Page 1

‫أخطاؤنا تؤخر نصرنا‬

‫كٌف ننقــــذ ثــــورتنــــا ؟؟‬

‫يدٌز يكتة اسًاء انساتق ‪:‬استًزار‬ ‫األسيح نًدج عاو سٍجعم سىرٌا فً‬ ‫اندرك األسفم فً سهى انتنًٍح‬


‫‪ //‬أخطاؤنا تؤخر نصرنا ‪//‬‬ ‫ما من إنسان على وجه البسٌطة إال وٌقع فً الخطأ ‪ ،‬وإذاً فالخطأ صفة مالزمة للبشر ‪ ،‬لذلك علٌنا البحث عن‬ ‫منهج ألخطائنا ‪ ،‬وخاصة ونحن نرى االخطاء أمام ناظرٌنا ‪ ،‬ونحتاج ان نضبط هذا المنهج الذي نعالج به‬ ‫األخطاء حتى ال نقع فً الخطأ ونحن نعالج الخطأ ‪ ،‬إننا بحاجة إلى أن نحذر من الوقوع فً األخطاء حٌن نعالج‬ ‫أخطاءنا ‪ ،‬سوا ًء كانت أخطاء تجاه أنفسنا _ فاإلنسان ٌدرك الخطأ والتقصٌر على نفسه وٌسعى إلى تصحٌحه‬ ‫وعالجه أو كانت أخطأونا فً المٌادٌن التربوٌة من خالل األسرة أو المسجد أو المدرسة أو أي مؤسسة تربوٌة ‪.‬‬ ‫إننا جمٌعا ً نرتكب أخطا ًء باسم عالج الخطأ وربما كان هذا الخطأ أكثر شفاعة وأكثر خطأ من الخطأ األول وهذا‬ ‫ٌعود إلى افتقاد المنهج ‪.‬‬ ‫إن من ٌسعى إلى تصحٌح الخطأ قد ٌتصور أن حسن مقصده ‪ ،‬وسالمة نٌته كاف فً انضباط منهجه فٌرى أنه‬ ‫ف فً ان ٌرفع عنه اللوم والمحاسبة وٌؤهله أن ٌقول ما ٌشاء‬ ‫مادام ٌقوم فً اإلصالح والنصح والعالج فهذا كا ٍ‬ ‫وأن ٌفعل ما ٌرٌد وأن ٌرتكب ما ٌحلو له باسم تصحٌح الخطأ ‪ ،‬ألنه ناصح وٌرٌد اإلصالح وٌرٌد الخٌر‪.‬‬ ‫الكثٌرون منا ‪ٌ ،‬رفضون ان ٌواجهوا بأخطائهم أو أن ٌقال لهم أخطأتم ‪ ،‬فهم ٌرفضون النقد جملة وتفصٌالً‬ ‫تصرٌحا ً وتلمٌحا ً ‪ ،‬إشارة أو عبار ًة‪ .‬أقول البد من المصارحة والوضوح واالعتراف بالخطأ ‪ ،‬فرفض الحدٌث‬ ‫عن األخطاء أو النقد إنما هو استسالم للخطأ وإصرار علٌه ‪ ،‬إن من واجبنا ان نتحدث عن األخطاء – والبد أن‬ ‫تقع أخطاء ‪ ،‬وإن من حق أي ناقد مخلص أن ٌطالب بتصحٌح الخطأ وأن ٌبدي وجهة نظره اتجاه أي أمر ٌعتقد‬ ‫أن حصل فٌه خطأ ما ‪ ،‬وأخبر النبً صلى هللا علٌه وسلم أنه واجب على كل مسلم أن ٌقول بالحق حٌث ٌراه أو‬ ‫علمه ‪ ،‬وأن ٌنكر المنكر حٌث رآه ‪.‬‬ ‫إذاً فنحن حٌن نكون واقعٌٌن ومنطقٌٌن ‪ ،‬فإنه خٌر لنا ان نبنً منهجا ً سلٌما ً للنقد نتحدث عن االخطاء تحت ضوء‬ ‫الشمس ‪ ،‬ونتحدث عن األخطاء عالنٌة لكن ٌكون هذا محاط بسٌاج المصلحة والحكمة بعٌداً عن مقصد اإلثارة‬ ‫والتشكٌك واتهام النواٌا ‪.‬‬

‫فلسطٌن الحبٌبة وعن قمع الٌهود وال سٌما الصهاٌنة منهم‬ ‫للفلسطٌنٌٌن ‪ ،‬فكانوا ٌقولون لً ‪:‬‬

‫علٌنا ال نحرج اإلنسان الذي نرٌد ان نصحح له خطأ ‪ ،‬البد من اعطاءه فرصة للتفكٌر ‪ ،‬فمن طبٌعة النفس أنه‬ ‫ٌصعب علٌها االعتراف بالخطأ فحٌن أحاصر شخص فً زاوٌة ضٌقة وأرى أنه البد من ان ٌعترف لً وٌقول‬ ‫إننً أخطأت ‪ ،‬فهذا منطق غٌر معقول ‪ ،‬ولكن لو أعطٌته فرصة للتراجع وبحثت له عن المسوغات والمبررات‬ ‫التً أوقعته فً هذا الخطأ لكن ذلك خٌراً له ولنا ‪.‬‬

‫كنا عندما نجتمع فً منزل أحدنا أو فً أي مكان ونرٌد‬ ‫االنصراف كنا نعانق بعضنا البعض ونقول ألنفسنا نلتقً‬ ‫فً الجنة ألن كنا نخرج تحت القصف والضرب من قِبل‬ ‫اإلسرائٌلٌٌن فال ندري من سٌموت منا ‪ ،‬وال ندري سنلتقٌه‬ ‫بعد هذا اللقاء ام ال ‪ ،‬وكانوا ٌحدثوننً أن آبائهم ما زالوا‬ ‫ٌحتفظون بمفاتٌح بٌوتهم التً خرجوا منها وهم معتقدٌن‬ ‫أنهم بعد أٌام سٌعودون إلٌها وإذ بهذه األٌام تطول وتصبح‬ ‫أعواما ً طوٌلة جداً جداً خمس وستون عاما ً مضى على‬ ‫احتالل فلسطٌن وعلى تهجٌر أهلها ‪ ،‬وأصبحوا مشردٌن فً‬ ‫بقاع المعمورة ‪ ،‬وأصبحت لهم مخٌمات وأصبحت لهم‬ ‫إذاعات فً كل مكان ٌقطنون به ‪ ،‬فمن منا ال ٌذكر إذاعة‬ ‫صوت فلسطٌن من دمشق ‪ ،‬وصوت فلسطٌن القاهرة‬ ‫وصوت فلسطٌن من أمرٌكا وصوت فلسطٌن من ‪ ...‬ومن‬ ‫‪ ....‬ومن ‪.......‬‬

‫ولنجعل من هدف ثورتنا العظٌمة إعالء كلمة هللا ورفع الظلم عن المظلومٌن وجعل المواطنٌن كلهم سواسٌة‬ ‫كأسنان المشط ‪.‬‬

‫وما أشبه الٌوم بالبارحة ‪ ،‬فالٌوم جعلنا الطائفً المجوسً‬ ‫الفارسً بشار األسد مشردٌن ومهجرٌن وٌحلم أن ٌفعل فٌنا‬ ‫كما فعل اإلسرائٌلٌون بالفلسطٌنٌٌن ‪ ،‬أقول له وألتباعه‬ ‫الطائفٌٌن خسئتم جمٌعا ً أٌها األوغاد ‪.‬‬

‫كذلك علٌنا أن نختار الوقت والمكان المناسبٌن لعالج الخطأ ‪.‬‬ ‫علٌنا حٌن نتحدث فً خطأ إنسان فٌنبغً أن ال نهمل محاسنه وأن تنظر باعتدال قال سعٌد بن المسٌب رحمه هللا‬ ‫‪ ( :‬لٌس بشرٌف وال عالم وال ذي فضل إال وفٌه عٌب ولكن من الناس من ال ٌنبغً أن تذكر عٌوبهم فمن كان‬ ‫فضله أكثر من نقصه ‪ ،‬وهب نقصه لفضله )وقال محمد بن سٌرٌن‪ (( :‬ظلم ألخٌك أن تذكر منه أسوأ ما تعلم‬ ‫وتكتم خٌره )‪.‬‬ ‫كما ال ٌنبغً علٌنا أن نقول لمن اخطأ على المأل أنك مخطئ‪ ،‬بل علٌنا أن نفعل ذلك معه على انفراد ونبٌن له‬ ‫خطأهوننصحه ألن تصحٌح الخطأ على المأل تقرٌع ‪.‬‬ ‫وما تأخر النصر فً ثورتنا العظٌمة إال بسبب أخطائنا ‪ ،‬ولٌس معٌبا ً أن نخطئ ولكن العٌب أن نستمر فً‬ ‫أخطائنا ‪.‬‬ ‫فٌا أٌها الثوار األعزاء لنهب وننهض جمٌعا ً ونقوم بتصحٌح أخطائنا ولنعترف بها حتى نستطٌع تحقٌق النصر‬ ‫على قاتل األطفال والنساء والشٌوخ والرجال ولنكن ٌداً واحدة ‪.‬‬

‫ال شك أنه بٌن صفوفنا من ٌرٌد أن ٌستمر الوضع على حاله وال ٌرٌد للثورة أن تنتصر ‪ ،‬ألن الثورة أتاحت له‬ ‫مجال فً الظهور ووفرت له الكثٌر من األموال التً لم ٌكن ٌحلم بها وجعلته سٌداً بٌن األسٌاد ‪ ،‬فتار ًة تراه‬ ‫مناصراً للثورة وتارة تراه مولٌا ً للنظام القاتل فهذا ٌدل على أنه متسلق ومخرب لثورتنا فأذكره هللا عز وجل‬ ‫وأقول له اتق هللا فً دماء أطفالنا ونسائنا وشٌوخنا ورجالنا ‪ ،‬قبل أن ٌفوت األوان وتسٌر القافلة بعٌدة عنك عد‬ ‫إلى رشدك ودٌنك وقاتل فً صفوف الثوار فالنصر بإذن هللا حلٌفنا وصار قاب قوسٌن أو أدنى ‪.‬‬ ‫عندما كنت أعٌش مغتربا ً بعٌداً عن الوطن الحبٌب ألتقٌت ببعض األخوة الفلسطٌنٌٌن األحباء ‪ ،‬وكانت تدور بٌننا‬ ‫أحادٌث عن‬

‫فمن ثورتنا ستتحرر وتتطهر فلسطٌن الحبٌبة وستعود‬ ‫سورٌة الجنوبٌة إلى أمها سورٌا الكبرى فإن غداً لناظره‬ ‫قرٌب ‪.‬‬ ‫دققت ناقوس الخطر وبنٌت لكم أٌها السورٌون ما ٌحاك لنا‬ ‫وما أخشاه فهل من مستجٌب ‪......‬؟ !‬ ‫عيد رأس السنة الهجرية‬


‫كٌف ننقــــذ ثــــورتنــــا ؟؟‬ ‫" سالح الجوع حتى الركوع ‪....‬والخالص من المحنة "‬ ‫بدأ النظام المجرم فً بداٌة الثورة بسٌاسة " االسد أو نحرق البلد"‬ ‫والٌوم عمد النظام الى " سٌاسة الجوع حتى الركوع "‬ ‫سٌاسة التجوٌع والحصار ٌنفذها النظام على المناطق المحررة عقوبة‬ ‫لها ألنها خرجت عن سلطته فسٌاسة الحصار تقوم على تجوٌع المنطقة‬ ‫حتى الموت أو االستسالم وهً أشد فتكا ً من السالح الكٌماوي ألنها‬ ‫تحصد األلوف وتوهن الناس وتقنطهم بعكس الدماء فإنها تدفع الناس‬ ‫لالنتقام وهناك محللون نفسٌون ٌساعدون النظام على هذه السٌاسة‬ ‫‪...‬ففً السنة الماضٌة وقبل طرح المبادرات الخائنة كانت المعارك تدار‬ ‫فً قلب العاصمة وكان الشباب ٌضربون مفاصل النظام وعندما تم دفع‬ ‫بعض االلوٌة من قبل جهات خارجٌة وأصبح هناك أجندات لجماعات‬ ‫وجهات معٌنة بدأت البوصلة باالنحراف وإذا أردنا أن نتخلص من هذا‬ ‫الخطأ االستراتٌجً علٌنا أن نعٌد حساباتنا ونضع الخطط البدٌلة من‬ ‫أجل التخلص من هذه السٌاسة القذرة ‪...‬فسٌاسة أجندات الداعمٌن‬ ‫أوصلتنا الى ما نحن فٌه و سٌاسة الجوع حتى الركوع تعتبر سالح‬ ‫دمار شامل وعلٌنا أن نضرب بٌد من حدٌد كل من ٌحاول خرق السفٌنة‬ ‫لٌغرق أهلها ‪....‬والحل ‪:‬‬ ‫‪ -1‬أن تكون قٌادة الثورة بٌد الكفاءات ولٌس أصحاب الوالءات ‪.‬‬ ‫‪ -2‬أن نتخلص نهائٌا ً من أجندات الداعمٌن ومصالح الجماعات والتسلق‬ ‫على أكتاف الثورة لمطامع سلطوٌة‪.‬‬ ‫‪ٌ -3‬جب البقاء على الهدف االول للثورة وهو اسقاط هذه النظام المجرم‬ ‫واالبتعاد عن األجندات األخرى‪.‬‬ ‫‪ -4‬االبتعاد عن اعالن المناطق محررة وضرب مفاصل النظام وقطع‬ ‫طرق االمداد والوصول الى العاصمة ‪.‬‬ ‫‪ -5‬االبتعاد عن أوهام تشكٌل الدول الوهمٌة وتحت أي غطاء وفصل‬ ‫المجاهدٌن عن االعمال المدنٌة نهائٌا ً ‪.‬‬ ‫‪ -6‬تشكٌل مجالس محلٌة ال تخضع لسلطة حاملً السالح وإنما تشكل‬ ‫عن طرٌق كفاءات أهل البلد ‪.‬‬ ‫‪ -7‬تكون األولوٌة إلطعام الناس ثم االمن كما قال تعالى " الذي أطعمهم‬ ‫جوع وآمنهم من خوف "‪.‬‬ ‫من‬ ‫ٍ‬ ‫‪ -8‬التخلص من القائد الرمز بتبدٌل قٌادة الكتائب بصورة مستمرة حتى‬ ‫نتجنب االختراقات وتنفٌذ االجندات ‪.‬‬ ‫‪ -9‬عمل لجنة فً كل مدٌنة تابعة لقضاء مستقل تحاسب كل من ٌخرج‬ ‫عن مرتكزات الثورة األساسٌة ‪.‬‬ ‫‪ -10‬البدء بتشكٌل قٌادة حقٌقٌة للثورة من الداخل والخارج وتكون من‬ ‫ذوي الكفاءات والمستقلٌن والمخلصٌن‬


‫يدٌز يكتة اسًاء انساتق ‪:‬استًزار‬ ‫األسيح نًدج عاو سٍجعم سىرٌا فً‬ ‫اندرك األسفم فً سهى انتنًٍح‬ ‫ن برنارد‪ -‬نٌوٌورك تاٌمز‪ -‬ترجمة خاصة‪ -‬كلنا شركاء‬

‫‪٠‬ؼأ‪ ٟ‬ف‪ ٟ‬ع‪ٛ‬س‪٠‬ح ٔذ‪ ٛ‬خّغح ِال‪ ٓ١٠‬ع‪ٛ‬س‪ ٞ‬د‪١‬اج اٌرششد ‪ٚ‬إٌض‪ٚ‬ح داخً‬ ‫تالدُ٘ اٌر‪ ٟ‬ذّضل‪ٙ‬ا اٌذشب ‪ٚ‬وث‪١‬ش ِٕ‪ ّْٛ١ٙ٠ ُٙ‬ػٍ‪ٚ ٝ‬ج‪٠ٚ ُٙ٘ٛ‬ؼ‪١‬ش‪ْٛ‬‬ ‫دذ اٌىفاف ف‪ ٟ‬اٌّثأ‪ ٟ‬اٌّ‪ٙ‬ج‪ٛ‬سج ‪ٚ‬اٌّذاسط ‪ٚ‬اٌّغاجذ ‪ٚ‬اٌذذائك أ‪ ٚ‬ف‪ٟ‬‬ ‫ِٕاصي ظ‪١‬مح ِىرظح ذؼ‪ٛ‬د ٌثؼط األلاسب‪ .‬وّا أْ ٕ٘ان ٔاصد‪ ٓ١‬ع‪ٛ‬س‪ٓ١٠‬‬ ‫آخش‪ ٓ٠‬ذمطؼد ت‪ ُٙ‬اٌغثً ف‪ ٟ‬أد‪١‬اء ِؼض‪ٌٚ‬ح داخً اٌثالد تغثة اٌذ‪ٛ‬اجض‬ ‫اٌؼغىش‪٠‬ح تؼ‪١‬ذ ًا ػٓ إِىأ‪١‬ح ‪ٚ‬ص‪ٛ‬ي ِٕظّاخ اإلغاثح إٌ‪٠ٚ .ُٙ١‬ؼأ‪ٟ‬‬ ‫إٌاصد‪ ٓ١‬اٌغ‪ٛ‬س‪ٔ ٓ١٠‬مص ًا داد ًا ف‪ ٟ‬اٌغزاء ‪ٚ‬اٌذ‪ٚ‬اء‪ِٚ ،‬صاػث‪ ُٙ‬ذرضا‪٠‬ذ ف‪ٟ‬‬ ‫ظً الرشاب فصً اٌشراء‪ِّ ،‬ا ‪٠‬جؼٍ‪ ُٙ‬ػشظ ًح ٌّض‪٠‬ذ ِٓ ِظا٘ش اٌج‪ٛ‬ع‬ ‫‪ٚ‬اٌشماء وّا ‪٠‬م‪ٛ‬ي ػّاي اإلغاثح ِغ صؼ‪ٛ‬تح اٌ‪ٛ‬ص‪ٛ‬ي إٌ‪ٔٚ ُٙ١‬مص‬ ‫اٌّغاػذاخ ‪ٚ‬ػذَ وفا‪٠‬ر‪ٙ‬ا‪.‬‬ ‫أجثشخ اٌذشب األٍ٘‪١‬ح د‪ٛ‬اٌ‪ ٟٔٛ١ٍِ ٟ‬ع‪ٛ‬س‪ ٞ‬ػٍ‪ ٝ‬إٌض‪ٚ‬ح إٌ‪ ٝ‬اٌخاسج‬ ‫‪ٌٚ‬ىٓ ِا ‪٠‬ض‪٠‬ذ ػٍ‪ ٝ‬ظؼف ٘زا اٌؼذد داخً اٌثالد ‪٠‬رجشػ‪ ْٛ‬تص‪ٛ‬سج ِرضا‪٠‬ذج‬ ‫أصٕاف ًا ِٓ د‪١‬اج اٌثؤط ‪ٚ‬اٌذشِاْ داخً اٌثالد‪ .‬ف‪ ٟ‬تؼط إٌّاغك‪ ،‬اػرشف‬ ‫لاغٕ‪٘ٛ‬ا تئلذاِ‪ ُٙ‬ػٍ‪ ٝ‬أوً اٌمطػ ‪ٚ‬اٌىالب ِغ إصذاس تؼط األئّح فرا‪ٜٚ‬‬ ‫ذج‪١‬ض ذٕا‪ٌٙٚ‬ا‪.‬‬ ‫‪ ِٓٚ‬شؤْ األصِح اإلٔغأ‪١‬ح اٌّرفالّح ذ‪ٙ‬ذ‪٠‬ذ ِؼذالخ اٌرّٕ‪١‬ح ف‪ ٟ‬اٌثالد‬ ‫‪ٚ‬إسجاػ‪ٙ‬ا ػم‪ٛ‬د ًا إٌ‪ ٝ‬اٌ‪ٛ‬ساء‪ٚ ،‬ذمض‪ ُ٠‬اٌّغاػذاخ اٌر‪ ِٓ ٟ‬اٌّّىٓ ذمذ‪ّٙ٠‬ا‬ ‫ِغ اعرّشاس اٌصشاع‪ٚ .‬ذمذس ذىٍفح اعرثذاي إٌّاصي ‪ٚ‬اٌثٕ‪ ٝ‬اٌرذر‪١‬ح‬ ‫‪١ٍِ 30‬اس د‪ٚ‬الس أِ‪١‬شو‪ِ ،ٟ‬غ اصد‪٠‬اد اٌذِاس‬ ‫اٌّرعشسج ‪ٚ‬دذ٘ا تؤوثش ِٓ‬ ‫‪ٚ‬اٌخشاب ‪ً ١ِٛ٠‬ا‪.‬‬ ‫أوثش ِٓ ٔصف ِغرشف‪١‬اخ اٌثالد أظذد ِذِشج أ‪ِ ٚ‬غٍمح‪ٚ .‬دغة ذمذ‪٠‬شاخ‬ ‫ِٕظّح “أٔمز‪ٚ‬ا اٌطف‪ٌٛ‬ح” ذؼأ‪ ٟ‬خّظ اٌؼائالخ اٌغ‪ٛ‬س‪٠‬ح ِٓ ٔفار اٌطؼاَ ِٓ‬ ‫ت‪ٛ١‬ذ‪ٙ‬ا ٌّذج أعث‪ٛ‬ع ‪ٚ‬ادذ ف‪ ٟ‬اٌش‪ٙ‬ش‪٘ .‬زا ‪ٚ‬لذ ذمٍص الرصاد اٌثالد تّمذاس‬ ‫إٌصف‪.‬‬ ‫‪٠ٚ‬م‪ٛ‬ي ػّش ػثذ اٌؼض‪٠‬ض اٌذالج‪ِ ،‬غرشاس ع‪ٛ‬س‪ِ ٞ‬غرمً تشؤ‪ ْٚ‬اإلغاثح‬ ‫‪ٚ‬اٌرّٕ‪١‬ح ‪ٚ‬ج‪ٛٙ‬د دً اٌصشاع‪ ،‬إٔٗ ف‪ ٟ‬داي اعرّشاس األصِح ٌّذج ػاَ آخش‪،‬‬ ‫عرصثخ ع‪ٛ‬س‪٠‬ا ف‪ ٟ‬اٌذسن األعفً ف‪ ٟ‬عٍُ اٌرّٕ‪١‬ح جٕث ًا إٌ‪ ٝ‬جٕة ِغ‬ ‫اٌص‪ِٛ‬اي ‪ٚ‬اٌ‪.ّٓ١‬‬ ‫‪٘ٚ‬زا ٘ث‪ٛ‬غ صاػك تإٌغثح ٌذ‪ٌٚ‬ح اػرادخ لثً اٌذشب ػٍ‪ ٝ‬إٔراج ِؼظُ‬ ‫ادر‪١‬اجاذ‪ٙ‬ا ِٓ اٌطؼاَ ‪ٚ‬األد‪٠ٚ‬ح‪.‬‬ ‫‪ٚ‬ذش‪ٔ ٞٚ‬غش‪ 25 ( ٓ٠‬ػاَ) ِؼأاذ‪ٙ‬ا‪ ،‬ف‪ ٟٙ‬ذؼ‪١‬ش ِغ غفٍ‪ٙ‬ا اٌصغ‪١‬ش ‪ٚ‬ص‪ٚ‬ج‪ٙ‬ا‬ ‫‪ٚٚ‬اٌذ‪ٙ٠‬ا ‪ٚ‬إخ‪ٛ‬ذ‪ٙ‬ا ف‪ ٟ‬غشفح صغ‪١‬شج ذع‪١‬ك ت‪ ُٙ‬تؼذ ٔض‪ٚ‬د‪ِٕ ِٓ ُٙ‬ضٌ‪ُٙ‬‬ ‫اٌّذِش ف‪ ٟ‬داس‪٠‬ا‪ .‬ذرآوً ِذخشاذ‪ ُٙ‬تغثة تذي اإل‪٠‬جاس اٌّشذفغ ‪ٚ‬أمطاع‬ ‫ِصذس سصل‪ ُٙ‬تؼذ إغالق ِذٍ‪ٔ ُٙ‬ر‪١‬جح ‪ٚ‬ج‪ٛ‬د داجض دى‪ٌٚ ،ِٟٛ‬زٌه ‪٠‬مثٍ‪ْٛ‬‬ ‫اٌصذلاخ اٌؼشظ‪١‬ح ِٓ إٌّظّاخ اٌخ‪١‬ش‪٠‬ح ف‪ ٟ‬اٌج‪ٛ‬اس‪.‬‬ ‫‪ٌٚ‬ىٓ اٌرفى‪١‬ش ف‪ ٟ‬اٌّغرمثً ٘‪ ٛ‬أوثش ِا ‪٠‬ثمً ػٍ‪ ٝ‬واٍ٘‪ ،ُٙ‬ف‪ ُٙ‬ال ‪٠‬غرط‪١‬ؼ‪ْٛ‬‬ ‫دٌنتهى حٍث ٌىجد أحٍاء تأكًهها سىٌد‬ ‫ذص‪ٛ‬س و‪١‬ف ‪ِٚ‬ر‪ ٝ‬ع‪١‬ؼ‪ٛ‬د‪ ْٚ‬إٌ‪َ ٝ‬‬ ‫تاألرض‪.‬‬

‫‪٠ٚ‬م‪ٛ‬ي لص‪ ٟ‬صوش‪٠‬ا‪ ،‬إٌاغك اٌشعّ‪ ٟ‬تاعُ أدذ ِجاٌظ‬ ‫اٌّؼاسظح ف‪ ٟ‬اٌّؼعّ‪١‬ح “‪٠‬ثذ‪ ٚ‬األِش وّا ٌ‪ ٛ‬إٔٔا ٔؼ‪١‬ش ف‪ٟ‬‬ ‫و‪ٛ‬وة اٌّش‪٠‬خ أ‪ ٚ‬ج‪ٛ‬ت‪١‬رش‪ ،‬فاٌجّ‪١‬غ ‪٠‬شالثٕا ِٓ اٌخاسج وّا ٌ‪ٛ‬‬ ‫إٔٔا ٔؼ‪١‬ش ف‪ ٟ‬ػاٌُ آخش‪ٌ .‬مذ ذخٍ‪ ٝ‬ػٕا اٌجّ‪١‬غ”‪.‬‬ ‫‪ٚ‬ف‪ ٟ‬ظً ٘زٖ اٌّؼط‪١‬اخ‪ ،‬ذرؼاٌ‪ ٝ‬األص‪ٛ‬اخ ٌرمذ‪ِ ُ٠‬غاػذاخ‬ ‫إٔغأ‪١‬ح أوثش ‪ٚ‬ذشذفغ اٌذػ‪ٛ‬اخ إل‪٠‬ماف اٌؼٕف وؤفعً ‪ٚ‬ع‪ٍ١‬ح ٌٍذذ‬ ‫ِٓ ذشد‪ ٞ‬األ‪ٚ‬ظاع اإلٔغأ‪١‬ح‪.‬‬ ‫‪٠ٚ‬ذزس ػّاي اإلغاثح ‪ٚ‬اٌّذٍٍ‪ ِٓ ْٛ‬أْ ػذد اٌ‪ٛ‬ف‪١‬اخ تغثة‬ ‫اٌج‪ٛ‬ع ‪ٚ‬األِشاض ‪ٚ‬اٌثشد لذ ذف‪ٛ‬ق ػذد ظذا‪٠‬ا اٌؼٕف اٌذائش ف‪ٟ‬‬ ‫ع‪ٛ‬س‪٠‬ا ِغ دخ‪ٛ‬ي اٌذشب شراء٘ا اٌثاٌث‪.‬‬ ‫‪٠ٚ‬ع‪١‬ف ػّاي اإلغاثح أْ ذماس‪٠‬ش اٌ‪ٛ‬ف‪١‬اخ إٌاجّح ػٓ ع‪ٛ‬ء‬ ‫اٌرغز‪٠‬ح ف‪ ٟ‬إٌّاغك اٌّذاصشج لذ ذى‪ٔ ْٛ‬ز‪٠‬ش ًا تأفجاس ِجاػح‬ ‫ػٍ‪ٔ ٝ‬طاق أ‪ٚ‬عغ‪.‬‬ ‫‪٠ٚ‬م‪ٛ‬ي ‪ٛ٠‬عف ػثذ اٌجٍ‪ِ ،ً١‬ذ‪٠‬ش اٌ‪١ٔٛ١‬غ‪١‬ف ف‪ ٟ‬ع‪ٛ‬س‪٠‬ا‪ ،‬إْ‬ ‫األغفاي ‪٠‬ذفؼ‪ ْٛ‬ثّٓ ٘زٖ اٌذشب ػٍ‪ ٝ‬دغاب صذر‪ ُٙ‬اٌجغذ‪٠‬ح‬ ‫‪ِ 3‬ال‪ ٓ١٠‬غفً ذؤثش‪ٚ‬ا‬ ‫‪ٚ‬إٌفغ‪١‬ح ‪ٚ‬ذؼٍ‪ِ ،ُّٙ١‬غ ‪ٚ‬ج‪ٛ‬د أوثش ِٓ‬ ‫‪ُِٕٙ ْٛ١ٍِ 2‬‬ ‫ِثاششج جشاء ٘زٖ األصِح‪ ،‬د‪١‬ث ٔضح د‪ٛ‬اٌ‪ٟ‬‬ ‫داخً اٌثالد‪ ْٛ١ٍِٚ ،‬آخش ال ‪ّ٠‬ىٓ اٌ‪ٛ‬ص‪ٛ‬ي إٌ‪ ٗ١‬ف‪ ٟ‬األِاوٓ‬ ‫اٌّذاصشج‪ ،‬ػٍّ ًا أْ ٘زٖ األسلاَ ال ذشًّ أوثش ِٓ ٍِ‪ ْٛ١‬غفً‬ ‫فش‪ٚ‬ا ِٓ اٌثالد‪.‬‬ ‫‪٠ٚ‬ع‪١‬ف أْ أوثش ِٓ ٍِ‪ ٟٔٛ١‬غفً ٌُ ‪٠‬رّىٕ‪ٛ‬ا ِٓ اسذ‪١‬اد‬ ‫اٌّذاسط تص‪ٛ‬سج ِٕرظّح خالي اٌؼاَ اٌفائد‪ٕ٘ٚ ،‬اٌه ذ‪ٙ‬ذ‪٠‬ذ‬ ‫دم‪١‬م‪ ٟ‬تع‪١‬اع ج‪ ً١‬واًِ ِٓ اٌغ‪ٛ‬س‪ .ٓ١٠‬إال أْ ٘ؤالء األغفاي‬ ‫اٌز‪ٔ ٓ٠‬عج‪ٛ‬ا ِثىش ًا وّا ‪٠‬م‪ٛ‬ي ػثذ اٌجٍ‪٠ ً١‬رّرؼ‪ ْٛ‬تاٌىشاِح‬ ‫‪٠ٚ‬رذٍ‪ ْٛ‬تاٌصّ‪ٛ‬د‪ ،‬إال أْ ٌٍصّ‪ٛ‬د دذ‪ٚ‬د‪.‬‬


‫اإلعالٌ عٍ يجهس طثً يىحد فً‬ ‫يدٌنح انثاب‬

‫عؼ‪١‬ذ ج‪ٛ‬دخ‪ -‬وٍٕا ششواء‬ ‫أػٍٕد ِجّ‪ٛ‬ػح ِٓ األغثاء ف‪ ٟ‬دٍة ػٓ ذشى‪ِ ً١‬جٍظ‬ ‫غث‪ ٟ‬ف‪ِ ٟ‬ذ‪ٕ٠‬ح اٌثاب ‪٠‬شِ‪ ٟ‬إٌ‪ِ ٝ‬غاػذج اٌّىرة اٌصذ‪ ٟ‬ف‪ٟ‬‬ ‫اإلششاف ػٍ‪ ٝ‬ػًّ اٌّؤعغاخ اٌطث‪١‬ح ف‪ ٟ‬اٌّذ‪ٕ٠‬ح ‪ٚ‬ذؤِ‪ٓ١‬‬ ‫ادر‪١‬اجاذ‪ٙ‬ا‪.‬‬ ‫‪ٚ‬جاء ف‪ ٟ‬ت‪١‬اْ ‪ٚ‬صً إٌ‪ ” ٝ‬وٍٕا ششواء” ٔغخح ِٕٗ أْ‬ ‫اٌّجٍظ ‪ٙ٠‬رُ تاٌّ‪ٛ‬افمح ‪ٚ‬إػطاء اٌششػ‪١‬ح ٌجّ‪١‬غ لشاساخ‬ ‫اٌّىرة اٌصذ‪ّٕ٠ٚ ،ٟ‬خ ذشاخ‪١‬ص ِضا‪ٌٚ‬ح اٌّ‪ٕٙ‬ح ٌز‪ٞٚ‬‬ ‫اٌّ‪ ٓٙ‬اٌّخرصح ِٓ أغثاء ‪ِّٚ‬شظ‪ِٚ ٓ١‬خرص‪ِ ٟ‬خاتش‬ ‫‪ِٚ‬غر‪ٛ‬صفاخ‪ ،‬وّا ‪ٙ٠‬رُ اٌّجٍظ تّراتؼح اٌؼم‪ٛ‬د اٌر‪ ٟ‬ذثشِ‪ٙ‬ا‬ ‫أ‪ ٞ‬ج‪ٙ‬ح ذخص اٌّذ‪ٕ٠‬ح غث‪ً ١‬ا‪.‬‬

‫انجٍش انحز ٌسٍطز عهى أجشاء يٍ يشفى‬ ‫انكندي‬ ‫عؼ‪١‬ذ ج‪ٛ‬دخ‪ -‬وٍٕا ششواء‬ ‫اعر‪ٙ‬ذف اٌج‪١‬ش اٌجش ‪ َٛ٠‬أِظ تؼٍّ‪١‬ح ذفج‪١‬ش‪٠‬ح أجضاء ِٓ ِثٕ‪ ٝ‬اٌىٕذ‪ ،ٞ‬لرٍد ػٍ‪ ٝ‬أثش٘ا اٌؼششاخ‬ ‫ِٓ جٕ‪ٛ‬د إٌظاَ‪ٚ ،‬أدذثد صػضػ ًح ‪ٚ‬اعؼح ف‪ ٟ‬صف‪ٛ‬ف ل‪ٛ‬اخ إٌظاَ دفؼر‪ٌ ُٙ‬طٍة اٌّؤاصسج ػٍ‪ٝ‬‬ ‫اٌف‪ٛ‬س‪.‬‬ ‫جشخ ػٍّ‪١‬ح اٌرفج‪١‬ش تشوٓ ػشتح ِفخخح تجأة اٌغ‪ٛ‬س ‪ٚ‬ذفج‪١‬ش٘ا ِا أد‪ ٜ‬إٌ‪ ٝ‬أفجاس ظخُ ذغًٍ‬ ‫تؼذٖ أتطاي اٌجث‪ٙ‬ح ‪ٚ‬اشرثى‪ٛ‬ا ِغ ػٕاصش اٌج‪١‬ش تاألعٍذح اٌخف‪١‬فح ٌ‪١‬غر‪ٌٛٛ‬ا تؼذ٘ا ػٍ‪ ٝ‬أدذ ألغاَ‬ ‫اٌّشف‪.ٝ‬‬ ‫‪ٚ‬وأد ػذج فصائً ف‪ ٟ‬اٌج‪١‬ش اٌذش أػٍٕد ف‪ ٟ‬شش‪٠‬ػ ِص‪ٛ‬س ٌ‪ٙ‬ا ػٓ تذء ِؼشور‪ٙ‬ا اٌر‪ ٟ‬دٍّد اعُ‬ ‫” غشفح ػٍّ‪١‬اخ اٌمٍة اٌ‪ٛ‬ادذ” ٌٍغ‪١‬طشج ػٍ‪ِ ٝ‬شف‪ ٝ‬اٌىٕذ‪ ٞ‬اٌمش‪٠‬ة ِٓ د‪ٚ‬اس انجندول انذي حىنته‬ ‫قىاخ اننظاو إنى ثكنح عسكزٌح‪.‬‬

مجلة الواقع العددالرابع عشر  

مجلة نصف شهرية تصدر من تلبيسة