Issuu on Google+

‫علةقة المسلم بغيره‬ ‫يقول ال عز وجل ) يا أيها الناس ( ما ةقال يا أيها المؤمنون مما ةقمال يأيهما المسملمون‬ ‫كل الناس على اختل ف عقائدهم على اختل ف ديانتهم‬

‫مننذ ن َ‬ ‫ذ َ‬ ‫ك نٍر‬ ‫خلَْقَننن ا ُ‬ ‫)َي ا أَيّ َ‬ ‫س إِّن ا َ‬ ‫ك م ِ ّ‬ ‫ه ا الّن ا ُ‬

‫و َ‬ ‫ه أَْت َ‬ ‫ م‬ ‫ه َ‬ ‫ م ۚ إِ ّ‬ ‫عنن اَرُفبوا ۚ إِ ّ‬ ‫ل لَِت َ‬ ‫ج َ‬ ‫ن اللّن َ‬ ‫عنن َ‬ ‫قنن ا ُ‬ ‫د اللّن ِ‬ ‫ م ِ‬ ‫م ُ‬ ‫عْلَن ا ُ‬ ‫ش ُ‬ ‫ن أَْكَر َ‬ ‫قَب ائِ َ‬ ‫عبوًب ا َ‬ ‫و َ‬ ‫ى َ‬ ‫َ‬ ‫ك ْ‬ ‫كن ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫وُأنَث ٰ‬ ‫عِلمين ٌ‬ ‫ م ُ‬ ‫خِبميٌر‪.‬‬ ‫َ‬

‫( "الحج مرات ‪ "13‬وبطبيعممة الحممال فممإن أكممرم النمماس هممم الممذين يؤمنممون بممذلك الممدين هممم‬

‫الذين يتخذون ذلك الدين عقيدة وشريعة يتعاملون بها خوفاً من ال عز وجل ‪.‬‬ ‫إن هذه العلةقة التي ةقلمت فيممما ةقلمت إنهمما علةقممة تعماون وتعممار ف وبمر وع دل ولكنهمما مممن‬ ‫أوامممر رس ول ال م )صمملي ال م عليممه وسملم( فرس ول ال م )صمملي ال م عليممه وسملم( كممان يعممود‬ ‫مرضى أهل الكتاب دخل يوم من اليام على طفل مريض طفل من اليهود دخل عليه رس ول ال م‬ ‫)صلي ال عليه وسلم( ومن هم اليهود أشممد أعممداء الممدعوة إلممى الم وأشممد أعممداء الممدين وأشممد‬ ‫أعداء ُم حممد )صلي ال عليه وسلم( ولكن عندما يكونون في وطننا ومن أهل الذمه فإن ديننمما‬ ‫يقول أن لهم ما لنا وعليهم ما علينا ‪.‬‬ ‫ورسول ال )صلي ال عليه وسملم( يقممول لنمما فممي اليهممود والنصممارى والممذين فممي ديارن ا‬ ‫اتركوهم وما يدينون رسول ال )صلي ال عليه وسلم( هو ةقائلهمما وال م عممز وجمل يقممول‬

‫ل‬ ‫) َ‬ ‫وُق ِ‬

‫ش اَء َ‬ ‫ش اَء َ‬ ‫ م ۖ َ‬ ‫عَتْدَن ا ِلل ّ‬ ‫ح ّ‬ ‫ م‬ ‫كُفْر ۚ إِّن ا أَ ْ‬ ‫فْلميَ ْ‬ ‫ظ الِ ِ‬ ‫فْلُميْؤ ِ‬ ‫مذ ن ّربِ ّ ُ‬ ‫ق ِ‬ ‫ذ ن َن اًرا أَ َ‬ ‫ممي َ‬ ‫مذ ن َ‬ ‫و َ‬ ‫مذ ن َ‬ ‫مذ ن َ‬ ‫ف َ‬ ‫اْل َ‬ ‫هن ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫ح اطَ بِ ِ‬ ‫منن اٍء َ‬ ‫غميُثبوا ُي َ‬ ‫ت‬ ‫سَت ِ‬ ‫سَراِدُق َ‬ ‫و َ‬ ‫ب َ‬ ‫جننبوَه ۚ بِْئن َ‬ ‫غنن اُثبوا بِ َ‬ ‫ه ا ۚ َ‬ ‫سنن اَء ْ‬ ‫ل يَ ْ‬ ‫وِإن يَ ْ‬ ‫س ال ّ‬ ‫شنَرا ُ‬ ‫بو ُ‬ ‫بو ي اْل ُ‬ ‫ك اْل ُ‬ ‫ُ‬ ‫شن ِ‬ ‫مْهن ِ‬ ‫ف ً‬ ‫مْرتَ َ‬ ‫ق ا‪.‬‬ ‫ُ‬

‫( "الكه ف ‪."29‬‬

‫ل إكراه في الدين هممذا هممو ممما بيننمما وبينهممم إذا كممانوا فممي بلدنمما أو إذا كممان بيننمما وبينهممم‬ ‫معاهدات وال عز وجل أحل لنا طعامهم وأحل لهم طعامنمما وأبمماح لنما أن نمتزوج ممن المحصمنات‬


‫منهن ‪ ,‬إن أهل الفقه ةقالوا فيها إذا تزوج مسلم من محصنة من أهل الكتاب فإنه ل يحل لممه أن‬ ‫يمنعها أن تخرج إلى الكنيسمة انظمر إلمى ديممن السمملم إوالممى السمماحة فيممه وكيمم ف يعامممل النماس‬ ‫انظر إلى ذلك الدين وذلك التشريع تشريع عدل ورحمة إواحسان ‪.‬‬ ‫رسول ال )صلي ال عليه وسلم( يأتيه في يوم من اليام بنوا أبيرق فيهم رج ل اسمممه‬ ‫طعمه بن أبيرق سرق درعاً وعندما أراد أن يخفيه ممماذا يفعممل ذهممب إلممى بيممت مممن بيمموت اليهممود‬ ‫ووضع فيه ذلك الدرع صاحب الدرع شمك أن المذي أخمذها همو طعممه بمن أبيمرق ةقمال مما أخمذتها‬ ‫ولكممن الممذي أخممدها ذلممك اليهممودي وجماءوا إلممى رس ول ال م )صمملي ال م عليممه وسملم( يتهمممون‬ ‫اليهودي ظلماً رغم أن اليهود أشد العداء ولكن العداوة ل تمنعنا أن نكون من أهممل العممدل ممماذا‬ ‫يصنع رسول ال )صلي ال عليه وسلم( وةقد وجد الدرع عند زيد بن السمين اليهممودي ةقممال ممما‬ ‫أخذتها ورس ول الم )صملي الم عليمه وسملم( مما كمان شماهدا ل يعلمم أن ذلمك حقماً المذي عنمده‬ ‫الدرع يقول ما سرةقت ماذا يصنع ؟ انظر تنزل عليه هذه اليات‬

‫ق‬ ‫ك اْل ِ‬ ‫ب ِب اْل َ‬ ‫كَت ا َ‬ ‫)إِّن ا َأنَزْلَن ا إِلَْمي َ‬ ‫ح ِّ‬

‫كنن ا َ‬ ‫ه َ‬ ‫ن‬ ‫ه ۖ إِ ّ‬ ‫كذ ن لِ ّْل َ‬ ‫صمي ً‬ ‫ن اللّ ن َ‬ ‫سَتْغِفِر اللّ َ‬ ‫خ ِ‬ ‫وَل تَ ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫م ا‪َ .‬‬ ‫ذ ن َ‬ ‫خ ائِِنمي َ‬ ‫هۚ َ‬ ‫م ا أََرا َ‬ ‫س بِ َ‬ ‫ م بَْمي َ‬ ‫ك َ‬ ‫ك اللّ ُ‬ ‫وا ْ‬ ‫لَِت ْ‬ ‫ذ ن الّن ا ِ‬ ‫َ‬ ‫م ا‪.‬‬ ‫حمي ً‬ ‫غُفبوًرا ّر ِ‬

‫( "النساء ‪."106 :105‬‬

‫إن ال عز وج ل كمان عليمماً بممما فعلمموه فمإن الم ل يخفممى عليممه شممئ فممي الرض ول فممي‬ ‫السماء هو الذي يصوركم في الرحام كي ف يشاء ذلك علممم الم لممذلك نزل ت هممذه اليممة تُممب أر ذلممك‬ ‫اليهودي رغم أنه أشد العداء رغم أنه من أشد الخصوم ولكن الحق أحق أن يتبع ‪.‬‬ ‫وال عز وجل يقول لنا في كتابه العزيز‬

‫كبوُنبوا َ‬ ‫هَداَء‬ ‫ذ ن لِلّ ِ‬ ‫بوا ِ‬ ‫مُنبوا ُ‬ ‫ه ا الّ ِ‬ ‫ش َ‬ ‫)َي ا أَيّ َ‬ ‫ممي َ‬ ‫ذ ن آ َ‬ ‫ذي َ‬ ‫ق ّ‬ ‫ه ُ‬

‫ن َ‬ ‫بو ٰ‬ ‫ه‬ ‫دُلبوا ُ‬ ‫دُلبوا ۚ ا ْ‬ ‫م َ‬ ‫واتُّقبوا اللّ ن َ‬ ‫شَننآ ُ‬ ‫ع ِ‬ ‫ى أَّل تَْع ِ‬ ‫مّن ُ‬ ‫س ِ‬ ‫ىۖ َ‬ ‫ب ِللّتْق َ‬ ‫ه َ‬ ‫ م َ‬ ‫جِر َ‬ ‫طۖ َ‬ ‫ك ْ‬ ‫وَل يَ ْ‬ ‫ِب اْلِق ْ‬ ‫علَ ٰ‬ ‫قْبو ٍ‬ ‫بو أَْقَر ُ‬


‫خِبميٌر بَِم ا تَْعَمُلبوَن‪"(.‬المائدة ‪ "8‬ل تحمممل كراهيمة ل نمسممان حمتى ل تحملمك الكراهيمة علممى‬ ‫إِ ّ‬ ‫ن اللّ َ‬ ‫ه َ‬ ‫أن تهلكهم بكل المهالك فإن ال عز وجل محاسبك حساباً عسي ارً محاسبك حساباً شديداً ‪.‬‬ ‫ورسول ال )صلي ال عليه وسلم( يقمول اتقمي دعمموة المظلمموم ولمو مممن كمافر ولمو مممن‬ ‫فاجر فإن فجوره على نفسه " هذه بينه وبين نفسه أما أنت فيجب عليك أن تكون عادًل ‪.‬‬ ‫رس ول الم )صملي الم عليمه وسملم( تممر بمه اليمام وةقبمل وفماته يحتماج إلمى شمعير إلمى‬ ‫طعام يرسل جماعة من الصحابة يقول لهم أذهبوا لبي الشحم اليهودي ليستقرضوا منه عنممدما‬ ‫وصل إليه صحابة رسول ال )صلي ال عليه وسلم( نقول هذه الحادثة لماذا؟ ل نمها كانت من‬ ‫آخر عهد رسول ال )صلي ال عليه وسلم( في الدنيا أي أنها لم تنسخ ولم يتغير الحكم فيهمما‬ ‫أو يسممتبدل بغيممره ‪ ,‬كممانت العلةقممة بيممن اليهممود وبيممن أهممل السمملم ممما كممانت مقطوع ة لن هممذه‬ ‫القصة كانت ةقبل وفاة رسول ال )صلي ال عليه وسملم( عنممدما وصمل الصممحابة لبممي الشممحم‬ ‫اليهودي ةقال لهم إن ُم حممداً يريمد أن يجتماح ممالي وصمل هممذا الكلم إلمى رس ول الم )صمملي الم‬ ‫عليه وسلم( ةقال كذب أبو الشحم وال إني لمين في الرض أمين في السماء ولو استقرضني‬ ‫لديت أذهبوا بدرعي هذه لبي الشحم ‪ُ ,‬م حممد رس ول الم )صملي الم عليمه وسملم( ةقائمد المممة‬ ‫وزعيمها الحاكم بأمره لو أراد أن يصدر أوامره بمصادرة أمموال اليهممودي جميعهما أليمس ذلمك فمي‬ ‫استطاعته أن يأمر بفصل رأسه عن جسده أليس ذلك من استطاعته أن يرس ل إليممه كوكبممة مممن‬ ‫الجنممود يقممول ائتمموني بممه وبشممعيره أليممس ذلممك فممي مقممدوره وال م لممو صممدرت الوامممر مممن القائممد‬ ‫العلى بهذه لكان ذلك الشئ أمامه ولكان الشعير عنده ولكنه ةقال أذهبوا بدرعي هممذه إليممه رهنماً‬ ‫ولم يرسل الشعير إل عندما أخذ ذلك المدرع وممات رس ول الم )صمملي الم عليممه وسملم( ودرع ه‬ ‫مرهونة عند يهودي في وسق شعير ‪.‬‬


‫هذه المعاملة إذا كان دينكم دين السلم يبيمح لنما ةقتمل أهمل الشمرك يبيمح لنما ةقتمل المذمي‬ ‫بغير حق هل كان ذلك اليهودي بقى حتى يقرض ُم حممد )صلي ال عليه وسلم( شعير ممما كممان‬ ‫بقي على الحياة إلى ذلك اليوم ولكنها سماحه دين السلم ‪.‬‬ ‫وتمر اليام وتكون خلفة أمير الممؤمنين عممر بمن الخطماب ‪ ‬فمإن خلفمة الصمديق ‪‬‬ ‫لم تستمر أكثر من عامين لذلك لم يكن بها الكثير من التشريع ولكن خلفة عمر ‪ ‬أهتزت بها‬ ‫الرض والممم عمممز وجممل يقمممول‬

‫ م ُي َ‬ ‫ م‬ ‫ه َ‬ ‫قنن اتُِلبو ُ‬ ‫ذ ن الّن ِ‬ ‫هنن ا ُ‬ ‫)ّل يَْن َ‬ ‫ذ ن َ‬ ‫ذي َ‬ ‫ م فِنن ي الن ِّ‬ ‫ م اللّن ُ‬ ‫ول َ ن ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫ذ ن لَن ْ‬ ‫ك ُ‬ ‫دي ِ‬ ‫عن ِ‬

‫حنن ّ‬ ‫ذ ن‪.‬‬ ‫ م ۚ إِ ّ‬ ‫سنن ُ‬ ‫ م َأن تَبَّرو ُ‬ ‫ُي ْ‬ ‫ن الّلنن َ‬ ‫سنن ِ‬ ‫مْق ِ‬ ‫ه ُي ِ‬ ‫وُتْق ِ‬ ‫مننذ ن ِدَينن اِر ُ‬ ‫جننبو ُ‬ ‫طمي َ‬ ‫ م َ‬ ‫هنن ْ‬ ‫هنن ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫ك م ِ ّ‬ ‫ب اْل ُ‬ ‫خِر ُ‬ ‫طبوا إِلَْمي ِ‬

‫(‬

‫"الممتحنة ‪."8‬‬ ‫مع أمير المؤمنين عمر ‪ ‬ةقصة يعرفها الصغير والكبير ضرب ةقبطي بسبب مسممابقة أو‬ ‫غيرها ثم ةقيل له أتسبق بن ال كمرمين القبطي يصل إلممى أميممر المممؤمنين عمممر ‪ ‬يشممكو القبطممي‬ ‫بممن عمممرو وأميممر المممؤمنين عمممر يسممتدعيه ويعلممم صممدق ال تمهممام فيقممول للقبطممي أضممرب بممن‬ ‫ال كمرمين ةقممال بممن عمممرو ألسممنا بممن ال كمرميممن يقممول عمممر أضممرب بممن ال كمرميممن وأنممزل بهمما علممى‬ ‫صلعة عمرو يقول يا أمير المؤمنين إنما الذي ضربني ابنه يقول له ما ضممربك إل بسممطوة أبيممه‬ ‫ثم يقول لعمرو بن العاص ‪ ‬متى استعبدتم الناس وةقمد ولمدتهم أمهماتهم أحم ار ارً ‪ ,‬همذا القمانون‬ ‫ةقممانون حقمموق ال نمسممان سممنه ووصمفه عمممر ‪ ‬يتشممدق المتشممدةقون ويقولمون حقمموق ال نمسممان‬ ‫حقوق ال نمسممان إواذا كمانت السملطة الفلسممطينية تحماول أن تقتمل الخمائن مممن الفلسممطينين تقمول‬ ‫الوليات المتحدة أين حقوق ال نمسان ونشاهد القتل والضرب للطفال وللنساء في فلسطين وممما‬ ‫تحرك لنصرهم أحد من دعاة حقوق ال نمسان وكأن حقوق ال نمسمان حمق علمى جنمس ممن البشمر‬


‫وممنوعة عن جنمس أخمر وكمأن حقموق ال نمسممان ممما سمخرت ومما شممرعت ممن الممم المتحمدة إل‬ ‫لشعب إسرائيل ول حول لنا ول ةقوة إل بال العلي العظيم ‪.‬‬


‫أميممر المممؤمنين عمممر‬ ‫أستق ةقال له أمير الممؤمنين عممر‬

‫وأرض اه كممان عنممده مملمموك خممادم كممان ذلممك الخممادم اسمممه‬ ‫وأرضاه يما أسمتق لمو أسملمت لوليتمك أمم ارً ممن أممور‬

‫المسلمين فإني ل يحل لي أن أولي عليهم من ليس منهم ‪ ,‬أستق كان خادماً عند عمر ممما ةقمال‬ ‫له أخرج من نصرانيتك ولكنه ةقال له يا أسمتق لمو أنمك أسملمت أعطيتممك وليممة علمى أهمل لسملم‬ ‫فإنه ل يحل لي أن أولمي عليهمم ممن ليمس منهمم يقمول أسمتق وه و المذي روى تلمك الروايمة عمن‬ ‫نفسممه فمأبيت فقممال لممي عمممر ل إكمراه فممي الممدين ‪ ,‬وكرره ا عليممه مممرة ثانيممة بعممد فممترة فكممان نفممس‬ ‫الجواب ونفس الرد وعندما حضر أمير المؤمنين الوفاة أطلق سراحه ةقمال لمه يما أسمتق أنمت حمر‬ ‫لمموجه الم فقممال أسممتق الن يمما أميممر المممؤمنين وكمان إسمملمه بعممد أن أعتقممه عمممر وعمممر أميممر‬ ‫المؤمنين وهو على فراش الموت انظممر إلممى حمماكم أكممبر دولمة فممي العممالم وةقتهمما يقممول وه و علممى‬ ‫سرير الموت أوصي الخليفمة ممن بعمدي بأهمل الذممة خيم ارً أن يموفي لهمم عهمدهم وأن يقاتمل ممن‬ ‫ورائهممم وأل يكلفهممم فمموق طمماةقتهم إوان كلفهممم ممما يرهقهممم فليعينهمم�� ‪ ,‬مممن أيممن جمماء بهمما عمممر‬ ‫وأرضاه جاء بها من حديث لرسول ال‬

‫يقول فيه من ظلم معاهداً فمي بلمد‬

‫من بلد المسلمين ‪ -‬سواء أكمان يهوديماً أو نصمرانياً ‪ -‬أو انتقصممه شممئ مممن حقممه أو أخمذ منممه‬ ‫شئ بدون رضى نفس منه فإنما أنا حجيجه يوم القيامة " من الذي سو ف يحاجي عن المظلوم‬ ‫هممو رس ول ال م‬

‫الممذي جمماء ليحممق الحممق الممذي جمماء بشممرع مممن ال م ل عصممبية فيممه ول‬

‫تعصب ولو كان في دينكم عصبية وتعصب لكانت هذه القلة من اليهود والنصممارى ل وضمع لهمما‬ ‫في أرض المسلمين ول مظلة لها تحت سمائه ول تقلهم أرض السلم ولكن السلم ديممن يقممول‬ ‫للناس ل إكراه في الدين ةقد تبين الرشد من الغي ‪.‬‬


‫دين السلم كما حرم على أتباعه ظلم الخرين كذلك اعلموا أن دينكم دين ل يأبى علممى‬ ‫أهلمممه الظلمممم ممممن الخريممن ويرضم ى ظلمممم الخريممن بمممل يمممأمرهم بمممدفع ظلمممم العمممداء والظمممالمين‬ ‫بالحسان أوًل ثم ال كمثر فال كمثر حتى يدفع هذا الظلم إوال ما بقيت تلك المة أو حتى غيرها مممن‬ ‫المم لن أهل الظلم متربصون في كل زمن ووةقت وحين ‪ ,‬ذلممك ديممن السمملم فهممل نتعامممل معممه‬ ‫كما أمرنا ال عز وجل وأن نكون يداً واحدة على العدو ول يق ف بعضاً ممع العمدو ضمد أخموة ممن‬ ‫المسلمين ‪.‬‬ ‫معاوية‬

‫وأرضاه عندما كان بينه وبين أمير المؤمنين علي بن أبي طممالب خل ف‬

‫أرسل إليه ملك الروم يحاول أن ينصممر معاويمة علممى علممي يحمماول أن ينشممط معاويمة علممى علممي‬ ‫يحمماول أن يزيمد الخل ف انظممر إلممى معاويمة‬

‫وأرض اه الممذي كممان عالم ماً بممالقرآن ةقممال لممه‬

‫وبعث إليه رسالة مع رسول ةقال له فيها لن لم تنتهي لبعثن إليك بجيش أوله عندك في الممروم‬ ‫وآخمرة عنمدي فمي دمشمق ثمم انظمر إلمى الكلممات المتي بعمدها ويكمون ةقائمده علمي بمن أبمي طمالب‬ ‫وأرض اه كممان معاويمة خصممماً لعلممي ولكممن إذا كممان التهديممد مممن خممارج المممة فممإن علممى‬ ‫وأرضاه يكون ةقائداً في جيش ومعاوية‬

‫وأرضاه جندياً فيه ‪.‬‬

‫الموالة التي نهانا ال عمز وج ل عنهما أن نعماملهم علمى أنهمم أهمل حمق فمي عقيمدة لهمم‬ ‫ليس لنما عليهمم شمئ ولكمن علينما أن نعماملهم ول نتهجمم علمى عقيمدتهم ول نتهجمم علمى دينهمم‬ ‫فإننا نهينا عن ذلك ولكن تعر ف في ةقرارة نفسك أنك على الحق وأنه على الباطل ‪.‬‬ ‫ال عز وجل يقول ) ول تجادلوا أهل الكتاب إل بالتي هممي أحسممن إل الممذين ظلمموا منهممم‬ ‫وةقولوا أمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكمم إوالهنمما إوالهكممم واحممد ونحممن لهممم مسمملمون ( "العنكبمموت‬ ‫‪ "46‬أمرنا أن نتعامل مع الناس بالحسان وأن نتعامل مع الناس ل نجرحهممم فممي عقيممدتهم ومما‬


‫أمنوا به والم عمز وج ل همو المذي يهمديهم ويحاسمبهم ‪ ,‬وأبعمد ممن ذلمك نهانما الم أن نسمب ممن‬ ‫يخالفنا في العقيدة حتى ل يسب بعضمنا ويشممتم بعضمنا بعضما وح تى ل يتطماولوا علمى الم عمز‬ ‫وجل وال عز وجل يقول ) ول تسبوا الذين يدعون من دون الم فيسمبوا الم عمدواً بغيمر علمم (‬ ‫"ال نمعام ‪ "108‬تكون أنت الذي ارتكبت المعصممية وأنممت الممذي تتحمممل وزره ا لن دينممك أمممرك أل‬ ‫تسب الناس لن دينك أمرك أن تحسن إلى الناس لن دينك أمرك أن تعامل الناس ببر إواحسان‬ ‫‪.‬‬ ‫أهممل الكتمماب أهممل الشممرك ل يحممل ةقتلهممم إل فممي ميممدان معرك ة إوال أن يكممون واحممداً منهممم‬ ‫يقاتل ويرفع السلح ‪.‬‬ ‫رسول ال‬

‫يقول في حديث لمه ممن ةقتمل نفسماً معاهمدة بغيمر حقهما لمم يمرح رائحمة‬

‫الجنة إوان ريحها ليوجد ممن مسميرة خمسمة مائمة عمام انظمر لي ممدى ورسولكم‬

‫يقمول‬

‫في حديث له من أمن رج ل علمى دممه ثمم ةقتلمه فأنما ممن القاتمل بمرئ ولمو كمان المقتمول كماف ارً أي‬ ‫شممريعة هممذه أي ديممن هممذا لممماذا يحممارب ذلممك الممدين أنهممم يريمدون الفسمماد والفجممور فممي الرض‬ ‫رسول ال‬ ‫رس ول الم‬

‫من القاتل المسلم برئ ولو كان المقتول كاف ارً ‪.‬‬ ‫يمممر فممي أرض المعرك ة فيجممد اممرأة مممن أهممل الشممرك مقتولمة فينظممر‬

‫إليها ويقول ما كانت هذه لتقاتل لماذا ةقتلت يقول الناس لرسول الم‬ ‫يقمول إلحمق بخالمد وةق ل لمه رس ول الم‬

‫ةقتلهما جيمش خالمد‬

‫يقمول لمك ل تقمل اممرأة ول صمبي ول عسميفاً أي‬

‫أجير في الرض ل يقتل إل المقاتل ‪.‬‬ ‫ورسول ال‬

‫في حديث ل نمس بمن مالمك‬

‫وأرض اه يقمول ودع رسول الم‬

‫جيشاً فاتحاً فقال أغدوا على بركة ال وفي سبيل ال وعلى سممنه رس ول الم ول تغلموا ول تقتلموا‬


‫اممممرأة ول شممميخاً فانيممماً ول صمممبياً وضممموا غنمممائمكم واتقممموا وأحسمممنوا فمممإن الممم جمممل وعل يحمممب‬ ‫المحسنين ‪.‬‬ ‫القتال في دين السلم ةقتال علج ولدفع ضرر ولدفع أذى ليس ةقتال لهدار دماء ولكنه‬ ‫ةقتال لحقاق الحق ‪.‬‬ ‫إن الةقليمات غيمر المسملمة فمي بلد المسملمين أسمعد حماًل وفمي أهنمأ عيشمة فمي بمر فمي‬ ‫مودة والمذين يهاجموننما لينظمروا إلمى الةقليمات المسملمة فمي بلد العمالم أجممع ينظمرون فمي كمل‬ ‫مكان إن أكثرهم يسامون سوء العذاب ‪.‬‬ ‫وذلممك لن الممذي تحكممم فيهممم مممن الممذين ةقممال الم فيهممم ) ألممم يممأن للممذين أمنموا أن تخشممع‬ ‫ةقلوبهم لذكر ال وما نزل من الحق ول يكونوا كالمذين أوتم وا الكتمماب مممن ةقبمل فطمال عليهمم الممد‬ ‫فقسممت ةقلمموبهم وكمثيُر ُ منهممم فاسممقون ( "الحديممد ‪ "16‬القسمموة فممي ةقلمموبهم ونحممن الرحمممة فممي‬ ‫ةقلوبنا‪.‬‬ ‫ويقول ال عز وجل ) فبما نقضهم ميثاةقهم لعناهم وجعلنا ةقلموبهم ةقاسمية يحرف ون الكلمم‬ ‫ل منهممم فماعفوا‬ ‫عن مواضعه ونسوا حظاً مما ذكروا بممه ول تمزال تتطلممع علممى خائنممة منهممم إل ةقلي ً‬ ‫عنهم وأصفح إن ال يحب المحسنين ( " المائدة ‪."13‬‬ ‫حممتى بعممد القسمموة أمممر رس ول ال م‬ ‫واصفحوا إن ال يحب المحسنين ‪.‬‬

‫وأمممر أهممل السمملم مممن بعممده فمماعفوا عنهممم‬


‫ل تسبمن أحمد‬ ‫كان رسول ال )صلي ال عليه وسملم(كمما تقممول عائشمة أم المممؤمنين رض ي الم عنهما‬ ‫وأرضاها ل يغضب لنفسه ةقط إل أن تنتهك حرمات ال فيغضب لم عممز وج ل ‪ ,‬كممان رس ول الم‬ ‫)صلي ال عليه وسلم(يتجاوز عن سيئات المسممئ فممي حقممه ولكممن إذا انتهكممت حرم ات الم عممز‬ ‫وجل فأنه عند هذه الحالة يحمر وجهة وتنتفخ أوداجه حرب اً لشممرع الم عممز وج ل وحمايممة لمدين‬ ‫ال عز وجل وهداية للناس أجمعين ‪.‬‬ ‫يقول رسول ال )صلي ال عليه وسلم(ليمس الممؤمن بطعمان ول بلعمان ول بفماحش ول‬ ‫بذئ إذا كان مؤمناً فإنه ليس طعن ول فحممش ول بذائممة ليممس عنممده سممفه ول جهممل والحسممن بممن‬ ‫علممي ‪ ‬يقممول المممؤمن ل يجهممل إوان ُجهمممل عليممه المممؤمن ل يسممب المممؤمن ل يشممتم المممؤمن ل‬ ‫تخرج منه السفاهه حتى ولو ارتكب في حقه هذه الحماةقة وذلك لن ال عز وجل يقول‬

‫عَب اُد‬ ‫و ِ‬ ‫) َ‬

‫ح َٰ‬ ‫ن َ‬ ‫وإ ِ َ‬ ‫ض َ‬ ‫هُلبو َ‬ ‫شننبو َ‬ ‫سننَلًم ا‪( .‬‬ ‫ن َ‬ ‫جنن ا ِ‬ ‫ذ ن اّلنن ِ‬ ‫قنن اُلبوا َ‬ ‫ م اْل َ‬ ‫ذا َ‬ ‫هْبونًنن ا َ‬ ‫ذي َ‬ ‫ذ ن يَ ْ‬ ‫الّر ْ‬ ‫خنن اطَبَُه ُ‬ ‫م ُ‬ ‫علَننى اْل َْر ِ‬ ‫منن ِ‬

‫"الفرةقان ‪ "63‬كانت صفات عباد الرحمن أنهم إذا خاطبهم الجاهلون ةقالوا سلماً ‪.‬‬ ‫ويقول ال عز وجل‬

‫ل َي ا َ‬ ‫دا ۗ َ‬ ‫هبو ً‬ ‫ذ ن‬ ‫ما ْ‬ ‫ م ُ‬ ‫خ ا ُ‬ ‫ى َ‬ ‫عُبنُدوا اللّن َ‬ ‫منن ا لَ ُ‬ ‫ه َ‬ ‫ق ا َ‬ ‫ع اٍد أَ َ‬ ‫) َ‬ ‫من ْ‬ ‫ه ْ‬ ‫قْبو ِ‬ ‫كنن م ِ ّ‬ ‫وإِلَ ٰ‬

‫مذ ن َ‬ ‫ن‪َ .‬‬ ‫غْميُرُه ۚ أَ َ‬ ‫ف ا َ‬ ‫ه َ‬ ‫س َ‬ ‫ك َ‬ ‫فَل تَّتُقبو َ‬ ‫ذ ن َ‬ ‫ك‬ ‫وإِّن ا لََن ُ‬ ‫ك ِ‬ ‫م ِ‬ ‫قْبو ِ‬ ‫فُروا ِ‬ ‫مَلُ الّ ِ‬ ‫ه ٍ‬ ‫إِٰلَ ٍ‬ ‫ظّن َ‬ ‫ة َ‬ ‫ف ي َ‬ ‫ه إِّن ا لََنَرا َ‬ ‫ذي َ‬ ‫ل اْل َ‬ ‫ق ا َ‬ ‫ل َي ا َ‬ ‫ذ ن‪َ .‬‬ ‫ف ا َ‬ ‫سن َ‬ ‫ذ ن اْل َ‬ ‫ م‬ ‫ب اْل َ‬ ‫ه ٌ‬ ‫غ ُ‬ ‫ذ ن‪ُ .‬أبَ ِل ّ ُ‬ ‫عنن الَ ِ‬ ‫مننذ ن ّر ّ ِ‬ ‫وٰلَ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ممي َ‬ ‫ة َ‬ ‫س ِب ي َ‬ ‫م لَْمي َ‬ ‫ق ا َ‬ ‫ك اِذِبمي َ‬ ‫م َ‬ ‫كن ْ‬ ‫قْبو ِ‬ ‫ل ِّ‬ ‫سننبو ٌ‬ ‫كنِّنن ي َر ُ‬ ‫ذ ن‪.‬‬ ‫ح أَ ِ‬ ‫ م َن ا ِ‬ ‫وأََن ا لَ ُ‬ ‫س اَل ِ‬ ‫ص ٌ‬ ‫ت َرِّب ي َ‬ ‫ِر َ‬ ‫ك ْ‬ ‫ممي ٌ‬

‫( "العرا ف ‪ "68 :65‬ماذا ةقيل لهود ؟ ومماذا كمان رده‬

‫عليهم؟ ةقالوا له إنك سفيه وشتموه ماذا كان رده ؟ ةقال يا ةقوم ليس بي سفاهه إنما أنا لكم نممذير‬ ‫مبين نذير من ال عز وجل وجاء بالخير وجاء بالحق كله ‪.‬‬


‫أعداء دين ال من اليهود كممانوا يسممبون موسمى كليممم ال م وال م عممز وجمل يقممول‬

‫ه ا‬ ‫)َي ا أَيّ َ‬

‫م ا َ‬ ‫ى َ‬ ‫ذ ن آ َ‬ ‫ك ا َ‬ ‫و َ‬ ‫كبوُنبوا َ‬ ‫جميًهنن ا‪.‬‬ ‫و ِ‬ ‫عنَد اللّ ِ‬ ‫ن ِ‬ ‫ه ِ‬ ‫ك الّ ِ‬ ‫مُنبوا َل تَ ُ‬ ‫الّ ِ‬ ‫ه َ‬ ‫ق اُلبوا ۚ َ‬ ‫مبو َ‬ ‫ذي َ‬ ‫ذ ن آ َ‬ ‫ذي َ‬ ‫فبَّرأَُه اللّ ُ‬ ‫م ّ‬ ‫س ٰ‬ ‫ذْوا ُ‬

‫(‬

‫"الحزاب ‪ "69‬يا أيها الذين أمنوا ل تكونوا مثل اليهود ل تكن عنممدكم سممفاهة فممي القممول ل يكممن‬ ‫عندكم فحشماً فمي اللسمان ل يكمون جهمل كمانوا يقولمون ويسممبون موسمى كمان موسمى عنمده ممن‬ ‫الحياء ما يمنعه أن يغتسل وسط الناس أن يرى عورته أحممد وكمان اليهممود عليهممم لعنممة الم إلممى‬ ‫يوم الدين ل حياء عندهم فكانوا يغتسلون عراة بعضهم في بعض فقالوا لمماذا ل يغتسمل موسمى‬ ‫معنا لبد أن عنده عيب في الخلقة يحاول أل يكشفه لنمما الم عممز وج ل عنممدما أراد أن يممبرأه مممن‬ ‫ةقولهم ويقول لهم أن الحياء هو الذي يمنعه إن يغتسل معكم ذهب موسمى كليممم الم يغتسممل فممي‬ ‫مكان وحده وبعممد أن نممزع ثيممابه وأطمئممن أن أحممداً ل يمراه وضمع تلممك الثيمماب علممى حجممر الم عممز‬ ‫وجل الذي يريد أن ينصمر الحمق المذي يري د أن يكمون الحمق همو الظماهر أممر ذلمك الحجمر المذي‬ ‫عليممه ثيمماب موسمى أن يطيممر حمتى يصمل إلمى مجتمممع بنمي إسمرائيل وعليممه ثيمماب موسمى موسمى‬ ‫ينطلق خل ف الحجر ويقول ثوبي حجر ثوبي حجر حمتى إذا وصمل إليمه ضمربه بضمربات وعنمدها‬ ‫رآه هؤلء الملعين والكفرة والفسقه وعندما رأوه ل عيب به وأحسن ممما يكممون علمموا أن الحيمماء‬ ‫هو الذي كان يمنعه أن يغتسل عرياناً وسطهم ‪.‬‬ ‫إن الحلم هو شميمة ال نمبيماء وه و شميمة المرس لين وُم حمممد )صملي الم عليمه وسملم(همو‬ ‫الذي جاءنا بالخير كله وهو الذي أمرنا بسنن وه ذه السممنن إذا جهممل الجمماهلون عليممك أل تشممتم‬ ‫إذا انممبرت ال لمسممنة بشممتمك أن يكممون لسممانك عفيف ماً أل تقابممل السمماءة بالسمماءة ولكممن تقابممل‬ ‫الساءة بالحسان ‪.‬‬


‫جاءه رجل في يوم من اليام يسأل فدخل إلى رسول ال )صلي ال عليممه وسملم(فأعطمماه‬ ‫وعندما أعطاه ةقمال لمه أيهما الرج ل همل أحسمنا إليمك ة��مال مما أحسمنت ول أجملمت لممن يقمول همذه‬ ‫الكلمات؟ يقولها للمصطفى )صلي ال عليه وسلم(فهّم به صحابة رس ول الم )صملي الم عليمه‬ ‫وسلم(أن يقعوا فيه ةقال لهم الرسول الذي يريد أن يسن لنا السنن الحسنة ةقال لهم دعمموه ودخممل‬ ‫بيته وخرج من البيت ومعه مزيداً من العطاء فقال له أيها الرجل أأحسنت ةقممال لممه الن أحسممنت‬ ‫فما أحسنك من خيير في أهل وعشيرة ‪.‬‬ ‫رسول ال )صلي ال عليه وسلم(الذي يريد أن يعلمنما ةقمال رس ول الم )صملي الم عليمه‬ ‫وسلم(إن مثلي ومثل هذا الرجل كرجل شرد له بعير فانطلق الناس يطلبممونه فممما زادوه إل نفممورًا‪,‬‬ ‫مثلممي ومثممل ذلممك الرج ل كممأنه رج ل عنممده بعيممر ضممل وأنطلممق فممأنطلق النمماس خلفممه كلممما أنطلممق‬ ‫الناس أسرع ذلك الحيوان فقال الرج ل خلموا بينمي وبيمن بعيمري فأنما أعلمم بمه وأرف ق وتموجه بيمن‬ ‫يديه أمامه وأعطاه من ةقمامة الرض حتى جاء وأستنام وفرش عليه راحلته واستوى عليه ‪.‬‬ ‫رسول ال )صلي ال عليه وسلم(يقول للصحابة لو تركتكم حيث تحدث ذلك الرجل بذلك‬ ‫الحديث لقتلتموه ولدخل النار ‪ ,‬رسولكم جاء لينقذ الناس من النار جاءه جممابر بممن سممليم ‪ ‬ممما‬ ‫كمان مؤمنماً كمان ل زال علمى ديمن الشمرك والكفمر وعنمدما جماء إلمى رس ول الم )صملي الم عليمه‬ ‫وسلم(جاءه من البادية ماذا وجد ؟ يقول جابر بن سليم ‪ ‬رأيت رجل ل يصدر الناس عن أمممره‬ ‫إواذا ةقال شيئاً ل يصدرون عنه وجد رسول ال )صلي ال عليه وسلم(فممي وسمط النمماس إذا أمممر‬ ‫كان ذلك المر ملبياً إذا أشمار إشمارة كمانت تلمك الشمارة مجابمة ةقمال رأيممت رج ل ل يصممدر النماس‬ ‫عممن رأيممه إواذا تكلممم بشممئ ل يصممدرون فقلممت مممن هممذا ؟ ةقممالوا هممذا رس ول الم )صمملي الم عليممه‬ ‫وسلم(ةقال فقلت عليك السلم ةقال ل تقل عليك السلم فإنها تحية الميت ولكن ةقل السمملم عليممك‬


‫فقلت السلم عليك ثم ةقال له أأنت رسول ال ةقال أنا رسول ال الذي إذا مسك ضر فدعوت المم‬ ‫لك كش ف عنك ضرك والذي إذا أصابك عام جدب دعوت ال لك فأنبت لمك الممزرع ةقمال لممه رس ول‬ ‫ال )صلي ال عليه وسلم(هذا رسولكم عرفه بنفسه ةقال إنني رسول ال ثم ةقال له بعممد أن آمممن‬ ‫وصدق ةقال أعهد إلّي يا رسول ال انظر إلى ما تعاهدا ةقال ل تسبن أحداً يقممول جممابر بممن سممليم‬ ‫‪ ‬فوال مما سمببت بعمدها أحمداً حم ارً ول عبمداً ول شماه تمأدب بمأدب رس ول الم )صملي الم عليمه‬ ‫وسلم(ما سب أحداً ل حر ول عبد حتى الحيوان أمتنع عن سبه ثم ةقال لي رسول ال )صلي ال‬ ‫عليمه وسملم(ول تحقمرن ممن المعمرو ف شميئاً ولمو أن تلقمى أخماك ووجهمك لمه منبسمط انظمر إلمى‬ ‫التقاليد انظر إلى المشرع ل تحتقر من المعممرو ف شمميئاً ولمو تلقممى أخماك فممي الطري ق تمراه تنظمر‬ ‫إليه ينظر إليك ل تعلوا وجهك الكآبة فإن ذلك من المعرو ف كما ةقال رسول ال )صلي ال عليه‬ ‫وسلم(ثم ةقال له إوان أحد شتمك أو عيرك بما يعلمه فيك فل تعيره بما تعلم فيه ‪.‬‬ ‫انظر إلى ُم حممد )صلي ال عليمه وسملم(واحممداً ممن النماس شمتمك وعيممرك بممما ليممس فيمك‬ ‫ماذا تفعل معه ؟ يقول رسول ال )صلي ال عليه وسلم(فل تعيره بما تعلم فيه فكي ف بك تختلق‬ ‫السباب والشتم والزور والبهتان فكي ف بك تختلممق ممما ليممس لمك ‪ ,‬ورس ول الم )صمملي الم عليممه‬ ‫وسلم(يقول لنا في حديث له من ةقال في مسلم ما ليس فيه أسكنه ال ردغة الخبال حتى يخممرج‬ ‫مما ةقال وليس بخارج " كان من أهل النار وكي ف الخروج وال جل وعل لم يممأذن وال م جممل وعل‬ ‫ما أراد والم جممل وعل جعممل جهنممم جمزاءاً للظلمممة وج زاءاً للفسممق وج زاءاً للكفممرة وللمذين يسممبون‬ ‫ويلعنون ‪.‬‬ ‫ولتعلم أنه حدث لرسول ال )صلي الم عليمه وسملم(أمم ارً جلمل كمان ذلمك الممر الجلمل أن‬ ‫ناساً طعنوا في زوجته عائشة أم المؤمنين‬

‫وأرضاها ولكن رسول الم )صملي الم عليمه‬


‫وسلم(وبأمر من ال عز وجل أمرن ا أل نأخممذ السمماءة بالسماءة ولكمن نحماول أن نممداوي نحماول‬ ‫أن نعالج أنزل ال عليه ةقوله‬

‫كنن م ۖ‬ ‫صبَ ٌ‬ ‫)إ ِ ّ‬ ‫را لّ ُ‬ ‫من ُ‬ ‫ج اُءوا ِب ا ْ ِلْف ِ‬ ‫ن الّ ِ‬ ‫ك ُ‬ ‫سنُببوُه َ‬ ‫ح َ‬ ‫ذ ن َ‬ ‫ذي َ‬ ‫ م ۚ َل تَ ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫ع ْ‬ ‫شن ً ّ‬ ‫ة ِّ‬

‫ب‬ ‫ه َ‬ ‫ل ُ‬ ‫كْبَرُه ِ‬ ‫ى ِ‬ ‫والّ ِ‬ ‫ب ِ‬ ‫ م ۚ لِ ُ‬ ‫خْميٌر لّ ُ‬ ‫مِر ٍ‬ ‫ذ ي تَ َ‬ ‫ م ۚ َ‬ ‫م َ‬ ‫س َ‬ ‫م ا اْكَت َ‬ ‫بو َ‬ ‫ه َ‬ ‫ م لَ ُ‬ ‫مْنُه ْ‬ ‫لا ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫بَ ْ‬ ‫مْنُه م ّ‬ ‫ذ ن ا ْ ِلْث ِ‬ ‫بولّ ٰ‬ ‫ئ ِّ‬ ‫ك ِّ‬ ‫عَذا ٌ‬ ‫ م‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ع ِ‬ ‫ظمي ٌ‬

‫( " النور ‪ " 11‬كان من تلك العصبة الذين جاءوا بال ثمم رجل كان الصممديق ‪ ‬يطعمممه‬

‫ويسقيه ويتصدق عليه وهو من أةقاربه كان اسمه مسطح من الذين تقولوا هذا القول جاء وةقمال‬ ‫هذه الكلمات في عائشة والصديق ‪ ‬إنما هي ابنته لذلك منع عنه الصدةقة والعطماء فمأنزل الم‬ ‫عز وجل آيات في كتابه العزيز للصديق ‪ ‬حيث ةقمممال‬

‫ل ُأوُلبو اْل َ‬ ‫ة‬ ‫سن َ‬ ‫ع ِ‬ ‫من ُ‬ ‫ل ِ‬ ‫ف ْ‬ ‫ م َ‬ ‫) َ‬ ‫كن ْ‬ ‫وال ّ‬ ‫ض ِ‬ ‫وَل يَْأتَ ِ‬

‫صن َ‬ ‫حبوا ۗ أََل‬ ‫ل اللّ ِ‬ ‫ذ ن ِ‬ ‫ه ا ِ‬ ‫س ا ِ‬ ‫م َ‬ ‫وْلميَْعُفننبوا َ‬ ‫هۖ َ‬ ‫ف ي َ‬ ‫جِري َ‬ ‫ذ ن َ‬ ‫كمي َ‬ ‫م َ‬ ‫واْل َ‬ ‫ى َ‬ ‫وْلميَ ْ‬ ‫َأن ُيْؤُتبوا ُأوِل ي اْلُقْربَ ٰ‬ ‫ف ُ‬ ‫واْل ُ‬ ‫سِبمي ِ‬ ‫ه َ‬ ‫حّببو َ‬ ‫ م‪.‬‬ ‫غُفبوٌر ّر ِ‬ ‫ه لَ ُ‬ ‫ُت ِ‬ ‫ م ۗ َ‬ ‫واللّ ُ‬ ‫ن َأن يَْغِفَر اللّ ُ‬ ‫ك ْ‬ ‫حمي ٌ‬

‫( "النور ‪ "22‬فقال الصديق بلى أحب أن يغفممر‬

‫ال لنا ويرحمنا وأعاد العطاء إلى مسطح بعد أن تاب ‪.‬‬ ‫اعلموا أن كل القوانين المستمدة من شرع ال ومن أحاديث رسول ال )صمملي الم عليممه‬ ‫وسملم(مممن السممنة الشممريفة المؤيمدة بتأييممد المموحي جمماءت لتسممن القموانين الممتي تمنممع النمماس أن‬ ‫يخوضوا في العراض أن يسب بعضممهم بعضمما كممانت هممذه القموانين منهمما ةقممانون ينفممذ فممي تركيمما‬ ‫وليس في تركيما وح دها ولكمن ينفمذ فمي أكمثر دول العمالم كمان همذا القمانون أن ممن سمب رؤوس‬ ‫الدولة ينال كذا من العقوبة ومن البطش ‪.‬‬ ‫وفي بلدنا يتج أر ناس ويسبون صحابة رسول ال )صلي ال عليه وسلم(وتنطلممق فيهممم‬ ‫ال لمسنة تسب همؤلء الصممحابة الطهمار البمرار المذين أمرن ا أن نسمتغفر لهمم فمإن الم عممز وج ل‬ ‫يقول‬

‫ن َربَّن ا ا ْ‬ ‫ م يَُقبوُلبو َ‬ ‫وَل‬ ‫م ا ِ‬ ‫بوانَِن ا الّ ِ‬ ‫د ِ‬ ‫مذ ن بَْع ِ‬ ‫ج اُءوا ِ‬ ‫والّ ِ‬ ‫ن َ‬ ‫سبَُقبوَن ا ِب ا ْ ِلي َ‬ ‫ذ ن َ‬ ‫ذي َ‬ ‫خ َ‬ ‫غِفْر لََن ا َ‬ ‫ذ ن َ‬ ‫ذي َ‬ ‫) َ‬ ‫و ِ ِل ْ‬ ‫ه ْ‬

‫ م‪.‬‬ ‫ج َ‬ ‫ف ّر ِ‬ ‫غًّل لِ ّلّ ِ‬ ‫ف ي ُقُلبوبَِن ا ِ‬ ‫ل ِ‬ ‫ك َرُءو ٌ‬ ‫مُنبوا َربَّن ا إِنّ َ‬ ‫ذ ن آ َ‬ ‫ذي َ‬ ‫ع ْ‬ ‫تَ ْ‬ ‫حمين ٌ‬

‫( الحشمممر ‪ 10‬أمرنم ا بالسمممتغفار‬


‫لهم ل بالسب والطعمن فيهممم ول أمرن ا يسممب بعضممنا بعضمما فكيمم ف يتطمماول نمماس ويسممبون هممؤلء‬ ‫العلم الذين ةقال رسول ال )صلي ال عليه وسلم(فينا وفيهمم لمو أنفمق أحمدكم وزن أحمد ذهبماً‬ ‫ما بلغ مد أحدهم ول نصيفه ‪.‬‬ ‫إن السب واللعن محرم ورسول ال )صلي ال عليه وسلم(ةقمال فمي حمديثه ليمس الممؤمن‬ ‫بطعان ول لعان ول بفاحش ول ببذئ أنك إذا كنت ةقريباً من اليمان كان لسانك عفيفماً إواذا كنممت‬ ‫ةقريباً من القرآن كان لسانك كذلك عفيفاً فيجب عليك أن تطهر مخارج القرآن ‪.‬‬ ‫اعلموا أن دينكم هذا دين الصلح كله دين الخيممر كلمه ومدرس ة ُم حممممد )صمملي الم عليممه‬ ‫وسلم(كانت تعلم الناس الخل قم الحسنة والحميدة ‪.‬‬ ‫وكان رسول ال )صلي الم عليمه وسملم(يقمول مما ممن شمئ أثقمل فمي الميمزان ممن حسمن‬ ‫الخلق " وكان خلق رسول ال )صلي ال عليه وسلم(القمرآن انظممروا إلممى آيممات القمرآن وتعلمموا‬ ‫منها كي ف تتعاملون مع الناس وكي ف تكون أخلةقكم إذا تعماملتم ممع القمرآن كنتمم السمادة وكنتممم‬ ‫القادة وكنتم في وحب وكنتم في وفاق ول يكون بينكم وبين أحمد تنمازع فمإن المذي يمأتي بالتنمازع‬ ‫هو السفيه وهو الجاهل وهو الخل قم القبيحممة الممتي تممؤدي بممك أن يشممتمك فمترد عليممه الشمتم أن‬ ‫يلعنك هذا فترد عليه اللعن ‪.‬‬ ‫ولنعلممم أن مدرس ة رس ول ال م )صمملي ال م عليممه وسملم(أنشممئت رج اًل كممانوا لنمما أسمماتذة‬ ‫ومعلمين كان منهم عمر ‪ ‬دخل عليه عيين بن حصن يوماً من اليام وةقال له يا عمر ممما ةقممال‬ ‫يا أمير المؤمنين بل ةقال يا عمممر أنمك ل تعطممي الجمد ول تحكمم بالعمدل انظممر أي كلمممه ةقيلمت فممي‬ ‫حضممرة أميممر المممؤمنين عمممر ‪ ‬والم لممو ةقيلممت أمممام واحممداً مممن الممذين يحكمممون البلد فممي أحممد‬ ‫الةقطار وتحت أي شعار من الشعارات لكان ليس التنكيممل بممه فقممط ولكممن كممان التنكيممل بممه وبمممن‬


‫يعول وحتى من يتصل به بأي صلة كان وةقد يتعدى المر إلى ةقريته كلها ‪ ,‬عمر ‪ ‬كان معه‬ ‫الحر بن ةقيس من الذين تعلموا في مدرسة ُم حممد )صلي ال عليه وسلم(ةقال له يا عمر إن هممذا‬ ‫مممن الجهممال والمم عممز وجممل يقممول‬

‫ذ ن‪.‬‬ ‫ض َ‬ ‫وأ َ ْ‬ ‫ذ اْل َ‬ ‫جنن ا ِ‬ ‫عْر ِ‬ ‫خ ِ‬ ‫مْر ِب اْل ُ‬ ‫هِلمي َ‬ ‫ذ ن اْل َ‬ ‫ف َ‬ ‫بو َ‬ ‫عْف َ‬ ‫عنِر ْ‬ ‫وْأ ُ‬ ‫) ُ‬ ‫عن ِ‬

‫( "‬

‫العرا ف ‪ "199‬فقال عمر ‪ ‬أعرضنا عنه يا حر بن ةقيس ‪.‬‬ ‫شتم في يوم من اليام واحداً من السفهاء أبا ذر ‪ ‬انظر كي ف يكون الممرد الممذين تعلمموا‬ ‫فممي مدرس ة ُم حممممد )صمملي الم عليممه وسملم(ةقممال لممه يمما أخممي ل تغممرق فممي شممتمنا وضمع للصمملح‬ ‫موضعاً ‪ ,‬علي بن أبي طالب ‪ ‬يقول من ل نمت كلمته وجبت محبته وحلمك علمى السمفيه يكمثر‬ ‫أنصارك عليك ‪.‬‬ ‫فإن رسول ال )صلي ال عليه وسلم(ةقال لنا وفي الموت الذي يكممون علممى رةق اب العبمماد‬ ‫والذي ل ينجو منه أحد أي كان حياً على وجه البسمميطة أو غيره ا يقممول رس ول الم )صمملي الم‬ ‫عليه وسلم(اتقي النار ولو بشق تمرة فإن لم تجممد فبكلمممة طيبممة فإنهمما تكمون طريقممك وزادك إلممى‬ ‫جنات رب العالمين لن ال عز وجممل يقمممول‬

‫ه ا‬ ‫ة َ‬ ‫مذ ن ّربِ ّ ُ‬ ‫س اِر ُ‬ ‫جّن ن ٍ‬ ‫ضن َ‬ ‫و َ‬ ‫ م َ‬ ‫ى َ‬ ‫و َ‬ ‫) َ‬ ‫ك ْ‬ ‫عْر ُ‬ ‫مْغِفَرٍة ِ ّ‬ ‫عبوا إِلَ ٰ‬

‫ذ ن ُينِفُقننبو َ‬ ‫واْل َ‬ ‫ذ ن‬ ‫ظ ِ‬ ‫كنن ا ِ‬ ‫ذ ن‪ .‬الّن ِ‬ ‫ض ُأ ِ‬ ‫وال ّ‬ ‫عن ّ‬ ‫ممي َ‬ ‫ضنّراِء َ‬ ‫سنّراِء َ‬ ‫ذي َ‬ ‫مّتِقمين َ‬ ‫ت َ‬ ‫م ا َ‬ ‫س َ‬ ‫د ْ‬ ‫ن فِنن ي ال ّ‬ ‫ال ّ‬ ‫ت لِْل ُ‬ ‫واْل َْر ُ‬ ‫وا ُ‬ ‫ح ّ‬ ‫اْل َ‬ ‫ذ ن‪.‬‬ ‫ذ ن َ‬ ‫واْل َ‬ ‫ح ِ‬ ‫ه ُي ِ‬ ‫ع ا ِ‬ ‫سِنمي َ‬ ‫سۗ َ‬ ‫فمي َ‬ ‫غْميظَ َ‬ ‫واللّ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ب اْل ُ‬ ‫ذ ن الّن ا ِ‬ ‫ع ِ‬

‫وجل يقول‬

‫( "آل عمران ‪ "134 ,133‬والم عممز‬

‫ةۖ َ‬ ‫بو ّ��� ‫س َ‬ ‫فْبو َ‬ ‫ذائِ َ‬ ‫ك ّ‬ ‫ذ ن‬ ‫ح َ‬ ‫ق ُ‬ ‫حنِز َ‬ ‫من ِ‬ ‫جبوَر ُ‬ ‫مْبو ِ‬ ‫) ُ‬ ‫ف َ‬ ‫م اْلِقَمي ا َ‬ ‫ م يَنْبو َ‬ ‫م ا ُت َ‬ ‫وإِنّ َ‬ ‫تۗ َ‬ ‫ة اْل َ‬ ‫مننذ ن ُز ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫ن ُأ ُ‬ ‫عن ِ‬ ‫ل نَْف ٍ‬

‫قْد َ‬ ‫ة َ‬ ‫حَمي اُة ال ّ‬ ‫جّن َ‬ ‫ف َ‬ ‫غُروِر‪.‬‬ ‫ع اْل ُ‬ ‫وُأْد ِ‬ ‫مَت ا ُ‬ ‫دْنَمي ا إِّل َ‬ ‫م ا اْل َ‬ ‫و َ‬ ‫ف اَز ۗ َ‬ ‫ل اْل َ‬ ‫خ َ‬ ‫الّن اِر َ‬

‫( "آل عممممران ‪ "185‬تمممزودوا‬

‫فإن الموت أمامكم كل يوم إوان القبور هذه شاهدة على أنه حق حقاً ل ينكمره منكمر حممتى الكمافر‬ ‫ول المشرك كلهم يعلم أنه ميت والمسلم والمؤمن يعلم أنه سو ف يحاسممب أو ُيسممأل هممذه يختلمم ف‬ ‫فيها أهل اليمان وأهل الشرك ولكن الكل ل ينكر أنه سو ف يموت ويقبر ‪.‬‬


‫وأعلموا أن دين السلم ما جاء بتكالي ف تهد الجبال ولكنه جاء بممأمور ميسممرة يقممول لممك‬ ‫رس ول الم )صمملي الم عليممه وسملم(ممما ةقممال حجماً ول عمممرة ول صمملة ول زك اة يقممول رس ول الم‬ ‫)صلي ال عليه وسلم(من كظم غيظماً وه و يسممتطيع أن ينفممذه دعماه الم عممز وج ل يمموم القيامممة‬ ‫على رؤوس الخل ئمق وخيره من أي حور العين شاء ‪.‬‬ ‫انظر إلى فضل ربك الكريم كظم الغيظ كان فيه ذلك الثواب والجر ويوم القيامة إذا جمممع‬ ‫ال الخل ئمق ةقال رسول ال )صلي ال عليه وسلم( نادى مناد فليقم أهل الفضل فيقم ناس وه م‬ ‫يسير وهم ةقل ئمل ةقلة فينطلقون إلى الجنة سراعاً فتتلقاهم المل ئمكة المل ئمكة على البمواب تقممول‬ ‫لهم ةقفوا من أنتم يقولون نحن أهل الفضمل يقولمون ومما فضملكم ةقمالوا كنما إذا ظلمنما صممبرنا إواذا‬ ‫جهل علينا حلمنا هاتان كانتا من أخل قم الذين يدخلون الجنة سراعاً فممما بالنمما ل نممتزود تممزودوا‬ ‫فإن خير الزاد التقوى تزودوا ليوم ةقد يكون ةقريباً وةقد يكون بعيداً ولكن حكمة الم أنممه ةقممد غطممى‬ ‫عنك يومك ةقد تكون ساعتك ثانية وأنت عندك المل أنك سو ف تصل إلى عمر نوح ‪.‬‬ ‫واعلموا أن المام الشافعي ‪ ‬ةقال ‪:‬‬ ‫ليس للمرء دا ارً بعد الموت يسكنها‬ ‫فممن بناها بخير طممماب مسكنه‬

‫إل التي كان ةقبل الموت يبنميها‬ ‫ومممن بناها بشر خممماب بانيها‬

‫كي ف كانت البناية كي ف أعددت لنفسك الدار إل الذي كان ةقبل الموت يبنيها فمن بناهمما‬ ‫بخير من بناها بإحسان من بناها بلسان طيب من بناها بكلمة طيبة مممن بناهمما بمموجه طلممق مممن‬ ‫بناها بسلماً على الناس من بناها صلة وةقياماً ممن بناهما بصموم وزك اة همو المذي أفلمح ونجمى‬ ‫فمن بناها بخير طاب مسكنه ومن بناها بشر خاب بانيها ل يولمّن يومهمما إل نفسممه ول يتحسممر‬ ‫إل على حالة ول يقول يوم إذن ربي ارجعون لعلي أعممل صمالحاً فيمما ترك ت كل إنهما كلممة همو‬


‫ةقائلها كلمة سو ف يتكلم بها يوم الحساب وعندها ل رجعة وعندها ل عودة وعندها ل شئ إنممما‬ ‫هي موازين إنما هي حسنات وسيئات تزودوا واسممتعدوا ليمموم لقمماء ربكممم واعملموا لخرتكممم كممأنكم‬ ‫تموتون غداً وأعملوا لدنياكم كأنكم تعيشون أبداً ‪.‬‬


‫الحقد والغمل‬ ‫رسول ال )صلي ال عليه وسلم(ةقال ل يبلغني أحُد ُ منكم عن أحمٍد شميئاً فمإني أحمب أن‬ ‫أخرج إليكم وأنا سليم الصدر " ما كانت هذه الكلمات هي لممه ولكمن هممذه الكلمممات هممي لنمما تأديبماً‬ ‫لنا وتعليماً لنا‬ ‫فإن رسول ال )صلي ال عليه وسلم(مما كمان يمدع صمدره إل وه و نظيم ف ومما كمان يمدع‬ ‫صدره إل على ما أراده ال خي ارً لهذه المة ولكن كان يريد أن يعلمنمما فيقممول ل ينقممل أحممداً منكممم‬ ‫عن أحٍد شيئاً حتى ل يغير صدره ‪.‬‬ ‫الحقد إنما يولد في النفوس الضغائن إنما يولد في النفمموس أمممور كممان مممن هممذه المممور‬ ‫أن ال نمسان الذي يتولد في صدره حقداً ينظر إلممى المذي حقممد عليممه أنممه أعلممى منممه شممئناً وأعظممم‬ ‫منه رتبة وأعظم منه مكانة لذلك يحقد عليه وكمذلك منهمما أن يغضممب ذلممك ال نمسممان فل يسممتطيع‬ ‫أن يرد غضبه فيتولد عن عدم استطاعته لرد الغضب حقداً فمي الصمدر وضمغينة فيمه ولنعلمم أن‬ ‫من هذه الضغائن التي تتولد في النفوس وفي الصممدور وكمان سممببها أن النمماس ل يصمملون إلممى‬ ‫رتبه الذين يحقدون عليه والذين يحملون لمه الضمغائن كمانت همذه ممن أفعمال أهممل الكتمماب وأهممل‬ ‫الشرك تقص علينا هذه القصة صفية أم المممؤمنين رض ي الم عنهما وأرض اها كممان والممدها حيممي‬ ‫بن أخطب ذلك اليهودي اللعين فقالت وهي تقص هذه القصة عندما جاء رسول ال )صمملي الم‬ ‫عليه وسلم(إلى المدينة ذهب إليه والدي وعمي كان والدها حيي بممن أخطممب وعمهمما ياسممر ذهبمما‬ ‫إلى رسول ال )صلي ال عليه وسلم(ذهبا إليه يستطلعا المر عندما عممادا عنممد الغممروب فقممالت‬ ‫فكانا يهشان لي من دون البناء ومن دون البنات وعندما عادا من عند رس ول الم )صمملي الم‬ ‫عليممه وسملم(لممم يهشممان لممي أي لممم يقبل عليهمما كممانت طفلممة ل ت مزال صممغيرة تلعممب فعنممدما لممم‬


‫يهشمان لهما علمممت أن هنمماك أمممر فسمممعت حيمي بمن أخطممب وياسمر يتحمدثان بهممذا الحمديث ةقمال‬ ‫ياسر لحيي بن أخطب يهودي يكلم يهودي ويحدثه ةقال أهو هو أي أنه ُم حممد )صمملي الم عليممه‬ ‫وسلم(الذي تجد نعته وصفته في التوراة ةقمال ياسممر لحيممي أهممو هممو ةقمال نعممم هممو هممو ةقممال بنعتممه‬ ‫وصفته ةقال بنعته وصفته ةقال ياسر لحيي فما تقول فيه وتحمل له ةقال عداوته ما حييت ‪.‬‬ ‫عن عاصم بن ةقتادة ‪ ‬ةقمال كنمما أهممل جاهليممة وكمانوا أهممل كتمماب يقممول إن ال نمصممار أهممل‬ ‫المدينة كانوا أهل جاهلية وكانوا أهل كتاب يقصد اليهود فكنا نرى أنهم أعلمى منمما منزل ة وفضمل‬ ‫ل ثمم يقمول فكمان بيننما شمرور فمإذا ظهرن ا‬ ‫فكانوا يحسدون اليهود ل نمهم أعلى منهم منزلة وفضم ً‬ ‫عليهم كانوا يقولون لقد أظلنا زمان نبي نقتلكم معه ةقتل عاد وأرم فلما جاءنا رس ول الم )صمملي‬ ‫ال عليه وسلم(أمنا به وصدةقناه وةقلنا وال إن هممذا المذي كمان تتوع دكم بممه اليهممود فل يسممبقنكم‬ ‫إليه وكذبوا به حقداً وحسداً ‪ ,‬الذي كان سبب كفرهم همو الحقمد وه و الحسمد لمذلك كمان الم عممز‬ ‫وجل يقول لنا في كتابه العزيز‬

‫ب لَْبو يَُر ّ‬ ‫ذ ن أَ ْ‬ ‫د َ‬ ‫ف اًرا‬ ‫ك ّ‬ ‫ م ُ‬ ‫م انِ ُ‬ ‫مذ ن بَْع ِ‬ ‫دونَ ُ‬ ‫كَت ا ِ‬ ‫ل اْل ِ‬ ‫و ّ‬ ‫د ِإي َ‬ ‫) َ‬ ‫ك ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ك م ِ ّ‬ ‫كِثميٌر ِ ّ‬ ‫ه ِ‬

‫ح ّ‬ ‫قۖ‪.‬‬ ‫مذ ن بَْع ِ‬ ‫د َأنُف ِ‬ ‫عن ِ‬ ‫ذ ن ِ‬ ‫ م اْل َ‬ ‫م ا تَبَميّ َ‬ ‫د َ‬ ‫ح َ‬ ‫َ‬ ‫م ْ‬ ‫ه م ِ ّ‬ ‫سًدا ِ ّ‬ ‫ذ ن لَُه ُ‬ ‫س ِ‬

‫( "البقرة ‪ "109‬لماذا كممانوا يتمنممون‬

‫ول زالموا أن يممردوا أمممه ُم حممممد )صمملي الم عليممه وسملم(إلممى الكفممر ل نمهممم حقممدوا علممى هممذه المممة‬ ‫وعلموا أنهم أمة أعظم منهم منزل ة وةقمد ارً رغ م أنهممم كمانوا يقولمون عممن أنفسممهم نحممن أبنمماء الم‬ ‫وأحباؤه يعلمون أنهم في هذه كذبه ويعلمون أنهم في هذه مضلين ‪.‬‬ ‫اعلم موا أن ال م عممز وجمل كممذلك يقممول فممي كتممابه العزيمز‬

‫عبوا‬ ‫مُنبوا ِإن ُت ِ‬ ‫ه ا الّ ِ‬ ‫طمي ُ‬ ‫)َي ا أَيّ َ‬ ‫ذ ن آ َ‬ ‫ذي َ‬

‫فِري ً‬ ‫َ‬ ‫ب يَُر ّ‬ ‫كُفنُرو َ‬ ‫و َ‬ ‫ م َ‬ ‫ى‬ ‫ف تَ ْ‬ ‫منن انِ ُ‬ ‫دو ُ‬ ‫ذ ن ُأوُتبوا اْل ِ‬ ‫ذ ن الّ ِ‬ ‫ن َ‬ ‫كْمين َ‬ ‫ذ ن‪َ .‬‬ ‫كنن افِِري َ‬ ‫ك م بَْعنَد ِإي َ‬ ‫كَت ا َ‬ ‫ذي َ‬ ‫م َ‬ ‫وَأنُتن ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫ م ُتْتلَن ٰ‬ ‫ق ا ِ ّ‬ ‫ه َ‬ ‫ف َ‬ ‫ط ّ‬ ‫ م‪.‬‬ ‫قْد ُ‬ ‫َ‬ ‫ى ِ‬ ‫ه ِ‬ ‫ص م ِب اللّ ِ‬ ‫مذ ن يَْعَت ِ‬ ‫فمي ُ‬ ‫و ِ‬ ‫ت اللّ ِ‬ ‫علَْمي ُ‬ ‫صَرا ٍ‬ ‫د َ‬ ‫و َ‬ ‫هۗ َ‬ ‫ه َ‬ ‫سبوُل ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫ ي إِلَ ٰ‬ ‫سننَتِقمي ٍ‬ ‫ م َر ُ‬ ‫ م آَي ا ُ‬

‫عمران ‪."101-100‬‬

‫( "آل‬


‫أهل الكتاب وكل الملل وكل النحل ماذا تريد ومماذا تتمنممى ؟ تريمد أن تممرد أمممه ُم حممممد إلممى‬ ‫الكفر حقداً وحسداً حتى يكونم وا هممم العلممى وح تى يكونم وا همم الةقمموى ‪ ,‬جمماءت حملت للتبشممير‬ ‫أرسلها الفاتيكمان ووصملت إلمى أفريقيما إوالممى آسمميا فمي دول السملم تري د أن تخرجهممم مممن ديمن‬ ‫التوحيممد إلممى ديممن التثليممث فممما نفعممت أنفقموا الملييممن والمليممارات فممما اسممتجاب لهممم إنسممان فممما‬ ‫ل ليممس مممن أهممل السمملم ول أهممل اليمممان ممماذا يفعلممون ةقممالوا‬ ‫اسممتجاب إليهممم إل الممذي هممو أصم ً‬ ‫بينهم وبين أنفسهم وجعلوها ةقانوناً يعملون به ويتعاملون معه ةقالوا إذا لم تخرجوهم مممن دينهممم‬ ‫فأفسدوهم ماذا أرادوا أرادوا إفساد المسلمين سلطوا عليهم النساء والمموال وكمل الموبقمات حمتى‬ ‫يخرجوهم عن دين السلم حتى ل يكونوا من أهل السلم ومن أهل اليقين الذي حركهم وصمنع‬ ‫بهم هذا الصنيع هو الحقد على أهل السمملم ل نمهممم يعلمممون فممي ةقمرارة أنفسممهم أن أهممل السمملم‬ ‫هم الذين على الطريق المستقيم هممم الممذين علممى الحممق المممبين هممم الممذين وع دهم الم جممل وعل‬ ‫)بجنات عرضها السموات والرض أعدت للمتقين(‪.‬‬ ‫كذلك حقد إبليس على آدم عليه السلم لماذا حقد عليه كان إبليس أعظم الخلممق عبممادة‬ ‫وكان أحسنهم طاعة وكان أةقربهم إلى ال عز وجل ولكنه عندما رأى آدم ةقد علمه الم كممل شممئ‬ ‫وخلقه ونفخ فيه من روحه وةقال لممه كمن فكمان لمذلك حقممد عليممه لنممه علمم أنممه أعظمم منممه منزل ة‬ ‫وأعظم منه ةقد ارً وعلم أن ال جممل وعل بممإرادته أراد أن يكممون ذلمك المخلمموق هممو السمميد فممي ذلمك‬ ‫الكون وهو المكرم في ذلك الوجود ‪.‬‬ ‫لممذلك ةقممال الشمميطان اللعيممن‬

‫ل َ‬ ‫) َ‬ ‫م ا أَ ْ‬ ‫ م‬ ‫عنَد ّ‬ ‫ م ِ‬ ‫بوْيَتِن ي َل َْق ُ‬ ‫سنَتِقمي َ‬ ‫صنَراطَ َ‬ ‫غ َ‬ ‫فِب َ‬ ‫ق ا َ‬ ‫م ْ‬ ‫ن لَُهن ْ‬ ‫ م‪ُ .‬ثن ّ‬ ‫ك اْل ُ‬

‫ م‬ ‫جننُد أَْكَثَر ُ‬ ‫و َ‬ ‫و َ‬ ‫و ِ‬ ‫ذ ن أَْينن ِ‬ ‫ م ۖ َ‬ ‫شنن َ‬ ‫عننذ ن َ‬ ‫ م َ‬ ‫ذ ن أَْي َ‬ ‫ م َ‬ ‫ذ ن َ‬ ‫ م َ‬ ‫هنن ْ‬ ‫وَل تَ ِ‬ ‫ه ْ‬ ‫ه ْ‬ ‫عنن ْ‬ ‫هنن ْ‬ ‫منن ْ‬ ‫ه ْ‬ ‫َلتِميَّنُهنن م ِ ّ‬ ‫م ائِِل ِ‬ ‫منن انِ ِ‬ ‫خْلِف ِ‬ ‫دي ِ‬ ‫مننذ ن بَْمينن ِ‬


‫ذ ن‪"( .‬العرا ف ‪ "17-16‬جعلها على عاتقه أن يخرج أهل اليمان من إيمممانهم أن يخممرج أهممل‬ ‫ش ا ِ‬ ‫كِري َ‬ ‫َ‬ ‫السلم من إسلمهم ‪.‬‬ ‫من أجل ذلك أمرنا ال عز وجل وأمرن ا رس وله بممأن ننظمم ف القلمموب بممأن نتعامممل مممع هممذه‬ ‫القلوب ننزع منها الغل والحقد حتى تكون في معية الرحمن وح تى تكممون حقماً مممن أهممل اليمممان‬ ‫وأهممل اليقيممن فممإن المم عممز وجممل يقممول‬

‫ن َربَّننن ا ا ْ‬ ‫ م يَُقبوُلنبو َ‬ ‫غِفنْر لََننن ا‬ ‫د ِ‬ ‫منذ ن بَْعن ِ‬ ‫ج اُءوا ِ‬ ‫والّ ِ‬ ‫ذ ن َ‬ ‫ذي َ‬ ‫) َ‬ ‫ه ْ‬

‫ف‬ ‫ج َ‬ ‫غًّل لِ ّلّن ِ‬ ‫ل فِنن ي ُقُلبوبَِننن ا ِ‬ ‫م ا ِ‬ ‫بوانَِن ا الّ ِ‬ ‫ك َرُءو ٌ‬ ‫مُنننبوا َربَّننن ا إِنّن َ‬ ‫ذ ن آ َ‬ ‫ذي َ‬ ‫ن َ‬ ‫سبَُقبوَن ا ِب ا ْ ِلي َ‬ ‫ذ ن َ‬ ‫ذي َ‬ ‫خ َ‬ ‫َ‬ ‫ع ْ‬ ‫وَل تَ ْ‬ ‫و ِ ِل ْ‬ ‫ م‪.‬‬ ‫ّر ِ‬ ‫حمي ٌ‬

‫( "الحشممر ‪ "10‬كممانت هممذه الكلمممات أراد الم أن تطبممع علممى ألسممنة أهممل اليمممان علممى‬

‫ألسنة كل أهل السلم ل تلهيهم الممدنيا ل يحرص ون عليهما ل نمهمما بريمق زائمم ف والمذين يتعمماملون‬ ‫مع الدنيا بأنها هي الباةقية هم الذين تحمل صدورهم الحقاد ‪.‬‬ ‫عن عبد ال بن عباس ‪ ‬ةقال ةقيل يا رسول ال أي الناس أفضل ةقال رسول ال )صمملي‬ ‫الم عليممه وسملم(أفضممل النمماس كممل مغبممون القلممب صممدوق اللسممان ةقممالوا يمما رس ول الم صممدوق‬ ‫اللسممان عرفنمماه وه و الصممادق الممذي ل ينطممق كممذباً الممذي ل يقممول إل حقماً فممما مغبممون القلممب ل‬ ‫ل ول حسداً كان ذلك من المصطلحات‬ ‫نعرفه ول ندريه ةقال التقي النقي الذي ل يحمل إثماً ول غ ً‬ ‫التي أصطلح عليها رسول ال )صلي ال عليه وسلم(في ذلك الحديث ‪.‬‬ ‫والمسمملم المممؤمن حممتى ل يكممون ةقلبممه بممه الغممل والحقممد بممماذا أمممر ؟ أمممر أن يكممون فممي‬ ‫تصالح بين الناس أل تكون بينه وبين أخيه خصممومة يحمماول أل يجعممل شممقاةقاً بينممه وبيممن أخيممه‬ ‫فإن ابتعاد الناس بعضهم عن بعض ذلك يولد الحقد في النفوس ويولد الغل في النفوس ‪.‬‬ ‫لذلك جاء في حديث لعائشة أم المؤمنين رضي ال عنها وأرضاها ةقممالت ةقممال رس ول الم‬ ‫)صلي ال عليه وسلم(لصحابته أتدرون ما أربى الربا عند ال عز وجل ةقالوا ال ورسوله أعلممم‬


‫بما هو أربي الربا عند ال ةقال أربى الرب ا عنمد الم اسمتحل لم عمرض أممرئ مسملم " أن تسمبه أن‬ ‫تتهجم عليه أن تصيبه بأي إصابة فإن في ذلك الستحل لم خطم ارً عظيمماً ووبماًل كممبي ارً إوانممه مممن‬ ‫المور التي تولد الضغائن والحقاد وتزرعها في النفوس ‪.‬‬ ‫لذلك ةقال رسول ال )صلي ال عليه وسلم(في حديث له من ةقال في مؤمن ما ليممس فيممه‬ ‫أسكنه ال ردغًة الخبال حتى يخرج مما ةقمال وليممس بخمارج " مممن ةقمال فمي مسمملم كلمممة فممي حقممه‬ ‫وكان ذلك الشئ هو مبرئ منه توعده ال بأن يسكنه ردغة الخبال بممأن يسممكنه مكممان فممي جهنممم‬ ‫عميق ل يخرج منه حتى يرج ع عممن ةقمموله حممتى يحمماول أن يسممامحه حممتى يحمماول أن يسترض يه‬ ‫حتى يحاول أن يأخذ منه العفو فإنها يوم القيامة موازين وحقوق ‪.‬‬ ‫لذلك ةقال رسول ال )صملي الم عليمه وسملم(أيمما رج ل أشماع علمى رج ل كلممة همو منهما‬ ‫برئ ليشينه بها في الدنيا كان حقاً على ال عز وجل أن يذيبه يوم القيامة في النار حتى يخرج‬ ‫مما ةقال " أن ذلك الحديث يؤيد معني الول رسول ال )صلي ال عليه وسلم(يقممول فيممه أنممه ممما‬ ‫مممن إنسممان يشمميع عممن أي إنسممان شممئ ذلممك الشممئ هممو مممبرئ منممه وه و نظيمم ف لممماذا ةقممال ذلممك‬ ‫ليشينه في الدنيا ليحقره في الدنيا السبب أن ذلك الذي يريد أن يشين أخيه ويشين صاحبه هممو‬ ‫يظن في ةقرارة نفسه أن ذلك الشخص هو أعلى منمه رتبمة همو أعظمم منمه منزل ة همو أعظمم منمه‬ ‫ةقد ارً لذلك فهو يصنع ذلك الصنيع ليشينه في الدنيا إذا شانه في الدنيا وما كان له من يرد عنممه‬ ‫ما هو عقابه عقابه أن ال عز وجل يذيبه يوم القيامة يذاب كأنه يصهر فممي بوتقممة كأنممك جئممت‬ ‫بمعدن وجعلته في بوتقة ثم جعلت تحته نا ارً مؤججة أليس ينصهر ألم تجرب وا الرص اص عنمدما‬ ‫ينصهر يذيبه كذلك في يوم القيامة في النار حتى يخرج مما ةقال في أخيه ‪.‬‬


‫كذلك من المور التي تأجج العداوة والبغضاء والحقاد فممي نفمموس الخلممق هممي الخصممومات تلممك‬ ‫الخصومات وتلك الشحناء التي تقطع الواصر والتي تمل القلوب ضغائن ماذا يقول رسول ال م‬ ‫)صلي ال عليه وسلم(فيها يقول لصحابته رضوان الم عليهمم أجمعيمن أل أنمبئكم بدرج ة أعلمى‬ ‫من درجة الصيام والصلة والصدةقة ما هي يا رسول ال التي تعلو رتبتها رتبه الصميام والصملة‬ ‫والصدةقة ةقمال رس ول الم )صملي الم عليمه وسملم(إصملح ذات المبين فمإن فسماد ذات المبين همي‬ ‫الحالقة ل أةقول تحلق الرأس ولكن تحلق الدين " أن تصلح بين الناس أن تحاول أن تقممرب بيممن‬ ‫الناس بعضهم بعضاً أن تحاول أن تمآل ف بيمن القلموب إصملح ذات المبين فمإن فسماد ذات المبين‬ ‫تقتلع الدين من الصدور وتحل محله البغضاء ‪.‬‬ ‫والشحناء هذه التي تكون في النفوس والبغضاء هي من المور التي تؤجل عنممك رحمممة‬ ‫ال حتى يريد ال عز وجل ‪.‬‬ ‫يقول رسول ال )صلي ال عليه وسلم(في حديث له ال عز وجل يقضي بين العبمماد كممل‬ ‫يوم اثنين وخميس فيغفر لكل عبد ل يشرك به شيئاً ثم يقول اتركا هذان حتى يصممطلحا " معنمماه‬ ‫أن ال عمز وج ل يحكمم بحكممة وبعمدله كمل يموم اثنيمن وكمل يموم خميمس يغفمر الم عمز وج ل كمل‬ ‫المذنوب لعبماده كمل الموبقمات الممتي وةقمع فيهمما العبماد ويغفمر لهمم ممما دامموا يقولمون ل إلممه إل الم‬ ‫وحمده ل شممريك لممه ل نشممرك بممه أحممداً ثممم يممأتي إلممى رجل نم أي ماً كانمما إلممى شخصممان متخاصمممان‬ ‫متشاحنان فيقول عندها اتركا هذان حتى يصطلحا حتى يكون بينهم صلح وحب ‪.‬‬ ‫وكذلك جر الذى للمسلم هو من المور التي تجعله يغضب عليمه همي ممن الممور المتي‬ ‫تجعله يحقد عليه هي من المور التي تولمد فممي النفمموس الضممغائن والحقماد لممذلك فمإن الم عممز‬ ‫وجل حرم الظلم على نفسه ‪.‬‬


‫وفضح المسلم والتشنيع به من المور التي تزيد الخصومات والحقاد لممذلك كممان رس ول‬ ‫ال )صلي ال عليه وسلم(يقول من ستر عورة مؤمن كان كمن أحيا موؤدة ‪.‬‬ ‫اعلموا أن دينكم يريد أن تكون نفوسكم خالية من الضغائن أن تكممون ةقلمموبكم خاليممة مممن‬ ‫الحقاد ‪.‬‬ ‫في حمديث لعبمد الم بمن عممرو بمن العماص )صملي الم عليمه وسملم(ةقمال ةقمال رس ول الم‬ ‫)صلي ال عليه وسلم(يدخل عليكم رجل من أهل الجنة يقول عبد ال فممدخل رج ل تنطممق لحيتممه‬ ‫من أثر الوضوء ثم في اليوم الثاني ةقال رسول ال )صلي ال عليه وسلم(يدخل عليكم رجل من‬ ‫أهل الجنة تطلع الناس من هذا الذي هو من أهل الجنة فمإذا بممه ال نمصمماري المذي دخمل بمالمس‬ ‫في اليوم الثالث ةقال رسول ال )صلي ال عليه وسملم(نفممس الكلمممة فمدخل ذلمك الرج ل عبممد الم‬ ‫بن عمرو بن العاص الذي يريد أن يتعلم يريد أن ينافس في الخير وفي الحممق ةقممال لممذلك الرج ل‬ ‫طلب منه أن يضيفه عنده ثل ثمة أيام لي سممبب مممن السممباب ودخممل معممه إلممى داره ضمميفاً ثلثممة‬ ‫أيام يحاول أن يأخذ منمه وأن يتعلمم منمه فوج ده ل يصملي إل المكتوبمة إواذا كمان النموم مما صملى‬ ‫من الليل إل اليسير فإذا كان الفجر استيقظ للصلة على هذا المنوال ثل ثمة أيام فقال له يمما عبممد‬ ‫ال أخبرني عن حقيقتك ةقال عنك رسول ال )صلي ال عليه وسلم(أنك ممن أهمل الجنمة وعملمك‬ ‫ما يزيد عن ما نعمل شيئاً ما سبب تلك الكلمة التي ةقالها رسول ال )صلي ال عليه وسلم(ةقممال‬ ‫له أني أبيت وليس في ةقلبي ضغينة لحد ةقلبه نظي ف ل يحمل حقداً ول ضغينة على أحد ‪.‬‬ ‫ورسول ال )صلي ال عليممه وسملم(يقممول للنمماس ويريمد أن يعلمنمما أن النمماس فممي الخيممر‬ ‫مراتب كذلك الناس في الشر مراتب لماذا يريد رس ول الم )صمملي الم عليممه وسملم(أن يممروي لنمما‬ ‫مراتب الشر حتى ل نكون من أهل الشمر حمتى نبعمد عمن همذه المتي حمذرنا منهما ةقمال رس ول الم‬


‫)صلي ال عليه وسلم(في حديث لعبد ال بن عبمماس ‪ ‬أل أنممبئكم بشمراركم ةقممالوا بلممى إن شممئت‬ ‫يا رسول ال ةقال أل أنبئكم بشراركم ةقالوا بلى إن شئت يا رسول ال ةقال أل أنبئكم بشمراركم ةقممالوا‬ ‫ل إلممى القلمموب إوالممى الممرؤوس ويكممون‬ ‫بلى يا رسول ال لماذا كررها ثل ثمة حتى يكون كلمممه داخ ً‬ ‫مستوعباً لذلك كان تكرارها ما كان تكرارها زيادة في القول أو زيادة في الكلم ‪.‬‬ ‫ةقال شراركم من ينزل وحده ويجلد عبده ويمنع رفده ‪ -‬ينزل وحده همو مكممروه النماس ل‬ ‫تحبه هل الناس ل تحبه ل نمه كريم هل الناس ل تحبه ل نمه مؤمن تقي هممل النمماس ل تحبممه لنممه‬ ‫مممن أهممل الخيممر إنممه غيممر محبمموب لن أعممماله فاسممدة ‪ ,‬ثممم يجلممد عبممده يحمماول أن يهينممه بكممل‬ ‫الوسائل ويجلد عبده ‪ ,‬ويمنع رفده ل يعطيك عطاًء لوجه ال ‪ -‬علم هذه الصحابة ةقممال لهممم أل‬ ‫أنبئكم بشر من ذلك الذي بعمده فمي الدرج ة ةقمالوا بلمى إن شمئت يما رس ول الم ةقمال المذي يبغمض‬ ‫الناس ويبغضونه ‪ -‬هو يبغض الناس كان البغض منه أوًل فعاملوه ببغضه بغض أيممذاء بغممض‬ ‫هو أبغممض النمماس أوًل فأبغضممته النماس ثممم ةقممال أل أنممبئكم بشممر مممن ذلممك ةقمالوا بلممى إن شممئت يمما‬ ‫رسول ال ةقال ما ل يقيل عثرة ول يقبل عذ ارً ول يغفر ذنباً كانت هذه من المممور الممتي تقممول لممك‬ ‫أن ذلك القلب ةقلب حاةقد وةقلب فيه الغل وأن هذا القلب ةقد أمتلئ بالسواد إذا رأى إنسان وةقع فممي‬ ‫شممئ ل يحمماول أن يأخممذ بيممده ل يحمماول أن ينجيممه لنممه يعلممم ويقممول فممي نفسممه أنممه أعظممم منممه‬ ‫وأعلى ‪ ,‬ول يقبل عذ ارً يأتيه إنسان معتذ ارً فل يقبل منه عذر لماذا ل يقبل منه عممذر لنممه كممذلك‬ ‫حاةقد لذلك كان رسول ال )صلي ال عليه وسلم(يقول لنا في حديث له من لم يقبل من متنصل‬ ‫لم يرد على الحوض " وةقعت من أخيك في حقك وزر وآذاك هو أخطئ جاءك وأعتذر ةقال لممم أرد‬ ‫ذلك وةقال ما كنت أةقصد هو يقصد وهو كان يريدها ولكنه جاء وتنصممل مممن ذلمك الفعممل وةقمال ممما‬ ‫صنعت ما فعلت يجب عليك إن كان ةقلبك مممن القلمموب الممتي ل تحمممل الغممل والضممغينة والحقممد أن‬


‫ل عمذ ارً لمم يممرد علمى‬ ‫تقبمل منممه ةقمال رس ول الم )صمملي الم عليممه وسملم(ممن لمم يقبممل ممن متنصم ً‬ ‫الحوض وةقال ةقائل أةقبل معذره من يأتيك معتذ ارً إن ب أر عندك فيممما ةقممال أو كممذب ‪ ,‬إنسممان جمماءك‬ ‫وأعتذر إليك ةقلبمك القلمب الممؤمن الخمالي ممن الضمغائن والحقماد يجمب عليمك أن تقبمل عمذره أن‬ ‫تحاول أن تنسى ما وصل به الحالة التي أوصلته أن يرتكب في حقك ما أرتكب أن بممر عنممدك أو‬ ‫فجر إذا كان با ارً صادةقاً أو كان كاذباً فعليه كذبه وأن تلك التي تخرج من فمه فإن ال جممل وعل‬ ‫هو الذي سو ف يحاسبنا عن السرائر وهو الذي سو ف يحاسبنا عن الدخائل ‪.‬‬ ‫ثم ةقال رسول ال )صلي ال عليه وسلم(أل أنبئكم بشٍى مممن ذلممك ةقممالوا بلممى إن شممئت يمما‬ ‫رسول ال ةقمال ممن ل يرج ى خيممره ول يممؤمن شممره " شمر النماس منزل ة عنمد الم عمز وج ل مممن ل‬ ‫يرجى خيره ل ينال منه خي ارً أبداً وكذلك ل يؤمن شره هو شرير شرير‪.‬‬ ‫اعلموا أن هناك ةقائل ةقممال ل يحمممل الحقمد مممن تعلممو بممه الرت ب ‪ ,‬العممالي فممي الرت ب المذي‬ ‫يعلم أنه مممن أهممل التقمموى وممن أهممل اليقيممن وأنممه مممن المقربيممن إلممى رب العمالمين ةقلبممه ل يحمممل‬ ‫حقداً لماذا ل نمه أعلى من الخلق النمماس تحقممد علممى العلممى الضممعي ف يحقممد علممى القمموي الفقيممر‬ ‫يحقد على الغني ةقليل العلم يحقد على العالم الذي يحقد هو الةقل منزل ة فممإذا كنممت أنممت العلممى‬ ‫ل إلى ذهنممك إوالممى عقلمك ول يكممون فممي ميزانممك شممئ ول يسمماوي فممي‬ ‫منزلة فإن الحقد ل يجد سبي ً‬ ‫ميزانك شئ ‪.‬‬ ‫لذلك إن السبب الرئسي لمحاربة دين السمملم مممن أهممل الشممرك جميعماً وأهممل الكفممر علممى‬ ‫أنواعهم وعلى أختل ف مللهم هو أنهم في حقيقه أنفسهم يعلمون أنهم هم الدنى منزلة ‪.‬‬ ‫ال عز وجل يقول فيهم ) َ‬ ‫مُنبو َ‬ ‫ب ُكلِ ِّه‪.‬‬ ‫كَت ا ِ‬ ‫ن ِب اْل ِ‬ ‫وُتْؤ ِ‬ ‫حّببونَ ُ‬ ‫وَل ُي ِ‬ ‫ م ُأوَلِء ُت ِ‬ ‫ م َ‬ ‫ م َ‬ ‫ك ْ‬ ‫حّببونَُه ْ‬ ‫ه ا َأنُت ْ‬

‫( آل عمران ‪ 119‬هذا شمأن أهمل الكتماب وكمانت همذه فيهمم المدليل علمى أنهما فيهمم أننما نمؤمن‬


‫بالكتب كلها وهم ل يؤمنون أننا نؤمن بالرسل كلهمما وه م ل يؤمنممون كممان النكممال والوبمال عليهممم‬ ‫ل نمهم ظنوا أنهم أعلى منا رتبة ولكن حقيقة أفعالهم تقول أنهم أدنى منمما رتبممة وأنهممم أةقممل منزل ة‬ ‫الذي جعل في ةقلوبهم ذلك الحقد هو شعورهم أنهم أدنى منزلة ‪.‬‬ ‫اعلموا أنكم إواذا كان دينكم هذا يحاول أهل الغممرب وأهممل الفجممور والممذين يحمماربونكم بكممل‬ ‫الطرق وبكممل القمموى أن ينعتممونه بكممل وصممة أن ينعتمموه بكممل مهيممن اعلمموا إذا كمان المممر كمذلك‬ ‫فإنكم أنتم الةقوى إوانهم هم الذل ل نمهم يحقدون عليكم ويحملون لكم الضغائن ‪.‬‬ ‫اعلموا أن السبب في ذلك هو ضغائن تعمل في صدورهم ويعلمون أنهم مممن أهممل الوبمال‬ ‫وأنهم مممن أصممحاب جهنممم واردوه ا بممإذن الم ويعلمممون أنكمم أنتممم المذين لكمم الحيمماة الباةقيممة عنممد‬ ‫الرحمن ‪.‬‬ ‫اعلموا أن دينكم ذلك دين جاء لينظ ف النفوس ليقوي الروابط بيممن النمماس ولينممزع الحقممد‬ ‫والغل من نفوس أهل اليمان جاء لتكون أمه ُم حممد )صلي ال عليه وسلم(أممة مترابطممة وةقويمة‬ ‫عاتية على أعدائها لينة ضعيفة رحيمة بينها وبين نفسممها فحمماولوا أن تكونم وا مممن أهممل اليمممان‬ ‫وممن الممذين يتبعممون رسمول ال م )صمملي ال م عليممه وسملم(حممتى يشممفع لكممم عنممد ال م عممز وجمل‬ ‫وتتدخلون الجنة في زمرته الذين يحملون القلوب النظيفة والقلوب الرحيمة ‪.‬‬


‫الحسممد‬ ‫الحسد موجود وج اء ذكمره فمي آيمات المذكر الحكيمم وج اء ذكمره علمى لسمان سميد الوليمن‬ ‫والخريمن ُم حممممد –عليممه أفضممل الصمملة والسمملم‪ -‬والحسممد إنممما هممو تمنممي زوال النعمممة عممن‬ ‫المحسود ‪ ,‬وكان له مراتب أربعة الولى ‪ :‬وهي الشد تمني زوال النعمممة عممن المحسممود إوان لممم‬ ‫تصممل إلممى الحاسممد ‪ ,‬والثانيممة ‪ :‬زوال النعمممة عممن المحسممود وأن تصممل إلممى الحاسممد ‪ ,‬والثالثممة ‪:‬‬ ‫يشتهي تلك النعمة التي عند المنعم عليه فإذا لم يصل إليها يحب زوالها عنه ‪ ,‬وكانت الرابعممة‪:‬‬ ‫يشتهي النعمة فإذا لم يصل إليها ل يحب زوالها عن صاحبها ‪.‬‬ ‫وعمر بن الخطاب ‪ ‬يقول ما كانت نعمة من ال على أحد إل وج د لهمما حاسممداً ‪ ,‬ليممس‬ ‫هناك إنسان أنعم ال عز وجل عليممه بمممال أو أنعمم الم عمز وج ل عليمه بالصممحة والقمموة أو أنعمم‬ ‫ال عز وجل عليه أو عليها بالجمال أو أنعم ال عممز وج ل عليممه بممالولد وكمثرتهم وةقموتهم بممأي‬ ‫نعمة من النعم إل وجد له من يحسده على تلك النعمة‪.‬‬ ‫كما يقول عمر بن الخطاب ‪ ‬ما كانت نعمة من ال على أحد إل وج د لهمما حاسممداً ولمو‬ ‫كان يقيم القدح إال وجد له غام ازً انظر إلمى أي مممدى لمو كمانت هممذه النعممه كمما يقمول عممر ‪‬‬ ‫أنه يحسن التنشين لوجد من يغمزها عليها وينظز إليه فيها ‪.‬‬ ‫والحسد همو أول معصمية أرتكبمت فمي السمماء ةقبمل أن تكمون أرض وةقبمل أن يكمون نماس‬ ‫فإن إبليس عليممه اللعنممة إنممما حسممد آدم عليممه السمملم ومما كممان آدم إل طين ماً فقممال‬

‫) َ‬ ‫ك‬ ‫ل أََرأَْيَت َ‬ ‫ق ا َ‬

‫َٰ‬ ‫حَتِن َ‬ ‫ذ ي َ‬ ‫ذ ن ُذ ِرّيَّت نُه إِّل َقِلميًل‪" ( .‬السمممراء‬ ‫ت َ‬ ‫من ِ‬ ‫هَذا الّ ِ‬ ‫م اْلِقَمي ا َ‬ ‫م َ‬ ‫ة َل َ ْ‬ ‫ ي لَِئ ْ‬ ‫كّر ْ‬ ‫كن ّ‬ ‫ذ ن أَ ّ‬ ‫ى يَْبو ِ‬ ‫ذ ن إِلَ ٰ‬ ‫خْرتَ ِ‬ ‫علَ ّ‬

‫‪ "62‬كمان ذلمك ممن أبليمس إنمما همو حسمد لدم المذي كرم ة الم عمز وج ل ونفمخ فيمه ممن روح ة‬


‫وأسكنه جنته وأسجد له مل ئمكته وكان الحسد إنممما هممو أول ذنممب أرتكممب علممى ظهممر الرض بعممد‬ ‫نزول ال نمسان إليها ‪.‬‬ ‫فإن ةقابيل وهابيل حسد واحداً منهم أخاه حسده على الزوجة الجميلة المليحممة أو حسممده‬ ‫على التقوى والقرب ممن الم عنمدما تقبممل الم عممز وج ل منمه عطايماه فمي سممبيله ولمم يتقبممل مممن‬ ‫الخر الذي ما أخرجها إل ريائاً وما أخرجها إل رغم أنفه أو لي شئ غير هذا وه ذا ولكنممه كممان‬ ‫حسداً من أخاً لخيه على نعمة من النعم التي أنعم ال عز وجل بها عليه‬ ‫والمحسود لماذا يحسده الحاسد ؟ ل نمه يعلم أنه أعلى منه رتبة ل نمه يعلممم أنممه أوفمر منممه‬ ‫ماًل ل نمه يعلم أنه أعلى منه مكانة ل نمه يرى أنه له ميزة عليه يقول القائل ‪:‬‬ ‫حسدوا الفتى إذ لم ينالوا‬

‫سعيه فالكل أعداء له وخصوم‬

‫ولممو كممانوا مممع الفطنممه لحمماولوا أن يجتهممدوا كممما أجتهممد لحمماولوا أن يسممعوا كممما سممعى‬ ‫ولحاولوا أن ينشطوا كما نشط فيكون لهم ما له‪.‬‬ ‫إواذا كان المر كذلك فلتعلم أن سبب عداوة الخلممق كممل الخلممق والملممل كممل الملممل والفكممار‬ ‫كل الفكار والمذاهب كل المذاهب وكل من يتجه وجهه يحارب بها دين السلم ويؤذي بهمما ال م‬ ‫عز وجل ورسوله إعلم إنما ذلك حسد من هؤلء بما أنعم ال عز وجل بممه علينمما مممن نعمممة ديممن‬ ‫السمملم وممن نعمممة كتمماب الم وممن نعمممة ُم حممممد –عليممه أفضممل الصمملة والسمملم‪ -‬وممن نعمممة‬ ‫الهداية والقرب من ال ودخول الجنة ‪.‬‬ ‫انظممر إلممى المم عممز وجممل يقممول‬

‫ظْرنَنن ا‬ ‫وُقبوُلننبوا ان ُ‬ ‫مُننبوا َل تَُقبوُلنبوا َرا ِ‬ ‫هنن ا الّن ِ‬ ‫)َي ا أَيّ َ‬ ‫عَننن ا َ‬ ‫ذ ن آ َ‬ ‫ذي َ‬

‫بو ّ‬ ‫ذ ن أَ ْ‬ ‫ك َ‬ ‫ذ ن َ‬ ‫ولِْل َ‬ ‫ذ ن َأن‬ ‫ذ ن َ‬ ‫شنِر ِ‬ ‫كَتنن ا ِ‬ ‫ل اْل ِ‬ ‫فُروا ِ‬ ‫د ال ّ ِ‬ ‫م ُ‬ ‫كمي َ‬ ‫ب َ‬ ‫ذي َ‬ ‫م ا يَ َ‬ ‫ك افِِري َ‬ ‫عبوا ۗ َ‬ ‫س َ‬ ‫َ‬ ‫م ْ‬ ‫من ْ‬ ‫وا ْ‬ ‫ م‪ّ .‬‬ ‫وَل اْل ُ‬ ‫ب أَِلمي ٌ‬ ‫عَذا ٌ‬ ‫هن ِ‬ ‫ه ُذو اْل َ‬ ‫خَت ّ‬ ‫ م‪.‬‬ ‫ل اْل َ‬ ‫ه يَ ْ‬ ‫ل َ‬ ‫ع ِ‬ ‫ف ْ‬ ‫مِت ِ‬ ‫مذ ن ّربِ ّ ُ‬ ‫علَْمي ُ‬ ‫ش اءُ ۚ َ‬ ‫مذ ن يَ َ‬ ‫ه َ‬ ‫ح َ‬ ‫ م ۗ َ‬ ‫ذ ن َ‬ ‫ُيَنّز َ‬ ‫واللّ ُ‬ ‫واللّ ُ‬ ‫ص بَِر ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ظمينن ِ‬ ‫خْميٍر ِ ّ‬ ‫ك م ِ ّ‬ ‫ضنن ِ‬


‫( "البقرة ‪ "105-104‬تقول هممذه اليممات أن اليهممود عليهممم لعنممة الم المتتابعممة إلممى يمموم القيامممة‬ ‫حسدوا ُم حممد )صلي ال عليه وسلم(حسمدوه للنبموة والرس الة كمما يحكمي لنما عممر بمن عاصمم بمن‬ ‫ةقتاده ‪ ‬وكان مممن ال نمصممار فيقممول كممانت بيننمما وبيممن القمموم شممرور يقصممد اليهممود فكنمما إذا ظهرن ا‬ ‫عليهم ماذا تقول اليهود؟ تقول لقد أظلنا زمان ظهور نممبي نقتلكممم معممه ةقتممل عماد إوارم فلمما جاءنما‬ ‫نبأ خروج رسول ال )صلي ال عليه وسلم(امنمما بممه وكفممروا بممه بغيماً وحسممداً ‪ ,‬اليممات الممتي نحممن‬ ‫بصمممددها الممم عمممز وجممل يمممأمرك يمممأمر أهمممل السممملم بمممالدب ممممع رسم ول الممم )صممملي الممم عليمممه‬ ‫وسلم(ويقول إن اليهود أساءوا الدب حسداً منهم لُم حمممد )صمملي الم عليممه وسملم(فكمانوا يسمبونه‬ ‫ويشتمونه عياناً جها ارً من اللسان إلي الذن ليس هنماك واسمطة ممماذا كمانوا يقولمون ةقمال الم عممز‬ ‫وجل )يا أيها الذين أمنوا ل تقولوا راعنا ( حتى ولو كانت بمعني أنك راعياً أنك الممذي نتمموجه إليممك‬ ‫والذي نسألك ونطلب منك الجود والكرم وةقولوا بممدًل مممن راعنماً انظرن ا انظممر إلينمما يمما ُم حممممد وتموجه‬ ‫إلينا بوجهك لماذا ةقيل لنا ذلك ؟ لن اليهود عندهم في العبريمة راعنمما معناهمما ياشممرير يمما أرع ن يمما‬ ‫أهوج يما مممن لمه شممطط فكمانوا يممأتون إلممى رس ول الم )صملي الم عليمه وسملم(ويقولمون لممه راعنما‬ ‫والذي فطن لها إنما هو سعد بن معماذ ‪ ‬لنممه كمان يعلمم العبريمة فقمال لهممم والم مممن ةقالهما منكمم‬ ‫لرسول ال )صلي ال عليه وسلم(لةقطعن عنقه فنزل ةقول ال عز وجل بعد تلك الية ) ومما يممود‬ ‫الممذين كفممروا مممن أهممل الكتمماب ول المشممركين أن ينممزل عليكممم مممن خيممر مممن ربكممم ( يحسممدون أمممة‬ ‫ُم حممد )صلي ال عليه وسلم(على الخير الذي حبانا ال به يحسدوننا على البترول وعلى الممذهب‬ ‫وعلممى الممثروات الطبيعيممة الممتي جعلممت لمممة ُم حممممد )صمملي الم عليممه وسملم(فممإن ُم حممممد إنممما أمتممه‬ ‫أعطيت مفاتيح خزائن الرض فهم يحسدون تلك المممة علممى هممذه ويحسممدوننا كممذلك علممى الرض‬


‫التي نعيش عليها فإنهما أرض ليمس فيهما حمر ةقاتمل ول بمرد مميمت وكمل الخيمر فيهما همواًء ورحممة‬ ‫ونباتاً وثروة فكان من هنا حسدهم ‪.‬‬


‫ويقول ال لنا عز وجل ذلك الحاسممد الممذي يحممب زوال النعمممة عمن المحسممود هممم يحبممون‬ ‫زوال النعم عنا ال عز وجل يقول‬

‫ب لَنْبو يَُر ّ‬ ‫ذ ن أَ ْ‬ ‫د َ‬ ‫ م‬ ‫منن انِ ُ‬ ‫مننذ ن بَْعن ِ‬ ‫دونَ ُ‬ ‫كَت ا ِ‬ ‫ل اْل ِ‬ ‫و ّ‬ ‫د ِإي َ‬ ‫) َ‬ ‫ك ْ‬ ‫م ْ‬ ‫كنن م ِ ّ‬ ‫كِثميٌر ِ ّ‬ ‫ه ِ‬

‫ح ّ‬ ‫ق ۖ‪(.‬‬ ‫ك ّ‬ ‫مذ ن بَْع ِ‬ ‫د َأنُف ِ‬ ‫عن ِ‬ ‫ذ ن ِ‬ ‫ُ‬ ‫ م اْل َ‬ ‫م ا تَبَميّ َ‬ ‫د َ‬ ‫ح َ‬ ‫ف اًرا َ‬ ‫م ْ‬ ‫ه م ِ ّ‬ ‫سًدا ِ ّ‬ ‫ذ ن لَُه ُ‬ ‫س ِ‬

‫"البقرة ‪ "109‬لممن يرض وا عنممك‬

‫حتى يسلبوك نعمة ال عليك نعمممة السمملم واليمممان وال م عممز وجمل يقممول‬

‫ك‬ ‫ى َ‬ ‫وَلذ ن تَْر َ‬ ‫عن َ‬ ‫) َ‬ ‫ض ٰ‬

‫ص اَر ٰ‬ ‫ى تَّتِبَع ِملَّتُهْ م ۗ ‪" ( .‬البقممرة ‪ "120‬ويقممول لنمما الم عممز وج ل فممي أهممل‬ ‫ى َ‬ ‫وَل الّن َ‬ ‫اْلميَُهبوُد َ‬ ‫حّت ٰ‬

‫الكتاب‬

‫هۖ َ‬ ‫مذ ن َ‬ ‫ف َ‬ ‫سُدو َ‬ ‫ب‬ ‫م ا آَت ا ُ‬ ‫س َ‬ ‫ م اْل ِ‬ ‫ل إِْبَرا ِ‬ ‫ضِل ِ‬ ‫ف ْ‬ ‫ه ِ‬ ‫كَتنن ا َ‬ ‫همين َ‬ ‫قْد آتَْميَننن ا آ َ‬ ‫ى َ‬ ‫ن الّن ا َ‬ ‫ م اللّ ُ‬ ‫م يَ ْ‬ ‫)أ َ ْ‬ ‫علَ ٰ‬ ‫ه ُ‬ ‫ح ُ‬

‫مْل ً‬ ‫م َ‬ ‫ه م ّ‬ ‫ظميًم ا‪" ( .‬النساء ‪ "54‬ال عز وج ل يقمول أنهمم يحسممدوننا علمى ممما‬ ‫ك ا َ‬ ‫وآتَْميَن ا ُ‬ ‫ح ْ‬ ‫ع ِ‬ ‫واْل ِ‬ ‫ة َ‬ ‫ك َ‬ ‫َ‬

‫حبانا ال عز وجل من الحكمة القمرآن والسممنة لمماذا يحسممدوننا وةقمد انزل ت عليهممم الحكمممة ةقبلنمما‬ ‫وأنزل عليهم الدين ةقبلنا فما تعاملوا به وما حفظوه كم�� أمروا ‪.‬‬ ‫ذلك الحسد التي هو مركب في ةقلوب هؤلء الناس ما كان ينبغي أن يكون في ةقلب واحٍد‬ ‫من أمه ُم حمممد لمماذا ؟ لن كمل ممؤمن ممن أممة ُم حمممد يمؤمن بالقمدر خيمره وشمره ويعلمم أن المذي‬ ‫أعطاه ال له لن يستطيع أن يصل لعلى منه ويعلم أن النعمم المتي عنمد الخري ن إنمما همي ممن‬ ‫ال عز وجل ويعلم أن تلك النعم التي عند النماس ةقمد تكمون بلًء مممن الم عممز وج ل فمإن الم ةقمد‬ ‫يعطي ناساً نعمة المال فتدخلهم جنهم والعياذ بال فمالمؤمن يعلممم أنممه بقممدر الم ومما كممان عليممه‬ ‫الخرين ويعلم أن الذي عند الناس ليس نعمممة بتمامهمما إل فممي ظاهره ا فممإن صمماحب النعمممة ةقممد‬ ‫يحمل همها في الدنيا وحسابها في الخرة ‪.‬‬ ‫ورسول ال )صلي ال عليه وسلم(يقول ةقال ال عممز وج ل فممي الحممديث القدسممي )الحاسممد عممدو‬ ‫نعمتي متسخط لقضائي غير راضي بقسمتي بين عبادي( الحاسمد ليمس راض بقضماء الم معمه‬


‫ومع العباد وهو متسخط لوامر ال عممز وج ل وكمذلك مما عنممده الرض ى عمن عممل الم عمز وج ل‬ ‫وعطاياه لعباده ‪.‬‬ ‫والحسد إنما هناك حاسد وهناك محسود وهناك حسد ‪.‬‬ ‫أهل اليمان وأهل السلم ومن آمنوا بال رباً وبالسلم دينماً وبُم حممممد )صمملي الم عليممه‬ ‫وسلم(نبيا ورسوًل آمنوا بأن هناك حسد ولكنهم كذلك آمنوا أن الحاسد ل يملك أن يضرهم بشممئ‬ ‫أبداً إل بإرادة ال عز وجل لو حسدك العممالم كلممه مليممارات العممالم كلهممم لممو اجتمعموا علممى حسممدك‬ ‫فإنهم لن يضروك شيئاً إل إذا كانت إرادة الم عمز وج ل ذلمك مما يكممون فمإن الم عمز وج ل يقممول‬ ‫ه َ‬ ‫مُنننبو َ‬ ‫م ا َ‬ ‫ن‪.‬‬ ‫بو ّ‬ ‫و َ‬ ‫ه لََن ا ُ‬ ‫مْؤ ِ‬ ‫عَلى اللّ ِ‬ ‫)ُقل ّلذ ن ُي ِ‬ ‫فْلميََت َ‬ ‫مْبوَلَن ا ۚ َ‬ ‫بو َ‬ ‫ه َ‬ ‫كَت َ‬ ‫صميبََن ا إِّل َ‬ ‫ب اللّ ُ‬ ‫ل اْل ُ‬ ‫كن ِ‬

‫( "التوبممة‬

‫‪ "51‬ال عز وجل يقول لك أنه لن يصيبك إل ما كتبه ال عليك ‪.‬‬ ‫ورسول ال )صلي ال عليه وسلم(يقول ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطئممك لممم يكممن‬ ‫ليصيبك كذلك ةقال وةقال ال عز وجممل‬

‫ر َ‬ ‫فَل َ‬ ‫وِإن‬ ‫ه إِّل ُ‬ ‫ك ا ِ‬ ‫بو ۖ َ‬ ‫هن َ‬ ‫ش َ‬ ‫س َ‬ ‫م َ‬ ‫) َ‬ ‫ف لَ ن ُ‬ ‫ك اللّ ُ‬ ‫س ْ‬ ‫وِإن يَ ْ‬ ‫ه بِ ُ‬ ‫ض ٍّ‬

‫خْميٍر َ‬ ‫د لِ َ‬ ‫بو اْل َ‬ ‫ م‪.‬‬ ‫و ُ‬ ‫ك بِ َ‬ ‫غُفبوُر الّر ِ‬ ‫ذ ن ِ‬ ‫ش اُء ِ‬ ‫ب بِ ِ‬ ‫ه ۚ ُي ِ‬ ‫ضِل ِ‬ ‫ف ْ‬ ‫فَل َرا ّ‬ ‫ه َ‬ ‫عَب اِدِه ۚ َ‬ ‫مذ ن يَ َ‬ ‫ه َ‬ ‫ُيِرْد َ‬ ‫م ْ‬ ‫حمي ُ‬ ‫صمي ُ‬

‫( "يممونس‬

‫‪ "107‬فليحسد الحاسد كما شاء ولينظر بعينه كما يريد فإن العين تلممك لممن تؤذيممك إل بقممدر مممن‬ ‫ال عز وجل فإن رسول ال )صلي ال عليه وسلم(يقول العين حق ولو كممان شممئ سممابق القممدر‬ ‫لسبقته العين ‪.‬‬ ‫من هنا نعلممم أنمه فمي ديممن السمملم الرةق ي مممن الحسمد إنممما كمانت لواممر مممن رس ول الم‬ ‫)صمملي الم عليممه وسملم(فهممو الممذي ةقممال فممي حممديث روتمه أم المممؤمنين عائشممة أمممر رس ول الم‬ ‫)صلي ال عليه وسلم(بالرةقية من الحسد وهو الذي كان يرةقي الحسن والحسين فيقول أعيزكممما‬ ‫بكلمات ال التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لمه " ةقلنا أن الحاسد ل يضر إل بقممدر‬


‫ال فلماذا الرةقيممة إذن ؟ أعلممم أن الرةقيممة هممذه إنممما هممي علج نفسمماني تريمح داخلمك وتهممدئ مممن‬ ‫روع ك وتجعممل روحمك فممي سممعادة وتعلممم أن الم عممز وجمل سمميكون معممك ومثلهمما كمثممل صممحابة‬ ‫رسول ال )صلي ال عليه وسلم(عندما جاءوا يسألون فقالوا يا رسول ال أليس ال م عممز وجمل‬ ‫يقممول ) إواذا مرض ت فهممو يشممفين ( ةقممال نعممم ةقممالوا فممما بممال الطممبيب إذا كممان الم عممز وجمل هممو‬ ‫الشممافي لممماذا نممذهب إلممى الطممبيب لممماذا نأخممذ العلج ؟ انظممر إلممى رس ول الم )صمملي الم عليممه‬ ‫وسلم(ماذا يقول ؟ يقول ما أنزل ال داء إل وأنممزل لممه دواء فممإذا أراد الم عممز وج ل شممفاء الممداء‬ ‫أصاب الدواء الداء فبرئ بإذن ال عز وجل والطباء إنما هم يطيبون مرض اهم ويهممدأونهم منممه‬ ‫ويؤجرون على ذلك‪.‬‬ ‫ةقلنا أن المحسمود لمن يضمره شمئ الضمرر كلمه يقمع علمى الحاسمد ذاتمه الحاسمد همو المذي‬ ‫يصيبه الضرر معاوية بن أبي سفيان ‪ ‬وكان حكيمماً يقممول ممما رأيممت خصمملة مممن خصممال الشممر‬ ‫أعدل من الحسد فإنه يقتل الظالم الحاسد ةقبل أن يقتلك أنت المحسود ‪.‬‬ ‫وعممر بمن عبمد العزي ز ‪ ‬يقمول مما رأيمت ظالمماً أشمبه بمظلموم ممن الحاسمد الحاسمد همو‬ ‫الظالم ولكنه شبيه بالمظلوم لماذا يا عمر بن عبد العزيز ةقال فإنه في هم دائم وفي كرب دائم ‪.‬‬ ‫ويقول القائل كمل العمداوه ةقمد ترج ى أمانتهما إل عمداوة ممن عمداك ممن حسمِد ذلمك الحاسمد‬ ‫الذي هو في حقد وغضب وهم ل شممئ أبممداً يصمملحه ول يطيممب خمماطره فهممو فممي غممم دائممم وه و ل‬ ‫يعالجه شئ ول يشفيه شئ وكذلك معاوية ‪ ‬يقمول فمي حقمه كمل إنسمان أسمتطيع أن أرض يه إل‬ ‫الحاسد فإنه ل يرضيه إل زوال النعمة والنعمة ل تزول إل بأمر ال فهممو الكممرب كلممه عليممه الهممم‬ ‫كله عليه ‪.‬‬ ‫ويقول القائل ‪ :‬وةقد كان حكيماً ‪:‬‬


‫ةقل لمن كان لي حاسداً أتدري على من أسأت الدب‬ ‫على ال في فعله ل نمه هو الذي وهب لى ما وهب‬ ‫فجزاني ال بأن زادني وفتح عليك أبواب الغضب‬ ‫تجد المحسود ال عز وجل يعطية ويزيد له وما وجدنا حاسداً أبممداً أرتفممع ةقمدر شممبر إنممما‬ ‫هو في هل كم مستمر حتى يميته حسده ‪.‬‬ ‫وةقال لنا القائل في الحساد كي ف نتعامل معهم ةقال ‪:‬‬ ‫أصبر على كيد الحسود فإن صبرك ةقاتله‬ ‫فالنار تقتل بعضها إذا لم تجد ما تأكله‬ ‫النار تأكل بعضها إنما هو يأكل بعضه وتلتهم جسده النار حتى تخربه وتهلكه‪.‬‬ ‫ورسول ال )صلي ال عليه وسلم(الذي أعطي جوامع الكلمم إنممما شممرحها لنما وأوضمحها‬ ‫وةقال لنا إياكم والحسد فإنه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ‪.‬‬ ‫وعن عبد ال بن الزبير ‪ ‬ةقمال ‪ :‬ةقمال رس ول الم )صملي الم عليمه وسملم(دب فيكمم داء‬ ‫المم من ةقبلكم أمه ُم حممد ما كان ينبغي أن يكممون فيهمما ذلمك المداء ولكمن ذلمك المداء إنممما وصمل‬ ‫إليها ممن ةقبلهم من المممم ‪ -‬دب فيكممم داء المممم مممن ةقبلكممم البغضمماء والحسممد أل إنهمما الحالقممة‬ ‫ةقمال رس ول الم )صمملي الم عليممه وسملم(ل تحلممق الشمعر ولكمن تحلممق الممدين فالبغضمماء والحسممد‬ ‫شبههم رسول ال )صلي ال عليه وسلم(بأنه إنسان ذهب إلى الحل قم وحلمق شمعره وأزالمه إنمما‬ ‫ةقالها هنا أن البغضاء والحسد إنمما هممو يحلممق دينمك فمإذا حلقممت دينمك كأنمك أزلتمه فمأنت بعممد أن‬ ‫كنت مؤمناً وكنت مسلماً أصبحت والعياذ بال كاف ارً فإن البغضاء والحسد إنما حلقت دينك ‪.‬‬


‫والحسد إنما هو من أةقبح الخصال التي يجب على كل مسلم أن يعالجهمما وأن يحمماول أن‬ ‫يشفي نفسه منها والعلج وصفه أيضاً ُم حممد )صلي ال عليه وسلم(فقال رسول ال )صلي ال‬ ‫عليه وسملم(فممي حممديث رواه أبممو سممعيد الخممدري ‪ ‬ةقممال ثلث ل يسمملم منهمما أحممد الطيممرة والظمن‬ ‫والحسد ةقالوا ما كفارة ذلك يا رس ول الم ةقمال رس ول الم )صملي الم عليمه وسملم(إذا تطيمرت فل‬ ‫ترجع عندما تتشائم من شئ ضعه خلفك ول تجعله في بالك وأةقمدم علمى مما أنمت مقمدم عليمه إذا‬ ‫تطيرت فل ترجع إواذا ظننت فل تحقق إواذا حسدت فل تبغي عندما تحسد حاول أن تعود سممريعاً‬ ‫وتستغفر ال عز وجل من الذنب الذي وةقعت فيه وتؤمن بالقدر خيره وشره وتقول في نفسك أن‬ ‫النعمة التي عند فل نم فإنما هي من ال وتقول في نفسك لعممل تلممك النعمممة أرادهما الم عممز وج ل‬ ‫بممه لتكممون لممه همماً فممي الممدنيا ويكممون حسماب الم عممز وج ل عليممه عسممي ارً فممإذا أنممت آمنممت بممذلك‬ ‫علمت أن ما أنت فيه إنما هو نعمة من الم عمز وج ل عليمك ويجمب عليمك أن تشمكر الم عليهما‬ ‫وأن تحمدها له ‪.‬‬


‫الكمبر والتواضمع‬ ‫جاء في حديث عن أنس بن مالك ‪ ‬ةقال لقد كانت الجارية من أهل المدينممة لتأخممذ بيممد‬ ‫رسول ال )صلي ال عليه وسلم(تتوجه به كي ف شاءت ‪ ,‬ل يردها رسول ال )صمملي الم عليممه‬ ‫وسلم(فهو الذي ةقال عن نفسه ل تطروني كما أطرت النصارى المسيح بممن مريمم فإنممما أنمما عبممد‬ ‫ال ورسوله فقولوا عبد ال ورس وله ‪ ,‬ويقمول عمن نفسمه )صملي الم عليمه وسملم(إنمما أنما عبمد‬ ‫أأكممل مممن الرض وألبممس الصممو ف وأعقممل البعيممر وأجيممب دعمموة الممداعي فمممن لممم يرض ى بسممنتي‬ ‫فليس مني ‪.‬‬ ‫رسم ول ال م )صمملي ال م عليممه وسملم(نممزل عليممه هممذه اليممة‬

‫ل‬ ‫بِ أَْد ِ‬ ‫خ َ‬ ‫مْد َ‬ ‫) َ‬ ‫وُقل ّر ّ‬ ‫خْلِن ي ُ‬

‫سنْل َ‬ ‫حن ّ‬ ‫ق‬ ‫ج َ‬ ‫م ْ‬ ‫خَر َ‬ ‫ط اًن ا نّ ِ‬ ‫عننل لِ ّنن ي ِ‬ ‫ج ِ‬ ‫ِ‬ ‫جنن اَء اْل َ‬ ‫ل َ‬ ‫صننميًرا‪َ .‬‬ ‫مننذ ن لّنُدن َ‬ ‫ق َ‬ ‫ق َ‬ ‫وُقن ْ‬ ‫وا ْ‬ ‫خِر ْ‬ ‫وأ َ ْ‬ ‫ك ُ‬ ‫جِن ي ُ‬ ‫صْد ٍ‬ ‫صْد ٍ‬ ‫هبو ً‬ ‫وَز َ‬ ‫ك ا َ‬ ‫ل َ‬ ‫ق ا‪.‬‬ ‫ن َز ُ‬ ‫ل ۚ إِ ّ‬ ‫ن اْلَب ا ِ‬ ‫ق اْلَب ا ِ‬ ‫ط َ‬ ‫ه َ‬ ‫َ‬ ‫ط ُ‬

‫( "السراء ‪ "81-80‬كانت اليممة الولمى علمهما الم‬

‫عز وجل لرسوله )صلي ال عليه وسلم(وهو في مكة يحاول الخمروج )وةقمل رب ي أدخلنمي ممدخل‬ ‫صدق( أدخلني المدينة وأخرجني مممن مكمة مخمرج صمدق )وأجعمل لممي ممن لمدنك سمملطانا نصميرًا(‬ ‫تموجه إلمى مكممة بنظممره وةقمال والم إنمك لحممب أرض الم إلمى الم وأحمب أرض الم إلمّي ولمول أن‬ ‫ةقومك أخرجوني ما خرجت ‪.‬‬

‫كان الدخول يوم فتح مكة دخل رسول ال )صلي الم عليممه وسملم(ونمزل عليممه ةقممول الم‬ ‫عز وجل‬

‫هبو ً‬ ‫وَز َ‬ ‫كنن ا َ‬ ‫ل َ‬ ‫ح ّ‬ ‫قنن ا‪.‬‬ ‫ن َز ُ‬ ‫ل ۚ إِ ّ‬ ‫ن اْلَب ا ِ‬ ‫ق اْلَب ا ِ‬ ‫ط َ‬ ‫ه َ‬ ‫ق َ‬ ‫ج اَء اْل َ‬ ‫ل َ‬ ‫)َُق ْ‬ ‫ط ُ‬

‫(( "السمممراء ‪"81‬‬

‫ذلك الدخول الذي دخله المصطفى )صلي ال عليه وسلم(ليس دخممول بطممش ول تجممبر ولمو أراد‬ ‫أن يدخل بالبطش والتجبر لكان له ولكان له سبب وجيه فقد أخرج مممن ذلممك المكممان ولكممن ُخلممق‬


‫رسول ال )صلي ال عليممه وسملم(إنممما خلقممه كممان التواضممع وكمان ديممن السمملم ديممن إنممما يلعمن‬ ‫الكبر لعناً ويجعل مصير المتكبرين نا ارً وسعي ارً ‪.‬‬ ‫دخل رسول ال )صلي ال عليه وسلم(المكان المذي أخمرج منمه وه و سمماجداً علمى دابتمه‬ ‫ساجداً على راحلته واضعاً نظره إلى الرض تواضعاً ل عز وجل ‪.‬‬ ‫وأمر بل لم أن يصعد على الكعبة فينطق بكلممات الذان أهمل الشمرك ل زمالموا علمى شمركهم‬ ‫وفي طغيانهم وفي عنجهيتهم يقولون مما لهمذا السمود يصمعد الكعبمة الرس ول )صملي الم عليمه‬ ‫وسلم(في هذا المقام يق ف خطيباً ويجمع بين هذه الكلمة وبين كلمة ةقالها اليهود من ةقديم ةقممالوا‬ ‫ليس علينا في الميين سبيل نحن أبناء ال وأحباؤه العجب والكبر جعلهم ��قولمون أن المممم كممل‬ ‫المممم إنممما خلقهممم الم عممز وج ل حيوانممات كممأنهم بهممائم إواذا ةقيممل لهممم أنهممم بشممر وصمورة البشممر‬ ‫يقولون إن ال عز وجل رأفة باليهود ورحمة باليهود جعلهم حيوانات على صورة البشر حتى ل‬ ‫يأن ف اليهود ‪.‬‬ ‫ل َ‬ ‫و َ‬ ‫عن ِ ّ‬ ‫ص اَر ٰ‬ ‫ل‬ ‫ م ُي َ‬ ‫ك م بِنُذُنبوبِ ُ‬ ‫ذُب ُ‬ ‫وأ َ ِ‬ ‫ذ ن أَْبَن اُء اللّ ِ‬ ‫ق الَ ِ‬ ‫فِلن َ‬ ‫ه َ‬ ‫والّن َ‬ ‫ت اْلميَُهبوُد َ‬ ‫) َ‬ ‫ك م ۖ بَن ْ‬ ‫حّب اُؤُه ۚ ُقن ْ‬ ‫ى نَ ْ‬ ‫ح ُ‬

‫ق ۚ ‪" ( .‬المائممدة ‪ "18‬تلممك النزع ة نزع ة العجممب والكممبر هممي متوطنممة فممي‬ ‫خل َ َ‬ ‫ذ ن َ‬ ‫َأنُت م بَ َ‬ ‫م ْ‬ ‫م ّ‬ ‫شٌر ِ ّ‬ ‫اليهممود ولمم تخممرج مممن جسممدهم أبممداً لن الم عممز وجمل سممطرها فممي كتممابه آيممات تتلممى إلممي يمموم‬ ‫القيامة وما دامت آيات تتلى فإن الخلق لن يخرج من صاحبه لن ال عز وجل هو مسجله ‪.‬‬ ‫رسول ال )صلي ال عليه وسلم(الذي بعثه ال عز وجل لهذه المة معلماً لكي يخرجنمما‬ ‫ممن الجهممل إلمى النمور وةقم ف خطيبماً وجمممع بيمن همذه الكلمممات المتي ةقيلممت فمي حممق بل لم السممود‬ ‫وةقول اليهممود فقممال رس ول ال م )صمملي ال م عليممه وسملم(ةقممول ال م عممز وجمل‬

‫س إِّن ا‬ ‫)َي ا أَيّ َ‬ ‫ه ا الّن ا ُ‬

‫و َ‬ ‫مذ ن َ‬ ‫ه أَْت َ‬ ‫ذ َ‬ ‫ م‬ ‫ع اَرُفبوا ۚ إِ ّ‬ ‫ل لَِت َ‬ ‫ج َ‬ ‫قنن ا ُ‬ ‫عنَد اللّ ِ‬ ‫ م ِ‬ ‫م ُ‬ ‫عْلَن ا ُ‬ ‫خلَْقَن ا ُ‬ ‫ش ُ‬ ‫ن أَْكَر َ‬ ‫قَب ائِ َ‬ ‫عبوًب ا َ‬ ‫و َ‬ ‫ى َ‬ ‫كٍر َ‬ ‫َ‬ ‫ك ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫وُأنَث ٰ‬ ‫ك م ِ ّ‬ ‫ م ُ‬


‫خِبميٌر‪.‬‬ ‫ه َ‬ ‫إِ ّ‬ ‫ن اللّ َ‬ ‫ م َ‬ ‫عِلمي ٌ‬

‫( "الحجرات ‪ "13‬ل فضل لبيض على أسود ول فضل لحمر على أصفر‬

‫إل بالتقوى‪ ,‬الناس أمام ال سواسية كأسنان المشط الميزان في التفاضل ليس بأبي فل نم ليس‬ ‫بجممدي فل نم إنممما الميمزان أنممت تقممي أم أنممت شممقي فممإذا كنممت مممن ال تمقيمماء فممأنت مممن أهممل ُم حممممد‬ ‫)صلي ال عليه وسلم(عم رسولكم )صلي الم عليممه وسملم(نممزل فيممه ةقمرآن يتلممى إلممى يمموم المدين‬ ‫ى َنن اًرا َ‬ ‫من ا أَ ْ‬ ‫من ا َ‬ ‫ب‪.‬‬ ‫ب ‪.‬‬ ‫ى َ‬ ‫هن ٍ‬ ‫ه ٍ‬ ‫ت لَ َ‬ ‫ت يََدا أَِب ي لَ َ‬ ‫ذا َ‬ ‫َ‬ ‫سن َ‬ ‫ك َ‬ ‫و َ‬ ‫ه َ‬ ‫ه َ‬ ‫ب‪َ .‬‬ ‫ب َ‬ ‫من اُل ُ‬ ‫عْنن ُ‬ ‫سميَ ْ‬ ‫)تَبّ ْ‬ ‫وت َ ّ‬ ‫صنلَ ٰ‬ ‫غَنن ٰ‬ ‫د َ‬ ‫م الَ َ‬ ‫د‪.‬‬ ‫جمي ِ‬ ‫ف ي ِ‬ ‫ب‪ِ .‬‬ ‫حطَ ِ‬ ‫س ٍ‬ ‫م َ‬ ‫ه ا َ‬ ‫ة اْل َ‬ ‫ه َ‬ ‫َ‬ ‫مَرأَُت ُ‬ ‫وا ْ‬ ‫مذ ن ّ‬ ‫ح ّ‬ ‫ل ِّ‬ ‫حْب ٌ‬

‫( "المسد"‪.‬‬

‫وسلمان كان فارسياً ماذا ةقال فيه رسول ال )صلي ال عليممه وسملم(ةقممال سمملمان منمما آل‬ ‫الممبيت سمملمان منمما آل الممبيت ‪ ,‬اليمممان والتقمموى جعلممت سمملمان مممن أهممل الممبيت ممما كممان وضميعاً‬ ‫والفجر والشرك جعل المرتفع جعل العالي ال نم ف جعل عم رسول ال )صلي ال عليممه وسملم(فممي‬ ‫مكانه الذي هو فيه‪.‬‬ ‫يقول رسول ال )صلي ال عليه وسلم(في هذه الموعظة إن الم عممز وج ل أذهممب عنكممم‬ ‫عيبة الجاهلية وفخرها بالباء مممؤمن تقممي وفماجر شممقي أنتممم بنموا آدم وآدم مممن تمراب كممل الخممق‬ ‫إنما أبوهم أدم وأمهم حواء ‪.‬‬ ‫الناس من جهة التماثل أكفاء أبوهم آدم والم حواء‬ ‫إوان كان لهم من نسب يفخرون به فالطين والماء‪.‬‬ ‫آدم خلقممه الم عممز وج ل مممن الطيممن والممماء كمانت هممذه هممي عجينتممه فممإذا كممان لممك نسممب‬ ‫تفخر به فأفخر بالطين وبالتراب الذي تسير عليه وأفخر بالماء المذي عجمن بممه أبموك الول آدم‬ ‫‪-‬عليه وعلي نبينا أفضل الصلة والسلم‪.-‬‬


‫إن ال عز وجل أذهب عنكم عيبة الجاهلية وفخرها بالباء مؤمن تقي وفاجر شقي أنتممم‬ ‫بنوا آدم وآدم من تراب ثم يقمول رس ول الم )صملي الم عليمه وسملم(فلينتهيمن أةقموام عمن فخره م‬ ‫بآباء إنما هم حطب من حطب جهنم هؤلء الباء أهل الشرك وأهل الكفر الممذين حملهممم العجممب‬ ‫والكبرياء على أن يحاربوا هذا الدين ويحاربوا ُم حممد )صلي ال عليه وسلم(هؤلء هم حطب من‬ ‫حطب جهنم إذا كنت ل تنتهي عن أن تتكبر وتعجب برأيك وةقمدراتك وبحالممك انظممر تتمممة الحممديث‬ ‫يقول رسول ال )صلي ال عليه وسلم(أو ليكونن عند ال كالجعل نم ترفع فوق أنفها النتن أنت‬ ‫" إذا كنت متكب ارً على خلق الم معجبماً بنفسمك تكمون أممام الم عمز وج ل كمالجعل نم كالخنفسمماء‬ ‫تسممير رافعممة أنفهمما إلممى السممماء ل نمهمما تممدحرج النتممن لهمما غممذاًء إنممما هممو رف ع ةقممذر كممذلك الممذين‬ ‫ل وجعمل رس ول الم‬ ‫يتكبرون على خلق ال ويأخذهم العجب جعل ال عز وج ل لهمم مث ً‬ ‫ذلك المثل مثل النتن ‪.‬‬ ‫في يوم من اليام وفي جنة عرضها السموات والرض كان هنمماك مخلموق ممن خلمق الم‬ ‫عز وجل جعممل لنفسممه ةقممد ارً فمموق ةقممدره ووضمعاً فمموق وضمعه وأخممذه الكممبر فكمان ذلممك نكماًل عليممه‬ ‫وكان سبب بلء هل تتدرون من هو إنه عدوكم إنه إبليممس عليممه لعنممة الم الم عممز وج ل خلقممه‬ ‫وكمان مممن المل ئمكممة وممن أكممثر المل ئمكممة عبممادة ل م عممز وجمل ظممن بهممذه العبممادة أن لممه العلممو‬ ‫والرتفاع ولكن عندما أمره الم عمز وج ل وأممر المل ئمكمة أن تسمجد لدم إنمما أمتنمع وكمان سمبب‬ ‫المتناع عجباً وكب ارً عندما سؤل ةقال لم أكن لسجد لبشر خلقته من طيممن لقممد خلقتنممي مممن نممار‬ ‫وخلقته من طين أنا أحسن ةقد ارً وأرفع منه منزل ة أنمما مخلمموق مممن النممار وذلممك خلقتممه مممن طيممن‬ ‫) إواذ ةقلنما للمل ئمكمة أسمجدوا لدم فسمجدوا إل إبليمس( فكمانت العقوبمة )فماخرج منهما فإنمك رجيمم‬


‫وأن عليك اللعنة إلى يوم الدين ‪ (.‬لعنة ال عز وجل إواذا كان ال عز وجل هو الذي لعنه فإنهمما‬ ‫لعنة ل مرد لها ول توبة منها ول مخرج إنها تلفه لفاً إلى يوم يبعثون إوالى إرادة ال عز وجل ‪.‬‬ ‫ل فإن العجب إذا دخل ال نمسممان حملممه أل يتمموب مممن ذنممب‬ ‫ال عز وجل إنما جعلها لنا مث ً‬ ‫أذنبممه العجممب يمنممع ال نمسممان مممن التوبمة وكمذلك العجممب يمنممع ال نمسممان أن يسممأل وأن يتعلمم وأن‬ ‫يقبل نصيحة من أحد أو مشورة من أحد ‪.‬‬ ‫رسول ال )صلي ال عليه وسلم(يقول ثلث مهلكممات شممح مطمماع وه وى متبممع إواعجمماب‬ ‫المرء برأيه هذه الثل ثمة إنما هي مهلكة ‪.‬‬ ‫ورسول ال )صلي ال عليه وسلم(يقمول لنما ناصممحا إذا رأيممت شمحاً مطاعماً وه وى متبممع‬ ‫إواعجمماب كممل ذي رأي برأيممه فعليكممم أنفسممكم المعجممب بنفسممه والمتكممبر علممى خلممق النمماس بسممبب‬ ‫عجبه إنما يقول أنا أنا يظن أنه أعلم العلماء وةقد يكون أجهل الجهلء إذا كان طبيباً ظن أن ل‬ ‫طبيب غيره إواذا كان مهندساً ظن أن ل مهندس غيره إواذا كممان محاميماً ظممن أن ل محاميماً غيممره‬ ‫ظن كل واحٍد من أهل المعرف ة وأهمل العلمم أنممه ل غيممره والم عممز وج ل يقمول فموق كممل ذي علمم‬ ‫عليممم ويقممول أفمممن زيمن لممه سمموء عملممه فمرآه حسممناً يزيمن ل نمسممان أنممه عنممده ذلممك الممداء وذلممك‬ ‫المرض بممأنه فمموق الكممل علم ماً وعلمممه سمميئ فيكممون وبمال عليممه‬

‫ل َ‬ ‫ذ ن‬ ‫ل ُنَن ِب ُّئ ُ‬ ‫سِري َ‬ ‫خ َ‬ ‫ك م ِب اْل َ ْ‬ ‫ه ْ‬ ‫)ُق ْ‬

‫حَمين اِة الن ّ‬ ‫سنُنبو َ‬ ‫سنُببو َ‬ ‫صنْنًع ا‪( .‬‬ ‫و ُ‬ ‫أَ ْ‬ ‫ذ ن َ‬ ‫ح ِ‬ ‫ م ِ‬ ‫م اًل‪ .‬الّ ِ‬ ‫ح َ‬ ‫دْنَمي ا َ‬ ‫فن ي اْل َ‬ ‫ل َ‬ ‫ذي َ‬ ‫ع َ‬ ‫ م ُي ْ‬ ‫ن أَنُّهن ْ‬ ‫ م يَ ْ‬ ‫هن ْ‬ ‫سنْعُميُه ْ‬ ‫ض ّ‬ ‫ن ُ‬

‫"الكه ف ‪ "104-103‬الخسرين أعممماًل فممي الخممرة نمماس كممانوا فممي الممدنيا يعملممون الخطممأ وه م‬ ‫يظنون في ةقرارة أنفسمهم أنهمم يحسمنون الصمنع وأنهمم ممن المهمرة وعلمم السملم وديمن السملم‬ ‫إنما دين جاء ليرد ال نمسان إلى ما يجعله شامه بيضاء ونو ارً وأن يكون العبد مممن الممذين تعلم موا‬ ‫بعلم السلم الذين لم يغتروا بما وصلوا إليه ‪.‬‬


‫نماس مثمل الشمافعي ‪ ‬وصمل لدرج ة ذكماًء كمان باسمطاعته بفضمل الم عمز وج ل إذا ةقم أر‬ ‫كتاباً من أوله إلى أخره فإنه يحفظه عن ظهر ةقلب ويستطيع أن يقمرأه مممن أخممره إلممى أولمه انظممر‬ ‫إلى أي درجة كان التمكن من العلم بفضل ال عز وجل ولكنه كان يقول كلما أدبني الدهر أراني‬ ‫نقص عقلي انظر إلى التواضع وال إن ناساً كثيرين من أهل العلم والذين بلغموا فيمه شمأناً تمراب‬ ‫الشمافعي ل يسمتطيعون أن يصملوا إليمه كمان يقمول كلمما أدبنمي المدهر أرانمي نقمص عقلمي وكلمما‬ ‫ازددت علماً زادني علماً بجهلي ‪ ,‬علماء السلم أبو حنيفة وبن حنبل والشافعي ومالك كان إذا‬ ‫حدثت بينهم منماظرات واختل ف فمي مسمألة كمان الواحمد منهمم يقمول رأيمي صمواب يحتممل الخطمأ‬ ‫انظر إلى هذه يقول رأيممي صمواب ولكمن يحتمممل الخطمأ وكمان يقممول فممي المذي عنممده المرأي الخممر‬ ‫ورأيك خطأ يحتمل الصواب انظر إلى أي درجة تعلمها هؤلء ويجب أن نتعلمها منهم ‪.‬‬ ‫إن إعجابمك بنفسممك ضمما ارً بمك لنممه يجمرك إلمى الكممبر إواذا كنممت ممن المتكمبرين فمأنت ممن‬ ‫أصحاب النار وبئس المصير إل أن تتوب وتعود ‪.‬‬ ‫كان من المثلة التي جاءت بالعجاب بالنفس وبالكبر ال عز وجل أرادها أن تكممون لنمما‬ ‫موعظممة كممان فرع ون وكمذلك كممل فرع ون حممتى ولمو كممان ليممس مممن الممذين بيممدهم السمملطة وليممس‬ ‫بأيديهم الجبروت ولكن كل فرعون بإعجابه بنفسه وبكبره ماذا كمان يقممول ؟ كممان يقممول ل أريكممم‬ ‫إل ما أرى وما أهديكم إل سبيل الرشاد أرشدهم إلى أعماق بحمر كمانوا فيممه غرةق اً وجعمل الم عمز‬ ‫وجل جثته محنطة ينظر إليها الناس ليكون عبره لمن خلفه ولكن من يعتبر‪.‬‬ ‫وكذلك كان ةقارون وال عز وج ل همو المرازق همو المذي يعطمي الغنممي غنماه ويمنحممه إيماه‬ ‫الم عممز وجمل يممرزق الخلممق كممل الخلممق ويجعممل ذلممك عنممده المليممارات ويجعممل ذلممك معممدماً ولكممن‬ ‫العجب والكبر يأتي لصحاب الموال يتكبرون على الناس بما عنممدهم مممن غنممى ولمم يممردوا ذلممك‬


‫إلى الم كمما كمان ةقمارون يقممول إنممما أوتيتممه علمى علمم عنمدي ةقمال ةقمارون إنممما أوتيتممه بعلمم مممن‬ ‫عندي ما هو مصيره فخسفنا به وبداره الرض فما كان من فئممه ينصممرونه مممن دون الم يمما مممن‬ ‫تتكمبر علمى خلمق الم بمالمك إعلمم أن المرازق همو الم والمذي رزةق ك باسمتطاعته أن يمنعممه عنمك‬ ‫ويعود بك معدماً ‪.‬‬ ‫ةقال الحنمم ف بممن ةقيممس كيمم ف بممابن آدم يتكممبر وةقمد خممرج مممن مجممرى البممول مرتيممن خرج ت‬ ‫نطفممة مممن أبيممك وتعلممم مممن أيممن خرج ت وخرج ت مولموداً مممن أمممك وتعلممم مممن أيممن خرج ت يأيهمما‬ ‫ال نمسان بدايتك نطفة ةقذرة إذا أصابت يدك غسلتها إذا أصابت ثوبمك غسمملته بممدايتك نطفممة ةقممذرة‬ ‫ونهايتك جيفة نتنة أنممت نه��يتمك جثمه يأكلهما المدود يصمميبها العفمن فكيم ف تتكمبر وأنممت بيمن ذلمك‬ ‫تحمل العذره والنذره أنت بين النطفة القمذرة والجيفمة النتنمة إنمما كنمت كيمس نمايلون ذلمك الكيمس‬ ‫هل تدري ما فيه أدخل إلى المرحاض هذا هو ما يملئك هذا هو الذي بممداخلك فممأنت بيممن النطفممة‬ ‫وبين الجيفة النتة إنما تحمل البول والغائط فلماذا تتكبر على خلق ال ‪.‬‬ ‫عن عبد ال بن مسعود ‪ ‬ةقممال ةقمال رس ول الم )صمملي الم عليممه وسملم(ل يممدخل الجنممة‬ ‫من كان في ةقلبه مثقال ذرة من كبر ةقال رجل يا رسول ال إن أحدنا يحمب أن يكمون ثمموبه حسمناً‬ ‫ونعله حسناً ةقال له رسول ال )صملي الم عليمه وسملم(إن الم جميمل يحمب الجممال إنمما مما همو‬ ‫الكبر" ةقال الكممبر بطممر الحممق وغممض النماس ‪ -‬ممما همو الكممبر الكممبر بطممر الحممق أن تقلممب الحمق‬ ‫ل أن تشممهد زو ارً أن تقممول للمسممئ أنممت محممق وأن تقممول للمحسممن أنممت أسممأت إذا خممالفت‬ ‫بمماط ً‬ ‫الموازين فقد بطرت الحق الكبر بطر الحق وغمض النمماس احتقممار النمماس لممماذا المتكممبر يحتقممر‬ ‫الناس يظن أنه أعلى منهم مرتبة لذلك يرفع أنفه عليهم يظممن أنممه صمماحب المموال وأنهممم فقمراء‬ ‫يظن أنه صاحب العلم وهم جهلء يظن أنه صاحب القوة وهم ضعفاء يظن أنممه صمماحب الجمممال‬


‫وهم ليسوا كذلك ثم في مصر المحروسة كان أختيا ارً لملكة جمال انظر في مصممر ال زمه ر وشميخ‬ ‫ال زمهر يقول هو حمرام إذا ةقمال همذه حمرام ل ينفمذ كلممه إواذا ةقمال فوائمد البنموك حل لم ينفمذ كلممه‬ ‫انظر إلى تنفيذ الكلم والةقوال والخذ بالفتوى على حسب الهوى والمزاج أفتى الشيخ أن اختيار‬ ‫ملكممات الجمممال مممن المحرم ات لنممه عممرض للجسممام لنممه عممرض للفتممن ولكممن ل اعتبممار لهممذه‬ ‫الفتوى ل نمها ل تأتي على الهوى يمما ممن تظنممي أنمك ملكممة جممال يما مممن تتكمبرين وتتعمالين علممى‬ ‫ةقريناتك وتقولي أنتي أجمل الجميلت الجمال الممذي منحكممي إيمماه إنممما هممو الم عممز وج ل انظممري‬ ‫إلى شعرك الجميممل خلقمه الم عممز وج ل وركبمه ولمو شمماء الم لصممابك القمرع انظمري إلمى عينمماك‬ ‫الجميلتان لو شاء ال سلط عليهم الرمد انظري إلى أنفك وما يخرج منه ما يخرج منه إل مخاط‬ ‫انظري إلى فمك وما يخرج منه ل يخرج منه إل بصاق انظري إلمى بشممرتك ومما تحتهمما ممما تحتهما‬ ‫إذا ما حصل خراجاً يا من تتكبرين على ةقريناتك بالجمال اعلمي أنها ةقد تكون محنة وةقمد تكممون‬ ‫من المور التي إذا حمدت ال عليها كان لك أجر وثواب ‪.‬‬ ‫رسول ال )صملي الم عليمه وسملم(يقمول لنما فمي حمديث لمه يقمول إيماكم وخضمراء المدمن‬ ‫ةقالوا ما خضراء الدمن يا رسول ال ةقال المرأة الحسناء في المنبت السوء ‪.‬‬ ‫المتكبرون من أهمل النمار رس ول الم )صملي الم عليمه وسملم(ةقمال فمي حمديث لمه ُيحشمر‬ ‫الجبارون والمتكبرون كأمثال الذر يفأهم الناس لهوائهم على ال عز وجل ‪.‬‬ ‫ويقممول رس ول الم )صمملي الم عليممه وسملم(يحشممر المتكممبرون يمموم القيامممة كأمثممال الممذر‬ ‫علممى سممورة الرج ال يغشمماهم الممذل مممن كممل مكمان يسمماةقون إلممى سممجن فممي جهنممم يقممال لممه بممولس‬ ‫تعلوهم النار المستعرة تعلوهم يسقون من طينة الخبال من عصارة أهل النار ‪.‬‬


‫أهل الجنة رسول ال )صلي ال عليه وسلم(يقول أل أخبركم عن أهل الجنة كل ضممعي ف‬ ‫متضاع ف لو أةقسم على ال لبره أهل الجنة كل ضممعي ف متضمماع ف ل يتكممبر علممى خلممق الم ول‬ ‫يعجب بنفسه وأهل النار كل عتل جواط متكبر والذي يتكبر في الدنيا إنما الم عممز وج ل يصممر ف‬ ‫عنه الهداية ‪.‬‬ ‫كبُّرو َ‬ ‫ض بِ َ‬ ‫ذ ن يََت َ‬ ‫ة ّل‬ ‫ف َ‬ ‫وِإن يَ نَرْوا ُ‬ ‫ن ِ‬ ‫ ي الّ ِ‬ ‫ل آيَ ن ٍ‬ ‫صِر ُ‬ ‫ق َ‬ ‫غْمي نِر اْل َ‬ ‫ذي َ‬ ‫) َ‬ ‫ع ْ‬ ‫سأَ ْ‬ ‫كن ّ‬ ‫ح ن ِّ‬ ‫ف ي اْل َْر ِ‬ ‫ذ ن آَي اتِ َ‬ ‫ل اْل َ‬ ‫سننِبميًل‬ ‫ ي يَّت ِ‬ ‫د َل يَّت ِ‬ ‫ش ِ‬ ‫ُيْؤ ِ‬ ‫مُنبوا بِ َ‬ ‫خُذوُه َ‬ ‫سِبمي َ‬ ‫وِإن يََرْوا َ‬ ‫سِبميًل َ‬ ‫خُذوُه َ‬ ‫سِبمي َ‬ ‫وِإن يََرْوا َ‬ ‫ه ا َ‬ ‫ل الّر ْ‬ ‫غ ِّ‬ ‫َٰ‬ ‫ه ا َ‬ ‫ك ّ‬ ‫و َ‬ ‫ م َ‬ ‫ذ ن‪.‬‬ ‫ك اُنبوا َ‬ ‫عْن َ‬ ‫غ افِِلمي َ‬ ‫ذُببوا ِبنآَي اتَِن ا َ‬ ‫ذل ِ َ‬ ‫ك بَِأنُّه ْ‬

‫( "العرا ف ‪."146‬‬

‫رسول ال )صلي ال عليه وسلم(يقول يا عائشة يا أم المؤمنين تواضعي فإن ال يحممب‬ ‫المتواضعين ويكره المتكبرين ويقول يا بل لم إن في جهنم وادي يقال له هبهب حق على المم أن‬ ‫يدخله كل جبار عنيد ‪.‬‬ ‫يقممول رس ول الم )صمملي الم عليممه وسملم(إن مممن أحبكممم إلمّي وأةقربكممم منممي مجلسماً يمموم‬

‫القيامممة أحسممنكم أخلةق ماً إوان مممن أبغضممكم إل مّي وأبعممدكم منممي مجلس ماً يمموم القيامممة الثرثم ارون‬ ‫المتشدةقون المتفيهقون ةقالوا يا رسول ال من المتفيهقون ةقال المتكبرون ‪.‬‬


‫السلم حرم الذل وأوجب العزة‬ ‫العزة لهل السلم واجبة في دين السلم والذي يذل نفسه ةقد ارتكب إثماً عظيماً وظلمماً‬ ‫كممبي ارً لن المم عممز وجممل يقممول‬

‫عّزَة َ‬ ‫ممي ً‬ ‫ك ا َ‬ ‫عُد اْل َ‬ ‫مذ ن َ‬ ‫ م‬ ‫صن َ‬ ‫عنن ا ۚ إِلَْمين ِ‬ ‫ج ِ‬ ‫ه اْل ِ‬ ‫فِللّ ِ‬ ‫ن ُيِريُد اْل ِ‬ ‫عّزُة َ‬ ‫) َ‬ ‫ه يَ ْ‬ ‫كِلن ُ‬

‫ح يَْر َ‬ ‫ه‪.‬‬ ‫واْل َ‬ ‫ف ُ‬ ‫ص الِ ُ‬ ‫ع َ‬ ‫ب َ‬ ‫ع ُ‬ ‫ل ال ّ‬ ‫م ُ‬ ‫الطّميِ ّ ُ‬

‫( "فاطر ‪ "10‬ودين السلم أوج ب العممزة وح رم الممذل ‪ ,‬ينطممق‬

‫الذان ال أكبر وينتهي ال أكبر ذلك الشممعار يقممول لهممل السمملم أنممه ل كممبير إل الم جممل وعل‬ ‫ول عظيم إل ال وكل عظيم بعده حقير فإن العزة ل ولرسوله ‪.‬‬ ‫ومن هذه العزة حرم السلم على أهله الخضوع للمتكبرين فإن الكبريماء لم وحمده يقممول‬ ‫رسول ال )صلي ال عليه وسلم(عن رب العزة والكبرياء ردائممي والعممزة إزاري مممن نممازعني واحممداً‬ ‫منهما ةقذفته في النار ول أبالي ‪.‬‬ ‫يقول رسول ال )صلي ال عليه وسلم(من كان في ةقلبه مثقال حبمة ممن خممردل ممن كممبر‬ ‫ألقاه ال في النار " لن المتكبر يجعل الذين أمامه أصفا ارً يقول إن العزة له وما كممانت العممزة لممه‬ ‫إوانما العزة ل عز وجل ثم لهل اليمان فإن أهل اليمان أعزاء عند رسول ال )صلي الم عليممه‬ ‫وسملم(وأعمزاء فممي نصممر الم عممز وجمل لممذلك أراد ديننمما العظيممم أراد ديممن السمملم أن يمنعهممم أن‬ ‫يكونوا أذلء ويتعودوا على الذل ‪.‬‬ ‫ورسول ال )صلي ال عليه وسلم(في حديث رواه أنس بن مالك ‪ ‬يقول ‪ :‬ةقممال رس ول‬ ‫ال )صلي ال عليه وسلم(من أصبح حزيناً علممى الممدنيا فقممد أسممخط الم عممز وج ل " مممن أصممبح‬ ‫حزيناً على دنيا ةقد تسبب في سخط ال عليه لن الدنيا ما كانت إل مزرعة للخرة ‪.‬‬


‫من أصبح حزيناً على الدنيا فقد أسخط ال عز وجل وممن أصممبح يشممتكي مصمميبة نزل ت‬ ‫به فإنما يشكو ال تعالى ‪ -‬الذي يصيبك من السراء والضراء فإنه من ةقدر ال وح ده ليممس مممن‬ ‫سواه ل يملك إنساناً أن يتسبب في إيذاءك وضرك إنما كل ذلك بيد ال وحده ‪.‬‬ ‫ثمم يقمول رس ول الم )صملي الم عليمه وسملم(وممن تضعضمع لغنمي لينمال ممما عنمده فقمد‬ ‫أسخط ال تعممالى" مممن تضعضممع لغنممي يطلممب منممه العممون والثمماني ل يعطيممه وه و يلممح بالمسممألة‬ ‫ويلممح بممالطلب يتضعضممع لممه ويهيممن نفسممه فممإن ذلممك المممر منعممه رس ول ال م )صمملي ال م عليممه‬ ‫وسلم(وكان فيه سبب سخط ال تعالى على الناس ‪.‬‬ ‫ورسول ال )صلي ال عليه وسملم(يقمول ممن جلمس إلمى غنمي يتضعضمع لمدنيا يصميبها‬ ‫فقممد ذهممب ثلممثي دينممه " لممم يبقممى عنممده إل ثلممث واحممد ول ي مزال النمماس يسممألون ويلحممون حممتى‬ ‫ُيعرضون يوم القيامة وليس في وجوههم مضغة لحم ما بقي إل عظم ‪.‬‬ ‫ويقول رسول ال )صلي ال عليمه وسملم(ليمس المسمكين المذى تمرده اللقممة واللقمتممان والتممرة‬ ‫والتمرتان إنما المسكين الذي ل يجد غنياً يغنيه ول يفطن إليه فيتصدق عليمه ول يسمأل النمماس إلحافماً‬ ‫" له أن يسأل ولكن العزة تمنعه أن يقول إني محتمماج وممن شماء أعطماه وممن شمماء منعممه والممذي منعممه‬ ‫سو ف يحاسبه ال عز وجل وسو ف يكون له هو الجر أجر ذلك المانع الذي منعه ‪.‬‬

‫حكيم بممن حمزام ‪ ‬يقممول سممألت رس ول الم )صمملي الم عليممه وسملم(فأعطمماني ثممم سممألته‬ ‫فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثلث مرات يسأل ثم ةقال لي يا حكيم إن هذا الممال خضممر حلمو مممن‬ ‫أخذه بطيب نفس بارك ال له فيه ومن أخذه بإشراق نفس لن يبارك له فيه وذلك الذي يأكممل ول‬ ‫يشبع واليد العليا خير من اليد السفلي ‪.‬‬


‫يريد ديممن السمملم أن يمنممع عممن أهلممه الممذل يحماول أن يعممودهم العممزة فمإن الممذي ل يسممأل‬ ‫الناس إلحافاً هو في أشد الحوج ولكن عزة نفسه التي أوجبها السلم تأبي عليه ذلك ‪.‬‬ ‫وممن عممزة النفممس والممذي يجلممب لل نمسممان الممذل هممو طلممب الممرزق والعمممل فيممه ومحاولمة‬ ‫الوصول إليه ورب العزة جل شأنه وعل ةقدره يقول‬

‫ن‪َ .‬‬ ‫عُدو َ‬ ‫م ا ُتبو َ‬ ‫بِ‬ ‫م اِء ِرْزُق ُ‬ ‫و ِ‬ ‫ف َ‬ ‫و َ‬ ‫ م َ‬ ‫س َ‬ ‫) َ‬ ‫ك ْ‬ ‫ف ي ال ّ‬ ‫بوَر ّ‬

‫طُقبو َ‬ ‫ح ّ‬ ‫ن‪.‬‬ ‫ م َتن ِ‬ ‫م ا أَنّ ُ‬ ‫ل َ‬ ‫مْث َ‬ ‫ه لَ َ‬ ‫م اِء َ‬ ‫س َ‬ ‫ض إِنّ ُ‬ ‫ك ْ‬ ‫ال ّ‬ ‫ق ِّ‬ ‫واْل َْر ِ‬

‫( " الذاريات ‪ "23-22‬أةقسم ال على أن‬

‫رزةقكم موجود فلماذا يذل ال نمسان نفسه ‪.‬‬ ‫عن عبد ال بن مسعود ‪ ‬يقول ‪ :‬ةقال رس ول الم )صملي الم عليمه وسملم(مما ممن شمئ‬ ‫يقرب إلى الجنة إل أمرتكم به وما من شئ يقرب إلى النار إل نهيتكم عنه إوان روح القدس نفث‬ ‫في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزةقها وأجلهمما فمماتقوا الم وأجملموا فممي الطلممب " إذا‬ ‫كان ال عز وجل ةقد كتب لك شربة ماء فلن تزهق روحك حتى تشربها إذا كان لك أن تطعم شق‬ ‫تمرة فلن تزهق روحك حتى تطعمها ‪.‬‬ ‫فيقول رسول ال )صلي ال عليه وسلم(أيهما النماس اتقموا الم وأجملموا فمي الطلمب اتقموا‬ ‫ربكم وخالقكم اتقوا ال عز وجل وأجملوا في الطلب فليكن طلبكم بالجمممال وبماللين وبعممزة النفممس‬ ‫فإن الذل لن يقدم رزق إنسان ولن يؤخر رزق إنسان فإن الرزق ةقد ةقسمه ال عممز وج ل وكتبممه‬ ‫في كتاب ل يتبدل ‪.‬‬ ‫يقول رسول ال )صلي ال عليه وسلم(فإذا أستبطأ أحدكم رزةقه فل يطلبممه بمعصممية الم‬ ‫فإن فضل ال ل ينال بمعصيته فإن ال عز وجل ل يخفى عليه شئ في السممماء ول فممي الرض‬ ‫وهو الذي ُيعرض عليه الناس جميعاً ويعلم خائنة العين وما تخفي الصدور ‪.‬‬


‫عبد ال بن مسعود ‪ ‬يقممول ‪ :‬ةقمال رس ول الم )صملي الم عليمه وسملم(ل ترض ين أحمداً‬ ‫بسممخط ال م ول تحمممدن أحممداً علممى فضممل ال م وأعلممم أن رزق ال م ل يممرده عنممك كراهيممة كمماره ول‬ ‫يسوةقه إليك حرص حريص إواذا أراد أن يقبضها فمن ذا الذي يرسلها " ل يستطيع أحداً إرسالها‬ ‫وفي ��وم من اليام منذ سنوات ةقل ئمل حدث جفا ف في أفريقيا فيخممرج علينمما أهممل الغممرب يقولمون‬ ‫ثقممب الذون يقولمون ذلممك الثقممب الممذي فممي السممماء كممان نتيجممة لسمموء اسممتعمال شممعوب الممدول‬ ‫النامية وذلك الثقب هو الذي جعل شدة الحرارة ترتفممع وجعممل الشمممس تسممكن تلممك المنطقممة وه و‬ ‫سبب الجفا ف ‪ ,‬ثقب الذون هذا هل تغير مكانه أنظر مكانه هو هو كما تعلمون إذن من الممذي‬ ‫ةقيض الماء ثم نسمع عمن سمميول تهمدم منممازل فمي أسموان وسميول تهممدم منمازل فممي سميناء ممن‬ ‫الذي أذن لهطول المطر إنما هو ال وثقب الذون إنما هو همو ةقبضمها الم عنمدما أراد وأطلقهما‬ ‫عنممدما أراد لن ال م عممز وجمل هممو الممذي يملممك خزائممن السممموات والرض لممذلك كممان رس ول ال م‬ ‫)صلي ال عليه وسلم(يحاول أن يجعلك كريماً في طلب الرزق فإن رزةقك مصان ‪ ,‬ورسول ال م‬ ‫)صلي ال عليه وسلم(يقول أطلبوا حوائجكم بعمزة ال نمفمس فمإن الممور تسمير بالمقمادير مقمادير‬ ‫جعلها ال عز وجل ‪ ,‬وةقد يقول ةقائل هل نترك السعي على المعاش هل نستقيل مممن أعمالنمما ممما‬ ‫ةقلت ذلك ولكن الذي ةقلته أن ذلك يكون بعزة النفس وبالكرامة فممإن رس ول الم )صمملي الم عليممه‬ ‫وسلم(ةقال لو توكلتم على ال حق التوكل لرزةقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً وتعود بطاناً‬ ‫الذي يقوله لنا دين السلم إنك إذا كنت تعمل وطلب منك عمل لبد أن تتمه علممى أكمممل‬ ‫وجه أن تكممون مطيعماً للممذين تممأتم بهممم أن تكممون فممي عملممك ملتزم اً فممي ممواةقيته وفمي كممل أممموره‬ ‫وتكون على الجادة تكون على الخط المستقيم حتى ل تجعل لقائدك حجة فممي أن يمموجه لممك لمموم‬ ‫وأن يوجه لوم بسبب تقصيرك في عملك فيقول لك كلمة يكون فيها تجريحاً أو إهانة ‪.‬‬


‫يقول ال عز وجل‬

‫ م َ‬ ‫جننبو َ‬ ‫وَل يَْر َ‬ ‫وَل‬ ‫د ٌ‬ ‫وِزَي ا َ‬ ‫) لِ ّلّ ِ‬ ‫قَت نٌر َ‬ ‫ةۖ َ‬ ‫ى َ‬ ‫ح َ‬ ‫ذي َ‬ ‫هُه ْ‬ ‫ح ْ‬ ‫ذ ن أَ ْ‬ ‫سَن ٰ‬ ‫ق ُو ُ‬ ‫ه ُ‬ ‫سُنبوا اْل ُ‬

‫خ الُِدو َ‬ ‫ذ ن َ‬ ‫هنن ا‬ ‫ةۖ ُ‬ ‫ِذلّ ٌ‬ ‫ة بِ ِ‬ ‫والّ ِ‬ ‫ م ِ‬ ‫جّن ِ‬ ‫س ِمي َّئ ٍ‬ ‫مْثِل َ‬ ‫فمي َ‬ ‫جَزاُء َ‬ ‫س ِمي َّئ اتِ َ‬ ‫ك َ‬ ‫ذي َ‬ ‫ن‪َ .‬‬ ‫ه ا َ‬ ‫ب اْل َ‬ ‫ص َ‬ ‫ة ۚ ُأوٰلَِئ َ‬ ‫ه ْ‬ ‫ك أَ ْ‬ ‫سُببوا ال ّ‬ ‫ح ا ُ‬ ‫ م قِطَ ً‬ ‫وتَْر َ‬ ‫منن ا ُأ ْ‬ ‫ م ۖ َ‬ ‫ل‬ ‫جننبو ُ‬ ‫ذ ن َ‬ ‫ م ِذلّ ٌ‬ ‫غ ِ‬ ‫ع ا ِ‬ ‫ه ِ‬ ‫ذ ن اللّن ِ‬ ‫من َ‬ ‫كَأنّ َ‬ ‫م َ‬ ‫َ‬ ‫هُه ْ‬ ‫شنميَ ْ‬ ‫من ْ‬ ‫هُقُه ْ‬ ‫ةۖ ّ‬ ‫عنن ا ِ ّ‬ ‫م ا لَُه م ِ ّ‬ ‫صن ٍ‬ ‫ت ُو ُ‬ ‫ذ ن اللّْمين ِ‬ ‫م ْ‬ ‫خ الُِدو َ‬ ‫ن‪(.‬‬ ‫ب الّن اِر ۖ ُ‬ ‫ظِل ً‬ ‫ م ِ‬ ‫فمي َ‬ ‫ه ا َ‬ ‫ص َ‬ ‫م ا ۚ ُأوٰلَِئ َ‬ ‫ه ْ‬ ‫ك أَ ْ‬ ‫ح ا ُ‬ ‫ُ‬

‫"يونس ‪ "27-26‬الذين وةقع موا فممي الخطمماء‬

‫كان خطأهم سبب ذلهم فإذا كان ال نمسان يطلب العزة لنفسممه يريمد أن يكممون عزيم ازً فيجممب عليممه‬ ‫ل وع ن كممل ممما يجلممب لممه الهانممة وأن يعممرض نفسممه لمما يجعلممه ل‬ ‫أن يبعد عن كل ما يجعلممه ذلي ً‬ ‫يستطيع أن يرفع رأسه ‪.‬‬ ‫اعلموا أن رسول ال )صلي الم عليممه وسملم(يقممول فممي حمديث لممه مممن أعطممى الذلممة مممن‬ ‫نفسه طائعاً غير مكره لقي ال وهو عليه ساخط " ليس على ملممة أهممل ُم حممممد )صمملي الم عليممه‬ ‫وسلم(فإن أهل السلم أعزاء بالحق أعزاء بكتاب ال ل يذلون أنفسهم لمة ول لشعب ول لدين‬ ‫فإن دين ُم حممد هو فطرة ال التي فطر الناس عليها ل تبديل لخلق ال ذلك الدين القيم ‪.‬‬ ‫اعلمممموا أن المممذل محرمم اً فمممي ديمممن السممملم حمممرام عليمممك أن تمممذل نفسمممك لمخلممموق المممذل‬ ‫والخضوع لصاحب الملك والملكوت وحده ل إله إل هو عليها نحيا وعليها نموت اعلموا أن الذل‬ ‫محرم والعز واجب فكونوا أعزاء يعزكم ال عز وجل ‪.‬‬ ‫رس ول الم )صمملي الم عليممه وسملم(شمماهد رج ل مممن الصممحابة وه و يمشممي مشممية فممي ميممدان‬ ‫المعركة فيها خيلء فقال إن هذه المشية يبغضها ال عز وجل ورس وله إل فممي هممذا الموضمع إن أهممل‬ ‫الشممرك والكفممر وأعممداء السمملم يجممب عليهممم أن ينظممروا إلممى أهممل السمملم فيجممدوهم أعممز شممأناً وأةقموى‬ ‫بنياناً وةقال ال عز وجل‬

‫ م ۖ َ‬ ‫ م َ‬ ‫بو ّ‬ ‫ة َ‬ ‫مَلئِ َ‬ ‫قنن اُلبوا‬ ‫ك ُ‬ ‫ف ا ُ‬ ‫)إ ِ ّ‬ ‫ م ُ‬ ‫ق اُلبوا ِ‬ ‫م ي َأنُف ِ‬ ‫ظ الِ ِ‬ ‫ن ال ّ ِ‬ ‫فمي َ‬ ‫ م اْل َ‬ ‫ذ ن تَ َ‬ ‫ذي َ‬ ‫كنُت ْ‬ ‫ه ْ‬ ‫ه ُ‬ ‫س ِ‬


‫ع ً‬ ‫هنن ا ۚ َ‬ ‫ة َ‬ ‫ضۚ َ‬ ‫ك‬ ‫سن َ‬ ‫ض َ‬ ‫جُروا ِ‬ ‫هنن ا ِ‬ ‫وا ِ‬ ‫ض اللّن ِ‬ ‫ م تَ ُ‬ ‫ذ ن ِ‬ ‫سَت ْ‬ ‫ُ‬ ‫فمي َ‬ ‫فُت َ‬ ‫فُأوٰلَِئ ن َ‬ ‫ه َ‬ ‫عِفمي َ‬ ‫ك ْ‬ ‫ق اُلبوا أَلَ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ذ ن أَْر ُ‬ ‫كّن ا ُ‬ ‫ف ي اْل َْر ِ‬ ‫صميًرا‪.‬‬ ‫وا ُ‬ ‫م ِ‬ ‫ج َ‬ ‫ت َ‬ ‫و َ‬ ‫ م ۖ َ‬ ‫ م َ‬ ‫مْأ َ‬ ‫َ‬ ‫س اَء ْ‬ ‫ه ْ‬ ‫هّن ُ‬

‫( "النساء ‪ "97‬وأولئك مأواهم جهنم ‪.‬‬

‫جاء رجل إلى رسول ال )صلي ال عليه وسلم(يسأله عن الهجممرة ةقممال لممه ل هجممرة بعممد الفتممح‬ ‫ولكن جهاد ونية كانت هذه الكلمات هل ل نمنا أهل ذل ل وال ولكننا أعزاء في أنفسنا وفي ديننا رس ول‬ ‫ال )صلي ال عليه وسلم(يأتيه رجل يسأله ويقول له يا رسول ال أرايمت إن جماء رج ل يري د أن يأخمذ‬ ‫مالي ةقال له ل تعطه مالك ليس هناك ظلم إنما هناك عز ةقال أرأيت يا رسول ال إن ةقاتلني ةقال فقمماتله‬ ‫ةقال أرأيت يمما رس ول الم إن ةقتلنمي ةقممال فمأنت شمهيد ةقمال فممإن ةقتلتمه ةقمال فهمو فمي النممار " عممزة السملم‬ ‫جمماءت فممي آيممة مممن آيممات كتمماب الم تريمد أن تعلمممك أن كممل شممئ بيممد الم عممز وج ل يقممول فيهمما‬

‫وِإن‬ ‫) َ‬

‫خْميٍر َ‬ ‫ر َ‬ ‫د لِ َ‬ ‫فَل َ‬ ‫مننذ ن‬ ‫ك بِ َ‬ ‫ه إِّل ُ‬ ‫ب بِ ن ِ‬ ‫ه ۚ ُي ِ‬ ‫ضِل ِ‬ ‫ف ْ‬ ‫ك ا ِ‬ ‫فَل َرا ّ‬ ‫ه َ‬ ‫وِإن ُيِرْد َ‬ ‫بو ۖ َ‬ ‫ه َ‬ ‫ش َ‬ ‫س َ‬ ‫م َ‬ ‫ف لَ ُ‬ ‫ك اللّ ُ‬ ‫س ْ‬ ‫يَ ْ‬ ‫ه بِ ُ‬ ‫ض ٍّ‬ ‫صننمي ُ‬ ‫بو اْل َ‬ ‫ م‪.‬‬ ‫و ُ‬ ‫غُفبوُر الّر ِ‬ ‫ذ ن ِ‬ ‫ش اُء ِ‬ ‫ه َ‬ ‫عَب اِدِه ۚ َ‬ ‫يَ َ‬ ‫م ْ‬ ‫حمي ُ‬

‫( "يونس ‪."107‬‬

‫رسول ال )صلي ال عليه وسلم(أرد ف العباس ‪ ‬يوماً خل ف ظهره خلفه على الدابممة ثممم ةقممال‬ ‫له يعلمه العزة ويربيه على الكرامة ةقال يا غلم أعلمممك كلمممات فأحفظهمما أحفممظ الم يحفظممك أحفممظ الم‬ ‫تجده تجاهك إذا استعنت فأستعن بال إواذا سممألت فسممأل الم ‪ -‬العمزة كلهمما هنمما ‪ -‬واعلمم أن الممة لممو‬ ‫اجتمعت على أن ينفعوك بشئ ل ينفعوك إل بشئ ةقد كتبه ال لك إوان اجتمعت المة على أن يضروك‬ ‫بشئ ل يضروك إل بشئ ةقد كتبه ال عليك رفعت الةقلم وجفت الصح ف ‪.‬‬ ‫وعمر بن الخطاب ‪ ‬ةقال يعجبني الرجل إذا سيم خطه خس ف أن يقول بملء فيه ل ‪ -‬وكممانوا‬ ‫ل‬ ‫يعلمممون النمماس العممزة ودخلممت أم المممؤمنين عائشممة رض ي الم عنهمما وأرض اها المسممجد فوج دت رج ً‬ ‫ل يذل نفسه يحاول أن يكون مهاناً ويقول ويزعم أن هذا من دين السلم فقممالت وه ي الممرأة وه ي‬ ‫ذلي ً‬


‫أم المؤمنين ةقالت ل تميت علينا ديننا فقد كان عمر بن الخطاب أعبد الناس وكان إذا تكلم أسمع إواذا‬ ‫ضرب أوجع إواذا مشى أسرع ‪.‬‬


‫المساواه في السلم‬ ‫جاء رسول ال )صلي ال عليه وسلم(إلممى ةقمموم يحسممبون أنهممم أحسممن النمماس يحسممبون‬ ‫أنهم ةقد تميزوا على الخلق بالموال وبالمكانة وبالقدرة والقدرات فجمماء ديممن السمملم ليهممذب مممن‬ ‫أخلةقهممم فكممانت شممعائر السمملم ومنهمما الصمملة تقممول أن النمماس سواسممية أمممام ال م عممز وجمل‬ ‫كأسنان المشط فالناس يقفون صفاً خل ف المممام وذلممك المممام ليممس متميم ازً عليهمم إل بمما آتماه‬ ‫ال من علم إوال بما حفظ من القرآن إوال بما تميز به عمن غيمره ممن فقمه وعلمم وتقموى أمما غيمر‬ ‫ذلك فهو وهم سواء يق ف المير بجوار الغفير في الص ف ل يفصل بينهما حاجز ‪.‬‬ ‫وكان الحج من أعلى صور المساواة التي أراد الم عممز وج ل بممذلك الممدين أن ينميهمما فممي‬ ‫النفوس وأن تكون عقيدة في القلوب ذلك الحج وشعائره الناس فيها كل الناس سواء‬ ‫وةق ف رسول ال )صلي ال عليه وسلم(في أواسط أيمام التشمريق وه و يقمول أيهما النماس‬ ‫إن ربكم واحد إوان أباكم واحد كلكم لدم وآدم من تمراب ‪ ,‬الم عممز وج ل واحممد ل شممريك لممه وكمان‬ ‫لكم أباً واحداً وأمماً واحمدة كلكمم خرجتممم منهممما وكمان النممماء وكمان العممار فمي ذلمك الكمون عمن‬ ‫طريقهما ليس لكم نسب غير ذلك فل تمييممز بيممن النمماس فمإن كممل النمماس أصملهم جعلممه الم عممز‬ ‫وجل من ذلك التراب ومن ذلك الطين ‪.‬‬ ‫رسول الم )صمملي الم عليممه وسملم(كممان يقمم ف أمممامه نمماس جعلموا ل نمفسممهم ميمزان كممانت‬ ‫ةقريش تسمي نفسها " الخمص " كممان النمماس يطوفمون حممول الممبيت عمراة وه م يتميممزون عليهممم‬ ‫بالملبس فهدم السلم كل ذلك كانوا يفيضون من مكان غير الذي يفيض منه الناس اسممتعلًء‬ ‫ويجعلون ل نمفسهم مكانة فوق مكانممة الخلممق فنممزل ةقممول ال م عممز وجمل‬

‫ث‬ ‫ضبوا ِ‬ ‫ م أَ ِ‬ ‫ذ ن َ‬ ‫م ْ‬ ‫فمي ُ‬ ‫)ُث ّ‬ ‫حْمي ُ‬

‫أَ َ‬ ‫ه َ‬ ‫ م ‪" ( .‬البقرة ‪ "199‬أنتم والناس كل النمماس‬ ‫ه ۚ إِ ّ‬ ‫ن اللّ َ‬ ‫سَتْغِفُروا اللّ َ‬ ‫غُفبوٌر ّر ِ‬ ‫س َ‬ ‫ف ا َ‬ ‫وا ْ‬ ‫حمي ٌ‬ ‫ض الّن ا ُ‬


‫سمواء ثممم كممانوا إذا ةقض موا المناسممك وأنتهممت الشممعائر يجلسممون ويتحممدثون عممن البمماء والجممداد‬ ‫ويتفاخرون بها ويقول الواحد منهم أنا فل نم بن فل نم صمماحب المموال وصماحب العيممان والممذي‬ ‫عنمممده ممممن الولد والطيمممان فنمممزل ةقمممول الممم عمممز وجممل‬

‫ م َ‬ ‫ذا َ‬ ‫) َ‬ ‫فِإ َ‬ ‫س َ‬ ‫ه‬ ‫كُروا اللّ َ‬ ‫ق َ‬ ‫ف اْذ ُ‬ ‫ك ُ‬ ‫مَن ا ِ‬ ‫ك ْ‬ ‫ضْميُت م ّ‬

‫د ِذْكًرا ۗ َ‬ ‫ف ي ال ّ‬ ‫َ‬ ‫خَرِة‬ ‫ف ي اْل ِ‬ ‫ه ِ‬ ‫ل َربَّن ا آتَِن ا ِ‬ ‫ف ِ‬ ‫ م آَب اَء ُ‬ ‫ذْكِر ُ‬ ‫ك ِ‬ ‫ش ّ‬ ‫و َ‬ ‫دْنَمي ا َ‬ ‫س َ‬ ‫م َ‬ ‫ م أَْو أَ َ‬ ‫م ا لَ ُ‬ ‫ك ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫مذ ن يَُقبو ُ‬ ‫ذ ن الّن ا ِ‬ ‫خَلقٍ‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫ذ ن َ‬ ‫م ْ‬

‫( "البقممرة ‪ "200‬كممان ذكممر ال م عممز وجمل أعظممم درج ة مممن ذكممر البمماء وممن ذكممر‬

‫الجداد ومن التميز على الناس بالموال والولد ‪.‬‬ ‫ةقال رسول ال )صلي ال عليه وسلم(لهؤلء الناس الذين كانوا يقفون أمامه إن ال عز‬ ‫وجل أذهب عنكم عيبة الجاهلية وفخرها بالبمماء مممؤمن تقممي وفماجر شممقي ‪ -‬النمماس إممما مممؤمن‬ ‫التقمموى هممي ميزانممه وه ي علمتممه إواممما فمماجر شممقي ‪ -‬كلكممم بن موا آدم وآدم مممن ت مراب ثممم يقممول‬ ‫لينتهين أةقوام عن فخرهم بأباء إنما هم حطب من حطممب جهنممم ‪ -‬هممؤلء الممذي تتفمماخرون بهممم‬ ‫إنما هم حطب من حطب جهنم ‪ -‬أو ل��كونن كالجعل نم ترفع فوق أنفها النتن ‪.‬‬ ‫ثم يتلو رسول ال )صلي ال عليه وسلم(ةقول المم تعممالى‬

‫ك م‬ ‫خلَْقَننن ا ُ‬ ‫)َي ا أَيّ َ‬ ‫س إِنّنن ا َ‬ ‫ه ا الّن ا ُ‬

‫و َ‬ ‫مذ ن َ‬ ‫ه أَْت َ‬ ‫ذ َ‬ ‫ه‬ ‫ م ۚ إِ ّ‬ ‫ع اَرُفبوا ۚ إِ ّ‬ ‫ل لَِت َ‬ ‫ج َ‬ ‫ن اللّ ن َ‬ ‫قنن ا ُ‬ ‫عنَد اللّ ن ِ‬ ‫ م ِ‬ ‫م ُ‬ ‫عْلَن ا ُ‬ ‫ش ُ‬ ‫ن أَْكَر َ‬ ‫قَب ائِ َ‬ ‫عبوًب ا َ‬ ‫و َ‬ ‫ى َ‬ ‫كٍر َ‬ ‫ك ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫وُأنَث ٰ‬ ‫ِّ‬ ‫ م ُ‬ ‫خِبميٌر‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ م َ‬ ‫عِلمي ٌ‬

‫( "الحج مرات ‪ "13‬جعممل السمملم مي مزان التفاضممل بيممن النمماس مي مزان التفرةق ة بيممن‬

‫الناس هو أن يكممون مممؤمن تقممي ويكممون فماجر شممقي أمما المموال والولد فإنهمما ليسممت فممي ديممن‬ ‫السلم من الممور المتي يتميممز بهما النماس بعضمهم ممن بعمض إنمما التفاضمل فمي ديمن السملم‬ ‫التقوى ‪.‬‬ ‫ثم رسول ال )صلي ال عليه وسلم(يقول كل شئ من أمر الجاهلية تحممت ةقممدمي همماتين‬ ‫موضوع إل المانممة فإنهمما مممؤداه لكممل بممر وفماجر لممماذا ةقالهمما لن هنمماك نمماس غيممر أهممل السمملم‬


‫يقولون نحن أبناء ال وأحبمماؤه كمان منهممم اليهممود والنصممارى جعلموا ل نمفسممهم منزل ة غيممر منزل ة‬ ‫البشر جعلوا أنفسهم فوق البشمر جعلموا أنفسمهم ممن طينمة غيمر الطينمة وممن نسمل غيمر النسمل‬ ‫ل إنما الناس ولد آدم هم اليهود ول غير إواذا سألت وةقلت فممما هممؤلء كممل البشممر‬ ‫تقول اليهود مث ً‬ ‫فيقولون إنما خلقهم ال عز وجل حيوانات على صورة البشممر حممتى ل يممأن ف منهممم اليهممود حممتى‬ ‫إذا خدمونا ل نملهم ونحن لنا أن نستحل أموالهم ودمائهم ‪.‬‬ ‫ةقمال رس ول الم )صمملي الم عليممه وسملم(كممل شممئ مممن أمممر الجاهليممة تحممت ةقمدمي همماتين‬ ‫موضوع إل المانة فإنها مؤداة لكمل بممر وفماجر ةقالهما لن اليهمود ةقمالت ليممس علينمما فمي المييمن‬ ‫سبيل نحن نتميز على الخلق كل الخلق من المية وممن الجهممل ونحممن أهممل العلممم وأهممل الفضممل‬ ‫ونحن أبناء ال وأحباؤه ‪.‬‬ ‫سم ئمل عبممد الم بممن عبماس ‪ ‬فممي‬ ‫ودين السلم ما هي طريقة تعامله مممع تلمك الممور ‪ُ ,‬‬ ‫يموم مممن اليممام سممأله رج ل ةقمال يمما عبمد الم إنما نكمون فممي الغمزو فنصميب مممن أمموال أهممل الذمممة‬ ‫نصيب من أموال النصمارى واليهمود المذين ليمس بيننمما وبينهمم معاهمدة المذين ليمس بيننمما وبينهمم‬ ‫صلة من الصلت هم في بلدنا هم تحت أمرتنا ةقال فنصيب من أهممل الذمممة الدجاجممة والشمماه هممم‬ ‫يكونون فممي الغممزو إواذا مممروا بأهممل الذمممة المذين هممم تحممت ةقيمادتهم الممذين تحممت أمرتهممم صممادفوا‬ ‫دجاجة وشاه أخذوها فقال لهم عندما تأخذون الدجاجة والشاه ممما هممو ةقممولكم؟ ةقممالوا نقممول ليممس‬ ‫فمي ذلمك بمأس ةقمال والم لقممد ةقلتممم كمما ةقمالت اليهممود ليمس علينما فممي المييممن سمبيل إنمما ُح رمم ت‬ ‫عليكم أموالهم إل بطيممب نفممس منهممم إذا أدوا الجزيمة كمانت أمموالهم عليكمم حمرام إل أن تأخممذوها‬ ‫بطيب نفس أما أن تأخذوها بقوة وجبروت وبعلو وعنترية فإن ذلك محرماً في دينكم ‪.‬‬


‫رسول ال )صلي ال عليه وسلم(الذي جاء بدين المساواة بين الخلق كلهم عندما مممرت‬ ‫جنازة من أمامه فوةق ف لها وةق ف للجنازة التي تمر فقالوا له يا رسول ال إنها جنازة يهممودي ةقممال‬ ‫رسول ال )صلي ال عليه وسلم(أليست نفساً إني وةقفت لجل لم ال عز وجل إني وةقفت لصنعه‬ ‫ال عز وجل إني وةقفت لذلك ال نمسان الذي ةقبضه ال عز وجل ‪.‬‬ ‫وةقول " إنما المشركون نجس " كانت النجاسة نجاسة عقيدة وفقه وليست نجاسه خلممق‬ ‫خلقه ال عز وجل كانت النجاسه هنمما أنهممم كفممروا بممال عممز وج ل فكمانوا بكفره م وبعقيممدتهم فممي‬ ‫نجاسة وفي خبث أما صمنعة الم عمز وج ل فمإن فيهما المسماواه كلهما ‪ ,‬فمي يمموم ممن اليمام وفمي‬ ‫خلفة عمر ‪ ‬كان رجل من الملوك جبلة بن اليهممم كمان ةقبممل السمملم نصمراني وكمان ملمك مممن‬ ‫ملوك الغساسنة عندما أسلم وجاء في أيممام عمممر ‪ ‬جمماء يطممو ف بممالبيت والطموا ف حممول الممبيت‬ ‫النمماس كلهمما تطممو ف حممول الممبيت الملممك يطممو ف حممول الممبيت الميممر يطممو ف حممول الممبيت الغفيممر‬ ‫يطممو ف حممول الممبيت كممل النمماس وه م محرممون والح مرام ثوبمان أبيضممان يلبسممه الملممك والميممر‬ ‫والغفيممر ويلبسممه كممل النمماس ل يتميممز ملممك بملبممس غيممر الملبممس الكممل خلع موا مممن رؤوسمهم‬ ‫الغطيممة ليممس هنمماك تمماج علممى رأس إنسممان وليممس هنمماك أي شممئ علممى رأس إنسممان إواذا لبممس‬ ‫صاحب التاج التاج فإن إحرامه ةقد فسد وعليه إصلحه ‪ ,‬جبلة بن اليهم كان ملك ةقبمل السمملم‬ ‫وجاء ليطو ف بمالبيت وه و يطمو ف إذا برج ل ممن المذين يطوفمون جماءت ةقمدمه علمى ثموبي جبلمة‬ ‫فلطمه جبلة على أنفه ذلك الرجل يشكو جبلة إلى عمممر ‪ ‬يقممول جبلممة لطمنممي ويمأتي بممه عمممر‬ ‫‪ ‬ويقول للرجل ألطم جبلة كما لطمك ةقال جبلة أنا من الممراء وممن الملموك وذلمك مممن السموةقه‬ ‫كي ف يلطمني ةقال له عممر ‪ ‬إنمما سماوى بينكمم السملم ول تفاضمل إل بتقموى الم عمز وج ل ‪-‬‬ ‫السلم سوى بين الملك وبين ذلك الذي هو من السوةقه ولكن التفاضل بينك وبينممه هممو تفاضممل‬


‫بالتقوى وباليمان وبالعلم‬ ‫ب‪.‬‬ ‫ُأوُلبو اْل َْلَب ا ِ‬

‫ل َ‬ ‫مننبو َ‬ ‫مبو َ‬ ‫كُر‬ ‫منن ا يََتنَذ ّ‬ ‫والّن ِ‬ ‫بو ي الّ ِ‬ ‫ن ۗ إِنّ َ‬ ‫ذي َ‬ ‫ن َ‬ ‫ذي َ‬ ‫ل يَ ْ‬ ‫ه ْ‬ ‫)ُق ْ‬ ‫ذ ن َل يَْعلَ ُ‬ ‫ذ ن يَْعلَ ُ‬ ‫سَت ِ‬

‫( "الزم ر ‪ "9‬كممان الممذكر لولمي العقممول البصمميرة المتفتحممة فتميممزوا بعلمهممم علممى‬

‫سائر الناس لن الناس يسألون فتكون عندهم الجابة‬ ‫مُلبو َ‬ ‫خِبميٌر‪.‬‬ ‫ م َ‬ ‫ُأوُتبوا اْل ِ‬ ‫ج ا ٍ‬ ‫ن َ‬ ‫م ا تَْع َ‬ ‫ه بِ َ‬ ‫تۚ َ‬ ‫دَر َ‬ ‫عْل َ‬ ‫واللّ ُ‬

‫)يَْر َ‬ ‫ذ ن‬ ‫واّلنن ِ‬ ‫من ُ‬ ‫مُنبوا ِ‬ ‫ه الّ ِ‬ ‫ذي َ‬ ‫ م َ‬ ‫ذ ن آ َ‬ ‫ذي َ‬ ‫فعِ اللّ ُ‬ ‫ك ْ‬

‫( "المجادلة ‪ "11‬ممما كممانت بممالموال ول بممالولد‬

‫هممؤلء الممذين جمماءهم رس ول ال م )صمملي ال م عليممه وسملم(الممذين كممانوا يتفاضمملون علممى النمماس‬ ‫بأموالهم وأولدهم عندما جاءهم رسول ال )صلي ال عليه وسلم(نذي ارً وبشي ارً ماذا كممان ةقممولهم‬ ‫ل َٰ‬ ‫و َ‬ ‫ذ ن اْل َ‬ ‫ م‪.‬‬ ‫ذ ن َ‬ ‫ن َ‬ ‫هَذا اْلُقْرآ ُ‬ ‫ع ِ‬ ‫م َ‬ ‫ق اُلبوا لَْبوَل ُن ِزّ َ‬ ‫) َ‬ ‫ل ِّ‬ ‫علَ ٰ‬ ‫ظمي ٍ‬ ‫ى َر ُ‬ ‫قْريََتْمي ِ‬ ‫ج ٍ‬

‫( "الزخم ر ف ‪ "31‬ةقمممالوا ُم حمممممد‬

‫ليس صاحب مال ليس عنده أولد فلول نزل هذا الكلم علمى الوليمد بمن المغيمرة صماحب المموال‬ ‫والولد فلممول نممزل هممذا الكلم علممى مسممعود بممن عممروة الثقفممي صمماحب الطممائ ف وسميدها كممثير‬ ‫الم موال والولد ولكممن كممان السمملم وديممن ال م ليممس علممى ه مواهم وليممس علممى عقممولهم الممتي‬ ‫يتعاملون بها وال عز وجل يقول‬

‫ذيٍر إِّل َ‬ ‫ف ي َ‬ ‫مْتَرُفبو َ‬ ‫من ا‬ ‫مذ ن نّ ِ‬ ‫سْلَن ا ِ‬ ‫قْريَ ٍ‬ ‫هن ا إِّنن ا بِ َ‬ ‫قن ا َ‬ ‫م ا أَْر َ‬ ‫و َ‬ ‫) َ‬ ‫ة ِّ‬ ‫ل ُ‬

‫و َ‬ ‫عن ّ‬ ‫وأَْوَل ً‬ ‫ك افُِرو َ‬ ‫ه َ‬ ‫ذ ن ‪" ( .‬سمممبأ ‪"35-34‬‬ ‫م َ‬ ‫سْلُت م بِ ِ‬ ‫ُأْر ِ‬ ‫ذِبمي َ‬ ‫و َ‬ ‫دا َ‬ ‫بواًل َ‬ ‫م َ‬ ‫ن َ‬ ‫م ا نَ ْ‬ ‫ذ ن أَْكَثُر أَ ْ‬ ‫ق اُلبوا نَ ْ‬ ‫ذ ن بِ ُ‬ ‫حن ُ‬ ‫ح ُ‬

‫ماذا ةقالوا ؟ ةقالوا نحن أصحاب الموال وأصحاب الولد فإذا ملكناها فلن نعذب سو ف تكممون لنمما‬ ‫الخرة كما كممانت لنمما الممدنيا يممرد ال م عممز وجمل عليهممم‬

‫ط ال ِرّْز َ‬ ‫ش اُء‬ ‫س ُ‬ ‫ل إِ ّ‬ ‫مذ ن يَ َ‬ ‫ق لِ َ‬ ‫)ُق ْ‬ ‫ن َرِّب ي يَْب ُ‬

‫دَن ا ُزْل َ‬ ‫ك م ِب الِّت ي ُت َ‬ ‫مبو َ‬ ‫ى‬ ‫عنن َ‬ ‫ م ِ‬ ‫ق ِرُّب ُ‬ ‫وَل أَْوَلُد ُ‬ ‫بواُل ُ‬ ‫وٰلَ ِ‬ ‫ويَْق ِ‬ ‫ م َ‬ ‫م َ‬ ‫و َ‬ ‫ن‪َ .‬‬ ‫دُر َ‬ ‫َ‬ ‫كن ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫م ا أَ ْ‬ ‫ك ّ‬ ‫فن ٰ‬ ‫س َل يَْعلَ ُ‬ ‫ذ ن أَْكَثَر الّن ا ِ‬ ‫غُر َ‬ ‫ح ا َ‬ ‫مُنننبو َ‬ ‫ن‪.‬‬ ‫و ُ‬ ‫م ا َ‬ ‫و َ‬ ‫ص الِ ً‬ ‫تآ ِ‬ ‫ف ا ِ‬ ‫ف ي اْل ُ‬ ‫ م ِ‬ ‫ع ِ‬ ‫ضّْع ِ‬ ‫جَزاُء ال ِ‬ ‫ع ِ‬ ‫مُلبوا َ‬ ‫ف بِ َ‬ ‫ م َ‬ ‫فُأوٰلَِئ َ‬ ‫ل َ‬ ‫م َ‬ ‫ذ ن َ‬ ‫م َ‬ ‫ذ ن آ َ‬ ‫إِّل َ‬ ‫ه ْ‬ ‫ك لَُه ْ‬ ‫م ْ‬

‫( " سبأ ‪."37-36‬‬


‫دخل في يوم من اليام رجل كان من علية القوم في المدينة ومن ال نمصار كان ثابت بممن‬ ‫ةقيس ‪ ‬دخل مجلس رسول ال )صلي ال عليه وسملم(وظمن أن النمماس سممو ف توسمع لممه فقممال‬ ‫لرجل من الجلوس أمام رسول ال )صلي ال عليه وسلم(الذين يستمعون موعظته ةقال له ةقم يا‬ ‫بن فل نمة فقال رسول ال )صلي ال عليه وسلم(من الذاكر فل نمة فقال أنا يا رسول ال أنا ثابت‬ ‫بن ةقيس الذي ةقلت لذلك الرجل يا بن فل نمة ةقال له رسول ال )صملي الم عليمه وسملم(انظمر فمي‬ ‫وجوه القوم فنظر إلى وجوه الناس ةقال ماذا ترى ؟ ةقال يا رسول الم رأيممت أبيممض وأحمممر وأسممود‬ ‫ةقال له رسول ال )صلي ال عليه وسلم(فإنك ل تفضلهم إل بتقوى ال عز وجل فنزل ةقممول ال م‬ ‫عز وجل‬

‫و َ‬ ‫مذ ن َ‬ ‫ذ َ‬ ‫عنن اَرُفبوا ۚ‬ ‫ل لَِت َ‬ ‫ج َ‬ ‫عْلَن ا ُ‬ ‫خلَْقَن ا ُ‬ ‫شن ُ‬ ‫)َي ا أَيّ َ‬ ‫قَب ائِ ن َ‬ ‫عبوًب ا َ‬ ‫و َ‬ ‫ى َ‬ ‫كٍر َ‬ ‫س إِّن ا َ‬ ‫ك ْ‬ ‫وُأنَث ٰ‬ ‫ك م ِ ّ‬ ‫ م ُ‬ ‫ه ا الّن ا ُ‬

‫ه أَْت َ‬ ‫خِبميٌر ‪" (.‬الحج مرات ‪ "13‬ونمزل فممي حممق الممذين لممم‬ ‫ه َ‬ ‫ م ۚ إِ ّ‬ ‫إِ ّ‬ ‫ن اللّ َ‬ ‫ق ا ُ‬ ‫عنَد اللّ ِ‬ ‫ م ِ‬ ‫م ُ‬ ‫ م َ‬ ‫ن أَْكَر َ‬ ‫ك ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫عِلمي ٌ‬

‫يوسعوا لثابت في المجلس الذين لم يجعلوه يجلس جوارهم نزل في حقهم‬

‫مُنننبوا‬ ‫ه ا الّن ِ‬ ‫)َي ا أَيّ َ‬ ‫ذ ن آ َ‬ ‫ذي َ‬

‫س َ‬ ‫وإ ِ َ‬ ‫إِ َ‬ ‫ م تَ َ‬ ‫شنُزوا‬ ‫ذا ِ‬ ‫ه لَ ُ‬ ‫ل لَ ُ‬ ‫ذا ِ‬ ‫قمين َ‬ ‫ م ۖ َ‬ ‫حبوا يَْف َ‬ ‫ف اْف َ‬ ‫م َ‬ ‫حبوا فِنن ي اْل َ‬ ‫قمين َ‬ ‫سنحِ اللّن ُ‬ ‫كن ْ‬ ‫كن ْ‬ ‫ف ّ‬ ‫ل ان ُ‬ ‫سن ُ‬ ‫سن ُ‬ ‫جنن الِ ِ‬ ‫شُزوا يَْر َ‬ ‫َ‬ ‫مُلبو َ‬ ‫خِبميٌر‪.‬‬ ‫ م َ‬ ‫ذ ن ُأوُتبوا اْل ِ‬ ‫والّ ِ‬ ‫من ُ‬ ‫مُنبوا ِ‬ ‫ه الّ ِ‬ ‫ج ا ٍ‬ ‫ن َ‬ ‫م ا تَْع َ‬ ‫ه بِ َ‬ ‫تۚ َ‬ ‫دَر َ‬ ‫عْل َ‬ ‫ذي َ‬ ‫ م َ‬ ‫ذ ن آ َ‬ ‫ذي َ‬ ‫واللّ ُ‬ ‫فعِ اللّ ُ‬ ‫ك ْ‬ ‫ف ان ُ‬

‫( "المجادلة ‪ "11‬كان ثابت بن ةقيس من أهل اليمممان وممن أهممل العلمم ولكممن رس ول الم )صمملي‬ ‫ال عليه وسلم(ودين السلم لم يتركه عندما أخطأ إنما ةقومه ورده إلى الحق والصواب ‪.‬‬ ‫سعد بن أبي وةقاص ‪ ‬أول من رمى بسهم في سبيل ال وهو أحد العشممرة الممذين بشممروا‬ ‫ل أي أن سعد بن أبي وةقاص في لحظة من اللحظات ظن فيها أنه أعلمى‬ ‫بالجنة فظّن أن له فض ً‬ ‫مممن الممرؤوس الممتي بجمواره فقممال لممه رس ول الم )صمملي الم عليممه وسملم(يمما سممعد هممل تنصممرون‬ ‫وترزةقون إل بضعفائكم يا سعد إن الم عمز وج ل جعمل عنمدك القموة بمدعوة الضمعي ف يما سمعد إن‬ ‫ال عز وجل جلب لك الرزق بدعوة الضعي ف ‪ ,‬فإن رسول ال )صلي ال عليمه وسملم(يقمول إن‬


‫الم عممز وج ل ينصممر هممذه المممة بضممعفائها بصممل تمهم ودعمموتهم إواخلصممهم فعلممم سممعد بممن أبممي‬ ‫وةقاص ‪ ‬أن دين السلم جماء ليكممون النمماس كممل النمماس أممام الم عممز وج ل سواسممية كأسممنان‬ ‫المشط ل فضل لعرب ي علمى أعجممي ول لعجممي علمى عرب ي ول لحممر علمى أسمود ول لسمود‬ ‫على أحمر إل بتقوى ال عز وجل ‪.‬‬ ‫ةقال رسول ال )صلي ال عليه وسلم(لبي ذر ‪ ‬عندما عير رجل بممأمه وةقمال لممه يمما بممن‬ ‫السوداء ةقال له يا أبا ذر انظر فأنك لست بأفضل ممن أحممر ول أسمود إل أن تفضمله بتقموى الم‬ ‫عز وجل ‪.‬‬ ‫جاء دينكم فكمان التماثممل والتفاضممل بيممن النمماس أبعمد ممما يكممون بممالموال وأبعممد ممما يكممون‬ ‫بالولد أوبالقوة وبالبطش وبالعصممبية جمماء ديممن السمملم ليكممون التفاضممل بيممن النماس بالسمملم‬ ‫بالعمل الصالح ‪.‬‬ ‫رسول ال )صلي ال عليه وسلم(في مسجد ةقباء جعممل إمامماً رةقيقماً كمان سمالم ‪ ‬ممولى‬ ‫حذيفممة سمالم كمان عبمد رةقيممق مممن المذين يشممترون بممالموال فجعلممه رس ول الم )صمملي الم عليممه‬ ‫وسلم(إمام على ةقومه في مسجد ةقباء فكان يصلي خل ف سالم الكثير من الصحابة مثل أبو بكمر‬ ‫الصديق ‪ ‬صاحب الموال وصاحب المنزل ة الرفيعممة وكمان يصمملي خلفممه عمممر بممن الخطماب ‪‬‬ ‫كان يصلي خلفه عثمان ابن عفان ‪ ‬صاحب الموال وأغنى الغنياء حتى أن عمممر ‪ ‬عنممدما‬ ‫ل بعده أمي ارً للمؤمنين ةقمال لمو كمان سمالماً حيماً لمرت ه علمى المسملمين لن‬ ‫أراد أن يستخل ف رج ً‬ ‫رسول ال )صلي ال عليه وسلم(أمره أن يأم الناس بالصلة في مسجد ةقباء ‪.‬‬ ‫كان بل لم بن رب اح ‪ ‬عبممداً حبشممياً كممان رةقيقماً أعتقممه الصممديق ‪ ‬فكممان عمممر ‪ ‬يقممول‬ ‫كلمته المشهورة الواضحة البينة كان يقول أبو بكر سيدنا أعتق بل لم سيدنا ‪.‬‬


‫رسول ال )صملي الم عليمه وسملم(جماء فمي حمديث لبمي بمرده السملمي ‪ ‬ةقمال كنما فمي‬ ‫غزاة مع رسول ال )صلي الم عليمه وسملم(كمانوا فمي غمزوة بعمد أن أنتهمت ةقمال لهمم رس ول الم‬ ‫)صلي ال عليه وسلم(هل تفقدون أحداً ةقالوا يا رس ول الم نفقمد فل نم وفل نم وفل نم جماءوا بهمم‬ ‫ثم ةقال لهم هل تفقدون أحداً ةقالوا نفقد فل نم وفل نم جاءوا بهم ةقال لهممم فممي الثالثممة هممل تفقممدون‬ ‫أحداً ةقالوا ما نفقد أحمداً يمما رس ول الم ةقمال لهممم رس ول الم )صملي الم عليمه وسملم(ولكنممي أفقمد‬ ‫جليبيب ةقال فابحثوا عنه فبحثوا عنه فإذا به في وسط سبعة من أهل الشرك ةقتلهم وةقتلوه فجمماء‬ ‫رسول ال )صلي ال عليه وسلم(إليه وةقال ةقتممل سممبعة وةقتلموه هممذا منممي وأنما منمه ووضمع جثتمه‬ ‫على ساعديه ةقال أبو برده فلم يكن له سرير إل ساعدي رسول ال )صلي ال عليه وسلم(حتى‬ ‫حفروا له ‪ ,‬من هو جليبيب ؟ هل كان من أصحاب الموال وأصممحاب الطيممان والصممور الجميلممة‬ ‫والمنظر الحسن هل كان له شوكة وولداً من هو جلبيب ؟ جلبيب صاحب رسول ال )صلي ال م‬ ‫عليممه وسملم(كممان ةقصممي ارً ودميم ماً كممان ل مممال لممه ول ولمد لممه ولكنممه كممان علممى التقمموى واليمممان‬ ‫والخير وكان على السلم رسول ال )صلي ال عليه وسلم(على هذه الصورة التي نقلناهمما لكممم‬ ‫ذهب يخطب له جارية من ال نمصار بنت جميلة لها منظر ولها هيأة ذهب رسول ال )صلي الم‬ ‫عليه وسلم(يخطبها لجليبيب والد الفتاة وأم الفتاة كرهت أن تقترن أبنتها بجليبيب والفتاة كممانت‬ ‫مممن أهممل اليمممان وممن أهممل الخيممر فتلممت ةقممول ال م عممز وجمل‬

‫ة إِ َ‬ ‫ك ا َ‬ ‫م ا َ‬ ‫ذا‬ ‫مْؤ ِ‬ ‫مْؤ ِ‬ ‫مَن ٍ‬ ‫ذ ن َ‬ ‫و َ‬ ‫) َ‬ ‫وَل ُ‬ ‫ن لِ ُ‬ ‫م ٍ‬

‫ه َ‬ ‫َ‬ ‫ف َ‬ ‫كبو َ‬ ‫قننْد‬ ‫ص اللّ َ‬ ‫ق َ‬ ‫مِر ِ‬ ‫خميََرُة ِ‬ ‫ م اْل ِ‬ ‫مًرا َأن يَ ُ‬ ‫ه َ‬ ‫و َ‬ ‫ م ۗ َ‬ ‫ه َ‬ ‫سبولَ ُ‬ ‫سبوُل ُ‬ ‫ضى اللّ ُ‬ ‫ه ْ‬ ‫ذ ن أَ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ه أَ ْ‬ ‫وَر ُ‬ ‫ن لَُه ُ‬ ‫وَر ُ‬ ‫مذ ن يَْع ِ‬ ‫ضَلًل ّ‬ ‫مِبميًن ا‪.‬‬ ‫ل َ‬ ‫َ‬ ‫ض ّ‬

‫( "الحزاب ‪ "36‬رسول ال )صمملي الم عليممه وسملم(ةقمال اللهمم أصمبب عليهما‬

‫الخير صباً ول تجعل عيشها كدا كان هنا رسول ال )صلي ال عليه وسلم(يقول إن الزواج فممي‬


‫السلم ل يكممون بحسممب المموال والحسممب ولكمن بحسممب التقمموى وبحسممب الممدين فمإنه يقممول إذا‬ ‫جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إن لم تفعلوا تكن فتنة في الرض وفساد كبير ‪.‬‬ ‫رجل من ال نمصار خطب امرأة فطعنوا في حسمبها ةقمالوا إنهما فقيمرة ول ممال لهما ول عائلمة‬ ‫لها ول حسممب لهما وديممن السملم ل يفاضمل بيمن النماس بممالموال ول بالحسماب وال نمسمماب فقمال‬ ‫ذلك الرجل غنمت تزوجتها لدينها وخلقها فقال رسول ال )صلي ال عليه وسلم(ل يضممرك ةقممول‬ ‫القائل ول يضرك طعن الطاعن إن ال عممز وج ل رف ع بالسملم الخسيسممة ورد بممه النقيصممة " ممما‬ ‫هو الذي رف ع نسمبك وحسمبك ليمس عائلتمك ونسممبك فل نم إنمما عائلتمك ونسمبك السملم الم عمز‬ ‫وجل رفع بالسلم الخسيسة ورد به النقيصة فل لوم علي السلم إنما اللوم على الجاهلية ‪.‬‬ ‫دخممل رس ول ال م )صمملي الم عليممه وسملم(المدينممة يمموم دخلهمما ومما عرف ه النمماس وكمانوا‬ ‫يحسبون أن أبا بكر هو النبي ‪ ,‬ورسول ال )صلي الم عليممه وسملم(كممان يجلممس بيممن صممحابته‬ ‫يأتي الرجل الغريب فيقول أين ُم حممد أين ُم حممد ما كان متمي ازً ما كان متكب ارً وهو الذي يقممول ل‬ ‫تطرونمي كممما أطممرت النصممارى المسمميح بممن مريمم فإنممما أنمما عبممد ال م ورس وله فقولم وا عبممد ال م‬ ‫ورسوله ‪.‬‬ ‫النمماس أمممام الم عممز وجمل كممل النمماس س مواء إوانممما التفاضممل بالعمممال الممتي تقرب ك إلممى‬ ‫الرحمن فإذا كنت تريد أن ترفع درجتك إلى أرفع الدرجات فعليك بما أمرك ال عز وجل فأتمر به‬ ‫وعليك أن تتجنب ما نهى عنه ‪.‬‬


‫وعلى بن أبي طالب ‪ ‬يقول كل الناس من جهة التماثممل أكفمماء أبمموهم آدم وأمهممم حمواء‬ ‫ أي نفس كنفس وأرواح متشاكلة وأجساد وأعضاء تتكون من لحم وعظم ‪ -‬إوان يكن لهم في‬‫أصلبهم حسب يتفاخرون به فالطين والماء ‪ ,‬من أيممن خلقممت خلقممت مممن طيممن ومماء فممإذا كممان‬ ‫هذا أصلك فكي ف تجعل أنفك على الخلق فكي ف ترفع لنفسك مكانممة غيممر مكانممة النمماس ل مكانممة‬ ‫في دين السلم ول ترفع إل لمممن أرتفممع بعلممم أو أرتفممع بتقمموى أممما المموال وأممما الحسمماب فإنهمما‬ ‫إلى زوال ‪.‬‬


‫الحممريمة‬ ‫ال عز وجل يقول‬

‫ول َ َ‬ ‫قْد َ‬ ‫ذ ن‬ ‫وَرَزْقَن ا ُ‬ ‫مْلَن ا ُ‬ ‫مَن ا بَِن ي آ َ‬ ‫ م ِ‬ ‫منن َ‬ ‫حِر َ‬ ‫ر َ‬ ‫ح َ‬ ‫و َ‬ ‫م َ‬ ‫د َ‬ ‫) َ‬ ‫واْلبَ ْ‬ ‫ه ْ‬ ‫كّر ْ‬ ‫ه م ِ ّ‬ ‫ف ي اْلبَ ِّ‬

‫و َ‬ ‫ى َ‬ ‫ضميًل‪.‬‬ ‫ م َ‬ ‫ضْلَن ا ُ‬ ‫خلَْقَن ا تَْف ِ‬ ‫الطّ ِمي َّب ا ِ‬ ‫ف ّ‬ ‫ذ ن َ‬ ‫ت َ‬ ‫م ْ‬ ‫ه ْ‬ ‫م ّ‬ ‫كِثميٍر ِ ّ‬ ‫علَ ٰ‬

‫( "الس مراء ‪ "70‬فممال عممز وجمل خلممق‬

‫ال نمسان بيديه وأسكنه جنته وأسجد له مل ئمكتممه ثممم عنممدما أراد أن يهبطممه إلممى الرض سممخر لممه‬ ‫ما في السموات وما في الرض فإرادة ال عز وجل أن يكون ذلك ال نمسمان المكمرم إنمما همو حمر‬ ‫في كل أموره وفي كل تصرفاته ‪ ,‬والحرية كلها في دين السلم فقد جاء بالحرية المثالية الممتي‬ ‫ل يمذهب إليهما مممذهب ممن الممذاهب ول ديممن ممن الديمان ول عقيمدة مممن العقائممد وذلمك لن ذلمك‬ ‫الممدين الممذي جمماء بالحريمة كلهمما جعممل لممك الحريمة فممي أعلممى المراتممب جعممل لممك أن تكممون حم ارً أن‬ ‫تؤمن بال أو ل تؤمن ‪.‬‬ ‫عمر ‪ ‬كما يروي ويقول زيد بن أسلم ‪ ‬رأى عمر عجو ازً نصرانية في طرةقات المدينممة‬ ‫فقال لها أسلمي تسلمي ادخلي دين السمملم تكممون لمك السملمه فمي المدنيا وتكممون لمك السملمه‬ ‫في الخرة وتكونين فمي خيمر كمل الخيمر ةقمالت يما أميمر الممؤمنين عجمو ازً لمو أرغمهما لرغممت ثمم‬ ‫القلب فيه ما فيه ةقال لها عمر ‪ ‬أسلمي تسلمي ةقالت إني عجوز والموت ةقريب إواني ل أبتغممي‬ ‫غير دين النصرانية دينا فقال عمر ‪ ‬ةقول ال عز وجل‬

‫ذ ن ۖ َ‬ ‫شُد‬ ‫)َل إِْكَراَه ِ‬ ‫قد تّبَميّ َ‬ ‫ف ي ال ِّ‬ ‫ذ ن الّر ْ‬ ‫دي ِ‬

‫ه َ‬ ‫ ي ۚ َ‬ ‫كُفْر ِب ال ّ‬ ‫بوْث َ‬ ‫ف َ‬ ‫ذ ن اْل َ‬ ‫م‬ ‫ط ا ُ‬ ‫مذ ن يَ ْ‬ ‫ق ِ‬ ‫مذ ن ِب اللّ ِ‬ ‫وُيْؤ ِ‬ ‫غبو ِ‬ ‫ِ‬ ‫ك ِب اْل ُ‬ ‫صنن ا َ‬ ‫ى َل انِف َ‬ ‫عْر َ‬ ‫س َ‬ ‫م َ‬ ‫ت َ‬ ‫ف َ‬ ‫م َ‬ ‫سَت ْ‬ ‫دا ْ‬ ‫ق ٰ‬ ‫وِة اْل ن ُ‬ ‫غ ِّ‬

‫ م‪" ( .‬البقرة ‪ "256‬انظر إلى الحرية حريتك أن تعتقمد مما تري د أن تعتقمده‬ ‫ع َ‬ ‫ممي ٌ‬ ‫س ِ‬ ‫لَ َ‬ ‫ه َ‬ ‫ه ا ۗ َ‬ ‫واللّ ُ‬ ‫عِلمي ٌ‬ ‫لن العقائد إنما محلهمما العقمول والقلموب ليمس محلهما ال لمسمنة عمممر ‪ ‬ةقمال ةقولمة مشمهورة بعممد‬ ‫وفاه رسول ال )صلي ال عليه وسلم(ةقال لقد أنقطع الوحي وكان الوحي ينزل على رس ول الم‬ ‫)صلي ال عليه وسلم(يقول له فل نم منافق فل نم منافق والرسول )صلي الم عليمه وسملم(أعلمم‬


‫حذيفة بن اليمان بأسماء المنافقين فقال عمر إن الوحي كممان ينممزل يفضممح المنممافقين والن ممما‬ ‫من وحي فمن ةقال خي ارً كرمناه ومن ةقال ش ارً حاسبناه الذي ةقال الخيممر وةقلبممه إنمما هممو الضممغائن‬ ‫كلهمما ل عليممك أمره ا ‪ ,‬هممذه اليممة نزلم ت ممما سممبب نزولهمما ؟ كممان فممي المدينممة رج ل اسمممه بممن‬ ‫الحصين وكان له ولدان وكانا على النصرانية فجاء ذلك الرجل إلى رسول ال )صمملي الم عليممه‬ ‫وسلم(وةقال له يا رسول ال أيدخل بعضي النار أل أكرههما على أن يغيروا دينهم من النصمرانية‬ ‫إلى السلم فنزل ةقول ال عز وجل‬

‫ ي ۚ َ‬ ‫ذ ن ۖ َ‬ ‫ذ ن اْل َ‬ ‫مننذ ن‬ ‫شُد ِ‬ ‫)َل إِْكَراَه ِ‬ ‫ف َ‬ ‫من َ‬ ‫قد تّبَميّ َ‬ ‫ف ي ال ِّ‬ ‫ذ ن الّر ْ‬ ‫غن ِّ‬ ‫دي ِ‬

‫ه َ‬ ‫كُفْر ِب ال ّ‬ ‫بوْث َ‬ ‫ف َ‬ ‫ع‬ ‫ط ا ُ‬ ‫يَ ْ‬ ‫ممي ٌ‬ ‫س ِ‬ ‫ق ِ‬ ‫مذ ن ِب اللّ ِ‬ ‫وُيْؤ ِ‬ ‫غبو ِ‬ ‫ك ِب اْل ُ‬ ‫م لَ َ‬ ‫ه َ‬ ‫ه ا ۗ َ‬ ‫ص ا َ‬ ‫ى َل انِف َ‬ ‫عْر َ‬ ‫س َ‬ ‫م َ‬ ‫ت َ‬ ‫واللّ ُ‬ ‫سَت ْ‬ ‫دا ْ‬ ‫ق ٰ‬ ‫وِة اْل ُ‬

‫ م‪"( ..‬البقرة ‪."256‬‬ ‫َ‬ ‫عِلمي ٌ‬ ‫عمر ‪ ‬كان عنده خادم يقال له أستق كان عند عمر خادم مملمموك أسممير نصمراني فقممال‬ ‫له عمر وهو أمير وذلك خادم ضعي ف وذلك ليس له ةقوة ول يملك بطشاً فقال له أميممر المممؤمنين‬ ‫يا أستق لو أسلمت لعطيتك كذا وأعطيتك كذا ترغيباً في دين السلم يقول أستق فممأبيت عليممه‬ ���رفض فقال له عمر ‪ ‬ل إكراه في الدين انظر إلى الحرية أمير المؤمنين الذي كان يملممك القمموة‬ ‫كلها ويملك البطش كله ودولته حدودها ةقريبة من روسيا وحدودها حتى المحيط الطلنطممي ذلمك‬ ‫الذي يحكم العالم كلمه فمي حينمه أسمتق ةقمال أبيمت عليمه فقمال لمي ل إكمراه فمي المدين حماول معمه‬ ‫عمر مرة ومرة ثم هو يقول له ويأبي عليه فيقول ل إكراه في الدين ثم ةقال أستق إواذا بعمر على‬ ‫فراش الموت يجود بنفسه استدعي أستق وةقال له أنت حر لوجه ال عممز وج ل ةقممال أشممهد أن ل‬ ‫إله إل ال وأن ُم حممد رسول ال علم أنه دين يحترم العقل ويحترم القلب ويحترم العقيدة ويريدك‬ ‫شنن اَء َ‬ ‫ م ۖ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫شنن اَء َفْلميَْكُفنْر ۚ (‬ ‫فْلُمينْؤ ِ‬ ‫مننذ ن ّربِ ّ ُ‬ ‫ق ِ‬ ‫مننذ ن َ‬ ‫و َ‬ ‫مذ ن َ‬ ‫مننذ ن َ‬ ‫ف َ‬ ‫ل اْل َ‬ ‫أن تممدخل فيممه باةقتنمماع ) َ‬ ‫كن ْ‬ ‫وُق ِ‬

‫"الكه ف ‪ "29‬حرية عرض علممى النمماس الممدين والقمرآن وأمرتهممم بممالمعرو ف ونهتهممم عمن المنكممر‬


‫ش اَء َ‬ ‫ م ۖ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫شنن اَء َفْلميَْكُفنْر ۚ ( "الكهممم ف ‪ "29‬ثمممم الممم عمممز‬ ‫فْلُميْؤ ِ‬ ‫مذ ن ّربِ ّ ُ‬ ‫ق ِ‬ ‫مذ ن َ‬ ‫و َ‬ ‫مذ ن َ‬ ‫مذ ن َ‬ ‫ف َ‬ ‫ل اْل َ‬ ‫) َ‬ ‫ك ْ‬ ‫وُق ِ‬

‫وجمل يممبين ممما أعممده للكممافرين وممما أعممده للصممالحين‬

‫ م‬ ‫)إِّن ا أَ ْ‬ ‫عَتْدَن ا ِللظّنن الِ ِ‬ ‫ذ ن نَنن اًرا أَ َ‬ ‫ممي َ‬ ‫هن ْ‬ ‫حن اطَ بِ ِ‬

‫منن اٍء َ‬ ‫غميُثبوا ُي َ‬ ‫ت‬ ‫سَت ِ‬ ‫سَراِدُق َ‬ ‫و َ‬ ‫ب َ‬ ‫جننبوَه ۚ بِْئن َ‬ ‫غنن اُثبوا بِ َ‬ ‫ه ا ۚ َ‬ ‫سنن اَء ْ‬ ‫ل يَ ْ‬ ‫وِإن يَ ْ‬ ‫س ال ّ‬ ‫شنَرا ُ‬ ‫بو ُ‬ ‫بو ي اْل ُ‬ ‫ك اْل ُ‬ ‫ُ‬ ‫شن ِ‬ ‫مْهن ِ‬ ‫ف ً‬ ‫مْرتَ َ‬ ‫مًل‪.‬‬ ‫ذ ن َ‬ ‫و َ‬ ‫ق ا‪ .‬إِ ّ‬ ‫ت إِّن ا َل ُن ِ‬ ‫ح ا ِ‬ ‫ع ِ‬ ‫ن الّ ِ‬ ‫ضمي ُ‬ ‫ع َ‬ ‫سن َ‬ ‫ح َ‬ ‫جنَر َ‬ ‫ص الِ َ‬ ‫مُنبوا َ‬ ‫ذ ن آ َ‬ ‫ذي َ‬ ‫ذ ن أَ ْ‬ ‫من ْ‬ ‫ع أَ ْ‬ ‫مُلبوا ال ّ‬ ‫ُ‬

‫( "الكهمم ف‬

‫‪ "30-29‬بين أن الكافر مأواه إلى جهنم وجهنم سرادةقها إنما لها أربعة جدر ‪.‬‬ ‫عن أبي سعيد الخدري ‪ ‬ةقال ‪ :‬ةقال رسول ال )صلي الم عليممه وسملم(سمرادق النمار لمه‬ ‫أربعة جدر سمممك كممل جممدار مسمميرة أربعيممن سممنه وهنمماك نممار مسممتعرة وضمحنا لهممم وةقلنمما أن أهممل‬ ‫اليمممان والممذين يعملممون الصممالحات إنممما مممآلهم إلممى الجنممة إوانممما مممآلهم إلممى النعيممم وسممو ف‬ ‫يلبسون من السمندس والسمتبرق وسمو ف يحلمون ممن أسماور ممن ذهمب وفمي النعيمم كمل النعيمم‬ ‫عرضنا عليهم المرين ثم تركناهم إوارادتهممم والم عممز وج ل يقممول لُم حممممد ‪-‬عليممه أفضممل الصملة‬ ‫والسممملم‪-‬‬

‫عنن ا ۚ أَ َ‬ ‫ممي ً‬ ‫ى‬ ‫ت ُت ْ‬ ‫ج ِ‬ ‫ض ُ‬ ‫مذ ن ِ‬ ‫س َ‬ ‫كنِرُه الّننن ا َ‬ ‫فنَأن َ‬ ‫ م َ‬ ‫ذ ن َ‬ ‫م َ‬ ‫ك َل َ‬ ‫ش اَء َربّ َ‬ ‫ولَْبو َ‬ ‫) َ‬ ‫كل ُّهن ْ‬ ‫حّتن ٰ‬ ‫ف ي اْل َْر ِ‬

‫ذ ن‪.‬‬ ‫مْؤ ِ‬ ‫يَ ُ‬ ‫مِنمي َ‬ ‫كبوُنبوا ُ‬

‫( "يونس ‪ "99‬ال عز وجل لو أراد لجعل كل الخلق على اليمان هل أنممت يمما‬

‫ُم حممممد باسممتطاعتك أن تجممبرهم علممى أن يكونم وا مممن أهممل اليمممان وممن أهممل التقمموى ل تسممتطيع‬ ‫وليست لك‬

‫مبو َ‬ ‫م ا ُتْبُدو َ‬ ‫ن‪.‬‬ ‫م ا تَ ْ‬ ‫ل إِّل اْلبََل ُ‬ ‫م ا َ‬ ‫سبو ِ‬ ‫و َ‬ ‫ن َ‬ ‫ م َ‬ ‫غۗ َ‬ ‫واللّ ُ‬ ‫) ّ‬ ‫كُت ُ‬ ‫ه يَْعلَ ُ‬ ‫عَلى الّر ُ‬

‫( "المائممدة ‪"99‬‬

‫كممانت مممن أخممر اليممات الممتي نزل ت أن الرس ول – عليممه الصمملة والسمملم ‪ -‬ممما هممو إل مبلممغ إذا‬ ‫استجبت أو لم تستجب إواذا كان إيمانك باللسان ولم يصل إلي ةقلبك فممإن الم عممز وج ل يعلممم ممما‬ ‫تبدون ويعلم ما تكتمون فإن كمان اللسمان ينطممق باليمممان فوافممق الخمارج الممداخل كنممت مممن أهممل‬ ‫التقوى ومن أهل اليقين وكان ما نطق اللسان مترجماً لما في القلب‬


‫الحرية كل الحرية أن تممؤمن أو ل تممؤمن إذا كممانت هممذه فممي أعلممى المراتممب وه ي اليمممان‬ ‫والكفر فما بالك بالدنى ثم الذي يليه لك الحرية كل الحرية أن تعارض الذي تراه وتعلم أنه غير‬ ‫موافق لما آمنت به ولما تعتقده ‪.‬‬ ‫عمر ‪ ‬تولى المر وتولية المر في دولمة ُم حممممد )صمملي الم عليممه وسملم(ليسمت ملكيممة‬ ‫إنما هي الحرية كلها في الختيار عمر وراء الصديق عنممدما تممولى أمممر المسمملمين رش حه عمممر‬ ‫ثممم أخممذت لممه الممبيعه مممن سممائر أهممل السمملم وعنممدما جمماء الصممديق ورش ح عمممر دخل موا علممى‬ ‫الصديق ‪ ‬فقالوا له ماذا تقول لربك عندما يسألك عنمما إوانممك وليممت علينمما عمممر وأنممت تعلممم أنممه‬ ‫غليظ وشديد وةقموي فكيمم ف إذا كمان أميم ارً علينمما فمإنه سممو ف يكممون أغلمظ وأغلمظ ةقمال أتخوفمونني‬ ‫بال خاب وخسر من تذود ممن أمرك م أةقمول لم عمز وج ل يما رب ي أخمترت لهمم خيمر أهلمك لهلمك‬ ‫فكان عمر هو الخير عندما أختاره الصديق ورشحه وكانت البيعه وبمايعوه ووافقموا عليممه عنممدما‬ ‫وةقم ف أممامهم خطيبماً ويعمرض سمنته فمي الحكمم ةقمال وليمت عليكمم ولسمت بخيرك م فمإن رأيتمموني‬ ‫أحسنت فأعينوني إوان رأيتموني أساءت فقوموني يق ف له واحداً من الصحابة ويقول له وال يا‬ ‫عمر لو فعلت كذا وكذا لقومناك بسيوفنا همل صمادر المرأي همل ةقمال ل حري ة إنمما السمتبداد كلمه‬ ‫وال كمراه على الرأي كما ةقال فرعون ما أريكم إل ما أرى ول أهديكم إل سبيل الرشاد ةقال الحمد ل‬ ‫الذي جعل في أمة ُم حممد )صلي ال عليه وسلم(من يقوم اعوجاج عمممر بسمميفه وةقفممت لممه اممرأه‬ ‫في يوم الجمعة عندما تكلم بكلم لم يعجب فكرها ولم يكمن مممع ممما تعتقمده فممي همذا المدين وةقمالت‬ ‫كي ف تأمر بذلك ما كان رد عمر عليها ؟ ةقال كل الناس أفقه منممك يمما عمممر أصممابت اممرأة وأخطممأ‬ ‫عمر ‪.‬‬


‫علي بن أبي طالب ‪ ‬بعد مقتل عثمان ‪ ‬دخل عليه الناس وةقمالوا أنممت الميممر ةقممال إن‬ ‫بيعتي ل تكون خفية إنما بيعتي ل تكون إل في المسجد ول تكون إل برضى المسلمين‬ ‫حرية الفكر حرية العتقاد كانت هي التي تليها ما كان فيها حرية الفكر حريمة أن تقممول‬ ‫ما تعتقد أنه صواباً حتى ولمو كمان المذي تتكلمم أممامه همو الرئيمس والزعيمم وه و أميمر الممؤمنين‬ ‫عمر ‪‬‬ ‫خرج الخوارج على علي بن أبممي طممالب ‪ ‬ثمانيممة آل ف خرج وا عليممه بفكممر ليممس بسممليم‬ ‫فيه شئ من الصحة ولكن أكثره سقيم أرسل إليهم عبمد الم بمن عبماس ‪ ‬ناةقشممهم أسممتجاب لممه‬ ‫أربعة آل ف على فكره هل ضغط عليهممم علممي ‪ ‬ةقمال لهمم أنتممم ومما تقولمون ولكمن ليممس لكمم أن‬ ‫ل ول تظلموا أحداً فإن فعلتمم حاسمبناكم فكمان هنما حريتمك إنمما‬ ‫تسفكوا دماً حراماً ول تقطعوا سبي ً‬ ‫لها حدود هذه الحدود تنتهي عند حدود حرية الخرين أنت حر أن تفتح المذياع وتجعممل صمموته‬ ‫إلى أعلى صوت في الجهماز ولكمن تلمك الحري ة الممتي تعماملت بهمما إذا أرهقمت النمائم إواذا أفسمدت‬ ‫علممى المذي يممدرس دراسممته فممأنت تعممديت بحريتممك علممى حريمة الخريمن إذا كمانت نمماس تقممول لنما‬ ‫يجممب أن تكونم وا علمممانيين فنسممألهم إذا كنتممم تريمدون بالعلمانيممة أن نكممون مممن أهممل العلممم فممإن‬ ‫السلم دين العلم والتعلم وكانت لنا علوم بها آيممات وكمان لنمما بهمما علمماً مممن رس ول الم )صمملي‬ ‫ال عليه وسلم(‪.‬‬ ‫أما إذا كنتم تريدون بالعلمانية ال لمحاد وأن ننحي الممدين مممن حياتنمما جانبماً ومحارب ة السمملم فل‬ ‫وألمم ف ل كممل همهممم وكمل محارب ة المحجبممات أليسممت هنمماك حريمة كيمم ف تكممون للسممافرة حريمة أن‬ ‫تسفر وأن تتعرى وأن تلبس الضيق الذي يلتصق على جلدتها وكيم ف تمشمي فمي الطرةق ات وه ي‬


‫أداة الشياطين هل هذه حرية والممتي وضمعت الخمممار علممى رأسممها ومحتشمممة فممي ملبسممها ليممس‬ ‫لها الحرية أن تفعل ما تريد أي عقل هذا وأي فكر هذا ‪.‬‬ ‫خرجت مظاهرات في إيران تطالب بإصلح أو تطالب بإفساد تسممارع دولمة القطممب وأروبما‬ ‫وتبممارك هممذه المظمماهرات ولبممد أن تكممون حريمة يتكلممم فيهمما المتكلممم إواذا خرج ت المظمماهرات فممي‬ ‫العراق تقول ل للحتل لم ل لمريكما يقمول نفمس المذي تكلمم عمن المظماهرات فمي إيمران إن همؤلء‬ ‫أهل تعصب ثم يقممذفونهم بممالنيران الحيممة فيقتلممون رج ال أي فكممر هممذا وأي حريمة هممذه الحريمة ل‬ ‫تتج أز والحريمة واحممدة وديممن السمملم إنممما جماء بممأعلى مراتممب الحريمة الحريمة أن تعتقممد حممتي إن‬ ‫آمنت أو كفرت ولكن هناك أمر ‪.‬‬ ‫هناك ناس تتكلم علمى حمد المردة وتقمول إن حمد المردة ممن الممور المتي فيهما حجمر علمى‬ ‫حرية الخلق وطعمن فمي حقموق ال نمسمان وكمذبوا إن حمد المردة نقمول لل نمسمان ةقبمل أن يمدخل فمي‬ ‫دين السلم ليس ألعوبة في يدك إذا دخلت فل تخرج منممه ففكممر ةقبممل أن تممدخل لنممك لمو خرج ت‬ ‫بعد أن دخلت ةقتلناك معناهمما إننمما نقممول للنماس ل تممدخلوا إل إن كنتممم علممى يقيممن لن هممذا المدين‬ ‫ليس ألعوبمة ولنممك إذا فعلمت ذلمك تكمون ةقمد طعنمت علمى حري ة النماس كلهما المذين اعتنقموا ذلمك‬ ‫الدين ودخلوا فيه ‪.‬‬ ‫فإذا كان هناك إنسان سفيه وسب رسول ال )صلي ال عليه وسملم(فممإنه حجممر علممى حريمة كممل‬ ‫من آمن بُم حممد وكل من آمن بال عز وج ل ويكمون ةقمد صمادم كمل همؤلء النماس فيمما يقدسمونه‬ ‫فلذلك كان كل من يسب الدين إنما هو من الكافرين إواذا سب إنسان مسلم الدين فإنه ةقممد فممارق‬ ‫زوجتممة بسممب الممدين إواذا مممات ةقبممل أن يتمموب فممإنه ل تصمملي عليممه جنممازة ل يممدفن فممي مقممابر‬ ‫المسلمين‬


‫اعلموا أن ال عز وجل يقمممول‬

‫منن ا تَْعُب نُدو َ‬ ‫ك افُِرو َ‬ ‫ه ا اْل َ‬ ‫ م‬ ‫ن‪َ .‬ل أَ ْ‬ ‫ل َي ا أَيّ َ‬ ‫ن‪َ .‬‬ ‫عُبُد َ‬ ‫وَل َأنُت ن ْ‬ ‫)ُق ْ‬

‫ع ابُِدو َ‬ ‫ع ابُِدو َ‬ ‫ذ ن‪.‬‬ ‫م ا أَ ْ‬ ‫ م َ‬ ‫م ا َ‬ ‫وَل أََن ا َ‬ ‫م ا أَ ْ‬ ‫َ‬ ‫ م ِديُن ُ‬ ‫عُبُد‪ .‬لَ ُ‬ ‫ م َ‬ ‫ن َ‬ ‫ م‪َ .‬‬ ‫عُبُد‪َ .‬‬ ‫ن َ‬ ‫ك ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫وَل َأنُت ْ‬ ‫عَبدت ّ ْ‬ ‫ع ابِ ٌ‬ ‫د ّ‬ ‫ ي ِدي ِ‬ ‫ول ِ َ‬

‫( "الكافرون"‬ ‫الحرية كلها العقيدة كلها وكانت هممذه السممورة كلماتهمما ةقليلممة ولكممن لهمما فممي ديممن السمملم‬ ‫شأن عظيم ووضع كريم ‪.‬‬ ‫جاء في حديث عن أنس بن مالك ‪ ‬ةقال ‪ :‬ةقال رسول الم )صملي الم عليمه وسملم()ةقممل‬ ‫يما أيهما الكمافرون( تعمدل رب ع القمرآن لن ديمن السملم إنمما همو ديمن الحري ة كلهما وه ذه تجسمد‬ ‫حرية العقيدة كلها التي هي أسمى المعالم في دين السلم ‪.‬‬ ‫جمماء فممي حممديث رواه عبممد ال م بممن عمممر ‪ ‬ةقممال صمملى رسم ول ال م )صمملي ال م عليممه‬ ‫وسلم(ركعتين فق أر في الولى بقل يا أيها الكاف��ون وفي الثانية بقمل همو الم أحمد ثمم أةقبمل علينما‬ ‫وةقال ةقرأت بربع القرآن ةقل يا أيها الكافرون ربع القرآن وةقرأت بثلث القرآن لممذلك كممان رس ول الم‬ ‫)صلي ال عليه وسلم(يق أر في رغيبة الفجر وفي سنة المغرب ةقل يا أيها الكافرون وفي الثانية‬ ‫بقل هو ال أحد ‪.‬‬ ‫وعبد ال بن عباس ‪ ‬ةقال ةقل هو ال أحد السورة التي أخافت الشمميطان ل نمهمما بمراءة مممن‬ ‫الشرك ‪ ,‬أبو سفيان ‪ ‬بعمد أن أسملم جماء إلمى رس ول الم )صملي الم عليمه وسملم(وةقمال أوصمني‬ ‫فقال له رسول ال )صلي ال عليه وسلم(أةق أر ةقبل نومك ) ةقل يا أيهمما الكممافرون( فإنهمما بمراءة مممن‬ ‫الشرك ‪.‬‬ ‫وتسمى )ةقل يا أيهمما الكمافرون( و )ةقممل همو الم أحممد( بالمقشقشمتان كأنهممما مقشمتان ممما‬ ‫هي الكناسة التي تكنسها يكنسان الكفر والنفاق ويبقيان التوحيد ‪.‬‬


‫اعلموا أن دينكم إنما هو دين الحرية كلها حرية في العقيدة وحرية في الفكر وحرية فممي‬ ‫أنك تخممال ف النمماس الممذين يخالفونمك ولكمن لهممم الحريمة فيممما يخممالفون يقممول الم عممز وج ل‬

‫وَل‬ ‫) َ‬

‫ه َ‬ ‫عبو َ‬ ‫ م ۗ َ‬ ‫عنْدًوا بِ َ‬ ‫ة‬ ‫ه َ‬ ‫س نّببوا اللّن َ‬ ‫ك َزيّّننن ا لِ ُ‬ ‫غْمينِر ِ‬ ‫ن اللّ ِ‬ ‫مذ ن ُدو ِ‬ ‫ن ِ‬ ‫سّببوا الّ ِ‬ ‫ذ ن يَْد ُ‬ ‫من ٍ‬ ‫كن ٰ َذلِ َ‬ ‫ذي َ‬ ‫ل ُأ ّ‬ ‫كن ِ ّ‬ ‫عْلن ٍ‬ ‫فميَ ُ‬ ‫تَ ُ‬ ‫ م َ‬ ‫مُلبو َ‬ ‫م ا َ‬ ‫ن‪.‬‬ ‫َ‬ ‫مْر ِ‬ ‫ج ُ‬ ‫ك اُنبوا يَْع َ‬ ‫فُميَنبِ ُّئُه م بِ َ‬ ‫ع َ‬ ‫عُه ْ‬ ‫ملَُه ْ‬ ‫ه م ّ‬ ‫ م ُث ّ‬ ‫ م إِلَ ٰ‬ ‫ى َربِ ّ ِ‬

‫( "ال نمعام ‪."108‬‬

‫نهماك أن تعمارض الفكمر السمئ بالسمب حمتى ل يعتمدي النماس علمى حرم ة الم عمز وج ل‬ ‫ويقول‬

‫ج اِدُلبوا أَ ْ‬ ‫مّن ا‬ ‫مبوا ِ‬ ‫ذ ن إِّل الّ ِ‬ ‫ب إِّل ِب الِّت ي ِ‬ ‫كَت ا ِ‬ ‫ل اْل ِ‬ ‫وُقبوُلبوا آ َ‬ ‫ م ۖ َ‬ ‫ذي َ‬ ‫ح َ‬ ‫ه َ‬ ‫وَل ُت َ‬ ‫) َ‬ ‫مْنُه ْ‬ ‫ ي أَ ْ‬ ‫ذ ن ظَلَ ُ‬ ‫س ُ‬ ‫ه َ‬

‫مبو َ‬ ‫ن‪.‬‬ ‫وا ِ‬ ‫وإِٰلَُه ُ‬ ‫ل إِلَْمي ُ‬ ‫ِب الّ ِ‬ ‫د َ‬ ‫ م َ‬ ‫وإِٰلَُهَن ا َ‬ ‫ م َ‬ ‫وُأنِز َ‬ ‫ل إِلَْميَن ا َ‬ ‫ذ ي ُأنِز َ‬ ‫ذ ن لَ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ون َ ْ‬ ‫ح ٌ‬ ‫ك ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫سِل ُ‬ ‫ه ُ‬ ‫ح ُ‬

‫( "العنكبوت ‪."46‬‬

‫أما إذا اعتدوا علي حريتنا فيجب علينا أن ندافع عن حريتنا إذا اعتدوا علي ديننا فيجب‬ ‫علينا أن ندافع عن ديننا ‪.‬‬ ‫رسول ال )صلي ال عليه وسلم(يقول " سيد الشهداء حمممزة ورج ل ةقمام إلممى إممام جمائر‬ ‫فأمره أونهاه فقتله فكان هذا مع سيد الشهداء ‪.‬‬ ‫ويقول عمر ‪ ‬يعجبني الرجل إذا سمميم خطممه خسمم ف أن يقممول بملممء فيممه ل ‪ -‬أنممت حممر‬ ‫ولكن حريتك ل تتجمماوز الحممدود ول تعتممدي بحريتممك علممى حريمة الخريمن فتنتقممص مممن حقموةقهم‬ ‫إواذا أنتقصت من حقوةقهم فأنت ةقد أعتديت على حرية الناس وظلمتهم ‪.‬‬


‫السمملم‬ ‫إن السلم مشتق من السلم وال عممز وج ل جعممل السمملم والتحيممة إنممما جعلهمما فممي هممذه‬ ‫المة لكي يقرب بين القلوب ولكي تزيد الصلت والمودة بين الناس بعضهم ببعض ولكي يكون‬ ‫ال نمسجام هو النسيج السائد في ذلك المجتمع الذي نعيش فيه لذلك كان السلم إنما همو الخيمر‬ ‫كله لن فيه الذكر ل عز وجل ‪.‬‬ ‫ورسول ال )صلي ال عليممه وسملم(عنمدما دخممل المدينمة أول ممما دخممل بعممد أن خممرج مممن‬ ‫مكة مهمماج ارً ةقمال عبمد الم بمن سمملم كمان أول مما ةقماله رس ول الم )صملي الم عليمه وسملم(أيهمما‬ ‫الناس أفشوا السلم وألينوا الكلم أول كلمات ةقالها وسمعها الناس الذين هم أهل المدينة وكمان‬ ‫عبد ال بن سلم إنما هو من اليهود ةقبل أن يسلم وةقبل أن يكون من أحسن الناس ةقال سمعت‬ ‫رسول ال )صلي ال عليه وسلم(أول ممما ةقممال أيهمما النمماس أفشموا السمملم وألينموا الكلم وأطعمموا‬ ‫الطعام وصلوا الرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا جنة ربكم بسلم ‪.‬‬ ‫بدأ كلمه بإفشاء السلم فكان رسول ال )صلي ال عليه وسلم(إنما هممو رس ول السمملم‬ ‫الذي جاء بدين السلم وكانت النتيجة التي يتعامل بها أهل السمملم أنهممم يممدخلون دار السمملم‬ ‫التي هي كممانت جنممة رب العمالمين وكمانت تحيتهممم فممي الجنممة إنممما هممي السملم وتحيتهممم السمملم‬ ‫خُلبو َ‬ ‫مَلئِ َ‬ ‫ن‬ ‫كن ُ‬ ‫ت َ‬ ‫ص نل َ َ‬ ‫وا ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫عْد ٍ‬ ‫خُلبونَ َ‬ ‫واْل َ‬ ‫ م ۖ َ‬ ‫ م َ‬ ‫وأَْز َ‬ ‫ م َ‬ ‫مننذ ن َ‬ ‫و َ‬ ‫ه ا َ‬ ‫) َ‬ ‫ه ْ‬ ‫هن ْ‬ ‫ه ْ‬ ‫من ْ‬ ‫ة يَنْد ُ‬ ‫ن يَْد ُ‬ ‫جّن ا ُ‬ ‫وُذ ِرّيّنن اتِ ِ‬ ‫ج ِ‬ ‫ذ ن آبَنن ائِ ِ‬

‫صبَْرُتْ م ۚ َفِنْعَ م ُعْقَبى الّداِر ‪" ( .‬الرعد ‪ "24-23‬وذلك‬ ‫م َ‬ ‫َ‬ ‫علَْمي ُ‬ ‫مذ ن ُ‬ ‫ل َب ا ٍ‬ ‫م ا َ‬ ‫ك م بِ َ‬ ‫ب‪َ .‬‬ ‫ك ِّ‬ ‫ه م ِ ّ‬ ‫سَل ٌ‬ ‫علَْمي ِ‬ ‫لن رب الناس كل الناس إنما هو السلم ‪.‬‬ ‫عبد ال بن مسعود ‪ ‬ةقال ‪ :‬ةقال رسول ال )صلي ال عليه وسلم(السلم اسم مممن اسممماء الم‬ ‫عز وجل وضعه ال عز وجل في الرض يتعامل بممه النمماس ويمذكرون بممه الم عممز وج ل فأفشمموه‬


‫بينكم " المر من رسول ال )صلي ال عليه وسملم(بإفشمماء السمملم بنشممر السمملم لنممه ذكممر لم‬ ‫عز وجل ‪.‬‬ ‫ةقال رسول ال )صمملي الم عليممه وسملم(فأفشمموه بينكمم ‪ ,‬فمإن الرج ل إذا مممر بممالقوم فسملم‬ ‫عليهم فقمال مماذا السملم عليكمم فإنمما همو ذكمر الم عمز وج ل ةقمال رس ول الم )صملي الم عليمه‬ ‫وسلم(فإذا ردوا عليه كان له عليهم فضل درجة لماذا ؟ لنممه فكره م وذكره م بممذكر الم عممز وج ل‬ ‫ةقال رسول ال )صلي ال عليه وسلم(فإن لم يردوا عليه السلم ةقال رسول ال )صلي الم عليممه‬ ‫وسلم(رد عليه من هو خيٍر منهممم وأطيممب ردت عليممه المل ئمكممة فالممذي ألقممى السمملم علممى النمماس‬ ‫إنما هو كان الخير كل الخير له وكان الفضل كل الفضل له وكان الجر العممم الوفمر إنممما كممان‬ ‫له وأول ما علم ال عز وجل آدم من السماء وأول ما أمر ال عز وجل به آدم بعد أن نفخ فيه‬ ‫الروح –عليه وعلى نبينا أفضل الصلة والسلم‪.‬‬ ‫عن أبي هريرة ‪ ‬ةقال ‪ :‬ةقال رسول ال )صمملي الم عليممه وسملم(لممما خلممق الم عممز وج ل‬ ‫آدم ةقال له ‪ :‬اذهب إلى أولئك النفر من المل ئمكة جلوس فحيهم فانظر بما يجيبمموك فممإنه تحيتممك‬ ‫وتحية ذريتك من بعدك ماذا ةقال ال عز وج ل لدم ةقمال ‪ :‬أذهمب إلمى همؤلء مل ئمكمة جلموس فمي‬ ‫مكان ةقال اذهب إليهم علمه ال عممز وج ل كيمم ف يحيهممم ةقممال اذهممب إليهممم فحيهممم فممانتظر اسمممع‬ ‫الجابة وتعلم يا آدم فذهب آدم إليهممم فقمال ‪ :‬السمملم عليكممم فممردوا عليممه وعليممك السمملم ورحمممة‬ ‫ال ةقال رسول ال )صلي ال عليه وسلم(فزادوه رحمة ال ‪.‬‬ ‫الثواب الذي تحصله على كلمات السلم كممثير وعظيممم عممن عممران بممن حصممين ‪ ‬ةقممال ‪:‬‬ ‫دخل رجل على رس ول الم )صمملي الم عليممه وسملم(فقمال ‪ :‬السملم عليكممم فممرد عليممه رس ول الم‬ ‫)صلي ال عليممه وسملم(ثممم ةقمال عشممر ذلمك الرج ل " الممذي ةقمال السملم عليكممم إنممما أصمماب عشممر‬


‫حسنات بكلمة السلم عليكم ثم دخل رجل فقال ‪ :‬السلم عليكم ورحمة ال ةقال فرد عليه رس ول‬ ‫ال )صلي ال عليه وسلم(وةقال عشرون كان له بتلك عشرين حسنة ثم دخل رجل وةقال السمملم‬ ‫عليكم ورحمة ال وبركاتممة ةقمال رس ول الم )صمملي الم عليممه وسملم(بعممد أن رد عليممه ثلثممون إذا‬ ‫سلمت على ناس وةقلت السلم عليكم ورحمة ال وبركاتة كنت بها تعبد الم عمز وكنمت بهما ممن‬ ‫ل ثل ثمين حسنة وأنت تحتاج إلى كسر من الحسممنة فكيمم ف نبخممل علممى‬ ‫الذاكرين وكنت بها محص ً‬ ‫أنفسنا ‪.‬‬ ‫فإن رسول ال )صلي ال عليه وسلم(ةقال أبخل الناس من يبخل بالسلم من هو البخيل‬ ‫ل الذي يحممرم نفسممه مممن الجممر الممذي يمممر علممى النمماس ول‬ ‫ل أشَد الناس بخ ً‬ ‫ومن أشِد الناس بخ ً‬ ‫يسلم عليهم يرفع رأسه متكمب ارً ورس ول الم )صملي الم عليمه وسملم(كمان يسملم علمى الخلمق كمل‬ ‫الخلق كان يسلم على الصغير وعلى الكبير وعلى الرجل وعلى المرأة وعلى الغني والفقير وعلى‬ ‫العبد وعلى الحر ما نسممى رس ول الم )صمملي الم عليممه وسملم(واحممداً إل ألقممى عليممه السملم لن‬ ‫إلقاء السلم إنما هو سنة ورد السلم إنما هو فرض ل زمم ‪.‬‬ ‫وعن أبي أمامه ‪ ‬ةقال ‪ :‬ةقال رسول الم )صمملي الم عليممه وسملم(أولمى النماس بمال عمز‬ ‫وجل وأةقربهم من ال عز وجل من بدأهم بالسلم الذي يبدأ النمماس بالسمملم ورس ول الم )صمملي‬ ‫الممم عليمممه وسمملم(فمممي حمممديث رواه أبمممو هريممرة ‪ ‬يقمممول ‪ :‬ةقمممال رسم ول الممم )صممملي الممم عليمممه‬ ‫وسلم(والذي نفسي بيده لمن تمدخلوا الجنمة حمتى تؤمنموا ولمن تؤمنموا حمتى تحمابوا أل أدلكمم علمى‬ ‫شئ إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلم بينكم‬ ‫شاع بين الناس ةقول يقول وما كان ذلك القول إل من ةقول اليهود ةقبحهم ال ماذا ةقممالت‬ ‫اليهممود ؟ ومماذا تلمموك ألسممنة أهممل السمملم وه م فممي غيممر وعيهممم وه م ل يعلمممون أن اليهممود هممم‬


‫الذين لقنوهم تلك الكلمات ؟ يقولون " كثرة السلم يقممل المعرف ة " أليسموا يقولمون ذلممك والم لقممد‬ ‫ةقالتهمما اليهممود ثممم نفسممت فيهمما وبهمما فممي أذان أهممل السمملم وأخممذها أهممل الجهممل منهممم وأخممذوا‬ ‫يتناةقلونها حتى كادت أن تكون هي ةقاعدة كثرة السلم يقل المعرفة انظر إلى رس ول الم )صمملي‬ ‫ال عليه وسلمُ(يِعلمم ويقول في حديث رواه أبو هريرة ‪ ‬ةقال ‪ :‬ةقال رسول ال )صمملي الم عليممه‬ ‫وسلم(إذا لقى أحدكم أخماه فليسملم عليمه فمإذا حمال بينمه وبينممه حجمر أو شمجر أو جمدار ثمم لقيمه‬ ‫فليسلم عليه يقول لك رسول ال )صلي ال عليه وسلم(ويأمرك أنك إذا لقيت إنساناً تسلم عليه‬ ‫إن سرت في هذا الطريق وأنت سرت في هذا الطريق حالت بينك وبينممه جمدار أو سمور أو حجمر‬ ‫ثم ةقابلته بعد ذلك الحجر أو بعد تلك الشجرة والجدار عليمك أن تعيمد عليمه السملم ذلمك أممر ممن‬ ‫ُم حممد – عليه أفضل الصلة والسلم‪ -‬الذي سن لنا سنن الهدى وعلمنا طريق الرشاد ‪.‬‬ ‫ورسول ال )صلي الم عليمه وسملم(يقممول إذا دخمل أحممدكم المجلمس فليسملم فمإذا أراد أن‬ ‫يقوم فليسلم فليست الولى بأحق من الخيرة ‪.‬‬ ‫تسلم على كل خلق الم ورس ول الم )صمملي الم عليممه وسملم(يقممول إذا كنمما جماعممة فممإن‬ ‫واحممداً منمما إذا مسمملم سمملم أنمماب عمن الجميممع إواذا كمان السمملم علممى الجماعممة فممإنه إذا رد واحممداً‬ ‫منهممم رد عممن الجميممع عممن علممي بممن أبممي طممالب ‪ ‬ةقممال ‪ :‬يجممزئ عممن القمموم إذا مممروا أن يسمملم‬ ‫أحدهم وعلى الجلوس أن يرد أحدهم وأمرنا أن يسلم الراكب علممى الماشممي ويسمملم الماشممي علممى‬ ‫القاعد ويسلم الصغير علمى الكمبير كمان ذلمك نهمج رس ول الم )صملي الم عليمه وسملم(لن ديمن‬ ‫السلم ورسول ال )صلي ال علي�� وسلم(يريد منك أن تحصل الجر الوفير ‪.‬‬ ‫عن أنس بن مالك ‪ ‬ةقال ‪ :‬أوصماني رس ول الم )صمملي الم عليممه وسملم(بخمممس أمممور‬ ‫ةقال رسول ال )صلي ال عليه وسلم(يا أنس بن مالك أسبغ الوضوء يزد في عمرك وسلم على‬


‫من لقيك تكثر حسناتك إواذا دخلت بيتك فسلم على أهل بيتممك يكمن برك ة عليمك وعلمى أهممل بيتممك‬ ‫وأوصانا رسول ال )صلي ال عليممه وسملم(بممأن نتلفممظ بالسمملم وأن نسمملم حممتى لممو دخلنمما مكانماً‬ ‫ليس فيه أحد وليس فيه إنسان ‪.‬‬ ‫ةقال رسول ال )صلي ال عليه وسملم(إذا دخلممت علممى مكممان ليممس فيممه أحممد فقممل السمملم‬ ‫علينا وعلى عباد ال الصالحين ‪ ,‬عبمد الم بممن عبمماس ‪ ‬يقممول مممن سمملم عليمك فممرد عليممه إوان‬ ‫كان مجوسياً فإن ال عز وجل يقممول‬

‫ة َ‬ ‫دو َ‬ ‫هن ا أَْو ُر ّ‬ ‫وإ ِ َ‬ ‫ن‬ ‫هن ا ۗ إِ ّ‬ ‫ذ ن ِ‬ ‫حِّميميُت م بَِت ِ‬ ‫حميّ ٍ‬ ‫مْن َ‬ ‫سن َ‬ ‫ح َ‬ ‫ف َ‬ ‫) َ‬ ‫حّميبوا بِأَ ْ‬ ‫ذا ُ‬

‫ك ا َ‬ ‫ه َ‬ ‫سميًب ا‪( .‬‬ ‫ن َ‬ ‫اللّ َ‬ ‫ح ِ‬ ‫ى ُ‬ ‫ يٍء َ‬ ‫ل َ‬ ‫ك ِّ‬ ‫علَ ٰ‬ ‫ش ْ‬

‫"النساء ‪ "86‬تمتنممع أن تسمملم علممى الفاسممق الممبين فسممقه‬

‫الذي يرتكب المعاصي وعلمت بيقين أنه مرتكبها ‪.‬‬ ‫عن عبد ال بن عمر ‪ ‬ةقمال ‪ :‬ةقمال رس ول الم )صمملي الم عليممه وسملم(ل تسملموا علمى‬ ‫شارب الخمر ول تعممودوهم إذا مرض وا ول تصمملوا عليهممم إذا ممماتوا ‪ ,‬وتسمملم حممتى علممى الممرأة إذا‬ ‫لقيتها عن أسماء بنت يزي د رض ي الم عنهما وأرض اها ةقمالت دخمل رس ول الم )صملي الم عليمه‬ ‫وسلم(علينا ونحن عصبة نساء ةقعود فسلم علينا وأولى بيده بالتسليم " وسلم رسول ال )صلي‬ ‫ال عليه وسلم(على أم هاني وتقمول أم هماني رض ي الم عنهما وأرض اها ذهبمت إلمى رس ول الم‬ ‫)صلي ال عليه وسلم(يوم الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة تستره فسمملم علمّي فسمملمت عليممه فقممال‬

‫من هذه ةقلت أم هانئ ‪.‬‬

‫الشممعبي ‪ ‬مممن التممابعين ألقممى عليممه نص مراني السمملم فممرد عليممه ثممم ةقممال عليممك السمملم‬ ‫ورحمة ال وبركاته فقالوا له يا شعبي إنه نصراني فقال أليس في رحمة ال يعيش فإن نفر مممن‬ ‫اليهود دخلوا على رسول ال )صلي ال عليه وسلم(فقالوا له السام عليك أي الممموت عليممك فممرد‬ ‫عليهممم رس ول ال م )صمملي ال م عليممه وسملم(وةقمال وعليكممم فقممالت أم المممؤمنين رض ي ال م عنهمما‬


‫وأرض اها ألممم تسمممع ممما ةقممالوا يمما رس ول الم فقممال لهمما رس ول الم )صمملي الم عليممه وسملم(أولمم‬ ‫تسمعي ما ةقلت ةقلت وعليكم فرد عليهم بدعاء فقال الممم عمممز وجممل‬

‫وإ ِ َ‬ ‫ م‬ ‫ك بِ َ‬ ‫حميّْبو َ‬ ‫ك َ‬ ‫ج اُءو َ‬ ‫ذا َ‬ ‫) َ‬ ‫م ا لَ ْ‬

‫ويَُقبوُلبو َ‬ ‫ع ِّ‬ ‫ه ا‬ ‫ م لَْبوَل ُي َ‬ ‫ف ي َأنُف ِ‬ ‫ن ِ‬ ‫ك بِ ِ‬ ‫ص نلَْبونَ َ‬ ‫ج َ‬ ‫ م َ‬ ‫لۚ َ‬ ‫ه بِ َ‬ ‫ه َ‬ ‫ح ِمي ّ َ‬ ‫ُي َ‬ ‫ذُبَن ا اللّ ُ‬ ‫ه اللّ ُ‬ ‫ م يَ ْ‬ ‫سُبُه ْ‬ ‫ح ْ‬ ‫ه ْ‬ ‫هّن ن ُ‬ ‫م ا نَُقبو ُ‬ ‫س ِ‬ ‫َ‬ ‫صميُر‪.‬‬ ‫م ِ‬ ‫س اْل َ‬ ‫فِبْئ َ‬

‫( "المجادلة ‪"8‬‬

‫في دين السلم حتى إذا كنا في وسط المعركة إواذا كان القتال إذا صممدرت مممن المحممارب‬ ‫الذي يحارب المسلم كلمة السلم فإنه يمتنع عنه وعن ةقتله بتلفظه بالكلم يقممول الم عممز وج ل‬ ‫ه َ‬ ‫مُنننبوا إِ َ‬ ‫ذ ن أَْل َ‬ ‫ م‬ ‫ذا َ‬ ‫ى إِلَْمي ُ‬ ‫ل اللّن ِ‬ ‫ه ا الّن ِ‬ ‫)َي ا أَيّ َ‬ ‫وَل تَُقبوُلننبوا لِ َ‬ ‫فَتبَميُّنننبوا َ‬ ‫ م فِنن ي َ‬ ‫ذ ن آ َ‬ ‫ذي َ‬ ‫من ْ‬ ‫ضنَرْبُت ْ‬ ‫قن ٰ‬ ‫كن ُ‬ ‫سنِبمي ِ‬ ‫دْنَمي ا َ‬ ‫حَمي اِة ال ّ‬ ‫غبو َ‬ ‫ةۚ َ‬ ‫ م َ‬ ‫م َ‬ ‫مننذ ن‬ ‫كِثميَر ٌ‬ ‫ن َ‬ ‫ك ُ‬ ‫عنَد اللّ ِ‬ ‫ف ِ‬ ‫مًن ا تَْبَت ُ‬ ‫مْؤ ِ‬ ‫ك ٰ َذلِ َ‬ ‫ه َ‬ ‫ض اْل َ‬ ‫عَر َ‬ ‫س َ‬ ‫سَل َ‬ ‫م لَ ْ‬ ‫ال ّ‬ ‫كنُتنن م ِ ّ‬ ‫غ انِ ُ‬ ‫ت ُ‬ ‫ م َ‬ ‫ل َ‬ ‫َ‬ ‫مُلبو َ‬ ‫ك ا َ‬ ‫ه َ‬ ‫خِبميًرا‪.‬‬ ‫فَتبَميُّنبوا ۚ إِ ّ‬ ‫ه َ‬ ‫ن اللّ َ‬ ‫علَْمي ُ‬ ‫ن َ‬ ‫م ا تَْع َ‬ ‫ن بِ َ‬ ‫ف َ‬ ‫ذ ن اللّ ُ‬ ‫ك ْ‬ ‫م ّ‬ ‫قْب ُ‬

‫( "النسمماء ‪ "94‬سممبب نممزول‬

‫هذه الية أن أنس بن مالك )صلي ال عليه وسلم(كان في موةقعة من المواةقع فجاءه فممي وسمط‬ ‫القتال من يقول السلم عليكم أشهد أن ل إله إل الم وأشممهد أن ُم حممممداً رس ول الم فقتلممه أنممس‬ ‫بن مالك ذهب الصحابة إلى رسول ال )صلي ال عليه وسلم(وةقصوا له القصة فقال لممه رس ول‬ ‫ال )صلي ال عليه وسلم(أةقتلته بعد أن ةقالها ةقال يا رسول ال إنما ةقالها خوفاً من السي ف ةقال‬ ‫أشققت عن ةقلبة فإذا نطق بالسمملم كمان واجبماً علممى المذي يقمماتله أن يصممد عنممه وذلممك لن ديممن‬ ‫السلم إنما هو دين السلم وال عز وجل يقول‬ ‫ م‪.‬‬ ‫ع اْل َ‬ ‫ه ُ‬ ‫س ِ‬ ‫اللّ ِ‬ ‫ممي ُ‬ ‫ه َ‬ ‫ه ۚ إِنّ ُ‬ ‫بو ال ّ‬ ‫عِلمي ُ‬

‫ م َ‬ ‫عَلى‬ ‫ل َ‬ ‫بو ّ‬ ‫جَن ْ‬ ‫ح لَ َ‬ ‫وت َ َ‬ ‫ه ا َ‬ ‫وِإن َ‬ ‫) َ‬ ‫ك ْ‬ ‫ف ا ْ‬ ‫حبوا ِلل ّ‬ ‫سْل ِ‬ ‫جَن ُ‬

‫( "ال نمفال ‪ "61‬أمرنا أنمه إذا جنمح العمدو للسملم وج ب علينما أن‬

‫نجنح لها وأن نسالم وأن نصافح نسالم مممن سممالمنا وال م عممز وجمل يقممول‬

‫مُنبوا‬ ‫ه ا الّ ِ‬ ‫)َي ا أَيّ َ‬ ‫ذ ن آ َ‬ ‫ذي َ‬

‫ف ً‬ ‫ك ا ّ‬ ‫شْمي َ‬ ‫و ّ‬ ‫عُد ّ‬ ‫ م َ‬ ‫ذ ن‪" (.‬البقمممرة ‪"208‬‬ ‫ م َ‬ ‫خ ُ‬ ‫ه لَ ُ‬ ‫ط ا ِ‬ ‫بوا ِ‬ ‫ف ي ال ّ ِ‬ ‫خُلبوا ِ‬ ‫وَل تَّتِب ُ‬ ‫ط َ‬ ‫ة َ‬ ‫ن ۚ إِنّ ُ‬ ‫ك ْ‬ ‫ت ال ّ‬ ‫سْل ِ‬ ‫مِبمي ٌ‬ ‫عبوا ُ‬ ‫اْد ُ‬

‫ولكن السلم الذي يجب أن نتعامممل بممه ومعممه ليممس استسمملم ليممس بالخضمموع للعممدو ليممس عنممدنا‬


‫من ضربك على خدك اليمن فمأدر لممه خمدك اليسمر أصممحاب هممذه المقولمة تجممبروا وطغموا وعتممو‬ ‫عتواً كمبي ارً ويزعممون أن السملم يمن إره اب دينكمم ديمن السملم فمإنه يقمول لنما وكنما إذا الجبمار‬ ‫صعر خده أةقمنا له ممن ميلممه فتقومما إذا كمان الضممرب وح اول أن يممذلنا ممما همي النتيجممة النتيجممة‬ ‫موت فإنها شهادة النتيجة جراح فإن كل خدش وج رح إنمما يفموح منمه يموم القياممة ري ح المسمك‬ ‫لذلك كان يقول منا القائل تعدوا الذئاب على من ل محلب له وتتقي ثورة المستأسد الحامي ‪.‬‬ ‫وأم المؤمنين عائشة رضي ال عنها وأرضاها وجدت رجل ذليمل فمي نفسمه مطأطماً رأسمه‬ ‫يمشي وكأنك تجبره على أن يتقدم فقالت ما بال الرجل ةقالوا إنه يقممول أنممه مممن المتقيممن ةقممالت أم‬ ‫المؤمنين عائشة له ل تميت علينمما ديننمما فموال لقممد كمان عمممر ‪ ‬أتقممى النماس وكمان إذا ضممرب‬ ‫أوجع إواذا تكلم أسمع إواذا مشى أسرع ‪.‬‬ ‫اعلم أن السلم والتحية إنما ترفع عنك الخطايا جاء في حديث رواه البراء بمن عمازب ‪‬‬ ‫ةقال ‪ :‬ةقال رسول ال )صلي الم عليممه وسملم(ممما مممن مسمملمان يلتقيممان فيتصممافحا إل غفممر لهممما‬ ‫ةقبل أن يفترةقا ‪.‬‬ ‫وعن أنس بن مالك ‪ ‬يص ف لنا فعل رسول ال )صلي ال عليممه وسملم(القممدوة الحسممنة‬ ‫يقول كان رسول ال )صلي ال عليه وسلم(إذا استقبله الرجل فصافحه كممان رس ول الم )صمملي‬ ‫ال عليه وسلم(ل ينزع يده حتي يكون الرجل الذي ينزع ول يصر ف وجه عن وجهه حتى يكممون‬ ‫الرجل الذي يصر ف وما رؤي رسول ال )صلي ال عليه وسلم(مقدماً ركبتيه أمام جليس له ةقممط‬ ‫‪.‬‬


‫الجماعة رحمة‬ ‫ال عز وجل يقول‬

‫ذا َ‬ ‫صَد َ‬ ‫ى إِ َ‬ ‫ول َ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫ م‬ ‫و ْ‬ ‫ف ِ‬ ‫سبونَُه م بِِإْذنِ ِ‬ ‫ق ُ‬ ‫هۖ َ‬ ‫ه َ‬ ‫قْد َ‬ ‫) َ‬ ‫ م اللّ ُ‬ ‫ش نْلُت ْ‬ ‫حّت ن ٰ‬ ‫عَدُه إِْذ تَ ُ‬ ‫ك ُ‬

‫مذ ن ُيِريُد ال ّ‬ ‫حّببو َ‬ ‫مذ ن‬ ‫و َ‬ ‫وتََن اَز ْ‬ ‫من ُ‬ ‫و ِ‬ ‫من ُ‬ ‫نۚ ِ‬ ‫م ا ُت ِ‬ ‫م ا أََرا ُ‬ ‫مذ ن بَْع ِ‬ ‫ م ِ‬ ‫دْنَمي ا َ‬ ‫د َ‬ ‫ع َ‬ ‫مِر َ‬ ‫َ‬ ‫ف ي اْل َ ْ‬ ‫عُت ْ‬ ‫ك م ّ‬ ‫ك م ّ‬ ‫ك م ّ‬ ‫صْميُت م ِ ّ‬ ‫ه ُذو َ‬ ‫صَر َ‬ ‫ع َ‬ ‫ول َ َ‬ ‫ذ ن‪.‬‬ ‫ل َ‬ ‫ف ا َ‬ ‫قْد َ‬ ‫ م َ‬ ‫مننْؤ ِ‬ ‫ف ْ‬ ‫عن ُ‬ ‫ م لِميَْبَتِلميَ ُ‬ ‫ف ُ‬ ‫ُيِريُد اْل ِ‬ ‫مِنمي َ‬ ‫ م ۗ َ‬ ‫ م ۖ َ‬ ‫ م َ‬ ‫واللّ ُ‬ ‫ك ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫عْنُه ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫خَرَة ۚ ُث ّ‬ ‫عَلى اْل ُ‬ ‫ض ٍ‬

‫( "آل عمران ‪ "152‬تلك الية إنما يقول الم عمز وج ل فيهمما أن الفرةق ة بيممن أهمل السمملم وع دم‬ ‫التجمع إنما هي بسبب التنافس على الدنيا وحب الممدنيا ولمو أنهممم تجمعموا وكمان كتمماب الم عممز‬ ‫وجل أمامهم وسنة رسول ال )صلي ال عليه وسلم(نهجهم ما استطاع أن ينال منهم عدو ‪.‬‬ ‫حب الدنيا كان هو سبب الفرةقة والتنممافس علممى المموال حممتي أن رس ول الم )صمملي الم‬ ‫عليه وسلم(كما يقول عقبة بن عامر ‪ ‬في حديث له ةقال ‪ :‬صلى رسول الم )صمملي الم عليممه‬ ‫وسلم(على شهداء أحد بعد ثمان سنين كالمودع للحياء والموات تلك اليممة الممتي تلوناهمما إنممما‬ ‫تحكي لنا عن انتصار أهل السلم في أحد ثم كممانت الهزيمممة فممي وسمط المعرك ة بسممبب فرةقتهممم‬ ‫وبسبب تنازعهم على تقسيم الغنائم للدنيا ثم كان انتصارهم بعد ذلك عندما تجمعوا ‪.‬‬ ‫ورسول ال )صلي ال عليه وسلم(فمي آخممر حيماته يتمذكر يموم أحمد ويتممذكر تلمك اللحظمات‬ ‫فيقول عقبة بن عمامر ‪ ‬صملى رس ول الم )صملي الم عليمه وسملم(علمى شمهداء أحمد بعممد ثممان‬ ‫سنين كالمودع للحياء والموات ثم ةقال أيها الناس أنا بينكم فرط وأنمما عليكممم شممهيد إوان موع دكم‬ ‫الحوض إوانممي أراه مممن مكماني هممذا أل إنممي ل أخمما ف عليكممم أن تشممركوا بعممدي ولكممن أخمما ف عليكممم‬ ‫الدنيا أن تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم " يخا ف علينما مممن حمب المدنيا والتنمافس علمى المناصمب‬ ‫والزعامة والموال والثروات حتى أننا ضيعنا الدين والدنيا جميعماً ثممم ينبهنمما الم عممز وج ل أن هممذه‬ ‫الفرةقة التي تصيب المة في مقتل إنما يحركها العدو والسمتعمار ويحركهما الغمرب والشمرق المذين‬


‫هم على الكفر والشرك سواء فكانت ةقبل تلك الية الممتي تلوناهمما جمماء ةقممول ال م عممز وجمل‬

‫ه ا‬ ‫)َي ا أَيّ َ‬

‫ م َ‬ ‫فنُروا يَُر ّ‬ ‫فَتن َ‬ ‫ع َ‬ ‫ك َ‬ ‫ذ ن َ‬ ‫ه‬ ‫ى أَ ْ‬ ‫ م َ‬ ‫خ ا ِ‬ ‫قنن ابِ ُ‬ ‫دو ُ‬ ‫عبوا الّ ِ‬ ‫مُنبوا ِإن ُت ِ‬ ‫الّ ِ‬ ‫طمي ُ‬ ‫سنِري َ‬ ‫قِلُبننبوا َ‬ ‫ذي َ‬ ‫ذ ن آ َ‬ ‫ذي َ‬ ‫ل اللّن ُ‬ ‫ك ْ‬ ‫كن ْ‬ ‫علَن ٰ‬ ‫ذ ن‪ .‬بَن ِ‬ ‫ك َ‬ ‫ذ ن َ‬ ‫منن ا‬ ‫فُروا الّر ْ‬ ‫ذ ن‪.‬‬ ‫و ُ‬ ‫كبوا ِب اللّ ِ‬ ‫شَر ُ‬ ‫ب ال ّ ِ‬ ‫ف ي ُقُلبو ِ‬ ‫سُنْلِق ي ِ‬ ‫خْميُر الّن ا ِ‬ ‫مْبوَل ُ‬ ‫ه َ‬ ‫ب بِ َ‬ ‫ع َ‬ ‫ذي َ‬ ‫َ‬ ‫صِري َ‬ ‫بو َ‬ ‫ه َ‬ ‫ م ۖ َ‬ ‫َ‬ ‫م ا أَ ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫سنْل َ‬ ‫ذ ن‪.‬‬ ‫وا ُ‬ ‫بوى الظّنن الِ ِ‬ ‫ل بِن ِ‬ ‫ممي َ‬ ‫مْثن َ‬ ‫س َ‬ ‫وبِْئن َ‬ ‫ م الّننن اُر ۚ َ‬ ‫منْأ َ‬ ‫و َ‬ ‫ط اًن ا ۖ َ‬ ‫ م ُيَن ��زّ ْ‬ ‫لَ ْ‬ ‫ه ُ‬ ‫ه ُ‬

‫("آل عمممران ‪"151-149‬‬

‫كانت تلك اليات تنبهنا أن الكفرة إذا اتبعنا نهجهممم فممإنهم سممو ف يردونما علممى أعقابنمما ويخرجوننمما‬ ‫من دين السلم ودين الحق إواذا كان المر كذلك أنقلبنا على أعقابنا خاسرين كانت الخسممارة كممل‬ ‫الخسارة لنا في الدنيا وكانت الخسارة كممل الخسممارة لنمما فممي الخممرة كمانت الخسممارة فممي المدنيا هزائممم‬ ‫تنزل بنا تقسم ظهرنا ولن يطمئممن لنمما عمدو ولمن يرت اح عممدونا ول يقبلنمما فمإن الم عممز وج ل يقممول‬ ‫ص اَر ٰ‬ ‫ م‪.‬‬ ‫ى تَّتِب َ‬ ‫ى َ‬ ‫وَلذ ن تَْر َ‬ ‫ع ِ‬ ‫ى َ‬ ‫وَل الّن َ‬ ‫ك اْلميَُهبوُد َ‬ ‫عن َ‬ ‫) َ‬ ‫ملَّتُه ْ‬ ‫حّت ٰ‬ ‫ض ٰ‬

‫( "البقرة ‪ "120‬لن يرض وا أبممداً عممن‬

‫الذي تذبذب إنما يرضون عن الذي أصبح جلدة من جلدتهم وعضواً من أعضائهم وال عممز وجمل‬ ‫يقول أننا إذا كنا مع ال عز وجل كما يريد فإن ال عز وجل يكن معنا وأن ال عز وجل لممه جنممود‬ ‫تلك الجنود ل يعلمها إل هو فمممن هممذه الجنممود أن يلقممي الرع ب فممي ةقلمموب المذين أشممركوا فيجعلهممم‬ ‫مذبذبي اليدي ويخافون ويرعبون‬ ‫ورسول ال )صلي ال عليه وسلم(يقول نصرت بممالرعب مممن مسمميرة شممهر " فممإن الرع ب‬ ‫يهزم الذي يملك القنابل الذرية والقنابمل الهيدروجينيمة الم عمز وج ل يميتممه ةقبمل أن يسمتطيع أن‬ ‫يسمممتعمل السممملح‬

‫ف نُروا يَُر ّ‬ ‫ع َ‬ ‫ك َ‬ ‫ذ ن َ‬ ‫ م‬ ‫ى أَ ْ‬ ‫ م َ‬ ‫قنن ابِ ُ‬ ‫دو ُ‬ ‫عننبوا الّن ِ‬ ‫مُنننبوا ِإن ُت ِ‬ ‫هنن ا الّن ِ‬ ‫طمي ُ‬ ‫)َا أَيّ َ‬ ‫ذي َ‬ ‫ذ ن آ َ‬ ‫ذي َ‬ ‫ك ْ‬ ‫كن ْ‬ ‫علَ ن ٰ‬

‫َ‬ ‫فَتن َ‬ ‫ذ ن‬ ‫ذ ن‪.‬‬ ‫و ُ‬ ‫ب الّن ِ‬ ‫سنُنْلِق ي فِنن ي ُقُلننبو ِ‬ ‫خْمينُر الّن ا ِ‬ ‫منْبوَل ُ‬ ‫خ ا ِ‬ ‫ذي َ‬ ‫َ‬ ‫صنِري َ‬ ‫بو َ‬ ‫هن َ‬ ‫ م ۖ َ‬ ‫ه َ‬ ‫سِري َ‬ ‫قِلُببوا َ‬ ‫ل اللّن ُ‬ ‫ك ْ‬ ‫ذ ن‪ .‬بَ ِ‬ ‫سنْل َ‬ ‫ك َ‬ ‫َ‬ ‫بوى‬ ‫وا ُ‬ ‫فُروا الّر ْ‬ ‫ل ب ِن ِ‬ ‫كبوا ِب اللّ ِ‬ ‫شَر ُ‬ ‫مْثن َ‬ ‫س َ‬ ‫وبِْئن َ‬ ‫ م الّننن اُر ۚ َ‬ ‫منْأ َ‬ ‫و َ‬ ‫ط اًن ا ۖ َ‬ ‫ه َ‬ ‫ب بِ َ‬ ‫ع َ‬ ‫ م ُيَنن ِزّ ْ‬ ‫م ا لَن ْ‬ ‫م ا أَ ْ‬ ‫ه ُ‬ ‫ه ُ‬ ‫ال ّ‬ ‫ذ ن ‪" ( .‬آل عمران ‪ "151-149‬شبيه بتلك الية آيات ةقبلها‬ ‫ظ الِ ِ‬ ‫ممي َ‬

‫مُنننبوا ِإن‬ ‫ه ا الّ ِ‬ ‫)َي ا أَيّ َ‬ ‫ذ ن آ َ‬ ‫ذي َ‬


‫فِري ً‬ ‫عبوا َ‬ ‫ب يَُر ّ‬ ‫ م َ‬ ‫ذ ن‪" ( .‬آل عمممران ‪"100‬‬ ‫من انِ ُ‬ ‫دو ُ‬ ‫ذ ن ُأوُتبوا اْل ِ‬ ‫ذ ن الّ ِ‬ ‫ُت ِ‬ ‫طمي ُ‬ ‫كن افِِري َ‬ ‫كن م بَْعنَد ِإي َ‬ ‫كَتنن ا َ‬ ‫ذي َ‬ ‫م َ‬ ‫ك ْ‬ ‫ق ا ِ ّ‬

‫يردوكم بعد اليمان إلى الكفر يسلبونكم تلك النعمة التي أنعممم الم عممز وج ل بهمما عليكممم‬

‫و َ‬ ‫ف‬ ‫كْمي َ‬ ‫) َ‬

‫ه َ‬ ‫ف َ‬ ‫كُفُرو َ‬ ‫ى‬ ‫قنْد ُ‬ ‫ى َ‬ ‫تَ ْ‬ ‫هن ِ‬ ‫ص م ِبن اللّ ِ‬ ‫مذ ن يَْعَت ِ‬ ‫فمي ُ‬ ‫و ِ‬ ‫ت اللّ ِ‬ ‫علَْمي ُ‬ ‫د َ‬ ‫و َ‬ ‫هۗ َ‬ ‫ه َ‬ ‫ن َ‬ ‫سبوُل ُ‬ ‫ك ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫وَأنُت ْ‬ ‫ ي إَِلن ٰ‬ ‫ م ُتْتلَ ٰ‬ ‫ م َر ُ‬ ‫ م آَي ا ُ‬ ‫ط ّ‬ ‫ م‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫صَرا ٍ‬ ‫م ْ‬ ‫سَتِقمي ٍ‬

‫( "آل عمران ‪ "101‬كي ف نكفر ونحن نتلموا كتمماب الم ليممل نهممار ونحممن معنمما‬

‫رسول ال ليل نهار بسنته ) ومن يعتصم بال فقد هدي إلى صراط مسممتقيم( اعتصممموا بممالقرآن‬ ‫وبكتمماب الم عممز وج ل واجعلموا كتمماب الم وسمنة رس ول الم )صمملي الم عليممه وسملم(نهجكممم فل‬ ‫تتفرةقوا أبداً ول يستطيع أن يفرةقكم مفرق فإن كتاب الم عممز وج ل فيمه خمبر ممن ةقبلكمم وفيمه نبمأ‬ ‫من بعدكم وفيه حكم ما بينكم من تركه ةقسمه ال ومن ابتغى العزة في غيمره أذلمه الم وه و حبمل‬ ‫ال المتين ونوره المبين وشفاءه النافع عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن أتبعه ‪.‬‬ ‫ويقول ال عز وجل‬

‫ق ُت َ‬ ‫وَأنُتنن م‬ ‫مُنبوا اتُّقبوا اللّ َ‬ ‫قنن اتِ ِ‬ ‫ه ا الّ ِ‬ ‫)َي ا أَيّ َ‬ ‫ذ ن إِّل َ‬ ‫ه َ‬ ‫ه َ‬ ‫ذ ن آ َ‬ ‫ذي َ‬ ‫مننبوُت ّ‬ ‫ح ّ‬ ‫وَل تَ ُ‬

‫ممي ً‬ ‫وَل تَ َ‬ ‫مبو َ‬ ‫ّ‬ ‫ م‬ ‫ه َ‬ ‫وا ْ‬ ‫ م إِْذ ُ‬ ‫علَْمي ُ‬ ‫ت الّلن ِ‬ ‫واْذ ُ‬ ‫ج ِ‬ ‫ل اللّ ِ‬ ‫عَت ِ‬ ‫من َ‬ ‫كُروا نِْع َ‬ ‫فّرُقبوا ۚ َ‬ ‫ع ا َ‬ ‫ه َ‬ ‫مبوا بِ َ‬ ‫ن‪َ .‬‬ ‫كنُتن ْ‬ ‫كن ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ص ُ‬ ‫سِل ُ‬ ‫حْب ِ‬ ‫ م َ‬ ‫عَداًء َ‬ ‫شن َ‬ ‫ذ ن الّننن اِر‬ ‫ م َ‬ ‫أَ ْ‬ ‫و ُ‬ ‫مِتن ِ‬ ‫ذ ن ُقُلننبوبِ ُ‬ ‫من َ‬ ‫ى َ‬ ‫بوانًنن ا َ‬ ‫خ َ‬ ‫حُت م بِِنْع َ‬ ‫ف بَْمين َ‬ ‫فأَلّ َ‬ ‫كنُتن ْ‬ ‫ه إِ ْ‬ ‫صنبَ ْ‬ ‫فأَ ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫حْفنَرٍة ِ ّ‬ ‫علَن ٰ‬ ‫ف ا ُ‬ ‫َ‬ ‫ م تَْهَت نُدو َ‬ ‫فَأن َ‬ ‫ه ا ۗ َ‬ ‫ن‪.‬‬ ‫ه لَ َ‬ ‫عل ّ ُ‬ ‫ م آيَنن اتِ ِ‬ ‫ه لَ ُ‬ ‫قَذ ُ‬ ‫مْن َ‬ ‫ك ٰ َذلِ َ‬ ‫ذ ن اللّ ُ‬ ‫كن ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫ك م ِ ّ‬ ‫ك ُيبَ ِمي ّ ُ‬

‫( "آل عممممران ‪" 103: 102‬‬

‫تلك اليات كان لها سبب نزول سبب نزولها دعوة لمة ُم حممممد إلممى أن تتكممات ف إوالممى أن تحماول‬ ‫أن ل يفرةقهمما مفممرق ول يمموغر صممدورها ممموغر فممإن القمموة فممي التجمممع إوان العممداء يرهبوننمما إذا‬ ‫تجمعنا ويخافوننا ولذلك فهم يعملون على تقسيم أوطاننا وعلى بث الفرةقة بيننا حتى يعيثوا فممي‬ ‫بلدنمما فسمماداً وحمتى يجعلوننمما أصممفا ارً ‪ ,‬شمماس بممن ةقيممس اليهممودي نظممر إلممى أهممل السمملم وةقمد‬ ‫اجتمعوا جميعاً وتألفت ةقلمموبهم ونمزل فيهممم ةقممول ال م عممز وجمل‬

‫م ا َ‬ ‫ن‬ ‫والّ ِ‬ ‫بوُءوا ال ّ‬ ‫وا ْ ِلي َ‬ ‫داَر َ‬ ‫ذي َ‬ ‫) َ‬ ‫ذ ن تَبَ ّ‬

‫جن ً‬ ‫مذ ن َ‬ ‫ذ ن َ‬ ‫وُينْؤثُِرو َ‬ ‫جُدو َ‬ ‫حّببو َ‬ ‫ن‬ ‫صنُدوِر ِ‬ ‫ م ُي ِ‬ ‫ِ‬ ‫منن ا ُأوُتننبوا َ‬ ‫ح ا َ‬ ‫ م َ‬ ‫ م َ‬ ‫ه ا َ‬ ‫ن َ‬ ‫ه ْ‬ ‫وَل يَ ِ‬ ‫ه ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ه ْ‬ ‫م ّ‬ ‫ة ِّ‬ ‫ن فِنن ي ُ‬ ‫جَر إِلَْمي ِ‬ ‫قْبِل ِ‬


‫ه َ‬ ‫حننبو َ‬ ‫ك ا َ‬ ‫مذ ن ُيبو َ‬ ‫ولَْبو َ‬ ‫ن‪.‬‬ ‫ك ُ‬ ‫ص ٌ‬ ‫َ‬ ‫ش ّ‬ ‫سن ِ‬ ‫ح نَْف ِ‬ ‫ى َأنُف ِ‬ ‫فُأوٰلَِئن َ‬ ‫و َ‬ ‫ةۚ َ‬ ‫ص ا َ‬ ‫خ َ‬ ‫ م َ‬ ‫ م َ‬ ‫ه ْ‬ ‫ه ْ‬ ‫علَ ٰ‬ ‫مْفِل ُ‬ ‫ م اْل ُ‬ ‫هن ُ‬ ‫ق ُ‬ ‫ن بِ ِ‬ ‫س ِ‬

‫(‬

‫"الحشر ‪ "9‬وجد أهل السلم الغني يطعم الفقير وجد أهل السمملم يممأتي الرج ل منهممم إلممى أخيممه‬ ‫ويقول له أةقسم بيني وبينممك مممالي ويمأتون إلممى رس ول الم )صمملي الم عليممه وسملم(ويقولمون يمما‬ ‫رسول ال أةقسم بيننا وبين أخواننا النخل أجعله ةقسمه بيننا وبينهم تآل ف ومودة في القلممب ذلممك‬ ‫اليهودي اللعين إنما يزداد حقداً أمر شاباً من اليهود أن يجلممس فمي وسمط القموم مماذا يفعمل هممل‬ ‫ةقال هذا يخونك هذا يريد أن يعتدي عليمك وينممال مممن زوجتمك مما ةقمال ذلمك وه ذا همو نهممج همؤلء‬ ‫القوم من ةقديم إوالممى ةقيممام السمماعة إنممما يلوح ون ول يصممرحون جلمس وسمط القمموم ثممم أخممذ ينشممد‬ ‫أشعا ارً كانوا ينشدونها في حروبهم ةقبل السلم هو ما ةقال أضربوا أو تفرةقوا عندما سمممع هممؤلء‬ ‫القمموم هممذه الةقموال أخممذتهم الحميممة وأخممذتهم الجاهليممة حممتى ةقممالوا السمملح السمملح الحممرة الحممرة‬ ‫مكاناً خارج المدينممة فأخمذ كممل واحمداً منهمم سملحه وأنطلممق ‪ ,‬علمم رس ول الم )صملي الم عليمه‬ ‫وسلم(فانطلق إليهم وةقال أدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد أن هداكم ال للسملم وألم ف بمه‬ ‫بيممن ةقلمموبكم ترجعممون كفمما ارً يضممرب بعضممكم رةقم اب بعممض وتختلف موا مممع بعممض ‪ -‬حممتى أن فممي‬ ‫الجتماعات التي تنعقد في الجامعة العربية ما أستطاعوا أن يجتمعوا علممى كلمممة ةقويمة يكونمون‬ ‫فيها سواء ولكن أخذهم ةقول هذا وأخذهم ةقول هذا ولو أنهم أجتمعوا على كتاب الم وعلمى سمنه‬ ‫رسول ال لكانت الكلمة واحدة ولكان القول واحد ‪ -‬يقول القائل في هؤلء الذين تفرةق وا يمموم أن‬ ‫فرةقهم شاس اليهودي يقول فيها القائل ‪:‬‬ ‫ممن شرعة ال كان انطلةقممهم‬ ‫كانوا على شفي حفره وما اعتصموا‬ ‫ومن يكمن بكتاب ال معمتصماً‬

‫من يرع شرعته فال يرعاه‬ ‫إل بمشرع عليهم أنزل ال‬ ‫فلن يخيب مدي ال زممان مسعاه‬


‫الشرق والغممرب العقائمد الفاسمدة كلهما تجمعمت علمى أهمل السمملم أوروبما وأمريكمما تجمعموا اليموم‬ ‫علينا في كل مكان لكي يفتنوننا لكي يأججوا العداوة في الصدور والحقاد فممي النفمموس أجتمعموا‬ ‫علينا ونحن ديننا واحد وسنة رسولنا )صلي ال عليه وسلم(بينة ولكننا ممما اسممتطعنا أن نجتمممع‬ ‫اجتمع موا علينمما وأجتمممع الشممرق والغممرب علممى ضممرب أهممل السمملم أمريكمما تضممرب فممي الع مراق‬ ‫وتضممرب فممي أفغانسممتان واليهممود تضممرب فممي فلسممطين وشميوعى المممس القريمب يضممربون فممي‬ ‫الشيشممان وعبممدة العجممل يضممربون فممي كشمممير الكممل تجمممع علينمما ونحممن ل نسممتطيع أن نجتمممع‬ ‫ورسول ال )صلي ال عليه وسلم(وكتاب ال عز وج ل إنممما يأمرن ا ويبصممرنا ويقممول لنمما أن فممي‬ ‫تجمعكممم القمموة والمنعممة ويقممول لنمما المم عممز وجمل‬

‫ى يَُر ّ‬ ‫ن ُي َ‬ ‫وَل يََزاُلبو َ‬ ‫عنذ ن‬ ‫ م َ‬ ‫دو ُ‬ ‫ق اتُِلبونَ ُ‬ ‫ م َ‬ ‫) َ‬ ‫كن ْ‬ ‫ك ْ‬ ‫حّت ٰ‬

‫كنن افٌِر َ‬ ‫ه َ‬ ‫سنَت َ‬ ‫بو َ‬ ‫ت‬ ‫و ُ‬ ‫ م َ‬ ‫عننذ ن ِديِنن ِ‬ ‫من ُ‬ ‫دْد ِ‬ ‫مننذ ن يَْرتَن ِ‬ ‫ م إِ ِ‬ ‫ِديِن ُ‬ ‫ط ا ُ‬ ‫ك َ‬ ‫فُأوٰلَِئن َ‬ ‫هن َ‬ ‫ت َ‬ ‫و َ‬ ‫عبوا ۚ َ‬ ‫حِبطَن ْ‬ ‫من ْ‬ ‫كن ْ‬ ‫نا ْ‬ ‫كن ْ‬ ‫فميَ ُ‬ ‫ف ي ال ّ‬ ‫خ الُِدوَن‪" ( .‬البقممرة ‪ "217‬وال م‬ ‫ب الّن اِر ۖ ُ‬ ‫أَ ْ‬ ‫ م ِ‬ ‫واْل ِ‬ ‫ م ِ‬ ‫فمي َ‬ ‫ه ا َ‬ ‫ص َ‬ ‫وُأوٰلَِئ َ‬ ‫خَرِة ۖ َ‬ ‫دْنَمي ا َ‬ ‫ع َ‬ ‫ه ْ‬ ‫ك أَ ْ‬ ‫م اُلُه ْ‬ ‫ح ا ُ‬

‫عممز وجممل ينبهنمما ويقممول لنمما‬

‫ذ ن أَ ْ‬ ‫دت ّ‬ ‫ضنّلبو َ‬ ‫ط ائِ َ‬ ‫ن إِّل‬ ‫ف ٌ‬ ‫منن ا ُي ِ‬ ‫ضنّلبونَ ُ‬ ‫ب لَنْبو ُي ِ‬ ‫كَتنن ا ِ‬ ‫ل اْل ِ‬ ‫و ّ‬ ‫و َ‬ ‫ م َ‬ ‫) َ‬ ‫ك ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ة ِّ‬ ‫هن ِ‬

‫ن‪ .‬يَنن ا أَ ْ‬ ‫ن‪َ .‬ي ا أَ ْ‬ ‫هُدو َ‬ ‫كُفنُرو َ‬ ‫عُرو َ‬ ‫ل‬ ‫ م تَ ْ‬ ‫ت الّلن ِ‬ ‫ن ِبنآَين ا ِ‬ ‫كَت ا ِ‬ ‫ل اْل ِ‬ ‫ش ُ‬ ‫شن َ‬ ‫هن َ‬ ‫ه َ‬ ‫ب لِ َ‬ ‫ه َ‬ ‫و َ‬ ‫ م َ‬ ‫َأنُف َ‬ ‫ م تَ ْ‬ ‫وَأنُتن ْ‬ ‫م ا يَ ْ‬ ‫سُه ْ‬ ‫مننبو َ‬ ‫سبو َ‬ ‫ق َوَأنُتنْ م تَْعلَُمننبوَن‪" ( .‬آل عممممران ‪: 69‬‬ ‫وت َ ْ‬ ‫ق ِب اْلَب ا ِ‬ ‫كَت ا ِ‬ ‫اْل ِ‬ ‫ن اْل َ‬ ‫ل َ‬ ‫ن اْل َ‬ ‫ب لِ َ‬ ‫حن ّ‬ ‫ح ّ‬ ‫كُت ُ‬ ‫ م تَْلِب ُ‬ ‫طن ِ‬

‫‪ "71‬يريدون لنا الضل لم وال نمحرا ف علمنا ال عز وجل وةقال لنا في كتممابه أنهممم يلبسممون الحممق‬ ‫بالباطل وأنهم يزيفون الحقائق وذلك سيكون منهم إلى ةقيام الساعة ‪.‬‬ ‫ال عز وجل الذي علمنا الفاتحة وعلمنا أن فيها ةقوله أياك نعبد وأيمماك نسممتعين مطلمموب‬ ‫منك أن تقرأها في صل تمك وفمي كمل صملة أنمت تصملي وح دك لمماذا لمم يقمول لمك ةقمل إيماك أعبمد‬ ‫إواياك أستعين إنما ةقول ال عز وجل إيمماك نعبممد إوايمماك نسممتعين جعلهما بممالجمع حممتى أنممك تقرأهمما‬ ‫وحم دك والمم عممز وجممل يقممول‬

‫مُنبوا اْر َ‬ ‫عُلننبوا‬ ‫واْف َ‬ ‫وا ْ‬ ‫عُبنُدوا َربّ ُ‬ ‫ه ا الّ ِ‬ ‫ك ُ‬ ‫)َي ا أَيّ َ‬ ‫ م َ‬ ‫جُدوا َ‬ ‫عبوا َ‬ ‫ذ ن آ َ‬ ‫ذي َ‬ ‫كن ْ‬ ‫وا ْ‬ ‫س ُ‬


‫حبو َ‬ ‫ن‪.‬‬ ‫خْميَر لَ َ‬ ‫اْل َ‬ ‫عل ّ ُ‬ ‫ك ْ‬ ‫ م ُتْفِل ُ‬

‫جَه اِدِه ۚ‪" ( .‬الحج ‪ "78-77‬ال عز وجل في‬ ‫ق ِ‬ ‫ف ي اللّ ِ‬ ‫هُدوا ِ‬ ‫ج ا ِ‬ ‫ه َ‬ ‫و َ‬ ‫َ‬ ‫ح ّ‬

‫آياته ل يكلم فرداً حتى ولو كان المر الذي أمرت به تتعامل به منفرداً أو جماعة ولكنممه أراد أن‬ ‫تقول اللفظ بالجماعة وهو مدون كذلك فممي آيممات الم عممز وج ل فمممن ةقالهمما إيماك أعبممد فقممد كفممر‬ ‫وبطلت صل تمه إنما جعلت الصلة إنمما هممي المثمال المذي يري د الم عممز وج ل منما أن نتعامممل بممه‬ ‫كيمم ف نتجمممع لممذلك جعلممت صمملة الفممرد وحمده تصممليها وحمدك لهمما ثواب ماً واحممداً إواذا صممليتها فممي‬ ‫جماعة فإنها تزاد خمسة وعشرين ضعفاً يقول رسول ال )صلي ال عليه وسلم(صلة الفذ فممي‬ ‫جماعة تفضل على صل تمه في بيته وفي سوةقه بخمس وعشممرين ضممعفاً لممماذا لنممك إذا اتجهممت‬ ‫إلى التجمع ال عز وجل هو الذي يريدها فإن التجمع ةقوة ومنعاً من عمممل الشمميطان فممي تغليممب‬ ‫الفرةقة فإن معاذ بن جبل ‪ ‬يقول‪ :‬ةقال رسول ال )صلي ال عليه وسلم(إنممما يأكمل المذئب ممن‬ ‫الغنم القاصية الشيطان ذئب ال نمسان كذئب الغنم إوانما يأكل الذئب من الغنم القاصممية والناحيممة‬ ‫فعليكممم بالجماعممة وعليكممم بالمسمماجد إذا أردتممم أن ل يممأكلكم ول تممأكلكم الفرةق ة فعليكممم بالجماعممة‬ ‫وعليكم بالمساجد والعبادات التي هي ل وحده إنما أكثرها أمرنا أن نجعلها ونؤديها فممي جماعممة‬ ‫حتى تشعرنا تلك الجماعة القوة وحتى نتعود عليها نصوم رمضان في جماعممة ونصمملي العيممدين‬ ‫في جماعة ونخرج حجاجاً وعما ارً في جماعات ‪.‬‬ ‫ورس ول الم )صمملي الم عليممه وسملم(يقممول ال ثمنيممن خيممر مممن الواحممد والثلثممة خيممر مممن‬ ‫ال ثمنين والربعة خير من الثل ثمة فعليكمم بالجماعممة فممإن الم عممز وج ل لمن يجمممع أمممتي إل علممى‬ ‫هدى ‪.‬‬


‫ورسول ال )صملي الم عليمه وسملم(يقمول يمد الم ممع الجماعمة وممن شمذ شمذ فمي النمار‬ ‫المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضمما أمرن ا فمي ديننمما أن ننحمي جانبماً كمل أسممباب الخل ف‬ ‫والشقاق حتى ل يكون نفو ارً بيننا وبين بعضنا ‪.‬‬ ‫ورسول ال )صلي ال عليه وسملم(يقمول أل أدلكمم علمى درج ة أعلمى ممن درج ة الصملة‬ ‫والصيام والزكاة والحج والعمرة صحابة رسول ال )صلي ال عليه وسلم(ةقالوا بلى يا رسول ال م‬ ‫ةقمال إصملح ذات المبين أل إن فسماد ذات المبين همي الحالقمة ل أةقمول تحلمق الشمعر ولكمن تحلمق‬ ‫الدين " إذا رأيتم متخاصمين حاولوا أن تصملحوا بينهمما فأنمك إذا أصملحت بيمن أخويمك كنمت فمي‬ ‫درجة عالية وأخذت ثواباً عظيماً أعلي من درجة العبادات التي تعبد بها ال وأعلى رتبة منها ‪.‬‬ ‫ورسول ال )صملي الم عليمه وسملم(أصمدر ةقمانون ذلمك القمانون بمه ممواد تلمك الممواد إذا‬ ‫تعاملت بها بينك وبينك أخيك وجعلتها ةقواعد تسير عليها فإنك لن تفترق أبداً ولن يكممون هنمماك‬ ‫فرةقم ة فممي المجتمممع ول شممقاق ممما هممو ذلممك القممانون الممذي سممنه المصممطفى )صمملي ال م عليممه‬ ‫وسلم(ولم يطلب من مجلس الشعب الموافقة عليه ولم يعرضه على مجلممس الشممورى حممتى يقممره‬ ‫ل نمه ةقانون استمد كلماته من ال رب العالمين فإن رسول ال )صمملي الم عليممه وسملم(ل ينطممق‬ ‫عمن الهموى إن همو إل وح ي يموحى ةقمال إيماكم والظمن فمإن الظمن أكمذب الحمديث ول تجسسموا ول‬ ‫تحاسدوا ول تباغضوا ول تتدابروا وكونوا عبمماد الم إخوانماً كممما أمرك م الم عممز وج ل كممل المسمملم‬ ‫على المسلم حرام دمه وماله وعرضه بحسب أمرئ من الشر أن يحقر أخماه المسملم إن الم عمز‬ ‫وجل ل ينظر إلى صموركم ول ينظمر إلمى أمموالكم " لمماذا تكمون الفرةق ة بيمن النماس تكمون بسمبب‬ ‫البغضاء والتعالي بماذا ذلك عنده مال وذلك ل يجد ذلك ةقوي وذلك ضعي ف يرفع أنفه عليه ذلممك‬ ‫كذا وذلك كذا ‪.‬‬


‫ةقممال رس ول الم )صمملي الم عليممه وسملم(إن الم عممز وج ل ل ينظممر إلممى صمموركم ول إلممى‬ ‫أموالكم التقوى ها هنا ول يبيع بعضكم على بيع بعض عندما يشتري أخاك ش ارًء فل تحاول أن‬ ‫تفسممد البيعممة بينممه وبيممن أخيممه وتقممول لممه آتيممك بممأرخص أو أنممه ةقممد ظلمممك وفعممل وفعممل ول يبممع‬ ‫بعضممكم علممى بيممع بعممض وكونم وا عبمماد الم إخوانماً ول يحممل لمسمملم أن يهجممر أخمماه المسمملم فمموق‬ ‫ثلث وكن على حذر من ةقطعية أخيك فإنه ل تقبل لك صلة وأنت مخاصم ‪.‬‬ ‫فإن رسول ال )صلي ال عليه وسلم(يقول ثل ثمة ل ترتفع صل تمهم فوق رؤوسمهم شممب ارً‬ ‫امرأة باتت وزوجها عليها ساخط ورجل أم ةقوم وهم لهم كمارهون وأخموان متصمارمان " إذا كمانت‬ ‫بينك وبين أخيك خصومة ولم تحاول أن تصالح فإن صل تمك ل ترتفع شب ارً فوق رأسك ‪.‬‬ ‫أننمما لممو تجمعنمما علممى كتمماب ال م عممز وجمل وعلممى سممنة رسم ول ال م )صمملي ال م عليممه‬ ‫وسلم(فإننا لن نفترق أبداً فإننا لن تختلم ف أبمداً فإننما لمن نتخاصمم أبمداً فإننما لمن يضمرب بعضمنا‬ ‫بعضا ولن تفلح مكائد العداء في التفريق بيننا ويقول القائل ‪:‬‬ ‫أمة السلم في غرب البلد وشرةقها كأصحاب كه ف في عميق سبات‬ ‫بإيمانهم نوران ذكر وسنة فما بالهم في حالك الظلمات إننا في‬ ‫حالمك الظلمممات ل نمنما تعاملنمما بمالهواء ول نمنما شممغلتنا المدنيا عمن الخمرة ول نمنما تفرةقنمما وخفنمما ممن‬ ‫العداء ويجب علينا أن ل نخا ف إل من رب العالمين ‪.‬‬ ‫ويقول رسول ال )صملي الم عليمه وسملم(نبأنما ممن ةقمديم وةقمال توشمك أن تمداعى عليكمم‬ ‫المم كما تداعى ال كملة على ةقصعتها ةقمالوا أممن ةقلممه نحممن يومئممذ يمما رس ول الم ةقمال أنتممم يومئممذ‬ ‫كثير ولكن أصابكم الوهن ةقالوا ما الوهن يا رسول ال ةقال حب الممدنيا وكراهيممة الممموت عمدد أهممل‬


‫السلم في العالم ربع عدد سكان العالم وةقد يصل إلى الثلث ولكن تفرةقوا فل ةقوة لهم وفعممل بهممم‬ ‫ما نسمع به ونراه ول حول ول ةقوة إل بال العلي العظيم ‪.‬‬


1- علاقة المسلم بغيره