Skip to main content

عدد الجمعة 17 يونيو 2022

Page 1

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫واتـس أب‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫محمد الحلو يخضع لجراحة عاجلة‬ ‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫احللو‬

‫تقدر بـ‪ 42‬مليون دوالر‬

‫لوحة نادرة لـ«فرانسيس بيكون»‬ ‫ُتباع فى مزاد بلندن الشهر الجارى‬ ‫كتبت‪ -‬مى أبودوح‪:‬‬

‫ل ــوح ــة نـــــادرة لــلــرســام الــشــهــيــر‬ ‫فرانسيس بيكون‪ ،‬ستُعرض فى مزاد‬ ‫هذا الشهر فى دار «سوذباى لندن»‬ ‫للمزادات‪ ،‬ألول مرة فى تاريخ العمل‬ ‫الفنى‪.‬‬ ‫وكان من املفترض أن تكون اللوحة‪،‬‬ ‫املــســمــاة «لــوســيــان ف ــروي ــد»‪ ،‬التى‬ ‫ُرسمت عام ‪ ،1964‬محو ًرا ملجموعة‬ ‫لوحات ثالثية كبيرة‪ ،‬وهو التنسيق‬ ‫الذى كان يفضله «بيكون» عادةً‪ ،‬لكنه‬ ‫قرر أن إبداعاته يجب أن يُنظر إليها‬ ‫على أنها قطع فردية‪.‬‬ ‫وتصور اللوحات عن كثب الفنان‬ ‫البريطانى لــوســيــان فــرويــد‪ ،‬الــذى‬ ‫كــان فى وقــت من األوق ــات صدي ًقا‬ ‫لـــ«بــيــكــون»‪ ،‬لكنه أصــبــح بعد ذلك‬ ‫عد ًّوا له بحلول منتصف الثمانينيات‪.‬‬ ‫ومت عــرض الــلــوحــات الثالثية م ًعا‬ ‫فى ستوكهولم وهامبورج‪ ،‬بعد وقت‬ ‫قصير مــن انتهاء رسمها فــى عام‬ ‫‪.1965‬‬ ‫واآلن‪ ،‬توجد إحدى هذه اللوحات‬ ‫فى متحف فى القدس‪ ،‬بينما تنتمى‬ ‫األخرى إلى مجموعة لوحات خاصة‪.‬‬ ‫وسيُعقد املزاد فى ‪ 29‬يونيو اجلارى‬ ‫فى دار «سوذباى لندن» للمزادات‪،‬‬ ‫حيث يقدر اخلــبــراء أن اللوحة قد‬

‫لوحة فرانسيس بيكون‬

‫تصل قيمتها إلــى ‪ 35‬مليون جنيه‬ ‫استرلينى (‪ 42‬مليون دوالر)‪.‬‬ ‫والتقى «بيكون» و«فرويد» فى عام‬ ‫‪ ،1944‬وقيل إنهما كانا ال ينفصالن‬ ‫حتى الثمانينيات عندما بدأ التنافس‬ ‫املهنى فى شد فتيل العداوة بينهما‪.‬‬ ‫وك ــش ــف ــت ع ـ ــدة تــســجــيــات عــلــى‬ ‫األشـــرطـــة م ــن ذلـ ــك ال ــوق ــت متت‬ ‫مشاركتها مع صحيفة «ذا أوبزرفر»‬ ‫الــبــريــطــانــيــة ف ــى عـــام ‪ 2018‬عن‬

‫«معركة‬ ‫استنزاف»‬ ‫مارك ميلى‪ ،‬رئيس‬ ‫األركان األمريكى‪،‬‬ ‫واصفً ا املرحلة‬ ‫احلالية من حرب‬ ‫روسيا على أوكرانيا‪.‬‬

‫سخرية «بيكون» عالنية من مهارات‬ ‫«فرويد»‪.‬‬ ‫وجتــســد لــوحــة «بــيــكــون»‪ ،‬التى‬ ‫ّ‬ ‫رسمها لـــ«فــرويــد» قبل عــقــود من‬ ‫انفصالهما احلزن الشديد‪ ،‬والسيما‬ ‫أن ــه ــا أصــبــحــت رمــــــزًا لــلــصــداقــة‬ ‫املفقودة‪.‬‬ ‫وت ــق ــول بــيــا فـــرويـــد‪ ،‬مصممة‬ ‫األزياء‪ ،‬ابنة لوسيان فرويد‪ ،‬فى بيان‬ ‫صحفى‪« :‬من الواضح أن فرانسيس‬ ‫شخصا يعشقه والدى‪ ،‬ولم يكن‬ ‫كان‬ ‫ً‬ ‫هناك الكثير من األشخاص الذين‬ ‫حتدث والــدى عنهم بهذه الطريقة‪.‬‬ ‫ـب الصفات ويحبه‬ ‫كــان يصفه بـ َأ َحـ ّ‬ ‫كثي ًرا»‪.‬‬ ‫ويُعرف «بيكون» بأن أعماله حتظى‬ ‫مببيعات عالية تتخطى حتى التقييم‬ ‫ما قبل البيع‪ .‬وفى عام ‪ ،2020‬بيعت‬ ‫ثالثية من أعماله رسمها عام ‪،1981‬‬ ‫مقابل ‪ 84‬مليون دوالر‪ ،‬متجاوزة‬ ‫التقدير األصلى الذى كان يتراوح بني‬ ‫‪ 60‬و‪ 80‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وفى عام ‪ ،2013‬بيعت لوحة ثالثية‬ ‫أخـــرى لـــ«فــرويــد» مــن ع ــام ‪1969‬‬ ‫مقابل ‪ 142‬مليون دوالر‪ ،‬فى ست‬ ‫دقــائــق فــقــط‪ ،‬وحــصــلــت عــلــى لقب‬ ‫أغلى عمل فنى مت بيعه فــى مــزاد‬ ‫على اإلطالق‪.‬‬

‫«مدمرة»‬

‫«ضرورى»‬

‫فيليبو جراندى‪،‬‬ ‫املفوض السامى‬ ‫لألمم املتحدة‬ ‫لشؤون الالجئني‪،‬‬ ‫واصفً ا تأثير أزمة‬ ‫الغذاء على املستقبل‬ ‫حال عدم حلها فى‬ ‫الوقت الراهن‪.‬‬

‫كريستيان برجر‪،‬‬ ‫رئيس وفد االحتاد‬ ‫األوروبى فى مصر‬ ‫لـ«أخبار اليوم»‪ ،‬عن‬ ‫أهمية وجود اتفاق‬ ‫بشأن سد النهضة‬ ‫بني مصر وإثيوبيا‪.‬‬

‫كتبت‪ -‬ريهام جودة‪:‬‬

‫بوستر الفيلم الوثائقى جلنيفر‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫«اإلسكندرية السينمائى» يكرم‬ ‫دنيا سمير غانم فى دورته الـ‪38‬‬ ‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫يكرم مهرجان اإلسكندرية السينمائى لــدول البحر‬ ‫املتوسط‪ ،‬برئاسة الناقد السينمائى األمير أباظة‪ ،‬الفنانة‬ ‫دنيا سمير غامن‪ ،‬ضمن فعاليات الدورة الـ‪ ،38‬املقررة‬ ‫إقامتها خالل الفترة من ‪ 10 -5‬أكتوبر املقبل‪.‬‬ ‫وقال رئيس املهرجان إن تكرمي «دنيا» سيكون خالل‬ ‫حفل االفتتاح‪ ،‬املقررة إقامته فى الثامنة مساء الثالثاء‬ ‫‪ ٥‬أكتوبر املقبل‪ ،‬بقاعة االحتفاالت الكبرى‬ ‫مبكتبة اإلســكــنــدريــة‪ ،‬بحضور د‪ .‬إيناس‬ ‫عبدالدامي‪ ،‬وزيــرة الثقافة‪ ،‬واللواء محمد‬ ‫الشريف‪ ،‬محافظ اإلسكندرية‪ ،‬والفنان‬ ‫محمود حميدة‪ ،‬الذى حتمل الدورة املقبلة‬ ‫اسمه تقدي ًرا لعطائه السينمائى الكبير‪،‬‬ ‫وبحضور حشد كبير من صناع السينما‬ ‫املصرية والعربية‪.‬‬ ‫وأضــاف «أباظة»‪« :‬تُعد (دنيا) إحدى‬ ‫أبرز جنمات السينما والدراما التليفزيونية‬ ‫املصرية‪ ،‬والتى أكدت موهبتها الكبيرة مع ما‬ ‫قدمته من أعمال كشفت عن قدرات متنوعة برزت‬ ‫منذ حضورها السينمائى األول عام ‪ ١٩٩٥‬وتطورها‬ ‫فى مرحلة الصبا عبر أدوار درامية أسهمت فى‬ ‫صقل موهبتها‪ ،‬قبل أن تفرض موهبتها على الساحة‬ ‫بأداء يليق بانتمائها إلى أسرة فنية اكتسبت احترام‬ ‫اجلماهير العربية‪ ،‬والتى استلهمت منها حضور‬ ‫وخفة ومتيز الكوميديان الكبير سمير غامن‬ ‫وصدق وموهبة وعطاء النجمة دالل عبدالعزيز‪،‬‬ ‫برصيد يصل إلى ‪ً ٤٥‬‬ ‫عمل تنوعت بني السينما‬ ‫والتليفزيون واإلذاعة»‪.‬‬

‫دنيا‬

‫«كنوز»‪ ..‬مشروع تخرج عن المحميات الطبيعية‬ ‫كتبت‪ -‬آية كمال‪:‬‬

‫«ما تاخدش منها غير صورة‪ ..‬وما تسيبش‬ ‫فيها غير أثر قدمك»‪ ..‬هذا الشعار اتخذته‬ ‫مجموعة من الطالبات بشعبة اإلذاع ــة فى‬ ‫قسم علوم االتصال بآداب عني شمس أثناء‬ ‫تنفيذ مشروع تخرجهن «كنوز»‪ ،‬الفيلم الذى‬ ‫يسلط الضوء على السياحة البيئية ويوضح‬ ‫أهميتها فى الوقت احلالى‪.‬‬ ‫لم يكن اختيار اســم الفيلم مصادفة‪ ،‬بل‬ ‫إن مصر بالفعل مليئة بالكنوز‪ ،‬التى كانت‬ ‫وال زالت جتذب أنظار املاليني حول العالم‪.‬‬ ‫وحسب ما قالته صانعات الفيلم‪ ،‬إنهن أردن‬ ‫فكرة مميزة تسلط الضوء على سحر وجمال‬ ‫كنوز مصر‪ ،‬ولــم يجدن أفضل من الترويج‬ ‫للسياحة البيئية‪ ،‬نظ ًرا ألهميتها فى الوقت‬ ‫احلالى وتركيز الدولة على مبادرات السياحة‬ ‫البيئية مثل «إيكو إيجيبت»‪.‬‬ ‫وفى حديثها عن الفيلم‪ ،‬قالت نورا‪ ،‬ضمن‬ ‫فــريــق عمل الفيلم املــكــون مــن ‪ 15‬طالبة‪،‬‬ ‫لـ«املصرى اليوم»‪« :‬مصر زاخــرة باملحميات‬ ‫الطبيعية‪ ،‬والفيلم يعرض ‪ 5‬محميات طبيعية‬ ‫مــن أصــل ‪ 30‬محمية وه ــى‪( :‬وادى دجلة‪،‬‬ ‫ووادى احليتان‪ ،‬وسانت كاترين‪ ،‬ونبق‪ ،‬ورأس‬ ‫محمد)»‪.‬‬ ‫وأضافت‪« :‬يدور الفيلم حول رضوى بطلة‬ ‫الفيلم تتجول داخل كل محمية لعرض أبرز‬ ‫أنشطة السياحة البيئية املوجودة بها»‪.‬‬ ‫وأكــدت «نــورا» فى حديثها أنهن يحرصن‬ ‫على ترجمة الفيلم بلغات عدة‪.‬‬

‫«تؤكد‬ ‫عنصريتها»‬

‫فريق مشروع «كنوز»‬

‫«اجلبال‪ ،‬الصحارى‪ ،‬الشواطئ البكر‪ ،‬املياه‬ ‫الصافية‪ ،‬السالسل اجلبلية اخلالبة بألوانها‬ ‫املختلفة‪ ،‬الــشــعــب املــرجــانــيــة‪ ،‬احلــفــريــات‪،‬‬ ‫احليوانات‪ ،‬الطيور‪ ،‬النباتات الطبية‪ ،‬املناطق‬ ‫الــبــدويــة» كــل هــذا وأكــثــر ستجده فــى فيلم‬ ‫«كنوز»‪ ،‬الذى حرص منفذوه على نقله بعيونهن‪،‬‬ ‫بــالــرغــم مــن الــصــعــوبــات والــتــحــديــات التى‬ ‫واجهوها‪ ،‬خاصة أن تصوير الفيلم جاء تزامنًا‬ ‫مع شهر رمضان املاضى‪ ،‬وفى هذا الصدد‬ ‫قالت «ن ــورا»‪« :‬خطوة السفر إلــى املحميات‬

‫«قبلة حياة»‬

‫عبداملحسن سالمة‪،‬‬ ‫فى «األهرام»‪ ،‬واصفً ا‬ ‫موقف إسرائيل‬ ‫من استيالئها على‬ ‫ممتلكات املسيحيني‬ ‫فى باب اخلليل‪.‬‬

‫لــم تكن سهلة على اإلطــــاق‪ ،‬خــاصــة أننا‬ ‫جمي ًعا فتيات‪ ،‬وعلى الرغم من أن املحميات‬ ‫الطبيعية تتوزع بني مختلف محافظات مصر‪،‬‬ ‫إال أن هــؤالء الطالبات حرصن على اختيار‬ ‫بعضها بعناية شديدة‪ ،‬وحرصن على التنوع‬ ‫بينها‪ ،‬فاخترن محمية رأس محمد مبناطقها‬ ‫اجلبلية والبحرية‪ ،‬ومحمية نبق التى تتميز‬ ‫بنبات املاجنروف واملجتمع املحلى من البدو‪،‬‬ ‫ورصــدن طرق معيشتهم وأساليبهم للحفاظ‬ ‫على تلك املحمية‪.‬‬

‫«بندعيلك»‬

‫على احلجار‪،‬‬ ‫عبر «فيسبوك»‪،‬‬ ‫ً‬ ‫متحدثا عن زميله‬ ‫الفنان محمد احللو‬ ‫الذى تعرض ألزمة‬ ‫صحية‪.‬‬

‫عصام شيحة‪ ،‬عضو‬ ‫املجلس القومى‬ ‫حلقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫لـ«أخبار اليوم»‪ ،‬عما‬ ‫ميثله احلوار الوطنى‬ ‫بالنسبة لألحزاب‪.‬‬

‫تبتكر منتجات صديقة للبيئة‬

‫«هبة» تعبر عن ارتباطها بالنوبة‬ ‫«صنع بحب»‬ ‫بـ«‪ُ :»Onaty‬‬

‫ُ‬ ‫«قاتلت ل ُيسمع صوتى»‬ ‫«لوبيز» فى وثائقى عن مسيرتها‪:‬‬ ‫«طــوال حياتى كنت أقاتل وأقاتل من أجل‬ ‫أن يُسمع صوتى‪ ،‬وأن أ ُ َرى‪ ،‬وأؤخذ على محمل‬ ‫اجلد»‪ ..‬جملة رددتها املغنية واملمثلة األمريكية‬ ‫«جنيفر لوبيز»‪ ،‬خــال عيد ميالدها الـــ‪50‬‬ ‫فى عام ‪ 2019‬قبل جولة غنائية لها فى ‪25‬‬ ‫مدينة‪ ،‬واستهلت بها فيلمها الوثائقى اجلديد‬ ‫‪ ،Halftime‬الذى يرصد مسيرتها ومحطات‬ ‫من مشوارها الــذى استمر نحو ‪ 30‬عاما؛‬ ‫فحتى اللحظة التى يقدمها الفيلم‪ ،‬باعت‬ ‫«لوبيز» ‪ 80‬مليون نسخة‪ ،‬إضافة إلى ‪ 15‬مليار‬ ‫استماع إلى أغانيها؛ وقدمت نحو ‪ 40‬فيل ًما‪.‬‬ ‫وبلغ إجمالى أرباحها ‪ 3‬مليارات دوالر‪،‬‬ ‫ولها ‪ 350‬مليون متابع عبر وسائل التواصل‬ ‫االجتماعى‪ ،‬وحققت أكثر من ‪ 5‬مليارات‬ ‫دوالر من مبيعات املستهلكني كعالمة جتارية‬ ‫حتمل اسمها‪.‬‬ ‫ويسبق تلك اجلملة التى رددتها «لوبيز»‬ ‫مشهد مدته ‪ 20‬ثانية‪ ،‬تبدو خالله جنمة‬ ‫أيقونية منتصرة وهى تغنى فى حفل تنصيب‬ ‫الرئيس األمريكى‪ ،‬جو بــايــدن‪ ،‬إذ مت قطع‬ ‫الشاشة إلى اللون األسود‪ ،‬وتظهر لقطات لها‬ ‫خالل استعداداتها جلوالتها الغنائية وحفالتها‬ ‫وتصوير أعمالها وجناحاتها فى الغناء والتمثيل‬ ‫واالســتــعــراض‪ ،‬إلــى جــانــب عــرض لقطات‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫ترويجا للسياحة البيئية‬ ‫ً‬

‫يتضمن لقطات تجمعها بخطيبها «بن أفليك»‬

‫رومانسية جتمعها بخطيبها املمثل املخرج‪ ،‬بن‬ ‫أفليك‪ ،‬الذى عادت لالرتباط به قبل ‪ 3‬سنوات‪،‬‬ ‫بعد فسخ خطبتهما األولــى عام ‪ ،2004‬إثر‬ ‫فشل فيلمهما «جيجلى»‪.‬‬ ‫الفيلم الوثائقى ‪ Halftime‬يقدم ساعة‬ ‫ونصف الساعة من مشوار «لوبيز»‪ ،‬ويبدأ‬ ‫بفترة ميكن القول إنها األشهر الستة األكثر‬ ‫ازدحا ًما فى مسيرتها املهنية‪ ،‬بد ًءا من دور‬ ‫عمرها فى فيلم ‪ Hustlers‬إلى إحيائها مباراة‬ ‫‪ ،Super POWEL‬التى شاركت فيها املغنية‬ ‫الكولومبية شاكيرا‪ ،‬ويكشف الفيلم أنها لم‬ ‫تكن سعيدة بتلك التجربة رغم جناحها عامل ًيا‪،‬‬ ‫إذ كشفت «لوبيز» عــدم رضــاهــا مبشاركة‬ ‫جنمة أخرى فى العرض‪ ،‬واصفة إياها بأنها‬ ‫«أسوأ فكرة فى العالم أن تدع فنانني يؤدون‬ ‫العرض م ًعا»‪ ،‬إذ أراد منظمو احلفل دمج‬ ‫أغانى النجمتني م ًعا‪ ،‬لكن فى مشهد من‬ ‫الفيلم تظهر «لوبيز» وهى تخطط للعرض‬ ‫بصحبة «شاكيرا»‪ ،‬وتقول‪« :‬أود أن نقسم الـ‬ ‫‪ 12‬دقيقة علينا ً‬ ‫بدل من الغناء م ًعا»‪.‬‬ ‫وحصلت «لوبيز» حديثا على جائزة أفضل‬ ‫أغنية عن أغنيتها ‪ ،On My Way‬التى قدمتها‬ ‫فى فيلمها األخير ‪ ،Marry me‬ومت تكرميها‬ ‫بجائزة ‪( GENERATION‬جنمة اجليل)‪ ،‬التى‬ ‫ُتنح لألشخاص املؤثرين‪.‬‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Friday - June 17 th - 2022 - Issue No. 6577 - Vol.19‬‬

‫اجلمعة ‪ ١٧‬يونيو ‪٢٠٢٢‬م ‪ ١٧ -‬ذى القعدة ‪ 14٤٣‬هـ ‪ ١٠ -‬بؤونة ‪ - 173٨‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٥٧٧‬‬

‫قــال حمادة احللو‪ ،‬جنل الفنان الكبير محمد‬ ‫احلــلــو‪ ،‬إن وال ــده قــد يخضع جلــراحــة عاجلة‪،‬‬ ‫اليوم اجلمعة‪ ،‬داخل أحد املستشفيات الكبرى‪،‬‬ ‫حتت إشراف فريق طبى متخصص فى األوعية‬ ‫ال ــدم ــوي ــة‪ .‬وأضـــــاف‪ ،‬ف ــى تــصــريــحــات خــاصــة‬ ‫لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬عن حالة والده‪« :‬سنبدأ بالقدم‬ ‫اليسرى ألن نسبة انسداد الشرايني فيها جتاوزت‬ ‫‪ ،%80‬وبالكشف السريرى اكتشف الطبيب إصابة‬ ‫والدى بجلطات وانسداد شديد فى الشرايني فى‬ ‫مرحلة متأخرة‪ ،‬ال تتحمل االنتظار‪ ،‬حتى ال‬ ‫يتطور األمــر إلى أكثر من ذلك وتُصاب‬ ‫القدم بـ(غرغرينا)‪ ،‬ومن ثَ َّم البتر‪ ،‬كون‬ ‫والدى يعانى مرض السكرى»‪.‬‬ ‫وتابع «حمادة»‪ ،‬لـ«املصرى اليوم»‪:‬‬ ‫«الطبيب املعالج سيُركب أكثر من‬ ‫دعامة فى الــســاق‪ ،‬واجلــراحــة فى‬ ‫حد ذاتها ليست باملعقدة‪ ،‬لكن نظ ًرا‬ ‫لتأخر احلالة‪ ،‬فإنها دقيقة ج ًّدا‬ ‫وعنصر الوقت فيها مهم ج ًّدا»‪.‬‬ ‫وأض ــاف‪« :‬وال ــدى كــان ال يسير‬ ‫بالشكل الطبيعى‪ ،‬وكان االجتاه‬ ‫ً‬ ‫مريضا‬ ‫أن ذل ــك بسبب كــونــه‬ ‫بغضروف الظهر‪ ،‬لكن احلمد هلل‬ ‫اكتشفنا وباملصادفة معاناته انسداد‬ ‫شرايني القدم‪ ،‬وهى السبب فى ذلك‪،‬‬ ‫واحلــمــد هلل أنــه لــم يُصب بــأى جرح‬ ‫أثناء ممارسة العالج الطبيعى على‬ ‫القدم والظهر‪ ،‬وإال كانت العواقب‬ ‫وخيمة»‪.‬‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫كتب‪ -‬أحمد مصطفى‪:‬‬

‫هبة أمام منتجاتها النوبية‬

‫مــنــذ نــعــومــة أظــفــارهــا‪ ،‬ترتبط‬ ‫هبة عزت بكل ما هو نوبى حولها‪،‬‬ ‫حتى اجتهت عام ‪ 2011‬فى رحلة‬ ‫قصيرة لزيارة أســوان ووقعت فى‬ ‫غرامها‪ ،‬وبعد عودتها من السفر‬ ‫شعرت أن ثمة شي ًئا بات يجذبها‬ ‫للعودة هناك مــرة أخ ــرى‪ ،‬وحلني‬ ‫تنفيذ تلك الرغبة أخذت تستخدم‬ ‫هــوايــتــهــا فــى ال ــرس ــم‪ ،‬مــوضــحــة‪:‬‬ ‫«كنت برسم على هدومى وجزمى‬ ‫بيوت نوبية»‪ ،‬مــا أشعل أمنياتها‬ ‫الــداخــلــيــة تــدريــج ـ ًّيــا ب ــأن ترتبط‬ ‫بهذه الثقافة مدى احلياة‪ ،‬وهو ما‬ ‫حققته بإطالقها منصة «‪»Onaty‬‬ ‫للمنتجات اليدوية واإلكسسوارات‬ ‫املــنــزلــيــة املــســتــوحــاة مــن الــتــراث‬ ‫النوبى‪.‬‬ ‫«أوناتى‪ ..‬تعنى قمر بالنوبى»‪..‬‬ ‫بــهــذه الكلمات بــدأت «هــبــة»‪36 ،‬‬ ‫عا ًما‪ ،‬تتحدث عن مشروعها الذى‬ ‫أطلقته فى مارس ‪ ،2021‬موضحة‪:‬‬ ‫«قدرنا نفرش كامب شهير هناك‪،‬‬

‫واحلمد هلل‪ -‬البراند‪ -‬بقى معروف‬ ‫فــى أسـ ــوان‪ ،‬ومــنــتــجــات (أونــاتــى)‬ ‫بتتعرض فى أكتر من مكان»‪.‬‬ ‫عــمــلــت «ه ــب ــة»‪ ،‬الــتــى تخرجت‬ ‫فــى كلية اإلع ــام‪ -‬قسم اإلذاعــة‬ ‫والتليفزيون‪ -‬فى أكثر من مهنة‪،‬‬ ‫لكنها عــلــى حــد قــولــهــا «مكنتش‬ ‫القية نفسى»‪ ،‬حتى راودتها فكرة‬ ‫«أوناتى»‪ ،‬وتفرغت لها‪.‬‬ ‫تفرغ هبة «قاهرية املنشأ نوبية‬ ‫الــهــوى»‪ -‬حسبما حتــب أن تُعرف‬ ‫نفسها‪ -‬ملشروعها جعلها تبتكر‬ ‫مــنــتــجــات صــديــقــة لــلــبــيــئــة‪ ،‬وصــل‬ ‫منتجا مختل ًفا‪ ،‬بعد‬ ‫عددها إلى ‪25‬‬ ‫ً‬ ‫أن بدأت بـ‪ 3‬فقط‪.‬‬ ‫اهــتــمــام كــبــيــر متــنــحــه «هــبــة»‬ ‫لـــ«‪ »Onaty‬جعلها تصفه بـ«ابنى‬ ‫الثالث»‪ ،‬ما جتلى فى مدح العمالء‬ ‫للمنتجات املصنوعة ٍ‬ ‫بأيد ُم ِح ّبة ملا‬ ‫تعمل‪ ،‬وتقول‪« :‬احلمد هلل العمالء‬ ‫بيقولوا ان الــنــاس بتسألهم على‬ ‫شغلى‪ ،‬وبيحسوا ان عندهم حاجة‬ ‫مميزة‪ ،‬وبيرجعوا يشتروا تانى»‪.‬‬


‫اجلمعة ‪ - ٢٠٢٢/٦/١٧‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٥٧٧‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 6577 - Friday 17/6/2022‬‬

‫«ياسين»‪« ..‬كان بيتعالج من التوحد وقطعوا عقلة إصبعه»‬

‫حوادث وقضايا‬ ‫صفية مصطفى أمني‬ ‫‪safia_mostafa_amin @ yahoo.com‬‬

‫كيف تكتشف‬ ‫ّ‬ ‫الكذاب؟!‬

‫‪9‬والدة الضحية‪« :‬كانوا بيضربوه كل يوم»‪ ..‬ومدير المركز‪« :‬الولد قفل على صباعه الباب»‬ ‫وكانت والدة «ياسني» تستمع من أمهات زمالء‬ ‫مآس مماثلة تعرض لها األطفال‪،‬‬ ‫ابنها باملركز إلى ٍ‬ ‫بعضهم كان يُعتدى عليه بالضرب بـ«اخلرطوم»‪..‬‬ ‫وتبرر استمرارها فى عالج االبن باملركز على مدار‬ ‫‪ 3‬سنوات‪« :‬لألسف كنت بثق فيهم ثقة عمياء»‪ ،‬وفى‬ ‫الوقت ذاته تشعر بالندم‪« :‬حالته تأخرت بسببهم‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ميشوها‬ ‫وكــل مــا كــانــت إخصائية تعاجله صــح‬ ‫كأنهم بيعاقبوا املتميزين علشان يفضل األطفال‬ ‫يتعاجلوا بالفلوس»‪ .‬وعقب اكتشاف األم بتر ُعقلة‬ ‫«إصبع» الطفل «ياسني»‪ ،‬توجهت إلى قسم شرطة‬ ‫ثان‪ ،‬وحررت محض ًرا‪ ،‬ووجدت تعاط ًفا من‬ ‫شبرا ٍ‬ ‫الضباط ووكيل النائب العام‪ ،‬الذى طلب استدعاء‬ ‫الطفل‪ ،‬وبعدما تبني عدم قدرته على الكالم ق ّبل‬ ‫رأسه ويديه‪ ،‬و«قــال لنا‪ :‬ماتسيبوش حقه»‪ ،‬وف ًقا‬ ‫لوالدة الضحية‪ .‬وال تدرى األم ما إذا كانت هناك‬ ‫كاميرات مراقبة باملركز من عدمه‪ ،‬وتشير إلى‬ ‫أنــه «ملــا أحلقنا (يــاســن) للعالج باملكان‪ ،‬طلبنا‬ ‫نشوف املركز‪ ،‬لكن القائمني عليه رفضوا بحجة‬ ‫خصوصية املكان وأن األطفال بيتشاقوا ملا بيشوفو‬ ‫أولياء األمور‪ ،‬وحني وجدنا إصابات بالطفل طلبنا‬ ‫االطالع على كاميرات املراقبة ونعرف يوم (ياسني)‬ ‫بيمر إزاى‪ ،‬قــالــوا‪ :‬ماينفعش‪ ..‬وبعد بتر ُعقلة‬ ‫اإلصبع‪ ،‬قالوا‪ :‬مافيش كاميرات»‪.‬‬ ‫«يــاســن» عايش على املسكنات بعد اإلصابة‬ ‫بالعاهة املستدمية‪ ،‬وحتكى األم أن مفعول الدواء‬

‫كتب‪ -‬محمد القماش‪:‬‬

‫«ده متعور وقفل الــبــاب على صــبــاعــه»‪ ..‬قال‬ ‫القائمون على أحد مراكز عالج التوحد بشبرا‪،‬‬ ‫لوالدة الطفل ياسني هانى‪ 8 ،‬سنوات‪ ،‬والتى تسلّمت‬ ‫صدمت حني‬ ‫ابنها وإصبعه ملفوفة بالشاش‪ ،‬والتى ُ‬ ‫توجهت إلى طبيب للتغيير على ا ُ‬ ‫جلرح‪ ،‬بأن ُعقلة‬ ‫بالكامل مبتورة بإصبع باليد اليمنى‪ ،‬لتنهار بالبكاء‪:‬‬ ‫«ده تعذيب للولد‪ ،‬كل يوم كان بيجى لى مضروب»‪.‬‬ ‫لــم يستطع «يــاســن» أن يحكى مــا تعرض له‪،‬‬ ‫حيث توضح والــدتــه‪« :‬ابنى مابيتكلمش نهائى‪،‬‬ ‫ومابيعرفش يعبر عن نفسه»‪ ،‬وتدمع عني األم وهى‬ ‫تقول‪« :‬لألسف‪ ،‬القائمني على املركز استغلوا ده‪،‬‬ ‫وبيعملوا مع األطفال اللى ُه َّمه عاوزينه»‪.‬‬ ‫كــان مدير املركز يقول لــأم حني واجهته قبل‬ ‫ذلك بأن ابنها «رجع مضروب وعلى جسمه آثار‬ ‫تعذيب»‪« :‬أصله عنده فرط حركة‪ ،‬وبيعمل شقاوة‬ ‫كتيرة ويؤذى نفسه»‪ ،‬وتتساءل والدة الطفل‪« :‬مش‬ ‫املفروض ده شغلهم‪ ،‬وإنه مركز مؤهل للتعامل مع‬ ‫احلــاالت دى؟!‪ ،‬وإزاى يؤذى نفسه فى املركز وال‬ ‫يحدث األمر نفسه فى املنزل؟!»‪.‬‬ ‫قبل واقعة بتر اإلصبع‪ ،‬كانت األم تصدق حجج‬ ‫مدير املركز‪ ،‬رغم عودة االبن إليها األسبوع املاضى‬ ‫مصا ًبا بكدمة فى منطقة حساسة من اجلسد‪،‬‬ ‫وتبرير إخصائى للواقعة بأن الطفل «و ّقع نفسه من‬ ‫على الترابيزة»‪.‬‬

‫الطفل املجنى عليه يتوسط والديه‬

‫مقتل شاب بسبب «ركنة» سيارة‬ ‫‪9‬والدة الضحية‪ :‬مات وترك ‪ 5‬أشقاء وزوجته وطفله‬ ‫القليوبية‪ -‬عبداحلكم اجلندى‪:‬‬

‫شهدت مدينة طوخ مبحافظة القليوبية جرمية‬ ‫قتل بشعة‪ ،‬حيث قام ‪ 8‬أشخاص بالتعدى بالضرب‬ ‫على عامل حتى املوت إثر مشاجرة بينهم بسبب‬ ‫خالفات اجليرة وركن السيارات‪ ،‬ومت نقل املجنى‬ ‫عليه جثة هامدة إلى مستشفى طوخ‪.‬‬ ‫وأُلــقــى القبض على اثنني من اجلــنــاة‪ ،‬وجـ ٍـار‬ ‫ضــبــط متهمني آخــريــن‪ ،‬فيما صــرحــت جهات‬ ‫التحقيق بدفن جثة القتيل بعد مناظرة الطب‬ ‫الشرعى‪ ،‬وطلبت حتريات املباحث حول الواقعة‬ ‫ومالبساتها وسؤال أهلية املتوفى‪.‬‬ ‫وتلقت مــديــريــة أمــن القليوبية إخــطــا ًرا من‬ ‫مركز شرطة طوخ بوقوع مشاجرة ووجود متوفى‬ ‫بدائرة املركز‪ ،‬وانتقلت األجهزة األمنية إلى مكان‬ ‫احلادث‪ ،‬وتبينت وفاه شاب‪ ،‬يُدعى أحمد السيد‬

‫عبداخلالق‪ 28 ،‬سنة‪ ،‬مقيم بكفر منصور بدائرة‬ ‫املركز‪ ،‬على أيدى ‪ 8‬أشخاص تربصوا به أثناء‬ ‫تــواجــده بعمله بــأحــد املــعــارض بطريق مصر‪-‬‬ ‫اإلسكندرية الزراعى بدائرة مركز شرطة طوخ‪،‬‬ ‫وتعدوا عليه بأسلحة بيضاء أودت بحياته‪.‬‬ ‫وطالبت أسرة املجنى عليه بسرعة ضبط باقى‬ ‫اجلناة والقِ صاص منهم‪ ،‬وقالت والــدة املجنى‬ ‫عليه إن جنلها مات وترك ‪ 5‬أشقاء‪ ،‬بينهم فتاة‬ ‫مــن ذوى الهمم‪ ،‬وأخــرى كــان يجهزها لــلــزواج‪،‬‬ ‫وآخر فى الصف الثالث اإلعــدادى‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫زوجته وطفل ال يتجاوز ‪ 4‬سنوات‪ ،‬مشير ًة إلى‬ ‫أنه يوم احلــادث أعطاها ‪ 200‬جنيه ملصروفات‬ ‫املــنــزل‪ ،‬وخــرج إلــى عمله‪ ،‬وفــجــأة جــاءهــا خبر‬ ‫مقتله‪ ،‬وطالبت بسرعة ضبط باقى اجلناة‪ ،‬حيث‬ ‫مت ضبط ‪ 2‬فقط منهم‪.‬‬

‫ضبط المتهم بالغناء داخل‬ ‫أحد المساجد فى القليوبية‬ ‫كتب‪ -‬يسرى البدرى‪:‬‬

‫أعلنت وزارة الداخلية عــن ضبط املتهم‬ ‫بالغناء فى أحد املساجد‪ ،‬وذلك عقب تداول‬ ‫مقطع فيديو على مواقع التواصل االجتماعى‬ ‫ألحد األشخاص يقوم بالغناء بأحد املساجد‪.‬‬ ‫وقــالــت «الــداخــلــيــة»‪ ،‬فــى بيان أمــس‪« :‬عقب‬ ‫رصد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل‬ ‫االجتماعى يظهر خالله أحد األشخاص يقوم‬ ‫بالغناء واإلتيان ببعض احلركات االستعراضية‬ ‫بصورة ساخرة داخل أحد املساجد‪ ،‬حيث كانت‬ ‫تتم أعمال الصيانة والترميم داخله‪ ،‬أمكن‬ ‫حتديد وضبط القائم على النشر والشخص‬ ‫الذى قام بالظهور مبقطع الفيديو‪ ،‬نقاش‪ ،‬مقيم‬ ‫بالقليوبية‪ ،‬ومت اتخاذ اإلج ــراءات القانونية‪،‬‬ ‫وجار التحقيق مع املتهم ملعرفة أسباب قيامه‬ ‫ٍ‬ ‫بهذا الفعل داخل املسجد»‪.‬‬

‫عامل يقتل زوجته لشكه‬ ‫فى سلوكها بشبرا الخيمة‬ ‫القليوبية‪ -‬عبداحلكم اجلندى‪:‬‬

‫تخلص عامل من زوجته‪ ،‬داخل شقتهما فى‬ ‫الشارع اجلديد مبنطقة شبرا اخليمة دائرة‬ ‫قسم ثــان‪ ،‬إذ تبني من التحريات أن املتهم‬ ‫قام بتقييدها باحلِ بال وضربها حتى لفظت‬ ‫أنفاسها األخيرة بسبب شكه فى سلوكها‪ ،‬ومت‬ ‫نقل اجلثة إلى مستشفى ناصر العام‪ ،‬وأُلقى‬ ‫القبض على الزوج واعترف بارتكاب الواقعة‪،‬‬ ‫وحترر املحضر الالزم وتو ّلت اجلهات املعنية‬ ‫التحقيق‪ .‬وتلقت مــديــريــة أمــن القليوبية‬ ‫إخــطــا ًرا من قسم ثــان شبرا اخليمة بــورود‬ ‫بالغ بالعثور على جثة ربة منزل متوفاة داخل‬ ‫منزلها وبها عدة إصابات فى أنحاء اجلسد‪.‬‬ ‫وانــتــقــلــت األج ــه ــزة األمــنــيــة إلـــى مــوقــع‬ ‫احلادث‪ ،‬وتبني أن وراء ارتكاب الواقعة زوج‬ ‫املجنى عليها بسبب شكه فى سلوكها‪ ،‬وأنه‬ ‫قام بتقييدها باحلِ بال وحبسها داخل الشقة‬ ‫وتعدى عليها بالضرب حتى فارقت احلياة‪.‬‬

‫«ملّا راح وإحنا فى النيابة‪ ،‬ابنى كان هيتجنن من‬ ‫شــدة األلــم‪ ،‬حتى اإلصــابــة فى إيــده اليمني اللى‬ ‫بيعتمد عليها‪ ،‬ال بيعرف يأكل وال يشرب‪ ،‬وعايش‬ ‫فى عذاب طول اليوم‪ ،‬والدكتور املُعالج قال‪ :‬كان‬ ‫ممكن التآم ا ُ‬ ‫جلروح وعدم بتر العقلة لو اتلحقت‬ ‫فى بدايتها»‪.‬‬ ‫والدة الطفل جتزم بأن ُعقلة اإلصبع بُترت بآلة‬ ‫حــادة‪ ،‬وال ميكن أن تكون ناجتة عن إغــاق باب‬ ‫خشبى عليها‪« :‬ابنى إزاى هيقفل الباب على نفسه‬ ‫بالقوة دى؟!»‪ ،‬مطالب ًة‪« :‬عاوزة حق ابنى بالقانون»‪.‬‬ ‫األب تدمع عيناه وهو يتذكر موق ًفا حدث أمام‬ ‫سراى النيابة‪ ،‬ويوضح‪« :‬ملا (محمود)‪ ،‬مدير املركز‪،‬‬ ‫قابلنا قبل التحقيق‪ ،‬وطلب من (ياسني) انه يجى‬ ‫له ويحضنه‪ ،‬الطفل رفض وجرى بعيد عنه بخوف‪،‬‬ ‫وكرر املوقف ذاته مع إخصائية أخرى»‪.‬‬ ‫والد «ياسني» يشير إلى أن ابنه «بيحب احلن ّية‪،‬‬ ‫ميا بيجرى علينا وعلى جده وجدته»‪ ،‬ويكمل‪:‬‬ ‫ودا ً‬ ‫«مأساة ابنى لألسف انتبهنا لها بعد قطع عقلة‬ ‫إصبعه‪ ،‬وابنى ال ينام من األلم النفسى‪ ،‬إحنا كنا‬ ‫بنسيبه فى املركز يوم ًّيا ملدة ‪ 8‬ساعات»‪.‬‬ ‫النيابة العامة طلبت حتريات أجهزة األمن بشأن‬ ‫الواقعة وظروفها ومالبساتها واملتورطني فيها‪،‬‬ ‫وقــررت إخــاء سبيل مدير املركز بكفالة مالية‬ ‫على ذمة التحقيقات التى ُتريها‪ ،‬وبرر «األخير»‬ ‫الواقعة بأن الطفل «قفل الباب على نفسه»‪.‬‬

‫ضبط ‪ 4‬متهمين استولوا على ‪ 18‬مليون جنيه‬

‫‪9‬أوهموا الضحايا بتوظيفها فى مشروعات تجارية‬

‫املتهمون بعد ضبطهم فى الغربية‬

‫ضبطت أجهزة األمن‪ ،‬أمس‪ 4 ،‬متهمني استولوا‬ ‫على ‪ 18‬مليون جنيه من األهالى‪ 3 ،‬منهم مبحافظة‬ ‫الغربية‪ ،‬أوهموا الضحايا بتوظيف األمــوال فى‬ ‫جتــارة الــذهــب مقابل أرب ــاح شهرية‪ ،‬كما ألقت‬ ‫القبض على أحد األشخاص بقنا‪ ،‬بتهمة االستيالء‬ ‫على أموال عدد من املواطنني بزعم توظيفها فى‬ ‫جتارة األدوية واملستلزمات الطبية‪.‬‬ ‫فى الواقعة األول ــى‪ ،‬أكــدت التحريات قيام ‪3‬‬ ‫أشخاص‪ ،‬مقيمني مبحافظة الغربية‪ ،‬مبمارسة‬ ‫نــشــاط احتيالى مــن خــال تلقيهم مبالغ مالية‬ ‫مــن املــواطــنــن بزعم توظيفها فــى مجال جتــارة‬ ‫الذهب مقابل حصولهم على أرباح‪ ،‬ما م ّكنهم من‬

‫االستيالء على مبالغ مالية من املواطنني بلغت ‪8‬‬ ‫ماليني جنيه‪ ،‬وتوقفوا عن سداد أصول تلك املبالغ‬ ‫واألربــاح‪ .‬وبتقنني اإلجــراءات بالتنسيق مع قطاع‬ ‫األمن العام ومديرية أمن الغربية‪ ،‬مت استهدافهم‬ ‫وضبطهم‪ ،‬ومبواجهتهم أقــروا مبمارستهم ذلك‬ ‫النشاط اإلجرامى‪.‬‬ ‫وفى الواقعة الثانية‪ ،‬قام أحد األشخاص‪ ،‬مقيم‬ ‫مبحافظة قنا‪ ،‬مبمارسة نشاط احتيالى من خالل‬ ‫تلقيه مبالغ مالية من املواطنني بزعم توظيفها فى‬ ‫جتارة األدوية واملستلزمات الطبية‪ ،‬ومتكن املتهم‬ ‫من االستيالء على مبالغ مالية بلغت ‪ 10‬ماليني‬ ‫جنيه‪ ،‬وتوقف عن سداد أصول تلك املبالغ واألرباح‪،‬‬ ‫ومت استهدافه وضبطه‪.‬‬

‫لقى ‪ 3‬أشخاص مصرعهم‪ ،‬أمــس‪ ،‬فى الــوادى‬ ‫اجلديد‪ ،‬وأصيب ‪ 2‬آخران فى حادث تصادم وقع‬ ‫بني سيارتى نقل‪ ،‬وتبني من التحريات اشتعال‬ ‫النيران بالسيارتني فى طريق اخلارجة‪ -‬أسيوط‪،‬‬ ‫ومت الدفع بسيارات اإلسعاف واحلماية املدنية التى‬ ‫انتقلت ملوقع احلادث فور تلقيها البالغ‪ .‬تلقى اللواء‬ ‫ً‬ ‫بالغا‬ ‫محمد فــاروق‪ ،‬مدير أمن الــوادى اجلديد‪،‬‬

‫من إدارة النجدة بوقوع حادث تصادم بالكيلو ‪175‬‬ ‫بطريق اخلارجة‪ -‬أسيوط‪ ،‬بني سيارة نصف نقل‬ ‫وسيارة نقل ثقيل‪ ،‬واشتعال النيران بهما‪ ،‬وأسفر‬ ‫احلادث عن تفحم ‪ 3‬جثث وإصابة اثنني آخرين‪.‬‬ ‫انتقلت ملكان البالغ سيارات اإلسعاف واحلماية‬ ‫املدنية‪ ،‬ومت نقل اجلثث للمشرحة واملصابني إلى‬ ‫مستشفى أسيوط اجلامعى‪ ،‬ومت حترير محضر‬ ‫بالواقعة وإحالته للنيابة العامة ملباشرة التحقيقات‪.‬‬

‫كتب‪ -‬أشرف غيث‪:‬‬

‫تفحم ‪ 3‬جثث فى تصادم سيارتين بالوادى الجديد‬ ‫الوادى اجلديد‪ -‬أحمد عبدالسالم‪:‬‬

‫شاركونا تغطيتكم لألحداث الحية وما تواجهونه من مواقف‬ ‫الفتة وذلك عبر موقع شارك ‪sharek.almasryalyoum.com‬‬

‫‪21‬‬

‫ملاذا يكذب اإلنسان؟ ألنه ضعيف‪ ،‬هش‪،‬‬ ‫مطحون‪ ..‬أو ألنــه يريد أن يحصل على‬ ‫االهتمام! الشخص القوى ال يضطر ألن‬ ‫يكذب ألنه يثق بنفسه وال يخاف‪ .‬فاخلوف‬ ‫يضعف عمودنا الفقرى‪ ،‬ويجعلنا نتضاءل‬ ‫وننحنى أمام األقوياء‪.‬‬ ‫الــصــدق‪ ،‬والصراحة‪ ،‬والــوضــوح تخرب‬ ‫البيوت أحيا ًنا‪ ،‬وجتعل الضعيف غير قادر‬ ‫على املعيشة الــكــرميــة‪ ،‬وقــد كــان األملــان‬ ‫يكذبون كثي ًرا فى وقت هتلر‪ ،‬ليستطيعوا أن‬ ‫يتعايشوا مع اخلوف والظلم‪ ،‬ولكن عندما‬ ‫مر ذلك العهد عادوا للصدق من جديد!‪.‬‬ ‫ما يُنشر على مواقع التواصل االجتماعى‬ ‫يعتبر من أكبر الــكــوارث األخالقية التى‬ ‫يعانيها املجتمع املصرى‪ ،‬أمام غياب كامل‬ ‫لكل صور الرقابة ابتداء من األب واألم‪،‬‬ ‫وانتهاء بغياب أجهزة الدولة املسؤولة عن‬ ‫حماية املجتمع‪.‬‬ ‫املــدرســة مــثـ ًـا غــاب دورهـــا فــى تربية‬ ‫الــنــشء! كنا نــقــرأ فــى املــاضــى على آخر‬ ‫صفحة من الكتاب املــدرســى نصائح فى‬ ‫األخالق والسلوك‪ ،‬ولكن لألسف تالشت‪..‬‬ ‫كما تالشى دور األســرة فى أن تــزرع فى‬ ‫األبناء قيم الصراحة والشجاعة‪ ،‬وتنزع‬ ‫منهم اخلوف والضعف‪ .‬كنا نُعلّم األطفال‬ ‫أن يقولوا احلقيقة‪ ،‬وال نعاقبهم عليها‬ ‫أب ـ ًدا‪ ..‬بل نكافئهم على قول كلمة احلق‪.‬‬ ‫نعلمهم الشهامة‪ ،‬وال نلومهم على موقف‬ ‫اتخذوه‪ ،‬وإمنا نعاتبهم لو تخاذلوا وواجهوا‬ ‫القوة بانحناء الرؤوس!‪.‬‬ ‫أعجبنى فيديو شاهدته للدكتور «مجدى‬ ‫إسحق»‪ ،‬استشارى جراحة املخ واألعصاب‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫الكذاب فى ‪9‬‬ ‫حتت عنوان «كيف تكتشف‬ ‫خطوات»‪:‬‬ ‫ ترتفع طبقة الصوت‪ ،‬عندما يُصاب‬‫الشخص بالعصبية أو التوتر‪.‬‬ ‫ يستخدم الكاذب كلمات غير مؤكدة‬‫مثل «غــال ـ ًبــا» و«ممــكــن» و«أحــيــا ًنــا»‪ .‬أما‬ ‫واضحا‪.‬‬ ‫الصادق فيقول كال ًما محد ًدا‬ ‫ً‬ ‫ يستخدم الكاذب صيغة اجلمع فيقول‬‫«إحــنــا» وال يقول «أن ــا» بهدف التشويش‬ ‫على احلقيقة بني مجموعة من األلفاظ‬ ‫السايحة‪.‬‬ ‫ لــو تكرر على الــكــاذب نفس السؤال‬‫تختلف إجــابــتــه‪ ..‬أمــا الــصــادق فلو تكرر‬ ‫نفس الــســؤال عــدة م ــرات‪ ،‬فيجيب نفس‬ ‫اإلجابة‪.‬‬ ‫ جــمــل الــكــاذب تــكــون طــويــلــة مــكــررة‬‫إلخفاء احلقيقة‪ ،‬ولتأكيد ما يقول‪ .‬الصادق‬ ‫يــقــول الــكــام مــرة واح ــدة وال يحتاج ألن‬ ‫يحلف باهلل‪.‬‬ ‫ يحدث للكاذب تغيير فى اجتاه النظر‪،‬‬‫فال ينظر فى عني من يوجه إليه احلديث‪،‬‬ ‫وغال ًبا ما ينظر إلى اليمني‪ .‬حتدث لعينيه‬ ‫بربشة طبيعية‪ ،‬أو يستخدم نظرة حادة‬ ‫متحدية‪ ،‬كخطة دفاعية‪.‬‬ ‫ يكرر عض الشفايف وترطيب اللسان‬‫أثناء احلديث‪ ،‬ألن مــادة األدرينالني التى‬ ‫تُفرز عند التوتر تؤدى إلى جفاف اللعاب!‪.‬‬ ‫ يقبض الــكــاذب يــديــه ويــفــركــهــا‪ ،‬أو‬‫يضغط بقدميه بشدة على األرض‪ ،‬وقد‬ ‫يحركهما حركة منتظمة بعصبية‪ ،‬أو يحاول‬ ‫إخفاءهما خلف مكتب أو كرسى‪.‬‬ ‫ يــكــرر عــفــو ًيــا ملــس الــوجــه كمحاولة‬‫لتخفيف التوتر‪.‬‬ ‫وهكذا عرفنا كيف نخرج من البساطة‬ ‫واملنطقية فــى قـــراءة شخصيات الناس‬ ‫وطباعهم إلى الفهم واحلرص واحلكمة!‬ ‫إمنا األمم األخالق ما بقيت‪ ..‬فإن همو‬ ‫ذهبت أخالقهم ذهبوا‪.‬‬

‫رقمنا على واتس آب‪01116006007 :‬‬ ‫فاكس ‪27926331 :‬‬ ‫بريدنا‪ahlamy30@yahoo.com :‬‬ ‫‪voice @ almasryalyoum . com‬‬

‫زه ـ َقــت‬ ‫أ ْره ـ َقــت ـ ِنــى احلــ َي ــاة‪ ،‬أَ َ‬ ‫ُروحــى َعمدًا‪ /‬فما ُعــدت أقوى‬ ‫عــلــى الــبــقــاء وال يــومــا َجـــ ُرؤت‬ ‫الــرحــيــل!‪ /‬تلعثمت حــروفــى‪،‬‬ ‫ارتَـ ــع ـ ـ ْد ُت خ ــو ًف ــا‪ ،‬أهـ ــذه أن ــا!‪/‬‬ ‫َرسم و ُرو ًدا‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫كنت طفلة تل ُهو وت ُ‬ ‫بقلب ِ‬ ‫ـحــك لـ ِلــروح‬ ‫ِ‬ ‫الطي َبة تَــضـ َ‬ ‫نض ْج ُت ا ْم ـ َرأة ت َ‬ ‫ابتهاجا‪َ /‬‬ ‫َعشق‬ ‫ً‬ ‫ـاج‬ ‫ِلـتَــحــيــا وت ــزه ــر‪ ،‬بــقِ ــلـ ٍـب زُجـ ـ ٍ‬ ‫خَ شيتَ ُه ال ـ َدمــار‪ /‬ف َما كــان مِ نه‬ ‫رت‪ ،‬س ِئ ْم ُت‪،‬‬ ‫إ َِّل االندِ ثار!‪/‬‬ ‫ضج ُ‬ ‫َ‬ ‫مت فُتاتى‬ ‫زمت ال َّر ِحيل‪َ /‬لل َ ُ‬ ‫َع ُ‬ ‫وبَاقى مِ ــن أنَــا!‪ /‬ع َبثْ ُت ب َورقِ ى‬ ‫ـحــث عــن الـ َ‬ ‫ـطــريــق‪ ،‬فـ َوجـ ْد ُت‬ ‫ِلبـ َ‬ ‫أَ َ‬ ‫ـحــو ال ـ َعــزِ ميــة‪/‬‬ ‫لـــف ســبـ ٍـب ِلمـ ُ‬ ‫مية ال َرحيِلِ بات َْت ُم ِ‬ ‫ستحيلَة‪/‬‬ ‫َعزِ َ‬ ‫بِروح ابنِى املُعلقَة بقِ لبى املُفتَت‪،‬‬ ‫وأَي ــادِ ى أخى املَــمـ ُدودة لى حتى‬ ‫أن َهض‪ /‬ب َدعوة أمى ب َقل ْ ٍب أفاض‬ ‫وطــيـ َبــة‪ِ /‬‬ ‫ُح ـ ًّبــا ِ‬ ‫وحــنـ َّيــة صدِ يقَة‬ ‫ـجـ َأة‬ ‫ـت لــل ـ َد ِ‬ ‫بَــاتـ ْ‬ ‫رب رفِ ــيـ َقــة‪ /‬وفـ ْ‬ ‫أنــصــت دَوِ ّى رِ يـــح تَ ـ ــأ َذن منى‬ ‫بَعثَرةَ ا ُ‬ ‫حلــطــا َم‪ /‬فما َكــان مِ نِّى‬ ‫إ َِّل االست َ‬ ‫ض مِ نها‬ ‫ِسل َم‪َ ،‬علِّى أَنْ َه ُ‬ ‫السال َم‪ /‬و َم َّرت ل َي ٍال َدامِ ية‬ ‫وأَحيا َّ‬ ‫استَبْقَى‬ ‫َك ُج ْرح‪ /‬أصابه لهيب َف ْ‬ ‫االَآل َم‪ /‬أَت َر َكت نُــدوبَــا؟ و َمــا بَال‬ ‫النُدوب َفلتَحى وتَن َعم‪ /‬ولِلتَذكِ ر ِة‬ ‫تُعلِّم‪ ،‬وال تتَ ُر ُك أث ًرا َي ُحو مِ نها‬ ‫أثر‪ِ َ /‬ل ْم ُت َما بَقِ َي مِ نِّى ِ‬ ‫رت‬ ‫وس ُ‬ ‫الـ َّ‬ ‫ْت ِش َهابا يُنِي ُر‬ ‫استَبق ُ‬ ‫ـظــام‪ْ ،‬‬

‫رِثاءٌ لعِشقٍ وَهمْ تُه حَ قِيقَة‬

‫على باب الوزير‬

‫د‪ .‬نيفين القباج‪ ..‬وزيرة التضامن‬

‫■ زوج كان يعمل بأحد مصانع القطاع‬ ‫اخل ــاص‪ ،‬ومت غلقه منذ ســت سنوات‪،‬‬ ‫وأصبح بال عمل‪ .‬ويحاول أن يدبر قوت‬ ‫أســرتــه يــو ًمــا بــيــوم‪ .‬وطــفــان أحدهما‬ ‫مريض بكهرباء زي ــادة بــاملــخ‪ ،‬تلك هى‬ ‫احلــيــاة الــتــى تعيشها صــابــريــن جمال‬ ‫معوض إبراهيم‪ ،‬املقيمة فى ‪ 69‬شارع‬ ‫اجلنبكية‪ ،‬املغربلني‪ ،‬ال ــدرب األحمر‪،‬‬ ‫القاهرة‪ .‬وهى ال تعمل‪ .‬فتقدمت بطلب‬ ‫مــنــذ ‪ 5‬س ــن ــوات إلـــى مــكــتــب الــشــؤون‬

‫االجتماعية بالدرب األحمر‪ ،‬للحصول‬ ‫على معاش تكافل وكرامة‪ ،‬وجاءها الرد‬ ‫بعد طول انتظار‪ ،‬بالرفض لعدم انطباق‬ ‫الشروط عليها‪ ،‬والسبب أن زوجها له‬ ‫تأمينات ومــعــاش‪ ،‬فــى حــن أن زوجها‬ ‫«أرزقـــى» بــا عمل وال تأمينات‪ ،‬وف ًقا‬ ‫لقولها؛ لذلك تلتمس موافقتكم على‬ ‫طلبها ومنحها معاش تكافل وكــرامــة‪،‬‬ ‫لتنفق منه على أســرتــهــا وعــلــى عالج‬ ‫طفلها املريض‪.‬‬

‫■ زينب محمود عبداملحسن محمد‪،‬‬ ‫وعــنــوانــهــا‪ 3 :‬عطفة الــشــرفــا‪ ،‬شــارع‬ ‫الــبــنــهــاوى‪ ،‬ب ــاب الــشــعــريــة‪ .‬مطلقة‪،‬‬ ‫وتــعــول ابــنــهــا‪ .‬ولــيــس لديها أى دخل‬ ‫آخر سوى معاشها عن والدها بقيمة‬ ‫ثمامنائة جنيه‪ .‬ترجوكم منحها وحدة‬ ‫سكنية ضمن بند األرامــل واملطلقات‪،‬‬ ‫أو الفئات األولى بالرعاية‪ ،‬خاصة أنها‬ ‫تقيم فــى شقة ورثــة‪ ،‬وتعانى مشاكل‬ ‫كثيرة وتهديدات بالطرد هى وابنها‪،‬‬ ‫على حد زعمها‪.‬‬ ‫■ محمد درويش محمود‪ ،‬وعنوانه‪:‬‬

‫‪ 275‬مشروع األولى بالرعاية‪ ،‬مساكن‬ ‫عــثــمــان‪ ،‬طــريــق الــواحــات‪ 6 ،‬أكتوبر‪،‬‬ ‫اجليزة‪ .‬يلتمس موافقتكم على إلغاء‬ ‫قرار اإللغاء اخلاص بالوحدة السكنية‬ ‫التى مت تخصيصها له مبشروع األولى‬ ‫بالرعاية مبساحة ‪ 42‬مــت ـ ًرا‪ ،‬بتاريخ‬ ‫‪ .2015/10/20‬فقد بلغ مــن العمر‬ ‫أرذلــــه «‪ 80‬ع ــا ًم ــا» ولــيــس لــه مــكــان‬ ‫آخ ــر‪ ،‬ولــم يعد فــى العمر بقية قدر‬ ‫ما مضى‪ ،‬وف ًقا لقوله؛ حيث مت إلغاء‬ ‫التخصيص بناء على شكوى كيدية‪،‬‬ ‫على حد زعمه‪.‬‬

‫د‪ .‬عاصم الجزار‪ ..‬وزير اإلسكان‬

‫الــعِ ـتَــام‪ُ /‬و ُجــوهً ــا َكــثــيـ َرة أَ َراه ــا‬ ‫ُِ‬ ‫ت ْطنى‪َ ،‬يــادِ ى ُم ِشي َرة للدراب‬ ‫املُــن ـ ِي ـ َرة‪َ /‬هــو َّيــة َم ـ ٍ‬ ‫ـوت ا ْقت َربت‬ ‫صـ ـ ُدورا‪َ ،‬مـ ِ‬ ‫ـراس ـ ُم َع ــزاءٍ نُ ِصبت‬ ‫ُ‬ ‫ُدون اخْ تِيار‪ /‬بُكا ًء نَ ِحي ًبا أَسم َع ُه‬ ‫بَــعــي ـدًا‪ ،‬أَ َهـ ــذه أنَ ــا أَ ْم َســك ـ َرات‬ ‫ِمت امل ُ َعزَّى َفقد َكانوا‬ ‫َموت‪َ /‬عل ُ‬ ‫أيت الذِ ك َرياتَ َ ُ‬ ‫وب‬ ‫أَهلِى‪َ ،‬ر ُ‬ ‫ص َ‬ ‫ت ُّر َ‬ ‫ِقلب َر ٍ‬ ‫اجف لِلموت َراج‪،‬‬ ‫عينِى‪ /‬ب ٍ‬ ‫و ُر ٍوح آ ِب ـ َيــة أن تُ ـتْ ـ َرك َدامِ ــيــة‪/‬‬ ‫أَزلْ ُت بيِدى ِصوان ال َعزاء‪ ،‬نَث ْر ُت‬ ‫الدِ ماء على كفَن َقلب‪ /‬أَصاب‬ ‫مت‬ ‫رس ُ‬ ‫ال ُّروح ن ْدب ل ُعمر َمضى‪َ /‬‬

‫َّ‬ ‫رب َجديد‪ ،‬وِ الدةُ ُر ٍوح‬ ‫الطريق ل َد ٍ‬ ‫صــ ْوب ا َ‬ ‫حلــديــد‪ /‬تَعلُونى‬ ‫تقَف َ‬ ‫النُدوب ون َبضى يزي ُد ُق َّوة‪ /‬أَ َهذِ ه‬ ‫مراسم مِ ٍ‬ ‫رت‬ ‫بص ُ‬ ‫يالد َجديد؟ أَ َ‬ ‫ـدت َح ـ ًّقــا‪/‬‬ ‫احلــقِ ــيــقــة َفــقــد ُول ـ ـ ُ‬ ‫ض َقلبى‬ ‫أَح َببْ ُت ح َياتى َو َعال ن َب َ‬ ‫ليُعلِن مِ يالدى وت َْسرِ ى دِ مائى‪/‬‬ ‫ِج ٍ‬ ‫سد ُملِئ نُدو ًبا َكذِ كرى‪ ،‬أَنَ ْر ُت‬ ‫ب َ‬ ‫حياتى و ُروحــى وبُكرة‪َ /‬ظنَنْت َُك‬ ‫نت َّإل‬ ‫ُروم ًّيا َوفِ ًّيا لِعشقِ ى‪َ ،‬فما ُك َ‬ ‫أفَّاكا ي ْدنُو ِب َدربِى‪َ ،‬ت َّر ْر ُت مِ َ‬ ‫نك‬ ‫ْت ِسهامى‪َ ،‬علِّى أ ُ‬ ‫َ‬ ‫صيبك‬ ‫وأَطلق ُ‬ ‫َفتَد َم ُع أ َمــامــى‪ /‬نَ َعت َُّك ب َ‬ ‫ِظالِم‪،‬‬

‫دِّيسا‬ ‫لَ َعنْت َُك ِلتَشقَى‪َ ،‬ح ِسبْت َُك قِ ً‬ ‫لعِ شقِ ى و َقلبِى فما كان مِ نِّى إ َِّل‬ ‫نت‪،‬‬ ‫املَــوت َحتمِ ى‪َ /‬كــأ َّنــك َمــا ُك َ‬ ‫ـت‬ ‫َســرا ًبــا ُدخــا ًنــا َل َظتُ َها أَد َر ْك ـ ُ‬ ‫ِشفائِى َ َ‬ ‫تــا ًمــا‪َ /‬ف ُعمرِ ى اآل ِتــى‬ ‫حتْما ُمضيئا و َمــرِ حــا‪َ ،‬ف َب ْع َ‬ ‫دك‬ ‫وحـ َّقــا‬ ‫أَحــب ـ َبـ ُ‬ ‫ـت ُروحـــى بِــفَــرح‪َ /‬‬ ‫هوت‪َ ،‬غفَوت‪ِ ،‬لخُ ِب ُر َك‬ ‫يت‪َ ،‬س ُ‬ ‫نَ ِس ُ‬ ‫ب َأ َّنك أبَدًا َما ُكنْت‪ /‬لَ َك َما َمضى‬ ‫ولى أنا ال ُعم ُر اآلتِى‪.‬‬ ‫من ال ُعمر‪َ ،‬‬ ‫د‪ .‬صيدالنية‪ /‬آالء محمد‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫‪alaa.moh.nasr@gmail.com‬‬

‫مسافر على فين؟‬

‫ي ــا ش ــاي ــل ح ــب ــك‪ ..‬ي ــا شــايــل‬ ‫روحـ ــك عــلــى ك ــف ــك‪ ..‬ي ــا شــايــل‬ ‫ورقك‪ ..‬مكتوب عليه مشاعرك‪..‬‬ ‫مسافر على فــن؟‪ ..‬على جنمة‬ ‫بــعــيــدة ف ــى ال ــس ــم ــا‪ ..‬وال حلم‬ ‫نسجته بأفكارك‪ ..‬مسافر على‬ ‫فــن؟‪ ..‬كفاية سفر وبــعــاد‪ ..‬إيه‬ ‫ما زهقتش م الــفــراق!‪ ..‬طريقى‬ ‫مــش بــعــيــد‪ ..‬مــســافــر لنفسى‪..‬‬ ‫يبقى السفر واجب‪ ..‬من شربني‬ ‫ل دكــرنــس‪ ..‬على نــادى دكرنس‬ ‫وديــنــى‪ ..‬يــا اجلمعة األول ــى من‬ ‫ك ــل ش ــه ــر‪ ..‬ي ــا لــقــاء املــبــدعــن‬ ‫وأحالمهم‪ ..‬يا مشاعر أغلى م‬ ‫الذهب‪ ..‬ياريت كل اللى نحبهم‪..‬‬ ‫ن ــق ــدر ن ــس ــاف ــر لـ ــهـ ــم‪ ..‬وطـ ــول‬ ‫الطريق بذكر ربنا‪ ..‬أردد أسماءه‬

‫احلــســنــى‪ ..‬هــو اهلل هــو اهلل‪..‬‬ ‫احلافظ احلفيظ والقادر‪ ..‬ياخد‬ ‫بإدينا لبر األمـــان‪ ..‬يــا اجلمعة‬ ‫األولى من كل شهر‪ ..‬يا صفاء يا‬ ‫عبد احلافظ‪ ..‬يا صفاء القلوب‬ ‫والكلمة احلــلــوة‪ ..‬يــا شــربــن يا‬ ‫بــلــدى‪ ..‬يــا دكــرنــس يــا بــلــدى‪..‬‬ ‫منصورة يــا بــلــدى‪ ..‬ومصر هى‬ ‫ميا فى الصورة‪..‬‬ ‫املنصورة‪ ..‬ودا ً‬ ‫مــفــيــش بـ ــن م ــدن ــك يـ ــا مــصــر‬ ‫حدود‪ ..‬املسافات قربت والعقول‬ ‫اتنورت‪ ..‬والقعدة احللوة حلوة‪..‬‬ ‫جتمعنا ما تفرقنا‪ ..‬على أحلى‬ ‫غنوة‪ ..‬فى حبك يا وطن‪.‬‬ ‫محمد حلمى السالب‪ -‬نادى أدب‬ ‫شربني‬

‫‪mhsallab2013@yahoo.com‬‬

‫ابتسامتك بلسم‬

‫يا ابــو بالطو أبيض أنــا عمرى‬ ‫فداك‪ ..‬يا ابو بالطو أبيض الرحمة‬ ‫عــايــشــة جـــــواك‪ ..‬يــا مــن تعيش‬ ‫حياتك بطل وال يهمك خطر‪ ..‬يا‬ ‫مقدم للكل حياتك وفــى وسطنا‬ ‫م ــاك‪ ..‬ال همك عــدوى وعملك‬ ‫رمز للتضحيات‪ ..‬ابتسامتك بلسم‬ ‫بتشفى وتضمد جراحات‪ ..‬سهران‬ ‫تقاسى ومريض وجريح تواسى‪..‬‬ ‫روح بتخدم بــن املــرضــى بتطير‬ ‫بــجــنــاحــات‪ ..‬أقــســمــت أن تكون‬

‫لشرف املهنة عنوان‪ ..‬أقسمت أن‬ ‫تكون ترياق لكل تعبان‪ ..‬بتعالج كل‬ ‫داء والكل عندك سواء‪ ..‬عنوانك‬ ‫ح ــب وع ــي ــادت ــك قــلــب إن ــس ــان‪..‬‬ ‫لــأبــطــال مــنــصــة ورمـ ــز جلندى‬ ‫مجهول‪ ..‬وحياتك قصة تتكتب‬ ‫بحروف من نــور‪ ..‬رمز للتضحية‬ ‫وشــهــامــة وروح إنــســانــيــة‪ ..‬ألنبل‬ ‫مهنة على مر العصور‪.‬‬ ‫سليم نقوال‪ -‬القاهرة اجلديدة‬

‫‪sami540227@yahoo.com‬‬


‫‪20‬‬

‫الكاميرا اليوم‬

‫اجلمعة ‪ - ٢٠٢٢/٦/١٧‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٥٧٧‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 6577 - Friday 17/6/2022‬‬

‫األهلى بدون «موسيمانى»‬ ‫يكتسح إيسترن كومبانى‬ ‫‪9‬سامى قمصان يقود «األحمر» فى بروفة قبل مباراة القمة‪ ..‬ويحقق فو ًزا بـ«رباعية» مع تحسن فى أداء الفريق‬ ‫ض ـ ــرب األهـ ــلـ ــى أكـــثـــر مــن‬ ‫عــصــفــور بــحــجــر واح ـ ــد بعد‬ ‫ف ــوزه عــلــى إيــســتــرن كومبانى‬ ‫بنتيجة (‪ ،)1-4‬مساء األربعاء‪،‬‬ ‫على ملعب الــســام بالقاهرة‬ ‫فــى اللقاء املــؤجــل مــن اجلولة‬ ‫اخلامسة عشرة للدورى املمتاز‪،‬‬ ‫حيث خرج الفريق بالعديد من‬ ‫املكاسب‪ ،‬أولها ارتفاع رصيده‬ ‫إلــــى ‪ 40‬نــقــطــة فـــى املــركــز‬ ‫الــثــالــث ول ــه ‪ 4‬مــؤجــات ضد‬ ‫الزمالك واجلونة واإلسماعيلى‬ ‫واملقاولون‪ ،‬كما أن الفوز منح‬ ‫اجلــهــاز الــفــنــى بــقــيــادة سامى‬ ‫قمصان‪ ،‬القائم بأعمال املدير‬ ‫الفنى‪ ،‬الثقة قبل لقاء القمة‬ ‫أمـــام الــزمــالــك املــقــرر األحــد‬ ‫املــقــبــل‪ ،‬وثــالــث املــكــاســب منح‬ ‫الفرصة للبدالء الذين شاركوا‬ ‫بعد فــتــرة طويلة مــن الغياب‬ ‫لظروف عناد بيتسو موسيمانى‪،‬‬ ‫املدير الفنى السابق‪ ،‬ورفضه‬ ‫إجــراء تغييرات على التشكيلة‬ ‫التى اعتمد عليها خالل قيادته‬ ‫الفريق‪ ،‬ورابــع املكاسب جناح‬ ‫ســامــى قــمــصــان ف ــى جتربته‬

‫الثانية كمدير فنى بعد جناحه‬ ‫ف ــى عــبــور امل ــص ــرى بــالــســلــوم‬ ‫بــكــأس مــصــر ثــم الــفــوز على‬ ‫إيسترن كومبانى‪.‬‬ ‫وســــجــــل لـــأهـــلـــى حــســن‬ ‫الــشــحــات ف ــى الــدقــيــقــة ‪،26‬‬ ‫وأحــــرز طــاهــر مــحــمــد طاهر‬ ‫الهدف الثانى من ضربة جزاء‬ ‫فى الدقيقة ‪ ،31‬وسجل أحمد‬ ‫عبدالقادر الهدف الثالث فى‬ ‫الــدقــيــقــة ‪ ،58‬وأحـــــرز ولــيــد‬ ‫ســلــيــمــان الــهــدف ال ــراب ــع فى‬ ‫الدقيقة ‪ ،1+90‬بينما سجل‬ ‫إيــســتــرن هــدفــه الــوحــيــد عن‬ ‫ط ــري ــق الــتــونــســى ف ـ ــراس بن‬ ‫عيفية فى الدقيقة ‪.76‬‬ ‫وخــاض األهــلــى أول اختبار‬ ‫ب ــع ــد إعــــــان رحـــيـــل م ــدي ــره‬ ‫الفنى اجلنوب إفريقى بيتسو‬ ‫مــوســيــمــانــى‪ ،‬وقـــــاد الــفــريــق‬ ‫املــدرب املؤقت سامى قمصان‬ ‫فــى بــروفــة لــقــاء القمة املقرر‬ ‫ضد الزمالك يوم األحد املقبل‪.‬‬

‫كتب‪-‬أمين هريدى‬ ‫عدسة‪ -‬محمود اخلواص‬


‫اجلمعة ‪ - ٢٠٢٢/٦/١٧‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٥٧٧‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 6577 - Friday 17/6/2022‬‬

‫كاريكاتير‬

‫إشراف‪ :‬عمرو سليم‬

‫العالم يسخر ويفكر‬ ‫الكاريكاتير هو فن الدهشة‪ ..‬إذ ينقل األحــداث ويعبر عنها بأسلوب ساخر ومختلف عما تعبر عنه‬ ‫األقالم والصور‪ ،‬وهو فن الصدق واحلرية واجلرأة والقفز فوق اخلطوط احلمراء واحلواجز املمنوعة‪.‬‬ ‫نقدم لكم فى هذه الصفحة‪ ،‬يوميا‪ ،‬مجموعة من الرسومات الساخرة ملبدعني من مختلف دول العالم‪..‬‬ ‫نستمتع معكم برشاقة اخلطوط وعمق األفكار واجلرأة على كسر التابوهات‪ ..‬تشبث مبقعدك جيدا‬ ‫واربط احلزام‪ ..‬واستعد للدهشة‪.‬‬

‫زوهو زيزون‬

‫رسام من الصني‬

‫أودرى هيبورن‬

‫بافاروتى‬

‫مادونا‬

‫ترامب‬

‫رونالدينهو‬

‫من لينني الى بوتني‬

‫مارلني مونرو‬

‫الرسام بريشته‬

‫مستر بني‬

‫دجن شياو بينج‬

‫‪19‬‬


‫‪18‬‬

‫كيدز‬

‫اجلمعة ‪ - ٢٠٢٢/٦/١٧‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٥٧٧‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 6577 - Friday 17/6/2022‬‬

‫الفالح والحرامى‬

‫«األمومة»‪ ..‬كلمة سر‬ ‫احلــيــاة‪ ،‬ورمبـــا كانت‬ ‫اإلحـــــســـــاس األروع‬ ‫الــذى ميكن أن يشعر‬ ‫به إنسان‪ُّ ..‬‬ ‫طفل‬ ‫كف‬ ‫ٍ‬ ‫صغير تتعلق بيديك‪،‬‬ ‫وحــدك تصبحني كل‬ ‫حواسه التى يترجم‬ ‫بها العالم من حوله‪،‬‬ ‫تـــأخـــذيـــنـــه خــطــوة‬ ‫خــطــوة لــلــوصــول إلــى‬ ‫أهـــــدافـــــه‪ ..‬حلــظــات‬ ‫قليلة بعد خروجك‬ ‫م ــن غــرفــة الـــــوالدة‪،‬‬ ‫نــظــرتــك إلــــى كــائــن‬ ‫صــغــيــر بــجــانــبــك‪..‬‬ ‫شعور مقدس‪ ،‬وسؤال‬ ‫ـى‬ ‫كــبــيــر‪« :‬ك ــي ــف عــلـ ّ‬ ‫أن أتــعــامــل مــعــه؟»‪.‬‬ ‫تابعينا كل يوم سبت‬ ‫على صفحات «املصرى‬ ‫الــــيــــوم»‪ ،‬رحـــلـــة فى‬ ‫ع ــاق ــت ــك بــطــفــلــك‪،‬‬ ‫ك ــي ــف تــعــتــنــن ب ــه‪،‬‬ ‫وكيف تتعاملني معه؟‪.‬‬

‫كان فى مرة فالح بسيط عنده حمار ومعزة‬ ‫وكل يوم ينزل بيهم الفالح يلم املحصول على‬ ‫احلمار واملعزة تاكل عشان جتيب احلليب‬ ‫جدًا‬ ‫ليه‪ ،‬وكان عايش على الفلوس القليلة ّ‬ ‫اللى بتيجى من بيع املحصول واحلليب كل‬ ‫يــوم ولكن الفالح اجلميل كــان راضــى جدا‬ ‫ومبسوط ودمي ــا سعيد ويــقــول احلــمــدهلل‪،‬‬ ‫وف ــى ي ــوم زى كــل ي ــوم ن ــزل الــفــاح وجمع‬ ‫املحصول وحطه على احلمار وكانت املعزة‬ ‫أكلت وشبعت وهو راجع فى الطريق كان فى‬ ‫حرامى واقــف بيراقب فيه من بعيد وكان‬ ‫معاه ابنه وقاله النهارده أعلمك درس كبير‬ ‫ازاى تقدر يبقى معاك فلوس كتير من غير‬ ‫مجهود كبير‪ ،‬بص الفالح دا بيتعب إزاى وكل‬ ‫يــوم ينزل يشتغل ويعمل مجهود احنا بقى‬ ‫بسهولة خــاص وبــدون أى مجهود هناخد‬ ‫منه املحصول واحلمار واملعزة كمان‪ .‬قاله‬ ‫ابنه ودى هنعملها إزاى؟ قاله الزم يكون معاك‬ ‫شنطة األدوات وفتح احلرامى شنطة مليانة‬ ‫وشــوش وماسكات كتير‪ ،‬وقاله أقف اتفرج‬ ‫عليا مــن بعيد؟ ولبس احلــرامــى أول وش‬ ‫وماسك معاه وكــان اخلــداع وهو إن الفالح‬ ‫ماشى ووراه احلمار واملعزة واقفة‪ ،‬احلرامى‬ ‫وهــو البــس ماسك اخل ــداع وظهر ليه وهو‬ ‫تعبان ومرهق ومش قادر يتكلم خالص وقاله‬ ‫احلقنى احلقنى يا فالح‪ .‬سأله الفالح‪ :‬مالك‬ ‫فيك إيــه؟ بدأ احلرامى يعيط ويقوله كنت‬ ‫راجع زيك كده معايا املعزة بتاعتى وطلع عليا‬ ‫حرامى فى الطريق ضربنى وبهدلنى وأخد‬ ‫املعزة بتاعتى ومــش بيسيب أى حد يعدى‬ ‫معاه معزة من الطريق‪ .‬قــال الــفــاح‪ :‬طب‬

‫أنا هعمل إيه؟ مفيش طريق تانى للسوق ولو‬ ‫رجعت املعزة البيت مش أحلق أبيع املحصول‪.‬‬ ‫عــرض عليه احلــرامــى بــاخلــداع إنــه ياخد‬ ‫املعزة بتاعته يوصلها البيت والفالح يروح‬ ‫يبيع املحصول وبكده احلرامى مش هياخد‬ ‫منه املعزة وافق الفالح وهو مبسوط وقاله‬ ‫انت كدا هتعمل فيا معروف‪ ،‬وأخد احلرامى‬ ‫املعزة وك ّمل الفالح فى الطريق للسوق‪ .‬رجع‬ ‫احلرامى البنه قاله ودلوقتى جه دور احلمار‬ ‫وفتح شنطة األدوات وطلّع ماسك الكدب‬ ‫وظهر ليه احلرامى بشكل جديد ووش جديد‪،‬‬ ‫وقال للفالح‪ :‬انت رايح السوق؟ قاله آه‪ .‬قاله‪:‬‬ ‫طب ممكن امشى معاك فى الطريق أصلى‬ ‫معرفش هو فني‪ .‬قاله الفالح‪ :‬طب ًعا طب ًعا‬ ‫تعالى معايا ومشى الفالح واحلرامى معاه‪،‬‬ ‫وحكى ليه الفالح عن موضوع املعزة‪ .‬ضحك‬ ‫جدًا‪ ،‬دا‬ ‫احلرامى‪ ،‬وقاله‪ :‬إنت إنسان طيب ّ‬ ‫هو دا احلرامى وانا شوفته وهو ماشى ناحية‬ ‫الغابة ومعاه معيز كتير‪ ،‬روح احلق بيه‪ .‬طلب‬ ‫الفالح من احلرامى إنه يخلى باله من احلمار‬ ‫وجرى ناحية الغابة عشان يلحق املعزة بتاعته‬ ‫وساعتها أخد احلرامى احلمار ورجع البنه‬ ‫وقاله أخدنا احلمار واملحصول واملعزة كمان‪.‬‬ ‫رد ابنه‪ :‬بس دا كدا حرام انت كدا سرقتهم‬ ‫منه! قاله‪ :‬ال هو اللى اداهــم ليا مبزاجه‪،‬‬ ‫أنــا كــدا مش حــرامــى‪ .‬قاله ابنه‪ :‬بس انت‬ ‫استخدمت اخلداع والكدب عشان توصل للى‬ ‫انت عايزه واستغليت طيبة الفالح‪ .‬قاله‪ :‬ودى‬ ‫منى شطارة وبكدا مابقاش حرامى‪ .‬رجع‬ ‫الفالح الغلبان وهو مقهور من العياط ويقول‬ ‫شقا عمرى راح خالص مش هعرف آكل وال‬

‫أشرب تانى وال أجيب أكل لوالدى وقعد يدعى‬ ‫ربنا كتير حلد ما قابل واحد من التجار فى‬ ‫السوق وحكى ليه عن احلرامى‪ ،‬رد وقاله‪:‬‬ ‫إنت فالح طيب وغلبان ماتزعلش بس اتعلم‬ ‫من الدرس‪ .‬قاله‪ :‬أكيد اتعلمت وطلب التاجر‬ ‫من الفالح إنه يساعده فى جمع املحصول‬ ‫بتاعه إلنه محتاج معاه فالح وجاب ليه حمار‬ ‫وقــالــه عشان حتــط عليه املحصول بتاعى‬ ‫وطلب منه الفالح إنه يستخدم احلمار فى‬ ‫إنه يحط عليه املحصول بتاعه هو كمان‪ .‬رد‬ ‫عليه التاجر‪ :‬إنت أمني وصادق يا فالح‪ ،‬كنت‬ ‫ممكن تستغل احلمار بتاعى من غير ما اعرف‬ ‫لكن إنت أمني‪ ،‬ووافــق التاجر وبقى الفالح‬ ‫يــروح السوق مرتني مــرة مبحصول التاجر‬ ‫ومرة مبحصوله هو‪ ،‬وربنا كرمه كتييير جدا‬ ‫بالشغل مع التاجر وقدر إنه يجيب حمار ليه‬ ‫ومعزة واتنني والرزق معاه زاد‪ ،‬أما احلرامى‬ ‫فضل يتالعب بالناس بالوشوش بتاعته ما‬ ‫بــن كــذب وخـــداع وخــيــانــة حلــد مــا الناس‬ ‫كلها عرفت إنه بيلبس وشوش مبقاش حد‬ ‫بيصدقه خالص واتعرف إنه حرامى وبقى‬ ‫ميشى مذلول ومش قادر يبص فى وش حد‬ ‫خالص وقال البنه‪ :‬اوعى تعمل زيى وتلبس‬ ‫وشوش أنا كنت فاكر دا ذكاء منى لكن كنت‬ ‫غلطان‪ .‬بدأ احلرامى يروح لكل واحد خدعه‬ ‫ويرجع ليه حاجته بعد ما عرف‬ ‫ويعتذر له‬ ‫ّ‬ ‫إن الكدب واخلداع دول بيسرقوا من الناس‬ ‫فرحتهم وتعبهم وكمان صحتهم‪.‬‬

‫شيماء فضل‬

‫تحذيرات طبية من «جل الفم»‬ ‫تعد مرحلة التسنني من أصعب املراحل على‬ ‫وارتفاعا فى درجة احلرارة‪،‬‬ ‫الطفل وتسبب له أملًا‬ ‫ً‬ ‫وتلجأ الكثير من األمهات الستخدام جل الفم‬ ‫املخصص لعالج آالم التسنني عند األطفال‪.‬‬ ‫وبعد رصد حاالت وفاة بني األطفال من عمر‬ ‫خمسة شهور إلى ‪ ٣‬سنوات بسبب تناولهم جل‬ ‫الفم بشكل خــاطــئ‪ ،‬أص ــدرت منظمة الصحة‬ ‫العاملية تقري ًرا توضح فيه عند تناول الطفل كمية‬ ‫كبيرة من اجلل‪ ،‬أو تناوله بشكل متكرر يتعرض‬ ‫الطفل لـــ(نــوبــات تشنج‪ ،‬زي ــادة عصبية وهياج‬ ‫الطفل‪ ،‬اضــطــراب فــى نــظــام ضــربــات القلب‪،‬‬ ‫أضــرار باجلهاز العصبى‪ ،‬ترجيع وصــرع‪ ،‬رمبا‬ ‫الوفاة)‪.‬‬

‫إشراف‪ -‬والء مصطفى‬

‫كيف تتخلصين من عصبية طفلك؟‬

‫«ميشيل»‪ :‬اختبار «ستانفورد بينيه» يكشف مستوى ذكاء الطفل‬

‫إبداعات صغيرة‬

‫شـــاركـــونـــا صــور‬ ‫أطـــــفـــــالـــــكـــــم‬ ‫ورســــومــــاتــــهــــم‬ ‫املــــــتــــــمــــــيــــــزة‬ ‫وقـــــصـــــصـــــهـــــم‬ ‫وإبــــداعــــاتــــهــــم‬ ‫لنشرها كل يوم‬ ‫سبت فى ملحق‬ ‫«املصرى كيدز»‪،‬‬ ‫فــــاإلبــــداعــــات‬ ‫الــكــبــيــرة دومـــا‬ ‫تــبــدأ بـــ«أحــام‬ ‫صــغــيــرة»‪ ..‬على‬ ‫اإلمييل التالى‪:‬‬ ‫@‪walaa.mostafa‬‬

‫‪almasryalyoum.com‬‬

‫سبب عناد األطفال وعصبيتهم قد‬ ‫يكون نتيجة إصابته مبشاكل نفسية‬ ‫أو بسبب تعامل اآلبــاء معه بأسلوب‬ ‫خــاطــئ‪ ،‬وعــلــى كــل األحـــوال فالطفل‬ ‫العصبى ميثل مشكلة فى البيت؛ نظرا‬ ‫لصعوبة التعامل معه‪.‬‬ ‫ي ــق ــول ال ــدك ــت ــور رمي ـ ــون مــيــشــيــل‪،‬‬ ‫اســتــشــارى الصحة النفسية‪ ،‬إن من‬ ‫أس ــب ــاب عــصــبــيــة األطـــفـــال‪ ،‬ضعف‬ ‫الــقــدرات العقلية؛ فالطفل متوسط‬ ‫الذكاء أو األقل‪ ،‬أكثر عرضة للسلوك‬ ‫الــعــصــبــى‪ ،‬ف ــإن كــانــت هــنــاك شكوك‬ ‫حول قدرات الطفل العقلية‪ ،‬كأن يجد‬ ‫صعوبة فى فهم األوامــر أو تنفيذها‪،‬‬ ‫يجب عرضه على األخصائى النفسى‬ ‫لتطبيق مقياس مستوى الذكاء لدى‬ ‫الطفل عبر مقياس ستانفورد بينيه‬ ‫الــصــورة اخلامسة (اخــتــبــار متعارف‬ ‫عليه عامل ًيا)‪.‬‬

‫وأضـ ـ ــاف «مــيــشــيــل»‪« :‬قـ ــد تــكــون‬ ‫هــنــاك أســبــاب عــضــويــة؛ كاضطراب‬ ‫الغدة الدرقية أو فقر الــدم أو نقص‬ ‫فيتامينات أو اإلصابة بالتهابات األذن‪،‬‬ ‫وهنا قد ال يستطيع الطفل التعبير عن‬ ‫ذلــك ســوى بالعصبية؛ فيجب علينا‬ ‫فحص الطفل والتأكد مــن سالمته‪،‬‬ ‫وأن مرحلة منو الطفل تسير بشكل‬ ‫طبيعي»‪.‬‬ ‫وأوضح «ميشيل» أنه حال استبعاد‬ ‫السبب العقلى والعضوى‪ ،‬قد ترتبط‬ ‫عــصــبــيــة الــطــفــل بــطــريــقــة التنشئة‬ ‫والتربية؛ فالطفل الذى يجد التدليل‬ ‫الزائد عن احلــد من اجلــد أو اجلدة‬ ‫يتعرض ملا يعرف بتضارب القيم لديه‪،‬‬ ‫ما ينتج عنه العصبية والعناد؛ خاصة‬ ‫مــع الــوالــديــن‪ ،‬وينتشر سلوك العناد‬ ‫والعصبية عند األطفال وسط األسر‬ ‫الــتــى يكثر بينها اخل ــاف والشجار‬

‫أمام الطفل‪ ،‬وحال جتاهل إعداد نهج‬ ‫للتربية فنجد أ ًما تقسو وأ ًبا يدلل أو‬ ‫العكس‪ .‬وبشكل عام يحتاج الطفل إلى‬ ‫لغة حوار‪ ،‬نناقشه ونستمع ملا بداخله‬ ‫مــن مــشــاعــر‪ ،‬فتلك الــرســالــة تشعر‬ ‫الطفل بالتعاطف واألمــــان‪ ،‬وعلينا‬ ‫أال نعنف الطفل أو توبيخه‪ ،‬ويجب‬ ‫علينا تــقــدمي النصيحة لــه وجتاهل‬ ‫بعض السلوكيات للحد من تكرارها‬ ‫مستقبال‪ ،‬أما العناد مع الطفل فيعتبر‬ ‫أحد األسباب الشائعة لزيادة عناده‪.‬‬ ‫لـــــذا ي ــج ــب ض ــب ــط وقـــــت مــحــدد‬ ‫الستخدام الطفل األجهزة اإللكترونية‬ ‫والتلفاز‪ ،‬ألن سرعة املشاهد وكثرة‬ ‫احلركة واجلرافيك وسيلة تستخدم‬ ‫جلــذب االنتباه واستمرار املشاهدة‪،‬‬ ‫وقد ثبت أنها تؤدى إلى كثرة السرحان‬ ‫والتشتت وإصــابــة الطفل بالعصبية‬ ‫وضعف منو اللغة والتحصيل الدراسى‪.‬‬

‫فريق كونغ فو تايجر‪ ..‬أبطال من ذهب‬ ‫متكن فريق كونغ فو تايجر بقيادة الكابنت محمد‬ ‫ثابت من حصد عدة مراكز فى بطولة اجلمهورية‬ ‫املفتوحة لألندية فى رياضة الكونغ فو‪.‬‬ ‫وحصل الالعبون على شهادات تقدير وميداليات‬ ‫من االحتاد املصرى للوشو‪.‬‬ ‫وحصد الالعب آدم محمد أحمد‪ ،‬املركز األول‬ ‫(ذهبية)‪ ،‬وحصل الالعب محمد عمرو إسماعيل‪،‬‬ ‫على املركز الثانى (فضية)‪ ،‬وحقق يوسف ياسر‬ ‫رمضان‪ ،‬املركز الثالث (برونزية)‪ ،‬وحصل عمر‬ ‫خــالــد مــوســى عــلــى املــركــز الــثــالــث (بــرونــزيــة)‪،‬‬ ‫وحصدت رودينا خالد عبد املنعم‪ ،‬املركز الثالث‬ ‫(برونزية)‪ ،‬وحقق كل من مازن محمد محمد عبد‬ ‫املالك‪ ،‬وجاسر إسالم محمد‪ ،‬وملك محمد حلمى‪،‬‬ ‫وميرام بالل على صابر‪ ،‬ومنه اهلل حسن محمد‪،‬‬ ‫وزينة عماد صالح‪ ،‬ورميــاس عبداهلل على صابر‬ ‫املركز الرابع‪.‬‬

‫وسجلت منظمة الصحة حالة نادرة لإلصابة‬ ‫بنوع مــن األنيميا يسبب عجز الهيموجلوبني‬ ‫عن حمل األكسجني للخاليا‪ ،‬وهى حالة مهددة‬ ‫للحياة‪.‬‬ ‫ونصحت املنظمة بإعطاء الطفل عضاضة لينة‬ ‫بعد تبريدها فى الثالجة‪ ،‬أو أن تقوم األم بتدليك‬ ‫اللثة املتورمة بإصبعها برفق واالمتناع التام عن‬ ‫أى مخدر جيل للفم‪.‬‬ ‫كما نصحت املنظمة مقدمى اخلدمة الطبية‬ ‫بــعــدم وص ــف أى مــســتــحــضــرات حتــتــوى على‬ ‫ليدوكايني او بنزوكايني لألطفال والرضع‪ ،‬وكذلك‬ ‫الصيادلة‪ ،‬بوصفها أدوية ‪( OTC‬مسموح ببيعها‬ ‫دون روشتة)‪.‬‬


‫متابعات‬

‫اجلمعة ‪ - ٢٠٢٢/٦/١٧‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٥٧٧‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 6577 - Friday 17/6/2022‬‬

‫‪17‬‬

‫«األمم المتحدة»‪ :‬نظام الطاقة الدولى‬ ‫«معطوب»‪ ..‬والعالم على وشك كارثة مناخية‬ ‫‪«9‬جوتيريش»‪ :‬ارتفاع مستوى سطح البحر وحرارة المحيطات يسجالن أرقاما مثيرة للجزع‬ ‫قال األمني العام لألمم املتحدة‪ ،‬أنطونيو‬ ‫جوتيريش‪ ،‬خالل كلمته باملؤمتر‪ ،‬املنعقد‬ ‫الــشــهــر املــاضــى‪ ،‬بــشــأن إطـــاق املنظمة‬ ‫العاملية لألرصاد اجلوية تقريرها اخلاص‬ ‫بحالة املناخ لعام ‪ ،2021‬إن ارتفاع مستوى‬ ‫سطح البحر وحرارة املحيطات وتركيزات‬ ‫الـــغـــازات الــدفــيــئــة وحتــمــض املــحــيــطــات‬ ‫سجلت أرقــامــا قياسية مثيرة للجزع فى‬ ‫عام ‪.2021‬‬ ‫وأشــار األمــن العام لــأمم املتحدة إلى‬ ‫ارتــفــاع املــتــوســط الــعــاملــى ملــســتــوى سطح‬ ‫البحر بأكثر مــن ضعف املــعــدل السابق‪،‬‬ ‫بسبب تــســارع فــقــدان الكتلة اجلليدية‪،‬‬ ‫موضحا أن احترار املحيطات شهد زيادة‬ ‫قوية بشكل خاص فى العقدين املاضيني‪،‬‬ ‫وارتفع إلى مستويات غير مسبوقة‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن هناك أقساما كبيرة من املحيطات شهد‬ ‫كل منها موجة حر بحرية قوية واحدة على‬ ‫األقل‪ ،‬خالل عام ‪.2021‬‬ ‫ووصـ ــف «جــوتــيــريــش»‪ ،‬نــظــام الــطــاقــة‬ ‫العاملى بأنه «معطوب»‪ ،‬ما يجعلنا أقرب من‬ ‫أى وقت مضى من كارثة مناخية‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن الوقود األحفورى ما هو إال طريق‬ ‫مسدود‪ -‬بيئيا واقتصاديا‪.‬‬ ‫وتابع «جوتيريش» أن احلرب فى أوكرانيا‬ ‫وآثارها املباشرة على أسعار الطاقة تشكل‬ ‫جرس إنــذار آخر‪ ،‬وأن املستقبل املستدام‬ ‫الــوحــيــد هــو مستقبل قــائــم على الطاقة‬ ‫املتجددة‪ ،‬مشددا على ضرورة إنهاء التلوث‬ ‫الناجم عــن اســتــخــدام الــوقــود األحــفــورى‬ ‫وتــســريــع الــتــحـ ّول إلــى اســتــخــدام الطاقة‬ ‫املتجددة‪ ،‬قبل أن نحرق بيتنا الــذى ليس‬ ‫لنا سواه‪.‬‬ ‫ونــاشــد «جــوتــيــريــش» الــعــالــم بالتحرك‬ ‫وأن يظل هدف حصر ارتفاع درجة حرارة‬ ‫الكوكب فى حدود ‪ 1.5‬درجة مئوية ممكن‬ ‫إلنقاذ العالم‪ ،‬وتالفى أسوأ اآلثار الناجمة‬ ‫عن أزمة املناخ‪.‬‬ ‫واقــتــرح «جــوتــيــريــش» خمسة إج ــراءات‬ ‫حــاســمــة األه ــم ــي ــة ل ــب ــدء ال ــت ــح ــول إلــى‬ ‫استخدام الطاقة املتجددة منها التعامل‬ ‫مــع تكنولوجيات الطاقة املــتــجــددة‪ ،‬مثل‬ ‫تكنولوجيات تخزين الطاقة فى البطاريات‪،‬‬ ‫باعتبارها منافع عــامــة عاملية أساسية‬ ‫ومــتــاحــة بــحــريــة‪ ،‬وتشكيل حتــالــف عاملى‬ ‫معنى بتكنولوجيات تخزين الطاقة فى‬ ‫البطاريات لتسريع وتيرة االبتكار فى هذا‬ ‫املجال ووتــيــرة نشر هــذه التكنولوجيات‪،‬‬ ‫حتالف تقوده احلكومات وتوجهه‪ ،‬ويجمع‬ ‫حتت مظلته شركات التكنولوجيا ومصنعيها‬ ‫ومموليها‪.‬‬ ‫ودعا إلى تأمني تأمني إمدادات املكونات‬ ‫احليوية واملواد اخلام الالزمة لتكنولوجيات‬ ‫الــطــاقــة املــتــجــددة وتــوســيــع نــطــاق هــذه‬ ‫اإلمدادات واملواد وتنويعها‪.‬‬ ‫وقال إنه يتعني على احلكومات أن تبنى‬ ‫األطــر وتصلح البيروقراطيات مــن أجل‬ ‫حتقيق تكافؤ الفرص‪ ،‬فيما يتعلق مبصادر‬ ‫الطاقة املتجددة‪.‬‬ ‫ودعــا احلــكــومــات إلــى أن حتــول الدعم‬ ‫بعيدا عن الوقود األحفورى حلماية الفقراء‬ ‫والناس واملجتمعات األكثر هشاشة‪ ،‬ففى‬ ‫كــل دقيقة مــن كــل ي ــوم‪ ،‬تتلقى قطاعات‬ ‫الفحم والنفط والغاز نحو ‪ 11‬مليون دوالر‬ ‫من اإلعانات سنويا‪ ،‬وتضخّ احلكومات فى‬ ‫جميع أنحاء العالم نحو نصف تريليون دوالر‬

‫‪9‬الحرب فى أوكرانيا تؤثر على أسعار الطاقة وتشكل جرس إنذار‪ ..‬والمستقبل للطاقة المتجددة‬ ‫من أجــل خفض أسعار الوقود األحفورى‬ ‫بشكل مفتعل‪ ،‬أى أكثر بثالثة أضعاف مما‬ ‫تتلقاه مصادر الطاقة املتجددة‪.‬‬ ‫وقــال أنــه يجب أن تــزداد االستثمارات‬ ‫اخلاصة والعامة فى الطاقة املتجددة ثالثة‬ ‫أضعاف لتصل إلى ‪ 4‬تريليونات دوالر على‬ ‫األقل سنويا‪.‬‬ ‫■ حت ــوي ــل «ش ـ ـ ــرم الـ ـشـ ـي ــخ» إلـ ـ ــى مــدي ـنــة‬ ‫خضراء الستقبال مؤمتر املناخ «‪»cop27‬‬ ‫مع اقتراب عقد مؤمتر املناخ «‪،»cop27‬‬ ‫أعلنت وزارة البيئة حتويل شرم الشيخ إلى‬ ‫مدينة خضراء‪ ،‬حال استضافتها املؤمتر‪،‬‬ ‫خالل شهر نوفمبر املقبل‪.‬‬ ‫وأعلنت الدكتورة ياسمني فــؤاد‪ ،‬وزيــرة‬ ‫الــبــيــئــة‪ ،‬حتــويــل شــرم الــشــيــخ إلــى مدينة‬ ‫خ ــض ــراء‪ ،‬مــن خ ــال تنفيذ الــعــديــد من‬ ‫اإلجراءات؛ منها حتويل وسائل النقل للعمل‬ ‫بالكهرباء وإعــان مجموعة مــن الفنادق‬ ‫خضراء ومستدامة‪ ،‬والتحول الستخدام‬ ‫الطاقة املــتــجــددة‪ ،‬وتــدريــب العاملني فى‬ ‫الفنادق السياحية والتدريب على معايير‬ ‫االستدامة للمطاعم ومراكز الغوص‪ ،‬التى‬ ‫حصلت عــلــى النجمة اخلــضــراء وتنفيذ‬

‫منظومة املخلفات الصلبة بها‪.‬‬ ‫وأشــارت «ف ــؤاد»‪ ،‬الــى أن ال ــوزارة تؤمن‬ ‫بــأن إع ــداد املــواطــن والــعــامــلــن بالقطاع‬ ‫السياحى للتحول لألخضر‪ ،‬أهــم امللفات‬ ‫التى تعمل عليها‪ ،‬لذا عملت على تكثيف‬ ‫البرامج التدريبية والتوعوية‪ ،‬ما ساهم فى‬ ‫دعم التحول وأسس له باملنشآت السياحية‬ ‫املتنوعة من فنادق ومطاعم ومراكز غوص‬ ‫وغيرها‪.‬‬ ‫وأكــدت «ف ــؤاد» أن جهود الــدولــة لدعم‬ ‫الــتــحــول نحو االقــتــصــاد األخــضــر تهدف‬ ‫حلــمــايــة الــتــنــوع الــبــيــولــوجــى‪ ،‬واحلـــد من‬ ‫ال ــن ــف ــاي ــات وخ ــف ــض ان ــب ــع ــاث ــات غــــازات‬ ‫االحتباس احلــرارى؛ نظ ًرا لتعاظم الزخم‬ ‫العاملى حول أهمية تدعيم العمل املناخى‬ ‫والــتــوجــه نحو تدعيم متــويــل املشروعات‬ ‫اخل ــض ــراء والــصــديــقــة لــلــبــيــئــة ملــواجــهــة‬ ‫التغيرات املناخية‪.‬‬ ‫■ محمود محيى الدين رائد املناخ ‪:2022‬‬ ‫التكيف مع آثــار التغير املناخى يتطلب‬ ‫من الدول النامية إنفاق‪ %٥٠‬من ميزانيتها‬ ‫أكد الدكتور محمود محيى الدين‪ ،‬رائد‬ ‫املــنــاخ لــلــرئــاســة املــصــريــة ملــؤمتــر أطــراف‬

‫اتفاقية األمم املتحدة لتغير املناخ ‪،COP27‬‬ ‫أن العالم فى سباق مع الوقت للحد من‬ ‫آثار التغير املناخى‪ ،‬مشدداً على ضرورة‬ ‫البدء الفورى فى تنفيذ مشروعات املناخ‪.‬‬ ‫وقــال «محيى الــديــن» إن متويل العمل‬ ‫املــنــاخــى يــجــب أن يــتــم فــى إطـــار أشمل‬ ‫يضم أهــداف التنمية املستدامة‪ ،‬مشيراً‬ ‫إل ــى أهــمــيــة وجـ ــود خــطــة عــمــل محكمة‬ ‫ملشروعات املناخ مبا يجذب جهات التمويل‬ ‫واملستثمرين‪.‬‬ ‫وأكد «محيى الدين» أن التكيف مع آثار‬ ‫التغير املناخى يتطلب من الــدول التنمية‬ ‫وإنــفــاق ما بني ‪ %٣٠‬و‪ %٥٠‬من ميزانيتها‬ ‫على مشروعات املناخ‪ ،‬مشيراً إلى أهمية‬ ‫تفعيل االســتــثــمــارات األجــنــبــيــة املــبــاشــرة‬ ‫والــشــراكــة بــن القطاعني الــعــام واخلــاص‬ ‫وزيــــادة دور منظمات الــتــمــويــل الــدولــيــة‬ ‫والبنوك والشركات فى متويل مشروعات‬ ‫املناخ‪.‬‬ ‫وأوضح «محيى الدين» أن توافر خطط‬ ‫عمل لن يكون مجدياً‪ ،‬ما لم يتوافر لها‬ ‫امليزانيات املناسبة للتمويل‪ ،‬مشدداً على‬ ‫أن متــويــل الــعــمــل املــنــاخــى يــجــب أن يتم‬

‫عــن طــريــق االســتــثــمــار ولــيــس االقــتــراض‬ ‫واالستدانة‪.‬‬ ‫وذكــر أن مشروعات املناخ متثل فرصاً‬ ‫واع ــدة لالستثمار‪ ،‬وســيــكــون لها مــردود‬ ‫اقــتــصــادى إيجابى على اجلــهــات والــدول‬ ‫املمولة‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن حتقيق الهدف األسمى‪،‬‬ ‫وهو املساهمة فى حتجيم اآلثــار السلبية‬ ‫لظاهرة التغير املناخى‪.‬‬ ‫وأض ــاف «محيى الــديــن» بــأن التصدى‬ ‫لظاهرة التغير املناخى يعتمد على خمسة‬ ‫محاور رئيسية‪ ،‬األول هو اعتماد التوجه‬ ‫الشامل لتنفيذ أهداف التنمية املستدامة‪،‬‬ ‫كــمــظــلــة لــتــنــفــيــذ أه ـ ــداف امل ــن ــاخ‪ ،‬وع ــدم‬ ‫التخطيط لتحقيق أحــد األهــداف مبعزل‬ ‫عن األهداف األخرى‪ ،‬موضحاً أن حتقيق‬ ‫ه ــدف تخفيض االنــبــعــاثــات الــكــربــونــيــة‪،‬‬ ‫على سبيل املثال‪ ،‬يجب أن يتم فى إطار‬ ‫حتول بيئى شامل قائم على أسس علمية‬ ‫صحيحة‪.‬‬ ‫وقــال إن املحور الثانى يتعلق بالتنفيذ‬ ‫الفعلى والــفــورى ملشروعات املناخ‪ ،‬وعدم‬ ‫التباطؤ فــى إدخ ــال العمل املناخى حيز‬ ‫التنفيذ‪ ،‬وحتويل كل التعهدات‪ ،‬التى نتجت‬

‫عــن مــؤمتــرات املــنــاخ السابقة إلــى آليات‬ ‫عمل‪.‬‬ ‫وأوضح «محيى الدين» أن املحور الثالث‬ ‫يتعلق بــضــرورة إضــفــاء الــبــعــد اإلقليمى‬ ‫على مــشــروعــات املــنــاخ‪ ،‬ســواء مــن ناحية‬ ‫الفائدة الناجتة عن املشروع أو التنفيذ أو‬ ‫التمويل‪ ،‬مشيرا إلى أن املحور الرابع يتعلق‬ ‫بالتمويل املستدام ملشروعات املناخ‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫«إن العالم يحتاج عشرات أضعاف املبلغ‪،‬‬ ‫الذى تعهد به مؤمتر كوبنهاجن (‪ ١٠٠‬مليار‬ ‫دوالر)‪ ،‬لتمويل مشروعات املناخ»‪ ،‬الفتا إلى‬ ‫أهمية إشراك القطاع اخلاص والشركات‬ ‫وجهات التمويل الدولية فى متويل هذه‬ ‫املشروعات على هيئة استثمارات وليس‬ ‫على شكل قروض أو ديون‪.‬‬ ‫وقــال «محيى الدين»‪« :‬املحور اخلامس‬ ‫يــتــعــلــق ب ــت ــوط ــن مـــشـــروعـــات الــتــنــمــيــة‬ ‫املستدامة؛ منها مشروعات املناخ‪ ،‬لتصل‬ ‫الفائدة إلى سكان القرى واملــدن‪ ،‬وحتويل‬ ‫مخرجات كافة املؤمترات والقمم إلى نتائج‬ ‫ملموسة على أرض الواقع»‪.‬‬

‫ريهام العراقى‬


‫‪١٦‬‬

‫اجلمعة ‪ - ٢٠٢٢/٦/١٧‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٥٧٧‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 6577 - Friday 17/6/2022‬‬

‫موجودة فى منتجات العناية بشعر ذوات البشرة السمراء‬

‫دراسة تحذر من مادة تضاعف‬ ‫خطر اإلصابة بسرطان الثدى‬

‫شبيهة بـ «تسونامى»‬

‫تليسكوب فضائى يرصد زالزل‬ ‫غير عادية على سطح النجوم‬

‫كتبت‪ -‬مى أبودوح‪:‬‬

‫كشف مرصد جايا الفضائى التابع لوكالة‬ ‫الفضاء األوروبية عن حدوث زالزل غريبة‬ ‫وبشكل غير متوقع شبيهة بتسونامى على‬ ‫أسطح النجوم تشبه الزالزل التى نشهدها‬ ‫عــلــى كــوكــبــنــا‪ .‬وتــعــتــبــر ال ـ ــزالزل النجمية‬ ‫غير العادية من بني االكتشافات اجلديدة‬ ‫املتعددة التى رصدها تليسكوب جايا‪ ،‬وهى‬ ‫مهمة مت إطالقها فى عــام ‪ 2013‬إلنشاء‬ ‫«خريطة متعددة األبعاد دقيقة وكاملة ملجرة‬ ‫درب التبانة»‪.‬‬ ‫أصدرت وكالة الفضاء األوروبية املجموعة‬ ‫الثالثة من البيانات من املركبة الفضائية‪،‬‬ ‫وكشفت تفاصيل جديدة حول ما يقرب من‬ ‫مليارى جنم فى مجرتنا‪.‬‬ ‫ووصــفــت الــوكــالــة االهــتــزازات النجمية‬ ‫التى رصدها تليسكوب جايا بأنها «موجات‬ ‫تــســونــامــى واســعــة الــنــطــاق» غ ـ ّيــرت شكل‬ ‫النجوم‪.‬‬ ‫ل ــم يــكــن «ج ــاي ــا» مــصــمـ ًمــا ف ــى األص ــل‬ ‫الكتشاف هذه الظاهرة‪ ،‬ولكنه كان قــاد ًرا‬

‫على متييز احلركة القوية على سطح آالف‬ ‫النجوم‪ ،‬مبا فى ذلــك بعض األمــاكــن التى‬ ‫ناد ًرا ما شوهدت فيها الزالزل النجمية من‬ ‫قبل‪.‬‬ ‫وفــى الــســابــق‪ ،‬اكتشف تليسكوب جايا‬

‫ذبذبات شعاعية تسببت فى تضخم بعض‬ ‫النجوم وتقلصها بشكل دورى مع احلفاظ‬ ‫على شكلها الكروى‪.‬‬ ‫وقــال نيكوالس والتون‪ ،‬زميل باحث فى‬ ‫معهد علم الفلك فى جامعة كمبريدج وعضو‬

‫فــى مــشــروع جــايــا‪ ،‬فــى بــيــان‪« :‬باستخدام‬ ‫قاعدة البيانات املذهلة هــذه‪ ،‬ميكننا بناء‬ ‫صــورة شاملة ملجرة درب التبانة والتعمق‬ ‫فى التاريخ املذهل لتشكيلها‪ ،‬ورؤيــة دليل‬ ‫مباشر على التفاعالت العنيفة التى حدثت‬ ‫فى املاضى مع املجرات األخرى‪ ،‬والنوبات‬ ‫الداخلية التى ساعدت فى تشكيل النجوم‬ ‫على طــول األذرع احللزونية ملــجــرة درب‬ ‫التبانة»‪.‬‬ ‫مت الكشف عن الكثير من أحدث املعلومات‬ ‫حول درب التبانة من خالل بيانات التحليل‬ ‫الطيفى الصادرة عن تليسكوب جايا‪ ،‬والتى‬ ‫نتجت عن تقنية يتم فيها تقسيم ضوء النجم‬ ‫إلــى األلـــوان املكونة لــه‪ ،‬مثل قــوس قــزح‪.‬‬ ‫وتتضمن البيانات التى جمعها جايا معلومات‬ ‫جديدة عن التركيب الكيميائى ودرجــات‬ ‫احلــرارة والكتلة وعمر النجوم‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى السرعة التى تتحرك بها باجتاه األرض‬ ‫أو بعيدًا عنها‪ .‬مت ً‬ ‫أيضا إصــدار معلومات‬ ‫مفصلة حول أكثر من ‪ 150‬ألف كويكب فى‬ ‫نظامنا الشمسى‪.‬‬

‫غال ًبا ما حتتوى منتجات العناية بالشعر‬ ‫والتجميل الــتــى يتم تسويقها للنساء من‬ ‫ذوات البشرة السمراء على فئة من املواد‬ ‫الكيميائية املسببة الضطراب الهرمونات‬ ‫تسمى البارابني‪.‬‬ ‫ووف ـ ًقــا لــدراســة جــديــدة‪ ،‬ال ترتبط هذه‬ ‫املـــواد الكيميائية بــزيــادة خــطــر اإلصــابــة‬ ‫ً‬ ‫أيضا‬ ‫بسرطان الثدى فحسب‪ ،‬بل ميكنها‬ ‫أن تغذى انتشار اخلاليا السرطانية لدى‬ ‫الــنــســاء ذوات الــبــشــرة الــســمــراء مــقــارنــة‬ ‫بالنساء ذوات البشرة البيضاء‪.‬‬ ‫والبارابني عبارة عن مجموعة من املواد‬ ‫الكيميائية التى متنع العفن والبكتيريا من‬ ‫النمو فى منتجات التجميل من أجل إطالة‬ ‫عمرها االفتراضى‪ .‬لكن فى البشر‪ ،‬ميكن‬ ‫أن يحاكى البارابني هرمون االستروجني‪،‬‬ ‫مما قد يغذى منو اخلاليا اخلطرة‪ ،‬بحسب‬ ‫موقع ‪.insider‬‬ ‫وحللت الدراسة تأثير البارابني على خاليا‬ ‫سرطان الثدى لــدى النساء على اختالف‬ ‫لون بشرتهن‪ .‬ووجد الباحثون أن البارابني‬ ‫زاد من منو خاليا سرطان الثدى للنساء‬ ‫ذوات البشرة السمراء‪ ،‬لكنه لم يؤثر على‬ ‫خطوط خاليا سرطان الثدى لدى النساء‬ ‫ذوات البشرة البيضاء بنفس اجلرعة‪ .‬كما‬ ‫زاد البارابني من تعبير اجلينات املرتبطة‬ ‫بسرطان الــثــدى لــدى جميع النساء بغض‬

‫النظر عن لون بشرتهن‪.‬‬ ‫وقالت ليندسى تريفينو‪ ،‬الباحثة الرئيسية‬ ‫فى الدراسة‪« :‬النساء ذوات البشرة السمراء‬ ‫مــن أكــثــر الــفــئــات الــتــى تشترى وتستخدم‬ ‫مــنــتــجــات الــشــعــر الــتــى حتــتــوى عــلــى هــذه‬ ‫األنواع من املواد الكيميائية»‪.‬‬ ‫وت ــع ــد ال ـ ــدراس ـ ــة جـــــــز ًءا مـ ــن م ــش ــروع‬ ‫بحثى مجتمعى يسمى مــبــادرة «بينش تو‬ ‫كوميونيتي»‪ ،‬حيث يجمع املشروع العلماء‬ ‫والــنــاجــيــات مــن ســرطــان الــثــدى ومصففى‬ ‫الشعر ونشطاء املجتمع‪ ،‬لــدراســة (الصلة‬ ‫بني املــواد الكيميائية الضارة فى منتجات‬ ‫العناية بالشعر األسود وسرطان الثدى)‪.‬‬ ‫ووجدت الدراسة أن النساء ذوات البشرة‬ ‫ال ــس ــم ــراء ه ــن األك ــث ــر عــرضــة لــإصــابــة‬ ‫بسرطان الــثــدى‪ ،‬وأن معدل الــوفــيــات بني‬ ‫النساء ذوات البشرة السمراء يقدر بنحو‬ ‫‪ ،%41‬وف ًقا ملؤسسة أبحاث سرطان الثدى‪،‬‬ ‫كما أن معدل الوفيات من سرطان الثدى‬ ‫لــدى النساء ذوات البشرة السمراء حتت‬ ‫سن اخلمسني ضعف النساء ذوات البشرة‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫وقالــت «تريفينــو» فــى البيــان‪« :‬توفــر هــذه‬ ‫النتائ ــج بيان ــات جدي ــدة تفي ــد ب ــأن الباراب ــن‬ ‫يس ــبب ً‬ ‫أيض ــا آث ــا ًرا ض ــارة مرتبط ــة بخالي ــا‬ ‫س ــرطان الث ــدى ل ــدى النس ــاء ذوات البش ــرة‬ ‫الس ــمراء»‪.‬‬

‫يكشفها قاموس سويسرى‬

‫«األحزان الغامضة»‪ »23« ..‬شعو ًرا غري ًبا ال يستطيع اإلنسان التعبير عنها‬ ‫كتب‪ -‬أحمد مصطفى‪:‬‬

‫مير اإلنسان على فترات متباعدة من حياته‬ ‫مبواقف مختلفة ينتج عنها عدد ال حص َر له‬ ‫من املشاعر اإلنسانية‪ ،‬وال يستطيع شرحها ملن‬ ‫حوله‪.‬‬ ‫«املصرى اليت» تستعرض فى هذا التقرير‬ ‫‪ 23‬شعورا مير بها اإلنسان وال يستطيع التعبير‬ ‫عنها‪ ،‬حسبما أشار مصمم اجلرافيك واملحرر‬ ‫وفنان التعليق الصوتى جون كونيج فى كتابه‬ ‫«األحزان الغامضة»‪.‬‬ ‫بدأ كونيج احلديث عن سبب إطالقه للكتاب‬ ‫بأن هناك الكثير من اخللفيات التى يحتفظ‬ ‫بها األشخاص ألنفسهم‪ ،‬بخالف املحادثات‬ ‫اجلانبية التى تــدور بداخل املقربني منا وال‬ ‫نعرفها‪ ،‬حتى إنــه يختلف بعض أصدقائنا‬ ‫اختال ًفا كبي ًرا عندما يكونون على انفراد مع‬ ‫بعضهم البعض‪ ،‬بحيث يبدون غير معروفني‪.‬‬ ‫أطلق كونيج‪ ،‬املولود بجنيف ‪-‬سويسرا‪ -‬هذا‬ ‫الكتاب ليكون مبثابة قاموس يشرح خالله ما‬ ‫توصل إليه مــن مصطلحات حتــدد املشاعر‬ ‫التى نشعر بها‪ ،‬ولكننا ال نعرف كيف نشرحها‬ ‫لآلخرين‪ .‬افتتح كونيج قاموسه بالشعور األول‬ ‫الذى انتابه شخص ًيا وحدده بكلمة «‪»Sonder‬‬ ‫والتى شرحها بأنها عبارة عن «إدراك أن كل‬ ‫عابر سبيل له حياة معقدة مثل حياتك»‪ ،‬ومن‬ ‫ثم توالت اكتشافاته لكلمات أخرى مثل «‪»Opia‬‬ ‫والتى أوضح أنها «الشدة الغامضة للنظر فى‬

‫عني شخص ما‪ ،‬والتى ميكن أن تشعر بأنها‬ ‫غازية وضعيفة فى نفس الوقت»‪.‬‬ ‫وأشار كونيج أيضا إلى «‪ »Monachopsis‬أى‬ ‫املشاعر الرقيقة التى حتدث بداخل اإلنسان‬ ‫لكنها ليست فى محلها‪ ،‬و«‪ »Enouement‬أى‬ ‫شعور اإلنسان بأنه يرى كيف تسير أمور حياته‬ ‫املستقبلية ولكنه فى نفس الوقت يصارع املاضى‪،‬‬ ‫وكلها كلمات مستمدة من لغات مختلفة‪.‬‬

‫واحتلت كلمة «‪ »Vellichor‬املرتبة اخلامسة فى‬ ‫قاموس كونيج‪ ،‬والتى وصفها بـ«احلزن الغريب‬ ‫للمكتبات املستعملة»‪ ،‬أما كلمة «‪»Rubatosis‬‬ ‫فهى تعبر عن شعور اإلدراك املقلق لضربات‬ ‫القلب‪ ،‬وعن «‪ »Kenopsia‬فقد وصفها كونيج‬ ‫باجلو املخيف البائس للمكان الذى عادة ما يعج‬ ‫بالناس‪ ،‬ولكنه اآلن مهجورا وهادئا‪.‬‬ ‫وفــى بعض األحــيــان جتتاح اإلنــســان رغبة‬

‫جامحة لدفع الناس بعيدًا‪ ،‬حتى األصدقاء‬ ‫املقربني الــذيــن نحبهم وهــو الشعور الثامن‬ ‫«‪ ،»Mauerbauertraurigkeit‬أما امليل للتخلى عن‬ ‫محاولة احلديث عن جتربة ما ألن الناس غير‬ ‫قادرين على االرتباط بها فهو الشعور التاسع‬ ‫«‪ ،»Exulansis‬وفى حالة شعورك باإلحباط من‬ ‫املدة التى تستغرقها للتعرف على شخص ما‪،‬‬ ‫فتذكر أن هذا يسمى «‪.»Adronitis‬‬

‫وفى قسم املحادثات‪ ،‬قال كونيج إن املحادثة‬ ‫االفتراضية التى تقوم بها بشكل قهرى فى‬ ‫رأســك تسمى «‪ ،»Jouska‬أمــا املحادثة التى‬ ‫يتحدث فيها اجلميع وال أحــد يستمع فقد‬ ‫عرفها بـ «‪ ،»Anecdoche‬وعــن الهدوء الذى‬ ‫يحيط باجلنني من الداخل أثناء عاصفة رعدية‬ ‫أطلق عليه مصطلح «‪.»Chrysalism‬‬ ‫ووصف كونيج الشعور الذى ينتاب املصورين‬

‫الفوتوغرافيني عند تعرضهم إلحباط نتيجة‬ ‫وجــود آالف الصور املتطابقة لصورة مذهلة‬ ‫قاموا بالتقاطها بـ«‪ ،»Vemodalen‬أما عن شعور‬ ‫‏االنزعاج واإلحباط من كونك روحا عالقة فى‬ ‫جسد واحد لألبد فع ّرفه بـ«‪.»Onism‬‬ ‫وكثي ًرا ما يغمر اإلنسان حزن بأنه غير قادر‬ ‫على معرفة كيف سينتهى التاريخ فيما يسمى‬ ‫«‪ ،»Ellipsism‬أما عن حلظات إدراك أن حبكة‬ ‫احلياة اخلاصة بك لم تعد منطقية فهو شعور‬ ‫يسمى «‪ ،»Nodus Tollens‬وعن إدراك أن وجهة‬ ‫نظرك صغيرة وغير جديرة باالهتمام فهذا‬ ‫يعرف بـ «‪.»Occhiolism‬‬ ‫وعن ‏الشعور بالتعب واإلرهاق بسبب تعنيف‬ ‫غير محسوس ونفسى ممن حولك أو من نفسك‬ ‫فعرفه كونيج بـ«‪ ،»Kuebiko‬أما عن‏الرغبة فى‬ ‫املرور بأزمة أو كارثة مثل أن تنجو من حتطم‬ ‫طائرة‪ ،‬أو أن تخسر كل شىء متلكه فى حريق‪،‬‬ ‫فيطلق عليها مصطلح «‪ ،»Lachesism‬والتعب‬ ‫من املشكالت القدمية واملخاوف اململة التى‬ ‫تستمر لسنوات عرفها بـ«‪.»Altschmerz‬‬ ‫وفــى نهاية الــقــامــوس‪ ،‬أوض ــح كونيج أن‬ ‫‏ال ــع ــودة لــلــمــنــزل بــعــد ي ــوم حــافــل أو رحلة‬ ‫حافلة لتجد أن التفاصيل ب ــدأت تتالشى‬ ‫من ذاكرتك فــور عودتك‪ ،‬فهى حالة تسمى‬ ‫«‪ ..»Ruckkehrunruhe‬وعــن الــشــعــور رقم‬ ‫‪ 23‬واألخير فهو «‪ »Liberosis‬الذى يعبر عن‬ ‫الرغبة فى التقليل من االهتمام باألشياء‪.‬‬


‫فنون‬

‫اجلمعة ‪ - ٢٠٢٢/٦/١٧‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٥٧٧‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 6577 - Friday 17/6/2022‬‬

‫‪15‬‬

‫فى ذكرى ميالده الـ‪105‬‬

‫يوسف السباعى‬

‫«فارس األدب» الذى غير وجه الرومانسية على الشاشة‬

‫«إلــى خير من استحق اإلهـــداء‪ ..‬إلــى أحــب الناس إلى‬ ‫نفسى وأقربهم إلــى قلبى‪ ..‬إلــى يوسف السباعى‪ ،‬ولو‬ ‫قلت غير هــذا لكنت شيخ املنافقني من أرض النفاق»‪.‬‬ ‫عــبــارات أهــداهــا «فــارس الرومانسية» الكاتب الراحل‬ ‫يوسف السباعى‪ ،‬لنفسه من خالل رواية «أرض النفاق»‪،‬‬ ‫والذى يحل اليوم ذكرى ميالده الـ‪ ،95‬إذ ولد فى ‪ 17‬يونيو‬

‫«أرض النفاق»‬

‫‪ ،1917‬وعبر إبداعه عن مدى جناح األعمال األدبية بعد‬ ‫حتويلها إلى السينما ومدى تأثر املشاهد بها ورضاه عنها‬ ‫وأنها عاشت لسنوات وسنوات‪.‬‬ ‫فبني احلياة اجلادة والكتابات احلاملة والرومانسية تكونت‬ ‫شخصية يوسف السباعى‪ ،‬الذى قدم رصيدا كبيرا من‬ ‫األعــمــال األدبــيــة الراسخة فــى األذهـــان حتى الوقت‬

‫الراهن‪ ،‬رغم مرور سنوات على رحيله‪ ،‬وكثير منها‬ ‫حتول إلى شاشة السينما أو الشاشة الصغيرة‪،‬‬ ‫وجناحا كبيرين‪.‬‬ ‫ليحقق جماهيرية‬ ‫ً‬

‫أعـدت امللف‪ -‬هالة نور‬

‫«ال تطفئ الشمس»‬

‫«رد قلبى»‬

‫«الناصر صالح الدين»‬

‫‪« 9‬إنى راحلة» و«بين األطالل» و«العمر لحظة» و«السقا مات» أعمال وثقتها السينما ُ‬ ‫لدت فى وجدان الجمهور‬ ‫وخ َ‬ ‫يوسف السباعى بدأ حياته فى منطقة الدرب‬ ‫األحمر‪ ،‬وتشكلت ميوله األدبية من خالل والده‬ ‫محمد السباعى الذى تأثر به كثي ًرا‪ ،‬فى عام ‪1932‬‬ ‫كانت أولى قصصه وهو طالب باملرحلة الثانوية‬ ‫والتى نُشرت فى «املجلة اجلــديــدة»‪ ،‬و«مجلتى»‪،‬‬ ‫وأطلق عليه األديب جنيب محفوظ «جبرتى العصر»‬ ‫ألنه سلط الضوء فى كتابته على أحداث الثورة حتى‬ ‫بداية نصر أكتوبر من خالل أعماله «ليل له آخر»‪،‬‬ ‫«أقــوى من الــزمــن»‪« ،‬العمر حلظة»‪« ،‬رد قلبى»‪،‬‬ ‫وأطلق توفيق احلكيم لقب «رائد األمن الثقافى»‬ ‫على يوسف السباعى‪ ،‬بعد دوره فى املجلس األعلى‬ ‫لرعاية الفنون واآلداب والعلوم االجتماعية‪ ،‬وجمعية‬ ‫األدباء ونادى القصة‪.‬‬ ‫مراحل عديدة فى حياة «السباعى» بعيدا عن‬ ‫الكتابة األدبية‪ ،‬إذ تخرج فى الكلية احلربية‪ ،‬وعمل‬ ‫مدرسا فيها‪ ،‬وكذلك مدي ًرا للمتحف احلربى‪ ،‬حتى‬ ‫ترقى لرتبة عميد‪ ،‬ثم بــدأت حياته األدبــيــة فى‬ ‫منتصف األربعينيات‪ ،‬وكانت حياته مزيجا بني عالم‬ ‫األدب واحلياة العسكرية‪ ،‬وتولى «السباعي» مجلس‬ ‫إدارة عدد من املجالت والصحف‪ ،‬حتى أصبح نقي ًبا‬ ‫للصحفيني‪ ،‬وكذلك تولى وزارة الثقافة املصرية فى‬ ‫عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات‪.‬‬ ‫وحــصــد «الــســبــاعــى» الــعــديــد مــن التكرميات‬ ‫واجلوائز منها‪ ،‬جائزة الدولة التقديرية فى اآلداب‪،‬‬ ‫ووسام االستحقاق اإليطالى من طبقة فارس‪ ،‬وفى‬ ‫عام ‪ 1970‬فاز بجائزة لينني للسالم‪ ،‬ومنح وسام‬ ‫اجلمهورية من الطبقة األولى من مصر‪ ،‬وفى عام‬ ‫‪ 1976‬فاز بجائزة وزارة الثقافة واإلرشاد القومى‬ ‫عــن أفضل قصة لفيلمى «رد قلبى»‪ ،‬و«جميلة‬ ‫بوحريد»‪ ،‬وكذلك أحسن حــوار لفيلم «رد قلبى»‬ ‫وأحسن سيناريو لفيلم «الليلة األخيرة»‪.‬‬ ‫وتأثر «السباعى» فى حياته بكاتبني‪ ،‬وهما توفيق‬ ‫احلكيم‪ ،‬وآخــر منــســاوى‪ ،‬ولــم يــأت لقب «فــارس‬ ‫الرومانسية» من فراغ‪ ،‬لكنه ناجت عن قائمة طويلة‬ ‫من األعمال الروائية والتى رغم تنوعها ما بني النقد‬ ‫االجتماعى واألعمال الوطنية‪ ،‬طغى على الكثير‬ ‫منها القالب الرومانسى وقصص احلب املختلفة‬ ‫واحلــاملــة والــتــى تتضمن رســائــل مختلفة‪ ،‬حيث‬ ‫جاوزت أعماله الـ ‪ 30‬عم ً‬ ‫ال بني الرواية واملسرح‬ ‫والقصة‪ ،‬وحتولت بعضها إلى السينما‪.‬‬ ‫وال تزال حتى اآلن أعماله الروائية والتى وثقتها‬ ‫السينما خالدة فى وجدان الكثيرين‪ ،‬من بينها‪« ،‬إنى‬ ‫راحلة»‪« ،‬بني األطالل»‪« ،‬رد قلبى»‪« ،‬العمر حلظة»‪،‬‬ ‫«السقا مات»‪ ،‬ومسرحية «أم رتيبة»‪.‬‬ ‫اعتبر «السباعى» مدى جناح أعماله الروائية‬ ‫ً‬ ‫مشروطا بالنسبة له‬ ‫والتى حتولت إلى الشاشة‬ ‫بأن العمل الفنى الذى يترك تأثيرا صادقا فى‬ ‫نفس الــقــارئ يلقى نفس التأثير لــدى الكاتب‪،‬‬ ‫وكانت قصصه الروائية والتى حتولت إلى الشاشة‬ ‫ناجتة عن انفعاالت وعاش بعضها كتجربة ونقلها‬ ‫متأثرا من خالل قلمه‪ ،‬حسبما قاله فى بعض‬ ‫تصريحاته‪ ،‬إنه حينما توفى والــده تأثر‪ ،‬وكتب‬ ‫ذلك فى قصتني وهما «البحث عن جسد»‪ ،‬و«نحن‬ ‫ال نزرع الشوك»‪ ،‬مؤكدًا أن القصة لم تُكتب بشكل‬ ‫كامل من البداية والنهاية فى رواياته‪ ،‬ولكن املعنى‬ ‫نفسه وتأثره باحلدث‪.‬‬ ‫وخالل إجازة فى اإلسكندرية بدأ رحلة الكتابة‬ ‫فى «إنــى راحــلــة»‪ ،‬بينما «رد قلبى» واقعية حيث‬ ‫قصة تلميذ الكلية احلربية حقيقية حينما انكسر‬ ‫له ضلع‪ ،‬وقال إنه فى بداية فكرتها رواها للرئيس‬ ‫أنور السادات‪ ،‬والذى طالبه بكتابتها كمسلسل‪ ،‬أما‬ ‫«نحن ال نزرع الشوك» ففيها أشياء كثيرة من احلياة‬ ‫التى عاشها فى بداياته‪.‬‬ ‫أمــا عــن رواي ــة «نــاديــة» قــام بقصها للكاتب‬ ‫إحسان عبد القدوس كاملة وكتبها بعد سنتني‪،‬‬ ‫وكذلك «ليل له آخر» والتى جاءت بتأثره مبرض‬ ‫جنله فــى لندن وإحــســاســه بــالــواجــب‪ ،‬فتكونت‬ ‫القصة فى ذهنه‪ ،‬ليحكيها على الفور أيضا إلى‬ ‫«إحسان» والــذى بــدوره قام باإلعالن عنها فى‬ ‫«روز اليوسف» ليضطره لكتابتها وأعلنوا عنها‬

‫ملدة ‪ 5‬أشهر حتى ينتهى منها‪.‬‬ ‫وحينما كتب «أم رتيبة» قال إنها كانت دائ ًما ما‬ ‫تضحكه وهو يكتبها وكان يحس أنه يعيش وسط‬ ‫«هيصة» وجلس قرابة شهر يضحك وهو يكتبها‪،‬‬ ‫وكان قل ًقا من ردود أفعال اجلمهور وأنه فى إحدى‬ ‫املرات رأى شخصا ال يضحك عند عرضها وتضايق‬ ‫حيال ذلك ليتفاجأ أنه «جريجى» ال يفهم العربية‪،‬‬ ‫متوجسا خيفة من‬ ‫معتب ًرا أن الكاتب دائما يكون‬ ‫ً‬ ‫مساوئ العمل وبينما يتم نشره تبدأ مرحلة القلق‬ ‫من ردود األفعال‪.‬‬ ‫وعن قصة «نادية» أوضــح أنه كان هناك جزء‬ ‫والتى كانت متوت فيه بطلة التوأم الثانى لـ«نادية»‬ ‫وهى «منى»‪ ،‬والتى جلس ملدة أسبوعني ال يكتب‬ ‫كونه أحس أن هذا اجلزء عمل ثقيل وكان يكتبه‬ ‫فى غرفة نومه حتى الصباح على أريكة‪ ،‬وحينما‬ ‫وصل إلى هذا اجلزء اخلاص مبوت «منى» جلس‬ ‫يبكى قائ ً‬ ‫ال‪« :‬قعدت أعيط وطبعا خفت حلد يدخل‬ ‫يشوفنى وفضلت حايش دموعى وأنا بكتبها حتى‬ ‫رأتنى زوجتى‪ ،‬وحينما علمت باألمر قالت لو يعرف‬ ‫القراء ما يحدث قبل كتابة القصص لل ُكتاب»‪.‬‬ ‫وكانت من أقــرب القصص إليه «السقا مات»‬ ‫والتى متثل جزءا كبيرا من طفولته لتوضح شعور‬ ‫األب واالبن‪.‬‬ ‫ومن بني األعمال التى متت كتابتها أوالً ثم مت‬ ‫تقدميها إلى السينما «أرض النفاق»‪« ،‬فديتك يا‬ ‫ليلى»‪« ،‬جمعية قتل الزوجات» والتى أهداها إلى من‬ ‫اتهموه بالتهريج قائال «بسخرية أهدى مزيدا من‬ ‫اإلسفاف والتهريج»‪ ،‬أما «جميلة»‪ ،‬و«الناصر صالح‬ ‫الدين» متت كتابتهما خصيصا للسينما‪ ،‬وفى عام‬ ‫‪ 1952‬سخر من األحزاب والصحافة احلزبية من‬ ‫خالل مسرحية «وراء الستار»‪.‬‬ ‫واعتبر «الــســبــاعــى» أن إعـــادة تقدمي‬ ‫األعمال الفنية مرة أخرى يرى أنها‬ ‫تخيلية وال يُقبل عليها منتج إال إذا‬ ‫كان متأكدًا من جناح التجربة‬ ‫األولــى منها‪ ،‬وإن توفر لها‬ ‫إمكانيات فنية وأساليب‬ ‫إخــراجــيــة جــديــدة فمن‬ ‫املمكن أن يضيف للعمل‪،‬‬ ‫م ــس ــت ــش ــهــدًا بـــــ «ب ــن‬ ‫األطالل» وأنه حينما مت‬ ‫تقدميه من خالل سيدة‬ ‫الــشــاشــة فــاتــن حمامة‪،‬‬ ‫وعماد حمدى‪ ،‬جنح بشكل‬ ‫ممــتــاز‪ ،‬وكــذلــك فــى اإلنــتــاج‬ ‫فيلم «نادية»‬ ‫اجلديد له حينما قدمه محمود‬ ‫ياسني وجنالء فتحى‪ ،‬كانا حريصني‬ ‫على قراءة الكتاب ألكثر من مرة خو ًفا من‬ ‫املقارنة ومن التجربة وجنحا فى تقدميها أيضا‪.‬‬ ‫فى املقدمة عما دفعه إلــى إهــداء كتابه لنفسه‬ ‫■ «نــائــب ع ــزرائ ـي ــل»‪ ..‬قـصــة أول روايـ ــة ليوسف أهو الغرور أم األنانية؟‪ ،‬ليجيب قائ ً‬ ‫ال‪« :‬أنى ككل‬ ‫السباعى‬ ‫إنسان‪ ،‬أنانى مغرور‪ ،‬ولكنى أؤكد لكم أن هذا لم‬ ‫«نائب عزرائيل» الــروايــة األولــى التى كتبها يكن الدافع إلى هذا اإلهداء اجلريء وأسميه جريئا‬ ‫يوسف السباعى‪ ،‬عام ‪ ،1947‬والتى تتناول فكرة ألنها بال شك جرأة منى وأنا املنافق الذى لطاملا‬ ‫أخذ شخص باخلطأ إلى الــدار األخــرى ليتولى بديت أمام الناس متواضعا‪ ،‬منكرا لذاته‪ ،‬أن أفضح‬ ‫منصب نائب عزرائيل‪ ،‬ليقدم من خاللها صورة نفسى فأخصها‪ ،‬دون بقية خلق اهلل‪ ،‬بإهداء الكتاب‬ ‫جديدة مالئكية لعزرائيل‪ ،‬حيث بدأ فى مقدمتها وأتهمها علنا بأنها أحب الناس إلى»‪.‬‬ ‫عبارة «إلــى سيدنا عزرائيل‪ ..‬اجلميل» موج ًها‬ ‫ناقشت «أرض الــنــفــاق» عــام ‪ ،1949‬أوضــاع‬ ‫عدة رسائل إلى «عزرائيل» خالل ثالث صفحات املجتمع املصرى فى فترة األربعينيات‪ ،‬و ُقدمت فى‬ ‫من الرواية‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال‪« :‬هل سبق لغيرى من البشر أن السينما عام ‪ 1968‬لتحصد أعلى اإليرادات‪ ،‬وقام‬ ‫أهدى لك كتابا؟»‪.‬‬ ‫ببطولتها الفنان الراحل فؤاد املهندس‪ ،‬وأخرجها‬ ‫■ أقرب الناس إلى قلبى‪ ..‬إهداء قدمه لنفسه فى فطني عبد الوهاب‪ ،‬وأعــاد الفنان محمد هنيدى‬ ‫«أرض النفاق»‬ ‫تقدميها فى عمل درامى عرض باالسم نفسه قبل‬ ‫«إلى خير من استحق اإلهداء إلى أحب الناس ‪ 5‬أعوام‪.‬‬ ‫إلى نفسى وأقربهم إلى قلبى إلى يوسف السباعى‪،‬‬ ‫■ بني احلب والوطن واملجتمع‪ ..‬رسائل للجميع‬ ‫ولو قلت غير هذا لكنت شيخ املنافقني من أرض فى أعماله السينمائية‬ ‫النفاق» هكذا أهــدى فــارس الرومانسية الكاتب‬ ‫عــدد من الرسائل املتنوعة تضمنتها أعماله‬ ‫الراحل يوسف السباعى‪ ،‬إلى نفسه بعض الكلمات األدبية والتى مت حتويلها إلى السينما والتى تنوعت‬ ‫فى مقدمه روايــتــه «أرض النفاق» والتى أوضح ما بني قصص احلب واملشاعر الرومانسية‪ ،‬وأيضا‬ ‫خاللها أنــه من يستحق هــذا وإذا قــال غير هذا رصد القضايا املجتمعية‪ ،‬باإلضافة إلى السيرة‬ ‫لكان شيخ املنافقني من أرض النفاق‪ ،‬متسائ ً‬ ‫ال الذاتية واألعمال الوطنية‪.‬‬

‫تأثر بوفاة والده فى‬ ‫فيلمى «البحث عن‬ ‫جسد» و«نحن ال‬ ‫نزرع الشوك»‬

‫فيلم «نحن النزرع الشوك»‬

‫السباعى وزوجته‬

‫قصصه الروائية التى‬ ‫تحولت إلى الشاشة‬ ‫ناتجة عن انفعاالت‬ ‫عاش بعضها كتجربة‬

‫‪ُ 9‬منح وسام الجمهورية من الطبقة األولى وجائزة‬ ‫«الثقافة» ألفضل قصة عن «رد قلبى» و«جميلة بوحريد»‬ ‫من خالل الفروقات الطبقية يُسلط فيلم «رد‬ ‫قلبى» الضوء على ثــورة يوليو ‪ 1952‬من خالل‬ ‫قصة حب بني األميرة إجنى «مرمي فخر الدين»‪،‬‬ ‫وعلى ابن عبد الواحد اجلناينى «شكرى سرحان»‪،‬‬ ‫والذى التحق بالكلية احلربية بعد توسط الباشا له‪،‬‬ ‫ليقرر «على» التقدم للزواج ليتم رفضه واتهام والده‬ ‫باجلنون ليصاب بالشلل‪ ،‬وتتصاعد األحداث خالل‬ ‫قيام الثورة‪.‬‬ ‫■ «رد قلبى» من بطولة شكرى سرحان‪ ،‬مرمي‬ ‫فخر الدين‪ ،‬حسني رياض‪ ،‬أحمد مظهر‪ ،‬صالح ذو‬ ‫الفقار‪ ،‬هند رستم‪ ،‬رشدى أباظة‪ ،‬زهرة العال‪ ،‬ومن‬ ‫إخراج محمود ذو الفقار‪.‬‬ ‫كما تطرق فيلم «شارع احلب» إلى قصة مطرب‬ ‫مغمور يدعى عبد املنعم «عبد احلليم حافظ»‬ ‫التحق كمدرس موسيقى بأحد النوادى املوسيقية‬ ‫وللشروط القاسية إلى وضع ذقن وشارب صناعيني‬ ‫ليبدو رجــا ُمسنًا‪ ،‬حتى يلتقى بالفتاة «كرمية»‬ ‫والتى جتسدها صباح‪ ،‬ومع األحداث يتم اكتشاف‬ ‫حقيقته‪.‬‬ ‫■ «شــارع احلــب» إخــراج عز الدين ذو الفقار‪،‬‬ ‫بطولة عبد احلليم حافظ‪ ،‬صباح‪ ،‬عبد السالم‬ ‫النابلسى‪ ،‬زينات صدقى‪ ،‬حسن فايق‪.‬‬

‫وضمن سلسلة األعمال الرومانسية يأتى أيضا‬ ‫فيلم «إنى راحلة» والذى تدور أحداثه حول عايدة‬ ‫«مديحة يسرى»‪ ،‬التى حتب ابن خالتها الضابط‬ ‫أحمد «عماد حمدى» ويبادلها نفس املشاعر‪ ،‬ولكن‬ ‫يرفض والدها «سراج منير» هذا الزواج ويهددها‬ ‫بتدمير مستقبله ويقوم بتزويجها رغما عنها ويتزوج‬ ‫هو أيضا‪.‬‬ ‫■ «إنــى راحــلــة» بطولة عماد حمدى‪ ،‬مديحة‬ ‫يسرى‪ ،‬زينب صدقى‪ ،‬سراج منير‪ ،‬زينات صدقى‪،‬‬ ‫إخراج عز الدين ذو الفقار‪.‬‬ ‫وعــن الــتــوأم «نــاديــة ومــنــى» حيث يعيشان مع‬ ‫والدهما األستاذ اجلامعى فى القاهرة‪ ،‬ووالدتهما‬ ‫الفرنسية‪ ،‬وبينما «نادية» اخلجولة‪ ،‬وإذا «منى»‬ ‫شقيقتها جريئة ومتحررة‪ ،‬وتتعرض «نادية» حلادث‬ ‫حريق‪ ،‬وميــوت األب لتضطر األســرة للسفر إلى‬ ‫فرنسا وهناك متوت «منى» أيضا ولكن بعد أن‬ ‫كانت «نادية» تراسل الدكتور «مدحت» وتقع فى‬ ‫مأزق خوفا من اكتشاف حقيقتها‪.‬‬ ‫■ «نادية» إخــراج أحمد بدرخان‪ ،‬بطولة سعاد‬ ‫حسنى‪ ،‬أحمد مظهر‪ ،‬نور الشريف‪.‬‬ ‫■ أما «بني األطــال» والــذى جاء ضمن أفضل‬ ‫‪ 100‬فيلم‪ ،‬وأخرجه عز الدين ذو الفقار‪ ،‬فقد تناول‬

‫قصة حب الكاتب محمود الذى يعيش حياة باردة‬ ‫مع زوجته املريضة ويقع فى حب منى الفتاة التى‬ ‫تصغره بسنوات عديدة‪ ،‬ويختلسا حلظات من عمر‬ ‫الزمن ليلتقيا عند غــروب الشمس‪ ،‬والفيلم من‬ ‫بطولة فاتن حمامة وعماد حمدى‪ ،‬لكنه مت تقدميه‬ ‫مــرة أخــرى حتت اســم «اذكرينى» وقــام ببطولته‬ ‫جنالء فتحى‪ ،‬ومحمود ياسني‪.‬‬ ‫ومن األعمال الوطنية التى مت جتسيدها أيضا‬ ‫فى السينما «العمر حلظة» وتــنــاول بعد هزمية‬ ‫عام ‪ ،1967‬تعمل الصحفية «نعمت» مع زوجها فى‬ ‫اجلريدة والتى يرأس حتريرها‪ ،‬أنهما على خالف‬ ‫كبير فى الرؤى‪ ،‬فيما يتعلق بأحوال البالد واحلرب‪،‬‬ ‫ممــا يدفعها فــى اجت ــاه العمل التطوعى بأحد‬ ‫املستشفيات للتعرف على‬ ‫مجموعة من اجلنود الذين‬ ‫ترتبط بهم إنسانياً وبأحد‬ ‫الــضــبــاط عاطفيا وحتــاول‬ ‫مساعدة اجلنود‪.‬‬ ‫■ «العمرحلظة» من بطولة‬ ‫ماجدة أحمد مظهر‪ ،‬ناهد‬ ‫شــريــف‪ ،‬أحمد زك ــى‪ ،‬نبيلة‬ ‫عبيد‪ ،‬محمد خيرى‪ ،‬إخراج‬ ‫محمد راضى‪:‬‬ ‫ولـــــــم ت ــخ ــل ــو أعـ ــمـ ــال‬ ‫«ال ــس ــب ــاع ــى» م ــن الــســيــرة‬ ‫الــذاتــيــة والــتــى جـ ــاءت من‬ ‫خالل فيلم «الناصر صالح‬ ‫ال ــدي ــن» والـــــذى ُقــــدم إلــى‬ ‫السينما أيضا‪ ،‬حيث رصــد بعد انتصار صالح‬ ‫الدين على ملك القدس‪ ،‬حيث يتم توقيع معاهدة‬ ‫سالم بينهما‪ ،‬إال أن قائد اجليش الصليبى «رينو دى‬ ‫شاتيون» يقوم بذبح جماعة من احلجاج الذاهبني‬ ‫إلــى مكة‪ ،‬ليقرر «صــاح الــديــن» االنتقام‪ ،‬وبعد‬ ‫هزمية الصلبيني تبدأ «فرجينيا» بتجميع اجليش‬ ‫للحرب‪ ،‬فتستنجد باألمير كونراد ملساعدتها ثم‬ ‫ملك إجنلترا «ريتشارد قلب األسد» وتبدأ من هنا‬ ‫حملة صليبية جديدة ضد الشرق‪.‬‬ ‫■ «الناصر صــاح الــديــن» من إخــراج يوسف‬ ‫شاهني‪ ،‬بطولة أحمد مظهر‪ ،‬نادية لطفى‪ ،‬صالح‬ ‫ذو الفقار‪ ،‬ليلى فوزى‪ ،‬حمدى غيث‪ ،‬ليلى طاهر‪.‬‬ ‫ومن خالل أحداث داخل احلارة املصرية‪ ،‬جاء‬ ‫فيلم «السقا مات» حول فلسفة املوت ومحاولة‬ ‫الشخصية الرئيسية املعلم «شوشة» الذى يخاف‬ ‫من املوت ويضطر إلى الهروب من ذكرى وفاة‬ ‫زوجته الشابة ليجد هواه فى متابعة اجلنازات‬ ‫لتحدث مفارقة عندما ينقذ املعلم شخصا ما‬ ‫من الضرب فى أحد املطاعم ثم تتوثق عالقته‬ ‫به ويــدعــوه للعيش معه فى بيته ليفاجأ بأنه‬ ‫يعمل فى مجال دفن املوتى ليضيق منه فى بادئ‬ ‫األمر‪ ،‬إال أنه يقتنع مبواصلة حياته دون خوف‬ ‫من املوت‪.‬‬ ‫■ كواليس إنشاء «نادى القصة»‬ ‫بدأت فكرته من إحسان عبد القدوس‪ ،‬هكذا‬ ‫حتدث فى أحد لقاءاته عن «نادى القصة» بهدف‬ ‫عمل كيان وناد لل ُكتاب يتم فيه عمل كتاب شهرى‬ ‫لهم‪ ،‬يُنشر فيه إنتاجهم ولتشجيع الناشئني‪،‬‬ ‫وبــدأت الفكرة مبجموعة مكونة من ‪ 11‬فــردا‪،‬‬ ‫وغــرفــة فــى مــيــدان اإلسماعيلية‪ ،‬ومت فرشها‬ ‫باجلهود الذاتية‪ ،‬ليكون هناك لقاء أسبوعى يوم‬ ‫األربعاء ملناقشة ال ُكتاب أمورهم‪.‬‬ ‫■ اغتياله ووفاته‬ ‫وفى ‪ 18‬فبراير عام ‪ ،1978‬مت اغتياله فى‬ ‫صباح هــذا اليوم عن ُعمر ناهز الـــ ‪ 60‬عا ًما‬ ‫خ ــال قــراءتــه إحـــدى املــجــات بــعــد حــضــوره‬ ‫مــؤمتــراً آسيوياً أفريقياً‪ ،‬داخــل أحــد الفنادق‬ ‫هناك‪ ،‬حيث مت اغتياله من خــال رجلني‪ ،‬ما‬ ‫أدى إلى قطع العالقات املصرية مع قبرص بعد‬ ‫قيام وحــدة عسكرية مصرية خاصة بالهبوط‬ ‫فى مطار الرنكا والقبض على القاتلني دون علم‬ ‫السلطات القبرصية‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫متابعات‬

‫اجلمعة ‪ - ٢٠٢٢/٦/١٧‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٥٧٧‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 6577 - Friday 17/6/2022‬‬

‫دراسة علمية تزيح الستار عن أصل ومنشأ «الموت األسود»‬ ‫‪9‬شواهد قبور «وادى تشوى» تدحض الرواية السائدة عن المركزية األوروبية النتشار وباء «الطاعون» الفتاك‬

‫ً‬ ‫هيكل عظم ًيا‬ ‫عندما مت استخراج نحو ‪30‬‬ ‫من القبور الواقعة شمال قيرغيزستان فى‬ ‫أواخــر ثمانينيات القرن التاسع عشر‪ ،‬لم‬ ‫يكن يعلم علماء اآلثار أنه بعد ما يقرب من‬ ‫‪ 130‬عا ًما ستزيح بقايا تلك الهياكل الستار‬ ‫عن أدلــة جديدة حول أصــول املــوت األسود‬ ‫(‪ )Black Death‬أو الطاعون‪.‬‬ ‫شكل وب ــاء الــطــاعــون املــوجــة األول ــى من‬ ‫جائحة اســتــمــرت نحو ‪ 500‬عــام وسجلها‬ ‫التاريخ باعتبارها أحــد أكثر األوبــئــة فت ًكا‬ ‫على اإلطالق‪ ،‬حيث سببتها بكتيريا ‪Yersinia‬‬ ‫‪ pestis‬أو (اليرسينيا الطاعونية) اخلبيثة‬ ‫التى تركت تداعيات غاية فى اخلطورة على‬ ‫العصور الوسطى وصبغتها بصبغة قامتة‬ ‫بعد أن قضت على أعــداد ال حصر لها من‬ ‫األوروبيني‪.‬‬ ‫ورغــم التأثير الكبير الــذى خلفته‪ ،‬ظلت‬ ‫أصول املرض لغزاً محيراً إن لم يكن محبطاً‬ ‫للباحثني الذين عكفوا على اقتفاء وتتبع أثر‬ ‫اجلينومات القدمية لتلك البكتيريا اخلبيثة‬ ‫املسببة للمرض لــدى اجلثث املدفونة عبر‬ ‫قارة أوروبا بالكامل باعتبارها القارة‪ ،‬التى‬ ‫اجتاحها الطاعون‪ ،‬لتأتى أحدث الدراسات‬ ‫فى هــذا الصدد وتزيح الستار عن حقيقة‬ ‫ظهور املوت األسود فى وسط أوراسيا‪.‬‬ ‫يــأتــى ه ــذا الــكــشــف ال ــذى يــعــد األح ــدث‬ ‫ضــمــن ســلــســلــة م ــن االكــتــشــافــات األثــريــة‬ ‫والبيئية القدمية ليعيد صياغة فهم جديد‬ ‫لدى الوعى اجلمعى بشأن الطاعون وأصل‬ ‫ظهوره‪.‬‬ ‫يقول فيل سالفني‪ ،‬مؤرخ بجامعة ستيرلنج‪،‬‬ ‫الذى شارك بالدراسة مع املؤلفة الرئيسية‬ ‫ماريا سبيرو‪ ،‬عاملة اآلثار بجامعة توبنجن‪،‬‬ ‫وعالم الكيمياء احليوية‪ ،‬يوهانس كراوس‪،‬‬ ‫مــن معهد مــاكــس بــانــك لألنثروبولوجيا‬ ‫الــتــطــوريــة‪« :‬تــطــرح دراســتــنــا إجــابــة شافية‬ ‫ألحــد أهــم الــتــســاؤالت وأكــثــرهــا إث ــارة فى‬ ‫التاريخ بشأن بــدايــة ومــكــان ظهور القاتل‬ ‫األشرس واألسوأ للبشر»‪.‬‬ ‫فى أحــد األعمال البحثية السابقة التى‬ ‫ق ــارن ــت اجلــيــنــومــات الــقــدميــة ف ــى رف ــات‬ ‫األشــخــاص الــذيــن مــاتــوا بسبب الطاعون‬ ‫فى إجنلترا وفرنسا وأملانيا وأماكن أخرى‪،‬‬ ‫متكنت «سبيرو» ومعها «ك ــراوس» من تتبع‬ ‫جــذور املوجة الثانية من جائحة الطاعون‬ ‫حتى إحــدى البلدات الواقعة على ضفاف‬ ‫النهر فى روسيا‪ ،‬بينما زعمت فرق بحثية‬ ‫أخرى أنها كشفت عن أقدم ضحية معروفة‬ ‫للطاعون‪ ،‬فى ما يعرف اآلن بالتفيا‪ ،‬إثر‬ ‫إصــابــتــهــا بــإحــدى الــســاالت الــقــدميــة من‬ ‫اليرسينيا الطاعونية التى تتصف بقابلية‬ ‫أقل لالنتقال‪ ،‬وذلــك قبل آالف السنني من‬ ‫تفشى املوت األسود فى جميع أنحاء العالم‬ ‫فى منتصف القرن الرابع عشر‪.‬‬ ‫ومــن هنا رأى الفريق البحثى أن أصول‬ ‫اجلائحة الثانية للطاعون‪ ،‬والتى وصفوها‬ ‫باعتبارها «معركة قامتة بدأت باملوت األسود‬

‫وادى تشوى‬

‫أحد شواهد القبور املوجودة فى وادى تشوي‬

‫صورة قدمية تعبر عن تفشى جائحة املوت األسود فى أوروبا‬

‫وام ــت ــدت خلــمــســة قـ ــرون» رغ ــم خضوعها‬ ‫ملناقشات بحثية مــديــدة‪ .‬فــإن تلك اجلهود‬ ‫الــرامــيــة لتحديد أص ــول اجلــائــحــة بشكل‬ ‫دقيق‪ ،‬أعاقتها سيادة التركيز على املركزية‬ ‫األوروبية‪ ،‬أى التركيز على أوروبا باعتبارها‬ ‫مركزاً وبؤرة أصلية لتفشى اجلائحة‪.‬‬ ‫واآلن يشير البحث اجلديد الــذى نشرته‬ ‫مجلة «نيتشر» العلمية إلــى أصــول جديدة‬ ‫للموت األســود تكمن فى مناطق أبعد من‬ ‫حــدود الشرق وتتجه نحو آسيا الوسطى‪،‬‬ ‫فــى ظــل وج ــود دالئ ــل مــن احلــمــض الــنــووى‬ ‫اخلاص برفات سبعة أفراد مت استخراجهم‬ ‫من مقبرتني فى قيرغيزستان‪.‬‬ ‫جــرى التنقيب الفعلى عــن تلك املقابر‪،‬‬ ‫الواقعة فى وادى تشوى بالقرب من بحيرة‬

‫إيــســيــك كـــول‪ ،‬بــن عــامــى ‪ 1885‬و‪،1892‬‬ ‫وتضم مجموعة مــن املــدافــن ذات شواهد‬ ‫قبور منقوشة حتــوى تفاصيل غامضة عن‬ ‫وب ــاء غــيــر مــعــروف‪ ،‬حــيــث يــتــوافــق توقيت‬ ‫التفشى املحلى لذاك الوباء مع ظهور جائحة‬ ‫الطاعون الثانية‪ .‬لكن شواهد القبور لم تشر‬ ‫إلى سبب مؤكد ودقيق للوفاة‪.‬‬ ‫ولــلــتــحــقــق م ــن مــضــمــون تــلــك الــنــقــوش‪،‬‬ ‫استخرج الفريق احلمض النووى من أسنان‬ ‫الــهــيــاكــل العظمية املــســتــعــادة‪ ،‬ومت تكوين‬ ‫ســاســل م ــن املــــادة ال ــوراث ــي ــة الــتــى جــرى‬ ‫مقارنتها باجلينومات احلديثة والقدمية‬ ‫لبكتيريا الطاعون‪.‬‬ ‫تقول «سيبيرو»‪« :‬على الرغم من مخاطر‬ ‫التلوث البيئى وعدم وجود ضمان الحتفاظ‬

‫الرفات بالبكتيريا املميتة‪ ،‬فقد متكنا من‬ ‫تسلسل احلمض النووى (الــقــدمي) املأخوذ‬ ‫من سبعة أفراد»‪.‬‬ ‫وبالفعل مت العثور فــى أســنــان ثالثة من‬ ‫أصل سبعة هياكل عظمية على آثار للحمض‬ ‫النووى القدمي للبكتيريا الطاعونية‪ ،‬ليتم‬ ‫الحــقـاً مطابقة هــذه الهياكل العظمية مع‬ ‫النصوص املنقوشة على شــواهــد القبور‪.‬‬ ‫وعند هذا احلد يقول املؤرخ سالفني‪« :‬متكنا‬ ‫أخــي ـ ًرا مــن التوصل إلــى حقيقة أن الوباء‬ ‫املذكور على شواهد القبور نتج بالفعل عن‬ ‫الطاعون»‪.‬‬ ‫تقول «ســبــيــرو»‪« :‬وجــدنــا ساللة املصدر‬ ‫األصــلــى لــلــمــوت األســـود ومتــكــنــا حــتــى من‬ ‫مــعــرفــة تــاريــخ ظــهــوره بــالــضــبــط»‪ ،‬وحسب‬

‫الــدراســة احلــديــثــة‪ ،‬فــإن ذلــك الــتــاريــخ هو‬ ‫عام ‪ ،1338‬وهو التاريخ الذى نقش باللغة‬ ‫السريانية القدمية على شواهد القبور فى‬ ‫مقابر البلدة القيرغيزستانية؟‬ ‫فى هذا السياق يوضح «كــراوس»‪« :‬وهذا‬ ‫بــالــطــبــع يــشــيــر إل ــى أن أصـــول الــســاالت‬ ‫األول ــى للموت األس ــود‪ ،‬أو الــطــاعــون‪ ،‬كان‬ ‫منشأها آسيا الــوســطــى»‪ .‬ولكن كيف كان‬ ‫انتشار املوت األســود‪ ،‬فهو ما اليــزال يراود‬ ‫أذهان الباحثني‪ .‬غير أنه يُعتقد أن احلروب‬ ‫والــشــبــكــات الــتــجــاريــة كــانــت مــن بــن أبــرز‬ ‫العوامل التى ساهمت فى انتشار البكتيريا‬ ‫الطاعونية خالل القرن الرابع عشر‪.‬‬ ‫واستنا ًدا إلى مزيد من الفحوصات لنقوش‬ ‫شواهد القبور واملشغوالت الفنية اليدوية‬

‫املدفونة بتلك املقابر وكذلك خزائن العمالت‬ ‫املــعــدنــيــة والــســجــات الــتــاريــخــيــة‪ ،‬توصل‬ ‫الباحثون إلى اعتقاد مفاده أن وادى تشوى‬ ‫كــان موطنًا ملجتمعات متنوعة تعتمد على‬ ‫التجارة مع مناطق عبر أوراسيا‪ ،‬ومن هنا‬ ‫فرمبا تكون الطرق التجارية القاطعة لتلك‬ ‫املنطقة قد حملت مساف ًرا غير مرغوب فيه‪.‬‬ ‫وخلص مؤلفو الدراسة إلى أن‪« :‬التحقيق‬ ‫فى الروابط التجارية التى تأسست من أوائل‬ ‫القرن الرابع عشر إلى منتصف القرن الرابع‬ ‫عشر عبر آسيا‪ ،‬قد تفسر إلى جانب أدلة‬ ‫جينية أخرى مهمة آليات انتشار البكتيريا‬ ‫باجتاه الغرب»‪.‬‬

‫أمانى عبدالغنى‬


‫استقبلت فريق مهمة اإلمارات الستكشاف القمر‪ ..‬املستكشف اإلماراتى راشد‬ ‫سينزل على سطح القمر خالل األشهر القادمة‪ ..‬يحمل فخرنا بشبابنا وعلمائنا‪..‬‬ ‫وينقل طموحات شعبنا آلفاق جديدة‪ ..‬ويؤسس من هناك على سطح القمر ملرحلة‬ ‫علمية جديدة فى تاريخ دولتنا‪.‬‬

‫محمد بن زايد (رئيس اإلمارات العربية المتحدة)‬

‫الهبوط املفاجئ فى مستوى الكرة املصرية خالل الفترة األخيرة ال ميكن‬ ‫ألحد أن يضع يده على سببه‪ .‬ببساطة‪ ،‬ألنه ال ميكن أن يكون نتيجة سبب‬ ‫واحد‪ ،‬بل هو تراكم لسلبيات لم يتم عالجها بحزم ً‬ ‫أول بأول‪ .‬التصحيح‬ ‫سيستغرق وقتًا‪ .‬املهم أن يبدأ‪ .‬ال نتغاضى عن خطأ أو إهمال أو انحراف‪ ..‬أولً‬ ‫بأول ومبنتهى احلزم‪.‬‬

‫«بعد فترة‪ ،‬ستدرك أن الرفقة ال تعنى شي ًئا بدون األمان‪ ،‬وأن العشرة الطويلة‬ ‫ال تصنع دائما احلب والصداقات‪ ،‬وأن وعود اليوم ليست ضمانات للغد‪،‬‬ ‫وأن اخلسارات ليست بالضرورة هزائم‪ ،‬وأن أمواج البحر ستغرقك إن وثقت‬ ‫بهدوئها‪ ،‬وأن الذكريات رواية جميلة نستمتع بقراءتها‪ ،‬غير أنها لن تعود»‪.‬‬

‫عادل على بن على (رجل أعمال قطرى)‬

‫نبيل الحلفاوى (فنان مصرى)‬

‫مساحة رأى‬

‫اجلمعة ‪ - ٢٠٢٢/٦/١٧‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٥٧٧‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 6577 - Friday 17/6/2022‬‬

‫ال يتركنا المؤلف نعانى فى البحث عن إجابة‪ ،‬بل يقول من دون مواربة‪« :‬فى‬ ‫صفحاتنا على الفيس بوك نمارس تلقائية من تحلو له الدندنة فى الحمام‬ ‫أو الغناء غير المنضبط بين األصدقاء‪ ،‬غناء غير صارم‪ ،‬لم تسبقه بروفات‪.»..‬‬

‫د‪ .‬عمار على حسن‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫«أيام الفيس بوك»‪ ..‬وشىء عن نزيف العقول‬

‫(‪)1‬‬ ‫مــا بــن ‪ 22‬أكــتــوبــر ‪ 2010‬حتى ‪ 25‬ديسمبر‬ ‫‪ ،2011‬مساحة زمنية َك ـ ْم م ـ َّر مثلها فى حياتنا‬ ‫مرو ًرا عاب ًرا‪ ،‬حيث تشابهت األيام‪َ ،‬‬ ‫بعضها‬ ‫مس ُ‬ ‫وط َ‬ ‫بعضا‪ ،‬فهاجرت مــن الــذاكــرة وحــلــت فــى ظلمة‬ ‫التجاهل والغياب‪ .‬إنها أربعة عشر شه ًرا وثالثة‬ ‫أيام‪ ،‬ال تشكل فى عمر بالدنا املديد غمضة عني‬ ‫وانتباهتها‪ ،‬لكنها م ّثلت فى حياة جيلنا جتربة‬ ‫حافلة زاخرة باملعانى والقيم والعبر‪ ،‬جعلتنا نعتقد‬ ‫ونحن نرقص فى أحضان حلم مجنح أن الظالم قد‬ ‫حمل عصاه ورحل‪ ،‬والفقر سيكون حكايات نرويها‬ ‫ألحفادنا وهم يرفلون فى عيش رغيد‪ ،‬لنكتشف‬ ‫بعد كل هذا أن علينا أن نحمل صخرتنا ونصعد‬ ‫اجلبل من جديد‪ .‬وعند الروائى سعد القرش كانت‬

‫هذه املدة القصيرة الكبيرة فرصة ذهبية ليبرهن‬ ‫لنا على أن «الفيس بوك» قد صار ديــوان احلياة‬ ‫املعاصرة بامتياز‪ ،‬بل صار جزءا من حياتنا ذاتها‪.‬‬ ‫فبعد خمس روايات ومجموعتني قصصيتني وكتاب‬ ‫فى أدب الرحالت وآخر فى تاريخ ثورة يناير يتحفنا‬ ‫«سعد»‪ ،‬املتسق دو ًما مع ما يقول وما يكتب وما يفعل‪،‬‬ ‫بكتاب وسمه بـ«أيام الفيس بوك‪ ..‬مسائل واقعية فى‬ ‫عالم افتراضى» صدر عن «الهيئة املصرية العامة‬ ‫للكتاب»‪ ،‬يسرد علينا فيه كل ما نقرته أنامله على‬ ‫أيام هزتها ريح‬ ‫موقع التواصل االجتماعى هذا‪ ،‬فى ٍ‬ ‫صرصر عاتية‪ ،‬فأيقظتنا بعد سبات‪ ،‬لنهتف ونصرخ‬ ‫ونقول ونفعل ونفتح صدورنا للموت غير هيابني‪،‬‬ ‫ونفتح عقولنا كى ترتب حروفا وأصواتا نفهم منها‬ ‫بعض ما جرى وما سيجرى‪.‬‬

‫فى مقدمته البديعة التى كتبها بأسلوب شاعرى‬ ‫فياض‪ ،‬يقول «القرش» ممهدًا لنا الدخول إلى تعاريج‬ ‫كتابه واستقاماته‪« :‬فى الكتابة‪ ،‬نختفى وراء أقنعة‬ ‫أكثر صد ًقا من احلياة‪ ،‬أقنعة الفن‪ ،‬ولكن الفيس‬ ‫بوك سجل ال يكذب‪ ،‬هو مالمحك وبصمة روحك‪،‬‬ ‫كتابك الــذى ينطق عليك باحلق‪ ،‬وي ــؤرخ مواقفك‬ ‫بصرامة يستحيل معها التزوير‪ .‬أنت فى الفيس بوك‬ ‫حاصل جميع آرائك وتعليقاتك وأصدقائك وأعدائك‬ ‫وتفاعالتك‪ ،‬أنت صفحتك»‪.‬‬ ‫إنه الهدف الذى أراد املؤلف أن يحدده منذ اللحظة‬ ‫األولــى‪ ،‬وهو أن يضرب ً‬ ‫مثل فى تسجيل املواقف‬ ‫واآلراء التى تدفقت بال هــوادة‪ ،‬محاولة أن تلحق‬ ‫األحــداث والوقائع اجلارية ورمبــا تسبقها أحيانا‪،‬‬ ‫تبشيرا ونبوءة‪ ،‬لكنه لم يكن أنانيا أبدا‪ ،‬فيكتفى مبا‬

‫كتبه هو‪ ،‬مقدما شهادة على انخراطه فى الثورة عبر‬ ‫العاملني الواقعى واالفتراضى‪ ،‬بل فتح الباب آلخرين‪،‬‬ ‫شاطروه األفراح واألتراح‪ ،‬من أصدقائه الذين كانوا‬ ‫مثله أو بعضه‪ ،‬مدفوعني بطاقة جبارة إلى أن يسكبوا‬ ‫أرواحهم على اخليوط غير املرئية للشبكة العنكبوتية‪،‬‬ ‫ليتشاركوا فى نسج ثياب جديد ملصر‪.‬‬ ‫أى نوع من الكتابة تلك؟‪ ..‬ال يتركنا املؤلف نعانى‬ ‫فى البحث عن إجــابــة‪ ،‬بل يقول من دون مواربة‪:‬‬ ‫«فى صفحاتنا على الفيس بوك منارس تلقائية من‬ ‫حتلو له الدندنة فى احلمام أو الغناء غير املنضبط‬ ‫بني األصدقاء‪ ،‬غناء غير صارم‪ ،‬لم تسبقه بروفات‪،‬‬ ‫وتتداخل فيه املقامات‪ ،‬ويتفاعل معه حاضرون من كل‬ ‫مكان‪ ..‬فى صفحاتنا تلك نكون صبية يلعبون الكرة فى‬ ‫أزقة وحارات أو ممرات بني البنايات‪ ،‬وهو لعب يسبق‬ ‫ضبط املهارات‪ ،‬وال يُعنى بإحراز أهــداف أو جذب‬ ‫انتباه‪ .‬هى كتابة حميمة وعارية‪ ،‬ولكنها أكثر صد ًقا‪،‬‬ ‫هى باختصار ما قبل الكتابة هى كتابة وحياة»‪ .‬ولم‬ ‫ينس «القرش» أن ميارس دوره الدائم فى فضح بعض‬ ‫َ‬ ‫من تراخوا وتراجعوا وخانوا وخاروا وباعوا‪ ،‬ولم يترك‬ ‫الفرصة كى يبوح لنا بأوجاعه مما يجرى‪ ،‬وخوفه مما‬ ‫هو آت‪ ،‬لكنه يفتح النهايات بطريقة درامية تليق به‬ ‫كأديب راسخ‪ ،‬حني يقتطف من مشاركة صديقه عيد‬ ‫صالح عبارة دالة يقول فيها تعلي ًقا على العالقة بني‬ ‫العسكر واإلخوان‪« :‬يا صديقى احلميم‪ ،‬األفق مفتوح‬ ‫على كل االحتماالت املخيفة واملؤدية إلى اجلحيم»‪،‬‬ ‫فيرد عليه هو فى ثقة بالغة‪« :‬ولكنى متفائل»‪.‬‬

‫(‪)2‬‬ ‫قبل ست سنوات‪ ،‬كتبت محذ ًرا من صناعة مناخ‬ ‫طارد لالستثمار‪ ،‬وقلت‪ :‬حرية الصحافة‪ ،‬واستقالل‬ ‫القضاء‪ ،‬ووجود العمل النقابى‪ ،‬ومكافحة الفساد‪،‬‬ ‫والليونة البيروقراطية املنضبطة‪ ،‬وإقــرار حوافز‬ ‫جاذبة للعمل‪ ..‬ليست تر ًفا إمنا ضرورة‪ ،‬ومن دونها‬ ‫سيهرب مال الداخل ولن يأتى مال اخلارج إال لشراء‬ ‫أصول الدولة‪.‬‬ ‫(‪)3‬‬ ‫صحيحا أن الــعــارفــن يكتفون بالنقد‬ ‫لــيــس‬ ‫ً‬ ‫والــنــقــض‪ ،‬فعلماء مصر ومثقفوها قــدمــوا آالف‬ ‫االقتراحات‪ ،‬ويشهد على هذا «بنك األفكار» الذى‬ ‫أقيم بعد الثورة‪.‬‬ ‫وفى األبحاث والرسائل اجلامعية وتقارير ودراسات‬ ‫مراكز األبحاث واملجالس القومية املتخصصة وما‬ ‫انتهت إليه مؤمترات وندوات حلو ٌل كثيرة‪ ،‬لكن يوجد‬ ‫فى مصر فصام غال ًبا بني القرار والعلم‪.‬‬ ‫(‪)4‬‬ ‫ً‬ ‫مهمل ومظل ًما‬ ‫ظل معهد جوته مبيدان املساحة‬ ‫أغلب األوق ــات‪ ..‬لكنه توسع وضــم مبانى جديدة‬ ‫وحتــول لشعلة نشاط يغمرها ضوء ليل نهار‪ ،‬ألن‬ ‫آالف الشباب من املهندسني واملبرمجني وعلماء‬ ‫صغار السن فى التخصصات كافة يقبلون لتعلم‬ ‫األملانية ابتغاء الهجرة‪ .‬أمــام السفارات طوابير‬ ‫ال تنتهى‪ .‬مصر تنزف فى صمت‪ ،‬والبد من وقف‬ ‫نزيفها‪ ،‬وهذا ليس مبستحيل‪.‬‬

‫هانى لبيب‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫حالة إبهار‪..‬‬ ‫جوه»!‬ ‫«ب َّره أرخص من َّ‬

‫قرر املجلس األعلى لآلثار مؤخ ًرا‬ ‫زيــادة أسعار تذاكر دخــول عدد ‪12‬‬ ‫موق ًعا من املناطق األثرية بداية من‬ ‫‪ 1‬يوليو القادم‪ ،‬حيث مت حتديد قيمة‬ ‫‪ 60‬جني ًها للمواطن املصرى لدخول‬ ‫كــل مــن‪ :‬أهــرامــات اجلــيــزة وقصر‬ ‫الــبــارون وقصر محمد على بشبرا‬ ‫وقلعة صــاح الدين وقلعة قايتباى‬ ‫ووادى امللوك بالقصر‪ ،‬و‪ 40‬جني ًها‬ ‫لدخول كل من املعابد التالية‪ :‬الكرنك‬ ‫واألقــصــر وحتشبسوت وفيلة وكوم‬ ‫أمبو وإدف ــو‪ .‬وذلــك حسبما نشرت‬ ‫«املصرى اليوم» فى ‪ 13‬يونيو ‪.2022‬‬ ‫أعــلــم جــي ـدًا أنــه مت إنــفــاق مئات‬ ‫املاليني من اجلنيهات على تطوير‬ ‫الــبــنــيــة الــتــحــتــيــة م ــن لــوجــســتــيــات‬ ‫وخدمات لتلك األماكن‪ ..‬ولكن مثل‬ ‫تلك اإلجــــراءات والــقــرارات تطرح‬ ‫الــعــديــد مــن األســئــلــة املــهــمــة‪ .‬على‬ ‫غرار‪:‬‬ ‫ما الفائدة من زيادة أسعار تذاكر‬ ‫دخول املناطق األثرية بالشكل الذى‬ ‫يترتب عليه تراجع إقبال املواطنني‬ ‫املصريني عليها؟ ومــا الــفــائــدة من‬ ‫حرمان املواطن املصرى من زيارة آثار‬ ‫بلده بشكل عادل ليس فيه مبالغة؟‬ ‫وهل هذه القرارات من شأنها حتفيز‬ ‫السياحة الداخلية أم العكس؟ وهل‬ ‫املستهدف من تطوير املناطق األثرية‬ ‫هو استقطاب املزيد من السياحة‬ ‫اخلارجية فى مقابل تراجع السياحة‬ ‫الداخلية؟ وهل يرى املجلس األعلى‬ ‫لــآثــار أن تخفيض ‪ %50‬للطالب‬ ‫والطالبات هو قرار صحيح من شأنه‬ ‫تشجيعهم أم منعهم فعل ًيا؟!‪.‬‬ ‫بــعــد أحــــداث ‪ 25‬يــنــايــر ‪،2011‬‬ ‫تراجعت معدالت السياحة اخلارجية‬ ‫مت ــا ًم ــا‪ ،‬واعــتــمــدت بــعــض املــنــاطــق‬ ‫األثــريــة والــســيــاحــيــة مــثــل األقــصــر‬ ‫وأســــوان وشـــرم الــشــيــخ والــغــردقــة‬ ‫على السياحة الداخلية‪ ،‬وسمحت‬ ‫بالرحالت اجلماعية‪ .‬وفى املقابل‪،‬‬ ‫خفضت الفنادق من خدماتها رغم‬ ‫كونها تصنف ‪ 5‬جنــوم‪ ..‬ولكن كانت‬ ‫النتيجة إيجابية فى مجملها‪ ..‬فلم‬

‫تغلق الفنادق أبوابها‪ ،‬وفــى الوقت‬ ‫نفسه حافظت على البقاء من خالل‬ ‫حركة السياحة الداخلية‪ ..‬وهو ما‬ ‫انعكس ً‬ ‫أيضا على تكثيف الرحالت‬ ‫للمناطق األثرية واملتاحف‪.‬‬ ‫يواجه املــواطــن املصرى حتديات‬ ‫اقتصادية ضخمة بسبب عدم اتخاذ‬ ‫حلول جذرية حقيقية لسنوات طويلة‬ ‫قبل ‪ 25‬يناير‪ .‬واآلن‪ ،‬تتخذ الدولة‬ ‫امل ــس ــار الــصــحــيــح رغـــم صــعــوبــاتــه‬ ‫الشديدة‪ ..‬ولذا البد من مراعاة عدم‬ ‫اتخاذ إجــراءات إضافية‪ ..‬واألولوية‬ ‫الستقطاب السياحة اخلارجية‪ ،‬التى‬ ‫تدفع قيمة اخلــدمــات التى حتصل‬ ‫عليها بالعمالت األجنبية‪.‬‬ ‫ال أعتقد أن املجلس األعلى لآلثار‬ ‫يستهدف حتصيل ما مت إنفاقه على‬ ‫تطوير املناطق األثرية من املواطن‬ ‫املــصــرى‪ .‬إن إتــاحــة زي ــارة األمــاكــن‬ ‫األثرية والتشجيع عليها من أبسط‬ ‫حقوق املــواطــن املصرى التى يجب‬ ‫احلــفــاظ عليها‪ ،‬للتحول تدريج ًيا‬ ‫إلــى ثقافة عامة ألطفالنا وأبنائنا‬ ‫وعائالتنا‪.‬‬ ‫إن مثل تلك القرارات من شأنها أن‬ ‫تؤثر على حركة السياحة الداخلية‪،‬‬ ‫خاصة إلــى األقصر وأس ــوان‪ ،‬ألنها‬ ‫سترفع من قيمة تكلفة الزيارة بشكل‬ ‫متزامن مع ارتفاع قيمة االنتقاالت‬ ‫واإلقامة‪ ..‬وغيرها‪ .‬ونعود ونتساءل‬ ‫ونقارن‪ :‬ملاذا يذهب املواطن املصرى‬ ‫إلى اليونان وتركيا وغيرها لقضاء‬ ‫إجازته العائلية؟‪ ..‬واإلجابة ببساطة‪:‬‬ ‫ألن ــه ــا أقـ ــل تــكــلــفــة م ــن الــســيــاحــة‬ ‫الداخلية رغم قيمة تذاكر الطيران‪.‬‬ ‫نقطة ومن أول السطر‪..‬‬ ‫مــن غــيــر املنطقى أن نــقــرأ عن‬ ‫ع ــروض سياحية مبهرة مــن بعض‬ ‫الشركات لألفواج األوروبــيــة‪ ،‬والتى‬ ‫ال تزيد تكلفتها لقضاء أسبوع فى‬ ‫مــصــر‪ ،‬على بضع مــئــات قليلة من‬ ‫الـ ـ ــدوالرات لــلــفــرد ال ــواح ــد‪ ..‬وهــو‬ ‫مــا ال يتناسب أو يــقــارن بالعروض‬ ‫السياحية املخفضة مــن الشركات‬ ‫املصرية للسياحة الداخلية‪.‬‬

‫يعتذر األب رفيق جريش عن عدم كتابة مقاله ويواصل الحقا‬

‫حنان مفيد فوزى‬ ‫تكتب‪:‬‬

‫نحن بنى آدم لسنا ســوى مجموعة خبرات‬ ‫متراكمة نكتسب منها مهارات إيجابية ونحقق بها‬ ‫إجنازات حقيقية‪ ،‬تعالوا يا جميع املتعبني وثقيلى‬ ‫األحمال نقسم دنيانا إلى ثالث خانات نستعرض‬ ‫خاللها اخلبرات واملــهــارات واإلجنـــازات‪ ،‬وكأنها‬ ‫كشف حساب سنوى لرصيد مصروفاتنا ومدخراتنا‬ ‫احلياتية‪ ،‬ومراجعة للنفس واستعدا ًدا الستقبال‬ ‫القادم من نِعم‪ ..‬تعالوا نسرد كل التفاصيل فى‬ ‫محاولة للتحرر من قيودها ً‬ ‫أول ونتساءل‪..‬‬ ‫• ملاذا ال نكتب فى خانة اخلبرات‪...‬‬ ‫كيف صبرنا على الشقاء‪ ،‬وكيف جتاوزنا العثرة‪،‬‬ ‫وكيف غفرنا اخل ــذالن‪ ،‬وكيف تعاملنا مع كل ما‬ ‫أحاط بنا من تغيرات جذرية عنيفة بحكمة النبالء‪،‬‬ ‫بل وطوعناها خلير أمــورنــا‪ ،‬وكيف قبلنا أنفسنا‬

‫طارق احلريرى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫قياسا‬ ‫ستصب نتائج الحرب الدائرة اآلن بشكل أو بآخر لصالح روسيا‪ً ،‬‬ ‫على عمليات القرم وأوسيتيا وسوريا‪ ،‬إذ يتضح أن دوائر صنع القرارات‬ ‫االستراتيجية فى موسكو دائما ما تتبنى أهدافا محددة بدقة‪.‬‬

‫ضرورة الحل السياسى لألزمة األوكرانية‬

‫كثي ًرا ما يُطرح تساؤل فى أروقــة حكومات الــدول األكثر‬ ‫تضر ًرا بسبب احلرب الروسية األوكرانية‪ ..‬والسؤال هو‪ :‬هل‬ ‫ميكن أن تنتهى هذه احلرب عن طريق األطر السياسية؟‪..‬‬ ‫تساعد على إثارة هذا االستفسار طبيعة العمليات العسكرية‬ ‫الــدائــرة اآلن بــن البلدين‪ ..‬ولــإجــابــة‪ ،‬يجب التطرق ً‬ ‫أول‬ ‫للكيفية التى تنتهى بها احلروب‪ ،‬حيث تتشكل قواعد املفاهيم‬ ‫االستراتيجية املعاصرة فيما يتعلق بطرق إنهاء احلــروب‬ ‫العسكرية بإحدى طريقتني‪ ،‬أوالهما‪ :‬االكتساح الكامل من‬ ‫أحد طرفى الصراع‪ ،‬وبالتالى يفرض املنتصر إرادته وشروطه‬ ‫دون قيد أو شــرط‪ ،‬وثانيتهما‪ :‬ما صار يُعرف باللجوء إلى‬ ‫الدور السياسى إلنهاء املعارك‪ ،‬وقد يكتمل جناح هذا الدور‬ ‫باستئصال جذور الصراع‪.‬‬ ‫يبدو من التوجه الروسى للمعارك الدائرة على األرض أن موسكو‬ ‫غير راغبة فى االجتياح الكامل لدولة أوكرانيا‪ ،‬وأن الهدف النهائى‬ ‫يتمثل فى االستيالء على شرق أوكرانيا‪ ،‬ومن املحتمل أن ميتد‬ ‫اخلط وصوال إلى امليناء الرئيسى فى أوديسا‪ ..‬بالنظر إلى األوضاع‬ ‫احلالية واستمرار العمليات‪ ،‬هناك احتمال كبير بأن يقوم الروس‬ ‫إذا استولوا على أوديسا‪ -‬تقوم قواتهم املهاجمة باستكمال حتركها‬

‫جنو ًبا الحتالل اجلزء الصغير املتبقى من الساحل األوكرانى‪.‬‬ ‫رمبا يكون السبب فى تأجيل موسكو للتحرك بقوة نحو أوديسا‬ ‫استخدام هذا التباطؤ كورقة ضغط على كييف‪ ،‬لتراجع تعنتها‬ ‫فى القبول بشروط روسيا‪ ،‬أو الوصول إلى حلول وسط مقبولة‪،‬‬ ‫ألن خسارة السواحل األوكرانية املطلة على البحر األسود حتول‬ ‫استراتيجى يجعل لروسيا يدًا عليا فى امللف األوكرانى‪.‬‬ ‫ستصب نتائج احلــرب الدائرة اآلن بشكل أو بآخر لصالح‬ ‫قياسا على عمليات القرم وأوسيتيا وسوريا‪ ،‬إذ يتضح‬ ‫روسيا‪،‬‬ ‫ً‬ ‫أن دوائر صنع القرارات االستراتيجية فى موسكو دائما ما تتبنى‬ ‫أهدافا محددة بدقة‪.‬‬ ‫احلقيقة فى هذا الصراع هى أن الواليات املتحدة قدمت‬ ‫عن عمد الذريعة ملوسكو كى تقوم بالهجوم على أوكرانيا‪ ،‬ألن‬ ‫دوائر صنع القرار فى واشنطن تدرك جيدا ما تشكله الطبيعة‬ ‫اجليوستراتيجية بالنسبة للروس جغراف ًيا وتاريخ ًيا‪ ،‬وهذا ما تنبه‬ ‫له سنة ‪ 1997‬صقر احلرب الباردة مستشار األمريكى األسبق‬ ‫«زبجينيو بريجينسكى» حينما قال فى كتابه «رقعة الشطرجن‬ ‫الكبرى»‪« :‬بدون أوكرانيا‪ ،‬ال تستطيع روسيا أن تتابع السعى إلى‬ ‫أن تكون ذات وضع أو هيبة إمبراطورية»‪.‬‬

‫ويكشف أهمية هذا الرأى الواضح أنه جاء فى أضعف وقت‬ ‫كانت متر به وريثة االحتاد السوفيتى‪.‬‬ ‫كما جتسد التصريحات األخيرة لهنرى كسينجر فى مؤمتر‬ ‫دافوس نوعا من البصيرة االستراتيجية‪ ،‬من خالل تذكيره مبقال‬ ‫رأى له فى صحيفة «واشنطن بوست» فى ‪ 5‬مارس ‪ 2014‬بعنوان‬ ‫«لتسوية أزمة أوكرانيا‪ ..‬ابدأ من النهاية»‪ ،‬وفيه شر َح محذرا من‬ ‫أنه يجب على الغرب أن يتجنب بحرص كبير العداء املؤسسى‬ ‫انطالقا من أوكرانيا جتاه روسيا‪ ،‬وبعد هذه التذكرة مبا نبه إليه‬ ‫من ثمانى سنوات أشار إلى أهمية التسوية التى سوف حتدد‬ ‫ما إذا كانت األطراف املتنازعة ستبقى فى مكانها أم ال‪ ،‬وهذه‬ ‫خفى إلى ترتيبات‬ ‫عبارة الفتة من هذا الداهية تُلمح من طرف‬ ‫ّ‬ ‫سوف تستجد على األرض‪ ،‬مما جعل الرئيس األوكرانى يتصدى‬ ‫بضراوة لتصريحات كسينجر الكاشفة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫غافل عما ميكن أن تسببه ضغوطه فى امللف‬ ‫لم يكن الغرب‬ ‫األوكرانى‪ ،‬لكنه اختار التصعيد كى يتمكن من محاصرة روسيا‬ ‫بعقوبات كبيرة‪ ،‬حتى ولو كان املقابل فقدان أوكرانيا جز ًءا من‬ ‫أراضيها‪ ،‬وكانت هذه احلرب مبررا حتتاجه دول القارة العجوز‬ ‫والــواليــات املتحدة لرفع األســعــار داخــلــيــا‪ ،‬نتيجة اضطراب‬ ‫االقتصاد العاملى املهيمن عليه من الغرب‪ ،‬وحتديدا الواليات‬ ‫الالعب األساسى الذى يريد ترميم اقتصاده‪.‬‬ ‫لن تصل املواجهة بني الغرب وروسيا إلى حافة الهاوية‪ ،‬التى‬ ‫حدد كسينجر مداها املتاح زمانيا بشهرين‪ ،‬قبل هذه احلافة‬ ‫سيتم الضغط على الرئيس األوكــرانــى للقبول مبفاوضات‬ ‫حاسمة‪ ..‬سوف تتوقف مساحة التنازالت فى نتائجها على‬ ‫مكانة وقــوة طرفى الصراع على األرض‪ ،‬وهــذا ما سيصب‬ ‫فى الغالب لصالح روسيا‪ ،‬التى جنحت من قبل فى ضم شبه‬ ‫جزيرة القرم أو حصول الشرق األوكــرانــى على حكم ذاتى‬ ‫بصالحيات واسعة‪.‬‬

‫وطورناها واحترمنا اختالف اآلخر عنا وتنبهنا أنه ال‬ ‫يصح إجباره على طاعة أفكارنا كما ال يصح إرغامنا‬ ‫على مسايرة أهوائه‪ ،‬وكيف تعلمنا أن البكاء ليس‬ ‫انكسا ًرا وإمنا تفريغ للشحنات السلبية‪ ،‬وأن التغاضى‬ ‫تسام فوق الصغائر‪ ،‬وأن االكتفاء‬ ‫ليس ضع ًفا وإمنا ٍ‬ ‫ليس استسال ًما وإمنا رضا مبا يهبه ربنا من خبرات‪،‬‬ ‫وأن غلق الصفحات ليس نهاية وإمنا هو بداية ُمقَدمِ ة‬ ‫نحو األفضل إلكمال الطريق باستقامة قلب واستنارة‬ ‫وتسلحا باإلميان مرددين آية الثقة مبا يرجى؟‬ ‫ضمير‬ ‫ً‬ ‫« َمن أنت أيها اجلبل الترابى‪ ،‬أمامنا تسير سه ً‬ ‫ال»‪.‬‬ ‫وكيف أدركنا فى آخر املطاف أن احلياة ال تتوقف‬ ‫على أحد أو عند أحد واآلتى دائ ًما ممتع ويحمل‬ ‫التعويضات ضعفني عن كل شىء؟‬ ‫• ملاذا ال نضع فى خانة املهارات‪...‬‬

‫كيف حتملنا املسؤولية مبفردنا‪ ،‬وكيف واجهنا‬ ‫التحديات بصالبة‪ ،‬وكيف تصرفنا بشجاعة حتت‬ ‫وطــأة أحــوال مربكة وخرجنا منها ساملني‪ ،‬وكيف‬ ‫اعتدنا على رؤية األمور مبنظار اجلدية والتعاطى‬ ‫معها بــالــتــزام وحــســم وإعــطــاء كــل آدم ــى منزلته‬ ‫الصحيحة‪ ،‬فال نغالى فى إكرامه حتى ال يظن أننا‬ ‫قصر فى تقديره‬ ‫ننافق ذاته بح ًثا عن امتيازات وال نُ ّ‬ ‫حتى ال يشعر أننا جنحف حقه رغبة فى التدمير‪،‬‬ ‫ملاذا ال نعلن كيف تيقّنا مع تغير األزمنة واألوقات أن‬ ‫شهامة العشرة ُتتحن فى املحن‪ ،‬وأنه من السهل‬ ‫ج ـدًا مللمة ألف شخص فى السنة داخــل دوائرنا‬ ‫االجتماعية‪ ،‬لكن من الصعب جدًا االحتفاظ بإنسان‬ ‫واحد حقيقى أللف سنة داخل بوابتنا اإلنسانية‪،‬‬ ‫فالصدق منجى وأبــقــى مــن الــذكــاء االجتماعى‬

‫د‪ .‬عمرو الليثى‬

‫‪ellissyamr@ymail.com‬‬

‫للرجال فقط‬

‫ربطت عالقة صداقة قوية بني األستاذ‬ ‫جمال الليثى وبــن الفنانة الكبيرة نادية‬ ‫لطفى أو «بــوال محمد شفيق» والتى أطلق‬ ‫عليها األستاذ رمسيس جنيب اسم «نادية»‬ ‫على اسم بطلة فيلم «ال أنــام» والتى لعبت‬ ‫دورهــا الفنانة الكبيرة فاتن حمامة وبدأت‬ ‫عالقة صداقتهما مبوقف طريف فأثناء‬ ‫وجود جمال الليثى فى مقر شركة األستاذ‬ ‫رمسيس جنيب لإلنتاج السينمائى وكــان‬ ‫شــري ـ ًكــا لــه فــوجــئ بــهــا تــدخــل مــن الــبــاب‬ ‫مندفعة‪ ،‬وقد حملت بذراعها شماعة ُعلِّق‬ ‫عليها فستان زفاف أبيض‪ ،‬واجتهت صوبه‬ ‫على الفور‪ ،‬قائلة «شيل الفستان»‪ ،‬وانطلقت‬ ‫إلــى داخ ــل املــكــتــب‪ ،‬ليصرخ فــى أعقابها‪:‬‬ ‫«تعالى يــا ســت انتى هــنــا‪ ..‬إنتى فاكرانى‬ ‫فراش عندك؟!‪ ..‬خدى فستانك ارميه مكان‬ ‫ما انتى عايزة!»‪ ..‬وعندما عرفت أنه شريك‬ ‫رمسيس جنيب أصابها خجل شديد‪ ،‬وراحت‬ ‫تُبدى أسفها فى إحلاح‪ ..‬أصبح جمال الليثى‬ ‫و«بــوال»‪ ،‬صديقني مقربني ال يكاد مير يوم‬ ‫إال ويلتقيان ويتحدثان ويضحكان كلما تذكرا‬ ‫حكاية الشماعة وفستان الــزفــاف‪ ،‬وكــان‬ ‫بداخلهما دائ ًما إحساس بأن األيام التالية‬ ‫ستحمل لهما مشاركة فنية واسعة فى ساحة‬ ‫السينما‪ ..‬سطع جنم الفنانة نادية لطفى كما‬ ‫سطع جنم الفنانة الكبيرة سعاد حسنى هى‬ ‫األخرى فى السينما بعد فيلم «إشاعة حب»‬ ‫ففكر وقتها األستاذ جمال الليثى أن ينتج‬ ‫ً‬ ‫عمل يضم النجمتني الصاعدتني اجلميلتني‬ ‫م ًعا‪ ،‬وهكذا ُولدت فكرة فيلم «للرجال فقط»‪،‬‬ ‫وكانت فكرة الفيلم جديدة ومبتكرة‪ ،‬وكان‬ ‫أجنح ما فى تنفيذها التنافس بني اجلميلتني‬ ‫اللتني تآلفتا فى العمل م ًعا وأصبحتا منذ‬ ‫تلك األيام صديقتني متالصقتني متحابتني‪،‬‬ ‫وكـــان األســتــاذ جــمــال الليثى يــذهــب إلــى‬ ‫البالتوه أثناء التصوير ويأخذ معه علبتني من‬ ‫الشيكوالتة الفاخرة يقدم لكل واحدة علبة‬ ‫ً‬ ‫قائل‪« :‬أنــا جايب شيكوالتة‬ ‫وهو ميازحها‬ ‫لـ(ناقر ونقير)»‪ ،‬وتسارع سعاد حسنى قائلة‬ ‫فى شقاوة‪« :‬أنا بقى ناقر ألن اسمى حيكون‬ ‫األول على أفيش الفيلم»‪ ،‬وكما حكى لى أن‬ ‫الصحف نشرت خب ًرا قالت فيه إن جمال‬ ‫الليثى سيذهب مــع ســعــاد حسنى ونــاديــة‬ ‫يفصل‬ ‫لطفى إلى محل سويلم الترزى لكى‬ ‫ّ‬ ‫البدلتني اللتني سوف تظهران بهما فى فيلم‬ ‫«لــلــرجــال فــقــط»‪ ،‬ولــم يــكــادوا يقتربوا من‬ ‫املكان حتى وجــدوا الشارع مسدو ًدا متا ًما‬ ‫بالناس الذين جاءوا كى يتفرجوا على نادية‬ ‫وسعاد‪ ،‬ومن املفارقات اللطيفة واملضحكة‬ ‫التى حدثت أثناء التصوير أنه فى أحد أيام‬ ‫التصوير التى جتمع بــن النجمتني وهما‬ ‫تــرتــديــان البدلتني الرجاليتني وفــى أثناء‬ ‫الراحة اصطحبهما األستاذ جمال الليثى‬ ‫فى «عزومة سمك» عند «خريستو» فى أول‬ ‫شــارع الهرم وسبقتاه لدخول املطعم وهو‬ ‫يركن السيارة وكــان منظرهما غري ًبا فى‬ ‫ثياب الرجال‪ ،‬وعندما جاء صاحب املطعم‬ ‫الــيــونــانــى اخلــواجــة خريستو وب ــدأ يسمع‬ ‫صوتهما تراجعت حواجب الرجل فى دهشة‬ ‫كبيرة لكنه تأد ًبا لم يلق بشىء‪..‬‬ ‫جناحا كبي ًرا‬ ‫وجنح فيلم «للرجال فقط»‬ ‫ً‬ ‫ووضعهما على قمة النجومية فى السينما‬ ‫املصرية‪.‬‬

‫جريدة مصرية يومية مستقلة‬ ‫تصدر عن مؤسسة املصرى للصحافة والطباعة‬ ‫والنشر واإلعالن والتوزيع ش‪ .‬م‪ .‬م‬

‫أسسها‪:‬‬

‫صالح دياب‬ ‫صدرت عام ‪2004‬‬

‫رئيس مجلس اإلدارة‬

‫د‪ .‬عبداملنعم سعيد‬ ‫العضو املنتدب‬ ‫ورئيس التحرير‬

‫عبد اللطيف املناوى‬

‫كيف خبأنا أزماتنا عن قلوب أقرب البشر إلينا‪ ،‬كيف تخطينا المتاريس وعبرنا المدى‬ ‫وانتصرنا بشرف‪ ،‬كيف تواضعنا تحت يد الله القوية ليرفعنا فى حينه‪ ،‬وكيف فهمنا‬ ‫الدروس الناتجة عن التجارب‪ ،‬وكيف فرحنا بالنتائج التى وصلنا إليها من تنمية المهارات؟!‬

‫الخانة لمن خان‬

‫‪13‬‬

‫رئيس مجلس األمناء‬

‫محمـد أمــني‬ ‫املقر الرئيسى‪:‬‬

‫‪ 49‬شارع املبتديان من قصر العينى ‪ -‬عمارة البنك‬ ‫التجارى الدولى ‪ -C.I.B‬الدور الرابع‬

‫ت‪ - 27980100 :‬ف‪27926331 :‬‬

‫والدهاء املهنى‪ ،‬وأن الصادق هو من يصدقك القول‬ ‫ويواجهك باآلثام وليس َمن يجاريك فى االفتراءات‬ ‫خلدمة منافعه‪ ،‬ملاذا ال نضع أمام أعيننا أن املعرفة‬ ‫عالم رحب ال ينتهى وكلما زادت إطالعاتنا زاد علمنا‬ ‫بجهلنا‪ ،‬والبد من املزيد العازم على حتقيق األحالم‪،‬‬ ‫فاخلطاؤون نوعان‪ ،‬نوع يفكر دون تنفيذ ونوع ينفذ‬ ‫دون تفكير‪ ،‬وكالهما كارثة ومن بعد تراكم اخلبرات‬ ‫واكتساب املهارات كيف توصلنا إلى اخلالصة‪ ،‬وهى‬ ‫أنه ليس مه ًما أن نحيا بل األهم ملاذا نحيا ومن أجل‬ ‫َمن نحيا وما هى رسالتنا‪.‬‬ ‫• ملاذا ال نسجل فى خانة اإلجنازات‪...‬‬ ‫كيف مشينا أولى خطواتنا بنقاوة رغم األفخاخ‪،‬‬ ‫كيف اجتزنا امتحانات السماء بامتياز حتى اآلن‪،‬‬ ‫كيف تركنا بيتنا القدمي وتناسينا الذكريات دون‬

‫معاناة‪ ،‬كيف انتقلنا من مدرسة إلى أخرى‪ ،‬ومن‬ ‫اجلامعة إلى مجال العمل بحرفية وموهبة‪ ،‬كيف‬ ‫تنازلنا عن حقوقنا وأبقينا على كرامتنا مؤمنني‬ ‫بــأن ال ــرب يــجــازى حسب الصنيع‪ ،‬كيف خبأنا‬ ‫أزماتنا عن قلوب أقرب البشر إلينا‪ ،‬كيف تخطينا‬ ‫املتاريس وعبرنا املــدى وانتصرنا بشرف‪ ،‬كيف‬ ‫تواضعنا حتت يد اهلل القوية ليرفعنا فى حينه‪،‬‬ ‫وكيف فهمنا الدروس الناجتة عن التجارب‪ ،‬وكيف‬ ‫فرحنا بالنتائج التى وصلنا إليها من تنمية املهارات‪،‬‬ ‫وكيف حمدنا اهلل وشكرناه على ما حققناه من‬ ‫مكانة وقيمة ونعمة فى عيون البشر أجمعني؟!‪..‬‬ ‫فاحلياة مسألة حسابية‪ ،‬نأخذ من اليوم عبرة ومن‬ ‫األمس خبرة‪ ،‬ونطرح التعب والشقاء‪ ،‬وجنمع احلب‬ ‫والوفاء‪ ،‬ونترك التدابير لرب السماء‪.‬‬

‫التحرير‪editorial@almasryalyoum.com:‬‬

‫إدارة التسويق‪marketing@almasryalyoum.com :‬‬ ‫املوارد البشرية‪hr@almasryalyoum.com :‬‬ ‫التوزيع واالشتراكات‪:‬‬

‫ت‪01142590006 :‬‬

‫‪circulation@almasryalyoum.com‬‬ ‫اإلعالنات‪ads@mymedia.media :‬‬ ‫‪ads@almasryalyoum.com‬‬ ‫ت‪01000028460 :‬‬

‫مقاالت الرأى املنشورة ال تعبر بالضرورة عن رأى اجلريدة‬


‫املمانعة علينا واملسايرة لهم‪ :‬التعريف الدقيق ملفهوم املقاومة فى الزمن الردىء‪.‬‬

‫إياد أبوشقرا (كاتب صحفى ومحلل سياسى)‬

‫‪12‬‬

‫ليس ضرور ًيا أن تكون ذك ًيا لتفهم كالمى‪ ،‬فالذكاء موهبة ربانية ليس لك‬ ‫يد فيها‪ ..‬وال حتى متعل ًما لتفكر‪ ،‬فليس كل من يقرأ ويكتب ومعه شهادة قادر‬ ‫«يشغّل مخه»‪ ..‬املهم أن تكون مهذ ًبا‪ ،‬فهذا يتعلق بك‪ ،‬بتربيتك‪ ،‬والبيئة التى نشأت‬ ‫بها‪ ،‬ويحدد النظرة لك‪ ،‬وعما إن كنت تستحق احترامى رغم اخلالف‪ .‬ال تفقد‬ ‫احترامك‪.‬‬

‫منى صفوان (صحفية وكاتبة يمنية)‬

‫مساحة رأى‬

‫خالد عبدالعزيز (وزير الشباب والرياضة السابق)‬ ‫اجلمعة ‪ - ٢٠٢٢/٦/١٧‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٥٧٧‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 6577 - Friday 17/6/2022‬‬

‫فصل الخطاب‬

‫عاما؛ لضمان‬ ‫ يجب أن ي ُن َّ‬‫ص القانون على َّأل يقِل عُ ْمر الفتاة عند الزواج عن عشرين ً‬ ‫االكتمال الفسيولوجى‪ً ،‬‬ ‫قبل اإلنجاب‪،‬‬ ‫وأيضا ال ُّنضج العاطفى والعقلى‪ ،‬وللتفكير َم َّرات ْ‬ ‫للحد من وجود أطفال بال رعاية حقيقية‪.‬‬ ‫تحمل المسؤولية‪َ ،‬‬ ‫ور ْبطه بالقدرة على ُّ‬

‫د‪ .‬أمانى فؤاد‬ ‫تكتب‪:‬‬

‫حمدى رزق‬

‫كيف يسهم القانون فى خلق الوعى؟‬

‫اإلجازات واإلعارات‪..‬‬

‫تلقيت رسالة مهمة من أستاذ جامعى « ُمعار»‬ ‫إلى اخلليج‪ ،‬تعبر عن حال الكثيرين من املُعارين‬ ‫إلى جامعات خارج احلدود‪.‬‬ ‫صاحب الرسالة يطالب فيها بإطالق إعارات‬ ‫وإجــازات أعضاء هيئات التدريس واملدرسني‬ ‫حرصا على مصاحلهم‪ ،‬وضما ًنا‬ ‫فى اخلــارج‬ ‫ً‬ ‫الستمرار تدفق حتويالتهم‪ ،‬فليست هناك‬ ‫مصلحة وطنية فى إعادة هؤالء إلى الوطن فى‬ ‫ظل األزمة االقتصادية‪ ،‬ما يترتب عليه فقدان‬ ‫ـس‬ ‫وظائف ودخــول وحتــويــات‪ ،‬البلد فى أ َمـ ّ‬ ‫احلاجة إليها‪ ..‬والتحويالت تشكل رافدًا ُمق َّد ًرا‬ ‫للدخل الوطنى‪.‬‬ ‫الــرســالــة تتحدث بلسان آالف املصريني‬ ‫فــى اخل ــارج الــذيــن استنفدوا مــدة اإلع ــارة‪،‬‬ ‫ومستوجب درسها والتعامل بإيجابية معها‬ ‫فى ظل توجيهات رئاسية بإطالق اإلجــازات‬ ‫واإلعارات حتقي ًقا للصالح الوطنى‪.‬‬ ‫يقول صاحب الرسالة‪ ،‬وأحتفظ باسمه حتى‬ ‫ال تتقصده البيروقراطية العتيدة فى جامعته‬ ‫الكبيرة‪ :‬الشك أن أساتذة اجلامعات املصرية‬ ‫املُعارين والعاملني باخلارج أهم رافد من روافد‬ ‫القوة الناعمة املصرية‪ ،‬فكل منهم ومبا لديه من‬ ‫علم وخبرة يلتقى بعشرات‪ ،‬بل مبئات الطلبة‬ ‫فى اليوم الــواحــد ولساعات طويلة‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن مقابلتهم عشرات من أولياء األمور الذين‬ ‫يعملون فى جهات عدة مختلفة‪ ،‬وهو األمر الذى‬ ‫يتيسر لغيرهم من املُعارين والعاملني باخلارج‬ ‫ال ّ‬ ‫أو حتى غيرهم ممن يعملون بالداخل‪ ،‬ما يخلق‬ ‫حضو ًرا مصر ًّيا ضرور ًّيا مه ًّما فى هذه البلدان‪.‬‬ ‫والشك ً‬ ‫أيضا فى أن حتويالتهم متثل مصد ًرا‬ ‫رئيس ًّيا للخزانة املصرية بالنظر إلى ارتفاع‬ ‫رواتبهم باملقارنة بغيرهم من الفئات األخرى‬ ‫فى الداخل‪ ،‬ومع ذلك ظلوا ولسنوات طويلة‬ ‫يعانون‪ ،‬ومع كل عام‪ ،‬عنت وتشدد جامعاتهم‬ ‫فى جتديد إعاراتهم وإجازاتهم ألسباب واهية‬ ‫تتعلق بالتمسك بتالبيب نصوص قانونية عتيقة‬ ‫مضت عليها عشرات السنني ُوضعت وقت أن‬ ‫كان عدد أعضاء هيئات التدريس ندرة‪ ،‬وكانت‬ ‫س احلاجة إليهم‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫جامعاتهم فى أ َم ّ‬ ‫كثرة عروض العمل املقدمة من الدول العربية‬ ‫الشقيقة‪ ..‬وهذه اندثرت تقري ًبا‪ ،‬وانفرادهم‬ ‫دون غيرهم من اجلنسيات العربية بالعمل‬ ‫باجلامعات العربية الوليدة وقتها‪.‬‬ ‫أما اآلن فقد تبدل الوضع بزيادة أعدادهم‪،‬‬ ‫ودخول جنسيات عربية وأجنبية فى املنافسة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫فضل عن سياسة التوطني التى تنتهجها الدول‬ ‫اخلليجية‪ ،‬ليتناقص عددهم كل عــام‪ ،‬حتى‬ ‫إن عددهم فى كل الدول العربية دون مبالغة‬ ‫(باستثناء اململكة العربية السعودية) ال يتجاوز‬ ‫مع أفضل التقديرات مائة عضو هيئة تدريس‬ ‫(مدرس‪ -‬أستاذ مساعد‪ -‬أستاذ)‪.‬‬ ‫ومع تزايد اآلثار االقتصادية السلبية جلائحة‬ ‫كورونا واحلرب األوكرانية وتداعياتها املقلقة‪،‬‬ ‫جــاءت توجيهات القيادة السياسية احلكيمة‬ ‫بإطالق إعــارات وإجــازات العاملني فى اخلارج‬ ‫حرصا على مصاحلهم‪ ،‬وضما ًنا الستمرار تدفق‬ ‫ً‬ ‫حتويالتهم‪ ،‬وهو األمر الذى استجاب له سري ًعا‬ ‫رئيس الوزراء‪ ،‬فأصدر قراره (رقم ‪ ١٨٠٤‬لسنة‬ ‫ـص فيه صراح ًة على إطالق‬ ‫‪ ،)٢٠٢٢‬حيث نـ َّ‬ ‫اإلعارات واإلجازات للعاملني باخلارج‪.‬‬ ‫ولــكــن‪ ،‬ولــأســف الــشــديــد‪ ،‬أبَـــت اخلــايــا‬ ‫البيروقراطية النائمة باجلامعات املصرية أن‬ ‫تنفذ القرار‪ ،‬لتفسد فرحة املصريني العاملني‬ ‫باخلارج‪ ،‬و ُ‬ ‫حتول دون دعمهم للخزانة املصرية‪،‬‬ ‫رغم أن القرار نص على استثناء أربع جهات‬ ‫فقط من تطبيقه (ليس من بينها اجلامعات‬ ‫احلكومية)‪ ،‬مما يجعلنا نتساءل‪ :‬إلى متى تظل‬ ‫جامعاتنا على هذا احلال‪ ،‬القوانني والقرارات‬ ‫وحرصا على املصلحة الوطنية‪،‬‬ ‫تصدر من أعلى‬ ‫ً‬ ‫دون أن تُنفذ؟ وإلى متى ستظل اخلاليا النائمة‬ ‫متربصة مبصلحة الوطن واملواطن؟‬

‫هناك فارق كبير بني الكرة املصرية ومنتخب مصر لكرة القدم‪ .‬وخطوات خطة‬ ‫اإلصالح تختلف متا ًما وكل ًيا بني هذا وذاك‪ .‬ومن املهم جدًا أن يدرك مجلس إدارة‬ ‫احتاد الكرة الفارق بني األمرين‪ .‬وقط ًعا‪ ،‬فإنه من األفضل ‪ -‬رغم الصعوبة البالغة‬ ‫‪ -‬أن تسير اخلطتان بالتوازى وفى توقيت متقارب وسريع‪.‬‬

‫أطرح فى هذا املقال مجموعة اقتراحات لقانون‬ ‫األحوال الشخصية املصرى‪ ،‬وهو لم ي َز ْل فى َط ْور‬ ‫اإلعــداد والتوافق حوله‪ .‬وأرجــو أن ُت َّثل النساء‬ ‫وضع هذا القانون‬ ‫القانونيات املستنيرات فى ِلان ْ‬ ‫مبا ال يقِ ل عن نِصف العدد‪.‬‬ ‫وضــع القوانني‬ ‫تنطلق هــذه الــورقــة‪ ،‬ليس مــن ْ‬ ‫الــعــادلــة املــلــزِ مــة فقط‪ ،‬بــل نأمل أن تُسهِ م هذه‬ ‫ني مع التمكني واملمارسة‪ ،‬والتعليم‪ ،‬والتوعية‬ ‫القوان ُ‬ ‫النسق الثقافى‬ ‫الثقافية‪ ،‬فى االشتغال على تغيير‬ ‫َ‬ ‫العميق للمجتمع‪ ،‬وأن يسهِ م االلتزام بها فى تصحيح‬ ‫مفاهيم النساء وال ِّرجال‪ ،‬فتنمية املجتمعات بحاجة‬ ‫لعدالة القانون ومتكينه‪ ،‬ووعى املجتمع ً‬ ‫أيضا‪ .‬وأرى‬ ‫أن هذه القوانني ميكن تقسيمها إلى‪:‬‬ ‫ قوانني ِّ‬‫والرجل ما‬ ‫تنظم وتُعد الطر َفني‪ :‬املرأة‬ ‫ُ‬ ‫قبل الزواج‪.‬‬ ‫ قوانني ِّ‬‫تنظم عالقة الزواج‪.‬‬ ‫ قوانني ِّ‬‫تنظم حاالت الطالق‪.‬‬ ‫ قوانني ِّ‬‫تنظم كيفية ِ‬ ‫تنشئة األطفال فى حالة‬ ‫الزوجني‪.‬‬ ‫طالق‬ ‫َ‬ ‫(‪)1‬‬ ‫قوانني ِّ‬ ‫تنظم ما قبل الزواج‬ ‫ُّ‬ ‫حتط‬ ‫هناك مجموعة من القوانني واملقوالت التى‬ ‫من شأن املرأة‪ ،‬والتى يجب تأثيمها‪ ،‬والعمل على‬ ‫اضمحالل تأثيرها على الوعى والعقل اجلمعى‬ ‫لشرائح عريضة من املجتمعات‪.‬‬

‫ُص القانون على َّأل يقِ ل ُع ْمر الفتاة‬ ‫ يجب أن ين َّ‬‫عند الــزواج عن عشرين عا ًما؛ لضمان االكتمال‬ ‫ً‬ ‫وأيضا النُّضج العاطفى والعقلى‪،‬‬ ‫الفسيولوجى‪،‬‬ ‫وللتفكير َم َّرات قبْل اإلجناب‪ ،‬وربْطه بالقدرة على‬ ‫للحد من وجود أطفال بال رعاية‬ ‫حت ُّمل املسؤولية‪َ ،‬‬ ‫حقيقية‪.‬‬ ‫ ملــاذا ‪ -‬وحتــت أى منطق ‪ -‬بعد أن تعلَّمت‬‫خبرات متراكمة فى احلياة‬ ‫املــرأة وأصبحت لها‬ ‫ٌ‬ ‫أن َ‬ ‫تظ َّل شهادة املــرأة ن َ‬ ‫الرجل؟ هذا‬ ‫ِصف شهادة‬ ‫ُ‬ ‫القانون غير دستورى‪ ،‬ويتعارض مع املادة (‪ )11‬من‬ ‫الدستور‪ ،‬ومواد أخرى‪.‬‬ ‫ التأكيد على قانون تُعامل فيه املرأة باعتبارها‬‫ً‬ ‫مستقل‪ ،‬األصل فيه األخالق السوية‪،‬‬ ‫كيا ًنا إنسان ًيا‬ ‫وليس من حق أى جهة‪ ،‬مثل فندق أن يرفض أن‬ ‫تنزل املــرأة للمبيت فيه مبفردها أو مع أوالدهــا‪،‬‬ ‫فــاملــرأة ليست كــائــن غــوايــة كما فــى السرديات‬ ‫املوروثة البائدة‪.‬‬ ‫ تغليظ العقوبة على كل أب وأُم ال يعلِّمان‬‫أوالدهما بصفة عامة‪ ،‬وبناتهما بصفة خاصة؛ ألن‬ ‫التعليم هو الضمان واألساس للبُعد عن الشطط‪،‬‬ ‫واملَــيــل لثقافة اخلــرافــات‪ ،‬ومــن شــأن التعليم أن‬ ‫يح ِّفز عقول النساء ملعرفة حقوقهن‪ ،‬والشعور‬ ‫بإنسانيتهن‪ ،‬ورفْض ما فى اخلطابات التى متتهِ ن‬ ‫مقدسة‪.‬‬ ‫حقوقهن؛ ال تصديقها واعتبارها َّ‬ ‫وضع قانون يُلزِ م القائمني على التعليم‬ ‫‪ -‬ميكن ْ‬

‫ومــقــرراتــه بــتــدريــس م ــادة لــلــطــاب فــى ســنــوات‬ ‫تقدم‬ ‫الدراسة‪ ،‬ولت ُكن بعنوان «توعية أسرية»‪ ،‬وأن َّ‬ ‫بصورة شيقة‪ ،‬وتتضمن حقَّ كل فرد فى اختيار‬ ‫شريك حياته‪ ،‬وأن ُحسن االختيار لن يتأتَّى إال بعد‬ ‫ِسنِّ النضج‪ .‬وميكن أن تتنوع هذه املادة‪ ،‬فيكون من‬ ‫فصولها على سبيل املثال‪ :‬على أى معايير ميكن‬ ‫والرجل شريك احلياة؟ كيف جت ِّهز‬ ‫أن تختار املرأة‬ ‫ُ‬ ‫بيتهما الصغير دون مغاالة؟‪ ،‬متى ميكن أن تنجب‬ ‫وتكون على ق ْدر املسؤولية هى والــزوج؟‪ ،‬مراعاة‬ ‫حقوق املرأة والتأكيد على أنها شريك فى عملية‬ ‫ال ــزواج وليست ِسلعة تُباع وتُشترى‪ ،‬وأن عليها‬ ‫ٍ‬ ‫واجبات كما أن لها حقو ًقا‪ ،‬وأن يكون التفاهم والود‬ ‫ وليس الطاعة ‪ -‬هما العالقة احلاكمة لشراكة‬‫الــزواج القادمة‪ ..‬أن نُشعرها بكيانها اإلنسانى‬ ‫املطلَق املكتمِ ل‪ ،‬ال أن يد َّرس لها وصية أم البنتها‬ ‫قبل الزواج‪ ،‬هذه الوصية التى قالتها امرأة البنتها‬ ‫منذ قرن ونصف‪ ،‬ولم ن َز ْل ندرسها رغم اختالف‬ ‫كل معطيات الزمن الذى نعيشه‪.‬‬ ‫ يجب أيـ ً‬‫ـضــا أن تتضمن هــذه امل ــادة ‪ -‬التى‬ ‫اقترحت لها عنوان «التوعية األسرية» ‪ -‬ما يعلِّم‬ ‫برجل يجب أال‬ ‫املرأة أن عالقة احلب واالرتباط ُ‬ ‫تلغى ذمة املرأة املالية املستقلة‪ ،‬كما ال تلغى حقها‬ ‫فى العمل والكسب اخلاص‪ ..‬وأن تدرك أنه ال ح َرج‬ ‫الرجل‬ ‫على املرأة الناجحة؛ فهى ال حتطم غرور‬ ‫ُ‬ ‫وال تهدِّ د قوامته‪ .‬النساء يحتجن الثقة فى ذواتهن‬

‫البد للمعالج النفسى العميق والتحليلى أن‬ ‫يهدف إلى تفكيك الصدمة ال إعادتها‪ ،‬ولو حتى‬ ‫من باب الحوار‪ ،‬كما يتم تفكيك اللغم وإبطاله‪.‬‬

‫د‪ .‬خليل فاضل‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪kmfadel@gmail.com‬‬

‫الصدمة واالكتئاب‬

‫كثي ًرا ما يأتى الناس إلــى الطبيب‬ ‫النفسى بــأعــراض اكتئابية مختلفة‪،‬‬ ‫متأخ ِّرين فى طلب املشورة والعالج‪،‬‬ ‫وبعد جلستني أو ثالث‪ ،‬يصارح املكتئب‬ ‫ُمعاجله بأنه قد تعرض لصدمة فى‬ ‫طفولته‪ ،‬أو قبل بلوغه‪ ..‬غال ًبا ما تكون‬ ‫اعــتــدا ًء جنس ًّيا‪ ،‬يكتمه فى صــدره أو‬ ‫يظهر فى صورة غضب ويأس وقسوة‬ ‫وتعدد عالقات‪ ،‬ورمبــا تأخُ ر فى سن‬ ‫الزواج مع ألم ومرارة شديدين‪.‬‬ ‫أن تنجو من صدمة حريق أو فقد‬ ‫أح ــد الــوالــديــن أو انــحــدار املستوى‬ ‫املـــــادى واالجــتــمــاعــى فــجــأة بسبب‬ ‫حماقات األب الــذى َطفَش‪ ،‬فأنت أو‬ ‫ِ‬ ‫تحدية‪.‬‬ ‫أنت بطلة ُم ّ‬ ‫تختلف الــصــدمــة مــن صــدمــة ت ُعم‬ ‫األســرة‪ ،‬إلى نكسة تهز البلد كله‪ ،‬إلى‬ ‫انهيار اقتصادى‪ ،‬إلى كــوارث طبيعية‬ ‫كــالــزالزل والعواصف والبراكني‪ ،‬إلى‬ ‫اإلرهـ ــاب بكل وحشيته وعــدوانــيــتــه‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫حدث جلَل يهز النفس ويكسرها‪،‬‬ ‫إلى‬ ‫كما يحطم زجاج البيوت ويترك وراءه‬ ‫اجلــرحــى والــقــتــلــى‪ ،‬مثلما حــدث فى‬ ‫انــفــجــار مــرفــأ بــيــروت‪ ،‬الــصــدمــة هى‬ ‫الصدمة‪ ،‬ته ّز كيانك من جوهرك حتى‬ ‫أطــرافــك هـ ـ ًزّا عني ًفا تكون لــه توابع‬ ‫نفسية وذهنية وجسدية‪.‬‬ ‫والنتيجة املباشرة أو غير املباشرة‬ ‫للصدمة هى االكتئاب‪ ،‬ومواجهة آثار‬ ‫تلك الصدمة وتوابعها مسألة قاسية‬

‫وصعبة‪ ،‬لذلك البد من عالج احترافى‬ ‫يأخذ بيدك بشكل علمى‪ ،‬فال متضغ‬ ‫حزنك وال تلوك صدمتك وكأنها جزء‬ ‫من تكوينك‪ ،‬بل ابحث عن عالج وعن‬ ‫حل وعن تفكيك لتلك القنبلة داخلك‪.‬‬ ‫ما تتركه الصدمة يسمى ‪ PTSD‬كرب‬ ‫ما بعد الصدمة‪ ،‬وهناك ما يؤكد تلك‬ ‫العالقة بني صدمات الطفولة واكتئاب‬ ‫الــشــبــاب‪ ،‬كــمــا أن تــعــدد الــصــدمــات‬ ‫وتراكمها يؤدى إلى ما يسمى «الصدمة‬ ‫امل ُ َر َّك َبة املُتَ َعدِّ َدة»‪ ،‬التى تزيد من أعراض‬ ‫االكــتــئــاب‪ ،‬وتظهر فــى ص ــورة فقدان‬ ‫الطاقة وزيادة النوم أو ندرته‪ ،‬واإلحساس‬ ‫امل ُ َ‬ ‫ضخَّ م بالذنب دومنا سبب‪.‬‬ ‫تــؤثــر الــصــدمــة عــلــى امل ــخ واجلــهــاز‬ ‫العصبى‪ ،‬ورد الفعل الوجدانى لها يكون‬ ‫مؤث ًرا على وظائف املخ‪ ،‬أى أن املسألة‬ ‫متبادلة‪ ،‬ويؤثر كل ذلــك على وظائف‬ ‫اجلسم‪ ،‬فإذا تع َّرضت لصدمة يحدث ما‬ ‫سمى «رد فعل التجمد»‪ ،‬حيث يتوقف‬ ‫يُ َّ‬ ‫اجلــهــاز العصبى‪ ،‬كما ُيثل اجلندى‬ ‫أنه ميت حتى ال يقتله املهاجم‪ ،‬وحتى‬ ‫يحني له الهرب‪ ،‬ألن هناك جز ًءا خلف ًّيا‬ ‫فى العصب احلائر يتوقف للحظة عن‬ ‫العمل‪ ،‬وهنا يحدث االكتئاب‪ِ ،‬‬ ‫س‬ ‫فتح ّ‬ ‫كأنك بارد ال تبكى وال تخاف وال تنفعل‬ ‫ألنــك ُمــنـ َهــك‪ ،‬والــكــابــل ال ــذى يربطك‬ ‫باألحداث قد خُ لع من مكانه‪.‬‬ ‫إذا كان هناك ما يُذ ِّكرك بالصدمة‪،‬‬ ‫يُعيدها عليك‪ ،‬فرمبا آثــرتَ السالمة‬

‫ـت بسرعة إلــى ثــاجــة جتميد‬ ‫ودخــلـ َ‬ ‫املشاعر‪ ،‬واالنفصال عن الذكرى املؤملة‬ ‫فى حلظات ال حتس بها إطال ًقا‪ ،‬كما‬ ‫ُصة فــى احللق مــع ضبابية‬ ‫ُتــس بغ ّ‬ ‫ف ــى الــتــفــكــيــر وإحـــســـاس بــالــغــثــيــان‬ ‫وبالدة ذهنية وهبوط فى ضغط الدم‬ ‫وضربات القلب‪.‬‬ ‫البـ ــد لــلــمــعــالــج الــنــفــســى الــعــمــيــق‬ ‫والتحليلى أن يهدف إلى تفكيك الصدمة‬ ‫ال إعادتها‪ ،‬ولو حتى من باب احلوار‪،‬‬ ‫كما يتم تفكيك اللغم وإبطاله حتى ال‬ ‫ينفجر فى أحشاء صاحبه أو حتى فى‬ ‫وجه الدكتور‪ ،‬إنها عملية حاذقة ودقيقة‬ ‫البــد فيها من ُمت َم ِّرس وخبير يعرف‬ ‫كيف يتعامل مع األمور الدقيقة ببراعة‬ ‫وهـــدوء وعــلــى مــراحــل‪ ،‬سيركز على‬ ‫تلك الذكريات املقتحمة واالنفعاالت‬ ‫املصاحبة لــهــا‪ ،‬والــتــدريــب على عدم‬ ‫الهروب من املواجهة‪ ،‬ولنتذكر أنه ال‬ ‫عالج واحد لكل املكتئبني واملصدومني‬ ‫ّ‬ ‫اخلطة لكل ُمتعالِج‬ ‫ال‪ ..‬البد من تفصيل‬ ‫حــســب تــاريــخــه الشخصى والعائلى‬ ‫خطوة خطوة‪ ،‬وتشريح األمور والسماح‬ ‫بإعادة النظر فى مواقف وأحداث‪ ،‬وبث‬ ‫الثقة فى النفس‪ ،‬وأن يتحسس اإلنسان‬ ‫نـــدوب صــدمــاتــه كــمــا لــو كــانــت على‬ ‫صفحة وجهه‪ ،‬ويــدرك مــدى صالبته‬ ‫وشجاعته وقدرته على أن ينجو ً‬ ‫بطل‪،‬‬ ‫وأن يستمر فى احلياة رابط اجلأش‪،‬‬ ‫وقوى العزمية‪.‬‬ ‫ُمتَ َمالك النفس‬ ‫ّ‬

‫واإلميان بقدراتهن وحقوقهن‪ ،‬وأن يسود االحترام‬ ‫والود فى حالة الشراكة مع الزوج‪ ،‬ال الذوبان فى‬ ‫كيانه‪.‬‬ ‫ كما يجب وضــع قوانني ملزمة تقنن وتنظم‬‫جهة الفتوى واختيار من يتحدثون للناس من رجال‬ ‫الدين‪ ،‬ومنع كل اخلطابات التى حتط من مكانة‬ ‫النساء‪ ،‬أو تعدها أداة غواية‪ ،‬أو اقتصار دورها على‬ ‫خدمة الرجل وبيته واألوالد‪ ،‬أو أن عليها تسليم‬ ‫عقلها وااللــتــزام بالطاعة‪ ..‬سيل هــذه الفتاوى‬ ‫املتطرفة حتط من شأن النساء‪ ،‬وتضعها فى العقل‬ ‫اجلمعى وكأنها كائن من الدرجة الثانية‪.‬‬ ‫ منع ترويج ونشر كل اخلطابات الدينية التى‬‫تستند إلى اخلرافات واألمور اخلارجة عن املنطق‬ ‫س العاشق أو إرضاع الكبير‪ ،‬اخلرافات التى‬ ‫مثل‪َ :‬م ِّ‬ ‫يتوجهون بها لعقل املرأة فيشوهونه‪.‬‬ ‫ ملاذا ال يصدر قانون يحدد التعدد فى الزواج‪،‬‬‫وأنه ليس األصل‪ ،‬ملاذا نعمل على أن نؤذى املرأة‬ ‫نفسيا ونضعها فى مكانة غير الئقة؟!‪.‬‬ ‫ تغليظ العقوبة على كل من يتح َّرش باملرأة‪،‬‬‫بأنواع التحرش واإلي ــذاء كافة‪ ،‬ســواء القولى أو‬ ‫البدنى‪ ،‬أو ابتزازهن إلكترون ًّيا‪ ،‬و َمن يُجرى ختان‬ ‫النساء‪ ،‬ويز ِّوج الفتيات الصغيرات‪ ،‬أو يتاجر بهن‪،‬‬ ‫حيث يد ِّنى التحرش من مكانة النساء واحترامهن‪،‬‬ ‫فاملتحرش يتعامل مــع النساء بصفتهن كائنات‬ ‫للجنس فقط‪.‬‬ ‫(‪)2‬‬ ‫قوانني ِّ‬ ‫تنظم عالقة الزواج‬ ‫ األصــل فى ال ــزواج امــرأة واحــدة فقط‪ ،‬وال‬‫يــح ـ ُدث الـ ــزواج َمـــ َّرة أخ ــرى إال حل ــاالت خاصة‬ ‫َمرضية‪ ،‬وأن يكون مبوافقة ِ‬ ‫وعلم الزوجة األولى‪.‬‬ ‫قسم العائد‬ ‫ النَّص فى وثيقة الزواج على أن يُ َّ‬‫الرجل واملرأة مناصفة‬ ‫املشت َرك فى فترة الزواج بني ُ‬ ‫فى حالة الطالق‪.‬‬ ‫ تأثيم ض ْرب الزوجات بكل أشكاله‪ ،‬واعتبار‬‫نصوصا تاريخية‪،‬‬ ‫بعض النصوص واألحكام املوروثة‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫انقضت معطياتها‪،‬‬ ‫جــاءت فى ظــروف اجتماعية‬ ‫يتعي االشتغال على كل ما يرفع كرامة املرأة‪،‬‬ ‫حيث َّ‬ ‫ال ما يحط من شأنها أو يجرح كرامتها‪ ،‬حتى لو‬

‫د‪ .‬عصام عبدالفتاح‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫جاءت تلك األقوال على ألسنة املشايخ الكبار‪.‬‬ ‫(‪)3‬‬ ‫قوانني ِّ‬ ‫تنظم حاالت الطالق‬ ‫ فــى ِظــل ِنــســب الــطــاق فــى مــصــر‪ ،‬بحسب‬‫التعبئة واإلحــصــاء‪ ،‬بلغت ‪ 245‬ألــف حالة خالل‬ ‫‪ ،2021‬ووف ًقا لبيانات ‪ 2022‬حت ُدث حالة طالق كل‬ ‫دقيقتني‪ ،‬وأكثر من ‪ 18‬ألف حالة فى الشهر‪ ..‬ولذا‬ ‫نطالب بقوانني تلزِ م الطرفني بأال يقع الطالق إال‬ ‫فى املحكمة‪ ،‬وأال يُعتد بالطالق الشفوى‪.‬‬ ‫ تعويض الزوجة فى حالة الطالق‪ ،‬سواء كان‬‫لديها أطفال أم ال‪ ،‬وبخاصة الزوجة التى ال تعمل‪،‬‬ ‫وأن تتضمن وثيقة الزواج هذا البند‪.‬‬ ‫رجل‬ ‫ إقــرار حق األم املسيحية املتزوجة من ُ‬‫مسلم ‪ -‬فى حالة الطالق ‪ -‬فى االحتفاظ بحضانة‬ ‫أطفالها‪ ،‬أسو ًة باألم املسلمة‪.‬‬ ‫ احــتــفــاظ األم بحضانة أوالدهـ ــا فــى حالة‬‫زواجها لل َم َّرة الثانية‪ ،‬مع مراعاة املصلحة الفُضلى‬ ‫للطفل‪ ،‬وأن يكون األب فى املرتبة الثانية ضمن‬ ‫منظومة ترتيب احلاضنني التى يُقِ ُّرها القانون‬ ‫املصرى‪ ،‬بحيث يأتى بعد األم مباشرة؛ وذلك مبا‬ ‫يحقق املصلحة الفُضلى للطفل‪.‬‬ ‫ للمرأة حق ‪ -‬فى حال وفاة الزوج أو الطالق‬‫ أن تأخذ نِصف ما مت تكوينه فى فترة الزواج‪،‬‬‫ألنها كانت شري ًكا أساس ًّيا‪ ،‬وسواء كانت عاملة أو‬ ‫اختارت هى والــزوج أن يخرج هو للعمل وتُشرف‬ ‫هى على البيت واألوالد‪.‬‬ ‫ أن تكون الوالية على األطفال ح ًّقا مشت َر ًكا‬‫لألب َوين أثناء العالقة الزوجية‪ ،‬أو بعد الطالق‪،‬‬ ‫وأن تكون الرؤية واالصطحاب ح ًّقا جلميع أفراد‬ ‫األسرة (األب ‪ -‬األم ‪ -‬األطفال)‪.‬‬ ‫(‪)4‬‬ ‫قوانني ِّ‬ ‫تنظم كيفية تنشئة األطفال فى حالة‬ ‫طالق الزوجني‬ ‫ إقرار حق االصطحاب للطرف غير احلاضن‪،‬‬‫وفى ظروف إنسانية مالئمة للطفل‪.‬‬ ‫املغتصبة إثبات نَ َس ِب طفلها‬ ‫ يكون من حق األم‬‫َ‬ ‫ِ‬ ‫(املغتصب)‪ ،‬وذلك‬ ‫الناجت عن االغتصاب إلى أبيه‬ ‫فى ضوء وجود األساليب العلمية احلديثة‪.‬‬

‫فقد كان الشغل الشاغل لمفكرى الشرق‬ ‫العربى هو‪ :‬لماذا فشلت كل المحاوالت‬ ‫فى تنوير العرب والمسلمين؟‬

‫التنوير المستعصى‬

‫عــقــب وقـــــوع هــجــمــات ‪ 11‬سبتمبر‬ ‫اإلرهــابــيــة عــام ‪ ،2001‬شرعت مجموعة‬ ‫كبيرة مــن املفكرين الفرنسيني فــى عقد‬ ‫لقاءات فيما بينهم من أجل مناقشة قضية‬ ‫مهمة فرضتها احلوادث اإلرهابية املتتالية‬ ‫التى أودت بحياة عدد كبير من البشر سواء‬ ‫فى أمريكا أو فى أوروبا وبقية أنحاء العالم‪،‬‬ ‫ويــرجــع الفضل فــى اإلشـ ــراف على هذا‬ ‫املشروع الضخم إلى املفكرين الفرنسيني‪:‬‬ ‫آالن فوشوا‪ ،‬وهو أستاذ فى الفلسفة ومدير‬ ‫املحفوظات فى املكتبة الوطنية بباريس‪،‬‬ ‫وتزفيتان ت ــودوروف‪ ،‬وكــان مديرا للمركز‬ ‫الوطنى لألبحاث االجتماعية فى باريس‪.‬‬ ‫وقـــــد نـــشـــرت مــــداخــــات املــفــكــريــن‬ ‫املساهمني فى هذا املشروع من أوروبيني‬ ‫وصينيني وهنود وأفارقة وعــرب وغيرهم‬ ‫فى كتاب ضخم حمل عنوان‪« :‬التنوير! إرث‬ ‫للمستقبل»‪ .‬وتــدور الفكرة املحورية لهذا‬ ‫العمل حول عدة أسئلة ال تزال حتى اللحظة‬ ‫الراهنة تشغل الوسط الفكرى فى الغرب‬ ‫وفى أنحاء متفرقة من العالم وهى‪« :‬كيف‬ ‫يرى املفكرون املعاصرون جتربة التنوير التى‬ ‫مضى عليها أكثر من مائتى عام فى ضوء‬ ‫انتشار موجات اإلرهاب والعنف األصولى؟‬ ‫وهل استوعبت املجتمعات الغربية جتربة‬ ‫التنوير بنفس الــدرجــة؟ ومــا تأثيرها فى‬ ‫املجتمعات األخــرى؟»‪ .‬واحلق أن األسباب‬ ‫التى حدت باملشاركني فى هذا املشروع لم‬ ‫تقتصر فقط على ظاهرة اإلرهــاب وإمنا‬ ‫كانت تشغلهم أيضا مفارقة مثيرة للتأمل‬

‫وهــى أن األنظمة اإلنسانية البائدة التى‬ ‫كان فولتير ينعتها دوما بـ «املخزية» عادت‬ ‫لتنبعث من جديد فى الزمن الراهن وفى‬ ‫أشكال مختلفة وبشعة‪ ..‬فوعود التنوير‬ ‫لإلنسان ببلوغ «النيرفانا» ـ أى حالة الوئام‬ ‫مع النفس والطمأنينة للبشرية كلها ـ لم‬ ‫تتحقق‪ ،‬بل على العكس صارت ذريعة لتبرير‬ ‫العنف فــى األنــظــمــة الشمولية وانتشار‬ ‫األســواق اجلشعة باسم حرية االقتصاد‪.‬‬ ‫وقد لزم أن يلتقى املفكرون للتحاور فيما‬ ‫بينهم من أجل إحياء القيم والفضائل التى‬ ‫حلم بها مفكرو عصر األنوار‪.‬‬ ‫والــواقــع أن الكتاب قد كشف عن رؤى‬ ‫متباينة حول عصر األنوار‪ ،‬ليس فقط بني‬ ‫الفئتني ـ مفكرى الغرب ومفكرى الشرق ـ‬ ‫وإمنــا أيضا بني مفكرى الغرب أنفسهم‪.‬‬ ‫ولــعــل مــن أه ــم األب ــح ــاث الــتــى تضمنها‬ ‫هذا العمل املتميز وحاز اهتمام الكثيرين‬ ‫بحث تزفيتان تــودوروف‪ ..‬إذ أبان بوضوح‬ ‫اخلــطــوط الرئيسية الــتــى شكلت جوهر‬ ‫الفكر التنويرى فى عصر األن ــوار‪ ،‬وكان‬ ‫فى حتليله يــراوح ذهابا وعــودة بني عصر‬ ‫التنوير والعصر الراهن‪ .‬ويرى تــودوروف‬ ‫أن التنوير كان نتيجة لبعث الفكر العقالنى‬ ‫فــى الفلسفة اليونانية‪ ،‬فضال عــن األثــر‬ ‫الكبير لعصر النهضة وب ــزوغ العقالنية‬ ‫فى القرن السابع عشر على يد عدد كبير‬ ‫من فالسفته‪ ،‬وهى العقالنية التى جتلت‬ ‫فى مناظرات ومناقشات فالسفة أوروبــا‬ ‫كلهم دون استثناء‪ ،‬ومتخضت عنها ثالثة‬

‫مبادئ جوهرية‪ :‬الدفاع عن سلطان العقل‬ ‫واستقالله‪ ،‬والــدفــاع عن مبدأ املــســاواة‪،‬‬ ‫وأخيرا االلتزام بالتفكير فى غاية الفعل‬ ‫اإلنسانى‪ .‬وقد توحدت هذه املبادئ الثالثة‬ ‫فــى هــدف واح ــد وهــو «الــكــفــاح مــن أجل‬ ‫إق ــرار حــريــة العقل فــى الفحص والنقد‬ ‫والــتــأكــيــد عــلــى ضـــرورة أن يــكــون العقل‬ ‫هو احلكم العدل بني األفــراد فى مسائل‬ ‫الدين‪ ،‬وضرورة الفصل بني ما يدخل فى‬ ‫مجال الالهوت وبني ما يتصل بالسياسة»‪.‬‬ ‫وقد أفضت محاوالت مفكرى التنوير فى‬ ‫أوروبا إلى نتائج خطيرة‪ ،‬أهمها أن السعى‬ ‫نحو حتقيق سعادة اإلنسان فى األرض صار‬ ‫غاية أساسية حلت محل البحث عن خالصه‬ ‫فى اآلخ ــرة‪ ،‬كما أن مفاهيم مثل‪ :‬مفهوم‬ ‫السلوك األمثل لإلنسان‪ ،‬ومفهوم احلكومة‬ ‫املثلى للبشر وأشكال الدولة كلها صارت‬ ‫موضوعا للفحص النقدى احلر للعقل‪.‬‬ ‫ول ــئ ــن ان ــص ــب االهـــتـــمـــام األس ــاس ــى‬ ‫للمشاركني الغربيني على ضــرورة تنشيط‬ ‫املمارسة النقدية للعقل‪ ،‬فقد كان الشغل‬ ‫الشاغل ملفكرى الشرق العربى هو‪ :‬ملاذا‬ ‫فشلت كــل املــحــاوالت فــى تــنــويــر الــعــرب‬ ‫واملسلمني؟‬ ‫ولــعــل بحث تـ ــودوروف فــى التنوير قد‬ ‫أجاب عن هذا السؤال‪ .‬إذ يقول فيه‪« :‬إن‬ ‫التنوير قد أطاح بالنظام الفكرى الذى أسر‬ ‫اإلنسان فيه‪ ،‬فحرره التنوير من املعايير‬ ‫املفروضة عليه لكى يؤسس بعقله املعايير‬ ‫التى يختارها لنفسه»‪.‬‬

‫رأى دولى‬ ‫إدوارد ألدن‬ ‫ً‬ ‫نقل عن مجلة «فورين بوليسى» األمريكية‬

‫من األشياء الرائعة التى باتت متيز النظام‬ ‫االقتصادى العاملى منذ احلرب العاملية الثانية‬ ‫مــرونــة احلــكــومــات فــى االســتــجــابــة لــأزمــات‬ ‫اخلطيرة‪ ،‬إذ أثبتت االقتصادات الرئيسية فى‬ ‫العالم أنها بارعة بشكل مدهش فى إيجاد طرق‬ ‫للتعاون ملواجهة أكبر التحديات‪.‬‬ ‫ولكن يبدو أن هذا التعاون لم يعد موجو ًدا هذه‬ ‫املرة‪ ،‬فاملشاكل التى تواجه العالم‪ ،‬من احلرب‬ ‫بني روسيا وأوكرانيا‪ ،‬وارتفاع معدالت التضخم‪،‬‬ ‫ونقص الــغــذاء والطاقة على مستوى العالم‪،‬‬ ‫وأزم ــات الــديــون فــى البلدان النامية‪ ،‬واآلثــار‬ ‫املستمرة لعمليات اإلغالق املرتبطة بوباء فيروس‬ ‫كورونا املستجد واضطراب سالسل التوريد قد‬ ‫متثل األزمة األخطر على اإلطالق ألسباب ليس‬ ‫أقلها أن البنوك املركزية ال تستطيع طباعة‬ ‫القمح والبنزين‪ ،‬ومع ذلــك‪ ،‬فإن هناك القليل‬ ‫من الدالئل على االستجابات اجلماعية الالزمة‬ ‫ملواجهة كافة هذه التحديات‪ ،‬فعلى الرغم من‬

‫لماذا تبدو األزمة االقتصادية العالمية الحالية مختلفة؟‬

‫إحلاحا من أى وقت‬ ‫أن التعاون العاملى بات أكثر‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫احتمال‪.‬‬ ‫مضى‪ ،‬فإنه يبدو أقل‬ ‫ومــن املــفــارقــات الغريبة أن تــراجــع التعاون‬ ‫هو فى الغالب نتيجة للنجاحات السابقة‪ ،‬إذ‬ ‫إن قدرة العالم فى املاضى على إدارة األزمات‬ ‫وجت ــاوز االضــطــرابــات واســتــعــادة مسار النمو‬ ‫العاملى أدت إلى أن العديد من البلدان أصبحت‬ ‫اليوم غنية مبا يكفى ملمارسة النفوذ واملطالبة‬ ‫مبــراعــاة مصاحلها‪ ،‬بينما يسعى آخــرون إلى‬ ‫حتقيق أهداف إقليمية أو أيديولوجية يعتبرونها‬ ‫إحلاحا من األولويات االقتصادية العاجلة‪،‬‬ ‫أكثر‬ ‫ً‬ ‫ونتيجة لذلك‪ ،‬فإنه يكاد يكون من املستحيل‬ ‫إيجاد توافق فى اآلراء‪.‬‬ ‫والنتيجة هــى أنــه فــى هــذه األزم ــة سيُحكم‬ ‫على العالم بسلسلة من االستجابات املتنافسة‬ ‫واجلزئية فقط ً‬ ‫بدل من إيجاد طريقة للتعاون‬ ‫من جديد من أجل مواجهة التحديات القائمة‪.‬‬ ‫ويُــعــد اجــتــمــاع وزراء الــتــجــارة فــى منظمة‬

‫التجارة العاملية‪ ،‬الذى ُعقد فى جنيف‪ ،‬األسبوع‬ ‫املاضى‪ ،‬والذى كان من املقرر عقده عام ‪2020‬‬ ‫ً‬ ‫مثال على‬ ‫ولكن مت تأجيله بسبب وباء كورونا‪،‬‬ ‫ذلــك‪ ،‬فمع وجــود ‪ 164‬عض ًوا والقاعدة التى‬ ‫إجماعا بينهم‬ ‫تنص على أن أى اتفاق يتطلب‬ ‫ً‬ ‫جمي ًعا‪ ،‬فــإن املنظمة بــاتــت مقيدة‪ ،‬حيث ال‬ ‫تزال الدول األعضاء تكافح‪ ،‬على سبيل املثال‪،‬‬ ‫للموافقة على التنازل عن حقوق براءات اختراع‬ ‫لقاحات كوفيد‪ ،19 -‬وذلك بعد أكثر من عام‬ ‫مــن الــوقــت الــذى كــان مــن املمكن أن يساعد‬ ‫هذا األمر ح ًقّا‪ ،‬وكذلك‪ ،‬فقد ظلوا يتفاوضون‬ ‫منذ أكثر من عقدين بشأن كبح اإلعانات التى‬ ‫تؤدى إلى الصيد اجلائر املدمر فى محيطات‬ ‫العالم‪ ،‬حتى إنه عندما بدأت املنظمة فى وضع‬ ‫قواعد للتجارة وحل النزاعات‪ ،‬فإنها لم تلعب‬ ‫دو ًرا يُذكر فى مواجهة حتديات سالسل التوريد‬ ‫احلالية‪ ،‬كما أنه من غير املحتمل أن تستجيب‬ ‫بشكل ف َّعال ألزمة الغذاء العاملية‪ ،‬حيث إن أكثر‬

‫من عشرين دولة قد فرضت بالفعل قيو ًدا على‬ ‫الصادرات للحفاظ على اإلمــدادات الغذائية‬ ‫املُه َّددة باالنهيار بسبب توقف صادرات احلبوب‬ ‫األوكرانية والروسية‪.‬‬ ‫ومن املؤكد أنه توجد مؤسسة ال غنى عنها‪،‬‬ ‫إذ إنه لطاملا وجدت احلكومات طر ًقا جديدة‬ ‫ومــبــتــكــرة لــلــتــعــاون عــنــدمــا أثــبــتــت املــؤســســات‬ ‫القدمية أنها غير قــادرة على حل املشكالت‬ ‫ٍ‬ ‫كــــــاف‪ ،‬وكـــــان هــــذا هـــو احلـــــال فى‬ ‫بــشــكــل‬ ‫السبعينيات‪ ،‬عندما واجه العالم أقرب تشبيه‬ ‫لتحديات اليوم‪.‬‬ ‫ولــكــن وزراء مــالــيــة االقــتــصــادات الغربية‬ ‫الرائدة اجتمعوا فى محاولة لبناء نظام نقدى‬ ‫جــديــد‪ ،‬وأنــهــى الــرئــيــس األمــريــكــى الــســابــق‬ ‫ريتشارد نيكسون قابلية حتويل الذهب إلى‬ ‫الدوالر فى عام ‪ ،1971‬وهى اجلهود التى أدت‬ ‫إلى أول اجتماع قمة ملجموعة الدول الصناعية‬ ‫الست فى فرنسا عام ‪ ،1975‬حيث كلف قادة‬

‫الدول الصناعية الكبرى أنفسهم بإيجاد طرق‬ ‫جديدة إلحياء اقتصاداتها املتعثرة‪.‬‬ ‫ولــكــن ن ـ ــاد ًرا مــا كــانــت مــثــل ه ــذه اجلــهــود‬ ‫التعاونية حتويلية‪ ،‬حيث تفتقر كل من مجموعة‬ ‫السبع ومجموعة العشرين إلى سلطة اتخاذ‬ ‫القرار‪ ،‬ولكنها تعمل بشكل أكبر كمحاولة حلث‬ ‫البلدان على تبنى سياسات داعمة لبعضها‬ ‫البعض‪ ،‬فغال ًبا ما يكون الغرض من مثل هذه‬ ‫املنظمات هو منع األمــور من أن تــزداد ســو ًءا‬ ‫وليس تطوير مخططات كبرى للتعافى‪.‬‬ ‫إذن‪ ،‬ففى حال كانت منظمة التجارة العاملية‬ ‫مقيدة‪ ،‬كما تفتقر مجموعة السبع ومجموعة‬ ‫العشرين إلى السلطة‪ ،‬فما املجموعة أو الهيئة‬ ‫التى قد تنقذ العالم من أزمته هذه املرة؟‪ .‬إن‬ ‫مجرد طرح السؤال يوضح مدى صعوبة تنسيق‬ ‫استجابة عاملية ملجموعة األزم ــات احلالية‪،‬‬ ‫ولكن حجم التحديات احلالية يتجاوز ما ميكن‬ ‫أن تواجهه دول مجموعة السبع مبفردها‪.‬‬

‫وعلى الرغم من وجود بعض املبادرات اجليدة‬ ‫للغاية‪ ،‬فإن كافة هذه املبادرات ال تضاهى إحلاح‬ ‫اللحظة احلالية‪ ،‬فخالل األزمات السابقة كانت‬ ‫احلكومات الرائدة فى العالم قادرة على تنحية‬ ‫خالفاتها جان ًبا للتوصل إلى استجابات قوية‪،‬‬ ‫ولكن هذه املرة‪ ،‬ليس فى األفق هذا األمر‪.‬‬ ‫وقــد يكون انهيار التعاون هــذا هو التأثير‬ ‫األكــثــر دميــومــة واألكــثــر إث ــارة للقلق لسلسلة‬ ‫األزمـــات املــتــداخــلــة احلــالــيــة‪ ،‬ولــكــن يــبــدو أن‬ ‫هــذه األزمـــات احلالية حجبت الثقة فــى أن‬ ‫االقتصادات الرائدة فى العالم ستتحد‪ ،‬مهما‬ ‫كانت اختالفاتها‪ ،‬بشأن أهمية النمو االقتصادى‬ ‫واالستقرار وأنها ميكن أن تعمل م ًعا إلى أقصى‬ ‫حد ممكن لتحقيق تلك األهــداف‪ ،‬إذ يبدو أن‬ ‫هذه املرة ال يوجد أحد يقود السفينة‪.‬‬

‫ترجمة‪ -‬فاطمة زيدان‬


‫‪ 7‬أندية عمالقة ترتقب مصير الهولندى «دى ليخت» «ساوثجيت» بعد صفعة المجر‪ :‬عشنا تجربة تأديبية!‬ ‫املقبل‪ ،‬إلى ‪ 70‬أو ‪ 80‬مليون يورو‪.‬‬ ‫وأشــارت الصحيفة إلى يوفنتوس قد يضطر لبيع دى‬ ‫ليخت‪ ،‬للحصول على مبلغ جيد‪ ،‬فى الصيف اجلــارى‪.‬‬ ‫ولفتت إلى أن املدافع الهولندى البالغ من العمر ‪ 22‬عاما‪،‬‬ ‫يحظى باهتمام أندية عديدة‪ ،‬وهى ريال مدريد ومانشستر‬ ‫سيتى وتشيلسى وليفربول ومانشستر يونايتد وبرشلونة‬ ‫وباريس سان جيرمان‪.‬‬ ‫وأكــد مــدافــع يوفنتوس ماتياس دى ليخت أن مدربه‬ ‫السابق فى أياكس‪ ،‬إريك تني هاج‪ ،‬لديه القدرة على النجاح‬ ‫فى مانشستر يونايتد‪.‬‬

‫يفكر نادى يوفنتوس اإليطالى‪ ،‬فى بيع مدافعه الهولندى‬ ‫الشاب ماتياس دى ليخت‪ ،‬خالل فترة االنتقاالت الصيفية‬ ‫اجلارية‪.‬‬ ‫وذكــرت صحيفة «كوريرى ديلو سبورت» اإليطالية‪ ،‬أن‬ ‫املفاوضات بني إدارة اليوفى ودى ليخت بشأن متديد‬ ‫تعاقده موسمني إضافيني من ‪ 2024‬إلى ‪ 2026‬تسير فى‬ ‫طريق مسدود‪.‬‬ ‫وأضافت أن دى ليخت وافق على راتب بقيمة ‪ 8‬ماليني‬ ‫يــورو‪ ،‬لكن وكــاءه يرغبون فى تخفيض الشرط اجلزائى‬ ‫(‪ 125‬مليون يورو)‪ ،‬املقرر أن يرتفع إلى ‪ 140‬مليونا العام‬

‫ماتياس دى ليخت‬

‫بدا مدرب املنتخب اإلجنليزى جاريث ساوثجيت‪ ،‬محبطا‬ ‫من الهزمية املهينة التى تلقاها فريقه أمام ضيفه املجرى‬ ‫‪ ،٤-٠‬ضمن منافسات دورى األمم األوروبية‪.‬‬ ‫ولم يقدم املنتخب اإلجنليزى ما يشفع له للفوز باللقاء‪،‬‬ ‫وكان األداء كارثيا‪ ،‬ال سيما فى الدفاع‪ ،‬ليواصل الفريق‬ ‫تــذيــلــه املــجــمــوعــة الــثــالــثــة بــرصــيــد نقطتني فــقــط مــن ‪3‬‬ ‫مباريات‪ .‬وقال ساوثجيت فى تصريحات للقناة البريطانية‬ ‫الرابعة «اخترنا فري ًقا شا ًبا يتمتع بالطاقة وهذه مسؤوليتى‬ ‫فى النهاية»‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬فى الشوط األول كنا بحاجة لدخول املواجهة‬

‫وأدخــلــت تغييرات مبزيد من الزخم الهجومى‪ ،‬كنا أكثر‬ ‫انفتاحا عندما كنا نضغط وتركنا الــدفــاع مفتوحا على‬ ‫ً‬ ‫مصراعيه‪ ،‬عبر املباريات األربع»‪.‬‬ ‫وتــابــع‪« :‬حــاولــت املــوازنــة بني ضم العبني جــدد وإراحــة‬ ‫آخرين‪ ،‬ولم نتمكن من االستمرار‪ ،‬لكن فى النهاية لم تكن‬ ‫التشكيلة قوية مبا يكفى فى مباراتى املجر‪ ..‬الليلة عشنا‬ ‫جتربة تأديبية»‪.‬‬ ‫وقال «ساوثجيت»‪« :‬لقد أمضينا بعض الليالى الرائعة مع‬ ‫إجنلترا خــال آخــر أربــع أو خمس سنوات‪ ،‬لكن هــذا هو‬ ‫اجلانب اآلخر‪ ،‬وهذا هو واقع كرة القدم»‪.‬‬

‫جاريث ساوثجيت‬

‫مالعب‬

‫اجلمعة ‪ - ٢٠٢٢/٦/١٧‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٥٧٧‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 6577 - Friday 17/6/2022‬‬

‫‪11‬‬

‫«تشوامينى»‪ :‬هذه حكايتى مع «مبابى»‪ ..‬ونجم «ريال مدريد» يلهمنى‬ ‫‪9‬النجم الفرنسى يوجه رسالة لجماهير الملكى عقب ظهوره الرسمى فى «البرنابيو»‪ ..‬وأيقونة «باريس سان جيرمان» يقتحم الصورة‬

‫مبابى وتشوامينى فى تدريبات منتخب فرنسا‬

‫كشف الفرنسى أوريلني تشوامينى‪ ،‬أحدث‬ ‫صفقات ريال مدريد‪ ،‬والقادم من موناكو‪ ،‬عن‬ ‫محادثته مع زميله فى املنتخب كيليان مبابى‪،‬‬ ‫قبل االنضمام للملكى‪ .‬وقــال «تشوامينى»‪،‬‬ ‫خالل مؤمتر تقدميه‪« :‬التوقيع لريال مدريد‬ ‫حلم‪ ،‬كنت قادرا على االختيار‪ ،‬وحني علمت‬ ‫أن ريــال مــدريــد مهتم بضمى لــم أفكر ملدة‬ ‫دقيقة‪ ،‬وأريد أن أترك بصمة فى كرة القدم‪،‬‬ ‫واختيارى للملكى هو القرار األفضل بالنسبة‬ ‫لى»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬كنت محظوظا مبا يكفى للتحدث‬ ‫مع بنزميا وكامافينجا الــذى حتسن كثيرا‪،‬‬ ‫بنزميا هو األفضل فى العالم وحني عرف أن‬ ‫املفاوضات تسير بشكل جيد‪ ،‬راسلنى لشرح‬ ‫كل شىء»‪.‬‬ ‫وأوضـــح‪« :‬كيليان مبابى قــرر الــبــقــاء فى‬ ‫باريس سان جيرمان‪ ،‬وكان يعلم أننى سأغادر‬ ‫موناكو‪ ،‬وأراد أن يعرف موقفى من االنتقال‬ ‫لباريس‪ ،‬لكنه فهم رغبتى باالنتقال للريال‪،‬‬ ‫وهو سعيد من أجلى»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬منذ أن كنت صغيرا‪ ،‬اعتدت على‬ ‫اللعب بجانب ثنائى فى خط الوسط‪ ،‬ومع لعب‬ ‫ريال مدريد بطريقة (‪ )3-3-4‬سيكون مركزى‬ ‫كمحور‪ ،‬ولدى القدرة على اللعب كخط وسط‬ ‫أو وسط مدافع‪ ،‬ال مشكلة فى ذلك»‪.‬‬

‫تشوامينى‬

‫«البورتا» يعلن انتهاء أزمة «بوسكيتس»‪ ..‬و«ديمبلى» يختار ناديه الجديد‬

‫وكــشــف‪« :‬فــى نهائى دورى األبــطــال‪ ،‬كنت‬ ‫بالفعل فى مفاوضات مع ريال مدريد وأندية‬ ‫أخ ـ ــرى‪ ،‬وحـــن رأيــــت كــيــف تــوج‬ ‫الــريــال باللقب‪ ،‬كتبت إلى‬ ‫وكيل أعمالى أطلب منه‬ ‫فعل كل شىء ممكن‬ ‫ل ــل ــت ــوق ــي ــع ل ــه ــذا‬ ‫النادى»‪.‬‬ ‫وقال‪« :‬األمر‬ ‫لــيــس متروكا‬ ‫لــى للحديث‬ ‫عـ ـ ــن قــيــمــة‬ ‫انـ ــتـ ــقـ ــالـ ــى‪،‬‬ ‫أحــــــــاول أن‬ ‫أك ــون أفضل‬ ‫فـ ــى املــلــعــب‪،‬‬ ‫أما السعر فهو‬ ‫أمــر بني األندية‬ ‫وال يــهــمــنــى على‬ ‫اإلطالق»‪ .‬واستكمل‪:‬‬ ‫«كاسيميرو لديه مسيرة‬ ‫استثنائية‪ ،‬وتابعته منذ أن‬ ‫كــنــت طــفــا وألــهــمــنــى كــثــيــرا‪ ،‬وال‬ ‫أعرف ما إذا سأكون خليفته‪ ،‬أريد أن أكتب‬ ‫قصتى اخلاصة»‪.‬‬

‫وأضاف‪« :‬كأس العالم متثل حتديا بالنسبة‬ ‫لــى‪ ،‬لكن يجب أن أفــكــر فــى ري ــال مــدريــد‪،‬‬ ‫وإذا لعبت وحصلت على دقائق‪ ،‬فلن‬ ‫تــكــون هــنــاك مشكلة للتواجد‬ ‫فى املونديال‪ ،‬وفى الفرق‬ ‫األخـــــــــرى كــــــان لـــدى‬ ‫املزيد من الضمانات‬ ‫ل ــل ــح ــص ــول عــلــى‬ ‫دقـــــــائـــــــق‪ ،‬لــكــن‬ ‫الـ ــتـ ــواجـ ــد هــنــا‬ ‫ميثل حتديا»‪.‬‬ ‫وكــــــــشــــــــف‪:‬‬ ‫«الـــــــــرقـــــــــم ‪8‬‬ ‫يرتديه كروس‪،‬‬ ‫وحـــــن وصــلــت‬ ‫ســـــــألـــــــت عـــن‬ ‫األرقـــــام املــتــاحــة‬ ‫واخترت الرقم ‪18‬‬ ‫ألن ــه األقـ ــرب للرقم‬ ‫‪ ،8‬ال ــذى كــنــت أرتــديــه‬ ‫دائما فى أنديتى واملنتخب‬ ‫الوطنى»‪.‬‬ ‫وواص ـ ــل‪« :‬زي ـ ــدان هــو رم ــز لــريــال‬ ‫مــدريــد ولالعبني الفرنسيني‪ ،‬وكنت متابعا‬ ‫جي ًدا ملسيرة بنزميا‪ ،‬وكالهما قدوتى»‪ .‬وأمت‪:‬‬

‫«لــقــد حتــدثــت مــع امل ــدرب أثــنــاء املــفــاوضــات‬ ‫ملعرفة مــا يــريــده مــنــى‪ ،‬وك ــان لطيفا للغاية‬ ‫وأخبرنى أننى إذا أردت أن أتطور يجب أن‬ ‫آتى إلى هنا‪ ،‬وحني وقعت اتصل بى وأخبرنى‬ ‫أنه سعيد ج ًدا»‪.‬‬ ‫ووجــه الفرنسى أوريــلــن تشوامينى‪ ،‬العب‬ ‫وسط ريال مدريد‪ ،‬رسالة إلى جمهور امليرجنى‪،‬‬ ‫عقب التوقيع رسميا على عقود انتقاله إلى‬ ‫«سانتياجو برنابيو»‪ .‬ونشر تشوامينى‪ ،‬على‬ ‫حسابه بشبكة «إنــســتــجــرام»‪ ،‬ص ــورة لــه مع‬ ‫فلورنتينو بيريز‪ ،‬رئيس امليرجنى‪ ،‬وكتب عليها‪:‬‬ ‫«ال أطــيــق االنــتــظــار لالنضمام إلــى الفريق‪،‬‬ ‫واملشاركة فى التاريخ الذى سنصنعه معا»‪.‬‬ ‫وعلق مواطنه كيليان مبابى‪ ،‬جنم باريس‬ ‫سان جيرمان‪ ،‬على الصورة‪ ،‬واضعا رمز «يدان‬ ‫تصفقان»‪ .‬وسبق أن ارتبط مبابى باالنضمام‬ ‫إلــى ريــال مــدريــد هــذا الصيف عبر صفقة‬ ‫مجانية‪ ،‬لكن املهاجم الفرنسى جدد عقده مع‬ ‫سان جيرمان حتى صيف ‪.2025‬‬ ‫وب ــات تشوامينى ثــانــى العــب ينضم إلــى‬ ‫النادى امللكى‪ ،‬بعد املدافع األملانى أنطونيو‬ ‫روديــجــر‪ ،‬الــقــادم مــن تشيلسى اإلجنــلــيــزى‪.‬‬ ‫وزعمت تقارير صحفية أن قيمة الصفقة تبلغ‬ ‫‪ 80‬مليون يــورو‪ ،‬بجانب إضافات تقدر بـ‪20‬‬ ‫مليون يورو‪.‬‬

‫«كين» بعد الرباعية المهينة‪ :‬كانت ليلة‬ ‫مخيبة لآلمال‪ ..‬إنه دورى األمم األوروبية‬

‫عثمان دميبلى يقترب من الرحيل عن برشلونة‬

‫كشف خوان البورتا‪ ،‬رئيس برشلونة‪ ،‬عن موقف سيرجيو‬ ‫بوسكيتس‪ ،‬قائد الفريق الكتالونى‪ ،‬من تخفيض راتبه‪ .‬وكانت‬ ‫تقارير صحفية قد أشــارت إلــى أن ماتيو أليمانى‪ ،‬املدير‬ ‫الرياضى لبرشلونة‪ ،‬التقى أمس مع ممثل بوسكيتس‪ ،‬جوزيب‬ ‫ماريا أوروبــتــج‪ ،‬لشرح تداعيات الوضع االقتصادى للنادى‪،‬‬ ‫ومطالبة قائد الفريق بتخفيض راتبه‪ .‬واستغل خوان البورتا‬ ‫زيــارتــه جلنيف فــى إطــار إعــان التحالف مــع «‪»ACNUR‬‬ ‫(املفوضية السامية لألمم املتحدة لشؤون الالجئني) لتوضيح‬ ‫أن «كل شىء قد مت حله بالفعل» مع بوسكيتس‪ .‬وأشار البورتا‬ ‫إلى أن بوسكيتس أكد بالفعل على استعداده ملساعدة النادى‬ ‫فى أزمته االقتصادية‪ ،‬والــوفــاء باملوسم املتبقى فى عقده‪.‬‬ ‫وأوضحت صحيفة «موندو ديبورتيفو» اإلسبانية أن برشلونة‬ ‫سيتواصل مع بوسكيتس خالل األسابيع املقبلة التخاذ قرار‬ ‫فعلى بشأن خفض راتبه‪ ،‬واالمتثال للحد األدنى للرواتب الذى‬ ‫حددته رابطة الليجا‪ .‬وقبل أيام طالب سيرجيو بوسكيتس‪،‬‬ ‫رئيس ناديه‪ ،‬خوان البورتا‪ ،‬باحلديث «وج ًها لوجه» مع قادة‬ ‫الفريق‪ .‬وبــدا العــب الوسط اإلسبانى غاض ًبا من األخبار‬ ‫املنتشرة عبر وسائل اإلعالم‪ ،‬مؤكدًا فى الوقت ذاته أن أحدًا‬

‫من إدارة النادى الكتالونى لم يفاحته فى مسألة تخفيض راتبه‬ ‫بنسبة ‪ .%50‬واقترب اجلناح الفرنسى عثمان دميبلى من‬ ‫حسم مستقبله وحتديد ناديه اجلديد املنتظر االنتقال إليه‬ ‫فى املوسم املقبل‪ .‬وينتهى تعاقد دميبلى مع فريقه برشلونة‪،‬‬ ‫فى آخر يونيو اجلارى‪ ،‬ويحق له الرحيل مجا ًنا ال سيما أنه‬ ‫لم يتوصل التفاق بشأن التجديد‪ .‬وبحسب صحيفة «سبورت»‬ ‫الكتالونية‪ ،‬فإن دميبلى سوف ينتقل إلى تشيلسى اإلجنليزى‪،‬‬ ‫وسيوقع عقدًا ملــدة ‪ 4‬مواسم‪ ،‬ليصبح أول صفقة رسمية‬ ‫للمالك اجلديد للنادى اللندنى تود بويلى‪.‬‬ ‫وأضافت الصحيفة أن تشيلسى تفوق على باريس سان‬ ‫جيرمان‪ ،‬الذى كان ينوى تقدمي عرض لضم الالعب ً‬ ‫أيضا‪،‬‬ ‫بناء على توصية من مواطنه كيليان مبابى‪ .‬وأشارت إلى أن‬ ‫العالقة القدمية بني األملانى توماس توخيل‪ ،‬املدير الفنى‬ ‫لتشيلسى‪ ،‬الذى أشرف على تدريب دميبلى فى بوروسيا‬ ‫دورمتوند‪ ،‬هى مفتاح انتقال الالعب إلى ستامفورد بريدج‪.‬‬ ‫وأوضحت أن توخيل يرغب فى إعادة هيكلة هجوم فريقه‬ ‫بالكامل من خالل ضم جناحني ورأس حربة‪ ،‬من أجل العودة‬ ‫للمنافسة على كل البطوالت فى املوسم املقبل‪.‬‬

‫جانب من مباراة إجنلترا واملجر‬

‫أبدى قائد املنتخب اإلجنليزى هارى كني‪ ،‬انزعاجه من‬ ‫هزمية بالده املهينة أمام املنتخب املجرى الضيف ‪ ،4-0‬فى‬ ‫املستوى األول من منافسات دورى األمم األوروبية‪.‬‬ ‫وقدم اإلجنليز على أرضهم أدا ًء هزيال‪ ،‬وباتوا قريبني‬ ‫من الهبوط إلى املستوى الثانى فى دورى األمم‪ ،‬فى ظل‬ ‫تذيلهم للمجموعة الثالثة برصيد نقطتني‪.‬‬ ‫وقال كني فى تصريحات للقناة البريطانية الرابعة‪« :‬ليلة‬ ‫مخيبة لآلمال‪ .‬فى الشوط األول‪ ،‬صنعنا ما يكفى من الفرص‬ ‫للتسجيل‪ ،‬لكن هذه كانت قصة دورى األمم‪ ،‬ال توجد لدينا‬ ‫احلدة الكافية»‪ .‬وأضاف‪« :‬الشوط الثانى لم يكن مقبوال بعد‬ ‫التخلف بهدفني‪ ،‬ليس هذا وقت الذعر‪ ،‬علينا أن نرفع رؤوسنا‬

‫ونعود أقوى فى سبتمبر (أيلول)‪ ،‬إنها أول هزمية كبيرة لنا منذ‬ ‫فترة طويلة‪ ،‬كان الدفاع مبثابة هيكل لنجاحنا‪ .‬ليلة للنسيان‪،‬‬ ‫ولكن علينا أن نتقبلها وأن منضى قد ًما‪ ،‬علينا االستعداد لكأس‬ ‫عالم كبير وسنتعلم الكثير من هذا املعسكر»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬دعونا ال ننسى من أين أتينا‪ ،‬أول نهائى لدينا منذ‬ ‫‪ 60‬عا ًما‪ ،‬الدور نصف النهائى فى كأس العالم مقارنة مبا كنا‬ ‫عليه فى السنوات اخلمسني املاضية‪ .‬أتفهم إحباط اجلماهير‪،‬‬ ‫سنواصل العمل لنحظى بكأس عالم ناجحة»‪.‬‬ ‫وح ــول صيحات االستهجان املوجهة إلــى م ــدرب املنتخب‬ ‫ً‬ ‫سؤال‬ ‫اإلجنليزى جاريث ساوثجيت ومستقبله‪ ،‬قال كني إنه «ليس‬ ‫يجب أن أجيب عليه»‪.‬‬


‫א א אא א » א « »א א « א כ א » אא«‬ ‫ﲢــﺪث ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺻﺤﻔﻰ ﻋــﻦ ﻣــﻮﻗــﻒ أﻧــﺪﻳــﺔ اﻟﻜﺎﻟﺘﺸﻴﻮ‬ ‫ﻣــﻦ اﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣــﻊ اﳌﻬﺎﺟﻢ اﻷوروﺟــﻮﻳــﺎﻧــﻰ ﻟﻮﻳﺲ ﺳــﻮارﻳــﺰ‪.‬‬ ‫ورﺣﻞ ﺳﻮارﻳﺰ ﻋﻦ ﺻﻔﻮف أﺗﻠﺘﻴﻜﻮ ﻣﺪرﻳﺪ ﻫﺬا اﻟﺼﻴﻒ‪،‬‬ ‫ﺑﻌﺪ اﻧﺘﻬﺎء ﺗﻌﺎﻗﺪه ﻣﻊ اﻟﺮوﺧﻰ ﺑﻼﻧﻜﻮس‪ .‬وﺑﺤﺴﺐ ﻣﻮﻗﻊ‬ ‫»ﻓﻮﺗﺒﻮل إﻳﻄﺎﻟﻴﺎ«‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﺟﺮى ﻋﺮض ﺳﻮارﻳﺰ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺪﻳﺪ‬ ‫ﻣﻦ اﻷﻧﺪﻳﺔ اﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻦ ﻗﺒﻞ وﻛﻴﻠﻪ‪ ،‬ﲟﺎ ﻓﻰ ذﻟﻚ أﺗﺎﻻﻧﺘﺎ‬ ‫وﻓﻴﻮرﻧﺘﻴﻨﺎ وﻳﻮﻓﻨﺘﻮس‪.‬‬ ‫وأﺿــﺎف اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ أن أﻧﺪﻳﺔ اﻟﻜﺎﻟﺘﺸﻴﻮ ﺗﺘﺤﻔﻆ ﻋﻠﻰ ﺿﻢ‬ ‫ﺳﻮارﻳﺰ‪ ،‬ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﻤﺮه اﻟﺒﺎﻟﻎ ‪ ٣٥‬ﻋﺎﻣﺎ‪ ،‬وﻟﻜﻦ أﻳﻀﺎ‬ ‫ﻟﺘﺮاﺟﻊ ﻣﺴﺘﻮاه‪ ،‬وارﺗﻔﺎع راﺗﺒﻪ اﻟﺬى ﻳﺼﻞ ﻟﻨﺤﻮ ‪ ٥‬ﻣﻼﻳﲔ‬

‫‪10‬‬

‫ א ‬

‫ﻳﻮرو‪ .‬وﻳﺒﺤﺚ اﻷوروﺟﻮاﻳﺎﻧﻰ ﻟﻮﻳﺲ ﺳﻮارﻳﺰ‪ ،‬ﻣﻬﺎﺟﻢ أﺗﻠﺘﻴﻜﻮ‬ ‫ﻣﺪرﻳﺪ‪ ،‬ﻋﻦ ﻧـ ٍـﺎد ﺟﺪﻳﺪ ﺧﻼل اﳌﻴﺮﻛﺎﺗﻮ اﻟﺼﻴﻔﻰ اﳉــﺎرى‪.‬‬ ‫وﻳﻨﺘﻬﻰ ﺗﻌﺎﻗﺪ ﺳﻮارﻳﺰ ﻣﻊ أﺗﻠﺘﻴﻜﻮ ﻓﻰ ‪ ٣٠‬ﻳﻮﻧﻴﻮ اﳉــﺎرى‪،‬‬ ‫وأﻋﻠﻦ اﻟﻨﺎدى اﻹﺳﺒﺎﻧﻰ رﺣﻴﻠﻪ ﺑﺸﻜﻞ رﺳﻤﻰ‪ .‬ووﻓ ًﻘﺎ ﻟﺸﺒﻜﺔ‬ ‫»ﺳﺒﻮرت ﻣﻴﺪﻳﺎﺳﺖ« اﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺈن ﺳﻮارﻳﺰ ﻋﺮض ﺧﺪﻣﺎﺗﻪ‬ ‫ﻛﺼﻔﻘﺔ ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻳﻮﻓﻨﺘﻮس‪ ،‬ﺧﻼل اﻷﻳﺎم اﻷﺧﻴﺮة‪.‬‬ ‫وأﺷ ــﺎرت اﻟﺸﺒﻜﺔ اﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ إﻟــﻰ أن اﻟﺼﻔﻘﺔ ﺻﻌﺒﺔ‪،‬‬ ‫ﺑﺴﺒﺐ راﺗ ــﺐ ﺳــﻮارﻳــﺰ اﻟــﺒــﺎﻟــﻎ ‪ ٥‬ﻣــﻼﻳــﲔ ﻳ ــﻮرو‪ ،‬ﻛﻤﺎ أن‬ ‫ﻳﻮﻓﻨﺘﻮس ﻣﺎ زال ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﻘﺘﻰ آﻧﺨﻴﻞ دى ﻣﺎرﻳﺎ‬ ‫وﻓﻴﻠﻴﺐ ﻛﻮﺳﺘﻴﺘﺶ ﻓﻰ اﻟﻬﺠﻮم‪.‬‬

‫ﻟﻮﻳﺲ ﺳﻮارﻳﺰ‬

‫أﻛﺪ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺻﺤﻔﻰ أرﺟﻨﺘﻴﻨﻰ أن ﺑﺎوﻟﻮ دﻳﺒﺎﻻ ﻣﻬﺎﺟﻢ‬ ‫ﻳﻮﻓﻨﺘﻮس‪ ،‬ﺗﻮﺻﻞ ﻻﺗﻔﺎق ﻧﻬﺎﺋﻰ ﻟﻼﻧﻀﻤﺎم ﻟﺼﻔﻮف إﻧﺘﺮ‬ ‫ﻣﻴﻼن‪.‬‬ ‫وﻳﻨﺘﻬﻰ ﻋﻘﺪ دﻳﺒﺎﻻ )‪ ٢٨‬ﻋﺎ ًﻣﺎ( ﻣﻊ ﻳﻮﻓﻨﺘﻮس‪ ،‬ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ اﻟﺸﻬﺮ‬ ‫اﳉﺎرى‪ ،‬دون اﻟﺘﻮﺻﻞ ﻻﺗﻔﺎق ﺑﺸﺄن اﻟﺘﺠﺪﻳﺪ‪ .‬وﺑﺤﺴﺐ ﺷﺒﻜﺔ‬ ‫»‪ «TyC‬اﻷرﺟﻨﺘﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻘﺪ واﻓﻖ دﻳﺒﺎﻻ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺸﺮوط‬ ‫اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻓﻰ ﺻﻔﻘﺔ ﻣﺪﺗﻬﺎ أرﺑﻊ ﺳﻨﻮات‪.‬‬ ‫وأﺿﺎف اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ أﻧﻪ ﻣﻦ اﳌﻘﺮر أن ﻳﺤﺼﻞ دﻳﺒﺎﻻ ﻋﻠﻰ راﺗﺐ‬ ‫ﺳﻨﻮى ﻳﺒﻠﻎ ‪ ٦‬ﻣﻼﻳﲔ ﻳﻮرو‪ ،‬وﻗﺪ ﻳﺮﺗﻔﻊ إﻟﻰ ‪ ٨‬ﻣﻼﻳﲔ‪ ،‬ﲟﺎ ﻓﻰ‬ ‫ذﻟﻚ اﻹﺿﺎﻓﺎت واﳌﻜﺎﻓﺂت اﳌﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻷداء‪.‬‬

‫وأﺷﺎر اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ إﻟﻰ أن دﻳﺒﺎﻻ ﺳﻴﺨﻀﻊ ﻟﻠﻜﺸﻒ اﻟﻄﺒﻰ ﺛﻢ‬ ‫ﻳﻮﻗﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻘﻮد‪ ،‬ﻋﻘﺐ اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ إﺟﺎزﺗﻪ اﻟﺼﻴﻔﻴﺔ‪ .‬وأﺑﺪى‬ ‫أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ٍ‬ ‫ﻧﺎد رﻏﺒﺘﻪ ﻓﻰ ﺿﻢ دﻳﺒﺎﻻ‪ ،‬أﺑﺮزﻫﻢ أﺗﻠﺘﻴﻜﻮ ﻣﺪرﻳﺪ‬ ‫ﻓﻀﻞ اﻻﻧﺘﻘﺎل ﻟﻠﻐﺮﱘ‬ ‫وﺗﻮﺗﻨﻬﺎم وﻣﺎﻧﺸﺴﺘﺮ ﻳﻮﻧﺎﻳﺘﺪ‪ ،‬ﻟﻜﻨﻪ ّ‬ ‫اﻟﺘﻘﻠﻴﺪى ﻟﻴﻮﻓﻨﺘﻮس وﻫﻮ إﻧﺘﺮ ﻣﻴﻼن‪.‬‬ ‫وﻳﻌﺎرض أﻧﻄﻮﻧﻴﻮ ﻛﺎﺳﺎﻧﻮ‪ ،‬ﳒﻢ إﻧﺘﺮ ﻣﻴﻼن اﻟﺴﺎﺑﻖ‪ ،‬ﺳﻌﻰ‬ ‫اﻟﻨﻴﺮاﺗﺰورى ﻟﻠﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ ﺑﺎوﻟﻮ دﻳﺒﺎﻻ وروﻣﻴﻠﻮ ﻟﻮﻛﺎﻛﻮ ﻫﺬا‬ ‫اﻟﺼﻴﻒ‪ .‬وﻗﺎل ﻛﺎﺳﺎﻧﻮ‪ ،‬ﻓﻰ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎت ﻧﻘﻠﻬﺎ ﻣﻮﻗﻊ »ﻓﻮﺗﺒﻮل‬ ‫إﻳﻄﺎﻟﻴﺎ«‪» :‬ﺻﻔﻘﺔ دﻳﺒﺎﻻ إﻟﻰ إﻧﺘﺮ اﻧﺘﻬﺖ‪ ،‬رﻏﻢ أﻧﻬﻢ ﻟﻴﺴﻮا ﻓﻰ‬ ‫ﺣﺎﺟﺔ إﻟﻴﻪ‪ ،‬ﻷﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﻮاﺟﻪ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻣﻊ ﻻوﺗﺎرو«‪.‬‬

‫ﺑﺎوﻟﻮ دﻳﺒﺎﻻ‬

‫اﳉﻤﻌﺔ ‪ - ٢٠٢٢/٦/١٧‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﻋﺸﺮة ‪ -‬اﻟﻌﺪد ‪٦٥٧٧‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 6577 - Friday 17/6/2022‬‬

‫ » « » «‬

‫‪ ‬א­ »א א א« »א «‪ » ..‬כ «‬

‫ א » א « »א א«‬

‫ﻫﻴﺮﻧﺎﻧﺪﻳﺰ‬

‫ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ وﻣﺎﻧﺸﺴﺘﺮ ﺳﻴﺘﻰ ﻳﻮاﺻﻼن دﻋﻢ ﺻﻔﻮﻓﻬﻤﺎ ﻟﻠﻤﻮﺳﻢ اﳉﺪﻳﺪ‬

‫ﻳﺘﻤﺴﻚ ﻧــﺎدى ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ ﲟﻄﺎﻟﺒﻪ اﳌﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬ﻣﻦ أﺟﻞ‬ ‫اﳌﻮاﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ رﺣﻴﻞ ﻻﻋﺒﻪ اﻟﻬﻮﻟﻨﺪى ﻓﺮﻳﻨﻜﻰ دى ﻳﻮﱋ‪،‬‬ ‫إﻟــﻰ ﻣﺎﻧﺸﺴﺘﺮ ﻳﻮﻧﺎﻳﺘﺪ‪ .‬وارﺗﺒﻂ دى ﻳــﻮﱋ ﺑﺎﻻﻧﺘﻘﺎل‬ ‫ﻟﺼﻔﻮف ﻳﻮﻧﺎﻳﺘﺪ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﻮﻟﻰ ﻣﺪرﺑﻪ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻰ‬ ‫أﻳﺎﻛﺲ‪ ،‬إرﻳﻚ ﺗﲔ ﻫﺎج‪ ،‬اﻟﻘﻴﺎدة اﻟﻔﻨﻴﺔ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ اﻹﳒﻠﻴﺰى‪.‬‬ ‫وأﺷــﺎر ﻓﺎﺑﺮﻳﺰﻳﻮ روﻣﺎﻧﻮ‪ ،‬ﺧﺒﻴﺮ ﺳﻮق اﻻﻧﺘﻘﺎﻻت ﻓﻰ‬ ‫أوروﺑﺎ‪ ،‬إﻟﻰ أن ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ ﻟﻦ ﻳﻘﺒﻞ ﺑﻴﻊ دى ﻳﻮﱋ ﺑﺄﻗﻞ ﻣﻦ‬ ‫‪ ٨٥‬ﻣﻠﻴﻮن ﻳﻮرو‪ .‬وأوﺿﺢ روﻣﺎﻧﻮ ﻋﺒﺮ ﺣﺴﺎﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ‬ ‫ﺗﻮﻳﺘﺮ‪ ،‬أن اﳌﺎن ﻳﻮﻧﺎﻳﺘﺪ ﻋﺮض ﺷﻔﻬﻴﺎ دﻓﻊ ‪ ٦٠‬ﻣﻠﻴﻮن‬ ‫ﻳﻮرو‪ ،‬ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ‪ ١٠‬ﻣﻼﻳﲔ ﻓﻰ ﺻﻮرة ﻣﺘﻐﻴﺮات‪.‬‬

‫ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ‪ ،‬ﻻ ﻳﺰال اﻟﻬﻮﻟﻨﺪى ﻓﺮﻳﻨﻜﻰ دى ﻳﻮﱋ ﻳﺘﺤﻠﻰ‬ ‫ﺑﺎﻟﻬﺪوء اﻟﺘﺎم‪ ،‬دون وﺟﻮد أى ﻣﺆﺷﺮ ﺣﻮل ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻪ‪ .‬ﻳﺬﻛﺮ‬ ‫أن دى ﻳﻮﱋ ﺻﺮح ﻗﺒﻞ أﻳﺎم‪ ،‬ﺑﺮﻏﺒﺘﻪ ﻓﻰ اﻻﺳﺘﻤﺮار ﻣﻊ‬ ‫ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ واﳌﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻰ دورى أﺑﻄﺎل أوروﺑﺎ‪.‬‬ ‫وﻛﺸﻒ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺻﺤﻔﻰ ﻋﻦ ﻣﻮﻗﻒ ﺟﻴﺮارد ﺑﻴﻜﻴﻪ‬ ‫ﻣﺪاﻓﻊ ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﺧﻄﺔ اﳌﺪﻳﺮ اﻟﻔﻨﻰ ﺗﺸﺎﻓﻰ ﻫﻴﺮﻧﺎﻧﺪﻳﺰ‬ ‫ﺑﺸﺄﻧﻪ ﻓﻰ اﳌﻮﺳﻢ اﳌﻘﺒﻞ‪ .‬واﺟﺘﻤﻊ ﺗﺸﺎﻓﻰ ﻣﻊ ﺑﻴﻜﻴﻪ ﻗﺒﻞ‬ ‫أﺳﺒﻮﻋﲔ وأﺑﻠﻐﻪ أﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻰ اﳌﻮﺳﻢ اﳌﻘﺒﻞ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ أﺳﺎﺳﻰ‪.‬‬ ‫وداﻓﻊ ﺗﺸﺎﻓﻰ ﻋﻦ ﻗﺮاره ﺑﺄن ﺑﻴﻜﻴﻪ ﻳﻌﺎﻧﻰ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ‬

‫ﺟﺴﺪﻳﺔ‪ ،‬ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻳﻐﻴﺐ ﻧﺤﻮ ﺷﻬﺮ وﻧﺼﻒ ﻓﻰ اﻟﻔﺘﺮة‬ ‫اﳊﺎﺳﻤﺔ ﺑﺎﳌﻮﺳﻢ اﳌﻨﺼﺮم‪ ،‬إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﺳﻠﻮﻛﻪ ﻏﻴﺮ‬ ‫اﻻﺣﺘﺮاﻓﻰ ﺧﺎرج اﳌﻠﻌﺐ‪ .‬وﺑﺤﺴﺐ ﺻﺤﻴﻔﺔ »ﺳﺒﻮرت«‬ ‫اﻟﻜﺘﺎﻟﻮﻧﻴﺔ ﻓﺈن ﺑﻴﻜﻴﻪ أﻛﺪ ﻟﺘﺸﺎﻓﻰ أﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ اﻻﺳﺘﻤﺮار‬ ‫ﻓﻰ اﻟﻨﺎدى‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ أﺻﺮ اﳌﺪرب ﻋﻠﻰ أﻧﻪ إذا ﺑﻘﻰ ﻓﻠﻦ‬ ‫ﻳﺸﺎرك أﺳﺎﺳﻴﺎ ﻓﻰ اﳌﻮﺳﻢ اﳌﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫وﻳﺼﺮ ﺑﻴﻜﻴﻪ ﻋﻠﻰ أﻧﻪ ﺳﻴﻔﻌﻞ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﳑﻜﻦ ﻹﺟﺒﺎر‬ ‫اﳌﺪرب ﻋﻠﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ رأﻳﻪ‪ .‬وأﺿﺎف اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ »ﺑﻴﻜﻴﻪ ﻋﻘﺪ‬ ‫ﻓﻰ وﻗﺖ ﻻﺣﻖ اﺟﺘﻤﺎﻋﺎ ﻣﻊ ﺧﻮان ﻻﺑﻮرﺗﺎ‪ ،‬أوﺿﺢ ﻓﻴﻪ‬ ‫ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ رﻏﺒﺘﻪ ﻓﻰ اﻻﺳﺘﻤﺮار ﻓﻰ ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ واﳊﺼﻮل‬

‫ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎن ﻓﻰ اﻟﻔﺮﻳﻖ«‪ .‬وﺷﺪد ﺑﻴﻜﻴﻪ ﻋﻠﻰ أﻧﻪ ﺳﻴﻐﻴﺮ‬ ‫وﺿﻌﻪ‪ ،‬وﺳﻴﺘﺪرب أﻛﺜﺮ وأﻓﻀﻞ ﻣﻦ أى وﻗــﺖ ﻣﻀﻰ‬ ‫ﻻﺳﺘﻌﺎدة أﻓﻀﻞ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻪ‪.‬‬ ‫وﻛــﺸــﻒ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺻﺤﻔﻰ ﻋــﻦ ﺻﻔﻘﺔ ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ ﺑﲔ‬ ‫ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ وﻣﺎﻧﺸﺴﺘﺮ ﺳﻴﺘﻰ‪ ،‬ﻓﻰ اﳌﻴﺮﻛﺎﺗﻮ اﻟﺼﻴﻔﻰ‬ ‫اﳊﺎﻟﻰ‪ .‬وﻳﺴﺘﻬﺪف ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ اﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ اﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻟﻰ‬ ‫ﺑﺮﻧﺎردو ﺳﻴﻠﻔﺎ ﳒﻢ ﻣﺎﻧﺸﺴﺘﺮ ﺳﻴﺘﻰ‪ ،‬ﻟﻜﻦ اﻟﻌﺎﻣﻞ اﳌﺎدى‬ ‫ﻳﻌﻄﻞ إﲤﺎم اﻟﺼﻔﻘﺔ‪.‬‬ ‫وﺑﺤﺴﺐ ﺻﺤﻴﻔﺔ »ﻣــﻮﻧــﺪو دﻳﺒﻮرﺗﻴﻔﻮ«‪ ،‬ﻓــﺈن ﺑﻴﺐ‬ ‫ﺟﻮاردﻳﻮﻻ ﻣﺪرب ﻣﺎﻧﺸﺴﺘﺮ ﺳﻴﺘﻰ‪ ،‬ﻣﻦ أﺷﺪ اﳌﻌﺠﺒﲔ‬

‫ﺑﻘﺪرات ﻓﺮﻳﻨﻜﻰ دى ﻳﻮﱋ ﳒﻢ ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ‪ .‬وﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ‬ ‫ارﺗﺒﺎط اﺳﻢ دى ﻳﻮﱋ ﺑﺎﻻﻧﺘﻘﺎل إﻟﻰ ﻣﺎﻧﺸﺴﺘﺮ ﻳﻮﻧﺎﻳﺘﺪ‪،‬‬ ‫ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ اﻻﺗﻔﺎق ﺑﲔ اﻟﻄﺮﻓﲔ ﺣﺘﻰ اﻵن‪ .‬وأﺿﺎﻓﺖ‬ ‫اﻟﺼﺤﻴﻔﺔ أن وﺟﻬﺔ دى ﻳﻮﱋ ﻗﺪ ﺗﺘﺤﻮل إﻟﻰ اﻟﻘﻄﺐ‬ ‫اﻵﺧﺮ ﻓﻰ ﻣﺎﻧﺸﺴﺘﺮ‪ ،‬وﻳﺮﺗﺪى اﻟﻘﻤﻴﺺ اﻟﺴﻤﺎوى‪.‬‬ ‫وﻣﻊ ذﻟﻚ‪ ،‬ﻓﺈن اﳌﺎن ﺳﻴﺘﻰ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻪ اﻟﻨﻴﺔ ﻟﻠﻮﻓﺎء‬ ‫ﺑﺎﳌﻄﺎﻟﺐ اﳌﺎﻟﻴﺔ ﻟﺒﺮﺷﻠﻮﻧﺔ‪ ،‬واﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ‪ ٨٥‬ﻣﻠﻴﻮن ﻳﻮرو ﺑﺸﺄن‬ ‫دى ﻳﻮﱋ‪ .‬وﻗﺪ ﻳﻠﺠﺄ اﻟﻔﺮﻳﻘﺎن ﳋﻴﺎر اﻟﺼﻔﻘﺔ اﻟﺘﺒﺎدﻟﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﺧﺎﺻﺔ أن ﺑﺮﺷﻠﻮﻧﺔ ﻻ ﳝﺎﻧﻊ رﺣﻴﻞ دى ﻳﻮﱋ‪ ،‬وﻧﻔﺲ‬ ‫اﳊﺎل ﺑﲔ ﻣﺎﻧﺸﺴﺘﺮ ﺳﻴﺘﻰ وﺳﻴﻠﻔﺎ‪.‬‬

‫א » א « א א » א « » « א א »כא « »כ «‬ ‫ »א א א « א א א » א «‬ ‫ﻳﺴﺘﻌﺪ اﻹﺳﺒﺎﻧﻰ ﻣﺎرك روﻛﺎ‪ ،‬ﻻﻋﺐ ﺧﻂ وﺳﻂ ﺑﺎﻳﺮن ﻣﻴﻮﻧﺦ‬ ‫اﻷﳌﺎﻧﻰ‪ ،‬ﻟﻼﻧﺘﻘﺎل إﻟﻰ ﻟﻴﺪز ﻳﻮﻧﺎﻳﺘﺪ اﻹﳒﻠﻴﺰى ﻫﺬا اﻟﺼﻴﻒ‪.‬‬ ‫وﺑﺤﺴﺐ ﺻﺤﻴﻔﺔ »ﺑﻴﻠﺪ« اﻷﳌﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺈن ﻣﺴﺆوﻟﻰ ﺑﺎﻳﺮن دﺧﻠﻮا‬ ‫ﻓﻰ ﻣﻔﺎوﺿﺎت ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﻣﻊ اﻟﻨﺎدى اﻹﳒﻠﻴﺰى ﺑﺸﺄن اﻟﺼﻔﻘﺔ‬ ‫اﻟــﺘــﻰ ﻳﻨﺘﻈﺮ أن ﻳﺤﺼﻞ اﻟــﻨــﺎدى اﻟــﺒــﺎﻓــﺎرى ﲟﻘﺘﻀﺎﻫﺎ ﻋﻠﻰ‬ ‫‪ ١٢‬ﻣﻠﻴﻮن ﻳــﻮرو‪ ،‬ﺑﺨﻼف ﻣﻠﻴﻮﻧﻰ ﻳــﻮرو ﻛﻤﺘﻐﻴﺮات ﻃﺒﻘﺎ ﻷداء‬ ‫اﻟﻼﻋﺐ‪ .‬وأﺷــﺎرت ﺗﻘﺎرﻳﺮ إﺧﺒﺎرﻳﺔ اﺳﺒﺎﻧﻴﺔ إﻟﻰ أن ﻋﻘﺪ روﻛﺎ‬ ‫ﻣﻊ ﻟﻴﺪز ﺳﻴﻤﺘﺪ ﺣﺘﻰ ‪ .٢٠٢٦‬وﻛﺎن ﺑﺎﻳﺮن ﺗﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ روﻛﺎ ﻓﻰ‬ ‫أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪ ٢٠٢٠‬ﻗﺎدﻣﺎ ﻣﻦ إﺳﺒﺎﻧﻴﻮل اﻹﺳﺒﺎﻧﻰ ﲟﻘﺎﺑﻞ ﻳﺘﺮدد أﻧﻪ‬ ‫ﺑﻠﻎ ﺗﺴﻌﺔ ﻣﻼﻳﲔ ﻳــﻮرو‪ .‬وﳝﺘﺪ ﻋﻘﺪ اﻟﻼﻋﺐ ﻣﻊ ﺑﺎﻳﺮن ﺣﺘﻰ‬ ‫ﻳﻮﻧﻴﻮ ‪ ،٢٠٢٥‬وﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ اﻟﺘﻔﻮق ﻓﻰ اﳌﻨﺎﻓﺴﺔ ﻣﻊ ﻻﻋﺒﲔ‬ ‫ﻣﺜﻞ ﺟﻮﺷﻮا ﻛﻴﻤﻴﺘﺶ وﻟﻴﻮن ﺟﻮرﻳﺘﺴﻜﺎ‪ .‬وﻣﻨﺬ اﻧﺘﻘﺎﻟﻪ ﻟﺼﻔﻮف‬ ‫اﻟﻔﺮﻳﻖ‪ ،‬ﺧﺎض روﻛﺎ ‪ ١٥‬ﻣﺒﺎراة ﻓﻰ اﻟﺪورى اﻷﳌﺎﻧﻰ )ﺑﻮﻧﺪﺳﻠﻴﺠﺎ(‬ ‫و‪ ٩‬ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻰ اﳌﻮﺳﻢ اﳌﻨﻘﻀﻰ‪.‬‬ ‫وﻳﺴﺘﻌﺪ ﻧﺎدى ﺑﺎﻳﺮن ﻣﻴﻮﻧﺦ ﻟﺘﻘﺪﱘ ﻋﺮض ﺛﺎﻟﺚ إﻟﻰ ﻟﻴﻔﺮﺑﻮل‪،‬‬ ‫ﻟﻀﻢ اﳌﻬﺎﺟﻢ اﻟﺴﻨﻐﺎﻟﻰ ﺳﺎدﻳﻮ ﻣﺎﻧﻰ‪ ،‬ﻣﻘﺎﺑﻞ ‪ ٤٠‬ﻣﻠﻴﻮن ﻳﻮرو‪.‬‬ ‫وذﻛﺮت ﺻﺤﻴﻔﺔ »ﺑﻴﻠﺪ« اﻷﳌﺎﻧﻴﺔ‪ ،‬أن إدارة اﻟﺒﺎﻳﺮن واﻓﻘﺖ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﻘﺪﱘ ﻋﺮض ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺣﺼﻮل ﻟﻴﻔﺮﺑﻮل ﻋﻠﻰ ‪ ٣٥‬ﻣﻠﻴﻮن ﻳﻮرو‪،‬‬ ‫إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ‪ ٥‬ﻣﻼﻳﲔ ﻳﻮرو أﺧﺮى ﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎرﻛﺎت وأداء‬ ‫اﻟﻼﻋﺐ‪.‬‬ ‫وأﺷﺎر اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ إﻟﻰ أن ﻣﺎﻧﻰ‪ ٣٠ ،‬ﻋﺎﻣﺎ‪ ،‬اﺗﻔﻖ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣﻊ ﺑﺎﻳﺮن‬ ‫ﻋﻠﻰ أن ﻳﻜﻮن اﻧﺘﻘﺎﻟﻪ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ‪ ،‬ﺑﻌﻘﺪ ﳝﺘﺪ ﳌﺪة ‪ ٣‬ﺳﻨﻮات‪ .‬وﻛﺎن‬ ‫ﻣﺎﻧﻰ ﻗﺪ اﻧﺘﻘﻞ إﻟﻰ ﻟﻴﻔﺮﺑﻮل ﻓﻰ ‪ ،٢٠١٦‬وﳝﺘﺪ ﻋﻘﺪ اﻟﻼﻋﺐ‬ ‫ﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﳌﻮﺳﻢ اﳌﻘﺒﻞ‪.‬‬ ‫وﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﺎرﻳﺮ أﺷﺎرت إﻟﻰ أن ﺑﺎﻳﺮن ﻗﺪم ﻋﺮﺿﲔ ﻟﻠﻴﻔﺮﺑﻮل‪،‬‬ ‫أﻗﻞ ﻓﻰ اﻟﻘﻴﻤﺔ‪ ،‬ﻟﻜﻦ اﻟﻨﺎدى اﻹﳒﻠﻴﺰى رﻓﺾ ﻛﻠﻴﻬﻤﺎ‪ .‬وﻳﺮﻏﺐ‬ ‫ﺑﺎﻳﺮن ﻓﻰ ﺿﻢ ﻣﺎﻧﻰ ﻓﻰ ﻇﻞ اﻟﻐﻤﻮض اﻟﺬى ﻳﺤﻴﻂ ﲟﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫ﺳﻴﺮ ﺟﻨﺎﺑﺮى وروﺑﺮت ﻟﻴﻔﺎﻧﺪوﻓﺴﻜﻰ ﻣﻊ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺒﺎﻓﺎرى‪.‬‬

‫ﻓﺠﺮ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻰ رﻳﺎن ﺑﻴﻨﻴﺘﺴﻮن‪ ،‬اﻟﺬى ﻟﻢ ﻳﺨﺾ‬ ‫أى ﻣﺒﺎراة ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻓﻰ ﺑﻄﻮﻻت راﺑﻄﺔ ﻣﺤﺘﺮﻓﻰ‬ ‫اﻟﺘﻨﺲ‪ ،‬ﻣﻔﺎﺟﺄة ﻣﻦ اﻟﻌﻴﺎر اﻟﺜﻘﻴﻞ‪ ،‬ﺑﺎﻹﻃﺎﺣﺔ‬ ‫ﺑﻮﺻﻴﻒ ﺑﻄﻮﻟﺔ روﻻن ﺟــﺎروس‪ ،‬ﺛﺎﻧﻰ اﻟﺒﻄﻮﻻت‬ ‫اﻷرﺑﻊ اﻟﻜﺒﺮى )اﳉﺮاﻧﺪ ﺳﻼم(‪ ،‬اﻟﻨﺮوﻳﺠﻰ ﻛﺎﺳﺒﺮ‬ ‫رود‪ ،‬ﻣﻦ أول أدوار ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻛﻮﻳﻨﺰ اﳌﻔﺘﻮﺣﺔ ﻟﻠﺘﻨﺲ‬ ‫ﺑﺎﻟﻔﻮز ﲟﺠﻤﻮﻋﺘﲔ دون رد‪.‬‬ ‫وﳒﺢ اﻟﻼﻋﺐ اﻟﺼﺎﻋﺪ ﻣﻦ ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻟﺘﺼﻔﻴﺎت‬ ‫ﻓﻰ ﲢﻘﻴﻖ اﳌﻔﺎﺟﺄة ﺧﻼل ﺳﺎﻋﺘﲔ و‪ ١١‬دﻗﻴﻘﺔ‬ ‫ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ ‪ (٤-٧) ٦-٧‬و‪ .(٢-٧) ٦-٧‬وﺗﻌﺪ ﻫﺬه‬ ‫ﻫﻰ أول ﻣــﺒــﺎراة ﻟﻠﻨﺮوﻳﺠﻰ رود ﻣﻨﺬ ﺧﺴﺎرﺗﻪ‬ ‫ﻧﻬﺎﺋﻰ روﻻن ﺟﺎروس ﻗﺒﻞ أﺳﺒﻮع ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ‬ ‫اﻹﺳﺒﺎﻧﻰ راﻓﺎﺋﻴﻞ ﻧﺎدال‪.‬‬ ‫وﺑﻬﺬه اﳌﻔﺎﺟﺄة‪ ،‬ﳝﺮ اﳌﺼﻨﻒ اﻟـــ‪ ١٠٨‬ﻋﺎﳌﻴﺎ‪،‬‬ ‫اﻟﺬى ﺳﻴﻘﻔﺰ ‪ ٢٤‬ﻣﺮﻛﺰا ﻓﻰ اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ اﻟﻌﺎﳌﻰ‬ ‫ﺑﻬﺬه اﻟﻨﺘﻴﺠﺔ‪ ،‬ﻟﺜﺎﻧﻰ أدوار اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﻘﺎم‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻷراﺿــﻰ اﻟﻌﺸﺒﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺳﻴﻨﺘﻈﺮ اﻟﻔﺎﺋﺰ‬ ‫ﻣﻦ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻷرﺟﻨﺘﻴﻨﻰ ﻓﺮاﻧﺴﻴﺴﻜﻮ ﺛﻴﺮوﻧﺪوﻟﻮ‬ ‫واﻹﺳﺒﺎﻧﻰ ﺑﻴﺪرو ﻣﺎرﺗﻴﻨﻴﺰ‪.‬‬ ‫ووﺟــﻬــﺖ ﺑﻄﻮﻟﺔ وﳝــﺒــﻠــﺪون دﻋ ــﻮة ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ‬ ‫ﻓﻰ اﳌﻨﺎﻓﺴﺎت اﻟﻔﺮدﻳﺔ ﻟﻠﺴﻴﺪات ﻟﻼﻋﺒﺔ اﻟﺘﻨﺲ‬ ‫اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺳﻴﺮﻳﻨﺎ وﻳﻠﻴﺎﻣﺰ‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻹﺻﺎﺑﺔ‬ ‫ﻓﻰ اﻟﻘﺪم ﻓﻰ اﻟﺪور اﻷول ﻣﻦ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻋﺎم ‪،٢٠٢١‬‬ ‫وﻟﻢ ﺗﺸﺎرك ﻓﻰ أى ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻣﻨﺬ ذﻟﻚ اﳊﲔ‪.‬‬ ‫وأﻋﻠﻨﺖ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺟــﺮاﻧــﺪ ﺳــﻼم اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻟﻬﺬا‬ ‫اﳌﻮﺳﻢ ﻋﻦ ﻣﻌﻈﻢ اﻟﺪﻋﻮات ﻟﻬﺬا اﻟﻌﺎم‪ ،‬ﲟﺎ ﻓﻰ‬ ‫ذﻟﻚ دﻋﻮة ﻓﺮدﻳﺔ ﻟﺴﻴﺮﻳﻨﺎ‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﺳﺘﻠﻌﺐ أوﻻ ﻓﻰ‬ ‫ﻣﻨﺎﻓﺴﺎت اﻟﺰوﺟﻰ ﻓﻰ إﻳﺴﺘﺒﻮرن‪ ،‬رﻓﻘﺔ أﻧﺲ‬ ‫ﺟﺎﺑﺮ‪ ،‬ﺛﻢ ﺗﺬﻫﺐ إﻟﻰ ﻧﺎدى ﻋﻤﻮم إﳒﻠﺘﺮا اﻟﺬى‬ ‫ﻳﺤﺘﻀﻦ ﻣﻨﺎﻓﺴﺎت وﳝﺒﻠﺪون‪ ،‬اﻟﺘﻰ ﺣﻘﻘﺘﻬﺎ ‪٧‬‬

‫»روﻛﺎ« ﻳﻘﺘﺮب ﻣﻦ ﻟﻴﺪز ﻳﻮﻧﺎﺗﻴﺪ‬

‫رﻳﺎن ﺑﻴﻨﻴﺘﺴﻮن‬

‫ﻣﺮات‪.‬‬ ‫وﻣﺎزاﻟﺖ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻟﻘﺒﻬﺎ اﻟـ ‪٢٤‬‬ ‫ﳌﻌﺎدﻟﺔ اﻟﺮﻗﻢ اﻟﻘﻴﺎﺳﻰ ﻟﻸﺳﺘﺮاﻟﻴﺔ ﻣﺎرﺟﺎرﻳﺖ‬ ‫ﻛﻮرت‪ ،‬إﻻ أﻧﻬﺎ ﺧﺴﺮت ‪ ٤‬ﻣﺒﺎرﻳﺎت ﻧﻬﺎﺋﻰ )ﺟﺮاﻧﺪ‬ ‫ﺳ ــﻼم(‪ :‬وﳝﺒﻠﺪون ‪ ٢٠١٨‬و‪ ،٢٠١٩‬واﻟــﻮﻻﻳــﺎت‬ ‫اﳌﺘﺤﺪة اﳌﻔﺘﻮﺣﺔ ‪ ٢٠١٨‬و‪.٢٠١٩‬‬ ‫وإﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ اﻟﻔﺎﺋﺰة ﺑـ ‪ ٢٣‬ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻛﺒﺮى‪ ،‬وﺟﻬﺖ‬ ‫وﳝﺒﻠﺪون اﻟﺪﻋﻮة إﻟﻰ اﻟﻼﻋﺒﺎت اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎت‬

‫ﻛﺎﺗﻰ ﺑﻮﻟﺘﺮ وﺟﻮدى ﺑﻮراج وﺳﻮﻧﺎى ﻛﺎرﺗﺎل وﻛﺎﺗﻰ‬ ‫ﺳﻮان وﻳﻮرﻳﻜﻮ ﻣﻴﺎزاﻛﻰ ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻰ ﻣﻨﺎﻓﺴﺎت‬ ‫اﻟﺴﻴﺪات‪ ،‬وﻳﺘﺒﻘﻰ ﻣﻜﺎﻧﺎن آﺧﺮان‪.‬‬ ‫وﻓ ــﻰ ﻣــﻨــﺎﻓــﺴــﺎت اﻟ ــﺮﺟ ــﺎل‪ ،‬وﺟــﻬــﺖ اﳌﻨﻈﻤﺔ‬ ‫)‪ (wildcards‬ﻟﻠﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﲔ ﻟﻴﺎم ﺑــﺮودى وﺟﺎى‬ ‫ﻛـــﻼرك وأﻻﺳــﺘــﻴــﺮ ﺟـــﺮاى وﺑـــﻮل ﺟ ــﻮب ورﻳ ــﺎن‬ ‫ﺑﻴﻨﻴﺴﺘﻮن‪ ،‬ﺑــﺎﻹﺿــﺎﻓــﺔ إﻟــﻰ اﻟﺴﻮﻳﺴﺮى ﺳﺘﺎن‬ ‫ﻓﺎﻓﺮﻳﻨﻜﺎ واﻟﻬﻮﻟﻨﺪى ﺗﻴﻢ ﻓﺎن رﻳﺜﻮﻓﻦ‪.‬‬


‫اإلسماعيلى يتحفز الصطياد «ذئاب الجبل»‪ ..‬سيراميكا يصطدم بفاركو‪ ..‬وسموحة يحل ضي ًفا ثقيلً على طالئع الجيش‬ ‫كتب‪ -‬إيهاب اجلنيدى‪:‬‬

‫بعد توقف بطولة الدورى املمتاز لنحو ثالثة أسابيع‪ ،‬تنطلق‬ ‫اليوم‪ ،‬اجلمعة‪ ،‬اجلولة الثانية والعشرون من عمر املسابقة‬ ‫بــثــاث مــبــاريــات مهمة‪ ،‬جتمع األول ــى بــن اإلسماعيلى‬ ‫واملقاولون العرب‪ ،‬فيما يصطدم فاركو بسيراميكا كليوباترا‪،‬‬ ‫ويواجه طالئع اجليش املوج األزرق السكندرى فريق سموحة‪.‬‬ ‫فى املباراة األولى يحل ذئاب اجلبل عند الساعة السابعة‬ ‫مساء ضي ًفا على اإلسماعيلى فى ديربى أبناء العم على أرض‬ ‫ملعب استاد اإلسماعيلية فى مباراة يبحث فيها الفريقان‬ ‫عن استعادة نغمة االنتصارات بعد خسارة الفريقني‬ ‫فى املباراة املاضية‪ ،‬حيث سقط اإلسماعيلى أمام‬

‫‪w w w . a l m a s r y a l y o u m . c o m‬‬

‫اجلمعة ‪ - ٢٠٢٢/٦/١٧‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد‬

‫الزمالك بنتيجة ‪ ،1-2‬فيما خسر املقاولون العرب أمام‬ ‫طالئع اجليش بهدف لالشىء‪.‬‬ ‫وطالب حمزة اجلمل‪ ،‬املدير الفنى لفريق اإلسماعيلى‪،‬‬ ‫العبيه بالتركيز فى املباراة من أجل حتقيق الفوز والعودة‬ ‫لطريق االنتصارات من جديد‪ ،‬خاصة أن الفريق مازال فى‬ ‫منطقة اخلطر فى املركز السادس عشر‪ ،‬أول املراكز املؤدية‬ ‫لدروى املظاليم‪.‬‬ ‫ويحتل اإلسماعيلى املركز الـ‪ 16‬برصيد ‪ 18‬نقطة‪ ،‬متخل ًفا‬ ‫بفارق األهداف فقط عن ضيفه اليوم صاحب املركز الـ‪15‬‬ ‫بنفس رصيد النقاط‪.‬‬ ‫وفى نفس املوعد السابعة مساء يحل فريق فاركو ضي ًفا‬

‫على سيراميكا كليوباترا على أرض ملعب استاد اجلبل‬ ‫األخضر فى مباراة مهمة ضمن صراع منتصف اجلدول‪.‬‬ ‫وميلك أصحاب األرض فريق سيراميكا ‪ 25‬نقطة فى‬ ‫املركز العاشر جلدول الترتيب‪ ،‬فيما ميلك فريق فاركو ‪29‬‬ ‫نقطة يحل بها فى املركز الثامن‪.‬‬ ‫وتنطلق ثالث مباريات اليوم اجلمعة الساعة ‪ 9:30‬مساء‬ ‫وجتمع بني فريق طالئع اجليش املنتشى بانتصاراته فى‬ ‫اجلــوالت املاضية‪ ،‬وضيفه فريق سموحة الذى يقوده فن ًيا‬ ‫املدرب عبداحلميد بسيونى‪.‬‬ ‫ويحتل سموحة املركز اخلامس بـ‪ 35‬نقطة‪ ،‬وخلفه مباشرة‬ ‫الطالئع فى املركز السادس بـ‪ 32‬نقطة‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫اجلمل‬ ‫‪٦٥٧٧‬‬

‫‪A l M a s r y A l Youm - N o. 6 5 7 7 - Fr ida y 1 7 /6 /2 0 2 2‬‬

‫اتحاد الكرة ُيعلن رحيل إيهاب جالل‪ ..‬والبحث عن مدرب أجنبى‬

‫«إمام»‪« :‬كيروش» ضمن المرشحين للمنتخب‪ ..‬وسنستعين بخبراء أجانب فى االتحاد و«األوليمبى» والحكام‬ ‫‪« 9‬جالل» مدرب محترم والظروف لم تساعده على النجاح‪ ..‬وننتظر تقرير الوزارة فى أزمة «النهائى اإلفريقى»‬

‫كتب‪ -‬هشام أبوحديد‪:‬‬ ‫أعلن حــازم إمــام‪ ،‬عضو مجلس إدارة‬ ‫احتاد الكرة‪ ،‬خالل املؤمتر الصحفى الذى‬ ‫ُعــقــد ظــهــر أمــس اخلــمــيــس‪ ،‬عــن توجيه‬ ‫الشكر إلــى إيــهــاب جــال‪ ،‬املــديــر الفنى‬ ‫للمنتخب الوطنى‪ ،‬وذلــك بعد الهزميتني‬ ‫اللتني تلقاهما املنتخب أمام إثيوبيا وكوريا‬ ‫اجلنوبية مؤخ ًرا‪.‬‬ ‫وقــــال إمــــام ف ــى امل ــؤمت ــر الــصــحــفــى‪:‬‬ ‫«اجلميع يرتكب أخطاء‪ ،‬وفى كرة القدم ال‬ ‫أحد يفوز باستمرار‪ ،‬وسنعمل على عدم‬ ‫تكرار األخطاء»‪.‬‬ ‫وأضـــاف‪« :‬عــقــدنــا جلسة مــع الدكتور‬ ‫أشرف صبحى‪ ،‬وزير الرياضة‪ ،‬وحتدثنا‬ ‫عن خطة املستقبل وماذا سنفعل من أجل‬ ‫تصحيح األخطاء»‪.‬‬ ‫ووجـ ــه «إمــــام» الــشــكــر للمدير الفنى‬ ‫َّ‬ ‫السابق‪ ،‬وقال‪« :‬قررنا توجيه الشكر إليه‬ ‫ونتمنى له التوفيق‪ ،‬وأحيا ًنا كــرة القدم‬ ‫تــكــون ظــاملــة‪ ،‬وإيــهــاب جــال مــن أفضل‬ ‫امل ــدرب ــن املــصــريــن ولــكــن ال ــظ ــروف لم‬ ‫تساعده»‪.‬‬ ‫واختتم‪« :‬سنقوم بالتعاقد مع مدرب‬ ‫أجنبى‪ ،‬ومنتلك العديد من السير الذاتية‪،‬‬ ‫واسم مصر كبير ج ًدا وهناك الكثير من‬ ‫املــدربــن تواصلوا معى من أجــل تدريب‬ ‫املنتخب»‪.‬‬ ‫وكشف حــازم إمــام حقيقة األنباء التى‬ ‫تــــرددت م ــؤخــ ًرا بــخــصــوص دخــولــه فى‬ ‫مفاوضات مع البرتغالى كارلوس كيروش‪،‬‬ ‫املدير الفنى السابق للمنتخب الوطنى‪ ،‬من‬ ‫أجل العودة إلى قيادة املنتخب مجد ًدا‪.‬‬ ‫وقــال حــازم إمــام على هامش املؤمتر‬ ‫الصحفى‪« :‬أحترم كيروش‪ ،‬وكل االحترام‬ ‫لــه‪ ،‬ولكن لم أحتــدث معه على املستوى‬ ‫الشخصى منذ رحيله‪ ،‬ولكن نتحدث عن‬ ‫كثير من األسماء فى الفترة املقبلة‪ ،‬منهم‬ ‫كيروش»‪.‬‬ ‫أضــاف‪« :‬لم يصدر أى قرار ضد وليد‬

‫جالل‬

‫حازم إمام يعلن عن قرارات احتاد الكرة بعد اجتماع مجلس إدارة االحتاد أمس خالل املؤمتر الصحفى‬

‫العطار حتى اآلن‪ ،‬وننتظر تقرير جلنة‬ ‫الوزارة‪ ،‬وليس لدينا أى أزمة فى تنفيذ أى‬ ‫قرار على املخطئ»‪.‬‬ ‫كما كشف عضو املجلس عــن تطوير‬ ‫مــنــظــومــة احلــكــام فــى مــصــر مــن خــال‬ ‫االســتــعــانــة بخبير أجــنــبــى لــلــحــكــام فى‬ ‫املوسم املقبل‪ ،‬وأوضح «إمام» أن االحتاد‬ ‫يعمل على تطوير اللعبة من خالل عدة‬ ‫قـ ــرارات‪ ،‬منها تطوير مستوى ا ُ‬ ‫حلــكــام‬ ‫بجانب تفعيل وتطوير دورى األكادمييات‬ ‫بــهــدف التنقيب عــن املــواهــب الصاعدة‬ ‫ً‬ ‫ستقبل‪.‬‬ ‫التى تُفيد الكرة املصرية ُم‬ ‫كــان قد سبق املؤمتر الصحفى جلسة‬ ‫عقدها الــدكــتــور أش ــرف صبحى‪ ،‬وزيــر‬

‫الــشــبــاب والــريــاضــة‪ ،‬مــع مجلس إدارة‬ ‫االحتاد ملناقشة امللفات املهمة والشائكة‪،‬‬ ‫التى تفجرت فى اآلونة األخيرة‪.‬‬ ‫حــيــث اســتــهــدف اجــتــمــاع ال ــوزي ــر فى‬ ‫األساس مناقشة أزمة االحتاد بعد هزائم‬ ‫املنتخب األول‪ ،‬وإمكانية تقدمي استقالة‬ ‫جماعية‪ ،‬خاصة بعد تراجع نتائج املنتخب‬ ‫األول‪.‬‬ ‫ومت ــس ــك مــجــلــس عـ ــام بــالــبــقــاء فى‬ ‫منصبه‪ ،‬ورفض األعضاء بشكل جماعى‬ ‫فــكــرة االســتــقــالــة اجلــمــاعــيــة‪ ،‬متمسكني‬ ‫بــالــبــقــاء فــى مــنــاصــبــهــم‪ ،‬مــؤكــديــن أنهم‬ ‫مازالوا فى بداية املشوار‪.‬‬ ‫كما ناقش املجلس مــع الــوزيــر األزمــة‬

‫املالية التى مير بها احتاد الكرة والديون‬ ‫التى حتــاصــره‪ ،‬وبعض امللفات اخلاصة‬ ‫بديون مشروع الهدف‪.‬‬ ‫وكانت األحــداث اشتعلت مؤخ ًرا داخل‬ ‫الــوســط الــكــروى املــصــرى عقب الهزمية‬ ‫املخزية التى تلقاها املنتخب الوطنى األول‬ ‫أمام منتخب إثيوبيا بهدفني نظيفني‪ ،‬فى‬ ‫اجلولة الثانية من التصفيات اإلفريقية‬ ‫املؤهلة لبطولة األمم اإلفريقية ‪ ،2023‬ثم‬ ‫هزمية كبرى أمام منتخب كوريا اجلنوبية‬ ‫فى املباراة الودية التى جمعتهما فى سول‪.‬‬ ‫لــيــدخــل أعــضــاء مجلس احت ــاد الــكــرة‬ ‫فــى خــافــات ح ــادة حــول مصير إيــهــاب‬ ‫خصوصا بعد‬ ‫جالل فى تدريب املنتخب‪،‬‬ ‫ً‬

‫التصريحات التى أطلقها جمال عالم‪،‬‬ ‫رئيس احتاد الكرة‪ ،‬بأن الثنائى محمد‬ ‫بــركــات وحـ ــازم إم ــام يبحثان السير‬ ‫الذاتية لبعض املدربني األجانب متهي ًدا‬ ‫الختيار أفضلهم والتعاقد معه ً‬ ‫بدل من‬ ‫إيــهــاب ج ــال‪ .‬كــمــا ج ــاءت الــزيــادات‬ ‫اخلاصة برواتب الثنائى محمد شوقى‪،‬‬ ‫م ــدرب املــنــتــخــب‪ ،‬وعــصــام احلــضــرى‪،‬‬ ‫مـــدرب حـــراس امل ــرم ــى‪ ،‬بنسبة بلغت‬ ‫‪ %100‬عما كانا يتقاضيانه مع كيروش‪،‬‬ ‫لتضع احتــاد الكرة فى وجــه االنتقادات‬ ‫بسبب الــزيــادات اخلــرافــيــة الــتــى جعلت‬ ‫البعض يطالب بضرورة محاسبة مجلس‬ ‫االحتاد‪.‬‬

‫رباعية «إيسترن كومبانى» تمنح األهلى الثقة قبل القمة‬

‫قمصان‬

‫فرحة العبى األهلى بأحد األهداف فى مرمى إيسترن كومبانى‬

‫الصحوة وتخطى القمة‪ ،‬وبــذل قصارى‬ ‫جهدهم مــن أجــل مواصلة االنــتــصــارات‬ ‫وتصحيح األوضاع داخل الفريق‪.‬‬ ‫ويــدخــل األهــلــى معسك ًرا مغل ًقا اليوم‬ ‫اجلــمــعــة‪ ،‬بــهــدف جتهيز الــاعــبــن جيدًا‬ ‫للقمة‪ ،‬وتكثيف اجلــلــســات مــع الالعبني‬ ‫قبل املــبــاراة‪ ،‬فيما يخضع محمود متولى‬ ‫لفحوصات طبية للوقوف على تطورات‬ ‫حالته بعدما اشتكى من آالم عضلية أجبرته‬ ‫على عدم استكمال لقاء إيسترن كومبانى‪.‬‬ ‫على جانب آخر‪ ،‬اقترب البرتغالى روى‬ ‫فيتوريا من تولى تدريب الفريق الكروى‬ ‫األول بالنادى األهلى‪ ،‬خل ًفا للجنوب إفريقى‬ ‫بيتسو مــوســيــمــانــى‪ ،‬وذلـــك بــعــدمــا رحــب‬ ‫فيتوريا بتولى املهمة‪ ،‬وطلب عقد جلسة مع‬ ‫املسؤولني بالنادى ملناقشة شروط التعاقد‬ ‫والتعرف على تفاصيل العقد‪.‬‬ ‫ووف ًقا ملصدر باألهلى فإن شركة الكرة‬ ‫التى تتولى ملف التعاقد مع املدرب اجلديد‬ ‫ستعقد جلسة مع روى فيتوربا خالل األيام‬ ‫املقبلة عبر «الفيديو كونفرانس»‪ ،‬من أجل‬ ‫التفاوض معه على تدريب الفريق األحمر‪.‬‬ ‫ومــن املــقــرر‪ ،‬أن يتطرق األهــلــى خالل‬ ‫االج ــت ــم ــاع م ــع فــيــتــوريــا لــلــحــديــث عن‬ ‫طموحات الــنــادى ورؤيــتــه للفترة املقبلة‪،‬‬

‫بجانب التفاصيل املالية اخلاصة براتب‬ ‫املدرب البرتغالى‪.‬‬ ‫ويتصدر روى فيتوريا قائمة املرشحني‬ ‫لتدريب األهلى‪ ،‬بجانب عدد من املدربني‬ ‫اآلخرين مثل رودى جارسيا ويانيك فيريرا‪.‬‬ ‫ووج ــه سامى قمصان‪ ،‬القائم بأعمال‬ ‫َّ‬ ‫املــديــر الفنى للفريق األول لــكــرة القدم‬ ‫بالنادى األهلى‪ ،‬الشكر لبيتسو موسيمانى‪،‬‬ ‫املدير الفنى السابق‪ ،‬على ما قدمه من جهد‬ ‫وما حققه من بطوالت خالل مسيرته مع‬ ‫الفريق‪ ،‬متمن ًيا له التوفيق فى الفترة املقبلة‪،‬‬ ‫وذلك فى بداية املؤمتر الصحفى اخلاص‬ ‫مبباراة إيسترن كومبانى‪.‬‬ ‫وقــال قمصان‪« :‬أشــكــر الالعبني على‬ ‫مــا قــدمــوه مــن روح وأداء خــال املــبــاراة‪،‬‬ ‫وتأكيدهم على شخصية األهلى فى امللعب‬ ‫وتــركــيــزهــم الكبير فــى امل ــب ــاراة‪ .‬والعبو‬ ‫األهلى دائ ًما يظهر معدنهم فى املواقف‬ ‫الصعبة‪ ،‬واجلميع فى حالة تركيز شديد‬ ‫فى كل مباراة بالدورى من أجل استعادة‬ ‫اللقب من جديد»‪.‬‬ ‫وأشــار قمصان إلــى أن لديه رؤيــة لكل‬ ‫مباراة هو مسؤول عنها ً‬ ‫أمل فى االستفادة‬ ‫من كل عنصر بالفريق‪ ،‬وجتهيزه على النحو‬ ‫األمثل وحتقيق الفوز فى كل مباراة‪.‬‬

‫‪yaserayoub810@gmail.com‬‬

‫أزمة كروية ال يريدون أن تنتهى‬

‫نفس السيناريو ونفس املشاهد كلما كانت‬ ‫هناك أزمــة كــرويــة‪ ..‬تبدأ حــروب صغيرة بني‬ ‫كثيرين يعلو صراخهم وتتوالى اتهاماتهم ويعيدون‬ ‫فتح ملفات قدمية وجديدة‪ ..‬ويستمر ذلك حتى‬ ‫ينشغل الناس بحدث جديد فتتوقف احلروب‬ ‫ويهدأ الصراخ وتعود امللفات كلها إلــى أدراج‬ ‫األرشــيــف‪ ..‬ويسود الهدوء الكروى املصحوب‬ ‫ببعض املعارك اجلانبية ألندية وحكام والعبني‬ ‫واحتاد للكرة ورابطة لألندية فى انتظار األزمة‬ ‫اجلديدة‪ ..‬ولم يخطر ببالنا يو ًما أن من الصعب‬ ‫أن نتوقع جديدًا يحدث أو تغيي ًرا يكتمل‪ ،‬بينما‬ ‫نسير كل مرة فى نفس الطريق بنفس األفكار‬ ‫واملطالب‪ ..‬لم نقتنع أبدًا بأن احلل هو التغيير‬ ‫املؤقت ألسماء ووجــوه‪ ،‬ثم تعود مرة أخرى‬ ‫انتظا ًرا ألزمة جديدة‪ ..‬ورغم اقتناعى بأن‬ ‫كثيرين ممن يصرخون اآلن ليسوا يريدون فى‬ ‫احلقيقة أى تغيير جذرى فى إدارة وشكل الكرة‬ ‫املصرية خو ًفا من أن يكونوا هم أنفسهم ضحايا‬ ‫لهذا التغيير إن اكتمل‪ ..‬فإنه من املمكن أن نحلم‬ ‫بهذا التغيير احلقيقى الذى لن يحدث إال بعدة‬ ‫خطوات حتتاج للكثير من الصدق والشجاعة‪..‬‬ ‫فالبد من تغيير هيكل اجلمعية العمومية الحتاد‬ ‫الكرة‪ ..‬فهناك أندية ومراكز شباب محدودة‬ ‫الــنــشــاط‪ ،‬والب ــد أن ي ــدوم دعمها املــالــى من‬ ‫االحتاد دون مساومة وابتزاز وضغوط من أى‬ ‫أحد‪ ،‬وحتتفظ بعضوية االحتاد دون أن يكون لها‬ ‫احلق فى التصويت‪ ..‬وأن يقتصر حق التصويت‬ ‫على أندية الدرجتني األولــى والثانية مع عدم‬ ‫املــســاواة فى أصــوات أندية األولــى والثانية‪..‬‬ ‫وتغيير قــواعــد وش ــروط العملية االنتخابية‬ ‫وإعــادة النظر فى بعض شــروط الترشح مما‬ ‫يسمح لكثيرين بخوض االنتخابات‪ ..‬وهناك‬ ‫فى مصر اآلن شباب درسوا اإلدارة الكروية فى‬ ‫أوروبا ومارسوها هناك‪ ،‬ولو أُتيحت لهم فرصة‬ ‫جدًا‪..‬‬ ‫إدارة الكرة املصرية فستتغير أمور كثيرة ّ‬ ‫وتعديل الئحة احتاد الكرة بحيث تستقل جلنة‬ ‫احلكام متا ًما‪ ،‬فال تتبع احتا ًدا أو رابطة أندية‪،‬‬ ‫ويديرها خبير حتكيم أوروبى يصبح هو املسؤول‬ ‫األول واألوحــد عن التحكيم‪ ..‬واختيار مدير‬ ‫فنى لالحتاد بعيدًا عن أى مجامالت أو الذين‬ ‫يبحثون عن فترة راحة وتقاعد مدفوعة األجر‬ ‫من أموال املصريني‪ ..‬وحتديد مهمة وصالحيات‬ ‫وواجبات هذا املدير‪ ،‬وأهمها أن يضع تصو ًرا‬ ‫للكرة املصرية فى ‪ 10‬سنوات مقبلة‪ ..‬واختيار‬ ‫رئيس أجنبى ً‬ ‫أيضا للجنة املسابقات ال يتدخل‬ ‫أحد فى عمله وجداوله وعقوباته‪ ..‬ومرتبات‬ ‫هؤالء األجانب أكثر جدوى وأقل من تكلفة أى‬ ‫مدرب أجنبى فى ظل اإلدارة احلالية‪.‬‬

‫‪«9‬فيريرا» يقرر الدفع بمحمد أبوجبل أمام‬ ‫األهلى‪ ..‬وتصاعد أزمة طارق حامد مع النادى‬

‫كتبت‪ -‬ياسمني عبدالعزيز وأمين هريدى‪:‬‬

‫تصوير‪ -‬محمود اخلواص‬

‫ياسر أيوب‬

‫الزمالك يستقر على تشكيل «القمة»‬

‫‪«9‬فيتوريا» مرشح لخالفة موسيمانى‪ ..‬والفريق يعسكر استعدا ًدا لمواجهة الزمالك‬ ‫ســادت حالة من االرتــيــاح داخــل النادى‬ ‫األهــلــى بعد جنــاح الفريق الــكــروى األول‬ ‫بالنادى فى حتقيق فوز كبير على إيسترن‬ ‫كومبانى بنتيجة ‪ ،1-4‬أمــس األول‪ ،‬فى‬ ‫املــبــاراة املــؤجــلــة مــن اجلــولــة الرابعة‬ ‫عشرة للدورى املمتاز‪.‬‬ ‫وســجــل لــأهــلــى حسني‬ ‫الشحات فى الدقيقة ‪،26‬‬ ‫وأحـــــرز ط ــاه ــر محمد‬ ‫طــاهــر الــهــدف الثانى‬ ‫مــن ضــربــة ج ــزاء فى‬ ‫الدقيقة ‪ ،31‬وسجل‬ ‫أح ــم ــد عــبــدالــقــادر‬ ‫ال ــه ــدف الــثــالــث فى‬ ‫الدقيقة ‪ ،58‬وأحــرز‬ ‫ولــيــد سليمان الهدف‬ ‫الـ ــرابـ ــع فـــى الــدقــيــقــة‬ ‫‪ ،1+90‬بينما سجل إيسترن‬ ‫هــدفــه الــوحــيــد ع ــن طــريــق‬ ‫التونسى فراس بن عيفية فى‬ ‫الدقيقة ‪.76‬‬ ‫ورفع األهلى رصيده إلى ‪40‬‬ ‫نقطة فى املركز الثالث بجدول‬ ‫الــتــرتــيــب ولـ ــه ‪ 4‬مــؤجــات‬ ‫ضــــد الـ ــزمـ ــالـ ــك واجلـ ــونـ ــة‬ ‫واإلســمــاعــيــلــى وامل ــق ــاول ــون‪،‬‬ ‫وجتمد رصيد إيسترن بقيادة‬ ‫مدربه عالء عبدالعال عند ‪13‬‬ ‫نقطة فى املركز األخير‪.‬‬ ‫وخـــاض األهــلــى أول اختبار‬ ‫ب ــع ــد إعـــــــان رحـ ــيـ ــل م ــدي ــره‬ ‫الفنى اجلــنــوب إفــريــقــى بيتسو‬ ‫موسيمانى‪ ،‬وقاد الفريق املدرب‬ ‫املؤقت سامى قمصان فى بروفة‬ ‫لقاء القمة املقرر ضد الزمالك‬ ‫يوم األحد املقبل‪.‬‬ ‫وتـــنـــفـــس اجلـــــهـــــاز ال ــف ــن ــى‬ ‫الـــصـــعـــداء ب ــع ــد الـــفـــوز املــهــم‬ ‫ال ــذى مــنــح اجلــمــيــع الــثــقــة قبل‬ ‫القمة‪ ،‬وخاض الفريق تدريباته‬ ‫أمــس بــدون راحــة‪ ،‬وعقد سامى‬ ‫قمصان‪ ،‬املــدرب املــؤقــت‪ ،‬جلسة‬ ‫مع الالعبني قبل انطالق املــران‬ ‫هــنــأهــم خــالــهــا عــلــى األداء فى‬ ‫املباراة والفوز‪ ،‬وطالبهم باستمرار‬

‫وجوه على ورق‬

‫انطالق المؤتمر‬ ‫اإلفريقى الدولى‬ ‫للطب الرياضى‬

‫شــهــد الــدكــتــور أشـــرف صــبــحــى‪ ،‬وزيــر‬ ‫الشباب والــريــاضــة‪ ،‬صباح أمــس‪ ،‬افتتاح‬ ‫فعاليات املؤمتر اإلفريقى الدولى للطب‬ ‫الــريــاضــى‪ ،‬ال ــذى تنظمه وزارة الشباب‬ ‫والرياضة من خالل اإلدارة املركزية للطب‬ ‫الرياضى بالتعاون مع االحتــاد اإلفريقى‬ ‫للطب الرياضى‪.‬‬ ‫وتتضمن فــعــالــيــات املــؤمتــر مناقشات‬ ‫حـــواريـــة حـ ــول ت ــوق ــف الــقــلــب املــفــاجــئ‬ ‫للرياضيني‪ ،‬والفحص القلبى للرياضيني‬ ‫بــعــد اإلصــابــة بــكــوفــيــد‪ ،١٩ -‬والــتــمــاريــن‬ ‫الهوائية‪ ،‬ومكافحة املنشطات‪ ،‬ومخاطر‬ ‫اســتــخــدام املــكــمــات الــغــذائــيــة‪ ،‬وقائمة‬ ‫املــحــظــورات لـــــــ«وادا»‪ ،‬وتــطــويــر مــهــارات‬ ‫األجـ ــهـ ــزة الــطــبــيــة لــلــفــرق الــريــاضــيــة‪،‬‬ ‫والتخطيط العلمى ألوليمبياد بــاريــس‪،‬‬ ‫وصناعة البطل الرياضى‪.‬‬ ‫وأكــد «صبحى» االهتمام الكبير الذى‬ ‫توليه الــــوزارة مبــجــال الــطــب الــريــاضــى‪،‬‬ ‫والعمل على توفير كل املتطلبات املؤدية‬ ‫إلى إحــداث التطوير لهذا املجال‪ ،‬وصقل‬ ‫مهارات القائمني عليه‪ ،‬وتطوير وحــدات‬ ‫الطب الــريــاضــى‪ ،‬والتوسع فــى تواجدها‬ ‫على مستوى جميع املحافظات‪.‬‬

‫طارق حامد‬

‫قبل مواجهة القمة بـ‪ 24‬ساعة حتى يفرض مزيدًا‬ ‫كتب‪ -‬إسالم صادق‪:‬‬ ‫من التركيز على الالعبني‪ ،‬ورفــض املدير الفنى‬ ‫تصاعدت أزمــة مجلس إدارة نــادى الزمالك‬ ‫فكرة دخول املعسكر قبل ‪ 48‬ساعة حتى ال يشعر‬ ‫برئاسة مرتضى منصور مع طارق حامد‪ ،‬العب‬ ‫الالعبون بامللل قبل خوض اللقاء‪.‬‬ ‫الــفــريــق الــكــروى األول‪ ،‬بسبب رف ــض الــاعــب‬ ‫يأتى هذا فى الوقت الذى استقر فيه فيريرا‬ ‫املشاركة فى مباراة القمة أمام األهلى املقرر‬ ‫على طريقة اللعب والتشكيل األساسى‬ ‫إقــامــتــهــا ي ــوم ‪ 19‬يــونــيــو اجلـ ــارى فى‬ ‫الــذى سيخوض به مواجهة القمة‬ ‫الدورى املمتاز‪.‬‬ ‫أمـــــام األهـ ــلـ ــى‪ ،‬حــيــث سيلعب‬ ‫وعــلــمــت «املــصــرى الــيــوم» أن‬ ‫بطريقة ‪ ،3-4-3‬بالدفع مبحمد‬ ‫أمير مرتضى منصور‪ ،‬املشرف‬ ‫أبــوجــبــل فــى حــراســة املــرمــى‪،‬‬ ‫العام على الفريق‪ ،‬قدم مذكرة‬ ‫وأمـــامـــه مــحــمــد عــبــدالــغــنــى‬ ‫رسمية ضد الالعب من أجل‬ ‫وم ــح ــم ــود الـــونـــش ومــحــمــد‬ ‫تــوقــيــع عــقــوبــة مــالــيــة كبيرة‬ ‫عبدالشافى ومحمد أشــرف‬ ‫يتم خصمها مــن مستحقات‬ ‫روقة وإمام عاشور وحازم إمام‬ ‫الالعب املتبقية لدى النادى‪.‬‬ ‫وأحمد سيد زيزو ويوسف أوباما‬ ‫ووف ًقا ملصدر مسؤول‪ -‬رفض‬ ‫فيريرا‬ ‫وعمر السعيد وأشرف بن شرقى‪.‬‬ ‫ذك ــر اســمــه‪ -‬ف ــإن الــاعــب اتخذ‬ ‫ورفض فيريرا الدفع مبحمد عواد‬ ‫قــرا ًرا بعدم استكمال بقية املباريات‬ ‫فى مركز حراسة املرمى باعتبار أن محمد‬ ‫خالل املوسم اجلارى ر ًدا على قرار مجلس‬ ‫ً‬ ‫فضل‬ ‫اإلدارة بعدم متديد التعاقد معه نظ ًرا ملغاالته فى أبوجبل ميتلك اخلبرة فى مباريات القمة‪،‬‬ ‫عن ارتفاع مستواه الفنى فى التدريبات األخيرة‬ ‫األمور املالية‪ ،‬وشدد املصدر على أن فيريرا‪ ،‬املدير‬ ‫ومــشــاركــتــه أســاس ـ ًيــا مــع املنتخب الــوطــنــى فى‬ ‫الفنى للفريق األبيض‪ ،‬رفض متديد عقد الالعب‬ ‫بسبب تــراجــع مستواه فــى الفترة الــتــى سبقت التصفيات املؤهلة ألمم إفريقيا‪ .‬بينما رفض املدير‬ ‫الفنى الدفع بالالعبني الشباب فى مواجهة القمة‬ ‫حصوله على اإلجازة التى حصل عليها‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬استقر البرتغالى فيريرا‪ ،‬املدير من بداية املباراة خو ًفا عليهم من عدم الظهور‬ ‫الفنى‪ ،‬على دخول الفريق األبيض معسك ًرا مغل ًقا مبستوى متميز فى هذه املواجهة الصعبة‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫أخبار العالم‬

‫اجلمعة ‪ - ٢٠٢٢/٦/١٧‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٥٧٧‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 6577 - Friday 17/6/2022‬‬

‫اإلرهاب والنفط وإيران واليمن تتصدر أجندة زيارة «بايدن» للمنطقة‬ ‫‪9‬اتفاق سعودى‪ -‬أمريكى على خطة عمل تشمل االقتصاد األخضر وتعزيز دور المرأة والمشاريع المتوسطة وتعزيز االبتكار‬

‫كتب‪ -‬عنتر فرحات ووكاالت‪:‬‬ ‫قــال منسق مجلس األمــن القومى لالتصاالت‬ ‫االستراتيجية بالبيت األبيض‪ ،‬جــون كيربى‪ ،‬إن‬ ‫أجــنــدة رحلة الرئيس األمــريــكــى جــو بــايــدن إلى‬ ‫الشرق األوسط فى يوليو املقبل ستشمل العديد‬ ‫من القضايا‪ ،‬وخالل مؤمتر صحفى بالبيت األبيض‬ ‫أشار كيربى إلى أن «أجندة الرحلة كبيرة‪ ،‬حيث‬ ‫تضم العديد من القضايا‪ ،‬منها مكافحة اإلرهاب‬ ‫والتغير املناخى وبالتأكيد إنتاج النفط‪ ،‬وهناك‬ ‫بند كبير على جــدول األعمال للحرب فى اليمن‬ ‫والدور اإليرانى املزعزع لالستقرار فى املنطقة»‪.‬‬ ‫ومن املقرر أن يجرى بايدن زيارة تشمل إسرائيل‬ ‫واألراضى املحتلة والسعودية فى الفترة من ‪ 13‬إلى‬ ‫‪ 16‬يوليو املقبل هى األولــى من نوعها منذ توليه‬ ‫مقاليد احلكم فى البيت األبيض‪.‬‬ ‫وبشأن سبب لقاء الرئيس األمريكى مع ولى‬ ‫العهد السعودى األمير محمد بن سلمان فى حني‬ ‫أن بايدن لم يتحدث معه‪ ،‬حتى عبر الهاتف‪ ،‬بشأن‬ ‫اغتيال الصحفى السعودى جمال خاشقجى‪ ،‬أوضح‬ ‫أن ولى العهد السعودى بصفته وزير دفاع بالده‪،‬‬ ‫فإنه جزء من فريق القيادة للعاهل السعودى سلمان‬ ‫بن عبدالعزيز‪ .‬وذكر أنه «باإلضافة إلى اجتماع‬ ‫مجلس التعاون اخلليجى ستكون هناك سلسلة من‬ ‫املناقشات الثنائية كما هو احلال على هامش جميع‬ ‫قمم ومجالس التعاون‪ ،‬واألمير محمد بن سلمان‬ ‫عضو فى فريق القيادة‪ ،‬لــذا ميكن أن تتوقع أن‬ ‫بايدن سيرى ولى العهد أثناء وجوده هناك»‪.‬‬ ‫وأكد كيربى أن الرئيس بايدن يتطلع إلى إجراء‬ ‫حوار مع امللك سلمان وولى العهد األمير محمد بن‬ ‫سلمان وفريقه فى إطار العالقات الثنائية‪ ،‬مشد ًدا‬ ‫على أن السعودية شريك استراتيجى لنا على‬ ‫مدى ‪ 80‬عا ًما‪ ،‬وأضــاف أن السعودية تلعب دو ًرا‬ ‫استراتيج ًيا مه ًما فى استقرار اليمن‪ ،‬الفتًا إلى أن‬ ‫القمة املرتقبة ستبحث مكافحة اإلرهاب وسلوك‬ ‫إي ــران املــزعــزع لالستقرار‪ ،‬وقــال إن السعودية‬ ‫تعرضت ملــئــات الهجمات احلــوثــيــة باملس ّيرات‪،‬‬ ‫مضي ًفا أنه سيتم مواصلة العمل بشكل مستمر مع‬ ‫السعودية بشأن احتياجاتها الدفاعية‪.‬‬ ‫وسعت الواليات املتحدة إلى الضغط على كل‬ ‫من السعودية واإلمارات ودول أخرى لزيادة إنتاج‬ ‫النفط والغاز من أجــل تعويض النقص الروسى‬ ‫إلمــدادات الطاقة‪ ،‬وإلتاحة املجال أمام الواليات‬ ‫املتحدة ودول الغرب لفرض مزيد من العقوبات على‬ ‫الوقود األحفورى الروسى إلجبار موسكو على إنهاء‬ ‫غزوها ألوكرانيا ووقف متويل آلة احلرب الروسية‪،‬‬ ‫ولكن الرد السعودى واإلماراتى جاء متماس ًكا‪ ،‬إذ‬

‫وزير التجارة السعودى ونظيرته األمريكية خالل مباحثاتهما‬

‫أكدت الدولتان التزامهما بحصتيهما فى منظمة‬ ‫«أوبــك بــاس»‪ ،‬وهو ما أدى إلى زيــادة كبيرة فى‬ ‫أسعار النفط قاربت ‪ %60‬منذ أكتوبر املاضى‪ ،‬مما‬ ‫أدى إلى ارتفاع قياسى فى أسعار البنزين والسوالر‬ ‫فى الواليات املتحدة ودول الغرب‪.‬‬ ‫وفــى الــوقــت نفسه‪ ،‬اتفقت الــواليــات املتحدة‬ ‫والسعودية‪ ،‬أمس‪ ،‬على خطة عمل مشتركة للشراكة‬ ‫التجارية بني البلدين تشمل ‪ 4‬مجاالت‪ ،‬وبحسب‬ ‫بيان مشترك نشرته وزارة التجارة األمريكية فإنه‬ ‫مت اختيار املجاالت بناء على األهــداف املشتركة‬ ‫للبلدين فــى إنــشــاء أس ــواق مفتوحة ومــزدهــرة‪،‬‬ ‫وحتقيق النمو الشامل‪ ،‬وتشمل املجاالت األربعة‬ ‫«االقتصاد األخضر‪ ،‬وتعزيز دور املرأة‪ ،‬واملشاريع‬ ‫الصغيرة واملتوسطة‪ ،‬وتعزيز االبــتــكــار‪ ،‬وزيــادة‬ ‫االستثمارات ثنائية االجتاه»‪.‬‬ ‫واتفق وزيرا التجارة فى البلدين‪ ،‬األمريكية جينا‬ ‫راميوندو‪ ،‬ونظيرها السعودى ماجد القصبى‪ ،‬على‬ ‫عــدد من اجلهود التعاونية املزمع بذلها بهدف‬ ‫تعزيز «تعاون أعمق وحتسني العالقات التجارية»‬ ‫بني واشنطن والرياض‪.‬‬

‫كما تــقــرر «إنــشــاء بعثة جتــاريــة للتكنولوجيا‬ ‫النظيفة بــقــيــادة إداريـ ــة إلــى الــســعــوديــة‪ ،‬وتضم‬ ‫إسرائيل واإلمارات وقطر فى مارس ‪ ،»2023‬واتفق‬ ‫اجلانبان على تطوير برنامج احلاضنة واملسرع‬ ‫املوصل األمريكى‪ -‬السعودى مع مكتب اخلدمات‬ ‫التجارية‪ ،‬التابع إلدارة التجارة الدولية‪ ،‬فى سان‬ ‫فرانسيسكو‪ ،‬وتستهدف هذه الفعاليات «تعميق‬ ‫فهم الــشــركــات الناشئة الــســعــوديــة للحاضنات‬ ‫واملسرعات املوجودة فى الواليات املتحدة» على أن‬ ‫تختتم بعروض من الشركات السعودية الصغيرة‬ ‫واملتوسطة للحاضنات واملسرعات التى تتخذ من‬ ‫الواليات املتحدة مق ًرا‪.‬‬ ‫وتتضمن قــائــمــة األنــشــطــة عــقــد سلسلة من‬ ‫الندوات عبر اإلنترنت ملواءمة املعايير فى قطاعات‬ ‫التكنولوجيا الناشئة‪ ،‬مثل األمن السيبرانى‪ ،‬واملدن‬ ‫الــذكــيــة‪ ،‬والــطــاقــة املــتــجــددة‪ ،‬وإدارة املخلفات‪،‬‬ ‫وتخزين الطاقة‪ ،‬والشبكات الذكية‪.‬‬ ‫ووف ًقا لالتفاق فإنه سيتم االستمرار فى التنسيق‬ ‫مع هيئة البيانات والذكاء االصطناعى السعودية‪،‬‬ ‫وممثلى الصناعة األمريكيني لتقدمي بيانات بشأن‬

‫قوات سعودية أمريكية قبل انطالق مناورات مشتركة بني اجلانبني‬

‫اللوائح السعودية ذات الصلة بالشركات األمريكية‬ ‫فى قطاعات تشمل احلوسبة السحابية‪ ،‬واخلدمات‬ ‫املالية‪ ،‬والتجارة اإللكترونية‪ ،‬وتدفق البيانات عبر‬ ‫احلدود‪.‬‬ ‫وتوجد أكثر من ‪ 350‬شركة أمريكية تستثمر فى‬ ‫السعودية‪ ،‬ووصل مجموع املشروعات األمريكية‪-‬‬ ‫السعودية املشتركة إلى ‪ 609‬مشروعات تصل قيمة‬ ‫االستثمار فيها إلى نحو ‪ 62‬مليار دوالر‪ ،‬وأشارت‬ ‫اإلحصائيات إلــى دخــول مــا يــقــارب ‪ 150‬شركة‬ ‫أمريكية للسوق السعودية ألول مرة فى عام ‪،2018‬‬ ‫األمر الذى يد ّلل على وجود جاذبية كبيرة للسوق‬ ‫السعودية‪.‬‬ ‫وقال عضو جمعية االقتصاد السعودية‪ ،‬عصام‬ ‫مصطفى خليفة‪ ،‬إن اململكة حتــظــى باهتمام‬ ‫عاملى عام واهتمام أمريكى خاص‪ ،‬نتيجة مكانتها‬ ‫السياسية واالقتصادية على املستويني اإلقليمى‬ ‫والــدولــى‪ .‬كما تعد أحد مرتكزات إحــداث توازن‬ ‫االقتصاد العاملى على مر السنني نتيجة حتول‬ ‫النفط إلــى سلعة عاملية أثــرت على اقتصادات‬ ‫العديد من الدول املنتجة واملستهلكة له‪.‬‬

‫وتــخــضــع الــعــاقــات الــتــجــاريــة واالقــتــصــاديــة‬ ‫بني اململكة وأمريكا التفاقية التعاون الفنى بني‬ ‫حكومتى البلدين التى مبقتضاها يسعى البلدان‬ ‫إلــى توسيع دائ ــرة الــتــعــاون بينهما فــى مجاالت‬ ‫االقتصاد‪ ،‬والتكنولوجيا‪ ،‬والصناعة‪ ،‬وفق تفاهم‬ ‫ثنائى مشترك‪ ،‬وأبرمت اململكة وأمريكا اتفاقية‬ ‫تعاون أخرى بعنوان اتفاقية االستثمارات اخلاصة‬ ‫املضمونة بهدف زيادة حجم الشراكات بني الشركات‬ ‫اخلاصة األمريكية فى املشروعات املحلية فى‬ ‫اململكة التى تسهم فى إدخال التكنولوجيا احلديثة‬ ‫إلى البالد‪ .‬كما تعد اململكة أكبر اقتصاد مستقر‬ ‫فى منطقة الشرق األوس ــط‪ ،‬وتتميز بعضويتها‬ ‫الفاعلة فى مجموعة العشرين االقتصادية الكبرى‪،‬‬ ‫إلى جانب عضويتها فى منظمة التجارة العاملية‪،‬‬ ‫وامتالكها أكبر احتياطات خارجية على أساس‬ ‫املعدل الفردى‪.‬‬ ‫ووفــ ًقــا لتقرير مجلس األعــمــال الــســعــودى‪-‬‬ ‫األمريكى بعنوان «زيــادة الصادرات غير النفطية‬ ‫للواليات املتحدة األمريكية رغم تراجع التجارة‬ ‫العاملية»‪ ،‬تبادلت الــواليــات املتحدة واململكة ما‬

‫قيمته ‪ 75.6‬مليار ريــال من السلع عــام ‪.2020‬‬ ‫مصدر للبضائع‬ ‫وتظل الواليات املتحدة ثانى أكبر‬ ‫ّ‬ ‫املستوردة فى اململكة‪ ،‬بينما بقيت اململكة فى املركز‬ ‫الرابع والعشرين من بني أكبر األســواق املص ّدرة‬ ‫للواليات املتحدة‪ ،‬وعلى الرغم من تراجع التجارة‬ ‫العاملية واالنخفاض القياسى فى الواردات النفطية‪،‬‬ ‫تزايدت الصادرات السعودية غير النفطية بنسبة‬ ‫‪ %3.5‬من القيمة اإلجمالية‪.‬‬ ‫وفى غضون ذلك‪ ،‬أعلنت مؤسسة «‪»DAWN‬‬ ‫(‪ 15‬يــونــيــو)‪ ،‬الــتــى أسسها الصحفى السعودى‬ ‫الــراحــل‪ ،‬جمال خاشقجى‪ ،‬عــام ‪ ،2018‬إطــاق‬ ‫اسمه على الشارع الذى يحد السفارة السعودية فى‬ ‫واشنطن‪ ،‬بحضور عدد من الشخصيات السياسية‬ ‫األمريكية واملقربني من خاشقجى‪.‬‬ ‫وقال رئيس جلنة االستخبارات فى الكوجنرس‪،‬‬ ‫آدم شــيــف‪« :‬يــجــب محاسبة األشــخــاص الذين‬ ‫ارتكبوا هذه اجلرمية البشعة‪ ،‬وأولئك الذين أمروا‬ ‫بتنفيذها يجب أن ميثلوا أمــام العدالة‪ ،‬مبن فى‬ ‫ذلك األمير محمد بن سلمان الذى خطط لوقوع‬ ‫عملية االغتيال»‪.‬‬

‫شرطة االحتالل ُتنهى تحقي ًقا بشأن ‪ 3‬زعماء أوروبيين يزورون كييف ويدعون إلنهاء الحرب األوكرانية‬

‫اعتدائها على جنازة شيرين أبوعاقلة‬ ‫أعلنت الــشــرطــة اإلسرائيلية‪،‬‬ ‫أمــس‪ ،‬أنها أنهت حتقي ًقا داخل ًيا‬ ‫فــى تدخلها خــال تشييع جنازة‬ ‫الصحفية الفلسطينية شيرين‬ ‫أبــوعــاقــلــة الــتــى اغــتــالــتــهــا قــوات‬ ‫االح ــت ــال ف ــى الــضــفــة الــغــربــيــة‬ ‫املحتلة‪ ،‬وأثــارت مشاهد مهاجمة‬ ‫الشرطة اإلسرائيلية موكب تشييعها‬ ‫تنديدًا واس ًعا فى العالم‪ ،‬لكنها لم‬ ‫تكشف نتائجه‪.‬‬ ‫وف ــى ‪ 13‬مــايــو املــاضــى شــارك‬ ‫آالف الفلسطينيني فــى القدس‬ ‫الشرقية فى تشييع الصحفية فى‬ ‫قناة «اجلــزيــرة» القطرية شيرين‬ ‫أبوعاقلة‪ 51 ،‬عــا ًمــا‪ ،‬التى ُقتلت‬ ‫برصاصة فى الوجه فى ‪ 11‬مايو‬ ‫املــاضــى‪ ،‬خ ــال تغطيتها عملية‬ ‫جليش االحتالل فى مخيم جنني‬ ‫فى الضفة الغربية املحتلة‪.‬‬ ‫وشهدت جنازتها عن ًفا واعتداءات‬ ‫وحــشــيــة م ــن ش ــرط ــة االح ــت ــال‬ ‫اإلسرائيلية التى هاجمت املشيعني‬ ‫وحــاولــت منعهم مــن رفــع األعــام‬ ‫الفلسطينية وإط ـ ــاق شــعــارات‬ ‫وطن ّية‪ .‬وكاد نعش أبوعاقلة يسقط‬ ‫ً‬ ‫أرضــا من أيــدى املشيعني بعد أن‬ ‫تعرضوا للضرب بالهراوات من قبل‬ ‫عناصر الشرطة اإلسرائيلية التى‬ ‫اعتقلت بعضهم‪.‬‬ ‫وقالت الشرطة‪ ،‬فى بيان‪ ،‬إنها‬ ‫أنهت التحقيق فى موقف الشرطة‬ ‫ف ــى ج ــن ــازة الــصــحــفــيــة شــيــريــن‬ ‫أبوعاقله دون الكشف عن نتائج‬ ‫التحقيق‪ .‬وقال قائد الشرطة كوبى‬

‫قوات االحتالل خالل اعتدائها على املشاركني فى جنازة شيرين أبو عاقلة‬

‫شبتاى‪« :‬قامت الشرطة‪ ،‬بناء على‬ ‫توجيهاتى‪ ،‬بالتحقيق لتقييم عمل‬ ‫ق ــوات الــشــرطــة على األرض من‬ ‫أجل استخالص النتائج وحتسني‬ ‫السلوك العملياتى فى هذا النوع من‬ ‫األحداث»‪ .‬وأضاف‪« :‬من املستحيل‬ ‫أن نبقى غير مبالني بهذه الصور‬ ‫القاسية‪ ،‬ويجب أن نحقق فيها حتى‬ ‫ال يزعجنا مثيرو الشغب خالل‬ ‫أحداث حساسة» من هذا النوع‪ ،‬من‬ ‫دون إعطاء مزيد من التفاصيل‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال أنطون أبوعاقلة‪،‬‬ ‫شقيق شيرين أبوعاقلة‪« :‬سمعنا‬ ‫عن تقرير الشرطة»‪ .‬وأضاف‪« :‬ال‬ ‫يهمنا ما تقوله إسرائيل‪ ،‬كل شىء‬ ‫واضحا من الصور»‪ .‬وأكد أن‬ ‫كان‬ ‫ً‬ ‫«أفــراد الشرطة هم املعتدون على‬

‫حاملى النعش ويحاولون التغطية‬ ‫على أفعالهم وأخطائهم‪ .‬لم يخرج‬ ‫أحــد خــارج املستشفى هم الذين‬ ‫دخلوا إلى املستشفى واعتدوا على‬ ‫املشيعني»‪.‬‬ ‫وتابع أبوعاقلة أن «أى كالم تقوله‬ ‫الشرطة أو قــوات االحتالل ليس‬ ‫له مصداقية‪ .‬فقد غيروا روايتهم‬ ‫عدة مرات منذ أول يوم الغتيالها»‪،‬‬ ‫مؤكدًا‪« :‬هم وراء عملية اغتيالها»‪.‬‬ ‫ويؤكد الفلسطينيون أن الرصاصة‬ ‫أطلقها جندى إسرائيلى‪ ،‬ورفضوا‬ ‫طلب اجلانب اإلسرائيلى إجــراء‬ ‫حتــقــيــق مــشــتــرك فـــى مــقــتــلــهــا‪،‬‬ ‫مؤكدين أن كل «املؤشرات والدالئل‬ ‫والشهود تؤكد اغتيالها من وحدات‬ ‫خاصة إسرائيلية»‪.‬‬

‫دعوات إلى أمير الكويت للتدخل‬ ‫لحل أزمة البرلمان والحكومة‬ ‫َواصل االعتصام الذى ينفذه نواب‬ ‫ت َ‬ ‫كويتيون داخــل مبنى مجلس األمة‬ ‫«البرملان»‪ ،‬مع استمرار األزمــة بني‬ ‫البرملان واحلكومة‪ ،‬فى وقت تعالت‬ ‫فيه املــنــاشــدات إلــى أمــيــر الكويت‬ ‫للتدخل‪ .‬وتفاقمت األزمة السياسية‬ ‫فــى الــكــويــت‪ ،‬فــى ظــل عــدم تسمية‬ ‫احلكومة اجلــديــدة‪ ،‬رغــم استقالة‬ ‫السابقة قبل أكثر من شهرين‪ ،‬وما‬ ‫ترتب عليه من عدم انعقاد البرملان‬ ‫لنظر قــضــايــاه‪ ،‬ورفـــض ‪ 18‬نائ ًبا‬ ‫حــضــور جلسة استثنائية لتمرير‬ ‫منحة مــالــيــة مــتــأخــرة مــنــذ شهور‬ ‫للمتقاعدين‪ ،‬وبدأ ‪ 17‬منهم اعتصا ًما‬ ‫لرفض تعطيل انعقاد املجلس بسبب‬ ‫ع ــدم تشكيل احلــكــومــة اجلــديــدة‪،‬‬ ‫وأصـ ـ ــدروا بــيــا ًنــا‪ ،‬مــســاء األربــعــاء‬ ‫املاضى‪ ،‬يؤكد استمرار اعتصامهم‪.‬‬ ‫وقال جتمع دواوين الكويت‪ ،‬فى بيان‪:‬‬

‫«لقد بلغت اخلــافــات بــن املجلس‬ ‫واحلكومة منعط ًفا خطي ًرا‪ ،‬وأصبح‬ ‫واج ًبا على السلطتني أن تسعيا إلى‬ ‫طى كل ما علق من أزمات»‪ ،‬مطال ًبا‬ ‫ّ‬ ‫املجلس بتحرك فورى لـ«خلق توافق‬ ‫وتصفية النفوس»‪.‬‬ ‫وجــــــــدد الـــتـــحـــالـــف ال ــوط ــن ــى‬ ‫الدميقراطى دعوة «القيادة السياسية‬ ‫إلى التدخل الدستورى حلل األزمة‬ ‫الــســيــاســيــة‪ ،‬الــتــى تعانيها عالقة‬ ‫السلطتني التشريعية والتنفيذية»‪.‬‬ ‫فيما ركــزت بيانات جتمع املسار‬ ‫املستقل‪ ،‬وجمعية املحامني‪ ،‬وحركة‬ ‫العمل الشعبى‪ ،‬واحلركة الدستورية‬ ‫اإلس ــام ــي ــة‪ ،‬واحلـ ــركـ ــة الــســلــفــيــة‬ ‫واحلـــركـــة الــتــقــدمــيــة‪ ،‬عــلــى دعــم‬ ‫االعــتــصــام الــنــيــابــى‪ ،‬والــدعــوة إلى‬ ‫«إنهاء تعطيل املجلس وتأخير تشكيل‬ ‫احلكومة»‪.‬‬

‫وم ــن ــذ أش ــه ــر تــعــيــش احلــكــومــة‬ ‫والبرملان فى الكويت أزمة سياسية‪،‬‬ ‫إثر رفض احلكومة توالى استخدام‬ ‫ً‬ ‫«تعطيل»‬ ‫االستجوابات واعتبارها‬ ‫للسلطة التنفيذية مقابل متسك نواب‬ ‫بحقهم الــدســتــورى ورف ــض تعطيل‬ ‫جــلــســات الــبــرملــان بسبب استقالة‬ ‫احلكومة فى ‪ 5‬إبريل املاضى‪ ،‬دون‬ ‫تسمية حــكــومــة جــديــدة‪ .‬وف ــى ‪19‬‬ ‫إبريل املاضى‪ ،‬أعلن رئيس مجلس‬ ‫األمة‪ ،‬مرزوق الغامن‪ ،‬تعليق جلسات‬ ‫البرملان إلى حني تسمية احلكومة‪.‬‬ ‫وكانت حكومة صباح اخلالد احلمد‬ ‫قد استقالت فى ‪ 5‬إبريل املاضى‪،‬‬ ‫عشية جلسة نيابية للتصويت على‬ ‫عدم التعاون بعد استجوابه نياب ًّيا‪،‬‬ ‫قبل أن يقبل ولــى الــعــهــد‪ ،‬الشيخ‬ ‫مشعل األحمد‪ ،‬استقالتها ويكلفها‬ ‫بتسيير األعمال فى ‪ 10‬مايو املاضى‪.‬‬

‫‪9‬الكرملين يحذر من استمرار تدفق األسلحة على أوكرانيا‪ ..‬واألمم‬ ‫المتحدة‪ :‬أزمة الغذاء تؤدى إلى ازدياد عدد النازحين حول العالم‬ ‫كتب‪ -‬عنتر فرحات‪:‬‬ ‫واص ــل اجلــيــش الــروســى‪ ،‬أمــس‪،‬‬ ‫اســتــهــداف مــواقــع الــقــوات والبنية‬ ‫الــتــحــتــيــة الــعــســكــريــة األوك ــران ــي ــة‪،‬‬ ‫واملــضــى قــد ًمــا فــى حتــريــر أراضــى‬ ‫دونــبــاس شرقى الــبــاد‪ ،‬بينما قال‬ ‫كبير املفاوضني الــروس إن موسكو‬ ‫مستعدة إلجـ ــراء مــحــادثــات ســام‬ ‫مع أوكرانيا لكنها لم تتلق بعد ر ًدا‬ ‫على مقترحاتها من كييف‪ ،‬بالتزامن‬ ‫مع زيارة الرئيس الفرنسى إميانويل‬ ‫ماكرون‪ ،‬واملستشار األملانى أوالف‬ ‫شولتس‪ ،‬ورئيس ال ــوزراء اإليطالى‬ ‫مــاريــو دراجـ ــى إل ــى كــيــيــف‪ ،‬وشــدد‬ ‫الزعماء على ضــرورة إنهاء احلرب‬ ‫فى أوكرانيا‪ ،‬فى حني متثل زيارتهم‬ ‫مــعــا تــأكــي ـدًا أوروبـ ـ ًي ــا عــلــى الــدعــم‬ ‫املتواصل إلى أوكرانيا فى مواجهة‬ ‫الهجوم الروسى‪.‬‬ ‫وتفقد الزعماء األوروبيون الثالثة‬ ‫مدينة إربني التى شهدت معارك فى‬ ‫بــدايــة الــغــزو الــروســى بــن الــقــوات‬ ‫الروسية واألوكرانية‪ ،‬وقال ماكرون‬ ‫عقب وصوله إن «وجودى فى كييف‬ ‫رسالة تضامن أوروبية مع الرئيس‬ ‫فولودميير زيلينسكى»‪ ،‬فيما تعهد‬ ‫شولتس مبساعدة أوكرانيا «طاملا‬ ‫اســتــلــزم األمـ ـ ــر»‪ ،‬وقــــام ال ــرؤس ــاء‬ ‫الثالثة‪ ،‬ومعهم الرئيس الرومانى‬ ‫كالوس يوهانيس‪ ،‬بجولة فى وسط‬ ‫العاصمة األوكــرانــيــة كييف‪ ،‬وقــال‬ ‫ماكرون خالل جولته فى إربني‪« :‬إنها‬ ‫شهدت جرائم حرب ومجازر»‪ ،‬وأكد‬ ‫واضحا‬ ‫أن «موقف فرنسا كان دائ ًما‬ ‫ً‬ ‫بالوقوف إلى جانب أوكرانيا‪ ،‬نأمل‬ ‫من أوكرانيا بأن تقاوم وتفوز بنهاية‬ ‫هذه احلرب»‪.‬‬ ‫مــن جــهــتــه‪ ،‬قــال شــولــتــس خــال‬ ‫زيــارتــه إل ــى إربـــن إنــهــا أصبحت‬ ‫رمزًا «لوحشية احلرب الروسية فى‬ ‫أوكرانيا وعنفها الغاشم»‪ ،‬مضي ًفا‬ ‫أن احلــرب البد أن تنتهى‪ .‬والتقى‬ ‫الــرئــيــس األوكـ ــرانـ ــى فــولــودميــيــر‬ ‫زيلينسكى بالقادة األوروبيني الذين‬ ‫يزورون كييف‪ .‬وتشكل هذه الزيارة‬ ‫سابقة لقادة ثــاث دول كبرى فى‬ ‫االحتاد األوروبى منذ بداية العملية‬ ‫العسكرية الــروســيــة فــى أوكرانيا‬ ‫فــى ‪ 24‬فــبــرايــر املــاضــى‪ .‬وأف ــادت‬ ‫وسائل إعالم أملانية وإيطالية بأن‬ ‫ماكرون وشولتس ودراجى استقلوا‬ ‫ـاصــا مــن بولندا لينقلهم‬ ‫قــطــا ًرا خـ ً‬ ‫إلى كييف‪.‬‬ ‫وبينما أعلنت واشنطن مساعدة‬ ‫عسكرية أمريكية بقيمة مليار دوالر‬ ‫جديدة إلى اجليش األوكرانى‪ ،‬أكد‬ ‫الكرملني أنــه «ال قيمة» لألسلحة‬ ‫الغربية املستخدمة فــى أوكــرانــيــا‪،‬‬ ‫وأض ــاف ر ًدا على زي ــارة املسؤولني‬ ‫األوروب ــي ــن إلــى كييف‪« :‬نــأمــل أال‬

‫الرئيس األوكرانى خالل استقباله ماكرون وشولتس ودراجى فى كييف أمس‬

‫يكون هدف زيارة الزعماء الغربيني‬ ‫لكييف تزويد أوكرانيا بشحنات من‬ ‫األسلحة»‪.‬‬ ‫ومــيــدانــ ًيــا‪ ،‬أكـــد حــاكــم منطقة‬ ‫لــوغــانــســك‪ ،‬سيرجى جــايــداى‪ ،‬أن‬ ‫حــوالــى عشرة آالف مدنى مــازالــوا‬ ‫مــوجــوديــن فــى سيفيرودونيتسك‬ ‫املدينة األساسية فى دونباس‪ ،‬التى‬ ‫يحاول الــروس السيطرة عليها منذ‬ ‫أسابيع‪ .‬وكانت املدينة التى تتعرض‬ ‫لقصف مستمر تضم ‪ 100‬ألف نسمة‬ ‫قبل بدء العملية العسكرية الروسية‬ ‫فــى ‪ 24‬فــبــرايــر امل ــاض ــى‪ ،‬ودم ــرت‬ ‫اجلسور الثالثة التى تربطها مبدينة‬ ‫ليسيتشانسك املجاورة‪.‬‬ ‫ومنذ بدء عمليتها فى كييف‪ ،‬حددت‬ ‫ال ــق ــوات الــروســيــة واالنــفــصــالــيــون‬ ‫املــوالــون ملوسكو الــذيــن يسيطرون‬ ‫على جزء من هذه املنطقة الصناعية‬ ‫مــنــذ ‪ ،2014‬هــد ًفــا هــو السيطرة‬ ‫عــلــى دون ــب ــاس بــأكــمــلــهــا‪ .‬ويــتــركــز‬ ‫القتال منذ أيام فى ليسيتشانتسك‬ ‫وسيفيرودونيتسك وهما مدينتان‬ ‫رئيسيتان فــى دونــبــاس‪ .‬واعترفت‬ ‫الــســلــطــات األوك ــران ــي ــة فــى األي ــام‬ ‫األخيرة بأن قواتها ُطردت من وسط‬ ‫مدينة سيفيرودونيتسك ولــم يعد‬ ‫لديها سوى «قنوات اتصال معقدة»‬

‫معها بــعــد تــدمــيــر جميع اجلــســور‬ ‫املؤدية إلى ليسيتشانسك‪ .‬وذكر قائد‬ ‫أوكرانى أن «سيفيرودونيتسك عنصر‬ ‫استراتيجى فــى نظامنا الدفاعى‬ ‫ملنطقة لوغانسك»‪ ،‬مــؤكـدًا أنــه «ال‬ ‫ميــكــن اعــتــبــار املــديــنــة غــيــر ذل ــك»‪.‬‬ ‫وتتحصن الــقــوات األوكــرانــيــة فى‬ ‫مصنع آزوت للصناعات الكيميائية‬ ‫الذى يعد من رموز املدينة التى كان‬ ‫عــدد سكانها نحو مائة ألــف نسمة‬ ‫قبل احلرب‪.‬‬ ‫وقـــــــــــــــال رئــــــــيــــــــس بــــلــــديــــة‬ ‫ســيــفــيــرودونــيــتــســك‪ ،‬أولــكــســنــدر‬ ‫ستريوك‪ ،‬إن أكثر مــن ‪ 500‬مدنى‬ ‫يتحصنون داخــل املبنى‪ ،‬واقترحت‬ ‫موسكو إنشاء «ممر إنسانى» يسمح‬ ‫بإجالء هــؤالء املدنيني إلــى مناطق‬ ‫يسيطر عليها الروس‪ ،‬واتهمت روسيا‬ ‫قوات كييف مبنع العملية‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬صرح رئيس جمهورية‬ ‫دونيتسك الشعبية‪ ،‬دينيس بوشيلني‪،‬‬ ‫بأنه يتوقع أن العملية اخلاصة فى‬ ‫أوكرانيا ميكن أن تكتمل بحلول نهاية‬ ‫العام اجلارى‪.‬‬ ‫وفى جنيف‪ ،‬تواصلت مفاوضات‬ ‫املــؤمتــر الـــــوزارى ملنظمة الــتــجــارة‬ ‫ال ــع ــامل ــي ــة‪ ،‬وقـــــال وزيـــــر الــتــجــارة‬ ‫النيوزيلندى‪ ،‬دامــيــان أوكــونــور‪ ،‬إنه‬

‫يأمل التوصل إلى «نتائج ايجابية»‬ ‫رغم الصعوبات‪ ،‬ومت متديد اجتماع‬ ‫الــدول الـــ‪ 164‬األعضاء فى املنظمة‬ ‫على أمل التوصل إلى اتفاقات بشأن‬ ‫القضايا الشائكة كصيد األسماك‬ ‫وبراءات االختراع للقاحات «كوفيد‪-‬‬ ‫‪ »19‬واألمن الغذائى‪ ،‬لكن التحفظات‬ ‫الشديدة للهند على عــدد من أهم‬ ‫النصوص قيد املناقشة من أسباب‬ ‫متديد املحادثات‪.‬‬ ‫واألزمـ ــة الــغــذائــيــة العاملية التى‬ ‫سببها الغزو الروسى ألوكرانيا التى‬ ‫مــصــدرى احلــبــوب‬ ‫تُــعـ ّـد أح ــد أه ــم‬ ‫ّ‬ ‫فــى الــعــالــم فــى صــلــب اهــتــمــامــات‬ ‫وزراء دول منظمة التجارة العاملية‪.‬‬ ‫وتــهــدف مــســودة اتفاقية إلــى حظر‬ ‫قــيــود الــتــصــديــر عــلــى مــشــتــريــات‬ ‫برنامج األغذية العاملى‪ ،‬وهو إحدى‬ ‫الوكاالت اإلنسانية الرئيسية التابعة‬ ‫لألمم املتحدة‪ ،‬لكن الهند أعربت عن‬ ‫معارضتها ملشروع اتفاقية تهدف إلى‬ ‫منع الدعم املالى الــذى يساهم فى‬ ‫زيــادة الصيد اجلائر والصيد غير‬ ‫القانونى‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬ع َّبرت األمم املتحدة‬ ‫عن قلقها من عواقب أزمــة الغذاء‬ ‫الناجمة عن الغزو الروسى ألوكرانيا‪،‬‬ ‫وحذر املفوض السامى لألمم املتحدة‬

‫لالجئني فيليبو جراندى من أنه إذا‬ ‫لم ينجح العالم فى وقف هذه األزمة‪،‬‬ ‫للمهجرين الذى‬ ‫فإن العدد القياسى‬ ‫ّ‬ ‫بلغ مائة مليون شخص سيتضخم‬ ‫«ب ــع ــدد كــبــيــر م ــن الـــنـــاس»‪ .‬وق ــال‬ ‫جراندى‪« :‬ما يتم القيام به من أجل‬ ‫االستجابة ألزمــة األمــن الغذائى له‬ ‫أهمية حاسمة لتجنب زي ــادة عدد‬ ‫األشخاص النازحني»‪ .‬وأشــار لدى‬ ‫تقدميه التقرير السنوى لعام ‪2021‬‬ ‫للمنظمة الــتــى يقودها إلــى أنــه ال‬ ‫يعرف كم سيكون العدد «لكنه سيكون‬ ‫كبي ًرا»‪.‬‬ ‫مــن جــهــة أخـ ــرى‪ ،‬ق ــال املتحدث‬ ‫باسم الكرملني‪ ،‬دمييترى بيسكوف‪،‬‬ ‫إنه كان يتوجب على روسيا والواليات‬ ‫املــتــحــدة مــنــاقــشــة وبــحــث متــديــد‬ ‫معاهدة ســتــارت لألسلحة النووية‬ ‫االستراتيجية أمــس األول‪ ،‬وشــدد‬ ‫بيسكوف على أنــه ال يجوز جتاهل‬ ‫هذا املوضوع‪ ،‬ألنه مهم ليس فقط‬ ‫للدولتني بل لكل العالم‪ ،‬وأضــاف‪:‬‬ ‫«ال ميكن جتنب هذا املوضوع‪ .‬ميكن‬ ‫بالطبع‪ ،‬مثل النعامة‪ ،‬محاولة دفن‬ ‫ال ــرأس فــى الــرمــال‪ ،‬والــتــذرع ببدء‬ ‫العملية العسكرية اخلــاصــة‪ ،‬ولكن‬ ‫يجب أن تناقش روســيــا والــواليــات‬ ‫املتحدة هذا املوضوع»‪.‬‬


‫ א ‬

‫اﳉﻤﻌﺔ ‪ - ٢٠٢٢/٦/١٧‬اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﻋﺸﺮة ‪ -‬اﻟﻌﺪد ‪٦٥٧٧‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 6577 - Friday 17/6/2022‬‬

‫‪7‬‬

‫א א א א א א א א א ‬ ‫‪ ­ » ‬א «‪ :‬אא א כ כ א א א א כ א א א ­ א ­ ­ ‬

‫ﻗﺎل أﳝﻦ ﻋﺒﺪاﳊﻤﻴﺪ‪ ،‬اﻟﻌﻀﻮ اﳌﻨﺘﺪب ﻟﺸﺮﻛﺔ‬ ‫اﻟﺘﻌﻤﻴﺮ ﻟﻠﺘﻤﻮﻳﻞ اﻟﻌﻘﺎرى‪ ،‬إﻧﻪ ﻳﺠﺐ إﻳﺠﺎد آﻟﻴﺎت‬ ‫ﲤﻮﻳﻠﻴﺔ ﻣﻴﺴﺮة ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﻟﺒﻨﺎء اﻷﺧﻀﺮ وﺗﺸﺠﻴﻊ‬ ‫اﻟﺸﺮﻛﺎت ﻋﻠﻰ اﺗﺒﺎع ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﳌﺴﺘﺪاﻣﺔ ﻓﻰ‬ ‫ﻣﺸﺮوﻋﺎﺗﻬﺎ‪ ،‬ﻻﻓﺘًﺎ إﻟﻰ أن ﺷﺮﻛﺘﻪ ﺑﺪأت ﻣﻔﺎوﺿﺎت‬ ‫ﻣﻊ ﻋﺪة ﺑﻨﻮك ﻹﺗﺎﺣﺔ ﲤﻮﻳﻼت ﻣﺸﺮوﻋﺎت ﺗﺘﺒﻨﻰ‬ ‫ﺗﻠﻚ اﳌﻌﺎﻳﻴﺮ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ أن ذﻟﻚ ﺑﺎت ﺗﻮﺟ ًﻬﺎ ﻋﺎﳌ ًّﻴﺎ‬ ‫ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺮ أن ﲢــﺮص ﻋﻠﻰ ﺗﻄﺒﻴﻘﻪ ﻓﻰ‬ ‫اﳌﺸﺮوﻋﺎت اﻟﻌﻤﺮاﻧﻴﺔ اﳉﺪﻳﺪة‪.‬‬ ‫وأﺷــﺎد »ﻋﺒﺪاﳊﻤﻴﺪ«‪ ،‬ﺧﻼل ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت اﳉﻠﺴﺔ‬ ‫اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﲟﻨﺘﺪى اﳌﺼﺮى اﻟﻴﻮم اﻻﻗﺘﺼﺎدى‪ ،‬واﻟﺘﻰ‬ ‫ﺣﻤﻠﺖ ﻋﻨﻮان »اﻟﻌﻤﺮان اﳌﺼﺮى ورﺳﺎﻟﺘﻪ اﳉﺪﻳﺪة‬ ‫ﻧﺤﻮ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎت ﻣﺴﺘﺪاﻣﺔ«‪ ،‬ﲟﺒﺎدرات اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ‬ ‫اﻟﻌﻘﺎرى اﻟﺘﻰ ﻃﺮﺣﻬﺎ اﻟﺒﻨﻚ اﳌﺮﻛﺰى ﻣﺆﺧ ًﺮا‪.‬‬ ‫وأﻛــﺪ ﻣﺤﻤﻮد ﻣﺤﻴﻰ اﻟــﺪﻳــﻦ‪ ،‬اﳌﺪﻳﺮ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬى‬ ‫ﻟﺼﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﻟﻰ‪ ،‬أن اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﻛﻰ ﻳﻜﻮن‬ ‫آﻣﻨًﺎ ﻻ ﺑﺪ أن ﻳﻜﻮن ﻟﻪ ﻫﺪف‪ ،‬وأن ﻳﻜﻮن ﺧﺎﺿ ًﻌﺎ‬ ‫ﻟﻠﺤﻮﻛﻤﺔ وﻣﺘﻤﺎﺷ ًﻴﺎ ﻣﻊ اﳌﻌﺎﻳﻴﺮ اﻟﺒﻴﺌﻴﺔ وﲢﻮﻳﻞ‬ ‫اﳌﺨﺎﻃﺮ واﻟﻨﻘﺎط اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻷى ﻋﻤﻞ اﺳﺘﺜﻤﺎرى‪،‬‬ ‫واﻟﺘﺼﺪى ﻟﻠﻤﺨﺎﻃﺮ ﻗﺒﻞ ﻋﺎم ﻣﻦ ﻇﻬﻮرﻫﺎ واﻟﺘﻌﺮف‬ ‫ﻋﻠﻰ أﺟﺮاس إﻧﺬار اﻟﻔﺸﻞ اﻟﺘﻰ ﺗﻜﺸﻔﻬﺎ اﳌﺨﺎﻃﺮ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل »ﻣﺤﻴﻰ اﻟﺪﻳﻦ« إن ﺣﺠﻢ اﻟﺘﻮﻗﻌﺎت ﺑﺸﺄن‬ ‫ﻣﺆﲤﺮ ﺗﻐﻴﺮ اﳌﻨﺎخ ﺑﺸﺮم اﻟﺸﻴﺦ ﻛﺒﻴﺮ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫أﻧﻪ ﺳﻴﺤﻤﻞ ﺗﻮﺻﻴﺎت ﲢﺪد ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﺸﺮﻛﺎت‪،‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﻨﺘﺎﺋﺠﻪ دول اﻟــﻘــﺎرة اﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ‬ ‫ﻛﺒﻴﺮ‪.‬‬ ‫وأﺷـــﺎر ﻃ ــﺎرق اﳉــﻤــﺎل‪ ،‬رﺋــﻴــﺲ ﻣﺠﻠﺲ إدارة‬ ‫رﻳﺪﻛﻮن ﻟﻠﻤﺮاﻛﺰ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ اﻹدارﻳﺔ‪ ،‬إﻟﻰ أﻧﻪ ﺧﻼل‬ ‫اﻟـ‪ ٨‬ﺳﻨﻮات اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺷﺎرك اﻟﻘﻄﺎع اﳋﺎص ﻓﻰ‬ ‫اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣــﻦ اﳌــﺸــﺮوﻋــﺎت اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ‪ ،‬إﺿــﺎﻓــﺔ إﻟﻰ‬ ‫اﳌﻨﺎﻓﺴﺔ اﳌﺘﻮاﺟﺪة ﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﻘﻄﺎع اﳋﺎص ﻓﻰ‬ ‫اﻟﺴﻮق اﳌﺼﺮﻳﺔ‪ ،‬وﻃــﺮق زﻳــﺎدة ﻣﺸﺎرﻛﺔ اﻟﻘﻄﺎع‬ ‫اﳋﺎص ﺑﺸﻜﻞ أﻛﺒﺮ ﻓﻰ اﳌﺠﺎﻻت ﺟﻤﻴ ًﻌﺎ‪.‬‬ ‫وﻗﺎل ﻣﺤﻤﺪ ﻃﺎﻫﺮ‪ ،‬رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ إدارة ﺷﺮﻛﺔ‬ ‫اﻟــﻨــﻴــﻞ واﻷﻫ ـ ــﺮام ﻟﻠﺘﻄﻮﻳﺮ اﻟــﻌــﻘــﺎرى‪ ،‬إن ﻫﻨﺎك‬ ‫اﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﻛﺒﻴﺮة ﻓﻰ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻪ ﳊﻔﻆ ﺣﻘﻮق اﻟﺒﻴﺌﺔ‬ ‫ﻓﻰ ﻛﻞ اﳌﺠﺎﻻت‪ ،‬وﻣﻨﻬﺎ ﻣﺠﺎل اﻟﺘﺸﻴﻴﺪ واﻟﻌﻤﺮان‪،‬‬ ‫ﺣﻴﺚ إن اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻹدارﻳﺔ ﻣﻦ أﻛﺜﺮ اﻷﻣﺎﻛﻦ اﳌﻨﻮط‬ ‫ﺑﻬﺎ اﻻﻫﺘﻤﺎم ﲟﺜﻞ ﻫﺬه اﳌﺸﺮوﻋﺎت‪ ،‬ﻣﻀﻴ ًﻔﺎ‪» :‬ﻧﺄﻣﻞ‬ ‫أن ﻳﺘﻢ وﺿــﻊ اﺷﺘﺮاﻃﺎت ﻓﻰ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻹدارﻳــﺔ‬ ‫ﻟﺘﻜﻮن ﻛﻞ اﳌﺒﺎﻧﻰ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ واﻹدارﻳ ــﺔ ﻣﺴﺘﺪاﻣﺔ‬ ‫وﻣــﻄــﺒــﻘــﺔ ﻟــﻠــﻌــﻤــﺮان اﻷﺧ ــﻀ ــﺮ‪ ،‬وﻛ ــﻞ اﻟــﻌــﻼﻣــﺎت‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﻓﻰ اﻟﻮﻗﺖ اﳊﺎﻟﻰ ﺗﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺘﻮاﺟﺪ داﺧﻞ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻹدارﻳﺔ‪ ،‬وﻫﻰ ﻣﺆﺳﺴﺎت‬ ‫وﻋﻼﻣﺎت ﺗﺸﺘﺮط أن ﺗﻜﻮن اﻷﻣﺎﻛﻦ اﳋﺎﺻﺔ ﺑﻬﺎ‬

‫ כ » אא א­ « א ‪ 50‬כ ‬ ‫­ א‪ ..‬א א א א אא ‬

‫‪» ‬א «‪ :‬א א א ­ א ­ ‬

‫دﻛﺘﻮر ﻣﺤﻴﻰ اﻟﺪﻳﻦ ﺧﻼل ﻣﺪاﺧﻠﺘﻪ أﺛﻨﺎء اﳉﻠﺴﺔ‬

‫ﺗﺼﻮﻳﺮ ‪ -‬أﳝﻦ ﻋﺎرف‬

‫‪ :« »‬כ אא א א א אכ א א א אא א ‬ ‫ﻣﺸﻴﺪة ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺴﺘﺪاﻣﺔ‪ ،‬ﻓﻬﺬه ﻓﺮﺻﺔ ﻷن ﺗﻜﻮن‬ ‫اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻣﻘ ًّﺮا ﻟﻠﻌﻤﺮان اﳌﺴﺘﺪام«‪.‬‬ ‫وﻧـــﻮه »ﻃــﺎﻫــﺮ« ﺑ ــﺄن »اﻟــﻨــﻴــﻞ« ﺗﻨﻔﺬ ﻣﺸﺮوﻋﺎت‬ ‫ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﻤﻴﻤﺎت وإﻧﺸﺎءات ﻣﻮاﻓﻘﺔ ﳌﺘﻄﻠﺒﺎت‬ ‫اﻻﺳﺘﺪاﻣﺔ‪ ،‬إذ إن اﳌﺒﻨﻰ اﳌﺴﺘﺪام ﻣﺒﺪؤه ّأﻻ ﻳﻀﺮ‬ ‫اﻵﺧﺮﻳﻦ ﻓﻰ ﻛﻞ ﻣﺮاﺣﻠﻪ‪ ،‬وﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﻌﺘﻤﺪه اﻟﺸﺮﻛﺔ ﻓﻰ‬ ‫ﻛﻞ ﻣﺸﺮوﻋﺎﺗﻬﺎ ﺑﺪ ًءا ﺑﺎﳊﻔﺮ ﺣﺘﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ آﺧﺮ اﳌﺮاﺣﻞ‪.‬‬ ‫وأﻛ ــﺪ ﻓﺘﺢ اﷲ ﻓ ــﻮزى‪ ،‬رﺋــﻴــﺲ ﳉﻨﺔ اﻟﺘﺸﻴﻴﺪ‬ ‫ﺑﺠﻤﻌﻴﺔ رﺟــﺎل اﻷﻋﻤﺎل اﳌﺼﺮﻳﲔ‪ ،‬رﺋﻴﺲ ﺷﺮﻛﺔ‬ ‫ﻣﻴﻨﺎء ﻻﺳﺘﺸﺎرات اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ اﻟﻌﻘﺎرى‪ ،‬أن ﻣﺼﺮ‬ ‫ﺗﻌﻴﺶ ﻧﻬﻀﺔ ﻋﻤﺮاﻧﻴﺔ ﺧﻼل اﻟـ‪ ٧‬ﺳﻨﻮات اﻷﺧﻴﺮة‬ ‫ﻟﻢ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻦ ﺧﻼل إﻧﺸﺎء ‪ ٤٠‬ﻣﺪﻳﻨﺔ‬

‫ﺟﺪﻳﺪة؛ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻣﺪن ذﻛﻴﺔ ﺗﻄﺒﻖ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ اﻻﺳﺘﺪاﻣﺔ‪،‬‬ ‫ﻋﻼوة ﻋﻠﻰ اﳌﺸﺮوﻋﺎت اﻟﻘﻮﻣﻴﺔ واﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ‬ ‫وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﳌﺸﺮوﻋﺎت اﻟﻌﻤﺮاﻧﻴﺔ اﻷﺧﺮى‪ ،‬ﺑﻬﺪف‬ ‫ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ﻣﺴﺎﺣﺔ اﻟﻌﻤﺮان ﻣﻦ ‪ ٪٧‬إﻟﻰ ‪.٪١٤‬‬ ‫وأﺿــﺎف »ﻓــﻮزى«‪» :‬ﻋــﺪد ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ اﳌﺸﺮوﻋﺎت‬ ‫أﺻﺒﺤﺖ ﺗﻬﺘﻢ ﺑــﺠــﻮدة اﳊــﻴــﺎة‪ ،‬ﻟــﺬا ﻓــﺈن ﺗﻄﺒﻴﻖ‬ ‫ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ اﻻﺳﺘﺪاﻣﺔ ﻓﻰ اﳌﺸﺮوﻋﺎت ﻳُﻌﺪ ﻣﻬ ًّﻤﺎ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ‬ ‫ﻓــﻰ ﺗﻮﻓﻴﺮ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻷﺟــﻴــﺎل اﳊﺎﻟﻴﺔ وﺣﻔﻆ‬ ‫ﺣﻘﻮق اﻷﺟــﻴــﺎل اﻟﻘﺎدﻣﺔ ﻣــﻦ اﳌ ــﻮارد اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ‪،‬‬ ‫وأﻫﻤﻬﺎ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ اﻟﻌﻤﺎرة اﳋﻀﺮاء اﻟﺘﻰ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺗﺮﺷﻴﺪ اﳌﻮارد اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ‪ ،‬ﻣﺜﻞ اﳌﻴﺎه واﻟﻜﻬﺮﺑﺎء واﻟﺘﻰ‬ ‫ﺗﺆدى إﻟﻰ ﺧﻔﺾ ﻣﺼﺮوﻓﺎت اﻟﺘﺸﻐﻴﻞ‪ ،‬واﻟﻌﺎﺻﻤﺔ‬

‫اﻹدارﻳــــــﺔ أﻛــﺜــﺮ ﻣــﺪﻳــﻨــﺔ ﺟــﺪﻳــﺪة ﺗــﻄــﺒــﻖ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ‬ ‫اﻻﺳﺘﺪاﻣﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺷﺒﻜﺔ اﻷﻟﻴﺎف اﻟﻀﻮﺋﻴﺔ«‪.‬‬ ‫وﺧــﻼل ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺑﺎﳌﻨﺘﺪى‪ ،‬أوﺿــﺢ أﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪه‪،‬‬ ‫رﺋﻴﺲ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺘﺠﺎرى واﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﻟﺸﺮﻛﺔ ﻻﻓﺎرج‬ ‫ﻣﺼﺮ‪ ،‬أن ﺣﺮﻛﺔ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺬﻫﺐ ﻓﻰ‬ ‫اﻷﻣﺎﻛﻦ اﻟﺘﻰ ﺗﻌﻄﻰ أﻋﻠﻰ ﻋﺎﺋﺪ ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات؛‬ ‫ﻟﻜﻦ اﻟﻴﻮم أﺻﺒﺤﺖ ﺗﺘﺠﻪ أﻛﺜﺮ إﻟﻰ اﻷﻣﺎﻛﻦ اﻟﺘﻰ‬ ‫ﺗﻌﻄﻰ ﺗﺸﺮﻳﻌﺎت أﻗﻮى ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺘﺪاﻣﺔ وﺑﻬﺎ ﺣﻮﻛﻤﺔ‬ ‫ﻟﻼﺳﺘﺪاﻣﺔ‪ ،‬ﻣﺘﺎﺑ ًﻌﺎ‪» :‬ﻧﺤﻦ ﻓﻰ ﻣﺼﺮ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻓﺮﺻﺔ‬ ‫ﺟﻴﺪة ﳉــﺬب اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﺧــﻼل اﻟﻔﺘﺮة اﳌﻘﺒﻠﺔ‪..‬‬ ‫واﻟﺸﺮﻛﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺧﻄﺔ ﻃﻤﻮﺣﺔ ﻟﻠﻮﺻﻮل إﻟﻰ‬ ‫‪ ٪٥٠‬ﻣﻦ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺒﺪﻳﻠﺔ ﻓﻰ ‪.«٢٠٢٥‬‬

‫أﺳﻔﺮت ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺑﻨﻚ ﻓﻴﺼﻞ اﻹﺳﻼﻣﻰ ﺧﻼل اﺳﺘﺪاﻣﺔ اﻟﻨﻤﻮ اﻻﻗﺘﺼﺎدى ﻟﻠﺪول‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﳒﺢ‬ ‫اﻟــﺮﺑــﻊ اﻷول ﻣــﻦ اﻟــﻌــﺎم اﳉـــﺎرى ﻋــﻦ ﲢﻘﻴﻖ ﻓﻰ اﻟﻮﺻﻮل ﺑﻨﺴﺒﺔ اﻟﺘﻤﻮﻳﻼت اﳌﻤﻨﻮﺣﺔ ﻟﺘﻠﻚ‬ ‫أرﺑ ــﺎح ﻗﺒﻞ اﻟــﻀــﺮاﺋــﺐ ﻗــﺪرﻫــﺎ ‪ ١٫٥٥٢‬ﻣﻠﻴﺎر اﳌﺸﺮوﻋﺎت إﻟﻰ ‪ ٪٢٩٫٥‬ﻣﻦ إﺟﻤﺎﻟﻰ اﳌﺤﻔﻈﺔ‬ ‫ﺟﻨﻴﻪ‪ ،‬ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﻨﺤﻮ ‪ ٩٤١‬ﻣﻠﻴﻮن ﺟﻨﻴﻪ ﻓﻰ ﻧﻔﺲ ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ ﻣــﺎرس ‪ ،٢٠٢٢‬ﻣﻘﺎﺑﻞ ‪ ٪٢٥‬ﺣ ـﺪًا أدﻧﻰ‬ ‫اﻟﻔﺘﺮة ﻣﻦ اﻟﻌﺎم اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻪ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺑﻠﻎ ﺻﺎﻓﻰ ﻣﻘﺮ ًرا ﻣﻦ اﻟﺒﻨﻚ اﳌﺮﻛﺰى‪.‬‬ ‫وأﺿــﺎف »أﺑﻮﻣﻮﺳﻰ« أن اﻟﺒﻨﻚ ﺣﻘﻖ ﻧﺘﺎﺋﺞ‬ ‫اﻟﺮﺑﺢ ﺑﻌﺪ اﻟﻀﺮاﺋﺐ ﻧﺤﻮ ‪ ١٫١٨٨‬ﻣﻠﻴﻮن ﺟﻨﻴﻪ‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ارﺗﻔﺎﻋﺎ ﻋﻤﺎ ﻛﺎن ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻰ اﻟﻔﺘﺮة اﳌﺜﻴﻠﺔ ﻣﺘﻤﻴﺰة ﻓﻰ ﻣﺠﺎل اﻟﺘﺤﻮل اﻟﺮﻗﻤﻰ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻗﺪم‬ ‫ﻣﺴﺠﻼ‬ ‫ً‬ ‫ﲡﺮﺑﺔ ﺑﻨﻜﻴﺔ ﻣﺘﻄﻮرة وﻣﺒﺘﻜﺮة‬ ‫ﻣــﻦ ﻋــﺎم ‪ ٢٠٢١‬ﻣــﻘــﺪاره ‪٦٥١‬‬ ‫ﻟﻌﻤﻼﺋﻪ ﺗﻠﺒﻰ رﻏــﺒــﺎﺗــﻬــﻢ ﻓﻰ‬ ‫ﻣﻠﻴﻮن ﺟﻨﻴﻪ‪ ،‬وﻧﺴﺒﺘﻪ ‪..٪١٢١‬‬ ‫اﳊﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﺣﻠﻮل ﻣﺼﺮﻓﻴﺔ‬ ‫وﺗﻌﻜﺲ ﺗﻠﻚ اﻷرﺑ ــﺎح اﳉﻬﻮد‬ ‫ﺗﻮاﻛﺐ اﻟﺘﻄﻮرات اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ‬ ‫اﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻹدارة اﻟﺒﻨﻚ وﻛﻞ‬ ‫اﻟﺘﻰ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﻣﺼﺮ واﻟﻌﺎﻟﻢ‬ ‫ﻣﻮﻇﻔﻴﻪ ﻓﻰ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻟﺘﻘﻠﺒﺎت‬ ‫أﺟﻤﻊ‪.‬‬ ‫واﻟﺘﺤﺪﻳﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻋﻠﻰ‬ ‫وﻧﻮه ﺑﺈﺗﺎﺣﺔ اﻟﺒﻨﻚ ﺧﺪﻣﺎﺗﻪ‬ ‫اﳌــﺴــﺘــﻮﻳــﲔ اﳌــﺤــﻠــﻰ واﻟــﻌــﺎﳌــﻰ‪،‬‬ ‫اﳌﺎﻟﻴﺔ ﻟﻜﺎﻓﺔ ﻓــﺌــﺎت اﳌﺠﺘﻤﻊ‬ ‫واﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﻜﻔﺎءة وﺣﺮﻓﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺧــﻼل ﺳﻴﺎﺳﺘﻪ اﻟﺘﻮﺳﻌﻴﺔ‬ ‫ﻣﻊ ﺗﻄﻮراﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺪار اﻟﻌﺎم‪.‬‬ ‫واﻻﻧﺘﺸﺎر اﳉﻐﺮاﻓﻰ ﻟﻮﺣﺪاﺗﻪ‬ ‫وأﻛــــــــــﺪ ﻋ ــﺒ ــﺪاﳊ ــﻤ ــﻴ ــﺪ‬ ‫ﻓﻰ ﺟﻤﻴﻊ أﻧﺤﺎء اﳉﻤﻬﻮرﻳﺔ‪..‬‬ ‫أﺑﻮﻣﻮﺳﻰ‪ ،‬ﻣﺤﺎﻓﻆ اﻟﺒﻨﻚ‪ ،‬أن‬ ‫وﻓـ ــﻰ ذﻟـ ــﻚ اﻹﻃـــــﺎر ﻓــﻘــﺪ ﰎ‬ ‫اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﳌﺤﻘﻘﺔ ﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ‬ ‫ﻣــﺆﺧـ ًﺮا اﻓﺘﺘﺎح ﻓﺮﻋﻰ اﻟﺸﻴﺦ‬ ‫ﻣــــﺎرس ‪ ٢٠٢٢‬ﺗــﺆﻛــﺪ اﻟﻨﻬﺞ‬ ‫زاﻳ ـ ــﺪ وﺑ ــﻨ ــﻰ ﺳ ــﻮﻳ ــﻒ ﻟﻴﺼﻞ‬ ‫اﻟﺘﺤﻮﻃﻰ واﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﻻﺋﺘﻤﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﺑﺬﻟﻚ اﻟﻌﺪد اﻹﺟﻤﺎﻟﻰ ﻟﺸﺒﻜﺔ‬ ‫اﳊﻤﺎﺋﻴﺔ اﻟﺘﻰ اﺗﺒﻌﺘﻬﺎ اﻹدارة‬ ‫ﻓﺮﻋﺎ ﺗﻐﻄﻰ‬ ‫ﻓــﻰ ﻇــﻞ اﻟــﻈــﺮوف اﻟــﺮاﻫــﻨــﺔ‪،‬‬ ‫اﻟــﻔــﺮوع إﻟــﻰ ‪ً ٤٠‬‬ ‫ﻋﺒﺪاﳊﻤﻴﺪ أﺑﻮﻣﻮﺳﻰ‬ ‫ً‬ ‫ﻣﻌﻈﻢ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت اﳉﻤﻬﻮرﻳﺔ‬ ‫ﻓﻀﻼ ﻋﻦ اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻣﺼﺮﻓﻨﺎ‬ ‫اﻟﻄﻤﻮح ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ اﻟﺘﺤﻮل اﻟﺮﻗﻤﻰ وﺗﻘﺪﱘ واﳌﺪن اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ‪ ،‬وﻳﺴﺘﻌﺪ اﻟﺒﻨﻚ ﻻﻓﺘﺘﺎح ﻓﺮﻋﻰ‬ ‫ﻣﻨﺘﺠﺎت وﺧﺪﻣﺎت رﻗﻤﻴﺔ ﺗﻨﺎﻓﺴﻴﺔ ﺗﻨﺎﺳﺐ ﻛﺎﻓﺔ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻹدارﻳﺔ اﳉﺪﻳﺪة وﺷﺒﲔ اﻟﻜﻮم ﺧﻼل‬ ‫اﻟﺸﻬﻮر اﻟﻘﻠﻴﻠﺔ اﳌﻘﺒﻠﺔ‪ .‬وأوﺿــﺢ اﳌﺤﺎﻓﻆ أن‬ ‫ﺷﺮاﺋﺢ اﻟﻌﻤﻼء‪.‬‬ ‫وأﺷ ــﺎد اﳌﺤﺎﻓﻆ ﺑــﻘــﺮارات اﻟﺒﻨﻚ اﳌﺮﻛﺰى اﳌﺴﺆوﻟﻴﺔ اﳌﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﻣﻦ أﺑﺮز اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﺘﻰ‬ ‫ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ أﺳﻌﺎر اﻟﻌﺎﺋﺪ‪ ،‬ﺑﻬﺪف اﳌﺤﺎﻓﻈﺔ ﲢﻈﻰ ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮة ﻓﻰ اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻋﻤﻞ‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺘﻘﺮار اﳌﺎﻟﻰ واﻟﺴﻴﻄﺮة ﻋﻠﻰ اﻟﻀﻐﻮط اﻟﺒﻨﻚ‪ ،‬ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻮﺟﻪ ﻟﻔﺌﺔ ﻣﻦ اﳌﺠﺘﻤﻊ ﺑﺤﺎﺟﺔ‬ ‫اﻟﺘﻀﺨﻤﻴﺔ ﻟﺪﻋﻢ اﻟﻘﻮة اﻟﺸﺮاﺋﻴﺔ ﻟﻸﻓﺮاد وﺣﻔﺰ ﻟﻠﺪﻋﻢ واﳌﺴﺎﻋﺪة ﻓﻰ ﲢﻤﻞ ﻇﺮوف اﳌﻌﻴﺸﺔ‪.‬‬ ‫ﻳﺸﺎر إﻟﻰ أن ﺑﻨﻚ ﻓﻴﺼﻞ اﻹﺳﻼﻣﻰ اﳌﺼﺮى‬ ‫ﳕﻮ اﻻﻗﺘﺼﺎد اﳌﺤﻠﻰ‪ ،‬ﻣﺸﻴ ًﺮا إﻟﻰ ﺣﺮص اﻟﺒﻨﻚ‬ ‫ﺻﻨﻒ ﺿﻤﻦ أﻗــﻮى ‪ ٥٠‬ﺷﺮﻛﺔ ﻓﻰ ﻣﺼﺮ ﻟﻌﺎم‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺪﱘ اﻟــﺪﻋــﻢ اﻟ ــﻼزم ﻟﻠﺪوﻟﺔ ﻣــﻦ ﺧﻼل‬ ‫ُ‬ ‫اﳌﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻰ ﲤﻮﻳﻞ اﳌﺸﺮوﻋﺎت اﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺑﻜﺎﻓﺔ ‪ ٢٠٢٢‬وﻓ ًﻘﺎ ﻟﺘﺼﻨﻴﻒ ﻣﺆﺳﺴﺔ »ﻓﻮرﺑﺲ اﻟﺸﺮق‬ ‫اﳌﺤﺎﻓﻈﺎت‪ .‬وﺗﻮﺳﻊ اﻟﺒﻨﻚ ‪ -‬ﺣﺴﺐ أﺑﻮﻣﻮﺳﻰ اﻷوﺳﻂ«‪ ،‬إذ اﺣﺘﻞ اﳌﺮﻛﺰ اﻟﻌﺎﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى‬ ‫ ﻓﻰ ﲤﻮﻳﻞ اﳌﺸﺮوﻋﺎت اﻟﺼﻐﻴﺮة واﳌﺘﻮﺳﻄﺔ اﻟﺸﺮﻛﺎت‪ ،‬واﳌﺮﻛﺰ اﻟﺜﺎﻟﺚ ﺑﲔ اﻟﺒﻨﻮك اﻟــﻮاردة‬‫وﻣﺘﻨﺎﻫﻴﺔ اﻟﺼﻐﺮ‪ ،‬واﻟﺘﻰ ﺗﻌﺪ ﻋﻨﺼ ًﺮا رﺋﻴﺴ ًﻴﺎ ﻓﻰ ﺑﺎﻟﻘﺎﺋﻤﺔ وﻋﺪدﻫﺎ ‪ ١١‬ﺑﻨ ًﻜﺎ‪.‬‬

‫ﻓﺮﻳﻖ اﻟﺘﻐﻄﻴﺔ‪ :‬آﻳﺎت اﳊﺒﺎل وﻣﺼﻄﻔﻰ اﻟﺴﻴﺪ وﺳﺎﻣﺢ ﻓﺮﻳﺪ وزﻳﻦ دﻳﺎب وﺗﻘﻰ اﳊﻜﻴﻢ وﳝﻨﻰ ﻋﻼم وﻓﺮج أﺑﻮﺳﻼﻣﺔ‪ ،‬واﳌﻮﻗﻊ اﻻﻟﻜﺘﺮوﻧﻰ‪ :‬ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻣﺤﻤﺪ وأﻣﺎﻧﻰ ﻣﺤﻤﺪ وﻫﻤﺴﺔ ﻫﺸﺎم‬


‫‪6‬‬

‫ملف خاص‬

‫اجلمعة ‪ - ٢٠٢٢/٦/١٧‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٥٧٧‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 6577 - Friday 17/6/2022‬‬

‫البنوك ومشروعات االستثمار فى «التمويل األخضر»‬

‫‪«9‬سامى»‪ ٥٠٠ :‬مليار دوالر لتمويل السندات الخضراء‪ ..‬و«سهر»‪ :‬توفير الدعم للمشروعات بالمحافظات‬ ‫قــال شريف ســامــى‪ ،‬رئيس البنك‬ ‫التجارى الدولى‪ ،‬إن القطاع اخلاص‬ ‫بــــدأ ال ــت ــدخ ــل ب ــق ــوة فـــى مــخــتــلــف‬ ‫االستثمارات داخــل الــدولــة‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى تطور ملفات السندات اخلضراء‪،‬‬ ‫حيث بدأ إصدار أول سندات خضراء‬ ‫فى ‪ ٢٠٠٧‬من قبل البنك األوروبــى‬ ‫لــاســتــثــمــار‪ ،‬م ــؤك ــدا أن االهــتــمــام‬ ‫بالتمويل واملــشــروع األخــضــر محل‬ ‫اهتمام منذ سنوات‪.‬‬ ‫وأض ــاف «ســامــى»‪ ،‬خــال ترؤسه‬ ‫اجلــلــســة األول ـ ــى ملــنــتــدى «املــصــرى‬ ‫ال ــي ــوم االق ــت ــص ــادى» حت ــت عــنــوان‬ ‫«التمويل األخضر‪ ..‬األبعاد والفرص‬ ‫وضمانات التحقق»‪ ،‬أنه يتم ضخ نحو‬ ‫‪ ٥٠٠‬مليار دوالر لتمويل السندات‬ ‫اخلــضــراء عامل ًيا‪ ،‬وبــدايــة مصر فى‬ ‫إص ــدار ســنــدات خــضــراء مــن خالل‬ ‫البنوك الوطنية املختلفة‪.‬‬ ‫وأشــــارت ســهــر الــدمــاطــى‪ ،‬نائب‬ ‫رئــيــس بــنــك مــصــر ســاب ـ ًقــا‪ ،‬أســتــاذ‬ ‫البنوك والتمويل باجلامعة األمريكية‪،‬‬ ‫إلــى أن البنوك واملــؤســســات املالية‬ ‫عليها عــامــل كــبــيــر فــى الــتــمــويــات‬ ‫اخلضراء وتنمية املشروعات‪ ،‬حيث‬ ‫تهتم فى الوقت احلالى بتقدمي دعم‬ ‫لــلــمــشــروعــات الــضــخــمــة اخلــضــراء‬ ‫ومشروعات التنمية املستدامة‪.‬‬ ‫وأضــــافــــت أن مـ ــشـ ــروع زراع ـ ــة‬ ‫املحاصيل املنتجة للسكر من قصب‬ ‫السكر وبنجر السكر يعد مــن أهم‬ ‫وأضخم املشروعات التى متت مؤخ ًرا‬ ‫بدعم من البنوك‪ ،‬حيث تساهم فى‬ ‫توفير مساحات خضراء‪ ،‬ما يساعد‬ ‫فى حتقيق االكتفاء الذاتى من السكر‪،‬‬ ‫وبالتالى تقليل الضغط على الدوالر‬ ‫وتقليل معدل االستيراد من اخلارج‬ ‫ً‬ ‫وأيضا تقليل األضرار البيئية‪ ،‬الفتة‬ ‫إلى أن «املؤسسات البنكية توفر دع ًما‬ ‫أكبر للمشروعات متناهية الصغر‬ ‫فى عدد كبير من املحافظات‪ ،‬ألنها‬ ‫تعطى فرصة ملن تعرضوا للتهميش‬ ‫فــى وقــت ســابــق ورواد األعــمــال من‬ ‫الطالب ورجــال األعــمــال‪ ،‬كما تتيح‬ ‫لها تكنولوجيا تدعمهم وتساعدهم‬ ‫فى مشروعاتهم»‪.‬‬ ‫وتــابــع حسن عــلــى‪ ،‬رئــيــس مجلس‬ ‫أمناء منتدى البحوث االقتصادية‪:‬‬

‫املتحدثون فى جلسة التمويل األخضر‬

‫تصوير ‪ -‬أمين عارف‬

‫‪«9‬نيفين»‪ :‬مبادرة من «المركزى» إلدارة استدامة خضراء فى كل بنك‬ ‫«الــتــمــويــل األخــضــر اســتــحــضــر فى‬ ‫ذاكــرتــى شركة لوفت هــانــزا‪ ،‬حينما‬ ‫اشترت شهادات حق التلوث لتعويض‬ ‫م ــا قــامــت بــتــلــويــثــه ف ــى الــقــاهــرة‪،‬‬ ‫حــيــث يــجــب عــلــى الــشــركــة حينما‬ ‫تقوم بتلويث بيئة تعويضها‪ ،‬كما أن‬ ‫االســتــثــمــار األخــضــر استحضر فى‬ ‫ذاكرتى شهادات الكربون التى تعوض‬ ‫خسائر أضــرار الشركات بالبيئة‪..‬‬ ‫عــائــد ه ــذه الــشــهــادات ميــكــن عمل‬ ‫الــتــحــويــل األخــضــر بــه‪ ،‬ولــن يكلفنا‬ ‫أى شــىء فى ظل خلق ســوق جديدة‬ ‫جــاذبــة للشركات املوقعة على هذه‬ ‫االتفاقيات الدولية‪ ،‬كما تخلق سلسلة‬ ‫من اإلنتاج‪ ،‬وتوفر احتياجات الدول‬ ‫املستثمرة»‪.‬‬ ‫وأوضـــــــح «عـ ــلـ ــى» أنـــــه فـ ــى ظــل‬ ‫الــتــحــول األخــضــر يــجــب االســتــفــادة‬

‫من الشركات والقوانني العاملية التى‬ ‫يجهل العديد الكثير عنها‪ ،‬غير أن‬ ‫«جتارة الكربون» قائمة على التعاون‬ ‫بــن ال ــدول وبعضها الــبــعــض‪ ،‬حيث‬ ‫توجد دول تتسبب فى انبعاثات وال‬ ‫تستطيع خفضها‪ ،‬ودول أخرى لديها‬ ‫إمكانيات خلفض االنبعاثات وليس‬ ‫لديها إمكانيات مادية وتكنولوجية‪،‬‬ ‫ومن هنا يحدث التعاون بني الدول‪،‬‬ ‫الفــ ًت ــا إلـــى أن املــســتــفــيــد م ــن هــذه‬ ‫الــشــهــادات هــو اجلــهــات الــتــى لديها‬ ‫ال ــت ــزام دولـــى بــخــفــض االنــبــعــاثــات‪،‬‬ ‫مــثــل الــــدول وامل ــؤس ــس ــات الــدولــيــة‬ ‫وشركات الطيران والشركات متعددة‬ ‫اجلنسيات؛ إذ تقوم بشراء شهادات‬ ‫خفض انــبــعــاثــات‪ ،‬ألنــهــا ال تستطيع‬ ‫خفض االنبعاثات لديها‪ ،‬لتعلن أنها‬ ‫جنحت فى تقليل االنبعاثات مبقدار‬

‫األرقام املذكورة فى الشهادات‪.‬‬ ‫وأكد أن هناك دولة إفريقية تعاونت‬ ‫مــع مؤسسة التمويل الدولية ‪،IFC‬‬ ‫‏ وهــى أحــد أعضاء مجموعة البنك‬ ‫الدولى‪ ،‬وتعنى بالتعامل مع القطاع‬ ‫اخلــاص‪ ،‬مؤسسة عاملية لالستثمار‬ ‫وتقدمي املشورة‪ ،‬وهى ملتزمة بتشجيع‬ ‫املــشــروعــات املستدامة فــى البلدان‬ ‫النامية األعــضــاء بها‪ ،‬والتى تتميز‬ ‫بــفــائــدتــهــا االقــتــصــاديــة‪ ،‬وسالمتها‬ ‫املالية والتجارية‪ ،‬واستدامتها بيئ ًيا‪،‬‬ ‫وق ــام ــت بــاالســتــثــمــار ف ــى الــشــعــب‬ ‫املرجانية وحصلت على متويل أزرق‪،‬‬ ‫ـرصــا كبيرة فى‬ ‫مبينًا «أن هــنــاك فـ ً‬ ‫االستثمار األخضر واألزرق فى ظل‬ ‫وجــود بيئة عمل محلية قوية جاذبة‬ ‫لالستثمارات اخلارجية فى ظل سوق‬ ‫محلية جاذبة»‪.‬‬

‫وقــال محمد رشيد البالع‪ ،‬رئيس‬ ‫مجلس إدارة مجموعة مباشر املالية‪،‬‬ ‫إن هناك تفاصيل كثيرة متعلقة مبدى‬ ‫تطبيق الشركة للمعايير اخلضراء‪،‬‬ ‫وبــالــتــالــى يــصــعــب عــلــى أى شــركــة‬ ‫حتديد املستوى الذى وصلت إليه من‬ ‫املساهمة فى احلفاظ على البيئة‪.‬‬ ‫وأكد «البالع» أنه منذ ‪ 2003‬بدأ‬ ‫وضع معايير تساعد هذه الشركات‬ ‫على حتــديــد املــســتــوى ال ــذى وصلت‬ ‫إل ــي ــه‪ ،‬كــمــا يــجــب وجــــود أشــخــاص‬ ‫محترفني لديهم الــقــدرة على وضع‬ ‫معايير لقياس املــدى الــذى وصلت‬ ‫إليه فى االجتاه األخضر‪.‬‬ ‫وأضــــــاف رئ ــي ــس مــجــلــس إدارة‬ ‫مــجــمــوعــة مــبــاشــر املــالــيــة أن هــذا‬ ‫االه ــت ــم ــام البـــد أن يــبــدأ م ــن قبل‬ ‫احلــكــومــات‪ ،‬غير أن وجــود أهــداف‬ ‫مــحــددة وجـــدول زمــنــى واض ــح هما‬ ‫الــوســيــلــة الــتــى ميــكــن االرت ــق ــاء من‬ ‫خــالــهــا إلـ ــى مــســتــوى أف ــض ــل فى‬ ‫االجت ــاه األخــضــر‪ ،‬وبالتالى سيكون‬ ‫الــعــمــل مــؤثــ ًرا وف ــع ـ ً‬ ‫ـال‪ ،‬مــؤكــ ًدا «أن‬ ‫القياس واملتابعة هما معايير النجاح‬ ‫فى هذا اجلانب»‪.‬‬ ‫من جانبها‪ ،‬قالت نيفني كشميرى‪،‬‬ ‫نــائــب الــعــضــو املــنــتــدب لــلــمــصــرف‬ ‫املتحد‪ ،‬إن التمويل األخضر يحافظ‬ ‫على البيئة‪ ،‬وهناك صناديق متويل‬ ‫لتلك املشروعات فى البنوك‪ ،‬والبد‬ ‫من األخذ فى االعتبار موافقة وزارة‬ ‫البيئة حتى ال يكون هناك أى معوقات‪.‬‬ ‫ونــوهــت «كشميرى» باالستثمار فى‬ ‫مــجــال الــطــاقــة املــتــجــددة‪ ،‬و«وج ــود‬ ‫مبادرة من البنك املركزى بأن تكون‬ ‫هناك إدارة االستدامة اخلضراء فى‬ ‫كل بنك»‪.‬‬ ‫وأكدت أن البنك املركزى يدعم ‪٪٨‬‬ ‫متويال صناعيا‪ ،‬ومثلها متويال زراعيا‪،‬‬ ‫و‪ ٪٥‬متويال للمشروعات الصغيرة‪،‬‬ ‫و‪ ٪٣‬متويال ملحدودى الدخل‪ ،‬لتحقيق‬ ‫االستدامة اخلضراء‪ ..‬كما أن هناك‬ ‫م ــب ــادرة إلنــشــاء الــبــنــوك اخلــضــراء‬ ‫داخـ ــل ال ــوط ــن عــلــى غـ ــرار «الــبــنــك‬ ‫الهولندى»‪ ،‬وهذا من احللول الذكية‬ ‫التى تخدم العميل وتقلل التردد على‬ ‫البنك‪ ،‬كما تقلل استخدام السيارات‬ ‫لتقليل االنبعاثات الضارة‪.‬‬

‫املهندس إبراهيم سرحان مع رئيس الوفد الليبى خالد املبروك وزير املالية عقب التوقيع‬

‫الحكومة الليبية تستعين بـ«إى فاينانس»‬ ‫لرقمنة المعامالت المالية الحكومية‬ ‫‪«9‬سرحان»‪ :‬خطوة للتوسع فى األسواق اإلفريقية‬

‫كتب‪ -‬محسن عبدالرازق‪:‬‬

‫و َّقعت شركة «إى فاينانس» لالستثمارات‬ ‫املالية والرقمية مذكرة تفاهم مع وزارة املالية‬ ‫الليبية‪ ،‬بهدف التعاون لتقدمي خدمات التحول‬ ‫الرقمى والسداد اإللكترونى للحكومة الليبية‪،‬‬ ‫عقب زيارة وفد ليبى‪ ،‬برئاسة وزير املالية خالد‬ ‫املبروك‪ ،‬مقر الشركة واالطالع على جتربتها‬ ‫فى مجال التطوير والتحول الرقمى لنظام‬ ‫املالية احلكومية‪.‬‬ ‫وقـ ــال إبــراهــيــم س ــرح ــان‪ ،‬رئــيــس مجلس‬ ‫اإلدارة‪ ،‬إن االتــفــاقــيــة متثل خــطــوة شديدة‬ ‫األهــمــيــة لــلــشــركــة لــلــتــوســع ف ــى األس ـ ــواق‬ ‫خصوصا دول إفريقيا التى تتواجد‬ ‫اخلارجية‪،‬‬ ‫ً‬ ‫بها فرص واعــدة‪ .‬وتأتى االتفاقية فى سياق‬ ‫االستفادة من املنح املالية واملساعدات الفنية‬ ‫التى تقدمها املؤسسات املالية اإلقليمية مثل‬ ‫البنك اإلفريقى للتنمية والبنك اإلسالمى‬ ‫للتنمية للدول املساهمة بها‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬و َّقعت شركة «إى كاردز» للبطاقات‬ ‫الذكية‪ ،‬إحدى شركات مجموعة «إى فاينانس‬

‫لالستثمارات املــالــيــة» فــى فبراير املــاضــى‪،‬‬ ‫اتفاقية رقمنة خــدمــات الــرعــايــة الصحية‬ ‫لتشغيل وإدارة البطاقات الذكية للمنظومة‬ ‫الطبية فى زميبابوى‪ ،‬مع شركة «تريس جروب»‬ ‫للوساطة واالســتــشــارات‪ ،‬استهدفت تعزيز‬ ‫االستفادة من اخلدمات الطبية عبر بطاقات‬ ‫ذكية لتعريف الهوية والشحن املسبق من خالل‬ ‫منافذ شركة ‪ ،TGI‬وذلك ملدة ‪ 10‬سنوات‪.‬‬ ‫ومتثل االتفاقية بداية خطوات «إى فاينانس»‬ ‫نحو التوسع فى تقدمي خدماتها املتنوعة فى‬ ‫قــارة إفريقيا‪ ،‬بحسب رئيس مجلس اإلدارة‬ ‫إبراهيم سرحان‪ ،‬الذى أوضح أن «إى كاردز»‬ ‫ستسعى لتغطية باقى الدول «الساداك» التى‬ ‫تعمل بها الــشــركــة اإلفــريــقــيــة‪ ،‬إضــافــة إلى‬ ‫مواصلة شــركــة إى فاينانس لالستثمارات‬ ‫وشركاتها التابعة التوسع فى مختلف الدول‬ ‫اإلفــريــقــيــة مبــا لــديــهــا مــن خــبــرات واســعــة‬ ‫وخدمات متنوعة فى مجاالت التحول الرقمى‬ ‫والشمول املالى الــذى تسعى دول كثيرة فى‬ ‫أنحاء القارة إلى تنفيذه‪.‬‬


‫ملف خاص‬

‫اجلمعة ‪ - ٢٠٢٢/٦/١٧‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٥٧٧‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 6577 - Friday 17/6/2022‬‬

‫«الببالوى»‪ :‬الزيادة السكانية مشكلة «الهجرة»‪ :‬نشجع المصريين فى‬ ‫مصر الكبرى وحلها فى «يد الشعب» الخارج على االستثمار داخل الوطن‬

‫قــال الدكتور حــازم الــبــبــاوى‪ ،‬رئيس وزراء‬ ‫مصر األسبق‪ ،‬إن «الــزيــادة السكانية» املشكلة‬ ‫الكبرى التى تعانى منها الدولة‪ ،‬وحلها ليس فى‬ ‫يد احلكومات فقط؛ لكن فى يد أبناء الشعب‪،‬‬ ‫منوهً ا بأنه بعد ميالده بـــ‪ 10‬سنوات كان عدد‬ ‫سكان مصر ‪ 17‬مليو ًنا؛ لكنه جتاوز ‪ 100‬مليون‬ ‫فى الوقت احلالى‪.‬‬ ‫وأضاف «الببالوى»‪ ،‬خالل مشاركته مبنتدى‬ ‫املــصــرى الــيــوم االقــتــصــادى األول‪ ،‬أن هــذه‬ ‫الصعوبة بالغة‪ ،‬خاصة أن مصر بلد فقير فى‬ ‫املــوارد الطبيعية‪ ،‬وفى ظل الزيادة السكانية‬ ‫البالغة من الصعب أن يتم حل املشكالت‪ ،‬الفتًا‬ ‫إلى أن احلكومة تقوم بجهد معقول‪ ،‬وأحيا ًنا‬ ‫جيد فى الكثير من املشكالت‪ ،‬لكن ماذا ميكن‬ ‫لــلــدولــة أن تعمل حتى بــاإلجــراءات الــازمــة‬ ‫السليمة إذا كان كل ما تقوم به تتجاوزه الزيادة‬ ‫السكانية؟!‪ ،‬مشي ًرا إلى أن ما حتققه احلكومة‬ ‫باإلعداد اجليد واإلنفاق على اجلهات تواجهه‬ ‫الزيادة السكانية بشكل غير معقول‪.‬‬ ‫وأشــار إلى أن الدولة تفعل ما تستطيع أن‬ ‫تفعله لضبط األمور وحتسينها لتخفيف األعباء‪،‬‬ ‫لكن كل ذلك ال يتناسب مع الزيادة السكانية‪،‬‬ ‫موضحا أن املسؤولية مسؤولية الشعب‪ ،‬فعليه‬ ‫ً‬ ‫أن يعرف أن طريق النجاح ليس فقط الكفاءة‬ ‫بالعمل‪ ،‬ولكن ً‬ ‫أيضا أن الزيادة السكانية تأكل ما‬ ‫يتم عمله من إجنازات‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬بُذلت فى الـ‪ 10‬أو الـ‪ 20‬سنة املاضية‬ ‫جهو ًدا جيدة جنحت فى حتسني جوانب كثيرة‬ ‫مــن خاللها‪ ،‬وكــل هــذا لــم يستطع أن يواجه‬ ‫الزيادة السكانية‪ ،‬خاصة أن هذه القضية ينبغى‬

‫د‪ .‬حازم الببالوى خالل املؤمتر‬

‫أن نواجهها بكل جدية»‪.‬‬ ‫وشدد على أنه كلما قامت الدولة باإلصالح‬ ‫تزداد الزيادة السكانية واحتياجات الناس‪ ،‬وهذا‬

‫تصوير ‪ -‬محمد شكرى اجلرنوسى‬ ‫يلقى مسؤولية على كل فرد فى املجتمع‪ ،‬مشي ًرا‬ ‫إلى أن الزيادة السكانية إحدى املشكالت التى‬ ‫يجب أن تتم مواجهتها بقدر كبير من الواقعية‪.‬‬

‫قــالــت نبيلة مــكــرم‪ ،‬وزي ــرة الــدولــة للهجرة‬ ‫وش ــؤون املصريني بــاخلــارج‪ ،‬إن الـــوزارة كان‬ ‫عليها دور فى العمل على ملفات االستثمارات‬ ‫والــشــراكــة بــن احلــكــومــة والــقــطــاع اخلــاص‬ ‫لتشجيع املصريني فى اخلارج على االستثمار‬ ‫داخل الوطن‪.‬‬ ‫وأض ــاف ــت وزيــــرة الــهــجــرة‪ ،‬خ ــال منتدى‬ ‫املصرى اليوم االقتصادى األول‪ ،‬أن الطرح‬ ‫الــذى تقدمه الدولة فى اجلمهورية اجلديدة‬ ‫قائم على تقدمي جميع التسهيالت وإزالة كل‬ ‫العقبات وكسر الروتني الــذى كان فى عقول‬ ‫املصريني باخلارج بشأن عدم وجود أمل فى‬ ‫االستثمار داخل الوطن‪ ،‬وبالفعل قامت الوزارة‬ ‫بهذا الدور لتشجيع املصريني فى اخلارج على‬ ‫االستثمار داخل وطنهم‪.‬‬ ‫وأشــارت «نبيلة» إلى أن «الهجرة» تعاونت‬ ‫مــع ع ــدد مــن الـــــوزارات لــتــقــدمي صـــورة عن‬ ‫وضع االستثمار داخل الدولة‪ ،‬حيث مت عقد‬ ‫مؤمترات (مصر تستطيع) على مدار السنوات‬ ‫املاضية‪ ،‬وكان آخرها مؤمتر «مصر تستطيع‬ ‫بــالــصــنــاعــة»‪ ،‬ال ــذى جــاء بــشــراكــة كــبــيــرة مع‬ ‫وزارات «قطاع األعمال‪ ،‬التجارة والصناعة‪،‬‬ ‫واإلنتاج احلربى»‪ ،‬باإلضافة إلى الهيئة العربية‬ ‫للتصنيع‪ ،‬وذلك من أجل تزويد اخلارج بصورة‬ ‫كاملة ملا تقدمه الدولة‪ ،‬خاصة فى االستثمار‬ ‫الصناعى‪ ،‬بجانب العمل مع القطاع اخلاص‬ ‫الذى قدم صورة عن الشراكات املوجودة على‬ ‫أرض الدولة وصورة عن الشراكات األجنبية‪.‬‬ ‫وأوضـ ــحـ ــت أن الــنــســخــة اخل ــام ــس ــة مــن‬ ‫مؤمترات (مصر تستطيع باالستثمار) ناقشت‬

‫وزيرة الهجرة تلقى كلمتها‬

‫فــرص االســتــثــمــار‪ ،‬ومتــت دع ــوة املستثمرين‬ ‫فى اخلــارج‪ ،‬وتكوين نقطة وصــل بينهم وبني‬ ‫املسؤولني دون أى وسيط‪ .‬وتابعت‪« :‬حتدثنا‬ ‫مع املصريني فى اخلــارج مباشرة من خالل‬ ‫الكثير من الزيارات للجاليات هناك‪ ،‬بصحبة‬ ‫عــدد مــن مسؤولى البنوك الوطنية لتسهيل‬ ‫كــل مــا يطلبه املصريون والعمل على تبديد‬ ‫كــل املــخــاوف وتــوضــيــح احلــقــائــق عــن الوضع‬ ‫الداخلى وما يحدث على أرض الدولة‪ ،‬خاصة‬ ‫فيما يتعلق بخروج العملة الصعبة»‪.‬‬

‫«عشماوى»‪ :‬الدولة تتصدى للغالء وتتحمل قفزات األسعار‬

‫‪9‬مساعد وزير التموين‪ 10 :‬ماليين يعملون بـ«التجارة الداخلية»‪ ..‬والسوق المصرية األكبر فى المنطقة العربية‬

‫أع ــرب إبــراهــيــم عــشــمــاوى‪ ،‬مــســاعــد أول‬ ‫وزير التموين لالستثمار‪ ،‬رئيس جهاز تنمية‬ ‫التجارة الداخلية‪ ،‬عن مدى سعادته بانطالق‬ ‫املؤمتر االقتصادى األول لـ«املصرى اليوم»‪،‬‬ ‫وأك ــد خــال كلمته أن الــعــالــم يتجه شر ًقا‬ ‫خالل السنوات الثالث املقبلة‪ ،‬كما أن الشكل‬ ‫اجلغرافى واالقتصادى سيتغير متا ًما‪ ،‬واليوم‬ ‫مع اإلسهامات التى يقوم بها قطاع التجارة‬ ‫العاملية فإن إجمالى الناجت العاملى يصل إلى‬ ‫‪ 28.5‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وقــال «عشماوى» إن السوق املصرية من‬

‫كبرى األسواق فى املنطقة العربية‪ ،‬واحتلت‬ ‫مــصــر املــركــز األول فــى حــجــم الــتــعــاون مع‬ ‫االســتــثــمــار الــعــاملــى ليصل إلــى ‪ 6‬مــلــيــارات‬ ‫دوالر‪ ،‬وتُصنف على مستوى العالم رقم ‪36‬‬ ‫مــن بــن ‪ 185‬دولــة‪ ،‬أمــا عــن قطاع التجارة‬ ‫بها؛ فيتميز بالتنوع‪ ،‬كما أن منظومة التجارة‬ ‫الداخلية جاذبة للعمالة ويعمل بها ‪ 10‬ماليني‬ ‫مواطن‪ ،‬أى ما يُقدر بثلث حجم العمالة فى‬ ‫ً‬ ‫فضل عن وجود ‪ 5.4‬مليون منشأة‬ ‫التجارة‪،‬‬ ‫عاملة‪.‬‬ ‫وبـ ــشـ ــأن «سـ ــاسـ ــل اإلمـــــــــداد»‪ ،‬أضـ ــاف‬

‫إبراهيم عشماوى‬

‫«عــشــمــاوى» أنــه منذ بــدايــة اجتياح جائحة‬ ‫ك ــورون ــا‪ ،‬بـــدأت الــشــركــات تقليل إنتاجها‬ ‫وتقليص احتكاكها مــع االقــتــصــاد العاملى‪،‬‬ ‫لتظهر بعد ذلك العديد من املشكالت التى‬ ‫أثرت بشكل كبير على النمو االقتصادى فى‬ ‫العالم‪ ،‬حيث يُعد االستهالك أكثر عنصر‬ ‫مؤثر‪ ،‬ليصل استهالك املصريني خالل العام‬ ‫املاضى إلى ‪ 2.3‬تريليون جنيه‪ ،‬وتابع‪« :‬قبل‬ ‫حركة الغالء‪ ،‬كان سعر طن القمح ‪ 238‬دوال ًرا‬ ‫ليصل بعد الغالء إلى ‪ 500‬دوالر‪ ،‬كذلك الزيت‬ ‫من ‪ 750‬دوال ًرا إلى ‪ 1000‬دوالر‪ ،‬واحلكومة‬

‫تسعى المتصاص هذا الغالء وتتحدى قفزات‬ ‫األسعار خلدمة املواطن»‪.‬‬ ‫واختتم حديثه بالتطرق إلى رغيف اخلبز‪،‬‬ ‫وقــال‪« :‬الرغيف الــذى يُــبــاع بـــ‪ 5‬قــروش قبل‬ ‫الزيادة‪ ،‬فى احلقيقة يقف على الدولة بـ‪75‬‬ ‫ً‬ ‫قرشا‪ ،‬حيث تنتج املخابز التموينية ‪ 275‬مليون‬ ‫رغــيــف يــومـ ًّيــا فــى الــصــبــاح‪ ،‬ومــن املمكن أن‬ ‫يصل سعر الرغيف بعد الزيادات إلى جنيه‪،‬‬ ‫ومتوسط إنفاق الفرد على الغذاء ‪ 650‬جني ًها‪،‬‬ ‫حسب آخــر إحصائية‪ ،‬أى أن الــدولــة تسهم‬ ‫بخُ مس ما يُقدر بـ‪ 650‬جني ًها دع ًما منها»‪.‬‬

‫خط أحمر‬ ‫سليمان جودة‬

‫دعوة من ملياردير!‬

‫دعــا امللياردير واري ــن باڤيت إلــى مــزاد من‬ ‫أغــرب امل ــزادات فــى العالم ألن جــائــزة الفائز‬ ‫فيه هى تناول طعام الغداء معه فى مطعم من‬ ‫مطاعم مانهاتن فى نيويورك!‪.‬‬ ‫ونــحــن نــعــرف أن باڤيت مــلــيــارديــر أمريكى‬ ‫شهير‪ ،‬وأنــه فى احلادية والتسعني من عمره‪،‬‬ ‫وأنه رقم خمسة فى قائمة أغنياء العالم‪ ،‬حسب‬ ‫إحصاء مجلة فوربس الشهيرة‪ ،‬وأن ثروته تصل‬ ‫إلى ‪ ١٠٦‬مليارات دوالر‪ ،‬وأنه اشتغل لفترة مع‬ ‫بيل جيتس فى مؤسسة خيرية جمعت بينهما‪،‬‬ ‫ولــكــنــه انــفــصــل عــن «جــيــتــس»‪ ،‬وقـــرر الــتــفــرغ‬ ‫جلمعية خيرية حتمل اســمــه فــى مدينة سان‬ ‫فرانسيسكو!‪.‬‬ ‫وقــد قــرر تخصيص عــائــد امل ــزاد للجمعية‪،‬‬ ‫وأطلقه من األحــد املاضى إلــى الــيــوم‪ ،‬وبــدأت‬ ‫عطاءات املزاد من ‪ ٢٥‬ألف دوالر‪ ،‬وانتهت إلى‬ ‫ثالثة ماليني‪ ،‬دفعها شخص غير مــعــروف‪ ،‬ال‬ ‫لشىء‪ ،‬إال ألنه سيتناول الغداء فى مطعم فخم‬ ‫بحضور سبعة أشخاص آخرين دعاهم باڤيت‬ ‫على مائدته!‪.‬‬ ‫وهذه هى املرة ‪ ٢١‬التى يدعو فيها امللياردير‬ ‫األمريكى إلى هذا املزاد‪ ،‬ولم يوقفه إال ڤيروس‬ ‫كورونا فى ‪ ،٢٠١٩‬إلى أن عاد للمرة األولى هذه‬ ‫السنة فى مرحلة ما بعد كــورونــا!‪ ..‬ومــن أول‬ ‫مزاد إلى املزاد األخير جمع باڤيت ‪ ٣٥‬مليون‬ ‫دوالر تنفق منها اجلمعية على أنشطة خيرية‬ ‫واجتماعية كثيرة!‪.‬‬ ‫وال بد أنه شىء يدعو للتفاؤل أن يكون رجل‬ ‫مثله فــى هــذه السن املتقدمة‪ ،‬ثــم يظل يعمل‬ ‫بعزمية الــشــبــاب‪ ،‬ويــظــل يــرعــى جمعيته التى‬ ‫أســســهــا ع ــام ‪ ،٢٠٠٠‬ثــم يــظــل يجمع لــهــا من‬ ‫األمــوال ما يجعلها قــادرة على القيام بدورها‬ ‫كما يجب فى املجتمع األمريكى!‪.‬‬ ‫وهــو أق ــرب مــا يــكــون إلــى داهــيــة السياسة‬ ‫األمريكى‪ ،‬هنرى كيسنجر‪ ،‬الــذى ذهــب يتكلم‬ ‫أمام منتدى داڤوس فى سويسرا الشهر املاضى‪،‬‬ ‫فــأقــام الــدنــيــا وأقــعــدهــا مبــا قــالــه عــن احلــرب‬ ‫الروسية على أوكرانيا‪ ،‬رغــم أنــه فى التاسعة‬ ‫والتسعني من العمر!‪.‬‬ ‫وما يفعله باڤيت فى جمعيته اخليرية ليس‬ ‫س ــوى دع ــوة غــيــر مــبــاشــرة مــنــه إل ــى أصــحــاب‬ ‫األعمال فى كل بلد‪ ،‬وفــى بلدنا بالتالى‪ ،‬لعل‬ ‫كل واحد فيهم يرد بعض الفضل إلى مجتمعه‬ ‫الــذى يعيش فــيــه‪ ..‬وال تــزال األمــيــرة فاطمة‪،‬‬ ‫ابنة اخلديو إسماعيل‪ ،‬هى القدوة فى العمل‬ ‫التطوعى الهادف ألنها باعت مجوهراتها وجز ًءا‬ ‫من أرضها لتُنشئ جامعة القاهرة‪ ،‬وألن رهانها‬ ‫كان على التعليم وال شىء غير التعليم!‪.‬‬

‫‪5‬‬


‫‪4‬‬

‫ملف خاص‬

‫اجلمعة ‪ - ٢٠٢٢/٦/١٧‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٥٧٧‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 6577 - Friday 17/6/2022‬‬

‫تصوير ‪ -‬محمد شكرى اجلرنوسى‬

‫وزراء ومسؤولون وخبراء فى منتدى «المصرى اليوم» االقتصادى‬

‫‪«9‬المناوى»‪ :‬العالم يعيش فى وضع حرج يؤثر على أعتى االقتصادات العالمية‪ ..‬وجذب االستثمارات األجنبية يتطلب إفساح المجال للقطاع الخاص‬ ‫حتــت رعــايــة مـجـلــس الـ ـ ــوزراء‪ ،‬انـطـلـقــت أمــس‬ ‫أع ـ ـمـ ــال املـ ـنـ ـت ــدى االق ـ ـت ـ ـصـ ــادى األول جل ــري ــدة‬ ‫«املصرى اليوم» حتت عنوان «االستثمار املؤثر‪..‬‬ ‫وتعزيز دور القطاع اخلاص فى التنمية»‪ ،‬وسط‬ ‫ح ـضــور كـبـيــر مــن امل ـســؤولــن وخ ـب ــراء االقـتـصــاد‬ ‫وممثلى العديد من قطاعات األعمال اخلاصة‪،‬‬ ‫وشـ ـه ــدت اجل ـل ـس ــة االف ـت ـت ــاح ـي ــة حـ ـض ــور ه ـشــام‬ ‫تــوف ـيــق‪ ،‬وزي ــر ق ـطــاع األع ـم ــال ال ـع ــام‪ ،‬والـسـفـيــرة‬ ‫ن ـب ـي ـلــة مـ ـك ــرم‪ ،‬وزيـ ـ ــرة الـ ــدولـ ــة ل ـل ـه ـجــرة وشـ ــؤون‬ ‫املـصــريــن بــاخلــارج‪ ،‬ود‪ .‬حــازم الـبـبــاوى‪ ،‬اخلبير‬ ‫االقتصادى‪ ،‬رئيس الــوزراء األسبق‪ ،‬ود‪ .‬إبراهيم‬ ‫عشماوى‪ ،‬مساعد أول وزير التموين لالستثمار‪،‬‬

‫وهشام عرفات وزيــر النقل األسـبــق‪ ،‬نائب رئيس‬ ‫مجلس أمناء جامعة املستقبل‪.‬‬ ‫وف ــى اف ـت ـتــاح امل ــؤمت ــر‪ ،‬ق ــال الــدك ـتــور عبداملنعم‬ ‫سعيد‪ ،‬رئيس مجلس إدارة مؤسسة «املصرى اليوم»‪،‬‬ ‫إن العالم يعيش حلظة حرجة اقتصاد ًّيا‬ ‫وسياسيا‪،‬‬ ‫ًّ‬ ‫ما يستدعى الوقوف مع مصر‪.‬‬ ‫وأضاف‪ ،‬خالل كلمته فى افتتاح منتدى املصرى‬ ‫ال ـي ــوم االق ـت ـص ــادى األول‪ ،‬أن م ـصــر لــدي ـهــا مـنــاخ‬ ‫استثمارى جيد وفــرص إلعــادة بناء الــدولــة وفتح‬ ‫الفرص أمام الشباب حلل مشكلة البطالة‪.‬‬ ‫ب ـي ـن ـمــا أكـ ــد ال ـك ــات ــب ال ـص ـح ـفــى عـبــدالـلـطـيــف‬ ‫امل ـن ــاوى‪ ،‬رئ ـيــس حتــريــر جــريــدة «امل ـص ــرى ال ـيــوم»‪،‬‬

‫ظرف‬ ‫العضو املنتدب‪ ،‬أن هــذا املنتدى ُيعقد فى‬ ‫ٍ‬ ‫عــاملــى دق ـي ــق‪ ،‬أث ــر ف ــى أع ـتــى اق ـت ـص ــادات ال ـعــالــم‪،‬‬ ‫ول ــم ي ـف ـ ّرق ب ــن م ــواط ــن يـعـيــش ف ــى دولـ ــة نــامـيــة‬ ‫تخوض معارك بناء اقتصادها لتتجاوز العقبات‬ ‫وت ـع ـبــر األزمـ ـ ــات‪ ،‬وم ــواط ــن آخ ــر يـعـيــش ف ــى دول ــة‬ ‫متقدمة‪ ،‬يعيش سكانها فــى مستوى واضــح من‬ ‫الرفاهية واالستقرار‪.‬‬ ‫وأض ـ ــاف «امل ـ ـنـ ــاوى» أن ال ــوض ــع احل ــال ــى يـحـتــاج‬ ‫م ــن ال ـعــالــم أن ي ـت ـفــاداه بـعــد م ـعــانــاة اخل ـ ــروج من‬ ‫نفق جائحة «كوفيد‪ »19 -‬التى كانت آثارها مؤملة‬ ‫للجميع أيـ ًـضــا‪ ،‬ثــم احل ــرب الــروسـيــة‪ -‬األوكــرانـيــة‬ ‫التى يخسر بسببها اجلميع‪ ،‬سواء كان مشاركً ا أو‬

‫مراق ًبا أو حتى ال يبالى بها‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬لم يكن تفكيرنا‪ ،‬ونحن نضع ورقة عمل‬ ‫هذا املؤمتر مستعينني بأهل االختصاص واخلبرة‪،‬‬ ‫مـ ـج ــرد عـ ـق ــده أو وضـ ــع ع ـن ــاوي ــن ب ــراق ــة وشــام ـلــة‬ ‫جللساته‪ ،‬بل كان تفكيرنا فى استغالل مناقشاته‬ ‫واألط ــروح ــات ال ـتــى سيلقيها الـبـعــض بـعــد قليل‬ ‫للوصول إلى ما ميكن أن يفيد وينفع‪ ،‬وأن تتحول‬ ‫مخرجاته إلــى صندوق كبير من األفـكــار‪ ،‬نقدمها‬ ‫هدية للدولة وللمواطن»‪.‬‬ ‫وأش ـ ــار «امل ـ ـنـ ــاوى» إل ــى أن ه ـن ــاك رغ ـب ــة واض ـحــة‬ ‫أعلنتها الــدولــة املصرية فى مستوياتها املختلفة‬ ‫م ــن أج ــل إش ـ ــراك ال ـق ـطــاع اخلـ ــاص وإع ــادت ــه إلــى‬

‫مــوقـعــه الطبيعى فــى املـشـهــد االق ـت ـصــادى ال ـعــام‪،‬‬ ‫ولم تكن االستجابة لتلك الرغبة على قدر املتوقع‬ ‫ح ـتــى اآلن‪ ،‬إال أن وق ــت الـ ـض ــرورة ق ــد جـ ــاء‪ ،‬إذ ال‬ ‫تُعتبر زي ــادة حضور القطاع اخلــاص فــى النشاط‬ ‫االقتصادى رفاهية ميكن االستغناء عنها أو حتى‬ ‫التفكير فــى جــدواهــا‪ ،‬بــل صــار األم ــر وكــأنــه أشبه‬ ‫بفريضة فرضتها الظروف العاملية واملحلية على‬ ‫االقتصاد‪ ،‬بل واملنطق الصحيح لألشياء‪.‬‬ ‫واس ـت ـطــرد‪« :‬ال أبــالــغ فــى ال ـقــول‪ ،‬وليصحح لى‬ ‫أهــل االختصاص‪ ،‬أن العالقة بني حضور القطاع‬ ‫اخل ــاص واالسـتـثـمــارات األجنبية املـبــاشــرة عالقة‬ ‫ط ــردي ــة‪ ،‬فـكـلـمــا ك ــان احل ـض ــور ك ـب ـيـ ًـرا ســاهــم ذلــك‬

‫فــى جــذب االسـتـثـمــارات األجنبية‪ ،‬الـتــى أعتبرها‬ ‫املخرج الوحيد لنا كدولة من عنق زجاجة األزمة‬ ‫االق ـت ـص ــادي ــة‪ ،‬شـ ــرط احلـ ـض ــور اآلم ـ ــن واحل ـمــايــة‬ ‫القانونية‪ ،‬وتهيئة املناخ للتنافسية احلقيقية»‪.‬‬ ‫وأوضح أن أحد أهداف هذا املؤمتر هو تفعيل‬ ‫ح ــوار حقيقى بــن اجل ـهــات الــرسـمـيــة مــن جهة‪،‬‬ ‫وشــركــات القطاع اخلــاص ومنظمات ومؤسسات‬ ‫املجتمع املــدنــى مــن جهة أخ ــرى‪ ،‬وذلــك ملناقشة‬ ‫ال ـ ـت ـ ـحـ ــديـ ــات ال ـ ـتـ ــى ت ـ ــواج ـ ــه ع ـم ـل ـي ــة ال ـت ـك ــام ــل‬ ‫االق ـ ـت ـ ـصـ ــادى املـ ـس ــاهـ ـم ــة فـ ــى حت ـق ـي ــق مـ ـع ــدالت‬ ‫من ــو مــرت ـف ـعــة‪ ،‬م ــن أج ــل ال ــوص ــول إل ــى الـتـنـمـيــة‬ ‫املستدامة التى تنشدها الدولة‪.‬‬

‫وزير قطاع األعمال‪ :‬نموذج عمل جديد بقطاعات مهمة اقتصاد ًيا ودمج ‪ 32‬شركة‬

‫‪«9‬توفيق» خالل منتدى «المصرى اليوم»‪ 14 :‬مشرو ًعا جاهزة لدخول القطاع الخاص‪ ..‬و‪ ١٥‬ألف فدان جاهزة للزراعة‬

‫قال الدكتور هشام توفيق‪ ،‬وزير قطاع األعمال‬ ‫الــعــام‪ ،‬إنــه بعد تكليفه بــالــوزارة بنحو شهرين‬ ‫أو ثالثة‪ ،‬التقى أحــد رجــال الصناعة ملناقشة‬ ‫احتماالت التعاون املستقبلية‪ ،‬لكن االجتماع لم‬ ‫يسفر عن أى شــىء‪ ،‬ألن األخير بدأ فى إمالء‬ ‫شروطه فى ظل الوضع السيئ لشركات قطاع‬ ‫األعمال آنــذاك‪ ،‬الفتًا إلى أنه أخذ على عاتقه‬ ‫إعادة املكانة التى يستحقها القطاع‪.‬‬ ‫وأض ــاف وزي ــر قــطــاع األعــمــال الــعــام‪ ،‬خالل‬ ‫مشاركته فى «منتدى املصرى اليوم االقتصادى‬ ‫األول»‪ ،‬الــذى ينعقد حتــت عــنــوان «االستثمار‬ ‫املؤثر وتعزيز دور القطاع اخلاص فى التنمية»‪-‬‬ ‫أنــه كــان هناك الكثير مــن الــثــغــرات فــى قطاع‬ ‫األعمال العام‪ ،‬ليس فى الوزارة فقط‪ ،‬الفتًا إلى‬ ‫وجود ‪ 299‬شركة مشتركة تساهم فى رأسمالها‬ ‫الشركات التابعة والقابضة بنسب أقلية ‪ %1‬أو‬ ‫‪.%50‬‬ ‫قطاعا‪،‬‬ ‫وأشار «توفيق» إلى أن الوزارة تضم ‪43‬‬ ‫ً‬ ‫وجنحت خالل السنوات الـ ‪ 3‬املاضية فى خلق‬ ‫املناخ الــذى ميكن القول إنه قريب من القطاع‬ ‫اخلاص‪ ،‬وتابع‪« :‬عملنا على حل املشكالت التى‬ ‫كانت موجودة فى القانون السابق‪ ،‬ومتكنّا من‬ ‫تغيير مجالس اإلدارة‪ ..‬وألول مرة منذ ‪ 6‬أشهر‬ ‫نصبح جاهزين للكالم مع القطاع اخلاص ألنه‬ ‫لدينا ما نفخر به من شركات جديدة»‪ ،‬منوهً ا‬ ‫بأن نحو ‪ 6‬قطاعات من الشركات التابعة للوزارة‬ ‫غ ّيرت نظم العمل فيها بالكامل‪ ،‬ومت وضع منوذج‬ ‫عمل جديد فى قطاعات مهمة اقتصاديا للبالد‪،‬‬ ‫عالوة على دمج ‪ 32‬شركة فى ‪ 8‬شركات‪.‬‬ ‫وأوضح «توفيق» أنه يتم العمل وفق خطة عمل‬ ‫واضحة نوقشت مع الشركات حتى يتسيد القطاع‬ ‫محليا وعامليا مباركة لألقطان واملنسوجات فى‬ ‫العالم كله‪ ..‬أ ّما فيما يتعلق بصناعة املركبات؛‬ ‫فقد أعلنت شركتا النصر والهندسية عن التوجه‬ ‫نحو املركبات الكهربائية فى ظل ‪ 4‬مشروعات‬ ‫يــتــم الــتــعــاون فيها مــع جــهــات مختلفة‪ ،‬بينها‬ ‫صناعة البطاريات‪ ،‬مضي ًفا‪« :‬هناك ‪ 3‬مشروعات‬ ‫أخرى لتجميع املركبات بد ًءا من سيارة الركوب‬ ‫الكهربائى بديل «التوك تــوك»‪ ،‬ثم امليكروباص‬ ‫الكهربائى‪ ،‬حيث يتم اإلنــتــاج بكميات كبيرة‬ ‫بكفاءة عالية تصل لنحو ‪ 25‬ألــف ســيــارة فى‬

‫وزير قطاع األعمال خالل املنتدى‬

‫الشيفت الواحد ومن ‪ 75 - 50‬ألف توك توك‬ ‫كهربائى و‪ 10‬آالف ميكروباص‪ ..‬هذه األرقــام‬ ‫متكننا من استثمار جاد يغرى الناس لالستثمار‬ ‫فى الصناعات املغذية للسيارات‪ ،‬وفيما يخص‬ ‫قطاع األلومنيوم‪ ،‬هناك مصهر ينتج ‪ 320‬ألف‬ ‫طن‪ ،‬حيث مت عمل عمرات للحفاظ عليه بالطاقة‬ ‫اإلنتاجية القصوى ومد عمره لـ‪ 20‬سنة‪ ،‬وقريبا‬ ‫ستتم زيادة فى رأس املال للدخول فيه»‪.‬‬ ‫وأكد أن هناك مشروعات فى إنتاج اإلطارات‪،‬‬ ‫حيث يتم إنشاء مصنع جديد فى العامرية على‬ ‫مساحة ‪ 180‬ألف متر‪ ،‬ينتج فى اليوم ‪ 5‬أحجام‬ ‫من ‪ 18‬حجم فى السوق من اجلرارات الزراعية‬ ‫تنتج ‪ %100‬لتكون املورد األكبر فى هذا القطاع‪،‬‬ ‫كما يتم االجتاه أيضا للجرارات واملعدات الثقيلة‬

‫للتخصص فيها‪ ،‬ومــشــروع إع ــادة التأهيل فى‬ ‫طلخا الدلتا لــأســمــدة‪ ،‬ومصنع أمونيا يعمل‬ ‫بإنتاج ‪ 1200‬طن فى اليوم‪ ،‬ومنفتحني لدخول‬ ‫رأس املــال‪ ،‬وكــذا االنتهاء من مصنع كيما فى‬ ‫أسوان بـ‪ 1200‬طن يوميا «أمونيا» و‪ 1575‬طنا كل‬ ‫يوم يوريا‪ ،‬الفتا إلى أن الشراكة مفتوحة للقطاع‬ ‫اخلاص أيضا‪.‬‬ ‫واستكمل وزير قطاع األعمال العام‪« :‬يجرى‬ ‫العمل فــى شــركــة النصر لألسمدة بالسويس‬ ‫فى مشروع جديد الستخدام الطاقة النظيفة‬ ‫فى عمل األمونيا اخلضراء ندخل بـ‪ %12‬فقط‪،‬‬ ‫والـ‪ %88‬مع شركة قطاع خاص بشراكة مصرية‬ ‫أمريكية‪ ،‬الفتًا إلى أنه فيما يخص قطاع الفنادق‬ ‫منلك ‪ 29‬فندقا ‪ 25‬منها مدارة عن طريق القطاع‬

‫تصوير ‪ -‬محمد شكرى اجلرنوسى‬ ‫اخل ــاص‪ ،‬ومستمرون‪ ،‬ومجموعة مــن الفنادق‬ ‫سيتم دمجها ونطرح منها فى السوق ‪ %30‬سواء‬ ‫فى البورصة أو ملستثمر سيادى من الصناديق‬ ‫السيادية العربية لتوفير العملة الصعبة»‪.‬‬ ‫وكشف «توفيق» تفاصيل مشروع تطوير فندق‬ ‫الكونتننتال مبــيــدان األوبـــرا‪ ،‬وال ــذى مت هدمه‬ ‫بالكامل وسيعاد بناؤه بنفس الشكل فى قلب‬ ‫القاهرة اخلديوية‪ ..‬أما حديقة األزبكية‪ ،‬فيجرى‬ ‫إعــادة تأهيلها بنفس الشكل‪ ،‬وكذلك احلديقة‬ ‫وكشك املوسيقى‪ ..‬وغيرها ليكون مــزارا ضمن‬ ‫جهود الدولة إلحياء القاهرة اخلديوية‪ ،‬داعيا‬ ‫القطاع اخلاص إلى املشاركة فى مشروع تطوير‬ ‫امليريالند‪« :‬جــاهــزون ألى شــراكــة مــع القطاع‬ ‫اخل ــاص»‪ ،‬وموضحا أن قطاع الــغــزل والنسيج‬

‫‪..‬وجانب من احلضور‬

‫يعمل باخلبرات املصرية على املستوى العاملى‬ ‫فى مجال الصباغة والتجهيز‪« ،‬وعندنا أحدث‬ ‫مــاكــيــنــات‪ ،‬ومــســتــعــدون للمشاركة مــع القطاع‬ ‫اخلاص»‪.‬‬ ‫وقال إن هناك فرصة جديدة مهمة لألفراد‬ ‫فى اخلارج واملؤسسات عن طريق شركة «جسور»‬ ‫التى تعمل على افتتاح ‪ 16‬مركزا حــول العالم‬ ‫لــتــرويــج املــنــتــجــات املــصــريــة مــن خ ــال منصة‬ ‫إلكترونية‪ ،‬حيث مت تسجيل ‪ 133‬ألف منتج على‬ ‫املنصة للتواصل مع التجار والوكالء حول العالم‬ ‫لعرض السلع‪.‬‬ ‫وأش ــار إلــى أن هناك ‪ 7‬مــراكــز فــى إفريقيا‬ ‫أيــضــا‪ ،‬سيتم افتتاح ‪ 6‬منها فــى يوليو املقبل‪،‬‬ ‫وجميعها يعمل بها أهالى الدولة للوصول ألكبر‬

‫تصوير ‪ -‬أمين عارف‬

‫قدر من املستوردين‪ ،‬وكذلك االستيراد والتصدير‬ ‫بالشروط األفضل للمنتجني املصريني‪ ،‬موضحا‬ ‫أن هناك أيضا مزرعة فى توشكى جنوب مصر‬ ‫على مدى ‪ 17‬سنة جاهزة اليوم‪.‬‬ ‫وأضــاف وزير قطاع األعمال العام أن هناك ‪9‬‬ ‫آالف فدان مزروعة‪ ،‬و‪ 15‬ألف فدان جاهزة للزراعة‪،‬‬ ‫ومحجر بيطرى حتى يتم شراء املاشية من السودان‬ ‫فتربى وتذبح فى أكبر مذبح آلى‪ ،‬الفتا إلى أن مصر‬ ‫حتتاج الستثمارات ضخمة فى التربية احليوانية‬ ‫مشروعا‬ ‫املدعومة باألعالف‪ ،‬متاب ًعا‪« :‬هناك ‪14‬‬ ‫ً‬ ‫جاهزة للقطاع اخلاص للعمل واإلدارة والشراكة‬ ‫مع الدولة‪ ،‬والتى تتطلع ملزيد من التعاون والشراكة‬ ‫بأشكال مختلفة‪ ،‬بدءا من اإلدارة والتشغيل وتقاسم‬ ‫األرباح‪ ..‬وغيرها من اآلليات املوجودة‪.‬‬


‫حرية اإلعالم و«التعليم والصحة واإلصالح االقتصادى» أهم محاور األحزاب لـ«الحوار»‬ ‫‪«9‬األكاديمية الوطنية» تتسلم تصورات جديدة‪ ..‬و«الوفد»‪ 4 :‬محاور ُتعبر عن الشارع المصرى وتدعم الدولة‬

‫كتبت‪ -‬ابتسام تعلب‪:‬‬

‫سلمت أحــزاب احلركة الوطنية واملصريني‬ ‫األحـــرار واإلصـــاح والنهضة رؤيــتــهــا للحوار‬ ‫الوطنى املقرر بدء جلساته فى األسبوع األول‬ ‫من شهر يوليو‪ ،‬لألكادميية الوطنية للتدريبة‪،‬‬ ‫املشرفة على إدارته‪.‬‬ ‫وق ــال الــدكــتــور عــصــام خليل‪ ،‬رئــيــس حزب‬ ‫املصريني األحرار‪ ،‬إن املحاور الرئيسية فى رؤية‬ ‫احلزب تركز على تطوير اإلنسان ً‬ ‫أول وترى أن‬ ‫الهوية ركيزة البنيان السليم‪ ،‬الفتًا إلى أن مسار‬ ‫احلــوار يضع مسؤوليات على عاتق املشاركني‬ ‫فيه‪ ،‬والسيما أن محاوره ستخرج من مضامني‬ ‫الرؤى املختلفة وترتيب أولوياته سيكون من بني‬ ‫التصورات املطروحة للمشاركني‪.‬‬ ‫وس ـلّــم وف ــد مــن ح ــزب اإلصـ ــاح والنهضة‬ ‫رؤية احلزب بشأن محاور احلوار لألكادميية‪،‬‬ ‫وتضمنت أهم املحاور السياسية واالقتصادية‬ ‫واالجتماعية التى تنطلق من انحيازات احلزب‬ ‫كممثل الجتــاه الــوســط السياسى بــن املــواالة‬

‫واملعارضة‪ ،‬وأكد وفد احلزب على أهمية تدشني‬ ‫احلوار الوطنى فى هذا التوقيت‪ ،‬واالستماع لكل‬ ‫الرؤى من شركاء الوطن للخروج بخارطة طريق‬ ‫تشمل أبــرز امللفات السياسية واالقتصادية‬ ‫واالجتماعية املتفق عليها‪ ،‬والتى ميكن العمل‬ ‫عليها لتحقيق نهضة شاملة للدولة املصرية‪.‬‬ ‫وتــســلــمــت ال ــدك ــت ــورة رشـ ــا راغـــــب‪ ،‬رئــيــس‬ ‫األكادميية‪ ،‬من وفد من حزب احلركة الوطنية‬ ‫املصرية رؤيــة احلــزب للحوار الوطنى‪ ،‬وقــال‬ ‫الــلــواء رؤوف السيد على‪ ،‬رئيس احلــزب‪ ،‬إن‬ ‫مصر تقف على أعتاب مرحلة فارقة ومضيئة‪،‬‬ ‫خصوصا بعد الدعوة الرئاسية للحوار بني جميع‬ ‫ً‬ ‫أطــيــاف املشهد السياسى ومــكــونــات املجتمع‬ ‫املصرى‪ ،‬مبا يؤكد أن مصر باتت تسع اجلميع‪،‬‬ ‫ومبا يؤكد كذلك أننا أمام «حوار وطنى وليس‬ ‫حــوا ًرا سياس ًيا»‪ ،‬حوار تُطرح فيه كافة الرؤى‬ ‫والــتــصــورات وفــى جميع املــجــاالت‪ ،‬مبــا يبعث‬ ‫برسائل طمأنة مبتانة اجلبهة الداخلية ووقوفها‬ ‫خــلــف الــقــيــادة الــســيــاســيــة وخــلــف مــؤســســات‬

‫الدولة فى مرحلة من أهم مراحل التحدى التى‬ ‫تخوضها الدولة‪.‬‬ ‫وشدد رئيس احلركة الوطنية املصرية على‬ ‫أن احلزب عقد سلسلة من االجتماعات خالل‬ ‫املــرحــلــة املــاضــيــة‪ ،‬ووض ــع تــصــوراتــه ملــا سيتم‬ ‫طرحه من رؤى ودراسات ملا تواجهه الدولة من‬ ‫حتديات حتتاج من اجلميع أن يُعلى الصالح‬ ‫العام‪ ،‬مشي ًرا إلى أن الهوية الوطنية ورفع الوعى‬ ‫وترسيخ قيم املواطنة والثقافة من أهم الركائز‬ ‫التى تستدعى االهتمام بها من أجل بناء الدولة‬ ‫املدنية الدميقراطية احلديثة التى تعد أهم‬ ‫الركائز األساسية التى تقوم عليها اجلمهورية‬ ‫اجلديدة‪.‬‬ ‫وأض ــاف‪« :‬نحتاج ً‬ ‫أيضا إلــى فتح مزيد من‬ ‫الــنــوافــذ فــى اإلعـــام‪ ،‬وإزالـــة كــافــة احلــواجــز‬ ‫واملحاذير أمــام وسائل اإلعــام لتكون متاحة‬ ‫للجميع ولكل صوت وطنى لديه شعور باملسؤولية‬ ‫الوطنية فــى إطــار تشريعات وقــوانــن تضبط‬ ‫األداء وال متنع أو حتجب أحـ ًــدا‪ ،‬باإلضافة‬

‫املشاركون فى وضع رؤية األحزاب‬

‫الــصـفـحـة الثـالثـة‬

‫تعاون بين «قومى حقوق اإلنسان» و«التضامن» لدعم الموظفين‬ ‫كتب‪ -‬وائل على‪:‬‬

‫عقدت وحدة التدريب باملجلس القومى حلقوق‬ ‫اإلنسان االجتماع التشاورى األول بني املجلس‬ ‫ووزارة التضامن االجتماعى‪ ،‬إذ ناقش االجتماع‬ ‫تأطير أوجه التعاون والتنسيق بني املجلس والوزارة‬ ‫فى تقدمي الدعم الفنى ملوظفى الوزارة على معايير‬ ‫الجمعة ‪ ١٧‬يونيو ‪٢٠٢٢‬م ‪ ١٧ -‬ذى القعدة ‪ 14٤٣‬هـ ‪ ١٠ -‬بؤونة ‪ - 173٨‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٥٧٧‬‬

‫لقضايا متعلقة بالتعليم والصحة واإلصــاح‬ ‫االقتصادى»‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬عقدت جلنة احلوار الوطنى بحزب‬ ‫الوفد جلسة‪ ،‬أمس األول‪ ،‬اتفق خاللها األعضاء‬ ‫على الشكل النهائى لورقة عمل احلزب بشأن‬ ‫احلوار الوطنى‪ ،‬وأكد الدكتور عبدالسند ميامة‪،‬‬ ‫رئيس احلــزب‪ ،‬أنها ستحمل عناوين رئيسية‬ ‫للقضايا العامة التى متــس املــواطــن املصرى‬ ‫وتلبى تطلعاته‪.‬‬ ‫وأضـــاف‪ ،‬خــال اجللسة اخلتامية ألعمال‬ ‫اللجنة‪ ،‬أن املسار الرئيسى للورقة سيدور حول‬ ‫الرؤية السياسية‪ ،‬وستنطلق منها إلــى املسار‬ ‫االقتصادى‪ ،‬وستتضمن ً‬ ‫بعضا من آليات التنفيذ‪،‬‬ ‫ً‬ ‫فضل عن ‪ 4‬ملفات سيتم عرضها على اللجان‬ ‫النوعية بــاحلــزب‪ ،‬كـ ٌّـل فى اختصاصه‪ ،‬إلبــداء‬ ‫الرأى النهائى ووضع حلول قابلة للتنفيذ على‬ ‫أرض الواقع‪ ،‬مشي ًرا إلى أن ورقة العمل تعبر‬ ‫عن الشارع املصرى وتُعد دع ًما للدولة املصرية‬ ‫التى تواجه حتديات كثيرة فى هذا التوقيت‪.‬‬

‫ومبادئ حقوق اإلنسان فى الفترة القادمة‪.‬‬ ‫كما مت االتــفــاق على تعزيز سبل التعاون بني‬ ‫املجلس والـ ــوزارة فــى الفترة الــقــادمــة‪ ،‬وتدشني‬ ‫بروتوكول تعاون بينهما لدعم وبناء القدرات يتضمن‬ ‫التدريب والتثقيف للمؤسسات املغلقة واملفتوحة‬ ‫وموظفى الديوان العام‪ ،‬الذين لهم صلة مباشرة‬

‫مع اجلمهور واإلعالميني‪ ،‬إضافة إلى عقد دورات‬ ‫تدريبية عاجلة ملوظفى ديــوان عــام ال ــوزارة على‬ ‫أساسيات حقوق اإلنسان‪ .‬وقال الدكتور إسماعيل‬ ‫عبدالرحمن‪ ،‬املشرف على وحدة التدريب‪ ،‬عضو‬ ‫املجلس‪ ،‬إن التعاون يأتى انطال ًقا من الدور الذى‬ ‫يقوم به املجلس لتعزيز وإعالء قيم حقوق اإلنسان‪.‬‬

‫‪Al Masry Al Youm - Friday - June 17 th - 2022 - Issue No. 6577 - Vol.19‬‬

‫‪ 708‬آالف طالب يبدأون امتحانات الثانوية العامة اإلثنين‬

‫‪«9‬التعليم»‪ :‬تسليم «كتيب المفاهيم» قبل الخروج من اللجنة‪ ..‬واستخدام العصا اإللكترونية للتفتيش‬

‫كتبت‪ -‬وفاء يحيى‪:‬‬

‫قــال الدكتور طــارق شوقى‪ ،‬وزير‬ ‫التربية والتعليم‪ ،‬إن عــدد الطالب‬ ‫املتقدمني المتحانات الثانوية العامة‬ ‫هذا العام يبلغ ‪ 707‬آالف و‪ 992‬طال ًبا‬ ‫للشعبتني «العلمية واألدبــيــة»‪ ،‬داخل‬ ‫‪ 2089‬جلنة سير بكل قــطــاع على‬ ‫مستوى اجلمهورية‪ ،‬مؤكدًا ضــرورة‬ ‫االلتزام بالتعليمات اخلاصة بضوابط‬ ‫االمتحانات التى أعلنتها الـــوزارة‪،‬‬ ‫والعمل على التأكد من دخول الطالب‬ ‫إلى اللجان دون أى أجهزة إلكترونية‬ ‫«موبايل‪ -‬سماعات»‪.‬‬ ‫وأضــاف «شوقى»‪ -‬خالل اجتماع‬ ‫مــع مــديــرى املــديــريــات التعليمية‪،‬‬ ‫عبر «الفيديو كونفرانس»‪ ،‬إلعالن‬ ‫التعليمات النهائية اخلاصة بأعمال‬ ‫الــلــجــان بــامــتــحــانــات شــهــادة إمتــام‬ ‫الدراسة الثانوية العامة للعام الدراسى‬ ‫«‪ ،»2022 /2021‬املقرر أن تبدأ ‪20‬‬ ‫يونيو اجلارى‪ ،‬بحضور الدكتور رضا‬ ‫حجازى‪ ،‬نائب الوزير لشؤون املعلمني‪،‬‬ ‫وعدد من قيادات الــوزارة‪ -‬أن كتيب‬ ‫املفاهيم سيتم تــوزيــعــه على جلان‬ ‫االمــتــحــانــات قبل انــطــاق مــاراثــون‬

‫وزير التعليم خالل االجتماع عبر الفيديو كونفرانس أمس‬

‫االمــتــحــانــات‪ .‬وأشـــار «شــوقــى» إلى‬ ‫ض ــرورة التنبيه على الطالب بعدم‬ ‫الكتابة على كتيب املفاهيم وتسليمه‬ ‫للمراقبني بعد انتهاء االمتحان يوم ًيا‪،‬‬ ‫مسموحا للطالب‬ ‫وذلــك ألنــه ليس‬ ‫ً‬

‫اخلــروج بكتيب املفاهيم من اللجنة‪،‬‬ ‫حيث إنه سيتم استخدامه للسنوات‬ ‫املقبلة‪ ،‬مطال ًبا املراقبني بضرورة‬ ‫ضبط النفس والتحلى باملسؤولية‬ ‫خالل سير االمتحانات‪ ،‬والعمل على‬

‫ً‬ ‫حفاظا‬ ‫توفير الهدوء داخل اللجان‪،‬‬ ‫على مصلحة الطالب‪.‬‬ ‫مــن جــانــبــه‪ ،‬أوض ــح «حــجــازى» أن‬ ‫امتحانات الثانوية العامة مهمة وطنية‬ ‫من أجل خدمة الطالب‪ ،‬لذا يجب على‬

‫مديرى املديريات التعليمية ورؤســاء‬ ‫اللجان اتباع التعليمات املرسلة إليهم‬ ‫بشأن عقد االمتحان‪ ،‬الفتًا إلى أن املواد‬ ‫غير املضافة للمجموع ليس لها كتيب‬ ‫مفاهيم‪ ،‬مؤكدًا فى الوقت ذاته ضرورة‬ ‫التنبيه على الطالب بعدم الكتابة على‬ ‫ورقة اإلجابة «البابل شيت»‪.‬‬ ‫وأوضحت الوزارة أن الطالب يلتزم‬ ‫بتسليم كراسة األسئلة وورقة اإلجابة‬ ‫«البابل شيت» سليمة وفق التعليمات‪،‬‬ ‫وح ــال ح ــدوث تلف بــورقــة اإلجــابــة‬ ‫يُسمح له باستبدالها بورقة أخرى‬ ‫جديدة إذا رغب فى ذلك‪ ،‬على أن يتم‬ ‫ذلك خالل الفترة الزمنية املخصصة‬ ‫لالمتحان مع ضرورة حترير محضر‬ ‫بذلك‪ ،‬والتخلص من الورقة التالفة‬ ‫مبعرفة الطالب‪.‬‬ ‫ونــبــهــت الــــــــوزارة عــلــى ضــــرورة‬ ‫استخدام العصا اإللكترونية «أثناء‬ ‫دخــول الــطــاب‪ ،‬داخــل جلــان السير‬ ‫الــفــرعــيــة قــبــل ت ــوزي ــع الــكــراســات‬ ‫االمتحانية والتركيز على الديسكات‪،‬‬ ‫بعد م ــرور نصف ســاعــة مــن بداية‬ ‫االمتحان دون التأثير على انضباط‬ ‫العملية االمتحانية»‪.‬‬

‫خريطة صحية بكل محافظة لالرتقاء بالمنظومة والخدمات‬ ‫‪«9‬عبدالغفار» يتابع تنفيذ «القضاء على قوائم االنتظار» من العاصمة اإلدارية‬ ‫ملفات وزارة الصحة‪ ،‬من داخل مقر‬ ‫الوزارة باحلى احلكومى فى العاصمة‬ ‫اإلداريــة اجلديدة‪ -‬على توفير جميع‬ ‫املــســتــلــزمــات الــطــبــيــة واجلــراحــيــة‬ ‫الالزمة الستمرار العمل دون عوائق‬ ‫فــى املــبــادرة الرئاسية للقضاء على‬ ‫قوائم االنتظار‪ ،‬وحتقيق املستهدف‬ ‫منها‪ ،‬واالرتــقــاء بــاخلــدمــات الطبية‬ ‫وضمان استمراريتها‪ ،‬الفتًا إلى إجراء‬ ‫العمليات اجلراحية ضمن املبادرة فى‬ ‫تخصصات (قساطر القلب‪ ،‬جراحات‬ ‫القلب املفتوح‪ ،‬جراحة املخ واألعصاب‪،‬‬ ‫جراحة املفاصل والعظام‪ ،‬جراحات‬

‫كتب‪ -‬إبراهيم الطيب‪:‬‬

‫وج ــه الــدكــتــور خــالــد عبدالغفار‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وزير التعليم العالى والبحث العلمى‪،‬‬ ‫القائم بأعمال وزير الصحة والسكان‪،‬‬ ‫بوضع خريطة صحية لكل محافظة‪،‬‬ ‫طــبـ ًقــا للخصائص الــدميــوغــرافــيــة‬ ‫واالجتماعية واالقتصادية‪ ،‬مبا يضمن‬ ‫استدامة االرتقاء باملنظومة الصحية‬ ‫ومستوى اخلدمات املقدمة للمواطنني‪،‬‬ ‫وف ًقا ملعايير هيئة االعتماد والرقابة‬ ‫الصحية‪.‬‬ ‫وشدد‪ -‬خالل اجتماعه األسبوعى‪،‬‬ ‫أمــس‪ ،‬ملتابعة سير العمل بعدد من‬

‫ال ــرم ــد‪ ،‬ج ــراح ــات األورام‪ ،‬زراع ــة‬ ‫الكلى‪ ،‬زراعة الكبد‪ ،‬القساطر املخية‪،‬‬ ‫القساطر الطرفية)‪.‬‬ ‫وأك ــد الــوزيــر أهمية التكامل بني‬ ‫مقدمى اخلدمة الصحية فى جميع‬ ‫محافظات اجلمهورية للعمل ضمن‬ ‫املبادرة‪ ،‬من خالل الضوابط املنظمة‪،‬‬ ‫موضحا وجود قنوات اتصال مباشرة‬ ‫ً‬ ‫مع املرضى من خالل اخلط الساخن‬ ‫للشكاوى والــفــريــق اخل ــاص بفحص‬ ‫البالغات والعمل على حلها‪ ،‬وإبالغ‬ ‫املرضى باالستجابة لطلباتهم‪.‬‬ ‫وطالب بااللتزام باخلطة الزمنية‬

‫املــحــددة لتشكيل جلنة متخصصة‬ ‫لـ ــإشـ ــراف عــلــى وضــــع ال ــدالئ ــل‬ ‫االسترشادية الطبية املصرية‪ ،‬وذلك‬ ‫عقب اطالعه على التقارير اخلاصة‬ ‫بــاملــشــروع‪ ،‬ال ــذى يستهدف إيجاد‬ ‫دالئل استرشادية موحدة خلطوات‬ ‫تشخيص وعـ ــاج األمـــــراض‪ ،‬مبا‬ ‫يتيح لصناع الــقــرار واملتخصصني‬ ‫فى الرعاية الصحية وكليات الطب‬ ‫الــعــمــل وف ـ ًقــا لتلك الــقــواعــد‪ ،‬مبا‬ ‫يــضــمــن تــقــدمي خــدمــة طــبــيــة ذات‬ ‫معايير عاملية للمرضى‪.‬‬ ‫واستمع الوزير إلى معدل اإلجناز‬

‫فيما يخص مشروع توحيد «منــوذج‬ ‫امللف الطبى» على مستوى املستشفيات‬ ‫واملراكز التابعة للوزارة‪ ،‬بهدف توحيد‬ ‫املعايير واإلجـــراءات املستخدمة فى‬ ‫التعامل مع امللفات الطبية‪ ،‬مبا يضمن‬ ‫سهولة استرجاع ونقل‪ ،‬وجمع‪ ،‬وحتديث‪،‬‬ ‫وحفظ بيانات املرضى‪ ،‬وحتسني جودة‬ ‫اخلــدمــات الصحية املقدمة إليهم‪،‬‬ ‫وتوحيد اآللية املستخدمة للنقل بني‬ ‫املراكز واملستشفيات املختلفة‪ ،‬بهدف‬ ‫تطوير املنظومة الصحية وحتويل‬ ‫امللفات الطبية إلى ملفات إلكترونية‬ ‫بنظام موحد‪.‬‬

‫ً‬ ‫اعتراضا على األوضاع‬ ‫مظاهرات فى املدن التونسية‬

‫إضراب تونس يدخل حيز التنفيذ‬ ‫وتوقف حركة الطيران والنقل‬

‫‪9‬االتحاد العام للشغل‪ %96.2 :‬نسبة المشاركة‬ ‫كتب‪ -‬جبران محمد‪:‬‬

‫أعلنت اخلطوط التونسية إلغاء‬ ‫رحالتها املبرمجة‪ ،‬أمــس‪ ،‬بسبب‬ ‫اإلض ــراب الــعــام‪ ،‬وقــالــت الشركة‬ ‫إن بإمكان املسافرين فى الرحالت‬ ‫املؤجلة استرجاع قيمة تذاكرهم أو‬ ‫َّ‬ ‫تغيير احلجز مجا ًنا‪ ،‬وعلى مدى‬ ‫أسبوع‪ ،‬فى حال عدم توافق توقيت‬ ‫املؤجل مع التزاماتهم‪.‬‬ ‫السفر‬ ‫َّ‬ ‫وك ــان االحتـــاد الــعــام التونسى‬ ‫للشغل قد أعلن تنفيذ إضراب عام‪،‬‬ ‫أمــس‪ ،‬ميتد إلــى قطاع الطيران‪،‬‬ ‫ر ًّدا على رفض احلكومة املطالبة‬ ‫بزيادة رواتــب العمال واملوظفني‪،‬‬ ‫فــى خــطــوة تــزيــد الــضــغــط على‬ ‫الرئيس قيس سعيد‪ ،‬فى ظل أزمة‬ ‫سياسية ومالية متر بها البالد‪.‬‬ ‫وشمل اإلض ــراب ‪ 159‬مؤسسة‬

‫حكومية‪ ،‬بينها ‪ 10‬مطارات وشركة‬ ‫ً‬ ‫فضل عن مزود‬ ‫الكهرباء والــغــاز‪،‬‬ ‫االتــصــاالت‪ ،‬والصيدليات اململوكة‬ ‫للدولة‪ ،‬وأكد االحتاد جناح اإلضراب‬ ‫فى املــطــارات‪ ،‬وأعلن أمينه العام‪،‬‬ ‫نورالدين الطبوبى‪ ،‬جناحه بنسبة‬ ‫‪ ،%96.2‬رغــم مــحــاوالت التعطيل‬ ‫والهجمات التى استهدفته‪.‬‬ ‫وقــالــت وزارة النقل التونسية‬ ‫إن حركة النقل العمومى تشهد‬ ‫اضـ ــطـ ــرا ًبـ ــا ع ــل ــى م ــس ــت ــوى كــل‬ ‫منشآتها ومؤسساتها الوطنية تب ًعا‬ ‫لــإضــراب‪ ،‬وإنــهــا اتــخــذت جميع‬ ‫الــتــدابــيــر الــازمــة لتوفير احلد‬ ‫األدنى من اخلدمات‪.‬‬ ‫وتأتى هذه التطورات ر ًّدا على‬ ‫إجــــــراءات اقــتــرحــتــهــا احلــكــومــة‬ ‫التونسية بهدف اخلروج من األزمة‬

‫املالية التى متر بها البالد‪ ،‬ورفضها‬ ‫االحت ــاد الــعــام التونسى للشغل‪،‬‬ ‫وتضمنت تلك اإلجــراءات جتميد‬ ‫األج ـ ــور‪ ،‬وخــفــض ال ــدع ــم‪ ،‬فيما‬ ‫وصفه احتاد الشغل بـ«إصالحات‬ ‫مــؤملــة»‪ .‬وقـــال احتـــاد الــشــغــل إن‬ ‫مطالبه اجتماعية واقــتــصــاديــة‬ ‫وليست سياسية‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قــال املتحدث باسم‬ ‫احلكومة التونسية‪ ،‬نصرالدين‬ ‫النصيبى‪« :‬اإلض ــراب ستكون له‬ ‫تكلفة كبيرة على تونس‪ ..‬النقابة‬ ‫تطالب مبطالب ال ميكن الوفاء‬ ‫بها‪ ..‬ال نريد إعطاء وعــود كاذبة‬ ‫الحت ـ ــاد ال ــش ــغ ــل»‪ ،‬وأضـ ـ ــاف أن‬ ‫احلكومة ستلجأ إلى «التسخير»‬ ‫لضمان احلد األدنى من اخلدمات‬ ‫خالل اإلضراب العام‪.‬‬

‫مصر تعرض شراكات استثمارية على رجال األعمال فى روسيا‬

‫‪9‬تسريع مفاوضات اتفاق التجارة الحرة مع دول االتحاد األوراسى‪ ..‬وافتتاح الجناح المصرى بمنتدى سانت بطرسبرج‬

‫دعـ ــت مــصــر الــشــركــات ورجـــال‬ ‫َ‬ ‫األعـــمـــال ال ــروس ــي ــن إلـ ــى إقــامــة‬ ‫شــراكــات ومــشــروعــات استثمارية‬ ‫مشتركة واســتــغــال مــنــاخ األعــمــال‬ ‫اإليجابى واملحفز بني البلدين‪.‬‬ ‫وأبدت نيفني جامع‪ ،‬وزيرة التجارة‬ ‫والصناعة‪ ،‬ترحيب احلكومة باملزيد‬ ‫م ــن االس ــت ــث ــم ــارات ال ــروس ــي ــة فى‬ ‫الــســوق املــصــريــة‪ ،‬بينما أكــد وزيــر‬ ‫الصناعة والتجارة الروسى‪ ،‬دينيس‬ ‫مانتروف‪ ،‬حرص بــاده على تعزيز‬ ‫أواصر التعاون االقتصادى مع مصر‪،‬‬ ‫خصوصا أنها متثل أحد أهم الشركاء‬ ‫ً‬ ‫التجاريني لروسيا فى منطقة الشرق‬ ‫األوسط وإفريقيا‪.‬‬ ‫وأوض ــح ــت «ج ــام ــع»‪ -‬فــى كلمة‬ ‫ألقتها خالل املشاركة فى فعاليات‬ ‫ملتقى األعــمــال «مــصــر‪ -‬روســيــا»‬ ‫مبنتدى سان بطرسبرج االقتصادى‬ ‫الدولى‪ -‬أن الصادرات املصرية إلى‬ ‫السوق الروسية ارتفعت خالل العام‬ ‫املاضى بنحو ‪ %14.7‬لتبلغ ‪591.7‬‬

‫‪˚ ٢٣ 34‬‬

‫القــاهرة‬

‫نسبة الرطوبة‬

‫‪%٣٠%٧٠‬‬

‫اإلسكندرية‬

‫مطروح‬

‫الغردقة‬

‫شرم الشيخ‬

‫األقصر‬

‫‪˚٢٨‬‬

‫‪˚22‬‬

‫‪˚29‬‬

‫‪˚21‬‬

‫‪˚37‬‬

‫‪˚26‬‬

‫‪˚٣٨‬‬

‫‪˚٢٧‬‬

‫‪˚٣٩‬‬

‫‪٪٩٥‬‬

‫‪٪40‬‬

‫‪٪٩٥‬‬

‫‪٪40‬‬

‫‪٪40‬‬

‫‪٪25‬‬

‫‪٪40‬‬

‫‪٪25‬‬

‫‪٪٣٠‬‬

‫‪˚٢٦‬‬

‫‪˚٤٠‬‬

‫‪٪15‬‬

‫‪٪٣٠‬‬

‫مليون دوالر مقارنة بنحو ‪515.6‬‬ ‫مــلــيــون دوالر خـــال عـــام ‪،2020‬‬ ‫وحققت الــصــادرات الــروســيــة إلى‬ ‫الــســوق املــصــريــة زيـــادة خــال عام‬ ‫‪ 2021‬بنسبة ‪ ،%3.9‬إذ بلغت نحو ‪4‬‬ ‫مليارات و‪ 178‬مليون دوالر مقارنة‬ ‫بنحو ‪ 4‬مليارات و‪ 19‬مليون دوالر‬ ‫خالل عام ‪.2020‬‬ ‫وقـــالـــت إن األعـــــــوام املــاضــيــة‬ ‫شهدت اجتماعات ولقاءات عديدة‬ ‫بــن املــســؤولــن احلكوميني ورجــال‬ ‫األعــمــال والصناعة من اجلانبني‪،‬‬ ‫فــى ظــل حتــســن م ــؤش ــرات األداء‬ ‫االقــتــصــادى فــى الــبــلــديــن‪ ،‬الفــتــة‬ ‫إلــى أن تطوير وتنمية العالقات‬ ‫التجارية واالقــتــصــاديــة بــن مصر‬ ‫وروس ــي ــا يــرتــكــزان إلـــى عـــدد من‬ ‫املــلــفــات املــشــتــركــة‪ ،‬وعــلــى رأســهــا‬ ‫تعزيز العمل الثنائى على املستوى‬ ‫احلكومى من خالل اللجنة املشتركة‬ ‫املصرية الروسية للتعاون التجارى‬ ‫واالقــتــصــادى والعلمى والفنى بني‬

‫الوزيرة خالل افتتاح اجلناح املصرى أمس‬

‫أسوان‬

‫‪˚26‬‬ ‫‪٪15‬‬

‫القاهرة‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫أسوان‬

‫الفجر‬

‫‪٣:٧‬‬ ‫‪٣:٧‬‬ ‫‪٣:٢٤‬‬

‫الشروق‬

‫‪٤:٥٣‬‬ ‫‪٤:٥٦‬‬ ‫‪٥:١‬‬

‫الظهر‬

‫‪١١:٥٦‬‬ ‫‪١٢:١‬‬ ‫‪١١:٤٩‬‬

‫العصر‬

‫‪٣:٣١‬‬ ‫‪٣:٤٠‬‬ ‫‪٣:٩‬‬

‫املغرب‬

‫‪٦:٥٨‬‬ ‫‪٧:٦‬‬ ‫‪٦:٣٨‬‬

‫العشاء‬

‫‪٨:٣٢‬‬ ‫‪٨:٤٢‬‬ ‫‪٨:٣‬‬

‫الدوالر‬

‫‪18.64‬‬

‫‪18.75‬‬

‫الريال السعودى‬

‫‪4.97‬‬

‫‪4.99‬‬

‫البلدين‪ ،‬والتى متثل أرضية مشتركة‬ ‫للتعاون ال َبنّاء بني مصر وروسيا فى‬ ‫مختلف املــجــاالت‪ ،‬بــاإلضــافــة إلى‬ ‫اإلسراع باملفاوضات اخلاصة بإبرام‬ ‫اتفاق التجارة احلرة بني مصر ودول‬ ‫االحتـــاد األوراســــى مبــا يسهم فى‬ ‫تعزيز وزيادة حجم التبادل التجارى‪.‬‬ ‫ولفتت الــوزيــرة إلــى أن امللفات‬ ‫املـــشـــتـــركـــة ت ــت ــض ــم ــن اإلســــــــراع‬ ‫بـ ــاإلجـ ــراءات الــتــنــفــيــذيــة اخلــاصــة‬ ‫باملنطقة الصناعية الروسية بقناة‬ ‫السويس‪ ،‬والتى ستسهم فى تعزيز‬ ‫الــتــعــاون االقــتــصــادى بــن البلدين‪،‬‬ ‫كونها خطوة مهمة للشركات الروسية‬ ‫لتنويع استثماراتها اخلارجية وفرصة‬ ‫جيدة جلعل مصر قــاعــدة إقليمية‬ ‫لالستثمارات والصناعات الروسية‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬افتتحت الوزيرة اجلناح‬ ‫املصرى املــشــارك بفعاليات منتدى‬ ‫ســانــت بطرسبرج الــدولــى‪ ،‬والــذى‬ ‫تــشــارك مصر فيه كضيف شــرف‪،‬‬ ‫وتستمر الفعاليات حتى الغد‪.‬‬ ‫اليورو‬

‫‪19.59‬‬

‫‪20.72‬‬

‫الدينار الكويتى‬

‫‪60.80‬‬

‫‪61.18‬‬

‫اإلسترلينى‬

‫‪22.95‬‬

‫‪23.09‬‬

‫الدرهم اإلماراتى‬

‫‪5.07‬‬

‫‪5.11‬‬


‫‪٢‬‬

‫قضايا ساخنة‬

‫اجلمعة ‪ - ٢٠٢٢/٦/١٧‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٥٧٧‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 6577 - Friday 17/6/2022‬‬

‫الرئيس يدعو لتغيير وجه إفريقيا وتحقيق طموحات شعوبها‬

‫أسامة غريب‬

‫‪9‬السيسى يشهد انطالق االجتماعات السنوية الـ‪ 29‬للبنك اإلفريقى للتصدير واالستيراد‬

‫ضاق صدرى‪ ..‬فاعذرونى‬

‫كنت زم ــان أح ــرص على أن أضــع البريد‬ ‫اإللكترونى اخلاص بى أسفل العمود الذى أكتبه‬ ‫حتى يسهل التواصل مع القراء‪ ،‬لكنى توقفت‬ ‫عن هذا الفعل ولم أعد أجد فيه ما كنت آمله‬ ‫من فائدة‪ .‬معظم الرسائل لم تكن لها عالقة‬ ‫مبا أكتب‪ ،‬وإمنا كانت عبارة عن محاوالت فى‬ ‫كتابة الرواية والقصة واملقال والقصيدة‪ ،‬ولم‬ ‫أكــن أدرى ملــاذا يبعثون لــى مبحاوالتهم‪ ،‬فال‬ ‫أنا رئيس حترير جريدة وال أنا مسؤول بدار‬ ‫نشر‪ .‬وعلى الرغم مما كنت أشعر به من امتنان‬ ‫نتيجة وثــوق هــؤالء الشباب بى ورغبتهم فى‬ ‫نَيْل اعترافى‪ ،‬فــإن هــذه الثقة كانت تضعنى‬ ‫فى حرج حقيقى يعود إلى أمرين‪ :‬األول أننى‬ ‫ال أملك الوقت الــذى أنفقه فى قــراءة أعمال‬ ‫غير مضمونة النتائج‪ ،‬والثانى أن التجارب‬ ‫علمتنى أن أقل القليل مما يحمله لى البريد‬ ‫من محاوالت فى الكتابة هو ما يصلح للنشر‪.‬‬ ‫فــى الــبــدايــة كــنــت أصـ ــارح صــاحــب العمل‬ ‫برأيى احلقيقى دون النظر ألى اعتبارات‪ ،‬لكن‬ ‫هذه الصراحة تغيرت مبرور الوقت‪ ،‬ذلك أن‬ ‫الصدمة الشديدة التى كانت تعترى الشاب‬ ‫ً‬ ‫ضئيل كانت‬ ‫نتيجة قيامى مبنح عمله تقدي ًرا‬ ‫تفاجئنى وجتعلنى أجفل خو ًفا على مستقبل‬ ‫األدب والكتابة‪ .‬كنت فى احلقيقة ال أندهش‬ ‫من املستوى الفنى الضعيف بقدر ما كنت أفزع‬ ‫من أن احلاملني بوضع أسمائهم بني كبار األدباء‬ ‫والشعراء ال يجيد معظمهم القراءة والكتابة‬ ‫واإلمالء‪ ،‬مبعنى أن مستواهم العلمى والثقافى‬ ‫يقف عند السنوات األولى من املرحلة االبتدائية‪،‬‬ ‫حصلوها فقد جمعوها من‬ ‫أما معارفهم التى ّ‬ ‫حياتهم الضيقة ومن برامج التليفزيون!‪ .‬ومع‬ ‫هذا فإننى أعترف أن صدمة الشباب في َمن‬ ‫يصارحهم باحلقيقة كثي ًرا ما كانت تستند إلى‬ ‫ً‬ ‫أعمال ال‬ ‫أسباب موضوعية‪ ،‬ذلك أنهم يرون‬ ‫تفترق عما يكتبونه منشورة بالصحف واملجالت‬ ‫طول الوقت‪ ،‬لذلك فقد كانوا يتصورون أن َمن‬ ‫جلأوا إليه طل ًبا للرأى إما ال يفهم العمل‪ ،‬أو‬ ‫يغار منهم ويخشى املنافسة!‪ .‬ولعل الضحالة‬ ‫واخلِ فّة واالستسهال التى صارت طابع العصر‬ ‫تتحمل جان ًبا مــن الــذنــب‪ ،‬بعدما تــأثــر جيل‬ ‫الشباب بالهراء الــذى يقرأونه‪ ،‬واعتقدوا أن‬ ‫هذا هو املستوى الطبيعى للموهوبني!‪.‬‬ ‫فى مرحلة تالية لم أعد أصارح أحدًا برأيى‬ ‫احلقيقى‪ ،‬وقد أدركت‪ -‬بعدما عركنى الزمن‪-‬‬ ‫أن احلياة العابثة ال حتتمل الصرامة واجلدية‬ ‫طــول الــوقــت‪ ،‬وال تستأهل أن نُغضب الناس‬ ‫بدعوى حرصنا عليهم‪ ،‬وفهمت أن الذى يطلب‬ ‫رأيك فى عمله ال يفعل ذلك ألجل أن تُنكد عليه‬ ‫ُ‬ ‫وترجه برأيك احلقيقى‪ ،‬وإمنا يقدم عمله لك‬ ‫ألنه يحبك ويتعشم فيك ويحتاج منك أن متنحه‬ ‫ً‬ ‫أمل يُعينه على متاعب حياته‪ ..‬يحتاج منك أن‬ ‫تُطيب خاطره بكلمات لن تُكلفك شي ًئا‪ ،‬بينما‬ ‫تعنى له الكثير‪ .‬إنى واثق أن أحدًا من هؤالء لن‬ ‫يكون كات ًبا فى يوم من األيام‪ ،‬لكنه لن ينسى لك‬ ‫وحسن صنيعك‪.‬‬ ‫ذوقك ورقتك ُ‬ ‫على أى األحوال‪ ،‬لقد جتاوزت هذه املرحلة‬ ‫ً‬ ‫أيضا‪ ،‬وقمت بإخفاء البريد اإللكترونى ألن‬ ‫التسامح واملثالية املفرطة وإب ــداء عكس ما‬ ‫أشعر أصبحت تضايقنى‪ ،‬وقد كنت أمتنى لو‬ ‫كان لى صدر واسع مقاس إكس الرج!‪.‬‬

‫كــتــب‪ -‬خــيــر راغـــب وفــاطــمــة محمد وإمي ــان‬ ‫مبروك‪ ،‬ووكاالت‪:‬‬

‫دعا الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى تغيير وجه‬ ‫القارة اإلفريقية وحتقيق طموحات شعوبها‪ ،‬عبر‬ ‫توفير بنية أساسية من طرق وكهرباء ومشروعات‬ ‫مختلفة‪ ،‬مؤكدًا ضرورة أن تضع الدول اإلفريقية‬ ‫آليات وخطوات ملموسة لتحقيق حلم القارة فى‬ ‫تغيير واقعها وتطويره‪.‬‬ ‫وقال الرئيس‪ ،‬خالل كلمته باجللسة احلوارية‬ ‫«إفــريــقــيــا فــى مــواجــهــة الــصــدمــات اخلــارجــيــة‬ ‫والتحديات الداخلية»‪ ،‬ضمن االجتماعات السنوية‬ ‫الـــ ‪ 29‬للبنك اإلفــريــقــى للتصدير واالســتــيــراد‬ ‫«أفركسيم بنك» بالعاصمة اإلدارية اجلديدة‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫إنه على رجال األعمال االهتمام بالقارة اإلفريقية‪،‬‬ ‫«أقول ملجتمع املال واملصارف إن إفريقيا أمانة فى‬ ‫رقابكم‪ ..‬واملليار مواطن إفريقى أيضا أمانة فى‬ ‫رقابكم»‪ .‬وتساءل الرئيس‪« :‬هل البنوك بالدول‬ ‫الكبرى مستعدة لتقدمي قروض إلفريقيا لتطوير‬ ‫بنيتها التحتية من أجــل تنميتها؟»‪ ،‬وأضــاف أن‬ ‫مجموعة العشرين التى تضم أكبر االقتصادات‬ ‫قياسا بعدد‬ ‫فى العالم مجموعة قليلة من الدول‬ ‫ً‬ ‫دول العالم‪ ،‬وإن قدراتها االقتصادية تضعها فى‬ ‫مرتبة متميزة‪ ،‬وتساءل الرئيس السيسى عن مصير‬ ‫باقى دول العالم التى ال متتلك املكانة االقتصادية‬ ‫لدول مجموعة العشرين‪ .‬وأوضح أن جائحة كورونا‬ ‫كانت كاشفة‪ ،‬حيث أظهرت عدم قدرة بعض الدول‬ ‫ً‬ ‫متسائل‪« :‬هل‬ ‫على الوصول إلى مكانة تلك الدول‪،‬‬ ‫البنية التحتية فى إفريقيا جاهزة للتطوير وانطالق‬ ‫دول القارة نحو األفضل؟»‪ .‬وتابع‪« :‬أحتــدث من‬ ‫واقــع مصر التى تطور البنية التحتية فيها‪ ،‬إذ‬ ‫احتجنا مبل ًغا يتراوح ما بني ‪ 400‬و‪ 500‬مليار دوالر‬ ‫لتطوير البنية التحتية خالل السنوات املاضية»‪.‬‬ ‫ولفت الرئيس إلى أن املقارنات والبيانات هى التى‬ ‫تعطينا فرصة للتعرف على احلقائق واالستنتاجات‬ ‫واألهداف حول التنمية‪ ،‬مضيفا أن العالم يضم ‪20‬‬ ‫دولة غنية فقط‪ ،‬مبا يعنى أن ‪ 20‬دولة حول العالم‬ ‫تستطيع من خالل قدراتها االقتصادية والصناعية‬ ‫أن تكون فى هذه املرتبة املتميزة‪ ،‬ولكن باقى دول‬ ‫العالم ماذا سيكون مصيرها؟‪.‬‬ ‫وأشار الرئيس إلى أن مساحة القارة اإلفريقية‬ ‫ً‬ ‫متسائل‪« :‬ما هى‬ ‫تبلغ ‪ 30‬مليون كيلو متر مربع‪،‬‬ ‫تكلفة البنية األساسية التى ُ ّ‬ ‫تــكــن دول القارة‬ ‫من حتقيق التكامل؟‪ ،‬وما هى مصادر متويلها؟»‪،‬‬ ‫مضي ًفا‪« :‬هنا أحتدث عن التكامل بني دول القارة‬ ‫اإلفريقية»‪ .‬ولفت الرئيس السيسى إلى أنه سبق أن‬ ‫أكد منذ ‪ 5‬سنوات خالل زيارته إلى أملانيا‪« ،‬أنه فى‬ ‫حال الرغبة لتغيير وجه القارة اإلفريقية لتصبح‬ ‫قادرة على تلبية طموحات شعوبها وآمال شبابها‪،‬‬ ‫فهى حتتاج فقط إلى إنشاء بنية أساسية‪ ،‬سواء‬ ‫مشروعات للطاقة الكهربائية أو الطرق والسكك‬ ‫احلديدية‪ ،‬أو املوانئ واملطارات»‪.‬‬ ‫وأشــــار إل ــى أن الــتــحــدى األول أمـــام الــقــارة‬ ‫اإلفريقية يتمثل فى «إيجاد بنية أساسية قارية»‪،‬‬ ‫مجد ًدا التأكيد على ذلك أمام احلضور فى اجللسة‬ ‫احلوارية‪ ،‬ألنهم املعنيون باملال واالقتصاد وباألمل‬ ‫فى إفريقيا‪ .‬ونوه بأن القارة اإلفريقية متتلك أكبر‬ ‫معدل منو سكانى‪ ،‬وأكبر عــدد من الشباب فى‬

‫الرئيس السيسى خالل مشاركته فى اجتماعات البنك اإلفريقى لالستيراد والتصدير بالعاصمة اإلدارية أمس‬

‫ً‬ ‫متسائل‪« :‬كيف ستتحقق‬ ‫قارات العالم بالكامل‪،‬‬ ‫أحــام هــؤالء الشباب ونحن غير قــادريــن على‬ ‫الربط بني دول القارة‪ ،‬سواء عبر الطرق أو السكك‬ ‫احلديدية أو خطوط الطيران؟!»‪ .‬وأوضح الرئيس‬ ‫أن السياسيني معنيون بالتعرف أثناء تنفيذ أى‬ ‫ً‬ ‫مثال‬ ‫تخطيط على قدراتهم االقتصادية‪ ،‬وضرب‬ ‫بدولة أوكرانيا‪ :‬تنتج ‪ 60‬مليون طن قمح‪ ،‬ومساحتها‬ ‫‪ 600‬ألــف كيلو متر مــربــع‪ ..‬هــل استطاعت أن‬ ‫تصبح مزرعة كبيرة وتنتج هذا الكم بسبب اإلرادة‬ ‫السياسية أم بسبب قدرات متواجدة على األرض؟‪.‬‬ ‫وقال‪« :‬إن أوكرانيا متتلك البنية األساسية املطلوبة‬ ‫للزراعة من كهرباء وطرق ومصارف وتكنولوجيا‬ ‫للزراعة املتقدمة‪ ،‬حتى الصوامع املتواجدة تخزن‬ ‫‪ 5‬ماليني طن‪ ،‬وهو حجم التصريف الشهرى لهم‬ ‫أمام طلب العالم‪ ..‬ما يعنى أنها نفذت بنية أساسية‬ ‫هائلة»‪ .‬وأوضح أن بعض الدول اإلفريقية متتلك‬ ‫قدرات للزراعة أكثر من أوكرانيا‪ ،‬واستدرك ً‬ ‫قائل‪:‬‬ ‫«لكن‪ ..‬هل لدى أحد معلومة عن أنه من أجل زراعة‬ ‫مليون فدان نحتاج إلى توافر كهرباء خاصة بها‬ ‫وتتكلف أم ـ ً‬ ‫ـوال ضخمة وطــر ًقــا وسك ًكا حديدية‬ ‫وتكنولوجيا زراعية حديثة؟!»‪.‬‬ ‫وقــال الرئيس إنه يوجد أشقاء ملصر ميتلكون‬ ‫حوالى ‪ 200‬مليون فــدان قابلة للزراعة ولم تتم‬ ‫زراعتها‪« :‬أى دولة ستحتاج من أجل حتويل مليون‬ ‫فدان إلى أرض قابلة للزراعة إلى أكثر من ‪150‬‬ ‫مليار جنيه‪ ،‬مبا يعادل حوالى ‪ 30‬مليار دوالر»‪.‬‬

‫وتساءل الرئيس‪« :‬كيف ميكن حتقيق االستقرار‬ ‫واألمــن للشعوب التى حتلم هى وشبابها بتحقيق‬ ‫اآلمــال والطموحات مقارنة بقدرة الــدولــة على‬ ‫تنفيذ هــذه اآلم ــال والــطــمــوحــات؟‪ ..‬هناك نحو‬ ‫‪ 200‬دولــة فى العالم منها فقط ‪ 20‬دولــة غنية‪،‬‬ ‫ما يعنى أن ‪ %10‬فقط ميتلكون القدرة االقتصادية‬ ‫ويحتلون مراتب متميزة على مستوى العالم‪ ..‬كم‬ ‫دولة من الدول اإلفريقية ضمن الـ ‪ 20‬دولة الغنية‬ ‫على مستوى العالم؟!‪ ،‬وهنا أحتدث على أكثر من‬ ‫‪ 55‬دولــة إفريقية»‪ .‬ونبه الرئيس السيسى إلى‬ ‫استحالة تقدم أى دولة فى حالة غياب االستقرار‬ ‫واألمن عنها‪ ،‬سواء كان خطة أو استهدا ًفا أو عدم‬ ‫وعــى الــنــاس‪ ،‬مضيفا‪« :‬احلــالــة التى تصنف بها‬ ‫بالدنا هى استقرار أو عدم استقرار‪ ..‬فتحقيق‬ ‫آمــال الــدول وطموحاتها مرهون بتحقيق األمن‬ ‫واالستقرار فيها‪ ،‬والقطاع اخلــاص فى أى دولة‬ ‫يحتاج إلــى االستقرار واألم ــن‪ ،‬واملستثمر دائ ًما‬ ‫يخشى على أمواله»‪.‬‬ ‫وقــال الرئيس إن األمــن واالســتــقــرار مــن أهم‬ ‫التحديات التى تواجه أى دولة‪ ،‬مؤكدًا أن تكامل‬ ‫الدول ال يعتمد فقط على اإلرادة السياسية‪ ،‬ولكن‬ ‫يشمل فهم قدراتنا املشتركة التى ستعود علينا‬ ‫جميعا بالنفع لو تكاملنا مع دول اجلوار ودول القارة‬ ‫بالكامل‪ .‬وأضــاف‪« :‬أحلم ً‬ ‫أيضا إلفريقيا وليس‬ ‫ملصر فقط‪ ..‬ألن من حق شعوبها أن تعيش بشكل‬ ‫أفضل وحتقق أحالمها وأحالم شبابها»‪.‬‬

‫وأشار الرئيس السيسى إلى أن هذه األرقام التى‬ ‫يتحدث عنها يتم بالفعل دفعها فى مصر‪ ،‬مضي ًفا‬ ‫أن هذه التكلفة يتم صرفها من أجل حتويل مليون‬ ‫فدان من أرض غير قابلة للزراعة إلى أرض قابلة‬ ‫للزراعة‪ .‬وتابع أن القضية ليست فى وجود موارد‬ ‫طبيعية‪ ،‬إذ إنه فى حالة الذهاب ألى دولة إفريقية‬ ‫من أجل العمل على الصناعات األولية‪ ،‬مثل القيمة‬ ‫املضافة للنحاس أو احلديد‪ ،‬سنحتاج إلى الكهرباء‬ ‫واملصانع والــطــرق والسكك احلديدية مــن أجل‬ ‫حتويلها من مــادة خــام مــوجــودة فى األرض إلى‬ ‫قيمة مضافة ألى دولة‪ ،‬ثم يتم تصديرها‪ ،‬وبالتالى‬ ‫ستحتاج إلى أموال واستثمارات ضخمة جدًا‪.‬‬ ‫وشــدد «السيسى» على ضــرورة توفير التمويل‬ ‫الـ ــازم مــن أج ــل بنية أســاســيــة حتــقــق التنمية‬ ‫املطلوبة فى القارة اإلفريقية‪ ،‬مؤكدًا أهمية األمن‬ ‫واالستقرار من أجل تأمني تكلفة االئتمان‪ ،‬فالقطاع‬ ‫اخلاص واألجنبى يرفض االستثمار فى أى دولة ال‬ ‫تنعم باالستقرار واألمن‪.‬‬ ‫وقــال‪« :‬إن حتقيق األمن واالستقرار له أهمية‬ ‫كبيرة لتحقيق األسس والركائز ألى تغيير مناسب‬ ‫فى أى دولة إفريقية»‪ .‬وتابع‪« :‬نواجه مشكلة تتمثل‬ ‫فى تلبية طموحات الشعوب التى تريد حتقيق‬ ‫آمالها وأحالمها بأسرع وقت ممكن‪ ،‬دون النظر‬ ‫إلــى قــدرة الــدولــة على حتقيق هــذه املطالب فى‬ ‫منظور زمنى مناسب‪ ،‬وبالتالى تتمثل اإلشكالية فى‬ ‫ً‬ ‫خططا»‪.‬‬ ‫وجود زمن متاح وليس فقط إرادة أو‬

‫«القلعة» تعلن أسماء الفائزين بالمنح الدراسية للمتفوقين‬ ‫كتب ‪ -‬محسن عبدالرازق‪:‬‬

‫شهدت الــدكــتــورة هالة السعيد‪،‬‬ ‫وزيـــــــــرة ال ــت ــخ ــط ــي ــط والــتــنــمــيــة‬ ‫االقــتــصــاديــة‪ ،‬احتفالية «مؤسسة‬ ‫القلعة للمنح الدراسية» مبــرور ‪16‬‬ ‫عــا ًمــا مــن املنح الــدراســيــة‪ ،‬وإعــان‬ ‫املؤسسة عن أسماء الدفعة السادسة‬ ‫عشرة من الفائزين باملنح املقدمة‬ ‫لــلــطــاب املــصــريــن املــتــفــوقــن من‬ ‫الــراغــبــن فــى استكمال مسيرتهم‬ ‫العلمية بأعرق اجلامعات العاملية‪،‬‬ ‫ليبلغ إجمالى املنح املقدمة أكثر من‬ ‫‪ 200‬منحة منذ نشأة املؤسسة‪.‬‬ ‫وشهد احلفل توزيع املنح الدراسية‬ ‫على الــفــائــزيــن الستة خــال العام‬ ‫احلالى‪ ،‬بحضور عدد من املسؤولني‬ ‫احلــكــومــيــن وكــبــار رجـــال األعــمــال‬ ‫واملــبــعــوثــن الــدبــلــومــاســيــن وكــذلــك‬ ‫أعــضــاء املنظمات غير احلكومية‬

‫األبراج‬

‫سودوكو‬ ‫السودوكو لعبة يابانية سهلة‪ ،‬من دون عمليات حسابية‪،‬‬ ‫تتألف شبكتها من ‪ 81‬خانة صغيرة‪ ،‬أو من ‪ 9‬مربعات كبيرة‬ ‫يحتوى كل منها على ‪ 9‬خانات صغيرة‪ ،‬على الالعب إكمال‬ ‫الشبكة بواسطة أرقام من ‪ 1‬إلى ‪ ،9‬شرط استعمال كل رقم‬ ‫مرة واحدة فقط‪ ،‬فى كل خط أفقى وفى كل خط عمودى‬ ‫وفى كل مربع من املربعات التسعة‪.‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬

‫حل أمس‬

‫احلل والتعليمات‬ ‫وبرنامج الكمبيوتر‬ ‫على موقع‪:‬‬ ‫‪www.sudoku.com‬‬

‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪9‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫د‪ .‬هالة عمر‬

‫‪www.horoscopeus.com‬‬

‫احلمل‪ 3/21 :‬إلى ‪4/20‬‬ ‫يعود انخفاض القمر‪ ،‬ورمبــا تشعر بعدم‬ ‫الكفاءة‪ ،‬ومن املفضل أن متضى بعض الوقت‬ ‫وحدك وتركز فى عمل واحد فى حينه‪.‬‬

‫امليزان ‪ 9/21 :‬إلى ‪10/20‬‬ ‫القمر مرتفع وتشعر ببهجة ونشاط‪ ،‬خاصة‬ ‫إذا كنت فى حالة ملل فى اليومني السابقني‬ ‫واآلن قد تبدأ من جديد وتفعل ما يسعدك‪.‬‬

‫الثور ‪ 4/21 :‬إلى ‪5/20‬‬ ‫رمبــا تشعر بالضغط العملى وعليك أن‬ ‫تبكر فى مهامك ورمبــا ترهق فى العمل‬ ‫ولكن ال جتعل ذلك يدفعك لالرجتال‪.‬‬

‫العقرب‪ 10/21 :‬إلى ‪11/20‬‬ ‫قد تشعر أن الدنيا ال تعطيك كما تستحق‬ ‫والقمر فى البيت الثانى عشر‪ ،‬ولهذا قد‬ ‫تشعر برغبة فى االنسحاب أو التقوقع‪.‬‬

‫اجلوزاء‪ 5/21 :‬إلى ‪6/20‬‬ ‫شخصا اليوم يكون له بصمة‬ ‫رمبا تقابل‬ ‫ً‬ ‫فى طريق جناحك‪ ،‬عليك ببذل مجهود‬ ‫واالحتفاظ بروحك وحماسك للتقدم‪.‬‬

‫القوس‪ 11/21 :‬إلى ‪12/20‬‬ ‫عليك أن حتذر من التعبير عن آرائك فى‬ ‫امل ــأ‪ ،‬قــد تسلك طري ًقا خطأ ومــع ناس‬ ‫مختلفة وهذا قد يسبب لك اإلحراج‪.‬‬

‫السرطان‪ 6/21 :‬إلى ‪7/20‬‬ ‫رمبا تفكر كثي ًرا قبل أن تتكلم فيسمعك‬ ‫اجلميع وهناك نسمة دافئة على حياتك‬ ‫تنعكس على حياتك اخلاصة‪.‬‬

‫اجلدى‪ 12/21 :‬إلى ‪1/20‬‬ ‫متحمسا لاللتزام ببرنامج صحى‬ ‫تبدو‬ ‫ً‬ ‫أو غذائى‪ ،‬ولكن عليك أن تبدأ ببطء‪ ،‬وال‬ ‫داعى للمبالغة‪.‬‬

‫األسد‪ 7/21 :‬إلى ‪8/20‬‬ ‫رمبا تتقدم فى جتارة ما وتستطيع أن تنجز‬ ‫وحتقق بعض آمالك‪.‬‬

‫الدلو‪ 1/21 :‬إلى ‪2/20‬‬ ‫ً‬ ‫متعايشا فى اخليال وأحالم اليقظة‬ ‫تبدو‬ ‫فالواقع مختلف ويبدو أصعب كثي ًرا‪ ،‬وأنت‬ ‫ال متيل إلى الدفع باألمور وحرق املراحل‪.‬‬

‫العذراء‪ 8/21 :‬إلى ‪9/20‬‬ ‫تبذل كل طاقتك لتحقيق الهدف وتستطيع‬ ‫أن جتعل اآلخرين ينفذون ما تريد وعليك‬ ‫أن حتافظ على إيجابيتك‪.‬‬

‫احلوت‪ 2/21 :‬إلى ‪3/20‬‬ ‫فــى الــعــمــل تــأتــى بــعــض الــتــغــيــرات ببطء‬ ‫وتكاسل‪ ،‬كل ذلك بسبب القمر وتستطيع أن‬ ‫تسيطر على األمور بالتنظيم قدر املستطاع‪.‬‬

‫شتى املجاالت‪ ،‬ما يعزز جهود حتقيق‬ ‫التنمية الشاملة واملستدامة‪.‬‬ ‫وأوضـ ــح الــدكــتــور أحــمــد هيكل‪،‬‬ ‫مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة‬ ‫القلعة‪ ،‬أن املؤسسة متثل جتسيدًا‬ ‫ملموسا لالرتقاء باملنظومة التعليمية‬ ‫ً‬ ‫وكذلك اإلمكانات والطاقات الهائلة‬ ‫الــتــى يحظى بها الشباب املصرى‬ ‫إلفادة وطنهم‪ ،‬إذ إن من أهم شروط‬ ‫احلصول على املنحة العودة والعمل‬ ‫ف ــى مــصــر لــاســتــفــادة م ــن العلم‬ ‫واخلــبــرات املكتسبة على املستوى‬ ‫املحلى‪ ،‬ما يسهم فى حتقيق التنمية‬ ‫االقتصادية واملجتمعية‪.‬‬ ‫وكـ ّرم «هيكل»‪ ،‬خالل االحتفالية‪،‬‬ ‫الدكتور نبيل العربى‪ ،‬رئيس مجلس‬ ‫األمــنــاء‪ ،‬وليلى بــدوى موسى‪ ،‬نائب‬ ‫رئيس مجلس األمناء‪ ،‬مبناسبة انتهاء‬ ‫مدة واليتهما لرئاسة املجلس‪.‬‬

‫وزيرة التخطيط خالل مشاركتها فى االحتفالية‬

‫والهيئات األكادميية‪ .‬وقالت «السعيد»‬ ‫إن الــــدور الــفــاعــل الـ ــذى تــقــوم به‬ ‫مؤسسة القلعة للمنح الدراسية يجسد‬

‫ملموسا فى االرتقاء باملنظومة‬ ‫إسها ًما‬ ‫ً‬ ‫التعليمية‪ ،‬وتعزيز الطاقات الهائلة‬ ‫التى يتمتع بها الشباب املصرى فى‬

‫كلمات متقاطعة‬ ‫أفقي ًا‪:‬‬ ‫‪ -1‬أشهر مطربة مصرية فى القرن التاسع عشر‬ ‫ ثلثا «عتق» ‪ -‬عاصمة عربية‪.‬‬‫‪ -2‬عاملة ذرة مصرية راحلة ‪ -‬بحر‪.‬‬ ‫‪ -3‬للنداء ‪ -‬مدرب كرة مصرى «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -4‬ميناء باملغرب «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -5‬من احلشرات ‪ -‬وحــدات موازين «معكوسة»‬ ‫ سخيف‪.‬‬‫‪ -6‬قصد ‪ -‬اخلصلة الدنيئة‪.‬‬ ‫‪ -7‬اإلقبال الشديد على الشىء «معكوسة» ‪ -‬ثبتت‬ ‫«معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -8‬نصف «مشمشية» ‪ -‬أغنية لعبدالوهاب‬ ‫«معكوسة» ‪ -‬حزب مصرى‪.‬‬ ‫‪ -9‬حرف أجنبى ‪ -‬أنواء ‪ -‬حرف تعليل‪.‬‬ ‫‪ -10‬بجال «معكوسة» ‪ -‬حلفت «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -11‬متشابهان ‪ -‬فترة زمنية ‪ -‬يسأم‪.‬‬ ‫‪ -12‬هازلن ‪ -‬يعاجله‪.‬‬ ‫رأسي ًا‪:‬‬ ‫‪ -1‬امرأة فرعون أيام موسى عليه السالم‪.‬‬ ‫‪ -2‬شاعر غنائى مصرى «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -3‬حرف موسيقى ‪ -‬سار بال هدف‪.‬‬ ‫‪ -4‬حيوان كريه الرائحة ‪ -‬هيأ‪.‬‬ ‫‪ -5‬ذاتية احلركة «معكوسة» ‪ -‬ممثل سورى‪.‬‬ ‫‪ -6‬ثانى اخللفاء الراشدين‪.‬‬ ‫‪ -7‬الشيطان «معكوسة» ‪ -‬كلمة تعجب‪.‬‬ ‫‪ -8‬رسام فرنسى ‪ -‬أفزع‪.‬‬ ‫‪ -9‬أكبل «معكوسة» ‪ -‬صرع‪.‬‬ ‫‪ -10‬فيلم لنجالء فتحى «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -11‬رياضة بالسيوف ‪ -‬مطرب مصرى‪.‬‬ ‫‪ -12‬انهض ‪ -‬طاقة ‪ -‬أداة‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪10‬‬

‫‪9‬‬

‫‪11‬‬

‫‪12‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬

‫حل أمس‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪ 1‬خ ط أ‬ ‫‪ 2‬ض ا ى‬ ‫‪ 3‬خ ت ا‬ ‫‪ 4‬ض ح ر‬ ‫‪ 5‬ت ى‬ ‫ا‬ ‫‪ 6‬هـ‬ ‫‪ 7‬ا ف‬ ‫ا هـ‬ ‫‪8‬‬ ‫‪ 9‬ح ل و‬ ‫‪ 10‬ل و س‬ ‫‪ 11‬ى ذ ا‬ ‫‪ 12‬م ج‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫ا‬ ‫ر ن‬ ‫م‬ ‫ل ا‬ ‫ب‬ ‫ب و‬ ‫ن ا‬ ‫ع ب‬ ‫ل‬ ‫ا ك‬ ‫ر‬ ‫ا ح‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫م ا ل‬ ‫ى س ح‬ ‫م ت ا‬ ‫ن د‬ ‫ن ى‬ ‫ح ب ا‬ ‫ى خ‬ ‫ا ت ى‬ ‫هـ ك ب‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫د ى‬ ‫م د ع‬

‫‪12 11 10 9‬‬

‫ر ب ى ع‬ ‫خ ت ل‬ ‫ن ت هـ ا‬ ‫د هـ ى‬ ‫ب ت‬ ‫هـ‬ ‫ل‬ ‫ج ه‬ ‫ا ق س م‬ ‫ى ر ش‬ ‫د ل ا‬ ‫هـ س د ك‬ ‫و ل ى ن‬ ‫ر ا ب ى‬

‫أحمد حسن فتيحى‬

‫نحن أيتام‬

‫كانت أيــا ًمــا فــارغــة‪ ..‬ليس فيها ما يراه‬ ‫الشباب من متعة ومرح‪.‬‬ ‫بينما يراها من الشيوخ الذين جتــاوزت‬ ‫أعمارهم العقود الستة ومــا بعدها‪ ..‬أنها‬ ‫مليئة بإميان يتدفق‪ ..‬وذِ كر يتكرر‪ ..‬وصالة‬ ‫دائــمــة‪ ..‬وصــوم مريح‪ ..‬يعيد إليهم سكينة‬ ‫قلوب وطمأنينة نفوس‪.‬‬ ‫وبالقدر الذى يرى فيه الشباب متعتهم‪..‬‬ ‫وســهــرهــم‪ ..‬وانطالقاتهم‪ ..‬يــرى اآلخــرون‬ ‫قربهم للوداع‪.‬‬ ‫وبــن هــذه وتــلــك‪ ..‬كــان يعيش حياته فى‬ ‫بداية العقد اخلامس من عمره‪ ..‬يرى أنه‬ ‫ال ي ــزال هــنــاك متسع مــن الــوقــت لتحقيق‬ ‫طموحات أكثر وعطاء أوفر‪.‬‬ ‫ً‬ ‫منشغل عن أسرته وأوالده مبا يظن‬ ‫كان‬ ‫أنه يهيئ لهم رفاهية وسعادة‪.‬‬ ‫واألم تعيش بداية عقدها الــرابــع‪ ..‬وقد‬ ‫تخلّت عــن املسؤولية‪ ..‬تعيش فــى حفالت‬ ‫وخروجات وفساتني ومجوهرات وسهرات‪..‬‬ ‫يلتقيان آخر يومهما أو نهاية ليلهما‪ ..‬وكل‬ ‫منهما يدير ظهره لآلخر‪ ..‬لينام بعيدًا عن‬ ‫الثرثرة ووصف يومهما لبعضهما‪.‬‬ ‫ال يهتم بــأوالدهــمــا الــثــاثــة إال املربية‬ ‫األجنبية‪ ..‬ويخدمهما الطباخ والسفرجى‪..‬‬ ‫وأنواع املأكوالت‪ ..‬واملالبس النظيفة الفارهة‪.‬‬ ‫قــال أحدهم ألخويه‪ :‬كم املــدة التى نرى‬ ‫فيها أمنا وأبــانــا؟!‪ ..‬لقد تعودنا أن نراهما‬ ‫بسرعة‪ ..‬أحيا ًنا قبل النوم‪ ..‬وفى الكثير ال‬ ‫نراهما أيا ًما‪.‬‬ ‫انــتــظــروهــمــا حــتــى حــضــورهــمــا فــى ليلة‬ ‫متأخرين عن موعد النوم املعروف ليستيقظوا‬ ‫صباحا‪.‬‬ ‫إلى مدارسهم‬ ‫ً‬ ‫صاحت األم بصوت مرتفع‪ ..‬نحو املربية‪:‬‬ ‫ملاذا لم يناموا حتى اآلن‪..‬؟‪.‬‬ ‫وق ــال األب‪ :‬ســوف أدخ ــل املكتب ألُنهى‬ ‫بعض األمور املتعلقة ليوم غد‪.‬‬ ‫قال أحدهم‪ :‬أريد أن أحتدث معكما ً‬ ‫قليل‪.‬‬ ‫قالت األم‪ :‬ليس اآلن‪.‬‬ ‫ً‬ ‫مشغول عنهم‪.‬‬ ‫وانصرف األب إلى مكتبه‬ ‫كــبــروا جــمــيـ ًعــا‪ ..‬واألب يحتاج إلــى َمن‬ ‫يساعده‪ ..‬فلم يجد أحدًا بجواره‪ ..‬فقد جز ًءا‬ ‫كبي ًرا من ثروته فى صفقة خاسرة‪ ..‬بحث عن‬ ‫أوالده‪ ..‬فقد تخلوا عنه ولم يستطع أن يحكم‬ ‫تصرفاتهم أو ينال عطفهم‪.‬‬ ‫اجتمع بهم‪ ..‬وقال يا أوالدى أنا أبوكم وفى‬ ‫ورطة وأحتاج مساعدتكم والوقوف بجانبى‪.‬‬ ‫نظر إليه االبن األصغر ولم يفهم ما سمع‪..‬‬ ‫وخرج وتبعه أخوه‪.‬‬ ‫وبقى األكبر صامتًا وقال‪ :‬نحن أيتام‪ ..‬لقد‬ ‫ً‬ ‫مشغول عنّا‪ ..‬وأمنا تخلّت عنّا‪.‬‬ ‫كنت‬ ‫َ‬ ‫كان اهلل فى عونك‪ ،‬وترك مكانه وخرج‪.‬‬ ‫قبع فى مكانه وقال فى نفسه‪ :‬ليس هناك‬ ‫وقت لإلصالح‪.‬‬

‫تعتذر د‪ .‬نادين عبدالله‬ ‫عن عدم كتابة مقالها وتواصل الحقا‬

‫سنـــــــــة‬

‫‪1994‬‬

‫اعتقال سيمبسون‬ ‫التهامه بقتل زوجته‬

‫أو‪ .‬جى‪ .‬سيمبسون‬

‫أو‪ .‬جـــى‪ .‬ســيــمــبــســون العـــب كـــرة قــدم‬ ‫أمريكى معروف‪ ،‬وهو مولود فى التاسع من‬ ‫شهر يوليوعام ‪ 1947‬فى سان فرانسيسكو‪،‬‬ ‫وشارك مع فريق جامعة كاليفورنيا اجلنوبية‬ ‫وربح كأس هيسمان كأفضل العب جامعى‬ ‫فى ‪ 1968‬ثم لعب الح ًقا مع نادى بفالو بيلز‬ ‫من ‪ 1969‬إلى ‪ 1977‬ثم مع سان فرانسيسكو‬ ‫مــن عــام ‪ 1978‬إلــى عــام ‪ 1979‬ثــم اعتزل‬ ‫ً‬ ‫ممثل‪ ،‬وكان‬ ‫كالعب وعمل معل ًقا رياض ًّيا ثم‬ ‫«سيمبسون» قــد أُلــقــى القبض عليه «زى‬ ‫النهارده» فى ‪ 17‬يونيو ‪ 1994‬على خلفية‬ ‫اتهامه باغتيال زوجته السابقة وصديقها‪،‬‬ ‫ومتــت تبرئته فى عــام ‪ 1995‬بعد محاكمة‬ ‫حظيت مبتابعات إعالمية كثيفة ولم تقف‬ ‫اإلث ــارة فــى هــذه القضية عند هــذا احلــد‪،‬‬ ‫وإمنا أصدر أو‪ .‬جى سيمبسون كتا ًبا ضمنه‬ ‫ما يشبه التصور أو االعتراف االفتراضى‬ ‫لقتله زوجته السابقة نيكول براون وصديقها‬ ‫رونالد جولدمان‪ ،‬ووصل سعر هذا الكتاب‬ ‫‪ 1600‬دوالر‪ ،‬والكتاب جاء بعنوان «لو كنت‬ ‫فعلتها» ورغــم تبرئته فــإن محكمة مدنية‬ ‫وج ــدت أنــه مــســؤول قــانــونـ ًّيــا عــن وفاتهما‬ ‫وقضت لعائلتى الضحيتني بتعويضات قدرها‬ ‫‪ 33.5‬مليون دوالر‪ ،‬وع ّبر أقارب نيكول براون‬ ‫ورونــالــد جولدمان‪ ،‬ضحيتى جرمية القتل‬ ‫املزدوجة‪ ،‬عن إحباطهم من أن «سيمبسون»‬ ‫رمبا ال يزال يستفيد من اجلرمية التى يعتقد‬ ‫معظم األمريكيني أنه ارتكبها‪ ،‬على الرغم من‬ ‫تبرئته‪ ،‬والح ًقا وفى اخلامس من ديسمبر‬ ‫ع ــام ‪ 2008‬ص ــدر حــكــم عــلــى سيمبسون‬ ‫بالسجن ‪ 15‬عا ًما على األقل إلدانته بتهمة‬ ‫اخلطف‪ ،‬حيث أدين باثنتى عشرة تهمة من‬ ‫بينها تهديد اثنني من هواة جمع التذكارات‬ ‫الرياضية بسالح نارى فى غرفة فندق يضم‬ ‫كازينو للقمار فى ‪.2007‬‬

‫ماهر حسن‬


‫اتحاد الكرة يطيح بـ«إيهاب جالل» من تدريب المنتخب رسم ًيا‪ ..‬ويبحث عن مدرب أجنبى‬

‫‪9‬‬

‫اقرأ لهؤالء‪:‬‬ ‫د‪ .‬أمانى فؤاد تكتب‪:‬‬

‫كيف يسهم القانون‬ ‫فى خلق الوعى؟‬ ‫طارق الحريرى يكتب‪:‬‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬ ‫الجمعة ‪ ١٧‬يونيو ‪٢٠٢٢‬م ‪ ١٧ -‬ذى القعدة ‪ 14٤٣‬هـ ‪ ١٠ -‬بؤونة ‪ - 173٨‬السنة التاسعة عشرة ‪ -‬العدد ‪٦٥٧٧‬‬

‫تصدر عن مؤسسة المصرى للصحافة والطباعة والنشر واإلعالن والتوزيع ‪ 22‬صفحة ‪٣ -‬جنيهات‬

‫‪Al Masry Al Youm - Friday - June 17 th - 2022 - Issue No. 6577 - Vol.19‬‬

‫مصر ترسم مالمح «خارطة طريق» تطوير إفريقيا‬

‫ضرورة الحل السياسى‬ ‫لألزمة األوكرانية‬

‫‪12‬‬

‫‪13‬‬

‫السيسى يدعو لتحقيق طموحات الشعوب‪ ..‬والتحدى األول «البنية األساسية»‬ ‫كتب‪ -‬خير راغب وفاطمة محمد‬ ‫وإميان مبروك‪ ،‬و«وكاالت»‪:‬‬

‫دعا الرئيس عبدالفتاح السيسى‬ ‫إلــى تغيير وجــه الــقــارة اإلفريقية‬ ‫وحتــقــيــق طــمــوحــات شــعــوبــهــا عبر‬ ‫توفير بنية أساسية من طرق وكهرباء‬ ‫ومشروعات مختلفة‪ ،‬مؤكدًا ضرورة‬ ‫أن تــضــع الـ ــدول اإلفــريــقــيــة آلــيــات‬ ‫وخ ــط ــوات مــلــمــوســة لتحقيق حلم‬ ‫القارة فى تغيير واقعها وتطويره‪.‬‬ ‫وق ـ ــال‪ -‬خـــال كــلــمــتــه باجللسة‬ ‫احل ــواري ــة «إفــريــقــيــا فــى مــواجــهــة‬ ‫الــصــدمــات اخلــارجــيــة والتحديات‬ ‫الــداخــلــيــة»‪ ،‬ضــمــن االجــتــمــاعــات‬ ‫الــســنــويــة الـــــ‪ 29‬للبنك اإلفــريــقــى‬ ‫للتصدير واالســتــيــراد «أفركسيم‬ ‫بنك» بالعاصمة اإلداريــة اجلديدة‪،‬‬ ‫أمس‪« :‬أقول ملجتمع املال واملصارف‬ ‫إن إفــريــقــيــا أمــانــة فــى رقــابــكــم‪..‬‬ ‫وامل ــل ــي ــار م ــواط ــن إفــريــقــى أيـ ً‬ ‫ـضــا‬ ‫أمــانــة فــى رقــابــكــم»‪ .‬وأضــــاف أن‬ ‫مجموعة العشرين‪ ،‬التى تضم أكبر‬ ‫االقــتــصــادات فــى العالم‪ ،‬مجموعة‬ ‫قياسا بعدد دول‬ ‫قليلة مــن ال ــدول‬ ‫ً‬ ‫الــعــالــم‪ ،‬وأن قــدراتــهــا االقتصادية‬ ‫تضعها فى مرتبة متميزة‪ ،‬وتساءل‬ ‫الرئيس السيسى عن مصير باقى‬ ‫دول العالم‪ ،‬التى ال متتلك املكانة‬ ‫االقتصادية لدول مجموعة العشرين‪.‬‬ ‫وأوضــح أن جائحة كــورونــا كانت‬ ‫كــاشــفــة‪ ،‬حيث أظــهــرت عــدم قــدرة‬ ‫بعض الدول على الوصول إلى مكانة‬ ‫ً‬ ‫متسائل‪« :‬هــل البنية‬ ‫تلك ال ــدول‪،‬‬

‫سعـر النسخــة|‬

‫وزراء ومسؤولون وخبراء فى افتتاح‬ ‫» االقتصادى‬ ‫منتدى «‬

‫«الببالوى»‪ :‬الزيادة السكانية مشكلة كبرى وحلها فى «يد الشعب»‬

‫الرئيس السيسى مع املشاركني فى اجتماعات البنك اإلفريقى للتطوير‬

‫التحتية فى إفريقيا جاهزة للتطوير‬ ‫وانطالق دول القارة نحو األفضل؟»‪.‬‬ ‫وتــابــع‪« :‬أحتــدث من واقــع مصر‪،‬‬ ‫التى تطور البنية التحتية فيها‪ ،‬إذ‬ ‫احتجنا مبل ًغا يــتــراوح ما بني ‪400‬‬ ‫و‪ 500‬مليار دوالر لتطوير البنية‬ ‫التحتية خالل السنوات املاضية»‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن التحدى األول أمام‬ ‫الــقــارة اإلفريقية يتمثل فــى إيجاد‬ ‫بنية أساسية قارية‪ ،‬مجد ًدا التأكيد‬

‫على ذلك أمام احلضور فى اجللسة‬ ‫احلـــواريـــة ألنــهــم املــعــنــيــون بــاملــال‬ ‫واالقتصاد وباألمل فى إفريقيا‪.‬‬ ‫ونوه بأن القارة اإلفريقية متتلك‬ ‫أكبر معدل منو سكانى وأكبر عدد‬ ‫م ــن الــشــبــاب ف ــى قـــــارات الــعــالــم‬ ‫موضحا أنه يوجد أشقاء‬ ‫بالكامل‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ملصر ميتلكون حــوالــى ‪ 200‬مليون‬ ‫فدان قابلة للزراعة‪ ،‬ولم تتم زراعتها‪،‬‬ ‫ـحــا‪« :‬أى دولــة ستحتاج‪ -‬من‬ ‫مــوضـ ً‬

‫أجل حتويل مليون فــدان إلى أرض‬ ‫قابلة للزراعة‪ -‬إلــى أكثر من ‪150‬‬ ‫مليار جنيه‪ ،‬مبا يعادل حوالى ‪30‬‬ ‫مليار دوالر»‪ .‬وش ــدد على أهمية‬ ‫األمــن واالســتــقــرار مــن أجــل تأمني‬ ‫تكلفة االئتمان‪ ،‬إذ إن القطاع اخلاص‬ ‫واألجنبى يرفضان االستثمار فى أى‬ ‫دولة ال تنعم باالستقرار واألمن‪.‬‬ ‫وأض ــاف‪« :‬أحــلــم أيـ ً‬ ‫ـضــا إلفريقيا‬ ‫ول ــي ــس ملــصــر فــقــط ألن م ــن حق‬

‫شــعــوبــهــا أن تــعــيــش بــشــكــل أفضل‬ ‫وحتقق أحالمها وأحالم شبابها»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬أنــا بحلم ً‬ ‫أيضا إلفريقيا‪،‬‬ ‫ولو أعطيتنى يا رب فلن أترك دولة‬ ‫إال وأساعدها‪ ،‬وإفريقيا لن تعبر ما‬ ‫هى فيه إال بتكاملنا جمي ًعا‪ ،‬وأن تكون‬ ‫أيادينا متكاتفة ونتجاوز أى خالفات‬ ‫أو مشاكل بتغيير الواقع احلالى ً‬ ‫أمل‬ ‫فى مستقبل أفضل»‪.‬‬

‫(طالع ص‪)٢‬‬

‫وزير قطاع األعمال‪ ١٤ :‬مشرو ًعا جاهزة لدخول‬ ‫القطاع الخاص‪ ..‬و‪ ١٥‬ألف فدان جاهزة للزراعة‬ ‫وزيرة الهجرة‪ :‬نشجع المصريين فى الخارج على‬ ‫االستثمار داخل الوطن‪ ..‬وتوفير جميع التسهيالت‬ ‫ملف خاص ص‪٧ - ٤‬‬

‫الكويت ‪ 300‬فلس ● السعودية ‪ 3‬ريــاالت ● البحرين ‪ 300‬فلس ● قطر ‪ 3‬ري ــاالت ● اإلم ــارات ‪ 4‬دراهــم ● عمان ‪ 300‬بيسة ● األردن ‪ 400‬فلس ● تونس ‪ 500‬مليم ● املغرب ‪10‬دراه ــم ● سوريا ‪ 15‬ليرة ● فلسطني ‪ 0.25‬دوالر ● لبنان ‪ 1000‬ليرة ● اجلمهورية اليمنية ‪ 30‬ريــا ًال ● اململكة املتحدة ‪1.5‬جيك‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook