Skip to main content

عدد الجمعة 6/12/2019

Page 1

‫صور واكتب‬ ‫ّ‬

‫واتـس أب‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬

‫أهم األحداث اليومية‬ ‫وابعتها على‬

‫اقرأ أكثر‪..‬‬

‫‪0111 600 600 7‬‬

‫ً‬ ‫يوميا‬ ‫بأقل من جنيه‬

‫‪a mro s e lim@ h o tma il.c o m‬‬

‫ختام مهرجان «الفنون التعبيرية‬ ‫والتراثية للشباب اإلفريقى»‬

‫والثقافية والسياحية والترفيهية التى‬ ‫تنظمها وزارة الــشــبــاب والــريــاضــة‬ ‫بالتعاون مع محافظة أســوان تنفيذاً‬ ‫إلعــان الرئيس عبدالفتاح السيسى‬ ‫بــاعــتــبــار أســــوان عــاصــمــة للشباب‬ ‫اإلفــريــقــى ‪ ،2019‬مــشــيــراً إل ــى أن‬ ‫املهرجان يهدف إلــى زيــادة التواصل‬ ‫والتقارب وتبادل الثقافات‬ ‫واخلبرات بني الشباب‬ ‫اإلفريقى‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى إحياء الفنون‬ ‫الشعبيةوالتراثية‬ ‫الــتــى متــتــاز بها‬ ‫دول ق ــارت ــن ــا‬ ‫السمراء‪.‬‬

‫مهرجان «صندانس» للسينما املستقلة كشف عن‬ ‫مالمح دورته املقبلة التى تنطلق فى ‪ 23‬يناير ‪،2020‬‬ ‫حيث يعرض ‪ 118‬فيلما‪ ،‬ويختتم فى ‪ 2‬فبراير املقبل‪،‬‬ ‫ويشكل أكبر مهرجان عاملى لألفالم املستقلة البعيدة‬ ‫عن سيطرة االستديوهات والشركات اإلنتاجية‬ ‫الكبرى فى هوليوود‪ ،‬ويشهد العرض األول ألفالم‬ ‫حتظى بجوائز مهمة على مدار العام‪ ،‬منذ أن‬ ‫أطلقه املنتج واملمثل روبرت ريد فورد فى مدينة‬ ‫يوتا األمريكية قبل سنوات‪.‬‬ ‫ومن األعمال التى تعرضها الدورة املقبلة‬ ‫الفيلم الوثائقى ‪Taylor Swift: Miss‬‬ ‫‪ Americana‬الذى يستعرض مسيرة‬ ‫وجناحات املغنية األمريكية الشهيرة‬ ‫تيلور سويفت‪ ،‬الــذى أخرجته النا‬ ‫ويلسون‪ ،‬وتقدم خالله محطات‬ ‫من مسيرة «سويفت» وحصادها‬ ‫لعدد من اجلوائز الغنائية املهمة‬ ‫وتربعها على عرش الغناء العاملى‬ ‫إل ــى جــانــب كــتــابــتــهــا لــعــدد من‬ ‫األغانى‪ ،‬ومن املتوقع أن يجذب‬ ‫ع ــرض الفيلم بــاملــهــرجــان حضور‬ ‫جــمــهــور الــشــبــاب ال ــذي ــن تستهدفهم‬ ‫«سويفت» فى أعمالها إلــى املهرجان‪ ،‬كما‬ ‫تشهد فعاليات الــدورة املقبلة مشاركة املمثلة‬ ‫واملخرجة أجنلينا جولى بالنسخة األولــى من‬ ‫فيلمها اجلديد ‪ Come Away‬إخراج بريندا‬ ‫تشامبان والذى ينتمى لنوعية الـ‪.live-action‬‬

‫حسنى أبوبكر يستلهم التراث والثقافة الشعبية المهددة‬

‫«العشوائية المنظمة» والبحث عن الهوية فى معرض «جنااااان»‬

‫كتبت‪ -‬ريهام جودة‪:‬‬

‫ينتظر الفنان تامر حسنى عــرض فيلمه اجلديد‬ ‫«الفلوس»‪ ،‬الــذى ينافس ضمن موسم أفــام رأس‬ ‫السنة‪ ،‬حيث يجرى طرحه فى ‪ 25‬ديسمبر اجلارى‬ ‫ب ـ ُدور العرض‪ ،‬فى حني أطلقت الشركة املنتجة‬ ‫له البوستر الرسمى للفيلم‪ ،‬الذى أخرجه سعيد‬ ‫املاروق‪ ،‬ويشارك فى الظهور به‪ -‬إلى جانب «تامر»‪-‬‬ ‫الفيلم‪ :‬خالد الصاوى وزينة‬ ‫ب ــاق ــى أبــطــال‬ ‫وعائشة بن أحمد ومحمد‬ ‫سـ ّـام‪ ،‬بشخصياتهم على‬ ‫هــيــئــة رســـــوم مــتــحــركــة‪،‬‬ ‫حتيط بهم نيران وأمــوال‬ ‫متطايرة وأب ــراج شاهقة‬ ‫بالقاهرة ومــدن أخــرى‬ ‫حول العالم‪ ،‬حيث تدور‬ ‫أحــــداث الفيلم حــول‬ ‫«سـ ــيـ ــف»‪ ،‬الــنــصــاب‬ ‫املحترف الذى يجسده‬ ‫«تــامــر»‪ ،‬وتستعني به‬ ‫الفتاة اجلميلة الثرية‬ ‫«حـ ــا» ليساعدها‬ ‫فى استعادة أموالها‬ ‫مــن نــصــاب آخ ــر‪ ،‬لتبدأ سلسلة من‬ ‫اخلدع واألالعيب‪ ،‬التى تختلط فيها مفاهيم احلب‬ ‫والصداقة واحلياة‪« .‬الفلوس» سيناريو وحوار محمد‬ ‫عبداملعطى‪ ،‬وقصة تامر حسنى‪ ،‬الذى تدرب عدة‬ ‫أشهر على تقدمي مشاهد األكشن بالفيلم‪ ،‬فى‬ ‫أول جتربة حقيقية له لتقدمي تلك النوعية من‬ ‫األدوار‪ .‬من ناحية أخرى‪ ،‬يستعد «تامر» لتقدمي‬ ‫حفل غنائى‪ 20 ،‬ديسمبر اجلارى‪ ،‬فى التجمع‬ ‫اخلامس‪ ،‬مبشاركة املطرب وامللحن رامى‬ ‫جمال‪.‬‬

‫متوفر على جميع التطبيقات‬

‫كتبت‪ -‬ريهام جودة‪:‬‬

‫تيلور‬

‫تامر وزينة والصاوى أول‬ ‫مرة أكشن فى «الفلوس»‬

‫يوما‬ ‫لمدة ‪ً ٣٠‬‬

‫مسيرة تيلور سويفت‬ ‫فى فيلم وثائقى‬

‫جانب من فعاليات اختتام املهرجان‬

‫أسوان‪ -‬محمود مال‪:‬‬

‫لكل القراء‬

‫‪Al Masry Al Youm - Friday - December 6 th - 2019 - Issue No. 5653 - Vol.16‬‬

‫اجلمعة ‪ ٦‬ديسمبر ‪201٩‬م ‪ ٩ -‬من ربيع اآلخر ‪ 14٤١‬هـ ‪ ٢٦ -‬هاتور ‪ - 173٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٥٣‬‬

‫حتت رعاية الدكتور أشرف صبحى‪،‬‬ ‫وزير الشباب والرياضة‪ ،‬واللواء أشرف‬ ‫عــطــيــة‪ ،‬مــحــافــظ أس ـ ــوان‪ ،‬اختتمت‬ ‫فعاليات مهرجان «الفنون التعبيرية‬ ‫والتراثية للشباب اإلفريقى»‪ ،‬والذى‬ ‫احتضنته مدينة أسوان فى الفترة من‬ ‫‪ 27‬نوفمبر املاضى وحتى ‪ 5‬ديسمبر‬ ‫احلــالــى‪ ،‬ومبــشــاركــة ع ــدد كبير من‬ ‫الــشــبــاب الــذيــن ميثلون خمس دول‬ ‫إفريقية وبعض اجلامعات املصرية‪.‬‬ ‫وقال فتحى عبداحلافظ‪ ،‬وكيل وزارة‬ ‫الشباب والرياضة بأسوان‪ ،‬الذى أكد‬ ‫أن هذا املهرجان يأتى ضمن الكثير‬ ‫من األنشطة واملهرجانات الرياضية‬

‫ً‬ ‫مجانا‬

‫كتب‪ -‬ماهر حسن‪:‬‬

‫زينة‬

‫احـــــتـــــضـــــنـــــت قــــاعــــة‬ ‫الـــدبـــلـــومـــاســـيـــن األجـ ــانـ ــب‬ ‫بــالــزمــالــك‪ ،‬أحــــدث م ــع ــارض الــفــنــان‬ ‫التشكيلى حسنى أبــوبــكــر‪ ،‬وهــو املعرض‬ ‫الـ‪ 25‬فى مسيرته واملعرض الفردى الثالث‪..‬‬ ‫وجــاء املعرض حتت عنوان «جنان» ويضم‬ ‫‪ 27‬لوحة من بينها ‪ 12‬باأللوان املائية و‪15‬‬ ‫باأللوان اإلكريليك‪ ،‬مستخدما السكينة فى‬ ‫التنفيذ إلى جانب الفرشاة‪.‬‬ ‫وجتــمــع أعــمــال املــعــرض بــن األصــالــة‬ ‫واملعاصرة من خالل البحث عن الهوية‬ ‫املــصــريــة والــتــكــريــس والــتــوثــيــق لها‬ ‫تشكيليا ولونيا بأعمال تضج باحلركة‬ ‫والصوت‪ ،‬مستلهما التراث والثقافة‬ ‫الشعبية والريفية املتوارثة واملهددة‬ ‫بــاالنــدثــار‪ ،‬وهــى أعــمــال تعبر عن‬ ‫روح مصر احلقيقية واألصيلة‪،‬‬ ‫وحتقق املعايشة مع املتلقى وتثير‬ ‫«الــنــوســتــاجلــيــا» بــصــريــا لــديــه‪،‬‬ ‫حيث يغلب احلنني إلى املاضى‬ ‫وبـــاألخـــص خـ ــال ال ــع ــادات‬ ‫والطقوس واحلرف الشعبية‬ ‫بني األحياء الشعبية والريف‬ ‫املصرى‪ ،‬األمر الذى يحقق‬ ‫تفاعال تلقائيا وفوريا مع‬ ‫مــشــاهــد الــلــوحــات حتى‬ ‫وإن لم تكن لديه خبرة فى‬ ‫قراءة األعمال التشكيلية‪.‬‬

‫حسنى أبو بكر فى معرضه «جنااااان»‬

‫وقـــــد جــمــعــت أعـ ــمـ ــال املـ ــعـ ــرض بــن‬ ‫الــانــدســكــيــب «املــنــاظــر الــطــبــيــعــيــة» مثل‬ ‫لــوحــة قلعة محمد عــلــى‪ ،‬أو الــبــروفــايــات‬ ‫التى تعكس روح الشخصية املرسومة فى‬ ‫حــاالتــهــا بــن اإلطـ ــراق والــتــأمــل والــشــرود‪،‬‬ ‫أو االنــتــعــاش الــوجــدانــى‪ ،‬وقــد حتقق هذا‬ ‫مبذاق حالم ورومانسى فى بعض األحيان‪،‬‬ ‫ومن األعمال التى عكست الــروح والعادات‬

‫«ولو كانت شقيقة‬ ‫مثل روسيا»‬

‫«أمتنى أن‬ ‫يخسرها»‬

‫«كان مريح ًا‬ ‫وودود ًا»‬

‫رئيس بيالروسيا‪،‬‬ ‫ألكسندر لوكاشينكو‪،‬‬ ‫عن رفض بالده أن‬ ‫تصبح جزء ًا من أى‬ ‫دولة أخرى‪.‬‬

‫وزير خارجية إسرائيل‪،‬‬ ‫يسرائيل كاتس‪ ،‬عن‬ ‫خوض زعيم حزب‬ ‫العمال‪ ،‬جيرميى‬ ‫كوربني‪ ،‬االنتخابات‬ ‫البريطانية‪.‬‬

‫رئيس احلكومة‬ ‫اإليطالية‪ ،‬جوزيبى‬ ‫كونتى‪ ،‬عن‬ ‫اجتماعه مع الرئيس‬ ‫األمريكى‪ ،‬دونالد‬ ‫ترامب‬

‫‪ ..‬وإحدى لوحاته الفنية‬

‫والطقوس الشعبية «رقصة التحطيب وعازف‬ ‫الربابة وبائع العرقسوس»‪ .‬ولم يعن الفنان‬ ‫حسنى أبوبكر بالتفاصيل الدقيقة ملالمح‬ ‫الشخصيات أو خــطــوط العمل التعبيرية‬ ‫بقدر ما عكست توهج احلالة التى استطاع‬ ‫حتقيقها الفنان باستخدام األلوان املتوهجة‪..‬‬ ‫حسنى أبوبكر يصف اجتاهه وأسلوبه الفنى‬ ‫بأنه ميثل «العشوائية املنظمة» ومن ثم فقد‬

‫«عنوان رئيسى»‬

‫عبداهلل السناوى‪،‬‬ ‫فى «الشروق»‪ ،‬عن‬ ‫خرائط الغاز والنفط‬ ‫فى صراعات القرن‬ ‫احلادى والعشرين‪.‬‬

‫اختار ملعرضه عنوان «جنااااان» وكأن تكرار‬ ‫حرف األلف فى الكلمة‪ ،‬كما كتبه على بوست‬ ‫املعرض‪ ،‬يعكس هذا التوجه وطبيعة املغامرة‬ ‫الفنية‪ ،‬وعن هذا قال أبوبكر لـ«املصرى اليوم»‪:‬‬ ‫«أردت أن أحقق بأعمال املــعــرض مغامرة‬ ‫فنية‪ ،‬فأنا فنان يكره امللل والتكرار والنمطية‬ ‫والسكون‪ ،‬لذا فإننى فى كل معرض أعتمد‬ ‫كــل فكرة حتقق صدمة إيجابية للمشاهد‬

‫تصوير‪ -‬فاضل داود‬

‫من خالل أعمال جديدة على مستوى الفكرة‬ ‫واملضمون وعلى مستوى التنفيذ واخلامة‬ ‫واألدوات املستخدمة»‪ .‬ويضيف‪« :‬ولعل أهم‬ ‫مــا مييز هــذا املــعــرض هــو وح ــدة املــوضــوع‬ ‫بالبحث عن الهوية املصرية األصيلة‪ ،‬والتأريخ‬ ‫لشخصيات وأماكن رمبا تندثر‪ ..‬ومن ثم فإننى‬ ‫أحرص دائما على أن أقدم أعماال ذات صلة‬ ‫وثيقة بهويتنا ومصريتنا»‪.‬‬

‫«أجبر على‬ ‫االعتذار»‬

‫«جتربة زى الفل»‬

‫نسمة يوسف‬ ‫إدريس‪ ،‬فى‬ ‫«األخبار»‪ ،‬عن‬ ‫انتقاد والدها لإلمام‬ ‫الشعراوى ثم اعتذر‬ ‫له بسبب شعبيته‪.‬‬

‫شريف عبداملنعم‪،‬‬ ‫العب األهلى‬ ‫السابق‪ ،‬فى «اليوم‬ ‫السابع»‪ ،‬عن دور‬ ‫اخلطيب فى رئاسة‬ ‫النادى األهلى‪.‬‬

‫مدرسة صربية تخصص مشروعات فصولها استبداله بالخضروات يقلل احتماالت الوفاة أحمد عز يواصل بروفات «عالء‬ ‫الدراسية لحضارة مصر القديمة والمعاصرة دراسة‪ :‬شرب الحليب ال يطيل العمر الدين» ويصور «‪ »1919‬فى يناير‬ ‫كتب‪ -‬جمعة حمداهلل‪:‬‬

‫شــارك السفير «عمرو اجلويلى»‬ ‫سفير مصر لدى صربيا فى احلفل‬ ‫اخلــتــامــى املخصص للصداقة مع‬ ‫مصر مبــدرســة «دول كاركاليتش»‬ ‫فى العاصمة‪ ،‬بلجراد‪.‬‬ ‫وشــمــل احلــفــل عــرض ـاً مسرحياً‬ ‫اس ــت ــع ــرض تـ ــاريـ ــخ م ــص ــر بـــــد ًءا‬ ‫باحلضارة الفرعونية إلى املعاصرة‪،‬‬ ‫م ــت ــن ــاوالً أبــــرز الــشــخــصــيــات فى‬ ‫املــجــاالت السياسية واالقتصادية‬ ‫واألدبـــــيـــــة وال ــف ــن ــي ــة والــعــلــمــيــة‬ ‫والــريــاضــيــة‪ .‬واصــطــف املــشــاركــون‬ ‫الــذيــن جتــاوز عــددهــم ‪ ١٥٠‬طالبا‬ ‫باملدرسة بألوان علم مصر‪ ،‬مؤدين‬ ‫النشيد القومى باللغة العربية‪.‬‬ ‫وأبرز «اجلويلى» فى كلمته للحفل‬ ‫مدى االهتمام الذى توليه السفارة‬ ‫املــصــريــة لــلــتــواصــل م ــع الــشــبــاب‬ ‫واألطفال فى جميع أنحاء صربيا‪،‬‬ ‫باعتبارهم قــادة املستقبل‪ ،‬مثمناً‬ ‫حجم مشاركة الطلبة‪ ،‬التى امتدت‬ ‫لــتــشــمــل جــمــيــع ســنــوات الــدراســة‬ ‫ب ــامل ــدرس ــة‪ ،‬مــنــوه ـاً كــذلــك بــتــنــوع‬ ‫املــشــروعــات التى تضمنت املسرح‬ ‫واملــوســيــقــى والــغــنــاء‪ ،‬إضــافــة إلــى‬ ‫الدراسات املتخصصة التى شملت‬ ‫اجلــغــرافــيــا‪ ،‬والــتــاريــخ‪ ،‬واالقتصاد‬ ‫وعلوم األحياء واجليولوجيا‪.‬‬

‫بوسطنو(رويترز)‪:‬‬

‫أحد مشروعات الطلبة فى احلفل‬

‫وعــقــد سفير مصر لــدى صربيا‬ ‫لقا ًء مع هيئة املعلمني باملدرسة تناول‬ ‫تــبــادل اخلــبــرات فــى مجال التعليم‬ ‫املــدرســى‪ ،‬خاصة األنشطة املكملة‬ ‫للمناهج الدراسية‪ ،‬مبا يشجع الطلبة‬ ‫على االستزادة فى العلم‪ ،‬والتعرف‬ ‫بشكل عملى على املــادة الدراسية‪،‬‬ ‫إضــافــة إلــى تطوير املــهــارات التى‬ ‫أصبحت أساسية للتأهيل اجلامعى‪،‬‬ ‫والوظيفى فيما بعد‪.‬‬ ‫ودع ــا سفير مــصــر فــى بلجراد‬ ‫نخبة من الطلبة نيابة عن اجلموع‬ ‫املشاركني لزيارة السفارة املصرية‪،‬‬ ‫ثم توجهوا منها إلى معرض «حتت‬

‫األض ـ ــواء» الـــذى يجمع ألول مــرة‬ ‫جــمــيــع املــقــتــنــيــات املــصــريــة بأحد‬ ‫عشر متحفا من سبعة مدن بأرجاء‬ ‫صــربــيــا مبــتــحــف الــفــن اإلفــريــقــى‬ ‫املجاور للسفارة‪.‬‬ ‫واطلع الطلبة ألول مرة على تلك‬ ‫املقتنيات باعتبارها جتربة عملية‬ ‫ملا قاموا بدراسته نظرياً من خالل‬ ‫مشروعاتهم املدرسية‪ .‬وأعرب مدير‬ ‫امل ــدرس ــة عــن تطلعه الصــطــحــاب‬ ‫الطلبة فى زيارة إلى مصر‪ ،‬ال سيما‬ ‫لو أتت فى إطار توأمة مع مدرسة‬ ‫مشابهة فــى مصر يــتــبــادالن فيها‬ ‫استضافة الطلبة‪.‬‬

‫أظهرت دراس ــة حديثة أن األشخاص‬ ‫الذين يشربون الكثير من احلليب ومنتجات‬ ‫األلــبــان لــن يعيشوا أطـــول مــن غيرهم‬ ‫بالضرورة‪ ،‬وأن تناول احلليب كامل الدسم‬ ‫يرتبط بارتفاع احتماالت الــوفــاة نتيجة‬ ‫أمراض القلب واألوعية الدموية والسرطان‪.‬‬ ‫وفحص الباحثون بيانات عن استهالك‬ ‫منتجات األلبان ألكثر من ‪ 168‬ألف امرأة‬ ‫وأكثر من ‪ 49‬ألف رجل ليس لديهم تاريخ‬ ‫مــن أم ــراض السرطان أو القلب‪ .‬وعلى‬ ‫مدى نحو ‪ 30‬عا ًما من املتابعة توفى ‪51‬‬ ‫ألفا و‪ 438‬شخصا‪ .‬وكان‬ ‫األشخاص الذين يتناولون‬ ‫الكميات األكبر من منتجات‬ ‫األلــبــان (‪ 4-2‬حصة) أكثر‬ ‫عرضة بنسبة ‪ %7‬للوفاة من‬ ‫الذين يتناولون أقل كمية من‬ ‫منتجات األلبان‪ .‬وفى بعض‬ ‫احلــاالت كان نوع منتجات‬ ‫األلبان املستخدمة يؤثر على‬ ‫احتماالت الوفاة‪ ،‬فعلى سبيل‬ ‫املثال من يستهلكون كميات‬ ‫أكبر من اللنب منزوع الدسم‬ ‫أو منخفض الدسم كانوا أكثر‬ ‫عرضة بقليل للوفاة بأسباب‬ ‫مختلفة أثناء الدراسة‪ ،‬وأكثر‬

‫عرضة للوفاة من أمراض القلب أو سرطان‬ ‫القولون واملستقيم‪ .‬ووجدت الدراسة أنه‬ ‫عندما استبدل األشخاص إحدى حصص‬ ‫منتجات األلبان باملكسرات واخلضروات‬ ‫قلت احتماالت الوفاة بنسبة ‪ .%14‬فى حني‬ ‫أن استبدال إحدى حصص منتجات األلبان‬ ‫باحلبوب الكاملة قلل فرص الوفاة بنسبة‬ ‫‪ .%11‬وتزيد الفرص بنسبة ‪ %5‬فى حالة‬ ‫استبدالها باللحوم احلمراء أو املُصنعة‪.‬‬ ‫ويــقــول املــعــد الرئيسى لــلــدراســة‪ ،‬مينج‬ ‫دينج‪ ،‬من كلية «هارفارد» للصحة العامة‪،‬‬ ‫فى بوسطن‪ ،‬وزمــاؤه فى الدورية الطبية‬ ‫البريطانية «بى‪.‬إم‪.‬جيه»‪ ،‬إن «األثر الصحى‬ ‫ملنتجات األلــبــان قد يعتمد على‬ ‫مقارنتها باألطعمة التى تستهلك‬ ‫بدال منها»‪ .‬وخلص فريق البحث‬ ‫إلى أن هذه الدراسة تشير إلى‬ ‫أن استهالك منتجات األلبان‬ ‫باعتدال قد يعنى حياة أطول‬ ‫لكن هذا يعتمد فقط على بقية‬ ‫أنواع األطعمة املستهلكة‪ .‬غير‬ ‫أن الدراسة أكدت أن األشخاص‬ ‫الذين استهلكوا الكميات األكبر‬ ‫م ــن مــنــتــجــات األل ــب ــان كــانــوا‬ ‫أقــل ميال لــشــرب الكحوليات‬ ‫والتدخني وأكثر نشاطا من الذين‬ ‫يتناولون الكميات األقل‪.‬‬

‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫يواصل الفنان أحمد عز بروفات مسرحية «عالء‬ ‫الدين» على أحد املسارح بالسادس من أكتوبر‪ ،‬مع‬ ‫املخرج مجدى الهوارى‪ ،‬وهو العمل املقرر أن يعرض‬ ‫ضمن موسم الرياض خالل أيام‪.‬‬ ‫«عــز» قــال‪ ،‬فى تصريحات لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬إن‬ ‫عودته للمسرح بعد غياب كانت حتتاج منه التركيز‬ ‫واختيار موضوع مميز تتوفر فيه الكوميديا واإلبهار‬ ‫وعناصر اجلذب املسرحى‪ ،‬وهو ما يتوفر حسب قوله‬ ‫فى املسرحية‪ ،‬موضحا أنه يواصل البروفات منذ فترة‬ ‫طويلة متوقعا أن حتقق العروض ردود فعل جيدة جدا‪.‬‬ ‫ويشارك فى بطولة املسرحية كل من الفنانني‬ ‫محمد ثــروت وتــارا عماد ومحمد جمعة‪ ،‬وهشام‬ ‫إسماعيل وسامى مغاورى‪ ،‬وهى من إخراج مجدى‬ ‫الهوارى وشارك فى كتابة السيناريو واحلوار حسن‬ ‫وجالل وشيكو وطلعت وضياء وصمم االستعراضات‬ ‫رشا مجدى‪.‬‬ ‫وحول فيلمه «يونس» الذى يصوره منذ أسابيع أكد‬ ‫«عز» أنه سينتهى من تصويره بعد ‪ 3‬أيام تصوير داخل‬ ‫مصر‪ ،‬ومثلها من املقرر تصويرها فى إحدى الدول‬ ‫األوروبية‪ ،‬موضحا أنه انتهى من تصوير أحد أصعب‬ ‫املشاهد داخل جهاز السينما‪ ،‬مبشاركة باقى أبطاله‬ ‫مع املخرج أحمد عالء‪ ،‬وهو من تأليف محمد سيد‬ ‫بشير‪ ،‬ويشارك فى بطولته أحمد فهمى ومحمود‬ ‫حجازى ومحمود حميدة وريتا حايك‪ ،‬وركني سعد‪،‬‬ ‫وهو العمل الذى يتبنى قضية العصر اخلاصة بحرب‬ ‫املعلومات والعقول‪ ،‬التى متارس على الشعوب فى‬ ‫الوقت احلالى‪ ،‬وقصته مستوحاة من قصة حقيقية‪.‬‬ ‫وعن موعد تصوير فيلمه «‪ ،»1919‬الذى يجمعه‬

‫بالفنان كرمي عبد العزيز‪ ،‬قال «عز» إنه من املقرر‬ ‫أن يكون فى يناير ‪ ،2010‬مشيرا إلى أن العمل صعب‬ ‫ويحتاج ملجهود كبير فى التحضير له وهو مأخوذ عن‬ ‫رواية للكاتب أحمد مراد حتمل نفس االسم‪ ،‬ويجسد‬ ‫و«كرمي» شخصيتى «كيرا واجلن» بحسب الرواية‪ ،‬وهو‬ ‫من إخراج مروان حامد‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫حوادث وقضايا‬

‫كثير من الحب‬

‫أمين اجلندى‬

‫يوميات أسبوع‬

‫السبت‪ :‬مشهده وهــو يقفز من فــوق برج‬ ‫القاهرة اعتصر قلبى‪ .‬أعتقد أن التوقف عن‬ ‫احلكم على مصير منتحر هو أسلم شىء‪ .‬فى‬ ‫العادة أعتبر مناقشة مصير أى إنسان غيرى‬ ‫حماقة! ألنه أمر ال يخصنى‪ ،‬فاهلل من يحاسب‬ ‫عباده‪ .‬واألفضل أن أهتم مبصيرى الشخصى‬ ‫ال مصير اآلخرين‪ .‬وهذا الطالب له رب حكيم‬ ‫ورحيم‪ ،‬وهو أدرى به‪ .‬أما نحن ‪ -‬مخلوقاته‬ ‫الضعيفة ‪ -‬فــا منــلــك س ــوى رف ــع األكــف‬ ‫واالستعطاف إليه أن يتعطف علينا ويسامحنا‪.‬‬ ‫■■■‬ ‫األحـــد‪ :‬مشاكل أثــنــاء النهار ون ــوم سيئ‬ ‫مضطرب بالليل‪ .‬لكنى ‪ -‬وأن ــا راق ــد فى‬ ‫مخدعى ‪ -‬تشبثت بعبوديتى وناجيت ربى‬ ‫هامسا‪« :‬يا رب أنا مليش غيرك فى الدنيا‬ ‫ً‬ ‫نفسا وخالطتنى غفوة‬ ‫واآلخـ ــرة»‪ ،‬فــهـ ُ‬ ‫ـدأت ً‬ ‫رحيمة‪.‬‬ ‫■■■‬ ‫اإلثــنــن‪ :‬يــا رب م ــاذا أفــعــل فــى احلمام‬ ‫الــذى يبدو أنه استوطن فى ُعش قريب من‬ ‫غرفة نومى! من دأب األم أنها ‪ -‬إذا تعرضت‬ ‫مزعجا ال أدرى ِل َم‪،‬‬ ‫للخطر‪ -‬أن تصدر صوتًا‬ ‫ً‬ ‫رمبا تستغيث‪ ،‬ورمبا حتاول مضايقة خصمها‬ ‫البلطجى الذى يحاول أن يستوطن عشها!‪.‬‬ ‫صار صراخها يوقظنى قبل األوان فأعجز عن‬ ‫استكمال النوم‪ .‬حتى فى عالم احلمام هناك‬ ‫بلطجية يا ناس!‪.‬‬ ‫■■■‬ ‫الثالثاء‪ :‬سعدت مبشاهدة فيلم «الرجل‬ ‫األيــرلــنــدى»‪ .‬مــسـ ٍ ّـل جــدًا أن تشاهد القتلة‬ ‫املــأجــوريــن وه ــم يقتلون بعضهم البعض‪.‬‬ ‫ببساطة‪ ،‬قزقزقة اللب ثم يلقون املسدسات‬ ‫بعد تنفيذ املهام فى بقعة معينة من النهر‪،‬‬ ‫يُقال إنهم لو جرفوها لوجدوا ما يكفى لتسليح‬ ‫مدينة صغيرة! استمتاعى الشديد يدل على‬ ‫أنه ما زال داخلى الصبى املراهق الذى ينادى‬ ‫أصــدقــاءه (يــا كــابــن) ويحلف (بعهد اهلل)‬ ‫ً‬ ‫ضابطا!‪.‬‬ ‫ويتمنى حني يكبر أن يصبح‬ ‫■■■‬ ‫األربـــعـــاء‪ :‬دار ج ــدل بــخــصــوص عالقة‬ ‫االغتصاب بثياب املـــرأة‪ .‬البعض يؤكد أن‬ ‫الثياب القصيرة مــن أســبــاب االغتصاب‪.‬‬ ‫والبعض ينفى االرتباط‪ ،‬ودليلهم أن األوروبيات‬ ‫غير محتشمات ونسبة التحرش عندهن أقل‬ ‫من عندنا!‪.‬‬ ‫فى رأيى أن الغرب اعترف بوجود االرتباط‪،‬‬ ‫ففى فيلم (جــودى فوستر ‪)the accused‬‬ ‫واضحا أن سبب تعرضها لالغتصاب‬ ‫كــان‬ ‫ً‬ ‫اجلماعى هــو رقاعتها وثيابها الفاضحة!‬ ‫هوليوود التى قالت ذلــك وليس العبد هلل‪.‬‬ ‫وق ــرأت أيضا حتــذيـ ًرا لعمدة بــاريــس يحث‬ ‫السائحات على احلشمة (مبفهومهم طب ًعا‬ ‫ً‬ ‫كامل أو‬ ‫للحشمة)‪ ،‬مؤكدًا أن كشف الثدى‬ ‫األعضاء التناسلية محظور قانو ًنا! هذا طب ًعا‬ ‫ليس مبر ًرا للمغتصب‪ ،‬فهو مجرم مهما بلغ‬ ‫عر ّيها‪ .‬ولكن هذا هو واقع البشر حتى وإن‬ ‫لم يعجبنا‪ .‬ألم تر إلى قوله تعالى (ذلك أدنى‬ ‫أن يُعرفن فال يؤذين)‪ .‬احلشمة أدنى إلى منع‬ ‫األذى لكنها ال متنعه متا ًما‪.‬‬ ‫■■■‬ ‫اخلميس‪ :‬طفقت أتأمل مــدرب السباحة‬ ‫وه ــو يضغط عــلــى األط ــف ــال كــى يضربوا‬ ‫بأقدامهم املاء ملدة طويلة لتقوية عضالتهم‪.‬‬ ‫واألطفال ما بني تهيبهم شخصيته القوية وبني‬ ‫تعبهم ومللهم‪.‬‬ ‫واضــح أنــه ال شــىء جــيـدًا يناله املــرء إال‬ ‫بتحمل املشقة ومقاومة النفس امللولة التى‬ ‫تؤثر الراحة‪.‬‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١٢/٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٥٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5653 - Friday 6/12/2019‬‬

‫إخالء سبيل طبيب وزوجته التهامهما بالتخلى عن طفليهما‬

‫صفية مصطفى أمني‬

‫كتب‪ -‬محمد القماش ومصطفى السيد‪:‬‬

‫انتبهوا لألمان فى المستشفيات!‬

‫‪9‬النيابة تأمر بإجراء تحليل «‪ »DNA‬للتأكد من النسب‪ ..‬ووالدهما‪« :‬صرفت عليهما كل ما أملك»‬

‫أمــر املستشار محمد القاضى‪ ،‬املحامى العام‬ ‫لنيابات شمال اجليزة‪ ،‬أمس‪ ،‬بإخالء سبيل طبيب‬ ‫أسنان‪ ،‬وزوجته‪ ،‬بضمان محل إقامتهما‪ ،‬على ذمة‬ ‫اتهامهما بتعريض حياة طفليهما التوأم للخطر‪ ،‬إذ‬ ‫تركتهما األم بحضانة فى منطقة بشتيل‪ ،‬باالتفاق مع‬ ‫زوجها للتخلص منهما‪ ،‬لعدم قدرتهما على اإلنفاق‬ ‫عليهما‪.‬‬ ‫وقررت النيابة برئاسة املستشار محمد هانى إيداع‬ ‫الطفلني «مازن ومحمد»‪ ،‬لدى احلضانة التى شهدت‬ ‫الواقعة‪ ،‬بنا ًء على طلب من «أمنية‪ .‬ع»‪ ،‬مالكة احلضانة‬ ‫الــتــى قــالــت‪« :‬عـ ــاوزه أعــمــل خير واتــكــفــل برعاية‬ ‫الصغيرين»‪ ،‬كما طلبت النيابة إجراء حتليل «‪»DNA‬‬ ‫للطفلني للتأكد من نسبهما للمتهمني من عدمه‪.‬‬ ‫وتقدم املتهمان للنيابة بصورة رسمية «شهادة‬ ‫ميالد» للطفلني‪ ،‬إلثبات نسبهما إليهما‪ ،‬ورغم ذلك لم‬ ‫تصرح لهما بتسلم املجنى عليهما‪.‬‬ ‫واعترف املتهم األول «محمد‪ .‬ص‪ .‬ع» ‪ 35‬سنة‪،‬‬ ‫بجرميته‪ ،‬خالل التحقيقات‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال‪« :‬تزوجت منذ نحو‬ ‫‪ 3‬سنوات‪ ،‬وكنت أقيم مبنزل عائلتى فى كفرالشيخ‪،‬‬ ‫لكن أهلى رفضوا إقامتى معهم‪ ،‬ألنهم رافضني زواجى‬ ‫من (رشا)‪ ،‬ألنها تكبرنى بـ‪ 6‬سنوات‪ ،‬وألن هناك فروقا‬ ‫طبقية بيننا»‪.‬‬ ‫وتابع املتهم‪« :‬تركت بيت أهلى منذ عامني على‬ ‫األقل‪ ..‬وجئنا ملنطقة روض الفرج بالقاهرة‪ ،‬استأجرنا‬ ‫شقة للعيش بها‪ ،‬وأنفقت ‪ 200‬ألف جنيه على زوجتى‬ ‫إلجــراء عملية حقن مجهرى‪ ،‬للتمكن من اإلجناب‪،‬‬ ‫ورزقنا بالتوأم‪ ،‬ووجــدت نفسى عاجزا عن اإلنفاق‬ ‫عليهما‪ ،‬بعد بلوغهما نحو سنة ونصف‪ ،‬واتفقت مع‬ ‫زوجتى على التخلص منهما بأى وسيلة كانت‪ ،‬وعقب‬ ‫ذلك يحدث الطالق بيننا»‪.‬‬ ‫وبرر طبيب األسنان جرميته‪« :‬الطفالن فقرونى‬ ‫وصرفت عليهما كل ما أملك‪ ،‬وعجزت عن استكمال‬ ‫تربيتهما»‪.‬‬ ‫وقالت املتهمة الثانية «رشا‪ .‬ف‪ .‬ع» ‪ 41‬سنة‪ ،‬فى‬

‫الطفل مازن‬

‫الطبيب وزوجته املتهمان بالتخلى عن اطفالهما‬

‫اعترافاتها‪« :‬اخترت احلضانة التى شهدت الواقعة‪،‬‬ ‫لقربها من منزل شقيقى‪ ،‬وراقبت املكان أكثر من‬ ‫مرة‪ ،‬وعرفت أن هناك كاميرات مراقبة بالقرب من‬ ‫احلضانة‪ ،‬فارتديت نقا ًبا إلخفاء هويتى‪ ،‬وذهبت‬ ‫للعاملني باحلضانة‪ ،‬وقلتلهم عــاوزه أسيب عندكم‬ ‫الطفلني مجرد استضافة ساعتني‪ ،‬لكنّنى لم أحضر‬ ‫للحضانة مــرة أخ ــرى‪ ،‬حتى متكنت الشرطة من‬ ‫ضبطى وزوجى»‪.‬‬ ‫ومبواجهتها مبا ورد من حتريات أجهزة األمن‬ ‫وتفريغ كاميرات املراقبة بشأن خط سيرها بعد‬ ‫التخلى عن املجنى عليهما‪ ،‬أضافت‪« :‬بعد خروجى من‬ ‫احلضانة‪ ،‬ركبت توك توك لتوصيلى ملوقف سيارات‬ ‫البوهى‪ ،‬ومن هناك ركبت ميكروباص لروض الفرج‪،‬‬ ‫وأخبرت املتهم األول بتفاصيل ما حدث»‪.‬‬ ‫وأشــارت املتهمة إلى أنها ربة منزل‪ ،‬وليس لديها‬

‫الطفل عمر‬

‫عمل‪ ،‬ولــم تكن تعرف كيف تنفق على الطفلني لو‬ ‫قررت االنفصال عن والديهما بالطالق‪ ،‬وأهلها «ناس‬ ‫على قد حالهم»‪.‬‬ ‫وأيــد شهود العيان ومالكة احلضانة والعاملون‬ ‫«هى تركت‬ ‫بها ما جاء باعترافات املتهمة إذ قالوا‪ّ :‬‬ ‫الصغيرين‪ ،‬وواضح أنها تعانى ظرو ًفا مادية وزوجها‪،‬‬ ‫ورأيــنــاهــا تــرصــد مــكــان احلــضــانــة أكــثــر مــن مــرة‪،‬‬ ‫وحضرت بتوك توك»‪.‬‬ ‫بداية الواقعة‪ ،‬كانت ببالغ ملركز شرطة أوسيم‪،‬‬ ‫من مالكة حضانة‪ 38 ،‬سنة‪ ،‬مبنطقة بشتيل‪ ،‬بأنها‬ ‫حال تواجدها باحلضانة عملها حضرت سيده منتقبة‬ ‫وبصحبتها توأم‪ ،‬وقالت إنها تعمل ممرضة‪ ،‬وطلبت‬ ‫إيداع الطفلني باحلضانة حلني عودتها من عملها‪ ،‬إال‬ ‫أنها لم تعد مره أخرى‪.‬‬ ‫على الــفــور تشكل فــريــق بحث ومت نشر صور‬

‫الطفلني بدائرة املركز والدوائر املتاخمة‪ ،‬حتى توصل‬ ‫ملنطقة الساحل وأمكن التوصل إلى أن «رشا» ‪ 38‬سنة‪،‬‬ ‫ربة منزل ذات األوصاف اجلسمانية للمتهمة‪ ،‬وزوجها‬ ‫«محمد» ‪ 30‬سنة‪ ،‬طبيب أسنان‪ ،‬ولديهما طفالن ذكور‬ ‫توأم لم يتم مشاهدتهما مؤخرا من أسبوع تزامنا مع‬ ‫تاريخ تلقى البالغ‪ ،‬وأن الطفلني «مازن وعمر» مواليد‬ ‫‪.2018‬‬ ‫عقب تقنني اإلجراءات مت ضبطهما ومبواجهتهما‬ ‫اعترفا بارتكاب الواقعة بسبب خالفات زوجية‬ ‫وأسرية بسبب رفض أهل الزوج تلك الزيجة بسبب‬ ‫فارق السن واملستوى االجتماعى‪ ،‬وعدم قدرتهما‬ ‫على مراعاتهما‪ ،‬فاتفقا على التخلى عنهما‪،‬‬ ‫وح ــددت الــزوجــة احلضانة محل الــواقــعــة أثناء‬ ‫ترددها على املنطقة لزيارة شقيقتها واستخدمت‬ ‫النقاب إلخفاء هويتها‪.‬‬

‫ضبط موظف بالمنصورة مكَّ ن ‪ 9‬من البناء على الزراعة شاب يذبح أمه ويهشم رأسها فى الدقهلية‬ ‫كتب‪ -‬أشرف غيث‪:‬‬

‫ألقت مباحث األم ــوال العامة‪ ،‬أمــس‪ ،‬القبض‬ ‫على موظف بإحدى الوحدات املحلية التابعة ملركز‬ ‫ومدينة املنصورة بالدقهلية‪ ،‬لقيامه باستغالل‬ ‫موقعه الوظيفى ومتكني بعض األشخاص من بناء‬ ‫أراض زراعية بدون‬ ‫عقارات سكنية مخالفة على‬ ‫ٍ‬ ‫ترخيص‪ .‬وأكدت حتريات ومعلومات فرع اإلدارة‬ ‫العامة ملباحث األمــوال العامة بشرق الدلتا قيام‬ ‫فنى شــؤون هندسية بــإحــدى الــوحــدات املحلية‬ ‫التابعة ملركز ومدينة املنصورة باستغالل موقعه‬

‫الوظيفى‪ ،‬والتواطؤ مع ‪ 9‬أشخاص مقيمني مبركز‬ ‫املنصورة بالدقهلية‪ ،‬ومتكينهم من بناء ‪ 9‬عقارات‬ ‫أراض زراعية بــدون ترخيص‪ ،‬وعــدم اتخاذ‬ ‫على‬ ‫ٍ‬ ‫اإلجراءات القانونية بشأن تلك التعديات باملخالفة‬ ‫ألحكام القانون‪ ،‬األمــر الــذى أدى إلــى اإلضــرار‬ ‫باملال العام والتربح من أعمال الوظيفة وتربيح‬ ‫ً‬ ‫فضل عن تعريض حياة املواطنني للخطر‪،‬‬ ‫الغير‪،‬‬ ‫وتأكد ذلك فى تقرير اللجنة املُش َّكلة من رئاسة‬ ‫مركز ومدينة املنصورة‪ ،‬ومتكن ضباط اإلدارة من‬ ‫احلصول على املستندات املؤ ِّيدة للوقائع‪.‬‬

‫الدقهلية‪ -‬غادة عبداحلافظ‪:‬‬

‫أقدم شاب على ذبح والدته وتهشيم رأسها‪ ،‬فى‬ ‫الدقهلية‪ ،‬إذ تلقى اللواء فاضل عمار‪ ،‬مدير األمن‪،‬‬ ‫إخطا ًرا من املباحث‪ ،‬يفيد بورود بالغ من أحمد‬ ‫عبداهلل عامر‪ 28 ،‬سنة‪ ،‬كهربائى‪ ،‬يسكن قرية‬ ‫«كــوم النور» مبركز ميت غمر‪ ،‬بالعثور على جثة‬ ‫والدته غارقة فى دمائها‪ ،‬وبها ذبح بالرقبة‪ ،‬مته ًما‬ ‫شقيقه «محمد»‪« ،‬عاطل»‪ ،‬بقتلها‪ .‬وانتقل ضباط‬ ‫املركز‪ ،‬بقيادة الرائد أحمد فريد‪ ،‬رئيس املباحث‪،‬‬ ‫إلى موقع احلــادث‪ ،‬وبالفحص تبني مصرع نادية‬

‫محمد فهمى سيد األهل‪ 54 ،‬سنة‪ ،‬وباملعاينة تبني‬ ‫وجود إصابات باجلثة «ذبح بالرقبة وكسر بعظام‬ ‫اجلمجمة وقطع بكف اليد اليمنى»‪ ،‬وبسؤال جنلها‪،‬‬ ‫الذى قدم البالغ‪ ،‬أكد أنه خرج‪ ،‬صباح أمس‪ ،‬لشراء‬ ‫بعض متطلبات املنزل‪ ،‬وعند عودته اكتشف مقتلها‪،‬‬ ‫و ُعثر بجوار جثتها على «أجنة حديدية وسكني»‪،‬‬ ‫الفتًا إلى أن شقيقه مريض نفس ًيا‪ ،‬وكان يعالج فى‬ ‫مصحة نفسية‪ .‬ومت ضبط املتهم وأداتى اجلرمية‪،‬‬ ‫ونقل جثة املجنى عليها إلى مشرحة مستشفى ميت‬ ‫غمر املركزى‪ ،‬حتت تصرف النيابة العامة‪.‬‬

‫سقوط هارب من اإلعدام بعد تزويره «بطاقة»‬ ‫كتب‪ -‬يسرى البدرى‪:‬‬

‫ألقت األجهزة األمنية‪ ،‬أمس‪ ،‬القبض على صياد‪ ،‬لتزويره بطاقة رقم‬ ‫قومى للهروب من املالحقة األمنية‪ ،‬فى قضية محكوم عليه فيها باإلعدام‪،‬‬ ‫كما تالحق قوات األمن جنليه فى القضية نفسها‪ ،‬واعترف املتهم بأعمال‬ ‫التزوير‪ ،‬وأنه كان يقوم باالختباء داخل شقة فى املنتزه باإلسكندرية‪ ،‬وتولت‬ ‫النيابة التحقيق‪ .‬وتوصلت حتريات مفتشى قطاع األمن العام‪ ،‬باالشتراك‬ ‫مع ضباط إدارة البحث اجلنائى بقطاع األحوال املدنية‪ ،‬إلى قيام صياد‪47 ،‬‬ ‫سنة‪ ،‬سبق اتهامه فى قضايا تزوير وسالح‪ ،‬وجنليه‪ -‬أحدهما حاصل على‬ ‫دبلوم متوسط‪ ،‬مطلوب التنفيذ عليهم فى قضية محكوم عليهم فيها باإلعدام‬ ‫وإحالة أوراقهم إلى فضيلة املفتى‪ -‬بارتكاب جرائم تزوير املستندات‬ ‫وانتحالهم أسماء أخرى للهروب من مالحقتهم فى تلك القضية‪.‬‬ ‫وعقب تقنني اإلجــراءات‪ ،‬مت استهدافهم مبأمورية‪ ،‬برئاسة اللواء عالء‬ ‫الدين سليم‪ ،‬مساعد وزير الداخلية لقطاع األمن العام‪ ،‬ومبشاركة ضباط‬ ‫إدارتى البحث اجلنائى بقطاع األحوال املدنية وأمن اإلسكندرية‪ ،‬أسفرت‬ ‫عن ضبط املتهم األول‪ .‬ومبواجهة املتهم اعترف بارتكابه الواقعة وتزوير‬ ‫بطاقة الرقم القومى وانتحال اسم آخر بقصد الهرب من مالحقته أمن ًيا‬ ‫فى احلكم الصادر ضده‪.‬‬

‫اإلرهاب اإللكترونى‬ ‫اإلرهاب فى الوقت احلاضر اتخذ بعدًا جديدًا مثي ًرا‬ ‫خصوصا بعد انتشار التقنيات احلديثة بصورة‬ ‫للقلق‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مذهلة بشكل مكن اإلرهابيني من تنفيذ عمليات دموية‬ ‫مدمرة بأقل مجهود‪ ،‬ودون متكن اجلهات األمنية من‬ ‫منعهم أو ضبطهم بعد ذلك‪.‬‬ ‫فــاإلرهــاب اإللكترونى هو (الــعــدوان أو التخويف أو‬ ‫التهديد ماد ًيا كان أو معنو ًيا صاد ًرا من دولة أو جماعة أو‬ ‫حتى فر ًدا ضد فرد من أفراد اجلماعة الدولية‪ ،‬سواء أكان‬ ‫دولة أو منظمة أو حتى شخص طبيعى باملخالفة للقوانني‬ ‫واملواثيق الدولية‪ ،‬ويكون ذلك باستخدام املوارد املعلوماتية‬ ‫والوسائل اإللكترونية بشتى صنوفها وصورها)‪ً ،‬‬ ‫فبدل من‬ ‫استخدام املتفجرات تستطيع اجلماعات اإلرهابية من‬ ‫خالل الضغط على لوحة املفاتيح تدمير البنية املعلوماتية‪،‬‬ ‫وحتقيق آثــار تدميرية تفوق مثيلتها املستخدم فيها‬ ‫املتفجرات‪ ،‬وبث الشائعات لزعزعة أمن الوطن واملواطن‬ ‫وفقد الثقة فى الدولة وقادتها مما يثير االضطرابات‬ ‫والفنت‪ ،‬وملواجهة اإلرهــاب ســواء كان إلكترونيا أو فى‬ ‫صورته البسيطة املعروفه ال بد من فتح قنوات احلوار‪،‬‬ ‫فاإلرهابى ال يقوم بهذه اجلرمية بدافع شخصى‪ -‬فى‬ ‫الغالب‪ -‬وإمنــا يقوم بها بدافع عقائدى‪ ،‬حيث يرى أن‬ ‫ما يقوم به هو إصالح للمجتمع وإرضــاء هلل تعالى‪ ،‬لذا‬ ‫فاملجرم اإلرهابى له طبيعة خاصة تكمن فيما يعتنقُه من‬ ‫أفكار‪ ،‬واألفكار كالفراشة ال ميكن حبسها فهى ُتلق فى‬ ‫اآلفــاق وتنتشر وال متوت‪ ،‬ورمبا العالج الوحيد لها هو‬ ‫املواجهة والتحاور عن طريق فتح قنوات ومنتديات للتحاور‬ ‫وتصحيح اآلراء واملعتقدات‪ ،‬فال صالح يبدأ أبدًا باخلراب‬ ‫والقتل‪ ،‬وال يعم سالم يسبقه إراقة دماء لألبرياء‪ ،‬بل إن‬ ‫الدم ال يجنى سوى الدم‪ ،‬واخلراب ال يأتى سوى باخلراب‪،‬‬ ‫حفظ اهلل عقول شبابنا من سموم أعدائنا‪ ،‬ونورها بنور‬ ‫العلم ويقني املحبة والسالم‪.‬‬ ‫املستشار الدكتور جاب اهلل أبوعامود‬ ‫‪gaballa.aboamood@gmail.com‬‬

‫عندما سافر املــازم طيار عادل‬ ‫البنا إلــى روسيا فى بعثة تدريبية‬ ‫على الطائرة «السوخوى» كــان كل‬ ‫معرفته بالدنيا هى تلك الطائرة‬ ‫التى يــدور حولها ليتعلم كل شىء‬ ‫عنها‪ ،‬فكانت دنياه ومعيشته اليومية‬ ‫حتى الرفقة من أطقم تلك الطائرة‪.‬‬ ‫مرت األيام وانتهت فترة التدريب‬ ‫وع ــاد هــو وطــائــرتــه إلــى القاعدة‬ ‫املــصــريــة فــى بلبيس‪ ،‬والــتــى بها‬ ‫يتمركز السرب‪ ..‬وإذا به يستيقظ‬ ‫يــومــا عــلــى أسـ ــوأ خــبــر ميــكــن أن‬ ‫يسمعه ي ــوم ‪ 9‬يــونــيــو ‪ 1967‬فى‬ ‫متام الثامنة مساء‪ ..‬ظهر الزعيم‬ ‫جمال عبد الناصر على شاشات‬ ‫التليفزيون املصرى ليعلن أنه سوف‬ ‫يتنحى عن أى عمل رسمى ويعود‬ ‫لصفوف الشعب عبد الناصر‪ ،‬لم‬ ‫يعد رئيس مصر وترك القضية!!‪.‬‬ ‫عـ ــادل الــبــنــا أصــيــب بصدمة‬ ‫فكرية جعلته ال يستطيع أن يفهم‬ ‫املــوقــف‪ ،‬والــشــارع املــصــرى يطلب‬ ‫عــودة عبد الناصر إلع ــادة البناء‬ ‫وحترير مصر‪ ،‬ومحاسبة املخطئني‬ ‫وخــاصــة الــطــيــاريــن الــذيــن كــانــوا‬ ‫سببا فــى تــلــك الــهــزميــة ‪ -‬هكذا‬ ‫صــور اإلعــام هــذا املشهد‪ .‬عادل‬ ‫البنا واحــد ممن كانوا فى قاعدة‬ ‫انشاص ليلة ‪ 4‬يونيو ‪ 67‬أى قبل‬ ‫هجوم الطائرات اإلسرائيلية على‬ ‫القواعد املصرية صباح ‪ 5‬يونيو‪..‬‬ ‫عادل لم يكن نائما‪ ،‬بل كان مربوطا‬ ‫فــى الــطــائــرة اســتــعــدادا لــإقــاع‬ ‫وينتظر األوامر التى لم تصدر‪.‬‬ ‫ومتر األيام‪ ،‬وفى صباح يوم ‪23‬‬

‫‪ 48‬يوما‪ ..‬قرص الشمس األصفر‬ ‫الناصع الكبير يصعد خلف النخيل‬ ‫املــحــيــط بــالــقــاعــدة‪ ..‬ع ــادل البنا‬ ‫كان يومها فى حالة طوارئ أولى‪،‬‬ ‫أى أنه يجلس داخل الطائرة على‬ ‫اســتــعــداد لــإقــاع فــى أى حلظة‬ ‫عند ص ــدور األوامــــر‪ ،‬ومتــر أمــام‬ ‫عينيه صور متفرقة لألحداث التى‬

‫يوليو ‪ 1967‬تشرق الشمس على‬ ‫القاعدة اجلوية (بلبيس)‪ ،‬قرص‬ ‫الشمس األصفر يشع ضياء قويا‪،‬‬ ‫بلون ذهبى نــاصــع‪ ..‬الــيــوم ذكــرى‬ ‫قيام ثورة ‪ 23‬يوليو وهذا اليوم قبل‬ ‫ذلك كان هو يوم االحتفال األكبر‪..‬‬ ‫أمــا اليوم فهو يــوم سكون وشعور‬ ‫بالنكسة والهزمية التى مضى عليها‬

‫وقعت صباح يوم ‪ 5‬يونيو‪ ،‬وبدافع‬ ‫وطنى وشعور تلقائى كأنها أوامر‬ ‫صدرت للجميع لينفذوها‪ ..‬حركة‬ ‫سريعة جــدا‪ ،‬كــل يعمل فــى اجتــاه‬ ‫مختلف ولكن فى عمل متكامل‪..‬‬ ‫وتسمع هدير محركات الطائرات‬ ‫يكاد يصم اآلذان مــن قوته وهى‬ ‫تقلع فى اجتاه الشمال اجتاه املمر‪،‬‬

‫حكاية ال يصدقها عقل‪ ،‬حدثت قبل‬ ‫أيــام فى إحــدى املستشفيات االستثمارية‬ ‫فى مصر‪ ..‬بطلتها صديقة العمر وابنتها‬ ‫الشابة! فى اليوم املحدد إلجراء اجلراحة‪،‬‬ ‫اصطحبت صديقتى ابنتها إلى املستشفى‬ ‫إلج ــراء عملية الــيــوم الــواحــد فــى األنــف‪.‬‬ ‫مت استدعاء املريضة من حجرتها لغرفة‬ ‫العمليات‪ ،‬وتــركــت كــل متعلقاتها وشنطة‬ ‫يدها فى احلجرة مع والدتها وصديقاتها‪.‬‬ ‫بعد إجراء العملية عادت إلى حجرتها فى‬ ‫صحبة األطباء واملمرضات‪ ،‬وخرجوا جميعا‬ ‫من احلجرة بعد االطمئنان على حالتها‪.‬‬ ‫بعد فترة وجيزة دخلت مسؤولة الطعام‬ ‫بصنية ال ــغ ــذاء‪ ،‬ومت تثبيت املــائــدة على‬ ‫السرير‪ ،‬ووضعت الصنية عليها‪ ،‬وبــدأت‬ ‫املريضة فى تناول الطعام‪ .‬فُتح باب احلجرة‬ ‫ودخــل منه رجل أنيق وأغلق الباب خلفه‪.‬‬ ‫عــرف نفسه بــأنــه طبيب أمـــراض باطنة‬ ‫وتوجه إلى سرير املرافق وجلس عليه بعد‬ ‫أن خلع اجلاكت بسرعة وألقاه على شنطة‬ ‫اليد املوجودة على السرير‪ .‬وملا استفسرت‬ ‫األم عن سبب مجيئه‪ .‬قال إن الطبيب الذى‬ ‫أجرى العملية أرسله للكشف على املريضة‬ ‫قبل مغادرتها املستشفى‪ ،‬وبدا كأنه سوف‬ ‫يقوم بالكشف على املريضة‪ ،‬فحاولت األم‬ ‫حتريك مائدة الطعام‪ ،‬وملا فشلت‪ -‬حلسن‬ ‫احلظ‪ -‬قامت تضغط اجلــرس‪ ،‬لتستدعى‬ ‫املمرضة‪ .‬ولكن بسرعة حترك الرجل وقال‬ ‫لها‪ :‬أنا سوف استدعى املمرضة‪ ،‬حضرتك‬ ‫ِ‬ ‫خليك‪ .‬وحمل اجلاكت فى يده‪ ،‬وخرج من‬ ‫احلجرة ولم يعد!‬ ‫ف ــور خـــروج الطبيب تــوجــهــت األم إلــى‬ ‫مشرفة الدور وسألتها عن الطبيب الذى دخل‬ ‫احلجرة‪ ،‬فأجابت أنها لم تره‪ ،‬ولم يتم طلب‬ ‫طبيب باطنة للمريضة‪ ،‬وأنه من املحتمل أن‬ ‫يكون زائرا قد دخل غرفة بطريق اخلطأ!‬ ‫وملا عادت السيدة إلى الغرفة واكتشفت‬ ‫سرقة الشنطة التى كانت حتتوى على مبلغ‬ ‫كبير من املال لدفع مصروفات املستشفى‬ ‫باإلضافة إلى أوراق وكروت خاصة بابنتها‪.‬‬ ‫انفعلت وتــوجــهــت إل ــى املــكــان املخصص‬ ‫للممرضات فى الدور قائلة‪ :‬سرقنا داخل‬ ‫املستشفى! وحينما عرفت بوجود كاميرات‬ ‫فى الطرقة بني الغرف‪ .‬طلبت أن تشاهد‬ ‫الفيديو‪ ،‬وتعرفت على الطبيب املزيف الذى‬ ‫ظهر وهو يفتح باب غرفة فى أول الطرقة‬ ‫ويــغــلــقــه‪ ،‬ثــم يــتــوجــه مــبــاشــرة ودون تــردد‬ ‫إلــى حجرة صديقتى! أصــر أهــل املريضة‬ ‫على استدعاء الشرطة وعمل محضر فى‬ ‫املستشفى‪ ،‬بعد أن سمعوا أنها ليست اول‬ ‫حادثة سرقة فى ذات املستشفى‪.‬‬ ‫املوضوع فى منتهى اخلطورة‪ ..‬وما حدث‬ ‫كان ميكن أن يتحول إلى مأساة لو أن األم‬ ‫أو االبنة قد الحظا وجــود الشنطة حتت‬ ‫اجلاكته فى يد السارق‪ ،‬وحــاوال مقاومته‪.‬‬ ‫مــاذا كــان يحدث لو كشف جسم املريضة‬ ‫ليمارس عمل الــطــبــيــب؟‪ ..‬كــان ميكن أن‬ ‫يحدث أشياء كثيرة!‬ ‫حتى كتابة هذه السطور لم نعرف نتائج‬ ‫التحقيقات الــتــى أجرتها املستشفى مع‬ ‫العاملني بها‪ ،‬لنتأكد من عدم تواطؤهم‪.‬‬ ‫من يحاسب املستشفيات على اإلهمال‬ ‫واالمــبــااله بأمان املرضى؟ يجب تخصيص‬ ‫مسؤول أمن فى كل دور من أدوار املستشفى‪،‬‬ ‫ليتأكد مــن شخصية زائ ــرى الــغــرف‪ ..‬وال‬ ‫تُترك األمــور سداح مــداح! نريد أن نعرف‬ ‫نتائج التحقيقات‪ ..‬وأن نــرى عقابا رادعــا‬ ‫للمتورطني!‪.‬‬

‫املتهم‬

‫رقمنا على واتس آب‪01116006007 :‬‬

‫شاركونا تغطيتكم لألحداث الحية وما تواجهونه من مواقف‬ ‫الفتة وذلك عبر موقع شارك ‪sharek.almasryalyoum.com‬‬

‫قرص الشمس‬

‫‪Safia_mostafa_amin@yahoo.com‬‬

‫فاكس ‪27926331 :‬‬

‫‪: sharek@almasryalyoum.com‬بريدنا‬ ‫‪voice@almasryalyoum.com‬‬

‫آلـــــــو‪!!..‬‬

‫وترى وهج النيران خلف كل طائرة‬ ‫تقلع‪ ..‬صورة ال ميكن أن تنسى أو‬ ‫متحى من الذاكرة‬ ‫يرتفع قــرص الشمس إلــى أعلى‬ ‫وترتفع معه درجات احلرارة لتصل‬ ‫إل ــى ‪ 40‬درج ـ ــة‪ ..‬شــعــور الغضب‬ ‫والرغبة الشديدة لدى اجلميع فى‬ ‫عمل شــىء يرفع به هــذا الغضب‪،‬‬ ‫ورغبة جامحة لدخول املعارك‪ ،‬ومتر‬ ‫األيــام ببطء ويقطع رتابتها بعض‬ ‫البيانات العسكرية التى تنبئ بأننا‬ ‫قمنا بضرب العدو فى مواقع رأس‬ ‫العش وشرق بورسعيد‪ ،‬وأنباء عن‬ ‫دعم االحتاد السوفيتى لنا وإمدادنا‬ ‫بأنظمة دف ــاع جــوى مــتــطــورة‪ ،‬إن‬ ‫رجـــال الــقــوات اجلــويــة ينتظرون‬ ‫نصرا شامال ميحون به تلك النكسة‬ ‫والهزمية التى أطاحت باألحالم‪.‬‬ ‫قــرص الشمس بــدأ فــى الــنــزول‬ ‫وانخفضت درج ــة حـــرارة اجلــو‪..‬‬ ‫قرص الشمس بدأ فى االختباء وراء‬ ‫أشجار قرية بلبيس ووراء مداخن‬ ‫مصنع اجلـــوت الـــذى يــقــع بــجــوار‬ ‫بــوابــة الــقــاعــدة‪ ..‬الــظــام يدخل‬ ‫سريعا والسكون يعم‪ ،‬إال بعضا من‬ ‫الضوء األزرق‪ .‬خلف بعض النوافذ‬ ‫أو أضواء املمرات املساعدة وأضواء‬ ‫كــشــافــات بــعــض الــســيــارات امل ــارة‬ ‫على طريق بلبيس الزقازيق املغطاة‬ ‫باللون األزرق‪ ..‬تلك األيام ال ميكن‬ ‫أن تنسى‪.‬‬ ‫عميد مالح باملعاش ‪ /‬محمد‬ ‫عبد السميع عامر مراد ‪-‬‬ ‫محلل سياسى اقتصادى‬ ‫‪hotmail.com@samie15‬‬

‫كلمتين‪ ..‬وبس «‪»30‬‬

‫■ تلقيت مــن األســتــاذ عــاطــف املغربى‬ ‫رسالة بعنوان (من واقع جتربتى) حيث عمل‬ ‫مدرسا للغة العربية فى املرحلة الثانوية‬ ‫ً‬ ‫مبصر وبعض الــدول العربية ملدة أكثر من‬ ‫ستة وثالثني عا ًما‪ ،‬وتناول فى رسالته ثالثة‬ ‫موضوعات‪.‬‬ ‫■ األول‪ :‬عدم تدريس اللغة العربية فى‬ ‫بعض املدارس األجنبية أو الدولية القائمة‬ ‫مبصر والتى يلتحق بها تالميذ مصريون‪،‬‬ ‫وال يــجــدى التحجج بــأن ه ــؤالء التالميذ‬ ‫يــؤدون امتحانات معادلة على أى مستوى‪،‬‬ ‫فهم لم يدرسوا لغتهم األم منذ البداية‪..‬‬ ‫ألم ينظر أحد إلى اآلثار السلبية نتيجة ذلك‬ ‫الوضع؟‪.‬‬ ‫■ الثانى‪ :‬هو اختصار كتب مــادة اللغة‬ ‫العربية فى املرحلة الثانوية فى كل صف‬ ‫دراســى إلــى كتابني بــدالً من خمسة! فتم‬ ‫جتميع فــروع األدب والنصوص والبالغة‬ ‫والنحو والقراءة املتعددة فى كتاب واحد‪،‬‬ ‫وهو ما أدى بالضرورة إلى حذف الكثير من‬ ‫املوضوعات!!‬ ‫■ الثالث‪ :‬هو منهج شهادة الثانوية العامة‬ ‫فهو منهج موحد فى كل املواد على مستوى‬ ‫اجلمهورية‪ ،‬وبالتالى فاالمتحان موحد‪،‬‬ ‫وهو أمر ال نظير له فى العالم كله وليس‬ ‫منطق ًيا‪ ..‬ملاذا ال نراعى التنوع اجلغرافى‬ ‫والبيئى؟ فنقضى على مــركــزيــة امتحان‬ ‫الثانوية العامة مما سيقلل من الفزع السنوى‬ ‫من «بعبع» الثانوية العامة!!‬ ‫حامت فودة‬

‫‪Fouda50@gmail.com‬‬


‫اجلمعة ‪ - 201٩/١٢/٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٥٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5653 - Friday 6/12/2019‬‬

‫دفتر أحوال‬ ‫شاب يلقى بنفسه من‬ ‫الطابق العاشر فى حلوان‬ ‫كتب ‪ -‬حسن احمد حسني‪:‬‬

‫ألــقــى شــاب نفسه مــن الــطــابــق العاشر‬ ‫مبنطقة حلوان‪ ،‬أمس‪ ،‬بهدف االنتحار‪ ،‬ومت‬ ‫نقله إلى املستشفى العام فاقدًا النطق وبه‬ ‫كسور مبختلف أنحاء اجلسد‪ ،‬وتكثف أجهزة‬ ‫األمن جهودها للتأكد من عدم وجود شبهة‬ ‫جنائية فى الواقعة‪.‬‬ ‫تلقى املقدم أحمد البندارى‪ ،‬رئيس مباحث‬ ‫قسم حلوان‪ً ،‬‬ ‫بالغا من األهالى بشارع أحمد‬ ‫أنسى‪ ،‬بسقوط شــاب من الطابق العاشر‪،‬‬ ‫وباالنتقال والفحص تبني عــدم وجــود أى‬ ‫شخص آخــر بالطابق الــذى ألقى الشاب‬ ‫بنفسه من شرفته‪ ،‬وهو ما ينفى وجود شبهة‬ ‫جنائية فى الواقعة‪.‬‬ ‫وكلف اللواء أشرف اجلندى‪ ،‬مدير األمن‪،‬‬ ‫بسرعة عمل التحريات واستجواب أسرة‬ ‫الــشــاب الضحية ملــعــرفــة أســبــاب ودواف ــع‬ ‫محاولة انتحاره‪.‬‬

‫إحباط تهريب كمية من المستلزمات‬ ‫الطبية بجمارك الغردقة‬

‫البحر األحمر ‪ -‬محمد السيد سليمان‪:‬‬

‫قــرر بخيت العتمونى‪ ،‬مدير الشؤون‬ ‫القانونية بجمارك الغردقة‪ ،‬أمس‪ ،‬إحالة‬ ‫راكب مصرى للنيابة‪ ،‬لرفضه التصالح فى‬ ‫محاولة تهريب كمية من املستلزمات الطبية‬ ‫وعدم سداد قيمة التعويضات اجلمركية‬ ‫املستحقة ‪ 650‬ألــف جنيه والــغــرامــة ‪٤‬‬ ‫ماليني جنيه‪ ،‬بعد أن متكنت جمارك مطار‬ ‫الغردقة برئاسة سعيد كامل عمار‪ ،‬مدير‬ ‫اجلمرك‪ ،‬من ضبط محاولة تهريب كمية‬ ‫من املستلزمات الطبية اخلاصة بجراحة‬ ‫العظام‪ .‬كــان عاصم بــدوى‪ ،‬رئيس قسم‬ ‫تفتيش الركاب‪ ،‬قد اشتبه فى أحد الركاب‬ ‫القادمني على رحلة طائرة مصر للطيران‬ ‫من دبى أثناء إنهاء إجراءات التفتيش‪ ،‬ومت‬ ‫مترير حقائبه على جهاز فحص األفــراد‬ ‫بأشعة «إكــس راى»‪ ،‬فتم تأكيد االشتباه‪،‬‬ ‫وتبني وجــود ‪ 39‬كيلو شــرائــح ومسامير‬ ‫خاصة بجراحة العظام مخبأة بني طيات‬ ‫املالبس داخل حقائبه الشخصية‪ ،‬وبلغت‬ ‫قيمة التعويضات اجلمركية املستحقة ‪650‬‬ ‫ألف جنيه‪.‬‬

‫حبس عامل متهم بقتل‬ ‫ابنة شقيقه فى الشرقية‬

‫الشرقية ‪ -‬وليد صالح‪:‬‬

‫قـ ــررت نــيــابــة مــنــيــا الــقــمــح بــرئــاســة‬ ‫املــســتــشــار أحــمــد أبـــوزيـــد‪ ،‬وإشــــراف‬ ‫املستشار أحمد التهامى‪ ،‬املحامى العام‬ ‫لنيابات جنوب الشرقية‪ ،‬أمــس‪ ،‬حبس‬ ‫عامل ‪ 4‬أيــام على ذمة التحقيقات فى‬ ‫اتهامه بقتل جنلة شقيقه‪ ،‬خــو ًفــا من‬ ‫افتضاح أمره بعد علمها بارتباطه بعالقة‬ ‫غير شرعية بربة منزل‪.‬‬ ‫تلقى اللواء عاطف مهران‪ ،‬مدير أمن‬ ‫الشرقية‪ ،‬إخــطــا ًرا مــن العميد عمرو‬ ‫رؤوف‪ ،‬مدير املباحث اجلنائية‪ ،‬بورود‬ ‫بــاغ ملركز منيا القمح مــن ربــة منزل‬ ‫باكتشافها عقب عودتها ملسكنها مقتل‬ ‫جنلتها‪ 16 ،‬سنة‪ ،‬طالبة‪ ،‬داخــل غرفة‬ ‫نــوم بشقتهم‪ ،‬وتبني من مناظرة اجلثة‬ ‫وج ــود عــدة طعنات متفرقة‪ ،‬وسالمة‬ ‫جميع نوافذ الشقة‪ ،‬وعدم وجود بعثرة‬ ‫مبحتوياتها‪.‬‬ ‫مت تشكيل فريق بحث جنائى بالتنسيق‬ ‫مــع قطاع األمــن الــعــام‪ ،‬وتبني أن وراء‬ ‫ارتكاب الواقعة عم املجنى عليها «عامل‪-‬‬ ‫‪ 24‬سنة»‪.‬‬

‫ضبط شركة مستحضرات تخسيس غير مرخصة بالجيزة‬ ‫‪ 9‬التحريات‪ :‬استغلت فنانين فى الدعاية لمنتج لم تصرح به «الصحة»‬

‫القليوبية‪ -‬عبداحلكم اجلندى‪:‬‬

‫كلبشات‬ ‫القاهرة‬

‫كتب‪ -‬حسن أحمد حسني‪:‬‬

‫ألقت أجهزة األمــن بالقاهرة‪ ،‬أمــس‪ ،‬القبض‬ ‫على عاطل مبنطقة املعادى‪ ،‬تبني من التحريات‬ ‫أنه تسلل لشقة ُمسن يقيم مبفرده وسدد له عدة‬ ‫طعنات واستولى على مبلغ مالى وهاتف محمول‪،‬‬ ‫مبناقشته أمام اللواء أشرف اجلندى‪ ،‬مدير أمن‬ ‫القاهرة‪ ،‬اعترف بالواقعة‪ ،‬وأحيل للنيابة التى‬ ‫قررت حبسه ‪ 4‬أيام على زمة التحقيقات‪.‬‬ ‫تلقى اللواء نبيل سليم‪ ،‬مدير مباحث العاصمة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫بالغا من األهالى بالعثور على جثة ُمسن غار ًقا‬ ‫فى دمائه داخــل شقته‪ ،‬انتقل فريق بحث إلى‬ ‫مكان البالغ وتبني من املعاينة أن اجلثة بها عدة‬ ‫طعنات بأنحاء متفرقة باجلسد‪ ،‬وتوجد بعثرة فى‬ ‫محتويات الشقة‪ .‬أكــدت التحريات أن اجلرمية‬ ‫وقعت بدافع السرقة‪ ،‬وتوصل فريق البحث إلى‬ ‫القاتل من خالل فحص كاميرات املراقبة‪ ،‬وبعمل‬ ‫األكمنة مت ضبطه‪ ،‬ومبناقشته اعترف أنه تسلل‬ ‫لشقة القتيل بعد علمه أنه يقيم مبفرده ويحتفظ‬ ‫مببالغ مالية داخل الشقة‪.‬‬

‫الوادى الجديد‬

‫جانب من املستحضرات الطبية املضبوطة‬

‫فى كميات كبيرة من السلع التموينية املدعمة‬ ‫التى يقوم باستالمها لصرفها على بطاقات‬ ‫الدعم‪ ،‬واالستيالء على تلك الكميات وبيعها فى‬

‫عامل يطعن طال ًبا بمطواة فى‬ ‫مشاجرة بسبب الجيرة فى طوخ‬ ‫مزق عامل‪ ،‬جسد طالب بالسكني فى مشاجرة‬ ‫بينهما‪ ،‬بقرية فى طوخ‪ ،‬بسبب خالفات اجليرة‪.‬‬ ‫مت نقل املصاب فى حالة خطيرة الى املستشفى‪،‬‬ ‫وألقى القبض على املتهم وحترر محضر بالواقعة‬ ‫وتولت النيابة التحقيق‪.‬‬ ‫وتلقى العميد فــوزى عبدربه‪ ،‬مــأمــور مركز‬ ‫شرطة طوخ‪ ،‬بالغا بحدوث مشاجرة بناحية قرية‬ ‫العمار‪ ،‬دائــرة املركز ووجــود مصاب‪ ،‬مت إخطار‬ ‫اللواء جمال الرشيدى مدير أمن القليوبية‪ ،‬وانتقل‬ ‫املقدم أحمد سامى رئيس مباحث املركر‪ ،‬وتبني‬

‫‪21‬‬

‫مقتل مسن على يد‬ ‫عاطل بالمعادى‬

‫كتب‪ -‬مصطفى السيد‪:‬‬

‫شنت مباحث التموين مبديرية أمن اجليزة‪،‬‬ ‫حتت إشراف اللواء طارق مرزوق‪ ،‬مساعد وزير‬ ‫الداخلية ألمــن اجلــيــزة‪ ،‬حملة مكبرة ملكافحة‬ ‫اجلرمية بشتى صورها وضبط اخلارجني عن‬ ‫القانون‪ ،‬خاصة ما يتعلق باملجاالت التموينية‬ ‫وغش املستهلكني‪ ،‬فى مجال احلرص على ضبط‬ ‫األسعار باألسواق لتخفيف األعباء على جميع‬ ‫املواطنني‪ ،‬خاصة محدودى الدخل‪.‬‬ ‫بــدايــة الــواقــعــة‪ ،‬مبــعــلــومــات ملــديــر وضــبــاط‬ ‫مباحث التموين بالقطاع‪ ،‬بتداول إعالن جتارى‬ ‫ملستحضر طبى للتخسيس على قنوات فضائية‪،‬‬ ‫وقيام عدد من الفنانني بالدعاية لذلك املنتج‪،‬‬ ‫ويشار باإلعالن لوجود تصريح وزارة الصحة‪.‬‬ ‫بــإجــراء التحريات‪ ،‬تبني أن الشركة املنتجة‬ ‫للمستحضر املنوه عنه شركة ملك «السيد‪.‬ح»‪،‬‬ ‫وبــاالســتــعــام مــن وزارة الــصــحــة‪ ،‬أفـــادت بأن‬ ‫املنتج غير مدرج كعقار بشرى أو مكمل غذائى‪،‬‬ ‫وباالستعالم من املعهد القومى لألغذية‪ ،‬أفاد بأن‬ ‫املنتج غير معتمد‪.‬‬ ‫عــقــب تــقــنــن األوضــــــاع‪ ،‬مت شــن حــمــلــة من‬ ‫ضباط اإلدارة باالشتراك مع التفتيش الصيدلى‬ ‫ومفتشى التموين استهدفت املخبز املشار اليه‪،‬‬ ‫وأمكن ضبط «طارق م» ‪ 35‬سنة‪ ،‬مدير الشركة‪،‬‬ ‫وبتفتيش الشركة مت ضبط ‪ 245‬كرتونة بداخل‬ ‫كل منها ‪ 15‬عبوة ملنتج أبليكس‪ ،‬بإجمالى ‪3675‬‬ ‫عبوة‪ .‬مبواجهة املتهم اعترف بارتكاب الواقعة‪ ،‬مت‬ ‫تقنني اإلجراءات حيالهم‪.‬‬ ‫كما وردت معلومات ملدير وضــبــاط مباحث‬ ‫التموين بالقطاع أكدتها التحريات‪ ،‬تفيد بقيام‬ ‫«هشام‪.‬م» صاحب محل بقالة متوينية‪ ،‬بالتصرف‬

‫حوادث وقضايا‬

‫وقوع املشاجرة بني طرف أول‪« :‬ا‪ .‬ع‪ .‬م» ‪ 19‬سنة‪،‬‬ ‫طالب‪« ،‬مصاب بجرح نافذ بالبطن وآخــر فى‬ ‫الظهر» وطرف ثان «م‪ .‬ن‪ .‬ت» ‪ 18‬سنة‪ ،‬عامل‪.‬‬ ‫وذلــك حلــدوث مــشــادة كالمية بــن الطرفني‬ ‫بسبب خالفات اجليرة تطورت ملشاجرة تعدى‬ ‫خاللها الثانى على األول بالضرب بسالح أبيض‬ ‫مطواة‪ ،‬محدثاً إصابته وفر هارباً‪.‬‬ ‫متكن ضباط وحدة مباحث املركز من ضبط‬ ‫املتهم‪ ،‬ومبواجهته أقــر بارتكاب الــواقــعــة‪ ،‬ومت‬ ‫بــإرشــاده ضبط السالح األبيض املستخدم فى‬ ‫الواقعة‪.‬‬

‫السوق السوداء‪ .‬وخالل حملة من ضباط اإلدارة‪،‬‬ ‫أمكن ضبط املتحرى عنه وبتفتيش املحل عثر‬ ‫بداخله على ‪ 12722‬زجاجة زيت متوينى مدعم‪.‬‬

‫مبواجهة املتهمني اعترفا بارتكاب الواقعة‪ ،‬ومت‬ ‫تقنني اإلجراءات حيالهما‪ .‬حترر محضر عن كل‬ ‫واقعة‪ ،‬وأخطرت النيابة للتحقيق‪.‬‬

‫إصابة ‪ 11‬طالبة باختناق‬

‫سائق يذبح شقيقه بسبب «‪ 800‬جنيه»‬ ‫القليوبية‪ -‬عبداحلكم اجلندى‪:‬‬

‫تخلص سائق من شقيقه‪ ،‬ذبحا بالسكني‪ ،‬إثر‬ ‫مشاجرة بينهما فى منطقة القلج باخلانكة‪ ،‬بسبب‬ ‫طلب املجنى عليه من املتهم إعطاءه مبلغا ماليا‪،‬‬ ‫فــرفــض‪ ،‬مــا تسبب فــى نشوب مشاجرة انتهت‬ ‫مبقتل أحدهما‪ ،‬ومت نقل اجلثة إلى املستشفى‪،‬‬ ‫وألقى القبض على املتهم واعترف بارتكاب الواقعة‬ ‫وتولت النيابة التحقيق فأمرت بحبس املتهم ‪ 4‬أيام‬ ‫على ذمة التحقيق وانتداب أحد األطباء الشرعيني‬ ‫ملناظرة اجلثة والتصريح بالدفن عقب ذلك‪.‬‬ ‫تلقى العميد عبداهلل جالل‪ ،‬رئيس فرع البحث‬ ‫اجلنائى‪ ،‬بـ ً‬ ‫ـاغــا مــن األهــالــى بــوجــود جثة أحد‬ ‫األشــخــاص داخــل شقته بناحية شــارع الوحدة‬ ‫املحلية‪ ،‬القلج مت إخطار اللواء جمال الرشيدى‬ ‫مدير أمــن القليوبية فانتقل اللواء هشام سليم‬

‫مدير املباحث والعميد حازم عزت رئيس مباحث‬ ‫املديرية‪ ،‬وبالفحص تبني أن الشقة بالطابق الثالث‬ ‫من العقار مكونة من غرفتني وصالة‪ ،‬ووجود جثة‬ ‫«م‪ .‬ع‪ .‬م»‪ 54 ،‬سنة‪ ،‬والسابق اتهامه فى ‪ 23‬قضية‬ ‫«ســرقــة بــاإلكــراه ومــخــدرات ونــصــب ومشاجرة‬ ‫ونشل» واملسجل شقى خطر‪ ،‬ووجــود متعلقاته‬ ‫الشخصية بجواره ومبناظرة اجلثة تبني إصابتها‬ ‫بجرحني نافذين بالرقبة مــن اجلــهــة اليسرى‬ ‫واليمنى وسحجات بالوجه‪ ،‬وبالفحص تبني أن‬ ‫الشقة التى يقيم فيها املجنى عليه ملك شقيقته‪،‬‬ ‫رفقة شقيقه «إ‪.‬ع‪ .‬م» ‪ 49‬سنة‪ ،‬سائق‪ ،‬والسابق‬ ‫اتهامه فى ‪ 6‬قضايا وبتطوير مناقشة األخير‬ ‫اعترف بارتكابه الواقعة على إثر حدوث مشادة‬ ‫كالمية بينهما بسبب قيام املجنى عليه بطلب مبلغ‬ ‫مالى منه قدره ‪ 800‬جنيه‪.‬‬

‫تمكين أب من رؤية ابنته بعد ثبوت «سوء حالته الصحية»‬

‫رجال اإلسعاف أثناء التعامل مع املصابني‬

‫كتب‪ -‬أحمدعبدالسالم‬

‫أصيبت ‪ 11‬طالبة باختناق‪ ،‬أمس‪ ،‬إثر استنشاق‬ ‫أدخــنــة متصاعدة مــن حــرق قمامة ومخلفات‬ ‫مبدرسة موط الثانوية الزراعية بالوادى اجلديد‪.‬‬ ‫تلقى الــلــواء هشام لطفى‪ ،‬مدير أمــن الــوادى‬ ‫اجلديد‪ ،‬إخطا ًرا باستقبال مستشفى اخلارجة‬ ‫العام عددا من الطالبات فى حالة اختناق‪.‬‬ ‫تبني إصابة طالبات مدرسة اخلارجة الثانوية‬ ‫الزراعية‪ ،‬باختناق إثر استنشاق أدخنة ناجتة من‬ ‫حرق مخلفات وقمامة‪ ،‬ومت نقلهن إلى مستشفى‬ ‫الداخلة العام مبعرفة سيارات اإلسعاف‪ ،‬لتلقى‬ ‫العالج الالزم‪.‬‬

‫قنا‬

‫‪9‬األب أمام محكمة األسرة بالجيزة‪ :‬أيامى معدودة فى الدنيا ونفسى أشبع من بنتى أقارب طفلة يحطمون استقبال‬ ‫مستشفى نجع حمادى عقب وفاتها‬ ‫مشادات عنيفة بينى وأهل مطلقتى‪ ،‬وتدخل‬ ‫أقاربنا لتمكينى من رؤية ابنتى»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬منذ حوالى عام علمت بإصابتى‬ ‫مب ــرض الــســرطــان وأن وضــعــى الصحى‬ ‫غير مطمئن‪ ،‬خاصة أن املــرض هاجمنى‬ ‫بشراسة‪ ،‬وعندما أخبرتها بذلك اعتقدت‬ ‫أننى أخدعها فقط من أجل رؤية ابنتى‪ ،‬وأن‬ ‫قناعتها حتدثها أننى سأخطف الصغيرة‬ ‫وأختفى بها إلى حيث ال تعلم»‪.‬‬ ‫وقــدم األب للمحكمة عدة تقارير طبية‬ ‫تفيد احلالة الصحية له‪ ،‬مطالبا بعرضها‬ ‫على متخصصني‪ ،‬أو توقيع الكشف الطبى‬ ‫عليه‪ ،‬للتأكد من صدقه‪ ،‬مردفا‪« :‬نفسى‬ ‫بس أحلق أشبع من بنتى هى مالهاش ذنب‬ ‫فى خالفاتى مع أمها لكن أنا مش عارف‬ ‫هعيش لها قد إيه وال هتلحق تشوف حبى‬ ‫وحنيتى عليها لغاية إمــتــى»‪ .‬وفــى نهاية‬ ‫اجلــلــســة قـــررت املــحــكــمــة حــجــز الــدعــوى‬ ‫للنطق باحلكم‪ ،‬والــذى صدر بتمكني األب‬ ‫من الرؤية وقبول دعواه‪.‬‬

‫كتبت‪ -‬شيماء القرنشاوى‪:‬‬

‫ألــزمــت محكمة األسـ ــرة بــاجلــيــزة‪ ،‬أم‪،‬‬ ‫بتمكني طليقها مــن رؤي ــة طفلته مرتني‬ ‫أسبوع ًيا‪ ،‬ملدة ‪ 4‬ساعات‪ ،‬بعد ثبوت سوء‬ ‫حالته الصحية وحــضــوره أمــام املحكمة‪،‬‬ ‫طالبا السماح له برؤية ابنته فترة كافية‬ ‫خلطورة مرضه‪.‬‬ ‫كانت حالة من البكاء‪ ،‬سادت بني احلضور‬ ‫داخ ــل قــاعــة محكمة األســـرة‪ ،‬أثــنــاء نظر‬ ‫دعــوى الــرؤيــة التى أقامها محاسب ضد‬ ‫طليقته‪ ،‬حيث وقف األب أمام هيئة املحكمة‬ ‫قائال‪« :‬أنا أيامى معدودة فى الدنيا ونفسى‬ ‫أشبع مــن بنتى‪ ،‬دى بنتى الوحيدة ومش‬ ‫عارف هلحق أشبع منها وال أل»‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬والدتها رفضت أن أراها وتعود‬ ‫حياتنا الزوجية طبيعية من أجــل طفلتنا‬ ‫الوحيدة التى جتاوزت عامها العاشر بشهور‬ ‫قليلة‪ ،‬وقالت إنها لن تصدق وعــودى مرة‬ ‫أخرى‪ ،‬حتى منعت عنى ابنتى وأصبحت ال‬ ‫أراها إال دقائق معدودة إما صدفة أو بعد‬

‫كتب‪ -‬محمد حمدى‪:‬‬

‫حطم عدد من أهالى طفلة‪ ،‬أمــس‪ ،‬جــزءا من‬ ‫استقبال مستشفى جنــع حــمــادى الــعــام‪ ،‬عقب‬ ‫وفاتها داخــل املستشفى‪ ،‬على خلفية إصابتها‬ ‫بحالة تسمم‪.‬‬ ‫تلقى الــلــواء شريف عبداحلميد‪ ،‬مدير أمن‬ ‫قنا‪ ،‬إخطا ًرا بتحطيم جزء من استقبال مستشفى‬ ‫جنع حــمــادى‪ ،‬كشفت التحريات وصــول الطفلة‬ ‫«شروق‪.‬ا‪.‬ح» ‪ 11‬سنة‪ ،‬مصابة بحالة إعياء نتيجة‬ ‫تعرضها حلالة تسمم‪ ،‬وتوفيت فور وصولها إلى‬ ‫مستشفى جنع حمادى العام‪ ،‬فقام أقارب الطفلة‬ ‫عقب سماعهم خبر وفاتها بتحطيم األجــهــزة‬ ‫الطبية باملستشفى‪ ،‬ومنها جــهــاز رســم القلب‬ ‫والضغط‪.‬‬ ‫انتقلت قوة أمنية إلى مستشفى جنع حمادى‬ ‫للسيطرة عــلــى األوضــــاع وتــفــريــغ الــكــامــيــرات‬ ‫اخلاصة باملستشفى لتحديد مرتكبى الواقعة‪،‬‬ ‫وحتــرر املحضر الــازم وأخطرت النيابة العامة‬ ‫ملباشرة التحقيق‪.‬‬

‫«الداخلية»‪ :‬اإلفراج عن ‪454‬‬ ‫ً‬ ‫نزيل بمناسبة أعياد «‪ 6‬أكتوبر»‬ ‫كتب‪ -‬يسرى البدرى‪:‬‬

‫الشرطة النسائية أثناء توزيع املساعدات على املسنني‬

‫واصلت وزارة الداخلية اإلفراج عن املستحقني من نزالء السجون‪،‬‬ ‫نزيل‪ ،‬واإلفراج الشرطى عن ‪ً 298‬‬ ‫وأفرجت بالعفو عن ‪ً 156‬‬ ‫نزيل‪،‬‬ ‫مبناسبة عيد انتصار السادس من أكتوبر‪.‬‬ ‫وقالت «الداخلية»‪« :‬إن قطاع السجون عمد لفحص ملفات نزالء‬ ‫السجون على مستوى اجلمهورية لتحديد مستحقى اإلفراج بالعفو‬ ‫عن تنفيذ باقى مدة العقوبة‪ ،‬وانتهت أعمال اللجان إلى انطباق القرار‬ ‫على ‪ً 156‬‬ ‫نزيل ممن يستحقون اإلفراج عنهم بالعفو»‪.‬‬ ‫وأضافت‪« :‬كما باشرت اللجنة العليا للعفو فحص حاالت مستحقى‬ ‫اإلفراج الشرطى لبعض املحكوم عليهم‪ ،‬وانتهت أعمالها إلى اإلفراج‬ ‫عن ‪ً 298‬‬ ‫إفراجا شرط ًيا»‪.‬‬ ‫نزيل‬ ‫ً‬ ‫وتابعت‪« :‬يأتى ذلك فى إطار حرص وزارة الداخلية على تطبيق‬ ‫السياسة العقابية مبفهومها احلديث‪ ،‬وتوفير أوجه الرعاية املختلفة‬ ‫للنزالء‪ ،‬وتفعيل الدور التنفيذى ألساليب اإلفراج عن املحكوم عليهم‪،‬‬ ‫الذين مت تأهيلهم لالنخراط فى املجتمع»‪.‬‬

‫أبناء الشهداء أثناء التكرمي من الداخلية‬

‫ّ‬ ‫«الداخلية» تواصل تكريم المتفوقين‬ ‫بالقاهرة‬ ‫ين‬ ‫ن‬ ‫«الداخلية» تنظم قوافل طبية ل ُدور ال ُم ِس‬ ‫تأييد حبس أحمد عبدالله‬ ‫محمود عامين فى خيانة األمانة دراس ًيا من أبناء شهداء الشرطة‬

‫كتب‪ -‬مصطفى السيد‪:‬‬

‫نظمت وزارة الداخلية‪ ،‬أمس‪ ،‬قافلة طبية وإنسانية لعدد‬ ‫من ُدور امل ُ ِسنّني‪ ،‬بدوائر أقسام مصر اجلديدة والنزهة‬ ‫واملقطم مبحافظة القاهرة‪ ،‬لتقدمي جميع أوجه الرعاية‬ ‫الطبية واملساعدات العينية لنزالء ال ُّدور‪ ،‬وذلك استمرا ًرا‬ ‫لتنفيذ مبادرة «كلنا واحد»‪ ،‬حتت رعاية الرئيس عبدالفتاح‬ ‫السيسى‪ ،‬برفع األعباء عن كاهل املواطنني‪ ،‬وانطال ًقا من‬ ‫املسؤولية املجتمعية لوزارة الداخلية الهادفة إلى تقدمي كل‬ ‫أوجه الرعاية اإلنسانية واالجتماعية للمواطنني‪.‬‬ ‫وقامت احلملة بتوقيع الكشف الطبى على النزالء‬ ‫وصرف األدوية الالزمة لهم باملجان‪ ،‬كما مت توزيع عدد‬ ‫من املساعدات العينية‪ ،‬تضمنت بطاطني وعبوات غذائية‬ ‫متنوعة‪ ،‬باملجان‪ ،‬عليهم إلدخــال البهجة والــســرور فى‬

‫نفوسهم‪ ،‬حيث ع ّبروا عن سعادتهم بهذه الزيارة وتلك‬ ‫املبادرة من وزارة الداخلية‪.‬‬ ‫وتواصل الوزارة جهودها فى استمرار توجيه القوافل‬ ‫الطبية واإلنسانية ملا لها من اعتبارات إنسانية واجتماعية‬ ‫إميا ًنا بالدور املجتمعى الذى تضطلع به أجهزة الوزارة‬ ‫لإلسهام فى تقدمي الدعم للمواطنني األَ ْولَى بالرعاية‪.‬‬ ‫وقامت وزارة الداخلية بتنظيم قافلة خدمية وإنسانية‬ ‫تــضــم مختلف الــتــخــصــصــات لــتــقــدمي أوجـ ــه الــرعــايــة‬ ‫للمواطنني بحى روضة السيدة زينب مبحافظة القاهرة‪،‬‬ ‫ومت توزيع عدد من املساعدات العينية على املواطنني‪ ،‬كما‬ ‫مت توقيع الكشف الطبى على عدد من املواطنني وصرف‬ ‫العالج الــازم لهم باملجان‪ ،‬واستخراج بطاقات الرقم‬ ‫القومى لعدد من املواطنني من قاطنى املنطقة‪.‬‬

‫كتب‪ -‬محمد القماش‪:‬‬

‫أيدت محكمة جنح مستأنف أكتوبر‪ ،‬أمس‪ ،‬احلكم الصادر بحبس‬ ‫الفنان أحمد عبداهلل محمود‪ ،‬ملدة عامني‪ ،‬التهامه بعدم سداد إيصال‬ ‫أمانة لصالح طليقته‪ ،‬الفنانة سارة نخلة‪.‬‬ ‫وكانت محكمة أول درجة قد عاقبت «محمود» باحلبس عامني‪،‬‬ ‫بتهمة خيانة األمانة‪ ،‬وعــدم ســداد إيصال أمانة لطليقته‪ ،‬وتقدم‬ ‫مبعارضة استئنافية على احلكم‪.‬‬

‫كتب‪ -‬يسرى البدرى‪:‬‬

‫واصلت ال ــوزارة‪ ،‬ممثلة فى اإلدارة العامة للعالقات‬ ‫اإلنسانية ورعاية أسر شهداء ومصابى الشرطة بقطاع‬ ‫اإلعالم والعالقات تنظيم احتفاليات لتكرمي أبناء الشهداء‬ ‫املتفوقني فى كافة املراحل الدراسية‪ ،‬بحضور عدد من‬ ‫قــيــادات الـــوزارة‪ ،‬مت خاللها نقل حتيات وتقدير وزير‬ ‫الداخلية واالعــتــزاز وأصــدق عبارات التهنئة واالمتنان‬ ‫جلميع أســر وأبناء الشهداء واملتفوقني منهم باملراحل‬ ‫التعليمية املختلفة‪ ،‬ومت تكرميهم وتسليمهم شهادات تقدير‬

‫وكؤوس التفوق الدراسى لألول فى كل مرحلة تعليمية‪.‬‬ ‫قالت الداخلية‪« :‬وقد كان لذلك احلفل بالغ األثر فى نفوس‬ ‫أسر وأبناء الشهداء الذين أعربوا عن فخرهم واعتزازهم‬ ‫بذلك التكرمي الذى يُعد امتدا ًدا لتكرمي آبائهم من شهدائنا‬ ‫األبرار الذين دافعوا عن احلق لكى يأمن اجلميع»‪ .‬وأضافت‪:‬‬ ‫«يأتى ذلك تخليداً ووفا ًء وعرفاناً لتضحيات شهداء الوطن‬ ‫وأبنائه األبــرار من رجــال الشرطة الذين وهبوا أرواحهم‬ ‫ودمائهم الغالية أثناء تأدية واجبهم الوطنى فى سبيل الدفاع‬ ‫عن تراب وطنهم العزيز وأمن شعبه»‪.‬‬


‫‪٢٠‬‬

‫متابعات‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١٢/٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٥٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5653 - Friday 6/12/2019‬‬

‫«المالية»‪ :‬ضغط الجدول الزمنى لتحديث‬ ‫منظومة المديريات المالية بالمحافظات‬ ‫‪« 9‬معيط»‪ :‬نستهدف خفض عجز الموازنة وتقليل حجم الدين وتحقيق التنمية المستدامة‬

‫كتب‪ -‬محسن عبدالرازق‪:‬‬

‫أك ــد الــدكــتــور مــحــمــد مــعــيــط‪ ،‬وزيـــر املــالــيــة‪،‬‬ ‫ضــرورة ضغط اجلــدول الزمنى املقرر لتحديث‬ ‫منظومة العمل باملديريات املالية باملحافظات‪،‬‬ ‫بحيث يتم اإلسراع فى تطوير البنية التحتية مبا‬ ‫يتسق مع املشروع القومى للتحول الرقمى‪ ،‬وبناء‬ ‫القدرات البشرية وف ًقا ألحدث اخلبرات واملعايير‬ ‫العاملية‪ ،‬ورفــع كــفــاءة املبانى لتهيئة بيئة عمل‬ ‫جاذبة‪ ،‬تُسهم فى االرتقاء مبستوى األداء على‬ ‫النحو الذى يُساعد فى رفع كفاءة اإلنفاق العام‪،‬‬ ‫وتوجيه النفقات إلى املسارات املحددة بالتعاون‬ ‫مع اجلهات اإلداري ــة؛ لتحقيق التنمية الشاملة‬ ‫واملستدامة‪ ،‬على ضوء رؤية «مصر ‪.»٢٠٣٠‬‬ ‫وقــال معيط‪ ،‬خالل االجتماع الــدورى ملديرى‬ ‫املديريات املالية باإلسكندرية‪ ،‬فى كلمة ألقاها‬ ‫نيابة عنه عماد عــواد رئيس قطاع احلسابات‬ ‫واملــديــريــات املالية‪ ،‬إن برنامج ميكنة منظومة‬ ‫الــعــمــل بــدواويــن املــحــافــظــات يُــعــد أحــد روافــد‬ ‫املشروع القومى للتحول الرقمى الــذى ينعكس‬ ‫بشكل مــبــاشــر عــلــى جـــودة مــســتــوى اخلــدمــات‬ ‫الــعــامــة‪ ،‬ويُسهم فــى حتقيق االنــضــبــاط املالى‪،‬‬ ‫واحلفاظ على حق الدولة واملواطنني والعاملني‬ ‫ً‬ ‫أيضا‪.‬‬ ‫وشدد على ضرورة تسريع وتيرة العمل لتنفيذ‬ ‫هذا البرنامج بجودة عالية فى وقت قياسى من‬ ‫خــال استمرار مد جسور التعاون مع مختلف‬ ‫األجهزة التنفيذية باملحافظات‪.‬‬ ‫وأوضح أن الدولة تُ َّعول كثي ًرا على الدور املحورى‬ ‫للمديرين واملراقبني املاليني باجلهات اإلدارية فى‬ ‫حوكمة إجراءات منظومة املصروفات واإليرادات‪،‬‬ ‫والتفسير املنضبط والــواعــى ألحكام القانون‪،‬‬ ‫وإرساء دعائم اإلنفاق األمثل للمخصصات املالية‪،‬‬ ‫ما يُسهم فى حتقيق املستهدفات االقتصادية‪،‬‬

‫عماد عواد‬

‫خاصة خفض عجز املوازنة العامة للدولة‪ ،‬وتقليل‬ ‫حجم الدين العام للناجت املحلى‪ ،‬واستدامة حتسن‬ ‫هيكل ومعدل النمو‪ ،‬مبا يسمح بتوفير املزيد من‬ ‫فرص العمل‪ ،‬وزيــادة أوجه اإلنفاق على التنمية‬ ‫البشرية مبحوريها‪ :‬الصحة والتعليم‪ ،‬فى ظل‬ ‫تبنى الدولة لنظام تعليمى جديد يُنمى ملكات‬ ‫اإلبــداع واالبتكار‪ ،‬إضافة إلى املشروع القومى‬ ‫إلص ــاح املنظومة الصحية ال ــذى يرتكز على‬ ‫تطبيق نظام التأمني الصحى الشامل‪.‬‬ ‫أش ــار معيط إلــى ض ــرورة اتــخــاذ اإلجـــراءات‬

‫جانب من إجتماع مديرى املديريات املالية باإلسكندرية‬

‫الــازمــة بقطاع احلسابات واملــديــريــات املالية؛‬ ‫لضمان استدامة توحيد املبادئ فى املسائل املالية‬ ‫باجلهات اإلداريــة‪ ،‬والتطبيق الدقيق للتعليمات‬ ‫املالية‪ ،‬التى تضمن تنفيذ املوازنة العامة للدولة‬ ‫على النحو املستهدف‪.‬‬ ‫وأوضــح أن البرنامج الطموح مليكنة منظومة‬ ‫العمل بدواوين املحافظات‪ ،‬يشمل ميكنة إدارات‬ ‫شؤون العاملني‪ ،‬وحسابات املخازن واإليــرادات‪،‬‬ ‫ويضمن اتــخــاذ الــقــرارات املالية الصائبة فى‬ ‫الوقت املناسب‪ ،‬ومتابعة موقف الصرف الفعلى‬

‫لكل مشروع استثمارى بكل هيئة موازنية على‬ ‫حدة‪ .‬وتعهد عماد عواد‪ ،‬رئيس قطاع احلسابات‬ ‫واملــديــريــات املالية‪ ،‬باستكمال كــل املشروعات‬ ‫واخلدمات التى تستهدف تطوير منظومة العمل‬ ‫باملحليات من خالل البرامج املتخصصة املساعدة‬ ‫لــلــتــحــول الــرقــمــى بــبــورســعــيــد وجــنــوب سيناء‬ ‫واإلسكندرية وغيرها من املحافظات‪ ،‬إضافة‬ ‫الســتــكــمــال حــزمــة الــبــرامــج املــالــيــة املخصصة‬ ‫للقيادات املحلية التى تشمل مناهج متخصصة‬ ‫تتسق مع متطلبات ميكنة املوازنة العامة للدولة‪.‬‬

‫‪ ..‬والتيسيرات الضريبية فرصة جديدة‬ ‫إلنهاء المنازعات دون اللجوء للمحاكم‬

‫‪ 9‬خصم ‪ %30‬من مقابل التأخير عند االتفاق‬ ‫على فض المنازعة قبل صدور قرار الطعن‬

‫اخلاص دو ًرا أكبر فى التنمية االقتصادية‪.‬‬ ‫كتب‪ -‬محسن عبدالرازق‪:‬‬ ‫وأضاف أن مشروع القانون اجلديد مينح‬ ‫أكــد الدكتور محمد معيط‪ ،‬وزيــر املالية‪،‬‬ ‫املمولني فرصة جديدة لالتفاق مع اإلدارة‬ ‫أن موافقة مجلس الــوزراء‪ ،‬برئاسة الدكتور‬ ‫الضريبية على إنهاء املنازعات فى املرحلة‬ ‫مصطفى مــدبــولــى‪ ،‬رئــيــس الـــــوزراء‪ ،‬على‬ ‫اإلداريــة‪ ،‬دون انتظار اإلجــراءات الضريبية‬ ‫مــشــروع قــانــون «إنــهــاء املــنــازعــات وتعديل‬ ‫الطويلة باللجوء إلى املحاكم‪،‬‬ ‫بعض أحــكــام الضريبة على‬ ‫عــلــى الــنــحــو الـــــذى يــســهــم‬ ‫الدخل» وإحالته إلى مجلس‬ ‫فــى سرعة استقرار املراكز‬ ‫الــنــواب تتسق مــع توجيهات‬ ‫الــقــانــونــيــة لــهــؤالء املــمــولــن‪،‬‬ ‫القيادة السياسية‪ ،‬وبرنامج‬ ‫وحتـــصـــيـــل ح ـ ــق ال ـ ــدول ـ ــة‪،‬‬ ‫احلكومة بتحسني بيئة مناخ‬ ‫موضحا أن القانون اجلديد‬ ‫أداء األعــمــال جلــذب املزيد‬ ‫ً‬ ‫قــرر خفض مقابل التأخير‬ ‫مــن االســتــثــمــارات وتشجيع‬ ‫املــســتــحــق بــنــســبــة ‪ %30‬ملَــن‬ ‫املــســتــثــمــريــن عــلــى الــتــوســع‬ ‫يــبــادر مــن املمولني باالتفاق‬ ‫ف ــى أنــشــطــتــهــم مبــصــر مبا‬ ‫مــع اإلدارة الضريبية على‬ ‫يسهم فــى خلق فــرص عمل‬ ‫إنهاء املنازعات قبل صدور‬ ‫جــديــدة‪ ،‬وتعظيم اإلي ــرادات‬ ‫قرارات الطعن‪.‬‬ ‫العامة على النحو الذى ُي ِّكن‬ ‫وأشـ ـ ــار إلـ ــى أن الــقــانــون‬ ‫الدولة من تنفيذ املشروعات‬ ‫اجلديد ينص على قصر مدة‬ ‫الــتــنــمــويــة مــن أج ــل حتسني‬ ‫حساب مقابل التأخير على‬ ‫مــســتــوى مــعــيــشــة املــواطــنــن‬ ‫محمد معيط‬ ‫الضريبة على ‪ 3‬سنوات فقط من‬ ‫واخلدمات املقدمة إليهم‪.‬‬ ‫تاريخ تقدمي اإلقــرارات وحتى نهاية الفحص‪،‬‬ ‫وقــال الــوزيــر‪ ،‬فــى بــيــان أمــس‪ ،‬إن هناك‬ ‫حتى ال يُضا ّر املمولون من تأخر املصلحة فى‬ ‫تكلي ًفا رئاس ًيا بالسعى اجلــاد نحو تسريع‬ ‫الفحص ملدة رمبا كانت تتجاوز خمس سنوات‬ ‫وتــيــرة الــعــمــل فــى مــلــف إنــهــاء املــنــازعــات‬ ‫لسبب غير راجع إليهم‪ ،‬حيث يتم حساب مقابل‬ ‫الضريبية دون اللجوء إلى املحاكم مبا يحفظ‬ ‫التأخير‪ ،‬فى ظل القانون احلالى‪ ،‬اعتبا ًرا من‬ ‫حق الدولة ويسهم فى إرساء دعائم جسور‬ ‫تقدمي اإلقرار إلى املصلحة‪ ،‬وحتى االنتهاء من‬ ‫الثقة مع املمولني‪ ،‬باعتبارهم شركاء التنمية‪،‬‬ ‫فحص املمول وتقدير الضريبة عليه‪ ،‬الفتًا إلى‬ ‫الفتًا إلى أن العمل بالقانون اجلديد إلنهاء‬ ‫أن مشروع القانون يسمح بتسوية أرصدة مقابل‬ ‫املــنــازعــات الضريبية ميــتــد ملــدة ‪ 6‬أشــهــر‪،‬‬ ‫التأخير عن السنوات اخلمس السابقة مبراعاة‬ ‫تبحث خاللها اللجان املختصة التظلمات‬ ‫قصر مدة حساب مقابل التأخير على الضريبة‬ ‫والــنــزاعــات الــضــريــبــيــة أمـــام املــحــاكــم‪ ،‬أو‬ ‫على ‪ 3‬سنوات فقط من تاريخ تقدمي اإلقرارات‬ ‫جلــان الطعن الضريبى مبصلحة الضرائب‬ ‫وحتى نهاية الفحص‪.‬‬ ‫املــصــريــة‪ ،‬على النحو ال ــذى مينح القطاع‬

‫«الرى»‪ 215 :‬مليون جنيه لتحديث أنظمة «المال»‪ :‬تعزيز منظومة السالمة والصحة المهنية فى عمليات البترول والغاز‬

‫وأجهزة التحكم والمراقبة بالقناطر الكبرى‬ ‫كتب‪ -‬متولى سالم‪:‬‬

‫تلقى الدكتور محمد عبدالعاطى‪ ،‬وزير املوارد‬ ‫املائية والــرى‪ ،‬تقريراً حــول مجمل اإلجنــازات‬ ‫التى مت تنفيذها فى مجال اخلزانات والقناطر‬ ‫الكبرى خــال العام املالى‪ ،‬حيث بلغ إجمالى‬ ‫ما مت تنفيذه بالقطاع ‪ 215‬مليون جنيه‪ ،‬وذلك‬ ‫خالل النصف األول من العام املالى‪.‬‬ ‫وأفاد املهندس أشرف حبيشى‪ ،‬رئيس قطاع‬ ‫اخلزانات والقناطر الكبرى‪ ،‬بأن القطاع قام‬ ‫بتنفيذ العديد من األعــمــال خــال الفترة من‬ ‫أول يوليو املاضى حتى اآلن بتكلفة بلغت ‪215‬‬ ‫مليون جنيه‪ ،‬حيث يتم حاليا أعمال حتديث‬ ‫أنظمة وأجهزة التحكم واملراقبة ملفيض قناطر‬ ‫إسنا اجلديدة بتكلفة إجمالية تصل إلى ‪100‬‬ ‫مليون جنيه‪ ،‬باإلضافة إلى املنظومة األمنية‬ ‫لقناطر أسيوط اجلديدة بتكلفة حوالى ‪55‬‬ ‫مليونا‪ ،‬باإلضافة إلى تدعيم ‪ 30‬بوابة‬ ‫من بوابات قناطر ادفينا بتكلفة حوالى‬ ‫‪ 5‬ماليني جنيه‪.‬‬ ‫وأضــاف «حبيشى» أنه مت االنتهاء من‬ ‫طرح وترسية عملية تصميم وتنفيذ‬ ‫مــنــظــومــة أمــنــيــة متكاملة‬ ‫لــتــأمــن ســـد ومــفــيــض‬ ‫دم ــي ــاط مب ــا يــتــجــاوز‬ ‫‪ 31‬م ــل ــي ــون جــنــيــه‪،‬‬ ‫عبدالعاطى‬ ‫وكــذلــك االنــتــهــاء من‬

‫طرح وترسية عملية تدعيم وحتديث الهويس‬ ‫الشرقى لقناطر إسنا اجلديدة مبا يتجاوز ‪20‬‬ ‫مليون جنيه‪ ،‬كما مت االنتهاء من طرح وترسية‬ ‫عملية تدعيم وجتديد قنطرتى حجز الراهبني‬ ‫والراهبني املساعدة مبا يتجاوز ‪ 4‬ماليني جنيه‪،‬‬ ‫فض ً‬ ‫ال عــن االنتهاء مــن طــرح وترسية عملية‬ ‫تدعيم وتأهيل ‪ 25‬فتحة بالبر األمين لقناطر‬ ‫زفتى وتدعيم هويس وقنطرة فــم املنصورية‬ ‫وقنطرة عمر بك بقيمة ‪ 28‬مليون جنيه‪.‬‬ ‫جتــدر اإلشـ ــارة إلــى قــيــام قــطــاع اخلــزانــات‬ ‫والقناطر الكبرى خــال العام املاضى بتنفيذ‬ ‫حزمة من املشروعات واألعــمــال بتكلفة بلغت‬ ‫‪ 550‬مليون جنيه شملت إنهاء إعداد التصميم‬ ‫التفصيلى وجتهيز مستندات الطرح‬ ‫ملشروع إنشاء مجموعة قناطر ديروط‬ ‫اجلــديــدة وتــوقــيــع الــعــقــد اخلــاص‬ ‫باختيار االستشارى املُشرف على‬ ‫تنفيذ املشروع‪ ،‬كما مت عمل تأمني‬ ‫شــامــل لــبــعــض الــقــنــاطــر الــكــبــرى‬ ‫مــن خ ــال تنفيذ منظومة أمنية‬ ‫متكاملة تشمل بناء أسوار إلكترونية‬ ‫وتركيب كاميرات مراقبة ونظم‬ ‫حتــكــم مــطــورة لــقــنــاطــر زفتى‬ ‫وقناطر فم ترعة اإلسماعيلية‬ ‫اجلديدة والقدمية وقنطرة فم‬ ‫العباسى‪.‬‬

‫‪« 9‬إينى»‪ :‬حققنا مليون ساعة عمل ولدينا ‪ 15‬ألف عامل‪ ..‬و«بتروجت»‪ :‬رفع وعى العاملين وترسيخ سلوكيات األمان‬

‫كتبت‪ -‬أميرة صالح‪:‬‬

‫قــال طــارق املــا‪ ،‬وزيــر البترول‪ ،‬إنــه يتم تعزيز‬ ‫منظومة السالمة والصحة املهنية فــى أنشطة‬ ‫وعمليات الــبــتــرول والــغــاز‪ ،‬مبــا يضمن استمرار‬ ‫العمليات بأعلى درجات األمان للعاملني واألصول‬ ‫جمي ًعا‪ ،‬الف ـ ًتــا إلــى أنــه فــى ضــوء تقييم وحتليل‬ ‫التوصل إلى أن‬ ‫األسباب املؤدية إلى احلــوادث‪ ،‬مت‬ ‫ّ‬ ‫العنصر البشرى هو العامل األساسى فى ذلك‪.‬‬ ‫وأض ــاف «املـــا»‪ ،‬خــال افتتاح فعاليات اليوم‬ ‫السنوى الرابع للسالمة والصحة املهنية‪ ،‬أمس‪ ،‬أن‬ ‫أهم احلوادث‪ -‬طب ًقا لنتائج التحليل‪ -‬كانت فى قيادة‬ ‫املركبات والتحكم فى إدارة العمليات وإدارة منظومة‬ ‫التعاقد مع املقاولني‪ ،‬إذ يجرى العمل على تالفى هذه‬ ‫األسباب من خالل تعزيز سلوكيات وثقافة السالمة‬ ‫لدى العنصر البشرى‪ ،‬ورفع درجة الوعى بها فى‬ ‫تطبيق منظومة التح ّكم‪ ،‬والتركيز عل معايير الكفاءة‬ ‫واألمــان فى منظومة التعاقد‪ ،‬منوهً ا بــأن تطوير‬ ‫املنظومة َ‬ ‫تض َّمن إنشاء جلنة عليا للسالمة والصحة‬ ‫املهنية‪ ،‬تتولى وضع لوائح وسياسات موحدة تراعى‬ ‫املعايير العاملية وتشرف على التنفيذ ومراجعة‬ ‫القوانني‪ ،‬عالوة على تنفيذ برنامج متخصص لتنمية‬ ‫وتطوير مهارات الكوادر الشابة ألكثر من ‪ 70‬من‬ ‫العاملني فى مجال السالمة‪.‬‬ ‫وأوضــح مدير عام شركة «أي ــوك»‪ ،‬ذراع «إينى»‬ ‫اإليطالية فى مصر‪ ،‬لوكا دى كــارو‪ ،‬أن منظومة‬ ‫السالمة أحد أهم األنشطة التى تؤثر على عمليات‬ ‫البترول والغاز‪ ،‬وتدلل على االلتزام القوى من وزارة‬

‫تقرير «التجارة الخارجية غير البترولية»‪:‬‬ ‫‪ %2.3‬زيادة فى الصادرات خالل ‪ 10‬أشهر‬ ‫كتبت‪ -‬أميرة صالح‪:‬‬

‫ذكــر أحــدث تقرير تلقاه عمرو‬ ‫نــصــار‪ ،‬وزيــر التجارة والصناعة‪،‬‬ ‫حــــول مـ ــؤشـ ــرات أداء الــتــجــارة‬ ‫اخل ــارج ــي ــة غــيــر الــبــتــرولــيــة‪ ،‬أن‬ ‫الــصــادرات غير البترولية حققت‬ ‫زيــادة ملموسة خالل الـ ‪ 10‬أشهر‬ ‫األول ــى مــن الــعــام اجل ــارى‪ ،‬بنسبة‬ ‫سجلت ‪ 21‬مليا ًرا و‪322‬‬ ‫‪ ،%2.3‬إذ ّ‬ ‫مــلــيــون دوالر‪ ،‬مــقــارنــة بنحو ‪20‬‬ ‫مــلــيــا ًرا و‪ 835‬مليون دوالر خالل‬ ‫نفس الفترة من العام املاضى‪ ،‬فى‬ ‫ً‬ ‫انخفاضا‬ ‫حــن شهدت الـ ــواردات‬ ‫ـجــلــت ‪ 57‬مــلــيــا ًرا‬ ‫بنسبة ‪ ،%3‬وسـ ّ‬ ‫و‪ 709‬مــايــن دوالر‪ ،‬مــقــابــل ‪59‬‬ ‫مليا ًرا و‪ 369‬مليون دوالر‪ ،‬خالل‬ ‫نــفــس الــفــتــرة مــن ‪ ،2018‬بقيمة‬ ‫انخفاض مليار و‪ 660‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وأوضــح التقرير أن الــزيــادة فى‬ ‫حجم الصادرات انعكست إيجاب ًيا‬ ‫على انخفاض العجز فــى امليزان‬ ‫التجارى‪ -‬والــذى تراجع بقيمة ‪2‬‬ ‫مليار و‪ 147‬مليون دوالر‪ ،‬بنسبة ‪%6‬‬ ‫عن نفس الفترة من العام املاضى‪-‬‬ ‫نتيجة جلــهــود الـــــوزارة فــى دعــم‬ ‫املنتج املحلى وإحالله محل املثيل‬ ‫املستورد‪ ،‬فى إطار خطتها لتعميق‬ ‫التصنيع املحلى والنهوض بالتجارة‬ ‫اخلارجية‪.‬‬ ‫وقـــال إســمــاعــيــل جــابــر‪ ،‬رئيس‬ ‫الــهــيــئــة ال ــع ــام ــة لــلــرقــابــة عــلــى‬ ‫الــــصــــادرات والــــــــــواردات‪ ،‬إن ‪4‬‬ ‫قــطــاعــات تصديرية حققت من ـ ًوا‬ ‫ملموسا خــال الـــ‪ 10‬شهر األولــى‬ ‫ً‬ ‫من العام اجلارى‪ ،‬تضمنت صادرات‬ ‫قــطــاع الــصــنــاعــات الــغــذائــيــة‪ ،‬إذ‬ ‫سجلت نحو ‪ 2‬مليار و‪ 877‬مليون‬ ‫ّ‬

‫صادرات املالبس حققت زيادة هذا العام‬

‫دوالر مقابل ‪ 2‬مليار و‪ 597‬مليون‬ ‫دوالر خــــال نــفــس ال ــف ــت ــرة من‬ ‫‪ ،2018‬محققة زيادة نسبتها ‪،%11‬‬ ‫سجلت ص ــادرات احلاصالت‬ ‫كما ّ‬ ‫الزراعية مليارا و‪ 994‬مليون دوالر‬ ‫مقارنة مبليار و‪ 826‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫محققة زيادة نسبتها ‪ ،%9‬فى حني‬ ‫ـجــلــت صـ ــادرات قــطــاع املــابــس‬ ‫سـ ّ‬ ‫اجل ــاه ــزة مــلــيــارا و‪ 408‬مــايــن‬ ‫دوالر‪ ،‬مقابل مليار و‪ 309‬ماليني‬ ‫وسجلت‬ ‫دوالر‪ ،‬بزيادة نسبتها ‪،%8‬‬ ‫ّ‬ ‫الصناعات الهندسية ‪ 2‬مليار و‪52‬‬ ‫مليون دوالر‪ ،‬مقابل ‪ 2‬مليار دوالر‪،‬‬ ‫بزيادة ‪ %3‬عن العام املاضى‪.‬‬

‫وأشــار «جــابــر» إلــى جنــاح خطة‬ ‫الــوزارة لترشيد الــواردات‪ ،‬خاصة‬ ‫تلك التى لها مثيل محلى‪ ،‬وإحالل‬ ‫املنتج املحلى محل املستورد‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن ه ــن ــاك ‪ 5‬ق ــط ــاع ــات شــهــدت‬ ‫ً‬ ‫ملموسا تضمنت‬ ‫انخفاضا‬ ‫وارداتها‬ ‫ً‬ ‫قطاع مــواد البناء الــذى انخفضت‬ ‫سجلت ‪8‬‬ ‫وارداتــه بنسبة ‪ ،%16‬إذ ّ‬ ‫مليارات و‪ 589‬مليون دوالر مقارنة‬ ‫بنحو ‪ 10‬مــلــيــارات و‪ 249‬مليون‬ ‫دوالر خالل نفس الفترة من العام‬ ‫املاضى‪ ،‬وحققت واردات املنتجات‬ ‫اجللدية نسبة انخفاض بلغت ‪،%9‬‬ ‫سجلت ‪ 160‬مليونا مقارنة‬ ‫بعد أن ّ‬

‫بـ ‪ 176‬مليونا خالل نفس الفترة من‬ ‫سجلت واردات‬ ‫العام املاضى‪ ،‬كما ّ‬ ‫منتجات األثـــاث نسبة انخفاض‬ ‫‪ ،%7‬محققة مليارا و‪ 385‬مليون‬ ‫دوالر مــقــارنــة بنحو مليار و‪493‬‬ ‫مليون دوالر خــال العام املاضى‪،‬‬ ‫كما حققت واردات قطاع املالبس‬ ‫اجلـــاهـــزة نــســبــة انــخــفــاض ‪،%7‬‬ ‫بتسجيلها ‪ 452‬مليون دوالر‪ ،‬مقابل‬ ‫‪ 483‬مــلــيــون دوالر‪ ،‬فيما حققت‬ ‫واردات قطاع الطباعة والتغليف‬ ‫نسبة انخفاض ‪ ،%6‬مبليار و‪450‬‬ ‫مليون دوالر‪ ،‬مقارنة بنحو مليار‬ ‫و‪ 542‬مليون دوالر‪.‬‬

‫وزير البترول أثناء مشاركته فى اليوم السنوى الرابع للسالمة والصحة املهنية‬

‫البترول جتاه تطبيق معايير السالمة فى العمليات‪،‬‬ ‫مستدر ًكا‪« :‬نحن شركاء ملصر فى قطاع البترول منذ‬ ‫خمسينيات القرن املاضى‪ ،‬واتسمت شراكتنا بتحقيق‬ ‫جناحات مستمرة‪ ،‬وفى مقدمتها فى الوقت احلالى‬ ‫مشروع حقل ظهر‪ ،‬الذى يُعد أبرز األمثلة على قدرة‬

‫شراكتنا على التغلب على التحديات‪ ،‬سواء من حيث‬ ‫التوقيت الزمنى أو حجم العمليات املنفذة‪ ،‬التى‬ ‫ُقدرت بأكثر من مليون ساعة عمل‪ ،‬و‪ 15‬ألف عامل‪،‬‬ ‫غير أن هذا املشروع‪ ،‬الذى يُعد األضخم فى إنتاج‬ ‫الغاز‪ ،‬يتطلب توافر أعلى وسائل السالمة‪ ،‬ولدينا‬

‫خطة لتوجيه إي ــرادات استغالل عنصر الكبريت‬ ‫فيه إلى مشروعات التنمية املجتمعية فى بورسعيد‬ ‫لتوفير فرص حياة أفضل للمجتمع املحيط»‪.‬‬ ‫وأشــار «دى كــارو» إلى أن «إينى» بــدأت التحول‬ ‫الرقمى خالل السنوات املاضية‪ ،‬مبا ميثل أهمية‬ ‫كبرى بالنسبة للسالمة والعملية اإلنتاجية بشكل‬ ‫عام الستمرار حتقيق النجاح واستدامته‪ ،‬ويسهم فى‬ ‫حتسني وحتقيق األمان وتقليل املخاطر والتكاليف‬ ‫وسرعة اإلجناز‪ ،‬إذ ط ّورت الشركة تطبيقات لتحقيق‬ ‫أمــان وسالمة العاملني‪ ،‬باستخدام التكنولوجيا‬ ‫الرقمية‪ ،‬وهو ما يُعد أم ًرا مه ًما لتطبيقه فى عمليات‬ ‫قطاع البترول‪.‬‬ ‫وقال كرمي بدوى‪ ،‬رئيس «شلمبرجير» فى مصر‬ ‫وشرق «املتوسط»‪ ،‬إن الشركة لديها رؤية لتحقيق‬ ‫السالمة املستدامة ليكون لها دور فى تنمية وتطوير‬ ‫قطاع البترول من خالل املشاركة مبشروع تطوير‬ ‫القطاع‪ ،‬الــذى يوفر منصة للمشاركة فى حتويل‬ ‫مصر إلى مركز إقليمى للطاقة‪ ،‬مشد ًدا على أن‬ ‫التحول الرقمى مهم جدًا فى مجال السالمة للحد‬ ‫من احلوادث ومخاطر العمل البترولى‪.‬‬ ‫وطالب وليد لطفى‪ ،‬رئيس «بتروجت»‪ ،‬بضرورة‬ ‫حتفيز العاملني لإلبالغ عن املمارسات اإليجابية‬ ‫والسلبية مبجال السالمة فى املشروعات‪ ،‬كوسيلة‬ ‫لتحسني أداء منظومة السالمة‪ ،‬الفتًا إلى استمرار‬ ‫الشركة فى رفع الوعى وترسيخ سلوكيات السالمة‬ ‫والصحة املهنية لــدى العاملني والــكــوادر الشابة‬ ‫الواعدة لتقليل احلوادث واحلد من املخاطر‪.‬‬

‫«العصار» و«الجزار» يبحثان المستجدات‬ ‫المتعلقة بموضوعات التعاون المشترك‬ ‫كتبت‪ -‬داليا عثمان‪:‬‬

‫بــحــث الــدكــتــور مــحــمــد سعيد‬ ‫الــعــصــار‪ ،‬وزيـــر الــدولــة لإلنتاج‬ ‫احل ـ ــرب ـ ــى‪ ،‬والـ ــدكـ ــتـ ــور عــاصــم‬ ‫اجل ــزار‪ ،‬وزيــر اإلســكــان واملرافق‬ ‫واملــجــتــمــعــات الــعــمــرانــيــة‪ ،‬ع ــد ًدا‬ ‫من ملفات التعاون املشترك بني‬ ‫الوزارتني‪ ،‬مبقر ديوان عام وزارة‬ ‫اإلنتاج احلربى‪.‬‬ ‫مت خـــال الــلــقــاء اســتــعــراض‬ ‫املستجدات املتعلقة مبوضوعات‬ ‫الــتــعــاون املــشــتــرك بــن «اإلنــتــاج‬ ‫احل ــرب ــى» و«اإلســــكــــان»‪ ،‬والــتــى‬ ‫تــســتــهــدف تــلــبــيــة املــتــطــلــبــات‬ ‫الــازمــة ملــشــروعــات تنفيذ عدد‬ ‫من محطات تنقية وحتلية املياه‬ ‫ومعاجلة مياه الصرف الصحى‪،‬‬ ‫فى إطــار اهتمام الدولة بتعظيم‬ ‫االس ــت ــف ــادة م ــن املـــــوارد املــائــيــة‬ ‫املــتــاحــة ورف ــع كــفــاءتــهــا‪ ،‬وتوفير‬ ‫مصادر لتدوير املياه املستخدمة‬ ‫والــتــكــامــل بــن مختلف اجلهات‬ ‫بــالــدولــة‪ ،‬كما مت بحث التعاون‬ ‫املشترك فى تنفيذ املدن اجلديدة‪،‬‬ ‫حيث مت تقدمي عرض حول تطبيق‬ ‫منظومة تكنولوجية حديثة للمدن‬ ‫الذكية‪ ،‬ومت التأكيد على حرص‬ ‫وزارة اإلنتاج احلربى على توجيه‬ ‫كل اإلمكانيات التصنيعية والفنية‬ ‫والتكنولوجية والبشرية للشركات‬ ‫والوحدات التابعة لها للمشاركة‬ ‫فــى تنفيذ املــشــروعــات القومية‬ ‫وم ــش ــروع ــات الــتــنــمــيــة بــالــدولــة‬ ‫بــكــفــاءة ودقـ ــة وفـــى الــتــوقــيــتــات‬ ‫املحددة‪.‬‬

‫جانب من اجتماع وزيرى اإلنتاج احلربى واإلسكان أمس‬

‫وأوضـــــح «اجلــــــزار» أنـــه متت‬ ‫مناقشة املــوقــف التنفيذى لـــ‪69‬‬ ‫محطة معاجلة مياه صرف صحى‬ ‫و‪ 68‬محطة حتلية مياه للشرب‬ ‫و‪ 29‬محطة إزالة احلديد واملنجنيز‬ ‫مبحافظة الوادى اجلديد‪ ،‬كما مت‬ ‫بحث آخــر املستجدات املتعلقة‬ ‫بتوسعات محطة معاجلة املياه‬ ‫الثالثية و‪ 8‬محطات رفع وخطوط‬ ‫الطرد للصرف الصحى بالغردقة‪،‬‬ ‫وموقف استكمال أعمال مشروع‬ ‫الصرف الصحى ملدينة القصير‪،‬‬ ‫واملوقف التنفيذى ملحطة الصرف‬

‫الصحى بنزلة البدرمان مبحافظة‬ ‫املنيا‪.‬‬ ‫وشــــدد عــلــى أن الــتــعــاون مع‬ ‫وزارة اإلنــتــاج احلــربــى يأتى من‬ ‫مــنــطــلــق إميـ ــان وزارة اإلســكــان‬ ‫بــأهــمــيــة الــتــكــامــل م ــع مختلف‬ ‫املـــؤســـســـات بـــالـــدولـــة لــتــلــبــيــة‬ ‫احــتــيــاجــات املــواطــنــن‪ ،‬مضي ًفا‬ ‫أن هــذا الــتــعــاون املشترك يأتى‬ ‫فــى إطـ ــار ح ــرص الـــــوزارة على‬ ‫دعم التصنيع املحلى واستخدام‬ ‫التكنولوجيات احلديثة فى مجال‬ ‫إنــشــاء محطات حتلية ومعاجلة‬

‫وتنقية املــيــاه‪ ،‬ومتاب ًعا أن تنفيذ‬ ‫هــذه املحطات بواسطة شركات‬ ‫اإلنتاج احلربى يسهم فى خفض‬ ‫تكلفة إنشائها‪ ،‬وتوفير العمالت‬ ‫األجــنــبــيــة املــخــصــصــة الســتــيــراد‬ ‫مكونات املحطات املثيلة‪ ،‬ومشي ًدا‬ ‫مبا متتلكه شركات اإلنتاج احلربى‬ ‫مــن إمكانيات تكنولوجية وفنية‬ ‫وتصنيعية وبنية حتتية وك ــوادر‬ ‫بــشــريــة ميــكــن االعــتــمــاد عليها‬ ‫للمشاركة فى تنفيذ املشروعات‬ ‫القومية املختلفة بأعلى كفاءة‬ ‫وطب ًقا للمقاييس العاملية‪.‬‬


‫اليزال «املكفر» ضيفا مقبوال على الشاشات باعتبار «التكفير» مجرد وجهة‬ ‫نظر تقبل األخذ والرد وال يزال «املفكر» عرضة للتفتيش فى «أفكاره» ثم عزلها‬ ‫بعيدا عن الناس خلف سياج من الشكوك واخلطوط احلمراء‪.‬‬

‫الشعب السودانى انتصر على من يتالعبون باملشاعر الدينية‪ ،‬والنظام البائد‬ ‫كان يستخدم ذلك ليتمكن كى يطيل من عمره‪ ،‬لكن هذا العهد قد انتهى‪.‬‬

‫نادر حالوة (روائى مصرى)‬

‫عبدالله حمدوك (رئيس وزراء السودان)‬

‫ألف عني تنظر له بإعجاب‪ ،‬وعينه تلتفت ملن يقف فى الظل صامتا ولكنه رأى‬ ‫يحدق فيه‪.‬‬ ‫وجهه اآلخر الوضيع! هو أمله وخوفه الذى ّ‬

‫ليالس سويدان (صحفية وكاتبة سورية)‬

‫مساحة رأى‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١٢/٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٥٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5653 - Friday 6/12/2019‬‬

‫د‪ .‬عمار على حسن‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫هم ْمنا لننهض لكننا اكتشفنا أن األرض ال تريد لنا أن‬ ‫َ‬ ‫نغادرها‪ .‬شىء ال نعرفه كان يجذبنا بشدة لنبقى جالسين‪.‬‬

‫«اختفاء حصرى»‪ ..‬قصة قصيرة‬

‫لم يكن الليل يريد أن يغادر‪ ،‬سهرنا حتى جفّت‬ ‫احلكايات فى حلوقنا‪ ،‬وانتهى كل ما معنا من طعام‬ ‫وشراب دون أن نشبع‪َ .‬‬ ‫ض َّج فى آذاننا نقيق الضفادع‪،‬‬ ‫وطنني البعوض اجلائع‪ ،‬ونهيق حمار لم ي ُك ّف منذ‬ ‫أول املساء عن إرسال استغاثات من شىء ال نعرفه‪.‬‬ ‫لم نكن ندرك حني تنا َديْنا للسهر أن أحدًا قد‬ ‫سرق النهار أو حبسه فى قمقم بأرض بعيدة لن‬ ‫نبلغها‪ .‬اشتعلت فى أفئدتنا أمنيات عذبة بأننا‬ ‫ِ‬ ‫املنس ّى خلف‬ ‫سنُحضر البهجة إلــى هــذا املكان‬ ‫قرية يغط أهلها فى ُسبات عميق‪ .‬كنا منر عليه‬ ‫فى النهار‪ ،‬فنجده ً‬ ‫قحل‪ ،‬رغم اقتراب الترعة منه‪،‬‬

‫وقدوم الكالب إليه بال انقطاع لتُبلِّله‪.‬‬ ‫كان مستو ًيا صلدًا ال ينتمى إلى كل ما حوله من‬ ‫أرض لينة‪ ،‬فرأيناه صا ً‬ ‫حلا للرقص والغناء‪ ،‬لكنه‬ ‫كان أضيق من أن نتخذه ملع ًبا لكرة القدم‪ ،‬التى‬ ‫أجهدنا اجلرى خلفها من بعد العصر وحتى مغرب‬ ‫الشمس‪ ،‬فحسبنا أن التعب سينال منّا وننصرف‬ ‫فى نصف الليل أو ثلثه‪ ،‬إال أن طاقة جبارة كانت‬ ‫تسرى فى أوصالنا وتدفعنا إلى البقاء يقظني‪.‬‬ ‫مات القمر سري ًعا فى الغرب منّا‪ ،‬واشتد الظالم‬ ‫حتى إننا لم نعد نــرى وجــوه بعضنا رغــم جتاور‬ ‫أجسادنا‪ ،‬ولم يعد أى منّا يهتدى إلى مكان وجود‬

‫صاحبه إال بسماع صوته‪ .‬لكن األصــوات ً‬ ‫أيضا‬ ‫راحت تتغير بتقدم الليل‪ ،‬وصارت طليقة أكثر مما‬ ‫اعتدناه‪ ،‬حتى إننا اتفقنا على أن يعلن كل منّا عن‬ ‫اسمه قبل أن يُحدِّ ثنا فى أى شىء‪.‬‬ ‫لم تلبث أن تبعثرت األصــوات واألســمــاء‪ ،‬حني‬ ‫أدركنا أن كل صوت ألفناه ونسبناه لصاحبه قد‬ ‫تغ ّير على نحو عجيب‪.‬‬ ‫ً‬ ‫محاول تفسير ما يجرى لنا‪:‬‬ ‫قال أحدنا‬ ‫ـ هذه أرض يسكنها اجلن‪.‬‬ ‫وسأل آخر‪:‬‬ ‫ـ ألم تالحظوا مع وجود القمر أنها كانت مظلمة؟‬

‫رد ثالث عليه‪:‬‬ ‫ـ حتى فى النهار أراها رمادية حني أمر عليها‪،‬‬ ‫بينما الشمس متأل الكون نو ًرا‪.‬‬ ‫رابع ن َه َرنا‪:‬‬ ‫ـ كفوا عن هذا احلديث‪ ،‬فقلبى َ ّ‬ ‫يرت من اخلوف‪.‬‬ ‫قلت لهم مغال ًبا خوفى‪:‬‬ ‫ـ لننصرف‪.‬‬ ‫ه َم ْمنا لننهض لكننا اكتشفنا أن األرض ال تريد لنا‬ ‫أن نغادرها‪ .‬شىء ال نعرفه كان يجذبنا بشدة لنبقى‬ ‫جالسني‪ .‬دفعنا أ ُكفَّنا وث ّبتناها أسفلنا‪ ،‬واتَّكأنا عليها‬ ‫كى تُعيننا على الوقوف لكنها هى األخرى التصقت‬ ‫مكانها‪ .‬العجيب أن ثالثة كالب كانت تتقافز إلى‬ ‫جانبنا‪ ،‬بعد أن قضت حاجتها‪ ،‬وزكمت أنوفنا روائح‬ ‫بولها الساخن‪ .‬كانت تقفز وتتمرغ مكانها‪ ،‬ويالعب‬ ‫بعضها ً‬ ‫بعضا‪ ،‬ثم و ّلت هاربة‪ ،‬ونحن نحسدها على‬ ‫احلرية التى حتياها‪ .‬ثقلت سوقنا وأفخاذنا بعد أن‬ ‫زحفت داخلها جيوش من منل غير الــذى نعرفه‪،‬‬ ‫ـواحــا من حديد‪،‬‬ ‫وتي ّبست ظهورنا كأنها صــارت ألـ ً‬ ‫بعدها ثقلت ألسنتنا ولــم تعد قــادرة على النطق‪،‬‬ ‫ح ّركناها ببطء بني ُ‬ ‫الشدق املتصلبة‪ ،‬لكن احلروف‬ ‫ماتت مكانها‪ .‬عـ َوت ريح عاتية فجأة‪ ،‬ففرحنا بها‬ ‫ُزحزِ حنا خارج هذا املكان‪ ،‬لكنها لم تفعل‪.‬‬ ‫آملني أن ت ْ‬ ‫أهالت علينا الغبار والقش وورق الشجر اجلاف وريش‬

‫الدجاج الذى ألقته النسوة على شاطئ الترعة وكثي ًرا‬ ‫من احلصى املسنون الذى ضرب وجوهنا بقسوة‪.‬‬ ‫شعر كل منّا بأخيه وهو يفكر فى زلزال رهيب ير ّج‬ ‫األرض حتتنا فيخلعنا‪ ،‬ويرمينا بعيدًا عن هذا املكان‪،‬‬ ‫لكنه لم ِ‬ ‫يأت‪ ،‬وإن كنا قد تنبهنا إلى الطريقة اجلديدة‬ ‫للتواصل بيننا‪ .‬كل الكالم املحبوس داخلنا سمعناه‪،‬‬ ‫دون أن ينطق أى منّا بشىء‪ .‬ورأينا الصفرة التى مألت‬ ‫وجوهنا رغم اشتداد الظالم‪ ،‬وتع ُّذر الرؤية متا ًما‪.‬‬ ‫لم يحدث هذا ألحد من أهل قريتنا قبلنا‪ ،‬وإال كان‬ ‫قد حكى وعرف الناس جمي ًعا كيف يتجنبون هذا‬ ‫املكان‪ .‬وصل ما يدور فى ذهن كل منّا إلينا‪ ،‬وأسعفنا‬ ‫بعض ما درسناه على تفسير ال نطمئن إليه‪:‬‬ ‫«هذه أرض سقطت من كوكب بعيد‪ ،‬لكن أى من‬ ‫مبن يدب عليه؟»‪.‬‬ ‫الكواكب فى مجرتنا يفعل هذا َ‬ ‫لم تكن لــدى أى منّا إجــابــة‪ ،‬وأدركــنــا فى هذه‬ ‫اللحظة أننا سنشيخ مكاننا‪ ،‬ومنوت‪ ،‬وقبل أن تصبح‬ ‫أجسادنا نتنة متا ًما ستأتى الكالب لتنهشها‪ .‬ما‬ ‫سيتبقى سيتحلل‪ ،‬وحدها العظام ستبقى‪ ،‬وتنغرس‬ ‫فى األرض الصلدة‪ ،‬التى ساورنا شك أنها ليست‬ ‫ســوى ركــام هائل مــن عظام وجماجم كــل الذين‬ ‫جلسوا هنا قبلنا‪ ،‬ولم يعد أى منهم ليحكى‪ ،‬إمنا‬ ‫عمن يختفون ً‬ ‫جيل‬ ‫كان أهل قريتنا يتحدثون دو ًما َّ‬ ‫بعد جيل‪ ،‬دون أن يعرف أحد سر غيابهم األبدى‪.‬‬

‫د‪ .‬عمرو الليثى‬

‫‪ellissyamr@ymail.com‬‬

‫الكرنك فى مجلس الوزراء‬

‫كــمــا ذك ــرن ــا وحــكــى ل ــى والـــــدى املــنــتــج‬ ‫والسيناريست الكبير ممدوح الليثى أنه خرج‬ ‫مــن مكتب وزيــر الثقافة يوسف السباعى‬ ‫وقد انتابته حالة يأس كاملة وعندما عاد‬ ‫ملنزلنا وجد والدتى فى حالة سعادة‪ ..‬وهى‬ ‫تــعــرض عليه الصحف ومــجــات الصباح‬ ‫وفيها العديد من كلمات املديح فى الفيلم‬ ‫لكبار الكتاب والــنــقــاد‪ ،‬وأبلغته أن سيارة‬ ‫رئاسة اجلمهورية قد أعادت نسخة الفيلم‬ ‫التى أخذتها من مدينة السينما‪ ..‬من باب‬ ‫اخلــطــأ‪ ..‬إلينا وسألته والــدتــى‪ :‬خير كان‬ ‫طالبك ليه يوسف السباعى؟! ليرد والدى‬ ‫أبــــدا‪ ..‬بسيطة عــايــز يشيل حــوالــى نص‬ ‫ساعة من الفيلم‪ ...‬وشهقت والدتى وقالت‬ ‫له‪ :‬مش الزم تسكت‪ ...‬كلم أصحابك بتوع‬ ‫الرئاسة‪ ...‬مش قالولك إن السادات عاجبه‬ ‫الفيلم‪ ..‬خليهم يتصرفوا‪ .‬واجته والدى إلى‬ ‫التليفزيون يسأل عــن أصحابه بالرئاسة‬ ‫ولكن كان الكل غير موجود‪ ...‬فى مأمورية‬ ‫مع الرئيس‪ .‬فى املساء يدق جرس التليفون‬ ‫فى بيتنا‪ ...‬مساء اخلير‪ ...‬أنا اللواء نبوى‬ ‫إسماعيل مدير مكتب السيد ممدوح سالم‬ ‫رئيس ال ـ ــوزراء‪ ...‬األســتــاذ ممــدوح الليثى‬ ‫معايا؟‪ ..‬وفى أدب جم‪ ...‬وبأسلوب هادئ‪...‬‬ ‫طلب السيد ممــدوح سالم مــن وال ــدى أن‬ ‫يحضر نسخة فيلم الكرنك مساء غد إلى‬ ‫مبنى مباحث أمن الدولة‪ -‬الظوغلى ليسأله‬ ‫والدى‪ :‬خير يافندم؟‪ ..‬ال أبدا سيادة الريس‬ ‫عجبه الفيلم وطــلــب أشــوفــه مــع مجلس‬ ‫الوزراء‪ ...‬حضرت سيارة أمن الدولة وحملت‬ ‫نسخ الفيلم إلى مبنى مباحث أمن الدولة‬ ‫وفى السادسة مساء اليوم التالى كان والدى‬ ‫هناك فى املوعد املحدد واستقبله السيد‬ ‫ممدوح سالم بترحاب هادئ‪ ...‬وحضر جميع‬ ‫أعضاء الوزارة ملشاهدة الفيلم ما عدا السيد‬ ‫يوسف السباعى لسفره ودارت ماكينات‬ ‫العرض‪ ...‬وشاهد مجلس الــوزراء الفيلم‪..‬‬ ‫أضــيــئــت األنــــوار لينظر والـ ــدى إل ــى وجــه‬ ‫ممدوح سالم‪ ...‬ليرى عينيه وقد اغرورقتا‬ ‫بــالــدمــوع‪ !..‬بــدا التأثر واضحا جــدا عليه‬ ‫وعلى أغلب أعضاء مجلس الوزراء‪ ،‬والتفت‬ ‫أحد الوزراء‪ ،‬وسأل ممدوح سالم‪ ...‬معقول‬ ‫يــا فــنــدم‪ ...‬ده كــان بيحصل؟ ورد بأسى‬ ‫الصورة أخف من الــواقــع‪ ..‬واجتمع والدى‬ ‫مع أسرة الفيلم وجلسوا يتناقشون‪ :‬ماذا لو‬ ‫نفذوا مالحظات يوسف السباعى؟‪ .‬وانتهوا‬ ‫ألن ذلك سيفرغ الفيلم من مضمونه وقفز‬ ‫املخرج الكبير على بدرخان ثــائ ـ ًرا‪ ...‬على‬ ‫جثتى أن حتذف لقطة من الفيلم‪ .‬قال والدى‬ ‫متهك ًما‪ ...‬دى مــش لقطة‪ ...‬ده أكثر من‬ ‫نص ساعة‪ ...‬فاستطرد مبتس ًما‪ :‬يبقى على‬ ‫جثتى وجثة املرحوم أبويا كمان‪ .‬وضحكوا‬ ‫جميعا إذن ما احلــل؟‪ .‬فكانت اإلجابة فى‬ ‫صــوت واحـ ــد‪ ...‬الرئيس الــســادات نطلب‬ ‫مــوعــدا مــع الرئيس ونشكو ل ــه‪ ...‬وأخــرج‬ ‫الفنان نور الشريف أجندة تليفون صغيرة‬ ‫واتــصــل بــاألســتــاذ أحــمــد فـــوزى‪ ،‬سكرتير‬ ‫السيدة جيهان السادات‪ ..‬وفى املساء اتصل‬ ‫به وحــدد له موعدا باكرا الساعة الثانية‬ ‫عشرة ظهرا فى منزل الرئيس باجليزة‪.!!...‬‬ ‫وتنفسوا جمي ًعا الصعداء‪ !...‬وللحديث بقية‪.‬‬

‫هانى لبيب‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫اإلصالح‪ ..‬فرز وتجنيب‬ ‫وعزل المتلونين!‬

‫الــتــجــديــد الــفــكــرى هــو الــرهــان‬ ‫وبداية الطريق إلجراء عملية إصالح‬ ‫حقيقى‪ ،‬وأولــويــات ذلــك اإلصــاح‬ ‫إعــادة الثقة بني املــواطــن والــدولــة‪،‬‬ ‫وهذه الثقة لن حتدث سوى بشعور‬ ‫املواطن املصرى بالعدل واملساواة‪،‬‬ ‫ويقينه بسيادة دولــة القانون على‬ ‫اجلميع دون متييز أو استثناء أو‬ ‫تــــراخ‪ ،‬وتــطــبــيــق الــعــدالــة الــنــاجــزة‬ ‫ٍ‬ ‫لتمكني املواطن من احلصول على‬ ‫حقوقه املسلوبة دون تهاون‪ ،‬ودون‬ ‫تركها ُمعلَّقة فى املحاكم لسنوات‬ ‫طويلة أخرى‪.‬‬ ‫أود أن أؤكــد هنا قــاعــدة مهمة‪،‬‬ ‫وه ــى أن ق ــوة الــقــانــون تخلق لــدى‬ ‫ً‬ ‫منضبطا‬ ‫املواطنني‪ -‬تدريج ًيا‪ -‬سلو ًكا‬ ‫فى املجتمع‪ ..‬سرعان ما يتحول بعد‬ ‫خبرة التطبيق إلى حالة وعى تدريجى‬ ‫ل ــدى املــجــتــمــع‪ ..‬فــالــوعــى وح ــده ال‬ ‫يخلق قانو ًنا أو سلو ًكا ملز ًما جلميع‬ ‫املواطنني‪ ،‬ولكنه يراكم على املدى‬ ‫الطويل خبرات كبيرة حتدده وتصيغه‬ ‫فى شكل قوانني ولوائح ملزمة بعد‬ ‫بــلــورتــه ونــضــوجــه واكــتــمــالــه‪ ،‬مثل‬ ‫قوانني املــرور فى الــدول األوروبية‪،‬‬ ‫الــتــى أصبحت متثل أحــد مظاهر‬ ‫املدنية فى تلك الدول‪ ،‬مع مراعاة أن‬ ‫اإلنسان لديه دائ ًما استعداد حلالة‬ ‫الفوضى‪ ،‬ولكن ميثل القانون هناك‬ ‫حقيقة ال مجال لاللتفاف حولها أو‬ ‫توظيفها واستخدامها فيما ليست له‪،‬‬ ‫وهو أمر ال شك فيه أو خالف حوله‪.‬‬ ‫بعيدًا عن التضخيم أو التهوين‪،‬‬ ‫مـــا حتــقــق فـــى عــمــلــيــة اإلصــــاح‬ ‫االقتصادى كبير‪ ،‬وضمن أولوياته‬ ‫اإلعـــــــداد والــتــخــطــيــط والــتــنــفــيــذ‬ ‫السريع لبنية أساسية جديدة للدولة‬ ‫املــصــريــة‪ ،‬فــضـ ًـا عــن ترميم وبناء‬

‫جسور قوية من العالقات اخلارجية‬ ‫مع جميع القوى الدولية‪ ،‬من خالل‬ ‫قــدرة النظام املصرى على صناعة‬ ‫قراراته وتنفيذها فو ًرا‪.‬‬ ‫وأيـ ً‬ ‫ـضــا‪ ،‬التطور املذهل فى أداء‬ ‫املؤسسة العسكرية بداية من إعادة‬ ‫ضــبــط معايير اخــتــيــار االنــضــمــام‬ ‫إلــى الكليات واملعاهد العسكرية‪،‬‬ ‫مـــرو ًرا بالطفرة التى طــرأت على‬ ‫املناهج والعلوم التى يتم تدريسها‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وصـــــــول إل ـ ــى حت ــدي ــث مــنــظــومــة‬ ‫التسليح املصرى‪ ،‬بشكل جعلنا نقف‬ ‫متماسكني على أرض صلبة‪ ،‬فى‬ ‫وجه فوضى موجودة فى غالبية دول‬ ‫اجلــوار دون استثناء‪ ،‬وتلك احلالة‬ ‫من االنضباط ووضــوح الرؤية هى‬ ‫التى أسهمت فــى ترسيخ العقيدة‬ ‫الوطنية ملؤسسة العسكرية املصرية‪.‬‬ ‫ممن انحازوا‬ ‫ال يــزال «املتلونون»‪ّ ،‬‬ ‫إلــى حكم اجلماعة اإلرهابية مثلما‬ ‫انحازوا إلى النظام السابق لها‪ ،‬يسعون‬ ‫لتحقيق أكبر استفادة شخصية ممكنة‬ ‫دون الــنــظــر إل ــى مصلحة املــواطــن‬ ‫ومستقبله‪ ..‬وهــم مصدر التشكيك‬ ‫و«البلبلة» وسوء النية بهدف إحداث‬ ‫حالة من الفوضى تشبه الفوضى التى‬ ‫حققوها فى أحداث ‪ 25‬يناير ‪.2011‬‬ ‫نقطة ومن أول السطر‪..‬‬ ‫نحتاج إلــى قــوة القانون لترسيخ‬ ‫الدولة املدنية املصرية فى مواجهة‬ ‫فكر جماعة اإلخ ــوان «اإلرهــابــيــة»‪،‬‬ ‫التى ال يزال لها تأثير عند البعض‪،‬‬ ‫ومواجهة التشدد الفكرى املتطرف‬ ‫لبعض اجلــمــاعــات السلفية‪ ،‬التى‬ ‫ال تزال حتتل مساحات ال بأس بها‬ ‫فى الــشــارع‪ ،‬ولــم تنته رغــم كل تلك‬ ‫املواجهات واملالحقات‪.‬‬ ‫الفرز والتجنيب والعزل‪.‬‬

‫عاصم حنفى‬

‫األب رفيق جريش‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫التعاون بين اإلدارة العامة للسالمة والجودة‬ ‫والقياسات مع الجمعية المصرية للجودة قد‬ ‫ساهم فى عملية التطوير والتحديث للشركة‪.‬‬

‫مصر للطيران تتجدد‬

‫التحية والتقدير للفريق يونس املصرى‪ ،‬وزيــر الطيران‬ ‫املدنى‪ ،‬وللشركة الوطنية مصر للطيران بعد جناح تسيير‬ ‫أولــى رحالتها املباشرة من القاهرة إلى مدينة هانغشتو‬ ‫«هانزو» الصينية‪ ،‬وعلى متنها نحو ‪ 260‬راكبا‪ ،‬وذلك فى‬ ‫ضوء اهتمام مصر للطيران بالتوسع فى السوق اآلسيوية‬ ‫وتنشيطا حلركة السياحة الوافدة من مدن الشرق األقصى‬ ‫وتقدمي أفضل اخلدمات بأسعار تنافسية‪ .‬وقــال النائب‬ ‫عمرو صدقى‪ ،‬رئيس جلنة السياحة والطيران مبجلس‬ ‫النواب‪ ،‬فى بيان له‪ ،‬إن السياحة الصينية أصبحت حتتل‬ ‫مكانة كبيرة لدى مصر بعد جناح قيادتى البلدين فى دعم‬ ‫مجاالت التعاون بني مصر والصني فى مختلف املجاالت‪،‬‬ ‫مما جعل دولة الصني الصديقة شريكا استراتيجيا ملصر‪،‬‬ ‫وكانت أولى رحالت مصر للطيران الناقل الوطنى ملصر‪،‬‬ ‫أقلعت فجر اجلمعة املاضى‪ ،‬من مبنى الركاب رقم ‪ ٣‬مبطار‬ ‫القاهرة الدولى إلى مدينة هانغشتو (هانزو) بالصني وعلى‬ ‫متنها ‪ ٢٦٠‬راكبا‪ .‬وقامت مصر للطيران بتوزيع هدايا تذكارية‬ ‫ومنح إنترنت مجانى على منت الطائرة لركاب هذه الرحلة‬ ‫فى السفر والوصول احتفاال بتشغيل هذا اخلط اجلديد‪.‬‬ ‫النجاح الكبير الــذى حققته شركة مصر للطيران‪ ،‬جاء‬ ‫نتيجة املتابعة املستمرة لسير العمل وكذلك االستمرار فى‬ ‫تطوير املعدات واملنشآت واالهتمام بالعنصر البشرى وتدريبه‬ ‫وتأهيله لتحسني مستوى األداء‪ ،‬مبا يتواكب مع النمو املستمر‬ ‫الــذى تشهده صناعة النقل اجلــوى‪ ،‬والعمل على مضاعفة‬

‫حنان مفيد فوزى‬ ‫تكتب‪:‬‬

‫أسطول الشركة لكى يتناسب مع حجم ومكانة الشركة الوطنية‬ ‫مصر للطيران على املستويني اإلقليمى والعاملى‪.‬‬ ‫كما نقدم الشكر والتقدير للطيار أشرف اخلولى رئيس‬ ‫شركة مصر للطيران للخطوط اجلوية على اجلهد املشترك‬ ‫واألداء املتميز والتعاون الناجح خالل الفترة املاضية من هذا‬ ‫العام‪ ،‬خاصة فترة األعياد واإلجــازات‪ ،‬والذى يعكس مدى‬ ‫كفاءة واحترافية الطيارين واملراقبني اجلويني املصريني‬ ‫مبصر للطيران‪ .‬قطاع الطيران من القطاعات املهمة التى‬ ‫ميكن أن تتأثر سلبيا بأى أخبار يتم بثها على غير احلقيقة‪،‬‬ ‫مشيدا فى بيان له أصدره‪ ،‬بتواصل الفريق يونس املصرى‬ ‫وزير الطيران املدنى والطيار أشرف اخلولى رئيس شركة‬ ‫مصر للطيران للخطوط اجلوية وجميع قيادات ورؤســاء‬ ‫الهيئات والــشــركــات التابعة لــلــوزارة مــع جلنة السياحة‬ ‫والطيران مبجلس النواب ومع جميع وسائل اإلعــام‪ .‬فى‬ ‫ضوء اهتمام مصر للطيران بالتوسع فى السوق اآلسيوية‬ ‫ً‬ ‫وتنشيطا حلركة السياحة الوافدة من مدن الشرق األقصى‬ ‫وتقدمي أفضل اخلــدمــات بأسعار تنافسية صــرح الطيار‬ ‫أشــرف اخلولى أنــه اقلعت فجر اليوم اجلمعة من مبنى‬ ‫الركاب رقم ‪ 3‬مبطار القاهرة الدولى أولى رحالت مصر‬ ‫للطيران الناقل الوطنى جلمهورية مصر العربية إلى مدينة‬ ‫هانغشتو (هانزو) بالصني وعلى متنها ‪ 260‬راك ًبا‪.‬‬ ‫ومن جانبه أشاد الوفد بأداء وكفاءة والتزام العاملني بها‬ ‫بتطبيق كافة املعايير الدولية الالزمة واملوجبة مما أهلهم‬

‫هذا داء البشر فى كل زمان‪ ،‬ينفضوا للرخيص‬ ‫ويجروا بالمشوار ورا الغالى على أساس إن الغالى‬ ‫تمنه فيه مع إن ال شىء يضمن لك إن الغالى تمنه فيه‪.‬‬

‫أبو بالش‬

‫مبروك مقدمًا لجماهير األهلى فوزها المرتقب بجميع‬ ‫البطوالت وفى كل األلعاب‪ ..‬وهارد لك لجماهير القلعة‬ ‫البيضاء الصابرة والمحتسبة‪ ..‬اللهم ال شماتة‪ ..‬والحال‬ ‫فى القلعة الحمراء واضــح تماما‪ ..‬واحــد زائــد واحد‬ ‫يساوى اثنين‪ ..‬أما هناك فالمسألة تحتاج الجتماعات‬ ‫وميكروفونات وخناقات‪ ..‬وفى اآلخــر يصدرون بيانًا‬ ‫يهاجمون فيه النادى األهلى!‬

‫«البُلطى الطازة على قشره يا ناس ‪ 100‬وردة قاعدين ُحراس‬ ‫ف الشبكة ومنني بتاكل ياخى إيه ده‪ ،‬الكيلو منه بـ‪ 70‬ومعاه‬ ‫البورى الصاحى‪ ،‬ال تقولى كــورى وال ســورى‪ ،‬املصرى يوكل‬ ‫وال يُعلى عليه بـ‪ 90‬جنّى»‪ .‬هكذا كان ينادى عم سالمة من‬ ‫طلعة الشمس وهو يحمل قفف السمك العمرانة بخير البحر‬ ‫على أمل إن حد يبل ريقه بشروتني تالتة‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال له‪« :‬سالمة‪..‬‬ ‫سالمة‪ ،‬إحنا هنا يا سالمة»‪ ،‬لكن وا آسفاه على وقت ضاع فى‬ ‫الفصال واملناهدة مع خلق اهلل الذين اشتهوا وتنكروا فى نفس‬ ‫ذات الوقت‪« :‬السمك صاحى لكن سعره حرااااق»‪ ،‬فرد عليهم‪:‬‬ ‫«ما هو الغالى متنه فيه والغاوى ينقط من جيبه» لكن أحداً لم‬ ‫يبادر بل نقطوه بسكاتهم حتى توقفت سيارة فارهة سوداء اللون‬ ‫من بتوع أيام االنفتاح ونزل منها باشا عليه الهيبة وراح يسأل عم‬ ‫سالمة‪« :‬بكام كيلو السمك يا عم سالمة» فأجابه على الفور دون‬ ‫أن يزايد‪ ،‬فأعطاه الرجل فى احلال ثمن كل ما عنده من سمك‪،‬‬

‫فتهلل سالمة وشكر املولى على نعمته وذهب ليضع السمك‬ ‫فى سيارة البيه الباشا وعندها استوقفه الرجل قائ ً‬ ‫ال‪« :‬بتعمل‬ ‫إيه يا راجل يا طيب السمك ده مش عشانى‪ ،‬إمنا حلبايبك‪،‬‬ ‫أمانة عليك توزعه على كل اللى يشتهيه»‪ .‬فاندهش عم سالمة‬ ‫من كرم وسخاء الرجل‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال‪« :‬يا سعادة البيه األستاذ‪ ،‬خيرك‬ ‫سابق وزايد حتة‪ ،‬لكن الناس ما هتصدق وميكن يقطعوا بعض‬ ‫على اللقمة»‪ ،‬فابتسم الرجل وقال‪« :‬أنا ليا نظرة فى املسألة‬ ‫دى‪ ،‬ميكن الناس ملا تالقى املستحيل بقى متاح يرتاحوا ويشبعوا‬ ‫وماحدش يشتكى من مر احلال‪ ،‬إنت بس نادى وقول السمك‬ ‫الطازة أبو بالش مستنى األكيلة والغالى مبقاش له لزمة وال‬ ‫حيلة»‪ .‬فأطاع عم سالمة أمر الباشا وأخذ يتجول فى احلوارى‬ ‫واألزقة مناد ًيا‪« :‬أبو بالش يا سمك‪ ،‬يا حلو يا مرطرط» فتطل‬ ‫اخللق من الشبابيك والبلكونات وتسابق كل منهم فى البرطمة‬ ‫على عم سالمة ووصفوه باملحتال قائلني فى نفس واحد «يا‬

‫للحصول على هذه الشهادة بالشكل املشرف والالئق باسم‬ ‫تاريخ مصر للطيران دون أى مالحظات أو نقاط عدم تطابق‪،‬‬ ‫وقــد تضمنت تلك املراجعات كافة األعــمــال واإلج ــراءات‬ ‫املختلفة وكذلك النظام اإلدارى املتكامل‪ .‬واختيار املضيفات‬ ‫واملضيفني الوجهة املشرفة ملصر للطيران وبدون أية وساطة‬ ‫وشرط اجتياز االختبارات املطلوبة‪.‬‬ ‫جدير بالذكر أن التعاون بني اإلدارة العامة للسالمة‬ ‫واجلودة والقياسات مع اجلمعية املصرية للجودة قد ساهم‬ ‫فى عملية التطوير والتحديث للشركة‪.‬‬ ‫وقد أشاد رئيس مؤسسة التمويل الدولية مبستوى اخلدمة‬ ‫على رحلة مصر للطيران بني واشنطن والقاهرة‪ ،‬مشي ًرا إلى‬ ‫أنها املرة األولى التى يستقل فيها رحلة ملصر للطيران‪ ،‬وقد‬ ‫أبهره مستوى اخلدمة على الطائرة‪ ،‬وما وصلت إليه شركة‬ ‫مصر للطيران من أداء متميز‪.‬‬ ‫وقد جددوا مركز خدمة عمالء مصر للطيران‪ ،‬الستقبال‬ ‫املكاملات‪ ،‬واالستفسارات على مدار ‪ 24‬ساعة‪ ،‬طوال أيام‬ ‫األسبوع‪ ،‬باإلضافة إلى معرفة املزيد من املعلومات‪ ،‬عن‬ ‫الرحالت واخلدمات والتطبيقات األخرى من خالل زيارة‬ ‫املوقع اإللكترونى‪ ،‬أو االتصال مبركز خدمة عمالء مصر‬ ‫للطيران ‪ .EGYPTAIR Call Center‬مصر للطيران‪،‬‬ ‫بدورها كانت ناقال رسميا ملنتدى إفريقيا ‪ ،2019‬والذى‬ ‫انطلقت فعالياته الشهر املاضى بالعاصمة اإلدارية اجلديدة‬ ‫حتت شعار «استثمر فى إفريقيا ‪ ،»2019‬حتت رعاية الرئيس‬ ‫عبد الفتاح السيسى‪ .‬وذلك نظ ًرا لتميزها فى االنضباط‬ ‫والدقة ومواكبة التطور احلديث والسريع مع دول العالم‪،‬‬ ‫وحفاوة استقبال الضيوف القادمني من جميع دول العالم‪.‬‬ ‫فمصر للطيران ليست مجرد شركة طيران‪ ،‬بل هى تاريخ‬ ‫ومجهود مشرف ألُنــاس شغفهم حب الوطن فحاربوا ألجل‬ ‫معنى بالطيران املدنى يحمل اسم مصر‪،‬‬ ‫حتقيق حلم كيان‬ ‫ّ‬ ‫وبعد حتقق احللم وارتفاع مكانة مصر للطيران بني مصاف‬ ‫شركات الطيران العاملية‪ ،‬عندما نسافر على منت طائراتها‬ ‫نشعر بالفخر ودقة وانضباط املواعيد ولياقة ولباقة املضيفات‬ ‫واملضيفني وكأن قطعة من الوطن هى التى تنقلنا إليه‪.‬‬ ‫راجل يا شايب يا عايب يابو ذمة أستيك عايز تلبسنا سمك‬ ‫بايظ شارب حر النهار كله ال منه فايدة وال فيه الرجا وتقول‬ ‫ببالش‪ ،‬هو فيه حاجة ببالش اليومني دول‪ ،‬ده ناقص الهوا اللى‬ ‫بنتنفسو يبقى بفلوس‪ ،‬غور من هنا إنت وأبو بالش» ليصرخ‬ ‫عم سالمة مجدداً ومؤكداً‪« :‬يا خلق يا هو‪ ،‬نفسكو كانت رايحة‬ ‫للسمك وهو غالى وملا صبح ببالش بقى ما يعجبش‪ ،‬عجبت لك‬ ‫يا زمن»‪ .‬وما العجب فى ذلك يا عم السالمة‪ ،‬فمن باع الثمني‬ ‫بال ثمن‪ ،‬اشترى الرخيص بأغلى ثمن‪ ،‬هذا حال البنى آدميني‪،‬‬ ‫يشتكوا ُمر الشكوى من غلو األسعار ويحلفوا باألميانات كلها‬ ‫أال يقتربوا ناحية مشتريات بعينها ويعلنوا املقاطعات ملدة ‪24‬‬ ‫ساعة وبعدها ينزلوا يشتروا كل الذى قاطعوه عادى جداً‪ ،‬هذا‬ ‫داء البشر فى كل زمان‪ ،‬ينفضوا للرخيص ويجروا باملشوار ورا‬ ‫الغالى على أساس إن الغالى متنه فيه مع إن ال شىء يضمن لك‬ ‫إن الغالى متنه فيه‪ ،‬ووارد جداً إنه يكون غالى ع الفاضى وال‬ ‫يستحق متنه فى حني إن الرخيص سداد ويعيش‪ ،‬بكل أسف‬ ‫هذه آفة نظرتنا ونظرياتنا فى احلياة واملرتبطة ارتباط وثيق‬ ‫بقانون األثمان من أول املنتجات حلد البشر‪ ،‬كل شىء أصبح‬ ‫له سعر ويخضع لقانون العرض والطلب وبالتالى بنعمل حساب‬ ‫لغير املتاح بنفس الدرجة التى نتجاهل بها املوجود‪ ،‬إذن املشكلة‬ ‫مش فى غلو األسعار وال فى جشع التجار وال فى مراجيح‬ ‫الدوالر‪ ،‬املعضلة فى منهج تقييمنا للمحيط‪ ،‬إذا مت تعديله مبا‬ ‫يتناسب مع مبادئنا التى تربينا عليها وكانت سلو أخالقنا زمان‬ ‫فإن كل األشياء سيعاد تشكيلها وهيكلتها مبا يواكب قدراتنا‪..‬‬ ‫قول آمني يا عم سالمة‪.‬‬

‫‪١٩‬‬

‫جريدة مصرية يومية مستقلة‬ ‫تصدر عن مؤسسة املصرى للصحافة والطباعة‬ ‫والنشر واإلعالن والتوزيع ش‪ .‬م‪ .‬م‬

‫أسسها‪:‬‬

‫صالح دياب‬ ‫صدرت عام ‪2004‬‬

‫رئيس مجلس اإلدارة‬

‫د‪ .‬عبداملنعم سعيد‬ ‫العضو املنتدب‬ ‫ورئيس التحرير‬

‫عبد اللطيف املناوى‬ ‫رئيس مجلس األمناء‬

‫محمـد أمــني‬

‫املقر الرئيسى‪:‬‬ ‫‪ 49‬شارع املبتديان من قصر العينى ‪ -‬عمارة البنك‬ ‫التجارى الدولى ‪ -C.I.B‬الدور الرابع‬

‫ت‪ - 27980100 :‬ف‪27926331 :‬‬

‫التحرير‪editorial@almasryalyoum.com:‬‬

‫إدارة التسويق‪marketing@almasryalyoum.com :‬‬

‫املوارد البشرية‪hr@almasryalyoum.com :‬‬ ‫اإلعالنات‪ads@almasryalyoum.com :‬‬

‫ ‬

‫ت‪ 27955777 :‬‬

‫التوزيع واالشتراكات‪:‬‬

‫‪ 11‬جمال الدين أبواملحاسن ‪ -‬جاردن سيتى‬ ‫ت‪27926440 /27926441 :‬‬ ‫‪circulation@almasryalyoum.com‬‬

‫خدمة العمالء‪ :‬ت‪27955777 :‬‬

‫مقاالت الرأى املنشورة ال تعبر بالضرورة عن رأى اجلريدة‬


‫أستغرب حد االنزعاج ممن يحرمون أنفسهم من فرص السعادة خوفاً من‬ ‫كالم الناس! فى نهاية املطاف‪ ،‬أى على سرير املوت‪ ،‬الناس يندمون كثيراً على‬ ‫كل األشياء التى لم يفعلوها‪ ،‬ال أحد يندم على األشياء التى فعلها!‪.‬‬

‫أشكر أخى العزيز الكابنت محمود اخلطيب رئيس النادى األهلى وإخوانى فى‬ ‫مجلس اإلدارة وأحبابى جمهور النادى األهلى ولكل محبينى ولكل من سأل‪ ..‬أنا‬ ‫احلمد هلل بخير وسأعود قريباً للوطن إن شاء اهلل‪ ..‬ال أراكم اهلل مكروه فى غالى‪.‬‬

‫داليا زيادة (شاعرة وكاتبة مصرية)‬

‫‪١٨‬‬

‫سعيد الماروق (مخرج لبنانى)‬

‫تركى آل الشيخ (رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه)‬

‫مساحة رأى‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١٢/٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٥٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5653 - Friday 6/12/2019‬‬

‫فصل الخطاب‬

‫د‪ .‬إبراهيم البحراوى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫حمدى رزق‬

‫‪Info@bahrawy.com‬‬

‫من إدنبرة‬ ‫إلى شرم‪..‬‬

‫فلنستبشر خيرا‪ ،‬مع االحتراز‪ ،‬ال نأمن‬ ‫مكرهم‪ ،‬استئناف الــرحــات السياحية‬ ‫اإلجنــلــيــزيــة مــن إدنــبــرة وجــاســكــو إلــى‬ ‫جد سعيد‪،‬‬ ‫شرم الشيخ العام املقبل خبر ّ‬ ‫تأسيسا على قرار حكومة اململكة املتحدة‬ ‫ً‬ ‫بــرفــع حظر السفر على الــرحــات إلى‬ ‫املنتجع املصرى الشهير الذى فُرض قس ًرا‬ ‫فى عام ‪.2015‬‬ ‫شركة السفر «توى» برمجت شرم الشيخ‬ ‫فى برنامج العطلة الشتوية لعام ‪،2020‬‬ ‫ومن املقرر أن تبدأ الرحالت األسبوعية‬ ‫من إدنبرة من ‪ 2‬نوفمبر‪ ،‬ومن جالسكو ‪4‬‬ ‫نوفمبر‪ ،‬وأعادت الشركة تقدمي الرحالت‬ ‫إل ــى ش ــرم الــشــيــخ مــن مــطــارات اململكة‬ ‫املتحدة العام املقبل‪ ،‬مبا فى ذلك «جاتويك‬ ‫ومانشستر وبرمنجهام»‪.‬‬ ‫االســتــبــشــار مــصــر ًّيــا يــقــابــلــه حــمــاس‬ ‫إجنــلــيــزى‪ ،‬يعبر عــنــه «جـــــوردون ديـــوار»‬ ‫الرئيس التنفيذى ملطار «إدنبرة»‪ ..‬يقول‪:‬‬ ‫«من اجليد أن نرى شرم الشيخ تعود إلى‬ ‫قائمة الوجهات فى أكثر املطارات ازدحا ًما‬ ‫فى أسكتلندا‪ ،‬لتوفر املزيد من اخليارات‬ ‫لركابنا‪ ،‬وهو أمر نتطلع دائما إلى توفيره‪.‬‬ ‫لقد كانت شــرم الشيخ منذ فترة طويلة‬ ‫وجهة شهيرة لــدى املصطافني‪ ،‬وستقدم‬ ‫هــذه اخلــدمــة مــع (ت ــوى) خــيــارات شمس‬ ‫الشتاء والصيف للناس»‪.‬‬ ‫لحا‪،‬‬ ‫رفع احلظر كان مطل ًبا مصر ًيا ُم ً‬ ‫استوجب جه ًدا رئاس ًيا معتب ًرا‪ ،‬وبعي ًدا‬ ‫عن اجلهود السياسية التى كللت بالنجاح‪،‬‬ ‫ستظل عــودة السياحة البريطانية إلى‬ ‫سابق عهدها مرهونة مبا تقدمه وزارة‬ ‫السياحة املصرية من برامج وتسهيالت‬ ‫فى املقاصد واملطارات‪.‬‬ ‫بالتعبير الدقيق‪ ..‬ال نستنيم سياح ًيا‬ ‫ً‬ ‫طويل وكلفتنا كثي ًرا‪ ،‬بل‬ ‫للعودة التى تأخرت‬ ‫يستوجب خطة ممنهجة الجتذاب أكبر عدد‬ ‫من السياح اإلجنليز باالستعداد التام لهذه‬ ‫العودة‪ .‬معلوم أهل السياحة أدرى بشعابها‪،‬‬ ‫ويستوجب التعامل بحذر بالغ‪ ،‬اإلجنليز ال‬ ‫يهزلون‪ ،‬وإذا عادوا فهم متحسبون متا ًما‬ ‫لظروف العودة‪ ،‬وسيراقبون عن كثب أدق‬ ‫التفاصيل‪ ،‬وعلينا أن ندقق نحن فى أدق‬ ‫التفاصيل‪ ،‬ونثبت جناعة فى تذليل وتيسير‬ ‫وإزالة كل العقبات من طريق العودة الكاملة‬ ‫للسياحة اإلجنليزية‪.‬‬ ‫حركة السياحة العاملية إلــى املقاصد‬ ‫السياحية ترقب حركة السياحة اإلجنليزية‪،‬‬ ‫م ــؤش ــر ع ــامل ــى‪ ،‬ف ـ ــإذا حــطــت الــســيــاحــة‬ ‫اإلجنليزية فى مقصد قصدته األفواج من‬ ‫حول العالم ومن مختلف اجلنسيات‪ ،‬مؤشر‬ ‫أمان وجاهزية‪ ،‬وعليه إذا مد اإلجنليز فى‬ ‫باعا‪ ..‬وهكذا دواليك‪،‬‬ ‫ذراعا مددنا ً‬ ‫اجتاهنا ً‬ ‫ً‬ ‫تفضيل ولكن مصلحة وطنية‪.‬‬ ‫ليس ح ًبا وال‬ ‫لسنا فى غنى سياحى عن سائح يجول‬ ‫على قدميه‪ ،‬والسياحة تقصدنا ليس طل ًبا‬ ‫للشمس والطبيعة والغوص حتت املاء‪ ،‬ولكن‬ ‫لتوفر األمــن واألمــان‪ ،‬وهــذا كلفنا الكثير‬ ‫ويتكلف الكثير‪ ،‬وعلى الوكالء السياحيني‬ ‫االطالع على كلفة هذه العودة اإلجنليزية‬ ‫الواعدة ليمسكوا بالفرصة السانحة دون‬ ‫تفريط‪ ..‬ال منلك رفاهية خسارة مكسب‬ ‫محقق فى القريب‪.‬‬

‫هذا الوصال جاء بأمر محارب مصرى اسمه عبدالفتاح يستحق‬ ‫تحديدا باعتبارى‬ ‫على أمره هذا وقفة تقدير عميقة ويستحق منى‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ممثل لشرائح عشاق سيناء جميعها وقفة انتباه ثم تعظيم سالم‪.‬‬

‫ما أحلى الوصال مع معشوقتنا سيناء‬

‫بــهــجــة ال ــوص ــال مــا أحــلــى ال ــوص ــال هــى من‬ ‫تعبيرات العشق والرومانسية التى تصور مشاعر‬ ‫يعرف مدى دفئها العشاق عندما يلتقون بأحبابهم‬ ‫ويــتــحــدون بهم بعد صعوبات الــفــراق‪ ،‬وعندما‬ ‫أحتدث بها عن سيناء سيفهمنى على نحو خاص‬ ‫املصريون من ثــاث شــرائــح‪ .‬األولــى أبناء مدن‬ ‫القناة بورسعيد واإلسماعيلية والسويس والذين‬ ‫قضوا طفولتهم مثلى ميــرحــون بالسباحة بني‬ ‫شاطئ القناة الذى تقع عليه مدنهم وبني شاطئ‬ ‫سيناء‪ .‬هؤالء انعقدت بينهم وبني سيناء وشائج‬ ‫عاطفية عميقة من النوع الذى يصل بني الطفل‬ ‫وحــضــن أمــه وأقـــران طفولته وأصــحــاب صباه‬ ‫ومعالم مسقط رأسه‪.‬‬ ‫منذ أقــل مــن شهر عــبــرت هنا عــن البهجة‬ ‫الغامرة عندما مت فتح باب احلجز باألجل الطويل‬ ‫لثالثة ماليني شاب بني سن العشرين واخلمسني‬ ‫لشراء مزارع مجهزة أقيم على كل منها بيت فى‬ ‫محافظتى جنوب وشمال سيناء‪ ،‬واليوم تغمرنى‬ ‫موجة جديدة من البهجة لقيام الرئيس بافتتاح‬ ‫أربــعــة أنــفــاق حتقق الــوصــال بــن اإلسماعيلية‬

‫د‪ .‬ناجح إبراهيم‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫وبورسعيد من ناحية وبني أرض سيناء من ناحية‬ ‫ثانية حتت مياه القناة مع التجهيز لنفق سادس‬ ‫فى السويس‪.‬‬ ‫إنــنــى على يقني مــن أن بهجة الــوصــال هذه‬ ‫تغمر كل املصريني‪ ،‬خصوصا الشريحتني الثانية‬ ‫وهــى شريحة جيلى الــذى كــان فى عز الشباب‬ ‫وعــمــر العشرينيات عــام ‪ ١٩٦٧‬وشــعــر حرفيا‬ ‫بلوعة الفراق بني مصر وسيناء عندما اجتاحتها‬ ‫جحافل الهكسوس اجلدد‪ .‬هذا اجليل يشعر اليوم‬ ‫ببهجة الوصال مضاعفة فهذا هو اجليل الذى‬ ‫كان مستعدا باملعنى احلرفى للكلمات ألن يفتح‬ ‫شرايينه لتصب ما فيها من دمــاء احلرية فوق‬ ‫حصون الغزاة لتغرقها وتخسف بها األرض‪.‬‬ ‫سيبوح ببهجة الوصال أيضا أبناء الشريحة‬ ‫الثالثة من جيل شباب اليوم الذى يعشق شواطئ‬ ‫سيناء وسحر مياهها وأعماق بحرها والذى كان‬ ‫يندفع إلى ارتيادها فى شرم الشيخ ونويبع وطابا‬ ‫ورأس سدر والعريش رغم معاناة الوصول إلى‬ ‫هذه الشواطئ لعدم وجــود ممــرات سهلة تكفى‬ ‫تدفق ماليني السيارات فى اإلجازات والعطالت‪.‬‬

‫اليوم مع إضافة أربعة أنفاق تضاف إلى النفق‬ ‫اليتيم الذى أنشأه محرر سيناء الرئيس السادات‬ ‫يكفر املصريون عن ذنب نظام سياسى حكم مصر‬ ‫ملــدة ثالثني عاما واتخذ رأســه من شــرم الشيخ‬ ‫منتجعا شخصيا يطير إليه دون أن يلتفت من‬ ‫عليائه للطوابير املكدسة مــن ســيــارات عشاق‬ ‫املدينة ومــا يجاورها والذين يحاولون الوصول‬ ‫إليها بسياراتهم عبر نفق واحد وهو نفق الشهيد‬ ‫أحمد حمدى‪.‬‬ ‫هذا الوصال جاء بأمر محارب مصرى اسمه‬ ‫عبدالفتاح يستحق على أمــره هذا وقفة تقدير‬ ‫ً‬ ‫ممثل‬ ‫عميقة‪ ،‬ويستحق منى حتديدا باعتبارى‬ ‫لشرائح عشاق سيناء جميعها وقفة انتباه ثم‬ ‫تعظيم ســام‪ .‬شك ًرا سيادة الرئيس؛ فهذا من‬ ‫أعــظــم إجنــازاتــك وهــو عمل يعلو فــوق اجلــدل‬ ‫ويسمو على أى خالف فى الرأى ويوحد املصريني‬ ‫بكافة طبقاتهم ومشاربهم السياسية‪.‬‬ ‫إن مثل هذه األعمال الكبرى تبهجنى وجتعلنى‬ ‫أعلن انحيازى للرجل الــذى يتحمل املسؤولية‬ ‫األولـــى فــى مــصــر‪ ،‬وتدفعنى إلــى أن أدع ــو كل‬

‫ما أجمل هذه المعانى اإليمانية التى‬ ‫تعطى لهذا الدين العظيم ً‬ ‫رونقا من‬ ‫الحب واإلنسانية والرحمة‪.‬‬

‫الوطنيني إلى وقفة انتباه وحتية لهذا اإلجناز‪.‬‬ ‫لقد بحت أصواتنا عب ًثا منذ حررنا سيناء منذ‬ ‫نصف قرن فى دعوة احلكام السابقني إلى ربطها‬ ‫ربطا عضويا مبصر بــدال من تركها كعضو ناء‬ ‫ومهمل ال تصله دمــاء احلياة‪ .‬اليوم يلوح إجناز‬ ‫فــوق األرض وحتــت مــيــاه الــقــنــاة يطمئن قلوب‬ ‫املقاتلني الذين أعــادوا سيناء إلى سيادة مصر‬ ‫مبزيج من نضال الدم ونضال العقل السياسى‪.‬‬ ‫لقد كرست ما بقى لى من أيــام أو شهور أو‬ ‫سنوات بني األحياء لرسالتى العلمية والوطنية‬ ‫لنقل خبرات جيل اآلباء واألساتذة املحاربني إلى‬ ‫أجيال مصر الشابة فى مجال دراسات الصراع‬ ‫والسالم مع إسرائيل‪.‬‬ ‫أفــعــل هــذا مــن خــال تأسيس منتدى مصر‬ ‫للدراسات اإلسرائيلية والذى شرفنى أن يزاملنى‬ ‫فى مهمة تأسيسه وإدارتــه رفــاق خنادق القتال‬ ‫والــنــضــال املــعــرفــى الــلــواء محمد عبداملقصود‬ ‫واللواء عمر قناوى واللواء وائل ربيع واللواء نادر‬ ‫األعسر والسفير أحمد املسيرى مع نخبة من‬ ‫األكادمييني الشبان‪.‬‬

‫طب ًعا تقع فى القلب من هذه اخلبرات خبرة‬ ‫حترير سيناء عندما مــددنــا نحن أبــنــاء اجليل‬ ‫الشاب منذ أكثر من نصف قرن أذرعتنا لألطباء‬ ‫الذين يطلبون التبرع بالدماء وعندما حتولت كل‬ ‫خلية فى أبداننا فعليا وليس مجازيا إلى قنبلة‬ ‫معبأة وجاهزة لإلنفجار فى حصون الغزاة‪.‬‬ ‫منذ أيام كنت فى ضيافة رائد التنمية البشرية‬ ‫واإلدارية فى مصر د‪ .‬صبرى الشبراوى‪ ،‬صاحب‬ ‫اخلبرة الدولية‪ ،‬فى هذا املضمار وسألنى أحد‬ ‫املدعوين عن فكرة املنتدى ونحن جنلس فى تراس‬ ‫يطل على مشهد بديع جعل صحراء مصر القاحلة‬ ‫بستا ًنا تزين فيه ثمار البرتقال الذهبية أوراق‬ ‫األشجار اخلضراء‪.‬‬ ‫قلت بعفوية‪ :‬نحن فى مرحلة من العمر نحرص‬ ‫فيها على توريث أبنائنا العضويني ثمار كفاحنا‬ ‫احلياتى واملالى من نقود أو عقار وأنا أشعر أن‬ ‫رسالة التوريث الطبيعية هذه يجب أن متتد إلى‬ ‫أبنائنا الروحيني مــن أجــيــال مصر الشابة من‬ ‫خالل عمل تطوعى خارج أســوار اجلامعة‪ ،‬فأنا‬ ‫ال أريد أن أصطحب معى خبراتى إلى ما حتت‬ ‫الثرى بل أريــد أن أتركها حية نافعة ملصر فى‬ ‫عقول األجيال اجلديدة‪ .‬أضفت قائال‪ :‬إننى أشعر‬ ‫منذ وطئت بقدمى محطة السبعني من العمر فى‬ ‫الثانى عشر من أكتوبر منذ خمس سنوات بأن‬ ‫كل عضو من أعضاء جسمى يالعبنى ويشاكسنى؛‬ ‫ولذا قررت أن أسابق هذه األعضاء قبل أن تهمد‬ ‫ومتنعنى من أداء رسالتى‪.‬‬ ‫فــى الــقــريــب سأصطحب أبــنــائــى املنضمني‬ ‫ملــنــتــدى مــصــر ل ــل ــدراس ــات اإلســرائــيــلــيــة إلــى‬ ‫تــبــة الــشــجــرة وكـ ــان مــوقــع الــقــيــادة الــوســطــى‬ ‫احلصني للغزاة اإلسرائيليني داخل سيناء أمام‬ ‫اإلسماعيلية ليشاهدوا آيات البطولة املصرية‬ ‫التى متكنت من حتريره‪.‬‬

‫يؤكد البعض أن فى العودة لتعاليم األديان‬ ‫والتمسك بكل دعواتها النبيلة للبشر تتحدد‬ ‫مالمح الهوية المانعة الفاصلة للمصريين‪.‬‬

‫مدحت بشاى‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪medhatbeshay9@gmail.com‬‬

‫السجَّ اد‪ ..‬المحبة تمشى على األرض المصرى وكتالوجه الخاص ج ّ ًدا‬ ‫كان زين العابدين بن على «السجاد»‬ ‫إذا نقده أو انتقصه أحــد يــرد عليه‬ ‫بقوله «اللهم إن كان صاد ًقا فاغفر لى‬ ‫وإن كان كاذ ًبا فاغفر له» وسبه رجل‬ ‫وهو خارج من املسجد؛ فحاول تالميذه‬ ‫الفتك به‪ ،‬فزجرهم قائ ً‬ ‫ال‪ :‬دعــوه‪ ،‬ثم‬ ‫أقــبــل عليه «مــا ســتــره اهلل عنك من‬ ‫عيوبنا أكــثــر‪ ،‬فهل لــك حاجة نعينك‬ ‫عليها» فاستحيا الرجل فألقى إليه زين‬ ‫العابدين ثوباً نفيساً كان عليه وأمر له‬ ‫بعطاء فكان الرجل إذا رآه يردد‪ :‬إنك‬ ‫ح ًقا من أوالد األنبياء‪.‬‬ ‫كــان ال يكره أحــدًا‪ ،‬مح ًبا للخالئق‬ ‫حتى إنــه رفــض أن يدعو على الذين‬ ‫قتلوا أباه سيد الشهداء احلسني‪ ،‬رضى‬ ‫اهلل عنه‪ ،‬رغم شهوده املجزرة الرهيبة‬ ‫الــتــى دارت رحــاهــا على آل احلسني‬ ‫ورؤيته أباه يقتل غري ًبا وحيدًا ال يجد‬ ‫لــه م ــأوى بــالــعــراق رغــم أن ‪ 14‬أل ًفا‬ ‫منهم بايعوه‪ ،‬ولوال مرض زين العابدين‬ ‫الشديد والتزامه الفراش أثناء املعركة‬ ‫ألدرك أباه‪.‬‬ ‫لم يكن زين العابدين السجاد إما ًما‬ ‫فــى العلم والفقه والــقــرآن واحلديث‬ ‫فحسب ولكنه كــان إمــا ًمــا فــى العفو‬ ‫واإلحسان والرحمة‪ ،‬وواهلل إنها ألشق‬ ‫على النفوس من العلوم جميعاً‪ ،‬إنها‬ ‫العلم باهلل وهو أصعب من العلم بأمر‬ ‫اهلل الذى يحسنه الكثيرون‪ ،‬أما العلم‬ ‫بــاهلل فال يحسنه إال من صنعهم اهلل‬ ‫على عينه واصطفاهم لنفسه‪.‬‬ ‫كـ ــان الــســجــاد يــســتــغــفــر اهلل كل‬

‫تتمة مقال األولى‬

‫ظاهرة االنتحار‪ ..‬محاولة للفهم‬

‫‪ ..‬وهـــــنـــــاك االنـ ــتـ ــحـ ــار‬ ‫التلقائى‪ ،‬االندفاعى‪ ،‬كمثال‬ ‫لرجل يجلس مع أصحابه على‬ ‫الــقــهــوة‪ ،‬يــقــوم فــجــأة‪ ،‬وفجأة‬ ‫يختفى‪ ،‬ثم يصبح خب ًرا‪ ،‬هنا‬ ‫يــكــون ثــمــة خــلــل‪ ،‬اضــطــراب‪،‬‬ ‫تشوش‪ ،‬وهن عصبى‪ ،‬خفوت‬ ‫لــلــذكــاء وضــعــف شــديــد فى‬ ‫«األن ــا» ومــا يربطها ببعضها‬ ‫البعض؛ فتتفكك وتتصدع ثم‬ ‫تنهار تتبعثر فــى الــهــواء‪ ،‬أو‬ ‫ترقد فى قاع النيل أو حتترق‬ ‫لتصبح فحمة أو ت ــدوى مع‬ ‫الرصاصة التى تنزع احلياة‬ ‫تأخذ لونها وشكلها ومسارها‪،‬‬ ‫أو جثة مضرجة بالدماء فى‬ ‫مشهد تــراجــيــدى بــعــد إلــقــاء‬ ‫النفس من أعلى برج القاهرة‪،‬‬ ‫ليصبح العالم كله شاه ًدا)‪.‬‬ ‫إن أهم حافز لالنتحار هو‬ ‫ذل ــك األل ــم النفسى ال ــذى ال‬ ‫يُطاق‪ ،‬وأهم عامل ضغط وراءه‬ ‫ه ــو ذلـــك اإلح ــب ــاط النفسى‬ ‫الــشــديــد وع ــدم الــقــدرة على‬ ‫تلبية االحــتــيــاجــات اخلــاصــة‬ ‫باملنتحر أو مبن يعولهم‪ .‬وإن‬ ‫أه ــم انــفــعــال هــنــا هــو الــيــأس‬ ‫والقنوط والعجز الكامل‪.‬‬ ‫أهـــــم إدراك عــقــلــى فــى‬ ‫االنتحار هو تلك االزدواجية‪،‬‬ ‫التناقض‪ ،‬التضارب والتأرجح‬

‫بيشوفوا بعني وحدة وبيسمعوا بأذن وحدة وبيحكوا بلسانني‪# !..‬لبنان_‬ ‫ينتفض‬

‫بــن كــافــة األهـــواء واألفــكــار‪.‬‬ ‫وأهم حالة إدراكية ذهنية فى‬ ‫االنــتــحــار هــى ذلــك االختناق‬ ‫ال ــش ــدي ــد ف ــى الـــقـــدرة على‬ ‫التركيز والتفكير على مهل‬ ‫وفــــى رويـــــة وب ــع ــق ــل‪ ،‬وأكــثــر‬ ‫ـوعــا (االنــبــثــاق)‪،‬‬ ‫األفــعــال شــيـ ً‬ ‫انــبــثــاق الـ ــدم‪ ،‬طــلــوع الـــروح‪،‬‬ ‫اخل ــروج مــن الــدائــرة املغلقة‬ ‫بــعــنــف‪ ،‬أكــثــر فــعــل شخصى‬ ‫داخـــلـــى هـــو الــتــأكــيــد عــلــى‬ ‫النية املُبيتة‪ .‬وأهم ما يخص‬ ‫االنتحار فى شخصية املنتحر‬ ‫طــوال عمره هــو منــط حياته‬ ‫وطريقة تعامله معها‪.‬‬ ‫سمى االنتحار‬ ‫وهناك ما يُ َّ‬ ‫األنــــوى ( ‪ ،)Egoistic‬وفــيــه‬ ‫يــكــون الــتــمــاســك االجتماعى‬ ‫ضعي ًفا‪ ،‬وهذا ما حدث بالفعل‬ ‫على م ـ ًر الــزمــن‪ ،‬زادت عزلة‬ ‫الــنــاس عــن بعضهم البعض‪،‬‬ ‫زاد خوفهم‪ ،‬وزاد إحساسهم‬ ‫باخلطر‪ ،‬كما زاد إحساسهم‬ ‫بــعــدم األمـ ــان‪ ،‬هــنــا ال بــد أن‬ ‫ن ــراق ــب م ــن ه ــم حــولــنــا‪ ،‬أن‬ ‫نــحــاول قــدر اإلمــكــان معرفة‬ ‫ما يــدور بخلدهم‪ ،‬أن نتوجه‬ ‫بهم إلى املتخصصني بحثا عن‬ ‫عالج وعن وقاية‪.‬‬ ‫د‪ .‬خليل فاضل‬

‫يــوم نيابة عن كل عــاص لم يتب عن‬ ‫معصيته‪ ،‬ويشكر اهلل نيابة عــن كل‬ ‫صــاحــب نعمة قصر فــى شكرها أو‬ ‫جــحــدهــا‪ ،‬ويــذكــر اهلل نــيــابــة عــن كل‬ ‫غافل غرته الدنيا فأنسته ذكر اهلل‪،‬‬ ‫وكأنه محامى اخلالئق أمام اخلالق‪،‬‬ ‫يحزن جلحودهم ومعصيتهم‪ ،‬يرجو‬ ‫لــهــم الــســامــة ويــحــب لــهــم الــســداد‪،‬‬ ‫يحمل لهم احلب اخلالص الــذى مأل‬ ‫قلبه وفاض حتى غمر الناس جمي ًعا‪.‬‬ ‫كان السجاد إذا خرج من بيته دعا‬ ‫ربه «اللهم إنى أتصدق اليوم بعرضى‬ ‫على من استحله»‪ ،‬ففى أوقات الصراع‬ ‫الــســيــاســى تستحل احلــرمــات وتــبــاح‬ ‫األعـــــراض الــشــريــفــة ويــكــثــر تــطــاول‬ ‫السفهاء وال تسمع إال نباح السوقة‬ ‫وسفاهات الدهماء فى سباق التفحش‬ ‫والفضالء ينالهم الكثير منه وتطالهم‬ ‫األلسنة احلــداد الكاذبة الفاجرة فال‬ ‫يكلفون أنفسهم مؤونة الــرد‪ ،‬ألن ذلك‬ ‫ً‬ ‫اشتعال فيظن البعض‬ ‫سيزيد التفحش‬ ‫أنه قليل احليلة ساقط الهمة فيه بعض‬ ‫ما قيل‪.‬‬ ‫وال يــدركــون أن درجـــات اإلحــســان‬ ‫متنع الفضالء من الولوغ مع الرعاع‬ ‫فى التفحش‪ ،‬فهذه عائشة‪ ،‬رضى اهلل‬ ‫عنها‪ ،‬لم تنطلق بكلمة أمــام البهتان‬ ‫العظيم الذى حلق بها فى حادثة اإلفك‬ ‫حتى برأها اهلل من فوق سبع سموات‪.‬‬ ‫أى عفو ورحــمــة وإحــســان ومحبة‬ ‫لــلــنــاس تــلــك الــتــى وص ــل إلــيــهــا زيــن‬ ‫العابدين؛ فقد دخل يو ًما يعود محمد‬

‫بن أسامة بن زيد فبكى األخير فقال‬ ‫ـى ديــن قــال‪:‬‬ ‫لــه‪ :‬مــا يبكيك؟ قــال‪ :‬عــلـ َّ‬ ‫كم هــو؟ قــال «‪ 15‬ألــف ديــنــار»‪ ،‬فقال‬ ‫على‪.‬‬ ‫السجاد دون تردد‪ :‬هى َّ‬ ‫وكان يقول فى مثل هذا املعنى «إنى‬ ‫ألستحى من اهلل أن أرى ً‬ ‫أخــا فأسأل‬ ‫اهلل له اجلنة وأبخل عليه بالدنيا‪ ،‬فإذا‬ ‫كــان يــوم القيامة قيل لــه‪« :‬إذا كانت‬ ‫اجلنة بيدك كنت بها أبخل»‪.‬‬ ‫ما أجمل هذه املعانى اإلميانية التى‬ ‫تعطى لهذا الدين العظيم رونـ ًقــا من‬ ‫احلب واإلنسانية والرحمة! آه يا زين‬ ‫العابدين كــم تعلمنا منك ولكننا لم‬ ‫نتأدب بعد بأدبك وحلمك‪.‬‬ ‫العلم يسير ولكن تطبيقه صعب على‬ ‫نفوسنا التى لم تتشرب بعد من معني‬ ‫النبوة الصافى‪.‬‬ ‫آه يــا زي ــن الــعــابــديــن الــســجــاد‪ ،‬ما‬ ‫أجــمــل اســمــك! لقد أطــلــق عليه هذا‬ ‫االسم لكثرة سجوده وعبادته بخشوعها‬ ‫وتــازمــهــا مــع سلوكه وخــصــالــه‪ ،‬كان‬ ‫يصلى معظم الليل‪ ،‬ف ــإذا جــاء وقت‬ ‫السحر ظل يدعو ويدعو‪.‬‬ ‫أدعية السجاد جمعت فيما يسمى‬ ‫«الصحيفة السجادية» وهــى الثمرة‬ ‫اإلميــانــيــة والــتــربــويــة الــرائــعــة لهذا‬ ‫العالم العابد‪ ،‬ومن قرأ هذه األدعية‬ ‫فسيعرف اهلل ألنها مثل البريد بني‬ ‫األرض والسماء‪ ،‬وسيتربى على أمناط‬ ‫من الرحمة والتواضع واألدب مع اهلل‬ ‫وال ــن ــاس‪ .‬س ــام عــلــى النبيني وعلى‬ ‫أتباعهم وآلهم املحسنني‪.‬‬

‫ملحا‪ ،‬ومطلوب استدعاء‬ ‫ال أعرف سب ًبا ًّ‬ ‫حتديد املوقف بالنسبة له لدرجة انشغال‬ ‫ثلة من املفكرين والكتاب وفرسان البحث‬ ‫وأهل االستطالع املعرفى واملعلوماتى بفكرة‬ ‫البحث عن هوية للمصريني وكأنهم شعب‬ ‫مسكني ضائع ملتاع بات ال لون له وال طعم‬ ‫أو رائحة‪ ،‬وينتظر من النخبة ذات التفكير‬ ‫الــعــوملــى التنظيرى التغريبى التجريبى‬ ‫املتسامى املترفع أن تختار له الهوية‪ ،‬وأن‬ ‫فى هذه الهوية التى سيختارونها له احلل‬ ‫األمثل لتجاوز كل أسباب التخلف والقفز‬ ‫إلــى دوائ ــر النجاح والــتــقــدم على بساط‬ ‫الريح فى ملح البصر «خفيف بيطير»‪.‬‬ ‫تُعقد الــنــدوات وتتصاعد من احلناجر‬ ‫صــرخــات الغضب مــن اقتحام حضارات‬ ‫وثــقــافــات وافــــدة أو غ ــازي ــة غــيــرت من‬ ‫مواصفات أهل بلدى الطيبني‪ ،‬ثم تخرج‬ ‫التوصيات العبقرية على شاكلة «ال تقومي‬ ‫ميالدى أو هجرى بل مصرى قدمي» وبعض‬ ‫آخر من الفعاليات العليوى املتشامخة «ال‬ ‫قومية عربية أو انتماء عــروبــى سياسى‬ ‫أو اقتصادى‪ ..‬فاالنتماء مصرى ومصرى‬ ‫قدمي فقط !!»‪ ..‬وهكذا دواليك‪.‬‬ ‫وإذا ك ــان زعــمــاء اجلــمــاعــة الــكــاذبــة‬ ‫اخلائنة اإلرهــابــيــة ومرشحوها للتمثيل‬ ‫الــنــيــابــى قــد رفــعــوا شــعــار «اإلسـ ــام هو‬ ‫احلل»‪ ..‬واحلل متثل فى البنك واملدرسة‬ ‫واجلامعة واالقتصاد اإلســامــى‪ ...‬إلخ‪،‬‬ ‫فإن بعض األقباط من املتشددين أيضاً‬ ‫فى رحلة البحث عن الهوية أعلنوا أنه‬ ‫ال لغة إال القبطية‪ ،‬وإذا كان يتم االكتفاء‬ ‫بــتــرديــد بــعــض الــصــلــوات بالقبطية فى‬

‫قداسات األحد حتى لو لم يفهمها بعض‬ ‫املصلني البسطاء من أهل األمية الهجائية‬ ‫وهم من ال يجدى معهم الترجمة للعربية‬ ‫على شاشات عرض الصالة اإلكليروسية‪،‬‬ ‫ورغــم ذلك يدعون الناس ألن يتحدثوها‬ ‫فى منازلهم وحياتهم اليومية فى تصور‬ ‫غير مفهوم لتحديد هوية تشكل مناعة‬ ‫حضارية فى صراعهم األزلى ملقاومة بشر‬ ‫يرونهم بال هوية‪ ،‬أو أصحاب هوية تنفى‬ ‫وجود هويتهم!!‬ ‫ويــتــقــعــر املــتــقــعــرون فــيــصــرخ أحــدهــم‬ ‫ـال «مــصــر ‪ +‬الــعــرب أق ــل مــن مصر‬ ‫بــتــعـ ٍ‬ ‫وحدها‪ ،‬العروبة تشتت جهدنا»‪ ..‬وينبرى‬ ‫«وطــنــى منتمى» كــمــا يطلق عــلــى نفسه‬ ‫مــؤكــداً أن حتــديــد الــهــويــة أحــد مــصــادر‬ ‫الــتــقــدم‪ ..‬ثــم يهب واقــف ـاً املــصــرى عظيم‬ ‫الهوية كما يصفه أتباعه «الفكر القومى‬ ‫العربى فكرحنجورى وكــام إنشائى وال‬ ‫أفــعــال»‪ ،‬ويــذكــر للحضور ذلــك املــصــرى‬ ‫الهوية املسلم املتدين أن مصر ذُكرت فى‬ ‫القرآن ‪ 5‬مرات‪ ،‬فينبرى القبطى املصرى‬ ‫املتدين ُمقر ًرا «لقد جابت العائلة املقدسة‬ ‫مصر مــن شمالها إلــى جنوبها‪ ..‬مبارك‬ ‫شعبى مصر»‪ ..‬أما الفنان رقيق املشاعر‬ ‫صاحب الوجدان املصرى الرومانسى‪ ،‬فهو‬ ‫يقدم للحضور مقترحا عبقريا «علينا أن‬ ‫نسعى لتقدمي أسطورة إيزيس وأوزوريس‬ ‫فــى عــرض سينمائى للتأثير فــى خيال‬ ‫الشباب حلب أمهم مصر»‪ ..‬ثم يأتى دور‬ ‫املتابع لتجارب الشعوب فى دنيا الهوية‬ ‫فينصح احلضور بدراسة التجربة املاليزية‬ ‫وشعارها «إسالمية وليست عربية» للتعلم‬

‫منها أهمية فك االرتباط ما بني اإلسالم‬ ‫والــعــروبــة‪ ..‬ثــم فــى مشهد النهاية يقف‬ ‫صــاحــب ال ــدع ــوة والــصــالــون م ــؤك ــداً أن‬ ‫قضية متصير مصر ال حتتمل التأجيل أو‬ ‫التسويف أو املداهنة والرياء ألنها تتعلق‬ ‫بهويتنا التى يجب أن نعود إليها ونحافظ‬ ‫عليها‪..‬‬ ‫ألــيــس غــري ـ ًبــا ومــضــح ـ ًكــا أن ينفصل‬ ‫عــن عاملنا مجموعة مــن البشر يــديــرون‬ ‫ص ــال ــون ــات ثــقــافــيــة وف ــك ــري ــة ونـــــدوات‬ ‫ومؤمترات ويسطرون اآلالف من األوراق‬ ‫املطبوعة واألخرى على صفحات اإلنترنت‬ ‫للمناداة بالهوية املصرية والــتــى حــددوا‬ ‫مالمحها فى دوائــر ضيقة خانقة عازلة‬ ‫ويتصارعون فيما بينهم عليها؟!‬ ‫يــؤكــد الــبــعــض أن فــى الــعــودة لتعاليم‬ ‫األديـــان والتمسك بكل دعــواتــهــا النبيلة‬ ‫للبشر تتحدد مالمح الهوية املانعة الفاصلة‬ ‫للمصريني‪ ،‬فيصل األمر بهم إلى اإلعالن‬ ‫بأن فى التمسك بتعاليم األديان التحديد‬ ‫ملالمح اجتماعية وسلوكية تبعدهم عن‬ ‫تــشــكــيــل هــويــة خــاصــة متــيــز الــشــعــوب‪،‬‬ ‫ويسألون كيف يجمع املصرى املسيحى فى‬ ‫إحدى قرى الصعيد والفرنسى املسيحى‬ ‫فى بالد النور هوية واحدة؟! أو كيف تكون‬ ‫ملسيحى فلسطينى أو عراقى يعيش زمن‬ ‫االحــتــال والهيمنة األمريكية والرئيس‬ ‫بوش املسيحى هوية واحدة ملجرد االنتماء‬ ‫لعقيدة واحدة؟!‬ ‫وي ــا مــن تــبــحــثــون لــلــمــصــرى عــن هوية‬ ‫وكتالوج‪ ،‬للمصرى كتالوجه اخلاص ج ًدا‪..‬‬ ‫وللمقال تتمة فى مربع قادم‪.‬‬

‫رأى عربى‬ ‫د‪ .‬على محمد فخرو‬ ‫ً‬ ‫نقل عن جريدة اخلليج‬

‫عبر عشرات العقود من السنني كتبت األلــوف‬ ‫من الكتب وعقدت األلوف من املؤمترات من أجل‬ ‫جتديد الفكر العربى محتوى ومنهجاً فى التفكير‬ ‫لكن تلك اجلهود ظلت محصورة فى دوائر‬ ‫اجلديد‪ّ ،‬‬ ‫النخب العربية املثقفة واهتماماتها‪ .‬لقد فشلت تلك‬ ‫النخب فى جعل ذلــك التجديد تياراً عاماً يتبناه‬ ‫املواطنون العاديون وينشرونه فى ما بينهم على‬ ‫نطاق واسع‪.‬‬ ‫اآلن‪ ،‬وفى جزء من حراكات وثورات عربية‪ ،‬فإن‬ ‫شباب وشابات األمة العربية‪ ،‬مباليينهم الصاخبة‬ ‫الغاضبة‪ ،‬ينحتون فى الواقع العربى أفكار التجديد‪،‬‬ ‫وقبولها من قبل تلك املاليني‪ ،‬وبالتالى يوصلونها‬ ‫إلى املواطن العادى‪.‬‬ ‫مــا عــادت مسألة اخل ــروج على الفكر السائد‪،‬‬ ‫والــثــورة على ممارساته‪ ،‬تقبع فى أبــراج عاجية‪،‬‬ ‫تلوكها ألسنة البورجوازية املتنعمة‪ ،‬وإمنا أصبحت‬ ‫شــعــارات تــرددهــا مــايــن احلــنــاجــر فــى ســاحــات‬ ‫وشــوارع مدن عربية كبرى من مثل بيروت وبغداد‬ ‫وعاصمة اجلزائر واخلرطوم‪.‬‬

‫تجديد الفكر العربى فى الساحات‬

‫فــشــعــار الــاطــائــفــيــة‪ ،‬ومــعــه الــتــحــرر الــفــكــرى‬ ‫والنفسى من هيمنة عالقات القوة من قبل رجاالت‬ ‫طائفية الدين واملذهب‪ ،‬يصرخ به عالياً األب واجلد‬ ‫والــشــاب والطفل‪ ،‬وتــزغــرد بــه نغماً حــلــواً حناجر‬ ‫اجل ّدة واألم واالبنة‪.‬‬ ‫وشعار إلغاء املحاصصة السياسية واملالية فى ما‬ ‫بني متنفذى القبائل والعشائر والعائالت واألحزاب‬ ‫والعساكر ترفعه تلك احلناجر فى وجه من كانوا‬ ‫يستغلونهم ويــنــهــبــون أمــوالــهــم‪ ،‬وذل ــك مــن خــال‬ ‫خطابات الكذب والتملق املنافق واللعب بالعواطف‪.‬‬ ‫والرفض التام لإلصالحات اجلزئية املظهرية‪،‬‬ ‫القابلة لالنتكاسة بعد هدوء الصخب اجلماهيرى‪،‬‬ ‫هو ممارسة لعقلية الشك‪ ،‬ولتجنب اللدغ من نفس‬ ‫اجلحر مــرات وم ــرات‪ ،‬فالناس ما عــادوا يأمنون‬ ‫الستقالة هــذا الــرئــيــس أو ذاك الــوزيــر‪ .‬فكرهم‬ ‫اجلــديــد يــؤمــن بــأن التغيير اجل ــذرى الشامل هو‬ ‫وحــده الصادق والقادر على تغيير احلاضر وبناء‬ ‫املستقبل‪ .‬إنــه فــكــر مستقبلى ثــائــر عــلــى الفكر‬ ‫املاضوى املتثائب‪ ،‬وعلى فكر احلاضر امللثم بألف‬

‫قناع انتهازى شيطانى‪.‬‬ ‫وب ــال ــط ــب ــع‪ ،‬فــــإن شـ ــعـ ــارات تــوفــيــر اخل ــدم ــات‬ ‫االجتماعية من صحة وتعليم وعمل ومسكن الئق‬ ‫وغــذاء بأسعار معقولة‪ ،‬وكحق من حقوق املواطنة‬ ‫بــدالً من اعتبارها منحاً ّ‬ ‫تعطفية من هــذا القائد‬ ‫أو ذاك‪ ،‬أو ممارسات أبوية لرع ّيته وأبنائه‪ ،‬دليل‬ ‫انقالب فكرى جتديدى بالنسبة ملفاهيم العدالة‬ ‫االجتماعية واملساواة والتوزيع العادل للثروة‪.‬‬ ‫ورفع شعار وجود قانونى انتخابى عــادل‪ ،‬ممثل‬ ‫لكل مكونات املجتمع كمواطنني متساوين فى اختيار‬ ‫السلطة التشريعية‪ ،‬هو قفزة فكرية لالنتقال إلى‬ ‫دميــقــراطــيــة شعبية قابلة للمساءلة واملحاسبة‪.‬‬ ‫مــا عــاد فكر املــايــن يقبل بالبرملانات املظهرية‬ ‫اخلاضعة للسلطة التنفيذية أو للقيادة السياسية‬ ‫احلاكمة‪.‬‬ ‫ما يهمنا هو الوصول إلى نتيجة مفادها أن تلك‬ ‫الــشــعــارات‪ ،‬وغيرها كثير‪ ،‬ليست فقط شعارات‬ ‫مطلبية معيشية‪ ،‬وإمنا هى أيضاً ممارسة لعقالنية‬ ‫حتليلية نقدية‪ ،‬تعلمت من أخطاء وخطايا املاضى‪،‬‬

‫بحيث أصــبــحــت تــطــرح أف ــك ــاراً جــديــدة‪ ،‬وتنتهج‬ ‫أساليب جديدة فى ممارسة تفعيل تلك األفكار‪.‬‬ ‫ما يهمنا أيضاً االنتشار الهائل والقبول اجلماهيرى‬ ‫الكبير‪ ،‬بعفوية وصدق وحماس‪ ،‬لتلك الشعارات‪،‬‬ ‫بحيث ميكن اعتبار مــا يــجــرى إرهــاص ـاً لتجديد‬ ‫فكرى‪ ،‬بدأ وسيستمر فى املستقبل البعيد‪.‬‬ ‫إنها مشاركة حقيقية إضافية ملــحــاوالت جــادة‬ ‫طويلة األمــد نفذها مفكرون ومثقفون عرب عبر‬ ‫مــئــات الــســنــن‪ .‬إنــهــا أيــض ـاً إنــهــاء العــتــقــاد سابق‬ ‫بأن جتديد الفكر ميكن أن يأتى من خالل فقهاء‬ ‫السالطني أو عساكر االنقالبات أو مثقفى العرب‬ ‫فى حجرات مغلقة ليناقشوا أفكار التجديد‪ ،‬إذ‬ ‫عليهم أن يندمجوا فى صفوف عشرات الساحات‬ ‫والشوارع‪ ،‬ليستمعوا ويتفاعلوا ويتعاونوا معهم من‬ ‫أجل بلورة فكر جديد مرتبط بواقع أولئك املاليني‬ ‫وأحالمهم وآمالهم املستقبلية‪.‬‬ ‫عند ذاك سننجح فى بناء جتديد فكرى عربى‬ ‫ذاتى يركز على أولويات الواقع العربى‪ ،‬ويبتعد عن‬ ‫عبثيات اآلخرين الفكرية‪ ،‬وما أكثرها‪.‬‬


‫‪١٧‬‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١٢/٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٥٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5653 - Friday 6/12/2019‬‬

‫بعد تكرار الحوادث داخل المدارس مؤخ ًرا‬

‫الحل فى‬ ‫التأهيل‬

‫خبراء‪ :‬برامج اإلعداد للمعلمين والعاملين ضرورة‪ ..‬ويجب تحسين ظروف عملهم قبل تحميلهم مسؤولية الكوارث‬ ‫كتب ‪ -‬محمود عبدالوارث‪:‬‬

‫‪ 87‬طــالــب ـ ًة تــعــرضــن لــاخــتــنــاق‪ ،‬هــو الــرقــم‬ ‫الـ ــذى أعــلــن عــنــه الــدكــتــور ســعــد مــكــى وكــيــل‬ ‫وزارة الصحة بالدقهلية‪ ،‬فى واقعة عدم قدرة‬ ‫الطالبات على التنفس جراء استنشاقهن رائحة‬ ‫مبيد حشرى‪.‬‬ ‫ووقــعــت احلــادثــة عقب محاولة أحــد العمال‬ ‫التخلص من قطة نافقة‪ ،‬ليرش مبي ًدا حشر ًيا‬ ‫بغرض تطهير املــكــان‪ ،‬إال أن طالبات املدرسة‬ ‫الــثــانــويــة الــفــنــيــة بــنــات مبــديــنــة شــربــن فى‬ ‫الدقهلية تعرضن لالختناق‪.‬‬ ‫وتأتى تلك الواقعة بعد سلسلة من احلوادث‬ ‫الــتــى شهدتها مختلف املـ ــدارس املــصــريــة فى‬ ‫عــدد مــن املــحــافــظــات‪ ،‬مــا بــن الــوفــاة والكسر‬ ‫واإلهــمــال‪ ،‬حتى ُطرحت فكرة تأهيل العاملني‬ ‫بالتربية والتعليم وتطوير مهاراتهم مجد ًدا على‬ ‫الساحة‪ ،‬بعي ًدا عن كفاءتهم فى أداء األعمال‬ ‫املكلفني بها‪.‬‬ ‫وفى هذ الصدد‪ ،‬يقول الدكتور محمد رياض‪،‬‬ ‫اخلــبــيــر الــتــربــوى‪ ،‬إن الــتــطــويــر فــى الــســنــوات‬ ‫األخيرة يرتبط باملحتوى واملقررات فقط‪ ،‬لكن‬ ‫مــن املــفــتــرض أن يــكــون شــامـ ًـا وتــوجــد مناهج‬

‫موازية تشتمل على املهارات والتثقيف والوعى‬ ‫للطالب وجلميع العاملني بالتعليم‪ ،‬على أن‬ ‫يــكــون هــنــاك حــســاب للجميع حــال الــوقــوع فى‬ ‫خطأ‪.‬‬ ‫ويضيف «ريــاض»‪ ،‬لـ«املصرى اليت»‪ ،‬أن على‬ ‫بــرامــج التطوير أن تشمل اجلميع‪ ،‬مــن بينهم‬ ‫العاملون فى الفناء املدرسى كذلك‪ ،‬فهو جزء‬ ‫مــن املــنــظــومــة التعليمية وتُــنــظــم لــهــم حصص‬ ‫تأهيلية إلعانتهم على أداء مهامهم‪ ،‬مثل أمناء‬ ‫املعامل واإلداريني والعاملني بشكل مؤقت‪.‬‬ ‫ويتساءل «رياض»‪« :‬ملاذا ال يكون هناك برامج‬ ‫توعية فى أشياء محددة تتعلق باألمن والنظافة‬ ‫والــصــحــة لــلــعــامــلــن ف ــى املــــــــدارس؟»‪ ،‬وح ــال‬ ‫تطبيق هذا األمر سيتحقق أمران حسب رأيه‪:‬‬ ‫«تطويرهم ألداء مهامهم بكفاءة‪ ،‬والشق الثانى‬ ‫يتعلق باستفادته على املستوى الشخصى مما‬ ‫سيتلقاه»‪.‬‬ ‫يــرى «ري ــاض» أن الــطــاب كــذلــك فــى حاجة‬ ‫لتلقى برامج تتعلق باالنضباط واحترام القانون‬ ‫والنظام داخــل املــدارس‪ ،‬بجانب ضــرورة وجود‬ ‫املختصني النفسيني وبــرامــج اإلرش ــاد وتنظيم‬ ‫جلسة لكل فصل تعليمى‪.‬‬

‫فى قاع النهر األسكتلندى ببريطانيا‬

‫صياد يعثر على كنز من الذهب‬

‫وجد صياد بريطانى قطعتني من الذهب‬ ‫ً‬ ‫قيراطا فى قاع النهر األسكتلندى فى‬ ‫عيار ‪22‬‬ ‫بريطانيا‪ ،‬بوزن يصل إلى ‪ 89‬جراما للقطعة‬ ‫الكبيرة و‪ 31‬جراماً للقطعة الصغيرة‪.‬‬ ‫وتــبــلــغ قيمة الــكــنــز ال ــذى وج ــده الصياد‬ ‫البريطانى ‪ 80‬ألــف جنيه إسترلينى أى ما‬ ‫يقارب ‪ 110‬آالف دوالر بحسب صحيفة «ديلى‬ ‫ميل» البريطانية‪.‬‬ ‫ومت العثور عليه باستخدام طريقة «القنص»‪،‬‬ ‫ويقوم الصيادون خاللها بالذهاب إلى النهر‬ ‫واملكوث فيه مرتدين لباس الغوص كامال‪.‬‬

‫واكتشف الصياد القطعة الكبيرة أوالً‪ ،‬التى‬ ‫تزن (‪ 89.6‬جرام)‪ ،‬قبل العثور على القطعة‬ ‫الصغيرة التى تــزن (‪ 31.7‬جــرام) بعد ‪10‬‬ ‫دقائق فقط‪ ،‬ويعتقد علماء املعادن أن قطعتى‬ ‫الذهب تشبهان بوابة الدخول واخلروج التى‬ ‫تعود إلــى العصر احلجرى احلــديــث‪ ،‬والتى‬ ‫استخدمها املزارعون فى العصر احلديدى‪.‬‬ ‫وبذلك مت كسر الرقم القياسى ألكبر كتلة‬ ‫صلبة مــن الــذهــب فــى اململكة املتحدة ملدة‬ ‫عائدة لعام ‪ 2016‬الذى كان مسجال لقطعة‬ ‫بلغ وزنها ‪ 85.7‬جرام‪.‬‬

‫يعتبر «ريــــاض» أن املــعــلــم يــجــب أن يتمتع‬ ‫مبــهــارات األب‪ ،‬ويــحــتــاج للتحكم فــى سلوكه‬ ‫وبدائل للعقاب بـ ً‬ ‫ـدل من الضرب‪ ،‬ويكون ذلك‬ ‫نظاما معلنا فى جميع املــدارس‪ ،‬وحال‬ ‫توقيع عقوبة عليه يكون بشكل علنى‪.‬‬ ‫فيما يشير عبداحلفيظ طــايــل‪،‬‬ ‫مدير مركز احلــق فى التعليم‪ ،‬إلى‬ ‫أنــه مــن األول ــى النظر فــى ظــروف‬ ‫عــمــال الــنــظــافــة ووضـــع ذل ــك فى‬ ‫االعـ ــتـ ــبـ ــار‪ ،‬ف ــه ــم غ ــي ــر مــعــيــنــن‬ ‫والتعاقد معهم مؤقت وأجــورهــم‬ ‫منخفضة‪ ،‬وبــالــتــالــى يــلــجــأون فى‬ ‫ب ــع ــض األحـــــيـــــان ملـ ــزاولـ ــة‬ ‫أنــشــطــة أخـــرى داخــل‬ ‫املـ ــدرسـ ــة لــكــســب‬ ‫ال ــرزق‪« :‬إعــداد‬ ‫س ــن ــدوت ــش ــات‬ ‫واملــشــروبــات‪..‬‬ ‫دى أول درجــة‬ ‫مــــــن درجــــــــات‬ ‫اخل ــط ــورة‪ ،‬ألنــه‬ ‫يــنــظــف دورات‬

‫املياه ومن ثم يعد الطعام»‪.‬‬ ‫ويــوضــح «طــايــل»‪ ،‬لـــ«املــصــرى الي ــت»‪ ،‬أن من‬ ‫ال ــض ــرورى قــبــل تــأهــيــل الــعــامــلــن باملنظومة‬ ‫الــتــعــلــيــمــيــة ال بـــد أن ي ــك ــون عــامــلــو‬ ‫اخل ــدم ــات مــتــوفــريــن فــى املـــدارس‬ ‫ولــديــهــم أمــــان وظــيــفــى ومتمعني‬ ‫بحقهم فــى الــعــمــل الــائــق‪ ،‬ومــن‬ ‫املفترض أن يقع االختيار عليهم‬ ‫من بــاب الكفاءة‪ ،‬ويكون لهم أجر‬ ‫مجز ‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫ويــنــوه «ط ــاي ــل» إل ــى أن املعلم‬ ‫حال أداء مهامه فى فصل تعليمى‬ ‫يحتوى على ‪ 30‬طال ًبا فقط‬ ‫ســيــســتــطــيــع مــاحــظــة‬ ‫األعـ ــراض املرضية‬ ‫عــلــيــهــم‪ ،‬لــكــن هو‬ ‫يـــــواجـــــه عــــــد ًدا‬ ‫ً‬ ‫هــــــائــــــا مــنــهــم‬ ‫فــيــصــعــب عــلــيــه‬ ‫إدراك خ ــط ــورة‬ ‫األمــر‪« :‬وبالتالى‬ ‫أقــــــــــــول ذلـــــك‬

‫حتى ال نلوم الضحية ونــقــول إن املــســؤول فى‬ ‫هذه الوقائع هو املعلم والعامل فقط‪ ،‬بل البيئة‬ ‫بشكل عام أدت لذلك»‪.‬‬ ‫ينوه «طايل» إلى أنه فى الظروف الطبيعية‬ ‫مــن املفترض أن حتــتــوى امل ــدارس على برامج‬ ‫توعية وإخصائيني اجتماعيني حلل املشكالت‬ ‫ونفسيني للتعامل مع الطلبة واملدرسني‪ ،‬هناك‬ ‫عدة تفاصيل ال بد أن تتوافر‪.‬‬ ‫ويجدر اإلشارة إلى أن «املصرى اليت» حاول‬ ‫التواصل مع وزارة التربية والتعليم‪ ،‬ممثلة فى‬ ‫الــدكــتــور رضــا حــجــازى رئــيــس قــطــاع التعليم‪،‬‬ ‫لالستفسار منه عما إذا كانت املــدارس تتلقى‬ ‫تعليمات بتنظيم البرامج التأهيلية للمعلمني‬ ‫والــعــامــلــن‪ ،‬وســؤالــه حــول نشرهم لــإرشــادات‬ ‫الــتــى تــضــمــن الــطــرق املــائــمــة ولــلــتــعــامــل مع‬ ‫احلــاالت الطارئة حتى ال تتكرر الــكــوارث‪ ،‬إال‬ ‫أنه لم يرد‪.‬‬ ‫بــالــعــودة إلـــى واق ــع ــة االخ ــت ــن ــاق‪ ،‬أكـــد على‬ ‫عــبــدالــرؤوف‪ ،‬وكــيــل وزارة الــتــربــيــة والتعليم‬ ‫بالدقهلية‪ ،‬أنــه أحــال مدير املــدرســة والعامل‬ ‫املــتــســبــب ف ــى اخــتــنــاق الــطــالــبــات للتحقيق‬ ‫حسب تصريح ســابــق لـــ«املــصــرى الــيــوم»‪ ،‬كما‬

‫أعلن الدكتور سعد مكى‪ ،‬وكيل وزارة الصحة‬ ‫بالدقهلية‪ ،‬أن جميع احلاالت تعافت‪.‬‬ ‫وســبــقــت واقـــعـــة االخ ــت ــن ــاق مـ ــؤخ ـ ـ ًرا عــدة‬ ‫حــوادث‪ ،‬األولــى شهدتها مدرسة «نــور السالم»‬ ‫بالقليوبية‪ ،‬حينما توفى الطالب طــارق محمد‬ ‫القوصى بالصف الثالث اإلعدادى‪ ،‬بعد إصابته‬ ‫بهبوط حــاد فــى ال ــدورة الدموية خــال إحــدى‬ ‫احلــصــص الــدراســيــة عقب «الــفــســحــة»‪ ،‬ورغــم‬ ‫استغاثته مبعلم إال أن األخير اعتقد أن الصغير‬ ‫يتمارض‪.‬‬ ‫فيما تعرض تلميذ بالصف الثانى االبتدائى‬ ‫إلــى كسر فــى قــدمــه الــيــســرى مبــدرســة صالح‬ ‫سالم املشتركة‪ ،‬بعد أن تعدى بالضرب عليه‬ ‫مــديــر املــدرســة‪ ،‬ليقرر أميــن الــكــاشــف‪ ،‬مدير‬ ‫إدارة نــاصــر التعليمية‪ ،‬نقله إلــى دي ــوان عام‬ ‫اإلدارة حلني انتهاء التحقيق معه‪ ،‬فيما حرر‬ ‫والد املجنى عليه محض ًرا‪.‬‬ ‫كــمــا شــهــدت الــدقــهــلــيــة‪ ،‬قــبــل أي ـ ــام‪ ،‬تــعــدى‬ ‫معلمة مبدرسة مصطفى كامل املشتركة بقرية‬ ‫السبخاوية التابعة ملــركــز بلقاس على تلميذ‬ ‫بــالــصــف ال ــس ــادس االبــتــدائــى‪ ،‬مــا أســفــر عن‬ ‫إصابته فى القدم بشرخ وكدمات ووضع جبيرة‪.‬‬

‫دراسة علمية حديثة تحذر‪:‬‬

‫صبغة الشعر تصيب النساء بسرطان الثدى‬

‫كشفت دراس ــة علمية حديثة‪ ،‬شملت آالف‬ ‫النساء‪ ،‬أن صبغة الشعر‪ ،‬ترتبط بشكل وثيق‬ ‫بخطر اإلصابة بسرطان الثدى‪.‬‬ ‫ووفقا لبحث نشر فى املجلة الدولية للسرطان‪،‬‬ ‫فــإن الــنــســاء الــلــواتــى يستخدمن صبغة شعر‬ ‫بانتظام‪ ،‬ميكن أن يزيد خطر إصابتهن بسرطان‬ ‫الثدى‪ ،‬بنسبة تصل إلى ‪.%60‬‬ ‫ووجدت الدراسة‪ ،‬التى تستند إلى السجالت‬ ‫الطبية ألكثر من ‪ 45‬ألف امرأة‪ ،‬أن هناك عالقة‬ ‫إيجابية بــن صبغة الشعر وســرطــان الــثــدى‪،‬‬ ‫خصوصا بني النساء من أصول إفريقية‪.‬‬ ‫وعــلــى الــرغــم مــن أن الــدراســة تعتمد على‬ ‫األمناط واالجتاهات‪ ،‬فإنها ال تؤكد وجود سبب‬ ‫مباشر لهذه العالقة‪ ،‬لكنها تضيف أن األبحاث‬ ‫تشير إلــى أنــه قد يكون هناك مــواد مسرطنة‬ ‫كامنة فى منتجات التجميل شائعة االستخدام‪،‬‬ ‫بحسب ما ذكرت مجلة «نيوزويك» األمريكية‪.‬‬ ‫وقال عالم األورام واألوبئة فى مركز هوبكنز‬ ‫كيميل للسرطان أوتــيــس بــراولــى‪ ،‬فــى تصريح‬ ‫للمجلة األمريكية‪ ،‬إن النتائج ال تفاجئه‪ ،‬ذلك أن‬ ‫«كثيرا منا قلقون من أن املواد الكيماوية وخاصة‬ ‫صبغات الشعر الدائمة وأجهزة متليس الشعر‬ ‫لديها القدرة على التسبب فى السرطان»‪.‬‬ ‫وبحسب الدراسة‪ ،‬فإن النساء عموما اللواتى‬ ‫يصبغن شعرهن بانتظام يزيد خطر إصابتهن‬ ‫بسرطان الــثــدى بنسبة ‪ ،%9‬لكن فيما يخص‬ ‫املــرأة من أصــول إفريقية‪ ،‬كــان خطر إصابتها‬ ‫بسرطان الثدى أعلى بكثير‪ ،‬حيث وصلت النسبة‬ ‫إلى ‪.%45‬‬ ‫وأظهـرت الدراسـة أن النسـبة ترتفـع إلـى‬ ‫‪ ،%60‬بين النسـاء السـود اللواتـى يسـتخدمن‬ ‫صبغـة الشـعر بكثافـة‪ ،‬أى مـرة واحـدة أو أكثـر‬ ‫كل ‪ 5‬إلـى ‪ 8‬أسـابيع‪ ،‬بينمـا فـى املقابـل‪ ،‬ال تزيـد‬ ‫هـذه النسـبة عنـد النسـاء ذوات البشـرة البيضـاء‬ ‫علـى ‪ %7‬لالسـتخدام املنتظـم‪ ،‬و‪ 8‬فـى املائـة‬ ‫لالسـتخدام الكثيـف‪.‬‬ ‫ومــن املثير لالهتمام فــى هــذه الــدراســة‪ ،‬أن‬ ‫هــنــاك اخــتــافــات حــســب ن ــوع صــبــغــة الشعر‬ ‫املستخدمة‪ ،‬فقد ارتبط استخدام صبغة الشعر‬

‫الداكنة مع ارتفاع خطر إصابة املرأة من أصول‬ ‫إفريقية إلــى نحو ‪ ،%51‬و‪ %8‬عند املــرأة ذات‬ ‫البشرة البيضاء‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بصبغة الشعر الفاحتة‪ ،‬يبدو أن‬

‫هناك زيادة بنسبة ‪ %46‬فى خطر إصابة النساء‬ ‫السود‪ ،‬مقابل ‪ %12‬فقط عند النساء البيض‪.‬‬ ‫ورغم هذه النتائج‪ ،‬فإنه لم يعرف سبب وجود‬ ‫تباينات «عنصرية» فــى هــذا اخلــصــوص‪ ،‬لكن‬

‫الباحثني يقترحون أن املسألة قد تكون مرتبطة‬ ‫باالختالفات فى طريقة استخدام الصبغة‪ ،‬أو‬ ‫بطريقة صنع املنتجات التى يتم تسويقها سواء‬ ‫للنساء السود أو البيض‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫منوعات‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١٢/٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٥٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5653 - Friday 6/12/2019‬‬

‫تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء‪:‬‬

‫افتتاح الملتقى الثانى للمبدعات العربيات‪ ..‬وتكريم ‪ 16‬شخصية نسائية‬ ‫كتبت‪ -‬سحر املليجى‪:‬‬

‫برعاية الدكتور مصطفى مدبولى رئيس‬ ‫مجلس ال ــوزراء افتتحت الدكتورة إيناس‬ ‫عبدالدامي وزيــر الثقافة فعاليات امللتقى‬ ‫الثانى للمبدعات العربيات الــذى تنظمه‬ ‫وزارة الثقافة املصرية ممثلة فى املجلس‬ ‫األعلى للثقافة بأمانة الدكتور هشام عزمى‬ ‫بالتعاون مع ديوان أهل القلم ببيروت‪ ،‬وذلك‬ ‫مبسرح مركز الهناجر للفنون‪ ،‬وبحضور كل‬ ‫من الدكتورة سلوى خليل األمــن مؤسسة‬ ‫ديوان أهل القلم‪ ،‬السفيرة مشيرة خطاب‪،‬‬ ‫الدكتورة مايا مرسى رئيس املجلس القومى‬ ‫للمرأة‪ ،‬وأعضاء اللجنة املنظمة واملؤسسة‬ ‫للمتلقى وعدد من املبدعات واملهتمني‪.‬‬ ‫فى البداية رحبت عبدالدامي بالضيوف‬ ‫فى القاهرة عاصمة الفنون واآلداب‪ ،‬وقالت‬ ‫إنــه منذ مــا يــزيــد على مــائــة عــام أصــدر‬ ‫قاسم أمني كتابه حترير املرأة‪ ،‬حيث كانت‬ ‫التحديات الفكرية واالجتماعية والثقافية‬ ‫كثيرة‪ ،‬وبــن األمــس والــيــوم نواجه حتديا‬ ‫من نوع آخر هو الثورة التكنولوجية التى‬ ‫فرضت فكرا ورؤى جديدة أظهرت املرأة‬ ‫العربية كقوة إبداعية فاعلة ال يستهان بها‪،‬‬ ‫وأبرزت قدرتها على الوصول لآلخرين كما‬ ‫دفعتها القتحام ســوق العمل فى مختلف‬ ‫مؤسسات املجتمع وتولى املناصب القيادية‪،‬‬ ‫وأشـ ــادت بــقــدرة املـــرأة الــعــربــيــة الفائقة‬ ‫على الصمود وجتــاوز التحديات وتخطى‬ ‫العقبات إلثبات الــذات فى كافة املجاالت‬ ‫العلمية والفكرية والثقافية‪ ،‬وتابعت أن‬ ‫امل ــرأة لعبت عبر الــعــصــور أدوارا هامة‪،‬‬ ‫وكانت عنصراً فاع ً‬ ‫ال فى وضع السياسات‬ ‫والقوانني إلى جانب تسيير حركة احلياة‬ ‫السياسية واالقتصادية والثقافية‪ ،‬وفى‬ ‫هــذا السياق تأتى ال ــدورة الثانية مللتقى‬ ‫املبدعات العربيات مبصر بعد إقامة دورته‬ ‫األولــى فى مــارس املاضى ببيروت والتى‬ ‫نظمها ديوان أهل القلم‪ ،‬ومت خاللها تكرمي‬ ‫عدد من املبدعات فى وطننا العربى‪ ،‬وكانت‬ ‫من بينهن من مصر السفيرة مشيرة خطاب‬ ‫والكاتبة هالة الــبــدرى‪ ،‬وهنأت املبدعات‬

‫‪9‬عبدالدايم‪ :‬المرأة العربية قوة إبداعية فاعلة فى كافة مجاالت الحياة‬ ‫(م ــص ــر)‪ ،‬الــفــنــانــة مـ ــارى لـــوى (مــصــر)‪،‬‬ ‫الشاعرة إبــاء إسماعيل (سوريا)‪ ،‬األديبة‬ ‫بثينة خضر مكى (السودان) األديبة بثينة‬ ‫الناصرى (العراق)‪ ،‬الشاعرة واألديبة سلوى‬ ‫خليل األمني (لبنان) الدكتورة سمر احلمود‬ ‫(السعودية) األديبة فوزية رشيد (البحرين)‬ ‫الفنانة لطيفة يوسف (فلسطني)‪ ،‬األديبة‬ ‫موزة غباش (اإلمارات)‪ ،‬الدكتورة نعيمة بن‬ ‫يعقوب (اجلزائر) والروائية نورا املطيرى‪.‬‬ ‫من جانبه أوضح أمني عام األعلى للثقافة‬ ‫أن مصر حاضنة الفكر والثقافة والفنون‬ ‫فى الوطن العربى‪ ،‬وأضاف أن املرأة العربية‬

‫املــصــريــات الــاتــى سيتم تكرميهن خالل‬ ‫امللتقى‪ ،‬مؤكدة ضــرورة إلقاء الضوء على‬ ‫إجنــازات العديد من املبدعات فى الوطن‬ ‫العربى خالل الدورات املقبلة‪.‬‬ ‫ثــم كــرمــت وزي ــر الــثــقــافــة ‪ 16‬شخصية‬ ‫نسائية من مبدعات ‪ 11‬دولة عربية على‬ ‫إسهاماتهن فــى حتقيق إجنـ ــازات مميزة‬ ‫مبختلف مــجــاالت احلــيــاة هــن الــدكــتــورة‬ ‫مينى طــريــف اخلــولــى (مــصــر)‪ ،‬الدكتورة‬ ‫دريـ ــة ش ــرف الــديــن (م ــص ــر)‪ ،‬الــدكــتــورة‬ ‫سامية التمتامى (مــصــر)‪ ،‬األديــبــة سلوى‬ ‫بكر (مصر)‪ ،‬الدكتورة عواطف عبدالكرمي‬

‫ظلت قوية على مر العصور تــؤدى دورهــا‬ ‫فى املجتمع حتى تفوقت ووصلت إلى أعلى‬ ‫املناصب فى ظل كثير من التحديات‪ ،‬وكانت‬ ‫إحــدى لبنات التغيير فى العصر احلديث‬ ‫منذ قيام ثورة ‪ ١٩١٩‬وحتى اآلن‪.‬‬ ‫وقــالــت الــدكــتــورة مــايــا مــرســى امللتقى‬ ‫يحتفى بقامات نسائية عربية فــى شتى‬ ‫املجاالت‪ ،‬مشيرة أن املــرأة كافحت كثيرا‬ ‫حــتــى أثــبــتــت ذاتــهــا وقــدرتــهــا عــلــى جتــاوز‬ ‫الــتــحــديــات‪ ،‬وطالبتها بــضــرورة التفكير‬ ‫الــدائــم خــارج املــألــوف‪ ،‬وان تتيح لنفسها‬ ‫فرصة اإلبداع واالختراع‪.‬‬ ‫وأك ــدت الــدكــتــورة سلوى خليل مؤسسة‬ ‫ديـ ــوان أه ــل الــقــلــم أن مــصــر بــلــد التميز‬ ‫واإلبــداع ووجهت لها التحية قيادة شعباً‪،‬‬ ‫كــمــا اســتــعــرضــت جــانــبــا مــن تــاريــخ املــرأة‬ ‫املــصــريــة وأه ــم رمــوزهــا‪ ،‬مشيرة إلــى أن‬ ‫ميالد الفتاة يعد بشارة حب لعائلتها‪.‬‬ ‫وألقت الروائية هالة البدرى كلمة اللجنة‬ ‫املنظمة حيث أكــدت على الكفاح الطويل‬ ‫للمرأة املصرية والعربية مشيرة إلى فخر‬ ‫امللتقى بتكرمي عدد من رموز الوطن العربى‬ ‫الــاتــى حــاربــن مــن أجــل الــوصــول للقمة‪.‬‬ ‫وكان حفل االفتتاح قد بدأ بفيلم تسجيلى‬ ‫استعرض خالله السير الذاتية للمكرمني‪،‬‬ ‫سبقة افتتاح معرض إلص ــدارات املجلس‬ ‫األعلى للثقافة‪.‬‬ ‫فعاليـات امللتقـى تتضمـن مجموعـة مـن‬ ‫النـدوات واملحاضـرات والعـروض الفنيـة‪،‬‬ ‫باإلضافـة إلـى عـدد مـن الزيـارات للمواقـع‬ ‫الثقافيـة واألثريـة‪ ،‬وكانـت اللجنـة املنظمـة‬ ‫قـد وجهـت الدعـوة لعـدد مـن الشـخصيات‬ ‫الالتـى مت تكرميهـن فـى بيـروت للمشـاركة‬ ‫كضيـوف شـرف للـدورة الثانيـة باعتبارهـن‬ ‫املؤسسـات للملتقـى‪ ،‬ومنهـن الدكتـورة‬ ‫دانـا بخيـت (السـعودية)‪ ،‬سـامية حسين‬ ‫(البحريـن)‪ ،‬األديبـة سـعيدة خاطر الفارسـى‬ ‫(سـلطنة عمـان)‪ ،‬الدكتـور صفـاء نصـر‬ ‫الديـن (فلسـطني) غيـداء أبورمـان (األردن)‬ ‫األديبـة فاطمـة يوسـف العلـى (الكويـت)‪،‬‬ ‫رشـا األمين (لبنـان)‪.‬‬

‫نوار وتيفانيان يفتتحان معرض الفنان التشكيلى‬ ‫الروسى ديمترى افيريانوف بعنوان«بعد ‪ 30‬سنة» «نظمى»‪ :‬حصلنا على ‪ %20‬من‬ ‫العالم يحتفل بذوى اإلعاقة‬

‫حقوقنا‪ ..‬ونحتاج «رصيف آمن»‬ ‫كتبت ـ سحر املليجى‪:‬‬

‫احتفل العالم يوم الثالثاء املاضى باليوم العاملى‬ ‫لــذوى اإلعــاقــة‪ ،‬الــذى أطلقته األمم املتحدة عام‬ ‫‪ ،1990‬بهدف تعزيز حقوق األشخاص ذوى اإلعاقة‬ ‫فى اجلوانب السياسية واالجتماعية واالقتصادية‬ ‫والثقافية‪ ،‬ورغم اهتمام القيادة السياسية مبتحدى‬ ‫اإلع ــاق ــة‪ ،‬وه ــو مــا رأي ــن ــاه مــن إطـ ــاق الــرئــيــس‬ ‫عبدالفتاح السيسى لعام ‪ 2018‬باعتباره عا ًما‬ ‫نقصا‬ ‫ملتحدى اإلعاقة‪ ،‬إال أن ذوى اإلعاقة يشتكون ً‬ ‫فى اخلدمات‪ ،‬وتباط ًؤا فى تنفيذ قرارات الرئيس‪.‬‬ ‫يقول عمرو نظمى‪ ،‬صاحب فكرة البرنامج الذى‬ ‫نفذته وزارة الداخلية املصرية ملساعدة ذوى اإلعاقة‬ ‫ً‬ ‫بعضا من‬ ‫السمعية وضــعــاف السمع‪ ،‬إن هناك‬ ‫االمتيازات التى حصل عليها املعاقون لكنها تعتبر‬ ‫البداية فقط‪ ،‬الفتا إلى أن إطالق «الكارت الذكى‬ ‫خلدمة املعاقني» هو بداية‪ ،‬ألن عدد البطاقات التى‬ ‫مت تنفيذها يبلغ ‪ 500‬ألف بطاقة فقط‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬إن امتيازات هذه البطاقة من تخفيض‬ ‫أسعار تذاكر املترو إلى ‪ً 50‬‬ ‫قرشا وتذاكر القطارات‬ ‫إلى النصف هو أمر جيد‪ ،‬لكن مازال املعاق يعانى‬ ‫مــن عــدم وج ــود أمــاكــن مخصصة لــه فــى ركــوب‬ ‫القطارات واملترو وأتوبيسات النقل العام»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬نحتاج إلى أماكن خاصة فى األرصفة‬

‫من أعمال الفنان دميترى افيريانوف‬

‫يفتتح أليكسى تيفانيان‪ ،‬مستشار السفارة الروسى معرضاً وظل طوال هذه السنوات‬ ‫الــروســيــة ومــديــر املــركــز الثقافى الروسى على أمل العودة وزيارة مصر‪.‬‬ ‫ويعلق أفيريانوف على عودته إلى مصر‬ ‫بالقاهرة‪ ،‬والفنان الكبير الدكتور أحمد‬ ‫نــوار معرضاً تشكيلياً‬ ‫ب ــق ــول ــه «إن تــأثــيــر‬ ‫الـــزيـــارة األول ـ ــى ظل‬ ‫لـــلـــفـــنـــان ال ـ ــروس ـ ــى‬ ‫قــوي ـاً بــداخــلــى طــوال‬ ‫دمي ــت ــرى افــيــريــانــوف‬ ‫‪ 30‬عـــامـــاً‪ ،‬ومــازلــت‬ ‫بعنوان «بعد ‪ 30‬سنة»‪،‬‬ ‫أذك ـ ــر بــهــجــة احلــيــاة‬ ‫وذل ـ ــك ف ــى الــســابــعــة‬ ‫والــبــســاطــة والــطــيــبــة‬ ‫مــســاء األحــــد املــقــبــل‬ ‫لــــدى الـــنـــاس ودفء‬ ‫بقاعة املعارض الكبرى‬ ‫املــصــريــن‪ ،‬والدهشة‬ ‫بـ ــاملـ ــركـ ــز ال ــث ــق ــاف ــى‬ ‫الــــتــــى ع ــش ــت ــه ــا فــى‬ ‫الروسى بالدقى‪.‬‬ ‫أحـ ــضـ ــان احلـــضـــارة‬ ‫يــضــم امل ــع ــرض ‪30‬‬ ‫املصرية‪ ،‬فقد منحتنى‬ ‫لــــوحــــة م ـ ــن الـــزيـــت‬ ‫شــمــس مــصــر ال ــدفء‬ ‫واأللــــــــــــوان امل ــائ ــي ــة‬ ‫الذى لم ينطفئ طوال‬ ‫وتقنية متــبــرا تتناول‬ ‫هــــذا الـ ــزمـ ــن‪ ،‬فــكــان‬ ‫م ـ ــش ـ ــاه ـ ــد ل ــل ــب ــح ــر‬ ‫قرارى بعد العودة إلى‬ ‫والــطــبــيــعــة الــســاحــرة‬ ‫بيتربورج فى روسيا أن‬ ‫ف ــى مــصــر وروس ــي ــا‪،‬‬ ‫أقتنى بيتاً فى مدينة‬ ‫ومشاهد من الطبيعة‬ ‫سوتشى التى تقترب‬ ‫مبـ ــديـ ــنـ ــة الـ ــفـ ــيـ ــوم‪،‬‬ ‫شــمــســهــا م ــن شمس‬ ‫وأيــضـاً مشاهد ملصر‬ ‫الـــقـــاهـــرة»‪ ،‬وجــــاءت‬ ‫التاريخية فى العصور‬ ‫دميترى افيريانوف‬ ‫عــــودتــــى إلـــــى مــصــر‬ ‫املختلفة‪ ،‬حــيــث تأثر‬ ‫الــفــنــان بــاالحــتــفــاالت الشعبية املــصــريــة بزيارة ومشاركة فى ملتقى أرسينوى الدولى‬ ‫وطــقــوس الــفــاحــن املــصــريــن والــعــصــر للفن املعاصر بقرية تونس بالفيوم‪ ،‬الذى‬ ‫البطلمى ورحلة العائلة املقدسة‪ ،‬والفنان منحنى طاقة إبداعية سوف متتد لسنوات‪.‬‬ ‫من جانبه رحب تيفانيان بالفنان الروسى‬ ‫عــضــو احتـ ــاد الــتــشــكــيــلــيــن الــــروس وهــو‬ ‫مصمم معمارى وخريج أكادميية الفنون العائد بعد ‪ 30‬سنة لتنظيم معرضه احلالى‬ ‫فى بيتربورج وكانت أخر زيارة له إلى مصر فى إطــار التحضير لعام الثقافة املصرية‬ ‫منذ ‪ 30‬عاماً عندما نظم له املركز الثقافى الروسية مطلع العام القادم‪.‬‬

‫باملحطات والشوارع‪ ،‬حتى يستطيع املعاق احلركى‬ ‫أو الــبــصــرى الــتــحــرك‪ ،‬دون الــســقــوط مــن على‬ ‫رصيف املترو أو القطار‪ ،‬أو التزاحم مع اآلخرين‬ ‫منعا للحوادث املتكررة‪ ،‬مع توفير ساللم كهربائية‬ ‫فى املترو بـ ً‬ ‫ـدل من انتظار من يتبرع باملساعدة‬ ‫واملساندة»‪ .‬وأكــد أن املعاقني حصلوا على ‪%20‬‬ ‫فقط من حقوقهم‪ ،‬وهناك ‪ %80‬غائبة‪ ،‬فالبرنامج‬ ‫الرئاسى اخلــاص بــذوى اإلعاقة لم يتم حتقيقه‪،‬‬ ‫فمازلنا نعانى من عدم وجــود استمارات خاصة‬ ‫فــى املصالح احلكومية واخلــاصــة‪ ،‬ميكن لــذوى‬ ‫اإلعاقة تدوينها وتسجيل أنواع إعاقتهم‪ ،‬الفتا إلى‬ ‫أنه فى الوقت الــذى يوجد فيه برملان لم يحصل‬ ‫ذوو اإلعاقة على متثيل ٍ‬ ‫كاف فيه‪ ،‬كما أن النواب‬ ‫احلاليني لم يناقشوا أ ًّيا من قضايا اإلعاقة‪.‬‬ ‫واتــهــم «نــظــمــى»‪ ،‬املــجــلــس الــقــومــى لــشــؤون‬ ‫اإلعــاقــة‪ ،‬بعدم أداء دوره كــامـ ً‬ ‫ا فــى التعريف‬ ‫بحقوقهم وحل مشكالتهم‪.‬‬ ‫مــن جانبه‪ ،‬قــال عمرو نــصــار‪ ،‬منسق احلملة‬ ‫الوطنية للدفاع عن حقوق ذوى اإلعاقة‪ ،‬إن ذوى‬ ‫اإلعاقة متكنوا من تغيير القانون «اللى بيتنفذ‬ ‫بالقطارة»‪ .‬وأضــاف‪« :‬انتهت وزارة التضامن من‬ ‫عمل ‪ 500‬ألــف كــارت ذكــى للمعاقني‪ ،‬لكنه عدد‬ ‫ضعيف جدا‪.‬‬

‫متحف الحضارة يستقبل ضيوف‬ ‫ملتقى المبدعات العربيات‬

‫استقبل املتحف الــقــومــى للحضارة املصرية‬ ‫بالفسطاط ضــيــوف امللتقى الــثــانــى للمبدعات‬ ‫العربيات‪ ،‬أمــس‪ ،‬وذلــك فى إطــار تكرمي املجلس‬ ‫األعــلــى للثقافة لــعــدد مــن املــبــدعــات العربيات‬ ‫والالتى أسهمن فى االرتقاء بالشأن العام‪ ،‬وأيضا‬ ‫بناء على رغبة املكرمات العرب فى زيارة املتحف‪.‬‬ ‫وقــال الدكتور أحمد الشربينى املشرف العام‬ ‫للمتحف الــقــومــى للحضارة املــصــريــة‪ ،‬إن تلك‬ ‫الزيارة جاءت ضمن املنتديات الثقافية التى يقوم‬ ‫بها املتحف للباحثني واملهتمني فى مجال التراث‬ ‫واإلبداع الثقافى واحلضارى‪ ،‬وفى إطار دعم العمل‬ ‫الثقافى وإعــاء لشأن املكرمات العرب‪ ،‬والالتى‬ ‫يبلغ عددهن حوالى ‪ 25‬مبدعة من ‪ 11‬دولة عربية‬ ‫هى سوريا والعراق والسودان ولبنان والسعودية‬

‫والبحرين وفلسطني واإلمــارات واجلزائر واألردن‬ ‫ومصر‪ ،‬حيث مت اصطحابهن فى جولة داخل أرجاء‬ ‫املتحف قام بها سيد أبوالفضل كبير أمناء باملتحف‬ ‫لتعريفهن مبا يحتوى عليه من قطع أثرية مهمة‪،‬‬ ‫وإبراز دوره كمؤسسة ثقافية متكاملة‪.‬‬ ‫وعبر أعضاء الوفد عن سعادتهن بتلك الزيارة‪،‬‬ ‫وأكدن على أن املتحف يضم مقتنيات أثرية رائعة‬ ‫ومبهرة‪ ،‬وأكدن أن املتحف ليس فقط عامل جذب‬ ‫سياحى وثقافى جديد‪ ،‬ولكنه إضافة للبيئة املحيطة‬ ‫به‪ .‬وأكــدت البعض منهن على أن املتحف يتميز‬ ‫بوجود ملحة حضارية وثقافية تختلف عن بقية‬ ‫متاحف العالم‪ ،‬وأيضا طريقة العرض وتسلسلها‪،‬‬ ‫كما يتمتع املتحف بأنه مقام على مساحة كبيرة‬ ‫جتعله يتميز بالتنوع‪.‬‬


‫فنون‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١٢/٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٥٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5653 - Friday 6/12/2019‬‬

‫يحيى خليل يقدم ‪ 3‬حفالت‬ ‫فى أوبرا اإلسكندرية والقاهرة‬

‫يوميا‬ ‫عرضا‬ ‫يتواصل حتى ‪ 14‬ديسمبر ويقدم ً‬ ‫مسرحيا ً‬ ‫ً‬

‫‪15‬‬

‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫مشهد من مسرحية «الديكتاتور»‬

‫«المتاهة» يفتتح فعاليات اللقاء الثالث‬ ‫لشباب المخرجين بـ«قصور الثقافة»‬

‫مخرجا ناقشت اللجنة مشروعاتهم‬ ‫‪9‬عادل حسان‪ :‬اخترنا ‪ 10‬من ‪28‬‬ ‫ً‬

‫يقدم املوسيقار يحيى خليل ‪ 3‬حفالت بأوبرا‬ ‫اإلسكندرية والــقــاهــرة يختتم بها عــام ‪،2019‬‬ ‫احلــفــل األول ب ــدأه عــلــى مــســرح ســيــد دروي ــش‬ ‫«أوبرا اإلسكندرية»‪ ،‬وحفالن يقامان اليوم وغدا‬ ‫على املسرح الصغير بأوبرا القاهرة‪.‬‬ ‫ويــشــارك خــال احلــفــات املغنية اإليطالية‬ ‫إليونورا النوتى بعدد من األعمال العاملية إلى‬ ‫جانب مجموعة من أعمال يحيى خليل اخلاصة‬ ‫التى متزج بني طابع املوسيقى املصرية واجلاز‬ ‫منها «بحلم فى عالم غريب‪ ،‬يعيش أهل بلدى‪،‬‬ ‫البيانوال‪ ،‬دنيا‪ ،‬األمــل‪ ،‬أميرة‪ ،‬من غير عنوان‪،‬‬ ‫إيــقــاع الــــروح‪ ،‬حــكــاوى الــقــهــاوى»‪ ،‬إل ــى جانب‬ ‫مختارات من مؤلفات اجلاز الشهيرة‪.‬‬ ‫يحيى خليل هــو عميد موسيقى اجل ــاز فى‬ ‫مصر والشرق األوسط‪ ،‬وأول من مزج املوسيقى‬ ‫املصرية مبوسيقى اجلــاز منذ ستينيات القرن‬ ‫املــاضــى‪ ،‬وط ــاف بأعماله معظم دول العالم‪،‬‬ ‫وش ــارك فــى العديد مــن املــهــرجــانــات الدولية‪،‬‬ ‫وجنح فى تكوين قاعدة جماهيرية عريضة من‬ ‫مختلف الفئات العمرية داخل مصر وخارجها‪،‬‬ ‫كما قــدم حتى اآلن أكثر من ‪ 5‬آالف حفل فى‬ ‫مائتى بلد حول العالم‪.‬‬

‫يحيى خليل‬

‫‪ ..‬وموسيقى الجاز بين مصر‬ ‫وسويسرا فى حفل «على فكرة»‬ ‫تنظم دار األوب ــرا املصرية برئاسة د‪ .‬مجدى‬ ‫ص ــاب ــر‪ ،‬بــالــتــعــاون م ــع مــؤســســة بروهيلفيسيا‬ ‫السويسرية حف ً‬ ‫ال للفريق املصرى السويسرى «على‬ ‫فــكــرة» ملوسيقى اجل ــاز‪ ،‬وال ــذى نتج عــن مشروع‬ ‫يحمل نفس االس ــم أسسته عــازفــة األكــورديــون‬ ‫باتريسيا دراجــر‪ ،‬وذلــك فى الثامنة مساء األحد‬ ‫املقبل على املــســرح الصغير‪ .‬يتضمن البرنامج‬ ‫مزيجا فن ًيا يجمع طابع املوسيقى السويسرية‬ ‫ً‬ ‫بالشرقية يؤديها فنانو املشروع العازفون باتريسيا‬ ‫دراجــر «أكــورديــون»‪ ،‬عمرو درويــش «كمان»‪ ،‬ألبني‬

‫ب ــرون «ســاكــســفــون‪ -‬أكـــورديـــون»‪ ،‬يــامــن عبداهلل‬ ‫«ق ــان ــون»‪ ،‬أنــدريــا بـ ــوزاس «دب ــل بــيــز»‪ ،‬صامويل‬ ‫بوار «إيقاع»‪ .‬مشروع على فكرة ملوسيقى اجلاز‬ ‫«مصر‪ -‬سويسرا» يأتى كإحدى فعاليات التواصل‬ ‫بــن املوسيقيني فــى البلدين‪ ،‬ويــهــدف إلــى خلق‬ ‫لون إبداعى جديد‪ ،‬يعتمد على دمج عناصر فنية‬ ‫متنوعة‪ ،‬قدم الفريق عد ًدا من العروض الناجحة‬ ‫فى سويسرا‪ ،‬ومتت دعوته للمشاركة فى مهرجان‬ ‫ويليساو ملوسيقى اجلــاز‪ ،‬ونــال إعجاب اجلمهور‬ ‫والنقاد‪.‬‬

‫ديانا حداد تحيى حفل اليوم‬ ‫الوطنى اإلماراتى الـ‪48‬‬ ‫كتب‪ -‬سعيد خالد‪:‬‬

‫مسرحية «الوحوش الزجاجية»‬

‫عرض االفتتاح «املتاهة»‬

‫كتبت‪ -‬هالة نور‪:‬‬

‫شهد مسرح مركز اجلــيــزة الثقافى‪ ،‬أمس‬ ‫األول‪ ،‬افتتاح الــدورة الثالثة من لقاء شباب‬ ‫املخرجني‪ ،‬بحضور د‪ .‬أحمد عــواض‪ ،‬رئيس‬ ‫الهيئة العامة لقصور الثقافة‪ ،‬والفنان أحمد‬ ‫الــشــافــعــى‪ ،‬رئــيــس اإلدارة املــركــزيــة للشؤون‬ ‫الفنية‪ ،‬واملــخــرج جــال عثمان‪ ،‬رئيس إقليم‬ ‫الــقــاهــرة الكبرى وشــمــال الصعيد‪ ،‬واملــخــرج‬ ‫عــادل حسان‪ ،‬مدير اإلدارة العامة للمسرح‪،‬‬ ‫واملــخــرج السعيد منسى‪ ،‬مــديــر لــقــاء شباب‬ ‫املخرجني‪ ،‬وعدد من املسرحيني‪.‬‬ ‫وبــدأ االفتتاح بكلمة املخرج عــادل حسان‪،‬‬ ‫الذى قال‪ :‬جتربة لقاء املخرجني رغم عمرها‬ ‫القصير‪ ،‬فإنها أثبتت وجــودهــا‪ ،‬و«استطعنا‬ ‫الــعــام املــاضــى أن نــقــيــم الــــدورة األولـ ــى من‬ ‫امللتقى‪ ،‬وفى هذا العام أقمنا دورتني‪ ،‬وأمتنى‬ ‫أن نستطيع السير على هذا االنضباط خالل‬ ‫الفترة املقبلة»‪.‬‬ ‫وأضــــاف‪« :‬لــديــنــا مــجــمــوعــة مــن الــتــجــارب‬ ‫الراسخة فى مسرح األقاليم تق ِّيمها اإلدارة‪،‬‬ ‫مثل جتــربــة ن ــوادى املــســرح العريقة‪ ،‬وكذلك‬ ‫التجارب النوعية لعدد من املخرجني‪ ،‬الذين‬ ‫يقدمون عـ ً‬ ‫ـروضــا غير مــألــوفــة‪ ،‬ويُعتبر لقاء‬ ‫املخرجني محطة تلى جتــربــة ن ــوادى املسرح‬ ‫لــلــمــخــرجــن ال ــش ــب ــاب‪ ،‬قــبــل انــتــقــالــهــم إلــى‬ ‫التجارب النوعية أو جتارب فرق األقاليم»‪.‬‬ ‫وتــابــع «حــســان»‪« :‬فــى الــلــقــاء نفتح الــبــاب‬ ‫لــكــل املــبــدعــن الــشــبــاب الــذيــن جنــحــوا فى‬ ‫مهرجانات اجلامعات واملــهــرجــانــات األخــرى‬ ‫املعترف بــجــوائــزهــا‪ ،‬وتــقــدم لــهــذه ال ــدورة ما‬

‫أحمد عواض‬

‫عادل حسان‬

‫مخرجا قامت جلنة املناقشات‬ ‫يقرب من ‪18‬‬ ‫ً‬ ‫مبناقشة مشروعاتهم‪ ،‬حتى مت اخــتــيــار ‪10‬‬ ‫مخرجني للمشاركة فى املهرجان‪ ،‬ونأمل أن‬ ‫تفرز هذه التجربة مخرجني جد ًدا على وعى‬ ‫ً‬ ‫أيضا أن تكون العروض مكس ًبا‬ ‫كبير‪ ،‬ونأمل‬ ‫للمسرح اإلقــلــيــمــى‪ ،‬وتــنــال إعــجــاب ودهــشــة‬ ‫اجلمهور قبل املتخصصني‪ ،‬ونعمل على أن‬ ‫تتجول هذه العروض فى املحافظات»‪.‬‬ ‫واخــتــتــم كلمته بــتــوجــيــه الــشــكــر إل ــى جلنة‬ ‫موضحا‪« :‬رغــم ازدحــام هذه الفترة‬ ‫التحكيم‪،‬‬ ‫ً‬ ‫مبهرجانات املسرح املحلية والدولية‪ ،‬فإن جلنة‬ ‫التحكيم التزمت بلقاء املخرجني الشباب‪ ،‬لذا‬ ‫وجب شكر د‪ .‬محمود نسيم ود‪ .‬محمد سمير‬ ‫اخلطيب ود‪ .‬حــامت حــافــظ ود‪ .‬زي ــاد يوسف‬ ‫والفنان كــرمي عرفة ومصمم الديكور محمد‬

‫هاشم»‪ .‬وقال الفنان أحمد الشافعى‪« :‬أمتنى‬ ‫أن تكون هذه الدورة دورة ناجحة‪ ،‬وقد وعدنا‬ ‫شبابنا من قبل بإقامة دورتني للقاء املخرجني‬ ‫فــى عــام واح ــد‪ ،‬وهــا نحن اآلن نفى بعهدنا‬ ‫لتكون هذه الدورة الثانية فى العام نفسه»‪.‬‬ ‫وأضـــاف‪« :‬أتــقــدم بالشكر للدكتور أحمد‬ ‫عواض لفتح مسرح مركز اجليزة الثقافى من‬ ‫جديد بعد إغالقه»‪.‬‬ ‫وأكــد «الشافعى» أن هناك مجهو ًدا كبي ًرا‬ ‫يُ ــب ــذل ف ــى اإلداريـــــــات لــتــجــهــيــز الــفــعــالــيــات‬ ‫واملهرجانات‪ ،‬ولكن نشعر بأن هذا املجهود ال‬ ‫يضيع هباء عندما يخرج املهرجان إلى النور‬ ‫ويلتقى املبدعون واملخرجون‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬أكد د‪ .‬أحمد عواض‪ ،‬الذى رحب‬ ‫باحلضور‪ ،‬أن هناك اهتما ًما باملسرح‪ ،‬حتدي ًدا‬

‫بالهيئة العامة لقصور الثقافة‪ ،‬التى نظمت‬ ‫العام املاضى مهرجانات ببنها وطنطا وقنا‪،‬‬ ‫وهــذا الــعــام ستكون هناك مهرجانات فــى ‪3‬‬ ‫محافظات مختلفة‪.‬‬ ‫وأضــاف أن افتتاح مركز اجلــيــزة الثقافى‬ ‫مــرة أخــرى يرجع إلــى إصــرار وزيــرة الثقافة‬ ‫د‪ .‬إيــنــاس عــبــدالــدامي على ذلــك‪ ،‬فلها فضل‬ ‫كبير وبــذلــت مــجــهــو ًدا عظي ًما‪ ،‬وهــذا الشهر‬ ‫ً‬ ‫أيضا افتتاح قصر ثقافة دمنهور‪ ،‬وسيتم‬ ‫مت‬ ‫افتتاح وادى النطرون الشهر املقبل‪ ،‬وأعتقد‬ ‫أن كــل هــذه األمــاكــن ستكون متاحة لتقدمي‬ ‫الفن لفنانى األقــالــيــم‪ ،‬وتساعد على جتــوال‬ ‫العروض‪ ،‬فنحن مستمرون فى إضافة منارات‬ ‫ثقافية‪ ،‬واخــتــتــم كلمته بتوجيه الشكر إلى‬ ‫أعــضــاء جلنة التحكيم‪ ،‬وأوض ــح أن إميانهم‬ ‫بهذه التجربة هو ما جعلهم موجودين اليوم‪،‬‬ ‫ولــفــت إل ــى أن هــنــاك مــســابــقــة جــديــدة قد‬ ‫ُطرحت‪ ،‬وهى مسابقة الكتابة املسرحية‪ ،‬ألن‬ ‫مثل هذه املسابقات ستُبرز لنا ُكتا ًبا ومؤلفني‬ ‫مــن األقاليم وتتيح ألعمالهم الفرصة لترى‬ ‫النور‪.‬‬ ‫وشهد االفتتاح تقدمي أول عــروض اللقاء‬ ‫«املتاهة»‪ ،‬من تصميم وإخــراج سمير نصرى‪،‬‬ ‫لفرع ثقافة اإلسكندرية‪ ،‬وديكور دنيا عزيز‪،‬‬ ‫وتصميم إضاءة محمد املأمونى‪ ،‬وأداء سمير‬ ‫نصرى وساندرا عادل وكريستني هانى‪.‬‬ ‫وتــتــواصــل‪ ،‬الــيــوم‪ ،‬فعاليات الــلــقــاء‪ ،‬الــذى‬ ‫يستمر حــتــى ‪ 14‬ديسمبر اجلـ ــارى‪ ،‬ويشهد‬ ‫تقدمي عرض مسرحى فى السابعة مساء كل‬ ‫يوم‪.‬‬

‫هنا شيحة‪ :‬أقدم ً‬ ‫عمل فن ًيا قري ًبا مع‬ ‫شقيقتى «حال» سيكون ذا طبيعية درامية‬

‫‪9‬تم حصرى فى دور البنت الكيوت‪ ..‬وتمردت عليه فى «شارع عبد العزيز»‬

‫هنا‬

‫أكدت الفنانة هنا شيحة سعادتها‬ ‫خلــوض جتــربــة العمل كعضو جلنة‬ ‫حتكيم مبهرجان القاهرة السينمائى‬ ‫ال ــدول ــى الـ ــذى اخــتــتــمــت فعالياته‬ ‫األسبوع املاضى‪ ،‬وتابعت «هنا» خالل‬ ‫استضافتها فى برنامج «ليل داخلى»‪،‬‬ ‫على رادي ــو إيــنــرجــى‪ ،‬ال ــذى يقدمه‬ ‫هيثم دبور‪ ،‬ردا على االنتقادات التى‬ ‫وجهت لها‪« :‬أقول ملنتقدى اختيارى‬ ‫فى جلنة حتكيم القاهرة السينمائى‬ ‫أنا بشتغل من ‪ 20‬سنة»‪.‬‬ ‫وعــن جتربتها فــى فيلم «الــديــزل»‬ ‫مع محمد رمضان قالت‪ :‬اجلميع يعلم‬ ‫استيائى مــن التجربة لــعــدم االتــفــاق‬ ‫بالعقد‪ .‬وتابعت‪ :‬مت حصرى فى دور‬ ‫البنت الكيوت األجنبية لفترة طويلة‪،‬‬ ‫وبــعــد مشاركتى فــى مسلسل «حــمــادة‬ ‫عـ ــزو» مــع الــفــنــان يــحــيــى الــفــخــرانــى‬

‫حال شيحة‬

‫قــــررت اخلـــــروج م ــن شــخــصــيــة البنت‬ ‫األجنبية‪ ،‬حيث قدمت فى مسلسل «شارع‬ ‫عبدالعزيز» دور البنت الشعبية‪ .‬وحول‬ ‫العمل مع املخرج الكبير محمد خان فى‬ ‫فيلم «قبل زحمة الصيف» قالت‪ :‬املنتج‬ ‫وائ ــل عمر هــو مــن تــواصــل معى بشأن‬

‫فيلم «قبل زحمة الصيف» ووافقت على‬ ‫الفور‪ ،‬وحتمست جدًا للعمل مع «خان»‪.‬‬ ‫وحتدثت «هنا» عن آخر أعمالها «نصيبى‬ ‫وقــســمــتــك» وقــالــت‪ :‬شــعــرت مــن فكرة‬ ‫املسلسل أننى أقــدم فيلما صغيرا وكان‬ ‫فرصة لتقدمي قصص متعددة ومختلفة‪.‬‬ ‫وحــول طموحاتها املستقبيلة قالت‪:‬‬ ‫أرغــب فى تقدمي درامــا نفسية الفترة‬ ‫املقبلة يتم من خاللها جتسيد الدوافع‬ ‫الــنــفــســيــة واإلن ــس ــان ــي ــة ال ــت ــى تــدفــع‬ ‫الشخصية لتصرفات معينة‪ ،‬وهناك‬ ‫مشروع قائم يتم التحضير له مبشاركة‬ ‫شقيقتى حــا شيحة والعمل سيكون‬ ‫مسلسال ذا طبيعية درامية‪.‬‬ ‫وعـ ــن الــكــومــيــديــا ق ــال ــت‪ :‬األعــمــال‬ ‫الكوميدية اآلن قليلة ولكنها صعبة جداً‪،‬‬ ‫وال أنزعج من الظهور كضيفة شرف فى‬ ‫الكثير من األعمال‪.‬‬

‫وســط تفاعل جماهيرى كبير جت ــاوز ‪ 16‬ألف‬ ‫متفرج فــى ســتــاد هــزاع بــن زايــد مبدينة العني‪،‬‬ ‫أحــيــت الفنانة ديــانــا ح ــداد حفال أمــس األول‪،‬‬ ‫غــنــت خــالــه مــجــمــوعــة كــبــيــرة مــن أغــنــيــاتــهــا‪،‬‬ ‫احتفاالً باليوم الوطنى لدولة اإلمارات العربية‬ ‫املتحدة الـــ‪ ،48‬وأكــدت «ديــانــا» فى تصريحات‬ ‫لها سعادتها بهذا احلفل اجلماهيرى الوطنى‪،‬‬ ‫وقــالــت‪ :‬حفل رائــع وتفاعل وال أروع مــع أهل‬ ‫الــعــن مبناسبة الــيــوم الــوطــنــى‪ ،‬متمنية دوام‬ ‫ال ــس ــع ــادة والـ ــفـ ــرح فـــى كـــل بــيــت فــى‬ ‫اإلمـ ــارات وإســتــمــرار األم ــن واألم ــان‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫وقدمت ديانا حداد خالل احلفل‬ ‫مجموعة متنوعة من أغنياتها ذات‬ ‫األلـــوان املوسيقية الــعــربــيــة‪ ،‬من‬ ‫بينها األغنية الوطنية لإلمارات‬ ‫بعنوان «أسمى بالد» والتى كانت‬ ‫قد قدمتها سابقاً بشكل «تريو»‬ ‫مع الفنانني راشد املاجد وأصيل‬ ‫أب ــوب ــك ــر م ــن كــلــمــات الــشــاعــر‬ ‫الراحل حمد بن سهيل الكتبى‪،‬‬ ‫واختتمت احلفل وســط تفاعل‬ ‫كبير من احلضور مع أغنيتها‬ ‫الشهيرة «إلى هنا»‪ ،‬التى وصل‬ ‫عــدد مشاهداتها إلــى أكثر من‬ ‫‪ 95‬مــلــيــون مــشــاهــدة‪ .‬وكــانــت‬ ‫ديــانــا قــد ارت ــدت خــال احلفل‬ ‫قــفــطــانــا مــغــربــيــا م ــن تصميم‬ ‫املــصــمــمــة املــغــربــيــة صــوفــيــا بن‬ ‫يحيا‪ ،‬وأحيا الليلة إلــى جانبها‬ ‫الفنان الوسمى‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى تستعد ديانا‬ ‫حــــداد خـــال الــفــتــرة املــقــبــلــة‬ ‫لتجهيز أغنية سينجل جديدة‪،‬‬ ‫ستقوم بــوضــع صوتها عليها‬ ‫فـ ــى أحــــد االس ــت ــودي ــوه ــات‬ ‫فــى دب ــى‪ ،‬بــعــد أن مت تنفيذ‬ ‫األغنية وتوزيعها موسيقياً‪.‬‬

‫ديانا‬

‫«سيدة البحر» أفضل فيلم فى مهرجان سنغافورة‬

‫كتبت‪ -‬ريهام جودة‪:‬‬

‫حصل فيلم «سيدة البحر» للمخرجة‬ ‫شهد أمني على جائزة أفضل فيلم‪ ،‬ضمن‬ ‫منافسته فى املسابقة الرسمية ملهرجان‬ ‫ســنــغــافــورة السينمائى ال ــدول ــى‪ ،‬وهــى‬ ‫اجلائزة السادسة للفيلم فى إطار جوالته‬ ‫باملهرجانات السينمائية العاملية املختلفة‪.‬‬ ‫وشــكــرت مخرجة الفيلم شهد أمني‬ ‫فريق عمل الفيلم وطاقمه بالكامل‪ ،‬وقالت‬ ‫فى حفل تسليم اجلوائز‪« :‬لقد كانت رحلة‬ ‫طويلة من العمل استمرت لـــ‪ 6‬سنوات‪،‬‬ ‫واجهت فيها الكثير من الصعوبات خاص ًة‬ ‫إقــنــاع فريق عمل الفيلم بجانب كونى‬ ‫امــرأة فى مجتمع يعظم الــرجــل‪ ،‬لكنهم‬ ‫آمنوا بفكرة الفيلم‪ ،‬وحاربوا من أجله ولم‬ ‫يستسلموا لصناعة العمل‪ ،‬لذلك أود أن‬ ‫أشكرهم جمي ًعا»‪.‬‬ ‫ويعد مهرجان سنغافورة السينمائى‬ ‫ال ــدول ــى ‪ SGIFF‬أكــبــر وأطــــول حــدث‬ ‫سينمائى فــى جــنــوب شــرق آســيــا‪ ،‬منذ‬ ‫عام ‪ ،1987‬وهو تابع ملؤسسة غير هادفة‬ ‫للربح ويعتبر مساهما أساسيا فى صناعة‬ ‫األفالم املستقلة فى املنطقة اآلسيوية‪.‬‬ ‫«ســيــدة الــبــحــر» مــن تــألــيــف وإخ ــراج‬ ‫املخرجة السعودية شهد أمــن وهــو من‬

‫مخرجة الفيلم شهد أمني أثناء تسلمها اجلائزة‬

‫إنتاج شركة «إميج نيشن أبوظبى» وشارك‬ ‫فــى اإلنــتــاج كــل مــن بــول ميلر وستيفن‬ ‫ستراكان من شركة «فيلم سوليوشنز»‪،‬‬ ‫وروال نــاصــر مــن شــركــة «إمــاجــيــنــاريــوم‬ ‫فيلمز»‪ ،‬بالتعاون مع املنتجني التنفيذيني‬ ‫محمد الدراجى وماجد األنصارى‪ ،‬ويقوم‬ ‫ـجــار فــى دور حياة‬ ‫ببطولته بسيمة حـ ّ‬ ‫وأشرف برهوم ويعقوب الفرحان وفاطمة‬

‫الطائى‪ ،‬وقد صورت جميع أحداث الفيلم‬ ‫بسلطنة ُعمان‪.‬‬ ‫الكاتبة واملخرجة شهد أمني ولدت فى‬ ‫مدينة جـ ّـدة باململكة العربية السعودية‪،‬‬ ‫وهى حاصلة على درجة البكالوريوس فى‬ ‫اإلنتاج املرئى والدراسات السينمائية من‬ ‫جامعة غرب لندن‪ ،‬كما حتمل شهادة فى‬ ‫تأليف السيناريوهات‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫فنون‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١٢/٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٥٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5653 - Friday 6/12/2019‬‬

‫»‪:‬‬

‫المخرج الكبير جالل الشرقاوى لـ «‬

‫عدم إجادة اللغة العربية وراء اعتذار الفنانين عن «هوالكو»‬ ‫‪«9‬سعد» ممثل جيد لكنه ال يستطيع إدارة نفسه‪ ..‬و«رمضان» ليس له عالقة بالمعهد العالى للفنون المسرحية‬

‫أكــــد املـــخـــرج الــكــبــيــر جــال‬ ‫الــشــرقــاوى‪ ،‬أنــه مت تكرميه من‬ ‫مصر على مدى العصور املختلفة‬ ‫وحصد العديد من اجلوائز‪ ،‬وأن‬ ‫اقتران اسمه باملسرح دون غيره‬ ‫بسبب منعه مــن السينما‪ ،‬وأن‬ ‫جتــاربــه فــى الــعــصــور الرئاسية‬ ‫املختلفة‪ ،‬وأن العصر احلالى جاء‬ ‫عكس العهود السابقة خاصة بعد‬ ‫جتربته األخيرة حينما أجازت‬ ‫له الرقابة عرضا ولكن الرفض‬ ‫جاء من إدارة الفرقة‪ ،‬وكانت تلك‬ ‫هــى املــفــارقــة العجيبة‪ .‬وأضــاف‬ ‫فى حواره لـ «املصرى اليوم» بعد‬ ‫تكرميه من مهرجان اإلسكندرية‬ ‫املسرحى العربى للكليات واملعاهد‬ ‫املتخصصة‪ ،‬أنــه يجب القضاء‬ ‫عــلــى ظ ــاه ــرة مــحــمــد رمــضــان‪،‬‬ ‫وأنـــه ال ُينسب للمعهد العالى‬ ‫للفنون املسرحية حيث درس ملدة‬ ‫أسبوعني ومت حرمانه بعد ذلك‪،‬‬ ‫موجها كلمة له بأال يرهب الناس‬ ‫ً‬ ‫بإرهابه‪ ..‬وإلى نص احلوار‪:‬‬ ‫■ هـ ــل تـ ـك ــرمي ــك مـ ــن مـ ـه ــرج ــان مـ ـص ــرى ك ــاف‬ ‫لتاريخك؟‬ ‫رأيت أن كفاح السنوات املاضية حصدت نتائجه‬‫اآلن‪ ،‬و ُكرمت من مصر على مدى العصور‪ ،‬فلم تكن‬ ‫كلها سلبيات‪ ،‬على العكس حصدت جائزة الدولة‬ ‫التقديرية للفنون‪ ،‬وأربعني شهادة تقدير من جهات‬ ‫مختلفة‪ ،‬واجليش املصرى بقطاعاته املختلفة‪،‬‬ ‫ووزارة الداخلية حينما احتفلت فى عيد الشرطة‬ ‫ألول مــرة‪ ،‬وعــدة شهادات من وزارة اإلعــام فى‬ ‫عيد الفن والسالم‪ ،‬وحاصل على ما ال يقل عن‬ ‫‪ 80‬شهادة ووساما من مصر‪ ،‬فأنا مدين لها بهذا‬ ‫التكرمي‪ ،‬لكنها األولى من أكادميية الفنون ومركز‬ ‫ثقافى مهم وال مثيل له فى الدول العربية كلها‪.‬‬ ‫■ قــدمــت الـعــديــد مــن الـفـنــون واإلس ـهــامــات ملــاذا‬ ‫اقترن اسم الشرقاوى باملسرح؟‬ ‫ لألسف بدأت السينما خطأ فقمت بإخراج‬‫ثالثة أفالم من إنتاج الدولة‪ ،‬وفيلم إنتاج لبنانى‪،‬‬ ‫«أرملة وثالث بنات»‪« ،‬العيب»‪ ،‬و«الناس اللى جوة»‬ ‫جميعها جنحت جناحا كبيرا وفشلت فشال ذريعا‬ ‫فى نفس الوقت‪ ،‬كان فى ذاك الوقت الدكتور ثروت‬ ‫عكاشة نائب رئيس الوزراء وزير الثقافة واإلعالم‪،‬‬ ‫«أرملة وثــاث بنات» عدى دون مشاكل‪ ،‬بخالف‬ ‫ماحدث مع «العيب» قصة يوسف إدريــس‪ ،‬ففى‬ ‫ليلة االفتتاح مت عرضه فى سبع نسخ على مستوى‬ ‫مصر‪ ،‬فى سينما ديانا بالقاهرة فى الليلة األولى‬ ‫صفق الناس مثلما يفعلون فى املسرح‪.‬‬ ‫■ ماذا كان ُيناقش الفيلم؟‬ ‫ ناقش التأميم وكان فى ذلك الوقت عهد عبد‬‫ممنوعا فكان يُصرح‬ ‫الناصر‪ ،‬واالســتــيــراد كــان‬ ‫ً‬ ‫لكل رجــل أعمال بترخيصني يصدر أو يستورد‬ ‫فــى السنة فقط وأنــشــا هيئة الــتــرخــيــص‪ ،‬إمنا‬ ‫رجــال األعــمــال «األش ــرار» لهم وسائلهم الكثيرة‬ ‫فكانوا يقومون بعمل ترخيص وثالثة عن طريق‬ ‫الرشاوى‪ ،‬حتى دخلت موظفة جديدة وعملت فى‬ ‫هذه اإلدارة فبدأت تُشكل خطورة على املوظفني‪،‬‬ ‫ألن إدارة التراخيص من رئيس مجلس اإلدارة إلى‬

‫‪9‬مقولة «الجمهور عايز كده» غير صحيحة‪ ..‬والمسرحيات المحترمة يتقبلها الجمهور مثل «الملك لير»‬

‫على سينمائ ًيا فى عهد جمال عبد الناصر بسبب فيلم «العيب»‬ ‫‪ُ 9‬قضى ّ‬ ‫حوار‪ -‬هالة نور‬ ‫الساعى مرتشون‪ ،‬ولكن الفتاة تكتشف املسألة فى‬ ‫نهاية األمر‪ ،‬والذى أثارها شريف نور الدين‪ ،‬كان‬ ‫كلما يؤذن األذان يصلى‪ ،‬فاندهشت الفتاة لذلك‪،‬‬ ‫ووظــفــت ذلــك وقــمــت بإلقاء التُهم على النظام‬ ‫االجتماعى الــذى أسسه فى هذا الفساد فكانت‬ ‫الكارثة‪.‬‬ ‫■ ماذا حدث؟‬ ‫ أمر ثروت عكاشة‪ ،‬آنذاك سبعة من الرقباء‬‫ليقصوا ‪ 17‬دقيقة من الفيلم‪ ،‬وكنت وقتها بدأت‬ ‫تصوير الفيلم الثالث «الناس اللى جوة»‪ ،‬فتركونى‬ ‫أنتهى ومت إصدار أمر شفهى مبنعى من العمل فى‬

‫السينما نهائيا وقد كان‪ ،‬ولم يطلبنى أحد للعمل‬ ‫على سينمائ ًيا‪.‬‬ ‫وهكذا ُقضى ّ‬ ‫■ رغــم التكرمي الدائم للقامات الفنية الكبيرة‬ ‫ل ـكــن هـ ــذا ال يـنـعـكــس ع ـلــى ال ـش ــاش ــة ال ـص ـغ ـيــرة أو‬ ‫السينما وت ــراه األس ــر املـصــريــة‪ ،‬ف ـمــاذا عــن تــواصــل‬ ‫األجيال؟‬ ‫ يجب أوال يبطلوا مشاهدة وتــقــدمي محمد‬‫رمضان وأمثاله حتى ال يقوموا بتعليم الشعب القتل‬ ‫والــدمــار والتفاهة والتطاول على الكبار‪ ،‬وأظن‬ ‫حادثة إحدى القرى التى قاموا فيها بتلبيس أحد‬ ‫الرجال مالبس نسائية نتاج ما قدمه من قبل‪ ،‬تؤكد‬ ‫تأثير الفيديو والسينما على الناس‪ ،‬فيجب تقدمي‬ ‫ما يُنير العقول‪ ،‬فهو قدوة سيئة للمجتمع والشباب‬ ‫من خالل تقليدهم له فى كافة أنواع العنف والقتل‬

‫جالل الشرقاوى‬ ‫وخالد النبوى‬

‫واإلرهاب‪ ،‬من املمكن أن يكون ممثال ولكنه عادى‬ ‫يــدخــل فــى املــتــوســط‪ ،‬فــأرجــو تــوظــيــف شعبيته‬ ‫خلدمة مجتمعه وليس القتل فهو دو ًما يظهر تاجر‬ ‫مخدرات‪ ،‬أو قاتل‪ ،‬وأقول له ال تضف إلى إرهاب‬ ‫الناس إرهابك‪.‬‬ ‫■ ما رأيك فى عبارة «اجلمهور عايز كده»؟‬ ‫ ال تصدقوا هذا الكالم وأتساءل ملاذا جنحت‬‫«امللك لير» واستوعبها اجلمهور‪ ،‬وهى لغة فصحى‪،‬‬ ‫وهناك كالسيكيات شكسبير‪ ،‬فأرى أن املسرحيات‬ ‫املحترمة يستقبلها اجلمهور بشكل جيد‪.‬‬ ‫■ ارتبط اسمك باملسرح واإلخــراج ملاذا لم تأخذ‬ ‫فرصتك فى التمثيل رغم إجادته؟‬ ‫ على العكس أخذت فرصا كثيرة فى التمثيل‪،‬‬‫ولكنى فضلت التفرغ لإلخراج‪.‬‬

‫■ هـنــاك الـعــديــد مــن املـسـمـيــات للمسرح مل ــاذا ال‬ ‫توازى املسرح اخلاص قدميا؟‬ ‫ بسبب أن اجلميع يسعون للربح والسهولة وال‬‫يريد أحــد التفكير والفهم وضياع وقته‪ ،‬فهناك‬ ‫مسميات فعال كالفرق املستقلة‪ ،‬مسرح الشارع‪،‬‬ ‫والكثير من املسميات‪ ،‬وهناك مسرحيات قطاع‬ ‫خاص والبعض يلتقى ويقوم بكتابة خالل جلسة‬ ‫ويــعــرضــون فــى أســبــوع وه ــذا مــا أحــاربــه بشدة‪،‬‬ ‫فاملقاومة هى عمل مسرح مستنير ليس للموعظة‬ ‫ولكن يحمل رسالة دون إسفاف وقدمت الكثير من‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫■ هل هناك جنوم امتداد جلالل الشرقاوى على‬ ‫الساحة الفنية من الشباب؟‬ ‫‪ -‬أرى ممثلني وليس مخرجني‪ ،‬منهم أحمد‬

‫السقا‪ ،‬أحمد عيد‪ ،‬أحمد حلمى‪ ،‬هانى رمــزى‪،‬‬ ‫محمد سعد فهو ممثل جيد جدا ولكنه ال يُحسن‬ ‫إدارة نفسه‪ ،‬فهو يحتاج إلى من يدير له ذلك‪ ،‬وإذا‬ ‫ظل فى قصة اللمبى سيظل فاش ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫■ ماذا تعنى اللغة العربية فى أداء املخرج جالل‬ ‫الشرقاوى؟‬ ‫ اللغة العربية هــى مصر والــعــرب‪ ،‬فأعتبر‬‫الكارثة حني يتحدث مسؤولون ومتخصصون كبار‬ ‫بأخطاء لغوية‪ ،‬أرجو تعليمهم جيدًا‪.‬‬ ‫جيدا هذه النوعية من‬ ‫■ هل اجلمهور يستقبل ً‬ ‫األعمال املتخصصة فى اللغة؟‬ ‫ املسلسالت الدينية تذكر حتى الوقت احلالى‪،‬‬‫وهناك عدة أمثلة ألعمال جيدة‪ ،‬مثل «يوسف»‪،‬‬ ‫وحال ًيا «ممالك النار»‪ ،‬وكان قدميا «القضاء فى‬ ‫اإلسالم»‪ ،‬وكذلك كافة أعمال أحمد طنطاوى‪ ،‬ألم‬ ‫يستقبلها اجلمهور؟‪.‬‬ ‫■ ماذا عن أزمة «هوالكو» وملاذا اعتذر الكثير من‬ ‫الفنانني عنه؟‬ ‫ سببه عدم إجادتهم للغة الفصحى‪ ،‬وجميعهم‬‫يجهلونها وسأعلن خالل عشرة أيــام‪ ،‬عن مؤمتر‬ ‫صحفى يــوضــح كــافــة األم ــور اخلــاصــة بالعرض‬ ‫وسيندهش اجلميع‪.‬‬ ‫■ ما هو وصف الفنان الشامل؟‬ ‫ هــو مــن يجيد فنونا مختلفة مثل التمثيل‪،‬‬‫الرقص والغناء‪ ،‬وإذا أمكن السيرك‪ ،‬فجميعها‬ ‫مهارات تضيف إليها‪ ،‬ويحتاج إلى سنوات طويلة‬ ‫من اإلخالص والتدريب لكى يصل إلى هذا املستوى‬ ‫العظيم‪ ،‬وهذا يحتاج إلى ممارسة وتدريبات كثيرة‪،‬‬ ‫ونصيحتى للفنانني الشباب أال يخجلوا من العمل‬ ‫فى البداية كومبارس سواء فى املسرح أو السينما‪،‬‬ ‫أو الفيديو فغدًا سيكونون جنو ًما سيتعلمون من‬ ‫جتارب الفنانني الكبار وسيضيفون إلى قدراتهم‪،‬‬ ‫وأوصى بالقراءة‪.‬‬ ‫■ ماذا عن جتربتك فى املسرح السياسى؟‬ ‫ يجب أن نعلم أن الصحيح هــو أن املسرح‬‫سياسة‪ ،‬وأرى أن املفهوم الواسع للمسرح فكله‬ ‫سياسة‪ ،‬وفى كل العصور الفرعونية‪ ،‬اإلغريقية‬ ‫جتد مسرح سياسة‪.‬‬ ‫■ م ــاذا عــن جتــربـتــك خ ــال الـعـصــور الــرئــاسـيــة‬ ‫املختلفة؟‬ ‫ فترة «عبد الناصر» ما قبل ‪ 67‬وما بعدها‪ ،‬فما‬‫قبلها كان قمعا‪ ،‬وألول مرة أحتول ملجلس تأديب‪،‬‬ ‫ومــا بعدها بــدأت تتحسن قلي ً‬ ‫ال‪ ،‬بينما فى عهد‬ ‫السادات لم تُصادر لى مسرحية‪ ،‬وفى عهد مبارك‬ ‫«مآسى» حيث صــودر لى الكثير فكنت ال أخاف‬ ‫مثل الكثيرين الذين استخدموا املسرح السياسى‬ ‫غير املباشر‪ ،‬ولكنى أنشأت املسرح املباشر فى‬ ‫مصر والعالم العربى ألول مرة‪ ،‬وأقول الشخصيات‬ ‫بأسمائها‪ ،‬وكلماتى صوت مثل «على الرصيف»‪،‬‬ ‫و«بشويش»‪ ،‬أما عهد اإلخوان فيجب أن يُنسى من‬ ‫التاريخ‪.‬‬ ‫■ وماذا عن العصر احلالى؟‬ ‫ على العكس لم أر حتى وقتنا هذا قم ًعا‪ ،‬ولكن‬‫رأيت العكس مسرحية ُتيزها الرقابة وتشطب‬ ‫منها جملتني ولكن إدارة الفرقة ترفضها فأرى فى‬ ‫هذا العصر عكس ما حدث فى كل عهود الرؤساء‬ ‫السابقني‪.‬‬ ‫■ ماذا عن القطاع العام فى املسرح؟‬ ‫ أرى أنه فى القطاع العام البيت الفنى للمسرح‬‫غلب عليه اإلداريون واملاليون والقانونيون فهم من‬ ‫يوقفون املراكب السايرة ويخربونها‪ ،‬ألغوا وخدوا‬ ‫الــعــدد املناسب ال ــذى يستطيع خــدمــة الفنانني‬ ‫واملسرح‪.‬‬ ‫■ ماذا عن جتربة «مسرح مصر»؟‬ ‫ أراه جرمية فى حق مصر بأن ينسب للدولة‬‫ذلــك‪ ،‬وكذلك املسرح‪ ،‬فما يُقدم ليس له عالقة‬ ‫باملسرح وال يرقى ألن يكون اسكتشات‪.‬‬ ‫الشرقاوى يتسلم جائزة‬ ‫تكرميه من مهرجان‬ ‫اإلسكندرية املسرحى‬ ‫العربى‬

‫‪ ..‬وخالل حواره‬ ‫لـ«املصرى اليوم»‬

‫أحمد جمال يطرح «قصاد عينى»‪ ..‬وألبومه خالل أسابيع «استدعاء ولى عمرو» فى دور العرض ‪ 11‬ديسمبر‬ ‫ط ــرح املــطــرب أحــمــد جــمــال أحـــدث أغنياته‬ ‫املصورة بعنوان «قصاد عينى»‪ .‬فكرة الكليب تتناول‬ ‫عالقة حب جديدة جمعت املطرب أحمد جمال‬ ‫بفتاة يونانية جميلة‪ ،‬وبريئة‪ ،‬وعفوية‪ ،‬التقى بها عن‬ ‫طريق الصدفة‪ ،‬فى إحدى املقابالت ولكنه مع هذا‬ ‫احلب يعيش حالة من الغموض واخليال‪.‬‬ ‫مــن جــانــبــه ق ــال عــلــى عــبــد الــفــتــاح املستشار‬ ‫اإلعــامــى لقنوات «مزيكا» املنتجة للكليب‪ :‬فى‬ ‫إطــار هــذه الفكرة دارت أح ــداث الفيديو كليب‬ ‫اجلديد للمطرب أحمد جمال الذى يحمل عنوان‬ ‫أغنية «قصاد عينى» وهى أغنية رومانسية وفى‬ ‫نفس الوقت اإليقاع به حركة‪ .‬وأضــاف‪ :‬األغنية‬ ‫مــن بــن أغــنــيــات األلــبــوم اجلــديــد ال ــذى سنقوم‬ ‫بطرحه خالل األسابيع القادمة والفيديو كليب مت‬ ‫تصويره فى اليونان‪ ،‬واستغرق يومني حتت إدارة‬ ‫املخرج اليونانى شريف فرنسيس‪ .‬وتابع‪ :‬الكليب‬ ‫مت طرحه على اليوتيوب وجميع املتاجر اإللكترونية‬ ‫وعلى محطة راديو جنوم ‪ FM‬وهو من كلمات أمير‬ ‫طعيمة وأحلان مدين وتوزيع وميكس أحمد عبد‬ ‫السالم وماستر أمير محروس ومهندس الصوت‬ ‫أحمد جودة‪.‬‬

‫أحمد جمال فى مشهد من كليب «قصاد عينى»‬

‫طرحت اجلهة املنتجة لفيلم «استدعاء ولــى عمرو»‬ ‫األغنية الدعائية‪ ،‬وحتمل عنوان «‪ ،»happy birthday‬من‬ ‫كلمات عبداملنعم طه وأحلان محمد عبداملنعم وتوزيع زيزو‬ ‫مغاورى‪ ،‬وغناء مى كساب مبشاركة حورية فرغلى ومحمد‬ ‫عز وحمادة الليثى ومحمد لطفى والطفل فارس عامر‪.‬‬ ‫من جانبه أكد املنتج وائل عامر أن الفيلم مقرر عرضه‬ ‫يوم ‪ 11‬ديسمبر اجلارى بدور العرض السينمائى‪.‬‬ ‫فيلم «استدعاء ولى عمرو» تدور أحداثه فى إطار‬ ‫رومانسى كوميدى‪ ،‬حول زوجني ارتبطا عن قصة حب‬ ‫لكن تدب املشاكل بينهما ويصالن إلى االنفصال الذى‬ ‫يتسبب فى أزمة نفسية البنهما عمرو ويصبح ضحية‬ ‫هذا االنفصال‪ ،‬وينعكس على سلوكه مع زمالئه باملدرسة‬ ‫فيتم استدعاء الزوجني ويكتشفان أن االنفصال ليس‬ ‫حال وأن حياة ابنهما مرهونة باستمرارهما معا‪ .‬الفيلم‬ ‫من تأليف محمد سمير مبروك وإخراج أحمد البدرى‬ ‫وبطولة حورية فرغلى‪ ،‬محمد عز‪ ،‬صبرى فواز‪ ،‬محمد‬ ‫لطفى‪ ،‬سماح أنــور‪ ،‬محمد يونس‪ ،‬إميــان السيد‪ ،‬مى‬ ‫كساب‪ ،‬ندى بهجت‪ ،‬حمادة الليثى‪ ،‬الطفل فارس عامر‬ ‫والوجوه اجلديدة محمد األلفى وأحمد محيى‪ ،‬وظهور‬ ‫خــاص لضيوف الشرف انتصار‪ ،‬أمانى كمال‪ ،‬عمر‬ ‫زهران‪ ،‬صبرى عبد املنعم‪ ،‬كلوديا حنا‪.‬‬

‫أبطال فيلم «استدعاء ولى عمرو»‬


‫التمريرات تفجر الغضب بين «توخيل» والعبى «سان جيرمان» «مونت» يشكر «أبراهام» على الوفاء بوعده‬ ‫صب توماس توخيل‪ ،‬املدير الفنى للفريق الكروى‬ ‫األول بنادى باريس سان جيرمان الفرنسى‪ ،‬جام غضبه‬ ‫على العــبــى الــفــريــق‪ ،‬رغــم الــفــوز ال ــذى حققوه على‬ ‫«نانت» بهدفني لالشىء‪ ،‬أمس األول‪ ،‬فى بطولة الدورى‬ ‫الفرنسى‪ .‬وقال «توخيل»‪ ،‬فى تصريحات تليفزيونية‬ ‫«راض عن النتيجة‪ ،‬لكننا نعانى سلبية فى‬ ‫عقب املباراة‪:‬‬ ‫ٍ‬ ‫املباريات األخيرة‪ ،‬وهى أننا نفقد الكرة بسهولة‪ ،‬لقد‬ ‫م َّررنا ‪ 80‬كرة خاطئة فى الشوط األول ضد (نانت)»‪.‬‬ ‫وأضاف املدرب األملانى‪« :‬فقدان الكرة بهذه السهولة‬

‫يــؤدى إلــى فقدان الثقة‪ ،‬وإذا احتجنا السيطرة على‬ ‫متاحا»‪.‬‬ ‫املباراة فلن يكون ذلك‬ ‫ً‬ ‫وتابع‪« :‬لقد افتقدنا الثقة‪ ،‬وكانت قرارات الالعبني‬ ‫صعبة‪ ،‬لذا لم نلعب بأريحية»‪.‬‬ ‫وشدد املدرب األملانى على أنه سيعالج املشكلة خالل‬ ‫التدريبات املقبلة للفريق لتجنب تكرارها فى املباريات‪.‬‬ ‫يُذكر أن نيمار جونيور وكيليان مبابى سجال هدفى‬ ‫الفوز للفريق الباريسى ليتربع على الصدارة برصيد ‪36‬‬ ‫نقطة‪ ،‬وله مباراة مؤجلة‪.‬‬

‫أعــرب جنــم تشيلسى‪ ،‬مــاســون مــونــت‪ ،‬عــن سعادته‬ ‫بالفوز الــذى حققه فريقه على أستون فيال بهدفني‬ ‫مقابل هدف‪ ،‬أمس األول‪ ،‬ضمن اجلولة ‪ 13‬من الدورى‬ ‫اإلجنــلــيــزى‪ .‬وسجل «مــونــت» هــدف الــفــوز فــى اللقاء‪،‬‬ ‫ليعوض تشيلسى هزميته املفاجئة فى اجلولة املاضية‬ ‫أمام وست هام يونايتد ‪ ،1 -0‬فاحتفظ باملركز الرابع‬ ‫على سلم الترتيب‪.‬‬ ‫وقال «مونت»‪ ،‬فى تصريحات لهيئة اإلذاعة البريطانية‬ ‫«بى بى سى»‪ ،‬عقب انتهاء اللقاء‪« :‬كنا نعرف أن األداء‬

‫توماس توخيل‬

‫الــذى قدمناه أمــام وســت هــام لم يكن جي ًدا مبا فيه‬ ‫الكفاية‪ ،‬كنا ندرك أن علينا الفوز فى مباريات أكثر على‬ ‫أرضنا وأن نكون مسيطرين»‪.‬‬ ‫وأضــاف‪« :‬فعلنا ذلــك‪ ،‬فزنا بتدخالت وكــرات ثانية‬ ‫أكثر‪ ،‬كان بإمكاننا تسجيل املزيد من األهداف»‪.‬‬ ‫وعن الهدف الذى أحرزه‪ ،‬قال «مونت»‪« :‬سقطت الكرة‬ ‫أمامى‪ ،‬وكان تامى (أبراهام) قد حتدث (ساب ًقا) عن‬ ‫األمــر‪ ،‬وقــال إنــه سيمرر لى الكرة فى حــال لم تتوفر‬ ‫املساحة أمامه‪ ،‬وأشكره على ذلك»‪.‬‬

‫ماسون مونت‬

‫مالعب‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١٢/٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٥٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5653 - Friday 6/12/2019‬‬

‫‪13‬‬

‫الحرب تشتعل بين برشلونة والسيتى على مهاجم إنتر ميالن‬ ‫‪ 9‬جوارديوال يطلب التعاقد مع «مارتينيز»‪ ..‬وبرشلونة يستهدف خطفه ً‬ ‫خلفا لـ«سواريز»‬

‫مؤخرا بحصد جائزة الكرة الذهبية‬ ‫ميسى توج تألقه‬ ‫ً‬

‫كتب‪ -‬أحمد رضا‪:‬‬

‫جوارديوال‬

‫كــشــفــت صــحــيــفــة «دي ــل ــى مــيــل» اإلجنــلــيــزيــة‪،‬‬ ‫عــن وجــود منافسة شرسة بــن نــاديــى برشلونة‬ ‫اإلسبانى ومانشستر سيتى اإلجنليزى‪ ،‬للتعاقد‬ ‫مع األرجنتينى الوتارو مارتينيز‪ ،‬مهاجم فريق إنتر‬ ‫ميالن اإليطالى‪ ،‬خالل فترة االنتقاالت الشتوية فى‬ ‫يناير املقبل‪.‬‬ ‫وقالت الصحيفة‪ ،‬إن املستوى الفنى املميز الذى‬

‫يقدمه مارتينيز هذا املوسم مع «النيراتزورى»‪ ،‬جعله‬ ‫محط أنظار العديد من األندية األوروبية الكبيرة التى‬ ‫تسعى للحصول على خدماته‪.‬‬ ‫وأشارت الصحيفة إلى أن اإلسبانى بيب جوارديوال‪،‬‬ ‫املــديــر الفنى للسيتى‪ ،‬طلب مــن إدارة نــاديــه سرعة‬ ‫التعاقد مع مهاجم إنتر ميالن ليكون خليفة لألرجنتينى‬ ‫سيرجيو أجويرو الذى ليس أمامه الكثير ليقدمه إلى‬ ‫السيتيزن خالل السنوات املقبلة بعد تقدمه فى السن‬

‫وتعرضه لإلصابات كثي ًرا‪.‬‬ ‫وأوضــح‪ ،‬أن إرنستو فالفيردى‪ ،‬املدير الفنى لفريق‬ ‫برشلونة‪ ،‬وضع مارتينيز ضمن قائمة أولوياته للتعاقد‬ ‫معه ليكون خليفة لألوروجويانى لويس سواريز الذى‬ ‫اقترب من اعتزال كرة القدم‪ ،‬خالل الفترة املقبلة‪.‬‬ ‫وتألق املهاجم األرجنتينى الشاب البالغ من العمر ‪22‬‬ ‫عا ًما‪ ،‬مع إنتر ميالن هذا املوسم حيث سجل ‪ 13‬هد ًفا‬ ‫مع النيراتزورى فى جميع املسابقات املحلية واألوروبية‬

‫هوميلز يكشف حقيقة خالفه مع «فافر»‬

‫‪ 9‬بوروسيا دورتموند يسعى لخطف «هاالند» من أنياب كبار أوروبا‬

‫كشف مــاتــس هوميلز‪ ،‬مدافع‬ ‫ب ــوروس ــي ــا دورمتــــونــــد‪ ،‬حقيقة‬ ‫خالفاته مع مدربه السويسرى‪،‬‬ ‫لــوســيــان ف ــاف ــر‪ ،‬ف ــى األســابــيــع‬ ‫األخيرة‪.‬‬ ‫وك ــان هوميلز قــد خ ــرج‪ ،‬بعد‬ ‫تعادل فريقه مع بــادربــورن (‪-3‬‬ ‫ً‬ ‫قائل‪:‬‬ ‫‪ ،)3‬فى نوفمبر املــاضــى‪،‬‬ ‫«دعونا نقول إننا سنؤدى بشكل‬ ‫أفضل‪ ،‬إذا لعبنا بطريقة (‪-1-4‬‬ ‫‪.»)1-4‬‬ ‫ورأت وسائل اإلعالم األملانية‪،‬‬ ‫أن ه ــذا الــتــصــريــح مبــثــابــة نقد‬ ‫مباشر‪ ،‬مــن العــب بــايــرن ميونخ‬ ‫السابق ملدربه‪.‬‬ ‫ل ــك ــن ه ــوم ــي ــل ــز قــــــال‪ ،‬خ ــال‬ ‫تــصــريــحــات لصحيفة «شــبــورت‬ ‫بيلد» األملانية‪« :‬ليست هناك أى‬ ‫خالفات مع املــدرب‪ ،‬هذا محض‬ ‫هــراء‪ ،‬ألننى أرتبط معه بعالقة‬ ‫جيدة ج ًدا‪ ،‬ونتحدث كثي ًرا»‪.‬‬ ‫وأضـــاف‪« :‬أنــا معجب بأفكار‬ ‫فافر‪ ،‬وقد اندهشت بشدة بعدما‬ ‫فسر البعض كلماتى‪ ،‬على أنها‬ ‫انتقاد للمدرب‪ ،‬لكنى ال أعتقد‬ ‫ذلك على اإلطالق»‪.‬‬ ‫وفـــســـر ت ــص ــري ــح ــات ــه بــقــولــه‬ ‫«عندما أحتــدث على املــأ بهذه‬ ‫الكلمات‪ ،‬فهناك احتمالية كبيرة‬ ‫أننا ناقشنا األمر فيما بيننا من‬ ‫قــبــل‪ ،‬وإذا شــعــرت بــأن هــذا لن‬ ‫يفيد بشىء‪ ،‬فرمبا أختار طريقة‬ ‫أخرى»‪.‬‬ ‫على جانب آخر‪ ،‬انضم بوروسيا‬

‫«ديوكوفيتش» يستعد فى «أديليد»‬ ‫للدفاع عن لقب «أستراليا المفتوحة»‬

‫مهاجم بوروسيا دورمتوند يتأهب لتسديد الكرة‬

‫دورمت ــون ــد لــلــصــراع الــدائــر بني‬ ‫عمالقة الــقــارة األوروب ــي ــة على‬ ‫خــطــف أح ــد الــنــجــوم الــبــارزيــن‬ ‫فــى املــاعــب م ــؤخـ ـ ًرا‪ .‬وبحسب‬ ‫م ــا ذك ــرت ــه صــحــيــفــة «س ــب ــورت‬ ‫بــيــلــد» األملــانــيــة‪ ،‬فــإن دورمتــونــد‬ ‫وضــــع عــيــنــه ع ــل ــى الــنــرويــجــى‬ ‫إيرلينج هاالند‪ ،‬مهاجم ريد بول‬ ‫سالزبورج النمساوى‪.‬‬

‫وأفــادت الصحيفة بأن النادى‬ ‫ً‬ ‫عرضا يبلغ حوالى‬ ‫األملانى يجهز‬ ‫‪ 30‬مليون يورو‪ ،‬من أجل التحرك‬ ‫لضم الدولى النرويجى‪ ،‬صاحب‬ ‫الـ‪ 19‬عا ًما‪.‬‬ ‫وجذب هاالند أنظار كبار القارة‬ ‫العجوز هذا املوسم‪ ،‬إذ سجل حتى‬ ‫اآلن ‪ 27‬هد ًفا مع سالزبورج‪ ،‬من‬ ‫بينها ‪ 8‬أهــداف خالل ‪ 5‬جوالت‬

‫مبــرحــلــة املــجــمــوعــات فــى دورى‬ ‫أبطال أوروبا‪.‬‬ ‫ويــتــصــارع دورمت ــون ــد مــع عــدد‬ ‫هائل من أندية أوروبا‪ ،‬على رأسها‬ ‫مــانــشــســتــر يــونــايــتــد‪ ،‬تشيلسى‬ ‫وآرسنال‪ ،‬ال سيما مع إعالن‬ ‫ال ــاع ــب ســاب ـ ًقــا رغبته‬ ‫فـ ــى ال ــل ــع ــب بـ ــالـ ــدورى‬ ‫اإلجنليزى املمتاز‪.‬‬

‫مما جعله يلفت انتباه العديد من األندية‪ ،‬ومن املنتظر‬ ‫أن يتم حسم مصير الالعب من جانب إدارة النادى‬ ‫اإليطالى خالل الفترة القادمة‪.‬‬ ‫على جانب أخــر‪ ،‬أعلن إنتر ميالن‪ ،‬إصابة العب‬ ‫جديد فى صفوفه‪ ،‬حيث تعرض الالعب جالياردينى‬ ‫إلصابة فى املباراة األخيرة أمام سبال بالكالتشيو‪.‬‬ ‫وقـ ــال إنــتــر مــيــان فــى بــيــان رســمــى إن روبــرتــو‬ ‫جالياردينى يعانى من إصابة على مستوى األوتار فى‬

‫القدم اليمنى وسيغيب فى املباراتني املقبلتني أمام روما‬ ‫فى الدورى وبرشلونة فى دورى األبطال على األقل‪.‬‬ ‫ويعانى إنتر ميالن من إصابة أخــرى على مستوى‬ ‫خط الوسط حيث يغيب الالعب سينسى وسيغادر إلى‬ ‫أملانيا لتلقى املزيد من العالج‪.‬‬ ‫وأكــد اإلنــتــر الــذى تصدر الكالتشيو بعد اجلولة‬ ‫املاضية فى املسابقة‪ ،‬أن الالعب جالياردينى سوف‬ ‫يخضع لعملية تقييم جديدة األسبوع املقبل‪.‬‬

‫هوميلز‬

‫ك ــش ــف م ــن ــظ ــم ــون أن ن ــوف ــاك‬ ‫ديــوكــوفــيــتــش‪ ،‬املــصــنــف الــثــانــى‬ ‫عامل ًيا‪ ،‬سيشارك فــى النسخة‬ ‫األولــى لبطولة أديليد الدولية‬ ‫للتنس الــشــهــر املــقــبــل قبل‬ ‫الدفاع عن لقبه فى أستراليا‬ ‫املفتوحة‪ .‬وسيبدأ ديوكوفيتش‬ ‫االســـتـــعـــدادات الــرســمــيــة‬ ‫للموسم اجلديد فى بطولة‬ ‫مبادلة العاملية فى أبوظبى‬ ‫فــى الفترة بــن ‪ 19‬و‪21‬‬ ‫ديسمبر اجلارى وسيمثل‬ ‫صــربــيــا فـــى الــنــســخــة‬ ‫االف ــت ــت ــاح ــي ــة لــكــأس‬ ‫االحتــاد الدولى للتنس‬ ‫فــى أســتــرالــيــا مطلع‬ ‫يناير املقبل‪ .‬وبعدها‬ ‫سينتقل ديوكوفيتش‪،‬‬ ‫‪ 32‬عا ًما‪ ،،‬الذى هزم‬ ‫رافاييل نــادال ليحقق‬ ‫الــرقــم القياسى بالفوز‬ ‫بلقب أســتــرالــيــا املفتوحة‬ ‫للمرة السابعة فــى وقــت سابق‬ ‫هذا العام‪ ،‬إلى أديليد التى تضم‬ ‫منافسات للرجال والسيدات‬ ‫بني يومى ‪ 12‬و‪ 18‬يناير‪ .‬وفى‬ ‫بــطــولــة الــســيــدات تــشــارك‬ ‫األمريكية فينوس وليامز‪،‬‬ ‫ال ــف ــائ ــزة بـ ـــ‪ 7‬أل ــق ــاب فى‬ ‫الــبــطــوالت األرب ــع الكبرى‬ ‫بجانب آشلى بارتى املصنفة‬ ‫األولـ ــى عــامل ـ ًيــا‪ ،‬وسيمونا‬ ‫هــالــيــب‪ ،‬وبــتــرا كفيتوفا‪،‬‬ ‫وكــيــكــى بــيــرتــنــز‪ .‬وق ــال‬ ‫أليستر مكدونالد‪ ،‬مدير‬

‫ديوكوفيتش‬

‫البطولة‪ ،‬فى بيان «نوفاك وفينوس ضمن‬ ‫أساطير لعبتنا‪ ،‬ونتشوق ملشاهدتهم هنا فى‬ ‫أديليد»‪ .‬وتقام منافسات أستراليا املفتوحة‪،‬‬ ‫أولى البطوالت األربع الكبرى فى املوسم‪،‬‬ ‫فى ملبورن بــارك من ‪ 20‬يناير‪ ،‬وحتى ‪2‬‬ ‫فبراير‪ .‬على جانب آخر‪ ،‬أعلنت احلكومة‬ ‫ميا‬ ‫السويسرية صك عملتني معدنيتني تكر ً‬ ‫ألســطــورة التنس العاملية روجــر فيدرر‪،‬‬ ‫متهيدًا إلصدارهما العام املقبل‪ .‬وذكرت‬ ‫احلكومة السويسرية فــى بــيــان‪« :‬ألول‬ ‫مــرة فــى الــتــاريــخ‪ ،‬ستصدر (دار الصك‬ ‫السويسرية) عملة تذكارية لشخص ال‬ ‫يزال على قيد احلياة»‪ .‬وستصدر احلكومة‬ ‫حوالى ‪ 95‬ألف قطعة نقد فضية‪ ،‬بقيمة‬ ‫‪ 20‬فرانك سويسرى للواحدة‪ ،‬بداية من‬

‫يناير املقبل‪ ،‬تليها قطع ذهبية بقيمة ‪50‬‬ ‫فرانك للواحدة‪ ،‬فى مايو املقبل‪.‬‬ ‫وأض ــاف البيان‪« :‬باإلضافة إلــى كون‬ ‫فــيــدرر أكــثــر الرياضيني الناجحني فى‬ ‫سويسرا‪ ،‬هو ً‬ ‫أيضا السفير املثالى للبالد»‪.‬‬ ‫وف ــاز فــيــدرر (‪ 37‬عــا ًمــا) ب ـــ‪ 20‬لق ًبا فى‬ ‫منافسات الــرجــال فى البطوالت األربــع‬ ‫الكبرى (جــرانــد س ــام)‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫أرقــام قياسية عديدة‪ ،‬وصفتها احلكومة‬ ‫السويسرية بأنها رمبا جتعله أعظم العب‬ ‫تنس فى جميع العصور‪.‬‬ ‫ور ًدا على هذا التكرمي‪ ،‬غرد فيدرر على‬ ‫موقع التواصل االجتماعى «تويتر»‪« :‬شك ًرا‬ ‫لــك سويسرا ولسويس منت على هذا‬ ‫الشرف العظيم وهذه امليزة العظيمة»‪.‬‬


‫جاريث بيل‪ :‬أصبحت أتجاهل صافرات االستهجان خضيرة يغيب عن مباريات يوفنتوس ثالثة شهور‬ ‫قال النجم الويلزى‪ ،‬جاريث بيل‪ ،‬جنم ريال مدريد‬ ‫اإلسبانى‪ ،‬إنــه أصبح يعرف جيدا كيفية التعامل‬ ‫مع صــافــرات االستهجان‪ ،‬التى تطلقها فى حقه‪،‬‬ ‫جماهير ريال مدريد‪.‬‬ ‫وقال‪ :‬جنم النادى امللكى‪ :‬فى املرة األولى التى‬ ‫تعرضت فيها للصافرات‪ ،‬شعرت بالصدمة‪ ،‬كما‬ ‫أننى تفاجأت‪ .‬فى احلقيقة لم أعرف كيفية التعامل‬ ‫مع األمــر‪ .‬لكن مع تقدمى فى السن‪ ،‬بــدأت أفهم‬ ‫كيفية التعامل مع ذلك‪ .‬اآلن أجتاهل ذلك‪.‬‬

‫‪١٢‬‬

‫وأضاف‪ ،‬من دون شك‪ ،‬على مواصلة العمل بجد‪،‬‬ ‫وأن أُظهر للجماهير ما أنا قادر عليه‪ .‬فى النهاية‪،‬‬ ‫الصافرات ستتوقف‪ ،‬وستواصل مسيرتك املهنية‬ ‫بشكل طبيعى‪.‬‬ ‫وتــســبــب بــيــل فــى املــزيــد مــن اجلـــدل مــن خــال‬ ‫احتفاله بتأهل منتخب ويــلــز إلــى نهائيات يــورو‬ ‫‪ ،2020‬بحمله علماً لبلده مكتوباً عليه «األولويات‬ ‫بالترتيب‪ :‬ويلز‪ .‬اجلولف‪ .‬ريال مدريد»‪ ،‬وهو ما أثار‬ ‫حفيظة مشجعى اللوس بالنكوس‪.‬‬

‫كتب‪ -‬أمين هريدى‪:‬‬

‫جاريث بيل‬

‫أعلن نــادى يوفنتوس اإليطالى غياب العب الوسط‬ ‫األملانى‪ ،‬سامى خضيرة‪ ،‬ثالثة أشهر عن مالعب كرة‬ ‫القدم‪ ،‬بعد خضوعه جلراحة ناجحة فى ركبته‪ ،‬بحسب‬ ‫ما ذكر ناديه يوفنتوس أمس األول‪.‬‬ ‫وقال يوفنتوس فى بيان‪« :‬حققت اجلراحة جناحا كبيرا‬ ‫وسيكون الالعب قادرا على البداية فى إعادة التأهيل‬ ‫فورا»‪ .‬ولعب خضيرة (‪ 32‬عاما) دورا مهما‪ ،‬مطلع املوسم‪،‬‬ ‫فى تشكيلة املدرب اجلديد ماوريتسيو سارى‪.‬‬

‫مالعب‬

‫وشارك خضيرة فى ‪ 13‬من مباريات يوفنتوس الـ‪14‬‬ ‫وغاب عن املواجهة األخيرة التى انتهت األسبوع املاضى‬ ‫بالتعادل مع ساسوولو ‪ ،2-2‬ليخسر فريق «السيدة‬ ‫العجوز» أولى نقاطه على أرضه هذا املوسم وينزلق إلى‬ ‫املركز الثانى وراء إنتر‪.‬‬ ‫وانضم العب شتوجتارت وريال مدريد اإلسبانى سابقا‬ ‫إلى يوفنتوس فى ‪ 2015‬وأحــرز معه لقب الــدورى أربع‬ ‫مرات والكأس ثالث مرات‪ ،‬وظهر مبستويات جيدة مع‬ ‫النادى اإليطالى فى املواسم املاضية‪.‬‬

‫سامى خضيرة‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١٢/٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٥٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5653 - Friday 6/12/2019‬‬

‫ريال مدريد يستهدف خليفة راموس فى الميركاتو الصيفى‬ ‫‪«9‬الميرنجى» يضع «كوليبالى» على الرادار‪ ..‬وأزمة بين «زيدان» و«بيريز» بسبب «بوجبا»‬

‫راموس‬

‫ريال مدريد ينافس بقوة هذا املوسم على لقب الدورى اإلسبانى‬

‫كشفت صحيفة «آس» اإلسبانية أن املسؤولني‬ ‫فى ريال مدريد اإلسبانى يحضرون عرضا لضم‬ ‫صخرة دفاع نابولى‪ ،‬السنغالى كاليدو كوليبالى‪،‬‬ ‫فى سوق االنتقاالت الصيفية القادم‪.‬‬ ‫وقــالــت الصحيفة إن ري ــال مــدريــد يــرى فى‬ ‫كوليبالى الــبــديــل األمــثــل عــلــى امل ــدى الطويل‬ ‫لقائده املخضرم سيرجيو رامــوس الــذى دخل‬ ‫بالفعل عامه الـــ‪ ،33‬والــذى سينتهى عقده فى‬ ‫صيف العام ‪.2021‬‬

‫ووفق تصريحات أدلى بها رئيس نادى نابولى‪،‬‬ ‫أوريليو دى لورينتيس‪« :‬أحــب كوليبالى الرجل؛‬ ‫ولذا رفضت عرضا بقيمة ‪ 105‬ماليني يورو‪ ،‬لكن‬ ‫الوقت سيأتى حينما سأضطر لبيعه»‪.‬‬ ‫على جانب آخــر‪ ،‬كشفت صحيفة «ذا صن»‬ ‫اإلجنليزية عن وجــود خالف بني الفرنسى زين‬ ‫الدين زيدان‪ ،‬مدرب فريق ريال مدريد اإلسبانى‪،‬‬ ‫مع فلورنتينو بيريز‪ ،‬رئيس امللكى‪ ،‬بشأن تعاقدات‬ ‫امللكى فى الصيف املقبل‪.‬‬

‫وقالت الصحيفة إن زيــدان أبــدى رغبته بقوة‬ ‫فى التعاقد مع بول بوجبا‪ ،‬العب وسط مانشستر‬ ‫يونايتد‪ ،‬ويــرى أنه بإمكانه استخراج أفضل ما‬ ‫لــدى النجم الفرنسى‪ ،‬خاصة أن األخير كشف‬ ‫عــن رغبته فــى اللعب حتــت قــيــادة مواطنه فى‬ ‫«سانتياجو برنابيو»‪.‬‬ ‫أكــدت الصحيفة أن هناك خالفا بني زيــدان‬ ‫ورئيس ريال مدريد يكمن فى أن األخير يفضل‬ ‫احلصول على جنم توتنهام كريستيان إريكسن‬

‫بثمن زهيد فى يناير‪ ،‬ومن املمكن أن يصبح عقد‬ ‫إريكسن ‪ 30‬مليون جنيه إسترلينى‪ ،‬بعد فشل‬ ‫السبيرز فى جتديد التعاقد مع الالعب والذى‬ ‫سينتهى فى صيف ‪ ،2020‬فيما يتمسك املدرب‬ ‫الفرنسى بضم جنم مانشستر يونايتد‪.‬‬ ‫أضــافــت الصحيفة أن إدارة ريــال مــدريــد ال‬ ‫تزال غير مقتنعة بصفقة بول بوجبا‪ ،‬وتعتقد أنه‬ ‫ليس الالعب املناسب لالستمرار مستقب ً‬ ‫ال مع‬ ‫امليرجنى‪ ،‬وهــنــاك مــخــاوف أخــرى بشأن األجــر‬

‫السنوى لالعب والذى قد يصل إلى ‪ 13.6‬مليون‬ ‫إسترلينى سنوياً وهو ما يتسبب فى أزمة داخل‬ ‫مع جنوم الفريق داخلياً‪.‬‬ ‫فيما يــرى زيــن الدين زي ــدان‪ ،‬مدرب‬ ‫ريــال مدريد‪ ،‬أن بــول بوجبا القطعة‬ ‫امل ــف ــق ــودة لـ ــدى فــريــقــه‪ ،‬م ــن أجــل‬ ‫الــوصــول إلــى منصات التتويج كما‬ ‫حـــدث ف ــى ال ــوالي ــة األول ـ ــى داخ ــل‬ ‫«سانتياجو برنابيو»‪.‬‬

‫المقبلة‬ ‫وجهته‬ ‫عن‬ ‫لمح‬ ‫ي‬ ‫إبراهيموفيتش‬ ‫ُ‬ ‫آشلى بارتى تستهدف الذهب‬ ‫‪9‬السويدى يقترب من االنتقال إلى الدورى اإليطالى‪ ..‬وميالن ونابولى يترقبان‬ ‫فى أوليمبياد طوكيو‬

‫إبراهيموفيتش‬

‫أملح العب كرة القدم السويدى‪ ،‬زالتان‬ ‫إبراهيموفيتش‪ ،‬إلــى إمكانية عودته‬ ‫إلى إيطاليا‪ ،‬حيث لعب سابقا لصالح‬ ‫األندية الثالثة الكبرى ميالن‪ ،‬إنتر‬ ‫ويوفنتوس‪ ،‬حــن قــال فــى مقابلة‪:‬‬ ‫«أراكم قريبا فى إيطاليا»‪.‬‬ ‫وأع ــل ــن إبــراهــيــمــوفــيــتــش (‪38‬‬ ‫عــامــا) رحيله عــن لــوس أجنلوس‬ ‫جاالكسى‪ ،‬فى أكتوبر‪ ،‬عقب خروج‬ ‫ال ــن ــادى مــن األدوار اإلقــصــائــيــة‬ ‫للدورى األمريكى‪.‬‬ ‫وق ــال الــاعــب ال ــذى انتقل من‬ ‫مانشستر يونايتد اإلجنليزى إلــى الــواليــات‬ ‫املتحدة‪ ،‬فى مارس ‪ ،2018‬فى حديث إلى موقع‬ ‫«جى كيو إيطاليا»‪« :‬سأنضم إلى ناد بحاجة‬ ‫للعودة إلى االنتصارات‪ ،‬وجتديد تاريخه‪ ،‬وهو‬ ‫فى عملية البحث عن معركة ضد اجلميع»‪.‬‬ ‫وأكــد العمالق الــســويــدى‪« :‬إنــهــا الطريقة‬ ‫الوحيدة التى سأكون قــادرا من خاللها على‬ ‫إيجاد التحفيز ملفاجأتكم مجددا‪ .‬األمــر ال‬ ‫يتعلق فقط باختيار فريق‪ ،‬إذ إن هناك عوامل‬ ‫أخرى يجب أن تكون فى مكانها‪ ،‬مبا فى ذلك‬ ‫مصالح عائلتى»‪ ،‬وتابع قائال‪«:‬أراكم قريبا‬ ‫فى إيطاليا»‪.‬‬ ‫وأش ــارت تقارير صحفية إيطالية إلى‬ ‫أن مــيــان قــدم إلبراهيموفيتش عرضا‬ ‫ملدة ستة أشهر فى ظل املستويات السيئة‬ ‫للفريق أدت إلى احتالله املركز الـ‪ 11‬فى‬ ‫الدورى اإليطالى‪.‬‬

‫إبراهيموفيتش فى إحدى املباريات‬

‫ويــبــدو نــابــولــى (وصــيــف املــوســم املــاضــى)‬ ‫وجهة محتملة‪ ،‬إذ يحتل النادى اجلنوبى املركز‬ ‫السابع‪ ،‬بعد ست مباريات متتالية من دون‬ ‫أى فــوز‪ .‬وقــال مهاجم بــاريــس ســان جرمان‬ ‫الفرنسى السابق‪« :‬أحب أن أصنع الفارق‪ .‬ال‬ ‫أريد أن أقوم ببعض األمور بطريقة صائبة‪ ،‬بل‬ ‫بكل شىء»‪ ،‬وفق ما نقلت «فرانس برس»‪.‬‬ ‫ولــعــب إبراهيموفيتش لصالح مــيــان بني‬

‫عامى ‪ 2010‬و‪ ،2012‬وقــاد الفريق إلــى آخر‬ ‫ألقابه فى الدورى اإليطالى عام ‪ ،2011‬مسجال‬ ‫‪ 42‬هدفا فى ‪ 61‬مباراة خالل هذين املوسمني‪.‬‬ ‫وحقق لقب ال ــدورى ثــاث مــرات مــع إنتر‬ ‫(‪ ،)2009 ،2008 ،2007‬ومرتني مع يوفنتوس‬ ‫(‪ )2006 ،2005‬مت إبطالهما عقب فضيحة‬ ‫التالعب بنتائج املباريات «كالتشيوبولى» التى‬ ‫هزت إيطاليا فى العام ‪.2006‬‬

‫بارتى‬

‫فازت آشلى بارتى مبيدالية نيوكومب للمرة الثالثة هذا األسبوع‬ ‫كأفضل العبة تنس فى أستراليا‪ ،‬لكن املصنفة األولى على العالم‬ ‫تطمع فى ميدالية أكبر فى أوليمبياد طوكيو ‪.2020‬‬ ‫وخاضت الالعبة البالغ عمرها ‪ 23‬عاما موسما رائعا فى‬ ‫‪ 2019‬وحققت أول لقب لها بالبطوالت األربع الكبرى فى فرنسا‬ ‫املفتوحة‪ ،‬لتصبح أول أسترالية حتصد لقبا من هذه الفئة منذ‬ ‫فوز سمانثا ستوسر بلقب أمريكا املفتوحة فى ‪.2011‬‬ ‫كما باتت أول أسترالية تصعد لصدارة التصنيف العاملى منذ‬ ‫إيفون جوالجوجن فى فترة السبعينيات‪ ،‬وقادت بالدها لنهائى كأس‬ ‫االحتاد للفرق ألول مرة منذ أكثر من ربع قرن‪.‬‬ ‫وقالت بارتى للصحفيني فى ملبورن‪« :‬أنا متشوقة حقا للمشاركة‬ ‫ألول مرة فى األوليمبياد‪ ،‬أعتقد أنها ستجعل العام أكثر متيزا‬ ‫بالنسبة لى لكن هناك محطات أخرى أتطلع لها خالل العام»‪.‬‬ ‫وسيكون هدفها األول فى ‪ 2020‬إنهاء الصيام الطويل لبالدها‬ ‫عن لقب أستراليا املفتوحة عندما تبدأ املنافسات الشهر املقبل‪،‬‬ ‫حيث كان آخر لقب من نصيب كريس أونيل فى ‪.1978‬‬ ‫وستجذب بارتى األنظار فى ملبورن بارك باعتبارها متصدرة‬ ‫التصنيف لكنها شــددت على أن هــذا لن يغير من استعدادها‬ ‫للبطولة‪ .‬وأضافت‪« :‬توجد ‪ 127‬العبة أخرى فى القرعة ويجب‬ ‫أن أحاول التغلب عليهن جميعا‪ ،‬بغض النظر عن تصنيف أى العبة‬ ‫سيبحث اجلميع عن الفوز‪ ،‬يتعلق األمر‬ ‫بــاالســتــعــداد بــالــطــريــقــة الصحيحة‬ ‫خالل خمسة أو ستة أسابيع قادمة‬ ‫للحصول على أفضل فرصة وللشعور‬ ‫بطمأنينة فى أستراليا املفتوحة»‪.‬‬


‫سموحة يتأهب لتخطى «عبور» القليوبية‪ ..‬وإنبى المنتشى يتحدى الترسانة بالكأس‬ ‫كتب‪ -‬أمين هريدى وأحمد القصاص‪:‬‬

‫تقام اليوم اجلمعة مباراتان فى دور الـ‪ 32‬من‬ ‫بطولة كأس مصر‪ ،‬األولى جتمع سموحة بقيادة‬ ‫حسام حسن مع العبور القليوبية أحــد أندية‬ ‫دورى القسم‪ ،‬والتى ستقام فى الثالثة عصرا‬ ‫على ملعب استاد اإلسكندرية‪.‬‬ ‫يغيب عــن صفوف سموحة‪ ،‬محمود عزت‬ ‫ورجب نبيل وفوزى احلناوى لإلصابة‪ ،‬وشهدت‬ ‫تدريبات الفريق األخــيــرة التى أشــرف عليها‬ ‫العميد منافسة شرسة بــن الالعبني لرغبة‬

‫اجلهاز الفنى لسموحة‬

‫كــل واح ــد فــى دخ ــول حــســابــات املــديــر الفنى‬ ‫للمشاركة فى املباراة‪.‬‬ ‫مــن جانبه شــدد حسام حسن املــديــر الفنى‬ ‫لسموحة على أهمية اســتــمــرار االنــتــصــارات‬ ‫املحلية وعــدم االستهتار باملنافس‪ ،‬خاصة أن‬ ‫كرة القدم ال تعتمد على األسماء بقدر اعترافها‬ ‫مبدى اجلهد املبذول داخل امللعب‪ ،‬وحذر العبيه‬ ‫من مفآجات الكأس فى مواجهة العبور‪.‬‬ ‫على اجلانب اآلخر‪ ،‬يلتقى إنبى الذى يقوده‬ ‫حــلــمــى طـ ــوالن‪ ،‬مــع الــتــرســانــة فــى اخلــامــســة‬

‫مساء على ملعب بتروسبورت‪ ،‬ويدخل الفريق‬ ‫البترولى املباراة مبعنويات مرتفعة بعد الفوز‬ ‫الغالى الذى حققه مؤخرا على الزمالك بهدفني‬ ‫لالشىء فى الــدورى ويعول طــوالن على الروح‬ ‫التى يتحلى بها الالعبون لتجاوز الترسانة فى‬ ‫الكأس‪ ،‬وحرص على جتهيز كل العناصر خالل‬ ‫التدريبات التى خاضها الفريق مؤخرا لضمان‬ ‫جاهزية اجلميع للمباراة‪ ،‬فيما يرفع الترسانة‬ ‫شــعــار الــتــحــدى أمــا فــى اإلطــاحــة بإنبى من‬ ‫الكأس‪.‬‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١٢/٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٥٣‬‬ ‫‪A l M a s r y A l Youm - N o. 5 6 5 3 - Fr ida y 6 /1 2 /2 0 1 9‬‬

‫‪١١‬‬

‫الزمالك يصرف راتب شهرين لالعبين ومقدم العقد بعد «أول أغسطس»‬

‫الجهاز يشيد بالسعيد بعد أن لعب مصا ًبا‪ ..‬و«الشيشينى»‪ :‬الحكم علينا اآلن صعب‬ ‫‪9‬أزمة بسبب «كاف»‪ ..‬مشكلة النقاز تصل لطريق مسدود‪ ..‬مرتضى‪ :‬حمدى ضحك على اإلعالم‪ ..‬والالعب‪ :‬مليش عالقة بالنادى‬ ‫كتب‪ -‬كرمي أبوحسني‪:‬‬

‫كارتيرون‬

‫عــاد الــهــدوء واالســتــقــرار لفريق الكرة‬ ‫األول بنادى الزمالك من جديد بعد انتهاء‬ ‫أزمة املستحقات املالية والرواتب الشهرية‬ ‫لــاعــبــن‪ ،‬حيث مت إيـ ــداع راتـــب شهرين‬ ‫دفعة واحدة فى حسابات الالعبني والذين‬ ‫قاموا بصرفها بالفعل‪ ،‬على أن يتم صرف‬ ‫الشهرين املتبقيني بجانب القسط األول‬ ‫من مقدم العقد عقب انتهاء الفريق من‬ ‫مباراة أول أغسطس األجنولى فى‬ ‫اجلولة الثانية لبطولة دورى أبطال‬ ‫إفريقيا املقررة السبت املقبل على‬ ‫أرض ملعب استاد السالم‪ .‬ووعد‬ ‫مرتضى منصور‪ ،‬رئيس النادى‪،‬‬ ‫بــعــدم تــراكــم أى مستحقات أو‬ ‫رواتب شهرية لالعبني مرة ثانية‬ ‫مؤكدا أنه يسعى لتوفير الهدوء‬ ‫واالستقرار الفنى واملالى لالعبني‬ ‫من أجل التركيز فى املباريات‪ ،‬مثلما‬ ‫حدث فى افتتاح مباريات كأس مصر‬ ‫أمام الشرقية‪ ،‬ومتنى أن يلتزم الالعبون‬ ‫بدورهم داخل املستطيل األخضر فقط‬ ‫وعدم إقحام أنفسهم فى أى أمور أخرى‬ ‫متعهدا بعدم السماح بوجود أى معوقات‬ ‫أمامهم فى الفترة املقبلة‪ .‬وطالب رئيس‬ ‫الزمالك الالعبني بالقتال من أجل الفوز‬ ‫على أول أغسطس األجنــولــى والعودة‬ ‫من جديد لصدارة املجموعة وتصحيح‬ ‫مسار الفريق فى املجموعة بعد تعثره فى‬ ‫اجلولة املاضية أمام مازميبى‪ ،‬مؤكدا أن‬

‫فرحة العبى الزمالك بأحد األهداف فى مرمى الشرقية‬

‫مواجهة بطل الكونغو فى ملعبه أمام أى فريق‬ ‫محسومة لصاحله بسبب احلكام وعالقتهم‬ ‫برئيس النادى‪ ،‬وبالتالى البد أن يركز اجلهاز‬ ‫الفنى والالعبون‪ ،‬فى بدء املشوار اإلفريقى‪،‬‬ ‫فى مواجهة بطل أجنوال‪ .‬فى سياق متصل‪،‬‬ ‫وصلت أزمة حمدى النقاز لطريق مسدود‬ ‫بعدما رفضت إدارة النادى عودته أو الصلح‬ ‫معه بعد موقفه األخير وفسخ عقده وأكد‬

‫مرتضى منصور أن النقاز ضحك على‬ ‫نفسه وعلى اجلميع وكذب الكذبة وصدقها‬ ‫وضحك بها على اإلعالم وقال‪ :‬النقاز ليس‬ ‫له مليم واحــد لدى النادى بل حصل على‬ ‫القسط الثالث من قيمة عقده مبكرا رغم‬ ‫أنــه مستحق له فى منتصف يناير املقبل‪،‬‬ ‫مشيرا إلــى أن الالعب لم يصن اجلميل‬ ‫ووقفنا معه فى أزمة مدرسة ابنته وفى أزمة‬

‫صدمة وارتباك فى اللجنة األوليمبية‬ ‫ووزارة الرياضة بسبب أزمة«األثقال»‬ ‫‪9‬مصدر‪ :‬البعثة مهددة بعدم الحصول على ميداليات فى أوليمبياد طوكيو‬ ‫كتب ‪ -‬وائل عباس‪:‬‬

‫سادت حالة من الصدمة واالرتباك داخل اللجنة‬ ‫األوليمبية ووزارة الشباب والرياضة‪ ،‬بعد قرار‬ ‫محكمة التحكيم الرياضى الدولى «الكاس»‪ ،‬برفض‬ ‫الطعن املقدم من اللجنة األوليمبية‪ ،‬وتأييد قرار‬ ‫جلنة العقوبات املستقلة التابعة لالحتاد الدولى‬ ‫لرفع االثقال‪ ،‬التى أصدرت قرارا بإيقاف احتاد‬ ‫رفع األثقال ملدة عامني‪ ،‬بعد ثبوت تعاطى رباعني‬ ‫للمنشطات‪ ،‬وهــو ما يترتب عليه عــدم مشاركة‬ ‫رباعى األثــقــال فى أوليمبياد طوكيو ‪ ،2020‬ما‬ ‫سيحرم مصر من ميداليات أوليمبية‪ ،‬كان متوقعا‬ ‫أن يحصل عليها أكثر من رباع‪.‬‬ ‫وفى هذا الشأن‪ ،‬أصــدرت اللجنة األوليمبية‪،‬‬ ‫بيانا تؤكد فيه أنها لن تقف مكتوفة األيدى أمام‬ ‫هذا القرار‪ ،‬الذى تعتبره ظاملًا‪ ،‬وأشارت اللجنة فى‬ ‫البيان إلى أن الواقعة التى صدر بشأنها القرار‬ ‫حدثت منذ أكثر من عامني‪ ،‬وأبدت اللجنة دهشتها‬ ‫خالل البيان‪ ،‬من تشكيل جلنة مستقلة للتحقيق فى‬ ‫واقعة بأثر رجعى ومعاقبة احتاد رفع األثقال بعدم‬ ‫ذهاب العبيه لألوليمبياد مما سيحرم مصر من‬ ‫ميداليات أوليمبية‪ ،‬وأكدت اللجنة خالل البيان‪،‬‬ ‫أنها بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة والتنسيق‬ ‫مع املنظمة املصرية ملكافحة املنشطات «النادو»‬ ‫والقانونيني املعنيني‪ ،‬سيتخذون كافة اإلجــراءات‬ ‫الكفيلة بحل هذه األزمة‪.‬‬ ‫كما تابعت اللجنة خالل بيانها‪ ،‬أنه حاليا جار‬ ‫العمل على بحث حيثيات حكم محكمة التحكيم‬ ‫الرياضى الــدولــى واالجــتــمــاع مــع أحــد املحامني‬ ‫السويسريني متهيدا للطعن ببطالن اإلجــراءات‬ ‫اخلــاصــة بالقضية أمـــام املحكمة الــفــيــدرالــيــة‬ ‫السويسرية‪ ،‬وتساءلت اللجنة خالل بيانها‪ ،‬عن‬

‫تصوير ‪ -‬محمد شكرى اجلرنوسى‬ ‫القبض عليه فى مدينة الشيخ زايــد‪ ،‬فيما‬ ‫رفض الالعب التعليق على األزمة مؤكدا أنه‬ ‫أصبح العبا حرا وليست له عالقة بنادى‬ ‫الزمالك ولديه عروض من تركيا والسعودية‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬سادت حالة من االرتياح بعد‬ ‫تخطى الفريق دور الـ‪ 32‬مبسابقة كأس مصر‬ ‫وتأهله لدور الـ ‪ 16‬بعد الفوز على الشرقية‬ ‫بثالثة أهــداف مقابل هدف واحــد‪ ،‬وجناح‬

‫الفرنسى كارتيرون‪ ،‬املدير الفنى‪ ،‬فى أول‬ ‫اختبار وحتقيقه أول فوز وتقدمي أداء جيد‬ ‫ورجولى من الالعبني‪ .‬وأثنى اجلهاز الفنى‬ ‫على عمر السعيد‪ ،‬مهاجم الفريق‪ ،‬الذى‬ ‫حتامل على نفسه ولعب املباراة مصابا بنزلة‬ ‫برد وسخونة شديدة ومعاناته من آالم فى‬ ‫الكلى اليسرى‪ ،‬لكنه متسك باللعب ومت حقنه‬ ‫ببعض املسكنات خلوض اللقاء لعدم وجود‬ ‫مهاجم بديل فى ظل منح مصطفى محمد‬ ‫قسطا من الــراحــة بعد ضغط املباريات‪،‬‬ ‫وطــالــب املــديــر الفنى اجلــديــد اجلماهير‬ ‫بعدم القسوة على الالعب ومراعاة ظروف‬ ‫مشاركته وهو مريض‪ .‬من جانبه‪ ،‬أكد سامى‬ ‫الشيشينى‪ ،‬املــدرب العام‪ ،‬أنه من الصعب‬ ‫جدا اآلن احلكم على ظهور بصمته واجلهاز‬ ‫الفنى اجلــديــد على أداء ونتائج الفريق‪،‬‬ ‫مؤكدا أن اجلهاز لديه مهمة ثقيلة من أجل‬ ‫حتقيق أهداف اإلدارة وطموحات الالعبني‪،‬‬ ‫خصوصا أن الفريق يعانى من بعض القصور‬ ‫البدنى واخلططى الذى نسعى لتداركه خالل‬ ‫مباراتى أول أغسطس فى إفريقيا وبيراميدز‬ ‫فى الدورى وبعدهما يحق للجمهور احلكم‬ ‫على اجلهاز الفنى وإن كــان ضيق الوقت‬ ‫وضغط املباريات ضدنا‪ .‬فى شــأن آخر‪،‬‬ ‫تسبب االحتــاد اإلفريقى (كــاف) فى أزمة‬ ‫للمدير الفنى للزمالك كارتيرون أمس بعدما‬ ‫مت إبــاغ اجلهاز اإلدارى للنادى بتحديد‬ ‫موعد املــؤمتــر الصحفى لكارتيرون قبل‬ ‫موعده بساعتني فقط وتعارض موعد املؤمتر‬ ‫مع ميعاد مران الفريق‪.‬‬

‫وجوه على ورق‬ ‫ياسر أيوب‬

‫‪yaserayoub810@gmail.com‬‬

‫قبل السفر إلى طوكيو‬

‫لــم تبق إال بــطــوالت ومسابقات قليلة‬ ‫فــى بــعــض األلــعــاب وتــكــتــمــل بعثة مصر‬ ‫التى ستشارك فى دورة طوكيو األوليمبية‬ ‫املقبلة‪ ..‬وف ــارق كبير جــدا بــن أن نفرح‬ ‫مبن تأهلوا لهذه ال ــدورة األوليمبية وأن‬ ‫يكون هــذا التأهل هو غاية املنى وسقف‬ ‫الــطــمــوح‪ ..‬وإذا كــان هــنــاك قليلون بيننا‬ ‫ال ي ــزال ــون يــحــتــفــظــون بــنــفــس أحــكــامــهــم‬ ‫وأفــكــارهــم القدمية وإصــرارهــم على أن‬ ‫نــبــقــى أق ــزام ــا قــد تــضــطــرهــم الــظــروف‬ ‫أحيانا ملواجهة عمالقة‪ ..‬فقد آن أوان‬ ‫أن يسكت هؤالء قليال‪ ،‬وأن يتخلوا نهائيا‬ ‫عــن حــفــات التكرمي املبالغ فيها ملجرد‬ ‫التأهل لدورة أوليمبية أو بطولة أو كأس‬ ‫عــالــم‪ ..‬فمثل هــذا االحتفال بكل ما فيه‬ ‫من ضجيج وصخب زائــف مينح الالعبة‬ ‫والــاعــب اإلحــســاس بانتهاء مهمته وأنــه‬ ‫حقق أخيرا املطلوب منه ولــم يبق إال أن‬ ‫يسافر فقط إلثبات احلضور‪ ..‬وقد تكرر‬ ‫ذلك كثيرا فى املاضى حتى كانت احتفاالت‬ ‫ومهرجانات تأهل املنتخب الكروى األول‬ ‫لنهائيات املونديال الــروســى التى دفعت‬ ‫ثمنها الكرة املصرية فى النهاية‪ ..‬واعتزل‬ ‫كثيرون بعدها املشاركة فى مثل هذا الزيف‬ ‫إال قليلني ال يــزالــون يظنون أن إفريقيا‬ ‫فقط هــى حــدود جناحاتنا وانتصاراتنا‬ ‫الرياضية‪ ..‬ونصبح خارجها وعلى املستوى‬ ‫الدولى مجرد ضيوف شرف نحتفل فقط‬ ‫ونكتفى بشرف املشاركة والتواجد وسط‬ ‫العمالقة والكبار‪ ..‬ولم يعد ذلك صحيحا‪..‬‬ ‫فـــإذا ك ــان منتخبنا ال ــك ــروى األولــيــمــبــى‬ ‫والعـــبـــات والعـــبـــون ف ــى أل ــع ــاب أخ ــرى‬ ‫تأهلوا لدورة طوكيو األوليمبية عن طريق‬ ‫البطوالت اإلفريقية‪ ..‬لدينا فى املقابل أكثر‬ ‫من العب والعبة تأهلوا ولكن ليس ألنهم‬ ‫األفضل فى إفريقيا‪ ..‬إمنا كان تأهلهم بعد‬ ‫انتصاراتهم فى بطوالت دولية وعاملية‪..‬‬ ‫وإذا ك ــان محمد ص ــاح قــد رف ــع سقف‬ ‫الطموح املصرى كرويا ورياضيا أيضا‪..‬‬ ‫فقد أصــبــح لدينا اآلن بــطــات وأبــطــال‬ ‫عالم تخلصوا من عقدة اخلواجة ورفضوا‬ ‫التواجد على الساحات الرياضية الدولية‬ ‫والــعــاملــيــة كصغار أو أقــــزام‪ ..‬وأصبحوا‬ ‫يدخلون أى ملعب وقاعة وصالة مسكونني‬ ‫بالتحدى والــكــبــريــاء‪ ..‬وال بــد أن نعرف‬ ‫ونرى اخليط الرفيع الفاصل بني تهنئة كل‬ ‫هؤالء ببطوالتهم األخيرة التى أهلتهم إلى‬ ‫طوكيو‪ ..‬وأال يتسلل داخلهم إحساس بأننا‬ ‫لم نعد نريد منهم ما هو أكثر‪ ،‬فيسافروا‬ ‫إلى طوكيو بهذا اإلحساس الذى سيهزمهم‬ ‫قبل بدء الدورة األوليمبية نفسها‪ ..‬واحلمد‬ ‫هلل أن أزماتنا الكروية ومباريات إفريقية‬ ‫ومحلية لم تسمح لهؤالء باملغاالة فى تكرمي‬ ‫املنتخب األوليمبى وإفساده قبل السفر‪،‬‬ ‫متاما مثل ما حدث قبل مونديال روسيا‪.‬‬

‫اقرأ أيض ًا فى النسخة الرقمية‬

‫الحرب تشتعل بين برشلونة‬ ‫والسيتى على مهاجم اإلنتر‬

‫سارة سمير‬

‫أنه كيف للجنة تشكلت أن تبحث فى وقائع بأثر‬ ‫رجعى فى تاريخ سابق لتاريخ تشكيلها بأكثر من‬ ‫عامني‪ ،‬وتفرض عقوبة إيقاف االحتاد ملدة عامني‬ ‫بعد مرور ثالثة أعوام من تاريخ الواقعة‪ ،‬ولو كانت‬ ‫نفذت هذه العقوبة وقت ثبوت الواقعة لكانت انتهت‬ ‫من عام ولم يحرم على أثرها العبون ال ذنب لهم‬ ‫من التأهل لألوليمبياد‪.‬‬

‫يــأتــى هــذا فــى الــوقــت ال ــذى أكــد فيه مصدر‬ ‫مسؤول‪ ،‬رفض ذكر اسمه‪ ،‬أن الوضع حاليا مقلق‬ ‫للغاية بعد قرار محكمة التحكيم الرياضى الدولى‬ ‫«كـ ــاس»‪ ،‬وأصــبــحــت مصر مــهــددة بــعــدم حتقيق‬ ‫ميداليات فى أوليمبياد طوكيو ‪ ،2020‬ألن أرقام‬ ‫املتأهلني حتى اآلن ال ترقى لتحقيق ميداليات‪ ،‬على‬ ‫عكس أبطال رفع األثقال‪.‬‬

‫تكريم أبطال حرس الحدود فى‬ ‫المصارعة والسباحة والكونغ فو‬ ‫كتب‪ -‬أمين هريدى‪:‬‬

‫قام اللواء أركان حرب‪ ،‬باسم رياض هالل‪ ،‬رئيس‬ ‫مجلس إدارة نــادى حرس احلــدود‪ ،‬بتكرمي أبطال‬ ‫النادى «الناشئني والناشئات»‪ ،‬احلاصلني على بطولة‬ ‫اجلمهورية واإلسكندرية فى املصارعة والسباحة‬ ‫والكونغ فو‪ ،‬الذين يعدهم النادى للمنتخبات الوطنية‬ ‫فى تلك األلعاب‪ ،‬حيث يعتبرهم النادى من الواعدين‬ ‫الذين ينتظرهم مستقبل واعــد فى تلك األلعاب‪،‬‬ ‫وشمل التكرمي العبى املصارعة‪ ،‬الذين احتكروا‬ ‫بطولة اإلســكــنــدريــة‪ ،‬حيث تــصــدرت بــنــات فريق‬ ‫حتت ‪ 12‬سنة‪ ،‬لوجني فوزى وبثينة مصطفى وروان‬ ‫مصطفى وملك على‪ ،‬منافسات اللعب‪ ،‬بينما ضمت‬ ‫قائمة الالعبني محمد محمود ولــؤى عبداحلميد‬ ‫وأحمد جمعة وزين عصام‪ ،‬وفى مرحلة ‪ 14‬سنة‪،‬‬

‫مت تكرمي حنني أنور ومحمود عبدالعظيم‪ ،‬فيما ك ّرم‬ ‫رئيس النادى‪ ،‬املدير الفنى محروس ممدوح واملدرب‬ ‫مصطفى عبدالرازق‪ .‬بينما شملت قائمة املُك َّرمني‬ ‫من العبى الكونغ فو أبطال اجلمهورية الالعبات‪:‬‬ ‫حــنــان أشـــرف ويــاســمــن عــدنــان وفــهــم عــبــداهلل‬ ‫عبداجلليل وعبدالرحمن محمود‪ ،‬والالعبني أدهم‬ ‫إبــراهــيــم وعــبــدالــرحــمــن مــجــدى ومحمد أشــرف‬ ‫ومحمد حسام‪ ،‬ويقودهم املدير الفنى‪ ،‬عماد عيسى‪،‬‬ ‫واملدرب فهد إبراهيم‪ ،‬بينما ضمت قائمة الفائزين‬ ‫بسباحة الزعانف الالعبتني رضوى مرزوق ورقية‬ ‫يوسف والالعبني إياد عمرو ويونس يوسف وياسني‬ ‫هانى ويوسف إسماعيل وسيف خالد ويوسف أمني‪،‬‬ ‫بقيادة املدير الفنى العميد محمود نايل واملــدرب‬ ‫محمد صبرى‪.‬‬

‫جوارديوال يطلب التعاقد مع «مارتينيز»‪..‬‬ ‫وبرشلونة يستهدف خطفه خل ًفا لـ«سواريز»‬

‫«ديوكوفيتش» يستعد‬ ‫فى «أديليد» للدفاع عن لقب‬ ‫«أستراليا المفتوحة»‬ ‫‪ -١‬تفضل بزيارة الرابط ‪pdf.almasryalyoum.com‬‬ ‫‪ -٢‬اضغط «اشترك اآلن»‬ ‫‪ -٣‬أدخل بيانات التسجيل الخاصة بك‬ ‫‪ -٤‬أو تواصل معنا «خدمة العمالء» ‪ 27955777‬واتساب ‪٠١١١٦٠٠٦٠٠٧‬‬


‫أفراح فى االتحاد السكندرى بعد تخطى الحدود واحتالل قمة الدورى‪ ..‬و«يوسف»‪ :‬الالعبون ارتدوا ثوب االنتصارات‬ ‫كتب ‪ -‬أحمد القصاص‪:‬‬

‫تواصلت االحتفاالت فى اإلسكندرية بزعيم الثغر‪ ،‬فريق‬ ‫نادى االحتاد‪ ،‬بعد تخطى عقبة حرس احلدود مبلعب املكس‪،‬‬ ‫فى إطــار منافسات األســبــوع اخلامس املؤجل من الــدورى‬ ‫املمتاز والفوز على الفريق العسكرى بهدف أحمد رفعت من‬ ‫ركلة جزاء احتسبها احلكم الدولى محمد عادل نتيجة عرقلة‬ ‫إميانويل أكوى‪ ،‬مهاجم االحتاد داخل منطقة جزاء احلدود فى‬ ‫الدقيقة الثانية من بداية أحداث الشوط الثانى‪ ،‬وهو الهدف‬ ‫الذى صعد بالفريق إلى قمة الدورى بصفة مؤقتة ألول مرة‬ ‫هذا املوسم برصيد ‪ 13‬نقطة‪.‬‬

‫‪١٠‬‬

‫من جانبه‪ ،‬عبر طلعت يوسف‪ ،‬املدير الفنى‪ ،‬عن سعادته‬ ‫بالفوز‪ ،‬مؤكدا أن املباراة كانت صعبة على فريقه‪ ،‬ألنه واجه‬ ‫منافسا قويا ومنظما ميتلك العبني على مستوى جيد يجيدون‬ ‫الضغط على املنافس وتنفيذ الهجمات املرتدة بشكل جيد‪،‬‬ ‫إلى جانب إتقانهم للكرات الثابتة‪ ،‬مؤكدا «أن مباراة احلرس‬ ‫أصعب بكثير من مباراة اإلسماعيلى بسبب امتالك املنافس‬ ‫العديد من املفاتيح التى وجدنا صعوبة كبيرة فى السيطرة‬ ‫عليها»‪ .‬وأوضح املدير الفنى أن الفوز وحصد الثالث نقاط‬ ‫وضع االحتــاد فى منطقة جديدة‪ ،‬خاصة أن العبى الفريق‬ ‫ارتدوا ثوب االنتصارات‪ ،‬وأصبحت لهم شخصية داخل امللعب‪،‬‬

‫ومن الواضح أنها ستستمر لفترة طويلة‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى‪ ،‬شدد طلعت يوسف على اجلهاز الطبى‬ ‫للفريق بقيادة الدكتور عمرو األشلم على ضرورة جتهيز العبى‬ ‫الفريق املصابني قبل دخول الفريق األخضر معمعة املباريات‬ ‫سواء املحلية أو العربية‪ .‬ويجرى اجلهاز الطبى لالحتاد أشعة‬ ‫على قدم أحمد رفعت خالل ساعات بعد تعرضه إلصابة قوية‬ ‫خالل املواجهة األخيرة أمام احلدود‪ ،‬فيما تأكد غياب الثنائى‬ ‫محمود رزق وأحمد نبيل ماجنا خالل املباراة القادمة أمام‬ ‫النصر بدور الـ‪ 32‬للكأس‪ ،‬ورمبا يطول الغياب هشام محمد‬ ‫أيضا لوفاة والده‪.‬‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١٢/٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٥٣‬‬

‫يوسف‬

‫‪Al Masry Al Youm - No. 5653 - Friday 6/12/2019‬‬

‫األهلى يتحفز لإلطاحة بالهالل من الصدارة اإلفريقية‬ ‫‪« 9‬فايلر» يناور بـ «أزارو»‪ ..‬تكليف «إبراهيم» بالقبض على «إمبمبو»‪ ..‬و«آدم»‪ :‬لن نلجأ للتكتالت الدفاعية أمام أصحاب الفانلة الحمراء‬ ‫كتب‪ -‬إيهاب الفولى‪:‬‬

‫صبحى‬

‫عشاق وجماهير الفريق الكروى األول للنادى األهلى‬ ‫على موعد عند التاسعة مسا ًء اليوم اجلمعة‪ ،‬حيث‬ ‫املواجهة املرتقبة بني الفريق الكروى األول للنادى‬ ‫األهلى ونظيره الهالل السودانى‪ ،‬ضمن مباريات‬ ‫اجلولة الثانية لدورى املجموعات بدورى رابطة‬ ‫األبطال اإلفريقى‪ ،‬والتى ستقام على أرض ملعب‬ ‫استاد األهلى «السالم ساب ًقا»‪.‬‬ ‫ً‬ ‫متذيل ترتيب جــدول‬ ‫يدخل األهــلــى اللقاء‬ ‫املجموعة‪ ،‬بعد اخلسارة فى اجلولة املنقضية‬ ‫أمام فريق النجم الساحلى التونسى فى تونس‪،‬‬ ‫فيما يحل الهالل مترب ًعا على قمة املجموعة‬ ‫برصيد ثــاث نــقــاط بعد ف ــوزه على فريق‬ ‫بالتنيوم‪ ،‬بطل زميبابوى‪ ،‬فى املواجهة السابقة‬ ‫التى جمعتهما مؤخ ًرا فى السودان‪.‬‬ ‫وشهدت التدريبات األخيرة التى أداهــا‬ ‫األهلى عقب مواجهة بنى سويف فى الكأس‬ ‫حرص رينيه فايلر‪ ،‬املدير الفنى‪ ،‬على حتفيظ‬ ‫العبيه بعض اجلمل الهجومية لتنفيذها خالل‬ ‫املواجهة‪ ،‬من أجل هز شباك بطل السودان‬ ‫مبك ًرا ومحاولة قتل املباراة من بدايتها‪ .‬وحرص‬ ‫«فايلر» على إجراء بعض التدريبات االستشفائية‬ ‫لعدد من العبيه لتخليصهم من آثار اإلرهاق الذى‬ ‫تعرضوا له مؤخ ًرا بسبب تالحم املشاركات‬ ‫سواء فى بطولة الــدورى أو الكأس أو أمام‬ ‫النجم الساحلى‪ ،‬فضال عن السفر والعودة‬ ‫إلــى تــونــس‪ ،‬ومــن قبل السفر أيضا إلى‬ ‫اجلونة‪ ،‬إال أن رينيه فايلر وجهازه املعاون‬ ‫جنحوا فى التخلص من تلك اإلشكالية‪،‬‬ ‫مــن خ ــال الــتــدريــبــات االستشفائية‬ ‫الــتــى أداهــــا الــاعــبــون‪ ،‬فــضـ ًـا عن‬ ‫اعتماد املدير الفنى على عملية تدوير‬ ‫الــاعــبــن‪ ،‬لتفادى تــعــرض مجموعة‬ ‫بعينها لإلرهاق مما يؤدى إلى حرمان‬ ‫الــفــريــق مــن جــهــودهــا‪ .‬وبــالــرغــم من‬ ‫قيام فايلر بتثبيت التشكيلة اإلفريقية‬ ‫واعتماده على أجايى كرأس حربة وحيد‪،‬‬ ‫إال أن املران األخير شهد مناورة املدير‬ ‫الفنى بورقة وليد أزارو‪ ،‬والــذى وضعه‬ ‫املدير الفنى إلى جوار أجايى كرأس حربة‬ ‫ثــان‪ ،‬وهو األمــر الــذى فسره البعض بأنه‬ ‫محاولة منه إلربــاك حسابات صــاح آدم‪،‬‬ ‫املدير الفنى للهالل السودانى‪ .‬وحرص املدير‬ ‫الفنى على حتفيظ املدافعني بعض اجلمل‬ ‫التكتيكية واخلاصة بالتمركز الصحيح‪،‬‬ ‫ـوصــا عــن الــهــجــمــات املــرتــدة‬ ‫خــصـ ً‬ ‫لفريق الــهــال الــســودانــى‪ ،‬وكلف‬

‫حسني الشحات مير من العب النجم الساحلى فى مباراة الفريقني األخيرة بدورى األبطال‬

‫والتشكيل‪ ،‬اللذين سيخوض بهما اللقاء من أجل مباغتة‬ ‫األهلى‪ ،‬وإخفاء بعض األوراق التى سيعتمد عليها فى‬ ‫املواجهة‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬شدد صالح آدم‪ ،‬املدير الفنى للهالل‪،‬‬ ‫على أن فريقه استعد جيدًا للنادى األهلى‪ ،‬وأنه يعرف‬ ‫كل كبيرة وصغيرة عن أبناء الفانلة احلمراء من خالل‬ ‫متابعتهم فى مبارياتهم األخيرة‪ ،‬سواء فى الــدورى أو‬

‫ياسر إبراهيم مبراقبة الكونغولى إمبمبو وعدم ترك‬ ‫املساحات له داخل منطقة اجلزاء‪ .‬وينتظر أن يخوض‬ ‫األهلى املواجهة بتشكيل يضم ً‬ ‫كل من‪ :‬محمد الشناوى‪،‬‬ ‫محمد هانى‪ ،‬رامى ربيعة‪ ،‬ياسر إبراهيم‪ ،‬محمود وحيد‪،‬‬ ‫عمرو السولية‪ ،‬اليودياجن‪ ،‬حسني الشحات‪ ،‬رمضان‬ ‫صبحى‪ ،‬وليد سليمان‪« ،‬أزارو»‪ ،‬أجايى‪ .‬وعلى اجلانب‬ ‫اآلخر‪ ،‬حرص فريق الهالل السودانى التكتم على اخلطة‬

‫البطولة اإلفريقية‪ ،‬الفتًا إلى أنه والعبيه لن يفرطوا‬ ‫فى صدارة املجموعة بسهولة كما يتوقع البعض‪ ،‬وأنهم‬ ‫لن يلجأوا إلى التكتالت الدفاعية أمام األهلى فى تلك‬ ‫خصوصا أن الهجوم خير وسيلة للدفاع‪.‬‬ ‫املواجهة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وش ــدد «آدم» عــلــى أن فــريــقــه يــضــم الــعــديــد من‬ ‫الالعبني أصحاب اخلبرات فى التعامل مع مثل هذه‬ ‫املباريات الكبيرة‪ ،‬وأنــه سيسعى من البداية لتحقيق‬

‫نتيجة إيجابية تسهم فى مواصلة استمرار فريقه على‬ ‫خصوصا أن مباراة األهلى تعد مبثابة‬ ‫صدارة املجموعة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ست نقاط كاملة‪ ،‬خصوصا أن األهلى من أقوى الفرق‬ ‫املرشحة حلجز إحدى بطاقتى التأهل لدور الثمانية‪،‬‬ ‫وأن حتقيق نتيجة إيجابية على ملعبه سيعطى فريقه‬ ‫دفعة قوية نحو مواصلة السعى نحو حتقيق هدف‬ ‫الصعود لدور الثمانية‪.‬‬

‫«الخطيب»‪ :‬أنجزنا ‪ %85‬من برنامج عائلة األهلى‬

‫‪ 9‬ارتياح بين جماهير األحمر بعد الحصول على حق انتفاع استاد السالم‪ ..‬و «استادات» تحصل على حقوق االستغالل اإلعالنى ألسوار النادى‬ ‫كتب‪ -‬إيهاب الفولى‪:‬‬

‫قرر مجلس إدارة النادى األهلى‪ ،‬برئاسة محمود‬ ‫اخلطيب‪ ،‬إحالة بندى امليزانية‪ ،‬واحلساب اخلتامى‪،‬‬ ‫الذى لم يعتمد فى اجلمعية العمومية األخيرة‪ ،‬التى‬ ‫لم يكتمل نصابها‪ ،‬إلى اجلهة اإلداري ــة‪ ،‬املمثلة فى‬ ‫وزارة الشباب والرياضة‪ ،‬والتى ستقوم بدورها‪ ،‬وفقاً‬ ‫لالئحة‪ ،‬بإحالتهما إلى اجلهاز املركزى للمحاسبات‪،‬‬ ‫إلبداء الرأى النهائى فيهما‪ .‬كما قرر مجلس اإلدارة‪،‬‬ ‫فى اجتماعه الذى عقد أمس األول‪ ،‬اعتماد نتيجة‬

‫اجلمعية العمومية‪ ،‬الــذى لم يكتمل نصابها فيما‬ ‫عدا بند امليزانية واحلساب اخلتامى‪ ،‬وفقاً لقرار‬ ‫اللجنة األوليمبية املصرية‪ ،‬الذى فوض مجلس إدارة‬ ‫األهلى‪ ،‬باعتمادها فيما عدا بند امليزانية‪ ،‬والذى ال‬ ‫يحق العتماده إال اجلمعية العمومية فى حالة اكتمال‬ ‫نصابها‪ ،‬أو اجلهاز املركزى للمحاسبات‪ ،‬فى حال عدم‬ ‫اكتمال النصاب‪ .‬فيما قرر املجلس‪ ،‬خالل اجتماعه‪،‬‬ ‫توقيع مذكرة التفاهم مع الشركة القابضة «استادات»‪،‬‬ ‫وقد أسفر عن ذلك أن يكون استاد السالم االستاد‬

‫استياء فى اإلسماعيلى بعد‬ ‫التعادل مع طنطا فى الدورى‬

‫‪ 9‬الفريق يفشل فى الفوز للمباراة الثالثة على التوالى‬

‫الكبيرة باملسابقة املحلية‪.‬‬ ‫كتب‪ -‬أمين هريدى‪:‬‬ ‫وأسفرت القرعة عن مواجهة مصرية خالصة‪،‬‬ ‫ســــادت حــالــة م ــن االس ــت ــي ــاء داخــــل الــنــادى‬ ‫اإلسماعيلى بسبب تواصل نزيف النقاط عقب حيث ستقام املــواجــهــة األول ــى يــوم ‪ 28‬ديسمبر‬ ‫تعادل الفريق سلبيا بدون أهداف على ملعبه أمام اجلارى باإلسكندرية‪ ،‬فيما ستنطلق املباراة الثانية‬ ‫يوم ‪ 24‬يناير من العام املقبل باإلسماعيلية‪.‬‬ ‫طنطا‪ ،‬أمس األول‪ ،‬فى إطار اللقاء املؤجل من‬ ‫وأضــاف «أبوجريشة»‪« :‬سنلعب على‬ ‫اجلــولــة اخلــامــســة مــن الـ ــدورى املمتاز‪.‬‬ ‫بطاقة الصعود أمــام االحتــاد الذى‬ ‫وفشل اإلسماعيلى للمباراة الثالثة‬ ‫نــعــلــم عــنــه كــل كــبــيــرة وصــغــيــرة‪،‬‬ ‫على التوالى فى حتقيق الفوز وهز‬ ‫وبالتأكيد هو يعرف عنا كل شىء‪،‬‬ ‫الــشــبــاك منذ التغلب على وادى‬ ‫لذلك املواجهة ستكون متكافئة‬ ‫دجلة بهدف نظيف‪.‬‬ ‫بني الفريقني»‪.‬‬ ‫وارتفع رصيد اإلسماعيلى إلى‬ ‫وعــن التعادل مع طنطا قال‪:‬‬ ‫‪ 7‬نقاط فــى املــركــز الـــ ‪ ،12‬وهو‬ ‫«نتيجة غير مرضية‪ ،‬كنا نطمع‬ ‫نفس رصيد طنطا‪ ،‬تاسع الترتيب‪،‬‬ ‫فى االنتصار‪ ،‬حرصنا على خروج‬ ‫وقاد أدهم السلحدار الفريق مؤقتا‬ ‫أدهم السلحدار‬ ‫الالعبني من احلالة النفسية السيئة‬ ‫بعد إقــالــة امل ــدرب الصربى مــيــودراج‬ ‫بعد اخلسارة املحلية»‪.‬‬ ‫يسيتش‪ ،‬بعد اخلسارة بثالثية نظيفة أمام‬ ‫وأشــار إلى أن طنطا فريق جيد جــدا‪ ،‬خاصة‬ ‫االحتاد السكندرى بالدورى‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬أكد محمد محسن أبوجريشة‪ ،‬املدرب على مستوى الدفاع‪ ،‬فقد جنح فى التصدى لكل‬ ‫العام للفريق‪ ،‬أن مواجهة االحتاد السكندرى فى فرصنا اخلطيرة‪ ،‬حــازم مرسى وبيكيتى قدما‬ ‫البطولة العربية ستكون ذات طابع خاص وستحمل مستوى مميزا للغاية‪ ،‬وبالتأكيد سيكون لهما دور‬ ‫فرصة أخرى لالعبني من أجل تعويض اخلسارة كبير مع الفريق خالل الفترة املقبلة»‪.‬‬

‫الرسمى للنادى األهلى‪ ،‬مبوجب حق انتفاع ملدة ‪25‬‬ ‫سنة‪ ،‬على أن يحمل اسمه وشعاره‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن تسليم‬ ‫مجمع حمام سباحة التربية والتعليم‪ ،‬للنادى األهلى‬ ‫إلدارتــه فنياً وتسويقياً وإداريـــاً‪ ،‬باإلضافة لتجهيز‬ ‫نادى طيبة فى األقصر‪ ،‬ليكون فرعاً للنادى األهلى‬ ‫فى الصعيد‪ ،‬باإلضافة إلى إجراء بعض التعديالت‬ ‫على عقد رعاية قناة النادى‪ ،‬لتحل شركة استادات‬ ‫برزينتيشن اليــف‪ ،‬فى عقد إدارة القناة‪ ،‬بــدالً من‬ ‫شركة برزينتيشن‪ ،‬التى كانت تدير القناة من قبل‪،‬‬

‫دورى أبطال إفريقيا‬ ‫الفريقان املتباريان‬

‫املوعد‬

‫فيتا كلوب ‪ x‬الرجاء الرياضى‬

‫‪6‬‬

‫األهلى ‪ x‬الهالل‬

‫‪9‬‬

‫الترجى الرياضى ‪ x‬شبيبة القبائل‬

‫‪9‬‬

‫الدورى اإلسبانى‬ ‫فياريال ‪ x‬أتلتيكو مدريد‬

‫التوقيت‬ ‫‪10‬‬

‫الدورى اإليطالى‬ ‫الفريقان املتباريان‬ ‫إنتر ميالن ‪ -‬روما‬

‫التوقيت‬ ‫‪9.45‬‬

‫الدورى األلمانى‬ ‫الفريقان املتباريان‬ ‫آينتراخت فرانكفورت ‪ x‬هيرتا برلني‬

‫اخلطيب‬

‫المقاصة يشترط «المربع الذهبى» الستمرار «ميدو»‬

‫مباريات اليوم‬

‫الفريقان املتباريان‬

‫هذا باإلضافة حلصول شركة استادات على حقوق‬ ‫االستغالل اإلعالنى ألســوار النادى مبقر اجلزيرة‪،‬‬ ‫وفرعى النادى مبدينة نصر والشيخ زايد‪ ،‬وسيحصل‬ ‫األهلى على ‪ 55‬مليون جنيه سنوياً نظير احلقوق الذى‬ ‫مت إسنادها إلــى الشركة‪ .‬من جانبه‪ ،‬أكــد محمود‬ ‫اخلطيب أن هذا املشروع بــدأت دراسته منذ ثالثة‬ ‫أشهر‪ ،‬ومت عرض األمر بالكامل على مجلس اإلدارة فى‬ ‫اجتماعه أمس األول‪ ،‬والذى وافق باإلجماع خاصة أن‬ ‫وحدة األهلى االقتصادية التى تشمل رؤية مستقبلية‬

‫لألهلى حتى ‪ 2045‬حتقق العديد من الفوائد لألهلى‬ ‫وفرقه الرياضية وأعضائه وجماهيره‪.‬‬ ‫وقــال اخلطيب‪ :‬أجنــزنــا ‪ %85‬مــن برنامج عائلة‬ ‫األه ــل ــى‪ ،‬وتــلــك الــشــراكــة مــع شــركــة اســتــادات‬ ‫حتقق مكسبا رياضيا وجتــاريــا‪ .‬فيما‬ ‫سادت حالة من االرتياح بني أغلبية‬ ‫اجلماهير األهالوية بعد اإلعالن‬ ‫عــن حصول األهــلــى على استاد‬ ‫السالم حق انتفاع ملدة ربع قرن‪.‬‬

‫التوقيت‬ ‫‪9.30‬‬

‫‪ 9‬عبدالسالم يطالب بثبات التشكيل‪ ..‬وعرض إماراتى الستعارة أيمن حفنى‬

‫كتب‪ -‬إسالم صادق‪:‬‬

‫اشــتــرط مجلس إدارة ن ــادى مصر املقاصة‪،‬‬ ‫برئاسة اللواء محمد عبدالسالم‪ ،‬املنافسة على‬ ‫املربع الذهبى لبطولة الدورى املمتاز خالل املوسم‬ ‫اجلــارى الستمرار تعاقد النادى مع أحمد حسام‬ ‫مــيــدو‪ ،‬املــديــر الفنى‪ ،‬ال ــذى ميتد إلــى موسمني‬ ‫آخرين‪ .‬ووفقا للواء عبدالسالم فإنه غير راض‬ ‫عن األداء والنتائج التى قدمها الفريق منذ انطالق‬ ‫املــوســم‪ ،‬وق ــال عــبــدالــســام لـــ«املــصــرى الــيــوم»‪:‬‬ ‫طالبت ميدو باحلفاظ على ثبات التشكيل خالل‬ ‫املباريات املقبلة وعــدم إجــراء أى تعديالت على‬ ‫الفريق إال فى أضيق احلدود‪ ،‬الفتا إلى أن مجلس‬ ‫اإلدارة وفر كافة اإلمكانيات للجهاز الفنى للظهور‬ ‫مبستوى طيب منذ انطالق املوسم وتعاقد مع كافة‬ ‫الصفقات التى طلبها اجلهاز الفنى‪.‬‬ ‫وشدد على أن املجلس سيحسم قراره النهائى‬ ‫بشأن استمرار ميدو من عدمه بنهاية املوسم‪ ،‬الفتا‬ ‫إلى أن املجلس لم يتوقع األداء الذى ظهر به الفريق‬ ‫رغم توافر اإلمكانيات التى حددها املدير الفنى فى‬ ‫بداية املوسم‪ .‬وقال‪ :‬منتلك مديرا فنيا متميزا له‬ ‫شعبية كبيرة واكتسب خبرة بتدريب أكثر من فريق‬ ‫كبير خالل مشواره التدريبى‪ ،‬فضال عن عالقته‬ ‫الطيبة بالالعبني‪ ،‬لكن املجلس يأمل فى حتسن‬

‫ميدو مع العبى املقاصة‬

‫النتائج خــال املــبــاريــات املقبلة‪ .‬وحــول املوقف‬ ‫النهائى ألمين حفنى العب الفريق الذى لم يقيد‬ ‫بخطأ إدارى من جانب املقاصة أكد عبدالسالم‬

‫أن املجلس تلقى عرضا خليجيا من أحد األندية‬ ‫اإلمــاراتــيــة إلعـــارة حفنى ملــدة ‪ 6‬أشــهــر وسيتم‬ ‫استطالع رأى الالعب التخاذ القرار النهائى‪.‬‬


‫اقتصاد‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١٢/٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٥٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5653 - Friday 6/12/2019‬‬

‫‪1‬‬

‫مليار دوالر‬

‫‪4.4‬‬

‫أذون خزانة يطرحها‬ ‫البنك املركزى ‪ 9‬ديسمبر‬ ‫ملدة عام‬

‫مليار دوالر‬

‫حجم صادرات األسمدة‬ ‫والكيماويات من يناير‬ ‫حتى أكتوبر املاضى‬

‫‪770‬‬ ‫ألف بطاقة‬

‫‪٩‬‬

‫ميزة طرحها البنك‬ ‫الزراعى املصرى و‪107‬‬ ‫آالف كارت ذكى للفالح‬ ‫حتى اآلن‬

‫«الحكومة» و«المركزى» يلقيان‬ ‫حج ًرا فى «مياه الصناعة الراكدة»‬ ‫أشـــادت منظمات األعــمــال مبــبــادرة البنك املــركــزى‬ ‫األخيرة لدعم ومتويل الصناعة بقيمة ‪ 100‬مليار جنيه‪،‬‬ ‫مؤكدة أهميتها فى خــروج القطاع الصناعى من دائــرة‬ ‫االنكماش التى الزمتها خالل العامني األخيرين‪ ،‬وتعيد‬ ‫األمل إلى حتقيق معدالت منو أفضل خالل ‪ 2020‬تنعكس‬ ‫على مساهمتها فى النمو الكلى‪.‬‬ ‫وجــاءت املبادرة كإلقاء حجر فى مياه قطاع الصناعة‬ ‫الــراكــدة‪ ،‬ما يسهم فى إنقاذ املصانع املغلقة واملتعثرة‬ ‫وتسوية املديونيات لدى البنوك‪ ،‬وكذا تعزيز التصدير‬ ‫واإلنتاج واحلد من الواردات‪.‬‬ ‫ورحــب محمد الــســويــدى‪ ،‬رئيس احتــاد الصناعات‪،‬‬ ‫مــؤكــدا أهميتها لــدعــم الــقــطــاع الصناعى‬ ‫بــاملــبــادرة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وستنعكس إيجابا على معدالت االستثمار والتشغيل‬ ‫خالل الفترة املقبلة‪.‬‬ ‫وبدأ احتاد املستثمرين‪ ،‬اتخاذ اإلجــراءات للمساهمة‬

‫فى املبادرات التى أعلنت عنها احلكومة والبنك املركزى‪،‬‬ ‫تفعيال لــدعــوة الرئيس عبدالفتاح السيسى‪ ،‬لدعم‬ ‫الصناعة‪.‬‬ ‫وقال محمد فريد خميس‪ ،‬رئيس االحتــاد‪ ،‬لـ«املصرى‬ ‫اليوم» إنه قرر تشكيل جلنة مصغرة لبحث دور االحتاد‬ ‫فى تفعيل مبادرة الرئيس‪.‬‬ ‫وتنتظرالبنوك العاملة بالسوق املحلية‪ ،‬ال سيما‬ ‫اململوكة للدولة‪ ،‬إعالن تفاصيل وشروط املبادرة متهيدا‬ ‫لبدء تنفيذها‪.‬‬ ‫وأشــاد رؤســاء بنوك بأهمية املــبــادرة لدعم الصناعة‬ ‫واالقتصاد‪ ،‬ال سيما أنها تتضمن تيسيرات هائلة‪ ،‬فيما‬ ‫يتعلق بسعر الفائدة‪ ،‬بينما أشار البعض إلى مخاوف من‬ ‫تأثيرها على املوازنة العامة‪.‬‬ ‫محسن عبدالرازق‬

‫اتحاد الصناعات‪ :‬مبادرة الـ«‪ 100‬مليار جنيه» إنقاذ من االنكماش اتحاد المستثمرين يشكل‬ ‫‪«9‬سليمان»‪ :‬يجب إعادة النظر فى شروط «‪ ..»I Score‬و«توفيق»‪ :‬إجراء مؤقت إلنعاش األسواق لجنة مصغرة لبدء التنفيذ‬ ‫كتبت‪ -‬ياسمني كرم‪:‬‬

‫أكد أعضاء باحتاد الصناعات أن مبادرة البنك‬ ‫املركزى األخيرة لدعم ومتويل القطاع الصناعى‬ ‫بقيمة ‪ 100‬مليار جنيه تسهم فى خروج القطاع‬ ‫الصناعى من دائرة االنكماش التى الزمته خالل‬ ‫آخر عامني‪ ،‬وتعيد األمل فى حتقيق معدالت منو‬ ‫أفضل خالل ‪ 2020‬تنعكس على مساهمتها فى‬ ‫النمو الكلى‪.‬‬ ‫وكان الدكتور مصطفى مدبولى‪ ،‬رئيس الوزراء‪،‬‬ ‫وطارق عامر‪ ،‬محافظ البنك املركزى‪ ،‬أعلنا‪ ،‬أمس‬ ‫األول‪ ،‬مبادرة جديدة لدعم الصناعة بـ‪ 100‬مليار‬ ‫جنيه لتمويل األنشطة القائمة حاليا أو اجلديدة‪،‬‬ ‫بفائدة ‪ %10‬متناقصة‪ .‬وتوقع عامر أن يستفيد‬ ‫منها ‪ 96‬ألف مؤسسة صناعية تبلغ مبيعاتها أقل‬ ‫من مليار جنيه سنويا‪ ،‬كما تضمنت املبادرة إسقاط‬ ‫مديونيات بقيمة ‪ 31‬مليار جنيه على ‪ 5148‬مصنعا‬ ‫متعثرا‪ ،‬ورفعها من القوائم السلبية ووقف القضايا‬ ‫أمام املحاكم‪ .‬وتأتى املبادرة بعد توجيهات رئاسية‬ ‫باتخاذ خطوات حاسمة حلل مشكالت القطاع‬ ‫الصناعى باعتباره إحــدى دعائم النمو‪ ،‬وأيضا‬ ‫توصيات من صندوق النقد الدولى بتهيئة املجال‬ ‫أمام دور أكبر للقطاع اخلاص اإلنتاجى‪ ،‬بعد إمتام‬ ‫احلكومة لإلصالحات املالية‪.‬‬ ‫ورحـــــب مــحــمــد الـــســـويـــدى‪ ،‬رئ ــي ــس احتـــاد‬ ‫الــصــنــاعــات‪ ،‬بــاملــبــادرة‪ ،‬مــؤكــدا أهميتها لدعم‬ ‫القطاع الصناعى وستنعكس إيجابا على معدالت‬ ‫االستثمار والتشغيل خالل الفترة املقبلة‪.‬‬ ‫وقال محمد البهى‪ ،‬رئيس جلنة الضرائب باحتاد‬ ‫الصناعات‪ ،‬إن خفض فائدة اإلقــراض للنشاط‬ ‫الصناعى إلى ‪ ،%10‬متناقصة‪ ،‬يسهم فى حتفيز‬ ‫االستثمار وحل مشكلة ارتفاعات التكلفة وتآكل‬ ‫هوامش الربحية‪ ،‬وهو ما يخرج الصناعة من دائرة‬ ‫االنكماش‪ ،‬التى طالتها خالل آخر عامني‪ ،‬ودعا‬

‫محمد السويدى‬

‫شريف اجلبلى‬

‫البهى البنوك إلى التعاون مع احتــاد الصناعات‬ ‫لالتفاق على اإلجراءات التنفيذية املطلوبة لتحقيق‬ ‫االســتــفــادة القصوى مــن هــذه امل ــب ــادرات‪ ،‬فيما‬ ‫دعــا إلــى ضــرورة تطبيق الفائدة املخفضة على‬ ‫التمويالت القائمة حاليا وليس اجلديدة فقط‪،‬‬ ‫حتى حتقق عدالة املنافسة بني املشروعات‪.‬‬ ‫وقال الدكتور شريف اجلبلى‪ ،‬عضو هيئة مكتب‬ ‫احتاد الصناعات‪ ،‬إن نسبة ‪ %10‬طاملا نادت بها‬ ‫الصناعة خالل السنوات السابقة موضحا أن كثيرا‬ ‫من قرارات التوسعات أو ضخ استثمارات جديدة‬ ‫كانت معطلة بسبب ارتفاع تكلفة التمويل‪.‬‬

‫وأضــاف‪ :‬مع تطبيق اإلج ــراءات اجلديدة من‬ ‫جانب البنوك‪ ،‬ميكن أن نطلق على ‪« 2020‬عام‬ ‫الصناعة»‪ ،‬والذى يشهد تغييرا جوهريا فى منحنى‬ ‫مساهمتها فى الناجت املحلى ليعود من جديد إلى‬ ‫الــصــعــود‪ .‬وق ــال شريف عفيفى‪ ،‬عضو مجلس‬ ‫إدارة غرفة مواد البناء‪ ،‬إن إتاحة التمويل امليسر‬ ‫للمشروعات املتوسطة والكبيرة‪ ،‬سيكون له مردود‬ ‫كبير على حركة التشغيل وسيجذب معه قطاع‬ ‫املشروعات الصغيرة أيضا‪.‬‬ ‫ووفقا ملؤشر مديرى املشتريات التابع لبنك‬ ‫اإلمارات دبى الوطنى‪ ،‬شهدت الصناعة انكماشا‬

‫متزايدا خالل الشهور األخيرة لتسجل ‪ 47.9‬نقطة‬ ‫فى نوفمبر املاضى‪ ،‬متراجعة من ‪ 49‬نقطة سابقا‪،‬‬ ‫وهــو معدل أقــل من املستوى املحايد ‪ 50‬نقطة‪،‬‬ ‫الذى يفصل بني النمو واالنكماش‪.‬‬ ‫وحول مبادرة شطب مديونيات املصانع املتعثرة‪،‬‬ ‫قال الدكتور محمود سليمان‪ ،‬رئيس جلنة االستثمار‪،‬‬ ‫وعضو مجلس اإلدارة باحتاد الصناعات‪ ،‬إنها‬ ‫املبادرة األهــم واألكثر جــدوى للقطاع‪ ،‬ألن أغلب‬ ‫مشكالت التعثر تتعلق بأزمات مالية مع البنوك‪،‬‬ ‫وبالتالى فإن مشاركة البنك املركزى تضمن حال‬ ‫جذريا لها‪ ،‬لكن يجب أيضا أن يقوم املركزى بإعادة‬ ‫النظر فى قواعد «‪ »I SCORE‬والتى تضع أى‬ ‫مصنع مر بتجربة تعثر فى القائمة السلبية لـ‪10‬‬ ‫سنوات حتى لو جنح هذا املصنع فى إعادة التشغيل‬ ‫وتسوية مديونياته‪ ،‬قائال إن هذه القوائم السلبية‬ ‫ستظل سيفا مسلطا على رقبة املستثمرين‪ .‬وقال‬ ‫هانى توفيق‪ ،‬اخلبير االقتصادى‪ ،‬الرئيس السابق‬ ‫لصندوق إنقاذ املصانع املتعثرة‪ ،‬إن مبادرات املركزى‬ ‫تعد استجابة سريعة ملعاجلة االنكماش االقتصادى‬ ‫الذى أشار إليه مديرو املشتريات للشهر الرابع على‬ ‫التوالى‪ ،‬نتيجة هبوط فى كل من التوظيف والدخول‬ ‫والطلب على السلع واخلدمات‪ ،‬وحلها العمل على‬ ‫ضخ سيولة لتحريك األسواق‪.‬‬ ‫وأبدى توفيق حتفظه على اإلجراءات اخلاصة‬ ‫بشطب الديون وفوائدها على املشروعات املتعثرة‬ ‫والتى قدرها البنك املركزى بـ‪ 31‬مليار جنيه‪ ،‬قائال‬ ‫إن كل أسباب التعثر ليست مالية‪ ،‬وإمنا بعضها‬ ‫يرجع ألسباب فنية‪ ،‬أو تسويقية أو إداري ــة‪ ،‬ال‬ ‫يصلح معها شطب الديون‪ ،‬وهو ما يستدعى تدخل‬ ‫إدارات البنوك أو صندوق إنقاذ املصانع املتعثرة‬ ‫إلجراء دراسة جدوى تفصيلية بأسباب التعثر لكل‬ ‫شركة على حدة وأنسب الطرق إلنقاذها‪ ،‬أو غلق‬ ‫الشركة وتصفيتها‪.‬‬

‫«بلومبرج»‪ :‬أحدث دفعة حكومية لتعزيز النمو والتنافسية‬ ‫قالت وكالة «بلومبرج» األمريكية إن إطالق‬ ‫مصر مــبــادرة لدعم الصناعة املحلية بـــ‪100‬‬ ‫مليار جنيه يأتى فى إطار تدعيم منو القطاع‬ ‫اخلاص فى املرحلة املقبلة من برنامجها إلحياء‬ ‫االقتصاد‪ .‬وأضافت الوكالة أنه مبوجب اخلطة‬ ‫اجلديدة‪ ،‬فإن املصانع التى لديها مبيعات أقل‬ ‫من مليار جنيه ستكون قادرة على تأمني قروض‬

‫بفائدة منخفضة ‪ ،%10‬بحسب ما أعلن طارق‬ ‫عامر‪ ،‬محافظ البنك املركزى‪ ،‬أما من لديهم‬ ‫مبيعات أكبر من مليار جنيه‪ ،‬فلن يتاح لهم هذا‬ ‫املعدل من الفائدة‪.‬‬ ‫ووصفت الوكالة‪ ،‬أمس‪ ،‬اخلطوة بأنها أحدث‬ ‫دفعة من جانب احلكومة لتعزيز التنافسية‬ ‫والنمو فى القطاع اخلاص‪ ،‬والذى يعد عنصرا‬

‫رئــيــســيــا فــى املــرحــلــة املــقــبــلــة مــن الــبــرنــامــج‬ ‫االقــتــصــادى الــذى مت إطــاقــه فــى ‪ 2016‬مع‬ ‫تخفيض قيمة اجلنيه‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬مع انتهاء برنامج الثالث سنوات‪،‬‬ ‫التزال احلكومة حتدد شكل أى اتفاق مستقبلى‬ ‫مــع صــنــدوق النقد‪ ،‬حيث قــال الــصــنــدوق إن‬ ‫اخلطوات القادمة ملصر ينبغى أن تشمل تنمية‬

‫مستدامة وتعزيز املشروعات اخلاصة»‪.‬‬ ‫ومبــوجــب املــبــادرة األخــيــرة‪ ،‬فــإن البنوك‬ ‫اململوكة للدولة ستكون من بني تلك التى ستقدم‬ ‫التمويل‪ ،‬كما سيسعى البنك املركزى أيضا إلى‬ ‫مساعدة من البنوك األجنبية‪ ،‬بحسب ما قال‬ ‫محافظ البنك املركزى‪ ،‬فيما يتحمل املركزى مع‬ ‫وزارة املالية عبء معدل الفائدة املخفضة‪.‬‬

‫‪«9‬راشد»‪ :‬التصدير متوقف على دعم الصناعة‬ ‫«السقطى»‪ :‬نحتاج خارطة طريق لتحديد األولويات‬

‫السوق املحلية‪ ،‬وخاصة فى قطاع املشروعات‬ ‫كتب‪ -‬وليد مجدى‪:‬‬ ‫ب ــدأ احت ــاد املستثمرين‪ ،‬اتــخــاذ اإلجــــراءات الصغيرة واملتوسطة‪ ،‬مضي ًفا أن إعادة أكثر من‬ ‫للمساهمة فــى امل ــب ــادرات الــتــى أعــلــنــت عنها ‪ 5‬آالف مصن ًعا متعث ًرا‪ ،‬لإلنتاج‪ ،‬بتمويالت ميسرة‬ ‫احلكومة والبنك املركزى‪ ،‬تفعيال لدعوة الرئيس بدال من إعادة اجلدولة‪ ،‬يساهم فى زيادة معدالت‬ ‫النمو بشكل أسرع من إنشاء مصانع جديدة والتى‬ ‫عبدالفتاح السيسى‪ ،‬لدعم الصناعة‪.‬‬ ‫وقــال محمد فريد خميس‪ ،‬رئيس االحتــاد‪ ،‬تستغرق وقتًا طويال‪.‬‬ ‫وأش ــار إلــى أن املصانع ستعمل على جتديد‬ ‫لـ«املصرى اليوم» إنه قرر تشكيل جلنة مصغرة‬ ‫املعدات التى تعمل بها‪ ،‬من شراء مواد خام جديدة‬ ‫لبحث دور االحتاد فى تفعيل مبادرة الرئيس‪.‬‬ ‫وأوضــح معتصم راشــد‪ ،‬املستشار االقتصادى فــور حصولهم على التمويالت اجلــديــدة‪ ،‬لعودة‬ ‫الحتــاد املستثمرين‪ ،‬ورئيس جمعية مستثمرى الصناعة املصرية لقوتها‪ ،‬الفتا إلى أن ‪ %80‬من‬ ‫املناطق احلرة اخلاصة‪ ،‬أن تلك املبادرات وبدعم قــوة االقتصاد تكمن فى املشروعات الصغيرة‬ ‫الرئيس شخص ًيا ستعمل على توفير مناخ عام واملتوسطة‪ ،‬وتلك املــبــادرات ستعمل على زيــادة‬ ‫معدالت النمو‪ ،‬والتى كانت وصلت فى ‪ 2010‬لـ‪.%7‬‬ ‫يساهم فى ازدهار الصناعة‪.‬‬ ‫وقــال عــاء السقطى‪ ،‬رئيس احتــاد جمعيات‬ ‫وأض ــاف «راشـــد» أنــه ينبغى على املسؤولني‬ ‫املــشــروعــات الصغيرة واملــتــوســطــة‪ ،‬إن‬ ‫تنفيذ تلك املــبــادرات وتنفيذ توصيات‬ ‫امل ــب ــادرات تــؤثــر بشكل إيــجــابــى‪،‬‬ ‫الرئيس‪ ،‬واملساهمة فى وجود مناخ‬ ‫ومتييز الصناعة عن القطاعات‬ ‫عام داعــم لعملية الصناعة فى‬ ‫األخــرى‪ ،‬يعطيها دفعة قوية‪،‬‬ ‫مصر‪ ،‬وأن االحت ــاد سيعمل‬ ‫خاصة أن قطاع الصناعة‬ ‫على إطالق شعار‪« :‬اشترى‬ ‫تعرض للظلم فــى الفترة‬ ‫املنتج املصرى جتد فرصة‬ ‫املاضية‪ ،‬وهــنــاك العديد‬ ‫عمل البنك وبنتك» حلث‬ ‫من اإلجــراءات التى يجب‬ ‫املصريني على شراء املنتج‬ ‫إعـ ــادة الــنــظــر فيها مثل‬ ‫املــحــلــى لــدعــم الصناعة‬ ‫التكلفة الــبــاهــظــة نظير‬ ‫الوطنية‪ .‬وأش ــار إلــى أن‬ ‫دخــول اخلدمات للمصنع‪،‬‬ ‫احلكومة وحدها لن تنجح‬ ‫مشيرا إلى أن سعر اخلدمة‬ ‫فــى عملية التطوير‪ ،‬ولكن‬ ‫نفسها معقول‪ ،‬ولكن تكاليف‬ ‫هناك دورا لرجال الصناعة‪،‬‬ ‫محمد فريد خميس‬ ‫دخولها حتتاج أحيانا ملاليني وهو‬ ‫ويــجــب تــكــاتــف جــمــيــع اجلــهــود‬ ‫أمر مبالغ فيه‪.‬‬ ‫والعمل معا لتطوير الصناعة‪ ،‬الفتا إلى‬ ‫وأضــــاف أن الــصــنــاعــة فــى مــصــر حتتاج‬ ‫أن تأكيد رئيس اجلمهورية على دعم الصناعة‬ ‫املحلية‪ ،‬وطلبه شراء جميع املستلزمات احلكومية خلــارطــة طــريــق واســتــراتــيــجــيــة تشمل حتديد‬ ‫من مدينة األثــاث بدمياط‪ ،‬سيساهم فى دعم األولويات مبا فيها األراضــى‪ ،‬وأنــواع الصناعات‬ ‫التى يجب االستثمار بها طبقا ملــوارد الدولة‪،‬‬ ‫الصناعة‪ ،‬وحماية اإلنتاج الوطنى‪.‬‬ ‫ون ــوه إلــى أن التصدير متوقف على جــودة واحتياجات السوق املحلية‪ ،‬باإلضافة للصناعات‬ ‫التصنيع‪ ،‬والـ ــذى لــن يتحقق إال بــدعــم جيد التى تساهم فى زيادة قدرة مصر التصديرية‪ ،‬بعد‬ ‫للصناعة الوطنية‪ ،‬وأن رجال الصناعة ليست لهم توفير معلومات عن األســواق التى ميكن تسويق‬ ‫مطالب خاصة‪ ،‬جميعها من أجل تطوير الصناعة‪ ،‬املنتجات بها‪.‬‬ ‫وقال محمد فرج عامر‪ ،‬رئيس جلنة الصناعة‬ ‫وحتسني القدرة التنافسية مع دول اجلوار حتى‬ ‫نتمكن من املنافسة وزي ــادة املنتجات التى يتم مبجلس النواب‪ ،‬إنه ينبغى على البنك املركزى‪،‬‬ ‫دراسة كل حالة من حاالت املصانع املتعثرة على‬ ‫تصديرها‪.‬‬ ‫وقـــال جــمــال بــيــومــى‪ ،‬األمـــن الــعــام الحتــاد حــدة‪ ،‬حتى يتم حل جميع املشكالت فى أسرع‬ ‫املستثمرين العرب‪ ،‬إن املبادرة ستسهم فى إنعاش وقت‪ ،‬وعدم تكرار أخطاء املاضى‪.‬‬

‫مصرفيون‪ :‬تفتح صفحة جديدة مع رجال الصناعة لزيادة اإلنتاج وتعظيم التصدير‬ ‫‪«9‬القاضى»‪« :‬بشرة خير» إلغالق ملف التعثر‪ ..‬و«المغربى»‪ :‬ننتظر الشروط والتفاصيل‪ ..‬و«قمر»‪ :‬جاهزون للمشاركة‬

‫كتب‪ -‬محسن عبدالرازق‪:‬‬

‫تنتظر البنوك العاملة بالسوق املحلية‪ ،‬والسيما‬ ‫اململوكة للدولة‪ ،‬إعالن تفاصيل وشروط مبادرة‬ ‫تشجيع الصناعات الوطنية ومتــويــل األنشطة‬ ‫الصناعية بقيمة ‪ 100‬مليار جنيه بعائد ‪%10‬‬ ‫متناقص‪ ،‬متهيدًا لبدء تنفيذها‪.‬‬ ‫وأش ــاد رؤس ــاء بنوك بأهمية املــبــادرة لدعم‬ ‫الصناعة واالقتصاد‪ ،‬والسيما أنها تتضمن ً‬ ‫أيضا‬ ‫إتاحة نسبة خصم نقدى مشروط على عدد من‬ ‫السلع االستهالكية لتشجيع املنتج محلى الصنع‪،‬‬ ‫كما أعلن محافظ البنك املــركــزى عــن مبادرة‬ ‫إلسقاط العوائد املتراكمة على املصانع املتعثرة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫فضل عن إزالتها من القوائم السلبية‪ ،‬وإسقاط‬ ‫القضايا املنظورة أمام القضاء‪.‬‬ ‫وقـ ــال أشـ ــرف الــقــاضــى‪ ،‬رئــيــس املــصــرف‬ ‫املتحد‪« ،‬مملوك للبنك املــركــزى»‪ ،‬إن سياسة‬ ‫الدولة تتجه نحو زيادة اإلنتاج املحلى وتعظيم‬

‫الصادرات‪ ،‬خاصة أننا منلك مميزات تنافسية‬ ‫تؤهلنا لــدخــول األس ــواق العاملية واإلقليمية‪،‬‬ ‫خاصة للدول اإلفريقية‪.‬‬ ‫وأضـــــاف «ال ــق ــاض ــى» أن املـ ــبـ ــادرة تبشر‬ ‫بــإغــاق ملف التعثر‪ ،‬وإع ــان بــدايــة صفحة‬ ‫جديدة ألصحاب املصانع‪ ،‬والعودة إلى اإلنتاج‬ ‫والــتــشــغــيــل عــلــى مــســتــوى جــمــيــع مــحــافــظــات‬ ‫اجلــمــهــوريــة‪ ،‬مــا يــســهــم فــى تــقــلــيــل مــعــدالت‬ ‫البطالة وزيادة املنتج املحلى‪.‬‬ ‫وأوضــح أن التنمية الوطنية تعتمد على منو‬ ‫القطاعني الصناعى والزراعى‪ ،‬وزيادة التكتالت‬ ‫الصناعية الستيعاب األي ــدى العاملة‪ ،‬وزيــادة‬ ‫ً‬ ‫فضل عن‬ ‫املــكــون املحلى‪ ،‬وتقليل االســتــيــراد‪،‬‬ ‫تعظيم القيمة املضافة للصناعات التصديرية‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬احلكومة و(املركزى) أطلقا عد ًدا من‬ ‫املــبــادرات القومية لتنمية الصناعات املحلية‬ ‫وتشجيع التصدير‪ ،‬منها مبادرة رئيس اجلمهورية‬

‫عاكف املغربى‬

‫مدحت قمر‬

‫اخلــاصــة بــاملــشــروعــات الــصــغــيــرة واملتوسطة‬ ‫بفائدة منخفضة لتشجيع هذا القطاع الواعد‪،‬‬ ‫ً‬ ‫فضل عن مبادرة الشمول املالى ومتكني املرأة‬ ‫والشباب وتنمية املشروعات متناهية الصغر‪،‬‬ ‫ما يسهم فى حتريك االقتصاد القومى ورفع‬ ‫مــعــدالت التنمية الكلية‪ ،‬مــا ينعكس على رفع‬ ‫مستوى دخــل املــواطــن»‪ .‬وقــال عاكف املغربى‪،‬‬ ‫الــنــائــب األول لرئيس بنك مــصــر‪ ،‬ثــانــى أكبر‬ ‫بنك حكومى بالسوق‪ ،‬إن مصرفه ينتظر إعالن‬ ‫شروط وتفاصيل املبادرة اخلاصة بدعم الصناعة‬ ‫من جانب البنك املركزى‪ ،‬مؤكدًا أهميتها لدعم‬ ‫االقتصاد والتنافسية وتعزيز الصادرات‪.‬‬ ‫وتوقع «املغربى»‪ ،‬فى «تصريح خاص»‪ ،‬أن تشهد‬ ‫ً‬ ‫إقبال متزايدًا فى التنفيذ من جانب‬ ‫هذه املبادرة‬ ‫املصانع نظ ًرا للتيسيرات التى تشملها‪ ،‬خاصة ما‬ ‫يتعلق بسعر الفائدة‪.‬‬ ‫وأك ــد مــدحــت قــمــر‪ ،‬الرئيس اجلــديــد للبنك‬

‫العقارى املصرى العربى‪ ،‬أهمية املشاركة فى‬ ‫تنفيذ املبادرة اجلديدة للبنك املركزى واحلكومة‪،‬‬ ‫مشي ًرا إلى أن مصرفه سيجهز البيانات اخلاصة‬ ‫بالعمالء املتعثرين فى قطاع الصناعة‪ ،‬متهيدًا‬ ‫للمشاركة‪ ،‬متعهدًا بتقدمي التيسيرات املعلنة‪.‬‬ ‫ولفت «قمر»‪ ،‬فى «تصريح خاص»‪ ،‬إلى أهمية‬ ‫املــبــادرة اجلــديــدة فــى حتفيز متــويــل القطاع‬ ‫الصناعى‪ ،‬والتوسع فى التسهيالت االئتمانية‬ ‫للمشروعات الصغيرة واملتوسطة والكبيرة‪،‬‬ ‫ما يسهم فى تنشيط االقتصاد وزيــادة الناجت‬ ‫املحلى اإلجمالى‪.‬‬ ‫فى املقابل‪ ،‬حذر مسؤول ُم َّطلع من تأثيرات‬ ‫على املالية العامة وعجز املوازنة نتيجة حتمل‬ ‫فــروق سعر الفائدة‪ ،‬مــؤكـدًا أن إعــدام الديون‬ ‫معمول به مصرف ًيا منذ نشأة البنوك‪ ،‬لكن املبادرة‬ ‫اجلديدة تتضمن تيسيرات ضخمة فى السداد‬ ‫وإسقاط الفوائد املتراكمة‪.‬‬


‫‪٨‬‬

‫«نــــحــــن مـــجـــانـــن إذا‬ ‫لــم نستطع أن نفكر‪،‬‬ ‫ومتعصبون إذا لــم نرد‬ ‫أن نفكر‪ ،‬وعبيد إذا لم‬ ‫جنرؤ أن نفكر»‪.‬‬

‫«الصديق املزيف كالظل‪،‬‬ ‫ميشى ورائى عندما أكون‬ ‫فــى الــشــمــس‪ ،‬ويختفى‬ ‫عندما أكون فى الظالم»‪.‬‬

‫أفالطون‬

‫جبران خليل جبران‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١٢/٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٥٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5653 - Friday 6/12/2019‬‬

‫فى معرض الشارقة الدولى للكتاب‬

‫ناشرون عرب طالبوا بـ «ميثاق شرف» لحفظ حقوق النشر والملكية الفكرية‬ ‫ألح ناشرون عرب مشاركون فى معرض الشارقة‬ ‫ّ‬ ‫الدولى للكتاب‪ ،‬على أهمية الوازع الضميرى أوال‪،‬‬ ‫وتفعيل قوانني جترمي قرصنة الكتب والسطو على‬ ‫احلقوق الفكرية‪ ،‬وتعزيز التوعية بحقوق امللكية‬ ‫الفكرية‪ ،‬ملواجهة ظاهرة قرصنة املؤلفات الورقية‬ ‫والرقمية‪.‬‬ ‫واعتبروا أن «القرصنة األدبية جرمية أخالقية‬ ‫وقانونية‪ ،‬وخسارة مادية لكل األطــراف املهتمني‬ ‫بصناعة الكتاب»‪ .‬موضحني أنها سطو على إبداع‬ ‫اآلخرين وجهودهم وأفكارهم وحقوقهم‪ ،‬مطالبني‬ ‫بإصدار «ميثاق شــرف» يحفظ حقوق كل صناع‬ ‫املعرفة‪ ،‬من مؤلفني وناشرين ومترجمني‪.‬‬ ‫يــرى أحــمــد املــــرادى‪ ،‬مــن دار الــتــوحــيــدى‪ ،‬أن‬ ‫«املشكلة تكمن فى عدم تنفيذ القوانني‪ ،‬فضال عن‬ ‫غياب التربية املجتمعية للجمهور عند إقبالهم على‬ ‫شراء الكتب املقرصنة‪ ،‬ظنا منهم أنه كتاب أرخص‬ ‫سعرا‪ ،‬لكنه كتاب غير مكتمل املضمون»‪ ،‬ويقول‬ ‫إن «احلــل يكمن فــى وضــع قــوانــن صــارمــة ضد‬ ‫هذه الظاهرة‪ ،‬والعمل على تنفيذ هذه القوانني‪.‬‬ ‫ويجد هشام سالم‪ ،‬من مكتبة لبنان‪ ،‬أن «القرصنة‬ ‫األدبية تطفل وتسلق على أكتاف اآلخرين وسرقة‬ ‫جهودهم»‪ ،‬ويــرى فيها جرما يفوق سرقة املــال‪،‬‬ ‫مــنــاديــا بــضــرورة تنفيذ الــقــانــون ل ــردع مرتكبى‬ ‫القرصنة‪ ،‬ألن هذا املرض تفشى فى اآلونة األخيرة‬ ‫بعد التطور التقنى‪.‬‬ ‫ويؤكد عبد اهلل رياض من دار توبقال املغربية‬ ‫أن «القرصنة الورقية والرقمية جعلت الناشرين‬ ‫يفكرون مــرات كثيرة‪ ،‬قبل اإلق ــدام على ترجمة‬ ‫الكتب األجنبية‪ ،‬ألنها مكلفة من ناحية إنتاج الكتاب‬ ‫وشــراء حقوق كل من املؤلف واملترجم»‪ .‬ويطالب‬ ‫بتطبيق رقــابــة صــارمــة وف ــرض عقوبات رادعــة‬

‫رسالة الشارقة‪:‬‬

‫الكاتبة التونسية‬

‫أسمهان الفالح‬

‫الناشر أحمد املرادى‬

‫قرصنة الكتب‪ ..‬جريمة أخالقية وقانونية وخسارة مادية‬

‫على املكتبات التى تروج للكتاب املقرصن‪ ،‬وعلى‬ ‫مستوى اإلنترنت وضع جهاز دولى ملراقبة املحتوى‬ ‫اإللكترونى‪.‬‬ ‫يصف نور الهدى محمد‪ ،‬من دار عزة السودانية‪،‬‬ ‫القرصنة بأنها «فعل غير متحضر‪ ،‬وأداة من أدوات‬ ‫هــدم الــنــشــر‪ ،‬باعتبارها جــرميــة ال تختلف عن‬

‫إليك‬ ‫لن أعو َد ِ‬ ‫شعر‬ ‫عبد اجلواد سعد‬ ‫إليك يا أوهامُ‬ ‫أنا لنْ أعو َد ِ‬ ‫لنْ ‪...‬‬ ‫كمْ ِع ْش ِت تزدهرينَ‬ ‫من الوَسَ نْ‬ ‫فى الزَّ ِ‬ ‫السنا‬ ‫اللحنَ ورْدِ َّى ّ َ‬ ‫تتنغَّ مني ْ‬ ‫الشجَ نْ‬ ‫منك فى ُحلْوِ َّ‬ ‫فيذوب قلبى ِ‬ ‫ُ‬ ‫وإذا بهذا الكو ِْن َملكتى أنا‬ ‫رائع لى قد سكَنْ‬ ‫بفجرٍ ٍ‬ ‫وإذا ْ‬ ‫ح َتّى إذا طل َع الصباحُ وجدتُنى‬ ‫راوات املِحَ نْ‬ ‫وحدى ُتزِّقُ نى َض ُ‬ ‫ُهدرتْ بني الرُّ با‬ ‫ملك دمائى أ ِ‬ ‫ٌ‬ ‫متاهات ال َزّمنْ‬ ‫ِ‬ ‫جَ يْشى تب ّ َد َد فى‬ ‫قلبى عجوزٌ‪..‬‬ ‫الصبا كهْ ًال‬ ‫شب فى عُ رْس ِّ‬ ‫َّ‬ ‫تُراميه تباريحُ الوهَ نْ‬ ‫أمامى ك ُلّها‬ ‫قد كانت الدّ نيا ِ‬ ‫صارت ورائى‪..‬‬ ‫ويْحَ قلبى‪ ..‬ما الثمنْ ؟‬ ‫الذكريات تَهدُّ نى‬ ‫ِ‬ ‫لم يبقَ غيرُ‬ ‫َشفى العلَنْ‬ ‫الصمت يُ خفيها وال ي ِ‬ ‫ُ‬ ‫ال‬ ‫واجلُ رْحُ يَدمَ ى‬ ‫ال انتها َء لنزْفهِ‬ ‫رجعُ األيا َم يا أيامُ ‪ ..‬مَ نْ ؟‬ ‫من يُ ِ‬ ‫واقترب يا حزنُ‬ ‫ْ‬ ‫ِجئْ‬ ‫تبتئس‪..‬‬ ‫ْ‬ ‫جئْ ال‬ ‫إن ِغيل جذْ عُ ال ّ َدو ِْح‬ ‫َن؟!‬ ‫ما جدوَى الف َ ْ‬ ‫جئْ ‪ ..‬صارت الدنيا ثليج ًا قات ًال‬ ‫حلزَنْ‬ ‫دف َء ا َ‬ ‫لم يبقَ إال أنت يا ْ‬ ‫أمط ْر حنانًا يحتوى قلبى‬ ‫ِ‬ ‫الطريق املُم َتهَنْ‬ ‫ِ‬ ‫ِّعت قسو َة ذا‬ ‫فكمْ ُجر ُ‬ ‫اخليال ووهمَ ها‬ ‫ِ‬ ‫فراديس‬ ‫َ‬ ‫واحرقْ‬ ‫إليك يا أوهامُ ‪ ..‬لنْ‬ ‫أنا لنْ أعو َد ِ‬

‫الناشر أحمد فواز‬

‫الناشر نور الهدى محمد‬

‫استالب املال»‪ .‬ويشير إلى أنها عمل غير قانونى‬ ‫وغير أخالقى‪ ،‬واملخجل أنها سطو فى حقل الثقافة‬ ‫والعلم واألدب‪ .‬ويوضح أن احتاد الناشرين العرب‬ ‫جعل ‪« 2019‬عام مكافحة القرصنة»‪ ،‬وهو يبذل‬ ‫جهودا ملحوظة ملحاربتها‪ ،‬ألنها أثرت سلبا على‬ ‫الناشرين وتسببت بإغالق دور النشر‪.‬‬

‫ويؤكد أن «القرصنة تعد إســاءة للكتاب من‬ ‫خــال إص ــدار طبعات رديــئــة رخيصة التكلفة‬ ‫ومشوهة ومنقوصة أيضا»‪ .‬ويقول إن «التوعية‬ ‫ضــروريــة بخطورة القرصنة كونها جرمية فى‬ ‫البعدين القانونى واألخالقى‪ .‬وأعتقد أن التربية‬ ‫هــى أفــضــل‪ ،‬كــعــاج‪ ،‬مــن الــعــقــوبــات»‪ .‬ويــؤكــد‬

‫*‬ ‫قصة قصيرة‬ ‫زهرة عز ‪ -‬املغرب‬ ‫قالت الروح‪ :‬أنا اخلير والطيبة فى كل واحد من‬ ‫البشر‪ ،‬أنا القرين‪.‬‬ ‫قالت املحكمة‪ :‬أنا باملرصاد للشر فى بنى البشر‪.‬‬ ‫قال املجتمع‪ :‬أنا غابة‪ ،‬والبقاء لألقوى‪.‬‬ ‫قال احللم‪ :‬البقاء لألصلح‪ ،‬واألصلح هو احلب‪.‬‬ ‫قال املجرم‪ :‬أنا ضحية قانون الغاب‪.‬‬ ‫وقالت الــروح واملحكمة‪ ،‬وقــال املجتمع واحللم‬ ‫واملجرم بصوت مرتفع‪ :‬سينتصر احلــب ولــو بعد‬ ‫ني‪‪.‬‬ ‫ح ‬‬ ‫حيثيات القضية‪ :‬هوت مطرقة العدل بقوة على‬ ‫طاولة املحكمة‪ .‬فتحت اجللسة‪ .‬ينادى على املتهم‬ ‫األول‪ ،‬وحيد بــن عبد اهلل‪ .‬تصفحت القاضية‪،‬‬ ‫رئيسة اجللسة امللف رقم ‪ ،16/75‬ملف متشعب‪،‬‬ ‫وجاهز للحكم‪ ،‬اإلدانــة واضحة‪ ،‬وأدوات اجلرمية‬ ‫متحفظ عليها‪ ،‬من اجلرائم التى يبت فيها بسرعة‪.‬‬ ‫جميع أركــان اجلرمية متوفرة‪ ،‬واعترافات املتهم‬ ‫واضحة ودقيقة لدرجة أذهلت القاضية‪ .‬لم يراوغ‬ ‫أمام قاضى التحقيق‪ .‬اعترف باملنسوب إليه‪ ،‬وكأنه‬ ‫كان يستعجل سجنه‪ .‬التهمة‪ :‬املتاجرة باملخدرات‬ ‫الصلبة‪ ،‬وحــيــازة أقـــراص الــقــرقــوبــى‪ ،‬ومحاولة‬ ‫اغتصاب حتت التهديد بالسالح‪.‬‬ ‫ وحيد بن عبد اهلل‪ ،‬ليدخل‪.‬‬‫كــان وحيد يجتر سنواته الـــ ‪ .30‬تقدم بخطى‬ ‫متثاقلة‪ .‬يحيط به اثنان من رجــال األمــن‪ .‬موثق‬ ‫اليدين وبنظراته فراغ كبير‪ .‬كان شعر حليته أشعث‪،‬‬ ‫كما شعر رأســه‪ .‬حاد النظرات‪ ،‬زاد من قساوتها‬ ‫حاجبان كثيفان‪ ،‬على شكل قوس هرقل‪ .‬نظراته‬ ‫كصقر‪ ،‬مستعد لالنقضاض على فريسته‪ .‬كل نزالء‬ ‫السجن يخشون بطشه وبرودة أعصابه‪.‬‬ ‫وقف مبواجهة القضاة‪ ،‬ورفع عينيه غير مكترث‬ ‫باملكان‪ .‬استقرت نظراته على الطاولة التى يجلسون‬ ‫إليها‪ .‬تس ّمرت فجأة عيناه وزاد اتساعهما‪ .‬وقف‬ ‫مشدوها ينظر إليها‪ .‬يتأمل جمالها الفتان وهى‬ ‫ببدلتها السوداء املرصوفة بلون الربيع‪ .‬كانت مثل‬ ‫حورية من السماء‪ .‬شعرها املنسدل باحترام يحيط‬ ‫بوجه مالئكى بنظارات طبية ال تخفى بتاتا جمال‬ ‫عينيها اللوزيتني‪ .‬لم يسمع ما يقال له‪ ،‬من أنت؟‪،‬‬ ‫وحيد بن عبد اهلل؟‪ ،‬ال يعرف من هو‪ .‬لم يعرف أبدا‬ ‫من هو‪ ،‬وهو اليوم أمامها أكثر ضياعا وحيرة‪.‬‬ ‫التقت نظراتهما للحظة‪ .‬نظرت إليه بدهشة‬ ‫وحــســرة‪ ،‬وبدمعة أطـلّــت مــن عينيها اجلميلتني‪،‬‬ ‫وجمت رئيسة اجللسة‪ .‬كأن على رأسها الطير‪ ،‬بينما‬ ‫ابتلع وحيد لسانه‪ ،‬وفى عروقه نار اخلجل تشتعل‪.‬‬ ‫رفعت القاضية يدها‪ ،‬مررت بها على رأسها‪ ،‬رمبا‬ ‫لتستجمع قوتها‪ ،‬وتعيد رباطة جأشها‪ .‬نظر هو‬ ‫لالسم املكتوب بخط عريض على الطاولة‪ ،‬نادية‬ ‫العرعورى‪ .‬قرأه بروح متعبة‪ .‬حتركت األرض حتت‬ ‫قدميه‪ ،‬وهوى على األرض مغشيا عليه‪.‬‬ ‫كــان هناك بسرير مستشفى تابع للسجن‪ ،‬بني‬ ‫اليقظة والصحو‪ ،‬غائبا عن الوعى وما يحيط به‪.‬‬ ‫وصله صوت الطبيب بعيدا‪ .‬اخترق حدود سمعه‪،‬‬

‫■ صــدر حديثا عــن دار الــنــوارس للطبع والنشر كتاب مبدعات‬ ‫مصريات فى الفن التشكيلى واألدب‪ ،‬للكاتب الصحفى حمدى البصير‪،‬‬ ‫يضم الكتاب املبدعات من كافة أنحاء مصر مثل حنان عزت وهى من‬ ‫كبار فنانات الرسم على اجللد باإلسكندرية والدكتورة جنالء السنارى‬ ‫وهى عاملة ذرة وأيضا فنانة تشكيلية وشاعرة‪ ،‬وريهام الفحام وهناء‬ ‫جالل‪ .‬ومن اإلسكندرية أيضا الشاعرة الروائية هالة محمود رئيس دار‬ ‫النوارس للطبع والنشر‪ ،‬كما يضم الكتاب املبدعة أستاذة األدب الفرنسى‬ ‫بكلية آداب جامعة حلوان جنــاء فــؤاد والدكتورة ملياء كــرم الصافى‬ ‫األستاذة بكلية التربية النوعية بجامعة كفر الشيخ‪ ،‬وأيضا الدكتورة‬ ‫مها سامى والفنانة فدوى عطية وشاعرة اجلنوب غنية عبد الرحمن‬ ‫إسماعيل والفنانة إميان العتال والفنانة التشكيلية أمانى فالح وهى‬

‫تعرض لصدمة قوية‪ ،‬مع إدمانه السابق للمخدرات‬ ‫وتوقفه املفاجئ عن أخذها دون مرافقة طبية‪،‬‬ ‫حالته حرجة‪ ،‬قد ميكث أياما قبل أن يستعيد وعيه‪،‬‬ ‫دقات قلبه تتسارع بشدة‪ .‬فجأة‪ ،‬صرخ الطبيب‪:‬‬ ‫ إن نبضه يضعف ثم توقفت آلة رسم القلب‬‫معلنة موته املفاجئ‪.‬‬ ‫كان الطبيب يسعى إلسعافه جاهدا وبَثّ احلياة‬ ‫فى قلبه‪ .‬يضرب بقبضته فى انتظار وصول اآللة‬ ‫املتخصصة لصعقه بالكهرباء‪ .‬إنــه الــيــوم األول‬ ‫للطبيب جمال مبستوصف السجن‪ ،‬وال يريد أن‬ ‫ميوت أحدهم فى يوم استالمه للوظيفة‪ .‬ستكون‬ ‫نقطة سوداء ترافقه طول حياته‪ ،‬قد تعيق مسيرته‬ ‫املهنية‪ ،‬لذلك كان متحمسا إلنقاد وحيد‪.‬‬ ‫اقترب وحيد من نادية وهى متسك يده ودموعها‬ ‫تغسل وجهها‪ ،‬تناديه بصوت عال غير آبهة بنظرات‬ ‫االستغراب من الدكتور جمال واملمرضني حولها‪ .‬زاد‬ ‫اهتمام الطبيب بإنقاذ وحيد عندما صرحت أن أمره‬ ‫يهمها‪ ،‬وال تريده أن ميوت وهو لم يعش احلياة بعد‪.‬‬ ‫كانت روح وحيد تطوف حولها‪ ،‬حتى إنها أدخلت‬ ‫أناملها بني خصالت شعرها‪ ،‬ومررت سبابتها فوق‬ ‫شفاهها الــورديــة‪ ،‬مت غــادرت الغرفة‪ .‬استنشقت‬ ‫نسائم احلرية وهى تخترق جدران السجن العالية‪.‬‬ ‫اقتربت الروح من نقطة البداية‪ ،‬هناك حيث عثر‬ ‫على وحيد ذات فجر قرب القمامة‪ ،‬وقطة تائهة‬ ‫مثله تنوء حزنا‪ ،‬حتى أيقظت النائمني‪ .‬انتقلت‬ ‫الروح ألطالل كانت يوما حضنا لوحيد‪ ،‬رغم برودة‬ ‫أطفال‪ ،‬يعدو ويضحك‬ ‫جدرانها‪ ،‬ورأتــه هناك بني‬ ‫ٍ‬ ‫وغالبا ما كان يبكى غالظة املربني وقساوة قلوبهم‪،‬‬ ‫ورأته باكيا‪ ،‬غاضبا بعدما أمت الثمانية عشر ربيعا‪،‬‬ ‫يحتج لقرار‬ ‫مــع مجموعة مــن إخــوتــه باخليرية‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫طردهم‪ ،‬أصبحوا راشدين والدار التى آوتهم ستهدم‪.‬‬

‫فلسطينية من أم مصرية والفنانة العراقية املصرية الهوى فريال جبار‬ ‫والفنانة التشكيلية املهندسة منال على خليل والفنانة مرمي رياض وهى‬ ‫موجه أول تربية فنية مبحافظة أسيوط‪ ،‬والفنانة التشكيلية سفيرة الفن‬ ‫املصرى بالكويت عال رسالن والفنانة التشكيلية سها البيومى وأيقونة‬ ‫مكتبة مصر العامة سارة اجلندى وابنة بورسعيد الفنانة منال صابر‪.‬‬ ‫ويستعد الكاتب الصحفى والناقد الزميل حمدى البصير إلصدار ثالثة‬ ‫كتب فى املرحلة املقبلة هى موسوعة براعم الفن املصرى والتى تشمل‬ ‫أهم ‪ 50‬طفال من سن السابعة حتى الرابعة عشرة من املوهوبني فى الفن‬ ‫التشكيلى‪ ،‬وكتاب مبدعات عربيات فى الفن واألدب باإلضافة الى كتاب‬ ‫رواد الفن التشكيلى فى مصر‪ ،‬ويسعى إلى اللحاق بكتبه األربعة للعرض‬ ‫فى معرض القاهرة الدولى للكتاب القادم فى ‪ 20‬يناير ‪.2020‬‬

‫عدنان أبــو سمور‪ ،‬من دار دجلة العراقية‪ ،‬أن‬ ‫«القرصنة األدبــيــة جرمية أخالقية وقانونية‪،‬‬ ‫وخسارة مادية‪ .‬ولألسف رغم الطباعة الرديئة‬ ‫والنقص فى املحتوى‪ ،‬فإنها جتد من يقبل عليها‬ ‫النخفاض سعر الكتاب على حساب اجلودة‪ ،‬دون‬ ‫النظر إلــى اخلــســارة التى يتعرض لها الناشر‬

‫محاكمة‬

‫انتقلت الروح للحديقة التى لطاملا تنقل وحيد بني‬ ‫أشجارها‪ ،‬تائها‪ ،‬واحلزن يلبسه‪ .‬رأته واقفا يستند‬ ‫إلــى جــدار أصــم حلائط احلديقة‪ ،‬وســط املدينة‬ ‫العتيقة يتطلع بتوهان فى كل االجتاهات‪ ،‬باحثا عن‬ ‫الطريق الذى يسلكه بعد أن أمضى ليلة أخرى من‬ ‫ليالى العراء‪ ،‬يفترش الثرى ويلتحف السماء‪ .‬قلبه‬ ‫ُق ّد من القلق والتوجس بعدما تاهت أيامه‪ ،‬وتالشت‬ ‫عافيته‪ ،‬ولوال صغر سنه لكانت كل األمراض تنخر‬ ‫جسده من برد الليالى وصقيع املشاعر‪.‬‬ ‫ككل ليلة منذ ما يزيد على سنة‪ ،‬رأتــه متوجها‬ ‫للحديقة‪ .‬يبحث عن أقصى كرسى‪ .‬يضع حقيبته‬ ‫الصغيرة السوداء حتت رأسه‪ ،‬ويبدأ فى َع ّد همومه‬ ‫والنجوم‪ .‬يتحايل على النوم لرمبا حضر ليداعب‬ ‫جفنيه املثقلني باحلزن‪ .‬مي ّر شريط حياته القصير‬ ‫بسنواته‪ ،‬الطويل مبآسيه أمام عينيه‪ ،‬وحني تبدأ‬ ‫خيوط الفجر تتسلل إلى املكان‪ ،‬يسمع مواء قطة‬ ‫تقترب منه طلبا للدفء من صباح صقيعى‪ .‬يفسح‬ ‫لها مكانا‪ ،‬ال تتردد‪ .‬تقفز إلى حضنه‪ .‬يستأنس بها‬ ‫حد الوجع وهو يعيد ذكرى حكاية روتها له مديرة‬ ‫ّ‬ ‫اخليرية التى آوته‪.‬‬ ‫وجده عابر سبيل ذات فجر ثقيل‪ ،‬وهو متوجه‬ ‫للمسجد‪ ،‬بعدما تتبع مواء قطة حزينة‪ .‬كانت هناك‬ ‫حترسه‪ .‬ولــوال دفء القطة تلك الليلة لكان اآلن‬ ‫عصفورا فى اجلنة‪ .‬لم يعرف أبدا هل يحقد على‬ ‫القطط‪ ،‬ألنها حرمته من التحليق فى اجلنة‪ ،‬أم‬ ‫يشكرها ألنها منحته احلق فى احلياة تلك الليلة‬ ‫دفئا وعطفا‪ ،‬بعدما تن ّكرت له األمومة‪.‬‬ ‫توقفت الروح عند الكرسى الصلب الذى كان ينام‬ ‫يعد النجوم وهمومه‪.‬‬ ‫عليه‪ ،‬مفترشا السماء وهو ّ‬ ‫رأته وحيدا بعتمة الليل‪ .‬يفتح عينيه ليطمئن ألنفاس‬ ‫ونيسته‪ .‬قطة كانت حتتمى به من برد الليالى‪ .‬يرنو‬

‫إليها ويغفو‪ ،‬وهى تضع رأسها فوق صدره وتنام‪.‬‬ ‫كانا يستأنسان ببعض ويدفئان بعض‪ .‬ليالى وحيد‬ ‫مظلمة بدون قمر بعد أن تــوارى خلف سحب من‬ ‫حــزنــه‪ .‬سمعته يحكى بتذمر عــن خيبته للقطة‬ ‫الشريدة‪ .‬كان يرى أمله فى النجاح‪ ،‬وقد حتول إلى‬ ‫هباء كنسته رياح اليأس‪.‬‬ ‫كان يبوح وهو يقلّب أحالمه بني يديه‪ ،‬رمبا عثر‬ ‫على حلم يطرد به الــريــاح التى تعوى فى عمقه‬ ‫السحيق‪ ،‬وتــبــدد كــل السحب الــتــى حتجب عنه‬ ‫النور‪ .‬أطرقت الروح واجمة وهى تقرأ كتاب آالم‬ ‫وحيد‪ .‬قفزت القطة من فوق الكرسى‪ .‬جاءت أيضا‬ ‫لتستأنس برائحة الغائب‪ ،‬ثم ماءت بصوت حزين‬ ‫وهى ترفع يدها‪ ،‬وتبعث للروح قبلة طائرة‪ .‬ر ّدت فى‬ ‫كليهما الروح‪.‬‬ ‫غادرت الروح حديقة املآسى‪ ،‬وحلّقت إلى الشارع‬ ‫الذى كان يغوص بالراجلني من كل األعمار‪ ،‬ذات‬ ‫صدمة‪ ،‬كل يجرى إلى وجهته‪ ،‬و َرأت وحيد هناك‪،‬‬ ‫ميشى الهوينا‪ .‬يفكر فى حل ملشكلته‪ .‬لقد م ّر على‬ ‫هجرانه حجرة الدراسة سنوات‪ ،‬لم يجتز امتحان‬ ‫الباكالوريا بعد طرده من اخليرية‪ ،‬ولم يلتحق بكلية‬ ‫احلقوق كما خَ طط يوما ذات أمل‪.‬‬ ‫كانت الروح تتنقل من مكان إلى مكان ومن زمان‬ ‫إلى زمان‪ .‬رأته ماسحا لألحذية‪ .‬يتجرع اإلهانات‬ ‫فى صمت‪ ،‬وكنادل باملقاهى على شاطئ البحر‪ ،‬ثم‬ ‫رأته وهو يتمشى متعبا وقد ابتلع نصف الشمس‪.‬‬ ‫عند الغروب‪ ،‬يف ّكر أن يقطع البحر جريا‪ ،‬رمبا تذيب‬ ‫مياهه ملوحة غصته ومرارته وقد تطفئ نار الغضب‬ ‫واليأس املتأججة بداخله‪ ،‬ثم رأته الروح حائرا بعد‬ ‫أن عرض عليه أحدهم االشتغال ببيع املخدرات‪،‬‬ ‫تردد قليال‪ ،‬ووافــق على عرض البارون‪ .‬أصبحت‬ ‫له شقة صغيرة خاصة‪ ،‬وسيارة أيضا‪ .‬أصبح همه‬ ‫االغتناء وتكديس األموال حتى يشترى لنفسه اسما‬ ‫ووضعية داخل البلد‪ .‬رأته يوما وهو يسرع اخلطى‬ ‫باجتاه فندق راق بوسط املدينة‪ .‬موعده مع زبون‬ ‫وازن‪ .‬صفقة من املخدرات الصلبة قد تنقله نقلة‬ ‫نوعية ويصبح من األغنياء‪.‬‬ ‫كــان متحمسا جــدا للقاء لدرجة أنــه اصطدم‬ ‫بامرأة حتى أسقطت حقيبتها‪ .‬رفع رأسه‪ ،‬وكانت‬ ‫هى‪ ،‬حبيبة قلبه ورفيقة درسه نادية‪ .‬تتأبط شابا‬ ‫وسيما وبطنها يعلن عن بشرى سارة قريبة‪ .‬قرأت‬ ‫الروح صدمته وهو ينظر لنادية بتساؤل وانكسار‪،‬‬ ‫فيما نطقت عيناها حسرة وأملا‪ .‬فى تلك اللحظة‪،‬‬ ‫رأت الروح حلم وحيد باالغتناء وقد أنبت أجنحة‬ ‫وطار بعقله‪ .‬أدار ظهره‪ ،‬غ ّير طريقه‪ ،‬وأطلق ساقيه‬ ‫للريح ال يلوى على شىء‪ .‬كان هناك بغرفته‪ ،‬وقد‬ ‫أطبقت جدرانها عليه حزينا‪ ،‬وحيدا‪ ،‬يائسا‪ ،‬وكانت‬ ‫هذه بداية تعاطيه للمخدرات‪ ،‬جرعته األولــى‪ ،‬ثم‬ ‫الثانية وضاعفها فى األيام التالية حتى أدمنها‪.‬‬ ‫استنشق كل مدخراته وسيارته وأثاثه‪ .‬رأته الروح‬ ‫ثانية‪ ،‬وقد أصبح مش ّردا من جديد‪ .‬يفترش الثرى‬ ‫ويلتحف السماء‪ ،‬دون أن يستطيع نسيان نادية‬

‫■ صدر حدي ًثا عن دار روافد للنشر‪ ،‬رواية «عطر‬ ‫الــبــارود»‪ ،‬للكاتب اإلريترى هاشم محمود‪ .‬يحاول‬ ‫الكاتب من خالل روايته سرد مشقة احلروب‪ ،‬وما‬ ‫خلفة املستعمر من خراب ودمار‪ ،‬ومحاولة الشرفاء‬ ‫الوطنني خلوض تلك املواجهات واحلرب الشرسة‪،‬‬ ‫التى جعلت النساء واألطفال والكبار يلجئون إلى‬ ‫املخيمات‪ .‬وتتناول الرواية قصص بعض الشباب‬ ‫ونضالهم من أجل املساهمة فى استقالل بالدهم‪،‬‬ ‫ليؤدى كل منهم دوره على أكمل وجــه‪ ،‬فى سبيل‬ ‫هدف واحد وهو الوطن‪ ،‬ويحاول الكاتب أن يجعل‬ ‫من موت أحد األطفال ووالدة آخر نقطة التحول‬

‫وضياع حقوقه وحقوق املؤلف واملترجم أيضا»‪،‬‬ ‫مطالبا بــإصــدار ميثاق شــرف مشترك يحفظ‬ ‫حقوق املؤلف والناشر واملترجم وكل من يسهم‬ ‫فى إصدار كتاب‪.‬‬ ‫يلقى محمد املهدى‪ ،‬من املركز املصرى لتبسيط‬ ‫العلوم‪ ،‬سبب القرصنة على عاتق بعض دور النشر‬ ‫التى تبالغ فى سعر الكتاب‪ ،‬مطالبا بتحديد سعر‬ ‫يرضى الناشر وال يرهق القارئ‪ ،‬من ًعا للقرصنة التى‬ ‫يصفها بأنها «تطفل وقفز على جناحات اآلخرين»‪،‬‬ ‫ويقول «هناك دول وضعت قوانني صارمة مثل‬ ‫مصر ودول اخلليج العربى‪ ،‬والتى جترم القرصنة‪،‬‬ ‫وتصل عقوبتها إلى السجن والغرامة»‪.‬‬ ‫تقول سناء أبوالقاسم‪ ،‬من دار مدارات السودانية‪،‬‬ ‫إن «اجلشع دافع رئيسى ملرتكبى جرمية القرصنة»‪،‬‬ ‫داعية إلى تثقيف املجتمع بحقوق امللكية الفكرية‪،‬‬ ‫وتنظيم ورش عمل لتوعية املــؤلــفــن بحقوقهم‬ ‫وتسهيل عمل الناشرين من خالل املعارض‪.‬‬ ‫ويصف أحمد فواز‪ ،‬من مؤسسة الرحاب احلديثة‬ ‫فى لبنان القرصنة بأنها سرقة‪ ،‬ويصف املقرصن‬ ‫بأنه مستهتر بحقوق إنسان آخر‪ ،‬فيبحث عن كتاب‬ ‫رائج ويعمل على تصويره ونشره بسعر ال حتتسب‬ ‫فيه الكلفة الفعلية للكتاب عند الناشر احلقيقى‪،‬‬ ‫وهــذا ما يجعل الكتاب ظاهريا أقل سعرا‪ ،‬لكنه‬ ‫عمليا أقل قيمة أدبية وفنية‪ .‬ويرى احللول بقوله‬ ‫«إن لم يكن لنا من وازع ضميرى‪ ،‬فلن يكون لنا‬ ‫مسار قانونى»‪.‬‬ ‫ويوضح أسامة الفاللى‪ ،‬من دار الرشاد احلديثة‪،‬‬ ‫أن عملية إنتاج الكتاب متر مبراحل عديدة مكلفة‪،‬‬ ‫قائال‪« :‬إن مرتكب القرصنة يضرب بعرض احلائط‬ ‫جهود اآلخرين ويحرمهم من حقوقهم؛ لذا يجب‬ ‫تفعيل القانون لردعهم‪ ،‬ليكونوا عبرة لغيرهم»‪.‬‬

‫ومحوها من ذاكرته‪ .‬كان اسمها محفورا فى عمق‬ ‫لم يستطع انتشاله منه أبــدا‪ .‬أصبح همه اليومى‬ ‫احلصول على جرعته‪ ،‬ثم انتقل للقرقوبى‪ ،‬ليعوض‬ ‫به نقص املال فى اقتناء الكوكايني والهيروين‪ .‬أصبح‬ ‫يتصيد زبائنه من أمام أبواب اجلامعات‪ .‬كان حاقدا‬ ‫على نفسه وغيره‪ .‬علق على مشجب اجلميع فشله‬ ‫وخيبته وإدمانه‪.‬‬ ‫فى يوم ماطر‪ ،‬رأته الــروح وهو يحتمى بجدار‬ ‫باب ملدرسة عليا‪ .‬يتصيد طلبة يرغبون باملغامرة‬ ‫مبستقبلهم وحياتهم‪ .‬الحت له فتاة بشعرها األسود‬ ‫وعينيها البلوريتني‪ .‬رأى نادية عندما كانت جتلس‬ ‫إلى جانبه بطاولة القسم‪ .‬توجه إليها وكان مفعول‬ ‫القرقوبى قد آتى أكله‪ .‬شدها من يدها معاتبا‪.‬‬ ‫صرخت الفتاة‪ .‬أشهر فى وجهها سكينا من احلجم‬ ‫املتوسط‪ .‬اختلط احلــابــل بالنابل‪ ،‬واشــتــد حوله‬ ‫الطوق‪ .‬أفلت الفتاة بعد أن وضع قبلة على شفتيها‬ ‫غصبا‪ ،‬ثم بدأ بضرب ساعديه بالسكني وقد فقد‬ ‫عقله وهو فى هستيرية تامة‪ ،‬أســرع أمن الكلية‪.‬‬ ‫سيطروا علىى الوحش وسلموه للبوليس‪.‬‬ ‫رجع إلى السجن للمرة الثانية‪ .‬تأ ّوهت الروح‬ ‫وهى تتابع شريط حياة وحيد‪ ،‬حتى امتطت غيوما‬ ‫وأدمعت حسرة‪.‬‬ ‫وحيد‪ ،‬ال تذهب أرج ــوك‪ ،‬سأساعدك‪ ،‬وأكفر‬ ‫عن ذنب ليس لنا دخل فيه‪ .‬ستعالج من اإلدمان‪.‬‬ ‫تدرس بالسجن وتكون محاميا كما كنت حتلم‪ .‬ال‬ ‫تتركنى‪ .‬أنا ك ّل عائلتك‪ .‬ال ترحل‪ .‬كانت نادية تصرخ‬ ‫ودموعها تغسل يد وحيد‪ .‬أحست الروح وهى حتوم‬ ‫حول السجن بجاذبية قوية‪ ،‬تشدها لغرفة وحيد‪.‬‬ ‫لم تفتح لها السماء بابها النورى‪ .‬نظرت إلى الغائب‬ ‫بعيون باكية‪ ،‬ووعدته أن تساعده أيضا إذا كان فى‬ ‫عمره بقية‪.‬‬ ‫ النبض يــعــود‪ .‬صــرخ الــدكــتــور جمال مزهوا‬‫مبجهوداته‪.‬‬ ‫ لقد انتظم اآلن‪ ،‬احلمد هلل‪ ،‬هذا املريض بسبعة‬‫أرواح‪ .‬رمبا رضع يوما من ثدى قطة‪ ..‬هههه‪.‬‬ ‫ولــم يكن يــدرى أنــه مــا نطق عــن الــهــوى‪ ،‬ذات‬ ‫إهمال‪ ،‬وتنكر لألمومة‪ ،‬أرضعته قطة تائهة حنانا‬ ‫وعطفا‪ .‬فتح وحيد عينيه ببطء‪ .‬طالعه وجه ٍ‬ ‫باك‪.‬‬ ‫نادية متورمة العينني‪ ،‬وأكثر جماال بتلهفها عليه‪.‬‬ ‫وجم للحظة‪ ،‬ثم بكى قسوة القدر‪ .‬كان ألم وحيد‬ ‫كبيرا‪ ،‬وهو يقرأ فى عينى نادية احلسرة واحليرة‪.‬‬ ‫فأمسك بتالبيب كلماته داخــل حنجرته‪ .‬أحكم‬ ‫تكبيلها وتوثيقها بحباله الصوتية مانعا إياها من‬ ‫تبدد‬ ‫االنــطــاق‪ .‬أوجاعه تختفى وجراحه تلتئم‪ّ .‬‬ ‫إحساسه باجلوع‪ ،‬وعــاش للحظة تخمة االهتمام‬ ‫واحلنان‪ .‬لقد ولد فى شقوق القسوة فجر‪ .‬أسدل‬ ‫جفونه على طيف نادية وصوتها يعده بزيارة ثانية‬ ‫وستعرفه على وحيد الصغير‪ .‬ابتسم مطمئنا وشعا ٌع‬ ‫من نور يخترق عتمة حياته‪ .‬عانق الضوء وغفا‪.‬‬ ‫* صيدالنية وروائية وقاصة وناشطة حقوقية‬ ‫مغربية وكاتبة مقال وسفيرة السالم العاملى‬

‫ألبــطــال العمل الــذيــن يــرفــضــون اخلــضــوع للقهر‬ ‫والعيش فى املخيمات‪ ،‬ليحاول كل منهم أن يلحق‬ ‫بصفوف املدافعني عن الوطن‪ ،‬فيتركوا املخيم فى‬ ‫رعاية اهلل من أجل أن يحيا الوطن‪.‬‬ ‫صنعت الــروايــة قصصا إنسانية جعلت لذلك‬ ‫البارود رائحة‪ ،‬فلم يستسلم أصحاب األرض أمام‬ ‫االحــتــال‪ ،‬بل كافحوا وناضلوا ونــثــروا عطورهم‬ ‫الفواحة اجلميلة فى ثوب اإلنسانية‪ ،‬فنشأت قصص‬ ‫احلب التى استطاعت أن متحو كل اآلالم وأن جتعل‬ ‫من اللقاء أمال للحصول عليه داخل األوطان املحررة‬ ‫على أيد أبنائها‬


‫«عندما نتكلم كلنا أصحاب‬ ‫مبادئ‪ ،‬وعندما نعمل كلنا‬ ‫أصحاب مصالح»‪.‬‬

‫دائما‪ ،‬أنت ال تعرف‬ ‫«تذكر ً‬ ‫عــن اآلخــريــن غــيــر الــذى‬ ‫س ــم ــح ــوا لــــك مبــعــرفــتــه‬ ‫عنهم»‪.‬‬

‫أنيس منصور‬

‫زيج زيجالر‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١٢/٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٥٣‬‬

‫نحو عقل فلسفى‬

‫‪A l M a s r y A l Youm - N o. 5 6 5 3 - Fr ida y 6 /1 2 /2 0 1 9‬‬

‫الشراكة فى التعليم هى الحل‬

‫جورج إسحق‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫مراد وهبة‬

‫‪٧‬‬

‫الليبرالية أعلى مراحل‬ ‫العلمانية (‪)34‬‬

‫ال ــرأى عندى أن الدميقراطية لها أربعة‬ ‫مكونات وهى على التوالى‪ :‬العلمانية والعقد‬ ‫االجتماعى والتنوير والليبرالية‪ .‬العلمانية تعنى‬ ‫التفكير فى النسبى مبا هو نسبى وليس مبا هو‬ ‫مطلق‪ ،‬والعقد االجتماعى يعنى اتفاق البشر‬ ‫على تأسيس مجتمع بال سلطة دينية‪ ،‬والتنوير‬ ‫يعنى أال سلطان على العقل إال العقل نفسه‪،‬‬ ‫والليبرالية تعنى أن سلطة الفرد فوق سلطة‬ ‫املجتمع‪ .‬وتأسيساً على ذلك ميكن القول إن‬ ‫الليبرالية هى أعلى مراحل العلمانية‪ ،‬واملغزى‬ ‫أنه ال ليبرالية بال علمانية‪.‬‬ ‫والسؤال بعد ذلك‪:‬‬ ‫ما هو أصل الليبرالية؟‬ ‫هــذا اللفظ مــعـ ّرب مــن اللفظ اإلفــرجنــى‬ ‫‪ .Liberalism‬واللفظ اإلفــرجنــى مشتق من‬ ‫اللفظ الالتينى ‪ Liberalis‬ومعناه «اإلنسان‬ ‫احلر»‪ .‬وقيل أوالً‪ :‬إن عام ‪ 1812‬هو بداية تداول‬ ‫هــذا املصطلح لتحديد هوية حــزب سياسى‬ ‫إسبانى‪ .‬وقيل ثانياً‪ :‬إن نشأة الليبرالية مالزمة‬ ‫لنشأة الرأسمالية بدعوى أن الرأسمالية هى‬ ‫الوسيلة إلى حتقيق الغاية من الليبرالية وهى‬ ‫حرية الفرد‪ .‬وقيل ثالثاً‪ :‬إن حروب األديان فى‬ ‫القرنني السادس عشر والسابع عشر فى أوروبا‬ ‫قد انبعثت منها الليبرالية ألن التسامح فى‬ ‫صميم تكوينها‪.‬‬ ‫وأ ًّيــا كان األمــر‪ ،‬فإن القاسم املشترك بني‬ ‫هــذه األقــاويــل هــو أن سلطة الــفــرد أعلى من‬ ‫سلطة املجتمع‪ .‬ومن هذه الزاوية ميكن القول‬ ‫إن الفيلسوف اإلجنليزى جون ستيوارت مِ ل هو‬ ‫األب الروحى لليبرالية فى كتابه الشهير املعنون‬ ‫«عن احلرية» حيث يعرض للعالقة بني احلرية‬ ‫والسلطة فيضع حدوداً لسلطة املجتمع؛ بحيث‬ ‫تكون سلطة الفرد أعلى من سلطة املجتمع‪.‬‬ ‫والسؤال إذن‪:‬‬ ‫هــل مــن املمكن أن تكون سلطة الــفــرد هى‬ ‫األعلى؟‬ ‫جواب مِ ل أنه من املمكن أن تكون كذلك ولكن‬ ‫بشرط غياب ما يسميه «طغيان األغلبية» ألنه فى‬ ‫حالة حضور هذا اللون من الطغيان فإنه يفضى‬ ‫بالضرورة إلى تغلغله فى املؤسسات اجلماهيرية‪،‬‬ ‫وعندئذ يتكون رأى عام مهمته احلد من سلطة‬ ‫الفرد‪ .‬ومع ذلك فثمة سؤال البد أن يثار‪ :‬كيف‬ ‫ميكن منع حدوث طغيان األغلبية؟‬ ‫جوابى مشتق من تاريخ احلضارة اإلنسانية‪،‬‬ ‫إذ هو مملوء بحاالت تسمح باستلهامها‪ .‬وأنا‬ ‫أنتقى من هذه احلاالت حالة الثورة الفرنسية‪.‬‬ ‫إنها إفراز من عقول فردية متنورة‪ .‬واملتنور هو‬ ‫ذلك الذى يكون سلطان العقل عنده محكوماً‬ ‫بعقله وليس بعقل املحرمات الثقافية املانعة من‬ ‫التغيير والتقدم‪ .‬وهذا التعريف للمتنور ينطبق‬ ‫على «الفالسفة» الذين مهدوا للثورة الفرنسية‪.‬‬ ‫وإذا قــيــل‪ -‬رداً على مــا أق ــول‪ -‬بــأن الطبقة‬ ‫البورجوازية هى صانعة الثورة الفرنسية فأنا‬ ‫أقــول بأن هذه الثورة ما كانت لتحدث إال إذا‬ ‫كانت متنورة‪ ،‬ألن ثمة نوعاً آخر من البورجوازية‬ ‫ميكن أن يكون طفيلياً ومتداخ ً‬ ‫ال بالتالى مع‬ ‫األصــولــيــات الدينية فيقفان معاً ضــد مسار‬ ‫احلضارة اإلنسانية كما حــدث فى مصر فى‬ ‫السبعينيات من القرن املاضى عندما بزغت‬ ‫شركات توظيف األمــوال (رأسمالية طفيلية)‬ ‫وتشابكت مع األصولية الدينية وتفرغت لتكفير‬ ‫املتنورين وقتلهم‪ ،‬إن لزم األمر‪ ،‬فشاع مصطلح‬ ‫«اإلرهــاب» حتى أصبح كوكبياً‪ .‬وقد اتُخذ هذا‬ ‫التشابك وسيلة للقضاء على الكتلة الشيوعية‪.‬‬ ‫وقــد ُقضى عليها وأصبحنا بعد ذلــك نعانى‪،‬‬ ‫كوكبياً‪ ،‬من آثار هذا التشابك‪ ،‬وكانت مصر من‬ ‫املصادر األساسية فى إفراز هذه اآلثار‪.‬‬

‫«عاريات موديليانى» هو عنوان أحــدث عمل‬ ‫روائــى للفنان التشكيلى أحمد اجلناينى الذى‬ ‫ألف الكتاب ورسم لوحة غالفه ومزج فيه جتربته‬ ‫الفريدة التى جمعت عشق اللون بعشق الكلمة‬ ‫والصورة‪.‬‬ ‫أحمد اجلناينى شاعر وكاتب روائــى ورســام‬ ‫ومهندس‪ .‬كيف استطاع هذا الرجل أن يجمع بني‬ ‫هذه األشياء التى يصعب أن جتتمع فى إنسان‬ ‫واحــد؟! هذا الكتاب هو استدعاء حياة غريبة‬ ‫غير مألوفة لإلنسان العادى‪ ،‬هى حياة الفنان‬ ‫مسلحا بغاية محددة وهى أن ينطق‬ ‫حينما يكون‬ ‫ً‬ ‫ذاته مبا حتمله من أفكار وأحالم وطموحات ال‬ ‫سقف لها وال حد‪ .‬بطل الرواية هو الطفل الذى‬ ‫يُخرج معظم جسده من نافذة فصله الدراسى‬ ‫فى الطابق الثالث كى يرسم لوحة باأللوان على‬ ‫زجاجها اخلارجى دون أن يخشى عاقبة السقوط‪،‬‬

‫أحـمـد َّ‬ ‫الـشـهـاوى‬ ‫‪ahmad_shahawy@hotmail.com‬‬

‫عبدالوهاب عبدالمحسن‬ ‫َن َّقار الخشب‬

‫أحد الفصول الدراسية بإحدى املدارس الكاثوليكية‬

‫مدرسة دى السال‬

‫أثار كمال جنيب‪ ،‬كلية التربية جامعة اإلسكندرية‪،‬‬ ‫موضوعا شديد األهمية عن ثقافة الفصل وثقافة‬ ‫ً‬ ‫املدرسة‪ ،‬وتكلم عن واقع الهيمنة وإمكانات الهيمنة‬ ‫املضادة داخل املــدارس وداخــل حجرات الدراسة‬ ‫املصرية‪.‬‬ ‫ومــن هــذا املنطلق‪ ،‬فإننا نريد أن نبحث هذه‬ ‫الظاهرة‪ ،‬وهــى «فــرض االستبداد على املعلمني‬ ‫والتالميذ»‪ ،‬وكنا نشرنا موضوعات عدة عن تخطى‬ ‫هــذه النظرة التسلطية إلــى النظرة التشاركية‪،‬‬ ‫وضبط العالقة بني اإلدارة واملعلمني من ناحية‪،‬‬ ‫والــطــاب مــن نــاحــيــة أخـ ــرى‪ ،‬وذلـــك مــن خــال‬ ‫مؤمترات عــدة نظمتها األمانة العامة للمدارس‬ ‫الكاثوليكية التى تضم ‪ 172‬مدرسة فى أنحاء‬ ‫اجلمهورية‪ ،‬ومحاولة فك االشتباك بني سلطات‬ ‫مدير املدرسة وحرية اتخاذ قرارات من قبله‪ ،‬رغم‬ ‫تعليمات وتوجيهات القوى اإلدارية األعلى‪ ،‬وخوف‬ ‫مدير املدرسة من إدارته بشكل مستقل‪ ،‬دون النظر‬ ‫إلى السلطة األعلى التى جتعل يده مرتعشة فى‬ ‫اتخاذ القرار‪.‬‬ ‫ومــن نتائج هــذه الثقافة أنــهــا تنتج شخصية‬ ‫مستبدة‪ ،‬فكل أفراد العاملني فى املدارس ميارس‬ ‫دور القامع‪ ،‬ألنه فى نفس الوقت مقموع‪ ،‬وفُقدت‬ ‫معالم التربية التى تعلمنا فى ظاللها أن املصلحة‬ ‫الشخصية والنظر إلى العالوات واملكافآت تطغى‬ ‫على العملية التربوية برمتها‪ ،‬ولعبت الــدروس‬ ‫اخلصوصية دو ًرا كبي ًرا فى اختفاء املدرس القدوة‬ ‫الذى كان يعاملنا فى الصغر بروح مختلفة متا ًما‪،‬‬ ‫وأصبحت نظرة املعلم للتلميذ نظرة نفعية بحتة‪،‬‬

‫والتى جعلت التالميذ يتجرأون على أساتذتهم‬ ‫بشكل مهني‪.‬‬ ‫ومن آثار هذه الثقافة اخلضوع للتلقني‪ ،‬حيث‬ ‫ال يستطيع التالميذ االشــتــراك فى املناقشة أو‬ ‫إظهار رأيهم اخلــاص‪ ،‬إلــى جانب حرمانهم من‬ ‫األنشطة املختلفة التى كانت منتشرة‪ ،‬حتى إن‬ ‫املعلمني محرومون من احلــوار والنقاش‪ .‬وكانت‬ ‫اإلدارات املختلفة فى نهاية العام الدراسى ترسل‬ ‫للمعلمني استمارة لتقييم املناهج‪ ،‬وبالرغم من أنها‬ ‫كانت إجــراء شكل ًّيا‪ ،‬ولكنه كان باإلمكان أن نعبر‬ ‫عن وجهة نظرنا فى املناهج الدراسية‪ ،‬وقد حاولنا‬ ‫أن نشارك التالميذ فى النقاش واحلوار‪ ،‬وجنحت‬ ‫هذه التجربة من خالل مؤمترات فى نصف العام‬ ‫الدراسى من قبل تالميذ مدارس األمانة العامة‪،‬‬ ‫ـاحــا ب ــاهــ ًرا‪ ،‬وكــان‬ ‫وه ــذه امل ــؤمت ــرات جنــحــت جنـ ً‬ ‫يحضرها وزيــر التربية والتعليم بنفسه حلضور‬ ‫املناقشة واحلوار مع التالميذ‪.‬‬ ‫وقد حضرت عدة دورات لتدريب املعلمني فى‬ ‫مركز تدريب املعلمني التابع لوزارة التربية والتعليم‪،‬‬ ‫وكانت الــدورة شكلية وال تقدم أى جهد تدريبى‪،‬‬ ‫ولم يكن املعلمون مهتمني بالسماع ملا يقال‪ ..‬أرجو‬ ‫أن يكون الــوضــع قــد تغير إلــى األفــضــل‪ ،‬وكانت‬ ‫برامج التدريب تؤكد فكرة اخلضوع بدون مناقشة‬ ‫للسلطات األعلى‪ ،‬لتأكيد فكرة السيطرة والقمع‬ ‫إلرادة أى فــرد يريد احل ــوار‪ .‬حتى االمتحانات‬ ‫جتــرى بشكل تقليدى رغــم الــتــحــوالت اخلطيرة‬ ‫التى حدثت فى التواصل االجتماعى واستخدام‬ ‫الــتــكــنــولــوجــيــا وت ــدري ــب الــتــامــيــذ عــلــى البحث‬

‫عن الهيئة العامة لقصور الثقافة صــدر عدد‬ ‫ديسمبر ‪ 2019‬من مجلة «الثقافة اجلديدة» برئاسة‬ ‫حترير الشاعر والباحث‪ ،‬مسعود شومان‪ ،‬والعدد‬ ‫يضم موضوعا ن ــادرا‪ ،‬وقلما مت تناوله بحثيا أو‬ ‫صحفيا وهــو متعلق بطعام املصريني وهــو امللف‬ ‫الرئيسى فى هذا العدد‪ ،‬وحتت عنوان «نحو أطلس‬ ‫ألطعمة املصريني وأشربتهم» كان املقال االفتتاحى‬ ‫لرئيس التحرير ومما جاء فيه «إن الطعام ثقافة؛‬ ‫فالطعام يتعلق باملكان وعاداته وتقاليده ومعتقداته‪،‬‬ ‫بــل يرتبط بتصورات عــن مــصــدره وشكله ولونه‬ ‫ورائحته‪ ،‬ويطرح الطعام وثقافته مجموعة كبيرة‬ ‫من األفكار التى تتحلق حوله‪ ،‬سواء كانت متعلقة‬ ‫بتصنيفه أو ارتباطه مبناسبات بعينها أو بجماعات‬ ‫إثنية لها خصوصيتها أو فيما يطرحه من رموز‬ ‫وعالمات ميكن قراءتها فى سياق البناء الثقافى‬ ‫للجماعة أو القبيلة أو املجتمع بكامله‪ »...‬وفى هذا‬ ‫امللف الرئيسى عن «أطعمة املصريني وأشربتهم»‬ ‫كتب درويــش األسيوطى عن «الطبيخ الصعيدى»‬ ‫وعالمات طقوس االنتقال‪ ،‬وتصف أسماء هاشم‬ ‫«اللمة األسوانية»‪« ،‬اخلمريد»‪ ،‬و«السناسن» وأطعمة‬ ‫أخرى‪ ،‬أما أكالت قنا الشعبية وأشربتها فنتشممها‬ ‫ونتذوقها مع عبد الرحيم طايع‪ ،‬ويحلق مصطفى‬

‫غالف املجلة‬

‫واإلج ــادة؛ فهى امتحانات شكلية تعتمد أساسا‬ ‫على حفظ املعلومات‪ .‬وال ينخرط التالميذ فى‬ ‫معرفة اخلدمات التى حولهم‪ ،‬ولم يسبق لهم زيارة‬ ‫مستشفى أو جمعية مجتمع مدنى أو االشتراك‬ ‫فــى أى أنشطة خــارج أس ــوار املــدرســة‪ ،‬فــى حني‬ ‫أن جتربة اجنلترا فى التعليم مثال تتيح للطالب‬ ‫زيارة أماكن خارج أسوار املدرسة ليتعلموا مفاهيم‬ ‫جديدة عما حولهم من أنشطة‪ ،‬وحترير عقولهم من‬ ‫أفكار منطية للخروج للمجتمع والتفاعل مع ما هو‬ ‫خارج املدرسة‪ .‬وأيضا ثقافة القمع التى تأثر بها‬ ‫الوالدان أثناء تعليمهم‪ ،‬فهم يفرضون على أبنائهم‬ ‫الكلية التى يريدون ارتيادها باختيارهم وليس‬ ‫باختيار آبائهم‪.‬‬ ‫ولذلك نرى أن القيم املهنية واملبادئ املفترض‬ ‫االلــتــزام بها مــن جانب املعلمني مفتقدة متاما‪،‬‬ ‫حيث يتعامل أغلب املعلمني مع تالميذهم بالشك‬ ‫واإلهانة والعنف إلخضاعهم‪.‬‬ ‫ولــو استعرضنا رد فعل التالميذ فــى البحث‬ ‫الق ّيم الــذى قدمه الدكتور كمال‪ ،‬جند أنه حدث‬ ‫انحطاط فى التعامل بني املعلم وتالميذه‪ .‬ونتحدث‬ ‫أيضا عن املــدارس الفنية وما يحدث بها؛ حيث‬ ‫تقابلت مع أحدهم وأخبرنى أنه ال يذهب للمدرسة‬ ‫إطالقا‪ ،‬ولم يتعلم شيئا فى مدرسته‪ ،‬وعليه أن‬ ‫يدفع تكاليف ذلك بالدروس اخلصوصية التى ال‬ ‫تستقيم مع طبيعة املــدارس الفنية‪ ،‬ولذلك هجر‬ ‫التالميذ مدارسهم وأصبحوا يكرهونها ألنها ال‬ ‫تعطيهم ما يتطلعون إليه‪ ،‬وأصبحت الكراهية جتاه‬ ‫معلميهم تفوق الوصف‪ ،‬لدرجة أنهم بدأوا يواجهون‬

‫هــذا العنف بعنف مــقــابــل‪ ،‬وأصــبــحــت محاضر‬ ‫الشرطة فى األقسام املختلفة مليئة بالبالغات‬ ‫واالستنجادات‪ ،‬بعد أن كان مجرد الذهاب لقسم‬ ‫الشرطة لشكوى أحد املدرسني فى الزمن الفائت‬ ‫يعتبر إهانة بالغة‪.‬‬ ‫وبــدأ التالميذ فى املــدارس يشكلون جماعات‬ ‫ملواجهة هــذا الظلم ويصنعون كيانات طالبية‬ ‫يسيطر عليها التوجه اجلماعى‪ ،‬ويشجعون بعضهم‬ ‫البعض على الرفض والتمرد‪ ،‬وهناك تفرقة بني‬ ‫تالميذ املــــدارس احلكومية وتــامــيــذ امل ــدارس‬ ‫اجلــديــدة ذات املصروفات اخلرافية‪ ،‬فاملدارس‬ ‫احلكومية فى حالة من الفوضى غير املسبوقة‪،‬‬ ‫ويفرضون كل مظاهر القمع باستخدام العنف‪ ،‬فى‬ ‫حني أن طالب املــدارس الفاخرة يعاملون معاملة‬ ‫خاصة‪ ،‬وال يجرؤ أحد أن يطبق عليهم نظ ًما كما‬ ‫احلال فى املــدارس احلكومية‪ ،‬وينبه مديرو هذه‬ ‫امل ــدارس على مدرسيهم بــأن يعاملوا أبناء هذه‬ ‫الطبقة بشكل مختلف متاما‪ ،‬ونريد أن نؤكد أن‬ ‫ثقافة االســتــبــداد تسيطر على جميع امل ــدارس‪،‬‬ ‫ماعدا مدارس الطبقة العليا‪.‬‬ ‫وحلل هذه القضايا نطالب بشكل حاسم وحتمى‬ ‫بأنه يجب أن نؤمن باملشاركة فى العملية التعليمية‪،‬‬ ‫وإش ــراك مدرسينا وتالميذنا فى إدارة العملية‬ ‫التعليمية دون تعليمات مسبقة وفوقية‪ ،‬وتشاركية‬ ‫حقيقية‪ ،‬للقضاء على ثقافة االستبداد التى يعانى‬ ‫منها تالميذنا فى املدارس‪ ،‬وبناء دولة دميقراطية‬ ‫مدنية حديثة وحتقيق بناء إنسان مصرى عصرى‬ ‫حديث‪.‬‬

‫القزاز حول «مؤنسات الطعام بني األحياء واألموات»‬ ‫بينما يغوص محمود الشربينى فى ريف مصرى لنرى‬ ‫معه تطور األكل املصرى عبر «أطعمة املصريني‪..‬‬ ‫تفانني مدهشة من رائحة القدماء»‪ ،‬وتنتخب دعاء‬ ‫صــالــح «مــن أطعمة الــريــف فــى الــوجــه البحرى»‬ ‫ويحكى أسامة الرحيمى ساردا حالة «قعدة اخلبيز‪..‬‬ ‫طقوس جماعية الستقبال اخلير بالغناء والبهجة»‪.‬‬ ‫وقد ضم العدد أيضا قــراءات نقدية للكتاب خالد‬ ‫سامى ود‪ .‬سامى سليمان أحمد ود‪ .‬عبير خالد‬ ‫يحيى وبهجت صميدة وآية ياسر ود‪ .‬أحمد فرحات‬ ‫ومحمد عطوة‪ ،‬كما ضم نصوصا شعرية للشعراء‬ ‫صالح اللقانى‪ ،‬ومحمد عبد القوى حسن‪ ،‬وعزت‬ ‫الطيرى‪ ،‬وماهر مهران ورضا أحمد‪ ،‬وصالح عبد‬ ‫العزيز‪ ،‬وعبده الشنهورى‪ ،‬ومحمود احلبكى‪ ،‬وعفت‬ ‫بــركــات‪ ،‬ومنار حسن فتح الــبــاب‪ ،‬وفــرج الضوى‪،‬‬ ‫وأحمد فخرى األسوانى ونصوصا قصصية للكتاب‬ ‫أسما عواد‪ ،‬ومحمد عبداهلل الهادى‪ ،‬وأحمد رجب‬ ‫شلتوت‪ ،‬وعلى فتحى‪ ،‬وعبداحلميد البسيونى‪،‬‬ ‫وصفاء عبداملنعم‪ ،‬وعالء النادى‪ ،‬هذا فضال عما‬ ‫ضمه العدد من ترجمات وحوارات ومسرح لعدد من‬ ‫الكتاب واملترجمني‪ ،‬كما قدمت املجلة تغطية حول‬ ‫صالون الثقافة اجلديدة ببنى سويف‪ ،‬أما فى باب‬

‫احلفر باللون فيكتب على حامد «مغامرة الشكل‬ ‫واللون فى لوحات (فتاة البرتقال)»‪ ،‬وفــى دقات‬ ‫املسرح يكتب طارق مرسى «املتفائل‪ ..‬بني سندان‬ ‫املضمون ومطرقة الشكل»‪ .‬أما سعيد رمضان على‬ ‫فيدخلنا إلى التراث الشعبى فى باب من فات قدميه‬ ‫ليكتب «الثابت واملتغير فى سيرة عنترة بن شداد»‪،‬‬ ‫وفى رحيق الكتابة يكتب بهاء الدين سيد على «الوالء‬ ‫والوالء املجاور بني التصوف والشعر»‪ ،‬وتختتم املجلة‬ ‫بباب عطر األحباب الذى يكتب فيه سمير الفيل عن‬ ‫الشاعر الراحل محمد علوش مقاله بعنوان «محمد‬ ‫علوش‪ ..‬الشاعر الذى اعتزل الشعر مبحبة»‪ ،‬وقد‬ ‫احتفى العدد بلوحات الفنان عماد إبراهيم التى‬ ‫تتميز بترجمتها حلاالت درامية حتتل فيها القصص‬ ‫املتخيلة مكا ًنا أثي ًرا فى قلب الرؤية التشكيلية؛ فكل‬ ‫لوحة تعكس تفاصيل حكائية وكأنه يقيم عاملًا سرد ًيا‬ ‫عبر الشكل والــلــون‪ .‬وتضم أســرة حترير املجلة‪:‬‬ ‫مسعود شومان رئيسا للتحرير‪ ،‬ومحمود خير اهلل‬ ‫سكرتيرا للتحرير‪ ،‬ومعه مصطفى القزاز‪ ،‬واإلشراف‬ ‫الفنى للفنان إسالم الشيخ‪.‬‬

‫«أطلس أطعمة المصريين وأشربتهم» فى اإلصدار األحدث من «الثقافة الجديدة»‬

‫إطاللة‬

‫مصطفى عبداهلل‬ ‫يكتب‪:‬‬ ‫وحينما يوجهه مدرس التربية الرياضية نفاجأ‬ ‫بأن هذا الشخص هو ذاته مؤلف الكتاب‪« ..‬ارجع‬ ‫يا جناينى»‪ .‬فنحن إ ًذا أمام سيرة ليست ذاتية‪..‬‬ ‫بل هى سيرة ذات فنية‪ .‬هى جزء من سيرته لكنه‬ ‫اجلزء األهم‪ ..‬اجلزء الذى مييزه عن بقية زمالئه‬ ‫وأصدقائه وجيله‪ ..‬سيرة ذلك الفنان الذى فى‬ ‫داخل اإلنسان الذى أراد أن يعرف كل شىء عن‬ ‫كل شىء! درس التشريح وهو الذى لم يدخل كلية‬ ‫الطب‪ ،‬ودرس الفنون وهــو الــذى قــال له عميد‬ ‫الفنون اجلميلة باإلسكندرية إنه جتاوز ما يد َّرس‬ ‫فيها‪ .‬لقد اختار أن يكون «هو»‪ ..‬تلك الذات التى‬

‫■ «افــرح بامرأة شبابك» هو عنوان كتاب صدر حديثا‬ ‫عن دار أبو سيفني للنشر‪ .‬واجلميل فى هذا الكتاب أن‬ ‫زوجني قبطيني شاركا فى تأليفه هما روبير الفارس ومارى‬ ‫رمسيس‪ .‬هذا الكتاب هدية لكل عروسني وذلك ألنها املرة‬ ‫األولــى التى يشترك فيها زوجــان قبطيان فى الكتابة عن‬ ‫هذا املوضوع املسكوت عنه واملمنوع الكالم حوله وينزعان‬ ‫بكل جراءة وشجاعة كل األوهــام واحلجج ملواجهة أساس‬ ‫املشاكل التى تواجه األسر القبطية حيث ميثل اجلنس ‪%90‬‬ ‫من أصل املشاكل التى تفجر البيوت املسيحية بسبب انتشار‬ ‫ثقافة حتقر منه من ناحية وجهل بالثقافة اجلنسية العلمية‬ ‫والسليمة من ناحية أخرى‪.‬‬

‫أسماء أمني‬

‫الجناينى‪ ..‬و«عاريات موديليانى»‬ ‫أحلــت عليه أن يطلقها لتعبر عما يعتمل فيها‬ ‫من ثــورات وموجات من املــزج بني األحــام وما‬ ‫يصادفها فى الواقع‪.‬‬ ‫كانت فكرة الربط بني الفنان اإليطالى األصل‬ ‫«موديليانى» ولوحاته التى اشتهر بها حول النساء‬ ‫اجلميالت العاريات‪ ،‬كما أنــه فى الواقع كانت‬ ‫له لوحات يُنَ ِّفس فيها عن مكنون الــذوات التى‬ ‫يتكلم عنها فى طريقة رسم البورتريه‪ ،‬سواء من‬ ‫الزاوية أو النظرة أو التعبير أو استخدام املدارس‬ ‫غير املألوفة‪ ،‬وهى فى معظمها نواجت ملا يُعرف‬ ‫باملدرسة التكعيبية أو السريالية‪ ،‬تلك املدارس‬

‫كما يناقش األفكار التى تسيطر على البعض فى هذا‬ ‫األمر بخصوص فكر تكرمي الرهبنة باعتبارها أفضل من‬ ‫الزواج وأيضا عالقة اجلنس بالصوم‪ .‬كما تضمن الكتاب‬ ‫عددا من القصص والتجارب الواقعية التى تكشف خطورة‬ ‫النظرة الدونية للجنس‪ ،‬وملواجهة اجلهل جلأ املؤلفان إلى‬ ‫األستاذ الدكتور حمدى صموئيل ملراجعة املــادة العلمية‬ ‫والطبية للفصل األخير الذى يعد موسوعة مصغرة للثقافة‬ ‫اجلنسية التى يحتاجها األزواج‪ .‬يؤكد الكتاب على أهمية‬ ‫املعنى اإلنسانى للجنس الذى مت تشويه صورته بتحوله لفعل‬ ‫جتارى إباحى‪ .‬حوله من تعبير ناضج وصــادق عن احلب‬ ‫احلقيقى إلى تعبير سلبى عن مشاعر راقية‪.‬‬

‫التى تصور اإلنسان كما يتخيله الفنان فى نفسه ال‬ ‫كما يراه صاحب الصورة فى املرآة‪ ،‬فـ«اجلناينى»‬ ‫لم يجعل الفنان مرآة وإمنا جعل اللوحة إنسا ًنا‬ ‫يُحس ويشعر مبا يود أن يقوله‪ .‬ونالحظ ذلك فى‬ ‫لوحة الغالف التى رسمها املؤلف لكتابه‪ ،‬سواء‬ ‫فى استخدام اللون أو فى طريقة التصوير‪ ،‬فهو‬ ‫لم يصور امرأة عارية وإمنا صور املرأة بجمالها‬ ‫الغامض الذى يدعوك للتأمل والتفكير‪ ،‬قبل أن‬ ‫تنتقل من اللوحة إلى منت الكتاب‪ .‬وكانت رحلة‬ ‫أحمد اجلناينى بعد أن استوعب مــدارس الفن‬ ‫فى الشرق والغرب؛ فى أوروبا حيث مواطن الفن‬

‫اجلميل فى‪ :‬فرنسا وإسبانيا وأملانيا وإيطاليا‬ ‫وغيرها مــن الــبــاد التى خلع جمال طبيعتها‬ ‫ً‬ ‫جمال فى نفوس رساميها‪ ،‬وخلع غموض طبيعتها‬ ‫أسرا ًرا لم يُبح بها فنانوها‪ ،‬وحمل ضباب أجوائها‬ ‫ذلــك الضباب اآلخــر الــذى يغمر العقل حينما‬ ‫يعجز عن تفسير أشياء ال يعرف منطق تفسيرها‪.‬‬ ‫إنه الفن الذى حاول أن يبحث عنه صاحبنا‪،‬‬ ‫وحينما اكتملت جتربته الفنية ترك موديليانى‬ ‫ً‬ ‫محاول أن يكتشف موديليانى اآلخر‬ ‫وعارياته‬ ‫الكائن فى ذاته هو‪ ،‬وأن يفعل بنفسه ما ميكنه‬ ‫من إخراج تلك الطاقة والروح واألحالم الكامنة‬

‫■ صدر للكاتب الصحفى محمد لطفى كتاب «شهادة للتاريخ»‬ ‫الذى يرصد تاريخ وزارة االتصاالت وتكنولوجيا املعلومات منذ‬ ‫انطالق أعمالها فى أكتوبر عام ‪ 1999‬حتى أكتوبر عام ‪،2019‬‬ ‫ويجيب الكتاب عن الكثير من التساؤالت حول بداية التفكير فى‬ ‫انطالق وزارة لالتصاالت واختيار الدكتور أحمد نظيف أول وزير‬ ‫لالتصاالت واملعلومات فى مصر‪ ،‬ويحتوى الكتاب على مقابالت‬ ‫شخصية مع عدد من الــوزراء السابقني لالتصاالت والتنمية‬ ‫اإلداريــة منهم د‪ .‬ماجد عثمان أول وزير لالتصاالت بعد ثورة‬ ‫يناير ‪ 2011‬ود‪ .‬محمد سالم‪ ،‬م‪ .‬هانى محمود‪ ،‬م‪ .‬عاطف حلمى‪،‬‬ ‫م‪ .‬خالد جنم‪ ،‬م‪ .‬ياسر القاضى‪ ،‬د‪ .‬أحمد درويش‪ ،‬وزير التنمية‬ ‫ً‬ ‫وصول للدكتور عمرو طلعت‪ ،‬وزير االتصاالت‬ ‫اإلدارية األسبق‪،‬‬

‫بشدة‬ ‫ـرب‬ ‫َّ‬ ‫ذُو منقار ُمــد َّبــب مــرِ ن قــوى يــضـ ُ‬ ‫نضبط‪ ،‬مع صـ ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ـوت يُــصــد ُره من‬ ‫وإيــقــاع ُح ـ ٍّر ُم‬ ‫حني إلى آخــر‪ ،‬كأ َّنه يُه ِّون على نفسه مسأل َة‬ ‫ٍ‬ ‫وربــا يُذ ِّكر من‬ ‫الساكنة‪َّ ،‬‬ ‫احلفر فى األجــواء َّ‬ ‫حوله من الطيور والكائنات بأنه يعم ُل وحده فى‬ ‫ٍ‬ ‫صمت‪ ،‬بعيدًا عن الزحام والتقاتل والتغاضن‬ ‫والتشاحن‪.‬‬ ‫يحف ُر ويــرس ـ ُم‪ ،‬يبنى لــوح ـ ًة؛ كــى يسكنَها‪،‬‬ ‫مطعم ومــأوى‪ ،‬يعجبه أوال‬ ‫أو يبحثَ فيها عن‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫بسرعة‬ ‫ويرضيه‪ ،‬له تقالي ُده وعاداته فى النقر‬ ‫ٍ‬ ‫ـرار فى ض َر ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫تعاقبة‪،‬‬ ‫بات ُم‬ ‫تواصلة‬ ‫ُم‬ ‫ٍ‬ ‫ودأب وإصـ ٍ‬ ‫يضرب ِجذ َع الشجر ِة مئ َة م َّرة فى الدقيقة‬ ‫حيث‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫خمسة وعشرين كيلو‬ ‫عد ٍل يصل إلى‬ ‫مب َّ‬ ‫الواحدة‪ُ ،‬‬ ‫ٍ‬ ‫عدلها إلى‬ ‫الساعة‪،‬‬ ‫وبسرعة قد يص ُل ُم َّ‬ ‫مت ًرا فى َّ‬ ‫أمتار فى الثانية الواحدة‪ ،‬أى ما يساوى‬ ‫سبعة‬ ‫ٍ‬ ‫اثنتى عشرة ألف نقرة فى اليوم‪ ،‬وهو يُ ِّ‬ ‫فضل نق َر‬ ‫أشجارِ البلوط «السنديان» والصنوبر‪ ،‬يختار إذن‬ ‫ما يتوافق مع مزاجه الشخصى اخلاص‪.‬‬ ‫أما شجرة الصنوبر فقد يختارها هد ًفا له‬ ‫ألنها متتاز مبقاومتها الشديدة للجراثيم‪ ،‬وهى‬ ‫شجرة معمرة‪ ،‬وقد جتذبه رائحتها كى ينقر فى‬ ‫خشبها‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫يعيش حوالى‬ ‫نقار اخلشب ناد ٌر بني الطيور‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫سنوات أو أكثر‪ ،‬ال يتعب‪ ،‬وهو ُمن ِْج ٌز ال‬ ‫عشر‬ ‫ً‬ ‫كامل‬ ‫يعرف التعب‪ ،‬وقد يحفر مبنقاره يو ًما‬ ‫أو أيا ًما‪ ،‬إنه ذلك الطائر اجلميل الهيئة‪ ،‬البهى‬ ‫ُ‬ ‫تدهش‪.‬‬ ‫الشكل‪ ،‬ذُو األلوان الطبيعية التى‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫لوحات‬ ‫يترك وراءه‬ ‫رسام اخلشب‪ ،‬الذى‬ ‫هو َّ‬ ‫نــادر ًة فى تلقائيتها‪ ،‬من فرط النقر املُتعاقب‬ ‫ني على احلياة له وللشجرة‬ ‫للبحث عن لُقَى‪ ،‬تُع ُ‬ ‫التى ينق ُرها‪ ،‬وال َّ‬ ‫شك أنَّ فى النقر ُمتعة‪ ،‬على‬ ‫الرغم مما يبدو ملن يتاب ُع مسيرة الطائر وهو‬ ‫ملل من‬ ‫ينقر‪ُ ،‬معتقدًا أنه فى حاالت إعياءٍ أو ٍ‬ ‫فن‬ ‫لكن الطائ َر‬ ‫يثبت لنا أن النق َر ٌّ‬ ‫البحث‪َّ ،‬‬ ‫ُ‬ ‫فطرى‪ ،‬و ُمتع ٌة خاص ٌة ال تُتا ُح لبقية الطيور‪ ،‬وأنَّ‬ ‫ٌّ‬ ‫بدأب من « َّ‬ ‫جنار الغابة» له‬ ‫املنقار الذى يعم ُل‬ ‫ٍ‬ ‫فرادةٌ وخُ صوصية‪ ،‬وأنَّ َّ‬ ‫ُ‬ ‫يختلف‬ ‫عمل يحفره‬ ‫كل ٍ‬ ‫عن سابقه‪ ،‬وأنه ال يعمل بوتيرةٍ واحدة‪.‬‬ ‫ن ـ َّقــار اخلــشــب ‪ woodpecker‬ال يرضى‬ ‫بالسطح األملس‪ ،‬وال بالهامش‪ ،‬إن ُه ينق ُر ليُ ْظهِ َر‬ ‫َّ‬ ‫امل َ‬ ‫نت‪ ،‬الباط َن‪ ،‬اللُّ َّب؛ كى يص َل إلى س ِّر احلياة‪،‬‬ ‫الوجود له‪ ،‬وللشجرة التى اختارها؛ كى‬ ‫وسؤال‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ميتلك ح ْد ًسا ال‬ ‫تكو َن له هد ًفا ووِ جه ًة‪ ،‬وألنه‬ ‫وحسا عال ًيا‪ ،‬ومعرف ًة باطني ًة؛ فإنه‬ ‫يخطئ‪،‬‬ ‫ًّ‬ ‫يذهب إلى ُمبتغاه؛ ُمدر ًكا أنه سيج ُد شي ًئا‪ ،‬إنه‬ ‫ُ‬ ‫بعينى ُر ِ‬ ‫وحــه‪ ،‬ويعل ُم ما ال تعل ُمه الطيو ُر‬ ‫يرى‬ ‫ْ‬ ‫األخرى‪ ،‬ولديه من املواهب والقُدرات واألدوات‬ ‫البدائية بنت الطبيعة ما ليس عند غيره من‬ ‫األقران‪ ،‬أو أهل النقر أو احلفر‪.‬‬ ‫وع األشــجــار؛ ليمألها‬ ‫يحف ُر ثقو ًبا فى ُجــ ُذ ِ‬ ‫بثمار ا ُ‬ ‫ثمار أخــرى ُمتاحة‬ ‫جلــوز مثال‪ ،‬أو أى ٍ‬ ‫أمامه‪ ،‬شرط أن تكو َن ُمح َّببة لديه؛ ويُخزِّنها‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫غريب‬ ‫فنى‬ ‫لوقت احلاجةِ إليها‪ ،‬فى‬ ‫ٍ‬ ‫مشهد ّ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫مألوف فى هندستهِ العفوية‪،‬‬ ‫وجديد‪ ،‬وغير‬ ‫وانتظامه غير التقليدى‪.‬‬ ‫نـ ـ َّق ــار اخل ــش ــب ه ــو ع ــن ــدى عــبــدالــوهــاب‬ ‫عبداملحسن (‪ 1951‬ميالدية)‪ ،‬ذلك الفنان الذى‬ ‫ُ‬ ‫يعيش فى كهفه الس ِّرى فى مدينة كفر الشيخ‪،‬‬ ‫ومع ذلك استطاع أن يخلق اس ًما كبي ًرا كفنه‪،‬‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫يعيشه فى جتاربه‬ ‫املحيط الذى‬ ‫وأن يستله َم‬ ‫املُتتالية‪ ،‬وألنَّ فن احلفر على اخلشب لم يعد‬ ‫كبير فى الساحة التشكيلية‬ ‫بشكل‬ ‫ـوجــو ًدا‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫مـ ُ‬ ‫املصرية والعربية؛ فإنَّ عبدالوهاب عبداملحسن‬ ‫ما زال يقدِّم فيه ُ‬ ‫كشو ًفا مدهشة وجديدة‪ ،‬ال‬ ‫تكرار فيها وال ُمعاودة‪.‬‬

‫فى داخله وهو الذى تنقل فى محطات حياته‬ ‫بني املنصورة واإلسكندرية والقاهرة وبيروت‬ ‫وجونيا وصيدا وإهدن وبرلني وبغداد ودمشق‬ ‫والغردقة وطرابلس‪ ،‬وبني قاعات الفنون فى‬ ‫الزمالك وأتيليه القاهرة وأتيليه اإلسكندرية‬ ‫والصالونات الفنية الكثيرة فــى بــاد العالم‬ ‫التى حط رحاله فيها باح ًثا‪ ،‬راس ًما‪ ،‬مكتش ًفا‪،‬‬ ‫واض ًعا بصمته على جدرانها وأرضها وأوراقها‬ ‫وصــور أبنائها‪ ،‬ال ليخلد هــؤالء الناس‪ ،‬ولكن‬ ‫ليزرع ذاته فى كل من يلتقيه‪ .‬إنه ذلك اإلنسان‬ ‫ذو اخلصوصية التى منحته إياها سعة العقل‪،‬‬ ‫وجــاء الـــروح‪ ،‬وصــفــاء الــنــفــس‪ ،‬وعــشــق الفن‬ ‫واحلياة واحلضارة‪ ،‬ليكون كل ذلك فى خدمة‬ ‫اآلتى‪ ..‬اإلنسان اآلتى فى املجتمع اآلتى‪ ..‬فى‬ ‫املستقبل اآلتـــى‪ ..‬هــذا هــو مــا أضــافــه اليوم‬ ‫الفنان أحمد اجلناينى‪.‬‬

‫احلالى‪ ،‬باإلضافة إلى لقاءات مع قيادات قطاع االتصاالت منهم‬ ‫م‪ .‬عقيل بشير‪ ،‬الرئيس األسبق للشركة املصرية لالتصاالت‪ ،‬م‪.‬‬ ‫عثمان سلطان أول عضو منتدب لشركة موبينيل (أوراجن حاليا)‪،‬‬ ‫م‪ .‬محمد عمران‪ ،‬الرئيس السابق لشركة اتصاالت اإلمــارات‪،‬‬ ‫د‪ .‬عادل دانش الرئيس املؤسس لشركة اكسيد‪ ،‬د‪ .‬هدى بركة‬ ‫مستشار وزيــر االتــصــاالت األسبق‪ ،‬الدكتور أحمد الشربينى‬ ‫املدير السابق للمعهد القومى لالتصاالت‪ ،‬املهندسة عزة تركى‬ ‫نائب رئيس الشركة املصرية لالتصاالت األسبق‪ ،‬الدكتورة جنوى‬ ‫الشناوى رئيس اإلدارة املركزية للمعلومات ودعم اتخاذ القرار‬ ‫بوزارة االتصاالت‪ ،‬خالد بشارة أول رئيس لشركة لينك دوت نت‬ ‫وأحد الالعبني األساسيني فى قطاع اإلنترنت فى مصر‪.‬‬


‫«ال يهمنى أن أخسر من‬ ‫ال يريدنى‪ ،‬فقد خسرت‬ ‫من أردتهم ومازلت حيا»‪.‬‬

‫«نتعامل مع حوض النيل‬ ‫على أنه حوض غسيل»‪.‬‬

‫كارل ماى‬

‫جالل عامر‬

‫‪٦‬‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١٢/٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٥٣‬‬

‫فى ذكرى رحيل «بنت الشاطئ»‬

‫د مينا بديع عبدامللك‬ ‫يكتب‪:‬‬ ‫ولدت عائشة محمد على عبدالرحمن‬ ‫املعروفة بـ «بنت الشاطئ» فى مدينة‬ ‫دمياط بشمال دلتا‪ ،‬مصر‪ ،‬فى ‪ 6‬نوفمبر‬ ‫عــام ‪1913‬م‪ ،‬وهــى ابنة لعالم أزهــرى‪،‬‬ ‫مدرسا باملعهد الدينى‬ ‫فقد كان والدها‬ ‫ً‬ ‫بدمياط‪ ،‬وهى ً‬ ‫أيضا حفيدة ألجداد من‬ ‫علماء األزهر‪ ،‬فقد كان جدها ألمها ً‬ ‫شيخا‬ ‫باألزهر الشريف‪ ،‬وقد تلقت تعليمها األول‬ ‫فى ُكتّاب القرية‪ ،‬فحفظت القرآن الكرمي‬ ‫ثم أرادت االلتحاق باملدرسة عندما كانت‬ ‫فــى السابعة مــن العمر؛ ولكن والدها‬ ‫رفض ذلك‪ ،‬فتقاليد األســرة ‪ -‬فى ذلك‬ ‫الوقت ‪ -‬كانت تأبى خــروج البنت من‬ ‫املــنــزل والــذهــاب إلــى املــدرســة؛ فتلقت‬ ‫تعليمها باملنزل‪ ،‬وقد بدأ يظهر تفوقها‬ ‫ونبوغها فى تلك املرحلة عندما كانت‬ ‫تتقدم لالمتحان فتتفوق على قريناتها‬ ‫بالرغم من أنها كانت تدرس باملنزل‪.‬‬ ‫حصلت على شهادة الكفاءة للمعلمات‬ ‫عام ‪ ،1929‬وقد كان ترتيبها األولى على‬ ‫القُطر املصرى‪ ،‬ثم حصلت على الشهادة‬ ‫الثانوية‪ ،‬بعدها التحقت بجامعة القاهرة‬ ‫لتتخرج فــى كلية اآلداب قسم اللغة‬ ‫العربية ‪ 1939‬م‪ ،‬وكــان ذلــك مبساعدة‬ ‫أمها‪ ،‬فأبوها كان يأبى ذهابها للجامعة‪،‬‬ ‫وقد ألفت كتا ًبا بعنوان «الريف املصرى»‬ ‫فــى عامها الثانى باجلامعة‪ ،‬ثــم نالت‬ ‫املاجستير مبرتبة الشرف األولــى عام‬ ‫‪1941‬م‪.‬‬ ‫تزوجت أستاذها باجلامعة األستاذ‬ ‫أمني اخلولى‪ ،‬صاحب الصالون األدبى‬ ‫والفكرى الشهير مبدرسة األمناء‪ ،‬وأجنبت‬

‫غالف أحد كتب بنت الشاطئ‬

‫عائشة عبد الرحمن‬

‫منه ثالثة أبناء‪ ،‬وواصلت مسيرتها العلمية‬ ‫حتى نالت الدكتوراة عام ‪1950‬م‪ ،‬وناقشها‬ ‫عميد األدب العربى د‪ .‬طه حسني‪.‬‬ ‫كــانــت بنت الــشــاطــئ كاتبة ومفكرة‬ ‫وأســتــاذة وبــاحــثــة‪ ،‬فمن طفلة صغيرة‬ ‫على شاطئ النيل فى دمياط إلى أستاذ‬ ‫للتفسير وال ــدراس ــات العليا فــى كلية‬ ‫الشريعة بجامعة القرويني فى املغرب‪،‬‬ ‫وأستاذ كرسى اللغة العربية وآدابها فى‬ ‫جامعة عني شمس مبصر‪ ،‬وأستاذ زائر‬ ‫جلامعات أم درمــان ‪1967‬م واخلرطوم‬ ‫واجلزائر ‪1968‬م وبيروت ‪1972‬م وجامعة‬ ‫اإلمارات ‪1981‬م وكلية التربية للبنات فى‬ ‫الرياض ‪1983 -1975‬م‪.‬‬

‫تدرجت فى املناصب األكادميية إلى‬ ‫أن أصبحت أستا ًذا للتفسير والدراسات‬ ‫العليا بكلية الشريعة بجامعة القرويني‬ ‫باملغرب‪ ،‬حيث قامت بالتدريس هناك‬ ‫ما يقرب من عشرين عا ًما‪ .‬ساهمت فى‬ ‫تخريج أجيال من العلماء واملفكرين من‬ ‫تسع دول عربية قامت بالتدريس بها‪ ،‬وقد‬ ‫خرجت كذلك مبك ًرا بفكرها وقلمها إلى‬ ‫املجال العام؛ وبدأت النشر منذ كان سنها‬ ‫‪ 18‬سنة فى مجلة «النهضة النسائية»‪،‬‬ ‫وبعدها بعامني بدأت الكتابة فى جريدة‬ ‫«األهــرام»‪ ،‬فكانت ثانى امــرأة تكتب بها‬ ‫بعد األديبة «مى زيــادة»‪ ،‬فكان لها مقال‬ ‫طويل أسبوعى‪ ،‬وكــان آخر مقاالتها ما‬

‫نشر باألهرام يوم ‪ 26‬نوفمبر ‪..1998‬‬ ‫ولها مــواقــف فكرية شهيرة‪ ،‬واتخذت‬ ‫ـاعــا عــن اإلس ــام‪،‬‬ ‫مــواقــف حاسمة دفـ ً‬ ‫فــخـلّــفــت وراءهـــــا ســجـ ًـا مــشــر ًفــا من‬ ‫السجاالت الفكرية التى خاضتها بقوة؛‬ ‫كان أبرزها موقفها ضد التفسير العصرى‬ ‫للقرآن الكرمي ذو ًدا عن التراث‪ ،‬ودعمها‬ ‫لتعليم املرأة واحترامها مبنطق إسالمى‬ ‫وحجة فقهية أصولية دون طنطنة نسوية‪،‬‬ ‫وموقفها الشهير من البهائية وكتابتها عن‬ ‫عالقة البهائية بالصهيونية العاملية‪.‬‬ ‫تركت بنت الشاطئ وراءهــا أكثر من‬ ‫أربــعــن كتا ًبا فــى الــدراســات الفقهية‬ ‫واإلسالمية واألدبية والتاريخية‪ ،‬وأبرز‬ ‫مؤلفاتها هى‪« :‬التفسير البيانى للقرآن‬ ‫الــكــرمي‪ ،‬وال ــق ــرآن وقــضــايــا اإلنــســان‪،‬‬ ‫وتــراجــم ســيــدات بــيــت الــنــبــوة»‪ ،‬وكــذا‬ ‫حتقيق الكثير من النصوص والوثائق‬ ‫واملــخــطــوطــات‪ ،‬ولــهــا دراس ـ ــات لغوية‬ ‫وأدبية وتاريخية‪ ،‬أبرزها‪« :‬نص رسالة‬ ‫الغفران للمعرى‪ ،‬واخلنساء الشاعرة‬ ‫العربية األولى‪ ،‬ومقدمة فى املنهج‪ ،‬وقيم‬ ‫جديدة لألدب العربى»‪ .‬ولها أعمال أدبية‬ ‫وروائية أشهرها‪« :‬على اجلسر‪ ..‬سيرة‬ ‫ذاتــيــة»‪ ،‬سجلت فيه طر ًفا من سيرتها‬ ‫الذاتية‪ ،‬وكتبته بعد وفــاة زوجها أمني‬ ‫اخلولى بأسلوبها األدبى‪ .‬وكتاب «بطلة‬ ‫كــربــاء»‪ ،‬وهــو عــن السيدة زينب بنت‬ ‫على بن أبى طالب‪ ،‬وما عانته فى واقعة‬ ‫عاشوراء فى سنة ‪ 61‬بعد الهجرة‪ ،‬ومقتل‬ ‫أخيها احلسني بن على بن أبى طالب‪،‬‬ ‫واألسر الذى تعرضت له بعد ذلك‪ .‬ومن‬

‫مؤلفاتها «سكينة بنت احلسني‪ ،‬مقال فى‬ ‫اإلنسان‪ ،‬أعداء البشر‪ ،‬أرض املعجزات‪..‬‬ ‫رحلة فى جزيرة العرب»‪.‬‬ ‫كانت عائشة عبدالرحمن حتب أن‬ ‫تكتب مقاالتها باسم مستعار؛ فاختارت‬ ‫لقب «بنت الشاطئ» ألنه كان ينتمى إلى‬ ‫حياتها األول ــى على شــواطــئ دمياط‪،‬‬ ‫التى ولدت بها‪ ،‬حتى توثق العالقة بينها‬ ‫وبني القراء وبني مقاالتها التى كانت‬ ‫تكتبها فى جريدة األهرام‪ ..‬وخو ًفا من‬ ‫إثارة حفيظة والدها كانت توقع باسم‬ ‫بنت الشاطئ‪ ،‬أى شاطئ دمياط الذى‬ ‫عشقته فى طفولتها‪.‬‬ ‫حصلت الدكتورة عائشة على الكثير‬ ‫من اجلوائز‪ ،‬منها جائزة الدولة التقديرية‬ ‫فــى اآلداب فــى مــصــر ع ــام ‪1978‬م‪،‬‬ ‫وجائزة احلكومة املصرية فى الدراسات‬ ‫االجتماعية والريف املصرى عام ‪1956‬م‪،‬‬ ‫ووسـ ــام الــكــفــاءة الــفــكــريــة مــن اململكة‬ ‫املغربية‪ ،‬وجائزة األدب من الكويت عام‬ ‫‪1988‬م‪ ،‬وفازت أيضا بجائزة امللك فيصل‬ ‫لألدب العربى مناصفة مع الدكتورة وداد‬ ‫القاضى عام ‪ 1994‬م‪ .‬كما منحتها العديد‬ ‫مــن املــؤســســات اإلســامــيــة عضوية لم‬ ‫متنحها لغيرها من النساء‪ ،‬مثل مجمع‬ ‫البحوث اإلسالمية بالقاهرة‪ ،‬واملجالس‬ ‫الــقــومــيــة املــتــخــصــصــة‪ ،‬وأي ـ ً‬ ‫ـض ــا أطلق‬ ‫اسمها على الكثير من املدارس وقاعات‬ ‫املحاضرات فى العديد من الدول العربية‪.‬‬ ‫توفيت عائشة عبدالرحمن عن عمر‬ ‫يناهز ‪ 86‬بسكتة قلبية فى يوم الثالثاء‬ ‫أول ديسمبر ‪1998‬م‪.‬‬

‫أول كتاب عن التراث اإلثيوبى باللغة العربية‬

‫دشن الكاتب الصحفى اإلثيوبى أنور‬ ‫إبراهيم فى القاهرة كتابه «إفادات حول‬ ‫الــتــراث اإلثيوبى» وذلــك على هامش‬ ‫فعاليات ملتقى الــشــراكــة الثقافية‬ ‫واالقــتــصــاديــة لـ ــدول ش ــرق إفريقيا‬ ‫الذى نظمته مؤسسة النيل للدراسات‬ ‫اإلفريقية واالستراتيجية‪ ،‬وذلك باملركز‬ ‫الثقافى بجمعية مصر للثقافة والتنمية‪،‬‬ ‫مبــشــاركــة كــل مــن محمد عــز رئيس‬ ‫مجلس أمناء مؤسسة النيل للدراسات‬ ‫اإلفريقية واالستراتيجية‪ ،‬واللواء محمد‬ ‫عبدالواحد خبير متخصص فى الشأن‬ ‫اإلفــريــقــى‪ ،‬والــدكــتــورة أمــانــى الطويل‬ ‫متخصصة فى الشؤون اإلفريقية مبركز‬ ‫األهـ ــرام لــلــدراســات‪ ،‬والــدكــتــور أمين‬ ‫شبانة أستاذ العلوم السياسية‪.‬‬ ‫ومت على هــامــش امللتقى مناقشة‬ ‫الكتاب الذى يعد األول باللغة العربية‬ ‫عن الــتــراث اإلثيوبى‪ ،‬ويتجول مؤلف‬ ‫الكتاب فى مجمل الثقافات اإلثيوبية‬ ‫وال ــت ــراث والــتــاريــخ وامل ــواق ــع األثــريــة‬ ‫ويحاول التعريف بالتنوع الثقافى فى‬

‫أنور إبراهيم‬

‫من املناطق اإلثيوبية ومت كتابته فى‬ ‫‪ 8‬أج ــزاء ومــن املــقــرر طــرح جــزء ثان‬ ‫من الكتاب مبسمى آخــر‪ ،‬مشي ًرا إلى‬ ‫أن أب ــرز العناصر الــتــى تــؤكــد فكرة‬ ‫الشراكة االقتصادية هو دراسة الهوية‬ ‫احلقيقية لكل الدول اإلفريقية للوصول‬ ‫إلى حقيقة مهمة‪ ،‬وهى أنها تتفق فى‬ ‫مــورثــهــا الثقافى واحل ــض ــارى بــل إن‬ ‫األطعمة تعد أبرز العناصر التى يجب‬ ‫االهتمام بها لتعزيز مفهوم التعاون‪،‬‬ ‫ويبدأ األمر من إثيوبيا ثم التوجه إلى‬ ‫شمال القارة والتركيز على استخدام‬ ‫اللغات واملــفــردات اإلفريقية لتأكيد‬ ‫أهمية احلـــوار اإلفــريــقــى بــن الــدول‬ ‫ببعضهم البعض‪ .‬ويوضح إبراهيم فى‬ ‫كتابه أن إثيوبيا عبارة عن قارة مصغرة‪،‬‬ ‫فيها ‪ 9‬قوميات وكل قومية فيها أكثر‬ ‫من ‪ 70‬قبيلة‪ ،‬وهى إرث ثقافى متعدد‪،‬‬ ‫وهــنــاك تــداخــل قبلى مــع الكثير من‬ ‫الدول املجاورة وقضايا مشتركة بينها‪،‬‬ ‫ويتناول مقتطفات من املوسيقى والقهوة‬ ‫اإلثيوبية واملـــرأة اإلثيوبية التى تعد‬

‫غالف الكتاب‬

‫إثيوبيا‪ ،‬وأوجه الشبه مع بعض الثقافات‬ ‫فى دول اجلوار‪.‬‬ ‫ويقول مؤلف الكتاب الكاتب الصحفى‬ ‫اإلثيوبى أنور إبراهيم «إنه أراد إصدار‬ ‫كتابه كنوع من التواصل بني الشعب‬

‫دان بــراون هو كاتب أمريكى‪ ،‬تصدرت أعماله قائمة‬ ‫مبيعا‪ ،‬ورواياته ترجمت إلى ‪ 56‬لغة حول العالم‪،‬‬ ‫األكثر ً‬ ‫وصنف كواحد‬ ‫بأكثر من ‪ 200‬مليون نسخة مطبوعة‪ُ ،‬‬ ‫من أكثر ‪ 100‬شخص نفوذًا حول العالم من قبل مجلة‬ ‫‪ THE TIME‬عام ‪ ،2005‬بعد نشره روايته األشهر «شفرة‬ ‫دافنشى» عام ‪ ،2003‬التى استمرت أكثر من عام متصدرة‬

‫اإلثيوبى وبقية الشعوب العربية‪ ،‬ويركز‬ ‫على أهمية تعريف الــقــارئ العربى‬ ‫بإثيوبيا ويضيف‪« :‬أنه حاول أن يقدم‬ ‫كــتــاب «الــتــراث اإلثــيــوبــى» مــن خالل‬ ‫جــوالت متعددة والتواصل فى العديد‬

‫مبيعا لصحيفة نـيــويــورك تاميز‪،‬‬ ‫قائمة أكـثــر الكتب‬ ‫ً‬ ‫وأحدثت جدال حول العالم بسبب تطرقها إلى املسيحية‬ ‫مما أدى إلى منعها فى عدة دول منها‪ ،‬الفاتيكان والهند‬ ‫جماهيريا‪ ،‬ف ــ«بــراون»‬ ‫ـاحــا‬ ‫ً‬ ‫ولـبـنــان‪ ،‬إال أنها حققت جنـ ً‬ ‫استطاع بسبب نشأته تطوير سحر التفاعل بني العلم‬ ‫والدين فى أعماله‪ ،‬وشكلت هذه املواضيع خلفية لكتبه‪.‬‬

‫دان براون‪ ..‬و«شفرة دافنشى»‬

‫ولد دان بــراون‪ ،‬فى يونيو ‪،1964‬‬ ‫مبدينة إكسيتر التابعة لــواليــة نيو‬ ‫هــامــبــشــايــر بــأمــريــكــا‪ ،‬والــــده كــان‬ ‫مدرسا للرياضيات‪ ،‬وأمه ُموسيقية‬ ‫ً‬ ‫متخصصة فى األعمال الدينية‪.‬‬ ‫فــى ع ــام ‪ 1986‬تــخــرج فــى كلية‬ ‫أمهرست مباساتشوستس‪ ،‬وأثناء‬ ‫دراس ــت ــه أمــضــى وق ـ ًتــا فــى دراس ــة‬ ‫تاريخ الفن فى جامعة إشبيلية فى‬ ‫إسبانيا‪ ،‬مما أثــار اهتمامه بأسرار‬ ‫الكنيسة املسيحية التى تعود إلى‬ ‫الــعــصــور الــوســطــى‪ ،‬وبــعــد تخرجه‬ ‫قــام بتدريس اللغة اإلجنليزية فى‬ ‫أكادميية فيليبس إكسيتر‪ ،‬وبعد عدة‬ ‫سنوات‪ ،‬زار اجلهاز السرى األمريكى‬ ‫املــدرســة ملقابلة طالب كتب رسالة‬ ‫ـازحــا فيها عن‬ ‫بــريــد إلكترونية‪ ،‬مـ ً‬ ‫قتل الرئيس‪ ،‬فأثارت هذه احلادثة‬ ‫اهتمام براون بوكاالت االستخبارات‬ ‫السرية‪ ،‬والتى شكلت أساس روايته‬ ‫األولى‪« ،‬القلعة الرقمية» التى نشرت‬ ‫فى ‪.1998‬‬

‫صدر‬

‫ً‬ ‫حديثا‬ ‫إعداد‪:‬‬

‫لوسى عوض‬

‫غالف الرواية‬

‫وفـ ــى عـ ــام ‪ 2000‬كــتــب روايــتــه‬ ‫«املــائــكــة والــشــيــاطــن»‪ ،‬وفــى عام‬ ‫‪ 2001‬كتب روايته «حقيقة اخلديعة»‪،‬‬ ‫ثم فى عام ‪ 2003‬كتب روايته األشهر‬ ‫«ش ــف ــرة داف ــن ــش ــى»‪ ،‬الــتــى تــنــاولــت‬ ‫مؤامرة وخطة ملتوية تضم الكنيسة‬ ‫الكاثوليكية الــرومــانــيــة‪ ،‬وتطرقت‬

‫إلى فن عصر النهضة‪ ،‬والنصوص‬ ‫الدينية القدمية‪.‬‬ ‫رك ــزت «شــفــرة دافــنــشــى» بشكل‬ ‫تشويقى‪ ،‬على تاريخ الفن‪ ،‬وأصول‬ ‫املسيحية‪ ،‬وتــدور فى محاولة حلل‬ ‫اغتيال أمني متحف اللوفر‪ ،‬ويواجه‬ ‫فــيــهــا مــنــظــمــات غــامــضــة وتــنــاقــش‬ ‫الــرســائــل املخفية فــى فــن الــرســام‬ ‫ليوناردو دافينشى‪ ،‬وتثير نظرية أن‬ ‫يسوع تزوج من مرمي املجدلية وأجنب‬ ‫طف ً‬ ‫ال‪ ،‬واكتشف الكأس املقدسة‪.‬‬ ‫ف ــى روايـــتـــه‪ ،‬يُــســتــدعــى روبـــرت‬ ‫الجنـــدون‪ ،‬أســتــاذ علم األديـــان فى‬ ‫جامعة هارفارد‪ ،‬املوجود فى باريس‬ ‫إللقاء محاضرة‪ ،‬إلى متحف اللوفر‪،‬‬ ‫حلــل لغز مقتل ق َّيم املتحف‪ ،‬وفى‬ ‫مــســرح اجلــرميــة يكتشف القرائن‬ ‫املحيرة التى تركت وراءه ــا‪ ،‬ويبدأ‬ ‫الــســبــاق مــع ال ــزم ــن‪ ،‬حــيــث يصبح‬ ‫روبـــــرت الجنـــــدون مــشــتــبـ ًهــا فــيــه‪،‬‬ ‫ومبساعدة ِ‬ ‫عالة التشفير الفرنسية‬ ‫صوفى نيفو‪ ،‬يتعني عليه فك شفرة‬

‫■ أصــدرت دار الكرمة للنشر والتوزيع رائعة‬ ‫الكاتب البريطانى الشهير جراهام جرين «األمريكى‬ ‫الهادئ»‪ ،‬التى ُدمغت حني نشرها عام ‪ 1955‬بأنها‬ ‫معادية ألمريكا‪ .‬وستُثبت‪ ،‬فى غضون سنوات قليلة‬ ‫بعد إصدارها‪ ،‬صوابها فى إدانتها التدخل األمريكى‬ ‫فى فيتنام‪ ،‬بل حتولت هذه الرواية املثيرة للجدل‬ ‫والتى تــدور حول احلب والــبــراءة واألخ ــاق‪ ،‬إلى‬ ‫فيلمني سينمائيني أمريكيني ناجحني‪« .‬لم أعرف‬ ‫قط ً‬ ‫رجل كان لديه دوافع أفضل لكل املشاكل التى‬ ‫سببها»‪ ،‬هكذا يصف ال ــراوى‪« ،‬فــاولــر»‪ ،‬املبعوث‬ ‫األمريكى «ألدين بايل»‪ ،‬املسمى «األمريكى الهادئ»‬

‫آثار غامضة‪ ،‬وإذا لم يتمكن روبرت‬ ‫وصــوفــى مــن حــل اللغز فــى الوقت‬ ‫املــنــاســب‪ ،‬ميكن أن تضيع حقيقة‬ ‫قــدميــة إل ــى األبـ ــد‪ .‬وبــعــد نشرها‪،‬‬ ‫أث ــارت الــروايــة جــدال حــول العالم‪،‬‬ ‫ورفضها العديد من علماء الالهوت‬ ‫والكنيسة‪ ،‬إذ أشــار دان بــراون فى‬ ‫بداية روايته حتت عنوان «حقائق»‬ ‫إلــى جمعية ســيــون الــديــنــيــة‪ ،‬وهى‬ ‫جمعية أوروبية سرية تأسست عام‬ ‫ً‬ ‫وأيضا اكتشاف وثائق سرية‬ ‫‪،1099‬‬ ‫فى مكتبة باريس الوطنية عام ‪1975‬‬ ‫ذكر فيها أسماء أعضاء انتموا لها‬ ‫منهم ليوناردو دافنشى‪ ،‬وأن هناك‬ ‫مجموعة أسقفية فاتيكانية‪ ،‬عرفت‬ ‫بــاســم «أوبـ ــوس داى» وهــى مذهب‬ ‫كاثوليكى متشدد يقوم مبمارسات‬ ‫خــطــيــرة ك ــاإلك ــراه والــتــعــذيــب‪ ،‬مما‬ ‫تسبب فى رفض الرواية بسبب عدم‬ ‫صحة ما ناقشته من أحداث‪.‬‬

‫أسماء أمني‬

‫(بــايــل) شــاب مثالى أرسلته واشنطن فى مهمة‬ ‫غامضة إلى فيتنام‪ ،‬حيث يحارب اجليش الفرنسى‬ ‫الفيتناميني‪ .‬وبينما تؤدى سياسات «بايل» حسنة‬ ‫النية إلــى إراقــة الــدمــاء‪ ،‬يجد «فــاولــر»‪ ،‬املراسل‬ ‫البريطانى املحنك والساخر‪ ،‬أنه من املستحيل أن‬ ‫يقف ويراقب‪ ،‬لكن دوافعه للتدخل مشكوك فيها‪،‬‬ ‫سواء بالنسبة إلى الشرطة أو إلى نفسه‪.‬‬ ‫ترجم شوقى جالل ومحمود ماجد هذه الرواية‬ ‫بدقة وبراعة‪ ،‬واستطاعا نقل أسلوب جرين السلس‬ ‫والتلغرافى بذكاء إلى اللغة العربية وجراهام جرين‬ ‫روائى إجنليزى‪.‬‬

‫األساس واألهم فى الثقافة اإلثيوبية‪.‬‬ ‫واعترافا بــدور املــرأة اإلثيوبية حرص‬ ‫الكاتب على تدوين إهداء خاص للمرأة‬ ‫اإلثيوبية التى قدمت الغالى والرخيص‬ ‫من أجل الوطن على حد تعبيره‪.‬‬ ‫والكتاب مقسم ألبواب وكل باب يعكس‬ ‫وحــدة محددة‪ ،‬وملمح توافق وتشابه‪،‬‬ ‫وهــى جتربة أغلبها كانت عــبــارة عن‬ ‫زيارات وجوالت قام بها مؤلف الكتاب‬ ‫داخل املدن اإلثيوبية ومختلف األماكن‬ ‫والــوقــوف على أرض الــواقــع ووصــف‬ ‫وتفصيل كــل مالمح الــثــراث الشعبى‬ ‫اإلثــيــوبــى ويــوضــح محمد عــز رئيس‬ ‫مجلس أمناء مؤسسة النيل للدراسات‬ ‫اإلفريقية واالستراتيجية أن كتاب‬ ‫«إفــادات حول التراث اإلثيوبى» والتى‬ ‫أشرفت مؤسسة النيل على طباعته‬ ‫ومراجعته كان من أجل تعريف القارئ‬ ‫املصرى والعربى بالقومية اإلثيوبية‬ ‫والتفاصيل االجتماعية واالقتصادية‪.‬‬

‫جمعة حمد اهلل‬

‫ماهر حسن‬

‫‪maher_hasan@yahoo.com‬‬

‫‪Al Ma sr y Al Youm - No. 5653 - Fr i day 6/ 12/ 2019‬‬

‫تعتبر الـسـيــدة زيـنــب مــن م ـجــددى ال ـقــرن األول ال ـه ـجــرى‪ ،‬فقد‬ ‫توفيت عام ‪63‬هـ‪ ،‬ومت اعتبارها من املجددين فى اإلسالم‪ ،‬ملا لها من‬ ‫مآثر كثيرة جتعلها تقف إلى جانب كبار العلماء‪ .‬فقد كانت عند أهل‬ ‫العزم والتصميم «أم العزائم»‪ ،‬وعند أهل اجلود والكرم «أم هاشم»‪،‬‬ ‫وعند أهل مصر والسودان «الطاهرة»‪ .‬كان يرجع إليها األئمة الكبار‪-‬‬ ‫ومنهم أبوها على وأخــواهــا احلسن واحلسني‪ -‬فى الــرأى واملشورة‪،‬‬ ‫فسميت صاحبة ال ـشــورى‪ ،‬وكــانــت داره ــا فــى املدينة املـنــورة ملتقى‬ ‫الضعفاء‪ ،‬واسمها نــداء املحتاجني فلقبت ب ــ«أم العواجز»‪ ،‬وحتول‬ ‫بيتها فى مصر ملق ٍّر يعقد فيه الوالى لقاءاته بالرعية واجتماعاته‬ ‫فعرفت بـ«رئيسة الديوان»‪ ،‬وكنا فى اجلزء‬ ‫مع رجاله حتت إشرافها‪ُ ،‬‬ ‫األول من هذا املقال قد عرضنا لسيرتها منذ مولدها وحتى وقوع‬ ‫مأساة كربالء‪ ،‬وفى هذا اجلزء نتناول ما بقى من سيرتها من كربالء‬ ‫حتى استقر بها املقام فى مصر‪.‬‬

‫السيدة زينب من كربالء إلى مصر‬

‫ح ـ ًّقــا‪ ،‬إذا كانت كــربــاء كــر ًبــا وب ــا ًء على‬ ‫املسلمني عامة‪ ،‬فقد كانت أشد كر ًبا وأقسى‬ ‫بال ًء على السيدة زينب خاصة‪ ،‬ففى كربالء‬ ‫ُقتل لها فى يوم واحد شقيقها اإلمام احلسني‬ ‫وستة من إخوتها ألبيها منهم‪ :‬العباسى وجعفر‬ ‫وعــبــداهلل وعثمان ومحمد وأبوبكر‪ ،‬وثالثة‬ ‫من أبناء شقيقها احلسني‪ ،‬ولم يبق سوى ابن‬ ‫شقيقها «على زين العابدين بن احلسني» الذى‬ ‫أنقذه مرضه من املوت‪ .‬وعلى الرغم مما حدث‬ ‫يوم كربالء الذى كان فادحا وأليما‪ ،‬فإن السيدة‬ ‫زينب كانت ً‬ ‫مثال للصبر والتضحية والفداء‪،‬‬ ‫والثبات والشجاعة واإلقدام‪.‬‬ ‫وفيما كانت تلقى نظرة أخيرة على األشالء‬ ‫املقطعة لشقيقها اإلمام احلسني عال صوتها‬ ‫يشق عنان السماء‪« :‬يا محمد‪ ،‬صلى عليك‬ ‫مليك السماء‪ ..‬هــذا حسني بالعراء مقطع‬ ‫األعضاء واألجــزاء‪ ،‬وبناتك أصبحن سبايا‪..‬‬ ‫إلى اهلل املشتكى وإلى محمد املصطفى وإلى‬ ‫على املرتضى وإلى فاطمة الزهراء وإلى حمزة‬ ‫سيد الشهداء‪ ..‬يا أصحاب محمد هؤالء ذرية‬ ‫املصطفى يساقون سوق السبايا وهذا حسني‬ ‫مــجــزوز ال ــرأس مــن القفا مسلوب العمامة‬ ‫والرداء»‪ .‬ومن كربالء يسير املوكب احلزين إلى‬ ‫الكوفة‪ .‬والغريب أن يخرج أهلها الستقبال أبناء‬ ‫على كرم اهلل وجهه‪ ،‬وهم الذين خذلوه من قبل‪،‬‬ ‫فقالت لهم‪« :‬أما بعد يا أهل الكوفة‪ ،‬أتبكون؟‪..‬‬ ‫فال سكنت العبرة وال هدأت الرنة!‪ ،‬إمنا مثلكم‬ ‫مثل التى نقضت غزلها من بعد قوة‪.‬‬ ‫ويتكرر هــذا املوقف العصيب حيث يكون‬ ‫املوكب عند أمير الكوفة عبيد اهلل بن زياد‪..‬‬ ‫اليد الباطشة ليزيد بن معاوية‪ ،‬فقد استغل‬ ‫األخير كراهيته لإلمام احلسني ورغبته فى‬ ‫أن يقدم ما يثبت أقدامه فى الكوفة‪ ..‬وها هى‬ ‫ذى السيدة زينب تلتقى وجها لوجه مع قاتل‬ ‫شقيقها احلاقد عليه ابن زياد الذى يبتدرها‬ ‫قائال‪« :‬احلمد هلل الذى فضحكم وقتلكم وكذب‬ ‫أحدوثتكم» فترد عليه السيدة زينب رضى اهلل‬ ‫عنها فى ثبات وجلد‪« :‬احلمد هلل الذى أكرمنا‬ ‫بنبيه وطهرنا من الرجس تطهيرا‪ ..‬إمنا يفتضح‬ ‫الفاجر ويكذب الفاسق وهو غيرنا»‪ .‬ويرد ابن‬ ‫زياد‪ :‬كيف رأيت صنع اهلل فى بنيك وأخيك؟‪.‬‬ ‫وت ــرد السيدة زيــنــب‪« :‬مــا رأي ــت إال خيرا‪..‬‬ ‫هؤالء قوم كتب اهلل عليهم القتل فبرزوا إلى‬ ‫مضاجعهم وسيجمع اهلل بينك وبينهم‪ ،‬فتحاج‬ ‫وتخاصم‪ .‬فانظر كيف أنت يومئذ ثكلتك أمك‬

‫يا ابن مرجانة»‪.‬‬ ‫ومما قالته ليزيد بن معاوية وحفظته كتب‬ ‫املؤرخني وكتاب السير «أيزيد واهلل ما فريت‬ ‫إال فــى جــلــدك‪ ،‬وال ح ــرزت إال فــى حلمك!‬ ‫وسترد على رسول اهلل صلى اهلل عليه وسلم‬ ‫وآله برغمك‪ ،‬ولتجدن عترته وحلمته من حوله‬ ‫فى حظيرة القدس‪ ،‬ويوم يجمع اهلل شملهم من‬ ‫الشعث (وال حتسنب الذين قتلوا فى سبيل اهلل‬ ‫أمواتًا‪ ،‬بل أحياء عند ربهم يرزقون) صدق اهلل‬ ‫العظيم‪ ،‬وستعلم أنت ومن بوأك ومكنك من‬ ‫رقاب املؤمنني‪ ،‬إذا كان احلكم ربنا واخلصم‬ ‫جدنا‪ ،‬وجوارحك شاهدة عليك‪ :‬أينا شر مكا ًنا‬ ‫وأضعف جندًا‪ .‬فلئن اتخذتنا فى هذه احلياة‬ ‫مغن ًما‪ ،‬لتجدننا عليك مغر ًما‪ ،‬حني ال جتد إال‬ ‫ما قدمت يداك‪ .‬تستصرخ بابن مرجانة (عبيد‬ ‫اهلل بن زياد) ويستصرخ بك‪ ،‬وتتعاوى وأتباعك‬ ‫عند امليزان وقــد وجــدت أفضل زاد تــزودت‬ ‫به قتل ذرية محمد صلى اهلل عليه وعلى آله‬ ‫وسلم»‪ .‬وسألها اخلليفة يزيد بن معاوية عن‬ ‫املكان الذى تختاره إلقامتها فاختارت املدينة‬ ‫املنورة‪ ،‬ولكن وجودها فى املدينة أجج نيران‬ ‫الثورة ضد اخلالفة األمــويــة‪ ،‬فأمرها والى‬ ‫املدينة بالرحيل عنها‪ ،‬فاختارت مصر لتقيم‬ ‫فيها ملا سمعته عن أهلها من محبة ووفاء آلل‬ ‫البيت‪ ،‬وملا عرفته من أن مصر كنانة اهلل فى‬ ‫أرضه‪ ،‬لها من السمات والسماحة ما يجعلها‬ ‫مكانا آمنا ألولياء اهلل‪ ،‬فجاءتها مصحوبة بنفر‬ ‫قليل من آل بيتها‪ .‬وقد وصلت إلى مصر فى‬ ‫شعبان عام ‪ 61‬هـ‪ ،‬وخرج الستقبالها جموع‬ ‫املسلمني وعلى رأسهم والــى مصر األمــوى‬ ‫مسلمة بن مخلد األنصارى‪ .‬وأقامت فى بيت‬ ‫الوالى حتى وافتها املنية بعد عام واحد من‬ ‫قدومها إلى مصر يوم ‪ 14‬رجب ‪ 62‬هـ‪ ،‬ودفنت‬ ‫فى بيت الوالى‪ ،‬الذى حتول إلى ضريح لها‪.‬‬ ‫وقد أجمعت املصادر التاريخية على أن ضريح‬ ‫السيدة زينب كان زاوية صغيرة فى الضاحية‬ ‫الغربية للفسطاط‪ .‬ثم حتــول إلــى مسجد‪،‬‬ ‫وكثر جتديده وتوسعته حتى وصل إلى سعته‬ ‫احلالية‪ .‬وكان أول تأريخ لهذا الضريح يبدأ‬ ‫من العصر العثمانى حيث بنى الضريح الوالى‬ ‫العثمانى على باشا الوزير سنة ‪ 951‬هـ ‪1547 /‬‬ ‫م‪ ،‬وجدده األمير عبدالرحمن كتخدا عام ‪1174‬‬ ‫هـ ‪ 1761 /‬م‪ .‬ثم جدده سعيد باشا عام ‪1275‬‬ ‫هـ ‪ 1859 /‬م‪ .‬ولكن البناء احلالى بنى فى عهد‬ ‫اخلديو توفيق وانتهى عام ‪ 1305‬هـ ‪1888 /‬م‪.‬‬

‫‪ 23‬عا ًما على رحيل فارس المسرح كرم مطاوع‬

‫ي ـعــد ال ـف ـن ــان كـ ــرم مـ ـط ــاوع م ــن رم ـ ــوز الـفـتــرة‬ ‫الــذهـبـيــة ف ــى امل ـس ــرح امل ـص ــرى ف ــى الـسـتـيـنـيــات‪،‬‬ ‫وهــو ممثل ومـخــرج سطع اسـمــه بــن كوكبة من‬ ‫املـخــرجــن املـســرحـيــن مــن أم ـثــال نبيل األلـفــى‬ ‫وسعد أردش وألفريد فــرج وغيرهم كثيرون‪ ،‬وال‬ ‫ننسى أدوارا متميزة لعبها كرم مطاوع فى أعمال‬ ‫ول ــد ك ــرم مــطــاوع مبــديــنــة دســوق‬ ‫مبحافظة كفر الشيخ فى ‪ 7‬ديسمبر‬ ‫‪ 1933‬م ورغم التحاقه بكلية احلقوق‪،‬‬ ‫فإن شغفه بالتمثيل واإلخراج دعاه أن‬ ‫يدعم موهبته بالدراسة املتخصصة‬ ‫فــالــتــحــق بــاملــعــهــد الــعــالــى للفنون‬ ‫املسرحية أثــنــاء دراســتــه باحلقوق‪،‬‬ ‫وتخرج حامال الشهادتني‪ ،‬وكان األول‬ ‫على دفعته فى معهد الفنون املسرحية‪،‬‬ ‫وسافر فى بعثة لدراسة اإلخراج فى‬ ‫إيطاليا خلمس سنوات‪ ،‬فى األكادميية‬ ‫الوطنية للفنون الدرامية بروما‪.‬‬ ‫أخرج أولى مسرحياته (الفرافير)‬ ‫تأليف يوسف إدريس‪ ،‬وقام بإخراجها‬ ‫بعد عودته فى أبريل ‪ 1964‬وتوالت‬ ‫بعد ذلك املسرحيات مثل (يس وبهية‪،‬‬ ‫شهر زاد‪ ،‬محاكمة رأس السنة‪ ،‬جواز‬ ‫على ورقة طالق‪ ،‬كذلك قدم مسرحية‬ ‫«الفتى مهران» عام ‪ ،1965‬وهى من‬ ‫بطولته وإخراجه‪ ،‬وفى أكتوبر ‪1958‬‬ ‫أوفد إلى إيطاليا ليستكمل دراساته‬ ‫بأكادميية روما فى األكادميية الوطنية‬ ‫للفنون الدرامية‪ ،‬وعاد إلى مصر فى‬

‫مـهـمــة مـنـهــا إض ـ ــراب الـشـحــاتــن قـصــة إحـســان‬ ‫عبدالقدوس وإخراج حسن اإلمام وبطولة لبنى‬ ‫عبدالعزيز وكرم مطاوع وحتية كاريوكا ومحمود‬ ‫املليجى وسمير صبرى وزوزو شكيب‪ ،‬كما ال ننسى‬ ‫دوره التاريخى حني جسد شخصية سيد درويش‬ ‫مع هند رستم ودوره فى مسلسل «أرابيسك»‪.‬‬

‫كرم مطاوع فى فيلم «سيد درويش»‬

‫أوائل عام ‪ 1964‬وفى ‪ 1966‬قدم فيلم‬ ‫«سيد درويــش» وفى عام ‪ 1967‬فيلم‬ ‫إضراب الشحاتني‪ ،‬وانقطع بعد ذلك‬ ‫عن السينما ملدة تصل إلى عشرين‬ ‫عاما‪ ،‬وتفرغ خاللها للمسرح وقدم‬ ‫مسرحيات يا بهية وخبرينى‪ ،‬تأليف‬ ‫جنيب س ــرور‪ ،‬ووطــنــى عكا للكاتب‬ ‫عبدالرحمن الشرقاوى‪ ،‬وليلة مصرع‬

‫■ صدرت رواية «عندما ينتهى كل شىء» للكاتبة بدور‬ ‫عمار عن دار اخلان للنشر والتوزيع‪ .‬تأتى الرواية فى‬ ‫سياق اجتماعى تتناول فيه الكاتبة حياة رجــل ميلك‬ ‫من املال الكثير ولكنه ال يدرك معنى احلياة احلقيقى‪،‬‬ ‫ومن خالل املواقف العديدة يكشف لنا مدة سذاجته أو‬ ‫ضعفه أمام اجلميع ما يجعله يفقد املال‪ .‬ولكن املغذى‬ ‫احلقيقى من الرواية ليس فقد املال ولكن ما تبع ذلك‬ ‫من أحداث‪ ،‬حيث اكتشف أن هناك كثيرا من األشياء‬ ‫لم يكن يدرك حقيقتها وأنه كان يظن اخلير فى البعض‬ ‫ولكن وجدهم أول من تخلوا عنه‪ .‬كما تتناول الرواية‬ ‫بعض املفاهيم التى أصبحت متغيرة فى مجتمعنا مثل‬

‫جيفارا وثــأر اهلل‪ ،‬والتى منعت من‬ ‫العرض‪ ،‬وفى بداية السبعينات نزل‬ ‫باجلزائر مدرسا لطلبة املعهد الوطنى‬ ‫للفنون الدرامية ببرج الكيفان‪.‬‬ ‫وعند عودته إلى التمثيل بالسينما‬ ‫مــن جــديــد كــانــت أفـــام املــقــاوالت‬ ‫بالسبعينات قــد ســــادت‪ ،‬وجــانــبــه‬ ‫التوفيق فى اختيار األفالم التى مثلها‬

‫فــى تلك اآلونـــة مــثــل‪ :‬أنــا والــعــذاب‬ ‫وهواك‪ ،‬وامرأة لألسف‪ ،‬واملشاغبات‬ ‫الثالثة‪ ،‬وكان آخر أفالمه فيلم املنسى‪،‬‬ ‫عــام ‪ 1993‬مــع ع ــادل إم ــام‪ ،‬يسرا‪،‬‬ ‫ومصطفى متولى‪ .‬ومــن مسلسالته‬ ‫التليفزيونية ال تطفئ الشمس والصبر‬ ‫فى املالحات واألنصار وامرأة وثالثة‬ ‫وجوه وأرابيسك وأبوالبنات وبرديس‬ ‫واحلرملك وبــاغ من النائب العام‪.‬‬ ‫وب ــن احلقيقة واخلــيــال والــطــریــق‬ ‫إلی القدس وجــوارى بال قيود‪ .‬ومن‬ ‫مسرحياته األخ ــرى إيزيس وديــوان‬ ‫البقر وخشب ال ــورد والــســؤال (مع‬ ‫سهير املــرشــدى) وأوديـ ــب وهاملت‬ ‫ودنــيــا الــبــيــانــوال مــن إخــراجــه وكــان‬ ‫قــد حــصــل عــلــى وســـام الــفــنــون من‬ ‫الدرجة األولــى من الرئيس الراحل‬ ‫جمال عبدالناصر‪ .‬كما مت تكرميه‬ ‫فى مهرجان قــرطــاج‪ .‬وتوفى فى ‪9‬‬ ‫ديسمبر عام ‪ 1996‬عن عمر يناهز‬ ‫‪ 63‬عاماً‪.‬‬

‫لوسى عوض‬

‫الصداقة واألخــوة واألمومة واألبــوة والتى أصابها ما‬ ‫أصاب كثيرا من املفاهيم فى العصر احلديث‪ .‬وكيف‬ ‫أنه لم تعد هناك قيم ثابتة فى مواجهة حتوالت أخالقية‬ ‫وانهيار منظومة العالقات اإلنسانية‪ .‬تقول الكاتبة فى‬ ‫إحدى فقرات الرواية «لم تكن سهاد تعلم أن اآلتى عليها‬ ‫مرحلة جديدة من املفاجآت داخل ممرات القدر‪ .‬فقد‬ ‫بدأ الكل يتحدث عن سهر فهمى مع أصدقائه وأبناء‬ ‫أعمامه‪ ،‬وأصبح حدي ًثا لكل من يعرفه‪ .‬ترمقه العيون‬ ‫والكل يتودد إليه‪ ،‬فقد حملوه معهم بكلمات ملونة بألوان‬ ‫اإلبهار والوهم القائم على املجاملة اللزجة دون مودة‬ ‫حقيقية لينالوا من خيره الذى ينفقه ببذخ وبغير حساب‪.‬‬


‫قضايا ساخنة‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١٢/٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٥٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5653 - Friday 6/12/2019‬‬

‫وجدتها‬ ‫نيوتن‬

‫‪newtonalmasry4@gmail.com‬‬

‫رمزية العذاب‪ ..‬والعشم فى الله‬

‫(عزيزى نيوتن‪،‬‬ ‫حتــت عــنــوان «فلسفة األديـ ــان» قــرأت لكم فى‬ ‫عمودكم املهم فى ‪ 12/4‬تعلي ًقا بآخر العمود عن‬ ‫األزهــر وفضيلة شيخ األزه ــر‪ ،‬وض ــرورة أن تكون‬ ‫هــنــاك مــراجــعــات جريئة لبعض مفاهيم أصــول‬ ‫اإلسالم وقواعده‪.‬‬ ‫عزيزى نيوتن! سوف أعترف لك بأمور تشغلنى‬ ‫وتــؤرقــنــى وال أق ــول تخيفنى وتفزعنى‪ .‬إن هذه‬ ‫املخاوف العنيفة تتعلق باجلنة والنار‪ ،‬وكيف أن بابا‬ ‫الكاثوليك اعتبر اجلنة والنار أمــو ًرا رمزية‪ ..‬لقد‬ ‫تخطيت السبعني‪ ،‬ومــن النادر أن جند أح ـدًا فى‬ ‫هذا العمر يكذب حتى لو أمضى حياته السابقة‬ ‫كلها كاذ ًبا! سوف أكون معك صاد ًقا إلى درجة رمبا‬ ‫على الدنيا كلها ورمبا اتهمنى البعض باإلميان‬ ‫تثير ّ‬ ‫الناقص والتفكير املشوش والعقيدة املهتزة! أنا ال‬ ‫أملك سوى أن أحب األزهر‪ ،‬فقد كان والدى يرحمه‬ ‫رئيسا لتحرير مجلة إسالمية تصدر عن األزهر‬ ‫اهلل ً‬ ‫الشريف أعوا ًما طويلة حتى وفاته‪ .‬عزيزى نيوتن!‬ ‫أعترف بأن رأى البابا هذا أراحنى وأزاح عنى ه ًما‬ ‫وخو ًفا وهل ًعا! ولكن كيف أصدق أن اجلنة والنار‬ ‫أمــو ًرا رمزية أمام تلك اآليــة‪« :‬فـ ِإن َّل ْم تَ ْف َعلُوا َولَن‬ ‫َّاس َو ْ ِ‬ ‫ال َجا َرةُ‬ ‫تَ ْف َعلُوا َفا َّتقُوا النَّا َر ا َّلتِى َو ُقو ُد َها الن ُ‬ ‫أ ُ ِعـ َّـد ْت ِلل ْ َكافِ رِ ي َن»‪ ..‬وكيف تصمد أمام اآليــة‪« :‬إِنَّ‬ ‫صلِيهِ ْم نَا ًرا ُكلَّ َما نَ ِض َج ْت‬ ‫ا َّلذِ ي َن َك َف ُروا بِآيَا ِتنَا َس ْو َف نُ ْ‬ ‫اب إِنَّ‬ ‫ُجلُو ُد ُهم بَ َّدلْنَا ُه ْم ُجلُو ًدا َغيْ َر َها ِل َي ُذو ُقوا الْ َع َذ َ‬ ‫َّ َ‬ ‫الل َكا َن َعزِ يزًا َحكِ ي ًما»‪.‬‬ ‫عزيزى نيوتن! أرجــو أال تظن بى الظنون فأنا‬ ‫عميق اإلميان شديد اخلوف من اهلل‪ .‬ونحن أمام‬ ‫آيات صريحات ب ّينات ال يداخلها شك من أمام أو‬ ‫من خلف‪ ..‬أنا لم أفعل كبيرة جتعلنى أخشى النار‬ ‫إلى هذا احلــد‪ ..‬يا سيادة البابا! لم أسعد سوى‬ ‫حلظات بسيطة بأن النار أمر رمــزى‪ ،‬ولقد آمنت‬ ‫دائ ًما بأن كل حرف داخل القرآن هو مقدس ال ريب‬ ‫فيه وغير قابل للنقاش أو التأويل‪ .‬عزيزى نيوتن!‬ ‫لقد جهرت مبا ال يستطيع أحد أن يجاهر به وأرجو‬ ‫أال تظن بى الظنون‪ .‬اإلسالم دين سهل يسير ُمنير‬ ‫ولكن املسلمني هم من يجعلونه دينًا مرع ًبا مخي ًفا‬ ‫مثل أن القبر حفرة من النار وأسطورة الثعبان األقرع‬ ‫وغيرها الكثير‪.‬‬ ‫محمد السيد رجب)‪.‬‬ ‫نيوتن‪:‬‬ ‫اإلنـســان مــن املمكن أن يعيش جهنم فــى حياته‪.‬‬ ‫فى أوالده إن لم يكونوا من الصاحلني‪ .‬من املمكن‬ ‫أن تعيش جهنم إذا ما أصابك ظلم‪ .‬إن لم يعوض‬ ‫فقدانك ألى شىء الكثير من اإلميان العميق‪.‬‬ ‫هناك مفاهيم رمزية كثيرة‪ .‬بعض األئمة اعتبروا‬ ‫األرض منبسطة وليست كروية‪ .‬وفقً ا لقوله تعالى‪:‬‬ ‫«واهلل جـعــل لـكــم األرض ب ـســاط ـا‏»‪ .‬حـتــى إن مفتى‬ ‫السعودية ابن باز ظل مقتنعا بأن األرض منبسطة‬ ‫ولـيـســت كــرويــة‪ .‬حـتــى ع ــام ‪ ،1976‬حــن اع ـتــرف بــأن‬ ‫األرض كروية‪ .‬بعد رحلة األمير سلطان إلى الفضاء‪.‬‬ ‫معنى ذلك أن هناك وسائل متعددة الستيعاب وفهم‬ ‫الـقــرآن‪ .‬لكن أهــم ما فى األدي ــان دائما هو املقاصد‪.‬‬ ‫اآليات والشعائر توجهنا لهذه املقاصد‪.‬‬ ‫ال يـسـتـطـيــع أح ــد أن ي ـس ــىء ال ـظ ــن بـ ــاهلل‪ .‬هــذا‬ ‫خــارج إطالقات العباد‪ .‬لكن للعباد العشم الكبير‬ ‫فى رحمته‪.‬‬

‫مجلس المحافظين يراجع تكليفات الرئيس‬ ‫‪«9‬مدبولى»‪ :‬نجاح النواب الشباب وتلبية احتياجات المواطنين مهمة كل محافظ‬

‫كتب‪ -‬محمد عبدالعاطى‪:‬‬

‫استعرض مجلس املحافظني‪ ،‬خالل اجتماعه‬ ‫أمس‪ ،‬برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى‪ ،‬رئيس‬ ‫مجلس الوزراء‪ ،‬التكليفات الصادرة من الرئيس‬ ‫عبدالفتاح السيسى‪ ،‬للمحافظني الذين أ ّدوا‬ ‫اليمني الدستورية منذ أيام‪ ،‬والتى تع ُد خارطة‬ ‫طريق يتم العمل على تنفيذها فــى إطــار من‬ ‫التعاون والتنسيق مع مختلف الوزارات واجلهات‪،‬‬ ‫وتضمنت بذل الكثير من اجلهد والعمل اجلماعى‬ ‫والتفانى ملواصلة التنمية والبناء وبث األمل فى‬ ‫نفوس املواطنني‪ ،‬وبــذل أقصى اجلهد خلدمة‬ ‫املواطنني وتلبية احتياجاتهم كل فى محافظة‪،‬‬ ‫واستثمار امليزات التنافسية وحتويلها إلى فرص‬ ‫استثمارية‪ ،‬مبا ينعكس على توفير فرص عمل‬ ‫جديدة للشباب‪ ،‬وتطوير املحافظات ومواردها‬ ‫وحتسني مستوى املعيشة بها‪ ،‬واالستماع إلى‬ ‫مشكالت املواطنني والــتــواصــل املستمر معهم‬ ‫والــنــزول إلــى الــشــارع‪ ،‬للتع ّرف عــن قــرب على‬ ‫التحديات التى تواجههم‪ ،‬مع وضع حلول مبتكرة‬ ‫وغير تقليدية للتحديات كافة‪.‬‬ ‫وشملت التكليفات الرئاسية‪ ،‬تفعيل البرامج‬ ‫التثقيفية والترفيهية للشباب من خالل قصور‬ ‫الثقافة واألندية الرياضية واالجتماعية ومراكز‬ ‫الشباب‪ ،‬وتطوير أداء اجلهاز اإلدارى للدولة‬ ‫والعمل على تنمية مهارات العاملني ورفع كفاءتهم‬ ‫ومتكينهم‪ ،‬وإرس ــاء مبادئ املحاسبة واملساءلة‬ ‫واالنضباط وااللتزام والثواب والعقاب‪ ،‬بحيث‬ ‫يتم إثابة وحتفيز املتميزين وأصحاب الضمائر‬ ‫ومحاسبة املهملني والفاسدين‪ ،‬والتركيز على‬ ‫اختيار املعاونني وقيادات املحافظة‪ ،‬وف ًقا ملعايير‬ ‫الكفاءة والــنــزاهــة‪ ،‬وضبط األســعــار ومكافحة‬ ‫الغالء فى األسواق والتأكد من توافر االحتياجات‬ ‫اليومية من السلع األساسية واخلدمات‪ ،‬وضبط‬ ‫املرافق الداخلية ووسائل االنتقال‪.‬‬ ‫ووجه «مدبولى» خالل االجتماع الذى حضره‬ ‫ّ‬ ‫كل من الدكتورة هالة السعيد‪ ،‬وزير التخطيط‪،‬‬ ‫واللواء محمود شعراوى‪ ،‬وزير التنمية املحلية‪،‬‬ ‫والدكتورة ياسمني فــؤاد‪ ،‬وزير البيئة‪ ،‬والدكتور‬ ‫عاصم اجلزار‪ ،‬وزير اإلسكان‪ ،‬الشكر والتقدير‬ ‫للمحافظني والــنــواب السابقني‪ ،‬على اجلهود‬ ‫املبذولة فى مواقعهم لــدى توليهم املسؤولية‪،‬‬ ‫وطالب اجلــدد‪ -‬ببذل أقصى اجلهود لتحقيق‬ ‫نتائج سريعة ومؤثرة لتحسني حياة املواطنني‪،‬‬ ‫ولفت إلى أن الدولة تتبنى أحد املبادئ املهمة‪-‬‬ ‫وهــو أن املحافظني اجلــدد يتابعون البناء على‬ ‫ما أسسه السابقون‪ ،‬فال أحد يبدأ من الصفر‪،‬‬ ‫وفــق بــرامــج وخــطــط متكاملة ومتصلة‪ ،‬يتابع‬ ‫تنفيذها مسؤول بعد اآلخر‪ً ،‬‬ ‫قائل‪« :‬تعيني نواب‬ ‫للمحافظني مــن الــشــبــاب‪ ،‬مــبــادرة مهمة ج ـدًا‬ ‫اتخذتها القيادة السياسية واحلكومة‪ ،‬وجناحها‬ ‫مهمتكم؛ فتعيني النواب الشباب لتأهيل جيل‬ ‫جديد من القيادات‪ ،‬وصفوف ثانية وثالثة من‬ ‫املــســؤولــن‪ ،‬ومهمتكم أن تستفيدوا مــن هــؤالء‬ ‫الــنــواب‪ ،‬بإكسابهم اخلــبــرة والــتــعــاون الكامل‬ ‫معهم‪ ،‬وعندما أتابع عمل كل محافظة‪ ،‬سأتابع‬ ‫أداء املحافظ ونائبه‪ ،‬واملسؤوليات التى يتوالها‬ ‫النواب‪ ،‬خاصة أن الرئيس عبدالفتاح السيسى‬ ‫مهتم بشكل كبير بنجاح هذه التجربة»‪.‬‬

‫قائمة نواب المحافظين تصل‬ ‫‪ 37‬بعد تعيين ‪ 23‬واستبعاد ‪4‬‬ ‫كتب‪ -‬محمد محمود خليل‪:‬‬

‫شملت حركة املحافظني‪ ،‬الــعــام املــاضــى‪ ،‬فى‬ ‫‪ 30‬أغسطس ‪ ،2018‬تعيني ‪ 18‬نائ ًبا للمحافظني‪،‬‬ ‫بينما تضمنت حركة املحافظني األخــيــرة‪ ،‬التى‬ ‫أدت اليمني الدستورية أمــام رئيس اجلمهورية‪،‬‬ ‫‪ 28‬نوفمبر املاضى‪ ،‬تعيني ‪ 23‬نائ ًبا للمحافظني‪،‬‬ ‫ليصبح إجمالى عدد نواب املحافظني على مستوى‬ ‫املحافظات ‪ 37‬نائ ًبا‪ ،‬بعد استبعاد ‪ 4‬منهم فى‬ ‫احلركة األخيرة‪.‬‬ ‫وتــضــم أســمــاء ن ــواب املحافظني املستبعدين‬ ‫فى احلركة األخيرة‪ :‬اللواء سعيد معوض‪ ،‬نائب‬ ‫محافظ أســـوان‪ ،‬وتعيني الــدكــتــورة غ ــادة يحيى‬ ‫أبوزيد وأحمد شعبان أحمد سليمان نائبني ً‬ ‫بدل‬ ‫منه‪ ،‬ومحسن صالح الدين محمد‪ ،‬نائب محافظ‬ ‫الــقــاهــرة للمنطقة الشمالية‪ ،‬وتعيني الدكتور‬ ‫حسام الدين فوزى ً‬ ‫بدل منه‪ ،‬وأحمد فؤاد أحمد‬

‫حسن‪ ،‬نائب محافظ القاهرة للمنطقة اجلنوبية‪،‬‬ ‫وتعيني املهندسة جيهان محمد عبداملنعم ً‬ ‫بدل‬ ‫مــنــه‪ ،‬والــدكــتــورة ملــيــاء أحــمــد عــبــدالــقــادر سعد‪،‬‬ ‫نــائــب محافظ اجلــيــزة‪ ،‬وتعيني إبــراهــيــم ناجى‬ ‫الشهابى بـ ً‬ ‫ـدل منها‪ .‬بينما استمر فى مناصبهم‬ ‫نوا ًبا للمحافظني فى احلركة األخيرة مع النواب‬ ‫اجلــدد كــل مــن‪ :‬إبراهيم عبدالهادى‪ ،‬وإبراهيم‬ ‫صابر خليل‪ ،‬نائبني ملحافظ القاهرة‪ ،‬واللواء هشام‬ ‫محمد عطية لشمال سيناء‪ ،‬ويسرا عطية للبحر‬ ‫األحمر‪ ،‬ومحمد عبدالقادر لألقصر‪ ،‬وعبداهلل‬ ‫رمضان توفيق للسويس‪ ،‬وعاصم سالمة عيد لبنى‬ ‫سويف‪ ،‬وعمرو عبدالعال السيد ألسيوط‪ ،‬ومحمد‬ ‫هانى جمال الدين لبورسعيد‪ ،‬وأحمد جمال محمد‬ ‫لإلسكندرية‪ ،‬ونهال محمد على للبحيرة‪ ،‬وأحمد‬ ‫عصام الــديــن لإلسماعيلية‪ ،‬وإمي ــان عمر ريــان‬ ‫للقليوبية‪ ،‬وحنان مجدى نورالدين للوادى اجلديد‪.‬‬

‫أسوان ترفع درجة االستعداد الستقبال‬ ‫«منتدى السالم والتنمية» بحضور الرئيس‬

‫املحافظ يتفقد أعمال التطوير للكورنيش‬

‫أسوان‪ -‬محمود ُمال‪:‬‬

‫رفعت مدينة أسوان درجة االستعداد القصوى‬ ‫الستضافة منتدى السالم والتنمية املستدامني‬ ‫والــذى يعقد فى مدينة أســوان ‪ 11‬و‪ 12‬ديسمبر‬ ‫اجل ــارى‪ ،‬بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى‬ ‫والعديد من رؤساء وزعماء دول العالم واخلبراء‬ ‫واملفكرين والسياسيني األفارقة‪.‬‬ ‫وواصلت املحافظة عمليات التطوير والتجميل‬ ‫للمدينة الستقبال ضيوف املنتدى‪ ،‬ومت إجــراء‬ ‫عمليات دهان األرصفة وتزيني أعمدة اإلنارة بعلم‬ ‫مصر على امتداد طريق الكورنيش واملطار‪ ،‬ومنع‬ ‫وقوف السيارات بامتداد كورنيش النيل‪.‬‬ ‫وأعــلــنــت مــديــريــة الصحة بــأســوان رفــع حالة‬ ‫الــطــوارئ واالســتــعــداد القصوى بجميع املنشآت‬ ‫الصحية باملحافظة ووقــف اإلج ــازات والراحات‬

‫جلميع العاملني بأقسام الطوارئ باإلضافة إلى‬ ‫توفير األدوية وكافة مستلزمات الطوارئ وبكميات‬ ‫إضافية وأكــيــاس الــدم ومشتقاته وزي ــادة أعــداد‬ ‫األطباء النوباجتيني بقسم الطوارئ حتى انتهاء‬ ‫فعاليات املنتدى‪.‬‬ ‫وقــال املهندس محمد النجار‪ ،‬مــســؤول شركة‬ ‫النظافة‪ ،‬إنه مت تكثيف الشركة حلمالت النظافة‬ ‫بحى غــرب وجنوب أس ــوان‪ ،‬بالتنسيق مع رؤســاء‬ ‫األحياء‪ ،‬إلزالــة القمامة ورفــع املخلفات املتراكمة‬ ‫باملناطق احليوية وجنحت احلمالت فى رفع كميات‬ ‫هائلة من مخلفات القمامة‪ ،‬باإلضافة إلى كنس‬ ‫الشوارع وإزالة األتربة املتراكمة على جانبى الطريق‪.‬‬ ‫وتفقد الــلــواء أشــرف عطية‪ ،‬محافظ أســوان‪،‬‬ ‫أعمال التطوير والتجميل والدهانات والتشجير‬ ‫اجلارية داخل نطاق املدينة‪.‬‬

‫جانب من اجتماع مجلس املحافظني أمس‬

‫‪9‬المجلس يطالب بعدم المغاالة فى استكمال طلبات التصالح فى مخالفات البناء‬ ‫واضحا‬ ‫وأضاف «مدبولى»‪ ،‬أن هناك تكلي ًفا‬ ‫ً‬ ‫من الرئيس للمحافظني‪ ،‬بالتواصل املستمر مع‬ ‫املواطنني‪ ،‬إذ يقع على كاهل املحافظني عبء‬ ‫كبير فــى الــقــدرة على إشــعــار املــواطــن بفارق‬ ‫إيجابى فيما يتم من إصالح اقتصادى‪ ،‬وحتسني‬ ‫مناحى احلــيــاة املختلفة‪ ،‬ون ــوه بــأن االرتــقــاء‬ ‫باخلدمات املختلفة‪ ،‬مهمة رئيسية للمحافظني‬ ‫سواء من خالل رصف الطرق‪ ،‬وحتسني خدمات‬ ‫مياه الشرب والصرف الصحى‪ ،‬وأعمال النظافة‬ ‫وخالفه‪ ،‬ال سيما أن املحافظ هو املسؤول األول‬ ‫عن املحافظة‪ ،‬حتى لو كانت هناك مشروعات‬ ‫تُنفذها الــوزارات املختلفة‪ ،‬فهو رئيس املجلس‬ ‫التنفيذى ال ــذى بــه ممــثــلــون لــكــل ال ـ ــوزارات‪،‬‬ ‫مشد ًدا على ضرورة اإلدارة املُثلى لألصول غير‬ ‫املستغلة‪ ،‬وتقنني أراضى الدولة‪ ،‬وحتديد موعد‬ ‫دورى أو يوم مفتوح ملقابلة املواطنني‪ ،‬واالستماع‬ ‫إلــى شــكــاواهــم والعمل على حلّها فــى حــدود‬ ‫اإلمكانيات‪ ،‬إلى جانب أهمية التواصل املستمر‬ ‫مــع أعــضــاء مجلس الــنــواب‪ ،‬وإعــطــاء أهمية‬ ‫قصوى للتواصل معهم فى دوائــرهــم ملناقشة‬ ‫مشكالتهم على الطبيعة‪.‬‬ ‫ووجه «مدبولى» بضرورة إحداث نقلة نوعية‬ ‫ّ‬ ‫فى مجال منظومة النظافة من خالل االهتمام‬ ‫بنظافة الشوارع وامليادين‪ ،‬مع اإلزالة الفورية‬ ‫لنواجت تطهير الترع واملصارف‪ ،‬إذ يتم التنفيذ‬ ‫مــن خ ــال مــنــظــومــة مــؤقــتــة للنظافة وحلــن‬

‫إقرار منظومة النظافة الدائمة‪ ،‬وكذا املتابعة‬ ‫املستمرة على مدار اليوم من موظفى املحليات؛‬ ‫لضمان عدم تكرار إلقاء املخلفات بعد عمليات‬ ‫النظافة والتطهير‪ ،‬وكلّف كل محافظة بعمل‬ ‫مسابقة ألجمل وأنظف مدينة ومركز وقرية‬ ‫بها واستمرارية هذه املسابقة على مدار العام‬ ‫مع تخصيص مكافأة لكل قرية‪ ،‬أو مركز‪ ،‬أو‬ ‫مدينة فائزة‪ ،‬تشجي ًعا الستمرارية العمل على‬ ‫أن تظل البيئة نظيفة‪ ،‬على أن يتم إنشاء وحدة‬ ‫تدخل سريع بكل محافظة تكون جاهزة للدفع‬ ‫بها‪ ،‬للعمل على إزالة املخلفات ومتابعة أعمال‬ ‫النظافة‪ ،‬عالوة على رفع كفاءة وإصالح أعمدة‬ ‫اإلنـــارة‪ ،‬ووضــع خطة واضــحــة لــرصــف ورفــع‬ ‫كــفــاءة الــشــوارع الرئيسية واجلانبية بجميع‬ ‫القرى واملراكز فى املحافظات‪ ،‬ويتم تنفيذها‬ ‫مبتابعة املحافظ شخص ًيا‪ ،‬والتعامل اجلــاد‬ ‫واحلاسم مع ظاهرة البناء العشوائى واملخالف‪،‬‬ ‫واإلزال ــة الفورية لكل املبانى العشوائية من‬ ‫خــال حــمــات مكثفة وقــويــة خــال األســبــوع‬ ‫املقبل‪ ،‬ووأد املخالفات فى مهدها‪.‬‬ ‫وشـ ــدد «م ــدب ــول ــى»‪ ،‬عــلــى ضــــرورة متابعة‬ ‫ســامــة تشغيل املــنــشــآت اخلــدمــيــة احليوية‬ ‫من خالل إعــداد تقرير شامل عن كفاءة هذه‬ ‫املــنــشــآت الــتــى تــقــدم خــدمــات تتعلق بحياة‬ ‫املواطنني كاملستشفيات‪ ،‬على سبيل املثال؛‬ ‫بحيث يتم التأكد من سالمة األجهزة احليوية‬

‫بها‪ ،‬مثل‪ :‬وحدات الغسيل الكلوى واحلضانات‬ ‫وغــرف العناية املــركــزة‪ ،‬وتــطـ ّرق حلماية نهر‬ ‫النيل والعمل على استمرار إزالــة التعديات‬ ‫الواقعة عليه واملجارى املائية بكل حسم‪ ،‬مع‬ ‫مصادرة السيارات واملعدات التى تقوم بإلقاء‬ ‫املخلفات الصلبة والقمامة بالترع واملصارف‪،‬‬ ‫وضرورة تطوير ودعم دور مكاتب الشكاوى فى‬ ‫املحافظات‪ ،‬لتلعب دورا هاما خــال املرحلة‬ ‫املــقــبــلــة‪ ،‬والــتــنــســيــق مــع مــنــظــومــة الــشــكــاوى‬ ‫احلكومية‪ ،‬واالهتمام مبتابعة مشروع «حياة‬ ‫كرمية» الذى يتبناه الرئيس‪ ،‬لتحسني اخلدمات‬ ‫بعدد من القرى‪ ،‬واالهتمام باخلدمات املميكنة‬ ‫للمواطنني‪ ،‬مــشــيـ ًرا إلــى أن احلــكــومــة بــدأت‬ ‫فــى محافظة بورسعيد‪ ،‬وسيتم تعميم ذلك‬ ‫على باقى املحافظات‪ ،‬وكذلك التأكيد على‬ ‫االهتمام بانضباط الشارع‪ ،‬ومواجهة ظاهرة‬ ‫«التوك توك املخالف»‪ ،‬من خالل حتديد خط‬ ‫سيرها وترخيصها والتأكد من وجود رخصة‬ ‫قيادة لسائقى تلك املركبات‪.‬‬ ‫وتــابــع املــجــلــس اإلجــــــراءات الــتــى اتخذتها‬ ‫املحافظات لتنفيذ قانون التصالح فى مخالفات‬ ‫الــبــنــاء وتــقــنــن أوضــاعــهــا‪ ،‬الــصــادر بــرقــم ‪17‬‬ ‫لسنة ‪ ،2019‬وطالب بعدم املغاالة فى استكمال‬ ‫الطلبات وقبول أى مستند يدل على امللكية‪ ،‬على‬ ‫أن تتولى جلنة الفحص‪ ،‬مراجعة األوراق املطلوبة‬ ‫واستكمالها من املواطنني‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫خط أحمر‬ ‫سليمان جودة‬

‫‪..‬إنقا ًذا للعاصمة‬

‫أعلنت إيران تعطيل الدراسة فى املدارس‬ ‫واجلامعات وتأجيل املسابقات الرياضية‪،‬‬ ‫وقالت السلطات اإليرانية إن السبب هو ارتفاع‬ ‫معدل تلوث الهواء فى العاصمة طهران‪ ،‬وفى‬ ‫عدد من املدن الصناعية الكبيرة‪ ،‬وذكرت أن‬ ‫التلوث زاد عن احلدود املسموح بها عامل ًيا!‪..‬‬ ‫ونصح محمد تقى زاده‪ ،‬نائب محافظ طهران‪،‬‬ ‫بعدم اخلــروج إال للضرورة القصوى‪ ،‬وقرر‬ ‫حظر دخول الشاحنات واملركبات الثقيلة إلى‬ ‫شوارع العاصمة!‪.‬‬ ‫وقالت ليلى نظرى‪ ،‬املتحدثة باسم شركة‬ ‫طهران لقياس جودة الهواء‪ ،‬إن التلوث بلغ فى‬ ‫عاصمة البالد ‪ ١٤٢‬ميكروجرام‪ /‬متر‪ ،‬وأنها‬ ‫نسبة عالية للغاية‪ ،‬وأن استمرارها يجعل‬ ‫األجواء غير مناسبة للتنفس‪ ،‬وبالذات بالنسبة‬ ‫للذين يعانون من مشاكل صحية!‪.‬‬ ‫وليست هذه هى املرة األولى التى تعطل فيها‬ ‫إيران املدارس واجلامعات وتؤجل املسابقات‬ ‫الرياضية‪ ،‬فلقد فعلتها فى ‪ ١٣‬نوفمبر‪ ،‬بعد أن‬ ‫نقلت وكالة األنباء الرسمية وقتها عن مسؤول‬ ‫فى وزارة الصحة‪ ،‬أن تصاعد معدالت التلوث‬ ‫وضع طهران بني ‪ ١٢‬مدينة هى األعلى تلو ًثا‬ ‫فى العالم!‪.‬‬ ‫ولم تكن إيــران وحدها فى هذا الطريق‪،‬‬ ‫فالهند كانت هى األخرى قد عطلت الدراسة‬ ‫فى املــدارس واجلامعات أول نوفمبر‪ ،‬وكان‬ ‫التلوث هو السبب ً‬ ‫أيضا‪ ،‬وكانت وسائل اإلعالم‬ ‫قد نقلت صورة من سماء العاصمة الهندية‬ ‫نيودلهى‪ ،‬وكانت الصورة تشير إلى سحابة‬ ‫كثيفة من الغبار حتيط بالعاصمة وتغلفها من‬ ‫كل اجتاه!‪.‬‬ ‫والصورة ذاتها تقري ًبا نقلتها وسائل اإلعالم‬ ‫من سماء طهران‪ ،‬وكأن التلوث عدوى طارت‬ ‫بني البلدين‪ ،‬وتكاد تنتقل منهما إلى عواصم‬ ‫أخرى فى املنطقة‪ ..‬وال أمتنى أن تكون القاهرة‬ ‫من بني هذه العواصم‪ ،‬ولكن األمور فى مثل‬ ‫هذه احلاالت ال تؤخذ بالتمنيات!‪ ..‬فالزحام‬ ‫فى قاهرة املعز أعلى منه فى طهران وفى‬ ‫نيودلهى‪ ،‬ألن عــدد السكان هنا أكبر‪ ،‬وألن‬ ‫السيارات التى جترى فى شــوارع عاصمتنا‬ ‫أكثر!‪.‬‬ ‫والسؤال هو‪ :‬هل لدينا هيئة تقيس معدالت‬ ‫التلوث كما هو احلال فى طهران‪ ،‬بحيث تعلنه‬ ‫ً‬ ‫أول بأول على الناس؟!‪ ..‬وإذا كانت موجودة‬ ‫فلماذا ال نسمع صوتها؟!‪ ..‬وإذا لم تكن موجودة‬ ‫فلماذا ال نسارع إلى إنشائها حتى يكون املسؤول‬ ‫عن العاصمة على بينة يومية بحجم التلوث فى‬ ‫سمائها‪ ،‬ومبا يجب عليه أن يفعله إنقا ًذا ألهلها‬ ‫وزائريها من املوت اختنا ًقا؟!‪.‬‬ ‫القاهرة فى أشد احلاجة إلى هيئة مماثلة‬ ‫للهيئة اإليرانية‪ ،‬لتكون هى البوصلة التى يفهم‬ ‫منها املحافظ املسؤول مــاذا عليه أن يفعل‪،‬‬ ‫ومعه مواطنوها الذين سيكون عليهم ً‬ ‫أيضا‬ ‫أن يشاركوا فى إنقاذ مدينتهم‪ ..‬فمواجهة‬ ‫التلوث ليست مسؤولية احلكومة وحدها‪ ،‬ولكن‬ ‫مسؤولية مشتركة بينها وبني كل مواطن!‪..‬‬ ‫القاهرة تستحق هوا ًء أفضل‪ ،‬وتنتظر اهتما ًما‬ ‫من نوع مختلف!‪.‬‬

‫«مدبولى» يلتقى وفد مجموعة «ماجد الفطيم»‪ :‬نساند االستثمارات الجادة‬ ‫‪«9‬بيجانى»‪ :‬نعتزم ضخ استثمارات بقيمة ‪ 44‬مليار جنيه‪ ..‬و«سحر» و«الزيودى» يفتتحان «سيتى سنتر ألماظة»‬

‫كتب‪ -‬محمد عبدالعاطى ووليد مجدى‪:‬‬

‫التقى الدكتور مصطفى مدبولى‪ ،‬رئيس مجلس‬ ‫ال ــوزراء‪ ،‬أمــس‪ ،‬بوفد مجموعة «ماجد الفطيم»‪،‬‬ ‫برئاسة آالن بيجانى‪ ،‬الرئيس التنفيذى للمجموعة‪،‬‬ ‫بحضور الدكتورة سحر نصر‪ ،‬وزيــرة االستثمار‬ ‫والتعاون الدولى‪.‬‬ ‫وش ــدد «مــدبــولــى» على مساندة احلكومة كل‬ ‫االستثمارات اجل ــادة‪ ،‬وحرصها على تذليل أى‬ ‫عقبات قد تواجه أصحابها‪ ،‬معر ًبا عن تطلعه‬ ‫لزيادة استثمارات املجموعة فى مصر‪.‬‬ ‫وقال «بيجانى» إن الشركة تعتبر نفسها جز ًءا من‬ ‫نسيج مجتمع األعمال فى مصر‪ ،‬حيث تعمل بها‬ ‫منذ ‪ 21‬عا ًما‪ ،‬وضخت استثمارات بقيمة ‪ 26‬مليار‬ ‫جنيه فى السنوات اخلمس املاضية‪ ،‬ووفرت ‪126‬‬ ‫ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة‪ ،‬وتخطط‬ ‫الستمرار تدفق االستثمارات بضخ ‪ 44‬مليار جنيه‬ ‫خالل السنوات املقبلة‪ ،‬ولكن بوتيرة أسرع‪.‬‬ ‫وأشار إلى أنهم اتفقوا مؤخ ًرا مع مجموعة من‬ ‫مالكى املــاركــات العاملية على فتح فــروع لها فى‬ ‫موالت املجموعة مبصر‪.‬‬ ‫فى سياق متصل‪ ،‬افتتحت وزيرة االستثمار ووزير‬ ‫التغير املناخى اإلماراتى‪ ،‬الدكتور ثانى بن أحمد‬ ‫الزيودى‪ ،‬أمس‪ ،‬سيتى سنتر أملاظة‪ ،‬الذى مت إنشاؤه‬ ‫وف ًقا لنظام املناطق االستثمارية‪ ،‬باستثمارات ‪580‬‬ ‫مليون دوالر‪ ،‬على طريق «الــقــاهــرة‪ -‬السويس»‬ ‫مبساحة ‪ 29.5‬فدان‪ ،‬ويضم أكثر من ‪ 260‬متج ًرا‬ ‫للبيع بالتجزئة واملطاعم املحلية والعاملية‪ ،‬ويوفر‬ ‫‪ 40‬ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة‪.‬‬ ‫وقــالــت «ســحــر» إن «سيتى سنتر أملــاظــة» يُعد‬ ‫ضمن املناطق االستثمارية‪ ،‬التابعة للهيئة العامة‬ ‫لالستثمار واملناطق احلــرة‪ ،‬مشيرة إلــى قصص‬ ‫النجاح التى حتققها االستثمارات اإلماراتية فى‬ ‫مصر‪ ،‬والتى وصلت إلى ‪ 7.2‬مليار دوالر‪ ،‬فى ظل‬ ‫وجود ‪ 1165‬شركة‪ ،‬موضحة أن قانون االستثمار‬ ‫أحيا نظام املناطق االستثمارية‪ ،‬وتوجد حال ًيا ‪5‬‬

‫افتتاح سيتى سنتر أملاظة أمس‬

‫مشروعا بإجمالى‬ ‫مناطق استثمارية تضم ‪271‬‬ ‫ً‬ ‫رؤوس أمــوال بلغت ‪ 11‬مليار جنيه‪ ،‬وفــرت ‪350‬‬ ‫ألف فرصة عمل‪ ،‬ويتم حال ًيا التوسع فى املناطق‬ ‫االستثمارية بإنشاء ‪ 12‬منطقة استثمارية جديدة‪،‬‬

‫ومن املنتظر أن تسهم هذه املناطق فى توفير ‪500‬‬ ‫ألف فرصة عمل‪ ،‬وجــذب استثمارات بقيمة ‪78‬‬ ‫مليار جنيه‪.‬‬ ‫وقال «الزيودى» إن العالقات املصرية اإلماراتية‬

‫منــوذج يُحت َذى به فى متانة العالقات الرسمية‬ ‫والشعبية‪ ،‬ونشهد اآلن حقبة جديدة من تطور‬ ‫موضحا أن املشروع منــوذج رائــد فى‬ ‫العالقات‪،‬‬ ‫ً‬ ‫االقتصاد األخضر وحماية البيئة‪.‬‬

‫«مدبولى» يسلم «آلية مراجعة النظراء» تقرير التقييم الذاتى للجنة الوطنية‬ ‫كتب‪ -‬محمد عبدالعاطى‪:‬‬

‫سلّم الدكتور مصطفى مدبولى‪ ،‬رئيس الوزراء‪،‬‬ ‫نسخة من تقرير التقييم الذاتى الــذى أعدته‬ ‫مراكز األبحاث الوطنية ومت اعتماده من اللجنة‬ ‫الوطنية‪ ،‬واملقدم من مصر فى إطار عضويتها‬ ‫باآللية اإلفريقية ملراجعة النظراء‪ -‬إلــى بعثة‬ ‫املــراجــعــة الطوعية مــن جــانــب اآللــيــة‪ ،‬متهي ًدا‬ ‫لعرضه على القمة املقبلة لها املقرر عقدها على‬ ‫هامش أعمال قمة االحتاد اإلفريقى فى أديس‬ ‫أبــابــا فبراير املقبل‪ ،‬مشي ًدا بالتعاون القائم‬ ‫معها‪ ،‬خاصة أنها أداة إفريقية مهمة لتحقيق‬ ‫أهداف التنمية املستدامة التى تسعى دول القارة‬ ‫السمراء لتحقيقها‪ ،‬إذ يعد تعزيز التعاون بني‬

‫األشقاء على مختلف األصــعــدة‪ ،‬ســواء القطاع‬ ‫العام أو اخلاص‪ ،‬أحد األهداف الرئيسية‪.‬‬ ‫وأعرب «مدبولى»‪ -‬خالل اجتماع أمس إلعالن‬ ‫اإلطالق الرسمى ملهمة البعثة‪ ،‬بحضور الدكتورة‬ ‫هالة السعيد‪ ،‬وزيرة التخطيط‪ ،‬وبعثة املراجعة‬ ‫الطوعية من جانب آلية مراجعة النظراء برئاسة‬ ‫البروفيسور إبراهيم جمبارى‪ ،‬وأعضاء اللجنة‬ ‫الوطنية برئاسة السفير أشرف راشد ورؤساء‬ ‫وممثلى مــراكــز األبــحــاث الوطنية‪ -‬عــن تطلعه‬ ‫ألن تشهد الفترة املقبلة حتقيق نقلة فى التعاون‬ ‫باملجاالت الـ‪ 4‬التى مت إعــداد التقرير استنا ًدا‬ ‫إليها‪ ،‬وتعزيز أطــر التعاون القائمة مع اآللية‬ ‫وبــن دول إفريقيا‪ ،‬حتى تستفيد باقى الــدول‬

‫من التجربة املصرية فى هــذا الــصــدد‪ ،‬منوهً ا‬ ‫بأن احلكومة تعكف خالل الفترة احلالية على‬ ‫مواصلة تنفيذ برنامجها لإلصالح االجتماعى‬ ‫ً‬ ‫فضل عــن املــشــروعــات القومية‬ ‫واالقــتــصــادى‪،‬‬ ‫التى يجرى تنفيذها على مستوى اجلمهورية‪،‬‬ ‫وفى مقدمتها العاصمة اإلداريــة اجلديدة التى‬ ‫يــتــم إنــشــاؤهــا بــأحــدث األنــظــمــة التكنولوجية‬ ‫الذكية‪ ،‬خاصة أن اإلصالحات التى يتم تنفيذها‪،‬‬ ‫سواء الهيكلية أو التشريعية‪ ،‬تهدف إلى حتسني‬ ‫مستوى معيشة املواطنني وتعزيز احلوكمة‪.‬‬ ‫وقـ ــال «م ــدب ــول ــي» إن الــرئــيــس عــبــدالــفــتــاح‬ ‫السيسى يشدد دو ًما على ضرورة تعزيز مبادئ‬ ‫احلوكمة والشفافية فى كل القطاعات احلكومية‬

‫واخلاصة‪ ،‬إذ قطعت مصر خالل السنوات الـ‪5‬‬ ‫ً‬ ‫أشواطا كبيرة فى هذا املجال‪.‬‬ ‫املاضية‬ ‫وتــقــدم «جــمــبــارى» بــالــشــكــر عــلــى مــا القته‬ ‫الــبــعــثــة مــن تــرحــيــب وح ــف ــاوة اســتــقــبــال منذ‬ ‫ً‬ ‫فضل عن تعاون املسؤولني املصريني‪،‬‬ ‫وصولها‪،‬‬ ‫وذلــك لتحقيق الهدف من الزيارة‪ ،‬ونــوه بأنها‬ ‫ت ــزور مــصــر بــهــدف الــقــيــام بعملية املــراجــعــة‬ ‫الطوعية «لتقرير التقييم الذاتى» الذى أعدته‬ ‫مراكز األبحاث الوطنية‪ ،‬بهدف االستفادة من‬ ‫التجارب الناجحة للدول محل املراجعة ودعم‬ ‫جهودها فى إجراء اإلصالحات وف ًقا لبرنامج‬ ‫العمل الوطنى‪ ،‬مشي ًد ا بإعداد تقرير التقييم‬ ‫الذاتى من قبل احلكومة‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫قضايا ساخنة‬ ‫لكل المصريين‬ ‫عباس الطرابيلى‬

‫المنزلة‪ ..‬مشروع قومى عظيم‬

‫أرى أن إعادة احلياة إلى بحيرة املنزلة مشروع‬ ‫قومى من الطراز األول واملشكلة هى أن الدولة‬ ‫نفسها‪ -‬وقبل يوليو ‪ 52‬وما بعدها بكثير‪ -‬هى‬ ‫التى عملت على قتل هذه البحيرة‪ ..‬إذ اعتقدت‬ ‫أن جتفيف البحيرة بهدف زراعتها مهمة عظمى‬ ‫فانطلقت جتفف مساحات كبيرة منها‪ ،‬وسبب ذلك‬ ‫أن أرض هذه البحيرة كانت من أخصب أراضى‬ ‫مصر الزراعية وال تنافسها أى أرض أخرى‪ ..‬إلى‬ ‫أن وقع زلــزال رهيب فى أواخــر القرن السادس‬ ‫الهجرى فهبطت األرض‪ ..‬وروي ـدًا زحفت عليها‬ ‫مياه البحر املتوسط بعد أن كانت تصب فيها‬ ‫ثالثة فروع قدمية للنيل‪ ،‬هى‪ :‬البيلوزى والتانيسى‬ ‫واملنديسى‪ ..‬التى كانت تروى هذه األراضى قبل‬ ‫الزلزال‪ ..‬ولذلك فإن عمق املياه فيها كان حول‬ ‫املتر الواحد فقط إال مجارى فروع النيل هذه التى‬ ‫أصبحت قتوات مالحية يزداد عمقها عند الفتحات‬ ‫التى تصلها بالبحر مثل أشتوم اجلميل وفم بيلوز‬ ‫وفم وأم فرج والديبة‪ .‬ورمبا أرادت الدولة‪ -‬زمان‪-‬‬ ‫استعادة هذ األرض التى كانت مزروعة ولكن‬ ‫سرعان ما فهمت الدولة أن عائد الفدان املائى‬ ‫من األسماك يفوق عائده من الزراعة‪ ..‬ودليلنا ما‬ ‫تعطيه املــزارع السمكية اجلديدة‪ .‬وكانت بحيرة‬ ‫ميا‪ -‬توفر ملصر ثلث ما حتتاجه من‬ ‫املنزلة‪ -‬قد ً‬ ‫أسماك ويجمع كل املؤرخني أن البحيرة كان بها‬ ‫نوعا من األسماك منها البورى‪ ،‬القاروص‪،‬‬ ‫‪ً 360‬‬ ‫الوقار‪ ،‬اللوت‪ ،‬الطوبار‪ ،‬اجلرانة‪ ،‬احلنشان‪ ،‬سمك‬ ‫موسى‪ ،‬الدنيس‪ ،‬السهيلى‪ ،‬البلطى‪ ،‬قشر البياض‪،‬‬ ‫الــشــيــان‪ ،‬الــقــرامــيــط‪ ،‬واجلــمــبــرى‪ ،‬الكابوريا‬ ‫وغيرها‪ ..‬وكانت املناطق املجاورة للبحر تعيش‬ ‫فيها األسماك البحرية‪ ،‬واملجاورة للمصارف تعيش‬ ‫فيها األسماك النيلية‪ ،‬وبجانب «صيد البحر» كان‬ ‫هناك صيد البر من الطيور املهاجرة مثل الغر‪،‬‬ ‫البلبول‪ ،‬احلمراى‪ ،‬الزرقاى‪ ،‬اخلضيرى‪ ،‬الشرشير‬ ‫والبجع‪ .‬كل هذه اخليرات انخفضت والسبب تلك‬ ‫املصارف القاتلة‪ ،‬مصرف بحر البقر‪ ،‬مصرف‬ ‫حـــادوس‪ ،‬مصرف عــرنــوس‪ ،‬مصرف رمسيس‬ ‫وغيرها‪ ،‬وزادت اجلرمية بالصرف الصناعى‪..‬‬ ‫وكانت مساحة البحيرة حوالى ‪ 410‬آالف فدان‬ ‫«أى نصف مليون فــدان تقري ًبا» حتى وصلت‬ ‫املساحة عــام ‪ 1947‬إلــى ‪ 345‬ألــف فــدان‪ ،‬ومع‬ ‫استمرار اإلهمال انخفضت مساحتها اآلن إلى‬ ‫‪ 250‬ألف فدان فقط أى فقدت نصف مساحتها‪..‬‬ ‫واملــؤلــم أننا بسبب التجفيف واإلهــمــال أنفقنا‬ ‫املاليني إلنشاء مزارع سمكية صناعية!!‪.‬‬ ‫■ ■ وكثي ًرا ما كنت أسبح فى هذه البحيرة حتى‬ ‫أوائل اخلمسينيات‪ ،‬إلى أن وصلت درجة التلوث‬ ‫إلى القتل للبشر وللسمك‪ ،‬وفى البحيرة مئات‬ ‫اجلــزر‪ ،‬هى بقايا األرض املرتفعة قبل الزلزال‬ ‫ويعيش عليها الكثيرون ويقومون بتربية اجلاموس‬ ‫واألبقار‪ ،‬أى ميكن أن تتحول إلى مشروع قومى‬ ‫آخر لتربية اللحوم احلمراء‪ .‬وكانت هذه البحيرة‪-‬‬ ‫مــع بحيرات الــبــردويــل شــر ًقــا والبرلس وإدكــو‬ ‫ومريوط غر ًبا‪ -‬هى الكنز الذهبى الذى أهملناه‬ ‫ً‬ ‫طويل‪ .‬وغدًا نواصل كشف جرمية ذبح الدجاجة‬ ‫التى تبيض ذه ًبا‪.‬‬

‫يعتذر الكاتب عبداللطيف المناوى‬ ‫عن عدم كتابة مقاله ويواصل الحقا‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١٢/٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٥٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5653 - Friday 6/12/2019‬‬

‫انفراجة فى أزمة «التكليف» بين «الصحة» و«األطباء»‬ ‫‪«9‬هالة» تستقبل وفد النقابة وتشرح أهداف النظام الجديد‪ ..‬وتعد بالكشف عن التفاصيل‬

‫كتب‪ -‬إبراهيم الطيب وعاطف بدر‪:‬‬

‫شهدت األزمة بني نقابة األطباء ووزارة الصحة‬ ‫حــول نــظــام التكليف وفــق نــظــام الــتــدريــب الــذى‬ ‫قــررتــه الـــوزارة ضمن برنامج الزمالة املصرى‪،‬‬ ‫انفراجة بعدما وافقت الــوزيــرة‪ ،‬الدكتورة هالة‬ ‫زايد‪ ،‬على االجتماع مع وفد نقابة األطباء برئاسة‬ ‫النقيب العام الدكتور حسني خيرى‪ ،‬أمس األول‪،‬‬ ‫بحضور وفــد من جلنة الصحة مبجلس النواب‬ ‫برئاسة الدكتور محمد العمارى‪ ،‬بحضور عدد من‬ ‫قيادات الــوزارة‪ ،‬لإلجابة عن استفسارات النقابة‬ ‫حول النظام‪ ،‬حيث قدمت الوزيرة شرحاً ألهدافه‬ ‫ووعدت بالكشف عن تفاصيله‪.‬‬ ‫وقــالــت وزارة الــصــحــة فــى بــيــان‪ ،‬أمـ ــس‪ ،‬إن‬ ‫الــوزيــرة قالت‪ ،‬خــال االجتماع‪ ،‬إن النظام متت‬ ‫دراسته واإلعداد له منذ فترة للتأكد من إمكانية‬ ‫تطبيقه بشكل دقيق على أرض الــواقــع‪ ،‬مشدد ًة‬ ‫على أن شعار ال ــوزارة‪ ،‬خالل الفترة املقبلة‪ ،‬هو‬ ‫تعليم الطبيب ألن مسؤولية الدولة هى االهتمام‬ ‫مبصلحته ضمن واجباتها فى احلفاظ على حق‬ ‫املريض فى احلصول على خدمة طبية من خالل‬ ‫طبيب مؤهل ومدرب‪.‬‬ ‫وأكــدت الــوزيــرة أن أســاس النظام اجلديد هو‬ ‫طبيب متعلم‪ ،‬ومنهج معتمد‪ ،‬ومكان تدريب معتمد‪،‬‬ ‫ومدربون أكفاء فى التعليم الطبى‪ ،‬وهو إلزامى‬ ‫جلميع خريجى كليات الطب املكلفني بالعمل فى‬ ‫ال ــوزارة مبا يحقق إصــاح التعليم الطبى املهنى‬ ‫وحصول األطباء على فرص تدريبية‪ ،‬وتقدمي أكفاء‬ ‫للعمل فى منظومة التأمني الصحى الشامل التى‬ ‫مت إطالقها والتى تقوم فى األساس على بيئة عمل‬ ‫جيدة وأجور عادلة ونظام تدريب مهنى‪ ،‬وهو ما‬ ‫يتطلب تكاتف جميع اجلهود إلجناح ذلك النظام‬ ‫لصالح الطبيب واملريض‪.‬‬ ‫وأشــارت الوزيرة إلى أن مصر خطت خطوات‬ ‫كبيرة فــى مجال الصحة العامة نالت إشــادات‬ ‫العالم واملنظمات الدولية من خالل إجناز املبادرات‬ ‫الرئاسية فى هذا املجال وتطبيق منظومة التأمني‬ ‫الصحى الشامل‪ ،‬لــذا كــان يجب أن يتزامن مع‬ ‫تغيير منظومة الرعاية الصحية فى مصر‪ ،‬إصالح‬ ‫وتطوير وتأهيل مقدمى اخلدمة الطبية من خالل‬ ‫تطوير منظومة التعليم الطبى املهنى‪.‬‬

‫جانب من اجتماع وزيرة الصحة بنقيب األطباء ورئيس جلنة الصحة بالبرملان‬

‫‪«9‬خيرى»‪ :‬هدفنا مصلحة الطبيب وتقديم أفضل خدمة للمريض‬ ‫وأكدت الوزيرة أن نظام تدريب األطباء ببرنامج‬ ‫الــزمــالــة املصرية يــرفــع مــن كفاءتهم مبــا يــوازى‬ ‫زمالءهم فى املستشفيات اجلامعية واملؤسسات‬ ‫الطبية مثل مؤسسة مجدى يعقوب‪ ،‬موضحة أنه‬ ‫يتم تدريب األطباء على كيفية البحث العلمى وكذلك‬ ‫إتاحة النشر لألبحاث العلمية‪ ،‬كما مت البدء فى‬ ‫تنفيذ خطوات اعتماد الكلية امللكية البريطانية‬ ‫للمناهج وطرق التقييم والتدريب بحيث تتوافق أى‬ ‫مستجدات فى برنامج الزمالة املصرية مع معايير‬ ‫االعتماد للكلية البريطانية‪ ،‬ولفتت إلى أنه مت إحلاق‬

‫‪ 3‬أطباء من أوائل دفعات الزمالة املصرية قبل عام‬ ‫‪ 2012‬باملجالس العلمية للزمالة املصرية‪ ،‬وسيتم‬ ‫تطبيق ذلك النظام على الدفعات القادمة بالزمالة‪.‬‬ ‫وتابعت الوزيرة أنه مت توقيع مذكرة تفاهم مع‬ ‫كلية الطب بجامعة هارفارد ملدة ‪ 3‬سنوات لتدريب‬ ‫األطباء على البحث العلمى حيث يتيح ذلك جلميع‬ ‫األطباء العاملني مبنظومة التأمني الصحى الشامل‬ ‫نشر أبحاثهم العلمية‪ ،‬باإلضافة إلى االتفاق على‬ ‫تدريب أول دفعة من األطــبــاء املُــدربــن ببرنامج‬ ‫الزمالة املصرية على طــرق التعليم والــذى يبدأ‬

‫فى ديسمبر اجلــارى من خالل استقدام وفد من‬ ‫األطباء املتخصصني بجامعة هارفارد‪ ،‬موضحة‬ ‫أن القيادة السياسية ودعــم الرئيس عبدالفتاح‬ ‫السيسى هما األساس فى تنفيذ كل تلك اخلطوات‬ ‫فى إطار املوارد املتاحة بالدولة‪ ،‬الفتة إلى إطالع‬ ‫نقابة األطباء على أى تعديل بنظام تدريب األطباء‬ ‫اجلديد قبل تطبيقه‪.‬‬ ‫ونبهت الوزيرة إلى أن الــوزارة ملتزمة بتحمل‬ ‫التكاليف املالية لألطباء كافة حيث سيتم معاملتهم‬ ‫بنظام التدريب اجلديد ببرنامج الزمالة املصرية‬

‫معاملة الطبيب املقيم من اليوم األول للتكليف‪.‬‬ ‫من جانبه أشاد الدكتور محمد العمارى‪ ،‬رئيس‬ ‫جلنة الصحة فى البرملان‪ ،‬بتقبل الوزيرة جلميع اآلراء‬ ‫املطروحة حول نظام التدريب اجلديد أثناء مناقشته‬ ‫مع أعضاء جلنتى الصحة والتعليم‪ ،‬مؤكداً ضرورة‬ ‫التواصل املستمر بني النقابة والوزارة لتوضيح النقاط‬ ‫الغامضة لهم فيما يخص النظام اجلديد‪.‬‬ ‫وقــال الــدكــتــور مجدى مــرشــد‪ ،‬عضو اللجنة‪،‬‬ ‫إنه بعد استيضاح نظام تدريب األطباء اجلديد‬ ‫ببرنامج الزمالة املصرية ال ميكن لعاقل أن يرفضه‪،‬‬ ‫كما أنه ال خالف عليه خصوصاً أن نظام التكليف‬ ‫السابق لم يكن يتيح فرص تدريب حقيقة لألطباء‪.‬‬ ‫وأشــاد الدكتور حسني خيرى‪ ،‬نقيب األطباء‪،‬‬ ‫بالشرح والتوضيح الذى قدمته الوزيرة‪ ،‬الدكتورة‬ ‫هالة زايد‪ ،‬للنظام اجلديد‪ ،‬مؤكدًا أن هدف النقابة‬ ‫والوزارة هو مصلحة الطبيب وتقدمي أفضل خدمة‬ ‫طبية للمريض‪ ،‬فيما أشار الدكتور إيهاب الطاهر‪،‬‬ ‫أمني عام النقابة‪ ،‬إلى معاناة األطباء فى املاضى‬ ‫للتسجيل بالزمالة املصرية‪ ،‬مؤكدًا أهمية النظام‬ ‫اجلديد الذى يتيح الفرصة لتعليم جميع األطباء‪.‬‬ ‫وقال «الطاهر»‪ ،‬لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬إنه مت االتفاق‬ ‫على عقد لقاء آخر أمس‪ ،‬مع مثول اجلريدة للطبع‬ ‫بني الدكتور أحمد محيى‪ ،‬مساعد الوزيرة وممثلى‬ ‫جلنة الشباب بالنقابة‪ ،‬يتم فيه الكشف عن القرار‬ ‫الــــوزارى ال ــذى يتضمن جميع تفاصيل النظام‬ ‫اجلديد حتى ميكن مناقشته واحلكم عليه بدقة‪.‬‬ ‫وأضــاف الطاهر أن النقابة رحبت‪ ،‬من حيث‬ ‫املــبــدأ‪ ،‬بــالــرؤيــة الــتــى عرضتها ال ــوزي ــرة خــال‬ ‫االجتماع بــضــرورة توفير فــرص تعليم وتدريب‬ ‫جلميع األطباء‪ ،‬إال أنه طرح مشكلة عدم وضوح‬ ‫العديد من نقاط النظام اجلديد نظراً لعدم وجود‬ ‫مضمون مكتوب للنقاش حوله‪ ،‬الفتاً إلى أن النقابة‬ ‫طلبت تكليف الدفعة التكميلية احلالية وفق النظام‬ ‫القدمي وإتاحة دراســة الزمالة لهم جميعاً‪ ،‬حتى‬ ‫يتم حتقيق فكرة تعليم وتــدريــب جميع األطباء‪،‬‬ ‫حلــن مناقشة تفاصيل النظام اجلــديــد بدقة‪،‬‬ ‫متوقعاً الوصول لتفاهم حــول النقاط اخلالفية‬ ‫حوله خالل اجللسة بني مساعد الوزيرة وشباب‬ ‫األطباء‪ ،‬وحتديد جلسات أخرى ملناقشة مكونات‬ ‫هذا النظام‪.‬‬

‫«النواب» يبدأ جلساته األحد‪ ..‬ويصوت نهائ ًيا على «الكيانات اإلرهابية»‬

‫‪9‬طلبات إحاطة لوزيرة الثقافة حول ضعف الرقابة على المصنفات الفنية وعدم وجود أهداف واضحة للوزارة‬

‫كتب‪ -‬محمد غريب‪:‬‬

‫يواصل مجلس النواب‪ ،‬عقد جلساته‪ ،‬األحد‬ ‫املقبل‪ ،‬وملدة ‪ 3‬أيام تنتهى الثالثاء‪ ،‬ويناقش‬ ‫عــــد ًدا مــن مــشــروعــات الــقــوانــن وطــلــبــات‬ ‫اإلحــاطــة وتقارير االقــتــراحــات والشكاوى‪.‬‬ ‫ويصوت أعضاء املجلس فى جلسات األسبوع‬ ‫املقبل‪ -‬نهائيا‪ -‬على مشروع قانون الكيانات‬ ‫اإلرهابية واإلرهابيني‪ ،‬وقانون هيئات القطاع‬ ‫العام وشركاته‪ ،‬وقانون تنظيم هدم املبانى‬ ‫واملنشآت غير اآليلة للسقوط واحلفاظ على‬

‫التراث املعمارى‪.‬‬ ‫كما يناقش مــشــروع قــانــون مــقــدم من‬ ‫احلــكــومــة بــأيــلــولــة نــســبــة مــن أرص ــدة‬ ‫الــصــنــاديــق واحل ــس ــاب ــات اخلــاصــة‬ ‫والـ ــوحـ ــدات ذات الــطــابــع اخل ــاص‬ ‫وفوائض الهيئات العامة إلى اخلزانة‬ ‫العامة للدولة‪ ،‬ومشروع قانون‬ ‫آخ ــر مــقــدم مــن احلــكــومــة‪،‬‬ ‫بــتــعــديــل ب ــع ــض أح ــك ــام‬ ‫قــانــون تنظيم الهيئات‬

‫الشبابية الصادر بالقانون رقم ‪ 218‬لسنة‬ ‫‪ ،2017‬وتقارير اللجنة املشتركة من‬ ‫جلان الطاقة والتشريعية‪ ،‬حول ‪9‬‬ ‫مــشــروعــات قــوانــن بالترخيص‬ ‫لوزير البترول والــثــروة املعدنية‬ ‫بــالــتــعــاقــد م ــع الــهــيــئــة الــعــامــة‬ ‫لــلــبــتــرول والــشــركــة القابضة‬ ‫لـ ــلـ ــغـ ــازات الــطــبــيــعــيــة‬ ‫وعــدد مــن الشركات‬ ‫العاملية املتخصصة‬ ‫عبدالعال‬

‫فى استخراج الغاز والبترول لتنظيم أعمال‬ ‫البحث واالستكشاف فــى نطاق عمل هذه‬ ‫الشركات‪.‬‬ ‫كــمــا يــنــاقــش املــجــلــس عـــددا مــن طلبات‬ ‫اإلحــاطــة املــوجــهــة لــوزيــرة الــثــقــافــة‪ ،‬حــول‬ ‫االهــتــمــام بإنشاء وتطوير قصور الثقافة‪،‬‬ ‫وتفعيل دورهـ ــا‪ ،‬وطــلــب إحــاطــة حــول عدم‬ ‫اســتــثــمــار الـ ــثـ ــروات الــثــقــافــيــة مبــحــافــظــة‬ ‫بورسعيد‪ ،‬وطلب آخر حول عدم كفاية الدعم‬ ‫املقدم للفرق الفنية للبراعم واملوهوبني فى‬

‫املجاالت املوسيقية‪ ،‬باإلضافة لعدم وجود‬ ‫رؤية وأهداف واضحة للوزارة‪ ،‬وطلب إحاطة‬ ‫آخــر حــول ضعف الــرقــابــة على املصنفات‬ ‫الفنية املسموعة واملرئية ما أدى للترويج‬ ‫للعنف‪ ،‬وحول سياسة احلكومة بشأن انتشار‬ ‫اجلــرميــة بــن الــشــبــاب واألط ــف ــال فــى ظل‬ ‫غياب التوعية املدرسية ما أصــاب املجتمع‬ ‫باخللل‪ ،‬وعدد من تقارير جلنة االقتراحات‬ ‫والشكاوى حول عدد من املشكالت فى القرى‬ ‫واملحافظات املختلفة‪.‬‬

‫جامعة عين شمس تفتتح «مركز التميز فى الطاقة» بدعم أمريكى‬

‫‪«9‬عبدالغفار»‪ :‬نسعى للدخول ضمن أقوى ‪ 30‬دولة‪« ..‬سحر»‪ :‬نعطى أولوية للبحث فى «الطاقة الجديدة»‬ ‫كتب‪ -‬محمد كامل ووليد مجدى‪:‬‬

‫«شوقى» يناقش تبادل المناهج والخطط‬ ‫الدراسية والمواد مع سفير سنغافورة‬

‫الفرنسى فى مصر‪ ،‬وع ّبر عن سعادته بانتهاء‬ ‫كتبت‪ -‬وفاء يحيى‪:‬‬ ‫أش ــاد الــدكــتــور ط ــارق شــوقــى‪ ،‬وزي ــر التعليم‪ ،‬املرحلة األولى من هذا املشروع املتميز‪ ،‬وإطالق‬ ‫بالعالقات الوطيدة التى تربط مصر بسنغافورة‪ ،‬املرحلة الثانية‪ً ،‬‬ ‫قائل‪« :‬التعليم يشهد مرحلة تغيير‬ ‫وتبادل التعاون بينهما‪ ،‬خاصة فيما يتعلق بتجربة حقيقية‪ ،‬إذ أعلن وزير التعليم والسفير الفرنسى‬ ‫مدارس العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضة أنه سيتم تدريس الفرنسية باملرحلة اإلعدادية‬ ‫لتمكني الــطــاب مــن االســتــفــادة‬ ‫(‪ )STEM schools‬فــى مصر‪،‬‬ ‫باللغة فى حياتهم»‪.‬‬ ‫وأكادميية املعلمني فى سنغافورة‪.‬‬ ‫وأضــاف «عمر»‪ ،‬أنه من ضمن‬ ‫ونــاقــش «ش ــوق ــى» خ ــال لقاء‬ ‫اشتراطات مسابقة عقود املعلمني‬ ‫سفير ســنــغــافــورة فــى الــقــاهــرة‪،‬‬ ‫اجلــديــدة الذين سيتم االستعانة‬ ‫دومــيــنــيــك جـــوه‪ ،‬أمـــس‪ ،‬بحضور‬ ‫بهم‪ ،‬حصولهم على شهادات من‬ ‫الــدكــتــور رض ــا ح ــج ــازى‪ ،‬رئيس‬ ‫املــراكــز الثقافية‪ ،‬ومنها املعهد‬ ‫قــطــاع التعليم الــعــام‪ ،‬والــدكــتــورة‬ ‫الفرنسى‪ ،‬للتأكد من ممارسة اللغة‬ ‫نيرمني النعمانى‪ ،‬مستشار الوزير‬ ‫وقواعدها السليمة‪ ،‬مبا ينعكس‬ ‫للتعاون الــدولــى‪ ،‬والــوفــد املرافق‬ ‫باإليجاب على مستوى الطالب‪،‬‬ ‫للسفير السنغافوى‪ ،‬سبل التعاون‬ ‫كما أن البوابة اإللكترونية التى‬ ‫بني البلدين وتبادل اخلبرات فى‬ ‫أطلقتها ال ــوزارة‪ ،‬سيتم ترجمتها‬ ‫مجال التعليم الــعــام والفنى من‬ ‫بالفرنسية فى بداية شهر يناير‬ ‫خ ــال تــبــادل املــنــاهــج واخلــطــط‬ ‫املقبل‪ ،‬كــإهــداء من مصر للدول‬ ‫الدراسية واملواد التعليمية‪ ،‬بهدف‬ ‫طارق شوقى‬ ‫اإلفــريــقــيــة الــتــى تــتــحــدث هــذه‬ ‫تطوير املنظومة بأكملها‪.‬‬ ‫وأبدى «جوه»‪ ،‬حرص سنغافورة على التعاون اللغة‪ ،‬وهى تعمل بالذكاء االصطناعى وال يوجد‬ ‫مــع مــصــر فــى مــجــال التعليم الــعــام والــفــنــى‪ ،‬أى تدخل بشرى بها على اإلط ــاق‪ .‬وأوضحت‬ ‫وعرض جتربتها فى مجال الصناعات الصغيرة مستشار الوزير للتعاون الدولى‪ ،‬أن احتفالية اليوم‬ ‫ورب ــط التعليم الــفــنــى بالبيئة وتــطــويــر ورش تُعد نهاية املرحلة األولى من املشروع‪ -‬والتى متت‬ ‫على مدار عام خالل الفترة من ديسمبر ‪،2018‬‬ ‫التدريب العملى‪.‬‬ ‫وعلى جانب آخــر‪ ،‬ك ـ ّرم الدكتور محمد عمر‪ ،‬وحتى الشهر ذاتــه من ‪ ،2019‬إذ مت تدريب ‪27‬‬ ‫منسقى مشروع منس ًقا للغة الفرنسية على مستوى املحافظات‪،‬‬ ‫نائب الــوزيــر لــشــؤون املعلمني‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫برنامج دعم وتطوير اللغة الفرنسية فى املدارس دربــوا ‪ 270‬متدر ًبا‪ ،‬والــذيــن سيقومون بدورهم‬ ‫الرسمية‪ ،‬والذى يتم بالتعاون بني الوزارة وسفارة بتدريب املعلمني؛ لنقل خبراتهم إليهم؛ كل فى‬ ‫الفرنسية‪ ،‬ونفذه املركز الدولى للدراسات التربوية محافظته‪ ،‬خاصة أن املشروع يهدف إلى إثقال‬ ‫وشبكة «كانوبيه» الرقمية فى فرنسا‪ ،‬واملعهد مهارات املعلمني على املستويني التربوى‪ ،‬واللغوى‪.‬‬

‫افتتحت جــامــعــة عــن شــمــس‪ ،‬أم ــس‪ ،‬مركز‬ ‫الــتــمــيــز فــى الــطــاقــة بكلية الــهــنــدســة لتعزيز‬ ‫البحوث التطبيقية واملنح الدراسية واالبتكار‬ ‫فى مجال الطاقة‪ ،‬بحضور وزراء التعليم العالى‪،‬‬ ‫والــكــهــربــاء‪ ،‬واالســتــثــمــار‪ ،‬والــبــيــئــة‪ ،‬والسفير‬ ‫األمريكى بالقاهرة جوناثان كوهني‪ ،‬ومديرة بعثة‬ ‫الوكالة األمريكية للتنمية الدولية شيرى كارلني‪،‬‬ ‫ومستشار معهد «ماساتشوستس» للتكنولوجيا‬ ‫الدكتور إريك جرميسون‪ ،‬والدكتورأحمد غنيم‬ ‫الباحث الرئيسى باملعهد‪.‬‬ ‫ومــن املــقــرر أن يتم الــتــعــاون مــع املعهد فى‬ ‫إعداد أبحاث تطبيقية رفيعة املستوى فى مجال‬ ‫الطاقة واالبتكار باملجال‪ ،‬ملواجهة التحديات‬ ‫املحلية واملساهمة فى النمو االقتصادى‪ ،‬مع دعم‬ ‫األبحاث التى تلعب دو ًرا بالغ األهمية فى منو‬ ‫االقتصاد وخلق فرص عمل وتوفير فرص للمنح‬ ‫الدراسية للطالب ملواصلة الدراسة فى املجاالت‬ ‫املتعلقة بالطاقة مبا يتماشى مع االحتياجات‬ ‫احلالية للدولة‪ ،‬باإلضافة لتطوير مناهج هندسة‬ ‫الطاقة‪ ،‬لتشتمل على دورات جديدة‪ ،‬وتطوير‬ ‫برامج إلنشاء درجة علمية فى الطاقة‪.‬‬ ‫ويعد هــذا املــركــز اجلــديــد ج ــز ًءا مــن مبادرة‬ ‫الوكالة األمريكية للتنمية الدولية‪ ،‬ومدتها ‪5‬‬ ‫سنوات‪ ،‬وتبلغ قيمتها ‪ 90‬مليون دوالر‪ ،‬وتضم‬ ‫مركز التميز فى الزراعة الذى تستضيفه جامعة‬ ‫القاهرة بالشراكة مع «جامعة كورنيل»‪ ،‬ومركز‬ ‫التميز فى املياه بجامعة اإلسكندرية بالشراكة‬

‫افتتاح املركز بحضور الوزيرين والسفير األمريكى‬

‫مع اجلامعة األمريكية فى القاهرة‪ ،‬إذ تركز على‬ ‫املجاالت التى حددتها احلكومة كأولويات لها‪.‬‬ ‫وشددت الدكتورة سحر نصر‪ ،‬وزيرة االستثمار‬ ‫وال ــت ــع ــاون الـــدولـــى‪ ،‬عــلــى أهــمــيــة الــعــاقــات‬ ‫االستراتيجية بــن مصر وأمــريــكــا‪ ،‬والــتــعــاون‬

‫االقتصادى فى املجاالت التى متثل أولوية لدى‬ ‫املواطن‪ ،‬خاصة فى مجال التعليم‪ ،‬موضحة أن‬ ‫هذا املركز هو أول مراكز التميز وفق الشراكة‬ ‫بني اجلامعات املصرية واألمريكية‪.‬‬ ‫وأضافت أن مصر تعطى أولوية للبحث العلمى‬

‫فى مجال الطاقة اجلديدة لطبيعتها املستدامة‪،‬‬ ‫وهذا ما نراه فى مشروع بنبان لتوليد الطاقة‬ ‫الشمسية‪ ،‬ال ــذى جــذب ‪ 33‬شــركــة للعمل به‪،‬‬ ‫وبلغت استثماراته مليارى دوالر‪.‬‬ ‫وأشار الدكتور خالد عبدالغفار‪ ،‬وزير التعليم‬ ‫الــعــالــى‪ ،‬إلــى اســتــعــدادات كليات الهندسة فى‬ ‫مصر الستضافة مراكز التميز‪ ،‬وتضمني آخر‬ ‫ما توصل إليه العلم فى قطاعات الطاقة واملياه‬ ‫والزراعة فى املناهج التعليمية‪.‬‬ ‫ولفت إلــى بــذل جهد كبير خــال ‪ 3‬سنوات‬ ‫للوصول لهذه النتائج اآلن‪ ،‬كما أن مــرور ‪180‬‬ ‫عــا ًمــا على إنــشــاء كلية الهندسة جامعة عني‬ ‫شمس وتعاونها مع أهــم معهد للطاقة « ‪»MIT‬‬ ‫يعد إجنازًا جدي ًدا فى مجال التعليم العالى فى‬ ‫مصر‪ ،‬مشي ًرا إلى أن من نتاج هذا التعاون مت‬ ‫سفر ‪ 27‬طالبا إلى املعهد بأمريكا للتدريب‪ ،‬كما‬ ‫سيتم سفر ما يقرب ‪ 93‬طالبا وطالبة فى العام‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وأوضــح «عبدالغفار» أن مصر رائــد إقليمى‬ ‫فى إفريقيا والشرق األوسط فى مجال البحث‬ ‫العلمى واالبتكار خاصة بالتعاون مع اجلانب‬ ‫األمريكى‪ ،‬كما أن احلكومة تسعى لتكون ضمن‬ ‫قائمة أقــوى ‪ 30‬دولــة فى العالم‪ ،‬منوهً ا بأنه‬ ‫البد من طرح استراتيجيات جديدة فى مجاالت‬ ‫الطاقة اجلديدة واملتجددة وفى ريادة األعمال‬ ‫وإنشاء مراكز التميز فى اجلامعات‪.‬‬ ‫وأبدى «كوهني» فخر بالده مبشاركة مصر فى‬ ‫تطوير قطاع الطاقة وخلق مجتمع بحثى مبدع‪.‬‬

‫«الفنية العسكرية» تحصد المركز األول فى المسابقة الدولية للمواد المركبة بروسيا‬ ‫‪9‬فريق الكلية يحصد كأس التميز‪ ..‬ويتصدر جميع المراحل النظرية والعملية‬

‫كتبت‪ -‬داليا عثمان‪:‬‬

‫جنــح فــريــق طلبة الــكــلــيــة الفنية‬ ‫العسكرية فى احلصول على املركز‬ ‫األول فــى مسابقة املنتدى الــدولــى‬ ‫لعلوم وتكنولوجيا املواد املركبة‪ ،‬والذى‬ ‫عقد بجامعة باومان الروسية خالل‬ ‫املدة من ‪ 17‬إلى ‪ 23‬نوفمبر املاضى‪.‬‬ ‫وش ــارك الفريق ضمن ‪ 24‬فريقاً‬ ‫ميــثــلــون ‪ 13‬جــامــعــة و‪ 8‬مــؤســســات‬ ‫صناعية ح ــول الــعــالــم‪ ،‬كــمــا حصل‬ ‫الــفــريــق على كــأس التميز واملــركــز‬ ‫األول فــى جميع املــراحــل النظرية‬ ‫والعملية للمسابقة‪ ،‬متفوقاً على جميع‬ ‫املنافسني مــن اجلــامــعــات األخ ــرى‪،‬‬ ‫وسط إشادة واسعة من القائمني على‬

‫طلبة «الفنية العسكرية» املشاركون فى املسابقة‬

‫املسابقة من اجلانب الروسى‪.‬‬ ‫وحرصت الكلية الفنية العسكرية‬ ‫عــلــى اإلعـــــــداد وال ــت ــأه ــي ــل اجلــيــد‬ ‫لــلــمــشــاركــن‪ ،‬حــيــث خــضــعــوا ل ــدورة‬ ‫تدريبية لرفع مهاراتهم فــى مجال‬ ‫استخدام تقنية الــواقــع االفتراضى‬ ‫«‪ »virtual Reality‬املستخدمة هذا‬ ‫العام فى املسابقة‪.‬‬ ‫وأشــاد الدكتور خالد عبدالغفار‪،‬‬ ‫وزير التعليم العالى والبحث العلمى‪،‬‬ ‫بــــقــــدرات ال ــف ــري ــق املــــشــــارك فــى‬ ‫املسابقة‪ ،‬والــذى حصل على املركز‬ ‫األول وســاهــم فــى رفــع عــلــم مصر‬ ‫عالياً وســط مشاركة عــدة فــرق من‬ ‫مختلف دول العالم‪.‬‬

‫يذكر أن الكلية الفنية العسكرية‬ ‫تعقد مسابقة محلية فى مجال املواد‬ ‫املركبة سنوياً حتــت رعــايــة القيادة‬ ‫الــعــامــة لــلــقــوات املــســلــحــة‪ ،‬ضمن‬ ‫بروتوكول تعاون مع أكادميية البحث‬ ‫العلمى والــتــكــنــولــوجــيــا‪ ،‬مبــا يحقق‬ ‫أقــصــى اســتــفــادة فــى مــجــال تصنيع‬ ‫املــواد املركبة وبناء بيئة علمية بني‬ ‫الطالب للعمل بشكل جماعى ونقل‬ ‫وتــبــادل اخلــبــرات بــن طلبة الكلية‬ ‫الفنية العسكرية وباقى اجلامعات‬ ‫الــعــاملــيــة وتــعــزيــز م ــه ــارات الــقــيــادة‬ ‫وبناء فريق عمل متجانس قادر على‬ ‫استيعاب واستخدام أحدث الوسائل‬ ‫التكنولوجية العاملية‪.‬‬


‫الصين تشترى حقوق العالمة التجارية للشركة بـ ‪ 11‬مليون جنيه إسترلينى‬

‫«والى»‪ :‬لم نقف ضد أصحاب المعاشات‪ ..‬وتعاملنا مع ‪ %90‬من تظلمات «تكافل وكرامة»‬

‫وزيرة التضامن فى حفل وداعها‪ :‬االنتهاء من الئحة«التأمينات االجتماعية» سميح ساويرس يستحوذ على امتياز «توماس كوك» فى ألمانيا‬ ‫كتب‪ -‬محمد طه‪:‬‬

‫قـــالـــت غــــــادة والـــــــى‪ ،‬وزي ـ ــرة‬ ‫الــتــضــامــن االجــتــمــاعــى‪ ،‬إن ــه مت‬ ‫االنــتــهــاء مــن الالئحة التنفيذية‬ ‫لقانون التأمينات االجتماعية‪،‬‬ ‫أمس‪ ،‬وتسليمها ملجلس الــوزراء‪،‬‬ ‫مــشــيــرة إل ــى أن األح ــك ــام الــتــى‬ ‫صدرت من القضاء كانت لقضايا‬ ‫مــرفــوعــة قــبــل دخــولــهــا الـ ــوزارة‪،‬‬ ‫وأنها حتترم أحكام القضاء‪.‬‬ ‫وأضــافــت «والـ ــى» خــال حفل‬ ‫ال ــوداع الــذى أعــدتــه ال ــوزارة لها‬ ‫اســتــعــدادا لتسلم مهام منصبها‬ ‫الدولى الرفيع كوكيل السكرتير‬ ‫الــعــام لــأمم املــتــحــدة فــى مجال‬ ‫مــكــافــحــة اجلــرميــة وامل ــخ ــدرات‪،‬‬ ‫أن أصحاب املعاشات فى قلبها‬ ‫وعــلــى رأســهــا ولــم تقف ضدهم‬ ‫مطلقا‪ ،‬مردفة‪« :‬فخورة مبا حتقق‬ ‫لهم طوال السنوات التى قضيتها‬ ‫فى الوزارة‪ ،‬ويكفى استرداد ‪877‬‬

‫وزيرة التضامن فى حفل التوديع أمس‬

‫مليار جنيه مــديــونــيــات لهم من‬ ‫احلكومة لصالح التأمينات‪ ،‬ومت‬ ‫زيـ ــادة احل ــد األدنـ ــى للمعاشات‬ ‫من ‪ 150‬إلى ‪ 900‬جنيه‪ ،‬بزيادة‬ ‫‪ ،%67‬وإصــــــدار ق ــان ــون مــوحــد‬

‫للتأمينات يعالج الثغرات فى كل‬ ‫الــقــوانــن الــســابــقــة‪ ،‬بــه عــدد من‬ ‫املــزايــا لــم تكن مــن قبل إذ يقلل‬ ‫التأمينات ويزيد املعاش ويربط‬ ‫الزيادة بالتضخم سنويا‪ ،‬واألهم‬

‫إعــــادة هــيــكــلــة الــهــيــئــة الــقــومــيــة‬ ‫للتأمينات‪ ،‬اعتبارا من أول يناير‬ ‫املقبل‪ ،‬ويصبح لها رئيس مجلس‬ ‫إدارة مستقل عــن الـــوزارة مينح‬ ‫صــاحــيــات أكــبــر فــى اســتــغــال‬ ‫أموال التأمينات»‪.‬‬ ‫وأشارت إلى أنه بالنسبة لشكوى‬ ‫البعض من عدم البت فى تظلمات‬ ‫«تكافل وكــرامــة» فإنه مت التعامل‬ ‫مع ‪ %90‬من التظلمات والبت فيها‪،‬‬ ‫كما أن هناك حاالت مت جتميدها‬ ‫إلعادة فحصها ومراجعة بياناتهم‬ ‫خــاصــة بالنسبة لـ ــذوى اإلعــاقــة‬ ‫ومشاكلهم مع القومسيون الطبى‪،‬‬ ‫ألن هناك نوعني من اإلعاقة األول‬ ‫إعاقات ثابتة ومستقرة‪ ،‬ونعمل على‬ ‫توقيع الكشف عليهم مرة واحدة‪،‬‬ ‫وه ــن ــاك إع ــاق ــات بــســيــطــة ميكن‬ ‫التعامل معها مثل تلك الناجتة‬ ‫عن حوادث أو مرتبطة مبرض يتم‬ ‫الشفاء منه‪.‬‬

‫كتب‪ -‬محسن عبدالرازق وأمانى‬ ‫عبدالغنى‪:‬‬

‫أفــاد عــدد مــن املــواقــع األملانية‬ ‫بأن رجل األعمال سميح ساويرس‪،‬‬ ‫اشــتــرى االمــتــيــاز األملــانــى لشركة‬ ‫«تــومــاس ك ــوك» البريطانية التى‬ ‫اضطرت إلى طرح بعض االمتيازات‬ ‫للبيع بسبب األزمـــة املــالــيــة التى‬ ‫تعرضت لها مؤخراً‪.‬‬ ‫وذكرت صحيفة (‪ )Blick‬األملانية‬ ‫أن امللياردير املــصــرى‪ ،‬البالغ من‬ ‫العمر ‪ 62‬سنة‪ ،‬يقترب من أن يصبح‬ ‫واح ــداً من أكبر مستثمرى قطاع‬ ‫الــســيــاحــة‪ ،‬بــعــد ش ــراء املجموعة‬ ‫السياحية (‪Raiffeisen Touristik‬‬ ‫‪ )Group‬التى ميتلك اجلزء األكبر‬ ‫منها امــتــيــاز «تــومــاس ك ــوك» فى‬ ‫أملــانــيــا‪ ،‬مــا يــتــرتــب عليه انتقال‬ ‫مئات وكــاالت السفر إليه‪ ،‬مشيرة‬ ‫إلــى أن ســاويــرس ميتلك ‪%74.9‬‬ ‫من املجموعة التى حتقق مبيعات‬

‫ســنــويــة بقيمة ‪ 3.5‬مــلــيــار يــورو‬ ‫(اليورو يعادل ‪ 17.75‬جنيه) وتضم‬ ‫العالمة التجارية «أوتو ريسالند»‪،‬‬ ‫و«توماس كوك هولندا» و‪ 700‬وكالة‬ ‫سفر خاصة‪ ،‬كما ميتلك ساويرس‬

‫أســه ـ ًمــا فــى شــركــة «إف تــى آى»‬ ‫السياحية فى ميونخ‪ ،‬متثل نحو ثلث‬ ‫إجمالى حجم الشركة‪ ،‬موضحة أن‬ ‫حقوق العالمة التجارية للشركة‬ ‫اشترتها الصني بـ ‪ 11‬مليون جنيه‬

‫«الضرائب» تطالب المسجلين بتقديم اإلقرار فى مواعيده‬

‫الــصـفـحـة الثـالثـة‬

‫كتب‪ -‬محسن عبدالرازق‪:‬‬

‫الجمعة ‪ ٦‬ديسمبر ‪201٩‬م ‪ ٩ -‬من ربيع اآلخر ‪ 14٤١‬هـ ‪ ٢٦ -‬هاتور ‪ - 173٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٥٣‬‬

‫سميح ساويرس‬

‫إســتــرلــيــنــى (اإلســتــرلــيــنــى يــعــادل‬ ‫‪ 20.80‬جنيه مصرى)‪ ،‬لكن قيمة‬ ‫االمــتــيــاز األملــانــى الــتــابــع للشركة‬ ‫لم تتحدد بعد‪ .‬ويسعى ساويرس‬ ‫الذى متتلك شركته «أوراسكوم» ‪35‬‬ ‫فندقاً فى مصر وخارجها‪ ،‬للتوسع‬ ‫أكثر فى مجال السياحة الرتباط‬ ‫شركته بتطوير األعمال الفندقية‪.‬‬ ‫كانت «توماس كوك» البريطانية‪،‬‬ ‫أعــلــنــت إف ــاس ــه ــا‪ ،‬ف ــى سبتمبر‬ ‫املاضى‪ ،‬بعد أن فشلت فى مواصلة‬ ‫تــقــدمي خــدمــاتــهــا لعمالئها حــول‬ ‫العالم‪ ،‬وقالت فى بيان وقتها‪« :‬رغم‬ ‫اجلهود الكبيرة‪ ،‬لم تُسفر املناقشات‬ ‫عن اتفاق بني املساهمني واملمولني‪،‬‬ ‫ولذلك خلص مجلس إدارة الشركة‬ ‫إلى أنه ليس لديه خيار سوى اتخاذ‬ ‫خطوات للدخول فى تصفية إلزامية‬ ‫مبفعول فــورى»‪ ،‬ومنذ ذلك احلني‪،‬‬ ‫جرت عمليات بيع واستحواذ كبيرة‬ ‫على قدم وساق‪.‬‬

‫شــدد عبدالعظيم حسني‪ ،‬وكيل أول وزارة‬ ‫املالية‪ ،‬رئيس مصلحة الضرائب‪ ،‬على ضرورة‬ ‫تقدمي املسجلني بالضريبة على القيمة املضافة‬ ‫لإلقرارالضريبى اإللكترونى الشهرى خالل‬ ‫املواعيد القانونية‪.‬‬ ‫وق ــال حسني فــى بــيــان صحفى‪ ،‬أم ــس‪ ،‬إن‬

‫‪Al Masry Al Youm - Friday - December 6 th - 2019 - Issue No. 5653 - Vol.16‬‬

‫املسجلني غير امللتزمني بتقدمي اإلقراراإللكترونى‬ ‫الشهرى خالل املواعيد القانونية‪ ،‬سيسددون‬ ‫مبالغ مالية بــواقــع ‪ 500‬جنيه للمرة األولــى‪،‬‬ ‫وإذا تخلف مرة ثانية عن تقدمي اإلقــرار يسدد‬ ‫‪ 2500‬جنيه‪ ،‬واملــرة الثالثة يسدد ‪ 5000‬جنيه‪،‬‬ ‫ثم سيتم تصنيفه ضمن العينة عالية املخاطر‪،‬‬ ‫متهيدا لتحويله ملكافحة التهرب الضريبى التخاذ‬

‫إجـ ــراءات ضــده‪ ،‬فيما قالت مــصــادر قانونية‬ ‫مطلعة مبصلحة الضرائب لـ«املصرى اليوم» إن‬ ‫هذه املبالغ سيتم سدادها على سبيل التعويضات‬ ‫لعدم تقدمي اإلقرار اإللكترونى فى موعده‪.‬‬ ‫وأوض ــح رئيس مصلحة الــضــرائــب‪ ،‬أنــه فى‬ ‫حالة انقضاء ‪ 60‬يوما على انتهاء مواعيد سداد‬ ‫الضريبة فسيتم إحالة املسجل ملكافحة التهرب‪.‬‬

‫حملة قومية للكشف المبكر عن اإلصابة بـ«السكر» خالل أيام‬

‫‪« 9‬الحفناوى»‪ :‬نستهدف من تزيد أعمارهم على ‪ ٤٠‬عا ًما‪ ..‬و‪ %60‬من المصابين يجهلون حقيقة مرضهم‬

‫كتب‪ -‬إبراهيم الطيب‪:‬‬

‫تــخــطــط وزارة الــصــحــة خــال‬ ‫األيــام املقبلة إلطــاق حملة قومية‬ ‫ضمن مبادرة «‪ 100‬مليون صحة»‪،‬‬ ‫بهدف الكشف املبكر عن االستعداد‬ ‫لإلصابة مبرض السكر بني املواطنني‪،‬‬ ‫خــصــوص ـاً أن ‪ %60‬مــن املــصــابــن‬ ‫يجهلون حقيقة إصــابــتــهــم‪ ،‬وذلــك‬ ‫بهدف تفادى مخاطر ومضاعفات‬ ‫اإلصــابــة‪ ،‬وفــى مقدمتها التهابات‬ ‫األعصاب الطرفية التى تؤدى لبتر‬ ‫األطراف‪ ،‬خصوصاً القدم‪.‬‬ ‫وقــال الــدكــتــور هشام احلفناوى‪،‬‬ ‫أمــن عــام اللجنة القومية للسكر‬ ‫التابعة لــلــوزارة‪ ،‬لـ«املصرى اليوم»‪-‬‬ ‫على هامش املؤمتر الصحفى إلطالق‬ ‫البرنامج التدريبى األول لألطباء‬ ‫للكشف املبكر عن التهاب األعصاب‬ ‫الطرفية‪ ،‬فى إطار حملة «إحساسك‬ ‫نعمة»‪ -‬إن احلملة اجلديدة تستهدف‬ ‫ف ــح ــص املـــواطـــنـــن الـ ــذيـ ــن تــزيــد‬ ‫أعمارهم على ‪ 40‬عاماً بهدف جتنب‬ ‫املضاعفات اخلطيرة ملرض السكر‪،‬‬ ‫مــن خ ــال قــيــاس السمنة والـــوزن‬ ‫والــضــغــط‪ ،‬والــتــعــرف على التاريخ‬ ‫الــعــائــلــى للمرضى لتعزيز قــواعــد‬

‫حملة جديدة للكشف عن اإلصابة بـ«السكر»‬

‫الــبــيــانــات والــتــعــرف عــلــى مــعــدالت‬ ‫اإلصابة أو احتمالية حدوثها‪.‬‬ ‫وأضـ ــاف «احلــفــنــاوى» أن ــه سيتم‬

‫توفير العالج مجاناً جلميع املرضى‪،‬‬ ‫كما أن الفحص اخلــاص باكتشاف‬ ‫ما قبل السكر يشمل صــدور القرار‬

‫اخلــاص بالعالج على نفقة الدولة‪،‬‬ ‫وإجــراء التحاليل كالسكر التراكمى‬ ‫ومعدالت مقاومة األنسولني فى الدم‪،‬‬

‫الفتاً إلى أن ‪ %4‬من املرضى يحصلون‬ ‫على عالج ارتفاع نسبة الدهون بالدم‪.‬‬ ‫وأوضــح أمني عام اللجنة القومية‬ ‫للسكر أن اللجنة لها مهام محددة‬ ‫تشمل صياغة أحدث البروتوكوالت‬ ‫العالجية لعالج السكر ومضاعفاته‬ ‫وتوزيعها على جميع املستشفيات‬ ‫واألطــبــاء‪ ،‬كما أطلقت مجموعة من‬ ‫احلمالت مثل «إحساسك نعمة» منذ‬ ‫نحو عــام لــعــاج التهاب األعــصــاب‬ ‫الــطــرفــيــة الــــذى يــتــســبــب ف ــى بتر‬ ‫األط ــراف‪ ،‬خصوصاً الــقــدم‪ ،‬بهدف‬ ‫توفير الــعــاج السليم بعد الكشف‬ ‫املبكر‪ ،‬كما مت تصميم أول أبلكيشن‬ ‫يتضمن األدلة العلمية والبروتوكوالت‬ ‫العالجية التى يطلع عليها األطباء‬ ‫لتمكنهم مــن التشخيص السليم‬ ‫وتوصيف العالج اآلمن‪.‬‬ ‫وكشف أمني اللجنة القومية للسكر‬ ‫أنــه مت وضــع أول بروتوكول عالجى‬ ‫ملرضى السكر داخل املستشفيات‪ ،‬كما‬ ‫مت رفع قيمة قرار العالج على نفقة‬ ‫الدولة من ‪ 800‬لـ‪ 2400‬جنيه‪ ،‬يُجدد‬ ‫كل ‪ 6‬شهور‪ ،‬منبهاً إلى أن الدولة توفر‬ ‫أفضل العالجات للمرضى‪ ،‬خصوصاً‬ ‫مع وجود ‪ 8.9‬مليون مصاب‪.‬‬

‫إقالة رئيس حى شمال الغردقة بسبب صفع عامل‬ ‫البحر األحمر ‪ -‬محمد السيد سليمان‪:‬‬

‫قرر اللواء محمود شعراوى‪ ،‬وزير‬ ‫التنمية املحلية‪ ،‬أمــس‪ ،‬إقالة ياسر‬ ‫جــال‪ ،‬رئيس حى شمال الغردقة‪،‬‬ ‫من منصبه بعد أقل من شهرين على‬ ‫تعيينه‪ ،‬بناء على توصية من املحافظ‬ ‫اللواء عمرو حنفى‪ ،‬إثر تعديه على‬ ‫عامل بصفعه على وجهه‪.‬‬ ‫كــانــت نــيــابــة الــغــردقــة اجلــزئــيــة‪،‬‬ ‫بــإشــراف املستشار نبيل أبوزينة‪،‬‬ ‫املــحــامــى ال ــع ــام لــنــيــابــات الــبــحــر‬ ‫األحــمــر‪ ،‬انتهت مــن التحقيق فى‬ ‫املــحــضــر ال ــذى ح ــرره عبداخلالق‬ ‫محمد عبداخلالق‪ ٢٤ ،‬سنة‪ ،‬عامل‬ ‫خدمات باحلى‪ ،‬فى قسم الشرطة‪،‬‬ ‫واتهم فيه رئيس احلى بصفعه على‬ ‫وجهه أمام زمالئه‪ ،‬وتوجيه السباب‬ ‫إليه‪ ،‬ما تسبب فى إصابته بحالة‬ ‫إغماء‪ ،‬بعد أن نشبت مشادة كالمية‬ ‫بينهما‪ ،‬ومتكن عــدد مــن العاملني‬ ‫باحلى من إنهاء املشاجرة‪ ،‬وتضامن‬ ‫الــعــمــال مــع زميلهم‪ ،‬وأعــربــوا عن‬

‫ياسر جالل‬

‫استيائهم من تصرفات رئيس احلى‪.‬‬ ‫انتقل اللواء عاطف وجدى‪ ،‬رئيس‬ ‫مــديــنــة الــغــردقــة‪ ،‬إل ــى مــقــر احلــى‬ ‫الحتواء املوقف والتعرف على أسباب‬ ‫املشاجرة‪ ،‬وقال شهود عيان إن رئيس‬

‫كتبت‪ -‬منة خلف‪ ،‬و«وكاالت»‪:‬‬

‫‪˚ 14 ˚ 23‬‬

‫القــاهرة‬

‫دافئ‬

‫اإلسكندرية‬

‫مطروح‬

‫الغردقة‬

‫شرم الشيخ‬

‫األقصر‬

‫أسوان‬

‫‪˚19 ˚25 ˚11 ˚21 ˚15 ˚23‬‬ ‫‪˚11 ˚28 ˚10 ˚28 ˚17 ˚23‬‬

‫خ ــال أعــيــاد الــكــريــســمــاس وليلة‬ ‫رأس السنة املــيــاديــة‪ ،‬تقترب من‬ ‫‪ ،%٩٠‬باإلضافة إلــى وجــود فنادق‬ ‫كــامــلــة الــعــدد فــى اجلــونــة وسهل‬ ‫حشيش وخليج أبــوســومــة‪ ،‬بسبب‬ ‫إقبال املصريني واألجانب املقيمني‬ ‫فى مصر على احلجز هذه الفترة‪،‬‬ ‫مضي ًفا أن هناك إشغاالت متباينة‬ ‫مبرسى علم تــتــراوح مــن ‪%90-70‬‬ ‫تزامنا مع االحتفاالت‪.‬‬ ‫وكثفت األجهزة األمنية إجراءاتها‬ ‫لتأمني املنشآت احليوية‪ ،‬ومت وضع‬ ‫كاميرات مراقبة بالقرى والفنادق‬ ‫السياحية وتأمني املطار‪ ،‬مع نشر‬ ‫أج ــه ــزة الــكــشــف ع ــن املــفــرقــعــات‬ ‫وتفتيش السيارات واألفــراد بدقة‬ ‫قبل السماح بدخولها إلى املطار‪،‬‬

‫القاهرة‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫أسوان‬

‫واالســتــعــانــة بــالــكــاب البوليسية‬ ‫املدربة باألكمنة اخلارجية وشوارع‬ ‫املــديــنــة‪ ،‬مــع تــشــديــد اإلج ـ ــراءات‬ ‫األمنية فى الكمائن احلدودية بني‬ ‫البحر األحمر وباقى املحافظات‬ ‫من الزعفرانة شماال وحتى احلدود‬ ‫املصرية السودانية والتفتيش على‬ ‫ال ــس ــي ــارات واألفـــــــراد الــقــادمــن‬ ‫واملغادرين‪.‬‬ ‫وأكــــد بــشــار أب ــوط ــال ــب‪ ،‬نقيب‬ ‫امل ــرش ــدي ــن الــســيــاحــيــن بــالــبــحــر‬ ‫األحمر‪ ،‬ارتفاع معدالت اإلشغاالت‬ ‫فى أعياد الكريسماس ورأس السنة‪،‬‬ ‫ألكثر مــن ‪ ،%90‬الفـ ًتــا إلــى اكتمال‬ ‫الــعــدد فــى بعض الفنادق باجلونة‬ ‫وسهل حشيش‪ ،‬ومن املتوقع وصول‬ ‫سائحني من أكثر من ‪ 35‬جنسية‪.‬‬

‫الفجر الشروق الظهر‬

‫‪5:05‬‬ ‫‪5:11‬‬ ‫‪4:50‬‬

‫احلــفــاظ على سرية مستودعات‬ ‫الصواريخ هذه‪ .‬وحسب الصحيفة‪،‬‬ ‫فإن مسؤولى املخابرات األمريكية‬ ‫يعتبرون أن هذه الصواريخ تشكل‬ ‫تهديدا حللفاء وشركاء واشنطن‬ ‫فى املنطقة‪ ،‬مبا فى ذلك إسرائيل‬ ‫والسعودية‪ ،‬وقــد تعرض القوات‬ ‫األمريكية للخطر‪.‬‬ ‫بــدورهــا‪ ،‬نقلت شبكة «ســى إن‬ ‫إن»‪ ،‬عــن مــصــادر مــن املؤسسات‬ ‫نفسها‪ ،‬أن املخابرات األمريكية‬ ‫والــعــســكــريــة سجلت حــركــة نقل‬ ‫الصواريخ الباليستية قصيرة املدى‬ ‫مــن إيـــران إلــى الــعــراق‪ ،‬وأوضــح‬ ‫مسؤولون عسكريون أمريكيون‪،‬‬ ‫أن «املــخــاوف تكمن فــى أن نقل‬ ‫هذه األسلحة قد يكون إلى مناطق‬ ‫تــوجــد فيها ق ــوات أمريكية وقد‬

‫تستخدمها ميليشيات مــوالــيــة‬ ‫إليــران ضد هذه القوات»‪ ،‬الفتني‬ ‫ف ــى ال ــوق ــت ذاتـ ــه إلـــى أنـــه «مــن‬ ‫املستبعد دخول إيران بحرب ضد‬ ‫الواليات املتحدة»‪.‬‬ ‫وتستمر االحتجاجات فى العراق‪،‬‬ ‫واعــتــبــر رئــيــس الـــــوزراء الــعــراقــى‬ ‫املــســتــقــيــل‪ ،‬عـــــادل عــبــداملــهــدى‪،‬‬ ‫استقالته من منصبه أحد احللول‬ ‫لألزمة احلالية‪ ،‬واص ًفا املظاهرات‬ ‫االحتجاجية التى تشهدها البالد‪،‬‬ ‫ب ـــ«امل ــؤش ــر عــلــى وج ـ ــود مطالب‬ ‫شعبية لــم يتم اإلصــغــاء إليها من‬ ‫قبل احلكومة»‪ .‬وقــال عبداملهدى‬ ‫إن «استقالتنا أحد احللول لألزمة‬ ‫احلالية وتهدئتها بطلب من املرجعية‪،‬‬ ‫وأخّ ــرنــا تلك االستقالة ألن البالد‬ ‫رمبا ستذهب إلى دوامة وأزمة»‪.‬‬

‫«بيلوسى» تطلب من الكونجرس‬ ‫إعداد بنود مساءلة «ترامب»‬

‫‪ %90‬حجم اإلشغاالت بفنادق الغردقة‪ ..‬و«كامل العدد» فى الجونة وسهل حشيش‬

‫استعدادات ألعياد الكريسماس فى الغردقة‬

‫‪«9‬عبدالمهدى»‪ :‬استقالتنا أحد حلول األزمة‬

‫كتبت‪ -‬منة خلف و(وكاالت)‪:‬‬

‫احلى سبق أن تشاجر مع العامل من‬ ‫قبل ومت احتواء املوقف‪ ،‬كما سبق أن‬ ‫حضر إلى مكتبه وهو ميسك كلباً‪.‬‬ ‫وقــد رحــب العاملون بحى شمال‬ ‫الــغــردقــة بــقــرار إقــالــة الــلــواء ياسر‬ ‫ج ــال‪ ،‬رئــيــس حــى شــمــال املدينة‪،‬‬ ‫بــعــد اعــتــدائــه عــلــى أحـــد الــعــمــال‬ ‫باحلى‪ ،‬باإلضافة إلــى إشــادة رواد‬ ‫موقع التواصل االجتماعى بالغردقة‬ ‫«فيسبوك»‪ ،‬الــذى أنصف العامل‪،‬‬ ‫موضحني أن مــا حــدث هــو مبثابة‬ ‫دع ــوة إلــى التعامل داخ ــل املصالح‬ ‫احلكومية من قِ َبل املوظفني وعدم‬ ‫الصمت على جتـــاوزات املسؤولني‬ ‫الكبار مع املوظفني والعمال الصغار‪.‬‬ ‫وعــقــب إبــاغ رئــيــس حــى شمال‬ ‫الغردقة بإقالته‪ ،‬ونقله إلى ديوان‬ ‫عام وزارة التنمية املحلية‪ ،‬أُصيب‬ ‫بوعكة صحية مت على أثرها نقله‬ ‫إل ــى أح ــد املــســتــشــفــيــات اخلــاصــة‬ ‫لتلقى العالج الالزم مما تعرض له‬ ‫جراء تلك اإلقالة‪.‬‬

‫الغردقة ‪ -‬محمد السيد سليمان‪:‬‬

‫تقارير أمريكية‪ :‬إيران نشرت‬ ‫صواريخ باليستية فى العراق‬ ‫نقلت تقارير إعالمية أمريكية‬ ‫عن مصادر عسكرية واستخباراتية‬ ‫أن إيران نقلت عد ًدا من صواريخها‬ ‫الباليستية قــصــيــرة املـ ــدى إلــى‬ ‫مستودعات سرية فــى األراضــى‬ ‫العراقية‪ ،‬فــى الــوقــت الــذى ذكر‬ ‫فيه مسؤولون أمريكيون أن بارجة‬ ‫تابعة للبحرية األمريكية صادرت‬ ‫أجزاء متطورة من صواريخ يعتقد‬ ‫بأنها تعود إليران من قارب أوقفته‬ ‫فى بحر العرب‪.‬‬ ‫وذكـــــرت صــحــيــفــة «نــيــويــورك‬ ‫ت ــامي ــز» أن ال ــص ــواري ــخ تــتــواجــد‬ ‫فــى املناطق التى يسيطر عليها‬ ‫املــســلــحــون الــشــيــعــة الــعــراقــيــون‬ ‫بالقرب من احلدود اإليرانية‪ ،‬وأن‬ ‫هـــؤالء املسلحني يــســاعــدون فى‬

‫مصريون وأجانب يتوافدون على القرى السياحية فى الكريسماس ورأس السنة‬

‫فيما يستعد املــوســم السياحى‬ ‫ألعــيــاد الكريسماس ورأس السنة‬ ‫امليالدية‪ ،‬واصلت الفنادق والقرى‬ ‫الــســيــاحــيــة مب ــدن الــبــحــر األحــمــر‬ ‫الــســيــاحــيــة اســتــعــداداتــهــا أيـ ً‬ ‫ـضــا‬ ‫بتركيب الزينة ومجسمات كبيرة‬ ‫لبابا نويل يقود عربته التى جترها‬ ‫اجلمال والغزالن‪ ،‬ورسومات وشجرة‬ ‫عيد امليالد فى مداخل وواجهات‬ ‫الفنادق‪ ،‬والالفتات املضيئة وجتهيز‬ ‫مكان لتوزيع الهدايا على النزالء‬ ‫داخل البهو بكل فندق‪.‬‬ ‫وأعلن عدد من مديرى املنشآت‬ ‫الــفــنــدقــيــة بــالــبــحــر األحـــمـــر أن‬ ‫احلجوزات املؤكدة بالفنادق والقرى‬ ‫السياحية مبرسى علم والغردقة‬

‫انتشار لقوات األمن العراقية فى بغداد أمس األول «رويترز»‬

‫‪6:37‬‬ ‫‪6:45‬‬ ‫‪6:17‬‬

‫‪11:46‬‬ ‫‪11:51‬‬ ‫‪11:39‬‬

‫العصر‬

‫‪2:36‬‬ ‫‪2:39‬‬ ‫‪2:41‬‬

‫املغرب‬

‫‪4:55‬‬ ‫‪4:57‬‬ ‫‪5:01‬‬

‫العشاء‬

‫‪6:17‬‬ ‫‪6:21‬‬ ‫‪6:19‬‬

‫قــالــت رئــيــســة مجلس الــنــواب‬ ‫نانسى بيلوسى‪ ،‬أمس‪ ،‬إنها أمرت‬ ‫اللجنة القضائية مبجلس النواب‬ ‫ب ــإع ــداد الئــحــة بــبــنــود مــســاءلــة‬ ‫الرئيس دونالد ترامب‪ .‬وأضافت‬ ‫فى تصريحات صحفية أن «أفعال‬ ‫الرئيس انتهكت الدستور بشكل‬ ‫خطير»‪ .‬وتابعت أنــه يتعني على‬ ‫الــكــوجنــرس أن يــبــدأ فــى اتــخــاذ‬ ‫خطوات فعلية من خالل البدء فى‬ ‫صياغة بنود إدانــة ترامب بسبب‬ ‫«فشله فى إنفاذ القانون»‪.‬‬ ‫وأضافت «بيلوسى» أن ترامب‬ ‫استغل سلطاته لتحقيق مصالح‬ ‫سياسية شخصية‪ ،‬وتابعت‪..« :‬‬ ‫والــيــوم أطــلــب مــن رئــيــس اللجنة‬ ‫القضائية أن ميضى قــدم ـاً فى‬ ‫صياغة بنود اإلدانة»‪.‬‬ ‫واع ــت ــب ــرت «ســــــــــى‪.‬إن‪.‬إن» أن‬ ‫بيلوسى تسعى لدفع الكوجنرس‬ ‫إلــى اتــخــاذ خــطــوات فعالة تنهى‬

‫دونالد ترامب‬

‫حــالــة االنــقــســام احلاصلة بشأن‬ ‫وجــوب إدان ــة تــرامــب مــن عدمه‪.‬‬ ‫وأوض ــح ــت الــشــبــكــة أن رئيسة‬ ‫الكوجنرس احتفظت مبا لديها من‬ ‫أوراق سياسية ضد ترامب‪ ،‬حتى‬ ‫فى الوقت الذى يواصل فيه مجلس‬

‫الدوالر‬

‫‪16.06‬‬

‫‪16.16‬‬

‫الريال السعودى‬

‫‪4.27‬‬

‫‪4.30‬‬

‫النواب التحقيق الذى أعلنته ألول‬ ‫مرة فى سبتمبر املاضى‪.‬‬ ‫فـــى نــفــس ال ــس ــي ــاق‪ ،‬دعــــم ‪3‬‬ ‫خــبــراء دســتــوريــن جــهــود الــنــواب‬ ‫الــدميــقــراطــيــن فــى الــكــوجنــرس‬ ‫األمريكى الرامية إلى عزل الرئيس‬ ‫دونالد ترامب‪ ،‬فيما عارض خبير‬ ‫رابع املوقف قائال‪ :‬إن األدلة «غير‬ ‫كافية على اإلطالق» التهام ترامب‬ ‫بــارتــكــاب جــرائــم كبرى تستدعى‬ ‫العزل‪ ،‬بينما اعتبر البيت األبيض‬ ‫أن شـــهـــادات اخلـــبـــراء الــثــاثــة‬ ‫«متحيزة» ضد ترامب‪.‬‬ ‫قــال رئيس اللجنة القضائية‬ ‫املكلفة بإعداد القرار االتهامى‬ ‫بـــحـــق الـ ــرئـ ــيـ ــس ف ـ ــى مــجــلــس‬ ‫النواب‪ ،‬جيرى نادلر‪ ،‬فى جلسة‬ ‫استماع صاخبة عقدتها اللجنة‬ ‫أمــس األول‪« :‬تــرامــب كــان على‬ ‫استعداد لتعريض أمننا ومنصب‬ ‫الرئاسة للخطر من أجل مكاسب‬ ‫شخصية وسياسية»‪.‬‬

‫اليورو‬

‫‪17.79‬‬

‫‪17.91‬‬

‫الدينار الكويتى‬

‫‪52.67‬‬

‫‪53.25‬‬

‫اإلسترلينى‬

‫‪21.05‬‬

‫‪21.19‬‬

‫الدرهم اإلماراتى‬

‫‪4.37‬‬

‫‪4.39‬‬


‫‪٢‬‬

‫قضايا ساخنة‬

‫اجلمعة ‪ - 201٩/١٢/٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪٥٦٥٣‬‬ ‫‪Al Masry Al Youm - No. 5653 - Friday 6/12/2019‬‬

‫«عاشور» لـ«شباب المحامين»‪ :‬ال تراجع عن تنقية الجداول‬

‫أسامة غريب‬

‫‪« 9‬النقيب»‪ :‬لن نترك مزوراً‪ ..‬ومن يملك أدلة تجاوزات مالية بالنقابة فليقدمها للنيابة‬

‫أزمة فرويد (‪)1‬‬

‫كــانــت االمــتــحــانــات بــاجلــامــعــة قــد بــدأت‬ ‫وأصبح اجلميع مشغوالً‪ ،‬فتالشت أو كادت‬ ‫السهرات واجللسات على القهوة والوقفات‬ ‫على الناصية‪ ،‬ولم أعد أشاهد أحداً من أفراد‬ ‫الشلة إال مهروالً لشراء السجاير أو قاصداً‬ ‫اجلامع للصالة‪ ،‬وباملناسبة زبائن اجلامع من‬ ‫زمان يزيدون وقت االمتحانات‪.‬‬ ‫من حسنات االمتحانات اجلامعية أنها لم تكن‬ ‫تتم كل يوم وإمنا مرتني فى األسبوع‪ ،‬وأستطيع‬ ‫أن أقرر مبنتهى الصدق أن جناحى فى السنوات‬ ‫األربع إمنا يعود لأليام الثالثة الفاصلة بني كل‬ ‫مادة ومادة‪ ..‬ففى هذه األيام كنت أركز تفكيرى‬ ‫فى مذاكرة املفيد واستبعاد ما ال يفيد‪ ،‬وكنت‬ ‫أتبع استراتيجية املقامر املحترف فأحذف‬ ‫نصف املقرر وأذاكر نصفه فقط معتمداً على أن‬ ‫هناك أسئلة اختيارى‪ ،‬مبعنى أن األستاذ يضع‬ ‫ستة أسئلة مث ً‬ ‫ال مطلوب إجابة ثالثة منها‪ ..‬فى‬ ‫هذه احلالة كنت أجد نفسى على معرفة بإجابة‬ ‫ثالثة فقط من الستة وأحيانا اثنني‪ ،‬وقد كان‬ ‫هذا كافياً للنجاح وأحياناً للحصول على جيد‬ ‫أنس وقع هذا عند ظهور‬ ‫جداً فى املــادة‪ ..‬وال َ‬ ‫النتيجة على زمالئنا من الطلبة املحترمني الذين‬ ‫ذاكروا املقرر كله وأجابوا عن األسئلة الستة!‬ ‫املهم أنــه فى ذروة االمتحانات‪ ،‬وكنا قد‬ ‫أنهينا خمس مواد وباق لنا مثلها‪ ،‬تلقيت زيارة‬ ‫على غير انتظار من صديقى «فريد» الذى‬ ‫يسكن بالشارع املجاور‪ .‬اختار فريد الدراسة‬ ‫بقسم علم النفس بكلية اآلداب‪ ،‬لهذا أطلقنا‬ ‫عليه فــرويــد بــدالً مــن فــريــد!‪ .‬كــان مكروباً‬ ‫وتبدو عليه أمــارات التوتر والقلق الشديد‪،‬‬ ‫سألته‪ :‬مالك يا فرويد؟‪ ..‬أجــاب‪ :‬أنا ضعت‬ ‫والسنة راحت منى‪ .‬قلت له‪ :‬يا رجل كف عن‬ ‫الوسوسة وتفاءل‪ ،‬فقد تفاجئك األقــدار مبا‬ ‫لم تكن تتوقعه‪ .‬قال‪ :‬أقدار إيه وبتاع إيه‪ ..‬أنا‬ ‫سقطت سقوطاً مريعاً فى مادتني من املواد‬ ‫اخلمس التى مضت‪ ..‬وإذا ضاعت منى مادة‬ ‫اإلجنليزى فقد تأكد رسوبى وإعادتى للسنة‪.‬‬ ‫قلت أعزيه‪ :‬ال بأس يا سيد فرويد‪ ،‬فكل‬ ‫عظماء التاريخ قد رسبوا مرة واثنتني وثال ًثا‪..‬‬ ‫عندك جاليليو مث ً‬ ‫ال ومارتن لوثر وكارلوس‬ ‫ألبرتو وبيكينباور ويوسف وهبى و‪...‬‬ ‫قطع كالمى محتداً‪ :‬حرام عليك‪ ..‬هل تسخر‬ ‫من خيبتى؟‪ .‬قلت‪ :‬أنا أحاول إخراجك من حالة‬ ‫الكآبة والنكد‪ ..‬ثم ما الذى يجعلك واثقاً من‬ ‫الرسوب‪ ..‬إذا كان هناك أمل فى النجاح عد‬ ‫لبيتك وذاك ــر‪ ،‬وإذا لم يكن هناك أمــل انزل‬ ‫من فورك وادخل سينما ثم اقض بقية الليلة‬ ‫على القهوة والعب عشرتني طاولة‪ ..‬وإذا كانت‬ ‫البِت ماجنا مــازالــت صاحية خدها وتعامل‬ ‫معها وامأل الليلة بهجة‪ ..‬هكذا هى األمور كما‬ ‫أراها‪ ،‬إمنا البكاء والولولة ال تليق بك‪.‬‬ ‫نظر نحوى فى عتاب صامت ويبدو أن ذكر‬ ‫البت ماجنا قد نكد عليه‪ ..‬كان فريد قد مت‬ ‫ضبطه فوق سطوح بيتهم فى عشة الفراخ مع‬ ‫ماجنا بائعة اخلضار فى فضيحة كبرى مضى‬ ‫عليها عام‪ ..‬ونكمل غداً‪.‬‬

‫كتب‪ -‬عاطف بدر‪:‬‬

‫نــظــمــت نــقــابــة امل ــح ــام ــن‪ ،‬أم ــس‪،‬‬ ‫املــؤمتــر األول لشباب املــحــامــن فى‬ ‫مدينة بورسعيد‪ ،‬والذى يستمر حتى‬ ‫الــغــد‪ ،‬وعــقــد النقيب ســامــح عاشور‬ ‫جلسة حوارية استمع خاللها ألسئلة‬ ‫ش ــب ــاب األعـــضـــاء بــحــضــور نقيبى‬ ‫بورسعيد ودمياط‪.‬‬ ‫وقـــال «ع ــاش ــور» إن تــعــديــل قــانــون‬ ‫املحاماة بتخفيض عدد أعضاء مجلس‬ ‫النقابة من ‪ 56‬لـ‪ 28‬عضواً جاء بعد أن‬ ‫أثبتت التجربة خطأ وجود ممثلني عن‬ ‫املحكمة االبتدائية‪ ،‬والذى فجر خالفات‬ ‫بني النقباء الفرعيني وأعضاء مجلس‬ ‫النقابة العامة عن املحاكم االبتدائية‪،‬‬ ‫لــذا جــاء التعديل إلنــهــاء األمـــر‪ ،‬كما‬ ‫تضمن التعديل رفع سن ممثلى الشباب‬ ‫بالنقابات الفرعية لـ‪ 35‬عاماً‪ ،‬ملنحهم‬ ‫فرصة أكبر ملمارسة العمل النقابى‪.‬‬ ‫وأضاف «عاشور» أن أكادميية املحاماة‬ ‫ستضم مركز دراسات للمحاماة‪ ،‬وستوفر‬ ‫دورات تدريبية لشباب األعضاء وستمنح‬ ‫مؤه ً‬ ‫ال مهنياً وعلمياً بعد معادلته من‬ ‫املجلس األعلى للجامعات‪ ،‬وهى مستقبل‬ ‫املهنة‪ ،‬وستساهم فى ترشيد اإلنفاق‬ ‫وتنقية اجلداول‪ ،‬إذ إن األمرين األخيرين‬ ‫ساهما فــى زيـ ــادة مخصصات عالج‬ ‫األعضاء واملعاش ملستويات غير مسبوقة‬ ‫جعلت النقابة األفضل من حيث تقدمي‬ ‫اخلدمات ألعضائها مقارنة بغيرها من‬

‫جانب من مؤمتر عاشور مع شباب املحامني‬

‫النقابات املهنية‪ ،‬منبهاً إلــى أن املــورد‬ ‫األساسى للنقابة يأتى من عمل أعضائها‬ ‫املتمثل فى أتعاب ودمغة املحاماة ورسوم‬ ‫التصديق على العقود‪ ،‬إذ إنها ال حتصل‬ ‫على أمــوال من الــدولــة‪ ،‬كما أن مــوارد‬ ‫النقابة لم تنقص رغم استبعاد ما يزيد‬ ‫عن ‪ 200‬ألف عضو من جداولها كانوا‬ ‫ميثلون عبئاً على زمالئهم املشتغلني‬

‫بالفعل‪ ،‬وشدد على أنه لن يترك من جدد‬ ‫عضويته باستخدام أوراق مزورة ألنه ال‬ ‫تراجع عن تنقية اجلداول‪.‬‬ ‫وتابع نقيب املحامني أن من لديهم‬ ‫أهــواء انتخابية‪ ،‬يتحدثون عن تبديد‬ ‫أمــوال النقابة رغم أنه فى عام ‪2011‬‬ ‫كــان االحتياطى النقدى لها «صفرا»‪،‬‬ ‫ويتجاوز حالياً ‪ 600‬مليون جنيه‪ ،‬رغم‬

‫كتب‪ -‬يسرى البدرى‪:‬‬

‫أدت مــحــاولــة أحــد املــواطــنــن‪62 ،‬‬ ‫عاماً‪ ،‬ويعمل بقاالً متوين ًيا‪ ،‬التنقيب‬ ‫عــن اآلثـــار فــى قطعة أرض ميتلكها‬ ‫فى منطقة ميت رهينة التابعة ملركز‬ ‫البدرشني مبحافظة اجلــيــزة‪ ،‬لكشف‬ ‫أث ــرى هــام يــعــود للعصر الــفــرعــونــى‪،‬‬ ‫والقبض عليه والتحفظ على األرض‪،‬‬ ‫ومبــواجــهــتــه اعــتــرف بــاحلــفــر بقصد‬ ‫البحث والتنقيب عن اآلثار‪ ،‬ومت اتخاذ‬ ‫اإلجراءات القانونية الالزمة‪.‬‬ ‫وقام مفتشو آثار ميت رهينة باملعاينة‪،‬‬ ‫وأفادوا بأن احلجر املضبوط يُعد كشفاً‬ ‫أثــريـاً يرجع للعصر الفرعونى‪ ،‬وأنــه‬ ‫امــتــداد ملعبد اإللــه بتاح الــذى أنشأه‬ ‫رمسيس الثانى تكرمياً له والــذى يقع‬ ‫على بعد ‪ 15‬متراً من مكان احلفر‪.‬‬ ‫وكانت معلومات وردت ملفتشى قطاع‬ ‫األمن العام برئاسة اللواء عالء الدين‬ ‫سليم‪ ،‬مساعد وزيــر الداخلية لقطاع‬ ‫األمن العام‪ ،‬تفيد بأن أحد املواطنني‬ ‫يحفر فى قطعة أرض مملوكة له بهدف‬

‫احلجر األثرى املضبوط‬

‫البحث والتنقيب عن اآلثــار‪ ،‬حيث مت‬ ‫ضبطه مبسكنه‪ ،‬واصــطــحــابــه ملكان‬ ‫احلــفــر‪ ،‬تبني وجــود حــفــرة مستطيلة‬ ‫وال ــع ــث ــور بــداخــلــهــا عــلــى كــتــلــة من‬ ‫اجلرانيت الوردى مدفونة يظهر منها‬

‫جزء بها نقش غائر لإلله «بتاح»‪ ،‬واقفاً‬ ‫وممسكاً بيده عصا «صوجلان»‪ ،‬وتظهر‬ ‫عليها بعض الكتابات الهيروغليفية‬ ‫الــغــائــرة‪ ،‬وبــجــوارهــا بعض الكتل من‬ ‫اجلرانيت الوردى‪.‬‬

‫«إيفاد»‪ .‬وأوضح أن الدولة حريصة‬ ‫عــلــى حتــقــيــق الــتــنــمــيــة مبــطــروح‪،‬‬ ‫باعتبارها واحدة من أهم املحافظات‬ ‫البدوية فى مصر‪ ،‬الفتًا إلى أنه مت‬ ‫بها تنفيذ مشروعات قومية كبرى‬ ‫وعمالقة من شأنها تغيير وجه احلياة‬ ‫مبطروح فى املستقبل القريب‪ -‬مثل‬ ‫مدينة العلمني اجلــديــدة ومحطة‬ ‫الضبعة النووية‪ -‬وهــى مشروعات‬ ‫ستحقق من ًوا اقتصاد ًيا غير مسبوق‬ ‫للمحافظة‪ .‬وأشــار إلــى أن مشروع‬ ‫«برايد» يوجه أنشطته ومتويله من‬ ‫«إيــفــاد» بــاألســاس لالستثمار فى‬ ‫البشر وتنمية قـ ــدرات املــزارعــن‬ ‫وامل ــرأة الريفية بأساليب الــزراعــة‬ ‫املتطورة‪ ،‬والصناعات الصغيرة‪ ،‬التى‬ ‫تسهم فى تعظيم العائد االقتصادى‬ ‫ورفع مستوى معيشة أبناء املحافظة‪.‬‬

‫أعلن الدكتور عزالدين أبوستيت‪،‬‬ ‫وزير الزراعة واستصالح األراضى‪،‬‬ ‫إطــاق مشروع تعزيز القدرة على‬ ‫املــواءمــة فــى البيئات الصحراوية‬ ‫«برايد»‪ ،‬والــذى ينفذه مركز بحوث‬ ‫الــصــحــراء مب ــط ــروح‪ ،‬بتمويل من‬ ‫الصندوق الدولى للتنمية الزراعية‪،‬‬ ‫لتطوير املجتمعات البدوية لتحقيق‬ ‫التنمية املستدامة‪ .‬جاء ذلك خالل‬ ‫ورشــة العمل التى ُعقدت مبطروح‬ ‫لإلعالن عن بدء املشروع‪ ،‬بحضور‬ ‫الدكتور محمد أبوغنيمة‪ ،‬السكرتير‬ ‫ً‬ ‫ممثل للواء خالد‬ ‫العام للمحافظة‪،‬‬ ‫شعيب‪ ،‬محافظ مطروح‪ ،‬والدكتورة‬ ‫دينا صالح‪ ،‬املدير اإلقليمى للصندوق‬ ‫الدولى للتنمية الزراعية بالقاهرة‬

‫األبراج‬

‫سودوكو‬ ‫السودوكو لعبة يابانية سهلة‪ ،‬من دون عمليات حسابية‪،‬‬ ‫تتألف شبكتها من ‪ 81‬خانة صغيرة‪ ،‬أو من ‪ 9‬مربعات كبيرة‬ ‫يحتوى كل منها على ‪ 9‬خانات صغيرة‪ ،‬على الالعب إكمال‬ ‫الشبكة بواسطة أرقام من ‪ 1‬إلى ‪ ،9‬شرط استعمال كل رقم‬ ‫مرة واحدة فقط‪ ،‬فى كل خط أفقى وفى كل خط عمودى‬ ‫وفى كل مربع من املربعات التسعة‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬

‫حل أمس‬

‫احلل والتعليمات‬ ‫وبرنامج الكمبيوتر‬ ‫على موقع‪:‬‬ ‫‪www.sudoku.com‬‬

‫‪8‬‬

‫حجم اإلنفاق على العالج واملعاش الذى‬ ‫جت ــاوز مليار جنيه فــى أع ــوام ‪2016‬‬ ‫و‪ 2017‬و‪ ،2018‬إضافة لإلنفاق على‬ ‫إنشاء املقار النقابية‪ ،‬وعلى رأسها مبنى‬ ‫النقابة العامة اجلــديــد‪ ،‬مطالباً من‬ ‫ميتلك دلي ً‬ ‫ال على وجود أى جتاوز مالى‬ ‫التقدم به للنيابة العامة‪.‬‬ ‫وأشار «عاشور» إلى أن الفترة املقبلة‬

‫مواطن ينقب عن اآلثار يقود لكشف مهم بـ«ميت رهينة» جامعة بنى سويف تفصل طال ًبا من‬ ‫المدينة الجامعية بسبب «البيرة»‬

‫الزراعة تطلق مشروع«برايد» لتطوير‬ ‫المجتمعات البدوية فى مطروح‬ ‫كتب‪ -‬متولى سالم‪ ،‬ومطروح‪-‬‬ ‫على الشوكى‪:‬‬

‫ستشهد تفعيل جلنة التأديب ليلتزم‬ ‫اجلميع بــآداب وقــواعــد املهنة‪ ،‬منبهاً‬ ‫إلــى أن كــل مــن متــت إحالته للتأديب‬ ‫كان ألسباب تتمثل فى التجاوز لفظاً‬ ‫وإهانة زمالء‪ ،‬وليس ألى سبب نقابى‪،‬‬ ‫أو ملــعــارضــتــه ملــجــلــس الــنــقــابــة كما‬ ‫يدعى البعض‪ ،‬وشدد على أنه النقابة‬ ‫ستحاسب املــتــجــاوزيــن وفــق القانون‪،‬‬ ‫حتى حتــافــظ على هيبة ومصداقية‬ ‫املحامني أمام املجتمع‪.‬‬ ‫وأعلن «عاشور» عن اتفاق النقابة مع‬ ‫وزارة االستثمار على تفعيل املــادة ‪60‬‬ ‫من قانون املحاماة‪ ،‬والتى تنص على‪:‬‬ ‫«يشترط أن يتضمن النظام األساسى‬ ‫ألى شركة من الشركات اخلاصة‪ ،‬التى‬ ‫يتطلب القانون أن يكون لها مراقب‬ ‫حسابات‪ ،‬تعيني مستشار على األقل وال‬ ‫يقبل تسجيل هذه الشركات فى السجل‬ ‫التجارى إال بعد التحقيق من استيفاء‬ ‫ذلك»‪ ،‬وهو ما ميثل مكسباً للمحامني‪،‬‬ ‫خاصة فى ظل التعاون مع الوزارة وعقد‬ ‫دورات «محامى وكــاء املستثمرين»‪،‬‬ ‫لتطوير مهارات أعضاء النقابة فيما‬ ‫يخص هذا املجال‪.‬‬ ‫وكــشــف عــاشــور أن النقابة قدمت‬ ‫تعديالت قانون اإلدارات القانونية إلى‬ ‫مجلس النواب‪ ،‬وأحالتها األمانة العامة‬ ‫للجنة التشريعية‪ ،‬مطالبا جميع محامى‬ ‫اإلدارات القانونية بــااللــتــفــاف حول‬ ‫النقابة‪ ،‬ودعم املشروع املقدم منها‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬

‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪9‬‬

‫‪1‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫األولــى بكلية التعليم الصناعى‪ ،‬فوجئ‬ ‫بنى سويف‪ -‬عمر الشيخ‪:‬‬ ‫أمــر الــدكــتــور منصور حسن‪ ،‬رئيس بوجود (زجــاجــات بيرة) داخــل مالبسه‬ ‫جامعة بنى سويف‪ ،‬بفصل طالب من كلية بــاحلــقــائــب‪ ،‬وعــلــى ال ــف ــور مت إعـــداد‬ ‫مــذكــرة بــالــواقــعــة‪ ،‬وق ــررت‬ ‫التعليم الصناعى بالفرقة‬ ‫فصل الــطــالــب مــن املدينة‬ ‫األولى من املدينة اجلامعية‪،‬‬ ‫اجلامعية‪ ،‬وإجـــراء حتقيق‬ ‫بعد إلقاء القبض عليه من‬ ‫عــاجــل»‪ .‬وأض ــاف أنــه أثناء‬ ‫قِ ـ َبــل األم ــن اإلدارى أثناء‬ ‫متابعة أجهزة األمن اإلدارى‬ ‫محاولته إدخ ــال زجاجات‬ ‫للكاميرات املوجودة باحلرم‬ ‫«بيرة» داخل املدينة اجلامعية‬ ‫اجلامعى‪ ،‬الحظ أفراد األمن‬ ‫للطالب‪ ،‬كما أمــر بإجراء‬ ‫وجود طالبني يدخنان سجائر‬ ‫حتقيق عــاجــل مــع طالبني‬ ‫بطريقة غريبة‪ ،‬وعلى الفور‬ ‫بــالــفــرقــة األولـــــى بكليتى‬ ‫ق ــام اثــنــان منهم مبالحقة‬ ‫احلقوق والتجارة لقيامهما‬ ‫منصور حسن‬ ‫الطالبني وضبطهما‪ ،‬وتبني‬ ‫بتدخني «احلشيش» داخل‬ ‫احلرم اجلامعى‪ .‬وقال رئيس اجلامعة‪ ،‬أن معهما سجائر «ملفوفة»‪ ،‬بداخلها مادة‬ ‫لـ«املصرى اليوم»‪« :‬األمن اإلدارى‪ ،‬املكلف يُشتبه أنها حشيش‪ ،‬ومت حترير محضر‬ ‫بحراسة مبنى املدينة اجلامعية‪ ،‬أثناء بالواقعة‪ ،‬وإبالغ الشرطة‪ ،‬وإجراء حتقيق‬ ‫تفتيشه إحــدى حقائب طالب بالفرقة مع الطالبني‪.‬‬

‫«شعراوى»‪ 9 :‬ماليين يورو من االتحاد‬ ‫األوروبى لتمويل ‪ 4‬برامج للحكم المحلى‬

‫من جانب االحتاد األوروبى ستتنوع بني‬ ‫كتب‪ -‬محمد محمود خليل‪:‬‬ ‫قــال الــلــواء محمود شــعــراوى‪ ،‬وزير حتسني مهارات املــرأة القيادية الذى‬ ‫التوصل إلى يهدف إلى إنشاء وحدة مركزية لتمكني‬ ‫التنمية املحلية‪ ،‬إنــه مت‬ ‫ّ‬ ‫املرأة فى الوزارة‪ ،‬باإلضافة‬ ‫اتفاق بني الوزارة واالحتاد‬ ‫إلـــــى وحـــــــدات إقــلــيــمــيــة‬ ‫األوروبــــــى عــلــى تــوفــيــر ‪9‬‬ ‫م ــس ــؤول ــة عـــن مـــبـــادرات‬ ‫ماليني يورو‪ ،‬بهدف متويل‬ ‫متــكــيــنــهــا ودعــــــم دوره ـ ــا‬ ‫البرامج اخلاصة بتطوير‬ ‫التنموى فــى املحافظات‪،‬‬ ‫اإلطـ ــار املــؤســســى للحكم‬ ‫وإصــاح مراكز املعلومات‬ ‫املحلى ودعــم كفاءة ومتيز‬ ‫ون ـ ــظ ـ ــام دعــــــم واتــــخــــاذ‬ ‫الوحدات املحلية وقدرتها‬ ‫القرارات لتكون أداة متكني‬ ‫على أداء مهامها‪ ،‬وف ًقا‬ ‫أساسية لعملية الالمركزية‬ ‫لقواعد الــامــركــزيــة‪ ،‬مبا‬ ‫مــن أجــل حتقيق االتصال‬ ‫مي ـ ّكــنــهــا م ــن االســتــجــابــة‬ ‫والــتــفــاعــل‪ ،‬بــاإلضــافــة إلى‬ ‫الف ّعالة الحتياجات السكان‬ ‫دعم املحافظني والقيادات‬ ‫والــتــنــمــيــة املــســتــدامــة فى‬ ‫محمود شعراوى‬ ‫املحلية لتكون أكثر درايــة‬ ‫مختلف املحافظات‪.‬‬ ‫وأضــاف «شعراوى»‪ ،‬فى تصريحات بخطط التنمية املحلية والعمل على‬ ‫أمس‪ ،‬أن البرامج الـ‪ 4‬التى سيتم متويلها تنفيذها بكفاءة وفاعلية‪.‬‬

‫د‪ .‬هالة عمر‬

‫‪www.horoscopeus.com‬‬

‫احلمل‪ 3/21 :‬إلى ‪4/20‬‬ ‫رمب ــا تستطيع الــقــيــام بــأعــمــال تدهش‬ ‫اآلخرين بل تدهشك أنت شخص ًيا وتستحق‬ ‫أن تكافئ نفسك وتدعم ثقتك بقدراتك‪.‬‬

‫امليزان ‪ 9/21 :‬إلى ‪10/20‬‬ ‫أنــت بطبيعتك هــادئ وحنون وقــد يــزداد‬ ‫دفئك العاطفى‪ ،‬ويقدر من كل من حولك‪،‬‬ ‫وتستطيع أن تعبر وتقول كل ما فى قلبك‪.‬‬

‫الثور ‪ 4/21 :‬إلى ‪5/20‬‬ ‫معاشرة األفراد املحبني للحياة ومحتضنيها‬ ‫قد تؤثر فى أسلوبك وتوسع أفقك وجتعلك‬ ‫قادر على حتقيق كل أحالمك‪.‬‬

‫العقرب‪ 10/21 :‬إلى ‪11/20‬‬ ‫رمبــا تشعر وكــأن أضــواء تسلط على كل‬ ‫ً‬ ‫مرتبطا‬ ‫الــعــاقــات اإلنسانية وإذا كنت‬ ‫تستطيع أن تعبر تلقائ ًيا عن مشاعرك‪.‬‬

‫اجلوزاء‪ 5/21 :‬إلى ‪6/20‬‬ ‫احتماالت إيجابية كثيرة ولكن عليك أن‬ ‫تعرف كيف تدير دفتها وتديرها وال تنظر‬ ‫خلفك لتستدعى ما يحد من ثقتك بنفسك‪.‬‬

‫القوس‪ 11/21 :‬إلى ‪12/20‬‬ ‫من كثرة مشاغلك ال تالحظ تغيرات كثيرة‬ ‫حولك‪ ،‬رمبا حتى تغيرات الفصول ولكنك‬ ‫حتتاج لنزهة للتغيير وإعادة شحن طاقاتك‪.‬‬

‫السرطان‪ 6/21 :‬إلى ‪7/20‬‬ ‫أجــواء هادئة ورمبا أحــداث بطيئة ورتابة‬ ‫ممــلــة ولــهــذا قــد تسعد بصحبة نفسك‬ ‫وتستدعى أحداثا مرحة وسعيدة‪.‬‬

‫اجلدى‪ 12/21 :‬إلى ‪1/20‬‬ ‫رمبا تستطيع اليوم حتقيق ما تريد ومع‬ ‫ذلــك مستمر فيما تقوم بــه‪ ،‬طموحك ال‬ ‫سقف له‪.‬‬

‫األسد‪ 7/21 :‬إلى ‪8/20‬‬ ‫مكان كوكب الزهرة يبشر بفترة إيجابية‬ ‫مــتــفــائــلــة مت ــر بــهــا خــاصــة ف ــى األمـ ــور‬ ‫العاطفية‪.‬‬

‫الدلو‪ 1/21 :‬إلى ‪2/20‬‬ ‫قد تبدو ازدواجيا فى ما تريد‪ ،‬تارة تريد‬ ‫إثبات نفسك وجناحك فى احلياة‪ ،‬وتــاره‬ ‫تتمنى الهدوء واالنسحاب والتعايش بسالم‪.‬‬

‫العذراء‪ 8/21 :‬إلى ‪9/20‬‬ ‫رمبا تستطيع أن تستقل فى طريقك فى‬ ‫احلــيــاة أو العمل حتى وإن اختلفت مع‬ ‫املقربني منك‪.‬‬

‫احلوت‪ 2/21 :‬إلى ‪3/20‬‬ ‫اســتــدعــاء املــاضــى أكــثــر مــن النظر إلى‬ ‫املستقبل قد يتسبب فى خسارة فرصة‬ ‫اربتاط لشخص مميز‪.‬‬

‫كلمات متقاطعة‬ ‫أفقيا‪:‬‬ ‫ً‬ ‫‪ -1‬من أسماء األسد‪ -‬لغة شعب تايلند‪.‬‬ ‫‪ -2‬مادة سامة‪ -‬تعنفها بشدة‪.‬‬ ‫‪ -3‬من أسماء القيامة «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -4‬نصف «تصارعت» ‪ -‬من أحياء القاهرة‪.‬‬ ‫‪ -5‬أنواع «معكوسة»‪ -‬نتعب‪ -‬متشابهان‪.‬‬ ‫‪ -6‬حددتها‪ -‬يكاشف «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -7‬قاطع‪ -‬دناءة «معكوسة»‪ -‬عقله‪.‬‬ ‫‪ -8‬قصة لنجيب محفوظ‪.‬‬ ‫‪ -9‬مطار بلندن «معكوسة»‪ -‬ضربها بقدمه‪.‬‬ ‫‪ -10‬فاض‪ -‬استنتج «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -11‬أبى «معكوسة»‪ -‬حزنها‪.‬‬ ‫‪ -12‬حرف موسيقى‪ -‬وقع األقدام «معكوسة»‪.‬‬ ‫رأسيا‪:‬‬ ‫ً‬ ‫‪ -1‬من أسماء األسد‪ -‬مأل‪ -‬حرف أبجدى‪.‬‬ ‫‪ -2‬أول أفالم عمر الشريف‪.‬‬ ‫‪ -3‬أحــد الــثــاثــة الــكــبــار فــى احل ــرب العاملية‬ ‫الثانية‪.‬‬ ‫‪ -4‬هواء متحرك‪ -‬نتمهل‪ -‬والد‪.‬‬ ‫‪ -5‬زبدة الشىء‪ -‬طائر‪.‬‬ ‫‪ -6‬للتعريف‪ -‬جمالها «معكوسة»‪.‬‬ ‫‪ -7‬يدقق النظر فى الشىء‪ -‬عمر‪ -‬نحب‪.‬‬ ‫‪ -8‬مهندس ومؤلف موسيقى مصرى راحل‪.‬‬ ‫‪ -9‬معياره‪ -‬ضدها‪.‬‬ ‫‪ -10‬نصف «يتوه»‪ -‬ذهاب النور‪.‬‬ ‫‪ -11‬متشابهان‪ -‬يلزم‪ -‬ظهر‪.‬‬ ‫‪ -12‬أغنية لعبداحلليم‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪10‬‬

‫‪9‬‬

‫‪11‬‬

‫‪12‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬

‫حل أمس‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪ 11‬ش‬ ‫‪ 12‬ح‬

‫و‬ ‫ق‬ ‫ف‬ ‫ى‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ر‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫م‬ ‫ا‬ ‫هـ‬ ‫و‬ ‫ج‬ ‫ن‬ ‫ى‬

‫‪4‬‬

‫ج‬ ‫ص‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ت‬ ‫ح‬ ‫ى‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫ك‬ ‫ج‬ ‫ل‬ ‫ى ك ى‬ ‫هـ ب ا‬ ‫ا ن‬ ‫ب ر‬

‫‪5‬‬

‫ة‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ح‬ ‫ه‬ ‫ى‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫ا‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫س ع د‬ ‫ى م ا‬ ‫ا ل‬ ‫ا ن‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫ع ى ن‬ ‫ف ؤ ا‬ ‫ا د‬ ‫ف ى ك‬ ‫ا ل‬ ‫ز ن‬ ‫ل هـ ن‬

‫‪12 11 10 9‬‬

‫ر‬

‫ا‬ ‫س‬ ‫ت ى‬ ‫ر ت‬ ‫د ا‬ ‫ح‬ ‫د‬ ‫هـ و‬ ‫س‬ ‫ب ا‬ ‫ر م‬ ‫د‬

‫ش‬ ‫ى‬ ‫ز‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫ى‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫ا‬

‫د‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫ى‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫م ل‬

‫‪ ٧‬ستات‬ ‫د‪ .‬نادين عبداهلل‬

‫‪nadine.abdalla1984@gmail.com‬‬

‫مصر الجديدة‬

‫لم يعد هذا احلى كما كان ولن يعود‪ .‬فهو‬ ‫يشهد اآلن حركة تغيير جذرية فى عمرانه‬ ‫ومعماره لم يشهدها منذ عشرات السنني‪.‬‬ ‫ال نعرف ماذا سيكون شكل مصر اجلديدة‬ ‫فى العام املقبل‪ ،‬لكننا ندرك أنها ستتبدل‬ ‫كــثــيـ ًرا‪ .‬على األرجـــح‪ ،‬لــن يتعرف سكانها‬ ‫عليها‪ ،‬فحجم التغييرات العمرانية يجعلها‬ ‫مكانا مختلفا عن ذلك الذى حمل ذكرياتهم‬ ‫وتاريخهم‪ ،‬أحالمهم وأحزانهم‪.‬‬ ‫عالقة أهل أى حى به هى عالقة عميقة‪،‬‬ ‫يرتبط فيها السكان ليس مبكان مصمت؛‬ ‫بل بذكريات وأفكار وعواطف تربطهم بكل‬ ‫منطقة فيه‪ .‬فهذه املساحة املسكونة تصير‬ ‫جز ًءا منهم‪ ،‬وهم يضحون قطعة منها‪ .‬فهى‬ ‫عــاقــة مــعــقــدة متــتــد عــبــر الــزمــن وتتعمق‬ ‫مبروره‪ .‬فما بالك لو كان هذا احلى هو حى‬ ‫مصر اجلديدة بتاريخه الراسخ وعمرانه‬ ‫اجلميل ومعماره الفريد؟‪.‬‬ ‫ومبا أن هذه العالقة اإلنسانية لها هذا‬ ‫االمتداد الزمنى واملكانى‪ ،‬فالقرار بتغيير‬ ‫أبعادها يتطلب التشاور مع املعنيني باألمر؛‬ ‫وال ميكن أن يأتى كنتاج لقرارات حكومية‬ ‫فــرديــة حتى لــو كــان الــهــدف هــو السيولة‬ ‫املــروريــة‪ .‬فتحقيق األخيرة ً‬ ‫أيضا‪ ،‬له سبل‬ ‫وتــصــورات عــديــدة ومختلفة؛ مــن ثــم‪ ،‬فإن‬ ‫تفضيل خيار على آخر البد وأن يستند إلى‬ ‫رأى أهل املنطقة وأصحاب احلى أنفسهم؛‬ ‫ً‬ ‫فرضا‪.‬‬ ‫ال أن يفرض عليهم‬ ‫لــأســف ه ــذا الــتــشــاور لــم يــحــدث‪ ،‬بل‬ ‫اتخذت قرارات مصيرية ستغير من طبيعة‬ ‫حى مركزى كحى مصر اجلديدة هكذا فى‬ ‫ليلة وضحاها‪ .‬القبح واجلــمــال هــى أمــور‬ ‫نسبية‪ ،‬إال أن أهل املكان هم من لهم حق‬ ‫حتــديــد مــامــح ه ــذا اجلــمــال؛ ه ــذا الــذى‬ ‫ترسخ فى أذهان سكانها‪ ،‬وعموم املواطنني‬ ‫بارتباطه مبساحات خضراء جميلة (باتت‬ ‫غائبة عن القاهرة على أى حال) ومساحات‬ ‫ممهدة للمشاة (تعطى جماال وألفة فى بلد‬ ‫ال جتــد فيه رصيفا سليما يصلح للمشى‬ ‫عليه) هــذا باإلضافة إلــى تناسق وتناغم‬ ‫معمارى معني يحافظ على كينونة وتاريخ‬ ‫هذا احلى‪ .‬لكن‪ ،‬لألسف‪ ،‬كل ذلك سيتغير‬ ‫قري ًبا‪.‬‬ ‫وأخيـرِ ا‪ ،‬فـى أى نظـام سياسـى تلعـب‬ ‫املجالـس املحليـة وظيفـة محـددة‪ ،‬أال وهـى‬ ‫متثيـل سـكان احلـى ومناقشـة اخلطـط‬ ‫املختلفـة اخلاصـة مبسـتقبله‪ ،‬خاصـة لـو‬ ‫تعلـق األمـر بتغييـرات محوريـة كالتـى حتـدث‬ ‫اآلن‪ .‬فدورهـا ببسـاطة‪ ،‬هـو التعبيـر عـن‬ ‫تطلعـات سـكان املنطقـة ونقلهـا للسـلطات‬ ‫التنفيذيـة‪ ،‬بـل والضغـط لتحقيهـا‪ .‬إال أن‬ ‫هـذه املجالـس غائبـة منـذ سـنوات‪ ،‬ولـم‬ ‫نسـمع قـط عـن انتخابـات محليـة جديـدة‬ ‫حتـى اآلن؛ بـل فقـط نـرى مصـر جديـدة‬ ‫لكنهـا غريبـة علـى مواطنيهـا‪ ،‬بـل دافعـة إلـى‬ ‫شـعورهم بالغربـة عنهـا‪.‬‬

‫سنـــــــــة‬

‫‪١٩٧٨‬‬

‫يوم الدستور‬ ‫فى إسبانيا‬

‫امللك خوان كارلوس‬

‫كــانــت جتــربــة الــتــحــول الــدميــقــراطــى‬ ‫التى مرت بها إسبانيا بعد وفاة اجلنرال‬ ‫فرانكو فى يــوم ‪ ٢٠‬نوفمبر عــام ‪١٩٧٥‬‬ ‫جتربة مهمة تستحق التأمل‪ ،‬وقد وقعت‬ ‫فــى عــهــد املــلــك خـــوان ك ــارل ــوس الــذى‬ ‫مبــجــرد اعــتــائــه عــرش إســبــانــيــا اقتنع‬ ‫بـــأن الــدميــقــراطــيــة ه ــى أفــضــل نــظــام‬ ‫الستقرار احلــكــم‪ ،‬وفــى حكومة أدولفو‬ ‫س ــواري ــث الـ ــذى ك ــان لــديــه قـ ــدرة على‬ ‫احلــركــة وجتميع الــصــفــوف والشفافية‬ ‫والصدق والشجاعة‪ ،‬حصلت احلكومة‬ ‫على موافقة مجلسى الــنــواب والشيوخ‬ ‫عــلــى قــانــون اإلصـــاح الــســيــاســى‪ ،‬وفــى‬ ‫سبتمبر عام ‪ ١٩٧٦‬قامت جلنة الشؤون‬ ‫الــدســتــوريــة واحلــريــات العامة مبجلس‬ ‫النواب بتكوين مجموعة إعــداد صياغة‬ ‫أولــيــة ملــشــروع الــدســتــور‪ ،‬وكــان تكوينها‬ ‫يتميز بالتوافق بني األحزاب املختلفة‪.‬‬ ‫وفى الفترة من أغسطس إلى ديسمبر‬ ‫‪ ١٩٧٧‬مت إعداد املشروع األولى للدستور‪،‬‬ ‫وخ ــال شهر يناير عــام ‪ ١٩٧٨‬قدمت‬ ‫املجموعات البرملانية تعديالتها على‬ ‫هذا املشروع ثم اجتمعت اللجنة خالل‬ ‫شــهــور فــبــرايــر ومـ ــارس وإبــريــل ‪١٩٧٨‬‬ ‫لصياغة املشروع النهائى للدستور‪ ،‬ومت‬ ‫التصويت على املشروع النهائى للدستور‬ ‫فــى املجلسني يــوم ‪ ٣١‬أكــتــوبــر مــن عام‬ ‫‪ ،١٩٧٨‬وقد وصف هذا اليوم بأنه أهم‬ ‫يوم فى تاريخ إسبانيا احلديث‪ ،‬وخضع‬ ‫املــشــروع الستفتاء عــام «زى الــنــهــارده»‬ ‫فى ‪ ٦‬ديسمبر عام ‪ ،١٩٧٨‬وكانت نسبة‬ ‫املــوافــقــن عــلــيــه ‪ %٨٧.٩‬مــن إجــمــالــى‬ ‫املصوتني ليصبح يوم ‪ ٦‬ديسمبر ‪١٩٧٨‬‬ ‫هو يوم الدستور فى إسبانيا‪.‬‬

‫ماهر حسن‬


‫مالعب‬

‫األهلى يتحفز لإلطاحة بالهالل من الصدارة اإلفريقية‬ ‫الزمالك يصرف مقدم العقود بعد مباراة «أول أغسطس»‬

‫‪10‬‬ ‫‬‫‪13‬‬

‫‪www.almasryalyoum.com‬‬ ‫الجمعة ‪ ٦‬ديسمبر ‪201٩‬م ‪ ٩ -‬من ربيع اآلخر ‪ 14٤١‬هـ ‪ ٢٦ -‬هاتور ‪ - 173٦‬السنة السادسة عشرة ‪ -‬العدد ‪ ٥٦٥٣‬تصدر عن مؤسسة المصرى للصحافة والطباعة والنشر واإلعالن والتوزيع‬

‫‪ 23‬صفحة ‪٣ -‬جنيهات ‪Al Masry Al Youm - Friday - December 6 th - 2019 - Issue No. 5653 - Vol.16‬‬

‫مجلس المحافظين الجدد‪:‬‬ ‫نقلة نوعية فى «النظافة»‬

‫‪ 23‬عا ًما على رحيل فارس‬ ‫المسرح كرم مطاوع‬

‫د‪ .‬خليل فاضل‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫مدبولى‪ :‬تواصلكم مع المواطنين ضرورى‬ ‫ونجاح تجربة «النواب الشباب» مهمتكم‬

‫احلياة املختلفة‪ ،‬ونوه بأن االرتقاء باخلدمات املختلفة‬ ‫كتب‪ -‬محمد عبدالعاطى‪:‬‬ ‫وجه الدكتور مصطفى مدبولى‪ ،‬رئيس الوزراء‪ ،‬مهمة رئيسية للمحافظني‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ووجــه «مدبولى» بضرورة إحــداث نقلة نوعية‬ ‫الشكر والتقدير للمحافظني ونوابهم السابقني‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫على اجلهود التى بذلوها أثناء توليهم املسؤولية‪ ،‬فى مجال منظومة النظافة من خالل االهتمام‬ ‫وطــالــب اجلـــدد بــبــذل أقــصــى اجلــهــود لتحقيق بنظافة الــشــوارع واملــيــاديــن‪ ،‬مع اإلزال ــة الفورية‬ ‫لنواجت تطهير الترع واملصارف‪.‬‬ ‫نتائج سريعة ومــؤثــرة لتحسني‬ ‫واســتــعــرض املجلس التكليفات‬ ‫حــيــاة املــواطــنــن‪ ،‬الف ـ ًتــا إلــى أن‬ ‫الصادرة من الرئيس للمحافظني‬ ‫الدولة تتبنى مبدأً مه ًما وهو أن‬ ‫الذين أ ّدوا اليمني الدستورية منذ‬ ‫املحافظني اجلدد يتابعون البناء‬ ‫أيــام‪ ،‬والتى تع ُد خارطة طريق‬ ‫على مــا أسسه السابقون‪ ،‬فال‬ ‫يتم العمل على تنفيذها فى إطار‬ ‫أحد يبدأ من الصفر‪ ،‬وفق برامج‬ ‫من التعاون والتنسيق مع مختلف‬ ‫وخطط متكاملة ومتصلة‪ ،‬يتابع‬ ‫الــــوزارات واجلــهــات‪ ،‬وتضمنت‬ ‫تنفيذها مسؤول بعد اآلخر‪.‬‬ ‫بــذل الكثير من اجلهد والعمل‬ ‫وقال «مدبولى»‪ ،‬خالل ترؤسه‬ ‫اجلــمــاعــى والــتــفــانــى ملــواصــلــة‬ ‫اجتماع مجلس املحافظني‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫التنمية والبناء وبــث األمــل فى‬ ‫بحضور وزراء التخطيط‪ ،‬والتنمية‬ ‫نفوس املواطنني‪ ،‬وبــذل أقصى‬ ‫املحلية‪ ،‬والبيئة‪ ،‬واإلسكان‪« :‬تعيني‬ ‫اجلهد خلدمة املواطنني وتلبية‬ ‫ن ــواب للمحافظني مــن الشباب‬ ‫احتياجاتهم كل فى محافظته‪،‬‬ ‫مبادرة مهمة جدًا اتخذتها القيادة‬ ‫واســتــثــمــار املــيــزات التنافسية‬ ‫السياسية واحلكومة‪ ،‬وجناحها‬ ‫مصطفى مدبولى‬ ‫وحتويلها إلى فرص استثمارية‪.‬‬ ‫مهمتكم‪ ،‬فتعيني النواب الشباب‬ ‫وتابع املجلس اإلجــراءات التى‬ ‫لتأهيل جيل جديد من القيادات‪،‬‬ ‫وصفوف ثانية وثالثة من املسؤولني‪ ،‬ومهمتكم أن اتخذتها املحافظات لتنفيذ قانون التصالح فى‬ ‫تستفيدوا منهم بإكسابهم اخلبرة والتعاون الكامل مخالفات البناء وتقنني أوضاعها‪ ،‬وعرض الدكتور‬ ‫معهم‪ ،‬وعندها سأتابع عمل كل محافظة‪ ،‬سأتابع عاصم اجلــزار‪ ،‬وزير اإلسكان‪ ،‬تقريرا حول عدد‬ ‫أداء املحافظ ونائبه‪ ،‬واملسؤوليات التى يتوالها مقدمى طلبات التصالح والذى بلغ ‪ 89‬ألفا و‪199‬‬ ‫موضحا‬ ‫النواب‪ ،‬خاصة أن الرئيس عبدالفتاح السيسى مهتم حالة‪ ،‬ومت حتصيل مبلغ ‪ 30‬مليون جنيه‪،‬‬ ‫ً‬ ‫بشكل كبير بنجاح هذه التجربة»‪ .‬وأضاف أن هناك أنه مت موافاة الهيئة العامة للتخطيط العمرانى‬ ‫واضحا من الرئيس للمحافظني‪ ،‬بالتواصل بخرائط الكتل العمرانية املطلوب التصالح بشأنها‬ ‫تكلي ًفا‬ ‫ً‬ ‫املستمر مع املواطنني‪ ،‬وإشعار املواطن بفارق إيجابى فى ‪ 17‬محافظة‪.‬‬ ‫(طالع ص‪)٥‬‬ ‫فيما يتحقق من إصالح اقتصادى‪ ،‬وحتسني مناحى‬

‫‪8-6‬‬

‫ظاهرة االنتحار‪ ..‬محاولة للفهم‬

‫إنزال أحد اجلرارات اجلديدة من السفينة فى ميناء اإلسكندرية أمس‬

‫تصوير‪ -‬محمود طه‬

‫وصول ‪ 10‬جرارات أمريكية لدعم السكة الحديد‬ ‫‪«9‬النقل»‪ :‬ال زيادة فى سعر تذاكر القطارات والمترو قبل ‪ ٣٠‬يونيو المقبل‬

‫اإلسكندرية‪ -‬خير راغب وناصر الشرقاوى‪:‬‬

‫شهد كامل الوزير‪ ،‬وزير النقل‪ ،‬استقبال‬ ‫‪ 10‬ج ــرارات جــديــدة مبيناء اإلسكندرية‪،‬‬ ‫أمــــس متــثــل ال ــدف ــع ــة األولــــــى م ــن عقد‬ ‫تــصــنــيــع وت ــوري ــد ‪ 110‬جـــــرارات جــديــدة‬ ‫وإعـــادة تأهيل ‪ 81‬مــن األســطــول احلالى‬ ‫لهيئة السكة احلديد والــذى تنفذه شركة‬ ‫«‪.»GE Transportation‬‬ ‫وبحضور أعضاء جلنة النقل واملواصالت‬ ‫مبجلس النواب وقيادات الهيئة‪ ،‬مت إنزال‬ ‫اجلرارات من السفينة «بحرى جدة» القادمة‬ ‫من الواليات املتحدة األمريكية ووضعها على‬ ‫قضبان السكك احلديدية متهيداً لنقلها إلى‬

‫ورش الفرز مبحطة مصر فى القاهرة‪.‬‬ ‫وأوضــح الوزير أن قيمة الـــ‪ 10‬جرارات‬ ‫‪ 27.05‬مــلــيــون دوالر‪ ،‬مت تــدبــيــرهــا من‬ ‫حــوكــمــة قــطــع ال ــت ــذاك ــر‪ ،‬وال ــغ ــرام ــات‪،‬‬ ‫واستغالل األصــول واالستثمار اإلعالنى‪،‬‬ ‫أمــا قيمة الـــ‪ 110‬جــرارات وتأهيل الـــ‪81‬‬ ‫جـ ــراراً وتــوريــد قطع غــيــار طــويــل األجــل‬ ‫ملدة ‪ 15‬سنة شاملة الدعم الفنى فتصل‬ ‫لـ‪ 602.05‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وتابع الوزير أن الشركة األمريكية صنعت‬ ‫بالفعل ‪ 50‬ج ــراراً‪ ،‬وستصل الـــ‪ 40‬جــراراً‬ ‫األخرى مع تفعيل اتفاقية التمويل وبعدها‬ ‫يبدأ تصنيع الـ‪ 60‬الباقية‪ ،‬حيث يتم التفتيش‬

‫على القطع خــال تصنيعها فــى أمريكا‬ ‫مبعرفة جلان فنية من السكة احلديد‪.‬‬ ‫وأشار الوزير إلى أنه مت تأهيل ‪ 2‬جرار‬ ‫من بني الـ‪ 81‬جرا ًرا ومت تشغيلها بالفعل فى‬ ‫أكتوبر املاضى وجار االنتهاء من ‪ 2‬آخرين‬ ‫من املنتظر تشغيلهما نهاية ديسمبر اجلارى‪.‬‬ ‫وقــال وزيــر النقل‪ ،‬إنه ال زيــادة فى سعر‬ ‫تذكرة قطارات السكة احلديد ومترو األنفاق‬ ‫قبل ‪ ٣٠‬يونيو العام املقبل‪ ،‬والذى سيشهد‬ ‫تشغيل قــطــارات م ــزودة بعربات جديدة‪،‬‬ ‫مشيراً إلــى أن االســتــثــمــارات فــى هيئتى‬ ‫السكك احلديدية ومترو األنفاق تقدر بـ‪100‬‬ ‫مليار دوالر حتى حتى عام ‪.٢٠٢٤‬‬

‫االنتحار هو القتل املتعمد للنفس من قبل صاحبه‪.‬‬ ‫وذاتيا‪ ،‬من أهم‬ ‫عمدا‬ ‫ومعناه أن يقوم الفرد بقتل نفسه‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أسبابه العامل النفسى‪ ،‬حيث حلل فرويد االنتحار بأنه‬ ‫عــدوان جتاه الداخل‪ ،‬لكن علماء آخــرون عرفوه بثالثة‬ ‫أبعاد‪ ،‬أال وهى الرغبة فى القتل (للنفس)‪ ،‬والرغبة فى‬ ‫املوت‪ ،‬والرغبة فى أن يتم قتله بواسطة نفسه‪.‬‬ ‫إن حوالى ‪ %35‬من حاالت االنتحار ترجع إلى أمراض‬ ‫نفسية وعقلية‪ ،‬كاالكتئاب والفصام واإلدمـــان‪ .‬و‪%65‬‬ ‫يرجع إلى عوامل متعددة مثل التربية والثقافة واملشاكل‬ ‫األسرية أو العاطفية‪ ،‬والفشل الدراسى واآلالم واألمراض‬ ‫اجلسمية أو جتنب العار أو اإلميــان بفكرة أو مبدأ ما‬ ‫كالقيام بالعمليات االنتحارية‪ .‬كما يختلط به عدد من‬ ‫األحاسيس منها االنعزال واليأس واالكتئاب واأللم‪.‬‬ ‫أما املدرسة املعرفية فلقد رأت أن التفكير املتزمت‬ ‫يرى احلياة مريعة ومؤملة ومن الصعب أن تُعاش‪ ،‬كما‬ ‫أن لالنتحار أسبابا عضوية منها الوراثة‪ ،‬أى اضطراب‬ ‫كيمياء املخ العصبية املسؤولة عن تنظيم املزاج والوجدان‪،‬‬ ‫مما يتسبب فى حالة من االكتئاب اجلسيم‪ ،‬مع خلل فى‬ ‫املزاج‪ ،‬التفكير‪ ،‬واإلدراك‪ ،‬وعدم القدرة على التكيف مع‬ ‫املجتمع‪.‬‬ ‫وحسب حتليل بعض اإلحصائيات العاملية فإن الذين‬ ‫يحاولون االنتحار ثالثة أضعاف املُنتحرين ً‬ ‫فعل‪ ،‬وأن‬ ‫املنتحرين ثالثة أضعاف القتلة‪ ،‬ومــحــاوالت االنتحار‬ ‫عند الذكور أكثر من اإلنــاث‪ ،‬وتقل نسبة االنتحار بني‬ ‫املتزوجني ومــن لديهم أطــفــال‪ ،‬كما تقل فــى احلــروب‬ ‫واألزمات العامة‪.‬‬ ‫وغالبا ما‬ ‫االنتحار أنــواع (منه الوسواس ال سبب له‬ ‫ً‬ ‫يقوم به األغنياء واملوسرون‪ .‬إنه رغبة ملحة للموت تدهم‬ ‫صاحبها وتسيطر عليه‪ ،‬تهيمن على فكره‪ ،‬تقهره وتقتحم‬ ‫كل كيانه‪ ،‬مع رغبة عارمة و ُمطلقة فى املــوت‪ ،‬عكس‬ ‫املحبني للحياة‪ ،‬على الرغم من أنهم غير قادرين على‬ ‫تنفيذ فكرة االنتحار‪ ،‬ألنها منهكة ومرهقة‪.‬‬ ‫(تتمة املقال ص‪)١8‬‬

‫«الداخلية» تعلن إحباط عملية إرهابية ومقتل ‪ 3‬عناصر فى شمال سيناء انفراجة فى أزمة «تكليف األطباء»‬ ‫‪9‬اإلرهابيون تبادلوا النيران مع الشرطة فى «جلبانة»‪ ..‬وضبط أسلحة وذخيرة بعد لقاء «الصحة» بوفد «النقابة»‬ ‫كتب‪ -‬يسرى البدرى‪:‬‬

‫أعلنت وزارة الداخلية مقتل ‪ 3‬إرهابيني‪ ،‬قبل‬ ‫تنفيذهم عملية إرهابية فى شمال سيناء‪ ،‬وذلك‬ ‫عقب تبادل إلطالق النيران فى منطقة «جلبانة»‬ ‫بشمال سيناء‪.‬‬ ‫وأك ــدت الداخلية تتبعها ومالحقة العناصر‬ ‫اإلرهــابــيــة املــتــورطــة فــى تنفيذ بعض العمليات‬ ‫العدائية التى أودت بحياة العديد مــن شهداء‬ ‫الــواجــب بــالــقــوات املسلحة والــشــرطــة وطــوائــف‬ ‫الشعب املختلفة وتسعى لتصعيد مخططاتها‬ ‫الرامية لزعزعة االســتــقــرار األمــنــى والنيل من‬ ‫مقدرات الوطن‪ .‬كانت معلومات توفرت لقطاع‬ ‫األمن الوطنى حول تواجد مجموعة من العناصر‬ ‫اإلرهابية مبنطقة جلبانة بشمال سيناء وقيامهم‬

‫جانب من األسلحة والذخيرة املضبوطة بحوزة عناصر اخللية‬

‫باإلعداد والتخطيط لتنفيذ سلسلة من العمليات‬ ‫العدائية جتاه ارتكازات القوات املسلحة والشرطة‬ ‫بــذات النطاق‪ ،‬فتم على الفور التعامل مع تلك‬ ‫املعلومات لتحديد أماكن تواجد هــذه العناصر‬ ‫وتــردداتــهــم‪ ،‬وأســفــرت النتائج عــن رصــد حترك‬ ‫لـ‪ 3‬من هذه العناصر اإلرهابية مستقلني دراجة‬ ‫نارية بذات النطاق حال استعدادهم لتنفيذ إحدى‬ ‫العمليات اإلرهابية‪ ،‬إال أنهم فور شعورهم بإحكام‬ ‫احلــصــار عليهم قــامــوا بــإطــاق الــنــيــران بكثافة‬ ‫جتــاه الــقــوات‪ ،‬فتم التعامل معهم مما أسفر عن‬ ‫مصرعهم‪ ،‬والعثور بحوزتهم على بندقيتني آليتني‬ ‫وطبنجة وكمية من الذخيرة وقنبلتني يدويتني‪ .‬مت‬ ‫اتخاذ اإلجــراءات القانونية حيال الواقعة وتتولى‬ ‫نيابة أمن الدولة العليا التحقيقات‪.‬‬

‫‪«9‬هالة»‪ :‬الدولة مسؤولة عن الطبيب وحق المريض‬

‫القوات تواجه متظاهرين بـ«الغاز»‪ ..‬ووزير الداخلية يحذر من مشاركة «بالك بلوك» و«السترات الصفراء»‬

‫شلل فى فرنسا بسبب إضراب المدرسين وأطباء الطوارئ والسكك الحديدية‬ ‫كتب‪ -‬مروان ماهر‪ ،‬ووكاالت‪:‬‬

‫بدأ العاملون فى السكك احلديدية واملدرسون‬ ‫وطــواقــم الــطــوارئ باملستشفيات‪ ،‬فــى فرنسا‪،‬‬ ‫موس ًعا‪ ،‬حتت اسم «اخلميس‬ ‫أمس‪ ،‬إضرا ًبا عا ًما َّ‬ ‫األسود»‪ ،‬بهدف إجبار الرئيس الفرنسى إميانويل‬ ‫مــاكــرون على التخلى عــن خطته لتعديل نظام‬ ‫املعاشات بإلغاء بعض أنظمة التقاعد اخلاصة‬ ‫بشركة السكك احلديدية ومترو األنفاق والباصات‬ ‫و«الــتــرامــواى» والنقل اجل ــوى‪ ،‬ألنها غير عادلة‬ ‫و ُمكلِّفة للغاية‪ .‬وتوقفت شبكة املواصالت العامة‬ ‫فى باريس ومدن أخرى فى فرنسا تقري ًبا‪ ،‬وب َدت‬ ‫محطات الــقــطــارات ومــتــرو األنــفــاق فــى باريس‬ ‫مهجورة بدرجة كبيرة فى فترة الذروة الصباحية‪،‬‬ ‫فيما جلأ السكان إلى الدراجات واالشتراك فى‬ ‫استخدام السيارات أو العمل من املنازل‪.‬‬ ‫وانتشرت الشرطة على امتداد شارع الشانزليزيه‬ ‫لتفتيش حقائب امل ــارة قبل االحــتــجــاجــات التى‬ ‫حذرت احلكومة من احتمال تسلل جماعات عنف‬ ‫إليها‪ ،‬بينما استعدت نقابات العمال الحتجاج‬ ‫يشل حركة البالد أليام‪ ،‬ويشكل أكبر حتدٍّ خلطة‬ ‫تفجر مظاهرات «السترات‬ ‫«ماكرون» لإلصالح منذ ُّ‬

‫سعـر النسخــة|‬

‫فرنسيون يتظاهرون داخل محطات القطار بعد شل حركتها أمس «رويترز»‬

‫الصفراء»‪ .‬وأشــار وزيــر الدولة الفرنسى لشؤون‬ ‫النقل‪ ،‬جان بابتيست جيبارى‪ ،‬إلى أن الصعوبة‬ ‫فى حركة املواصالت العامة ستستمر حتى اليوم‪،‬‬ ‫ورمبا متتد إلى عطلة نهاية األسبوع‪.‬‬ ‫وقالت هيئة السكك احلديدية إنه جرى تسيير‬ ‫قطار واحد فقط من كل ‪ 10‬قطارات‪.‬‬ ‫وطلبت هيئة الطيران املدنى من شركات الطيران‬ ‫إلغاء نحو ‪ %20‬من رحالتها بسبب اإلضراب‪ ،‬فيما‬ ‫شارك أكثر من نصف ُمد ِّرسى املرحلتني اإلعدادية‬ ‫والثانوية فى اإلض ــراب‪ ،‬الــذى لم حتــدد نقابات‬ ‫العاملني بقطاع النقل موعدًا إلنهائه‪.‬‬ ‫مــن جانبه‪ ،‬حــذر وزي ــر الــداخــلــيــة‪ ،‬كريستوف‬ ‫كاستانير‪ ،‬من مساعى آالف من جماعتى «بالك‬ ‫بــلــوك» و«الــســتــرات الــصــفــراء» إلث ــارة الفوضى‪،‬‬ ‫وأص ــدر أوام ــر للمتاجر املنتشرة على الطريق‬ ‫بــإغــاق أبــوابــهــا‪ ،‬فيما ذكــرت قناة بــى‪ .‬إف‪ .‬إم‬ ‫التليفزيونية اإلخــبــاريــة فــى فرنسا أن الشرطة‬ ‫أطلقت الغاز املسيل للدموع على محتجني فى‬ ‫مدينة نانت‪ ،‬وأنه مت الدفع بنحو ‪ 6‬آالف من رجال‬ ‫الشرطة‪ ،‬منهم عشرات من قوات االنتشار السريع‬ ‫على دراجات نارية‪.‬‬

‫وزيرة الصحة تتحدث إلى األطباء فى حضور النقيب ورئيس جلنة الصحة مبجلس النواب‬

‫كتب‪ -‬إبراهيم الطيب وعاطف بدر‪:‬‬

‫شهدت األزمة بني نقابة األطباء ووزارة الصحة‬ ‫حول تكليف أعضاء النقابة وفق نظام التدريب‬ ‫ببرنامج الزمالة املصرى انفراجة‪ ،‬بعدما وافقت‬ ‫الوزيرة الدكتورة هالة زايد على االجتماع مع وفد‬ ‫نقابة األطباء‪ ،‬أمس األول‪ ،‬بحضور وفد من جلنة‬ ‫الصحة مبجلس النواب لإلجابة عن استفسارات‬ ‫شرحا ألهداف النظام‬ ‫النقابة‪ ،‬حيث قدمت الوزيرة‬ ‫ً‬ ‫اجلديد ووعــدت بالكشف عن تفاصيله‪ ،‬وإطالع‬ ‫النقابة على أى تعديل فيه قبل تطبيقه‪.‬‬ ‫وقالت وزارة الصحة فى بيان‪ ،‬أمس‪ ،‬إن الوزيرة‬ ‫قالت إن النظام اجلديد للتكليف متت دراسته‬ ‫واإلعداد له منذ فترة للتأكد من إمكانية تطبيقه‬ ‫بشكل دقــيــق‪ ،‬إذ إن الــدولــة مسؤولة عــن تعليم‬ ‫الطبيب ومصلحته‪ ،‬كما أنها مسؤولة عن احلفاظ‬ ‫على حق املريض فى احلصول على خدمة طبية من‬ ‫خالل طبيب مؤهل ومدرب‪.‬‬ ‫وأضــافــت ال ــوزي ــرة أن نــظــام تــدريــب األطــبــاء‬ ‫ببرنامج الــزمــالــة يرفع مــن كفاءتهم مبــا يــوازى‬ ‫زمالءهم فى املستشفيات اجلامعية واملؤسسات‬

‫الطبية‪ ،‬كما يتضمن كيفية البحث العلمى وإتاحة‬ ‫النشر لألبحاث العلمية من خــال التعاون بني‬ ‫ال ــوزارة والكلية امللكية البريطانية وكلية الطب‬ ‫بجامعة هارفارد‪ ،‬والذى بدأ تنفيذه بالفعل‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬أشاد الدكتور حسني خيرى‪ ،‬نقيب‬ ‫األطباء‪ ،‬بالشرح والتوضيح الذى قدمته الوزيرة‬ ‫الدكتورة هالة زايد للنظام اجلديد‪ ،‬مؤكدًا أن هدف‬ ‫النقابة والوزارة هو مصلحة الطبيب وتقدمي أفضل‬ ‫خدمة للمريض‪.‬‬ ‫وقال الدكتور إيهاب الطاهر‪ ،‬أمني عام النقابة‪،‬‬ ‫لـ«املصرى اليوم»‪ ،‬إنه مت خالل االجتماع االتفاق‬ ‫على عقد لقاء آخــر أمــس‪ -‬أثناء مثول اجلريدة‬ ‫للطبع‪ -‬بني الدكتور أحمد محيى‪ ،‬مساعد الوزيرة‪،‬‬ ‫وممثلى جلنة الشباب بالنقابة‪ ،‬يتم فيه الكشف‬ ‫عن القرار الوزارى الذى يتضمن تفاصيل النظام‬ ‫اجلديد حتى ميكن احلكم عليه بدقة‪ .‬وأضــاف‬ ‫«الطاهر» أن النقابة رحبت من حيث املبدأ برؤية‬ ‫الوزيرة‪ ،‬إال أن بعض نقاط النظام اجلديد غامضة‪،‬‬ ‫متوق ًعا الوصول لتفاهم حول النقاط اخلالفية‪.‬‬ ‫(طالع ص‪)٤‬‬

‫الكويت ‪ 300‬فلس ● السعودية ‪ 3‬ريــاالت ● البحرين ‪ 300‬فلس ● قطر ‪ 3‬ري ــاالت ● اإلم ــارات ‪ 4‬دراهــم ● عمان ‪ 300‬بيسة ● األردن ‪ 400‬فلس ● تونس ‪ 500‬مليم ● املغرب ‪10‬دراه ــم ● سوريا ‪ 15‬ليرة ● فلسطني ‪ 0.25‬دوالر ● لبنان ‪ 1000‬ليرة ● اجلمهورية اليمنية ‪ 30‬ريــا ًال ● اململكة املتحدة ‪1.5‬جيك‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد الجمعة 6/12/2019 by Al Masry Media Corp - Issuu