Issuu on Google+

‫يوليو‬

‫‪2009‬‬


‫كلمة للتاريخ‬ ‫التخ���رج من اجلامعة ميث���ل البداية احلقيقية‪ ،‬ورحلة البناء والعطاء تبد�أ من���ذ �أن يط�أ اخلريج بقدمه �أر�ض قاعة‬ ‫االحتف���االت بعد نزوله من املن�ص���ة‪ ،‬وهو يحمل بني يديه �ش���هادة غالية‪ ،‬و�آماال كبرية‪ ،‬ت�س���ع الدنيا ب�أ�رسها‪،‬‬ ‫وطموح تت�ضاءل �أمامه اجلبال‪ ،‬وتنحني له املجرات‪.‬‬ ‫�أ��س�رة احلرم اجلامعي �آث���رت يف هذا العدد اخلا�ص �أن ت�ش���ارك اخلريجني واخلريجات فرحتهم‪ ،‬فت�س���جل عرب‬ ‫�صفحات املجلة �آراءهم‪ ،‬وتوثق �أحالمهم‪ ،‬وت�سجل معهم خطط امل�ستقبل‪ ،‬ليظل هذا العدد وثيقة تاريخية‪ ،‬تعود‬ ‫�إليها الأجيال املقبلة‪ ،‬لتنده�ش وتتعجب من �إميان هذا اجليل بقدراته‪ ،‬و�إخال�ص���ه لدينه ووطنه‪ ،‬كما نفعل نحن‬ ‫عندما نقر�أ �سرية الرعيل الأول بكل انبهار‪.‬‬ ‫و�أرغب هنا قبل البدء مبوا�ض���يع هذا العدد �أن �أ�ش�ي�ر �إىل �أن هذا العدد ينق�س���م �إىل ‪� 3‬أق�سام رئي�سية‪ ،‬الق�سم الأول‬ ‫يت�ض���من �أقوال وانطباعات نحو ‪ 50‬خريج وخريجة‪� ،‬أما الق�س���م الثاين فيت�ضمن ‪ 8‬حوارات مطولة مع املتفوقني‬ ‫واملتفوقات‪ ،‬فيما خ�ص�صنا الق�سم الثالث كي نبحر من خالله بالذاكرة مع قدامى اخلريجني‪.‬‬ ‫و�أخريا �أحب �أن �أ�ش���يد هنا بجهود �أ�رسة التحرير‪ ،‬الذين بذلوا جهدا م�ض���نيا‪ ،‬يف �إخراج هذا العدد ب�صورته التي‬ ‫ترون‪ ،‬و�أذكر منهم الزميل حممد ولد ال�ش���يخ‪ ،‬والزميالت عائ�ش���ة الدو�رسي‪ ،‬وخولة مرت�ضوي‪ ،‬وفريق الطلبة‬ ‫الذي عمل معنا بجد وتفان‪ :‬حممد النيل‪� ،‬س���ماح �ش���امية‪ ،‬ح�صة الن�رص‪ ،‬والطاقم الفني للمجلة امل�ؤلف من ح�سام‬ ‫الدخاخني‪ ،‬وم�صطفى عمرية‪ ،‬وعلي عماد الدين‪.‬‬ ‫وكل عام و�أنتم بخري‬ ‫م�سعود عبدالهادي‬ ‫املحرر امل�س�ؤول‬

‫احلرم اجلامعي ن�شرة �شهرية ت�صدرها �إدارة العالقات اخلارجية بجامعة قطر‬ ‫موقع احلرم اجلامعي على الإنرتنت‬

‫‪www.qu.edu.qa/alharam‬‬ ‫ميكنكم التوا�صل معنا عرب الو�سائط التالية‬

‫‪newsletter@qu.edu.qa‬‬ ‫املحـــرر امل�ســ�ؤول ‪ :‬م�سعود عبد الهادي‬ ‫حمررون م�شاركون ‪ :‬عــائ�شـة الدو�سري ‪ -‬خولة مرت�ضوي‬ ‫‪ :‬مـ�صطـفى عــــمرية‬ ‫ت�صوير‬ ‫ت�صميم �شعار التخرج ‪ :‬علي عماد الدين‬ ‫ت�صــميم و�إخــراج ‪ :‬حـ�سام الـدخــاخني‬ ‫املوقع الإلكرتوين ‪ :‬مـــرمي خــــري الله‬ ‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬

‫‪1‬‬


‫خريج��و الدفع��ة ‪ 32‬م��ن طلـ‬ ‫«نحلــــــم‬

‫اليوم تخرج جامعة قطر الدفعة ‪ 32‬من طالبها وطالباتها الأكفاء بعد �سنوات من الدرا�سة والعمل‬ ‫الدءوب لتح�صيل العلم واملعرفة‪ ،‬وهاهم الي���وم يح�صدون ثمار جدهم واجتهادهم‪ ،‬ويتوجهون‬ ‫ب�أحالمهم �إىل امل�ستقبل‪ ،‬فالغد ينتظره���م فاحتا �أبوابه على م�رصاعيه منتظرا جيل قطر الواعد‪،‬‬ ‫ولأن الفرحة لها مذاق خا�ص يف يوم التخرج‪ ،‬قمنا با�ستطالع ر�أي عدد من اخلريجني واخلريجات‬ ‫الذين تفخر بهم جامعة قطر‪ ،‬فقد عربوا لنا عن فرحتهم و�سعادتهم و�أحالمهم وخططهم امل�ستقبلية‪.‬‬ ‫بداية قالت اخلريجة مرمي بوحليقة من‬ ‫تخ�ص�ص”حما�سبة”‬ ‫�إن جامعة قطر تعني يل االنتماء‪ ،‬التحدي‪،‬‬ ‫املواجه���ة‪ ،‬واالنت�ص���ار‪ ،‬فالتجرب���ة‬ ‫اجلامعي���ة بالن�س���بة يل مل تك���ن �أكادميي���ة‬ ‫�أكرث م���ن كونها جتربة �إن�س���انية اجتماعية‬ ‫واقعي���ة‪ ،‬تعلمت خالله���ا العي�ش يف جمتمع‬ ‫متعدد الثقافات واالجتاهات وامل�ش���اعر‪،‬‬ ‫تعلمت كي���ف ميكن �أن نتوا�ص���ل جميع ًا مع‬ ‫اختالفنا واختالف وجهات النظر‪ ،‬وكيف‬ ‫ميكن �أن نتح���دى ال�ص���عاب و�أن نكون يف‬ ‫النهاية على �ص���واب‪ ،‬جامع���ة قطر كانت‬ ‫جمتمعنا ال�ص���غري الذي ا�س���تطعنا خالله �أن‬ ‫نطبق نظريات الإدارة والت�سويق والفل�سفة‪،‬‬ ‫وكان لن���ا �أن ن���رى النتائ���ج عل���ى �أر�ض‬ ‫الواق���ع‪ ،‬مثرية هي احلي���اة اجلامعية حني‬ ‫متتزج امل�ش���اعر بالنظريات لت�ش���كل جتربة‬ ‫�إن�س���انية �أك�ث�ر عمق���ا‪ ،‬و ما كنت �أت�ص���ور‬ ‫�أن متر ال�س���نوات لأجد نف�س���ي بني �صفوف‬ ‫اخلريجات‪ ،‬كان حلم ًا وها هو الآن ماثل‬ ‫�أمامي‪� ،‬أما م�شاعري فهي م�شاعر ممتزجة‬ ‫بالفخ���ر وال�س���عادة واالمتن���ان‪ ،‬وكيف ال‬ ‫وقد و�صلت �إىل نهاية البداية‪ ،‬نهاية حقبة‬ ‫م�ضت‪ ،‬وبداية لطموح �آخر يف مكان �آخر‪،‬‬ ‫�سعيدة وفخورة �أين خريجة جامعة قطر‪.‬‬

‫مرمي بوحليقة‬

‫‪2‬‬

‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬

‫و�أ�ض���افت بوحليقة �أهدي تخرجي مللهمتي‬ ‫والدت���ي العزي���زة على دعمها املتوا�ص���ل‬ ‫يل فكان���ت ��س�ر �إبداع���ي ومتي���زي‪ ،‬فلها‬ ‫مني كل ال�ش���كر واالمتن���ان‪ ،‬و�إىل والدي‬ ‫على م�س���اندته ووقوفه بجانبي‪ ،‬وال�ش���كر‬ ‫مو�ص���ول لكل من دعمني منذ حلظة دخويل‬ ‫للجامع���ة وحت���ى حلظ���ة التخرج‪ ،‬و�ش���كر‬ ‫خا�ص لعميد كلية الإدارة واالقت�ص���اد د‪.‬‬ ‫حممد النجداوي على �س���عة �ص���دره وعلى‬ ‫ثقته بي‪.‬‬ ‫�أم���ا اخلريجة �أم���ل حممد ال�س���ويدي‬ ‫تخ�ص����ص “ علوم بيولوجية وبيئية –‬ ‫كيمياء”‬ ‫ا�شعر ب�ش���عور عظيم فقد انتهيت من مرحلة‬ ‫هام���ة ج���د ًا حليات���ي باعتباري ك�ش���خ�ص‬ ‫ي�س���عى �إىل اال�س���تزادة من العلم واملعرفة‬ ‫الذاتي‪ ،‬عرب الو�ص���ول �إىل‬ ‫ليحقق طموحه‬ ‫ّ‬ ‫الدرا�سي بعد كل تلك ال�سنني‬ ‫امل�س���توى‬ ‫هذا‬ ‫ّ‬ ‫املبتدئ���ة منذ املدر�س���ة وبجمي���ع املراحل‬ ‫وحتى �إنهاء امل�س���توى اجلامعي‪ ،‬فدرجة‬ ‫البكالوريو����س ه���ي الإجن���از الأول لأي‬ ‫طال���ب يرغ���ب باالنتفاع بها‪� ،‬س���واء عرب‬ ‫خدمة الوطن يف وظيفة تتنا�سب مع قدراته‪،‬‬ ‫�أو كمرحل���ة متهيدي���ة لآمال �أخ���رى‪ ،‬لهذا‬ ‫فالطموحات التي �أمتنى حتقيقها ب�إذن الله‬

‫�أمل ال�سويدي‬

‫هو يف البداية احل�ص���ول على مهنة تتوافق‬ ‫ثم‬ ‫م���ع رغباتي خ�ل�ال فرتة معين���ة‪ ،‬ومن ّ‬ ‫�أفكر ب�إكمال الدرا�سات العليا يف تخ�ص�ص‬ ‫�آخ���ر غري العل���وم البيولوجي���ة‪ ،‬كالإعالم‬ ‫على �س���بيل املثال ورمبا �إدارة الأعمال‪،‬‬ ‫وبر�أيي اخلا�ص م���ن املفيد �أن يكون لدى‬ ‫حم�ص���لة معرفية من العلوم املختلفة‬ ‫املرء‬ ‫ّ‬ ‫أدبي‪ ،‬ومن املهم‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫العلمي‬ ‫اجلانبني‪:‬‬ ‫يف‬ ‫ّ‬ ‫خو�ض التجارب املتباينة يف التعرف على‬ ‫ال�سبل‪ ،‬كما �أطمح �إىل‬ ‫هذين الفرعني ب�ش��� ّتى ُ‬ ‫داخلي‬ ‫لطموح‬ ‫وا�س���تغاللها‬ ‫تنمية مهاراتي‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫امرئ رغباته التي قد التتغري‬ ‫يخ�صني‪ ،‬فلكل‬ ‫منذ الطفولة‪ ،‬لكنها تكرب وت�أخذ منحنى �آخر‬ ‫ولقد انتظرت �إنه���اء هذه املرحلة‪ ،‬للتفرغ‬ ‫لها والعمل على تطويرها‪.‬‬ ‫وع�ب�ر اخلريج حمد يو�س���ف العبيديل‬ ‫تخ�ص����ص”جغرافيا و تخطيط عمراين”‬ ‫عن �شعوره قائال‪:‬‬ ‫�أ�ش���عر بالف���رح وال�س���عادة الغامرة خالل‬ ‫هذه الرحلة الطويلة التي ا�س���تمرت لفرتة ‪4‬‬ ‫�س���نوات متوا�ص���لة‪ ،‬واجهتني فيها العديد‬ ‫من العقبات التي مل متنعني عن هديف الذي‬ ‫كان التخ���رج يف الف�ت�رة املطلوب���ة‪ ،‬حيث‬ ‫�إنني ا�ستفدت كثريا من الدرا�سة ال�صيفية يف‬ ‫اجلامعة واعت�ب�ر �أن تخرجي خالل الفرتة‬

‫حمد العبيديل‬


‫ـــــب��ة وطالب��ات جامعة قطر‬ ‫بالغـــــــد»‬ ‫املطلوبة ‪� 4‬سنوات يعد اجناز كبري يل على‬ ‫امل�س���توى ال�شخ�ص���ي‪ ،‬نظرا للعقبات التي‬ ‫واجهتني خالل فرتة درا�س���تي اجلامعية‪،‬‬ ‫وجامع���ة قط���ر متثل يل بيت���ي الثاين الذي‬ ‫احت�ض���نني بكل ود و عط���ف فكانت مبثابة‬ ‫مرحل���ة ت�أهيل ملرحل���ة �أ�ص���عب �أال وهي‬ ‫مرحلة العمل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف العبيديل‪ :‬واكت�سبت خالل الدرا�سة‬ ‫يف اجلامع���ة الكث�ي�ر م���ن اخل�ب�رات الت���ي‬ ‫�ساهمت يف �ص���قل �شخ�صيتي وتفكريي مما‬ ‫�س���اهم يف تو�س���ع منظوري الفكري‪ ،‬ومبا‬ ‫�أين خريج ثانوية الفرع الأدبي ريا�ضيات‬ ‫و علوم كان تخ�ص�ص اجلغرافيا والتخطيط‬ ‫العم���راين قريب من مي���ويل‪ ،‬فقد كنت منذ‬ ‫ال�ص���غر مغرما باخلرائط وكت���ب الأطل�س‬ ‫وكنت �أحفظ �أ�س���ماء الدول و عوا�ص���مها‪،‬‬ ‫وق���د متي���زت خ�ل�ال درا�س���تي يف العلوم‬ ‫االجتماعية عامة ومادة اجلغرافيا خا�صة‪،‬‬ ‫وهن���اك دافع �آخر ه���و �ص���ورة املدر�س‬ ‫القط���ري الذي كانت تنطبع يف خميلتي حيث‬ ‫�أن العدي���د من مدر�س���ي االجتماعيات كان‬ ‫لهم الأثر الكبري على �شخ�صيتي بحكم كونهم‬ ‫من القطريني مما �ش���دين �أك�ث�ر و �أكرث نحو‬ ‫تخ�ص�ص اجلغرافيا‪.‬‬ ‫ويف نف�س الإطار حت���دث اخلريج عبد‬ ‫الرحمن زياد �أبو حجلة تخ�ص�ص”هند�سة‬ ‫مدنية”‬ ‫رحلت���ي يف جامع���ة قط���ر رحل���ة مليئ���ة‬ ‫باملراحل املتعددة و ال�ش���يقة‪ ،‬التي تعلمت‬ ‫فيه���ا الكث�ي�ر والعديد م���ن الأ�ش���ياء التي‬ ‫�ساهمت يف بناء �شخ�صيتي و�صقل مهاراتي‬ ‫املتع���ددة‪ ،‬وتعد نقل���ه نوعية م���ن مرحلة‬ ‫التعل���م �إىل مرحلة العمل‪ ،‬وا�ش���عر بالفرح‬

‫الكبري و ال�س���عادة‪ ،‬واطمح للح�ص���ول على‬ ‫وظيف���ة مرموقة بعد ه���ذه الرحلة الكبرية‪،‬‬ ‫يف مراح���ل التعلي���م املتعددة‪ ،‬وان �ش���اء‬ ‫الل���ه يف القريب العاجل اطم���ح �إىل �إكمال‬ ‫الدرا�سات العليا‪ ،‬ب�إذن الله‪.‬‬ ‫وعن دور �أ�رسته فيما ه���و عليه اليوم‬ ‫قال عبدالرحمن �أبوحجلة‪:‬‬ ‫�أ�رست���ي كانت بالن�س���بة يل داعما رئي�س���يا‬ ‫وكب�ي�را خ�ل�ال ف�ت�رة درا�س���تي و حياتي‬ ‫اجلامعي���ة‪ ،‬و�س���بب رئي�س���ي يف جناح���ي‬ ‫الدرا�سي‪.‬‬ ‫وعن رحلته يف اجلامعة يتحدث عبدالرحمن‬ ‫فيقول‪ :‬لق���د واجهت العديد م���ن العراقيل‬ ‫و املعوق���ات خ�ل�ال املراح���ل الأوىل‬ ‫يف درا�س���تي اجلامعي���ة‪ ،‬منها تعل���م اللغة‬ ‫االجنليزي���ة‪ ،‬وفه���م ��ع����ض املق���ررات‬ ‫الدرا�سية‪ ،‬ولكن �أع�ض���اء الهيئة التدري�سية‬ ‫يف اجلامع���ة حقيق���ة كانوا خ�ي�ر عون يل‬ ‫خالل درا�ستي‪ ،‬كما �أن الدرا�سة اجلامعية‬ ‫تعتمد يف املقام الأول على جمهود الطالب‬ ‫الذي البد له �أن ي�س���عى يف التح�صيل العلمي‬ ‫املتوا�صل‪.‬‬ ‫وقال���ت اخلريجة �إمي���ان عبدالله علي‬ ‫كافود تخ�ص�ص”تربية فنية”‬ ‫بالن�س���بة يل ف����إن يوم تخرج���ي يجمع بني‬ ‫احل���زن والف���رح مع���ا‪ ،‬احل���زن ملفارقه‬ ‫�أي���ام اجلامعة التي ل���ن تعو�ض‪ ،‬ذكريات‬ ‫جميله وحزينة ع�ش���ناها ولكنها يف النهاية‬ ‫من �أجمل ف�ت�رات حياتي‪ ،‬والفرح �أي�ض���ا‬ ‫العتق���ادي ب�أنن���ي �ألقي���ت حم�ل�ا ثقيال من‬ ‫على كاهلي‪ ،‬و�أنني ا�س���تطعت تخطي جميع‬ ‫ال�ص���عوبات التي واجهتني خالل درا�ستي‬ ‫ومل���ا كان يل من قبول بالن�س���بة لزميالتي‬

‫عبدالرحمن زياد‬

‫�إميان كافود‬

‫وللأ�ساتذة الذين قاموا بتدري�سي‪ ،‬و�أخريا‬ ‫اخل���روج لدنيا جديدة‪ ،‬و�أمتن���ى �أن �أحقق‬ ‫ما خطط���ت له من الب���دء يف �أخ���ذ دورات‬ ‫وكور�س���ات جتعلني �أتكيف مع العامل الذي‬ ‫نعي�ش���ه الآن‪ ،‬ثم البحث عن وظيفة منا�سبة‬ ‫يل‪ ،‬ويف البداي���ة �أفك���ر يف درا�س���ة اللغة‬ ‫الإجنليزية يف اخلارج ملدة �س���نة‪ ،‬وبعدها‬ ‫�أكمل املاج�ستري ب�إذن الله‪.‬‬ ‫وق���ال اخلري���ج هيث���م عدن���ان �ص���ادق‬ ‫تخ�ص�ص”هند�س���ة مدني���ة” �إن جامعة قطر‬ ‫هي اجلامعة الوطنية يف قطر‪ ،‬و �أرى �أنها‬ ‫منارة للعلم والعمل‪ ،‬واحيي من هنا جميع‬ ‫الطالب و الزمالء الذين �شاركوين يف هذه‬ ‫الرحلة الرائعة بكل املقايي�س‪.‬‬ ‫وعن �رس ع�ش���قه للهند�سة املدنية قال‬ ‫هيثم �صادق‪:‬‬ ‫وقد اخرتت تخ�ص�ص الهند�سة املدنية بناء‬ ‫عل���ى رغبة مني يف اختيار تخ�ص����ص علمي‬ ‫تطبيق���ي‪ ،‬و ك���ي �أك���ون جزء من النه�ض���ة‬ ‫العمراني���ة يف دولة قطر‪ ،‬وحركة العمران‬ ‫والتق���دم‪ ،‬وقد واجه���ت عقبات متعددة يف‬ ‫بداية امل�ش���وار مثل االنتقال من الهند�س���ة‬ ‫العام���ة �إىل التخ�ص����ص واالنتق���ال م���ن‬ ‫مرحل���ة �إىل مرحلة �أخرى‪ ،‬ولكن احلمد لله‬ ‫الذي وفقني‪ ،‬و مب�س���اعدة من �أع�ضاء هيئة‬ ‫التدري�س و الإداريني يف كلية الهند�سة‪.‬‬ ‫و�أ�ض���اف هيثم‪�:‬أه���دي ه���ذا االجن���از يف‬ ‫البداية �إىل والدي ووالدتي اللذان �شجعاين‬ ‫يف اختيار تخ�ص����ص الهند�س���ة‪ ،‬وكانا يل‬ ‫عونا يف الدرا�سة‪ ،‬ومن ثم جميع العاملني‬ ‫يف برنام���ج الهند�س���ة املدنية‪ ،‬و �أع�ض���اء‬ ‫هيئ���ة التدري�س‪ ،‬و�إن �ش���اء الل���ه لنا عوده‬ ‫قريبة ملتابعة الدرا�سات العليا‪.‬‬

‫هيثم عدنان �صادق‬ ‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬

‫‪3‬‬


‫�سليم اليهري‬

‫�أم���ا اخلري���ج �س���ليم حم�س���ن اليهري‬ ‫تخ�ص����ص” درا�س���ات عليا –ماج�ستري‬ ‫�إدارة �أعمال” يختلجني �شعور من الفرح و‬ ‫ال�س���عادة بهذا االجناز الكبري الذي حققته‪،‬‬ ‫مع بع�ض احلزن و الأ�سى على فراق �أع�ضاء‬ ‫الهيئ���ة التدري�س���ية والط�ل�اب‪ ،‬ولكن البد‬ ‫من �أن تكون لق�ص���ة النج���اح نهاية وتتوج‬ ‫بالفرح ولذة االنت�صار بهذا االجناز‪.‬‬ ‫وعن فرتة الدرا�س���ة قال اليهري‪� :‬أما عن‬ ‫فرتة الدرا�س���ة يف برنامج املاج�س���تري فقد‬ ‫كان���ت فرتة حميمة جدا‪ ،‬ومن �أهم الفرتات‬ ‫التي م���ررت بها‪ ،‬وقد كان �أع�ض���اء هيئة‬ ‫التدري�س مبثابة الداعم الرئي�س���ي لنا خالل‬ ‫فرتة الدرا�س���ة وكان���ت عالقتنا واحلمد لله‬ ‫عالق���ة �ص���داقة وود و اح�ت�رام متبادل‪،‬‬ ‫واخ����ص بالذك���ر د‪ .‬حمم���د النج���داوي‬ ‫ود‪ .‬عب���د القادرعبد الل���ه م�رشف م�رشوع‬ ‫التخرج‪.‬‬ ‫و�أ�ض���اف �أي�ضا‪ :‬و ال�شك �أن جامعة قطر ال‬ ‫تختل���ف عن اجلامعات العاملي���ة �إن مل تكن‬ ‫�أف�ضل‪ ،‬حيث �أن �أع�ض���اء الهيئة التدري�سية‬ ‫هم من ال�ص���فوة احلا�صلة على خربة كبرية‬ ‫يف جم���ال التدري����س وبالإمل���ام بالثقافة‬ ‫العربية وو�سائل التعليم احلديثة‪.‬‬ ‫ومن جانبه قال اخلريج احمد م�صطفى‬ ‫مه���ران تخ�ص�ص”هند�س���ة كهربائية”‬ ‫�أ�ش���عر بال�س���عادة الكبرية و الف���رح‪ ،‬على‬ ‫اجتياز مرحل���ة مهمة و �أ�سا�س���ية يف حياة‬ ‫الإن�س���ان‪ ،‬واطمح �إىل �إكمال الدرا�س���ات‬ ‫العليا يف جمال الطاقة الكهربائية‪ ،‬والعمل‬ ‫يف جمال الهند�سة الكهربائية‪.‬‬ ‫وع���ن ذكريات���ه اجلامعية ق���ال �أحمد‬ ‫مهران‪:‬لق���د كان التوفل عقب���ة �أولية خالل‬ ‫درا�س���تي اجلامعي���ة‪ ،‬ولك���ن بع���د العم���ل‬ ‫واالجتهاد جتاوزت ه���ذه العقبة‪ ،‬ومن ثم‬ ‫جاءت مرحلة االنتقال من درا�سة الهند�سة‬ ‫العام���ة �إىل م���واد التخ�ص����ص‪ ،‬و العقب���ة‬ ‫الرئي�سة كانت هي تتابع االمتحانات‪ ،‬مما‬ ‫يجعل الطال���ب يعتمد على احلف���ظ �أكرث من‬ ‫الفهم‪ ،‬لكنها يف النهاية �س���اهمت يف �صقل‬ ‫�شخ�صيتي العلمية‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬

‫�أحمد مهران‬

‫واختتم مهران كلمته قائال‪� :‬أتوجه بال�شكر‬ ‫اجلزي���ل للجامع���ة‪ ،‬فجهوده���م الكب�ي�رة‬ ‫وا�ض���حة للعي���ان‪ ،‬كما ا�ش���كر ق�س���م املنح‬ ‫الدرا�سية‪ ،‬وا�شكر كل العاملني يف اجلامعة‬ ‫يف �س���عيهم امل�س���تمر يف تغيري اجلامعة �إىل‬ ‫الأف�ضل‪.‬‬ ‫�أم���ا اخلري���ج �ش���اهني غ���امن الغامن‬ ‫تخ�ص�ص”هند�س���ة مدنية” تعجز الكلمات‬ ‫عن و�ص���ف هذا االجن���از يف رحلتي خالل‬ ‫املرحل���ة اجلامعي���ة‪ ،‬حي���ث �أن الرحل���ة‬ ‫كانت طويل���ة و تخللتها العديد من العقبات‬ ‫والعراقيل‪ ،‬وقد حان الوقت الآن من اجل‬ ‫قطف ثم���ار النجاح و التع���ب والإ�رصار‪،‬‬ ‫ورد اجلمي���ل لهذا الوط���ن املعطاء الغايل‬ ‫الذي مل يق�رص �أبدا يف عطائه‪ ،‬وطموحاتي‬ ‫للم�س���تقبل ال ح���دود له���ا فه���ي م���ن ح���ق‬ ‫الإن�س���ان الناج���ح‪ ،‬ولكني اطم���ح لإحراز‬ ‫تغري ايجابي يف القطاع اخلا�ص يف جمال‬ ‫العقارات والبناء و اال�س���تمرار �أي�ض���ا يف‬ ‫اجلان���ب الأكادمي���ي‪ ،‬واطم���ح �أن يتوحد‬ ‫قطاع ال�ص���ناعة واجلامعة من اجل �إن�شاء‬ ‫�رشاكة م�ستدامة من اجل خدمة هذا الوطن‬ ‫املعطاء‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �شاهني‪ :‬وقد اخرتت هذا التخ�ص�ص‬ ‫ب�س���بب �أن الهند�س���ة املدني���ة متث���ل عالقة‬ ‫مبا�رشة بني املادة العلمية واملجتمع‪ ،‬حيث‬ ‫�إن املهند�س امل���دين يقوم بتحويل ما تعلم‬ ‫من نظريات �إىل �رشوحات ومباين واقعية‬ ‫عل���ى ار�ض الواقع‪ ،‬وي�س���اهم مع �إخوانه‬ ‫املهند�س�ي�ن من اجل بناء نه�ض���ة قطر التي‬ ‫تعتمد على املهند�س�ي�ن القطري�ي�ن‪ ،‬وب�إذن‬ ‫الله �س�أ�س���عى لأن تكون يل ب�صمة يف نه�ضة‬ ‫هذا البلد املعطاء‪.‬‬ ‫و�أ�شارت اخلريجة �أ�سماء خلفان احلب�سي‬ ‫تخ�ص�ص “مالية وت�سويق” �إىل �سعادتها‬ ‫بهذه املنا�س���بة‪ ،‬وقالت‪� :‬شعوري ال ميكن‬ ‫و�صفه يف القليل من الكلمات‪ ،‬نعم ال�سعادة‬ ‫تغم���رين لأنن���ي حقق���ت طموح���ي وطموح‬ ‫والدي ووالدتي فين���ي‪ ،‬فرحة باجتيازي‬ ‫كل ال�ص���عوبات التي واجهتني يف املرحلة‬ ‫اجلامعي���ة‪ ،‬لك���ن يف نف�س الوق���ت ينتابني‬

‫�شاهني الغامن‬

‫�أ�سماء احلب�سي‬ ‫القلي���ل من احل���زن لأنني �س����أفتقد كل هذه‬ ‫الأج���واء من التحديات والتعلم والأن�ش���طة‬ ‫الطالبي���ة والقاعات الدرا�س���ية والدكاترة‬ ‫الأفا�ض���ل‪ ،‬لك���ن لدي الكثري م���ن اخلطط‪،‬‬ ‫فللم�س���تقبل القريب �أود �إنهاء درا�س���تي يف‬ ‫مرحلة املاج�ستري وقد قمت بالفعل ب�س�ؤال‬ ‫�إحدى اجلامعات عن ��ش�روط القبول لكني‬ ‫�أفكر يف العمل على الأقل لفرتة وجيزة‪ ،‬ثم‬ ‫ابد�أ يف عامل املاج�ستري بكل حما�س وقوة‪،‬‬ ‫�أما عن امل�ستقبل البعيد ف�إنني �أود اكت�ساب‬ ‫الكثري من امله���ارات واخلربات عن طريق‬ ‫االلتح���اق بالور�ش والدورات حتى �أمتكن‬ ‫من احل�ص���ول على �أعلى املنا�صب و �أ�صبح‬ ‫�سيدة �أعمال‪.‬‬ ‫و�أ�ض���افت احلب�س���ي �إن املرحلة اجلامعية‬ ‫تعن���ي يل الكثري حي���ث �أنه���ا املرحلة التي‬ ‫حولتن���ي م���ن جم���رد طالب���ة له���ا �أمنيات‬ ‫�إىل طالب���ة حتق���ق كل ما تتمن���اه وتتحدى‬ ‫ال�ص���عوبات‪،‬هذه املرحلة قد غريت الكثري‬ ‫م���ن املفاهيم ل���دي لي�س فقط م���ن الناحية‬ ‫الدرا�سية ولكن من كل النواحي االجتماعية‬ ‫والعلمي���ة والعملي���ة‪ ،‬ولن �أن�س���ى جتارب‬ ‫الأن�شطة الطالبية التي �صقلت لدي الكثري من‬ ‫املواهب واملهارات‪ ،‬مه���ارات التدر�س‬ ‫يف الكتب ولكنها تكت�سب بالعمل واخلربة‪.‬‬ ‫و�أ�ض���افت ال�س���ويدي التتوقف الرحلة يف‬ ‫اجلامع���ة‪ ،‬لأنه���ا ج���زء من ه���ذه احلياة‪،‬‬ ‫وجميعن���ا يعل���م ب����أن احلي���اة ه���ي طريق‬


‫طوي���ل ج���د ًا ونح���ن العابرون في���ه‪ ،‬لهذا‬ ‫امل�ض���ي ال�س���ابق يل خ�ل�ال اجلامعة‬ ‫ف�إن‬ ‫ّ‬ ‫كان �أ�ش���به مبرحلة بناء �شخ�ص���ية وك�س���ب‬ ‫للتجرب���ة النظرية والعملية يف ذات الوقت‪،‬‬ ‫فاجلامعة ه���ي منوذج حلياة ُم�ص���غرة ملا‬ ‫قبل التخرج‪ ،‬يخو�ض���ه الطالب قبل الولوج‬ ‫احلقيقي‪ ،‬ميت ّد على �س���نوات من‬ ‫�إىل العامل‬ ‫ّ‬ ‫التدري���ب والتنمية الذاتية واال�س���تفادة من‬ ‫كل التج���ارب ال�س���لبية والإيجابي���ة‪ ،‬لذلك‬ ‫فرحلت���ي اجلامعي���ة تعني يل لوح���ة هائلة‬ ‫بحجم الوطن‪ ،‬ودرو�س كثرية بالطبا�ش�ي�ر‬ ‫وتو�ضيحات هائلة مل تنتهي‪ ،‬ولكننا ن�سبقها‬ ‫�إىل ما يقارب لوحة العامل‪.‬‬ ‫وقال���ت اخلريج���ة �آمن���ه عي�س���ى‬ ‫يعق���وب الباك���ر تخ�ص����ص “قانون”‬ ‫لقد تطايرت الأحرف من بني يدي لأ�ص���ف‬ ‫���جم���ل و�أحل���ى حلظ���ه كن���ت �أنتظرها يف‬ ‫حياتي‪ ،‬ف�ش���عور التخرج م���ن اجلامعة هو‬ ‫م���ن �أكرب م�ش���اعر الف���رح التي مي���ر عليها‬ ‫الإن�سان يف حياته فهو �شعور ال يتكرر لأن‬ ‫املنا�س���بة ال تتكرر‪ ،‬نعم �إنها حق ًا الفرحة‬ ‫احلقيقي���ة‪ ،‬و�أنا �أطم���ح �أن �أكون رائدة يف‬ ‫جمال تخ�ص�ص���ي و�أن �أعطى دفع ًا لنف�س���ي‬ ‫وملجتمع���ي‪ ،‬بحي���ث يك���ون يل ت�أث�ي�ر يف‬ ‫املجتم���ع‪ ،‬و بالأم�س القري���ب كانت لدي‬ ‫�أحالم‪ ،‬وما لبثت حتى حتولت الأحالم �إىل‬ ‫�أهداف‪،‬ويف هذه الأيام بحمد الله وف�ض���له‬ ‫�أرى �شيئا من �أهدايف يتحقق وهو ح�صويل‬ ‫عل���ى �ش���هادة القان���ون من جامع���ة قطر‪،‬‬ ‫وهديف ر�ض���ا ربي واجلن���ة �أوال‪ ،‬وثانيا‬ ‫حتقيق م�ستوى عايل بالدار�سات القانونية‬ ‫وني���ل العلم على �أي���دي علماء خم�رضمني‪.‬‬ ‫و�أ�ض���افت الباك���ر �إن اجلامعة هي رحلتي‬ ‫الأهم والتي �س����أبني عليها باقي امل�ش���وار‬ ‫ب����إذن الله‪�،‬أرب���ع �س���نوات درا�س���ية مل‬ ‫تك���ن بال�س���هلة و ال الي�س�ي�رة‪ ،‬معوق���ات و‬ ‫ا�ض���طرابات و م��س�رات جميل���ة وعنيف���ة‬ ‫مررت به���ا بني �أروق���ة اجلامعة وقاعات‬ ‫كن���ت �أتوق منذ �أول يوم يل‬ ‫املحا�رضات‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫باجلامع���ة للتخرج وهاه���ي الرحلة تنتهي‬ ‫ولكنها �ستظل يف البال على مر ال�سنني‪.‬‬

‫وقالت اخلريجة عائ�شة يو�سف عبدالله‬ ‫الن�ص���ف تخ�ص����ص “علم املعلومات‪/‬‬ ‫املكتبات” جميلة هي الأيام التي ع�ش���تها‬ ‫يف ربوع جامعتي‪ ،‬جامعة قطر‪ ،‬حيث كنت‬ ‫�أعترب كل يوم خمتلف عن اليوم الذي قبله‪،‬‬ ‫ويف كل يوم �أ�س���تطيع تقدمي الأف�ضل لنف�سي‬ ‫وجلامعتي وطلبتها‪ ،‬ومن �أكرث الإجنازات‬ ‫التي �أفخر بها هي ف���وزي باملركز الأول‬ ‫يف م�سابقة الق�صة الق�صرية جلائزة را�شد بن‬ ‫حميد للثقافة والعلوم‪ ،‬ومما زادين �سعادة‬ ‫ه���و تكرمي �إدارة اجلامعة يل يف حفل رائع‬ ‫كان انطالق ًا يل يف جمال الأندية الطالبية‪،‬‬ ‫حيث �ش���اركت بعدها يف عديد من الأن�شطة‬ ‫�أذك���ر منها امل�ش���اركة يف ت�أ�س���ي�س نادي‬ ‫الآداب والعل���وم‪ ،‬وكذل���ك ت�أ�س���ي�س جملة‬ ‫دروب الطالبي���ة‪ ،‬و�أن�ش���طة �أخرى �أ�رشفت‬ ‫عليها و�شاركت فيها‪ ،‬و�أفخر كذلك بفوزي‬ ‫مب�ش���اركة م���ع فريق اجلامع���ة يف املركز‬ ‫الثالث للم�س���ابقة الثقافية يف �أ�سبوع �شباب‬ ‫اجلامع���ات العربية يف جامعة املن�ص���ورة‬ ‫بجمهورية م�رص العربية‪� ،‬أما عن �شهادتي‬ ‫اجلامعية‪ ،‬ف�أفخر �أين خريجة جامعة قطر‬ ‫مع �أمنياتي �أن ال تكون هذه ال�شهادة الأخرية‬ ‫يف ملفي الأكادميي‪ ،‬ف�أن���ا �أطمح بالت�أكيد‬ ‫لنيل �ش���هادات �أخرى ت�ش���جعني احل�ص���ول‬ ‫عليها �أ�رستي الكرمية‪ ،‬ومن هنا �أ�ش���كرهم‬ ‫جميع ًا على دعمهم الدائم يل �أثناء م�ش���وار‬ ‫درا�ستي يف جامعة قطر‪ ،‬وكذلك �صديقاتي‬ ‫املقربات ونادي قمم للفتيات‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫�أ��س�رة منتديات جامعة قطر والتي رافقتني‬ ‫من���ذ بداية م�ش���واري اجلامعي بالن�ص���ائح‬ ‫املفيدة وتب�س���يط احلياة اجلامعية مبوا�ضيع‬ ‫مفيدة‪.‬‬ ‫وقال���ت اخلريج���ة هن���اء يو�س���ف‬ ‫عبدالرحمن تخ�ص�ص “ مالية وم�رصفية‬ ‫‪ /‬حما�سبة “‬ ‫ك���م هي �ص���عبة حلظات الف���راق والرحيل!‬ ‫فهاه���ي حلظة الف���راق قد اقرتب���ت وحان‬ ‫وق���ت الرحيل ال���ذي ب���د�أ يط���رق �أبوابنا‬ ‫ليخربنا بقدومه‪ ،‬و دائم ًا حلظات ال�س���عادة‬ ‫مت���ر ب�رسع���ة و �س���اعات اللق���اء اجلميل���ة‬

‫�أو�ش���كت على االنتهاء‪ ،‬فهنا ع�ش���ت �أجمل‬ ‫ال�سنني حتت �سماء هذه اجلامعة‪ ‬وكم ي�صعب‬ ‫عل���ي �أن �أفارق ذلك ال��ص�رح العلمي الذي‬ ‫تعلمت منه يف �سنوات حياتي واعتربته بيتي‬ ‫الثاين و�ص���ديقاتي و�أ�س���اتذتي‪ ،‬ومنه‪ ‬قد‬ ‫بد�أت بتحديد م�س���تقبلي ودرا�سة ما �أحب‪،‬‬ ‫فلجامعة قط���ر مكانه كبرية‪ ‬يف قلبي فيعجز‬ ‫القلم عن الو�ص���ف وجت���ف الأحبار‪ ،‬و�إن‬ ‫لكل فرد يف حياته طريق ي�س�ي�ر عليه لي�صل‬ ‫�إىل‪ ‬قمة النجاح ويحق���ق مايريد و�أنا كان‬ ‫طريقي يف تخ�ص����ص الإدارة واالقت�ص���اد‬ ‫ق�س���م البن���وك واملحا�س���بة‪ ،‬وقد �س���عيت‬ ‫جاهدة لأ�صل �إىل مبتغاي واحلمدلله بف�ضل‬ ‫من الله ومن جمهودي و�ص���لت �إىل ما �أريد‬ ‫وحقق���ت ما �أريد من هديف وحلمي‪ ،‬والآن‬ ‫�أنا ال ا�س���تطيع �أن ا�ص���ف هذه الفرحة التي‬ ‫تغمر قلبي وتتعمق يف كياين و�أنا اح�ص���ل‬ ‫على ه���ذه ال�ش���هادة و�أن���ا يف قم���ة الفرح‬ ‫وقد و�ص���لت �أي�ض���ا �إىل قمة النجاح‪ ،‬فهذه‬ ‫ال�ش���هادة تعن���ي يل الكثري‪ ،‬فق���د تعبت من‬ ‫�أجلها و�س���هرت الليايل طالبة للعلم‪،‬فمهما‬ ‫قلت فل���ن اعرب عن فرحي و�س���عادتي بهذه‬ ‫ال�ش���هادة التي تعني الكثري لكل طالب و�صل‬ ‫�إىل هذه املرحلة الهامة من حياته‪.‬‬ ‫�أما اخلريجة نورة حممد �إبراهيم الهيال‬ ‫تخ�ص�ص”علم املعلومات‪ /‬املكتبات”‬ ‫تعج���ز الكلم���ات ع���ن التعبري ع���ن فرحتي‬ ‫بتخرج���ي‪ ،‬وتعج���ز الأقالم والأل�س���ن عن‬ ‫�صياغة كلمات ت�صف هذه اللحظة التي يحلم‬ ‫بها كل طالب جامع���ي‪� ،‬إنها فرحة �إكمال‬ ‫امل�ش���وار اجلامعي الذي يحم���ل الكثري من‬ ‫الذكري���ات اجلميل���ة‪ ،‬فق���د انته���ت مرحلة‬ ‫درا�ستي باجلامعة بعد �أن �أم�ضيت بها �أربع‬ ‫�سنوات ون�صف اكت�س���بت من خاللها‪ ‬الكثري‬ ‫م���ن املهارات‪ ‬واخلربات‪ ،‬وي�س���عدين �أن‬ ‫�أهدي جناحي �إىل �أ�رستي ولكل من �ساعدين‬ ‫و�شجعني يف حتقيق حلمي‪ ،‬ف�شكر ًا لكم على‬ ‫م�ساندتكم يل‪ ،‬و�أبارك لزميالتي خريجات‬ ‫الدفعة ‪ 32‬و�أمتن���ى �أن تكون هذه املرحلة‬ ‫نقطة بداية لإجنازات �أكرب �إن �شاء الله‪.‬‬

‫�آمنة الباكر‬

‫عائ�شة الن�صف‬

‫هناء يو�سف عبدالرحمن‪jpg.‬‬ ‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬

‫‪5‬‬


‫مها يو�سف‬

‫�أن�س الأن�صاري‬

‫موزة عبدالله‬

‫‪6‬‬

‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬

‫وحتدثت اخلريجة تهاين عوده الرويلي‬ ‫تخ�ص����ص “ تاريخ‪/‬جغرافيا”قائل���ة‪:‬‬ ‫ينتابني �شعور بالفرح وال�رسور لأين طاملا‬ ‫حلمت ب�ش���هادة بكالوريو�س طوال �سنواتي‬ ‫الدرا�سية‪ ،‬وطموحاتي �أن �أعمل على تربية‬ ‫جي���ل نافع للأم���ة الإ�س�ل�امية و�أعلمهم ما‬ ‫تعلمته يف درا�ستي‪ ،‬وعن رحلتي اجلامعية‬ ‫فه���ي تعني يل الكثري والكثري‪ ،‬وهي مبثابة‬ ‫حل���م �أجنزته وواقع �أعي�ش���ه ب�أروع ما فيه‬ ‫من كلم���ات‪ ،‬و�أمتن���ى �أن �أكمل موا�ص���له‬ ‫درا�ستي يف املاج�ستري والدبلوم‪.‬‬ ‫وقالت اخلريجة مها يو�س���ف �ص���الح‬ ‫بهلول تخ�ص�ص”علم املعلومات مكتبات”‬ ‫�إن جامع���ة قطر هي جامعة وطنية ت�ش���عر‬ ‫الطالب بانتمائه لها‪ ،‬وقد رغبت بدرا�س���ة‬ ‫تخ�ص����ص عل���م املعلوم���ات مم���ا �س���معته‬ ‫من اخلريج�ي�ن ال�س���ابقني عن ج���ودة هذا‬ ‫التخ�ص����ص وات�س���اعه‪ ،‬واليوم �أدرك �أين‬ ‫و�ص���لت �إىل مرحل���ة متقدم���ة م���ن العلم‪،‬‬ ‫و�أ�شكر جميع �أ�س���اتذة ق�سم علم املعلومات‬ ‫واملكتب���ات الذين كان لهم ف�ض���ل كبري يف‬ ‫تطوير مهارات���ي ومعلومات���ي وتوجيهي‬ ‫ب�شكل �صحيح‪.‬‬ ‫وق���ال اخلري���ج ان����س عبداحلمي���د‬ ‫الأن�صاري تخ�ص�ص “كيمياء” �إن جامعة‬ ‫قطر متث���ل يل البيت الكب�ي�ر‪ ،‬فبعد التخرج‬ ‫يكت�ش���ف امل���رء انه ح�ص���ل عل���ى جملة من‬ ‫املع���ارف العلمي���ة واحلياتي���ة يف نف����س‬ ‫الوقت‪� ،‬أما عن تخ�ص�صي فقد اكت�شفت مدى‬ ‫التوفي���ق يف اختياره م���ع الأيام‪ ،‬وحمدت‬ ‫الله على هذا القرار‪ ،‬والآن و�أنا اح�ص���ل‬ ‫على هذه ال�ش���هادة الغالية ا�ش���عر بالر�ضا‬ ‫وال�س���عادة لأين لقيت �أخريا ثمرة جهودي‬ ‫طوال هذه ال�سنوات‪ ،‬وختاما �أتوجه لل�شكر‬ ‫جلامعة قط���ر وجلميع الأ�س���اتذة والطالب‬ ‫واخلريج�ي�ن م���ن ق�س���م الكيمي���اء فلهم كل‬ ‫التحية والتقدير‪.‬‬ ‫وقال اخلريج �سامل �صقر حمبوب الدو�رسي‬ ‫تخ�ص����ص “جغرافيا – تخطيط” ع�ش���ت يف‬ ‫جامعة قطر �أجمل �أيام العمر‪ ،‬وكيف ال؟!‪،‬‬ ‫و�أنا �ض���من طالب جامع���ة قطر‪ ،‬اجلامعة‬

‫ر�شا ف�ؤاد‬

‫الوطني���ة الأوىل الت���ي حتمل �أعب���اء الطلبة‬ ‫وتوفر لهم كافة الو�س���ائل املتعلقة بالعلم‬ ‫واملعرف���ة يف بيئة متناغم���ة و�رصح علمي‬ ‫متكامل‪ ،‬وطموحاتي بعد التخرج �أن �أكمل‬ ‫درا�ساتي العليا والعمل يف جمال تخ�ص�صي‬ ‫ورفع ا�سم بلدي عاليا‪.‬‬ ‫وقالت اخلريج���ة موزة عبدالله مبارك‬ ‫علي تخ�ص�ص “هند�سة �صناعية ونظم”‬ ‫تنتابني م�شاعر متناق�ض���ة‪ ،‬فلحظات ا�شعر‬ ‫ب�س���عادة وفرح���ة التخرج وح�ص���ويل على‬ ‫البكالوريو����س وحلظ���ات ينتابن���ي احلزن‬ ‫ب�سبب رحيلي وتركي للجامعة و�صديقاتي‬ ‫العزي���زات‪ ،‬لكني ب���د�أت من الآن ال�س���عي‬ ‫للو�ص���ول �إىل طموح���ي وان �أك���ون امر�أة‬ ‫فعالة يف املجتم���ع وان �أكون مثاال للمر�أة‬ ‫القطري���ة يف املجتم���ع املحل���ي‪ ،‬ومازلت‬ ‫�أتذكر و�أنا �أخرج من بوابة اجلامعة للمرة‬ ‫الأخ�ي�رة‪� ،‬أن الكل فرح ويردد ال للمذاكرة‬ ‫بعد الي���وم‪ ،‬ولك���ن �رسعان م���ا �أيقنت �أن‬ ‫�أجمل �أيام حياتي قد انتهت‪ ،‬فبني �أ�س���وار‬ ‫اجلامعة انتقلت من �س���ن املراهقة �إىل �سن‬ ‫الن�ض���ج‪ ،‬ويف زواياها ع�ش���ت ذكريات ال‬ ‫تن�سى‪.‬‬ ‫وقال���ت اخلريج���ة ر�ش���ا ف����ؤاد مقداد‬ ‫تخ�ص����ص “ لغ���ة عربي���ة” وف���رت يل‬ ‫اجلامعة مناخا منا�س���با للح�صول على عدد‬ ‫من ال���دورات واخل�ب�رات خ�ل�ال التطوع‬ ‫والعمل اجلزئ���ي يف اجلامع���ة وااللتحاق‬ ‫بعدد من املهرجانات والندوات التي كانت‬ ‫تقام يف اجلامعة وترتك يف النف�س ال�ش���يء‬ ‫الكبري‪ ،‬والآن �أدرك ب�ص���دق �أن �ش���هادتي‬ ‫اجلامعية توفر يل �ض���مانا اجتماعيا كبريا‬ ‫و�أمتنى �أن �أكون معلم���ة للأجيال القادمة‬ ‫ومربي���ة لأبناء ه���ذا الوطن ال���ذي قدم يل‬ ‫الكث�ي�ر يف كاف���ة جماالته‪ ،‬وال �أن�س���ى يف‬ ‫هذا احلديث �أن ا�ش���كر �أ�رستي التي دعمتني‬ ‫ماديا ومعنويا خا�ص���ة �أبي الفا�ضل الذي‬ ‫يعل���م اللغة العربية منذ ثالث�ي�ن عاما‪ ،‬فقد‬ ‫�أحبب���ت اللغة ب�س���ببه وال �أن�س���ى ن�ص���ائحه‬ ‫الدائمة وتوجيهاته ال�صحيحة‪.‬‬ ‫وقالت اخلريجة �ص���فاء �إبراهيم ظاهر‬ ‫تخ�ص�ص”فيزياء‪ -‬كيمياء”‬ ‫�أعت�ب�ر تخرجي من جامعة قطر �أكرب �إجناز‬ ‫حققته بالإ�ضافة �إىل تكويني لعدد كبري من‬ ‫العالق���ات االجتماعية الناجح���ة والفعالة‬ ‫يف �أروق���ة اجلامعة‪ ،‬كما ا�ش���كر اجلامعة‬ ‫التي قدمت يل املن���اخ الأكادميي الرائع‪،‬‬ ‫بالإ�ض���افة �إىل الأن�شطة الطالبية الال�صفية‬ ‫الت���ي تخ���رج طاق���ات الطال���ب الكامنة‪.‬‬ ‫و�أ�ض���افت‪� :‬ش���هادتي �ض���مان يل‪ ،‬فه���ي‬ ‫�س���توفر يل وظيف���ة جي���دة يف امل�س���تقبل‪،‬‬ ‫وتدخلن���ي مع�ت�رك البح���ث العلم���ي‪ ،‬كما‬ ‫جتعلن���ي م�س���اهمة يف تطوي���ر ب�ل�ادي من‬ ‫خ�ل�ال م�س���اهماتي يف الدول���ة �أو حت���ى‬ ‫خارجها‪ ،‬ف�شكرا للجامعة و�شكرا لأ�رستي‬ ‫الت���ي دعمتني كثريا ووفروا يل كل ال�س���بل‬ ‫الت���ي م���ن خالله���ا ا�س���تطعت �أن اجت���از‬ ‫املرحل���ة الأكادميية بنج���اح ولله احلمد‪.‬‬


‫�أما اخلريجة دانه مروان من تخ�ص�ص”‬ ‫لغة اجنليزية –�أدب اجنليزي” فقالت‪:‬‬ ‫�إن جامع���ة قط���ر تعني يل رحل���ة وحمطة‬ ‫هامة يف حياتي‪ ،‬من خاللها تعلمت العديد‬ ‫من املهارات واملعارف التي �ستفيدين يف‬ ‫حياتي القادم���ة‪ ،‬وقد اخرتت تخ�ص����ص‬ ‫اللغ���ة االجنليزي���ة لأين �أح���ب ه���ذه اللغة‬ ‫ورغبت ب�شده �أن �أطور من نف�سي ومن لغتي‬ ‫ب�ش���كل اكرب فدخلت غمار هذا التخ�ص�ص‪،‬‬ ‫و�أنا �سعيدة جدا النتهائي من هذه املرحلة‬ ‫الهامة جدا من حياتي‪ ،‬و�أتوجه بال�ش���كر‬ ‫اجلزيل جلمي���ع �أ�س���اتذتي الك���رام الذين‬ ‫كان لهم الف�ض���ل بعد الله تعاىل من خالل‬ ‫توجيهنا وتعليمنا‪.‬‬ ‫و�أك���دت اخلريجة �أمرية حممد العجي‬ ‫تخ�ص����ص”الرتبية الفنية” على نف�س‬ ‫امل�شاعر بقولها‪:‬‬ ‫�ش���عوري اليوم ال يو�ص���ف حي���ث �أكملت‬ ‫م�ش���وار البكالوريو�س و�أ�صبحت �أفكر يف‬ ‫اخلطوة القادم���ة نحو �إكمال الدرا�س���ات‬ ‫العليا‪ ،‬فطموحي القادم هو احل�صول على‬ ‫املاج�س���تري لأين �أحب تخ�ص�ص���ي ب�ش���دة‪،‬‬ ‫وكنت راغبة يف التخ�ص�ص يف هذا املجال‬ ‫من���ذ البداية ل�ص���قل موهبت���ي الفنية‪ ،‬وقد‬ ‫�س���اعدين كث�ي�را طاقم التدري�س يف ق�س���م‬ ‫الرتبية الفنية وك�رسوا لدي حاجز اخلوف‬ ‫والرتدد و�س���اعدوين على حب هذا العلم‪،‬‬ ‫وامل�ض���ي قدما طوال ال�س���نوات الدرا�سة‬ ‫يف اجلامعة‪ ،‬والتخرج ب�أف�ضل التقديرات‬ ‫النهائي���ة‪ ،‬و�أمتن���ى م���ن الل���ه تع���اىل �أن‬ ‫ي�س���اعدين هذا العلم من خدمة وطني قطر‬ ‫ومتثيله���ا يف خمتلف املحافل الإ�س�ل�امية‬ ‫والعاملية‪.‬‬ ‫�أم���ا اخلري���ج ح�س���ن ه���اين عبدالله‬ ‫تخ�ص����ص “�إح�ص���اء ‪ /‬علوم حا�سب”‬ ‫فقال‪:‬‬ ‫�إن اك�ب�ر اجناز حققته يف جامعة قطر هو‬ ‫تخطي ال�ص���عاب ورفع املعدل الرتاكمي‪،‬‬ ‫�أم���ا ع���ن �ش���هادتي اجلامعية فه���ي توفر‬ ‫يل العرو����ض املنا�س���بة يف فر�ص العمل‬ ‫والدرجات العليا يف الت�سل�س���ل الوظيفي‪،‬‬ ‫و�أنا اليوم اهدي �أ�رستي الكرمية �شهادتي‪،‬‬ ‫فق���د كان لهم دور كبري جدا من الت�ش���جيع‬ ‫الدائم يل‪ ،‬خا�صة �إذا كنت �أواجه �صعوبة‬ ‫يف مقرر ما‪ ،‬ولن �أن�س ف�ض���لهم علي طيلة‬ ‫حياتي‪ ،‬خا�صة �أبي و�أمي وزوجتي‪.‬‬ ‫وقالت اخلريجة بخوت علي القحطاين‬ ‫تخ�ص�ص”علم اجتماع”‪� :‬إن جامعة قطر‬ ‫وفرت يل بيئ���ة كبرية ووا�س���عة كي انهل‬ ‫العل���م‪ ،‬لي�س فقط يف جمال تخ�ص�ص���ي بل‬

‫يف كافة التخ�ص�ص���ات الأخ���رى‪ ،‬ومثلت‬ ‫اجلامعة يل البيت الثاين الذي ق�ض���يت فيه‬ ‫ن�ص���ف عمري وكانت كذلك مبثابة �أ�رستي‬ ‫الثانية حيث ا�س���تفدت م���ن جميع اخلربات‬ ‫والن�ص���ائح املوجهة يل من قبل الأ�ساتذة‬ ‫وال�صديقات‪.‬‬ ‫و�أ�ض���افت القحطاين لقد اخرتت تخ�ص�ص‬ ‫علم االجتم���اع لأنه قريب م���ن املجتمع‪،‬‬ ‫ويدر�س املجتم���ع ويحاول �إيجاد احللول‬ ‫للم�ش���اكل االجتماعي���ة الت���ي تواجه���ه‪،‬‬ ‫والتنب�ؤ بالظواهر التي ميكن ح�ص���ولها يف‬ ‫امل�ستقبل‪ ،‬و�أنا بطبيعتي اجتماعية و�أحب‬ ‫البحث العلم���ي يف الظواه���ر االجتماعية‬ ‫التي حتدث يف املجتمع‪.‬‬ ‫وقال���ت اخلريج���ة م���رمي عبدالقادر‬ ‫تخ�ص�ص”�إعالم ‪ /‬لغة عربية”‬ ‫�إن جامعة قطر هي منزيل الثاين الذي‬ ‫ي���زودين مبعلوم���ات لك���ي �أك���ون م�ؤهلة‬ ‫للخو�ض يف احلياة العملية‪ ،‬وقد اخرتت �أن‬ ‫�أدر�س تخ�ص�ص���ي باجلامعة لأنه مطلوب‪،‬‬ ‫حيث �أنه يوجد ق�س���م للعالقات العامة يف‬ ‫كل امل�ؤ�س�سات يف الدولة و�أ�صبح �أ�سا�سيا‬ ‫يف حياتنا‪ ،‬والآن �أنا �سعيدة حل�صويل على‬ ‫ال�شهادة بعد �س���نني التعب واجلهد و�أمتنى‬ ‫�أن �أكمل الدرا�سات العليا ب�إذن الله‪.‬‬ ‫وقالت اخلريجة دارين �شلبي تخ�ص�ص‬ ‫“لغة اجنليزية \ �أدب اجنليزي”‬ ‫�أن���ا �أعتقد �أن �أكرب �أجن���از قمت به عندما‬ ‫كن���ت طالبة هو ا�س���تكمال عدد ال�س���اعات‬ ‫الدرا�س���ية وال���ذي يع���ادل ‪� 120‬س���اعة‬ ‫مكت�س���بة‪ ،‬وح�ص���ويل عل���ي التخ���رج من‬ ‫قب���ل اجلامعة‪ ،‬وهن���ا البد �أن �أ�ش�ي�ر �إىل‬ ‫دعم �أ�رستي يل‪ ،‬خا�ص���ة �أب���ي و�أمي فهذا‬ ‫الدعم من الأ�سباب الرئي�سية التي �أدت �إىل‬ ‫جناحي‪.‬‬

‫ح�سن هاين‬

‫دانة مروان‬

‫�أمرية حممد‬

‫دارين �شلبي‬ ‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬

‫‪7‬‬


‫‪8‬‬

‫مرمي ح�سن‬

‫فاطمة ال�شبيبي‬

‫�سعيد را�شد عفيفة‬

‫وقالت اخلريجة م���رمي ح�سن تخ�ص�ص‬ ‫“�إعالم ‪ /‬لغة عربية”‬ ‫�أنا �س���عيدة النهائي درا�س���تي‪ ،‬ولكن لي�ست‬ ‫لدي طموحات يف الوقت احلايل �سوى �إنهاء‬ ‫درا�ستي العليا‪ ،‬وقد كانت مرحلة اجلامعة‬ ‫رحلة طويلة ومتعبة‪ ،‬لك���ن رغم ذلك �أحب‬ ‫�أن �أ�س���عى �إىل ا�س���تكمال م�ش���وار الدرا�سة‬ ‫يف البحث عن الفر�ص���ة املنا�سبة ال�ستكمال‬ ‫درا�ساتي العليا يف جمال تخ�ص�صي‪ ،‬ملزيد‬ ‫من العلم واملعرفة والتح�ص���يل الأكادميي‬ ‫الرفيع‪.‬‬ ‫وقالت اخلريجة فاطمة نافع ال�شبيبي‬ ‫تخ�ص�ص”العل���وم البيولوجي���ة –‬ ‫كيمياء” �أثناء درا�ستي يف اجلامعة كانت‬ ‫يل م�ش���اركات عدي���دة وخا�ص���ة ما يخ�ص‬ ‫تخ�ص�صي‪ ،‬مثل امل�شاركة يف ور�ش العمل‬ ‫التي ينظمها الق�سم‪ ،‬وامل�شاركة يف فعاليات‬ ‫الق�س���م مثل يوم البيئة واليوم البيولوجي‪،‬‬ ‫وكنت ع�ض���وة يف اللجنة الطالبية اخلا�صة‬ ‫بالق�س���م‪ ،‬و�أكرب �أجن���از كن���ت �أتوقعه هو‬ ‫تخرجي م���ن اجلامع���ة‪ ،‬واحل�ص���ول على‬ ‫درج���ة البكالوريو�س‪ ،‬فهي �ض���مان كبري‬ ‫يل مل�س���تقبل �أف�ضل‪ ،‬خا�ص���ة �أنها مهمة يف‬ ‫ع�رصنا احلايل وامل�ستقبلي لتواكب التطور‬ ‫ال�رسيع‪ ،‬وال يتوقف الطموح هنا بل للتطور‬ ‫ولتكملة الدرا�س���ة واحللم يتجدد للح�ص���ول‬ ‫على املاج�ستري‪.‬‬ ‫وقال اخلريج �سعيد را�شد �سعيد عفيفة‬ ‫تخ�ص�ص” تاريخ‪ /‬اجتماع “ �إن �شعوري‬ ‫ال يو�صف وتغمرين الفرحة ال�شديدة‪ ،‬وذلك‬ ‫لتحقي���ق طموحي باحل�ص���ول عل���ى درجة‬ ‫البكالوريو�س بتف���وق‪ ،‬ورحلتي اجلامعية‬ ‫هي مرحلة ال تن�س���ى حيث تعن���ي يل الكثري‬ ‫يف م�رست���ي التعليمية‪ ،‬مبا �أ�ض���افته يل من‬ ‫جتارب تفيدين يف حياتي العلمية والعملية‪،‬‬ ‫كما �أطم���ح و�أتطلع �إىل �إكمال املاج�س���تري‬ ‫واحل�صول على درجة الدكتوراة يف جمال‬ ‫تخ�ص�صي‪.‬‬

‫وقال اخلري���ج علي را�شد �س���امل را�شد‬ ‫املري تخ�ص�ص”قانون و�رشيعة” ا�شعر‬ ‫بالف���رح وال�س���عادة ب����أين حقق���ت حلم يف‬ ‫حيات���ي‪ ،‬وهو �إنهاء الدرا�س���ة اجلامعية‪،‬‬ ‫�أما طموحاتي ف�أمتن���ى من الله �أن يوفقني‬ ‫لأتقلد �أعلى املنا�صب يف الدولة خلدمه هذا‬ ‫البل���د الذي �أعطانا الكث�ي�ر‪ ،‬فالهدف الذي‬ ‫�أ�س���عى لتحقيه يف حياتي العلمية هو �إنهاء‬ ‫درا�س���ة الدكت���وراة من جامع���ة هارفارد‬ ‫الأمريكية‪�،‬أما العملية حتقيق ما تعلمته على‬ ‫�أر�ض الواقع من تطبيق العدالة وامل�شاركة‬ ‫يف الربملان و�سن القوانني‪.‬‬ ‫وقال اخلريج احمد �س���عد را�ش���د ال �س���عد‬ ‫تخ�ص����ص”قانون” �أ�ش���عر ب�ش���عور جميل‬ ‫يعجز الل�سان عن و�صفه‪ ،‬واختيار الكلمات‬ ‫املنا�س���بة م���ن اج���ل التعبري عن �س���عادتي‬ ‫الغامرة بهذا النجاح وح�ص���ويل على ثمار‬ ‫النج���اح م���ن �ش���جرة التع���ب و املعاناة‪،‬‬ ‫وطموح���ي �أن اخدم هذا الوط���ن املعطاء‬ ‫بكل ما ا�ستطيع من جهود الن ما قدمه لنا ال‬ ‫يقدر ب�أي ثمن‪� ،‬أما يف جمال درا�ستي فاين‬ ‫اطمح للح�ص���ول على درجة املاج�ستري يف‬ ‫القانون التجاري الذي يعد اقرب القوانني‬ ‫ل�شخ�ص���يتي و�أمتنى �أي�ض���ا احل�ص���ول على‬ ‫ماج�ستري يف �إدارة الأعمال و االقت�صاد‪.‬‬ ‫و�أ�ض���اف �أحمد‪ :‬وقد �أحببت تخ�ص�صي منذ‬ ‫طفولت���ي‪ ،‬فانا اكره الظلم و كنت اغ�ض���ب‬ ‫عند م�ش���اهدة الظامل وهو يظلم ال�ض���عيف‪،‬‬ ‫فعدم قدرتي على رد املظلمة و منع الظامل‬ ‫من ممار�س���ة الظلم جعلتني اختار تخ�ص�ص‬ ‫القانون من اجل م�س���اعدة الآخرين ون�رش‬ ‫الوع���ي القان���وين ب�ي�ن النا����س‪ ،‬حيث �إن‬ ‫الإن�س���ان القانوين ميثل و�س���يلة التوا�صل‬ ‫ب�ي�ن القانون كمادة واملجتمع‪ ،‬وكنت �أظن‬ ‫يف بداية درا�س���تي �أن مواد القانون عبارة‬ ‫عن م���واد تطبيقية فقط‪ ،‬ولك���ن مع التعمق‬ ‫و البح���ث عرف���ت �إن القان���ون ميثل عالقة‬ ‫املجتمع وتعلمت حقوقي وواجباتي كع�ضو‬ ‫فعال يف املجتمع بالإ�ض���افة للثقة بالنف�س‬ ‫الت���ي �أعطتن���ي ملك���ة فكرية والق���درة على‬

‫احلوار البن���اء الذي زاد م���ن قدرتي على‬ ‫تو�س���ع الأفق الفكري و ن�ضوجي العقلي و‬ ‫الفكري‪.‬‬ ‫وقال اخلري���ج حممد �س���امل الغوا�ص‬ ‫املري تخ�ص�ص”�إعالم عربي” �إين �أ�شعر‬ ‫بال�س���عادة الغامرة التي حتيط بي من جميع‬ ‫اجلهات‪ ،‬لق���د بذلت اجله���د الكبري وقدمت‬ ‫العديد من الت�ضحيات من اجل الو�صول �إىل‬ ‫نهاية امل�ش���وار‪ ،‬واحلمد لله �أن امل�ش���وار‬ ‫تكلل بالنجاح وكل ذلك مب�شيئة الله �سبحانه‬ ‫وتعاىل و توفيقه‪ ،‬و�أمتنى من الله �سبحانه‬ ‫و تع���اىل التوفي���ق و الر�ش���اد يف حيات���ي‬ ‫العملية والعلمية وان �أبدع �أكرث و �أكرث يف‬ ‫جمال عملي و�أمتيز بعد �أن �أكملت درا�س���تي‬ ‫اجلامعية‪ ،‬و الأهم من ذلك هو اال�س���تفادة‬ ‫م���ن كل ما ح�ص���لته خ�ل�ال فرتة درا�س���تي‬ ‫واال�ستفادة من حت�صيلي العلمي على ار�ض‬ ‫الواقع‪ ،‬وكل ذلك من اجل رد اجلميل لهذا‬ ‫الوطن املعط���اء الذي مل يبخل يف تقدمي يد‬ ‫امل�ساعدة والعون لأبنائه‪.‬‬ ‫و�أ�ض���اف امل���ري �إن تخ�ص����ص الإعالم و‬ ‫العالق���ات العام���ة هو التخ�ص����ص الوحيد‬ ‫ال���ذي يتوافق مع �شخ�ص���يتي املنفتحة على‬ ‫النا�س‪ ،‬والتي ت�س���عى لتقدمي يد امل�ساعدة‬ ‫والع���ون لهم و�أن تك���ون حلقة للتوا�ص���ل‬ ‫بني �أف���راد املجتمع‪ ،‬لقد اكت�س���بت من هذا‬ ‫التخ�ص�ص التعرف على العادات و التقاليد‬ ‫املختلفة للأمم وال�شعوب املختلفة‪ ،‬و�إن�شاء‬ ‫عالق���ات �ص���داقة م���ع جن�س���يات و�أعراق‬ ‫خمتلفة ترثي جتربتي ال�شخ�صية و تزيد من‬ ‫تطلعات���ي و�آفاق �شخ�ص���يتي‪ ،‬و اهدي هذا‬ ‫االجناز يف املقام الأول �إىل راعي النه�ضة‬ ‫و الإب���داع والداع���م الأول للتعليم يف قطر‬ ‫ال�ش���يخ حمد ب���ن خليفة ال ث���اين �أمري دولة‬ ‫قطر الذي مل يدخ���ر �أي جهد يف خدمة هذا‬ ‫الوطن املعطاء‪ ،‬و ويل عهده الكرمي ال�شيخ‬ ‫متيم بن حمد ال ثاين رئي�س املجل�س الأعلى‬ ‫للتعليم‪ ،‬واىل والدي وعائلتي الكرمية التي‬ ‫كانت داعم �أ�سا�س���ي يل خالل درا�س���تي و‬ ‫لل�شعب القطري الكرمي‪.‬‬

‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬


‫نحلـم بالغــد‬ ‫بالغــد‬ ‫نحلـم‬ ‫وق���ال اخلريج ط�ل�ال علي م�س���عود‬ ‫االحبابي تخ�ص�ص “هند�سة مدنية” �إن‬ ‫�شعوري ك�شعور �أي خريج ي�شعر بال�سعادة‬ ‫والفرح والغبطة‪ ،‬ولكن �إح�سا�س ال�رسور‬ ‫ت���زداد مع���ه امل�س����ؤولية والتفك�ي�ر يف‬ ‫امل�س���تقبل‪ ،‬والتفك�ي�ر يف �إكم���ال مرحلة‬ ‫املاج�ستري مبا�رشة‪ ،‬واالنخراط يف �سوق‬ ‫العمل‪ ،‬والإح�س���ا�س بدافع جديد من اجل‬ ‫بداية مرحلة جديدة �أهم‪ ،‬وان �ش���اء الله‬ ‫تتكلل بالنجاح‪.‬‬ ‫وع���ن �س���بب اختي���اره للتخ�ص����ص ق���ال‬ ‫االحبابي‪ :‬واختياري لتخ�ص����ص الهند�سة‬ ‫املدنية ق�ص���ة لها تاريخ ق���دمي يعود �إىل‬ ‫ف�ت�رة الطفول���ة‪ ،‬فبم���ا �أن وال���دي ميتلك‬ ‫�رشك���ة مق���اوالت فقد كنت �أ�ص���احبه �إىل‬ ‫موقع العمل وكنت �أ�شاهد العمال يقومون‬ ‫ب�أعم���ال البناء و الت�ش���ييد‪ ،‬مم���ا كان يل‬ ‫دافعا من اجل درا�س���ة الهند�سة املدنية‪،‬‬ ‫كما �أرغب يف �إكمال الدار�سات العليا يف‬ ‫جمال املاج�س���تري و الدكتوراه يف هند�سة‬ ‫الطرق‪.‬‬ ‫و�أ�ض���اف االحباب���ي �إن تخرج���ي م���ن‬ ‫جامعة قطر مييزين ع���ن باقي اخلريجني‬ ‫الن برنام���ج الهند�س���ة املدني���ة يع���د من‬ ‫اعرق الربامج الهند�س���ية يف قطر‪ ،‬وكذلك‬ ‫حا�صل على االعتماد الأكادميي ومطابق‬ ‫للجامعات الأمريكية‪ ،‬كما �إنه علم يراعي‬ ‫متطلبات �س���وق العم���ل‪ ،‬و يتميز برنامج‬ ‫التدريب ال�ص���يفي ب�إعطاء الطالب اخلربة‬ ‫الالزم���ة من اجل احل�ص���ول على �أف�ض���ل‬ ‫فر�صة تدريبية‪ ،‬وقد واجهتني �صعوبات‬ ‫كثرية ومن �أهمها عدم القدرة على التوفيق‬ ‫بني احلياة اجلامعية وحياتي االجتماعية‪،‬‬ ‫فقد كنت اق�ضي معظم �أوقاتي يف الدرا�سة‬ ‫وداخ���ل املعام���ل‪ ،‬مما جعلن���ي بعيد عن‬ ‫عائلتي‪.‬‬ ‫وقال اخلريج �ضيف الله من�صور حممد‬ ‫احلوب���ان تخ�ص�ص”هند�س���ة مدنية”‬ ‫ا�شعر بالفرح وال�س���عادة الغامرة ب�إنهاء‬ ‫درا�س���تي اجلامعي���ة يف جامع���ة قط���ر‪،‬‬ ‫التي وف���رت لنا جميع الأجواء املنا�س���بة‬ ‫وامل�ش���جعة على �إكمال الدرا�سة‪ ،‬ولكني‬ ‫ا�ش���عر باحلنني و ال�شوق الكبري �إىل مقاعد‬ ‫الدرا�س���ة‪ ،‬وهنا �أ�ش�ي�ر �إىل �أن هناك فهم‬ ‫خاطئ م���ن ال�ش���باب حول �ص���عوبة كلية‬ ‫الهند�سة واعتبارها تخ�ص�صا �صعبا‪ ،‬ف�أنا‬

‫مثال يف ال�س���ابق كنت �أظن �أن تخ�ص����ص‬ ‫الهند�سة �ص���عب جدا‪ ،‬ولكن بعد اخلو�ض‬ ‫يف امليادين الهند�سية تبني يل �إن الهند�سة‬ ‫تعتم���د فقط على الطالب نف�س���ه‪ ،‬وال بد له‬ ‫�أن يفرغ الوقت الكايف للدرا�سة‪ ،‬وان�صح‬ ‫الط�ل�اب القطري�ي�ن عل���ى الإقب���ال عل���ى‬ ‫تخ�ص�ص الهند�س���ة وان ال يبنوا �أفكارهم‬ ‫عل���ى نظري���ات الغ�ي�ر‪ ،‬بل ال ب���د لهم من‬ ‫خو�ض غمار التجربة ب�أنف�سهم‪.‬‬ ‫و�أ�ض���اف احلوب���ان‪� :‬إن تخرج���ي م���ن‬ ‫اجلامع���ة ميث���ل اجنازا كب�ي�را يل‪ ،‬واين‬ ‫افتخر �أنني خريج جامعة قطر‪ ،‬وخ�صو�صا‬ ‫بعد ح�ص���ول كلية الهند�س���ة على االعتماد‬ ‫الأكادمي���ي العامل���ي‪ ،‬ف�أ�ص���بح خري���ج‬ ‫كلية الهند�س���ة مياثل خريج���ي اجلامعات‬ ‫الأمريكي���ة �إن مل يتف���وق عليهم ‪ ،‬واهدي‬ ‫ه���ذا االجن���از �إىل �أخي حممد ال�ش���خ�ص‬ ‫الذي �شجعني وبث يف نف�سي روح الإرادة‬ ‫من اج���ل �إكم���ال م�س�ي�رتي‪ ،‬وكذلك �إىل‬ ‫�أهلي وعائلتي وكل من �شجعني‪ ،‬و�أتوجه‬ ‫بال�ش���كر اجلزي���ل جلميع دكات���رة برنامج‬ ‫الهند�س���ة املدنية وعلى ر�أ�س���هم الدكتور‬ ‫نا�رص النعيم���ي رئي�س برنامج الهند�س���ة‬ ‫املدنية‪ ،‬و�أمتنى �أن يزداد عدد اخلريجني‬ ‫القطريني و خ�صو�صا يف تخ�ص�ص الهند�سة‬ ‫املدنية لي�ش���اركوا يف النه�ض���ة العمرانية‬ ‫يف دولة قطر‪.‬‬

‫طالل احلبابي‬

‫�ضيف الله من�صور‬

‫وقال اخلريج �إدري�س الل حممد املالكي‬ ‫تخ�ص�ص” متويل” ا�ش���عر بالفرح الكبري‬ ‫بعد رحلة طويلة يف اجلامعة تعرفت فيها‬ ‫عل���ى عدد كبري من الإخوان والأ�ص���دقاء‬ ‫من الطالب و�أع�ض���اء هيئ���ة التدري�س‪ ،‬و‬ ‫كذلك ا�ش���عر باحلزن على فراق اجلامعة‪،‬‬ ‫و�أ�سعى �إن �شاء الله بالعودة ال�رسيعة �إىل‬ ‫بيت���ي الثاين م���ن اجل �إكمال الدرا�س���ات‬ ‫العلي���ا‪ ،‬ف���اين اطم���ح باحل�ص���ول عل���ى‬ ‫املاج�س���تري يف التموي���ل وكذل���ك جتديد‬ ‫نظري���ات التمويل وتقدمي نظرة جديدة يف‬ ‫علم التمويل والربط بني التمويل و الأزمة‬ ‫املالية االقت�ص���ادية‪ ،‬فمنذ طفولتي و�أنا‬ ‫مغرم بالتغري يف �أ�سعار العمالت و الأ�سهم‬ ‫االقت�ص���ادية‪ ،‬حي���ث �أن االقت�ص���اد يع���د‬ ‫العمود الأ�سا�س���ي يف القوة االقت�صادية‪،‬‬ ‫و�إن كلية الإدارة و االقت�صاد �ساهمت يف‬ ‫تطوير �شخ�صيتي‪.‬‬ ‫حممد �سامل‬ ‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬

‫‪9‬‬


‫�أبوبكر املال‬

‫حممد ن�رص الله‬

‫خليل �أحمد‬

‫‪10‬‬

‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬

‫وق���ال اخلري���ج عل���ي حمم���د يو�سف‬ ‫اخلنجي تخ�ص�ص”عل���وم حا�سب” �إين‬ ‫احم���د الل���ه �س���بحانه وتعاىل عل���ى قطف‬ ‫ثم���رة النجاح بع���د جهود كب�ي�رة والعديد‬ ‫من املعوقات‪ ،‬وامل�ش���اكل التي واجهتني‬ ‫خ�ل�ال درا�س���تي اجلامعية‪ ،‬و �أ�س���عى يف‬ ‫امل�س���تقبل القريب �إن �ش���اء الله �إىل �إكمال‬ ‫درا�س���تي اجلامعية والتخ�ص�ص يف هند�سة‬ ‫علوم احلا�س���ب‪ ،‬فمن �أه���م العقبات التي‬ ‫واجهتني خالل درا�س���تي ه���ي الربط بني‬ ‫العمل و الدرا�س���ة‪ ،‬حيث �إن كل من العمل‬ ‫والدرا�سة يتطلبان التفرغ التام والتن�سيق‬ ‫بني مواعيد العمل والدرا�سة‪.‬‬ ‫و�أ�ض���اف اخلنج���ي‪ :‬وكان بين���ي وب�ي�ن‬ ‫الكمبيوت���ر عالق���ة منذ ال�ص���غر وكان يل‬ ‫طموح يف ت�ص���ميم برامج تخدم املجتمع‪،‬‬ ‫كما �أن تخ�ص����ص علوم احلا�س���ب مطلوب‬ ‫وعلي���ه �إقبال كب�ي�ر من قبل قط���اع العمل‬ ‫ويعتمد على القدرة على الإبداع‪ ،‬وي�شجع‬ ‫الإن�س���ان عل���ى البح���ث العلم���ي و التعلم‬ ‫الذات���ي‪ ،‬و�أتوجه بال�ش���كر دون ا�س���تثناء‬ ‫لكل من �س���اهم يف هذا االجن���از واخ�ص‬ ‫بال�ش���كر د‪ .‬راوي الطائي الذي كان يبذل‬ ‫جمهودا كبريا يف �إي�صال املعلومة للطالب‬ ‫وكان مبثابة �أب لنا‪ ،‬وا�ش���كر رئي�س ق�سم‬ ‫علوم احلا�س���ب الربوف�س���ور قتيبة ملوحي‬ ‫الذي كان عونا جلميع طالب الق�سم و على‬ ‫معاملته احل�ضارية لنا‪.‬‬ ‫وق���ال اخلري���ج �أبوبكر حمم���د املال‬ ‫تخ�ص�ص”قان���ون” �إن رحلتي يف جامعة‬ ‫قط���ر رحلة طويلة امتدت �إىل ‪� 7‬س���نوات‪،‬‬ ‫حي���ث �أن املرحلة اجلامعية غ�ي�رت فيني‬ ‫الكثري وتختلف كثريا عن املراحل التعليمية‬ ‫الأخرى حيث العالقة تختلف بني الطالب و‬ ‫الأ�س���تاذ‪ ،‬فت�صبح عالقة �أخوية تعتمد على‬ ‫ال�ش���فافية التامة و االح�ت�رام املتبادل‪،‬‬ ‫كما �إن تخ�ص����ص القانون غ�ي�ر كثريا يف‬ ‫�شخ�صيتي‪ ،‬و كانت �أ�رستي داعم رئي�سي و‬ ‫كبري خالل درا�س���تي اجلامعية حيث كانوا‬ ‫�س���عداء جدا يف بداية رحلت���ي ا��لامعية‪،‬‬ ‫وكانوا ومازالوا �س���بب رئي�سي لت�شجيعي‬ ‫على �إكمال الدرا�س���ة اجلامعية‪ ،‬و�أ�ش���كر‬ ‫والدي ووالدتي على دعمهم الكبري يل‪ ،‬و‬ ‫ت�شجيعهم الدائم امل�ستمر‪.‬‬ ‫و�أ�ض���اف املال‪ :‬وه���ديف العمل يف جمال‬ ‫تخ�ص�ص���ي القانون‪ ،‬وخا�ص���ة بعد تطور‬ ‫القان���ون القط���ري‪ ،‬حيث يعد م���ن �أحدث‬ ‫القوانني املدنية العربية‪ ،‬و�أ�سعى �إن �شاء‬ ‫الل���ه لإكم���ال الدرا�س���ات العليا يف جمال‬ ‫القانون املدين تخ�ص����ص العقوبات‪ ،‬لأنه‬ ‫وا�س���ع و �ش���امل‪ ،‬و ي�ش���جع الطالب على‬ ‫البحث والتعلم‪.‬‬ ‫وق���ال اخلريج حممد عبد احلميد ن�رص‬ ‫الله تخ�ص�ص”علوم حا�سب” �إن رحلتي‬ ‫يف جامع���ة قط���ر طويل���ة‪ ،‬وق���د تخللتها‬ ‫العديد من العراقيل و ال�ص���عوبات‪ ،‬بد�أت‬ ‫يف الربنام���ج املوازي ع���ام ‪ ،98‬وقد مت‬ ‫�إغ�ل�اق الربنامج املوازي ع���ام ‪،2000‬‬

‫مما جعلني �أتوجه �إىل الربنامج ال�صباحي‬ ‫من اجل �إكمال درا�ستي اجلامعية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ن�رصالله‪ :‬ويف عام ‪ 2000‬بد�أت‬ ‫اخلو�ض يف ميادين العمل‪ ،‬فكانت رحلتي‬ ‫يف جامعة قطر بني �شد و جذب‪ ،‬بني العمل‬ ‫والدرا�سة و�صعوبة التن�سيق بينهما‪ ،‬فكان‬ ‫كل ذلك على ح�ساب مدة �سنوات الدرا�سة‪،‬‬ ‫ويف عام ‪ 2007‬ر�ش���حت نف�سي النتخابات‬ ‫املجل����س البل���دي املرك���زي ع���ن دائرة‬ ‫الهالل‪ ،‬وفزت مبن�صب الدائرة يف الدورة‬ ‫الثالث���ة‪ ،‬و�أكملت درا�س���تي اجلامعية مع‬ ‫�إين طالب و موظف و ع�ض���و جمل�س بلدي‬ ‫منتخ���ب‪ ،‬و احلم���د لل���ه ال���ذي وفقني يف‬ ‫التن�سيق بني هذه امل�س����ؤوليات املتعددة‪،‬‬ ‫لكن الطالب املتفرغ �إنتاجه �أ�رسع و�أف�ضل‬ ‫من الطالب الذي لديه م�س�ؤوليات متعددة‪،‬‬ ‫ولكن ال�رس يف التن�س���يق بني امل�س����ؤوليات‬ ‫املتع���ددة ه���و �إعطاء كل م�س����ؤولية حقها‬ ‫والوق���ت املنا�س���ب‪ ،‬و اطم���ح يف احلياة‬ ‫العلمية �إكمال الدرا�س���ات العليا يف جمال‬ ‫عل���وم احلا�س���ب حيث �أن الطم���وح العلمي‬ ‫لي�س له حدود‪.‬‬ ‫وق���ال اخلري���ج خلي���ل احم���د نا�رص‬ ‫تخ�ص�ص”هند�س���ة ميكانيكية” ا�ش���عر‬ ‫بالراح���ة النف�س���ية يف املق���ام الأول‪ ،‬و‬ ‫الفخ���ر واالمتنان لأين خري���ج من جامعة‬ ‫قط���ر‪ ،‬الت���ي بذلت جهود كبرية يف �ص���قل‬ ‫مهاراتي و �شخ�صيتي‪ ،‬و �أمتنى �أن �أكون‬ ‫مهند�س���ا ممي���زا‪ ،‬وجامع���ة قط���ر و كلية‬ ‫الهند�سة متثالن بالن�س���بة يل بيتي الثاين‪،‬‬ ‫الذي ق�ضيت فيه الأوقات اجلميلة وكونت‬ ‫فيها العدي���د من ال�ص���داقات‪ ،‬حيث �إنني‬ ‫وجدت نف�س���ي يف اجلامعة و تكونت فيها‬ ‫�شخ�ص���يتي‪ ،‬وتطورت فيها مهاراتي على‬ ‫امل�ستوى الأكادميي و ال�شخ�صي‪.‬‬ ‫و�أ�ض���اف خليل ب���د�أت الأن�ش���طة الطالبية‬ ‫مرحل���ة ازدهارها ع���ام ‪ ،2006‬وكان‬ ‫يل �رشف ع�ضوية نادي الهند�سة‪ ،‬رغم �أن‬ ‫التجرب���ة مل تكن بالقوة الت���ي طمحنا لها‪،‬‬ ‫لكنها كانت جتربة لنا الكت�ش���اف مهاراتنا‬ ‫وقدراتنا القيادية‪،‬وا�شكر �إدارة الأن�شطة‬ ‫الطالبي���ة على اهتمامها الكبري بالأن�ش���طة‬ ‫خالل الفرتة احلالية‪.‬‬ ‫و�أخريا يقول خليل �أحمد نا�رص‪ :‬ا�شكر الله‬ ‫عز وجل �س���بحانه و تعاىل‪ ،‬وا�شكر �أهلي‬ ‫الذين كانوا �أكرب داعم يل خالل درا�س���تي‬ ‫يف اجلامعة‪ ،‬و �أ�س���اتذتي و جميع �أع�ضاء‬ ‫الهيئ���ة التدري�س���ية يف برنام���ج الهند�س���ة‬ ‫امليكانيكية‪ ،‬الذي���ن كانت تربطهم بالطلبة‬ ‫عالقة �أخوية‪ ،‬وكنت ا�شعر �أننا يف الق�سم‬ ‫ك�أ�رسة واحدة‪.‬‬ ‫وقال اخلري���ج حممد ع���ادل م�صطفى‬ ‫�سعي���د تخ�ص�ص”هند�س���ة كهربائية”‬ ‫�أ�ش���عر بال�س���عادة الكب�ي�رة الت���ي تغمرين‬ ‫لتخرج���ي م���ن جامعة قطر‪ ،‬ه���ذا ال�رصح‬ ‫التعليمي املتطور‪ ،‬وخا�ص���ة بعد النه�ضة‬ ‫الكبرية التي �ش���هدتها اجلامعة‪ ،‬والتطور‬ ‫الرائع يف كافة املجاالت‪ ،‬منذ �أن تر�أ�ست‬


‫اجلامع���ة د‪�.‬ش���يخة بنت عبدالله امل�س���ند‪،‬‬ ‫وح�ص���ول كلي���ة الهند�س���ة عل���ى االعتماد‬ ‫الأكادميي العاملي‪.‬‬ ‫و�أ�ض���اف حممد عادل‪ :‬لق���د كانت رحلتي‬ ‫يف جامعة قطر جميلة‪ ،‬ومليئة بالذكريات‬ ‫ال�س���عيدة واملزهرة‪ ،‬وقد واجهتني بع�ض‬ ‫العقبات يف بداية امل�ش���وار‪ ،‬وخا�صة يف‬ ‫اجتي���از الربنامج الت�أ�سي�س���ي‪ ،‬و�أ�ؤكد �أن‬ ‫م��ش�روع التخرج يعد من �أه���م النجاحات‬ ‫الت���ي قدمتها يف حيات���ي اجلامعية‪ ،‬حيث‬ ‫يدور البح���ث حول �إن�ش���اء معمل جتارب‬ ‫عن بع���د لأج���راء التجارب‪ ،‬واحل�ص���ول‬ ‫عل���ى النتائ���ج ع���ن طري���ق الإنرتن���ت‪،‬‬ ‫وي�س���تخدم اجله���از يف �إعط���اء النتائج يف‬ ‫البندول املقل���وب‪ ،‬و الدوائر الكهربائية‬ ‫املتعددة‪.‬‬ ‫وقال اخلريج حمم���د توفيق املدهون‬ ‫تخ�ص�ص “هند�سة مدنية” ا�شعر بال�سعادة‬ ‫الغامرة على ه���ذا الإجناز الذي بذلت فيه‬ ‫العدي���د من اجلهود والتع���ب‪ ،‬واحلمد لله‬ ‫ال���ذي وفقن���ي يف ذلك حي���ث كان العامل‬ ‫الأ�سا�س���ي يف التوفيق‪ ،‬ومن ثم التن�س���يق‬ ‫التام بني املواد الدرا�سية‪.‬‬ ‫وع���ن طموحات���ه امل�س���تقبلية ق���ال‬ ‫املدهون‪�:‬س����أبحث الف�ت�رة القادمة البحث‬ ‫عن عمل منا�س���ب من �أجل تطبيق ما تعلمته‬ ‫من مبادئ‪ ،‬و�أي�ضا �س����أعمل على �أن اجد‬ ‫فر�ص���ة منا�س���بة للإبداع والتميز من �أجل‬ ‫�أن �أكون مهند�س ناجحا و واعدا‪.‬‬ ‫و�أ�ض���اف املدهون منهيا كلمته‪ :‬وا�ش���كر‬ ‫�أ�رستي على دعمها الكبري يل و م�ساعدتها يل‬ ‫يف النجاح وت�سهيل العقبات التي واجهتني‬ ‫خالل درا�ستي والعمل على البيئة املنا�سبة‬ ‫للدرا�سة و الإبداع‪ ،‬وان�صح الطالب اجلدد‬ ‫بالت�أين يف اختيار التخ�ص����ص املنا�س���ب‬ ‫لهم‪ ،‬فالدرا�س���ة اجلامعية تعد فرتة التعلم‬ ‫والإبداع واخلطـ�أ من اجل الو�ص���ول �إىل‬ ‫التط���ور املطل���وب عل���ى اجلان���ب العلمي‬ ‫والعمل���ي‪ ،‬وا�ش���كر جميع �أع�ض���اء الهيئة‬ ‫التدري�سية يف برنامج الهند�سة املدنية‪.‬‬ ‫وق���ال اخلري���ج حممد فا�ض���ل حممد‬ ‫تخ�ص�ص”قان���ون” ا�ش���عر بالفرح الكبري‬ ‫والغبط���ة عل���ى نعمة الل���ه الت���ي انعم بها‬ ‫وا�ش���كر الله �سبحانه و تعاىل‪ ،‬و�أ�ساله �أن‬ ‫يوفقني يف جمال الدرا�س���ات العليا‪ ،‬وان‬ ‫�أفيد وا�س���تفيد من ما انع���م به الله علي من‬ ‫العل���م‪ ،‬لكي �أفيد الأمة م���ن العلم ال�رشعي‬ ‫ون�رش العقيدة ال�صحيحة‪ ،‬والدعوة �إىل الله‬ ‫و تعليم الفقه و �أ�صول الدين‪.‬‬ ‫و�أ�ض���اف حمم���د‪ :‬ورحلت���ي يف اجلامعة‬ ‫قدم���ت يل العديد م���ن الدرو����س و العرب‬ ‫خالل حيات���ي اجلامعية‪ ،‬وتعلمت فيها �أن‬ ‫احلياة مكاب���رة ومثاب���رة‪ ،‬و�أن من �أراد‬ ‫املج���د و طرق���ه علي���ه �أن يبذل يف �س���بيله‬ ‫الغ���ايل والرخي����ص‪ ،‬وان طري���ق املجد‬ ‫مفرو�ش ب�سهر الليايل واجلد و االجتهاد‪،‬‬ ‫وتعلم���ت الكثري من البيئ���ة املحيطة بي يف‬ ‫اجلامعة من الطالب و الهيئة التدري�سية‪.‬‬

‫وقال اخلريج حممد عب���د ال�صمد عبد‬

‫الرحمن احمد ن���دوم تخ�ص�ص”هند�سة‬ ‫ميكانيكية” �إن جامعة قطر متثل يل البيت‬ ‫الث���اين الذي تلقيت فيه علومي‪ ،‬وازدادت‬ ‫فيها خربت���ي العلمية والعملية‪ ،‬و�أن�ش����أت‬ ‫بها العديد من ال�ص���داقات‪ ،‬و ق�ضيت فيها‬ ‫خم�س �س���نوات م���ن عمري كان���ت مبثابة‬ ‫�أجمل �سنوات العمر‪.‬‬ ‫وعن �س���ب اختياره لتخ�ص�ص���ه قال حممد‬ ‫عبدال�ص���مد‪ :‬من���ذ طفولت���ي كن���ت �أع�ش���ق‬ ‫ال�س���يارات واملركب���ات واملح���ركات‪،‬‬ ‫وكان���ت ت�ش���عل احل�ي�رة يف ر�أ�س���ي‪ ،‬مما‬ ‫�ش���جعني عل���ى دخ���ول جم���ال الهند�س���ة‬ ‫امليكانيكي���ة م���ن اج���ل �إجابة ت�س���ا�ؤالت‬ ‫ال�ص���غر‪ ،‬وال�ش���غف باملحركات و طريقة‬ ‫عملها‪ ،‬الهند�سة تتطلب من ال�شخ�ص اجلهد‬ ‫والعمل املتوا�صل والتعلم الذاتي امل�ستمر‬ ‫من اجل الو�ص���ل �إىل اله���دف‪ ،‬وهو �أهم‬ ‫�شيء يف حياة الإن�سان‪.‬‬ ‫وقال اخلريج عبد الله �صبيح الرويلي‬ ‫تخ�ص�ص”هند�س���ة مدني���ة” �إين �أح����س‬ ‫بالفخر واالعتزاز بعد مرور �س���ت �سنوات‬ ‫وكلي فخر وامتنان لأنني خريج من جامعة‬ ‫قطر‪ ،‬والت���ي كانت مبثابة بيت���ي الثاين‪،‬‬ ‫الذي �شعرت فيه باالنتماء مل�ؤ�س�سة تعليمية‬ ‫تعلمت فيها الكثري‪ ،‬ومنذ ال�صغر كنت �أحب‬ ‫العبث واكت�ش���اف طريقة عمل الأ�شياء مما‬ ‫اثر على �شخ�صيتي و�صار بعد ذلك �أ�سلوب‬ ‫حياتي الذي اعتمد عليه فدخلت التخ�ص�ص‬ ‫العلم���ي وتوجهت للهند�س���ة الت���ي وجدت‬ ‫نف�سي فيها‪.‬‬ ‫وع���ن رحل���ة التخ�ص����ص نح���و املدني���ة‬ ‫قال عبدالل���ه‪ :‬بد�أت بتخ�ص����ص الهند�س���ة‬ ‫الكيميائية ثم بعد عام ون�صف العام انتقلت‬ ‫لتخ�ص�ص الهند�سة املدنية واحلمد لله كان‬ ‫ق���رارا �ص���ائبا واحلمدلل���ه‪ ،‬و�أهدي هذا‬ ‫االجناز لأخواين و �أ�ص���دقائي املهند�سني‬ ‫الذين كانوا خري عون يل خالل درا�س���تي‬ ‫الهند�س���ية‪ ،‬وكانوا �صحبة �صادقة يل‪ ،‬و‬ ‫تعاونت معهم كثريا يف الدرا�سة‪ ،‬و ا�شكر‬ ‫عميد كلية الهند�س���ة د‪.‬مازن ح�سنه وعميد‬ ‫كلية الهند�س���ة ال�سابق د‪ .‬ح�س���ن الف�ضالة‬ ‫لدعمه���م الالحمدود للمهند�س�ي�ن القطريني‬ ‫الواعدي���ن‪ ،‬كما وا�ش���كر ق�س���م الهند�س���ة‬

‫حممد عادل‬

‫حممد توفيق‬

‫حممد فا�ضل‬ ‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬

‫‪11‬‬


‫‪12‬‬

‫عبدالله الرويلي‬

‫حممد عبد ال�صمد‬

‫حمد �سليم‬

‫�إدي�س املالكي‬

‫حممود جمال عبد النا�رص‬

‫علي حممد‬

‫���2009 ƒ«dƒj‬‬

‫املدني���ة و جميع العاملني يف الق�س���م و على‬ ‫ر�أ�سهم د‪ .‬نا�رص النعيمي‪.‬‬ ‫وق���ال اخلري���ج احم���د باخل�ي�ري‬ ‫تخ�ص�ص”�إح�ص���اء و عل���وم حا�سب” �إين‬ ‫ا�ش���عر ب�س���عادة ال تو�ص���ف يف الواقع‪ ،‬بعد‬ ‫م�ش���وار من اجلهد و التعب‪ ،‬و�إنني متفائل‬ ‫وتختلجن���ي العديد من امل�ش���اعر التي �أعجز‬ ‫عن البوح بها من �ش���دة الفرح و ال�س���عادة‪،‬‬ ‫و�أمتنى من الله احل�صول على وظيفة تتنا�سب‬ ‫مع جمال عملي‪ ،‬و�إكمال الدرا�س���ات العليا‬ ‫م���ن اجل تطوير مهاراتي و قدراتي ب�ش���كل‬ ‫اكرب‪ ،‬و تق���دمي املزيد من البحوث من اجل‬ ‫تطوير جمال الإح�صاء‪.‬‬ ‫وعن �رس ولعه بالإح�ص���اء ق���ال �أحمد‪ :‬منذ‬ ‫بدايات���ي و�أنا اع�ش���ق الريا�ض���يات وعلوم‬ ‫احلا�س���ب‪ ،‬ولكني بالأخ�ص كن���ت �أميل �إىل‬ ‫الإح�صاء والتحليل‪ ،‬وكانت بدايتي يف ق�سم‬ ‫الإح�صاء‪ ،‬ومت �إ�ضافة علوم احلا�سب للق�سم‬ ‫مما عد فائدة كبرية لطالب الإح�ص���اء‪ ،‬حيث‬ ‫�أن عل���م الإح�ص���اء احلديث يعتم���د اعتمادا‬ ‫كبريا على جمال احلا�سب و�أ�صبحت العالقة‬ ‫بينهما عالقة تكاملية من اجل احل�صول على‬ ‫معلوم���ات دقيقة و بطريقة �س���هلة للمتلقي‪،‬‬ ‫كما �أن عدد املتخ�ص�صني يف جمال الإح�صاء‬ ‫يع���د قلي�ل�ا بالن�س���بة �إىل احلاج���ة الكب�ي�رة‬ ‫لتخ�ص�ص الإح�ص���اء يف عديد من املجاالت‬ ‫مثل جماالت الأبحاث والطب و الهند�سة‪.‬‬ ‫وق���ال اخلريج حمم���د �سليم���ان �سليم‬ ‫تخ�ص�ص”هند�س���ة ميكانيكي���ة” ا�ش���عر‬ ‫بال�س���عادة و الف���رح لأنن���ي �أنهي���ت مرحلة‬ ‫حموري���ة يف حيات���ي وا�ش���عر باخلوف من‬ ‫انتظ���ار امل�س���تقبل واالنتق���ال �إىل مرحل���ة‬ ‫العم���ل‪ ،‬ورحلت���ي يف جامع���ة قط���ر رحلة‬ ‫جميل���ة قابلت خاللها العديد من الأ�ص���دقاء‬ ‫اجلدد‪ ،‬واكت�س���بت فيها الكثري من اخلربات‬ ‫التي �س���اعدتني‪ ،‬واعترب جامعة قطر مبثابة‬ ‫بيت���ي الث���اين الذي ق�ض���يت في���ه العديد من‬ ‫الأوقات ال�سعيدة و�سوف ا�شتاق جدا ملرحلة‬ ‫اجلامع���ة‪ ،‬و �أتوجه بال�ش���كر للدكتور �أحمد‬ ‫حمودة رئي�س ق�سم الهند�سة امليكانيكية على‬ ‫جهوده الكبرية يف االرتقاء بالق�س���م وجميع‬ ‫�أع�ضاء الهيئة التدري�سية يف برنامج الهند�سة‬ ‫امليكانيكية‪.‬‬ ‫وق���ال اخلري���ج حمم���د �سلي���م ط���ه‬ ‫تخ�ص�ص”هند�س���ة مدني���ة” �إن مرحل���ة‬ ‫البكالوريو����س م���ن �أجم���ل املراح���ل يف‬ ‫حياة الإن�س���ان‪ ،‬ومتثل املرحل���ة امل�ؤهلة‬ ‫للحي���اة العملي���ة‪ ،‬واالنتق���ال م���ن مرحل���ة‬ ‫اكت�س���اب املعلوم���ات وتلقيه���ا �إىل مرحلة‬ ‫التطبيق وم�ش���اهدة النتائج املتعلقة بالتطبيق‬ ‫املبا��ش�ر‪ ،‬وهي مرحل���ة للتعل���م والتجربة‬ ‫واخلط�أ �أحيانا‪.‬‬ ‫و�أ�ض���اف حمم���د‪� :‬إن تخرجي م���ن جامعة‬ ‫قطر ميثل يل دعامة �أ�سا�س���ية للح�صول على‬ ‫فر�صة عمل وخا�صة بعد جناح كلية الهند�سة‬ ‫يف احل�ص���ول على االعتماد الأكادميي‪ ،‬فقد‬ ‫�أ�ص���بحت جامعة قطر معروفة دوليا ولي�س‬ ‫كال�سابق‪ ،‬وذلك ب�سبب املجموعة الطيبة من‬


‫�أع�ض���اء هيئة التدري�س الذين ميتلكون خربة‬ ‫عالية‪ ،‬و�س���بق لهم التدري�س يف م�ؤ�س�س���ات‬ ‫تعليمية معروفة‪ ،‬كم���ا �أن جامعة قطر تعمل‬ ‫على ت�شكيل جو ي�شجع الطالب على الإبداع و‬ ‫التميز‪.‬‬ ‫وعن ن�ص���يحته لطلبة وطالبات كلية الهند�سة‬ ‫قال حممد �سليم‪:‬ن�صيحتي لطالب كلية الهند�سة‬ ‫اجلدد االجتهاد والرتكيز التام على املفاهيم‬ ‫الأ�سا�س���ية منذ البداية‪ ،‬من �أجل بناء قاعدة‬ ‫قوية ت�ساعد على الفهم والتعلم‪.‬‬ ‫وقال اخلريج حممود جمال عبد النا�رص‬ ‫احمد تخ�ص�ص”فقه و�أ�صول الدين” ا�شعر‬ ‫مبزي���ج من الفرح و الرهب���ة فرحة بالتخرج‬ ‫و�إنه���اء رحل���ة اجلامعي���ة‪ ،‬ورهب���ة م���ن‬ ‫امل�س�ؤولية القادمة والبحث عن عمل منا�سب‬ ‫مرتبط بالتخ�ص����ص ال���ذي در�س���ته و�إكمال‬ ‫الدرا�س���ات العليا �إن �ش���اء الله‪ ،‬وا�س�أل الله‬ ‫عز وجل التوفيق و ال�سداد‪.‬‬ ‫وع���ن طموحات���ه يتح���دث حمم���ود قائ�ل�ا‪:‬‬ ‫طموحات���ي عدي���دة‪ ،‬على امل�س���توى القريب‬ ‫�أريد البحث عن وظيفة منا�س���بة والعمل على‬ ‫�إكمال الدرا�س���ات العليا‪� ،‬أما على امل�ستوى‬ ‫بعيد امل���دى اطمح �أن �أكون عاملا يف العلوم‬ ‫ال�رشعي���ة‪ ،‬وان �أكون نافعا لي�س لأهل قطر‬ ‫فح�س���ب‪ ،‬بل للأمة الإ�سالمية جمعاء �إن �شاء‬ ‫الله‪.‬‬ ‫و�أكد حممود جم���ال عبدالنا�رص �أن اختياره‬ ‫لكلي���ة ال�رشيعة ج���اء نتيجة لقناعت���ه ب�أهمية‬ ‫هذا التخ�ص�ص‪ ،‬حيث قال‪ :‬مل اخرت تخ�ص�ص‬ ‫ال�رشيع���ة ب�س���بب قل���ة مع���ديل يف الثانوية‪،‬‬ ‫ولكن من اجل ميويل لعلوم الدين و ال�رشيعة‬ ‫الإ�سالمية‪ ،‬وقد �أحرزت يف الثانوية العامة‬ ‫معدل ‪ ،% 94.6‬وتخ�ص�ص���ت هذا التخ�ص�ص‬ ‫رغبة مني يف حت�س�ي�ن �صورة طالب ال�رشيعة‬ ‫واالرتق���اء بالعل���م ال�رشع���ي‪ ،‬واحلم���د لله‬ ‫�ش���هدت كلية ال�رشيعة والدرا�سات الإ�سالمية‬ ‫يف ال�سنوات املا�ضية طفرة كبرية على جميع‬ ‫امل�ستويات‪.‬‬ ‫وق���ال اخلري���ج مب���ارك خال���د مبارك‬ ‫الهاجري تخ�ص�ص”�إعالم” �إن �س���عادتي ال‬ ‫تو�ص���ف بعد رحلة طويلة من التعب والعناء‬ ‫واحلمد لل���ه تتوجت هذه الرحلة بالنجاح بعد‬ ‫جمه���ود كبري وال�ش���كر لله �س���بحانه و تعاىل‬ ‫عل���ى نعم���ة النج���اح والتخرج م���ن جامعة‬ ‫قطر‪،‬وا�ش���عر الي���وم بال�س���عادة الغام���رة‬ ‫والف���رح‪ ،‬وذل���ك لإنهائي مرحل���ة مهمة من‬ ‫حيات���ي �أال وه���ي الدرا�س���ة اجلامعية‪ ،‬وقد‬ ‫تخرجت حامال �س�ل�اح العلم‪ ،‬الذي �س���يكون‬ ‫ال�شمعة التي تنور دربي ملزيد من التقدم‪.‬‬ ‫و�أخ�ي�را قال���ت اخلريج���ة و�ضحى علي‬ ‫حمد دج���ران امل���ري تخ�ص�ص”حما�سبة‬ ‫ومتوي���ل” �إن جامعة قطر مكان �أكن له كل‬ ‫املع���زة واالح�ت�رام فقد �ض���مني يف ربوعه‬ ‫خم�س �س���نوات‪ ،‬وهي لي�س���ت بفرتة ق�صرية‪،‬‬ ‫�س�أ�شتاق له و�س����أزوره بني احلني والآخر‪،‬‬ ‫فه���ذا امل���كان الرائع �أحدث نقل���ة نوعية يف‬ ‫�شخ�صيتي‪.‬‬

‫تهاين الرويلي‬

‫رمي الأن�صاري‬

‫�أحمد �آل �سعد‬

‫علي را�شد املري‬

‫نحلـم‬ ‫بالغــد‬ ‫�سامل �صقر الدو�رسي‬ ‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬

‫‪13‬‬


‫رمي البنعلي‬

‫�أ�صابتني الغرية من نف�سي عندما حققت التميز‪!..‬‬ ‫اخلريجة رمي البنعلي �أنهت درا�ستها يف جامعة قطر منذ عدة‬ ‫�سنوات يف تخ�ص�ص املحا�سبة‪ ،‬وانتابها احلنني ال�ستكمال‬ ‫م�شوار الدرا�سة‪ ،‬والن طموحها كبري بغد م�رشق اختارت �أن‬ ‫توا�صل درا�سة املاج�ستري يف �إدارة الأعمال‪ ،‬لرتفع راية قطر‬ ‫عالية‪ ،‬وتوفر للوطن كادرا عمليا عايل اجلودة مهنيا ‪.‬‬

‫تقول الطالبة رمي البنعلي خريجة ماج�ستري الأ�س���اتذة يف كلي���ة الإدارة واالقت�ص���اد‪،‬‬ ‫�إدارة الأعم���ال �أن م���ن مزاي���ا درا�س���ة وكن���ت �أتوقع �أ�س���ئلة معق���ده �أو تعجيزية‪،‬‬ ‫املاج�ستري �أنها �أتاحت لنا التعلم من �أ�ساتذة وكنت ا�ستعد للمقابلة قبلها ب�أيام وفوجئت‬ ‫له���م احتكاك ب�أح���دث الأبح���اث وب�أحدث ب�أن املقابل���ة كانت يف منتهى اللطف‪ ،‬وما‬ ‫التطبيق���ات العملي���ة له���ا‪ ،‬بالإ�ض���افة �إىل كان الهدف طرح �أ�سئلة تعجيزية �أو غريه‪،‬‬ ‫املكتبة واملعلومات املتاحة مثل املراجع ولكن اله���دف منها كان التعرف على منطق‬ ‫التي ميكن���ك احل�ص���ول عليها م���ن مكتبات الطال���ب ولغته االجنليزية‪ ،‬وطرح �أ�س���ئلة‬ ‫جامع���ات �أخ���رى‪� ،‬أو قواع���د املعلومات تو�ضح لهم طموح املتقدم ومدى ا�ستعداده‬ ‫الإلكرتوني���ة التي ت�ش�ت�رك فيه���ا اجلامعة ليك���ون قائدا �أو �إداريا يف امل�س���تقبل‪� ،‬إن‬ ‫فتتيح لك احل�صول على �أبحاث ومقاالت عن هذه اللحظة مل تف���ارق خميلتي منذ دخويل‬ ‫طريق الإنرتن���ت‪ ،‬مما يوفر وقتا كبريا يف اجلامع���ة‪ ،‬لكن هناك الكثري من املواقف‪،‬‬ ‫البح���ث‪ ،‬و�أخريا موا�ض���يع الأبحاث تكون منها ال�س���ارة ومنها غري ال�س���ارة‪ ،‬واذكر‬ ‫مرتبطة بتطبيقات وم�شاكل حقيقية وبالتايل منها �إننا كن���ا يف حما�رضه وكان الدكتور‬ ‫فنتائج البحث يك���ون لها �أهمية عملية كبريه �س���يوزع نتائج االمتح���ان وكان يتكلم عن‬ ‫وبالتايل ت�ؤثر بال�شكل الكبري على درا�ستنا ورق���ة طالبة ممي���زه وكت���ب درجتها �أمام‬ ‫اجلمي���ع وكان���ت ‪ ،100%‬و�أن���ا كنت يف‬ ‫وعملنا ‪.‬‬ ‫و�أ�ض���افت �أنا �شخ�ص���يا �أ�ؤمن �أن درا�ستي داخلي ا�ش���عر بالغ�ي�رة من ه���ذه الطالبة‪،‬‬ ‫ملاج�ستري �إدارة الأعمال �أ�ضاف يل ال�شيء و�أقول يف نف�س���ي يا ترى كيف ا�س���تطاعت‬ ‫الكثري‪ ،‬فمثال درا�س���تي �س���اهمت يف تنمية احل�ص���ول على ه���ذه الدرجة عل���ى الرغم‬ ‫معرفت���ي يف �إدارة امل�ش���اريع‪ ،‬و�ص���قلت م���ن �أن االمتحان كان �ص���عبا جدا ومتنيت‬ ‫مهاراتي اخلا�ص���ة يف العر����ض واحلوار وقته���ا �أن اح�ص���ل على نف����س درجتها يف‬ ‫والنقا�ش والتفكري النقدي والثقة بالنف�س‪ ،‬االمتح���ان النهائي‪ ،‬ويف نهاية املحا�رضة‬ ‫ع�ل�اوة على ذل���ك فان احل�ص���ول على هذه بعد �ساعتني تقريبا اكت�شفت �أن هذه الورقة‬ ‫ال�ش���هادة يفيد يف املناف�س���ة على الوظائف كانت ورقتي‪ ،‬ف�ض���حكت لأين كنت غريانة‬ ‫القيادي���ة ويفتح �آف���اق جديدة �أو�س���ع من من نف�سي طوال املحا�رضة!‬ ‫التع���اون م���ع ال��ش�ركات‪ ،‬وامل�ش���اركة وت�ضيف �أعتقد �أن التخرج بتفوق و ال�صعود‬ ‫بدرا�س���ات وعمل دورات تدريبيه �أو حتى �إىل املن�صة هو حلم كل طالب‪ ،‬فهذه اللحظة‬ ‫التدري�س م�ستقبال‪ ،‬وا�ستكمال بقية امل�شوار تعني الكثري‪ ،‬فعن نف�سي هي تكرمي لي�س يل‬ ‫يف جمال الدرا�س���ات العليا وهذا ما اطمح فقط‪ ،‬و�إمن���ا تكرمي لأ�س���اتذتي و لأ�رستي‬ ‫و�أ�ص���دقائي‪ ،‬ول���كل فرد كان له ب�ص���مة‬ ‫�إليه يف اخلطة القادمة‪.‬‬ ‫و يف حدي���ث الذكريات تق���ول البنعلي �إين مبا��ش�رة �أو غري مبا��ش�رة يف هذا النجاح‪،‬‬ ‫�أ�ض���حك الآن عندم���ا �أتذك���ر �أول ي���وم يف �إنها حلظة ال اعتقد �أنني �س�أن�ساها بل �س�أظل‬ ‫جامعة قطر‪ ،‬عندم���ا اجتمعت فيه مع جلنة �أفتخر بها و�ستكون نقطه بداية يف م�شواري‬ ‫القب���ول يف برنامج املاج�س���تري‪ ،‬اذكر �أن التعليمي والعلمي‪.‬‬ ‫هذا اليوم كان �ص���عبا وكنت ا�ش���عر بالقلق وقالت �إن هديف الأول واالهم بالن�س���بة يل‬ ‫ال�ش���ديد لعلم���ي �إن اللجنة ت�ض���م نخبة من الآن ه���و �أن ات���رك اثر خ�ي�ر يف حياتي‪،‬‬

‫‪14‬‬

‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬

‫و�أن �أك���ون فردا فع���اال يف جمتمعي‪ ،‬وان‬ ‫�أكون متميزة يف كل �شي �سواء على م�ستوى‬ ‫العمل �أو الدرا�س���ة �أو حياتي العامة‪ ،‬ففي‬ ‫املجال العلمي ف�إنني اطمح نحو احل�ص���ول‬ ‫على �شهادة زمالة املحا�س���بني القانونيني‬ ‫الأمريكية‪ ،‬واحل�ص���ول �أي�ض���ا على درجة‬ ‫الدكتوراة يف تخ�ص�ص يخدم الوطن‪ ،‬وعلى‬ ‫م�س���توى حياتي اخلا�ص���ة ف�إنني �أهدف �أن‬ ‫�أكون دائما قريب���ه �إىل الله‪ ،‬وان ابذل كل‬ ‫ما يف و�سعي لإر�ضاء والدي‪.‬‬ ‫وقال���ت �إن التفوق ال ي�أتي ب�س���هوله ولكن‬ ‫ميك���ن حتقيقه ب����إذن الله‪ ،‬و�أن���ا اعتقد انه‬ ‫عب���ارة عن �سل�س���لة مت�ص���لة م���ن احلما�س‬ ‫وااللت���زام والرتكيز واملثاب���رة واختيار‬ ‫الأ�ص���دقاء بعناية‪ ،‬والثقة بالنف�س والعمل‬ ‫على تنمي���ة املهارات الفردي���ة‪ ،‬و تطوير‬ ‫املمار�س���ات االيجابي���ة‪ ،‬والتخل����ص من‬ ‫الأفكار والعادات ال�س���لبية‪ ،‬و�أخريا تنمية‬ ‫ال�ص�ب�ر والع���زم‪ ،‬وقبل هذا كل���ه الإميان‬ ‫بالله �س���بحانه وتعايل‪ ،‬و طبعا بف�ض���ل من‬ ‫الل���ه �س���بحانه وتعاىل‪ ،‬ثم �أ�رست���ي الذين‬ ‫كان لهم ف�ضل كبري يف ت�شجيعي‪ ،‬حققت ما‬ ‫�أنا عليه الي���وم‪ ،‬و�أنا اعتقد �أن الأ�رسة هي‬ ‫العام���ل الأهم يف تفوق الطال���ب �أو جناح‬ ‫املوظف يف عمله وتطوره‪.‬‬ ‫وتختت���م البنعل���ي حديثه���ا قائل���ة �أحب �أن‬ ‫�أ�ؤكد ب�أنني فخورة جدا بجامعتي الغالية‪،‬‬ ‫جامعة قطر‪ ،‬فلها مني كل حروف وكلمات‬ ‫وعب���ارات ال�ش���كر والتقدي���ر‪ ،‬كم���ا �أقول‬ ‫لزمالئ���ي اخلريجني م�ب�روك واىل املزيد‬ ‫من النجاحات‪ ،‬وال تتوقفوا عند هذا احلد‪،‬‬ ‫ثاب���روا �إىل املزي���د م���ن االجن���ازات يف‬ ‫حياتكم‪ ،‬حتلو بطموح ال حمدود‪ ،‬فالطموح‬ ‫ال�ل�ا حمدود هو الذي ينقل���ك من جناح �إىل‬ ‫جناح‪.‬‬


‫حمد املهندي‬

‫كـ��ان لتخ�صـ�ص��ي بالــ��غ الأثــر علـ��ى �شخ�صيــتي‬ ‫اخلري���ج حمد عبدالعزي���ز �أحمد احل�سن املهندي تخ�ص�ص �إدارة �أعمال‪ ،‬ي���رى ب�أن طريق النجاح ال‬ ‫ي�أت���ي �صدفة‪ ،‬و�أن الأ�رسة تقف جنبا �إىل جنب م���ع الطالب‪ ،‬متنحه القوة والعزم من اجل مزيد من‬ ‫التفوق‪ ،‬ويحلم �أن يكون ع�ضيدا للوطن م�ستقبال‪.‬‬

‫عرب حمد عن فرحة التخرج وانتهاء م�شوار‬ ‫الدرا�س���ة يف مرحل���ة البكالوريو�س وقال‬ ‫�إنن���ي را�ض متاما عن ما حققته خالل هذه‬ ‫ال�س���نوات‪ ،‬خ�صو�صا و�إنني قد بذلت الكثري‬ ‫م���ن اجلهد ال���ذي واحلم���د لله �أثم���ر نتائج‬ ‫طيب���ه‪ ،‬ومازل���ت �أتذكر �أنني ق���د واجهت‬ ‫بع�ض ال�ص���عوبات يف البداي���ة مثل �أيجاد‬ ‫غرف الدرا�س���ة ومعرفة جدويل خ�صو�صا‬ ‫�إن موق���ع اجلامع���ة االلك�ت�روين مل يك���ن‬ ‫بهذه الفعالية التي ه���و عليها اليوم‪ ،‬ويوم‬ ‫التخرج ميثل يل ثمرة كل ال�س���نوات وثمرة‬ ‫جناح���ي وتفوق���ي وقدرت���ي عل���ى حتمل‬ ‫امل�ص���اعب التي واجهتني‪ ،‬واحمل العديد‬ ‫من الأهداف والطموح���ات التي �أرجو من‬ ‫الله �أن مين علي بالتوفيق و حتقيقها‪.‬‬ ‫وقال �إن العمل عبادة فكل عمل ال يكون يف‬ ‫حرام ه���و عبادة وطريق ر�ض���ا لله‪ ،‬وكل‬ ‫وظيفة �س���واء يف القطاع اخلا�ص �أو العام‬

‫هي خدم���ة للوط���ن بطريقة �إم���ا �أن تكون‬ ‫مبا��ش�رة �أو غ�ي�ر مبا��ش�رة‪ ،‬والعلم هدف‬ ‫�أ�سا�سي يجب �أن ي�سعى �إليه اجلميع ‪.‬‬ ‫وع���ن تخ�ص�ص���ه املهن���دي ق���ال لق���د كان‬ ‫لتخ�ص�ص���ي بالغ الأثر علي‪ ،‬خ�صو�ص���ا �أنه‬ ‫تخ�ص����ص �أحبه كث�ي�را واجد نف�س���ي فيه‪،‬‬ ‫و�أمتن���ى �أن �أكم���ل درا�س���اتي العليا فيه‪،‬‬ ‫خا�صة انه �سيفيد وطننا الغايل الذي �أمتنى‬ ‫ل���ه دوام الإ��ش�راق واالزده���ار ب�س���واعد‬ ‫�أبنائه‪.‬‬ ‫و�أ�ض���اف لق���د كان للكث�ي�ر من الأ�س���اتذة‬ ‫بالغ الأثر علي �س���واء من خ�ل�ال التدري�س‬ ‫والن�ص���ح‪ ،‬واذك���ر منهم د‪.‬خال���د اخلاطر‬ ‫وذلك ب�س���بب خوف���ه على م�ص���لحة الطلبة‪،‬‬ ‫ومعاملته لنا ك�أننا �إخوانه‪.‬‬ ‫وع���ن التف���وق حت���دث املهندي قائ�ل�ا �إن‬ ‫التف���وق لي����س بالعملية ال�س���هلة وال يتحقق‬ ‫بال�ص���دفة‪ ،‬ب���ل عل���ى ال�ش���خ�ص االجتهاد‬

‫واملثابرة وال�صرب والتوكل على الله تعاىل‬ ‫من اجل حتقيق���ه ونيله‪ ،‬وهنا �أ�ش���يد بدعم‬ ‫�أ�رستي يل يف م�شواري الدرا�سي فقد اثروا‬ ‫يف درا�ستي كثريا فلهم كل الود وال�شكر‪.‬‬ ‫و�أ�ض���اف يف رحلتي اجلامعية تعرفت �إىل‬ ‫عدد كب�ي�ر من الأ�ش���خا�ص يف جامعة قطر‬ ‫اثروا بي الت�أثري االيجابي الكبري‪ ،‬واليوم‬ ‫لدي قائمة كبرية من الأ�ص���دقاء والزمالء‬ ‫الذي من ال�صعب ن�سيانهم‪.‬‬ ‫واختتم املهن���دي حديثه مهنئا للجميع حيث‬ ‫ق���ال �أهنئ نف�س���ي �أوال و�أ�رستي الكرمية‪،‬‬ ‫و�أهن���ئ جامعت���ي املوق���رة‪ ،‬وزمالئ���ي‬ ‫الأعزاء‪ ،‬وا�شد على يد الطالب والطالبات‬ ‫الذي���ن مازال���وا خل���ف مقاع���د الدرا�س���ة‬ ‫و�أمتنى لهم حياة درا�سية مليئة بالنجاحات‬ ‫والتفوق �إن �شاء الله‪.‬‬

‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬

‫‪15‬‬


‫�سماح ال�صباغ‬

‫ماج�ست�ير القي��ادة الرتبوي��ة بع��د عل��م النف���س‬ ‫اخلريج���ة �سماح ال�صباغ تخرجت من مرحلة البكالوريو�س بتخ�ص�ص علم النف�س وعلم االجتماع من‬ ‫جامع���ة كندا بالواليات املتح���دة الأمريكية‪ ،‬وو�ضعت الأجيال القادمة ن�ص���ب �أعينها ف�أرادت لهم‬ ‫تعليم���ا منا�سبا يواكب تطور البيئة ال�رسيع حولهم‪ ،‬و�سعت جاهدة �إىل ا�ستكمال درا�ستها لتكون “‬ ‫قائدا تربويا “ ناجحا يف عملها‪.‬‬

‫قالت �س���ماح عندما تخرجت م���ن اجلامعة‬ ‫يف كن���دا �أردت وب�ش���دة �أن �أق���وم بتدري�س‬ ‫وتعليمه���م �أبن���اء اجلالي���ة امل�س���لمة‪ ،‬وقد‬ ‫در�س���ت يف املدر�س���ة الإ�س�ل�امية هناك “‬

‫‪16‬‬

‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬

‫لندن انرتيو” ودر�ست بها اللغة االجنليزية‬ ‫واجلغرافي���ا وم���واد علمي���ة �أخ���رى‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل كوين �أخ�صائية اجتماعية يف‬ ‫املدر�سة وكان من احد �أهدايف �إن�شاء جيل‬ ‫�إ�سالمي مفكر واعي وعندما �أتيت �إىل قطر‬ ‫وا�ستقريت بها‪ ،‬عملت يف البداية يف جممع‬ ‫البي���ان الرتبوي وكنت ادر����س مادة “من‬ ‫�أنا” والتي كانت تعتمد على بناء �شخ�ص���ية‬ ‫الطال���ب و�إعداده للم�س���تقبل‪ ،‬كما عملت يف‬ ‫املجل�س الأعلى للتعليم وعملت كذلك مديرة‬ ‫لل�ش�ؤون الإدارية يف مدر�سة ال�شقب التابعة‬ ‫لكلية الرتبية بجامعة قطر‪ ،‬ويف هذه الأثناء‬ ‫كانت الكلي���ة توزع عدد من اال�س���تمارات‬ ‫عل���ى عين���ة م���ن الرتبوي�ي�ن املهتم�ي�ن‪،‬‬ ‫مقرتحني �إن�شاء ماج�س���تري للرتبية القيادية‬ ‫وهن���ا قمت بتعبئة اال�س���تمارة و�أعربت عن‬ ‫رغبتي ال�شديدة يف درا�س���ة هذا التخ�ص�ص‬ ‫الذي �سي�ض���يف يل الكث�ي�ر يف جمال عملي‪.‬‬ ‫و�أ�ض���افت ال�صباغ وبالفعل كنت من �أوائل‬ ‫م���ن التحق���وا بربنام���ج املاج�س���تري حيث‬ ‫قبلت �ض���من عدد حمدود م���ن املقبولني يف‬ ‫الربنام���ج حي���ث تق���دم للربنام���ج ع�رشات‬ ‫الأ�ش���خا�ص الراغبني يف الدرا�س���ة �إال �أننا‬ ‫كن���ا مم���ن ميتلك���ون الكف���اءات املطلوب���ة‬ ‫واجتزن���ا املقابل���ة ال�شخ�ص���ية ومتطلبات‬ ‫القب���ول بنجاح ‪ ،‬وقد �ش���كلنا نحن الزمالء‬ ‫الدار�س�ي�ن يف هذا التخ�ص����ص فريقا علميا‬ ‫مليئ���ا بالتجارب فقد ا�س���تفدنا من بع�ض���نا‬ ‫ا�س���تفادة ق�ص���وى خا�ص���ة �أن كل منا كان‬ ‫يف جمال عمله الرتب���وي اخلا�ص‪ ،‬لذا كنا‬ ‫ن�ست�شري بع�ضنا ونتعاون فيما بيننا ومازلنا‬ ‫عل���ى ات�ص���ال �إىل الي���وم‪ ،‬ونق�ت�رح على‬ ‫بع�ض���نا كليات وجامعات ال�ستكمال درا�سة‬ ‫الدكت���وراه م�س���تقبال �إن �ش���اء الله تعاىل‪.‬‬ ‫و�أ�ض���افت �إن ميزة درا�س���ة املاج�ستري يف‬ ‫القي���ادة الرتبوي���ة انه �س���اعدين كثريا يف‬ ‫تطبيق كل ما در�س���ته يف عملي‪ ،‬الن جزءا‬ ‫كبريا من درا�س���ة املاج�س���تري كان عمليا‪،‬‬ ‫ويحت���وي على م�ش���اريع عدي���دة ومهمة‪،‬‬ ‫ومنه���ا مث�ل�ا �أن تعم���ل م���ع معلم���ة لرفع‬ ‫كفاءته���ا املهنية‪ ،‬وان تتعلم كيف ت�ص���مم‬ ‫خطة تطوير مهني ملدر�سة‪� ،‬أو تعمل درا�سة‬ ‫لرفع م�ستوى وكفاءة الدرا�سة يف ف�صل من‬ ‫الف�ص���ول‪ ،‬وكل هذه الأ�ش���ياء تعلمناها يف‬ ‫ماج�س���تري القيادة الرتبوي���ة نظريا‪ ،‬وكنا‬ ‫نطبقه���ا عملي���ا �أي�ض���ا يف املدار����س التي‬

‫نعمل بها‪ ،‬و�أ�ضافت ال�صباغ �أن جزءا مما‬ ‫تعلمن���اه كان حول من�ص���ب القائد‪ ،‬وكان‬ ‫ذلك غ�ي�ر متاح لنا لطبيع���ة وظائفنا ولكننا‬ ‫طبقناه عمليا خالل الدرا�سة يف املاج�ستري‪.‬‬ ‫وعن جمال عملها قالت ال�صباغ اعمل باحثة‬ ‫تربوية يف �رشكة بروة العقارية‪ ،‬حيث ندرك‬ ‫يف ب���روة حقيقة �أننا �رشكاء يف حتقيق حلم‬ ‫الأمة يف بن���اء وتطوير بيئات عمل ال تخدم‬ ‫فقط املجتمعات‪ ،‬بل تعك�س �أي�ض��� ًا اخليال‬ ‫املب���دع والفكر اخل�ل�اق‪ ،‬ونرى �أنف�س���نا‬ ‫�أي�ض��� ًا �رشكاء مع امل�ستقبل وا�ضعني ن�صب‬ ‫�أعيننا الو�ص���ول �إىل م�صاف الدول الرائدة‬ ‫والناجحة‪ ،‬ولذلك ف�إن لكل م�رشوع تبتكره‬ ‫�أو تطوره بروة‪ ،‬عمقه التفاعلي مع احلركة‬ ‫الدائم���ة لالقت�ص���اد واملجتم���ع‪ ،‬وتغط���ي‬ ‫�أعمالنا وا�س���تثماراتنا جمموعة وا�سعة من‬ ‫الأعمال العقاري���ة يف قطر والعامل‪ ،‬حيث‬ ‫تقوم ب���روة ب�إدارة وت�ش���غيل وا�س���تئجار‬ ‫وت�أج�ي�ر جمموع���ة كبرية من امل�ش���اريع‪،‬‬ ‫كم���ا تدي���ر حماف���ظ و�ص���ناديق عقارية‪.‬‬ ‫وقالت �س���ماح �إن فكرة املدار�س امل�ستقلة‬ ‫التي �أقدمت عليها دولة قطر هي فكرة رائدة‬ ‫وناجحة بكل ت�أكيد‪ ،‬خا�صة �إن هذه الفكرة‬ ‫ترتكز على �ش���عار تعلي���م ملرحلة جديدة‪،‬‬ ‫واملدار����س امل�س���تقلة اليوم عل���ى عاتقها‬ ‫م�س����ؤوليات كبرية‪ ،‬ويف النهاية �سنجد �أن‬ ‫املدار�س الناجحة هي التي �ست�ستقطب عددا‬ ‫كبريا من الط�ل�اب والطالبات‪ ،‬و�س���تكون‬ ‫ه���ي اخلي���ار الأول لأولياء الأم���ور‪� ،‬أما‬ ‫املدار�س التي �ستف�ش���ل يف التجربة ف�ستقوم‬ ‫ب�إقف���ال �أبوابها على الفور‪ ،‬خا�ص���ة �أنها‬ ‫لن تكون اخلي���ار املحبذ للط�ل�اب �أو حتى‬ ‫ذويه���م‪ ،‬ومن هن���ا ف�إنن���ا ال ن�س���تطيع �أن‬ ‫نقارن جتربتنا بتجارب غرينا‪ ،‬فال ن�ستطيع‬ ‫�أن نق���ارن نف�س���نا بالتجرب���ة الأمريكية �أو‬ ‫غريه���ا‪ ،‬فالتجربة القطري���ة يف املدار�س‬ ‫امل�س���تقلة له���ا روحه���ا اخلا�ص���ة وله���ا‬ ‫جمتمعه���ا اخلا����ص‪ ،‬وهي ناجح���ة لأنها‬ ‫م�رشوع كامل له ركائز و�أهداف وا�ضحة‪.‬‬ ‫وختاما قالت ال�صباغ �أهنئ نف�سي وزمالئي‬ ‫خريجي ماج�ستري الرتبية القيادية كما �أهنئ‬ ‫جمي���ع خريج���ي وخريج���ات الدفع���ة ‪32‬‬ ‫من طلب���ة وطالب���ات جامعة قطر‪ ،‬وا�ش���د‬ ‫على �أيديه���م جميعا وان�ص���حهم مبزيد من‬ ‫ال�س���عي لطل���ب العل���م وحماولة ا�س���تكمال‬ ‫درا�س���اتهم العلي���ا لرفع���ة الوط���ن‪.‬‬


‫�شادن دغ�ش‬

‫�أه��دي تفوق��ي لأ�سرت��ي قب��ل �أن �أهدي��ه لنف�سي‬ ‫�شادن دغ����ش خريجة كلية الهند�سة تخ�ص����ص الهند�سة الكيميائية‪� ،‬أنهت م�ؤخ���را م�سرية درا�ستها‬ ‫اجلامعي���ة التي ا�ستمرت ملدة ‪ 5‬اعوام متوا�صلة‪ ،‬ملأتها الأح���داث والتجارب واللحظات اجلميلة‪،‬‬ ‫وهاهي اليوم تقف �أمام اجلميع لتتوج “مهند�سة كيميائية “ ينتظرها امل�ستقبل الواعد‪.‬‬

‫ت�س���تهل �ش���ادن حديثها قائلة �أوال و�آخرا‪،‬‬ ‫احلم���د لل���ه رب العامل�ي�ن الذي م���ن علي‬ ‫بف�ضله حيث متكنت من االلتحاق باجلامعة‪،‬‬ ‫وبالتخ�ص�ص الذي �أرغب فيه‪ ،‬و بف�ضل الله‬ ‫تعاىل ا�شعر بالر�ضا والفخر بكل ما حققته‬ ‫من اجنازات خالل درا�ستي ملدة ‪� 5‬سنوات‬ ‫يف اجلامع���ة‪ ،‬والآن �أتذك���ر �أول ي���وم يف‬ ‫اجلامعة‪ ،‬كيوم ملئ باحلما�س و ال�س���عادة‬ ‫كوين �أنهيت الثانوي���ة العامة بتفوق‪ ،‬مما‬ ‫مكنن���ي م���ن االلتح���اق بالتخ�ص����ص الذي‬ ‫�أريد‪ ،‬و ما اذكره هو �أن �ش���عور ال�س���عادة‬ ‫كان ممزوج���ا بقليل من اخل���وف مما كنت‬ ‫مقبلة عليه من حي���اة علمية وعملية جديدة‪،‬‬ ‫و بف�ضل الله تبدد هذا ال�شعور �رسيع ًا عندما‬ ‫بد�أت اكت�شف القدرات الكامنة داخلي والتي‬ ‫ا�س���تطعت تطويرها مع كل مقرر درا�سي‪،‬‬ ‫و كل �سنة درا�س���ية‪ ،‬وها هو التخرج حلم‬ ‫و حتق���ق‪ ،‬فيوم التخرج ه���و يوم مميز لكل‬ ‫طالب و طالبة‪ ،‬فهو يوم ح�صاد ثمار اجلهد‬ ‫والتعب‪ ،‬الثمار التي بد�أت �صغرية‪ ،‬و كربت‬ ‫وترعرعت مع مرور ال�س���نوات الدرا�سية‪.‬‬ ‫وت�ض���يف دغ����ش‪ :‬كطالب���ة لطامل���ا كونت‬ ‫�أفكاري اخلا�ص���ة و ت�ص���وراتي عن العامل‬ ‫اخلارجي‪ ،‬ومما تعلمت���ه يف اجلامعة فان‬ ‫يف كل جترب���ة متع���ة فري���دة م���ن نوعها‪،‬‬ ‫وخ�ب�رة جديدة يكت�س���بها الإن�س���ان مبجرد‬ ‫خو�ض���ه له���ذه التجربة‪ ،‬و كل م���ا احلم به‬ ‫الآن هو �أن اخ���رج للعامل اخلارجي لأرى‬ ‫كي���ف ميكنن���ي �أن اعم���ل كف���رد فاع���ل يف‬

‫املجتمع‪ ،‬و �أن �أحقق من خالل ذلك ذاتي‪،‬‬ ‫و مب���ا �أنني خريجة جدي���دة فطموحاتي ال‬ ‫حد لها‪ ،‬ولكن �أهدايف وا�ض���حة و�س�أ�سعى‬ ‫ب����إذن الل���ه �إىل حتقيقه���ا‪ ،‬وم���ا �أهدف له‬ ‫حالي���ا هو العم���ل يف القطاع ال�ص���ناعي‪،‬‬ ‫الخترب كل ما تعلمته يف اجلامعة‪ ،‬و لأنهل‬ ‫املزي���د من ه���ذا القطاع الآخ���ذ يف التقدم‬ ‫جدا‪ ،‬و�أهدف كذلك �إىل �إكمال‬ ‫ب�شكل �رسيع‬ ‫ً‬ ‫درا�س���تي لأح�صل على �ش���هادة املاج�ستري‬ ‫والدكت���وراه يف تخ�ص�ص���ي م�س���تقبال‪.‬‬ ‫وعن تخ�ص����ص الهند�س���ة الكيميائية قالت‬ ‫�ش���ادن هو م���ن التخ�ص�ص���ات املهمة جدا‬ ‫و املطلوب���ة يف قط���ر‪ ،‬كونها م���ن الدول‬ ‫ال�ص���ناعية النا�ش���طة‪ ،‬وق���د اخ�ت�رت هذا‬ ‫التخ�ص����ص لرغبت���ي في���ه و يقين���ي من ما‬ ‫ميكنن���ي حتقيق���ه من خالل���ه على ال�ص���عيد‬ ‫العمل���ي بع���د التخ���رج‪� ،‬آمل���ة �أن انف���ع به‬ ‫املجتمع و�أ�صل بذلك �إىل ر�ضا الله تعاىل‪،‬‬ ‫و لقد كان للهند�سة الكيميائية الت�أثري الكبري‬ ‫يف حياتي‪ ،‬حيث �س���اهم هذا التخ�ص�ص يف‬ ‫تعزيز قدراتي واكت�ش���اف مواهبي الكامنة‬ ‫داخل���ي ويف حتقي���ق ذات���ي‪ ،‬واثب���ات �أن‬ ‫بال�س���عي املتوا�ص���ل ي�ص���بح احللم حقيقة‪.‬‬ ‫وت�ض���يف يف اجلامع���ة واجهن���ا مواق���ف‬ ‫كثرية و لكن ما لن �أن�س���اه هي حلظة ا�ستالم‬ ‫الدرجة النهائية لأحد املقررات الدرا�سية‬ ‫الذي كان ي�شكل حتدي ًا كبري ًا لكل زميالتي‪،‬‬ ‫�ش���عوري كان ال يو�صف عندما علمت �إنني‬ ‫ح�ص���لت على االمتياز‪ ،‬بعد كل التعب الذي‬

‫بذلته يف هذا املقرر حتديدا‪ ،‬وبالإ�ض���افة‬ ‫�إىل املواقف اجلميلة فقد تعرفت على الكثري‬ ‫من ال�شخ�صيات الرائعة يف اجلامعة‪ ،‬والتي‬ ‫كان له���ا ت�أثري ايجابي يف حياتي‪ ،‬ولكنني‬ ‫ل���ن �أن�س���ى �أخت���ي يف الله و زميل���ة مقاعد‬ ‫الدرا�سة الطالبة ح�سان حامد‪ ،‬التي لطاملا‬ ‫دعمتن���ي ووقف���ت بجانب���ي‪ ،‬و�أدت دور‬ ‫ال�ص���ديقة بكل ما حتمل الكلم���ة من معنى‪.‬‬ ‫وعن االمتي���از والتفوق تق���ول �إن التفوق‬ ‫بح���د ذات���ه ه���دف كب�ي�ر ويحت���اج للكثري‬ ‫م���ن العم���ل واجله���د‪ ،‬ولي�س احلل���م فقط‪،‬‬ ‫ال���كل يحل���م والقلي���ل يحق���ق ه���ذا احللم‪،‬‬ ‫ل�س���بب رئي�س���ي وه���و �إميانه���م بقدراتهم‬ ‫و�س���عيهم املتوا�ص���ل لتحقيقه���ا‪ ،‬وم���ن‬ ‫و�ص���ل للتف���وق هو من ت���وكل عل���ى الله‪،‬‬ ‫وب���ذل �أق�ص���ى جه���ده ب�ل�ا كل���ل وال ملل‪.‬‬ ‫وختاما قالت �أتوجه بال�شكر اجلزيل لإدارة‬ ‫اجلامعة على اجلهد املبذول لتطوير م�ستوى‬ ‫التعلي���م يف جامع���ة قطر‪ ،‬والذي �ش���هدته‬ ‫خالل �سنواتي اجلامعية‪ ،‬و�أقول لإخواين‬ ‫و�أخوات���ي الطالبات �أمتنى لكم كل التوفيق‬ ‫و النج���اح‪ ،‬و كلمتي الأخ�ي�رة لكم هي �أن‬ ‫ت�س���تغلوا كل دقيقة‪ ،‬بل كل ثانية مت�ضونها‬ ‫باجلامعة‪ ،‬يف اكت�س���اب خربات و مهارات‬ ‫جديدة تعدكم ل�س���وق العمل بع���د التخرج‪،‬‬ ‫و�أق���ول لزمالئي و زميالت���ي اخلريجات‪،‬‬ ‫مب���ارك لكم م���ا حققت���م من اجن���ازات و‬ ‫�أمتنى لكم ويل مزيدا م���ن التقدم والنجاح‬ ‫راجية م���ن الله �أن ينفع بن���ا ديننا و�أمتنا‪.‬‬ ‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬

‫‪17‬‬


‫الوليد �أبوالقا�سم‬

‫م��ن ع��امل املو�سيق��ى �إىل دني��ا الرتبي��ة اخلا�صة‬ ‫الوليد �أبو القا�سم فنان مو�سيقي‪ ،‬ومهند�س �صوت‪ ،‬حا�صل على �شهادة البكالوريو�س يف املو�سيقى‪،‬‬ ‫لكن���ه عندم���ا التحق بجامعة قطر ليدر�س دبل���وم الرتبية اخلا�صة‪ ،‬بد�أ مرحل���ة �أخرى جديدة من‬ ‫حياته‪ ،‬حيث يطمح �أن ي�ستغل خلفيته املو�سيقية لي�ساهم يف عالج وم�ساعدة فئة ذوي االحتياجات‬ ‫اخلا�صة‪ ،‬وخا�صة الأطفال منهم‪.‬‬

‫بداي���ة �س����ألناه ع���ن العالقة بني تخ�ص�ص���ه‬ ‫الدرا�س���ي الأ�صلي(املو�س���يقى) وتخ�ص�صه‬ ‫اجلدي���د يف جامعة قطر(الرتبية اخلا�ص���ة)‬ ‫فق���ال‪� :‬أرى �أن تنوع املجاالت واخلربات‬ ‫بالن�س���بة للم�ش���تغلني يف جم���ال الرتبي���ة‬ ‫اخلا�ص���ة ي�ص���ب يف دعم وتطوير املجال‬ ‫ب�ش���كل عام‪ ..،‬وب�صفة خا�ص���ة‪� ،‬أرى �أن‬ ‫الرتبية املو�س���يقية ميكن �أن ت�ض���يف الكثري‬ ‫للتالميذ من ذوي االحتياجات اخلا�ص���ة‪،‬‬ ‫فممار�سة املو�س���يقى تدعم الثقة يف النف�س‬ ‫عن���د التالمي���ذ‪ ،‬كم���ا �أن املو�س���يقى تعترب‬ ‫و�سيلة فعالة من و�سائل التعليم فهي تقوي‬ ‫ملكة احلفظ واالبتكار‪،‬وت�ساعد على تقوية‬ ‫الذاكرة‪ ،‬و�أي�ض���ا ت�ساعد على اال�سرتخاء‪،‬‬ ‫كم���ا ت�س���تخدم املو�س���يقى كع�ل�اج لبع�ض‬ ‫حاالت التوتر واالكتئاب وت�س���تخدم كمثري‬ ‫ح�سي فعال جدا يف مراكز الرتبية اخلا�صة‬ ‫حل���االت التوح���د وغريها م���ن احلاالت‪.‬‬ ‫وعن ر�أيه حول �أو�ضاع ذوي االحتياجات‬ ‫اخلا�ص���ة يف العامل العرب���ي‪ ،‬يقول الوليد‬ ‫�أبوالقا�سم‪ :‬عندما نتحدث عن العامل العربي‬ ‫ف�إن���ه من ال�ص���عب جدا �أن نعط���ي �إجابات‬ ‫حم���ددة‪ ،‬ب�س���بب التباي���ن يف الإمكان���ات‬ ‫املادي���ة والب�رشية ب�ي�ن ال���دول العربية‪،‬‬ ‫فمث�ل�ا يف منطقة اخلليج‪ ،‬ون�س���بة للو�ض���ع‬ ‫االقت�ص���ادي املتميز لدول املنطقة‪ ،‬ف�إننا‬ ‫جند اهتماما ملمو�سا بهذه الفئة‪ ،‬وجند �أن‬ ‫الإمكانات امل�سخرة لفئة ذوي االحتياجات‬ ‫اخلا�صة كبرية جدا‪ ،‬بينما يف بع�ض الدول‬ ‫العربية ذات الإمكانات املحدودة‪ ،‬جند �أن‬ ‫الأو�ضاع وللأ�سف لي�س كما ينبغي بالن�سبة‬ ‫له���ذه الفئة‪ ،‬والت���ي هي يف تزايد م�س���تمر‬ ‫ب�سبب الفقر واجلهل يف بع�ض املجتمعات‪،‬‬ ‫واحلروب وانت�ش���ار الألغام يف جمتمعات‬ ‫�أخرى‪ ،‬وانت�ش���ار الأوبئة والأمرا�ض مع‬ ‫�ص���عوبة توف���ر الوقاية والع�ل�اج الالزم‬ ‫مم���ا يزيد م���ن احتم���ال تط���ور احلاالت‪.‬‬ ‫وتابع حديثه عن �أو�ض���اع �إخواننا من فئة‬ ‫ذوي االحتياجات اخلا�ص���ة يف دولة قطر‬ ‫قائ�ل�ا‪ :‬يف �إطار �س���عي دول���ة قطر خلدمة‬ ‫ذوي االحتياجات اخلا�ص���ة‪ ،‬خطت الدولة‬ ‫خطوات وا�س���عة جتاه تق���دمي الرعاية لهذه‬ ‫الفئة‪ ،‬وذلك بالتو�س���ع يف �إن�ش���اء املراكز‬ ‫وامل�ؤ�س�س���ات التي ت�ض���ع هذا الأمر ن�صب‬ ‫�أعينها‪،‬وعل���ى ر�أ�س���ها املجل����س الأعل���ى‬ ‫ل�ش�ؤون الأ�رسة عرب جلنة ذوي االحتياجات‬

‫‪18‬‬

‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬

‫اخلا�ص���ة‪ ،‬بالإ�ض���افة �إىل املراك���ز‬ ‫االجتماعي���ة العاملة يف هذا املجال‪ ،‬كذلك‬ ‫ف���ان �ص���دور قان���ون ذوي االحتياجات‬ ‫اخلا�صة ميثل خطوة مميزة جتاه تر�سيخ دور‬ ‫هذه الفئ���ة ب�إيجاد فر����ص العي�ش واحلياة‬ ‫الأف�ض���ل له���ا وتوف�ي�ر التعلي���م والعمل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الوليد‪ :‬تقوم فل�سفة الدولة يف م�س�ألة‬ ‫الرعاية لذوي االحتياجات اخلا�ص���ة على‬ ‫�أ�سا�س �أن رد االعتبار لذوي االحتياجات‬ ‫اخلا�صة اليعني �إعطاءهم حقوقهم فح�سب‪،‬‬ ‫بل يتجاوز ذلك �إىل ا�س���ت�رشاف م�ستقبلهم‪،‬‬ ‫عرب �إح�سا�س���هم ال�ص���ادق واحلقيقي ب�أنهم‬ ‫ق���ادرون على ر�س���م طريقهم ب���كل �إرادة‬ ‫ووع���ي وحيوي���ة‪ ،‬و�أنهم يقدم���ون مثلما‬ ‫ي�أخذون‪ ،‬لت�شري بو�صلة املجتمع �إىل اجتاه‬ ‫واحد يقول بتال�شي مفاهيم كالعيب‪ ،‬ويولد‬ ‫فج���را �آخر جدي���دا لوعي �أكرث ر�س���وخا‪.‬‬ ‫ويت�ض���من تخ�ص����ص الرتبي���ة اخلا�ص���ة‬ ‫بالإ�ض���افة �إىل اجل���زء النظ���ري‪ ،‬جانب���ا‬ ‫عمليا اليقل �أهمي���ة‪ ،‬عن هذا اجلانب يقول‬ ‫الولي���د‪� :‬إذا كانت املحا�رضات من ف�ض���ة‬ ‫فالتدريب امليداين من ذهب ‪ ..‬فمعاي�ش���ة‬ ‫وممار�س���ة التدريب مع الزم�ل�اء املعلمني‬ ‫ال�سابقني يف املجال‪ ،‬تفيدك جدا يف تطبيق‬

‫ما در�س���ته على �أر�ض الواقع‪ ،‬وممار�سة‬ ‫العم���ل يف ف�ت�رة التدري���ب م���ع الأبن���اء‬ ‫التالمي���ذ‪ ،‬تعرفك على عامل ل���ن تعرفه �إال‬ ‫عن���دا تراه وتالم�س���ه عن ق���رب‪ ،‬كما �أنني‬ ‫و�أثناء ف�ت�رة التدريب امليداين‪ ،‬تدربت يف‬ ‫احدي املدار�س التي تطبق �سيا�س���ة الدمج‬ ‫ب�ش���كل ممت���از وتعرفت على ه���ذه التجربة‬ ‫الرائ���دة يف دول���ة قط���ر‪ ،‬وهن���ا �أود �أن‬ ‫�أتقدم بال�ش���كر والعرف���ان لإدارة ومعلمي‬ ‫معه���د الن���ور ومركز ال�ش���فلح وم�ست�ش���فى‬ ‫الرميلة ومركز التعلم ومدر�س���ة الريموك‪.‬‬ ‫كم���ا حدثن���ا عن م��ش�روع تخرج���ه قائال‪:‬‬ ‫كان امل��ش�روع باخت�ص���ار‪ ،‬عب���ارة ع���ن‬ ‫ق�ص���ة للأطفال مكتوبة باللغة العربية بخط‬ ‫كب�ي�ر‪ ،‬ومكتوب���ة بطريقة بريل‪،‬وم�س���جلة‬ ‫على قر�ص �س���ي دي‪..‬وكنت �أ�ستهدف بها‬ ‫التالميذ من املكفوفني و�ض���عاف الب�رص‪،‬‬ ‫قمت �أوال بت�س���جيل الق�ص���ة بال�ص���وت‪ ،‬ثم‬ ‫�أ�ض���فت عليه���ا امل�ؤث���رات وقم���ت بت�أليف‬ ‫مو�س���يقى م�صاحبة للق�صة‪ ،‬ثم قمت بطباعة‬ ‫الق�ص���ة بخ���ط كب�ي�ر ثم ا�س���تعنت بع���د ذلك‬ ‫بالأخوة املعلمني يف معهد النور للمكفوفني‬ ‫يف طباع���ة الق�ص���ة بطريق���ة بري���ل‪ ،‬ث���م‬ ‫و�ضعت بع�ض ال�ص���ور ل�شخ�صيات الق�صة‪.‬‬


‫�إبراهيم خليل دروي�ش‬

‫�س��ر حرك��ة الآالت‪..‬كان دافع��ه للميكانيكي��ة‬

‫بعد �أن اختار �إبراهيم دروي�ش تخ�ص�ص الهند�سة امليكانيكية �أ�صبح يتفكر كثريا يف الآالت واملعدات‬ ‫فيما حول���ه‪ ،‬ويحاول جاهدا معرفه طريقة عملها وطريقة �أدائه���ا وهاهو اليوم يعرب عن م�شاعره‬ ‫اخلا�صة حلظة تخرجه من اجلامعة‪.‬‬

‫يق���ول �إبراهي���م يف ي���وم تخرجي ا�ش���عر‬ ‫بر�ض���ا تام عن كل م���ا حققته و�أجنزته من‬ ‫حت�ص���يل علم���ي يف مرحل���ة البكالوريو�س‬ ‫ولل���ه احلم���د‪ ،‬ومازلت يف ه���ذه اللحظات‬ ‫�أتذك���ر الي���وم الأول يل يف ه���ذه اجلامعة‬ ‫حي���ث كان من �أ�ص���عب الأيام على نف�س���ي‬ ‫لأنه���ا كان���ت مرحل���ة انتقالي���ة م���ن حياة‬ ‫املدار�س �إىل حياة اجلامعة‪ ،‬وكنت �أ�ش���عر‬ ‫بخوف ي�ؤرقني و�س�ؤال ينتابني فهل ا�ستمر‬ ‫يف ه���ذه التجربة اجلدي���دة �أم ال؟!!!‪ ،‬فكان‬ ‫توفي���ق الله �س���بحانه �أ�س���ا�س �إقبايل على‬ ‫الدرا�س���ة واالجتهاد‪ ،‬الن الله �أمرنا بذلك‬ ‫يف كتاب���ه العزي���ز‪ ،‬و�أما بالن�س���بة خلدمة‬ ‫الوطن فهي غايتنا بعد ر�ض���ا الله �سبحانه‬ ‫وتعاىل‪ ،‬واختياري للهند�س���ة امليكانيكية‬

‫ج���اء لأين وجدته م���ن �أكرث التخ�ص�ص���ات‬ ‫الت���ي ميك���ن �أن �أب���دع فيه���ا م�س���تقبال‪.‬‬ ‫وق���ال دروي����ش �إن املرحل���ة املقبلة من‬ ‫حيات���ي مرحل���ة حتدي كب�ي�ر و�أمتن���ى �أن‬ ‫�أك���ون عن�رصا فعاال يف ه���ذا املجتمع ويف‬ ‫ه���ذه البالد الت���ي مل تق�رص معن���ا من جميع‬ ‫النواحي‪ ،‬واعتقد �أن الأهداف والطموحات‬ ‫كث�ي�رة‪ ،‬ولكن �أهمه���ا �أن �أ�س���اهم يف بناء‬ ‫املجتم���ع القطري بكل ما �أملك من قدرات‪.‬‬ ‫وعن �أبرز املواقف التي مرت عليه باجلامعة‬ ‫قال‪ :‬مرت علينا موافق كثرية ومنها ال�سهر‬ ‫يف اجلامعة حتى الفجر لعمل امل�ش���اريع‪،‬‬ ‫ف�أي���ام االمتحانات و�أيام م�رشوع التخرج‬ ‫هي �أيام لن �أن�س���اها‪ ،‬وخ�صو�صا التحدي‬ ‫ال���ذي كان بينن���ا كط�ل�اب يف التف���وق‪،‬‬

‫و�أمتن���ى رجوع ه���ذه الأيام عم���ا قريب‪،‬‬ ‫وال �أن�س �أن جميع طالب و�أ�س���اتذة الق�س���م‬ ‫كنا كقلب واح���د‪ ،‬كل منا ي�س���اعد الآخر‪.‬‬ ‫وي�ض���يف ابراهي���م التف���وق لي�س بي���د �أي‬ ‫من���ا‪ ،‬يف فالتف���وق �أوال و�أخ�ي�را هبة من‬ ‫رب العامل�ي�ن‪ ،‬وم���ع ذلك يج���ب االجتهاد‬ ‫واملثاب���رة‪ ،‬وللأ��س�رة دور كب�ي�ر ومنها‬ ‫االهتم���ام امل�س���تمر‪ ،‬وهذا ال�ش���يء يجعلك‬ ‫ت�ص���مم على مزيد من التف���وق واالجناز‪.‬‬ ‫وق���ال‪� :‬إن تخ�ص�ص���ي هند�س���ة ميكانيكي���ة‬ ‫وه���و م���ن �أف�ض���ل تخ�ص�ص���ات الهند�س���ة‬ ‫بالن�سبة يل‪ ،‬لأنك ت�ش���اهد ما تدر�سه مطبقا‬ ‫�أمام ناظري���ك يف حيات���ك اليومية‪ ،‬فكان‬ ‫تخ�ص�ص���ا جميال وممتعا ومكنني من الربط‬ ‫بني ما در�س���ناه وبني ما نعاي�شه‪ ،‬واحلمد‬ ‫لله فقد اث���ر يف كثريا و�أ�ص���بحت �أتفكر يف‬ ‫الأ�ش���ياء امليكانيكي���ة حولن���ا ورغب���ت يف‬ ‫معرفه �آلية و طريقة حركتها وكيف تعمل‪.‬‬ ‫وقال ق���د ت�أثرت يف م�ش���اوري العلمي يف‬ ‫اجلامع���ة بع���دد كبري م���ن الأ�س���اتذة منهم‬ ‫الدكتور طارق الفويل من �أف�ض���ل �أ�س���اتذة‬ ‫الربجمة وعلمني كي���ف �أحب املادة و�أبدع‬ ‫فيه���ا‪ ،‬و د‪.‬عبداملجي���د حم���ودة رئي����س‬ ‫ق�س���م الهند�س���ة امليكانيكية وال���ذي اعتربه‬ ‫مثل �أخي الكبري ي�س���مع مل�ش���اكلنا يف الق�سم‬ ‫ويحله���ا �أول ب����أول‪ ،‬ول���واله بع���د رب‬ ‫العامل�ي�ن ما و�ص���لنا �إىل مرحل���ة التخرج‬ ‫ود‪�.‬س���عود غ���اين وكنت �أمتنى �أن ا�س���تمر‬ ‫فرتة �أطول يف اجلامعة فقط كي ا�ستفيد من‬ ‫علمه‪ ،‬بالإ�ض���افة �إىل د‪.‬ال�صادق املهدي‬ ‫فقد علمنا �أ�سا�س���يات م���ادة الديزاين وهي‬ ‫من �أهم امل���واد يف الهند�س���ة امليكانيكية‪،‬‬ ‫وهناك الكثري من الأ�س���اتذة الكرام و�أقول‬ ‫لهم “م���ا ق�رصتو وبي�ض الل���ه وجهكم “ ‪.‬‬ ‫ويف اخلت���ام ق���ال ابراهيم �أود �أن ا�ش���كر‬ ‫�إدارة اجلامعة عل���ى تعاونهم معنا يف كل‬ ‫املجاالت‪ ،‬وحر�ص���هم على توفري �أف�ض���ل‬ ‫طرق التعليم املنا�سب لنا‪� ،‬أما بالن�سبة للطلبة‬ ‫ف�أمتنى �أن يبذلوا كل الطاقة والعطاء و�صوال‬ ‫للتخرج‪ ،‬الن اجلامعة هي مرحلتك للوظيفة‬ ‫ومل�س���اعدة ونه�ضة املجتمع‪ ،‬فكلها فرتة ‪4‬‬ ‫�س���نني فابذلوا كل اجلهد فيها وبالتوفيق‪،‬‬ ‫و �أما بالن�سبة لأ�صدقائي اخلريجني ف�أقول‬ ‫�أن التح���دي ب���د�أ بالن�س���بة لك���م يف ميادين‬ ‫العمل فيج���ب عليكم رد ح���ق الوطن الآن‪.‬‬ ‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬

‫‪19‬‬


‫مرمي را�شد ال�سعيدي‬

‫متالزمة داون ‪ ..‬دفعتن��ي لدرا�سة الرتبية اخلا�صة‬ ‫م���رمي را�شد ال�سعيدي حا�صلة عل���ى بكالوريو�س علوم بيولوجيا (التقني���ات والهند�سة الوراثية)‬ ‫وح�صل���ت م�ؤخ���را على دبلوم الرتبية اخلا�صة من جامعة قطر‪ ،‬حت���ب العمل مع ذوي االحتياجات‬ ‫اخلا�صة‪،‬وت�سعد ب�ش���ده عندما جتدهم يعتمدون على �أنف�سهم‪ ،‬وهاه���ي اليوم تختتم م�شوارها يف‬ ‫اجلامعة لتبد�أ العمل يف امليدان‪.‬‬

‫حتدثت ال�س���عدي م�ستعر�ضة ذكريات اليوم �أكن اعرفه من قبل من خالل ت�ص���فحي عرب‬ ‫الأول يف اجلامع���ة وقال���ت مل يك���ن يوما االنرتنت‪ ،‬واعمل يف جمال قريب جدا من‬ ‫عادي���ا‪ ،‬والي���وم عندم���ا �أتذكره ا�ض���حك التخ�ص����ص حيث �إنني �أقوم بتدري�س ذوي‬ ‫كث�ي�را‪ ،‬وذل���ك لأين وزميالت���ي مل نك���ن االحتياجات اخلا�ص���ة يف مركز ال�ش���فلح‪،‬‬ ‫نعرف �أي م���ن القاعات الدرا�س���ية‪ ،‬وكنا وعملي �ش���اق جدا ولكنني ا�س���تمتع كثريا‪،‬‬ ‫نخجل من �س����ؤال �أي من الطالبات‪ ،‬ولذلك وبالأخ����ص عندم���ا �أرى طالبي م�س���تقلني‬ ‫كنا ط���وال اليوم نبحث ع���ن القاعة‪ ،‬وعند ب�أنف�س���هم دون م�س���اعدة احد‪ ،‬و�أقول بكل‬ ‫الو�صول �إليها تكون املحا�رضة قد انتهت‪� ،‬رصاحة‪ ،‬نحن املدر�سات نفرح كثريا عند‬ ‫واليوم كل ه���ذه اللحظات املرتقبة انتهت‪� ،‬س���ماعنا “يعطيكم العافية” �سواء من قبل‬ ‫فم�ش���اعر تخرجي من اجلامعة وح�ص���ويل الأه���ل �أو الإدارة‪ ،‬هذه الكلمات ت�ش���جعنا‬ ‫عل���ى الدبلوم ال تو�ص���ف �أب���دا‪ ،‬ويف هذه كثريا وحتث���ا عل���ى العطاء �أك�ث�ر و�أكرث‪،‬‬ ‫اللحظ���ات تبدد امل وم�ش���قة الدرا�س���ة �إىل واعتقد �أن الله �سبحانه وتعاىل وهبني قدرة‬ ‫فرحة عارمة ما بعدها فرحة ولله احلمد‪ .‬يف التعامل مع هذه الفئة التي تعد من ا�ش���د‬ ‫وت�ض���يف ال�سعيدي ال �أن�س عند االنتهاء من احلاالت الإن�سانية حاجة ليد �أخرى معاونة‬ ‫عر�ض م��ش�روع التخ���رج‪ ،‬كان املوقف ومعلم���ة وم�س���عفة‪ ،‬ت�س���توعبهم وتوجههم‬ ‫جميال عندما بد�أ الأ�س���اتذة بالت�ص���فيق يل‪ ،‬و�أ�س����أل الل���ه التوفي���ق فيما �أ�س���عى �إليه‪.‬‬ ‫وعل���ى ح�س���ن اختي���ار مو�ض���وع م�رشوع وت�ض���يف كنت �أميل منذ زم���ن بعيد �إىل هذا‬ ‫التخرج‪ ،‬واحلمد لله قد ح�صلت على درجة املجال اخلا�ص بع���امل ذوي االحتياجات‬ ‫االمتي���از من قب���ل جميع الأ�س���اتذة‪ ،‬فلهم اخلا�ص���ة‪ ،‬و�أتذكر انه عندم���ا كنت طالبة‬ ‫ولزمي�ل�ات الرحل���ة كل املودة وال�ش���كر‪ .‬يف املرحل���ة الثانوية كان���ت لدينا زيارة‬ ‫وعن عملها وتخ�ص�صها تقول �أحب تخ�ص�صي (لأطف���ال م���ن ذوي االحتياج���ات) فف���ي‬ ‫كث�ي�را لأنني اعتربه حميط م���ن املعلومات ذلك الي���وم مل �أكن اعرف م���اذا تعني هذه‬ ‫الهائلة‪ ،‬وكل يوم اكت�ش���ف �ش���يء جديد مل الكلمة‪ ،‬وقد ا�س���تغربت كث�ي�را عندما ر�أيت‬

‫‪20‬‬

‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬

‫الأطفال (�أطفال م���ن فئة متالزمة داون)‪،‬‬ ‫وكن���ت دائم���ا �أت�س���اءل مل���اذا مالحمه���م‬ ‫خمتلف���ة عن���ا‪ ،‬وم���ا ال�س���بب يف ذل���ك؟‪.‬‬ ‫ومن يومه���ا قررت �أن �أكمل درا�س���تي يف‬ ‫جمال عل���وم البيولوجيا من اجل �أن اعرف‬ ‫الأ�س���باب التي ت�ؤدي �إىل �إجناب هذه الفئة‬ ‫من الأطفال‪ ،‬و�أكملت درا�س���تي من خالل‬ ‫التحاق���ي بربنامج دبلوم الرتبية اخلا�ص���ة‬ ‫(دبلوم عايل) من �أجل خدمة ه�ؤالء الأطفال‪.‬‬ ‫وقالت مرمي ال�سعيدي �أود �أن �أ�شيد بجهود‬ ‫الدكت���ورة الفا�ض���لة بت���ول خليف���ة‪ ،‬لأنها‬ ‫كان���ت دائم���ا ت�ش���جعني بكلماته���ا الرائعة‬ ‫وامل�ش���جعة‪ ،‬وكان���ت دائم���ا تق���ول يل‬ ‫“مرمي �أنت �ش���اطرة وذكية‪ ،‬ويف يوم من‬ ‫الأي���ام �ست�ص���لني �إىل مركز عايل �إن �ش���اء‬ ‫الله”‪ ،‬هذه الكلمات كان���ت وما تزال ترن‬ ‫يف �أذين عندم���ا �أق���وم ب����أي عم���ل مميز‪.‬‬ ‫وع���ن طموحاته���ا تق���ول �إين اطم���ح �أن‬ ‫�أنال ر�ض���ى ربي ووالدي وان �أ�ص���ل �إىل‬ ‫القم���ة عن طري���ق متيزي يف عمل���ي‪ ،‬وان‬ ‫اخ���دم وطن���ي ب���كل م���ا �أوتيت م���ن قوة‪،‬‬ ‫كم���ا �أمتن���ى �أن �أك���ون يف مكان ا�س���تطيع‬ ‫خدم���ة الأطف���ال م���ن ذوي الإعاق���ة‪.‬‬


‫فرزانة علي ر�ضا‬

‫طموح��ي متابع��ة الدرا�سة‪..‬لأخ��دم �أمت��ي بالعلم‬ ‫فرزان���ة علي ر�ضا خريجة متفوقة وطموحة للغاية‪ ،‬دخلت التخ�ص�ص لرت�سم لنف�سها حلما جميال‪،‬‬ ‫حي���ث ر�أت ا�سمه���ا ينادى على منابر املتفوقني ي���وم التخرج‪ ،‬وقد تتبعت حلمه���ا ب�إخال�ص �شديد‬ ‫وهاهي الفرحة ال ت�ستوعبها كون هذا احللم �أ�صبح واقعا �أخريا‪.‬‬

‫تقول اخلريجة فرزانة علي ر�ض���ا خريجة‬ ‫كلية الإدارة واالقت�ص���اد تخ�ص�ص حما�سبة‬ ‫ مالية �إنني را�ضية جدا عما حققته خالل‬‫هذه ال�سنوات اخلم�س‪ ،‬لأين اليوم �أرى ثمار‬ ‫جهودي واجته���ادي وثمار �س���هر الليايل‬ ‫يف التح�ض�ي�ر وعمل امل�ش���اريع و البحوث‬ ‫املتعددة ‪ ،‬و �أي�ضا �أرى ثمار التعب والعبء‬ ‫الذي �شعرت به يف بع�ض الأيام‪ ،‬كما �أرى‬ ‫اليوم التقدي���ر يف �أعني الذين يعنون الكثري‬ ‫يل من �أم���ي و �أبي و �أخوات���ي و�أقاربي‪،‬‬ ‫و�أي�ضا �أ�ساتذة اجلامعة و �صديقاتي‪ ،‬فلذلك‬ ‫�أنا را�ضيه جدا واحلمد لله‪ ،‬فمنذ �أول يوم‬ ‫التحاقي بجامع���ة قطر و�أنا احل���م باليوم‬ ‫الذي �سوف يتم الإعالن فيه عن ا�سمي على‬ ‫املنرب لت�سلم ال�شهادة‪� ،‬إن هذا احللم ال�صغري‬ ‫كان يحفزين للدرا�سة �أكرث ويك�سبني �شعورا‬ ‫بااليجابية و ال�س���عادة والف���رح احلقيقي‪،‬‬ ‫فح�ص���ويل عل���ى �ش���هادة البكالوريو����س‬ ‫ي�شعرين ويذكرين �أن باب البكالوريو�س قد‬ ‫اقفل‪ ،‬وان باب العمل و �شهادة املاج�ستري‬ ‫قد فتح ال�س���تكمال طريق العلم و املعرفة‪.‬‬ ‫و�أ�ض���افت فرزان���ة �إن �أول ي���وم يل يف‬ ‫اجلامع���ة كان يوم���ا �ص���عبا ج���دا‪ ،‬وذلك‬ ‫لأين مل �أكن اعلم مبكان القاعات الدرا�سية‬

‫واملباين‪ ،‬فا�س���تغرقت ح���وايل ‪ 20‬دقيقة‬ ‫لأج���د قاعة اللغ���ة االجنليزية(الت�أ�سي�س���ي)‬ ‫يف مبن���ى البن���ات‪ ،‬وكان الأ�س���تاذ قد بد�أ‬ ‫املحا��ض�رة ب��ش�رح كيف يتم لف���ظ الكلمات‬ ‫وخم���ارج الكلمات من خالل ر�س���مه لوجه‬ ‫الإن�س���ان‪ ،‬و كي���ف يت���م ق���راءة الكلم���ات‬ ‫املكتوب���ة بالرموز يف املرتج���م‪ ،‬و�أتذكر‬ ‫�أنه���ا كانت حما�رضة �ص���عبة جدا غري �أنها‬ ‫كان���ت �أول حما�رضة �ش���عرت فيها مبعنى‬ ‫اجلامعة‪ ،‬ومعنى العم���ل و االجتهاد حيث‬ ‫�أنه���ا كان���ت املحرك ال���ذي دفعن���ي نحو‬ ‫االجته���اد والتميز‪ ،‬وما زل���ت حتى اليوم‬ ‫اذك���ر ذلك الي���وم و تلك املحا��ض�رة �أكرث‬ ‫م���ن �أية حما�رضة �أخ���رى يل يف اجلامعة‪.‬‬ ‫وقال���ت �إين اخرتت تخ�ص����ص املحا�س���بة‬ ‫لأين �أحب التفكري النقدي املرتبط مبفاهيم‬ ‫املحا�س���بة ‪� ،‬إىل جانب �أين �أحب امل�ساءل‬ ‫املحا�س���بية و كي���ف يت���م تطبي���ق املعايري‬ ‫العاملي���ة للموق���ف املط���روح‪ ،‬وكيف يتم‬ ‫التحليل املايل لل�رشك���ة عن طريق قوائمها‬ ‫املالية‪ ،‬و�أنا اعتقد �أن درا�س���ة املحا�سبة‬ ‫يك�س���ب الطال���ب �أو املوظ���ف �أو املدير �أو‬ ‫�أي �ش���خ�ص خلفية هامة يف كيفي���ة �إجراء‬ ‫املعام�ل�ات التجاري���ة‪ ،‬وكيفي���ة ت�س���جيل‬

‫تل���ك املعام�ل�ات يف الدفات���ر‪ ،‬وكيفي���ة‬ ‫�إعداد القوائ���م املالية اخلا�ص���ة بال�رشكة‬ ‫وغريها من الأم���ور املالي���ة الهامة التي‬ ‫يج���ب على كل فرد يف املجتم���ع معرفتها‪.‬‬ ‫وقالت فرزانة �أي�ضا �إن التفوق يف الدرا�سة‬ ‫يتطلب اجلهد و املثاب���رة و العمل الدءوب‬ ‫و املتوا�ص���ل ومعرفة الطرق التي تو�صل‬ ‫�إىل ب���اب النجاح‪ ،‬لك���ن الكثري من الطالب‬ ‫ال يعرفون وال يدركون الطريقة ال�صحيحة‬ ‫للدرا�س���ة كالتح�ضري ال�س���ابق للمو�ضوع‪،‬‬ ‫والتفك�ي�ر النق���دي للمفاهي���م واملب���ادئ‬ ‫و �أهمي���ة الفه���م و املراجع���ة واملذاك���رة‬ ‫امل�ستمرة‪ ،‬و�أهمية التحليل وربط املفاهيم‬ ‫معا‪ ،‬و�أي�ضا الكثري من الطالب ال يعرفون‬ ‫�شيئا عن �إدارة الوقت و ال يطبقونها �أبدا‪.‬‬ ‫وع���ن �أحالمها حتدثت فرزان���ة قائلة كنت‬ ‫اطمح دوم���ا يف حتقيق درج���ة االمتياز و‬ ‫�أن �أك���ون من الأوائل يف دفعتي وقد حتقق‬ ‫ذلك ولل���ه احلمد واملنة‪ ،‬وم���ن طموحاتي‬ ‫و �أه���دايف امل�س���تقبلية القادم���ة العمل يف‬ ‫امليدان ال���ذي اثبت من خالل���ه قدراتي و‬ ‫ذاتي‪ ،‬وا�س���تكمال �ش���هادة املاج�ستري يف‬ ‫املحا�س���بة(‪ ،)MACC‬و �أي�ض���ا اطمح يف‬ ‫احل�صول على �ش���هادتي ‪، CMA-CPA‬‬ ‫ويف احلقيقة رغبتي �ش���ديدة يف احل�ص���ول‬ ‫عل���ى اكرب ق���در م���ن العل���م‪ ،‬واين �أ�ؤمن‬ ‫�أن �أي عل���م يح�ص���ل علي���ه امل�س���لم ويبتغي‬ ‫فيه عم���ار الأر����ض وازدهار الإن�س���انية‬ ‫فذاك يحقق له ر�ض���ا الله ع���ز وجل‪ ،‬لأنه‬ ‫يف النهاي���ة �س���يعود بالفائ���دة عل���ى الأمة‬ ‫الإ�س�ل�امية وعل���ى الب��ش�ر ب�ش���كل ع���ام‪.‬‬ ‫وللأ��س�رة يف حي���اة فرزانة ال���دور الكبري‬ ‫حيث قالت �إن �أمي و �أبي �ش���جعوين كثريا‪،‬‬ ‫و دائم���ا كان���ت �أم���ي تق���ول �إن التميز يف‬ ‫اجلامع���ة ه���و املفت���اح للنج���اح‪ ،‬والتميز‬ ‫يف مي���دان العمل ويف امل�س���تقبل‪ ،‬و�أختي‬ ‫“بروانة” كثريا ما �ش���جعتني و ن�صحتني‪،‬‬ ‫خا�ص���ة عندما كن���ت �أواجه �أية م�ش���كلة �أو‬ ‫�ص���عوبة يف مقرر م���ن املق���ررات‪ ،‬فلهم‬ ‫جزي���ل ال�ش���كر واالمتن���ان بعد الل���ه‪ ،‬وقد‬ ‫و�ص���لت ملرحلة من االقتناع ب�أن التوازن‬ ‫هو �رس النجاح يف كل الأ�ش���ياء‪ ،‬فالرتبية‬ ‫ال�صحيحة للأبناء �سوف ينعك�س على املجتمع‬ ‫يف امل�ستقبل‪ ،‬وينعك�س بالتايل على طريق‬ ‫الإتقان يف العمل و�إدراك �أهمية الإ�س���هام‬ ‫يف تطوي���ر املجتمع بامله���ارات املختلفة‪.‬‬ ‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬

‫‪21‬‬


‫((الأمماملتحدةامل�صغرة)) يفبرنــــــ‬ ‫ي�ضم برنامج اللغة العربية لغري الناطقني بها طلبة وطالبات من ال�رشق والغرب‪ ،‬جا�ؤوا �إىل قطر‬ ‫يحدوهم �أمل ظاهر‪ ،‬وهدف واحد و�ضعوه ن�صب �أعينهم‪� ،‬أال وهو النهل من لغة ال�ضاد قدر الإمكان‪،‬‬ ‫والت�شب���ع بالثقافة العربية والإ�سالمية‪ ،‬ي�� بيئ���ة مل�ؤها الود واحلفاوة والكرم‪ ،‬مع تخريج دفعة‬ ‫جدي���دة من طلبة الربنام���ج يف العام الأكادميي ‪ ، 2009 - 2008‬والت���ي بلغ عددها ‪ 44‬طالبا من‬ ‫خمتلف البقاع‪ ،‬كانت لنا هذه اللقاءات مع القائمني على الربنامج وعدد من طالبه‪.‬‬ ‫بداية ق���ال د‪.‬عبدالل���ه عبدالرحمن رئي�س‬ ‫برنامج اللغة العربية لغري الناطقني بها �إننا‬ ‫نعترب ه���ذا الربنامج �أح���د الربامج الرائدة‬ ‫يف جامع���ة قطر‪ ،‬لأنه يق���وم بتحقيق ر�ؤية‬ ‫اجلامعة التي تعمل على مد ج�سور التعاون‬ ‫الثقايف واحل�ضاري مع �أنحاء العامل‪ ،‬فهذا‬ ‫الربنام���ج يعترب ملتقى ح�ض���ارات �ش���امل‬ ‫و�ساحة لقاء فكري‪ ،‬فنجد الثقافة ال�رشقية‬ ‫والإفريقي���ة والأوروبي���ة‪ ،‬يتبادل���ون‬ ‫الأف���كار حتت �ش���عار اجلامع���ة‪ ،‬حيث �أن‬ ‫جامعتنا ا�س���تطاعت ب�س���بب لغة ال�ض���اد �أن‬ ‫جتمع املت�ض���ادين فنجد طالبا من ال�شي�شان‬ ‫و�آخر من رو�س���يا و�آخر من �أمريكا و�آخر‬ ‫من كوريا‪ ،‬اجتمعوا كلهم على طاولة اللغة‬ ‫العربية يف جامعة قطر متنا�سني خالفاتهم‬ ‫ال�سيا�سية والثقافية‪ ،‬حبا يف اللغة التي حق‬ ‫من قال �أنها جتمع الأمم‪ ،‬واليوم نحن �أمام‬ ‫م�شهد “ الأمم املتحدة امل�صغرة” يف برنامج‬ ‫اللغ���ة العربي���ة لغ�ي�ر الناطقني به���ا‪ ،‬فهم‬ ‫�أفراد خمتلفني يف املل���ل والنحل والألوان‬ ‫وه���م اك�ب�ر مك�س���ب للجامع���ة وللدول���ة‪.‬‬ ‫ويتخرج يف هذا الف�صل الدرا�سي ‪ 44‬طالب‬ ‫وطالبة من خمتلف الدول الأجنبية حاملني‬ ‫اللغ���ة العربي���ة يف عقوله���م و�ص���دورهم‬ ‫و�أفواهه���م‪ ،‬وكانت لنا وقفة مع عدد منهم‬ ‫ملعرفة وجهات نظرهم و�آرائهم املختلفة‪.‬‬ ‫بداية قالت اخلريجة ماجدولني �سوكول من‬ ‫“بولندا” لقد اخرتت درا�س���ة اللغة العربية‬ ‫لأنن���ي اهتم كث�ي�را بتعلم لغ���ات �أخرى‪ ،‬و‬ ‫يف نف����س الوقت �أري���د �أن تت�س���ع معرفتي‬ ‫ومداركي عن الثقاف���ة العربية وتقاليدها‬ ‫واملجتمع���ات العربي���ة و�أو�ض���اعهم‪،‬‬ ‫وبالأخ�ص عالقاتهم مع �أوروبا‪ ،‬و�أدركت‬ ‫�أن بداية طريقي لالطالع على كل ما �س���بق‬ ‫ه���و تعلمي للغ���ة العربي���ة‪ ،‬وقد ا�س���تفدت‬ ‫كثريا خالل الدرا�س���ة بجامعة قطر خا�صة‬ ‫يف جمال ممار�س���ة اللغة‪ ،‬واكت�سبت �أي�ضا‬ ‫جتارب ثقافية واجتماعية و�شخ�صية جيدة‪.‬‬ ‫من جانبها قالت اخلريجة �آنا قرومانوفا من‬ ‫“رو�سيا” لقد كانت جتذبني الثقافة العربية‬ ‫�إليه���ا من طفولتي فلذلك ق���ررت �أن �أدر�س‬ ‫لغة الدول العربية يف اجلامعة بعد تخرجي‬ ‫من املدر�سة‪ ،‬ويف ر�أيي اللغة العربية تعترب‬ ‫�أجمل اللغات يف العامل‪ ،‬لأنها ر�س���م للعني‬ ‫ومو�س���يقى للأذن يف نف�س الوقت‪ ،‬وكنت‬

‫‪22‬‬

‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬

‫�أمتن���ى ال�س���فر �إىل بلد عربي���ة‪ ،‬وب�رصاحة‬ ‫�أق���ول قطر �س���حرتني منذ و�ص���ويل �إليها‪.‬‬ ‫وقالت اخلريج���ة وداد طاه���ر عثمان من‬ ‫“الفلب�ي�ن” �أردت درا�س���ة اللغ���ة العربي���ة‬ ‫لأنه���ا لغة القر�آن ولغ���ة اجلنة كما وردت‬ ‫يف الكتاب‪ ،‬لذلك �أعتقد ب� ّأن درا�ستها مهمة‬ ‫للم�سلمني ولأنها و�س���يلة لفهم معنى الآيات‬ ‫يف الق���ر�آن الكرمي‪ ،‬وهي ت�س���اعد امل�س���لم‬ ‫على معرف���ة كل تعليمات دينه والق�ص����ص‬ ‫ال�س���الفة ع���ن الأمم ال�س���ابقة‪ ،‬بالإ�ض���افة‬ ‫�إىل معرفت���ه م�ض���مون الق���ر�آن واحلديث‪،‬‬ ‫والآن بحمد الله وتوفيقه �أ�س���تطيع �أن �أتكلم‬ ‫باللغة العربية ولكن لي�س ب�إتقان‪ ،‬وعرفت‬ ‫كث�ي�را م���ن املف���ردات املهم���ة و�أ�س���تطيع‬ ‫�أن �أ�س���تخدمها يف التحدث م���ع الآخرين‪،‬‬ ‫خا�ص���ة والقواعد والق���راءة واملحادثة‪.‬‬ ‫وقالت اخلريجة �أمين���ة “ ماجاجو “ من “‬ ‫ال�ص�ي�ن “ رغبت يف درا�س���ة اللغة العربية‬ ‫لأين م�سلمة واللغة العربية هي لغة الإ�سالم‬ ‫ولغ���ة القر�آن‪ ،‬و�أريد ق���راءة القر�آن جيدا‬ ‫بها‪ ،‬وبطريقة �ص���حيحة‪ ،‬وارجع الف�ض���ل‬ ‫يف تعلمي للق���راءة والكتاب���ة بالعربية �إىل‬ ‫الله ثم اىل �أ�س���اتذتنا الكرام‪ ،‬و�أ�ص���بحت‬ ‫اع�ش���ق العربية بعد تخ�ص�ص���ي يف الكيمياء‬ ‫ال�ص���يدلية‪ ،‬والآن �أريد �أن �أكمل الدرا�س���ة‬ ‫يف جم���ال العربية ال يف جم���ال الكيمياء‪.‬‬ ‫وقال���ت اخلريجة �آنا �س���تازيا كريباك من‬ ‫“ال�ص�ي�ن” �إين ا�ش���عر باال�س���تمتاع عندما‬ ‫�أحت���دث اللغة العربي���ة الف�ص���حى‪ ،‬و�أعرب‬ ‫م���ن خاللها عن �أف���كاري ووجهات نظري‬ ‫ومي���ويل‪ ،‬و�أمتنى �أن �أوا�ص���ل درا�س���تي‬ ‫له���ذه اللغ���ة اجلميل���ة حت���ى بع���د تخرجي‬ ‫من ه���ذا الربنام���ج‪ ،‬ولكني اذك���ر �أن يف‬ ‫بداي���ة تعلم���ي للغ���ة واجه���ت الكث�ي�ر من‬ ‫العقبات الت���ي حال���ت دون �أن �أتعلم اللغة‬ ‫ب�سال�س���ة تام���ة �إال �أين اجتزته���ا كله���ا‪.‬‬ ‫�أما اخلريجة �صفية احل�سن ادم من “غانا”‬ ‫فقالت رغبت يف درا�سة اللغة العربية لأعرف‬ ‫املزيد عن الدين الإ�س�ل�امي‪ ،‬و�س����أحاول‬ ‫جاهدة نقل ماتعلمته يف بالدي‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل �أن ه���ذه اللغة اجلميلة تعترب لغة القران‬ ‫الكرمي وال�س���نة النبوية‪ ،‬وقد حتديت نف�سي‬ ‫كثريا لدرا�س���ة هذه اللغة العربية‪ ،‬ومعرفة‬ ‫كيفي���ة الق���راءة والكتاب���ة به���ا‪ ،‬واحلم���د‬ ‫لل���ه قد فزت يف ه���ذا التحدي‪ ،‬و�أ�ص���بحت‬

‫اق���ر�أ القران الكرمي والتفا�س�ي�ر وغريها‪.‬‬ ‫وقال���ت اخلريجة �س���و جونغ م���ن “كوريا‬ ‫اجلنوبية” اعتقد �أن اللغ���ة العربية من �أهم‬ ‫اللغات املعا�رصة يف العامل‪ ،‬ولقد تخ�ص�صت‬ ‫يف بلدي �أوال يف جمال اللغة العربية و�أردت‬ ‫ب�شدة �أن �أوا�صل درا�ستي يف جامعة قطر‪،‬‬ ‫وق���د واجهتن���ي القلي���ل م���ن ال�ص���عوبات‬ ‫اخلا�صة يف جمال املحادثة باللغة العربية‬ ‫الف�صحى‪ ،‬وكنت �أجد �أن القراءة بهذه اللغة‬ ‫�أ�س���هل من التحدث به���ا‪ ،‬ومازلت �أحاول‬ ‫�أن اجنح يف حل هذه امل�ش���كلة بالن�سبة يل‪.‬‬ ‫وقال���ت اخلريج���ة مليك���ه م���ن “كوري���ا‬ ‫اجلنوبية” لقد ا�س���تفدت من درا�س���تي للغة‬ ‫العربي���ة يف جامعة قطر‪ ،‬وقد �أحببت اللغة‬ ‫العربية منذ فرتة طويلة حيث تخ�ص�ص���ت يف‬ ‫ب�ل�ادي كوريا يف جم���ال اللغ���ة العربية‪،‬‬ ‫وقد ت�أث���رت كثريا بجميع الأ�س���اتذة الذين‬ ‫حر�صوا على �إي�صال املعلومات لنا بطريقة‬ ‫�سهلة و�سل�س���ة ومبا�رشة‪ ،‬و�أود م�ستقبال �أن‬ ‫�أمت درا�س���تي العليا يف جمال اللغة العربية‬ ‫فه���ي حق���ا بحر ال �س���احل له‪ ،‬وخطتي‬ ‫القادمة �س���تكون �س���وريا الت���ي خططت �أن‬ ‫ادر�س بها اللغ���ة العربية ملدة عام كامل‪.‬‬ ‫م���ن جانبه حتدث الطالب خالد ادم �إدري�س‬ ‫من “غانا” وق���ال‪ :‬ال �أريد �أن اعرتف �إين‬ ‫متخرج م���ن برنام���ج اللغ���ة العربية فاين‬ ‫اع�ت�رف �إين ع�ش���قت اللغة العربي���ة والآن‬ ‫�أفك���ر جديا يف كيفية �إكمال درا�س���تي لهذه‬ ‫اللغ���ة اجلميلة والعريق���ة يف نف�س الوقت‪،‬‬ ‫فحقيقة مل ا�شعر خالل درا�ستي للغة العربية‬ ‫ب�أي عرق�ل�ات �أو �ص���عوبات حي���ث كانت‬ ‫اللغة بالن�س���بة يل رحلة ممتعة بني املعاين‬ ‫واجلمل والرتاكيب �أمتنى تكرارها جمددا‪.‬‬ ‫وقال���ت اخلريج���ة ن���ام يون م���ن “كوريا‬ ‫اجلنوبي���ة” عندم���ا �أحت���دث اللغ���ة العربية‬ ‫ا�شعر �أحيانا ب�ص���عوبة يف النطق و�صعوبة‬ ‫يف �إي�ص���ال املعنى وذلك ب�سبب لكنتي‪ ،‬لكن‬ ‫حاولت التغلب مرارا على ذلك وقد �ساعدين‬ ‫�أ�س���اتذتي الك���رام يف الربنامج على تخطي‬ ‫هذا العائق الذي �أح�س�س���ته يف البداية‪ ،‬لكن‬ ‫ما حفزين كذلك هو �أن الكثري من الأ�شخا�ص‬ ‫حول العامل �أ�ص���بحوا يتقنون اللغة العربية‬ ‫من غ�ي�ر املتكلمني بها‪ ،‬ه���ذا الأمر جعلني‬ ‫اندفع ب�شده �إىل مزيد من الدرا�سة والتفتي�ش‬ ‫يف اللغ���ة ك���ي �أتقنه���ا واعرفه���ا �أك�ث�ر‪.‬‬


‫ـــامجاللغةالعربيةلغريالناطقنيبها‬ ‫نام يون‪-‬كوريا‬

‫وداد طاهر‪-‬الفلبني‬

‫خالد �آدم‪-‬غانا‬

‫مليكة‪-‬كوريا‬

‫�آنا قرومانوفا‪-‬رو�سيا‬

‫امينة ‪-‬الفلبني‬

‫�صفية احل�سن‪-‬غانا‬

‫�أمينة‪-‬ال�صني‬

‫جمدلني‬

‫اجلدي���ر بالذكر �أن فل�س���فة برنام���ج اللغة‬ ‫العربي���ة تقوم عل���ى تعليم مق���ررات اللغة‬ ‫العربي���ة لغ�ي�ر الناطق�ي�ن بها مل���ن تقبلهم‬ ‫اجلامع���ة على منح درا�س���ية ملدة ف�ص���لني‬ ‫درا�س���يني‪ ،‬حي���ث تدر����س اللغ���ة العربية‬ ‫للطلبة غري العرب الذي���ن يلتحقون بجامعة‬ ‫قطر كمبعوث�ي�ن وترى اجلامع���ة حاجتهم‬ ‫�إىل �إتق���ان يف اللغة العربية قبل ت�س���جيلهم‬ ‫يف كلي���ة من الكلي���ات �أو يف تخ�ص����ص من‬

‫التخ�ص�ص���ات مدة ف�ص���ل درا�سي واحد‪،‬‬ ‫وم���ن هن���ا يق���وم الربنام���ج ب�إع���داد‬ ‫وتطوي���ر برام���ج ومناه���ج ومق���ررات‬ ‫تعلي���م اللغ���ة العربي���ة لغ�ي�ر الناطق�ي�ن‬ ‫بها م���ع تنمي���ة التفاعل عل���ى اجلامعات‬ ‫واملعاه���د العلمي���ة ومراك���ز البح���وث‬ ‫املهتم���ة بتعلي���م العربي���ة يف جم���االت‬ ‫البح���وث والدرا�س���ات واملقرتح���ات‬ ‫والو�س���ائل التعليمية ومتابعة ما ي�س���تجد‬

‫يف هذا املجال‪ ،‬وبا لإ�ض���افة �إىل العمل‬ ‫عل���ى و�ض���ع برام���ج تعليمية تخ�ص�ص���ية‬ ‫لتعلي���م اللغ���ة العربية ل���كل فئة على حدة‬ ‫مبا يتنا�س���ب م���ع دوافعه���ا وحاجاتها‬ ‫واهتماماته���ا الفكري���ة واملهني���ة �إىل‬ ‫جان���ب و�ض���ع خط���ة �أو برام���ج لتقيي���م‬ ‫مع���دالت الأداء واملخرج���ات التعليمية‬ ‫ب��ي���ث تنا�س���ب املعاي�ي�ر الدولي���ة يف‬ ‫تعلي���م اللغ���ات لغ�ي�ر الناطق�ي�ن به���ا‪.‬‬ ‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬

‫‪23‬‬


‫جامعة قطر ‪ ..‬بوابة القرن احلادي والع�شرين‬ ‫�شهدت دولة قطر �سنة ‪ 1977‬حدثا فريدا ي�ؤرخ له‪ ،‬حدث �ساهم ب�شكل حقيقي و�أ�صيل يف النه�ضة‬ ‫ال�شامل���ة التي ت�شهدها دول���ة قطر‪ ،‬وهذا احلدث كان ت�أ�سي�س جامع���ة قطر‪ ،‬وذلك �إدراكا من‬ ‫القي���ادة احلكيمة لأهمية التعليم ودوره يف نه�ضة الأمم‪ ،‬وحتى ت�أخذ قطر طريقها نحو القرن‬ ‫احل���ادي والع�رشين بثبات ور�ؤية را�سخة‪ ،‬وتتطلع نحو امل�ستقبل ب�أمل‪ ،‬وحتمل يف يد م�شعل‬ ‫العلم‪ ،‬وبالأخرى تبن���ي وتعمر اقت�صادا ونه�ضة‪ ،‬يف هذا امللف �سنلقي ال�ضوء على جانب من‬ ‫تاري���خ اجلامعة‪ ،‬وت�أ�سي�سها‪ ،‬كما �سن�ستعر�ض كلم���ات و�أقوال قالها اخلريجون واخلريجات‬ ‫القدامى‪ ،‬من الرعيل الأول يف يوم تخرجهم امليمون‪.‬‬

‫�سمو الأمري ال�شيخ حمد بن‬ ‫خليفة �آل ثاين حفظه الله‬ ‫يزور معر�ضا خا�صا ب�صور‬ ‫ف�ضائية لدولة قطر‪ ،‬التقطت‬ ‫بوا�سطة القمر ال�صناعي‬ ‫الند�سات �سنة ‪1989‬‬

‫التاريخ ‪ ..‬وامل�ستقبل‬ ‫جاء يف املادة الأوىل من قانون ت�أ�س���ي�س‬ ‫اجلامعة �س���نة ‪ 1977‬ب�أن ح�رضة �ص���احب‬ ‫ال�سمو الأمري هو الرئي�س الأعلى للجامعة‪،‬‬ ‫وهو الذي ي�صدر القوانني اخلا�صة ب�إن�شاء‬ ‫اجلامعة وكلياتها‪ ،‬ومراكز البحوث فيها‪،‬‬ ‫ويدعو جمل�س���ها لالنعق���اد برئا�س���ته كلما‬ ‫اقت�ض���ت ذلك ��ض�رورات حتقيق امل�ص���لحة‬ ‫العلي���ا للتعلي���م اجلامعي يف قط���ر‪ ،‬وجاء‬ ‫يف امل���ادة الثاني���ة من القان���ون‪ ،‬على �أن‬ ‫جامعة قط���ر هيئة عام���ة ذات طابع علمي‬ ‫وثقايف ولها �شخ�ص���ية اعتبارية وميزانية‬ ‫م�س���تقلة‪ ،‬وه���ي جامعة عربية �إ�س�ل�امية‪،‬‬ ‫ومنارة للفكر الإن�س���اين‪ ،‬وتخت�ص بكل ما‬

‫‪24‬‬

‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬

‫يتعلق بالتعليم اجلامع���ي والبحث العلمي‪،‬‬ ‫والعم���ل على �إعداد املتخ�ص�ص�ي�ن والفنيني‬ ‫واخلرباء‪ ،‬وت�ش���جيع رق���ي الآداب وتقدم‬ ‫العل���وم والفن���ون‪ ،‬وتطوي���ر املجتمع مع‬ ‫احلفاظ عل���ى عنا�رصه العربية الأ�ص���يلة‪،‬‬ ‫وتراث���ه احل�ض���اري الإ�س�ل�امي العريق‪.‬‬ ‫وا�ش���تملت امل���ادة الرابع���ة للقان���ون ب�أن‬ ‫اجلامع���ة تتك���ون م���ن ع���دد م���ن الكليات‬ ‫واملعاه���د‪ ،‬ومراكز البحوث‪ ،‬التي تن�ش����أ‬ ‫بق���رار من �س���مو الأمري بناء عل���ى اقرتاح‬ ‫جمل�س اجلامعة‪ ،‬ويجوز كذلك �إن�شاء فروع‬ ‫للجامع���ة يف قط���ر وخارجه���ا‪ ،‬بقرار من‬ ‫�سموه بناء على مقرتحات جمل�س اجلامعة‪.‬‬

‫ولك���ن هل كانت ه���ذه البداية ه���ي البداية‬ ‫احلقيقي���ة‪ ،‬يف الواق���ع الإجاب���ة ه���ي ال‬ ‫وا�ضحة‪ ،‬فقد بد�أت مالمح اجلامعة تت�شكل‬ ‫يف رحم امل�ستقبل‪ ،‬منذ �أواخر ال�ستينيات‪،‬‬ ‫عندما ر�أى �أويل الأمر‪ ،‬وقطر كلها‪ ،‬ب�أننا‬ ‫و�صلنا �إىل املرحلة التي نحتاج فيها لتعليم‬ ‫عال‪ ،‬وكانت النماذج القريبة منا كجامعة‬ ‫املل���ك �س���عود يف الريا����ض‪ ،‬وجامع���ة‬ ‫الكوي���ت‪ ،‬وجتربة البحرين‪ ،‬نربا�س���ا لنا‪.‬‬ ‫هكذا مت الطلب من اليون�سكو لتقدمي العون يف‬ ‫�إن�شاء كليتني‪� ،‬إحداهما للمعلمني‪ ،‬والأخرى‬ ‫للمعلمات‪ ،‬وهو ما ا�ستقر عليه الر�أي ليكون‬ ‫ن���واة التعليم الع���ايل يف قط���ر‪ ،‬وبدايته‪،‬‬


‫افتتاحه���ا �س���نة ‪ ،1985‬و�ض���مت املباين‬ ‫اجلامعية اجلديدة حلظة �إن�شائها‪� ،‬أكرث من‬ ‫‪� 100‬ألف قطعة �أثاث‪ ،‬وجتهيزات خمتربية‪،‬‬ ‫�أو مهنية وكتابية‪ ،‬وكان لكل قطعة و�ض���ع‬ ‫حمدد وم���كان حمدد يف ه���ذا املبنى الذي‬ ‫ميت���د فوق ح���وايل املئة �ألف م�ت�ر مربع‪.‬‬ ‫وهن���ا �س���نتوقف‪ ،‬ول���ن نوا�ص���ل ال��س�رد‬ ‫التاريخي لتاري���خ اجلامعة‪ ،‬والتي حتتاج‬ ‫من���ا لوقفة مطولة الحقا‪ ،‬ولكننا �س���نحلق‪،‬‬ ‫و�سننظر بعني الفخر‪ ،‬من حا�رضنا احلايل‪،‬‬ ‫�إىل م�س���تقبلنا ال���ذي بد�أ يف ع���ام ‪، 1977‬‬ ‫عندما �شهدت مالعب اجلامعة‪ ،‬حفل تخرج‬ ‫الدفعة الأوىل من اخلريجني واخلريجات‪،‬‬ ‫كان���ت ثلة قليل���ة يف عدده���ا‪ ،‬لكنها كبرية‬ ‫يف عطائه���ا‪ ،‬مازلن���ا نعا�رصه���ا‪ ،‬وننظر‬ ‫لها بعني الإجالل والإكبار‪ ،‬قائمة �ض���مت‬ ‫�أ�س���ماء المع���ة‪ ،‬يف اجلامع���ة وخارجها‪.‬‬

‫وذل���ك حلاج���ة وزارة الرتبي���ة والتعلي���م‬ ‫املا�س���ة للمعلمني واملعلمات‪ ،‬ولأجل ذلك‬ ‫وقع���ت قطر م���ع اليون�س���كو وثيق���ة مدتها‬ ‫خم�س �سنوات قابلة للتجديد‪ ،‬بهدف حمدود‬ ‫ومهام حمددة‪ ،‬للم�س���اعدة يف هذا ال�صدد‪.‬‬ ‫وعني �أول مدير مل�رشوع اليون�سكو د‪.‬حممد‬ ‫ال�ش���بيني وجاء �إىل قطر يف �أوائل ‪،1973‬‬ ‫لينتق���ل امل�رشوع �إىل �أر����ض الواقع‪ ،‬ومت‬ ‫اختي���ار �أول عمي���د لكلي���ة الرتبية د‪.‬حممد‬ ‫�إبراهيم كاظم‪ ،‬عميد كلية الأزهر‪ ،‬والذي‬ ‫�أ�ص���بح �أول مدير للجامع���ة فيما بعد‪ ،‬وقد‬ ‫ح�رض االجتماع���ات الت�أ�سي�س���ية مع ممثلي‬ ‫وزارة الرتبي���ة والتعلي���م واليون�س���كو‪.‬‬ ‫وظه���ر �س���نة ‪ 1974‬م���ا يع���رف بالكت���اب‬ ‫الأخ��ض�ر جلامع���ة اخللي���ج ‪ ،‬وهو اال�س���م‬ ‫املت�صور للجامعة يف ذلك الوقت‪ ،‬وت�ضمن‬ ‫الكتاب درا�سة متكاملة ل�صيغة التعليم العايل‬ ‫لدولة قطر‪ ،‬ومفاهيمه‪ ،‬وخططه ومراحله‪.‬‬ ‫و�أعل���ن عن بدء الدرا�س���ة يف كلية الرتبية‪،‬‬ ‫يف العام اجلامع���ي ‪ ، 1973-1974‬حيث‬ ‫خ�ص�ص���ت وزارة الرتبي���ة والتعلي���م وكان‬ ‫على ر�أ�س���ها يف ذلك الوقت ال�ش���يخ قا�س���م‬ ‫بن حم���د �آل ثاين ‪ ،‬مدر�س���تني بالقرب من‬ ‫بع�ضهما‪ ،‬لتكون الأوىل مقرا لكلية املعلمني‬ ‫للطالب‪ ،‬فيما الثانية مقرا لكلية املعلمات‪.‬‬

‫وب���د�أت كلي���ة الرتبي���ة بتخ�ص�ص���ات‬ ‫علمي���ة متنوع���ة‪ ،‬كالكيمي���اء والفيزي���اء‬ ‫والريا�ضيات والبيولوجي واجليولوجيا‪،‬‬ ‫وكان���ت متن���ح �ش���هادة البكالوريو����س‬ ‫يف العل���وم والرتبي���ة‪ ،‬وكان���ت ه���ذه‬ ‫الربام���ج ن���واة لكلي���ة العل���وم فيم���ا بعد‪.‬‬ ‫وب���د�أت الرتبي���ة �أي�ض���ا تخ�ص�ص���ات �أدبية‬ ‫كاجلغرافي���ا‪ ،‬والتاري���خ‪ ،‬واللغ���ة‬ ‫الإجنليزي���ة‪ ،‬واللغ���ة العربي���ة‪ ،‬وعل���م‬ ‫االجتم���اع‪ ،‬واخلدمة االجتماعية‪ ،‬وكانت‬ ‫متن���ح �ش���هادة البكالوريو����س يف الآداب‬ ‫والرتبي���ة‪ ،‬و�أ�ص���بحت فيما بعد الأ�س���ا�س‬ ‫ال���ذي قام���ت علي���ه كلي���ة الإن�س���انيات‪،‬‬ ‫بالإ�ض���افة �إىل تخ�ص����ص الدرا�س���ات‬ ‫الإ�سالمية والتي كانت نواة لكلية ال�رشيعة‪.‬‬ ‫وبع���د �ص���دور �إع�ل�ان قان���ون ت�أ�س���ي�س‬ ‫اجلامع���ة‪ ،‬وحتدي���دا يف دي�س���مرب ‪1977‬‬ ‫�ص���در ما يع���رف بالكت���اب البن���ي‪ ،‬وهو‬ ‫عب���ارة ع���ن درا�س���ة تاريخي���ة تت�ض���من‬ ‫خط���ة اجلامعة حت���ى نهاية الت�س���عينيات‪.‬‬ ‫وبالن�س���بة للمباين اجلامعي���ة الدائمة‪ ،‬فقد‬ ‫ب���د�أ التفكري فيه���ا منذ البداية‪ ،‬م���ع اللجنة‬ ‫الت�أ�سي�سية‪ ،‬وو�صلت درا�ساتها وت�صميماتها‬ ‫للمرحلة احلا�س���مة‪ ،‬يف ع���ام ‪ ،1977‬وبد�أ‬ ‫العم���ل فيه���ا من���ذ ذل���ك الوق���ت‪ ،‬حتى مت‬ ‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬

‫‪25‬‬


‫كلمات من ذهب‬

‫�شهدت جامعة قطر حتى الآن تخريج ‪ 32‬دفعة‪� ،‬ساهمت والزالت ت�ساهم يف نه�ضة هذه البالد‪ ،‬فيما‬ ‫يل���ي من �صفحات �سنقتب�س كلمات ممن �سبقونا يف جمرى الزمن‪ ،‬و�سطروا يف كتاب التاريخ كلمات‬ ‫من ذهب‪ ،‬و�أفعال �أغلى من الذهب‪.‬‬

‫د‪.‬حممد �إبراهيم كاظم املدير الأول للجامعة ‪ -‬حفل تخرج الدفعة اخلام�سة‬ ‫ت�ش���اء حكمة الل���ه �أن يتمايز النا����س والأمكنة والزمان‪ ،‬و يخت�ص بع�ض���هم‬ ‫مبا مييزه عن �س���واهم‪ ،‬ويتمي���ز حفلنا هذا العام ب�أنه حف���ل العام الأول من‬ ‫الق���رن الهج���ري اجلديد‪ ،‬وهو زم���ان �آن له �أن يتميز‪ ،‬ويف هذه املنا�س���بات‬ ‫اخلا�ص���ة يتوق���ف امل���رء ويتلف���ت �إىل املع���اين وال���ر�ؤى تتزاح���م حوله‪.‬‬ ‫و�ض���من هذه ال�س���احة الف�س���يحة نتحدث عن اجلامعة‪ :‬ن�س���تطيع �أن نتحدث عن‬ ‫كليات اجلامعة وقد بد�أت فيها هذا العام كلية جديدة للهند�س���ة‪ ،‬تقرع بفكرها‬ ‫وطالبه���ا �أب���واب التكنولوجيا احلديثة وت�ض���يف �إىل اجلامعة ق���درة وقدرا‪.‬‬ ‫ن�س���تطيع �أن نتح���دث ع���ن مراك���ز البح���وث وق���د ب���د�أت م�س�ي�رتها‪ :‬مرك���ز‬ ‫البح���وث الرتبوي���ة يغ���ذ �س�ي�ره‪ ،‬بالتع���اون م���ع وزارة الرتبي���ة‪ ،‬وتق���وم‬ ‫بالعدي���د م���ن الأبحاث اجل���ادة اجلوهرية‪ ،‬ليك���ون يف خدمة تطوي���ر التعليم‬ ‫وتطوي���ر املجتم���ع‪ ،‬ومرك���ز البح���وث العليم���ة و التطبيقي���ة يخو����ض يف‬ ‫درا�س���ات �ص���ميمة تب��ش�ر ب���كل خ�ي�ر‪ ،‬وتظه���ر ب�ش���ائر ثمرها عم���ا قريب‪،‬‬ ‫وذل���ك �أي�ض���ا بالتعاون مع ال���وزارات املعني���ة و�أجهزة الدول���ة واملجتمع‪.‬‬

‫د‪.‬عبدالله جمعة الكبي�سي مدير اجلامعة الأ�سبق ‪ -‬حفل تخرج الدفعة الثالثة ع�شرة‬ ‫�إن الإن�سانية تخطو نحو القرن احلادي والع�رشين‪ ،‬وينبغي �أن تكون مطمئنة �إىل‬ ‫م�ستقبلها‪ ،‬و�أن يكون هذا امل�ستقبل �أف�ضل من احلا�رض‪ ،‬والدرا�سات امل�ستقبلية‬ ‫�أف�ضل من احلا�رض‪ ،‬والدرا�سات امل�ستقبلية ت�ضع على كاهل اجلامعات عبئا عليها‬ ‫�أن حتمله يف �شجاعة‪ ،‬وذلك لأن الع�رص الذي نعي�شه مل يعد يحتمل توقفا يف �أي‬ ‫جانب من جوانب احلياة‪ ،‬والبد من التنمية ال�شاملة‪ ،‬كما البد من �صيغ لتعاون‬ ‫عربي يقوم على �أ�سا�س متني‪ ،‬وال�شك �أن الروابط الثقافية من �أقوى الروابط‪.‬‬ ‫ومن هنا ف�إن من دواعي فخرنا �أن ت�ضم جامعة قطر طالبا من كل �أرجاء الوطن‬ ‫العربي‪ ،‬تعميقا لهذه ال�صالت‪ ،‬ورمزا لتلك الوحدة‪ ،‬و�أمال يف �أن يكون جيل الأمة‬ ‫العربية القادم �أكرث متا�سكا‪ ،‬و�إدراكا لروح التاريخ امل�شرتط و الآمال الواحدة‪.‬‬ ‫�إن �أعظ���م �إجن���از حتقق���ه اجلامعة هو بن���اء الب��ش�ر‪ ،‬ونحن �إذ نحتف���ل اليوم‬ ‫بنج���اح ف���وج جديد‪� ،‬إمنا نق���دم للوطن �أعظم عطاء‪� ،‬ش���بابا ما�ض���ي العزم‪،‬‬ ‫ت�س���لح بالعل���م و اخلل���ق‪ ،‬والإمي���ان بالل���ه‪ ،‬وبق�ض���ايا �أمته‪� ،‬ش���بابا قادرا‬ ‫عل���ى مواجه���ة م�ش���كالت وق�ض���ايا جمتمع���ه بعقلي���ة عليم���ة‪ ،‬و�إرادة قوية‪.‬‬

‫د‪�.‬شيخة امل�سند رئي�س اجلامعة ‪ -‬حفل تخرج ‪2007‬‬ ‫�أق���ف الي���وم �أمامك���م يغم���رين في����ض م���ن م�ش���اعر ال�س���عادة والفخ���ر‬ ‫والأم���ل‪� ،‬س���عادة بنج���اح طالبن���ا يف ا�س���تكمال مرحل���ة بح���ث واكت�س���اب‬ ‫للمع���ارف‪ ،‬وفخ���ر مب���ا قمنا ب���ه م���ن �أجلهم‪ ،‬وم���ن �أج���ل بلدن���ا‪ ،‬والأمل‬ ‫يف ان ي�س���هموا ب���كل فعالي���ة يف حتقي���ق �أحالمه���م وتطلعاتهم امل�س���تقبلية‪.‬‬ ‫قبل �أربع �سنوات كان هذا التخرج حلما لهم وحتديا لنا‪ ،‬واحتفالنا اليوم بتحقيق‬ ‫هذا احللم هو الربهان والدليل على قدرتنا جميعا على حتقيق �أ�سمى الأهداف‪،‬‬ ‫وتخط���ي �أعتى العقبات‪ ،‬بف�ض���ل املثاب���رة والتفاين والإخال����ص يف العمل‪.‬‬ ‫ومل يكن حتقيق احللم خاليا من التحديات‪ ،‬لكن كان عليكم التغلب عليها‪ ،‬وكان‬ ‫على جامعتك���م مواجهتها من �أجل �إعدادكم لتكونوا خريجني متميزين م�ؤهلني‬ ‫على م�ستوى عاملي ملواجهة متطلبات هذا الع�رص‪ ،‬الذي تت�سارع فيه الإجنازات‬ ‫وتت�صاعد فيه التحديات‪ ،‬وتنطلق فيه القدرات الب�رشية �إىل �آفاق غري م�سبوقة‪.‬‬

‫‪26‬‬

‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬


‫قدامى اخلريجني‪ ..‬يف يومهم امليمون‬ ‫�سلط��ان مب��ارك ث��اين املهن��دي ‪-‬‬

‫خري��ج الدفع��ة الرابع��ة‬

‫�إن فرحتن���ا الي���وم – نح���ن اخلريج�ي�ن – لي�س���ت يف جمرد حمل‬ ‫الدرجة اجلامعية �أو نيل ال�ش���هادة‪ ،‬ولكن فرحتنا احلقيقية‪ ،‬هي‬ ‫�أن اجلامع���ة �أهلتنا حلم الر�س���الة و �أداء الأمانة خلدمة بلدنا و‬ ‫جمتمعنا و �أمتنا‪.‬‬ ‫والي���وم تعي����ش قط���ر الفتية نه�ض���ة مباركة يف جمي���ع امليادين‬ ‫التي تنبئ بامل�س���تقبل الزاهر‪ ،‬فحق علينا �أن ن�شمر عن �سواعدنا‬ ‫للعطاء‪ ،‬ونتكاتف ال�س���تمرار امل�سرية‪� ،‬إحقاقا حلق الأمة علينا‪،‬‬ ‫فال ينبغي �أن نبخل نحن �أبناء الوطن �أو نتهاون يف الواجب‪.‬‬ ‫و�أ�س����أل الله �أن نكون نحن اخلريجني عند ح�س���ن الظن بنا‪ ،‬لكي‬ ‫نحقق ما علقم علينا من �أمال يف �سبيل م�ستقبل زاهر‪ .‬قوامه نحن‬ ‫ال�ش���باب القطري املزود بالإميان ال�ص���ادق و العلم ال�ص���حيح‪.‬‬ ‫وا�ض���عني ن�ص���ب �أعيننا �ش���عار جامعتنا ( �إن �ص�ل�اتي و ن�سكي‬ ‫و حمياي و مماتي لله رب العاملني)‪.‬‬

‫اخل��ري��ج��ة ع��ائ�����ش��ة امل��ن��اع��ي ‪-‬‬

‫ال���دف���ع���ة ال���راب���ع���ة‬

‫�إن ح�ض���ارة ال�ش���عوب ورقي الأمم يف ع�رصنا احلديث تقا�س مبقيا�س الثقافة و التعلم‪ ،‬فكلما زادت ثقافة ال�ش���عوب‪ ،‬زاد تقدم البلد و‬ ‫ازدهاره‪ ،‬وقد �أبت دولتنا الناه�ض���ة �إال �أن تكون يف مقدمة الدول التي توفر لأبنائها املعاهد و املدار�س ي�ؤمها الطالب و الطالبات‪،‬‬ ‫لينهلوا منها ما طاب لهم من العلم و املعرفة‪ ،‬وكان �إن�ش���اء جامعة قطر �ش���اخمة عالية‪ ،‬ي�ش���ع منها نور العمل و الإميان‪ ،‬لتبني رجاال‬ ‫ون�ساء قادرين معا على بناء جمتمع �أف�ضل‪� ،‬أ�سا�سه الإميان بالله و القيم الأخالقية‪ ،‬فهي مفخرة من مفاخر بلدنا‪ ،‬ونربا�س ي�ضئ دائما‬ ‫مبددا الظالم من حوله‪ ،‬وهي ت�ؤمن لهذا البلد �أجياال مثقفة م�ؤمنة بربها عاملة خلري وطنها وخري الإن�سانية جمعاء‪.‬‬ ‫�إن الأي���ام ت�س�ي�ر‪ ،‬و�أجيال العلم واملعرفة تنمو وت���زداد‪ ،‬وبد�أت �أفواج و�أفواج من اخلريجني واخلريج���ات تخطو وتبني يف ميادين‬ ‫العمل‪ ،‬تعمل م�ساهمة يف نه�ضة بلدنا و �أمتها الإ�سالمية جمعاء‪ ،‬عاقدة العزم على بناء جمتمع �أمثل و م�ستقبل �أف�ضل‪ ،‬ترنو �إليه العيون‬ ‫وتقتدي به املجتمعات الأخرى‪.‬‬

‫ج��ا���س��م ع��ب��دال��ل��ه اخل���ي���اط ‪-‬‬

‫ال����دف����ع����ة ال�����س��اب��ع��ة‬

‫�أيها ال�سادة ال�ضيوف‪� ..‬إنكم ت�رشفون الآن يوما من �أيام قطر‪،‬‬ ‫تعم فيه الفرحة‪ ،‬وت�شيع البهجة بيوم احل�صاد العلمي يف اجلامعة‬ ‫الت���ي هي م���ن غرا����س �أمرينا املف���دى‪ ،‬ومن ثم���ار توجيهاته‬ ‫ال�س���امية‪ ،‬وه���ا هي ذي الآن تنبت �س���بع �س���نابل يف كل �س���نبل‬ ‫مئة حبة‪ ،‬هاهي ذي الدفعة ال�س���ابعة تهديه���ا اجلامعة �إىل قطر‬ ‫احلبيبة‪ ،‬ليلح���ق خريجوها بركب اخلريجني العاملني يف �س���بيل‬ ‫الوطن‪ ،‬امل�سهمني يف توفري �أ�سباب منعته و رفعته‪.‬‬ ‫وكلم���ا زاد ع���دد الدفع���ات املتخرجة زاد االق�ت�راب من القرن‬ ‫احل���ادي و الع�رشين‪ ،‬وازدادت التبع���ات امللقاة على عاتق كل‬ ‫خريج ‪ ..‬ملا يفر�ضه القرن القادم من حتديات ال تكتب الغلبة �إال‬ ‫للمربزي���ن يف العلم‪ ،‬واملتفوقني يف التكنولوجيا‪ ،‬ال�س���اعني �إىل‬ ‫التقدم‪ ،‬وامل�ؤمنني بالله‪ ،‬املخل�صني للوطن‪.‬‬ ‫وبر�ؤية عميقة‪ ،‬وبف�ض���ل توجيهات �س���مو الأم�ي�ر تهتم اجلامعة‬ ‫ب�إعداد ال�ش���باب القطري و العربي والإ�سالمي‪� ،‬إعدادا عليما ال‬ ‫يقت�رص على ك�س���ب املعرفة فح�سب‪ ،‬بل ي�ش���مل الإعداد املتكامل‬ ‫علميا وثقافيا وريا�ض���يا ‪ ،‬ومنهجيا‪� ،‬إميانا ب�أن املعرفة لي�ست‬ ‫هي الغاي���ة‪ ،‬بل الغاية هي التفكري ال�س���ليم‪ ،‬و�أ�س���لوب التعامل‬ ‫امل�ستنري مع كل ظواهر احلياة االجتماعية‪ ،‬و ال�شخ�صية القادرة‬ ‫على العطاء‪ ،‬امل�ؤهلة للإ�سهام يف ركب التقدم‪.‬‬ ‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬

‫‪27‬‬


‫�آم���ن���ة ���س��ع��ود �آل ث����اين ‪-‬‬

‫ال����دف����ع����ة ال�������س���اب���ع���ة‬

‫في�رشفني �أن �أمثل زميالتي خريجات الدفعة ال�سابعة‪ ،‬من كليات جامعة قطر‪ ،‬يف التعبري عن امل�شاعر التي تغمر قلوبهن‪ ،‬يف يوم التخرج‬ ‫الذي ن�س���تب�رش فيه بنعمة من الله وف�ض���ل‪ ،‬ونحمده �سبحانه �أن كتب لنا التوفيق و ال�س���داد‪ ،‬وهي�أ لنا �سبل الر�شاد‪ ..‬ف�أمتمنا مرحلة خ�صبة‬ ‫مثمرة من مراحل حياتنا‪ ،‬لنبد�أ مرحلة جديدة تتجه فيها من ت�ش���اء �إىل الدرا�س���ات العليا للدبلومات و املاج�س���تري و الدكتوراة‪ ،‬وتتبو�أ‬ ‫الأخريات �أماكنهن يف املجتمع الذي يفتح ذراعيه مرحبا ببناته امل�ؤهالت بالعلم‪ ،‬امل�س���لحات بالإميان‪ ،‬امل�س���تنريات بالثقافة‪ ،‬لي�سهمن‬ ‫يف النه�ض���ة االجتماعية‪ ،‬وي�ؤدين دورهن يف رفعة الوطن‪ ،‬حري�ص���ات على �أن تظل طموحاتهم العلمية والثقافية مو�صولة‪ ،‬مقدرات �أن‬ ‫التخرج من اجلامعة بداية ال نهاية‪ ،‬وو�سيلة الغاية‪.‬‬

‫حم��م��د خ��ل��ي��ف��ة ال����ك����واري ‪-‬‬

‫ال����دف����ع����ة ال��ت��ا���س��ع��ة‬

‫جعلنا الله – نحن اخلريجني – عند ح�سن ظنكم بنا‪ ،‬وحقق �آمالكم فينا‬ ‫‪ ...‬و�أنتهز هذه الفر�ص���ة لأ�ش���يد بالعقول التي وجهتنا ‪ ،‬واخلربات‬ ‫التي خرجتنا ‪ ...‬ب�أ�س���تذتنا الأجالء اللذين مل ي�ألوا جهدا يف �س���بيل‬ ‫�إعدادنا وتكويننا‪ ،‬وا�س���تخدام �أحدث ما و�ص���ل �إليه العلم‪ ،‬يف هذا‬ ‫امل�ضمار‪ ،‬فلهم منا التحية‪ ،‬ولهم علينا الوفاء‪.‬‬

‫ف��اط��م��ة خ���ال���د ال���دو����س���ري ‪-‬‬

‫ال����دف����ع����ة ال��ت��ا���س��ع��ة‬

‫�أيها احلفل الكرمي ‪�....‬إنكم حتتفلون مب�ش���اعل العلم التي �أ�ض���اءت لها اجلامعة جذوتها فنمت حتى �أ�ص���بحت م�ش���اعل و�ضاءة‪ ،‬و�سوف‬ ‫ت�س���تمر هذه امل�شاعل ت�ضئ ال�س���بل‪ ،‬ف�أينما اجتهنت �أخواتي اخلريجات فال بد و�أن ي�ضاء املكان من حولكن لأنكن يف �أيديكن �شعلة العلم ‪،‬‬ ‫وال�شك �أن بع�ضا منكن �سوف يكن يف مواقع التوجيه يف امل�ستقبل‪ ،‬و�سوف يكن ب�إذن الله عن�رصا منتجا و مثمرا يف هذا املجتمع‪.‬‬ ‫ها هي ذي دفعة من اخلريجات ت�ضاف �إىل ر�صيد هذا الوطن احلبيب ممن خرجتهن جامعتنا احلبيبة‪ ،‬وممن تخرجن من جامعات �أخرى‬ ‫�صديقة‪� ،‬إن ال�شهادة تعني فيما تعني‪� ،‬أننا نذرنا �أنف�سنا للعلم والتح�صيل‪ ،‬فيه بداية املعرفة يف هذه احلياة‪ ،‬و�أن الفرتة التي مررنا بها‬ ‫يف �أطوارنا الدرا�سية �إمنا قد هي�أتنا لهذه اللحظات‪ ،‬وهي�أتنا لكي نكون باحثات عن العلم ما حينا‪.‬‬

‫ع��م��ر ع��ب��دال��ل��ه الأن�����ص��اري ‪ -‬ال��دف��ع��ة ال��ث��ال��ث��ة ع�����ش��رة‬ ‫في�رشفن���ي �أن �أنوب ع���ن زمالئ���ي اخلريجني‪ ،‬يف‬ ‫التح���دث �إليكم بهذه املنا�س���بة اجلليل���ة‪ ،‬الني يلتقي‬ ‫فيها القائد ب�أبنائه‪ ،‬و الأ�س���اتذة بطالبهم‪ ،‬تقديرا‬ ‫جلدهم ومثابرتهم وت�شجيعا لنبوغهم و تفوقهم‪ ،‬و‬ ‫تكرميا للعلم يف �أ�شخا�صهم‪.‬‬ ‫والعلم الذي هو �س�ل�اح التق���دم و التطور و النماء‬ ‫احل�ضاري‪ ،‬والعلم الأمني على املا�ضي ومعطياته‪،‬‬ ‫واحلا��ض�ر و �إجنازاته‪ ،‬وامل�س���تقبل وتطلعاته يف‬ ‫ع���امل يتميز بالتفج���ر املعريف‪ ،‬والتق���دم العلمي‪،‬‬ ‫والتط���ور التكنولوج���ي‪ ،‬ال���ذي ي�س���تند �إىل العلوم‬ ‫وتطبيقاتها‪ ،‬وقدرة ال�ش���باب عل���ى التكيف النوعي‬ ‫مع املتغريات‪ ،‬ليحرزوا ق�صب ال�سبق الإن�ساين يف‬ ‫ا�ست�رشاف امل�ستقبل‪.‬‬ ‫�إن احل�ص���ول على ال�ش���هادة –مهما كان���ت – لي�س‬ ‫نهاي���ة املط���اف يف اجله���د الإن�س���اين ‪ ،‬و�إمنا هو‬ ‫البداية‪ ،‬بداية العمل اجلاد‪ ،‬بداية النماء و العطاء‪،‬‬ ‫لت�أ�صيل هويتنا الأ�سا�سية‪ ،‬وتعزيز انتمائنا الديني‬ ‫والقومي والوطن���ي‪ ،‬وتقدير قيمة العمل‪ ،‬وتزكية‬ ‫اجلهد البن���اء‪ ،‬ملواجه���ة التحدي���ات العاتية التي‬ ‫ت�ستهدف عقيدتنا و�أمتنا وتراثنا‪.‬‬ ‫�أن ان�ضمامنا �إىل ركب العاملني من اجل رفعة وطننا‪ ،‬كل يف تخ�ص�صه‪ ،‬يف هذا الوقت بالذات الذي نعي�ش فيه �أق�سى مناخ التحديات‪،‬‬ ‫يفر�ض علينا واجبات ج�ساما‪ ،‬ومهام نبيلة تفجر روح التحدي يف نفو�سنا‪ ،‬ومعامل الإخال�ص يف قلوبنا‪ ،‬لنكون املواطنني املنتجني‪،‬‬ ‫و املثابرين امل�س����ؤولني‪ ،‬امل�ؤمنني بربنا‪ ،‬املتحلني بقيمتنا و مثلنا و �أخالقنا‪ ،‬العاملني بكل جهودنا على ت�أدية �أدق واجباتنا يف ظل‬ ‫قيادتنا احلكيمة وحكومتنا الر�شيدة‪.‬‬

‫‪28‬‬

‫‪2009 ƒ«dƒj‬‬



Campus Life (July 2009)