Page 1

‫مجلة هيلما األدبية‬ ‫‪Kovara Hêlma ya çandê‬‬

‫ى‬ ‫تصدر عن الموقع اإللكبون ل ـ رصخة شيوع من كوردستان‬

‫رئيس التحرير غيفارا معو‬ ‫أدبية _ثقافية _ العدد‬

‫ديسمب ‪0202‬‬ ‫اواسط‬ ‫ر‬

‫ى‬ ‫ف هذا العدد‬ ‫مزاجها من تسنيم‬

‫ى‬ ‫خض شاكر‬ ‫أرنو إليك‬

‫سليم‬ ‫مجيد‬ ‫اآلغا مامو‬ ‫محمد محمود عل‬

‫مردو‪....‬‬ ‫شمس عنب‬

‫ج‬

‫ميلت هيلدا ى‬ ‫تتمت لكم جميعا الصحة والسعادة ودوام‬ ‫ى‬ ‫االبداع ف فضاء الحب والسالم واإلنسانية‬


‫‪Seite 2‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫مزاجها من تسنيم‪.....‬خضر شاكر‬

‫مزاجها من تسنيم‬ ‫ق‬ ‫على طرفي الطري َ‬ ‫أع ُد ظاللي التي تتالشى‬ ‫في إنعدام الجهات‬ ‫نحو ُزالل عينيها‬ ‫أسير َ‬ ‫ُ‬ ‫ألتيم َم في قداسة الكبريت‬ ‫طى كسيحةً أعاند إمتدا َد‬ ‫ب ُخ َ‬ ‫الطريق‬ ‫وكهوف العتمة‬ ‫ُ‬ ‫ع خصالتَ شمسي‬ ‫أزر ُ‬ ‫وألقي شا َل الضوء‬ ‫على يخضور المسافات‬ ‫أوقظ ذاكرةَ الفصول‬ ‫أقط ُر الندى في ثغر العشب‬

‫المرتعش‬ ‫أحتضنُ بتالت ورودي‬ ‫الخائفة‬ ‫من وقع الخطى الثقيلة‬ ‫ترافقني الظال ُل الخضراء‬ ‫ئ خوفها في رئتي‬ ‫تُخب ُ‬ ‫كعصفور ٍة خانتها الجهات‬ ‫طف غنائ ُها‬ ‫و َخ َ‬ ‫صوتَ الهزيم‬ ‫كم من األجنحة أحتاج‬ ‫كي أالمس شبابيك‬ ‫األماني‬ ‫وكم صالةً سأتلو‬ ‫ألجلك يامدينة الحمام‬ ‫كل السياط أعلنت اشتهائها‬ ‫لجلد أمنياتي‬ ‫ولهفة التقائي بك تستوطن‬ ‫في دمي‬ ‫ق في رائحة الطين‬ ‫وتتعش ُ‬ ‫وعطر الكبريت‬ ‫ُ‬ ‫واألزقة العتيقة‬

‫وشجرة الصفصاف‬ ‫والمدافن السرمدية‬ ‫اليزال يفوح منها الزعتر البري‬ ‫وقداسة أدعية امي االزلية‬ ‫تُعرج كالغمام‬ ‫في ليلة قمرية‬ ‫تشبه وجه المجدلية‬ ‫تنبئني دالالت الطريق‬ ‫بعطرك‬ ‫ساتوضئ بأول ضوء‬ ‫لفجرك‬ ‫وأصلي على ترابك‬ ‫ركعة شكر لرب البرية‬ ‫وسأزف داليةَ العنب‬ ‫ُ‬ ‫لعشاقها‬ ‫لنشرب نخب اللقاء‬ ‫كأسا ً مزاجها من تسنيم‬ ‫خضر شاكر ‪✏......‬‬ ‫‪٨٢١//١٨٢٨٢‬‬ ‫القصيدة مهداة لمدينتي الوديعة‬ ‫المسلوبة العيون‬ ‫سري كانية ‪..‬رأس العين‪..‬‬

‫ذات خيبة‪......‬فدوى حسن‬ ‫تغادرنا األحالم الجامحة على‬ ‫حين غرة ‪ ،‬األوهام التي‬ ‫حاصرتنا يوما على شكل‬ ‫وعود تتقهقر ‪ ! ..‬وكأنها‬ ‫ماكانت وإن أغوتنا وقادتنا‬ ‫إلى الهاوية ‪..‬إلى الطرف‬ ‫األخر من الكرة األرضية ‪،‬‬ ‫إلى عالم جديد فضاءاته‬ ‫رحبة ‪ ،‬معشقة بالحلم‬ ‫والدهشة ‪ ،‬كما يعشق الخشب‬ ‫بالعاج واللؤلؤ ويطعم‬ ‫بالصدف‬ ‫اللهفة العارمة حد الجنون‬

‫بردت بل عقلت ‪ ،‬ثم تالشت ‪.‬‬ ‫كما اعتدنا ‪ ،‬إن إتمام األمور‬ ‫بات حلما مستحيال ‪،‬‬ ‫والدروب الضبابية ذات‬ ‫المنعطفات الحادة‬ ‫‪..‬خطرة‪ ، !!..‬أين الحقيقة‬ ‫‪...‬؟‬ ‫األقنعة سقطت ‪،‬‬ ‫والمفردات الغريبة تحتاج‬ ‫المنب ر ى‬ ‫لنتبي‬ ‫إىل المصباح‬ ‫ر‬ ‫معناها‬ ‫األحالم هانت ‪.. ،‬أم العزائم‬ ‫‪ ،..‬أم القهر أصاب القلوب‬

‫بالعجز وألقاها من سابع‬ ‫سماء إىل ساحات الرساب‬ ‫وحدا بها إىل الدوامات ‪ ،‬ثم‬ ‫ركلها إىل ربب زهوق ‪.‬‬ ‫أخرجت الخيل من المضمار‬ ‫‪ ،‬وقفت خلف األسوار ‪،‬‬ ‫رمقت كل السباقات بصمت‬ ‫وحرسة ‪ ،‬تاقت للموت‬ ‫الرحيم‬ ‫ى‬ ‫غربة األوطان نعان ‪ ،‬أم‬ ‫غربة األرواح ‪!!!!...‬‬ ‫الزمان بريء من األذى الذي‬ ‫إليه نسب‬


‫‪Seite 3‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫أرنو إليك‪....‬سليم مجيد‬ ‫والدموع تتزاحم في‬ ‫األحداق‬ ‫أهو حزن ملك كل نبضات‬ ‫القلب؟‬ ‫أم هو وحي يزورني ككل‬ ‫العشاق؟‬ ‫تعالي أضمك إلى صدري‬ ‫علني أطفئ نار االشتياق‬ ‫تمهلي أنثاي‬ ‫مازلت أملك بوصلة‬ ‫فال أتيه في صحارى‬ ‫الفراق‬ ‫تعالي‬ ‫أحتسي دموع عينيك‬ ‫أقبلك خاشعا ً متصدعا ً‬

‫ثم‬ ‫أرفع راية بيضاء‬ ‫وأطلق روحي في االصقاع‬ ‫لتعانقك علنا ً‬ ‫وتذوب كالملح في كل‬ ‫اآلفاق‬ ‫تعالي نقيا ً كنسائم الصباح‬ ‫شافيا ً كالبلسم يثلج الجراح‬ ‫أنت أنا‬ ‫وأنا أنت‬ ‫وكالنا سر‬ ‫بقايا حرمل في خاصرة‬ ‫الذكريات‬ ‫وحبات الحسحسوك في‬

‫ى‬ ‫انت‬ ‫نصف األخر‪......‬كاوا فارس‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫اعان اآلهات يا أول ملكة ى‬ ‫تغت بها وتر‬ ‫ألن به‬ ‫عودي اعذب األلحان‬ ‫والتنهيد‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫ويزيد‬ ‫خبون بينك و ربي‬ ‫فلو ر‬ ‫من لحظات عمري طربا‬ ‫الجنة‬ ‫ر‬ ‫و أنتش لهمسك‬ ‫ال ال عن حبك لن‬ ‫وحرفك يا غيد‪.‬‬ ‫أحيد‪...‬‬ ‫ى‬ ‫فأنت ال سواك نصف‬ ‫و ساظل اهواك و‬ ‫اتقاسمك‪..‬‬ ‫األخر‬ ‫ى‬ ‫و القلب يشهد بما ابوح‬ ‫حروف و مشاعري و‬ ‫زادي‪...‬‬ ‫لك‬ ‫و انفاس و دم الوريد‪ ...‬فال سواك تهواه داري‬ ‫قلت و صور‬ ‫ما دمت أحيا‪ ...‬أحيا‬ ‫و ر‬ ‫القصيد‪....‬‬ ‫لك‪....‬‬ ‫فلك أحيا و بك أكون‬ ‫أسب عشقك إىل‬ ‫و ابف ر‬ ‫األبد‪....‬‬ ‫سعيد‬ ‫فال تسأىل عن اللقاء و‬ ‫الوصال‬

‫صباح قد رأشق من‬ ‫جديد‪...‬‬ ‫حت الوحيد‬ ‫يا اسمر يا ر‬ ‫فلك سالم و بك انا‬ ‫أجيد‬ ‫فأنت روح مشاعر و‬ ‫التنهيد‬ ‫و ملهمت انت و أجمل‬ ‫تغريد‬ ‫ى‬ ‫لحروف و صوري و‬ ‫القصيد‬ ‫انت ىل أنفاس الحياة‬ ‫و مسكا تعبق عشف بها‬ ‫من الوريد إىل الوريد‪...‬‬ ‫ى‬ ‫قد تربعت ف فؤاد‬ ‫الوليد‬ ‫ى‬ ‫منذ اول وهلة ف غرامك‬

‫كرديوان الجرح‬ ‫تعالي‬ ‫نسمع معا ً نقيق الضفادع‬ ‫و نسمات الفرح القادم مع‬ ‫أولى تباشير الصباح‬ ‫ومرحبا ً ياصباح‬ ‫من مذكرات مجنون يحكي‬ ‫وعاقل يسمع يكتبها‬


‫‪Seite 4‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫في تلك المدينة ‪!..‬‬ ‫في تلك المدينة‪!...‬‬ ‫شرائح لحم متطايرة‬ ‫على عظام مشلولة‬ ‫الصرخة األخيرة‬ ‫لشخص يدهس عمدًا‬ ‫تحت عيون المارة‬ ‫دون لفت انتباه‬ ‫إنها سيارة مفيمة‬ ‫فاخرة ال تتوقف‬ ‫الفساد والجشع غير‬ ‫لون الحليب‬ ‫من ابيض إلى ازرق‬ ‫وخطوط من دم‬

‫القاذورات‬ ‫أطفال يعملون ال‬ ‫يلعبون‬ ‫فتتعالى منه رائحة‬ ‫الفساد‬ ‫وإن لعبوا قليال‬ ‫فباألسلحة في الجبهات‬ ‫نعم في تلك المدينة‬ ‫ذلك المتسول على مشفى تحولت إلى مقبرة‬ ‫قارعة الطريق‬ ‫يديرها أطباء مشعوذون‬ ‫قابع في صدره منذ‬ ‫وجامعة تخرج كل أنواع‬ ‫األزل‬ ‫الفساد‬ ‫تلك المرأة التي تنفض‬ ‫في تلك المدينة‬ ‫السجادة‬ ‫يوبخها كل المارة في الصحافة صور عارية‬ ‫وملصقات‬ ‫الطريق‬ ‫وجدران لم يبقى للكلمة‬ ‫وذاك النهر الملعون‬ ‫مكان‬ ‫جمع كل أنواع‬

‫‪Dîlan şewqî ... Derî vedibe‬‬ ‫‘ ‪bê deste‬‬ ‫‘ ‪bê nige‬‬ ‫‪wek pêlên derya‬‬ ‫‪dize .‬‬ ‫‪wek wan bi‬‬ ‫‪poze .‬‬ ‫‘ ̂‪wek şoreşeke‬‬ ‫‪tu min dibe nava‬‬ ‫‪xwe .‬‬ ‫‪ez û te‬‬ ‫̂‪wek av u‬‬ ‫̂‪barane‬‬ ‫̂‪wek ba u‬‬ ‫̂‪bêrengiye‬‬ ‫‪dîsa em yekin .‬‬

‫‪sawîran .‬‬ ‫‪Ko ez ava te‬‬ ‫! ‪erî vedibe me‬‬ ‫‪‘ ba tê hundur. Çima dengê te‬‬ ‫? ‪ziwaye‬‬ ‫‪Roka fedyok li‬‬ ‫‘ ‪paş pencerê lale Ne tirse‬‬ ‫̂‪ez ne wek ave‬‬ ‫‪Rengê xwe tevî‬‬ ‫‪xapînokim .‬‬ ‫‪te dike .‬‬ ‫‪Hûn herdû min ez diherikim .‬‬ ‫̂‪tora te di bine‬‬ ‫‪dadidin‬‬ ‫‪Çavên te daxivin min de xuya‬‬ ‫‪dike .‬‬ ‫‪Peyvên te bi‬‬ ‫‪ez diherikim .‬‬ ‫‪Pirêza re‬‬ ‫‪masî û kosî bi‬‬ ‫‪dişewitin‬‬ ‫‪min re sema‬‬ ‫‘ ‪Peyvên te‬‬ ‫‪dikin .‬‬ ‫‪Wek xewnên‬‬ ‫‪destê sibê ‘ nîvê berê min li teye .‬‬ ‫‪navê te wek‬‬ ‫‪xwe didin‬‬ ‫‪çemekî fireh‬‬

‫‪D‬‬


‫‪Seite 5‬‬

‫مجلة هيلما األدبية‬

‫فشة خلق‪.....‬فيروشاه شيخموس‬

‫وتتسارع الوقائع بوتائر مختلفة‬ ‫عراء هنا و غربلة هناك سقوط‬ ‫وسقوط مقابل صعود الهث شباب‬ ‫تقذفهم زوابع فناجين بالستيكية‬ ‫إلى وديان التيه ومفارق اإلدمان‬

‫وأرصفة القماء ‪...‬‬ ‫الواضح منبوذ والساطع مقموع‬ ‫والشريف محبوس واللص سيد‬ ‫والمأبون مسؤول والفاجرة‬ ‫تملك حق النقض في خلع‬ ‫الفيزون‬ ‫وإصدار فتاوى تحلل وتحرم‬ ‫وفق هواها وتركل الخشن ألتفه‬ ‫سبب إرضاء لغرورها عبر‬ ‫دهليز (الحرية الشخصية)‪ ..‬و‪...‬‬ ‫والواقع مؤلم ال يجمله‬ ‫فيسبوك ممحون أو فيسبوكية‬ ‫متألمنة فاأللم أجتاز نخاع‬ ‫التأويل وبات الخازوق واضح‬

‫المعالم يعمل عل المكشوف بإمرة‬ ‫مندس سفيه يساعده مستكلب‬ ‫ى‬ ‫مسعور الحائز عل شهادة الدكتوراه ف‬ ‫قلب الحقائق وبسبة الكذب و سلفنة‬ ‫القرصنة ‪.‬‬ ‫فكيف أرسم المآل بالكلمات وأرصم‬ ‫ى‬ ‫يربطت بهكذا إمعات‪ ...‬؟‬ ‫آخر خيط‬ ‫سؤال جارح سال ويسيل من جرحنا‬ ‫األزىل منذ عهد محمود و عتمان وحت‬ ‫زمن المتسول و المجوقل‪.‬‬ ‫والتسول والجوقلة خطان متوازيان‬ ‫فكفاكم الضحك عل الذقون‪....‬‬ ‫وباي باي سياسة‪.‬‬

‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ى‬ ‫‪...‬‬ ‫العصافب بدران الحسيت‬ ‫أسقسق مثل‬ ‫رِ‬

‫ُ‬ ‫أسقسق َ‬ ‫العصافب‬ ‫مثل‬ ‫رِ‬ ‫الم ّ‬ ‫ٌ‬ ‫وطت ُ‬ ‫ى‬ ‫دم ْر‬ ‫كام‬ ‫عل ر ِ‬ ‫َ‬ ‫أجنحة َت ى‬ ‫رفعت‬ ‫ال‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫ى‬ ‫ال لغة تنقذن‬ ‫َ‬ ‫ى‬ ‫ائد‬ ‫وال أحزان عناوين الجر ِ‬ ‫ّ‬ ‫تتصد ْر‬

‫ُ َ ُ‬ ‫بالمقاليع ‪...‬دونما‬ ‫د‬ ‫أطار‬ ‫ِ‬ ‫سبب‪..‬‬ ‫ٍ‬ ‫موائد‬ ‫وأحالم عل‬ ‫ِ‬ ‫الشطرنج‬ ‫ِ‬ ‫الرخ والشاه تتبخرْ‬ ‫بي ّ‬ ‫ر ى‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٌ‬ ‫عل شفت أمنية‬ ‫ْ‬ ‫تحطمت‬

‫اللصوص‬ ‫بمعاول‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫وبنادق َ‬ ‫الع ْسكرْ‬ ‫ى‬ ‫ُ‬ ‫ى‬ ‫وطت‬ ‫ف زوايا فم جراح‬ ‫َ‬ ‫فليت أصابع‬ ‫ر ى‬ ‫بي أطماع الساسة لم‬ ‫ّ ْ‬ ‫تتكرس‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫أعود خائبا إىل بيت‬

‫بينيشو‪....... ...‬مكرمة العيش‬ ‫لم يكن وداعا عاديا عندما‬ ‫ى‬ ‫وضعنا الكلب بينيشو ف‬ ‫ى‬ ‫السيارة ىلبميه ف مزرعة‬ ‫بعيدة لعدة أسباب أولها‬ ‫قرار الفرار والهجرة إىل خارج‬ ‫الوطن‪ ..‬عندما وصلنا إىل‬ ‫تلك المزرعة أوقفنا السيارة‬ ‫وأخرجنا بينيشو من السيارة‬ ‫ر‬ ‫وأشنا له بأن يذهب وكنا‬ ‫ننظر إليه وهو يلتفت حولنا‬ ‫وكأنه يسألنا إىل أنتم‬

‫ى‬ ‫ذاهبون؟ ولما تبكون هنا؟‬ ‫ى‬ ‫ولما التأخذون معكم؟ ركبنا‬ ‫السيارة دون بينشوا وبعد‬ ‫خمسة دقائق توقفنا ىلبى‬ ‫ى‬ ‫هل مازال بينيشو ف مكانه‬ ‫ى‬ ‫نعم كان ف مكانه وبرسعة‬ ‫كببة اتجه نحونا أنتظرناه‬ ‫ر‬ ‫حت وصل ولكنه وقف عل‬ ‫بعد خطوات هذه المرة ولم‬ ‫يلتف حولنا وكأنه كان يريد‬ ‫ى‬ ‫أن يقول لنا أنتم تركتون‬

‫ى‬ ‫ورميتون‪ .‬اقببنا منه وقلنا‬ ‫له‪ :‬بينيشو أنت لم تبكنا‬ ‫يوما ولم تكن خائنا نحن‬ ‫رميناك وتركناك نحن‬ ‫الخونة نعتذر منك وأعيننا‬ ‫ر‬ ‫مل بالدموع وتصورت إنه‬ ‫فهم الكالم فهرب متجها إىل‬ ‫المزرعة ونحن ننظر إليه‬ ‫وحبة التوصف‪...‬‬ ‫بإنكسار ر‬


‫مجلة هيلما األدبية‬

Seite 6

HAT CIVÎNÊ…..Ahmed Tahir Wê xefş û naza çav bi kil Pir li bejnê tên berg û cil Ji dil kişandin êş û kul Xiste di dil sebr û hedan Wê xemrevîna dilovan Poz bilinda ebrû kevan Îro li min bûye mêvan Çavan li hev kirin gazî Ev dil ji eşqa ranazî Min got gelo çi dixwazî? Got du şahid û yek qazî Çav şikandin û pal veda Sed carî şukir bo xweda Navê pir xweş navê huda Spas bo xweda îro qeda.

Xuyabûn ew bisk û kezî Hat civînê dilber bi lez Lêv liba tiryê nû ji rez Mim dêm dane ber maç û gez Xweştir ji gezo û helez Şêrîn delala dêm bi xal Wê şox û şenga çavxezal Berdane ser dêm bisk û dal Li bejnê tê pesn û kemal Tîr ji çava berdane dil

Gulşen û nazdara min î Dilgeş û buhara min î Pertew ji wan dêmê gul î Pêt û ar xistin vî dil î Dil birîndar,can gizgizî Hest û nestê min lerizî Min got hezar ox û xwezî


‫‪Seite 7‬‬

‫أدبية _ثقافية _ العدد ‪0202 _02‬‬

‫ى‬ ‫لكل فرد ف المجتمع شخصيته الخاصة‬ ‫المختلفة عن اآلخر‬

‫فاطمة قبيش‬ ‫ى‬ ‫لكل فرد ف المجتمع شخصيته‬ ‫الخاصة المختلفة عن اآلخر‪،،‬‬ ‫واإلختالف بالشخصية يعود لعدة‬ ‫أمور تتعلق بالشخص‪ ،،‬منها البيئة‬ ‫الحاضنة‪ ،،‬العالقات اإلجتماعية‬ ‫وطبيعة العمل‪ ،،‬نوعية الثقافة‪،،‬‬ ‫وغبها‪ ،،‬وكل تلك األمور لها‬ ‫وغبها ر‬ ‫ر‬ ‫ى‬ ‫كبب ف توجيه اإلهتمامات‬ ‫دور ر‬ ‫الخاصة‪ ،،‬الرغبات والسلوكيات‪،،‬‬ ‫وتمنح اإلنسان صفاته الت ر ى‬ ‫تمبه عن‬ ‫غبه‪ ،،‬وبذلك يختلف التعامل من‬ ‫ر‬ ‫شخص آلخر حسب شخصيته‬ ‫ونمطها بشكل عام‪.‬‬ ‫ومن تلك الشخصيات المتعددة‬ ‫الشخصية المتذبذبة الت تعيش‬

‫ً ى‬ ‫دائما ف حالة من القلق‬ ‫والبدد‪ ،،‬والتذبذب من‬ ‫الذبذبات‪ ،،‬وبشكل عام هو‬ ‫حالة من تأرجح األشياء‬ ‫بشكل متنوع‪ ،،‬فتحدث‬ ‫ذبذبات في باطن األرض‬ ‫عند تعرضها للزالزل‪ ،،‬كذلك‬ ‫تُخلق ذبذبات بتحركات موج‬ ‫البحار في المد والجزر‪.‬‬ ‫إذا ً فالشخصية المتذبذبة‬ ‫تخضع لعدة أمور داخلية‬ ‫وخارجية‪ ،،‬تعاني من‬ ‫إضطراب وتقلب المزاج‪،،‬‬ ‫هي شخصية مترددة بين‬ ‫السرور واإلكتئاب‪ ،،‬غير‬ ‫مستقرة ومتأرجحة في‬ ‫قراراتها بسبب عدم توازنها‬ ‫وثباتها‪ ،،‬وكل ذلك داللة‬ ‫على القلق التي تعاني منه‬ ‫تلك الشخصية ‪.‬‬ ‫فالشخصية المتذبذبة تعيش‬ ‫صراع داخلي مع إمكانية‬ ‫عدم شعورها بذلك‪ ،،‬وعدم‬ ‫الشعور بالراحة لمعاناتها‬ ‫من الفراغ الروحي بداية‪،،‬‬ ‫حتى وإن كانت تلك‬

‫‪....‬‬

‫نحن‬

‫ى‬ ‫وحيدون جدا ف هذا‬ ‫عالم مقرف‪ ،‬نحن ابناء كافكا‬ ‫وفلسفة نيتشة‪ ،‬واكتئاب‬

‫الشخصية تتمتع بثقافة روحية لكنها‬ ‫التستفيد منها في حياتها‪ ،،‬وبذلك‬ ‫تبقى تدور في حلقة مفرغة من التردد‬ ‫بين الواقع والتفكير المغاير لهذا‬ ‫الواقع‪ ،،‬فهي من الشخصيات التي‬ ‫تتناقض تصرفاتها مع أقوالها‪.‬‬ ‫نهاية الشخصية المتذبذبة المتقلبة‬ ‫تعاني حاالت من اإلكتئاب وفقدان‬ ‫الحماس والمعنويات‪ ،،‬وتحيا وتتحرك‬ ‫ألداء األمور المطلوبة منها‪ ،،‬ومن‬ ‫الممكن أن تستمر تلك الحالة لفترة‬ ‫البأس بها‪ ،،‬ومن ثم تعود إلى الحالة‬ ‫العكسية من الفرح والبهجة‪ ،،‬تستعيد‬ ‫حماسها ومرحها الذي يستمر كذلك‬ ‫لوقت البأس به‪ ،،‬وهكذا هي تتقلب‬ ‫دائما بين الفرح والكآبة‪ ،،‬تسيطر‬ ‫عليها تلك الحاالت‪ ،،‬مرة تعيش‬ ‫اإلنطواء ومرات أخرى اإلنبساط‪،،‬‬ ‫والتعاطي مع تلك الشخصية فيه الكثير‬ ‫من الصعوبات ألنك غالبا ً ما تتفاجأ‬ ‫بتصرفاتها الغير متوقعة‪.‬‬ ‫وألن صاحب هذه الشخصية يتميز‬ ‫بضعف ثقته بنفسه‪ ،،‬فإن التعامل معه‬ ‫يحتاج إلى دعمه بتقديم األقتراحات‬ ‫له‪ ،،‬ومساعدته في المواقف الصعبة‬ ‫التي تواجهه‪ ،،‬والعمل على كيفية‬ ‫تسهيل إتخاذه القرارات لتصبح‬

‫هدار حنان شيماء جزائر‬

‫دوستويفسك نحن الكتابات حزينة‬ ‫نحن خطوط الت رسمها فان جوخ قبل‬ ‫األخبة لداليدا‬ ‫انتحاره‪ ،‬نحن كلمات‬ ‫ر‬ ‫األخبة‬ ‫رعشة‬ ‫‪،‬نحن‬ ‫قبل انتحارها‬ ‫ر‬ ‫لغاندي قبل اغتياله‪ ،‬نحن قاطنو‬ ‫الفقبة من الحب المزينة‬ ‫العشوائيات‬ ‫ر‬ ‫بالكذب ونفاق وغش وخيانة ‪،‬نحن‬ ‫ساهرون حت سادسة صباحا نحن‬ ‫االصحاب األدمغة العتيقة الت تفشل‬ ‫ى‬ ‫المهدئات ف سكونها ‪،‬نحن لما نرى‬ ‫ى‬ ‫ر ى‬ ‫قواني تصدر ف حقنا نشعر بالجنون‬ ‫كببة من غجر افرطوا من‬ ‫كأن قبيلة ر‬

‫ى‬ ‫رشاب يرقصون بداخلنا ‪،‬نحن سجناء ف زنزانه‬ ‫ذكريات نرتشف بعض قهوة متبقيا من االلم‬ ‫ونتقياء الوجع‪ ،‬نحن مشاعر محبقة قد ماتت‬ ‫ر‬ ‫وتركت ىف قلوبنا رماد نحن ر‬ ‫مبعبة‬ ‫عرسينات‬ ‫ى‬ ‫اغتصبو كلماتنا ورموها ف الجب‪ ....‬أولئك الذين‬ ‫متغب‬ ‫يتعكر مزاجهم بكلمة عابرة أصحاب مزاج‬ ‫ر‬ ‫ر ر‬ ‫مفاج‪ ،‬نحن‬ ‫بشكل متواصل نوبات البكاء والحزن‬ ‫الذين اليهتم احد بنا وال حت مواهبنا قد دفنت‬ ‫ههه فلم نعد نهتم ألمر أحد نحن من اعتدنا عل‬ ‫ى‬ ‫الصمت ف اشد مواقف تستدع الحديث نحن‬ ‫من ال تؤخد كلماتنا عل محمل جد ابدا وكأننا‬ ‫االغبياء ههه نحن االصدقاء جميع وال صديق لنا‬ ‫نحن من اتخدنا سمفونية بتهوفن رفيقا لنا‬


‫‪Seite 8‬‬

‫أدبية _ثقافية _ العدد ‪0202 _02‬‬

‫ً‬ ‫عندما يصبح الطغيان واقعا تصبح الثورة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ر‬ ‫حقا مرسوعا‬

‫‪ ،Adèle Foucher‬ونشر أول كتاب شهعهري‬ ‫بعنوان‪ :‬قصائد وأشعهار مهتهنهوعهة ‪Odes et‬‬ ‫‪ .poésies diverses‬نُش َهرت أولهى روايهاتهه‬ ‫‪ Han d'Islande‬عام ‪ ،1823‬ثُم تبعها نشهر‬ ‫العديد من المسرحيات‪.‬‬

‫فيكتور هوجو‬ ‫ُول َد فيكتور هوجو في السهادس والهعهشهريهن مهن‬ ‫فههبههرايههر‪ ،‬عههام ‪ 1802‬بههمههديههنههة بههيههزانسههون‬ ‫‪ Besançon‬في فرنسا‪ .‬وبرغم دراسته للحقوق‬ ‫وتدريبه على العمل في مجال المهحهامهاة‪ ،‬إال أنههُ‬ ‫اتخذ من كتابة األعمال األدبية مهنةً له‪ ،‬وأصهبهح‬ ‫أحههد أبههرز الشههعههراء والههروائههيههيههن وال ه ُكههتههاب‬ ‫المسرحيين الفرنسيين في الحقبة الهرومهانسهيهة‪.‬‬ ‫أنهتههج ُجههل أعههمههالههه أثهنههاء تههواجههده فههي بههاريههس‬ ‫وبروكسيلبدايات فيكتور هوجو‬ ‫ُول َد فيكتور ماري هوجو بمدينهة بهيهزانسهون فهي‬ ‫فرنسا‪ ،‬في السادس والعشرين من فبهرايهر‪ ،‬عهام‬ ‫‪ .1802‬كههان االبههن الههثههالههث واألصههغههر لصههوفههي‬ ‫تههريههبههو ‪ Sophie Trébuche‬وجههوزيههف‬ ‫لههيههوبههولههد سههيههجههيههسههبههيههرت هههوجههو ‪Joseph-‬‬ ‫‪.Léopold-Sigisbert Hugo‬‬ ‫عَم َل والده ضاب ً‬ ‫طا عسكهريًها‪ ،‬ثُهم أصهبهح جهنهراالً‬ ‫ً‬ ‫تحت قيادة نابليون وكان يعتبره مثال أعلى‪ .‬بينما‬ ‫كانت والدته صوفي كهاثهولهيهكهيهة ُمهتهديهنهة‪ ،‬ومهن‬ ‫م‪.‬يدي النظام الملكي‪ .‬كهثهرة سهفهر والهده به ُحهكهم‬ ‫طبيعة عمله واختالف وجهات نظهره السهيهاسهيهة‬ ‫مع والدته‪ ،‬أدى إلى انفصالهما في النهاية‪.‬‬ ‫استقرت صوفي مع أبنائها في بهاريهس‪ ،‬وتهولهت‬ ‫مس‪.‬ولية تعليمهم‪ ،‬مما جعل فيكتور يتأثهر بهآراء‬ ‫والدته الم‪.‬يدة للملكية في البداية‪ ،‬ولهكهنهه تهمهرد‬ ‫على هذه اآلراء عهقهب ثهورة ‪ 1848‬الهفهرنسهيهة‬ ‫وصار من م‪.‬يدي الجمهورية‪.‬‬ ‫س فيكتور هوجو القانون بيهن عهامهي ‪1815‬‬ ‫د ََر َ‬ ‫و‪ ،1818‬على الرغم من عدم ممارسهتهه لهمهههنهة‬ ‫المحاماة‪ .‬ش ََرع هوجو في كتابة األعمال األدبيهة‪،‬‬ ‫بعد تشهجهيهع والهدتهه لهه‪ .‬أسهس ههوجهو جهريهدة‬ ‫الهههمهههحهههافهههظهههون األدبهههيهههة ‪Conservateur‬‬ ‫‪Litteraire‬؛ لنشر أعمالهه الشهعهريهة وأعهمهال‬ ‫أصدقاءه األدبية‪ .‬ت ُوفيت والدته في عهام ‪.1821‬‬ ‫وفي نفس العام‪ ،‬تزوج هوجو من أديهل فهوشهيهر‬

‫تطور إبداع ههوجهو الهرومهانسهي خهالل الهعهقهد‬ ‫األول من حياته األدبية‪ .‬ففي عام ‪ ،1831‬نَشَهر‬ ‫أحد أكثهر أعهمهالهه بهقها ًء‪ ،‬وههي روايهة أحهدب‬ ‫نوتردام ‪ Notre-Dame de Paris‬أو ‪The‬‬ ‫‪ .Hunchback of Notre Dame‬تهههدور‬ ‫أحداث الرواية في العصور الوسهطهى‪ ،‬وت ُ َهوجهه‬ ‫انتقادات قاسية للمجهتهمهع الهذي يُهههيهن ويهنهبهذ‬ ‫األحدب كوازيمودو ‪ .Quasimodo‬وتُهعهتَه َبهر‬ ‫أحد أشهر أعهمهال ههوجهو حهتهى اآلن‪ ،‬والهتهي‬ ‫مهدت الطريق لكتاباته السياسية الالحقة‪.‬‬ ‫ولكونه كاتبًا غزير اينتاج‪ ،‬صهار ههوجهو أحهد‬ ‫أبرز الشخصيات األدبية في فرنسا بحلول عهام‬ ‫عضهوا‬ ‫‪ .1840‬في عهام ‪ ،1841‬تهم انهتهخهابهه‬ ‫ً‬ ‫باألكاديمية الهفهرنسهيهة األدبهيهة ‪Académie‬‬ ‫‪ Française‬وتههرشههيههحههه لههمههجههلههس ال هنُههبههالء‬ ‫‪ Chambre des Pairs‬في عام ‪.1845‬‬ ‫وفي عام ‪ 1843‬ت ُوفيت ابنته الكبرى وال ُمفضلة‬ ‫ليوبولدين ‪ Léopoldine‬في حادث غرق أليم‬ ‫بنهر السين مهع زوجههها‪ ،‬مهمها أصهاب ههوجهو‬ ‫بصدمة شديدة وكتب العديد مهن الهقهصهائهد فهي‬ ‫رثائها‪ .‬ولتخفيف آالمه وأحزانه‪ ،‬ش ََرع ههوجهو‬ ‫في كتابة عمل أدبي جديد‪ ،‬والذي أصبهح فهيهمها‬ ‫بعد رواية الب‪.‬ساء ‪.Les Misérables‬‬ ‫عقب انقالب عام ‪ ،1851‬فَر هوجو هاربًها إلهى‬ ‫بروكسيل‪ ،‬وعا في بروكسيل وبريطانيا حتى‬ ‫عودته إلى فرنسا عام ‪ .1870‬اشتمهلهت أغهلهب‬ ‫األعمال التي نشرها هوجو خهالل ههذه الهفهتهرة‬ ‫على سخرية الذعة وانتقادات اجتماعية حهادة‪،‬‬ ‫ومن ضمن هذه األعمال كانت رواية الب‪.‬سهاء‪،‬‬ ‫أخهيهرا فهي عهام ‪ .1862‬تهدور‬ ‫والهتهي نُش َهرت‬ ‫ً‬ ‫أحداث الرواية حول الهظهلهم اله ُمهجهتهمهعهي الهذي‬ ‫تعهر لهه جهان فهالهجهان ‪،Jean Valjean‬‬ ‫س ظل ًما لمدة ‪ 19‬عام لسرقته رغيفًها‬ ‫والذي ُحب َ‬ ‫من الخبز‪ .‬حققت الروايهة نهجها ًحها سهاحهقًها فهي‬ ‫أوروبا والواليات المتحدة األمريكية‪.‬‬ ‫وتظل رواية الب‪.‬ساء أحد أشهر أعمهال الهقهرن‬ ‫التاسع عشر األدبية‪ ،‬والتي تم إعادة إخراجههها‬ ‫كمسرحية موسيقية وفهيهلهم فهيهمها بهعهد‪ .‬وجهزر‬ ‫القنال اينجليزي‪ .‬ت ُوف َي هوجو فهي ‪ 22‬مهايهو‪،‬‬

‫عام ‪ ،1885‬بباريس‪.‬‬ ‫سهرا بهأديهل‬ ‫ضد رغبة والدتهه‪ ،‬ارتهبهر ً‬ ‫فوشير ‪ ،Adèle Foucher‬حهبهيهبهتهه‬ ‫منذ الطفولة وتزوجا الحهقًها بهعهد وفهاة‬ ‫والدته‪ .‬رزق الزوجان بطفهلهههمها األول‬ ‫عام ‪ 1823‬ويدعى لهيهوبهولهد لهكهنهه لهم‬ ‫ينجو‪ .‬رزقا الحقًا بليوبولديهن ومهن ثهم‬ ‫وأخيرا أديهل‪.‬‬ ‫تشارلز وفرانسوا فيكتور‬ ‫ً‬ ‫توفيت ليوبولدين في سن التسعة عشر‬ ‫عا ًما بهعهد وقهت قصهيهر مهن زواجههها‪،‬‬ ‫وذلك غهرقًها فهي نهههر السهيهن وتهوفهي‬ ‫ً‬ ‫محاوال إنقاذها‪ .‬تال ذلك الهعهديهد‬ ‫زوجها‬ ‫من المآسي حيث فهقهد ههوجهو زوجهتهه‬ ‫عام ‪ ،1868‬ومهن ثهم فهقهد اثهنهيهن مهن‬ ‫أبنائه‪ ،‬وعشيقته جولييت دوريهت عهام‬ ‫‪ 1873‬أيضًها‪ .‬أمها مهن حهيهث ديهانهة‬ ‫فيكتور ههوجهو ومهعهتهقهداتهه وطهائهفهتهه‬ ‫األصلية ‪ ،‬فهقهد ولهد لهعهائهلهة مسهيهحهيهة‬ ‫كاثوليكية‬ ‫على الرغم مهن اعهتهبهار ههوجهو رمهزً ا‬ ‫لالنتصار الجمهوري عقب عودتهه إلهى‬ ‫فههرنسهها عههام ‪ ،1870‬إال أن سههنههواتههه‬ ‫األخيرة كانت في منتهى الهبه‪.‬س‪ .‬فهقهد‬ ‫فَقَ َد اثنين مهن أبهنهائهه مها بهيهن عهامهي‬ ‫‪ 1871‬و‪ .1873‬واتسههمههت أعههمههالههه‬ ‫األخيرة بالكهآبهة أكهثهر مهن سهابهقهتههها‪،‬‬ ‫وركههزت عههلههى مههفههاهههيههم األلههوهههيههة‬ ‫والشيطان والموت‪| .‬فهي عهام ‪،1878‬‬ ‫أُصيب بهاالحهتهقهان الهدمهاغهي‪ .‬اسهتهمهر‬ ‫هوجو في العيش بباريس مهع رفهيهقهتهه‬ ‫جههولههيههت ‪ Juliette‬لههمهها تههبههقههى مههن‬ ‫عمرهما‪| .‬وفي ذكرى مولده الهثهمهانهيهن‬ ‫عام ‪ ،1882‬تم إعادة تسهمهيهة الشهارع‬ ‫الذي يقطن به إلى طريق فيكتور هوجو‬ ‫‪ .Avenue Victor Hugo‬تُههوفههيههت‬ ‫جوليت في العام التالي‪ ،‬وت ُوف َي فيكتهور‬ ‫هههوجههو فههي بههاريههس فههي ‪ 22‬مههايههو‪،‬‬ ‫‪ .1885‬تم تشييعه في جنازة تشريهفهيهة‬ ‫ووض َع جثمانه أسفل‬ ‫حضرها الماليين‪ُ ،‬‬ ‫قوس النصر لفترة‪ ،‬ثُم دُفنَ في مهقهبهرة‬ ‫العهظهمهاء ‪ Panthéon‬الحهقًها‪| .‬الزال‬ ‫هوجو أحد عُهظهمهاء األدب الهفهرنسهي‪،‬‬ ‫وبرغم شهرته كشاعر بيهن الهجهمهههور‬ ‫الفرنسهي‪ ،‬إال أنهه اشهتهههر فهي الهدول‬ ‫المتحدثة بهالهلهغهة اينهجهلهيهزيهة بهكهونهه‬

‫روائيًا‪.‬‬


‫أدبية _ثقافية _ العدد ‪0202 _02‬‬

‫‪Seite 9‬‬

‫رعشة‪..‬شاج حسن‬

‫رعشة تمتلك ى‬ ‫مت الروح‬ ‫والجسد وه ليست رعشة‬ ‫برد إنما رعشة الروح لشوقها‬ ‫ى‬ ‫لروح تحدثها كمن تاه ف عرض‬ ‫السماء ‪..‬يبحث عن ذاك‬ ‫النجم الذي ى‬ ‫تمت عل طول‬ ‫ى‬ ‫الدهر منه الوصل ‪ .....‬أراك ف‬ ‫كل زاوية من زوايا روج‪....‬‬

‫أراك نبضا به أحيا‪ ...‬أراك ىف كل ما ى‬ ‫مض‬ ‫واالن و كل ما سيأن‪ ....‬انت حقيقت‬ ‫واألخبة‪ ....‬نعم يا كل كل‬ ‫األوىل‬ ‫ر‬ ‫افتقدك حد الجنون‪ ....‬اشتاقك‬ ‫ىر‬ ‫الداف الحنون‪ ...‬اشتاق لهفة‬ ‫همسك‬ ‫للعبب المنبعث‬ ‫عينيك لروج‪ ...‬اشتاق‬ ‫ر‬ ‫من كل شهقة من انفاسك‪ ....‬اشتقتك‬ ‫كثبا جدا‪ ...‬واعشقك فوق‬ ‫كثبا ر‬ ‫ر‬ ‫المألوف و خارج حدود المعقول‪....‬‬ ‫غصة في قلبي تجتاح كياني كلما الح‬ ‫اسمك لي‪ ....‬لن يطفئ نار الحنين في‬ ‫صدري إال لقاءي باناي‪ ...‬انا روحي‪...‬‬ ‫افتقدك كثيرا‪...‬‬ ‫انا أحلم بلقاء يجمع تلك البقايا من روحي‬ ‫المبعثرة هنا وهناك تلممها روحك التي‬ ‫احتضنت البعض الذي تركته لدى‬

‫بعضي ‪...‬لقاء يأخذ مني العمر كله إال لحظات‬ ‫ارتمي بها بين ذراعيك تشعرني باألمان الذي أبحث‬ ‫عنه هناك حيث انت يا كل كلي ‪...‬ويلي من شوق‬ ‫اضنى مني مهجتي‪ ...‬إلى متى ياربي قل لي‪ ...‬هل‬ ‫هذا قدر احمق أصابني‪ ...‬ام عاصفة هوجاء ضربت‬ ‫روحي‪...‬‬ ‫في كل لحظة أراك في عيني و في قلبي‪ ...‬وانا أضع‬ ‫راسي على صدرك الدافئ‪ .....‬واذوب من حرارة‬ ‫العشق‪ ..‬وساعترف لك أمام الناس جهرا‪ .....‬انت‬ ‫الوطن والمنفى‪ ...‬انت الليل والقمر‪ ....‬انت األرض‬ ‫واالنتماء و الفصول كلها اجتمعت فيك يا اناي‪....‬‬ ‫انت الشتاء في عطاءه‪ ....‬الربيع في زهوته‬

‫والوانه‪ ....‬الصيف في حرارته‪ ...‬الخريف‬ ‫لبداية نهاية جديدة‪.....‬‬ ‫ساعترف انك كل كل كلي‪....‬‬

‫ً‬ ‫لكن عبثا‪...‬‬ ‫أبتسم و أكتب‬ ‫ً‬ ‫أحبك جدا مـالكــي‬ ‫أتأملها بصمت غريب‬ ‫ر ى‬ ‫حي أذكرك‬ ‫كتأمل روح و ه تفارق الجسد‬ ‫فيتصبب العرق ى‬ ‫ى‬ ‫بيت و ر ى‬ ‫مت‬ ‫بي نفش‬ ‫ى‬ ‫و تنهمر دموع‬ ‫تغزون جيوش‬ ‫ر‬ ‫لبن نفش‬ ‫من الحروف و الكلمات‬ ‫و ترسم بلؤم منها‬ ‫تتصارع و أفكاري‬ ‫كلمات نازفة‬ ‫ماذا تكتب لك ؟‬ ‫ى‬ ‫يكفيت دهر‬ ‫خذالنك مالك ال‬ ‫حروف عشق و غرام‬ ‫ُ َ‬ ‫ألداويه‬ ‫ع ِزف لحنها تحت ظالل غصن‬ ‫ً‬ ‫أضع القلم جانبا‬ ‫الزيتون‬ ‫ألفلف األوراق ببطء‬ ‫أم عن البعد و المالم‬ ‫أحضنها بحنان مهزوم‬ ‫أحتار و يحتار قلم‬ ‫و أهمس‬ ‫أتأملها بصمت علها تهدأ‬ ‫ر‬ ‫ال تكبن‬

‫ر ى‬ ‫حي أذكرك‪......‬أمينة عل‬

‫ُ ُ‬ ‫‪..‬‬ ‫‪...‬‬ ‫تيسب حيدر _ لبنان‬ ‫رى‬ ‫الق‬ ‫قمر‬ ‫ر‬ ‫يزورنا ناعما كوجنات‬ ‫األطفال مرفها‬ ‫بالجمال ٌ‬ ‫بدر كرغيف‬ ‫ر‬ ‫الفقراء البعيد يرن‬ ‫ر ى‬ ‫المتعبي‬ ‫لحال‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫يستخدم روحه‬ ‫يمه ِِد‬ ‫المرنة لإلقناع ٍ‬

‫ّ‬ ‫للحوار يستجدي ِمنا‬ ‫والصب‬ ‫السكون‬ ‫ر‬ ‫ى‬ ‫يعرف ّ‬ ‫كل ما نعان‬ ‫ٌ‬ ‫ُي ُّ‬ ‫حس بأنه ُمدان رغم‬ ‫براءته الواضحة إنه‬ ‫ى َ‬ ‫يفك ِِر‬ ‫اآلن ف ضياع ٍ‬ ‫كيف ر ى‬ ‫سبور الفقراء‬

‫ويداه فارغتان إال‬ ‫من الحنان قمر‬ ‫الروح شجن الحرب‬ ‫والظلم والجوع‬ ‫ٌ‬ ‫القابع‬ ‫كقلت‬ ‫منهمر‬ ‫ر‬ ‫ِ‬ ‫ى‬ ‫ف زوايا األضالع‬ ‫مفتشا عن السعادة‬

‫ال تكب رن ‪...‬‬ ‫أشعل سيجارن‬ ‫و أراقب دخانها وهو يتصاعد‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫رويدا ‪ ...‬رويدا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫متثاقال حامال معه‬ ‫ذيول الخيبة آلماىل‬ ‫قلت‬ ‫و تنهيدات ر‬ ‫ى‬ ‫يطلقها ف الفضاء الواسع إىل‬ ‫الالنهاية‬ ‫ّ‬ ‫عله ‪!!!!!...‬‬ ‫ّ‬ ‫عله يسمعها ف ـ ‪!!!...‬‬ ‫و أنا عل ر ى‬ ‫يقي أنه‬ ‫ٍ‬ ‫لن يعود‬ ‫فتتمتم شفتايَ‬ ‫ر‬ ‫مبعبة‬ ‫بحروف حارقة‬ ‫كأنها ّش ّه ْ‬ ‫ب تتساقط‬ ‫أ گ ررر هك مــال ك ــي‬ ‫أ ك ــرهــك‬


‫أدبية _ثقافية _ العدد ‪0202 _02‬‬

‫‪Seite‬‬

‫تناقضات‪..‬من المجموعة القصصية‬ ‫عل مرم قبلة‬

‫اخالص فرنسيس‬ ‫متثاقلة تحت حملها‪ ،‬وشنر السفر‪،‬‬ ‫شنطة حمراء على كتفها‪ ،‬وأخرى‬ ‫سوداء تشد كتفيها بقوة إلى الوراء‪،‬‬ ‫ترتدي شعرها المسدل على كتفيها‬ ‫كنهر على جبينها‪ ،‬خان المنديل‬ ‫األحمر الذي يحضن شعرها‪ ،‬وهربت‬ ‫الخصالت تقبل جبينها وهي فخورة‬ ‫بحريتها‪ ،‬ومن وراء نظارته عينان‬ ‫تبحثان عن شيء ما‪ ،‬حبتا زيتون‬ ‫عسلي تتدليان من بين ظالل الرمشين‬ ‫اللذين يحرصان على حمايتها برفة‬ ‫وبلحظها بين الفينة واألخرى‪ .‬حذاؤها‬ ‫البني المفتوح من جنبيه يحرص على‬ ‫أن يطأ األر ‪ ،‬ويثبتها بها لئال تطير‬ ‫في فضاء المطار‪ ،‬عندها من سيردها‬ ‫تستقل طيارة التيه‪ ،‬تبيع الحاضر‬ ‫وتشتري الحلم‪ ،‬تسير على غير هدى‪،‬‬ ‫تدخل المحالت التجارية القابعة في‬ ‫بهو المطار‪ ،‬تبحث بين البضائع‬ ‫المعروضة على شيء ما ‪ ،‬كل من‬ ‫رآها سألها بابتسامة‪ :‬هل يستطيع‬ ‫مساعدتها؟‬ ‫ترد بابتسامة وإيماءة من الرأس‪ :‬ال‪،‬‬ ‫شكرا‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ما تبحث عنه ليس معروضًا على‬ ‫رفوف المحالت في المطار‪ ،‬ما تبحث‬ ‫عنه ال يبتاع في أي مزاد‪ ،‬ما تبحث‬ ‫عنه هذه المخلوقة التي جاءت إلى هذا‬

‫العالم بغلطة ارتكبها في ليلة ما‬ ‫والداها‪ .‬أول تحية كانت للحياة في‬ ‫صرخة‪ ،‬وكأنها تبكي وجعها قبل‬ ‫األوان‪ ،‬مثل موج البحر أفكارها‬ ‫وأحاسيسها تائهة دون ذلك الطيف‬ ‫الذي تبحث عنه‪ .‬حاولت أن تجده في‬ ‫وجوه المسافرين‪ ،‬وفي جوازات‬ ‫السفر تبحث عن ذاتها‪ ،‬ولكن دون‬ ‫جدوى‪ .‬جالت في المقاهي‪ ،‬احتست‬ ‫القهوة والكابتشينو‪ ،‬لعلها ترتق‬ ‫جرح ضياع وتيه‪ ،‬لعل الشتاء يتغير‬ ‫إلى ربيع‪ ،‬حتى السماء باحت بالمطر‬ ‫حزنًا على الرحيل تشاركها السماء‬ ‫البكاء‪ ،‬وتمطر كالرحيل بغير أوان‪.‬‬ ‫لم يجبرها أحد على هذا العشق بل‬ ‫سارت إليه بخطى متسارعة حين‬ ‫أخيرا برجل حل‬ ‫ابتسمت لها الحياة‬ ‫ً‬ ‫في قلبها ضيفًا دائ ًما سكن بل أسكنته‬ ‫وأعطته إقامة أبدية‪ ،‬وهي تعرف‬ ‫أنها فتحت باب جهنم على قلبها‪،‬‬ ‫تعلم مخاطر فعلتها‪ ،‬تجمعها معه‬ ‫سويعات قليلة‪ ،‬وتباعد بينهما الكرة‬ ‫األرضية التاريخ والجغرافيا‪،‬‬ ‫سويعات وثالث قبالت كانت الحياة‪،‬‬ ‫صرخت بوجهه أال تفهم‪ ،‬هذا ما‬ ‫تبقى لي وأنا في مطارات الحنين‬ ‫مسافرة بال هدف‪ ،‬أحمل تذاكر‬ ‫العشاق من بلد إلى بلد‪ ،‬أهرب مني‪،‬‬ ‫أطاردني علني أجدني‪ ،‬أحملك‬ ‫كالطفل في أحشائي‪ ،‬وأحمل نغمة‬ ‫الصوت مجنونة‪ ،‬أعاني شغب‬ ‫المشاعر امرأة خاطرة في بال‬ ‫الذكرى‪.‬‬ ‫أنبها ضميرها‪ ،‬وهي تلمح من خلف‬ ‫الزجاج الفاصل بينها وبين ذاك‬ ‫الرجل األسمر الذي كانت أقصى‬

‫أمانيه أن يجلس معها لساعات‬ ‫يتأمل وجهها‪ ،‬ويسمع صوتها‬ ‫وضحكتها‪ ،‬لم يكن من الرجال‬ ‫المتطلبين أبدًا‪ ،‬يرضيه أن‬ ‫ترمقه بنظرة‪ ،‬أو تقول له نكتة‬ ‫سخيفة‪ ،‬وكانت تستجدي‬ ‫الكلمات‪ ،‬وتكسر برودة‬ ‫الجلسات الطويلة المليئة‬ ‫بشتى أنواع األحاديث عن‬ ‫العمل والشغل والثرثرة‬ ‫الفارغة‪ ،‬وهي تعرف جيدًا أنه‬ ‫ينتظر الفرصة تلو الفرصة كي‬ ‫يقفز من حجرة صمته‪ ،‬ليقول‬ ‫بصراحة‪ :‬أعشقك‪ ،‬ويعود إلى‬ ‫صمته الطويل‪ ،‬كأنه أحد‬ ‫أعمدة الهياكل المرمية على‬ ‫ضفاف النيل‪ ،‬صامتة لو أتيح‬ ‫لها أن تتكلم لقالت الكثير‪،‬‬ ‫وكتبت عن ايجحاف الذي‬ ‫مورس بحقها من أقرب‬ ‫األقربين من أبناء البلد‪ ،‬رجت‬ ‫في سريرتها أن يتركها‬ ‫وشأنها‪ ،‬فهي في البعد عنه‬ ‫بمقدار قربها من حبيب روحها‬ ‫وعشقها األوحد‪ ،‬كيف تخبره‬ ‫أن قلبها مشغول بسواه‪ ،‬وهي‬ ‫تعلم أنها ستقضي عليه؟‬ ‫تركته خلف الزجاج‪ ،‬وسارت‬ ‫في خطى بدت له فراشة تنتقل‬ ‫من زهرة إلى زهرة‪ ،‬وكم‬ ‫تمنى أن يقفز فوق السور‬ ‫يخطفها إليه‪ ،‬ويهرب لها إلى‬ ‫آخر الدنيا‪ ،‬وهي في دوامة‪،‬‬ ‫وأقصى أمنياتها اتصال هاتفي‬ ‫عبر األسالك يحملها على‬ ‫أجنحة العشق السرمدية من‬ ‫شقيق الروح‪.‬‬


‫‪Seite‬‬

‫أدبية _ثقافية _ العدد ‪0202 _02‬‬

‫ر ى‬ ‫حسي _ دهوك‬ ‫األحمدين ‪...‬أحمد‬ ‫ومعين‪،‬‬ ‫في ثناياه رأيت نهرين‪:‬‬ ‫نهر الفكر والعزل الدفين‪،‬‬ ‫فكر يتناه عند رب العالمين‪.‬‬ ‫شهود وفناء وعروج الى‬ ‫البقاء‪،‬‬ ‫و بقاء الفناء ببقاء البقاء‪.‬‬ ‫ويغدو ايثنان واحد بعد‬ ‫الوصال وشهود نور العين‪.‬‬ ‫والكثرة وهم وخيال وال‬ ‫دخلت بستان‬ ‫أين‪.‬‬ ‫األحمدين‪،‬‬ ‫وعلوم الفلك وعلوم‬ ‫القطبين األبلجين‪،‬‬ ‫االولين‪.‬‬ ‫السراجين الالمعين‪،‬‬ ‫فيه أزاهير ورياحين‪ ،‬ومن كل علم تلميح وتمكين‪.‬‬ ‫وحب الكرد وكردستان‬ ‫يسر القلوب‬ ‫همهما الرصين ‪.‬‬ ‫والناظرين‬ ‫جزيري وخاني في وحدة‬ ‫يسكر من غير شرب‬

‫الوجود رايتين ‪.‬‬ ‫جزيري بشيخ صنعاني أطبق‬ ‫االفقين ‪.‬‬ ‫وبحب سلمى قصائده فاق‬ ‫السعدي وشيرازي‪،‬العلمين ‪.‬‬ ‫بنظمه عال الكرد سماء االدب‬ ‫والمشرقين‪.‬‬ ‫وخاني بمم وزين‬ ‫بز روميو وجولييت‬ ‫وحاز الشهرةفي األدبين‪:‬‬ ‫أدب الكرد وأدب مابين‬ ‫النهرين‪.‬‬ ‫لوال خاني وجزيري ما كان‬ ‫للكرد ذكر في الدواوين‬ ‫وال ظهر في سماء كردستان‬ ‫شمسين‪.‬‬

‫ال عليك ِمن ألمي ‪ /.....‬روجديار حم ‪/‬‬

‫بال صمت ُمتآكل ‪-‬‬

‫وال ثورة طوابعها‬ ‫َحمل كاذب‬ ‫ومتاريس من زوبعات ُمضحكة ‪،‬‬ ‫ال عليك مني يا قلم‬ ‫شرقُنا ال ُملَثم بعريٍ( َحيزبوني )(‬ ‫‪)/‬‬ ‫شباك قوافيه‬

‫أصبحن َمن يدفع أكثر‬ ‫سفارات من عري‬ ‫يافطات ُهن كُن واقعي‬ ‫قاطعوا الشُّرفاء‬ ‫نصوصهن فَكر بنفسك‬ ‫لن تُثمر خطواتك‬ ‫ال تَخجل وتقدم بإستسالمك ‪،‬‬ ‫ال عليكَ من ألمي‬ ‫جرائد والدتي‬ ‫الصباحية والمسائية وديكهما‬ ‫ال يًشرفهما أن يكونا‬ ‫سفاح َمدعوم بهيئات عش‬ ‫َ‬ ‫يومك‬ ‫نُقاطي وفواصلي‬ ‫وإشاراتهم الحمر والخضر‬

‫من ( َ‬ ‫غ ٍد أجمل ) ‪.‬‬ ‫أكذوب ٍة بال قابلة تَتفهم‬ ‫مذّ مشيمتنا وللحد‬ ‫وأكثر‬ ‫ما كان عزفنا مورق‬ ‫وخرائطهن يتمات‬ ‫لقيطات‬ ‫ال تقُل شُعبي‬ ‫وعلم بأنشودة ال بأس‬ ‫بهما‬ ‫ما دُمنا‬ ‫ال نحترم والدتنا وآالم‬ ‫الطلق‬ ‫َ‬ ‫علينا ألف لعنة‬ ‫وحفنة من القُمامة ‪.‬‬


‫أدبية _ثقافية _ العدد ‪0202 _02‬‬

‫‪Seite‬‬

‫سأُولَدُ‪.....‬حم كلك طوبال الحزين‬ ‫َ‬

‫سأولد من قبر الشهيد‬ ‫وأصرخ أنا الوليد‬ ‫اليوم مولدي‬ ‫عزيمتي حديد‬ ‫ولدت حرا ً‬ ‫لم و لن أكن من العبيد‬

‫حياة كريمة‬ ‫أو الموت على دروب‬ ‫الشهيد‬ ‫الدم كفني‬ ‫التراب تيممي‬ ‫النضال صالتي‬ ‫يا وطن أنت قب َلتي‬ ‫وجنتي‬ ‫أموت متعبدا ً لكرامتي‬ ‫لن أحيا بظل مغتصبي‬ ‫أبقى شامخا ً ك هواري‬ ‫وآرارات‬

‫أعانق السحب‬ ‫بسماء وطني‬ ‫بذرى الجبال مقدام‬ ‫كما األسد‬ ‫نسر جناخدحي ظل‬ ‫في سماء بلدي‬ ‫ويا فخر نساءٍ‬ ‫مثلهن النساء ال تل ُد‬ ‫بجبين الرجولة ُهن‬ ‫ش ُّد‬ ‫من الرجال أ َ َ‬ ‫بالمحن صامدات‬ ‫كالبرق والرعد‬

‫عفرين تنادي للحرية‬

‫صرتَ أبعد‪.....‬يسرا حسين‬ ‫صرتَ أبعد‬

‫وأنا أبعد‬ ‫أمس كان موت ما‬ ‫والطيور تجاه الرحيل‬ ‫وظال ُم ذلكَ الليل‬ ‫هل كان اسود؟‬ ‫أقود مراكب ذاكرتي‬ ‫الى نسيان صار اوكد‬ ‫ال‬ ‫لستَ اسعد‬ ‫فالحرف منكَ صار امرد‬

‫ولستُ اسعد‬ ‫وانا اُيم ُم مع هدير سفن‬ ‫الغياب‬ ‫لتصبح المعنى االوحد‬ ‫لمو ٍ‬ ‫ت اخترته انت‬ ‫أنظر اليه بعيون قلبي‬ ‫فاراه وقد ارعد‬ ‫على طفولتك‬ ‫ومساءات وجدك‬ ‫شتاءات قاسية‬ ‫وايامك كالخريف‬

‫صارت‬ ‫ابرد فأبرد‬ ‫وها انت في عالمكَ‬ ‫االجرد‬ ‫حتى الحنين‬ ‫أغمض عيونهُ عنك‬ ‫َ‬ ‫حين داهم الرمد عينيك‬ ‫لتصب َح أعمى وأزيَد‬ ‫بعيد انت االن‬

‫وغدا‬

‫أنت أبعد ‪...‬‬

‫المكان ‪......‬عمر إسماعيل‬ ‫‪..‬‬

‫أبيض هذا المكان‬ ‫أرتعش بردًا هنا‬ ‫رايات النُّطق البيضاء‪.‬‬ ‫أذرف زراق األلم‬ ‫من ارتعاشات القلب‬ ‫أضحيت كتلة متجمدة‪.‬‬ ‫أنظر بعيوني الحزينه‬

‫وأقف بكل كبريائي‬ ‫كي ألمح عينيها‬ ‫وحضن تشبه حضن‬ ‫ٍ‬ ‫امي‬ ‫مازالت انتظر‬ ‫ب من‬ ‫ٍ‬ ‫كلص هار ٍ‬ ‫العدالة‬ ‫افتح نافذة تط ُّل على‬

‫العدم‬ ‫أحتا ُل على جرحي‬ ‫بقصائد ال تسمعها !‬ ‫تصب‬ ‫وممرضة‬ ‫ُّ‬ ‫كلماتي‬ ‫في كأس دوائي‬ ‫ليتوقف هذا األلم قليالً‬


‫أدبية _ثقافية _ العدد ‪0202 _02‬‬

‫‪Seite‬‬

‫أين أنا‪ ...........‬فريال جعيجع‬ ‫أين شوقي وحياتي ذهب كل‬ ‫شيء سدى أحببته كثيرا لكن‬ ‫تركني وأنا بأشد ضعفي‬ ‫ووهني وقلة حيلتي‬ ‫في ليلة من ليالي الجامعة‬ ‫المعتدلة الجو واذا بي ألتقيه‬ ‫صدفة وياريت ما القيتيه‬ ‫كانت البسمة التفارق شفتي‬ ‫انا وصديقاتي وإذا به يقترب‬ ‫إلي هو وصديقه يريدان ان‬ ‫يكلمان وأنا أرفض مرار‬ ‫وتكرارا ثم استسلمت بطبيعة‬ ‫الحال ألتكلم معه تقدم مني‬ ‫وكان قلبي بنبضاته يكاد ان‬ ‫يتوقف ووجنتايا إحمرتا من‬ ‫الخجل وهو يحادثني وانا اود‬ ‫الذهاب بال رجوع‬

‫بعد مرور أيام جاء أسير القلب‬ ‫إلتقينا وتكلمنا كانت أجمل أيامي‬ ‫وليالي بنسبة إلي أما بنسبة له‬ ‫العدت أعرفه حلت علينا لعنة‬ ‫المشاكل فما عاد يعرفني وال‬ ‫عدت أعرفه‬ ‫أهملني أصبحت لديه قصة‬ ‫انه الموت البطء يا هللا‬ ‫عابرة وردة ذابلة مرت أيام على‬ ‫هذه الحال صرت أشتاق لبسمتي‬ ‫أخذت سجادن وتوضأت‬ ‫عائلتي‬ ‫وفرحتي والجلوس مع‬ ‫وقمت للصالة ودعيت حت‬ ‫أصبح الهاتف جليسي وم‪.‬نسي‬ ‫أين أنا يا هللا مرضت كثيرا ابتلت السجادة من الحكايات‬ ‫لرن وشكيت له وجع‬ ‫وتحولت حياتي جحيمااا أين انا فتكلمت ر‬ ‫أموت شوقا يوما بعد يوم أشتاق واتجهت لطريق الصواب‬ ‫وال أتكلم حتى بقدر من هللا‬ ‫قلت الذي‬ ‫وجدته يخونني فإبتليت بحسن وأكملت رواية ر‬ ‫أصبح دواءه النسيان‪.‬‬ ‫الدعاء وأمل ايجابة وكان‬

‫صديقه حفظه هللا يرشدني‬ ‫وينصحني بالتحمل والصبر ال‬ ‫للخذالن فأقول له أين أنا ال‬ ‫أستطيع الخروج من دوامة‬ ‫االشتياق‬

‫أين شوقي وحياتي ذهب كل‬ ‫شيء سدى‬

‫ى‬ ‫ى‬ ‫محان من العاصمة‬ ‫قلت ⁦ ‪....‬نور الهدى‬ ‫ال تسألون عن حال ر‬ ‫ى‬ ‫ألن سأجيب بالكذب‬ ‫سأتواقح معه وأكبله وأسد‬ ‫فاه‪،‬‬ ‫لك ال تسمعوا آنينه وتأوهاته‬ ‫سأدعس عل أالمه وأرصخ إنه‬ ‫بخب‪،‬‬ ‫ر‬ ‫ى‬ ‫قلت⁦‬ ‫ال تسألون عن حال ر‬ ‫واستمتعوا بشذى تغريدي‬ ‫وبجمال ابتسامت‬

‫وبقمة قون‬ ‫ى‬ ‫قلت ⁦‬ ‫ال تسألون عن حال ر‬ ‫ال تصدروا ضجيجا لك ال يفيق‬ ‫من نومه‬ ‫فبتشف مجددا‬ ‫فعساه يحن ر‬ ‫ألم الفراق وفظاعة الخذالن‬ ‫ويلتهم مجددا االستغالل‬ ‫والنفاق‬ ‫ى‬ ‫قلت ⁦‬ ‫ال تسألون عن حال ر‬

‫لك ال أطلق شاح دموع‬ ‫وأرفع الستار عن مواجع⁦‬ ‫ويزداد ألم‬ ‫ى‬ ‫قلت ⁦‬ ‫ال تسألون عن حال ر‬ ‫ال أقوى عل رؤية رمقاتكم ىل‬ ‫ى‬ ‫الت تحمل ف طياتها شفقة‬ ‫من صديف‬

‫وسعادة من حاسدي وعدوي‬

‫خربشات‪.................‬بيكس داري‬ ‫زخات مطر ‪...‬‬ ‫في زاوية مهملة‬ ‫من الحديقة ‪...‬‬ ‫ارتشف قهوة باردة‬ ‫وسيجارة ‪...‬‬ ‫محتفظا بتلك‬ ‫الوردة‬ ‫اراقب االفق ‪..‬‬ ‫بانتظار قوس قزح‬

‫لعلي ارى طيفك فيها‬ ‫ألنك عاهدتي‪...‬‬ ‫منذ دهر بانك‪...‬‬ ‫مع كل زخة مطر‬ ‫وفرحة قوس قزح‬ ‫ستأتين لعناقي‪...‬‬ ‫مازلت انتظر‪...‬‬ ‫حتى ‪...‬‬ ‫يسأم اينتظار‬

‫محتفظا بتلك‬ ‫الوردة‬


‫أدبية _ثقافية _ العدد ‪0202 _02‬‬

‫أيها الليل الطويل‪.......‬إ نصر رمو‬ ‫أيها الليل الطويل‬ ‫كيف أقضي سوادك‬ ‫والصمت المخيف‬ ‫أنظر الى السماء الصافية‬ ‫أعشق أن أكتب قصيدة‬ ‫عنوانها عشق ترابي‬ ‫أعد النجوم‬ ‫وعيني اليغمض له جفن‬ ‫أتذكر من كان حولي‬ ‫لقد رحلوا‬ ‫مع موج البحر الهائج‬

‫وعلى سفينة متهالكة‬ ‫أيها الليل أسألك باهلل‬ ‫تخبرني أين خالني‬ ‫ظالمة أيها الليل‬ ‫بظالمك الدامس‬ ‫أين القمر‬ ‫في ديارنا‬ ‫هل تاهت وضاعت‬ ‫يضيء القمر فجأة‬ ‫في كل مكان‬ ‫ويزدهر الربيع‬

‫ويبتسم الليل‬ ‫وزخات المطر‬ ‫كقطرات على وجوهنا‬ ‫تعطي جماال وعطرا‬ ‫تشرق الشمس‬ ‫على بابنا‬ ‫تعطي الدفء واألمان‬ ‫فترى مظاهر الحياة‬ ‫هنا وهناك‬ ‫حلما يجب أن يتحقق‬

‫واقع مشوه‪......‬حسام عباس‬ ‫مابال الكالم الفارغ‬

‫يقول دفاع ‪..‬‬

‫ليقولوا من نحن ؟‬

‫وحده هو المباح‬

‫مابال الفكرة‬

‫نحن مداس لك فأدعس‬

‫أجسادنا تثخن بالجراح‬ ‫ٌ‬ ‫مسعور‬ ‫األمب‬ ‫كلب‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫أكب منه‬ ‫ُ‬ ‫واألمب يحسن‬ ‫ر‬ ‫لجيوب الجياع‬

‫أصبحت تهمة‬

‫دعساتك لنضالنا نجاح‬ ‫ً‬ ‫تبا لمن ربط الدابة‬ ‫وترككم‬ ‫أال يعلم ‪..‬؟!‬

‫وباب السجن‬ ‫ال يعرف السماح‬ ‫مابال السجان‬ ‫قد إستوحش‬ ‫ى‬ ‫وأضاع ف يده‬

‫يحبف ربط الرسن‬ ‫ىى‬ ‫السي‬ ‫وضبط‬

‫خطوط الراح‬

‫وجمع قطعان الرعاع‬

‫قتلوا الطفولة‬

‫بتبير الخازوق‬ ‫يستمتع ر‬ ‫عل إنه هدية للمشاع‬ ‫يبارك يد القاتل ‪ ..‬يقبله‬ ‫يقول دبلوماسية ‪..‬‬

‫هاجرت األفراح‬ ‫بكذبة عن تفاحة‬ ‫يمجدون السفاح‬ ‫ر ى‬ ‫نياشي النض‬ ‫يعلقون‬ ‫بصدره ‪....‬‬

‫إن الرفق بالحيوان‬ ‫مباح ح ح ح‬ ‫‪H .A‬‬

‫‪Seite 14‬‬


‫أدبية _ثقافية _ العدد ‪0202 _02‬‬

‫‪Seite 15‬‬

‫مردو ‪..‬‬

‫شمس عنب‬ ‫االباء يأكلون الحصرم واألبناء‬ ‫يضرسون‪..‬‬ ‫سكبت مرضية البرغل بملعقة‬ ‫المائدة المقعرة على الطبق األول‬ ‫الرحب وافردته‪ ،‬الدخان يتصاعد‬ ‫ناشرا رائحة تبعث االنشراح‬ ‫وتوقظ ذئاب الجوع و الشمس‬ ‫تكسبه بريقا ذهبيا ‪،‬وقد جعلته‬ ‫على شكل هرم‪ ،‬ثم قربت منها‬ ‫الطنجرة األخرى وصارت تنتقي‬ ‫قطع اللحم المحمرة ‪ .‬وضعت على‬ ‫تلة البرغل بشكل دائري قطع‬ ‫الدجاج الكبيرة من الصدر‬ ‫واالفخاذ ‪.‬‬ ‫ثم في الطبق اآلخر وضعت على‬ ‫البرغل االجنحة والرقاب وعظام‬ ‫الضهر على عجل‪.‬‬ ‫وذهبت باألول‬ ‫إلى زوجها وأبنائها الذكور مع‬ ‫الضيوف ‪،‬ووضعت الثانية في‬ ‫المطبخ بعد أن فردت قطعة قما‬ ‫وتجمعت الصغيرات فرحات تفر‬ ‫حبات البرغل من بين اسنانهن مع‬ ‫الضحكات والمشاكسات ‪،‬تنكزن‬ ‫بعضهن‪ ،‬أولى اللواتي وصلن‬ ‫للطبق خطفن األجنحة وبقيت‬ ‫عظام الضهر والرقبة فتصايحن‬ ‫وحردت إحداهن فتنازلت الكبيرة‬ ‫لها عن حصتها وكانت األم‬ ‫منتصبة تشرف على مشروعها‬ ‫اليومي والذي يجب أن ينتهي‬ ‫بسالم ألن اصواتهن يجب أن ال‬

‫ترتفع‪ .‬بعد دقائق كانت معركة أسنانها مسموح لها أن تخطو بهدوء‬ ‫هي مع بقايا العظام التي نجت من‬ ‫فحياتها فجوة كبيرة وال تستطيع‬ ‫أسنان صغارها ‪.‬‬ ‫تجزئة قفزتها ‪.‬‬ ‫جاءتها ابنتها الكبرى بأبريق الشاي‬ ‫كانت مرضية ميتة رغم نبض‬ ‫الساخن المغلي مع السكر ‪ ،‬ارتشفت‬ ‫قلبها المتسارع دوما‪.‬‬ ‫على عجل كوب الشاي ‪ ،‬فتغيرت‬ ‫في تلك األمسية أخبرها زوجها‬ ‫سحنتها في لحظة وادمعت عيناها‬ ‫أنه التقى بأخيها في المدينة‬ ‫وهاجمتها حرقة في قلبها انستها حرقة‬ ‫وعلم أن والدها لم تعد كليتاه‬ ‫لسانها‪.‬‬ ‫تتحمالن الغسيل وأنهم يبحثون‬ ‫قبل حوالي ثالثين سنة حين كانت في‬ ‫له عن متبرع لشراء كلية‪.‬‬ ‫عمر ابنتها هذه وفي اللحظة التي‬ ‫جمدت مرضية‪ ،‬لم تبكي ولم‬ ‫سكبت الشاي لوالدها وخالل الرشفة‬ ‫تعلق على كالم زوجها ‪.‬‬ ‫األولى سمعوا صراخا وعويال‪.‬‬ ‫في تلك الليلة لم تستطع النوم‬ ‫فقد دهس اخاها بسيارته أحد عمال‬ ‫هاجمتها الكوابيس ‪،‬‬ ‫الحصادة ومات من فوره‪.‬‬ ‫وحوطتها الذكريات معتصرة‬ ‫وكان على مرضية الطالبة في الصف‬ ‫قلبها ‪ ،‬ففي كل مرة كانت تحرد‬ ‫تغليفها‬ ‫التاسع دفع الضريبة ‪ ،‬حيث تم‬ ‫وتهرب إلى أبيها كان هو‬ ‫بأجمل األثواب ومعها هدايا قيمة‬ ‫بنفسه يستأجر لها سيارة‬ ‫وقُدمت لذوي المقتول ك دية‪.‬‬ ‫ويعيدها للقرية ‪ ،‬في كل مرة من‬ ‫تلك المرات كان يموت جزء من‬ ‫في ذلك المستنقع كانت مرضية‬ ‫متروكة كحيوان موبوء بل كشيء مقزز مرضية‪.‬‬ ‫فهي تذكرهم بدم ابنهم‪.‬‬ ‫وها هي تريد أن تركل الحياة‬ ‫دفعة واحدة فقد خمدت نار‬ ‫وبعد حوالي شهر بثت العائلة في‬ ‫صدرها وسكتت حوافز الغيظ ‪.‬‬ ‫أمرها و تم تقديمها كزوجة البنهم‬ ‫األبله والذي يكبرها بأضعاف عمرها ‪ .‬انحنت على يد والدها وهي‬ ‫تعلن بإصرار على منحه كليتها‪،‬‬ ‫وشكلت مرضية مع زوجها الثنائي‬ ‫فسقر األب الموجوع في فخ‬ ‫اآللي ‪ ،‬لم يعرفا السكينة ‪ ،‬فهما معا‬ ‫الندم القاتل‪.‬‬ ‫الرعاة للغنم والحالبة وتصنيع كافة‬ ‫منتجات الحليب وكذلك الصوف وزرع‬ ‫المحصول وتجميعه وأعمال المنزل‬ ‫والمساهمة بزيادة عدد أفراد العائلة‬ ‫بإحدى عشر عامال بين ذكور وإناث‪.‬‬ ‫الكل يطلب من "مردو" الخدمات وهي‬ ‫ال تعرف لفظ مفردة ال‪.‬‬ ‫كل عمل يستعصي على نساء العائلة‬ ‫تنجزه مردو‪.‬‬ ‫وكل عمل يتقزز منه أفراد العائلة كان‬ ‫من نصيب مردو‪.‬‬ ‫كانت الهموم تتراكم في داخلها ثم‬ ‫تذوب دون أن تجد لها مخرج ‪،‬وغير‬


‫أدبية _ثقافية _ العدد ‪0202 _02‬‬

‫‪Seite 16‬‬

‫ى‬ ‫ر ى‬ ‫الحني ‪ ......‬ماري بكر‬ ‫يقتلت‬ ‫ى‬ ‫ر ى‬ ‫الحني‬ ‫يقتلت‬

‫وآهات من ضياع السنين‬ ‫وصفوف متراصة‬ ‫من ياقوت الجبين‬ ‫يقتلني الحنين‬ ‫بين ركام الصخور المبعثرة‬ ‫وآهات ‪...‬‬ ‫اسمعها من عنفوان الصبار‬ ‫اهات اسمعها‬ ‫من أزيز طحن الحبوب‬ ‫يقتلني الحنين‬ ‫تأخذني‬

‫وتصارع الوجع في صدري‬ ‫تهلهل علي‬ ‫تزف إلي‬ ‫تسربل شعري المخملي‬ ‫في ماجنية القصيدة‬ ‫أحمل معي حقائبي‬ ‫ألعلن موعدي‬ ‫مع رحيل السنونو في‬ ‫الخريف‬ ‫يغتالني‬ ‫أسراب من لفحات شرق‬ ‫أحسبها‬

‫هل سيأن ذاك الحلم الذي‬ ‫رحل ى‬ ‫مت‬ ‫ى‬ ‫تحارصن‬ ‫مت كان الغياب‬ ‫أشواكها القاتلة‬ ‫ى‬ ‫ر ى‬ ‫الحني‬ ‫تأشن ألم الفراق و‬ ‫بجرح أحالم‬ ‫مرآة تحطمت من بعد‬ ‫المسافات من‬ ‫قهرها‬ ‫ى‬ ‫و كأس العذاب مازالت تسقت‬ ‫مر األيام‬ ‫أرواح بقيت متناثرة عل‬ ‫وجه الماء‬ ‫مع الجسد المسافر‬

‫تنفسي المبتدأ ‪....‬‬ ‫بداية مولدي‬ ‫موعدى مع يقظة االنتفاضة‬ ‫يغتالني الحنين‬ ‫أحسبها‬ ‫رياح رشقية‬ ‫ى‬ ‫ر‬ ‫تنش حبات اللوز ف صدري‬ ‫ر ى‬ ‫الحني‬ ‫إنها‬ ‫‪#‬ماري‬

‫للبعيد‬

‫الوداع‬

‫وظل مسكونة بها أثواب‬ ‫ٍ‬ ‫الرحيل‬

‫ك أمسح دمعت عل وجه‬ ‫الشمس الراحلة‬

‫اإلنتظار بقيت تزرع آالمها‬ ‫ى‬ ‫ف اللحظات‬

‫الليل سيهوى به مواسم‬ ‫ى‬ ‫بحزن‬ ‫الدموع‬

‫و أنا ما زلت أراقب سفر و‬

‫و القمر لن تأن بيوم‬

‫رحيل األمواج‬

‫الوداع‬

‫نحو االعماق المدفونة بها‬

‫ستب ى‬ ‫كت االقدار مع احز ىان‬ ‫ر‬ ‫الشاط‬ ‫عل‬

‫ذكريان‬ ‫ى‬ ‫و رقصة الماء تغمرن بحضنها‬ ‫و الرياح تغدو مع الغيوم‬ ‫ى‬ ‫ف فصل الخريف‬ ‫متعبة‬

‫وحيدة‬ ‫أللملم بقايا الجروح الت دونت‬ ‫قصيدتها البائسة‬ ‫ى‬ ‫قلت ‪ .........‬الجري ــح‬ ‫ف ر‬ ‫جرعة األلم‬

‫شعور الضجر كالصقيع بجسدي‬ ‫ى‬ ‫البارد ف الشتاء‬

‫و انا سأبف أغازل وجه‬

‫الحزين‬

‫الماء‬

‫ى‬ ‫تكرسن المحن قطعة وراء‬

‫مع ظل الوداع‬

‫قطعة‬ ‫فيا أيتها الغروب‬ ‫مت نلتف من جديد قبل‬

‫حت اهرب من لوعت و‬ ‫ى‬ ‫حرمان االبدي ‪.....‬‬ ‫بدرن‬ ‫ر‬ ‫الطويل‬


‫‪Seite 17‬‬

‫أدبية _ثقافية _ العدد ‪0202 _02‬‬

‫قصبة‪//‬‬ ‫ليلة العاصفة‪ //‬قصة‬ ‫ر‬ ‫إستيقظ األب على صوت بنته‬ ‫ليلى؛‬ ‫ثم عاد الى النوم ثانية وراح‬ ‫يتقلب‬ ‫في الفرا ‪ ،‬كأنه كان يشك‬ ‫بشيء ما سيحدث الليلة‬ ‫تأخر لكنه‪ ،‬فجأة وقف وذهب‬ ‫يفتش في الغرف كأنه يتفقد‬ ‫أوالده ‪ ،‬الحظ ان ليلى ليست‬ ‫في الفرا صاح بصوت عال‬ ‫الى زوجته أمينة اين ليلى‬ ‫اين ذهبت‬ ‫ليلى التي لم تتجاوز ‪/٢‬‬ ‫ربيعا‪ ،‬خشيت االم لكنها‬ ‫اجابت لقد التحقت هي‬

‫وأخوها احمد بالبيشمركة‬ ‫تلقى احمد واخته تدريبا جيدا‬ ‫في معسكر دهوك‬ ‫بقي الوالد على إتصال مع‬ ‫اوالده ويتابع مسيرتهم‬ ‫إقتنع الوالد وكان مسرورا‬ ‫تخرجت ليلى برتبة مالزم‬ ‫بإختصاص ايشارة‬ ‫اما احمد فقد تخرج ايضا‬ ‫ضابطا واصبح قائد سرية‬ ‫دبابات‪ .‬كان إيمانهم قويا‬ ‫بقضيتهم الكردية وان الشعب‬ ‫الكردي يجب ان ينال حق‬ ‫تقرير مصيره‬ ‫حقق احمد إنتصارات في‬

‫ى‬ ‫بيت وبينها‬

‫معارك عدة ونال العديد من‬ ‫األوسمة‪ .‬في إحدى الليالي‬ ‫الباردة إنفجر لغم بسيارة‬ ‫احمد واستشهد في سبيل‬ ‫وطنه‬ ‫وبقيت ليلى تعمل في صفوف‬ ‫البيشمركة‪ .‬ترفع راية‬ ‫كردستان عاليا الى تلقت نبا‬ ‫وفاة والدها‪ .‬عادت الى‬ ‫اهلها لتدير ش‪.‬ون المنزل مع‬ ‫والدتها وبقيت متصلة‬ ‫مع البيشمركة في إدارة ما‬ ‫يلزمهم‬

‫إ‪...‬نض رمو‬

‫( المحاورة األوىل ) ‪ ......‬خليل يوسف‬ ‫ومن مجلة وأخرى ِبال تجاوزات‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ر‬ ‫األكب إنتاجا وإبداعا ‪.....‬‬ ‫ه‬

‫فجأة أصبحنا أصدقاء عالفيس بوك‬ ‫ّ‬ ‫كثبات ‪...‬‬ ‫وكانت المشاركات منا ر‬ ‫ومن خالل إحدى المجالت ‪.......‬‬ ‫والتعليقات واإلعجابات‬ ‫ُّ‬ ‫ِلما نخطه وتتوارد بال حسابات‬ ‫ما ر‬ ‫ننرسه محل ِرضا وافتنان‬ ‫ى‬ ‫مت ومنها ‪ ....‬وبكل األزمان‬ ‫وتوالت األيام وتكلمنا ‪....‬‬ ‫ومرت لحظات وتعاتبنا ‪....‬‬ ‫البيء عما تقاسيه‬ ‫فتحت ىل قلبها ر‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫فز ى‬ ‫ادن طربا ‪ ..‬ولقلبها قربا‬ ‫وفجأة ؟؟؟!!!‬ ‫ى‬ ‫اختف كل رسء‬

‫ذات مهارة وتحد وارصارا ‪....‬‬ ‫ً‬ ‫يوما قالت ىل ‪:‬‬ ‫ى‬ ‫كلمت عالخاص ‪...‬‬

‫وال إعجاب وال حديث تسامره‬

‫تكلمنا ‪.....‬‬

‫لماذا ‪..‬‬

‫فقالت ‪:‬‬

‫لم يحدث مايعكر صداقتنا‬

‫التكتب مقاالت مطولة‬

‫ولم يطرأ مانعاتب به انفسنا‬

‫فتصبح للقارىء مملة‬ ‫الكثبة‬ ‫واقلل من انتاجاتك‬ ‫ر‬ ‫واحدة ى‬ ‫العشبة‬ ‫تكف‬ ‫ر‬ ‫أخذت برأيها‬

‫التعليق ‪ ..‬والجواب تخطه‬

‫نسائم وهدأت‬ ‫واحاسيس واضمحلت‬ ‫ى‬ ‫تعلمت السبب‬ ‫تاهت ولم‬ ‫ُ‬ ‫فرضيت منها وقلت لعله العتب‬

‫وعملت بنصيحتها‬

‫ولكن ؟‬

‫ولكن ؟؟؟‬

‫بأهله‬ ‫ذهب العتاب‬ ‫ِ‬

‫قلت كل مرة يهتف شوقا‬ ‫ر‬

‫بأحبته‬ ‫وجاء الفراق‬ ‫ِ‬

‫ً‬ ‫وال أعرف كيف أضع له حدا‬

‫وتوالت محادثاتها مع كأخ والتنسيه‬

‫قالت إلحدى منشوران ‪(( :‬وماأحاله من‬ ‫قول ))‬

‫أيام وتمر ‪ ...‬مشاركات وتثمر‬

‫ولشلت ‪:‬‬

‫وبدأت تنهال علينا المكافآت‬

‫(( أحل كالم وأحل شلة ))‬

‫وافبقنااا‬ ‫وإىل محاورة ثانية‬ ‫ى‬ ‫تفتكرن‪.‬‬ ‫___ مع تحيات شلة حاول‬ ‫_____‬


‫أدبية _ثقافية _ العدد ‪0202 _02‬‬

‫‪Seite 18‬‬

‫فكوا قيودي ‪ . .‬تلملمت قصائدي ‪...‬لز ر ى‬ ‫گي گر راف ـ ـ زاخو ‪.‬‬

‫‪Lazgîn Geravî‬‬ ‫عند الحديث عن الكتاب واالدباء‬ ‫الكورد ‪ ،‬ال يمكن تلخیص‬ ‫وتحديد هذه الكتابات والنتاجات‬ ‫‪ ،‬وال يمكن حض ثقافة وأدب‬ ‫ى‬ ‫أمة عريقة ف أسطر ‪ ،‬او تدوینه‬ ‫ى‬ ‫ف كتاب او مجلة ‪ .‬فمثال‬ ‫القصيدة الكوردية ه احدی‬ ‫ى‬ ‫الروافد الت تصب ف بحر األدب‬ ‫‪ ،‬اكيد عاش الشعب الكوردي‬ ‫بكتابه وشعراءه وفنانیه تحت‬ ‫سيطرة النظم الحاكمة ‪ ،‬وعاشت‬ ‫ى‬ ‫األدب الكوردي وبعقود عدة ف‬ ‫حقبات وفبات مظلمة وتحت‬ ‫المراقبة والسيطرة ‪ ،‬لنبتعد عن‬ ‫السياسات الحاكمة وندخل فيما‬ ‫يخص االدب واالدباء وباالخص‬ ‫بعد االنتفاضة المباركة سنة‬ ‫‪1991‬جنوب كوردستان ( اقليم‬ ‫كوردستان ) كمثال ‪ ،‬فبعد‬ ‫االنتفاضة المباركة قام فئة من‬ ‫ر ى‬ ‫والمثقفي‬ ‫األدباء والشعراء‬ ‫الكورد بثورة أدبیة رائعة ‪ ،‬رغم‬ ‫بعض العراقيل المادية وعدم‬

‫توفر المطابع وغالء طبعها ‪ ،‬حيث‬ ‫قامت ثورة ثقافية تلملمت جراحاتها‬ ‫وجمع مفرداتها الكوردیة الجميلة‬ ‫والعذبة وبدأت تظهر رويدا رويدا ‪،‬‬ ‫ى‬ ‫تكشف عن ذاتها ف حدائق األدب‬ ‫ومرابعه ‪ ،‬وذلك بعد سبات طويل‬ ‫وعميق دام سنوات طويلة وذاقت من‬ ‫خاللها المرارة والهوان عل يد األعداء‬ ‫‪ ،‬وبعد األنتفاضة ر‬ ‫مباشة عادت المياه‬ ‫غب مرضية اىل مجاريــها‬ ‫ولو بنسبة ر‬ ‫ر‬ ‫الشت من هامات‬ ‫وارتفعت بعض ر‬ ‫الشعراء واالدباء كهامات الجبال‬ ‫الكوردستانية المحررة واخذث شیئا‬ ‫ال بأس بها من الحرية ولكن من دون‬ ‫مساعدة الجهات المختصة والمعنیة‬ ‫الت تهتم بشٶون االدب واألدباء ‪،‬‬ ‫كوزارة الثقافة وألعالم او اتحاد األدباء‬ ‫والشعراء ‪ ،‬هنا اخذت نتاجات الكتاب‬ ‫ى‬ ‫والشعراء مسارها ف االتجاه الصحيح‬ ‫التعبب بعدما كانت‬ ‫لوجود حرية‬ ‫ر‬ ‫ى‬ ‫تضب بالنار والحديد خالل الحقبات‬ ‫االنظمة البائدة‪ ،‬حيث كانت االعمال‬ ‫ى‬ ‫االدبیة مكدسة ومخباة ف تلك‬ ‫الحقبة المظلمة ‪ ،‬وبمرور الزمن وبعد‬ ‫التحریر انفجرت هذه الطاقات‬ ‫ى‬ ‫اكي وه‬ ‫االدبية كانفجار السدود ر‬ ‫والب ر‬ ‫ى‬ ‫ر‬ ‫تحمل ف طیاتها الشعر والنب والقصة‬ ‫واالعمال االدبیة االخری ‪ .‬ويمكن‬ ‫ى‬ ‫وضع الشعر ف ثالث اجزاء ٳن لم‬ ‫نضف علیها ( الهايكو )باعتباره فن‬ ‫ادن لم تعبف به بعد كشعر او‬ ‫ر‬ ‫الكثب من رواد‬ ‫كقصيدة من قبل‬ ‫ر‬ ‫ى‬ ‫االدب السباب ال حاجة لذكره ف‬ ‫ى‬ ‫موضوعنا هذا ‪ ،‬تحدثنا عن الشعر ف‬ ‫اجزائه الثالث ( الشعر الكالسيك ـ‬ ‫والشعر الحر ـ والشعر الجديد ما‬

‫يسم بالقصيدة ر‬ ‫النبية )‬ ‫وللظروف واألسباب اآلنفة‬ ‫الذكر ‪ ،‬ٳضافة اىل التقدم‬ ‫الحضاري وبعد ٱلنظر‬ ‫والفلسفة اللغوية الجديدة بدأ‬ ‫االكب من شعراء الكورد‬ ‫القسم‬ ‫ر‬ ‫یسلكون طريق الشعر الجديد‬ ‫(القصيدة ر‬ ‫النبية ) لسهولة‬ ‫التعبب عن الرأي ‪ ،‬وه لغة‬ ‫ر‬ ‫تدخل المسامع ونری لهذه‬ ‫القصيدة ر‬ ‫النبية ى‬ ‫حارصا فريدا‬ ‫من نوعها من حیث المضمون‬ ‫ى‬ ‫وه االبداع ف خلق الكلمة‬ ‫الكوردية ‪ ،‬وهذا االبداع لیس‬ ‫رئيا شخصیا او حالة مصطنعة‬ ‫‪ ،‬ولكن ه ابداع بخلق اللغة‬ ‫الت كادت أن تموت بمرور‬ ‫العقود والقرون من الزمن ‪.‬‬ ‫وهذا الباث الزاخر كاد أن ينش‬ ‫ر ى‬ ‫بي لیلة وضحاها بفعل‬ ‫الظروف القاسية الت كانت‬ ‫ى‬ ‫تعان منها األمة الكوردية ‪،‬‬ ‫ر ى‬ ‫المثقفي من‬ ‫وخاصة طبقة‬ ‫األدباء والشعراء ‪ ،‬حيث وجدوا‬ ‫صعوبة التحدث والكتابة باللغة‬ ‫الكوردية ( لغة االم) وكادوا ان‬ ‫ى‬ ‫ينسوا معان بعض المفردات‬ ‫الكوردية المتداولة يوميا وكادت‬ ‫ان تطمس ىف ط النسيان ‪.‬‬


‫أدبية _ثقافية _ العدد ‪0202 _02‬‬

‫‪Seite 19‬‬

‫عندما يكون الشاعر كورديا‪....‬سعاد عل‬ ‫عندما يكون الشاعر كورديا‬

‫ورايات القراصنة السوداء‬

‫ويغدو الجئا‬ ‫ٌ‬ ‫شاعر‬

‫نعم يعرفهم‬

‫مع جسد امرأة نائمة هناك‬ ‫ر ى‬ ‫بي السنابل‬

‫َ‬ ‫بالقصيدة‬ ‫الوجع‬ ‫يداوي‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫يحلم بها وطنا‬

‫إنهم يبتلعون الوطن‬ ‫َ‬ ‫يقتلون الرجال‬ ‫َ ّ‬ ‫يسبون النساء‬

‫يتطاير شعرها كالليل‬

‫مرآة روحه‬ ‫ُ‬ ‫يقرأ عينيها‬

‫يستبون الشجر‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫المواس‬ ‫يرسقون‬

‫ُ‬ ‫قلبه الباك‬ ‫ويكتبها عل ِ‬

‫والبيوت القديمة‬ ‫يقب ُب ر‬ ‫أكب‬

‫كنرس جري ـ ٍـح فوق القمم‬ ‫ٍ‬ ‫العالية‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫يضيق صدره‬ ‫ُ‬ ‫يكاد أن يختنق‬ ‫ُ‬ ‫يقبب من الحدود‬ ‫ُ ى‬ ‫ينظر ف العمق‬ ‫حدود لعينة‬

‫العمق البعيد‬ ‫إىل‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫كثبة أمام َمرآه‬ ‫صور ر‬ ‫جبال شاهقة‬ ‫بحبات وشواطء‬ ‫ر‬ ‫براعم تتفتح فوق األغصان‬

‫بأسالك شائكة‬ ‫مرسومة‬ ‫ٍ‬

‫سهول ممتدة تحت الشمس‬ ‫ُ‬ ‫تتالطم أمواجه‬

‫وحقول من األلغام‬

‫تبدو باهتة‬

‫صغب من‬ ‫كانت تحلم ببيت‬ ‫ر‬ ‫الباب‬ ‫برغيف ى ر‬ ‫داف وحبة زيتون‬ ‫ر ى‬ ‫الجي‬ ‫قطعة من‬ ‫وفارس يأتيها مع ضفائر النور‬ ‫من القمم البيضاء يأن‬ ‫وبيده نجمة حمراء‬ ‫إنه يرتجف‬ ‫يصحو من خياله‬ ‫ى َ ْ‬ ‫قله‬ ‫مازال ف مع ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫تبتعد مرآه‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫يمتأل غضبا‬ ‫ُ ى‬ ‫ألف طريق‬ ‫وقلبه ف ِ‬ ‫َ‬ ‫لن يفتقد صورتها‬

‫وصور قريته الجميلة‬ ‫ى‬ ‫ُ‬ ‫تتوه طرقاته ف شوارع الغربة‬ ‫َ‬ ‫اللجوء‬ ‫أطباق‬ ‫ليعود إىل‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫وم ْعقله اآلمن‬ ‫الذكريات‬ ‫رصيف‬ ‫إىل‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫ويغدو الجئا‬ ‫ً‬ ‫شاعرا‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫يضيف لحنا‬ ‫مبتور‬ ‫لحلم‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫ى‬ ‫بالوعود واألمان‬ ‫مليئا‬ ‫ِ‬ ‫يغدو فيغدو‬ ‫ُ‬ ‫لغته‬ ‫وما له ر‬ ‫غب ِ‬ ‫لسانه عنوان‬ ‫وفصاحة‬ ‫ِ‬

‫عروق ريحان نحن ‪.....‬سلوى إسماعيل‬ ‫أمهاتنا أناملهن مصنع وخبز التنور المدهون‬ ‫عروق ريحان نحن‬ ‫بالسمن البلدي مع رشة‬ ‫إعادة تدوير‬ ‫شرفات منازلنا تشهد‬ ‫سك ر‬ ‫ُ‬ ‫أنامل األمهات المغروزة ال تدخرن جهدا ً في‬ ‫ُخلقنا بسطاء‬ ‫إسعاد طفلة بثوب‬ ‫في الطين‬ ‫جميل‬ ‫لسان حلو‬ ‫شتالت تنعش القلب‬ ‫ستارة‬ ‫بقايا‬ ‫من‬ ‫قلب أبيض لم يتلوث‬ ‫تمأل ذاكرة الطفولة‬ ‫من‬ ‫دمية‬ ‫صنع‬ ‫أو‬ ‫سعادتنا لمة رفاق في‬ ‫بأريجها‬ ‫الحطب‬ ‫أعواد‬ ‫زاوية الحارة‬ ‫أحواشنا تكاد التخلو من‬ ‫من‬ ‫غطاء‬ ‫أو‬ ‫ضحك وسوالف وحكايا‬ ‫أصيص ريحان‬ ‫ال‬ ‫قما‬ ‫قصاصات‬ ‫عشق طرية‬ ‫علب معدنية‬ ‫يلزم‬ ‫كأوراق الريحان خضراء‬ ‫سطل بالستيك‬ ‫نحن من ساللة‬ ‫وغضة ✏‬ ‫زرع‬ ‫تُمأل بالتراب وت ُ َ‬ ‫البساطة‬

‫شتالت تنعش القلب‬ ‫تمأل ذاكرة الطفولة‬ ‫بأريجها‬


‫‪Seite 20‬‬

‫أدبية _ثقافية _ العدد ‪0202 _02‬‬

‫قصبة‪ .. ..‬اآلغا مامو‬ ‫قصة‬ ‫ر‬ ‫أهل القرية الحظوا عليه عدم السالم عل أحد و‬ ‫أيضا ال يرد السالم‬ ‫يصل للبيت زوحته خجو ‪ ..‬مستاءة من المشهد ‪ ،‬ال‬ ‫ً‬ ‫يحمل حطبا كعادته‬ ‫وجوابآ لسؤال خجو أين الحطب‬

‫عل‬ ‫محمد محمود ي‬ ‫ل‬ ‫مامو زوجة لطيفة و بسيطة وتدع خجو‬ ‫‪..‬‬ ‫يعمل مامو كحطاب للقرية وذات يوم يبحث‬ ‫ى‬ ‫عن أشجار يابسة ف الوديان‬ ‫ً‬ ‫كببة وجدا ‪ ،‬تكفيه لعمل‬ ‫يرى جذع شجرة ر‬ ‫ّ‬ ‫اليوم و سد إحتياجه والمطلوب منه ‪.‬‬ ‫ينهمك بالعمل ال يرحم الجذع ى‬ ‫بضبات فأسه‬ ‫َ‬ ‫‪ ،‬يحتاج للحفر حول الجزع ليسهل عليه قطع‬ ‫ً َ‬ ‫الجزور ‪ ،‬وفعال حفر‬ ‫غب طبيعية ترتد من‬ ‫لكن يالحظ بنقرات ر‬ ‫فأسه وصوت ال يشبه صوت األرتطام‬ ‫باألحجار ‪ ..‬هو صوت أشبه بصوت‬ ‫الفخار ‪ ....‬يضع فأسه جانبآ‬ ‫ليبدأ الحفر بيديه ‪ ،‬نعم أجزاء من الفخار‬ ‫ى‬ ‫ُ‬ ‫المكرس يخرج ‪ ،‬يسارع ف الحفر بدأ بريق‬ ‫الذهب ينعكس عل عينيه ‪ ..‬للوهلة فقد‬ ‫صوابه رصخ من أعماقه‪ ..‬ليسمع هو صدى‬ ‫صوته ‪ ..‬وصدى الصوت كان بمثابة تنبيه‬ ‫ّ‬ ‫له ‪..‬أحذر و أتزن ‪..‬شعان ما أستجمع توازنه ‪..‬‬ ‫َ‬ ‫أخرج علبه التبغ وبدأ بلف سيجارة مع إشعاله‬ ‫َ‬ ‫للسيجارة ‪ ..‬ت ّنبه لحاله نعم عليه األستحواذ‬ ‫عل الذهب وفورآ ‪ ..‬نعم منطقة مقطوعة‬ ‫لكن ال يخال األمر ‪ ..‬من مارة ورعيان و ربما‬ ‫ً‬ ‫صيادين ومعهم اسلحة ‪..‬وقد يشكل خطرا‬ ‫عل حياته‬ ‫ُ َ‬ ‫ُ ى‬ ‫أخرج الذهب و وضعه كله ف حقيبته وتوزن‬ ‫حواىل ر‬ ‫العرسة كيلو بعدما أفرغها من‬ ‫محتوياتها ‪..‬‬ ‫وه عبارة عن منشار و مستلزمات لقطع‬ ‫األغصان ‪....‬‬ ‫ليعود للبيت وحقيبته عل كتفه‬ ‫وعل مدخل القرية‬

‫خجو‪ ...‬ومع قولها هذا‪ ..‬تركض للطرف‬ ‫اآلخر من البيت وطبعا البيت كله عبارة عن‬ ‫كببة ‪ .،‬وتفتح الحقيبة نعم األصفر‬ ‫غرفة ر‬ ‫‪..‬‬ ‫كببة تضخ دون‬ ‫يلمع رلبات ذهبية ر‬ ‫َ‬ ‫دراية ‪..‬ليكتم نفسها مع صوتها مامو كاد‬ ‫ُيغم عليها ‪ّ ....‬‬ ‫مرت عليهما ليلة إستثنائية‬

‫قال مامو‪ ..‬حذاري أنا األغا مامو‬

‫حت سمعآ صياح الديوك هو الفجر‬

‫خجو بكل إستغراب و بضحكة ساخرة‬

‫ولم تطبق لهما جفن‬

‫تقول تعال يا مامو آغا ‪ ..‬تعال وقل ىل‬ ‫ر ى‬ ‫الطحي للغد دون الحطب الذي‬ ‫كيف ستشبي‬ ‫تبيعه لألغوات أمثالك‬ ‫ٌ‬ ‫بصالبة صوت وكأنه أسد عل عرشه‬

‫‪........‬‬

‫ماذا طبخت للغداء ‪ ..‬أممممم تقول خجو‬ ‫يبكها مامو ويتوجه َ‬ ‫نحو ِقن الدجاج‬ ‫وهم ال يملكون سوى ثالث دجاجات تبيض‪ ...‬ليقوم‬ ‫بذبح أسمنها ويرميها امام خجو ‪..‬هذا هو نظفيه‬ ‫ألشويــها‬ ‫المسكينة خجو تلطم وجهها كانت المفضلة لديها‬ ‫( الدجاجة البيضاء )‬ ‫تبيض كل يوم ‪....‬‬ ‫ىّ‬ ‫حضت الدجاجة للشواء مع مسحها‬ ‫للدموع ‪..‬فحسب رؤية خجو وجبة شواء سيحرمها‬ ‫لمدة وطويلة من تلك البيضة اليومية كما إنها تفكر‪.‬‬ ‫ر ى‬ ‫ّر ى‬ ‫المتبقيتي ؟‬ ‫الدجاجتي‬ ‫ماذا لو ذبح‬ ‫بدأ يفوح رائحة الشواء مع الدخان المتصاعد ‪ ،‬وكل‬ ‫من يمر يقف أمام المشهد الغريب والفريد ‪ ...‬مامو‬ ‫يشوي دجاجة‪ ....‬ينته مامو من الشواء ويطلب من‬ ‫خجو ان تضع أبريق الشاي عل الجمرات ‪..‬بكل راحة‬ ‫نفسية‬ ‫وراحته مدعات للدهشة و اإلستغراب من خجو !‬ ‫مع أول رشفة للشاي من كأسه الساخن‬ ‫ً‬ ‫ى‬ ‫اسميعيت جيدا ( يقول مامو )‬ ‫خجو‬

‫تمر االيام واألسابيع وبطريقة ما استطاع‬ ‫( مامو) تضيف الذهب‬ ‫َ‬ ‫وصار من االغنياء وما كان عليه إال بث‬ ‫إشاعة إنه وجد بضع رلبات ذهبية من‬ ‫صندوق قديم يخص أباه ‪ ..‬وال يعنيه أمر‬ ‫الناس سواء صدقوا أم ال‬ ‫الخب أغوات القرى‬ ‫شعان ما اشتموا ر‬ ‫المجاورة ‪ ..‬أصبحوا يدعوه لمؤدبات‬ ‫ى‬ ‫العشاء و االمسيات الطربية ‪ ..‬وإغراقه ف‬ ‫لعب القمار ‪..‬والكل متفق عليه ‪ ،‬كما قاموا‬ ‫ى‬ ‫بتوريطه ف تجارات وهمية‬ ‫كببة ‪ ..‬لكن‬ ‫وبدأ يخرس امواله برسعة ر‬ ‫كل هذا ال يعنيه ‪..‬ما يهمه أنه أصبح مامو‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫اإلعباز‬ ‫آغا ‪..‬والكل يريد إرضاءه وهو ف أوج‬ ‫ى‬ ‫بنفسه ‪ ،‬ف النهاية أفلس وبدأ ببيع ما‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫أشباه من أساس لمبله ‪ ..‬حت لم يعد‬ ‫يملك سوى سجادة تكسو أرضية بيته ‪،‬‬ ‫ى‬ ‫وهاهو الشتاء ف ذروته والصقيع ال يرحم‬ ‫ال حطب ليشعل بها المدفئة هو وخجو‬ ‫الت أيضا كانت قد أعتادت عل خدمة‬ ‫الجارات لها ‪ ،‬لما ال وه الخاتون ( الخانم )‬ ‫البد‪ ..‬ما كان عل‬ ‫خجو بدءا يرتعشان من ر‬ ‫مامو إال إحنضان خجو ولف السجاد عل‬ ‫نفسيهما ‪ ..‬ويقول مامو لخجو أتساءل‬ ‫ُ‬ ‫إن كنا نحن األغوات رنبد هكذا فما هو حال‬ ‫الفقراء‬

‫اليوم انقلبت حياتتا و كيف تسأل خجو‪ ..‬ليطلب‬ ‫منها ( مامو) عدم المقاطعة و اإلصغاء فقط ؛ اليوم‬ ‫‪....‬‬ ‫ىىً ى‬ ‫الغرن تحت جذع شجرة‪..‬تلك‬ ‫وجدت كبا ف الوادي ُ ر‬ ‫قصة من تأليف ‪ ،‬محمد محمود عل‬ ‫الكببة ألت يبست منذ سنوات وقامو‬ ‫الشجرة‬ ‫ر‬ ‫بقطعها أهل القرية ‪ ...‬نعم أتذكرها الشجرة تقول‬ ‫جميع الحقوق محفوظة‬


‫أدبية _ثقافية _ العدد ‪0202 _02‬‬

‫‪Seite 21‬‬

‫السيجارة‪.....‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫السيجارة ال تفارق شفتيه‬ ‫ُ‬ ‫كأنه ينفث لعنات األيام‬ ‫النسمات حوله تدغدغ‬ ‫خديه‬ ‫ّ ى‬ ‫وهو يحدق ف األفق‬ ‫ً‬ ‫ر ى‬ ‫والقادمي‬ ‫منتظرا القادم‬ ‫ٌ‬ ‫عاهرة تنظر اليه وتبتسم‬ ‫بشفقة ويدير‬ ‫ينظر اليها‬ ‫ٍ‬ ‫رأسه‬ ‫ى‬ ‫اىل حيث المعان تحبق‬

‫َ‬ ‫َ‬ ‫سالم‬ ‫الفقر ُاء يفقدون‬ ‫األرض‬ ‫وهم يدوسونها بخطواتهم‬ ‫التائهة‬ ‫أشعة الشمس تمر كئيبة‬ ‫عل الورود‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫ما عاد الطريق طريقا اىل‬ ‫المهرجان‬ ‫ُ‬ ‫انه زمن الخواء‬ ‫ى‬ ‫ُ‬ ‫غياب ف‬ ‫األبطال رحلوا اىل‬ ‫ٍ‬ ‫الغبار‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫فانتازي تضيع فيه‬ ‫عالم‬

‫القصائد‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫النهار معاركه‬ ‫خرس‬ ‫الطويلة مع العتمة‬ ‫ُ َ‬ ‫ينام اآلن عل صدر الليل‬ ‫ى‬ ‫ك يظل عل مقعده ف‬ ‫الكون‬ ‫الشاعر عبدالحميد القائد‬

‫ما عاد للخارج أمان‬

‫خوان العشق وامرأة‪ ...‬ريزاناعبدالرحمن‬ ‫ر‬ ‫ر ى‬ ‫العيني لناي‬ ‫لتلك‬ ‫الوقت‬ ‫ى‬ ‫أغت فوق مياه أحالم‬

‫كصوفية تثمل بصوت‬ ‫الدفوف عل إيقاع‬ ‫العشق‬

‫المصلوبة‬

‫عناقيد من الحروف‬ ‫ى‬ ‫جرفتت‬ ‫ى‬ ‫تسافر ف مسامان‬ ‫تخب ى‬ ‫قت‬

‫ى‬ ‫كسيف صامت ينام ف‬ ‫لحم القصيدة‬ ‫ى‬ ‫يغرس أنامل ف نبض‬ ‫القلب تربة حالمة‬

‫تسكن النخاع‬ ‫بوله يدغدغ كوثر‬ ‫عشف المجنون‬ ‫و أقع مغشيا‬ ‫عل ‪.‬‬

‫أول الكالم ‪......‬معروف عازار‬ ‫أول الكالم‬

‫ى‬ ‫زمت أنت ‪...‬‬

‫‪1‬‬

‫وصبح وجه‬

‫وكنت ُقبل دقيقة‬ ‫رفيقها‬

‫يا امرأة من ر ى‬ ‫يمي الريـ ــح‬ ‫ر ى‬ ‫وياسمي الشام‬

‫وأوىل سطور الكالم‬

‫ف ــال‬

‫‪0‬‬

‫ال توقدي النار قبيل‬ ‫األخب‬ ‫العشاء‬ ‫ر‬ ‫فالذي بيننا لم يكن‬ ‫ْ‬ ‫فاصلة‬

‫غبك يدخل‬ ‫ال أحد ر‬ ‫حديقت‬ ‫أو ينام‬

‫بعد صباح من الوقت‬ ‫تأبطت ْحريقها‬


‫أدبية _ثقافية _ العدد ‪0202 _02‬‬

‫‪Seite 22‬‬

‫لوكان ى‬ ‫بيت وبينها ‪.....‬‬ ‫لو كان ى‬ ‫بيت وبينها‬ ‫الف الف باب‬ ‫ى‬ ‫لما ترددت ف الطرق‬ ‫حت ى‬ ‫ياتت‬ ‫منها الجواب‬ ‫تستحق االنتظار‬ ‫ى‬ ‫آلمتت بعذرا‬ ‫وان‬ ‫أو عتاب‬ ‫فأنا الذي طاف‬

‫البحار وذل الصعاب‬ ‫من أجل مرفأ فيه‬

‫من التجذيف‬ ‫والوهن‪...‬ارجوك‬

‫فصل الخطاب‬

‫افتح الباب‬

‫الخر رحلة للقلب‬ ‫ذاهبا فيها‪...‬بال‬

‫عش أن اكون‬

‫إياب‪...‬‬

‫أول وآخر‬ ‫الخطاب‬

‫طق‪...‬طق‪...‬طق‬ ‫ى‬ ‫ان متعبا‪...‬شارد‬ ‫الذهن‪...‬كلت يداي‬

‫فاروق جوهر زاده‬

‫َ‬ ‫اك ‪..‬‬ ‫ليلة أر‬ ‫‪.........Roja Ne Hatî‬كل ٍ‬

‫َ‬ ‫اك ‪..‬‬ ‫ليلة أر‬ ‫كل ٍ‬ ‫رُ‬ ‫بدرن ‪....‬‬ ‫تنب ر‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫طيب‬ ‫الورود و‬ ‫العطور‬ ‫أنت ُ‬ ‫الدم الذي‬ ‫ر ى‬ ‫برسيان ‪….‬‬

‫َ‬ ‫الروح‬ ‫تفاصيل ُ ِ‬ ‫وترسمه ‪...‬‬

‫الرحيل‬ ‫يوم‬ ‫ِ‬ ‫إىل ِ‬ ‫عن هذا ‪...‬‬

‫اعة وفنون‬ ‫بكل بر ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫للفضاء‬ ‫تحلق رن‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫حيث ‪...‬‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫والنجوم‬ ‫األقمار‬

‫العـال ِـم الـملعون‬

‫ر‬ ‫وبكل أجزان‬ ‫ترسي‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫وتجول‬ ‫تصول‬ ‫أيها الساف ‪....‬‬

‫َ‬ ‫ُ‬ ‫القلب حت‬ ‫تسامر‬ ‫الفجر ‪....‬‬ ‫ِ‬ ‫ى‬ ‫ر‬ ‫لــتعيدن لفراس‬

‫بنشوة‬ ‫النبيذ‬ ‫حلو‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫الحب ‪..‬‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫يزيد العشق جنون‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫هواك ‪....‬‬ ‫تعزف‬

‫المشؤوم‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫أخبا ل ر‬ ‫ـيرسق الصبــاح‬ ‫ر‬

‫القلب‬ ‫أوتار‬ ‫عل‬ ‫ِ‬ ‫َ ُِ‬ ‫أجمل الشجون‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫بأصابعك ‪....‬‬ ‫تخط‬

‫…‪..‬‬

‫ً‬ ‫ـاعب‬ ‫ت‬ ‫بالم‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫منذ‬ ‫ِ‬ ‫والـهموم‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫الحلم‬ ‫ستبف ذاك‬ ‫ى‬ ‫اودن ‪.....‬‬ ‫الوردي ‪ ،‬ير‬

‫العـالم الذي لــم‬ ‫نحياه إال ‪.....‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أحالمــا ‪ ،‬ألمــا ‪ ،‬و‬ ‫شجون‬


‫‪Seite 23‬‬

‫أدبية _ثقافية _ العدد ‪0202 _02‬‬

‫عينا روزا‪..‬؟‬

‫ى‬ ‫ر ى‬ ‫ماهي شيخان‬ ‫بقلم‬

‫قصة قصيرة‬ ‫كانت روائح شتى من األطعمة تتسرب‬ ‫إلى داخل ذاك المنزل شبه األثري في‬ ‫حي قديم يسكنه طالب جامعي مع أخته‬ ‫التي تصغره بعدة أعوام‪ ،‬والتي قامت‬ ‫بدورها لحظتئ ٍذ بتحضير بعض حبات من‬ ‫درنات البطاطا في طبق صغير تسمى‬ ‫(المفركة) بجانبه صحن تحتويه أقراص‬ ‫من الفالفل مع أبريق من الشاي المكرر‪.‬‬ ‫الباب مفتوح على مصراعيه كالعادة‬ ‫للتهوية لعدم وجود نافذة الستقبال‬ ‫نسمات الهواء عوضا ً عن التكييف‪.‬‬ ‫تفوح من جوارهم ألذ وأشهى أنواع‬ ‫األطعمة‪ ،‬حتى بات بإمكانهما معرفة ما‬ ‫أحضره كل منزل سفرتها للفطور في‬ ‫شهر رمضان المبارك‪.‬‬ ‫فجأةً‪ ،‬أقحمت هرة صغيرة هزيلة منهكة‬ ‫تجرجر ذيلها الخامل هدأة سكونهما‬ ‫ومزقت صمتهما‪ ،‬فنظرا لبعضهما ومن‬ ‫ثم إلى تلك الهرة باستغراب‪ .‬تمتم بنبرة‬ ‫أليمة‪ :‬سبحان هللا تركت كل هذه البيوت‬ ‫واتجهت إلينا‪ ،‬لبيت ال تملك لقمة تفتخر‬ ‫بها أمام هذا الروح‪ ،‬حتى رائحة لحم لن‬ ‫تحصلي عليها أيتها القطة‪ ،‬لو كنت‬ ‫بجانب مطعم اآلن لكنت على أحسن حال‬ ‫من هذه الزيارة‪ ،‬ولوفرت عناء التعب‬ ‫والمشقة‪ ،‬على األقل كنت ستحصلين‬ ‫على رائحة شواء أو بعض من العظام‬ ‫المرمية في الحاويات‪ .‬أما عندنا يا‬ ‫للحسرة حتى الخبز يابس‪ ،‬عليك نقعها‬ ‫بالماء لبلعها؟‬ ‫أرادت أخته بذكاء وفطنة أن تخفف من‬ ‫محنته فقالت‪ :‬يا أهلل ما أجمل عينيها؟‬ ‫انظر إلى عينيها الزرقاوين ‪ ،‬كم تشبهان‬ ‫عينا (روزا)!‬ ‫‪ -‬ارتسم على شفته ابتسامة ساخرة‬

‫وقال‪ :‬ومن روزا هذه؟ ثم أستأنف‪ :‬أوه‬ ‫تذكرت‪ ،‬تقصدين جارتنا بنت البلد أم عيون‬ ‫صافية كزرقة السماء؟‬ ‫ تماماً‪ ،‬لون عيونها وجسمها الهزيل المائل‬‫إلى لون البرتقالة‪ ،‬توحي لي بأنها ماثلة‬ ‫أمامنا‪ ،‬سبحان هللا‪ ،‬الخالق الناطق‪ ،‬كأنها‬ ‫تحولت إلى هذه القطة‪.‬‬ ‫نظر إلى القطة بشفقة‪ ،‬سبقته أخته بما يجول‬ ‫في خاطره لتقديم شيء ما للقطة بالرغم من‬ ‫أنه ال يملك سوى بعض النقود القليلة وقالت‪:‬‬ ‫أخي ‪ !..‬لم ال تذهب إلى المحل وتشتري لروزا‬ ‫قطعة لحمة أو علبة (مرتديال)‪ .‬إنها ضيفة‪..‬‬ ‫وإكرام الضيف واجب‪ ،‬أليس كذلك؟‬ ‫ حك بأصابعه القلقة رقبته‪ ،‬فكر بما في جيبه‬‫من نقود‪ .‬قال‪ :‬كذلك‪ .‬أختي‪ .‬كذلك وهللا فكرة‬ ‫حميدة‪ ،‬ألبأس بها لكن دقائق قليلة سنسمع‬ ‫دوي المدفع وتغلق المحال أبوابها حتما ً‬ ‫وجميع المحال موصدة في هذا الوقت – ثم‬ ‫استطرد ـ مع ذلك لن أخذلك أمام ضيفتك‪،‬‬ ‫سأسعى للبحث‪ ،‬ربما أجد محالً فاتحاً‪ ،‬تكرمين‬ ‫أنت وروزاك هذه‪ .‬كرمال عين تكرم مرج‬ ‫عيون‪.‬‬ ‫خرج الشاب والهرة تنظر إليه بتودد وكأنها‬ ‫فهمت ما دار بينهما من حديث عن الطعام‬ ‫والواجب‪.‬‬ ‫لحظات قليلة وكانت في يده علبة صغيرة من‬ ‫المرتديال‪ ،‬فتحها ووضعها على جريدة قديمة‬ ‫وقدمها وجبة للضيفة‪ ،‬أكلت الوجبة بشراهة‪،‬‬ ‫لم تبق على شيء وصارت تلحس بلسانها قاع‬ ‫العلبة ثم تتلمظ شفتها وجسمها‪ ،‬جلست على‬ ‫مقعدها‪ ،‬مدت رجلها األمامية إلى رأسها‬ ‫مسدتها وحكتها‪ ،‬كأنه لمس منها الرضا‬ ‫والشكر‪ ،‬ثم تركتهما واتجهت نحو الباب وهي‬ ‫رافعة ذيلها‪.‬‬ ‫كم كان إطعام هذا الحيوان األليف مصدر‬ ‫سعادة لهما‪ ،‬تسلل الفرح إلى روحهما كتسلل‬ ‫تلك الروائح الشهية من األطعمة إلى داخل‬ ‫غرفتهما‪ ،‬بالرغم من أن بطونهما الفارغة‬ ‫تلتهب جوعا ً وعطشاً‪ ،‬وهما بانتظار الدقائق‬ ‫القليلة المتبقية للمدفع‪.‬‬

‫لم يجد قر إحساسا ً رائعا ًسيطر على‬ ‫حالته كهذه‪ ،‬حتى إنه وجد من‬ ‫الصعوبة تفسير وشرح مدى وعمق‬ ‫هذه السعادة بل النشوة العارمة التي‬ ‫حظي بها كإنسان راق يرفق بحيوان‬ ‫أليف‪ ،‬أحس بكثير من الغبطة‬ ‫والسرور وهو يرى هذا الشعور‬ ‫المماثل على ثغر أخته‪ ،‬وهي تلوح‬ ‫بكفها مودعة القطة وتقول‪ :‬باي‬ ‫روزا المدللة‪ ،‬أنا ذاهبة للمطبخ‪.‬‬ ‫بعد ايفطار بفترة وجيزة‪ ،‬دخلت‬ ‫القطة مسرعة باتجاهه وهي تموء‬ ‫موا ًء غير طبيعي‪ ،‬كأن كارثة‬ ‫ستحصل وهو ممدد على فراشه‬ ‫لالسترخاء بعد حشو معدته بـ‬ ‫(مفركة) كالوحل وبعض أقراص‬ ‫الفالفل الباردة‪ ،‬اصطدمت ذيلها‬ ‫بكأس الشاي التي بقربه ولم تأبه‬ ‫لذلك‪ ،‬بل تقدمت ونطت على الوسادة‬ ‫وأصبحت تبحث عن شيء ما‪ .‬انتابه‬ ‫شعور بالقلق والخوف من تصرفها‬ ‫الغريب‪ ،‬كونه يعلم أن بعض‬ ‫الحيوانات أحيانا ً تحس بأشياء قبل‬ ‫حدوثها كالزالزل مثالً‪.‬‬ ‫أثارت القطة حفيظته فرفع الوسادة‬ ‫بهدوء يشوبه الحذر‪ ،‬انتفضَ وقفز‬ ‫في الهواء الشعوريا حين وقعت‬ ‫عيناه على عقرب داكن اللون‪ ،‬هرع‬ ‫نحو الحذاء‪ ،‬أما هي فانقضت عليه‬ ‫بسرعة البرق وأخذته بمخلبها جانباً‪،‬‬ ‫تصارعه بكل ما أوتيت من قوة‬ ‫وبعدما تخلصت منه رآها تترنح كأنها‬ ‫فقدت توازنها ثم تمددت وهي تموء‬ ‫وتئن كلحن حزين‪ ،‬حينها أدرك أن‬ ‫العقرب قد سارع بلسعها‪.‬‬ ‫ظل جامداً في مكانه بدون حراك‪،‬‬ ‫ليس بوسعه فعل شيء ينقاذها أو‬ ‫تخفيف األلم عنها سوى دموعه التي‬ ‫انسالت على خده البارد وهو يودعها‬ ‫بنظراته الممتنة‪ ،‬أغمضت عينيها‬ ‫الجميلتين وانقطع مواؤها‪.‬‬


‫أدبية _ثقافية _ العدد ‪0202 _02‬‬

‫‪Seite 24‬‬

‫ر‬ ‫ى‬ ‫البحريت‬ ‫والروان والشاعر‬ ‫حوار مع األديب‬ ‫بصمة عميقة في كل مجاالت‬ ‫األدب اينساني إنه الشاعر‬ ‫والكاتب والروائي والمترجم‬ ‫المحترف عبد الحميد القائد‬ ‫فيكون س‪.‬النا المعتاد له‬ ‫الشاعر عبدالحميد القائد‬

‫حين بدأت باالحوارات على‬ ‫مجلة هيلما األدبية كان‬ ‫الغاية والهدف هو الغوص‬ ‫في اعماق من لهم تأثير‬ ‫على الحركة االدبية‬ ‫والثقافية االنسانية كان‬ ‫فضولي ينصب في أن أنهل‬ ‫من شغفهم تجاه الحرف‬ ‫وأن اقتبس من عاطفتهم‬ ‫تجاه االنسان زأقيم رؤيتهم‬ ‫لالعمال األدبية فأضع بين‬ ‫يدي القارىء خالصة‬ ‫تجربة عميقة يستفيد منها‬ ‫في رسم طريقه في البداية‬ ‫كنت اخشى ومازلت من‬ ‫ردة فعل البعض حيث إن‬ ‫مجلتنا ناشئة وال تصل الى‬ ‫البعد المطلوب ولكن‬ ‫حاولت ومازلت أحاول إنه‬ ‫ال مستحيل يقف أمام ما‬ ‫نصبو إليه اليوم نحن في‬ ‫حوار مع قامة أدبية له‬

‫س‪ _1‬من هو الشاعر واألديب‬ ‫عبدالحميد القائد ‪....‬؟‬ ‫انا ذاك الولد القادم من اعماق‬ ‫الحورة‪ ،‬حي البحارة‬ ‫والبسطاء‪ ،‬حيث تعلمت اولى‬ ‫حروف الوطن الحقيقي‪ .‬هنا‬ ‫وقفت على البحر فتحولتُ‬ ‫بحر ًّا خطفوا آللئه‬ ‫بحرا‪ً ،‬‬ ‫ً‬ ‫فخلقت آللىء خاصة بي‪ ،‬هي‬ ‫الحروف التي عشقتها‬ ‫دررا‬ ‫وحاولت أن أحولها ً‬ ‫تضيء الدروب التي استحالت‬ ‫الى ظلمة‪ .‬اتيتُ من هناك‬ ‫ً‬ ‫حامال الحرف الذي أهوى‬ ‫والكلمة التي أعشق فربما‬ ‫أخلق عوالم تنير ما خفي من‬ ‫أسرار الزوايا وتمتع القلوب‬ ‫والعيون الحالمة باألجمل في‬ ‫طريق يسوده وجع عظيم‪ .‬انا‬ ‫الصعلوك الذي يحاول أن‬ ‫ور ال‬ ‫يعجن الحرف في تن ٍ‬ ‫يتوقف عن الصخب فربما‬ ‫تبزغ قصيدة أو قصة أو‬ ‫رواية‪ ،‬ال فرق‪ .‬كل ما يخرج‬

‫من روحي هو توثيق‬ ‫لجحيم بعض اللحظات‪.‬‬ ‫قنابل فسفورية تنير‬ ‫الفضاء أو على األقل‬ ‫تنعش روحي الموجوعة‬ ‫وتنثر بعض األمل في‬ ‫هذا الفضاء الذي يزيد‬ ‫عتمةً‪.‬‬


‫أدبية _ثقافية _ العدد ‪0202 _02‬‬

‫‪Seite 25‬‬

‫انا ال أترجم أي نص شعري دون أن أكون محبا له‬ ‫(عصر القتل المجان‬ ‫عصر الحب الباكي خلف‬ ‫القضبان)‬ ‫(مطرود من نادي الفرحة منذ‬ ‫زمان)‬ ‫هذه القصيدة كُتبت عام‬ ‫في عز فتوتي وشبابي وهي‬ ‫تعبر عن نفسية انسان وراء‬ ‫القضبان‪ ،‬وبعدها باسبوع‬ ‫واحد تقريبًا كنت وراء‬ ‫القضبان بالفعل‪ ،‬ونُشرت اثناء‬ ‫غيابي في احدى الصحف وظن‬ ‫الكثيرون أنني كتبتها من تلك‬ ‫الجزيرة البعيدة النائمة في‬ ‫أحضان البحر‪ .‬كانت مرحلة‬ ‫تجريب بالنسبة لي وكتبتها في‬ ‫قمة عنفواني وشغفي بالضوء‪.‬‬ ‫‪1971‬‬

‫س‪ _2‬ديوان عاشق في‬ ‫زمن العطش اخترنا مقطع‬ ‫من قصيدة اسمي نتمنى ان‬ ‫نقف عندها ونتحدث عن‬ ‫انبالجها ؟‬ ‫إسمي‬ ‫ال يعجبني إسمي‬ ‫إن كان األمر خطيرا ً‬ ‫إسمي منقو‬

‫في الزنزانة‬

‫او في كراس السياف‬ ‫عمري مليون سنة‬ ‫مهدور في أقراص‬ ‫األعصاب‬ ‫في بحثي عن امرأ ٍة قمحية‬ ‫عن شمسي الحمراء‬ ‫المنفية‬ ‫في األزمنة السوداء‬ ‫المجنونة‬

‫س‪ _3‬من خالل مسيرتكم مع‬ ‫ترجمة آداب الشعوب ماذا‬ ‫منحتك هذه التجربة على‬ ‫الصعيد الشخصي ؟ وكيف‬ ‫تستطيع الغوص إلى اعماق‬ ‫النص لتنقله بكل احاسيسه‬ ‫وصوره الى القارىء العربي ؟‬ ‫ترجمتُ الكثير من القصائد‬ ‫والنصوص االنجليزية‬ ‫وترجمت أيضًا الشعر‬

‫البحريني الحديث الى‬ ‫اللغة االنجليزية في‬ ‫انطلوجيا الشعر‬ ‫البحريني‪ .‬استفدت‬ ‫الكثير من المعرفة‬ ‫والخبرة من المامي‬ ‫وقراءاتي باللغة‬ ‫اينجليزية وترجمت‬ ‫الكثير من النصوص مما‬ ‫اكسبني عمقًا وجرأة‪.‬‬ ‫تعتبر ترجمة النصوص‬ ‫الشعرية والسردية من‬ ‫أصعب الترجمات حتى‬ ‫قال البعض أن ترجمة‬ ‫الشعر هو خيانة له‪ .‬أنه‬ ‫من الم‪.‬كد أن ترجمة‬ ‫األدب وخاصة الشعر‬ ‫يفقد العمل الكثير من‬ ‫جماله وعمقه وخاصة‬ ‫الشعر‪ .‬انا ال أترجم أي‬ ‫نص شعري دون أن‬ ‫أكون محبا له وقادر‬ ‫على سبر أغواره مع‬ ‫االصرار على ترجمة‬ ‫نثرا ألنني أعتقد‬ ‫النص ً‬ ‫أن ترجمة الشعر وزنًا‬ ‫يفقد القصيدة الكثير من‬ ‫عوالمه وعمقه‪.‬‬


‫أدبية _ثقافية _ العدد ‪0202 _02‬‬ ‫س‪ _4‬ما هو دور األدب‬ ‫المتر َجم في حوار‬ ‫الحضارات ؟‬ ‫الترجمة كانت وما زالت‬ ‫الوسيلة الفعالة للتواصل‬ ‫بين الشعوب‪ .‬لوال الترجمة‬ ‫لما اطلعنا على األدب‬ ‫العالمي والفكر التقدمي‬ ‫ومختلف االيدلوجيات‪.‬‬ ‫المترجم شخصية مبدعة‬ ‫ومتفانية ألنه يترجم لنا‬ ‫اجمل ما كُتب باللغات‬ ‫األجنبية وال يحصل إال‬ ‫على القليل جدا مقابل‬ ‫جهده‪ .‬المترجم له دور‬ ‫فعال في حوار الحضارات‬ ‫وااليدلوجيات واألديان‬ ‫وكأنه يحمل في يديه‬ ‫مصابيح الضوء الى العالم‪.‬‬ ‫س‪ _5‬االحتكاك الشعري‬ ‫هو احتكاك ثقافي ادبي‬ ‫معرفي بحيث يحتك‬ ‫الشاعر بشعراء اخرين‬ ‫ومدارس واساليب شعرية‬ ‫أخرى ماهي أوجه‬ ‫االحتكاك الشعري برأي‬ ‫الشاعر عبدالحميد القائد ؟‬ ‫االحتكاك الشعري او‬ ‫الثقافي سواء وج ًها لوجه‬ ‫أو عبر العالم االفتراضي‬ ‫أو قنوات التواصل‬

‫‪Seite 26‬‬

‫المترجم شخصية مبدعة ومتفانية ألنه يترجم لنا اجمل ما كُتب‬ ‫باللغات األجنبية وال يحصل إال على القليل جدا مقابل جهده‪.‬‬

‫ايجتماعي في غاية األهمية‬ ‫لتالقح األفكار والرؤى وتبادل‬ ‫التجارب واالساليب األدبية‬ ‫والشعرية المتغيرة على‬ ‫الدوام‪ .‬ربما كنت محظوظا‬ ‫بحضوري عددأ جيدا من‬ ‫الم‪.‬تمرات واللقاءات األدبية‬ ‫والشعرية في الوطن العربي‬ ‫التي أفادتني على المستوى‬ ‫ايبداعي وعلى مستوى‬ ‫التعارف الشخصي‪ .‬في هذا‬ ‫ايطار كان لبرنامج الفيس‬ ‫دورا‬ ‫كثيرا ً‬ ‫بوك الذي أنشر فيه ً‬ ‫كبيرا في انتشاري وتعرفي‬ ‫ً‬ ‫على العديد من المبدعين مما‬ ‫أتاح لي فرصا غنية للتالقح‬ ‫الفكري وايبداعي‪ .‬كما كان‬ ‫لمجموعات الواتس اب ايضا‬ ‫دورا ال يستهان به في تطوري‬ ‫ً‬ ‫ايبداعي ومن خالل هذه‬ ‫المجموعات تعرفت على الكثير‬ ‫من األخوة المبدعين‪ ،‬شعراء‬ ‫وكتاب ومترجمين ونقاد‪.‬‬ ‫س‪ _6‬ال يمكن تقسيم األدب‬ ‫بحسب الجنس ‪،‬والدين‬ ‫‪،‬والعرق ألنه إنتاج إنساني ال‬ ‫ينتمي إلى جنس أو دين أو‬ ‫عرق معين ‪ ..‬فما وجهة‬ ‫نظركم في هذه القضية؟‬

‫الفن والشعر واالدب‬ ‫فنون عالمية ال يفصلها‬ ‫دين او جنس ‪..‬أنها‬ ‫مجال انساني رحب‬ ‫وواسع‪ .‬الموسيقى ً‬ ‫مثال‬ ‫ال لغة لها وال لون ‪..‬انها‬ ‫تراث البشرية وكذلك‬ ‫الشعر والسرد‪ .‬لذلك‬ ‫يتطلب من الشاعر‬ ‫والكاتب والفنان أن‬ ‫يكون انسانيًا وأمميًا ال‬ ‫يعترف بالفوارق غير‬ ‫الحس اينساني وايبداع‬ ‫اينساني‪ .‬الطائفية‬ ‫والشعوبية تقتل كل حس‬ ‫ابداعي‪ .‬ال يمكن للطائفي‬ ‫والمتعصب عرقيًا أن‬ ‫يسمي نفسه مبدعًا ألنه‬ ‫رضي أن يقع في‬ ‫المستنقع‪.‬‬


‫أدبية _ثقافية _ العدد ‪0202 _02‬‬ ‫س‪ _4‬ما هو دور األدب‬ ‫المتر َجم في حوار‬ ‫الحضارات ؟‬ ‫الترجمة كانت وما زالت‬ ‫الوسيلة الفعالة للتواصل‬ ‫بين الشعوب‪ .‬لوال الترجمة‬ ‫لما اطلعنا على األدب‬ ‫العالمي والفكر التقدمي‬ ‫ومختلف االيدلوجيات‪.‬‬ ‫المترجم شخصية مبدعة‬ ‫ومتفانية ألنه يترجم لنا‬ ‫اجمل ما كُتب باللغات‬ ‫األجنبية وال يحصل إال‬ ‫على القليل جدا مقابل‬ ‫جهده‪ .‬المترجم له دور‬ ‫فعال في حوار الحضارات‬ ‫وااليدلوجيات واألديان‬ ‫وكأنه يحمل في يديه‬ ‫مصابيح الضوء الى العالم‪.‬‬ ‫س‪ _5‬االحتكاك الشعري‬ ‫هو احتكاك ثقافي ادبي‬ ‫معرفي بحيث يحتك‬ ‫الشاعر بشعراء اخرين‬ ‫ومدارس واساليب شعرية‬ ‫أخرى ماهي أوجه‬ ‫االحتكاك الشعري برأي‬ ‫الشاعر عبدالحميد القائد ؟‬ ‫االحتكاك الشعري او‬ ‫الثقافي سواء وج ًها لوجه‬ ‫أو عبر العالم االفتراضي‬ ‫أو قنوات التواصل‬

‫‪Seite 27‬‬

‫الطائفية والشعوبية تقتل كل حس ابداعي‪ .‬ال يمكن للطائفي والمتعصب‬ ‫عرقيًا أن يسمي نفسه مبدعًا ألنه رضي أن يقع في المستنقع‪.‬‬

‫ايجتماعي في غاية األهمية‬ ‫لتالقح األفكار والرؤى وتبادل‬ ‫التجارب واالساليب األدبية‬ ‫والشعرية المتغيرة على‬ ‫الدوام‪ .‬ربما كنت محظوظا‬ ‫بحضوري عددأ جيدا من‬ ‫الم‪.‬تمرات واللقاءات األدبية‬ ‫والشعرية في الوطن العربي‬ ‫التي أفادتني على المستوى‬ ‫ايبداعي وعلى مستوى‬ ‫التعارف الشخصي‪ .‬في هذا‬ ‫ايطار كان لبرنامج الفيس‬ ‫دورا‬ ‫كثيرا ً‬ ‫بوك الذي أنشر فيه ً‬ ‫كبيرا في انتشاري وتعرفي‬ ‫ً‬ ‫على العديد من المبدعين مما‬ ‫أتاح لي فرصا غنية للتالقح‬ ‫الفكري وايبداعي‪ .‬كما كان‬ ‫لمجموعات الواتس اب ايضا‬ ‫دورا ال يستهان به في تطوري‬ ‫ً‬ ‫ايبداعي ومن خالل هذه‬ ‫المجموعات تعرفت على الكثير‬ ‫من األخوة المبدعين‪ ،‬شعراء‬ ‫وكتاب ومترجمين ونقاد‪.‬‬ ‫س‪ _6‬ال يمكن تقسيم األدب‬ ‫بحسب الجنس ‪،‬والدين‬ ‫‪،‬والعرق ألنه إنتاج إنساني ال‬ ‫ينتمي إلى جنس أو دين أو‬ ‫عرق معين ‪ ..‬فما وجهة‬ ‫نظركم في هذه القضية؟‬

‫الفن والشعر واالدب‬ ‫فنون عالمية ال يفصلها‬ ‫دين او جنس ‪..‬أنها‬ ‫مجال انساني رحب‬ ‫وواسع‪ .‬الموسيقى ً‬ ‫مثال‬ ‫ال لغة لها وال لون ‪..‬انها‬ ‫تراث البشرية وكذلك‬ ‫الشعر والسرد‪ .‬لذلك‬ ‫يتطلب من الشاعر‬ ‫والكاتب والفنان أن‬ ‫يكون انسانيًا وأمميًا ال‬ ‫يعترف بالفوارق غير‬ ‫الحس اينساني وايبداع‬ ‫اينساني‪ .‬الطائفية‬ ‫والشعوبية تقتل كل حس‬ ‫ابداعي‪ .‬ال يمكن للطائفي‬ ‫والمتعصب عرقيًا أن‬ ‫يسمي نفسه مبدعًا ألنه‬ ‫رضي أن يقع في‬ ‫المستنقع‪.‬‬


‫أدبية _ثقافية _ العدد ‪0202 _02‬‬ ‫س‪ _ 7‬أين هو األدب‬ ‫العربي من األدب‬ ‫العالمي…‪.‬و ما هي‬ ‫المقومات التي يحتاجها‬ ‫الكاتب العربي ‪ ..‬كي يصل‬ ‫إلى العالمية ؟‬ ‫األدب العربي وبدون أي‬ ‫تعصب أو مغاالة حقق‬ ‫تطورات ساحقة وأصبح‬ ‫ينافس أو يجاري األدب‬ ‫العالمي‪ .‬هناك شعراء‬ ‫وروائيون عرب‬ ‫بالمستويات العالمية بل‬ ‫يتجاوزونها ولكن‬ ‫الحسابات السياسية لها‬ ‫اهداف أخرى‪ .‬فالصهيونية‬ ‫العالمية تبذل أقصى الجهد‬ ‫لكي ال يصل األدب العربي‬ ‫الى العالمية إال إذا كان‬ ‫الكاتب يلبي بعض‬ ‫معاييرهم‪ .‬نجيب محفوظ‬ ‫ً‬ ‫مثال هذا الروائي العمالق‬ ‫لم يفز بجائزة نوبل إال بعد‬ ‫أن أيد مبادرة‬ ‫السادات‪١‬كامب ديفيد‪.‬‬ ‫الجوائز العالمية مع‬ ‫األسف تسيطر عليها‬ ‫جهات صهيونية تتطلب‬ ‫مواصفات معينة‪.‬‬ ‫س‪ _8‬تحول الشاعر‬ ‫واألديب عبدالحميد القائد‬

‫‪Seite 28‬‬

‫أنا حاولت أن يتزاوج الشعر بالسرد‪.‬‬ ‫من الشعر الى الرواية وكانت الثانية "طريق‬ ‫الباكورة الروائية وللعشق‬ ‫العنكبوت" بدأتُ كل‬ ‫رماد هل نستطيع االطالع على فصل بمقطع شعري‬ ‫تلك المرحلة االنتقالية من‬ ‫والروايتان لغتهما شعرية‪.‬‬ ‫الشعر الى الرواية ودوافعها ؟ تجربة ربما جديدة بالنسبة‬

‫لي انتقدني بعض النقاد‬ ‫ً‬ ‫انتقاال بل‬ ‫في الواقع هو ليس‬ ‫عليها بانني في رواياتي ما‬ ‫امتدادًا أو توسعًا أو فت ًحا‬ ‫شاعرا ولم ابرح‬ ‫زلتُ‬ ‫ً‬ ‫لنوافذ تعبير أخرى‪ ،‬فكلما‬ ‫مكاني كشاعر‪ .‬في روايتي‬ ‫الثالثة "كان الوقتُ مساء‬ ‫زادت خبرة وتجربة الشاعر‬ ‫(حكاية حب في زمن‬ ‫يشعر أن ما بداخله أصبح‬ ‫الكورونا)" حاولت اينعتاق‬ ‫طوفانًا وبراكين تحتاج الى‬ ‫من صفة الشاعر الى صفة‬ ‫منافذ تعبير مختلفة‪ .‬أنا حاولت‬ ‫السارد وارجو أن أكون‬ ‫أن يتزاوج الشعر بالسرد‪.‬‬ ‫نجحت في ذلك‪ .‬ولكن سوف‬ ‫الشعر عملية تكثيف والسرد‬ ‫شاعرا بالدرجة األولى‬ ‫أظل‬ ‫ً‬ ‫تحليق الى عوالم المتناهية فلو وقبل كل شيء فالينابيع‬ ‫تزاوجا يمكن خلق ابداع‬ ‫داخلي شعر ونفسيتي‬ ‫ومزاجي مزاج شاعر وأحب‬ ‫أعمق‪.‬ففي روايتي األولى‬ ‫شاعرا قبل أن‬ ‫أن اسمى‬ ‫ً‬ ‫"وللعشق رماد" وروايتي‬ ‫اكون روائيًا‪.‬‬


‫أدبية _ثقافية _ العدد ‪0202 _02‬‬ ‫س‪_9‬من هم االدباء والشعراء‬ ‫الذين تاثرت بهم ؟ ومازلت تنهل‬ ‫من ابداعاتهم حتي االن كقدوة‬ ‫ومثال لك ؟‬ ‫مثل كل شعراء جيلي تأثرت في‬ ‫صباي بالشاعر نزار قباني وفي‬ ‫المرحلة الالحقة أسرني الشعراء‬ ‫العراقيون مثل بدر شاكر السياب‬ ‫وعبدالوهاب البياتي وبلند‬ ‫الحيدري وشعراء المقاومة وعلى‬ ‫رأسهم محمود درويش وسميح‬ ‫القاسم وتوفيق زياد والشعراء‬ ‫المصريين امل دنقل وصالح‬ ‫عبدالصبور والشعراء العالميين‬ ‫مثل لوركا وبريخت وبابلو نيرودا‬ ‫وناظم حكمت وايلوار ورامبو‬ ‫وتي‪.‬اس‪ .‬ايليوت وغيرهم‪.‬‬ ‫س‪ _10‬هل ترى أن حركة النقد‬ ‫على الساحة االدبية العربية اآلن‬ ‫– مواكبة لإلبداع ؟‬ ‫حركة النقد مع األسف الشديد‬ ‫متأخرة جدًا وال تواكب التطور‬ ‫الشعري واالدبي من الناحية‬ ‫التقنية في األساس‪ .‬كما أن‬ ‫العالقات الشخصية والشللية‬ ‫اصبح لها تأثير سيء على النقد‬ ‫يرفعون من يشاءون ويدمرون من‬ ‫يشاءون اذا لم يكونوا على‬ ‫شاكلتهم وضمن متطلبات‬ ‫مصالحهم‪ .‬أجواء أنانية ومريضة‬ ‫تسود األوساط الثقافية العربية مع‬ ‫شديد األسف‪ ،‬بلغت حتى محكمي‬ ‫المسابقات األدبية‪.‬‬ ‫س‪_11‬ما مدى تأثير المرأة على‬ ‫تجربتك الحياتية والشعرية؟‬ ‫المرأة وما أدراك ما المرأة‪ .‬المرأة‬ ‫هي الجمال هي العشق هي الكيد‬ ‫هي الخيانة هي القسوة‪ ،‬لكنها هي‬ ‫االلهام والشوق والرغبات‪،‬‬

‫‪Seite 29‬‬

‫حركة النقد مع األسف الشديد متأخرة جدًا وال تواكب التطور الشعري‬ ‫واالدبي من الناحية التقنية في األساس‬ ‫تهيمن على تجربتي الشعرية واألدبية‬ ‫حكاية حب في زمن الكورونا (‬ ‫منذ بداياتها‪ .‬هي تنام في كل حرف في تصدر قريبا)‪ .‬وعلى صعيد‬ ‫كل صورة في كل خيال وفي كل حدث‬ ‫الترجمة‪ :‬اصدرت انطلوجيا‬ ‫فانتازي‪ .‬المرأة هي الوطن والوطن‬ ‫الشعر البحريني (الل‪.‬ل‪ .‬وأحالم‬ ‫امرأة‪ .‬الحلم امرأة ‪..‬الوردة امرأة‬ ‫المحار) وهي عبارة عن ترجمة‬ ‫والبكاء امرأة‪.‬‬ ‫لمختارات لشعراء بحرينيين‬ ‫يكتبون الشعر الحديث الى اللغة‬ ‫س‪_12‬ما هي النتاجات التي قدمها‬ ‫اينجليزية‪ .‬طبعت االنطلوجيا‬ ‫الشاعر واألديب عبدالحميد للمكتبة‬ ‫في الواليات المتحدة وهي من‬ ‫اينسانية والعربية ؟‬ ‫منشورات مركز الشيخ ابراهيم‬ ‫خالل مسيرتي ايبداعية الطويلة لم اقدم للثقافة والفنون بدعم مشكور‬ ‫من الشيخة مي آل خليفة‪ .‬كما‬ ‫ما كنت اتمنى وقدمت ما كان متا ًحا‪:‬‬ ‫ترجمت رواية "نوران" للكاتب‬ ‫الدواوين الشعرية‪ :‬عاشق في زمن‬ ‫الروائي فريد رمضان ‪-‬طيب هللا‬ ‫العطش‪ ،‬صخب الهمس (مع ترجمة‬ ‫ثراه‪ -‬ضمن عمل جرافيك ضخم‬ ‫الى اللغة اينجليزية)‪ ،‬غربة البنفسج‬ ‫(مع ترجمة الى اللغة اينجليزية)‪ ، ،‬ما للفنان البحريني جمال‬ ‫عبدالرحيم‪ .‬باالضافة الى ذلك‬ ‫عاد شيء يهم‪ .‬والدواوين غير‬ ‫ترجمت رسائل فان جوخ الى‬ ‫المطبوعة‪ :‬رذاذ الدهشة (شعر‬ ‫العربية ونُشرت في صحيفة‬ ‫ومضة)‪ ،‬سر ما رأى‪ ،‬رقص داخل‬ ‫محلية‪.‬‬ ‫الجسد‪ .‬والروايات‪ :‬وللعشق رماد‪،‬‬ ‫طريق العنكبوت وكان الوقتُ مساء ‪-‬‬


‫أدبية _ثقافية _ العدد ‪0202 _02‬‬

‫س‪ _13‬طبعا اسئلتنا‬ ‫التنتهي ونحن في حضرة‬ ‫قامة ادبية وثقافية كبيرة‬ ‫في العالم العربي ولكن‬ ‫نريد االسترسال اكثر حتى‬ ‫ال نأخذ من وقتكم أكثر‬ ‫ماهي آخر كلمة ألديبنا‬ ‫الكبير لقراء هيلما األدبية‬ ‫والقراء عامة‬ ‫بهذه المناسبة الجميلة‪،‬‬ ‫يسرني أن أتقدم بخالص‬ ‫شكري وتقديري في البداية‬ ‫الى المشرفين على مجلة‬ ‫هيلما األدبية وعلى رأسهم‬ ‫الرفيق العزيز غيفارا والى‬ ‫كل أعضاء الجروب‬ ‫المبدعين الرائعين‪ ،‬راجيًا‬ ‫أنني استطعت أن أكون‬

‫عند حسن ظنهم في اجاباتي‬ ‫على األسئلة‪.‬‬ ‫وأقول أيضا أنني سعدت جدا‬ ‫بهذا اللقاء مع نخبة من أجمل‬ ‫المبدعين الذين أكن لهم كل‬ ‫محبة وتقدير‪.‬‬

‫‪Seite 30‬‬


‫أنا أرمني‬ ‫األصل لكني‬ ‫بروحي‬ ‫وبقلبي وبأغاني‬ ‫وألحاني‬ ‫أنا كردي‬

‫ى‬ ‫الفنان الخالد ف‬ ‫ضمب كل كوردي‬ ‫ر‬ ‫وكل انسان حر‬

‫آرام ديكران‬

Profile for Kovara Hêlma ya çandê

مجلة هيلما الأدبية kovara Hêlma ya çandê 26  

في هذا العدد العديد من المواضيع والنصوص والقصص صورة الغلاف ابنتي هيلدا صورة الغلاف الخلفي الفنان الخالد آرام ديكران

مجلة هيلما الأدبية kovara Hêlma ya çandê 26  

في هذا العدد العديد من المواضيع والنصوص والقصص صورة الغلاف ابنتي هيلدا صورة الغلاف الخلفي الفنان الخالد آرام ديكران

Advertisement

Recommendations could not be loaded

Recommendations could not be loaded

Recommendations could not be loaded

Recommendations could not be loaded