Issuu on Google+

‫توفيق الياسري األوفر حظا لوزارة الداخلية‬ ‫وللصدريين وكالتها‬ ‫ومبن�صب رفيع يف الدف ��اع واملخابرات‬ ‫مبين ��ا ان زي ��ارة حاكم الزامل ��ي لوزارة‬ ‫الداخلي ��ة ولق ��اءه املط ��ول م ��ع وكيله ��ا‬ ‫االق ��دم عدنان اال�سدي رمب ��ا ت�صب بهذا‬ ‫االجتاه !‬ ‫املل ��ف بانتظ ��ار مر�ش ��ح ل ��وزارة الدفاع‬ ‫تقدمه القائم ��ة العراقية ويحظى بقبول‬ ‫املالكي‪.‬‬

‫الناس‪ -‬خاص‬ ‫ق ��ال مقربون من مكت ��ب رئي�س الوزراء‬ ‫ان توفيق اليا�سري بات االوفر حظا يف‬ ‫ت�سنم من�صب وزير الداخلية اذا ح�سمت‬ ‫�صفقة الوزارات االمنية قريبا‬ ‫وب�ي�ن امل�ص ��در ان ال�صدري�ي�ن يطالبون‬ ‫مبن�ص ��ب وكي ��ل وزارة الداخلي ��ة‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫االثنين ‪ 6‬شباط ‪ - 2012‬ال�سنة االوىل ‪ -‬العدد (‪) 185‬‬

‫‪ 16‬صفحة‬

‫"سامكو" يظهر في ميشيغان!‬

‫كــــالم‬

‫المفاضلة بين القتلة واللصوص!!‬

‫القضاء األميركي قال كلمته بحق عراقيين إثنين مارسا‬ ‫عمليات احتيال واسعة‬ ‫الناس ‪ -‬خاص‬ ‫يربز ا�سم " عبدالزهرة ال�شالو�شي" مع‬ ‫نظ�ي�ره �أحمد العب ��ادي كا�سمني بارزين‬ ‫يف ع ��امل الق�ض ��اء الأمريك ��ي بوالي ��ة‬ ‫م�شيغ ��ان ‪ ،‬حيث يتهمان بعمليات ن�صب‬ ‫واحتي ��ال وا�سعة النط ��اق ك�سبا خاللها‬ ‫مالي�ي�ن الدوالرات م ��ن ع�ش ��رات الأ�سر‬ ‫العراقية الأمريكية‪.‬‬ ‫والرج�ل�ان عراقي ��ان �أمريكي ��ان يديران‬ ‫�ش ��ركات وهمي ��ة عل ��ى ما يب ��دو‪ ،‬ح�سب‬ ‫مواق ��ع �إلكرتوني ��ة خمتلف ��ة ت�ؤك ��د ذلك‬ ‫‪ ،‬م�ش�ي�رة اىل دع ��اوى ق�ضائي ��ة تتعل ��ق‬ ‫بن�صب واحتي ��ال وانتهاكات مالية ‪ ،‬يف‬ ‫حمكم ��ة �أمريكية مبي�شيغ ��ان‪� ،‬سعى من‬ ‫خالله ��ا ‪ 200‬من امل ّدع�ي�ن العراقيني يف‬ ‫�أم�ي�ركا للح�ص ��ول عل ��ى تعوي�ضات عن‬ ‫ا�ضرار من املتهمني �أحمد العبادي وعبد‬ ‫الزه ��رة ال�شالو�ش ��ي‪ ،‬بح�سب م ��ا ن�شره‬ ‫موق ��ع حمام ��ي مي�شيغ ��ان "مي�شيغ ��ان‬ ‫لوي ��رز ويكلي"‪.‬وبح�س ��ب مواق ��ع‬ ‫�إلكرتوني ��ة عراقي ��ة و�أمريكي ��ة �أي�ض� � ًا‬ ‫وباللغت�ي�ن العربي ��ة واالنكليزي ��ة �أك ��د‬ ‫امل ّدع ��ون �أن العب ��ادي يعد العق ��ل املدبر‬ ‫فيما عمل ال�شالو�شي على تنفيذ عمليات‬ ‫االحتي ��ال ع ��ن طري ��ق �ش ��ركات وهمي ��ة‬ ‫مزعومة واتخذت له ��ا م�سميات خمتلفة‬ ‫كـ�ش ��ركات "فاطمة الدولية" و"جمموعة‬ ‫�آدم للتج ��ارة" وجمموع ��ة "فدك" حيث‬ ‫�أدار ال�شالو�ش ��ي عملي ��ات االحتي ��ال‬ ‫الت ��ي امت ��دت م ��ن ‪ 2008-2006‬ك�سب‬ ‫فيه ��ا ع�ش ��رات املالي�ي�ن من ال ��دوالرات‬

‫م ��ن العراقي�ي�ن الأمريكي�ي�ن ‪ .‬ووجهت‬ ‫اتهامات لل�شخ�ص�ي�ن املذكورين بتجنيد‬ ‫�أ�شخا� ��ص �آخري ��ن‪ ،‬ي�سم ��ون "وكالء"‬ ‫للح�صول عل ��ى اال�ستثمارات عن طريق‬ ‫االحتيال من ال�ضحايا‪ ،‬وجميعهم تقريبا‬ ‫كانوا من العرب االمريكيني والعراقيني‬ ‫حتديدا‪.‬و�شه ��د الع ��راق عملي ��ات ن�صب‬ ‫واحتيال مماثلة يف ت�سعينيات احل�صار‬ ‫حتت م�سميات ا�ستثمارية كاذبة ك�شركة‬ ‫�سامك ��و و�شرك ��ة عالءك ��و وغريهما من‬ ‫ال�شركات الوهمية التي �سرقت مليارات‬ ‫الدنانري من جيوب العراقيني‪.‬‬ ‫ووفقا لل�شكوى‪ ،‬اكد املُدّعون ان املتهمني‬ ‫"ا�ستغلوا املحرمات الثقافية التي تنهى‬ ‫ع ��ن خيان ��ة الأمان ��ة املالي ��ة والت�صرف‬ ‫بام ��وال ذوي القرب ��ى م ��ن اج ��ل خداع‬ ‫الآالف من الأمريكي�ي�ن من �أ�صل عراقي‬ ‫ع�ب�ر اال�ستثم ��ار يف امل�شاري ��ع بالعراق‬ ‫وال�شرق الأو�سط‪".‬‬ ‫وتبل ��غ الأم ��وال ال ��واردة يف الدع ��وى‬ ‫م ��ا قيمت ��ه ‪ 172‬ملي ��ون دوالر‪ .‬و�سب ��ق‬ ‫ملواق ��ع عراقية ان ن�شرت �سابقا �شكاوى‬ ‫لعراقي�ي�ن يف ام�ي�ركا ورد فيه ��ا ان عبد‬ ‫الزه ��رة ال�شالو�شي وهو �صاحب �شركة‬ ‫ا�ستثماري ��ة ( �شرك ��ة فاطم ��ة الدولي ��ة)‬ ‫ادعى ح�صوله على عقود ا�ستثمارية يف‬ ‫العراق وبدعم من رئي�س الوزراء نوري‬ ‫املالك ��ي وم�ست�ش ��اره بح�سب ما ورد يف‬ ‫ر�سال ��ة وجهها املحامي �س�ل�ام اليا�سري‬ ‫لرئي�س جمل�س الق�ضاء الأعلى العراقي‪.‬‬ ‫وقد عر� ��ض ال�شالو�شي‪ ،‬وفقا لليا�سري‪،‬‬ ‫عق ��ودا ر�سمي ��ة عراقي ��ة وموافق ��ات‬

‫مندوب روسيا لحمد بن جاسم‪ :‬اذا‬ ‫عدت تتكلم معي بهذه النبرة لن يكون‬ ‫هناك شيء اسمه قطر بعد اليوم‬ ‫تجربة جديدة‪ ..‬مركبة متنقلة‬ ‫تحمل (سونار) للكشف المبكر‬ ‫عن سرطان الثدي‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫نور صبري‪ :‬الغربة علمتنا‬ ‫كل شيئ‪ ..‬واجيد الطبخ‬ ‫نوعا ما‬

‫‪12‬‬

‫‪8‬‬

‫اشهرها "النجار"‬ ‫و"الطائي"و"البعاج" عائالت‬ ‫واسطية تحتكر االعالم والفن‬

‫بينما كان عبد السالم عارف‬ ‫في مؤتمر القمة العربي بدأ‬ ‫أغرب انقالب في العراق!‬

‫‪14‬‬

‫القضاء يرفع الحصانة عن المال والجبوري والساعدي‬ ‫بغداد‪ -‬رصد ومتابعة‬ ‫ك�ش ��ف م�ص ��در �سيا�س ��ي مطل ��ع‪ ،‬ام�س‪ ،‬عن و�ص ��ول كتاب‬ ‫م ��ن جمل�س الق�ض ��اء الأعل ��ى �إىل جمل�س الن ��واب يطالب‬ ‫برف ��ع احل�صانة عن النائبني حي ��در املال و�سليم اجلبوري‬ ‫والنائب �صباح ال�ساع ��دي‪ ،‬بتهم خمتلفة‪.‬وقال امل�صدر �إن‬ ‫"جمل�س الق�ضاء الأعلى �أر�سل كتابا �إىل جمل�س النواب‬ ‫يطال ��ب في ��ه برفع احل�صانة ع ��ن حيدر امل�ل�ا لتهجمه على‬ ‫الق�ضاء يف العديد من املواقف ورفع احل�صانة عن النائب‬ ‫�سليم اجلب ��وري التهامه وفق ��ا للمادة الرابع ��ة من قانون‬ ‫مكافح ��ة الإرهاب"‪.‬و�أ�ض ��اف امل�ص ��در �أن "الكتاب ت�ضمن‬ ‫املطالب ��ة برف ��ع احل�صان ��ة ع ��ن النائ ��ب �صب ��اح ال�ساعدي‬ ‫التهام ��ه بق�ضايا ف�ساد �إداري وم ��ايل‪ .‬خالل تر�ؤ�سه جلنة‬ ‫النزاهة الربملانية يف الدورة ال�سابقة"‪.‬‬

‫حكومي ��ة عل ��ى امل�ستثمرين منه ��ا �شقق‬ ‫�سكنية يف مدينة ال�صدر‪.‬‬ ‫وا�ستط ��اع ال�شالو�ش ��ي‪� ،‬أن يجمع �أكرث‬ ‫م ��ن ‪ 28‬ملي ��ون دوالر م ��ن ‪ 1200‬عائلة‬

‫نصار الربيعي لـ (‬

‫من دفاترهم القديمة‬

‫ذكرياته فقد ق ّرر ال ّتخ ّلي عن املا�ضي‬ ‫ك ّله لأ ّنه تي ّقن �أنّ ثوابت املا�ضي ن�سفها‬ ‫ال�سيا�سي ومل يبق منها �شيئا!‬ ‫احلا�ضر ّ‬ ‫ق ّرر �أن يتلف ّ‬ ‫كل ماله �صلة ب�سنوات‬ ‫ال ّن�ضال والعمل ال�س ّري واملالحقة‬ ‫والتف ّرغ للم�ستقبل!‬

‫عدسة ‪:‬‬

‫)‪ :‬منعنا تدفق العمالة األجنبية للعراق‬ ‫�أن ال ��وزارة خالي ��ة م ��ن االحتق ��ان والطائفية‬ ‫ويج ��ري العمل فيه ��ا عل ��ى ا�سا� ��س الكفاءة ‪،‬‬ ‫م�ؤك ��د ًا �أن �أف ��راد حمايته وبع� ��ض امل�س�ؤولني‬ ‫من الطائفة الأخرى‪.‬‬ ‫وا�شار اىل �أن االلتزام بالد�ستور على �سلبياته‬ ‫واخطائ ��ه ه ��و احلل الأمث ��ل لت�سي�ي�ر الأمور‬ ‫ال�سيا�سية يف البالد ‪ ،‬م�ؤكد ًا �أن الد�ستور كتب‬ ‫مبعادل ��ة جربي ��ة يحتوي على ارق ��ام و رموز‬ ‫وه ��ذه الرم ��وز تتح ��ول اىل معادل ��ة ح�سابية‬ ‫ت�ستنط ��ق ح�سابي ��ا وفق ��ا للم�صال ��ح الذاتي ��ة‬ ‫والظروف‪.‬‬ ‫(ن�ص احلوار على �ص‪)6‬‬

‫و�ص ��ف ن�صار الربيعي وزارت ��ه ب�أنها حكومة‬ ‫تتم�ش ��ى يف ال�ش ��ارع العراق ��ي لت�ض ��م اليتيم‬ ‫وامل�س ��نّ واملع ��اق لتق ��دمي �أف�ض ��ل اخلدم ��ات‬ ‫الإن�سانية لهم ‪.‬‬ ‫وق ��ال وزي ��ر العم ��ل وال�ش� ��ؤون االجتماعي ��ة‬ ‫ن�صار الربيع ��ي يف حوار مطول مع (النا�س)‬ ‫�أن وزارت ��ه اتخ ��ذت خط ��وة مهمة ملن ��ع تدفق‬ ‫العمال ��ة الأجنبي ��ة اىل الع ��راق منع� � ًا بات� � ًا‬ ‫وف�س ��ح املج ��ال للعمال ��ة العراقي ��ة �أن ت�أخ ��ذ‬ ‫دوره ��ا وتكت�س ��ب املهارات الفني ��ة املطلوبة ‪.‬‬ ‫وق ��ال الربيعي ‪ ،‬وه ��و من التي ��ار ال�صدري ‪،‬‬

‫ال�سيئني والأكرث �سوءا لنختار‬ ‫قدرنا �أن نقارن بني ّ‬ ‫�أهون ال�ش ّرين!‬ ‫قدرن ��ا �أن يك ��ون حا�ضرن ��ا �أ�س ��و�أ م ��ن ما�ضين ��ا ‪،‬‬ ‫وما�ضينا القريب �أ�سو�أ من ما�ضينا الأبعد!‬ ‫�أمام ��ك قتلة ول�صو�ص فاخ�ت�ر بينهما ف�إن مل تط ْل َك‬ ‫�شراه ��ة القاتل للدّم والقتل �ستطل ��ك �شراهة الل�ص‬ ‫لل ّنهب واالختال�س!‬ ‫الل�ص الي�شبع والقاتل اليرتوي!‬ ‫الل� ��ص ي�س ��رق دم ��ك م ��ن دون �أن يهرق ��ه والقات ��ل‬ ‫يذبح ��ك يف و�ضح ال ّنهار ومي�ش ��ي يف جنازتك من‬ ‫دون حياء!‬ ‫الل�ص ي�شرب دمك والقاتل ي�سفحه‬ ‫الفرق بني الإثنني ب�س ��وى م�ستوى ال ّنذالة ودرجة‬ ‫اخل�سة!‬ ‫ّ‬ ‫املفا�ضلة تنتهي ل�صالح القاتل حني يجمع الل�ص �إىل‬ ‫ل�صا وقاتال‬ ‫جانب ل�صو�ص ّيت ��ه نزعة القتل في�صبح ّ‬ ‫عندها تكون الأرجحيّة يف املفا�ضلة للقاتل!‬ ‫متوح� ��ش وفاق ��د ل � ّ‬ ‫�كل ماله �صل ��ة بخ�صال‬ ‫القات ��ل ّ‬ ‫ال�س ��وي �أ ّم ��ا الل�ص فخ�سي� ��س وفاقد لكلّ‬ ‫الإن�س ��ان ّ‬ ‫مال ��ه �صلة بامل ��روءة ّ‬ ‫وال�شهامة والإثن ��ان يتعادالن‬ ‫يف امليزان لك ��ن الل�ص القاتل ترجح ك ّفته من حيث‬ ‫ال�س ��وء عل ��ى الل�ص ا ّلذي ت�شغل ��ه ل�صو�صيّته عن‬ ‫ّ‬ ‫االنتقام والقتل !‬ ‫ال�شراه ��ة لل� �دّم جتتم ��ع �أحيانا م ��ع ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال�شراهة للمال‬ ‫عنده ��ا يتح ��وّ ل الل� ��ص �إىل قات ��ل بداف ��ع طم� ��س‬ ‫ا ّ‬ ‫أخ�س منها!!‬ ‫اخل�سة مبا هو � ّ‬ ‫جلرمية وتغطية ّ‬ ‫ّ‬ ‫هل نف�ضل القتلة على الل�صو�ص �أم العك�س؟‬ ‫يف كلت ��ا احلالتني �سنكون بني طبقتني من طبقات‬ ‫ا ّ‬ ‫جلحي ��م ‪ ،‬وبني ف ّكي مت�ساح جائع يزدردنا ونحن‬ ‫�أحياء �سواء بنهبنا �أو بقتلنا !!‬ ‫ال�سالم عليكم‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫‪Hameedabedalla@yahoo.com‬‬

‫التيار الصدري‪ :‬الكردستاني هو المستفيد من األزمات‬ ‫الناس‪ -‬ستار الغزي‬ ‫�أك ��د التي ��ار ال�ص ��دري التاب ��ع للزعي ��م‬ ‫ال�شيعي مقت ��دى ال�ص ��در ان االئتالف‬ ‫الكرد�ست ��اين هو امل�ستفي ��د من تدهور‬ ‫االو�ضاع ال�سيا�سية يف البالد‬ ‫وق ��ال النائ ��ب ع ��ن التي ��ار ال�ص ��دري‬ ‫جواد ال�شهلي لـ(النا�س) �إن" القيادات‬ ‫الكردي ��ة ال ت ��ويل اهتمام ��ا للق�ضاي ��ا‬ ‫العامة يف الب�ل�اد و�أنها ت���ضع م�صلحة‬ ‫الإقليم �أمام م�صلحة العراق"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف �إن" الأك ��راد ه ��م امل�ستفي ��د‬ ‫الوحي ��د م ��ن الأزمات الت ��ي حتدث يف‬

‫الب�ل�اد‪ ،‬خ�صو�ص ��ا يف ظ ��ل ا�ستم ��رار‬ ‫ح�صوله ��م عل ��ى خم�ص�صاته ��م م ��ن‬ ‫املوازنة العامة"‪.‬‬ ‫وا�ش ��ار اىل �إن" اخلالف ��ات ب�ي�ن‬ ‫حكومت ��ي املركز والإقليم ال تزال حمل‬ ‫جذب و�ش ��د ب�سبب العديد من الق�ضايا‬ ‫اخلالفي ��ة‪ ،‬وبخا�صة م ��ا يتعلق باملادة‬ ‫‪ 140‬وقان ��ون النفط والغاز وميزانية‬ ‫الإقليم"‪.‬‬ ‫ودعت حكومة �إقليم كرد�ستان العراق‪،‬‬ ‫�إىل تقدمي م�سودة قانون النفط والغاز‬ ‫االحتادي ب�أ�س ��رع وقت ممكن بد ًال من‬ ‫اخلو� ��ض يف ال�سج ��االت الإعالمي ��ة‪،‬‬

‫فيم ��ا �أ�ش ��ار �إىل �أن خط ��وات الإقلي ��م‬ ‫مب ��ا يتعل ��ق بتطوير القط ��اع النفطي‪،‬‬ ‫مهمة ج ��د ًا‪ ،‬وغري خمالف ��ة للقانون �أو‬ ‫الد�ستور‬ ‫وطالبت اللجن ��ة القانونية الربملانية‪،‬‬ ‫الكت ��ل ال�سيا�سية بعدم �إث ��ارة امل�شاكل‬ ‫حول ق�ضية نق ��ل حماكمة نائب رئي�س‬ ‫اجلمهورية ط ��ارق الها�شمي �إىل �إقليم‬ ‫كرد�ست ��ان لأن الأمر م�ت�روك للق�ضاء‪،‬‬ ‫داعية �إىل عدم خلط الأوراق الق�ضائية‬ ‫بال�سيا�سية‪ ،‬فيما �أ�شارت �إىل �أن ق�ضاء‬ ‫كرد�ستان هو جزء من ق�ضاء بغداد‪.‬‬

‫بسبب تورطهم في قضايا فساد‬

‫عبد اللطيف‪ :‬بعض مواد دستور إقليم كردستان تتعارض مع الدستور االتحادي‬

‫عرب كركوك‪ :‬لن نصوت على تخصيصات المادة ‪ 140‬المنتهية دستوريًا‬ ‫مكونه رجال أعمال عراقيون سيمثلون أمام القضاء األردني‬ ‫حكوم ��ة اقليم كرد�ست ��ان واحلكومة االحتادية كرك ��وك يف جمل�س الن ��واب العراقي ان‬

‫الناس ‪ -‬احمد علي‬

‫ق ��ال ع�ضو التحال ��ف الوطن ��ي والقا�ضي وائل‬ ‫عب ��د اللطي ��ف �أن بع� ��ض البن ��ود ال ��واردة يف‬ ‫د�ستور اقليم كرد�ست ��ان تتعار�ض مع الد�ستور‬ ‫االحت ��ادي وم ��ن ابرزه ��ا حتويل نظ ��ام احلكم‬ ‫وفق ��ا للد�ستور يف االقلي ��م اىل رئا�سي بدال من‬ ‫نيابي برملاين كما ورد يف الد�ستور االحتادي‪،‬‬ ‫مبين ��ا �أن ��ه ال �أحد يج ��ر�ؤ على مناق�ش ��ة طبيعة‬ ‫العالق ��ة التي تربط حكوم ��ة االقليم باحلكومة‬ ‫االحتادية‪.‬‬ ‫وقال عب ��د اللطيف لـ(النا� ��س) �إن "العالقة بني‬

‫غ�ي�ر معروفة لغاية االن فال الد�ستور االحتادي‬ ‫عمل عل ��ى تنظيمها وال ق ��راءة االوىل لد�ستور‬ ‫اقلي ��م كرد�ست ��ان نظ ��م العالق ��ة فق ��ط املعروف‬ ‫ب�أنه اقليم تاب ��ع للعراق"‪.‬واو�ضح �أن "قراءتي‬ ‫لبع� ��ض الن�صو�ص ال ��واردة يف د�ست ��ور اقليم‬ ‫كرد�ست ��ان فيها جت ��اوز للجوان ��ب املالية وهي‬ ‫بحاجة اىل ت�صحيح قبل اجراء اال�ستفتاء عليها‬ ‫وكن ��ا نت�أمل من جمل�س النواب طلب ن�سخة من‬ ‫د�ستور االقليم لالطالع عليها لكن يبدو يل �أن ال‬ ‫احد يجر�ؤ على طلب ذلك من االقليم‪.‬‬ ‫م ��ن جهته ق ��ال ممثل املك ��ون العرب ��ي ملحافظة‬

‫لن ي�ص ��وت عل ��ى التخ�صي�صات املالي ��ة للمادة‬ ‫‪ 140‬من الد�ستور العراقي املنتهية ال�صالحية‪،‬‬ ‫معت�ب�را طرح امل ��ادة ‪ 140‬جمددا جت ��اوزا على‬ ‫الد�ستور‪.‬وق ��ال عم ��ر اجلب ��وري لـ(النا�س) �إن‬ ‫"تخ�صي�صات املادة ‪ 140‬من الد�ستور ال تتمتع‬ ‫بغطاء د�ستوري ك ��ون املادة وح�سب ن�صها يف‬ ‫ال�ش ��ق االخري هي منتهي ��ة امل ��دة التنفيذية‪ ،‬ما‬ ‫تق ��ول به اجلهات التنفيذية بتطبيق املادة ‪140‬‬ ‫وواحدة منها التخ�صي�صات املالية التي ترهق‬ ‫كاه ��ل االقت�ص ��اد العراقي ه ��ي خ ��رق للقانون‬ ‫العراقي"‪.‬‬

‫السعدون ‪ :‬من حق الهاشمي ممارسة صالحياته كنائب لرئيس الجمهورية‬ ‫الناس ‪ -‬ستار الغزي‬ ‫�أك ��د االئت�ل�اف الكرد�ستاين ان م ��ن حق طارق‬ ‫الها�شم ��ي ممار�س ��ة �صالحياته كنائ ��ب لرئي�س‬ ‫اجلمهورية"‪.‬وق ��ال النائ ��ب ع ��ن االئت�ل�اف‬ ‫الكرد�ست ��اين حم�س ��ن ال�سع ��دون يف ات�ص ��ال‬ ‫هاتف ��ي لـ(النا� ��س) �إن" م ��ن ح ��ق النائب طارق‬

‫ثقب الباب‬ ‫مل تعد عنده �أوراق وال دفاتر تو ّثق‬

‫وعبدالزه ��رة ال�شالو�ش ��ي �شخ� ��ص‬ ‫امريكي من ا�صول عراقية برز ا�سمه بعد‬ ‫االحت�ل�ال الأمريك ��ي كم�ستثمر ل�شركات‬ ‫قي ��ل �أنه ��ا وهمي ��ة ‪ ،‬وا�صبح ��ت له ثالث‬

‫د‪ .‬حميد عبد الله‬

‫�ش ��ركات عاملية بت�صدي ��ر الرز والطحني‬ ‫اىل العراق‪.‬والوكيل الرئي�س لل�شالو�ش‬ ‫بطل ريا�ضي كبري ويدير واحدا من اهم‬ ‫اندية املالكمه يف العامل !‬

‫العراقيات يعرضن الحال!‬

‫الناس ‪ -‬بشرى الهاللي‬

‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫‪No.(185) - Monday 6, February, 2012‬‬

‫عراقية يف الواليات املتحدة االمريكية‪,‬‬ ‫�ضمن اتفاق حول امل ��دة ون�سبة الإرباح‬ ‫الت ��ي ترك ��ت مفتوح ��ة م ��ن (‪% ) 10-1‬‬ ‫م ��ع �ضم ��ان ع ��ودة ر�ؤو� ��س الأم ��وال‪.‬‬

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫تك ّمل �أحداث مباراة االهلي وبور �سعيد‬ ‫الت ��ي انته ��ت دموي ��ة بح�صيل ��ة ‪ 74‬جثة‬ ‫و�آالف اجلرح ��ى ‪ ،‬ال�ص ��ورة ال�سيا�سي ��ة‬ ‫التي بد�أت تت�ض ��ح معاملها بقيام عنا�صر‬ ‫االخ ��وان امل�سلمني من ��ع ال�شباب املحتج‬ ‫م ��ن التق ��دم اىل املجل� ��س النياب ��ي‪،‬‬ ‫والدخ ��ول مبعرك ��ة �ضده ��م نياب ��ة ع ��ن‬ ‫ال�شرطة ‪.‬‬ ‫(االخ ��وان) اتهم ��وا املتظاهري ��ن‬ ‫بالبلطجي ��ة متنا�س�ي�ن موق ��ع البلطجية‬ ‫املعروف املدافع عن النظام ‪ ،‬كما تنا�سوا‬ ‫�أن اولئك املتظاهرين �شكلوا نواة الثورة‬

‫الها�شم ��ي ممار�س ��ة كاف ��ة �صالحيات ��ه كنائ ��ب‬ ‫لرئي� ��س اجلمهوري ��ة �إذ ان ��ه مل ي ��دن رغ ��م‬ ‫ا�ستدعائه للتحقيق"‪َ .‬و�أ�ضاف نت�أمل ب�أن يكون‬ ‫الق�ضاء عادال وم�ستقال يف ق�ضية الها�شمي وال‬ ‫ينح ��از اىل �أي تكت ��ل �سيا�س ��ي وان ال يتعر�ض‬ ‫اىل �ضغوط فنحن مع القانون والق�ضاء"‪.‬‬ ‫مبين� � ًا �إن" احلدي ��ث ع ��ن ق�ضي ��ة الها�شم ��ي او‬

‫مناق�ش ��ة تفا�صيلها ال يجدي نفع ��ا كونها ق�ضية‬ ‫متعلقة بالق�ضاء العراقي"‪.‬‬ ‫ويواجه الها�شمي تهم ًا تتعلق بدعم "الإرهاب"‬ ‫و�صدرت بحقه يف ‪ 19‬من كانون الثاين‪/‬يناير‬ ‫املا�ض ��ي مذكرة اعتقال لكن ��ه رف�ض املثول �أمام‬ ‫الق�ض ��اء يف بغداد وقال عن ��ه انه ق�ضاء يخ�ضع‬ ‫ل�ضغوط ال�سلطة التنفيذية‪.‬‬

‫الناس‪ -‬عمان‬ ‫ينتظر عدد من رجال االعمال العراقيني‬ ‫املقيمني يف االردن املثول امام االدعاء‬ ‫الع ��ام االردين ل�ل�ادالء بافادتهم حول‬ ‫الطريق ��ة التي ح�صل ��وا مبوجبها على‬ ‫جوازات اردنية ‪.‬‬ ‫وقال ��ت م�ص ��ادر اردني ��ة ل� �ـ (النا� ��س)‬ ‫ان ع ��ددا م ��ن التجار ورج ��ال االعمال‬

‫المالية النيابية تنهي تشريع رسم الطابع المالي‬ ‫الناس‪ -‬ستار جبار‬ ‫�أعلن ��ت اللجن ��ة املالي ��ة يف جمل� ��س‬ ‫النواب العراقي ان قانون ر�سم الطابع‬ ‫املايل قد مت ُقراءته قراءة اوىل وثانية‬ ‫وجمل�س النواب قد �صادق عليه"‪.‬‬ ‫وقال ��ت ع�ضو عن اللجنة املالية جنيبة‬ ‫جني ��ب يف ات�ص ��ال هاتف ��ي لـ(النا�س)‬

‫األخوان في مصر (يشيطنون) الثورة!‬ ‫امل�صرية االوىل وطالئعها‪.‬‬ ‫هذا الن�سيان ال�سيا�سي ي�شبه ما (تذكره)‬ ‫ال�سي ��د املالك ��ي عندن ��ا م ��ن ان الثورات‬ ‫يقوم يها اال�سالميون فت�سرق منهم ‪.‬‬ ‫لكن ل ��كل ا�سباب ��ه ‪ ،‬فاالخ ��وان يف م�صر‬ ‫يدافعون عن مكا�سبهم وحتالفهم اجلديد‬ ‫مع املجل�س الع�سك ��ري ‪ ،‬وال�سيد املالكي‬ ‫ّ‬ ‫زل ل�سانه ب�سبب �ضغوط ال�سيا�سة!‬ ‫لقد اكت�شفت جماعات ال�شباب مبكرا جدا‬ ‫ما كان االخوان يخفونه ‪ :‬امللي�شيا‪.‬‬ ‫�إن لها ا�سما قدمي ��ا ‪( :‬اجلناح الع�سكري‬ ‫للإخوان) ‪.‬‬ ‫حت ��ى قب ��ل �أن يعتل ��وا ال�سلط ��ة مار� ��س‬ ‫االخ ��وان دور الأجه ��زة الأمنية بطريقة‬

‫غري قانوني ��ة ‪ ،‬مقدم�ي�ن �أنف�سهم كوكالء‬ ‫م�ضمونني‪.‬‬ ‫لق ��د �أث ��ار ه ��ذا ا�ستف ��زاز املتظاهري ��ن‬ ‫وده�شته ��م ‪ ،‬ف�أ�صدقاء الأم� ��س �أ�صبحوا‬ ‫الي ��وم يقف ��ون �ضده ��م ومينعونه ��م من‬ ‫التحرك يف ال�شوارع ‪.‬‬ ‫لقد دانت ''اجلبهة احلرة للتغيري ال�سلمي '‬ ‫م ��ا �سمت ��ه بع ��ودة ميلي�شي ��ات النظ ��ام‬ ‫اخلا� ��ص جلماع ��ة الإخ ��وان امل�سلم�ي�ن‪،‬‬ ‫وحماولتها �شغل مكان الأمن املركزي‪.‬‬ ‫لكن تاريخ االخوان مل ��يء بالتواط�ؤات‬ ‫مع جميع انواع ال�سلطات ‪ ،‬فاملهم عندها‬ ‫ه ��و م�صاحله ��ا ال�سيا�سي ��ة ‪ ،‬ومعركته ��ا‬ ‫اال�سا�سية هي ام�ساك ال�سلطة‪.‬‬

‫العراقي�ي�ن رمبا ي�ستدع ��ون اىل دائرة‬ ‫املدع ��ي الع ��ام يف عم ��ان للتحقي ��ق‬ ‫معه ��م يف حج ��م املبالغ الت ��ي دفعوها‬ ‫ملدي ��ر املخاب ��رات ال�ساب ��ق اجل�ن�رال‬ ‫حممد الذهب ��ي مقابل منحهم جوازات‬ ‫اردني ��ة وم ��ن ب�ي�ن امللف ��ات الت ��ي‬ ‫�سيخ�ضع الذهبي للم�ساءلة عليها ملف‬ ‫اجلوازات التي منحت لعدد من رجال‬ ‫االعم ��ال العراقيني الذي ��ن تربطهم مع‬

‫اجل�ن�رال الذهب ��ي عالق ��ات وطي ��دة‬ ‫وبين ��ت امل�ص ��ادر ان بع� ��ض الذي ��ن‬ ‫ح�صل ��وا على ج ��وازات اردني ��ة كانوا‬ ‫مطلوبني للق�ض ��اء العراقي بتهم ف�ساد‬ ‫واختال�س املال العام وكان الذهبي قد‬ ‫دع ��م عددا من رجال االعمال العراقيني‬ ‫مقابل مبالغ مالية �ضخمة و�ضيق على‬ ‫بع�ضهم الآخر ح�سب ماتناقلته �صحف‬ ‫اردنية !‬

‫بي ��ان اجلبه ��ة اب ��دا خماوف ��ه م ��ن قي ��ام‬ ‫االخوان بـ (�شيطن ��ة) الثورة ‪ .‬املق�صود‬ ‫بهذا ال�صطل ��ح املبتكر هو ع ّد الثورة من‬ ‫رجز ال�شيطان ‪.‬‬ ‫كان ��ت الث ��ورة اىل �أم ��د قريب م ��ن عمل‬ ‫الرحم ��ن طامل ��ا كان االخوان ج ��زءا منها‬ ‫‪ ،‬الآن مل تع ��د كذلك ‪ ،‬ول�سوف (ي�شيطن)‬ ‫االخ ��وان كل عمل يعيق احتاللهم للدولة‬ ‫واملجتمع عن طريق التحالف مع املجل�س‬ ‫الع�سكري‪.‬‬ ‫يف م�ص ��ر م�أزق كبري‪ .‬م ��ن الآن علينا �أن‬ ‫ننتبه اىل معارك �أبناء الرحمن و�أخوان‬ ‫ال�شيط ��ان ‪ .‬ولي�� ��ن الل ��ه بع ��ون فق ��راء‬ ‫م�صر!‬

‫�إن" �سيكون العمل يف هذا القانون يف‬ ‫منت�صف �شهر �شب ��اط اجلاري لتم�شية‬ ‫املعام�ل�ات يف جمي ��ع امل�ؤ�س�س ��ات‬ ‫احلكومية"‪.‬‬ ‫وا�ضاف ��ت �إن" ر�س ��م الطاب ��ع امل ��ايل‬ ‫يخ�ض ��ع جلمي ��ع �سن ��دات القر� ��ض‬ ‫واال�سه ��م االجنبي ��ة الت ��ي تب ��اع يف‬ ‫الع ��راق لر�س ��م ن�سبة اربع ��ة يف االلف‬

‫من قيمتها ويكلف باداء الر�سم املذكور‬ ‫البائع وامل�شرتي مع ًا"‪.‬‬ ‫وا�شارت اىل �إنه" اذا ال�صقت الطوابع‬ ‫او ابطل ��ت كله ��ا ب�ص ��ورة تخال ��ف‬ ‫التعليم ��ات ال�ص ��ادرة مبوج ��ب امل ��ادة‬ ‫(‪ )17‬م ��ن ه ��ذا القانون يعت�ب�ر الر�سم‬ ‫غ�ي�ر م�ست ��وف باملق ��دار ال ��ذي مت فيه‬ ‫االل�صاق"‪.‬‬

‫الشرطة تكشف عن جرائم ريا وسكينة في‬ ‫"منزل األشباح" بالسيدية‬

‫الناس ‪ -‬رصد‬

‫وجه ��ت ال�سلط ��ات الق�ضائي ��ة برف ��ع‬ ‫املوزائي ��ك (الكا�ش ��ي) م ��ن داخ ��ل منزل‬ ‫يف بغ ��داد ع�ث�رت ال�شرط ��ة بداخله على‬ ‫‪ 12‬جث ��ة‪ .‬وروى م�ص ��در �أمني تفا�صيل‬ ‫احلادث ��ة بالق ��ول‪ :‬ان املن ��زل الكائن يف‬ ‫حي ال�شب ��اب مبنطقة ال�سيدية يف بغداد‬ ‫كان م�ؤج ��را م ��ن جمموع ��ة ا�شخا�ص ال‬ ‫تزال ال�شرطة تبحث عنهم حيث اخرجهم‬ ‫مالك املن ��زل وعر�ضه للبيع‪ .‬واو�ضح ان‬ ‫"املن ��زل بقي مدة ق�صرية فارغا ثم جاء‬ ‫امل�ش�ت�ري اجلدي ��د واخذ البي ��ت وعندما‬ ‫اراد ان ي ��رمم املن ��زل جل ��ب عم ��ا ًال ك ��ي‬ ‫ي�ؤ�س�س ��وا �شبك ��ة مي ��اه ا�سال ��ة جدي ��دة‬ ‫وعند حفرهم حديق ��ة املنزل عرثوا على‬ ‫جمجم ��ة وا�ستم ��روا باحلف ��ر فتط ��ور‬ ‫املو�ضوع اىل العثور على جثتني"‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف‪ :‬عنده ��ا ابلغ العم ��ال �صاحب‬

‫املن ��زل وال�شرط ��ة الت ��ي قام ��ت بدورها‬ ‫بجل ��ب �آلي ��ة حفر وعرثت عل ��ى ‪ 12‬جثة‬ ‫بع�ضه ��ا متف�سخ ��ة‪ .‬وق ��ال امل�ص ��در ان‬ ‫"ال�شرط ��ة اعتقل ��ت بع ��د ا�ستح�ص ��ال‬ ‫املوافق ��ات الق�ضائي ��ة �صاح ��ب املن ��زل‬ ‫الق ��دمي و�صاحب مكت ��ب الداللي ��ة الذي‬ ‫�سب ��ق ان جل ��ب امل�ست�أجري ��ن"‪ ،‬م�ؤك ��دا‬ ‫ان "ال�سلط ��ات الق�ضائية ا�ص ��درت امرا‬ ‫برفع كا�شي املنزل والبحث ا�سفله لتولد‬ ‫�شكوك بوجود املزيد من اجلثث"‪.‬‬ ‫وع ��ن عائدي ��ة اجلثث قال امل�ص ��در "انها‬ ‫غري معروفة فيم ��ا اذا كانت تعود لن�ساء‬ ‫او لرج ��ال كم ��ا ان التحقي ��ق ال ي ��زال‬ ‫م�ستم ��را ملعرفة دوافع اجلرائم اذا كانت‬ ‫ارهابي ��ة ام جنائي ��ة الغرا� ��ض ال�سرق ��ة‬ ‫حي ��ث ان االنباء املتداولة ت�شري اىل انها‬ ‫ت�أت ��ي عل ��ى �شاكل ��ة جرائم ري ��ا و�سكينة‬ ‫بينم ��ا عنا�ص ��ر ال�شرط ��ة يعتق ��دون انها‬ ‫جرائم ارهابية"‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )185‬االثنين ‪ 6‬شباط ‪2012‬‬

‫يوميات‬ ‫الحكيم يبحث مع السفير البريطاني‬

‫المستجدات السياسية في العراق والمنطقة‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫بحث رئي�س املجل�س االعلى اال�سالمي‬ ‫عمار احلكي ��م مع ال�سف�ي�ر الربيطاين‬ ‫ل ��دى بغ ��داد ماي ��ك �آرون امل�ستجدات‬ ‫ال�سيا�سية يف العراق واملنطقة ‪.‬‬ ‫وق ��ال بي ��ان ملكت ��ب اع�ل�ام املجل� ��س‬ ‫االعلى ان ‪�:‬إن ال�سي ��د احلكيم ا�ستقبل‬ ‫ام� ��س مبكتب ��ه ال�سف�ي�ر الربيط ��اين‪،‬‬ ‫وبح ��ث مع ��ه العدي ��د م ��ن الق�ضاي ��ا‬ ‫‪،‬حي ��ث اك ��د اجلانب ��ان �أهمي ��ة خروج‬ ‫امل�ؤمت ��ر الوطن ��ي املزم ��ع عق ��ده ب�ي�ن‬ ‫الأط ��راف ال�سيا�سي ��ة العراقية بنتائج‬

‫‪No.(185) - Monday 6, February, 2012‬‬

‫تع ��زز الوف ��اق الوطني ودف ��ع العملية‬ ‫ال�سيا�سي ��ة �إىل الأم ��ام مب ��ا ي�سهم يف‬ ‫ا�ستق ��رار الأو�ضاع وحتقي ��ق التطور‬ ‫املن�ش ��ود يف الع ��راق يف خمتل ��ف‬ ‫املجاالت ‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف البيان‪:‬كم ��ا مت بح ��ث الدور‬ ‫ال ��ذي ميك ��ن ان تلعب ��ه بريطاني ��ا يف‬ ‫التهدئ ��ة وتقري ��ب وجه ��ات النظر بني‬ ‫خمتل ��ف الق ��وى ال�سيا�سي ��ة العراقية‬ ‫من خالل عالقاتها الطيبة مع الأطراف‬ ‫العراقي ��ة امل�شارك ��ة يف العملي ��ة‬ ‫ال�سيا�سية و�إدارة البالد‪.‬‬

‫المحمداوي ‪ :‬إصرار الكويت على تشييد ميناء مبارك يعكس عدم وجود نوايا حقيقية في ترميم العالقات‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫قال االمني العام الئتالف ابناء العراق‬ ‫ال�غ�ي��ارى ال�شيخ عبا�س املحمداوي‬ ‫�إن ا�صرار الكويت على ت�شييد ميناء‬ ‫م�ب��ارك يعك�س بو�ضوح ع��دم وجود‬ ‫نوايا حقيقية يف ترميم العالقات بني‬ ‫البلدين ‪.‬‬ ‫وا��ض��اف املحمداوي يف بيان له �إن‬ ‫ت�شبث الكويت غري امل�برر مب�شروع‬ ‫م �ي �ن��اء م� �ب ��ارك ورف �� �ض �ه��ا ل� �ن ��داءات‬ ‫املجتمع ال��دويل للرتاجع عنه يعك�س‬ ‫لنا وبو�ضوح ع��دم وج��ود اي��ة نوايا‬ ‫حقيقية ل��دى اجل��ان��ب ال�ك��وي�ت��ي يف‬ ‫ترميم العالقات بني البلدين وقد ي�صل‬ ‫بها اىل نقطة الالعودة ‪.‬‬ ‫وا�ضاف املحمداوي على احلكومة‬ ‫الكويتية ان ت��درك جيدا ان العراق‬ ‫ل��ن ي��ر��ض��ى ب ��أي��ة م �� �س��اوم��ات ب�ش�أن‬ ‫ال �غ��اء ال�ت�ع��وي���ض��ات م�ق��اب��ل م�ضيها‬ ‫يف ا�ستكمال مينائها ال��ذي �سيعود‬ ‫بال�ضرر على االقت�صاد العراقي م�شريا‬ ‫اىل �إن الكويت اذا ارادت اقامة عالقات‬

‫ايجابية م��ع ال�ع��راق يفرت�ض بها ان‬ ‫تربهن على �صدق نواياها من خالل‬ ‫افعالها ‪..‬‬ ‫وت��اب��ع امل�ح�م��داوي �أن��ه على الرغم‬ ‫من ان املقاومة العراقية التزال قادرة‬ ‫على الت�صدي لكافة التجاوزات على‬ ‫ال���س�ي��ادة ال�ع��راق�ي��ة ‪ ،‬اال ان ال�شعب‬ ‫العراقي يثق بحكومته وينتظر منها‬ ‫حل امل�شاكل العالقة بني اجلانبني عرب‬ ‫الأطر الدبلوما�سية ‪.‬‬ ‫املالية النيابية ت�سعى ال�سرتجاع ديون‬ ‫العراق اخلارجية اذار املقبل‬ ‫بغداد – متابعة‬ ‫�أكدت اللجنة املالية يف جمل�س النواب‬ ‫العراقي‪ ،‬ام�س‪� ،‬أنها تعمل بالتعاون‬ ‫مع وزارة املالية على ا�سرتجاع ديون‬ ‫ال �ع��راق اخل��ارج�ي��ة خ�لال �شهر �آذار‬ ‫مار�س املقبل‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ع�ضو اللجنة جنيبة جنيب‬ ‫يف ت�صريح �صحفي لها �إن" اللجنة‬ ‫امل��ال �ي��ة ال�ن�ي��اب�ي��ة ت�ع�م��ل ح��ال �ي��ا على‬ ‫ا� �س�ترداد �أم ��وال ال �ع��راق خ�لال �شهر‬ ‫�آذار م��ار���س امل�ق�ب��ل‪ ،‬و�ست�ست�ضيف‬

‫م��دي��ر ال��دي��ن ال�ع��ام يف وزارة املالية‬ ‫لالطالع على املعلومات الالزمة للبدء‬

‫مب�شروع ا�سرتداد الأم��وال العراقية‬ ‫يف اخل ��ارج وال��داخ��ل ب ��أ� �س��رع وقت‬

‫ممكن"‪.‬وا�ضافت جنيب ان " وزارة‬ ‫املالية �سيكون لها دور فعال يف �إدارة‬

‫عملية ا�سرتداد االموال العراقية حيث‬ ‫�ستوظف كافة جهودها وامكاناتها يف‬ ‫االم��ر‪ ،‬فيما �ست�شرف اللجنة املالية‬ ‫النيابية على امل�شروع"‪ ،‬م�شرية اىل‬ ‫�أن"الأموال ال �ع��راق �ي��ة يف اخل ��ارج‬ ‫تتعر�ض للخطر ب�سبب ال�ت��أخ�ير يف‬ ‫ا�سرتدادها ويف �إيجاد و�سيلة منا�سبة‬ ‫حلمايتها"‪.‬‬ ‫ول�ف�ت��ت جن�ي��ب اىل "وجود مكاف�آت‬ ‫مالية �ست�صرف للمخربين عن اموال‬ ‫العراق امل�سروقة او املتبقية يف ذمم‬ ‫االخرين اذا كانت يف اخل��ارج او يف‬ ‫الداخل"‪،‬مبينة �أن" املديونية ال تعد‬ ‫م�سالة م��ادي��ة فقط‪� ،‬إمن��ا ه��ي م�س�ألة‬ ‫ت�لاع��ب و� �ش��د ��س�ي��ا��س��ي يف املحيط‬ ‫الدويل"‪.‬‬ ‫ويقول العراق ان لديه ادلة تثبت ان‬ ‫ام��واال تعود اىل النظام ال�سابق مت‬ ‫حتويلها اىل ع��دد من ال��دول ب�أ�سماء‬ ‫م�ستعارة قبيل االج�ت�ي��اح االمريكي‬ ‫للعراق عام ‪.2003‬‬

‫الهاشمي يعد اتهامه باغتيال نجم الطالباني محاولة إلثارة المكونات والكيانات والقوميات ضده هيئة النزاهة‪:‬خصومنا هم المفسدون والتعنينا األحزاب‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ع��د ن��ائ��ب رئي�س اجل�م�ه��وري��ة طارق‬ ‫ال�ه��ا��ش�م��ي‪ ،‬ام ����س‪ ،‬ات �ه��ام��ه باغتيال‬ ‫ع�ضو حمكمة التمييز القا�ضي جنم‬ ‫الطالباين حم��اول��ة لإث ��ارة املكونات‬ ‫والكيانات والقوميات �ضده‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫ان ت �ل��ك ال �ت �ه��م ج � ��اءت م ��ن "جوقة‬ ‫الأفاكني" ب �ن��اء ع�ل��ى ت��وج�ي�ه��ات من‬ ‫احل�ك��وم��ة امل��رك��زي��ة‪ ،‬م���ش�يرا �إىل �أن‬ ‫املوقف الكردي من ق�ضية ا�ستهدافه‬ ‫كان "�شجاعا وم�س�ؤوال و�صادقا"‪.‬‬ ‫وقال الها�شمي يف بيان �صدر‪ ،‬ام�س‪،‬‬ ‫عن مكتبه امل�ؤقت‪ ،‬وتلقت "ال�سومرية‬ ‫نيوز"‪ ،‬ن�سخة م �ن��ه‪� ،‬إن ��ه "تت�سرب‬ ‫ل�ل�إع�لام ب�ين ف�ت�رة و�أخ� ��رى وب�شكل‬ ‫مق�صود �أخبار ملفقة تدعو لل�سخرية‬ ‫عن جرائم جديدة ارتكبت يف املا�ضي‬ ‫وقيدت �ضد جمهول‪� ،‬إال �أنها بناء على‬ ‫توجيهات مركزية حكومية"‪ ،‬مبينا‬

‫�أن "تلك اجلرائم تن�سب الآن حلماية‬ ‫الها�شمي ظلما وبهتانا‪ ،‬و�أن الق�صد‬ ‫وا�ضح والنية مبيتة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الها�شمي �أنه "بعد ف�ضيحة‬ ‫ات� �ه ��ام ن ��ائ ��ب رئ �ي ����س اجل �م �ه��وري��ة‬ ‫با�ستهداف �شرطي م ��رور‪ ،‬ي�ب��دو �أن‬ ‫ج��وق��ة الأف��اك�ين وه��و الو�صف الذي‬ ‫يليق ب�ه��م ق��د ب ��د�أت ب��اال��س�ت�ف��ادة من‬ ‫رك��اك��ة �أك��اذي �ب �ه��ا ال���س��اب�ق��ة‪ ،‬وقامت‬ ‫بتو�سيع دائ��رة االتهام"‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن �ه��م "ا�ستهدفوا ه��ذه امل ��رة �إث ��ارة‬ ‫امل �ك��ون��ات وال �ك �ي��ان��ات والقوميات‬ ‫ال �ت��ي ي�ن�ت�م��ي �إل �ي �ه��ا امل� �غ ��دورون �أو‬ ‫الذين تعر�ضوا جلرائم �إرهابية �ضد‬ ‫ال�ه��ا��ش�م��ي وط��اق��م ح�م��اي�ت��ه‪ ،‬ومنهم‬ ‫القا�ضي جنم الطالباين من ع�شرية‬ ‫الرئي�س وقريب من االحت��اد الوطني‬ ‫الكرد�ستاين"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ع���ش�يرة رئ�ي����س اجلمهورية‬ ‫ج�لال الطالباين طالبت‪ ،‬يف الثالث‬

‫من �شباط احل��ايل‪ ،‬ر�ؤ�ساء حكومتي‬ ‫وب��رمل��اين ب �غ��داد و�إق �ل �ي��م كرد�ستان‬ ‫ورئي�س الإق�ل�ي��م م�سعود البارزاين‬ ‫بت�سليم نائب رئي�س اجلمهورية طارق‬ ‫الها�شمي اىل املحاكم يف بغداد لثبوت‬ ‫تورط حمايته باغتيال ع�ضو حمكمة‬ ‫التمييز القا�ضي جنم الطالباين‪ ،‬فيما‬ ‫دعوا �إىل عدم ت�سيي�س الق�ضية‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ال�ه��ا��ش�م��ي �أن ��ه "لي�س من‬ ‫امل���س�ت�غ��رب �أن ت���ش�ه��د الت�سريبات‬ ‫ال��ق��ادم��ة م��غ��دوري��ن م ��ن الرتكمان‬ ‫وال �� �ص��اب �ئ��ة والأي ��زي ��دي�ي�ن وال�شبك‬ ‫والكلدوا�شوريني واالرمن وغريهم"‪،‬‬ ‫م�ضيفا �أن��ه "ال ينبغي التعجب اي�ضا‬ ‫اذا �شملت ت�ل��ك ال�ت���س��ري�ب��ات جرائم‬ ‫اب��ادة جماعية حملية �آو �إقليمية او‬ ‫دولية ومنها جرمية الزركة التي يعلم‬ ‫اجلميع م��ن خطط لها وق��ام بها رغم‬ ‫تقييدها �ضد جمهول"‪.‬‬ ‫وتابع الها�شمي �أن "ال�شعب العراقي‬

‫ي �ن �ت �ظ��ر امل� �ف ��اج� ��أة ال� �ك�ب�رى عندما‬ ‫يت�سرب م��ن دوائ��ر التحقيق تلك �أن‬ ‫الها�شمي وحماياته كانوا وراء اغتيال‬ ‫�أخ��وت��ه عامر ومي�سون وحممود يف‬ ‫ال �ع��ام ‪ ،"2006‬م�شريا �إىل �أن "كل‬ ‫االح �ت �م��االت غ�ير املنطقية �أ�صبحت‬ ‫م �ت��اح��ة وم �ت��وق �ع��ة‪ ،‬يف ظ��ل �أج� ��واء‬ ‫حتقيقية و�إجرائية ال متت للإن�سانية‬ ‫وال حلقوق الإن�سان ب�صلة"‪.‬‬ ‫و�أك��د الها�شمي �أن "نباهة العراقيني‬ ‫وف �ط �ن �ت �ه��م � �س �ت �� �ش �خ ����ص م �ث��ل ه��ذه‬ ‫االدعاءات للتعامل معها مبنطق العقل‬ ‫واحلكمة وجتاهلها جملة وتف�صيال"‪،‬‬ ‫مت�سائال "ما ه��ي ع�لاق��ة وم�صلحة‬ ‫الها�شمي وحماياته يف ا�ستهداف هذه‬ ‫املكونات �أو الكيانات ال�سيا�سية على‬ ‫اختالفها �أو ا�ستهداف �شرطي و�سائق‬ ‫�سيارة �أو �شخ�صيات تنتمي �إىل نف�س‬ ‫االئتالف ال��ذي ينتمي �إليه الها�شمي‬ ‫وهو العراقية"‪.‬‬

‫و�أ� �ش��ار الها�شمي �إىل ارت�ب��اط��ه "مع‬ ‫الكرد بعالقة رواب��ط الدين والتاريخ‬ ‫واملواطنة والرغبة يف عي�ش م�شرتك‬ ‫و�أخ � ��وة ت�ن��ام��ت ع�ل��ى م ��دى ال�سنني‬ ‫وع��ززت من عالقته بهم"‪ ،‬م��ؤك��دا �أن‬ ‫"املوقف الكردي من ق�ضية ا�ستهدافه‬ ‫�شجاع وم�س�ؤول و�صادق‪ ،‬مما �أغاظ‬ ‫ال�ن�ف��و���س امل��ري���ض��ة امل�شبعة باحلقد‬ ‫والكراهية وحاولت من خالل فربكة‬ ‫ه��ذه االدع ��اءات زعزعة الثقة املتينة‬ ‫بني الها�شمي واخوانه الكرد"‪.‬‬ ‫ودعا الها�شمي ال�سلطات الق�ضائية �إىل‬ ‫"فر�ض ا�ستقاللية الق�ضاء على ال�سلطة‬ ‫التنفيذية ومنع تدخلها يف �ش�ؤونه‬ ‫و�سلطاته"‪ ،‬م �� �ش��ددا ع�ل��ى �ضرورة‬ ‫�أن "حترتم كلمة الق�ضاء وتعهداته‬ ‫�أم ��ام ال�شعب ال�ع��راق��ي و�ضبط �سري‬ ‫التحقيقات واالج � ��راءات والتحفظ‬ ‫على تفا�صيل يقال انها �سرية"‪.‬‬

‫بغداد‪ -‬متابعة‬ ‫�أك ��دت هيئة ال�ن��زاه��ة ان�ه��ا ل��ن ت�سمح‬ ‫ب ��اي � �ض �غ��وط ��س�ي��ا��س�ي��ة او حزبية‬ ‫متار�س �ضدها اليقاف مكافحة الف�ساد‬ ‫يف دوائ��ر ال��دول��ة وان خ�صومها هم‬ ‫املف�سدون فقط‪.‬‬ ‫واع �ل��ن ع�ضو هيئة ال�ن��زاه��ة �صباح‬ ‫ال�ساعدي يف م�ؤمتر �صحفي عقده يف‬ ‫جمل�س النواب العراقي عن "هيمنة"‬ ‫ح��زب ال��دع��وة ال��ذي يرت�أ�سه املالكي‬ ‫على عمل الهيئة‪.‬‬ ‫وق � ��ال امل� �ت� �ح ��دث ال��ر� �س �م��ي با�سم‬ ‫الهيئة ح�سن كرمي لوكالة (اكانيوز)‬ ‫�إن "الهيئة الت�سمح ب ��اي �ضغوط‬ ‫�سيا�سية يف عملها مبكافحة الف�ساد يف‬ ‫دوائر الدولة لأن عملها مهني وهو ال‬ ‫يتداخل مع الو�ضع ال�سيا�سي لذلك ال‬ ‫ميكن لأي جهة ان تتدخل بعملنا"‪.‬‬ ‫و�أعلنت هيئة النزاهة العامة‪� ،‬أنها‬ ‫�أحالت �أكرث من ‪�5‬آالف و‪� 600‬شخ�ص‬

‫�إىل امل�ح��اك��م بتهمة ال�ف���س��اد يف عام‬ ‫‪ 2011‬من خالل �إحالة ‪�4‬آالف و‪300‬‬ ‫دعوى �إىل املحاكم املخت�صة‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ك��رمي �إن "قانون رق��م ‪30‬‬ ‫ل�سنة ‪ 2011‬ال��ذي ح��دد اخت�صا�ص‬ ‫الهيئة بانواع معينة من جرائم الف�ساد‬ ‫الي�سمح للكتل ال�سيا�سية بالتدخل"‪.‬‬ ‫وا�شار �إىل انه لي�س للهيئة اي "عداء‬ ‫�شخ�صي او معنوي" وال يعنيها‬ ‫االن��ت��م��اء احل ��زب ��ي او ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫وخ�صوم الهيئة "هم املف�سدون" فقط‬ ‫واملتهم بريء حتى تثبت ادانتة‪.‬‬ ‫ويعد الف�ساد مع�ضلة كبرية تواجه‬ ‫ال��ع��راق‪ .‬وي �ح��اول رئ�ي����س ال� ��وزراء‬ ‫ن��وري املالكي حت�سني �صورته �أمام‬ ‫ناخبيه خا�صة بعد �أن اتهم وزراء يف‬ ‫حكومته بالف�ساد‪.‬‬ ‫و�أكدت هيئة النزاهة ان العراق يعمل‬ ‫على توفري فر�صة ملنظمة ال�شفافية‬ ‫ال �ع��امل �ي��ة ل�ل�اط�ل�اع ع �ل��ى ج��ه��وده يف‬ ‫حماربة الف�ساد املايل والإداري‪.‬‬

‫وان��ت��ق��دت احل �ك��وم��ة ال �ع��راق �ي��ة يف‬ ‫وقت �سابق‪ ،‬تقارير منظمة ال�شفافية‬ ‫ال��دول�ي��ة ب���ش��أن الف�ساد وق��ال��ت �إنها‬ ‫لي�ست دقيقة وت�ستند �إىل معلومات‬ ‫ت�صلها ع��ن ط��ري��ق � �ش��رك��ات حملية‬ ‫و�أجنبية �أخفقت يف تنفيذ م�شاريع‬ ‫خدمية يف العراق‪.‬‬ ‫وو�ضع م�ؤ�شر الف�ساد للأعوام القليلة‬ ‫املا�ضية ال�صادر عن منظمة ال�شفافية‬ ‫الدولية‪ ،‬العراق بني �أكرث دول العامل‬ ‫ف�سادا‪.‬‬ ‫وهيئة النزاهة هيئة حكوميـة ر�سمية‬ ‫م�ستقلة م�ع�ن�ي��ة ب��ال �ن��زاه �ـ��ة العامة‬ ‫وم�ك��اف�ح��ة ال�ف���س�ـ��اد‪ ،‬ت�أ�س�ست با�سم‬ ‫(مفو�ضيـة النزاهة العامة) مبوجب‬ ‫القانون النظامي ال�صادر عن جمل�س‬ ‫احل �ك��م ال �ع��راق �ـ��ي يف ��س�ن��ة ‪،2004‬‬ ‫وعدّها الد�ستور العراقـي الدائم لعام‬ ‫‪� 2005‬إحدى الهيئات امل�ستقلة وجعلها‬ ‫خا�ضعة لرقابة جمل�س النواب وبدل‬ ‫ا�سمها �إىل (هيئة النزاهة)‪.‬‬

‫الحكومة تستبعد تأثير طلب استثنائها من العقوبات صالح الدين تقلل من أهمية اتهامات دولة القانون‪ :‬التحذيرات من استخدام القوة ضد الكرد‬ ‫غير سياسية ومجانبة للصواب‬ ‫مشعان الجبوري بشأن قضايا فساد‬ ‫ضد إيران على عقد القمة العربية ببغداد‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ا�ستبعدت احلكومة العراقية‪،‬ام�س‪،‬‬ ‫�أن ي�ؤثر طلب اال�ستثناء من العقوبات‬ ‫ال��دول�ي��ة �ضد �إي ��ران على عقد القمة‬ ‫العربية يف ب�غ��داد‪ ،‬ويف ح�ين �أكدت‬ ‫ا�ستعدادها ملمار�سة دور التهدئة يف‬ ‫املنطقة‪ ،‬طالبت املجتمع الدويل بتفهم‬ ‫طلبها‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث با�سم احلكومة علي‬ ‫ال��دب��اغ يف ت�صريح �صحفي له"‪� ،‬إن‬ ‫"طلب اال�ستثناء من العقوبات على‬ ‫�إي� ��ران ال ��ذي �ستتقدم ب��ه احلكومة‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة ل��ن ي ��ؤث��ر ع�ل��ى ع�ق��د القمة‬ ‫العربية ببغداد"‪ ،‬مبينا �أن "الطلب‬ ‫ي��أت��ي للحفاظ على م�صالح و�أم��وال‬ ‫البالد ولي�س ل�شيء �آخر"‪.‬‬

‫و�أ�ضاف الدباغ �أن "احلكومة العراقية‬ ‫تريد �أن يكون لها دور يف حل الأزمة‬ ‫احلالية بني طهران ووا�شنطن وتهدئة‬ ‫الأم��ور ل�ضمان �أن ال تنجرف املنطقة‬ ‫نحو توتر كبري ي�ضر العراق"‪ ،‬مطالبا‬ ‫جميع ال ��دول بـ"تفهم طلب العراق‬ ‫الذي �ستقدمه للواليات املتحدة‪ ،‬مثل‬ ‫ما تفهمت طلب اليابان بذات ال�ش�أن"‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح امل�ت�ح��دث ب��ا��س��م احلكومة‬ ‫العراقية �أن "دوال عديدة مثل الإمارات‬ ‫ا�ستفادت كثريا من ف�ترات احل�صار‬ ‫ال�ت��ي ف��ر��ض��ت ع�ل��ى �إيران"‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن "العراق لديه ‪ 60‬مليار دوالر‬ ‫من االحتياطي النقدي يف الواليات‬ ‫املتحدة وبالتايل ف��أن هناك �أك�ثر من‬ ‫�سبب ي�ستدعي من العراق �أن يتقدم‬ ‫بطلب اال�ستثناء"‪.‬‬

‫وت��اب��ع ال��دب��اغ �أن��ه "�أمر طبيعي �أن‬ ‫ت�سعى ال��دول للحفاظ على م�صاحلها‬ ‫من خالل عالقاتها التجارية‪ ،‬وهذا ال‬ ‫ي�ؤثر على عالقاتنا مع الآخرين‪ ،‬فالكل‬ ‫ينظر مل�صاحله اخلا�صة"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت احل�ك��وم��ة ال�ع��راق�ي��ة �أعلنت‪،‬‬ ‫اجلمعة امل��ا��ض�ي��ة‪� ،‬أن �ه��ا �ستطلب من‬ ‫نظريتها الأمريكية ا�ستثناء العراق‬ ‫من العقوبات املفرو�ضة على �إيران‬ ‫مثلما فعلت اليابان‪ ،‬ويف حني بينت‬ ‫�أن ال �ق��رار الأم�يرك��ي ي�سمح ب�إعفاء‬ ‫دول معينة من تلك العقوبات‪� ،‬أكدت‬ ‫�أن ال�ع��راق �سيت�أثر عند تطبيق هذا‬ ‫احل �ظ��ر‪ ،‬ال��س�ي�م��ا �أن ح�ج��م التبادل‬ ‫التجاري بني البلدين ي�صل �إىل ‪10‬‬ ‫مليارات دينار‪.‬‬

‫بدريون في الديوانية ينشقون عن قيادة هادي العامري‬ ‫ويعقدون مؤتمرًا تحضيريًا‬ ‫الديوانية ‪ -‬متابعة‬ ‫�أعلن عدد من �أع�ضاء منظمة بدر يف‬ ‫حمافظة الديوانية‪ ،‬ام�س‪ ،‬ان�شقاقهم‬ ‫ع��ن �أم��ان��ة منظمة ب��در بقيادة هادي‬ ‫العامري ومت�سكهم بقيادة ال احلكيم‪،‬‬ ‫فيما عقدوا م�ؤمترا حت�ضريي ًا للهيئة‬ ‫ال�ع��ام��ة للمنظمة ا��س�ت�ع��داد ًا لأج ��راء‬ ‫انتخابات جمل�س �شورى جديد‪.‬‬ ‫وقال احد منظمي امل�ؤمتر التح�ضريي‬ ‫للهيئة العامة ملنظمة بدر نافع عكمو�ش‬ ‫يف حديث لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن‬ ‫"الهيئة يف الديوانية عقدت ام�س‪،‬‬ ‫م�ؤمتر ًا حت�ضريي ًا للتح�ضري لأجراء‬ ‫انتخابات جمل�س �شورى جديد يقود‬ ‫املنظمة يف املحافظة"‪ ،‬م���ؤك��د ًا �أن‬ ‫"االنتخابات �ستنظم خالل �شهر �شباط‬ ‫احلايل"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف عكمو�ش اىل �أن "املجتمعني‬

‫ال يعرتفون بالهيئة الإداري��ة احلالية‬ ‫ملنظمة بدر كونها خرجت عن مرجعية‬ ‫�آل احلكيم"‪ ،‬مو�ضح ًا �أن "�أ�سباب‬ ‫ان �ف �� �ص��ال ق� ��ادة م�ن�ظ�م��ة ب ��در ع��ن �آل‬ ‫احلكيم تعود �إىل طموحات �شخ�صية‬ ‫وم�صالح خا�صة"‪.‬‬ ‫و�أك ��د عكمو�ش على "�أهمية تغليب‬ ‫امل�صلحة العامة على اخلا�صة والعودة‬ ‫�إىل مرجعية �آل احلكيم"‪.‬‬ ‫من جانبه قال ع�ضو جمل�س حمافظة‬ ‫ال��دي��وان �ي��ة ع��ن امل�ج�ل����س الإ�سالمي‬ ‫الأعلى �إ�سماعيل العوادي يف ت�صريح‬ ‫�صحفي له"‪� ،‬إن "عملية انف�صال‬ ‫منظمة ب��در �إىل منظمتني ل��ن يكون‬ ‫لها �أي �آثار �سلبية على الو�ضع الأمني‬ ‫�أو ال�سيا�سي لأن الطرفني ي�شعرون‬ ‫بامل�س�ؤولية احلقيقية جت��اه العملية‬ ‫ال�سيا�سية"‪.‬‬ ‫واعترب العوادي �أن "غالبية املنتمني‬

‫�إىل منظمة بدر يف الديوانية رف�ضوا‬ ‫االنف�صال عن قيادة ال�سيد عمار احلكيم‬ ���فيما بقيت مرجعية البع�ض منهم تعود‬ ‫�إىل ال�سيد ه��ادي العامري"‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن "عقد امل ��ؤمت��ر التح�ضريي‬ ‫ال �ي��وم لتو�ضيح م��وق��ف الراف�ضني‬ ‫لالنف�صال عن �آل احلكيم"‪.‬‬ ‫ورجح العوادي �أن "يتم �إطالق ت�سمية‬ ‫على منظمة بدر بعد �إجراء االنتخابات‬ ‫متيز مرجعتيها لآل احلكيم"‪.‬‬ ‫وك��ان �أرب �ع��ة م��ن ق�ي��ادي منظمة بدر‬ ‫يف الديوانية ‪ ،‬اعلنوا ان�سحابهم من‬ ‫املنظمة‪ ،‬عازين ذلك �إىل "ابتعاد قيادة‬ ‫املنظمة ع��ن امل���س��ار الوطني"‪ ،‬فيما‬ ‫�أكدوا �أن جمموعة كبرية من الأع�ضاء‬ ‫يف املحافظة �ستعلن ان�سحابها خالل‬ ‫الأيام املقبلة‪.‬‬

‫صالح الدين ‪ -‬متابعة‬ ‫قلل جمل�س حمافظة �صالح الدين‪ ، ،‬من‬ ‫اهمية االتهامات التي وجهها م�شعان‬ ‫اجل��ب��وري اع�لام �ي��ا‪ ،‬ب �� �ش ��أن ق�ضايا‬ ‫ف�ساد يف املحافظة وجمل�سها‪ ،‬م�شددا‬ ‫على ثقته بقانونية جميع الإجراءات‬ ‫اخلا�صة بديوان الرقابة املالية وهيئة‬ ‫النزاهة العراقية ‪ ،‬م��ؤك��دا على انها‬ ‫احلكم يف ف�ضح الف�ساد واملف�سدين‪.‬‬ ‫وكان م�شعان اجلبوري النائب ال�سابق‬ ‫يف جمل�س النواب العراقي عن �صالح‬ ‫ال��دي��ن‪ ،‬قد �أعلن يف وق��ت �سابق عرب‬ ‫قناة ف�ضائية خا�صة به انه ب�صدد ن�شر‬ ‫معلومات تدين حكومة �صالح الدين‬ ‫املتمثلة باملحافظة وجمل�سها‪.‬‬ ‫وم���ش�ع��ان اجل��ب��وري دخ ��ل العملية‬ ‫ال�سيا�سية و�أ�صبح نائبا يف الربملان‬ ‫واتهم ب�سرقة ماليني الدوالرات التي‬ ‫ُخ ِّ�ص�صت لتوظيف وت�سليح �آالف‬ ‫احلرا�س حلماية �أنابيب النفط خالل‬ ‫العامني املا�ضيني‪.‬‬ ‫واق��ام يف دم�شق كمعار�ض �سيا�سي‬

‫خ��ا��ص��ة ب�ع��د �إغ �ل��اق ق �ن��اة ال� ��زوراء‬ ‫التابعة له والتي �أعيد افتتاحها‪ ،‬وكان‬ ‫اجلبوري قد غري القناة اخلا�صة به‬ ‫ثالث مرات‪.‬‬ ‫وع��اد �إىل الواجهة بعد �إع�لان �إقليم‬ ‫�صالح الدين الذي يدينه ب�شدة وهو‬ ‫الأم��ر ال��ذي تقف احلكومة العراقية‬ ‫�ضده اي�ضا‪ ،‬وقال يف حديث له حول‬ ‫ك�شف ملفات الف�ساد على قناة ال�شعب‬ ‫انه يف الأ�سابيع املقبلة "�سيعلن عن‬ ‫معلومات تدين املحافظة وجمل�سها‬ ‫�أ�ضافه �إىل ع�ضو برملاين"‪.‬‬ ‫وقال احمد اجلبوري م�س�ؤول الإعالم‬ ‫يف جمل�س حمافظة �صالح الدين يف‬ ‫حديث خا�ص لوكالة كرد�ستان للإنباء‬ ‫(�آكانيوز) �إن "�صالح الدين ال تتعامل‬ ‫مع الت�صريحات واالتهامات املوجهة‬ ‫عرب و�سائل الإعالم"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف اجلبوري �أننا "واثقون من‬ ‫قانونية جميع الإج���راءات اخلا�صة‬ ‫بديوان الرقابة املالية وهيئة النزاهة‬ ‫العراقية وهي احلكم يف ف�ضح الف�ساد‬ ‫واملف�سدين"‪.‬‬

‫بغداد‪ -‬متابعة‬ ‫اعترب ائتالف دول��ة القانون بزعامة‬ ‫رئ �ي ����س ال� � � ��وزراء ن � ��وري امل��ال �ك��ي‪،‬‬ ‫ام�س‪ ،‬حتذيرات القيادي يف احلزب‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي ال �ك��رد� �س �ت��اين اده ��م‬ ‫البارزاين من ا�ستخدام العراق لقوته‬ ‫�ضد ال�شعب ال�ك��ردي "غري �سيا�سية‬ ‫وجمانبة لل�صواب"‪ ،‬فيما �أ�شار �إىل �أن‬ ‫الفيدرالية والدولة االحتادية و�ضعت‬ ‫يف ال��د��س�ت��ور ال �ع��راق��ي ب��إ��س�ه��ام من‬ ‫القادة الكرد‪.‬‬ ‫وقال القيادي يف ائتالف دولة القانون‬ ‫علي ال�شاله يف ت�صريح �صحفي له"‪،‬‬ ‫�إن "احلديث بان العراق �سي�ستخدم‬ ‫ق��وت��ه � �ض��د ال �� �ش �ع��ب ال� �ك���ردي‪ ،‬قول‬ ‫غ�ير �سيا�سي وجم��ان��ب لل�صواب"‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن "من ق��ال ذل��ك قد ت�أثر‬ ‫بت�صريحات بع�ض ال�سيا�سيني الكرد‬ ‫ع �ل��ى خ�ل�ف�ي��ة ط� ��رح ق���ض�ي��ة د�ستور‬ ‫الإقليم"‪.‬‬ ‫وكان القيادي يف احلزب الدميقراطي‬ ‫الكرد�ستاين ادهم البارزاين قد حذر‪،‬‬

‫الداخلية تؤكد توليها أمن المحافظات في تموز المقبل بدال‬ ‫من وزارة الدفاع‬

‫الناس ‪ -‬متابعة‬

‫اك���دت وزارة ال��داخ �ل �ي��ة ان قواتها‬ ‫�ستتوىل ملف امن املدن واملحافظات‬ ‫يف مت��وز املقبل بعد �إن�سحاب قوات‬ ‫اجلي�ش اىل احل ��دود لكنها ا�شتكت‬ ‫م��ن قلة التخ�صي�صات املالية جلهاز‬ ‫اال�ستخبارات ما ينعك�س �سلب ًا على‬ ‫ادائها ‪.‬‬ ‫وق � � ��ال وك � �ي� ��ل وزارة ال ��داخ� �ل� �ي ��ة‬ ‫ل�ش�ؤون االم��ن االحت ��ادي احمد علي‬ ‫اخل��ف��اج��ي‪:‬ال��وزارة �ستت�سلم ملف‬ ‫امن املحافظات من اجلي�ش يف متوز‬

‫املقبل‪،‬ليتفرغ لواجباته يف حفط امن‬ ‫احلدود والدفاع عن البالد" مبينا ان"‬ ‫امللف االمني يف الوقت احلا�ضر هو‬ ‫من م�س�ؤولية وزارة الدفاع‪".‬‬ ‫واو�ضح ان" جهاز اال�ستخبارات له‬ ‫دور كبري ومهم يف التنب�ؤ بالعديد من‬ ‫االعمال االجرامية‪ ،‬ولكن هذا اجلهاز‬ ‫يعاين من م�شكلة الدعم املادي لكونه‬ ‫قليال وان تخ�صي�صاته املالية لي�س‬ ‫كافية لإجن ��اح وتطوير ه��ذا اجلهاز‬ ‫احل�سا�س‪".‬‬ ‫وذك��ر ان"عملية اال�ستقرار االمني‪،‬‬ ‫ينبغي لها ان تكون م�س�ؤولية م�شرتكة‬

‫وت �� �ض��ام �ن �ي��ة ب�ي�ن وزارت� � ��ي ال��دف��اع‬ ‫والداخلية‪".‬‬ ‫وا� �ش��ار اىل ان" ج �ه��از ال�ك���ش��ف عن‬ ‫املتفجرات ال��ذي ي�ستخدم حاليا يف‬ ‫نقاط التفتي�ش وال�سيطرات "فعال"‬ ‫وك�شف العديد من اخل��روق��ات‪ ،‬لكنه‬ ‫ا��س�ت��درك "ان امل�شكلة يف ال�ي��ة عقد‬ ‫ال���ص�ف�ق��ة ول �ي ����س يف اجلهاز‪،‬حيث‬ ‫ا�شارت النزاهة اىل ان ال�صفقة ل�شراء‬ ‫هذا اجلهاز ي�شوبها ال�شك‪".‬‬ ‫وب�ي�ن اخل �ف��اج��ي ان م���س��ال��ة ه��روب‬ ‫ال�سجناء م��ن ال�سجون واملعتقالت‬ ‫ت�ت�ع�ل��ق ب���ض�ع��ف االج� �ه ��زة االمنية‬

‫مفوضية الالجئين ‪ :‬سكان أشرف طلبوا اللجوء بشكل رسمي وحالتهم مثار قلق‬ ‫الناس‪ -‬رصد‬ ‫�أك��دت املفو�ضية العليا ل�ل�أمم املتحدة‬ ‫ل �� �ش ��ؤون ال�لاج �ئ�ين �أن � �س �ك��ان خميم‬ ‫�أ��ش��رف طلبوا اللجوء ب�شكل ر�سمي‪،‬‬ ‫الفتة �إىل �أن حالتهم ما تزال مثار قلق‬ ‫‪ ،‬فيما �أ�شارت �إىل �أن احلكومة العراقية‬ ‫متنع �إجراء املقابالت مع ال�سكان داخل‬ ‫املخيم‪.‬‬ ‫وذكر بيان للمفو�ضية �إن اللجنة العليا‬ ‫ل�ش�ؤون الالجئني التابعة للأمم املتحدة‬ ‫�ستنظر يف طلبات قدمها �سكان خميم‬ ‫�أ�شرف للجوء ر�سميا اىل قاعدة فردية‬ ‫يف �إج���راء ع��ادل وك �ف��وء‪ ،‬معتربة �أن‬ ‫كل حالة فردية �ستحكم ح�سب ظرفها‬ ‫ومبوجب القانون الدويل لالجئني‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف ان املفو�ضية العليا ل�ش�ؤون‬ ‫الالجئني التابعة ل�ل�أمم املتحدة كانت‬ ‫منذ مدة ومازالت م�ستعدة لتعيني حالة‬ ‫اللجوء والتحقق ل�سكان خميم �أ�شرف‬ ‫الذين‪ ،‬و�شدد على �أن حالتهم مثار قلق‬ ‫وح���ش��دت املفو�ضية ال �ف��رق امليدانية‬

‫وامل�سنودة بقابليات كمبيوترية‪ ،‬ناعمة‬ ‫و�صعبة‪� ،‬أما املقابالت الفردية فهي من‬ ‫ال�ضروري �أن جت��ري يف موقع �س ّري‬ ‫وحمايد و�آمن‪.‬‬ ‫وا�شار البيان �إىل �أن ا�شرتاط احلكومة‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة م� ��ازال يف �أن جت ��ري هذه‬ ‫العملية خارج خميم �أ�شرف ويف املوقع‬ ‫اجل��دي��د ال��ذي يتجهز لتمكني ال�سكان‬ ‫طوعيا من التحرك هناك والبقاء ب�شكل‬ ‫م�ؤقت يف ظروف �آمنة والئقة‪.‬‬ ‫واك��د �أن املفو�ضية ت��ويل �أهمية عليا‬ ‫لإي�ج��اد احللول ال�سلمية‪ ،‬ب�ضمن ذلك‬ ‫عملية النقل �إىل خ��ارج املخيم ويكون‬ ‫على �أ�سا�س القاعدة الطوعية مع حرية‬ ‫التنقل‪ ،‬مو�ضحا �أن املفو�ضية تنظر‬ ‫حاليا يف كيفية تعجيل عملية التحقق‬ ‫وحتديد موقع اللجوء لكي تتمكن من‬ ‫ال�ع�م��ل ع�ل��ى ق��اع��دة ف��ردي��ة ب�إن�صاف‪،‬‬ ‫وبالكامل �أي�ضا ب�شكل �سريع مل�صلحة‬ ‫ك�سب ال��وق��ت �ضد امل��واع�ي��د النهائية‬ ‫الق�صرية‪ .‬وكانت منظمة جماهدي خلق‬ ‫الإيرانية املعار�ضة رحبت‪ ،‬اجلمعة ‪3‬‬

‫�شباط ‪ ،2012‬مبقرتح الأمم املتحدة‬ ‫للتفاو�ض مع احلكومة العراقية‪ ،‬ويف‬ ‫ح�ين �أك ��دت �أن ‪ 400‬م��ن �سكان خميم‬ ‫�أ�شرف م�ستعدون لالنتقال �إىل مع�سكر‬ ‫ل �ي�برت��ي غ ��رب ب �غ��داد م��ع ممتلكاتهم‬ ‫امل �ن �ق��ول��ة‪ ،‬ودع� ��ت �إىل ت�شكيل جلنة‬ ‫قانونية م�شرتكة لتوقيع وثيقة �شاملة‬ ‫لرتتيبات النقل تت�ضمن التطمينات‬ ‫ال��دن �ي��ا‪ .‬وط��ال��ب رئ �ي ����س ب�ع�ث��ة الأمم‬ ‫املتحدة مارتن كوبلر يف ال�ع��راق‪ ،‬يف‬ ‫تقرير قدمه �إىل جمل�س الأم��ن الدويل‬ ‫يف ال�ساد�س من كانون الأول ‪،2011‬‬ ‫احلكومة العراقية بتمديد املوعد الذي‬ ‫ح��ددت��ه لإخ�ل�اء مع�سكر �أ��ش��رف بهدف‬ ‫التو�صل �إىل حل مقبول من الطرفني‪،‬‬ ‫فيما �شدد على �ضرورة �أال يقوم ال�سكان‬ ‫�أو قياداتهم ب�أي �أعمال عنف �أو ا�ستفزاز‬ ‫لل�سيادة العراقية‪.‬‬ ‫وات �ه �م��ت منظمة ال�ع�ف��و ال��دول �ي��ة يف‬ ‫تقرير �صدر يف وقت �سابق‪ ،‬احلكومة‬ ‫العراقية بقتل ما ال يقل عن ثالثني من‬ ‫عنا�صر منظمة جماهدي خلق الإيرانية‬

‫املعار�ضة‪ ،‬وج��رح �آخ��ري��ن با�ستخدام‬ ‫ال��ر� �ص��ا���ص احل ��ي يف حم��اول��ة لقمع‬ ‫احتجاجات �ضد القوات العراقية قاموا‬ ‫ب�ه��ا يف مع�سكر �أ� �ش��رف يف حمافظة‬ ‫دياىل‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب�ه��ا �أك � ��دت رئ�ي���س��ة املجل�س‬ ‫ال��وط �ن��ي ل�ل�م�ق��اوم��ة االي��ران �ي��ة مرمي‬ ‫رج��وي ا�ستعدادها التوجه �إىل بغداد‬ ‫الج ��راء حم��ادث��ات م��ع احل�ك��وم��ة حول‬ ‫م�صري �سكان مع�سكر �أ�شرف‪.‬‬ ‫وي�ؤوي مع�سكر ا�شرف يف �شمال بغداد‬ ‫نحو ‪ 3400‬الج��ئ اي ��راين مناه�ضني‬ ‫ل �ن �ظ��ام ط� �ه ��ران‪ .‬وت �� �س �ع��ى احلكومة‬ ‫العراقية منذ وق��ت ط��وي��ل اىل اغالق‬ ‫املع�سكر ال ��ذي ت�سيطر عليه منظمة‬ ‫جم ��اه ��دي خ �ل��ق االي ��ران� �ي ��ة التابعة‬ ‫للمجل�س الوطني للمقاومة االيرانية‪.‬‬ ‫لكن كوبلر او� �ض��ح ان ان�ت�ق��ال �سكان‬ ‫ا�شرف اختياري وينبغي ان يح�صل يف‬ ‫�شكل طوعي‪.‬‬ ‫ويرف�ض جماهدو خلق ظروف ال�سكن‬ ‫يف خميم ليربتي‪ ،‬م�ؤكدين ان��ه يفتقر‬

‫اىل م�ي��اه ال���ش��رب وال ي�سمح ل�سكانه‬ ‫مب�غ��ادرت��ه ودخ��ول��ه بحرية ومبقابلة‬ ‫حمامني وتلقي خدمات طبية‪.‬‬ ‫وين�ص اتفاق االنتقال الذي وقع يف ‪25‬‬ ‫كانون االول‪/‬دي�سمرب بني االمم املتحدة‬ ‫واحل �ك��وم��ة ال �ع��راق �ي��ة ع �ل��ى ال�سماح‬ ‫للمنظمة الدولية بتحديد و�ضعية �سكان‬ ‫ا�شرف وال�سماح لهم باحل�صول على‬ ‫�صفة الجئني‪ ،‬وه��ي مرحلة ال بد منها‬ ‫قبل انتقالهم اىل خارج العراق‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت رئ �ي �� �س��ة امل �ج �ل ����س الوطني‬ ‫للمقاومة االيرانية مرمي رجوي �أكدت‬ ‫يوم ام�س ا�ستعدادها لل�سفر �إىل بغداد‬ ‫واجراء حمادثات مع احلكومة العراقية‬ ‫بح�ضور املمثل اخلا�ص للأمم املتحدة‬ ‫ح ��ول م���ص�ير ��س�ك��ان مع�سكر ا�شرف‬ ‫ل�ل�م�ق��اوم��ة االي��ران �ي��ة ب���ش�م��ال بغداد‪،‬‬ ‫م ��ؤك��دة ج��اه��زي��ة ن�ق��ل ‪ 400‬منهم �إىل‬ ‫خميم ليربتي مع عجالتهم وممتلكاتهم‬ ‫امل �ن �ق��ول��ة ودع� ��ت �إىل ت���ش�ك�ي��ل جلنة‬ ‫حقوقية م�شرتكة من املحامني للأطراف‬ ‫املعنية بغية التوقيع على وثيقة �شاملة‬

‫لإج��راءات النقل ت�ضم احلد الأدن��ى من‬ ‫التطمينات‪.‬‬ ‫ج��اء ذل��ك عقب م ��ؤمت��ر �صحفي عقده‬ ‫م�ساء يوم ام�س كل من مارتني كوبلر‪،‬‬ ‫امل �م �ث��ل اخل ��ا� ��ص لأم��ي��ن ع� ��ام الأمم‬ ‫امل �ت �ح��دة يف ال� �ع ��راق‪ ،‬وم �ع��ه ال�سفري‬ ‫دن ف��ري��د امل�ست�شار اخل��ا���ص لوزيرة‬ ‫اخل��ارج �ي��ة الأم�يرك �ي��ة مل�ل��ف �أ� �ش��رف‪،‬‬ ‫وه �ي��وز م�ي�ن�غ��اريل ن�ي��اب��ة ع��ن املمثلة‬ ‫العليا لالحتاد الأوروبي يف بروك�سل‪،‬‬ ‫واق�ترح فيه كوبلر �إج��راء ح��وار بناء‬ ‫بني ممثلي احلكومة العراقية و�سكان‬ ‫�أ�شرف لالتفاق حول �إجراءات و�شروط‬ ‫النقل �إىل ليربتي ومغادرة املجموعة‬ ‫الأوىل �إىل املخيم‪.‬‬ ‫ه��ذا ويف وق��ت �سابق كانت املفو�ضية‬ ‫ال�سامية لالجئني التابعة للأمم املتحدة‬ ‫يف بيان ا�صدرته يوم االول من �شباط‬ ‫(فرباير) احلايل حول حتديد و�ضعية‬ ‫اللجوء ل�سكان �أ�شرف و�أك��دت فيه ب�أن‬ ‫احلكومة العراقية منعت املبا�شرة بهذه‬ ‫الإجراءات يف �أ�شرف‪.‬‬

‫ام�س‪� ،‬أنه يف �أي وقت ي�ستعيد العراق‬ ‫ق��وت��ه ��س�ي���س�ت�خ��دم ت �ل��ك ال��ق��وة �ضد‬ ‫ال�شعب الكردي‪ ،‬معتربا م�ساهمة الكرد‬ ‫با�ستقرار �أو�ضاع العراق �ستنعك�س‬ ‫�سلب ًا على الكرد �أنف�سهم‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�شاله �أن "هذه الت�صريحات‬ ‫لي�ست �سيا�سية‪ ،‬فال ميكن ف�صل القادة‬ ‫الكرد �أو الكرد ب�شكل عام عن العراق‬ ‫اجلديد"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "الفيدرالية‬ ‫وال � ��دول � ��ة االحت � ��ادي � ��ة واحل���ري���ات‬ ‫واملكونات واللغات املتعددة كلها �أمور‬ ‫م�شرتكة و�ضعت يف الد�ستور ب�إ�سهام‬ ‫كبري م��ن ال�ق��ادة ال�ك��رد‪ ،‬وبع�ضها من‬ ‫�أفكارهم"‪.‬‬

‫و�أك ��د ال�شاله �أن "الذي يت�صور �أن‬ ‫قوة العراق �ضعف للكرد‪ ،‬هو جمانب‬ ‫لل�صواب ب�شكل كبري‪ ،‬وال ينطلق من‬ ‫ر�ؤى �سيا�سية‪ ،‬الن الكرد �شكل �أ�سا�س‬ ‫من �أ�شكال القرار العراقي"‪ ،‬م�شددا‬ ‫ع �ل��ى �أن "من امل���س�ت�ح�ي��ل �أن يتخذ‬ ‫قرار بالعدوان على الكرد‪ ،‬وهم جزء‬ ‫رئي�س من ق��ادة البلد‪ ،‬ومنهم رئي�س‬ ‫اجلمهورية ون��ائ�ب��ا رئي�س ال ��وزراء‬ ‫وال�ب�رمل��ان‪ ،‬وق ��ادة ك�ب��ار يف اجلي�ش‬ ‫العراقي"‪.‬‬ ‫و�سبق �أن دعا �أده��م البارزاين‪ ،‬وهو‬ ‫قريب لرئي�س �إقليم كرد�ستان م�سعود‬ ‫البارزاين و�أحد م�ساعديه‪ ،‬يف كانون‬ ‫الثاين املا�ضي‪ ،‬القيادات يف كرد�ستان‬ ‫�إىل م�ط��ال�ب��ة ال�ب�رمل��ان ب��ات �خ��اذ ق��رار‬ ‫حا�سم ب�ش�أن اال�ستفتاء على م�ستقبل‬ ‫ك��رد��س�ت��ان‪ ،‬وم�ط��ال�ب��ة ال�شعب بالرد‬ ‫على �س�ؤال هل هم مع البقاء يف �إطار‬ ‫العراق �أم مع �إعالن اال�ستقالل‪.‬‬

‫أمن‬ ‫مجهولون يختطفون شقيق النائبة ناهدة‬ ‫الدايني ومرافقه جنوب تكريت‬

‫ق ��ال م���ص��در يف ��ش��رط��ة حمافظة‬ ‫�� �ص�ل�اح ال � ��دي � ��ن‪� ،‬إن جمهولني‬ ‫اختطفوا �شقيق النائبة عن القائمة‬ ‫العراقية ناهدة الدايني مع مرافقه‬ ‫جنوب تكريت‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر "‪� ،‬إن �شقيق النائبة‬ ‫ن��اه��دة ال��داي �ن��ي مت اخ�ت�ط��اف��ه مع‬ ‫م��راف �ق��ه‪ ،‬م���س��اء ام����س االول‪ ،‬من‬ ‫قبل م�سلحني جمهولني يف الطريق‬

‫العام ق��رب ق�ضاء �سامراء جنوب‬ ‫تكريت خ�لال توجهه �إىل كركوك‬ ‫ب�سيارته اخلا�صة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امل�صدر ال��ذي طلب عدم‬ ‫الك�شف ع��ن ا��س�م��ه‪� ،‬أن "القوات‬ ‫الأمنية با�شرت التحقيق للوقوف‬ ‫ع �ل��ى م�لاب �� �س��ات احل� ��ادث و�شنت‬ ‫حملة للبحث عن اخلاطفني‪.‬‬

‫إصابة شرطي بانفجار عبوة ناسفة في ناحية‬ ‫االسحاقي‬ ‫ق ��ال م���ص��در يف ��ش��رط��ة حمافظة‬ ‫�صالح ال��دي��ن‪ ،‬ام�س‪ ،‬ب ��أن �شرطيا‬ ‫�أ�صيب بانفجار عبوة نا�سفة جنوب‬ ‫تكريت‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر "‪� ،‬إن "عبوة نا�سفة‬ ‫كانت مزروعة على جانب طريق يف‬ ‫ناحية اال�سحاقي ‪ ،‬انفجرت �صباح‬ ‫ام�س‪ ،‬على �سيارة تعود ل�شرطي‪،‬‬ ‫مم��ا �أ��س�ف��ر ع��ن �إ� �ص��اب��ة ال�شرطي‬ ‫و�إحلاق �أ�ضرار مادية بال�سيارة"‪.‬‬

‫و�أ� �ض��اف امل�صدر ال��ذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "قوة �أمنية‬ ‫ن �ق �ل��ت امل�����ص��اب �إىل م�ست�شفى‬ ‫قريب لتلقي العالج‪ ،‬فيما فر�ضت‬ ‫طوقا �أمنيا حول احل��ادث ومنعت‬ ‫االقرتاب منه"‪.‬‬ ‫و� �ش �ه��دت � �ص�لاح ال ��دي ��ن‪ ،‬ام�س‪،‬‬ ‫�إ�صابة عن�صر �شرطة بانفجار عبوة‬ ‫نا�سفة و�سط ق�ضاء طوزخرماتو‪،‬‬ ‫�شرق تكريت‪.‬‬

‫قوة امنية تعثر على ‪ 12‬قنبلة يدوية‬ ‫جنوب الموصل‬

‫ع �ث�رت ق� ��وة ام �ن �ي��ة ام� �� ��س على‬ ‫‪12‬قنبلة يدوية كانت مو�ضوعة‬ ‫وم�ت�روك ��ة ع �ل��ى ج��ان��ب الطريق‬ ‫ال�سريع ما بني مدينة املو�صل ‪-‬‬ ‫وناحية القيارة‪.‬‬ ‫وذك ��ر م�صدر يف �شرطة نينوى‬

‫يف ت�صريح �صحفي ل��ه ام�س ان‬ ‫"القوة االم �ن �ي��ة ق��ام��ت بابطال‬ ‫م�ف�ع��ول ال�ق�ن��اب��ل م��ن دون وقوع‬ ‫اية ا�صابات ب�شرية‪ ،‬ومت ت�سليم‬ ‫القنابل اليدوية اىل مقرمديرية‬ ‫�شرطة القيارة"‪.‬‬


3

No.(185) - Monday 6, February, 2012

2012 ‫ شباط‬6 ‫ االثنين‬- )185( ‫العدد‬

‫إعالن‬ ȯǍŵȖǛƸƥǀƸŽȶȢǀƁƾƵƑȜǞŸȢ&ǏƁȤƾŮǠźǠŽȶȢǍƢƻž

ºÊɂ¯@±ÊEй¤ÏË°?h¥¸?ϼɵ…?¿@¨g?ÎdXL›?¾¼Û?й¤ ¯hoA¾Ë‰Ã@µk¦½°ÈÂTk“?ÌK˸ ȯǍŵLjǠƵƴƉŽȚǚƑȚǚƪƱƁǠſȚǍƁȁȚȳƾƮƶŽȚ

ȸȤǞƱŽȚǚųNjƄŽȚǟŽȘȜNjƇƄƓȚƜȀŽȳƾƯŽȚƞžLjȚȶǠŽȶNjŽȚǜžLjȚǏƴƆžǞŸNjůȜȥȤƾŮǀƸŮȶȤȶȚȶǀƸƳƁǍžȚȝƾƸƫƈŵ ƾƷůȚNjƷƯůǂƳſȶǜƆŴǟŽȘǠůǍƃƸŽǛƸƈžǚƁǞƎȶȯǍŵȖȴƾƳƉŽȸǍƉƲŽȚǚƲƶŽȚǜžǀƸŻȚǍƯŽȚǀžǞƳƑȚǕƶƓ ƾƸƴƯŽȚǀƸǤǞƱƓȚǟƴŸƾƵżȆƾƷůȚNjƷƯůǀƸŻȚǍƯŽȚǀžǞƳƑȚǂƳſȵƾƏǁƵƫŽȚȳǎƄƴůǽȴȖƿƆƁȜNjƇƄƓȚƜLjȚ ǛƷůȢƾŮȘǕƶƓǠŸƾƵűǚƳƪŮȯǍŵȖȴƾƳŴȔǞƐǀƸƬŻǛƉŲƞƂűǾŽȚȴȶƻƪŽ ȜǍŲȴȚǍƁȁǀƸŽȶNjŽȚǀƶƆƴŽȚǝƄƵƮſȶǏƁȤƾŮǠźȉȇȈȉǍƁƾƶƁǠſƾƅŽȚȴǞſƾżȉȇǀƯƵƐȚȳǞƁNjƲŸǍƢƻžȲǾųȜȥȤƾŮǀƸŮȶȤȶȖȶǀƸƳƁǍžȖȝƾƸƫƈŵȝȤnjŲ ǂƳƶŽǛƷǣƾƸƄŴȚǜŸȴȶǍƢƻƓȚǍƃȿ ŸȶǜƆŴǟŽȘǀƸŻȚǍƯŽȚǀžǞƳƑȚǝŽǞƇƄŴȸnjŽȚqǠůǍƃƸŽyǛƸƈžǟŽȘȯǍŵȖǛƸƈžȴƾƳƉŽȸǍƉƲŽȚǚƲƶŽȚǜž ȆȜNjƇƄƓȚƜLjȚǕžƾƷƄžǍŮȖǠƄŽȚǛƀƾƱƄŽȚȜǍżnjžƾƷƅƳſǙŽȣǠźƾƙȆȜNjƇƄƓȚȝƾƁǽǞŽȚȶȜNjƇƄƓȚƜLjȚȳƾžȖƾƷůȚNjƷƯƄŽǍƵƄƉƓȚǀƸŻȚǍƯŽȚǀžǞƳƑȚ ȢƾƎǽȚȶǀƸƳƁǍžLjȚȜȤȚȢȁȚȶȜNjƇƄƓȚƜLjȚȚǞŸȢȶȆȯǍŵȖǀžȥLjǠƵƴƉŽȚǚƑȚȲƾƪźȁǝůƾƭƭƈžȶǠſȚǍƁȁȚȳƾƮƶŽȚȝȚǍžȚƻžǜžǛƷƲƴŻǜŸƞŮǍƯž ǠƛLjȚǚƑȚȚnjƀǠźȜƾƸƑȚǂƯƃŽȶȆǠƵƴƉŽȚǚƑȚȚnjƀȜǍƸƉžȳƾžȖȰȚǍƯŽȚǝƯǤȶȸnjŽȚȆǘǣƾƯŽȚȶǎűƾƑȚǕźǍŽǀƴűƾŸȜǞƭųȣƾƈůȚǟŽȘǠŮȶȤȶLjȚ

(ȉȇȇȐȉȇȇȍ ȸNjƶƴƉƁLjȚȔȚȤȥǞŽȚǏƸǣȤ&ȵȢȤƾƀǍƸŹ

ΔϣϮϜΤϟ΍ϰϠϋςϐπϟ΍ΔγέΎϤϣΐΠϳΔϳΎϐϠϟΎ˱ϤϬϣ΍ήϣ΃ϥΎϛϢϴΨϤϟ΍ϕϼϏϹΔϠϬϤϟ΍ΪϳΪϤΗΪϴϛ΄ΘϟΎΑ ˱ ϥΎϜγϞϘϧϥ΄θΑ˱ΎΘϗΆϣΎϬΘϣήΑ΃ϱάϟ΍ϕΎϔΗϻ΍ϡήΘΤΗϭΔϴϟϭΪϟ΍ΔϴϧΎδϧϹ΍Ϧϴϧ΍ϮϘϟ΍ϡήΘΤΗϥϷΔϴϗ΍ήόϟ΍ ˬϝΎΠϤϟ΍΍άϫϲϓΎϤϬΗ΍ΪϬόΘΑϡ΍ΰΘϟϻ΍ϪΘϣϮϜΣϭϲϜϟΎϤϟ΍˯΍έίϮϟ΍βϴ΋έϰϠϋϲΗήΒϴϟϢϴΨϣϰϟ·ϑήη΃ ϦϜϤϳϻΔϴϓΎϛήϴϏΕ΂θϨϤΑϭαΎϨϟΎΑφΘϜϣϦΠγ˯ΎθϧΈϓˬϦΠγϰϟ·ϢϴΨϤϟ΍ϻϮΤϳϥ΃ΎϤϬϟίϮΠϳϻ ©ΔϳήΤϟ΍ª˰ΑΎϬΘϴϤδΗϦϜϤϳϼϓϦΠγϰϟ· ΔϳήΤϟ΍ ©ϲΗήΒϴϟªϢϴΨϣϝϮΤΘϳΎϣΪϨϋΔϟϮϬδΑϪϟϮΒϗ

(ȉȇȇȐȉȇȇȎ ǠƳƁǍžLjȚȲNjƯŽȚǍƁȥȶȸǎƸżǞžǚƳƁƾž

ΓΪΤΘϤϟ΍ϢϣϷ΍ΕΎδγΆϣΔϴϘΑϭϲϣΎϧϮϳϭήϠΑϮϛήϴϔδϟ΍ϭϦϴΌΟϼϟ΍ϥϭΆθϟΎϴϠόϟ΍ΔϴοϮϔϤϟ΍ΐϟΎτϧΎϨϧ΍ ϮϫΎϤϋ΍ϮϔθϜϳϭΔϘϴϘΤϟ΍Ϧϋ˱΍ήϳήϘΗϞϗϷ΍ϰϠϋ΍ϮόϓήϳϭΕ΍ΪϬόΘϟ΍ϖϴΒτΗϞΟ΃Ϧϣ΍ϮπϬϨϳϥ΃ ϢϠϜΘΗϥ΃ΖϗϮϟ΍ϥΎΣΔϳήδϘϟ΍ϝΎϤϋϸϟϞϘΘόϣϦϣήΜϛ΃ϭ΃Ϟϗ΃βϴϟϱάϟ΍ϲΗήΒϴϟϢϴΨϣϲϓΰϫΎΟ ΎϬΒΟ΍ϭϲΘϟ΍ΓΪΤΘϤϟ΍ϢϣϷ΍ϲϓΔϳέ΍Ωϻ΍ΕΎϣϮψϨϤϟ΍ΔϴϘΑϭϲϣΎϧϮϳϭϦϴΌΟϼϟ΍ϥϭΆθϟΎϴϠόϟ΍ΔϴοϮϔϤϟ΍ ϥΎϜγϝΎγέ΍ϢΘϳϥ΃αΎγ΃ϱ΃ϙΎϨϫβϴϟϲΗήΒϴϟϢϴΨϣϲϓϞμΤϳΎϤϋϢϟΎόϠϟ΍ϮϔθϜϳϲϜϟΙΪΤΘϟ΍ ϦΠδϟ΍ϪΒθϳϱήδϘϟ΍ϞϤόϠϟϞϘΘόϣϰϟ΍ϑήη΃

ǝƁȘȸȕǠŴ ǀƸƳƁǍžLjȚǀƁǎżǍƓȚȝȚǍŮƾƥȚǀŽƾżǞŽǘŮƾƉŽȚǍƁNjƓȚȦƾŹǍůȤǞŮ

ϑήη΃ϢϴΨϣΎϤϧ·΄τΧ΍άϫΰϣήϟ΍ϦϣωϮϧϑήη΃ϢϴΨϣϥ΄ΑϥϭήόθϳϦϳήϴΜϛϥ΄ΑϖΛ΍ϭϲϧ· ˱ ϢϴϘϟ΍ϞΟ΃ϦϣϪϠόϔΗϥ΃έήϘϤϟ΍ϦϣϥΎϛΎϣϲϓϢϟΎόϟ΍ΓΩΎϴϗϪΑΖϴϨϣϼθϓνήόϳνέϷ΍ϰϠϋϊϗ΍ϭ ϥ΍ήϳ·ϲϓΔϨϫ΍ήϟ΍ϑϭήψϟ΍ϦϋΎϣ΃ϊϗ΍Ϯϟ΍΍άϫϦϣήϔϣϻϪϠόϔΗϢϟΎϬϨϜϟϭΎϬϣήϜϧΎϨϠϛϲΘϟ΍ ϱ΃α·ϮϳΔϔϴΤλΖΒΘϜϓΔϳϭϮϧΔϟϭΩϰϟ·ϝ˷ϮΤΘϟ΍ΏϮλϲϧ΍ήϳϹ΍ϡΎψϨϟ΍ϲϋΎδϤΑϖϠόΘϳΎϣϲϓϭ ϒϨόϟ΍ϮϫϻΎϤΘΣ΍Ξ΋ΎΘϨϟ΍ήΜϛ΃ϥ·ªϝϮϘΗϥϮΘϟϮΑϥΎΟϢϠϘΑΎϬΘϴΣΎΘΘϓ΍ϲϓωϮΒγϷ΍΍άϬϟΔϴϜϳήϣϷ΍ ΐϳήϘϟ΍ϞΒϘΘδϤϟ΍ϲϓϱϭϮϨϟ΍Ρϼδϟ΍Ε΍ΫΔϟϭΩ΢ΒμϴγΏΎϫέϺϟϲϟϭΪϟ΍ϑήμϤϟ΍φϓΎΤϣϥΈϓ Ϫϟ˶ΎϳΪΑ΃ΎΛ΍ήϴϣΔϳϭϮϨϟ΍ϥ΍ήϳ·ϞόΠϳϥ΃΍ΪΟϦϜϤϳϪϴϓϡΰΤϟ΍ϡ΍Ϊόϧ΍ϭϊ΋ΎϗϮϟ΍ϦϣϱΪϳϷ΍ϑϮΘϜϣΎϣΎΑϭ΃ϑϮϗϭϥ·΍Ϊ˱ Ο ΍ΪΟΔϳϮϗΔόϓ΍ΩΓϮϗΎϬϟϥϮΘϟϮΑήϴϔδϟ΍ΕΎΤϳήμΗϥ΃ϯέ΃ϭΓήϴΒϛΔϴγΎϴγΓΩήϔϣϲϫ©Ι΍ήϴϤϟ΍ªφϔϟϥ΃΢ο΍Ϯϟ΍Ϧϣ ΓΪΤΘϤϟ΍ΕΎϳϻϮϟ΍ϲϓΕΎΑΎΨΘϧϻ΍ϢγϮϣϲϓΎϬϨϣΓΩΎϔΘγϻ΍ϢΘϴγϪϧ΃ΪϘΘϋ΃ϭ

ȴȚǍƄƸžǏƸǣǍŽȚNjƷŸǠźǠƉſǍƱŽȚǏƉƆƄŽȚǀƇźƾƳžȶȝȚǍŮƾƥȚȥƾƷűǏƸǣȤǝſǞŮǗƁȘǔźƾƤȚ ϢϣϸϟϡΎόϟ΍ϦϴϣϷ΍ΎϬϴϠϋΪϛ΃ϲΘϟ΍ήϴϳΎόϤϟ΍ϭϢϴϘϠϟΖϤϳϻϑήη΃ϥΎϜγϥ΄θΑϡϮϴϟ΍ϞμΤϳΎϣΎόΒσ ΎϣϦΌϤτϳϭϑήη΃Δϣί΃ϝϮΣϡϮϴϟ΍ϲμΨθϟ΍Ϫϳ΃έΪϛΆϳϥ΃ϯήΣϷ΍ϦϣΐΒδϟ΍΍άϬϟϭΔϠμΑΓΪΤΘϤϟ΍ Ε΍ήϣϭΕ΍ήϣΎϬϴϠϋήμϳϲΘϟ΍ΓΪΤΘϤϟ΍ϢϣϷ΍ϢϴϗϊϣΎϣΎϤΗϖΒτϨϳϑήη΃ϥΎϜγιϮμΨΑϡϮϴϟ΍ϞμΤϳ ϰϠϋϩάϴϔϨΗϙήΗϭϲϧ΍ήϳϻ΍ϡΎψϨϟ΍ϩ˯΍έϭϒϘϳαϭέΪϣςτΨϣϙΎϨϫϥϮϜϳϥ΃ϭ΃ϖΣϪΟϭϰϠϋϭ ϞϐΘδΗΎϫ΍έ΃ϲϨϧϷϚϟΫϕΪμϳήϜϔϟ΍αΎγ΃ϥ΃ϊϣΔϴϣΪϟΎΑΎϬϔλ΃ϥ΃Ϛη΃ϭΔϴϗ΍ήόϟ΍ΔϣϮϜΤϟ΍ϖΗΎϋ ˱ΎϨΠγϢϴΨϤϟ΍΍άϫϞόΠΗϥ΃ΪϳήΗΔϴϗ΍ήόϟ΍ΔϣϮϜΤϟ΍ΓΪΤΘϤϟ΍ϢϣϷ΍ΔϨϤϴϫϒϠΧαήΘϤΘΗϭΓΪΤΘϤϟ΍ϢϣϷ΍

ǠƉſǍźȯǞƉƴƸźȶƿůƾżǜƵƉżǞƴŹȵȤNjſȖ

ϑήη΃ϥ΃ϯήϧϭΏϭήΤϟ΍ΖϤΘΘΧ΍ϒϴϛϮϫϢϫϷ΍ΎϤϧ·ˬϢϬΗϲΘϟ΍ΓΪϴΣϮϟ΍ϲϫϙέΎόϤϟ΍ΖδϴϟΏϭήΤϟ΍ϲϓ ΎϬΑήΣϲϓΔϴϜϳήϣϷ΍ΓΪΤΘϤϟ΍ΕΎϳϻϮϟ΍ΕήμΘϧ΍ϞϫϪδϔϧΡήτϳϝ΍ΆγΎϨϫϡϼϜϟ΍΍άϫϰϠϋϝΎΜϣήϴΧϮϫ ΙΪΣϪϧ΃΍ϮδϨΗϻϝ΍Άδϟ΍΍άϫϰϠϋΕΎΑΎΟϹ΍ϯΪΣ·ϞϜθΗϑήη΃ϥ΃ϚηϻˮΖϣΰϬϧ΍ϲϫϡ΃ϕ΍ήόϟ΍ϲϓ ΔϴΑϭέϷ΍ϯϮϘϟ΍ϭΓΪΤΘϤϟ΍ϢϣϷ΍ϦϣΖϤλΆσ΍ϮΘΑΎϴδΘϴϨΑήγϲϓˬϲΑϭέϷ΍ΐϠϘϟ΍ϲϓΎϨϫΔϴϋΎϤΟΓΩΎΑ· έΩΎΒΗΔϣϮϜΣϪΟ΍ϮϧΎϣΪϨϋϭˬΎϨϠϋ΄τΨϟ΍΍άϫϥΎϴΑϲϐΒϨϳ΄τΧΔϟϭΩΐϜΗήΗΎϣΪϨϋϚϟΫϰϠόϓΎδϧήϓΎϬϨϣ ΎϴϟΎϋΕϮμϟ΍ϊϓέΐΠϴϓˬΙΪΤϳΎϣΙΪΤϳϥ΄Α΢ϤδΗϭϖ΋ΎϘΤϟ΍ϰϠϋϥϮϴόϟ΍ξϤϐΗϭϥΎΒΠϟ΍ϞϣΎόΘϟ΍΍άϜϬΑ ΎϬϨϋΚϳΪΤϟ΍έϭΪϳϲΘϟ΍ΎϬΗ΍ΫΔϴσ΍ήϘϤϳΪϟ΍ϰϨόϤΑϰΘΣˬΔϴσ΍ήϘϤϳΪϟ΍Δϓ΍ήθΑϪδϔϧΖϗϮϟ΍ϲϓϖϠόΘΗϲϬϓΓήϴΧϷ΍ΔτϘϨϟ΍Ύϣ΃ϭ ϦΤϧΎϨϧ·ϥϮϟϮϘϳϭϪΘϴπϗΔϴπϘϟ΍ϥ΃ϚϟάϠϓΔϴϗ΍ήόϟ΍ΔϣϮϜΤϟ΍ϲϓέϮϣϷ΍ϞϛΪϴϟΎϘϤΑϚδϤϳϱάϟ΍ϮϫϲϜϟΎϤϟ΍ϥ·ϥϵ΍ϝΎϘϳ ϮϠόΗΔϴϨσϮϟ΍ΓΩΎϴδϟ΍ˬ˯ϲηϞϛϮϠόΗΔϴϨσϮϟ΍ΓΩΎϴδϟ΍ϥ΃ϮϫϡϼϜϟ΍΍άϫϰϨόϣϦϜϟΔΨτϠϣήϴϏΎϨϳΪϳ΃ϦϴϴΑϭέϷ΍ϦΤϧϭϥΎϜϳήϣϷ΍ ΍ΪΟΓήτΧήψϧΔϬΟϭϞϜθϳ΍άϫϥΎδϧϹ΍ϕϮϘΣϭϦϴϧ΍ϮϘϟ΍ ΍ήΧΆϣϩΪϴΑέϮϣϷ΍άΧ΃ΪϗήϠΘϴϫϥΎϛϦϴΤϟ΍ϚϟΫϲϓBϦϴϴϧΎϤϟϷ΍ϢΘϧ΃΍ϭέάΣ·ϥϮϟϮϘϳϒϴϨΟϲϓιΎΨη΃ϙΎϨϫϥΎϛ˺̂˼˼ϡΎϋ ϦϳήΧϵ΍ϦϳήϴΜϜϟ΍ϭϦϴϴϟ΍ήΒϴϠϟ΍ϭϦϴϴϜϴϟϮΛΎϜϟ΍ϭϦϴϴϋϮϴθϟ΍ϭΩϮϬϴϟ΍ϭΕΎΑΎϘϨϟ΍˯Ύπϋ΃ϊϣΔϤϠϜϟ΍ϰϨόϤΑΎΌϴγϼϣΎόΗϥϮϠϣΎόΘΗϢϜϧ· ΎϨϴϘϟ΃ΪϗΎϨϧ΃ϲϨόϳ΍άϬϓϪΘϴΑϲϓ˱ΎϜϠϣϥϮϜϳϥ΃ϲϜϟΎϤϠϟΎϨΤϤγ΍Ϋ·ϭ©ϚϠϣϪΘϴΑϲϓϥΎδϧ·ϞϛªϡϼϜϟ΍΍άϫϰϠϋϥΎϤϟϷ΍ΩέϥΎϛϭ ȯǍŵȖǜŸȬƾźNjƴŽǀƸŮǍƯŽȚǀƂƸƷŽȚΔϠΑΰϤϟ΍ϲϓϥΎδϧϹ΍ϕϮϘΤϟϲϤϟΎόϟ΍ϥϼϋϹ΍

ǘƃŴLjȚǠƉſǍƱŽȚǀƸűȤƾƒȚǍƁȥȶȜNjƇƄƓȚƜȀŽȳƾƯŽȚƞžLjȚƿǣƾſȸȥǾŮǁŴȶȢƿƸƴź ϑήη΃ϥΎϜγΪοξΒϘϟ΍Ε΍έ΍ήϘΑΪϳΪϬΘϟ΍ΡήσΪϗϲϗ΍ήόϟ΍˯΍έίϮϟ΍βϴ΋έϲϜϟΎϤϟ΍ϱέϮϧϥ΃ΖϤϠϋ ΔόϳήγΔΠϟΎόϣΎϨϣΐϠτΘϳήϣϷ΍΍άϫϥ΃ϭϥ΍ήϬσϲϓΎϬΘϛήΒϓϢΗΔϳΪϴϜϟ΍Ε΍έ΍ήϘϟ΍ϥ΃ΪΣ΃Ϛθϳϻ ϱΪϳ΃ϰϠϋ΍ϮϠΘϗ˱Ύϴϓήη΃˽̀βϨϧϢϟΎϨϟίΎϣΔϠΟΎϋΓέϭήοϞϜθϳϭϦϴΌΟϼϟ΍˯ϻΆϫήϴμϤϟΔϴϤϠγϭ ˴ ϻϲϗ΍ήόϟ΍˯΍έίϮϟ΍βϴ΋έΕΎΤϳήμΗϥϷΔϴϗ΍ήόϟ΍˯΍έίϮϟ΍ΔγΎ΋ήϟΔόΑΎΘϟ΍ΔϴϨϣϷΎΑΓΎϤδϤϟ΍Ε΍ϮϘϟ΍ ϥΎϤοϻϥ΃ϭΓΪΤΘϤϟ΍ϢϣϷ΍ϊϣϢϫΎϔΘϟ΍ΓήϛάϣϪόϴϗϮΗΪϨϋΎϬΘϠΒϘΗϲΘϟ΍Ε΍ΪϬόΘϟ΍ΚϜϧϯϮγΎϬϟϰϨόϣ ϰϟ·ϝϮΤΘϳ ΔϳήΤϟ΍ ϲΗήΒϴϠΑϑϭήόϤϟ΍ϢϴΨϤϟ΍ϥ΃ϯήϧϥ΃ϝϮΒϘϤϟ΍Ϧϣβϴϟϑήη΃ϥΎϜγϦϣ΃ϥ΄θΑΖϘϠσ΃ϲΘϟ΍ΕΎϨϴϤτΘϠϟ ˱ ΕΎϴϗΎϔΗϻ΍ϊϴϤΟϒϟΎΨϳϭϝϮΒϘϣήϴϏϮϫϭ˱ΎϳήδϗϼϘϧϻ΍βϴϟΪϳΪΠϟ΍ϢϴΨϤϟ΍ϰϟ΍ΔϟΎϘΘϧϻ΍ϥΎϓ˯ΎϨΠδϟ΍ϭ΃ϯήγϸϟϞϘΘόϣ ϖΑΎτΗΓΩΎϬη΍άϜϫϰϠϋϡΎόϟ΍ϦϴϣϷ΍ϊϗϮϳϻϲϜϟϱΪϬΟϯέΎμϗϝάΑ΃ϲϧ΍ϭΔϴϟϭΪϟ΍

ȉȇȇȏǀƸƳƁǍžLjȚǀŴƾǣǍŽȚljŵǍžȶȉȇȇȈȳƾŸȱȤǞƁǞƸſȜNjƵŸǠſƾƸŽǞűȸȢȶȤ ϥ΄Α΢ϤδϧϦϟϭϢϬΒϧΎΠΑϒϘϧΎϨϧ΍ϑήη΃ϥΎϜγΐϧΎΠΑϒϘϧϡϮϴϟ΍ΎϨϠϛϥ΃΢οϮϨϟΎϧϮϋΩ ΎϣϞϛϭϑήη΃ϢϴΨϣϲϓϡϮϴϟ΍ϢϬόϣζϴόϧΎϨϧ΄ϛϭϢϬόϣϞϣΎόΘϧΎϨϧ΍ΩΎϬτοϼϟ΍ϮοήόΘϳ ΎϧΪοϪΑϥϮϓήμΘϳϢϬϧ΄ϛϢϫΪοϥϮϓήμΘϳ

(ȉȇȇȈ&ȈȐȐȎ ǠƳƁǍžLjȚǐƸƆƴŽǀżǍƄƪƓȚȴƾżȤLjȚǀƂƸƀǏƸǣȤȴǞƄƴŵǞƸƀȲȚǍƶƐȚ

ϡΎϳϷ΍ϝϼΧϡήΘΤΗϢϟϲϜϟΎϤϟ΍ΔϣϮϜΣϥΎϓΎϧΪϫΎηΎϤϛϭϲΗήΒϴϟϢϴΨϣϮϫϭΉέΎσωϮοϮϣϙΎϨϫ ϢϣϸϟϩΎτϋ΃ϱάϟ΍ΪϬόΘϟΎΑϖϠόΘϳΎϤϴϓϲϜϟΎϤϟ΍ΔόϴΒσϯήϧΎϨϫΎϬΘόϗϭϲΘϟ΍ϢϫΎϔΘϟ΍ΓήϛάϣΓήϴΧϷ΍ ©ϦϴϴΑΎϫέϻ΍ª˰ΑϖϠΧϱΪϫΎΠϣ˱΍ήΧΆϣϒλϭϪϧ΍ϲΗήΒϴϟϢϴΨϣϲϟ·ϑήη΃ϢϴΨϣϥΎϜγϞϘϨϟΓΪΤΘϤϟ΍ ϝΎϗΎϤϛϞΒϘϤϟ΍ϥΎδϴϧϰΘΣϕ΍ήόϟ΍ϲϓϑήη΃ϥΎϜγϦϣϱ΃ϰϘΒϳϦϟϪϧ·ΔϴϧϼϋϝΎϗϭ©ϦϴϣήΠϤϟ΍ªϭ ϝΎϤϋ΃ϲϓρέϮΘϟ΍ΔϤϬΘΑΕέΪλΪϗϑήη΃ϥΎϜγϦϣ˺˻˺ϖΤΑξΒϗΕ΍ήϛάϣϙΎϨϫϥ΍ϲϜϟΎϤϟ΍ ϥΎϓϚϟάϟϖϠΧϱΪϫΎΠϣΔϤψϨϣϰϠϋ˯ΎπϘϟ΍Ϊϳήϳϲϧ΍ήϳϻ΍ϡΎψϨϟ΍ϥ΃ΎόϴϤΟϑήόϧΎϨϧ΍ΔϴΑΎϫέ΍ ϲϣΎϧϮϳϭϦϴΌΟϼϟΎϴϠόϟ΍ΔϴοϮϔϤϟ΍ΖϣΰΘϟ΍΍Ϋ·ϭΔϣί΃ΪϴϬϤΗϰϠϋϞϤόϳϕΎϔΗϻ΍άϴϔϨΘΑϲϜϟΎϤϠϟϪΣΎϤγϡΪόΑϭϲϧ΍ήϳϻ΍ϡΎψϨϟ΍ αέΎϤΗϭ˱ΎσΎθϧήΜϛ΃˱΍έϭΩΐόϠΗϥ΃ΎϜϳήϣ΃ϰϠϋϲϜϟΎϤϟ΍ϞΜϣΔϴπϘϟ΍ϲϓϥϮΒϧάϣϢϬϧΎϓΩΪμϟ΍΍άϬΑΖϤμϟ΍ΎϜϳήϣ΃ϭ ˱ ϲϜϟΎϤϟ΍ΔϣϮϜΣϊϣΎϬΗΎϗϼϋϲϓϥϵ΍ΪΤϟϞλΎΤϟ΍ΝήϔΘϟ΍ϦϣϻΪΑΓέϭήπϟ΍ΪϨϋΔϣίΎΣΔϴγΎϣϮϠΑΩ

(ȉȇȈȈ&ȉȇȇȏ ǀƸƳƁǍžLjȚǀƁǍƳƉƯŽȚǀŶǍƪŽȚNjǣƾŻǏƃƸƴƸźNjƸƱƁȢȲȚǍƶƐȚ

ΐϳήΨΘϟ΍ϭΐϬϨϠϟνήόΘϳϢϟϲΗήΒϴϟϢϴΨϣϥ΃ϲϫϭ˱΍ΪΟΔϘϠϘϣήϳέΎϘΗϦϋϒθϛ΃ϥ΃ϲϠϋϥϵ΍ ˷ ˱ ϊϴϤΟϢπΗϥ΃έήϘϤϟ΍ϦϣβϴϟΎπϳ΃ϦΠδϟ΍ϪΒθΗΓήϴϐλΔϋϮϤΠϣϙΎϨϫΊθϧ΍ΎϤϧ΍ϭΐδΤϓ ήϣϷ΍βϴϟϥ·ϥϮΘϨϠϛΓΪϴδϟ΍ˬΔϴΟέΎΨϟ΍ΓήϳίϭΓΪϴδϟ΍ˬΐϴσϖϠΧϱΪϫΎΠϣ˯Ύπϋ΃Ϧϣ˼˽˹˹˰ϟ΍ ϥϮϜϳϦϟϑϮγ΍άϫϭ˱΍ήϳήϘΗϊϓέ΄γϭΩ΍ΪϐΑϰϟ΍˱ΎϴμΨηήϓΎγ΄γϲϧ΍ϚϟΫϲϓϖϗΪϨϟ΍ϮϟΎόΘϓ΍άϜϫ ϲϧϮϠγέ΃ΎϣΎΑϭ΍βϴ΋ήϟ΍ΎϬϳ΃ϲΑΎδΣϰϠϋϪόϓΩ΃ϲϧϮϛϦϴϴϜϳήϣϷ΍ΐ΋΍ήπϟ΍ϲόϓ΍ΩΏΎδΣϰϠϋ ϙΎϨϫιΎΨηϻ΍ϑϻ΁ήθϧϦϜϤϳϒϴϛϑήϋ΃ϭϙΎϨϫΖθϋϲϨϧϷΔϣΎΗΔϓήόϣϲΗήΒϴϟϢϴΨϣϑήόϳϖΑΎγϝ΍ήϨΠϛϲϧ· ΔϴϋϮϧϝϮΣΙΪΤΗ΃ϥ΃ϲϟ΍ϮΤϤγ΍ΕΎϳέϭήπϟ΍ϦϣΎϫήϴϏϭΔϴ΋΍άϐϟ΍ϭΔϴΤμϟ΍ΕΎϴϧΎϜϣϻ΍ϦϣϰϧΩϷ΍ΪΤϟ΍ήϴϓϮΗϭ ϲΗήΒϴϠϟέϮλϡϮϴϟ΍ϱΪϟϭϙΎϨϫϦϣΔϠδϟ΍ΓήϛΐόϠϣϲΘϠγϰΘΣ΍ϮϗήγϢϬϧ·ζϴόϟ΍

ȰǞžǍžǠƉſǍźǠŻǞƲŲȶȳƾƇžȴȶȢȤǞŮȳƾƸƴƁȶ

ΎϨϟΎπϨΑϭϕϮϘΤϟ΍ϭϖΤϟ΍έΎμΘϧ΍ϞΟ΃ϦϣήϣϷ΍ΔϘϴϘΣϲϓϞοΎϨϧϑήη΃ϞΟ΃ϦϣΎϨϟΎπϨΑϭΎϨϧ· ϞΤϟ΍ϥ·ϝϮϗ΃ϭϥΎδϧϹ΍ϕϮϘΣϡ΍ήΘΣϻϲϟϭΪϟ΍ϊϤΘΠϤϟ΍ΐϧΎΠΑϞοΎϨϧΎϨϧ΍ϑήη΃ϞΟ΃Ϧϣ κϗΎϧ ΓΪΤΘϤϟ΍ ϢϣϷ΍ ϞΜϤϣ ϊϣ  ˻˹˺˺ ϝϭϷ΍ ϥϮϧΎϛ ˻˾ ΦϳέΎΘΑ ϡήΒϤϟ΍ ϖϓ΍ϮΘϟ΍ Ϧϣ ϞλΎΤϟ΍ ϰϠϋϢϴΨϴϟϑήη΃ϲϓϦϴΌΟϼϟ΍ϖΤΑΔϤϳήΠϟ΍ωϮϗϭαϮΑΎϛϰϘΒϴγ΍άϬϟϭϑΎϛήϴϏϭξϣΎϏϭ ϡΎϘϳ ϥ΃ έήϘϤϟ΍ Ϧϣϭ ϪΘΣΎδϣ κϴϠϘΗ ϢΗϭ ΔΣΎδϤϟ΍ ΚϴΣ Ϧϣ ήϴϐλ ϲΗήΒϴϟ ϢϴΨϣ ϥΎϜδϟ΍ ˯ΎϔϠΣϱ΃ϦϴϴϓήηϷ΍ΎϨ΋ΎϗΪλ΃ϰϠϋϢϴΨϴϟϰϘΒϴγήΧϵ΍ϮϫΪϳΪϬΘϟ΍ϭϊϳϭήΘϟ΍αϮΑΎϛϥΎϓ΍άϬΑϭϪΒϧΎΠΑΔσήθϠϟΰϛήϣ ΓήπΤΘϤϟ΍ΔϳήθΒϟ΍˯ΎϔϠΣϭΔϴσ΍ήϘϤϳΪϟ΍

)1043( ‫ معتمدة في نقابة الصحفيين بالرقم‬- 07809852551 ‫ موبايل‬- ‫ بغداد‬- ‫جريدة يومية سياسية عامة مستقلة تصدر عن مؤسسة الناس للصحافة والطباعة والنشر‬


‫‪4‬‬

‫والعالم‬

‫العدد (‪ - )185‬االثنين ‪ 6‬شباط ‪2012‬‬

‫‪No.(185) - Monday 6, February, 2012‬‬

‫بسبب موقف العراق من سوريا‬

‫كاري ‪ ..‬كالم‬

‫فكرة مرفوضة !‬ ‫خضير الحميري‬ ‫عند ت�شكيل جمل�س احلكم يف متوز من عام ‪ ، 2003‬ثم ت�شكيل احلكومة‬ ‫امل�ؤقتة يف ح��زي��ران ع��ام ‪ 2004‬وت��وزي��ع املنا�صب الأخ ��رى‪ ،‬لفت نظر‬ ‫العراقيني وقتها ان الأغلبية ال�ساحقة م��ن اال��س�م��اء ال�ت��ي نطت �أمام‬ ‫الكامريات و تقدمت ال�صفوف ومن ثم تقلدت امل�س�ؤولية كانت جديدة‬ ‫عليهم متاما ‪ ،‬مل يكونوا قد �سمعوا عنها ومل تكن لديهم معرفة حقيقية‬ ‫ب�سريتها املهنية �أو الأكادميية ‪ ،‬ما هو نوع الن�ضال الذي مار�سوه ‪ ،‬والعلم‬ ‫الذي تعلموه ‪ ،‬واجلهد الذي بذلوه ‪ ،‬واملعاناة التي كابدوها ‪ ،‬وما هي‬ ‫اخت�صا�صاتهم وكيف ح�صلوا على اخلربة التي �أهلتهم هم وحدهم دون‬ ‫غريهم من بني اخلم�سة والع�شرين مليون عراقي لتقلد هذا املن�صب �أو ذاك‬ ‫‪ ،‬وان ما ن�شرته ال�صحف حينها من (�سيفيات) موجزة ومبهمة للإجابة‬ ‫عن هذه الت�سا�ؤالت مل ت�شف الغليل يف معرفة رجال امل�س�ؤولية اجلدد‬ ‫‪ ،‬وعليه فقد تركنا �أمر االطالع على ( ال�سي يف ) احلقيقي لكل م�س�ؤول‬ ‫للتجربة العملية ‪ ،‬كنا نتابع ت�صريحات وحوارات و ايفادات امل�س�ؤولني‬ ‫اجلدد مبنتهى الده�شة واال�ستغراب ‪ ،‬فقد كانت اجلعجعة ت�صم الآذان ‪،‬‬ ‫ولي�س يف الواقع العملي من طحني ‪ ،‬ال حما�سة حقيقية يف البناء والتغيري‬ ‫با�ستثناء احلما�سة التي ال ميكن نكرانها يف توزيع املنا�صب واالمتيازات‬ ‫على الأق��ارب و( رفاق ) الن�ضال ‪ ،‬مع العديد من االج��راءات و القرارات‬ ‫التي تعرب عن غربة عميقة بني ال�شارع‬ ‫و امل�س�ؤول ‪ ،‬امل�س�ؤول الذي برهن لنا‬ ‫ب�أنه يعرف عن �شوارع لندن وطهران‬ ‫ودم�شق ونيويورك �أك�ثر مما يعرف‬ ‫عن �شوارع بغداد واحللة والعمارة‬ ‫و االن �ب��ار‪ ،‬وب��د�أن��ا ن�سمع لأول مرة‬ ‫التعبري امل�م�ج��وج ال��ذي يتحدث عن‬ ‫(عراقيي الداخل وعراقيي اخل��ارج )‬ ‫رغم ان �آذاننا �ستتعود يف ال�سنوات‬ ‫التالية على تعابري �أكرث ق�سوة و�أذى‬ ‫‪ ..‬اليافطة املعلنة كانت تقول ‪ :‬على‬ ‫عراقيي ال��داخ��ل اال�ستفادة م��ن اخل�برة واحلكمة القادمة م��ع عراقيي‬ ‫اخل��ارج ‪ ،‬بل ان اح��د الإعالميني القادمني من اخل��ارج ظهر يف �إحدى‬ ‫القنوات الف�ضائية يف وقت مبكر من زمن التغيري ليعلن بان �إعالميي‬ ‫الداخل بحاجة �إىل �إعادة ت�أهيل !!‬ ‫يف تلك الفرتة ( الت�أهيلية ) ر�سمت ر�سمني كاريكاترييني للتعبري عن هذه‬ ‫الق�سمة ال�ضيزى وقدمتهما لل�صحيفة التي كنت اعمل بها ‪ ،‬نـُ�شر الر�سم‬ ‫الأول و ُرف�ض الثاين ‪ ،‬الر�سم الأول كان عبارة عن كر�سي عري�ض يفرت�شه‬ ‫بالكامل م�س�ؤول من (عراقيي ) اخل��ارج ‪ ،‬مل يرتك فيه لعراقيي الداخل‬ ‫�سوى حافة الكر�سي ‪ ،‬يجل�سون عليها جمربين ‪ ..‬وهم اقرب اىل ال�سقوط‬ ‫!!‬ ‫وعندما قدمت الر�سم الثاين عاتبني مدير التحريرعلى عدم ا�ستيعابي‬ ‫ملعطيات املرحلة اجلديدة ‪ ،‬قادين من يدي اىل ال�شرفة القريبة و�أو�ضح‬ ‫يل باين مل �أكن موفقا فيما ر�سمته ‪ ،‬جادلته ‪ :‬كم هو عدد العراقيني يف‬ ‫اخلارج ؟ وكلهم �إخواننا‪ ..‬هل هم ‪ 4‬ماليني كما تقول ابعد التخمينات ‪،‬‬ ‫قال ‪ :‬تقريبا ‪ ،‬قلت ‪ :‬فهل يُر�ضي �ضمري الدميقراطية ان يح�صل الأربعة‬ ‫ماليني على �أكرث من ‪ %90‬من املنا�صب ‪ ،‬ويح�صل الـ ‪ 21‬مليونا على �أقل‬ ‫من ‪.. !! %10‬‬ ‫وكما يح�صل يف �أغلب احلوارات الدميقراطية مل يثمر جدالنا عن �شيء‬ ‫‪..‬فلم �أعد النظر مب�ضمون الر�سم ‪ ،‬ومل يعد مدير التحرير النظر برف�ض‬ ‫الفكرة ‪.‬‬ ‫الر�سم كان على �شكل حوار بني اثنني يجل�سان يف مقهى يف مرحلة ت�شكيل‬ ‫احلكومة امل�ؤقتة ‪:‬‬ ‫الأول ‪ :‬انت ع�شت جحيم احلروب ؟‬ ‫الثاين ‪:‬ال‬ ‫الأول ‪� :‬ضكت مرارة احل�صار؟‬ ‫الثاين ‪:‬ال‬ ‫الأول ‪� :‬أكلت خبز احل�صة الأ�سود ؟‬ ‫الثاين ‪ :‬ال‬ ‫االول ‪ :‬مبارك ‪ ..‬انت مر�شح للحكومة اجلديدة !!‬

‫‪k_himyare@yahoo.com‬‬

‫تحركات سعودية – قطرية لمنع انعقاد القمة العربية في بغداد‬

‫باريس _نضال حمادة‬ ‫يف ت�سجيل بثته القناة الفرن�سية‬ ‫الثانية ‪:‬‬ ‫وقعت م�شادة كالمية بني مندوب‬ ‫رو��س�ي��ا يف جمل�س الأم ��ن فيتايل‬ ‫ت���ش��ورك�ين ووزي���ر خ��ارج�ي��ة قطر‬ ‫ح�م��د ب��ن ج��ا� �س��م‪ ،‬ح�ي��ث وج ��ه بن‬

‫الناس – رصد ‪ -‬وكاالت‬ ‫ب ��د�أت االدارة االم�يرك�ي��ة تطلب من‬ ‫ال�سعودية وقطر ال�ضغط على العديد‬ ‫من الدول العربية‪ ،‬لت�أجيل عقد القمة‬ ‫العربية ال�سنوية املقرر ا�ست�ضافتها‬

‫يف العراق‪،‬‬ ‫حت��ت � �ش �ع��ار ان �� �ش �غ��ال دول عربية‬ ‫باالو�ضاع يف �سوريا‪ ،‬وعدم ا�شغال‬ ‫�أم�ي�ن ع ��ام اجل��ام �ع��ة ال�ع��رب�ي��ة ال��ذي‬ ‫يقود تعليمات من الدوحة والريا�ض‬ ‫للتفتي�ش عن ف�صول ت�آمرية جديدة‬

‫�ضد ال�شعب ال�سوري وقيادته‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م���ص��ادر دبلوما�سية عربية‬ ‫لـ�صحيفة امل �ن��ار املقد�سية �أن قطر‬ ‫وال�سعودية اللتني ت�ق��ودان خمططا‬ ‫ل�ل�اب��ق��اء ع �ل��ى ال��ت��ف��ج�ي�رات وع ��دم‬ ‫اال�ستقرار يف ال�ساحة العراقية‪ ،‬غري‬

‫معنيتني �أن ت�ست�ضيف بغداد القمة‬ ‫العربية‪ ،‬ت�شكيكا بها‪ ،‬وب�سبب موقفها‬ ‫ال��راف ����ض ل �ل �م ��ؤام��رة ع�ل��ى �سوريا‪،‬‬ ‫والتي ت�شارك فيها اىل جانب امريكا‬ ‫وا�سرائيل وفرن�سا كل من الدوحة‬ ‫والريا�ض وتركيا‪.‬‬

‫جا�سم الكالم ملندوب رو�سيا قائال‪:‬‬ ‫“�أحذرك م ��ن ات� �خ ��اذ اي فيتو‬ ‫بخ�صو�ص الأزمة يف �سوريا‪ ،‬فعلى‬ ‫رو�سيا ان توافق على القرار و �إال‬ ‫فانها �ستخ�سر كل الدول العربية”‪..‬‬ ‫فرد الرو�سي بكل هدوء اع�صاب‪:‬‬ ‫“�إذا عدت لتتكلم معي بهذه النربة‬ ‫م��رة �أخ��رى‪ ,‬لن يكون هناك �شيء‬ ‫ا�سمه قطر بعد اليوم” …‬

‫تثير االحتجاجات‬

‫مشهد تمثيلي عنصري ضد الفلسطينيين‬ ‫في محطة أم تي في اللبنانية‬

‫الرياض تقيم سياجًا أمنيًا على الحدود العراقية بطول ‪ 812‬كم‬

‫اعتقال عناصر قطرية وسعودية في سوريا تتجسس لصالح “اسرائيل”‬ ‫الناس – رصد ومتابعة‬ ‫اع �ت �ق �ل��ت ال �� �س �ل �ط��ات ال �� �س��وري��ة م� ��ؤخ ��را عنا�صر‬ ‫ا�ستخبارية قطرية و�سعودية‪ ،‬مهمتها التحري�ض‬ ‫ع�ل��ى � �س��وري��ا وا�� �ص ��دار ال�ت�ع�ل�ي�م��ات للمجموعات‬ ‫االرهابية بالقتل‬ ‫وال �ت �ف �ج�ير واالع� �ت ��داء ع �ل��ى ق� ��وات ح �ف��ظ النظام‬ ‫واملمتلكات العامة‪ ،‬وك�شفت م�صادر عليمة لـ �صحيفة‬ ‫امل�ن��ار املقد�سية �أن ت�سلل ه��ذه العنا�صر وعددهم‬ ‫بالع�شرات ه��و ج��زء م��ن امل���ؤام��رة ال�ت��ي تتعر�ض‬ ‫لها ��س��وري��ا وت�ق��وده��ا ام�يرك��ا وا��س��رائ�ي��ل وفرن�سا‬ ‫وال�سعودية وقطر وتركيا‪ ،‬ويف ذات الوقت يقوم‬ ‫ه�ؤالء بالتج�س�س ل�صالح ا�سرائيل‪ ،‬ومتابعة الكفاءات‬ ‫ال�سورية العلمية يف كل امليادين الغتيالهم‪.‬‬ ‫وك�شفت امل�صادر عن �أن دور ه�ؤالء اال�ستخباريني من‬ ‫ال�سعودية وقطر مكمل للدور الذي قامت به الدوحة‬ ‫والريا�ض يف مالحقة ا�شخا�ص مطلوبني لتل �أبيب‬ ‫وت �ق��دمي امل�ع�ل��وم��ات عنهم اىل االم ��ن اال�سرائيلي‬ ‫وامل�شاركة يف اغتيالهم‪ ،‬ومن بني ه ��ؤالء‪ ،‬م�شاركة‬ ‫ال�سعودية‪ ،‬ب�شخ�ص االم�ي�ر ب�ن��در ب��ن �سلطان يف‬ ‫اغتيال القائد الع�سكري حلزب الله عماد مغنية‪.‬‬ ‫و�أك� ��دت امل �� �ص��ادر �أن اال��س�ت�خ�ب��اري�ين ال�سعوديني‬

‫والقطريني ي�ستخدمون �سيارات دبلوما�سية و�أجهزة‬ ‫ات�صال متقدمة يف تنفيذ املهام التي �أوكلت اليهم‪،‬‬ ‫وا�شارت امل�صادر اىل �أن �أحد ال�سعوديني املعتقلني‬ ‫اع�ت�رف ب��امل���ش��ارك��ة يف اج �ت �م��اع “توجيهي” يف‬ ‫االرا�ضي الرتكية با�شراف ا�سرائيلي‪ ،‬كما اعرتف‬ ‫بتلقي االرهابيني كميات من اال�سلحة اال�سرائيلية‬ ‫امل �ت �ط��ورة ت �ق��وم ��ش�ب�ك��ات ت�ه��ري��ب متخ�ص�صة يف‬ ‫االرا�ضي الرتكية واللبنانية‪ ،‬بتهريبها اىل ال�ساحة‬ ‫ال�سورية‪.‬‬ ‫م��ن جهتها تعتزم ال�سعودية تد�شني �سياج �أمني‬ ‫بطول ‪ 812‬كيلومرتا على ح��دوده��ا ال�شمالية مع‬ ‫العراق‪ ،‬بهدف تعزيز ال�سيطرة عليها‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح امل��دي��ر ال�ع��ام حل��ر���س احل ��دود ال�سعودية‬ ‫الفريق الركن زميم بن جويرب ال�سواط‪� ،‬أن م�شاريع‬ ‫التطوير ال�ت��ي يعمل بها على احل ��دود ال�شمالية‪،‬‬ ‫جاءت ملواجهة التحديات املتمثلة يف ت�سلل عنا�صر‬ ‫من تنظيم القاعدة وتهريب املخدرات‪ ،‬الفتا �إىل �أنه‬ ‫�سيجرى العمل قريبا يف م�شروع ت��أم�ين احلدود‬ ‫اجلنوبية‪ ،‬فيما �ستحظى احلدود البحرية باهتمام‬ ‫كبري‪ ،‬م�شدد ًا على �أن خطط التطوير الأمني خف�ضت‬ ‫�أعداد حماوالت التهريب والت�سلل مل�ستويات دنيا‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن الإح�صائيات الدورية �أثبتت جناح‬ ‫خطط التطوير الأمني يف خف�ض �أع��داد حماوالت‬

‫الملياردير الروسي "ميخائيل بروخوروف"‪:‬‬ ‫نواجه في أسوأ األحوال حربًا أهلية‬ ‫الناس – رصد ومتابعة‬ ‫ميخائيل بروخوروف �أحد �أغنى الرجال يف رو�سيا‬ ‫ي�سعى اليوم �إىل دخول الكرملني‪� ،‬آم ًال يف مواجهة‬ ‫فالدميري بوتني يف االنتخابات الرئا�سية الرو�سية‬ ‫ع��ام ‪ .2012‬يف مقابلة مع �شبيغل‪ ،‬ن��دد بالطبقة‬ ‫ال�سيا�سية الرو�سية وطالب ب�إطالق �سراح ميخائيل‬ ‫خودركوف�سكي‪� ،‬أحد �أبرز رجال عامل النفط‪.‬‬ ‫ تبلغ ثروتك املليارات وتخطط اليوم ملواجهة‬‫رئي�س ال ��وزراء ف�لادمي�ير بوتني يف االنتخابات‬ ‫الرئا�سية التي ُتعقد يف ف�صل الربيع‪ .‬م��ا الذي‬ ‫ي��دف�ع��ك �إىل االع �ت �ق��اد �أن رج��ل الأع �م��ال الناجح‬ ‫ي�ستطيع النجاح �أي�ض ًا يف عامل ال�سيا�سة؟‬ ‫* ال م�شكلة �إن كان رجل الأعمال يتمتع مبهارات‬ ‫اجتماعية تعزز من قدراته القيادية‪ .‬عندما تر�أ�ست‬ ‫�شركة التعدين ‪ ،Norilsk Nickel‬توليت �أي�ض ًا‬ ‫�إدارة دور ح�ضانة و�أ�شرفت على ت�أمني الطاقة وبناء‬ ‫امل�ساكن‪ .‬هكذا‪� ،‬أكون قد قمت مبا حتتاج �إليه الأمة‬ ‫و�إن على نطاق م�صغر‪ .‬كذلك‪ ،‬من اجليد انتخاب‬ ‫رئي�س حقق جناحات كربى يف حياته‪.‬‬ ‫ ه��ل تظن �أن ق��وان�ين ع��امل الأع �م��ال تختلف عن‬‫م �ب��ادئ ع��امل ال�سيا�سة؟ ي�ج��ب ع�ل��ى ال�سيا�سيني‬ ‫ال�سعي �إىل احل�صول على دع��م ال�شعب‪ ،‬يف حني‬ ‫�أن رجال الأعمال يتخذون القرارات وراء الأبواب‬ ‫املقفلة‪.‬‬ ‫* ُتتخذ ق��رارات �سيا�سية كثرية �أي�ض ًا بعيد ًا عن‬ ‫�أع�ين ال�شعب‪ ،‬وه��ذه �إح��دى امل�شاكل الكربى التي‬ ‫تواجهها رو�سيا‪ .‬حتى يف ال��دول الغربية التي‬ ‫تتمتع بتاريخ طويل م��ن الدميقراطية‪ ،‬ال تكون‬ ‫امل�شاركة العامة �أحيان ًا كافية‪ .‬ميكن لرجل الأعمال‬ ‫�أن يخ�سر ماله ويعود فيجني ث��روة طائلة‪ .‬لكن‬ ‫الرثوة احلقيقية يف عامل ال�سيا�سة هي الثقة‪ .‬وما‬ ‫�إن تفقد ثقة ال�شعب فيك‪ ،‬ي�صعب عليك اكت�سابها‬ ‫جمدد ًا‪.‬‬ ‫ كانت خ�سارة فالدميري بوتني ثقة ال�شعب قا�سية‪.‬‬‫َمل تراجعت �شعبيته فج�أة من ‪� % 70‬إىل ‪ ،%50‬وفق‬ ‫ا�ستطالعات ال��ر�أي الر�سمية‪� ،‬أو حتى ‪ ،%40‬وفق‬ ‫ا�ستطالع داخلي؟‬ ‫* ارتكب الهفوة الكربى يوم انعقاد م�ؤمتر حزبه‬ ‫«رو�سيا املوحدة» يف �أواخر �شهر �سبتمرب املا�ضي‪،‬‬ ‫حني �أعلن الرئي�س املنتهية مدته دميرتي ميدفيديف‬ ‫وبوتني �أنهما �سيتبادالن املنا�صب بكل ب�ساطة‪ .‬هذا‬

‫مندوب روسيا لحمد بن جاسم ‪ :‬إذا‬ ‫عدت تتكلم معي بهذه النبرة لن يكون‬ ‫هناك شيء اسمه قطر بعد اليوم‬

‫ال�ت�ه��ري��ب والت�سلل ع�بر احل ��دود �إىل امل�ستويات‬ ‫الدنيا وزيادتها من معدالت الأداء لدى العاملني على‬ ‫احلدود‪ ،‬مبينا �أن اال�ستحكامات الأمنية التى نفذتها‬ ‫وزارة الداخلية ال�سعودية على احل��دود ال�شمالية‬ ‫ج ��اءت مل��واج �ه��ة حت��دي�ين رئ�ي���س�ين ه �م��ا‪ :‬القاعدة‬ ‫واملخدرات‪.‬‬ ‫و�أكد �أن وزارة الداخلية مت�ضي قدما يف ت�أمني كافة‬ ‫ح��دود اململكة با�ستحكامات �أمنية ت�شمل تقنيات‬ ‫حديثة ون�ظ��م مراقبة متطورة وم�شاريع تطوير‬ ‫البنية التحتية على احل��دود‪ ،‬م�شريا �إىل �أنه �سيبد�أ‬ ‫قريبا العمل يف تنفيذ م�شروع املنطقة اجلنوبية‪ ،‬يف‬ ‫حني �أن احلدود البحرية �ستحظى باهتمام كبري يف‬ ‫م�شروع التطوير الأمني‪ ،‬و�سي�ضم امل�شروع اخلا�ص‬ ‫بها و�سائط بحرية متطورة ورادارات و�أجهزة‬ ‫ا�ست�شعار عالية الدقة‪.‬‬ ‫وكانت وزارة الداخلية طرحت م�شروع بناء ال�سياج‬ ‫الأمني على حدود البالد ال�شمالية يف مناق�صة عامة‪،‬‬ ‫وه��و ي�أتي كمرحلة �أوىل يف امل�شروع التطويري‬ ‫لقوات حر�س احل��دود ال�سعودية‪ ،‬ويخت�ص ببناء‬ ‫�أ�سيجة فا�صلة على احل��دود ال�سعودية املتاخمة‬ ‫للمناطق ال�شمالية منها‪ ،‬ودعمها بتقنيات متطورة‬ ‫مل�ساندة قوات حر�س احلدود يف ك�شف �أية حماوالت‬ ‫للت�سلل من و�إىل الأرا�ضي ال�سعودية‬

‫الناس – رصد ‪ -‬وكاالت‬ ‫م�شهد متثيلي بثته حمطة ‪MTV‬‬ ‫اللبنانية عرب برنامج «كتري �سلبي»‬ ‫موج ًة من االحتجاجات االفرتا�ضية‬ ‫على موقع التوا�صل االجتماعي‬ ‫الفاي�سبوك‪ .‬يتناول امل�شهد بطريقة‬ ‫�ساخرة ح��ق العمل وح��ق التملك‬ ‫وب��اق��ي احل�ق��وق التي ُي�ح��رم منها‬ ‫الالجئون الفل�سطينيون يف لبنان‬ ‫ويطالبون بتحقيقها وا�ستعادتها‪.‬‬ ‫وق� � ��د �أث� � � ��ار ه� � ��ذا «ال �� �س �ك �ت ����ش»‬ ‫امتعا�ض ًا وا�ضح ًا ل��دى الالجئني‬ ‫الفل�سطينيني‪ ،‬و� �ش �ه��دت مواقع‬ ‫التوا�صل االجتماعي الكثري من‬ ‫التعليقات املعرت�ضة وامل�س ّفهة لهذه‬

‫العن�صرية‪ ،‬بل وال�شامتة لها‪.‬‬ ‫ُي��ذك��ر �أن حم �ط��ة ‪ MTV‬باتت‬ ‫معروفة بهذا النوع من العن�صرية‬ ‫��ض��د الفل�سطينيني وك ��ل م��ن هو‬ ‫غ�ير ل �ب �ن��اين‪ ،‬وق ��د �أث � ��ارت بع�ض‬ ‫تقاريرها م��وج��ة م��ن االع �ت��داءات‬ ‫يف ب�ع����ض �أح��ي��اء ب �ي�روت‪ .‬كذلك‬ ‫ف ��إن �أ�صحابها يواجهون حمالت‬ ‫م�ق��اط�ع��ة داع �م��ي «�إ� �س��رائ �ي��ل» يف‬ ‫املحاكم اللبنانية‪ ،‬وي�ص ّرون على‬ ‫دع��وة املغنني الأج��ان��ب الداعمني‬ ‫للعدو ال�صهيوين‪.‬‬ ‫وق ��د �أن �� �ش ��أ ن��ا� �ش �ط��ون لبنانيون‬ ‫وفل�سطينيون �صفحة على موقع‬ ‫ال �ف��اي �� �س �ب��وك مل �ق��اط �ع��ة املحطة‬ ‫اللبنانية‪.‬‬

‫مصادر أميركية تتوقع دعما (سعوديا ‪ -‬إماراتيا) لهجوم إسرائيلي على إيران‬ ‫الناس – متابعة‬ ‫�ضمن التناقل الإعالمي املتوا�صل والكثيف م�ؤخرا‪ ،‬يف‬ ‫و�سائل الإع�ل�ام الإ�سرائيلية والأم�يرك�ي��ة بوجه خا�ص‪،‬‬ ‫لإمكانية �شن هجوم �إ�سرائيلي على املن�ش�آت النووية‬ ‫الإيرانية‪ ،‬ن�شر موقع �شبكة "�أن بي �سي" الأمريكي ت�صورا‬ ‫للهجوم الإ��س��رائ�ي�ل��ي ا�ستنادا �إىل م���ص��ادر �إ�سرائيلية‬ ‫و�أمريكية‪.‬‬ ‫وبح�سب التقرير ف�إن م�صادر ر�سمية توافق على االدعاء �أن‬ ‫هناك احتماال بن�سبة ‪ % 50‬لوقوع مثل هذا الهجوم‪ ،‬ورمبا‬ ‫تكون االحتماالت �أعلى من ذلك‪ ،‬و�أ�شارت بع�ض التقديرات‬ ‫�إىل ن�سبة ‪ % 70‬ومن جهة التوقيت ف�إن االحتماالت ت�شري‬ ‫�إىل �أن ذلك �سيكون يف الربيع �أو ال�صيف‪.‬‬

‫وي��أت��ي ه��ذا التقرير بعد ي��وم واح��د من قيام "وا�شنطن‬ ‫بو�ست" بن�شر ت�صريح لوزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا‬ ‫مفاده �أن هناك احتماالت عالية ت�شري �إىل �إمكانية قيام‬ ‫�إ�سرائيل ب�شن هجوم على �إيران يف ني�سان‪� /‬أبريل �أو �أيار‬ ‫�أو حزيران من العام احلايل‪.‬‬ ‫و�أ�شار تقرير "�أن بي �سي" �إىل الو�سائل القتالية التي ميكن‬ ‫�أن ت�ستخدمها �إ�سرائيل يف العملية الهجومية‪ ،‬ب�ضمنها‬ ‫الطائرات القتالية و�صواريخ "�أريحا"‪ .‬و�أ�ضاف التقرير‬ ‫�أن �صواريخ "�أريحا ‪ "1‬ذات م��دى ق�صري وال ميكن �أن‬ ‫ت�ضرب الأهداف الإيرانية‪ ،‬يف حني �أن �صاروخ "�أريحا ‪"2‬‬ ‫ب�إمكانه ق�صف �أهداف على بعد ‪ 1,500‬كيلومرت‪ ،‬ويحمل‬ ‫ر�أ�سا متفجرا ولكن لي�س نوويا‪.‬‬ ‫وردا على �س�ؤال ب�ش�أن مدى دقة ال�صاورخ و�شدة التفجري‪،‬‬

‫قال م�صدر ر�سمي �إن اجلميع �سيفاج�ؤون مب�ستوى الدقة‪،‬‬ ‫و�أن امل ��واد املتفجرة ال�ت��ي يحملها ه��ي خليط م��ن مواد‬ ‫متفجرة كيماوية ب�إمكانها اخرتاق التح�صينات الإيرانية‪.‬‬ ‫ونقل التقرير عن م�صادر �أمريكية تقديراتها �أن ال�سعودية‬ ‫والإم��ارات �سوف تدعمان الهجوم الإ�سرائيلي‪ .‬وبح�سب‬ ‫امل �� �ص��ادر ف� ��إن ال��دول �ت�ين العربيتني تف�ضالن �أن يكون‬ ‫الهجوم �أم�يرك�ي��ا‪ ،‬ولكن نظرا لأنهما ت��ري��دان و�ضع حد‬ ‫للربنامج ال�ن��ووي الإي ��راين‪ ،‬ف�إنهما ت�شاركان �إ�سرائيل‬ ‫يف املعلومات‪ ،‬ويف حال ق��ررت �إ�سرائيل تنفيذ الهجوم‬ ‫فمن اجلائز االفرتا�ض �أن الطائرات الإ�سرائيلية �ستحلق‬ ‫فوق ال�سعودية‪ ،‬ورمبا �سي�سمح لها بالتزود بالوقود يف‬ ‫�أجوائها‪.‬‬

‫بفضل ثورة يناير المصرية !‬

‫التنظيم الدولي لألخوان‪ :‬ينتعش من القاهرة حتى الكويت‬ ‫�أمر مثري لل�سخرية‪ .‬لذلك‪ ،‬ا�شتعل ال�شعب غ�ضب ًا‪.‬‬ ‫عندئذٍ‪ ،‬قالت لهما الطبقة املبدعة‪ :‬انتظرا حلظة!‬ ‫ن�ح��ن ن��دف��ع ال �� �ض��رائ��ب‪ ،‬م��ا ي�ع�ن��ي �أن �ن��ا ن�ستحق‬ ‫االح�ت�رام ونطالب ب��ه‪ .‬خ��رج النا�س عن �صمتهم‪،‬‬ ‫عندما �صارت القرارات تتخذ مبن�أى عنهم‪.‬‬ ‫ هل ح�ضك الكرملني على الرت�شح للرئا�سة بغية‬‫كبح هذا اال�ستياء؟‬ ‫* �أتخذ قراراتي بنف�سي‪ .‬هذا ما اعتدت القيام به‪،‬‬ ‫و�أرف�ض �أن �أكون دمية بيد �أحد‪.‬‬ ‫ هل ت�شعر بالإهانة لأن رجل الأعمال البارز يف‬‫ع��امل النفط ميخائيل خودركوف�سكي‪ ،‬ال��ذي كان‬ ‫مقرب ًا منك ويقبع يف ال�سجن منذ ثماين �سنوات‬ ‫بعد ت�أميم ممتلكاته‪ ،‬و�صفك بدمية الكرملني؟‬ ‫* ال‪ ،‬مل �أ�شعر بالإهانة‪� .‬أتقبل ع��ادة كل ما يُقال‬ ‫يل وال �أ�ستاء ب�سرعة‪ .‬من م�س�ؤوليتي �أن �أبرهن‬ ‫العك�س لكل مَن ي�شكك يف هذه امل�س�ألة ومييل �إىل‬ ‫اعتباري �أح��د رج��ال الكرملني‪ .‬يل م��لء الثقة يف‬ ‫�أن�ن��ي �أ�ستطيع �إق�ن��اع خودركوف�سكي ل��و ت�سنت‬ ‫يل ف��ر��ص��ة ال�ت�ح��دث �إل�ي��ه‪.‬م�ي�خ��ائ�ي��ل م��دي��ر ممتاز‬ ‫وم��وه��وب‪ ،‬وال �شك يف �أن��ه مي��ر ال�ي��وم بظروف‬ ‫ع�صيبة يف ال�سجن‪ ،‬و�س�أحر�ص على �إطالق �سراحه‬ ‫عندما �أ�صبح رئي�س ًا‪.‬‬ ‫ ُتطالب بقانون مينع ال�شخ�ص من تويل املن�صب‬‫ال�سيا�سي ذات��ه لأك�ثر م��ن والي�ت�ين‪ .‬يف ح��ال �سن‬ ‫ق��ان��ون مم��اث��ل‪ ،‬ف�م��اذا �سيحدث ل�ف�لادمي�ير بوتني‬

‫الذي ي�سعى �إىل العودة �إىل �سدة الرئا�سة لوالية‬ ‫ثالثة يف �شهر م��ار���س؟ ه��ل ي��ر�أ���س �شركة الطاقة‬ ‫«غازبروم»؟ هل ي�صبح ميدفيديف رئي�س املحكمة‬ ‫الد�ستورية؟‬ ‫* �أ�شغايل كثرية وال ت�سمح يل بالتفكري يف �أوهام‬ ‫مماثلة‪.‬‬ ‫ �شاركت يف التظاهرات ال�شعبية‪ ،‬و�أحد احللول‬‫املطروحة‪« :‬رو�سيا ب��دون بوتني»‪ .‬ما ر�أي��ك بهذا‬ ‫ال�شعار؟‬ ‫* �أف�ضل رو�سيا م��ع ب��وت�ين وم��ع �أي���ض� ًا الكاتب‬ ‫بوري�س �أكونني وامل��دوّ ن �ألك�سي نافالني اللذين‬ ‫طالبا بتنحيه‪� .‬إن مل تنجح الأطراف املتخا�صمة يف‬ ‫التو�صل �إىل م�صاحلة‪ ،‬ف�سنواجه يف �أ�سو�أ الأحوال‬ ‫حرب ًا �أهلية‪ .‬ال �أعترب «رو�سيا ب��دون بوتني» ح ًال‬ ‫ناجح ًا‪ .‬ال نحتاج �إىل ثورة‪ ،‬بل �إىل التطور‪.‬‬ ‫ مل قررت‪� ،‬إذ ًا‪ ،‬الرت�شح �ضد بوتني يف االنتخابات‬‫الرئا�سية؟‬ ‫* لأننا نحتاج بالتحديد �إىل التطور‪� ،‬إىل عقول‬ ‫جديدة و�أف�ك��ار مبتكرة‪ .‬ال ميكننا �أن ننكر ف�ضل‬ ‫بوتني يف ما حققه‪ .‬فخالل ال�سنوات الأوىل من‬ ‫حكمه ع�ل��ى وج��ه اخل���ص��و���ص‪ ،‬جن��ح يف توحيد‬ ‫بلد منق�سم وب�سط قانون ال�ضرائب‪ .‬كذلك‪ ،‬ارتفع‬ ‫مدخول ال�شعب‪ .‬واملفارقة �أن هذه الطبقة الو�سطى‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬ه� ��ؤالء امل��واط�ن�ين ال��ذي��ن يجنون املال‬ ‫الوفري‪ ،‬ما عادت تقبل بالتخلي عن حقوقها املدنية‪.‬‬

‫الناس – رصد‬ ‫بعد زوال امل�ع��وق��ات وال�ق�ي��ود ال�ت��ي كانت‬ ‫مفرو�ضة على حتركات جماعة الإخ��وان‪،‬‬ ‫وع�ل��ى ر�أ��س�ه��م امل��ر��ش��د ال �ع��ام داخ ��ل م�صر‬ ‫وخارجها‪ ،‬وقيادات مكتب الإر�شاد‪� ،‬شهدت‬ ‫ال�ساحة حتركات مكوكية للمر�شد احلايل‬ ‫وال���س��اب��ق يف ع��دد م��ن الأق��ط��ار العربية‬ ‫والأوروب� �ي ��ة‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل تكوين حزب‪،‬‬ ‫وخو�ض االنتخابات الربملانية وحتقيق رقم‬ ‫قيا�سي يف الفوز مبقاعد الربملان «جمل�س‬ ‫ال�شعب» وخو�ض انتخابات ال�شورى بقوة‪،‬‬ ‫ميكن ال�ق��ول �إن ث��ورة ‪ 25‬ي�ن��اي��ر‪� ،‬أع��ادت‬ ‫احلياة‪� ،‬أو كانت «قبلة احلياة» لإخوان م�صر‪.‬‬ ‫وهو الأمر الذي يثري العديد من الت�سا�ؤالت‬ ‫حول م�ستقبل التنظيم الدويل للإخوان بعد‬ ‫ثورة ‪ 25‬يناير و�إع��ادة �ضخ الدماء جمددا‬ ‫يف ج�سد هذا التنظيم بعد �أن كادت تتجمد‬ ‫خ�ل�ال ال�ع�ق��د الأخ�ي�ر نتيجة م�ن��ع قيادات‬ ‫اجلماعة م��ن ال�سفر وو��ض��ع �أ�سمائهم يف‬ ‫قوائم املمنوعني منذ منت�صف الت�سعينيات‬ ‫وحتى قيام الثورة‪.‬مراقبون حمليون يف‬ ‫م�صر ق��ال��وا ان «رف��ع احلظر عن حتركات‬ ‫ق�ي��ادات الإخ ��وان ومتتعهم بحرية ال�سفر‬ ‫جمددا �أنع�ش التنظيم ال��دويل ورفع درجة‬ ‫ن�شاطه يف املحيط العربي والأوروب� ��ي‪،‬‬ ‫وهو ما �أكدته قيادات يف اجلماعة ب�أنه بعد‬

‫ث��ورة ‪ 25‬يناير ارت�ف��ع م�ستوى التن�سيق‬ ‫ب�ين الإخ � ��وان يف املنطقة ال�ع��رب�ي��ة وهي‬ ‫�إح��دى ح�سنات ث��ورة ‪ 25‬يناير»‪.‬القيادي‬ ‫يف اجلماعة الدكتور حممود ح�سني‪� ،‬أكد‬ ‫�أن «ثورة ‪ 25‬يناير فتحت �آفاقا كبرية �أمام‬ ‫اجلماعة و�أزالت العقبات التي كانت حتول‬ ‫دون �سفرهم �إىل اخل��ارج وحتركاتهم يف‬ ‫املحيط العربي وبالفعل متتعت قيادات‬ ‫اجلماعة وعلى ر�أ�سهم املر�شد بحرية ال�سفر‬ ‫واالن�ت�ق��ال وفقا مل��ا كفله الد�ستور جلميع‬ ‫امل��واط�ن�ين امل�صريني و�إن ك��ان��ت الأ�سماء‬ ‫مل ترفع بعد من قوائم االنتظار يف املطار‬ ‫�إال �أن��ه مل يتم �إيقاف �أح��د من امل�سافرين»‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن «حرية ال�سفر واالنتقال بال‬ ‫�شك رفعت من م�ستوى اللقاءات بني �أع�ضاء‬ ‫اجلماعة املوجودين تقريبا يف جميع الدول‬ ‫العربية وهو ما انعك�س �إيجابا على �أداء‬ ‫التنظيم الدويل وتفعيله يف الآونة الأخرية‬ ‫وذلك يف الإطار التن�سيقي»‪.‬‬ ‫ونفى القيادي الإخ ��واين ك��ل م��ا ت��ردد عن‬ ‫عدم وج��ود تنظيم دويل للجماعة قائال �إن‬ ‫«التنظيم ال ��دويل ل�ل�إخ��وان حقيقة ماثلة‬ ‫نظر ًا للوجود املعلن للجماعة يف العديد من‬ ‫الدول العربية والإ�سالمية والعمل يف �إطار‬ ‫القوانني املعمول بها يف تلك ال��دول و�أن‬ ‫عمل ه��ذا التنظيم تن�سيقي ا�ست�شاري يف‬ ‫�إطار ال�سيا�سات العامة واملبادئ الأ�سا�سية‬

‫للإخوان ولكن ح�سب ظروف كل دولة وفق‬ ‫م��ا ي��راه الإخ� ��وان يف تلك ال��دول��ة وقيادة‬ ‫اجلماعة داخ��ل مكتب الإر��ش��اد تراعي ذلك‬ ‫وحترتمه جيدا»‪.‬ومن جهتها‪ ،‬ترى رئي�س‬ ‫حت��ري��ر جم�ل��ة ال��دمي�ق��راط�ي��ة يف م�ؤ�س�سة‬ ‫الأه��رام القاهرية الدكتورة هالة م�صطفى‪،‬‬ ‫�أن التنظيم الدويل للإخوان «كان موجودا‬ ‫والي���زال و�سيظل م�ستقبال‪ ،‬وم��ا ن�شهده‬ ‫اليوم نوعا من الأريحية جتاه وجود حركة‬ ‫الإخ ��وان مب��رون��ة �أك�بر حيال الإع�ل�ان عن‬ ‫�أن�شطة اجلماعة املحلية منها والدولية‪،‬‬ ‫وه��و م��ا ق��د يعطي زخما للتنظيم الدويل‬ ‫ول�ك�ن��ه ل��ن يعطيه امل �� �ش��روع �ي��ة»‪ ،‬م�شرية‬ ‫�إىل �أن «رف��ع احلظر عن اجلماعة و�إعالن‬ ‫حزبها ال�سيا�سي �سيوفر �شرعية قانونية‬ ‫للجماعة و�سيعطي للتنظيم ال��دويل نوعا‬ ‫من االعرتاف ال�ضمني»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت �إن ��ه «ب �ع��د ‪� 11‬سبتمرب ارتبط‬ ‫احل� ��� �ص ��ار ال� � � ��دويل ب �ت �ن �ظ �ي��م ال� �ق ��اع ��دة‬ ‫واجلماعات الإرهابية بعيدا عن الإخوان‬ ‫الذين مل ي�صنفوا يف �أي بلد كتنظيم �إرهابي‬ ‫ولكن حركتها تعر�ضت لقدر من االعاقة دون‬ ‫تقييد تام على ال�صعيد الدويل والتنظيمي‪،‬‬ ‫ومن املتوقع بعد ثورة ‪ 25‬يناير و�سقوط‬ ‫جميع احل��واج��ز الأم�ن�ي��ة �أن ت�ك��ون هناك‬ ‫مرونة وحرية وقبول �أكرب بوجود الإخوان‬ ‫بعد ربيع الدميقراطية ال�سيما و�أن هناك‬

‫م��ن ي�ب��ارك وي��دع��م تلك التوجهات»‪.‬و�أكد‬ ‫الباحث يف ��ش��ؤون اجلماعات الإ�سالمية‬ ‫الدكتور كمال حبيب �أن «التنظيم الدويل‬ ‫جلماعة الإخ��وان امل�سلمني ال��ذي ن�ش�أ منذ‬ ‫ع �� �ش��رات ال���س�ن�ين مل ي�ع��د م�ق�ب��وال يف ظل‬ ‫وجود عامل الإنرتنت والفي�س بوك حيث �إن‬ ‫ثو��ة ‪25‬يناير �أ�س�ست لعلم اجتماع عربي‬ ‫و�إ�سالمي جديد‪ ،‬وهو انتقال زمام املبادرة‬ ‫من يد النخب احلاكمة والتي كانت متمثلة‬ ‫يف �أهل احلل والعقد ووجهاء القبائل وقادة‬ ‫اجليو�ش �إىل يد اجلماهري حيث مل جند فعل‬ ‫ال�شعوب موجودا يف التاريخ االجتماعي‬ ‫الإ�سالمي على امتداده»‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أنه «ال يوجد تنظيم دويل مبعنى‬ ‫التنظيم‪ ،‬ولكن املوجود هو �شكل تن�سيقي‬ ‫ت �ب��اديل ل �ل �خ�برات والأف� �ك ��ار ب�ين قيادات‬ ‫الإخوان يف خمتلف البلدان»‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �إن���ه «�شخ�صيا ت��رب�ط��ه ال�ك�ث�ير من‬ ‫العالقات بقيادات احل��رك��ة الإ�سالمية من‬ ‫الإخوان وغريهم من خمتلف بلدان العامل‪،‬‬ ‫حيث �أنه من ال�ضروري �أن ن�ضع الأمور يف‬ ‫�سياقها ال�صحيح �إذ انه لي�س من املعقول �أن‬ ‫يجل�س الإخ��وان يف م�صر ليقرروا �ش�ؤون‬ ‫الإخوان مثال يف الأردن �أو العك�س‪ ،‬وكذلك‬ ‫احل� ��ال يف ال �ك��وي��ت واجل ��زائ ��ر وامل �غ��رب‬ ‫وموريتانيا وبقية ال��دول التي توجد بها‬ ‫تنظيمات للإخوان حول العامل»‪.‬‬


‫العدد (‪ - )185‬االثنين ‪ 6‬شباط ‪2012‬‬

‫والعالم‬

‫‪No.(185) - Monday 6, February, 2012‬‬

‫‪5‬‬

‫حل "المؤتمر الوطني" ّ‬ ‫يترنـح‬

‫هل يريد "بعض السياسيين" إدخال األميركان مجددًا عبر بوابة "الحرب الطائفية"؟‬ ‫لكن هذا ال يعني بالضرورة أن األزمة السياسية في البالد قد انتهت‪.‬‬ ‫نعم‪..‬ربما يكون النواب ُ‬ ‫الس ّنة قد عادوا الى مقاعد برلمانهم‪ّ ،‬‬ ‫وبعد شهر من انسحابهم من البرلمان احتجاجًا على "تهميشهم المزعوم" من قبل الحكومة التي يقودها الشيعة أنهى التحالف‬ ‫مشددًا على أنه أراد أن يعطي فرصة جديدة للمصالحة‬ ‫"الس ّنة" في العراق مقاطعته يوم الثالثاء‪ّ ،‬‬ ‫السياسي العراقي الذي يدعمه ُ‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫الس ّنية" للعودة الى البرلمان (وفي غضون األيام القليلة الماضية ّقرروا‬ ‫وقد يكون القرار الذي اتخذته كتلة العراقية "ذات الغالبية ُ‬ ‫أيضًا العودة الى اجتماعات مجلس الوزراء) قد خففت من الدراما السياسية التي ضاعفت المخاوف من اندالع حرب أهلية جديدة في‬ ‫العراق‪ ،‬لكن القرار –برغم ذلك‪ -‬أثار تساؤالت بشأن ماهية أهميته في إنهاء (األزمة الطائفية) األخيرة في العراق والتي اندلعت بعد‬ ‫انسحاب آخر ما تبقى من قوات الواليات المتحدة األميركية مع نهاية شهر كانون األول الماضي‪.‬‬ ‫بقلم‪ :‬األهرام ويكلي*‬ ‫وزعماء الكتلة ال�سيا�سية التي ربحت‬ ‫معظم مقاعد ال�برمل��ان يف االنتخابات‬ ‫الأخ�ي�رة ‪ ،‬ق��ال��وا �إن�ه��م ي��ري��دون �إنهاء‬ ‫مقاطعة ال�برمل��ان وال� ��وزارة م��ن �أجل‬ ‫متهيد الطريق لعقد امل��ؤمت��ر الوطني‬ ‫املقرتح يف وقت الحق من هذا ال�شهر‪،‬‬ ‫والذي يهدف اىل حل الأزمة‪.‬‬ ‫وو� �ص �ف��ت امل �ت �ح��دث��ة ب��ا� �س��م القائمة‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة مي�سون ال��دم�ل��وج��ي القرار‬ ‫ب ��أن��ه "بادرة ح�سن نية" ت �ه��دف اىل‬ ‫خلق (مناخ �صحي) ي�ساعد على انعقاد‬ ‫امل�ؤمتر الوطني يف �إط��ار ال�سعي �أو ًال‬ ‫ل�ضمان عقد امل��ؤمت��ر‪ ،‬وثاني ًا لتحقيق‬ ‫النجاح يف �أه��داف��ه التي حتر�ص على‬ ‫نزع فتيل الأزمة ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وك��ان حديث الدملوجي قبيل �أن يقرر‬ ‫زعماء القائمة العراقية �إنهاء مقاطعة‬ ‫اج �ت �م��اع��ات جم�ل����س ال � � ��وزراء‪ ،‬لذلك‬ ‫و�صفت احلكومة التي يقودها رئي�س‬ ‫الوزراء نوري املالكي ب�أنها "م�شلولة"‬ ‫نظر ًا لغياب ت�سعة من وزرائها ميثلون‬ ‫ح�صة "العراقية"‪ .‬وكانت كتلة العراقية‬ ‫التي يتزعمها رئي�س ال��وزراء الأ�سبق‬ ‫�أي��اد ع�لاوي‪ ،‬قد ف��ازت ب �ـ‪ 91‬مقعد ًا يف‬ ‫االنتخابات التي جرت يف البالد خالل‬ ‫�شهر �آذار من �سنة ‪ّ ،2010‬‬ ‫لكن مناورة‬ ‫من قبل ائتالف املالكي باالن�ضمام اىل‬ ‫"حكومة �شراكة وطنية" ت�شمل الأكراد‬ ‫�أي�ض ًا قلبت الأم ��ور ر�أ� �س � ًا على عقب‪،‬‬ ‫وغيرّ ت م�سار العملية ال�سيا�سية و�سط‬ ‫�شكوك واتهامات متبادلة‪ ،‬انتهت و�إن‬ ‫ب�شكل غري معلن اىل ر�أي �أن احلكومة‬ ‫يجب �أن تقودها كتلة �شيعية‪.‬‬ ‫وب� �ع ��د ذل� ��ك ب ��وق ��ت ق �� �ص�ير‪ ،‬و�صلت‬ ‫احلكومة اىل طريق م�سدود‪ ،‬كنتيجة‬ ‫لف�شل ال�شركاء يف التو�صل اىل اتفاق‬

‫على "تقا�سم ال�سلطة"‪ ،‬ف�أ�صبحت البالد‬ ‫غارقة يف اخلالفات ب�ش�أن عملية �صنع‬ ‫ال�ق��رار وال�سيطرة على م��وارد الدولة‬ ‫وقيادة اجلي�ش وال�شرطة‪.‬‬ ‫وم �ن��ذ ال �غ��زو ال� ��ذي ق��ادت��ه ال��والي��ات‬ ‫املتحدة‪ ،‬الجتياح العراق �سنة ‪،2003‬‬ ‫ج��رت الإط��اح��ة بـ"النظام ال��ذي يهيمن‬ ‫عليه ال�سُ ّنة" من خالل �سيطرة الرئي�س‬ ‫ال���س��اب��ق � �ص��دام ح���س�ين ع�ل��ى مقاليد‬ ‫الأمور حتى تلك ال�سنة‪ .‬وبعدها متكنت‬ ‫الأغلبية ال�شيعية م��ن تر�سيخ نف�سها‬ ‫يف ال�سلطة �ضمن املناطق العربية من‬ ‫العراق (الو�سطى واجلنوبية)‪ ،‬وتركت‬ ‫امل�سلمني ال�سُ ّنة ي�شعرون بالتهمي�ش‪.‬‬ ‫ومن��ت "اخليبة ال�سُ ّنية" يف �أعقاب‬ ‫االن�سحاب الأم�يرك��ي‪� ،‬إذ �أ�صبح �أفراد‬ ‫ال�سكان ال�سنة ي�شعرون باخلوف من‬ ‫"�سيا�سات التمييز" �أيدي ال�شيعة يف‬ ‫بالدهم‪ ،‬والحظوا �أن احلكومة ال�شيعية‬ ‫�أخ � ��ذت ت �ظ �ه��ر امل ��زي ��د م ��ن ال �ع�لام��ات‬ ‫وامل�ؤ�شرات على تر�سيخ �سلطتها عرب‬ ‫�سيا�سات ج��دي��دة مل تكن جت��ر�ؤ على‬

‫اتباعها من قبل‪.‬‬ ‫وت��زاي��دت امل �خ��اوف ب�ع��د �أن اعتقلت‬ ‫احلكومة الع�شرات م��ن ال�سنة الذين‬ ‫ات�ه�م��وا ب��أن�ه��م م��ن ف�ل��ول ن�ظ��ام �صدام‬ ‫ح �� �س�ي�ن‪ ،‬ك �م��ا �أق� ��دم� ��ت امل ��ؤ� �س �� �س��ات‬ ‫احل�ك��وم�ي��ة ع�ل��ى ف�صل ال�ع���ش��رات من‬ ‫وظ��ائ �ف �ه��م‪ .‬وب� ��ات ال �� �س �ك��ان ال�سنة‪،‬‬ ‫يخ�شون �أي�ض ًا من �أن احلكومة التي‬ ‫ت�سيطر على ال �ع��راق متحالفة ب�شكل‬ ‫وثيق ج��د ًا مع �إي��ران الدولة ال�شيعية‬ ‫املجاورة‪ ،‬وهي العدو الرئي�س للعرب‬ ‫ال�سنة‪ .‬وال�شهر املا�ضي‪ ،‬اندلع جدل‬ ‫حامي الوطي�س يف البالد‪ ،‬عندما �أمرت‬ ‫حكومة املالكي باعتقال نائب رئي�س‬ ‫اجلمهورية "ال�سُ ّني" طارق الها�شمي‪،‬‬ ‫بناء على اتهامات ب�إدارة "فرق �إعدام"‪.‬‬ ‫كما طالبت جمل�س النواب ب�سحب ثقته‬ ‫ع��ن ن��ائ��ب رئي�س ال� ��وزراء "ال�سُ ّني"‬ ‫�صالح املطلك الذي و�صف املالكي ب�أنه‬ ‫"دكتاتور" و"�أ�سو�أ من �صدام ح�سني"‪.‬‬ ‫الها�شمي واملطلك‪ ،‬كالهما من كبار‬ ‫ق��ادة القائمة ال�ع��راق�ي��ة ال�ت��ي يقودها‬

‫ال��دك�ت��ور �أي��اد ع�لاوي اخل�صم اللدود‬ ‫لرئي�س ال��وزراء ن��وري املالكي‪ .‬وكان‬ ‫الها�شمي قد نفى ارتكاب خمالفات‪ ،‬لكنه‬ ‫فر اىل منطقة �شمايل العراق الكردية‬ ‫ذات احلكم الذاتي لتجنب االعتقال‪.‬‬ ‫وردّت كتلة ال�ع��راق�ي��ة ع�ل��ى حتركات‬ ‫امل��ال�ك��ي‪ ،‬مبقاطعة ال�برمل��ان‪ ،‬وجمل�س‬ ‫ال�� ��وزراء‪ ،‬وات�ه�م�ت��ه مب�ح��اول��ة تركيز‬ ‫القوة يف �أيدي التحالف الوطني الكتلة‬ ‫ال�شيعية الرئي�سة يف ال �ب�لاد‪ ،‬والتي‬ ‫حتكم الآن‪.‬‬ ‫ودار اخل�ل�اف على الإج � ��راءات التي‬ ‫تتخذها احلكومة التي يقودها ال�شيعة‬ ‫��ض��د "الطائفة ال�سُ ّنية" يف البالد‪،‬‬ ‫فيما دفعت العديد من ال�سنة الختيار‬ ‫"الهيكل الفيدرايل" �أي املطالبة بتحوّ ل‬ ‫بع�ض امل�ح��اف�ظ��ات اىل "�أقاليم" لكن‬ ‫تلك املطالبة �أذكت التوترات الطائفية‪.‬‬ ‫وتزامنت هذه اخلالفات ال�سيا�سية مع‬ ‫ت�صاعد تفجريات ال�سيارات املفخخة‬ ‫والهجمات امل�سلحة الأخرى يف �أنحاء‬ ‫خمتلفة من البلد‪ ،‬وال�سيما يف املناطق‬ ‫التي ت�سكنها غالبية �شيعية‪ ،‬كما �شملت‬ ‫املقاتلني ال�س ّنة "من رج��ال ال�صحوة"‬ ‫الذي حاربوا املتمردين‪ ،‬الإرهابيني من‬ ‫عنا�صر القاعدة والتنظيمات الأخرى‬ ‫امل��رت �ب �ط��ة ب� �ه ��ا‪ .‬وط �ب �ق � ًا مل�س�ؤولني‬ ‫عراقيني‪ ،‬ف �� ّإن ‪ 434‬عراقي ًا قتلوا يف‬ ‫مثل ه��ذه الهجمات يف �أن�ح��اء البالد‪،‬‬ ‫وهي �أعلى ن�سبة لأع��داد القتلى خالل‬ ‫مدة مماثلة على مدى ال�سنوات القليلة‬ ‫امل��ا� �ض �ي��ة‪ .‬وم ��ن ج��ان��ب �آخ� ��ر �أعلنت‬ ‫جماعة القاعدة م�س�ؤوليتها عن بع�ض‬ ‫الهجمات‪ .‬وكانت موجة العنف هذه‪،‬‬ ‫الأك�ث�ر � �س��وء ًا م�ن��ذ ان ب ��د�أت القوات‬ ‫الأمريكية باالن�سحاب من العراق يف‬

‫العودة إلى البرلمان ومجلس الوزراء ليست نهاية األزمة والعملية‬ ‫السياسية بحاجة إلى قرارات صعبة وعملية وسريعة‬ ‫�شهر �أي �ل��ول‪� ،‬إ��ض��اف��ة اىل �أن�ه��ا �أث��ارت‬ ‫القلق من انزالق البالد نحو "ال�صراع‬ ‫الطائفي" ال��ذي �شهده ال�ع��راق والذي‬ ‫�أودى ب �ح �ي��اة ع �� �ش��رات الأل � ��وف من‬ ‫العراقيني بعد �سنوات قليلة من الغزو‬ ‫الأمريكي الذي قادته الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫ول�ق��د ك�شفت الأزم���ة ال�سيا�سية حدة‬ ‫االن �ق �� �س��ام��ات ال�ط��ائ�ف�ي��ة يف ال �ع��راق‪،‬‬ ‫و�أثارت املزيد من خماوف تدخل الدول‬ ‫املجاورة التي تعتقد � ّأن لها "ح�ص�ص"‬ ‫يف ال �ع��راق‪ .‬تركيا –التي دع�م��ت يف‬ ‫الأ�صل �أهل ال�سُ ّنة يف العراق و�ساعدت‬ ‫على ت�شكيل كتلة العراقية‪ -‬انتقدت‬ ‫املالكي‪ ،‬ف�أ�صدر رئي�س الوزراء الرتكي‬ ‫رج��ب طيب �أردوغ� ��ان حت��ذي��ر ًا م��ن �أن‬ ‫ب�ل�اده (�سكانها معظمهم م��ن ال�سُ ّنة)‬ ‫ال ميكن �أن تبقى �صامتة �إذا ما جرى‬ ‫�صراع طائفي يف العراق‪.‬‬ ‫واق� �ت��رح ال��زع��ي��م ال � �ك� ��ردي‪ ،‬رئي�س‬

‫اجلمهورية جالل الطالباين عقد م�ؤمتر‬ ‫وطني يف حماولة لإنهاء الأزم��ة‪ ،‬لكن‬ ‫اجلماعات املتناحرة مل تكن قادرة على‬ ‫االتفاق على جدول �أعمال‪ ،‬وعلى مكان‬ ‫انعقاد امل�ؤمتر �أو قائمة امل�شاركني فيه‪.‬‬ ‫وق��رار القائمة العراقية‪ ،‬بالعودة اىل‬ ‫جمل�س النواب واىل جمل�س الوزراء‬ ‫"ه ّد�أ" املخاوف بع�ض ال�شيء‪ .‬ويعتقد‬ ‫العديد من املراقبني �أن الأزمة ال�سيا�سية‬ ‫يف العراق "هيكلية" يف طبيعتها‪ ،‬ولذا‬ ‫ال ميكن حلها �إال عن طريق ك�سر منطيتها‬ ‫ذات اجلذور الطائفية العميقة‪.‬‬ ‫وي��وم الأح��د‪� ،‬أك��د زعيم العراقية �أياد‬ ‫ع�ل�اوي �إ�� �ص ��راره ع�ل��ى �أن الكتلة لن‬ ‫تعود �إىل احلكومة حتى يقبل التحالف‬ ‫الوطني الذي يقود ال�سلطة واحد ًا من‬ ‫مقرتحات ثالثة‪ .‬لك ّنه تراجع عن ذلك‬ ‫فيما ب�ع��د وق ��ررت كتلته ال �ع��ودة اىل‬ ‫احلكومة من خالل عودة وزرائها‪.‬‬

‫وتلخ�صت خ �ي��ارات ع�ل�اوي‪� ،‬إم ��ا يف‬ ‫ت�سمية رئي�س وزراء جديد ليحل حمل‬ ‫املالكي‪ ،‬و�إم��ا ت�شكيل حكومة جديدة‬ ‫ت�ك��ون مهمتها التح�ضري النتخابات‬ ‫برملانية ج��دي��دة‪� ،‬أو ت�شكيل حكومة‬ ‫�شراكة وطنية �شاملة‪.‬‬ ‫وكان عالوي قد �أخرب �صحيفة �سعودية‬ ‫قوله‪" :‬الأمر م�تروك للمالكي وحزبه‬ ‫وحتالفه‪ ،‬ليقرروا ما �إذا كانوا جزء ًا‬ ‫من التحالف الوطني‪� ،‬أو يريدون �أن‬ ‫يحكموا العراق من جانب واحد"‪.‬‬ ‫وي��وم الأح��د املا�ضي‪ ،‬انتقد الها�شمي‬ ‫امل��ال �ك��ي‪ ،‬م�ت��وق�ع� ًا ع ��ودة ال �ع��راق �إىل‬ ‫�أعمال العنف الطائفي التي قد تتطلب‬ ‫ع��ودة القوات الأمريكية‪".‬املالكي دفع‬ ‫ال�ع��راق �إىل منعطف يتميز بكثري من‬ ‫البُعد الطائفي العميق"‪ .‬هكذا �أخرب‬ ‫الها�شمي املقيم يف منطقة كرد�ستان‬ ‫م�شاهدي ف�ضائية �سي �أن �أن الأمريكية‬

‫التي �أج��رت معه م�ؤخر ًا ح��وارا ب�صدد‬ ‫الأزمة ال�سيا�سية يف البالد‪.‬‬ ‫وهذا كله ي�شري اىل �أن �إنهاء املقاطعة‬ ‫للربملان وللحكومة‪ ،‬لي�س نهاية احلل‪،‬‬ ‫�إذ �أن هناك �أمور ًا كثرية لي�ست نا�ضجة‬ ‫�أو غري مكتملة‪ ،‬ولذا ف�إن الأزمة تتطلب‬ ‫ق � ��رارات ��س�ي��ا��س�ي��ة ��ص�ع�ب��ة و�سريعة‬ ‫وعملية‪ .‬ويف الوقت الراهن‪ ،‬يبدو �أن كل‬ ‫�شيء متوقف على املالكي‪ ،‬وما �إذا كان‬ ‫على ا�ستعداد لتقدمي حل و�سط وجتنب‬ ‫مغريات الثقة املفرطة والغطر�سة التي‬ ‫�أظهرها يف التعامل مع الأزمة الأخرية‪.‬‬ ‫وال �ك �ث�يرون م��ن ال�ع��راق�ي�ين يعتقدون‬ ‫�أن امل��ؤمت��ر الوطني املقرتح عقده يف‬ ‫غ���ض��ون ه��ذا ال���ش�ه��ر مي�ك��ن �أن يكون‬ ‫اخلطوة الأوىل احلا�سمة‪ ،‬بل ميكن �أن‬ ‫يكون فر�صة لزعماء الكتل كي ينهوا‬ ‫االنق�سام الطائفي ويبنوا "دولة قابلة‬ ‫للحياة"‪ .‬لكنْ �إذا ا�ستمرت اخلالفات‬ ‫احلالية املتعددة من دون حل‪ ،‬ف�إن ذلك‬ ‫قد ي�ؤدي اىل اجنرار البالد مرة �أخرى‬ ‫نحو حرب �أهلية طائفية‪.‬‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫*صحيفة أسبوعية تصدر باللغة اإلنكليزية في‬ ‫القاهرة عن دار األهرام‪.‬‬

‫"طرطوس" مقابل "رأس" النظام السوري‬

‫ّ‬ ‫أنقرة وواشنطن ال ت ُـمانعان في إمكانية وصول الروس إلى قاعدة طرطوس والتمتع‬ ‫باإلبحار في المياه الدافئة‬ ‫الناس ‪ -‬خاص‬

‫في تعبير ّ‬ ‫يلخـص رأي األتراك‬ ‫بالموقف الروسي من سوريا‪ ،‬قال‬ ‫سونر جاغبتاي‪ ،‬المحلل السياسي‬ ‫لصحيفة حريت ديلي نيوز التركية‬ ‫الناطقة باالنكليزية "إن البديل‬ ‫الوحيد لطرطوس هو طرطوس"‪.‬‬ ‫وأكد أن المعارضة السورية‬ ‫–اآلن‪ -‬بحاجة إلى روسيا للتخلص‬ ‫من بشار األسد‪ .‬ومن هنا فإنه‬ ‫يرى ّأن المعارضة السورية‪ ،‬يجب‬ ‫أن تعيد طمأنة الروس أنه حالما‬ ‫يسقط األسد‪ ،‬ستستمر موسكو في‬ ‫التمتع بإمكانية الوصول إلى قاعدة‬ ‫طرطوس‪ .‬وثمة "بعض اإلشارات"‬ ‫إلى ّأن ذلك هو ما سيحدث بالفعل‪.‬‬ ‫وسوف تتعاون روسيا بشأن سوريا‬ ‫لو حصلت على تأكيدات بأنها‬ ‫ستستطيع مواصلة اإلبحار في‬ ‫المياه الدافئة‪ .‬ويعتقد جاغبتاي‬ ‫أن عدم قبول روسيا ‪-‬حتى اآلن‪-‬‬ ‫بدعم أي تحرك دولي ضد نظام‬ ‫األسد‪ ،‬يرتكز فقط على خشيتها‬ ‫من فقدان حرية الوصول إلى ميناء‬ ‫طرطوس‪.‬‬

‫لكن �أن��درو تابلر‪ ،‬اخلبري الأمريكي‬ ‫بال�سيا�سات العربية‪ ،‬واملتخ�ص�ص‬ ‫ب��ال���ش��ؤون ال���س��وري��ة‪ ،‬ي�ت���س��اءل يف‬ ‫�صحيفة ك �ل��وب��ل ب��اب�ل�ي��ك �سكوير‪،‬‬ ‫ق��ائ�ل ًا‪ :‬ه��ل ي�ج��در بوا�شنطن �إحالة‬ ‫مثل ه��ذا الدعم �إىل حلفاء �إقليميني‬ ‫رمب� ��ا ي �� �ش�ترك��ون م �ع �ه��ا يف نف�س‬ ‫ال �ه��دف ق���ص�ير الأج� ��ل وه ��و تغيري‬ ‫"نظام الأ�سد" لكنْ يختلفون على‬ ‫نحو كبري حول �أي القوى ال�سيا�سية‬ ‫يح�سن �أن حتكم �سوريا ما بعد‬ ‫التي ُ‬ ‫الأ�سد!‪.‬‬ ‫ويف ر�أي جاغبتاي ف�إنّ تلك�ؤ رو�سيا‬ ‫ح��ال �ي � ًا ه ��و احل ��اج ��ز ال��رئ �ي ����س بني‬ ‫امل�ت�ظ��اه��ري��ن ال���س��وري�ين وحتررهم‬ ‫املرتقب من حكم ب�شار الأ�سد‪ .‬بل حتى‬ ‫جامعة الدول العربية املرتددة قد دعت‬ ‫�إىل رحيل الأ�سد‪ .‬كما �أن جارة �سوريا‬ ‫القوية‪ ،‬تركيا‪ ،‬قد �صرحت ب�أنها على‬ ‫ا��س�ت�ع��داد الت �خ��اذ �إج � ��راءات يقرها‬ ‫املجتمع الدويل‪ .‬لكن ال�س�ؤال هو هل‬ ‫ميكن ت�أمني ا�ست�صدار قرار من قبل‬ ‫جمل�س الأمن ‪-‬مبا يف ذلك احل�صول‬ ‫على ت�صويت رو�سيا‪ -‬بحيث ميهد‬ ‫الطريق لو�ضع نهاية حلكم الأ�سد؟‪.‬‬ ‫لقد رف�ضت مو�سكو حتى الآن دعم‬ ‫حت��رك دويل �ضد الأ��س��د مم��ا �أحبط‬ ‫رغ �ب��ة ال �ق��وى ال �ك�برى الأخ� ��رى يف‬ ‫دع��وة تدعمها الأمم املتحدة لإنهاء‬ ‫ن�ظ��ام��ه‪� .‬إن ال�ع��رق�ل��ة ال��رو��س�ي��ة هي‬ ‫�إىل ح��د ك�ب�ير لي�ست لأن مو�سكو‬ ‫معجبة بنظام الأ� �س��د ال ��ذي دعمته‬ ‫منذ ال�سبعينيات من القرن املا�ضي‪،‬‬ ‫ب��ل ب�سبب خ�شية مو�سكو ب��أن��ه من‬ ‫خ�ل�ال خ���س��ارة ن�ف��وذه��ا يف دم�شق‪،‬‬ ‫ف�إنها �سوف تخ�سر �أي���ض� ًا قاعدتها‬ ‫البحرية الوحيدة يف البحر املتو�سط‬ ‫الواقعة يف مدينة طرطو�س ال�سورية‬ ‫ال�ساحلية‪ .‬وبالن�سبة ملو�سكو ف�إن ذلك‬ ‫�سيُنذر بغلق كارثي للبحر املتو�سط‬ ‫والبحار "الدافئة‪".‬‬ ‫و�أ�ضاف املحلل ال�سيا�سي الأمريكي‬ ‫"الرتكي الأ�صل" ق��ائ�ل ًا‪ :‬ول��و كان‬ ‫لكل دول��ة خوفها الهاج�سي ف��إن هذا‬ ‫النوع من الهلع لدى رو�سيا �سيكون‬ ‫ه��و "عدم ال �ق��درة ع�ل��ى ال �ن �ف��اذ �إىل‬ ‫البحور الدافئة‪ ".‬ومنذ �أن جعلت‬ ‫الأمرباطورة كاثرين العظيمة رو�سيا‬ ‫ق��وة ك�برى ت�سيطر على ج��زء كبري‬ ‫من الكتلة القارية الأورا�سية كانت‬

‫ملو�سكو قاعدة �أ�سا�سية يف ال�سيا�سة‬ ‫اخلارجية �أال وه��ي‪" :‬ال ت��دع نف�سك‬ ‫تتجمد يف ال�شمال لئال تخ�سر منزلتك‬ ‫كقوة عظمى‪ ".‬وهكذا ف�إنه حتى بعد‬ ‫�أن �أ�صبحت رو�سيا يف القرن الثامن‬ ‫ع�شر �أكرب �إمرباطورية يف العامل من‬ ‫حيث م�ساحة الأرا�ضي كانت ملو�سكو‬ ‫نقطة �ضعف وهي �أن ممراتها املائية‬ ‫الوحيدة كانت هي البحار املتجمدة‬ ‫(ال�ق�ط��ب ال���ش�م��ايل وب �ح��ر البلطيق‬ ‫و� �ش �م��ال امل�ح�ي��ط ال��ه��ادئ) املحاطة‬ ‫بالثلج �أغلب �أي��ام ال�سنة‪ .‬وملعاجلة‬ ‫ه��ذه امل�شكلة ح��ارب��ت الأمرباطورة‬ ‫ك��اث��ري��ن العثمانيني وف ��ازت بقدرة‬ ‫ث�م�ي�ن��ة ع �ل��ى ال��و� �ص��ول �إىل البحر‬

‫الأ� �س��ود وا�ستولت على قلعة �أزاك‬ ‫العثمانية الترتية (التي ت�سمى الآن‬ ‫�أزوف) يف �شبه جزيرة القرم يف عام‬ ‫‪ .1774‬وقد فتح هذا املوقع الترتي‬ ‫احل���ص�ين يف ن�ه��اي��ة امل �ط��اف البحر‬ ‫امل�ت��و��س��ط امل��ج��اور �أم� ��ام البحرية‬ ‫الرو�سية‪ ،‬وه��و البحر الدافئ الذي‬ ‫ميكن املالحة به على م��دار ال�سنة ‪-‬‬ ‫ث��م ج��اءت العظمة الرو�سية تباع ًا‪.‬‬ ‫ومن هنا ف�إن الفكرة املتكررة املهيمنة‬ ‫يف �سيا�سة كاثرين اخلارجية ويف‬ ‫جميع �سيا�سات القادة الرو�س منذ‬ ‫ذلك احلني مبن فيهم فالدميري بوتني‬ ‫كانت دائما و�أبد ًا �أن يكون لهم موطئ‬ ‫قدم يف البحر املتو�سط‪.‬‬

‫وتابع جاغبتاي يقول‪ :‬هذا يف�سر دعم‬ ‫بوتني للأ�سد‪ .‬فالقاعدة الرو�سية يف‬ ‫طرطو�س التي � َّأجرها حافظ الأ�سد‪،‬‬ ‫والد ب�شار‪ ،‬ملو�سكو يف ال�سبعينيات‬ ‫متثل �سل�سلة طويلة م��ن املحطات‬ ‫البحرية الرو�سية يف البحر املتو�سط‪.‬‬ ‫وع�لاوة على ذل��ك‪� ،‬إن طرطو�س هي‬ ‫�آخر قاعدة رو�سية يف املياه الدافئة‪.‬‬ ‫ول��ذا ف ��إن "فقدان طرطو�س وفقدان‬ ‫النفاذ �إىل امل�ي��اه الدافئة" ه��و امل�آل‬ ‫ال ��ذي ت��رى ب��ه مو�سكو ن�ه��اي��ة حكم‬ ‫الأ��س��د‪ .‬وبعد وداع�ه��ا جلميع الدول‬ ‫وال �ق��واع��د اخل��ا��ض�ع��ة ل�ن�ف��وذه��ا يف‬ ‫البحر املتو�سط يف العقود املا�ضية‬ ‫‪-‬م��ن م�صر ال�ت��ي ط��ردت رو�سيا يف‬

‫َّ‬ ‫آخر قاعدة روسية أجرها حافظ األسد لموسكو في السبعينيات‬ ‫وتمثل سلسلة طويلة من المحطات االستراتيجية في البحر‬ ‫المتوسط‬

‫ال���س�ب�ع�ي�ن�ي��ات ح �ت��ى ��ص��رب�ي��ا التي‬ ‫�أ��ص�ب�ح��ت دول ��ة حبي�سة ب�ع��د تفكك‬ ‫يوغو�سالفيا ال�سابقة يف عام ‪-2003‬‬ ‫ف�إنه لي�س بو�سع مو�سكو �أن تتحمل‬ ‫خ�سارة طرطو�س وهو �آخر رابط بني‬ ‫ال�سيا�سة اخلارجية الرو�سية اليوم‬ ‫واال�سرتاتيجية الكربى للأمرباطورة‬ ‫كاثرين العظيمة‪ .‬وه��ذا هو ال�سبب‬ ‫يف �أن رو�سيا ُت�ق��در حق ًا طرطو�س‬ ‫وه��و امليناء ال�ه��ادئ وال�ساحر على‬ ‫ن�ح��و خمتلف يف ال�ب�ح��ر املتو�سط‬ ‫والذي ُز ْرته يف عام ‪ .2006‬وم�ؤخر ًا‬ ‫فقط تردد �أن مو�سكو تنفق ببذخ على‬ ‫حتديث ه��ذه القاعدة مما ي�شري �إىل‬ ‫عزمها على البقاء يف طرطو�س لعقود‬ ‫مقبلة‪.‬‬ ‫وال� ��� �س� ��ؤال الآن –يقول املحلل‬ ‫ال�سيا�سي �سونر جاغبتاي‪ -‬هو كيفية‬ ‫التخفيف من قلق رو�سيا على مياهها‬ ‫ال��داف �ئ��ة‪ .‬و�سيتمثل احل ��ل الأمثل‬ ‫بعر�ض قاعدة بحرية على رو�سيا يف‬ ‫مكان �آخر يف البحر املتو�سط‪ .‬ول�سوء‬ ‫احلظ ال يبدو �أن هناك دولة م�ستعدة‬ ‫ل �ق �ب��ول ه ��ذا ال �ع��ر���ض ب��ل وال حتى‬

‫القبار�صة اليونانيني الذين هم �آخر‬ ‫�أ�صدقاء رو�سيا يف البحر املتو�سط‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من وجود قاعدتني حتت‬ ‫ال�سيادة الربيطانية يف قرب�ص �إال‬ ‫�أن القبار�صة اليونانيني يعرفون‬ ‫�أنهم لو عر�ضوا على رو�سيا موطئ‬ ‫ق��دم ع�سكري يف اجل��زي��رة ف�سوف‬ ‫يفتحون بذلك جبهة من امل�شاكل مع‬ ‫تركيا‪.‬‬ ‫�إىل ذلك يقول املحلل ال�سيا�سي �أندرو‬ ‫تابلر‪ :‬لقد تزامن االرتفاع احلاد يف‬ ‫ت�ع��داد القتلى يف �سوريا يف نهاية‬ ‫الأ�سبوع املا�ضي مع بروز "اجلي�ش‬ ‫ال�سوري احلر" الذي يتكون من �أفراد‬ ‫من املعار�ضة ي�ؤمنون ب��أن الن�ضال‬ ‫امل�سلح هو ال�سبيل الأمثل للإطاحة‬ ‫بنظام الأ�سد‪ .‬وعلى مدى الأ�سبوعني‬ ‫املا�ضيني ويف الوقت ال��ذي زار فيه‬ ‫م��راق�ب��و اجل��ام�ع��ة العربية �سوريا‪،‬‬ ‫و� �َّ�س ��ع "اجلي�ش ال �� �س��وري احلر"‬ ‫م��ن ن�ط��اق وح�ج��م عملياته منتزع ًا‬ ‫ال�سيطرة على مدن ‪-‬ولبع�ض الوقت‬ ‫�أحياء يف دم�شق‪ -‬من نظام الأ�سد‪.‬‬ ‫ويف ح�ي�ن �أن "اجلي�ش ال�سوري‬ ‫احلر" ه ��و يف �أغ �ل �ب��ه ع� �ب ��ارة عن‬ ‫جمموعة فرعية ولي�ست ملي�شيات‬ ‫ذات قيادة مركزية �إال �أنه ميثل الآن‬ ‫قوة رئي�سة داخل املعار�ضة ال�سورية‬ ‫التي جتتهد وا�شنطن نحو التعاطي‬ ‫معها‪.‬‬ ‫وي �� �ض �ي��ف ت��اب �ل��ر ق ��ائ�ل� ًا‪ :‬ل �ق��د ظهر‬ ‫"اجلي�ش ال�سوري احلر" يف ال�صيف‬ ‫امل��ا� �ض��ي ك�م�ج�م��وع��ة م��ن املن�شقني‬ ‫ع��ن اجل�ي����ش ال �� �س��وري ال��ذي��ن فروا‬ ‫�إىل تركيا‪ .‬وق��د �ُ��ص��رف النظر عنها‬ ‫ذات م��رة باعتبارها جم��رد ظاهرة‬ ‫�إنرتنيتية‪� ،‬إال �أن "اجلي�ش ال�سوري‬ ‫احلر" وغريه من اجلماعات الأخرى‬ ‫م��ن امل�ن���ش�ق�ين امل���س�ل�ح�ين املرتكزة‬ ‫يف ال��داخ��ل‪ ،‬ان�ضموا �سوية لتنفيذ‬ ‫هجمات �ضد قوات النظام يف جميع‬ ‫�أنحاء البالد‪ .‬وقد ك�سب املحتجون‬ ‫املناه�ضون للنظام الذين يجابهون‬ ‫ال� �ن�ي�ران احل �ي��ة اح �ت��رام املجتمع‬ ‫ال��دويل ودعمه الدبلوما�سي‪ ،‬ولكن‬ ‫لي�س تدخ ًال ع�سكري ًا مماث ًال ملا حدث‬ ‫يف ليبيا‪ .‬وبدون �ضوء يف نهاية نفق‬ ‫االحتجاج ف ��إن ال�سوريني املحليني‬ ‫والكثريين منهم من ذوي اخللفيات‬ ‫الع�سكرية ممن يطلقون على �أنف�سهم‬

‫ا��س��م "اجلي�ش ال���س��وري احلر" قد‬ ‫بد�ؤوا يف اال�ستعانة بالأ�سلحة للدفاع‬ ‫عن املحتجني �ضد ر�صا�ص النظام‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪ :‬برغم �أن الكثريين يعملون‬ ‫خ ��ارج �إط���ار ق �ي��ادة م��رك��زي��ة �إال �أن‬ ‫هذا التجمع الف�ضفا�ض ‪-‬املكون من‬ ‫معار�ضني م�سلحني يح�صلون على‬ ‫�أ�سلحة مهربة م��ن لبنان املجاورة‬ ‫وكذلك تركيا وال�ع��راق �أو الأ�سلحة‬ ‫التي ا�ستولوا عليها من م�ستودعات‬ ‫نظام الأ�سد‪ -‬قد ا�ستطاع اال�ستيالء‬ ‫على مدينة الزبداين احلدودية وظل‬ ‫حمتفظ ًا (�إىل �أن حترك نظام الأ�سد‬ ‫بكامل ق��وات��ه) ب ��أح �ي��اءٍ يف �أط ��راف‬ ‫دم���ش��ق و�أي �� �ض � ًا داخ ��ل ال�غ��وط��ة يف‬ ‫ريف العا�صمة ال�سورية‪ .‬و"اجلي�ش‬ ‫ال�سوري احلر" ٌ‬ ‫ن�شط يف حمافظات‬ ‫�إدل ��ب وحم�ص ودرع ��ا وغ�يره��ا من‬ ‫املحافظات‪.‬‬ ‫وقال اخلبري الأمريكي‪� :‬إن ال�س�ؤال‬ ‫ال��ذي حت��اول وا�شنطن الآن الإجابة‬ ‫عنه هو‪ :‬ما ال��ذي ينبغي فعله جتاه‬ ‫"اجلي�ش ال�سوري احلر"؟‪ .‬ويجيب‬ ‫عن ذلك قائ ًال‪ :‬على مدار �أ�شهر عديدة‬ ‫متثلت ال�سيا�سة الأم�يرك �ي��ة بدعم‬ ‫الو�سائل غري العنيفة ملعار�ضة نظام‬ ‫الأ��س��د‪ ،‬ذل��ك �أن املعار�ضة بحق كان‬ ‫ل��دي�ه��ا ال�ك�ث�ير م��ن ال�ث�ق��ل ال�سيا�سي‬ ‫بف�ضل احلفاظ على اخللفية الأخالقية‬ ‫العالية بينما ا�ستطاع النظام قهر‬ ‫املعار�ضة امل�سلحة ب�ضراوة‪ .‬ومع ذلك‬ ‫ف�إن عجز املجتمع ال��دويل حتى الآن‬ ‫عن جعل الأ�سد يتوقف عن ا�ستخدام‬ ‫طريقته يف اخلروج من الأزمة‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال‬ ‫عن حتفظ هذا املجتمع على التدخل‬ ‫"ع�سكري ًا" داخل الأرا�ضي كما حدث‬ ‫يف ليبيا‪ ،‬يعني �أن املزيد واملزيد من‬ ‫ال�سوريني ال ينظرون �إىل "اجلي�ش‬ ‫ال �� �س��وري احلر" ب��اع�ت�ب��اره البديل‬ ‫حل��رك��ة االح �ت �ج��اج و�إمن� ��ا ك�سبيل‬ ‫لدعم جهدٍ ثوري �شامل‪ .‬فهل �ستحذو‬ ‫وا�شنطن ح��ذوه��م؟ وم��ا ه��ي �أن��واع‬ ‫امل�ساعدة ال�ت��ي ت�ستطيع الواليات‬ ‫امل�ت�ح��دة وح�ل�ف��ا�ؤه��ا �أن يقدموها لـ‬ ‫"اجلي�ش ال �� �س��وري احلر" والتي‬ ‫ينبغي لهم �أن يقدموها‪ ،‬كجزء من‬ ‫ا�سرتاتيجية عامة للم�ساعدة على‬ ‫حتقيق ه��دف الرئي�س �أوب��ام��ا الذي‬ ‫ب� َّي�ن��ه يف �آب امل��ا��ض��ي جلعل الأ�سد‬ ‫"يتنحى" عن من�صبه؟‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫حوار‬

‫العدد (‪ - )185‬االثنين ‪ 6‬شباط ‪2012‬‬

‫في حوار مع (‬

‫‪No.(185) - Monday 6, February, 2012‬‬

‫)‪ ..‬وزير العمل والشؤون االجتماعية نصار الربيعي‪:‬‬

‫ّ‬ ‫منعنا تدفق العمالة األجنبية الى العراق‬

‫وصف وزير العمل والشؤون االجتماعية نصار الربيعي وزارته بأنها حكومة تتمشى في الشارع العراقي لتضم اليتيم والمسن والمعاق لتقديم أفضل‬ ‫الخدمات اإلنسانية لهم ‪.‬‬ ‫وقال الربيعي في حوار مطول مع (الناس) أن وزارته اتخذت خطوة مهمة لمنع تدفق العمالة األجنبية الى العراق منعًا باتًا وفسح المجال للعمالة العراقية أن‬ ‫تأخذ دورها وتكتسب المهارات الفنية المطلوبة ‪ .‬وقال الربيعي ‪ ،‬وهو من التيار الصدري ‪ ،‬أن الوزارة خالية من االحتقان والطائفية ويجري العمل فيها على‬ ‫اساس الكفاءة حسب ‪ ،‬مؤكدًا أن أفراد حمايته وبعض المسؤولين من الطائفة األخرى‪.‬‬ ‫واشار الى أن االلتزام بالدستور على سلبياته واخطائه هو الحل األمثل لتسيير األمور السياسية في البالد ‪ ،‬مؤكدًا أن الدستور كتب بمعادلة جبرية يحتوي‬ ‫على ارقام و رموز وهذه الرموز تتحول الى معادلة حسابية تستنطق حسابيا وفقا للمصالح الذاتية والظروف‪.‬‬ ‫حاورته‪ :‬بشرى الهاللي‬

‫السياسة والمهنة‬

‫* انتقل مسار دراستكم من الطب البيطري‬ ‫الى السياسة‪ ،‬فأنت تعد اطروحة سياسية‪،‬‬ ‫هل هو بسبب توجهكم السياسي ام رغبة في‬ ‫الدراسة؟‬

‫ الننا دخلنا العمل ال�سيا�سي وا�صبحنا من‬‫اجلمعية الوطنية‪ ،‬ا�صبحت ال�سيا�سة مهنة يل‪،‬‬ ‫�أي هي عملي فكان يجب ان اكمل درا�ستي بهذا‬ ‫التخ�ص�ص‪.‬‬

‫حالة كان الن�ص القانوين يعيق عملنا‪ ،‬وهكذا‬ ‫العملية ت�ستمر وفق ما يقت�ضيه عملنا خلدمة‬ ‫العراقيني‪.‬‬

‫الوزارة‬

‫بحاجة اىل بديل‪.‬‬

‫بين الكتلة والوزارة‬

‫* مامدى تطبيق برامج الكتلة على الوزارة‪ ،‬وهل‬ ‫إجراءات‬ ‫ادارة الوزارة عملية مهنية بحتة ام هي مرتبطة‬ ‫* هل تجدون وزارة العمل مثل تركة ثقيلة ؟‬ ‫‪ -‬تركة ثقيلة جدا‪ ،‬فعندما كنت اطلب اح�صائية بسياسة الكتلة؟‬

‫* وزارة العمل والشؤون االجتماعية هي وزارة‬ ‫االم���ور االنسانية‪ ،‬المسؤولة ع��ن العاجزين‬ ‫والبطالة والفقر‪ ،‬وكانت قبل ‪ 2003‬غير مفعلة‬ ‫تماما بحيث كانت تسمى وزارة البطالة‪ ،‬فهل‬ ‫استطعتم تفعيل ال��وزارة لخدمة العراقيين‪،‬‬ ‫خصوصا والبلد يمر في ظرف ازداد فيه عدد‬ ‫الفقراء والعاطلين والمحتاجين؟‬

‫ح��ول اي م��و��ض��وع ت�صلني ب�ع��د ارب �ع��ة ايام‬ ‫او اك�ثر وت�ك��ون غ�ير دقيقة‪ ،‬ولكن بعد جهود‬ ‫مكثفة واجتماعات متوا�صلة رفعنا �شعار العمل‬ ‫امليداين ولي�س املكتبي‪ ،‬وذلك من خالل زيارات‬ ‫مكثفة اىل املحافظات حتى ا�ستقرت الوزارة‬ ‫ون�ظ��م عملها‪ .‬ك��ان لدينا ‪ 1,200000‬عاطل‪،‬‬ ‫وكلما وجدنا فر�صة عمل ار�سلنا ا�سماء‪ ،‬حتى‬ ‫قل الرقم اىل حوايل ‪ 550‬الفا‪.‬‬

‫ اب��دا اليوجد عالقة‪ ،‬لكن املو�ضوع هو اين‬‫تكمن �سيا�سة ال�ت�ي��ار ال���ص��دري ال ��ذي اختار‬ ‫وزارات خدمية الن��ه ي�ع��رف ان هنالك �سوء‬ ‫خدمات‪ ،‬وعلى �ضوء هذا ال�سوء يقوم بخدمات‬ ‫لتح�سني و�ضع املواطن العراقي‪ ،‬ولي�س م�س�ألة‬ ‫ف��ر���ض �سيا�سات‪ .‬ادارة ال� ��وزارة ه��ي عملية‬ ‫مهنية نعمل فيها وفق القانون‪ ،‬والن�ص الذي‬ ‫يعيق عملنا ميكن تعديله‪.‬‬

‫ انها حكومة تتم�شى يف ال�شارع‪ ،‬ت�ضم اليتيم‬‫وامل�سن على م�ستوى الرعاية االجتماعية او‬ ‫ال��دور االيوائية التي متلكها ال ��وزارة وكذلك‬ ‫ت��وج��د دور خ��ا��ص��ة وم��راك��ز للمعوقني ذوي‬ ‫العوق ال�شديد والعوق املتو�سط ‪ .‬هناك مراكز‬ ‫ودرا�� �س ��ات ح��دي�ث��ة ‪ ،‬وم �ع��اه��د لل�صم والبكم‬ ‫وال�صحة وال�سالمة املهنية ا�ضافة اىل مهمتها‬ ‫يف ت���س�ج�ي��ل ال �ع��اط �ل�ين عن‬ ‫ال �ع �م��ل ‪ .‬ي �ب �ق��ى امل��و� �ض��وع‬ ‫متعلقا بالتخ�صي�صات املالية‪،‬‬ ‫فحتى الآن مت تدريب ‪ 99‬الف‬ ‫�شخ�ص على مهن خمتلفة‪،‬‬ ‫ويف ال�سنة املا�ضية فقط مت‬ ‫تدريب ‪ .14,500‬من ندربه‬ ‫على مهنة معينة مننحه يوميا‬ ‫‪ 5000‬دي��ن��ار‪ ،‬ك��ذل��ك عدلنا‬ ‫القانون فبدال م��ن ان يكون‬ ‫ال��رات��ب ‪ 120‬الفا للعاطلني‪،‬‬ ‫ط�ل�ب�ن��ا ان ي �ك��ون ‪ 150‬الفا‬ ‫‪ .‬و� �ض �ع �ن��ا ق��ان��ون��ا ج��دي��دا‬ ‫ار�سلناه اىل جمل�س �شورى‬ ‫الدولة وهو يخ�ص التدريب‬ ‫يف م��وق��ع ال �ع �م��ل ل��ف�ت�رة ‪6‬‬ ‫ا�شهر ويح�صل امل��درب على‬ ‫ن�صف راتب من رب العمل ثم بعد تعلمه املهنة‬ ‫يعمل لدى رب العمل او اي مكان براتب كامل ‪،‬‬ ‫او يفتح م�شروعه اخلا�ص ونعطيه قر�ضا‪.‬‬

‫م��وظ�ف�ين وف�صلهم نهائيا وتعميم ا�سمائهم‬ ‫على دوائ ��ر ال��دول��ة بحيث مينع عملهم فيها‪.‬‬ ‫ا�ست�صدرنا فيما يتعلق باملوظف املتجاوز على‬ ‫�شبكة احلماية االجتماعية �إمهاله �شهرا للتبليغ‪،‬‬ ‫ويف حالة ت�أخر ومت اكت�شافه بعد ال�شهر‪ ،‬يتم‬ ‫ايقافه عن الوظيفة‪.‬‬

‫اق��ارن وزارة العمل مع وزارة التخطيط‪ ،‬اجد‬

‫ا�ستخدم العقوبات مع املق�صرين‪.‬‬

‫فاذا ارادت اي وزارة بناء ج�سر مثال فانها توقع‬ ‫عقدا واحدا لبناء اجل�سر ‪ ،‬اي تفتح ملفا واحدا‪،‬‬ ‫بينما تقع علي م�س�ؤولية درا�سة كل من مي�شي‬ ‫على اجل�سر‪ ،‬هل ي�ستلم راتبا او اثنني؟ هل هو‬ ‫م �ع��اق ام ك�ف�ي��ف؟ اي درا�سة‬ ‫احلاالت منفردة‪.‬‬ ‫* ما دور املديرين العامني اذ ًا؟‬ ‫ ل �ه��م دور ك �ب�ير وك ��ل يقوم‬‫بعمله‪.‬‬

‫ ال �ع��دال��ة االج�ت�م��اع�ي��ة م�ط�ل��وب��ة‪ ،‬والعدالة‬‫مبقايي�س مرتية‪ ،‬اذا كان العمل ذهنيا وهناك‬ ‫�س او �ص له اف�ضلية مثال‪ ،‬يطبق مبد�أ امل�ساواة‬ ‫على اجلميع‪.‬‬

‫* كنت رئيس كتلة ومرشحا عنها‪ ،‬ثم تسلمت‬ ‫مهامك كوزير للتخطيط والعمل والشؤون‬ ‫االجتماعية في آن ‪ ،‬ما الذي يربط بين السياسة ‪ -‬هي الآن وزارة فاعلة واالن�سان ال��ذي يطلع‬ ‫واالدارة؟‬ ‫على عمل الوزارة ودوائرها والعمل فيها يجدها‬

‫الدستور كتب بمعادلة جبرية ومعادلة حسابية على‬ ‫وفق المصالح الذاتية والظروف‬

‫* هل استطعتم اذا القضاء على الفساد الذي‬ ‫كانت تتهم به ال��وزارة او شبكة الحماية على‬ ‫ اليوجد اي عالقة تربط ما بني عملنا ك�سيا�سي انها يف احلقيقة وزارة �سيادية‪.‬‬‫ ب�صراحة وزارة العمل متعبة وكبرية كونها‬‫* هل ازدادت الحاجة لها بسبب الظروف التي مر وجه أدق؟‬ ‫وعملنا املهني‪.‬‬ ‫بها البلد والتي خلفت اعدادا كبيرة من األرامل ‪ -‬متت احالة ‪ 76‬موظفا للق�ضاء منهم مديرون تتعامل مع �أفراد‪ ،‬كل منهم حالة خا�صة وا�ضبارة املوظف على اتباع القانون‪ ،‬فمع اين معروف‬ ‫* وما الصعوبات؟‬ ‫عامون عن تهم يف الوقت ال�سابق‪ ،‬ومت عزل خا�صة‪ ،‬اي يحتاج عمل مكثف ليل نهار‪ .‬عندما ب�ك�ثرة منح كتب ال�شكر وامل �ن��ح‪ ،‬لكني اي�ضا‬ ‫‪ -‬ال���ص�ع��وب��ات ه��ي م�شكلة ع��ام��ة يف الدولة والمعاقين والعاطلين عن العمل؟‬

‫العراقية ونظامها امل�ؤ�س�ساتي‪ .‬ال�صعوبة لي�ست‬ ‫�سيا�سية وامنا يف طبيعة بنية امل�ؤ�س�سات للدولة‬ ‫العراقية ويف التخ�صي�صات املالية‪ .‬فمثال لدينا‬ ‫االن ط �م��وح ك�ب�ير فيما يخ�ص ا�سرتاتيجية‬ ‫التخفيف من الفقر التي مت اطالقها عام ‪2010‬‬ ‫وح�ت��ى ال �ع��ام ‪ ،2014‬و� �ص��ادق عليها جمل�س‬ ‫الوزراء وكذلك خطة التنمية الوطنية ل ‪-2010‬‬ ‫‪ 2014‬والتي حدد فيها دخل‬ ‫ال�شخ�ص الذي يبلغ ‪ 77‬الف‬ ‫دي �ن��ار ان ي �ك��ون حت��ت خط‬ ‫الفقر‪ ،‬والآن ارتفع الرقم اىل‬ ‫‪ 82‬ب�سبب الت�ضخم‪ ،‬ومبا‬ ‫اننا نتعامل مع ا��س��رة‪ ،‬فان‬ ‫اقل عدد لال�سرة هي ‪ ،5‬وعند‬ ‫� �ض��رب ‪ 5‬يف ‪� 82‬سيكون‬ ‫احل��د االدن ��ى ه��و ‪ 400‬الف‬ ‫ت�ق��ري�ب��ا‪ ،‬م��ا يعني ان احلد‬ ‫االدن��ى لراتب اال�سرة حتت‬ ‫خ ��ط ال �ف �ق��ر � �س �ي �ك��ون ‪410‬‬ ‫االف مما يجعل حتى موظف‬ ‫ال ��دول ��ة م �� �ش �م��وال بالفقر‪،‬‬ ‫يف ح�ين ان�ن��ا مننح املعوق‬ ‫وال��ك��ف��ي��ف وال� �ع ��اج ��ز ‪50‬‬ ‫ال��ف دي �ن��ار ك��رات��ب �شهري‪،‬‬ ‫فهل هذا ين�سجم وا�سرتاتيجية الدولة؟ طلبنا‬ ‫م�ضاعفة املبالغ وم�ضاعفة اع��داد امل�شمولني‪،‬‬ ‫طلبنا ترليونا و‪ 350‬مليارا حتى نحقق م�ستوى‬ ‫و�سطيا يف الأقل‪ ،‬فتم تخ�صي�ص ‪ 505‬مليارات‬ ‫و‪ 112‬مليونا ‪ ،‬وهي ال تكفي ‪.‬‬ ‫�أم��ا ال�صعوبات القانونية‪ ،‬فقد مت اع��داد ‪21‬‬ ‫قانونا منها ماهو م�ستحدث ‪ ،‬ومنها تعديل‪،‬‬ ‫ومنها ال�غ��اء ف�ق��رات قانونية‪ 10 ،‬او‪ 12‬منها‬ ‫مازال يف جمل�س �شورى الدولة‪ .‬وهناك قوانني‬ ‫مت الت�صويت عليها يف جمل�س النواب‪ ،‬وهناك‬ ‫ق��وان�ين ب� ��د�ؤوا ب�ق��راءت�ه��ا ق� ��راءة اوىل‪ .‬هذه‬ ‫ال�ق��وان�ين حتى و�إن اق��رت يظل التخ�صي�ص‬ ‫عائقا‪ .‬طالبنا بتخ�صي�ص ‪ 150‬مليارا لغر�ض‬ ‫م�شروع الت�سليف مثال‪ ،‬وكل التعليمات جاهزة‪،‬‬ ‫ومل يتبق �سوى الت�صويت على التخ�صي�صات‬ ‫التي خ�ص�صت يف وزارة املالية لكنها الغيت من‬ ‫املوازنة‪ .‬طلبت من االخوة يف جمل�س النواب‬ ‫نقل هذا املبلغ اىل ال�صندوق وفق ال�صالحية‬ ‫الد�ستورية‪ ،‬قلت لهم (انكم �صومت على ج�سد‬ ‫وهذا اجل�سد يجب ان تبث فيه الروح من خالل‬ ‫تخ�صي�ص ‪ 150‬مليارا م��ن خ�لال املناقلة من‬ ‫املوازنة اي من عناوين اخرى يف املوازنة‪ ،‬لأن‬ ‫املالية حذفت هذا املبلغ)‪ ،‬هذه امثلة لتطبيقات‬ ‫ا�سرتاتيجية‪ ،‬وهذه اال�سرتاتيجيات لو طبقت‬ ‫ب�شكل مهني م�ؤ�س�ساتي من كل الوزارات‪ ،‬ولو‬ ‫و�ضعت كل ال��وزارات وال�شخ�صيات امل�صلحة‬ ‫العامة فوق كل �شيء مع نكران الذات الرتقينا‬ ‫بالبلد كثريا‪.‬‬

‫ال توجد عالقة‬ ‫بين سياسة الكتلة‬ ‫وإدارة الوزارة‪..‬‬ ‫واإلدارة عملية‬ ‫مهنية تجري على‬ ‫وفق القانون‬

‫* اذًا تغيرت القرارات في هذا الشأن؟‬

‫ ن �ع��م‪�� ،‬س��اب�ق��ا ك ��ان ال� �ق ��رار اي��ق��اف ال��رات��ب‬‫وا���س�ت�رج��اع امل �ب��ال��غ واح ��ال ��ة ال���ش�خ����ص اىل‬ ‫الق�ضاء‪ ،‬االن ا�ضفنا الطرد من الوظيفة‪ ،‬فكانت‬ ‫النتيجة ان ح�ضر للتبليغ يف اال�سابيع االول‬ ‫‪ 4772‬مما يعني انه �سيكون بامكاننا �شمول‬ ‫نف�س العدد من اال�سر املحتاجة بهذا املبلغ‪ ،‬ويف‬ ‫العام املا�ضي فقط مت ا�سرتجاع ‪ 8‬مليارات اي‬ ‫�سيكون ‪ 40‬مليارا ل ‪� 5‬سنوات‪.‬‬ ‫ارت�ق�ي�ن��ا بعملية ال��رق��اب��ة ب �ق��وة ف�ي�م��ا يتعلق‬ ‫ب��احل �ق��وق ال�ت�ق��اع��دي��ة ل�ل�ع�م��ال م��ن خ�ل�ال فرق‬ ‫التفتي�ش‪ ،‬وو�صل ع��دد املبالغ امل�ستقطعة ‪64‬‬ ‫مليارا وه��ذه تذهب اىل وزارة املالية رغم ان‬ ‫دائ ��رة التقاعد وال�ضمان االجتماعي للعمال‬ ‫ا��س�ت�ق�ط�ع��ت م��ن ج���س��د ال� � ��وزارة ع ��ام ‪2009‬‬ ‫وبالتايل �شلت احلركة وا�صبح العمل �صعبا‪،‬‬ ‫الن دائرة التقاعد الميكن ان تعمل اال من خالل‬ ‫فرق التفتي�ش التابعة لوزارتنا‪.‬‬

‫صندوق التسليف‬

‫* مشروع صندوق التسليف واللغط المثار حول‬ ‫* هل هناك خطوات أخيرة لتقليل البطالة؟‬ ‫العمالة احتمال الفساد وشمول اشخاص غير مؤهلين ‪..‬‬ ‫ اتخذنا خطوة فيما يخ�ص منع دخول‬‫مامقدار صحة ذلك؟‬

‫االج�ن�ب�ي��ة منعا ب��ات��ا‪ ،‬اال يف ح��ال��ة امل�شاريع‬ ‫اال�ستثمارية حيث ي�سمح بدخول ن�سبة ‪. %50‬‬ ‫فمن ناحية هو حق لال�ستثمار ان جتلب عمالة‬ ‫فنية غ�ير م��وج��ودة يف ال �ع��راق و� �ص��ادق على‬ ‫ذل��ك جمل�س ال ��وزراء‪ ،‬وم��ن ناحية �أخ��رى فان‬ ‫العامل العراقي عندما يعمل مع االجنبي بن�سبة‬ ‫‪ %50‬فانها فر�صة البنائنا للتدريب واكت�ساب‬ ‫املهارات‪.‬‬ ‫نحن بحاجة اىل كادر و�سطي قادر على قيادة‬ ‫ال �ع��راق بعد ان�ت�ه��اء ال���ش��رك��ات م��ن عملها‪ ،‬بل‬ ‫اجدها فر�صة كبرية لل�شباب العراقي ان يح�صل‬ ‫على اخلربة واملمار�سة‪ ،‬فال�شركات لن تبقى يف‬ ‫العراق اىل االبد و�ستغادر ما يعني اننا �سنكون‬

‫ قد يكون �صحيحا فيما اذا ا�ستح�ضرنا التجربة‬‫ال�سابقة‪ ،‬لكن انا در�ست التجربة ال�سابقة ب�شكل‬ ‫جيد وعرفت م�ساوئها‪ ،‬وعاجلناها بالقانون‪.‬‬ ‫ففي ال�سابق مت تخ�صي�ص ‪ 612‬مليون دوالر‬ ‫وهو مبلغ كبري حقيقة وبد�أ الت�سليف فيه عام‬ ‫‪ 2007‬واملبلغ الذي يتم ت�سديده عند دفع الق�سط‬ ‫ك��ان ي��ذه��ب اىل وزارة امل��ال �ي��ة‪ ،‬االن و�ضعنا‬ ‫قانونا جديدا يعود املبلغ مبقت�ضاه اىل الوزارة‬ ‫يف �صندوق الت�سليف بحيث ميكن �ضخه ثانية‬ ‫يف قر�ض جديد‪ ،‬وهكذا يبقى متداوال زائدا ما‬ ‫ن�ضيفه له من مبلغ‪ ،‬الن كل جتارب العامل اثبتت‬ ‫ان هذه القرو�ض ال�صغرية واملي�سرة هي اب�سط‬ ‫طريقة واف�ضل و�أ�سهل المت�صا�ص البطالة‪.‬‬

‫* لو قدر لكم اختيار وزارة جديدة في هذه‬ ‫الحكومة او التي تليها فهل ستختارون العمل؟‬

‫ان العمل يف وزارة التخطيط ا�سهل‪ ،‬فقد كان * هل هي سياسة العدالة االجتماعية التي‬ ‫يكفيني ‪� 3‬ساعات تقريبا النهاء عمل الوزارة‪ .‬تؤمنون بها؟‬

‫مفردات اإلدارة‬

‫* علمنا ان الوزير يستقبل‬ ‫كل اربعاء نحو ‪ 70‬مواطنا في‬ ‫مكتبه لالستماع الى مشاكلهم‪،‬‬ ‫فما هو دور بقية الموظفين‬ ‫ايضا‪ ،‬لم تحتاج المعامالت الى‬ ‫الوزير شخصيا؟‬

‫األزمات تترك‬ ‫فتتراكم‬ ‫وتتعقد ‪..‬‬ ‫وصعوبة العمل‬ ‫الوزاري ليست‬ ‫سياسية !‬

‫ اح� �ي ��ان ��ا ي� �ت� �ج ��اوز ال��ع��دد‬‫اىل ‪ 100‬ك ��وين اق��اب��ل حتى‬ ‫املوظفني الذين يحتاجون اىل‬ ‫مقابلة‪ ،‬و�سعيد ج��دا مبقابلتهم‪ ،‬فقد و�ضعت‬ ‫�آلية مت�شية املعامالت يف نف�س اليوم‪ ،‬اي هناك‬ ‫جلنة طبية لفح�ص املتقدم بالطلب‪ ،‬وم�صور‬ ‫يقوم بت�صويره لكي ن�ستكمل املعاملة‪ ،‬فبدال‬ ‫من انتظار موافقة الوزير التي قد ت�أخذ خم�سة‬ ‫ايام وانتظار قرار اللجنة‪ ،‬يتم اكمال االجراءات‬ ‫يف نف�س اليوم‪ .‬كما ت�ساعدين هذه اللقاءات يف‬ ‫متابعة عملية االدارة‪ ،‬حيث جت��اوزن��ا اخللل‬ ‫يف ال ��وزارة باللقاء بكل طاقمها تقريبا بدءا‬ ‫من الطباعني و�سعاة الربيد ومديري املكاتب‬ ‫واملديرين العامني وم�س�ؤويل التخطيط لكي‬ ‫تكون العملية خمتلفة ومنظمة واك��ون قريبا‬ ‫من مركز االح��داث‪� .‬أ�صبحت االج��راءات اكرث‬ ‫�سال�سة وال � ��وزارة ال�ت��ي ك��ان��ت ا��ش�ب��ه بكراج‬ ‫حتولت اىل مكان هادئ منظم‪.‬‬

‫ مل �أغري الكادر‪ ،‬م�س�ؤول‬‫حماياتي من طائفة اخرى‪،‬‬ ‫وم���س��ؤول��ة القلم ال�سري‬ ‫اي�ضا‪ ،‬ويف بداية ت�سلمي‬ ‫ال� ��وزارة ذك��ر البع�ض يف‬ ‫اج�ت�م��اع جمل�س ال���وزراء‬ ‫ان امل��دي��ري��ن ال �ع��ام�ين يف‬ ‫ال ��وزارة كلهم من الطائفة‬ ‫ال�شيعية‪ ،‬ومل ا�ستطع الرد‬ ‫كوين ال اعرف فعال من �أي‬ ‫طائفة‪ ،‬ويف اليوم الثاين‬ ‫�س�ألت لأت�أكد فوجدت العك�س متاما‪ ،‬من بقي يف‬ ‫مكانه او رقي فب�سبب كفاءته فقط ‪ .‬قمت بعملية‬ ‫تدوير امل�س�ؤولني كجزء من عملية الق�ضاء على‬ ‫الف�ساد‪ .‬الوزارة خالية من االحتقان والطائفية‪،‬‬ ‫ومايهمني كفاءة املوظف ولي�س طائفته‪.‬‬

‫* أشيع ان بعض مراكز الرعاية االجتماعية في‬ ‫بعض المحافظات كانت تمول االرهاب باموال‬ ‫الرعاية بينما يحرم منها المواطنون‪ ،‬ما مدى‬ ‫صحة ذلك؟‬

‫ هذه ام��ور تخ�ص وزارة الداخلية‪ ،‬والدولة‬‫تعرف التفا�صيل‪ ،‬لكننا عاجلنا بع�ض املراكز يف‬ ‫املحافظات من خالل ت�صفية التزوير والت�شابه‬ ‫يف اال�سماء‪.‬‬

‫* اتهمت ال����وزارة برفع ش��ع��ارات طائفية‬ ‫* ماهي مفردات االدارة من خالل تجربتكم‪ ،‬معينة وفرض لباس معين على الموظفات‪ ،‬فما‬ ‫تعليقكم؟‬ ‫الخوف ام السلطة؟‬

‫ اال�ساليب هي القانون‪ ،‬مت تفعيل العقوبات‬‫وال�ط��رد والف�صل وك��ل م��ا م��ن �ش�أنه ان يجرب‬

‫ ال�شعارات الدينية ترفع فقط يف املنا�سبات‬‫الدينية‪ ،‬وغري املحجبات لدينا اكرث من غريهن‪،‬‬ ‫ق��د يت�صرف البع�ض ط��وع��ا مل�ح��اب��اة الوزير‬ ‫في�شيعون جوا معينا او ينقلون عنه دون ان‬ ‫يعلم‪ ،‬ولكننا عندما نكت�شف مثل هذه املمار�سات‬ ‫نرف�ضها فورا‪.‬‬ ‫املر�أة‬

‫* وم��اذا عن دائ��رة رعاية المرأة‪ ،‬هل سيتم‬ ‫اعادتها الى الوزارة بعد ان تم فصل النساء عن‬ ‫الرجال‬ ‫ ه��و م�شروع ق��رار ي�ق��ر�أ يف جمل�س النواب‬‫قراءة ثانية‪.‬‬

‫* هل م��ازال هنالك تأخير في تسليم رواتب‬ ‫االعانة للمستفيدين؟‬

‫العمل بالممكن‬

‫ االن ت�سلم ال��ر��ات��ب يف وقتها وم��ن خالل‬‫البطاقة الذكية‪ ،‬و�سيجري العمل بنظام ربط‬ ‫ال�شبكة ال��ذي يربط العراق كله بحيث الميكن‬ ‫ع �ب��ور اي ا� �س��م م ��ن ح �ي��ث ارق � ��ام اجلن�سية‬ ‫والب�صمة‪ ،‬ومت��ت جتربته يف حمافظة فكانت‬ ‫النتيجة ظهور ‪ 35‬ا�سما م�ك��ررا‪ ،‬ف��اذا ما عمل‬ ‫فيه على عموم ال�ع��راق‪� ،‬سيك�شف كل التزوير‬ ‫والت�شابه الخ ‪ ..‬وهذا ا�ستمرار لعملية التطهري‬ ‫التي بد�أنا بها ملحاربة الف�ساد يف ال�شبكة‪.‬‬

‫* وما السبيل لالرتقاء برأيكم‪ ،‬فقد مرت تسع‬ ‫سنوات وما زالت الخطوات بطيئة؟‬

‫ �أن نعمل باملمكن‪ .‬احل��ال��ة املثالية ‪ %100‬ال‬‫ن�ستطيع الو�صول اليها حاليا‪ .‬ميكن الو�صول‬ ‫اىل ‪ 20‬او حتى ‪ %30‬اف�ضل م��ن ان ن�ضيع‬ ‫بجزئيات لي�س لها رابط م�ؤ�س�ساتي‪ ،‬يعني لو‬ ‫انفقت االم��وال دون قاعدة م�ؤ�س�ساتية ونظام‬ ‫م�ؤ�س�ساتي‪ ،‬فانها ت�صرف هدرا وتبقى اىل حني‪،‬‬ ‫فنبد�أ من ال�صفر‪.‬‬

‫* اليس كل االم��وال تصرف ه��درا منذ العام‬ ‫‪ 2003‬وحتى اآلن؟‬

‫ ه��ذا م��اي�ج��ري لال�سف ول��ذل��ك انتبهنا لهذه‬‫احلالة يف الوزارة‪ ،‬ميكن ان ارتقي اىل ‪ 20‬ثم‬ ‫‪ 30‬ثم الن�صف ثم اىل ال‪ % 100‬بعد �سنوات‪،‬‬ ‫لذا قمنا بتهيئة االر�ضية القانونية لعملنا‪ ،‬وكل‬ ‫�شيء يجري وفق القوانني‪ ،‬انتهت الفرتة التي‬ ‫ك��ان فيها ال�ق��رار جم��رد ج��رة قلم‪ ،‬الآن ا�صبح‬ ‫القرار م�ؤ�س�ساتيا‪ ،‬يجب ان نعمل وفق درا�سة‬ ‫ون�ص قانوين‪ .‬ان كان املوجود ن�صا قانونيا‬ ‫فنطبقه‪ ،‬وان مل يكن ن�ستحدث او ن�ع��دل يف‬

‫الطائفية‬

‫* كل وزير يأتي مع جماعته‬ ‫او حاشيته او اقرانه ‪ .‬يشاع‬ ‫ان وزارة العمل أصبحت‬ ‫حكرا على طائفة معينة؟‬

‫معالجة األزمات‬

‫* استقراؤكم للواقع السياسي كونكم جزءا من‬ ‫الكتلة الصدرية ؟‬

‫العدالة االجتماعية أساسية‪ ،‬والوزارة خالية من الطائفية‬

‫ ��س��اق��ول ر�أي ��ي ال�شخ�صي‪� ،‬أم��ا ر�أي الكتلة‬‫ال�صدرية في�ؤخذ منها‪ ،‬انا وزي��ر مهني ولي�س‬ ‫�سيا�سيا يف الوزارة‪ ،‬لكن ر�أيي هو ان كل ازمة‬ ‫ال حتل تتفاقم وت�صبح ا�شد يف عملية معاجلتها‪،‬‬ ‫ومن خالل خربتنا طيلة �سنوات �سابقة كنائب‬ ‫يف ال�برمل��ان‪ ،‬مل حت��ل لدينا ازم��ة ‪ ،‬ب��ل تتحول‬

‫من ازم��ة كامنة اىل ظاهرة اعتمادا على مبد�أ‬ ‫التوافق‪ ،‬فاالزمات الحتل مع الزمن بل ت�ؤجل‪،‬‬ ‫و�سيا�سة االزمات الكامنة تزيد االمور تعقيدا‪،‬‬ ‫وكلما مير الزمن تظهر ازمات اكرث ا�ضافة اىل‬ ‫الكامنة‪ ،‬فاحللول �سطحية‪ ،‬والعالقة طردية‬ ‫ب�ين االزم ��ة وال��زم��ن �أي النتيجة ه��ي ا�ضافة‬ ‫تراكمات‪.‬‬

‫* وماهو الحل برأيكم؟‬

‫احلل االمثل هو االلتزام بالد�ستور‪� ،‬سلبيا كان‬‫ام ايجابيا‪ .‬نعم فيه �أخطاء كونه خ�ضع لآلية‬ ‫�صعبة وهي ان اي ثالث حمافظات اذا رف�ضت‬ ‫الد�ستور �سيتغري‪ ،‬وه��ذه م��ادة �صعبة اي يف‬ ‫حالة رف�ض اي مكون له ف�سريف�ض‪.‬‬

‫* اذًا الدستور توافقي؟‬

‫ ذكرتها يف احد امل�ؤمترات ال�صحفية‪ ،‬وقلت‬‫الد�ستور كتب مبعادلة ج�بري��ة يحتوي على‬ ‫ارقام و رموز‪ ..‬هذه الرموز تتحول اىل معادلة‬ ‫ح�سابية ت�ستنطق ح�سابيا وف�ق��ا للم�صالح‬ ‫الذاتية والظروف‪.‬‬

‫* اذًا مايقال في الشارع عن أن الدستور تم‬ ‫تفصيله وفق قياس السياسيين صحيح؟‬

‫ لو مل يكن هكذا ملا اقر الد�ستور العراقي‪ ،‬فكما‬‫ذك��رت امل��ادة التي و�ضعت‪ ،‬وقيل انها و�ضعت‬ ‫يف اللحظات االخ�يرة واملتعلقة برف�ض ثالث‬ ‫حمافظات للد�ستور ليتم الغا�ؤه الغت العملية‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬اي ان اقلية ميكن ان ترف�ض ر�أي‬ ‫ع�شرات املاليني‪.‬‬

‫* اذًا ترون ان الدستور لم يطبق بحذافيره‬ ‫حتى االن؟‬

‫ وفقا للد�ستور‪ ،‬الكتلة االكرب ت�شكل حكومة‪،‬‬‫لكن ظ��روف البلد ه��ي التي حتكم الآن‪ ،‬كنت‬ ‫اتوقع ان تفرز النتائج كتلة اكرب ت�شكل حكومة‬ ‫وكتلة معار�ضة‪ ،‬ولو حدث هذا‪ ،‬لو كانت هناك‬ ‫معار�ضة ل�سار البلد ب�شكل جيد الآن ‪ ،‬فقوائم‬ ‫ال�شيعة ت�ضم �سنة والعك�س �صحيح‪ ،‬لكن االن‬ ‫اعتقد ان البلد مازال يحتاج اىل اكرث من دورة‬ ‫نيابية ك�ت��واف��ق �سيا�سي حل��ل ه��ذه االزم ��ات‪،‬‬ ‫و�أ�صل هذه االزم��ات هو عدم تطبيق الد�ستور‬ ‫ب�شكل ج��دي‪ ،‬الن عملية اختيار ق��رار ترهيمي‬ ‫ت��رق�ي�ع��ي يفقد ال��ق��رار ق�ي�م�ت��ه‪ .‬ب��و���ش ف ��از يف‬ ‫االنتخابات باالغلبية فهل يعني هذا ان ن�صف‬ ‫ال�شعب االمريكي �ضده؟ وجود اغلبية اليعني‬ ‫ان اجلزء االخر هو �ضد احلكومة بل معار�ضة‬ ‫ملنعة البلد وتقوية احلكومة‪.‬‬

‫* اال تظن سيادتكم ان ما نحتاجه هو تغليب‬ ‫موضوع الوطن والوطنية على المصالح الخاصة‬ ‫للسياسيين؟‬

‫ م��ن ال �� �ض��روري ان ي�ضع ال�سيا�سي وحدة‬‫ال�ع��راق ام��ام��ه‪ ،‬ويف�ضل م�صلحة ال��وط��ن على‬ ‫م�صلحة الكتلة واحلزب ‪ .‬يجب ان يكون هناك‬ ‫ب�ن��اء م�ؤ�س�سات ورق��اب��ة لك�شف م��اه��و جدي‪،‬‬ ‫وي�ج��ب حما�سبة ك��ل م��ن يف�ضل م��اه��و حزبي‬ ‫وطائفي على م�صلحة الوطن‪.‬‬

‫* كلمة اخيرة‬

‫ امتنى على اع�ضاء جمل�س النواب اال�سراع‬‫بتخ�صي�ص مبلغ ال ‪ 150‬الفا للعاطلني‪ .‬لأن‬ ‫العاطلني ينتظرون ف��ر���ص ال�ع�م��ل‪ ،‬وق��د متت‬ ‫امل�صادقة على هذا القانون ون�شر يف اجلريدة‬ ‫الر�سمية‪ .‬يجب �ضخ االموال كي ال يبقى ج�سد‬ ‫بال روح‪.‬‬

‫الوزير في سطور‬

‫تخرج يف كلية الطب البيطري‪ /‬جامعة املو�صل‬ ‫للعام ‪ .1984‬ح�صل على بكلوريو�س علوم‬ ‫�سيا�سية‪ /‬جامعة ب�غ��داد‪ ،‬واالن ه��و يف طور‬ ‫كتابة ر�سالة املاج�ستري بعنوان (دور الهيمنة‬ ‫االم�يرك �ي��ة يف ال �ع�لاق��ات ال��دول �ي��ة ‪ -‬ال�صراع‬ ‫والتعاون ما بعد احلرب الباردة)‪.‬‬ ‫لديه اهتمامات علمية وفل�سفية‪� ،‬صدر له كتاب‬ ‫يف ب�ي�روت ب�ع�ن��وان (ت�ك��وي��ن ال�ع�ق��ل اجلديل‬ ‫وع�ق��ده)‪ /‬طبعة ثانية ‪ . "2007‬وعلى �صعيد‬ ‫العمل ال�سيا�سي فاز بثالث دورات نيابية يف‬ ‫جمل�س النواب‪ ،‬وك��ان رئي�س الكتلة ال�صدرية‬ ‫التي حتول ا�سمها اىل (كتلة االحرار)‪.‬‬


‫‪No.(185) - Monday 6, February, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )185‬االثنين ‪ 6‬شباط ‪2012‬‬

‫ت� �ح� �ق� �ي� �ق ��ات‬

‫‪7‬‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مركبة متنقلة تحمل (سونار) للكشف المبكر عن سرطان الثدي‬ ‫تجــربــة جــديـــدة‬

‫تنفيذ برنامج‬

‫أطلقت وزارة الصحة قبل أيام أول مركبة متنقلة‬ ‫في بغداد للكشف المبكر عن حاالت إصابة النساء‬ ‫بسرطان الثدي مجهزة بالعدة الخاصة بالفحص‬ ‫االشعاعي من جهاز سونر متنقل‪ ،‬وقد شكلت‬ ‫طفرة نوعية لزيارة السيدات الى بيوتهن وتقديم‬ ‫الخدمات الصحية وبذلك سيكون العراق أول بلد‬ ‫عربي في المنطقة في هذا المجال‪.‬‬ ‫إجراء من هذا النوع جاء على خلفية زيادة الوعي‬ ‫الصحي والمجتمعي بضرورة التوعية من مخاطر‬ ‫االصابة بهذا المرض الذي فتك بالعديد من النساء‬ ‫‪،‬والذي احتل‪ ،‬وعلى لسان المختصين بالكشف المبكر‬ ‫عنه‪ ،‬الصدارة بين انواع السرطانات االخرى التي‬ ‫اصابات النساء في العراق‪.‬‬ ‫صحيفة (الناس) زارت اثنين من المستشفيات في‬ ‫بغداد للوقوف على اهمية زيادة التثقيف الصحي في‬ ‫هذا الجانب واالطالع على هذه التجربة‪.‬‬ ‫نـــاديــــة بـــشـــيـــــر‬

‫يف عيادة امرا�ض الثدي يف م�ست�شفى الكرامة‬ ‫التعليمي التقينا ب�إحدى الطبيبات االخت�صا�ص‬ ‫ب�أمرا�ض الثدي والك�شف عنه يف مراحله االوىل‬ ‫والتي حدثتنا عن الربنامج اخلا�ص بالك�شف‬ ‫املبكر ل��دى ال�سيدات بالقول‪" :‬هذا الربنامج‬ ‫الذي تبنته منظمة ال�صحة العاملية بد�أ تطبيقه‬ ‫يف ع�م��وم ال �ع��راق يف ال �ع��ام ‪ 2000‬م��ن خالل‬ ‫اال�شراف على حاالت اال�صابة واقامة امل�ؤمترات‬ ‫اخلا�صة وامل�ساعدات االخ��رى التي من �ش�أنها‬ ‫تفعيل تطبيق الربنامج يف ال �ع��راق‪ ،‬وي�شمل‬ ‫ال�برن��ام��ج وج ��ود طبيب ��س��ري��ري متخ�ص�ص‬ ‫بفح�ص الثدي وجهاز �سونر وخمترب لفح�ص‬ ‫اخلاليا �إ�ضافة اىل طبيب ج��راح اخت�صا�ص"‬ ‫‪ .‬وعن فح�ص الن�ساء �سريريا ت�شري الدكتورة‬ ‫اىل ان��ه "فح�ص ع��ادي ملنطقة ال�صدر ف��اذا مت‬ ‫اكت�شاف وج��ود ع�ق��دة معينة ��س��واء باال�شعة‬ ‫(للن�ساء فوق �سن الثالثني) �أو بال�سونر (للن�ساء‬ ‫حتت الثالثني اذ تكون ان�سجة ال�صدر لديهن‬ ‫�صلبة وكثيفة والميكن متييزها ب�شكل دقيق‬ ‫من خالل اال�شعة لذا يلج�أ االطباء اىل ا�ستخدام‬ ‫ال�سونر)"‪ ،‬م�ضيفة ب ��أن "هذا الفح�ص يعترب‬ ‫ك�شفا مبدئيا عن وجود مر�ض معني يف الثدي‬ ‫ولكن نتائجه لي�ست م�ضمونة مئة يف املئة"‪.‬‬ ‫وعن �شكل العقدة التي تظهر على ال�صدر تقول‬ ‫الطبيبة ‪":‬اذا كانت منتظمة ال�شكل وداخلها‬ ‫�ألياف ففي �أغلب االحيان يعترب ذلك تليفا �أما اذا‬ ‫كانت �صلبة و�شكلها غري منتظم فقد تكون حالة‬ ‫ا�صابة بال�سرطان"‪ .‬وبعد ثبوت الت�شخي�ص‬ ‫وال�شك يف اال�صابة باملر�ض ي�أتي دور خمترب‬ ‫فح�ص اخل�لاي��ا ح�ي��ث ي�ق��وم اجل ��راح ب�إدخال‬ ‫��س��رجن��ة يف م��و��ض��ع ال�ع�ق��دة يف ��ص��در امل ��ر�أة‬ ‫وي�سحب منها �سائال (وت�سمى العملية باخلزعة)‬ ‫وتتم حتت البنج املو�ضعي‪ ،‬بعدها ي�ؤخذ ال�سائل‬ ‫لغر�ض الفح�ص ملعرفة نوع هذه العقدة وهل هي‬ ‫حميدة �أم خبيثة‪ ،‬ف�إذا �أثبت التحليل انها خبيثة‬ ‫هنا يتوجب �إزالة اجلزء امل�صاب من �صدر املر�أة‬ ‫ب�أكمله‪.‬‬

‫معلومات مهمة‬

‫و�أو�ضحت ان لال�صابة ب�سرطان الثدي �أربع‬

‫مراحل ‪�:‬أولها تكون فيه العقدة مو�ضعية وغري‬ ‫ب��ارزة‪ ،‬وثانيها وج��ود عقدة او جمموعة عقد‬ ‫حت��ت االب��ط يف منطقة ال�غ��دد اللمفاوية‪� ،‬أما‬ ‫الثالثة فتتمثل بوجود عقد عميقة يف منطقة الغدد‬ ‫اللمفاوية‪ ،‬واخريا املرحلة الرابعة وهي انت�شار‬ ‫املر�ض يف اجل�سم ب�أكمله اذ تر�سل املري�ضة على‬ ‫ال�ف��ور اىل طبيب متخ�ص�ص ب ��االورام لينظم‬ ‫عالجها ‪ .‬و�ألقت الطبيبة االخ�صائية بالالئمة‬ ‫على الكثري من الن�ساء اللواتي ال يق�صدن عيادة‬ ‫�أمرا�ض الثدي ملجرد الك�شف عن احتمالية وجود‬ ‫حالة مبكرة من املر�ض تكون �سهلة العالج اذا‬ ‫مت ت�شخي�صها مبكرا‪ ،‬م�ؤكدة ان �أغلب احلاالت‬ ‫ال���واردة ت��أت��ي م�ت��أخ��رة يف كثري م��ن االوق��ات‬ ‫وال�سبب يعزى اىل عوامل نف�سية واجتماعية‬ ‫جتعل امل��ر�أة تهمل العناية ب�صحتها‪ ،‬اما اغلب‬ ‫املراجعات فهن من الذين ي�ساورهن القلق على‬ ‫�صحتهن �أو الذين يعانني �أملا يف ال�صدر يتعلق‬ ‫ب��ال �ه��رم��ون��ات‪ ،‬م �� �ش��ددة ع�ل��ى � �ض��رورة اج ��راء‬ ‫الفح�ص الدوري للثدي والذي ب�إمكان اي امر�أة‬ ‫ان جتريه بنف�سها النه يقلل من خطورة اال�صابة‬ ‫بن�سبة ‪ % 30‬وخا�صة عندما يكت�شف بوقت مبكر‬ ‫جدا‪ .‬وحتدثت الدكتورة عن �سرعة انت�شار هذا‬

‫املر�ض يف ال�صدر مو�ضحة "ان هناك �أنواعا من‬ ‫اخلاليا ال�سرطانية‪ .‬فهناك خلية بطيئة النمو‬ ‫واخرى متو�سطة واخرى �سريعة النمو‪ ،‬وتزداد‬ ‫معدالت اال�صابات اخلطرية لدى الن�ساء فوق‬ ‫�سن االربعني �إال انها قد انخف�ضت يف الآونة‬ ‫االخرية وفقا لالح�صاءات املوثقة لدى احلاالت‬ ‫ال� ��واردة اىل م�ست�شفى الكرامة"‪ .‬وت�ضيف‬ ‫الدكتورة ب��أن "�سرطان الثدي ي�صيب الرجال‬ ‫�أي�ضا ولكن بن�سبة قليلة جدا ففي كل ‪ 200‬حالة‬ ‫ا�صابة ل��دى الن�ساء حت�صل حالة واح��دة لدى‬ ‫الرجال وذلك لأن املر�ض يعتمد بالأ�سا�س على‬ ‫هرمون اال�سرتوجني االنثوي"‪ .‬واك��دت "�أن‬ ‫عيادة �أم��را���ض الثدي ت�ضطلع مبهمات اخرى‬ ‫ع��دا ت�شخي�ص احل��االت التي ت��رد اليها‪ ،‬ومن‬ ‫�ضمن هذه املهمات القيام بحمالت توعية �سنوية‬ ‫�ضد مر�ض �سرطان الثدي يف �شهر ت�شرين االول‬ ‫اكتوبر م��ن ك��ل ع��ام ال�ه��دف منها الت�أكيد على‬ ‫اهمية اج��راء الفح�ص ال��دوري للثدي للك�شف‬ ‫املبكر عن اي اعرا�ض قد ت ��ؤدي لال�صابة بهذا‬ ‫امل��ر���ض‪ ،‬ه ��ذا ف���ض�لا ع��ن ت �ق��دمي املحا�ضرات‬ ‫وعر�ض االفالم التو�ضيحية للن�ساء املراجعات‬ ‫‪ ،‬باال�ضافة اىل تقدمي الن�صائح واالر�شادات‬ ‫اليومية لهن ويتم ذلك كله بالتن�سيق والتعاون‬ ‫مع جمل�س ال�سرطان يف وزارة ال�صحة"‪.‬‬ ‫�أم��ا يف العيادة التخ�ص�صية الم��را���ض الثدي‬ ‫يف م�ست�شفى ال�يرم��وك التعليمي فقد ك��ان لنا‬ ‫هذا اللقاء مع الدكتورة (ذك��رى كاظم) رئي�سة‬ ‫الق�سم املعني ب��أم��را���ض ال�ث��دي ال�ت��ي بادرتنا‬ ‫بالقول‪�":‬أغلب املري�ضات ي��أت�ين الينا ب�سبب‬ ‫مايعانينه م��ن �أوج� ��اع يف ال���ص��در وه��ن من‬ ‫خم�ت�ل��ف االع� �م ��ار وخ��ا� �ص��ة � �ص �غ�يرات ال�سن‬ ‫من الذين التتجاوز اعمارهن ‪� 19‬سنة النهن‬ ‫يقر�أن وي�سمعن ويتابعن من خالل االنرتنيت‬ ‫لذلك ي�ساورهن القلق عن احتمالية اال�صابة‬ ‫باملر�ض و�ضرورة الك�شف املبكر عنه‪ ،‬وخا�صة‬ ‫اذا اكت�شفن وج��ود عقدة يف ال�صدر"‪ ،‬م�ضيفة‬ ‫"ان الن�سبة تكون قليلة بني �صفوف القلقات من‬ ‫احتمالية اال�صابة الفعلية باملر�ض الن غالبية‬ ‫احلاالت الواردة تعاين من خلل يف الهرمونات‬ ‫وع��دم انتظام ال��دورة ال�شهرية االم��ر ال��ذي قد‬ ‫ي�ؤدي اىل اح�سا�س باالمل يف منطقة ال�صدر"‪.‬‬ ‫وت�ؤكد الدكتورة ذكرى انه "وفق ًا لنظام االحالة‬ ‫املعمول به يف امل�ست�شفى فيجب ان ت�ستلم عيادة‬ ‫�أم��را���ض ال �ث��دي احل ��االت م��ن م��راك��ز الرعاية‬ ‫ال�صحية االولية ح�صر ًا واملوجودة يف خمتلف‬ ‫املناطق اال ان مايح�صل عادة هو ان احلاالت ترد‬ ‫مبا�شرة من دون احالة ورغم ذلك تتوىل العيادة‬ ‫فح�ص املراجعات حيث تت�سلم يوميا بني ‪– 30‬‬ ‫‪ 40‬حالة وتقوم بالك�شف عنها"‪.‬‬ ‫وت�ضيف بالقول "ان م�ست�شفى الريموك قد بد�أت‬ ‫خالل العامني املا�ضيني ب�إجراء امل�سح ال�صحي‬ ‫م��ع توفر اج�ه��زة امل��ام��و وه��و اجل�ه��از اخلا�ص‬ ‫بعمل �أ�شعة الثدي للمر�أة ف��وق �سن االربعني‬ ‫فاذا مت ت�شخي�ص وجود عقدة معينة بالفح�ص‬ ‫ال�ي��دوي ت�ب��د�أ االج ��راءات ون�ق��وم بعمل �سونر‬

‫خا�ص للثدي ليعطينا فكرة مبدئية ع��ن نوع‬ ‫العقدة وهل هي عبارة عن كي�س �أم عقدة‪ ،‬فمثال‬ ‫قد تكون �صلبة او بها �سائل اال ان ال�سونار هنا‬ ‫اليخربنا ان كانت حميدة ام خبيثة‪ ،‬ا�ضافة اىل‬ ‫ان حجم العقدة له اهمية كبرية جد ًا واذا عرفنا‬ ‫ان الورم حميد قد التتم ازالته مبا�شرة بل من‬ ‫املمكن تركه لفرتة قد ت�صل اىل �ستة ا�شهر فاذا‬ ‫كرب خالل هذه املدة يجب ان تتم ازالته جراحيا‬ ‫ح�ت��ى ل��و مت ال �ت ��أك��د ب ��أن��ه حميد وب �ه��ذا حتال‬ ‫املري�ضة اىل �شعبة اجلراحة الج��راء الالزم"‪.‬‬ ‫وعن حاالت �أمل ال�صدر الواردة للم�ست�شفى تقول‬ ‫الدكتورة ذكرى "ان هذه احلاالت هي التي تتم‬ ‫معاجلتها دون تداخل جراحي‪ ،‬والعيادة تتوىل‬ ‫معاجلة هذه احلاالت ملن ت�شكو من �أمل او عقدة‬ ‫او خراج اي انها التقت�صر على متابعة حاالت‬ ‫(�سرطان الثدي) فقط "‪ ،‬مبينة انه "ترد بع�ض‬ ‫احلاالت لن�ساء مر�ضعات تركن الر�ضاعة ويبقى‬ ‫لديهن حليب يف ال�صدر فهنا يتوجب ازالته من‬ ‫خالل اجلراحة‪ ،‬و�أغلب احلاالت الواردة يوميا‬ ‫وهي مااليقل عن ‪ 15‬حالة هي لن�ساء يعانني �أملا‬ ‫يف ال�صدر يرتاوح بني تليف الثدي قبل موعد‬ ‫ال��دورة ال�شهرية للمر�أة �أو ب�سبب حالة نف�سية‬ ‫لها عالقة مبا�شرة باالنفعاالت العاطفية وكل‬ ‫هذه االم��ور ت��ؤدي اىل �آالم يف ال�صدر"‪ .‬وهنا‬ ‫ت�ؤكد الدكتورة ذكرى "ان مفهوم الك�شف املبكر‬ ‫هو اجراء روتيني الي امر�أة وبدون اح�سا�سها‬ ‫ب��أي �شيء على االط�لاق وبالتايل يتم التعرف‬ ‫عليه‪ ،‬يف ح��ال��ة وج ��وده‪ ،‬م��ن خ�لال اال�شعة"‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت "ان ه��ذا املر�ض هو مر�ض عائلي‬ ‫ون�سبة تكراره �ضمن العائلة هو احتمال وارد‬ ‫ج��د ًا‪ .‬وقليلة هي ح��االت اال�صابة اخلبيثة ملن‬ ‫ت�أتي ملجرد الك�شف ب��دون ان تكون قد اح�ست‬ ‫بتغيري م�ع�ين يف ��ص��دره��ا او الح�ظ��ت وجود‬ ‫عقدة"‪ ،‬م�شرية اىل "ان حاالت من هذا النوع قد‬ ‫قلت ب�شكل كبري خالل عام ‪ 2011‬مقارنة بالعام‬ ‫الذي �سبقه فقد ر�صدت م�ست�شفى الريموك خالل‬ ‫ع��ام ‪� 2010‬أك�ثر م��ن ‪ 100‬حالة �سرطان ثدي‬ ‫خبيث �أما يف عام ‪ 2011‬فقد بلغ عدد احلاالت‬ ‫اخلبيثة ‪ 51‬حالة فقط �أي ان العدد قد �أنخف�ض‬ ‫اىل الن�صف"‪.‬‬ ‫و� �ش��ددت ال��دك �ت��ورة "على � �ض��رورة الفح�ص‬ ‫الدوري للثدي الن ت�شخي�ص هذا املر�ض بوقت‬ ‫مبكر يرفع من ن�سبة ال�شفاء لتعاود املري�ضة‬ ‫بعد ذلك ومتار�س حياتها الطبيعية كما ح�صل‬ ‫م��ع اح ��دى ال�ن���س��اء ال�ت��ي اج��ري��ت ل�ه��ا جراحة‬ ‫ال�ستئ�صال ال�ث��دي ب�أكمله وبعد ذل��ك حت�سنت‬ ‫�صحتها وحملت و�أجنبت طبيعيا ويعود الف�ضل‬ ‫يف ذلك اىل الك�شف عن املر�ض لديها يف مراحله‬ ‫االوىل"‪ .‬وا�ستطردت تقول "ان مر�ض ال�سرطان‬ ‫مير مبراحل من بداية ظهوره وحتى و�صوله‬ ‫اىل مراحل متقدمة ف ��أول خلية تتكون وحتى‬ ‫ت�صل اىل حجم ‪� 1‬سنتيمرت حتتاج اىل ثماين‬ ‫�سنوات‪� .‬أما اخللية التي ت�صل اىل حجم ‪� 1‬أو ‪2‬‬ ‫�سنتيمرت ف�أنها حتتاج اىل خم�س �سنوات ‪.‬لكن‬ ‫عندما ت�صل اخللية اىل حجم ‪� 2‬سنتمرت و�أكرث‬ ‫ف�أن منوها يبد�أ بالت�سارع لينت�شر املر�ض خالل‬ ‫�سنتني �أو ثالث‪ .‬ومن هنا ت�ؤكد الدكتورة على‬ ‫�أهمية قيام الفتاة ب�إجراء الفح�ص اليدوي لثديها‬ ‫وباالخ�ص من عمر ‪� 18‬سنة حتى حتدد بنف�سها‬ ‫�أي تغيري قد يطر�أ عليها الن الفح�ص يكون عبارة‬ ‫عن فح�ص نظري ل�شكل ال�صدر وفح�ص باللم�س‬ ‫للتعرف على التغيريات احلا�صلة "‪ .‬و�أ�شارت‬ ‫اىل "وجود اح�صائية �شهرية حلاالت ال�سرطان‬ ‫الواردة‪ ،‬ومن بعدها يتم عمل اح�صائية �سنوية‪،‬‬ ‫وب���ش�ك��ل ع��ام ه �ن��اك ت�ن��اق����ص وا� �ض��ح يف عدد‬ ‫حاالت ال�سرطان اخلبيث مقابل زيادة يف �أعداد‬ ‫الن�ساء اللواتي ي��أت�ين للفح�ص‪ ،‬والكثري من‬ ‫املري�ضات الالتي يكت�شفن وجود عقدة يلج�أن‬ ‫اىل عيادات خارجية خا�صة ب�سبب توفر �أجهزة‬ ‫خا�صة بالثدي‪ ،‬ومن املمكن للمر�أة التي اعتادت‬ ‫اجراء الفح�ص اليدوي واكت�شفت وجود حالة‬ ‫معينة �أن تذهب مبا�شرة اىل ع�ي��ادات خا�صة‬ ‫باجلراحني"‪ .‬كما واو�ضحت "ان �سرطان الثدي‬ ‫ل��دى الفتيات ال�صغريات يعترب �أك�ثر وح�شية‬

‫يف حال تكراره مرة �أخرى"‪ ،‬م�شرية اىل "ان‬ ‫ن�سبة امل�صابات بعد اخلم�سني من العمر اكرث‬ ‫بكثري مما ل��دى �صغريات ال�سن‪ ،‬اال ان��ه يكون‬ ‫بطيئا و�أق ��ل وح�شية ل��دى ال�ك�ب�يرات بال�سن‬ ‫الن �سرعته باالنت�شار ل��دى ال�صغريات تكون‬ ‫كبرية"‪ .‬و�أك��دت على حر�ص الن�ساء اللواتي‬ ‫اجريت لهن عمليات �إزال��ة الثدي على فح�ص‬ ‫ال�صدر على ال��دوام خ�شية معاودة املر�ض مرة‬ ‫اخرى‪ .‬كما �أكدت على ان �سرطان الثدي هو اول‬ ‫نوع �سرطان يحدث بني ال�سيدات يف العراق‪ ،‬اال‬ ‫انه ووفقا لآخر االح�صائيات جند ان عمان قد‬ ‫احتلت ال�صدارة يف عدد الن�ساء امل�صابات به‬ ‫وي�أتي من بعده �سرطان عنق الرحم‪.‬‬ ‫و�أعربت عن �أملها يف ان تتمكن امل�ست�شفى من‬ ‫�إلزام كل الن�ساء الالتي يق�صدنها الجراء فح�ص‬ ‫ال�ث��دي اال ان ام�ك��ان��ات امل�ست�شفى احل��ال�ي��ة ال‬ ‫ت�ستوعب االعداد الغفرية من املراجعني فجهاز‬ ‫فح�ص الثدي يعمل بطاقة حمددة ت�صل لفح�ص‬ ‫من ‪ 15-10‬حالة يوميا النه قد يتعر�ض للعطل‬ ‫�أو ق��د تنفد االف�ل�ام امل��وج��ودة يف امل�ست�شفى‬ ‫‪ .‬واختتمت باال�شارة اىل التعاون بني وزارة‬ ‫ال���ص�ح��ة ووزارة ���ش���ؤون امل � ��ر�أة يف توعية‬ ‫الن�ساء يف الدوائر واجلامعات العراقية حيث‬ ‫تبنت وزارة �ش�ؤون امل��ر�أة عقد ندوات وتقدمي‬ ‫�شرح وحما�ضرات من قبل طبيبات اخت�صا�ص‬ ‫عن �أهمية الفح�ص ال��دوري للك�شف املبكر عن‬ ‫�سرطان الثدي م�شرية اىل ندوات من هذا النوع‬ ‫تلقى ا�ستجابة كبرية من الن�ساء اللواتي ينتبهن‬ ‫اىل تفا�صيلها النها تعليمية وممتعة ومفيدة‪.‬‬

‫الوعي المجتمعي‬

‫هذا وتفيد تقديرات وزارة ال�صحة ب�أن الفح�ص‬ ‫الإ�شعاعي بجهاز ال�سونار املتنقل �سي�سهم يف‬ ‫توفري ن�سبة ‪ %90‬من الك�شف املبكر ل�سرطان‬ ‫ال �ث��دي‪.‬وق��د ت�سلمت ال� ��وزارة امل��رك�ب��ة الأوىل‬ ‫املجهزة بعدة الفح�ص من ال�شركة الفرن�سية‬ ‫و��س��وف ت�ستلم مركبتني �أخ��ري�ين يف الأ�شهر‬ ‫القادمة �ضمن خطتها لإدخال �أحدث التقنيات يف‬ ‫تقدمي اخلدمات العالجية ويف جميع امل�ؤ�س�سات‬ ‫ال�صحية‪ .‬املمر�ضة اجلامع��ة (�سناء �سامل)‬ ‫اخت�صا�ص �صحة جمتمع وتعمل يف م�ست�شفى‬ ‫ال�يرم��وك �أك ��دت على "�ضرورة زي ��ادة الوعي‬ ‫املجتمعي‪ ،‬ومن خالل هذه احلمالت ال�صحية‬ ‫للك�شف امل�ب�ك��ر ع��ن ال�سرطان"‪ ،‬م�ن��وه��ة اىل‬ ‫"وجوب تقدمي املحا�ضرات ال�صحية يف خمتلف‬ ‫اجلوانب وخا�صة يف اجلامعات العراقية الن‬ ‫الطلبة اجلامعيني هم ا�شخا�ص بالغون اال ان‬ ‫غالبيتهم يعانون من جهل كبري يف املعلومات‬ ‫ال�صحية والوقائية اي مايعرف ب�صحة املجتمع‬ ‫ب�شكل عام بح�سب ر�أيها ‪ ،‬وهذا االمر من �ش�أنه‬ ‫ان ي�سهم يف احل��د م��ن اال��ص��اب��ة بالكثري من‬ ‫االمرا�ض"‪.‬‬ ‫وم��ن خ�ل�ال �إط�لاع�ه��ا ع�ل��ى امل�ن��اه��ج الدرا�سية‬ ‫يف اجلامعات �أ�ضافت "ان احلمالت ال�صحية‬ ‫يجب ان تركز على اجلامعات ولي�س املدار�س‪،‬‬ ‫الن املدار�س فيها ح�ص�ص تعطى للطلبة تتعلق‬ ‫بالعلوم احلياتية ‪�،‬أم��ا يف اجلامعات فاليوجد‬ ‫اي مادة �صحية �ضمن املناهج الدرا�سية"‪.‬‬ ‫و�أع��رب��ت ع��ن ا�ستعداد املمر�ضني اجلامعيني‬ ‫وكذلك خريجي املعاهد الطبية من العاملني يف‬ ‫امل�ست�شفيات لتقدمي حما�ضرات توعوية لطلبة‬ ‫اجلامعات ت�شدد على �ضرورة االهتمام ب�أب�سط‬ ‫االم��ور ال�صحية اب�ت��دا ًء بغ�سل االي��دي وحتى‬ ‫االمور االخرى لكي نخلق جمتمعا ي�شكل اجلانب‬ ‫ال�صحي عامل ا�سناد له‪ ،‬م�شرية اىل �أهمية دعم‬ ‫الدولة لهذه املبادرات ك��أن تكون بتوفري �سبل‬ ‫�سهلة ملن يرغب تقدمي املحا�ضرات يف اجلامعات‬ ‫حتى يتمكن من اداء املهمة على الوجه االكمل‬ ‫وال��ذه��اب اىل اجلامعات غري العلمية حتديد ًا‬ ‫لن�شر الثقافة ال�صحية �ضد االمرا�ض واجلراثيم‬ ‫و�ضرورة الوقاية منها‪ ،‬الفتة اىل �أهمية ان تتخذ‬ ‫هذه االجراءات يف عموم مناطق العراق للق�ضاء‬ ‫على اجلهل ال�صحي الذي يعاين منه املثقف مع‬ ‫زيادة ثقافته العامة بح�سب تعبريها‪.‬‬

‫النساء هن الضحايا دائما‬

‫ّ‬ ‫ال � �ق� ��ان� ��ون ال � �ع� ��راق� ��ي ع � ��د ال � � � � ��زواج خ� � � ��ارج ال� �م� �ح� �ك� �م ��ة جريمة‬ ‫على الرغم من التطور االجتماعي واالقتصادي وانتشار الثقافة القانونية وحقوق المرأة اال ان الكثير من العائالت‬ ‫العراقية الزالت ال تدرك أهمية القانون في تثبيت وترسيخ االسس االجتماعية للزواج ولمسؤولياته‪ .‬ربما قصة‬ ‫الشابة زينة التي آثرت الجلوس في احدى زوايا محكمة استئناف بابل االتحادية لتداعب طفليها بوجه يملؤه‬ ‫الحزن وااللم هي احدى القصص التي يتوجب الوقوف عندها‪ .‬تتلخص قصتها بالزواج خارج المحكمة‪ .‬تقول زينة‬ ‫"تزوجت منذ ثالث سنوات بعقد شرعي ‪ ,‬بعد أن وعد زوجي بتصديق الزواج الحقا اال انه لم يصدقه حتى اليوم‬ ‫‪ ,‬وبعد حدوث مشاكل مختلفة بيننا طردني من المنزل ليتزوج من امراة اخرى رافضا االعتراف بأطفاله قائال‪:‬‬ ‫لست زوجتي وهؤالء ليسوا اطفالي !"‬

‫تحقيق ‪ :‬تحرير الساير‬ ‫حالة أخرى‬

‫ال ��زواج خ��ارج املحكمة واح ��دة م��ن اكرث‬ ‫امل���ش�ك�لات ال �ت��ي ت��واج�ه�ه��ا ن���س��اء الريف‬ ‫يف بابل على الرغم من حمالت التثقيف‬ ‫القانوين التي انت�شرت يف االونة االخرية‬ ‫م ��ن خ �ل�ال و� �س��ائ��ل االع��ل��ام وال�ب�رام ��ج‬ ‫املتخ�ص�صة بهذا ال�شان ‪ .‬القانون العراقي‬ ‫رف�ض ال��زواج خ��ارج املحكمة (ب��دون عقد‬ ‫ر��س�م��ي ) اال ان��ه يف ال��وق��ت ذات ��ه �سمح‬ ‫للمتزوجني من هذا النوع ان ي�صدقوا العقد‬ ‫الحقا ليتمكن الطرفان من التمتع باحلماية‬ ‫القانونية الكاملة والالزمة لت�أ�سي�س ا�سمى‬ ‫رابطة اجتماعية وهي اال�سرة ‪.‬‬ ‫تعد ال�شابة (م��روة حممد) احدى �ضحايا‬ ‫ال��زواج خارج املحكمة‪ .‬لقد اكدت على ان‬ ‫زواجها خارج املحكمة كان ال�سباب تتعلق‬ ‫ب�صغر عمرها ‪� ،‬إذ هي تزوجت يف الثالثة‬ ‫ع�شر من عمرها‪ ،‬ولأن االجراءات القانونية‬ ‫ت�أخذ طابعا خمتلفا يف مثل هذه احلاالت‬

‫فقد ا�ضطرت والدتها اىل ان يكون عقد‬ ‫زواجها �شرعيا فقط حلني بلوغها ال�سن‬ ‫ال�ق��ان��وين ‪ ،‬اال ان زواج �ه��ا ه��ذا مل يكتب‬ ‫له الت�صديق ب�سبب وفاة زوجها ونكران‬ ‫عائلته لهذا ال��زواج ‪ ،‬فبقت ال�شابة مروة‬ ‫متنقلة ما بني بيتها واملحكمة للح�صول‬ ‫على حقها ال�شرعي والقانوين‪.‬‬

‫في القانون العراقي‬

‫يعرف الزواج يف املادة الثالثة من قانون‬ ‫الأحوال ال�شخ�صية على �أنه عقد بني رجل‬ ‫وامر�أة حتل له �شرعا غايته �إن�شاء رابطة‬ ‫للحياة امل�شرتكة وال�ن���س��ل‪ .‬و�إذا حتقق‬ ‫ان�ع�ق��اد ال��زوج�ي��ة ل��زم ال�ط��رف�ين �أحكامها‬ ‫املرتتبة عليه حني انعقاده ومن تلك الأحكام‬ ‫ت�سجيل الزواج ب�سجل ر�سمي ‪ .‬ويف حالة‬ ‫انعقاد ال��زواج خارج املحكمة فان ب�إمكان‬ ‫�أي من الزوجني �إقامة دعوى �أمام حمكمة‬ ‫الأحوال ال�شخ�صية لت�صديق عقد الزواج‬

‫ب�شرط عدم وجود مانع �شرعي او قانوين‪،‬‬ ‫ك ��أن تكون حمرمة عليه حرمة م�ؤبدة او‬ ‫م��ؤق�ت��ة ع�ن��دئ��ذ ت �ق��وم املحكمة بت�صديق‬ ‫ال���زواج ‪ ,‬ف� ��إذا �أق��ام��ت ال��زوج��ة الدعوى‬ ‫ومل يتم ح�ضور املدعى عليه (الزوج) فان‬ ‫املحكمة �ستعتمد على �أدل��ة الإث�ب��ات التي‬ ‫تقدمها الزوجة‪ ،‬وغالبا ما تكون �أدلة بينة‬ ‫�شخ�صية‪ ،‬ف�إذا ثبت للمحكمة �صحة الأدلة‬ ‫وعدم املوانع ال�شرعية والقانونية �صدقت‬ ‫املحكمة الزواج �سواء ر�ضي الزوج او مل‬ ‫ير�ض ‪ .‬وه��ذا الأم��ر ي�صح �أي�ضا فيما لو‬ ‫�أقام الزوج الدعوى على زوجته ‪.‬‬ ‫وع��ن ال��و��ض��ع ال�ق��ان��وين ل ��زواج القا�صر‬ ‫ا�شارت املحامية (�شروق حممد) قائلة "يف‬ ‫مثل ه��ذه احل��االت تقام ال��دع��وى من قبل‬ ‫الزوج على وليه او و�صيه‪ ،‬وعند احلاجة‬ ‫فان للمحكمة حق دع��وة الزوجة القا�صر‬ ‫واال�ستي�ضاح منها‪ .‬ومن اجلدير بالذكر‬ ‫ان القانون العراقي قد ع ّد ال��زواج خارج‬

‫املحكمة جرمية ن�صت عليها املادة العا�شرة‬ ‫خام�سا ( يعاقب باحلب�س مدة ال تقل عن‬ ‫�ستة �أ�شهر وال تزيد ع��ن �سنة لكل رجل‬ ‫عقد زواج خارج املحكمة وتكون العقوبة‬ ‫ملدة ال تقل عن ثالث �سنوات وال تزيد عن‬ ‫اخلم�س �سنوات اذا عقد خ��ارج املحكمة‬ ‫زواجا �أخر مع قيام الزوجية"‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت "يف ح��ال �أن �ك��ر ال ��زوج ن�سب‬ ‫الأطفال �إليه يف هذه احلالة يجب ان تقام‬ ‫دع��وى تثبيت الن�سب م��ن قبل الزوجني‬ ‫�ضمن دعوى ت�صديق ال��زواج ‪ ,‬واملحكمة‬ ‫�ست�ستمع اىل البينة ال�شخ�صية وت�صدر‬ ‫ق��راره��ا من وقائع دع��وى تثبيت الزواج‬ ‫‪ .‬عندما ينكر ال��زوج ن�سب الطفل �ستلج�أ‬ ‫امل�ح�ك�م��ة اىل �أح��ال��ة ال��زوج�ي�ن والطفل‬ ‫اىل معهد ال �ط��ب ال �ع��ديل �شعبة تطابق‬ ‫الأن���س�ج��ة ومب��وج��ب ه��ذا ال�ت�ق��ري��ر الذي‬ ‫يرد اىل املحكمة ميكن للمحكمة �أن جتيب‬ ‫الدعوى‪ ,‬او ب�إمكان املحكمة �أن تعتمد على‬ ‫الأدل��ة الأخ��رى (التي تقدم للمحكمة بعد‬ ‫ا�ستيفائها لل�شروط ال��واردة يف املادتني‬ ‫‪ 51‬و ‪ ) 52‬ومنها ‪ .1 :‬ان مي�ضي على‬ ‫عقد الزواج �أقل مدة احلمل ‪� .2 .‬أن يكون‬ ‫التالقي بني الزوجني ممكنا ‪".‬‬

‫تفعيل القوانين‬

‫وب�ي�ن��ت اىل "ان م���س��ال��ة ن �ك��ران ال ��زوج‬ ‫الطفاله يح�سمها معهد الطب العديل �شعبة‬ ‫تطابق الأن�سجة ‪ ,‬تتوفر �أجهزة الك�شف‬ ‫عن تطابق الأن�سجة بني �أفراد الأ�سرة ‪ ,‬يتم‬ ‫من خاللها تزويد املحكمة والرد على طلبها‬ ‫ب�إعطاء تقرير عن نتيجة الفحو�صات التي‬ ‫�أج��ري��ت ل�ل��زوج�ين وطفلهما ووف �ق��ا لتلك‬

‫التقارير يتم ح�سم ال��دع��وى يف حمكمة‬ ‫الأح��وال ال�شخ�صية ‪.‬واك��دت على وجود‬ ‫ال �ك �ث�ير م��ن دع� ��اوى �أث� �ب ��ات ال�ن���س��ب يف‬ ‫حمافظة بابل ‪".‬‬ ‫بع�ض امل�ح��ام�ين والنا�شطني يف حقوق‬ ‫االن���س��ان واملجتمع امل��دين ‪� ,‬أك ��دوا على‬ ‫�� �ض ��رورة �أج � ��راء ت �ع��دي�لات ع �ل��ى بع�ض‬ ‫ال �ق��وان�ي�ن اخل��ا� �ص��ة ب�ق���ض��اي��ا الأح � ��وال‬ ‫ال�شخ�صية م�ؤكدين يف الوقت ذاته على �أن‬ ‫بع�ض القوانني حتمل ثغرات ترتك املجال‬ ‫وا�سعا �أم��ام املواطنني ال�ستغاللها ب�شكل‬ ‫غري جيد ‪ ,‬ف�ضال عن ذلك فان �ضعف تطبيق‬ ‫القوانني الناجت من �ضعف الوعي القانوين‬ ‫و�سيادة النظام الع�شائري على القانون قد‬ ‫�أدى �إىل ازدي��اد امل�شاكل االجتماعية يف‬ ‫العراق ‪...‬‬ ‫ودع��ت ال�سيدة اي��ام حيدر النا�شطة يف‬ ‫حقوق امل��ر�أة �إىل "�ضرورة حماية املر�أة‬ ‫بتفعيل ال �ق��وان�ين اخل��ا� �ص��ة ب ��الأح ��وال‬ ‫ال�شخ�صية "‪ ,‬كما �أك��دت ال�سيدة ام حيدر‬ ‫على "�أن العنف العائلي هو �سبب �أ�سا�سي‬ ‫يف وق ��وع امل� ��ر�أة يف ف��خ ال� ��زواج خارج‬ ‫املحكمة‪ ،‬فلو كانت الفتاة قد القت الرعاية‬ ‫�ضمن املحيط العائلي ملا تزوجت بدون‬ ‫عقد ر�سمي خا�صة وان تثبيت الزواج يف‬ ‫�سجالت حماكم الأحوال ال�شخ�صية ي�ضمن‬ ‫حقوق املر�أة املت�ضمنة لأثاث بيت الزوجية‬ ‫والنفقة وغ�يره��ا ‪ ,‬ل��ذا نحن بحاجة �إىل‬ ‫تفعيل القانون من خالل حما�سبة الوالدين‬ ‫يف حال قيام مثل هذا الزواج ‪� ,‬إ�ضافة �إىل‬ ‫تثقيف و�إعادة النظر يف الكثري من املظاهر‬ ‫االجتماعية التي ينتج عنها عنف وا�ضطهاد‬ ‫تتحمل ويالته الن�ساء‪".‬‬


‫‪8‬‬

‫العدد (‪ - )185‬االثنين ‪ 6‬شباط ‪2012‬‬

‫ريـاضـة‬

‫أربيل يضم رسميا السوري الحسين‬ ‫واألوغندي أوكينا‬

‫في بيوت الرياضيين‬

‫الناس‪ -‬حسين البهادلي‬ ‫املحرتف الر�سمي الثالث يف �صفوف‬ ‫ف��ري��ق ارب�ي��ل ال �ك��روي بعد ال�سوري‬ ‫ن� ��دمي � �ص �ب��اغ واالوغ� � �ن � ��دي اي �ف��ان‬ ‫اوكينا"‪.‬‬ ‫وكان النادي ال�شمايل قد تعاقد ر�سميا‬ ‫مع املحرتف االوغندي ايفان اوكينا‬ ‫ال��ذي يبلغ من العمر ‪ 25‬عاما ويبلغ‬ ‫طوله ‪� 192‬سم لنهاية مو�سم الكرة‪،‬‬ ‫وبطولة ك�أ�س االحتاد اال�سيوي مقابل‬ ‫ملغا ماليا قدره ‪ 70‬الف دوالر"‪.‬‬ ‫على �صعيد مت�صل انتظم املحرتف‬ ‫العراق كنعان نعمة العب فريق املجد‬ ‫ال���س��وري يف ت��دري�ب��ات ف��ري��ق اربيل‬ ‫ب�ك��رة ال �ق��دم م��ن اج��ل ات �خ��اذ القرار‬ ‫املنا�سب فيما يخ�ص التعاقد معه من‬ ‫عدمه"‪.‬‬

‫دهوك يغض النظر عن التعاقد مع غوميز��� ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫اع�ل��ن ع�ضو الهيئة االداري� ��ة لنادي‬ ‫ده��وك ال��ري��ا��ض��ي �سعيد اح�م��د قرار‬ ‫االدارة غ�ض النظر ع��ن التعاقد مع‬ ‫امل �ه��اج��م ال�برازي �ل��ي غ��وم�ي��ز ب�سبب‬ ‫اال� �ص��اب��ة‪.‬و�أو� �ض��ح �سعيد اح�م��د ان‬ ‫"املهاجم الربازيلي غوميز غادر اىل‬ ‫ال�برازي��ل بعد ف�شل �صفقة ان�ضمامه‬

‫للفريق ال���ش�م��ايل‪ ،‬ك��ون��ه ي�ع��اين من‬ ‫ا�صابة االمر الذي ادى اىل عدم التعاقد‬ ‫معه لتمثيل دهوك يف مناف�سات دوري‬ ‫ال �ك��رة ل�ل�م��و��س��م احلايل"‪.‬وبني �أن‬ ‫"ال�سنغايل احل�سن يوا�صل تدريباته‬ ‫م��ع ال�ف��ري��ق‪ ،‬بانتظار ات �خ��اذ القرار‬ ‫النهائي فيما يخ�ص �ضمه لدهوك من‬ ‫قبل املدرب ال�سوري امين احلكيم"‪.‬‬

‫دحلوص‪ :‬فوزنا على القرنة نقطة شروعنا‬ ‫للعودة الى النخبة‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ق��ال رئ�ي����س الهيئة الإداري � ��ة لنادي‬ ‫نفط اجل�ن��وب ابراهيم دحلو�ص �إن‬ ‫ال �ف��وز ال ��ذي حققه ال�ف��ري��ق الكروي‬ ‫على القرنة يف م�ستهل م�شواره �ضمن‬ ‫الدرجة املمتازة �سيكون نقطة ال�شروع‬ ‫لتحقيق االنت�صارات املتالحقة‪.‬‬ ‫وق��ال دحلو�ص‪ :‬ان مباراتنا املقبلة‬ ‫م��ع فريق النا�صرية ل��ن تكون �سهلة‬

‫نظر ًا للح�سا�سية التي تكتنف لقاءات‬ ‫الفريقني اىل جانب ان الفريق اخل�صم‬ ‫تعادل يف مباراته الأخ�يرة مع احلي‬ ‫�سلبي ًا يف ملعب املوفقية و�سيحاول‬ ‫ال� �ع ��ودة جل� ��ادة االن��ت�����ص��ارات عرب‬ ‫بوابتنا �إال �إننا لن نكون �صيد ًا �سه ًال‬ ‫و� �س �ن �ح��اول ك���س��ب ال �ن �ق��اط الثالث‬ ‫لتح�سني موقعنا بني ف��رق املجموعة‬ ‫اجلنوبية‪.‬‬

‫(الناس) تحل ضيفا على الحارس الدولي نور صبري‬

‫تركت ألطفالي حرية الدخول إلى عالم الرياضة‬ ‫الغربة عودتنا على أن نتعلم كل شيء ‪ ..‬وأجيد الطبخ نوعا ما‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫اعلن امني �سر نادي اربيل الريا�ضي‬ ‫�أن ن��ادي��ه �ضم ر�سميا الع��ب منتخب‬ ‫��س��وري��ا ون ��ادي ال�ت�ع��اون ال�سعودي‬ ‫عبد ال ��رزاق احل�سني لنهاية املو�سم‬ ‫الكروي‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح حم�م��ود ع��زي��ز ام����س االحد‬ ‫�أن "الالعب ال �� �س��وري ع�ب��د ال ��رزاق‬ ‫احل���س�ين �سيمثل ال �ف��ري��ق ال�شمايل‬ ‫يف مناف�سات بطولة ك��أ���س االحت��اد‬ ‫اال� �س �ي��وي ف�ضال ع��ن ب�ط��ول��ة دوري‬ ‫ال�ك��رة للمو�سم احل��ايل مقابل مبلغا‬ ‫قدره ‪ 83‬الف دوالر"‪.‬وبني �أن " العب‬ ‫منتخب �سوريا �سيلتحق بفريق اربيل‬ ‫يف اقرب فر�صة ممكنة قادما من نادي‬ ‫التعاون ال�سعودي بعد ان قرر ف�سخ‬ ‫عقده مع فريقه ال�سعودي"‪.‬‬ ‫ي���ش��ار اىل ان ال�لاع��ب ع�ب��د ال ��رزاق‬ ‫احل�سني‪ ،‬تولد ‪� ،1986‬سبق له متثيل‬ ‫ان��دي��ة احل��ري��ة واجل�ي����ش والكرامة‬ ‫ال�سورية‪ ،‬قبل ان�ضمامه اىل فريق‬ ‫التعاون ال�سعودي‪.‬‬ ‫وزاد �أن "عبد الرزاق احل�سني ا�صبح‬

‫‪No.(185) - Monday 6, February, 2012‬‬

‫حار� ��س مرم ��ى كب�ي�ر ا�ستط ��اع قيادة‬ ‫العراق اىل �آغل ��ى القابه الكروية على‬ ‫مر تاريخ الكرة الكرة العراقية عندما‬ ‫حم ��ل كا�س ا�سي ��ا ع ��ام ‪ ٢٠٠٧‬بعد ان‬ ‫دخ ��ل يف مرم ��اه هدف ��ان فق ��ط طيل ��ة‬ ‫مباري ��ات البطولة كم ��ا ا�ستطاع حمل‬ ‫كا� ��س ا�سي ��ا لل�شب ��اب ع ��ام ‪ ٢٠٠٠‬يف‬ ‫ايران مب�شاركت ��ه يف املباراة النهائية‬ ‫للبطولة امام اليابان‪.‬‬ ‫ا�صب ��ح ا�سم ��ه �ضم ��ن جي ��ل ال يتك ��رر‬ ‫اال ن ��ادرا ا�ستطاع م ��ن احل�صول على‬ ‫اف�ضل حار�س يف ق ��ارة ا�سيا والعرب‬ ‫ع ��ام ‪ ٢٠٠٧‬مث ��ل خرية �أندي ��ة العراق‬ ‫كال ��زوراء والطلب ��ة والق ��وة اجلوية‬ ‫و�أخريا حط رحال ��ه يف فريق النجف‬ ‫وابتع ��د ع ��ن املنتخب ��ات الوطني ��ة‬ ‫ال�سب ��اب �شخ�صية لكن م�ستواه �أعاده‬ ‫م ��ن جدي ��د ليمث ��ل الع ��راق يف بطولة‬ ‫الدورة العربية االخرية يف الدوحة‪.‬‬ ‫(ريا�ضة النا� ��س) زارت هذا اال�سبوع‬ ‫حار� ��س عرين منتخبن ��ا الوطني نور‬ ‫�صربي لتخ ��رج معه يف ه ��ذا احلوار‬ ‫ال ��ذي جمع ماب�ي�ن الريا�ض ��ة وحياته‬ ‫ال�شخ�صية‪.‬‬

‫والفريق الذي ال يقف احلظ اىل جانبه‬ ‫م ��ن امل�ؤك ��د يخ ��رج خا�س ��را وخرجنا‬ ‫خا�سري ��ن بهدفني له ��دف اال اننا ن�أمل‬ ‫التعوي�ض يف مب ��اراة الفريق القادمة‬ ‫يف الدوري‪.‬‬

‫* ه��ل يمك��ن الق��ول ان حراسة مرمى‬ ‫المنتخ��ب حس��مت للح��ارس محم��د‬ ‫كاصد ؟‬

‫ احلار�س او الالعب الفي�صل الوحيد‬‫يف بقائ ��ه يف مركزه ه ��و االداء الذي‬ ‫يقدم ��ه يف ملع ��ب املب ��اراة واجلمي ��ع‬ ‫�شاه ��د على انني اقدم م�ستويات اكرث‬ ‫من رائعة خ�ل�ال املو�سم�ي�ن املا�ضيني‬ ‫العود من جدي ��د اىل ت�شكيلة املنتخب‬ ‫الوطن ��ي م ��ن جدي ��د كم ��ا �أين ا�ؤك ��د‬ ‫ان امل�ست ��وى ه ��و احلك ��م يف تواج ��د‬ ‫اي حار� ��س يف الت�شكيل ��ة اال�سا�سي ��ة‬ ‫للمنتخب‪.‬‬

‫* كيف ترى حظوظ منتخبنا بالتواجد‬ ‫في مونديال البرازيل ؟‬

‫ بع ��د ت�سلم امل ��درب الربازيلي زيكو‬‫مهمة تدريب الوطني ا�صبح للمنتخب‬ ‫ل ��ون اخ ��ر م ��ن االداء وا�صبح ��ت‬ ‫الطريق ��ة الهجومي ��ة ه ��ي ال�سائدة بل‬

‫ان �أداء املنتخ ��ب الوطن ��ي ا�صب ��ح‬ ‫اف�ض ��ل من ذي قب ��ل خ�صو�صا بعد ان‬ ‫�ضم ��ن الت�أه ��ل اىل املرحل ��ة النهائي ��ة‬ ‫للت�صفي ��ات اال�سيوي ��ة وا�صب ��ح ق ��اب‬ ‫قو�س�ي�ن م ��ن الت�أه ��ل لنهائي ��ات كا�س‬ ‫الع ��امل يف الربازي ��ل ‪ 2014‬وميك ��ن‬ ‫الق ��ول ان فر�ص ��ة الت�أه ��ل ا�صبح ��ت‬ ‫ممكن ��ة ونتمن ��ى ان يك ��ون املنتخ ��ب‬ ‫يف الف�ت�رة املقبل ��ة يف اف�ض ��ل حالت ��ه‬ ‫م ��ن اج ��ل حتقي ��ق احلل ��م ال ��ذي طال‬ ‫انتظاره‪.‬مازل ��ت قادرا على الدفاع عن‬ ‫�شباك املنتخب‪.‬‬

‫* مباراة سنغافورة القادمة هل سنرى‬ ‫صبري حارسا أساسيا ؟‬ ‫ احلك ��م فيه ��ا يع ��ود للم ��درب عب ��د‬‫الكرمي ناع ��م مدرب حرا� ��س املنتخب‬ ‫الوطن ��ي يف وج ��ود اي حار� ��س يراه‬ ‫منا�سبا للمب ��اراة التي تعترب حت�صيل‬ ‫حا�ص ��ل من ناحية الت�أه ��ل لكنها مهمة‬ ‫م ��ن ناحي ��ة ت�ص ��در املجموع ��ة والتي‬ ‫تفيدنا يف الرتتي ��ب العام ويف عملية‬ ‫�سحب قرعة املرحلة النهائية وانا كلي‬ ‫ا�ستع ��داد لل ��ذود ع ��ن مرم ��ى املنتخب‬ ‫املب ��اراة االخرية او املرحل ��ة النهائية‬ ‫من �أجل ثب ��ات �إنني مازلت قادرا على‬

‫الدفاع عن �ألوان املنتخب الوطني‪.‬‬

‫*الفريق االقرب الى قلبك عالميا؟‬

‫اعت�ب�ر ري ��ال مدريد واح ��دا من اهم‬‫الف ��رق مل ��ا ي�ضم ��ه من العب�ي�ن جيدين‬ ‫ويتمت ��ع با�سل ��وب لع ��ب راق كم ��ا انه‬ ‫ي�ض ��م يف �صفوف ��ه اف�ض ��ل حار�س يف‬ ‫العامل �أيكار كا�سيا�س‪.‬‬

‫*هل يع��ود ب��ك الحنين ال��ى لحظات‬ ‫الفرح في بطولة كاس اسيا ؟‬

‫اي ��ام كا� ��س ا�سي ��ا حلظ ��ات ال ميكن‬‫ان ين�ساه ��ا اي �شخ� ��ص �ش ��ارك فيه ��ا‬ ‫عندما ر�سمنا الفرح على �شفاه ماليني‬ ‫العراقيني ووحدنا ال�شعب العراقي من‬ ‫�شماله اىل جنوب ��ه وقدمنا م�ستويات‬ ‫اثبتنا فيه ��ا ان الكرة العراقية متر�ض‬ ‫وال مت ��وت �أب ��دا وال�ش ��وق يع ��ود بي‬ ‫اليه ��ا دائم� � ًا النه ��ا حلظ ��ات ال ميك ��ن‬ ‫ن�سيانها ونتمنى ان تعود جمددا وان‬ ‫تتك ��رر بت�أه ��ل الع ��راق اىل نهائي ��ات‬ ‫كا�س العامل يف الربازيل‪.‬‬

‫*انسان عادي ومتواضع‬

‫لنرتك جان ��ب الريا�ضة قليال ونتحول‬ ‫اىل نور �صربي االن�سان!!‬ ‫ن ��ور �ص�ب�ري ان�سان ع ��ادي متوا�ضع‬

‫* لم��اذا النجف بالتحدي��د بالرغم من‬ ‫العروض التي وجهت لك ؟‬

‫عدسة ‪ :‬بالل المهداوي‬

‫ اعتق ��د ان فريق النج ��ف يعد واحدا‬‫من �أهم الف ��رق العراقية وا�ستطاع ان‬ ‫يكون رقما �صعبا يف الدوري العراقي‬ ‫وكان واح ��دا م ��ن اف�ض ��ل الف ��رق يف‬ ‫ال�سن ��وات املا�ضي ��ة ‪ ،،‬الهيئة االدارية‬ ‫للفريق عر�ضت علي االن�ضمام للفريق‬ ‫واتفقنا عل ��ى اخلطوط الأولية لإمتام‬ ‫�صفق ��ة االنتقال خ�صو�ص ��ا ان الفريق‬ ‫ي�ضم عددا من العبي املنتخب الوطني‬ ‫مثل �سامر �سعيد و�صالح �سدير وعدد‬ ‫اخر من الالعبني‪.‬‬

‫احب جميع النا�س وامتنى ان يحبني‬ ‫اجلميع متزوج ويل اربعة �أطفال احلم‬ ‫ان يك�ب�روا مع ��ي وان اراهم يحققون‬ ‫النج ��اح يف حياته ��م وخ�صو�صا على‬ ‫�صعيد الدرا�سة‪.‬‬

‫*ه��ل تتمن��ى ان يس��ير االوالد عل��ى‬ ‫خطى والدهم!!‬

‫اعتقد ان الريا�ضة عامل مليء بلحظات‬ ‫الفرح واحلزن واالجتاه اليه يجب ان‬ ‫يكون م ��ن ب ��اب الرغبة وحبه ��ا ال من‬ ‫باب اخر وانا تركت لهم باب االختيار‬ ‫وال ميك ��ن باي ح ��ال من الأح ��وال ان‬ ‫�أرغمهم على االجتاه اليها ولكن يجب‬ ‫ان يكونوا متفوقني درا�سيا‪.‬‬

‫* الخس��ارة االخيرة ام��ام زاخو ماهي‬ ‫أسبابها!!!‬ ‫ زاخ ��و فري ��ق جي ��د وميل ��ك العب�ي�ن‬‫جيدين باال�ضافة اىل امتالكه جماهري‬ ‫وا�سعة لكن الفريق ادى مباراة جيدة‬ ‫وكان ن ��دا قوي ��ا لالعب ��ي زاخ ��و اال‬ ‫ان احل ��ظ وق ��ف يف وج ��ه املهاجم�ي�ن‬

‫*كي��ف تقض��ي أوقات��ك وه��ل تجيد‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫قررت ادارة نادي ال�شرطة ادخال نظام‬ ‫العقود مع مدربيها يف كافة االلعاب‬ ‫الريا�ضية التي متار�س يف النادي ‪،‬‬ ‫بدال من نظام الرواتب ال�شهرية الذي‬ ‫كان متبعا خالل ال�سنوات ال�سابقة ‪.‬‬ ‫وق���ال رع ��د ح �م��ودي رئ�ي����س الهيئة‬ ‫االداري��ة لنادي ال�شرطة يف ت�صريح‬ ‫ل �ل �ن��اط��ق االع �ل�ام� ��ي ل� �ل� �ن ��ادي ام�ي�ر‬ ‫الداغ�ستاين ان االدارة ق��ررت تغيري‬ ‫نظام ال��روات��ب ال�شهرية التي كانت‬ ‫ت�ت�ب��ع م��ع م��درب��ي ف ��رق ال� �ن ��ادي يف‬ ‫ال �� �س �ن��وات امل��ا� �ض �ي��ة وات� �ب ��اع نظام‬ ‫ج��دي��د ي��دخ��ل الول م ��رة يف النادي‬ ‫منذ تا�سي�سه ‪ ،‬مبينا ان ال�ه��دف من‬ ‫وراء ذلك هو �ضمان حقوق املدربني‬ ‫ودعمهم وحت�سني و�ضعهم املادي‪.‬‬ ‫وا� � �ض� ��اف ان ال � �ن� ��ادي ات� �خ ��ذ ق ��رار‬ ‫ا�ستخدام نظام العقود م��ع املدربني‬ ‫ا�سوة باندية الدول املتقدمة التي تتبع‬ ‫انديتها نف�س النظام مع فارق املبالغ‬ ‫التي تتعاقد معها االندية اخلارجية‬

‫‪ ،‬مو�ضحا ان ادارة ن ��ادي ال�شرطة‬ ‫بد�أت بخطوة ايجابية رغم ان املبالغ‬ ‫التي خ�ص�صت ملدربي ال�شرطة التلبي‬ ‫طموح االدارة واملدربني والتي ت�سعى‬ ‫م�ستقبال لتخ�صي�ص مبالغ جمزية‬ ‫تليق مبدربي النادي الذين يخدمون‬ ‫النادي وفرقه الريا�ضية بكل حر�ص‬ ‫ومهنية ‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار اىل ان االدارة �ست�ضع يف‬ ‫اول ��وي ��ات ع�م�ل�ه��ا امل �ق �ب��ل رف ��ع قيمة‬ ‫العقود للمدربني وتوفري احتياجاتهم‬ ‫وكافة امل�ستلزمات التي ت�سهل مهمتهم‬ ‫التدريبية ‪ ،‬و�ستعمل من اجل �ضمان‬ ‫حقوقهم وت��ام�ين ك��ل املتطلبات التي‬ ‫تنجح م�شوارهم التدريبي م��ع فرق‬ ‫النادي التي حققت نتائج متقدمة يف‬ ‫كافة االلعاب الريا�ضية ‪.‬‬ ‫وا�ستمع حمودي ملقرتحات وطروحات‬ ‫واراء ع��دد من مدربي ال�ن��ادي الذين‬ ‫ثمنوا مبادرة االدارة بتخ�صي�ص عقود‬ ‫تتنا�سب مع جهدهم واجنازاتهم التي‬ ‫حققوها الكرث من ثمان �سنوات والتي‬ ‫�سلمها لهم رئي�س النادي رعد حمودي‬

‫�شخ�صيا يف مقر النادي بح�ضور امني‬ ‫ال�سر ع��دن��ان جعفر واع�ضاء الهيئة‬ ‫االدارية للنادي ‪.‬‬ ‫ورد حمودي على ت�ساوالت املدربني‬ ‫ومنهم ج��واد كاظم م��درب امل�صارعة‬ ‫ب�شان م�صارعي ال �ن��ادي املعروفني‬ ‫الذين الميتلكون وظيفة خا�صة بهم‬ ‫مم��ا ي�ت�ي��ح امل �ج��ال ل�لان��دي��ة االخ ��رى‬ ‫التعاقد معهم وبهذا يخ�سر ال�شرطة‬ ‫ك �ف��اءات ريا�ضية ب��ارزة ب�سبب عدم‬ ‫تعيني هذه االمكانيات الريا�ضية ‪.‬‬ ‫اذ اج� ��اب ‪�� :‬س�ب��ق الدارة ال�شرطة‬ ‫ان ناق�شت ه��ذا اجل��ان��ب امل�ه��م اال ان‬ ‫التعينات يف الوقت احل��ايل متوقفة‬ ‫ك �م��ا ت �ع��رف��ون ل �ك��ن االدارة فاحتت‬ ‫اجلهات املعنية ال�ستثناء الريا�ضيني‬ ‫وق��د وع��دت�ن��ا ب��دوره��ا ت�سهيل مهمة‬ ‫تعيني الالعبني يف امل�ؤ�س�سات التابعة‬ ‫لوزارة الداخلية لتفريغهم للنادي ‪.‬‬ ‫وراى ان فكرة مدرب الطائرة �سلمان‬ ‫رزوق��ي جيدة ب���ض��رورة التعاقد مع‬ ‫الع�ب�ين اج��ان��ب ا��س��وة باندية الدول‬ ‫العربية لدخولهم يف اجواء املناف�سة‬ ‫يف البطوالت اخلارجية‪.‬وانه �سيتم‬ ‫مناق�شتها م��ع ادارة ال �ن��ادي التخاذ‬ ‫القرار املنا�سب بهذا اخل�صو�ص ‪ ،‬الفتا‬ ‫اىل ان التعاقد م��ع العبني حمرتفني‬ ‫مرتبط مبيزانية النادي ‪.‬‬ ‫واج � � ��اب ع� ��ن � � �س� ��وال مل� � ��درب بناء‬ ‫االج�سام فار�س عبد احل�سن ب�شان‬ ‫ت�ف��ري��غ ري��ا��ض�ي��ي ال �ن��ادي ب��ان ادارة‬ ‫ال��ن��ادي ��س�ت�ف��احت ك��اف��ة امل�ؤ�س�سات‬ ‫التابعة ل��وزارة الداخلية بالتن�سيق‬ ‫مع ال��وزارة من اجل تفريغ ريا�ضيي‬ ‫ال���ش��رط��ة وال �� �س �م��اح ل�ه��م باالنتظام‬ ‫للتدريبات اليومية وامل�شاركات يف‬ ‫البطوالت املحلية ‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬

‫طالب االحتاد العراقي للمالكمة اللجنة‬ ‫الأوملبية بزيادة منحته املالية للعام‬ ‫اجلديد ‪ ،2012‬م�ؤكدا على الإ�ستفادة‬ ‫م��ن م���ش��ارك��ات��ه ال��دول �ي��ة ال�سيما يف‬ ‫ال��دورة العربية يف قطر‪ ،‬فيما �أ�شار‬ ‫ل��و��ض��ع م�ن�ه��اج ج��دي��د ب��الإت �ف��اق مع‬ ‫الهيئة العامة‪.‬‬ ‫وقال الأمني املايل لالحتاد علي تكليف‬ ‫�إن "الإحتاد رفع طلبا للجنة الأوملبية‬ ‫العراقية لزيادة منحته املالية من ‪700‬‬ ‫مليون دينار عراقي �إىل ‪ 800‬مليون"‪،‬‬ ‫مبينا �أن "امليزانية املخ�ص�صة لالحتاد‬ ‫الت�سد نفقات امل�شاركات اخلارجية‬ ‫وال��داخ �ل �ي��ة وال �ن �� �ش��اط��ات الأخ� ��رى‬ ‫لالحتاد"‪.‬ويف �سياق مت�صل قال �أمني‬ ‫�سر االحت��اد فرا�س مو�سى عمران �أن‬

‫األولمبي يصعب مهمته بخسارته أمام اإلمارات‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ت�ضاءلت ام��ال منتخبنا االومل �ب��ي يف‬ ‫التاهل اىل اوملبياد لندن اثر خ�سارته‬ ‫امام نظريه االماراتي بهدف واحد من‬ ‫دون رد يف اللقاء الذي اقيم ام�س على‬ ‫ملعب ال �ن��ادي ال�ع��رب��ي يف العا�صمة‬ ‫القطرية الدوحة �ضمن اجلولة الرابعة‬ ‫ل�ل�م�ج�م��وع��ة ال �ث��ان �ي��ة م��ن الت�صفيات‬ ‫االومل� �ب� �ي ��ة اال���س��ي��وي��ة امل� ��ؤه� �ل ��ة اىل‬ ‫النهائيات‪ .‬وباغت االوملبي االماراتي‬ ‫منتخبنا ب ��اح ��رازه ه��دف��ا م �ب �ك��را يف‬ ‫الدقيقة الثالثة من انطالق املباراة عن‬ ‫ط��ري��ق ال�لاع��ب اح �م��د ع�ل��ي بت�سديدة‬ ‫قوية من خ��ارج منطقة اجل��زاء ‪.‬وكان‬ ‫منتخبنا قد فاز على نظريه االماراتي‬ ‫يف عقر داره بهدفني نظيفني يف لقاء‬ ‫الذهاب‪.‬‬ ‫وب��ذل��ك ت��راج��ع منتخبنا االومل �ب��ي اىل‬

‫املركز الثالث بر�صيد ‪ 4‬نقاط متخلفا‬ ‫ب� �ف ��ارق ن �ق �ط��ة واح�� ��دة ع ��ن االومل �ب��ي‬ ‫االماراتي الذي �صعد الرتتيب الثاين‬ ‫ب��ر��ص�ي��د ‪ 5‬ن��ق��اط يف ح�ي�ن وا�صلت‬ ‫اوزب �ك �� �س �ت��ان � �ص��دارت �ه��ا للمجموعة‬ ‫ب�ف��وزه��ا الثمني على ا��س�ترال�ي��ا ام�س‬ ‫بهدفني نظيفني راف�ع��ا ر�صيده اىل ‪8‬‬ ‫نقاط يف حني ا�صبح منتخب ا�سرتاليا‬ ‫يف امل��رك��ز االخ�ي�ر بنقطتني ‪ .‬و�سجل‬ ‫هديف الفوز لالوملبي االوزبكي كينخا‬ ‫توراييف (‪ )27‬واوليغ زوتييف (‪.)85‬‬ ‫ويت�أهل �أول كل جمموعة مبا�شرة �إىل‬ ‫النهائيات‪ ،‬يف حني ت�شارك املنتخبات‬ ‫احلا�صلة على امل��رك��ز ال�ث��اين بامللحق‬ ‫الآ�سيوي التي �سيقام اعتبار ًا من ‪25‬‬ ‫�آذار يف فيتنام لتحديد مم�ث��ل �آ�سيا‬ ‫مل��واج�ه��ة ال�سنغال مم�ث��ل اف��ري�ق�ي��ا يف‬ ‫امل� �ب ��اراة ال�ف��ا��ص�ل��ة ع�ل��ى ��س�ت��اد مدينة‬ ‫كوفنرتي يف �إنكلرتا يوم ‪ 23‬ني�سان‪.‬‬

‫�أث��ار م��درب املنتخب الوطني برفع‬ ‫الأث �ق��ال الإي� ��راين حممد فالحاتي‬ ‫اجل��دل ب�ين م��درب��ي الإحت���اد خالل‬ ‫امل�ؤمتر ال�سنوي الذي �صادق خالله‬ ‫االحت ��اد على التقريرين الإداري‬ ‫وامل� ��ايل م��ن ق �ب��ل ال�ه�ي�ئ��ة العامة‪،‬‬ ‫فيما مت تثبيت م��واع�ي��د الأن�شطة‬ ‫والفعاليات لعام ‪.2012‬‬ ‫وق��ال رئي�س الإحت��اد �صالح حممد‬ ‫ك��اظ��م لـ"ال�سومرية نيوز" �إن‬ ‫"الإحتاد عقد م ��ؤمت��ره ال�سنوي‬ ‫ال�ع��ام لتقومي عمله للعام املا�ضي‬ ‫ومناق�شة ال�سلبيات والإيجابيات‬ ‫التي رافقت العمل"‪ ،‬ومت امل�صادقة‬ ‫ع�ل��ى ال�ت�ق��ري��ري��ن الإداري وامل��ايل‬ ‫ف�ضال عن املطالبة بزيادة امليزانية‬ ‫العامة للإحتاد من ‪ 800‬مليون �إىل‬ ‫‪ 900‬مليون دينار عراقي"‬ ‫و�أ� �ض��اف كاظم �أن "الهيئة العامة‬ ‫ال��س�ي�م��ا امل ��درب ��ون ال �ع��ام �ل��ون يف‬ ‫الإحت� ��اد ع�ب�روا ع��ن وج �ه��ات نظر‬ ‫خمتلفة ب �� �ش ��أن امل� ��درب الإي� ��راين‬ ‫حم�م��د ف�لاح��ات��ي ال ��ذي ت�ع��اق��د معه‬ ‫الإحتاد لتدريب املنتخب الوطني"‪،‬‬ ‫م���ش�يرا �إىل �أن "اختالف الآراء‬ ‫مل يف�سد ل�ل��ود ق�ضية حيث �أجمع‬ ‫احل��ا� �ض��رون رغ ��م �إخ�ت�لاف�ه��م على‬ ‫�أهمية امل��درب الإي��راين ودوره يف‬ ‫تطوير الرباعني العراقيني"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ك��اظ��م �أن "الإحتاد نطرق‬ ‫يف امل��ؤمت��ر �إىل امل�شاركة الأخرية‬ ‫يف دورة الأل� �ع ��اب ال�ع��رب�ي��ة التي‬ ‫�أختتمت يف قطر خالل كانون الأول‬ ‫املا�ضي"‪ ،‬واجمعت الهيئة العامة‬

‫أبو الشون‪ :‬تسلمنا قوائم الهيئات العامة لـ‪ 150‬ناديًا واالعتراضات تتوالها دائرة المفتش العام‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫التقى الدكتور علي ابو ال�شون مدير‬ ‫عام دائ��رة الرتبية البدنية والريا�ضة‬ ‫يف وزارة ال�شباب والريا�ضة‪،‬رئي�س‬ ‫اللجنة التنفيذية النتخابات االندية‬ ‫مب �� �س ��ؤويل ال���ش�ع��ب ال��ري��ا� �ض �ي��ة يف‬ ‫م��دي��ري��ات ال �� �ش �ب��اب وال��ري��ا� �ض��ة يف‬ ‫املحافظات‪.‬‬ ‫وت� ��داول احل��ا� �ض��رون يف االجتماع‬ ‫ال ��ذي مت م���س��اء ال�سبت امل��ا��ض��ي يف‬ ‫ال �ع��ا� �ص �م��ة ب��غ��داد �آخ� ��ر م�ستجدات‬ ‫ال �� �ش��ان االن �ت �خ��اب��ي ب �� �ص��دد التهيئة‬ ‫القامة امل��ؤمت��رات االنتخابية لالندية‬ ‫الريا�ضية‪.‬‬ ‫وح�ضر االجتماع اي�ضا ممثلو دائرة‬ ‫املفت�ش العام يف وزارة ال�شباب وعدد‬ ‫من مالكات مديرية الرتبية الريا�ضية‬ ‫والبدنية ورئي�س اللجنة االعالمية‬ ‫النتخابات االندية الريا�ضية‪.‬‬ ‫واوج � ��ز اب ��و ال �� �ش��ون اخ ��ر مواعيد‬ ‫االجراءاتالتنفيذيةللعمليةاالنتخابية‬

‫مبين ًا ابرز مراحلها املقبلة التي تتمثل‬ ‫بـ"ا�ستالم قوائم االندية‪،‬ثم تدقيقها‪،‬ثم‬ ‫مرحلة ال�ب��ت يف اال��س�ت�ث�ن��اءات التي‬ ‫تقوم بها اللجنة العليا امل�شرفة على‬ ‫االنتخابات‪،‬ثم مرحلة االعرتا�ضات‬ ‫التي تتوالها جلنة انبثقت يف دائرة‬ ‫املفت�ش العام يف الوزارة"‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض م�س�ؤولو ال�شعب الريا�ضية‬ ‫يف املحافظات اعداد االندية التي قدمت‬ ‫قوائم جمعياتها العمومية كما بينوا‬ ‫اال�سباب التي ادت اىل تاخري عدد اخر‬ ‫من االندية فيما �شدد ابو ال�شون على‬ ‫ان املوعد االخري لت�سلم قوائم الهيئات‬ ‫العامة ومر�شحي الهيئات االداري ��ة‬ ‫"هو ي��وم اخلمي�س املقبل املوافق‬ ‫التا�سع من �شباط اجلاري"‪.‬‬ ‫ج��دي��ر ب��ال��ذك��ر ان نحو (‪ )150‬نادي ًا‬ ‫انهت قوائم هيئاتها العامة ومر�شحيها‬ ‫ملجال�س اداراتها وقدمتها اىل مديريات‬ ‫ال�شباب والريا�ضة يف املحافظات‪،‬فيما‬ ‫تلكات االندية االخرى ال�سباب تتعلق‬ ‫مب�صادقة االحتادات الريا�ضية الفرعية‬

‫واملركزية‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب�ه��م ب�ين م �� �س ��ؤول��و ال�شعب‬ ‫ال��ري��ا��ض�ي��ة يف امل �ح��اف �ظ��ات ان اب��رز‬ ‫ا� �س �ب��اب ت��اخ�ي�ر ت��ق��دمي اجلمعيات‬ ‫ال�ع�م��وم�ي��ة ل�لان��دي��ة "هو ع ��دم متكن‬ ‫ادارات االندية من م�صادقة القوائم من‬

‫االحت��ادات الفرعية واملركزية"‪،‬حيث‬ ‫اك��د اجلميع ان اب��رز حلقات التلك�ؤ‬ ‫حدثت ب�سبب غياب م�س�ؤويل احتادي‬ ‫كرة ا��قدم والطاولة املركزيني"على حد‬ ‫زعمهم"‪.‬‬

‫نشر الهيئات العامة‬

‫رزاق فرحان وجا�س ��م غالم وامل�صور‬ ‫ب�ل�ال امله ��داوي االق ��رب اىل قلبي من‬ ‫اال�صدقاء‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬الناس‬

‫مسؤولو الشعب الرياضية في المحافظات يحملون اتحادي القدم والطاولة المسؤولية عن التأخير‬ ‫واوع� ��ز ال��دك �ت��ور ع �ل��ي اب ��و ال�شون‬ ‫مل�س�ؤويل ال�شعب الريا�ضية بتثبيت‬ ‫مواعيد االعرتا�ضات وجهة البت بها‬ ‫يف ل��وح��ات االع�لان��ات يف مديريات‬ ‫الريا�ضة وال�شباب يف املحافظات الفت ًا‬ ‫اىل ان قوائم الهيئات العامة ومر�شحي‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ات االداري��ة‪،‬وب��ع��د ال �ف��راغ من‬ ‫م��رح�ل��ة االع�ترا��ض��ات‪��،‬س�ي�ت��م ن�شرها‬ ‫يف جميع و�سائل االع�لام املحلي‪،‬كما‬ ‫�ستن�شر اي�ضا يف املوقع الر�سمي للجنة‬ ‫االنتخابات ب�شبكة االنرتنيت وعلى‬ ‫�صفحتها يف موقع الفي�سبوك اي�ضا‬ ‫ب��اال��ض��اف��ة اىل اجل��ري��دة اال�سبوعية‬ ‫التي ت�صدرها مديرية الرتبية البدنية‬ ‫وال��ري��ا��ض�ي��ة وال �ت��ي تتعلق بال�شان‬ ‫االنتخابي‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه اك��د مم�ث��ل دائ���رة املفت�ش‬ ‫العام يف ال��وزارة على ان ال�شهادات‬ ‫الدرا�سية املعتمدة ملر�شحي الهيئات‬ ‫االداري� ��ة ه��ي ال �� �ص��ادرة م��ن اجلهات‬ ‫الر�سمية العراقية او تلك التي متت‬ ‫معادلتها مبين ًا ان ما �سيتم اعتماده‬

‫* االصدقاء االقرب اليك ؟‬

‫المدرب اإليراني يثير الجدل في المؤتمر‬ ‫السنوي ألهل األثقال‬

‫إدارة الشرطة تدخل نظام العقود لمدربي فرقها الرياضية اتحاد المالكمة يطالب بزيادة ميزانيته المالية‬

‫"الهيئة العامة ناق�شت املنهاج العام‬ ‫ل�ل�إحت��اد وق��دم��ت مقرتحاتها ب�ش�أنه‬ ‫ومت الإ�ستماع لكل وجهات النظر"‪،‬‬ ‫الفتا �إىل �أن "الإحتاد ي�سعى لتحقيق‬ ‫�إجن��از الت�أهل لأوملبياد لندن ‪،2012‬‬ ‫م��ن خ�لال امل�شاركة يف بطولة �آ�سيا‬ ‫ال�ت��ي �ستقام يف �أوزب�ك���س�ت��ان خالل‬ ‫�شهر ني�سان املقبل"‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن امل ��ؤمت��ر ال���س�ن��وي لإحت��اد‬ ‫املالكمة �شهد مناق�شة التقريرن املايل‬ ‫والإداري وامل�صادقة عليهما من قبل‬ ‫الهيئة العامة‪ ،‬و�أ�شار التثقرير املايل‬ ‫�إىل ان امل �ب��ال��غ امل �� �ص��روف��ة م��ن قبل‬ ‫االحت ��اد للعام املن�صرم ت�ق��در بنحو‬ ‫‪ 650‬م �ل �ي��ون دي� �ن ��ار ع ��راق ��ي‪ ،‬فيما‬ ‫�أ�شار التقرير الإداري �إىل البطوالت‬ ‫الداخلية واخل��ارج�ي��ة واملع�سكرات‬ ‫والدورات التدريبية ‪.‬‬

‫الطبخ ؟‬

‫اكرث الأوقات جتدنا نحن كالعبني يف‬ ‫مالعب الك ��رة والتدريب ��ات باال�ضافة‬ ‫اىل املع�سك ��رات كما انني خ�ضت اكرث‬ ‫م ��ن جتربة يف ده ��وك وزاخو والبعد‬ ‫ع ��ن العائل ��ة يجربن ��ا عل ��ى ان نق�ضي‬ ‫اغل ��ب �أوقاتن ��ا معه ��م عن ��د الع ��ودة‬ ‫والتف ��رغ م ��ن الن ��ادي او املنتخب �أما‬ ‫م ��ن جانب الطبخ ف ��ان الغربة عودتنا‬ ‫على ان تعل ��م كل �شيء لذلك فانا �أجيد‬ ‫الطبخ نوعا ما‪.‬‬

‫من ال�شهادات هي "ال�صادرة عن كليات‬ ‫ومعاهد وزارة التعليم العايل والبحث‬ ‫العلمي او املدار�س االعدادية العائدة‬ ‫لوزارة الرتبية �أوما مت معادلتها بذلك‬ ‫وف��ق معايري مثبتة ر�سمي ًا يف كلتا‬ ‫الوزارتني"‪.‬‬ ‫ولفت ممثل دائرة املفت�ش العام اىل ان‬ ‫دائ��رت��ه �ستفاحت جميع اجل�ه��ات التي‬ ‫ت��رد منها ال���ش�ه��ادات او تاييد نيلها‬ ‫ع�بر ط�ل��ب ��ص�ج��ة �صدورها‪،‬م�شدد ًا‬ ‫ق��ول��ه ان "اال�شخا�ص �سيتحملون‬ ‫التبعات قانونية وف��ق اج��اب��ة �صحة‬ ‫ال�صدور‪،‬حيث �سيتم �شطب تر�شيحاتهم‬ ‫واحالة ملفاتهم اىل الق�ضاء" يف حال‬ ‫قدموا اوراق ًا غري �سليمة‪.‬‬ ‫اال�� �ش ��ارة جت ��در اىل ان ��س�ت��ة ع�شر‬ ‫م�س�ؤول �شعبة ريا�ضية الرب��ع ع�شرة‬ ‫حم��اف�ظ��ة ي���ض��اف ل�ه��ا ��ش�ط��را الكرخ‬ ‫وال��ر� �ص��اف��ة للعا�صمة ب �غ��داد كانوا‬ ‫ح���ض��روا االج�ت�م��اع ال��ذي عقد م�ساء‬ ‫ال�سبت يف قاعة االجتماعات بفندق‬ ‫ق�صر امل�سبح يف العا�صمة بغداد‪.‬‬

‫على �أن تكون النتائج املتحققة فيها‬ ‫نقطة �إنطالق نحو الت�أهل لأوملبياد‬ ‫لندن ‪."2012‬‬ ‫و�شهد امل�ؤمتر تكرمي احلكم الدويل‬ ‫ورئي�س جلنة احل�ك��ام يف الإحت��اد‬ ‫نبيل حممد علي ب�إختياره �أف�ضل‬

‫حكم يف مناف�سات دورة الألعاب‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة ‪ ،‬ح�ي��ث مت منحه �شهادة‬ ‫نقديرية من اللجنة املنظمة‪ ،‬فيما‬ ‫كرمه �إحت��اد اللعبة تثمينا جلهوده‬ ‫وعك�سه ال�صورة الطيبة عن احلكم‬ ‫العراقي يف املحافل الدولية‪.‬‬

‫غدا انطالق الدور ‪ 15‬لدوري النخبة واجراء‬ ‫تغيير في مواعيد ثالث مباريات‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫قرر االحتاد العراقي لكرة القدم تقدمي‬ ‫م�ب��اراة ب�غ��داد واحل ��دود ب��ال��دور الـ‪15‬‬ ‫وارج��اء لقاء ال�شرطة وكركوك �ضمن‬ ‫الدور ذاته‪.‬‬ ‫وذك ��ر ع�ضو دائ���رة احل �ك��ام باالحتاد‬ ‫جنم عبود لريا�ضة (النا�س ) �أن "احتاد‬ ‫الكرة قرر تقدمي مباراة بغداد واحلدود‬ ‫يومني حيث �ستقام ي��وم الثالثاء بدال‬ ‫من موعدها ال�سابق اخلمي�س وذلك على‬ ‫ملعب بغداد �ضمن مناف�سات ال��دور الـ‬ ‫‪ 15‬من دوري اللعبة للمو�سم احلايل"‪.‬‬ ‫وبني �أن "مباراة ال�شرطة وكركوك التي‬ ‫ك��ان م��ن امل�ق��رر ان تقام ي��وم االربعاء‬ ‫على ملعب ال�شرطة من دون جمهور مت‬ ‫ت�أجيلها يوما واحدا لتقام يوم اخلمي�س‬ ‫املقبل على امللعب ذاته "‪.‬‬ ‫وواف��ق احت��اد الكرة على طلب تقدمت‬ ‫به ادارة ن��ادي الطلبة من اجل ت�أجيل‬ ‫م�ب��اراة فريقي الطلبة والنفط املقبلة‬ ‫ي��وم��ا واح��د لتقام ي��وم االرب �ع��اء على‬ ‫ملعب اجلوية بدال من يوم الثالثاء من‬ ‫اجل التحاق العبي الفرق املنظمني مع‬ ‫زمالئهم م��ن العبي املنتخب االوملبي‬

‫ال��ذي خا�ض ام�س االح��د مباراة مهمة‬ ‫امام منتخب االمارات "‪.‬‬ ‫غدا انطالق الدور ‪15‬‬ ‫وت �ن �ط �ل��ق م �ن��اف �� �س��ات ال � ��دور ‪ 15‬من‬ ‫مناف�سات دوري الكرة يوم غد الثالثاء‬ ‫باقامة مباراتني جتمع الأوىل الكهرباء‬ ‫وامل �ي �ن��اء ع�ل��ى م�ل�ع��ب ال�ن�ف��ط وبغداد‬ ‫واحل � ��دود يف م�ل�ع��ب االول ‪ ،‬وتقام‬ ‫"يوم الأربعاء خم�س مباريات اذ يلتقي‬ ‫ال�صناعة مع زاخو على ملعب ال�صناعة‪،‬‬ ‫وال�شرقاط مع التاجي على ملعب الأول‬ ‫والطلبة والنفط على ملعب اجلوية‪.‬‬ ‫وي�ضيف ملعب فران�سو حريري لقاء‬ ‫اربيل مع كربالء‪ ، ،‬ويواجه دهوك على‬ ‫ملعبه �ضيفه امل�صايف"‬ ‫وي�شهد اخلمي�س اق��ام��ة ثالثة لقاءات‬ ‫اهمها القمة اجلماهريية بني الزوراء‬ ‫حامل اللقب والقوة اجلوية املت�صدر‬ ‫يف ال�ساعة ال��راب�ع��ة والن�صف م�ساء‬ ‫على ملعب ال�شعب ال��دويل ‪ ،‬ويواجه‬ ‫النجف على ملعبه �ضيفه الكرخ ويلتقي‬ ‫ال�شرطة على ملعبه مع �ضيفه كركوك‬ ‫من دون جمهور‪،‬يذكر ان فريق القوة‬ ‫اجل��وي��ة يت�صدر ترتيب ف��رق ال��دوري‬ ‫بر�صيد ‪ 31‬نقطة‪.‬‬

‫إدارة بغداد تعفي عبد الحسين من مهمته‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬

‫�أعلنت �إدارة ن��ادي بغداد �إع�ف��اء مدير‬ ‫فريقها الكروي جعفر عبد احل�سني من‬ ‫مهمته ب�سبب الإخفاقات املتكررة لفريق‬ ‫ال �ن��ادي يف م�ب��اري��ات امل��رح�ل��ة الأوىل‬ ‫لدوري النخبة الكروي‪.‬وقال �أمني �سر‬ ‫نادي بغداد (وكالة) طالب زغري لوكالة‬ ‫(�آك��ان �ي��وز) ان "�إدارة ال �ن��ادي قررت‬ ‫خ�ل�ال اج�ت�م��اع�ه��ا ام ����س مب�ق��ر النادي‬ ‫ببغداد �إعفاء مدير الفريق عبد احل�سني‬

‫وتكليف غ�ضنفر ح�سني نائب رئي�س‬ ‫ال �ن��ادي م��دي��را ج��دي��دا للفريق ‪.‬ال��ذي‬ ‫ت�سلم مهمته وح�ضر �أول وحدة تدريبية‬ ‫للفريق و�سريافق يف مباراته املقبلة‬ ‫�أم ��ام ف��ري��ق احل ��دود ي��وم غ��د الثالثاء‬ ‫"‪.‬و�أ�شار �إىل ان "املدير ال�سابق عبد‬ ‫احل�سني تقبل قرار النادي بروح عالية‬ ‫و�أكد ان م�صلحة النادي فوق كل اعتبار‬ ‫و�شدد على �ضرورة دعم النادي يف كل‬ ‫الظروف"‪.‬ويحتل فريق بغداد املركز‬ ‫‪ 16‬يف دوري النخبة بر�صيد ‪ 13‬نقطة‪.‬‬


‫‪No.(185) - 6 Monday, February, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )185‬االثنين ‪ 6‬شباط ‪2012‬‬

‫زامبيا تقضي على أحالم السودان وتبلغ نصف النهائي‬

‫دروجبا يقود األفيال لإلطاحة بأصحاب األرض‬ ‫في أمم أفريقيا‬ ‫الناس ‪ -‬متابعة‬ ‫�أوق�ف��ت �أف�ي��ال ك��وت دي�ف��وار مغامرة‬ ‫منتخب غينيا اال��س�ت��وائ�ي��ة و�أط ��اح‬ ‫املنتخب الإيفواري ب�أ�صحاب الأر�ض‬ ‫م ��ن دور ال �ث �م��ان �ي��ة ل �ب �ط��ول��ة ك�أ�س‬ ‫الأمم الأفريقية الثامنة والع�شرين‬ ‫املقامة حاليا يف غينيا اال�ستوائية‬ ‫واجلابون بعدما تغلب على منتخب‬ ‫غينيا اال�ستوائية ‪ 0-3‬ال�سبت يف‬ ‫ثاين مباريات دور الثمانية للبطولة‪.‬‬ ‫واكتفى �أفيال ك��وت ديفوار بثالثية‬ ‫نظيفة وح �ق �ق��وا ف���وزا ثمينا ب�أقل‬ ‫جمهود ليوا�صلوا زحفهم �إىل الأمام‬ ‫يف ال �ب �ط��ول��ة ح �ي��ث ح �ج��ز الفريق‬ ‫الإيفواري مقعده يف املربع الذهبي‬ ‫للبطولة‪ ،‬ويلتقي الفريق يف املربع‬ ‫الذهبي بالفريق الفائز من املواجهة‬ ‫امل��رت �ق �ب��ة ب�ي�ن م�ن�ت�خ�ب��ي اجل��اب��ون‪،‬‬ ‫�صاحب الأر�ض الآخر ومايل‪.‬‬ ‫وكما ك��ان متوقعا‪� ،‬سيطر املنتخب‬ ‫الإي �ف��واري على جمريات اللعب يف‬ ‫بداية اللقاء حيث كان الفريق الأف�ضل‬ ‫ان�ت���ش��ارا والأك�ث�ر هجوما وحا�صر‬ ‫�أ�صحاب الأر�ض داخل منطقة اجلزاء‬ ‫معظم الوقت‪ ،‬وجل�أ �أ�صحاب الأر�ض‬ ‫للحذر والتحفظ ال��دف��اع��ي انتظارا‬ ‫ل �ل �ف��ر� �ص��ة امل �ن��ا� �س �ب��ة وجن� �ح ��وا يف‬ ‫الت�صدي للعديد من حماوالت الأفيال‬ ‫الخرتاق منطقة اجلزاء‪.‬‬ ‫واحت�سب احلكم �إي��دي ماييه �ضربة‬ ‫ج��زاء مثرية للجدل يف الدقيقة ‪28‬‬ ‫ل�صالح ال�لاع��ب الإي��ف��واري ديدييه‬ ‫زوك � ��ورا‪ ،‬وت �ق��دم دروج �ب��ا لت�سديد‬ ‫�ضربة اجل��زاء يف الدقيقة ‪ 29‬حيث‬ ‫لعبها على ميني حار�س املرمى الذي‬ ‫جنح يف الت�صدي لها و�أخرجها �إىل‬ ‫ركنية مل ت�ستغل‪.‬‬ ‫وجنح دروجبا يف تعوي�ض فريقه عن‬ ‫�ضربة اجلزاء ال�ضائعة بهدف التقدم‬ ‫يف الدقيقة ‪ 36‬اث��ر هجمة �إيفوارية‬ ‫�سريعة �أخط�أ روي دي جرا�سيا يف‬ ‫الت�صدي لها و�إب �ع��اد ال �ك��رة لتتهي�أ‬ ‫�أم ��ام دروج �ب��ا ال ��ذي اخ�ت�رق منطقة‬ ‫اجل� ��زاء وك ��اد ي�سقط ع�ل��ى الأر� ��ض‬ ‫ولكنه ا�ستعاد ات��زان��ه وراوغ اثنني‬

‫أخبــار النج ــوم‬ ‫ريو فرديناند يحاول حفظ كرامته برفض قيادة إنكلترا‬

‫ادع ��ى جن��م دف ��اع مان�ش�سرت يونايتد‬ ‫والقائد ال�سابق للمنتخب الإجنليزي‬ ‫"ريو فرديناند" �أن ��ه ي��رف����ض حمل‬ ‫��ش��ارة ق�ي��ادة ب�ل�اده م��رة �أخ ��رى بعدما‬ ‫ق��رر االحت� ��اد الإجن �ل �ي��زي ل �ك��رة القدم‬ ‫نهاية الأ��س�ب��وع امل��ا��ض��ي ن��زع ال�شارة‬ ‫م��ن "جون تريي" ل�ت��ورط��ه يف ق�ضية‬ ‫الإ�ساءة العن�صرية �ضد �أحد �أبناء بلده‬ ‫"�أنطون فرديناند" مدافع نادي كوينز‬ ‫بارك رينجرز اللندين وال�شقيق الأ�صغر‬ ‫لريو فرديناند‪ .‬وتقلد ري��و م�س�ؤولية‬ ‫قيادة املنتخب الإجنليزي بداية عام ‪ 2010‬عندما قرر املدير الفني للفريق‬ ‫"فابيو كابي ّلو" جتريده منها ب�سبب ف�ضيحته ال�شهرية مع �صديقة واين‬ ‫بريدج (فاني�سا برون�سيل)‪ ،‬لكن املدافع الأ�سمر مل يتمكن من قيادة الفريق‬ ‫يف نهاية املطاف حني بد�أت مُناف�سات ك�أ�س العامل بجنوب �أفريقيا ب�سبب‬ ‫تعر�ضه لإ�صابة يف ربلة ال�ساق ليتوىل ج�يرارد امل�س�ؤولية عو�ض ًا عنه‪.‬‬ ‫وقال فرديناند عرب �صفحته اخلا�صة على موقع تويرت للتوا�صل االجتماعي‬ ‫ال�سبت ب�أنه ال يريد احل�صول على �شارة قيادة �إجنلرتا مرة �أخرى‪ ،‬و�أ�ضاف‬ ‫فرديناند "�أنا ال �أريد �أن �أكون قائد ًا للمنتخب مرة �أخرى‪ ،‬بعد املرة الأخرية‬ ‫التي كنت فيها قائد ًا ومت �سحب ال�شارة مني �أردت �أن �أركز فقط على طريقة‬ ‫لعبي مع مان�ش�سرت يونايتد‪ ،‬و�س�أكون م�سرور ًا �إذا حققت االنت�صارات مع‬ ‫العبي الفريق"‪.‬‬

‫ماريو غوميز أغلى العب ألماني‬

‫الع�ب��ا ب��اي��رن ميونيخ الأمل ��اين ماريو‬ ‫ج��وم �ي��ز وال �ف��رن �� �س��ي ف��ران��ك ريبريي‬ ‫قائمة �أغلى ع�شر العبني يف العامل وفق ًا‬ ‫ل�صحيفة بيلد الأمل��ان�ي��ة‪ ،‬وذل��ك بعد �أن‬ ‫و�صلت قيمتهما ال�سوقية �إىل ‪ 42‬مليون‬ ‫يورو ‪ .‬ووفق ًا ملوقع تران�سفري ماركت‬ ‫الأمل ��اين املتخ�ص�ص يف تقدير �أ�سعار‬ ‫الالعبني‪ ،‬خرج جنما مان�ش�سرت �سيتي‬ ‫الأرجنتينيان ك��ارل��و���س تيفيز وكون‬ ‫�أغ��وي��رو م��ن قائمة �أغ�ل��ى ع�شر العبني‬ ‫يف العامل حيث تقدّر قيمتهما ال�سّ وقيّة‬ ‫احلاليّة ب �ـ‪ 40‬مليون ي��ورو‪ ،‬ليدخل �إليها كل من ماريو جوميز وفرانك‬ ‫ريبريي ال ّلذان باتت تقدّر قيمتهما بـ‪ 42‬مليون يورو ‪ .‬يذكر �أن قائمة �أغلى‬ ‫ع�شر العبني ما زال يت�صدرها الأرجنتيني ليونيل مي�سي ب �ـ‪ 100‬مليون‬ ‫يورو يليه الربتغايل كري�ستيانو رونالدو بـ‪ 90‬مليون يورو ‪.‬‬ ‫من املدافعني قبل �أن ي�سدد الكرة يف‬ ‫ال��زاوي��ة ال�ضيقة على مي�ين حار�س‬ ‫املرمى ليكون هدف التقدم الثمني‪.‬‬ ‫وف��اج��أ املنتخب الإي �ف��واري اجلميع‬ ‫برتك زمام املباراة لأ�صحاب الأر�ض‬ ‫مع بداية ال�شوط الثاين ال��ذي �شهد‬ ‫حت��وال تاما يف الأداء‪ ،‬حيث �أ�صبح‬ ‫منتخب غينيا اال�ستوائية هو الأف�ضل‬ ‫والأك�ثر هجوما‪ ،‬ولكن فارق اخلربة‬ ‫ظل ل�صالح املنتخب الإيفواري فف�شل‬ ‫�أ�صحاب الأر�ض يف هز ال�شباك بينما‬ ‫�شكلت الهجمات الإي�ف��واري��ة القليلة‬ ‫للغاية خطورة فائقة على مرمى غينيا‬ ‫اال�ستوائية‪ ،‬وبينما ظ��ن املتابعون‬ ‫للقاء �أن ه��دف التعادل يف الطريق‪،‬‬

‫فاج�أ دروج�ب��ا اجلميع بهدفه الثاين‬ ‫وهو الثاين للأفيال يف املباراة وذلك‬ ‫يف الدقيقة ‪� 69‬إثر �ضربة حرة لعبها‬ ‫يايا توريه وارتقى لها دروجبا عاليا‬ ‫و��س��دده��ا كال�سهم �إىل داخ��ل �شباك‬ ‫غينيا اال�ستوائية ليق�ضي على �آمال‬ ‫�أ��ص�ح��اب الأر� ��ض مت��ام��ا‪ .‬ون��ال يايا‬ ‫توريه املكاف�أة على الأداء الرائع الذي‬ ‫ق��دم��ه يف البطولة احل��ال�ي��ة و�سجل‬ ‫ه��دف��ا رائ �ع��ا يف ال��دق�ي�ق��ة ‪ 81‬عندما‬ ‫�سدد الكرة من �ضربة حرة احت�سبت‬ ‫ل�ل�ف��ري��ق خ� ��ارج م�ن�ط�ق��ة اجل� ��زاء يف‬ ‫مواجهة املرمى لي�ضعها مبهارة فائقة‬ ‫يف املق�ص على ي�سار حار�س مرمى‬ ‫غينيا اال�ستوائية‪.‬‬

‫زامبيا تق�صي ال�سودان‬ ‫ل �ق��ن امل �ن �ت �ن �خ��ب ال ��زام� �ب ��ي نظريه‬ ‫ال �� �س��وداين در� �س��ا قا�سيا و�أ�سقطه‬ ‫ب �ث�لاث �ي��ة ن �ظ �ي �ف��ة ال �� �س �ب��ت يف دور‬ ‫الثمانية لبطولة ك�أ�س الأمم الأفريقية‬ ‫الثامنة والع�شرين‪ ،‬ليحجز موقعه‬ ‫يف امل��رب��ع ال��ذه�ب��ي للبطولة وال��ذي‬ ‫يلتقي فيه الفريق الفائز من املواجهة‬ ‫املرتقبة بني منتخبي غانا وتون�س‪.‬‬ ‫وق� ��دم ال �ف��ري �ق��ان ع��ر� �ض��ا متو�سط‬ ‫امل �� �س �ت��وى ك ��ان امل �ن �ت �خ��ب الزامبي‬ ‫(الر�صا�صات النحا�سية) هو الأف�ضل‬ ‫على م��دار �شوطيه وت��رج��م الفر�ص‬ ‫ال�ت��ي �سنحت ل��ه �إىل ث�لاث��ة �أه ��داف‬ ‫ليطيح بنظريه ال���س��وداين (�صقور‬

‫اجل��دي��ان)‪ .‬و�أنهى املنتخب الزامبي‬ ‫ال�شوط الأول ل�صاحله بهدف �سجله‬ ‫�ستوبيال � �س��ون��زو يف ال��دق�ي�ق��ة ‪15‬‬ ‫�إثر �ضربة حرة قابلها املدافع املتقدم‬ ‫�ستوبيال �سونزو ب�ضربة ر�أ�س خاطفة‬ ‫قبل يد احلار�س ال�سوداين ليحرز منها‬ ‫الهدف الأول لفريقه‪ .‬و�ضاعف املدافع‬ ‫ال�سوداين �سيف م�ساوي من �صعوبة‬ ‫اللقاء على فريقه عندما عرقل رينفورد‬ ‫كاالبا داخل منطقة اجلزاء يف الدقيقة‬ ‫‪ 64‬ليطرده احلكم من املباراة ب�إ�شهار‬ ‫البطاقة ال�صفراء الثانية يف وجهه‬ ‫ويحت�سب ��ض��رب��ة ج ��زاء للمنتخب‬ ‫الزامبي‪ .‬وتقدم كري�ستوفر كاتوجنو‬ ‫قائد املنتخب الزامبي لت�سديد �ضربة‬

‫اجلزاء حيث ت�صدى لها احلار�س قبل‬ ‫�أن يتابعها كاتوجنو �إىل داخل ال�شباك‬ ‫يف ال��دق�ي�ق��ة ‪ .66‬وف��ر���ض املنتخب‬ ‫الزامبي �سيطرته على جمريات اللعب‬ ‫فيما تبقى من امل�ب��اراة وجن��ح جنمه‬ ‫ال�شهري جيم�س �شاماجنا يف ت�سجيل‬ ‫هدف ثالث مبرمى املنتخب ال�سوداين‬ ‫لي�ضاعف من ثقل الهزمية على �صقور‬ ‫اجلديان يف الدقيقة ‪. 86‬‬ ‫وق �ب��ل ب��داي��ة امل� �ب ��اراة‪ ،‬وق��ف العبو‬ ‫الفريقني دقيقة ح ��دادا على �أرواح‬ ‫�ضحايا كارثة ا�ستاد بور�سعيد التي‬ ‫�أ�سفرت عن مقتل �أكرث من ‪ 70‬م�شجع‬ ‫و�إ�صابة املئات عقب م�ب��اراة فريقي‬ ‫الأهلي وامل�صري بالدوري امل�صري‪.‬‬

‫الريال وبرشلونة يحققان المهم أمام خيتافي وسوسييداد‬ ‫حقق ري���ال م��دري��د املت�صدر امل��ه��م رغم‬ ‫ف���وزه الهزيل على م�ضيفه خيتايف‬ ‫‪ 0-1‬ال�����س��ب��ت يف اف��ت��ت��اح املرحلة‬ ‫الع�شرين من الدوري الأ�سباين‪.‬على‬ ‫ملعب كولي�سيوم الفون�سو برييز‪،‬‬ ‫�سجل ري���ال م��دري��د ال��ه��دف يف وقت‬ ‫جيد بعد �أن ح�صل على ركنية نفذها‬ ‫الأمل�����اين م�����س��ع��ود �أوزي�����ل وط���ار لها‬ ‫امل��داف��ع �سريجيو رام��و���س و�أودعها‬ ‫بر�أ�سه ال�شباك (‪.)18‬‬ ‫وح��اول كل من الفريقني �آمالة الكفة‬ ‫ل�����ص��احل��ه خ�����ص��و���ص��ا ري�����ال مدريد‬ ‫الذي قام بهجمات وحم��اوالت كثرية‬ ‫ا���ص��ط��دم��ت ب��دف��اع م��ن��ظ��م مل ي�سمح‬ ‫بنهايتها ب�شكل جيد فطا االنتظار حتى‬ ‫نهاية ال�شوط الأول دون تبديل‪.‬ويف‬ ‫ال�شوط ال��ث��اين‪ ،‬ب��د�أ خيتايف بنف�س‬ ‫هجومي خمتلف ع��ن الأول دون �أن‬ ‫ي�ستطيع اقالق راحة احلار�س الدويل‬ ‫�إي��ك��ر كا�سيا�س ال���ذي خ��ا���ض اليوم‬ ‫امل��ب��اراة رق��م ‪ 602‬مع الفريق امللكي‬

‫قبل �أن تتبدل االحوال ب�سرعة لتعود‬ ‫ال�سيطرة جمددا �إىل الفريق الزائر‪.‬‬ ‫و�سجل رون��ال��دو هدفا ال��غ��اه احلكم‬ ‫بداعي الت�سلل (‪.)88‬‬

‫وت�����ش��اب��ه ح���ال بر�شلونة م��ع غرميه‬ ‫عندما حقق ف��وزا �صعبا �أي�ضا على‬ ‫ح�����س��اب ري����ال ���س��و���س��ي��ي��داد بنتيجة‬ ‫(‪ )1-2‬يف اللقاء ال��ذي جمعهما على‬

‫بايرن ميونيخ وشالكه يفلتان من الهزيمة‬ ‫�أف�ل��ت ب��اي��رن ميونيخ و�شالكه من‬ ‫الهزمية فتعادل الأول مع م�ضيفه‬ ‫هامبورج ‪ ،1-1‬والثاين مع �ضيفه‬ ‫ماينت�س بالنتيجة ذاتها‪ ،‬ومثلهما‬ ‫ارت�ضى بورو�سيا مون�شنجالدباخ‬ ‫بنقطة من تعادل �سلبي مع م�ضيفه‬ ‫فولف�سبورج ال�سبت يف املرحلة‬ ‫الع�شرين من الدوري الأملاين‪.‬‬ ‫على ملعب ن��ورد بنك �آري �ن��ا‪ ،‬بدت‬ ‫ح��رك��ة الع �ب��ي ال �ف��ري��ق ال �ب��اف��اري‬ ‫ثقيلة وافتقد �أدا�ؤه ��م �إىل الرتكيز‬ ‫واالن���س�ج��ام خ�صو�صا يف عملية‬ ‫مت��ري��ر ال� �ك ��رات م ��ن ال ��دف ��اع �إىل‬ ‫الهجوم عرب الو�سط‪ ،‬ما �سهل مهمة‬ ‫هامبورج يف افتتاح الت�سجيل عن‬ ‫طريق الإيطايل ياكوبو �ساال (‪.)23‬‬ ‫ويف ال�شوط ال�ث��اين متكن البديل‬ ‫ال �ك��روات��ي �إي�ف�ي�ك��ا �أول�ي�ت����ش الذي‬ ‫ي���ش�ك��و م ��ن ق �ل��ة امل �� �ش��ارك��ة وه ��دد‬ ‫بالرحيل‪ ،‬من �إدراك التعادل (‪.)71‬‬

‫‪9‬‬

‫ريـاضـة‬

‫وع � � �ل� � ��ى م � �ل � �ع� ��ب ف� �ل� �ت� �ي� �ن���ز يف‬ ‫ج�ي�ل���س�ن�ك�ير��ش��ن‪ ،‬ف��اج���أ ماينت�س‬ ‫م���ض�ي�ف��ه ب��ه��دف م �ب �ك��ر للم�صري‬ ‫حم �م��د زي� ��دان امل�ن�ت�ق��ل ح��دي �ث��ا من‬ ‫بورو�سيا دورمت��ون��د (‪ .)15‬ويف‬ ‫ال���ش��وط ال �ث��اين‪ ،‬متكن �شالكه من‬ ‫خطف هدف التعادل عرب النيجريي‬ ‫ت�شينيدو �أوبا�سي �أوجبوكي (‪.)59‬‬ ‫ورفع �شالكه ر�صيده �إىل ‪ 41‬نقطة‪،‬‬ ‫لكنه ف�شل يف اللحاق ببورو�سيا‬ ‫دورمت��ون��د املت�صدر (‪ )43‬وحامل‬ ‫ال �ل �ق��ب ال� ��ذي ت�غ�ل��ب ع �ل��ى م�ضيفه‬ ‫نورمربغ ‪ 0-2‬يف االفتتاح‪.‬‬ ‫ويف امل� � �ب � ��اراة ال� �ث ��ان� �ي ��ة‪ ،‬ف��رم��ل‬ ‫فولف�سبورج انت�صارات بورو�سيا‬ ‫مون�شنجالدباخ وج��ره �إىل تعادل‬ ‫�سلبي ونقطة وحيدة رفعت ر�صيده‬ ‫�إىل ن �ق �ط��ة وب� �ق ��ي راب� �ع ��ا ب �ف����ارق‬ ‫الأهداف خلف الفريق البافاري‪.‬‬ ‫و�أه � ��در ب��اي��ر ل �ي �ف��رك��وزن و�صيف‬

‫بطل املو�سم املا�ضي ف��وزا ك��ان يف‬ ‫متناوله بعد ان ت�ق��دم م��رت�ين على‬ ‫�ضيفه �شتوتغارت الذي ادرك بدوره‬ ‫التعادل مرتني (‪ .)2-2‬على ملعب‬ ‫باي ارينا‪ ،‬افتتح �أ�صحاب الأر�ض‬ ‫الت�سجيل يف وق��ت مبكر اح��رزه‬ ‫�ستيفان كي�سلينج (‪.)11‬‬ ‫ورد �شتوجتارت يف وق��ت منا�سب‬ ‫�أي �� �ض��ا ب �ه��دف ال �ت �ع��ادل جلوليان‬ ‫�شايرب (‪ .)23‬ويف ال�شوط الثاين‪،‬‬ ‫�أخ� ��ذ ب��اي��ر ل �ي �ف��رك��وزن الأف�ضلية‬ ‫جم��ددا بت�سجيله ه��دف التقدم مرة‬ ‫�أخ � ��رى م ��ن رك �ل��ة ج� ��زاء ترجمها‬ ‫روفل�س بنجاح (‪ .)47‬ومل يتعظ‬ ‫املدافع الت�شيكي "الور�ش" مي�شال‬ ‫كالديت�ش من امل��رات العديدة التي‬ ‫تعر�ض فيها للطرد‪ ،‬ون��ال البطاقة‬ ‫ال�صفراء الثانية (‪ )63‬وح��رم باير‬ ‫ليفركوزن من خدماته (‪ )63‬فجاء‬ ‫ه��دف ال�ت�ع��ادل ال �ث��اين يف الدقيقة‬ ‫قبل الأخرية من الوقت اال�صلي عرب‬ ‫النم�ساوي مارتن هارنيك (‪.)89‬‬ ‫وخطف هانوفر ‪ 3‬نقاط ثمينة من‬ ‫م�ضيفه ه��رت��ا ب��رل�ين ب �ف��وزه عليه‬ ‫ب �ه��دف وح �ي��د ��س�ج�ل��ه الرنويجي‬ ‫حممد عبد الالوي (‪.)68‬‬ ‫وتعادل هوفنهامي مع �أوج�سبورغ‬ ‫الوافد اجلديد ‪ .2-2‬وتقدم الفريق‬ ‫الزائر �أوال عرب �سا�شا مولدرز (‪.)31‬‬ ‫و�أهدى الجنكامب التعادل لأ�صحاب‬ ‫الأر�ض (‪.)38‬‬ ‫ويف ال�شوط الثاين‪ ،‬تقدم هوفنهامي‬ ‫من ركلة جزاء نفذها البو�سني �سياد‬ ‫�صاحلوفيت�ش بنجاح (‪ .)51‬ورد‬ ‫الجنكامب‪،‬بالتعادل (‪.)72‬‬

‫"كامب نو" ليبقي ال��ف��ارق النقطي‬ ‫على عهده م��ع املت�صدر �إىل ‪ 7‬نقاط‬ ‫(‪ 55‬ري����ال م��ق��اب��ل ‪ 48‬بر�شلونة)‪.‬‬ ‫وقبل ب��داي��ة امل��ب��اراة وق��ف الفريقان‬ ‫واجلمهور دقيقة ح��داد على �ضحايا‬ ‫الأح����داث امل�ؤ�سفة ال��ت��ي ج��رت عقب‬ ‫ل��ق��اء ال����دوري امل�����ص��ري وال���ذي جمع‬ ‫فريقي امل�صري والأهلي‪.‬‬ ‫بد�أ بر�شلونة بفر�ض �أ�سلوبه‪ ،‬وعمل‬ ‫على ت�سريع الإي��ق��اع‪ ،‬وق���دم مي�سي‬ ‫هدية مثالية �أم��ام الواعد كري�ستيان‬ ‫تيللو فلعب له الكرة يف ظهر الدفاع‪،‬‬ ‫ليتقدم لها تيللو ويلعبها حلظة خروج‬ ‫برافو ويهز ال�شباك بالهدف الأول ‪.9‬‬ ‫وقدم �ألفي�ش هدية مثالية �إىل مي�سي‬ ‫عندما مرر كرة عر�ضية خلف الدفاع‬ ‫�سارع مي�سي نحوها و�سددها بقوة‬ ‫ليهز ال�شباك بالهدف الثاين ‪ .72‬وبدال‬ ‫من ا�ستعادة الهدوء‪ ،‬بوغت بر�شلونة‬ ‫ب�سرعة فائقة بهدف تقلي�ص النتيجة‪،‬‬ ‫ح�ين م���رر ج��ري��زم��ان ك���رة ذك��ي��ة �إىل‬

‫البديل كارلو�س فيال ال��ذي �سدد من‬ ‫حتت فالديز يف ال�شباك ‪.73‬‬ ‫وف�����از ري�����ال م���اي���ورك���ا ع��ل��ى �ضيفه‬ ‫ري����ال بيتي�س ب��ه��دف وح��ي��د �سجله‬ ‫الأوروج���وي���اين ج��ون��زال��و كا�سرتو‬ ‫(‪ ،)24‬و���ش��ه��د رب���ع ال�����س��اع��ة الأخ�ي�ر‬ ‫‪ 3‬ح��االت ط��رد بالبطاقات ال�صفراء‬ ‫امل��زدوج��ة ط��ال��ت اث��ن�ين م��ن �أ�صحاب‬ ‫الأر�ض و�آخر من الفريق الزائر‪.‬‬ ‫وت���ع���ادل ات��ل��ت��ي��ك ب��ل��ب��او م���ع �ضيفه‬ ‫ا�سبانيول بثالثة �أه���داف الو�سكار‬ ‫(‪ )26‬وفرناندو لورنتي (‪ )58‬الذي‬ ‫رف��ع ر�صيده �إىل ‪ 12‬ه��دف��ا‪ ،‬وخايف‬ ‫مارتينيز (‪ )65‬مقابل ثالثة للإيفواري‬ ‫كري�ستيان كويف ندري "روماريت�ش"‬ ‫(‪ )33‬وال�سلوفاكي فالدميري فاي�س‬ ‫(‪ )48‬وخوان البني (‪.)2+90‬‬ ‫وت��ع��ادل ليفانتي مع �ضيفه را�سينج‬ ‫�سانتاندر ب��ه��دف ل�ل�إي��ف��واري �آرون���ا‬ ‫كونيه (‪ )23‬مقابل هدف ملانويل �آرانا‬ ‫رودريجيز (‪.)61‬‬

‫زيدان ‪ :‬أشرت إلى ضحايا بورسعيد قبل أن أحتفل‬ ‫بهدفي األول‬

‫�أك ��د امل �ه��اج��م ال� ��دويل امل �� �ص��ري حممد‬ ‫زي ��دان �أن��ه �أ� �ش��ار �إىل �ضحايا مباراة‬ ‫الأهلي وامل�صري البور�سعيدي قبل �أن‬ ‫يحتفل بهدفه الأول ل��ه م��ع ماينز منذ‬ ‫�إن�ضمامه للفريق قبل �أيام ‪ .‬زيدان قال‬ ‫ملرا�سل املوقع ‪� ":‬سيطر علي احلزن قبل‬ ‫يومني من مباراة ام�س االول ب�سبب ما‬ ‫�شاهدته من �ضحايا يف بور�سعيد على‬ ‫خلفية مباراة لكرة القدم وعندما �سجلت‬ ‫الهدف رفعت يدي لل�سماء ودعوت الله‬ ‫�أن يرحم ال�ضحايا ويلهم �أهلهم ال�صرب‬ ‫قبل �أن اتوجه لزمالئي و�إىل مقاعد البدالء للإحتفال بالهدف "‪ .‬وتابع معلق ًا‬ ‫على الواقعة ‪ ":‬من ال�صعب جد ًا �أن �أرى مثل هذه الأ�شياء حتدث �أمامي ومن‬ ‫ال�صعب �أكرث �أن اتذكر �أنني ن�ش�أت يف هذا امللعب الذي وقعت فيه احلادثة‬ ‫وق�ضيت جزئ ًا من م�سريتي الكروية هناك ‪ ،‬لقد كانت �صدمة حقيقية بالن�سبة‬ ‫يل "‪ .‬يُذكر �أن ردود الفعل امل�صرية جاءت م�ضادة متام ًا لزيدان بعدما احتفل‬ ‫بت�سجيل هدفه الأول مع ماينز حيث ا�ستنكر اجلمهور امل�صري املوقف معل ًال‬ ‫ذلك ب�أن الفرق الأجنبية مثل بر�شلونة وقف دقيقة حداد ًا قبل مباراتها �أمام‬ ‫�سوي�سييداد على �ضحايا بور�سعيد بينما مل يحرتم زي��دان ذل��ك حمتف ًال‬ ‫بالهدف ب�شكل مبالغ فيه ‪.‬‬

‫مهدي بن عطية يدافع عن مدربه البلجيكي جيريتس‬

‫وقف مدافع نادي �أودينيزي واملنتخب‬ ‫املغربي مهدي بن عطية يف �صف املدير‬ ‫الفني لأ�سود �أطل�س البلجيكي �إيريك‬ ‫ج�يري�ت����س وداف� ��ع ع�ن��ه رغ ��م الإق�صاء‬ ‫م��ن ن�ه��ائ�ي��ات ك ��أ���س الأمم الإفريقية‬ ‫ب�ه��ذه ال���ص��ورة املخيبة واخل ��روج من‬ ‫ال��دور الأول‪ .‬وق��د خ��رج ب��ن عطية يف‬ ‫ت���ص��ري�ح��ات �إذاع� �ي ��ة ق��ائ�ل ً�ا "ال يجب‬ ‫التفريط يف جرييت�س بهذه ال�سهولة‬ ‫فلن يكون �سه ًال احل�صول على جهاز‬ ‫ف�ن��ي ك �ه��ذا‪ ،‬فالبلجيكي متفهم للغاية‬ ‫ومنا�سب لالعبي املغرب‪ ،‬وال يتحمل املدير الفني فقط م�س�ؤولية اخلروج‬ ‫بل هناك �أي�ضا م�س�ؤولية تقع على الالعبني"‪ .‬و�أ�ضاف " هناك �ضعف وا�ضح‬ ‫يف خربات املنتخب املغربي فبا�ستثناء حجي وخرجة وال�شماخ ال يوجد‬ ‫�أي عن�صر يف املنتخب �شارك من قبل يف نهائيات �أمم �أفريقيا‪ ،‬لذلك يجب‬ ‫ال�صرب على هذا املنتخب القوي فنحن كنا ال منتلك اخلربة لذلك خرجنا بهذه‬ ‫ال�صورة املذلة"‪.‬‬

‫مانشستر سيتي يستعيد الصدارة وآرسنال يكتسح بالكبيرن‬ ‫انفرد مان�ش�سرت �سيتي يف ال�صدارة‬ ‫بعد فوزه على �ضيفه فولهام (‪،)0-3‬‬ ‫ال�سبت يف افتتاح املرحلة الرابعة‬ ‫والع�شرين من الدوري الإجنليزي‪.‬‬ ‫‪،‬بكر مان�ش�سرت �سيتي يف افتتاح‬ ‫الت�سجيل بعد �أن ح�صل على ركلة‬ ‫ج��زاء ج��راء خما�شنة كري�س بريد‬ ‫للأرجنتيني �سريجيو �أجويرو الذي‬ ‫ان�ب�رى ل�ه��ا ب�ن�ج��اح (‪ )10‬م�سجال‬ ‫هدفه اخلام�س ع�شر‪.‬وا�ستمر بريد‬ ‫يف ت�ق��دمي ال�ه��داي��ا و��س��اه��م الهدف‬ ‫الثاين لأ�صحاب الأر�ض حني حاول‬ ‫ابعاد الكرة العر�ضية التي �أر�سلها‬ ‫الأ� �س �ب��اين داف �ي��د �سيلفا فحولها‬ ‫�إىل مرمى فريقه عن طريق اخلط�أ‬ ‫(‪ .)30‬ويف ال�شوط الثاين‪ ،‬ق�ضى‬ ‫مان�ش�سرت �سيتي على �أي �أمل لفولهام‬ ‫بالتعوي�ض و�أ�ضاف البو�سني �أدين‬ ‫دزيكو الهدف الثالث بعد جهد الفت‬ ‫من �أجويرو ال��ذي هرب من املدافع‬ ‫الرنويجي بريده هاجنالند ومرر‬ ‫الكرة �إىل زميله ال��ذي �سجل هدفه‬ ‫الثاين ع�شر يف الدوري (‪.)72‬‬ ‫ورفع مان�ش�سرت �سيتي ر�صيده �إىل‬ ‫‪ 57‬نقطة وابتعد بفارق ‪ 3‬نقاط عن‬ ‫ج��اره و�شريكه ال�سابق مان�ش�سرت‬ ‫ي��ون��اي�ت��د ح��ام��ل ال�ل�ق��ب ال ��ذي يحل‬ ‫�ضيفا ع�ل��ى ت�شل�سي ال��راب��ع (‪42‬‬ ‫نقطة) يف لقاء قمة‪.‬‬ ‫وع �ل��ى م�ل�ع��ب االم� � ��ارات‪ ،‬ا�ستعاد‬ ‫�آر�سنال توازنه وحقق ف��وزا كبريا‬ ‫على �ضيفه بالكبرين روف��رز ‪1-7‬‬ ‫بعد ‪ 3‬هزائم وتعادل‪ ،‬ا�ستهله هداف‬ ‫البطولة الهولندي روبن فان بري�سي‬ ‫بهدف �أول (‪.)2‬‬

‫و�أدرك ب�لاك�ب�يرن ال �ت �ع��ادل عندما‬ ‫ح �� �ص��ل ع��ل��ى رك� �ل ��ة ح � ��رة نفذها‬ ‫الرنويجي مورتن بيدر�سن برتكيز‬ ‫م�ن�ق�ط��ع ال �ن �ظ�ير (‪ .)31‬وج� ��اء رد‬ ‫�آر� �س �ن��ال �سريعا ع�بر ف��ان بري�سي‬ ‫ن �ف �� �س��ه (‪.)38‬و� � �ض� ��اع� ��ف اليك�س‬ ‫ت �� �ش��ام�ب�رالي��ن ج � ��راح ال�ضيوف‬ ‫بت�سجيله الهدف الثالث (‪.)41‬‬ ‫ويف ال �� �ش��وط ال��ث��اين‪ ،‬مل ي�ستفق‬ ‫الفريق الزائر من ال�صدمة وتوا�صل‬ ‫ان�ه�ي��اره ف��ا��ض��اف الأ� �س �ب��اين ميكل‬ ‫ارتيتا الهدف الرابع (‪.)51‬و�أ�ضاف‬

‫ت�شامربالين الهدف الثاين ال�شخ�صي‬ ‫واخلام�س لفريقه (‪ .)54‬و�أكمل فان‬ ‫بري�سي الثالثية "هاتريك" (‪)62‬‬ ‫راف �ع��ا ر� �ص �ي��ده �إىل ‪ 22‬ه��دف��ا يف‬ ‫� �ص��دارة ترتيب الهدافني‪.‬وجاءت‬ ‫�صحوة بالكبرين مت�أخرة وا�ستطاع‬ ‫ح� ��رم� ��ان ا�� �ص� �ح ��اب االر��� � ��ض من‬ ‫الت�سجيل يف ن�صف ال�ساعة االخري‬ ‫م��ن ال��وق��ت اال��ص�ل��ي‪ ،‬لكن الدقيقة‬ ‫ال�ث��ال�ث��ة م��ن ال��وق��ت ب ��دل ال�ضائع‬ ‫اعلنت الهدف ال�سابع عرب الفرن�سي‬ ‫العائد لفرتة ق�صرية تيريي هرني‬

‫(‪.)3+90‬ورفع �آر�سنال ر�صيده �إىل‬ ‫‪ 40‬نقطة‪.‬‬ ‫وتغلب نوريت�ش �ستي على �ضيفه‬ ‫ب��ول�ت��ون بهدفني نظيفني �سجلهما‬ ‫ان� ��درو � �س��ورم��ان (‪ )70‬بت�سديدة‬ ‫م���ن داخ� � ��ل امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬وان� �ط ��وين‬ ‫بيلكينجتون (‪ )85‬بعد كرة و�صلته‬ ‫داخل املنطقة من ركلة ركنية‪.‬‬ ‫وح��وّ ل ولفرهامبتون تخلفه �أمام‬ ‫م�ضيفه كوينز بارك رينجرز بهدف‬ ‫ل�ب��وب��ي زام � ��ورا م�ستغال متريرة‬ ‫�شون رايت فيليب�س (‪� )16‬إىل فوز‬

‫‪ .1-2‬وخ�سر كوينز بارك رينجرز‬ ‫ج �ه��ود مهاجمه الفرن�سي جربيل‬ ‫�سي�سيه الذي �شارك يف �أول مباراة‬ ‫بعد انتقاله من الت�سيو االيطايل‪،‬‬ ‫بالبطاقة احلمراء (‪.)34‬‬ ‫وا��س�ت�غ��ل ول�ف��ره��ام�ب�ت��ون النق�ص‬ ‫العددي يف ال�شوط الثاين‪ ،‬و�أدرك‬ ‫�سريعا التعادل �إث��ر عر�ضية متقنة‬ ‫من االيرلندي كيفن دويل �إىل ماتيو‬ ‫جارفي�س �أ�سكنها الأخ�ي�ر ال�شباك‬ ‫بيمناه (‪ .)46‬و�أ�ضاف دويل الهدف‬ ‫ال �ث��اين بنف�سه بعد جم�ه��ود فردي‬ ‫داخ� ��ل امل�ن�ت�ط�ق��ة مت �ك��ن م��ن خالله‬ ‫الهرب والت�سجيل (‪.)71‬‬ ‫وا�ستفاد �سندرالند من طرد الأملاين‬ ‫روبرت هوث مدافع �ستوك �سيتي يف‬ ‫ال�شوط الأول (‪ ،)44‬و�سجل هدف‬ ‫ال�ف��وز الوحيد بوا�سطة جحيم�س‬ ‫ماكلني الذي تلقى كرة موزونة من‬ ‫البنيني �ستيفان �سي�سينيون (‪.)60‬‬ ‫و�سقط و��س��ت بروميت�ش البيون‬ ‫امام �ضيفه �سوان�سي ال�صاعد حديثا‬ ‫اىل ال���دوري امل�م�ت��از ‪ .2-1‬وتقدم‬ ‫��ص��اح��ب الأر�� ��ض ب�ه��دف للفرن�سي‬ ‫م ��ارك ان��ط��وان ف��ورت��ون �ي��ه (‪،)54‬‬ ‫ورد ال�ضيف بعد دقيقة واحدة عرب‬ ‫الآي�سلندي جيلفي �سيجورد�سون‬ ‫(‪ ،)55‬ثم انتزع نقاط الفوز بالهدف‬ ‫ال� �ث ��اين ال� ��ذي ح �م��ل ت��وق �ي��ع داين‬ ‫جراهام (‪.)59‬‬ ‫وت� �ع ��ادل وي��ج��ان � �ص��اح��ب املركز‬ ‫الأخ�ي�ر م��ع �ضيفه اي�ف��رت��ون بهدف‬ ‫لفيليب نيفيل (‪ 76‬خط�أ يف مرمى‬ ‫ف��ري �ق��ه) م �ق��اب��ل ه ��دف للنيجريي‬ ‫فيكتور انيت�شيبي (‪.)83‬‬


‫‪10‬‬

‫العدد (‪ - )185‬االثنين ‪ 6‬شباط ‪2012‬‬

‫ثقـافـة‬

‫‪No.(185) - Monday 6, February, 2012‬‬

‫قاسم حداد ورثاء ذات األمس‬

‫قراءة في (خروج رأس الحسين من المدن الخائنة)‬ ‫علي وجيه‬

‫‪ -‬غموض مشترك ‪-‬‬

‫في كتاب (�سيرة ٌ‬ ‫الذئاب) لقا�سم ح ّداد وهو �أحد‬ ‫كتبه التي يتكلم فيها عن تجربته ال�شعرية يقول‬ ‫حداد‪":‬لي�س الغمو�ض الذي ن�صادفه في الفن‬ ‫من اجتهادات الفنان ‪ ،‬على العك�س ‪� ،‬إنه الد�أب‬ ‫الدائم الذي يبذله الفنان في الك�شف عن ا�سرار‬ ‫تجربة الحياة وف�ضح الكامن والمتماري فيها ‪،‬‬ ‫و�إتاحة �أكبر قدر من م�ساحة المتعة �أمام ذاته‬ ‫‪ ،‬لمعرفة ه��ذه المهزلة ال��دم��وي��ة التي تورط‬ ‫في اجتيازها بكامل الح�سا�سيات التي تت�صل‬ ‫مكان‬ ‫بمعنى الحياة" ‪ ،‬وي�ضيف ح��� ّداد ف��ي‬ ‫ٍ‬ ‫�آخ��ر ‪":‬ما ي�س ّمونه غمو�ض ًا يكمن ف��ي درجة‬ ‫الإ�ستعداد الثقافي لدى الفنان والمتلقي بحيث‬ ‫تكون العملية م�شتركة بين �أط���راف متكافئة‬ ‫لتحقق المتعة لنعرف �أن الغمو�ض هي الفجوة‬ ‫التي علينا �أن نجتازها مع ًا"‪.‬‬ ‫"�شخ�صي" في ال�سيرة‬ ‫هذان المقطعان من ر�أي‬ ‫ّ‬ ‫ال�شعرية ُر ّبما من �ش�أنهما �أن ي�شرحا الكثير من‬ ‫تجربة قا�سم ح ّداد الذي ّ‬ ‫ظل �أمين ًا لهذا الكالم‬ ‫؛ فال�شاعر (ال��د�ؤوب) الذي �أ�صدر �أكثر من ‪25‬‬ ‫يخ�ص ال�شعر بين ت�أليف ونقدٍ و�شذرات‬ ‫كتاب ًا‬ ‫ّ‬ ‫ظ ّ��ل حري�ص ًا على �شيء ُيدعى (المتلقي) في‬ ‫وقت اتجه فيه �أغلب ال�شعراء العرب الى منطقة‬ ‫ٍ‬ ‫الالمفهوم والال�سياق في الق�صيدة �ضاربينَ‬ ‫بعر�ض الحائط ذائقة القارئ ‪ ،‬فهو يك ّرر وفي‬ ‫�أك��ث��ر م��ن م��ك��ان ق��ول��ه ب�����ض��رورة ع��دم مجان ّية‬ ‫ق�صيدته وفي نف�س الوقت عدم انغالقها وا�ضع ًا‬ ‫نف�سه في منطقة حرجة قد ال ي�ستطيع جميع‬ ‫ال�شعراء الولوج اليها ب�سهولة دون �أن يقعوا‬ ‫في التقريرية من جهة ؛ وفي الطال�سم من جهة‬ ‫�أخرى‪...‬‬ ‫‪ -‬حسينان ‪-‬‬

‫ال ُب ّد لنا من الت�سا�ؤل عند قراءة � ّأي مجموعةٍ‬ ‫ن�ص ب�صورة عامة ؛ هل الكتابة‬ ‫�شعر ّية �أو � ّأي ٍ‬ ‫ذاتي مح�ض؟ �أم �أنه نقطة التقاء بين الذات‬ ‫فع ٌل ّ‬ ‫والعوامل الزمنية والت�أثيرات؟ ‪ ،‬وهل الذات –‬ ‫�أثناء وبعد الكتابة – تكون دافع ًة لذات ال�شاعر‬ ‫تجاه ما يحيطه �أم هي عمل ّية لتذويب المحيط‬ ‫ف��ي ه��ذه ال���ذات؟ ‪ ،‬بعد ه��ذه الت�سا�ؤالت يبرز‬ ‫ال�س�ؤال الأهم ‪ِ :‬ل َم ي�ستدعي ال�شاعر �شخو�ص ًا‬

‫بن�صو�ص‬ ‫م ّرتْ عليهم ال�سنوات لي�ستح�ضرهم‬ ‫ٍ‬ ‫في الألفية الثانية؟‪...‬‬ ‫ال�����ش��اع��ر البحريني ق��ا���س��م ح���داد ف��ي ديوانه‬ ‫(خ��روج ر�أ���س الح�سين من المدن الخائنة –‬ ‫‪ – 1972‬دار العودة ‪ ،‬بيروت) يحاكي غرب ًة‬ ‫زمني مح ّدد ؛ �إ ْذ �أ ّنه‬ ‫ذات ّية ال ت�ستق ّر في �سياق‬ ‫ّ‬ ‫يج�سد – وبطريقةٍ وا�ضحة – �أه ّم الخ�سارات‬ ‫ّ‬ ‫ال�شخ�صي ‪ ،‬فالخ�سارات‬ ‫الكون ّية ف��ي ت��راث��ه‬ ‫ّ‬ ‫ُج�سد بعد ٍد من الرموز الدينية والت�أريخية‬ ‫ت ّ‬ ‫مطولة �ض ّمها هذا‬ ‫ن�صو�ص‬ ‫وال�شعر ّية عبر‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫الحجاج وغيرهما‬ ‫الديوان فـ(الح�سين بن علي ؛‬ ‫ّ‬ ‫) بالإ�ضافة الى عد ٍد م ّما ُيمكن �أن ن�س ّميه "ظالل‬ ‫�أ�صوات" �شعر ّية مثل (بريخت ‪ ،‬ال�س ّياب ‪،‬‬

‫الفكر وحاجة البشر إلى الجرأة‬ ‫د‪ .‬تيسير الناشف‬ ‫التفكير بطبيعته ج���ريء لأن���ه ن�شيط ومت�صدِّ‪.‬‬ ‫�إن��ه يمنح المفكر الإق���دام على المراجعة والنقد‪.‬‬ ‫والمراجعة والنقد يعنيان ال�صراحة وعدم المواربة‬ ‫على ال�صعيد الفكري‪ ،‬ويعنيان الت�صدي و"الخروج‬ ‫من الخنادق" والت�شمير عن ال�ساعدين والدخول في‬ ‫غمار اال�ستنفار والحوار الفكريين‪ .‬للتفكير القدرة‬ ‫على تناول الظواهر التي ي�شكل جوهرها مادة له‪.‬‬ ‫تتباين هذه القدرة تبعا لقوة التفكير‪ ،‬وتتعين قدرته‬ ‫على التناول تبعا لطبيعة الظاهرة‪ .‬ال �أ�شك في قدرة‬ ‫التفكير على ت��ن��اول الأ���ش��ي��اء التي يجهلها �إطارنا‬ ‫الإدراك��ي‪ .‬والظواهر التي لدى التفكير القدرة على‬ ‫تناولها يمكن �أن تكون جلية �أو خفية �أو م�سكوتا �أو‬ ‫محظورا الكالم عنها‪.‬‬ ‫ينبغي للإن�سان �أن تكون له الجر�أة على الك�شف عن‬ ‫�أ�شياء مخفية وم�سكوت عنها‪ .‬تن�ش�أ حاالت اجتماعية‬ ‫ونف�سية ال يمكن �أن ينجز فيها التقدم االجتماعي‬ ‫والفكري �إال بالك�شف عن مثل ه��ذا الأ�شياء‪ .‬مثال‪،‬‬ ‫ينبغي للنا�س �أن يدر�سوا بتعمق ال�سبب في تخلف‬ ‫و���ض��ع ال��م��ر�أة ف��ي ال��ع��ال��م ك��ل��ه‪ ،‬بما ف��ي ذل��ك العالم‬ ‫ال��ع��رب��ي‪ ،‬و�أن ي��در���س��وا ال��ع�لاق��ة بين ت��دن��ي و�ضع‬ ‫المر�أة و�سيطرة الرجال على العالم‪ ،‬والعالقة بين‬ ‫طول الحكم الأجنبي وزيادة �ضعف النف�س الب�شرية‪،‬‬ ‫وال��ع�لاق��ة بين الخلفية ال�سيا�سية واالقت�صادية‬ ‫والثقافية والذين ي�صدرون �أحكاما قانونية‪.‬‬ ‫وين�أى �أنا�س ع��ادة عن محاولة الك�شف عن �أ�شياء‬ ‫خفية �أو م�سكوت عنها لأنهم يخافون من �أن يعر�ضهم‬ ‫هذا الك�شف لالنتقاد وللعداء والمالحقة من مختلف‬ ‫الجهات ذات ال�سلطة والت�أثير في المجتمع‪ .‬بيد �أن‬ ‫من العار �أن ين�أى المفكر الناقد بنف�سه عن الك�شف‬ ‫عن تلك الأ�شياء �إذا اعتقد ب�أن الك�شف عنها من �ش�أنه‬ ‫�أن ي�سهم في تعزيز معرفة �أفراد ال�شعب وفي تحقيقه‬ ‫للتقدم االجتماعي والفكري الذي ين�شده ال�شعب‪.‬‬ ‫وتختلف المجتمعات بع�ضها ع��ن بع�ض ف��ي مدى‬ ‫ا�ستعداد النا�س فيها للك�شف عن الأ�شياء الم�سكوت‬ ‫عنها‪� .‬أف��راد المجتمعات الأكثر انفتاحا اجتماعيا‬ ‫وفكريا وثقافيا هم �أكثر ا�ستعدادا للك�شف عن تلك‬ ‫الأ���ش��ي��اء‪ ،‬ويقل ذل��ك اال�ستعداد ل��دى الأف���راد الأقل‬ ‫انفتاحا �أو الأكثر انغالقا‪.‬‬ ‫وعدم الك�شف عن الظواهر والأ�شياء عامل في طم�س‬ ‫البنى الفكرية وذلك لأن ن�شوء البنية الفكرية مرده‬ ‫كل من الظواهر المعروفة والظواهر الخفية‪ .‬والقمع‬ ‫ال�سيا�سي والفكري واال�ستبداد الحكومي والتكوين‬

‫ما أنت فيه‬ ‫لطيفة المسكيني *‬

‫َمنْ َدلَّنِ ي؟؟‬ ‫ال َي َد ا َّلتِي َر َ�ش َف ْت مِ نْ خَ ْم َرة َراق َْت َب ْينَ‬ ‫َي َد ْيه؟‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َةِ‬ ‫ئِ‬ ‫�أَ ْم �ِ‬ ‫���ص��ا َر ْت ِب َها‬ ‫َّتي‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�س‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫َل‬ ‫�لا‬ ‫��س‬ ‫ِ َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫اج مِ نْ ُعل ِّو هَ ا َم ِت َها؟‬ ‫الآ ِل َهة فِ ي هَ َي ٍ‬ ‫�صا َر ْت �إِلى ا ْك ِت َمالِ‬ ‫َت َغ َّي َر ْت الأَ ْم ِز َج ُة َو َ‬ ‫َحالاَ تِ َها َو َبقِ َي ِت الن ََّوافِ ُذ ال ُم�شْ َر َع ُة‬

‫النف�سي والحكم الأجنبي عوامل في تحديد طبيعة‬ ‫البنية الفكرية على الرغم من عدم تناول دور تلك‬ ‫العوامل في ن�شوء تلك البنية‪ .‬لتلك العوامل وغيرها‬ ‫�أثر ذو �ش�أن في الطم�س والإق�صاء والقمع والإهمال‬ ‫والتهمي�ش في المجال الفكري‪ .‬ولو لم توجد تلك‬ ‫ال��ع��وام��ل‪ ،‬غير ال��م��ت��ن��ا َول��ة‪ ،‬لما ن�����ش���أت تلك البنى‬ ‫الفكرية المعهودة ولن�ش�أت بنى فكرية غير البنى‬ ‫التي نعرفها‪ ،‬ولعل تلك البنى الفكرية المجهولة حلت‬ ‫كليا �أو جزئيا محل البنى الفكرية المعهودة �أو لعلها‬ ‫غيرتها‪.‬‬ ‫ول��ع��دم االهتمام بالك�شف ع��ن الظواهر والأ�شياء‬ ‫المجهولة �أثر في كيفية الموقف من تلك الظواهر‪.‬‬ ‫عدم اطالع المرء على ظواهر و�أ�شياء مجهولة ينزع‬ ‫به �إل��ى �إي�لاء االهتمام الأكبر لما يطلع عليه و�إلى‬ ‫الت�شبث في بع�ض الحاالت بما يطلع عليه‪ .‬وعدم‬ ‫االط�ل�اع ه��ذا يميل بالمرء ف��ي بع�ض ال��ح��االت �إلى‬ ‫الت�سرع ب�إ�صدار تعميمات على ما لم يطلع عليه‪.‬‬ ‫وث��م��ة ع�لاق��ة بين ال��ج��ر�أة على الإع����راب ع��ن الفكر‬ ‫وتوقيت توجيه االن��ت��ق��اد ال�ل�ازم �أو ال��واج��ب‪ .‬من‬ ‫ال��ظ��واه��ر ال�سلبية ف��ي ك��ل ال��م��ج��ت��م��ع��ات‪ ،‬ومنها‬ ‫المجتمعات النامية‪� ،‬أن توجيه االنتقاد �إل��ى �أفراد‬ ‫�أو جهات‪ ،‬خ�صو�صا �أ�صحاب ال�سلطات الحكومية‪،‬‬ ‫يجري �أحيانا كثيرة مت�أخرا‪ .‬يجعل الخوف النا�س‬ ‫يعزفون عن توجيه النقد الذي ي�شعرون �أنه ينبغي‬ ‫توجيهه �إال في وقت مت�أخر‪ ،‬ربما بعد انتهاء عامل‬ ‫الخوف‪ .‬وقد يتمثل هذا االنتهاء في تغير الظروف‬ ‫التي �أوج���دت ال��خ��وف‪ ،‬من قبيل تولي فئة جديدة‬ ‫لمقاليد ال�سلطة‪.‬‬ ‫وال��واق��ع ه��و �أن��ه ف��ي العالقات الفعلية التي تقوم‬ ‫ع��ل��ى ال��ق��وة وال��ت��ي ت��ك��ون فيها الغلبة ل��ط��رف من‬ ‫الأطراف تنطوي �أفكار من قبيل الم�ساواة والتماثل‬ ‫والمراعاة والتبادل والحوار على قدر قليل �أو كبير‬ ‫م��ن ال��وه��م‪ .‬ال��واق��ع ه��و �أن الغالب ف��ي ه��ذا العالم‬ ‫الذي نعي�ش فيه ال يقبل بتطبيق مفاهيم الم�ساواة‬ ‫وال��م��راع��اة وال��ت��ح��اور‪ .‬لقد �سيطر ه��ذا ال��وه��م وما‬ ‫يزال ي�سيطر على كثير من النا�س‪ ،‬ومنهم ق�سم من‬ ‫المثقفين‪ .‬واحت�ضن �أنا�س �أي�ضا م�ضامين التعمية‬ ‫الأيديولوجية التي يقوم الغالبون بها��� .‬وعن طريق‬ ‫طم�س الغالب لحقيقة ال�صراع بينه وبين المغلوبين‬ ‫ينجح نجاحا م��ت��ف��اوت الأث���ر ف��ي �إي��ه��ان عزائمهم‬ ‫و�إ�ضعاف ممانعتهم‪ .‬وتكرار الأق��وي��اء لما ت�سميه‬ ‫البلدان وال�شعوب الم�ست�ضعفة "الكيل بمكيالين" �أو‬ ‫"ازدواجية المعايير" دليل قوي على عدم ا�ستعداد‬ ‫الطرف الغالب القوي للم�ساواة والمراعاة والتحاور‬ ‫والإن�صاف و�إقامة العدالة‪.‬‬

‫َعلَى الزَّهْ ِو َب ْينَ َب ْينْ ‪٠‬‬ ‫الواعِ دِ ِي‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫اب‬ ‫ع‬ ‫ِ‬ ‫ْكن َْت �أَن َْت ‪َ ،‬يا طَ ْي َف َها ال َ ِ ِ َ‬ ‫اح‬ ‫وال�س‬ ‫اح ِت َها‪.‬‬ ‫َّ َ اتُ‬ ‫ِب��ا ِال ْم��تِ�� َدادِ فِ ��ي َب َ‬ ‫َ‬ ‫ال�شَّ‬ ‫�أَ ْوقَ����� َد ْت نَ��ا َرهَ ��ا مِ ��نْ َزف���� َر ِ‬ ‫ْو ِق‬ ‫ات‬ ‫الواهِ ِب َز ْم َز َم َة‬ ‫َ‬ ‫الواقِ ُع‬ ‫�ص ْوت ًا‪ ٠‬هَ لْ لَكَ َ�أ ُّي َها َ‬ ‫العِ �شْ ِق َ‬ ‫ان �أَنْ َت ْكتَمِ لَ ؟! هَ ��لْ َل��كَ َيا‬ ‫ْ�ص ِ‬ ‫فِ ي ال ُّنق َ‬ ‫ال َ��واقِ ُ‬ ‫الح َّد ْي ِن ِ�إ َّال َ�أنْ ت َْ�سكُنَ‬ ‫��ف َب ْينَ َ‬ ‫ات كَا َن ْتكَ ُم ْن ُذ الخَ لِيقَةِ الأُولَى؟‬ ‫لأِ َب َجدِ َّي ٍ‬ ‫ال�س�ؤَ ُ‬ ‫ال الأَ َبدِ ُّي �أَنْ َت ْت ُركَنِ ي‬ ‫هَ لْ لَكَ �أَ ُّي َها ُّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫كَمِ نْدِ يلِ َر ِحيلٍ ُيل َِّو ُح ِلل َم َ�ساف ِ‬ ‫ات فِ ي َيدٍ‬ ‫َع ِ‬ ‫ا�شقَة؟‬ ‫لِينِ ي َي��ا َو ْح َ‬ ‫َات َم ْع ُ�شو َق ٌة‬ ‫�����ش�� َت�� َه��ا‪ ،‬ذ ٌ‬ ‫ال�س َ�ؤ ُ‬ ‫ال�س ْع ُي ‪٠‬‬ ‫ال َو َّ‬ ‫ُم َ�ش ِّو َقةٌ‪َ ،‬و �أَنَا ُّ‬ ‫ال َع ٍّد ِب َ‬ ‫�أَ َّن��ى َ�شا َء ْت ‪ُ ،‬ط ُرقِ ي ِ�إ َل ْي َها ِب َ‬ ‫ال‬ ‫�أَ َثر‪.‬‬

‫لوركا وغيرهم) ‪ ،‬هذا ك ّله عمد الى خلق توليفةٍ‬ ‫من الأ�صوات والأمكنة و الأحداث والخ�سارات‬ ‫المت�شابهة ما بينها‪...‬‬ ‫في زمن �صدور الديوان (‪ )1972‬كان ال ّرائج‬ ‫حينها من �ضمن الأ�ساليب البنائ ّية – التعبيرية‬ ‫للق�صيدة ه��و تقن ّية ال��ق��ن��اع ال��ت��ي ا�شتهرت‬ ‫لدى عد ٍد من ال�شعراء الم�ؤ ّثرين بقا�سم ح ّداد‬ ‫كـ(�أدوني�س ‪ ،‬يو�سف ال�صائغ ‪ ،‬ال�سياب والبياتي‬ ‫وغيرهم) الأمر الذي بدا وا�ضح ًا على عد ٍد من‬ ‫تجارب ح�� ّداد المه ّمة منذ منت�صف �سبعينيات‬ ‫القرن الما�ضي‪...‬‬ ‫بن�ص حمل عنوان (�صد�أ‬ ‫يفتتح ح�� ّداد ديوانه ّ‬ ‫ال�سيوف في الغمد الم�ألوف) ‪ ،‬ولي�س بعيد ًا‬

‫عن القارئ الداللة ال�صوت ّية – ال�سجع ّية في‬ ‫العنوان ال��ذي يذكّرنا ف���ور ًا بعناوين الكتب‬ ‫الدينية – الت�أريخ ّية بطريقةٍ �أراد بها ح ّداد‬ ‫و�ضع المتلقي �أمام ‪ 3‬محاور كون ّية مه ّمة ‪:‬‬ ‫ال�سماء‬ ‫‪ – 1‬الدين بو�صفه طريق ًا الى َّ‬ ‫‪ّ –2‬‬ ‫ال�شخ�صية الدينية – الت�أريخية بو�صفها‬ ‫"حدث ًا" م�ؤثر ًا في (الذاكرة) الحال ّية‬ ‫‪ – 3‬ال�شخ�ص ّية الدينية – الت�أريخية بو�صفها‬ ‫ق��ن��اع�� ًا ل��م���أ���س��اةٍ م�شابهة لما ي��ح��دث ف��ي زمن‬ ‫الكتابة‬ ‫فالح�سين لدى ح ّداد �صوتٌ متك ّرر في ّ‬ ‫كل الأزمان‬ ‫ُ‬ ‫(كما هو م�شهور لدى ال ّذاكرة الإ�سالم ّية) ‪ ،‬وهو‬ ‫الن�ص – بطريقة المتكلم‬ ‫ي�ستدعيه – في هذا‬ ‫ّ‬

‫من الضفاف األخرى‬

‫عبد المجيد نجفي *‬ ‫ترجمة‪ :‬قاسم المحمودي‬

‫على مقربة من ال�سقيفة التي كان �صالح جال�س ًا‬ ‫تحتها يقع منجم الملح القديم‪ ،‬ومما وراء �أو مما‬ ‫يحيط من �أمام وخلف هذا المنجم‪ ،‬تمتد �صحراء‬ ‫بي�ضـاء و ال �شيء غير ذلك؛ وعلى الي�سار وب�شكل‬ ‫متناثر متقطع‪ ،‬تالحظ �آثار مناجم ملح م�شابهة‪.‬‬ ‫كانت داوية ال يرف فيها جناح طيـر‪ .‬كانت �أواخر‬ ‫حزيران وك��ان �صالح قد �أنهى امتحانات نهاية‬ ‫العـام‪.‬‬ ‫���ص�� ْف��دَر بائع‬ ‫ك��ان الجميع ي��ع��رف �أب���ا �صالح ب��ـ َ‬ ‫الملح؛ �صفدر رجل خم�سيني قوي البنية‪ .‬قبل‬ ‫�سنين وقبل �أن ي�شتري �شاحنة م�ستعملة وقبل‬ ‫�أن ي��ول��د ���ص��ال��ح‪ ،‬ك��ان �صفدر ي�صب الملح مع‬ ‫وال��ده الم�شهدي عمران في الخرج‪ ،‬ويحمالنه‬ ‫على عدد من البغال‪� ،‬سائق ْين �إياها �إلى المدينة‪.‬‬ ‫كان �صالح يع�شق �صمت ال�صحراء المقفرة‪ .‬تبعد‬ ‫تلك النواحي عن القرية ثالثة ع�شر كيلومتر ًا‪،‬‬ ‫وك��ان عليك ال�سير ت�سعة وخم�سين كيلومتر ًا‬ ‫م��ن ق��ري��ة "حمزة �أباد" ح��ت��ى تبلغ المدينة‪.‬‬ ‫ك��ان بع�ض الكثبان يتلألأ تحت �أ�شعة ال�شم�س‬ ‫المن�صهرة‪ .‬ك��ان �صالح قد تعود رائحة الملح‪.‬‬ ‫كان َ�صفدر ي�أتي مرتين‪ ،‬ويملأ ال�شاحنة بالملح‬ ‫بم�ساعدة ابنه‪ .‬كان �صالح يت�صبب عرق ًا مثل �أبيه‬ ‫كلما قرع بعتلته �صخور الملح ال�صلبة‪ ،‬مكوم ًا‬ ‫�صخور الملح هذه في زاوية من فناء بيته الكبير‬ ‫المفرو�ش ب��ال��رم��ل ف��ي ال��ق��ري��ة‪ ،‬وي��ع��ود ثانية؛‬ ‫ولي�شحن �شاحنة �صديقه �آخر الأ�سبوع و ي�أخذها‬ ‫�إلى المدينة لبيع الملح هناك‪.‬‬ ‫كان يمتلك ذلك المنجم مع عدة مناجم �أخرى رجل‬ ‫يدعى �صادق خ��ان‪ ،‬وال��ذي ك��ان قد �سافر خارج‬ ‫البالد منذ �سنين طويلة ولم يعد حتى الآن‪ .‬نه�ض‬ ‫�صالح بعدما الث ع�صابته القطنية على وجهه‬ ‫ور�أ�سه وهو يقول في نف�سه‪":‬لم ي� ِأت �أبي بعد‪،‬‬ ‫من الأف�ضل �أن �أعمل قليال!"‬ ‫�شرب قليال من الماء بالكوز وحمل عتلته وخرج‬ ‫م��ن ال�سقيفة‪ .‬ك���ان قمي�صه ال��ق��ط��ن��ي ملت�صقا‬ ‫بج�سده النحيل‪ ،‬واغتبط لأن��ه ينتعل خف ًا ككل‬ ‫عام‪ .‬وقف قبل بلوغه الت�ضاري�س الحادة؛ �أح�س‬ ‫ك�أن �شخ�ص ًا يقف خلف �سقيفتهم الح�صيـرية‪ .‬بلع‬ ‫ريقه وكـ ّر راجع ًا‪.‬‬ ‫‪ -‬من ع�ساه يكون يا ترى؟!‬

‫الطينُ َو ِّ‬ ‫ُك ْنتُ َك َما َل َها ِ�إ ْذ َت َ�أتَّى ِّ‬ ‫ال�ضل ُْع‬ ‫ا�س َتقَا َم ‪ُ ،‬ك ْنتُ هَ ْي�آتِ َها َو ُك ْنتُ مِ نْ ك ُِّل‬ ‫ْ‬ ‫�صا َيا‬ ‫الح ْر ِف َو مِ نْ ك ُِّل َ‬ ‫الو َ‬ ‫ل َْو ٍح هَ ْي َب َة َ‬ ‫ِ�س ْح َر الأَ ْع َدادِ‬ ‫‪٠‬كُ�� ْن��تُ َم��ا كُ�� ْن��تُ ‪َ ،‬ف�� َم��نْ ذَاكَ ال َّر ِ‬ ‫اح ُل‬ ‫اح‬ ‫ال َمانِ ُع ال َمانِ ُح َ‬ ‫�ص ْوالَتِ ي غِ نَا َءهَ ا ِب ِر َي ِ‬ ‫ان؟‬ ‫الأَك َْو ِ‬ ‫الآ َالتُ ال�� َّدائِ�� َم�� ُة فِ ��ي َل��عِ ِ��ب الطُّ ُفولَةِ ‪،‬‬ ‫اللَّعِ ُب ِب َ‬ ‫ال ُط ُفوال ٍَت‪٠‬‬ ‫الك َْونُ ‪ ،‬الك َْونُ الَّذِ ي ِب َ‬ ‫ال �آال ٍَت‪ُ ،‬م ْت َع ُة‬ ‫الن َّْ�س ِخ ‪ُ ،‬م ِ�ض ٌّي ‪ِ ،‬ب َ‬ ‫ات ‪٠‬‬ ‫ال ِب َدا َي ٍ‬ ‫الوت َِر‪ ،‬ا�شْ ِت َها ُء ت ََحقُّقِ هِ فِ ي‬ ‫ُ�س ْك ُر الآلَةِ َو َ‬ ‫َف ْو َ‬ ‫وح َعلَى‬ ‫�ضى َ‬ ‫وح ال�� ُّر ِ‬ ‫الوق ِْت َو ُج ُم ِ‬ ‫ال�ص ْوتُ‬ ‫المج ُهول‪َ .‬ح ْ�س ُبكَ َيا هَ ذَا َّ‬ ‫َد ِّف ْ‬ ‫ال َعذ ُْب ِب َ‬ ‫ال َ�ش ِبيه‪َ ،‬ح ْ�س ُبكَ �أَ ُّي َها ال َّن ْق ُر‬ ‫الآخَ ر‪َ ،‬و فِ ي َما ظَ نُّكَ‬

‫(التي لم تكن رائجة في وقتها!) ‪:‬‬ ‫تجا�سرتُ ؛‬ ‫�ألغيتُ ّ‬ ‫كل مواعيد قتلي‬ ‫ولذتُ ب�صدر الطفولة‬ ‫دخلتُ كتاب النب ّيين ق�سر ًا‬ ‫ومن بابه الم�ستباح‬ ‫ال�صباح غب ّيا ‪ ،‬ونحنُ �سيوف القبيل ْه‬ ‫وكان‬ ‫ُ‬ ‫�صرختُ ‪ :‬افتحوا‬ ‫حاورتني عيونُ ال�ضغين ْه‬ ‫وم ّرت علينا الحواف ُر ‪ ،‬لي ًال‬ ‫تجا�سرتُ ‪ ،‬لم �أترك ال�سيف يم�ضي‬ ‫بالجرح‬ ‫تيم ّمتُ ُ‬ ‫كانتْ ميا ُه المدينة �س ّم ًا وقارا‬ ‫ت��ت��ج�� ّل��ى ح��رف��ن��ة ق��ا���س��م ح����� ّداد ال�����ش��ع��ر ّي��ة في‬ ‫ه��ذا ال��دي��وان بم�س�ألة ارب���اك المتلقي ‪ ،‬حتى‬ ‫ليغدو (الح�سين الإم��ام) و (الح�سين القناع)‬ ‫ُ‬ ‫يجعل القارئ‬ ‫متمازج ْين في لحظة ‪ ،‬فح ّداد ال‬ ‫الن�ص دون �أن يح ّفز مخ ّيلته ‪ ،‬فك ّلنا‬ ‫يطمئنّ الى‬ ‫ّ‬ ‫نعرف �أنّ الح�سين ما كان ليقول (دخلتُ كتاب‬ ‫النبي ّين ق�سرا) ؛ �إذن ‪ :‬فالح�سينُ هنا قناع ‪� ،‬أ ّما‬ ‫حداد فهو يعود ل ُيربك قارءه ويقول ‪�( :‬صرختُ‬ ‫افتحوا ‪ /‬حاورتني عيون ال�ضغين ْه ‪ ،‬وم ّرت‬ ‫علينا ال��ح��واف�� ُر ل��ي ً‬ ‫�لا) ب�����ص��ورةٍ ت��ذكّ��رن��ا كثير ًا‬ ‫ب�أحداث اليوم التا�سع والعا�شر من مح ّرم ‪41‬‬ ‫ّ‬ ‫الطف ال�شهيرة‪...‬‬ ‫هـ في واقعة‬ ‫تتعدد الخ�سارات الكونية في هذا الديوان –‬ ‫ال�صرخة ‪ ،‬فالح�سين و غرناطة يح�ضران على‬ ‫�أغلب مفا�صل الديوان ‪ ،‬بالإ�ضافة الى وح�شةٍ‬ ‫م��ن واق��ع يت�سم بالمظلومية الهائلة ت�أريخ ًا‬ ‫وحا�ضر ًا ‪ ،‬فهو ي�ص ّدر ق�صيدته (كلمات جندي‬ ‫رهن االعتقال) بمقطع لبرتولت بريخت ‪:‬‬ ‫"حين يفرغ الحاكمون من كالمهم ‪� ،‬سوف‬ ‫يتكلم المحكومون"‬ ‫ويبد�أ ح ّداد ق�صيدته بـ‪:‬‬ ‫" كُ��ن��تُ واح����د ًا م��ن ال��ذي��ن يم�سحون جبهة‬ ‫البنادق‬ ‫انحنيتُ عندما لطخني ال�����ض��اب ُ‬ ‫��ط بال�شتائم‬ ‫ال�صفر"‬ ‫ُ‬ ‫يبتدئ بـ" ُكنتُ " نحنُ �أما َم‬ ‫بهذا المفتتح الذي‬ ‫خذالن يبدو للمرة الأولى �أنه من قبل الجندي ‪،‬‬ ‫يو�ضح �شيئ ًا �آخر ‪:‬‬ ‫اال ان اكمال الق�صيدة‬ ‫ُ‬ ‫"ممنوع عني الخبز الأحمر‬ ‫ممنوع عني الماء الرائق في �صحراء مع�سكر‬ ‫ممنوع‪...‬‬

‫لم َ‬ ‫يبق لدينا في الخيمة‬ ‫لم َ‬ ‫يبق �سوى تلك النجمة‬ ‫�أما �أن �آكل من كتفي‬ ‫�أو ‪� :‬أبقى في ال�صحراء ؛ و�أكفر"‪...‬‬ ‫خذالنٌ هائل يحتفي به هذا الديوان على عك�س‬ ‫الدواوين الأخ��رى لح ّداد والتي تنبئ ب�أغلبها‬ ‫قوة داخلية داخل (ال�شاعر ‪ ،‬الرائي)‬ ‫على وجود ّ‬ ‫�إ ّال ان هذه الن�صو�ص احتفلتْ بالخ�سائر ك�أت ّم‬ ‫م��ا ي��ك��ون م��ن الفجيعة ‪ ،‬ف��ح�� ّداد ؛ حتى حين‬ ‫الحجاج (الطاغية الهائل)‬ ‫يتكلم على ل�سان‬ ‫ّ‬ ‫يتكلم عنه ب�صفة المخذول على الرغم من �أن‬ ‫اي خ�سارة م ّر بها‬ ‫�سيرة الحجاج ال ت�شير الى ّ‬ ‫الحجاج (عدا ان�سانيته بالطبع!) فهو يقول ‪:‬‬ ‫"و�ضعتُ العمامة لكنهم جهلوني‬ ‫ور ّدوا ال�سيوف لنحري‬ ‫وهزّوا عرو�ش الخليفة"‬ ‫ذواتٌ ع�� ّدة م�� ّر بها ال��دي��وان محاو ًال اختزالها‬ ‫ُ‬ ‫يك�شف – مع‬ ‫بطريقةٍ �أو ب�أخرى ؛ �إ ّال ان ذلك ال‬ ‫ذات واحدة ؛ هي‬ ‫نهاية الديوان – �سوى وجود ٍ‬ ‫والحجاج‬ ‫ذات ال�شاعر ‪ ،‬التي تقم�صت الح�سين‬ ‫ّ‬ ‫‪ ،‬غ��رن��اط��ة والأم����ل ‪ ،‬ب��ري��خ��ت ول��ورك��ا ‪ ،‬وفي‬ ‫النهاية ال يكون الديوان �سوى ديوان رثاء لهذه‬ ‫َ‬ ‫تك�شف‬ ‫تجولت في الزّمن الآفل كي‬ ‫الذات التي ّ‬ ‫���أخطا ًء كون ّية م ّر بها الت�أريخ‪...‬‬ ‫"�آه ادركونا ؛‬ ‫جاءتْ ر�سائلكم ‪ ،‬حملناها ‪ ،‬خرجنا من �سماء‬ ‫ال�ضوء‬ ‫�أدخلنا عوا�صمنا الى �أر�ض الغرابة‬ ‫ّ‬ ‫وتو�ض�أنا برمل ال�شهداء‬ ‫وعرفنا كيف في غرناطة تبكي �سحابة‬ ‫كيف �صارت فج�أة ‪ ،‬كيف ا�ستحالتْ‬ ‫بعد �أن كانتْ خرابة‬ ‫ُ‬ ‫تزحف في ج�سد الم�ستحيل‬ ‫جاءت الياء‬ ‫ت�سمي البغايا ب�أ�سمائهن ‪ ،‬ت��رى المفردات‬ ‫الغريبة‬ ‫توزع نار المحبة والأ�صدقاء‬ ‫نكتب ع�صر‬ ‫وتمحو تقاويم ع�صر المرابين ‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫النقاء"‪..‬‬ ‫‪...‬‬ ‫ويبدو �أنّ قا�سم ح ّداد ؛ وبتجربته التي تت�س ُع‬ ‫يكتب نقا ًء �شعر ّي ًا ينبع من‬ ‫يوم ًا بعد ي��وم ؛‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫تت�صف ب��اح��ت��رام ‪،‬‬ ‫عالقته بالمتلقي وال��ت��ي‬ ‫عك�س الإهانات العقلية التي يوجهها لنا �أغلب‬ ‫ال�شعراء اليوم!‪...‬‬

‫رجل المـلح‬ ‫�سار خطوات �أخ��رى‪ .‬م ّيـز من خالل ّ‬ ‫�شق جدار‬ ‫ال�سقيفة الح�صيري رجال �ضخم ًا‪ ،‬وت�سمر مكانه‪.‬‬ ‫ �صالح قد �أ�صبح رجال الآن!‬‫دوى �صوت �أبيه في ر�أ�سه‪� .‬صاح بنف�سه‪ ":‬تقدم‬ ‫���ص��ال��ح! �ستحطمه بعتلتك �إن �ضربته �ضربة‬ ‫واحدة!"‬ ‫�ضغط م�سكة العتلة ب�شدة في يده وتقدم‪ .‬على‬ ‫بعد ب�ضع خ��ط��وات ع��ن ال�سقيفة �سمع �صوت ًا‬ ‫غ��ري��ب�� ًا‪� .‬سمع ال�شخ�ص ال���ذي ت��ح��ت ال�سقيفة‬ ‫يح�شرج كالدب الم�صاب بطلقة!‬ ‫ "�أكيد �أنه مجنون! ليت �أبي يعود ب�سرعة!"‬‫ك��ز �أ���س��ن��ان��ه وت��ق��دم؛ وق��ف على عتبة ال�سقيفة‬ ‫ونظر‪ .‬رج��ل يغطي وجهه ور�أ���س��ه �شعر كثيف‬ ‫وهو يحت�ضن جرة الماء تحت الهث ًا‪ .‬مع ر�ؤيته‬ ‫�صالح �ألقى الكوز على الب�ساط الرث الذي يفر�ش‬ ‫�أر�ضية ال�سقيفة‪ .‬ان�سكب قليل م��ن ال��م��اء على‬ ‫الب�ساط‪.‬‬ ‫�س�أل �صالح �صائح ًا وهو رافع عتلته فوق ر�أ�سه‪:‬‬ ‫ من �أنت ؟ وماذا تفعل هنا ؟‬‫ك��ان��ت ذرات الملح عالقة على �شعر ال��رج��ل و‬ ‫مالب�سه التي كانت ت�شبه مالب�س الخيالة‪ .‬رفع‬ ‫الرجل يديه في عالمة للإ�ست�سالم‪ .‬كانت عيناه‬ ‫جوزيتين و�أنفه معقوفا كمنقار العقاب‪ ،‬وب�شرته‬ ‫بنية غامقة؛ تبدو من تحت طبقة الملح الرقيقة‬ ‫كالجلد المدبوغ‪ .‬ك��ان يلب�س الجزمة‪ .‬ان�صدم‬ ‫�صالح من ال�شبه الكبير الذي بين الرجل وبين‬ ‫�صورة جده الموجودة على الرف في بيتهم‪.‬‬ ‫�أث��ار انتباه �صالح‪ ،‬اللون الغامق لعيني الرجل‬ ‫الذي ت�شبه عيون الدمى الزجاجية‪.‬‬ ‫ كنت �ساعي بريد قبل �أل��ف و�ستمئة �سنة من‬‫الآن‪� .‬أنا "روزبـه"!‬ ‫�ألقى �صالح عتلته على الأر�ض وهو يتحدث �إلى‬ ‫نف�سه‪ ":‬كانت خالتي تقول �أنني �س�أفقد �صوابي‬ ‫لكثرة م��ا �أب��ق��ى ف��ي ال�����ص��ح��راء وحيد ًا!" �شعر‬ ‫بركبتيه ترتجفان‪ .‬جف ريقه؛ لم يكن با�ستطاعته‬ ‫�أن يترك رجل الملح خلفه ويهرب‪ ،‬وال �أن ي�صدق‬ ‫ما يراه �أمامه‪.‬‬ ‫قال رجل الملح‪ :‬قبل �ألف و�ستمئة �سنة كان هنا‬ ‫ثمـة بحر حيث �أغرقني مغاوير خيالة ال�سلطان‬ ‫فيه‪!...‬‬ ‫�س�أله �صالح مندفع ًا‪ :‬ولمـاذا؟‬ ‫ق��ال ال��رج��ل‪ :‬كانت زوجتي "�سودابة"‪ ،‬وكانت‬ ‫جميلة ج��د ًا‪� .‬أر�سلني الملك �إل��ى �ساحة الحرب‬ ‫لكنني لم �أه���زم‪ .‬هنالك �أغرقني مغاوير خيالة‬

‫وع؟‬ ‫ِب�� َه��ذَا ال�� َّر ْي ِ‬ ‫��ب َو غَ��ا َب��اتِ ��هِ ال�شَّ ُ�س ِ‬ ‫َات ُم َ�ش ِّو َق ٌة َ�شا ِئ َق ٌة َم ْع ُ�شو َق ٌة َع ِ‬ ‫ا�ش َقةٌ‪،‬‬ ‫ذ ٌ‬ ‫َففِ ي َما ظَ نُّكَ ت ََح َّر ُك الأَ�شْ َياءِ �إليها َو هِ َي‬ ‫ال�سكُونُ ؟؟‬ ‫ُّ‬ ‫تَ��� َب��� ْر َع���م ِ‬ ‫اح‪،‬‬ ‫���ت الأَزَاهِ �����ي����� ُر ِب���������ا َلأ ْر َو ِ‬ ‫��ت الأَق ِ‬ ‫َّ��ح ِ‬ ‫َ����اح����ي فِ ���ي ُح��� ُق���ولِ‬ ‫َو تَ�� َف��ت َ‬ ‫��ج��دِ َّي ِ‬ ‫��ات‪ُ ٠‬ق��ومِ ��ي �أَ َّي�� ُت�� َه��ا النَّاعِ َم ُة‬ ‫الأَ َب ِ‬ ‫َ‬ ‫ير ال َغ ْي َم ِ‬ ‫الوق ِْت‪،‬‬ ‫ات َب ْينَ �أ ْح َ�ض ِ‬ ‫ك ََ�س ِر ِ‬ ‫ان َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫يكِ‬ ‫اح‬ ‫ب‬ ‫ال�ص‬ ‫َّى‬ ‫ن‬ ‫غ‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫‪٠‬‬ ‫ات‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫َو ا ْن ُث ِر‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫هَ‬ ‫ْ‬ ‫َّ َ ُ‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫ْ‬ ‫مِ‬ ‫كِ‬ ‫ء‬ ‫و‬ ‫ال�ض‬ ‫َج‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫‪،‬‬ ‫ْب‬ ‫ذ‬ ‫َن‬ ‫ن‬ ‫هُ‬ ‫ْ ُ نَ‬ ‫َعلَى َف ِ ِ َ َ َ‬ ‫وح ُم َت َرق ِْرقاً‬ ‫ال َع ْي ِن َب ِري ًقا َت َناهَ ى لِل ُر ِ‬ ‫ك ِّ‬ ‫�ص ًبا‬ ‫يح َ‬ ‫َال�ض َياءِ ‪َ ،‬ف ْج ًرا َل ُه الدَّهْ َ�ش ُة ِر َ‬ ‫الواقِ َف ُة َب ْينَ �أَ ْيدِ ي الن َّْ�س ِج‬ ‫‪ ،‬ذ َِري �أَ َّي ُت َها َ‬ ‫�ص ْو َت المِ ْ�سكِ َو ذ َِري َ‬ ‫�ض ْو َع ال َه ْم ِ�س‬ ‫َ‬ ‫َي ُق ُ‬ ‫ول ‪٠‬‬ ‫يب ال ُم ْر َتق َُب‪ ،‬ال ُم ْن َفلِتُ‬ ‫ال َ��و ْق��تُ ‪ ،‬ال َّرقِ ُ‬

‫ابنه �إلى ال�سقيفة ومدده هناك ّ‬ ‫ور�ش على وجهه‬ ‫قليال من ماء الكوز‪ .‬فتح �صالح عينيه ليرى وجه‬ ‫�أبيه المغطى بالقلق والعرق‪� .‬أح�س �أن �أباه لي�س‬ ‫قليل ال�شبه برجل الملح‪.‬‬ ‫ �أبي! ذلك الرجل‪� ...‬أين ذهب ذلك الرجل؟‬‫�س�أل �صفدر متلعثما‪ :‬رجل؟ �أي رجل؟‪ ...‬دعني �أ َر‬ ‫كم عملت؟!‬ ‫ا�ستوفـز �صالح ناه�ض ًا و�أ�شاح بب�صره عبر ال�شق‬ ‫الخ�شبي نحو المنجم‪.‬‬ ‫ الم�سكين رجل الملح!‬‫رفع �صفدر كوز الماء و�صبه كله على ر�أ�س ابنه‪.‬‬ ‫ا�ستلق هنا‪� ،‬س�أ�شحن ال�شاحنة ثم نعود ‪...‬‬ ‫‬‫ِ‬ ‫ث��م ���ص��اح وه���و يـبتعد ع��ن ال�سقيفة‪ :‬ن���م يا‬ ‫ولد‪!...‬‬ ‫�أح�س �صالح بخور ي��دب في ج�سده‪� .‬إ�ستلقى‬ ‫ب�����ض��ع��ف‪ ،‬ل��ك��ن ب�����ص��ره وق���ع ف��ج���أة ع��ل��ى و�سط‬ ‫ب�ساطه الرث حيث كان ال يزال رطبا‪ .‬حبـا �إلى‬ ‫هناك وجل�س القرف�صاء؛ ثم وبيـد مرتجفة رفع‬ ‫ما ر�آه‪.‬‬ ‫على قطعة حجر �صقيلة �صافية ر�أى �صورة‬ ‫محفورة لوجه ام���ر�أة‪� .‬أث��ـ��ار فيه وج��ه المـر�أة‬ ‫الم�ستدير و حاجباها المعقودان ذك��رى وجه‬ ‫�أمه‪.‬‬ ‫�ضغط �صالح الحجر في قب�ضته وانت�شقه بعنف؛‬ ‫رغب في البكاء �ساعات بعيد ًا و وحيد ًا‪.‬‬ ‫ال�سلطان‪.‬‬ ‫�إنعقد ل�سان �صالح؛ ماذا يقول هذا الرجل؟ بعد‬ ‫هذه القرون الطويلة كيف يمكن �أن يظهر م ّرة‬ ‫�أخرى؟‬ ‫قال رجل الملح‪� ":‬ألقت "�سودابة" بنف�سها من‬ ‫�أعلى الق�صر‪ .‬جفت مياه البحر‪ .‬كل مكان تحول‬ ‫�إلى ملح‪� ....‬أنا كنت هناك!‬ ‫�أ�شار الرجل �إلى الجهة التي يقتلع �صالح و�أبوه‬ ‫�صخور الملح منها‪� .‬سمع �صوت ال�شاحنة من‬ ‫بعيد‪ .‬ح��رك �صالح نف�سه ونه�ض راك�����ض�� ًا �إلى‬ ‫الطريق وهو ي�صيح‪.‬‬ ‫ �أ‪� ..‬أب‪�....‬أبي!‬‫مع ر�ؤية �صفدر ابنه راك�ض ًا نحو ال�سيارة �ضغط‬ ‫على دوا�سة الوقود‪ .‬و�صل �صالح �إلى ال�شاحنة‬ ‫وهو يلهث‪.‬‬ ‫ هناك‪� ...‬أبي ‪ ...‬رجل؟!‬‫قالها متقطعة و�سقط مغ�شي ًا عليه‪ .‬حمل �صفدر‬

‫ين‬ ‫َّار ُع َ���ش��كَّ�� ُه فِ ���ي ال َيقِ ِ‬ ‫ال�� َب��انِ ��ي ال������ز ِ‬ ‫الح ُ‬ ‫�ضو َر‬ ‫ى‬ ‫ج‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫��ب‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫��وم‪ ،‬غَ�� ْي ٌ َ َّ‬ ‫ال�� َم�� ْع��لُ ِ‬ ‫طَ‬ ‫��ام ال َّلذَّةِ‬ ‫فِ‬ ‫اغِ‬ ‫ع‬ ‫��‬ ‫��ي‬ ‫���ب‬ ‫ر‬ ‫���‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫‪،‬‬ ‫ال�� َم��كِ ��ي��نَ‬ ‫َّ ُ‬ ‫َ ِ‬ ‫َ‬ ‫ال�صف ِ‬ ‫ات‪ ،‬النَّافِ ُر مِ نْ‬ ‫الج ْو َعى ل ِِ�س ْح ِر ِّ‬ ‫َ‬ ‫ُخ ُي ِ‬ ‫ات َال‬ ‫وط الن َّْ�س ِج‪ ،‬ال ُم َت َفت ُِّق فِ ي غَا َب ٍ‬ ‫اح ُل ِب َ‬ ‫ُت َرى‪ ،‬ال َّر ِ‬ ‫الو ْقتُ الَّذِ ي‬ ‫ال هَ ْوذ ٍَج ‪َ ،‬‬ ‫َر َ�س َم ِل ْل َع ْي ِن طَ ِريقَ الأَخْ طَ اءِ ‪ ،‬ال ُم ْنقَدِ ُح‬ ‫ال ُم َع ْر ِب ُد فِ ي َو ْجهِ الأَ َعالِي‪٠‬‬ ‫��ح��ت ُ‬ ‫�����و َال َدةُ‪،‬‬ ‫ْ��ف ال ِ‬ ‫���و ْق���تُ ‪،‬ال َ‬ ‫ال َ‬ ‫���و ْق���تُ ال َ‬ ‫الح ْل ُم ال ُغ َبا ُر‪َ ،‬ر ْج ُع‬ ‫‪،‬‬ ‫د‬ ‫��و‬ ‫ج‬ ‫��و‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ال َع َ ُ‬ ‫تِ‬ ‫فِ‬ ‫‪،‬الو ْقتُ َما َل ْم َت ُك ْن ُه َو‬ ‫ار‬ ‫ر‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫َك ِل َمةٍ‬ ‫ْ‬ ‫َ ٍ َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُك ْنتَنِ ي ‪ِ ،‬ر ْحلة ال َمال َِح ِم َو ال ُم َعل َِّق مِ نَ‬ ‫الوق ِْت َما َل ْم َت َر ْه‬ ‫الو ْقتُ كُلَّ َ‬ ‫الأَ�شْ َع ِار‪َ ٠‬‬ ‫ال ُع ُيونُ ‪َ ،‬ما َل ْم َت ُن ْح َع َل ْيهِ َح َما َم ٌة َو َال‬ ‫الو ْقتُ َما كَ��انَ َر ِحي ًال َعلَى‬ ‫َغن َّْت َل ُه ‪َ ،‬‬ ‫ِب َ�س ِ‬ ‫الج ِار ِف‪،‬‬ ‫اط ال َقل َِق‪�َ ،‬س ْي ُل الأَ َم ِ‬ ‫��ان َ‬ ‫طَ ْ��و ُف ال َهالَكِ ال ُمت ََ�ش ِّظي فِ ي ال ّذاكِ َرةِ‬ ‫ان َو ال َم َعانِ ي‪،‬‬ ‫َال�ص َور‪�ِ ،‬س ْح ُر ال َب َي ِ‬ ‫ك ُّ‬

‫‪-‬‬‫* قا�ص و روائي و باحث‪ ،‬ولد في ‪ 1959‬بمدينة‬ ‫تبريز‪ .‬دخل الى الجامعة في العام ‪ 1977‬توظف‬ ‫بعد تخرجه‪ -‬في مركز الرعاية الفكرية للأطفال‬‫و الأح���داث ب�صفة خبير في ال�ش�ؤون الأدبية‪.‬‬ ‫تخلى ع��ن وظيفته ف��ي ال��ع��ام ‪ 2001‬ليوا�صل‬ ‫عمله كباحث ف��ي ال�����ش���ؤون االب��داع��ي��ة‪� .‬صدرت‬ ‫روايته الأولى في العام ‪ 1989‬و كذلك مجموعته‬ ‫الق�ص�صية الأولى في ال�سنة نف�سها‪ .‬يكتب الق�صة‬ ‫و ال��رواي��ة و ال�شعر و ي��د ِّر���س عنا�صر الق�صة‬ ‫لل�شباب‪ .‬وا���ص��ل نجفي درا�سته على م�ستوى‬ ‫الماج�ستير في اللغة و الأدب الفار�سي‪ ،‬ح�صل‬ ‫على جوائز قيمة و �صدر له ال��ى الآن خم�سون‬ ‫كتاب ًا‪ .‬بع�ض عناوين رواياته‪:‬‬ ‫• بلد الثلوج‬ ‫• بنت ا�سمها بريا‬ ‫• ال�سر ال�ضائع لخاور‬ ‫• �سطوح ال�سم‬

‫ال�س َواقِ ي‪َ ،‬ماء ُ عينيك ال َّدافِ ُق‬ ‫َرق َر َق ُة َّ‬ ‫ال َّرهْ َوانُ ‪٠‬‬ ‫��ج��ازُكَ �أَ ُّي�� َه��ا ال َ��و ْق��تُ الَّذِ ي‬ ‫��ج ِ‬ ‫��از َي َم َ‬ ‫َم َ‬ ‫بال َحقِ يقَة َو َحقِ يقَت ُه �أَناااا ال َع ِاب ُر في‬ ‫ال خَ ْو ٍف ِب َ‬ ‫الأ ْم َداءِ ِب َ‬ ‫ال َيقِ ين ‪.‬‬ ‫ال�س َ�ؤالِ ‪،‬‬ ‫َ‬ ‫الو ْقتُ َل ْي َل ٌة َب ِار َد ٌة فِ ي َ‬ ‫يع ُّ‬ ‫�صقِ ِ‬ ‫الواعِ َدةِ‬ ‫َ�سقَط الأَ ْج ِ��و َب��ةِ الخَ َّوانَةِ َو َ‬ ‫ِبالآتِ ِّي الَّذِ ي ُي ِ�ضلُّ طَ ِري َق ُه ِ�إ َل ْيكَ ‪٠‬‬ ‫اب‪َ ،‬و‬ ‫َ‬ ‫الو ْقتُ ‪َ ،‬و ْ‬ ‫�صفُكَ َب ْينَ تِ ْب ٍر َو ُت�� َر ٍ‬ ‫�صفِ ي ‪٠‬‬ ‫��و ْ‬ ‫���ي َو الآنِ �� َي��ة ‪،‬‬ ‫��و ْق��تُ �أَن َ‬ ‫ال َ‬ ‫ْ���ت فِ ��ي��هِ الآنِ ُّ‬ ‫الو ْقتُ َما ِ�شئ َْت َو َ�شا َء‪٠‬‬ ‫َ‬ ‫ُا ْ�سك ُْب َو ا�شْ َر ْب ‪،،‬‬ ‫َح َ�ض َر الظَّ َم�أُ ‪،‬‬ ‫َاب ال َما ُء‪..‬‬ ‫غ َ‬

‫* �شاعرة من المغرب‬


‫العدد (‪ - )185‬االثنين ‪ 6‬شباط ‪2012‬‬

‫‪No.(185) - Monday 6, February, 2012‬‬

‫رأي‬

‫‪11‬‬

‫الملف األمني والعسكري‬ ‫)‪(6 - 1‬‬ ‫أ‪.‬م‪.‬د‪ .‬مثنى المهداوي‬

‫تقديم‬

‫�شكل امللف الأمني امل�شكلة الرئي�سة التي واجهت كل‬ ‫احلكومات العراقية املتعاقبة على ال�سلطة بعد التغريات‬ ‫التي حدثت يف ني�سان ‪ ،2003‬و� َّإن خفت حدة هذه امل�شكلة‬ ‫يف الآونة الأخرية بعد التح�سن الأمني الذي حدث مع‬ ‫تطبيق خطة فر�ض القانون‪ ،‬وما تالها من خطوات لدعم‬ ‫هذه اخلطة والتي ا�ستمرت حتى الوقت الراهن‪ .‬ومن‬ ‫هنا ف� َّأن معاجلة هذا امللف بالبحث العلمي حتظى ب�أهمية‬ ‫خا�صة‪ ،‬ال�سيما � َّأن الو�ضع الأمني يف العراق عد العقبة‬ ‫الرئي�سة التي تقف �أزاء حل م�شكالت �أخرى يف اجلوانب‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬واالقت�صادية‪ ،‬واالجتماعية وغريها‪ ،‬ولكي‬ ‫نفهم طبيعة امل�شكلة الأمنية و�أ�سبابها احلقيقية‪ ،‬فيجب‬ ‫درا�سة امللف الأمني من كل جوانبه ابتدا ًء بدرا�سة ظاهرة‬ ‫العنف يف العراق و�أثرها على العملية ال�سيا�سية‪ ،‬ومرور ًا‬ ‫بعر�ض الواقع الأمني العراقي واجتاهاته امل�ستقبلية‬ ‫املتوقعة‪ ،‬وانتها ًء بالتعرف على ا�سرتاتيجيات ت�سلح‬ ‫اجلي�ش العراقي يف ظل التهديدات املحتملة‪.‬‬ ‫�أوال‪ :‬ظاهرة العنف يف العراق واملقود ال�سيا�سي‬ ‫ت�شغل ق�ضية العنف والتطرف دول العامل جميعها يف‬ ‫الوقت احلا�ضر‪ ،‬ورغم � َّأن هذه الق�ضية لي�ست باجلديدة‪،‬‬ ‫�إال � َّأن اجلديد فيها �إ َّنها �أ�صبحت ظاهرة عاملية‪َّ � ،‬أي �أنه َّا ال‬ ‫ترتبط مبنطقة �أو ثقافة �أو جمتمع �أو جماعات دينية �أو‬ ‫عرقية معينة‪ ،‬وترتبط هذه الظاهرة بعوامل اجتماعية‬ ‫وثقافية و�سيا�سية وتقنية �أفرزتها التطورات ال�سريعة‬ ‫واملتالحقة يف الع�صر احلديث‪ ،‬فقد �شهدت ال�سنوات‬ ‫الأخرية تطور ًا ملحوظ ًا غري م�سبوق‪ ،‬وهذا ميثل عالمة‬ ‫فارقة يف تاريخ الظاهرة‪ ،‬والأفكار املتطرفة‪ ،‬وحتو ًال‬ ‫بارز ًا يف طبيعة التخطيط لأعمال العنف وطرق ارتكابها‪،‬‬ ‫والعنف ظاهرة مركبة الزمت الإن�سان تتداخل فيها عنا�صر‬ ‫مرتابطة ومت�صلة ميكن ح�صرها بثالثة عنا�صر‪ ،‬الأول‪:‬‬ ‫يت�صل بعامل الأفكار‪ ،‬والثاين‪ :‬بالبيئة االجتماعية التي‬ ‫يتولد فيها العنف‪ ،‬والثالث‪ :‬يت�صل بالن�شاط ال�سلوكي‬ ‫للظاهرة‪ ،‬وال ميكن � َّأن تفهم ظاهرة العنف من دون النظر‬ ‫�إىل هذه العنا�صر ب�صورة مركبة ومت�صلة فيما بينها‪ ،‬وال‬ ‫ي�ساعد النظر �إليها ب�صورة �أحادية ومفككة على تكوين‬ ‫فهم عميق لها فعامل الأفكار هو العن�صر احليوي اخلفي‬ ‫والأكرث جوهرية يف معرفة املنطق الداخلي للظاهرة‪،‬‬ ‫�إذ يقوم بدور ت�شكيل املربرات وبناء القناعات‪ ،‬و�إ�ضفاء‬ ‫ال�شرعية على هذا النمط من ال�سلوك‪.‬‬ ‫ولذلك ميكن القول‪َّ � ،‬إن العنف هو ظاهرة فكرية تعرب عن‬ ‫نف�سها يف ن�شاط �سلوكي يت�صف با�ستعمال و�سائل القوة‪،‬‬ ‫وت�صبح هذه القوة‪ ،‬املظهر اخلارجي للظاهرة‪ ،‬يف حني‬ ‫ت�صبح الأفكار هي املعربة عن املظهر الداخلي لها‪� ،‬إما‬ ‫البيئة االجتماعية بح�سب طبيعتها ومالحمها ومكوناتها‪،‬‬ ‫هي التي ت�سهم يف توليد البواعث واملحر�ضات احل�سية‪،‬‬ ‫وخلق االنطباعات وال�صور الذهنية املحركة لذلك النمط‬ ‫من ال�سلوك‪ ،‬والأفكار ال تكون م�ؤثرة لوحدها‪ ،‬وال تتحول‬ ‫�إىل ظاهرة �سلوكية مامل جتد لها ما يربرها ويحفز عليها‬ ‫من داخل البيئة االجتماعية ل َّأن العنف ظاهرة لي�ست‬ ‫طبيعية �أو م�ؤتلفة‪� ،‬أو حتى مقبولة لهذا هي بحاجة �إىل‬ ‫ما يربر ويحر�ض عليها‪ ،‬ويك�سب قدرا" من امل�شروعية‪،‬‬ ‫�إ ّما الن�شاط ال�سلوكي للعنف فتتحدد �صورته ومنطيته‬ ‫بح�سب طبيعة الأفكار املكونة له من جهة عامل الأفكار‪،‬‬ ‫ولكنها تختلف وتتعدد من جهة اختالف وتعدد البيئات‬ ‫االجتماعية‪ ،‬فال�صورة التي يظهر عليها العنف لي�س‬ ‫بال�ضرورة نا�شئ ًا من تعدد الأفكار‪ ،‬و� مَّإنا هو نا�شئ‬ ‫من اختالف البيئة االجتماعية وتركيبتها ال�سيا�سية‬ ‫واالقت�صادية‪َّ � ،‬إن هذه الر�ؤية ت�صدق فقط على عنف‬ ‫اجلماعات ولي�س على عنف الإفراد‪ ،‬وعلى العنف املنهجي‬

‫واملنظم‪ ،‬ولي�س على العنف العفوي �أو الطارئ‪.‬‬ ‫لذلك البد من الإجابة الإجابة عن �س�ؤال مركزي هو‪ :‬ملاذا‬ ‫تنامى العنف يف ال�سنوات الأخرية؟ وهل من �سبيل للحد‬ ‫من ظاهرة العنف وعلى الأخ�ص ظاهرة العنف ال�سيا�سي؟‬ ‫وتربز �أهميته يف �أهمية املو�ضوع املطروح‪� ،‬إذ متثل‬ ‫ق�ضية العنف ال�سيا�سي �إحدى الق�ضايا االجتماعية التي‬ ‫�أ�صبحت تفر�ض نف�سها على ال�ساحة العلمية مما يتطلب‬ ‫حتليلها وتقدمي تف�سريات علمية لظاهرة خطرية �أ�صبحت‬ ‫تهدد الأمن والوطن واملواطن‪ ،‬من خالل الت�أكيد على � َّأن‬ ‫الهاج�س الأمني مل يعد م�س�ؤولية رجال الأمن وحدهم‪،‬‬ ‫و� مَّإنا �أ�صبح ق�ضية يجب � َّأن ي�شارك فيها اجلميع ل َّأن‬ ‫العنف والتطرف �أ�ضحيا يف هذا الوقت تهديد ًا مبا�شر َّا‬ ‫حلياة الإفراد وم�ستقبلهم ب�سبب ت�سارع الإحداث املرتبطة‬ ‫بالتطرف ودمويتها‪.‬‬ ‫وتواجه املجتمعات يف الوقت احلا�ضر حتدي ًا ح�ضاري ًا‬ ‫يتمثل يف ت�سارع وتقدم ظاهرة التطرف والعنف‪ ،‬مما‬ ‫يتطلب قدرة مماثلة يف احتواء هذه الظاهرة واحلد منها‪،‬‬ ‫ففي الوقت الذي �أ�سهمت التكنولوجيا يف ت�سهيل احلياة‬ ‫الع�صرية وجعلها �أكرث راحة و�سهولة‪ ،‬ف� َّإن العنا�صر‬ ‫املتطرفة ا�ستغلت هذا التقدم لتنفيذ �أعمال عنف �أ�صبحت‬ ‫تفوق بحجمها وخ�سائرها �أعمال العنف االعتيادية‪.‬‬ ‫�أوال‪� :‬أ�سباب ظاهرة العنف والتطرف‬ ‫ترجع �أغلب الدرا�سات التي اطلعنا عليها �أ�سباب الظاهرة‬ ‫�إىل عوامل نف�سية واقت�صادية وبيولوجية ت�ؤدي‬ ‫بالنتيجة �إىل �سلوك متطرف يتخذ من العنف و�سيلة‬ ‫وحيدة حلل امل�شكالت التي تواجه الأفراد واجلماعات‪،‬‬ ‫مع ترجيح �سبب �أو �أكرث لتف�سري الظاهرة ح�سب وجهة‬

‫نظر الباحث وتخ�ص�صه‪ ،‬وت�أثريات البيئة االجتماعية‪،‬‬ ‫فالتطرف موقف مبالغ فيه يقفه الإن�سان من ق�ضية عامة‬ ‫�أو خا�صة يتجاوز حدود امل�ألوف واملعقول‪� ،‬أما العنف‬ ‫هو كل فعل �شديد وقا�س يخالف جمرى طبيعة ال�شيء‬ ‫�أو الكائن الذي يح�صل عليه �أو عنده هذا الفعل‪ ،‬و� َّإن‬ ‫هذه الظاهرة مركبة ومتداخلة ومت�صلة يف �أ�سبابها‬ ‫ونتائجها‪ ،‬والتطرف معروف يف كثري من دول العامل يف‬ ‫الق�ضايا الدينية وال�سيا�سية واملذهبية والفكرية والقومية‬ ‫وغريها‪ ،‬ويعرب عن �إجراء يائ�س من �شخ�ص وجماعة‬ ‫�ضد طرف �آخر‪ ،‬وميكن النظر �إليه بعده مغاالة �سيا�سية‬ ‫�أو دينية �أو مذهبية �أو فكرية‪ ،‬وهو �أ�سلوب مدمر وخطري‬ ‫للفرد واجلماعة ولكيان املجتمع والدولة‪� ،‬إذ يتجاوز فيه‬ ‫الفرد حدود امل�ألوف واملعقول‪ ،‬وميكن النظر �إىل �أ�سباب‬ ‫الظاهرة من خالل جمموعتني من العوامل هي‪:‬‬ ‫‪ .1‬العوامل املهي�أة للعنف‪ ،‬ونعني بها التعر�ض لعدد من‬ ‫العوامل التي تك�سب ال�شخ�ص اال�ستعداد ملمار�سة العنف‬ ‫وهذه العوامل يتم اكت�سابها من املرور بتجارب قا�سية‬ ‫يف مراحل العمر املبكرة‪ ،‬وهنا يجب مالحظة � َّأن املرور‬ ‫بالتجارب لي�س كافي َّابنف�سه ملمار�سة العنف‪� ،‬إذ يت�شكل‬ ‫الفكر املتطرف لدى الإفراد من ثالث مراحل �أ�سا�سية هي‬ ‫نتاج خللل يف و�سائط التن�شئة االجتماعية‪ ،‬وتنطلق هذه‬ ‫املراحل من‪:‬‬ ‫�أ‌‪َّ � .‬أن �أ�صحاب الأفكار املتطرفة لديهم رغبة جاحمة يف‬ ‫�إق�صاء الأخر‪ ،‬فهم الوحيدون القادرون– ح�سب ر�ؤيتهم‪-‬‬ ‫على فهم احلقائق والأمور‪.‬‬ ‫ب‌‪َّ � .‬أن �أ�صحاب الأفكار املتطرفة لديهم �أحادية يف النظر‪،‬‬ ‫فاحلقائق لديهم لي�س لها �إال وجه واحد وطريق احلياة‬

‫الفيتو الروسي‬

‫لي�س له �إال م�سار واحد يف ر�ؤيتهم‪.‬‬ ‫ت‌‪َّ � .‬أن �أ�صحاب الفكر املتطرف يحملون توجهات عقائدية‬ ‫وفكرية ت�ؤكد مالديهم من قناعات وال يرغبون يف التنازل‬ ‫عنها‪ ،‬كما �أنهم غري م�ستعدين للتخلي عنها �أو مناق�شة‬ ‫الآخرين فيها‪.‬‬ ‫‪ .2‬جمموعة العوامل الدافعة ملمار�سة العنف‪ :‬ونعني بها‬ ‫تعر�ض ال�شخ�ص املهي�أ الرتكاب العنف ملواقف �أو عوامل‬ ‫تدفعه للممار�سة الفعلية امل�ساندة للعنف وجتاوز �ضغط‬ ‫هذه العوامل للعنف لعدم قدرته على التحكم يف �ضبط‬ ‫دوافع العدوان الكامنة داخله‪ ،‬ومن ثم زيادة ا�ستجابته‬ ‫للعوامل الدافعة للعنف باملقارنة مع الأ�شخا�ص غري‬ ‫املهيئني ملمار�سة العنف �أو القادرين على التحكم يف �ضبط‬ ‫الذات ويرتبط التحكم يف �ضبط الذات بعدد من العوامل‬ ‫من بينها‪ ،‬امل�ستوى التعليمي‪ ،‬املكانة االجتماعية‪ ،‬ال�ضابط‬ ‫الديني‪ ،‬فعالية ال�ضبط االجتماعي ‪ ،‬والردع القانوين‬ ‫والت�شريعي والعقابي‪.‬‬ ‫� َّإن هاتني املجموعتني من العوامل �أديتا �إىل ت�شكيل‬ ‫جمموعة من الأفراد لديهم الرغبة يف العنف والتدمري‬ ‫الذي يطال الذات والأخر على حد �سواء‪ ،‬وميكن النظر‬ ‫�إىل التطرف من ثالثة م�ستويات وهي‪:‬‬ ‫‪.1‬امل�ستوى العقلي �أو املعريف املتمثل يف انعدام القدرة‬ ‫على الت�أمل والتفكري‪.‬‬ ‫‪.2‬امل�ستوى الوجداين املتمثل يف االندفاعية يف ال�سلوك‪.‬‬ ‫‪.3‬امل�ستوى ال�سلوكي املتمثل يف ممار�سة العنف �ضد‬ ‫الآخرين‪.‬‬ ‫ومن املمكن � َّأن يتحول ال�سلوك املتطرف �إىل �سلوك‬ ‫تدمريي عند توافر مقومات ال�سلوك العنيف وتنطلق هذه‬

‫عن موقع (‪)cartoonmovement‬‬

‫املقومات من خم�س زوايا مهمة وهي‪:‬‬ ‫‪� .1‬أيديولوجية فكرية تربز �أمناط ال�سلوك التدمريي‬ ‫املخالف لأعراف املجتمع‪.‬‬ ‫‪ .2‬قابلية للإيحاء لتقبل الأفكار وتنفيذها على �أر�ض‬ ‫الواقع‪.‬‬ ‫‪ .3‬تدريب ع�سكري ي�ساعد على مواجهة الآخرين وتنفيذ‬ ‫الإرادة الإجرامية‪.‬‬ ‫‪ .4‬الفر�ص ال�سانحة لتحويل امل�شاعر ال�سلبية �إىل �أمناط‬ ‫�سلوكية على ار�ض الواقع‪.‬‬ ‫‪ .5‬التطرف على امل�ستويات الثالثة التي ا�شرنا �إليها �أنف ًا‪.‬‬ ‫ومما تقدم‪ ،‬ف� َّأن هناك عوامل قد تهيئ الفر�صة ال�سانحة‬ ‫لل�سلوك العنيف واملتطرف ومن �أهمها‪:‬‬ ‫�أ���‪ .‬تردي الظروف االقت�صادية واالجتماعية‪ ،‬وانت�شار الفقر‬ ‫والبطالة‪،‬وات�ساع الهوة بني الأغنياء والفقراء‪ ،‬وتف�شي‬ ‫ظاهرة الف�ساد املايل والإداري وتربير م�سالة الك�سب غري‬ ‫امل�شروع‪ ،‬ف�ض ًال عن �إيجاد مربرات له‪ ،‬و�إخفاق الأنظمة‬ ‫ال�سيا�سية وعجزها عن تقدمي حلول حقيقية وواقعية‬ ‫لالزمات‪ ،‬واعتمادها على العنف حلل تلك الأزمات‪.‬‬ ‫ب‌‪ .‬قيام �أمناط من ال�سلوك امل�شابه يف العامل‪ ،‬والقناعة‬ ‫با�ستحالة تغيري الواقع ب� َّأي و�سيلة �أخرى‪.‬‬ ‫ت‌‪ .‬وجود رموز فكرية تنظر لل�سلوك املتطرف‪ ،‬وغياب‬ ‫دور الطبقة الو�سطى اقت�صادي ًا و�سيا�سي ًا وديني ًا‪ ،‬والت�آكل‬ ‫امل�ضطرد لدور هذه الطبقة يف املجتمع‪.‬‬ ‫ث‌‪ .‬الإ�سرتاتيجية الأمريكية اخلاطئة يف احلرب على‬ ‫الإرهاب وامل�ستندة �إىل املواجهة الع�سكرية واال�ستخدام‬ ‫املفرط للقوة ح�صر ًا‪ ،‬وعدم مواكبة هذه الإ�سرتاتيجية‬ ‫لإجراءات اقت�صادية و�سيا�سية وثقافية حقيقية وجذرية‬ ‫حلل م�شكالت العامل وعلى الأخ�ص يف العراق وفل�سطني‪.‬‬ ‫وال ميكن � َّأن نعزو �أ�سباب العنف والتطرف �إىل عامل‬ ‫واحد‪ ،‬و� مَّإنا هي نتاج لعوامل متعددة‪�،‬إذ � َّأن ال�سببية يف‬ ‫ت�شخي�ص العوامل االجتماعية تعد من الأمور غري املمكنة‬ ‫يف العلوم الإن�سانية ل َّأن ال�سلوك االجتماعي والظواهر‬ ‫االجتماعية هي �إفراز ملجموعة من العوامل تتكامل مع‬ ‫بع�ضها حلدوث ظاهرة العنف‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬العنف ال�سيا�سي‬ ‫منذ عقود عديدة �أ�صبح العنف هو الو�سيلة املثلى‪ ،‬والذي‬ ‫له الكلمة العليا يف املجتمعات املقهورة‪ ،‬فاحلكومات‬ ‫مل تعد تت�صرف مع �شعوبها‪ ،‬وعلى الأخ�ص يف وقت‬ ‫الأزمات واالحتجاجات �إال بالعنف‪ ،‬واملواطنون الذين‬ ‫يدعون �إىل تغيري احلكومات والأنظمة يعتمدون العنف‬ ‫�آلية لتحقيق �أهدافهم‪ ،‬ف�ض ًال عن �أت�ساع العنف‪ ،‬ليكون هو‬ ‫الأ�سلوب الأمثل حلل اخلالفات بني املواطنني‪ ،‬وقد �ساعد‬ ‫على منو هذه الظاهرة الظلم الذي حلق ب�شعوب املنطقة‬ ‫بفعل ال�سيا�سات الأجنبية املهينة واالحتالالت واعتماد‬ ‫معايري مزدوجة تثري الغ�ضب والنقمة‪ ،‬وتدفع ال�شباب‬ ‫�إىل اللجوء �إىل الفكر املتطرف ومن ثم ممار�سة العنف‪،‬‬ ‫�إذ ميكن القول ب� َّأن العنف بكل �إ�شكاله احتل حيز ًا مهم ًا‬ ‫يف ثقافة الفرد واجلماعة‪ ،‬ف�ض ًال عن تكون بيئات حا�ضنة‬ ‫ت�شجع على العنف وتغذيه با�ستمرار ومن �أهمها‪:‬‬ ‫‪� .1‬أ َّنه من الطبيعي عندما ينتهي �إغالق جماالت العمل‬ ‫ال�سيا�سي �إزاء املجتمع‪ ،‬ب�أعمال القمع وتقييد احلريات‬ ‫وه�ضمها‪ ،‬يندفع املجتمع �إىل �سلوك طرق �أخرى للتعبري‬ ‫عن م�صاحله وحقوقه‪ ،‬واىل ممار�سة االحتجاج على‬ ‫ت�سلط الدولة‪� ،‬أي الرد على العنف الر�سمي بعنف م�ضاد‪،‬‬ ‫وهنا البد من �إدراك معنى � َّأن ي�شعر ق�سم من املجتمع‬ ‫بالغنب واال�ضطهاد وفقدان الثقة بالعملية ال�سيا�سية‬ ‫برمتها‪ ،‬ومما الريب فيه � َّأن انعدام احلياة ال�سيا�سية‬ ‫ال�سليمة وغياب اطر وم�ؤ�س�سات امل�شاركة ال�شعبية يف‬ ‫ال�ش�أن العام يولد مناخ ًا اجتماعي ًا وثقافي ًا و�سيا�سي ًا يزيد‬ ‫من فر�ص االنفجار االجتماعي‪ ،‬وي�سهم يف �إقناع العديد‬ ‫من القطاعات االجتماعية بخيار العنف‪ .‬كما � َّأن الدولة‬ ‫القمعية هي من الأ�سباب الرئي�سة يف �إخفاق املجتمع يف‬ ‫م�شروع النه�ضة والتقدم‪ ،‬لأ َّنها حتولت �إىل وعاء كبري‬ ‫ال�ستهالك مقدرات املجتمع و�إمكاناته يف ق�ضايا غري‬ ‫مهمة‪.‬‬

‫اإلعالم العراقي‪ ..‬بين حرية التعبير وبوصلة األزمات‬

‫رؤية تحليلية في قنوات الضغط‏‬ ‫)‪(7 - 1‬‬ ‫أ‪.‬م‪ .‬د‪ .‬كامل حسون القيم‬ ‫او ًال‪ :‬ال�سيا�سة الإعالمية يف العراق بعد االحتالل‬ ‫�شنت الواليات املتحدة الأمريكية وبريطانيا والقوات‬ ‫املتحالفة معهما احلرب على العراق يف فجر ‪� 20‬آذار ‪2003‬‬ ‫من دون غطاء ال�شرعية الدولية‪ ،‬بعد �أن تعرث م�سعاهما‬ ‫يف احل�صول على غطاء مبعار�ضة �أوربية ودولية‪ ،‬حالت‬ ‫دون منحهما تفوي�ض ًا من الأمم املتحدة‪ ،‬رغم كل حماوالت‬ ‫الواليات املتحدة الأمريكية ال�ضغط على جمل�س الأمن‬ ‫الدويل لإ�صدار قرار يعقب قراره املرقم ‪ ،1441‬للرتخي�ص‬ ‫لهما ب�شن احلرب على العراق بحجة �إمتالكه �أ�سلحة الدمار‬ ‫ال�شامل "التي مل يتم العثور عليها فيما بعد"‪ ،‬وعالقته‬ ‫بالإرهاب الدويل وال�سيما مع تنظيم القاعدة بزعامة �أ�سامة‬ ‫بن الدن "التي مل تثبت �صحتها م�صادر الإدارة الأمريكية"‬ ‫�إال �أن املنظمة الدولية مل ت�ستطع ومل يكن ب�إمكانها �أن تلبي‬ ‫رغبة الإدارة الأمريكية ب�سبب تعار�ض طلبها مع ال�شرعية‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫ومل تلق الواليات املتحدة الأمريكية �آذانا �صاغية لكل الذين‬ ‫يعار�ضون �شن احلرب على العراق‪ ،‬وقد �أثبت قيام احلرب �أن‬ ‫الدفاع عن قيم العدالة وال�شرعية الدولية‪ ،‬وحقوق الإن�سان‪،‬‬ ‫والر�أي العام الدويل والأمريكي‪ ،‬وهي "قيم م�شروعة" ال‬ ‫معنى لها بوجود �سيا�سيني ال ين�صتون ل�صوت �شعوبهم‬ ‫"الر�أي العام"‪.‬‬ ‫وقد د�أبت وزارة الدفاع الأمريكية فر�ض رقابة �صارمة على‬ ‫و�سائل الإعالم يف حربها �ضد العراق يف العام ‪� ،1991‬إذ �إن‬ ‫جمهور امل�شاهدين ال يرى �سوى �ضربات �صاروخية تدك‬ ‫�أهدافا بعيدة غري وا�ضحة يف حني �أغفلت �شا�شات التلفزيون‬ ‫الأمريكية م�شاهد قتل املدنيني و�إ�صاباتهم‪.‬‬

‫وو�صفت وكالة ال�صحافة الفرن�سية تغطية و�سائل الإعالم‬ ‫الأمريكية للحرب على العراق خالل �شهر ني�سان عام‪2003‬‬ ‫قائلة (على �شا�شات التلفزة الأمريكية يلف الغبار الكثيف‬ ‫احلرب على العراق كما يت�صبب اجلنود عرق ًا و ُت�ضيئ‬ ‫القنابل الأمريكية ليل بغداد غري �أن املُ�شاهد ال يرى د َّما وال‬ ‫ي�سمع بكاء)‪ .‬و�صور احلرب التي تعر�ضها هذه ال�شا�شات‬ ‫ال عالقة لها بتلك التي تبثها الو�سائل الأجنبية والأوربية‪،‬‬ ‫والعربية منها وال�سيما والتي تظهر �صور قتلى وجرحى‬ ‫مدنيني �أو ع�سكريني من اجلانب العراقي وكذلك �أ�سرى حرب‬ ‫�أمريكيني‪.‬‬ ‫وبعد �أن وجد جمل�س الأمن الدويل العراق واقع ًا حتت‬ ‫االحتالل فعلي ًا‪� ،‬أ�صدر القرار رقم ‪ 1483‬يف ‪2003 /5 /22‬‬ ‫الذي ي�ؤكد �أن العراق بلد حمتل من قوات التحالف‪ ،‬وتتحمل‬ ‫دول التحالف م�س�ؤولية حماية م�صالح ال�شعب العراقي‪،‬‬ ‫وبذلك �أ�صبح ال�سفري الأمريكي بول برمير احلاكم املدين‬ ‫للعراق‪.‬‬ ‫ويف االجتاه نف�سه كان امل�شهد الإعالمي بعد االحتالل‪� ،‬إذ‬ ‫جاءت خطواته مت�سارعة‪ ،‬ابتد�أت بعمليات ع�سكرية �ضد‬ ‫البنى التحتية مل�ؤ�س�سات الإعالم ودوائره ثم انتهى بحل‬ ‫كل ت�شكيالته‪ ،‬فبموجب ال�صالحيات املنوطة ملدير �سلطة‬ ‫التحالف امل�ؤقتة "ك‪ .‬بول برمير" يف ‪ 17‬حزيران ‪2003‬‬ ‫لإدارة �سلطات االئتالف امل�ؤقتة‪" ،‬من �أجل �إدارة �ش�ؤون‬ ‫العراق بفاعلية خالل فرتة الإدارة االنتقالية"‪ ،‬وعلى �أ�سا�س‬ ‫هذه ال�سلطة املطلقة فقد �صدر ما ي�سمى ملحق �سلطة االئتالف‬ ‫امل�ؤقتة رقم "‪ "2‬حتت عنوان حل كيانات عراقية‪.‬‬ ‫و�أثناء ذلك �أ�صدر احلاكم املدين للعراق "بول برمير" قرار ًا‬ ‫بحل وزارتي الثقافة والإعالم وت�سريح منت�سبيها و�إيقاف‬ ‫امل�ؤ�س�سات الإعالمية جميعها املرتبطة بهاونتيجة لذلك‬ ‫حلت الفو�ضى و�ساد االنفالت يف و�سائل الإعالم العراقية‪،‬‬ ‫و�أ�صبحت ال�ساحة الإعالمية يف العراق �ساحة لكل من يريد‬ ‫�أن ي�صدر �صحيفة �أو مطبوع ًا �أو ُين�شئ �إذاعة �أو قناة تلفازية‪،‬‬ ‫وح�سب رغبته بال رقيب‪.‬‬

‫ف�أ�صدر "برمير" القرار ‪ 66‬يف ‪ 23‬ني�سان ‪ 2003‬الذي‬ ‫يق�ضي ب�إن�شاء �شبكة الإعالم العراقي لتكون بديال عن وزارة‬ ‫الإعالم القدمية‪ ،‬تولت الإ�شراف على ال�شبكة �شركة �أمريكية‬ ‫خا�صة تدعى "�ساين�س ابليكي�شن انرتنا�شينال كوربريي�شن"‬ ‫واال�سم املخت�صر لها "�سايك"‪ ،‬هذه ال�شركة كانت قد تعاقدت‬ ‫مع البنتاغون يف �شباط ‪� 2003‬أي قبل �شن احلرب ب�شهر‪،‬‬ ‫ومنحت ثالثة عقود لبناء اجلهاز الإعالمي يف العراق بعد‬ ‫االحتالل بلغت قيمتها ‪ 108‬ماليني دوالر‪ ،‬وقد بد�أ بث الإذاعة‬ ‫املنتظم يف ‪ 10‬ني�سان ‪ ،2003‬والتلفزيون يف ‪� 13‬أيار ‪2003‬‬ ‫ُ‬ ‫وخ�ص�صت ميزانية خا�صة لل�شبكة بلغت ‪ 100‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫ويف ‪ 9‬كانون الثاين ‪ 2004‬منح البنتاغون ـ وزارة الدفاع‬ ‫الأمريكية ـ عقد ًا جديد ًا بقيمة ‪ 96‬مليون دوالر ل�شركة‬ ‫�أخرى تدعى "هاري�س كوربوري�شن" ومقرها والية فلوريدا‬ ‫الأمريكية لإدارة �شبكة الإعالم على �أن يظل العقد مع "�سايك"‬ ‫�ساري املفعول‪ ،‬وقد تعاونت �شركة "هاري�س" لتنفيذ العقد‬ ‫مع �شبكة "ال بي �سي"‪ LBC‬اللبنانية فيما يخ�ص تلفزيون‬ ‫العراقية‪ ،‬و�شركة "الفوار�س" الكويتية فيما يخ�ص جريدة‬ ‫"ال�صباح" اليومية‪ ،‬ويف كانون الثاين عام ‪ 2005‬مت جتديد‬ ‫عقد" هاري�س" بقيمة ‪ 22‬مليون دوالر وملدة ‪� 3‬أ�شهر فقط‪ ،‬من‬ ‫�أجل تدريب املالكات ودمج �أنظمة ال�شبكة بح�سب ما �أعلنته‬ ‫ال�شركة‪.‬‬ ‫وقد مت االعتماد على الأموال العراقية املجمدة يف اخلارج‬ ‫يف متويل ال�شبكة‪ ،‬و�أراد امل�س�ؤولون الأمريكيون من �شبكة‬ ‫الإعالم �أن ت�صبح على �شاكلة الـ"‪ "BBC‬الربيطانية التي‬ ‫متول من التمويل العام‪� ،‬إال �أنها متتلك اال�ستقاللية عن‬ ‫احلكومة‪ .‬ف�أن القدرة الإعالمية لو�سائل الإعالم �أ�صبحت‬ ‫يف احلقيقة جزء ًا من عمليات التدخل الدولية التي جتري‬ ‫حتت مظلة الأمم املتحدة‪.‬‬ ‫وال ميكن لأي متابع ملتغريات امل�شهد التلفازي العراقي‪� ،‬أ ّال‬ ‫يتوقف عند هذا االنفجار التلفازي الذي ي�شهده العراق‪ ،‬فال‬ ‫يكاد مير �أ�سبوع واحد حتى ت�ضاف قناة عراقية جديدة‪.‬‬ ‫وب�سبب ذلك قامت و�سائل الإعالم العراقية وال�سيما‬

‫الف�ضائيات التلفازية‪ ،‬بت�شكيل �صورة العراق لدى اجلمهور‬ ‫الداخلي واخلارجي‪� ،‬إذ قامت بتغييب حقيقة العراق‬ ‫والعراقيني‪ ،‬وحلت حملها �صورة العراقيني ناكلي العهود‬ ‫وقطاع الطرق والدمويني‪.‬‬ ‫و�ش ّكل عدد القنوات العراقية ظاهرة ف�ضائية خا�صة‪ ،‬ذلك �أنها‬ ‫متتلك هذا العدد من القنوات التي تعرب عن كافة الأحزاب‬ ‫والطوائف‪ ،‬بل املدن والقبائل �أي�ض ًا‪ ،‬و�أ�شارت �إحدى‬ ‫الإح�صائيات �إىل �أن ‪ %54‬من القنوات العراقية العاملة‪،‬‬ ‫هي قنوات عامة من حيث امل�ضمون‪ ،‬و‪ %20‬منها �سيا�سية‬ ‫خال�صة‪ ،‬و‪ %15‬منها دينية‪ ،‬فيما تتوزع الن�سب الباقية بني‬ ‫الغنائية‪ ،‬والرتبوية‪ ،‬والريا�ضية‪ ،‬واالقت�صادية‪ ،‬كما �أكدت‬ ‫الإح�صائية �أن ‪ %30‬من تلك القنوات حر�ص �أ�صحابها على‬ ‫اختيار �أ�ســمائها من الرتاث‪ ،‬واملدن العراقية‪� ،‬إذ يعرف‬ ‫امل�شاهد جن�سيتها مبجرد قراءة اال�سم‪.‬‬ ‫وبعد االحتالل بد�أت مرحلة جديدة يف م�سرية ال�صحافة‬ ‫العراقية‪ ،‬تنوعت يف م�ضامينها وم�صادرها وفرتات �صدورها‬ ‫مابني يومية و�أ�سبوعية‪ ،‬وقد ات�سمت هذه الإ�صدارات بعدم‬ ‫اعتماد ال�صدور على ما يعرف بـ"مبد�أ الإجازة" الذي كان‬ ‫ملزم ًا يف املادة الرابعة من قانون املطبوعات رقم "‪"206‬‬ ‫ل�سنة ‪.1968‬‬ ‫وقد �أ�صدرت �سلطة االئتالف امل�ؤقتة بتاريخ ‪2003/6/10‬‬ ‫القانون رقم "‪ "7‬ل�سنة ‪ ،2003‬علقت مبوجبه �أحكام‬ ‫امل�س�ؤولية عن جرائم الن�شر‪ ،‬وال�سيما جرمية القذف املادة‬ ‫‪ 433‬وجرمية ال�سب املادة ‪ ،434‬الذي نظمها قانون العقوبات‬ ‫العراقي رقم ‪ 111‬ل�سنة ‪ 1969‬النافذ‪ ،‬ورف�ضت �سلطة‬ ‫االئتالف �إقامة دعاوى جزائية على من ارتكب �إحدى جرائم‬ ‫الن�شر �إال ب�إذن من رئي�س �سلطة االئتالف‪ ،‬وقد �أ�صبحت هذه‬ ‫ال�صالحية لرئي�س الوزراء فيما بعد مبوجب القانون رقم‬ ‫"‪ "100‬ل�سنة ‪.2004‬‬ ‫بعد ذلك �سعت �سلطات االحتالل الأمريكي �إىل و�ضع �سيا�سة‬ ‫�إعالمية وعمل تنظيمي للإعالم العراقي‪� ،‬إذ�أقدمت على �إ�صدار‬ ‫قرارين يف ‪ 2004/3/20‬من قبل احلاكم املدين للعراق "بول‬

‫برمير" القرار الأول الذي يحمل الرقم "‪ "65‬وهو القرار‬ ‫امل�ؤ�س�س للهيئة الوطنية العراقية لالت�صاالت والإعالم‪،‬‬ ‫ومت ت�شكيل هذه الهيئة من قبل جمل�س احلكم االنتقايل‪،‬‬ ‫ومبوافقة �سلطة االحتالل ور�صد لها مبلغ ‪ 6‬ماليني دوالر‪،‬‬ ‫لتتوىل م�س�ؤولية منح الرتاخي�ص والإجازات لل�شركات‬ ‫وامل�ؤ�س�سات الإعالمية‪ ،‬تولىّ م�س�ؤولية تنظيم عملية البث‪،‬‬ ‫وان ُتدِ ب لرئا�ستها جالل املا�شطة وتكونت اللجنة من مدير‬ ‫عام ومراقب وت�سعة م�ست�شارين‪ ،‬وخ�ص�ص املقعد التا�سع‬ ‫ل�سلطة االحتالل‪ .‬و�أهم ما ت�ضمنه هذا القانون‪ ،‬ت�شجيع تعدد‬ ‫و�سائل الإعالم وتعزيز حرية الإعالم وال�سلوك الأخالقي‬ ‫لل�صحفيني وم�س�ؤولياتهم يف ممار�سة املهنة‪ ،‬وو�صف‬ ‫القانون الهيئة ب�أنها م�ستقلة و�أن هيكليتها متكونة من جمل�س‬ ‫مفو�ضني م�ؤلف من ت�سعة �أع�ضاء‪ ،‬و�أكد القانون على حماية‬ ‫حقوق الن�شر والت�أليف مع الت�أكيد على �أن الإ�صدار ال�صحفي‬ ‫ال يحتاج �إىل "الإجازة" و�أ�شار �إىل �أهمية "الرقابة الذاتية"‬ ‫يف جمال ال�سلوك الأخالقي‪� ،‬أما القرار الثاين الذي يحمل‬ ‫الرقم "‪"66‬فكان ين�ص على ت�أ�سي�س الهيئة العراقية العامة‬ ‫خلدمات البث والإر�سال‪ ،‬وقد �أ�صدرت الهيئة الوطنية للإعالم‬ ‫واالت�صاالت جمموعة من القوانني على �شكل توجيهات عامة‬ ‫حول قواعد التغطية الإعالمية ونظمها والتوازن يف بث‬ ‫الأخبار‪ .‬وكان امل�ؤمل �أن ت�ضع هاتان امل�ؤ�س�ستان �سيا�سة‬ ‫�إعالمية بديلة عن وزارة الإعالم ال�سابقة‪.‬‬ ‫ولكن و�ضع الإعالم يف العراق بقي غام�ض ًا‪ ،‬فلم تتمكن هيئة‬ ‫الإعالم واالت�صاالت بلورة اجتاه �أو �إعداد م�سار خا�ص‬ ‫للإعالم العراقي‪ ،‬فظلت عائمة و�شيئا ف�شيئا اجنذبت نحو‬ ‫احلكومة حتى عدها البع�ض �إحدى م�ؤ�س�سات احلكومة‪.‬‬ ‫وظل الإعالم العراقي خا�ضع ًا ل�سلطات االحتالل حتى (بعد‬ ‫ت�شكيل جمل�س احلكم االنتقايل يف العراق والذي عهد �إليه‬ ‫الإ�شراف على و�سائل الإعالم العراقية‪ ،‬وهي القناة التلفازية‬ ‫"العراقية" و�إذاعة "العراق" وجريدتا "ال�صباح" و"�سومر"‬ ‫اليومية‪ ،‬وكان �إ�شراف املجل�س على هذه الو�سائل �شكلي ًا �أما‬ ‫الإ�شراف الفعلي فكان من قبل �سلطات االحتالل)‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫حياة‬

‫العدد (‪ - )185‬االثنين ‪ 6‬شباط ‪2012‬‬

‫‪ 14‬مليار دوالر نفقات الحكومة!‬

‫كفاءاتنا في الخارج‪ ...‬متى‬ ‫نستفيد من خبراتها؟‬ ‫غسان حامد‬

‫هذا هو هدر المال العام ياسادة ياكرام ؟‬

‫محمد شحم أبو غدير‬

‫ال �شك �أن��ه يف جميع ال�شعوب ال�سيما التي نه�ضت بنف�سها بعد‬ ‫�سنوات ق�ضتها يف ال�صراع مع نف�سها ومع الآخرين‪ ،‬تكون حاجتها‬ ‫لأبنائها الذين عا�شوا يف اخل��ارج واكت�سبوا خ�برات طويلة يف‬ ‫املجاالت كافة ال�سيما يف الدول املتقدمة‪ ،‬اكرب من حاجتها لأبنائها‬ ‫يف الداخل الذين عا�شوا خما�ضها الع�سري ومل يتمكنوا من مواكبة‬ ‫ما و�صل �إليه العامل نتيجة الظروف التي مرت بها تلك الدول بحيث‬ ‫�أ�صبحت هناك فجوة كبرية بينهم وبني نظرائهم يف تلك الدول‪.‬‬ ‫فلو اع�ت�برن��ا ال �ع��راق م��ن ب�ين ال ��دول ال�ت��ي م��رت ب ��ذات الظروف‬ ‫لأ�صبحنا بحاجة ما�سة جلميع كفاءاتنا الذين دفعتهم ظروف البالد‬ ‫القا�سية التي مرت خالل ال�سنوات القليلة املا�ضية‪� ،‬إىل الهجرة‬ ‫اخل��ارج والبحث عن م ��أوى لهم يهيئ ظ��روف تطوير �إبداعاتهم‬ ‫وتنميتها مب�ستوى يليق بهم‪ ،‬وه��ذا ما ح�صل يف ال��دول املتقدمة‬ ‫ال�سيما الأورب�ي��ة منها عندما احت�ضنتهم بعد �أن تركتهم بالدهم‬ ‫الأ�صلية وحتولوا �إىل الجئني ب�سبب �سيا�سات القادة الذين جا�ؤوا‬ ‫على دفة حكم بالدهم‪.‬‬ ‫تذكرت و�أنا اكتب هذا املقال‪� ،‬صديقي العزيز املبدع (كرمي ال�سيد‬ ‫�أحمد) الذي يعي�ش يف مدينة لوكانو ب�سوي�سرا والذي تعرفت عليه‬ ‫بامل�صادفة فوجدته ملتزم ًا ب�أخالقه العراقية برغم غربته لأكرث من‬ ‫‪ 16‬عام ًا وطيبة قلبه التي لي�س لها حدود‪ ،‬هذه ال�شخ�صية التي يرفع‬ ‫لها املجتمع الأوربي ال�سيما ال�سوي�سري القبعة احرتام ًا لإبداعاته‬ ‫اجلليلة يف املجاالت كافة‪ ،‬فرتاه تارة يح�ضر ندوة عن ال�سيا�سة‬ ‫و�أخ��رى عن التعاي�ش بني ال�شعوب وثالثة ليعرب عن �آرائ��ه يف ما‬ ‫يجري يف العامل العربي والعاملي ف�ض ًال عن من�شوراته يف و�سائل‬ ‫�إعالم عديدة‪ ،‬الأمر الذي �شكل له جمهور ًا كبري ًا هناك يف �سوي�سرا‬ ‫بحيث ح�صل عندما ر�شح يف االنتخابات الربملانية ال�سوي�سرية‬ ‫�ضمن كربى و�أق��دم الأح��زاب هناك يف �شهر ني�سان املا�ضي‪ ،‬وهو‬ ‫�أول عراقي وعربي وم�سلم ير�شح يف هذه االنتخابات ويح�صل‬ ‫على ‪� 22‬ألف ًا و‪� 647‬صوت ًا من �أ�صوات الناخبني‪.‬‬ ‫ال�س�ؤال الذي يطرحه نف�سه الآن لي�س بقوة بح�سب و�إمنا ب�إحلاح‬ ‫�شديد‪� ،‬ألي�س من املفرت�ض �أن ت�ستفيد احلكومة التي جاءت نتيجة‬ ‫خما�ض انتخابي من هذه اخلربات وتف�سح املجال له�ؤالء املبدعني‬ ‫�أن يقدموا ما ك�سبوه يف ترحالهم خلدمة �أبناء �شعبهم الذين هم‬ ‫بحاجة ما�سة لهم‪ ،‬ثم �ألي�س من حق ه�ؤالء املبدعني �أن يعي�شوا يف‬ ‫بالدهم الأ�صلية بعد �سنوات من الغربة‪.‬‬ ‫هي دعوة لأبناء ال�شعب العراقي �أن يدخلوا يف ح�ساباتهم خالل‬ ‫االنتخابات املقبلة الرتكيز على ه�ؤالء املبدعني ويختاروهم من اجل‬ ‫بناء العراق بعد تنقية من هم جاءوا بحق خلدمة العراق و�شعبه �أو‬ ‫من جاء ليغتنم من خريات هذا البلد‪.‬‬

‫* كاتب وصحفي عراقي‬

‫‪No.(185) - Monday 6, February, 2012‬‬

‫ك�شف نائب عراقي عن تخ�صي�ص املوازنة‬ ‫العراقية العامة للعام احلايل ‪ 2012‬مبلغ ‪14‬‬ ‫مليار دوالر نفقات نرثية للحكومة مو�ضحا‬ ‫�أن�ه��ا ت�صرف على متطلبات كمالية وغري‬ ‫�ضرورية مثل ال�ضيافة و��ش��راء و�صيانة‬ ‫الأثاث واملباين‪ ،‬ف�ضال عن الهواتف النقالة‬ ‫والبنزين وا�صفا الأم��ر ب�أنه مل يعد يطاق‬ ‫‪...‬‬ ‫قائال �إن "الكثري من دول العامل تتجه �إىل‬ ‫التق�شف يف مثل هذه النفقات وتعمد �إىل �أن‬ ‫يتحمل امل�س�ؤول م�صاريف الوقود والهواتف‬ ‫النقالة" ‪.‬وي�ؤكد النائب عبد احل�سني عبطان‬ ‫ع�ضو اللجنة املالية يف جمل�س النواب انه‬ ‫لو ا�ستطاع املجل�س �أن يقتطع ‪� %50‬أو ما‬ ‫دون ذلك من خم�ص�صات النرثيات للوزراء‬ ‫وجم��ال����س املحافظات واملحافظني لأمكن‬ ‫دع��م البطاقة التموينية و�شبكة الرعاية‬ ‫االج �ت �م��اع �ي��ة مل�لاي�ين ال� �ع ��راق� �ي�ي�ن‪........‬‬ ‫واخل�بر ال��ذي ذك��ره �سيادة النائب عبطان‬ ‫لي�س بجديد على هذا الإ��س��راف احلكومي‬ ‫الهائل والذي يدل على �أن قامو�س الإ�سراف‬ ‫ال�سيا�سي قائم على هدر امل��ال العام وعدم‬ ‫مراعاة حقوق �أبناء ال�شعب امل�ست�ضعفني من‬ ‫الطبقات امل�ست�ضعفة من الفقراء واملعوزين‬ ‫واملعاقني ‪ ،‬والذين هم �أح��ق بهذه الأموال‬ ‫الطائلة التي تذهب �إىل جيوب امل�س�ؤولني‬ ‫دون رق �ي��ب � �ش��رع��ي و�أخ�ل�اق ��ي ي�ل��زم�ه��م ‪.‬‬ ‫ولكن يبقى ال�س�ؤال الذي يبحث عن �إجابة‬ ‫�شافية من هو الرقيب الذي يحا�سبهم وهم‬ ‫يف �أعلى الهرم ال�سيا�سي؟ واجلواب جتده‬

‫عند ال�شاعر اجلواهري (رحمه الله ) عندما‬ ‫ج�سد �صورة املظلومني قائال‪:‬‬

‫نامي جياع ال�شعب نامي‬ ‫حر�ستك الهة الطعام‬

‫نامي على ُزبد الوعود‬ ‫يُداف يف ع�سل الكالم‬

‫نامي ف�أن مل ت�شبعي‬ ‫من يقظة فمن املنام‬

‫لجنة الصحة والبيئة البرلمانية تعقد مؤتمرا بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة مرض السرطان‬ ‫الناس ‪ -‬سهى الزبيدي‬ ‫ع �ق��دت جل�ن��ة ال���ص�ح��ة وال�ب�ي�ئ��ة م�ؤمترا‬ ‫�صحفيا يف ق�صر امل ��ؤمت��رات يف بغداد‬ ‫اكدت فيه "انها تغتنم الفر�صة اليوم الذي‬ ‫يوافق اليوم العاملي ملكافحة ال�سرطان‬

‫لتو�ضيح ال�ق��وان�ين ال�ت��ي اق��رت�ه��ا ومنها‬ ‫قانون مكافحة التدخني الذي �صوت عليه‬ ‫يف جل�سة اخلمي�س املا�ضي‬ ‫وقالت رئي�سة اللجنة النائب لقاء َال يا�سني‬ ‫ان التدخني م��ن اه��م اال��س�ب��اب للوفيات‬ ‫الناجمة عن ال�سرطان ح�سب اح�صائيات‬ ‫منظمة ال�صحة العاملية مبينة ان جلنتها‬

‫حتث على تطبيق القانون ب�شكل دقيق ملنع‬ ‫اال�ضرار ال�صحية والبيئية واالقت�صادية‬ ‫واالجتماعية املرتتبة من ع��ادة التدخني‬ ‫ال�ضارة‬ ‫م�شرية اىل "ان جلنتها تدعو ال��وزارات‬ ‫املعنية كال�صحة والبيئة والتعليم العايل‬ ‫وال��ع��ل��وم وال �ت �ك �ن��ول��وج �ي��ا اىل تعزيز‬

‫ّ‬ ‫أشهرها "النجار" و"الطائي" و"البعاج"‬

‫البحوث العلمية للك�شف عن ا�سباب وعالج‬ ‫مر�ض ال�سرطان يف العراق وحتديد نظام‬ ‫الرتتيب ال�سرطاين يف العراق ليتما�شى‬ ‫مع املعايري الدولية‬ ‫وا�ضافت ال يا�سني "ان جلنتها تقوم باداء‬ ‫دورها الرقابي من خالل متابعة اجلهات‬ ‫امل���ع�ن�ي��ة ل�ل�م�ل��وث��ات ال�ب�ي�ئ�ي��ة واال���ض��رار‬

‫ال�صحية يف عموم املحافظات للحد من‬ ‫ت��اث�يرات �ه��ا ال �� �ض��ارة ع�ل��ى امل��واط��ن وان‬ ‫جلنتها ت�سعى اىل دع ��م ج �ه��ود وزارة‬ ‫ال�صحة يف االرتقاء باخلدمات ال�صحية‬ ‫املقدمة ملر�ضى ال�سرطان و�ستقوم اللجنة‬ ‫مب��راق�ب��ة وحما�سبة املق�صرين يف اداء‬ ‫واجباتهم ‪.‬‬

‫عائالت واسطية تحتكر اإلعالم والفن‬ ‫واسط ـ نبيل الشايب‬ ‫احمد و�سيف وثامر وجعفر وج��واد وح�سني‪،‬‬ ‫والقائمة تطول‪ .‬جميعهم �صحفيون وم�صورون‬ ‫لهم �صيت ذاع يف الو�سط الإع�لام��ي مبحافظة‬ ‫وا�سط‪ ،‬ه�ؤالء اال�شخا�ص و�أ�شقا�ؤهم الآخرون‬ ‫ان �ح��دروا م��ن ع��ائ�لات متتهن الإع�ل�ام والفن‪،‬‬ ‫وتلك العائالت الزالت ت�شكل ظاهرة من الظواهر‬ ‫امل �ع��روف��ة ب�ين خمتلف �أب �ن��اء حم��اف�ظ��ة وا�سط‬ ‫ومركزها ال�ك��وت‪ ،‬مل��ا لها م��ن ن�شاط د�ؤوب يف‬ ‫�إث ��راء احلركة الفنية وال�صحفية يف املدينة ‪،‬‬ ‫�إذ ت�شكل هذه العائالت العمود الفقري للإعالم‬ ‫املرئي وامل�سموع واملقروء كون غالبية افرداها‬ ‫يعملون يف جمال الإعالم ومبختلف �صنوفه‪.‬‬ ‫وع��ن طبيعة العائالت الإع�لام�ي��ة والفنية يف‬ ‫ال �ك��وت ي �ق��ول الإع�ل�ام��ي ح�سني ال�ن�ج��ار الذي‬ ‫ينحدر من �إحدى العوائل الفنية ان "�سبعة من‬ ‫�أفراد عائلته يعملون يف جمال الإعالم كمرا�سلني‬ ‫للقنوات الف�ضائية فيما توجه البع�ض الأخر منهم‬

‫اىل ممار�سة فن التمثيل وقد لعبوا جميعهم دورا‬ ‫كبريا يف عدد من امل�سل�سالت الدرامية ‪".‬‬ ‫و�أ�ضاف النجار ان "�أبناء العائلة كل من الفنان‬ ‫امل��رح��وم عبد اجل �ب��ار ك��اظ��م وال�ف�ن��ان��ة �ساهرة‬ ‫كاظم كان لهم ت�أثري ب�أن ي�شق �أبناء هذه العائلة‬ ‫طريقهم �إىل العمل الفني‪ ".‬معتقد ًا ان" رغبة‬ ‫عائلته بالعمل الإعالمي ال تبدو من قبيل ال�صدفة‬ ‫بل �أمر غريزي‪".‬‬ ‫و�أ�شار النجار �إىل ان" العمل الفني ال عالقة له‬ ‫باملك�سب امل��ادي ال��ذي ي��در على الفرد بل الأمر‬ ‫عائد �أ�سا�سا �إىل املوهبة وح��ب املهنة وه��ذا ما‬ ‫ينطبق على �أفراد عائلته‪".‬‬ ‫فيما يرى �أخوه الأ�صغر احمد النجار ان" �أفراد‬ ‫عائلته مي��ار��س��ون �أع �م��اال فنية خمتلفة ففيهم‬ ‫ال�صحفي وفيهم املمثل وفيهم املخرج" م�شريا‬ ‫ب�أنه �سعيد لالنتماء لهذه العائلة التي لها دور‬ ‫بارز يف �إثراء احلركة الفنية يف املدينة ‪".‬‬ ‫و�أ�ضاف" ن�ك��اد ن�ك��ون عائلة �صحفية بامتياز‬ ‫ومن�ت�ل��ك �أ� �س �ت��ودي��و جم �ه��زا ب ��أح��دث التقنيات‬ ‫ن�ستفيد م�ن��ه يف �إن��ت��اج ال�ب�رام��ج والتقارير‬

‫ال�صحفية كوننا �أنا و�أ�شقائي و�أبناء �أ�شقائي‬ ‫الآخ ��ري ��ن ن�ع�م��ل ح��ال�ي��ا يف ع ��دد م��ن القنوات‬ ‫الف�ضائية املحلية مابني م�صورين ومرا�سلني‪".‬‬

‫وراثة الفن‬

‫وي �ق��ول �أب��ن �شقيقه �سيف ال�ن�ج��ار �إن��ه " بعد‬ ‫عام ‪ 2003‬وظهور الكثري من حمطات التلفزة‬ ‫الف�ضائية وال�صحف والوكاالت فقد توفرت لنا‬ ‫فر�ص كثرية للعمل فيها ف�أنا حالي ًا �أعمل مرا�س ًال‬ ‫لف�ضائية امل�سار الثانية و�شقيقي و�سام يعمل‬ ‫م�صورا لقناة �آفاق وهناك �أي�ضا �سادن الذي عمل‬ ‫يف عدة جماالت �إعالمية قبل �أن ت�ستقر به احلال‬ ‫يف �إعالم جمل�س املحافظة‪".‬‬ ‫من جهته ق��ال امل�صور ال�صحفي ج��واد البعاج‬ ‫وهو من العوائل الفنية �أي�ضا ان "الفن �أمر قد‬ ‫يكون وراثيا وانتقاله بني �أفراد العائلة الواحدة‬ ‫دليل على ذلك‪ ".‬معرب ًا عن "�سعادته بعائلته‬ ‫التي ت�شكل رقما يف جمال الت�صوير ال�صحفي‬ ‫يف حمافظة وا�سط"‬ ‫وي�ضيف البعاج الذي يعمل م�صور ًا للف�ضائية‬

‫العراقية يف حمافظة وا�سط �أن" �شقيقه الآخر‬ ‫كرمي البعاج ي�شغل حاليا رئي�س فرع اجلمعية‬ ‫العراقية للت�صوير يف وا�سط و�شقيقه الثاين‬ ‫ح�سني يعمل م�صور ًا يف ف�ضائية امل�سار ‪".‬‬ ‫وي�ق��ول ج��واد ال�ب�ع��اج �إن " �أف� ��رادا م��ن عائلته‬ ‫م��ار��س��وا مهنة الت�صوير يف �ستينيات القرن‬ ‫امل��ا��ض��ي ‪ ".‬مبينا بان" �أب �ن��اء �أ��ش�ق��ائ��ه ب��د�ؤوا‬ ‫ميار�سون �أعماال �صحفية وفنية تقرتب من مهن‬ ‫�آبائهم "‬ ‫ويقول �شقيقه كرمي الذي ي�شغل من�صب رئي�س‬ ‫جمعية امل�صورين يف حمافظة وا�سط �إن " مهنة‬ ‫الت�صوير هي مهنة مالزمة لال�سرة فكل واحد‬ ‫من �أفرادها من الرجال ال تكاد تراه مرة دون �أن‬ ‫تكون معه كامريا بل �أنها �صارت جزءا مالزما له‬ ‫�أينما كان حتى و�صل االمر للأوالد الذي �صار فن‬ ‫الت�صوير هاج�س ًا لهم ‪".‬‬ ‫وي ��ؤك��د �أن "م�س�ألة ت���وارث ال�ف��ن ب�ين بع�ض‬ ‫ال�ع��ائ�لات يف وا��س��ط ب��ات �سمة مم�ي��زة ف�أبناء‬ ‫الفنانني وامل�ق��رب��ون منهم وك��ذل��ك ال�صحفيون‬ ‫والإع�لام �ي��ون يعي�شون معهم طبيعة مهنتهم‬

‫وظروفها‪ ،‬مما يجعلهم قريبني منها ومتقبلني‬ ‫لها‪ ،‬وه��ذا يدفع الكثريين منهم لتجربة حظهم‬ ‫فيها‪ ،‬فينجح الق�سم الأكرب من �أفراد تلك العائالت‬ ‫وقليل يرتاجع فيها‪".‬‬ ‫من جهته قال ثامر الطائي‪ ،‬الذي يعمل يف ق�سم‬ ‫الإع�لام بديوان املحافظة و�سبق �أن �شغل عدة‬ ‫منا�صب �صحفية منها �سكرتري حترير �صحيفة‬ ‫امل�ستقبل املحلية وكذلك الغراف قبلها قبل ان‬ ‫ت�ستقر ب��ه احل ��ال ��س�ك��رت�ير ًا لتحرير �صحيفة‬ ‫وا�سط اجلديد التي ت�صدر عن ديوان املحافظة‬ ‫�إن"�إثنني من �أ�شقائه ميار�سون العمل الإعالمي‬ ‫والفني‪ ".‬م�شريا اىل �أن بدايته هو و�أ�شقائه‬ ‫كانت مع فن الت�صوير الذي تعلمناه من الوالد‪".‬‬ ‫واو��ض��ح �أن "�شقيقه الأ�صغر جعفر يعمل يف‬ ‫�إح��دى ال��وك��االت الأجنبية و�شقيه االك�بر خالد‬ ‫هو الآخر يعمل م�صورا يف قناة املنار الف�ضائية‬ ‫وكان قبلها يعمل يف �صحيفة الكوت التي توقفت‬ ‫ع��ن ال�صدور‪ ".‬م�شري ًا اىل �أن �أب �ن��اء �شقيقته‬ ‫توارثوا مهنة الت�صوير وان ال��ذوق الفني كان‬ ‫�أ�سا�سا لتناقل ممار�سة هذه املهنة بينهم‪".‬‬

‫ّ‬

‫جوائز مختلفة‬

‫و�أ� �ض��اف �شقيقه خ��ال��د �أن " ال��وج��ود يف فلك‬ ‫عائلة فنية �أمر ايجابي جدا‪ ،‬فهو م�صدر فنونها‬ ‫وخ�صو�صا عندما ي��دي��ر الأع �م��ال الفنية �أحد‬ ‫�أفرادها‪ ".‬الفتا اىل ال�صفة الغالبة لعمل العائلة‬ ‫ه��و الت�صوير ال�ف��وت��وغ��رايف ال��ذي ك��ان املهنة‬ ‫الوحيدة للوالد حيث كان من بني �أقدم امل�صورين‬ ‫يف حمافظة وا�سط‪.‬‬ ‫وتابع خالد الطائي قائال" ال�صحافة والت�صوير‬ ‫ال�صحفي ي�سري يف عروقنا وبد�أ �أوالدنا تظهر‬ ‫لديهم اهتمامات فنية فهذا ير�سم وذاك يحاول‬ ‫�أخ��ذ ال�ك��ام�يرا ويلتقط ��ص��ورا فيها الكثري من‬ ‫الإبداع والرباءة مع ًا‪".‬‬ ‫يذكر �أن �أفراد عائالت النجار والطائي والبعاج‬ ‫�سبق للكثري منهم �أن ح�صل على جوائز قيمة من‬ ‫خالل م�شاركاتهم يف جمال العمل الذي ميار�سونه‬ ‫ك�أن يكون الت�صوير �أو العمل ال�صحفي‪ ،‬ونالوا‬ ‫غري م��رة تكرميا من ع��دة جهات حملية تقدير ًا‬ ‫الجنازاتهم املتميزة‪.‬‬

‫كربالء ‪ :‬بال شوارع نظيفة ومعبدة‬ ‫الناس ‪ -‬رصد‬ ‫�شكا عدد كبري من املواطنني و�أ�صحاب املركبات‬ ‫يف حمافظة كربالء ال�سبت من �إهمال اجلهات‬ ‫احلكومية عملية تبليط ال�شوارع احليوية يف‬ ‫املحافظة وكرثة حفرياتها الناجتة بع�ضها عن‬ ‫امل�شاريع اخلدمية املقامة على �أنقا�ض م�شاريع‬ ‫�سابقة‪ ،‬مت�سببة بخ�سائر مادية متمثلة بتلف‬ ‫ال�سيارات واحلوادث املرورية املفاجئة‪.‬‬ ‫وقال املواطن حم ّمد ف�ؤاد �صاحب �سيارة �أجرة‬ ‫ُ‬ ‫تخل �أغلب ال�شوارع الرئي�سة والفرعية‬ ‫"ال‬ ‫يف حمافظة كربالء من احلفريات والأنقا�ض‬ ‫والتي تعيق حركة �سري ال�سيارات ومت�سببة‬ ‫بتلفِها �سريع ًا ناهيك عن احل��وادث املرورية‬ ‫التي حتدث مفاجئة وخا�صة يف الليل والتي‬ ‫يروح �ضحيتها العديد من ال�سائقني"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ف�ؤاد �أنّ "�شوارع املدينة وخا�صة يف‬ ‫�أحيائها البعيدة والفقرية تكاد تفتقر لل�شوارع‬ ‫امل �ع � ّب��دة وال�ن�ظ�ي�ف��ة وامل�م�ت�ل�ئ��ة باحلفريات‬ ‫الناجتة عن حفريات امل�شاريع املقامة والتي‬ ‫يرتكها املقاولون دون �إعادة طمرها و�إ�صالح‬ ‫ال�شوارع من جديد"‪.‬‬ ‫بينما �أو��ض� َ�ح امل��واط��ن �أب��و ج��ودت ال�شمري‬ ‫�صاحب �سيارة (با�ص) يعمل على خ� ّ�ط حي‬

‫الأوحال"‪ ،‬م�ضيف ًا ب�أنّ "غالبية ال�شوارع غري‬ ‫مع ّبدة؛ وبع�ضها كانَ جيد ًا قبل م�شاريع حفر‬ ‫املجاري حيث ترتك �أنقا�ضها وحفرياتها كما‬ ‫هي دون �إعادة تعبيدها م ّرة ثانية"‪.‬‬

‫الع�سكري باملحافظة‪ ،‬ب�أنّ "من يدخل �إىل هذا‬ ‫احل� ّ�ي ال�سكني ي�شاهد بعينيه حجم املعاناة‬ ‫التي يعي�شها �سكانه واخل�سائر التي يتك ّبدها‬ ‫�أ�صحاب ال�سيارات الفتقارها ل�شوارع مع ّبدة‬ ‫ونظيفة"‪.‬‬

‫في موضع الحيرة‬

‫طرق الموت‬

‫وقال لـ(�آكانيوز) ب�أنّ "حي الع�سكري مل ي�شهد‬ ‫منذ عامني كاملني تعبيد �شوارعه الرئي�سة‬ ‫التي �أ�صبحت عبارة عن حفريات وت�لال من‬ ‫الأوحال التي تعيق حركة ال�سيارات وا�ضطرار‬ ‫�أ�صحابها �إىل اال�ستمرار يف �صيانتها"‪.‬‬ ‫ومل جتد املواطنة �أم �أف��راح التي ت�سكن حي‬ ‫الغدير‪ ،‬و�صف ًا ل�شوارع ح ّيها ال�سكني غري‬ ‫�أنها "طرق املوت التي حت�صد �أرواح �أ�صحاب‬ ‫ال�سيارات وتعطل احلياة اليومية لل�ساكنني"‪.‬‬ ‫وقالت يف حديثها "ك�أ ّننا ال ن��زال نعي�ش يف‬ ‫الع�صور احلجرية حيث مل يتم بعد تعبيد‬ ‫ال �� �ش��وارع ال��رئ�ي���س��ة يف �أح�ي��ائ�ن��ا ال�سكنية‬ ‫وال ت�ل�ح��ظ �أيّ ج �ه��ود ح�ك��وم�ي��ة لتنظيفها‬ ‫وتقليل معاناة املواطنني جراء �ضيق الطرق‬ ‫واحلفريات والأنقا�ض التي متل�ؤها"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أم �أف��راح‪" ،‬العامل يف تطور وتقدّم‬ ‫دائ� ��م‪� ،‬أم���ا ن�ح��ن فن�سري �إىل ال� � ��وراء‪ ..‬وال‬ ‫ن�سمع غ�ير ال��وع��ود بتطوير اخل��دم��ات يف‬

‫املحافظة وهذا ما مل نلم�سه بعد من حكومتنا‬ ‫الدميقراطية"‪.‬‬

‫ّ‬ ‫يو�ضح املواطن يا�سر فرهود ب�أنّ‬ ‫من جهته‬ ‫"افتقار �شوارع كربالء للتعبيد والتنظيف‬

‫حولت حياتنا �إىل‬ ‫من امل�شكالت اليومية التي ّ‬ ‫جحيم والتي تزداد مع هطول الأمطار وتكون‬

‫وط ��ال ��ب ف ��ره ��ود ال� ��ذي ي���س�ك��ن ح ��ي الإم� ��ام‬ ‫علي‪" ،‬احلكومة املحلية �إىل جذب ال�شركات‬ ‫الأجنبية م��ن �أج��ل �إع ��ادة �صيانة ال�شوارع‬ ‫وخا�صة احليوية منها‪ ،‬مع العمل على افتتاح‬ ‫ال�شوارع البديلة يف حالة �إقامة امل�شاريع التي‬ ‫تت�سبب ب�إغالق الطرق الرئي�سة يف املدينة"‪.‬‬ ‫ول�ف��تَ ف��ره��ود �إىل �إنّ "الكربالئيني ي�أملون‬ ‫بزيادة امل�شاريع اخلدمية يف املحافظة بعد‬ ‫تخ�صي�ص امليزانية الكافية لها‪ ،‬ف�ض ًال عن‬ ‫قرب �إجراء انتخابات جمال�س املحافظات التي‬ ‫ي�أملون منها جم��يء م�س�ؤولني ي�ست�شعرون‬ ‫م�ع��ان��اة امل��واط��ن ال�ك��رب�لائ��ي ويعملون على‬ ‫خدمته �صباح ًا وم�ساءً"‪.‬‬ ‫وال ي�صدر م��ن ال��دوائ��ر احلكومية اخلدمية‬ ‫يف حمافظة كربالء من ت�صريحات �إزاء �سوء‬ ‫اخلدمات املقدمة للمدينة �سواء �إلقاء اللوم‬ ‫على بع�ضها البع�ض ليبقى املواطن الكربالئي‬ ‫يف مو�ضع احل�ي�رة م��ن �أم ��ره وه��و يتج ّرع‬ ‫معاناته اليومية‪.‬‬


‫المالية النيابية‪ :‬الموازنة االتحادية جاهزة‬ ‫للتصويت األسبوع المقبل‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ذكرت اللجن ��ة املالية يف جمل� ��س النواب‬ ‫العراق ��ي‪ ،‬ام� ��س‪� ،‬إن املوازن ��ة االحتادية‬ ‫لع ��ام ‪� 2012‬ستك ��ون جاه ��زة للت�صويت‬ ‫اال�سب ��وع املقب ��ل‪ ،‬فيم ��ا �أك ��دت ان ع ��دم‬ ‫طرحها للت�صويت اال�سبوع احلايل يعود‬ ‫اىل درا�س ��ة جميع �أب ��واب مناقلة االموال‬ ‫باالعتماد على مقرتح ��ات اللجان والكتل‬ ‫ال�سيا�سية‪.‬وفت ��ح جمل� ��س الن ��واب ب ��اب‬ ‫النقا� ��ش يف جل�سة يوم ام�س االول ب�ش�أن‬

‫فق ��رات املوازن ��ة االحتادي ��ة لع ��ام ‪2012‬‬ ‫فيما اعلنت كت ��ل �سيا�سية انها لن ت�صوت‬ ‫على امل�شروع مامل يت�ضمن مطالبها‪.‬‬ ‫ويطالب التي ��ار ال�ص ��دري بت�ضمني فقرة‬ ‫يف املوازنة تتيح توزيع جزء من املوازنة‬ ‫عل ��ى املواطن�ي�ن ب�ص ��ورة مبا�ش ��رة‪ ،‬فيما‬ ‫يطال ��ب التحال ��ف الكرد�ست ��اين بت�ضمني‬ ‫زي ��ادة خم�ص�ص ��ات امل ��ادة ‪ 140‬م ��ن‬ ‫الد�ستور‪ ،‬ومتويل ق ��وات حر�س احلدود‬ ‫(البي�شمركة) من املوازنة االحتادية‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ض ��و اللجن ��ة ه ��ادي �أم�ي�ن ‪� ،‬إن‬

‫العدد (‪ - )185‬االثنين ‪ 6‬شباط ‪2012‬‬

‫"م�شروع املوازنة االحتادية لعام ‪2012‬‬ ‫�سيكون جاهزا للت�صويت اال�سبوع املقبل‬ ‫بعد االنته ��اء من ادخ ��ال مقرتحات الكتل‬ ‫ال�سيا�سية ومطالبها"‪.‬‬ ‫واو�ض ��ح ام�ي�ن ان "بع� ��ض املناقالت يف‬ ‫املوازن ��ة بحاج ��ة اىل درا�س ��ة وموافق ��ة‬ ‫جمل� ��س الن ��واب"‪ ،‬م�ؤك ��دا �أن "اللجن ��ة‬ ‫اخ ��ذت بجمي ��ع املطال ��ب واملقرتح ��ات‬ ‫من الكت ��ل ال�سيا�سي ��ة ب�ضمنه ��ا التحالف‬ ‫الكرد�ست ��اين والتي تتطابق مع الد�ستور‬ ‫مت االخذ بها"‪.‬‬

‫‪No.(185) - Monday 6, February, 2012‬‬

‫ّ‬

‫للحد من تهريبه خارج العراق‬

‫حركة السوق‬

‫البنك المركزي يتخذ إجراءات جديدة لمراقبة التعامل بالدوالر‬ ‫بغداد – الناس‬ ‫بد�أ البنك املركزي العراقي تطبيق اجراءات‬ ‫جدي ��دة حي ��ال مبيعاته من ال ��دوالر‪ ,‬ما ادى‬ ‫اىل انخفا� ��ض كب�ي�ر يف مع ��دالت البي ��ع يف‬ ‫املزاد اال�سبوعي الذي يقيمه البنك‪.‬‬ ‫وياتي هذا القرار بعد ان ازدادت يف االونة‬ ‫االخ�ي�رة التحذي ��رات م ��ن حم ��اوالت جتار‬ ‫ايراني�ي�ن و�سوري�ي�ن �شراء العمل ��ة ال�صعبة‬ ‫عن طريق عم�ل�اء عراقيني ب�سبب العقوبات‬ ‫املفرو�ض ��ة عل ��ى كل م ��ن اي ��ران و�سوري ��ا‬ ‫وتراج ��ع قيم ��ة العمل ��ة املحلي ��ة يف هذي ��ن‬ ‫البلدين اجلارين للعراق‪.‬‬ ‫وق ��ال نائب حمافظ البن ��ك املركزي العراقي‬ ‫مظه ��ر �صال ��ح يف ت�صريح ��ات �صحفي ��ة ان‬ ‫التعليم ��ات اجلدي ��دة تن�ص عل ��ى ان يعرف‬ ‫امل�صرف الراغب باحل�صول على الدوالر عن‬ ‫زبائنه الذين طلبوا منه �شراء هذه العملة‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف ان عل ��ى زبائ ��ن امل�ص ��رف اثب ��ات‬ ‫امتالكه ��م حل�ساب ��ات �شخ�صية فيه ��ا اموال‬ ‫وان يكون لديهم قاعدة معلومات فعلية لدى‬ ‫امل�ص ��رف ا�ضافة اىل دخل حمدد مو�ضحا ان‬ ‫ال�سب ��ب وراء هذه االج ��راءات يعود اىل ان‬ ‫الكثري من ال�شارين يتخفون خلف ا�شخا�ص‬ ‫�آخري ��ن‪ ,‬اي ان من ي�ش�ت�ري لي�س ال�شخ�ص‬ ‫احلقيقي‪.‬‬ ‫وفيما رف�ض �صالح ربط هذا القرار بتبعات‬ ‫العقوب ��ات عل ��ى اي ��ران �سوري ��ا‪ ,‬ق ��ال ان‬ ‫العوامل االقليمي ��ة مهمة وخ�صو�صا عاملي‬ ‫�سوري ��ا واي ��ران الن هن ��اك تداخ�ل�ا جتاريا‬ ‫بني ه ��ذه الدول وكذل ��ك تركي ��ا وال�سعودية‬ ‫واخلليج‪.‬‬ ‫وذك ��ر ان الع ��راق �شهد يف الف�ت�رة االخرية‬ ‫هبة يف الطلب عل ��ى الدوالر‪ .‬وت�سببت هذه‬ ‫االجراءات يف انخفا�ض كبري مبعدالت بيع‬

‫الدوالر يف املزاد الذي يقيمه البنك املركزي‬ ‫العراق ��ي كل ا�سب ��وع ب�ي�ن يوم ��ي االح ��د‬ ‫واخلمي�س‪.‬‬

‫مصدر مالحي‪ :‬صادرات‬ ‫نفط العراق من البصرة‬ ‫‪ 888‬ألف برميل يوميا‬ ‫الناس – رصد ومتابعة‬ ‫ق ��ال م�ص ��در مالح ��ي ان �ص ��ادرات النف ��ط م ��ن مرافئ‬ ‫الب�ص ��رة بجنوب ��ي الع ��راق ق ��د ارتفع ��ت اىل ‪� 888‬ألف‬ ‫برمي ��ل يومي ��ا ام� ��س بع ��د �أن ت�سب ��ب طق� ��س �سيئ يف‬ ‫تراجع ال�صادرات يوم اجلمعة املا�ضي‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر الذي طلب عدم ن�شر ا�سمه "الرياح العاتية‬ ‫حول موانئ الب�صرة مازالت متنع ال�سفن من الر�سو‪".‬‬ ‫كان ��ت الري ��اح خف�ضت �ص ��ادرات اخل ��ام اىل ‪� 480‬ألف‬ ‫برمي ��ل يومي ��ا يوم اجلمع ��ة من ‪ 1.728‬ملي ��ون برميل‬ ‫يومي ��ا يف املتو�سط يوم اخلمي� ��س‪ .‬وت�شهد ال�صادرات‬ ‫م ��ن الب�صرة ‪ -‬مرك ��ز �صناعة النفط بالع ��راق ‪ -‬تقلبات‬ ‫كثرية ب�سبب الطق�س �أو م�شاكل فنية‬

‫إطالق قروض اإلسكان‬ ‫بقيمة ‪ 35‬مليون دينار‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫با�ش ��ر �صن ��دوق اال�س ��كان برتوي ��ج معام�ل�ات اقرا�ض‬ ‫املواطن�ي�ن امل�ستوفني لل�شروط يف بغ ��داد واملحافظات‬ ‫عرب املوقع االلكرتوين اخلا�ص بال�صندوق‪.‬‬ ‫وقال م�صدر يف الوزارة ان قيمة القر�ض رفعت اىل ‪35‬‬ ‫مليون دينار مقارنة بـ ‪ 25‬مليون دينار التي كانت متنح‬ ‫خالل العام املا�ضي بالرغم من عدم ادراج التخ�صي�صات‬ ‫اجلديدة التي اق ��رت له‪،‬البالغة نحو ‪ 900‬مليون دوالر‬ ‫يف املوازن ��ة العامة‪،‬مبينا ان ال�صندوق يتوقع ان ي�صل‬ ‫مع ��دل ال�صرف ال�شهري اىل اكرث م ��ن �ألف م�ستفيد بعد‬ ‫ان كان ‪� 300‬شهريا يف العام املا�ضي‪.‬‬

‫كتلة المواطن تطالب‬ ‫بتخصيص مبالغ مالية للطلبة‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ج ��د َد النائ � ُ�ب ع ��ن كتل ��ةِ املواطن عزي ��ز كاظم عل ��وان ‪,‬‬ ‫تخ�صي�صات‬ ‫بت�ضمني موازن ��ةِ العام ِاحل ��ايل‬ ‫املطالب ��ة‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫مالي ًة ل�شريحةِ الطلبة ‪ُ ,‬ت ْ�ص َر ُف كمِ َن ٍح مالي ٍة لهم ‪.‬‬ ‫َ‬ ‫اطالق املنحةِ املاليةِ للطلبةِ اجلامعي َ‬ ‫ني‬ ‫واك ��د علوان �أن‬ ‫ام� � ٌر غاي� � ٌة يف االهمي ��ةِ م ��ن اج ��لِ حت�س�ي ِ�ن الو�ض � ِ�ع‬ ‫االقت�صادي لهذهِ ال�شريحةِ املهمة ‪ .‬ف�ض ًال عن م�ساهمتِها‬ ‫بتطوي � ِ�ر امل�س�ي�رةِ التعليمي ��ةِ يف الب�ل�اد ‪ .‬م ��ن جه ِته ��ا‬ ‫�واب ت�ضم�ي َ�ن‬ ‫رف�ض � ِ�ت اللجن� � ُة املالي� � ُة يف جمل� � ِ�س الن � ِ‬ ‫تخ�صي�صات‬ ‫إطالق‬ ‫ٍ‬ ‫املوازن ��ةِ الراهنةِ �أيَ مور ٍد يق�ضي ب� ِ‬ ‫مالي ��ةٍ للطلب ��ةِ بذريع ��ةِ �أن املوازن� � َة ال تتحم� � ُل مث َل تلك‬ ‫التخ�صي�صات اال�ضافية‪.‬‬ ‫ِ‬

‫وبينت الن�شرة اليومية التي ي�صدرها البنك‬ ‫املرك ��زي العراق ��ي ع ��ن م ��زاده اليوم ��ي ان‬ ‫مبيعات الدوالر يوم اخلمي�س املا�ضي بلغت‬

‫ح ��وايل اربعة ماليني دوالر فق ��ط ‪ ،‬علما ان‬ ‫املزاد متوقف اليام اجلمعة وال�سبت واالحد‬ ‫ب�سبب العطلة الر�سمية‪.‬‬

‫وتق ��ول م�ص ��ادر مالي ��ة و�شخ�صي ��ات‬ ‫اقت�صادي ��ة ان الع ��راق ب ��ات اك�ب�ر �ساح ��ة‬ ‫لتبيي� ��ض االم ��وال االيراني ��ة وغ�سيلها عن‬ ‫طري ��ق �ضخ دين ��ار عراق ��ي م ��زور و�سحب‬ ‫الدوالر‪.‬وت�ؤك ��د امل�ص ��ادر ان الظاهرة باتت‬ ‫ا�شب ��ه بالكارث ��ة االقت�صادي ��ة م�ستغربة من‬ ‫التغافل عنها رغم ان الدينار العراقي املزور‬ ‫يغزو اال�سواق والدوالر ي�سحب خارجا من‬ ‫ال�سوق العراقية اىل ايران و�سوريا‪(.‬ح�سب‬ ‫قولها)‬ ‫و اتهم ��ت م�صارف اهلي ��ة بانها باتت غطاء‬ ‫لتبيي�ض تلك االموال‪ ،‬وهي من ي�سهّل عملية‬ ‫اال�ستثمار االيراين بالعراق‪.‬‬ ‫م ��ن جانب ��ه ح ��ذر رئي� ��س جلن ��ة االقت�ص ��اد‬ ‫واال�ستثم ��ار الربملاني ��ة �أحم ��د �سليم ��ان‬ ‫العل ��واين م ��ن االنعكا�سات اخلط�ي�رة على‬ ‫االقت�ص ��اد العراق ��ي ب�سب ��ب تهري ��ب ماليني‬ ‫ال ��دوالرات وكميات من الذه ��ب اىل �سوريا‬ ‫واي ��ران ‪.‬وق ��ال العل ��واين هن ��اك جهات يف‬ ‫العراق حتاول العم ��ل على تخفيف ال�ضغط‬ ‫ع ��ن احلكومت�ي�ن االيراني ��ة وال�سوري ��ة من‬ ‫خ�ل�ال تهريب ام ��وال مباليني ال ��دوالرات ‪،‬‬ ‫ف�ضال عن تهريب الذهب لدعم اقت�صاد هاتني‬ ‫الدولتني ‪.‬‬ ‫ويف مو�ضوع ذي �صلة نفى البنك املركزي‬ ‫العراق ��ي ام� ��س االول الأنباء الت ��ي تناقلتها‬ ‫بع�ض و�سائل الأعالم عن م�س�ؤويل �شركات‬ ‫حملية لل�صريفة ب�إيقافه لبيع العملة ال�صعبة‬ ‫ك�إجراء حلماي ��ة االقت�صاد العراقي جراء ما‬ ‫تتعر� ��ض ل ��ه املنطق ��ة م ��ن ازم ��ة �سيا�سي ��ة‪.‬‬ ‫مبين ��ا �أن ��ه اتخ ��ذ �إج ��راءات عاملي ��ة ملعرف ��ة‬ ‫امل�ستفيدين‪.‬‬ ‫و�شهد �سعر ال ��دوالر مقارنة بالعملة املحلية‬ ‫ارتفاع� � ًا خالل االيام املا�ضي ��ة وهو ما عزاه‬ ‫م�س�ؤول ��و �شركات �صريفة حملية اىل ايقاف‬ ‫البنك املركزي ملبيعاته من العملة ال�صعبة‪.‬‬

‫نواب عن البصرة ينتقدون تخصيص ‪ 200‬مليار دينار لبناء ميناء الفاو الكبير‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫انتق ��د ن ��واب ع ��ن حمافظ ��ة الب�ص ��رة‪،‬‬ ‫تخ�صي�ص مبل ��غ ‪ 200‬ملي ��ار دينار �ضمن‬ ‫موازن ��ة العام احل ��ايل ‪ 2012‬لبناء ميناء‬ ‫الفاو الكبري‪ ،‬م�ؤكدين �أن املبلغ املخ�ص�ص‬ ‫ال يلب ��ي �س ��وى ‪ %10‬م ��ن امل�ش ��روع‪ ،‬فيما‬ ‫طالب ��وا بتخ�صي� ��ص �ستة ملي ��ارات دوالر‬ ‫للبدء ببنائه‪.‬‬

‫وقال النائ ��ب من�صور التميمي يف م�ؤمتر‬ ‫�صحايف عقده‪ ،‬مببنى الربملان " �إن "املبالغ‬ ‫املخ�ص�صة لبناء ميناء الفاو الكبري �ضمن‬ ‫موازن ��ة ‪ ،2012‬ال تكفي ل�س ��د ‪ %10‬منه"‪،‬‬ ‫مبينا �أن "ه ��ذه التخ�صي�صات ال ت�ستطيع‬ ‫بناء امليناء �إال بعد ع�شر �سنوات"‪.‬‬ ‫ودع ��ا التميم ��ي احلكوم ��ة العراقي ��ة �إىل‬ ‫"ت�أ�سي� ��س �شرك ��ة ا�ستثماري ��ة ت�أخذ على‬ ‫عاتقه ��ا ا�ستثم ��ار مبال ��غ الب�ت�رودوالر‬

‫ّ‬ ‫زراعة ديالى تتسلم أكثر من ‪ 18‬ألف طن‬ ‫من التمور خالل الموسم الحالي‬

‫ديالى ‪ -‬الناس‬ ‫�أعلنت دائرة زراعة حمافظة دياىل‪ ،‬ت�سلم �أكرث‬ ‫من ‪� 18‬ألف طن من التمور جرى ت�سويقها من‬ ‫قبل املزارع�ي�ن �إىل خمازنها ال�صناعية جنوب‬ ‫بعقوبة‪.‬وق ��ال مدير زراعة دي ��اىل ماجد خليل‬ ‫يف ت�صري ��ح �صحف ��ي ل ��ه �إن "زراع ��ة دي ��اىل‬ ‫ب ��د�أت بعملي ��ة ت�سل ��م حم�ص ��ول التم ��ور م ��ن‬ ‫املزارعني للمو�سم احل ��ايل نهاية �شهر ت�شرين‬ ‫الأول املا�ض ��ي‪ ،‬بع ��د االنتهاء م ��ن و�ضع خطة‬ ‫تنظي ��م عملية الت�سل ��م والفح� ��ص"‪ ،‬مبينا �أنه‬ ‫"مت تخ�صي�ص املخازن يف املنطقة ال�صناعية‬ ‫جن ��وب بعقوب ��ة‪ ،‬كموق ��ع رئي� ��س خل ��زن‬ ‫املحا�صي ��ل الت ��ي ت�سلم م ��ن قب ��ل املزارعني"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف خلي ��ل �أن "�إجمايل م ��ا مت ت�سلمه من‬ ‫حم�ص ��ول التم ��ور ال ��ذي مت ت�سويق ��ه من قبل‬ ‫املزارع�ي�ن �إىل خم ��ازن الدائرة خ�ل�ال الأ�شهر‬ ‫املا�ضية بلغ ‪� 18‬ألف طن‪ ،‬يف حني كان املتوقع‬ ‫�أن يكون الت�سويق �أعلى هذا العام"‪ ،‬الفتا �إىل‬ ‫�أن "ارتفاع �أ�سعار التمور يف الأ�سواق املحلية‬ ‫دفع بع�ض املزارع�ي�ن �إىل بيع حما�صيلهم �إىل‬

‫التجار ب�شكل مبا�شر"‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح خلي ��ل �أن "عملي ��ة حتدي ��د �أ�سع ��ار‬ ‫حم�ص ��ول التمور تعتم ��د على درج ��ة نقاوتها‬ ‫بعد فح�صها من قبل جلان خمت�صة"‪.‬‬ ‫ود�أب ��ت دائ ��رة زراع ��ة حمافظ ��ة دي ��اىل‪ ،‬من ��ذ‬ ‫ثالث ��ة �أعوام على ت�سلم حما�صي ��ل التمور من‬ ‫املزارع�ي�ن مبوجب �أم ��ر من رئا�س ��ة الوزراء‪،‬‬ ‫حيث حددت كمياتها التي يجري ت�سلمها �ضمن‬ ‫توقي ��ت زمن ��ي ال يتجاوز ال�شهري ��ن بـ‪� 40‬ألف‬ ‫ط ��ن‪ ،‬ومت تق�سيم نوعية التم ��ور املت�سلمة �إىل‬ ‫ثالث درج ��ات‪ ،‬الأوىل حددت ب�سعر ‪� 450‬ألف‬ ‫دين ��ار عراقي للط ��ن الواحد والت ��ي ت�ستخدم‬ ‫للت�صدي ��ر‪ ،‬فيم ��ا ح ��دد �سع ��ر الدرج ��ة الثانية‬ ‫ب� �ـ‪� 350‬ألف دينار للط ��ن وت�ستخدم لل�صناعة‪،‬‬ ‫وت�ستخ ��دم الثالث ��ة التي ح ��ددت ب� �ـ‪� 250‬ألف‬ ‫دينار لت�صنيع الأعالف احليوانية‪.‬‬ ‫يذك ��ر �أن حمافظ ��ة دي ��اىل ومركزه ��ا بعقوبة‪،‬‬ ‫حتوي ثالث ��ة خمازن رئي�س ��ة لت�سلم وتخزين‬ ‫التمور تقع يف مدينة بعقوبة ‪ ،‬وت�ستقبل �آالف‬ ‫الأطن ��ان من �أن ��واع متعددة من التم ��ور التي‬ ‫يجري ت�سويقها من قبل املزارعني �سنوي ًا‪.‬‬

‫املخ�ص�ص ��ة ملحافظ ��ة الب�ص ��رة ال�ستكمال‬ ‫بناء امليناء"‪.‬‬ ‫من جهته‪� ،‬أك ��د النائب عن املحافظة جواد‬ ‫الب ��زوين خ�ل�ال امل�ؤمتر �أن "م ��ا خ�ص�ص‬ ‫لبن ��اء مين ��اء الف ��او له ��ذا العام ه ��و ‪200‬‬ ‫مليار دينار عراقي"‪ ،‬مطالبا بـ"بزيادة تلك‬ ‫التخ�صي�صات لت�ص ��ل �إىل �أربعة مليارات‬ ‫ي ��ورو �أي ما يع ��ادل �ستة ملي ��ارات دوالر‬ ‫للبدء ببناء امليناء"‪.‬‬

‫وكان ��ت وزارة النق ��ل و�ضع ��ت‪ ،‬يف �شه ��ر‬ ‫ني�سان من الع ��ام ‪ ،2010‬احلجر الأ�سا�س‬ ‫مل�ش ��روع مين ��اء الف ��او الكب�ي�ر‪ ،‬وت�ش�ي�ر‬ ‫ت�صاميم ��ه الأ�سا�سي ��ة �إىل احتوائ ��ه عل ��ى‬ ‫ر�صي ��ف للحاوي ��ات بط ��ول ‪� 39‬ألف مرت‪،‬‬ ‫ور�صي ��ف �آخ ��ر بطول ‪ 2000‬م�ت�ر‪ ،‬ف�ض ًال‬ ‫عن �ساحة للحاوي ��ات تبلغ م�ساحتها �أكرث‬ ‫م ��ن ملي ��ون م‪ ،2‬و�ساح ��ة �أخ ��رى متعددة‬ ‫الأغرا�ض مب�ساحة ‪� 600‬ألف م‪.2‬‬

‫المرعبي ‪ :‬العمل االقتصادي تحولّ‬ ‫من البناء واإلعمار إلى االستهالك‬

‫اسعار العمالت مقابل الدينار العراقي‬ ‫السعر بالدينار‬

‫العملة‬ ‫الدوالر‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الليرة البنانية‬

‫‪0.78‬‬ ‫‪4206‬‬ ‫‪1593‬‬ ‫‪311.87‬‬ ‫‪309‬‬

‫‪1183‬‬ ‫الدينار الكويتي‬ ‫‪1879‬‬ ‫‪ 1917.607‬دينار اردني‬ ‫‪ 15.138‬ريال سعودي‬ ‫‪21.60‬‬ ‫درهم اماراتي‬

‫اليورو‬ ‫الجنيه اإلسترليني‬ ‫الين الياباني‬ ‫الليرة السورية‬

‫اسعار المعادن النفيسة مقابل الدينار العراقي‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫المعدن‬ ‫ذهب عيار ‪44684 18‬‬ ‫‪59579‬‬ ‫ذهب عيار ‪24‬‬ ‫ذهب عيار ‪22‬‬ ‫ذهب عيار ‪34754 14‬‬ ‫‪54614‬‬ ‫ذهب عيار ‪24824 10‬‬ ‫‪52132‬‬ ‫ذهب عيار ‪21‬‬ ‫جرام الفضة عيار ‪999 99.9‬‬ ‫اسعار أوقية الذهب‬ ‫‪1871784.75‬‬

‫‪1750‬‬

‫اسعار المواد االنشائية‬ ‫نوع المادة‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪190000‬‬ ‫‪265000‬‬ ‫‪350000‬‬ ‫‪300000‬‬ ‫‪950000‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪140000‬‬ ‫‪800000‬‬

‫الكمية‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‪3‬‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫القطعة الواحدة‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫دبل‬

‫السمنت العادي‬ ‫السمنت المقاوم‬ ‫الرمل‬ ‫الحصى‬ ‫شيش التسليح‬ ‫كاشي عراقي‬ ‫بورك اهلي‬ ‫الطابوق‬

‫اسعار الفواكه والخضراوات‬ ‫المادة‬ ‫البطاطا‬ ‫باذنجان‬ ‫برتقال‬ ‫رمان عراقي‬

‫المادة‬ ‫السعر بالدينار‬ ‫السعر بالدينار‬ ‫الطماطم‬ ‫‪1000‬‬ ‫‪750‬‬ ‫البصل‬ ‫‪1000‬‬ ‫‪500‬‬ ‫الموز‬ ‫‪1300‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫المستورد‬ ‫التفاح‬ ‫‪1500‬‬ ‫‪1750‬‬

‫اسعار المواد الغذائية‬

‫بغداد – متابعة‬ ‫قال النائب ح�سني املرعبي ان الت�أخر يف‬ ‫اق ��رار موازنة عام ‪ 2012‬ي�سبب خ�سائر‬ ‫كبرية لالقت�صاد العراقي نتيجة ا�ستمرار‬ ‫امليزاني ��ة الت�شغيلي ��ة يف ال ��وزارات‬ ‫وتوقف العملية االنتاجية فيها ‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف ع�ض ��و اللجن ��ة االقت�صادي ��ة‬ ‫النيابي ��ة‪ :‬ان اخلط ��ة اال�ستثماري ��ة لعام‬ ‫‪ 2012‬متوقف ��ة من ��ذ ا�شه ��ر ‪ ،‬ب�سبب عدم‬ ‫اق ��رار جمل� ��س الن ��واب ميزاني ��ة الع ��ام‬ ‫احل ��ايل ‪ ،‬وبالنتيج ��ة ف ��ان توقفها متاما‬ ‫ي�ؤخر عملية البناء واالعمار م�شريا اىل‬ ‫ان ا�سراع جمل�س النواب ب�أقرار موازنة‬ ‫ع ��ام ‪� 2012‬سيجنب االقت�ص ��اد العراقي‬ ‫املزي ��د م ��ن ه ��در االم ��وال والت�أخري يف‬ ‫العمل االنتاجي‪.‬‬ ‫واو�ض ��ح املرعب ��ي ‪ :‬ان ت�أخ ��ر اق ��رار‬ ‫موازن ��ة ع ��ام ‪ 2012‬اث ��ر عل ��ى امليزانية‬ ‫اال�ستثمارية وتوج ��ه العمل االقت�صادي‬

‫‪13‬‬

‫خبز‬

‫يف الب�ل�اد من واقع البن ��اء واالعمار اىل‬ ‫واق ��ع اال�سته�ل�اك ‪ ،‬وحتول ��ت الوزارات‬ ‫من منتجة اىل م�ستهلكة‪.‬‬ ‫ودع ��ا النائ ��ب ع ��ن الف�ضيل ��ة الكت ��ل‬ ‫ال�سيا�سية ع ��دم االجتهاد باملوازنة اذ ان‬ ‫بع�ض الكتل ال�سيا�سية لها مطالب تكون‬ ‫االقرب من امل�ستحيل ��ة واملبالغ فيها مما‬ ‫�أدى اىل تاخر اقرار املوازنة ‪.‬‬

‫المادة‬ ‫رز عنبر‬ ‫السكر‬ ‫طحين إماراتي‬ ‫العدس‬ ‫الحمص‬ ‫الفاصوليا‬ ‫الجريش‬ ‫الفاصوليا‬ ‫معجون الطماطم‬ ‫البيض‬ ‫الزيت‬

‫الكمية‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪1‬كغ‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪ 1‬كغم‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪61000‬‬ ‫‪74,000‬‬ ‫‪1100‬‬ ‫‪65,000‬‬ ‫‪54,650‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪14500‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪24,000‬‬ ‫‪46,500‬‬ ‫‪37,250‬‬

‫إيران تدعو الدول األعضاء في أوبك إلى عدم زيادة انتاجها‬ ‫الناس – رصد ومتابعة‬ ‫�أع �ل��ن وزي ��ر النفط االي���راين ر�ستم‬ ‫قا�سمي ان ب�لاده طلبت م��ن �أع�ضاء‬ ‫منظمة الدول امل�صدرة للنفط "اوبك"‬ ‫"احرتام م�صاحلها" وع��دم زي��ادة‬ ‫انتاجها لتعوي�ض احلظر االوروبي‬ ‫على النفط االيراين‪.‬‬ ‫وك�� ��ان االحت� � ��اد االوروب � � � ��ي ال���ذي‬ ‫ي�ستورد ع�شرين باملئة من ال�صادرات‬ ‫النفطية االيرانية قد قرر يف يناير‪/‬‬ ‫ك��ان��ون ال�ث��اين املا�ضي التوقف عن‬ ‫�شراء النفط االيراين بحلول ال�صيف‬ ‫املقبل وذلك يف اطار عقوبات غربية‬ ‫على ايران ب�سبب برناجمها النووي‬ ‫املثري للجدل‪.‬‬ ‫وقال القا�سمي "لقد طلبنا من العراق‬ ‫(الذي يتوىل حاليا رئا�سة اوبك) �أن‬

‫يبلغ االع���ض��اء االخ��ري��ن ان��ه يتعني‬ ‫عليهم اح�ت�رام م�صاحلنا وقوانني‬ ‫التعاون" يف املنطمة النفطية‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف ال��وزي��ر ان ط �ه��ران ابلغت‬ ‫هذا املواقف ب�صورة مبا�شرة للمملكة‬ ‫العربية ال�سعودية �إال ان��ه مل يحدد‬ ‫تاريخ �أو طبيعة هذه اخلطوة جتاه‬ ‫ال�سلطات ال�سعودية‪.‬‬ ‫وك� ��ان� ��ت ال� ��ري� ��ا�� ��ض اع� ��رب� ��ت عن‬ ‫ا�ستعدادها لزيادة ح�صتها االنتاجية‬ ‫من النفط يف ح��ال فر�ض حظر على‬ ‫النفط االيراين‪.‬‬ ‫وا� � �ض� ��اف ال� ��وزي� ��ر الإي � � � ��راين �أن‬ ‫"االوروبيني خ�ضعوا لالمريكيني‬ ‫(ب��ات �خ��اذه��م ق ��رار احل �ظ��ر النفطي)‬ ‫ون�أمل ان يعيدوا النظر يف موقفهم‬ ‫عندما يتعني على �شعوبهم ان تواجه‬ ‫ارتفاع ا�سعار النفط"‪.‬‬ ‫واف��ادت وكالة مهر االيرانية للأنباء‬

‫�أن ايران �سلمت اوبك طلبها يف ر�سالة‬ ‫موجهة اىل وزير النفط العراقي عبد‬ ‫ال�ك��رمي لعيبي وانتقدت ب�شكل عام‬ ‫ال��دول امل�ستعدة لزيادة انتاجها بدال‬ ‫من انتهاج "�سيا�سة تعاون من�سجمة‬ ‫مع م�صالح كافة اع�ضاء" املنظمة‪.‬‬ ‫وكانت �إي��ران قد حذرت دول اخلليج‬ ‫م ��رارا خ�لال اال�سابيع االخ�ي�رة من‬ ‫مغبة اتخاذ خطوة "غري ودية" تتمثل‬ ‫يف زي���ادة �إن�ت��اج�ه��ا النفطي تفاديا‬ ‫لتقلبات ال�سوق العاملية بعد توقف‬ ‫االحتاد االوروبي عن ا�سترياد النفط‬ ‫من ايران‪.‬‬ ‫وحذر حممد علي خطيبي ممثل ايران‬ ‫لدى اوبك كانون الثاين ام��ا�ضي من‬ ‫انه "اذا ا�ستعمل جرياننا يف اجلنوب‬ ‫قدراتهم االنتاجية لتعوي�ض نفطنا‬ ‫فانهم �سيتحملون م�س�ؤولية االحداث‬ ‫التي �ستحدث" ‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫ت � � ��اري � � ��خ‬

‫‪No.(185) - Monday 6, February, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )185‬االثنين ‪ 6‬شباط ‪2012‬‬

‫تفاصيل عن حياة عبد السالم عارف يرويها مرافقه الدكتور صبحي ناظم توفيق‬ ‫تشكيلة وزارية جديدة‬

‫كان باديا على سطح ساحة العراق السياسية المتالطمة بأمواجها والمليئة بالمفاجآت والصراعات الدامية في بقاعها خالل السنوات السبع‬ ‫المنصرمات ‪ ،‬أن األمور والعالقات القائمة بين رئيس الجمهورية والكتلة القومية لربما عادت إلى بعض مجاريها بشكل أو بآخر‪ ،‬بعد أن رجتها‬ ‫أزمة تموز الوزارية رجا غير مسبوق في العلن ‪.‬‬ ‫بل كانت هناك مفاجأة أكبر إنفلقت مساء يوم األثنين (‪6‬أيلول ‪ ،)1965‬عندما كان األلوف من العراقيين جالسين أمام شاشات التلفاز‬ ‫ليشاهدوا"عبد السالم عارف" وهو يستقبل رئيس الوزراء المستقيل الفريق طاهر يحيى‪ ،‬مع كامل أعضاء وزارته الثالثة ‪ ،‬ورئيس الوزارة‬ ‫وزيرا‬ ‫الجديدة التي كلف بتشكيلها عميد الجو الركن عارف عبد الرزاق قائد القوة الجوية وعضو المجلس الوطني لقيادة الثورة‪ ،‬وبرفقته(‪ٌ )15‬‬ ‫يحملون حقائب وزارته‪..‬وهم ‪:‬‬

‫العاب خبيثة من جميع األطراف‬

‫بينما كان عبد السالم عارف في مؤتمر القمة العربي‬ ‫بدأ أغرب انقالب في العراق!‬ ‫الناس ‪ -‬خاص‬ ‫• ع��ارف عبد ال ��رزاق ل�ل��دف��اع‪�...‬إ��ض��اف��ة �إىل‬ ‫من�صب رئي�س الوزراء ‪.‬‬ ‫• عبد الرحمن البزاز_ نائباٌ لرئي�س الوزراء‪،‬‬ ‫ووزيراٌ للخارجية ‪ ،‬ووزيراٌ للنفط وكالة‪.‬‬ ‫• ��س�ل�م��ان ع�ب��د ال � ��رزاق الأ�� �س ��ود ‪ -‬وزي ��را‬ ‫للمالية‪.‬‬ ‫• ح�سني حممد ال�سعد ‪ -‬وزيرا للعدل ‪.‬‬ ‫• خ�ضر عبد الغفور ‪ -‬وزيرا للرتبية ‪.‬‬ ‫• جمال عمر نظمي ‪ -‬وزيرا للعمل وال�ش�ؤون‬ ‫الإجتماعية ‪.‬‬ ‫• ال��دك�ت��ور عبد اللطيف ال �ب��دري ‪ -‬وزي��را‬ ‫للثقافة والإر�شاد ‪.‬‬ ‫• �إ�سماعيل م�صطفى ‪ -‬وزي��را للموا�صالت‬ ‫ولل�ش�ؤون البلدية والقروية وكالة ‪.‬‬ ‫• �أكرم اجلاف _ وزيرا للإ�صالح الزراعي‬ ‫‪ ...‬وللأوقاف وكال ٌة‪.‬‬ ‫• جعغر عالوي ‪ -‬وزيرا للأ�شغال والإ�سكان‪.‬‬ ‫• �شكري �صالح زكي ‪ -‬وزيرا للإقت�صاد‪.‬‬ ‫• م�صطفى ع�ب��د ال �ل��ه ‪ -‬وزي� ��را لل�صناعة‬ ‫‪..‬وللتخطيط وكالة ‪.‬‬ ‫• الدكتور عبد ال��رزاق حمي الدين ‪ -‬وزيرا‬ ‫للوحدة‪.‬‬ ‫• �سلمان ال�صفواين ‪ -‬وزيرا للدولة ‪.‬‬ ‫ك��ان التغيري ال��وزاي �أ�سا�سيا وجذريا ‪ ،‬وهو‬ ‫ي�شري �إىل �سيا�سة حكومية خارجية وداخلية‬ ‫ج��دي��دة ‪ ،‬م��ا دام ق��د �شمل حقائب "اخلارجية‬ ‫‪ ،‬ال ��دف ��اع ‪ ،‬ال �ن �ف��ط ‪، ،‬ال �ث �ق��اف��ة والإر� � �ش� ��اد‪،‬‬ ‫والإقت�صاد"ب�شكل خا�ص ‪ ،‬وباقي احلقائب على‬ ‫وجه العموم ‪� ،‬إذ مل يحتفظ مبن�صبيها ال�سابقني‬ ‫�سوى وزير الداخلية والوحدة ‪.‬‬ ‫لقد فوجئ ال�شارع العراقي بهذا اخل�بر‪ ،‬من‬ ‫حيث �أن كل تغيري وزاري ‪� ،‬أو حتى التعديالت‬ ‫الوزارية التي �أجريت يف ال�سنوات املا�ضيات‬ ‫‪،‬كان ي�سبقه انت�شار �شائعات وا�سعة ‪ ،‬حتى �أن‬ ‫بع�ض ال�صحف اليومية كانت تنوه �إليه من‬ ‫قريب �أو بعيد ‪ ،‬وب�شكل مبا�شر يف الأحيان ‪،‬‬ ‫�أو غري مبا�شر يف حاالت �أخرى‪ .‬ولرمبا يعود‬ ‫�سبب ذلك �إىل �إن�شغال العراقيني ب�أخبار القتال‬ ‫الدائر الذي �أم�سى حمتدما يف �شمايل وطنهم‬ ‫احل�ب�ي��ب ب�ين وح� ��دات اجل�ي����ش واملتمردين‬ ‫م��ن الأك� ��راد ال��ذي��ن يتزعمهم "املال م�صطفى‬ ‫البارزاين" خالل �أيام ذلك ال�صيف ‪ ..‬واحلرب‬ ‫الوا�سعة التي باتت ت��دور رح��اه��ا ب�ين الهند‬ ‫وباك�ستان على طول حدودهما منذ مطلع ذلك‬ ‫ال�شهر(�أيلول ‪� -‬سبتمرب)‪ ،‬حيث يتبادل الطرفان‬ ‫كذلك الق�صف اجلوي على مدنهما‪ ...‬هذا �إ�ضافة‬ ‫�إىل وفاة زعيمهم الوطني "ر�شيد عايل الكيالين‬ ‫" قبل ذل��ك ب ��أي��ام م �ع��دودات ‪،‬وال ��ذي �شارك‬ ‫ع�شرات الآالف من حمبيه يف ت�شييع جثمانه‬ ‫يوم الإثنني (‪�30‬آب ‪�-‬أغ�سط�س ‪.) 1965‬‬ ‫ويف ك �ت��اب ال�ت�ك�ل�ي��ف ال� ��ذي ع �ن��ون��ه رئي�س‬ ‫اجلمهورية �إىل رئي�س ال��وزراء اجلديد ‪ ،‬نقر�أ‬ ‫نقطتني مهمتني‪،‬هما‪:‬‬ ‫• العمل على حتقيق الرفاه التام لأبناء ال�شعب‬ ‫كافة يف ظل "�إ�شرتاكية عربية ر�شيدة" تهدف‬ ‫�إىل زي��ادة الإن�ت��اج وعدالة التوزيع ‪ ،‬وترعى‬ ‫"القطاعني العام واخلا�ص" يف �آن‪.‬‬ ‫• الإ��س��راع يف حتقيق احلياة الدميقراطية‬ ‫وت�شكيل املجل�س الوطني ‪.‬‬ ‫ومما جلب الأنظار يف هذا التغيري �أي�ضاٌ ‪ ،‬هو‬ ‫ا�ستقبال رئي�س اجلمهورية لرئي�سي الوزارتني‬ ‫مع كامل �أع�ضاء وزارتيهما‪ ،‬ظهر ذل��ك اليوم‬ ‫(‪�6‬أي �ل��ول)‪ ،‬وتناولهم طعام ال�غ��داء معا على‬ ‫م��وائ��د ال�ق���ص��ر اجل �م �ه��وري ‪ ،‬وال� ��ذي اعترب‬ ‫�سابقة ج��دي��دة مل ي�شابهه ت�صرف مثيل يف‬ ‫التغريات املا�ضية‪ ..‬لي�س يف ظروف الإنقالبات‬ ‫والثورات والإنتفا�ضات ‪ ،‬بل حتى يف احلاالت‬ ‫الإعتيادية �أي�ضا‪.‬‬ ‫ملاذا عارف عبد الرزاق من دون غريه؟‬ ‫ق��د ي�ت���س��اءل �أي متتبع لأو�� �ض ��اع ال��ع��راق ‪،‬‬ ‫وخ���ص��و��ص��ا خ�ل�ال ع ��ام ‪ 1965‬واخل�ل�اف��ات‬ ‫القائمة بني رئي�س اجلمهورية والكتلة القومية‪،‬‬ ‫وبالأخ�ص بعد �إحتدامها ب�سبب "�أزمة متوز‬ ‫ال��وزاري��ة " – وال�ت��ي مل مي�ض عليها �سوى‬ ‫�شهرين –عن الأ�سباب التي حدت بـ"عبد ال�سالم‬ ‫عارف" لأن يكلف من �أم�سى خ�صما �سيا�سيا‬ ‫قويا له ‪ ،‬بت�شكيل وزارة جديدة بدال من �صديقه‬ ‫"الفريق طاهر يحيى " �أو �أ�شخا�ص �آخرين لهم‬ ‫ثقلهم ال�سيا�سي ومداركهم وخلفياتهم الثقافية‬ ‫و�شهاداتهم اجلامعية التي ال ت�ضاهى ‪.‬‬ ‫لل�سيد "�صبحي عبد احلميد " ر�أي خا�ص يف‬ ‫�أ�سباب تكليف "عبد ال�سالم عارف "ل "عارف‬ ‫عبد الرزاق " لت�شكيل الوزارة دون �أي �شخ�ص‬ ‫�آخر‪ .‬يقول ‪:‬‬ ‫(كان عبد ال�سالم عارف قد اتخذ قرار التخل�ص‬ ‫من كتلتنا قبل �أن نقدم الإ�ستقاالت التي ت�سببت‬ ‫يف �إن�ب�ث��اق "�أزمة متوز" ال��وزاري��ة ‪ ،‬وذلك‬ ‫بتمزيق الكتلة م��ن داخلها ‪ ،‬ح�ين يتقرب من‬

‫| الحلقة ‪| 13 -‬‬

‫‪ ‬ه����ل ُرت����ب����ت األح���������داث ل���ت���ح���رك ف���اش���ل ي��ن��ه��ي ال���ت���ك���ت���ل ال���ق���وم���ي؟‬ ‫‪ ‬أف��راد الحرس الجمهوري أن��ذروا من دون أن يعلموا شيئا عن حصول انقالب‬ ‫"عارف عبد الرزاق " ذي املن�صب اخلطري (قائد‬ ‫القوة اجلوية ) حماوال ك�سبه �إىل جانبه متهيداٌ‬ ‫لإبعاده عنا‪ ..‬فقد �أوعز �إىل �صديقي عارف عبد‬ ‫الرزاق احلميمني – بالت�أثري عليه وا�ستمالته‪..‬‬ ‫ف�سايرهم ع��ارف عبد ال��رزاق و�صمم على �أن‬ ‫يك�شف جميع خطط عبد ال�سالم عارف ونياته‬ ‫ومناوراته‪ ،‬مرتددا عليه دوما ومبديا له الود‬ ‫والإخال�ص‪ ،‬وحماوال – يف �أول الأمر‪ -‬ن�صحه‬ ‫و�إعادته �إىل النهج القومي ال�سليم ‪ ،‬وم�ؤكدا �أن‬ ‫اجلميع يحبونه ويحرتمونه ‪ ،‬و�أن معار�ضة‬ ‫ق��ادة "الكتلة القومية " لبع�ض ق��رارات��ه لي�س‬ ‫دافعها �سوى احلر�ص على امل�صلحة العامة ‪.‬‬ ‫وخ �ل��ال الأي� � ��ام الأول م ��ن � �ش �ه��ر �أي� �ل ��ول \‬ ‫�سبتمرب‪ ، 1965‬ا�ستدعى الرئي�س عبد ال�سالم‬ ‫وزير الدفاع اللواء الركن حم�سن ح�سني حبيب‬ ‫لي�سلمه قائمة �أ�سماء ت�شتمل على (‪� )10‬ضباط ‪،‬‬ ‫طالبا نقلهم �إىل خارج بغداد ‪ ،‬وكان على ر�أ�س‬ ‫القائمة العميد الركن حممد جميد معاون رئي�س‬ ‫�أرك��ان اجلي�ش ‪ ،‬والعقيد الركن هادي خما�س‬ ‫مدير الإ�ستخبارات الع�سكرية ‪ ،‬وحممد يو�سف‬ ‫ط��ه مدير احلركات الع�سكرية ‪ ،‬وعرفان عبد‬ ‫القادر وجدي �آمر الكلية الع�سكرية ‪.‬‬ ‫مل يقتنع وزي��ر ال��دف��اع – بعد �أن ت�شاور مع‬ ‫زميله وزي��ر اخل��ارج�ي��ة ال �ل��واء ال��رك��ن ناجي‬ ‫ط��ال��ب بتنفيذ الأم� ��ر‪ ..‬ومل��ا �أي�ق�ن��ا غ��ر���ض عبد‬ ‫ال�سالم عارف من ذلك ‪ ،‬قررا تقدمي ا�ستقالتيهما‬ ‫من من�صبيهما املهمني راف�ضني �أن يتحوال �إىل‬ ‫"معول" بيد عبد ال�سالم عارف لتهدمي عالقاتهما‬ ‫احل�سنة القائمة مع زمالئهما ال�ضباط و�أقران‬ ‫�أولئك ال��وزراء الذين ا�ستقالوا من منا�صبهم‬ ‫�أوائل �شهر متوز\يوليو‪ .1965‬وهكذا انهارت‬ ‫وزارة الفريق طاهر يحيى بخروج وزيرين‬ ‫�آخرين منها ‪� .‬آن��ذاك‪ ،‬وللحيلولة دون ال�سماح‬ ‫بفراغ �سيا�سي يف العراق ي�ؤثر على �سمعته‬ ‫ال�شخ�صية ‪ ،‬فقد عجل عبد ال�سالم ع��ارف يف‬ ‫تكليف ع��ارف عبد ال��رزاق قائد القوة اجلوية‬ ‫بت�شكيل الوزارة اجلديدة)‪.‬‬ ‫ويف ال�ش�أن نف�سه يتحدث ال�سيد ناجي طالب‬ ‫قائال ‪:‬‬ ‫(�أعتقد �أن تكليف الرئي�س عبد ال�سالم ل�شخ�ص‬ ‫عارف عبد الرزاق بت�شكيل تلك الوزارة مل يكن‬ ‫�سوى حم��اول��ة منه لتقريبه �إىل جانبه بغية‬ ‫�إحداث �شرخ يف �صفوف "الكتلة القومية " التي‬ ‫�أم�سى عارف عبد الرزاق يقودها ‪ ،‬وذلك بهدف‬ ‫�إ�ضعافها �أو �إنهاء ن�شاطها ال�سيا�سي ‪ ،‬بعد �أن‬ ‫مت ذلك نظرياٌ ب�إلغاء البند اخلا�ص بـاملجل�س‬ ‫الوطني لقيادة الثورة يف الد�ستور امل�ؤقت ‪،‬‬ ‫والذي كان بع�ض �أبرز قادة تلك الكتلة �أع�ضاء‬ ‫دائمني ومتحكمني فيه ‪ .‬تلك ناحية‪ ..‬ولكن من‬

‫ناحية �أخ��رى ‪ ،‬يحتمل �أن ع��ارف عبد الرزاق‬ ‫هو الذي ا�ستطاع �إغ��راء الرئي�س عبد ال�سالم‬ ‫عارف بطريقة �أو ب�أخرى ‪ ،‬كي يكلفه دون غريه‬ ‫بت�شكيل الوزارة ‪ ،‬ليت�سنى له ولكتلته القومية‬ ‫ال�سيطرة على ال�سلطة ‪�،‬إذ تبني ذلك جلياٌ يف‬ ‫حماولته الإنقالبية التي قادتها "الكتلة " بعد‬ ‫�أقل من �أ�سبوعني من ت�شكيل وزارته هذه)‪.‬‬ ‫�أحداث مت�سارعة �سبقت املحاولة االنقالبية‬ ‫عندما ن�ستقرئ الأح��داث التي �سبقت املحادثة‬ ‫الإنقالبية ‪ ،‬يتبني ‪ - ,‬وف��ق ر�ؤيتنا – وك�أن‬ ‫االم��ورال�ت��ي وقعت مل تكن مت�سارعة فح�سب‬ ‫بل ورمبا تبدو ك�أنها مرتبة‪� ،‬إذ ميكن ايجازها‬ ‫فيما ياتي‪:‬‬ ‫او ًال‪ -:‬االع �ل�ان ي ��وم (‪ \ 7‬اي �ل��ول �سبتمر)‬ ‫ب ��أن "عارف عبد الرزاق" ��س����وف ل��ن يح�ضر‬ ‫اجتماعات م�ؤمتر القمة العربي عقد يف املغرب‬ ‫يوم (‪� 13‬أيلول) وذل��ك على الرغم من ت�سمية‬ ‫وزي��ر ال��دف��اع ‪ ،‬وذل��ك على ال��رغ��م م��ن ت�سمية‬ ‫وزي��ر ال��دف��اع ال�سابق ( ال�ل��واء الركن حم�سن‬ ‫ح�سني احل�ب�ي��ب) ‪ -‬ب��اال��س��م‪� -‬ضمن ت�شكيلة‬ ‫الوفد العراقي منذ يوم (‪ّ 25‬اب �أغ�سط�س) ‪..‬اذ‬ ‫يفرت�ض يف هذه احلالة �أن يح�ضر وزير الدفاع‬ ‫الالحق بد ًال من ال�سابق‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪ -:‬الغاء املجل�س الوطني لقيادة الثورة‬ ‫املت�شكل منذ (�أذار\ مار�س ‪ – )1964‬مبثابة‬ ‫�أعلى �سلطة ت�شريعية يف الدولة العراقية –‬ ‫وذلك مبر�سوم جمهوري �صدر يوم (‪ 9‬ايلول‬ ‫) �أناط �سلطاته الت�شريعية اىل جمل�س الوزراء‬ ‫اجلديد وفق تعديل حمدد للد�ستور امل�ؤقت‪.‬‬ ‫ثالث ًا‪-:‬ويف اليوم نف�سة (‪�\9‬سبتمرب ) ووفق ًا‬ ‫ملر�سوم جمهوري خا�ص �أجري تعديل �آخر مهم‬ ‫على الد�ستور امل�ؤقت فيما ياتي ن�صه ‪:‬‬ ‫(ي���ش�ك��ل رئ�ي����س اجل�م�ه��وري��ة ع�ن��د غ�ي��اب��ه عن‬ ‫العراق ‪�,‬أو عند تعذر قيامه بواجباته ل�سبب‬ ‫ما ‪,‬جمل�س ًا جمهوري ًا للنيابة عنه ‪,‬قوامه ثالثة‬ ‫اع���ض��اء يختارهم م��ن ب�ين اع���ض��اء يختارهم‬ ‫جمل�س الوزراء �أو جمل�س الدفاع الوطني ‪�,‬أو‬ ‫منهما مع ًا)‪.‬‬ ‫راب�ع� ًا‪ :‬وبعد يومني �صدر مر�سوم جمهوري‬ ‫ّاخ��ر (‪� \11‬أي �ل��ول) يق�ضي بت�شكيل جمل�س‬ ‫الدفاع الوطني من �أ�صحاب املنا�صب االتية ‪:‬‬ ‫‪ -1‬رئي�س اجلمهورية – رئي�س ًا للمجل�س ‪.‬‬ ‫‪ -2‬رئي�س الوزراء – نائب ًا لرئي�س املجل�س ‪.‬‬ ‫‪ -3‬وزير اخلارجية‪.‬‬ ‫‪ -4‬وزير الداخلية ‪.‬‬ ‫‪ -5‬وزير املالية ‪.‬‬ ‫‪ -6‬وزير الدفاع‪.‬‬ ‫‪ -7‬رئي�س �أركان اجلي�ش ‪.‬‬ ‫‪ -8‬قائد القوة اجلوية ‪.‬‬

‫من الجهة المقابلة لمبنى‬ ‫القصر الجمهوري ‪ ،‬كنا‬ ‫نسمع هدير محركات‬ ‫دبابات عديدة باتت‬ ‫تتحرك من داخل ثكنة‬ ‫مؤقتة‪،‬كانت قد إستقرت‬ ‫فيها سرية دبابات واحدة‬ ‫مؤلفة من (‪)15‬دبابة من‬ ‫طراز {ت‪ »45-‬سوفيتية‬ ‫الصنع‬

‫لم تمض سوى بضع‬ ‫دقائق حتى عاد ّآمرو‬ ‫السرايا مسرعين ‪ ,‬وصاحوا‬ ‫من بعد عشرات االمتار‬ ‫على الضباط جميعا‬ ‫بالتوجه ركضًا الى قاعات‬ ‫منام جنودهم ‪ .‬وأن يتسلم‬ ‫الجميع االسلحة واالعتدة‬ ‫حاال ‪ ,‬وأن يتوجهوا بها‬ ‫ً‬ ‫كل لقاطعه المحدد وفقا‬ ‫لخطة الطوارئ‪.‬‬

‫‪ -9‬قائد القوية البحرية‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ن��اد ًا اىل تلكم ال�ت�ع��دي�لات واملرا�سيم‬ ‫اجلمهورية فقد غ��دا "عارف عبد الرزاق"‪-‬‬ ‫ناهيك عن من�صبيه ال�سابقني – نائب ًا لرئي�س‬ ‫جمل�س الدفاع الوطني املت�شكل حديث ًا بحكم‬ ‫كونه رئي�س ًا للوزراء ‪,‬بل و�أهم ع�ضو فيه لكونه‬ ‫وزي��ر ًا للدفاع وقائد ًا للقوة اجلوية مع ًا ‪�,‬إذ مل‬ ‫يتم تعيني خلف له بعد ت�سنمه من�صبه اجلديد‬ ‫ومل ي�سند القيادة تلك اال وكالة ل�ضابط مهند�س‬ ‫بحكم القدم الع�سكري‪.‬‬ ‫وا�ستكما ًال ملعلومات ه��ذا التعديل امل�ه��م يف‬ ‫الد�ستور امل�ؤقت �أمام �أنظار القارئ الكرمي ف�إن‬ ‫املر�سوم نف�سه كان قد ن�ص على �إ�ضافة �أع�ضاء‬ ‫ّاخ��ري��ن غ�ير دائ�م�ين ال يح�ضرون اجتماعات‬ ‫هذا املجل�س اال عند ا�ستدعائهم ‪...‬وهم وزراء‬ ‫"االقت�صاد‪ ,‬املوا�صالت ‪,‬الثقافة واالر�شاد "‬ ‫ي�ضاف اليهم ق ��ادة ف��رق اجلي�ش ‪ ,‬ومعاونا‬ ‫رئي�س اركان اجلي�ش ‪ ,‬وقائد موقع بغداد عند‬ ‫احلاجة اىل ح�ضورهم‪.‬‬ ‫خام�س ًا‪ :‬تبع ذلك املر�سوم ال�صادر يوم (‪\11‬‬ ‫ايلول ‪ )1965‬مر�سوم ثان باليوم نف�سه ن�ص‬ ‫على ت�شكيل جمل�س جمهوري للنيابة عن رئي�س‬ ‫اجلمهورية الذي �سيغادر العراق يف اجتماعات‬ ‫م�ؤمتر القمة العربي الثالث ‪..‬ويخول بالتوقيع‬ ‫على املرا�سيم اجلمهورية جميع ًا ( عدا ما يتعلق‬ ‫ب�إقالة الوزارة �أو قبول ا�ستقالتها �أو ت�أليفها) ‪,‬‬ ‫وذلك من االتية �أ�سما�ؤهم‪:‬‬ ‫‪ -1‬عارف عبد الرزاق – رئي�س الوزراء وزير‬ ‫الدفاع وكالة‬ ‫‪ -2‬عبد اللطيف الدراجي – وزير الداخلية ‪.‬‬ ‫‪ -3‬اللواء عبد الرحمن ع��ارف‪ -‬رئي�س �أركان‬ ‫اجلي�ش وكالة‪.‬‬ ‫ت�شكيلة الوفد العراقي‬ ‫كانت ت�شكيلة ال��وف��د العراقي ال��ذي راف��ق عد‬ ‫ال�سالم عارف اىل م�ؤمتر القمة العربية الثالث‬ ‫يف الرباط ‪ ,‬كما ي�أتي‪:‬‬ ‫‪ -1‬ال�سيد عبد الرحمن ال�براز – نائب رئي�س‬ ‫ال� ��وزراء \ وزي ��ر اخل��ارج �ي��ة \ وزي ��ر النفط‬ ‫وكالة‪.‬‬ ‫‪� -2‬شكري �صالح زك��ي – وزي��ر االقت�صاد \‬ ‫االمني العام للقيادة ال�سيا�سية املوحدة‪.‬‬ ‫‪ -3‬ح�سن الدجيلي – �سفري العراق يف اململكة‬ ‫املغربية ‪.‬‬ ‫‪ -4‬الدكتور بديع �شريف‪ -‬رئي�س ديوان رئا�سة‬ ‫اجلمهورية ‪.‬‬ ‫‪ -5‬العميد الركن حممود عرمي – قائد الفرقة‬ ‫املدرعة الثالثة‪.‬‬ ‫‪ -6‬العميد زاهد حممد �صالح – املرافق االقدم‬ ‫لرئي�س اجلمهورية ‪.‬‬

‫‪ - 7‬عبدالله جميد – �سكرتري عام ديوان رئا�سة‬ ‫اجلمهورية ‪.‬‬ ‫‪ - 8‬ع�ب��د اجل �ب��ار ال��ه��داوي – ن��ائ��ب رئي�س‬ ‫الت�شريفات ‪.‬‬ ‫‪ - 9‬ال��دك �ت��ور حم�م��ود ال� ��داود‪ -‬امل��دي��ر العام‬ ‫للدائرة العربية يف ةوارة اخلارجية ‪.‬‬ ‫‪ -10‬عبد الودود ال�شيخلي‪ -‬املدير العام لدائرة‬ ‫الت�شريفات يف وزارة اخلارجية‪.‬‬

‫رئيس الجمهورية يغادر إلى الرباط‬

‫كان كاتب هذه ال�سطور يف �صباح يوم االحد‬ ‫(‪� 12‬أيلول \ �سبتمرب ‪� )1965‬ضابط ًا برتبة‬ ‫م�لازم ث��ان يحمل علم ال�ع��راق �ضمن ت�شكيلة‬ ‫حر�س ال�شرف وواقف ًا امام ثلة احلر�س امل�ؤلفة‬ ‫مما جمموعه (‪� )3‬ضباط و(‪ )98‬من املراتب‬ ‫وذلك �ضمن اجراءات مرا�سيم التوديع الر�سمية‬ ‫االعتيادية لرئي�س اجلمهورية وهو يغادر القطر‬ ‫من مطار بغداد الدويل و�سط العا�صمة العريقة‬ ‫وال�ت��ي طالت نحو �ساعة كاملة منذ و�صوله‬ ‫ار�ض املطار وحلني �صعوده �س ّلم الطائرة ‪.‬‬ ‫اقلعت الطائرة اخلا�صة من طراز توبوليف ‪124‬‬ ‫والتي قادها الرائد الطيار عدنان امني خاكي يف‬ ‫رحلة دامت �أكرث من �ساعتني ‪ ,‬قبل ان تهبط يف‬ ‫مطار القاهرة الدويل ‪ ,‬وي�ستقبله هناك امل�شري‬ ‫عبد احلكيم عامر النائب االول لرئي�س ج‪.‬م‪.‬ع ‪-‬‬ ‫القائد العام للقوات امل�سلحة ‪,‬و�سط مرا�سيم من‬ ‫الدرجة االوىل ‪ .‬ويف طريقها اىل املغرب هبطت‬ ‫كذلك يف مطار اجلزائر العا�صمة حيث ا�ستقبله‬ ‫الرئي�س اجل��زائ��ري اجلديد ه��واري بومدين‬ ‫وقبل ان ت�صل م�ساء اىل الرباط حيث كان يف‬ ‫ا�ستقباله امللك احل�سن الثاين ‪.‬‬

‫مؤتمر القمة يبدأ اجتماعاته‬

‫م � ��رت اي� � ��ام االح� � ��د واالث� � �ن �ي��ن وال� �ث�ل�اث ��اء‬ ‫(‪� 14\13\12‬أيلول �سبتمرب ) ب�سالم ومن دون‬ ‫�أي طارئ يذكر ‪,‬اذ كنا ن�ستمع اىل االخبار �أو‬ ‫نقر�أها ون�شاهد كذلك و�صول امللوك والر�ؤ�ساء‬ ‫العرب اىل ال��رب��اط تباع ًا ونالحق حتركاتهم‬ ‫وابت�ساماتهم وجمامالتهم عند بدء اجتماعات‬ ‫م ��ؤمت��ر ال�ق�م��ة ال�ع��رب��ي ال�ث��ال��ث يف ال�صحف‬ ‫و�شا�شات التلفاز وعما كان ي��دور يف �أروقته‬ ‫م��ن ل�ق��اءات هام�شية ومناق�شات ج��ادة ‪ ،‬وما‬ ‫طرحه ال�سيد �أحمد ال�شقريي – رئي�س منظمة‬ ‫التحرير الفل�سطينية م��ن �آراء ومقرتحات‬ ‫ط �م��وح ‪ ،‬وم ��ا اب� ��داه �آخ � ��رون م��ن طروحات‬ ‫واف� �ك ��ار وخ� �ط ��وات وا� �س �ت �ح �� �ض��ارات حلرب‬ ‫قادمة مع الكيان ال�صهيوين خالل مدة ال تزيد‬ ‫على �سنتني ‪ ,‬م�ستهدفة حترير كامل الرتاب‬ ‫الفل�سطيني‪ ..‬وتلكم التقوالت التي دارت على‬ ‫وجه اخل�صو�ص حول مقرتحات م�ستغربة غري‬ ‫م�سبوقة طرحها الرئي�س التون�سي احلبيب‬ ‫بورقيبة متحورت ح��ول ��ض��رورة فتح حوار‬ ‫و��ص��وال اىل الت�صالح م��ع ا�سرائيل ‪ ,‬والتي‬ ‫هيجت م�شاعر اجلماهري العربية واال�سالمية‬ ‫على ال�سواء‪.‬‬

‫إنذار مفاجئ وحالة تأهب قصوى‬

‫ك�ن��ا بطبيعة احل���ال – وك �م��ا ه��و احل���ال يف‬ ‫جميع وح��دات احلر�س اجلمهوري �أو امللكي‬ ‫�أو الرئا�سي ل��دول ال�ع��امل ك��اف��ة ‪,‬وخ�صو�ص ًا‬ ‫دول العامل الثالث – نت�سلم بني �آونة واخرى‬ ‫�أوامر تقت�ضي باتخاذ اليقظة واحلذر يف االيام‬ ‫التي كانت هناك معلومات ت�شري اىل احتمال‬ ‫حدوث حماولة انقالبية �أو حتركات م�شبوهة‬ ‫قد يقوم بها هذا او ذاك ‪ ,‬وهذه الفئة �أو تلك‪.‬‬ ‫ولكننا – نحن �صغار ال�ضباط – مل نكن نطلع‬ ‫بطبيعة احل��ال على اجلهة امل�خ�برة �أو الفئة‬ ‫امل�ح��ددة �أو اال�شخا�ص املناوئني املحتملني ‪,‬‬ ‫بل ك��ان ال��واج��ب علينا يف مثل تلكم املواقف‬ ‫�أن نحمل اال�سلحة واالعتدة من امل�شاجب قبل‬ ‫ان ننت�شر ح�سب خطة مو�ضوعة �سلف ًا كنا‬ ‫قد �أجرينا ممار�سات عديدة لتنفيذها ‪ ,‬ويف‬ ‫مواقع جم��ددة ح��وايل الق�صر اجلمهوري �أو‬ ‫على مقرتبات ت�ؤدي اليه ‪� ,‬أو ت�شكل خطر ًا على‬ ‫مبانيه ومن�ش�آته وعلى من يوجد فيه‪.‬‬ ‫واحلقيقة �أين مل �أ� �ص��ادف ح��ال��ة م��ن االن��ذار‬ ‫والت�أهب طيلة �أكرث من (‪� )13‬شهر ًا م�ضت على‬ ‫مبا�شرتي ب��اخل��دم��ة يف احل��ر���س اجلمهوري‬ ‫�سوى مرتني ‪ ,‬مل يحدث خاللهما �أي �أمر خطري‪،‬‬

‫�إذ مل نخرج حتى م��ن ثكنة ال�ف��وج االخ�ير اال‬ ‫ملجرد التفقد الفعلي للمواقع املحددة لكل �سرية‬ ‫�أو ف�صيل‪ .‬ولكن املرة الوحيدة التي ح�صل فيها‬ ‫تطبيق خطة �أم��ن وحماية الق�صر اجلمهوري‬ ‫من خارجه هي تلك التي مل نكن قد بلغنا عنها‬ ‫ب�أي �أنذار!‬ ‫كان �ضباط فوجنا – عدا اولئك الذين قد غادروا‬ ‫املع�سكر اىل منازلهم منذ ظهر يوم االربعاء ‪15‬‬ ‫اي�ل��ول – جال�سني مبالب�سهم الع�سكرية يف‬ ‫حديقة الثكنة ي�ت��داول بع�ضهم اح��ادي��ث عامة‬ ‫وي�ت��اب��ع اخ ��رون ب��رن��ام��ج ال�ت�ل�ف��از االعتيادي‬ ‫بينما ميار�س اخرون لعبة الطاويل والدومينو‬ ‫او تن�س الطاولة ‪ ,‬حينما طلب �آمر الفوج يف‬ ‫ح��دود ال�ساعة الثامنة م�سا ًء ح�ضور امل�ساعد‬ ‫و�آّمري ال�سرايا اجلال�سني يف مكتبه فور ًا‪.‬‬ ‫�ساد ال�صمت اجلميع وت��رك ال�ضباط العابهم‬ ‫دون ان ينب�س اح��ده��م ببنت �شفة‪ ،‬وتكدرت‬ ‫الوجوه وب��ان عليها القلق‪ ..‬فاال�ستدعاء غري‬ ‫اعتيادي وقلما كان �آمرالفوج ‪ ,‬املعرو�� بهدوئه‬ ‫‪,‬يطلب كبار �ضباط الفوج بهذا اال�سلوب لي ًال ‪.‬‬ ‫�إذ ًا هناك �شيء خطري قد حدث �أو ان �أمر ًا كبري ًا‬ ‫�سيحدث ‪.‬‬ ‫مل مت�ض �سوى ب�ضع دق��ائ��ق حتى ع��اد �آّم��رو‬ ‫ال�سرايا م�سرعني ‪ ,‬و�صاحوا من بعد ع�شرات‬ ‫االمتار على ال�ضباط جميعا بالتوجه رك�ض ًا‬ ‫اىل قاعات منام جنودهم ‪ .‬و�أن يت�سلم اجلميع‬ ‫اال�سلحة واالعتدة حا ًال ‪ ,‬و�أن يتوجهوا بها كل‬ ‫لقاطعه املحدد وفقا خلطة الطوارئ‪.‬‬ ‫� �س��ادت الثكنة بجميع ��ش��وارع�ه��ا و�أروقتها‬ ‫وممراتها وقاعات منامها ‪ ,‬حركة هائلة حيث‬ ‫�أكمل �إرت��داء مالب�سهم وجتهيزاتهم م�سرعني‬ ‫‪،‬ووقفوا �ضمن �صفوف طويلة ليخطفوا ب�سرعة‬ ‫�أ�سلحتهم املخ�ص�صة من م�سالح امل�شاجب ‪.‬‬ ‫اجتمع كل ف�صيل على حدة‪ ،‬وقاد كل منا ف�صيله‬ ‫بالهرولة �إىل موقعه املحدد ‪ ،‬وانت�شر البع�ض‬ ‫على ر�صيفي ال�شارع العري�ض العام املار من‬ ‫�أم���ام الق�صر اجل �م �ه��وري ب��اجت��اه��ي اجل�سر‬ ‫املعلق وج�سر اجلمهورية ‪،‬و�آخ��رون اتخذوا‬ ‫موا�ضعهم باجتاه الطريق امل ��ؤدي �إىل "قاعة‬ ‫اخللد" واملنطقة املحطية بها‪ ،‬حيث �أم�سينا‬ ‫م�ستعدين لتنفيذ �أي �أم��ر ي�صدر بفتح نريان‬ ‫�أ�سلحتنا ك��اف��ة جت��اه �أي��ة �أرت ��ال �أو جماميع‬ ‫جنود �أو �أ�شخا�ص ميكن �أن يتقدموا نحونا ‪،‬‬ ‫وب�أق�صى ما ميكن من ال�شدة‪ .‬وعندما وقفت‬ ‫�أمام �آمر �سريتي املالزم �أول يو�سف خليل �أحمد‬ ‫مت�سائال عن ال�سبب الذي دعانا التخاذ كل هذه‬ ‫الإجراءات ف�إنه مل ي�ستطع – كالعادة – الإجابة‬ ‫‪ ،‬فلم يكن على علم مبا يجري وراء الكوالي�س ‪،‬‬ ‫حاله حال باقي �آمري ال�سرايا جميعاُ و�صغار‬ ‫ال�ضباط‪.‬‬ ‫ومن اجلهة املقابلة ملبنى الق�صر اجلمهوري ‪،‬‬ ‫كنا ن�سمع هدير حمركات دبابات عديدة باتت‬ ‫تتحرك من داخل ثكنة م�ؤقتة‪،‬كانت قد �إ�ستقرت‬ ‫فيها �سرية دبابات واحدة م�ؤلفة من (‪)15‬دبابة‬ ‫من طراز"ت‪� "45-‬سوفيتية ال�صنع‪ ،‬ت�شكلت‬ ‫خ�لال الأ��ش�ه��ر الأخ�ي�ر ك�ن��واة لكتيبة دبابات‬ ‫احلر�س اجلمهوري بقيادة "الرائدالركن في�صل‬ ‫عبد احلليم "‪ ،‬حيث �إتخذ عدد منها مواقع حول‬ ‫�سياج الق�صر ‪ ،‬فيما وفقت دبابات �أخرى ن�سقا‬ ‫واح��دا قبالة الق�صر على الر�صيف‪ ،‬و�أطف�أت‬ ‫حمركاتها‪ ...‬وكان �أقرب رعيل دبابات من قاطع‬ ‫�سريتنا بقيادة زميلي "املالزم �سمري �أحمد‬ ‫�أيوب" ‪.‬‬ ‫كان املنظر العام رهيبا ‪ ،‬بل ومرعبا‪ ،‬و�سط‬ ‫ذلك ال�صمت الهائل ومنع التجوال غري املعلن‪،‬‬ ‫اللذين خيما على منطقة"كرادة مرمي" بوجه‬ ‫عام وال�سيما عندما قطعنا ال�شارع العام مانعني‬ ‫م ��رور ال���س�ي��ارات والأه �ل�ي�ن ‪ ،‬م��ا �أوح ��ى �إىل‬ ‫قرب وق��وع معركة و�شيكة دامية بيننا‪ -‬نحن‬ ‫احلر�س اجلمهوري – وبني قطعات �أخرى من‬ ‫جي�ش العراق قد تتقدم نحونا‪ ...‬وكذلك بني‬ ‫دباباتنا ودبابات عراقية �أخرى قد تتوجه نحو‬ ‫الق�صر اجلمهوري لتحاول قلب نظام احلكم‬ ‫ال�ق��ائ��م‪ ..‬حيث الب��د �أن مذبحة ب�ين الطرفني‬ ‫�ستقع‪ ،‬و�سيكون وقودها ه�ؤالء ال�شباب الذين‬ ‫ال ناقة لهم يف كرا�سي احلكم واملت�صارعني على‬ ‫اجللو�س فوقها ‪ ،‬وال جمل ‪.‬‬

‫ساعات إنتظار صعبة‬

‫م�ضت �ساعات الليل ثقيلة على نفو�س ال�ضباط‬ ‫وامل ��رات ��ب امل�ن�ت���ش��ري��ن يف ال� �ع ��راء �أو قرب‬ ‫ال�سياج‪ ...‬فاجلنود جال�سون وه��م مي�سكون‬ ‫�أ�سلحتهم ب�ين �أي��دي�ه��م‪ ،‬بينما يتجول �ضباط‬ ‫ال�صف بينهم يحثونهم على الإن�ت�ب��اه وعدم‬ ‫ال�ن��وم‪ ...‬فيما ال�ضباط واقفون ينظرون هنا‬ ‫وهناك‪ ،‬و�أ�سماعهم منتبهة �إىل �أي �صوت غري‬ ‫عادي‪ ،‬و�أنظارهم متجهة �إىل �أية حركة قد ي�شك‬ ‫ب�أمرها‪.‬‬


‫‪No.(185) - Monday 6, February, 2012‬‬

‫العدد (‪ - )185‬االثنين ‪ 6‬شباط ‪2012‬‬

‫الحمل‬

‫‪ 21‬آذار ‪20 -‬‬ ‫نيسان‬

‫الثور‬

‫‪ 21‬نيسان ‪20 -‬‬ ‫أيار‬

‫الجوزاء‬

‫‪ 21‬أيار ‪20 -‬‬ ‫حزيران‬

‫السرطان‬

‫‪ 21‬حزيران ‪20 -‬‬ ‫تموز‬

‫العذراء‬

‫‪ 21‬آب ‪20 -‬‬ ‫أيلول‬

‫الميزان‬

‫‪ 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫تشرين األول‬

‫العقرب‬

‫‪ 21‬تشرين األول‪-‬‬ ‫‪ 20‬تشرين الثاني‬

‫القوس‬

‫‪ 21‬تشرين الثاني‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون األول‬

‫الجدي‬

‫‪ 21‬كانون األول‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون الثاني‬

‫الدلو‬

‫‪ 21‬كانون الثاني‪-‬‬ ‫‪ 20‬شباط‬

‫الحوت‬

‫‪ 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫آذار‬

‫الكلمات األفقية‬

‫‪� – 1‬صخر – من الأزهار‬ ‫‪ – 2‬ظهر – �أطيب‬ ‫‪ – 3‬ك ّلي – خليج‬ ‫‪ – 4‬ع �ك �� �س �ه��ا م � � ��ؤرخ و�شاعر‬ ‫عُثماني‬ ‫‪ – 5‬عا�صمة �أوروبية‬ ‫‪ – 6‬ظهر الباخرة – للمنادى‬ ‫‪ – 7‬نجيع – �سرقة‬ ‫‪ – 8‬حبيب ال�شعراء – يجتمع‬ ‫مع‬

‫خطط لعملك جيدًا اذ ابا�ستطاعتك اجناز اكرث‬ ‫من عمل وبنجاح يف الوقت نف�سه‪ ،‬لكن ال ت�سمح‬ ‫لنف�سك بالتق�صري او ب�إ�ضاعة الوقت‪ .‬حاذر‬ ‫الرتاجع ال�صحي‪ .‬ن�صيحة الفلك هي يف املحافظة‬ ‫على الأ�سرار واالبتعاد عن الأنظار والعمل من‬ ‫خلف ال�ستار‪.‬‬ ‫حاول ان تبلغ اهدافك يف هذا اليوم عن طريق‬ ‫التفاهم والتفاو�ض والت�سوية �إذا لزم الأمر‪.‬‬ ‫تعاون مع الآخرين لأن التعاون يو�صلك اىل‬ ‫�شاطئ الأمان‪ .‬ابتعد عن االجواء ال�شائكة‪ ،‬فقد‬ ‫تخ ّيبك االحداث‪.‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫تقدم على قرار �أو ت�ص ّرف يفاجئ اجلميع �أو‬ ‫تذهب يف اجتاهات غري منتظرة‪ .‬ملاذا هذا‬ ‫الت�سرع؟ �أنت تدرك �أن الظرف غري م�ؤات للإقدام‬ ‫على �أي خطوة‪ ،‬ومع ذلك حتاول �أن تخطو �أكرب‬ ‫من طاقتك‪.‬‬ ‫بني الغرور والتوا�ضع خيط رفيع‪ ،‬يبدو �أنك‬ ‫قد قطعته مل�صلحة الغرور الذي ي�سيطر عليك‪،‬‬ ‫وجعلك تعي�ش يف عامل مبني على الأوهام‪ .‬عد‬ ‫�إىل ر�شدك‪ ،‬وانزل �إىل الأر�ض‪ ،‬وقابل اجلميع‬ ‫بب�شا�شتك املعهودة‪.‬‬ ‫التوا�ضع واخلجل لي�سا ال�سالح املنا�سب‬ ‫ملواجهة بع�ض املرت ّب�صني بك‪ ،‬فحاول �أن‬ ‫تكون حا�سم ًا لتواجه بحزم‪ .‬حاول �أ ّال تتخطى‬ ‫التقاليد املتعارف عليها مع ال�شريك‪ ،‬فهذا قد‬ ‫يزعجه و�إن كان ير�ضيك �شخ�صي ًا‪.‬‬ ‫كن حذر ًا يف الأيام املقبلة‪ ،‬لأن الأنظار م�سلطة‬ ‫على �أدائك يف العمل‪ ،‬كما �أن بع�ضهم ينتظر‬ ‫الفر�صة لت�شويه �صورتك‪ .‬الوحدة ال تنا�سبك‪،‬‬ ‫وهذا يح ّتم عليك البحث عن �شريك منا�سب يف‬ ‫القريب العاجل لأنك ال حتتمل الفراغ‪.‬‬ ‫يبد�أ ال�شهر مع مواجهة لكوكب فينو�س والذي‬ ‫يطرح ق�ضية عالقة عاطفية او زوجية على‬ ‫املحك‪ .‬تعامل ب�إيجابية مطلقة‪ .‬با�ستطاعتك ان‬ ‫حُتدث تغيريًا منا�سبًا يف بع�ض املجاالت‪.‬‬

‫قرارات مهمة قد تغري جمرى حياتك على نحو‬ ‫مفاجئ‪ ،‬لذا عليك �أن تكون م�ستعد ًا لكل جديد يف‬ ‫هذا الإطار‪ .‬كرثة ان�شغاالتك تبعدك عن ال�شريك‬ ‫�إىل حد كبري‪ ،‬وهذا قد �أ�صبح مزعج ًا له ب�سبب‬ ‫غيابك املتكرر وعليك �إيجاد ّ‬ ‫حل �سريع‪.‬‬ ‫يبد�أ ال�شهر مع قمر يف اجلوزاء يثري بع�ض الق�ضايا‬ ‫العاطفية او الزوجية‪ ،‬ويجعلك تواجه مزاجية‬ ‫من قبل ال�شريك العاطفي او املهني‪ .‬قد ت�ستيقظ‬ ‫خماوف قدمية من العودة اىل الوراء‪ ،‬واعادة جتربة‬ ‫�آملتك‪ .‬حذار �إثارة غ�ضب ال�شريك وال ت�صدّق بع�ض‬ ‫الإ�شاعات او تر�ضخ ملحاوالت بع�ضهم الت�أثري يف‬ ‫ر�أيك وخياراتك‪.‬‬ ‫ال جتازف با�ستقرار عالقتك املهنية او العاطفية‪.‬‬ ‫ان�صح لك االن�سحاب وراء ال�ضوء والعمل يف‬ ‫اخلفاء‪ ،‬وكذلك باملحافظة على �سرية عالقاتك‪،‬‬ ‫تبدو م�ستعج ًال بلوغ النتائج واالهداف يف‬ ‫حياتك‪.‬‬

‫ض�����ي�����ع ال���م���ش���ي���ت���ي���ن‬

‫قصــــة مثــــل‬

‫األسد‬

‫‪ 21‬تموز ‪ 20 -‬آب‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫حظــك اليـوم‬

‫ق�صته‪ :‬زعموا ان غراب ًا ر�أى حجلة تدرج وتم�شي‪ ،‬ف�أعجبته‬ ‫م�شيتها‪ ،‬وطمع ان يتعلمها‪ ،‬فرا�ض على ذلك نف�سه‪ ،‬فلم يقدر‬ ‫على احكامها‪ ،‬و�آي�س منها‪ ،‬واراد �أن يعود الى م�شيته التي‬ ‫كان عليها‪ ،‬ف��إذا هو قد اختلط وتخلع في م�شيته‪ ،‬و�صار‬ ‫اقبح الطير م�شي ًا‬ ‫وفي ذلك قال ال�شاعر‪:‬‬ ‫وكم من غراب رام م�شية قبجة فان�سى مم�شاه ولم يم�ش‬ ‫كالحجل‬ ‫وت ��روي الق�صة‪ :‬ب��وج��ه �آخ ��ر‪ ،‬وه��و ان��ه �أراد ال�ق�ط��اة ال‬ ‫الحجلة‬ ‫وفي ذلك قال ال�شاعر‪:‬‬ ‫ان ال�غ��راب وك��ان يم�شي م�شية ف��ي م��ا م�ضى م��ن �سالف‬ ‫االجيال‬ ‫ح�سد القطاة ورام يم�شي م�شيها ف�أ�صابه �ضرب من العقال‬ ‫ف�أ�ضل م�شيته و�أخط�أ م�شيها فلذلك �سموه �أبا المرقال‬ ‫ي�ضرب‪ :‬لم�ضار التقليد االعمى‪ ،‬ولمن يطمع بما لي�س له‬ ‫فيخ�سر ماله‪.‬‬

‫ما السعادة التي حققتها لك الجائزة ؟‬

‫ال �ج��ائ��زة ج� ��اءت م��ن م��ؤ��س���س��ة (ع� �ي ��ون) م��ن خالل‬ ‫ا�ستفتاء جماهيري‪ ،‬والحمد لله‪ ،‬نلت لقب (اف�ضل‬ ‫ممثل كوميدي لعام ‪ )2011‬ووجدت ان رد الفعل من‬ ‫خالل (الفي�سبوك) حيث ال�صدق والحرارة في م�شاعر‬ ‫من يتكلمون‪ ،‬و�سعادتي بها هي م�س�ؤولية كبيرة في‬ ‫الحفاظ على ما حققته‪.‬‬ ‫ً‬

‫ما الجديد لديك من األعمال حاليا؟‬

‫ما زلت متوا�ص ًال في تقديم حلقات م�سل�سل (كاريكاتير)‬ ‫على قناة (ال�شرقية)‪ ،‬و�صورنا �أخ�ي�رًا ارب��ع حلقات‬ ‫جديدة في بغداد‪ ،‬تتميز بنقد اجتماعي باتجاه الذوق‬ ‫وال�ج�م��ال وال��وع��ي م��ن خ�لال ع��ر���ض ح ��االت �سلبية‬ ‫في المجتمع‪ ،‬وهو من ت�أليف واخ��راج الدكتور علي‬ ‫حنون‪ ،‬وتمثيل ماجد يا�سين وب�شرى ا�سماعيل‪ ،‬وفي‬ ‫النية الم�شاركة في م�سل�سل تلفزيوني بعنوان (�سليمة‬ ‫مراد) يتناول �سيرة حياة هذه المطربة العراقية‪ ،‬وهو‬ ‫من ت�أليف فالح �شاكر‪.‬‬

‫على ماذا تعتمد في تقديم الكوميديا ؟‬

‫في كل االعمال اقدم كوميديا الموقف‪ ،‬الكوميديا التي‬ ‫ال احملها اكبر من حجمها‪ ،‬فالمبالغة في الكوميديا‬ ‫مطلوبة ولكن هناك �شخ�صيات ال تحتمل المبالغة‪ ،‬الن‬ ‫المبالغة فيها ت�ؤدي بها الى م�ستوى النكتة‪ ،‬واحيا ًنا‬ ‫نمثل �شخ�صيات جادة ولكن اق�صد منها كوميديا‪ ،‬وهذا‬ ‫ما يحدث في (كاريكاتير) حيث ان كل ال�شخ�صيات‬

‫س����������������ودوك����������������و‬

‫وزع الأرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية ‪ ,‬ثم‬ ‫�أكمل توزيع باقي الأرقام غي الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية والأفقية يف املربع‬ ‫الكبري وال ت�ستخدم الرقم اال مرة واحدة ‪.‬‬

‫*ال تبحث عن ماض كان من القدر ‪...‬‬ ‫وال تعاقب من خان وغدر ‪...‬‬ ‫وال تالحق من تركك وهجر ‪...‬‬ ‫يغرنك من كان شكله كالقمر ‪..‬‬ ‫وال ّ‬ ‫وسامح وال تجعل قلبك كالحجر ‪...‬‬ ‫واغفر زلة صاحبك فهو من البشر‪...‬‬ ‫واحفظ سرك واجعله مثل عمق البحر‪...‬‬ ‫وال تندم واجعل من ندمك دروسا وعبر ‪...‬‬ ‫*هـــنــــاك قـــلــــوب ال تـــعــــرف أن تـــكــــره‬ ‫مـهـمـــا ظـلـمـتـهـا‬ ‫وقــــلـــوب ال تـــعـــــرف أن تـــحـب‬ ‫مـهــمـا أكــرمـــتــهــا‬ ‫ما أغرب قلوب البشر‪..‬‬

‫ـذكـراتـــي و ُهــــو دفتــــر‬ ‫*قلبــي ُهــــو ُم ّ‬ ‫ّ‬ ‫مــــرة‬ ‫يـوميــاتــــي‪َ ...‬ف ُـمــــن َدخــــل قلبــــي ّ‬ ‫بــالمـــــرة‪...‬‬ ‫لـــن يخــــــرج منـــــه‬ ‫ّ‬ ‫و ستبقـــــى ذكــــراه و لــــن ُتــنســـــى‪...‬‬ ‫أفرحنـــي أو أبكانــــي ‪ ،‬فهــــو فـــي الحالتيــــــن‬ ‫ُ‬ ‫ــــــزء مـــــن زمانــــي‬ ‫ج ٌ‬ ‫*ال تعــــجب يا حــــبيبي حـــــين أقـــول لك‬ ‫يكـــــفيني حبـــك ألهـــــزم األحــــــزان‪..‬‬ ‫وال تـــــظن أنه مجــــــرد كـــــالم صنعتــــــه‬ ‫األقــــــالم‪..‬فحبـــــك ســــــالحي ألدمــــــر‬ ‫االالم‪..‬تكـــــفيني لمــــسة يديـــــك فيـــــــها‬ ‫تثــــــير الــــوجـــــدان‪..‬تكفـــــيني أن أرى‬ ‫نــــــظرة عينـــــيك فتحيـــــيني مئـــــة‬

‫هل تفضل النقد السياسي أم االجتماعي ؟‬

‫احبذ االثنين‪ ،‬وباالحرى احبذ النقد الذي ي�صل الى‬ ‫النا�س ويخدمهم‪ ،‬االن انا ا�شعر ان النقد االجتماعي‬ ‫هو اال�سا�س لأن المجتمع عندما يخرج من حرب يظل‬ ‫بحاجة ال��ى م��ن ي�ضخ ل��ه م��ا ي�شير ال��ى ال�سلوكيات‬ ‫الخاطئة وال ��ى م��ن ي ��ؤك��د ل��ه م��ن ج��دي��د على ال��ذوق‬ ‫والجمال‪ ،‬مثال‪ :‬عندما ن�شاهد احدهم يرمي ق�صا�صات‬ ‫من الورق من نافذة �سيارته‪ ،‬هذا يعني ان الذوق متردٍّ‪،‬‬ ‫وان الم�شهد يمثل ازعاجً ا للنا�س ‪.‬‬

‫اح �ي��ان��ا ع �ن��دم��ا ت �م��ل م��ن ح���ص��ة او‬ ‫محا�ضرة معينة ‪ ،‬او عندما تكون‬ ‫�شارد الذهن تر�سم خرابي�ش تظن ان‬ ‫ال معنى لها ولكن نحن نقول لك انه لها‬ ‫معنى وتف�سيرا‬

‫رسم أشخاص بال وجوه‪:‬‬

‫عـــــــام‪....‬أحـبـك‬ ‫حياتي » ْمن إجل ْش ِخص‬ ‫أغير َ‬ ‫*أنا ُال َ‬ ‫ياتي !!‬ ‫ح‬ ‫ل‬ ‫إج‬ ‫من‬ ‫»‬ ‫ص‬ ‫شخ‬ ‫ألف‬ ‫ْ َ ُ‬ ‫بل أغير ّ ُ‬ ‫كان زا ِئ ًـدا‬ ‫ِ‬ ‫وٱؤم ْن ب ِـ ّٱن ْمن ُ َ‬ ‫يذهب » ّقد ْ‬ ‫يبقى » ُفهو ضر ِوري ‪ِ ..‬فعذرآ ْلمن لم‬ ‫و ْمن َ‬ ‫فلس ُفتي !‬ ‫عجبه ِّ‬ ‫ُت َ‬ ‫رضاه !!‬ ‫أغلى َمنه ِومن َ‬ ‫امـــــتي ّ‬ ‫كر ُ‬ ‫ِف َ‬ ‫*جيت اضحك ‪ ..‬لقيت الضحك يستأهل جلوسك‬ ‫جيت ابكي ‪ ..‬لقيت دمعتي ما تستأهل تنزل إال‬ ‫وتمسحها كفوفك جيت اسكت ‪ ..‬لقيت سكوتي‬ ‫يحلى بسماع صوتك جيت احكي ‪ ..‬لقيت الحكي‬ ‫يحلى وعيني تشوفك بالله عليك وش أسوي دام‬ ‫دنيتي ما تكمل بدونك‬

‫‪ ‬عام ‪ :‬تدل ر�ؤيته على الفتنة يراها الرائي في نف�سه �أو غيره‬ ‫‪‬عانة ‪� :‬إذا حلقها الإن�سان �أو �أزالها تدل على ذهاب الدين والهم ‪ ,‬وعانة المر�أة‬ ‫مزرعة وقيل هي دليل طالقها‬ ‫‪‬عبو�س الوجه ‪ :‬من ر�أى �إن وجهه عاب�س فانه يولد له بنت‬ ‫‪ ‬عتاب ‪ :‬العتاب دال على المحب والمحبة ‪ ,‬ومن ر�أى انه يعاتب نف�سه فانه‬ ‫يعمل عمل يندم عليه نف�سه‬ ‫‪ ‬عتبة ‪ :‬هي في المنام امر�أة الرجل‬ ‫‪ ‬عتق ‪ :‬يدل على الأ�ضحية فمن ر�أى انه اعتق فانه ي�ضحي ‪ ,‬ومن اعتق زوجته‬ ‫طلقها‬ ‫‪ ‬عجان الدقيق ‪ :‬تدل ر�ؤيته على الرزق واالهتمام بم�صالح النا�س‬ ‫‪ ‬عجب ‪ :‬دال على الظلم‬ ‫‪ ‬عجة ‪ :‬دليل على العز والأفراح والأزواج‬ ‫‪ ‬عجل ‪ :‬دال على الولد الذكر ‪ ,‬والعجل الم�شوي �أمان من الخوف‬

‫ماذا ترسم وأنت شارد؟‬

‫ت ��دل ع�ل��ى ع ��دم االرت� �ب ��اط وان �ع��دام‬ ‫الهوية‪� ،‬أو ان يكون ه��ذا ال�شخ�ص‬ ‫ي�شعر ب �ع��دم ال�ت�ق��دي��ر م��ن الآخرين‬ ‫وب���أن��ه ال ي�شعر ب��وج��وده اح ��د �أو‬ ‫�أن��ه ي�شعر ب��االرت�ب��اك ب�سبب انعدام‬ ‫ال�شعور بالخ�صو�صية ‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال���������ن���������اس‬

‫‪5‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫تـــفـــســـيـــر األحـــــــالم‬

‫كم تضيف من عندك للنص ؟‬

‫الممثل الكوميدي الب��د ان يكون حا�ضرا لال�ضافة‪،‬‬ ‫الن الموقف موجود لكن عليه ان يعرف كيف يقدم‬ ‫هذا وكيف ي�ضيف اليه ويعمل مداخل للو�صول الى‬ ‫ال�شخ�صية او و�صولها للنا�س‪.‬‬

‫الوجوه‪:‬‬

‫يو ّلد لك هذا اليوم بع�ض االرباكات على ال�صعيد‬ ‫املادي واملعنوي‪ .‬جت ّنب ح�سم الأمور‪ .‬تعاين‬ ‫التعب واالحباط‪ ،‬و�سرتاوح االعمال مكانها‪.‬‬ ‫حاذر الفو�ضى والف�شل‪� ،‬إنه يوم �سلبي جد ًا‬ ‫ويحمل حزن ًا �أو خ�سارة �أو غ�ضب ًا‪.‬‬

‫‪ – 1‬جبهة – حبر‬ ‫‪� – 2‬شبيه – يتم‬ ‫‪ – 3‬ماركة �سيارات – للنفي‬ ‫‪� – 4‬أوهى – للإ�ستفهام‬ ‫‪� – 5‬شاعر لبناني‬ ‫‪� – 6‬شبيه – مت�شابهان‬ ‫‪ – 7‬ب��ل��دة ل �ب �ن��ان �ي��ة – عملة‬ ‫�أوروبية‬ ‫‪ – 8‬مخرج تلفزيوني لبناني‬ ‫‪ – 9‬مخرج تليفزيوني لبناني ‪.‬‬

‫‪ ‬اكو فد يوم اثنين مح�ش�شين قرروا مي�ستخدمون الموبايل فكالوا ن�ستخدم‬ ‫حمامة ون��دز بيهة ر�سائل فكال االول خو�ش فكرة ففد ي��وم االول دز ر�سالة‬ ‫بالحمامة للثاني ‪ ...‬فالثاني جاوبة ثاني يوم االول دزلة الحمامة فارغة للثاني‬ ‫فالثاني ا�ستغرب جان يروحلة للبيت كلة هاي �شنو دازلياهة بدون اي �شي كلة‬ ‫لك غبي هاي م�سكول !‬ ‫‪ ‬مح�ش�ش ديف�ضف�ض ل�صاحبة‪ :‬يمعود الدنيا تغيرت كل�ش‬ ‫قبل جنا نروح لمحل ن�شتري قيامه ا�شياء ب‪ 250‬دينار‬ ‫نرجع بحليب وخبز وعلج وبطلين بب�سي ون�ساتل‬ ‫ومرات جان يرجع ويانا باقي !!‬ ‫ب�س ه�سه ال !!‬ ‫�س�أله �صاحبة ‪ :‬لي�ش ؟‬ ‫كله ‪:‬النو كل المحالت ه�سه كامو يحطون كاميرات مراقبه‬

‫التي �أقدمها ج��ادة ولي�ست فيها اي��ة مفردة كوميدية‬ ‫ولكنها ت�صل الى الم�شاهد ب�شكل كوميدي‪.‬‬

‫ال��ر� �س��وم ال�ج��ان�ب�ي��ة ل �ل��وج��وه تعني‬ ‫ان ال���ش�خ����ص ي��واج��ه ��ص�ع��وب��ة في‬ ‫�إقامة عالقات مع الآخ��ري��ن في حين‬ ‫ان ال��وج��وه ال�سعيدة تعني ان كل‬ ‫�شيء ي�سير على ما يرام في حين ان‬ ‫الوجوه الحزينة تعني ع��دم القدرة‬ ‫على التعاون مع الآخرين‪.‬‬

‫متار�س موهبتك يف التعاطي ال�سليم مع املحيط‪،‬‬ ‫وت�صوب امل�سار ومتار�س‬ ‫فت�صحح الأخطاء‬ ‫ّ‬ ‫املتنوعة �أو جتد عم ًال‪� ،‬إذا كنت عاط ًال‬ ‫�أن�شطتك‬ ‫ّ‬ ‫عنه‪ .‬كلما تقدمت زادت احلظوظ يف التقاط‬ ‫الفر�ص وبلوغ الأهداف‪ ،‬حتى التي يئ�ست منها‬ ‫يف ال�سابق‪.‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫الكلمات العمودية‬

‫ط����������رائ����������ف ال�������ن�������اس‬

‫ِّ‬ ‫علي جابر‪ :‬المبالغة في الكوميديا تحولها إلى مجرد نكتة‬ ‫فاز المم ِّثل العراقي‪ ،‬علي جابر‪ ،‬بجائزة �أف�ضل ممثل‬ ‫كوميدي لعام ‪ 2011‬ف��ي الإ�ستفتاء ال�سَّ نوي الذي‬ ‫ِّ‬ ‫تنظمه م�ؤ�سَّ �سة "عيون" للثقافة والفنون‪.‬‬ ‫وقد عبر الفنان‪ ،‬علي جابر‪ ،‬عن �سعادته بالنجاح الذي‬ ‫يحققه من خالل ما يقدمه من �أدوار ت�سترعي انتباه‬ ‫الم�شاهد العراقي‪ ،‬م�شيرًا في ح��وارن��ا معه ال��ى انه‬ ‫ال يريد ان تتحول الكوميديا التي يقدمها الى مجرد‬ ‫نكتة‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫واحـــة‬

‫الثعابين‪:‬‬

‫ت��دل ع�ل��ى ال �ق��درة ال�ج���س��دي��ة �أو ان‬ ‫ال�شخ�ص الذي ير�سم الثعابين يتمتع‬ ‫ب�سرعة بديهة مبا�شرة ت�صيب دائما ‪.‬‬ ‫المكعبات‪:‬‬ ‫هذا ال�شخ�ص الذي ير�سم المكعبات‬ ‫يحتاج الى ال�صحبة وال يحبذ فكرة‬ ‫البقاء وحيدا ‪.‬‬

‫الزهور‪:‬‬

‫ي�ف���ض�ل�ه��ا الأ� �ش �خ��ا���ص العطوفون‬ ‫وال �ح �� �س��ا� �س��و ال �م �� �ش��اع��ر ك �م��ا �أنهم‬ ‫يهتمون بكل ما يتعلق بالحب ‪.‬‬

‫األسهم‪:‬‬

‫تظهر ر�سوم الأ�سهم م�شاعر التوتر‬ ‫و�إذا �أ��ش��ارت ه��ذه الأ�سهم �إل��ى �أعلى‬ ‫فهذا ي��دل على الطموح ام��ا الأ�سهم‬ ‫التي ت�شير �إل��ى كل االتجاهات فتدل‬ ‫على ذهن متفتح ‪.‬‬

‫النجوم‪:‬‬

‫يدل ر�سم النجوم اما على �شخ�صية‬

‫طموح م�ستعدة للتحدي �أو حتى ك�سر‬ ‫القواعد ‪.‬‬

‫العيون‪:‬‬

‫�شخ�صية تنطوي على غمو�ض وتدل‬ ‫العيون ال�صغيرة ال�ضيقة على الحزن‬ ‫اما العيون التي تعاني حوال فتدل على‬ ‫روح المرح والفكاهة وتدل الرمو�ش‬ ‫المنمقة على �شخ�صية جذابة ‪.‬‬

‫القلوب‪:‬‬

‫تف�سر ال�ق�ل��وب كدليل على ال�ضعف‬ ‫العاطفي وطبيعة معر�ضة للجروح‬ ‫ال�شعورية وكلما ازداد ع��دد القلوب‬ ‫كان �أمد الجروح العاطفية قريبا‪.‬‬

‫الدوائر‪:‬‬

‫الدوائر تدل على الك�سل وعلى طبيعة‬ ‫�إن�سانية غير م�ستقلة وت�شير الدوائر‬ ‫الب�سيطة على ان ال�صدق والأمانة‬ ‫من �سمات هذا ال�شخ�ص الذي ير�سم‬ ‫اما الدوائر المتال�صقة والمكد�سة �أو‬ ‫المترابطة �أو المتداخلة فتدل على‬

‫حاجة الى تفادي العداء ‪.‬‬

‫الزخارف‪:‬‬

‫ق��د ت�ك��ون ه��ذه ال��زخ��ارف معقدة �أو‬ ‫ب�سيطة وكلما كانت الزخارف �صعبة‬ ‫وم �ع �ق��دة ازداد ع�م��ق الأف� �ك ��ار التي‬ ‫يتداولها الرا�سم في ذهنه ‪.‬‬

‫الدوامـات‪:‬‬

‫قد تدل على دافع ولكن تدل �أي�ضا على‬ ‫زيف وعلى ان الرا�سم يفكر في طريقة‬ ‫يحتال بها على النا�س واالبتعاد عن‬ ‫مواجهتهم من دون ان ي�ضايقهم‪.‬‬

‫البيوت‪:‬‬

‫ال�ب�ي��وت ال �ت��ي �أم��ام �ه��ا ط��رق طويلة‬ ‫ت��ؤدي �إليها ت�شير �إلى الود واهتمام‬ ‫ال��را��س��م ام��ا ال�ط��رق الق�صيرة فتدل‬ ‫على �شخ�صية منفتحة وم�ستقرة اما‬ ‫البيوت التي تتمتع بكثرة التفا�صيل‬ ‫ف �ت��دل ع �ل��ى رغ �ب��ة ف��ي ال�م�ث��ال�ي��ة اما‬ ‫الخطوط غير المرتبة �أو عدم وجود‬ ‫نوافذ فيدل على بيوت بال �سعادة‪.‬‬


‫اقرأ غدًا‬

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬

‫عبد السالم ع��ارف ض��رب إج���راءات األمن‬ ‫عرض الحائط وأصر على إجراءات االستقبال‬ ‫وغادر بسيارة مكشوفة ح ‪14‬‬

‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫العدد (‪ - )185‬االثنين ‪ 6‬شباط ‪2012‬‬

‫‪No.(185) - Monday 6, February, 2012‬‬ ‫يا قارئًا كتابي‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫ّ‬ ‫وتعطلت لغة الكالم‬

‫الفساد وصل إلى النجف !‬

‫رباح آل جعفر‬

‫وارد بدر السالم‬

‫ح�ضرت عدد ًا من جمال�سهم ‪ ..‬التقيت مع �شيوخهم ومريديهم ‪ ،‬و�سمعت منهم‬ ‫حكايات عن الو ّ‬ ‫يل الذي طار يف الهواء ‪ ،‬وروايات عن �شيخ جل�س فوق عباءته‬ ‫وعرب البحر ‪ ..‬اقرتبت من طقو�سهم ‪ ،‬ر�أيتهم يخرجون ب�أيديهم املج ّردة‬ ‫اللهب من املواقد امل�ستعرة فيحملوه فوق ر�ؤو�سهم ‪ ..‬وينه�ض �آخرون منهم‬ ‫يدورون حول �أنف�سهم بعنف ‪ ..‬ي�صدرون �أ�صوات ًا غريبة ‪ ،‬ويقولون كلمات‬ ‫من رموز ال �أفهمها ‪ ،‬وال يفهمها غريي !‪.‬‬ ‫هل هي موهبة ؟ هل هي م�صادفة ؟ هل هي من اخلوارق ؟ من الكرامات ؟‪..‬‬ ‫وهم من �أوهام احلوا�س ‪� ،‬أم �أنها من قانون االحتماالت ؟!‪.‬‬ ‫لي�س من تف�سري ماديّ مع هذه الظواهر ‪ ..‬هذه القوى اخلفيّة غري املعقولة‬ ‫‪ ،‬فخوارق الال �شعور �أقوى من تف�سريات العلم ‪ ،‬وال ي�ستطيع �أن يهتدي �إىل‬ ‫اكت�شاف �أ�سرارها املاديّون ‪ ..‬ولقد �شهدت جمال�سهم ‪ ،‬ووجدت من الأعاجيب‬ ‫ما ال ينتهي عند ح ّد ‪ ..‬ر�أيت �أحد املريدين يف التكية يدور حول نف�سه نحو‬ ‫�ساعتني دون توقف حتى �سقط مغ�ش ّي ًا عليه من الوجد ‪ ،‬ومل يقرتب منه �أحد‬ ‫‪ ..‬فمن �أين لهذا املخلوق العجيب ّ‬ ‫كل هذه الطاقات والغرائب التي ال حت�صى‬ ‫؟!‪.‬‬ ‫وتذ ّكرت قول الإمام الغزايل ( الإن�سان ي�ستغرب‬ ‫ما مل يعهده حتى لو حدّثه �أح��د ) وق��د يختلف‬ ‫عاقالن يف حقيقة ثابتة من احلقائق ‪ ،‬هذا ي�ؤمن‬ ‫بها ‪ ،‬وهذا ينكرها ‪� ..‬إنه نوع من الإلهام ‪ ..‬نوع‬ ‫من الفيزياء !‪.‬‬ ‫و�أع�ترف �أن ع��دد ًا من الذين �س�ألتهم مل يكونوا‬ ‫على ا�ستعداد للمناق�شة يف هذه الأمور ‪ ،‬كانوا‬ ‫يقولون ‪� :‬إن عقولهم ال تقبلها ‪ ..‬ا�س�ألهم ‪ :‬ملاذا ؟‬ ‫‪ّ ..‬‬ ‫فيمطون يل �شفاههم يف ازدراء ‪ ،‬وال ميلكون‬ ‫جواب ًا ‪ ،‬ويرتكونني يف حرية كربى من �أمري !‪.‬‬ ‫لي�س هناك �أجمل من �صحبتهم ‪� ..‬إنهم �شهود على اللوعة يف عامل من الده�شة‬ ‫‪ ..‬يقفون يف ح�ضرة من يحبّون ‪ ،‬ويقولون كالم ًا بالرمز والت�أويل والإمياء‬ ‫ّ‬ ‫وال�صمت ‪ ،‬ب�أجمل ما يكون التعبري و�أ ّ‬ ‫فتتعطل لغة الكالم‬ ‫مته و�أكمله و�أبهاه ‪..‬‬ ‫‪ ،‬والذي نف�سه بغري جمال ال يرى يف الوجود �شيئ ًا جمي ًال ‪ ..‬ويلوون �أعناقهم‬ ‫‪ ،‬وين�شدون مثل طيور تغ ّرد على �أغ�صانها يف ب�ساتني من احلزن ‪ ،‬حت ّركهم‬ ‫�أ�شواق وهواتف ‪ ،‬ويت�سلطنون يف الإن�شاد ح ّد الن�شوة ‪ ،‬ويهيمون وي�شتاقون‬ ‫يف الليل ال�ساكن حتى يغلبهم ال�شوق �إىل مناجاة احلبيب ‪ ،‬فين�سون مركز‬ ‫الكون ‪ ،‬ومي ّزقون خرائط ال�ضياع يف حلظات من اللذة والأمداد !‪.‬‬ ‫�إنها متعة ‪� ،‬أن جتل�س جمال�سهم وتت�أمّلهم ‪ ،‬ت�ستمع �إىل من�شدهم ‪ ،‬ما �أن يرتفع‬ ‫�صوته باملقامات والرتاتيل على نقر الدفوف ‪ ..‬مّ‬ ‫يرتن برائعة ابن الفار�ض‬ ‫‪� ،‬أو �سلطان املت�صوفة العارفني ‪ ،‬التي يقول مطلعها ‪ ( :‬قلبي يُحدّثني ب�أنك‬ ‫متلفي ‪ ...‬روحي فداك عرفت �أو مل تعرف ِ ) حتى تراهم ينه�ضون واقفني ‪،‬‬ ‫ي�شرعون بالدوران حول �أنف�سهم ‪ ..‬دوران حتى النهاية ‪ ..‬ر�ؤو�سهم �آخذة‬ ‫بالرتنح ‪ ،‬وظهورهم باالنحناء ‪ ،‬و�أطرافهم باالرتعا�ش ‪ ..‬وهم يعت�صرون‬ ‫عيونهم بقلوبهم ال ب�أيديهم ‪ ،‬حتى تهطل دموعهم !‪.‬‬ ‫ع�شنا زمن ًا �سمعنا عن ال�شوق ‪ ،‬وال�شوق معناه الو�صول �إىل الت�سامي يف‬ ‫حي ) ‪ ،‬هو‬ ‫العلياء ‪ ..‬وكنا ونحن �صغار ن�سمعهم يردّدون يف �أذكارهم ( الله ّ‬ ‫احلي الباقي الواجب الوجود ‪ ..‬فنقول مثلهم ‪ ،‬ونح�شر �أنف�سنا يف �صفوفهم‬ ‫ّ‬ ‫‪ ،‬وندور مثلهم ‪ ،‬ون��ردّد معهم �أ�شعار ابن الفار�ض وجالل الدين الرومي ‪..‬‬ ‫وعندما كربنا وقر�أنا الفل�سفة و�أبحرنا يف قراءتها ‪ ..‬وجدنا �أنها من طالي�س‬ ‫�إىل ديكارت ال تزيد عن كلمتني اثنتني ال ثالث لهما ‪ ( :‬الوجود موجود ) ‪..‬‬ ‫يحل ّ‬ ‫وتتعطل لغة الكالم �إال من طيف كالم ّ‬ ‫حمل طيف املنام !‪.‬‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫نور الهدى‬ ‫انتظار عباس سوادي‬

‫رحماك قلبي يف الهوى ملا بدا‬ ‫مدحا بذكرك �ساريا �صوب املدى‬ ‫يرجو ر�ضاك دنا اليك ت�ضرعا‬ ‫هربا من الدنا يلوذ بك اهتدى‬ ‫يا هاديا ما خاب من طلب الرجا‬ ‫و�أقام ليال �ساجدا متعبدا‬ ‫حمل اخلطايا والدموع �سواكب‬ ‫ال يرجتي �إال �سواك توددا‬ ‫انت الذي تهدي العباد وت�صطفي‬ ‫مما ت�شاء كما ا�صطفيت حممدا‬ ‫ملأ الدنا وامل�شرقني �ضيا�ؤه‬ ‫من نورك القمر ال�صبي توقدا‬ ‫ب�شرى لكل العاملني وهبته‬ ‫طه النبى امل�صطفى نور الهدى‬ ‫�صلوا على ذكر الر�سول و�سلموا‬ ‫وبذكره ت�صحو الليايل �س�ؤددا‬ ‫ال ينتهي �شوق الر�سول وحبه‬ ‫وهج يف اخلافقني ت�أبدا‬ ‫طيب الهوى �صوب امل�صلى راحل‬ ‫يف وجده الأ�شواق نادت �أحمدا‬

‫نجمة مسلسل "عائلة عصرية" صوفيا فيرغارا‪ :‬أشعر بالفخر ألنني أكثر امرأة مرغوبة وشكري الكبير لكل الرجال الذين يرغبون بي!‬

‫بالسم محمد يستعد لمعرض (رجيم الصفر) الشخصي وتوقيع كتاب سيرته‬ ‫يتح�ضر الفنان الت�شكيلي بال�سم حممد لإقامة‬ ‫معر�ضه ال�شخ�صي يف ال��ث��ال��ث ع�شر م��ن ال�شهر‬ ‫احلايل على قاعة الأورفلي يف عمان‪.‬وقال حممد يف‬ ‫ت�صريح (للوكالة االخبارية لالنباء) ام�س الأحد‪:‬‬ ‫�إن املعر�ض �سيكون بعنوان (رجيم ال�صفر) وي�شمل‬ ‫املعر�ض (‪ )38‬لوحةٍ متنوعة القيا�سات والأحجام‪،‬‬ ‫م�ضيف ًا �أن املعر�ض �سيت�ضمن حفل توقيع �صدور‬ ‫كتابه اجلديد بعنوان (ذاكرة املكان) ‪.‬و�أو�ضح‪� :‬أن‬

‫مراد علمدار ينفي زواجه من بيسان بنت فيروز‬ ‫تناقل���ت و�سائ���ل الإع�ل�ام‬ ‫الرتكي���ة حديث��� ًا للممث���ل‬ ‫الرتك���ي جنات���ي �شا�شم���از‬ ‫�أثن���اء �سف���ره يف احلافل���ة‬ ‫التي كانت تق ّل���ه �إىل املطار‪،‬‬ ‫حول مفهومه للزواج‪ ،‬حيث‬ ‫�أ ّك���د �أن���ه يح���ب �أن يعي����ش‬ ‫العالق���ات‪ ،‬كم���ا �إجن���اب‬ ‫الأطفال خارج �إطار الزواج‪.‬‬ ‫لكن ه���ذا الأمر م�ستحيل يف‬ ‫ب�ل�اده‪ .‬و�أ�ش���ار جنات���ي‬ ‫بط���ل "وادي الذئ���اب" �أن���ه‬ ‫يح���ب العي����ش مث���ل "حرمي‬ ‫ال�سلط���ان" وم���ع امللك���ة‬ ‫ماهديفان���ت (بي�س���ان بطل���ة‬ ‫"الع�شق املمنوع")‪ .‬هذا يف‬ ‫الوقت ال���ذي نفى فيه املمثل‬ ‫نيته يف ال���زواج من بي�سان‬ ‫التي تربطه بها ق�صة حب‪.‬‬ ‫يذك���ر � ّأن حمم���د جنات���ي‬ ‫�شا�شم���از من موالي���د تركيا‬ ‫يف العام ‪ ،1971‬وهو حائز‬

‫هناك عالقة جدلية بني النزاهة‬ ‫وبناء االطر احلقوقية املنطلقة من‬ ‫الرقابة الذاتية التي تنبثق عادة‬ ‫من التقارب بني املكونات التي لها‬ ‫�صلة باملظلومية ال�سيا�سية التي‬ ‫تراكمت فت�سببت بفقدان ‪7‬مليارات‬ ‫دوالر من املوازنة ‪ ،‬اما الظاهرة‬ ‫الزمكانية يف النقا�شات املحورية‬ ‫والق�ضيا امل�صريية فانها �ست�ؤجل‬ ‫وترج�أ اىل ا�شعار �آخر ب�سبب �سفر‬ ‫غالبية ال�سيا�سيني للقاء عائالتهم يف‬ ‫املنايف‬ ‫اذا افتهمتوا �شي راح تتحقق‬ ‫امل�صاحلة الوطنية‬

‫الكتاب يت�ضمن ال�سرية الذاتية للفنان بال�سم حممد‬ ‫وم�سريته الفنية �إ�ضافة �إىل �أعماله وما كتب عنه‬ ‫‪ .‬يذكر �أن الفنان والناقد الت�شكيلي بال�سم حممد‬ ‫من مواليد ‪1955‬حا�صل على دبلوم معهد الفنون‬ ‫اجلميلة – اجلرافيك و اخلط العربي بغداد ‪1975‬و‬ ‫ماج�ستري– النقد الفني عن ر�سالته ( مفهوم الفراغ‬ ‫يف ف��ن الت�صوير الإ���س�لام��ي ) ‪1988‬ودك���ت���وراه‬ ‫فل�سفة فن–عن اطروحته (التحليل ال�سيميائي لفن‬

‫حكاية الناس‬

‫استنتاج معقول !‬

‫عل���ى �شه���ادة بكالوريو����س‬ ‫�سياح���ة‪ .‬وق���د ع���رف بدور‬ ‫(ب���والت) م���راد علم���دار يف‬ ‫م�سل�سل���ي "وادي الذئ���اب‬ ‫الإره���اب" و"وادي الذئ���اب‬ ‫الف���خ" وفيلم "وادي الذئاب‬ ‫العراق"‪.‬‬ ‫وه���و �أحد �أبن���اء عبدالقادر‬ ‫�شا�شماز وهي عائلة متديّنة‬ ‫ج���د ًا‪ .‬وق���د در����س �شا�شماز‬ ‫ال�سياحة الت���ي تعترب مهنته‬ ‫الأ�سا�سي���ة يف الوالي���ات‬

‫املتح���دة حيث عا����ش ملدة ‪6‬‬ ‫�سن���وات‪ ،‬ثم ع���اد �إىل تركيا‬ ‫لزي���ارة عائلته فرتة ق�صرية‬ ‫وكان يفرت����ض �أن يعود �إىل‬ ‫�أمريكا بتاري���خ ‪� 11‬سبتمرب‬ ‫‪. 2001‬‬ ‫لك���ن‪ ،‬خ�ل�ال تواج���ده على‬ ‫م�ت�ن �إح���دى الطائ���رات‬ ‫املتوجّ ه���ة �إىل �أم�ي�ركا‪،‬‬ ‫ح�صل���ت بالتزام���ن كارث���ة‬ ‫ا�صطدام الطائرة بالربجني‬ ‫التو�أمني يف �أمريكا‪.‬‬

‫�أراد الثعلب الزواج من ابنة‬ ‫ملك الغابة ‪ ،‬فوقف �أ�صحاب‬ ‫العقل واملنطق �أمام حتقيق‬ ‫رغبته ‪ ،‬وحذروه من عدم‬ ‫�شرعية هذا الزواج‬ ‫نظر الثعلب �إىل �أرجاء الغابة‬ ‫‪ ،‬ث ّم التفت �إليهم ‪ ،‬قائال ‪:‬‬ ‫ـ عندما تعتلي ال�صرا�صري‬ ‫والفئران عر�ش القرار ‪،‬‬ ‫ي�صبح كل �شيء جائزا يف‬ ‫غابتنا اجلميلة !!‪.‬‬

‫الر�سم – املبادئ والتطبيقات )‪2000‬و درا�سات يف‬ ‫(بنية الفن– دار الرائد العلمية – عمان) ‪2004‬‬ ‫�أل��ف العديد من الكتب منها النقد والفن – دار (‬ ‫�أي – كال ) بغداد ‪ 2005‬و(الفن الت�شكيلي قراءة‬ ‫�سيميائية يف ان�ساق الر�سم) ‪2008‬ح�����ص��ل على‬ ‫العديد من اجلوائز منها اجلائزة الأوىل للبو�سرت–‬ ‫اليون�سكو– ن��ي��وي��ورك واجل��ائ��زة التقديرية –‬ ‫الحتاد ن�ساء العراق‪.‬‬

‫�آخر �أخبار م�شروع النجف عا�صمة للثقافة الإ�سالمية �أنه مت ت�أجيله بناء‬ ‫على رغبة بع�ض اجلهات املعنية بح�سب املتحدث با�سم ال�شهر�ستاين نائب‬ ‫ُف�صح‬ ‫رئي�س ال��وزراء ‪ ،‬وال �شك �أن للت�أجيل �أ�سبابه وم�سبباته التي مل ي َ‬ ‫عنها ب�شكل وا�ضح ‪ .‬وحكاية الت�أجيالت مل�شروعاتنا الثقافية وال�سيا�سية‬ ‫والإن�سانية ال تدخل من باب التهي�ؤ للأحداث كما يُفرت�ض ‪ ،‬غري �أنها تدخل‬ ‫يف باب الف�ساد كالعادة ‪ ،‬لهذا ابتعدت املراجع الدينية عن امل�شاركة اجلدية‬ ‫يف هذا امل�شروع الذي كان ميكن �أن ي�ضفي نكهة عاملية على املدينة ‪ ،‬وكان‬ ‫من املبكر اكت�شاف مثل هذا الف�ساد يف هذا امل�شروع ال�ضخم ‪ ،‬لهذا مل�سنا‬ ‫من البداية عدم التجان�س يف الكتل املن�ضوية حتت راية جمل�س حمافظة‬ ‫النجف ‪ ،‬فاالن�سحابات والتناق�ضات يف الآراء وجدت طريقها اىل املعنيني‬ ‫بتقدمي هذا امل�شروع الديني الفريد ‪ ،‬وما مت اجنازه كما يبدو ال يليق �أن‬ ‫تكون النجف عا�صمة فعلية لثقافة ا�سالمية عري�ضة وكبرية ‪.‬‬ ‫املرجعية التي ر�أت يف الف�ساد املايل والإداري عقبة كبرية لتنفيذ امل�شروع‬ ‫‪ ،‬كانت ترى ب�صدقية �أن بع�ض القائمني عليه ان�شغلوا ب�صراعات جانبية‬ ‫تدخل فيها ال�سيا�سي ‪ ،‬بالديني ‪ ،‬بالثقايف‬ ‫‪ ،‬وبالتايل �صار من ال�سهل �أن يت�سرب‬ ‫ال��ف�����س��اد اىل م��ف��ا���ص��ل ه���ذا امل�����ش��روع ‪،‬‬ ‫وبدت ميزانية امل�شروع ال�ضخمة ‪ ،‬وهي‬ ‫ن�صف مليار دوالر ‪ ،‬كما لو كانت غنيمة‬ ‫يتقا�سمها �ضعاف النفو�س ‪..‬م��ن �أولئك‬ ‫ال��ذي��ن ال يهمهم �أن ي��ك��ون ال��وط��ن قِبلة‬ ‫وحمج ًا للآخرين على اختالف دياناتهم‬ ‫وطوائفهم ومذاهبهم ‪.‬‬ ‫النجف املعروفة بتاريخها الذهبي على مر تاريخها ال تتوقف عند �شلة‬ ‫فا�سدين ‪ ،‬وهذا م�ؤكد ‪ ،‬ونعرف �أن املراجع الدينية حا�سمة يف ت�صوراتها‬ ‫التي تريد للنجف �أن تكون منارة ا�سالمية م�شعة ب�أقبا�س التنوير‪ ،‬ال ملذهب‬ ‫واحد ‪� ،‬إمنا بتوجهاتها الإن�سانية الكلية يف جعل املدينة كبرية مبالحمها‬ ‫الفريدة و�إرثها املعروف وال�شاهق يف �سماء الإن�سانية ‪.‬‬ ‫ما ح�صل يف هذا امل�شروع �سببه بر�أينا عدم التجان�س بني الكتل املعنية‬ ‫بهذا الأمر‪ ،‬ومل تكن اخلطط املو�ضوعة كافية لأن ت�ستوعب فكرة امل�شروع‬ ‫لعا�صمة ثقافية دينية كالنجف املت�سعة بكل �شيء ‪ ،‬ومل يكن الهم الوطني‬ ‫طاغيا على بع�ض من كانوا يف دائ��رة التنفيذ �أو التخطيط �أم��ام "نظام‬ ‫مايل معقد" يحكم امل�شروع‪ .‬لذا فالنفو�س املري�ضة �سهّلت لأ�صحابها �أن‬ ‫يتورطوا وي�ؤخروا التنفيذ وحتى �إ�شعار �آخر‪.‬‬ ‫امل�س�ؤولون الذين ان�سحبوا تباع ًا كان بع�ضهم عارف ًا �أن امل�شروع امتدت‬ ‫له الأيدي الفا�سدة ‪ ،‬فالف�ساد الذي ا�ضحى �سمة ظاهرة يف البالد وللأ�سف‬ ‫ي�صل اىل هذا امل�شروع احليوي الذي من �ش�أنه �أن ي�ؤطر عالقتنا كوطن‬ ‫بالعامل الآخر الإ�سالمي وغري الإ�سالمي ‪.‬‬ ‫حتى قمة بغداد التي تتالعب بها الأه��واء ال�سيا�سية العربية �صارت يف‬ ‫مو�ضع ال�شك بالن�سبة النعقادها امل�ؤجل �أكرث من مرة ‪..‬ك�أمنا ال يريدون‬ ‫للعراق �أن ي�أخذ دوره الريادي يف املنطقة يف �ضغوط �سيا�سية ونف�سية‬ ‫لها اول ولي�س لها �آخ��ر‪،‬واذا كانت القمة العربية فيها جتاذبات خارجية‬ ‫‪ ،‬ف�إن م�شروع النجف كعا�صمة للثقافة الإ�سالمية خلخلته اليد الداخلية ‪،‬‬ ‫تلك اليد التي ا�ست�شرى الف�ساد فيها ‪ ،‬لتب�صم على �أن الف�ساد و�صل فع ًال اىل‬ ‫مدينة النجف يف �أول م�شروع كبري لها ‪...‬‬

‫‪waridbader@gmail.com‬‬

‫ّ‬ ‫مخرج «أحاسيس}‪ :‬لم أصور الفنانة مروة وهي عارية‬

‫�سينمائ���ي‪ ،‬وله���ذا مل �أهت���م بال���رد‬ ‫على الت�سا�ؤالت حول هذا املو�ضوع‬ ‫لإين مل �أر �أن هن���اك م�ب�رر ًا لفت���ح‬ ‫مو�ض���وع به���ذه الطبيع���ة‪ ،‬يف ه���ذا‬ ‫الوقت بالتحديد‪ ,‬ه���ذا بجانب �أنني‬ ‫ً‬ ‫فع�ل�ا مل �أقم بت�صوير ه���ذا امل�شهد‪،‬‬ ‫فكي���ف �أحت���دث عنه و�أن���ا ال �أعلم‬ ‫عن���ه �شيئا؟ وه���ذا امل�شهد مل يكن‬ ‫من �ضمن م�شاهد الفيلم‪ ،‬والدليل‬ ‫انني مل ا�ستعن به‪.‬‬

‫فجر املخ���رج هاين جرج����س فوزي‬ ‫خم���رج فيل���م "�أحا�سي����س" ومنتجه‬ ‫مفاج����أة م���ن العي���ار الثقي���ل ح�ي�ن‬ ‫ك�ش���ف انه مل يق���م بت�صوي���ر امل�شهد‬ ‫الذي تظهر فيه الفنانة مروى عارية‬ ‫متام��� ًا‪ .‬وق���ال‪ :‬عندم���ا �سمع���ت عن‬ ‫الأزم���ة بحث���ت ع���ن الفيدي���و وقمت‬ ‫مب�شاهدة املقط���ع بنف�سي و�إكت�شفت‬ ‫�إن���ه مت التقاط���ه بكام�ي�را لهات���ف‬ ‫حمم���ول ولي����س كام�ي�را لت�صوي���ر‬

‫شذى تتفوق على أحالم ونوال الكويتية كأفضل فنانة خليجية‬ ‫�ضم���ن اال�ستفت���اء اخلا����ص بالع���ام‬ ‫‪ 2011‬وال���ذي جتري���ه "مي���وزك‬ ‫ناي�شن" على موقع في�س بوك للعديد‬ ‫من الفئات وهي ‪� :‬أف�ضل فنانة وفنان‬ ‫لبناين‪� ،‬أف�ضل فنان وفنانة خليجية‪،‬‬ ‫�أف�ضل قناة تلفزيونية عربية‪� ،‬أف�ضل‬ ‫برنام���ج للمواهب و�أف�ض���ل فيديو‬ ‫كليب‪.‬وق���ال اح���د القائم�ي�ن عل���ى‬ ‫اال�ستفت���اء ان���ه وبعد نح���و ال�شهر‬

‫وقبي���ل �أي���ام عل���ى �إع�ل�ان النتائ���ج‬ ‫املُرتقب���ة يف الثامن م���ن �شهر فرباير‬ ‫احل���ايل يظه���ر تق���دم الفنان���ة �ش���ذى‬ ‫ح�س���ون �ضمن ا�ستفت���اء �أف�ضل فنانة‬ ‫خليجي���ة �إذ ح�صدت �ش���ذى ما يُقارب‬ ‫الـ ‪� 300‬صوت حتى االن فيما ح�صلت‬ ‫املطرب���ة �أحالم على م���ا يقارب الـ ‪90‬‬ ‫�صوت��� ًا ‪� ،‬أم���ا الفنانة ن���وال الكويتية‬ ‫فح�ص���دت م���ا يق���ارب ال���ـ ‪� 61‬صوت��� ًا‬

‫‪.‬يُذك���ر �أن هن���اك ع�ش���ر فنان���ات‬ ‫خليجي���ات يتناف�س���ن ح�س���ب‬ ‫ا�ستفت���اء مي���وزك ناي�ش���ن على‬ ‫ح�صد لقب �أف�ضل فنانة خليجية‬ ‫للع���ام ‪ 2011‬وبالإ�ضاف���ة اىل‬ ‫الأ�سماء الت���ي ذكرناها هناك كل‬ ‫م���ن الفنانات ‪� :‬شم����س الكويتية‪،‬‬ ‫�أروى‪ ،‬وع���د‪� ،‬أريام‪ ،‬م���رام‪� ،‬أ�سيل‬ ‫عمران وم�شاعل‪.‬‬

‫مستخدمو‬ ‫دراسة ‪ّ :‬‬ ‫الفيسبوك ال يملونه !‬ ‫�أظه���رت درا�س���ة م�سحي���ة �أن‬ ‫اال�شخا����ص الذي���ن ا�ستخدموا‬ ‫موقع في�سبوك ‪Facebook‬‬ ‫للتوا�ص���ل االجتماع���ي من���ذ‬ ‫ت�أ�سي�س���ه ع���ام ‪ 2004‬مل‬ ‫يظه���روا اي م�ؤ�ش���رات عل���ى‬ ‫�أنه���م مل���وا ن�ش���ر ال�ص���ور او‬ ‫حتديث خططهم لق�ضاء العطلة‬ ‫اال�سبوعي���ة او حت���ى كتاب���ة‬ ‫خواط���ر ع�شوائية‪.‬وي�ب�رز‬ ‫التقري���ر الذي �أع���ده مركز بيو‬ ‫لالبح���اث بناء عل���ى ا�ستطالع‬ ‫اراء عن طريق الهاتف وبيانات‬ ‫م���ن نوفم�ب�ر ت�شري���ن الث���اين‬ ‫ع���ام ‪� 2010‬شعبي���ة في�سب���وك‬ ‫املحتم���ل �أن متتد طوي�ل�ا فيما‬ ‫ت�ستع���د ال�شرك���ة الت���ي �أ�س�سها‬ ‫م���ارك زوكرب���رج لط���رح ع���ام‬ ‫�أويل قيمت���ه خم�س���ة ملي���ارات‬ ‫دوالر‪.‬وكان �أح���د املخ���اوف‬ ‫ب�ش����أن في�سب���وك قب���ل الط���رح‬

‫ه���و �أن ميل���ه م�ستخدموه بعد‬ ‫فرتة وهي ظاهرة تعرف با�سم‬ ‫"ال�ضج���ر م���ن في�سب���وك"‪".‬‬ ‫وت�شري الدرا�س���ة التي �أجراها‬ ‫مركز بيو اىل �أن هذه املخاوف‬ ‫رمب���ا تك���ون ال �أ�سا����س له���ا‪.‬‬ ‫كم���ا خل�ص���ت اىل �أن���ه كلم���ا‬ ‫زاد ع���دد �أ�صدق���اء امل�ستخ���دم‬ ‫عل���ى في�سب���وك كلم���ا كان اكرث‬ ‫انخراط���ا يف �أن�شط���ة املوق���ع‪.‬‬ ‫وق���ال مرك���ز بي���و تعليق���ا على‬ ‫الدرا�سة امل�سحية التي �أجراها‬ ‫م�ش���روع (انرتنت �أند امريكان‬ ‫الي���ف) التاب���ع ل���ه "كلم���ا زاد‬ ‫ع���دد �أ�صدقاء امل�ستخدمني على‬ ‫في�سب���وك كلما مار�س���وا املزيد‬ ‫من االن�شطة التي ا�ستطلعناها‬ ‫مثل ا�ضاف���ة اال�صدق���اء اجلدد‬ ‫والر�سائل اخلا�ص���ة والتعليق‬ ‫ون�ش���ر ال�ص���ور واالن�ضم���ام‬ ‫للمجموعات‪.‬‬

‫إعالن من جريدة (‬

‫)‬

‫) عن‬ ‫تعلن جريدة (‬ ‫حاجتها اىل مندوبات ومندوبي‬ ‫اعالنات من ذوي االخت�صا�ص‬ ‫يف دوائ��ر ال��دول��ة والقطاع‬ ‫اخل��ا���ص‪ ،‬فعلى م��ن يجد يف‬ ‫نف�سه الكفاءة مرا�سلتنا على‬ ‫الربيد االلكرتوين‪:‬‬ ‫‪info@alnaspaper.com‬‬ ‫او االت�صال على الرقمني‪:‬‬

‫كاريكاتير‬

‫سلمان عبد‬

‫‪07812930999‬‬ ‫‪07810130449‬‬


alnaspaper no.185