Issuu on Google+

‫قال الراوي‬

‫خباثة‬

‫مزبان خ�ضر هادي حكم على عبد احل�سن راهي فرعون‬ ‫باالعدام و�صدام اعفى عنه يف اللحظة االخرية‬ ‫النا�س‪ -‬خا�ص‬

‫روى مقرب ��ون م ��ن ع�ض ��و القي ��اة القطري ��ة‬ ‫ال�سابق عبد احل�سن راهي فرعون‪� :‬إن مزبان‬ ‫خ�ضر ه ��ادي تر�أ� ��س حمكمة حزبي ��ة خا�صة‬ ‫ملحاكم ��ة فرعون بامر من �صدام وان املحكمة‬ ‫حكمت عليه باالعدام!‬ ‫وب�ي�ن امل�صدر لـ( النا� ��س)‪� :‬إن طه اجلزراوي‬ ‫نقل �إىل �صدام موقف فرعون الراف�ض الطالق‬ ‫الر�صا�ص احلي على املتظاهرين يف النجف‬

‫اثن ��اء االنتفا�ضة ال�شعباني ��ة يف �آذار ‪1991‬‬ ‫‪,‬فانزع ��ج �صدام وقال يف حدي ��ث متلفز‪ :‬هل‬ ‫ه ��م يف زفة عر�س حتى يرف�ض ع�ضو القيادة‬ ‫اطالق الر�صا�ص احلي عليهم؟!!‬ ‫وقال امل�ص ��در‪� :‬إن فرعون احتجز يف زنزانة‬ ‫الإع ��دام ‪,‬ويف ي ��وم التنفي ��ذ تلق ��ت �إدارة‬ ‫ال�سجن هاتفا من الق�صر اجلمهوري يخربها‬ ‫ب�ص ��دور ق ��رار م ��ن الرئي� ��س ب�إيق ��اف تنفيذ‬ ‫احلكم ‪,‬ونقل فرعون �إىل الأمن العامة ليفرج‬ ‫عنه بعد �أ�شهر قليلة‪.‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫اخلمي�س ‪ 4‬ني�سان ‪ - 2013‬ال�سنة الثانية ‪ -‬العدد (‪) 459‬‬

‫‪4‬‬

‫‪12‬‬

‫‪5‬‬

‫الثورة ومبادرة‬ ‫حكم القانون‬

‫‪No.(459) - Thuresday 4 , April , 2013‬‬

‫�صفحة ‪ 250‬دينار‬

‫‪8‬‬

‫وا�شنطن وتل ابيب‬ ‫خططتا م�سبقا‬ ‫للحرب على لبنان‬

‫بع� ��ض الذين اثروا بعد االحتالل ال�سب ��اب معروفة الي�ضيعون‬ ‫فر�ص ��ة �إال وي�سوق ��ون فيه ��ا �أنف�سه ��م ب�صفته ��م �سيا�سي�ي�ن‬ ‫ومدافعني عن حقوق النا�س!‬ ‫يف جمال�سه ��م اخلا�ص ��ة يتداول ��ون �صفق ��ات م�شبوه ��ة ‪،‬‬ ‫ويتهام�سون ب�أنهم يريدون �أن ي�ضحكوا على اجلميع!‬ ‫بع�ضه ��م �ص ��ار م ��ن ا�صح ��اب الف�ضائي ��ات الت ��ي �ستخ�ص� ��ص‬ ‫لتمجيدهم والتحدث عن م�آثرهم يف الل�صو�صية وال�سطو !‬ ‫حب ��ل الف�س ��اد ق�صري وحبل الك ��ذب اق�صر وحب ��ل ال�ضحك على‬ ‫الذقون اكرث ق�صرا!!‬

‫‪10‬‬

‫دكتور ح�سني امني‪ :‬انا‬ ‫العربي الوحيد الذي‬ ‫لديه مليون �صديق‬

‫الغرب عمل على‬ ‫تا�سي�س نظام‬ ‫طائفي يف �سوريا‬ ‫ف�ساند اال�سد‬

‫م�س�ؤول �أمني يتوعد الب�صريني باملالحقة �إذا احتجوا‬

‫ك��ل��ام‬

‫تاجر كويتي ي�شرتي ‪� 11‬ألف دومن من الأرا�ضي‬ ‫العراقية وما يف بواطنها من ثروات نفطية‬ ‫النا�س‪-‬خا�ص‬

‫�أك ��د م�ص ��در يف هيئ ��ة التن�سيقيات‬ ‫اخلا�ص ��ة باحتجاج ��ات اه ��ايل‬ ‫الب�ص ��رة عل ��ى جت ��اوزات الكوي ��ت‬ ‫عل ��ى الأرا�ض ��ي العراقي ��ة ‪� :‬إن‬ ‫تاج ��را كويتي ��ا ا�ش�ت�رى قب ��ل فرتة‬ ‫دومن على احلدود‬ ‫ق�ص�ي�رة ‪� 11‬ألف ٍ‬ ‫العراقية الكويتية بهدف امتالك ما‬ ‫يف حتتها م ��ن ث ��روة نفطية ح�سب‬ ‫ر�أي مهند�س�ي�ن عراقي�ي�ن زاروا‬ ‫املنطقة املباع ��ة وحولها اىل مرعى‬ ‫اغن ��ام ومل تنف ��ع االحتجاج ��ات‬ ‫واملطالبات القانونية والتظاهرات‬ ‫ال�شعبية التي اقامها الب�صريون يف‬ ‫ثن ��ي امل�ستثمر الكويت ��ي عن قراره‬ ‫يف اال�ستم ��رار باال�ستي�ل�اء عل ��ى‬ ‫االر�ض‪.‬‬ ‫وب�ي�ن امل�ص ��در‪� :‬إن م�س� ��ؤوال �أمنيا‬ ‫كب�ي�را يف الب�ص ��رة ا�ست�ص ��در‬ ‫مذكرات اعتقال مع ��ززة بتهديدات‬ ‫تتوع ��د املتظاهري ��ن واملعت�صم�ي�ن‬ ‫باملالحقة!‪.‬‬ ‫امل�ص ��در‪� :‬أ�ض ��اف �إن امل�س� ��ؤول‬ ‫الأمني الكب�ي�ر نادرا ما يتواجد يف‬ ‫مكانه �أو مقره الع�سكري بل ان جل‬ ‫وقت ��ه يق�ضي ��ه يف الكوي ��ت متنق�ل�ا‬ ‫بني ال�ضباط وال�شي ��وخ الكويتيني‬

‫ب�ي�ن (عزامي ه ��ذا ال�ضاب ��ط ووالئم‬ ‫ذاك ال�شي ��خ) والاح ��د يحت�سب ��ه او‬ ‫يعاتبه!‪.‬‬ ‫وي�ش�ي�ر امل�ص ��در‪� :‬إن مذك ��رات‬ ‫االعتق ��ال �ستكون ا�س ��رع من الربق‬ ‫�ضد كل من يطال ��ب بتعوي�ض داره‬ ‫املهدمة واملاخذوة منه غ�صبا او من‬ ‫يجه ��ر ب�صوت ��ه اعرتا�ض ��ا على هذا‬ ‫البيع املج ��اين لالرا�ض ��ي العراقية‬ ‫على احلدود مع الكويت!‪.‬‬ ‫النا�س ت�س�أل هنا ‪..‬‬ ‫�أية ق ��وى �أمنية يف الع ��امل ت�سمح‬ ‫ل�ضاب ��ط يف اجلي�ش او ال�شرطة ان‬ ‫يت�صرف هكذا مع ابناء جلدته ومع‬ ‫ارا�ض ��ي بل ��ده و�سيادت ��ه الوطني ��ة‬ ‫وه ��و مكلف بحماية احلدود ولي�س‬ ‫العمل على حماية احلدود الإقليمية‬ ‫للكوي ��ت؟ وكي ��ف ميك ��ن مل�س� ��ؤول‬ ‫امني مكلف مبهام ح�سا�سة ان يقبل‬ ‫(عزمية) م ��ن دولة اجنبي ��ة ويبقى‬ ‫عدة ايام فيها ويعود متوعدا النا�س‬ ‫بالوي ��ل والثب ��ور و(عزائم االمور)‬ ‫ومذك ��رات االعتق ��ال اذا ماطالب ��و‬ ‫بتعوي� ��ض او تظاه ��روا عل ��ى بي ��ع‬ ‫ارا�ضيهم لتاج ��ر كويتي يعمل لدى‬ ‫التاجر االك�ب�ر من اج ��ل اال�ستيالء‬ ‫على النفط العراقي؟!‪.‬‬

‫تلقت النا� ��س ر�سالة ت�ضامن من‬ ‫رئي�س القائم ��ة العراقية الدكتور‬ ‫اي ��اد ع�ل�اوي اك ��د فيه ��ا ت�ضامنه‬ ‫م ��ع الكلم ��ة احل ��رة ال�شجاع ��ة‬ ‫‪,‬وا�ستن ��كاره لالعت ��داء الغا�ش ��م‬ ‫ال ��ذي تعر�ضت له جري ��دة النا�س‬ ‫وزميالته ��ا الأخري ��ات داعي ��ا‬ ‫الأجه ��زة الأمني ��ة لو�ض ��ع ح ��د‬

‫تراث لن يزول‪..‬‬

‫ارادت الني ��ل م ��ن حري ��ة الكلم ��ة‬ ‫وجر�أته ��ا الت ��ي طاملا م ��ا ات�سمت‬ ‫بها �صحيفتكم الغراء ‪.‬‬ ‫انن ��ا يف الوق ��ت ال ��ذي ندي ��ن‬ ‫ون�ستنكر ه ��ذا االعت ��داء الغا�شم‬ ‫‪,‬ف�إنن ��ا ندع ��و الأجه ��زة الأمني ��ة‬ ‫املخت�ص ��ة لو�ض ��ع ح ��د له ��ذه‬ ‫االعت ��داءات الت ��ي ته ��دف اىل‬ ‫ا�س ��كات �ص ��وت الكلم ��ة احل ��رة‬ ‫ال�صادقة والتي طاملا ما نحتاجها‬

‫لهذه االعت ��داءات وجاء يف ن�ص‬ ‫الر�سالة‪:‬‬ ‫الدكت ��ور حمي ��د عبد الل ��ه رئي�س‬ ‫حترير جريدة النا�س املحرتم‬ ‫حتية طيبة‪:‬‬ ‫�ضم ��ن م�سل�س ��ل االعت ��داءات‬ ‫الغا�شم ��ة عل ��ى ال�صح ��ف‬ ‫وال�صحفي�ي�ن �سمعن ��ا ب� ��أمل كبري‬ ‫تعر� ��ض مقر �صحيفتك ��م ملحاولة‬ ‫اقتح ��ام من قب ��ل عنا�صر جمرمة‬

‫يف ه ��ذا الوقت للحد م ��ن ظاهرة‬ ‫الف�س ��اد املنت�ش ��رة يف م�ؤ�س�سات‬ ‫الدول ��ة حي ��ث كان ��ت �صحيفتك ��م‬ ‫املب ��ادرة دوما اىل ف�ض ��ح العديد‬ ‫م ��ن ح ��االت الف�س ��اد يف املجتمع‬ ‫‪ ،‬وفقك ��م الل ��ه يف عملك ��م املهن ��ي‬ ‫املكلل بالنجاح واالزدهار‪.‬‬

‫الدكتور �إياد عالوي‬ ‫رئي�س القائمة العراقية‬

‫الكويت‪� :‬سنم�سح املقابر اجلماعية بحثا عن ا�سرانا وامام العراق ثالث‬ ‫ملفات للخروج من البند ال�سابع‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫اك ��د مدي ��ر �إدارة املتابع ��ة‬ ‫والتن�سي ��ق يف وزارة اخلارجية‬ ‫خال ��د املغام� ��س االنته ��اء م ��ن‬ ‫�صيانة العالم ��ات احلدودية بني‬ ‫الكوي ��ت والع ��راق حي ��ث مت ��ت‬ ‫�إزال ��ة كافة التج ��اوزات مبا فيها‬ ‫ال� �ـ ‪ 3‬منازل املخالف ��ة التي تعود‬ ‫ملواطنني عراقيني‪.‬‬

‫د‪ .‬حميد عبد اهلل‬

‫ثم ��ة نفو�س تن ��وء االج�س ��اد بحملها لكربه ��ا ورفعتها‬ ‫وانفته ��ا وعظمته ��ا‪ ،‬تقابلها اخرى ت�أن ��ف االج�ساد من‬ ‫حملها لفرط مافيها من �صغر وو�ضاعة!‬ ‫وخري من ج�سد ذلك هو ابو الطيب املتنبي حني قال‪:‬‬ ‫�أين �أزمعت �أيّها الهمام نحن نبت الربى وانت الغمام‬ ‫و�إذا كانت النفو�س كبارا تعبت يف مرادها االج�سام‬ ‫�س�أل معاوية احل�سن بن علي عليه ال�سالم ‪ ،‬عن الكرم‬ ‫فق ��ال‪ :‬هو الت�ب�رع باملع ��روف قب ��ل ال�س� ��ؤال‪ ،‬والر�أفة‬ ‫بال�سائل مع البذل‪.‬‬ ‫واالحم ��ال الثقيل ��ة الينه�ض بها ‪ ،‬وال يحتم ��ل ثقلها اال‬ ‫ذوو النفو� ��س الكب�ي�رة ‪،‬واحلري ��ة حم ��ل م ��ن العي ��ار‬ ‫الثقي ��ل ال يقدر عليه �إال الكب ��ار املت�ساحمون الذين �إذا‬ ‫(�شتمهم ) اجلاهلون قالوا �سالما!!‬ ‫الكب ��ار اليجعجع ��ون كث�ي�را ‪ ،‬يعمل ��ون ب�صم � ٍ�ت‪� ،‬إذا‬ ‫انت�ص ��روا �صمتوا ‪ ،‬و�إذا انهزم ��وا اقروا بهزميتهم من‬ ‫غري مكابرة وال تزييف!‬ ‫اما �صغ ��ار النفو�س فانه ��م يتكلمون كث�ي�را ‪،‬وميطون‬ ‫كالمهم النهم اليجدون مايقولونه!‬ ‫جعبهم فارغة اال من مزاعم وادعاءات ‪ ،‬وما�ضيهم لي�س‬ ‫فيه مايغري بالك�شف عنه والتفاخر به!‬ ‫ما�أحوجن ��ا اىل �سا�سة نفو�سهم كبرية واعمالهم بحجم‬ ‫تلك النفو�س !‬ ‫ما�أحوجنا لبناة ينظرون اىل العال دائما وال يط�أطاون‬ ‫اال عندم ��ا ت�ضطره ��م ال�ض ��رورة �أن يعين ��وا �أحدا على‬ ‫حمل �سقط منه!‬ ‫ذوو النفو� ��س الكبرية قلة ن ��ادرة اما ا�صحاب النفو�س‬ ‫ال�صغرية فهم بكل �أ�سف الكرثة الكاثرة!‬ ‫ال�سالم عليكم �أيّها الكبار �أنى حللتم او ارحتلتم‬ ‫‪Hameedabedalla@yahoo.com‬‬

‫�شكر ًا للأ�سدي على حر�صه !‬

‫النا�س تتلقى ر�سالة ت�ضامن وا�ستنكار من الدكتور �أياد عالوي‬ ‫النا�س ‪ -‬خا�ص‬

‫و�إذا كانت النفو�س �صغارا!‬

‫وعن امللفات املتبقية على العراق‬ ‫للخ ��روج م ��ن الف�ص ��ل ال�ساب ��ع‪،‬‬ ‫�أ�ش ��ار املغام� ��س �إىل ان ��ه اليزال‬ ‫ام ��ام الع ��راق ملف ��ا الأ�س ��رى‬ ‫واملمتلكات وملف التعوي�ضات‪.‬‬ ‫�أم ��ا عن م�س�أل ��ة املن�س ��ق الدويل‬ ‫املعن ��ي مبلف ��ي الأ�س ��رى‬ ‫والتعوي�ض ��ات فق ��ال‪ :‬الكوي ��ت‬ ‫�ستتع ��اون فيم ��ا يق ��رره جمل�س‬ ‫الأمن يف هذا املجال‪.‬‬

‫و�أك ��دت م�صادر مطلعة يف فريق‬ ‫البحث عن الأ�س ��رى واملفقودين‬ ‫الكويتيني لــ «ال ��ر�أي» الكويتية‪:‬‬ ‫�إن هن ��اك توجه ��ا جدي ��دا مل�س ��ح‬ ‫املقاب ��ر اجلماعية يف العراق من‬ ‫جديد بحثا ع ��ن رفات الكويتيني‬ ‫يف تلك املقاب ��ر‪ ،‬م�ؤكدا �أن عملية‬ ‫البحث بات ��ت �شبه معقدة ب�سبب‬ ‫ع ��دم تواف ��ر املعلوم ��ات الدقيقة‬ ‫ب�ش� ��أن املواقع ال�صحيح ��ة التي‬

‫ت�ضم رفات �شهداء الكويت‪.‬‬ ‫وقال امل�ص ��ادر‪� :‬إن «كافة املواقع‬ ‫التي مت البحث فيه ��ا عن الرفات‬ ‫بن ��اء ًا عل ��ى معلوم ��ات تواف ��رت‬ ‫لدى فريق البحث غري �صحيحة»‪،‬‬ ‫مبينة ‪�,‬إن "الكويت دفعت �أمواال‬ ‫كب�ي�رة عل ��ى معلومات م ��ن ���جل‬ ‫التو�صل �إىل مواقع القتلى ولكن‬ ‫لال�س ��ف مل نح�ص ��ل عل ��ى خي ��ط‬ ‫يدلنا على مواقعهم ال�صحيحة"‪.‬‬

‫النا�س ‪ -‬خا�ص‬

‫زار الوكي ��ل االق ��دم ل ��وزارة‬ ‫الداخلية الأ�ستاذ عدنان الأ�سدي‬ ‫‪,‬ي ��وم �أم�س‪ ,‬مبنى املطبعة التي‬ ‫تطبع فيها جريدة النا�س!‬ ‫وح�سب املعلومات التي ا�ستقتها‬ ‫النا� ��س فان ال�سي ��د الوكيل كان زي ��ارة مق ��ر اجلري ��دة رغ ��م انه‬ ‫ي ��روم زي ��ارة اجلري ��دة وتفق ��د اليبع ��د عن مق ��ر املطبع ��ة الذي‬ ‫منت�سبيها وطم�أنتهم ب�أن �أجهزة زارها �سوى �سلم واحد‪.‬‬ ‫الأم ��ن �ستظ ��ل عيون ��ا �ساه ��رة �أبرقن ��ا للأ�س ��دي ن�س� ��أل ع ��ن‬ ‫حلماية و�سائل االعالم والدفاع احلقيقة ف�أجابنا بو�ضوح ‪ :‬انه‬ ‫ع ��ن حرية الكلم ��ة لكنن ��ا بقينا ج ��اء خ�صي�ص ��ا لزي ��ارة جريدة‬ ‫جنه ��ل ال�سب ��ب ال ��ذي منعه من النا�س وتفقد احوال منت�سبيها‬

‫لكن هناك من اخربه انه اليوجد‬ ‫اح ��د م ��ن املنت�سب�ي�ن ف�أ�ستطلع‬ ‫امل ��كان و�أم ��ر بتام�ي�ن حماي ��ات‬ ‫كافية ودائم ��ة للجريدة م�ؤكدا‬ ‫يف رده على برقيتنا ب�أن وزارة‬ ‫الداخلية �ستظل العني ال�ساهرة‬ ‫حلماي ��ة االع�ل�ام والدف ��اع ع ��ن‬ ‫الكلمة احلرة ال�شريفة!‬ ‫�شك ��را لال�س ��دي عل ��ى مبادرت ��ه‬ ‫و�إهتمام ��ه ‪ ،‬و�شكرا لكل عن�صر‬ ‫�أمن ��ي �شج ��اع ي ��ذود بنف�س ��ه‬ ‫لينام العراقي ��ون �آمنني قريري‬ ‫االعني!‬

‫بريطانيا تدين هجوم اتباع ال�صرخي على ال�صحف‬ ‫االربعة العراقية‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫اع ��رب القائ ��م باالعم ��ال‬ ‫الربيطاني ��ة يف الع ��راق‬ ‫روب ��رت دين‪ ،‬ع ��ن "ادانة بالده‬ ‫ا�ستخ ��دام العنف �ض ��د و�سائل‬ ‫االع�ل�ام يف الع ��راق"‪ ،‬داعي ��ا‬ ‫ال�سلط ��ات العراقية اىل "اتخاذ‬

‫االجراء الالزم بحق املتورطني‬ ‫باالعت ��داء عل ��ى مكات ��ب ارب ��ع‬ ‫�صحف عراقية يف بغداد ‪,‬وذلك‬ ‫بعد ن�شرها خربا ينتقد حممود‬ ‫ال�صرخي‪.‬‬ ‫و�ش ��دد دي ��ن يف بيان ل ��ه‪ ،‬على‪:‬‬ ‫�إن "وج ��ود ال�صحاف ��ة احل ��رة‬ ‫ج ��زء حي ��وي م ��ن الدول ��ة‬

‫الدميقراطي ��ة"‪ ،‬م�ؤك ��دا "عم ��ل‬ ‫ال�سف ��ارة الربيطاني ��ة م ��ع‬ ‫احلكومة العراقية على ت�شجيع‬ ‫ال�صحاف ��ة احل ��رة وال�صحي ��ة‬ ‫والت ��ي ميك ��ن له ��ا �أن ت� ��ؤدي‬ ‫دورا حموري ��ا يف تعزي ��ز قي ��م‬ ‫امل�س�ؤولية وال�شفافية‪.‬‬

‫املالكي طلب �أن تكون ا�ست�ضافته‬ ‫�سرية لوجود (‪� )13‬إرهابيا‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫اك ��د النائ ��ب ع ��ن دول ��ة القان ��ون‬ ‫املن�ض ��وي يف التحال ��ف الوطن ��ي‬ ‫�إح�سان الع ��وادي‪� :‬إن املالكي طلب‬ ‫ب� ��أن تكون اال�ست�ضاف ��ة التي طالب‬ ‫بها رئي� ��س جمل�س الن ��واب ا�سامة‬ ‫النجيفي �سرية ل�شمول (‪ )13‬نائبا‬ ‫بامل ��ادة (‪ )4‬اره ��اب‪ ،‬دون �أن ي�شري‬ ‫�إىل ا�سمائهم‪.‬‬ ‫وق ��ال الع ��وادي‪� :‬إن "هن ��اك (‪)13‬‬ ‫نائب ��ا من اع�ض ��اء جمل� ��س النواب‬ ‫مطلوب�ي�ن بق�ضاي ��ا ارهابي ��ة االمر‬ ‫الذي دعا املالكي اىل طلب ان تكون‬ ‫اجلل�سة �سرية لكي ال يطلع اجلميع‬ ‫على تفا�صيل امنية و�سرية جدا"‪.‬‬

‫و�أ�ض ��اف‪� :‬إن "النجيف ��ي يبح ��ث‬ ‫ع ��ن الأزم ��ات ال�سيا�سي ��ة ويحاول‬ ‫ت�صعيد املواقف"‪ ,‬مبينا �إن "املالكي‬ ‫مل ي�ش�ت�رط �أن تكون اجلل�سة داخل‬ ‫جمل� ��س الوزراء ولكن ��ه اقرتح ذلك‬ ‫‪,‬وال مان ��ع لديه اىل ح�ضور جمل�س‬ ‫الن ��واب �إن اكتمل ��ت ال�ش ��روط‬ ‫القانونية"‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )459‬الخميس ‪ 4‬نيسان ‪2013‬‬

‫يوميات‬

‫النجيفي يدعو رئي�س جمل�س �شورى الدولة‬ ‫لإجناز قانون التقاعد املوحد‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�أك��د رئي�س جمل�س النواب �أ�سامة‬ ‫النجيفي‪�،‬أم�س الأربعاء‪� ،‬إن قانون‬ ‫التقاعد املوحد مل ي�صل اىل جمل�س‬ ‫ال� �ن ��واب‪ ،‬داع��ي��ا رئ �ي ����س جمل�س‬ ‫� �ش��ورى ال��دول��ة �إىل اجن���از هذا‬ ‫القانون املهم‪.‬‬ ‫وق���ال امل�ك�ت��ب االع�ل�ام��ي لرئي�س‬ ‫جمل�س ال �ن��واب يف ب�ي��ان ل��ه ‪� :‬إن‬ ‫"قانون التقاعد املوحد مل ي�صل اىل‬ ‫جمل�س النواب ومازال يف جمل�س‬ ‫�شورى الدولة"‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف‪� :‬إن "النجيفي حث‬ ‫رئي�س املجل�س يف بيان �أ�صدره‬ ‫املكتب ‪�,‬أم�س الأربعاء‪ ,‬با�سم هيئة‬ ‫الرئا�سة جمل�س �شورى الدولة على‬

‫اجن��از هذا القانون املهم احليوي‬ ‫وال��ذي ترتبط به م�صالح �شريحة‬ ‫كبرية من ال�شعب"‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح امل�ك�ت��ب الإع�ل�ام ��ي‪� :‬إن‬ ‫"جمل�س النواب يويل هذا القانون‬ ‫اه �م �ي��ة خ��ا� �ص��ة وان � ��ه �سي�ضعه‬ ‫ع�ل��ى ج ��دول اع�م��ال��ه ح��ال وروده‬ ‫القراره"‪.‬‬

‫الربملان ينهي القراءة الثانية لأربعة‬ ‫قوانني ويرفع جل�سته �إىل ال�سبت املقبل‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫رفعت رئا�سة جمل�س النواب‪،‬ام�س‬ ‫االربعاء‪ ،‬جل�سة املجل�س االعتيادية‬ ‫الـ ‪ 17‬من الف�صل الت�شريعي الثاين‬ ‫لل�سنة الت�شريعية ال�ث��ال�ث��ة �إىل‬ ‫ال�سبت امل�ق�ب��ل‪ ،‬فيما �أك ��د م�صدر‬ ‫برملاين �أن اجلل�سة �شهدت القراءة‬ ‫الثانية لأرب �ع��ة م�شاريع قوانني‬ ‫وت�أجيل ثالثة �أخرى‪.‬‬ ‫وق� � � � ��ال امل� � ��� � �ص � ��در يف ح ��دي ��ث‬ ‫لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن "رئا�سة‬ ‫جم�ل����س ال� �ن ��واب رف��ع��ت‪� ،‬أم ����س‪،‬‬ ‫جل�سة املجل�س االعتيادية ال�ـ ‪17‬‬ ‫من الف�صل الت�شريعي الثاين لل�سنة‬ ‫الت�شريعية ال�ث��ال�ث��ة �إىل ال�سبت‬ ‫املقبل"‪ ،‬مبينا �أن "اجلل�سة �شهدت‬ ‫ال �ق��راءة ال�ث��ان�ي��ة مل���ش��روع قانون‬ ‫التعديل الأول لأمر �سلطة الإئتالف‬ ‫رقم (‪ )87‬ل�سنة ‪."2004‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امل�صدر ال��ذي طلب عدم‬

‫الك�شف ع��ن ا�سمه‪� :‬إن "اجلل�سة‬ ‫�شهدت ال �ق��راءة الثانية مل�شروع‬ ‫ق ��ان ��ون ال� �ع� �ط�ل�ات الر�سمية"‪،‬‬ ‫مو�ضحا �أن "اجلل�سة �شهدت كذلك‬ ‫ال �ق��راءة ال�ث��ان�ي��ة مل���ش��روع قانون‬ ‫ال�ط��ب ال �ع��ديل وال��ق��راءة الثانية‬ ‫مل�شروع قانون التعديل اخلام�س‬ ‫لقانون جمل�س �شورى الدولة رقم‬ ‫(‪ )65‬ل�سنة ‪."1979‬‬ ‫و�أ�شار امل�صدر �إىل‪� :‬إن "املجل�س‬ ‫قرر ت�أجيل الت�صويت على م�شروع‬ ‫قانون التعديل الأول لقانون الآثار‬ ‫وال�ت�راث رق��م (‪ )55‬ل�سنة ‪2002‬‬ ‫بطلب من جلنة ال�سياحة والآثار‪،‬‬ ‫وت�أجيل ال�ق��راءة الثانية مل�شروع‬ ‫ق��ان��ون وزارة اخل��ارج�ي��ة‪ ،‬بطلب‬ ‫م ��ن جل �ن��ة ال��ع�ل�اق��ات اخلارجية‬ ‫وت�أجيل ال�ق��راءة الثانية مل�شروع‬ ‫قانون العمل بطلب من جلنة العمل‬ ‫وال�����ش���ؤون االج�ت�م��اع�ي��ة وجلنة‬ ‫م�ؤ�س�سات املجتمع املدين"‪.‬‬

‫دولة القانون‪ :‬حتديد الرئا�سات الثالث ي�ستهدف املالكي �شخ�صي ًا‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬ ‫اعت�ب�ر ائت�ل�اف دول ��ة القان ��ون‪،‬‬ ‫ام�س الأربعاء‪ ،‬ان قانون حتديد‬ ‫الرئا�س ��ات الث�ل�اث ي�سته ��دف‬ ‫�شخ� ��ص رئي�س ال ��وزراء نوري‬ ‫املالكي‪ ،‬م�ؤكدا ان ��ه �سيتقدم �إىل‬ ‫املحكم ��ة االحتادي ��ة للطعن بهذا‬ ‫القان ��ون بعد ن�ش ��ره يف جريدة‬ ‫الوقائع الر�سمية‪.‬‬ ‫وق ��ال النائب عن االئتالف احمد‬ ‫العبا�سي يف حديث لـ"ال�سومرية‬ ‫نيوز"‪ ،‬ان "ائتالف دولة القانون‬ ‫�سيق ��دم خ�ل�ال الأي ��ام املقبل ��ة‬ ‫طعن� � ًا بقان ��ون حتدي ��د والي ��ات‬

‫الناس‪-‬متابعة‬

‫التحدّيات الإرهابية‪ ،‬والف�ساد‪،‬‬ ‫ون�شر لواء الأمن‪ ،‬ورفع م�ستوى‬ ‫اخلدمات"‪.‬‬ ‫ويقاطع نواب ووزراء التحالف‬ ‫ال�ك��رد��س�ت��اين وال �ق��وى الكردية‬ ‫الأخرى جل�سات جمل�سي النواب‬ ‫وال��وزراء على خلفية الت�صويت‬ ‫على م��وازن��ة ال �ع��ام احل��ايل من‬ ‫دون ال� �ت ��واف ��ق م ��ع االط � ��راف‬ ‫الكوردية‪.‬‬ ‫وم��ن املقرر ان يت�سلم التحالف‬ ‫الوطني ر�سالة خطية من ائتالف‬ ‫الكتل الكورد�ستانية يطالب فيها‬ ‫االخري ب�ضرورة تنفيذ االتفاقات‬ ‫ال�سابقة التي ت�شكلت احلكومة‬

‫املجل�س ال�سيا�سي العربي‪� :‬أجندات �إقليمية تقف‬ ‫وراء �إ�ستهداف املطلك ومتيم‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�أتهم املجل�س ال�سيا�سي العربي‬ ‫يف ك��رك��وك‪ ،‬ام ����س الأرب� �ع ��اء‪،‬‬ ‫�أج� �ن ��دات �إق�ل�ي�م�ي��ة ت�ق��ف وراء‬ ‫ا�ستهداف نائب رئي�س الوزراء‬ ‫�صالح املطلك ووزي ��ر الرتبية‬ ‫حم �م��د مت� �ي ��م‪ ،‬م �ط��ال �ب � ًا بعدم‬ ‫ال�سماح لأي �شخ�ص بامل�سا�س‬ ‫بالرموز الوطنية يف �ساحات‬ ‫االعت�صام‪.‬‬ ‫وق ��ال املجل�س يف ب�ي��ان نقلته‬ ‫"ال�سومرية نيوز" ‪� ،‬إن "عنا�صر‬ ‫ترتبط ب�أجندات خارجية تقوم‬ ‫مبمار�سة �أع�م��ال غ�ير �أخالقية‬ ‫يف �ساحات التظاهر بكركوك‬ ‫وق �� �ض��اء احل��وي �ج��ة م��ن خالل‬ ‫تنكيلهم ب�صور رم��وز وطنية‬ ‫يف ال �ع��راق منهم ن��ائ��ب رئي�س‬ ‫ال ��وزراء �صالح املطلك ووزير‬ ‫الرتبية حممد متيم"‪.‬‬

‫وحث املجل�س "جماهري املكون‬ ‫ال�ع��رب��ي يف ك��رك��وك ع�ل��ى عدم‬ ‫ال �� �س �م��اح واالن� ��� �س� �ي ��اق وراء‬ ‫م��ن ت�سول ل��ه نف�سه الإ�ضرار‬ ‫بامل�صلحة الوطنية وحماولة‬ ‫� �ش��ق ال �� �ص��ف خ��دم��ة لأج �ن��دات‬ ‫ال ت��ري��د ل �ل �ع��راق �إال اخل���راب‬ ‫واالقتتال"‪.‬‬ ‫وك��ان املتحدث الر�سمي با�سم‬ ‫متظاهري كركوك �أكرم العبيدي‬ ‫ات� �ه ��م‪ ،‬ام� �� ��س‪ ،‬ن ��ائ ��ب رئي�س‬ ‫ال ��وزراء �صالح املطلك ووزير‬ ‫ال�ترب �ي��ة حم�م��د مت�ي��م ورئي�س‬ ‫ك�ت�ل��ة احل���ل ج �م��ال الكربويل‬ ‫بالوقوف وراء �إ�صدار مذكرات‬ ‫اعتقال بتهمة "الإرهاب" �ضد‬ ‫‪ 17‬من قادة احلراك ال�شعبي يف‬ ‫كركوك‪.‬‬

‫مطالب نيابية بالغاء عطلة ال�سبت وجعل يوم‬ ‫الغدير عطلة‬ ‫خ�لال جل�سة ام�س بالغاء عطلة‬ ‫ الناس‪-‬متابعة‬ ‫ي ��وم ال���س�ب��ت واع �ت �ب��اره دوام� � ًا‬ ‫دعا اغلب النواب اىل الغاء عطلة ر�سمي ًا يف م�ؤ�س�سات الدولة���،‬‬ ‫ف�ي�م��ا ط��ال��ب اع �� �ض��اء التحالف‬ ‫يوم ال�سبت‪.‬‬ ‫وقال مرا�سل (الوكالة االخبارية الوطني بجعل يوم الغدير عطلة‬ ‫لالنباء)‪� :‬إن اغلب النواب طالبوا ر�سمية‪.‬‬

‫الرئا�س ��ات الثالث كونه جمحف ًا‪،‬‬ ‫على اعتبار ان الد�ستور مل يحدد‬ ‫�سوى والي ��ة رئي�س اجلمهورية‬ ‫فيما ترك الباب مفتوح ًا لرئي�سي‬ ‫الوزراء والربملان"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف العبا�س ��ي‪� :‬إن "ه ��ذا‬ ‫القانون ي�ستهدف �شخ�ص رئي�س‬ ‫الوزراء نوري املالكي‪ ،‬الن جميع‬ ‫الأنظم ��ة الت ��ي تعمل به ��ا الدول‬ ‫الدميقراطي ��ة مل تقي ��د رئا�س ��ة‬ ‫ال ��وزراء بع ��دد م ��ن الواليات"‪،‬‬ ‫م�ؤك ��دا ان "ه ��ذا القان ��ون ميثل‬ ‫خمالفة للد�ستور"‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال اخلبري القانوين‬ ‫عب ��د الرحم ��ن جله ��م يف حديث‬

‫م�ضيف ��ا "�إذا �أراد الربمل ��ان ان‬ ‫يحدد الرئا�سات الثالث فعليه ان‬ ‫يعدل الد�ستور وتعديل الد�ستور‬ ‫يتطلب �إجراء ا�ستفتاء"‪.‬‬ ‫و�أك ��د جله ��م‪� :‬إن "جمي ��ع الكتل‬ ‫ال�سيا�سي ��ة يحق له ��ا االعرتا�ض‬ ‫على هذا القانون"‪.‬‬ ‫و�ص � ّ�وت جمل� ��س الن ��واب يف‬ ‫(‪ 26‬كان ��ون الثاين ‪ )2013‬على‬ ‫مق�ت�رح قان ��ون حتدي ��د واليات‬ ‫الرئا�س ��ات الثالث‪ ،‬بغياب نواب‬ ‫ائتالف دولة القانون‪.‬‬ ‫و ح ��ذر النائ ��ب ع ��ن التي ��ار‬ ‫"ال�سومرية نيوز"‪ ،‬ان "اقرتاح من قبل الربملان خمالف للد�ستور ال�ص ��دري ج ��واد ال�شهيل ��ي يف‬ ‫قان ��ون حتديد الوالي ��ات الثالث كون ��ه مل ين�ص عل ��ى حتديدها"‪ 13( ،‬اذار ‪ ،)2013‬م ��ن نواي ��ا‬

‫كوبلر يبحث ا�ستعدادات العراق لالنتخابات وملفي‬ ‫نينوى واالنبار‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬

‫بحث ممثل االم�ي�ن ال �ع��ام لالمم‬ ‫املتحدة يف العراق مارتن كوبلر‬ ‫ووف��د م��ن االمم امل�ت�ح��دة‪ ،‬ام�س‬ ‫االرب��ع��اء‪ ،‬م��ع رئي�س و�أع�ضاء‬ ‫جم�ل����س امل�ف��و��ض�ين للمفو�ضية‬ ‫ال�ع�ل�ي��ا امل�ستقلة لالنتخابات‪،‬‬ ‫اال�ستعدادات النتخاب جمال�س‬ ‫املحافظات‪.‬‬ ‫وقال بيان ملفو�ضية االنتخابات‪،‬‬ ‫ان "مارتن كوبلر ووفد من االمم‬ ‫املتحدة التقى رئي�س واع�ضاء‬ ‫ورئي�س اللجنة الأم�ن�ي��ة العليا‬ ‫جم�ل����س امل �ف��و� �ض�ين‪ ،‬ومت خالل االنتخابات"‪.‬‬ ‫ال �ل �ق��اء ب�ح��ث �آخ ��ر ا�ستعدادات و�أ� � � �ض� � ��اف ال � �ب � �ي� ��ان‪" :‬جرى لالنتخابات لإج��راء االنتخابات‬ ‫املفو�ضية الن�ت�خ��اب��ات جمال�س التباحث �أي�ض ًا يف م�س�ألة ت�أجيل يف املحافظتني ب�أقرب موعد بعد‬ ‫امل �ح��اف �ظ��ات يف ‪ 20‬م ��ن �شهر االنتخابات يف حمافظتي نينوى الع�شرين م��ن ني�سان احلايل"‪،‬‬ ‫ن�ي���س��ان احلايل"‪ ،‬م���ؤك��دا على واالن � �ب� ��ار‪ ،‬وج��ه��ود املفو�ضية منوها �إىل �إن ذل��ك "يعتمد على‬ ‫"دعم االمم امل �ت �ح��دة جلهود م ��ن خ�ل�ال زي ��ارات� �ه ��ا امليدانية ت�ق��اري��ر اللجنة الأم �ن �ي��ة العليا‬ ‫املفو�ضية يف �إجراء و�إجناح هذه الأخ�ي�رة م��ع وف��د االمم املتحدة لالنتخابات"‪.‬‬

‫دعا املرجع الديني حممد اليعقوبي‪�،‬أم�س الأربعاء‪،‬‬ ‫�إىل مواجهة "املزارات الوهمية" املن�سوبة �إىل �أوالد‬ ‫الأئمة وال�صاحلني‪ ،‬مطالبا بالت�أكد من �صحة ن�سب‬ ‫�أ�صحاب بع�ض تلك امل��زارات املنت�شرة يف مناطق‬ ‫خمتلفة من البالد‪.‬‬ ‫وق ��ال اليعقوبي يف ب �ي��ان � �ص��در‪ ،‬ام ����س‪ ،‬وتلقت‬ ‫"ال�سومرية نيوز" ن�سخة منه‪� ،‬إن "الكثري من‬ ‫امل��زارات املنت�شرة يف ع��دد من املحافظات وهمية‬ ‫�صنعها بع�ض ذوي النفو�س املري�ضة الذين ال دين‬ ‫لهم جلمع الأموال من ال�س ّذج واجلهلة ويروون لهم‬ ‫كرامات مفتعلة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف اليعقوبي‪� :‬إن "ال�شيعة يف العراق وخارجه‬ ‫ابتلوا بظاهرة القبور الوهمية للأولياء"‪ ،‬الفتا �إىل‬ ‫انه "ثبت بالدليل القاطع �أن هذه املزارات ال �أ�صل لها‬ ‫و�إمنا ن�سبت �إىل ال�صاحلني لأغرا�ض عديدة"‪.‬‬ ‫ودعا اليعقوبي الوقف ال�شيعي �إىل "مواجهة هذه‬ ‫الظاهرة من خالل وقفة �شجاعة وواعية الجتثاثها‬ ‫و�إزالة �أوكار اجلهلة واحلمقى واملاكرين"‪ ،‬معتربا‬

‫ع�ل��ى ا��س��ا��س�ه��ا‪ ،‬م�ع�ل�ن� ًا ع��ن �أن��ه‬ ‫"يف حالة ع��دم اتخاذ خطوات‬ ‫عملية واج��رائ �ي��ة‪ ،‬ف���إن القيادة‬ ‫الكرد�ستانية‪� ،‬ستلج�أ �إىل اتخاذ‬ ‫اخليارات املنا�سبة"‪.‬‬ ‫وانهى وزراء كتلة االحرار التي‬ ‫متثل التيار ال�صدري مقاطعتهم‪،‬‬ ‫يوم ام�س االول‪ ،‬ملجل�س الوزراء‬ ‫بعد قبول مطالب زعيمهم مقتدى‬ ‫ال�صدر‪ ،‬والتي من ابرزها الغاء‬ ‫ق��رار ت�أجيل اج��راء االنتخابات‬ ‫امل�ح�ل�ي��ة يف حم��اف�ظ�ت��ي نينوى‬ ‫واالن �ب��ار‪ ،‬واال� �س��راع يف اق��رار‬ ‫النظام الداخلي ملجل�س الوزراء‪.‬‬ ‫وت�شهد املحافظات ذات االغلبية‬ ‫ال�سنية تظاهرات �أكرث من ثالثة‬ ‫مما دفعت بالقائمة العراقية‬ ‫ا�شهر ّ‬ ‫بزعامة اياد عالوي �إىل ان�سحاب‬ ‫وزراء قائمته من جل�سات جمل�س‬ ‫ال���وزراء وا�ستقالة ث�لاث��ة منهم‬ ‫باال�ضافة اىل ح�ضور م�شروط‬ ‫ل� �ن ��واب ال �ق��ائ �م��ة يف جل�سات‬ ‫الربملان‪ ،‬با�ستثناء وزراء ونواب‬ ‫جبهة املطلك وكتلة احلل‪.‬‬

‫العراق ينفي �إعدام ‪ 30‬مدان ًا قبل يومني‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫نفت وزارة العدل تنفيذها حكم‬ ‫الإع��دام ب�ـ‪� 30‬شخ�صا يوم �أم�س‬ ‫الأول‪ ،‬م�ؤكدة �أنها جهة تنفيذية‬ ‫تطبق حكم االع��دام باال�شخا�ص‬ ‫ال � �� � �ص� ��ادرة ب �ح �ق �ه��م م��را� �س �ي��م‬ ‫جمهورية‪.‬‬ ‫ون��ف��ذت وزارة ال��ع��دل �أح �ك��ام‬ ‫الإع � � ��دام ب �ح��ق �أرب� �ع ��ة مدانني‬ ‫ب ��الإره ��اب ي ��وم االث��ن�ي�ن‪ ,‬قالت‬ ‫�إنهم من رم��وز القاعدة و�أحدهم‬ ‫"وايل بغداد" يف "دولة العراق‬

‫اال�سالمية" ج�ن��اح ال�ق��اع��دة يف‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫�إال �أن نواب ًا يف القائمة العراقية‬ ‫ق��ال��وا ان وزارة ال �ع��دل قامت‬ ‫بتنفيذ حكم االعدام لـ‪� 30‬شخ�صا‬ ‫وفقا لو�شاية املخرب ال�سري من‬ ‫دون الت�أكد من دقة املعلومات‪.‬‬ ‫وق � ��ال وك��ي��ل ال � � ��وزارة بو�شو‬ ‫�إب ��راه� �ي ��م لـ"�شفق نيوز"�إن‬ ‫"الوزارة مل تنفذ حكم االعدام‬ ‫ب � � �ـ‪� � 30‬ش �خ �� �ص � ًا‪ ،‬ب���ل ب���أرب��ع��ة‬ ‫ا� �ش �خ��ا���ص ف��ق��ط‪ ،‬ون��ح��ن جهة‬ ‫تنفيذية نطبق حكم االعدام بحق‬

‫اال�شخا�ص ال�صادرة بهم مرا�سيم‬ ‫جمهورية"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح بو�شو‪� :‬إن "وزارة العدل‬ ‫ال تتدخل ب�أ�صل احلكم الق�ضائي‬ ‫ال�صادر �ضد اال�شخا�ص"‪ ،‬م�ؤكد ًا‬ ‫"نحن ال نعلم ب�ش�أن املخرب ال�سري‬ ‫�أو غري ذلك‪ ،‬فنحن نطبق ما ي�صدر‬ ‫من رئا�سة اجلمهورية"‪.‬‬ ‫وت �� �ش�ير �أرق� � ��ام وزارة ال �ع��دل‬ ‫العراقية �إىل �أن البالد نفذت العام‬ ‫امل��ا��ض��ي ‪ 129‬حكما ب��الإع��دام‪،‬‬ ‫مقابل ‪ 68‬حكم ًا يف ‪.2011‬‬

‫وفد التحالف الوطني برئا�سة جنم يعقد اجتماع ًا مع‬ ‫بارزاين يف اربيل‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫عقد وفد التحالف الوطني برئا�سة‬ ‫ط ��ارق جن��م امل�ست�شار ال�سيا�سي‬ ‫لرئي�س ال ��وزراء ‪�،‬أم����س الأربعاء‪،‬‬ ‫اجتماعا مع رئي�س اقليم كرد�ستان‬ ‫م�سعود بارزاين يف اربيل‪.‬‬ ‫وقال مرا�سل( البغدادية نيوز)‪� :‬إن‬ ‫"وفد التحالف الوطني الذي ير�أ�سه‬

‫ط ��ارق جن��م امل�ست�شار ال�سيا�سي‬ ‫رئ�ي����س ال � ��وزراء ط ��ارق جن��م عقد‬ ‫اجتماع ًا مع رئي�س اقليم كرد�ستان‬ ‫م�سعود بارزاين"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪� :‬إن "االجتماع �سيبحث‬ ‫جممل اخل�لاف��ات وم�س�ألة مقاطعة‬ ‫النواب وال��وزراء االكراد جلل�سات‬ ‫جم� �ل� �� ��س ال� � �ن�� ��واب واحل� �ك ��وم ��ة‬ ‫يف حم ��اول ��ة ل�ت�رط �ي��ب االج � ��واء‬

‫واخل��روج من االزم��ة التي متر بها‬ ‫العملية ال�سيا�سية"‪.‬وكان وفد ميثل‬ ‫التحالف الوطني برئا�سة طارق‬ ‫جنم امل�ست�شار ال�سيا�سي لرئي�س‬ ‫الوزراء نوري املالكي و�صل �صباح‬ ‫�أم� �� ��س‪� ،‬إىل ارب �ي��ل ل �ل �ق��اء رئي�س‬ ‫اقليم كرد�ستان م�سعود ب��ارزاين‬ ‫والقيادات الكردية لبحث الق�ضايا‬ ‫اخلالفية مع احلكومية االحتادية‪.‬‬

‫مر�شحا خالل �أقل من �شهر‬ ‫اغتيال ‪12‬‬ ‫ً‬

‫العنف يطارد مر�شحي انتخابات جمال�س املحافظات العراقية‬ ‫أفب‬ ‫خالل �أقل من �شهر �أغتيل ‪ 12‬مر�شحً ا النتخابات‬ ‫جمال�س امل�ح��اف�ظ��ات يف ال �ع��راق جميعهم من‬ ‫ال�سنة و�سبعة منهم من مر�شحي القائمة العراقية‬ ‫وتركزت عمليات االغتيال يف حمافظات نينوى‬ ‫و�صالح الدين‪�.‬صرخات وعويل اختلطت ببكاء‬ ‫اطفال انطلقت من داخل منزل املحامي �صالح‬ ‫ال�ع�ب�ي��دي ال ��ذي ق�ت��ل ب�ي��د جم�ه��ول�ين اال�سبوع‬ ‫املا�ضي بعد تر�شحه خلو�ض انتخابات جمل�س‬ ‫حمافظة بغداد‪ ،‬فيما جل�س الرجال يف �صمت‬ ‫حمام‬ ‫خيم عليه حزن عميق‪.‬واملر�شح الراحل‪ٍ ،‬‬ ‫وع�ضو يف املكتب ال�سيا�سي للقائمة العراقية‬ ‫التي ميثلها يف ه��ذه االن�ت�خ��اب��ات‪ ،‬ويتزعمها‬ ‫رئي�س ال ��وزراء اال�سبق اي��اد عالوي‪.‬واغتيل‬ ‫منذ العا�شر من اذار‪/‬مار�س احلايل ‪ 12‬مر�شح ًا‬ ‫النتخابات جمال�س املحافظات‪ ،‬جميعهم من‬ ‫ال���س�ن��ة و��س�ب�ع��ة م�ن�ه��م م��ن م��ر��ش�ح��ي القائمة‬ ‫العراقية‪ .‬وج��رت عمليات القتل ال�سابقة يف‬ ‫حم��اف�ظ��ات ن�ي�ن��وى و� �ص�لاح ال��دي��ن‪ ،‬وكالهما‬ ‫�شمال بغداد‪ ،‬ويف االنبار (غرب بغداد)‪.‬‬ ‫وحت��دث حت�سني حممد (‪ 37‬عامًا) ابن �شقيقة‬ ‫العبيدي وه��و يجل�س يف غرفة ال�ضيوف يف‬ ‫م�ن��زل ال��راح��ل يتقبل ال �ع��زاء م��ع اه�ل��ه‪" :‬احد‬ ‫ا�صدقاء املرحوم وجد مقتو ًال بالر�صا�ص داخل‬ ‫مكتبه" حيث ي�سكن يف ال�سيدية‪ ،‬يف غرب‬ ‫بغداد‪.‬وا�ضاف وهو يجل�س مبواجهة �صورة‬ ‫للمر�شح الراحل‪ ،‬ويدخن �سيجارة‪" :‬مل يكن له‬ ‫اع��داء (‪ )...‬اجلهات االمنية هي امل�س�ؤولة عن‬ ‫مقتله لأنها م�س�ؤولة عن حمايته كما هي حال‬

‫باقي العراقيني الذين يقتلون كل يوم"‪.‬‬ ‫كان �صالح العبيدي‪ ،‬الذي تويف عن ‪ 48‬عامًا‪،‬‬ ‫�أبًا ل�سبعة اطفال‪ ،‬وكان ت�سل�سله ‪ 23‬يف القائمة‬ ‫العراقية‪ .‬وه��و ال��راب��ع بني اربعة ا�شقاء ُقتل‬ ‫اث �ن��ان منهم يف احل ��رب ال�ع��راق�ي��ة االيرانية‬ ‫(‪ )1988-1980‬واع��دم الثالث على يد نظام‬ ‫�صدام ح�سني‪.‬ويرى حميد ابن عم العبيدي‪ ،‬احد‬ ‫احل�ضور يف اجلل�سة‪ ،‬واملعروف بابو �سيف‪،‬‬ ‫�أن "الدافع �سيا�سي وراء اجلرمية على االغلب‪،‬‬ ‫لأنه قتل بعد �أن ر�شح نف�سه لالنتخابات"‪.‬‬ ‫فيما يعتقد طه اب��و حممد‪ ،‬املوظف يف البنك‬ ‫املركزي العراقي‪ ،‬احلا�ضر يف جمل�س العزاء‪،‬‬ ‫�أن "ا�ستهداف ع��دد كبري من مر�شحي القائمة‬ ‫العراقية‪ ،‬ا�شارة وا�ضحة ب�أنه ا�ستهداف للقائمة‬ ‫للوقوف يف طريق جن��اح عملها وملنع فوزها‬ ‫يف االنتخابات"‪.‬واعتربت القائمة العراقية يف‬ ‫بيان لها اال�سبوع املا�ضي‪ ،‬اال�ستهداف املتكرر‬ ‫ملر�شحيها "عم ًال لي�س اعتياديًا وامنا مق�صود‬ ‫ومربمج"‪.‬واكد عبد الكرمي عبطان اجلبوري‪،‬‬ ‫القيادي يف القائمة العراقية‪ ،‬متحد ًثا لفران�س‬ ‫ب��ر���س يف جمل�س ال �ع��زاء ال ��ذي اق��ام�ت��ه قبيلة‬ ‫العبيد يف امل�سيب‪ ،‬جنوب بغداد‪� ،‬أن العبيدي‬ ‫كان ع�ضوً ا يف املكتب ال�سيا�سي للعراقية‪.‬‬ ‫حمام �أن "هناك ب�صمات‬ ‫ويرى اجلبوري وهو ٍ‬ ‫ل��دول اجل��وار ولقوى ظالم داخ��ل البلد ت�سعى‬ ‫اىل ا�ستهداف الرموز الوطنية وبينهم املرحوم"‬ ‫العبيدي‪.‬واعترب اجل�ب��وري فقدان املر�شحني‬ ‫"كارثة"‪.‬وتابع مت�سائ ًال‪" :‬كيف و�صل ه�ؤالء‬ ‫(امل���س�ل�ح��ون) وم�ع�ه��م ا�سلحة بينها كامتات‬ ‫لل�صوت وبدم بارد حتت انظار قوات االمن؟"‬

‫"�سيئ ��ة ومبيتة ل ��دى الطامعني‬ ‫برئا�سة الوزراء" لاللتفاف على‬ ‫قانون حتديد واليات الرئا�سات‬ ‫الثالث‪ ،‬م�شري ًا �إىل �أن "اجلهالء‬ ‫م ��ن الدكتاتوري�ي�ن يحاول ��ون‬ ‫الطعن بالقانون"‪.‬‬ ‫وحتدد امل ��ادة ‪ 72‬م ��ن الد�ستور‬ ‫والي ��ة رئي� ��س اجلمهوري ��ة‬ ‫ب�أرب ��ع �سن ��وات‪ ،‬ويج ��وز �إعادة‬ ‫انتخاب ��ه لوالية ثانية فقط‪ ،‬لكنه‬ ‫�أطل ��ق والي ��ة رئي�س ��ي احلكومة‬ ‫والربمل ��ان من غ�ي�ر حتديد الأمر‬ ‫ال ��ذي طالبت معه كت ��ل �سيا�سية‬ ‫بجعلهم ��ا اثنت�ي�ن �أي�ض ��ا �أ�س ��وة‬ ‫برئا�سة اجلمهورية‪.‬‬

‫اليعقوبي يدعو �إىل مواجهة ظاهرة‬ ‫"املزارات الوهمية"‬

‫الناس‪-‬متابعة‬

‫ال�صدر يف ر�سالة للجعفري‪ :‬على التحالف الوطني ان ميار�س‬ ‫دور ًا ابوي ًا للجميع ويكون حا�ضن ًا لهم‬ ‫دعا زعيم التيار ال�صدري مقتدى‬ ‫ال� ��� �ص ��در‪ ،‬ال �ت �ح��ال��ف الوطني‬ ‫�إىل مم��ار��س��ة "الدور االبوي"‬ ‫يف اح�ت���ض��ان ج�م�ي��ع االط���راف‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬م�ؤكد ًا على �ضرورة‬ ‫مواجهة االرهاب والف�ساد املايل‬ ‫واالدراي يف م�ؤ�س�سات الدولة‬ ‫ودوائرها‪.‬‬ ‫وذك� ��ر ب �ي��ان ���ص��ادر ع��ن مكتب‬ ‫رئي�س التحالف الوطني �إبراهيم‬ ‫اجلعفري ح�صلت "�شفق نيوز"‬ ‫ع �ل��ى ن���س�خ��ة م �ن��ه‪� ،‬إن الأخ�ي�ر‬ ‫"ت�س ّلم ر�سالة ّ‬ ‫خطية من زعيم‬ ‫التيار ال�صدريِّ مقتدى ال�صدر‬ ‫حملها وف ��د م��ن ك�ت�ل��ة الأح� ��رار‬ ‫النيابية م�ساء الثالثاء"‪.‬‬ ‫ونقل البيان م�ضمون الر�سالة‬ ‫بالقول �إنَّ "�سماحة ال�سيد مقتدى‬ ‫ال �� �ص��در يتمنى ع�ل��ى التحالف‬ ‫الوطني �أن ميار�س دور ًا �أبوي ًا‬ ‫ِّ‬ ‫للجميع‪ ،‬ويكون حا�ضن ًا لهم"‪.‬‬ ‫و� �ش��دد ال �� �ص��در ع�ل��ى "�ضرورة‬ ‫ر�� ِّ�ص ال�صف‪ ،‬ووح��دة الكلمة"‪،‬‬ ‫ُم� ��ؤ ّك ��د ًا ع�ل��ى "�أهمية مواجهة‬

‫‪No.(459) - Wednesday 4 ,April , 2013‬‬

‫وتخ�ضع منطقة ال�سيدية التي ت�سكنها غالبية‬ ‫�سنية‪ ،‬اىل اج ��راءات امنية م�شددة والميكن‬ ‫ال��دخ��ول اليها �إال ع�بر ن�ق��اط تفتي�ش وتقدمي‬ ‫بطاقة تعريف ت�ؤكد ال�سكن فيها احيا ًنا‪.‬‬ ‫وع��ن حت��رك القائمة العراقية اث��ر ا�ستهداف‬ ‫مر�شحيها‪ ،‬ق��ال اجل��ب��وري‪" :‬خاطبنا االمم‬ ‫املتحدة واجلامعة العربية ورئي�س اجلمهورية‬ ‫(جالل طالباين) و (رئي�س املحكمة االحتادية)‬ ‫م��دح��ت امل �ح �م��ود‪ ،‬وق�ل�ن��ا �إن ه��ذا اال�ستهداف‬ ‫م�ستمر ويجب ايقافه"‪.‬واقت�صرت الهجمات‬ ‫ال�ت��ي ا�ستهدفت املر�شحني لالنتخابات على‬ ‫مناطق �سنية‪ ،‬رغ��م م�شاركة خم�سني ائتال ًفا‬ ‫ممثلني ب�ـ‪ 87‬كيا ًنا �سيا�سيًا‪ ،‬ابرزها االئتالف‬ ‫ال��وط�ن��ي ال �ع��راق��ي وال�ق��ائ�م��ة العراقية‪.‬وقال‬ ‫احل��اج ابو �سرمد وهو يف نهاية ال�سبعينات‪،‬‬ ‫ومن وجهاء ع�شرية العبيد‪ ،‬بح�سرة �شديدة‪:‬‬ ‫"كنا نتوقع �أن ي�صبح املرحوم �صالح رئي�سً ا‬ ‫للوزراء يومًا‪ ،‬اذا وا�صل عمله ال�سيا�سي"‪.‬فيما‬ ‫و�صف في�صل ال�شاوي‪� ،‬أحد وجهاء قبيلة العبيد‬ ‫وال�ضابط برتبة عميد طيار يف اجلي�ش العراقي‬ ‫ال�سابق يف مطلع ال�سبعينات‪ ،‬االمر بـ"هجمة‬ ‫�صفراء من دول اقليمية تهدف اىل افراغ العراق‬ ‫من رم��وزه و�شق �صفوف �شعبه"‪.‬من جانبه‪،‬‬ ‫قال رئي�س املفو�ضية العليا امل�ستقلة لالنتخابات‬ ‫�سربت م�صطفى ر�شيد �إن "�أ�سبابًا �سيا�سية‬ ‫تقف وراء هذه الهجمات"‪ .‬وا�ضاف �أن "هذه‬ ‫الهجمات هي ال�سبب وراء ت�أجيل االنتخابات‬ ‫يف حمافظتي نينوى واالنبار"‪ .‬ولكنه اكد يف‬ ‫الوقت نف�سه �أن "املفو�ضية م�ستعدة من جانبها‬ ‫الجراء االنتخابات يف جميع املحافظات"‪.‬‬

‫�أن "�أعداء �أهل البيت ي�شجعون على هذه الظاهرة‬ ‫ويفرحون بها لتحقق م�آربهم يف ت�شتيت ال�شيعة‬ ‫وحتويل �أنظارها بعيدا عن املراقد املطهّرة للأئمة‬ ‫املع�صومني"‪.‬‬ ‫و�شدد اليعقوبي على �ضرورة �أن "يتحمل الوقف‬ ‫ال�شيعي م�س�ؤوليته مبعاونة القوات الأمنية بهذا‬ ‫ال�ش�أن"‪ ،‬مطالبا بـ"الت�أكد من �صحة ن�سب �أ�صحاب‬ ‫بع�ض تلك املزارات املنت�شرة يف مناطق خمتلفة من‬ ‫البالد"‬

‫�أمن‬ ‫مقتل عن�صر �صحوة و�أمه بهجوم م�سلح يف �أبو‬ ‫غريب‬ ‫ق �ت��ل ع �ن �� �ص��را يف ال�صحوة‬ ‫ووالدته بهجوم م�سلح غربي‬ ‫ب �غ��داد‪.‬وق��ال م���ص��در �أم �ن��ي ‪:‬‬ ‫اق�ت�ح��م م�سلحون جمهولون‬ ‫م � �ن� ��زال ي � �ع� ��ود ل �ع �ن �� �ص��ر يف‬

‫ال�صحوة يف �أبو غريب و�أردوا‬ ‫�صاحبة على الفور اىل جانب‬ ‫والدته‪ .‬و�أ�ضاف‪ :‬طوقت قوة‬ ‫امنية املكان‪ ،‬فيما فتح حتقيق‬ ‫ملعرفة مالب�سات احلادث‪.‬‬

‫اعتقال م�س�ؤول رفيع بوزارة الدفاع داخل‬ ‫مطار بغداد‬ ‫ك�شف م�صدر يف وزارة الدفاع‬ ‫العراقية‪�،‬أم�س الأرب �ع��اء‪ ،‬عن‬ ‫اعتقال م�س�ؤول رفيع بالوزارة‬ ‫برفقة عدد من ال�ضباط داخل‬ ‫مطار بغداد‪.‬‬ ‫وق��ال م�صدر لـ"�شفق نيوز"‪،‬‬ ‫�إن "قوة امنية خا�صة اعتقلت‬ ‫� �ص �ب��اح ام ����س م �� �س ��ؤول امن‬

‫�ش�ؤون املرية يف وزارة الدفاع‬ ‫ح�سن �سويدان برفقة عدد من‬ ‫ال���ض�ب��اط ب���ص�ن��وف خمتلفة‪،‬‬ ‫داخل مطار بغداد الدويل"‪.‬‬ ‫ومل يعرف بعد �سبب اعتقال‬ ‫امل�س�ؤول‪� ،‬إال �أن امل�صدر قال �إن‬ ‫�سويدان اقتيد �إىل التحقيق‪.‬‬

‫ا�صابة ‪ 6‬ا�شخا�ص ب�إنفجار عبوة نا�سفة داخل‬ ‫مر�آب و�سط كركوك‬ ‫�أفاد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫كركوك‪�،‬أم�س الأرب �ع��اء‪� ،‬أن ‪6‬‬ ‫ا��ش�خ��ا���ص ا��ص�ي�ب��وا بجروح‬ ‫ب�إنفجار ع�ب��وة نا�سفة داخل‬ ‫مر�آب و�سط املحافظة‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر ال��ذي طلب عدم‬ ‫اال��ش��ارة اىل ا�سمه يف حديث‬ ‫لـ"�شفق نيوز"‪� ،‬إن "عبوة‬ ‫نا�سفة انفجرت �صباح �أم�س‪,‬‬ ‫داخ��ل م��ر�آب للنقل يف �شارع‬ ‫مما‬ ‫الكورني�ش و�سط كركوك ّ‬ ‫�أدى �إىل ا�صابة ‪ 6‬ا�شخا�ص‬ ‫بجروح"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر‪� :‬إن "القوات‬

‫الأم �ن �ي��ة ف��ر� �ض��ت ط��وق � ًا على‬ ‫م��ك��ان احل� � ��ادث حت �� �س �ب � ًا من‬ ‫وقوع انفجار مماثل فيما نقلت‬ ‫اجلرحى �إىل امل�ست�شفى لتلقي‬ ‫العالج"‪.‬‬ ‫وت �� �ش �ه��د حم ��اف� �ظ ��ة ك ��رك ��وك‬ ‫هجمات م�سلحة بال�سيارات‬ ‫املفخخة وال�ع�ب��وات النا�سفة‬ ‫واال��س�ل�ح��ة ال�ك��امت��ة ع� ��اد ًة ما‬ ‫ت �� �س �ت �ه��دف ال� �ق ��وات االمنية‬ ‫وامل� ��� �س� ��ؤول�ي�ن احلكوميني‬ ‫وامل���وظ� �ف�ي�ن وامل���دن� �ي�ي�ن يف‬ ‫اال� �س��واق ال�شعبية واملناطق‬ ‫ذات الكثافة ال�سكانية‪.‬‬

‫اعتقال خم�سة مطلوبني بتهم جنائية �شمال‬ ‫النا�صرية‬ ‫�أفاد م�صدر يف مديرية �شرطة‬ ‫حم ��اف� �ظ ��ة ذي ق � � ��ار‪ ،‬ام ����س‬ ‫الأرب � �ع� ��اء‪ ،‬ب� ��أن ��ه مت اعتقال‬ ‫خم�سة مطلوبني بتهم جنائية‬ ‫�شمال النا�صرية‪.‬‬ ‫وق� � ��ال امل� ��� �ص ��در يف ح��دي��ث‬ ‫لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن‬ ‫"قوة تابعة مل��دي��ري��ة �شرطة‬ ‫ق�ضاء الرفاعي نفذت‪� ،‬صباح‬ ‫�أم ����س‪ ،‬عملية �أم�ن�ي��ة يف مدن‬ ‫الن�صر وق�ل�ع��ة �سكر وق�ضاء‬ ‫ال�� ��رف�� ��اع�� ��ي(‪ 85‬ك� ��م � �ش �م��ال‬ ‫النا�صرية)‪� ،‬أ�سفرت عن اعتقال‬ ‫خم�سة مطلوبني وف��ق �أحكام‬ ‫املادة ‪ 406‬القتل العمد"‪.‬‬

‫و�أ� �ض��اف امل���ص��در ال ��ذي طلب‬ ‫ع ��دم ال�ك���ش��ف ع��ن ا� �س �م��ه‪� :‬أن‬ ‫"العملية نفذت وفق ًا لأوامر‬ ‫قب�ض � �ص��ادرة م��ن املحاكم"‪،‬‬ ‫م���ش�ير ًا �إىل �أن "القوة نقلت‬ ‫امل �ع �ت �ق �ل�ين �إىل م��رك��ز امني‬ ‫للتحقيق معهم"‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �إن حم��اف �ظ��ة ذي ق��ار‬ ‫وم��رك��زه��ا مدينة النا�صرية‪،‬‬ ‫‪ 375‬ك ��م ج��ن��وب العا�صمة‬ ‫بغداد‪ ،‬تتمتع با�ستقرار ن�سبي‪،‬‬ ‫�إال �أن� �ه ��ا ت �� �ش �ه��د ب�ي�ن احل�ين‬ ‫والآخ��ر �أعمال عنف ت�ستهدف‬ ‫املدنيني والقوات الأمنية على‬ ‫حد �سواء‪.‬‬

‫العدد (‪ - )459‬اخلمي�س ‪ 4‬ني�سان ‪2013‬‬

‫ال�شهر�ستاين‪ :‬كميات من �إنتاج النفط ّ‬ ‫ت�صدر دون علم احلكومة املركزية‬ ‫بغداد ‪-‬النا�س‬

‫اع �ت�بر ن��ائ��ب رئ �ي ����س ال � ��وزراء‬ ‫ل� � ��� � �ش� � ��ؤون ال � �ط� ��اق� ��ة ح �� �س�ين‬ ‫ال�شهر�ستاين‪،‬ام�س الأرب �ع��اء‪،‬‬ ‫�أن كميات م��ن �إن�ت��اج النفط يف‬ ‫العراق ت�صدر دون علم احلكومة‬ ‫امل��رك��زي��ة‪ ،‬م���ؤ����د ًا �أن الأخ�ي�رة‬ ‫�ستعمل بكل جدية ملعاجلة ذلك‪.‬‬ ‫وق��ال ال�شهر�ستاين يف كلمة له‬ ‫خالل ح�ضوره احتفالية �أقامتها‬ ‫وزارة النفط‪ ،‬ام�س‪ ،‬يف بغداد‬ ‫مبنا�سبة قبول ال�ع��راق كع�ضو‬ ‫يف املبادرة ال�شفافية وح�ضرتها‬ ‫"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن "التقارير‬

‫ب �� �ش ��أن الإن� �ت���اج وال� ��� �ص ��ادرات‬ ‫النفطية التي ترفع �إىل ال�شفافية‬ ‫الدولية غري مكتملة لأن هنالك‬ ‫كميات من �إن�ت��اج النفط ت�صدر‬ ‫دون علم احلكومة العراقية وال‬ ‫نعرف �أين تذهب وملن ت�صدر"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�شهر�ستاين‪� :‬إن "هذا‬ ‫الأم ��ر ه��و خ��رق مل�ب��د�أ ال�شفافية‬ ‫وك��ذل��ك خ��رق و�أذي� ��ة للموازنة‬ ‫العامة الن الإنتاج والت�صدير ال‬ ‫يدخل للموازنة العامة"‪ ،‬م�ؤكد ًا‬ ‫�أن "احلكومة العراقية �ستعمل‬ ‫بكل جدية ملعاجلة ذلك لأن هذه‬ ‫ال �ث�روة ه��ي ث ��روة ال���ش�ع��ب بال‬ ‫ا�ستثناء ولي�س لفئة معينة"‪.‬‬

‫التي تدفعها �إىل احلكومات مع‬ ‫م�ط��ال�ب��ة احل �ك��وم��ات ت �ق��دمي ما‬ ‫يثبت ت�سلمها ه��ذه املدفوعات‬ ‫�أع �ل �ن��ت ال� � ��وزارة ع��ن تنفيذها‬ ‫والتزامها بهذه املبادرة‪.‬‬ ‫ي ��ذك ��ر �أن م �ن �ظ �م��ة ال�شفافية‬ ‫الدولية هي �إحدى املنظمات غري‬ ‫احلكومية‪ ،‬وت�أ�س�ست عام ‪2002‬‬ ‫وتعمل حتت القانون الرنويجي‬ ‫ك�م�ن�ظ�م��ة غ�ي�ر ه ��ادف ��ة للربح‪،‬‬ ‫وك��ان العراق يعترب احد الدول‬ ‫املر�شحة لنيل ع�ضوية مبادرة‬ ‫ال�شفافية �ضمن قائمة ت�ضم ‪21‬‬ ‫ب�ل��د ًا مر�شح ًا بعد تقدميه طلب ًا‬ ‫باالن�ضمام �إليها يف عام ‪.2010‬‬

‫وك��ان��ت وزارة ال�ن�ف��ط �أعلنت‪،‬‬ ‫يف (‪ 28‬كانون الثاين ‪،)2012‬‬ ‫ع��ن قبول ال�ع��راق ع�ضو ًا دائم ًا‬ ‫يف منظمة م��ب��ادرة ال�شفافية‬ ‫الدولية‪ ،‬م�ؤكدة �أن العراق يعترب‬ ‫اكرب دولة نفطية من بني �أع�ضاء‬ ‫املنظمة‪.‬ووافقت منظمة ال�شفافية‬ ‫ال��دول�ي��ة يف �شباط ‪� ،2010‬أن‬ ‫يكون العراق مر�شح ًا لع�ضوية‬ ‫م �ب��ادرة ال�شفافية لل�صناعات‬ ‫الإ�ستخراجية التي ت�ضع معايري‬ ‫ع��امل�ي��ة لل�شفافية ف�ي�م��ا يخ�ص‬ ‫ال �ن �ف��ط وال� �غ ��از وال �ت �ع��دي��ن من‬ ‫خالل دفع ال�شركات �إىل الإف�صاح‬ ‫عن ال�ضرائب ور�سوم االمتياز‬

‫�أمانة جمل�س الوزراء توافق على اجراء العدل‪ :‬با�شرنا بت�شغيل منظومة الت�شوي�ش على الهواتف النقالة داخل �سجوننا‬ ‫االنتخابات الرتكية يف العراق‬

‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫واف �ق��ت االم��ان��ة ال�ع��ام��ة ملجل�س ال� ��وزراء على فتح‬ ‫��ص�ن��ادي��ق االق �ت�راع ع�ل��ى االرا� �ض��ي ال�ع��راق�ي��ة امام‬ ‫اجلالية الرتكية الج��راء االنتخابات الرتكية املزمع‬ ‫اقامتها يف عام ‪.2014‬‬ ‫وذك��ر بيان ل�ل��وزارة‪ :‬ان االمانة العامة وافقت على‬ ‫ط�ل��ب ال���س�ف��ارة ال�ترك�ي��ة يف ب �غ��داد بفتح �صناديق‬ ‫االقرتاع على االرا�ضي العراقية الجراء االنتخابات‬ ‫الرتكية التاحة فر�صة الت�صويت للمواطنني االتراك‬ ‫امل��وج��ودي��ن داخ��ل ال �ع��راق خ�لال ف�ترة االنتخابات‬ ‫الرتكية املزمع اقامتها يف عام ‪.2014‬‬

‫�أعلنت وزارة العدل العراقية‪ ،‬ام�س‬ ‫الأرب� �ع ��اء‪ ،‬ع��ن مبا�شرتها بت�شغيل‬ ‫منظومة امل��راق�ب��ة والت�شوي�ش على‬ ‫الهواتف النقالة داخل �سجونها‪ ،‬فيما‬ ‫و�صفت ا�ستقبال بع�ض الف�ضائيات‬ ‫الت�صاالت هاتفية مبا�شرة من داخل‬ ‫ال�سجون بـ"املفربكة وال ت�ستند �إىل‬ ‫الواقع"‪.‬‬ ‫وق ��ال م��دي��ر �إع �ل�ام ال � ��وزارة و�سام‬ ‫الفريجي يف بيان �صدر عنه‪ ،‬ام�س‬ ‫‪ ،‬وتلقت "ال�سومرية نيوز"‪ ،‬ن�سخة‬

‫منه‪� :‬إن "الوزارة با�شرت بت�شغيل‬ ‫م �ن �ظ��وم��ة ال �ت �� �ش��وي ����ش ع �ل��ى �شبكة‬ ‫االت�صال باملوبايل يف �سجون التاجي‬ ‫وبغداد املركزي (�أب��و غريب �سابق ًا)‬ ‫والكرخ (كروبر �سابق ًا)‪ ،‬بعد االنتهاء‬ ‫من املرحلة الأوىل لن�صب الأجهزة"‪،‬‬ ‫مبينا �أن "املرحلة الثانية مت خاللها‬ ‫جت�ه�ي��ز ب��اق��ي ال���س�ج��ون بكامريات‬ ‫املراقبة بهدف تعزيز منظومة الأمن‬ ‫فيها"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الفريجي‪� :‬إن "دائرة االت�صال‬ ‫يف ال�سجون ت��وف��ر �أج �ه��زة ات�صال‬ ‫جم ��اين ل �ل �ن��زالء ب� ��أوق ��ات وج���داول‬

‫حمددة للتوا�صل مع ذويهم"‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن "�إدخال ال �ه��وات��ف النقالة‬ ‫�إىل ال �ن��زالء ب�صورة غ�ير م�شروعة‬ ‫يت�سبب بخروق �أمنية داخل وخارج‬ ‫ال�سجون"‪.‬‬ ‫وو�� �ص ��ف ال �ف��ري �ج��ي الأن � �ب� ��اء ع��ن‪:‬‬ ‫"ا�ستقبال بع�ض الف�ضائيات الت�صاالت‬ ‫هاتفية مبا�شرة م��ن داخ ��ل �سجون‬ ‫ال� ��وزارة ب��امل�ف�برك��ة وال ت�ستند �إىل‬ ‫الواقع"‪ ،‬الفتا �إىل �أن "جميع �سجون‬ ‫ال ��وزارة معززة ب�أجهزة الت�شوي�ش‬ ‫على االت�صال الهاتفي‪ ،‬ولي�س ب�إمكان‬ ‫�أي نزيل �أو عامل يف ال�سجن ت�أمني‬

‫بعد تربئته من املحاكم املخت�صة‬

‫دياىل تطالب مبعاقبة خمرب �سري ت�سبب باعتقال ال�صحفي مروان زيد‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫طالب حمافظ دياىل‪ ،‬ام�س االربعاء‪،‬‬ ‫اجل �ه��ات املعنية مبعاقبة املخرب‬ ‫ال �� �س��ري ال� ��ذي ت���س�ب��ب باحتجاز‬ ‫�صحفي يف ف�ضائية دي��اىل‪ ،‬ملدة ‪7‬‬ ‫ا�شهر يف اح��دى امل��راك��ز الأمنية‪،‬‬ ‫فيما �شجب "ال�ضغوطات" التي‬ ‫تتعر�ض لها بع�ض و�سائل االعالم؛‬ ‫ب�سبب "م�صداقية" ما تطرحه من‬ ‫انباء‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �إدارة حمافظة دي��اىل‪ ،‬قد‬ ‫اعلنت ي��وم اجلمعة املا�ضية‪ ،‬ان‬ ‫امل�ح��اك��م املخت�صة اطلقت �سراح‬ ‫ال�صحفي م��روان زيد‪ ،‬الذي يعمل‬ ‫يف ق�ن��اة دي ��اىل‪ ،‬ال ��ذي اع�ت�ق��ل يف‬ ‫اي �ل��ول ع ��ام ‪ 2012‬ب �ع��د تربئته‬ ‫م ��ن امل �ح��اك��م امل�خ�ت���ص��ة واك �م��ال‬ ‫االجراءات التحقيقية‪.‬‬ ‫وقال حمافظ دياىل عمر احلمريي‬ ‫يف ب �ي��ان ��ص�ح�ف��ي ت�ل�ق��ت "�شفق‬

‫نيوز" ن�سخة م�ن��ه‪ ،‬ان��ه "نطالب‬ ‫مبعاقبة املخرب ال�سري الذي ت�سبب‬ ‫باعتقال ال�صحفي مروان زيد الذي‬ ‫يعمل يف ف�ضائية دياىل؛ لتح�صني‬ ‫االع�لام �ي�ين م��ن اي ا�ستهدافات‬ ‫حت ��اول ثنيهم ع��ن ن�ق��ل احلقائق‬ ‫للر�أي العام مبهنية وم�صداقية"‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف احل � �م �ي�ري‪" :‬نرف�ض‬ ‫الو�صاية على االعالم و ان حماولة‬

‫تكميم االف ��واه عهد وىل م��ن دون‬ ‫رجعة برغم وج��ود قوى واطراف‬ ‫حت � ��اول اع� ��ادت� ��ه حت ��ت م �ب�ررات‬ ‫وحجج واهية"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪ :‬ان "من يحاول ا�ضعاف‬ ‫االع�ل�ام ال�ن��زي��ه ه��دف��ه ع��دم ك�شف‬ ‫احلقائق؛ لأن و�ضوحها �سي�ؤدي‬ ‫اىل فقدانه ملن�صبه وامتيازاته"‪،‬‬ ‫الف� �ت ��ا‪ ،‬اىل ان "بع�ض و�سائل‬

‫االعالم تتعر�ض بني فرتة واخرى‬ ‫اىل �ضعوطات للحد م��ن ن�شاطها‬ ‫يف بيان احلقائق امام الراي العام‬ ‫ب�سبب م�صداقية م��ا تطرحه من‬ ‫انباء"‪.‬‬ ‫واوع��ز احل�م�يري‪" ،‬بت�أمني فريق‬ ‫حم���ام���اة ل �ل �م �ط��ال �ب��ة بتعوي�ض‬ ‫االعالمي املفرج عنه ماديا ومعنويا‬ ‫ان���س�ج��ام��ا م��ع ب��رام��ج وتوجهات‬ ‫ادارة املحافظة الرامية للنهو�ض‬ ‫بالواقع االعالمي وتطويره ليكون‬ ‫حلقة الو�صل امل�ستمرة بني املواطن‬ ‫وامل�س�ؤول"‪.‬‬ ‫ي�شار اىل ان كثريا من ال�صحفيني‬ ‫العراقيني تعر�ضوا طيلة ال�سنوات‬ ‫امل��ا� �ض �ي��ة اىل ع �م �ل �ي��ات اغتيال‬ ‫واخ�ت�ط��اف ا�ضافة اىل ال�ضغوط‬ ‫املتعلقة بحرية العمل ال�صحفي‬ ‫والو�صول اىل املعلومة؛ كما يعرب‬ ‫كثري من االعالميني عن قلقهم من‬ ‫جهات جمهولة تهدد عملهم‪.‬‬

‫وزير االعمار واال�سكان املهند�س حممد �صاحب الدراجي‪ :‬اجناز جممع احلدباء‬ ‫ال�سكني يف حمافظة نينوى بكلفة ‪ 57‬مليار دينار‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫اع��ل��ن وزي � ��ر االع� �م ��ار واال� �س �ك��ان‬ ‫املهند�س حممد �صاحب الدراجي‪:‬‬ ‫�إن ال��وزارة �أجن��زت جممع احلدباء‬ ‫ال�سكني يف حمافظة نينوى بكلفة‬ ‫‪ 57‬مليار دينار‪ ،‬فيما يتوا�صل العمل‬ ‫يف جم�م�ع��ي االرب �ج �ي��ة و خممور‬ ‫ال�سكنيني يف املحافظة‪.‬‬ ‫وقال الدراجي‪� :‬إن ال��وزارة �أجنزت‬ ‫جممع احلدباء ال�سكني بن�سبة اجناز‬ ‫‪ %100‬وبكلفة كلية بلغت ‪ 57‬مليار‬ ‫دي �ن��ار ‪ ،‬مبين ًا ان املجمع ال�سكني‬ ‫يقع يف حمافظة نينوى يف منطقة‬ ‫احلدباء ‪,‬و�شيد على ار�ض م�ساحتها‬

‫حياة النا�س‬

‫‪ 59‬دومن ‪ ،‬يتكون املجمع من عمارات‬ ‫�سكنية بعدد ‪ 56‬عمارة بواقع ‪504‬‬ ‫وح��دة �سكنية حيث يعترب جممعا‬ ‫�سكنيا متكام ًال يحتوي ا�ضافة اىل‬ ‫ال��وح��دات ال�سكنية ع��دد ًا ك�ب�ير ًا من‬ ‫الأبنية اخلدمية حيث ي�ضم مدر�سة‬ ‫اب�ت��دائ�ي��ة �سعة (‪ )18‬ومدر�ستني‬ ‫ثانويتني �سعة (‪� )12‬صف ومركز‬ ‫ت �� �س��وق وم �� �س �ج��د وم ��رك ��ز �صحي‬ ‫وم�ب�ن��ى �إداري وغ��رف��ة ح��ر���س عدد‬ ‫اثنان �إ�ضاف ًة �إىل ال�شبكات التي ت�ضم‬ ‫�شبكة املاء ال�صايف واحلريق و�شبكة‬ ‫ت �� �ص��ري��ف م �ي��اه الأم� �ط���ار و�شبكة‬ ‫ت�صريف جم��اري امل�ي��اه الثقيلة مع‬ ‫وحدة معاجلة املياه الثقيلة وال�شبكة‬

‫الكهربائية ال��داخ�ل�ي��ة واخلارجية‬ ‫و�شبكة الهاتف الأر�ضي ا�ضافة اىل‬ ‫�أعمال املوقع اخلارجية من ال�سياج‬ ‫اخل��ارج��ي وال �� �س��اح��ات وف�ضاءات‬ ‫اال�� �س�ت�راح���ة وت �ن �ظ �ي��م احل ��دائ ��ق‬ ‫والت�شجري ‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف م� �ع ��ال� �ي ��ه‪� :‬إن ال �ع �م��ل‬ ‫م�ت��وا��ص��ل وب��وت��ائ��ر مت�صاعدة يف‬ ‫تنفيذ م�شروعي جممعي االربجية‬ ‫وخم�م��ور ال�سكنيني‪ ،‬حيث يتكون‬ ‫جم�م��ع االرب �ج �ي��ة ال�سكني م��ن ‪91‬‬ ‫ع �م��ارة �سكنية ب��واق��ع ‪ 728‬وحدة‬ ‫�سكنية وبكلفة بلغت‪ 61‬مليار دينار‬ ‫ام ��ا جم�م��ع خم �م��ور ال���س�ك�ن��ي فهو‬ ‫ع �ب��ارة ع��ن دور �سكنية مكونة من‬

‫االت�صال بالعامل اخلارجي"‪.‬‬ ‫وكانت وزارة العدل �أعلنت‪ ،‬يف ‪21‬‬ ‫�آيار ‪� ،2011‬أنها �ستوقع مع اجلانب‬ ‫الأمريكي عقدا لن�صب �أجهزة ت���شوي�ش‬ ‫على �شبكات املوبايل داخل ال�سجون‬ ‫للحد من ظاهرة �إدخالها هناك‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن دائ ��رة الإ� �ص�لاح العراقية‬ ‫ال �ت��اب �ع��ة ل� � ��وزارة ال��ع��دل مت �ل��ك ‪32‬‬ ‫�سجن ًا يف خمتلف حمافظات البالد‬ ‫ويف �إقليم كرد�ستان‪ ،‬من بينها ثالثة‬ ‫�سجون خم�ص�صة للن�ساء يف بغداد‬ ‫وذي قار واملثنى‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫‪No.(459) - Wednesday 4 ,April , 2013‬‬

‫الكهرباء تربم عقد ًا بـ‪ 49‬مليون يورو لتجهيزها‬ ‫مبعدات وت�صاميم �أربع حمطات حتويلية‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أبرمت وزارة الكهرباء عقد ًا بـ‪49‬‬ ‫مليون يورو مع �إحدى ال�شركات‬ ‫البلجيكية لتجهيزها مبعدات‬ ‫و�إع ��داد ت�صاميم لأرب��ع حمطات‬ ‫حت��وي�ل�ي��ة‪ ،‬م ��ؤك��دة ا�ستمرارها‬ ‫ب��إب��رام عقود تنفيذ م�شاريع يف‬ ‫قطاعي نقل وتوزيع الطاقة‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�ت�ح��دث ال��ر��س�م��ي با�سم‬ ‫الوزارة م�صعب املدر�س يف بيان‬ ‫��ص�ح�ف��ي‪� ،‬إن "املديرية العامة‬ ‫مل�شاريع نقل الطاقة وقعت عقد ًا‬ ‫م��ع ��ش��رك��ة (‪ )C.G‬البلجيكية‬ ‫عقدا لتجهيزها مبعدات و�إعداد‬ ‫ت�صاميم و�إ� �ش��راف على �أعمال‬ ‫ال�ترك �ي��ب وال��ت��دري��ب اخلا�صة‬ ‫ب�أربع حمطات حتويلية"‪.‬‬ ‫وب�ين امل��در���س‪� :‬إن املحطات هي‬

‫"احلوي�ش والنداء وغرب احللة‬ ‫والزوراء‪� ،‬سعة ‪،KV 33/132‬‬ ‫م�ضيف ًا �أن قيمة العقد بلغت ‪33‬‬ ‫مليون ي��ورو لتجهيز املعدات‪،‬‬ ‫و‪ 16‬م� �ل� �ي ��ون ي� � ��ورو لإع� � ��داد‬ ‫الت�صاميم والإ�شراف على �أعمال‬ ‫الرتكيب والتدريب‪ ،‬ومبدة اجناز‬ ‫قدرها ‪� 16‬شهر ًا"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار امل��در���س �إىل‪� :‬إن "وزير‬ ‫الكهرباء املهند�س ك��رمي عفتان‬ ‫اجل�م�ي�ل��ي‪� ،‬أك ��د خ�ل�ال ح�ضوره‬ ‫توقيع العقد �أن توجه ال��وزارة‬ ‫احل��ايل هو الرتكيز على قطاعي‬ ‫نقل الطاقة وتوزيعها‪ ،‬من خالل‬ ‫�إب � ��رام ع �ق��ود وت�ن�ف�ي��ذ م�شاريع‬ ‫لت�أهيل هذين القطاعني املهمني‪،‬‬ ‫بعد �أن اكتفت الوزارة ومنظومتها‬ ‫بعقود وم�شاريع الإنتاج"‪.‬‬

‫وكيل وزارة الزراعة يبحث مع وفد الوكالة‬ ‫الأمريكية للتنمية خطوات م�شروع ترابط‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ ‬ ‫ب �ح��ث ال��وك �ي��ل الإداري وامل ��ايل‬ ‫ل � ��وزارة ال ��زراع ��ة غ� ��ازي را�ضي‬ ‫العبودي مع وفد الوكالة الأمريكية‬ ‫للتنمية ال��دول �ي��ة (‪)USAID‬‬ ‫م���ش��روع ت��راب��ط ال ��ذي ي�ه��دف اىل‬ ‫ت �ط��وي��ر ال� ��زراع� ��ة يف ال� �ع ��راق‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪ّ :‬‬ ‫ان وزارة الزراعة لديها‬

‫العديد من الإجنازات ومنها اجناز‬ ‫اخل��ارط��ة اال�ستثمارية الزراعية‬ ‫وهذه اول مرة يف تاريخ العراق‪،‬‬ ‫و ان البلد الآن يعي�ش يف نه�ضة‬ ‫زراع �ي��ة م�ت�ق��دم��ة ب��دع��م ك��ام��ل من‬ ‫الدولة‪ .‬وذك��ر‪ :‬تقرر ت�شكيل فريق‬ ‫عمل مقابل فريق العمل مل�شروع‬ ‫ت��راب��ط ي�ضم االخت�صا�صيني يف‬ ‫كافة االن�شطة امل�شمولة بامل�شروع‪.‬‬

‫العراق يرفع االف املقذوفات احلربية من داخل حقل غازي يف الب�صرة‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫ك�شفت م��دي��ري��ة ال��دف��اع امل ��دين يف‬ ‫حمافظة الب�صرة‪ ،‬ام�س االربعاء‪،‬‬ ‫ع��ن تنفيذ م�سح غ�ير تقني لإزال ��ة‬ ‫ال �ق �ن��اب��ل غ�ي�ر امل�ن�ف�ل�ق��ة م��ن ناحية‬ ‫ال�سيبة يف ق���ض��اء اب��ي اخل�صيب‬ ‫جنوبي الب�صرة‪ ،‬فيما ا�شارت اىل‬ ‫رفع ‪ 4040‬مقذوفا وتطهري ‪ 220‬من‬ ‫ا�صل ‪ 295‬كيلومرتا مربعا‪.‬‬ ‫وقال مدير الدفاع املدين يف الب�صرة‪،‬‬ ‫رعد �سلمان يف حديث لـ"�شفق نيوز" ب ��د�أ م�ن��ذ ال���س�ن��ة امل��ا��ض�ي��ة وم ��ازال على ان "امل�ساحة املنجزة يف ازالة‬ ‫ان "املديرية قامت وعن طريق �شعبة م�ستمرا ل�ه��ذه اللحظة"‪.‬و�أ�ضاف االل �غ��ام واملخلفات احلربية بلغت‬ ‫معاجلة القنابل غري املنفلقة بواجب �سلمان‪� :‬إن "املديرية ق��ام��ت برفع ‪ 220‬كم مربعا‪ ،‬يف حني ان املتبقي‬ ‫م�سح غ�ير تقني لإزال ��ة االل�غ��ام يف نحو اربعة �آالف واربعني مقذوفا م��ن امل���س��اح��ة ه��و ‪ 75‬ك��م مربعا"‪.‬‬ ‫م �� �ش��روع ح�ق��ل ال���س�ي�ب��ة الغازي"‪ ،‬حربيا يف احلقل و ان م�ساحة احلقل وتعر�ض العراق يف العقود املا�ضية‬ ‫مبينا‪ ،‬ان "العمل يف هذا امل�شروع تقدر بنحو ‪ 295‬كم مربعا"‪ ،‬منوها حلروب عدة و زرعت اغلب املناطق‬

‫يف ال�ب���ص��رة و م�ن�ه��ا ق���ض��اء �شط‬ ‫ال �ع��رب‪ ،‬وال �ف��او وال���س�ي�ب��ة بالغام‬ ‫وخملفات حربية متنوعة ‪ ،‬ومل تتمكن‬ ‫املنظمات املخت�صة بااللغام اىل هذه‬ ‫اللحظة من و�ضع رقم نهائي وحمدد‬ ‫للمخلفات احلربية وااللغام املنت�شرة‬ ‫يف تلك املناطق‪.‬يذكر ان كثريا من‬ ‫تلك املخلفات‪ ،‬قد ت�سبب ب�أمرا�ض‬ ‫�سرطانية خطرية للأهايل ال�ساكنني‬ ‫ب��ال�ق��رب م��ن ام��اك��ن ت��واج��ده��ا‪ ،‬مما‬ ‫دعاهم اىل الهجرة وت��رك االرا�ضي‬ ‫ب���س�ب��ب ان �ت �� �ش��ار ن���س��ب ع��ال �ي��ة من‬ ‫اليورانيوم املن�ضب؛ بح�سب ر�أي‬ ‫بع�ض املنظمات املخت�صة ب�ش�ؤون‬ ‫االل� �غ ��ام يف ت���ص��ري�ح��ات �صحفية‬ ‫�سابقة بعد عمليات فح�ص للرتبة يف‬ ‫تلك االماكن‪.‬‬

‫�سفوان تنتقد ّ‬ ‫تدخل جلنة �ش�ؤون املواطنني ب�آلية عمل املنفذ‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫ان �ت �ق��د م ��دي ��ر ن��اح �ي��ة ���س��ف��وان يف‬ ‫الب�صرة‪،‬ام�س االرب�ع��اء‪ ،‬عمل جلنة‬ ‫��ش��ؤون املواطنني يف منفذ �سفوان‬ ‫احلدودي‪ ،‬م�شريا اىل تدخل اع�ضاء‬ ‫من اللجنة يف �آلية العمل املتبعة يف‬ ‫املنفذ‪.‬‬ ‫وق ��ال ط��ال��ب خليل احل���ص��ون��ة‪ ،‬يف‬ ‫ح��دي��ث ل �ـ "�شفق نيوز"‪" ،‬الحظنا‬

‫‪ 107‬دار ًا �سكني ًا وبكلفة بلغت نحو‪6‬‬ ‫مليار دينار ومب�ساحة ‪200‬م‪ 2‬للدار‬ ‫الواحد‪ ،‬م�ؤكد ًا ان العمل م�ستمر يف‬ ‫جممعي تلعفر و�سنجار ال�سكنيني يف‬ ‫املحافظة وهما من املجمعات ال�سكنية‬ ‫املتكاملة اي�ضا حيث يحتويان على‬ ‫كافة املرافق اخلدمية التي يحتاجها‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬ ‫املواطن داخل املجمع ال�سكني‪.‬‬ ‫ ‬ ‫من‬ ‫اكرث‬ ‫يذكر �إن الوزارة تنفذ حاليا‬ ‫ن��اق ����ش ن ��ائ ��ب رئ �ي ����س ال � � ��وزراء‬ ‫عموم‬ ‫يف‬ ‫‪ 65‬جممع �سكني موزعة‬ ‫ل �� �ش ��ؤون اخل��دم��ات ��ص��ال��ح املطلك‬ ‫املحافظات وال توجد حمافظة فيها م��ع امل �ل�اك امل �ت �ق��دم لأم ��ان ��ة بغداد‬ ‫�أقل من بناء ‪ 5‬جممعات حيث ت�شهد �سبل النهو�ض مب�ستوى اخلدمات‬ ‫املرحلة احلالية اعادة تر�سيم خارطة يف ب �غ��داد وامل���ش��اري��ع امل�ن�ف��ذة يف‬ ‫املجمعات ال�سكنية من خالل اعتماد خمتلف القطاعات اخلدمية و�سبل‬ ‫ت�صاميم جديدة‪.‬‬ ‫ال �ت �� �س��ري��ع ب��اجن��ازه��ا وادخ��ال �ه��ا‬

‫ق �ي��ام ال �ب �ع ����ض م ��ن �أع�����ض��اء جلنة‬ ‫�ش�ؤون املواطنني يف املنفذ ب�إيقاف‬ ‫ال�شاحنات وال�ت��دخ��ل ب��آل�ي��ة العمل‬ ‫املتبعة ب��امل�ن�ف��ذ‪ ،‬م��ن دون الرجوع‬ ‫اىل ادارة املنفذ او احلكومة املحلية‬ ‫يف �سفوان"‪ ،‬مبينا ان ذلك "ت�سبب‬ ‫ب�إرباك يف حركة ال�شاحنات وتكد�سها‬ ‫يف بوابة املنفذ"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� :‬إن "عمل هذه اللجنة هو‬ ‫رق��اب��ي ول�ي����س ت�ن�ف�ي��ذي‪ ،‬وك ��ان من‬

‫املفرت�ض ا�ست�شارة مدير املنفذ �أو‬ ‫رئ�ي����س ال��وح��دة االداري� ��ة لتن�سيق‬ ‫عملها"‪ ،‬منوها اىل ان "اللجنة طالبت‬ ‫بتبديل ب�ضائع االث���اث امل�ستورد‬ ‫داخ��ل املنفذ ولي�ست خارجه‪ ،‬برغم‬ ‫ان حجم ال�ساحة الداخلية للمنفذ‬ ‫ال يتنا�سب مع اع��داد ال�شاحنات‪ ،‬ما‬ ‫�سبب ازدحاما �شديدا"‪.‬‬ ‫واع��رب احل�صونة ع��ن وق��وف��ه "مع‬ ‫م�ط��ال��ب ب�ع����ض م �� �س �ت��وردي االث ��اث‬

‫ب�ش�أن تفريغ ه��ذه الب�ضائع خارج‬ ‫املنفذ حلني املبا�شرة مب�شروع املنفذ‬ ‫االمن���وذج���ي ل�ت�ج�ن��ب ع��رق �ل��ة عمل‬ ‫املنفذ"‪.‬وكانت جمموعة من �سائقي‬ ‫ال�شاحنات قد تظاهرت م�ؤخرا امام‬ ‫منفذ ��س�ف��وان احل���دودي احتجاجا‬ ‫ع�ل��ى �آل �ي��ة ال�ع�م��ل ال �ت��ي انتقدوها‪،‬‬ ‫وطالبوا احلكومة املحلية بت�سهيل‬ ‫دخ��ول وحركة ال�شاحنات يف املنفذ‬ ‫احلدودي يف �سفوان‪.‬‬

‫املطلك يناق�ش �سبل النهو�ض مب�ستوى اخلدمات يف بغداد مع م�س�ؤويل �أمانة بغداد‬ ‫اخلدمة الفعلية‪ .‬وقال بيان للأمانة‬ ‫تلقت (ال�ن��ا���س) ن�سخة منه‪ :‬جرى‬ ‫الت�أكيد على اهمية ب��ذل املزيد من‬ ‫اجلهد وم�ضاعفة م�ستوى اخلدمات‬ ‫امل �ق��دم��ة اله���ايل ال�ع��ا��ص�م��ة بغداد‬ ‫وت�سريع عملية اك �م��ال امل�شاريع‬ ‫اال��س�ترات�ي�ج�ي��ة يف ق�ط��اع��ات املاء‬ ‫ال�صايف وال�صرف ال�صحي والبيئة‬ ‫وان�شاء املج�سرات و�شبكات الطرق‬

‫وال�ع�م��ل على و��ض��ع الآل �ي��ات التي‬ ‫من �شانها معاجلة جميع امل�شكالت‬ ‫واملعوقات للو�صول اىل م�ستوى‬ ‫التكامل يف اخلدمات‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف البيان‪� :‬إن اللقاء ت�ضمن‬ ‫ا�ستعرا�ض اهم امل�شاريع املنفذة يف‬ ‫قطاع املاء ال�صايف ون�سب اجنازها‬ ‫�سواء كانت امل�شاريع اال�سرتاتيجية‬ ‫او اع� �م ��ال جت��دي��د � �ش �ب �ك��ات امل ��اء‬

‫ال���ص��ايف زج�ه��ود ح��ل م�شكلة �شح‬ ‫املياه‪.‬‬ ‫و�أو�ضح‪ :‬مت �أي�ض ًا بحث واقع قطاع‬ ‫ال�صرف ال�صحي يف مدينة بغداد‬ ‫وم �� �ش��اري��ع امل� �ج ��اري واخل �ط��وط‬ ‫ال�ن��اق�ل��ة ووح� ��دات امل �ع��اجل��ة التي‬ ‫يجري العمل على تنفيذها وعملية‬ ‫جت��دي��د �شبكات امل �ج��اري القدمية‬ ‫التي انتهى عمرها الت�صميمي‪.‬‬

‫يف دياىل‪ ..‬انتخابات املحافظات تثري �شهية "االق�ضية والنواحي" ودعوات للبحث عن "كوادر جديدة"‬

‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫يدع ��و م�س�ؤول ��ون حملي ��ون يف حمافظ ��ة دي ��اىل‬ ‫مفو�ضي ��ة االنتخاب ��ات اىل ت�سري ��ع اج ��راء‬ ‫انتخابات جمال�س االق�ضي ��ة والنواحي للنهو�ض‬ ‫ب� ��أداء املجال� ��س املحلي ��ة وتفعيل ال ��دور الرقابي‬ ‫واال�شرايف على امل�شاريع واخلدمات‪.‬‬ ‫لك ��ن �آراء م�س�ؤويل املحافظة تباينت حيال وجود‬ ‫مر�شح�ي�ن ا��نتخاب ��ات جمل�س دياىل م ��ن جمال�س‬ ‫االق�ضية والنواحي ومديري الوحدات االدارية‪.‬‬ ‫ويق ��ول معاون حماف ��ظ دياىل ل�ش� ��ؤون اخلدمات‬ ‫با�سم ال�سامرائي لـ"�شف ��ق نيوز" ان اداء جمال�س‬ ‫االق�ضية والنواح ��ي يف عموم املحافظة مل يرتق‬ ‫اىل م�ست ��وى طم ��وح اجلماه�ي�ر طيل ��ة االع ��وام‬ ‫الت�س ��ع املا�ضي ��ة الفتقاره ��ا اىل الكف ��اءات املهنية‬ ‫ما �سبب ت ��ردي وا�ضح للواق ��ع اخلدمي للمواطن‬ ‫ب�شكل ملحوظ"‪.‬‬ ‫ويطال ��ب ال�سامرائ ��ي مفو�ضي ��ة االنتخاب ��ات‬ ‫بـ"ت�سري ��ع اج ��راء انتخاب ��ات جمال� ��س االق�ضي ��ة‬ ‫والنواح ��ي لتك ��ون �سان ��دا وراف ��دا لأداء جمل�س‬

‫املحافظ ��ة القادم م ��ن حيث الرقاب ��ة واال�شراف"‪،‬‬ ‫معت�ب�را وجود مر�شحني النتخابات جمل�س دياىل‬ ‫الق ��ادم من جمال�س االق�ضي ��ة والنواحي ور�ؤ�ساء‬ ‫الوح ��دات االداري ��ة "ام ��را �سلبيا" بع ��د اخفاقهم‬ ‫االداري واخلدمي يف عموم الوحدات االدارية‪.‬‬ ‫وي�ضيف‪" :‬نحتاج �إىل دماء جديدة وكوادر مهنية‬ ‫طموحة قادرة على انت�شال الواقع اخلدمي املرتدي‬ ‫للوح ��دات االدارية ومعاجلة امل�شاكل والرتاكمات‬ ‫ال�سلبية الت ��ي خلفتها االع ��وام ال�سابقة"‪ ،‬حمذرا‬ ‫م ��ن "والدة جمل� ��س حمافظ ��ة �ضعي ��ف يف ح ��ال‬ ‫و�ص ��ول مر�شحني يفتق ��دون التح�صيل العلمي او‬ ‫الدرا�سي امل�ؤهل للعمل االداري والت�شريعي"‪.‬‬ ‫وميار� ��س �أع�ض ��اء جمال� ��س االق�ضي ��ة والنواحي‬ ‫مهام عملهم دون �إجراء انتخابات الختيارهم رغم‬ ‫�إنه كان من املفرو�ض اختيار �أع�ضاء جدد بعد �ستة االدارة املالي ��ة للمجل� ��س جم ��ال الربيعي "وجود‬ ‫�أ�شهر من �إجراء انتخابات جمال�س املحافظات يف اكرث من ‪ 20‬مر�شحا م ��ن اع�ضاء املجال�س املحلية‬ ‫ب�ي�ن القوائ ��م االنتخابي ��ة املتناف�سة عل ��ى خو�ض‬ ‫عام ‪.2009‬‬ ‫وم ��ن املقرر �إجراء انتخاب ��ات جمال�س املحافظات انتخابات جمل�س املحافظة"‪ ،‬معتربا ب�أنها "ظاهرة‬ ‫ايجابية متث ��ل تدرج ��ا يف امل�س�ؤولي ��ات االدارية‬ ‫العراقية يف الع�شرين من ني�سان احلايل‪.‬‬ ‫وي�ؤك ��د م�ست�ش ��ار رئي� ��س جمل� ��س دي ��اىل ومدير الكت�س ��اب جمال� ��س االق�ضية والنواح ��ي خربات‬

‫اداري ��ة جي ��دة ودراي ��ة تام ��ة مب�ش ��اكل الوحدات‬ ‫االدارية"‪.‬ويب�ي�ن الربيع ��ي لـ"�شف ��ق ني ��وز"‪� :‬إن‬ ‫"�أع�ض ��اء جمال�س االق�ضي ��ة والنواحي ا�صحاب‬ ‫دراية دقيقة باحلل ��ول واملعاجلات الكفيلة مل�شاكل‬ ‫الرتدي اخلدم ��ي التي عانتها مناط ��ق وا�سعة من‬ ‫املحافظ ��ة طيلة االع ��وام الع�شر املا�ضي ��ة"‪ ،‬عازيا‬

‫ا�سباب �ضعف بع�ض جمال�س االق�ضية والنواحي‬ ‫اىل "افتقارها للخربة املهنية ما �سبب �شللها ب�شكل‬ ‫تام ام ��ام جماهريها"‪.‬ويحث الربيع ��ي الناخبني‬ ‫عل ��ى "فرزن ��ة دقيقة وتقيي ��م ت ��ام الداء املر�شحني‬ ‫من اع�ض ��اء املجال�س املحلية ور�ؤ�س ��اء الوحدات‬ ‫االدارية"‪.‬وي�شك ��و املواطن ��ون العراقي ��ون عل ��ى‬ ‫نحو م�ستمر من نق�ص اخلدمات العامة الأ�سا�سية‬ ‫مث ��ل الكهرباء واملياه ال�صاحل ��ة لل�شرق وغريهما‬ ‫رغ ��م مرور نحو ‪� 10‬سنوات من الغزو الذي قادته‬ ‫�أمريكا للإطاحة بالنظام ال�سابق‪.‬‬ ‫وميل ��ك الع ��راق ميزاني ��ة مالية تق ��در بنحو ‪100‬‬ ‫ملي ��ار دوالر �سنوي ��ا لك ��ن املواطن�ي�ن ال يلحظون‬ ‫حت�سن ��ا يف ظ ��روف حياتهم ويلق ��ون باللوم على‬ ‫عدم كفاءة امل�س�ؤولني وانت�شار الف�ساد‪.‬‬ ‫ويق ��ول ح�س�ي�ن عل ��ي احلم ��داين وه ��و كات ��ب‬ ‫واعالم ��ي يف دياىل "ي�شعر الأه ��ايل ب�أن جمال�س‬ ‫الأق�ضي ��ة والنواح ��ي مل تك ��ن ق ��ادرة عل ��ى ت�أدية‬ ‫دوره ��ا املطلوب واملر�سوم له ��ا‪ ،‬لأنها ال متتلك من‬ ‫ال�صالحي ��ات ما ي�ؤهلها لهذا‪ ،‬خا�ص ��ة وان النظام‬ ‫الإداري يف الع ��راق م ��ا زال خليط ��ا م ��ن املركزية‬

‫والالمركزي ��ة م ��ع طغي ��ان املركزي ��ة يف �أك�ث�ر من‬ ‫مف�صل من مفا�صله"‪.‬‬ ‫ويتاب ��ع يف حديث مع "�شفق ني ��وز"‪� :‬إن "العامل‬ ‫الث ��اين ه ��و �أن ه ��ذه املجال� ��س ال ت�ض ��م �أ�صحاب‬ ‫الكف ��اءات القادري ��ن عل ��ى ت�أدي ��ة الواجب ��ات‬ ‫املطلوب ��ة"‪ ،‬م�ضيفا "جن ��د �أن الغاءه ��ا �أف�ضل من‬ ‫بقائه ��ا بهذا امل�ستوى املت ��دين‪ ،‬خا�صة وان بع�ض‬ ‫املراقبني ينظ ��رون لها بو�صفها جمال�س �سيا�سية‪،‬‬ ‫وال�صحيح �أنها لأغرا�ض خدمية فقط"‪.‬‬ ‫وخل�ص ��ت درا�سة غ�ي�ر حكومية �أجرته ��ا م�ؤ�س�سة‬ ‫الن ��ور اجلامع ��ة اح ��د اب ��رز م�ؤ�س�س ��ات املجتم ��ع‬ ‫امل ��دين يف االع ��وام ال�سابق ��ة اىل ان ‪ 80‬يف املئة‬ ‫من اع�ض ��اء املجال�س املحلي ��ة ال ميلكون م�ؤهالت‬ ‫علمي ��ة ومهني ��ة ويفتق ��رون اىل اخل�ب�رة االدارية‬ ‫وان تعيينهم ج ��رى يف ظروف انتقالية على وفق‬ ‫معايري حزبية ومناطقية وطائفية‪.‬‬ ‫وت�ض ��م جمال� ��س االق�ضي ��ة والنواح ��ي يف دياىل‬ ‫‪ 379‬ع�ض ��وا يف عم ��وم االق�ضي ��ة والنواحي‪64 ،‬‬ ‫منهم قتلوا جراء الهجم ��ات امل�سلحة واالغتياالت‬ ‫منذ العام ‪ 2003‬وحتى الآن‪.‬‬

‫جريدة يومية �سيا�سية عامة م�ستقلة ت�صدر عن م�ؤ�س�سة النا�س لل�صحافة والطباعة والن�شر ‪ -‬بغداد ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة يف نقابة ال�صحفيني بالرقم (‪)1043‬‬

‫‪4‬‬

‫رأي‬

‫‪No.(459) - Thursday 4 , April , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )459‬اخلمي�س ‪ 4‬ني�سان ‪2013‬‬

‫املقاالت التي تن�شر ال متثل ر�أي اجلريدة‪ .‬بل تعرب عن �آراء كتابها‬

‫ال���������ث���������ورة وم�����������ب�����������ادرة ح������ك������م ال������ق������ان������ون‬ ‫َ‬ ‫يحظ “حكم القانون” كمفهوم وتطبيق عملي بعناية ُتذكر يف الأغلبية ال�ساحقة من البلدان العربية‪ ،‬بل �إن بع�ضها مل يعر االهتمام به‪ ،‬ويف‬ ‫مل‬ ‫حقيقة الأمر كان يتم التجاوز عليه حتت مربرات خمتلفة‪ ،‬فتارة با�سم امل�صالح الوطنية العليا‪ ،‬وتارة �أخرى بحجة “اخلطر اخلارجي” واال�ستعداد‬ ‫حلرب “حترير” فل�سطني‪ ،‬وثالثة با�سم م�صالح الثورة‪ ،‬ورابعة با�سم الدين وغري ذلك من املزاعم التي ت�شرتك يف االنتقا�ص من حكم القانون‬ ‫وانتهاك �سيادته واالفتئات عليه ‪.‬‬

‫ع����ب����داحل���������س��ي�ن ����ش���ع���ب���ان‬ ‫و�إذا ك � ��ان م� ��ن �أه � � � ��داف ال � �ث� ��ورات‬ ‫واالنتفا�ضات العربية وخطط التغيري‬ ‫والإ�صالح‪ ،‬ت�أكيد قيم احلرية والكرامة‬ ‫الإن���س��ان�ي��ة وحم��ارب��ة الف�ساد وت�أمني‬ ‫العدالة االجتماعية‪ ،‬فكيف �سيتم حتقيق‬ ‫ذلك من دون توفري بيئة منا�سبة حلكم‬ ‫القانون‪ ،‬وا ّال ف�إن الأمور �ستفلت باجتاه‬ ‫الفو�ضى ‪.‬‬ ‫ومب��ا �أن حكم القانون مثل كل املبادئ‬ ‫التي �أريد من و�ضعها وت�سخريها خدمة‬ ‫الإن�سان ورفاهيته و�سعادته‪ ،‬فالإن�سان‬ ‫هدف التنمية وغايتها‪ ،‬ولهذا ا�ستوجب‬ ‫�أن تكون �إدارة احلكم وا�ستخدام ال�سلطة‬ ‫ال�سيا�سية على عالقة مبا�شرة ب ��إدارة‬ ‫املوارد والرثوات املادية وتوزيعها على‬ ‫نحو عادل‪ ،‬يو ّفر الأ�س�س الأولية حلياة‬ ‫الئقة بالب�شر ‪.‬‬ ‫ج��دي��ر ب��ال��ذك��ر �أن جم�ت�م�ع��ات م��ا بعد‬ ‫ال �ث��ورات �أو جمتمعات ال���ص��راع وما‬ ‫يعقبها‪ ،‬واجهت جميعها دون ا�ستثناء‬ ‫مهمة ا�ستعادة �أو تثبيت حكم القانون‬ ‫باعتباره م�ب��د�أ �أ�سا�سي ًا وال غنى عنه‬ ‫ل�ضمان جن��اح التغيري و�إر��س��ائ��ه على‬ ‫�أ�س�س قانونية و�شرعية ج��دي��دة ّ‬ ‫حتل‬ ‫ّ‬ ‫حمل ال�شرعية القدمية ‪.‬‬ ‫وح �ك��م ال �ق��ان��ون ي�ع�ن��ي ف�ي�م��ا يعينه‪،‬‬ ‫خ�ضوع جميع الأ�شخا�ص وامل�ؤ�س�سات‬ ‫والكيانات يف القطاعني العام واخلا�ص‪،‬‬ ‫مب��ا يف ذل��ك ال��دول��ة ذات �ه��ا و�أجهزتها‬ ‫وم���س��ؤول��وه��ا‪ ،‬بحيث ي�ك��ون اجلميع‬ ‫م�س�ؤولني �أمامه ب�صورة معلنة وت�سري‬ ‫�أحكامه عليهم بالت�ساوي‪ ،‬خ�صو�ص ًا‬ ‫االحتكام �إىل ق�ضاء م�ستقل ونزيه‪ ،‬كما‬ ‫يقت�ضي حكم القانون ا ّت�خ��اذ التدابري‬ ‫ال�لازم��ة لكفالة االل �ت��زام ب��ه‪ ،‬ال �سيّما‬ ‫بامل�ساواة �أم��ام القانون وامل�س�ؤولية‬ ‫القانونية والعدل يف تطبيقه‪ ،‬والف�صل‬ ‫بني ال�سلطات وامل�شاركة يف �صنع القرار‪،‬‬ ‫ومنع التغوّ ل والع�سف‪ ،‬وممار�سة كل‬ ‫ذلك ب�شفافية وعالنية قانونية ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫لعل منا�سبة احلديث هذا كانت مو�ضوع‬ ‫مناق�شة عميقة خل�براء ومتخ�ص�صني‬ ‫عرب ودوليني (مبن فيهم من الإ�سكوا‬

‫وال�برن��ام��ج الإمن��ائ��ي ل�ل��أمم املتحدة)‬ ‫وع � ��دد م ��ن ن �� �ش �ط��اء امل �ج �ت �م��ع امل ��دين‬ ‫العربي من ع�شرة بلدان عربية‪ ،‬حيث‬ ‫ا�ست�ضافهم “مركز تطور حكم القانون‬ ‫والنزاهة” يف حلقة نقا�شية لبلورة‬ ‫ر�ؤية ملبادرة طويلة الأمد كان قد طرحها‬ ‫املركز يف بريوت‪ ،‬بالتعاون مع �شركاء‬ ‫حتت عنوان “مواكبة م�سارات التغيري‬ ‫العربية من منظور حكم القانون” ‪.‬‬ ‫و�إذا كان العبء الأكرب يقع على اجلهات‬ ‫ال�ت��ي ق��ادت االنتفا�ضات‪ ،‬وخ�صو�ص ًا‬ ‫اجلهات التي ت�س ّلمت زمام احلكم الحق ًا‬

‫عرب �صناديق االق�تراع‪ ،‬ف��إن م�س�ؤولية‬ ‫م��وا��ص�ل��ة عملية ال�ت�غ�ي�ير و�إر�سائها‬ ‫وتطويرها ع�بر ال�ق��ان��ون‪ ،‬حتتاج �إىل‬ ‫جهود اجلميع لو�ضع ت�صوّ رات مواتية‬ ‫لتوطيد دعائم حكم القانون‪ ،‬ال �سيّما‬ ‫من دوائر املعرفة احلقوقية والقانونية‬ ‫�أف ��راد ًا وهيئات وم�ؤ�س�سات‪ ،‬مبا فيها‬ ‫ا�ستقراء خط التطوّ ر وا�ست�شراف �آفاقه‪،‬‬ ‫بهدف �ضمان جناحه ‪.‬‬ ‫ول �ع��ل ذل ��ك ي�ح�ت��اج �إىل ن���ش��ر الثقافة‬ ‫احل� �ق ��وق� �ي ��ة ب�����ش��ك��ل ع� � ��ام وث� �ق ��اف ��ة‬ ‫الدميقراطية وحقوق الإن�سان ب�شكل‬

‫خا�ص‪ ،‬وت�صويب االجتاهات يف ميادين‬ ‫الت�شريع و�إدارة احلكم وعمل الق�ضاء‬ ‫وال�برمل��ان واحل��ري��ات‪ ،‬ال �سيّما ح ّرية‬ ‫التعبري‪ ،‬ذل��ك �أن ال�ت�غ�ي�يرات الكبرية‬ ‫ال��ي �شهدتها بع�ض دول املنطقة‪� ،‬سواء‬ ‫بانهيار �أو ت�آكل “ال�شرعيات” القدمية‪،‬‬ ‫�أو بحلول “�شرعيات” جديدة‪ ،‬التزال‬ ‫بحاجة �إىل �إر��س��اء وتطوير‪ ،‬لت�ستقيم‬ ‫مع حكم القانون‪ ،‬وم��ع الأه ��داف التي‬ ‫�أعلنتها حركات التغيري يف العديد من‬ ‫البلدان ‪.‬‬ ‫و�إذا كانت “ال�شرعية الثورية” ك�أمر‬

‫واق��ع ق��د �أخ��ذت طريقها‪ ،‬ال �سيما بعد‬ ‫التغيري مبا�شرة‪ ،‬فذلك لأن العديد من‬ ‫البلدان مت ّر مبرحلة انتقال‪ ،‬ال ب ّد منها‬ ‫ق��د تطول وق��د تق�صر‪ ،‬لكنها يف نهاية‬ ‫امل �ط��اف ينبغي �أن ت�ستقر يف �إط ��ار‬ ‫“�شرعية د�ستورية” حمكومة بالقانون‪،‬‬ ‫يف ظل رقابة فعّالة و�شفافية وم�ساءلة‪،‬‬ ‫تلك ال�ت��ي ت�ع� ّد م��ن �أ�سا�سيات التوجّ ه‬ ‫واالنتقال الدميقراطي ‪ .‬وخارج ال�شعور‬ ‫بن�شوة االنت�صار الأوىل‪ ،‬ف ��إن جتاوز‬ ‫�إ�شكاليات املرحلة االنتقالية التي قد‬ ‫تن�ش�أ معها م�شكالت وحتدّيات جديدة‪،‬‬

‫يحتاج �إىل و�ضع م��ا ح��دث يف �سياقه‬ ‫ال�ت��اري�خ��ي ك �ج��زء م��ن ق��ان��ون للتطور‬ ‫االجتماعي التاريخي‪ ،‬حيث مازلنا حتى‬ ‫الآن يف ب��داي��ات م�سار التغيري‪ ،‬الأمر‬ ‫الذي يحتاج �أي�ض ًا �إىل تراكم وحت ّقق‪،‬‬ ‫ف���ض�ل ًا ع��ن ا��س�ت�ق��رار و�أم ��ن م�صحوب‬ ‫بحكم القانون ‪.‬‬ ‫ال تولد الدميقراطية مع الثورة يف يوم‬ ‫واح��د‪ ،‬والثورة لكي تنطلق وترتعرع‬ ‫وي �� �ش �ت � ّد ع ��وده ��ا وت �ن �� �ض��ج وتكتمل‪،‬‬ ‫ب �ح��اج��ة �إىل م �� �س��ار ط��وي��ل وت��راك��م‬ ‫تدريجي‪ ،‬فهي “حف ٌر يف العمق ولي�س‬ ‫ن �ق��ر ًا يف ال�سطح”‪ ،‬ع �ل��ى ح��د تعبري‬ ‫املفكر ال�سوري يا�سني احل��اف��ظ‪ ،‬وبني‬ ‫ال �ث��ورة وال��دمي�ق��راط�ي��ة ط��ري��ق طويل‬ ‫و��ش��ائ��ك وم �ع � ّق��د‪ ،‬ت���ص��ادف��ه منعرجات‬ ‫وت���ض��اري����س وت �ب��اع��دات �أح �ي��ان � ًا‪ ،‬كما‬ ‫يختلف م�سار ال �ث��ورة والدميقراطية‬ ‫ق��رب � ًا �أو ُب �ع��د ًا‪ ،‬ب��درج��ة ت�ط��ور ك��ل بلد‬ ‫اجتماعي ًا واقت�صادي ًا و�سيا�سي ًا وثقافي ًا‬ ‫وقانوني ًا‪ ،‬الأم��ر ال��ذي ميكن �أن ي�صل‬ ‫فيه بلد �إىل الدميقراطية بطريق �أق�صر‬ ‫و�أق��ل وع��ورة‪ ،‬يف حني يحتاج بلد �آخر‬ ‫�إىل فرتات م�ضاعفة وت�ضحيات ج�سام‬ ‫وخ�سائر كبرية ‪.‬‬ ‫نحن هنا معنيّون باملعنى والداللة‪،‬‬ ‫لأن �ه �م��ا ي��راك �م��ان امل �ع��رف��ة ال �ت��ي ميكن‬ ‫تعزيزها ب�سياقات قانونية مب��ا فيها‬ ‫ت�ع�م�ي��ق ال ��وع ��ي ال �� �ش �ع �ب��ي والثقافة‬ ‫احلقوقية‪ ،‬فما ح�صل مل يكن �أحداث ًا‬ ‫طارئة �أو مت ّردات عابرة �أو انتفا�ضات‬ ‫تقليدية‪ ،‬بل هو خما�ض قد يكون طوي ًال‬ ‫وع�سري ًا ل��والدة جديدة لعامل عربي مل‬ ‫يكن بالإمكان الإبقاء عليه خارج الزمن‬ ‫ّ‬ ‫ولعل‬ ‫والتاريخ واحل�ضارة الإن�سانية‪،‬‬ ‫الأم ��ر يعتمد على التطور امل�ستقبلي‬ ‫وعلى الوجهة التي �سيتخذها التغيري‬ ‫وع �ل��ى ا� �ص �ط �ف��اف��ات ال� �ق ��وى ودرج���ة‬ ‫اال�ستقطاب وال�صراع ال��ذي �سيحدث‬ ‫والتجاذبات التي �ستليه ‪.‬‬ ‫�إن مبادرة املركز العربي لتطوير حكم‬ ‫ال�ق��ان��ون وال �ن��زاه��ة‪ ،‬فر�صة �أكادميية‬ ‫ف�ك��ري��ة وم��دن �ي��ة م��رم��وق��ة وم�س�ؤولة‬ ‫ل �ت �ب��ادل ال � ��ر�أي وا� �س �ت �م��زاج وجهات‬

‫ال�������������������س���������ق���������وط ب�����ال�����ت�����ق�����������س�����ي�����ط‬ ‫ج��ع��ف��ر امل��ظ��ف��ر‬ ‫�س�ألني �أحد الأخ��وة‪ ,‬وكنا نتحدث عن عودة �صالح املطلك‬ ‫�إىل �إج �ت �م��اع��ات جمل�س ال � ��وزراء خ�لاف��ا لأغ �ل��ب وزراء‬ ‫العراقية‪� ,‬س�ألني عن ال�سبب الذي يجعل البع�ض ال ير�ضى‬ ‫ع��ن حكومة املالكي ��س��واء ر��ض��ت ع��ن ال�شخ�ص الفالين‬ ‫وتعاونت معه �أو يف حالة ع��دم ر�ضائها عنه ومقاطعته‪,‬‬ ‫ف�أجبته على �س�ؤاله‪ ..‬ال�سبب يا �سيدي هو منهج ال�شيطنة‬ ‫التي ت�ستخدمه جمموعة املالكي �ضد خ�صومها وامل�ستوى‬ ‫التي َت َّ�ش ِغل به ذلك املنهج وتفعله �ضد �أولئك اخل�صوم �إذا‬ ‫ما �إختلفوا معها‪.‬‬ ‫وع ��دم ال��ر��ض��اء على احل�ك��وم��ة هنا ال يعني بال�ضرورة‬ ‫الوقوف مع خ�صومها‪ ,‬لأن هذه امل�س�ألة هي ثانوية باملقارنة‬ ‫مع ما نتحدث عنه‪ ,‬فقد نختلف معها وم��ع خ�صومها يف‬ ‫ذات اللحظة‪ ,‬وما نتحدث عنه هنا بالذات هو �إحرتام عقل‬ ‫املواطنني وعدم الت�صرف معهم كجوقة م�صفقني لها حينما‬ ‫تنتقل من النقي�ض �إىل النقي�ض‪ .‬وعلى احلكومة �أن تختار‪,‬‬

‫ع��ائ�����ش��ة ال���ت���اج‬

‫بكفاءة عالية ال يوفرها لها جمموعة امل�ست�شارين املت�أزمني‪,‬‬ ‫طريقة وعناوين هجومها على "الأخوة اخل�صوم"‪� ,‬إذ �أنها‬ ‫وهي ت�ستهدف حتجيمهم واحل�صول على تنازالت منهم‬ ‫عليها �أن حترتم عقل املتلقي ولو قليال‪� .‬أي �أن امل�س�ألة هنا‬ ‫ال تتعلق ب�إحرتام اخل�صم و�إمنا ب�إحرتام النا�س‪ .‬وما دامت‬ ‫احلكومة ت�ؤكد على �أن هناك دميقراطية‪ ,‬ف�إن عليها �أن ت�ضع‬ ‫هذه الدميقراطية يف خدمة �شعبها ووطنها ال يف خدمتها‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫�صدام ح�سني مل يقل من جانبه �أنه �آمن بالدميقراطية بل‬ ‫ك��ان يعمل وف��ق عقيدة الأح ��زاب الأيديولوجية الثورية‬ ‫التي ت�ؤمن بدور البطل يف �صناعة التاريخ‪ .‬والفرق بني‬ ‫�صدام‪� ,‬أنه يف هذه امل�س�ألة بالذات كان �صادقا مع نف�سه ومع‬ ‫نا�سه‪� ..‬أي �أنه مل يقل �أنه دميقراطي ثم ي�أتي لكي يت�صرف‬ ‫كدكتاتور‪ .‬هو فعل ذل��ك يف م�سائل �أخ��رى ك��ان لها الأثر‬ ‫الكبري يف خلق م�سخرة تاريخية وقيمية حينما راح يثقف‬ ‫على �إن العراق �إنت�صر على العدوان الثالثيني يف حني �أن‬ ‫العراق كان قد دخل يف مرحلته الوحلية‪ .‬لكن يف امل�س�ألة‬

‫الدميقراطية وق�ضية الإجن��اب التاريخي وع�صر البطولة‬ ‫هو مل يكذب‪ ,‬وحتى حينما �إ�ضطر بعد فجيعة الكويت �إىل‬ ‫مكيجة نظامه ف�إنه جل�أ �إىل الأ�ستفتاء ومل يجري �إنتخابات‪.‬‬ ‫لقد كان علينا �أن نذهب �إىل �صناديق الإقرتاع لكي ن�ستفتى‪,‬‬ ‫لي�س على �شخ�صية الرئي�س‪ ,‬و�إمن��ا لكي نقول نعم ملنهج‬ ‫القائد ال�ضرورة والإجن��اب التاريخي‪ .‬و�أظ��ن �أن �صدام‬ ‫ح�سني كان قد �سقط على دفعات‪ ,‬ومل ي�سقط دفعة واحدة‪,‬‬ ‫لقد �أ�سقط نف�سه يف البدء ثقافيا وقيميا‪ ,‬ثم �أ�سقطه �أعدا�ؤه‬ ‫�سيا�سيا‪� ,‬أما الإحتالل فقد جاء بعد ذلك لكي يدفن اجلثة‪.‬‬ ‫ولو �أن �صدام مل ي�سقط ثقافيا وقيميا‪ ,‬ولو �أن��ه مل يدخل‬ ‫�إىل الكويت‪ ,‬ف�إن خ�صومه كانوا �سيفكرون �ألف مرة قبل �أن‬ ‫ي�ضعوا قرار الإحتالل مو�ضع التنفيذ‪� .‬أما هذه احلكومة‬ ‫ف�أظن �أنها قد �سقطت بحكم خطابها الثقايف والقيمي‪� ,‬أما‬ ‫�سقوطهما القانوين ف�سيعتمد على وقوعهما يف فخ ( كويتها)‬ ‫اخلا�ص الذي قد يتج�سد يف �إحت�ضار حتالفها الإ�سرتاتيجي‬ ‫مع املحور الإيراين ال�سوري‪ ,‬وحينما �سي�سقط هذا املحور‬ ‫ف�إن املالكي والعملية ال�سيا�سية �سوف ينالهما الكثري من‬

‫هذا ال�سقوط‪ ,‬ال بفعل الت�أثري احلا�سم واملبا�شر ل�سقوط‬ ‫ذلك املحور‪ ,‬و�إمنا لأن املرحلتني الأوليتني لل�سقوط كانتا قد‬ ‫�إجنزها النظام بنف�سه �ضد نف�سه‪� ,‬أما ما ي�أتي بعد ذلك ف�إنه‬ ‫�سيتكفل فقط بنقل هذا ال�سقوط من خانته الثقافية والقيمية‬ ‫�إىل خانته ال�سيا�سية‪ ,‬ومن ثم �إىل خانته القانونية‪ ,‬ولن‬ ‫يتبقى بعد ذلك �سوى ن�صب �سرادق العزاء والت�شييع‪� .‬إن‬ ‫�أهم متاري�س دفاع النظام‪� ,‬أي نظام‪ ,‬عن نف�سه هو مرتا�سه‬ ‫الثقايف والقيمي‪ .‬حينما يتهدم هذا املرتا�س �سيكون مرتا�س‬ ‫النظام ال�سيا�سي والقانوين ه�شا وغري قابل لل�صمود‪..‬‬ ‫م�س�ألة �شيطنة اخل�صوم ودميقراطية املاننطيها والتعامل‬ ‫مع املتظاهرين باملنطق الفقاعي‪ ,‬واجل�م��ود على مرحلة‬ ‫وعدم القدرة على جتاوز قوانينها امل�ستهلكة و�سيا�سة خلق‬ ‫الأزمات امل�ستمرة‪ ,‬املدعمة بالف�ساد والطائفية‪ ,‬هي ف�صول‬ ‫من م�سل�سل ال�سقوط الثقايف والقيمي‪ ,‬الذي �سيتبعه بعد‬ ‫ذلك ال�سقوط ال�سيا�سي والقانوين‪.‬‬ ‫مع �صدام ح�سني كان هناك �سقوط لرجل ونظام ودولة‪.‬‬ ‫مع املالكي �أخ�شى �أن ي�ضاف الوطن �إىل قائمة ال�ساقطني‪.‬‬

‫نخا�س��ة الن�س��اء ع�بر م��ا ي�سم��ى ‪ -‬بجه��اد املناكح��ة‬

‫هل ن�صدق �أن يكون اجلهاد عرب‬ ‫النكاح؟؟؟؟‬ ‫ق��ر�أت و�سمعت عن فتاوي تتكلم عن "جهاد‬ ‫املناكحة " مل �أ� �ص��دق �أو ب��الأح��رى مل �أرد‬ ‫الت�صديق ‪.‬‬ ‫ت�شبثت بحبل التكذيب و�أنا �أمت�سك ب�أوهام‬ ‫ثقافة يبدو ان اركان �أعمدتها بدات تتهاوى‬ ‫�أمام امتحانات الفنت ال�سيا�سية والقيمية ‪،‬‬ ‫فاختلط احلابل بالنابل ‪.,‬والطوب باحلجر‬ ‫ومتازجت ال��ورود العطرة والناعمة بنبتة‬ ‫ال�صبار ذات الأ�شواك املتعددة واملوخزة �إىل‬ ‫�أق�صى درجات الإيالم ‪,‬‬ ‫�صبار حدوثتنا من النوع العقيم ‪.‬‬ ‫ال فاكهة داخله وال دور له غري الوخز و نرث‬ ‫�أ�شواكه فوق الأج�ساد و كل الكائنات احلية‬ ‫منها واجل��ام��دة ‪,,,,,‬م� ��ع اح�ترام��ي لفاكهة‬ ‫ال�صبار الرائعة من حيث مكوناتها الغذائية‬ ‫والعالجية املعروفة ‪,‬‬ ‫ازدهار ثقافة الب�ؤ�س داخل‬ ‫دوامة الفنت‪:‬‬ ‫وح ��ده ال�ب��ؤ���س ي�ع��رف االزده� ��ار يف رقعة‬ ‫لغة ال�ضاد ‪ ,‬وها هو يفرخ بي�ضه املم�سوخ‬ ‫الذي ينمو فوق طحالب ار�ض بد�أت تغزوها‬ ‫النتاءة من كل جانب ‪.‬‬ ‫عندما تعم الفو�ضى يختلط احلابل بالنابل ‪,‬‬ ‫الطوب باحلجر النفي�س ‪ ،‬واملاء الزالل بكل‬ ‫�أنواع القاذورات ‪,‬‬

‫�إنها رح��ى امل�صائب وال�ك��وارث ‪,,,,,‬تطحن‬ ‫غ��ذاءن��ا اليومي م��ن ه��ذه اخللطة العجيبة‬ ‫الغريبة ال�ت��ي تنط ع�بر و�سائط االت�صال‬ ‫ب�أنواعها ‪,,,,,,,‬‬ ‫اال�ستيهام القيمي عرب " خري‬ ‫�أمة �أخرجت للنا�س " ‪:‬‬ ‫�أمل يعلموننا ب�أن "ال�شهامة والإيثار والكرم‬ ‫" قيم عربية بامتياز ومل يرتكوا لغريهم من‬ ‫�شعوب الأر���ض �سوى �أو�صافا من درجات‬ ‫دنيا ‪,,,,,,,‬‬ ‫�صدقناهم ونحن �أطفاال ‪,,,,,‬‬ ‫وانتفخت �أوداج �أنفتنا لأننا فعال اعتقد��ا‬ ‫والزال ال�ك�ث�ير م�ن��ا ي�ظ��ن ذل��ك ب��أن�ن��ا �أك��رم‬ ‫الكرماء ‪",‬خري �أمة �أخرجت للنا�س "‬ ‫كيف ال نكون كذلك و الأر�ض التي تنتج هذا‬ ‫النوع من اال�ستيهام القيمي وتنرث على ذرات‬ ‫رمالها املتناثرة فوق‬ ‫كل هذا املجال املمتد من املاء �إىل املاء ‪ ،‬قاحلة‬ ‫وج��رذاء ‪,,,,,,‬وحرارتها املفرطة ت�أتي على‬ ‫الأخ�ضر والياب�س ؟؟؟؟‬ ‫�أمل يغر�سوا يف اذهاننا �أننا "�أمة احل�شمة‬ ‫واحلياء والوقار مقابل "غرب �سوقوه لنا عرب‬ ‫نظرتهم الغرائزية و مل يدركوا من اجنازاته‬ ‫التي ي�ستفيدون منها جملة وتف�صيال ‪� ،‬سرا‬ ‫وعالنية اال ما ي�سمونه باالنحالل اخللقي‬ ‫وع��ري الن�ساء وعربدة الذكور ‪,,,‬وجفاف‬ ‫العقيدة ‪,,,,,,,‬داخ��ل قوالب خطابية مثخنة‬ ‫باالنتهازية و بالنفاق املركب الخ‬

‫ت�ضامن عرب النخا�سة �أعلى‬ ‫درجات اجلود ‪:‬‬ ‫نعم قر�أت عن "جهاد املناكحة " و"عن "زواج‬ ‫املتعة من الفتيات "الهاربة �أ�سرهن من �آثار‬ ‫احلرب والدمار‬ ‫قلت مع نف�سي لعلها خدع تدخل يف �سياق‬ ‫احلروب النف�سية التي هي جزء ال يتجز�أ من‬ ‫�أ�سلحة احلرب‬ ‫‪,,‬ل �ك��ن ت �ت��واىل ال �ت ��أك �ي��دات والتحقيقات‬ ‫ال��واح��دة تلو الأخ ��رى عما ي�سمى"بجهاد‬ ‫املناكحة "‪ ،‬وردي �ف��ه م��ن ب��دع امل�ستنقعات‬ ‫العقدية البائدة ‪,‬‬ ‫�سمعت عن كائنات نفطية ‪ ،‬حولت خميمات‬ ‫الالجئني ال�سوريني اىل �أ��س��واق للنخا�سة‬ ‫‪,,‬و وجهة ل�شراء اجلن�س الرخي�ص والعابر‬ ‫بدون ادنى ح�شمة وال خجل ‪,,‬‬ ‫لرمبا كانت جحافل ه�ؤالء "الكائنات " �أكرب‬ ‫عددا من زوار الت�ضامن والإ�سعاف والنجدة‬ ‫ل�شعب راق��ي ورائ��ع حلت به كارثة احلرب‬ ‫وتداعياتها الكثرية ‪,‬‬ ‫�أي �أم��ة ه��ذه ت�ستغل م�آ�سي �شعوب �شقيقة‬ ‫خلدمة غرائزها املكبوتة ؟؟؟؟‬ ‫�أي �أمة هذه تنتج هكذا كائنات مل يفكروا يف‬ ‫طرق حماية �أطفال وعجزة و�أرامل ‪,,,,,,,,‬مل‬ ‫يحملوا لهم �أكال وال �شربا وال �أغطية وال ماال‬ ‫وال دعما �أو عالجا ؟؟؟‪,‬‬ ‫بل �أجهزة تنا�سلية معفنة ‪ ،‬ممتلئة بال�صديد‬ ‫النابع من �أخماخ منخورة ‪ ،‬ي�سكنها هو�س‬ ‫اجلن�س الدائم �أكرث من �أي حيوان ‪,,,,‬فحتى‬ ‫احل �ي��ون��ات ل�ه��ا م�ع��اي�يره��ا وحيثياتها يف‬

‫�ش�ؤون التكاثر والتالقح البيولوجي ‪,‬‬ ‫ه ��ذا ه��و ��س�ق��ف ت���ض��ام�ن�ه��م ‪,,,‬ف �ك �ي��ف بهم‬ ‫ينتجون مواقف �سيا�سية قادرة على �إيقاف‬ ‫هذا النزيف ؟؟؟؟‬ ‫‪�,,,,‬أ��ش�ع��ر بخجل االن�ت�م�اْء لأم��ة ينبثق من‬ ‫م�ستنقعاتها العقدية جتار للب�شر والعقيدة‬ ‫والأوطان ‪,,,,,,,,,,,,‬‬ ‫ا�شعر باخلجل من هذا ال�صمت املتواطيء‬ ‫�ضد يافعات يتم اال�ستهتار بكرامتهن خدمة‬ ‫للتخريب والتدمري النف�سي و التاريخي و‬ ‫اجلغرايف والقيمي ‪,,,,,,,,,,,,,,‬‬ ‫�أ�شعر باخلجل من انبثاق مافيات تتاجر يف‬ ‫الن�ساء وال�شباب والأوط��ان با�سم الدين �أو‬ ‫غريه من امل�شاجب التمويهية املنحطة ‪,‬‬ ‫مل��اذا �أن�ت��م �صامتون؟ مل��اذا خر�ستم ي��ا �أمة‬ ‫و�صمت بانها ظاهرة �صوتية ‪،‬؟؟؟‬ ‫مل��اذا خر�ستم ع��ن �أب�شع �شكل م��ن "�أ�شكال‬ ‫النخا�سة " ظهرت عوراتها للملأ مع انبثاق‬ ‫الربيع العربي ‪,‬‬ ‫ها هو املخا�ض املوجع يربز خزان الأ�شواك‬ ‫وال �ط �ح��ال��ب داخ� ��ل ن���س�ي��ج ث �ق��ايف متهالك‬ ‫‪,,,,,‬الذي بالكاد يغطي عورات �شرذمة طغاته‬ ‫دون جحافل رعاياهم الأوف�ي��اء لال�ستبداد‬ ‫والظلم حد الغثيان ‪,‬‬ ‫ه�ؤالء الرعايا الذين تفننوا يف �إتقان فنون‬ ‫ال ��ذل و االن�ب�ط��اح و اخل �ن��وع �إىل �أن فرخ‬ ‫بيننا هذا "العار" الغريب ‪،‬هذا املنتوج الذي‬ ‫�سيكون النكتة الأكرث �سوادا وحلكة يف بدع‬ ‫الألفية الثالثة بدون منازع ‪,‬‬ ‫�أي ��ن تنظيماتكم و�أح��زاب �ك��م وجمعياتكم‬

‫وف���ض��ائ�ي��ات�ك��م وج��رائ��دك��م امل�ل�ي�ئ��ة بثقافة‬ ‫افرتا�س ال�سلط والأك��ل و الغرائز لي�س �إال‬ ‫؟؟؟؟؟‬ ‫قولوا �شيئا ‪،‬امام هذا الب�ؤ�س امل�ضاعف الذي‬ ‫حتمله حتقيقات "الغرب "الذي تتفنون يف‬ ‫�شتمه و�سبه عالنية وتتفنون يف التودد له‬ ‫واال�ستفادة من منجزاته �سرا ككل جهابذة‬ ‫النفاق البليد حد الغثيان ؟؟؟‬ ‫�أي �أمة تكون الجئاتها مطاردات من اجهزة‬ ‫تنا�سلية ت�ستعر�ض فحولة خم�صية �أ�صال ‪،‬‬ ‫وماال بئي�سا من نفط هو علة العلل‬ ‫على هذه البقعة املنحو�سة من‬ ‫الكرة الأر�ضية ؟؟؟‬

‫م��ا معنى �أن ت�صرح ن�ساء الج�ئ��ات ب�أنهن‬ ‫ال ي �ن �م��ن خ ��وف ��ا م ��ن "نري االغت�صاب"‬ ‫‪...‬واملطاردة "اخلفية والوا�ضحة ’ ؟؟؟‬ ‫م ��ا م �ع �ن��ى �أن حت �� �ض��ن ك ��ل �أم "طفالتها‬ ‫ال�صغريات " خوفا من ه�ؤالء الكائنات التي‬ ‫تقودها اجهزتها التنا�سلية غري مفرقة ما بني‬ ‫الغث وال�سمني يف �سوق الأنوثة املطاردة‬ ‫باحلرب والكوارث ‪,‬والإهانات املرتاكمة ؟‬ ‫قالت �إح��دى الأمهات ب��أن �شيوخا يطمعون‬ ‫يف فتيات �صغريات جدا جدا وكل �أم حتاول‬ ‫�إخفاء �صغرياتها خوفا من �أي اعتداء حمتمل‬ ‫‪,‬‬ ‫ق��ول��وا �شيئا ي��ا ام��ة ع��رف��ت بانها "ظاهرة‬ ‫�صوتية " ‪ ،‬ت�صرفوا لإيقاف هذا العار ‪,,,,,,,‬‬ ‫كي ت�ستحقوا فعال االنتماء للألفية الثالثة‬ ‫التي جعلت من حماية "احلقوق الإن�سانية‬ ‫" للب�شر �أولوية �أولوياتها ’‬

‫النظر واال�ستئنا�س بتقديرات جمعيات‬ ‫وم �ن �ظ �م��ات امل �ج �ت �م��ع امل � ��دين � �س��واء‬ ‫على ال�صعيدين الوطني �أو العربي‪،‬‬ ‫ميكن ل�صاحب ال �ق��رار اال�ستعانة بها‬ ‫واال��س�ت�ف��ادة منها‪ ،‬و�أعتقد �أن الهدف‬ ‫م��ن ذل��ك يتلخ�ص يف و�ضع �سيا�سات‬ ‫واقرتاح ا�سرتاتيجيات طويلة الأمد من‬ ‫خالل م�شاريع و�أن�شطة ون�شر وتعزيز‬ ‫الثقافة القانونية وال��د��س�ت��وري��ة‪ ،‬مع‬ ‫الأخ��ذ يف احل�سبان ع��دد ًا م��ن املبادئ‬ ‫مثل مبد�أ ف�صل ال�سلطات ومبد�أ تداول‬ ‫ال�سلطة �سلمي ًا‪ ،‬وعرب �إجراء انتخابات‬ ‫ح� ّرة ونزيهة ودوري��ة ومبد�أ امل�شاركة‬ ‫وال�ع��دال��ة الد�ستورية جلميع الفئات‬ ‫واملكوّ نات املجتمعية دينية �أو ثقافية �أو‬ ‫�إثنية �أو لغوية �أو �ساللية‪ ،‬ومبد�أ وجود‬ ‫�سلطة ت�شريعية م �ع�ّبةرّ ة ع��ن م�صالح‬ ‫الفئات كافة‪ ،‬ومبد�أ ا�ستقاللية ال�سلطة‬ ‫الق�ضائية ون��زاه��ة ال�ق���ض��اء‪ ،‬ومبد�أ‬ ‫الإدارة الر�شيدة �أو ال�صاحلة وحماربة‬ ‫الف�ساد املايل والإداري ومبادئ احرتام‬ ‫حقوق الإن�سان وت�أكيد دور الر�أي العام‪،‬‬ ‫بنقاباته وجمعياته واحتاداته احل ّرة ‪.‬‬ ‫ل �ق��د ان �ع �ق��دت ال �ك �ث�ير م��ن امل� ��ؤمت ��رات‬ ‫واالج� �ت� �م ��اع ��ات وال�� �ن� ��دوات م ��ا بعد‬ ‫ال �ت �غ �ي�يرات ال �ت��ي ح�صلت يف العامل‬ ‫ال �ع��رب��ي‪ ،‬ل�ك��ن ق�ي�م��ة م��ب��ادرة م��ن هذا‬ ‫ال�ن��وع تنطلق م��ن عمل جماعي لأكرث‬ ‫من ‪ 20‬منظمة وهيئة‪ ،‬وبح�ضور عدد‬ ‫م��ن ال�شخ�صيات ال�ع��رب�ي��ة والدولية‬ ‫الأك��ادمي �ي��ة والثقافية وبع�ض فقهاء‬ ‫القانون الد�ستوري‪ ،‬حيث اتفقوا على‬ ‫تنظيم م�ؤمتر مو�سع يف نهاية �سبتمرب‪/‬‬ ‫�أي�ل��ول ال�ق��ادم ‪ 2013‬م��ن �أج��ل متابعة‬ ‫نتائج االجتماع التمهيدي‪ ،‬وو�ضعها‬ ‫مو�ضع التطبيق‪ ،‬ال �سيّما فكرة ت�أ�سي�س‬ ‫مر�صد عربي حلكم ال�ق��ان��ون و�إن�شاء‬ ‫بوابة �إلكرتونية ‪Conpendium‬‬ ‫لر�صد الت�شريعات م��ن زاوي ��ة حقوق‬ ‫الإن �� �س��ان على امل�ستوى ال�ع��رب��ي‪ ،‬يف‬ ‫�إطار القوانني النافذة‪ ،‬وتعزيز الوعي‬ ‫وتعميق املعرفة وتطوير القدرات يف‬ ‫م��ا يتعلق بحكم ال �ق��ان��ون واالنتقال‬ ‫الدميقراطي ‪.‬‬

‫ار�ض تكتب �سريتها‬ ‫خريي من�صور‬ ‫ال يكتمل التزاوج بل التطابق بني التاريخ واجلغرافيا �إال‬ ‫يف حلظات ا�ستثنائية منها االح�ت�لال‪ ،‬عندئذٍ ي�صبح كل‬ ‫حجر ذاكرة ير�شح منها تاريخ بيوت �ش ّيدت و�أخرى هدمت‪،‬‬ ‫وباخت�صار ي�صبح امل�ك��ان زم��ان � ًا‪ ،‬لأن ال���ص��راع وجودي‬ ‫وتاريخي قبل �أن يكون حدودي ًا ‪.‬‬ ‫وحني �سقط �ستة �شهداء فل�سطينيني يف �أول �أيام الأر�ض‬ ‫قبل �سبعة وث�لاث�ين ع��ام � ًا‪ ،‬ك��ان��وا مطلع رب�ي��ع فل�سطيني‬ ‫باملعنى الذي يليق بالربيع ولي�س ملجرد ترجمة التقاومي‪،‬‬ ‫ففي الأ�ساطري البد من الدم كي تخ�ضب الأر���ض‪ ،‬لهذا بقر‬ ‫اخلرنير الربي بطن الفتى الذي ت�صدى له فاندلع الع�شب‬ ‫من باطن الأر�ض ‪.‬‬ ‫�أم��ا تاريخي ًا‪ ،‬ف ��إن امل�شهد ال يبتعد كثري ًا عن الأ�سطورة‪،‬‬ ‫ف�ه��ؤالء ال�ستة اقرتنت �أ�سما�ؤهم بعر�س �سنوي تعي�شه‬ ‫فل�سطني رغم م�آ�سي االحتالل‪ ،‬ذلك �أنّ الأر�ض �أي�ض ًا تقاوم‬ ‫ولكن على طريقتها‪ ،‬فهي كمائن لغرباء �أرادوا ا�ستيطانها‪،‬‬ ‫و�سجادة خ�ضراء حتنّ �إىل �أقدام من كانوا منذ البدء تو�أمها‬ ‫‪.‬‬ ‫وقد يكون يوم واحد للأر�ض من �أيام ال�سنة جمرد احتفاء‬ ‫بورقة زيتون �أو عنقود عنب واحد‪ ،‬لكن امل�س�ألة ذات بعد‬ ‫رمزي وثمة �أيام �أطول من �أعوام‪ ،‬لأن حا�سوبها لي�س من‬ ‫التقاومي امل�ألوفة‪ ،‬بل هو من �صلب وجدان قومي جريح‪،‬‬ ‫وم��ن �أع �م��اق ذاك ��رة مو�شومة بب�صمات م��ن زرع ��وا ومل‬ ‫يح�صدوا ومن ا�ست�شهدوا ومل يعادوا‪ ،‬لكنهم عادوا �أي�ض ًا‬ ‫على طريقتهم ‪.‬‬ ‫يف تلك الظهرية ال �� �س��وداء‪� ،‬أع�ل��ن جي�ش م��دج��ج ب�أحدث‬ ‫الأ�سلحة‪ ،‬و�أعمق �أ�شكال الكراهية واالنتقام‪ ،‬احلرب على‬ ‫فالحني مل ي�شهروا ب�أيديهم غري �سنابل قمح‪ ،‬وحجارة مل‬ ‫تكن بو�صلتها قد اعطبت‪ ،‬ومل تكن ظهرية ا�ستثنائية لأن‬ ‫هناك ظ�ه�يرات �سبقنها يف كفر قا�سم التي ح�صد جي�ش‬ ‫االحتالل �أك�ثر من خم�سني فالح ًا منها يف دقائق‪ ،‬ثم غرم‬ ‫ال�ضابط الذي �أ�صدر الأمر بالإعدام بقر�ش واحد تعبري ًا عن‬ ‫التنكيل باملوتى بعد رحيلهم‪ ،‬وتد�شين ًا لت�سعرية �صهيونية‬ ‫ترى دمها بالعملة ال�صعبة‪ ،‬ودم العرب ب�أرخ�ص العمالت‬ ‫املحلية ‪.‬مل يكن يوم ًا عابر ًا‪ ،‬لهذا يبدو بعد �سبعة وثالثني‬ ‫عام ًا ك��أن �شم�سه مل تغرب‪ ،‬و�أن كل ما �أعقبه من �أي��ام هو‬ ‫�أوراق على جذعه املدمى ‪ .‬لكن االحتفاء بيوم الأر�ض وجد‬ ‫ما يناف�سه من �أي��ام العرب اجلديدة‪ ،‬فالتقاومي غارقة يف‬ ‫ال��دم‪ ،‬ومل يعد �سه ًال التعرف �إىل دم القتيل من دم القاتل‪،‬‬ ‫مادام حابل الإعالم قد اختلط بنابل احلقائق‪ ،‬و�صارت �آالت‬ ‫الت�صوير عوراء ال ترى غري جهة واحدة من امل�شهد ‪.‬‬ ‫هكذا ي�ؤرخ الفل�سطينيون لربيعهم الذي ي�صارع بكل ما فيه‬ ‫من خ�ضرة وبراعم وطيور خريف االحتالل‪ ،‬لكن هل يبدو‬ ‫الرهان رومان�سي ًا و�ساذج ًا �إذا توقع ه�ؤالء �أن الع�صفور قد‬ ‫ينت�صر على الطائرة‪ ،‬و�أن �سنبلة القمح قد تغلب ال�سكني؟‬ ‫ل�ل�إرادة الب�شرية تعريف �آخر يخطئه كل من ي�صر على �أن‬ ‫الطفل �سيبقى يحبو �إىل الأب��د �أو �أن الغيمة ما ُخلقت �إال‬ ‫لتجنب القمر �أو لتكون ظل خيمة يف ال�سماء ‪.‬‬

‫‪No.(459) - 4 Thursday ,April , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )459‬اخلمي�س ‪ 4‬ني�سان ‪2013‬‬

‫والعامل‬

‫‪5‬‬

‫ً‬ ‫يوما ‪ ..‬بني �إ�سرائيل على «حزب اهلل» ونتائجها على لبنان ‪ ...‬احللقة ( ‪ 4‬ــ ‪) 6‬‬ ‫حرب الـ ‪33‬‬

‫ال�ضاحية اجلنوبية دمرها الطريان الإ�سرائيلي بالكامل‬ ‫ي�شري م�ؤلف الكتاب يف هذه احللقة �إىل �أن الأهمية اخلا�صة لتفح�ص احلرب الإ�سرائيلية ـ اللبنانية يف �إطار النزاع العام بني �إ�سرائيل والعامل العربي تكمن‬ ‫يف �أن هذه احلرب هي يف �صميم "احلرب العاملية غري املحدودة" التي ت�شنها وا�شنطن‪ ،‬بل �إنها تعترب يف العديد من مظاهرها جت�سيداً مبكراً لها‪ .‬وي�ضيف ان‬ ‫احلرب التي تقوم بها �إ�سرائيل �ضد الفل�سطينيني و�ضد لبنان ومراميها حيال �إيران و�سوريا متثل كلها‪ ،‬من حيث �أهدافها وطرقها‪ ،‬خمترباً ال�سرتاتيجية‬ ‫احلرب العاملية للمحافظني اجلدد الأمريكيني واجلبهة الأكرث تقدم ًا يف هذه اال�سرتاتيجية‪� .‬أي �أن رهاناتها تتجاوز كثرياً البلدان املعنية بها مبا�شرة‪.‬‬ ‫بالن�سبة لإ�سرائيل تكمن �أحدى امل�شكالت ال�سيا�سية املطروحة عليها يف كون �أن حكومة �أوملرت مل حتدد �أهداف ًا وا�ضحة لها �سيا�سي ًا وع�سكري ًا‪ .‬هذا ما � ّأكد‬ ‫عليه معلقون عديدون �أثناء احلرب وطرحته جلان حتقيق عديدة بعدها‪.‬لقد جرى اتخاذ قرار احلرب مبا�شرة بعد �أ�سر جمموعة "كوماندوز" تابعة حلزب‬ ‫اهلل جنديني �إ�سرائيليني يوم ‪ 12‬يوليو‪.‬‬ ‫كتاب من ت�أليف جلربت �أ�شقر ومي�شيل وار�شف�سكي‪ ..‬عر�ضه وناق�شه د‪ .‬حممد خملوف‪..‬‬

‫وا���ش��ن��ط��ن وت���ل �أب��ي��ب خططتا م�سبق ًا ل��ل��ح��رب ع��ل��ى ل��ب��ن��ان ‪...‬‬ ‫ك��ل ال��دالئ��ل ت�شري �إىل �أن "�إ�سرائيل‬ ‫ك��ان��ت تنتظر منذ ف�ترة طويلة ن�ضوج‬ ‫ال�ظ��روف الدولية للقيام بحرب كبرية‬ ‫ك��ان��ت ق��د ح��ّ��ض��رت�ه��ا ��ض��د لبنان"‪ ،‬كما‬ ‫ينقل امل ��ؤل��ف ع��ن الكاتبة الإ�سرائيلية‬ ‫"تانيا رينهارت"‪ .‬وي�شري امل�ؤلف �إىل‬ ‫�أن��ه لي�س ��س��ر ًا على �أح��د �أن وا�شنطن‬ ‫وتل �أبيب كانتا تريدان حرب ًا �ضد حزب‬ ‫الله‪ ،‬وخطف اجلنديني كان الذريعة‪� ،‬إذ‬ ‫مل تكن هي امل � ّرة الأوىل التي يقوم بها‬ ‫هذا احل��زب بخطف رهائن ملبادلتهم مع‬ ‫�سجناء لبنانيني يف �إ�سرائيل‪ .‬لكن هذه‬ ‫املرة �شعرت �إ�سرائيل بالإهانة خا�صة �أن‬ ‫عملية اخلطف الناجحة جرت بعد فرتة‬ ‫ق�صرية من خطف جندي �إ�سرائيلي يف‬ ‫قطاع غزة من قبل جمموعة "كوماندوز"‬ ‫فل�سطينية‪.‬بدا الهدف الأول للحرب هو‬ ‫�إط�لاق �سراح اجلنديني لكن العديد من‬ ‫املعلقني ت�ساءلوا مبا�شرة كيف ميكن‬ ‫حتقيق ذل��ك ع�بر عمليات ق�صف جوي‬ ‫كثيفة وعنيفة‪ .‬وك��ان��ت ال��ذري�ع��ة التي‬ ‫ق��دم�ه��ا امل �ق��رب��ون م��ن �أومل� ��رت ت�ق��ول ان‬ ‫�إ�سرائيل حتاول �أن ترغم لبنان على حمل‬ ‫حزب الله على �إطالق �سراح اجلنديني‪.‬‬ ‫وه���ذا م��ا ي�صفه امل���ؤل��ف ب �ـ "منطق‬ ‫ا�ستعماري" تقليدي يقول ب�ضرب الدولة‬ ‫وال�شعب اللبناين ب�أق�صى ق��وة ممكنة‬ ‫مما يدفعهما �إىل االنقالب �ضد حزب الله‬ ‫فهما بذلك "مثل بقية العرب ال يفهمان‬ ‫�سوى لغة القوة"‪.‬لكن القول انه "توجد‬ ‫يف لبنان �أغلبية م�سيحية تكره امل�سلمني‪،‬‬ ‫وخا�صة حزب الله"‪ ،‬كما ينقل امل�ؤلف عن‬ ‫مع ّلق يف �إذاعة �إ�سرائيلية �إمنا يعرب عن‬ ‫حالة من العماء ب�سبب الإيديولوجيا‪� ،‬إذ‬ ‫�أن ق�صف لبنان وتهدمي اجل�سور والبنى‬ ‫التحتية الأ�سا�سية وتهجري حوايل مليون‬ ‫�شخ�ص �إمن��ا م ّثل جرائم دفعت ال�سكان‬ ‫للحقد على مرتكبها اجلي�ش الإ�سرائيلي‬ ‫ولي�س على حزب الله‪.‬وبعد ّ‬ ‫تك�شف عدم‬ ‫�إم�ك��ان�ي��ة حتقيق ال �ه��دف املعلن الأول‪،‬‬ ‫�أي حت��ري��ر اجل �ن��دي�ين الإ�سرائيليني‪،‬‬ ‫�أعلنت �إ��س��رائ�ي��ل ه��دف� ًا �آخ��ر ه��و تدمري‬ ‫ح��زب ال�ل��ه‪ .‬لكن �أط�ن��ان القنابل مل ت�ؤد‬ ‫�إىل ��ص��دور �إ� �ش��ارة واح��دة لال�ست�سالم‬ ‫�أو للإنهاك‪ ،‬بل تزايد عدد القذائف على‬ ‫��ش�م��ال �إ� �س��رائ �ي��ل وو��ص�ل��ت �إىل حيفا‪.‬‬ ‫وم� ّرت��ان �أعلنت ال�سلطات الإ�سرائيلية‬ ‫بلهجة االنت�صار �أنها "دفنت" ح�سن ن�صر‬ ‫الله يف "حطام خمبئه" قبل �أن تت�أكد‬ ‫من اخل�بر‪ .‬كما �أعلنت �أي�ض ًا عن تدمري‬ ‫بنية القيادة العملياتية حلزب الله‪ .‬لكن‬ ‫ع�م�ل�ي��ات ال�ق���ص��ف ال�ك�ث�ي��ف ع�ل��ى جممل‬ ‫ال�ت�راب اللبناين مل ت ��ؤث��ر على ق��درات‬ ‫حزب الله‪ ،‬رمبا با�ستثناء �إ�صابة ق�سم‬ ‫مهم من �صواريخه ذات امل��دى الطويل‬ ‫يف الأ�سبوع الثاين من ق�صف الطريان‬ ‫الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫ف�شل‬ ‫يف هذا الإط��ار �أع��ادت �إ�سرائيل النظر‬ ‫ب�أهدافها باجتاه تقلي�ص مداها عندما‬ ‫اكتفت مبنع و�صول ال�صواريخ والقذائف‬ ‫�إىل م��دن وق��رى �شمال �إ��س��رائ�ي��ل‪ .‬لكن‬ ‫حزب الله تابع ق�صفه حتى اليوم الأخري‬ ‫م��ن احل� ��رب‪ .‬وب �ع��د الف�شل يف حتقيق‬ ‫جميع الأه��داف املعلنة ق��ررت احلكومة‬ ‫الإ�سرائيلية متابعة احلرب من �أجل �إعادة‬ ‫م�صداقية الردع للجي�ش الإ�سرائيلي التي‬ ‫اهتزت ب�سبب "املقاومة البطولية مبقدار‬ ‫ما هي فعّالة"‪ ،‬ح�سب التعبري احلريف‬ ‫للم�ؤلف‪ ،‬ملقاتلي حزب الله‪.‬‬ ‫ه�ن��ا ق��ام��ت �إ� �س��رائ �ي��ل بعمليات ق�صف‬ ‫ال ه��وادة فيها و�أط�ل�ق��ت مئات الأطنان‬ ‫م��ن القنابل‪ ،‬مب��ا يف ذل��ك الفو�سفورية‬ ‫والعنقودية‪ ،‬وم�سحت قرى ب�أكملها من‬ ‫اخل��ارط��ة ك��ي تبينّ للعامل �أن �إ�سرائيل‬ ‫ال ت��زال قوة ع�سكرية خميفة‪ .‬لكن بهذا‬ ‫ال �� �ص��دد‪ ،‬ورمب� ��ا �أك �ث�ر �أي �� �ض � ًا مم��ا هو‬ ‫بالن�سبة للأهداف ال�سابقة‪ ،‬تك�شف ف�شل‬ ‫احلرب الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫لكن ذلك كله مل مينع �أولئك الذين كانوا‬ ‫يريدون يف �إ�سرائيل �إقناع �أنف�سهم ب�أي‬ ‫ثمن �أن احلرب مل تكن ف� ً‬ ‫شال من احلديث‬ ‫ع��ن "�أ�شياء جيدة حت��ت ذل��ك كله" و�أن‬ ‫"�إ�سرائيل ميكنها �أن تتحرك فج�أة عندما‬ ‫ترى اخلطر"‪� .‬إن مثل هذا الإحلاح على‬ ‫متابعة مغامرة ع�سكرية‪ ،‬وب���أي ثمن‪،‬‬ ‫مكتوب لها الف�شل ميكن تف�سريه على‬ ‫��ض��وء م��ا �أ� �س �م��اه ال�ك��ات��ب الإ�سرائيلي‬ ‫"�إ�سحاق الور"‪ ،‬كما ينقل عنه امل�ؤلف‪ ،‬بـ‬

‫"الفكر الع�سكري" الذي �ساد يف احلروب‬ ‫اال�ستعمارية‪ ،‬وال ��ذي تلخ�صه اجلملة‬ ‫التالية‪" :‬اعطوين مهلة �أ�سبوعني‪ ،‬وهذه‬ ‫امل� ّرة �سوف �أ�سحقهم"‪ .‬لكن هناك عامل‬ ‫�آخر‪ ،‬بالتوازي مع ذلك‪ ،‬وهو ذو طبيعة‬ ‫�سيا�سية ويتمثل يف �أن االندماج البنيوي‬ ‫لال�سرتاتيجية الإ�سرائيلية يف "احلرب‬ ‫العاملية غري املحدودة" لوا�شنطن والدور‬ ‫املحدد لها يف هذا الإط��ار من قبل القادة‬ ‫الأم�ي�رك��ي�ي�ن‪ .‬ت �ن��درج احل ��روب التي‬ ‫تقوم بها �إ�سرائيل اليوم يف �إطار احلرب‬ ‫ال�ع��امل�ي��ة‪ ،‬امل���س�ت�م��رة وال��وق��ائ �ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫خطط لها املحافظون اجلدد الأمريكيون‬ ‫و�شرع بتنفيذها البيت الأبي�ض بعد ‪11‬‬ ‫�سبتمرب ‪ 2001‬بدعم متزايد من االحتاد‬ ‫الأوروب���ي‪ .‬وكانت �إ�سرائيل قد دعمت‬ ‫ت��اري�خ�ي� ًا ه��ذه ال �ق��وة الغربية �أو تلك‪،‬‬ ‫وخ��ا��ص��ة ال��والي��ات امل�ت�ح��دة منذ نهاية‬ ‫عقد ال�ستينات‪ ،‬مقابل دع��م دبلوما�سي‬ ‫واقت�صادي وع�سكري‪ .‬ولكن ك��ان ذلك‬ ‫التحالف قائم ًا تاريخي ًا على قاعدة خدمة‬ ‫م�صالح ظرفية �إذ كانت �إ�سرائيل تخدم‬ ‫دائم ًا كر�أ�س ج�سر لـ "العامل احلر" يف‬ ‫ال�شرق الأو�سط �ضد االحتاد ال�سوفييتي‬ ‫(�سابق ًا) و�ضد القومية العربية وباملقابل‬ ‫ت�ق��وم ال �ق��وى الغربية ب��دع��م �إ�سرائيل‬ ‫وم�شروعها اال�ستعماري‪.‬‬ ‫وق ��د ح ��دث ع ��دة م � � ّرات ت�ن��اق����ض بني‬ ‫امل�صالح اخلا�صة لإ�سرائيل وامل�صالح‬ ‫العامة لهذه القوة الغربية �أو تلك‪ .‬هكذا‬ ‫مث ًال �أرغمت الواليات املتحدة �إ�سرائيل‬ ‫ع��ام ‪ ،1956‬ومعها فرن�سا واجنلرتا‪،‬‬ ‫ع��ل��ى االن� ��� �س� �ح ��اب م� ��ن م �ن �ط �ق��ة ق �ن��اة‬ ‫ال�سوي�س و�صحراء �سيناء‪ .‬وكان جورج‬ ‫بو�ش الأب قد ع ّلق �ضمانات م�صرفية‬ ‫ممنوحة لإ�سرائيل لأن حكومة �إ�سحق‬ ‫�شامري رف�ضت الإع�لان عن جتميد بناء‬ ‫امل�ستوطنات‪ .‬ولكن غالب ًا كانت �إ�سرائيل‬ ‫�أحد املكونات الكاملة‪ ،‬بل واملركزية‪ ،‬يف‬ ‫املع�سكر الغربي‪� .‬إن "احلرب العاملية غري‬ ‫املحدودة" هي ا�سرتاتيجية جرى التفكري‬ ‫بها وحت�ضريها خ�لال عقد الثمانينات‬ ‫م���ن ق �ب��ل حم��اف �ظ�ي�ن ج� ��دد �أم�ي�رك �ي�ي�ن‬ ‫و�إ�سرائيليني كانوا يخططون ل�ش�ؤون‬ ‫العامل فيما بعد العهد ال�سوفييتي‪.‬‬ ‫وك��ان الهدف هو �إع��ادة ا�ستعمار العامل‬ ‫وفر�ض نظام �إمربيايل جديد ت�سود فيه‬ ‫الليربالية اجل��دي��دة‪.‬ويف الوقت نف�سه‬ ‫روع� ��ي �� �ض ��رورة �أن ت �� �س��ود الأح ��ادي ��ة‬ ‫ال�ق�ط�ب�ي��ة يف ال �ع��امل ب� ��د ًال م��ن تعددية‬ ‫الأق �ط��اب ال�ت��ي �شهدتها مرحلة م��ا بعد‬ ‫احل��رب العاملية الثانية ـ باخت�صار �أن‬ ‫ت���س��ود الهيمنة الأم�يرك �ي��ة يف العامل‪.‬‬ ‫وقد �أدّى التقارب بني ح��روب �إ�سرائيل‬ ‫وال��والي��ات املتحدة �إىل �إث ��ارة النقا�ش‬ ‫حول معرفة �إذا كانت �إ�سرائيل هي التي‬ ‫ت�خ��و���ض احل� ��روب حل���س��اب "ع ّ��ابها"‬ ‫الأم�يرك��ي �أو على العك�س �أن الواليات‬

‫امل �ت �ح��دة ه ��ي ال��ت��ي ت��خ��دم �إ� �س��رائ �ي��ل‬ ‫ومراميها التو�سعية‪ .‬وتتم الإ�شارة هنا‬ ‫�إىل �أن بع�ض املتطرفني من املحافظني‬ ‫اجلدد الأمريكيني �أبدوا ا�ستياءهم عندما‬ ‫عبرّ بع�ض القادة يف �إ�سرائيل عن �إرادة‬ ‫و�ضع حد حلرب بدت �أكرث ف�أكرث مبثابة‬ ‫ف�شل ك��ام��ل‪ .‬وينقل امل��ؤل��ف ع��ن "�شارل‬ ‫كروتامر" املحافظ اجلديد القريب جد ًا‬ ‫م��ن دي��ك �شيني كتابته يف الوا�شنطن‬ ‫بو�ست‪" :‬يوجد نقا�ش حاد يف الواليات‬ ‫املتحدة حول ما �إذا كانت �إ�سرائيل يف‬ ‫عامل ما بعد ‪� 11‬سبتمرب ‪ 2001‬هي ورقة‬ ‫راب�ح��ة ل�ل��والي��ات املتحدة �أم ه��ي عبء‬ ‫عليها"‪.‬‬ ‫�صدام احل�ضارات‬ ‫�إذا كانت هناك بالد قد �أ�صبح فيها اخلطاب‬ ‫ح��ول "�صدام احل�ضارت" ه��و فل�سفة‬ ‫دول ��ة‪ ،‬ب��ل وح�ت��ى �إيديولوجية جمتمع‬ ‫بكامله‪� ،‬أو تقريب ًا بكامله‪ ،‬ف ��إن امل�ؤلف‬ ‫يحددها بـ "�إ�سرائيل"‪ .‬وينقل عن �إيهود‬ ‫ب��اراك‪ ،‬رئي�س وزراء �إ�سرائيل ال�سابق‬ ‫ت�صريحه ع��ام ‪" :1996‬ما زلنا نعي�ش‬ ‫يف فيلال حديثة ومزدهرة و�سط الغابة"‪،‬‬ ‫وك��ان يومها وزي��ر ًا للخارجية‪ .‬وي�ؤكد‬ ‫امل��ؤل��ف �أن ه��ذه ال�صورة تعك�س متام ًا‬ ‫الطريقة التي يت�صور الإ�سرائيليون بها‬ ‫�أنف�سهم و�سط العامل العربي والإ�سالمي‪،‬‬ ‫�أي ج��زي��رة م��ن احل �� �ض��ارة داخ ��ل عامل‬ ‫بربري ال ه ّم له �سوى تدمري احل�ضارة‬ ‫وبالتايل ال بد من القيام بحرب وقائية ال‬ ‫حمدودة‪ ،‬وحيوية �ضده‪.‬‬

‫وه �ن��ا ي�شري امل ��ؤل��ف ـ ذو اجلن�سية‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة ـ �أن ح��رب ال�ت��دم�ير التي‬ ‫ت�ق��وم بها �إ��س��رائ�ي��ل �ضد فل�سطني منذ‬ ‫عام ‪ ،2000‬و�إمنا التي ّ‬ ‫مت التخطيط لها‬ ‫قبل عامني من ذلك‪ ،‬هي منوذج احلروب‬ ‫اجلديدة‪ ،‬و�أن �شرا�ستها لي�ست "عن�صر ًا‬ ‫�إ�ضافي ًا" و�إمنا مالزمة العتبارها "حرب‬ ‫ح�ضارة"‪ ،‬م�ث��ل ت��دم�ير ال �ع��راق وقتل‬ ‫مئات الآالف ب�سبب االحتالل الأمريكي‪.‬‬ ‫ويذكر امل�ؤلف �أنه طيلة حرب ال‪ 33‬يوم ًا‬ ‫�ضد لبنان‪ ،‬حتدث قادة �إ�سرائيل‪ ،‬وكذلك‬ ‫ال�صحافيون واخل�براء الإ�سرائيليون‪،‬‬ ‫عن اختالف "الثقافات" وعدم التجان�س‬ ‫الأ�سا�سي بني "نحن" ـ بني الإ�سرائيليني‬ ‫ومبعنى احل�ضارة ب�شكل �أو��س��ع التي‬ ‫ينبغي �أن ت�ك��ون احل �� �ض��ارة اليهودية‬ ‫امل�سيحية ـ وبني "هم" �أي الفل�سطينيني‬ ‫وال �ع��رب‪ .‬ك��ذل��ك ت�شكل منطقة ال�شرق‬ ‫الأو�� �س ��ط ه��دف � ًا م��رك��زي � ًا ل��ه الأول ��وي ��ة‬ ‫يف "احلرب العاملية" غ�ير امل �ح��دودة‬ ‫والوقائية لوا�شنطن‪ ،‬وب��ال�ت��ايل يغدو‬ ‫الدور الع�سكري لإ�سرائيل ال بد منه �أكرث‬ ‫م��ن �أي وق��ت م�ضى‪ .‬وت��رم��ي �إ�سرائيل‬ ‫لـ "�إخماد" ال�شعوب املتمردة وترهيب‬ ‫الآخ� ��ري� ��ن ب �ح �ي��ث ال ي �ح �ل �م��ون حتى‬ ‫ب��الإف�لات م��ن هيمنة وا�شنطن وب�صد‬ ‫امل�صالح الإ�سرائيلية اخلا�صة‪ .‬وما جرى‬ ‫يف غزة ولبنان يندرج يف �إطار مثل هذه‬ ‫ال�سيا�سة‪ .‬ولكن‪ ،‬وبالتحديد‪ ،‬وب�سبب ما‬ ‫�أدت �إليه مقاومة حزب الله من اهتزاز‬ ‫قدرة ردع الدولة ال�صهيونية ف�إن جولة‬ ‫ثانية هي مربجمة اليوم يف �إ�سرائيل‪.‬‬

‫خ�سارة احلرب‬ ‫منذ الأ��س�ب��وع ال�ث��اين للحرب مل يرتدد‬ ‫�صحافيون �إ�سرائيليون و�صحافيون‬ ‫م��ؤي��دون لإ�سرائيل يف انتقاد الطريقة‬ ‫ال�ت��ي ق��ادت بها احل��رب رغ��م �أن الق�سم‬ ‫الأك�ب�ر م��ن ال ��ر�أي ال�ع��ام لإ�سرائيل كان‬ ‫�آن � ��ذاك م� ��ؤي ��د ًا ل�ل�م�غ��ام��رة الع�سكرية‪.‬‬ ‫وبتاريخ ‪ 22‬يوليو كتب املعلق الع�سكري‬ ‫ل�صحيفة "نيويورك بو�ست" يقول‪�" :‬إن‬ ‫�إ�سرائيل هي ب�صدد خ�سارة احلرب‪ ،‬وهذا‬ ‫�شيء من ال�صعب كتابته بالن�سبة ملن دعم‬ ‫�إ�سرائيل طيلة حياته‪ .‬لكن هذا �صحيح‪،‬‬ ‫والو�ضع ي��زداد ت��أزم� ًا يوم ًا بعد يوم"‪.‬‬ ‫ك��ان��ت العملية الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة يف لبنان‬ ‫ف� ً‬ ‫شال يق ّر به اجلميع‪ .‬و�أف�ضل برهان على‬ ‫ذل��ك العدد الكبري للجان التحقيق التي‬ ‫ق��ام��ت‪ ،‬وبع�ضها ب�ضغط �شعبي‪ .‬وكان‬ ‫الف�شل قبل ك��ل ��ش��يء ه��و ف�شل �أجهزة‬ ‫اال�ستخبارات التي جرى اعتبارها دائم ًا‪،‬‬ ‫على نحو خ��اط��ئ‪ ،‬الأف���ض��ل يف العامل‪.‬‬ ‫و�إذا كانت بارعة ف�إنها كذلك يف عمليات‬ ‫ال �ك��وم��ان��دوز واخل �ط��ف واالغ �ت �ي��االت‪،‬‬ ‫لكنها كانت بائ�سة م ّرة �أخرى فيما يخ�ص‬ ‫اال�ستخبارات باملعنى الدقيق للكلمة‪.‬‬ ‫�إن الكلمة ـ املفتاح لهذه احلرب يحددها‬ ‫امل�ؤلف يف "املفاج�أة"‪ .‬مفاج�أة احلكومة‬ ‫الإ�سرائيلية م��ن ق��درة ح��زب ال�ل��ه على‬ ‫ال��رد ولفعالية منظومته الدفاعية على‬ ‫احل��دود‪ .‬كما فوجئت بعدد ال�صواريخ‬ ‫وامل��ق��ذوف��ات الأخ � ��رى ال �ت��ي ت�ستطيع‬ ‫�إ� �ص��اب��ة � �ش �م��ال �إ� �س��رائ �ي��ل‪ ،‬وفوجئت‬ ‫بال�سالح امل�ضاد للمدرعات ال�ق��ادر على‬

‫�إنهاء �أ�سطورة دبابة "مريكافا ـ ‪ "4‬التي‬ ‫قيل عنها انها �أ�سطورة ال ميكن تدمريها‪.‬‬ ‫وقد فوجئت خا�صة من امل�ستوى العايل‬ ‫لفعالية وتعبئة مقاتلي حزب الله‪ .‬بكلمة‬ ‫واح��دة‪ ،‬لقد فوجئت يف كل ما مييّز بني‬ ‫انت�صار وا�ضح وهزمية حمتملة‪.‬‬ ‫وينقل امل�ؤلف عن م�س�ؤول اال�ستخبارات‬ ‫الع�سكرية اجلرنال يو�سي "كوبروا�سر"‬ ‫قوله لأحد ال�صحافيني‪�" :‬إنني مل �أتفاج�أ‬ ‫�أبد ًا"‪ ،‬و�أ�ضاف‪" :‬هذا بال�ضبط حزب الله‬ ‫ال��ذي �أعرفه"‪ .‬لكنه مل ينجح يف �إقناع‬ ‫ال�صحايف الذي وجّ ه له ال�س�ؤال التايل‪:‬‬ ‫"�إذن مل��اذا يعرتي اجلمهور �إح�سا�س‬ ‫قوي �أن القيادات ال�سيا�سية والع�سكرية‬ ‫قد فوجئت وهي مك�شوفة العورة"‪ .‬ويتم‬ ‫الت�أكيد هنا �أن امل�شكلة لي�ست معرفة �إذا‬ ‫ك��ان ج�ه��از اال�ستخبارات الإ�سرائيلية‬ ‫"�أمان" وال �ـ "مو�ساد" ميتلكان �أو ال‬ ‫ميتلكان معلومات دقيقة عن حزب الله‪،‬‬ ‫و�إمن���ا ه��ي تتعلق حت��دي��د ًا بكفاءتهما‬ ‫ال�سيا�سية على حتليلها وخا�صة على‬ ‫ا�ستخال�ص النتائج ال�صحيحة منها‪.‬‬ ‫لكن مل تكن هذه هي امل ّرة الأوىل التي‬ ‫تتع ّر�ض فيها اال�ستخبارات الإ�سرائيلية‬ ‫ل �ل �م �ف��اج ��أة‪ .‬ل �ق��د ف��وج �ئ��ت ع ��ام ‪1973‬‬ ‫بالهجوم الوا�سع الذي قامت به اجليو�ش‬ ‫امل�صرية وال�سورية؛ وفوجئت �أي�ض ًا عام‬ ‫‪ 1982‬مب��دى مقاومة القوات اللبنانية‬ ‫ـ الفل�سطينية �ضد العدوان الإ�سرائيلي‬ ‫وبتعقيد امل�سرح ال�سيا�سي اللبناين الذي‬ ‫تورطت فيه خمططات �شارون؛ وفوجئت‬ ‫اال�ستخبارات الإ�سرائيلية باالنتفا�ضة‬ ‫الفل�سطينية ع ��ام ‪ 1987‬ث��م فوجئت‬ ‫برف�ض الرئي�س الفل�سطيني الراحل يا�سر‬ ‫عرفات االن�صياع لإرادة �إيهود باراك يف‬ ‫كامب ديفيد عام ‪2000‬؛ ثم فوجئت بفوز‬ ‫منظمة حما�س يف االنتخابات الت�شريعية‬ ‫بفل�سطني عام ‪ .2006‬ملخ�ص القول هو‬ ‫�أن قائمة "املفاج�آت" طويلة �أي�ض ًا‪.‬‬ ‫وت �ت��م الإ�� �ش ��ارة �إىل �أن ع��دم القدرة‬ ‫على الفهم وبالتايل على �إمكانية توقع‬ ‫ردود الأف�ع��ال هي من ال�صفات املالزمة‬ ‫للعالقات اال�ستعمارية‪ ،‬وهذا ما �أنتجته‬ ‫�أ� �ص�ل ًا جميع امل �غ��ام��رات اال�ستعمارية‬ ‫خ�ل�ال ال �ت��اري��خ احل��دي��ث ك �ل��ه‪ .‬وتبع ًا‬ ‫ملثل ه��ذه النظرة يكون ال��ذي وق��ع عليه‬ ‫اال�ستعمار ـ ويف احلالة املق�صودة هنا‪،‬‬ ‫�أي بالعالقة مع الذي ّ‬ ‫مت حتديد التفوق‬ ‫عليه و�أنه ينتمي �إىل ح�ضارة مت حتديد‬ ‫�سماتها والدوافع التي حتركها م�سبق ًا ـ‬ ‫لي�س بحاجة �إىل �إجراء درا�سة عليه‪ ،‬فهو‬ ‫ما يكون قد مت قرار �أن يكون عليه‪ ،‬و�أنه‬ ‫حمدود �ضمن الإطار الذي كان قد جرى‬ ‫ر�سمه له‪.‬‬ ‫وتقاطع ال�صورة املر�سومة للمعنى‪،‬‬ ‫�أي العربي هي �أن��ه بدائي وجبان و�أن‬ ‫قا�س ومناه�ض لل�سامية‪� .‬أما‬ ‫امل�سلم رجل ٍ‬ ‫�صورة الإ�سرائيليني فهي �أنهم متمدنون‬ ‫وحديثون وف�ع��ال��ون‪ ،‬ب��ل و�إن�ه��م كرماء‬ ‫�أح�ي��ان� ًا‪ .‬بكل الأح ��وال ه��ذا م��ا كانت قد‬ ‫خل�صته اجلملة التي قالها �إيهود باراك‬ ‫وجاء فيها‪�" :‬إننا نعي�ش يف فيلال حديثة‬ ‫و�سط الغابة"‪.‬‬ ‫وه � ��ذا م ��ا ي �ج��د ت �ف �� �س�يره يف ح��رب‬ ‫احل�ضارة �ضد الرببرية‪ .‬وينقل امل�ؤلف‬ ‫ع��ن ال���ص�ح��ايف الإ��س��رائ�ي�ل��ي املعروف‬ ‫يوري افنريي قوله ان "القا�سم امل�شرتك‬ ‫جلميع الأخطاء" التي اقرتفتها �أجهزة‬ ‫اال��س�ت�خ�ب��ارات الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة م�صدرها‬ ‫احتقار العرب‪ .‬هذا االزدراء ذو النتائج‬ ‫الكارثية ق��د �سبب ن��وع� ًا م��ن ع��دم الفهم‬ ‫ال��ع��ام‪ ،‬ن��وع � ًا م��ن ال �ع �م��اء ف�ي�م��ا يتعلق‬ ‫ببواعث حزب الله و�سلوكيته وموقعه‬ ‫يف املجتمع اللبناين‪ ،‬الخ‪.‬‬ ‫لكن هناك فارق ًا كبري ًا بني ما يعتقده‬ ‫امل�ستعمر وب�ين ال��واق��ع واحلقيقة‪� .‬إن‬ ‫امل�ستع َمر (بفتح امليم) مرغم باملقابل‪،‬‬ ‫ب�سبب �ضعفه يف م��واج�ه��ة امل�ستعمِ ر‬ ‫(بك�سر امل�ي��م) �أن يبذل ج�ه��د ًا م��ن �أجل‬ ‫معرفة عدوه ك�شرط من �أجل بقائه هو‪.‬‬ ‫وقد د ّلت التجارب �أنه جنح دائم ًا يف ذلك‪،‬‬ ‫وتكفي ر�ؤي��ة كيف تع ّلم الفل�سطينيون‬ ‫ك �ي��ف ي��ع��رف��ون الإ� �س��رائ �ي �ل �ي�ي�ن على‬ ‫حقيقتهم‪ ،‬وفهم عقليتهم والتناق�ضات‬ ‫التي يزخر بها جمتمعهم‪ ،‬وكيف عرفوا‬ ‫�أن يتفحّ �صوا وي�صدروا حكم ًا بلمحة‬ ‫ع�ين على ج�ن��دي م��وج��ود على حاجز‪،‬‬ ‫و�إذا كان رو�سي ًا �أو مغربيًا‪� ،‬شرير ًا �أو‬ ‫رقيق ًا‪ ،‬ويعرفون كيف ي�ستخرجون من‬ ‫ذلك كله النتائج وبالتايل حماولة املرور‬

‫�أو جتريب حظهم على حاجز �آخ��ر‪ .‬ثم‬ ‫�إن اخلا�ضع لال�ستعمار مكره‪ ،‬من �أجل‬ ‫بقائه‪ ،‬على تعزيز ق��درات��ه و�شخ�صيته‬ ‫بينما �أن امل�ستوطن ـ امل�ستعمر ـ الواثق‬ ‫م��ن ت�ف��وق��ه ال يهتم بنف�سه‪ .‬وبالتايل‬ ‫ي�صاب بـ "املفاج�أة" وهو مع ّر�ض �أكرث‬ ‫ف�أكرث للف���شل يف م�شروعه‪.‬‬ ‫ا�ستخدام الهراوة‬ ‫وتتم الإ��ش��ارة يف هذا ال�سياق �أي�ض ًا‬ ‫�إىل خط�أ منوذجي �آخر يتم اقرتافه من‬ ‫قبل ال�سلطة اال�ستعمارية وق��د تكرر‬ ‫يف ل�ب�ن��ان‪ ،‬وه��و ا��س�ت�خ��دام ال��ه��راوة ـ‬ ‫واملق�صود يف ال�سياق املعني هو �آالف‬ ‫القنابل ـ كي يفهم الآخر جيد ًا كيف عليه‬ ‫�أن يت�صرف و�أن يقبل ما نريده �أن يفعل‬ ‫�أو ال يفعل‪ .‬وقد جت�سد الفهم اال�ستعماري‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل��ي يف االع �ت �ق��اد �أن ال�شعب‬ ‫اللبناين‪ ،‬عندما يتم �إخ�ضاعه حلمم من‬ ‫القنابل‪ ،‬ال ميكنه �سوى �أن يثور �ضد‬ ‫حزب الله على �أ�سا�س �أنه امل�س�ؤول عمّا‬ ‫ح�صل له‪ .‬وكم كان اخلط�أ كبري ًا يف ذلك‬ ‫الفهم �إذ �أن ال�شعب اللبناين جابه �أولئك‬ ‫الذين كانوا يدمّرون بالده‪.‬‬ ‫وي �ت��م ال�ت��أك�ي��د �أي �� �ض � ًا ع�ل��ى �أن الف�شل‬ ‫الع�سكري الإ�سرائيلي كان �أي�ض ًا نتيجة‬ ‫للدفاع البطويل ولفعالية مقاتلي حزب‬ ‫الله وكذلك ق��درة املقاومة ل��دى ال�شعب‬ ‫اللبناين؛ كما ك��ان بنف�س القدر �أي�ض ًا‬ ‫نتيجة للتدهور اخل�ط�ير ال��ذي يعاين‬ ‫م �ن��ه اجل �ي ����ش الإ� �س��رائ �ي �ل��ي وق��درات��ه‬ ‫العملياتية‪.‬‬ ‫�إن واقع مثل هذا التدهور لي�س بحاجة‬ ‫�إىل جلان حتقيق من �أجل معرفة �أ�سبابه‪،‬‬ ‫�إذ مي�ك��ن حت��دي��د ث�لاث��ة �أ� �س �ب��اب منها‪.‬‬ ‫ال�سبب الأول ي�ع��ود �إىل واق��ع احللف‬ ‫اال�ستعماري وال��ذي يف�سر مل��اذا كانت‬ ‫امل�ؤ�س�سات الإ�سرائيلية ع��اج��زة‪ ،‬م ّرة‬ ‫�أخ��رى �أي�ض ًا عن توقع ما �سيكون عليه‬ ‫رد الفعل اللبناين على هجومها‪� .‬إذ �أنه‬ ‫وعلى مرور ال�سنني �أدّى �إىل �أن االحتقار‬ ‫العن�صري للعرب وعقدة التفوق جعال‬ ‫اجلي�ش الإ�سرائيلي ال يقوم ب ��أي جهد‬ ‫خ��ا���ص م��ن �أج ��ل ت�ط��وي��ر ق��درات��ه على‬ ‫م�ستوى التنظيم‪ .‬وهذا ما ي�ؤكده جميع‬ ‫جنود االحتياط ال��ذي��ن ج��رت تعبئتهم‬ ‫من �أجل خو�ض احلرب يف لبنان‪� .‬إنهم‬ ‫ي ��ؤك��دون ع��دم تلقيهم ت��دري�ب��ات جدية‬ ‫م�ن��ذ ��س�ن��وات و�أن �أ�سلحتهم ق��د غدت‬ ‫قدمية وغ�ير م�ؤاتية للحرب التي ّ‬ ‫متت‬ ‫دعوتهم خلو�ضها‪ .‬ثم �إن قيادة اجلي�ش‬ ‫الإ�سرائيلي التي كانت موكولة للم ّرة‬ ‫الأوىل يف ت��اري �خ �ه��ا ل���ض��اب��ط طيار‪،‬‬ ‫اعتمدت على التفوق الكامل للطريان‬ ‫و�أهملت �إعداد اجلي�ش الربي‪ .‬لكن وكما‬ ‫تع ّلمت ال��والي��ات املتحدة على ح�سابها‬ ‫ودفعت ثمنه‪ ،‬ف�إنه ال ميكن �إخ�ضاع �شعب‬ ‫وك�سر مقاومته بوا�سطة الطريان فقط‪،‬‬ ‫و�إنه ال مفر من دخول القوات الربية يف‬ ‫مرحلة �أو يف �أخرى من احلرب‪.‬‬ ‫وكما ك��ان الأم��ر بالن�سبة لنظرائهم‬ ‫الأمريكيني‪ ،‬تبدّى �أن الوحدات املد ّرعة‬ ‫وجنود امل�شاة الإ�سرائيليني مل يكونوا‬ ‫قد ّ‬ ‫حت�ضروا خلو�ض حرب �ضد وحدات‬ ‫من املقاتلني جيدي التدريب والت�سليح‪،‬‬ ‫بل �إنهم كانوا عاجزين متام ًا عن حتقيق‬ ‫ولو هدف واحد من الأهداف العملياتية‬ ‫التي كانوا قد حددوها‪ .‬وهذا يقودنا �إىل‬ ‫تبينّ �سبب �آخر لتدهور فعالية اجلي�ش‬ ‫الإ�سرائيلي‪ ،‬وه��ي �أن��ه خ�لال �أك�ثر من‬ ‫خم�س ��س�ن��وات مل يخ�ض ج �ن��وده �أي‬ ‫"حرب" �سوى �ضد املدنيني حيث قمعوا‬ ‫الن�ساء والأط� �ف ��ال‪ ،‬وه��اج�م��وا �أهداف ًا‬ ‫مدنية يف ال�ضفة الغربية وقطاع غزة يف‬ ‫مواجهة �سكان ع ّزل �أو �ضد مقاتلني قد‬ ‫تد ّربوا قلي ًال وال ميلكون ت�سليح ًا جيد ًا‪.‬‬ ‫لقد �أ� �ص � ّر اجلي�ش الإ�سرائيلي على‬ ‫ت�سمية "حرب" لذلك القمع البولي�سي‬ ‫ال �ك �ب�ير‪ .‬وك� ��ان امل �ن��ا� �ض �ل��ون امل �ع��ادون‬ ‫لال�ستعمار قد حتدّوا خالل مظاهراتهم‬ ‫�ضد االح�ت�لال اجل�ن��ود و�سخروا منهم‬ ‫ف�ي�م��ا ي�خ����ص خ�ل�ط�ه��م ب�ي�ن ق �م��ع وحيد‬ ‫اجل��ان��ب وح ��رب‪ .‬ك��ان��وا ي�ق��ول��ون لهم‪:‬‬ ‫"يف اليوم الذي �سيكون فيه مبواجهتكم‬ ‫خ�صوم م�س ّلحني ومد ّربني‪ ،‬لن تعرفوا‬ ‫ماذا �ستفعلون!"‪ .‬وهذا حتديد ًا ما ح�صل‬ ‫يف لبنان‪ ،‬فاجلنود الإ�سرائيليون الذين‬ ‫كانوا قد ت�ع��ودوا على القيام بعمليات‬ ‫وحيدة اجلانب وجدوا �أنف�سهم حائرين‬ ‫�أمام مقاتلني �أ�شدّاء ومدربني‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫العدد (‪- )459‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫النعيمي ‪ :‬ن�سعى لعودة الروح ملالعبنا‬ ‫بتنظيم بطولة ا�سيوية باليد‬ ‫بغداد ‪-‬النا�س‬

‫ي�سع ��ى االحت ��اد العراق ��ي لك ��رة‬ ‫الي ��د اىل اقام ��ة وتنظي ��م اح ��دى‬ ‫البطوالت اال�سيوي ��ة ودعوة فرق‬ ‫اخ ��رى م ��ن اج ��ل ع ��ودة ال ��روح‬ ‫للمالع ��ب العراقي ��ة بع ��د ق ��رار‬ ‫االحت ��اد اال�سي ��وي برف ��ع احلظر‬ ‫املفرو�ض عليه‪.‬‬ ‫وقال رئي�س االحتاد فالح �ألنعيمي‬ ‫لوكال ��ة [ �أين] ‪:‬ب�أنه �سي�سعى ومن‬ ‫خ�ل�ال عالقاته مع ال ��دول العربية‬ ‫والآ�سيوي ��ة باحت�ض ��ان الع ��راق‬ ‫للمنا�سب ��ات واملباري ��ات الدولي ��ة‬ ‫ك ��ي نعط ��ي انطباع ��ا ع ��ن الواقع‬ ‫احلقيقي للعراق ومدى رغبته يف‬ ‫ممار�سة حقه الطبيعي يف ذلك‪.‬‬ ‫يذك ��ر ان االحت ��اد اال�سي ��وي لكرة‬ ‫الي ��د ال ��ذي ير�أ�س ��ه ال�شي ��خ احمد‬ ‫الفهد قرر رفع احلظر عن كرة اليد‬ ‫العراقي ��ة خ�ل�ال زيارت ��ه االخرية‬ ‫اىل بغداد‪.‬‬ ‫م ��ن جه ��ة اخ ��رى ق ��رر االحت ��اد‬

‫اخلمي�س ‪ 4‬ني�سان ‪2013‬‬

‫فرق الدوري توا�صل ا�ستعدادها للمرحلة الثانية بقوة على �أمل التعوي�ض والأخرى ملوا�صلة ت�ألقها‬

‫املع�سكرات الداخلية هل �ستنجي النجف وال�صناعة من دائرة اخلطر وتركيا واربيل جتهز الكهرباء‬

‫االربع ��اء ح ��ل جمي ��ع املنتخب ��ات‬ ‫الوطنية بجميع فئاتها مع مالكاتها‬ ‫التدريبية لأ�سباب تنظيمية‪.‬‬ ‫وق ��ال‪� :‬إن "االحتاد قرر حل جميع‬ ‫منتخبات ��ه مع مالكاته ��ا التدريبية‬ ‫عل ��ى �إن يت ��م اع ��ادة ت�شكيلها بعد‬ ‫متابعة مباريات الدوري واختيار‬ ‫العنا�ص ��ر اجلدي ��رة بارت ��داء‬ ‫القمي�ص الوطني"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� :‬أن "االحتاد �سي�سمي يف‬ ‫الف�ت�رة املقبلة امل�ل�اكات التدريبية‬ ‫الت ��ي �ستق ��ود تل ��ك املنتخب ��ات‬ ‫وبالت�شاور مع جلنة املدربني"‪.‬‬

‫بغداد ‪-‬النا�س‬

‫�أن يكون العب� � ًا حمرتف ًا يف املو�سم‬ ‫املقب ��ل كون ��ه �سي�ساه ��م بتطوي ��ر‬ ‫امكاني ��ات الالعب وتنمي ��ة قدراته‬ ‫�إذا ما كان احرتافه يف �أحد الأندية‬ ‫الكبرية‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪� :‬أن الف ��وز ال ��ذي حقق ��ه‬ ‫فريقه دهوك على ظفار العماين يف‬ ‫عقر داره وت�سي ��ده ملوقع ال�صدارة‬ ‫�سيمنحه الريادة والتميز لالقرتاب‬ ‫�أك�ث�ر م ��ن الظف ��ر ببطاق ��ة الت�أه ��ل‬ ‫لالنتق ��ال �ص ��وب ال ��دور الثاين من‬ ‫ك�أ�س االحتاد الأ�سيوي‪.‬‬

‫توا�صل اغلب ف ��رق اندية الدوري‬ ‫العراق ��ي بكرة الق ��دم حت�ضرياتها‬ ‫للدخ ��ول يف املرحل ��ة الثاني ��ة م ��ن‬ ‫دوري النخب ��ة وا�ستغ�ل�ال امل ��دة‬ ‫التي توقف فيها عمر الدوري التي‬ ‫بلغت اكرث من ‪ 30‬يوما‪.‬‬ ‫بع� ��ض االندي ��ة اخت ��ارت البق ��اء‬ ‫يف الع ��راق والدخ ��ول يف مع�سكر‬ ‫داخل ��ي بينم ��ا اخت ��ار البع� ��ض‬ ‫الدخ ��ول يف مع�سك ��رات خ ��ارج‬ ‫العراق وحتديدا يف تركيا ولبنان‬ ‫بينم ��ا كان الكهرب ��اء الوحيد الذي‬ ‫دخل مع�سكري ��ن احداهما خارجي‬ ‫و االخ ��ر داخلي بعدم ��ا ا�ستعد يف‬ ‫ب ��ادئ االمر يف تركي ��ا ومن ثم يف‬ ‫�شم ��ال الع ��راق واله ��دف الوحي ��د‬ ‫حت�س�ي�ن مراكزه ��ا يف ال ��دوري ي‬ ‫او عل ��ى االق ��ل الظه ��ور مب�ستوى‬ ‫جدي ��د ومظهر اخر واال�ستفادة من‬ ‫تلك املع�سك ��رات الت ��ي دخلتها تلك‬ ‫االندية خالل فرتة التوقف‪.‬‬ ‫ف ��رق ال�شرط ��ة واملين ��اء ونف ��ط‬ ‫اجلن ��وب وال ��زوراء اخت ��ارت من‬ ‫تركي ��ا مرك ��زا لبداي ��ة اال�ستع ��داد‬ ‫ل ��دوري النخب ��ة بينم ��ا كان النفط‬ ‫الوحي ��د ال ��ذي ع�سك ��ر يف بريوت‬ ‫برغب ��ة من امل ��درب جم ��ال علي اما‬ ‫فرق ال�صناعة والطلبة اختارت من‬ ‫بغ ��داد مكانا لها للدخ ��ول مبع�سكر‬ ‫مغل ��ق ‪ ,,‬بينم ��ا كانت �أندي ��ة القوة‬ ‫اجلوي ��ة واربيل وده ��وك من�شغلة‬ ‫بخو� ��ض مبارياته ��م امل�ؤجل ��ة يف‬ ‫دوري النخب ��ة او امل�شارك ��ة يف‬ ‫كا�س االحتاد اال�سيوي‪.‬‬ ‫الإمكانات املادية‬

‫يع ��د فريق النجف م ��ن اكرث الفرق‬ ‫الت ��ي حتت ��اج للع ��ودة م ��ن جدي ��د‬ ‫خ�ل�ال املرحل ��ة الثاني ��ة ب�سب ��ب‬ ‫النتائ ��ج ال�سلبي ��ة الت ��ي ظه ��ر به ��ا‬ ‫الفري ��ق يف املرحل ��ة االوىل والتي‬ ‫جعلته يقع يف م�ؤخرة الرتتيب �إال‬ ‫�إن فوزه الأخري على القوة اجلوية‬ ‫يف مبارات ��ه امل�ؤجل ��ة جعلته يعود‬ ‫جمددا اىل نتائجه املعروفة ‪.‬‬

‫اجلمعية العمومية تتفق على املقاعد الـ ‪ 11‬للم�شاركة يف‬ ‫انتخابات املكتب التنفيذي لالوملبية‬

‫ي�شغل املقعدين املتبقيني عن طريق‬ ‫انتخابهما من بني مر�شحي ممثليات‬ ‫اللجنة االوملبية واالحت ��ادات غري‬ ‫االومل �ب �ي��ة وال��ري��ا� �ض �ي�ين الالمعني‬ ‫والأكادمييني‪.‬‬ ‫و�أو�ضح البيان‪� :‬إن عملية اختيار‬ ‫املر�شحني ل�شغل هذه املقاعد �ستكون‬ ‫يف يوم انتخابات املكتب التنفيذي‬ ‫وزاد ان ‪ 17‬ع���ض��وا م��ن اع�ضاء‬

‫اجلمعية العمومية من بني ‪ 30‬ع�ضوا‬ ‫ح���ض��روا اج�ت�م��اع االم ����س �صوتوا‬ ‫على قرار يق�ضي ب�إر�سال الوزارات‬ ‫ال�ساندة �أ�سماء ثالثة مر�شحني يتم‬ ‫اختيار واحدا منهم من قبل اجلمعية‬ ‫العمومية لتمثيل الوزارة املعنية يف‬ ‫اجلمعية العمومية يف مقابل حتفظ‬ ‫‪ 12‬ع�ضوا على القرار ‪.‬‬

‫�سباحونا يع�سكرون يف طهران ا�ستعدادا لبطولة امللتقى الدويل‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫قال رئي�س االحتاد العراقي املركزي‬ ‫لل�سباحة �سرمد عبد الإله‪� :‬إن املنتخب‬ ‫الوطني �سينتظم يف مع�سكر تدريبي‬ ‫خارجي يقام يف العا�صمة االيرانية‬ ‫طهران خالل املدة من الثامن ولغاية‬ ‫الثاين والع�شرين من �شهر ني�سان‬ ‫احل� ��ايل حت �� �ض�يرا ل �ل �م �� �ش��ارك��ة يف‬

‫م�شكلة الوقت‬

‫يحي ��ى علوان م ��درب الفريق �أكد‪:‬‬ ‫ان فري ��ق النجف يعت�ب�ر من الفرق‬ ‫القالئ ��ل الت ��ي مل تدخ ��ل مع�سك ��ر‬ ‫تدريب ��ي ب�سب ��ب ال�ضائق ��ة املالي ��ة‬ ‫الت ��ي يعاين منه ��ا الفريق والتغري‬ ‫يف الكادر التدريبي والتي جعلتنا‬ ‫ن�ستع�ي�ن مبع�سكر داخل ��ي مب�سط‬ ‫بتواج ��د جمي ��ع الالعب�ي�ن ال�سيما‬ ‫بع ��د مب ��اراة الق ��وة اجلوي ��ة التي‬ ‫ا�ستط ��اع الفري ��ق فيها م ��ن العودة‬ ‫من جديد اىل �سكة االنت�صارات من‬ ‫جديد والتي رمبا �ستعطينا الدافع‬ ‫الكب�ي�ر يف املرحلة الثانية من اجل‬ ‫حت�س�ي�ن املركز ال ��ذي يحتله حاليا‬ ‫والذي ال يتنا�سب اطالقا مع تاريخ‬ ‫النجف ‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف عل ��وان‪ :‬وبالرغ ��م م ��ن‬

‫بطولة امللتقى ال��دويل التي �ستقام‬ ‫يف دولة قطر نهاية هذا ال�شهر ‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف عبد الإل��ه‪�:‬إن وفد املنتخب‬ ‫الوطني �سيت�ألف م��ن ها�شم حممد‬ ‫ك��اظ��م رئي�سا وي�ضم يف ع�ضويته‬ ‫ك��ل م��ن حم �م��د ع �ل��ي ح���س��ن اداري� ��ا‬ ‫وال�ت��ون���س��ي م�ن�ير ب��ن ع�ب��د العزيز‬ ‫ال���س��اح�ل��ي م���ش��رف��ا ع �ل��ى املنتخب‬ ‫ال��وط �ن��ي وامل���درب�ي�ن ع �ب��د الر�ضا‬

‫حميب�س ��ص�ك��ر وو� �ص �ف��ي مطرود‬ ‫لوتي وال�سباحني احمد �سالم علي‬ ‫و�أم �ي�ر ع��دن��ان ع�ل��ي وم�ه�ن��د احمد‬ ‫�ضياء وبكر �سالم علي وف��ادي رافد‬ ‫جالل وحممد جا�سم فا�ضل وح�سن‬ ‫ع���ص��ام � �ص��ادق وك���رار ع�ل��ي حن�ش‬ ‫وع�ل��ي جا�سم فا�ضل واح�م��د عقيل‬ ‫زكي وزيد رافد عبد احل�سني واحمد‬ ‫خليفة فا�ضل‪.‬‬

‫�ضعف اال�ستع ��دادات التي جنريها‬ ‫حاليا �إال �إن هذا ال يعني ان النادي‬ ‫ال ي�س�ي�ر وف ��ق الطري ��ق ال�صحيح‬ ‫حي ��ث جن ��ري حالي ��ا وحدت�ي�ن‬ ‫تدريبيت�ي�ن �صباحي ��ة وم�سائي ��ة‬ ‫وبانتظارن ��ا ع ��دد م ��ن املباري ��ات‬ ‫التجريبي ��ة الت ��ي �سن�ستف ��اد منه ��ا‬ ‫بكل ت�أكيد وامل�ستوى العام للفريق‬ ‫يب�شر بخ�ي�ر ال�سيما بع ��د ان�ضمام‬ ‫عدد م ��ن اال�سماء املهمة يف الفريق‬ ‫خ�صو�ص ��ا الالع ��ب ال ��دويل ك ��رار‬ ‫جا�س ��م الذي يح ��اول الع ��ودة اىل‬ ‫�صف ��وف املنتخ ��ب م ��ن جديد عرب‬ ‫بواب ��ة النج ��ف و�سيح ��اول ه ��و‬ ‫وباقي الالعبني م ��ن تقدمي مرحلة‬ ‫جدي ��دة تختل ��ف كليا ع ��ن �سابقتها‬ ‫والبق ��اء عل ��ى االق ��ل يف دوري‬

‫منتخب التن�س يوا�صل مع�سكره يف‬ ‫ل�شبونة حت�ضري ًا لكا�س ديفز‬ ‫بغداد – النا�س‬

‫بغداد – �إعالم االوملبية‬

‫ق ��ررت اجلمعية العمومية للجنة‬ ‫االوملبية العراقية يف اجتماع عقدته‬ ‫يوم ام�س االتفاق على املقاعد االحد‬ ‫ع���ش��ر ال �ت��ي ي�ح��ق ل�ه��ا ال��دخ��ول يف‬ ‫انتخابات املكتب التنفيذي للجنة‬ ‫االوملبية املقرر ان يتم حتديد موعدها‬ ‫يف االجتماع املقبل للجمعية ‪.‬‬ ‫وق��ال بيان للمكتب االعالمي للجنة‬ ‫االوملبية تلقت ( النا�س) ن�سخة منه‪:‬‬ ‫ان خم�سة م��ن امل�ق��اع��د االح��د ع�شر‬ ‫�ستخ�ص�ص ملمثلي الوزارات ال�ساندة‬ ‫وه��ي ال�شباب والريا�ضة والدفاع‬ ‫والداخلية والتعليم العايل والرتبية‬ ‫ا� �ض��اف��ة اىل م�ق�ع��دي��ن للريا�ضيني‬ ‫االوملبيني ومقعد للعن�صر الن�سوي‬ ‫و�أخر ملمثل االحتادات غري االوملبية‬ ‫على ان تختار اجلمعية العمومية من‬

‫كبرية عل ��ى الالعبني ال�شباب الذي‬ ‫اظهروا مقدرة كبرية وا�ستطاع من‬ ‫الف ��وز على عدد م ��ن الفرق اجليدة‬ ‫كم ��ا دخ ��ل الفري ��ق يف مع�سك ��ر‬ ‫داخل ��ي يف الع ��راق وحتدي ��دا يف‬ ‫حمافظة اربيل ا�ستطعنا من خالله‬ ‫و�ضع جميع النقاط على احلروف‬ ‫ورمبا يعت�ب�ر الكهرباء م ��ن الفرق‬ ‫املحظوظ ��ة لتواج ��د ادارة تعم ��ل‬ ‫جاه ��دة على اجناح مهم ��ة الفريق‬ ‫يف الدوري على العك�س من بع�ض‬ ‫االندي ��ة الت ��ي ال متل ��ك الإمكان ��ات‬ ‫املادي ��ة لإقامة مع�سك ��رات تدريبية‬ ‫ا�ستعدادا لال�ستحقاقات الر�سمية‪.‬‬

‫النا�س‪-‬ح�سني البهاديل‬

‫�سلمان يرجح احرتافه يف الدوريات العربية‬ ‫رج ��ح الع ��ب املنتخ ��ب الوطن ��ي‬ ‫وفري ��ق ده ��وك بك ��رة الق ��دم �سيف‬ ‫�سلمان �إمكانية احرتافه يف املو�سم‬ ‫املقبل يف �أح ��د الدوريات العربية‪،‬‬ ‫م�ؤك ��د ًا �أن فريق ��ه ال�شم ��ايل يعتزم‬ ‫الظف ��ر ببطاقة الت�أهل �صوب الدور‬ ‫الثاين من البطولة اال�سيوية‪.‬‬ ‫وق ��ال �سلم ��ان (للوكال ��ة الإخبارية‬ ‫للأنب ��اء)‪� " :‬إن ارت ��داء القمي� ��ص‬ ‫ال ��دويل ميث ��ل احل ��دث الأه ��م يف‬ ‫م�سريت ��ي الكروية كون ��ه و�ضعني‬ ‫يف دائ ��رة ال�شه ��رة والأ�ض ��واء‬ ‫‪,‬و�س�أعم ��ل جاه ��د ًا �أن �أك ��ون مث ��ار‬ ‫اهتمام ومتيز يف امل�شاركات املقبلة‬ ‫الت ��ي تنتظ ��رين ومنه ��ا موندي ��ال‬ ‫ال�شباب واملباريات الثالث الأخرية‬ ‫ملنتخبنا الوطني " ‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح‪ " :‬ان ��ه ت ��واق لالحرتاف‬ ‫يف �أح ��د الدوري ��ات العربي ��ة �أو‬ ‫اخلليجي ��ة بعدما تلق ��ى العديد من‬ ‫العرو� ��ض االحرتافي ��ة و�أن ��ه ج ��اد‬

‫‪No.(459) - Wednesday 4 ,April , 2013‬‬

‫يوا�ص ��ل منتخبن ��ا الوطن ��ي للتن�س‬ ‫مع�سك ��ره التدريب ��ي يف العا�صم ��ة‬ ‫الربتغالي ��ة ل�شبون ��ة وال ��ذي ي�ستمر‬ ‫لغاي ��ة التا�س ��ع ع�شر من ه ��ذا ال�شهر‬ ‫حت�ضري ًا للم�شاركة يف بطولة كا�س‬ ‫ديفي ��ز التي �ستقام يف مانيمار خالل‬ ‫املدة م ��ن الثاين والع�شري ��ن ولغاية‬ ‫ال�ساد�س والع�شرين من �شهر ني�سان‬ ‫احل ��ايل ‪.‬وقال رئي�س احت ��اد التن�س‬ ‫�أ�س ��و ع ��ادل‪� :‬إن املنتخ ��ب يوا�ص ��ل‬ ‫التدري ��ب حت ��ت �أ�ش ��راف اخلب�ي�ر‬ ‫الربتغ ��ايل لوي� ��س دي�س ��وزا م�شريا‬

‫�أك ��د رئي�س االحتاد العراقي املركزي‬ ‫للكي ��ك بوك�سين ��ك قا�س ��م الوا�سط ��ي‬ ‫م�شارك ��ة اربع ��ة اندي ��ة عراقي ��ة يف‬ ‫بطول ��ة االندية العربي ��ة التي �ستقام‬ ‫يف العا�صمة التون�سية تون�س خالل‬ ‫امل ��دة م ��ن ال�ساد�س ولغاي ��ة احلادي‬ ‫ع�شر من �شهر ايار املقبل ‪.‬‬ ‫وق ��ال الوا�سط ��ي لإع�ل�ام االوملبية ‪:‬‬ ‫ان االندية االربعة هي نفط اجلنوب‬ ‫والعل ��م والرافدين وال�س ��كك م�شريا‬ ‫اىل ان االحت ��اد يوا�ص ��ل العم ��ل مع‬

‫الكهرباء الذي يعد من اكرث االندية‬ ‫ا�ستع ��دادا للمرحل ��ة الثاني ��ة بع ��د‬ ‫دخوله مع�سكرا يف تركيا والعودة‬ ‫م ��ن جدي ��د اىل الع ��راق �ض�ل�ا ع ��ن‬ ‫اال�ستع ��داد الداخل ��ي ع�ب�ر بواب ��ة‬ ‫ال�شم ��ال م ��ن اجل تق ��دمي م�ستوى‬ ‫جدي ��د والبق ��اء يف دوري النخب ��ة‬ ‫ال�سيم ��ا املرحل ��ة الثاني ��ة �ستك ��ون‬ ‫�صعبة على جميع الفرق وبانتظار‬ ‫مواجه ��ات حامي ��ة الوطي� ��س امام‬ ‫ف ��رق ت�سع ��ى ب ��ان تغ ��ادر مناط ��ق‬ ‫اخلط ��ر وف ��رق ت�سع ��ى ملوا�صل ��ة‬ ‫نتائجها املتميزة ‪.‬‬ ‫ح�س ��ن احمد م ��درب الكهرب ��اء اكد‬ ‫ان فري ��ق الكهرب ��اء ا�ستط ��اع م ��ن‬

‫اجلوية ينهي م�شواره يف املرحلة االوىل بفوز ثمني على‬ ‫ال�سليمانية بثنائية نظيفة‬

‫�إىل �إن العب ��ي املنتخ ��ب يتمتع ��ون‬ ‫مب�ؤهالت فني ��ة وبدني ��ة عالية نالت‬ ‫اعجاب اخلبري الربتغايل الذي كثف‬ ‫من الوحدات التدريبية على الالعبني‬ ‫بع ��د ان مل� ��س تقبل واندف ��اع من قبل‬ ‫الالعب�ي�ن ما يجعلنا عل ��ى ثقة كبرية‬ ‫بالعبينا على حتقي ��ق نتيجة مميزة‬ ‫يف بطول ��ة كا� ��س ديف ��ز املقبلة ‪.‬على‬ ‫�صعي ��د مت�صل اكد رئي�س االحتاد ان‬ ‫العب ��ا والعبة �سيمثل ��ون العراق يف‬ ‫بطولة انطالي ��ا الرتكية التي تنطلق‬ ‫يف الثام ��ن ع�ش ��ر وت�ستم ��ر لغاي ��ة‬ ‫الثال ��ث والع�شرين من �شه ��ر ني�سان‬ ‫احلايل ومب�شاركة ع�شرين دولة ‪.‬‬

‫‪ 4‬فرق متثل العراق يف بطولة الأندية‬ ‫العربية بالكيك بوك�سينك‬ ‫بغداد – النا�س‬

‫النخبة العراقي‪.‬‬

‫تركيا واربيل جتهز الكهرباء‬

‫االندي ��ة بغي ��ة تهيئ ��ة جمي ��ع االمور‬ ‫االداري ��ة والفني ��ة الت ��ي جتع ��ل من‬ ‫تواج ��د االندي ��ة العراقي ��ة ملبي ��ا‬ ‫للطم ��وح يف ه ��ذا املحف ��ل العرب ��ي‬ ‫الكبري ‪.‬‬ ‫على �صعيد مت�ص ��ل �أعلن الوا�سطي‪:‬‬ ‫�إن هن ��اك ني ��ة يف تهيئ ��ة مع�سك ��ر‬ ‫تدريب ��ي ع ��ايل امل�ست ��وى للمنتخب‬ ‫الوطن ��ي يف اح ��دى دول �شرق ا�سيا‬ ‫حت�ض�ي�را لبطول ��ة القاع ��ات املغلق ��ة‬ ‫الت ��ي �ستق ��ام يف كوري ��ا اجلنوبي ��ة‬ ‫�شهر حزيران املقبل ‪.‬‬

‫بغداد – �إعالم االوملبية‬

‫انهى فري ��ق القوة اجلوي ��ة م�شواره‬ ‫يف املرحل ��ة االوىل ل ��دوري النخب ��ة‬ ‫بك ��رة القدم بتحقيقه فوزا ثمينا على‬ ‫فريق ال�سليمانية بهدفني من دون رد‬ ‫يف اللق ��اء الذي اقي ��م ام�س يف ملعب‬ ‫اجلوي ��ة يف مباراة م�ؤجلة من الدور‬ ‫ال�ساد� ��س ع�شر م ��ن املرحل ��ة االوىل‬ ‫‪.‬لي�صال ��ح اجلوي ��ة جماه�ي�ره بع ��د‬ ‫ا�ستع ��اد ذاك ��رة الفوز بع ��د ان غابت‬ ‫عن ��ه لثالث ��ة ادوار متتالي ��ة اخ�ي�رة‬ ‫باخل�سارة �أمام النجف ‪, 3-1‬وزاخو‬ ‫‪, 3-2‬وتعادل مع اربيل ‪.1-1‬‬ ‫و�سج ��ل الهدف االول لفريق اجلوية‬ ‫الالع ��ب مثن ��ى خال ��د يف الدقيقة ‪27‬‬ ‫م ��ن ال�ش ��وط الأول ‪,‬و�أ�ضاف الالعب‬ ‫علي �سعد اله ��دف الثاين للجوية يف‬ ‫الدقيقة ‪. 67‬‬ ‫وبهذا الفوز تق ��دم اجلوية خطوتني‬ ‫اىل االم ��ام يف خارطة الدوري ليقف‬ ‫يف املركز ال�ساد�س رافعا ر�صيده �إىل‬ ‫‪ 28‬نقط ��ة ‪,‬متخلف ��ا بف ��ارق الأهداف‬ ‫ع ��ن فري ��ق ال ��زوراء ‪.‬يف ح�ي�ن بق ��ي‬ ‫ال�سليماني ��ة يف املرك ��ز الث ��اين ع�شر‬ ‫بر�صيد ‪ 19‬نقطة ‪.‬‬ ‫ال�سبت انطالق املرحلة الثانية‬

‫من جهة اخ ��رى تنطلق ي ��وم ال�سبت‬ ‫مناف�س ��ات املرحل ��ة الثاني ��ة ل ��دوري‬ ‫النخبة بكرة القدم يوم ال�سبت املقبل‬ ‫ال�ساد� ��س م ��ن ال�شهر احل ��ايل ب�إقامة‬

‫فجر ابراهيم ‪ :‬الهدف الأول منحنا الثقة حل�سم املباراة مبكراً‬

‫دهوك ي�ستعيد نغمة االنت�صارات ويت�صدر �أ�سيويا بالفوز على ظفار العماين يف عقر داره‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ا�ستع ��اد فريق دهوك ممث ��ل الكرة العراقية‬ ‫يف كا� ��س االحت ��اد اال�سي ��وي بك ��رة الق ��دم‬ ‫نغم ��ة االنت�ص ��ارات اثر فوزه امله ��م خارج‬ ‫ملعبه على فريق نادي ظفار العماين بثالثة‬ ‫�أه ��داف مقاب ��ل ه ��دف واح ��د يف املب ��اراة‬ ‫الت ��ي ج ��رت ام�س االول عل ��ى ملعب جممع‬ ‫ال�سع ��ادة يف �صاللة �ضمن اجلول ��ة الثالثة‬ ‫م ��ن املناف�س ��ات و�أداره ��ا طاق ��م حتكيم ��ي‬ ‫مكون من حك ��م ال�ساحة ال�س ��وري م�سعود‬ ‫طوفلي ��ه وامل�ساع ��د الأول مواطن ��ه زكري ��ا‬ ‫كن ��ات وامل�ساع ��د الثاين م ��ن البحرين �سيد‬ ‫جالل حمفوظ‪ ،‬فيم ��ا �سيكون احلكم الرابع‬ ‫فرا� ��س طويل من �سوري ��ا ومراقب املباراة‬ ‫حممد مبارك حممد املهندي من قطر‪.‬‬ ‫وجن ��ح دهوك بانت ��زاع �ص ��دارة املجموعة‬ ‫الثالث ��ة بر�صيد ‪ 6‬نقاط م ��ن ثالث مباريات‬ ‫متقدم ��ا بف ��ارق الأه ��داف يف املواجه ��ات‬ ‫املبا�ش ��رة �أم ��ام �ألفي�صل ��ي الأردين وظف ��ار‬ ‫العم ��اين ‪ ،‬يف ح�ي�ن بق ��ي ر�صي ��د �شعب �أب‬ ‫اليمني خالي ًا من النقاط‪.‬‬ ‫وكان فريق دهوك قد فاز يف مباراته االوىل‬ ‫�شع ��ب �أب ‪ 1-3‬يف ده ��وك و وتعر� ��ض اىل‬

‫اخل�سارة املفاجئ ��ة يف املباراة الثانية على‬ ‫ار�ضه بني جماهريه �أمام �ألفي�صلي الأردين‬ ‫‪ ،‬يف ح�ي�ن تغلب ظفار عل ��ى �ألفي�صلي ‪2-3‬‬ ‫يف عم ��ان وظف ��ار عل ��ى �شع ��ب �أب ‪ 0-1‬يف‬ ‫�صاللة‪.‬و�سج ��ل اه ��داف الف ��وز لده ��وك‬ ‫ال�س ��وري بره ��ان �صهي ��وين (‪ )7‬و�أ�سام ��ة‬ ‫علي حممد (‪ )20‬وعلي بهجت فا�ضل (‪)34‬‬ ‫‪ ،‬يف ح�ي�ن �أحرز هدف ظف ��ار الوحيد هاين‬

‫ال�ضابط (‪. )57‬‬ ‫و�شه ��دت املب ��اراة الثاني ��ة �ضم ��ن ذات‬ ‫املجموعة يوم الثالثاء �أي�ض ًا فوز الفي�صلي‬ ‫الأردين على �ضيف ��ه �شعب �أب اليمني ‪1-2‬‬ ‫على �ستاد عمان الدويل يف عمان‪.‬‬ ‫وبد�أ دهوك املباراة ب�صورة مثالية لي�سجل‬ ‫ه ��دف التقدم بعد مرور �سب ��ع دقائق عندما‬ ‫ا�ستل ��م بره ��ان �صهي ��وين متري ��رة طويلة‬

‫و�س ��دد بعيد ًا ع ��ن متن ��اول احلار�س حممد‬ ‫البو�سعيدي‪.‬‬ ‫ثم �أ�ض ��اف دهوك الهدف الث ��اين عندما قاد‬ ‫�صال ��ح �سدي ��ر هجم ��ة مرت ��دة �سريع ��ة يف‬ ‫اجلهة اليمن ��ى ومرر �إىل �أ�سامة علي حممد‬ ‫لي�سدد من حتت احلار�س العماين (‪.)20‬‬ ‫وج ��اء الهدف الثال ��ث يف الدقيق ��ة ‪ 34‬عرب‬ ‫ت�سدي ��دة عل ��ي بهج ��ت القوي ��ة م ��ن خارج‬ ‫منطقة اجلزاء‪.‬‬ ‫وظه ��ر ظف ��ار ب�ص ��ورة �أف�ض ��ل يف ال�شوط‬ ‫الث ��اين‪ ،‬وقل� ��ص الف ��ارق بت�سجيل ��ه هدف ��ه‬ ‫الأول بالدقيق ��ة ‪ 57‬عندم ��ا �أر�س ��ل جمع ��ة‬ ‫دروي� ��ش متري ��رة عر�ضي ��ة م ��ن اجله ��ة‬ ‫الي�س ��رى و�صلت �إىل هاين ال�ضابط لي�سدد‬ ‫من اللم�سة الأوىل يف ال�شباك‪.‬‬ ‫وتوا�صلت حم ��اوالت �أ�صحاب الأر�ض من‬ ‫�أج ��ل تعديل النتيج ��ة دون �أن ينجحوا يف‬ ‫�إ�ضافة املزيد م ��ن الأهداف‪ ،‬ليح�صل دهوك‬ ‫على النقاط الثالث‪.‬‬ ‫وتق ��ام اجلول ��ة الرابع ��ة م ��ن مناف�س ��ات‬ ‫املجموع ��ة يوم الأربع ��اء ‪ 10‬ني�سان‪ ،‬حيث‬ ‫يلتقي ده ��وك مع ظفار يف ده ��وك‪ ،‬و�شعب‬ ‫�أب مع الفي�صلي يف عمان‪.‬‬ ‫ابراهيم ‪ :‬كنا م�صممون على الفوز‬

‫خ�ل�ال مع�سك ��ره يف تركي ��ا م ��ن‬ ‫اع ��ادة التجان� ��س الغائ ��ب تقريب ��ا‬ ‫ع ��ن الفري ��ق يف املرحل ��ة االوىل‬ ‫وخا�ض الفري ��ق عدد من املباريات‬ ‫الودية ام ��ام الف ��رق الرتكية وقدم‬ ‫الالعبون م�ستويات تب�شر باخلري‬ ‫وان ادارة الفري ��ق وف ��رت الكث�ي�ر‬ ‫م ��ن االمكاني ��ات م ��ن اج ��ل اجناح‬ ‫مهمة الكهرب ��اء يف املرحلة الثانية‬ ‫والت ��ي تعت�ب�ر ا�صع ��ب بكث�ي�ر من‬ ‫االوىل لرغبة جميع الفرق بالعودة‬ ‫مرة اخرى اىل �سك ��ة االنت�صارات‬ ‫والتعوي� ��ض واعتق ��د ان املرحل ��ة‬ ‫الثاني ��ة �ستك ��ون مليئ ��ة باملفاج�آت‬ ‫الت ��ي �ستب ��د�أ م ��ن اجلول ��ة االوىل‬ ‫ب�ل�ا �ش ��ك‪.‬و �أ�ش ��ار احم ��د �إىل‪� :‬إن‬ ‫فري ��ق الكهرب ��اء يعتم ��د ب�ص ��ورة‬

‫فري ��ق ال�صناع ��ة م ��ن الف ��رق التي‬ ‫مل تق ��دم كرتها املرج ��و منها خالل‬ ‫املرحل ��ة االوىل الت ��ي جعل ��ت م ��ن‬ ‫ادارة الفري ��ق ت�ستع�ي�ن مب ��درب‬ ‫جديد خلفا للم ��درب قحطان جثري‬ ‫ال ��ذي ا�ستق ��ال من تدري ��ب الفريق‬ ‫لت�أت ��ي املهم ��ة �إىل امل ��درب رحي ��م‬ ‫حميد الذي بدا مهمته يف منت�صف‬ ‫ف�ت�رة اال�سرتاح ��ة والت ��ي جعلت ��ه‬ ‫ي�ستع�ي�ن مبع�سكر داخل ��ي ا�ستمر‬ ‫مل ��دة ‪ 8‬اي ��ام يف احد فن ��ادق بغداد‬ ‫بدال م ��ن املع�سك ��ر اخلارجي الذي‬ ‫كان من امل�ؤمل اقامته ‪.‬‬ ‫وق ��ال رحي ��م حمي ��د‪� :‬إن ال�صناعة‬ ‫عان ��ى كثريا خ�ل�ال املرحلة االوىل‬ ‫ومل يك ��ن م ��ن الفرق الت ��ي كان لها‬ ‫وزن كب�ي�ر كم ��ا كان متوقع ��ا لذلك‬ ‫ف ��ان املرحلة الثانية يجب ان ت�شهد‬ ‫فورة كبرية من قبل الالعبني الذين‬ ‫�ستكون عليهم جهودا م�ضاعفة وان‬ ‫اال�ستع ��داد للمرحل ��ة الثانية دخل‬ ‫بفرتت�ي�ن االوىل مع�سكر مغلق يف‬ ‫احد فنادق بغداد والثاين الدخول‬ ‫مبرحل ��ة االع ��دادات اجلدي ��ة التي‬ ‫ب ��د�أت اال�سب ��وع احلايل ث ��م البدء‬ ‫باملرحل ��ة التنازلي ��ة قب ��ل مب ��اراة‬ ‫ال�شرط ��ة امل�ؤم ��ل اجرائه ��ا ال�سبت‬ ‫املقب ��ل عل ��ى ملع ��ب ال�شرط ��ة وان‬ ‫امل�شكل ��ة التي جعل ��ت الفريق يلغي‬ ‫مع�سكره اخلارجي هو فقط الوقت‬ ‫ال اكرث‪.‬‬

‫وقال ال�س ��وري فجر �إبراهي ��م مدرب فريق‬ ‫ده ��وك "كان ��ت بدايتن ��ا جي ��دة يف املباراة‬ ‫وا�ستفدنا من بداي ��ة ظفار البطيئة لن�سجل‬ ‫ثالث ��ة �أهداف خالل ال�ش ��وط الأول‪ ..‬دخلنا‬ ‫املب ��اراة بت�صميم كبري عل ��ى الفوز وهذا ما‬ ‫حتقق لنا "‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪�" :‬ضغطن ��ا ب�ش ��كل كب�ي�ر خ�ل�ال‬ ‫ال�شوط الأول ثم جاء الهدف الأول ليمنحنا‬ ‫الثق ��ة حل�س ��م املب ��اراة مبك ��ر ًا‪ ،‬وبع ��د ذل ��ك‬ ‫�أ�ضفن ��ا هدف�ي�ن �ساهم ��ا يف احل�ص ��ول على‬ ‫النقاط الث�ل�اث‪ ،‬و�أمتن ��ى �أن نوا�صل بذات‬ ‫احلما�س من �أجل الت�أهل عن املجموعة"‪.‬‬ ‫�أم ��ا خمتار م ��درب ظفار العم ��اين فقد ذكر‪:‬‬ ‫�إن "ه ��دف ده ��وك الأول �أربكنا وكان نقطة‬ ‫التح ��ول يف املب ��اراة‪ ..‬حاولنا م ��ا بو�سعنا‬ ‫الع ��ودة للمب ��اراة ولك ��ن ده ��وك جن ��ح يف‬ ‫�إ�ضاف ��ة هدفني ليح�س ��م املب ��اراة مبكر ًا يف‬ ‫ال�شوط الأول"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪�" :‬سنحت لنا العدي ��د من الفر�ص‬ ‫للت�سجي ��ل وح ��اول الالعب ��ون الت�سجي ��ل‬ ‫ب�سرع ��ة‪ ،‬كنا ن�أمل بتحقي ��ق عودة قوية يف‬ ‫ال�شوط الثاين‪ ،‬ولكنن ��ا مل نكن حمظوظني‬ ‫و�أهدرنا فر�صة احل�صول على نقطة واحدة‬ ‫على الأقل يف هذه املباراة"‪.‬‬

‫عد�سة ‪ -‬قحطان �سليم‬

‫ارب ��ع مباريات �ضم ��ن اجلولة االوىل‬ ‫جتمع االوىل فريقي بغ ��داد وكربالء‬ ‫على ملعب الأول ‪,‬والنفط مع النجف‬ ‫على ملع ��ب الأول ‪,‬وي�ضيف ال�شرطة‬ ‫عل ��ى ملعب ��ه فري ��ق ال�صناع ��ة ‪ ،‬فيم ��ا‬ ‫�سيح ��دد الحقا امللعب ال ��ذي يحت�ضن‬ ‫مب ��اراة الطلب ��ة وامليناء"‪.‬وت�ستكمل‬ ‫اجلول ��ة ي ��وم االح ��د املواف ��ق ب�إقامة‬ ‫ثالث مباري ��ات اخرى جتم ��ع فريقي‬ ‫امل�صايف وال�سليماني ��ة والزوراء مع‬ ‫نف ��ط اجلن ��وب عل ��ى ملع ��ب ال�شرطة‬ ‫واجلوي ��ة على ملعبه م ��ع الكهرباء"‪،‬‬ ‫فيم ��ا مت ت�أجي ��ل "مبارات ��ي اربي ��ل‬ ‫وزاخ ��و وده ��وك وكرك ��وك الرتباط‬ ‫دهوك واربيل ملباريات ببطولة كا�س‬

‫الحتاد الآ�سيوي"‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ضو جلن ��ة امل�سابقات باحتاد‬ ‫الك ��رة �شه ��اب احم ��د‪� :‬إن" االحت ��اد‬ ‫ق ��رر �إقامة املباري ��ات التي جتري يف‬ ‫العا�صم ��ة بغ ��داد يف ال�ساع ��ة الثالثة‬ ‫والن�صف ع�صرا فيما جتري املباريات‬ ‫التي حتت�ضنها مالعب املحافظات يف‬ ‫ال�ساعة الثالثة"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪� :‬إن"تغي�ي�ر التوقي ��ت جاء‬ ‫نظرا الرتفاع درجات احلرارة املتوقع‬ ‫خ�ل�ال ال�شه ��ر املقب ��ل وال ��ذي ي�ؤث ��ر‬ ‫ت�أثريا �سلبيا على الالعبني ال�سيما �إن‬ ‫االحتاد ال ��دويل للعبة يرف� ��ض اقامة‬ ‫املباريات يف اجواء حارة حر�صا منه‬ ‫على �سالمة الالعبني"‪.‬‬

‫ا�ست�ضافة حكيم لتحديد موعد �شروع منتخب‬ ‫ال�شباب مبرحلة االعداد ملونديال تركيا‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�أف ��اد م�ص ��در مقرب م ��ن االحتاد‬ ‫العراقي املركزي لكرة القدم‪ ،‬ب�أن‬ ‫رئي�س ��ه ناج ��ح حم ��ود �سيجتمع‬ ‫ال�سب ��ت املقب ��ل باملدي ��ر الفن ��ي‬ ‫ملنتخبن ��ا ال�شباب ��ي حكي ��م �شاكر‬ ‫لالتف ��اق عل ��ى املوع ��د الر�سم ��ي‬ ‫لل�ش ��روع بالتح�ض�ي�رات قبي ��ل‬ ‫امل�شاركة يف نهائيات ك�أ�س العامل‬ ‫برتكيا حزيران املقبل‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر (للوكالة الإخبارية‬ ‫للأنب ��اء)‪� :‬إن رئي�س احتاد الكرة‬ ‫�سيناق� ��ش على طاولة مع اجلهاز‬ ‫الفن ��ي ملنتخ ��ب ال�شب ��اب بقيادة‬ ‫املدير الفني حكي ��م �شاكر م�س�ألة‬ ‫ال�ش ��روع بالتدريب ��ات وحتدي ��د‬ ‫مواعي ��د املع�سك ��رات التدريبي ��ة‬ ‫والتع ��رف على ا�سماء املنتخبات‬ ‫الت ��ي ي ��ود املنتخ ��ب ال�شباب ��ي‬ ‫مالقاته ��ا قبيل الدخول بنهائيات‬ ‫ك�أ� ��س الع ��امل املق ��ررة يف تركي ��ا‬ ‫م ��ن ‪ 21‬حزي ��ران �إىل ‪ 13‬مت ��وز‬ ‫املقبلني‪.‬‬ ‫وب�ي�ن‪� :‬أن احت ��اد الك ��رة �أعل ��ن‬

‫ع ��دم ادخاره اجله ��د لإذابة جليد‬ ‫العراقي ��ل التي تواج ��ه املنتخب‬ ‫ال�شباب ��ي ومنه ��ا تفري ��غ العبيه‬ ‫م ��ن انديته ��م ف� ً‬ ‫ضال ع ��ن ال�سماح‬ ‫لالعب ��ي املنتخ ��ب الوطن ��ي‬ ‫االنخ ��راط بتدريب ��ات ال�شباب ��ي‬ ‫حت�ضري ًا ملونديال تركيا‪.‬‬ ‫يذك ��ر �إن االحت ��اد ال ��دويل لكرة‬ ‫الق ��دم اعل ��ن ج ��دول مباري ��ات‬ ‫املجموع ��ة اخلام�س ��ة لبطول ��ة‬ ‫ك�أ� ��س العامل لك ��رة القدم لل�شباب‬ ‫حتت �س ��ن الع�شرين عاما والذي‬ ‫ت�ست�ضيف ��ه تركي ��ا يف الف�ت�رة‬ ‫م ��ن ‪ 21‬يوني ��و حزي ��ران �إىل‬ ‫‪ 13‬م ��ن يولي ��و مت ��وز املقبل�ي�ن‬ ‫‪, 2013‬والت ��ي يلع ��ب فيه ��ا‬ ‫منتخبن ��ا ال�شبابي الذي �سيفتتح‬ ‫مواجهات ��ه مبالق ��اة املنتخ ��ب‬ ‫االنكلي ��زي يف ال�ساع ��ة التا�سعة‬ ‫م ��ن م�س ��اء ي ��وم ‪ 23‬حزي ��ران‬ ‫املقب ��ل عل ��ى �أن يخو� ��ض ث ��اين‬ ‫مواجهات ��ه �أم ��ام بط ��ل �أفريقي ��ا‬ ‫املنتخ ��ب امل�ص ��ري فيم ��ا يختتم‬ ‫مبارياته ام ��ام املنتخب الت�شيلي‬ ‫يف التا�سع والع�شرين من ال�شهر‬

‫‪No.(459) - 4 , Thursday ,April , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )459‬اخلمي�س ‪ 4‬ني�سان ‪2013‬‬

‫البايرن يهزم يوفنتو�س وي�ضع قدما يف ن�صف نهائي دوري االبطال‬

‫ماتويدي ينقذ �سان جريمان من اخل�سارة �أمام بر�شلونة يف الوقت القاتل‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬ ‫�أنقذ الدويل بليز ماتويدي فريقه باري�س‬ ‫� �س��ان ج��رم��ان ال�ف��رن���س��ي م��ن اخل�سارة‬ ‫�أم��ام �ضيفه بر�شلونة الأ�سباين بادراكه‬ ‫التعادل يف الدقيقة الرابعة من الوقت‬ ‫ب��دل ال�ضائع ‪ 2-2‬ال�ث�لاث��اء على ملعب‬ ‫"بارك دي بران�س" و يف ذهاب الدور‬ ‫ربع النهائي من دوري �أبطال �أوروبا‪.‬‬ ‫وتقدم بر�شلونة مرتني عرب الأرجنتيني‬ ‫ليونيل مي�سي (‪ )38‬وت�شايف هرنانديز‬ ‫(‪ 89‬م ��ن رك �ل��ة ج� � ��زاء)‪ ،‬ورد باري�س‬ ‫� �س��ان ج��رم��ان م��رت�ين ب��وا� �س �ط��ة العب‬ ‫بر�شلونة ال���س��اب��ق ال���دويل ال�سويدي‬ ‫زالتان �إبراهيموفيت�ش (‪ )79‬وماتويدي‬ ‫(‪ .)4+90‬ويلتقي الفريقان ايابا االربعاء‬ ‫املقبل على ملعب كامب نو يف بر�شلونة‪.‬‬ ‫وق ��دم م��ات��وي��دي خ��دم��ة جليلة لفريقه‬ ‫و�أبقى �آماله يف الت�أهل قائمة ولو �أنها‬ ‫�صعبة خ�صو�صا �أن الفريق الكاتالوين‬ ‫�صعب املرا�س على ار�ضه وبات قريبا من‬ ‫بلوغ دور االربعة بحكم �أنه يحتاج �إىل‬ ‫تعادل �سلبي او ‪ .1-1‬وكفر ماتويدي عن‬ ‫اخلط�أ الذي ارتكبه ونال على اثره انذارا‬ ‫�سيغيب ب�سببه عن مباراة االياب و�سجل‬ ‫هدفا قاتال يف الوقت قاتل‪.‬‬ ‫وحافظ �سان جرمان على �سجله الرائع‬

‫على ار�ضه امام الأندية الأ�سبانية حيث‬ ‫خ�سر مرة واحدة يف ‪ 10‬مباريات وكانت‬ ‫مو�سم ‪� 2001-2000‬أم��ام ديبورتيفو‬ ‫ال ك��ورون �ي��ا‪ ،‬م�ق��اب��ل ‪� 5‬إن �ت �� �ص��ارات و‪4‬‬ ‫ت �ع��ادالت‪ .‬ك�م��ا ه��ي امل �ب��اراة ال� �ـ‪ 24‬على‬ ‫التوايل لباري�س �سان جرمان على ار�ضه‬ ‫يف امل�سابقات القارية دون خ�سارة‪.‬‬ ‫وف ��اج� ��أ م� ��درب ب��اري ����س � �س��ان جرمان‬ ‫االي� �ط ��ايل ك��ارل��و �أن���ش�ي�ل��وت��ي اجلميع‬ ‫ب�إ�شراكه النجم االجنليزي ديفيد بيكهام‬ ‫(‪ 37‬عاما) �أ�سا�سيا على ح�ساب الدويل‬ ‫االي �ط��ايل ال��واع��د م��ارك��و ف�يرات��ي (‪20‬‬ ‫عاما)‪.‬‬ ‫وه��ي امل ��رة الأوىل ال�ت��ي يخو�ض فيها‬ ‫بيكهام احدى مباريات امل�سابقة القارية‬ ‫العريقة منذ ‪� 10‬آذار ‪ 2010‬م��ع فريقه‬ ‫ال�سابق ميالن االيطايل يف اي��اب الدور‬ ‫ثمن النهائي �أم��ام الفريق ايل ب��د�أ معه‬ ‫م�سريته الكروية وت�ألق معه مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد االجنليزي‪.‬‬ ‫يف امل�ق��اب��ل‪ ،‬لعب بر�شلونة بت�شكيلته‬ ‫الكاملة با�ستثناء غياب قائده كارلي�س‬ ‫ب ��وي ��ول ب���س�ب��ب اال���ص��اب��ة ع �ل��ى غ ��رار‬ ‫الربازيلي ادري��ان��و‪ ،‬وب��درو رودريجيز‬ ‫امل� ��وق� ��وف‪ .‬وع � ��اد ت �� �ش��ايف هرنانديز‬ ‫وج��وردي �آلبا �إىل الت�شكيلة اال�سا�سية‬ ‫ب�ع��د تعافيهما م��ن اال� �ص��اب��ة ع�ل��ى غرار‬ ‫املدرب تيتو فيالنوفا العائد من الواليات‬

‫رونالدينيو ونيمار وباتو يقودون‬ ‫الربازيل �ضد بوليفيا‬

‫املتحدة بعد رحلة �شهرين خ�ضع خاللها‬ ‫لعملية جراحية من اجل ا�ستئ�صال ورم‬ ‫متجدد يف الغدة اللعابية‪.‬‬ ‫وكان باري�س �سان جرمان الطرف االف�ضل‬ ‫اغ�ل��ب ف�ت�رات ال���ش��وط االول وبامكانه‬ ‫افتتاح الت�سجيل يف اكرث من منا�سبة لكن‬ ‫احلار�س فيكتور فالديز ت�ألق يف الذوذ عن‬ ‫مرماه‪ .‬وتراجع اداء الفريق الباري�سي‬ ‫يف ال�شوط ال�ث��اين قبل ان ينتف�ض يف‬ ‫الدقائق الـ‪ 15‬االخرية بف�ضل التعديالت‬ ‫التي �أجراها مدربه ان�شيلوتي با�شراك‬ ‫جريميي مينيز وفرياتي وكيفن جامريو‬ ‫م�ك��ان الف�ي�ت��زي وبيكهام واالرجنتيني‬ ‫خافيري با�ستوري‪.‬‬ ‫وجنح مي�سي يف منح التقدم لرب�شلونة‬ ‫عندما تلقى كرة داخل املنطقة من متريرة‬ ‫اللفي�ش ب �خ��ارج ال �ق��دم اليمنى �سددها‬ ‫بي�سراه م��ن م�سافة قريبة على ي�سار‬ ‫احل��ار���س �سرييجو (‪ .)38‬وه��و الهدف‬ ‫ال �ـ‪ 59‬ملي�سي يف م�سابقة دوري �أبطال‬ ‫�أوروب ��ا فعزز موقعه يف امل��رك��ز الثاين‬ ‫على الئحة اف�ضل هدايف امل�سابقة بفارق‬ ‫‪ 12‬هدفا خلف جنم ري��ال مدريد �سابقا‬ ‫وال�سد القطري حاليا را�ؤول جونزاليز‬ ‫�صاحب ‪ 71‬هدفا‪ ،‬وبفارق ‪ 17‬هدفا عن‬ ‫الالعب نف�سه يف الئحة هدايف امل�سابقات‬ ‫القارية‪.‬‬ ‫وتعر�ض مي�سي لال�صابة يف الع�ضلة‬

‫اخل�ل�ف�ي��ة ل�ف�خ��ذه االمي���ن م�ب��ا��ش��رة بعد يف زم ��ن ق��د ي �ك��ون االق �� �ص��ر يف تاريخ‬ ‫امل �ح��اول��ة وت� ��رك م �ك��ان��ه لفران�شي�سك امل�سابقة عندما اطلق النم�ساوي دافيد‬ ‫�آالبا قذيفة �صاروخية من ‪ 35‬مرتا خدعت‬ ‫فابريجا�س مطلع ال�شوط الثاين‪.‬‬ ‫وجنح �إبراهيموفيت�ش يف ادراك التعادل احل��ار���س ال�ع�م�لاق جانلويجي بوفون‬ ‫م�ستغال ك��رة م��رت��دة م��ن ال�ق��ائ��م االمين وا�ستقرت يف �شباكه بعد ‪ 23‬ثانية فقط‬ ‫اث��ر ك��رة ر�أ�سية لثياجو �سيلفا فتابعها من �صافرة البداية‪.‬‬ ‫بي�سراه من م�سافة قريبة داخ��ل املرمى و�ضغط يوفنتو�س بطل امل�سابقة مرتني‬ ‫(‪.)80‬وح�صل بر�شلونة على ركلة جزاء (‪ 1985‬و‪ )1996‬بحثا عن التعادل لكن‬ ‫اثر عرقلة �سان�شيز داخل املنطقة من قبل من دون جدوى ‪.‬‬ ‫�سرييغو فانربى لها القائد ت�شايف بنجاح واعتمد فريق "ال�سيدة العجوز" على‬ ‫(‪ .)89‬وادرك م��ات��وي��دي ال �ت �ع��ادل يف الكرات البعيدة املر�سلة من بريلو فكانت‬ ‫الدقيقة الرابعة من الوقت بدل ال�ضائع جميعها من ن�صيب الدفاع االملاين ‪.‬ويف‬ ‫من ت�سديدة قوية من خارج املنطقة افلتت ال��دق �ي �ق��ة ‪ 63‬ا���ض��اف ال �ف��ري��ق االمل ��اين‬ ‫الهدف الثاين عندما اعاد روبن كرة اىل‬ ‫من يدي فالديز وعانقت ال�شباك‪.‬‬ ‫ال�برازي �ل��ي لوي�س جو�ستافو ف�سددها‬ ‫االخ�ير من نحو ‪ 30‬مرتا قطعها بوفون‬ ‫بارين يتفوق على اليويف‬ ‫وو�صلت �إىل ماندزوكيت�ش ال��ذي وقف‬ ‫بثنائية‬ ‫وو� �ض��ع ب��اي��رن ميونيخ الأمل� ��اين قدما عليها حتى و�صول توما�س مولر �أمام‬ ‫يف ن�صف النهائي ب �ف��وزه على �ضيفه امل��رى و�أر�سلها عر�ضية تابعها الأخري‬ ‫يوفنتو�س الإي�ط��ايل ‪ 0-2‬الثالثاء على ب�سهولة هدفا ثانيا ‪.‬‬ ‫وك��اد ب��اي��رن يخطف هدفا ثالثا بعد �أن‬ ‫ملعب اليانز �آرينا يف ميونيخ‪.‬‬ ‫و� �س �ج��ل ال �ن �م �� �س��اوي داف��ي��د �آالب� ��ا (‪ )1‬انتزع روبن الكرة من الدفاع لكن بوفون‬ ‫وت��وم��ا���س م��ول��ر (‪ )63‬ال�ه��دف�ين‪ .‬وتقام كان �سباقا وارمتى عليها (‪ ،)89‬وو�صلت‬ ‫م� �ب���اراة االي� � ��اب االرب � �ع� ��اء امل �ق �ب��ل يف ال �ك��رة م��ن رك�ن�ي��ة �إىل م��ول��ر ف �ه��رب من‬ ‫ظله حتى واج��ه املرمى و�سدد يف قدمي‬ ‫تورينو‪.‬‬ ‫وافتتح ب��اي��رن ميونيخ‪ ،‬بطل امل�سابقة بوفون لتعود اليه من جديد تابعها دون‬ ‫‪ 4‬م ��رات (‪ 1974‬و‪ 75‬و‪ 76‬و‪ )2001‬رقابة فوق اخل�شبات مفوتا فر�صة ثمينة‬ ‫وو�صيف بطل املو�سم املا�ضي‪ ،‬الت�سجيل لهدف ثالث (‪.)90‬‬

‫الـ"فيفا" يختار مز ّود ًا لتكنولوجيا ّ‬ ‫خط املرمى‬ ‫�أعلن االتحّ ��اد الدويل لكرة القدم‬ ‫"فيفا" الثالثاء �أنه اختار نظام‬ ‫"غول كونرتول‪ 4-‬دي" الأملاين‬ ‫ال��ذي ي�ستخدم ‪ 14‬كامريا عالية‬ ‫ال�سرعة يف امللعب من �أجل تقدمي‬ ‫التكنولوجيا ملراقبة ّ‬ ‫خط املرمى‬ ‫يف ك�أ�س القارات من ‪� 15‬إىل ‪30‬‬ ‫حزيران‪/‬يونيو يف الربازيل‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح الـ"فيفا" يف بيان �أن‬ ‫ال�شركة الأملانية "غول كونرتول‬ ‫جي ام بي ات�ش" هي رابع و�آخر‬

‫�شركة حت�صل على ترخي�ص منه‪،‬‬ ‫وقد فازت بالعطاء الذي ّ‬ ‫مت طرحه‬ ‫يف �شباط‪/‬فرباير‪.‬‬ ‫ويعتمد النظام على ‪ 14‬كامريا‬ ‫عالية ال�سرعة‪ 7 ،‬منها ّ‬ ‫لكل مرمى‬ ‫تو ّزع يف امللعب وت�سمح مبتابعة‬ ‫مكان الكرة بثالثة �أبعاد‪.‬‬ ‫وك�أ�س القارات هي ثاين بطولة‬ ‫�ستتم فيها ا�ستخدام التكنولوجيا‬ ‫ملراقبة خ��ط امل��رم��ى بعد القرار‬ ‫امل ّتخذ يف متوز‪/‬يوليو ‪2012‬‬

‫من قبل هيئة البورد امل�شرفة على‬ ‫القوانني داخ��ل الفيفا والقا�ضي‬ ‫بال�سماح با�ستخدام هذه التقنية‪.‬‬ ‫وق ��د ا��س�ت�خ��دم��ت التكنولوجيا‬ ‫لأوّ ل م�� � ّرة يف ب �ط��ول��ة العامل‬ ‫ل�ل��أن ��دي ��ة (‪ ،)2012‬ح �ي��ث ّ‬ ‫مت‬ ‫ا�ستعمال كامريات "عني ال�صقر"‬ ‫الربيطانية امل�ستخدمة عادة يف‬ ‫ك ��رة امل �� �ض��رب‪ ،‬و"غول ريف"‬ ‫(احل��ق��ل امل�غ�ن��اط�ي���س��ي وال �ك��رة‬ ‫اخلا�صة) دون �أن يت ّم االحتكام‬ ‫�إليهما لعدم وج��ود �أيّ احتجاج‬ ‫من �أيّ طرف يف تلك البطولة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح البيان "مبوجب العطاء‪،‬‬ ‫�ستقدّم �شركة "غول كونرتول جي‬ ‫ام بي ات�ش" التكنولوجيا على‬ ‫خ� ّ�ط املرمى يف مونديال ‪2014‬‬ ‫يف الربازيل �شرط �أن تلبّي نتائج‬ ‫النظام متط ّلبات الفيفا يف ك�أ�س‬ ‫القارات هذا العام"‪.‬‬

‫ي�ل�ت�ق��ي ال� �ي ��وم يف ال � ��دور ربع‬ ‫ال�ن�ه��ائ��ي م��ن م�سابقة ال ��دوري‬ ‫الأوروب� � � � � ��ي "يوروباليغ"‬ ‫ت�شيل�سي حامل لقب دوري �أبطال‬

‫�أوروبا مع روبني كازان الرو�سي‬ ‫الذي ت�أهل لأول مرة يف تاريخه‬ ‫�إىل ه��ذا ال ��دور يف امل�سابقات‬ ‫الأوروبية بعدما �أزاح يف طريقه‬

‫اتلتيكو مدريد الإ�سباين حامل‬ ‫اللقب يف دور ال� �ـ‪ .32‬ويلتقي‬ ‫ت��وت �ن �ه��ام ح��ام��ل ال �ل �ق��ب عامي‬ ‫‪ 1972‬و‪ ،1984‬وه��و الفريق‬

‫‪7‬‬

‫�أخبار النجوم‬ ‫رونالدو‪ :‬ال اتبادل القم�صان مع القتلة‬ ‫�أثار ت�صريح ناري من جنم املنتخب‬ ‫ال�برت�غ��ايل ل�ك��رة ال �ق��دم كري�ستيانو‬ ‫رون��ال��دو ل�صحيفة �آذربيجانية عن‬ ‫املنتخب الإ�سرائيلي بعد �أن التقوا‬ ‫يف اجل��ول��ة اخلام�سة م��ن مباريات‬ ‫املجموعة ال�ساد�سة م��ن الت�صفيات‬ ‫الأوروب� �ي ��ة ل�ن�ه��ائ�ي��ات ك ��أ���س العامل‬ ‫‪ 2014‬ب��ال�برازي��ل‪ .‬وبح�سب وكالة‬ ‫رم للأنباء فقد ق��ال رون��ال��دو هداف‬ ‫ف��ري��ق ري ��ال م��دري��د اال� �س �ب��اين بطل‬ ‫الليغا �أن اجلمهور الإ�سرائيلي "�أكرث‬ ‫جمهور مل �أطيقه يف حياتي‪ ..‬لأنه جمهور الكيان ال�صهيوين"‪� ،‬إزعاج‬ ‫العديد من امل�سئولني الإ�سرائيليني‪ .‬و�أو�ضح رونالدو لل�صحيفة �أن �سبب‬ ‫عدم تبادل القم�صان مع العبيهم يف نهاية املباراة التي انتهت بالتعادل‬ ‫بني الفريقني "�أين ال �أت�ب��ادل القم�صان مع القتله"‪ .‬وكانت اجلماهري‬ ‫الإ�سرائيلية ا�ستقبلت رونالدو ب�شكل ا�ستفزازي يف املباراة التي �أقيمت‬ ‫يف ‪� 22‬أذار املا�ضي يف تل ابيب عا�صمة الكيان الإ�سرائيلي‪ .‬ورفعت‬ ‫اجلماهري الإ�سرائيلية �صور ًا لغرميه الأرجنتيني ليونيل مي�سي جنم‬ ‫بر�شلونة الإ�سباين وهتفت له كثري ًا خالل جمريات املباراة يف حماولة‬ ‫منها لإخراج جنم املريينغي عن تركيزه ‪.‬‬ ‫زيزو ينهال باملديح على بيل النفاثة الويلزية‬ ‫�أع��رب �أ�سطورة فرن�سا "زين الدين‬ ‫زيدان" ع ��ن �إع� �ج ��اب ��ه ب��امل��وه��وب‬ ‫الويلزي "جاريث بيل" ال��ذي تطور‬ ‫م�ستواه ب�شكل ُم��ذه��ل ه��ذا املو�سم‪،‬‬ ‫م���ش�يرًا �إىل �أن م��ا ينق�ص �صاحب‬ ‫ال �ـ‪ 23‬ع��ا ًم��ا ه��و امل�شاركة با�ستمرار‬ ‫يف دوري �أبطال �أوروب��ا‪ ،‬م�ؤكدًا �أنه‬ ‫لو حت�صل على تلك الفر�صة �سيُ�صبح‬ ‫على مقربة من الثنائي الأف�ضل يف‬ ‫العامل "لونيل مي�سي وكري�ستيانو‬ ‫رونالدو"‪ .‬وحت ��دث زي ��دان ل�شبكة‬ ‫�سكاي �سبورت�س "هذا العام �أعجبني كثريًا جاريث بيل وح ًقا كنت �أمتنى‬ ‫ر�ؤيته يلعب يف دوري �أبطال �أوروبا‪ ،‬فهو العب موهوب ويجعل الأمور‬ ‫تبدو �سهلة بف�ضل �سرعته املخيفة وانطالقاته التي ال يقدر �أي مدافع على‬ ‫�إيقافها"‪" .‬بالإ�ضافة �إىل ذلك فهو مميز للغاية من الناحية الفنية ولديه‬ ‫قدم ي�سرى ُتطلق قذائف مرعبة على احلرا�س‪ ،‬وعلينا �أن نتذكر دائمًا �أنه‬ ‫يلعب كرة قدم متطورة وع�صرية وال يعتمد فقط على �سرعته‪ ،‬لذا �أنا من‬ ‫�أ�شد املعجبني مبوهبته اال�ستثنائية"‪.‬‬ ‫امليالن ي�سبق ت�شيل�سي نحو ديديه‬ ‫بات ميالن هو الأقرب للفوز بخدمات‬ ‫مدافع فا�سكو دي جاما "ديديه" من‬ ‫ت�شيل�سي‪ ،‬ذلك بعدما تخطى الفريق‬ ‫الإجن �ل �ي��زي بقيمة ال �ع��ر���ض امل��ايل‬ ‫امل �ق��دم ل �ل �ن��ادي ال�ب�رازي� �ل ��ي‪ .‬ديديه‬ ‫لفت �أنظار العديد ب�أدائه اجليد جدًا‬ ‫يف البطولة الربازيلية وق��د ارتبط‬ ‫م � ��رارًا ب��امل �ي�لان خ��ا� �ص��ة لتعوي�ض‬ ‫رحيل تياجو �سيلفا �إىل باري�س �سان‬ ‫ج�يرم��ان ال�صيف امل��ا� �ض��ي‪� ،‬إال �أنه‬ ‫وا�صل رحلته يف �أمريكا اجلنوبية‬ ‫نتيجة املطالب املالية العالية لناديه و�سيا�سة التق�شف التي اتبعها النادي‬ ‫الإيطايل‪ .‬لكن فيما يبدو �أن توا�ضع �أداء قلوب الدفاع هذا املو�سم دفع‬ ‫�إدارة النادي اللومباردي للعودة ملحاولة �ضم ديديه‪ ،‬حيث �أو�ضح موقع‬ ‫�سبورت ميديا�سيت �أن الأ�سابيع الثالثة املا�ضية �شهدت مفاو�ضات مكثفة‬ ‫بني الناديني لكنها تعر�ضت لتدخل من جانب بطل دوري الأبطال ‪2012‬‬ ‫ال��ذي تقدم بعر�ض قيمته ‪ 10‬مليون ي��ورو �إال �أن امليالن رفع من قيمة‬ ‫عر�ضه �إىل ‪ 12‬مليون ليكون الأقرب لالعب‪.‬‬

‫اال�صابة تغيب ما�سكريانو عن النادي الكاتالوين‬ ‫و�شكوك حول مي�سي‬

‫�أ ّكد نادي بر�شلونة الإ�سباين ام�س الأربعاء �أنّ العبه‬ ‫الأرجنتيني خافيري ما�سكريانو �سيغيب عن املالعب‬ ‫ل�ستة �أ��س��اب�ي��ع ب�سبب الإ� �ص��اب��ة‪ .‬وج ��اء يف املوقع‬ ‫الر�سمي للنادي الكتالوين على الإنرتنت �أنّ الالعب‬ ‫الذي خرج يف الدقيقة ‪ 84‬من لقاء فريقه مع م�ست�ضيفه‬ ‫باري�س �سان جريمان الفرن�سي �ضمن ذهاب الدور ُربع‬ ‫النهائي من دوري �أبطال �أوروب��ا‪ ،‬تع ّر�ض للإ�صابة‬ ‫يف ركبته اليمنى وهو ما ي�ستدعي غيابه لنحو �ستة‬ ‫�أ�سابيع‪.‬‬

‫ت�شيل�سي يواجه روبني كازان ولقاء �صعب لنيوكا�سل مع بنفيكا‬ ‫يف الدوري االوربي‬ ‫�أع�ل��ن امل ��د ّرب لوي�س فيليبي ��س�ك��والري‪ ،‬امل��دي��ر الفني للمنتخب‬ ‫الربازيلي لكرة القدم ‪� ،‬أن مهاجمه املخ�ضرم رونالدينيو والنجم‬ ‫ال�شاب نيمار دا �سيلفا �سيقودان مع زميلهما �ألك�سندر باتو هجوم‬ ‫ال�سيل�ساو يف املباراة الودّية املرتقبة �أمام املنتخب البوليفي‪ ،‬التي‬ ‫تقام يوم ال�سبت املقبل يف �سانتا كروز دي ال �سيريا‪.‬‬ ‫و�أو�ضح االتحّ ��اد الربازيلي للعبة �أن ج��زء ًا من عائدات بيع تذاكر‬ ‫�سيخ�ص�ص لعائلة ال�صبي الربازيلي كيفن بيلرتان (‪14‬‬ ‫املباراة‬ ‫ّ‬ ‫عام ًا) الذي لقي حتفه يف �شباط‪/‬فرباير املا�ضي ب�سبب �صاروخ‬ ‫م�شجعي كورينثيانز الربازيلي‬ ‫ناري (�شمروخ) �ألقي عليه من �أحد ّ‬ ‫خالل مباراة �أم��ام فريق �سان خو�سيه البوليفي يف بطولة ك�أ�س‬ ‫ليربتادوري�س‪.‬‬ ‫وتقام املباراة خ��ارج ج��دول املباريات الدولية املو�ضوع من قبل‬ ‫االتحّ ��اد ال��دويل للعبة "فيفا" مما ا�ضطر �سكوالري لالعتماد على‬ ‫الالعبني الذين ين�شطون يف الدوري الربازيلي فقط ومنهم باتو‪،‬‬ ‫الذي يعود ل�صفوف املنتخب بعد غياب دام لأكرث من �سبعة �شهور‪.‬‬ ‫كما �ستكون الفر�صة �سانحة �أمام عدد من الالعبني املح ّليني للم�شاركة‬ ‫مع املنتخب الربازيلي يف هذه املباراة للم ّرة الأوىل‪.‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫الوحيد املتبقي الذي رفع الك�أ�س‬ ‫�سابقا فريق بازل بطل �سوي�سرا‬ ‫‪ ،‬فيما �ستكون مواجهة نيوكا�سل‬ ‫ي��ون��اي�ت��د الأ� �ص �ع��ب م��ع بنفيكا‬ ‫الربتغايل‪.‬‬ ‫ويف امل��واج�ه��ة الأخ�ي�رة يلتقي‬ ‫فرنبغ�شة ال�ترك��ي ال ��ذي ت�أهل‬ ‫لأول م��رة �إىل رب��ع النهائي مع‬ ‫الت�سيو الإيطايل‪.‬‬ ‫وال �ل�اف� ��ت �أن � ��ه يف املو�سمني‬ ‫الأخريين‪ ،‬ت�أهلت ثالثة �أندية من‬ ‫دول��ة واح��دة �إىل رب��ع النهائي‪،‬‬ ‫تابع منها فريقان نحو النهائي‬ ‫و�أح� � ��رز �أح ��ده ��ا ال �ل �ق��ب الحقا‬ ‫(ب��ورت��و ال�برت �غ��ايل واتلتيكو‬ ‫مدريد الإ�سباين)‪.‬‬ ‫وت�ق��ام م�ب��اري��ات الإي ��اب يف ‪11‬‬ ‫منه‪ ،‬وامل �ب��اراة النهائية يف ‪15‬‬ ‫�أي��ار‪/‬م��اي��و امل�ق�ب��ل ع�ل��ى ملعب‬ ‫ام�سرتدام ارينا يف هولندا‪.‬‬

‫يُذكر �أنّ بر�شلونة الذي �سيالقي على �أر�ضه باري�س‬ ‫�سان جريمان يف العا�شر من ال�شهر احلايل‪ ،‬بعد انتهاء‬ ‫لقاء الذهاب (‪ ،)2-2‬يعاين من الإ�صابات التي غيّبت‬ ‫كارلي�س بويول والربازيلي �أدريانو كوريا عن الفريق‬ ‫يف الأيام ال�سابقة‪ .‬على جانب �آخر‪ ،‬ف�إن جنم الفريق‬ ‫"ليونيل مي�سي" قد يغيب � ً‬ ‫أي�ضا ملدة ‪� 3‬أ�سابيع‪ ،‬ب�سبب‬ ‫�إ�صابته يف ع�ضالت الفخد‪ ،‬لكن راديو كتالونيا ذكر‬ ‫منذ قليل �أن مي�سي �سيخ�ضع لفحو�صات غ�دًا �سيتم‬ ‫حتديد مدة غيابه بعد �أن يقوم بهذا الإجراء‪.‬‬

‫رئي�س الأوملبية الإيطالية يخ�ص�ص‬ ‫راتبه لالن�شطة الريا�ضية واالجتماعية‬ ‫ق ّرر جيوفاين ماالغو‪ ،‬الرئي�س اجلديد للجنة الأوملبية الإيطالية‪ ،‬التخ ّلي‬ ‫عن راتبه وتخ�صي�صه لدعم الأن�شطة الريا�ضية واالجتماعية‪.‬‬ ‫وق��ال م��االغ��و‪ ،‬البالغ من العمر ‪ 54‬ع��ام� ًا‪ ،‬يف مقابلة ن�شرتها �صحيفة‬ ‫"كوريريي ديللو �سبورت" الإيطالية الريا�ضية‪" :‬ر�ؤ�ساء االتحّ ادات‬ ‫الريا�ضية ال يتقا�ضون �أيّ �سنت على التزاماتهم واجتماعاتهم‪ ،‬ويعملون‬ ‫طوال الوقت يف ظروف �صعبة‪� .‬سيكون احتيا ًال �أن �أتقا�ضى راتب ًا على‬ ‫رئا�ستي للجنة الأوملبية الإيطالية"‪ .‬و�أو�ضحت ال�صحيفة �أن ماالغو‬ ‫�سيتنازل بهذا القرار عن راتبه الذي يبلغ ‪� 90‬ألف يورو (‪� 115‬ألف دوالر)‬ ‫�سنوي ًا‪ .‬ووجّ ��ه ماالغو راتب ال�شهر الأوّ ل له يف املن�صب ويبلغ ‪6500‬‬ ‫ي��ورو �إىل ن��ادي "فيلي دي �سكامبيا" للجودو يف نابويل‪ ،‬حيث يعاين‬ ‫النادي من م�شاكل اقت�صادية منذ عام ‪.2005‬‬

‫‪8‬‬

‫‪No.(459) - Thursday 4 , April , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )459‬اخلمي�س ‪ 4‬ني�سان ‪2013‬‬

‫ثقـافـة‬

‫انا العربي الوحيد الذي لديه مليون �صديق‬

‫د‪ .‬ح�سي��ن امي��ن‪ :‬م�شكلتي مع الملك غ��ازي‪ ..‬دفعتني ال��ى التاريخ‬ ‫* ع�����ش��ت ح���ي���اة ����س���ع���ي���دة ول�����م اخ�������ش ال����م����وت م����ا دام ح��ق��ا‬ ‫بغداد‪ :‬قبل ايام رحل اال�ستاذ الدكتور ح�سين امين عن عمر ‪ 88‬عاما ب�سبب‬ ‫ال�شيخوخة‪ ،‬رحل وترك اثارا خالدة من الكتب والبحوث وال�سيرة الذاتية الح�سنة‪،‬‬ ‫وقد اخت�ص بعلم التاريخ الذي يراه (�سيد العلوم‪ 9K‬وعلى الرغم من ان االخرين‬ ‫يطلقون عليه لقب (م�ؤرخ) �أو (�شيخ الم�ؤرخين) اال انه يعتز بدرجة اال�ستاذية‬ ‫التي نالها م�ؤكدا عدم وجود لقب علمي ب�أ�سم الم�ؤرخ‪.‬‬ ‫ع����ب����داجل����ب����ار ال���ع���ت���اب���ي‬ ‫في نهاية �شهر كانون الثاني ‪ /‬يناير عام‬ ‫‪� ،2002‬ألتقيت اال�ستاذ الدكتور ح�سين‬ ‫امين في بيته الكائن في حي الم�أمون‬ ‫ببغداد‪ ،‬و�أجريت معه حوارا مو�سعا‪،‬‬ ‫�ضمن م�شروعي ال�شخ�صي بتوثيق‬ ‫حياة ال�شخ�صيات الكبيرة تحت عنوان‬ ‫(اوراق من دفاتر االعمر)‪ ،‬كان الحوار‬ ‫�شامال‪ ،‬حتى ان��ه ف��ي نهايته ق��ال لي‪:‬‬ ‫الول مرة في حياتي ي�س�ألني احد هذه‬ ‫اال�سئلة التي �س�ألتها‪ ،‬النني اخذته فيها‬ ‫الى حياته ال�شخ�صية وحكايات ال عالقة‬ ‫لها بمجال اخت�صا�صه وعمله‪ ،‬وتفا�صيل‬ ‫بعيدة من حياته‪ ،‬واليمكنني وانا اخرج‬ ‫م��ن ه��ذا اللقاء بالوقت الطويل الذي‬ ‫ام�ضيته معه خا�صة اال ان اق��ول ان‬ ‫الرجل على �سعة علمه وثقافته و�شهرته‬ ‫اال انه كان ب�سيطا جدا ومتوا�ضعا الى‬ ‫درجة ان بع�ض اال�سئلة اظهرت حياءه‬ ‫وخجله وابت�سامته اي�ضا‪.‬‬ ‫واال�ستاذ الدكتور ح�سين امين (رحمه‬ ‫الله)‪� ..‬شخ�صية متميزة عند النا�س عبر‬ ‫العديد من المجاالت التي �شغلها وكان‬ ‫فيها قامة مديدة‪ ،‬اخت�صا�صه التاريخ‬ ‫اال� �س�لام��ي ف�شغل نف�سه ف��ي جوانبه‬ ‫العديدة يقرع له نواقي�س الح�ضور في‬ ‫امكنة مختلفة من العالم وي�ستخرج ما‬ ‫خفي منه لين�شره في االرجاء‪ ،‬واذ كان‬ ‫غنيا عن التعريف عبر رحلته الطويلة‪،‬‬ ‫ف�أننا هنا توقفنا عنده لنقر�أ في ا�شيائه‬ ‫الحياتية ونطل على ارائ��ه قريبا من‬ ‫حياته العلمية وحياته الخا�صة ونحن‬ ‫نقلب معه اوراقا من دفاتر عمره‪.‬‬ ‫‪ ‬ماذا نقر�أ في هوية احوالك المدنية؟‬ ‫ ح�سين امين‪ ،‬ول��دت في بغداد �سنة‬‫‪ 1925‬ون�ش�أت وترعرعت فيها‪.‬‬ ‫‪ ‬م��ا ال ��ذي تبقى ل��دي��ك م��ن الطفولة‬ ‫وتراه االن امام عينيك؟‬ ‫ بيتنا القديم ف��ي محلة ال�ط��وب في‬‫باب المعظم‪ ،‬بيت �شرقي يقع قرب نهر‬ ‫دجلة‪.‬‬ ‫‪ ‬م ��ا ال � ��ذي ت��ت��ذك��ره م ��ن درا� �س �ت��ك‬ ‫االبتدائية؟‬ ‫ ان �ن��ي دخ �ل��ت ع ��ام ‪ 1930‬مدر�سة‬‫الم�أمونية التي تقع في الركن الجنوبي‬ ‫ال�شرقي م��ن وزارة ال��دف��اع (�سابقا)‪،‬‬ ‫ك��ان��ت ال�م��در��س��ة ف��ي �ساحة الميدان‪،‬‬ ‫ودخ �ل��ت �ضمن ال � ��وزارة اواخ� ��ر عام‬ ‫‪ ،1959‬حيث بنوا مدر�سة في الوزيرية‬ ‫تحمل اال�سم نف�سه‪ ،‬واذك��ر انني كنت‬ ‫(قويا) في الريا�ضيات‪ ،‬وكنت ا�ساعد‬ ‫ا�صدقائي ال�صغار واذاك��ر معهم‪ ،‬وكنا‬ ‫في بع�ض االوق��ات من ال�صيف نذهب‬ ‫الى النهر فن�سبح فيه فتتبلل مالب�سنا‬ ‫وتت�سخ مما يجعلنا نتعر�ض لل�ضرب‬ ‫م��ن اهالينا‪ ،‬كانت الحياة متوا�ضعة‬ ‫وو�سائط النقل ب�سيطة‪،‬عربات تجرها‬ ‫الخيول‪.‬‬

‫ ال توجد درجة ا�سمها الم�ؤرخ واعتز بلقبي اال�صلي (ا�ستاذ)‬‫وهو احب االلقاب الى نف�سي‬ ‫‪ ‬هل ع�شت طفولة �سعيدة؟‬ ‫ نعم‪ ،..‬والحمد لله‪ ،‬على الرغم من ان‬‫والدي توفي وانا بعمر �سنتين‪ ،‬وكنت‬ ‫الوحيد المي التي تكفلت برعايتي فلم‬ ‫تتزوج بعد وف��اة وال��دي‪ ،‬وك��ان خالي‬ ‫ي��رع��ان��ي‪ ،‬وق ��د ورث� ��ت ث� ��روة جيدة‪،‬‬ ‫وج��دي لوالدتي كان تاجرا كبيرا‪،‬فلم‬ ‫ن�شعر بالعوز‪ ،‬بيتنا ملكنا ونملك بيوتا‬ ‫غيره ا�ستفدنا من ايجارها‪ ،‬ل�سنا فقراء‬ ‫وال اغنياء ولكننا في حالة جيدة‪ ،‬في‬ ‫ع��ام ‪ 1936‬ال��ذي يملك بيتا او بيتين‬ ‫يعتبر من االغنياء‪.‬‬ ‫‪ ‬كيف ت�صف نف�سك وانت طفل؟‬ ‫ كنت هادئا ومثابرا على الدرا�سة‪ ،‬ولم‬‫�أ�سبب الهلي اية م�شكلة �سوى م�شكلة‬ ‫جرت ب�سبب الملك غازي‪.‬‬ ‫‪ ‬ما ق�صة هذه الم�شكلة مع الملك؟‬ ‫ كانت مدر�ستي هي متو�سطة (الغربية)‬‫في مكانها الحالي‪ ،‬وكان الطالب لديهم‬ ‫ح�س قومي ووطني‪،‬نحب الملك غازي‬ ‫ونكره االنكليز‪ ،‬وحين قتل الملك عام‬ ‫‪ ،1938‬ان�ش�أنا نحن ال�ط�لاب جمعية‬ ‫�سميناها (جمعية ال�شبيبة العربية)‪،‬‬ ‫ن��دع��و ف �ي �ه��ا ال� ��ى ال���وح���دة العربية‬ ‫ومقاطعة اال�ستعمار االنكليزي‪ ،‬وكنا‬ ‫نجتمع ف��ي اح��د ال�ب�ي��وت‪ ،‬وق��د عملنا‬ ‫�سجالت و (دم �غ��ة) خا�صة ب�ن��ا‪ ،‬وفي‬ ‫ت�شييع الملك كنا نبكي ونحن في حالة‬ ‫حزن �صعبة‪ ،‬فاجتمعنا وقلنا ان الملك‬ ‫قتله ن��وري ال�سعيد واالنكليز‪،‬وكتبنا‬ ‫من�شورات ب�أيدينا دعونا فيها ال�شعب‬ ‫للثورة �ضد ن��وري ال�سعيد الن��ه كان‬ ‫ال�سبب في مقتل الملك‪ ،‬وكانت لدينا‬ ‫دراج��ات هوائية‪ ،‬فركبناها و�أخ��ذ كل‬ ‫واحد منا حيا من احياء بغداد ووزعنا‬ ‫ه��ذه المن�شورات‪ ،‬ويبدو ان ال�شرطة‬ ‫ا�ستطاعت ان تتعقبنا‪ ،‬وع�ث��رت على‬ ‫اح��د زمالئنا‪ ،‬وم��ع اول �ضربة ع�صا‪،‬‬ ‫ق��ر ب��اال��س�م��اء‪ ،‬فم�سكونا و�أر�سلونا‬ ‫ال��ى المحكمة ومجل�س عرفي منعقد‪،‬‬ ‫وحاكمونا وحكموا علينا نحن ال�صغار‬ ‫بال�سجن ل�م��دة �ستة ا�شهر او غرامة‬ ‫مالية (ع�شرة دنانير) ودفعنا الغرامة‬ ‫مع ام��ر الجلد‪ ،‬فجلدونا ع�شر جلدات‬ ‫بالع�صي‪ ،‬اما الكبار منا‪،‬فوق ‪� 18‬سنة‪،‬‬ ‫فقد حكموا عليهم بال�سجن لمدة ثالث‬ ‫�سنوات من دون غرامة‪.‬‬ ‫‪ ‬ما هي هواياتك؟‬ ‫ منذ ال�صغر‪ ..‬و�أن��ا اح��ب ال�سباحة‪،‬‬‫��س�ب�ح��ت ف ��ي ن �ه��ر دج �ل��ة ع �ن��دم��ا كنت‬ ‫�صغيرا‪ ،‬و�سبحت في البحر المتو�سط‬

‫عندما كنت في اال�سكندرية (م�صر)‪،‬‬ ‫وما زلت الى االن امار�س ال�سباحة في‬ ‫نادي ال�صيد‪ ،‬وكذلك احب ال�سفر وكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫‪� ‬ألم تنتم لفريق ما بكرة القدم ما دمت‬ ‫تحبها؟‬ ‫ كنت �ضمن فريق الثانويات في بغداد‪،‬‬‫وعندما كنت في م�صر لعبت مع منتخب‬ ‫كلية االداب‪ ،‬وعندما �صرت ا�ستاذا في‬ ‫جامعة (هالة) في المانيا �سنة ‪،1970‬‬ ‫ق��ال ل��ي اال��س��ات��ذة‪ :‬عندنا م�ب��اراة بين‬ ‫ف��ري��ق ك�ل�ي�ت�ن��ا وك �ل �ي��ة اداب الي �ب��زك‪،‬‬ ‫وذهبت معهم‪ ،‬لكن فريقنا كليتنا ا�صابه‬ ‫��ض�ع��ف‪ ،‬ف�ق��ال��وا ل��ي‪� :‬أت �ع��رف اللعب؟‬ ‫قلت‪ :‬لنجرب‪ ،‬فوجدوني العب جيدا‪،‬‬ ‫ف�شاركت ف��ي ال�م�ب��اراة وا�ستطعت ان‬ ‫اعمل ن�شاطا ونحقق �شيئا للفريق‪.‬‬ ‫‪ ‬من ال��ذي زرع في نف�سك اول برعم‬ ‫للقراءة؟‬ ‫ انا فعلت ذلك ب�شكل ذاتي‪ ،‬فمنذ كنت‬‫تلميذا وان��ا اح��ب ال �ق��راءة والدر�س‪،‬‬ ‫وب ��د�أت وان��ا ف��ي الخام�س االبتدائي‬ ‫ا���ش��ت��ري ال �ك �ت��ب و�أق� � � ��ر�أ الق�ص�ص‬ ‫و� �ص��ارت ل��دي م�ج�م��وع��ة م��ن الكتب‪،‬‬ ‫وف��ي المتو�سطةو�ضع ل��ي اه�ل��ي رفا‬ ‫على الحائط �صار ينمو فو�ضعت عليه‬ ‫اكثر من ع�شرين كتابا‪ ،‬وفي الخام�س‬ ‫الثانوي ج��اءون��ي ب��دوالب ال�ضع فيه‬ ‫كتبي‪.‬‬ ‫‪ ‬هل تذكر اول كتاب اقتنيته؟‬ ‫ كان كتاب( حياة محمد) لم�ؤلفه محمد‬‫ح�سن هيكل‪.‬‬ ‫‪ ‬لماذا اخترت التاريخ؟‬ ‫ لم اكن افكر بذلك من قبل حتى قدمت‬‫طلبا للبعثات عام ‪ ،1947‬وحين جاءت‬ ‫النتائج قالوا‪ ..‬ان بعثتي �ستكون الى‬ ‫م�صر وتحديدا كلية االداب في جامعة‬ ‫اال�سكندرية‪ ،‬البعثات هي التي ن�سبتني‪،‬‬ ‫وعندما جئت الى الكلية وجدت اق�ساما‬ ‫عديدة لكن الدرا�سة االولية كانت عامة‪،‬‬ ‫فالحظت ان مدر�س التاريخ كان جيدا‬ ‫ومعلوماته جيدة‪ ،‬وحين �س�ألوني بعد‬ ‫ذل��ك ع��ن الق�سم ال�ت��ي ت��ري��د‪ ..‬اخترت‬ ‫التاريخ اال�سالمي الذي كانت لي رغبة‬ ‫فيه‪ ،‬ومن هنا م�ضى القطار حتى اكملت‬ ‫ال�م��اج���س�ت�ي��ر وال ��دك� �ت ��وراه ف��ي نف�س‬ ‫الجامعة‪.‬‬ ‫‪ ‬ه��ل ك��ان��ت ل��دي��ك رغ �ب��ة ف��ي درا�سة‬

‫اخرى؟‬ ‫ كانت رغبتي ان اك��ون طبيبا‪ ،‬لكن‬‫الظروف ال�سيا�سية هي التي ابعدتني‬ ‫ال�سيما الحكم ال��ذي �صدر �ضدي بعد‬ ‫وفاة الملك غازي‪ ،‬وبالمنا�سبة انا احمل‬ ‫�شهادتين للفرعين العلمي واالدبي‪.‬‬ ‫‪ ‬ط��ال�م��ا ت�ك��ون ال�ه��واي��ة االول ��ى هي‬ ‫ال�شعر‪ ..‬الم تجرب كتابته؟‬ ‫ بد�أت بدايات ب�سيطة معه ولكن دون‬‫ت�شجيع‪ ،‬واذا م��ا الح�ظ��ت ف ��أن معظم‬ ‫البغداديين غير �شعراء على عك�س من‬ ‫في النجف والكوفة‪ ،‬القلة هم �شعراء‪،‬‬ ‫فالبيئة لها ت�أثير‪.‬‬ ‫‪ ‬والغناء‪ ..‬اينك منه؟‬ ‫ كنت اه ��وى ق ��راءة ال�م�ق��ام��ات‪ ،‬كان‬‫لدينا م��ذي��اع �صغير ا�سمع م��ن خالله‬ ‫مقامات (محمد القبانجي) و (ر�شيد‬ ‫ال �ق �ن��درج��ي) و(ي��و� �س��ف ع �م��ر) الذين‬ ‫فتحنا عيوننا و�آذان�ن��ا على اال�ستماع‬ ‫اليهم‪ ،‬كما ان الفنان ناظم الغزالي كان‬ ‫معي في ال�صف ال�ساد�س االبتدائي‪.‬‬ ‫‪ ‬ما ال��ذي بقي في ذاك��رت��ك من ناظم‬ ‫الغزالي؟‬ ‫ اذك ��ر ان االذاع� ��ة ع��ام ‪ 1936‬كانت‬‫حديثة‪ ،‬وحين نجل�س في ال�صف كنا‬ ‫ن�سمع من ال�شبابيك المفتوحة محمد‬ ‫ال�ق�ب��ان�ج��ي وه ��و ي�غ�ن��ي‪ ،‬وك���ان ناظم‬ ‫يجل�س بجانبي وي��دن��دن بما ي�سمع‪،‬‬ ‫وذات ي��وم �سمعه مدر�س الدين (عبد‬ ‫ال���رزاق ال�شيخلي)‪ ،‬ف�ق��ال ل��ي‪ :‬بماذا‬ ‫ت��ون��ون؟ فقلت ل��ه‪ :‬ل�ست ان��ا‪ ،‬و�أ�شرت‬ ‫الى ناظم‪ ،‬وبعد ان �ضربه قال له‪ :‬انت‬ ‫تريد ان ت�صبح مغنيا‪ ،‬انا اعرف تاليتك‬ ‫ت�صير (�شعّار)‪ ،‬الن الغناء في ذلك الوقت‬ ‫لم يكن �صفة محمودة‪ ،‬عالقتي بناظم‬ ‫ام�ت��دت حتى وف��ات��ه رحمه ال�ل��ه‪ ،‬وكان‬ ‫�شهما وكريما وكان يرف�ض ان ي�أخذ ماال‬ ‫مقابل غنائه مع فرقته المو�سيقية حين‬ ‫ادعوه للم�شاركة ال�سيما عام ‪ 1962‬في‬ ‫حفل تخرج طلبة كلية التربية‪ ،‬واعتبر‬ ‫ذلك تكريما للطلبة‪.‬‬ ‫‪ ‬والحب‪ ..‬كيف كان حالك معه؟‬ ‫ االن�سان اع�صاب ودم ولحم ومحفزات‬‫ومن�شطات‪ ،‬والذي يقول انه لم يحب‪..‬‬ ‫ك��ذاب‪ ،‬فالحب يكون ايجابيا احيانا‪،‬‬ ‫وم�ح�ب�ط��ا وم �ث �ب �ط��ا‪ ..‬اح �ي��ان��ا اخ ��رى‪،‬‬ ‫وي�سبب ل�صاحبه انتكا�سة‪ ،‬الحب لم‬ ‫يكن عندي كذلك‪� ،‬صارت عندي عالقة‬ ‫ح��ب ولكنني تعاملت معها لعقالنية‬

‫‪ ‬كذبة بي�ضاء على ام كلثوم جعلتني ا�ستمع لـ (يا ظالمني) في ال�صفوف االولى‬

‫اليماني ب��وج��ود ق��در و��ش��يء مكتوب‬ ‫يحقق ذل��ك‪ ،‬فقد كنا ن��رى بنت المحلة‬ ‫حلوة ويميل لها القلب ولكن التربية‬ ‫والجيرة تمنعنا من (االعتداء)‪ ،‬نظرتنا‬ ‫الى البنت نظرة احترام وتقدير‪ ،‬وكانت‬ ‫هناك �ضوابط تردع الواحد منا لكي ال‬ ‫يتخطى الخطوط المر�سومة‪ ،‬نعم‪..‬‬ ‫احببت وال اكذب عليك‪ ،‬فاالن�سان البد‬ ‫ان يفكر في واح��دة يتزوجها وي�ستقر‬ ‫معها‪.‬‬ ‫* حدثني اذن‪ ..‬عن حبك االول؟‬ ‫ ك��ان ع�ب��ارة ع��ن ع�لاق��ة ب�سيطة وانا‬‫في ال�صف الثاني متو�سط ثم ن�سيتها‬ ‫ب�سرعة‪،‬لكن ال� ��زواج االول ك��ان عن‬ ‫عالقة تمت ف�صولها في اال�سكندرية‪،‬‬ ‫حينكنت ادر�س اللغة الفرن�سية‪ ،‬وكانت‬ ‫ه�ن��اك زميلة ت�ع��رف الفرن�سية جيدا‪،‬‬ ‫كنت اكتب وكانت تنظر الى ما اكتب‪،‬‬ ‫فقالت لي‪ :‬هذا يكتب بهذا ال�شكل وذلك‬ ‫هكذا‪ ،‬وعبر ذلك �صارت بيننا ات�صاالت‬ ‫وعالقة لم تكن عالقة غرام‪ ،‬ثم تزوجتها‬ ‫وانجبت لي ولدا ثم حدث بيننا فراق‬ ‫بعد �ست �سنوات م��ن ال ��زواج ب�سبب‬ ‫م�شاكل معينة‪.‬‬ ‫‪ ‬كم مرة تزوجت؟‬ ‫ ت��زوج��ت مرتين‪ ،‬الثانية كانت عام‬‫‪ 1960‬ع�ن��دم��ا ك�ن��ت ا� �س �ت��اذا ف��ي كلية‬ ‫التربية‪ ،‬فبعد وفاة والدتي احببت ان‬ ‫ي�ك��ون ل��ي ب�ي��ت‪ ،‬وك��ان ل��ي �صديق هو‬ ‫الدكتور حمودي عبد المجيد الذي لديه‬ ‫ابنة خالة‪ ،‬فاتحته باالمر فوافق وافقت‬ ‫وه��ي االن معي منذ ذل��ك ال��وق��ت‪ ،‬هي‬ ‫خريجة كلية ومديرة مدر�سة متقاعدة‪.‬‬ ‫‪ ‬هل انت م�سرور لكونك م�ؤرخا؟‬ ‫ ان ��ا ��س�ع�ي��د و�أح� �م ��د ال �ل��ه ع �ل��ى ذلك‬‫وي���س�م��ون�ن��ي ��ش�ي��خ ال �م ��ؤرخ �ي��ن على‬ ‫الرغم من انني ما قلت انا م�ؤرخ‪ ،‬اقول‪:‬‬ ‫انا اعمل في التاريخ و�أد ّر�س التاريخ‪،‬‬ ‫النا�س ه��ي التي تقول عني م���ؤرخ‪..‬‬ ‫لكنني لم اقلها ابدا‪.‬‬ ‫‪ ‬لماذا‪..‬ال تعد نف�سك م�ؤرخا؟‬ ‫ ال ت��وج��د درج� ��ة ا� �س �م �ه��ا ال� �م� ��ؤرخ‬‫ولي�س لقبي ال�م��ؤرخ‪ ،‬ان��ا اعتز بلقبي‬ ‫اال�صلي (ا��س�ت��اذ) وه��و اح��ب االلقاب‬ ‫الى نف�سي‪ ،‬وقد اخذت ذلك عن جدارة‬ ‫وبقرار وهو مرتبة علمية‪ ،‬ا�ضف الى‬ ‫ذلك انني متوا�ضع وال احب التباهي‬ ‫والمفاخرة‪.‬‬ ‫‪ ‬ما المحطات المهمة في حياتك والتي‬ ‫تتذكرها دائما؟‬ ‫ هي محطات ال ان�ساها‪ ،‬اولها‪ :‬عندما‬‫اخذونا ونحن �صغار الى المحكمة‪ ،‬فقد‬ ‫اعطتنا ه��ذه التجربة وعيا وادراك ��ا‪،‬‬ ‫و�صرنا ُن�س�أل‪ :‬لماذا فعلتم ذلك؟ و�صار‬ ‫الجميع ينظر الينا نظرة خا�صة حتى‬

‫المدر�سون �صاروا ينظرون الينا على‬ ‫اننا ل�سنا �صغارا‪ ،‬وكانت ه��ذه عملية‬ ‫من�شطة لنا‪ ،‬وثانيها‪ :‬عندما اختاروني‬ ‫امينا ع��ام��ا للم�ؤرخين ال �ع��رب‪ ،‬وهو‬ ‫اول من�صب للعرب‪ ،‬و�صرت انظر الى‬ ‫نف�سي انني �صرت م�س�ؤوال عن تاريخ‬ ‫هذه االمة وم�ؤرخيها‪ ،‬وانا افخر انني‬ ‫وحدت الم�ؤرخين العرب الول مرة في‬ ‫تاريخهم واظهرت ن�شاطهم‪ ،‬وثالثها‪:‬‬ ‫عندما عملنا للم�ؤتمر االول عام ‪1973‬‬ ‫ودعينا اليه �شخ�صيات عالمية كبيرة‪،‬‬ ‫و��ص��ار ال �م ��ؤرخ العربي على م�صاف‬ ‫واحد مع ه�ؤالء الم�ؤرخين العالميين‪.‬‬ ‫‪ ‬كم كتابا ا�صدرت و�أي الكتب اقرب‬ ‫اليك؟‬ ‫ ا��ص��درت ‪ 12‬كتابا وكتبت اكثر من‬‫‪ 180‬بحثا علميا في مجالت عالمية‪،‬‬ ‫اما اهم الكتب فهو (تاريخ العراق في‬ ‫الع�صر ال�سلجوقي) النه درا�سة علمية‬ ‫لفترة مهمة من تاريخ العراق حيث حكم‬ ‫ال�سالجقة في القرنين الرابع والخام�س‬ ‫الهجريين‪ ،‬وهو محطة مهمة في حياتي‬ ‫النه جعلني اكتب في اللغتين التركية‬ ‫والفار�سية الن الم�صادر كانت باللغتين‬ ‫هاتين‪.‬‬ ‫‪ ‬ما حكايتك مع التلفزيون؟‬ ‫ في ال�شهر العا�شر من عام ‪ 1958‬طلب‬‫مني ان اقدم (ندوة ثقافية) فقدمت هذا‬ ‫ال�ب��رن��ام��ج ل�م��دة ث�لاث��ة ا��ش�ه��ر‪ ،‬وكانت‬ ‫غرفتي جنب غرفة العالمة م�صطفى‬ ‫ج ��واد (ال �ل��ه ي��رح �م��ه)‪ ،‬فقلت ل��ه‪ :‬لقد‬ ‫تطور البرنامج يا دك�ت��ور‪ ،‬فهل عندك‬ ‫مانع ان �شاركتني فيه؟فوافق وظهرنا‬ ‫معا بحدود �شهر‪ ،‬ك��ان ذل��ك مطلع عام‬ ‫‪،1960‬ك��ان البرنامج يقدم في ال�ساعة‬ ‫التا�سعة م��ن م�ساء ك��ل ث�لاث��اء وهكذا‬ ‫قدمت العديد من البرامج التاريخية من‬ ‫ذلك الوقت حتى االن‪.‬‬ ‫‪ ‬ما الذي ا�ستفدته من التلفزيون؟‬ ‫ عرفني بالمجتمع العراقي تعريفا‬‫ج �ي��دا ال��س�ي�م��ا ب �ع��د ان � �ص��ار النا�س‬ ‫يقدمون لنا االي�ضاحات واال�سئلة‪ ،‬ف�أنا‬ ‫عندي ايمان ان اال�ستاذ الجامعي يجب‬ ‫ان يكون في خدمة المجتمع وال يجب‬ ‫ان يكون قا�صرا على ق��اع��ات الدر�س‬ ‫والبحث‪ ،‬وانا اعتبرحقل التاريخ هو‬ ‫�سيد العلوم النه هو الذي ي�ؤرخ للعلوم‬ ‫كافة‪.‬‬ ‫‪ ‬م��ا االغ��ان��ي التي تحب ان ت�ستمع‬ ‫اليها؟‬ ‫ احب اغاني ام كلثوم وبع�ض اغاني‬‫عبد الوهاب والمقام العراقي‪ ،‬واذكر‬ ‫انني حينما كنت في م�صر كنت اح�ضر‬ ‫كل يوم خمي�س من ر�أ���س كل �شهر الى‬ ‫القاهرة لال�ستماع الى ام كلثوم‪ ،‬واذ‬ ‫ح��ادث��ة طريفة ج��رت ع��ام ‪ 1950‬حين‬ ‫جئت الى القاهرة من اال�سكندرية مع‬ ‫اثنين من ا�صدقائي هما كامل العزاوي‬ ‫(ال�ل��ه يرحمه) واب��راه�ي��م ال��ول��ي الذي‬ ‫�صار �سفيرا في روم��ا‪ ،‬وك��ان جماعتي‬ ‫لم يحجزوا لنا تذاكر ح�ضور الحفلة‪،‬‬ ‫فقلت لهما‪ :‬م��ا عليكما ان��ا (ادبرها)‪،‬‬

‫فجئنا ال ��ى ال �م �ك��ان ال ��ذي ت �ك��ون فيه‬ ‫الحفلة وه��و (�سينما ريفولي) وقلنا‬ ‫باللهجة العراقية (نريد ن�شوف ال�ست)‪،‬‬ ‫ف��أخ��ذون��ا اليها‪ ،‬فقلت لها‪ :‬ي��ا �ست ‪..‬‬ ‫نحن و�صلنا توا من بغداد ولم يتح لنا‬ ‫الوقت للح�صول على بطاقات ونحن‬ ‫�سنرجع الى بغداد بعد ا�سبوع‪ ،‬فقالت‪:‬‬ ‫(�أم��رك)‪ ،‬ثم ن��ادت على �شخ�ص وقالت‬ ‫ل��ه‪ :‬اعطهم ثالثة مقاعد م��ن مقاعدي‪،‬‬ ‫ومن ثم قالت‪�( :‬سلمولي على العراق‪..‬‬ ‫انا احب العراق)‪ ،‬وفي ذلك اليوم غنت‬ ‫فيه اغنية (يا ظالمني)‪ ،‬وكنا الول مرة‬ ‫نجل�س في ال�صفوف االمامية‪ ،‬وقد كان‬ ‫بفعل كذبة بي�ضاء‪.‬‬ ‫‪ ‬ما ر�أيك ب�أغاني اليوم؟‬ ‫ تهريج ومعظم مغنينا مقلدون وال‬‫يوجد تجديد‪ ،‬الوحيد ال��ذي ا�ستطاع‬ ‫ان يفلت هو كاظم ال�ساهر ليكون مغنيا‬ ‫عربيا كبيرا‪ ،‬حتى في م�صر لم يظهر‬ ‫مطرب مثل ام كلثوم او ف��ري��د‪ ،‬ان��ا ال‬ ‫احب االغاني الحديثة‪.‬‬ ‫‪ ‬ما ال�سبب بر�أيك؟‬ ‫ ال�سبب‪ ..‬ان عندنا ا�صوات ولكن ال‬‫يوجد ن�ص جيد وملحن جيد‪ ،‬المغني‬ ‫كان يعمل للفن ولراحة ابناء المجتمع‪،‬‬ ‫االن �صار تاجرا‪ ،‬واذا ما اراد احد ان‬ ‫ينه�ض بالغناء فالمهم هو وجود الن�ص‬ ‫الغنائي ثم الملحن ورغبة المغني في‬ ‫خدمة المجتمع‪.‬‬ ‫‪ ‬هل ت�شاهد اعماال م�سرحية؟‬ ‫ ع�ن��دم��ا ك�ن��ت ف��ي م�صر ك�ن��ت اذه��ب‬‫ال ��ى م���س��رح ي��و��س��ف وه �ب��ي ونجيب‬ ‫ال��ري �ح��ان��ي‪ ،‬وف ��ي ال� �ع ��راق يعجبني‬ ‫يو�سف ال�ع��ان��ي الممثل ال�ق��دي��ر الذي‬ ‫�شاهدت ل��ه (النخلة وال�ج�ي��ران) وكل‬ ‫م�سرحياته‪ ،‬وان��ا معجب ب��ه و�أتمنى‬ ‫ان ي �ع��ود ك�م��ا ك ��ان ف��ي ال �� �س��اب��ق‪ ،‬اما‬ ‫الم�سرح الحالي فقد �شاهدت عددا من‬ ‫الم�سرحيات ولال�سف ل��م تكن هادفة‬ ‫ويغلب عليها التهريج‪ ،‬والن الم�سرح‬ ‫� �ص��ار ت �ج��ارة اي���ض��ا ف�ه��م ي��ري��دون ان‬ ‫ي�ضحكوا الجمهور فقط‪.‬‬ ‫‪ ‬كم�ؤرخ‪ ..‬ماذا تقول عن الم�سل�سالت‬ ‫التاريخية؟‬ ‫ ال �ح��وادث �صحيحة‪ ..‬لكن المخرج‬‫ي��ري��د ان ي �ط �ي��ل ح�ل�ق��ات�ه��ا ويجعلها‬ ‫اك�ث��ر رغ�ب��ة للم�شاهدة في�ضيف اليها‬ ‫بع�ض الق�ضايا واال�شياء‪ ،‬انا اعجبني‬ ‫الم�سل�سل ال�سوري (ذي قار) فقد كانت‬ ‫الحوادث �صحيحة واالخراج ممتازا‪.‬‬ ‫‪ ‬متى يبد�أ القلق عندك؟‬ ‫ ال ي��وج��د اي ق �ل��ق‪ ،‬وان ك��ان فعلى‬‫�صحتي وعلى �صديق مري�ض وعلى‬ ‫وطني حين يتعر�ض لالخطار‪.‬‬ ‫‪ ‬من هو ا�شهر �صديق لديك؟‬ ‫ الدكتور الجراح خالد ناجي‪� ،‬شيخ‬‫الجراحين‪ ،‬لي�س هناك طبيب ال يعرفه‪.‬‬ ‫‪ ‬من هو اقرب اال�صدقاء اليك؟‬ ‫ عندي ا�صدقاء كثيرون‪ ،‬ق��ل عندي‬‫م�ل�ي��ون ��ص��دي��ق ف��ي ال �ع��راق والوطن‬ ‫العربي وربما انا الوحيد الذي لديّ هذا‬ ‫العدد من اال�صدقاء في الوطن العربي‪،‬‬ ‫وقد در�ست في كل كلياته وظهرت في‬ ‫تلفزيوناته‪ ،‬ول��ديّ ا�صدقاء في اوربا‬ ‫وكندا واميركا‪ ،‬ولكن اقرب ا�صدقائي‬ ‫ه��م‪ :‬ثابت الهيتي‪ ،‬فليح ح�سن‪ ،‬نزار‬ ‫الطبقجلي‪ ،‬د‪� .‬صالح عل�ش وماجد‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫‪ ‬كم دولة زرت؟‬ ‫ كل اقطار الوطن العربي وع�شر دول‬‫اوربية‪.‬‬ ‫‪ ‬ما اجمل هذه الدول بر�أيك؟‬ ‫ م�صر‪ ..‬فلديها تاريخ كبير ومجتمع‬‫عجيب‪� ،‬ساعة لقلبك و�ساعة لربك‪ ،‬ولها‬ ‫مجتمعها الراقي وغير الراقي‪.‬‬ ‫‪ ‬هل تخ�شى ذكر الموت؟‬ ‫ ابدا‪ ..‬ولن اخ�شى الموت ما دام حقا‪.‬‬‫‪ ‬هل �شعرت بالندم على �شيء؟‬ ‫‪ -‬ابدا‪ ...‬وع�شت حياة �سعيدة‪.‬‬

‫‪No.(459) - 4 , Thursday ,April , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )459‬اخلمي�س ‪ 4‬ني�سان ‪2013‬‬

‫ملف��ات اجلرمية‬

‫‪9‬‬

‫�إ�شراف‪ :‬د‪ .‬معتز حميي عبد احلميد‬

‫ج�����رائ�����م ال ت��ن�����س��ى‬

‫ع�صابات تخطف الفتيات وت�ستخدمهن فـي طقو�س �شيطانية‬

‫كانت مدينة �شيكاغو م�سقط ر�أ�س املجرم ال�شهري (�أت�ش‪�.‬أت�ش هوملز)‪� ،‬أحد �أقدم القتلة ال�سفاحني‪ ،‬والذي قام بقتل فتيات ترتاوح �أعدادهم ما بني‬ ‫‪ 27‬و‪ 200‬فتاة‪ ،‬يف �سنة ‪1893‬م‪ ،‬كان يحتال على النا�س يف جمال �سندات الت�أمني‪� ،‬إىل جانب ذلك‪ ،‬مار�س هواية تعذيب ال�ضحايا مبختلف �أنواع التعذيب‪.‬‬ ‫�صمم هوملز «قلعة القتل» املكونة من ثالثة طوابق‪ ،‬بغرف عازلة لل�صوت‪ ،‬وفتحات للر�ؤية وجدران مبطنة باال�سب�ستو�س و�أنابيب الغاز‪ .‬كان يف‬ ‫املبنى ممرات �سرية تقود �إىل دهاليز وغرف �أعدها (هوملز) للعمليات والتعذيب‪ ،‬وجهزها بالأدوات التي ت�ساعده يف ممار�سة هوايته يف القتل‪.‬‬

‫الق�سم الثاين‬ ‫د�أب (هوملز) يف ا�ستدراج ال�شابات الالئي يبحثن‬ ‫ع��ن غ��رف لال�ستئجار‪ ،‬حيث ك��ان ي�ست�ضيفهن‬ ‫يف غ��رف خا�صة مو�صلة ب�أنابيب غ��از‪ ،‬بعدها‬ ‫ي�شعل ال�غ��از ويحرقهن بالنار‪ ،‬وبعد وفاتهن‪،‬‬ ‫ينقل اجلثث �إىل غ��رف �أخ��رى ج��اه��زة بداخلها‬ ‫�أحوا�ض مليئة بالأحما�ض واملواد الكيمائية‪ ،‬ثم‬ ‫يقوم بتقطيع جثثهن وت�شريحها على طاولة معدة‬ ‫خ�صي�صا لهذه الغاية‪ ،‬و�أخريا يقوم ببيع الهياكل‬ ‫العظمية لطالب كليات الطب‪� .‬ألقي القب�ض عليه‬ ‫بعد قتله رجال يف فيالدلفيا‪ ،‬ومت �إدانته‪ ،‬ويف يوم‬ ‫‪� 7‬أيار ‪1896‬م �أعدم �شنقا‪ .‬يعترب (هوملز) واحدا‬ ‫من �أك�ثر القتلة وح�شية يف التاريخ الأمريكي‪.‬‬ ‫يف الأربعينيات من القرن املا�ضي‪ ،‬قام املراهق‬ ‫(وليام هريينز)‪ ،‬والذي قام بذبح ثالثة �أ�شخا�ص‪،‬‬ ‫وقبل مغادرته مكان احل��ادث كتب جملة ب�أحمر‬ ‫�شفاه على املر�أة‪ ،‬و�أ�صبحت اجلملة �شهرية وقال‬ ‫فيها «بحق ال�سماء �ألقوا القب�ض علي‪ ..‬قبل �أن‬ ‫�أقتل �ضحايا �آخرين‪ ،‬ف�أنا ال �أ�ستطيع ال�سيطرة‬ ‫على نف�سي»‪ .‬مت �إلقاء القب�ض عليه وحكم عليه‬ ‫بال�سجن مدى احلياة‪.‬‬ ‫ا�شتباه ال�شرطة‬ ‫بعد ث�لاث��ة ع�ق��ود‪ ،‬ويف ك��ان��ون االول ‪1979‬م‪،‬‬ ‫ا�شتبهت �شرطة �شيكاغو يف �أح��د الأ�شخا�ص‪،‬‬ ‫ب�أنه اختطف �صبيا‪ ،‬مت تعقبه‪ ،‬وات�ضح �أنه رجل‬ ‫الأعمال املعروف (جون واين جاي�سي)‪ ،‬والذي‬ ‫كان يحمل �أ�سرارا يف منزله‪ .‬عرف يف �أو�ساط‬ ‫امل�ح�ي�ط�ين ب ��ه‪ ،‬مب��رح��ه وت�ه��ري�ج��ه ل�ل�أط �ف��ال يف‬ ‫امل�ست�شفى‪ ،‬و�إقامة احلفالت جلريانه‪ ،‬لكنهم مل‬ ‫يكونوا على معرفة باجلانب اخلفي من حياته‬ ‫الغام�ضة‪ ،‬حيث كان ي�ستدرج ال�شباب �إىل بيته‬ ‫ويقوم بخنقهم واغت�صابهم وقتلهم ودفنهم يف‬ ‫فناء منزله‪ ،‬وبلغ عدد �ضحاياه (‪� )28‬ضحية‪ ،‬بعد‬ ‫فرتة �صدرت رائحة كريهة �أزعجت اجلريان‪ ،‬ف�أكد‬ ‫لهم ب�أنها (�أبخرة ال�صرف ال�صحي)‪ ،‬وبعد �إلقاء‬ ‫القب�ض عليه‪ ،‬اعرتف برمي خم�س جثث يف النهر‬ ‫لي�صل العدد �إىل ‪� 33‬شابا‪� .‬أدي��ن بارتكاب هذه‬ ‫اجلرائم و�أعدم‪ ،‬وقبل تنفيذ الإعدام‪� ،‬ألقى الالئمة‬ ‫على �أحد الأ�شخا�ص الذين علمه‪ ،‬ومل يكن �إال املتهم‬ ‫الرئي�سي يف هذه الق�ضية وزعيم الع�صابة (روبن‬ ‫جو�شيت)‪ .‬قام رجال ال�شرطة بربط حادثة الفتاة‬ ‫الأخ�يرة بجرمية (بيفريل وا�شنطن)‪ ،‬والتي مت‬

‫ج���رمي���ة الأ����س���ب���وع‬

‫تعذيبها يف �سيارة ف��ان ح�م��راء‪ ،‬و�أج�ب�رت على‬ ‫قطع ثدييها ب�سكني‪ ،‬واقتنعت ال�شرطة ب�ضلوع‬ ‫(ج��و��ش�ي��ت) و�صديقه (��س�برت�ي��زر) يف ارتكاب‬ ‫ثالث جرائم مماثلة‪ ،‬لكنها �سرعان ما اكت�شفت ب�أن‬ ‫ال�شقيني قد ارتكبا جرائم �أخرى مروعة‪.‬‬ ‫يف البداية مل يدل ال�شقيان ب�أية معلومات مفيدة‪،‬‬ ‫وك��ان وا�ضحا ب ��أن (�سربتيزر) ميلك معلومات‬ ‫كثرية‪ ،‬لكنه يخاف من رئي�سه‪ ،‬ب��د�أت ال�شرطة‬ ‫الرتكيز عليه حتى انهار‪ ،‬وقدم اعرتافات كاملة‬ ‫يف ‪� 78‬صفحة‪ .‬يف اع�ترف��ات��ه ق��ال (�سربتيزر)‬ ‫�إنه و�صديقه (جو�شيت) �أطلقا النار على �شخ�ص‬ ‫�أثناء قيادتهما لل�سيارة وقتاله‪ ،‬وت�سببا يف �شلل‬

‫رج��ل �آخ��ر‪ ،‬بعدها توجها �إىل تلك املنطقة التي‬ ‫تعج باحلانات وعلب الليل‪ ،‬حيث التقطا عاهرة‬ ‫�سوداء‪ ،‬ومار�س (جو�شيت) اجلن�س معها‪ ،‬ومن‬ ‫ثم �أخذها �إىل �أحد الأزقة وا�ستخدم �سكينا لقطع‬ ‫ثديها الأي�سر‪ .‬م�ضيفا �أن��ه ك��ان م�ستاء من هذه‬ ‫احل ��وادث واجل��رائ��م‪ ،‬وق��ال �إن �صديقه يف مرة‬ ‫�أخرى �أطلق النار على فتاة �سمراء �أخرى‪ ،‬وبعدها‬ ‫ربط اجل�سم بكرات ثقيلة ثم رماها يف النهر‪ .‬ويف‬ ‫مرة من املرات �شاهده ي�ضرب امر�أة مبطرقة ثم‬ ‫قام بقطع ثديها‪ ،‬حتى ا�شمئز من املنظر وتقي�أ‪،‬‬ ‫بعدها �أ�صبح الأمر عاديا بالن�سبة له‪ ،‬وقام ذات‬ ‫مرة بنف�سه بقطع ثدي �إحداهن‪ ،‬ثم �أجربه �صديقه‬

‫غرام على النت‬ ‫هذه املقدمة �ضرورية قبل ان ندخل يف‬ ‫اح ��داث اجل��رمي��ة الب�شعة ال�ت��ي اودت‬ ‫بحياة (�أ) وع�صفت مب�ستقبل (ك) ‪ ،‬اما‬ ‫�سبب اجلرمية فهي فتاة على االنرتنت‬ ‫تعرف االثنان عليها عرب غرفة ال�شات‬ ‫يف االنرتنت التي كان االثنان يعتادان‬ ‫الذهاب اليه بعد املدر�سة واثناء اوقات‬ ‫فراغهما‪ ،‬وبالت�أكيد ت�ضاعف هذا الوقت‬ ‫بعد ان تعرفا على هذه الفتاة التي الهبت‬ ‫بينهما املناف�سة وا�شغلتها على من يفوز‬ ‫بقلبها منهما!‬ ‫مل يكن يعرف االثنان يف البداية انهما‬ ‫وق�ع��ا معا يف ح��ب ف�ت��اة واح ��دة ‪ ،‬ففي‬

‫طقو�س �شيطانية‬ ‫مل تكن الع�صابة بعيدة ع��ن مم��ار��س��ة ال�شباب‬ ‫وامل��راه �ق�ين امل�ن�ح��رف�ين‪ ،‬وتكوينهم ملجموعات‬ ‫�شبابية تعبد ال�شيطان يف فرتة الثمانينيات من‬ ‫القرن املا�ضي‪ ،‬ومار�ست الع�صابة يف طقو�سها‬ ‫�أن�شطة غريبة‪ ،‬ي�ستغرب منها ال�شيطان نف�سه‪،‬‬ ‫كانوا يقومون بقطع �أث��داء ال�ضحايا وممار�سة‬ ‫الفعل الفاح�ش ب�ه��ن‪ ،‬وم��ن ث��م �أكلهن يف تلذذ‪.‬‬ ‫وك��ان ميتلك (جو�شيت) مكانا خا�صا لعمليات‬ ‫الذبح وعبادة ال�شيطان يف منزله‪ ،‬وي�ستغل غياب‬ ‫زوجته يف العمل‪ ،‬ويقوم بجمع �أف��راد الع�صابة‬ ‫لإق��ام��ة �شعائر ال�شيطان‪ ،‬ك��ان املكان عبارة عن‬ ‫مذبح‪ ،‬ر�سم ف��وق ج��دران��ه �ستة �صلبان ب�ألوان‬ ‫ح�م��راء و� �س��وداء‪ ،‬وغطى امل��ذب��ح بقطعة قما�ش‬ ‫حمراء‪.‬‬ ‫اعرتف (تومي) يف �أقواله لل�شرطة ب�أن الطقو�س‬ ‫تبد�أ بركوعهم‪ ،‬جميعا حول املذبح‪ ،‬ثم يبد�أ الزعيم‬ ‫(جو�شيت) ب�إخراج الأثداء الطازجة التي قطعها‬ ‫يف وق��ت �سابق م��ن ال�ضحايا‪ ،‬وي�ق��وم بقراءة‬ ‫مقاطع م��ن الكتاب املقد�س‪ ،‬وي�ق��وم ك��ل ف��رد من‬

‫البداية ك��ان كل منهما ي�صف ل�صديقه‬ ‫مالمح الفتاة التي عرفها وجهها دون ان‬ ‫يراها وك�أنه ي�صف له فتاة اخرى وبا�سم‬ ‫اخ��ر غ�ير ال�ف�ت��اة ال�ت��ي يعرفها‪ ،‬وعقب‬ ‫ك��ل م��رة يخرجان م��ن مقهى االنرتنت‬ ‫يحدثان بع�ضهما عما حدث لها بالداخل‬ ‫مع فتاة االنرتنت ‪ ،‬وهما ال يدريان انهما‬

‫يت�سابقان على حب فتاة واحدة ‪ .‬ومرة‬ ‫تلو االخرى بد�أ االثنان يدركان يف �آن‬ ‫واحد انهما وقعا يف فخ هذه الفتاة ولكن‬ ‫بعد ان قررا ر�ؤيتها ومقابلتها‪ ،‬وكانت‬ ‫املفاج�أة االكرب ان هذه الفتاة طالبة يف‬ ‫ثانوية قريبة من الثانوية التي يدر�سان‬ ‫فيها‪ .‬من هنا بد�أت العالقة بينهما ت�أخذ‬

‫منعطفا �آخ��ر وب��د�أت �صداقتهما تتلوث‬ ‫وتف�سد ‪ .‬لقد احبا فتاة االنرتنت نف�سها‬ ‫‪ ،‬وك��ان من ال�صعب على كل منهما ان‬ ‫ي�ترك االخ��ر و�صعب على احدهما ان‬ ‫يجيب عندما ي�س�أله احد ا�صدقائه اين‬ ‫ت��و�أم��ك؟ ك��ان ه��ذا ال�س�ؤال يجعله يحن‬ ‫مرة اخرى ل�صديقه وتنته بينهما فرتة‬ ‫ال��زع��ل ال�ت��ي ب��د�أه��ا اح��ده �م��ا‪ .‬ث��م جاء‬ ‫اليوم املوعود ‪ .‬فبعد �أن �أنهيا الدرو�س‬ ‫اخل�صو�صية اجتها اىل مقهى االنرتنت‬ ‫‪ ،‬وكانا االثنان على موعد ملقابلة فتاة‬ ‫االنرتنت نف�سها دون ان يعرف االخر ‪،‬‬ ‫فقد كان املوعد �سريا لكالهما ‪ ،‬ووحدها‬ ‫الفتاة ه��ي التي كانت تعرف متالعبة‬ ‫باالثنني معا‪.‬‬ ‫جل�سا ام ��ام ��ش��ا��ش��ة الكمبيوتر التي‬ ‫اخ �ت��اراه��ا ‪ .‬نظراتها زائ �ف��ة على باب‬ ‫املقهى وك�أنهما يرتقبان ح��دوث �شيء‬ ‫م �ت��وق��ع ح��دوث��ه ‪ ،‬ول �ك��ن مل ي �ك��ن هذا‬

‫�أوىل املحاكمات‬ ‫حاول زعيم الع�صابة (جو�شيت) جتنب املحاكمة‬ ‫واالعتذار مدعيا اجلنون‪ ،‬وقامت املحكمة بعر�ضه‬ ‫على جلنة خمت�صة لفح�ص حالته‪ ،‬والتي �أكدت‬ ‫ق��درت��ه على امل�ث��ول �أم��ام املحكمة املخت�صة‪ ،‬مع‬ ‫مراعاة مر�ضه النف�سي‪ ،‬وقت ارتكاب اجلرائم‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك ب� ��د�أت حم��اك�م�ت��ه ال�ث��ان�ي��ة يف ‪� 20‬أيلول‬ ‫‪1983‬م‪.‬‬ ‫قدم االدعاء العام �أدلة دامغة لإدانة الزعيم‪ ،‬حيث‬ ‫ع�ثرت ال�شرطة على نحو ‪ 15‬قطعة م��ن �أث��داء‬ ‫ال�ضحايا‪ ،‬كما مت حت��دي��د الأ��س�ل��وب الإجرامي‬ ‫للع�صابة‪ ،‬واملتمثل يف خطف الن�ساء‪ ،‬وتعذيبهن‬ ‫ب��أدوات مثل الإب��ر‪ ،‬واغت�صاب ال�ضحية ب�صورة‬ ‫جماعية‪ ،‬وقطع الأث��داء ال�ستخدامها يف طقو�س‬ ‫�شيطانية‪ ،‬واج �ه��ت ال�ضحايا امل��وت يف �أغلب‬ ‫الأح�ي��ان‪ ،‬وجنت �ضحيتان‪ ،‬ك�شفن عن تفا�صيل‬ ‫اجلرائم املروعة التي هزت جمتمع �شيكاغو يف‬ ‫ذلك الوقت ‪.‬‬

‫من هنا وهناك مع اجلرمية‬

‫ب�سبب احلب قتل �صديق عمره!‬

‫هل ينتبه اولياء االمور اىل ان حياة ابنائهم قد ت�صبح يف خرب كان داخل مقاهي االنرتنت املنت�شرة يف ال�شوارع‬ ‫واالحياء ال�شعبية؟ اىل كل �أب ‪ ،‬وكل �أم ‪ ،‬تهمهم ارواح ابنائهم نهدي هذه احلكاية اخلطرية التي قتل فيها تلميذ‬ ‫بالثانوية اعز �صديق له ب�سبب غرام مراهقة وت�صرفات فتاة ف�شل ابوها يف تربيتها فراحت تلعب بعقول الطالب‬ ‫املراهقني! (ك و �أ) طالبان يف املرحلة الثانوية ‪ ،‬ادمنا اجللو�س �ساعات امام �شا�شات الكمبيوتر يف مقهى قريب من‬ ‫منزليهما لينفذا اىل هذا العامل الغريب واملتجدد ‪ ،‬حتى وقع االثنان يف غرام احدى الفتيات تعرفا عليها من‬ ‫خالل غرف ( ال�شات) وتناف�سا على حبها‪ ،‬وكانت هذه هي نهاية ال�صداقة وبداية مناف�سة حامية بني ال�صديقني‬ ‫انتهت مب�شاجرة عنيفة بينهما‪ ،‬انتهت ب�إح�ضار (ك) قطعة حديد( بوري) و�ضرب بها �صديق عمره (�أ) على ر�أ�سه‬ ‫ف�سقط االخري غارقا يف دمائه و�سط ذهول جميع املوجودين باملقهى‪ ،‬وفر اجلاين هاربا ال ي�صدق ماذا فعل ب�صديق‬ ‫عمره‪.‬‬

‫اجل��اين واملجنى عليه يرحمهما الله ‪،‬‬ ‫فاجلاين �شاب �صغري ا�صبح يف حلظة‬ ‫��ض�ع��ف جم��رم��ا م�ت�ه�م��ا ب��ال�ق�ت��ل ينتظر‬ ‫العقاب الذي هو م�صريه املحتوم ‪ ،‬هذا‬ ‫امل�صري يف اح�سن الظروف �سيحيد به‬ ‫ع��ن الطريق ال��ذي ر�سمه لنف�سه �سلفا‬ ‫من طالب متفوق اىل جمرم‪ .‬اما املجنى‬ ‫عليه فهو �شاب مراهق اي�ضا دفع حياته‬ ‫ثمنا ل�شهامته فكانت النتيجة ان قتل يف‬ ‫اجمل ايام عمره وعلى يد �صديق عمره‪.‬‬ ‫اذن كالهما ي�ستحق الرحمة!‬ ‫( ك و �أ) طالبان يف ال��راب��ع ثانوي يف‬ ‫ثانوية يف حي ال�شعب مل يكونا جمرد‬ ‫طالبان يف تلك املدر�سة فما كان بينهما‬ ‫من �صداقة قوية جتعل كل من يعرفهما‬ ‫يت�أمل كثريا يف تلك ال�صداقة التي بد�أت‬ ‫منذ ان كانا طفلني يف املدر�سة االبتدائية‬ ‫‪ .‬كانت �صداقتهما نوعا اخر من ال�صداقة‬ ‫ح �ت��ى ا��ص�ب�ح��ا دون م�ب��ال�غ��ة ي�شبهان‬ ‫بع�ضهما ال يف الطباع وال�صفات فقط‬ ‫‪ ،‬بل يف ال�شكل اي�ضا حتى لقبهما احد‬ ‫ا�صدقا�ؤهما بالتو�أم‪.‬‬

‫على ممار�سة اجلن�س يف اجلرح الغائر‪.‬‬ ‫وك�شف (��س�برت�ي��زر) يف �أق��وال��ه‪ ،‬ع��ن تفا�صيل‬ ‫مروعة جلرائم قتل هزت م�شاعر رجال التحقيق‪،‬‬ ‫الذين كانوا على ثقة ب�أن (جو�شيت) الذي كان يف‬ ‫ذلك الوقت‪ ،‬يجل�س يف غرفة ا�ستجواب �أخرى‪،‬‬ ‫ق��ام ب��ارت�ك��اب اجل��رائ��م وف�ق��ا مل��ا ج��اء يف �أق��وال‬ ‫�صديقه‪ ،‬ويف ال�ب��داي��ة وقبل التحقيق معه‪ ،‬مت‬ ‫جمع �صور لل�ضحايا وعر�ضها عليه‪ ،‬حيث نفى‬ ‫للتحقيق معرفته بهن‪ ،‬و�أنكر التهم املن�سوبة �إليه‪،‬‬ ‫كان واثقا من نف�سه‪ ،‬مل حتركه حماوالت املحققني‬ ‫للح�صول ع�ل��ى االع �ت��راف‪ .‬وب ��دا وا��ض�ح��ا من‬ ‫جمريات التحقيق �أن (�سربتيزر) مت�أثرا �إىل حد‬

‫بعيد بـ (جو�شيت)‪ ،‬ما جعله يرتاجع يف �أقواله‪،‬‬ ‫وي��ؤك��د �أن الأخ�ي�ر مل يرتكب �أي��ة جرمية قتل‪..‬‬ ‫و�أخ��ذ يتالعب باملحققني‪ ،‬و�أدخلهم يف متاهة ال‬ ‫ي�ستطيعون اخل��روج منها‪ ،‬فتارة ي�صدقون ما‬ ‫يحكيه‪ ،‬وتارة �أخرى يكذبون ما جاء يف �أقواله‪،‬‬ ‫وب�س�ؤاله عن مرتكب اجلرمية‪ ،‬ك�شف ب�أن اجلاين‬ ‫هو (�أندرو كوكورالي�س) �شقيق �صديقته‪ ،‬لكنه مل‬ ‫يدل ب�أية معلومات عن الرجل‪ ،‬وتطوع (جو�شيت)‬ ‫بتقدمي عنوانه لل�شرطة‪.‬‬ ‫وبالتحقيق مع رج��ل الع�صابة الثالث‪ ،‬اعرتف‬ ‫بقيام املجموعة بخطف الفتيات من ال�شوارع‪،‬‬ ‫واغ�ت���ص��اب�ه��ن‪ ،‬وطعنهن بال�سكاكني و�شفرات‬ ‫احل�لاق��ة‪ ،‬و�أغطية العلب‪ ،‬و�أع�ت�رف ب�أنهم ويف‬ ‫�إح��دى امل��رات قاموا بقطع ث��دي �إح��دى الفتيات‬ ‫ب�سلك البيانو‪ ،‬كما �أكد با�شرتاكه يف قتل (روز بيك‬ ‫ديفي�س) و (لورين بوروف�سكي) وامل�شاركة يف‬ ‫قتل ‪ 18‬فتاة �أخرى‪ ،‬كما قدم و�صفا كامال لعملية‬ ‫قتل (�ساندرا دي�لاوي��ر)‪ ،‬وكيف �أدخ��ل حجرا يف‬ ‫فمها ليمنعها من ال�صراخ‪ ،‬و�إدخاله زجاجة نبيذ‬ ‫ت�سببت يف نزفها ب�شدة‪ ،‬وهو ما �أكده الت�شريح‬ ‫الذي �أجري على اجلثة‪ .‬وحتى يكون ملف الق�ضية‬ ‫جاهزا‪ ،‬كان ال بد من معرفة �شخ�صيات اجلناة‪،‬‬ ‫وعاداتهم اليومية‪ ،‬وقد تبني �أن (جو�شيت) زعيم‬ ‫الع�صابة كان مفتونا وجمنونا ب�أثداء الن�ساء‪،‬‬ ‫ويف �أكرث من مرة طلب من �صديقاته ال�سماح له‬ ‫بطعن �أثدائهن بالدبابي�س‪ ،‬ومل�س اجلروح‪ .‬وقد‬ ‫ت�أذت زوجته من هذا الهو�س‪ ،‬وحتملت ت�صرفاته‬ ‫ال�شاذة‪ .‬ك�شفت التحقيقات تورط �شقيق (�أندرو‬ ‫كوكورالي�س) امل��دع��و (ت��وم��ي)‪ ،‬وا��ش�تراك��ه مع‬ ‫املجموعة يف ارتكاب اجلرائم املروعة‪.‬‬

‫الع�صابة باال�ستمناء على اجلزء املقطوع‪ ،‬بعدها‬ ‫يقوم الزعيم بقطعه �إىل قطع �صغرية‪ ،‬ي�أكلها �أفراد‬ ‫الع�صابة‪ .‬و�أكد لل�شرطة على �أنه ا�شرتك بنف�سه‬ ‫يف جرميتي قتل‪ ،‬و�شارك يف الكثري من الطقو�س‬ ‫ال���ش�ي�ط��ان�ي��ة‪ .‬وب �� �س ��ؤال��ه ع��ن ال��داف��ع احلقيقي‬ ‫مل�شاركته يف ارتكاب مثل هذه املمار�سات‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫�إنه لبى طلب الزعيم‪ ،‬ف�أوامره يجب �أن تنفذ من‬ ‫دون ت��ردد‪ .‬وك��ان يعتقد �أن (جو�شيت) ل��ه قوة‬ ‫خارقة‪ ،‬ويخ�شى من عقابه �إذا رف�ض التعليمات‪.‬‬ ‫مت حب�س �أفراد الع�صابة ووجهت لهم تهم عديدة‪،‬‬ ‫رف�ضها الزعيم بقوة‪ ،‬رغم تاريخه القذر‪ ،‬حيث‬ ‫كان يعمل كمقاول من الباطن مع املجرم ال�شهري‬ ‫(جون واين جا�سي) يف ال�سبعينيات من القرن‬ ‫املا�ضي‪ ،‬ويقال‪� :‬إن اخلط�أ الوحيد لذلك املجرم هو‬ ‫احتفاظه بجثث ال�ضحايا حتت منزله‪ ،‬وبعبارة‬ ‫�أخرى تورط (جو�شيت) يف الأمر‪.‬‬ ‫قامت ال�شرطة بالتحقيق م��ع كثري م��ن النا�س‪،‬‬ ‫وتبني �أن �آخرين قد �أ�سرتهم �شخ�صية الزعيم‪،‬‬ ‫وخوفهم منه‪ ،‬وتنفيذهم لكل رغباته و�أوام��ره‪،‬‬ ‫�أحد الأ�شخا�ص حذر رجال ال�شرطة منه‪ ،‬وعدم‬ ‫النظر يف عيونه �أث �ن��اء احل��دي��ث م�ع��ه‪ ،‬وت�شري‬ ‫بع�ض املعلومات �إىل �أن حياته الإجرامية بد�أت‬ ‫منذ �صغره عندما حتر�ش ب�أخته‪ ،‬ما دعا �أ�سرته‬ ‫لإر�ساله للعي�ش‪ ،‬مع ج��ده وجدته وخ�لال فرتة‬ ‫املراهقة‪ ،‬طور اهتمامه ال�شديد بعبادة ال�شيطان‬ ‫وطقو�سها ال�سرية‪.‬‬ ‫تناولت ال�صحف هذه الق�صة ب�شيء من التف�صيل‬ ‫يف �صفحاتها‪ ،‬و�أط�ل�ق��ت على الع�صابة الكثري‬ ‫من الأل�ق��اب منها(الع�صابة اخل��ارق��ة)‪�( ،‬أ�شقياء‬ ‫�شيكاغو)‪ ،‬و�أع ��ادت �إىل الأذه ��ان ج��رائ��م (جاك‬ ‫ال�سفاح) والتي يعرفها اجلميع‪ .‬واجه كل فرد من‬ ‫�أفراد الع�صابة قدره يف حماكمة منف�صلة‪.‬‬

‫بريطانية تقفز من �شرفة فندق هربا‬ ‫من االغت�صاب‬ ‫احل��ادث �سوى انهما ينتظران جميء‬ ‫الفتاة التي وعدتهما باللقاء ‪ .‬دقائق‬ ‫م��ع��دودات وح �� �ض��رت ال �ف �ت��اة ‪ ،‬فتحت‬ ‫الباب والقت نظرة �سريعة على من يف‬ ‫الداخل وت�سمرت عيناها للحظات على‬ ‫كل من (�أ و ك) ‪ ،‬اعقبت نظراتها نظرات‬ ‫متبادلة بني ( �أ و ك ) حتمل الكثري من‬ ‫الدالالت احلامية التي �ست�شتعل بعد ذلك‬ ‫من اجلها ‪ ،‬وبالفعل ما ان خرجت الفتاة‬ ‫حتى راح االث�ن��ان يتبادال االتهامات ‪،‬‬ ‫وق��د ك��ان االث�ن��ان ق��د اتفقا معا حر�صا‬ ‫على �صداقتهما اال يعرفانها مرة اخرى‬ ‫‪ ،‬لكن االم��ور انك�شفت امامهما وارتفع‬ ‫�صوتهما �ضد بع�ض يف �شجار عنيف ما‬ ‫دفع �صاحب املقهى الن ينهرهما ليخرجا‬ ‫ويكمال م�شاجرتهما ‪ .‬تطور ال�شجار اىل‬ ‫ع��راك ‪ ،‬وال �ع��راك اىل ت�شابك بااليدي‬ ‫‪ .‬منظر مل يعتد ا��ص��دق��ا�ؤه�م��ا عليه ‪،‬‬ ‫وجتمع اال�صدقاء ال لكي يفرقا بينهما‬ ‫ول�ك��ن ل�ك��ي ي���ش��اه��دون ت�ل��ك امل�شاجرة‬ ‫ال�ت��ي بطالها ال �ت��و�أم لتناف�سهما على‬ ‫حب فتاة واح��دة ‪ .‬وملا ا�شتدت املعركة‬ ‫بينهما تدخل اال�صدقاء للتفريق بينهما‬ ‫وبالفعل جنحت جهودهم يف التفريق‬ ‫بينهما وذهب كل منهما يف ناحية اال ان‬ ‫غ�ضبهما مل يذهب والرغبة يف االنتقام‬ ‫مل تهد�أ ‪ .‬جل�س (�أ) مع عدد من ا�صدقائه‬ ‫ام��ام مقهى االن�ترن��ت بينما غ��ادر (ك)‬ ‫مع عدد اخر من اال�صدقاء ‪ ،‬وبعد قليل‬ ‫فوجئ الفريقان بعودة (ك) اىل �ساحة‬ ‫املعركة مرة اخرى ويف يده �آلة حديدية‬ ‫ال يعلم احد من اين اتى بها‪ .‬اقرتب (�أ)‬ ‫من �صديقه وعاجله ب�ضربة قوية على‬ ‫ر�أ��س��ه ا�سقطته على االر���ض غارقا يف‬ ‫بركة من الدماء و�سط ذهول اال�صدقاء‬ ‫وامل��اره‪ .‬فر (ك) هاربا ال يعلم اىل اين‬ ‫يذهب ‪ ،‬بعد ان اكتفى ب��ان القى على‬ ‫�صديقه بنظرة الوداع وهو م�سجى على‬ ‫االر�ض غارقا يف دمائه‪ .‬على الفور ذهب‬ ‫ا�صدقاء (�أ) به اىل احدى امل�ست�شفيات‬ ‫ولكن يف الطريق �أ�سلم روحه اىل بارئها‬ ‫وفارق احلياة مت�أثرا بال�ضربة ال�شديدة‬ ‫التي فجرت دم��اغ��ه‪ .‬ا�ستعلمت �شرطة‬ ‫النجدة باحلادث وح�ضرت مع ال�شرطة‬ ‫املحلية والقت القب�ض على (ك) خمتبئا‬ ‫يف بيته‪ .‬يف املركز حاول (ك) االنتحار‬ ‫اكرث من مرة للخال�ص من عذاب ال�ضمري‬ ‫الذي يالحقه بعدما كان �سببا يف انهاء‬ ‫حياة �صديق عمره!‬

‫ذكرت م�صادر يف ال�شرطة الهندية �أن �سائحة بريطانية قفزت من �شرفة غرفتها‬ ‫ب�أحد الفنادق هربا من االعتداء عليها جن�سيا‏ ‏‪ .‬وقالت امل�صادر �إن رجلني حاوال‬ ‫اقتحام غرفة الفتاة الربيطانية‪ ,‬البالغة من العمر‪ 25‬عاما‪ ,‬يف �أحد الفنادق‬ ‫مبدينة �أجرا الهندية يف حماولة منهما لالعتداء عليها جن�سيا‪ .‬و�أ�ضاف �أنه‬ ‫مت نقل ال�سائحة الربيطانية �إيل امل�ست�شفي بعد �أن تعر�ضت جلروح يف الر�أ�س‬ ‫وك�سر يف كال ال�ساقني جراء �سقوطها من �شرفة الغرفة التي تقع يف الطابق‬ ‫الأول من الفندق‪.‬‬ ‫وي�أتي احلادث عقب اغت�صاب فتاة �سوي�سرية يف والية ماديا برادي�ش بو�سط‬ ‫الهند‪ ,‬ما �أثار ت�سا�ؤالت حول �سالمة ال�سياح يف الهند‪.‬‬

‫�أملانية تقتل �أطفالها اخلم�سة من �أجل‬ ‫زوجها‬

‫�أ�صدرت حمكمة �أملانية حكما بال�سجن ملدة ت�سع �سنوات علي �إمر�أة �أملانية بعد‬ ‫�إدانتها بتهمة قتل خم�سة من �أطفالها املولودين حديثا يف غ�ضون �ست �سنوات‬ ‫يف مدينة هو�سوم �شمال املانيا‪.‬‬ ‫و�أق��رت املتهمة‪ ,‬البالغة من العمر‪ 29‬عاما‪� ,‬أم��ام املحكمة �أنها قتلت �أطفالها‬ ‫الر�ضع بعد والدتهم بني عامي‪ 2006‬و‪ ,2012‬كما اعرتفت ب�أنها قامت بخنق‬ ‫ثالثة من الر�ضع وطعن اثنني �آخرين مبق�ص‪ .‬وقد مت الو�صول ايل املر�أة بعد‬ ‫حتقيق طويل الأمد تخلله �إجراء فحو�صات للحم�ض النووي( دي ان اي) ملئات‬ ‫من الن�ساء يف �شمال املانيا‪.‬‬ ‫وك�شفت التحقيقات التي ا�ستغرقت فرتة طويلة �أن املر�أة ال�شابة �أقدمت على‬ ‫قتل �أطفالها لأن زوجها مل يكن يريد مزيدا من الأطفال‪ ,‬مما �سبب لها حالة من‬ ‫الذعر‪.‬‬

‫ال�سجن مدى احلياة ل�سفاح رو�سي قتل‬ ‫�ضحاياه و�أكل قلوبهم‬

‫�أ�صدرت حمكمة رو�سية حكما بال�سجن مدى احلياة على �سفاح رو�سي قتل‪9‬‬ ‫�أ�شخا�ص ومل يكتف بذلك بل �أكل قلوبهم �أي�ضا‪.‬‬ ‫وحكمت حمكمة مدينة بنزا على املتهم الك�سندر بيت�شكوف‪ ,‬بال�سجن مدى‬ ‫احلياة لإدانته بتهمة قتل ت�سعة �أ�شخا�ص بني �سبتمرب‪ ,2009‬ومار�س‪,2012‬‬ ‫حيث ك�شفت التحقيقات �أن هذا ال�شاب كان ي�ستهدف املت�سولني وي�ستدرجهم‬ ‫�إىل �أماكن نائية ويقتلهم ب�سكني‪ ,‬ثم يقطعهم‪ ,‬ويخفي �أ�شالءهم‪ .‬وكان يعمد‬ ‫بعد كل جرمية �إىل تدوين وقائعها يف مذكراته‪ ,‬حيث يروي انه �أكل قلب اثنني‬ ‫من �ضحاياه‪ .‬وكانت رو�سيا قد �شهدت خالل ال�سنوات املا�ضية حوادث مماثلة‬ ‫ت�صدرت واجهة �أخبار البالد‪ ,‬ففي �أغ�سط�س‪ ,2011‬اعتقلت ال�شرطة �شابا‬ ‫رو�سيا اعرتف ب�أنه قتل رجال و�أكله ‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫ت���اري���خ‬

‫‪No.(459) - Thursday 4 April , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )459‬اخلمي�س ‪ 4‬ني�سان ‪2013‬‬

‫يو�سف زعين بعد �صمت ‪ 40‬عاما ( ‪) 2‬‬

‫مي�شيل عفلق �أف�سد الحزب في العراق‪ ،‬هولي�س ثوريا‪ ،‬بل حالم كان يمكن �أن يكون‬ ‫�شاعرا‪ ،‬يجل�س ثالث �ساعات في الحمام!‬

‫هدف �إ�سرائيل �إقامة حزام من الدويالت الدرزية وال�سنية وال�شيعية والمارونية والكردية في المنطقة‬ ‫العراق وعفلق‬ ‫يقول الدكتور زعين‪" :‬لم نتفاهم مع مي�شيل عفلق لذا ففي ‪ 23‬فبراير �شباط ‪� 1966‬أزحناه‪ ،‬لم ن�سئ �إليه‪ ،‬و�إنما �أبعدناه �إلى لبنان هو و�صالح البيطار و�أمين الحافظ‬ ‫و�آخرين‪ ،‬وللحقيقة ف�أمين الحافظ كان �إن�سانا جيدا ولقد حاولت قبل ‪� 23‬شباط �أن �أ�ستميله �إلى مجموعتنا لكنه رف�ض"‪ .‬ذهاب مي�شيل عفلق لبغداد وكان يهدف �إلى‬ ‫نقطتين‪ ..‬الأولى‪� :‬أن البعث العراقي �أراد المزايدة باحت�ضان القائد الم�ؤ�س�س‪ .‬والثانية‪� :‬أن مي�شيل عفلق �أراد النكاية بالبعث في �سوريا‪ .‬لذا كانت الأهداف الوطنية لي�ست‬ ‫وطنية �أوعقائدية‪ .‬والنتائج هي كما نرى‪ .‬خط مي�شيل عفلق هوالذي �أو�صل العراق �إلى ما �صارت عليه بعد ذلك‪.‬‬

‫��راج ا�سماعيل‬

‫�أم��ا عن الو�ضع في �سوريا فقد كنا "نريد‬ ‫قطع ال�ط��ري��ق على تفتيت وح ��دة �سوريا‬ ‫و�إق��ام��ة ن �ظ��ام ط��ائ�ف��ي ع�ل��ى غ ��رار النظام‬ ‫ال�ع�ل��وي ل�ح��اف��ظ الأ� �س��د ‪ ،‬وت�ك��وي��ن جبهة‬ ‫وطنية حقيقية"‪ .‬كانت "هناك قيادة جماعية‬ ‫ب��اال� �س��م ل�ك��ن ه �ن��اك ف ��رق ع��دي��دة تتجاذب‬ ‫ال �ق��رارات‪ ،‬ك��ان علينا في مجل�س الرئا�سة‬ ‫المكون م��ن‪ :‬ن��ور الدين الأتا�سي و�صالح‬ ‫جديد و�أن��ا‪ ،‬ثقل مواجهة تحالفات داخلية‬ ‫معقدة‪ ،‬بالإ�ضافة �إل��ى الجي�ش والطوائف‬ ‫والفل�سطينيين والمناو�شات الع�سكرية‬ ‫مع �إ�سرائيل والأطماع التركية ومزايدات‬ ‫بغداد"‪.‬‬

‫العراقيون كانوا �أف�ضل حاال �إلى �أن التحق‬ ‫بهم مي�شيل عفلق‪ ،‬فتحولوا �إلى �سلطة‪ .‬حزب‬ ‫البعث العراقي ت�أ�س�س على قاعدة ن�ضالية‪،‬‬ ‫لكن بعد ت�صفية المنا�ضلين الحقيقيين‬ ‫تحول �إلى �أداة قمع و�سلطة‪� .‬صدام ح�سين‬ ‫ك��ان يمكن �أن ي �ك��ون غ�ي��ر ه ��ذا‪ ،‬ل�ك��ن هذه‬ ‫نتائج مي�شيل عفلق"‪.‬وبغ�ضب جامح يحمل‬ ‫ال��دك�ت��ور يو�سف زعين عفلق الم�س�ؤولية‬ ‫الكاملة ع��ن �إف���س��اد ال�ح��زب م�ع��ددا و�سائل‬ ‫التخريب‪" :‬مي�شيل عفلق �أف�سد الحزب في‬ ‫العراق‪ ،‬هولي�س ثوريا‪ ،‬ولكنه �إن�سان حالم‬ ‫كان يمكن �أن يكون �شاعرا‪� ،‬إن�سان يجل�س‬ ‫ث�لاث �ساعات ف��ي الحمام وي��ري��د �أن يكون‬ ‫ث��وري��ا‪ ..‬ه��ذا ت�ن��اق����ض‪ ،‬ن�ح��ن ك�ن��ا ننتظره‬ ‫ل�ساعات طويلة ف��ي بيته ف��ي �سوريا‪� .‬أمه‬ ‫كانت تعد لنا ال�شاي وهو في المرحا�ض" ‪.‬‬ ‫انقالب �سليم حاطوم‬ ‫ويروي الدكتور يو�سف زعين ق�صة االنقالب‬ ‫الفا�شل الذي قاده �سليم حاطوم في ‪� 8‬سبتمبر‬ ‫‪ 1966‬قائال‪�" :‬سليم حاطوم كان نقيبا في‬ ‫الجي�ش‪ ،‬ا�شترك في انقالب ‪� 8‬آذار ‪1963‬‬ ‫وا�ستولى على محطة الإذاعة وهوبعثي من‬ ‫ال��دروز‪ ،‬ثم عين قائدا لوحدات (الفدائية)‬ ‫وهي قوات خا�صة مهمتها حرا�سة الأماكن‬ ‫المهمة في رئا�سة الدولة والأركان والإذاعة‪.‬‬ ‫وقد قام بالإجهاز على �أمين الحافظ واعتقال‬ ‫وقتل حرا�سه في انقالب ‪ 23‬فبراير "�شباط"‬ ‫‪ ،1966‬وكان ي�شعر �أن النظام القائم مدين له‪،‬‬ ‫ولذلك حاول مرة القيام بانقالب واال�ستيالء‬ ‫على ال�سلطة"‪.‬‬ ‫"�أحدثنا نحن‪ :‬الدكتور نور الدين الأتا�سي‬ ‫و�صالح جديد وزمال�ؤنا في القيادة القطرية‬ ‫تغييرات على القيادات والمواقع‪ ،‬وكان من‬ ‫بينها �أننا �أبعدنا �ضابطا من القيادة هو�سليم‬ ‫حاطوم لم يكن قد بلغ من العمر ‪� 27‬سنة‪.‬‬ ‫�أثناءها كانت المفاو�ضات على �أ�شدها بين‬ ‫�شركة البترول البريطانية و�سوريا حول‬ ‫ع��ائ��دات �أن �ب��وب ن�ف��ط ي�م��ر ع�ب��ر الأرا� �ض��ي‬ ‫ال�سورية قادما من ال�ع��راق‪ .‬توقف ال�ضخ‬ ‫وه��ددن��ا بتحويله �إل��ى �أن �ب��وب لجلب مياه‬ ‫نهر الفرات‪ .‬لم نبلغ �أع�ضاء القيادة الآخرين‬ ‫بالمو�ضوع‪ ،‬في البداية خوفا من التالعب‪.‬‬ ‫�شكلنا لجنة من عمال وفالحين وموظفين‬ ‫وكل قطاعات ال�شعب لمتابعة المفاو�ضات‪.‬‬ ‫�أردنا �أن نجعل المو�ضوع معركة الجميع‪.‬‬ ‫ق�ل��ت ل��وزي��ر ال�م��ال�ي��ة ه��ذا م��و��ض��وع وطني‬ ‫ويجب �أن يخو�ضه الجميع وف��ي بدايتهم‬ ‫المتخ�ص�صون‪� .‬أح���ض��رن��ا خ �ب��راء لي�سوا‬ ‫حزبيين لكنهم وط�ن�ي��ون ه��م ال��ذي��ن ق��ادوا‬ ‫المفاو�ضات مع ال�شركة البريطانية‪ .‬كنت قد‬ ‫طلبت من لجنة خبراء تثقيف �أع�ضاء القيادة‬ ‫و�إط�لاع �ه��م ع�ل��ى خلفيات ال�م�ع��رك��ة‪ ،‬كانت‬ ‫معركة كبيرة تفاعلت الجماهير معها‪ ،‬كانوا‬ ‫ي�أتون من لبنان في وفود �شعبية للم�ؤازرة‪.‬‬ ‫كان تحديا‪ ،‬وفي تلك الأثناء خططوا لم�ؤامرة‬ ‫�ضدنا قبل �أن يقدموا مبلغ الـ ‪ 50‬مليون ليرة‪،‬‬ ‫فرتبوا النقالب"‪" .‬ات�صل بي �سليم حاطوم‬ ‫قال �إنه يريد �أن يراني‪ ،‬جاء �إلي في رئا�سة‬ ‫ال��وزارة وذهبت �أنا و�إي��اه بعد تمام الدوام‬ ‫ف��ي �سيارتي الفولك�س ف��اج��ن ال�صغيرة‪،‬‬ ‫ذهبنا لوحدنا باتجاه طريق دم�شق بيروت‪،‬‬ ‫ك��ان ه�ن��اك مطعم �صغير‪ ،‬ت�ن��اول�ن��ا الغداء‬ ‫و�شربنا "عرق" وكان يقول لي �إنه رفيق لنا‬ ‫و�أن �إبعاده وتهمي�ش دوره حز في نف�سه‪،‬‬ ‫و�أن��ه يريدني �أن �أتدخل ل��دى �صالح جديد‬ ‫ك��ي نعيده �إل��ى قربنا‪ .‬كانت العالقة بيني‬ ‫وبينه مميزة وقوية‪ ،‬لكنه كان �ضابطا �شابا‬ ‫ول��م �أك��ن �أدري ب��أن��ه يخطط الن�ق�لاب‪ ،‬قلت‬ ‫له �أنتم في ال�سويداء لديكم اجتماع حزبي‬ ‫كبير "كان �سليم حاطوم بعثيا" و�سنح�ضر‬ ‫معكم االجتماع‪ .‬قال لي‪ :‬الدكتور نور الدين‬ ‫و�صالح جديد �سيح�ضران االجتماع‪ ،‬قلت‪:‬‬ ‫�إذا �س�أظل �أنا في دم�شق ثم عدنا �إلى ال�شام"‪.‬‬ ‫"في اليوم الثاني بعد الظهر ات�صل بي حافظ‬ ‫الأ�سد ليبلغني �أن �سائق �صالح جديد هرب‬ ‫من ال�سويداء و�أن��ه يقول �إن �سليم حاطوم‬ ‫ق��ام ب��ان�ق�لاب واع�ت�ق��ل رئي�س الجمهورية‬ ‫والأم �ي��ن ال �ع��ام ل�ل�ح��زب‪ ،‬و�أن وح ��دات من‬ ‫ق ��وات الجبهة ت�ت�ح��رك ب��ات�ج��اه العا�صمة‬ ‫الح�ت�لال القيادة والأرك ��ان والإذاع���ة‪ .‬على‬ ‫الفور توجهت ب�سرعة �إلى قيادة الحزب‪ ،‬قلت‬ ‫لحافظ ابق في قيادة الأركان وكان معه �أحمد‬ ‫�سويدان رئي�س الأركان‪ .‬كان الحر�س جميعه‬ ‫من �أتباع �سليم حاطوم‪ ،‬ومن الم�شاركين في‬ ‫الم�ؤامرة قائد ال�شرطة الع�سكرية وكانت‬ ‫العنا�صر جميعها من ال�شرطة الع�سكرية"‬ ‫"دخلت مقر القيادة ثم �أغلقت الباب الرئي�سي‬ ‫وب��د�أت في �إج��راء االت�صاالت‪ ،‬ات�صلت �أوال‬ ‫بنائب قائد ال�شرطة الع�سكرية وطلبت منه‬ ‫تولي القيادة ب�صورة فورية و�إر�سال قوات‬

‫قررنا عزل حافظ الأ�سد‪ ،‬وفي الت�صويت وقف �أحمد �سويدان الى جانب‬ ‫حافظ الأ�سد وكان الفارق في الت�صويت �صوتا واحدا‬ ‫لمقر ق �ي��ادة ال �ح��زب وا��س�ت�ب��دال العنا�صر‬ ‫القائمة وتجريدهم من ال�سالح‪ .‬وفعال لم‬ ‫تم�ض �ساعة حتى كان الع�سكريون الجدد قد‬ ‫�أحاطوا بالمبنى وجرد الآخرون من �سالحهم‬ ‫وتحدثت معهم ب�ه��دوء‪ ،‬وق��ال بع�ضهم �إننا‬ ‫م�ج��رد م��أم��وري��ن ولي�س لدينا علم بنيات‬ ‫قائد ال�شرطة الع�سكرية‪ .‬على �صعيد �آخر‬ ‫�أر�سلت ق��وات على عجل لإي�ق��اف الدبابات‬ ‫الزاحفة من الجبهة واعتقل ق��ادة التحرك‬ ‫وتمت ال�سيطرة على الألوية غير الموالية‪،‬‬ ‫ثم �أر�سلت نجدات ع�سكرية �إل��ى ال�سويداء‬ ‫لتطويق الموقف هناك‪ .‬ك��ان حافظ الأ�سد‬ ‫يجري ات�صاالت م��ع �سليم ح��اط��وم‪ ،‬وكان‬ ‫�سليم يت�صل بي ثم يت�صل بحافظ الأ�سد‪،‬‬ ‫طلبت منه �إن �ه��اء ال�ت�م��رد‪ ،‬ل��م �أت �ح��دث معه‬ ‫بعنف �أو �شدة خوفا على حياة نور الدين‬ ‫و��ص�لاح جديد"‪" .‬كنت �أره�ب��ه ث��م �أرغبه‪،‬‬ ‫توتر كثيرا وعندما علم بو�صول القوات‬ ‫�إل��ى م�شارف ال�سويداء انهار وفي ات�صاله‬ ‫الأخير قلت له‪� :‬إننا ن�ؤمنك على حياتك �إذا‬ ‫�أطلقت �سراح الم�س�ؤولين‪ ،‬لكنه عندما ت�أكد‬ ‫من فلتان الموقف وف�شل االنقالب هرب مع‬ ‫مجموعة من عنا�صره �إلى الأردن‪ .‬و�أعطاهم‬ ‫الملك ح�سين الدعم و�أن�ش�أ لهم مع�سكرا على‬ ‫عجل"‪.‬‬ ‫ا�سماء القيادة‬ ‫"�شركة النفط البريطانية كانت على ات�صال‬ ‫بكثير من المدنيين والع�سكريين ومن بينهم‬ ‫�سليم ح��اط��وم‪� ،‬أرادوا بمماطلتهم ك�سب‬ ‫ال��وق��ت‪ ،‬وع�ن��دم��ا ف�شل المخطط ر�ضخوا‬ ‫لمطالبنا وقدموا ‪ 50‬مليون ليرة‪ .‬في يوم‬ ‫االن �ق�لاب ذاك ك��ان ال�ن��ا���س ع�ل��ى م��وع��د مع‬ ‫معر�ض دم�شق‪ ،‬كان الو�ضع متوترا ور�أى‬ ‫بع�ض �أع�ضاء القيادة القطرية �إع�لان منع‬ ‫التجول‪ ،‬لكن كان هناك خوف من �أن يتقدم‬ ‫االن�ق�لاب�ي��ون �إل��ى دم�شق‪ ،‬ك��ان ه�ن��اك نا�س‬ ‫كثيرون وخ��وف من �إراق��ة الدماء‪ ،‬وعندما‬ ‫انح�سم الموقف �أذعنا بيانا كتبته ال�ساعة‬ ‫الحادية ع�شرة و�أذيع بعد ذلك يعلن �إحباط‬ ‫االن�ق�لاب وف��رار ق��ادت��ه‪ ،‬و�أع�ق��ب ذل��ك عملية‬ ‫اعتقاالت �ضرورية لت�أمين الموقف"‪.‬‬ ‫و�إذا ك��ان الدكتور يو�سف زعين قد و�ضع‬ ‫انقالب �سليم حاطوم في هذا الإطار‪ ،‬ف�إن من‬ ‫الحقائق الجديرة بالذكر �أن القيادة العليا‬ ‫للجنة الع�سكرية البعثية التي ت�أ�س�ست عام‬ ‫‪ 1959‬خ�لال ال��وح��دة بين م�صر و�سوريا‬ ‫ت�ك��ون��ت ف��ي ال �ب��دء م��ن خم�سة ��ض�ب��اط من‬ ‫بينهم ث�لاث��ة علويين وه��م محمد عمران‬ ‫و�صالح جديد وحافظ الأ�سد وعبد الكريم‬ ‫ال�ج�ن��دي و�أح �م��د ال�م�ي��ر‪ ،‬وع�ن��دم��ا تو�سعت‬ ‫فيما بعد لت�شمل ‪ 15‬ع�ضو ًا �أ�صبح ت�شكيلها‬ ‫ك��الآت��ي‪ :‬خم�سة م��ن العلويين وه��م محمد‬ ‫عمران من المخرم (حم�ص) و�صالح جديد‬ ‫م��ن دوي��ر بعبدا (ال�لاذق�ي��ة) وح��اف��ظ الأ�سد‬ ‫من القرداحة (الالذقية) وعثمان كنعان من‬ ‫منطقة( الإ��س�ك�ن��درون ) و�سليمان ح��داد‪،‬‬ ‫و�إ�سماعيليان وهما عبد الكريم الجندي‬ ‫من( ال�سلمية ) و�أحمد المير من ( م�صياف)‬ ‫ودرزي� ��ان م��ن (ج�ب��ل ال� ��دروز) وه�م��ا �سليم‬

‫ح��اط��وم م��ن (ذي�ب�ي��ن ) وح�م��د عبيد و�ستة‬ ‫م��ن ال�سنيين منهم ث�لاث��ة م��ن ( ح ��وران )‬ ‫وهم مو�سى الزعبي وم�صطفى الحاج علي‬ ‫و�أحمد �سويداني واثنان من (حلب) وهما‬ ‫�أمين الحافظ وح�سين ملحم وواح��د من (‬ ‫الالذقية) وهومحمد رباح الطويل‪.‬‬ ‫العالقة مع االتحاد ال�سوفيتي‬ ‫وي�م���ض��ي ال �ه��ام��ي ال�م�ل�ي�ج��ي ق��ائ�لا‪" :‬عبر‬ ‫ج�ل���س��ات ه ��ذا ال �ح��وار ال�م�م�ت��دة ل��م يتخل‬ ‫الدكتور يو�سف زعين عن �إخ�ضاع بع�ض‬ ‫الوقائع للتحليل والمراجعة في ما ا�ستجد‬ ‫خ�لال ال�سنوات التي تف�صل الأح ��داث عن‬ ‫وقت روايتها‪� ،‬صحيح �أنه لم يزل في الكثير‬ ‫من الق�ضايا يو�سف زعين المنتمي لحزب‬ ‫البعث غير �أن مياها كثيرة جرت في النهر‪.‬‬ ‫كان التحالف الذي ربط ثالثي "جديد‪ ،‬زعين‪،‬‬ ‫الأتا�سي" م��ع ال�سوفيبت مفتاحا م��ن �أهم‬ ‫مفاتيح فهم هذه ا��حقبة وبخا�صة بالن�سبة‬ ‫لمن يرجحون �أن عبد النا�صر دفع في يونيه‬ ‫"حزيران" ‪ 1967‬ثمن هذا التحالف‪ ،‬ومن‬ ‫المفارقات المده�شة �أن زعين �ألقى ال�ضوء‬ ‫على جانب خاف من هذا التحالف وهو�سوء‬ ‫الفهم الذي جعل ال�سوفييت يتعاملون بحذر‬ ‫مع حلفائهم ال�سوريين ‪" :‬ال�سوفييت كانوا‬ ‫يعتقدون �أن لدينا توجهات �صينية (ماوية)‬ ‫ممثلة في العمل ال�شعبي وح��رب التحرير‬ ‫ال�شعبية لذلك كانوا �أ�صحاب موقف حذر‬ ‫منا في �سوريا‪ ،‬وك��ان ذل��ك م�صدر قلق لهم‬ ‫وخ�سارة لنا‪ .‬لم ن�ستطع فتح قنوات جيدة‬ ‫معهم نتيجة تقديراتهم الخاطئة‪ .‬وه��ذا ما‬ ‫�أع�ط��ى الفر�صة للقوى المرتبطة بالغرب‬

‫لل�ضغط علينا‪ ،‬لم يدرك الرو�س �أخطاءهم �إال‬ ‫بعد معركة ‪ .67‬عندها ت�أكد لهم �أنه �إذا خ�سرنا‬ ‫خ�سروا هم‪ ،‬لأن الغرب كان يدير المعركة‬ ‫باعتبارها �ضد رو�سيا ولي�ست �ضد العرب"‪.‬‬ ‫والمفاج�أة الأكبر في حديث يو�سف زعين‬ ‫عن هذا التحالف هوتقييمه له بعد �سقوط‬ ‫الإم �ب��راط��وري��ة ال�شيوعية‪" ،‬تحالفنا مع‬ ‫االتحاد ال�سوفيتي بني على افترا�ض خاطئ‪،‬‬ ‫اعتقدنا �أن تحالف ال�صهاينة مع الر�أ�سمالية‬ ‫العالمية �آيل لل�سقوط بحكم افترا�ض زوال‬ ‫ال��ر�أ��س�م��ال�ي��ة وت��دم�ي��ر نف�سها‪ ،‬الأم ��ر الذي‬ ‫�سوف يترتب عليه �سقوط ال�صهاينة تبعا‬ ‫لذلك‪ ،‬التقينا مع الرو�س في هذا التحليل‪.‬‬ ‫�أع �ت �ق��د �أن ��ه ك ��ان خ �ط ��أ‪ ،‬م��ارك ����س ي �ق��ول‪ :‬ال‬ ‫ت�صدقوني بل �صدقوا �أحفادي‪ ،‬هاهم �أحفاد‬ ‫مارك�س ي�أكلون الهامبورجر والماكدونالدز‬ ‫ويحملون العلم الأمريكي على �صدورهم"‪.‬‬ ‫"في �إحدى زياراتي لمو�سكو دعاني �أليك�سي‬ ‫كو�سيجين رئي�س الوزراء ال�سوفيتي لعر�ض‬ ‫(باليه) في مو�سكو‪ ،‬طيلة الوقت كنت �أ�شرح‬ ‫لكو�سيجين ف��وائ��د تمويلهم لم�شروع �سد‬ ‫على نهر "الفرات"‪ .‬لم �ألتفت للعر�ض كنت‬ ‫ط��وال الحفل �أتحدث معه عن �أهمية ال�سد‬ ‫بالن�سبة ل�سوريا ولموقع االتحاد ال�سوفيتي‬ ‫في الوطن العربي‪ .‬في ال�صباح كان �أليك�سي‬ ‫كو�سيجين قد وقع م�سودة االتفاق‪ .‬وعندما‬ ‫ب��د�أ العمل ف��ي الم�شروع بعد ذل��ك ب�أ�شهر‬ ‫�أح�س ال�شيوعيون ال�سوريون �أنهم ما دام‬ ‫الرو�س هم ممولوالم�شروع ف��إن لهم الحق‬ ‫في اال�ستفادة منه‪ .‬في منطقة حلب بد�أوا في‬ ‫جمع الأم��وال من العمال وكونوا مكتبا لهم‬ ‫في الم�شروع‪ ،‬و�أح�س�ست ب�أنهم "زودوها"‪.‬‬

‫ذه �ب��ت ل �ل �م �� �ش��روع ب�ن�ف���س��ي وج �م �ع��ت كل‬ ‫المهند�سين والعاملين وقلت لهم �إن هذا‬ ‫الم�شروع هوملك للجميع‪ ،‬للوطن‪ ،‬للأجيال‬ ‫الحا�ضرة والقادمة"‪.‬‬ ‫"وفي �أحد الأيام جاءني ال�سفير ال�سوفيتي‬ ‫ف��ي دم�شق وتحدثنا ع��ن الم�شروع ث��م قال‬ ‫�إن��ه يقترح تغيير الم�س�ؤول ال�سوري عن‬ ‫الم�شروع لأن��ه �أرم�ن��ي وهناك في المنطقة‬ ‫�أقلية �أرمنية‪ ،‬قلت ل��ه‪ :‬ال نحن لي�س لدينا‬ ‫ح�سا�سية ت �ج��اه الأرم � ��ن‪ ،‬ف�ه��م مواطنون‬ ‫محترمون وج��دي��رون بالثقة والتقدير ثم‬ ‫�أنهم �أقلية تحترم القوانين وال ي�شكل وجود‬ ‫م�سئول منهم بالم�شروع �أي �ضرر‪ .‬الحقيقة‬ ‫الرو�س كانوا مدركين التركيبة االجتماعية‬ ‫في �سوريا والوطن العربي"‪.‬‬ ‫م�شروع ا�سرائيل‬ ‫"وعثرت م��رة �أج �ه��زة الأم� ��ن ل��دى زعيم‬ ‫الدروز ال�سوري على خارطة تحمل مخططا‬ ‫�إ�سرائيليا لإقامة دول��ة درزي��ة في الم�شرق‬ ‫العربي‪ .‬ك��ان ه��دف �إ�سرائيل �إق��ام��ة حزام‬ ‫من الدويالت الدرزية وال�سنية وال�شيعية‬ ‫وال� �م ��ارون� �ي ��ة وال� �ك ��ردي ��ة ف ��ي المنطقة‪،‬‬ ‫فيبدووجودها كدولة يهودية �أمرا م�شروعا‬ ‫وع ��ادال ج��دا وال ي�شكل تناق�ضا تاريخيا‬ ‫للمنطق �أوب� � ��ؤرة � �ص��راع‪� .‬أودع��ن��ا زعيم‬ ‫الدروز في الم�ست�شفى ك�إقامة جبرية‪ ،‬ومرة‬ ‫�أر� �س��ل �إل��ي كمال جنبالط ع��ن طريق �أحد‬ ‫�أع�ضاء القيادة القومية طلبا للمقابلة‪ ،‬قلت‬ ‫له �إذا كان جنبالط يريد �أن يتحدث معي عن‬ ‫زعيم الدروز فقل له �أال ي�أتي‪ ،‬وفعال لم ي�أت‬ ‫�إلي"‪.‬‬

‫‪ ‬تحالفنا مع االتحاد ال�سوفيتي بني على افترا�ض خاطئ ‪..‬‬ ‫ولقد اعتقدوا ان توجهاتنا �صينية‬ ‫‪-------------------------------------------------‬‬‫‪ ‬الغرب عمل على ت�أ�سي�س نظام طائفي في �سوريا ‪ :‬ف�ساند‬ ‫حافظ اال�سد‬

‫ال�صدام مع حافظ اال�سد‬ ‫"حافظ الأ�سد وزير الدفاع في ذلك الوقت‪،‬‬ ‫ك��ان ف��ي ��ص��راع م��ع �أح�م��د �سويدان رئي�س‬ ‫الأرك� � ��ان‪ ،‬وف ��ي جل�سة ط��ارئ��ة لت�صحيح‬ ‫الو�ضع المزدوج قررنا عزل حافظ الأ�سد‪،‬‬ ‫وف��ي الت�صويت فوجئنا ب�أحمد �سويدان‬ ‫يمتدح حافظ الأ�سد ويقف �إلى جانبه‪ .‬كان‬ ‫الفارق في الت�صويت �صوتا واحدا هو الذي‬ ‫�أبقى على حافظ الأ��س��د‪ ،‬وحين ق��ام حافظ‬ ‫�أ�سد باالنقالب – بعد وفاة عبد النا�صر –‬ ‫كان من �ضمن المعتقلين ذلك ال�صوت الذي‬ ‫وقف معه‪ .‬الأمريكان جا�ؤوا به �إلى ال�سلطة‬ ‫لتدمير الم�شروع الوطني ال��ذي �أقررناه‪،‬‬ ‫وال� ��ذي ي �ه��دف �إل ��ى ع ��دم تمكين الطائفة‬ ‫العلوية م��ن ال�سلطة ف��ي ��س��وري��ا ويهدف‬ ‫�إلى �إقامة جبهة وطنية قادرة على مواجهة‬ ‫التحديات‪ .‬لقد قطعوا علينا الطريق"‪.‬‬ ‫"�أر�سلنا ع��دة كتائب دب��اب��ات �إل��ى الأردن‬ ‫لم�ساندة الفل�سطينيين في مجزرة �أيلول‬ ‫الأ��س��ود بناء على ا�ستغاثاتهم الم�ستمرة‬ ‫وا� �س �ت �غ��ل ح��اف��ظ الأ�� �س ��د ال �م��وق��ف فقام‬ ‫باالنقالب‪ ،‬كنا على علم بتحركاته‪ ،‬فقد �أغرق‬ ‫ال�ضباط بالدوالرات والمزايا وكنا ن�سبح في‬ ‫بحر من الأحالم‪� ،‬أما هوفكان قد حدد هدفه"‪.‬‬ ‫"قلت له مرة ت�ستطيع �أن ت�ستلم ال�سلطة لكن‬ ‫هناك ق�ضية وطنية البد من التفاهم حولها‪،‬‬ ‫ال��وح��دة ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬ق ��ال‪ :‬لي�س ل��ي طموح‬ ‫لل�سلطة‪� ،‬أكثر طموحي هو�أن ي�ستمر حزب‬ ‫البعث فيها"‪ .‬قلت ل��ه‪" :‬ت�ستطيع �أن ت�أمر‬ ‫"زعرانك" باعتقال قيادة الحزب‪ .‬لقد فككت‬ ‫�شفرة تفكيره‪ ،‬انده�ش وقال‪� :‬أنا وزعراني‬ ‫فداء للوطن والحزب"‪� .‬أما البداية الحقيقية‬ ‫لل�صراع الذي انتهى با�ستيالء حافظ الأ�سد‬ ‫على ال�سلطة فكانت له مقدمات "في �سنة‬ ‫‪ 1968‬ت��رك��ت ال�ح�ك��وم��ة ط��واع �ي��ة ب�سبب‬ ‫انتقادات القاعدة الحزبية لمراكز القوى‬ ‫ممثلة في الأ�سد و�صالح جديد و�أنا‪ .‬تفرغت‬ ‫للعمل الفدائي في منظمة ال�صاعقة و�صالح‬ ‫جديد ترك هو الآخ��ر‪� ،‬أما حافظ الأ�سد فلم‬ ‫يترك ال�سلطة‪ ،‬كان يريد �أن يحكم‪ .‬م�صطفى‬ ‫طال�س رجل بريطانيا ورجل �شركة ‪ ipc‬كان‬ ‫يد حافظ الأ�سد القوية هو وناجي جميل‪.‬‬ ‫معركة النفط لي�ست بعيدة عن انقالب حافظ‬ ‫الأ�سد‪ ،‬لقد �أخذنا حقوقنا كاملة من �شركة‬ ‫‪ ipc‬ولذلك لم تغفر لنا ذلك"‪" .‬منذ �سنة‬ ‫‪� 1969‬أ�صبح ال�خ�لاف "على المك�شوف"‬ ‫كما يقال‪ ،‬كنا نعرف �أن حافظ الأ�سد �سوف‬ ‫يرتب للتخل�ص منا‪ ،‬ك��ان يخ�شانا كفريق‬ ‫مجتمع �أوف��رادى‪ .‬نور الدين الأتا�سي كان‬ ‫مترددا ولكنه ح�سم �أمره ل�صالحنا‪ ،‬و�ضعه‬ ‫حافظ في �صف الأعداء‪ ،‬عبد الكريم الجندي‬ ‫�أطلق الر�صا�ص على نف�سه‪� ،‬أ�صيب الجميع‬ ‫بحالة ي�أ�س‪ ،‬كان بالإمكان ا�ستخدام قوات‬ ‫ال�صاعقة لكننا ل��م ن�ش�أ �إراق ��ة ال��دم��اء‪ .‬لقد‬ ‫تخاذل البع�ض‪ .‬المهم �أن حافظ كان يخ�شى‬ ‫الجميع لذلك ل��م يتركنا �أح ��رارا و�أودعنا‬ ‫ال�سجون‪� ،‬صالح جديد مات بال�سجن‪ ،‬نور‬ ‫الدين كذلك‪� .‬أما �أنا فلوال الورم في الر�أ�س‬ ‫وت�ق��اري��ر الأط �ب��اء التي قالت �إن��ه ميئو�س‬ ‫منه لما تركني �أغ���ادر ال�سجن �إل ��ى لندن‬ ‫للعالج"‪ . ...‬الف�صل الأول من ال�صدام بد�أ‬ ‫بعد نك�سة يونيو فقد "ا�ستجلبت خبراء‬ ‫�أل�م��ان �شرقيين لتنظيم ال��دول��ة في �سوريا‬ ‫بعد حرب الـ ‪ 67‬و�أوكلت �إليهم مهمة تنظيم‬ ‫ح�سابات رئا�سة ال��وزراء والإدارة‪ ،‬وزارة‬ ‫الدفاع كانت ترف�ض التدقيق في الح�سابات‪.‬‬ ‫بعث لي حافظ الأ�سد مرة ب�أمين المالية في‬ ‫وزارة الدفاع (جودت جورج) وعندما حاول‬ ‫وزير المالية التفاهم معه رف�ض‪ ،‬كانوا في‬ ‫�أحد مكاتب رئا�سة ال��وزراء وجاءني وزير‬ ‫المالية وقال لي �إن ال�ضابط جودت يرف�ض‬ ‫كذا وكذا‪ .‬جئته وقلت له (يلال انقلع) �أنا م�ش‬ ‫نا�صر العظم (يق�صد رئي�س وزراء �سوريا)‬ ‫ح�ي��ث ك��ان��ت ال�ح�ك��وم��ة ك��ان��ت ق�ب��ل يو�سف‬ ‫الزعين تحت �إم��رة الم�ؤ�س�سة الع�سكرية‪،‬‬ ‫وقد طردته وقلت له‪� :‬إن المفاهيم �ستختلف‬ ‫معك"‪.‬‬ ‫"وبعدها ات�صل حافظ الأ�سد وق��ال لي �إن‬ ‫ال�ضابط ي�شتكي �إنك طردته قلت له‪ :‬الم�سائل‬

‫المالية �إما �أن ت�سوى �أو �أن ت�صبح مهزلة‪،‬‬ ‫قال‪� :‬س�آتي �إليك وندر�س المو�ضوع بدقة‪،‬‬ ‫وف�ع�لا ج��اءن��ي و��س��وي��ت معه المو�ضوع‪،‬‬ ‫كانوا في الم�ؤ�س�سة الع�سكرية بال رقيب‬ ‫لذلك ا�صطدمنا �أن��ا و�صالح جديد‪ ،‬وتولى‬ ‫نور الدين الم�ؤ�س�سة الع�سكرية‪.‬كانت هناك‬ ‫ق �ي��ادة جماعية ح��وال��ي ‪� 14‬شخ�صا‪ ،‬لكن‬ ‫الفاعلين ربما كانوا اثنين �أو ثالثة‪� .‬صالح‬ ‫جديد كان يريد �أن يحكم قلت له‪" :‬احكم ب�س‬ ‫ن�سوي جبهة وطنية وبعدين نقطع الطريق‬ ‫على الحكم الطائفي‪ ،‬ال�غ��رب ا�شتغل على‬ ‫ت�أ�سي�س حكم طائفي لأنه في وجود الحكم‬ ‫الطائفي لن يح�صل نهو�ض"‪.‬‬ ‫"�أثناء االجتماع الحا�سم العا�شر للقيادة‬ ‫القطرية ف��ي ‪ 68‬ط��رح��ت م�شروع الجبهة‬ ‫الوطنية بعد هزيمة ‪� .. 67‬ألقيت كلمة لمدة‬ ‫�ساعتين‪ ،‬قلت �إن العرب قبائل‪ ،‬ولكي تقاتل‬ ‫قبيلة قبيلة �أخ��رى يجب �أن تبني لحمتها‬ ‫ال��داخ�ل�ي��ة‪ ،‬القبائل والأف �خ��اذ‪ ،‬ه�ن��اك قوى‬ ‫الب��د �أن ن�ستدرك ونوجدها بيننا‪ .‬حافظ‬ ‫الأ�سد كان غائبا وبعث �إلينا (اليحياوي) –‬ ‫�ضابط من الجزائر وا�ستلم رئا�سة الوزارة‬ ‫في الجزائر فيما بعد – كو�سيط‪ .‬ق��ال لي‬ ‫�إن حافظ يريد �أن يراك‪ ،‬كان الجو ملغوما‬ ‫وه �ن��اك م�سلحون‪ ،‬و�سلحنا ك��ل المدينة‬ ‫و�أع���ض��اء ال�ح��زب وك��ذل��ك ال�ق��وى التقدمية‬ ‫والقومية وجعلنا المنطقة كلها مدججة‬ ‫بال�سالح‪ .‬كانت هناك مواجهة م�ؤجلة مع‬ ‫الم�ؤ�س�سة الع�سكرية ب�سبب االزدواجية‪،‬‬ ‫ه �ن��اك ح ��زب وح �ك��وم��ة وه �ن��اك م�ؤ�س�سة‬ ‫ع�سكرية تحكم‪".‬‬ ‫"جاءني ح��اف��ظ ف��ي البيت وتحدثنا عن‬ ‫م��و��ض��وع الجبهة الوطنية وك ��ان يناور‪،‬‬ ‫ق��ال‪ :‬ه��ذا ك�لام جيد‪� ،‬إنني جئتك لوحدي‪،‬‬ ‫كنت �أعرف �أن معه �أعدادا كبيرة من �سرايا‬ ‫ال��دف��اع‪ ،‬المهم قلت ل��ه‪� :‬إذا �أردت �أن تنفرد‬ ‫بال�سلطة فعليك �أن ت�ؤ�س�س الجبهة الوطنية‬ ‫ثم احكم �أنت و�صالح جديد"‪.‬الف�صل الأخير‬ ‫من ال�صراع مع حافظ الأ�سد وب��د�أ الف�صل‬ ‫الأخ �ي��ر م��ن ال���ص��راع ففي "�أثناء اجتماع‬ ‫ال �ق �ي��ادة ال�ق�ط��ري��ة ل �ح��زب ال�ب�ع��ث �أواخ� ��ر‬ ‫�سنة ‪� 1970‬أردن��ا �أن ن�شيل (نعزل) حافظ‬ ‫الأ�سد وم�صطفى طال�س‪ ،‬كان ال�صراع على‬ ‫المك�شوف‪ .‬قبل �أن يتم القب�ض علينا ب�أربعة‬ ‫�أيام‪ ،‬جاءني حافظ الأ�سد في بيتي وقال �إنه‬ ‫ج��اء بمفرده علما ب ��أن المنطقة كلها حول‬ ‫بيتي ط��وق��ت‪� ،‬أخ ��وه ك��ان رف�ع��ت قب�ضاي‪.‬‬ ‫تحادثنا كثيرا‪ ،‬قلت له يجب �أن تترك وزارة‬ ‫الدفاع‪ ،‬قال لي �أنت البد �أن تترك كل المهام‬ ‫التي لديك‪ ،‬قلت له نحن �أع�ضاء في القيادة‬ ‫القطرية‪ ،‬خذ �أنت مكتبا في القيادة القطرية‬ ‫وت�ستطيع �أن ت�شتغل‪ ،‬ك��ان هناك تن�سيق‬ ‫كبير بيننا �أن��ا و��ص�لاح ج��دي��د والأتا�سي‬ ‫وم�ج�م��وع��ة ك�ب�ي��رة م��ن الأ� �ش �خ��ا���ص‪ ،‬كونا‬ ‫تحالفا عري�ضا‪ .‬لم نخرج بنتيجة لقد كان‬ ‫يريد �أن يحكم‪ ،‬قلت له �إنني خارج الوزارة‬ ‫منذ ‪ 1962‬لكنني �أتمتع ب�صالحيات تمكنني‬ ‫من خدمة البلد‪ ،‬افعل مثلنا‪" ".‬بعد �أربعة‬ ‫�أي��ام جاءني �صالح جديد ومحمد ال�شامل‬ ‫وزير الداخلية ال�سابق‪ ،‬والحقيقة �أن الرجل‬ ‫ك��ان ق��د ت��رك العمل ال��داخ�ل��ي وا�شتغل في‬ ‫"الغور" مع الفدائيين‪ .‬وقد تم اعتقالنا‪،‬‬ ‫�أخذنا �إل��ى مقر مخابرات القوات الجوية‪،‬‬ ‫ن��اج��ي جميل ك��ان ه�ن��اك‪ .‬ف��ي الم�ساء جاء‬ ‫حافظ الأ� �س��د‪ ،‬كنا منهكين‪ ،‬ل��م يعاملوننا‬ ‫بق�سوة فقد ك��ان��وا م ��أم��وري��ن‪ .‬المهم جاء‬ ‫حافظ الأ�سد وقال �إنه يريد �أن يتحدث معنا‬ ‫لن�صل �إلى �صيغة محددة‪ .‬كنا نعرف نواياه‬ ‫م�سبقا‪� .‬صالح جديد لم يقل كلمة‪� .‬أنا قلت‬ ‫له حكاية ملخ�صها �أن �أحد الأ�شخا�ص �أراد‬ ‫(تف�صيل) بدلة‪ ،‬حمل القما�ش للخياط‪ ،‬قال‬ ‫ل��ه اع�م��ل ب��دل��ة بعد القيا�س ق��ال ل��ه تف�ضل‬ ‫اعمل بروفة وعندما ارتداها �صاحبها كانت‬ ‫ق�صيرة من جانب وطويلة من الآخر‪ ،‬ق�ص‬ ‫الخياط الجانب الطويل فلم ت�ستو قال له‬ ‫تق�ص الجانب الآخ��ر ق�صة لم تنفع البدلة‬ ‫بعد ذل��ك‪ .‬ق��ال ل��ه �صاحبها اعملها "خرج"‬ ‫ت�ضع فيه العلف للحيوان‪ .‬غ��ادرن��ا بعدها‬ ‫حافظ الأ�سد‪� ،‬أم��ا جميل ناجي فكان قريبا‬ ‫�أو ن�سيبا (�صهرا) لمحمد ال�شامل و�أح�ضر‬ ‫لنا بع�ض الطعام‪� ،‬أكلنا �أنا و�شامل ولم ي�أكل‬ ‫�صالح جديد رحمه الله‪" ".‬في ذات الم�ساء‬ ‫كان العقيد معمر القذافي في مطار دم�شق‬ ‫ينتظر‪ ،‬فقد و�صل فج�أة والحقيقة فقد كان‬ ‫مجيئه ان�ف��راج��ا لحافظ الأ� �س��د ولتثبيت‬ ‫�سلطته عربيا"‪.‬‬ ‫انتهى‬

‫‪No.(459) - Thursday 4 , April ,2013‬‬

‫العدد (‪ - )459‬اخلمي�س ‪ 4‬ني�سان ‪2013‬‬

‫حظــــك اليــــوم‬

‫احلمل‪� 21 :‬آذار ‪ 20 -‬ني�سان‬ ‫ً‬ ‫احلمل‪:‬مهنيا‪:‬حياتك املهنية تتخذ طريق جديد‬ ‫�أ�صحاب برج‬ ‫ً‬ ‫ومنهج جديد عليك �أن تعتاد عليه عاطفيا‪:‬ت�شاور مع احلبيب وال‬ ‫تتخذ قراراتك ً‬ ‫بعيدا عنه‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫واحة‬ ‫كلمات متقاطعة‬

‫بدون تعليق‪..‬‬

‫الكلمات العمودية‬

‫الكلمات الأفقية‬

‫‪ 1‬مل ي � ��ؤده ح�ق��ه ‪ o‬اجل��ان��ب الرئي�سي‬ ‫والأك� �ب��ر يف الأ�� �ش� �ي ��اء‪ 2 /.‬يف ورق‬ ‫اللعب ‪ o‬رئي�س نكاراغوا (معكو�سة)‪/.‬‬ ‫‪ 3‬من الطيور املائية ‪� o‬شخ�ص واحد ‪o‬‬ ‫�أح�ضر‪ 4 /.‬امل��ادة العطرية امل�ستخرجة‬ ‫من �أنواع احلوت ‪ o‬فيه �شفاء للنا�س‬ ‫‪� 5‬أع � �ط� ��ى ي� � ��ده وف � ��رده � ��ا ‪ o‬واح� ��د‬ ‫(باالجنليزية) ‪� o‬شاي (باالجنليزية)‬ ‫‪ 6‬درجة حرارة اجلو مرتفعة ‪ o‬ا�ستدرك‬ ‫و�أعاد النظر ‪o‬مت�شابهان‪ 7 /.‬لل�س�ؤال ‪o‬‬ ‫الأزه��ار ذات الرائحة‪ 8 /.‬خوف وقلق‬ ‫�شديد ‪ o‬منري (مبعرثة)‪ 9 /.‬ذهب ومل يعد‬ ‫‪ o‬مع ال�سالمة (باالجنليزية معكو�سة)‪/.‬‬ ‫‪ 10‬دولة عربية فيها �أكرث من ‪ 40‬مليون‬ ‫نخلة (يف مو�سوعة غيني�س)‬

‫‪ 1‬باب يف التلفزيون‬ ‫‪ 2‬وعاء للماء ‪ o‬مردود مايل‬ ‫‪ 3‬قريب من جهة الأب ‪ o‬ن�شفى‬ ‫‪ 4‬ع�شبة ذات �أزه ��ار بنف�سجية طيبة‬ ‫الرائحة ولها ا�ستخدامات عالجية ‪o‬‬ ‫للتعريف‪ 5 /.‬من �أوقات ال�صالة ‪� o‬أقدم‬ ‫مدينة �سكنها الإن�سان (يف فل�سطني)‬ ‫‪� 6‬أخف الغازات يف الطبيعة‬ ‫‪ 7‬طري عينه �أكرب حجما من دماغه‬ ‫‪ 8‬ملج�أ للعلم واملعرفة ‪ o‬ناعم امللم�س‬ ‫‪ 9‬ق���ص���ص��ي رو�� �س ��ي م� ��ؤل ��ف احل ��رب‬ ‫وال�سالم ‪ o‬مت�شابهان‬ ‫‪ 10‬امرباطور فرن�سي ‪ o‬ح�سم الأمر‬

‫الثور ‪ 21 :‬ني�سان ‪� 20 -‬أيار‬

‫ً‬ ‫الثور‪:‬مهنيا‪:‬تتح�سن �أحوالك املالية ب�شكل ملمو�س‬ ‫�أ�صحاب برج‬ ‫ً‬ ‫عاطفيا‪:‬احلبيب يطلب منك املزيد من االهتمام‪.‬‬

‫اجلوزاء‪� 21 :‬أيار ‪ 20 -‬حزيران‬ ‫ً‬ ‫اجلوزاء‪:‬مهنيا‪:‬ت�شعر بالراحة والر�ضى عن عملك‬ ‫�أ�صحاب برج‬ ‫ً‬ ‫عاطفيا‪:‬تت�أكد من حقيقة م�شاعرك جتاه احلبيب‪.‬‬ ‫وما �أجنزته‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪10‬‬

‫‪1‬‬

‫ال�سرطان‪ 21 :‬حزيران ‪ 20 -‬متوز‬ ‫ً‬ ‫ال�سرطان‪:‬مهنيا‪:‬تبدو اليوم مبزاج هادئ ولديك‬ ‫�أ�صحاب برج‬ ‫ً‬ ‫عاطفيا‪:‬تعجب ب�أحد الأ�شخا�ص وال ت�ستطيع‬ ‫القدرة على االبداع‬ ‫�أن تبعد تفكريك عنه‪.‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬

‫الأ�سد‪ 21 :‬متوز ‪� 20 -‬آب‬ ‫ً‬ ‫أ�سد‪:‬مهنيا‪:‬يعود احلما�س اىل عملك وتبذل املزيد‬ ‫�أ�صحاب برج ال‬ ‫ً‬ ‫عاطفيا‪:‬الأجواء منا�سبة لتعرتف ملن حتب بحقيقة‬ ‫من اجلهد‬ ‫م�شاعرك‪.‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫العذراء‪� 21 :‬آب ‪� 20 -‬أيلول‬ ‫ً‬ ‫العذراء‪:‬مهنيا‪:‬ت�شعر بتح�سن كبري يف طريقة عملك‬ ‫�أ�صحاب برج‬ ‫ً‬ ‫مما ي�شعرك بالراحة عاطفيا‪:‬م�شاغل العمل تبعدك عن احلبيب‬ ‫خالل هذه الفرتة‪.‬‬ ‫امليزان‪� 21 :‬أيلول ‪ 20 -‬ت�شرين ‪1‬لأول‬ ‫ً‬ ‫امليزان‪:‬مهنيا‪:‬ال تعتمد على حد�سك فقط بل عليك‬ ‫�أ�صحاب برج‬ ‫ً‬ ‫عاطفيا‪:‬مازلت تبحث عن ال�شريك‬ ‫�أن تت�أكد بالأرقام واحلقائق‬ ‫املنا�سب لك‪.‬‬ ‫العقرب‪ 21 :‬ت�شرين الأول‪ 20 -‬ت�شرين الثاين‬ ‫ً‬ ‫العقرب‪:‬مهنيا‪:‬تعرف �أهدافك وت�سري بثقة يف �سبيل‬ ‫�أ�صحاب برج‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫منعزال‪.‬‬ ‫عاطفيا‪:‬ال ميكن �أن جتد احلب املنا�سب ان بقيت‬ ‫حتقيقها‬

‫القو�س‪ 21 :‬ت�شرين الثاين‪ 20 -‬كانون الأول‬ ‫ً‬ ‫القو�س‪:‬مهنيا‪:‬تعر�ض عليك م�شاريع لل�شراكة‬ ‫�أ�صحاب برج‬ ‫ً‬ ‫عاطفيا‪:‬ح�س الدعابه الذى تتمتع به يقرب‬ ‫تفكر بها ب�شكل جدي‬ ‫احلبيب منك �أكرث‪.‬‬ ‫اجلدي‪ 21 :‬كانون الأول‪ 20 -‬كانون الثاين‬ ‫ً‬ ‫اجلدي‪:‬مهنيا‪:‬يوم جيد بالعمل تربز من خالله الكثري‬ ‫�أ�صحاب برج‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تدريجيا‪.‬‬ ‫عاطفيا‪:‬عالقتك باحلبيب تتح�سن‬ ‫من املواهب‬

‫الدلو‪ 21 :‬كانون الثاين‪� 20 -‬شباط‬ ‫ً‬ ‫الدلو‪:‬مهنيا‪:‬يطلب منك �أن تقوم مبهام جديده‬ ‫�أ�صحاب برج‬ ‫ً‬ ‫عاطفيا‪:‬احلب يدخل قلبك ويجعلك ال تطيق فراق‬ ‫وبطريقة خمتلفة‬ ‫احلبيب‪.‬‬ ‫احلوت‪� 21 :‬شباط‪� 20 -‬آذار‬ ‫ً‬ ‫احلوت‪:‬مهنيا‪:‬تزدهر �أعمالك خالل هذه الفرتة‬ ‫�أ�صحاب برج‬ ‫ً‬ ‫عاطفيا‪:‬واجه احلبيب مبا ت�شعر وال‬ ‫وحتقق املزيد من املكا�سب‬ ‫تدع جمال للرتاكمات‪.‬‬

‫توافق االبراج الختيار�شريك العمر‬ ‫‪ ‬الدلو ‪2/20 -1/21‬‬ ‫‪ ‬اجلوزاء ‪6/20 - 5/21‬‬ ‫عالقة من�سجمة بني الربجني فهما ميلكان نف�س الطبيعة‪ ،‬وذلك‬ ‫ي�سهّل عملية التفاهم ويدفعهما �إىل املزيد من التفا�ؤل وحب‬ ‫احلياة‪ ،‬و�أجمل �شىء فى هذه العالقة حب اال�ستطالع الذى يتمتع‬ ‫به الطرفان يقودهما اىل التفل�سف ح�سب منطقهما ال�شخ�صي‪ ،‬و‬ ‫االح�ترام املتبادل وحرية ال��ر�أى وع��دم التدخل يف �ش�ؤون ال َآخ��ر‬ ‫وعدم اال�ستف�سار عن الأمور اخلا�صة به‪ ،‬وهما يبحثان عن الت�أقلم‬

‫‪10‬‬

‫ا�ضحك مع النا�س‬

‫اقوال حكيمة‬

‫*غبي ابوه مات كام يبجي اجاه تلفون وره مكمل كام يبجي اكثر ؟؟؟‬ ‫�س�ألوه �شبيك كال اختي خابرتني ابوها هم مات ‪..‬‬ ‫* �أدعى جحا الوالية ‪ ،‬ف�س�أله ال�سامعون عن كرامته ‪،‬‬ ‫فقال (�أتريدون مني كرامة �أعظم من علمي بما في قلوبكم جميعا)؟‬ ‫قالوا ‪ ( :‬وماذا في قلوبنا ) ؟‬ ‫قال ‪ ( :‬كلكم تقولون في قلوبكم �أنني كذاب )‬ ‫* وحدة �شافت زوجها كاعد يقرا جريدة‪ ،‬كلتله ياريتني جريدة‬ ‫وتقراني يومية !! رد عليها و قال يا ريتج تقويم و ابدلج كل �سنة!!!‬ ‫* مح�ش�شين بلندن ركبوا با�ص �أبو طابقين ‪ ..‬اللي فوك يدك على‬ ‫اللي جوه يكوله ‪� :‬شكد دتم�شون ؟ كاله ‪ .. 80 :‬و�أنتم ؟ كال اللي فوك ‪:‬‬ ‫�إحنا لحد ه�سة ما �إجانا ال�سايق‬

‫تزيد من اجلمال واجلاذبية وحتد من التوتر‬ ‫حقائق ال تعلمها عن �أهمية الإبت�سامة يف احلياة‬

‫لهم‪...‬‬

‫يف ظ��ل الأع� �ب ��اء الإج �ت �م��اع �ي��ة وال�ضغوطات‬ ‫اليومية املختلفة التي حتوط بالأ�شخا�ص‪ ،‬بات‬ ‫لزام ًا عليهم مواجهة كل ذلك عن طريق ال�ضحك‬ ‫والإبت�سام‪ .‬وملا ال؟ فرمبا يكون ذلك املفتاح وراء‬ ‫حل الكثري من الأمور‪.‬‬ ‫ف�إليكم بع�ض النتائج الهامة لل�ضحك والإبت�سام‪:‬‬ ‫الإبت�سامة حتارب التوتر‪ :‬حيث تبني �أنه حني‬ ‫ترت�سم الب�سمة على �شفتيك‪ ،‬ف��إن ج�سمك يقوم‬ ‫ب�إفراز هرمون االندروفني ( هرمون ال�سعادة )‪.‬‬ ‫وحتى و�إن كانت تلك الب�سمة زائفة‪ ،‬فقد تبني �أن‬ ‫التغي املفاجئ يف امل��زاج �سوف يخفف من‬ ‫هذا رّ‬ ‫التوتر‪.‬‬ ‫ً‬ ‫جميال‪ :‬فهي ت�ضمن لك‬ ‫الإبت���سامة جتعلك تبدو‬ ‫بريق ًا �ساحر ًا‪ ،‬وبالن�سبة للن�ساء‪ ،‬فقد ي�صبحن‬ ‫غ�ير م�ضطرات للإ�ستعانة باملاكياج‪ .‬وك�شفت‬ ‫درا�سة بحثية عن �أن ‪ % 69‬من الأ�شخا�ص يرون‬

‫ر�سالة حب‬

‫ع�شرة �أ�شياء تتمنى املر�أة‬ ‫لو يعلمها �آدم‬

‫رابعا‪ :‬عندما تكونان معا بال�شارع‪ ،‬فاملر�أة تكره �أن ي�سبقها زوجها يف‬ ‫امل�شي مب�سافة مرت تقريبا‪ ،‬لأن ذلك يعني من وجهة نظرها �أنه ال يقدرها‬ ‫وال يهتم بحمايتها ورعايتها‪ ،‬كما �أن امل��ر�أة عامة حتب التفاخر بزوجها‬ ‫امام اجلميع‪ ،‬فكيف �ستقوم بذلك وانت ال ت�سري بجوارها �أ�سا�سا؟‬

‫م��ن‬

‫العني تع�شق �صورتك‬ ‫‪ ....‬والقلب بيجرى فية‬ ‫دمك ‪....‬وكل ماا�سمع‬ ‫�صوتك ‪�....‬شفايفى‬ ‫تقول بحبك‬

‫من القلب اىل القلب‬ ‫احباب كلبي ارحلو ولغرينه دارهم‬

‫منهو �ضعيف البخت الكال منحبكم‬

‫ماادري �شنوه ال�سبب عني الوكت دارهم‬

‫واحنه عطا�شة ونروم املاي من حبكم‬

‫من �شالو باليل عكلي والكلب دارهم‬

‫واحنه الزرعنه كلبنه ورود من حبكم‬

‫�سهران مايل وني�س ب�س النجم ينعد‬

‫وا�صبح دليلي كطن بيه الليايل اندفن‬

‫مطعون بو�سط الكبد عندي امل ينعد‬

‫وتظل جروح تندي وايندفن‬

‫واهلل لوال الزمان الراحلي ينعاد‬

‫ان جاكم خرب ان املر�سل مات واندفن‬

‫لعوف االهل و�سكن قرب دارهم‬

‫اعلم تراين متت يازين من حبكم‬

‫******‬

‫******‬

‫الن�ساء املبت�سمات �أكرث جاذبية من اللواتي ميلن‬ ‫�إىل و�ضع قدر كبري من املاكياج‪.‬‬ ‫الإب�ت���س��ام��ة ه��ي �أول تعبري ل�ل��وج��ه‪ :‬ل��ذا جند‬ ‫الإبت�سامة مرت�سمة على مالمح كافة املواليد‬ ‫اجلدد‪ ،‬لأنها �إنعكا�س طبيعي للداخل‪ ،‬حيث يعتقد‬ ‫العلماء �أننا ولدنا ولدينا القدرة على الإبت�سام‪.‬‬ ‫التعامل مع الإبت�سامة ك�أنها مترين‪ :‬حيث تبني‬ ‫�أن ‪ 53‬ع�ضلة باجل�سم تتحرك عند الإبت�سام‪.‬‬ ‫‪ 19‬نوع ًا خمتلف ًا من الإبت�سامة‪� :‬أظهرت الأبحاث‪،‬‬ ‫يعب عن عواطف خمتلفة‪ ،‬وهو ما‬ ‫�أن كل نوع رّ‬ ‫يعني �أن مبقدور اجلميع التعبري عن �أنف�سهم بـ‬ ‫‪ 19‬طريقة خمتلفة‪.‬‬ ‫الإبت�سامة دواء‪ :‬نظر ًا خلوا�صها املخففة للتوتر‪،‬‬ ‫فهي ت�ساعد على تقوية اجل�ه��از املناعي ومنع‬ ‫نزالت الربد‪.‬‬ ‫الإبت�سامة معدية‪ :‬وه��ذه حقيقة فعلية ولي�س‬

‫القائد‬ ‫هو في المنام رجل م�شهور ال يبالي‪.‬‬ ‫ومن ر�أى‪� :‬أنه قائد الجي�ش ف�إنه ينال خير ًا‬ ‫وما ًال وجاه ًا �إن كان �أه ً‬ ‫ال لذلك‪ ،‬و�إن لم يكن‬ ‫له �أه ً‬ ‫ال ف�إنه دليل على موته‪ ،‬و�إذا كان فقير ًا‬ ‫دل على ا�ضطرابه‪ ،‬ويدل للعبد على عتقه‬

‫جمرد كالم‪ .‬حيث وجدت درا�سة �سويدية �أنه من‬ ‫ال�صعب �إ�صابة النا�س بعبو�س يف الوجه حني‬ ‫يرون �أنا�س ًا �آخرين يبت�سمون‪.‬‬ ‫الإبت�سامة طريقك للإرتقاء بال�سلم الوظيفي‪:‬‬ ‫وج��دت ال��درا��س��ات �أن �أ�صحاب العمل مييلون‬ ‫لرتقية الأ��ش�خ��ا���ص ال��ذي��ن يبت�سمون �أك�ث�ر من‬ ‫��س��واه��م يف �أم��اك��ن ال�ع�م��ل‪ ،‬وذل ��ك م��ن منطلق‬ ‫�أن الإبت�سامة دليل فعلي وحقيقي على الثقة‬ ‫بالنف�س‪.‬‬ ‫ الإبت�سامة ق ��ادرة على التخفيف م��ن �ضغط‬‫الدم‪ :‬ولهذا ين�صح باحلر�ص على الإبت�سام �إذا‬ ‫ما تعر�ضت مل�ضايقات و�صعاب يف العمل‪ .‬وهو‬ ‫م��ا ��ش��دد عليه ب��اح�ث��ون بعدما الح�ظ��وا حدوث‬ ‫�إنخفا�ض يف �ضغط الدم لدى الأ�شخا�ص الذين‬ ‫ً‬ ‫مقارنة بغريهم‪.‬‬ ‫يبت�سمون‬

‫القباقيبي‬ ‫تدل ر�ؤيته في المنام على الزهد والتوبة‪،‬‬ ‫والطهارة والزواج للعازب‪.‬‬ ‫القباء‬ ‫هو في المنام قوة وظهر‪ ،‬فمن ر�أى �أن عليه‬ ‫قباء من خز �أو �أبري�سم �أو ديباج فت�أويل ذلك‬ ‫�سلطان ي�صيبه بقدر خطر الك�سوة في رقتها‬ ‫وج��دت��ه��ا‪ ،‬وال��ق��ب��اء بالن�سبة لالب�سه فرج‪،‬‬ ‫والقباء بقاء‪.‬‬

‫ق�صة ق�صرية‬

‫احلم�ضيات ت�سبب ت�آكل الأ�سنان‬

‫�صحتك بالدنيا‬ ‫�أك� ��دت اجل�م�ع�ي��ة الأمل��ان �ي��ة حلماية‬ ‫الأ�سنان (برودينت) �أن ال�سكر لي�س‬ ‫وحده امل�س�ؤول عن م�شاكل الأ�سنان‪،‬‬ ‫�إذ تت�سبب الأحما�ض �أي�ضا بت�آكل‬ ‫الأ�سنان والإ� �ض��رار بها على املدى‬ ‫الطويل‪.‬‬ ‫و�أو��ض�ح��ت ب��رودي�ن��ت ال�ت��ي تتخذ‬ ‫م��ن مدينة كولونيا م�ق��را‪� ،‬أن��ه �إىل‬ ‫جانب امل�شروبات احلم�ضية كع�صري‬ ‫الليمون وغريها من ع�صائر الفواكه‬ ‫مي �ك��ن �أن ت�ت���س�ب��ب �أي �� �ض � ًا بع�ض‬ ‫الأطعمة ال�صحية ك�أنواع معينة من‬ ‫الفواكه �أو ال�سلطة املحتوية على‬ ‫تتبيلة حم�ضرة م��ن ال��زي��ت واخلل‬ ‫�أو ال��زي��ت وع���ص�ير ال�ل�ي�م��ون‪ ،‬يف‬ ‫الإ���ض��رار ب��الأ��س�ن��ان وت��آك�ل�ه��ا عند‬ ‫تناولها ب�صورة متكررة‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن ت�آكل الأ�سنان يعني‬ ‫ح��دوث حتلل تدريجي لبنية ال�سن‬ ‫بفعل ال�ت��أث�ير املبا�شر للأحما�ض‪،‬‬ ‫الف� �ت ��ة �إىل �أن ب �ع ����ض الأط �ع �م��ة‬ ‫كالفواكه احلم�ضية �أو ع�صائرها‬ ‫�أو امل�شروبات الغازية حتتوي غالبا‬ ‫على كمية كبرية من الأحما�ض التي‬ ‫تت�سبب يف ليونة الطبقة ال�سطحية‬ ‫من مينا الأ�سنان‪ ،‬مما ي�ؤدي لإزالة‬ ‫م �ع��ادن �ه��ا وف� �ق ��دان م�ي�ن��ا الأ� �س �ن��ان‬ ‫لكثافتها‪.‬‬

‫احالمكم اعالمكم‬

‫وحذرت اجلمعية الأ�شخا�ص الذين‬ ‫يكرثون تناول امل�شروبات الغازية‬ ‫والفواكه وال�سلطة املحتوية على‬ ‫اخل��ل م��ن ارت �ف��اع خ�ط��ر �إ�صابتهم‬ ‫بت�آكل الأ�سنان‪ ،‬الفتة �إىل �أن الفواكه‬ ‫احل�م���ض�ي��ة ك��ال �ل �ي �م��ون والكيوي‬ ‫والربتقال واجلريب ف��روت وكذلك‬ ‫بع�ض نوعيات التوت تندرج �ضمن‬ ‫الفواكه املحتوية على كمية كبرية‬ ‫للغاية من الأحما�ض‪ ،‬مع العلم ب�أن‬ ‫الأ�شخا�ص النباتيني ب�شكل خا�ص‬ ‫ي�ت�ن��اول��ون ك�م�ي��ات ك�ب�يرة م��ن هذه‬ ‫الأطعمة‪.‬‬

‫فقدان هوية‬

‫ن�صائح للوقاية من‬ ‫الت�آكل‬ ‫وب��ال��رغ��م م��ن امل �ح��اذي��ر ال�سابقة‬ ‫ت�ع��ود ب��رودي �ن��ت ل�ت��ؤك��د �أن ��ه ميكن‬ ‫اال�ستمتاع بتناول الفواكه وال�سلطة‬ ‫ال�صحية دون �إحلاق �ضرر بالأ�سنان‬ ‫�أو حدوث ت�آكل فيها‪ ،‬من خالل اتباع‬ ‫الن�صائح التالية‪:‬‬ ‫تناول �أح��د الأطعمة املحتوية على‬ ‫الكال�سيوم مع هذه الفواكه احلم�ضية‬ ‫�أو بعد تناولها‪ ،‬ك�أن يتم تناول هذه‬ ‫الفاكهة مثال يف �شكل طبق فواكه‬

‫باللنب املخرث �أو يتم احت�ساء كوب‬ ‫من احلليب بعدها‪� ،‬إذ يعمل ذلك على‬ ‫�إثراء اللعاب بالكال�سيوم‪ ،‬وبالتايل‬ ‫تعوي�ض املعادن املفقودة من مينا‬ ‫الأ�سنان ب�شكل جزئي‪.‬‬ ‫ع��دم تفري�ش الأ��س�ن��ان بعد تناول‬ ‫الأغذية احلم�ضية مبا�شرة وت�أخريه‬ ‫ل�ساعة واح� ��دة ع�ل��ى الأق� ��ل‪ ،‬فعلى‬ ‫عك�س ما يُو�صى به الإن�سان دائم ًا‬ ‫"ب�أال ين�سى تنظيف �أ�سنانه بعد‬ ‫ت�ن��اول الطعام" تو�صي برودينت‬ ‫بعدم فعل ذل��ك‪� ،‬إذ يت�سبب تنظيف‬ ‫الأ�سنان بعد تناول الربتقال مثال‬ ‫يف الإ�� �ض ��رار ب��الأ� �س �ن��ان ب ��دال من‬ ‫�إف��ادت�ه��ا‪ ،‬حيث ميكن �إزال ��ة الطبقة‬ ‫ال�سطحية ملينا الأ�سنان �أثناء عملية‬ ‫التنظيف ب�سبب ليونتها الناجمة عن‬ ‫الأحما�ض املوجودة بهذه الفاكهة‪.‬‬ ‫ب�إمكان ال�شخ�ص تنظيف �أ�سنانه قبل‬ ‫تناول الفواكه احلم�ضية �أو الأطعمة‬ ‫املحتوية على اخل��ل �أو الليمون‪،‬‬ ‫وبعد فراغه من الأكل يف�ضل تناول‬ ‫�أية �أطعمة حمتوية على الكال�سيوم‬ ‫كالزبادي �أو اجلنب �أو احلليب‪� ،‬إذ‬ ‫تعمل �أيونات الكال�سيوم املوجودة‬ ‫ب�ه��ذه الأط�ع�م��ة على تعوي�ض مينا‬ ‫الأ�سنان جزئيا عن املعادن املفقودة‬ ‫منها بفعل الأحما�ض‪.‬‬

‫فقدان هوية‬

‫" نفـاق "‬

‫ر�آه ف ��آ���س��ت��ق��ب��ل� َ‬ ‫�ه‬ ‫برتحيب‬ ‫ب�آبت�س�آمة و‬ ‫َ‬ ‫و حف�آوة ‪.‬‬ ‫ذهب �آلتفت � ّ‬ ‫إىل‬ ‫ومل�آ‬ ‫َ‬ ‫�صديقه وق�آل ‪:‬‬ ‫َ‬ ‫أتى به � ّ‬ ‫إىل‬ ‫َمن �آلذي � ّ‬ ‫هن�آ ‪، .‬؟‬ ‫�م �أك��ره ر�ؤي��ة هذ�آ‬ ‫ك� ِ‬ ‫آلرجل ‪، .‬؟‬ ‫� َ‬

‫فقدان هوية‬

‫فقدت مني هوية نقابة االطباء‬

‫فقدت مني هوية نقابة االطباء‬

‫فقدت مني هوية نقابة االطباء‬

‫با�سم (فائزة كمال �صالح)‬

‫رقم الت�سجيل (‪)14786‬‬

‫با�سم (ا�سامة ا�سماعيل رحيم)‬ ‫رقم الت�سجيل (‪)28714‬‬

‫با�سم (علي ب�ستان نعمة)‬

‫على من يعثـر عليها ت�سليمها‬ ‫اىل جهة اال�صدار‪ ..‬مع فائق ال�شكر‬ ‫التقدير‪.‬‬

‫على من يعثـر عليها ت�سليمها‬ ‫اىل جهة اال�صدار‪ ..‬مع فائق ال�شكر‬ ‫التقدير‪.‬‬

‫على من يعثـر عليها ت�سليمها‬ ‫اىل جهة اال�صدار‪ ..‬مع فائق ال�شكر‬ ‫التقدير‪.‬‬

‫رقم الت�سجيل (‪)19828‬‬

‫عقيل مهدي‪ :‬يجب دعم املخرج ال�سوري خللق نوع‬ ‫من الرتا�سل الإبداعي‬ ‫دع ��ا امل� ��ؤل ��ف وامل� �خ ��رج ع�ق�ي��ل م��ه��دي‪� ،‬إىل دعم‬ ‫املخرجني ال�سورين القادمني لبغداد ك�أ�سرة فنية‬ ‫واح ��دة ك��ون ال�ف��ن بعيد ع��ن ك��ل امل�ع���ض�لات غري‬ ‫الفنية‪ .‬وقال مهدي ‪ :‬ال �أحد ين�سى ترحاب الو�سط‬ ‫الفني ال�سوري بالفنان العراقي وكيف احت�ضنوا‬ ‫ال���س��وري��ن مبدعينا فيما م�ضى‪ ،‬ون�ت��ج ع��ن ذلك‬ ‫مزاوجة بني الو�سطني وانتقال خربات فنية بني‬

‫ال�سورين والعراقيني‪ .‬و�أ�ضاف‪� :‬أن وجود املخرج‬ ‫ال�سوري �أو العربي يف بغداد يعد نوع ًا من الرتا�سل‬ ‫الإبداعي الذي �سينعك�س على مدى تطور الأعمال‬ ‫الفنية م�ستقبال‪ .‬وتابع‪ :‬ال �أجد فرق ًا بني املخرج‬ ‫ال�ع��راق��ي ون�ظ�يره ال���س��وري‪ ،‬ففي ك�لا الو�سطني‬ ‫ي��وج��د خم��رج�ين م �غ �م��وري��ن و�آخ ��ري ��ن المعني‪،‬‬ ‫وبالنهاية هناك ر�ؤيا �إخراجية لكل خمرج‪.‬‬

‫القوميون الثالثة‬ ‫رباح �آل جعفر‬ ‫ً‬ ‫ال�سيا�سي البارز فائق ال�سامرائي �سفريا للعراق يف القاهرة �أعوام‬ ‫كان‬ ‫ّ‬ ‫اخلم�سينات ‪ ،‬وكان يعتقد يومها �أن تيار الوحدة العربية �أ�صبح قدر ًا‬ ‫غلاّ ب ًا ‪ ،‬وحق ًا مثل املاء والهواء ‪ ،‬وقد اكت�سح الهوى القومي الأقطار‬ ‫العربية من حميطها الهادر �إىل خليجها الثائر ‪.‬‬ ‫وكان يقول ‪� :‬إنه لن تغم�ض عينيك طوي ًال حتى ت�صحو على برملان‬ ‫عربي واحد ‪ ،‬ويفرط بتفا�ؤل‬ ‫عربي واحد ‪ ،‬بقلب ّ‬ ‫عربي واحد ‪ ،‬بقرار ّ‬ ‫ّ‬ ‫غريب فيعطي مهلة من الزمن لقيام هذا الربملان ع�شر �سنوات فقط !‪.‬‬ ‫بينما كان الوزير والنائب اللبناين �إميل الب�ستاين � ّ‬ ‫أقل تفا�ؤ ًال ‪ .‬فقد كان‬ ‫يظنّ �أن برملان ًا يجمع العرب على كلمة �سواء وقلب خافق باحلنني �إىل‬ ‫�سوق عكاظ دون جواز �سفر يحتاج �إىل ع�شرين �سنة لي�س �أكرث !‪.‬‬ ‫لكن ال�شاعر الأديب ورئي�س وزراء ال�سودان حممد �أحمد حمجوب كان‬ ‫يف ذلك الزمن �أكرث ت�شا�ؤم ًا من ال�سامرائي و� ّ‬ ‫أقل بقليل من الب�ستاين ‪.‬‬ ‫وكان يقول ‪� :‬إنه �إذا اتفقنا �أن تكون لنا دولة الواليات العربية املتحدة‬ ‫على نحو مثيل للواليات املتحدة الأمريكية ‪ ،‬فمن املمكن �أن يتحقق لنا‬ ‫هذا احللم حتت ال�شم�س ال�ساطعة ‪ ،‬وي�ستقيم الطريق خالل ‪� 15‬سنة‬ ‫قادمة !‪.‬‬ ‫واليوم �إذا نظرنا �إىل اخلارطة وجدنا العجب‬ ‫العجيب ‪.‬‬ ‫ا�ستبدلنا عطرنا القومي ب�آخر طائفي حتى‬ ‫تزكمت �أنوفنا ‪� ،‬صارت العروبة من ذكريات‬ ‫بر�أ منها اجلميع ‪ .‬تعمّق االنق�سام‬ ‫املا�ضي ت� ّ‬ ‫الطائفي و� �ص��ار ب��دي�ل ًا ع��ن امل��واط�ن��ة ‪� .‬أهل‬ ‫العروبة غرباء الدار ‪.‬‬ ‫تقاتل �أبناء العروبة على الديّات ‪ ،‬وامتطى‬ ‫الفر�سان جيادهم ‪ ،‬وجت� � ّردت ال�سيوف من‬ ‫�أغمادها ‪ ،‬وتناف�ست امل�شيخات على الزعامات والرئا�سات ‪ ،‬و�سال دم‬ ‫الأ�شقاء من �أبناء العمومة واخل�ؤولة وتنازعت البطون والأفخاذ يف‬ ‫القبيلة العربية الواحدة وتذ ّكر ذوو القربى يو�سف الذي �ألقاه �أخوته‬ ‫يف غيابة اجلب ‪ ،‬وقالوا ‪� :‬أكله الذئب ‪ ،‬ففا�ضت دموعهم ‪ ،‬و� ّ‬ ‫أطل زمن‬ ‫ا�ستع ّنا بالغريب على �أخينا وابن عمنا ‪:‬‬ ‫و�أحيان ًا على بكر �أخينا ‪..‬‬ ‫�إذا ما مل جند �إال �أخانا ‪.‬‬ ‫وا�ستبدلنا كتاب القومية العربية بكتب الرتبية الوطنية ‪ ،‬ثم �ألغينا‬ ‫هذه الوطنية من ثقافتنا الرتبوية ‪ .‬وكم ك ّنا نقر�أ ملفكري العروبة‬ ‫من عبد الرحمن الكواكبي �إىل رفاعة الطهطاوي ‪ .‬ومن الب�ساتنة �إىل‬ ‫�إبراهيم اليازجي ‪ ،‬الذي �أطلق �صرخته ال�شهرية ‪ ( :‬تنبّهوا وا�ستفيقوا‬ ‫العرب ) ‪ .‬لكن الأم��ة النائمة على �أوجاعها وثاراتها وحقدها‬ ‫�أيها‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫وال�شطار والعيّارين واملماليك‬ ‫الدفني مل تتنبّه �إىل الذ�ؤبان واخل�صيان‬ ‫الغي وال�ضالل يف بالد حم ّنطات‬ ‫والنوكى ‪ ،‬وظلت عروبتها تغفو على ّ‬ ‫الرجال ‪.‬‬ ‫فماذا جرى للمحيط الهادر ؟ وماذا جرى للخليج الثائر ؟ ماذا جرى‬ ‫لأح�لام القوميني الثالثة ‪ :‬ال�سامرائي والب�ستاين وحمجوب ؟ ماذا‬ ‫جرى لأحالمنا نحن ؟ وماذا جرى لك �أيتها العروبة اليتيمة ؟‪.‬‬ ‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫حكاية الناس‬

‫نوال الزغبي تتخطى حاجز املليونني ون�صف‬ ‫م�شاهدة بغريبة هالدين‬ ‫�أبدت الفنانة نوال الزغبي �سعادتها لعر�ض �أغنيتها امل�صورة اجلديدة‬ ‫"غريبة هالدين" على حمطة �أم تي يف الأوروبية‪ ،‬كما تخطت ن�سبة‬ ‫م�شاهدة العمل على يوتويب حاجز املليونني ون�صف خالل بعد �شهو‬ ‫ً‬ ‫تقريبا من طرحه على ال�شا�شات‪.‬‬ ‫ً‬ ‫تقريبا يف �أن يتخطى عدد‬ ‫وجنحت الفنانة نوال الزغبي خالل �شهر‬ ‫م�شاهدات عملها امل�صور اجلديد "غريبة هالدين" امللوينني ون�صف‬ ‫م�شاهدة عرب موقع يوتيوب‪ ،‬حيث و�صل عدد امل�شاهدات اىل "‪"2,616,344‬‬ ‫م�شاهدة‪ .‬كما حتتل الأغنية املراتب الأوىل على معظم الإذاعات العربية‬ ‫يف لبنان‪ ،‬والأردن‪ ،‬والعراق‪ ،‬والكويت‪ ،‬و�سوريا‪ ،‬وتون�س وغريها‪ .‬هذا‬ ‫وكتبت نوال تغريدة عربت فيها عن �سعادتها بعر�ض العمل امل�صور‬ ‫على حمطة �أم تي يف �أوروبا‪ ،‬وقالت ب�إنها فخورة لأنه �أول عمل عربي‬ ‫يعر�ض على هذه القناة‪ .‬على �صعيد �آخر‪ ،‬نوال قد ن�شرت تغريدة باللغة‬ ‫الإجنليزية م�ساء �أم�س عرب ح�سابها على يوتيوب ت�ستنكر من خالله‬ ‫ً‬ ‫فعال‪،‬‬ ‫�صفحتها على الفي�سبوك جاء فيها‪‘ :‬ذا كنت تعتقد ب�أنك حتبني‬ ‫فكيف ميكنك �شرقة �صفحتي الر�سمية على الفي�سبوك؟ يف البداية‬ ‫�سرق ح�سابي على تويرت والآن ح�سابي على في�سبوك‪ ،‬لذلك �سنلج�أ‬ ‫للق�ضاء‪� .‬إال �أن ن�شر التغريدة يف يوم الأول من �إبريل �شكك املتابعني يف �أن‬ ‫ً‬ ‫خ�صو�صا و�أنه اليوجد هناك ما يدل على‬ ‫يكون الأمر برمته مقلب منها‪.‬‬ ‫�سرقة �صفحتها على الفي�سبوك‪ .‬ويذكر �أنها كانت قد فوجئت قبل يوم‬ ‫واحد من �إطالق �أغنيتها امل�صورة اجلديدة ب�سرقة ح�سابها على تويرت‬ ‫وفقدانها ملعظم متابعيها الذين كان عددهم يقارب ال ‪ 400‬الف متابع‪...‬‬ ‫وبعد حماوالت عديدة متت �إ�ستعادة احل�ساب‪ ،‬لريتفع عدد متابعيها اىل‬ ‫ً‬ ‫تقريبا نف�س عدد متابعيها على في�سبوك‪.‬‬ ‫ن�ص مليون وهو‬

‫�سيدة بريطانية تروي تفا�صيل رعاية القرود لها وتربيتها مدة خم�س �سنوات‬ ‫بعد ان تركتها الع�صابة يف االدغال‬

‫ن�شرت �صحيفة "ميل �أون �صنداي"‬ ‫الربيطانية‪ ،‬ق�صة ربة منزل بريطانية‪،‬‬ ‫ت��دع��ى م��اري�ن��ا ت�شامبان وال �ت��ي ق�ضت‬ ‫خ�م����س � �س �ن��وات م��ن ح�ي��ات�ه��ا م��ن �سن‬ ‫ال ��راب� �ع ��ة �إىل ال �ت��ا� �س �ع��ة‪،‬يف رع��اي��ة‬ ‫م�ستعمرة ق��رود ب ��أدغ��ال الأم���ازون يف‬ ‫كولومبيا‪ ،‬وكيف عا�شت تق ِ ّلد القرود‬ ‫يف طعامها و�صراخها‪ ،‬وت�سلق الأ�شجار‬ ‫وال �ن��وم ل�ي� ًلا يف ح�ف��رة ب�ج��ذع �شجرة‪.‬‬ ‫وح�سب ال�صحيفة‪ ،‬ف ��إن ه��ذه احلادثة‬ ‫ج ��رت ق �ب��ل ‪ 50‬ع ��ا ًم ��ا‪ ،‬وحت ��دي� � ًدا عام‬

‫‪ ،1954‬حني َّ‬ ‫مت تخدير الطفلة ت�شامبان‬ ‫وخطفها من حديقة منزلها بكولومبيا‬ ‫ع�ل��ى ي��د ع���ص��اب��ة‪ ،‬تركتها يف الأدغ ��ال‬ ‫ورحلت‪ .‬وتذكر ت�شامبان كيف عاجلها‬ ‫من ت�صفه "بالقرد اجلد" حني �أ�صيبت‬ ‫ب ��آالم يف البطن‪ ،‬فهبط بها �إىل النهر‪،‬‬ ‫وو�ضع ر�أ�سها يف املاء‪ ،‬وظ َّنت �أنه يرغب‬ ‫يف �إغراقها‪ ،‬لكنه بعد فرتة رفع ر�أ�سها‬ ‫ونظر �إليها‪ ،‬ث��م و�ضع ر�أ�سها يف املاء‬ ‫مرة �أخ��رى‪ ،‬وهنا �شربت من املاء حتى‬ ‫امتلأت معدتها‪ ،‬ثم تق َّي�أت ما يف بطنها‪،‬‬

‫يتوقع �أن يك�شف عنه خالل حدث خا�ص دعت في�سبوك‬ ‫ال�صحافيني حل�ضوره يف ‪� 4‬أبريل‬ ‫ظهرت اليوم �أول �صورة م�سربة ملا يقال �إنه “هاتف‬ ‫في�سبوك” ال� ��ذي ت���ص�ن�ع��ه � �ش��رك��ة �إت ����ش ت��ي �سي‬ ‫التايوانية‪ ،‬واملتوقع �أن يتم الك�شف عنه خالل حدث‬ ‫خا�ص دع��ت في�سبوك ال�صحافيني حل�ضوره يف ‪4‬‬ ‫�أبريل‪/‬ني�سان القادم‪ .‬وكانت التقارير ال�سابقة قد‬ ‫ذكرت ب�أن الهاتف من املوا�صفات املتو�سطة ويعمل‬ ‫بنظام �أن��دروي��د‪ ،‬وح�ج��ر الأ��س��ا���س فيه ه��و ن�سخة‬

‫ب�أن الوثائق متثل الأر�شيف اليهودي‬ ‫ال �ع��راق��ي‪ .‬و�أ� �ش��ار �إىل �أن جل�ن��ة من‬ ‫الأر��ش�ي��ف الأم�يرك��ي ح�ضرت وقتها‬ ‫واطلعت على الوثائق م�ؤكد ًة عودتها‬ ‫ل�ل�أر� �ش �ي��ف ال� �ي� �ه ��ودي‪ ،‬وع �ل �ي��ه نقل‬ ‫�إىل ال��والي��ات امل�ت�ح��دة حلمايته من‬ ‫التهريب والتلف‪ .‬وحت��دث م�صطفى‬ ‫عن العمليات التي �أطلعتهم عليها فرق‬ ‫امل��رك��ز االم�يرك��ي اخل��ا��ص��ة بتنظيف‬ ‫الإر�شيف وفهر�سته‪ ،‬منوه ًا �أن الفرق‬ ‫�أم�ضت وقتا كبريا للعمل على الكتاب‬

‫�شريين‬ ‫عبدالوهاب‬ ‫تعود �إىل �شعرها‬ ‫الق�صري‬

‫متطورة من تطبيق في�سبوك الر�سمي لأندرويد‪ ،‬لكن‬ ‫هذه الن�سخة متتد لت�شمل خ�صائ�ص عديدة من �ش�أنها‬ ‫تغيري �شكل وواج �ه��ات النظام بحيث تقدم جتربة‬ ‫في�سبوك ب�شكل مُدمج ومتكامل على م�ستوى جتربة‬ ‫ا�ستخدام الهاتف‪.‬‬ ‫وال ميكن التحقق من مدى م�صداقية ال�صورة التي‬ ‫تبدو لهاتف ذو �شكل م�ستطيل تقليدي‪ ،‬لكن ال�شكل‬ ‫يتطابق مع ت�سريب �سابق قال �إن اجلهاز يحمل يف‬ ‫�أ�سفل ومنت�صف ال�شا�شة ز ًرا مدو ًرا مع زري تعدد‬ ‫املهام والعودة �إىل اخللف على جانبيه‪ .‬وبح�سب‬ ‫الت�سريب يحمل الهاتف ا�سم ‪ ،HTC First‬لكن‬ ‫ال ميكن حاليًا الت�أكد من �صحة هذه املعلومة‪.‬‬ ‫وم ��ن ال�لاف��ت �أن م���ص��در ال�ت���س��ري��ب ه��و ح�ساب‬ ‫‪ @evleaks‬على تويرت ال��ذي �أ�صبح معرو ًفا‬ ‫بت�سريباته الدقيقة يف معظم احل ��االت‪ ،‬وخا�صة‬ ‫بالن�سبة للت�سريبات املتعلقة بهواتف �شركة �إت�ش تي‬ ‫�سي‪ ،‬مما يعطي نوعً ا من امل�صداقية لل�صورة امل�سربة‪.‬‬ ‫يُذكر �أن التقارير ال�سابقة ذك��رت ب��أن اجلهاز يحمل‬ ‫معا ً‬ ‫جلا ثنائي النواة برتدد ‪ 1.5‬غيغاهرتز مع �شا�شة‬ ‫بقيا�س ‪� 4.3‬إن�ش بدقة ‪ 720p‬و‪ 1‬غيغابايت من ذاكرة‬ ‫‪ RAM‬وكامريا خلفية بدقة ‪ 5‬ميغابيك�سل و�أمامية‬ ‫بدقة ‪ 1.6‬ميغابيك�سل و ‪ 16‬غيغابايت من م�ساحة‬ ‫التخزين الداخلية‪.‬‬

‫امريكا تعيد الأر�شيف اليهودي العراقي نهاية ‪2014‬‬ ‫م ��ازال الأر��ش�ي��ف ال�ي�ه��ودي العراقي‬ ‫لدى الواليات املتحدة الأمريكية حيث‬ ‫�أودع بعد عام ‪ 2003‬حلفظه وحمايته‬ ‫م��ن ال�ت�ل��ف وال�ت�ه��ري��ب ال �سيما و�أن‬ ‫الأو� �ض��اع يف ال�ع��راق كانت مرتدية‪،‬‬ ‫و�أمل�ح��ت �أمريكيا ب�أنها �ستعيده �إىل‬ ‫نهاية عام ‪.2014‬‬ ‫وق��ال لطيف م�صطفى ع�ضو اللجنة‬ ‫القانونية الربملانية عن كتلة التغيري‬ ‫الكردية‪ ،‬و�أحد �أع�ضاء الوفد الذي زار‬ ‫ال��والي��ات املتحدة �أن ‪" :‬الوفد اطلع‬ ‫على �آل�ي��ة حفظ وتنظيف الإر�شيف‬ ‫اليهودي يف مركز الأر�شيف الوطني‬ ‫الأمريكي‪ ،‬و�أعطونا مقدمة على كيفية‬ ‫ن�ق��ل الأر� �ش �ي��ف ب�ع��د دخ ��ول القوات‬ ‫الأمريكية العراق‪ ،‬ومت �إخبارهم ب�أن‬ ‫هناك وثائق يف مبنى املخابرات داخل‬ ‫�سراديب"‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع م���ص�ط�ف��ى ن ��اق�ل ً�ا ع ��ن مركز‬ ‫الإر� �ش �ي��ف الأم�ي�رك��ي ‪� ،‬أن "القوات‬ ‫الأم�يرك�ي��ة �أب�ل�غ��ت �أن ال���س��رادي��ب قد‬ ‫ملئت ب��امل�ي��اه وك ��ان الأر� �ش �ي��ف على‬ ‫و� �ش��ك ال�ت�ع��ر���ض ل�ل�ات�ل�اف‪ ،‬متكهنني‬

‫وب�ع��ده��ا ذه��ب الأمل‪ ،‬وم�ن��ذ ذل��ك اليوم‬ ‫�صار "القرد اجلد" هو راعيها على مدى‬ ‫�سنوات‪ .‬و�ستن�شر ال�صحيفة على حلقات‬ ‫تفا�صيل حياة ت�شامبان مع القرود‪� ،‬إىل‬ ‫�أن مت العثور عليها بعد خم�س �سنني‪.‬‬ ‫ونقلت ال�صحيفة عن خرباء قولهم‪ :‬لي�س‬ ‫يف حكاية ت�شامبان ما يدعو لتكذيبها؛ �إذ‬ ‫ر�صد العلماء ح��االت مماثلة عا�ش فيها‬ ‫�أطفال برعاية حيوانات الغابة‪ ،‬والدليل‬ ‫ق�صة "طرزان" امل� ��أخ ��وذة ع��ن واقعة‬ ‫حقيقية يف �أدغال �إفريقيا‪.‬‬

‫ظهور �أول �صورة لهاتف في�سبوك ‪HTC First‬‬

‫طبع العبيد !!‬

‫انتف�ض �أح��د ال�شيوخ وهو‬ ‫يلعن ال�ساعة التي بد�أ فيها‬ ‫�سب الوطن علنا ‪ ،‬وقام �شيخ‬ ‫ّ‬ ‫�آخ��ر حمتجا على م�شاريع‬ ‫ت��ق�����س��ي��م ال���وط���ن و�إذالل‬ ‫�شعبه‪ ،‬و���ص��رخ �شيخ ثالث‬ ‫ب�ضرورة التحرك من اجل‬ ‫�إنقاذ الوطن‪.‬‬ ‫حت��دث اجلميع ‪ ،‬با�ستثناء‬ ‫�شيخ ال�����ش��ي��وخ ال���ذي بقي‬ ‫�صامتا طيلة وقت االجتماع‪،‬‬ ‫وعندما طلب منه اجلميع‬ ‫�إب����داء ت��وج��ي��ه��ات��ه‪� ،‬أط��ل��ق‬ ‫زفرة ‪ ،‬وقال ‪ ( :‬طبع العبيد‬ ‫ال ي��ع��رف��ون ال��وط��ن ‪ ،‬ومل‬ ‫يقيموا وزنا للوطنية ) قالها‬ ‫وذهب �إىل داره حزينا !!‪.‬‬

‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪No.(459) - Thursday 4 , April , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )459‬اخلمي�س ‪ 4‬ني�سان ‪2013‬‬ ‫احلرية‪ ..‬كلمة‬

‫‪Alnas Arabic Daily‬‬ ‫‪Newspaper‬‬

‫الواحد وهذا الوقت قدر مبا يزيد عن‬ ‫الثالثة �أ�سابيع‪.‬‬ ‫وذك��ر النائب �أن "الواليات املتحدة‬ ‫�أنفقت الكثري من الأموال على حماية‬ ‫الأر�شيف اليهودي العراقي‪ ،‬وقامت‬ ‫ب�ترم�ي��م الأوراق ال�ت��ال�ف��ة واملمزقة‬ ‫م�ستخدمة تقنيات وو�سائل متطورة‬ ‫ج ��د ًا ال مي�ت�ل��ك ال �ع��راق ج ��زءا منها‪،‬‬ ‫وب��ال �ت��ايل ق��دم��ت ال ��والي ��ات املتحدة‬ ‫خدمة كبرية لنا من خالل احلفاظ على‬ ‫هذا الأر�شيف الذي يبني تاريخ اليهود‬

‫العراقيني"‪ .‬و�أك��د م�صطفى �أن مركز‬ ‫الأر� �ش �ي��ف ال��وط�ن��ي الأم�ي�رك��ي‪ ،‬قطع‬ ‫وع��دا ب��إن�ه��اء العمل ب�أر�شفة وحفظ‬ ‫الأر�شيف اليهودي �إلكرتونيا خالل عام‬ ‫‪ 2014‬و�ستعيده بعدها للعراق �أواخر‬ ‫العام نف�سه‪ .‬وذكر النائب �أن الأر�شيف‬ ‫ت�ضمن وثائق وكتبا دينية وق�ص�صا‬ ‫وبع�ض مالمح اليهود يف القرن الثامن‬ ‫ع�شر والتا�سع ع�شر‪ ،‬وح�ت��ى بع�ض‬ ‫الكتب ال�ترب��وي��ة امل��در��س�ي��ة‪ .‬وكانت‬ ‫بيانات عراقية ك�شفت العام املا�ضي‬ ‫�أن الواليات املتحدة هربت الأر�شيف‬ ‫اليهودي �إىل �إ�سرائيل‪ .‬ويوم ال�سبت‬ ‫املا�ضي‪ ،‬زار وفد من اللجنة القانونية‬ ‫ب��رئ��ا��س��ة خ��ال��د � �ش��واين ال �ن��ائ��ب عن‬ ‫التحالف الكرد�ستاين‪ ،‬والية مرييالند‬ ‫يف الواليات املتحدة الأمريكية وتفقد‪،‬‬ ‫مركز الأر��ش�ي��ف الوطني الأمريكي‪،‬‬ ‫واجتمع بامل�س�ؤولني ع��ن الأر�شيف‬ ‫اليهودي العراقي ومت االط�لاع على‬ ‫تفا�صيل عمل املركز �إبتداءا من نقله‬ ‫من بغداد و�إعادة ت�أهيله‪ ،‬بح�سب بيان‬ ‫برملاين‪.‬‬

‫�أط � �ل� ��ت ���ش�ي�ري��ن ع��ب��دال��وه��اب‬ ‫ب�ل��وك ج��دي��د خ�لال احلفلة التي‬ ‫�أحيتها يف �إم ��ارة ر�أ���س اخليمة‬ ‫يف الإم� ��ارات العربية املتحدة‪،‬‬ ‫مب���ش��ارك��ة ال �ف �ن��ان الإم ��ارات ��ي‬ ‫ح�سني اجل�سمي‪.‬‬ ‫وجاءت الأم�سية بعد �ساعات‬ ‫م��ن �إحيائها حفلة يف «مدينة‬ ‫دب��ي ل�ل�إع�لام» حيث ا�ستعانت‪،‬‬ ‫بخ�صل لتطويل �شعرها‪ ،‬ولكنها‬ ‫ق � ��ررت اال� �س �ت �غ �ن��اء ع �ن �ه��ا يف‬ ‫حفلتها يف ر�أ�س اخليمة لتطل‬ ‫ب���ش�ع��ره��ا ال�ق���ص�ير‪ .‬وت�ألقت‬ ‫النجمة امل���ص��ري��ة مبجموعة‬ ‫من �أغنياتها ال�شهرية و�سط‬ ‫تفاعل اجلمهور ال��ذي ردد‬ ‫معها �أغنياتها‪.‬‬

‫نور‪ :‬الأفالم امل�سيئة للر�سول‬ ‫تزعجني ً‬ ‫نف�سيا‬ ‫رغ��م ت��أل�ق�ه��ا يف م�سل�سل‬ ‫«ن�ساء حائرات» بدور‬ ‫ي��ا� �س �م�ين‪� ،‬إال �أن‬ ‫امل�م�ث�ل��ة الرتكية‬ ‫�� � � �س � � ��وجن � � ��ول‬ ‫�أودان ال�شهرية‬ ‫بـ«نور»‪� ،‬أكدت �أن‬ ‫�شخ�صية «ن ��ور»‬ ‫يف امل�سل�سل الرتكي‬ ‫ال�شهري «ن� ��ور»‪ ،‬وال��ذي‬ ‫كان �سبب ًا يف �شهرتها العربية الزال‬ ‫الدور الأقرب �إىل قلبها‪� .‬سوجنول‬ ‫�أو�ضحت وج��ه ال�شبه بينها وبني‬ ‫��ش�خ���ص�ي��ة «ن�� ��ور» ق��ائ �ل��ة‪« :‬ن ��ور‬ ‫�أق ��رب �إ ّ‬ ‫يل م��ن يا�سمني‪ ،‬وللعلم‪،‬‬ ‫�إن �شخ�صية ن��ور ال ُت�شبهني يف‬ ‫�صفاتها مائة باملائة‪ ،‬و�إمنا ببع�ض‬ ‫ال���ص�ف��ات ال�ق�ل�ي�ل��ة‪ ،‬ف�ه��ي خجولة‬ ‫وث�ق�ي�ل��ة ك ��ام ��ر�أة م �ث �ل��ي»‪ .‬املمثلة‬ ‫الرتكية ا�ستنكرت الأف�لام امل�سيئة‬ ‫للر�سول والإ�سالم‪ ،‬وقالت‪« :‬الأفالم‬

‫امل�سيئة ل�ل�إ��س�لام وللنبي‬ ‫حم �م��د ع�ل�ي��ه ال�صالة‬ ‫وال���س�لام تزعجني‬ ‫ن��ف�����س��ي�� ًا‪ ،‬لأ ّن� �ه ��ا‬ ‫ُت��ه��اج��م �إمي� ��اين‬ ‫وم � �ع � �ت � �ق� ��دات� ��ي‬ ‫ال� ��دي � �ن � �ي� ��ة‪ ،‬وال‬ ‫ي�ح��ق لأح ��د �إظهار‬ ‫ق � ّل��ة االح �ت��رام جتاه‬ ‫الإ�سالم �أو جتاه الأديان‬ ‫الأخ � � ��رى‪ ،‬و�أن�� ��ا ��ش�خ���ص�ي� ًا �ضد‬ ‫الت�شدد والتطرف املناه�ض للأديان‬ ‫واملعتقدات»‪ .‬و�أ�ضافت‪�« :‬أنا كامر�أة‬ ‫م�سلمة �أحب و�أحرتم الأديان كافة‪،‬‬ ‫وال ميكن �أن �أبدي تعليق ًا �سلبي ًا �أو‬ ‫قلة احرتام جتاهها‪ ،‬لأن هذا الأمر ـ‬ ‫�إن ح�صل ـ يولد الكراهية واحلقد‬ ‫ب�ين النا�س ال��ذي��ن ه��م‪ ،‬كما نحن‪،‬‬ ‫ب�أم�س احلاجة �إىل احلب وال�سالم‪،‬‬ ‫و�إنتاج هذا النوع من الأف�لام قلة‬ ‫�أخالق»‬

‫ثقب الباب‬

‫ال طريان بعد الآن!‬ ‫يف مقهى (‪ )-‬التي مل �أزره��ا منذ زمن بعيد وج��دت الفيل�سوف‬ ‫يكتب ‪ ،‬وجماعة الدومنة متحلقني حوله ينتظرون ب�شغف ما‬ ‫تخطه ي��راع رجل اعتاد حتى الآن على احلكي ‪ .‬خري؟ �س�ألت ‪،‬‬ ‫فقال �صاحب ال�صلعة اخلفيفة ‪� :‬إنها نقلة من املرحلة ال�شفاهية‬ ‫اىل املرحلة الكتابية ‪.‬‬ ‫ومثل ما �ألقي حجر يف بركة ‪ ،‬ات�سعت دائرة احلكي بينما كان‬ ‫الفيل�سوف يحقق متطلبات النقلة ‪ .‬قال �صاحب املنديل الذي‬ ‫�أبدله بكلنك�س مطاعم ذي نق�شة وردية‪ ،‬وهو جتديد مل تلحظه‬ ‫اجلماعة ‪� :‬أخ��ي (�سو�سو) هذا من عالمات ظهور تيار ما بعد‬ ‫مهرجان بغداد الثقايف ‪ .‬فكما تعلم كان هناك احتقان بني تيارين‬ ‫ثقافيني مل ت�ستطع احلكومة التوحيد م��ا بينهما بالتفاو�ض‬ ‫ج�س النب�ض بار�سال وفد مت�سلح باالميان‬ ‫العقالين ‪ ،‬فقررت ّ‬ ‫والقامات اال�صولية لزيارة بع�ض ال�صحف ال�صفراء التي تنتمي‬ ‫اىل عهد ما قبل احلرية‪.‬‬ ‫م�سجل نتائج‬ ‫ت�س ّلم خيط الكالم على طريقة برقيات ا�س ام ا�س‬ ‫ّ‬ ‫الدومنة قائال ‪� :‬سجل عندك ‪� :‬صاحبنا يكره احلداثة‪ .‬احلداثة‬ ‫امربيالية ‪ .‬ما بعد احلداثة م�شبوهة ‪ .‬ما بعد احتفالية بغداد‬ ‫�سجل‪ :‬قامات تطبري اخل�س‬ ‫للثقافة هي خط يتجاوز االثنني ‪ّ .‬‬ ‫وتنظيفه من ادران اخليانة والطني ‪ .‬خمططات �سامية لعبور‬ ‫ارواح العراقيني م��ن خ�لال مكتب ال�ع�لاق��ات العامة للمنطقة‬ ‫اخل�ضراء ‪� .‬سيارات دف��ع رباعي ��س��وداء ت�شرف على �صياغة‬ ‫اخلط الثقايف اجلديد ‪.‬‬ ‫رفع الفيل�سوف ر�أ�سه وبدا ك�أن كلمة �ضاعت يف �صخب افكاره‬ ‫املتالطمة ‪ ،‬قال رافعا قب�ضته ناظرا ايل ‪ :‬احلرية لبا�سم يو�سف!‬ ‫�س�ألته ‪ :‬هذا ما كتبته انا ‪ ..‬هل هي ا�شارة مور�س ام لوم النني‬ ‫مل اكتب ع��ن حرية �صحافتنا؟ ق��ال ال ه��ذا وذاك ‪ ،‬ب��ل ن��وع من‬ ‫اال�ستقبال ‪ .‬ليتحرك الكالم بحجة ال ترتدي جبة‪ .‬انت كتبت عن‬ ‫احلرية ‪ .‬يا الهي كم انت يائ�س ‪ ،‬وكم تثري اطمئنان املطريجية‬ ‫الذين يخ�شون ان تطري طيور احلرية وال تعود ابدا‪� .‬أنت تقول‬ ‫لهم �إن طيور احلرية العراقية مدربة على الرجوع اىل اع�شا�شها‬ ‫‪ ،‬بل وتطالب �صاحبها ان يعذبها متلذذة بجبنها القدمي‪.‬‬ ‫"ال ‪ ..‬لي�س هذا" ‪ -‬قلت وا�ضفت ‪ :‬انها ح�سجة ‪ .‬اال تذكر‬ ‫االغنية العروبية القائلة ‪ :‬ان��ا واق��ف ف��وق االه ��رام وكدامي‬ ‫ب�ساتني ال�شام!‬ ‫قال ‪ :‬نعم نعم ‪ .‬تقود مظاهرة مب�صر وتنظر الينا بغ�ضب قائال ‪:‬‬ ‫اموات اموات اموات!‬ ‫قلت اقبل هذا منك ‪ ،‬لكن ماذا تقرتح انت اذا مل ت�ستطع تدريب‬ ‫طائر على طريان بال ع��ودة؟ قال ‪ :‬ها نحن نفكر االن ‪� ..‬سوف‬ ‫نخط الفتة يف املقهى با�سم ربيع بغداد الثقايف نكتب عليها‬ ‫ال�شعار الآتي ‪ :‬الزموا اماكنكم ‪ ..‬ال طريان بعد الآن!‬ ‫�سهيل ‪..‬‬

‫حممد عطا �سعيد‪ :‬املنتج بات يتحكم‬ ‫مبزاجية امل�شاهد‬

‫ملح الفنان حممد عطا �سعيد‪،‬عن‬ ‫ا�� �س� �ت� �ع ��داده ل �ع��ر���ض م�سرحي‬ ‫كوميدي جديد‪،‬الذي من امل�ؤمل �أن‬ ‫يعر�ض يف ع��دد من دول اخلليج‬ ‫ال �ع��رب��ي‪ .‬وق ��ال �سعيد(للوكالة‬ ‫االخبارية لالنباء) ‪� :‬إن��ه يج�سد‬ ‫ال�شخ�صية الرئي�سية للعمل الذي‬ ‫�سيعر�ض مل��دة ع�شرين ي��وم يف‬ ‫كل من الكويت وقطر والبحرين‬ ‫م��ن ث��م يعود للعر�ض يف بغداد‪،‬‬ ‫ممتنع ع��ن �أع �ط��اء �أي تفا�صيل‬ ‫حلني اخلو�ض بربوفات العر�ض‬ ‫‪،‬ك�م��ا �سيظهر ك�ضيف ��ش��رف يف‬

‫من الفي�سبوك‬

‫م�سل�سل(رباب)‪.‬‬ ‫ويف �سياق �أخ��ر‪ ،‬ي��رى �أن املنتج‬ ‫ه��و امل�ت�ح�ك��م مب��زاج �ي��ة امل�شاهد‬ ‫العراقي ي�شرتك يف ذل��ك املخرج‬ ‫وال �ن ����ص امل� �ط���روح‪ .‬و�أ�� �ض ��اف‪:‬‬ ‫ع �ل��ى اجل��ه��ات امل�ن�ت�ج��ة اح�ت�رام‬ ‫امل�شاهد فيما تقدم ل��ه‪،‬ول�ك��ن مع‬ ‫هذا وجدت �أعمال ال حترتم ر�أي‬ ‫امل���ش��اه��د امل�ح�ل��ي لأن �ه��ا اعتمدت‬ ‫التهريج واخليال نوعا ما‪ .‬ويذكر‬ ‫�أن بداياته كانت ع��ام ‪ 1957‬يف‬ ‫�إذاعة بغداد برنامج للأطفال الذي‬ ‫ك��ان يقدمه الفنان ( عمو زك��ي )‬ ‫برنامج جنة الأط �ف��ال حيث كان‬ ‫ميثل �أ� �ص��وات �شخ�صيات وكان‬ ‫عمري ان ذاك ‪� 10‬سنوات وبعدها‬ ‫مت تا�سي�س فرقة م�سرح الهواة‬ ‫وعمل لفرتة بعد ان اختاره كمال‬ ‫عاكف مل�سرح ال�شعب عام ‪1961‬‬ ‫وكثريين من مثل م�سرحية ايام‬ ‫زمان وم�سرحية الل�ص و�أ�شجار‬ ‫الطاعون)‪.‬‬


alnaspaper no.459