Issuu on Google+

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬

‫‪No.(102) - Sunday 25, September, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )102‬االحد ‪ 25‬ايلول ‪2011‬‬

‫دراسة‪ :‬الشعور بالذنب وتأنيب الضمير يوقف عجلة الحياة‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫سجلوها في دفاتركم‬ ‫رباح آل جعفر‬ ‫يف العام ‪ 1978‬ا�ستطاعت زهرة من زه��رات خميّمات الالجئني ا�سمها‬ ‫دالل املغربي �أن ت�ؤ�سّ �س �أوّ ل جمهورية لفل�سطني ا�ستم ّرت �أربع �ساعات‬ ‫فقط !‪.‬‬ ‫يومها عربت بقاربها بحر املتو�سط من لبنان غري عابئة ب�أمواجه الهادرة‬ ‫املتالطمة وال بعوا�صفه الهائجة املائجة ‪ ،‬ومتكنت ومعها �أحد ع�شر فتى ‪،‬‬ ‫بل �أحد ع�شر كوكب ًا من �إيقاف با�ص نقل �إ�سرائيلي �أجربوه على االجتاه‬ ‫بهم �إىل تل �أبيب وهم يرفعون يف مقدمته راية فل�سطني ب�ألوانها الزاهية ‪،‬‬ ‫يف عملية فدائية نادرة البطولة �سُ جّ لت با�سم ال�شهيد ( كمال عدوان ) ‪.‬‬ ‫وي��وم اجلمعة امل��ا��ض��ي ‪� ،‬سجّ لوها يف دف��ات��رك��م ‪ ،‬ا�ستجمع الرئي�س‬ ‫الفل�سطيني حممود عبا�س م�آذن الأق�صى ونواقي�س النا�صرة و�شهادات‬ ‫ال�شهداء و�أحزان املحزونني ووقف على منرب الأمم املتحدة يُلقي كلمات‬ ‫ثائرة غا�ضبة مكتوبة باحلرف الكو ّ‬ ‫يف ‪ ،‬ويطالب االعرتاف بدولة فل�سطني‬ ‫‪ ،‬مُ�ست�شهد ًا برائعة �شاعرها الكبري حممود دروي�ش ( حالة ح�صار ) ‪( :‬‬ ‫واقفون هنا ‪ ،‬قاعدون هنا ‪ ،‬دائمون هنا ‪ ،‬خالدون هنا ‪ ،‬ولنا هدف واحد‬ ‫‪ ،‬واحد ‪ ،‬واحد ‪� ..‬أن نكون ‪ ،‬ومن بعده نحن خمتلفون على ّ‬ ‫كل �شيء )‬ ‫فارتفعت قامة فل�سطني خم�سة �آالف عام من التاريخ ‪.‬‬ ‫�ص ّفق العامل ب�أ�سره لفل�سطني وعبا�س ودروي�ش يف �آن مع ًا ‪ ،‬فقد كانت‬ ‫كلماته ت�شبه ورود ًا جميلة طالعة من �أعماق اجلرح الطليل ‪ ..‬وحزينة‬ ‫مثل وجه املجدليّة ‪.‬‬ ‫فل�سطني حكاية �أر�ض عربيّة �ضيّعها جيل من‬ ‫ال�سا�سة اخلطابيّني واخلدّاعني والراق�صني‬ ‫على جراحها رق�صة ال�سيف والترُ �س ‪ ،‬الذين‬ ‫ت��اج��روا با�سمها على جمر الرناجيل حتى‬ ‫احرتقوا ‪ ..‬فت�سلل الغزاة والبغاة �إىل هوادج‬ ‫ليلى ‪ ،‬ف�ضاع ال�ع�ف��اف وب ��اع ع�ن�ترة �سيفه‬ ‫ورحمه ودرع��ه وفر�سه ‪ ،‬ومل يبق من يُجري‬ ‫�أو يُ�ستجار من الأ�شقاء والأعمام والأخوال ‪،‬‬ ‫وو�صل احلال �أن وقف م ّرة �شاعر كبري ‪ ،‬نزار‬ ‫قباين ‪ ،‬يناجي الفاحت خالد بن الوليد يف‬ ‫ق�صيدته ( من مفكرة عا�شق دم�شقي ) ‪ ..‬في�س�أله مبرارة ‪ ( :‬يا ابن الوليد‬ ‫�أال �سيف ت�ؤجره ‪ّ ...‬‬ ‫فكل �أ�سيافنا قد �أ�صبحت خ�شبا ) ؟!‪.‬‬ ‫اليوم �صرنا نتل ّفت من حولنا ونت�س ّلق �أعلى النخالت و�أ�سمقها ‪ ،‬لننظر‬ ‫املدن ال�شهيدة ونتف ّقد الأوط��ان ال�سليبة ‪ ..‬فال جند فل�سطني ‪ ،‬وال جند‬ ‫معها قطع ًا غالية من بالد عربيّة كانت ذات يوم ‪ ،‬فاب ُتلعت ‪� ،‬أو تق�سّ مت‬ ‫على حافات ال�سكاكني ‪ ،‬ف ُثلم ال�شرف الرفيع ‪ ،‬ومل ي�سلم من الأذى ‪ ،‬ومل‬ ‫تنطلق ر�صا�صة من بندقية !‪.‬‬ ‫تراجعت فل�سطني من القلب وال��ذاك��رة واالهتمام ون�شرات الأخ�ب��ار ‪،‬‬ ‫�أقولها بال�شجا وال�شجن ‪ ،‬و�أ�صبحت قطعة من �أثر قدمي ‪ ،‬بعد �أن �شربت‬ ‫�س ّم العروبة ‪ ،‬ونف�ضت يدها ‪ ،‬ويئ�ست من بيانات ال�شجب والإدان��ة‬ ‫ودم��وع املتف ّرجني ‪ ..‬ومن القمم العربية والأنا�شيد الثورية والبنادق‬ ‫املح�شوة بق�صائد احلما�سة ‪ ،‬والأب��واق والطبول و�شهود ال��زور ‪ ،‬ومل‬ ‫يعد من ي�ستذكرها �أو يجاملها �إال يف املنا�سبات ‪ ..‬بل مل يعد طويل العمر‬ ‫وال ق�صريه وال كبري الياوران يجر�ؤون على ا�ستعارة حنجرة عمرو بن‬ ‫كلثوم ‪� ،‬أو �سواه من ال�شعراء لالجتار بدم �أبنائها ‪ ،‬فهذه احلناجر تكل�س‬ ‫العربي الآن يكفيه �أنه غارق‬ ‫فيها من امللح مبا يكفي �إىل يوم القيامة ‪ ،‬ول ّأن‬ ‫ّ‬ ‫بدمائه ‪� ،‬أو ب�أحزانه يف ّ‬ ‫كل مكان !‪.‬‬ ‫�أ�صبحنا جميعنا نخاف على بالدنا �أحزان فل�سطني جديدة ‪ ،‬ع ّلمتنا �أن ( ال‬ ‫�أحد ب�سيف �سواه ينت�صر ) !‪.‬‬ ‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫هالي بيري تكسر قدمها خالل‬ ‫تصوير «كالود اطلس} !!‬ ‫�أ�صيبت املمثلة الأمريكية هايل‬ ‫ب�ي�ري بك�س ��ر يف الق ��دم خ�ل�ال‬ ‫تواجده ��ا يف �إ�سبانيا لت�صوير‬ ‫فيلمها اجلدي ��د "كالود �أطل�س"‬ ‫م ��ا ق ��د ي�سب ��ب له ��ا م�ش ��اكل يف‬ ‫العم ��ل‪ .‬وق ��د نقلت املمثل ��ة �إىل‬ ‫امل�ست�شف ��ى حي ��ث مت جتب�ي�ر‬ ‫قدمها‪.‬‬ ‫ون�ش ��رت �ص ��ورة لب�ي�ري عل ��ى‬ ‫كر�سي متحرك وقدمها جمبرّ ة‪،‬‬ ‫ونق ��ل ع ��ن م�ص ��ادر �أن النجمة‬ ‫قامت بخطوة خاطئة يف املنزل‬ ‫الذي تن ��زل في ��ه يف �إ�سبانيا ما‬ ‫�أدى �إىل �إ�صاب ��ة قدمه ��ا بك�سر‪.‬‬ ‫وقال ��ت م�ص ��ادر يف الفيل ��م �إنه‬ ‫من املتوق ��ع �إ�ستمرار الت�صوير‬ ‫حالي� � ًا يف امل�شاه ��د الت ��ي ال‬ ‫تت�ضمن بريي‪ ،‬كما قد يتم العمل‬ ‫على ت�صويرها من اخل�صر �إىل‬ ‫الأعل ��ى �أو �إ�ستخ ��دام بديلة لها‬ ‫يف بع�ض امل�شاهد‪.‬‬

‫حكاية الناس‬

‫طبع‬

‫�أثناء فرتة انتظار مقابلة ملك‬ ‫الغابة ‪ ،‬حذر م�ست�شاره القانوين‬ ‫ال�سلحفاة من �ضبط نف�سها ‪،‬‬ ‫واالمتناع عن ّكل فعل يخد�ش‬ ‫احلياء ‪ ،‬ويثري غ�ضب جاللة‬ ‫امللك ‪.‬‬ ‫عند اللقاء ‪ ،‬كان املكان ي�ضجّ‬ ‫بالعفونة التي �أطلقتها ال�سلحفاة‬ ‫‪ ،‬ممّا جعلت امللك يلوذ بالفرار‬ ‫مع م�ست�شاريه !!!!‪.‬‬

‫يف درا�س ��ة كتبتها الطبيب ��ة النف�سانية‬ ‫الربازيلية «لوزيانا هيكمان مار�سيو»‪،‬‬ ‫تب�ي�ن فيها �أنه م ��ن الأهمية مب ��كان �أن‬ ‫نعل ��م قبل كل �شيء �أن ال�شعور بالذنب‬ ‫�أو ت�أني ��ب ال�ضمري لي� ��س عاطفة كاملة‬ ‫�أو حقيقية‪ ،‬و�إمنا �شعور م�ؤقت‪ ،‬يربز‬ ‫�إىل ال�سطح عندم ��ا ترتكب املر�أة خط�أ‬ ‫بح ��ق الآخري ��ن‪� ،‬أو ت�صر ًف ��ا م�سي ًئ ��ا‬ ‫للآخ ��ر من دون �أن يكون هناك داع له‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت «لوزيانا» يف درا�ستها‪ ،‬التي‬ ‫اهتمت بها فئة كبرية من ن�ساء العامل‪،‬‬ ‫�أن ال�شع ��ور بالذنب هو � ً‬ ‫أي�ضا ردة فعل‬ ‫تبدو على �شكل عاطفة ولكنها‪ ،‬على حد‬ ‫قول الطبيبة النف�سانية‪ ،‬لي�ست عاطفة‬ ‫حقيقية و�إمن ��ا مزيفة‪ ،‬وتداه ��م املر�أة‬ ‫ب�شكل خا�ص‪ ،‬يف منا�سبات ال ت�ستحق‬ ‫�أن يكون هناك ت�أنيب لل�ضمري‪.‬‬ ‫فهن ��اك ن�ساء ي�شع ��رن بت�أنيب ال�ضمري‬ ‫عندم ��ا يغ�ص�ب�ن م ��ن �ش ��يء م ��ا‪� ،‬أو‬ ‫ي�صرخ ��ن يف وجه �أوالدهن‪� ،‬أو يفعلن‬ ‫ً‬ ‫ب�سيط ��ا من دون‬ ‫�شي ًئ ��ا م ��ا‪ ،‬مهم ��ا كان‬ ‫عل ��م �أزواجهن‪ .‬وهن ��اك ن�ساء ي�شعرن‬ ‫بالذن ��ب وت�أني ��ب ال�ضم�ي�ر؛ حت ��ى‬ ‫عندما ينتابهن احل ��زن على �أي �شيء‪،‬‬ ‫مهم ��ا كان �صغ�ي ً�را‪ .‬ولك ��ن ال�س� ��ؤال‬ ‫ال ��ذي يطرح نف�سه ه ��و‪ :‬كم من الوقت‬ ‫ي�ستغرق ال�شعور بالذنب؟‬

‫الأبوي ��ن‪ ،‬ال ي�ستطع ��ن التخل� ��ص م ��ن‬ ‫عقدة ذنب فقدان العذرية بعد الزواج‪.‬‬ ‫و�إذا مل تتمك ��ن امل ��ر�أة م ��ن التحك ��م‬ ‫ب�شعورها بالذنب ف�إن ذلك �سي�ؤثر على‬ ‫كل الأم ��ور املتعلق ��ة بحياته ��ا املهني ��ة‬ ‫واالجتماعي ��ة والزوجي ��ة‪ .‬وم ��ن �أهم‬ ‫م ��ا ميكن �أن ي�ؤدي �إليه ال�شعور الدائم‬ ‫بت�أني ��ب ال�ضمري هو دخ ��ول املر�أة يف‬ ‫ع ��امل منغل ��ق؛ �أي �أنها ت�صب ��ح منغلقة‬ ‫عل ��ى نف�سه ��ا يف ع ��امل �صغ�ي�ر مبال ��غ‬ ‫في ��ه‪ .‬ومن النتائ ��ج الأخ ��رى لل�شعور‬ ‫املتوا�صل بالذنب عند املر�أة هو ت�شكل‬ ‫خج ��ل رمب ��ا ي�صبح مر�ض ًي ��ا مع مرور‬ ‫الزم ��ن‪ ،‬وكذل ��ك الره ��اب االجتماعي‪.‬‬ ‫تع ّلق «لويزيان ��ا»‪« :‬ال�شعور بالدونية‬ ‫ه ��و نتيجة �أخ ��رى خطرية م ��ن نتائج‬ ‫ال�شع ��ور امل�ستم ��ر بالذن ��ب وت�أني ��ب‬ ‫ال�ضمري‪.‬‬

‫العامل االجتماعي‬

‫�إن ال�شع ��ور بالذن ��ب ميك ��ن �أن ي�أت ��ي‬ ‫ب�سب ��ب عوامل اجتماعي ��ة عدة‪ ،‬وعلى‬ ‫ر�أ�سه ��ا الرغب ��ة �أن تتمت ��ع ام ��ر�أة م ��ا‬ ‫مبكانة امر�أة �أخرى غنية‪ ،‬وذات مكانة‬ ‫اجتماعي ��ة ه ��ي ال ت�ستطي ��ع حتقيقه ��ا‬ ‫لنف�سه ��ا‪ .‬وتابع ��ت الطبيب ��ة‪« :‬بع� ��ض‬ ‫الن�س ��اء رمب ��ا يقل ��ن �إن ه ��ذا ال�شعور‬ ‫هو ح�سد ولي� ��س �شعو ًرا بالذنب‪ ،‬لكن‬ ‫ات�ضح م ��ن خالل بحوث كثرية �أن ذلك‬ ‫هو �شع ��ور بالذنب‪ ،‬يدخ ��ل يف �أعماق‬ ‫امر�أة ما؛ لأنها مل ت�ستطع �أن حتقق ما‬ ‫حققته تلك املر�أة الناجحة اجتماعيًا‬ ‫ونوه ��ت �إىل �ض ��رورة التفري ��ق ب�ي�ن‬ ‫احل�سد وال�شعور بالذنب‪ ،‬فاحل�سد قد‬ ‫يت�ضمن رغبة يف �إيذاء �شخ�ص ما ذي‬ ‫مكان ��ة عالي ��ة يف املجتم ��ع؛ للح�صول‬ ‫عل ��ى تل ��ك املكان ��ة‪ ،‬بينم ��ا ال�شع ��ور‬ ‫بالذن ��ب ال يت�ضم ��ن �أي رغبة يف �إيذاء‬ ‫الآخرين‪ ،‬ب ��ل هو ندم ي� ��ؤذي �صاحبه‬ ‫فق ��ط؛ لأنه ال ي�ستطي ��ع احل�صول على‬ ‫مكان ��ة اجتماعية هامة مث ��ل غريه من‬ ‫النا�س‪.‬‬

‫منذ الوالدة‬

‫�إن �آث ��ار ال�شع ��ور بالذن ��ب توج ��د عند‬ ‫امل ��ر�أة منذ مولده ��ا‪ ،‬والدليل على ذلك‬ ‫ب ��كاء الطف ��ل الذي خرج م ��ن بطن �أمه‬ ‫للت ��و‪ .‬هن ��اك تف�س�ي�رات طبي ��ة عديدة‬ ‫لب ��كاء الطف ��ل الذي ول ��د للت ��و‪ ،‬ولكن‬ ‫القلي ��ل يتح ��دث ع ��ن ال�سب ��ب النف�سي‬ ‫لهذا البكاء‪ .‬و�أ�ضافت الباحثة‪" :‬هناك‬ ‫العدي ��د م ��ن البح ��وث العاملي ��ة الت ��ي‬ ‫اطلعت عليه ��ا‪ ،‬والتي تقول �إن ال�سبب‬ ‫النف�سي لبكاء الطفل الذي ولد للتو هو‬ ‫�شع ��وره بالذنب؛ لأنه غادر بيئة تعود‬ ‫عليها يف رحم �أمه‪ .‬هذا الطفل بالطبع‬ ‫ال يع ��رف وال يعل ��م وال ي ��درك ب ��كاءه‪،‬‬

‫لكن الأبح ��اث النف�سية احلديثة ت�شري‬ ‫�إىل �أن له ��ذا الب ��كاء عالق ��ة بال�شع ��ور‬ ‫بالذنب"‬

‫المرأة والشعور بالذنب‬

‫�إن امل ��ر�أة ت�شع ��ر بالذن ��ب وت�أني ��ب‬ ‫ال�ضم�ي�ر ب�ش ��كل يفوق الرج ��ل بثالثة‬ ‫�أ�ضعاف‪ ،‬مهم ��ا كان ال�سبب �صغريًا �أو‬ ‫كب�ي ً�را‪ ،‬وح�سب «لويزيان ��ا» ف�إن هناك‬

‫بع�ض الن�ساء اللواتي ي�شعرن بت�أنيب‬ ‫�ضم�ي���ر طوي ��ل الأم ��د عندم ��ا يفق ��دن‬ ‫عذريتهن بعد ال ��زواج‪ .‬وتابعت‪« :‬ذلك‬ ‫�سبب ال ي�ستحق �أن يدوم وق ًتا طوي ًال؛‬ ‫لأن عل ��ى املر�أة �أن تعل ��م ب�أنها �ستدخل‬ ‫�إىل ع ��امل �آخر بع ��د ال ��زواج‪ ،‬و�ستفقد‬ ‫ً‬ ‫بع�ض ��ا من ال�ب�راءة التي كان ��ت ت�شعر‬ ‫بها قب ��ل ال ��زواج‪ .‬ولكن هن ��اك ن�ساء‪،‬‬ ‫وبحك ��م الرتبي ��ة املنزلي ��ة وت�ش ��دد‬

‫القبض على منتج سينمائي قام بتصوير ‪ 53‬فيلما إباحيا لفنانات‬ ‫قب�ضت قوات الأمن امل�صرية على منتج‬ ‫�سينمائ ��ي �شهري يق ��وم بت�صوير �أفالم‬ ‫لعدي ��د م ��ن الفنان ��ات �أثن ��اء ممار�سته‬ ‫اجلن�س معهن قب ��ل حتقيقهن ال�شهرة‪،‬‬ ‫وذلك لإجبارهن على العمل معه وحده‬ ‫دون �شركة �أخرى‪.‬‬ ‫وذك ��رت �صحيف ��ة "الأه ��رام" امل�صرية‬ ‫�أن مباح ��ث اجلي ��زة قب�ض ��ت عل ��ى‬ ‫منت ��ج �سينمائ ��ي‪ ،‬مل تك�ش ��ف ا�سم ��ه‬ ‫بعد �ضبط ��ه‪ ،‬يقوم ب�إع ��داد فيديوهات‬ ‫له� ��ؤالء الفنانات‪ ،‬وعند قيامهن بالعمل‬

‫م ��ع �أي منتج غريه ين�شر ه ��ذه الأفالم‬ ‫عل ��ى الإنرتنت‪.‬ور�ص ��دت مباح ��ث‬ ‫اجلي ��زة ‪ 53‬فيل ًم ��ا لعديد م ��ن الفنانات‬ ‫عل ��ى الإنرتن ��ت؛ حي ��ث مت ��ت مداهمة‬ ‫مق ��ر �شركت ��ه والتحفظ عل ��ى عديد من‬ ‫الأ�سطوانات التي حتوي الأفالم‪ ،‬وقد‬ ‫�أمر اللواء �أحمد جم ��ال الدين‪ ،‬م�ساعد‬ ‫الوزي ��ر للأم ��ن الع ��ام‪ ،‬ب�إحالت ��ه �إىل‬ ‫النيابة للتحقيق‪.‬‬ ‫وكان ��ت معلومات قد وردت �إىل العميد‬ ‫عم ��ر عبد العال‪ ،‬مدي ��ر مباحث الآداب‪،‬‬

‫بقي ��ام �صاح ��ب �شركة �شه�ي�رة للإنتاج‬ ‫ال�سينمائ ��ي بالدق ��ي برتوي ��ج عدد من‬ ‫�شرائ ��ط الفيدي ��و خا�ص ��ة بعدي ��د م ��ن‬ ‫الفنان ��ات امل�صري ��ات والع ��رب حتوي‬ ‫م�شاه ��د جن�سية له معهن‪.‬وفور �إخطار‬ ‫الل ��واء كم ��ال ال ��دايل‪ ،‬مدي ��ر الإدارة‬ ‫العام ��ة ملباح ��ث اجليزة‪� ،‬أم ��ر ب�إ�صدار‬ ‫�إذن م ��ن النياب ��ة العام ��ة للقب�ض عليه؛‬ ‫حيث توجه ��ت قوة من مباحث اجليزة‬ ‫ب�إ�ش ��راف الرائ ��د حمم ��د ح�س�ي�ن عب ��د‬ ‫الل ��ه‪ ،‬رئي�س ق�س ��م التحريات مبباحث‬

‫الآداب‪ ،‬ومت ��ت مداهمة ال�شركة‪ ،‬وعُرث‬ ‫على �أ�سطوانات عليها الأفالم الإباحية‬ ‫اخلا�صة باملتهم مع الفنانات‪ ،‬وتبني �أن‬ ‫معظمهن من الفنانات ال�شهريات خالل‬ ‫ال�سن ��وات الع�ش ��ر املا�ضي ��ة‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل ‪ 5‬فنانات لبنانيات‪.‬‬ ‫من جانبه‪� ،‬أنكر املته ��م التهم املن�سوبة‬ ‫�إلي ��ه‪ ،‬وق ��ال "�إن هذه امل�شاه ��د خا�صة‬ ‫بفيل ��م يق ��وم ب�إنتاج ��ه ع ��ن التحر�ش‪،‬‬ ‫و�إن الفنان ��ات يعلم ��ن �أن هذه اللقطات‬ ‫م�صورة"‪.‬‬

‫ك�����ت�����اب�����ات‬

‫هوسات شعبية «في األمم المتحدة}‬ ‫جواد الحطاب‬ ‫• ال ّ‬ ‫�شك ب�أننا تابعنا – حالنا حال املاليني يف العامل – خطاب الرئي�س‬ ‫الفل�سطيني �أبو مازن‪ -‬والذي ا�ستطاع بلغته العالية و�أدائ��ه املتميز‬ ‫وحتكمه حتى مبخارج احلروف لإي�صال املعنى الذي يريده ؛ ت�شديدا‬ ‫ومتديدا وت�أ ّنيا؛ ف�ش ّد انتباه ممثلي دول املنظمة الأممية؛ و�أجربهم‬ ‫على ال��وق��وف ع �دّة م��رات واكفهم تلتهب ت�صفيقا؛ ورمب��ا ه��ي املرة‬ ‫الأوىل التي يرتدّد فيها "ال�صفري" حتت قبة الأمم املتحدة؛ا�ستح�سانا‬ ‫لكلمة �ألقاها قائد ما؛ حتى خ�شيت �إن ي�أخذ احلما�س بع�ض الأع�ضاء؛‬ ‫فتت�صاعد "الهو�سات" وال"ق�صائد ال�شعبية"كل ح�سب لغته ولهجته‬ ‫القومية !‬ ‫• كان القائد الفل�سطيني رجال يعرف من �أين ت�ؤكل الكلمات؛ وقد‬ ‫و�صفت خطابه اغلب ال��وك��االت ب��أن��ه كان"عاطفيا" وكان"م�ؤثرا"‬ ‫و�أحرج الإدارتني الأمريكية والإ�سرائيلية ‪.‬‬ ‫عيني؛ حني‬ ‫وفعال كان كذلك وزيادة؛ فقد ا�ستمعت �إليه والدموع متلأ ّ‬ ‫ا�ست�شهد مبقطع �شعري ملحمود دروي����ش؛ وح�ين ذ ّك��ر العامل بوقفة‬ ‫يا�سر عرفات حيث يقف هو الآن؛ ويف يد "�أبو عمار" غ�صن الزيتون؛‬ ‫منا�شدا املجتمع الدويل بان ال ي�سقط غ�صن ال�سالم من يده‪.‬‬ ‫�أبو مازن قال يف خطابه �أن ‪..‬‬ ‫(االح �ت�لال ي�سابق ال��زم��ن لر�سم احل ��دود يف �أر��ض�ن��ا وف�ق��ا مل��ا يريد‬ ‫ولفر�ض �أم��ر واق��ع على الأر���ض يغري حقائقها‬ ‫و�شواهدها‪ ،‬ويقو�ض الإمكانية الواقعية لقيام‬ ‫دولة فل�سطني)‬ ‫و‪:‬‬ ‫(ت�ن�ف�ي��ذ اع� �ت���داءات م �ت �ك��ررة � �ض��د مواطنينا‬ ‫با�ستهداف منازلهم وم��دار��س�ه��م وجامعاتهم‬ ‫وم� ��� �س ��اج ��ده ��م وح� �ق ��ول� �ه ��م وحم��ا� �ص �ي �ل �ه��م‬ ‫و�أ�شجارهم)‬ ‫قد يكون �أبو مازن الرئي�س العربي – �أو العاملي‬ ‫– الوحيد الذي حتدّث عن الأ�شجار واملحا�صيل يف اكرب ملتقى عاملي‬ ‫للر�ؤ�ساء؛وك�أنه يتحدث عن الإن�سان الفل�سطيني؛لأن ال ف��رق عند‬ ‫�صاحب الق�ضية بني هذه املحا�صيل‪..‬والإن�سان‪..‬وبني مدينة"القد�س"‬ ‫التي طالبها عا�صمة للدول الفل�سطينية؛ دون �أن يحدّد ال�شرقية �أو‬ ‫الغربية و�إمنا كامل القد�س‪.‬‬ ‫ورمبا من اجل هذه املقارنات العاطفية؛ امتلأت ال�شوارع باملتظاهرين‬ ‫العرب وهم يهتفون( �شهداء باملاليني ‪ ..‬ع القد�س رايحني )‬ ‫• خطاب �أب��و م��ازن يقودك بال�ضرورة �إىل �أن تقارن بينه وبني‬ ‫خطابات �سيا�سيينا؛ لتجد الفرق بني من يحمل "هموم �شعب" وبني‬ ‫من يحمل "هموم نف�سه" �أو "طائفته" يف �أح�سن الأح ��وال؛ حيث‬ ‫�إل"�أنا" العالية وال"تخوين" والتهمي�ش والإق�صاء؛ وكل الإلغاءات‬ ‫ال �ت��ي عرفتها م �ف��ردات ال�ل�غ��ة ال�ع��رب�ي��ة؛ ال�ل�غ��ة ال �ت��ي جعلها القائد‬ ‫الفل�سطيني وا�سطة لإي�صال احلق واالرت�ف��اع بالق�ضية �إىل م�صاف‬ ‫احلقائق الكربى يف الوجود الإن�ساين‪.‬‬ ‫تقول الوكاالت‪:‬‬ ‫(رغ ��م �أن ال��رئ�ي����س الفل�سطيني حم�م��ود ع�ب��ا���س مل يطلب ل�ق��اء �أي‬ ‫من الزعماء وامل�س�ؤولني الدوليني الذين ي�شاركون يف ال��دورة �أل‬ ‫‪ 66‬للجمعية العامة ل�ل�أمم املتحدة‪ ،‬ف�إنه ظل مركز االهتمام الأول‬ ‫وال�شخ�صية املحورية يف هذه الدورة التي يطلق عليها البع�ض "دورة‬ ‫دولة فل�سطني)‬ ‫• هكذا الزعماء يا �أبا مازن؛ ع�سى �أن يتعلم منك بع�ض زعمائنا ؟!!‬ ‫‪aanchido@yahoo.com‬‬

‫إعادة لوحتين سرقها النازيون‬ ‫من بولندا‬

‫بع ��د �سبعة عقود من نهب القوات النازية‬ ‫للمتح ��ف الوطن ��ي يف وار�س ��و خ�ل�ال‬ ‫احلرب العاملية الثاني ��ة‪� ،‬أعيدت لوحتان‬ ‫للفن ��ان البولندي جوليان فاالت يف حفل‬ ‫ليل اخلمي�س‪ ،‬وفقا لبيان �صادر عن وكالة‬ ‫الهج ��رة واجلم ��ارك الأمريكية‪.‬و�سُ لمت‬ ‫اللوحت ��ان اللت ��ان تع ��دان م ��ن القط ��ع‬ ‫الأثرية الثقافي ��ة البولندية‪� ،‬إىل الرئي�س‬ ‫البولن ��دي بروني�س�ل�اف كوموروف�سكي‬ ‫خالل حف ��ل يف القن�صلي ��ة البولندية يف‬ ‫مدين ��ة نيويورك‪.‬وق ��دم كوموروف�سكي‬ ‫الو�س ��ام الرئا�س ��ي البولن ��دي للعمي ��ل‬ ‫اخلا� ��ص يف دائ ��رة اجلم ��ارك الأمريكية‬ ‫ليني� ��س باريو� ��س‪ ،‬والعمي ��ل اخلا� ��ص‬ ‫املتقاع ��د ب ��وين غولدب�ل�ات‪ ،‬تكرمي ��ا‬ ‫لعملهما ال ��ذي �أدى �إىل �إعادة اللوحتني‪.‬‬ ‫واللوحتان اللتان ر�سمتا بالزيت بري�شة‬ ‫ف ��االت ال ��ذي عا� ��ش ب�ي�ن عام ��ي ‪1853‬‬ ‫و‪ ،1929‬ت�ص ��وران م�شاهد م ��ن ال�شتاء‪،‬‬ ‫و"تع ��دان قطعت�ي�ن رائعت�ي�ن ومهمت�ي�ن‬ ‫جدا لتاريخ الف ��ن‪ "،‬وفقا ملا قاله بوغدان‬

‫زدروجيف�سك ��ي وزي ��ر الثقاف ��ة والرتاث‬ ‫الوطن ��ي البولن ��دي‪ ،‬يف بي ��ان ر�سم ��ي‪.‬‬ ‫و�إحدى اللوحتني‪ ،‬تدعى "رحلة ال�صيد‪"،‬‬ ‫وت�صور جماعة من ال�صيادين يف خلفية‬ ‫من الغاب ��ات الثلجية‪ ،‬كان ��ت عر�ضت يف‬ ‫جمعي ��ة لت�شجي ��ع الفن ��ون اجلميل ��ة يف‬ ‫وار�سو يف نوفمرب‪/‬ت�شرين ثاين ‪1901‬‬ ‫قب ��ل ان تباع ملال ��ك خا�ص‪ ،‬ث ��م نقلت �إىل‬ ‫املتح ��ف الوطني البولندي يف دي�سمرب‪/‬‬ ‫كان ��ون �أول عام ‪.1939‬ويذك ��ر �أن �أملانيا‬ ‫النازية غزت بولن ��دا يف �سبتمرب‪�/‬أيلول‬ ‫عام ‪ ،1939‬وخالل فرتة االحتالل ملدينة‬ ‫وار�سو مت نهب املتحف واال�ستيالء على‬ ‫معظم مقتنياته‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫سلمان عبد‬

‫أميركي حميته حليب زوجته !‬ ‫دخ ��ل �أمريكي الي ��وم الثالث من حميت ��ه الغريبة التي‬ ‫تق ��وم على �شرب احلليب فقط من زوجته‪ ،‬لكن خبري ًا‬ ‫غذائي� � ًا �أك ��د انه ل ��ن يح�صل عل ��ى �أي فوائ ��د غذائية‪.‬‬ ‫وكت ��ب املدوّ ن الذي ع ّرف عن نف�سه با�سم «كورتي�س»‪،‬‬ ‫�أن طفل ��ه الأول ول ��د قب ��ل ت�سع ��ة �أ�شه ��ر‬ ‫وزوجت ��ه لديه ��ا فائ� ��ض م ��ن احللي ��ب‬

‫املث ّلج م ��ن هذه الوالدة ووالدت�ي�ن �سابقتني من زواج‬ ‫�سابق‪ .‬و�أ�ضاف ان "حلي ��ب البقرة خم�ص�ص للعجل‪،‬‬ ‫فلم ��اذا ال ن�ش ��رب حلي ��ب الأم املخ�ص� ��ص للأطفال؟"‪.‬‬ ‫و�أبل ��غ كورتي� ��س ق� � ّراءه �أنه دخ ��ل الي ��وم الثالث من‬ ‫نظام ��ه الغذائ ��ي اجلدي ��د‪ ،‬م�ؤك ��د ًا �أن ��ه ال يواج ��ه �أي‬ ‫م�ش ��اكل‪ .‬و�أو�ض ��ح ان هدفه هو معرفة ك ��م من الوقت‬

‫�سي�صم ��د على حليب الأم فقط‪ ،‬و�سي�سجّ ل كل الفوائد‬ ‫الت ��ي �سيجنيها‪.‬لك ��ن اخلبري الغذائ ��ي مارتني بينكز‪،‬‬ ‫ال ��ذي يدير مرك ��ز «بينكز» لل�صح ��ة ال�سلوكية‪ ،‬قال �إن‬ ‫حلي ��ب الأم ل ��ن يفيد كورتي�س لأنه م ��ع تغيرّ التجربة‬ ‫الإن�ساني ��ة تتغيرّ احلاجات الغذائية للإن�سان‪ ،‬فالبالغ‬ ‫يحتاج �إىل توازن غذائي للحفاظ على �صحة جيدة‪.‬‬

‫براد بيت ‪ :‬جنيفر أنستون «صديقة عزيزة}‬

‫الميتا فرنجية ‪ :‬إغرائي ال يخدش الحياء وجسدي أقنع المخرجين !‬ ‫�أك ��دت الفنان ��ة اللبناني ��ة الميت ��ا‬ ‫فرجني ��ة �أن ج�سده ��ا مغ � ٍ�ر للغاية‪،‬‬ ‫وه ��و م ��ا يجع ��ل املخرج�ي�ن يرونه ��ا‬ ‫ت�صل ��ح يف �أدوار الإغ ��راء الت ��ي مل‬ ‫تقدمه ��ا باملعنى املفهوم حتى الآن‪.‬ويف حني‬ ‫�شددت عل ��ى �أنها لي�س ��ت �ض ��د �أدوار الإغراء‬ ‫�إذا كان العم ��ل مهما‪� ،‬شريطة �أال يخد�ش حياء‬ ‫اجلمه ��ور؛ �إال �أنه ��ا �أ�ش ��ارت �إىل �أنه ��ا ت�شب ��ه‬ ‫النجم ��ة الراحلة هند ر�ستم من خالل دورها يف‬ ‫فيلم "�أنا ب�ضيع يا وديع‪.‬وقالت الميتا ‪-‬يف مقابلة‬ ‫مع برنامج "بعدنا مع رابعة" على قناة "اجلديد"‬ ‫اللبناني ��ة م�س ��اء ي ��وم اخلمي� ��س ‪� 22‬سبتم�ب�ر‪/‬‬

‫مغر جدا‪ ،‬و�أع ��رف ذلك جيدا‪،‬‬ ‫�أيل ��ول‪" :-‬ج�سدي ٍ‬ ‫لكن ��ي مل �أقدم حتى الآن �أي م�شاهد �إغراء باملعنى‬ ‫املفه ��وم؛ حيث ب ��د�أت التمثيل من خ�ل�ال الأعمال‬ ‫البدوي ��ة عندما كان عمري ‪ 13‬عام ��ا‪ ،‬كما مل �أقدم‬ ‫م�شاه ��د �إغ ��راء يف �أفالمي الأربع ��ة التي �شاركت‬ ‫بها يف م�صر"‪.‬و�أ�ضافت‪" :‬ل�ست �ضد تقدمي �أدوار‬ ‫الإغراء‪ ،‬بل عل ��ى العك�س‪ ،‬و�إذا تطلب مني الدور‬ ‫�أن �أقدم م�شاهد �إغراء ف�س�أقدمها‪ ،‬ولكن ب�شرط �أن‬ ‫يكون الدور مهما‪ ،‬و�أن يك ��ون العمل مهما �أي�ضا‪،‬‬ ‫وي�ضم فريق عمل جيدا‪ ،‬وخمرجا حمرتفا"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ��ت الفنانة اللبناني ��ة �أن ج�سدها املغري‬ ‫ه ��و ال�سبب يف و�ص ��ف البع� ��ض لها ب�أنه ��ا فنانة‬

‫�إغ ��راء‪ ،‬م�شرية �إىل �أنها ممثل ��ة‪ ،‬ويجب �أن تكون‬ ‫ق ��ادرة عل ��ى �إعط ��اء كل الإيح ��اءات واحل ��ركات‬ ‫املطلوب ��ة حتى جتيد مثل هذا ال ��دور �إذا وُ�ضعت‬ ‫في ��ه‪ ،‬و�شددت على �أن بع�ض املخرجني يرون �أنها‬ ‫ت�صل ��ح لأدوار الإغراء‪ ،‬واقتنع ��وا بذلك جيدا يف‬ ‫الفرتة الأخرية‪.‬‬ ‫و�ش ��ددت الميتا على �أن الأدوار التي ج�سدت فيها‬ ‫الإغ ��راء قدمتها ب�شياكة وب ��راءة و�أنوثة دون �أن‬ ‫تخد� ��ش حياء اجلمه ��ور‪ ،‬كما كان ��ت تفعل بع�ض‬ ‫الفنانات الكبار يف ال�سينما امل�صرية قدميا‪ ،‬الفتة‬ ‫�إىل �أنه ��ا ت�سع ��ى �إىل �أن تخرج ب ��دور الإغراء من‬ ‫مفهومه املعتاد �إىل الرباءة والرقي‪.‬‬

‫ن� ��أى املمث ��ل الأمريك ��ي ب ��راد بي ��ت‬ ‫م ��رة �أخ ��رى بنف�س ��ه ع ��ن ت�صريحات‬ ‫�سلبي ��ة عل ��ى ما يب ��دو ع ��ن زواجه من‬ ‫جنم ��ة هولي ��وود جنيف ��ر �أني�ست ��ون‬ ‫قائ�ل�ا �أن زوجت ��ه ال�سابق ��ة "�صديق ��ة‬ ‫عزي ��زة" و"�شخ�صي ��ة قيمة‪".‬ويق ��وم‬ ‫بي ��ت بالرتوي ��ج لفيلمه اجلدي ��د (كرة‬ ‫االم ��وال) "‪ ."Moneyball‬ولك ��ن‬ ‫بي ��ت ق�ضى معظ ��م مقابل ��ة تلفزيونية‬ ‫يف الربنام ��ج احل ��واري ال�صباح ��ي‬ ‫(ت ��وداي) يف حماول ��ة لتف�س�ي�ر‬ ‫ت�صريح ��ات �سابق ��ة ت�ش�ي�ر اىل �أن ��ه‬ ‫اكت�ش ��ف ان زاوج ��ه م ��ن �أني�ست ��ون‬

‫خلم� ��س �سن ��وات كان مم�ل�ا و�أنه الآن‬ ‫"رجل ي�شعر بالر�ضا" يف عالقته مع‬ ‫املمثلة الأمريكية اجنلينا جويل‪.‬وقال‬ ‫بي ��ت مل ��ات الور يف مقابل ��ة تب ��ث يوم‬ ‫اخلمي� ��س يف برنام ��ج (ت ��وداي) "كل‬ ‫ما �أعرفه هو �أن وجهة نظري كانت �أن‬ ‫�أف�ضل �شيء فعلته ك�أب �أين ت�أكدت من‬ ‫�أن �أم �أطف ��ايل �صاحلة‪".‬و�أ�ضاف بيت‬ ‫"هذا كل ما �أحاول وحاولت قوله‪ .‬هذا‬ ‫لي�س ا�ش ��ارة للما�ضي‪ .‬و�أعتقد �أنه من‬ ‫الع ��ار �أال �أ�ستطي ��ع قول �ش ��يء لطيف‬ ‫عن اجن ��ي دون اقحام ج ��ن فيها‪� .‬أنت‬ ‫تع ��رف �أنها ال ت�ستح ��ق ذلك‪".‬و�أ�صدر‬ ‫بي ��ت بيانا �سريع ��ا اال�سب ��وع املا�ضي‬ ‫يق ��ول ان ت�صريحاته ملجلة باريد ب�أنه‬ ‫مل يع�ش "حياة ممتع ��ة" مع �أني�ستون‬ ‫�أ�س ��يء تف�سريه ��ا‪ .‬لك ��ن ت�صريحات ��ه‬ ‫اججت هو�س و�سائ ��ل االعالم املعنية‬ ‫باخب ��ار امل�شاه�ي�ر ح ��ول مناف�س ��ة‬ ‫مت�صورة بني �أني�ستون وجويل‪.‬وقال‬ ‫بيت الذي يربي �ستة �أطفال مع جويل‬ ‫ان ��ه حاول �أن ين�أى بنف�سه عن تكهنات‬ ‫م�ستمرة عن مت ��ى �سيتزوج جويل �أو‬ ‫متى ينف�صالن‪.‬‬


‫‪No.(102) - Sunday 25, September, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )102‬األحد ‪ 25‬أيلول ‪2011‬‬

‫حظــك اليـوم‬ ‫الحمل‬

‫‪ 21‬آذار ‪20 -‬‬ ‫نيسان‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫الكلمات األفقية‬ ‫‪-1‬م��ن �أوائ ��ل علماء الريا�ضيات‬ ‫امل�سلمني‬ ‫‪� -2‬إمارة �أوربية ‪ -‬دهون‬ ‫‪ -3‬و�سو�سة ال�شيطان ‪ -‬معرب ‪-‬‬ ‫طليق (م)‬ ‫‪ -4‬مت�شابهان ‪ -‬عا�صمة �آ�سيوية‬ ‫‪� -5‬سقي ‪� -‬شجب و احتج‬ ‫‪ -6‬ل �ل �ن �ه��ي ‪� -‬إزده � � � ��ار ‪� -‬إ� �س��م‬ ‫مو�صول‬ ‫‪ -7‬للعطف ‪ -‬ت�ساير‬ ‫‪ -8‬من الأزهار ‪ -‬متر‬ ‫‪ -9‬ي�أ�سر و يحب�س (م) ‪� -‬أهلية‬ ‫‪ -10‬خزي ‪ -‬نهاية ‪ -‬من م�شتقات‬ ‫احلليب‬

‫�أ�صحاب برج احلمل حظك لليوم مهني ًا‪:‬ال تدع‬ ‫امل�شاكل ت�ؤثر على �أدائك يف العمل عليك �أن تتجاوزها‬ ‫عاطفي ًا‪:‬و�ضح وجهة نظرك اىل احلبيب فهو �سيتفهم‪.‬‬

‫�أ�صحاب برج الثور حظك لليوم مهني ًا‪:‬الكثري من‬ ‫الثور‬ ‫‪ 21‬نيسان ‪ 20 -‬الفر�ص الذهبية لديك اليوم لتقوم با�ستثمارات مالية‬ ‫ناجحة عاطفي ًا‪:‬عليك �أن تفكر مب�شاعر احلبيب �أكرث‬ ‫أيار‬ ‫ومبا يزعجه‪.‬‬

‫الجوزاء‬

‫‪ 21‬أيار ‪20 -‬‬ ‫حزيران‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬

‫�أ�صحاب برج اجلوزاء حظك لليوم مهني ًا‪:‬ال تتورط يف‬ ‫حل م�شاكل الآخرين واهتم بعملك فقط عاطفي ًا‪:‬تبحث‬ ‫عن اال�ستقرار واالتزان يف عالقتك العاطفية‪.‬‬

‫السرطان‬

‫‪ 21‬حزيران ‪� 20 -‬أ�صحاب برج ال�سرطان حظك لليوم مهني ًا‪:‬ال تقم‬ ‫اليوم ب�أية جمازفات خطرية قد ال تتحمل عواقبها‬ ‫تموز‬ ‫عاطفي ًا‪:‬تودد اىل احلبيب وتقرب منه فهو بحاجة اليك‪.‬‬

‫األسد‬ ‫�أ�صحاب برج الأ�سد حظك لليوم مهني ًا‪:‬يوم جيد على‬ ‫‪ 21‬تموز ‪ 20 -‬آب �صعيد العمل حت�صل من خالله على الكثري من الدعم‬ ‫والت�أييد عاطفي ًا‪:‬واجه �شكوك احلبيب وكن وا�ضح ًا‬ ‫معه‪.‬‬ ‫العذراء‬

‫�أ�صحاب برج العذراء حظك لليوم مهني ًا‪:‬كن هادئ ًا فيما‬ ‫تقوم به وال داعي اىل العجلة والت�سرع عاطفي ًا‪:‬عليك‬ ‫�أن تتخذ قراراتك العاطفية ب�سرعة قبل �أن ميل احلبيب‬ ‫منها‪.‬‬

‫‪ 21‬آب ‪20 -‬‬ ‫أيلول‬

‫الميزان‬

‫‪ 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫تشرين األول‬

‫�أ�صحاب برج امليزان حظك لليوم مهني ًا‪:‬ترتاكم‬ ‫عليك الأعمال وال جتد الوقت الكايف الجنازها‬ ‫عاطفي ًا‪:‬احلبيب يريد منك املزيد من الوقت ليفكر‬ ‫بحقيقة م�شاعره‪.‬‬

‫�أ�صحاب برج العقرب حظك لليوم مهني ًا‪:‬تلفت انتباهك‬ ‫العقرب‬ ‫‪ 21‬تشرين األول‪ -‬الكثري من الأمور الهامة وتبحث بها عاطفي ًا‪:‬عالقة‬ ‫‪ 20‬تشرين الثاني �صداقة تتحول اىل حب وتتطور‪.‬‬

‫�أ�صحاب برج القو�س حظك لليوم مهني ًا‪:‬ت�شعر �أن �أمورك‬ ‫القوس‬ ‫‪ 21‬تشرين الثاني‪ -‬بالعمل تتعرقل اليوم ب�سبب بع�ض امل�شاكل املالية‬ ‫‪ 20‬كانون األول عاطفي ًا‪:‬حاول اعادة املياه اىل جماريها مع احلبيب‪.‬‬

‫�أ�صحاب برج اجلدي حظك لليوم مهني ًا‪:‬كن واثق ًا يف‬ ‫الجدي‬ ‫‪ 21‬كانون األول‪ -‬قراراتك وال داعي لأن تخجل مما تقول عاطفي ًا‪:‬ام�ضي‬ ‫‪ 20‬كانون الثاني املزيد من الوقت برفقة احلبيب ‪.‬‬

‫علماء يكتشفون جسيمات أسرع من الضوء‬ ‫تو�صل فريق من العلماء يف �سوي�سرا �إىل اكت�شاف‬ ‫جديد‪ ،‬قد يقود �إىل �إع��ادة النظر يف بع�ض قوانني‬ ‫الطبيعة‪ ،‬بعدما �أظهرت جتربة �أن بع�ض اجل�سيمات‬ ‫الدقيقة ميكنها �أن تنتقل من مكان �إىل �آخر‪ ،‬ب�سرعة‬ ‫�أكرب من �سرعة ال�ضوء‪ ،‬والتي يعتربها العلماء احلد‬ ‫الأق�صى لل�سرعة الكونية‪.‬و�أكد العلماء �أن اجل�سيمات‪،‬‬ ‫التي �أطلقوا عليها ا�سم "نيوترينو"‪ ،‬قطعت م�سافة‬ ‫ت�صل �إىل ‪ 730‬كيلومرت ًا‪� ،‬أي حوايل ‪ 453.6‬مي ًال‪،‬‬ ‫حت��ت الأر�� ��ض‪ ،‬ب�ين مركزين ل�ل�أب�ح��اث �أح��ده�م��ا يف‬ ‫�سوي�سرا‪ ،‬والآخ��ر يف �إيطاليا‪ ،‬و�صلت مبكر ًا بجزء‬ ‫من الثانية‪ ،‬قبل املوعد الذي حدده العلماء لو�صولها‪،‬‬ ‫ا�ستناد ًا �إىل قيا�سات اعتمدت على �سرعة ال�ضوء‪.‬‬ ‫ون�شر علماء امل��رك��ز الأوروب� ��ي ل�ل�أب�ح��اث النووية‬ ‫"�سرين"‪ ،‬نتائج التجربة املعروفة با�سم "جتربة‬ ‫�أوبرا" اجلمعة‪ ،‬والتي ا�ستخدمت فيها �أجهزة قيا�س‬ ‫ور�صد فائقة الدقة‪ ،‬لر�صد �سرعة ‪� 15‬ألف "نيوترينو"‪،‬‬ ‫�أثناء انتقالها من مركز "�سرين" يف �سوي�سرا‪� ،‬إىل‬ ‫مركز �أبحاث "غران �سا�سو"‪ ،‬قرب العا�صمة الإيطالية‬ ‫روما‪.‬وبح�سب نتائج الدرا�سة‪ ،‬فقد فاقت �سرعة تلك‬ ‫اجل�سيمات �سرعة ال�ضوء بنحو ‪ 20‬جزءا من املليون‬ ‫من الثانية‪� ،‬أي ما يعادل ‪" 60‬نانو ثانية‪".‬ويف تعليقه‬ ‫على التجربة‪ ،‬ق��ال �أنطونيو �إري��دي�ت��ات��و‪ ،‬الأ�ستاذ‬ ‫بجامعة "برن" يف �سوي�سرا‪" :‬هذه نتيجة مفاجئة‬ ‫متام ًا"‪ ،‬م�شري ًا �إىل �أنها "ميكن �أن حتدث ت�أثري ًا كبري ًا‬ ‫على الفيزياء احلديثة‪ ،‬الأمر الذي يتوجب معه �إجراء‬ ‫مزيد من الأبحاث املعمقة يف هذا املجال‪".‬و�أ�ضاف‬ ‫رئي�س فريق �إعداد التقرير‪ ،‬قائ ًال‪" :‬بعد �شهور طويلة‬ ‫م��ن ال��درا��س��ات وم��راج�ع��ة النتائج‪ ،‬مل نتو�صل �إىل‬ ‫�أي ت��أث�يرات ميكن �أن تكون قد ت�سببت يف �إحداث‬

‫تغيري بالقيا�سات‪".‬وفيما �أكد �إريديتاتو �أن العلماء‬ ‫يف "م�شروع �أوبرا" �سوف يوا�صلون �أبحاثهم‪ ،‬فقد‬ ‫�أكد �أنهم "�سيتطلعون �أي�ض ًا �إىل البحث عن قيا�سات‬ ‫م�ستقلة جديدة‪ ،‬بهدف التو�صل �إىل تقومي حقيقي‬ ‫لطبيعة هذه املالحظة‪".‬ويبدو �أن االكت�شاف اجلديد‬ ‫�سي�شكل معول ه��دم لنظرية "الن�سبية اخلا�صة"‪،‬‬ ‫ل�ع��امل ال�ف�ي��زي��اء ال�شهري �أل�ب�رت �أين�شتاين‪ ،‬والتي‬ ‫تو�صل �إليها ع��ام ‪ ،1905‬والتي تعتمد على قاعدة‬ ‫�أن �سرعة ال�ضوء هي �أعلى �سرعة يف الكون‪ ،‬و�أنها‬ ‫�سرعة ثابتة ولي�ست ن�سبية‪.‬من جانبه و�صف رئي�س‬ ‫ق�سم فيزياء اجلزئيات بجامعة "�أوك�سفورد"‪ ،‬نيفيل‬

‫س����������������ودوك����������������و‬

‫وزع الأرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية ‪ ,‬ثم‬ ‫�أكمل توزيع باقي الأرقام غي الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية والأفقية يف املربع‬ ‫الكبري وال ت�ستخدم الرقم اال مرة واحدة ‪.‬‬

‫الدلو‬

‫‪ 21‬كانون الثاني‪� -‬أ�صحاب برج الدلو حظك لليوم مهني ًا‪:‬عليك �أن تعرف‬ ‫كيف ت�ستثمر �أموالك بال�شكل ال���صحيح وباملكان‬ ‫‪ 20‬شباط‬ ‫ال�صحيح عاطفي ًا‪:‬يوم منا�سب لتفاحت احلبيب مبو�ضوع‬ ‫االرتباط‪.‬‬

‫الحوت‬

‫‪ 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫آذار‬

‫�أ�صحاب برج احلوت حظك لليوم مهني ًا‪:‬تعي�ش فرتة‬ ‫�صعبة مليئة بال�ضغوطات عليك �أن تعرف كيف تتعامل‬ ‫معها عاطفي ًا‪:‬يجذبك �أحد الأ�شخا�ص يف العمل وحتاول‬ ‫�أن تتقرب منه‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال���������ن���������اس‬ ‫* يجرحون عن غير قصد‪.........‬‬ ‫ويكذبون بال قصد‪......‬‬ ‫ويرحلون عن غير قصد‪......‬‬ ‫بربك انت ايها (القصد)‬ ‫كم من قلب مزقت؟؟؟وكم من روح‬ ‫شردت؟‬ ‫َّ ٌ‬ ‫أتذكر‬ ‫* إذا مر يوم ‪ .‬ولم َّ‬ ‫سكر‬ ‫به أن أقول ‪:‬‬ ‫ِ‬ ‫صباحك ّ‬ ‫صغير‬ ‫ُ‬ ‫أخط ٍ‬ ‫كطفل ٍ‬ ‫ورحت ُّ‬ ‫كالمًا غريبًا على وجه دفتر‬

‫فال َتضجري من ذهولي وصمتي‬ ‫وال تحسبي َّأن شيئًا َّ‬ ‫تغير‬ ‫فحين أنا ‪ .‬ال أقول ‪ُّ :‬‬ ‫أحب‬ ‫فمعناه أني أ ُّ‬ ‫حب ِك أكثر‬ ‫ُ‬ ‫* الصداقة ال تغيب مثلما تغيب الشمس‬ ‫الصداقة ال تذوب مثلما يذوب الثلج‬ ‫الصداقة ال تموت‬ ‫إال ‪ ..‬اذا مات الحب‬ ‫* سألني أعله ُحبه شصار ماصار‬ ‫وانه حول الجرح ليهسه مادار‬

‫وعشت يومي أنتظر بلكي تمر أخبار‬ ‫انت تجيني تگلي ُحبك نار !‬ ‫وهسه َ‬ ‫* الظاهر ماخذت درسي وفهمته بيوم‬ ‫بس أتعلمت تقسي وتخادع دوم‬ ‫وعله عش الوفه أغرابك يظل يحوم‬ ‫كل شي أتبين وما بالظنون تدوم‬ ‫* وانه انساك اوعدك راح انسه‬ ‫واشيل من الحزن واسكن الونسه‬ ‫أعبرت طسات ظلت عله طسه‬ ‫وانه انساك اوعدك راح انسه‬

‫‪11‬‬

‫واحـــة‬

‫ه��ارن�ي��و‪ ،‬نتائج التجربة بقوله �إن�ه��ا "الفتة للنظر‬ ‫جد ًا ج��د ًا‪� ،‬إذا ما كانت �صحيحة"‪ ،‬و�أ�ضاف �أنه "�إذا‬ ‫ثبتت �صحة هذا اال�ستنتاج‪ ،‬ف�إن ذلك �سي�شكل ثورة‬ ‫يف علوم الفيزياء التي نعرفها‪".‬و�سيكون هارنيو‬ ‫واح ��د ًا م��ن ب�ين جمموعة م��ن العلماء‪ ،‬م��ن خمتلف‬ ‫�أنحاء العامل‪ ،‬ي�شاركون يف منتدى عرب االنرتنت‪،‬‬ ‫يعقده مركز "�سرين" ‪ ،‬ملناق�شة نتائج التجربة‪.‬ويُعد‬ ‫"النيوترينو" �أ�صغر ج�سيم �أويل داخل نواة املادة‪،‬‬ ‫وه��و �أ�صغر م��ن "الإلكرتون"‪ ،‬وال يحمل �شحنات‬ ‫كهربائية‪ ،‬ويندر تفاعله مع املواد الأخرى‪ ،‬ويعتربه‬ ‫العلماء "وحدة البناء الأ�سا�سية" يف الكون‪.‬‬

‫الكلمات العمودية‬ ‫‪ -1‬خادمة مملوكة ‪ -‬املقربة الرئي�سة‬ ‫لأه��ل امل��دي�ن��ة امل �ن��ورة منذ عهد النبي‬ ‫�صلى الله عليه و �سلم‬ ‫‪ -2‬عا�صمة �إفريقية ‪ -‬من املوبقات‬ ‫‪ -3‬م��ن ال�ث��دي�ي��ات ذوات ال�ظ�ل��ف غري‬ ‫املجرتة ‪,‬حلمه حمرم على امل�سلمني ‪-‬‬ ‫من اجلوارح‬ ‫‪ -4‬للتخيري (م) ‪ -‬يكذب (م)‬ ‫‪ -5‬الذي يولد �أعمى ‪ -‬حديث‬ ‫‪ -6‬دولة �أوربية ‪ -‬من الأهل‬ ‫‪� -7‬شجرية دائمة اخل�ضرة‪ُ ،‬تعرف �أي�ضا‬ ‫با�سم «الغار» ‪ -‬من �أع�ضاء اجل�سم‬ ‫‪ -8‬ب�سط يده ‪ -‬حب ‪ -‬م��ؤذن الر�سول‬ ‫�صلى الله عليه و �سلم‬ ‫‪ -9‬يجري ‪ -‬وغى‬ ‫‪ -10‬يف البي�ضة ‪� -‬إن �ت �ق��ام ‪� -‬ضمري‬ ‫منف�صل‬

‫‪10 9 8 7 6 5 4 3 2 1‬‬

‫ط����������رائ����������ف ال�������ن�������اس‬ ‫‪ ‬غبي دايخ و�صافن �صارله �ساعتني �سئله �صاحبه �شبيك كاله اين حمتار �شلون‬ ‫اين عندي اخ واحد واختي عده اثنني‪.‬‬ ‫‪� ‬إثنني �أخ��وان حم�ش�شني حبو يعملوا م�شروع مزرعة دواج��ن حرثوا الأر�ض‪،‬‬ ‫ودفنوا الدجاج وخلوا رو�ؤ�سهم طالعة املهم بعد يومني الدجاج ماتو الأول قال‬ ‫خلويه الظاهر �سويناها غلط املفرو�ض ندفن را�سهم يف الأر�ض ونخلي رجولهم‬ ‫برا عملو هالطريقة‪ ...‬وح�صل نف�س ال�شيء‪ ،‬الدجاج ماتو قالو مايف غري �أننا‬ ‫نت�صل على �أخونا الثالث ايل يدر�س ب�أمريكا �أكيد راح يعرف �أت�صلو وحكو له‬ ‫الق�صة‪ ،‬و�س�ألوه‪� :‬أي�ش تتوقع يكون ال�سبب؟ قال‪ :‬ال�سبب وا�ضح‪....‬‬ ‫الأر�ض غري �صاحلة للزراعة !!‬ ‫‪ ‬اثنني حم�ش�شني واحد على عينه �شامه �س�أله �صاحبه ‪ :‬كله هاي عني لو غني ‪....‬‬ ‫‪ ‬واحد ايكول البو بابا اين حلمت انه ب�سمار دخل ابرجلي كاله ت�ستاهل علمود‬ ‫متنام حايف‬

‫ه����������������ل ت�������ع�������ل�������م؟‬ ‫‪ ‬توجد �أطول �شجرة يف العامل ويبلغ طولها ‪ 367‬قدما يف (كاليفورنيا) ‪.‬‬ ‫‪ ‬احليوان الوحيد الذي ميلك �أربعة �أرجل و ال يقدر على ال�سباحة؟ ( اجلمل)‪.‬‬ ‫‪ ‬ا�سم الف�أر الذي يقتل الزواحف مبجرد اقرتابها منه ؟ (ف�أر بك�سا�س) ‪.‬‬ ‫‪ ‬حيوانات متلك �سمعا حادا هي (الكلب و احلمار و اخللد) ‪.‬‬ ‫‪ ‬القلب يدق من ‪� 60‬إىل ‪ 80‬مرة يف الدقيقة ‪ ،‬و يدق يف ال�سنة الواحدة؟ (‪40‬‬ ‫مليون دقة)‪.‬‬ ‫‪ ‬كان العرب يطلقون على الذهب بالـ (�أ�صفر الرنان)‪.‬‬ ‫‪ ‬عدد احلدائق املوجودة يف فرن�سا (‪ 35‬حديقة) ‪.‬‬ ‫‪ ‬اجلمل يعي�ش ‪� 25‬سنة و احل�صان ‪ 35‬و الفيل ‪� 70‬سنة ‪ ،‬و يعي�ش الن�سر(‪100‬‬ ‫�سنة)‪.‬‬ ‫‪� ‬أول مركبة ت�صل �إىل �سطح القمر هي املركبة الرو�سية لونا‪ 2‬يف �سنة ( ‪.)1959‬‬

‫اخـــتـبـــارات الشــخــصيـــة‬

‫ه������ل أن��������ت ذو ح�����ض�����ور م���م���ي���ز؟‬ ‫ا�س�أل نف�سك الأ�سئلة التالية و�أجب‬ ‫بكلمة (�أواف��ق) �أو (ال �أواف��ق) ولكن‬ ‫ب��دون ت��ردد‪ .‬وم��ن ث��م �أح�سب عالمة‬ ‫واح��دة لكل �إجابة (�أواف ��ق)‪ ،‬و�صفر‬ ‫لكل �إجابة (ال �أوافق)‪ ،‬اجمع عالماتك‬ ‫واق� ��ر�أ النتائج ب��دق��ة ث��م انتقل �إلى‬ ‫الحلول‪.‬‬ ‫‪ -1‬من الأف�ضل �إخفاء ما نفكر به عن‬ ‫الآخرين‬ ‫‪ -2‬الإك�ث��ار من النقا�شات ي�سبب لنا‬ ‫التوتر‬ ‫‪ -3‬ع��ادة ما نعلم الوالدين بالأفكار‬ ‫التي ت��دور بخلدنا حتى لو كانت ال‬ ‫تروق لهما‬ ‫‪ -4‬علينا �أن ننفذ م��ا نعتقد ب��ه دون‬ ‫االنتظار لمن ير�شدنا‬ ‫‪ -5‬النجاح ي��أت��ي ع��ادة ج��راء الحظ‬ ‫ال�سعيد �أو مع الكثير من الم�ساعدة‬ ‫‪ -6‬علينا �أن نثق ب��ال �ق��رارات التي‬ ‫ن�ت�خ��ذه��ا ح�ت��ى ل��و ل��م ي��واف��ق عليها‬ ‫الآخرون‬ ‫‪� � � -7‬ض� ��رورة ت �ج �ن��ب ال �م �خ��اط��رة‬ ‫ا�ستجابة لن�صيحة الآخرين المخالفة‬ ‫لقراراتنا المتخذة‬ ‫‪ -8‬لديك قناعة بوجود م�ساواة مع‬ ‫الآخرين‬ ‫‪ -9‬التفكير العميق ب��ال��ذات يجلب‬ ‫ال�سقم‬ ‫‪ -10‬الم�ساعدات التي قدمتها كانت‬ ‫ذات فائدة لحياة الآخرين‬ ‫‪ 8‬نقاط فما فوق ‪� :‬أنت مخيف‬ ‫الح�صول على ه��ذا المجموع يظهر‬ ‫قيمتك العالية وق��وة ح���ض��ورك‪....‬‬ ‫لكن ذل��ك يتطلب االع�ت��دال في بع�ض‬ ‫الحاالت‪...‬‬ ‫خ��ا��ص��ة ع�ن��دم��ا ت �ك��ون م��ع الآخ��ري��ن‬ ‫‪...‬لأن � �ه� ��م ق��د ي��ج��دون ف��ي �صرامة‬ ‫�شخ�صيتك �أمرا غير محبب‪...‬كما �أن‬ ‫عند مقارنة قدراتك بالآخرين �ستجد‬ ‫تفوقك لكن ذل��ك �سي�سبب ل��ك بع�ض‬ ‫الإزع��اج لنظرة الآخ��ري��ن �إليك جراء‬ ‫الرهبة التي تخلقها عادة من حولك ‪..‬‬ ‫من ‪ 7-5‬نقاط ‪� :‬آنت �أكثر �صرامة مما‬ ‫تعتقد‬ ‫�إذا ك�ن��ت م��ن ه��ذه المجموعة فهذا‬

‫يعني �أن م�ستوى قوة �شخ�صيتك فوق‬ ‫المتو�سط ‪ ...‬وه��ذا الأم��ر ي�شجعك‬ ‫على تنفيذ ما تعتقده �صحيحا ‪...‬حتى‬ ‫وان كان �صعب التحقيق ف�أنت ت�ؤمن‬ ‫بتنفيذ �أفكارك دون االنتظار للح�صول‬ ‫على االتفاق في الآراء ‪ ....‬وهذه حالة‬ ‫تقودك ‪...‬لفقدان ال�صبر مع الآخرين‬ ‫الأقل منك ثقة ب�أنف�سهم ‪...‬‬ ‫م��ن ‪ 4-3‬ن �ق��اط ‪� :‬أن� ��ت ق�ل�ي��ل الثقة‬ ‫بنف�سك‬ ‫تمثل هذه المجموعة المعدل �أو دونه‬ ‫م��ن ن �ق��اط االخ �ت �ب��ار وه��و م��ا يف�سر‬ ‫طبيعة ف �ق��دان ال�ث�ق��ة بالنف�س التي‬ ‫��س�ت�ك��ون عليها وال �ت��ي تخلق ع��ادة‬ ‫حالة التردد النف�سي‪ ،‬وع��دم ال�سعي‬ ‫لتحقيق ال �ط �م��وح��ات ال�شخ�صية‪،‬‬ ‫لأنك �ستعزوها ل�سوء الحظ والف�شل‬ ‫ال �م �ت �ك��رر‪ ،‬وه ��ذه ال �ح��ال��ة ت�ستنزف‬ ‫قدراتك الذاتية مع الأيام وتجعلك في‬ ‫حالة دائمة من القلق والحيرة‪.‬‬ ‫من �صفر �إلى ‪� : 2‬أنت بحاجة حقيقية‬ ‫لإر�شادات لتقوية �إرادتك‬ ‫ح�صولك على ه��ذه النقاط المتدنية‬ ‫ي�ؤكد تردي ح�ضورك وت�أثيرك وي�ؤكد‬ ‫م��ن جهة �أخ ��رى حاجتك الم�ستمرة‬

‫للآخرين‪ ،‬لتكون �أكثر اتكاال عليهم‬ ‫في ممار�ساتك الحياتية نتيجة لفقدان‬ ‫المبادرة ال�شخ�صية وعدم قدرتك على‬ ‫تقويم �أي عمل دون موافقة �أو طلب من‬ ‫الآخرين لأنهم في نظرك هم �أ�صحاب‬ ‫الإرادة في ن�شاطاتك‪ .‬وهذا �سينعك�س‬ ‫�سلبا على حياتك ال�شخ�صية‪ ،‬خا�صة‬ ‫�إذا كان له�ؤالء بع�ض النوايا ال�شريرة‬ ‫تجاهك‪ .‬ولكن ال تقلق ‪:‬‬ ‫�إذا كانت نتيجة االختبارات مفاجئة‬ ‫للبع�ض‪ ،‬ف��إن الن�صائح والإر�شادات‬ ‫ال��ت��ال��ي��ة ي �ق��دم �ه��ا ال� �خ� �ب ��راء تعيد‬ ‫ل�شخ�صيتك عنا�صر قوية‪.‬‬ ‫‪� -1‬أجعل عقلك م�سلك ًا لحياتك‪:‬‬ ‫النجاح في الحياة يعتمد �إلى حد كبير‬ ‫على الدور القيادي لعقل الإن�سان في‬ ‫ت�سيير دفة حياته والتحكم بت�صرفاته‪.‬‬ ‫واالبتعاد عن هذه الخ�صو�صية يعد‬ ‫قمة ال�ضعف والوهن في ال�شخ�صية‪.‬‬ ‫لذلك عليك بالك�شف عن �أفكارك �أوال‬ ‫عند البحث في بع�ض الأم��ور المهمة‬ ‫وال�شائكة ومناق�شتها مع نف�سك كال‬ ‫ع�ل��ى ح��دة الخ�ت�ي��ار ال�م�ن��ا��س��ب منها‬ ‫والتي �ستقودك �إلى الحلول المالئمة‬ ‫بعد ت�شخي�ص تلك التي ال فائدة منها‬

‫والتي قد تقودك �إل��ى متاهة �أن��ت في‬ ‫غنى عنها‪.‬‬ ‫‪ -2‬اب �ح��ث ع��ن �أ� �س �ب��اب نجاحاتك‬ ‫ال�سابقة‬ ‫ح��اول �أن تتذكر ب�سرعة ع�شرا من‬ ‫الق�ضايا ال�صعبة ال�سابقة التي خ�ضت‬ ‫�صراعا فيها وتكللت جهودك بالنجاح‬ ‫في حينا‪ ،‬كي تكون �أكثر ا�ستعدادا‬ ‫لتقبل الم�شاكل ال�ح��ال�ي��ة وتخفيف‬ ‫ال�ضغط النف�سي الناجم عنها و�إبعاد‬ ‫�شبح اال�ست�سالم‪.‬‬ ‫ف��الأف�ك��ار الإيجابية ال�سابقة تعتبر‬ ‫�سندا قويا في �أية محنة لأنها تغذيك‬ ‫بعن�صر النجاح والتفا�ؤل‪.‬‬ ‫‪ -3‬ت�ع�ل��م ك �ي��ف ت�ن�م��ي ب��راع �ت��ك في‬ ‫الحد�س وتوقع الأحداث ‪:‬‬ ‫عند ات �خ��اذ ال �ق��رارات الم�صيرية و‬ ‫ال�صعبة‪ ،‬عليك مراجعة كافة الخلفيات‬ ‫العائدة للمو�ضوع لتقويمها‬ ‫لتنمي على �أ�سا�سها كافة التوقعات‬ ‫المحتملة كي ال تفاج�أ ب�أمور ال تخطر‬ ‫على البال ‪...‬‬ ‫وال�ت��ي ق��د تواجهك بمواقف �صعبة‬ ‫يمكنها قلب موازين القوى �ضدك ‪...‬‬ ‫فالحد�س وتوقع الأح��داث تعتبر من‬ ‫الأمور ال�ضرورية لبناء كيان متين ال‬ ‫تهزه المواقف ال�صعبة‪.‬‬ ‫‪ -4‬ح� ��اول �أن ت�ك���س��ب ال �خ �ب��رة من‬ ‫المواقف ال�صعبة ‪:‬‬ ‫ال �ح �ي��اة مليئة ب��ال�م��واق��ف ال�صعبة‬ ‫وال � �ظ� ��روف غ �ي��ر ال �م �ت��وق �ع��ة‪ ،‬لكن‬ ‫لهذه المنغ�صات فوائد عديدة لأنها‬ ‫ت���ص�ق��ل الإن�����س��ان وت�ج�ع�ل��ه �أ�صلب‬ ‫عودا لتك�سبه خبرة تعينه في تجاوز‬ ‫المحن القادمة‪ ،‬فالخوف من الف�شل‬ ‫يبعدك عن اكت�ساب ال�صالبة والقوة‬ ‫وال �ع��زي �م��ة‪ ،‬ب��ل ي���ض�ع��ك ف��ي موقف‬ ‫ال�ضعيف ال�م�ت��ردد م��ن الإق� ��دام على‬ ‫اقتحام مرافق الحياة ‪ .‬عند ظهور �أية‬ ‫بوادر من روح المخاطرة‪ ،‬حاول �أن‬ ‫تتجاوز ذل��ك باالختالط والمناق�شة‬ ‫وال ��دخ ��ول ف��ي م�ع�ت��رك ال �ح �ي��اة بما‬ ‫ف�ي�ه��ا م��ن م �ج��ازف��ة وف���وز وخ�سارة‬ ‫وعليك تقبل النتائج برحابة �صدر‬ ‫واال�ستفادة من الأخطاء‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫ت � � ��اري � � ��خ‬

‫‪No.(102) - Sunday 25, September, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )102‬االحد ‪ 25‬ايلول ‪2011‬‬

‫غادر الجميع أماكنهم ‪ ..‬وحدهم األموات مكثوا!‬ ‫طلبت مني صحيفة‬ ‫(الناس) أن أقدم موضوع‬ ‫(أسرار عن نفق سجن‬ ‫المسلح في‬ ‫الحلة والكفاح ّ‬ ‫األهوار) التي اعدها‬ ‫المهندس علي الكناني‬ ‫الذي سينشر بحلقات ‪.‬‬ ‫تعتقد الصحيفة أن هذه‬ ‫الشهادات هي ضرب من‬ ‫التاريخ المكتوب الذي لم‬ ‫يحظ بفرصة الظهور الى‬ ‫العلن ألسباب سياسية‪.‬‬ ‫سهيل سامي نادر‬ ‫�أخربت ال�صديق رئي�س التحرير بعدم �صالحيتي‬ ‫ال�شخ�صية وال�سيا�سية لهذه املهمة‪ ،‬ف�أنا مل �أ�سمع‬ ‫عن �أو �أعرف �أيا من ال�شخ�صيات الرئي�سة التي ترد‬ ‫يف هذا الن�ص غري ال�شاعر مظفر النواب املعروف‬ ‫جيدا من العراقيني والعرب‪ ،‬كما �أنني مل ا�ستوعب‬ ‫�شاعرية الن�ص اال يف اطار م�شكلة تتجاوز الروح‬ ‫الإح�ت�ف��ال�ي��ة ال �ث��وري��ة (ل��و خ�ي�رت الخ�ت�رت ن�صا‬ ‫جافا يتحدث عن الوقائع) ‪ .‬ف�ضال عن ذلك �أراين‬ ‫منف�صال عقليا ع��ن ه��ذا ال�ت��اري��خ البا�سل لرجال‬

‫خرجوا عن بطرياركية احلزب بو�سائل البندقية‬ ‫وال�شجاعة وال�شعر‪� .‬أزاء ذلك ثمة دال كبري ي�شد‬ ‫هذه التجربة �شدا‪ ..‬فمن جهة الزمن املو�ضوعي‬ ‫ميكن القول �أن الأوان قد فات ‪ ،‬و�أننا لن ننقذ �شيئا‬ ‫‪ ،‬وهكذا هو احلال من جهة التجربة ال�سيا�سية ‪،‬‬ ‫فقد خ�سر ال�شيوعيون املبادرة والفر�ص التاريخية‬ ‫‪ ،‬و�أك�ثر من هذا حوّ لوا اخل�سارة اىل ر�أ�سمالهم‬ ‫الرمزي املليء بال�شهداء واملعذبني واملغدورين من‬ ‫دون مراجعة جادة‪ .‬لعل اال�سماء التي ترد بالن�ص‬ ‫عرفت هذا االمر بحزن ‪� ،‬إال �أن ما يدعوه ارن�ست‬ ‫بلوخ بالفائ�ض الثقايف ‪ -‬وهو يف العراق �أكرث‬ ‫فاعلية من الثقافة املبنية ذات التقاليد ‪ -‬احتفظ‬ ‫مب�ح��اوالت�ه��م ال�ث��وري��ة يف م�ك��ان م��ا م��ن الذاكرة‬ ‫والثقافة‪.‬‬ ‫لقد �أم�سكت نار التاريخ ب��أردان العراق و�أذياله ‪،‬‬ ‫لك�أن العراق مل يغادر عام ‪� ، 1921‬أو غادرها اىل‬ ‫ردة ال ن�ستطيع قيا�س عمقها و�إىل ماذا �ستف�ضي‪.‬‬ ‫فما نفع الدوران حول تف�صيل ياب�س �أو جرح قدمي‬ ‫‪ ،‬وماذا يفعل فائ�ض ثقايف بات يتقل�ص كثريا �أمام‬ ‫الت�ضخم ال�سيا�سي للطوائف واالثنيات التي حتلل‬ ‫اليها العراق يف ظل االحتالل وغياب الدولة؟ �إن‬ ‫عالقات قوى جديدة حلحلت �صور املا�ضي جميعا‬ ‫وغيرّ ت من مواقعها‪.‬‬ ‫تلك هي تربيراتي اخلا�صة يف �أن ال اتكلم ‪ .‬لكني‬ ‫حقيقة مل �أمتنع عن التفكري يف املو�ضوع ‪ ،‬ومل‬ ‫�أق��در‪ .‬لقد ح ّكني ذلك اجلرح الذي مل ميتلئ بالدم‬ ‫حتى ي�بر�أ‪ ،‬على حد تعبري �صديقي ال�شاعر عبد‬ ‫الرحمن طهمازي‪.‬‬ ‫يف الفرتة التي �أعقبت ان�شقاق احلزب ال�شيوعي‬ ‫تو�صل ع��دي��دون اىل ليربالية داخ�ل�ي��ة مدفوعة‬ ‫بكراهية عميقة لبطرياركية ال�سلطة واحل��زب‬ ‫مدعومة مبراجع جديدة يف مقدمتها علم االجتماع‬ ‫الذي كان ال�سوفييت ي�سمونه (بورجوازيا)‪� .‬أما‬ ‫يف الثقافة فكان الي�سار االورب��ي قد ح�صد جمدا‬ ‫كبريا عن طريق نقد ال�شيوعية الرو�سية بق�سوة‪،‬‬ ‫ودمقرطة الفكر الي�ساري و�أن�سنته وتقوية اجتاهه‬ ‫النقدي ‪ ،‬هذا ف�ضال عن انفتاحه الذي �ضم �أطيافا‬ ‫وا�سعة من العقول الذكية امل�شهود لها بالعدالة‬ ‫والتعاطف االن�ساين‪ .‬ك��ان ه��ذا وح��ده كافيا لكي‬ ‫يفكر امل��رء بطريقة م�ستقلة من دون �أن يبدو �أنه‬ ‫ذهب بعيدا اىل �أح�ضان �أخرى‪.‬‬ ‫�أزاء ذل��ك ك��ان��ت ال�شيوعية ال�ع��راق�ي��ة تنظيميا‬ ‫تتوالد يف حا�ضنة تعيد انتاج نف�س الرتكيبات‬ ‫‪� :‬آب ��اء م�ت�ح�ج��رون‪ ،‬وك��ادح��ون ��ش��رف��اء م��ن دون‬ ‫�إعداد فكري ‪ ،‬ان�شقاقات تتحجج بالأفكار والعدو‬ ‫الطبقي الداخلي يف حني �أنها نتاج دكتاتورية‬ ‫القادة و�سوء الفهم الذي ي�شيعونه وارتباطاتهم‬ ‫بالبطريارك ال�سوفييتي الأكرب‪ ،‬حزب يدور حول‬ ‫نف�سه �سيا�سيا ‪ ،‬وع��ودة م�ستمرة اىل املا�ضي ‪،‬‬

‫اخ�ت��ارت لغة �أدب�ي��ة ت�شبه دم��دم��ة منومة حزينة‬ ‫لأمهات مفجوعات‪� .‬أكرث من هذا �أن مظفر النواب‬ ‫وهو البطل الرئي�س يف الن�ص‪ ،‬والن�ص مبجموعه‬ ‫مير عرب �شعريته ال�شعبية ور�سائله امل�شحونة‪ ،‬ج ّر‬ ‫خطى �شيخوخته الثقيلة اىل ب�لاده يف حلظة مل‬ ‫تغري فيه البالد �سحنتها ال�سيا�سية فقط بل وارتدت‬ ‫على �أعقابها يف الكثري من العنا�صر اي�ضا‪� .‬إنها‬ ‫خياراته بالطبع وال �ألومه عليها‪ ،‬بيد �أن الرواية‬ ‫ال�شعرية البطولية تكاد �أن تتوج خيبتها بهذا‬ ‫الرجوع ‪� .‬إن الدمدمة تتحول اىل ن�شيد �شخ�صي‬ ‫�أو جمرد ذكرى مطوية بعناية حتت الو�سائد‪.‬‬ ‫فيما يخ�صني هناك جتربة ذاتية رافقتني و�أنا‬ ‫اقر�أ هذا الن�ص ‪ .‬لقد تذكرت �صديقي العزيز رافع‬ ‫نافع الكبي�سي الذي �سقط يف مكان ما من الكوت‬ ‫بكمني ن�صبته له �شرطة البعث‪ .‬لقد عرفت �سماعا‬ ‫�أنه م�س�ؤول تنظيم اجلنوب يف القيادة املركزية ‪،‬‬ ‫كما �أنني مل اعرف ق�صة موته على نحو وا�ضح ‪،‬‬ ‫ففي تلك االي��ام من عام ‪ 1971‬كان من يقتل يفقد‬ ‫ق�صته معه‪� .‬إن الفا�شية العراقية املتجددة بان�شقاق‬

‫ومثقفون �أقرب اىل ال�شعراء‪ ،‬وجلهم يفتقرون اىل‬ ‫ثقافة �سيا�سية تعددية‪.‬‬ ‫ق��د جن��د لو�صفي امل��رك��ب ه��ذا موقعا يف الن�ص‬ ‫امل�ن���ش��ور ه�ن��ا ‪ .‬ف��ال �ق��ارئ ي�ح�ت��اج اىل امل��زي��د من‬ ‫االنتباه لعزل الوقائع عن النغمة العاطفية ‪ .‬هناك‬ ‫دمدمة �شعرية متوزية حتفر بالكلمات للو�صول اىل‬ ‫الوقائع ‪ ،‬ولعل اختيار معيار ال�صداقة والتم�سك‬ ‫بامل�آثر ج��اء معوّ �ضا عن الهوة الزمنية ‪ ،‬فاالمر‬ ‫يعود اىل ذك��رى ولي�س جم��رد معلومات ‪ ،‬ذكرى‬ ‫ال تغادر العنا�صر الرمزية ذات الطابع ال�شعري‬ ‫‪ .‬لقد هُ زم احلزب فبات الرجال يتامى يتم�سكون‬ ‫بالأخوة والذكرى العطرة‪.‬‬ ‫�إن التباعد الزمني والهزمية النكراء يفر�ضان‬ ‫ق ��راءة ج��دي��دة ال تتفق ر�ؤاه� ��ا م��ع ر�ؤي ��ة ابطال‬ ‫هذا الن�ص �شبه الدائري ال��ذي تتجاذبه الوقائع‬ ‫ال�صريحة والتعليات الرمزية ‪ .‬واحلال �أن التاريخ‬ ‫ال�سيا�سي العراقي مل يكتف ب�إثارة اخللل يف هذه‬ ‫التعليات فقط ‪ ،‬بل وطم�س معامل الوقائع ال�صلبة‬ ‫نف�سها التي تكاد �أن تكون غام�ضة �أ�صال بعد �أن‬

‫وطني ك �ب�ير(‪ ،)1958‬متحو الأج�ساد والأ�سماء‬ ‫والذكريات �ضمن ن�سيج ي�ضيق �أو يت�سع �شامال‬ ‫القريبني بوجه خا�ص كالعائلة واال�صدقاء ‪� ،‬أي‬ ‫كل من يت�أثر وق��ادر على نقل احلكاية‪ .‬لقد دفنت‬ ‫حتى التفا�صيل ال�صغرية التي قد جتعل الب�شري‬ ‫وال��ع��ادي ينت�صران ان �ت �� �ص��ارات ج��زئ�ي��ة‪ ،‬فبعد‬ ‫�سنوات ّ‬ ‫حل لغط اجلبهة الوطنية ‪ ،‬فك�أن رافع قتل‬ ‫مرة �أخرى بيد رفاقه‪ ،‬وعندما اندفعنا اىل �سنوات‬ ‫الك�آبة واحلرب كانت �أ�سماء الأحياء نف�سها ترجتف‬ ‫وتختفي ‪ .‬ك��ان دف��ن الذكريات يجري مبحاريث‬ ‫ال�سلطة التي تقلب وتتغلغل وتغطي ‪ ،‬لتمار�س‬ ‫لعبة احلياة دفن ما تبقى نابت ًا �أو ظاهر ًا‪.‬‬ ‫لقد بحثت ع��ن ا��س��م راف��ع الكبي�سي يف املواقع‬ ‫االلكرتونية فوجدته يتكرر مرتني بو�ضوح ‪ ،‬مرة‬ ‫ي�شري الكاتب اليه بو�صفه مولودا يف العمارة ‪،‬‬ ‫وهو �أمر �أجهله بل �أعتقد �أنه خاطئ لأنني عرفته‬ ‫دائ �م��ا يف االع�ظ�م�ي��ة ‪ ،‬لينتقل ه��و وع��ائ�ل�ت��ه اىل‬ ‫الكرادة يف �شارع �سيد ادري�س‪ .‬وم��رة مع قائمة‬ ‫�شهداء �شيوعيني تتجاوز االلفي ا�سم جنح احلزب‬

‫يف تخ�صي�ص تقاعد لهم ‪ .‬م��ن معرفتي ب�شرفه‬ ‫وعفافه ال �أظنه �سيقبل هذا الكرم ‪ ،‬بيد �أنني �آمل‬ ‫�أن التقاعد �سيلبي حاجات زوجته ال�صابرة (من‬ ‫ع�شرية االزي��رج) وولديه االثنني الذين �أذك��ر �أن‬ ‫امي خاطت لهما ثيابا‪.‬‬ ‫يف تلك الأي��ام بدت القيادة املركزية قمرا منريا ‪،‬‬ ‫وكان رافع قد ح�سم خياراته مل�صلحتها هو ورفيقه‬ ‫�سامي اجل�صاين (قتل يف ق�صر النهاية)‪ .‬كنت‬ ‫دائ�م��ا ا�ستمع اىل راف��ع بانتباه ‪ ،‬فقد ع � ّد نف�سه‬ ‫ليكون قائدا للكادحني منذ �أن ك��ان م�س�ؤوال عن‬ ‫فقراء (خان حجي حم�سن) يف الك�سرة قبل انقالب‬ ‫�شباط ‪ ، 1963‬وكان كثريا ما ميزج ثقافة الكتب‬ ‫باالمثلة الواقعية‪� ،‬أي متاما هذا ال��ذي ال اجيده‬ ‫اب��دا ‪ .‬كنت ا�س ّلم بتحاليله عندما �أك��ون داخلها‪،‬‬ ‫بيد �أنني كنت يف النهاية �أق��ف خارجها بالكامل‬ ‫م��ع م�ع��دات ثقافية اخ��رى‪ .‬كنت بعك�سه �أرى �أن‬ ‫اخليار ال�شيوعي مل يعد نافعا ‪ ،‬و�أن الذهاب اىل‬ ‫الكفاح امل�سلح هو الوجه املعكو�س الجتاه مييني‬ ‫مغرو�س بقوة م��ن قبل االحت��اد ال�سوفيتي‪� .‬إن‬ ‫ي�سار ال�شيوعية وميينها غري �صاحلني للحياة‪،‬‬ ‫فهما بيئتان متماثلتان من حيث الثقافة واملراجع‬ ‫والنزاع ب�ش�أن التفا�صيل ‪ ،‬والإثنان بال �أفق ‪.‬‬ ‫قلبي ي�ؤملني و�أن ��ا �أحت ��دث ع��ن �صديقي العزيز‬ ‫املقتول منذ عام ‪ 1971‬ومل يذكر اال با�سمه العاري‬ ‫مع معلومات بد�أت �أ�شك ب�صحتها ‪ .���يف هذا الن�ص‬ ‫ال��ذي اقدمه ال يرد ا�سمه ‪ ،‬بيد �أنني على نحو ما‬ ‫تخيلته هناك ينتظر خ��روج الهاربني ليجهز لهم‬ ‫خمب�أ ‪.‬‬ ‫ثمة عالقة لهذا الن�ص مب��ا عرفته ع��ن راف��ع �أود‬ ‫�أن �أخ �ت �ت��م ب��ه ه ��ذا ال �ت �ق��دمي ‪ ،‬ف�ع�ل��ى ال��رغ��م من‬ ‫وح�سه بامل�شكالت املحددة ‪ ،‬كان مغمورا‬ ‫واقعيته‬ ‫ّ‬ ‫ب�شاعرية �شيوعية عراقية تقع بني تقاليد الهور‬ ‫وهو�ساته و(ف�شكه) كما يف �شعر مظفر النواب‪،‬‬ ‫والرمزية املجتمعية الثورية للفالحني ‪ .‬احلقيقة‬ ‫�أن ال�شيوعيني ال��ذي��ن ط ��وروا الفكر التموزي‬ ‫ال�شعري ‪ ،‬وعززوا اال�سطورة ال�سيا�سية املرتبطة‬ ‫به ‪ ،‬هم �أنف�سهم من و�ضع احلزب فوق اال�سطورة‬ ‫ف�أذلوها و�أنهوا جاذبيتها التليدة ‪ ،‬يف حني �أنها‬ ‫كانت �أكرث نفعا يف ال�سيا�سة والتعبئة ‪ ،‬ورمزيتها‬ ‫تعج بذخرية حية من احلكايات وال�سلوك اللغوي‬ ‫املثري‪� .‬إن �صوفية هادي العلوي االن�سانية متتح‬ ‫من تلك اال�سطورة بو�ضوح‪.‬‬ ‫ب�صرف النظر عن نتائج معركة الأفكار والواقع ‪،‬‬ ‫وب�صرف النظر عن الأخطاء واخليانات واجلهل‬ ‫والهزائم ‪ ،‬ثمة ه�ؤالء ال�شجعان الذين ي�ستحقون‬ ‫احرتامنا الذين ظلوا يدافعون عن قيم ال�شرف‬ ‫والذكاء والت�ضامن االن�ساين يف زمن �سيئ‪.‬‬ ‫الآن غ��ادر اجلميع �أماكنهم ‪ ..‬وح��ده��م الأم��وات‬ ‫مكثوا!‬

‫أسرار عن نفق سجن الحلة والكفاح المسلح في األهوار‬ ‫نص الرسالة التي أرسلها الشاعر مظفر النواب لعقيل حبش في ‪:1968\ 3 \25‬‬ ‫( في الليل المحاصر الرتيب ياما حكيت لك ‪ ...‬وياما فهمت حزنك كما فهمت صمتي وقد كان يستنزف عرقك العمل‬ ‫المرهق الدؤوب حملت لك الماء بأخوة عميقة ومنذ األيام األولى اكتشفت فيك روح العمل واحببتها وفي السر صنتك في‬ ‫قلبي بين الناس وفرحت دائما وسأظل افرح انك صديقي ‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫متابعة ‪ :‬المهندس علي الكناني‬

‫بين رسائل مظفر النواب التي تشع حرارة ورموز تظهر وقائع الهروب والمحن األخرى‬ ‫هل اوق��ظ فيك كل ذل��ك ال��ذي ي�شكل ج��زءا غاليا‬ ‫من حياتي وحياة الق�ضية التي ت�ضيء جوانب‬ ‫عيوين يف ا�شد �ساعات الليل ؟! ال�ساعات التي‬ ‫ع�شناها تعي�ش عاملها ال�صرف وتت�صرف بي‬ ‫احيانا ‪...‬ولعلك تذكر اق�صى امنياتي كانت اكرث‬ ‫الأه��وار وح�شية وبعدا عن املدينة امللوثة وها‬ ‫ان��ت هناك اح�سدك لأن��ك هناك يف ال�ع��امل الذي‬ ‫بلل ل�ساين بالأغاين الأذاء ‪ . . .‬عند النا�س الذين‬ ‫تتقطر الأح��زان يف قلوبهم كل ليلة ‪ . . .‬وتولد‬ ‫ال �ث��ورة يف ال�ظ�ل�م��ات ال�ت��ي تخبئهم م�ن��ذ �آالف‬ ‫ال�سنني ‪ . . .‬انت يف النقطة التي ي�صح ان ت�سمى‬ ‫البدء ‪ . . .‬جاء يف العهد القدمي (( يف البدء كانت‬ ‫الكلمة وكان وجه الله يرف على الغمر )) ‪ .‬انت‬ ‫هناك يا�صديقي ‪. . .‬وان��ا يطفح يف دم��ي حنني‬ ‫ك�آالف النباتات ال�سائبة على وجه الهور ‪ .‬يا انت‬ ‫يف مياه امليعاد ‪ . . .‬املوت يف مياه امليعاد ‪ . . .‬هو‬ ‫بدء اخلليقة ‪ . . .‬كان ( ) الأن�سان بني النا�س الذين‬ ‫يحبهم ويف الأر�ض التي يحبها ويعتقد انها هي‬ ‫( (املكان )) م�س�ألة ال ميكن ت�سميتها املوت ب�أي‬ ‫حال ‪.‬‬ ‫اخي ‪�....‬صديقي‬ ‫م� ��ازال � �ص��دى ال�ك�ل�م��ة امل �ح �ف��ورة ع�ل��ى اخل�شب‬ ‫ال�ضائع ‪ . . .‬يثري دثـارا يف �صدري ‪ .‬وحمبة ‪.‬‬ ‫‪ .‬تت�أجج يف ا�شواق امتنى ان تراها ‪ . . .‬وكتبت‬ ‫لك اكرث من ر�سالة ‪ . .‬وجاء منك اكرث من �صمت ‪.‬‬ ‫‪ . .‬ومللت ال�صمت ‪ . . .‬انني اتعلم الآن ال�سري يف‬ ‫الأر�ض ال�صعبة ويف ا�شد الظلمات ‪ . . .‬وبال�ضوء‬ ‫اخلبيء يف القلب فقط ‪ . . .‬وهناك يف الأر�ض‬ ‫التي تغيب فيها ال�شم�س يف �سنابل احلنطة ‪. .‬‬ ‫‪ .‬وت�ظ��ل م�شرقة ط��وال الليل يف ع�ي��ون اطفال‬ ‫الفالحني ‪ . .‬هنا قالوا مر �سجني يف هذا املكان‬ ‫وكان متعبا ويهاجم اليمني بلهجة حارة وا�ضحة‬ ‫‪ . . .‬ويتحدث ب�سرعة ‪ . . .‬ويفرح حني يكت�شف‬ ‫ان البيت ال��ذي يبيت فيه مع احل��زب ‪ . . .‬و�ضد‬ ‫دجل املحرفني ‪ . . .‬فيدخن علبتني من ال�سكائر ‪.‬‬ ‫‪ . .‬وقالوا ‪:‬وله �شارب خفيف ا�صهب ‪ . .‬وعينان‬ ‫�شديدتا الذكاء ‪ . . .‬هتفت يف �صدري !! انه انت‬ ‫‪ . .‬انت ذلك الذي عرب اجلزيرة ‪ . . .‬وقلت لهم ‪:‬‬ ‫اعرفك ‪ . .‬وكتمت ا�سمك مع الأ�سماء التي يف ال�سر‬ ‫‪ . . .‬هنا التقيت بك عرب النا�س ‪� . . .‬سمعت �صوتك‬ ‫يف احاديثهم وهنا ‪ . .‬يف هذه الأر�ض التي جتمع‬ ‫الأحبة ‪ . .‬التقيت برجل �آ خر يحبه قلبي منذ زمن‬ ‫بعيد ‪ . . .‬وخططنا وحلمنا ‪. . .‬و�سمعت �صوت‬ ‫الر�صا�ص رغم ال�صمت الذي يفوح يف الليل ‪. .‬‬ ‫وقلنا نفاجئك‪ . . .‬وك��أن �شيئا ( هناك ) مل يفهم‬

‫بعد وال اتوقع _ كالعادة _ ان تفهم الأ�شياء‬ ‫احلقيقية ب�سهولة وب ��دون امل ‪ .‬واحل�ح��ت ان‬ ‫اكون معكم ‪ .‬انتم رجال البداية ‪ . .‬ان البدء يقرر‬ ‫ارتباط الرجل احلقيقي ويجعلك متتلك حلظة‬ ‫الت�أريخ ‪ . .‬الت�أريخ ال�صامت العظيم ‪. .‬‬ ‫يف (( الرزمة )) ابتد�أنا �سوية ‪ . .‬منذ حلظتها‬ ‫الأوىل ‪ . .‬منذ خطوطها ال�شفوية الأوىل ‪ . .‬ان ذلك‬ ‫جعلنا منتلك العملية ‪ . . .‬ونطوعها كلما التوت ‪.‬‬ ‫‪ .‬لأننا منلك بدايتها الواقعية ‪ . .‬منلك ت�أريخها ‪.‬‬ ‫‪ . .‬انها ملكنا نحن الذين كنا نعي�شها حلظة حلظة‬ ‫‪ . .‬اكرث مما هي ملك �أي ان�سان �آخر ‪ . .‬لقد كانت‬ ‫القيادة واقعية جدا حينما كتبت يف ن�شرياتها ان‬ ‫رجاال منا�ضلني �صنعوا ذلك وانها �ساهمت بــ ((‬ ‫اننا مع كل عمل ثوري )) والآن كل الذي �صنعناه‬ ‫وعلى ب�ساطته ملك لل�شعب ‪� . . .‬شعبنا العظيم ‪. .‬‬ ‫اقول لك مازلت الح ان نبد�أ �سوية اي�ضا ‪ . .‬ولي�س‬ ‫غريبا ان نلتقي نحن الأرب�ع��ة ‪ .‬الذين اخل�صنا‬ ‫لتلك العملية ‪ . .‬لي�س هذا غريبا مطلقا ‪ . .‬ابدا ‪.‬‬ ‫‪ .‬ذلك لأن هناك �شيئا يريد �أن يبد�أ ب�شكل حقيقي‬ ‫‪ ،‬وال�شيء احلقيقي يختار النا�س احلقيقيني ‪،‬‬ ‫م��ادام ه��ذا احلقيقي يريد �أن يبد�أ ‪ . .‬ف�سنلتقي‬ ‫حتما ‪ .‬ولكن علينا ان ندخل يف الت�أريخ ونعجل‬ ‫يف لقائنا ‪ .‬ولكن ( القرامطة ) يا �صديقي يريدون‬ ‫يل �أن اكون يف حمل �آخر ‪� .‬س�ألتزم بعمق وبوعي‬ ‫و�س�ألح بكل الو�سائل النظيفة �أن �أكون معكم ‪� .‬إن‬ ‫خم�سة ا�شخا�ص ب�إمكانهم ان يوقظوا ال�شرارة‬ ‫الأوىل على ان يكونوا هم تلك ال�شرارة التي‬ ‫�ست�ضيع بعد ذلك يف اللهب العظيم الذي تكر�س‬ ‫نف�سها لإيقـاظـه ‪ .‬تلك النــواة هـي الـواجـب الأول‬ ‫باعتـقـادي ‪ ،‬الواجب الأ�سا�سي وكل ما عدا ذلك‬ ‫لي�س اال م�س�ألة ثــانــويـة يف ال�ظ��رف الراهن‪،‬‬ ‫ولي�س هناك ن�ضال غري مهم يف عملية الثورة ‪.‬‬ ‫ولكن بدون ادراك لأهميته والبدء بــه تخبو كل‬ ‫اجلوانب الأخرى ‪ .‬بدون اللهب الأ�سا�سي الأول‬ ‫�سوف ال ترى الن�ضاالت الأخ��رى طريقها ب�شكل‬ ‫�صحيح يف هذا الليل املظلم ‪ .‬امل�س�ألة الآن هي‬ ‫زخــة الر�صا�ص الأوىل ‪ ،‬الإنت�صار الأول �س�أعمل‬ ‫جهدي �أن التـحق يف �أر�ض امليعاد ‪.‬‬ ‫�أخي احلبيب يف الليلة الأخرية وقبل ان نخرج من‬ ‫الأر�ض ‪.‬حكيت لك جتربة ‪ ،‬جتارب ‪ ،‬حكايات‪...‬‬ ‫لعلك ال تزال تتذكرها ‪ ،‬بل لعل التجربة اكدتها لك‬ ‫�أو الغتها ‪ .‬يف احلالني يهمني ان اطلب اليك ان ال‬ ‫تن�ساها ‪ .‬ويف تلك الأيام الأوىل التي التقينا فيها‬ ‫قبل اك�ثر من �سنة �ساورت قلبي اغنية ( ح�سن‬ ‫ال�شمو�س )‪:‬‬

‫لون توكف دول ي�سحكها �شعب الهور چي �ضيمه‬ ‫چبري وكلبه �شايل �سل‬ ‫اطرن هورها وكل�ساع اكول تثور ‪. . . .‬‬ ‫اكولن ما ي�صح كربك وال حطو عليه ناطور‬ ‫اكولن عله �ساعة ويلهج ال�شاجور ‪. . .‬‬ ‫واليوم يف قلبي اغان اكرث هديرا ولكن ال اعرف‬ ‫�أن �أغنيها ‪ ،‬لقوة ذلك ال��دوي الالهب فيها ‪� .‬إنها‬ ‫تكاد ان تتفجر وانت تدري ان االنفجار �أحد ارفع‬ ‫ا�شكال الغناء ‪� .‬إن قلبي يتفجر بالأغاين يف هذه‬ ‫الليايل ‪ ،‬حيث تقرتب حلظة الإن�ف�ج��ار الأوىل‬ ‫‪ .‬حينما �سيبد�أ ذلك الإنفجار �سريى الثوريون‬ ‫احلقيقيون وجوههم ال�صارمة والإن�سانية يف‬

‫مرايا ذلك اللهب ‪ ،‬و�ست�أخذ الأح�لام طريقها يف‬ ‫املادة ‪.‬‬ ‫ال���س��اع��ة ت �ق��ارب ال��واح��دة ب�ع��د منت�صف الليل‬ ‫وابو خليل يـدور يف الأزار الأحمر الذي امامه‬ ‫ولعله يح�س يف قلبه رفيف علم الثورة ووجوه‬ ‫الفالحني وكما وجه الق�صب ووجه جيفارا وهو‬ ‫ميد نهرا ببالدي‬ ‫�سيحكي �أنني البد �أن �أجيء‬ ‫اقبلك اخي �صديقي ‪ . .‬واىل اللقاء‬ ‫�أخوك دائما‪..‬‬ ‫‪)3\25‬‬ ‫انتهت الر�سالة‬

‫حميمية العالقة‬ ‫ملأين بالقلق هذا الرجل الهادئ امل�سكون بالـثورة‬ ‫منـذ �شـبابه حتـى الـلحـظة ‪ ,‬ال ي�ساورك ال�شك عنـد‬ ‫لقـائه �أن �أوار الثـورة باق يف كينونته‪ .‬منحني‬ ‫هدوءا و�سكينة ‪ ,‬تـن�ساب افكاره حـال ان ت�س�أله‬ ‫حتى ي�سـيح كـقطعة زبــد على �صفيح �ساخن يف‬ ‫كل الإجتاهات‪ ،‬ي�سحب منك مو�ضوعك و�أ�سئلتك‬ ‫لي�أخذ هـو املبادرة وال�سيادة يف املو�ضوع لتبقى‬ ‫م�سحورا برحـلة غريــبة حـتى تفيق على نفـ�سك‬ ‫لأن الـزمن الـذي حـددتـه قـليل جـدا لتعود �إىل‬ ‫�أ�سئلتك الـتي دونتها خـوف �أن يـ�سرح بـك هذا‬ ‫ال�ساحر الثائر ‪.‬‬

‫ح�ي��ات��ه م���ش��اري��ع درام� ��ا ال مي�ك��ن �أن ميلها قلم‬ ‫مبدع واحد في�ضيع يف هذا الغنى يف املو�ضوع‬ ‫والأحداث فت�شعر ب�ضعف قلمك �أمام هذا الـرجل‬ ‫الـثورة ‪ ,‬نـرباته الهادئة واثـقة ال ي�ساورك ال�شك‬ ‫يف �صـدقها كيفما تـريـد ‪.‬‬ ‫التقيته وقد ولدت ر�سائله فـي الـف �سـ�ؤال ‪ ,‬بـد�أت‬ ‫�أجـزئ الأ�شـياء لأمتكن مـن تـغطيـتها وا�ستيعابها‬ ‫‪ .‬الثـورة حـا�ضـرة ولـكن حمـيمـية العـالقـة تـنـرث‬ ‫عـبقا رائعا يف كل مفا�صله ‪ ,‬طلـبت منـه الإجـابـة ‪،‬‬ ‫�أجابني كطفل مطيع ‪ .‬طلبت منه التف�سري ف�سّ ر!‬ ‫يا لهذا الثائر املطيع كم هو مغر ان تتكلم معه‬ ‫ال��ف ع��ام وقـد غـادرك امللل عنـد لـقائه‪ .‬افرت�ش‬

‫ر�سائل ال�شاعر مظفر ال�ن��واب لـه ‪ ,‬لأعي�ش يف‬ ‫�سجن احللة بني �سطورها يف فـرتة والدتـها يف‬ ‫ذل��ك الزمن ال��ذي تلـى ال�ه��روب من �سجن احللة‬ ‫يف عملية حفر النفق الدرامية والفنطازية اي�ضا‬ ‫وعملية ادارة ال�سجن التي ر�سمت يل جمهورية‬ ‫ال�سجن ودميقراطية ال�سجناء يف افكارهم احللم‬ ‫عندما التقى �سجناء ال��ر�أي ‪ ,‬ينه�ضون �صباحا‬ ‫يف مدر�سة تعد الأبطال ‪,‬تك�شف املعادن الثمينة‬ ‫ي�� نفو�س ال��رج��ال ‪ ,‬حتى درام ��ا ال �ه��روب مـن‬ ‫النـفق ومـا تاله مـن عبـور امل�سافات بـني احلـلة‬ ‫وال�ـ��دي��وان�ي��ة والنا�صـرية واالل�ت�ـ�ح��اق بخـاليا‬ ‫الكـفاح امل�سلح فـي هـور النا�صرية املمتد بني‬ ‫النا�صرية وال�ع�م��ارة والب�صرة ‪ .‬ا� �ص��رار على‬ ‫الثورة ‪ ,‬امي��ان وحتد ‪ ,‬كلها را�سخة يف نفو�س‬ ‫�آثـرت �أن ( الرجال احلقيقيون تختارهم املهام‬ ‫احلقيقية ) من�شغال ( اب��و ف�لاح ) عـقيل حب�ش‬ ‫فـي خـلية الهـور عندمـا و�صلـت ر�سالـة مظـفر‬ ‫النواب اىل عقيل بيد الرفيق فا�ضل عبا�س يف‬ ‫زي��ارة خم�صو�صة اىل عقيل ‪ ,‬هذه هي الر�سالة‬ ‫الثانية ‪,‬الأوىل بيد الرفيق ح�سني يا�سني ‪ .‬تتكلم‬ ‫�سطورها عن �شيء م�شرتك بـني الإثنني‪ ،‬ولأنهما‬ ‫ا�صبـحا مـلكا م�شاعا مـوروثا فال بـد من ا�ستق�صاء‬ ‫كل ح��روف الر�سالة ومعانيها يف لقائي بعقيل‬ ‫حب�ش ال��ذي فتح يل ابوابه املفتوحة ملن يطلب‬ ‫الإي���ض��اح حتى اح�س�ست ان��ه اعلن نف�سه مُلكا‬ ‫عاما للجميع حق فيه‪ .‬اح�س�ست باخلزي ان هذا‬ ‫الوطن ال يـذكر ابطالـه الذين تـجردوا عن مـاديتهم‬ ‫وذاتيتهم ‪.‬ارتبط مو�ضوع وذكر ومتابعة عقيل‬ ‫حب�ش بذاكرتي ال�صبية منذ الكفاح امل�سلح و�أنا‬ ‫مل �أزل �صبيا يف احل��ادي��ة ع���ش��رة ‪ .‬ق�ص�صهم‬ ‫تقرع م�سامعي يف حكايـات الـرجال والن�ساء فـي‬ ‫الدواية الغافية على �ضفاف الهور والتي ت�صـبح‬ ‫بعـ�ض الأحيـان جزءا منه نـائية بـعيدة عـن املــدن‬ ‫يـتجول فـيها ال�صـيادون والفالحون امل�سحوقون‬ ‫والـثوار املـتخفون مبـظاهر �شـتى ‪ ,‬حـتى �ضـجت‬ ‫مـدينة الـدواية بال�شرطة والع�سكر وامل�س�ؤولني‪.‬‬ ‫حدث ذلك يف بدايات عام ‪ , 1968‬الأخبار ترن‬ ‫يف م�سامعي �أن ال �ث��ورة تـحرق م�ي��اه ال �ه��ور ‪,‬‬ ‫عملية الكفـاح امل�سلح التي ترتافق باعتقال املعلم‬ ‫علي حنظل واملعلم كامل عبد �شيال ال�شيوعيني‬ ‫املعروفني يف الدواية ‪ ,‬يعتقالن مع �أي عملية يف‬ ‫الهور ‪ .‬تخيلت �أن الثورة ممتدة حتى هذه املدينة‬ ‫الهادئة ‪.‬‬ ‫للمو�ضوع بقية‬


‫ت� �ح� �ق� �ي� �ق ��ات‬

‫‪No.(102) - Sunday 25, September, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )102‬األحد ‪ 25‬أيلول ‪2011‬‬

‫‪9‬‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫البنات في الشوارع يتخبطن في عالم ال يرحم ‪ ..‬وأرباب الفضيلة ال يمدون يد العون‬

‫ال إصالحيات وال مدارس داخلية‪ ..‬ال الدولة تعمل وال المجتمع المدني قادر‬ ‫من يقرأ العنوان للوهلة االولى قد يصدم كوني اتحدث عن بنات الشوارع ‪..‬ألن بنات الشوارع في تعبيرنا المجتمعي‬ ‫البحت ما هن اال جمع من النساء اخترن الطريق المتعرج ‪ ..‬ولم يحصدن سوى سوء السمعة‪ ،‬لكن اختيار هذا العنوان جاء‬ ‫احتراما لصاحبة الجاللة كي ال اطلق عليهن تسمية اكثر قبحا‪ .‬فليس المقصود هنا بائعات الهوى اولئك الفتيات اللواتي‬ ‫ال يجدن سوى الشارع مأوى بعد ان لفظهن المجتمع ونسيتهن المؤسسات الحكومية الراعية‪ ،‬فكان مصيرهن البؤس‬ ‫لقلة الحيلة والحال‪ ،‬فما هي هذه الشريحة؟وما دور المؤسسات الحكومية في هذا الجانب؟‬ ‫ك����رب��ل�اء‪ /‬م���ي���س���اء ال��ه�لال��ي‬

‫تجارب ّحية‬

‫يف تقاطع يف�صل منطقة معروفة يف كربالء تقف‬ ‫طفلة ال ادري ان كانت قد اكملت اثني ع�شر عاما‬ ‫ام ال تزال‪ ،‬منكو�شة ال�شعر‪ ،‬مالب�سها رثة‪ ،‬ت�ضع‬ ‫امامها قناين بال�ستيكية معب�أة بالبنزين ويف‬ ‫يدها �سيكارة تدخنها بحرفية وا�ضحة‪ .‬توقفت‬ ‫ال�سيارة امامها‪ ،‬والتقطت لها �صورة‪ ،‬فخافت‬ ‫و�شارفت على الهروب لوال ان طم�أنتها‪ ،‬ودعوتها‬ ‫للتحدث عن جتربتها فقالت‪:‬‬ ‫ـ مل اع��رف يف احل�ي��اة ��س��وى ق�ن��اين البنزين‪..‬‬ ‫وال�شارع منذ ان كنت يف اخلام�سة من عمري‪..‬‬ ‫رغ��م اين ال اع��رف ع��ددا ل�سنوات وج ��ودي يف‬ ‫احل�ي��اة‪..‬ان��ا ابنة عائلة فقرية ‪..‬فقدت االب يف‬ ‫دوام��ات العنف‪� ،‬سكنت وام��ي واخوتي الثالثة‬ ‫يف غ��رف��ة �صغرية يف اح��د اح�ي��اء ال�ت�ج��اوز‪ ،‬مل‬ ‫جند ما يكفينا ل�سد رمق افواه جائعة ف�صرنا انا‬ ‫واخي الذي ي�صغرين بعام نتجول يف الطرقات‬ ‫ون�ستجدي فلي�س حال اقاربنا ب�أح�سن منا لذا‬ ‫مل نح�صل على اي م�ساعدة تذكر‪ ،‬ولكننا بعد‬ ‫ذل��ك وج��دن��ا ط��ري��ق بيع امل�شتقات النفطية وال‬ ‫�سيما حني ت�شتعل االزمات فنقف ب�شكل طوابري‬ ‫ونح�صل على البنزين ونبيعه بفرق �سعر ي�ساوي‬ ‫ال�ضعف او اك�ثر احيانا ح�سب ازم��ة الوقود‪،‬‬ ‫ونعود اىل البيت بع�شاء او غداء‪.‬‬ ‫‪� ‬أمل تعمل والدتك؟‬ ‫ لديها طفالن ما زاال �صغريين يحتاجان اىل‬‫رعاية وهي مري�ضة اي�ضا لذا فهي قليلة اخلروج‬ ‫وتعتمد علينا يف توفري لقمة العي�ش‪.‬‬ ‫‪ ‬وكيف تتعاي�شني مع النا�س يف ال�شارع‪ ،‬اعني‬ ‫هل تتعر�ضني مل�ضايقات؟‬ ‫تبت�سم الطفلة با�ستهزاء وتقول‪:‬‬ ‫ بالطبع‪ ..‬ف�أنا اتعر�ض للكثري من امل�ضايقات‪،‬‬‫احيانا عنف واحيانا حتر�شات من بع�ض ال�شباب‬ ‫انهم ال يهتمون ملالب�سي الرثة و�شكلي البائ�س‬ ‫فكل ما يهمهم اين فتاة �سهلة املنال‪ ،‬اح��اول ان‬ ‫اداف��ع عن نف�سي وا��ص��رخ يف وجوههم‪ ،‬احمل‬ ‫�سكينا كي ا�شهرها يف وجه من يحاول ايذائي‪،‬‬

‫ورغم ذلك ال ا�سلم من االذى‪.‬‬

‫األمر سيان‬

‫بينما ت��ردد فتاة مراهقة اخ��رى اك�بر من الفتاة‬ ‫االوىل‪ ،‬وتقول بينها وبني نف�سها ‪..‬االمر �سيان‪،‬‬ ‫ال فرق ‪..‬فما هو الالفرق ياترى؟‬ ‫تقول (�شيماء ) وهذا هو ا�سمها‪:‬‬ ‫ـ ال اعلم كيف وجدت نف�سي يف ال�شارع اتخبط‬ ‫ب�ين ه��ذا وذاك‪ ،‬ا�ستخدمني زوج وال��دت��ي منذ‬ ‫عمر العا�شرة كي اخدم يف البيوت ف�صرت ادخل‬ ‫البيوت الغنية واعمل ب�صمت واك�سب عي�شي‪.‬‬ ‫بعد فرتة طلب مني ان ا�سرق اي �شيء ميكنني‬ ‫احل�صول عليه‪ ،‬حاولت ان ا�سرق قالدة وجدتها‬ ‫يف غرفة ام��ر�أة كبرية كنت اعمل لديها‪ ،‬اذ كنت‬ ‫اذهب لتنظيف منزلها مرتني يف اال�سبوع‪ ،‬اال ان‬ ‫حفيدها املراهق ر�آين وهدد بت�سليمي لل�شرطة‬ ‫تو�سلت به‪ ،‬ولكنه كان �شخ�صا ا�ستغالليا ا�ستغل‬ ‫�ضعفي وح�صل على م��ا يريد �شرط ان ال يبلغ‬ ‫عني‪ ،‬وكنت حينها يف احلادية ع�شرة من عمري‬ ‫وتعر�ضت للكثري من امل�ضايقات بعدها‪ ،‬وال اخفي‬ ‫ب�أن ابن زوج والدتي نف�سه كان ي�ضايقني �صرت‬ ‫�سلعة �سهلة‪ ،‬وانا اليوم ادور يف ال�شوارع ابحث‬ ‫عن رزق��ي بني الت�سول وبيع املناديل الورقية‬ ‫وغريها من اال�شياء اخلفيفة‪.‬‬ ‫* قد يبدو هذا الواقع �صعب التقبل‪ ،‬خ�صو�صا يف‬ ‫حمافظة تطغي عليها ال�صبغة الدينية مثل كربالء‬ ‫وق��د جتد بع�ض الفتيات الن�صح او امل�ساعدة‪،‬‬ ‫ول �ك��ن ال�ع��ا��ص�م��ة ت��زده��ر بالكثري م��ن النماذج‬ ‫التي تعد اكرث ب�شاعة يف نوع التجربة‪ ،‬لكرثة‬ ‫ما ت�شتت فيها من عوائل ف�صار ال�شارع ملج�أ‬ ‫للكثري من الفتيات ليكن هدفا للتحر�شات‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن ا�ستعمالهن يف الفرتة االخرية يف العمليات‬ ‫االنتحارية‪ ،‬حيث تخطف الفتاة وجتند للقيام‬ ‫بعملية انتحارية‪ ،‬وقد مت اختيار فتيات كرث من‬ ‫بنات ال�شوارع لأنهن لقمة �سائغة ميكن احل�صول‬ ‫عليها ب�أ�سهل الطرق‪.‬‬

‫دور المؤسسات الحكومية‬

‫مل ن�سمع حتى اللحظة عن اي م�ؤ�س�سة حكومية‬ ‫ترعى الفتاة يف ال�شارع وتخل�صها من عنفه ومن‬ ‫االذى الذي يلحق بها‪ ،‬وقد �س�ألت ال�سيدة (ثورة‬ ‫االموي) مديرة دار الرباعم لاليتام يف كربالء عن‬ ‫امكانية ايجاد دار ايوائية للفتيات النت�شالهن من‬ ‫ال�شارع فقالت‪:‬‬ ‫ـ مل نح�صل حتى اللحظة على اي موافقات من‬ ‫اجل اقامة دور ايوائية او ا�صالحيات او دور‬ ‫للفتيات ال�ي�ت�ي�م��ات‪ ،‬رمب��ا لأن امل���س��ؤول�ي��ة يف‬ ‫رعايتهن وال�سيطرة عليهم �ستكون كبرية وال‬ ‫ميكن حتملها رغم اننا نتمنى ان تختفي ظاهرة‬ ‫انت�شار بع�ض الفتيات البائ�سات يف ال�شوارع‪،‬‬ ‫ولكن قوانني الرعاية االجتماعية ترف�ض حتى‬ ‫احت�ضان الفتيات او الفتيان من ال�شارع‪ ،‬حتى‬ ‫دار االيتام لدينا فيها قوانني مثل ان يكون ذوو‬ ‫الطفل معروفني‪ ،‬ك�أن يجلبه للدار احد اقاربه‪.‬‬ ‫اذ ًا مل��اذا العتب على اط �ف��ال ال �� �ش��وارع ومنهن‬ ‫البنات ال�صغريات وحتى ال�شابات املراهقات �إن‬ ‫مل يجدن م�ؤ�س�سة حكومية حتتويهن؟ رغم اننا‬ ‫جند يف البلدان االخرى‪ ،‬ومنها البلدان العربية‪،‬‬

‫من يستمع لمخرج واعد اسمه يحيى العالق؟ ّ‬ ‫اختفت صاالت العرض السينمائي ففكر‬ ‫بمشروع (سينما موبايل)‬ ‫ابتسام عبد الرحيم‬ ‫امل �خ��رج ال��واع��د يحيى ط��ال��ب ح�سن‬ ‫�اق ح��ا� �ص��ل ع �ل��ى دب� �ل ��وم فنون‬ ‫ال� �ع�ل ٍ‬ ‫م�سرحية وب�ك��ال��وري��و���س �سينما من‬ ‫كلية الفنون اجلميلة‪ ،‬جامعة بغداد‬ ‫ع ��ام ‪ .2005‬ح ��از ف�ي�ل�م��ه ال��روائ��ي‬ ‫الق�صري الأول (�آين ا�سمي حممد) على‬ ‫اجلائزة الذهبية يف مهرجان بريوت‬ ‫ال�سينمائي الدويل التا�سع عام ‪2009‬‬ ‫وال��ذي �صور بدعم من الهيئة امللكية‬ ‫االردنية لالفالم وهيومن فيلم و�شركة‬ ‫ع��راق ال��راف��دي��ن ل�لان�ت��اج ال�سينمائي‬ ‫والتلفزيوين واملركز الثقايف الفرن�سي‬ ‫يف االردن‪ ،‬وهو حائز على جائزة جلنة‬ ‫التحكيم اخلا�صة يف مهرجان روتردام‬ ‫عن اف�ضل فيلم ان�ساين يتناول ق�ضية‬ ‫الالجئني العراقيني‪ ،‬وجائزة ثانية يف‬ ‫مهرجان عيد ال�سينما العراقية‪ .‬اخرج‬ ‫عدة اعالنات ملنظمات عاملية ان�سانية‬ ‫ع��ن االط �ف��ال وامل� ��ر�أة و��س��رق��ة النفط‪،‬‬ ‫وح�صل على �شهادة الت�صوير من (كلية‬ ‫ال�سينما والتلفزيون امل�ستقلة) با�شراف‬ ‫املخرج قا�سم عبد‪ ،‬و�شهادة االخراج يف‬ ‫ور�شة عمل ل�صناعة ال�سينما م�شرتكة‬ ‫يف ع�م��ان ع��ام ‪ 2007‬املنظمة م��ن كل‬ ‫م��ن الهيئة امللكية الها�شمية لالفالم‬ ‫و� �ش��رك��ة ع ��راق ال��راف��دي��ن و هيومن‬ ‫ف�ي�ل��م‪ ،‬وك ��ان م���س��اع��د خم��رج اول يف‬ ‫الفيلم ال�سينمائي (اب��ن بابل) اخراج‬ ‫حممد الدراجي وال��ذي يتناول املقابر‬ ‫اجلماعية وانتفا�ضة ‪.1991‬‬

‫(كوال) آخر اعماله‬

‫ف ��از ف�ي�ل��م (ك� ��وال) ب��اجل��ائ��زة الثانية‬ ‫يف امل �� �س��اب �ق��ة اخل �ل �ي �ج �ي��ة ل�ل��أف�ل�ام‬ ‫الوثائقية عن فيلم ‪ ،2011‬وهو دراما‬ ‫�سيكولوجية‪ ,‬وثائقية‪ .‬الفيلم يتحدث‬ ‫عن جنان‪ ،‬طفلة يف العا�شرة من العمر‬ ‫ج��د نف�سها م�س�ؤولة عن توفري القوت‬ ‫لعائلتها الكبرية بعد �أن يقع والدها‬ ‫طريح الفرا�ش‪ ،‬تتنكر يف هيئة �صبي‬ ‫حتى حتمي نف�سها من ذئ��اب ال�شارع‬ ‫وت�سمي نف�سها "حمودي"‪ ،‬وجتوب‬ ‫�شوارع بغداد ومكبات النفايات لتجمع‬ ‫برفقة حمارها العجوز العلب الفارغة‬ ‫وامل��واد البال�ستيكية التي تبيعها يف‬ ‫�آخ ��ر ال �ي��وم وجت �ل��ب بثمنها الزهيد‬ ‫الطعام والدواء‪ .‬ون�س�أل املخرج‪:‬‬ ‫‪ ‬من اختار عنوان الفيلم؟‬ ‫ يف البداية ك��ان ا�سمه جنان لكنني‬‫غريته لأننا ال نعرف انها بنت اال يف‬ ‫نهاية الفيلم‪ ،‬ف�أردت ان احتفظ بعن�صر‬ ‫امل�ف��اج��أة حتى النهاية‪ .‬الفيلم ادان��ة‬

‫دور اي��واء وا�صالحيات ودورا لاليتام حتتوي‬ ‫اعدادا كبرية جدا‪ ،‬تقوم على رعايتها لإنت�شالها‬ ‫من اجلرمية‪.‬‬

‫المسؤولون في لجنة الرعاية‬ ‫االجتماعية‬

‫كي تكون لدينا نظرة او�سع حول دور امل�ؤ�س�سات‬ ‫احلكومية واالج��راءات التي اتخذتها للحد من‬ ‫ه��ذه الظاهرة التقينا ال�سيدة (مي�سون احمد‬ ‫ال�ع��واد) رئي�سة جلنة الرعاية االجتماعية يف‬ ‫جمل�س املحافظة( الدورة ال�سابقة) التي حدثتنا‬ ‫عن هذا املو�ضوع بكل �صراحة قائلة‪:‬‬ ‫ـ هي ظاهرة اخذت باالنت�شار الكبري يف الآونة‬ ‫االخ�يرة‪ ،‬وقد �صنفنا خالل فرتة ع�ضويتنا يف‬ ‫املجل�س ال�ف�ت�ي��ات امل�ت�ع��ر��ض��ات الن ��واع العنف‬ ‫املجتمعي‪ ،‬حيث ان الفتيات ما فوق �سن ‪ 18‬نحن‬ ‫غري م�س�ؤولني عنهن باعتبارهن را�شدات‪ ،‬ولكن‬ ‫العمر الذي نتحدث عنه اليوم هو عمر املراهقة‬ ‫ونحن ن�سمي ه��ذه الفئة باملت�شردات‪ ،‬اذ اننا‬ ‫نقوم بالقاء القب�ض عليهن مب�ساعدة االجهزة‬ ‫االمنية ‪ ،‬ويزجن يف ال�سجن اىل ان ي�أتي اولياء‬

‫امورهن ويتعهدون بعدم ت�سولهن او ممار�ستهن‬ ‫لأفعال غري الئقة‪ .‬ولكن ال اجد بان هذا االجراء‬ ‫�صحيح يف الوقت ال��ذي نرى فيه ال��دول ومنها‬ ‫العربية ترعى تلك الفئة ب�شتى الطرق‪ ،‬والفرق‬ ‫ه��و ان�ن��ا نحتاج اىل منظمات املجتمع املدين‬ ‫تلك التي يجب ان ترمي بثقلها وت�ساعدنا‪ ،‬حيث‬ ‫ان احلكومة ال ميكنها حتمل كل �شيء مبفردها‬ ‫فهي متنح رواتب للعاطلني واملطلقات واالرامل‬ ‫واالي �ت��ام وك�ب��ار ال�سن وغ�يره��ا م��ن الفئات وال‬ ‫ميكنها ان ت�صل اىل كل الفئات‪ ،‬لذا فنحن نحتاج‬ ‫اىل دور منظمات املجتمع املدين الذي يجب ان‬ ‫يفعل اذ مل نر حتى اليوم دورا وا�ضحا جدا لتلك‬ ‫املنظمات‪ ،‬بل �إن بع�ض تلك املنظمات وهمية‪،‬‬ ‫ت�ق��وم ب��اع��داد م���ش��اري��ع وه�م�ي��ة وت�ستفيد من‬ ‫التمويل يف اقامة م�شاريع غري متكاملة‪ ،‬فيما‬ ‫توجد منظمات اخرى ثبتت اقدامها على ار�ض‬ ‫ال��واق��ع اال انها حتتاج اىل دع��م اك�بر من خالل‬ ‫اال�ستثمار وخم��اط�ب��ة املنظمات ال��دول�ي��ة حلل‬ ‫امل�شاكل العالقة وق��د خاطبنا منظمات جمتمع‬ ‫م��دين ك��ي ت�ق��وم بحل م�شكلة امل�شردين ببناء‬ ‫مدن لاليتام ودور ايوائية وا�صالحيات‪ ،‬ولكنها‬ ‫كانت جتيب بـ �أنها تريد من احلكومة ان توفر لها‬ ‫االر�ض كي تبني تلك امل�شاريع عليها‪ ،‬اذن ان كانت‬ ‫متلك القدرة على البناء اال ميكنها توفري االر�ض؟‬ ‫انا �آ�سفة حلال الكثري من الن�ساء املحتاجات اىل‬ ‫الدعم واالحت�ضان من قبل م�ؤ�س�سات الدولة‪،‬‬ ‫ففي م�صر مثال قامت احدى اجلمعيات باحت�ضان‬ ‫الن�ساء ال�ل��وات��ي ال يثبت الطفالهن وج��ود اب‬ ‫‪ ،‬اي امل �ت��ورط��ات وغ�يره��ن مم��ن ال يتمكن من‬ ‫اثبات ن�سب اطفالهن‪ ،‬اذ تقوم احلكومة هناك‬ ‫ب�أخذ اطفالهن �إن مل يثبت وجود اب لهم‪ ،‬اال ان‬ ‫اجلمعية قامت باحت�ضانهن واطفالهن والدفاع‬ ‫عنهن حتى تتمكن االم م��ن االح�ت�ف��اظ بطفلها‬ ‫وتوفري عمل للأم كي تعتمد على نف�سها وال ت�سلك‬ ‫طرقا م�شبوهة‪ ،‬اما نحن يف جمتمعنا فرنف�ض‬ ‫تلك امل��ر�أة وننكرها ونتهمها‪ ،‬وبالتايل تنحدر‬ ‫اكرث بدال من احت�ضانها لتاليف االخطاء املقبلة‬ ‫وانخراطها يف ال���ش��ارع ال��ذي يولد اجلرمية‪.‬‬ ‫يجب ان تكون لدينا نظرة م�ستقبلية و نف�صل‬ ‫املت�سول ع��ن امل�سجون ب ��أن تبنى دور خا�صة‬ ‫الح�ت�ج��از امل���ش��ردي��ن وامل�ت���س��ول�ين م��ن الن�ساء‬ ‫واالط �ف��ال‪ ،‬و�أن تف�صل امل���ش��ردات ع��ن الن�ساء‬ ‫البالغات يف ال�سجون كي ال تكون ال�سجون ب�ؤرة‬ ‫لتعليم الفتيات ال�صغريات فنون االجرام كما ال‬ ‫بد من ا�ضافة بناء لدار احلنان للمتخلفني عقليا‪،‬‬ ‫وا�ضافة اق�سام خا�صة باملت�شردات من الن�ساء‬ ‫والفتيات ال�صغريات ‪ ،‬وزيادة حجم دار امل�سنني‬ ‫اي�ضا‪ ،‬ال �سيما بعد ان بد�أت تلك الفئات ت�ستغل‬ ‫يف االرهاب‪ .‬اما دور احلكومة املحلية فيتلخ�ص‬ ‫يف ان يكون هناك تن�سيق م�شرتك بينها وبني‬

‫منظمات املجتمع امل��دين‪ ،‬هناك وحدة امل�شاركة‬ ‫اجلماهريية التي تربط بني املجل�س واملنظمات‬ ‫وتو�صل �صوت املنظمات و�صوت املجل�س اي�ضا‬ ‫م��ن خ�لال ا�ستقراء م�شاكل ال���ش��ارع وحماولة‬ ‫حلها بامل�شاركة‪ .‬وق��د قمنا برفع ع��دة كتب من‬ ‫اجل ا�ستحداث دور ايوائية للم�شردات‪ ،‬ولكن‬ ‫مل اجد اجابات �شافية حتى اليوم لأن احلكومة‬ ‫ال تزال غري قادرة على مثل هكذا م�شروع �ضخم‪،‬‬ ‫اال اننا حاولنا ان نطبق جتربة التقاط املت�سولني‬ ‫من ال�شارع للحد من ظاهرة الت�سول والت�شرد‬ ‫بعد ان �صارت تلك الظواهر عادة ومهنة رابحة‬ ‫لبع�ض العوائل دون االهتمام اىل ما ميكن ان‬ ‫يلحق باملت�سول من اذى يف ال�شارع وحتر�شات‬ ‫وغ�ي�ره��ا‪ ،‬ب��ل ك��ل م��ا يهمهم ه��و ال��رب��ح امل��ادي‬ ‫ال�سريع فهناك اب ل‪ 11‬طفال جندهم جميعا‬ ‫للت�شرد والت�سول وغريها من التجارب امل�شابهة‪.‬‬

‫أخيرا‬

‫تنادي امل�ؤ�س�سات احلكومية ومنظمات املجتمع‬ ‫امل ��دين ب �� �ض��رورة ان�ت���ش��ال ال�ن���س��اء واالط �ف��ال‬

‫واالح��داث من ال�شوارع حتى ال يكونوا مرتعا‬ ‫خ�صبا للجرمية‪ ،‬ولكن النداء اقت�صر على ال�صوت‬ ‫دون حتريك �ساكن‪ ،‬فال عمل وال اج��راءات و ال‬ ‫حتى حماوالت للحيلولة دون حتويل جزء غري‬ ‫ي�سري من املجتمع اىل مت�شردين ال يهمهم �سوى‬ ‫الو�سيلة املنا�سبة للح�صول على قطعة نقدية بعد‬ ‫ان رف�ضتهم احلياة يف اخ��ر قراراتها املجحفة‬ ‫يف حق االن�سانية‪ ،‬فمتى ياترى �سنجد حقوقا‬ ‫م�سطرة ال يف ال��ورق فح�سب‪ ،‬بل يح�صل عليها‬ ‫االن�سان يف العراق بعد ان نفد �صربه وتعرثت‬ ‫حم��اوالت��ه يف العي�ش ا��س��وة بباقي م��ن يطلق‬ ‫عليهم مفردة ان�سان يف العامل والوطن العربي‬ ‫حت��دي��دا‪ .‬ول��ن نقارن انف�سنا ببلدان اورب��ا فما‬ ‫زلنا بعيدين جدا‪ ،‬لكننا نريد حال لفتيات بائ�سات‬ ‫بيتهن ال�شارع‪ ،‬وغطا�ؤهن يف هذا الربد القار�س‬ ‫هو ال�صرب‪ ،‬وفرا�شهن تراب الوطن الذي ينتمون‬ ‫له دون ان يح�صلوا فيه على ادنى حقوقهن من‬ ‫ا�صحاب اجليوب املتخمة ممن ال ينزل م�ستوى‬ ‫نظرهم اىل تلك الدرجة التي ت�سمح لهم بر�ؤية‬ ‫امثال ه�ؤالء الفتيات‪.‬‬

‫ب��ع��د وق����ف اس���ت���ي���راد ال���ف���واك���ه والخضار‬

‫ال شيء توقف‪ ..‬االستيراد وتجريف األراضي الزراعية والتفريط مستمر‬ ‫بعد العام ‪ ،2003‬غصت السوق المحلية بكل أنواع المنتجات الزراعية التي توافدت إلينا من الدول المجاورة‪ ،‬فصار المنتوج الزراعي العراقي نادرا برغم رغبة‬ ‫الناس باقتنائه‪ .‬في أعوام اإلقتتال الطائفي والتردي األمني‪ ،‬صار من الصعب على المزارعين التنقل بين المحافظات وخصوصا البعيدة منها‪ ،‬مما شجع على‬ ‫إستيراد المنتجات الزراعية من الفواكه والخضار إضافة الى سيطرة الجماعات المسلحة على أغلب المناطق الريفية واستخدامها كقواعد النطالق عملياتها‬ ‫القتالية مما حد من حركة الفالحين وأوقع ضررا كبيرا بالمزارعين‪ .‬بعد إستقرار الوضع األمني‪ ،‬صدر قرار من الحكومة بمنع إستيراد الفواكه والخضار في العام‬ ‫الماضي لتشجيع المنتوج المحلي‪ ،‬ومع ذلك لم يتوقف اإلستيراد ولم يقابل هذا المنع دعما مناسبا للمنتوج المحلي كما استمر تجريف األراضي الزراعية في‬ ‫بعض المحافظات من مبدأ عائديتها للمجالس المحلية وتحويلها الى أراض سكنية‪ ،‬فهل يعكس ذلك خطة مبرمجة أم قرارات عشوائية؟‬

‫أمجـــاد أمجــد‬

‫جهود سنوات تضيع وأموال‬ ‫مهدورة‬

‫لكل احل��روب التي حدثت يف العراق‬ ‫وامل�شاكل التي خلفتها‪ .‬وفكرة الفيلم‬ ‫عن فتاة تتنكر النوثتها لتعيل اهلها‬ ‫القيت ال�ضوء على واقع املر�أة يف بالد‬ ‫تعر�ضت لكوارث كربى‪.‬‬ ‫‪ ‬هل لديك توجهات اللقاء املزيد من‬ ‫ال�ضوء على جتربة املر�أة العراقية يف‬ ‫ظل احل�صار واحلروب؟‬ ‫ بالت�أكيد‪ ،‬فقدعملت م�ساعد خمرج‬‫اول يف فيلم �سينمائي روائ��ي والول‬ ‫م� ��رة ب �ع��د � �س �ق��وط ال �ن �ظ��ام بعنوان‬ ‫(اح�لام) ع��ام ‪ 2007‬يحكي عن زوجة‬ ‫اع ��دم زوج �ه��ا ليلة زف��اف �ه��ا‪ .‬االح ��داث‬ ‫ج��رت يف ال�ع��راق و(ق�ص�ص واقعية)‬ ‫ل�ل�م�خ��رج حم�م��د ال ��دراج ��ي‪ .‬توجهي‬ ‫هو لل�سينما الواقعية التي تنتج بعد‬ ‫احلروب ولدي افكار كثرية اعمل على‬ ‫بلورتها اىل افالم‪.‬‬ ‫‪ ‬عملت م�ساعد خمرج اول يف الفيلم‬ ‫ال�سينمائي (اب��ن بابل) اخ��راج حممد‬ ‫ال��دراج��ي‪ ،‬م��اذا ا�ضاف اليك كمخرج؟‬ ‫وم��ا ه��ي االع�م��ال التي تثري اهتمامك‬ ‫لالخراج؟‬ ‫ الفيلم يتحدث عن املقابر اجلماعية‬‫وانتفا�ضة ‪1991‬ويتناول كل الن�ساء‬ ‫العراقيات ال�ل��وات��ي بقني يبحثن عن‬ ‫اع��زائ �ه��ن ب �ع��د � �س �ق��وط ال �ن �ظ��ام وقد‬ ‫اك�سبني ال�ف�ي�ل��م ال�ك�ث�ير م��ن اخل�برة‬ ‫املهنية واالن�سانية‪ .‬كان العراق منقطعا‬ ‫اع�لام�ي��ا ع��ن ال �ع��امل ل��ذل��ك ف��اف�لام مثل‬ ‫احالم وابن بابل فيها �ضخ معلوماتي‬ ‫ه��ائ��ل‪ ،‬وع�ن��دم��ا ي��راه��ا غ�ير العراقي‬ ‫يعرف ما كان يحدث يف العراق‪.‬‬ ‫‪ ‬ل��و ان االم�ك��ان��ات كانت اف�ضل فهل‬ ‫تعتقد ان الفيلم ك��ان ميكن ان يكون‬ ‫اف�ضل؟‬ ‫ اكيد‪ ،‬فاالجهزة احلديثة واخلربات‬‫التي تعرف كيف تعمل عليها ت�ؤثر على‬ ‫جودة الفيلم‪.‬‬ ‫‪ ‬فيلم التاك�سي لفت االن�ت�ب��اه اليك‬ ‫كمخرج واعد‪ ،‬كيف تقيمه؟‬ ‫‪ -‬فيلم ب�سيط �صورته يف ي��وم واحد‬

‫وهو م�شروع قدمته ال�سومرية ولي�س‬ ‫فيه �سيناريو‪ ،‬اعتمدت على تلقائية‬ ‫النا�س العاديني الذين عملوا معي يف‬ ‫الفيلم‪.‬‬ ‫‪ ‬م��ا ال ��ذي يفتقده امل �خ��رج العراقي‬ ‫وم��ا ال��ذي يحتاجه ليكون يف م�صاف‬ ‫املخرجني العامليني؟‬ ‫ لدينا خمرجون جيدون وما نحتاجه‬‫ه ��و �� �ص ��االت ع ��ر� ��ض‪ ،‬ت �� �ص��وري ان‬ ‫ال�ع��راق ك��ان ميلك ‪� 300‬صالة عر�ض‪،‬‬ ‫واليوم لي�س فيه �سوى ‪ 3‬او ‪ 4‬وهي‬ ‫غ�ير �صاحلة فنيا‪ ،‬ل��ذل��ك ف��ان افالمنا‬ ‫تعر�ض يف العامل كله اال العراق‪� ،‬شباك‬ ‫التذاكر ين�شط عملية االنتاج وارى ان‬ ‫املخرجني ال�شباب يف العراق بحاجة‬ ‫اىل فر�صة ودعم‪.‬‬ ‫‪ ‬ه��ل ل��دي��ك ر�ؤي ��ة للتغلب ع�ل��ى هذه‬ ‫امل�شكلة؟‬ ‫ بد�أنا م�شروع موبايل �سينما‪ ،‬وهو‬‫ان نعر�ض اف�لام��ا على �شا�شة عر�ض‬ ‫كبرية يف ال�شارع‪ ،‬جنح امل�شروع يف‬ ‫ت�سع حمافظات وه��ذه ال�سنة الثانية‪،‬‬ ‫ال �ن��ا���س ت�ق��ف ل�ت�ت�ف��رج‪ ،‬ويتفاج�ؤون‬ ‫لر�ؤية حياتهم على ال�شا�شة‪.‬‬ ‫‪ ‬ك �ي��ف ت �ق �ي��م االع � �م� ��ال ال ��درام� �ي ��ة‬ ‫العراقية؟‬ ‫ ه�ن��اك خم��رج��ون ج�ي��دون و�آخ ��رون‬‫دم� ��روا احل �ك��اي��ة ال �ع��راق �ي��ة اجلميلة‬ ‫ال��رائ �ع��ة‪ ،‬ل��ذل��ك ال ��درام ��ا ال �ع��راق �ي��ة ال‬ ‫ي�شرتيها اي تلفزيون عربي‪.‬‬ ‫‪ ‬م� ��اذا ا� �ض��اف��ت ال �ي��ك ور�� ��ش العمل‬ ‫واملهرجانات التي ح�ضرتها مع انا�س‬ ‫من جن�سيات خمتلفة؟‬ ‫ جت��ان����س ال �ث �ق��اف��ات ج�ع�ل�ن��ي ازداد‬‫ا� �ص��رارا على تغيري ف�ك��رة ال�ع��امل عن‬ ‫ال� �ع ��راق‪ ،‬اري� ��د ان ن�ح�ك��ي حكايتنا‬ ‫ب���ص��ورة ان�سانية وواق�ع�ي��ة‪ ،‬التقيت‬ ‫يف دب��ي ب��امل�خ��رج االم�يرك��ي جيم�س‬ ‫كامريون و�س�ألته ان كان يفكر باخراج‬ ‫ق�صة يف العراق فقال يل انه "ان فكر‬ ‫باخراج فيلم يف العراق ف�ستكون ق�صة‬ ‫حب ولي�س حربا"‪.‬‬

‫ك ��ان ق� ��رار ا��س�ت���ص�لاح ال�صحاري‬ ‫وحتويلها اىل �أرا�� ��ض زراع �ي��ة من‬ ‫القرارات التي حت�سب ل�صالح النظام‬ ‫ال�سابق‪ ،‬حيث �أغرقت ال�سوق باملنتج‬ ‫املحلي و�أدى اىل �إنخفا�ض �أ�سعار‬ ‫املنتجات الزراعية �إ�ضافة اىل فتح‬ ‫فر�ص عمل �أم��ام الكثري من ال�شباب‬ ‫والعوائل‪ .‬يقول املزارع (�أبو حممد)‬ ‫«ح�صلت على قطعة �أر�ض من الدولة‬ ‫م�ساحتها ‪ 50‬دومنا يف العام ‪،1994‬‬ ‫وعلى �أ�سا�سها ح�صلت على قر�ض من‬ ‫امل�صرف ال��زراع��ي و�أن���ش��أت مزرعة‬ ‫مغطاة يف ال�صحراء‪ ،‬وحققت �أرباحا‬ ‫كبرية ولكن يف نهاية الت�سعينيات‬ ‫ت ��راج ��ع ال ��دع ��م وارت� �ف� �ع ��ت �أج� ��ور‬ ‫امل��ح��روق��ات وال �ن��اي �ل��ون واحل��دي��د‬ ‫مما خف�ض من قيمة الربح ومل يكن‬ ‫ب��إم�ك��ان�ن��ا التخلي ع��ن الأر�� ��ض لأن‬ ‫ال��دول��ة ت�سحب الأر� ��ض املهجورة‪،‬‬ ‫وب�ع��د ‪ 2003‬ت��راج��ع ال��دع��م متاما‪،‬‬ ‫و� � �ص� ��ارت اخل� ��� �س ��ارة ه���ي م�صري‬ ‫املح�صول كل عام مما �إ�ضطرين اىل‬ ‫هجر الأر� ��ض وت��أج�ير غريها وهي‬ ‫�أقرب اىل مركز املحافظة وفعال عادت‬ ‫ال��دول��ة مل�ن��ح ال �ق��رو���ض و�إ�ستطعت‬ ‫�إع �م��ار الأر�� ��ض وان �ت��اج املحا�صيل‬ ‫ال���زراع� �ي���ة ك��ال �ط �م��اط��م والب�صل‬ ‫وغ�يره��ا ولكننا فوجئنا يف العام‬ ‫‪ 2008‬مب�ط��ال�ب��ة جم�ل����س املحافظة‬ ‫بالأر�ض كونها تقع �ضمن التخطيط‬ ‫العمراين للمحافظة و�أنها خ�ص�صت‬ ‫لتوزع كقطع �سكنية‪ ،‬وملا مل ن�ستجب‬ ‫للقرار قاموا بتجريفها مع ما تغ�ص‬ ‫ب��ه م��ن حما�صيل ��ض��ارب�ين بعر�ض‬ ‫احل��ائ��ط ك��ل ال � �ق� ��رارات‪ ،‬وم ��ا يثري‬ ‫ت�سا�ؤيل كيف تفرط الدولة مبجهود‬ ‫�سنوات وق��رو���ض زراع�ي��ة وماليني‬ ‫ال��دن��ان�ير ال�ت��ي خ�سرتها ه��ي مقابل‬ ‫حتويل الأرا��ض��ي اىل �سكنية و�أين‬ ‫هي اخلطط التي ت�سري عليها وزراة‬ ‫الزراعة لت�شجيع املنتوج املحلي؟»‬

‫قرارات غير مدروسة‬

‫ت�شري التقارير ال�صادرة عن اجلهاز‬

‫امل ��رك ��زي ل�ل�إح �� �ص��اء وتكنولوجيا‬ ‫امل�ع�ل��وم��ات يف ن�ي���س��ان ع��ام ‪2008‬‬ ‫�إىل �أن ال �ق �ط��اع ال���زراع���ي يعاين‬ ‫تراجعا كبريا قيا�سا �إىل ما قبل عام‬ ‫‪ ،2002‬وكميات الإنتاج للمحا�صيل‬ ‫واخل�ضراوات ال��واردة يف التقرير‬ ‫متثل �أح��د �أه��م ال�سلع ال�ت��ي ت�شكل‬ ‫امل � �ف� ��ردات الأ� �س��ا� �س �ي��ة للم�ستهلك‬ ‫العراقي‪ ،‬وه��ذه ال�سلع وعلى الرغم‬ ‫م ��ن �أه �م �ي �ت �ه��ا الإ� �س�ت�رات �ي �ج �ي��ة مل‬

‫ت��ف مبتطلبات ال���س��وق وامل�ستهلك‬ ‫ال �ع��راق��ي‪ ،‬وان ه�ن��اك انخفا�ضا يف‬ ‫م �ع��دالت الإن��ت��اج وجل�م�ي��ع ال�سلع‪،‬‬ ‫وه ��و ال ي ��ؤم��ن ال �ط �م��وح يف تلبية‬ ‫االحتياجات الغذائية‪ ،‬وذلك لوجود‬ ‫ع �ج��ز يف �إن� �ت ��اج ه ��ذه ال �� �س �ل��ع منذ‬ ‫ع�شرات ال�سنني‪ .‬هذا ما �أكده الدكتور‬ ‫(�أر�شد التميمي) يف كلية الزراعة‪-‬‬ ‫م�ضيفا «�إن اللجوء �إىل اال�سترياد‬ ‫يتم ل�سد العجز‪ ،‬م��ا يتطلب تكثيفا‬

‫ل�ب�ل��ورة �سيا�سة زراع �ي��ة للنهو�ض‬ ‫بالواقع ال��زراع��ي يف ال�ع��راق‪ ،‬ويف‬ ‫جميع االجتاهات‪ ،‬ومن ثم النهو�ض‬ ‫ب��االق �ت �� �ص��اد ال��ع��راق��ي‪ ،‬وك� ��ان �أح��د‬ ‫�أه��م الأ�سباب التي �ساهمت يف هذا‬ ‫الرتاجع انقطاع الدعم احلكومي يف‬ ‫التمويل وامل�ستلزمات‪ ،‬وعدم وجود‬ ‫خطة زراعية عامة‪ .‬كما �أن عدم دعم‬ ‫القطاع الزراعي ان�سحب على الأيدي‬ ‫العاملة فيه التي و�صلت �إىل ‪%40‬‬ ‫يف ح�ين �أن ال��رق��م يجب �أن ال يقل‬ ‫عن ‪� ، %75‬إذ اجت��ه اغلب املزارعني‬ ‫�إىل العمل يف امل�ؤ�س�سات احلكومية‬ ‫�أو الأعمال الأخ��رى‪ .‬وتقدر م�ساحة‬ ‫الرقعة اجلغرافية ال�صاحلة للزراعة‬ ‫حاليا ب�ح��وايل ‪ 44،5‬مليون دومن‬ ‫من �إجمايل م�ساحة العراق مبا يعادل‬ ‫‪». %26‬‬ ‫م��ن ن��اح�ي��ة �أخ� ��رى �أ���ش��ار (�صبحي‬ ‫� �ش��اك��ر) –خبري زراع� ��ي و�صاحب‬ ‫مكتب ا�ست�شارات زراعية‪ -‬اىل «�أن‬ ‫قرار منع املحا�صيل الزراعية مل ي�أت‬ ‫فقط لت�شجيع املنتج املحلي و�إمنا‬ ‫ملنع دخول بع�ض املحا�صيل الزراعية‬ ‫غ�ير ال�صاحلة للإ�ستهالك املحلي»‬ ‫م ��ؤك��دا على «�أن ه��ذا ال �ق��رار �ساهم‬

‫برفع �أ�سعار الفواكه واخل�ضار ولكنه‬ ‫يف الوقت نف�سه اع��اد اىل الأ�سواق‬ ‫وجود الكثري من الفواكه واخل�ضار‬ ‫التي غابت خالل ال�سنوات املا�ضية‬ ‫ع��ن الأ� �س��واق مم��ا �ساهم يف زي��ادة‬ ‫ال�ب�ط��ال��ة ب�ين ال �ف�لاح�ين وال�شباب»‬ ‫مبينا «�أن ال��ق��رارات يجب �أن يتم‬ ‫درا��س�ت�ه��ا قبل تنفيذها فلكي متنع‬ ‫ا� �س �ت�يراد امل�ن�ت��وج��ات‪ ،‬ع�ل��ى الدولة‬ ‫�أن ت��وف��ر ال �ب��دي��ل‪ ،‬وق �ب��ل �أن تقوم‬ ‫بتجريف الأرا��ض��ي الزراعية �أي�ضا‬ ‫عليها بح�ساب اجل��دوى الإقت�صادية‬ ‫واخل�����س��ارة ال �ت��ي حت�م�ل�ت�ه��ا ج��راء‬ ‫ال��ق��رو���ض ال ��زراع� �ي ��ة �إ���ض��اف��ة اىل‬ ‫م�شكلة �إ�ضافة �أعداد جديدة اىل �سلم‬ ‫البطالة»‪ .‬و�أ�شار �شاكر اىل «�أن دعم‬ ‫ال��دول��ة للمنتوج املحلي والأرا�ضي‬ ‫الزراعية والفالحني م��ازال حمدودا‬ ‫وغري مثمر وغري مدرو�س‪ ،‬مما يخلق‬ ‫حالة فو�ضى وه��درا للأموال العامة‬ ‫ول�ث�روات البلد ال��زراع �ي��ة فالعراق‬ ‫ممكن �أن يكتفي ذاتيا لكرثة خرياته‬ ‫وممكن �أن يتحول اىل دولة م�صدرة‬ ‫ل �ل �ف��واك��ه واخل� ��� �ض ��راوات ف�ي�م��ا لو‬ ‫و�ضعت خطط �سليمة لكرثة خرياته‬ ‫وخ�صوبة �أرا�ضيه»‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫‪No.(102) - Sunday 25, September, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )102‬األحد ‪ 25‬ايلول ‪2011‬‬

‫ثقـافـة‬

‫وج��ه��ة ال��ث��ق��اف��ة ال���ع���راق���ي���ة‪ ...‬إل����ى أي���ن؟‬ ‫تباينت المواقف ‪ ،‬واختلفت الرؤى حول الواقع الثقافي العراقي الراهن ‪ ،‬بعضهم يراه راكدا ‪ ،‬ويجتهد في‬ ‫توضيح أسباب هذا الركود ‪ ،‬وبعضهم اآلخر متفائل لدرجة كبيرة حيث يرى الثقافة العراقية قد سارت على‬ ‫سكة الصواب والتطور من خالل وفرة المطبوعات ونشاط االتحادات والمراكز التي انتشرت في عموم العراق ‪،‬‬ ‫والتي تعنى بالثقافة والمثقف ‪ .‬تقويم الواقع الثقافي العراقي ‪ ،‬وضعناه بين أيدي نخبة من المثقفين والفنانين‬ ‫واألدباء ‪ ،‬فكانت إجاباتهم متباينة من خالل هذا االستطالع ‪.‬‬ ‫استطالع أجراه ‪ :‬محمد جابر أحمد‬ ‫يج�ب�روا ال�سلطة على االع�ت�راف بهم ‪ .‬عليهم‬ ‫�أن ي�ؤ�س�سوا لثقافة ر�صينة ‪ ،‬ايجابية تعرتف‬ ‫باحلوار وتبادل الر�أي ‪ .‬وت�أخذ بالر�أي الذي‬ ‫يخدم اجلميع ‪.‬‬

‫شريف هزاع ‪ /‬كاتب مسرحي ‪:‬‬

‫ �أج ��د �أن الثقاف ��ة العراقي ��ة انق�سم ��ت �إىل‬‫ق�سم�ي�ن هما ثقاف ��ة اجلنوب وثقاف ��ة ال�شمال‬ ‫با�ستثن ��اء العا�صمة بغداد و�إقلي ��م كرد�ستان‬ ‫ال ��ذي المي ��ت ب�صل ��ة م ��ن قري ��ب �أو بعي ��د‬ ‫لواق ��ع الثقافة العراقية لأن ل ��ه �أجندة قومية‬ ‫و�سيا�سي ��ة معروف ��ة ‪ ،‬واقع الثقاف ��ة العراقية‬ ‫الي ��وم انتق ��ل من �سيا�س ��ة القطبي ��ة الواحدة‬ ‫الت ��ي كان يقوده ��ا البع ��ث ( املنح ��ل ) اىل‬ ‫�سيا�س ��ة �صن ��ع �أقط ��اب عل ��ى ح�س ��اب هوي ��ة‬ ‫الآخري ��ن وانتماءاته ��م العرقي ��ة والثقافي ��ة‬ ‫والفكرية ‪ ...‬الخ‬ ‫وعلي ��ه �أق�ت�رح تفعي ��ل اجلان ��ب الرتب ��وي‬ ‫الت�أ�سي�س ��ي وف ��ق �آلي ��ة املواطن ��ة ولي� ��س‬ ‫املحا�ص�ص ��ة واملذه ��ب والقومي ��ة ‪ ،‬ت�أ�سي� ��س‬ ‫انتلجن�سي ��ا عراقية تنتم ��ي اىل هوية العراق‬ ‫ولي� ��س الهويات التي اتخذت طابع الهوايات‬ ‫‪ ،‬اجل ��ذر احلقيق ��ي للمثق ��ف ان يك ��ون ح ��ر ًا‬ ‫وقلم ��ه �إن�ساني ��ا يت�س ��م بالنب ��ل الأخالق ��ي‬ ‫والعاملي ��ة ولي�س يف قوقعة مهما كانت كبرية‬ ‫�أو �صغرية ‪.‬‬

‫جبار موسى ال يحيى ‪ /‬اعالمي ‪:‬‬

‫ب�شري حاجم‬

‫حسين عيال ‪ /‬روائي ‪:‬‬

‫ لق ��د انته ��ى نظام ديكتات ��وري مقيت ‪ ،‬وبد�أ‬‫نظ ��ام �آخ ��ر ‪ ،‬مل تتبلور طبيعته بع ��د ‪ ..‬وهذا‬ ‫املوقع خلق هام�ش ًا للحري ��ة حفز الثقافة لكي‬ ‫تتح ��رك وتو�س ��ع م�شهده ��ا ‪ ،‬ذل ��ك م ��ا نلم�سه‬ ‫م ��ن خ�ل�ال ال�صفح ��ات الثقافية الت ��ي ت�صدر‬ ‫�ضم ��ن اجلرائ ��د الت ��ي ت�صدر كل ي ��وم ‪ ،‬ومن‬ ‫خ�ل�ال الربام ��ج الثقافي ��ة يف الف�ضائي ��ات ‪،‬‬ ‫وم ��ن خ�ل�ال الن ��دوات الثقافية الت ��ي ن�شطت‬

‫مو�سى الها�شمي‬

‫يف املنتدي ��ات م ��ن جدي ��د ‪� ،‬إننا ن�شه ��د حراك ًا‬ ‫ثقافي� � ًا حقيقي ًا فع ًال ‪ ،‬وتل ��ك حال جيدة ن�سبي ًا‬ ‫‪ .‬افتقد العراقيون طيلة حكمهم اال يف فرتات‬

‫�شريف هزاع‬

‫ق�ص�ي�رة ‪ ،‬الثقاف ��ة احلقيقي ��ة ‪ ،‬فالثقاف ��ة التي‬ ‫ميكن �أن ن�ؤرخ لها يف تلك الفرتة ‪ ،‬امنا كانت‬ ‫ثقافة �أحادية ‪ ،‬تق ��وم على العنف والإق�صاء ‪،‬‬ ‫ومن ث ��م حتولت يف �سني النظ ��ام البائد اىل‬ ‫ثقاف ��ة تق ��وم عل ��ى ال�سم�سرة والعه ��ر ‪ ،‬ثقافة‬ ‫التهت ��م بالبن ��اء ‪ ،‬لي� ��س لن ��ا عه ��د �إذ ًا بثقاف ��ة‬ ‫ايجابي ��ة تق ��وم على احل ��وار وتب ��ادل الر�أي‬ ‫‪ ،‬وم ��ن ثم قب ��ول الآخ ��ر ‪ ...‬علين ��ا اذ ًا ونحن‬ ‫نعي� ��ش ن�سم ��ة احلرية الت ��ي �أعقب ��ت �سقوط‬ ‫النظ ��ام �أن ن�سع ��ى لت�أ�سي� ��س ثقاف ��ة جديدة ‪.‬‬ ‫ثقافة التقوم على العنف ‪ ،‬ثقافة متار�س نقد ًا‬ ‫بن ��ا ًء ت�ش ��رف من خالل ��ه على البن ��اء اجلديد‬ ‫لدول ��ة تقوم عل ��ى امل�ؤ�س�سات احل ��رة ‪ .‬ولكن‬ ‫الواقع ان ال�سيا�سي�ي�ن الآن التهمهم الثقافة ‪.‬‬ ‫الذي يهمه ��م هو �إدامة حكمهم ب ��كل الو�سائل‬ ‫الإعالمي ��ة والدعائي ��ة ‪� .‬إذ ًا عل ��ى املثقف�ي�ن �أن‬ ‫ين�ضم ��وا اىل منظم ��ات مدني ��ة فاعل ��ة لك ��ي‬

‫((أوراق من شجرة الذاكرة))‬

‫ّ‬

‫هاشم الطعان‪ ..‬الشاعر الذي كان‬ ‫يحلم بالغد السعيد‬

‫عودة البطاط‬

‫فتى يافع ًا ‪ ،‬امتلئ حيوية ون�شاط ًا‬ ‫ع ��ام ‪ 1962 – 1961‬كنت ً‬ ‫‪ ،‬و�أت ��وق �أن �أكون فرع ًا مثمر ًا يف �شج ��رة بلدي احلبيب بعد‬ ‫ث ��ورة ‪ 14‬مت ��وز ‪ .‬يف ال�ص ��ف الث ��اين متو�سط ��ة اجلمهورية‬ ‫للبنني – كنت �أخرج يف ال�ساحة كل يوم خمي�س القي ق�صيدة‬ ‫حما�سية ل�شاعر من �شعراء العرب الكبار ‪ ،‬وكان يناوبني يف‬ ‫ذل ��ك زميلي ال�شاعر �سعد البدران ‪ .‬يف بداية الدوام الر�سمي‬ ‫ل�سنة ‪ 1962‬ر�أينا مدر�س ًا جديد ًا يقف يف �ساحة املدر�سة �أمام‬ ‫�صف م ��ن طالب ال�صف الثالث ‪ ،‬وقبل ب ��دء اال�ستعداد و�إلقاء‬ ‫ٍ‬ ‫ق�صي ��دة ي ��وم اخلمي� ��س كاملعت ��اد يف ال�سنة املا�ضي ��ة ‪ ،‬خرج‬ ‫الأ�ست ��اذ اجلدي ��د و وقف ب�ي�ن ال�صف ��وف املحت�ش ��دة ‪ ،‬حيّانا‬ ‫جميع� � ًا ثم �ألق ��ى علينا كلم ��ة مقت�ضبة ‪ ،‬حيث ق ��ال ‪ :‬ا�سمحوا‬ ‫يل �أن �أحييك ��م �أعزائي الطلبة به ��ذه الباقة التي اقتطفتها من‬ ‫ب�ساتني �أم الربيعني ابت�سم كابت�سام الربيع ثم قال ‪:‬‬ ‫�أعزائي هيئة التدري�س ‪� ..‬أبنائي الطلبة ‪:‬‬ ‫هل ر�أت عيناك �شعبي‬ ‫يوم �أرق�صنا ال�شعارات‬ ‫وعانقنا املدينة‬ ‫كان متوز على باب املدينة‬ ‫واقف ًا على باب املدينة‬ ‫واقف ًا يف برد رب‬ ‫حام ًال قيثار حب‬ ‫كان �شعبي واحلياة‬ ‫�شامخ القامة مرفوع اجلباه‬ ‫كان متوز الإله‬ ‫تتلظى مقلتاه‬ ‫بلهيب من ر�ؤاه‬ ‫�صفق ح�شد الط�ل�اب ‪ ،‬وملّا نظرت اىل عيني املتكلم ر�أيت عدة‬ ‫دمعات ترتقرق فيهما ‪.‬‬ ‫خ ��رج مدير املدر�سة ارجت ��ل كلمة �شكر فيه ��ا املدر�س اجلديد‬ ‫وقدم ��ه لنا قائ�ل ً�ا ‪ :‬هذا الأ�ست ��اذ ها�شم الطع ��ان ‪� ،‬أ�ستاذ اللغة‬ ‫العربي ��ة ‪ ،‬جاءن ��ا من مدينة �أم الربيعني ف�أه�ل ً�ا و�سه ًال به بني‬ ‫�أخوته و�أبنائه ‪.‬‬ ‫قل ��ت ل�صاحبي �سعد الب ��دران ‪� :‬أمتنى �أن يك ��ون مدر�سنا هذا‬ ‫الأ�ست ��اذ ‪ ،‬ف�أط ��رح علي ��ه ما �أكتب م ��ن �شعر لعل ��ه يهديني اىل‬ ‫ال�صواب ؟‬ ‫و دخلن ��ا ال�صف ��وف وانتظرن ��ا �أ�ستاذنا القدمي ‪ ،‬فل ��م ي�أت ‪..‬‬ ‫انطل ��ق �ص ��وت الطالب يف هرج ومرج داخ ��ل ال�صف ‪ ،‬و�صل‬ ‫ال�صوت اىل الإدارة ‪� ،‬سرعان ما جاء املدير ‪ ،‬وقف عند الباب‬ ‫هدد وتوعد ثم قال ‪ :‬انتظروا �أ�ستاذكم اجلديد ‪.‬‬ ‫امتلأ قلبي فرح ًا ‪ ،‬حتى خلت �أين ارق�ص من �شدة الفرح ‪.‬‬ ‫دخ ��ل الأ�ستاذ ها�ش ��م ‪ ،‬وقفنا ال�ستقباله ‪ ،‬رح ��ب بنا �أجل�سنا ‪،‬‬ ‫�س ��اد �صمت ‪ ،‬ثم بد�أ يف القط ��ار الأول للطلبة املحاذي للباب‪،‬‬ ‫وراح ي�س� ��أل ع ��ن �أ�س ��م كل واح ��د م ��ن الطالب ‪ ،‬وال ��ذي لفت‬ ‫انتباهي هو ما كان يطرحه على كل طالب �سائ ًال عن هوايته‪.‬‬ ‫ومل ��ا و�ص ��ل ا ّ‬ ‫يل �س�ألني كما �س� ��أل �أقراين وملّا قل ��ت له ‪� :‬أحب‬ ‫ال�شعر والق�صة ‪ ،‬كما �أهوى الريا�ضة ‪.‬‬ ‫�س�ألني والدك �أو والدتك �أو �أي واح ٍد من �أهلك ينظم ال�شعر؟‬ ‫قلت ‪ :‬عمي ‪� ..‬شاعر كبري ‪.‬‬ ‫ربت على كتفي وم�ضى ‪.‬‬ ‫يف اليوم الثاين جاء ‪ ،‬وملّا دخل ال�صف ناداين ‪:‬‬ ‫تع ��ال يا �شاعرنا البط ��ل ‪ ..‬تقدمت �إليه ‪ ،‬م ّد يده ا ّ‬ ‫يل �صافحني‬ ‫بحرارة ‪ ،‬ثم قدم يل كتاب ًا ‪:‬‬ ‫ً‬ ‫خذ هذا ديواين الأول ((غدا نح�صد))‪.‬‬ ‫م ��ا �أدري كي ��ف �أ�صف م�شاع ��ري حينه ��ا فلم �أمتال ��ك نف�سي ‪،‬‬ ‫�أخذت يده لأقبلها ‪� ،‬سحب يده مني وقال ‪:‬‬ ‫ماذا دهاك ؟ �إياك �أن تفعل هذا‪� ..‬أنا زميلكم ‪.‬‬ ‫و�أذكر انه وجهنا يف يوم يقول‪� :‬إذا �أردمت �أن تكونوا �أدباء �أو‬ ‫�شعراء كبارا فعليكم بقراءة (نهج البالغة) للإمام علي!!‬ ‫وكان ه ��ذا الق ��ول ذكرين بق ��ول الإم ��ام علي لوال ��د الفرزدق‬ ‫ال�شاع ��ر الب�صري حينما جاء به وال ��ده اىل الإمام بعد واقعة‬

‫اجلم ��ل وقال للإم ��ام ‪� :‬سيدي �أن هذا الفت ��ى ابني وانه يقول‬ ‫ال�شعر ‪.‬‬ ‫فقال له علي ‪� ( :‬أقرئه القر�آن ) ‪.‬‬ ‫وكان يطل ��ب من ��ا �أن نحف ��ظ كل �أ�سبوع بع�ض ًا م ��ن كالم نهج‬ ‫البالغة ‪ ،‬وها �أنا مازلت �أحفظ بع�ض ًا مما قر�أت ‪.‬‬ ‫و�أذك ��ر انه كان ي�شجعن ��ي طالب ًا مني �أن �أكت ��ب و�أقر�أ كثريا ‪ً،‬‬ ‫كم ��ا �أه ��دى يل ديوان املتنب ��ي وديوان عبد الوه ��اب البياتي‬ ‫وديوان جميل بثينة ‪.‬‬ ‫ولد ال�شاعر ها�شم الطعان يف مدينة املو�صل عام ‪. 1931‬‬ ‫�أ�صدر جمموعة �شعرية بعنوان ( حلظات قلقة عام ‪. ) 1954‬‬ ‫�أ�سه ��م يف جمموع ��ة �شعري ��ة بعن ��وان ( ق�صائد غ�ي�ر �صاحلة‬ ‫للن�شر ) �سنة ‪. 1956‬‬ ‫ومازلت �أحتفظ بهذا الديوان ‪.‬‬ ‫ومن ق�صائده ‪:‬‬ ‫الغجر خارج ال�سور ‪.‬‬ ‫وعلى باب املدينة‬ ‫وقف احلار�س �س�أمان ينادي‬ ‫وامل�ساء يتململ‬ ‫كان يف الأفق وراء ال�سور �أ�ضغاث قمر‬ ‫وغالالت غبار‬ ‫وخيام باليات ‪ ..‬وغجر‬ ‫ولقد كانوا زمر‬ ‫تت�سول‬ ‫يف النهار‬ ‫كان يف الأفق م�ساء‬ ‫وقمر‬ ‫يتململ‬ ‫ولقد كنا �سفارا‬ ‫كم ر�أينا احلار�س ال�س�أمان يقتات ال�ضجر‬ ‫وقال ق�صيدة الل�صو�ص ‪:‬‬ ‫�أنا �أدري انهم �آتون يا �شوقي ال�سليب‬ ‫رمبا جا�ؤوا مع الليل كما ي�أتي الل�صو�ص‬ ‫فا�ستفاق الدرب مذعور ًا على اخلطو املريبي‬ ‫انني يف غرفتي رهن ارتقاب‬ ‫وبع ��د ف ��راق طوي ��ل علم ��ت ان ا�ست ��اذي ال�شاع ��ر ح�صل على‬ ‫الدكتوراه خارج الوطن وله م�ؤلفات رائعة كثرية وقد �أ�صدر‬ ‫عن دار احلافظ يف بريوت ثالثة دواوين �شعر ‪.‬‬

‫ تتعر� ��ض الثقافة واملثقف ��ون اىل التهمي�ش‬‫واملحا�ص ��رة م ��ن كل النواح ��ي املادي ��ة‬ ‫واملعنوي ��ة والتدخ ��ل ال�ساف ��ر احلكوم ��ي يف‬ ‫�ش�ؤونه ��ا وجتمي ��د �أم ��وال املنظم ��ات ( منها‬ ‫احت ��اد الأدب ��اء ) ‪ ،‬وعدم وج ��ود قانون يوفر‬ ‫للمثقف�ي�ن حقوقه ��م ويرف ��ع عنه ��م املعان ��اة ‪،‬‬ ‫ف�ض ًال ع ��ن دع ��م امل�ؤ�س�سات الثقافي ��ة و�إعادة‬ ‫بنائه ��ا وم�ساعدة الكت ��اب وامل�ؤلفني يف طبع‬ ‫نتاجاته ��م ‪ ،‬فاحلكوم ��ات املتعاقبة مل تعرتف‬ ‫بالثقافة ومل تكرم رموزها ‪ ،‬و�أدخلت وزارتهم‬ ‫يف املحا�ص�ص ��ة ‪ ...‬وان الثقاف ��ة يف الع ��راق‬ ‫�ضيق ��ت عليها احلكوم ��ات املتعاقبة واحلالية‬ ‫و�سع ��ت لتهمي�شها و�إلغ ��اء دورها ‪ ...‬فواجب‬ ‫املثقفني االحت ��اد والوحدة الوطنية وتنا�سي‬ ‫اخلالف ��ات ب�أنواعه ��ا وال�ضغ ��ط امل�ستمر بكل‬ ‫الو�سائ ��ل امل�شروع ��ة لإجباره ��م عل ��ى �س ��ن‬ ‫قان ��ون يحم ��ي الثقاف ��ة واملثقف�ي�ن ويعطيهم‬ ‫دور ًا �أ�سا�سي� � ًا يف احلياة ال�سيا�سية الوطنية‬ ‫ويخت ��ار منه ��م وزي ��ر للثقاف ��ة كم ��ا جرى يف‬ ‫�إقليم كرد�ستان‪ .‬وبن ��اء م�ؤ�س�ساتهم املتنوعة‬ ‫وحمارب ��ة الأف ��كار املتخلف ��ة واملتحج ��رة‬ ‫والتوا�ص ��ل مع مثقفي الع ��امل وعقد الندوات‬ ‫واملهرجانات يف املنا�سبات املتنوعة وتكرمي‬ ‫املبدعني املوتى والأحي ��اء‪ ،‬واملطالبة بن�صب‬ ‫متاثي ��ل للمبدع�ي�ن م ��ن الأوائ ��ل البارزي ��ن‬ ‫وتخ�صي� ��ص حماي ��ة مالي ��ة له ��م ولعوائله ��م‬

‫واالهتم ��ام بنت ��اج املبدع ‪ ..‬املهم ��وم بق�ضايا‬ ‫ال�شعب ومعاناته ‪.‬‬

‫موسى الهاشمي ‪ /‬قاص وروائي ‪:‬‬

‫ م ��ن وجهة نظري ان املثقف هو الذي ميتلك‬‫ر�ؤي ��ة �سديدة ل ��كل جوانب احلي ��اة ويت�صف‬ ‫باالتزان والعقالنية والعدالة وي�ؤمن بتطور‬ ‫احلي ��اة ومنوه ��ا ‪ ،‬وي�ؤم ��ن ان ال�ت�راث بح ��ر‬ ‫زاخر ت�ستقي ال�شع ��وب منه الدرو�س والعرب‬ ‫وير�س ��م للأجي ��ال ح�ض ��ارة حية فاعل ��ة وغد ًا‬ ‫م�شرق� � ًا ولي� ��س ال�ت�راث هدف� � ًا بذات ��ه يقت�صر‬ ‫علي ��ه الن�شاط الإن�س ��اين وال يتجاوزه اىل ما‬ ‫ه ��و �أف�ضل ‪ .‬على �ضوء ما تقدم �أنا �أكذب حني‬ ‫�أزع ��م �أن لدينا ثقافة ‪ ،‬و�أك ��ذب حني �أ�شري �إىل‬ ‫امل�ستقبل القريب بتفا�ؤل ‪ ،‬و�أكذب حني �أعتقد‬ ‫�إنن ��ا و�ضعن ��ا قدمنا على الطري ��ق ال�صحيح ‪.‬‬ ‫ان املثقف اليط ��ور واليبدل ‪ .‬ومن رفع معول‬ ‫الهدم والتخريب مل�ؤ�س�ساتنا الثقافية ال ميكن‬ ‫ت�سميته باملثقف ‪.‬‬

‫عدنان مهدي الموسوي ‪ /‬اعالمي ‪:‬‬

‫�أن ��ا �أج ��د �أن ح ��ال الثقاف ��ة العراقي ��ة ه ��ي يف‬ ‫ح�س ��رة الأمل املن�شود والطموح البعيد املنال‬ ‫فاملثق ��ف ي�شته ��ي ويتمن ��ى ولك ��ن املعوق ��ات‬ ‫املحيطة به كثرية و�صعبة وتعرقل اخلطوات‬ ‫الت ��ي ين ��وي الأف ��راد او اجلماع ��ات االق ��دام‬

‫عليه ��ا ‪ ،‬ويرتبط الأمر بعموم حالة البلد التي‬

‫ودعم �صرف املراجع الأدبية ‪.‬‬

‫واجلماع ��ة وبالت ��ايل فامل�ؤث ��رات ق�سرية تكاد‬ ‫تق ��رب الإحب ��اط للمثق ��ف �أك�ث�ر م ��ن الطموح‬ ‫لك ��ن املتحم�سني للمنح ��ى الثقايف موجودون‬ ‫‪ .‬ان الت�أث�ي�ر ال�سلب ��ي الكب�ي�ر للحال ��ة الأمنية‬ ‫وال�سيا�سي ��ة واملعي�شي ��ة واخلدمي ��ة عل ��ى‬ ‫املثق ��ف ي ��زداد كلم ��ا ازدادت احلال ��ة �س ��وء ًا ‪،‬‬ ‫فاحلال ��ة الأمنية غ�ي�ر املن�ضبط ��ة حتول دون‬ ‫لقاء املثقفني واحلالة ال�سيا�سية الركيكة جتر‬ ‫املجتم ��ع اىل ا�ضطراب و�شب ��ه فو�ضى وكذلك‬ ‫املعي�ش ��ة فعندما تكون �أج ��رة التك�سي ( ‪) 15‬‬ ‫�أل ��ف دينار �سينكم�ش املثقف عن ال�سعي وراء‬ ‫اللقاءات والتباحث والندوات وعندما يدخل‬ ‫ال ��دار يف احلر القائظ ويج ��د املاء والكهرباء‬ ‫مقطوعني ال ماء لل�شرب او للأ�ستحمام فكيف‬ ‫�ستك ��ون حالت ��ه وكيف �سيلع ��ب دوره ؟ ‪ .‬لكن‬ ‫املنه ��ج الثقايف موج ��ود يف �أف ��كار الكثريين‬ ‫واين �أج ��د ان الأم ��ل معق ��ود بهم ��ة املثق ��ف‬ ‫نف�س ��ه و�سعي ��ه وحتفي ��ز بع�ضه ��م لبع�ضه ��م‬ ‫الآخر لتذليل ما ميك ��ن من �صعوبات ‪ ،‬وكذلك‬ ‫ب� ��إرادات اجلمعي ��ات واملنتدي ��ات الثقافي ��ة‬ ‫وكذل ��ك ال�صح ��ف واملج�ل�ات ‪ .‬ويع ��ول �أي�ض ًا‬ ‫عل ��ى وزارة الثقاف ��ة لدع ��م املطبوع ��ات مادي ًا‬

‫الثقافة يف اللغة هي احلذق – ح�سن التهذيب‬ ‫– مبعن ��ى تقومي القوى العقلية على طريقة‬ ‫متوازي ��ة وتهذي ��ب ال�شخ�صي ��ة الإن�ساني ��ة‬ ‫وال�س�ي�ر بها اىل �أق�صى درجات الكمال املمكن‬ ‫‪� .‬إذ ًا ماذا نتوقع ان تكون عليه الثقافة يف بلد‬ ‫�أكرث م ��ن ن�ص ��ف �سكانه يعي�ش ��ون حتت خط‬ ‫الفقر واغلب النا�س يعاين من فقدان اخلدمات‬ ‫الأ�سا�سي ��ة والأم ��ن ‪ .‬واالنق�سام ��ات االثني ��ة‬ ‫والطائفي ��ة والع�شائري ��ة ؟ كم م ��ن العراقيني‬ ‫يفهم ��ون معن ��ى االن�ص ��ات اىل الآخري ��ن‬ ‫والتح ��اور معه ��م حت ��ى ل ��و كان ( االخرين )‬ ‫خمالف�ي�ن لهم يف الر�أي ‪� .‬أرى �أن املثقفني الآن‬ ‫قلة �صغ�ي�رة وك�أنهم يف عامل �آخر ‪ .‬وم�ستقبل‬ ‫الثقاف ��ة مظلم عل ��ى املدى القري ��ب يراوح يف‬ ‫مكانه ولكني متفائل على املدى البعيد ‪ .‬و�أنا‬ ‫�أنظر اىل الثقافة كنظرتي للخدمات الأ�سا�سية‬ ‫يف البل ��د ‪ .‬كيف يتط ��ور �أداء املثقفني وهم مل‬ ‫يح�صل ��وا عل ��ى احل ��د الأدن ��ى م ��ن متطلبات‬ ‫احلي ��اة املريح ��ة ؟ والتط ��ور يك ��ون ب�صورة‬ ‫تلقائي ��ة وال اعتق ��د ان هنالك اي مقرتح عملي‬ ‫ميك ��ن �أن يطوره ال حكوم ��ي وال من منظمات‬ ‫املجتمع املدين واالحتادات ‪.‬‬

‫ت ��كاد حت ��ول دون ت�أدية ال ��دور ال�ل�ازم للفرد د‪ .‬أكرم صادق حسن ‪:‬‬

‫اشجار عارية‬

‫عدنان عباس سلطان‬ ‫تلوح ل��ه ع�بر ال�ن��اف��ذة‪ ،‬اخل�ط��وط املتطاولة اىل‬ ‫الف�ضاء ال�شفيف‪ ،‬فيما تبدو له الت�شققات املطبوعة‬ ‫على املمر تنزاح وتقع يف نهر ا�سود م�ستطيل ‪،‬‬ ‫ك�أنها تقع يف هوة القرار لها‪.‬‬ ‫خ� ��زان امل� � ��اء‪ ..‬ا�� �س ��رة م �ه �م �ل��ة‪� � ..‬ص �ن��ادي��ق من‬ ‫الكارتون‪ ..‬عربة او�ساخ ر�آها بانتظار ان ي�سقط‬ ‫عليها بندول الزمن ‪ ،‬فيحيلها اىل ال�ع��دم‪ ،‬حتى‬ ‫النجوم ال�صغرية الراع�شة التي تبدو له من وراء‬ ‫الغاللة ال�ضبابية‪ ،‬هي بطور اال�ضمحالل‪.‬‬ ‫هو اي�ضا يعي�ش يف الف�سحة االخرية من الوقت‪..‬‬ ‫وق��ت يت�سرب يف االي��ام وال�ساعات‪ ..‬قطعة من‬ ‫الثلج تت�صاغر ب�شكل �سريع ‪.‬‬ ‫نه�ض من جل�سته امام ال�شباك ‪ ،‬ودار على الغرف‬ ‫املت�ضافرة بالوح�شة يتطلع فيها اىل �شيء ال يعلمه‬ ‫متاما‪ ،‬رمبا عن الذكريات اخلبيئة يف زواياها ‪.‬‬ ‫والتي كانت بحميمية ال ين�ساها ابدا ‪ .‬كيف فرطت‬ ‫تلك الغرف باحليوات التي كانت متل�ؤها ؟‪ .‬وكيف‬ ‫وجد نف�سه وحيدا معزوال عن العامل املحتدم ؟‪.‬‬ ‫�صار �شيئا اهمله الزمن‪ .‬االوالد كل يف خارطة‬ ‫تخ�صه ورفيقته رح�ل��ت مل تخلف وراءه ��ا غري‬ ‫الذكريات يف حلظة انت�شرت فيها رائحة الديتول‬ ‫واملعقمات ‪.‬‬ ‫ال�ساعة املعلقة على احلائط ‪ ،‬فقدت حراكها منذ‬ ‫زم��ن‪ ،‬والغبار ع ّتم على عقاربها ‪ ،‬وه��ي بذاتها‬ ‫تغور يف قربها ال�غ�ب��اري روي ��دا روي ��دا اىل ان‬ ‫تتوارى متاما‪ .‬فقد تبدو له يف قابل الزمن جمرد‬ ‫دائرة من الغبار تلت�صق يف جدار له لون الرتاب‪.‬‬ ‫العناكب فر�شت بيئتها على االغرا�ض املن�ضودة‬

‫فوق املحمل‪ .‬ف�صار املحمل مع االغرا�ض واالفر�شة‬ ‫املنتظمة فوقه كيانا واحدا‪ .‬اختفى احلد الفا�صل‬ ‫بني التكوينات ‪ .‬الغرف كلها ات�صلت مع بع�ضها‬ ‫‪ .‬وفقدت متايزها ‪ .‬ك�أنها ماتت يف حلظة واحدة‬ ‫‪ ،‬وارت�سم لون املوت عليها ‪ .‬وخيم ال�صمت حتى‬ ‫يف هوائها وغبارها املرت�سب ‪.‬‬ ‫االواين املكد�سة‪ ،‬والطباخ‪ ،‬واخلالط ‪ ،‬ومعدات‬ ‫ال �ط �ب��خ امل�ع�ل�ق��ة ‪ ،‬واالر� �ض �ي��ة ال �ت��ي ت �ك�ثر فيها‬ ‫ال�ت�ح��دب��ات كلها تنبئ بال�شيخوخة ‪ .‬ب��ل تنبئ‬ ‫باملوت البطيء ‪ .‬موت يتكرر عليها كل نهار وكل‬ ‫ليل ‪ .‬فيت�ساءل يف �سره وهو يطفئ انوارها‪:‬‬ ‫هل كان امل��وت البطيء مير به كما مير على تلك‬ ‫اال�شياء؟‪.‬‬ ‫عندما عاد اىل مكانه املظلم ‪ ،‬ر�أى من خالل كتائب‬ ‫ال�شباك الطولية ا�شجار احلديقة قد غرقت يف‬ ‫ال �ظ�لام ‪ ،‬ال��ذي مت��دد ب���ص��ورة وا��س�ع��ة ‪ .‬وظلت‬ ‫اغ�صانها العارية ‪ ،‬توحي با�ستغاثة �صامتة ‪ .‬كانها‬ ‫ا�صابع طويلة متظافرة تت�شبث بالفراغ ‪ .‬ملقية‬ ‫بظاللها الباهتة على ار�ض املمر ‪ .‬مثل ت�صدعات‬ ‫تنهار تباعا يف جوف النهر امل�ستطيل لظل ال�سياج‬ ‫‪ .‬ظ��ل للحظات طويلة يتامل املنظر ك��أن��ه يدقق‬ ‫ب�شيء ما ويف حلظة من زمنه ذاك ‪ .‬ترك مكانه‬ ‫وتوجه اىل احلديقة ‪ .‬ك��ان القمر قد ن ��أى بعيدا‬ ‫اىل ما وراء ال�سياج حتفه هالة باهتة ‪ .‬تاركا‬ ‫اياه يف وحدته املوح�شة ‪ ،‬يت�أمل االغ�صان التي‬ ‫غرقت يف ذلك اليم العميق ‪ .‬وهي تنفتح ثم تطبق‬ ‫على الفراغ ‪ ،‬اختلطت عليه اال�شياء اكانت اغ�صان‬ ‫احلديقة العارية ام انها �صورة اخرى انبثقت من‬ ‫خميلته ‪ ،‬لكنه متاكد بان تلك اال�صابع يعرفها ‪ ،‬او‬

‫انها ت��راءت له يف يوم ما ‪ .‬لكنها وكما يدرك يف‬ ‫تلك اللحظة بانها بني االغ�صان املت�شابكة ‪.‬‬ ‫ا�صابع ت�ستنجد وال مغيث ‪ .‬ا�صابع تق�صده دون‬ ‫غريه ‪ .‬كانت ا�صابع حماطة بهالة بي�ضاء ‪ ،‬او من‬ ‫�شيء له لون البيا�ض ‪ .‬عندما القى بج�سده هناك‬ ‫ا�ستطاع ان مي�سكها ويح�س بحرارتها ‪ .‬وهي‬ ‫بدورها ت�شبثت به ‪ .‬اعت�صرها ك�أنه ي�ستلها من مي‬ ‫حقيقي ‪ ،‬حاول ب�شدة ‪ .‬ثم راى بانه ي�سحب ذراعا‬ ‫ب�شرية بي�ضاء بلون احلليب ‪ .‬ذراع طيعة لقب�ضته‬ ‫‪ .‬تن�ضغط بنعومة بني ا�صابعه مثل خممل ‪ .‬لكنها‬ ‫�سرعان م��ا اخ��ذت ت�برد ب�سرعة رهيبة ‪ .‬اذهله‬ ‫ارتخا�ؤها وا�ستكانتها يف قب�ضته املت�شنجة ‪ .‬ك�أن‬ ‫ال رغبة لها بالنجاة ‪ ،‬ا�ست�سلمت مل�صريها دون ان‬ ‫ترعى رغبته يف موا�صلة املحاولة ‪ .‬اراد ان يحثها‬ ‫ان تنت�صر على ا�ستكانتها املفاجئة ‪ ،‬لكن الكلمات‬ ‫مل تغادر �شفتيه ‪ ،‬ظلت الكلمات مرهونة يف قلبه مل‬ ‫تغادره ابدا ‪ .‬رغم انه بذل جهدا كبريا لينطقها ‪.‬‬ ‫ظلت �شفتاه مطبقتان وخداه يرجتفان ‪ ،‬وملا يئ�س‬ ‫من ذلك حاول ان يحثها من خالل نظراته ‪ ،‬فلعل‬ ‫الر�سالة العاجلة ت�صل‪ .‬وتت�آزر الرغبتان لي�شكال‬ ‫طوق جناة من هذه الكارثة الرهيبة ‪ .‬ورغم كل‬ ‫هذه امل�ساعي ‪ ،‬اح�س بان اال�صابع بل الذراع كلها‬ ‫قد خذلته وخدعته ‪ ،‬ومل ت�ستمر على ما اوحت به‬ ‫اليه ‪ .‬لكن الذي ارجتاه ومل يحدث �آنذاك ‪ ،‬مل يثن‬ ‫عزمه عن املوا�صلة ‪ .‬وبذل كل جهد ممكن ‪ .‬الخراج‬ ‫تلك اال�صابع ‪ ،‬رغم انك�ساره واح�سا�سه بالهزمية‬ ‫واخل��ذالن ‪ .‬ظل م�ستمرا يحث اال�صابع املتهالكة‬ ‫ب�ضغطات كفه القوية ‪ ،‬وان كانت باردة ‪ .‬لي�ستلها‬ ‫من هناك ‪ .‬لوال ان قوة ما اليعرف ماهيتها ‪ ،‬قد‬

‫ازاحته وفكت ا�شتباك قب�ضته بق�سوة ‪ .‬وحررت‬ ‫اال�صابع املرتخية ‪ .‬فوجد نف�سه يف ظلمة اخرى‬ ‫اك�ثر عتمة ‪ .‬فاخذ يبحلق يف ال�ظ�لام لعله يجد‬ ‫طريقا اىل و�ضعه القدمي ‪ .‬وينقذ تلك اال�صابع‬ ‫التي �ضاعت عليه يف متاهة ال�سواد ‪.‬‬ ‫لكنه الآن غري ما كان ُه يف ذلك اليوم البعيد لن يثني‬ ‫عزمه وخز االغ�صان الياب�سة التي حتيط به الآن‪،‬‬ ‫وهو يتلم�س فيما بينها لعله يعرث على ظالته ‪ .‬فال‬ ‫يهمه ما ا�صابه من اجلروح والكدمات ‪ ،‬وال تهمه‬ ‫الآالم التي �سوف يالقيها ‪ ،‬طاملا ان��ه متاكد من‬ ‫انها قريبة ‪ ،‬وي�ستطيع ان يعرث عليها ‪ .‬البد انها‬ ‫على م�سافة ي�سرية ‪ ،‬فقط عليه ان يحاول دقيقة‬ ‫اخ��رى دقيقتان ‪ .‬فالنهر اال�سود لن يجرفها اىل‬ ‫هوته بال�سرعة التي يتوقعها ‪ .‬ظل يتخبط ميينا‬ ‫و�شماال ‪ ،‬وا�صابعه مت�سك اال�شياء ثم تفلتها ‪ ،‬كان‬ ‫را�سه يرتطم بجذوع اال�شجار ‪ ،‬ومالب�سه تتعلق‬ ‫بخطافات النواتئ البارزة لالغ�صان املك�سورة ‪.‬‬ ‫وقبل ان ي�صيبه الوهن من ان يجد ذلك امللم�س‬ ‫املخملي ال��ذي يبحث عنه ‪ ،‬انغرزت ا�صابعه يف‬ ‫طني احلديقة ‪ ،‬واح�س بلزوجته ونعومته الباردة‬ ‫‪ .‬كانت رائحة الديتول قد مالت خيا�شيمه‪� .‬ضيق‬ ‫اجفانه من �شدة بيا�ض الردهة وهو يتجول بني‬ ‫اال�سرة املتقاربة ‪ .‬فجاة امتدت نحوه اال�صابع‬ ‫ذاتها! انبثقت من بيا�ض ال�سرير‪ ،‬حينما ام�سك‬ ‫بها ‪ ،‬كاد ي�صرخ فرحا ! لقد جنح اخريا ‪ ،‬لن يفلتها‬ ‫بعد الآن امام اية قوة يف االر�ض ‪ .‬ثم فتح عينيه‬ ‫وه��و ع��ازم ان ي��رب��ح اجل��ول��ة مهما كلف االم��ر‪،‬‬ ‫ف�صدمته ال�شم�س امل�شرقة وهو ممدد بني اال�شجار‬ ‫العارية ‪.‬‬

‫ّ‬

‫ص�������رخ�������ة ت�����ح�����ت ن�����ص�����ب ال�����ح�����ري�����ة‬ ‫جعفر صادق المكصوصي‬ ‫�ص ��وت �آذان املغ ��رب مي�ل��أ احل ��ي‬ ‫البغ ��دادي لي�ضبط �إيق ��اع املواكب‬ ‫الزاحف ��ة نحو البي ��وت كما ي�ضبط‬ ‫�إيقاع املو�سيق ��ى الع�سكرية م�سري‬ ‫اجلن ��ود يف مواك ��ب اال�ستعرا�ض‬ ‫الع�سك ��ري يب ��ث �ص ��وت الآذان‬ ‫�سح ��ره الإله ��ي يف قل ��وب امل ��ارة‬ ‫‪,‬وي�سيط ��ر عل ��ى �أذهانه ��م ‪ ،‬ب ��د�أت‬ ‫الأ�ضواء تنري البيوت‪.‬‬ ‫�سم ��ع عبدالل ��ه �ص ��وت الآذان‬ ‫وفا�ض ��ت عين ��اه بالدم ��وع �شع ��ر‬ ‫ب� ��أن تلك اللحظة �أك�ث�ر من منا�سبة‬ ‫لي�شك ��و حال ��ه وم ��ا �آل �ألي ��ه �إىل‬ ‫الباري عز وجل ‪.‬‬ ‫ح�ي�ن دخ ��ل يف غرفت ��ه �شخ�ص ��ت‬ ‫عين ��اه نح ��و �شهادت ��ه اجلامعي ��ة‬ ‫الت ��ي لواله ��ا قد يك ��ون ن�س ��ي انه‬ ‫يحم ��ل �شه ��ادة ماج�ست�ي�ر ‪ ،‬تذك ��ر‬ ‫تل ��ك ال�سنني الت ��ي كان فيها يجتهد‬ ‫للح�ص ��ول عل ��ى ال�شه ��ادة وكي ��ف‬ ‫كان ميني نف�س ��ه ويعدها ب�أنه بعد‬ ‫كل التعب واملجه ��ود �ست�أتي �ساعة‬ ‫ال�سعد والهناء لكن واح�سرتاه الن‬ ‫ال�شهادة مل تلبي طموحه و�أ�صبحت‬ ‫جمرد لوحة جتمل اجلدار‪.‬‬ ‫نظ ��ر �إىل يديه اللتني كانتا ناعمتي‬ ‫امللم�س �أما �أالن فهي �أ�شبه ما تكون‬ ‫بالأر� ��ض العط�ش ��ى الت ��ي ر�سم ��ت‬ ‫مالمح الظم�أ على حمياها ‪.‬‬ ‫م ��اذا يفعل ؟ لق ��د ط ��رق كل �أبواب‬ ‫ال ��وزارات ومل يج ��د وظيف ��ة ومل‬ ‫يح�صد �سوى الوعود ‪.‬‬

‫غدا �سيقول كلمته يجب �أن ي�سمعه‬ ‫احد �أين �سيقولها؟‬ ‫نعم لقد ق ��رر �أن يتكلم حتت ن�صب‬ ‫احلرية ‪.‬‬ ‫روح ��ه مفعم ��ة بالأم ��ل مليئ ��ة‬ ‫بالطم ��وح عين ��اه ال ت ��رى �س ��وى‬ ‫ال�س ��راب لق ��د م ��ل انتظ ��ار حتقيق‬ ‫الأمنيات ‪.‬‬ ‫ذه ��ب الأم� ��س طاوي ��ا �صفح ��ة من‬ ‫عمرنا وح�ضر اليوم كحمامة عادت‬ ‫�إىل �صغاره ��ا خالي ��ة الوفا� ��ض‪،‬‬ ‫ال�صغ ��ار تنظ ��ر �إىل منق ��ار �أمه ��ا‬ ‫ب ��كل امل ر�سمت مبناقريه ��ا زوايا‬ ‫هند�سي ��ة طالبة ما ي�سد رمقها دون‬ ‫جدوى ‪.‬‬ ‫�أم ��ا �أن ��ت �أيه ��ا الغد املجه ��ول ماذا‬ ‫تخب ��ئ لن ��ا ‪ ،‬ه ��ل جعبت ��ك م�ل��أى‬ ‫باحللول �أم حتم ��ل الأيام العجاف‬ ‫‪.‬‬ ‫اخ ��ذ عبدالل ��ه ي ��ردد م ��ع نف�سه بت‬ ‫ا�شع ��ر بالغربة يف كل م ��كان حتى‬ ‫يف بيت ��ي ‪ ،‬مت ��ى تغ�س ��ل وجوهنا‬ ‫يف نور ال�شم�س يف كل يوم ا�صنع‬ ‫يل �أم�ل�ا جديدا ‪� ،‬أ�سري نحوه لكني‬ ‫�أتفاج� ��أ ب�أكذوبة كربى و�صرح من‬ ‫وه ��م ‪ ،‬لق ��د �أن �أوان �أن افعل �شيئا‬ ‫حي ��ال ب�ؤ�سي و�شقائ ��ي ‪ ،‬نظر �إىل‬ ‫الوج ��وه ح ��اول قراءته ��ا ‪ ،‬وجوه‬ ‫�أ�شقاها الزم ��ان و�أتعبتها تفا�صيل‬ ‫احلياة و�أثرت بها تقلبات و�أحوال‬ ‫البالد ‪.‬‬ ‫جذبت عينيه تلك املر�أة التي حتمل‬ ‫�ص ��ورة ولديه ��ا اللذي ��ن اختطفهم‬ ‫الإرهاب ومل تعرث عليهما ‪.‬‬

‫رج ��ل اثر فيه ح ��ر ال�صيف القا�سي‬ ‫ال ��ذي مل يق � َ�و عل ��ى ر�ؤي ��ة �أبنائ ��ه‬ ‫يكاب ��رون الأمر مبع ��زل عن الطاقة‬ ‫الكهربائية ج ��اء يطالب باخلدمات‬ ‫‪ ،‬بع�ض الوجوه تبدو انتهازية من‬

‫الطراز الأول جاءت ترفع �شعارات‬ ‫مروج ��ة �إىل �أح ��زاب وكيان ��ات‬ ‫و�أ�سم ��اء وحت ��اول �أن تن ��ال م ��ن‬ ‫�شخو� ��ص وطني ��ة �أرادت �أن تر�سم‬ ‫�ضو�ضاء لتحقيق م�آرب ‪.‬‬

‫�ش ��اب ي�شكو حاله بع ��د �أن طرد من‬ ‫وظيفت ��ه وبقي ب�ل�ا عم ��ل وعائلته‬ ‫دون معي ��ل‪ .‬كانت العيون تتحدث‬ ‫�أكرث من الأل�سنة تلك املر�أة الأرملة‬ ‫ال تق ��وى ه ��ي و�أبنا�ؤه ��ا ال�صغ ��ار‬ ‫على تلبية متطلب ��ات احلياة فتارة‬ ‫ت�ص ��ب ن�ي�ران غ�ضبها عل ��ى القتلة‬ ‫الذي ��ن �سلبوا رب العائل ��ة حياته ‪،‬‬ ‫وت ��ارة �أخرى ت�صب نريان غ�ضبها‬ ‫على احلكومة التي يجب �أن يكون‬ ‫لها دور كبري يف رعاية �أبنائها ‪.‬‬ ‫�أما ذلك الرجل فقد ملت نف�سه ر�ؤية‬ ‫الب�ل�اد تدمر من قب ��ل الوافدين من‬ ‫خل ��ف احلدود وهو ي ��ردد باالرادة‬ ‫والإخال� ��ص وحت ��ت مظل ��ة الأمان‬ ‫تبنى الأوطان ‪.‬‬ ‫�ص ��ورة اجلن ��دي وه ��و يحط ��م‬ ‫ق�ضبان ال�سجن تتفاعل مع �أ�صوات‬ ‫احل�شود ي�ستذكر عبدالله كل هموم‬ ‫الوط ��ن غرب ��ة املواط ��ن يف ب�ل�اده‬ ‫وخارجها ‪ ،‬لق ��د ملت املالئكة ر�ؤية‬ ‫ال�شياط�ي�ن تب ��ث الف�س ��اد وت�سخر‬ ‫م ��ن العباد ‪.‬هل يطل ��ع الفجر فوق‬ ‫ن�صب احلرية ؟‬ ‫حت ��ت ه ��ذا الن�ص ��ب ارادات تطلب‬ ‫االزده ��ار و�أرواح ا�شتاق ��ت اىل‬ ‫النقاء بعيدا ع ��ن الدخان والعي�ش‬ ‫بعز وكرامة ‪.‬‬ ‫�س ��ار عبدالل ��ه مع �أم ��واج احل�شود‬ ‫حتت الن�ص ��ب وهو ي�سمع �ضجيج‬ ‫�أ�صواته ��م ف�إذا �صرخ ��ة مدوية من‬ ‫�أعماق ��ه يطلقه ��ا لتعرب ع ��ن كل �أمله‬ ‫وح�سرته ‪�...‬أريد احلياة ‪� ....‬أريد‬ ‫احلياة‬


‫‪No. (102) - Sunday 25, September, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )102‬األحد ‪ 25‬أيلول ‪2011‬‬

‫قمة البرتغال التقليدية تنتهي بالتعادل‬

‫‪7‬‬

‫ريـاضـة‬ ‫أخبــار النج ــوم‬

‫هامبورغ يحصد فوزه األول هذا الموسم‬ ‫على حساب شتوتغارت‬

‫برينو العب البايرن يواجه تحقيقات الشرطة‬ ‫بعد احتراق منزله‬

‫قال نادي بايرن ميونيخ املناف�س يف دوري املانيا االول لكرة القدم ان‬ ‫مدافعه الربازيلي برينو �ست�ستجوبه ال�شرطة بعد ان �شب حريق يف منزله‬ ‫والتهم كل حمتوياته يوم الثالثاء املا�ضي ‪ .‬وقال بايرن يف بيان مقت�ضب‬ ‫ي��وم اجلمعة "ن�شعر بالده�شة ب�سبب امل��وق��ف اجل��دي��د وه��و ان برينو‬ ‫�سيخ�ضع لال�ستجواب‪ .‬ومبا اننا ال منلك اي معلومات جديدة فانا لن‬ ‫نعلق على االمر‪ ".‬وكان الالعب الربازيلي ابن احلادية والع�شرين وحيدا‬ ‫يف منزله عندما اندلع احلريق يف �ساعة مبكرة من �صباح الثالثاء وتلقى‬ ‫عالجا ب�سبب ا�ستن�شاق الدخان بعد ان التهمت النريان كل حمتويات املنزل‬ ‫الواقع يف احدى �ضواحي ميونيخ‪.‬وهرع الع�شرات من عمال االطفاء اىل‬ ‫املنزل قبل ان ميتد خطر النريان اىل منازل جماورة‪ .‬وكان برينو ان�ضم‬ ‫اىل بايرن وعمره ‪ 18‬عاما يف ‪.2008‬وانتقل الالعب وا�سرته اىل منزل‬ ‫جديد بعد ذلك‬

‫ناني‪ :‬يمكنني أن أكون أفضل من ميسي‬ ‫ورونالدو‬

‫�أك��د الربتغايل لوي�س ن��اين الع��ب خط و�سط فريق مان�ش�سرت يونايتد‬ ‫االنكليزي �أنه يتطلع �إىل التقدم خطوة جديدة على طريق حتقيق هدفه‬ ‫ب�أن ي�صبح �أف�ضل العب يف العامل وذلك من خالل تقدمي �أف�ضل مو�سم له‬ ‫مع الفريق‪.‬ورغم �أن املو�سم املا�ضي انتهى ب�شكل خميب لأمال ناين حيث‬ ‫غاب عن الت�شكيل الأ�سا�سي للفريق �أم��ام بر�شلونة الأ�سباين يف نهائي‬ ‫دوري �أبطال �أوروب��ا‪ ،‬ي�شعر الالعب الربتغايل ب�أن م�ستواه ارتقى �إىل‬ ‫م�ستو �أف�ضل يف املو�سم املا�ضي‪ .‬وتبدو الظروف مهيئة لناين حيث �أن‬ ‫غياب �أنطونيو فالن�سيا لفرتة طويلة ب�سبب الإ�صابة يف الكاحل �سمح له‬ ‫باللعب يف مركز اجلناح الأمين املف�ضل بالن�سبة له‪ .‬ورغم الفارق الكبري‬ ‫الذي ال يزال يف�صله عن النجم الأرجنتيني ليونيل مي�سي العب بر�شلونة‬ ‫الأ�سباين والربتغايل كري�ستيانو رونالدو العب ريال مدريد‪ ،‬قال ناين يف‬ ‫ت�صريحات ن�شرتها �صحيفة "دايلي ميل" اجلمعة "�إنه حلم بالن�سبة يل‪� ،‬أن‬ ‫�أ�صبح �أف�ضل العب يف العامل‪".‬‬

‫أجويرو‪ :‬أوين سبب عشقي للدوري اإلنكليزي‬ ‫حقق نادي هامبورغ فوزه الأول هذا املو�سم‬ ‫ببطولة البوند�سليجا وذلك عندما �أ�سقط نادي‬ ‫�شتوتغارت على ملعبه باملر�سيد�س بنز �آرينا‬ ‫يف افتتاح اجلولة ال�سابعة بنتيجة هدفني‬ ‫لهدف يف م �ب��اراة ج��اءت مثرية يف �شوطها‬ ‫الثاين هادئة يف �شوطها الأول‪.‬‬ ‫ه��دف امل��ب��اراة الأول ج��اء يف ال��دق�ي�ق��ة ‪18‬‬ ‫ل�صالح �أ�صحاب الأر�ض حينما �صوب الدويل‬ ‫ال�صربي زدراف�ك��و كوزمانوفيت�ش ت�سديدة‬ ‫مباغته من خارج منطقة اجلزاء ا�صطدت يف‬ ‫ق��دم ح��ار���س هامبورغ ي��ارو��س�لاف دروبني‬ ‫وارتدت ملارتن هارنيك الذي جنح يف و�ضعها‬ ‫يف ال�شباك‪.‬‬ ‫كاد جرينيمو كاكاو �أن يعزز النتيجة بعدها‬ ‫بدقيقتني عندما ان �ف��رد ب��احل��ار���س م�صوب ًا‬ ‫الكرة يف القائم القريب قبل �أن ترتد الكرة‬ ‫�إىل �أوكازاكي الذي �سددها بدوره يف املرمى‬

‫الفارغ ومهدي ًا �أياها اجلماهري‪.‬‬ ‫�ساد ال�صمت والهدوء على �شوط املباراة الأول‬ ‫حتى نهايته ولكن الأم��ور انقلبت مع بداية‬ ‫�شوط املباراة الثاين عندما �سجل الهولندي‬ ‫ج�ي�ف��ري ب��روم��ا ه��دف ال �ت �ع��ادل يف الدقيقة‬ ‫‪ 51‬من ركلة ركنية حولها بروما يف اجتاه‬ ‫املرمى فا�صطدت بيد كوزمانوفيت�ش وغالطت‬ ‫احلار�س �ستيفان اولرييت�ش و�سكنت �شباكه‪.‬‬ ‫وجن��ح هامبورغ يف خطف ه��دف الفوز يف‬ ‫الدقيقة ‪ 67‬م��ن خ�لال ركنية �أخ��ره��ا �شتتها‬ ‫مدافع �شتوتغارت ب�شكل خاطئ �إىل الزاوية‬ ‫املعاك�سة من منطقة اجلزاء ليت�سلمها روبريت‬ ‫تي�شه بت�صويبة �صاروخية على الطائر وقبل‬ ‫�أن ت�سقط الكرة على الأر�ض وا�ضع ًا �أياها يف‬ ‫ال��زاوي��ة القريبة لأولرييت�ش ال��ذي ف�شل يف‬ ‫الو�صول �إىل الكرة‪.‬‬ ‫ُي��ذك��ر �أن نتيجة امل� �ب ��اراة ق ��ادت هامبورغ‬

‫المسلم ريبيري يرفض رفع كأس‬ ‫خمر مع زمالئه ويتطلع إلى الوصول‬ ‫لنهائي دوري أبطال أوروبا‬ ‫رف�ض املهاجم الفرن�سي فرانك ريبريي والع��ب بايرن ميونخ الأملاين‬ ‫م�شاركة زمالئه يف حمل ك�أ�س خمر لت�صوير لقطة خا�صة لهم‪� ،‬سواء‬ ‫كانت دعاية لأحد اخلمور �أم ال‪.‬‬ ‫وكان النادي البافاري �أقام حفلة ترفيهية لالعبيه بعد الفوز الأخري على‬ ‫�شالكه بهدفني دون مقابل �ضمن الدوري الأملاين‪.‬املهم يف الأمر �أن ريبريي‬ ‫رف�ض رفع ك�أ�س اخلمر واكتفى بالإ�شارة بيده‪ ،‬وفخور ًا ب�إ�سالمه‪ ،‬و�سط‬ ‫زمالئه‪.‬يف حني حاول بع�ض زمالئه ثنيه عن ر�أيه وحماولة جعله ي�شرب‬ ‫القليل منه‪ ،‬لكنه رف�ض وظل يبت�سم يف وجههم‪.‬يذكر �أن فرانك ريبريي‬ ‫هو امتداد لالعبني امل�سلمني يف �أوروبا عامة و�أملانيا خا�صة‪.‬‬ ‫من جهة اخرى ك�شف ريبريي �صانع �ألعاب فريق بايرن عن طموح فريقه‬ ‫يف الو�صول �إىل املباراة النهائية لدوري �أبطال �أوروبا‪.‬‬ ‫ومل ي�شارك ريبريي يف املباراة التي خ�سرها فريقه على يد �إنرتنا�سيونايل‬ ‫الإيطايل يف نهائي دوري �أبطال �أوروبا يف ‪ 2010‬ب�سبب الإيقاف‪ ،‬ولكنه‬ ‫ي�سعى �إىل عدم �إهدار هذه الفر�صة التاريخية مرة �أخرى‪.‬‬ ‫وقال ريبريي للموقع الر�سمي لبايرن "نهائي دوري �أبطال �أوروبا الذي‬ ‫يقام يف �آليانز �أرينا (معقل بايرن ميونيخ) هو الهدف الرئي�سي لنا‬ ‫جميع ًا‪ ،‬وخا�صة بالن�سبة يل‪".‬‬ ‫وتابع "لكن ال ينبغي علينا �أن نعي�ش حتت وط�أة ال�ضغوط ‪ ،‬مازال املو�سم‬ ‫طويال ‪ ،‬وال يجب �أن نحقق هدفنا بخطوة واحدة‪ ،‬لقد حققنا بداية طيبة‬ ‫وناجحة‪ ،‬وعلينا �أن ن�سري على نف�س الطريق‪".‬‬ ‫و�أكد ريبريي "�أنني متحم�س للغاية‪ ،‬وطموحي يبلغ عنان ال�سماء مع‬ ‫بايرن ميونيخ‪ ،‬لهذا �أبذل ق�صارى جهدي داخل امللعب‪".‬‬

‫ّ‬ ‫الفيفا يبدأ تصفية رجال بن همام‪...‬‬ ‫ويوقف كالس ‪ً 26‬‬ ‫شهرا‬

‫قرر االحتاد الدوىل لكرة القدم برئا�سة ال�سوي�سرى جوزيف بالتر‪� ،‬إيقاف‬ ‫كولني كال�س رئي�س احتاد جوايانا عن ممار�سة �أي ن�شاط متعلق بكرة‬ ‫القدم ملدة ‪� 26‬شهرا وتغرميه خم�سة �آالف فرنك �سوي�سري‪ ،‬بعد تورطه‬ ‫يف ق�ضية دفع مبالغ مالية على �سبيل الر�شوة لأع�ضاء باالحتاد الكاريبي‪،‬‬ ‫ل�ضمان �أ�صواتهم ل�صالح القطري حممد بن همام يف انتخابات رئا�سة‬ ‫الفيفا‪ ،‬وذلك باالجتماع الذي عقد يف ترينيداد وتوباجو منت�صف ايار‬ ‫املا�ضى‪� .‬أعلن "الفيفا" عرب موقعه الر�سمي‪� ،‬أن كولني كال�س قام ب�إنتهاك‬ ‫ميثاق القيم ‪ ،‬الأمر الذي دفعت جلنة "الأخالق" التابعة للإحتاد الدويل‬ ‫التخاذ هذا القرار ال�صارم جتاهه‪ .‬وق��ررت جلنة الأخالقيات ‪،FIFA‬‬ ‫برئا�سة كالوديو �سول�سر (�سوي�سرا)‪ ،‬منع رئي�س احتاد جوايانا لكرة‬ ‫ال�ق��دم‪ ،‬كولني كال�س‪ ،‬من االن�خ��راط يف �أي ن�شاط متعلق بكرة القدم‬ ‫(�سواء كان �إداري ًا �أو ريا�ضي ًا �أو �أو مرتبط ًا ب�أي جانب �آخر)‪ ،‬وذلك ملدة‬ ‫‪� 26‬شهر ًا مع غرامة مالية ُتقدر بخم�سة �آالف فرنك �سوي�سري‪.‬بهذا القرار‬ ‫ين�ضم كال�س �إىل قائمة املوقوفني على �ضوء هذه الق�ضية وهم حممد بن‬ ‫همام‪ ،‬وديبى مينجيل وجي�سون �سيلف�سرت‪ .‬وقد جاء هذا الإيقاف ب�سبب‬ ‫خرق كولني كال�س لعدد من مواد قانون ‪ FIFA‬للأخالقيات (املواد ‪،3‬‬ ‫‪ 9‬و‪ )14‬بح�سب نتائج التحقيق الذي جرى بخ�صو�ص اجتماع خا�ص‬ ‫عقده الإحتاد الكاريبي لكرة القدم يف ترينيداد وتوباجو يومي ‪ 10‬و‪11‬‬ ‫مايو‪�/‬أيار ‪.2011‬‬

‫للخروج من املركز الأخ�ير قافزا �إىل املركز‬ ‫ال �ـ‪ 16‬بر�صيد ‪ 4‬نقاط فيما تعطلت م�سرية‬ ‫�شتوتغارت القابع يف املركز ال�ساد�س بر�صيد‬ ‫‪ 10‬نقاط‪.‬‬

‫بورتو يهدر فرصة االنفراد‬

‫�أهدر بورتو فر�صة االنفراد ب�صدارة الدوري‬ ‫الربتغايل لكرة القدم و�سقط يف فخ التعادل‬ ‫مع �ضيفه بنفيكا اجلمعة يف مباراة قمة مبكرة‬ ‫بالبطولة وذل��ك يف افتتاح فعاليات املرحلة‬ ‫ال�ساد�سة من امل�سابقة‪.‬وحافظ كل من الفريقني‬ ‫على �سجله خالي ًا من الهزائم وح�صل على نقطة‬ ‫رفع بها ر�صيده �إىل ‪ 14‬نقطة لتظل املطاردة‬ ‫م�شتعلة بينهما على قمة جدول امل�سابقة و�إن‬ ‫تفوق بورتو حامل اللقب بفارق الأه��داف‪.‬‬ ‫وات�سمت الأه��داف الأربعة يف هذه املباراة‬ ‫بالنكهة الالتينية حيث �سجلها �أربعة العبني‬

‫من �أمريكا اجلنوبية‪ .‬وتقدم بورتو مرتني‬ ‫بهدفني �سجلهما املهاجم ال�برازي�ل��ي ال�شاب‬ ‫كليرب ل��وب بينرييو وامل��داف��ع الأرجنتيني‬ ‫نيكوال�س �أوتاميندي يف الدقيقتني ‪ 37‬و‪،50‬‬ ‫قبل �أن ي�ت�ع��ادل بنفيكا يف امل��رت�ين بهدفني‬ ‫�سجلهما �أو�سكار كاردوزو مهاجم باراغواي‬ ‫والع��ب خط الو�سط الأرجنتيني نيكوال�س‬ ‫غايتان‪.‬‬ ‫وي�ستطيع �سبورتينغ براغا �صاحب املركز‬ ‫الثالث يف جدول امل�سابقة بر�صيد ‪ 11‬نقطة‬ ‫مقا�سمة الفريقني يف ال�صدارة �إذا تغلب على‬ ‫�ضيفه نا�سيونال م��ادي��را يف م�ب��اراة �أخرى‬ ‫بنف�س املرحلة‪.‬‬

‫الدوريات األوربية‬

‫وي�شهد ال �ي��وم االح��د ال�ع��دي��د م��ن املباريات‬ ‫�ضمن ال��دوري��ات االورب �ي��ة ففي مناف�سات‬

‫ال��دوري االنكليزي يلعب اليوم كوينز بارك‬ ‫رينجرز مع �أ�ستون فيال ويوم غد ونوريت�ش‬ ‫�سيتي مع �سندرالند‪.‬‬ ‫ويلعب يف ال���دوري اال��س�ب��اين ال �ي��وم ريال‬ ‫م��اي��ورك��ا م��ع ري ��ال ��س��و��س�ي�ي��داد وليفانتي‬ ‫م��ع �إ��س�ب��ان�ي��ول وغ��رن��اط��ة م��ع �أو�سا�سونا‬ ‫و�سبورتينج خيخون مع را�سينج �سانتاندر‬ ‫وريال �سرق�سطة مع ملقة‬ ‫ويختتم ري��ال بيتي�س املت�صدر احل��ايل وهو‬ ‫الوحيد ال��ذي ف��از مببارياته الأرب��ع املرحلة‬ ‫عندما يحل على خيتايف قبل الأخري الإثنني‬ ‫املقبل‪ .‬ويف املرحلة اخلام�سة م��ن ال��دوري‬ ‫الإي�ط��ايل ي�سافر املت�صدر جنوى (‪ 7‬نقاط)‬ ‫ليواجه كييفو‪ ،‬ويحل يوفنتو�س الثاين على‬ ‫كاتانيا و�أودينزي الثالث على كالياري ويلعب‬ ‫�أت��االن �ت��ا م��ع ن��وف��ارا والت�سيو م��ع بالريمو‬ ‫و�سيينا مع ليت�شي وبارما مع روما‪.‬‬

‫غ�������ي�������اب رب�����ي�����ن�����ي�����و وب�����ات�����و‬

‫مينيزيس يستدعي رونالدينيو مجددًا في تشكيلة السامبا‬ ‫�أع� �ل ��ن م � ��درب ال �ب�رازي� ��ل مانو‬ ‫م �ي �ن �ي��زي ����س ال �ت �� �ش �ك �ي �ل��ة ال �ت��ي‬ ‫�ستخو�ض م�ب��ارات��ي كو�ستاريكا‬ ‫واملك�سيك ال��ودي �ت�ين يف ‪ 7‬و‪11‬‬ ‫�أكتوبر‪/‬ت�شرين الأول املقبل على‬ ‫التوايل‪.‬‬ ‫وي�غ�ي��ب ع��ن الت�شكيلة روبينيو‬ ‫وب��ات��و وب��اول��و هرنيكي جان�سو‬ ‫ب�سبب الإ�صابة‪ ،‬وا�ستدعي للمرة‬ ‫الأوىل مهاجم بورتو كليبري‪.‬‬ ‫كما �أع�ل��ن مينيزي�س ع��ن ت�شكيلة‬ ‫حملية �ستواجه الأرجنتني جمدد ًا‬ ‫يف م �ب��اراة ودي��ة يف ‪ 28‬اجلاري‬ ‫يف ب�ي�ل�ي��م‪.‬وا��س�ت��دع��ى مينيز�س‬ ‫امل�ه��اج�م�ين رون��ال��دي �ن �ي��و ونيمار‬ ‫خلو�ض املباريات الثالث‪.‬‬ ‫وا�ستدعى امل ��درب �أي���ض� ًا حار�س‬ ‫مرمى فيورنتينا الإي �ط��ايل نيتو‬ ‫ومدافع �أتلتيكو ريفريي والعبي‬

‫و�سط توتنهام االنكليزي �ساندرو‬ ‫والت�سيو الإيطايل هرناني�س‪.‬‬ ‫ الت�شكيلة‪:‬‬‫حلرا�سة امل��رم��ى‪ :‬جوليو �سيزار‬ ‫(�إن�ت�رن ��ا�� �س� �ي ��ون ��ايل الإي � �ط� ��ايل)‬

‫بالتيني يؤكد ضرورة لعب‬ ‫ٍ‬ ‫كأس العالم في قطر شتاء‬

‫�أك�� ��د م �ي �� �ش �ي��ل ب�لات �ي �ن��ي رئي�س‬ ‫االحتاد الأوروبي لكرة القدم على‬ ‫�أهمية �إق��ام��ة ك��أ���س ال�ع��امل ‪2022‬‬ ‫التي �ست�ست�ضيفها قطر يف ف�صل‬ ‫ال�شتاء ولي�س ال�صيف معل ًال ذلك‬ ‫ب�أن احلرارة املرتفعة لي�ست اجلو‬ ‫املنا�سب لتقدمي كرة قدم جيدة ‪.‬‬ ‫بالتيني قال يف ت�صريحات نقلها‬ ‫موقع التوتومريكاتو ‪� ":‬شئ يدعو‬

‫لل�سرور �أن تقدم الدولة امل�ست�ضيفة‬ ‫م�شروع ًا يت�ضمن نظام ًا خلف�ض‬ ‫درج��ات احل��رارة �صيف ًا والتحكم‬ ‫يف الأج��واء املناخية ولكن يف كل‬ ‫الأح� ��وال لعب بطولة مثل ك�أ�س‬ ‫ال �ع��امل يف ف�صل ال�صيف وحتت‬ ‫درج��ة ح��رارة ت�صل �إىل ‪ 55‬درجة‬ ‫مئوية لي�س �أم��ر مثايل بالن�سبة‬ ‫حل ��دث ري��ا� �ض��ي ه ��ام ي �ه��م العامل‬ ‫ب ��أث��ره ي�ج��ب �أن ي �غ�يروا توقيت‬ ‫�إقامة البطولة �إىل ال�شتاء وحتديد ًا‬ ‫من نوفمرب ‪ /‬ت�شرين الثاين �إىل‬ ‫دي�سمرب ‪ /‬كانون االول"‪.‬‬ ‫ُي��ذك��ر �أن ملف قطر ‪ 2022‬خا�ض‬ ‫بع�ض امل�شاكل بعد جناحه حيث‬ ‫حامت حوله بع�ض ال�شبهات عن‬ ‫� �ش��راء الأ�� �ص ��وات ق�ب��ل �أن يخرج‬ ‫جوزيف بالتر رئي�س الفيفا م�ؤكد ًا‬ ‫�أن م�ل��ف ق�ط��ر ال ت���ش��وب��ه �شائبه‬ ‫ولي�س هناك خطر عليه كما �أ�شاع‬ ‫البع�ض ‪.‬‬

‫وجيفر�سون (بوتافوجو) ونيتو‬ ‫(فيورنتينا الإيطايل)‪.‬‬ ‫ل �ل��دف��اع‪ :‬ت �ي��اج��و ��س�ي�ل�ف��ا (ميالن‬ ‫الإيطايل) ودافيد لويز (ت�شيل�سي‬ ‫االن�ك�ل�ي��زي) ودي ��دي (فا�سكو دي‬

‫غاما) ودان�ي��ال الفي�ش (بر�شلونة‬ ‫الأ�سباين) ومار�سيلو (ريال مدريد‬ ‫اال�سباين) وادري��ان��و (بر�شلونة)‬ ‫وف��اب��ي��و (م��ان �� �ش �� �س�تر يونايتد‬ ‫االن�ك�ل�ي��زي) وري �ف�يري (�أتلتيكو‬ ‫�أم ج ��ي)‪ .‬للو�سط‪ :‬ل��وك��ا���س ليفا‬ ‫(ل �ي �ف��رب��ول االن �ك �ل �ي��زي) ولوي�س‬ ‫جو�ستافو (بايرن ميونيخ الأملاين)‬ ‫و�إل �ي��ا���س (��س�ب��ورت�ي�ن��ج ل�شبونة‬ ‫الربتغايل) ولوكا�س (�ساو باولو)‬ ‫وفرناندينيو (�شاختار دونيت�سك‬ ‫الأوك� ��راين) و��س��ان��درو (توتنهام‬ ‫االنكليزي)‪.‬‬ ‫امل �ه��اج �م��ون‪ :‬ن�ي�م��ار (�سانتو�س)‬ ‫وه� ��ال� ��ك (ب� ��ورت� ��و ال�ب�رت� �غ ��ايل)‬ ‫ورون���ال���دي� �ن� �ي���و (ف�ل�ام��ي��ن��ج��و)‬ ‫وج��ون��ا���س (فالن�سيا الأ�سباين)‬ ‫وكليبري (بورتو الربتغايل) وفريد‬ ‫(فلومينينزي)‪.‬‬

‫اعرتف مهاجم مان�ش�سرت �سيتي "�سريخري �أجويرو" ب�أنه كان من �أ�شد‬ ‫املعجبني مبهاجم مان�ش�سرت يونايتد احلايل "مايكل �أوين" عندما ت�ألق‬ ‫ب�شكل الفت لـلأنظار يف مونديال ‪ ،1998‬ذلك املونديال الذي �أح��رز من‬ ‫خالله هدف عاملي يف �شباك املنتخب الأرجنتيني يف املباراة التي انتهت‬ ‫بالتعادل الإيجابي بنتيجة ‪ 2/2‬قبل �أن يح�سمها التاجنو يف ركالت‬ ‫اجل��زاء الرتجيحية‪ .‬وق��ال �أج��وي��رو‪�" :‬شاهدت ال��دوري االنكليزي عرب‬ ‫�شا�شات التلفزيون منذ �سنني‪ ،‬من فرتة و�أن��ا �أف�ضل ال��دوري الإ�سباين‬ ‫وكذلك االنكليزي لأنهما الأف�ضل يف العامل"‪ .‬و�أو��ض��ح‪" :‬ال �أنكر �أنني‬ ‫�أحببت مايكل �أوين وتابعته كثري ًا عندما كان العب ًا يف ليفربول‪ ،‬و�أ�ؤكد‬ ‫ب�أن ت�ألقه مع املنتخب االنكليزي كان ال�سبب الرئي�سي الذي جعلني �أتابع‬ ‫الدوري االنكليزي با�ستمرار"‪ .‬و�أنهى‪" :‬من الوا�ضح �أن �أ�سلوب اللعب يف‬ ‫�إنكلرتا مخُ تلف متام ًا عن �إ�سبانيا‪ ،‬فحتى الآن مل �أتكيف مع فريقي بن�سبة‬ ‫مائة باملائة‪ ،‬من امل�ؤكد �أنني �س�أوا�صل العمل ال�شاق كي �أظهر ب�صورة‬ ‫�أف�ضل يف الأ�سابيع القادمة"‪.‬‬

‫تشيلسي رفض شراء توريس بـ‪ 20‬مليون‬ ‫إسترليني!‬

‫ك�شف براين رودج��رز م��درب �سوان�سي �سيتي �أن��ه �أو�صى �إدارة ت�شيل�سي‬ ‫بالتعاقد مع فرناندو توري�س قبل انتقاله لليفربول قبل خم�سة �سنوات عندما‬ ‫كان ي�شغل من�صب مدرب الفريق االحتياطي للبلوز يف ذلك الوقت‪ .‬وك�شف‬ ‫رودج��رز �أنه ذهب مل�شاهدة الالعب �أم��ام بر�شلونة عام ‪ 2006‬يف كامب نو‬ ‫و�سجل توري�س يف هذه املباراة هدفني وقاد فريقه للفوز ‪� .1/3‬إال �أن املهاجم‬ ‫الدويل الإ�سباين ظل يف �إ�سبانيا حتى ان�ضمامه لليفربول يف ال�سنة التالية‪،‬‬ ‫مببلغ وقدره ‪ 20‬مليون جنيه ا�سرتليني ليلعب له ثالثة �سنوات ثم يدفع فيه‬ ‫ت�شيل�سي ‪ 50‬مليون جنيه �إ�سرتليني ل�ضمه يف كانون الثاين املا�ضي لكنه مل‬ ‫يُ�سجل �سوى هدفني منذ ان�ضمامه �إليه‪ .‬وقال رودجرز‪�" :‬إنه موهبة رائعة‪،‬‬ ‫وهو مهاجم كبري‪� ،‬أذكر �أنني ذهبت مل�شاهدته عام ‪ 2006‬عندما كان مع �أتليتكو‬ ‫مدريد �أعتقد �أنه كان كابنت الفريق يف ذلك الوقت‪ ،‬وكان رائعًا"‪ .‬تابع‪" :‬لقد‬ ‫�شاهدته لعدة �سنوات‪� ،‬إنه واحد من �أف�ضل املهاجمني يف العامل من الوا�ضح‬ ‫�أن اال�صابات �أثرت على م�ستواه لكن ر�أيت ما قدمه يف الأ�سبوع املا�ضي ظهر‬ ‫معدنه الأ�صلي‪ ،‬لقد �سجل هد ًفا رائعًا‪ ،‬وكاد �أن يُ�سجل �آخر"‪ .‬و�أ�ضاف مازحً ا‪:‬‬ ‫"فى الواقع كان يجب عليه �أن ي�سجلها‪ ،‬ولكنه �أبلى بالءًا ح�س ًنا كى ي�صل �إىل‬ ‫هذا التمركز و�أنا مت�أكد من �أنه �سوف يعود مل�ستواه ولكنى �أمل �أن ال تكون‬ ‫هذه العودة �أمامنا"‪.‬‬

‫ّ‬

‫قد يغض النظر عن نيمار‬

‫تيفيز الحل السحري لحل "ع ُ ـق ــد" النادي الملكي‬ ‫ال ب ��د �أن ي��وج��ه ن� ��ادي ري� ��ال م��دري��د‬ ‫�صفعة قوية لالعب ال�برازي�ل��ي ال�شاب‬ ‫نيمار بغ�ض الطرف عن خدماته خالل‬ ‫ف�ت�رة االن �ت �ق��االت ال���ش�ت��وي��ة والتحول‬ ‫�إىل مان�ش�سرت �سيتي ال�ستعارة ورقة‬ ‫النجم الأرجنتيني كارلو�س تيفيز الذي‬ ‫ميتلك م�ؤهالت فنية وبدنية من �ش�أنها‬ ‫ترجيح كفة الريال اجلريح يف الدوري‬ ‫الإ��س�ب��اين‪ .‬ومي��ر ال�ن��ادي امللكي بحالة‬ ‫نف�سية �سيئة بعدما تقهقر �إىل املركز‬ ‫ال�سابع على �سلم "الليغا" �إثر خ�سارته‬ ‫�أم ��ام ليفانتي ب�ه��دف نظيف و�سقوطه‬ ‫يف ف��خ ال �ت �ع��ادل ال�سلبي م��ع را�سينغ‬ ‫على التوايل يف مباراتني ك�شفتا حاجة‬ ‫مدريد �إىل جنم بقامة تيفيز ي�سجل يف‬ ‫�أحلك الظروف‪.‬‬

‫مغاالة سانتوس‬

‫ويف الوقت الذي يغايل نادي �سانتو�س‬ ‫الربازيلي يف العبه نيمار ورفع �سعره‬ ‫�إىل �أك�ث�ر م��ن ‪ 60‬م�ل�ي��ون ي���ورو بات‬ ‫واج�ب� ًا على �إدارة ال��ري��ال التوجه �إىل‬

‫ورقة اإلنقاذ‬

‫�إدارة مان�ش�سرت �سيتي ومالكه ال�شيخ‬ ‫الإم��ارات��ي من�صور ب��ن زاي��د �آل نهيان‬ ‫لطلب ال�ت�ع��اق��د م��ع تيفيز ال ��ذي يفوق‬ ‫فتى ال�سامبا خ�برة وجاذبية وق��درات‬ ‫تهديفية‪ .‬وت�ؤكد التقارير الفنية الواردة‬ ‫من �إ�سبانيا �أن املدرب الربتغايل جوزيه‬

‫مورينيو ط��رد من ر�أ��س��ه فكرة التعاقد‬ ‫م��ع نيمار ب�سبب ت�صريحاته وعالقته‬ ‫القوية م��ع الع�ب��ي بر�شلونة و�أالعيبه‬ ‫ال �ت��ي مي��ار��س�ه��ا ع�ل��ى و� �س��ائ��ل الإع�ل�ام‬ ‫العاملية وت�ضليله الر�أي العام فتارة يقرر‬ ‫االنتقال للبار�سا وتارة �أخرى للريال!‪.‬‬

‫و�أمام ف�شل حماوالت �ضم نيمار مل يتبق‬ ‫على الفريق امللكي �سوى تيفيز لينقذ ما‬ ‫ميكن �إنقاذه قبل ال�سقوط يف مباريات‬ ‫�أخ��رى قد تكلف مورينيو لقب الدوري‬ ‫الذي كان قد جاء �إىل العا�صمة الإ�سبانية‬ ‫النتزاعه من الغرمي التقليدي بر�شلونة‪.‬‬ ‫وي�ع��اين ال��ري��ال م��ن �ضعف وا��ض��ح يف‬ ‫مركز ر�أ���س احلربة �إذ مل ي�سجل �سوى‬ ‫هدفني يف �آخر ثالث مباريات على الرغم‬ ‫من �أنه بد�أ املو�سم بقوة و�شهية مفتوحة‬ ‫للت�سجيل‪ ،‬و�أمام ت�أخر مدريد وبر�شلونة‬ ‫على الئحة الرتتيب فقد ذهبت ال�صدارة‬ ‫مل�صلحة ريال بيتي�س الذي حقق العالمة‬ ‫الكاملة من �أرب��ع مباريات حا�صد ًا ‪12‬‬ ‫نقطة‪.‬‬ ‫ف�ه��ل ن ��رى تيفيز بالقمي�ص الأبي�ض‬ ‫خالل املو�سم الإ�سباين احلايل ويحتفي‬ ‫جمهور ال��ري��ال ب��أه��داف "�أرجنتينية"‬ ‫من الطراز الرفيع يف �شباك الكاتالوين‬ ‫خالل مباراة الذهاب من الكال�سيكو يف‬ ‫‪ 9‬كانون �أول‪/‬دي�سمرب املقبل ‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ريـاضـة‬

‫العدد (‪ - )102‬االحد ‪ 25‬أيلول ‪2011‬‬

‫الفيفا يبعد الكرة العراقية عن ديارها من جديد‬

‫نجوم على االرض‬

‫زغير‪ :‬الجانب التنظيمي كان غائبا واإلمارات وقطر بديالن للوطني واألولمبي‬

‫"خميس" العقوبات!‬ ‫مل ن�ستف ��ق بع ��د م ��ن ال�شع ��ور بال�صدم ��ة له ��ذه الهجم ��ات‬ ‫(الفيفاوي ��ة) املتتالي ��ة عل ��ى كرتنا يوم اخلمي� ��س املا�ضي ‪..‬‬ ‫فب ��دال من �أن نبحث عن حلول �أو خمارج ‪ ،‬تبارينا يف �سباق‬ ‫ردود الأفع ��ال الت ��ي ت ��وزع االتهامات ‪ ،‬توزيعا ع ��ادال ‪ ،‬على‬ ‫اجلميع وحتمله امل�س�ؤولية من دون ا�ستثناء!‬ ‫�أم ��ا كالم العقل واملنطق ‪ ،‬فيملي علينا �أن ن�ستوعب ال�صدمة‬ ‫مب ��ا �أمك ��ن من �سرعة ‪ ،‬لك ��ي نبد�أ يف عر� ��ض احللول املتاحة‬ ‫وفق ��ا لآلي ��ة ال تظهرن ��ا �أم ��ام الفيف ��ا وك�أنا معرت�ض ��ون على‬ ‫قرارات ��ه و�إن كانت جائرة وعجيب ��ة ومفاجئة ‪ ،‬و�إمنا تظهر‬ ‫�أعل ��ى درجات �ضب ��ط النف�س للخ ��روج من هذا امل� ��أزق الذي‬ ‫تواجه ��ه فرقن ��ا يف ت�صفي ��ات كا� ��س الع ��امل ‪ ،‬ويف ت�صفيات‬ ‫لن ��دن ‪ ،‬وحت ��ى يف كا�س االحتاد الآ�سي ��وي ‪ ،‬وما �سيتبع من‬ ‫ا�ستحقاقات تنتظرنا ‪..‬‬ ‫اخلط ��وة الأوىل التي يجب اتخاذها ‪ ،‬هي اال�ستثمار الكامل‬ ‫لوجودن ��ا يف اجتماعات احتاد دول غرب ��ي �آ�سيا لكرة القدم‬ ‫يف عمان هذا الأ�سبوع والتي �سيح�ضرها ال�سيد ناجح حمود‬ ‫‪ ..‬يف ه ��ذه االجتماع ��ات �سيك ��ون الأم�ي�ر علي ب ��ن احل�سني‬ ‫نائ ��ب رئي�س االحتاد الدويل حا�ض ��را ومعه عدد من ر�ؤ�ساء‬ ‫احت ��ادات تتب ��ع دوال ناف ��ذة يف منطق ��ة غربي �آ�سي ��ا ورمبا‬ ‫تك ��ون لديه ��ا الق ��درة‬ ‫�أو الت�أث�ي�ر لتحري ��ك‬ ‫الأم ��ور يف غ�ي�ر‬ ‫االجت ��اه ال ��ذي يريده‬ ‫الفيفا‪..‬‬ ‫و�أت�صور �أن (الق�ضية‬ ‫العراقي ��ة) مفهوم ��ة‬ ‫متام ��ا يف الأو�س ��اط‬ ‫الأ�سيوي ��ة ‪ ..‬ف�ل�ا‬ ‫الق�ص ��ف الرتك ��ي �أو‬ ‫الإي ��راين للمناط ��ق‬ ‫ال�شمالي ��ة والقريب ��ة‬ ‫من �أربي ��ل هو ال�سبب‬ ‫‪ ،‬وال انطف ��اء الإن ��ارة يف امللعب �أثناء مباراتن ��ا �أمام الأردن‬ ‫ه ��و العل ��ة ‪� ..‬إمنا تدخ ��ل حيثيات كل ق ��رار للفيف ��ا يف �إطار‬ ‫م�صلح ��ة �أطراف عربي ��ة �أو �أجنبية من حرم ��ان العراق من‬ ‫اللع ��ب على �أر�ضه ‪ ..‬بينها االحتاد ال�صيني لكرة القدم الذي‬ ‫�أب ��دى خماوفه م ��ن �إر�سال فريقه �إىل الع ��راق وكذلك احلال‬ ‫بالن�سبة لالحتاد ال�سنغافوري!‬ ‫حتى ملف خليجي ‪ 21‬وهي الدورة التي يفرت�ض �أن العراق‬ ‫�سيحت�ضنها مطلع العام بعد املقبل ‪ ،‬ال ميكن �أن يكون بعيدا‬ ‫ع ��ن هذه احل�ساب ��ات ‪ ..‬فلم ال نفرت�ض �أن هنال ��ك من ن�سميه‬ ‫(�شقيق ��ا خليجيا) يري ��د �أن يتحرر من التزام ��ه باملجيء �إىل‬ ‫الب�ص ��رة ‪ ،‬هو الذي ي�شجع الفيفا عل ��ى و�ضع العراقيل �أمام‬ ‫احت�ض ��ان املالع ��ب العراقي ��ة للمباري ��ات اخلارجي ��ة قبل �أن‬ ‫يحني موعد الدورة اخلليجية؟!‬ ‫�س� ��ؤال يجب طرحه حتى لو كنا نتحدث عن احتماالت يراها‬ ‫البع� ��ض �ضعيف ��ة �أو بعي ��دة ‪ ..‬فق ��د علمتنا جت ��ارب ال�سنني‬ ‫الت ��ي م�ضت �أن ما يجري يف اخلف ��اء غري ما يظهر يف العلن‬ ‫‪ ..‬ف�ل�ا ب ��د ‪� ،‬إذا ‪ ،‬من اله ��دوء وح�سن التدب�ي�ر وح�شد اجلهد‬ ‫اخلري معنا ‪ ..‬كي جند خمرجا من هذا اخلانق ال�ضيق الذي‬ ‫و�ضعنا فيه الفيفا!‬

‫علي رياح‬

‫نافع ‪ :‬أصابع خفية وراء االبعاد وعلى الجميع ان يعي الدرس‬ ‫بغداد‪ -‬حسين البهادلي‬ ‫ع ��ادت الك ��رة العراقي ��ة م ��ن جدي ��د اىل‬ ‫املرب ��ع االول بعد ق ��رار االحتاد الدويل‬ ‫بك ��رة الق ��دم بنق ��ل جمي ��ع مباري ��ات‬ ‫املنتخ ��ب الوطن ��ي يف ت�صفي ��ات كا� ��س‬ ‫الع ��امل واملنتخب االوملب ��ي امل�شارك يف‬ ‫ت�صفي ��ات اوملبي ��اد لن ��دن ‪ 2012‬خارج‬ ‫املالع ��ب العراقي ��ة بع ��د ان اتخ ��ذت‬ ‫م ��ن املالع ��ب ال�شمالي ��ة مكان ��ا القام ��ة‬ ‫مبارياته ��ا يف البط ��والت الر�سمية مما‬ ‫جع ��ل العراق يف موق ��ف ال يح�سد عليه‬ ‫بع ��د ان ا�ش ��ار كت ��اب االحت ��اد ال ��دويل‬ ‫اىل بع� ��ض النقاط الت ��ي كانت �سببا يف‬ ‫ق ��رار النقل منها ع ��دم ت�سليم ن�سخة من‬ ‫قر�ص املباراة اىل م�شرف اللقاء وكذلك‬ ‫انطفاء التيار الكهربائي و كذلك اجلانب‬ ‫االمن ��ي الذي رمبا كان بعي ��دا كل البعد‬ ‫عن احلقيقة ب�سب ��ب ان اجلانب االمني‬ ‫يف مدين ��ة اربي ��ل عل ��ى اعل ��ى م�ستوى‬ ‫وي�ضاهي اف�ضل املدن االمنة ‪ ..‬ال�س�ؤال‬ ‫هن ��ا من املت�سبب يف ق ��رار االبعاد وهل‬ ‫االحتاد العراقي مل يع اهمية املو�ضوع‬ ‫التنظيمي‪.‬‬ ‫ريا�ض ��ة النا�س كانت له ��ا وقفة مع اهل‬ ‫الك ��رة للتعرف على وجه ��ة نظرهم بهذا‬ ‫الق ��رار ال ��ذي يع ��د جمحفا بح ��ق الكرة‬ ‫العراقية عرب هذه ال�سطور ‪:‬‬

‫واملدين ��ة البديل ��ة الحت�ض ��ان املباريات‬ ‫واالحتاد العراقي ر�شح االمارات بديال‬ ‫الحت�ض ��ان مباري ��ات املنتخ ��ب الوطني‬ ‫وقط ��ر للمنتخ ��ب االوملب ��ي لوج ��ود‬ ‫جالي ��ات عراقي ��ة كب�ي�رة هن ��اك وكذلك‬ ‫اك�ث�ر الالعب�ي�ن تع ��ودوا عل ��ى اللع ��ب‬ ‫هن ��اك ‪ ..‬املو�ض ��وع االخ ��ر ان االحت ��اد‬ ‫العراق ��ي كان لدي ��ه ق�ص ��ور كب�ي�ر يف‬ ‫االم ��ور التنظيمية والت ��ي �سنعمل على‬ ‫جتاوزه ��ا يف القري ��ب العاج ��ل واعالم‬ ‫االحتاد الدويل بذلك من خالل الزيارات‬ ‫واملخاطبات وكذل ��ك الطلب من االحتاد‬ ‫ال ��دويل ار�سال جلن ��ة لتق�صي احلقائق‬ ���من اج ��ل الو�ص ��ول اىل حقيقة ماجرى‬ ‫يف ملعب اربيل‪.‬‬

‫خروقات تنظيمية‬

‫كرمي نافع العب ال�شرطة ال�سابق قال‪..‬‬ ‫املو�ض ��وع كان مفاج ��اة كب�ي�رة رغ ��م‬

‫قرار مفاجئ‬

‫كام ��ل زغ�ي�ر ع�ض ��و االحت ��اد العراق ��ي‬ ‫بكرة القدم قال يف حقيقة االمر ان قرار‬ ‫االحت ��اد العراقي كان مفاجئ ��ا و�صدمة‬ ‫بالن�سبة لنا حيث كنا منني النف�س بنقل‬ ‫مباري ��ات منتخباتنا الوطنية اىل بغداد‬ ‫او اي مدين ��ة اخرى لياتي قرار االحتاد‬ ‫الدويل بنق ��ل املباراة خ ��ارج العراق ‪,,‬‬ ‫يف حقيق ��ة االمر نع ��م كان هناك ق�صور‬ ‫يف عملي ��ة تنظي ��م املب ��اراة لك ��ن ا�ؤك ��د‬ ‫ان االحت ��اد العراق ��ي ال يتحم ��ل جميع‬ ‫توابعه ��ا فانقطاع التي ��ار الكهربائي مل‬ ‫يكن �ضم ��ن اخت�صا�صنا وكذلك الوجود‬ ‫االعالم ��ي الكب�ي�ر يف املب ��اراة ودخول‬ ‫ار�ضية امللعب جعل م ��ن ال�سيطرة على‬ ‫ار�ض املب ��اراة فيها نوع م ��ن ال�صعوبة‬ ‫لك ��ن كل ه ��ذا ال يعن ��ي نق ��ل املباري ��ات‬ ‫خ ��ارج الع ��راق فهن ��اك عقوب ��ات مالية‬ ‫وادارية كان من املفرو�ض على االحتاد‬ ‫الدويل قبل الدخ ��ول اىل مو�ضوع نقل‬ ‫مباري ��ات املنتخب خ ��ارج العراق حاليا‬ ‫الرتكي ��ز �سين�ص ��ب عل ��ى تهيئ ��ة امللعب‬

‫العراق يحصد ذهبية وست فضيات وثالث برونزيات‬ ‫�أظهر اليوم الأول ملناف�سات بطولة غرب‬ ‫�آ�سيا الثانية لل�شباب وال�شابات املقامة‬ ‫يف اربيل الكثري من الت�صورات فيما‬ ‫يخ�ص النتائج �أذ حل املنتخب الوطني‬ ‫ال�ع��راق��ي يف امل��رك��ز الثالث بعد ك��ل من‬ ‫منتخبي �أي� ��ران والأردن وه��و ماكان‬ ‫متوقعا نظرا لفارق امل�ستوى بيننا وبني‬ ‫هذين املنتخبني اللذين يعدان من الفرق‬ ‫اجليدة على م�ستوى العامل كما �أ�شارت‬ ‫نتائج العبيهم يف ال���س�ن��وات املا�ضية‬ ‫والتي جاءت نتيجة �أت�ساع رقعة اللعبة‬ ‫يف البلدين والأهتمام الوا�ضح بقاعدتها‬ ‫�أذ �أ�شارت لنا املعلومات �أن الأردن التي‬ ‫يبلغ تعداد �سكانها خم�سة ماليني ن�سمة‬ ‫ي��وج��د فيها م�ئ��ة م��رك��ز ت��دري �ب��ي للعبة‬ ‫ال�ت��اي�ك��دوان��دو فقط وه��و ماي�شري اىل‬ ‫ت�سيدهم على النتائج الدولية يف هذه‬

‫اللعبة ‪� .‬شهد اليوم الأول حفل �أفتتاح‬ ‫ب�سيط جدا ح�ضره كل من رئي�س اجلنة‬ ‫الأومل�ب�ي��ة رع��د ح�م��ودي والأم�ي�ن املايل‬ ‫للجنة �سمري املو�سوي وحمافظ �أربيل‬ ‫ن��وزاد ه��ادي ا�ضافة اىل رئي�س �أحتاد‬ ‫غرب �آ�سيا الأيراين حممد بوالدكر وعدد‬ ‫من م�س�ؤويل الأحتاد الآ�سيوي للعبة ‪.‬‬ ‫�أ�ستعر�ضت املنتخبات امل�شاركة العبيها‬ ‫مع عزف الن�شيد الوطني لها ومت بعدها‬ ‫�ألقاء كلمات ترحيبية بامل�شاركني من قبل‬ ‫حمافظ �أربيل ورئي�س اللجنة الأوملبية‬ ‫ورئي�س �أحتاد غرب �آ�سيا ‪.‬‬

‫ذهبية وست فضيات وثالث برونزية‬

‫ح �� �ص��د امل �ن �ت �خ��ب ال� �ع ��راق ��ي لل�شباب‬ ‫وال�شابات ذهبية واحدة و�ست ف�ضيات‬ ‫وث�لاث ميداليات برونزية يف ح�صيلة‬ ‫ال �ي��وم الأول للمناف�سات ففي ن��زاالت‬ ‫ال�شباب ح�صد الالعب �صالح مهدي على‬ ‫�أول ذهبية للعراق ب��وزن حتت ‪ 51‬كغم‬

‫اح�سا�سنا ان هن ��اك ايدي خفية حتاول‬ ‫اللعب عل ��ى وتر االبعاد م ��ن جديد بعد‬ ‫ان كان قريبا م ��ن العودة اىل اللعب يف‬ ‫بغ ��داد وتهيئة االم ��ور وا�ستقطاب عدد‬ ‫م ��ن املنتخبات‪..‬كان ��ت هن ��اك خروقات‬ ‫تنظيمي ��ة كب�ي�رة يف ملع ��ب اربيل وانا‬ ‫اطلعت على التقرير الذي ار�سله االحتاد‬ ‫الدويل وهناك ام ��ور غري �صحيحة فيه‬ ‫مثل اجلان ��ب االمني حيث تعترب مدينة‬ ‫اربي ��ل م ��ن اك�ث�ر امل ��دن امان ��ا و�سالمة‬

‫جعير ‪ :‬اتحاد الكرة يتحمل جزءا كبيرا من القرار‬ ‫وج ��رت عليه ��ا الكث�ي�ر املباري ��ات دون‬ ‫اي م�ش ��اكل تذكر هذا جان ��ب واجلانب‬ ‫االخر هناك بع�ض االمور الفنية والتي‬ ‫كان من الواجب عل ��ى االحتاد العراقي‬

‫الفيفا يحدد الثالث من الشهر المقبل‬ ‫آخر موعد الختيار ملعب محايد‬

‫في انطالق بطولة غرب آسيا للتايكواندو‬ ‫اربيل‪-‬بعثة االتحاد العراقي للصحافة الرياضية‬

‫‪No. (102) - Sunday 25, September, 2011‬‬

‫بعد تغلبه على الأي ��راين �آرا� ��ش نا�صر‬ ‫بنتيجة ( ‪ ، ) 5 – 9‬فيما ح�صد ثالث‬ ‫العبني امليدالية الف�ضية بعد خ�سارتهم‬ ‫يف امل�ب��اراة النهائية وه��م كل من �أحمد‬ ‫خلف ب��وزن حت��ت ‪ 45‬كغم ال��ذي خ�سر‬ ‫�أم��ام الأي��راين �أب��و ف�ضل ح�سن بنتيجة‬ ‫كبرية قوامها ( ‪ ، ) 4 – 17‬وكذلك خ�سر‬ ‫كرار حازم يف وزن حتت ‪ 78‬كغم النزال‬ ‫النهائي �أم��ام الأي ��راين بوريا مرت�ضى‬ ‫بنتيجة ( ‪ ، ) 1 – 9‬كما خ�سر ح�سني‬ ‫�سعد بوزن حتت ‪ 59‬كغم �أمام الأردين‬ ‫�أحمد �أبو غو�ش ب�سبب الأ�صابة ‪.‬‬ ‫ه��ذا وق��د ح�صل الع��ب منتخبنا ح�سني‬ ‫برهان بوزن حتت ‪ 68‬كغم على امليدالية‬ ‫الربونزية بخ�سارته امام الأيراين حممد‬ ‫ر�ضا ‪� .‬أما بالن�سبة لفئة ال�شابات فكانت‬ ‫اخل�سارات املتالحقة هي العنوان الأبرز‬ ‫لتلك اجل ��والت فقد خ�سرت �سيرب فتح‬ ‫الله ب��وزن ‪ 46‬كغم �أم��ام الأيرانية نونا‬ ‫ف�ضل الله بنتيجة قا�سية بلغت ( ‪– 15‬‬ ‫‪ ) 1‬فتم �أنهاء النزال لفارق امل�ستوى بني‬ ‫الالعبتني ‪ ،‬وخ�سرت �شيما ويل بوزن ‪52‬‬ ‫كغم �أم��ام الأيرانية فاطمة �شاه �صاحب‬ ‫بنتيجة مماثلة ل�ل�أوىل بلغت ( ‪1 – 19‬‬ ‫) مما �أ�ضطر احلكم لأنهاء النزال لفارق‬ ‫امل�ستوى �أي�ضا ‪،‬و�أن�سحبت يف النزال‬ ‫الثالث والأخري لهذا اليوم فرح كرمي يف‬ ‫وزن حتت ‪ 68‬كغم �أمام الأردنية جوليانا‬ ‫�صادق ب�سبب الأ�صابة لنح�صد رغم هذه‬ ‫اخل�سارات ثالث ميداليات ف�ضية‪.‬‬

‫ق�ضى مكتب اللجنة املنظمة لنهائيات الربازيل ‪ 2014‬يف‬ ‫االحتاد الدويل لكرة القدم (الفيفا)بعدم �إجراء �أي مباراة‬ ‫ت�أهيلية يف ال�ع��راق لأ�سباب �أمنية‪ .‬وق��د ارت���أى (الفيفا)‬ ‫تو�سيع نطاق هذا القرار لي�شمل �أي�ض ًا املباريات التي �ستقام‬ ‫�ضمن ت�صفيات م�سابقة كرة القدم الأوملبية لندن ‪.2012‬‬ ‫وذكر موقع الفيفا على �شبكة االنرتنيت بان االحتاد الدويل‬ ‫لكرة القدم (الفيفا) حث الإحت��اد العراقي لكرة القدم على‬ ‫�إيجاد ملعب حمايد يف �آ�سيا ال�ستقبال �ضيوفه فيما تبقى‬ ‫من املناف�سات‪ ،‬على �أن ال ي�ست�ضيف خ�صومَه يف �أ�سرتاليا‬ ‫�أو الإمارات �أو �أوزبك�ستان‪ ،‬وهي الدول التي تتبارى معه‬ ‫�ضمن الت�صفيات الأوملبية‪.‬‬ ‫وميلك العراق مهلة متتد �إىل الثالث من �أكتوبر‪/‬ت�شرين‬ ‫الأول لكي يبعث �إىل (الفيفا) التفا�صيل املتعلقة بامللعب‬ ‫امل �ح��اي��د‪ ،‬وال �ت��ي ي�ج��ب �أن ت�ستجيب ملقت�ضيات قوانني‬ ‫(الفيفا)‪.‬وقد �سبق للعراق �أن ا�ست�ضاف مبارياته على ملعب‬ ‫فران�سوا حريري يف �أبريل‪/‬ني�سان‪ ،‬ثم خا�ض لقاء �آخر‬ ‫ب�صفته �صاحب الأر���ض ي��وم ‪� 2‬سبتمرب‪�/‬أيلول اجلاري‪،‬‬ ‫حيث خ�سر بطل �آ�سيا ‪� 2007‬أمام الأردن بنتيجة ‪.0-2‬‬

‫ضعف اإلعداد‬

‫�صب ��اح جع�ي�ر م�ساعد م ��درب ال�صناعة‬ ‫ق ��ال االمر ال يعني نهاي ��ة العامل العراق‬ ‫يتحم ��ل ه ��ذا املو�ض ��وع متام ��ا بع ��د‬ ‫ان راين ��ا غياب ��ا وا�ضح ��ا يف االم ��ور‬ ‫التنظيمية والتي كان يجب ان نتالفاها‬ ‫يف الوق ��ت املنا�س ��ب قب ��ل الوق ��وع يف‬ ‫املط ��ب ال ��ذي نق ��ع في ��ه يف كل مب ��اراة‬ ‫يف اي بطول ��ة نحت�ضنه ��ا والتي اهمها‬ ‫احل�ض ��ور اجلماه�ي�ري الكب�ي�ر ال ��ذي‬ ‫يف ��وق ق ��درة ا�ستيع ��اب ملع ��ب املباراة‬

‫وفدنا المدرسي يتوجه إلى الطائف للمشاركة في الدورة الرياضية العربية اليوم‬ ‫بغداد‪-‬ضياء حسين‬ ‫يغادر بغداد اليوم متوجها اىل االمارات‬ ‫ومنها اىل اململكة العربية ال�سعودية وفد‬ ‫املنتخب املدر�سي العراقي للم�شاركة يف‬ ‫مناف�سات ال ��دورة الريا�ضية العربية‬ ‫املدر�سية بلعبتي ك��رة ال�ق��دم والعاب‬ ‫القوى التي ت�ضيفها مدينة الطائف للمدة‬ ‫من ال�سابع والع�شرين من ال�شهر احلايل‬ ‫ولغاية ال�ساد�س من ال�شهر املقبل‪ ،‬وقال‬ ‫رئي�س الوفد العراقي للدورة مدير عام‬ ‫الرتبية الريا�ضية يف وزارة الرتبية‬

‫عبد الواحد كيطان ان الوفد الذي يت�ألف‬ ‫م��ن ‪� 70‬شخ�صا ب�ين اداري وم ��درب‬ ‫والع ��ب �سيتناف�س يف فعاليتني هما‬ ‫كرة القدم والعاب القوى ‪،‬مو�ضحا ان‬ ‫ال��دورات الريا�ضية العربية املدر�سية‬ ‫ب�ح���س��ب ت �ع �ل �ي �م��ات االحت � ��اد العربي‬ ‫للريا�ضة املدر�سية ت�شتمل على اقامة‬ ‫الدورات املدر�سية بجميع الفعاليات كما‬ ‫حدث يف لبنان يف العام املا�ضي على ان‬ ‫تقام يف العام الذي يليها دورة بلعبتني‬ ‫فقط كما هو احلال يف امل�شاركة احلالية‬ ‫على ان تقام الدورة الريا�ضية العربية‬

‫املدر�سية يف جميع الفعاليات يف العام‬ ‫املقبل يف الكويت‪ ،‬الفتا اىل ان املديرية‬ ‫العامة للرتبية الريا�ضية وم��ن خالل‬ ‫الدعم الكبري الذي قدمته وزارة الرتبية‬ ‫�أع� ��دت منهجا م�ت�ك��ام�لا ملنتخبي كرة‬ ‫القدم وال�ع��اب القوى من حيث دخول‬ ‫املع�سكرات التدريبية وتهيئة كافة االمور‬ ‫االدارية االخرى مبا يف ذلك التجهيزات‬ ‫الريا�ضية املتكاملة‪ ،‬معربا ع��ن ثقته‬ ‫ال �ك �ب�يرة بتحقيق ن�ت��ائ��ج م�ت�ق��دم��ة يف‬ ‫الدورة‪ ،‬وا�شاد بالتعاون الكبري الحتاد‬ ‫العاب القوى مع املديرية العامة للرتبية‬

‫زيكو‪ :‬قرار الفيفا بنقل مباريات المنتخب لن يؤثر على مستوى الفريق‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫اك ��د امل��دي��ر ال �ف �ن��ي للمنتخب العراقي‬ ‫الربازيلي زيكو ان" قرار االحتاد الدويل‬ ‫لكرة القدم‪ /‬الفيفا‪/‬بنقل مباريات املنتخب‬ ‫العراقي لكرة القدم اىل ار�ض حمايدة لن‬ ‫ي�ؤثر على م�ستوى الفريق" ‪.‬وقال زيكو‬ ‫يف ت�صريح ن�شره موقع �صحيفة (فوليا‬ ‫دي �ساو باولو) الربازيلية‪ ":‬ان اللعب‬ ‫خ��ارج ال�ب�لاد ال يعد ع��ام�لا �سلبيا ‪ ،‬الن‬ ‫الفريق ال�ع��راق��ي م�ه��اري وملعب اربيل‬ ‫ي�ؤثر على ادائه ‪ ،‬لكن اجلانب غري املريح‬ ‫ه��و اللعب خ ��ارج ال �ب�لاد "‪.‬وا�ضاف ‪":‬‬ ‫بالن�سبة يل امل�شكلة الرئي�سة هي امللعب‬ ‫باختالف م�ستوياته وعدم وجود ع�شب‬ ‫يف بع�ض املوا�ضع منه"‪.‬و�أو�ضح زيكو ‪":‬‬ ‫ان اختيار البل�� الذي �سيلعب فيه الفريق‬ ‫�سيعتمد على عدم وجود منتخبات تلعب‬

‫فيه بنف�س التاريخ" ‪ ،‬مبينا "ان اختيار‬ ‫امللعب �سيكون اما يف تركيا او قطر او‬ ‫الإمارات "‪.‬يذكر �أن زيكو ا�ستهل م�شوار‬ ‫ت��دري��ب امل�ن�ت�خ��ب ال �ع��راق��ي يف الثاين‬ ‫من �أي�ل��ول اجل��اري باملرحلة الثالثة من‬ ‫ت�صفيات �آ�سيا امل�ؤهلة للمونديال وخ�سر‬

‫الفريق على �أر�ضه ‪� 2-0‬أمام الأردن‪ ،‬قبل‬ ‫�أن يفوز خارج �أر�ضه بذات النتيجة على‬ ‫�سنغافورة يف املجموعة الأوىل ‪.‬‬ ‫و�سيلعب منتخبنا الوطني مباراته الثالثة‬ ‫يف ذهاب املجموعة امام نظريه ال�صيني‬ ‫يف ملعب االخري‪.‬‬

‫منتخبا للناشئين يزلزل أرض ملعب المدينة الرياضية في بيروت ويزرع الرعب في قلوب المنافسين‬

‫بيروت‪ -‬رافد البدري‬ ‫موفد االتحاد العراقي للصحافة الرياضية‬

‫ح�ص ��د منتخبنا الوطني بالعاب القوى‬ ‫لفئ ��ة النا�شئ�ي�ن ‪ 13‬و�سام ��ا متنوع ��ا‬ ‫يف الي ��وم االول م ��ن مناف�س ��ات بطولة‬ ‫غرب ا�سي ��ا املقامة حالي ��ا يف العا�صمة‬ ‫اللبناني ��ة بريوت ‪ .‬وق ��د �سرق �صغارنا‬ ‫انظ ��ار املنتخب ��ات االخ ��رى م ��ن خالل‬ ‫ح�ضوره امل�ستم ��ر على من�صة التتويج‬ ‫بعد ان احرز ‪ 13‬و�ساما كان اثنان منها‬ ‫ذهب ��ا و�سبع ��ة او�سم ��ة ف�ضي ��ة واربعة‬ ‫برونزي ��ات ليت�ص ��در الع ��راق ترتي ��ب‬ ‫جدول امليدالي ��ات يف اليوم االول لفئة‬ ‫الذك ��ور بينما حل البل ��د امل�ضيف لبنان‬ ‫اوال لفئة االناث ‪.‬‬

‫بداية الحصاد‬

‫بك ��رت الالعب ��ة الواع ��دة زين ��ب ها�شم‬ ‫لتح�ص ��د باك ��ورة االو�سمة يف �سباق ‪5‬‬ ‫كيلو مرت م�ش ��ي برغم ان هذه امل�شاركة‬

‫االوىل لالعبة يف البطوالت اخلارجية‬ ‫وه ��ي بعم ��ر �صغ�ي�ر ج ��دا ع ��ن اقرانها‬ ‫حي ��ث مازالت �شبلة يحق له ��ا املناف�سة‬ ‫يف البطول ��ة املقبلة لنا�شئ�ي�ن ‪ .‬ثم جاء‬ ‫اول و�سام ذهبي على يد الالعبة فاطمة‬ ‫رحي ��م يف �سباق رم ��ي املطرق ��ة عندما‬ ‫رمتها مل�سافة ‪ 96،32‬م وهو رقم عراقي‬ ‫لهذا ال�سباق لتلهب احلما�س لدى الوفد‬ ‫العراقي ملوا�صلة احل�صاد حيث خطفت‬ ‫رغدة احمد ف�ضية ال�سباق ذاته يف رمي‬ ‫املطرق ��ة مب�سافة ‪55،28‬م واحرز عامر‬ ‫يحيى برونزي ��ة املطرقة لننهي اجلولة‬ ‫ال�صباحية ب�أربعة او�سمة ثمينة‪ .‬فيما‬ ‫خ�سرن ��ا و�سام ��ا م�ضمون ��ا يف �سب ��اق‬ ‫‪100‬م نا�شئ ��ات بعد ان ارتكبت الالعبة‬ ‫ج ��اوان خط� ��أ يف االنطالق ��ة لتغ ��ادر‬ ‫ال�سباق م ��ن الت�صفيات علم ��ا ان رقمها‬ ‫ميكنها من املناف�سة على الذهب‪.‬‬ ‫الذهبية الأغلى تعد ذهبية العداء احمد‬ ‫علي يف �سب ��اق ‪400‬م حرة هي االغلى‬

‫العدي ��د م ��ن االو�سم ��ة يف �سباق ��ات‬ ‫ال�سرع ��ة ‪ .‬ومتكن احمد علي من خطف‬ ‫الذهبية بزم ��ن ق ��دره ‪75،48‬م ليعتلي‬ ‫من�ص ��ة التتويج‪ .‬فيما كان هناك ح�صاد‬ ‫بل ��ون الف�ض ��ة يف نف� ��س ال�سب ��اق لفئة‬

‫االن ��اث بوا�سطة الع ��داءة هديل رحيم‬ ‫بزم ��ن ق ��دره ‪ 2،1‬دقيق ��ة متخلف ��ة ع ��ن‬ ‫�صاحب ��ة الذه ��ب اللبناني ��ة ب�أع�شار من‬ ‫الثانية ‪ .‬وخطف ��ت فاطمة لطيف ف�ضية‬ ‫�سباق ‪ 100‬حواجز بزمن ‪ 57،18‬ثانية‬ ‫بينم ��ا خطف ��ت العراقي ��ة زاكاو ر�ست ��م‬ ‫برونزي ��ة ذات ال�سب ��اق بف ��ارق اج ��زاء‬ ‫م ��ن الثاني ��ة ‪ .‬وح�ص ��د ام�ي�ر ابراهيم‬ ‫ف�ضية �سب ��اق ‪ 110‬حواجز بزمن قدره‬ ‫‪99،14‬ثانية فيما نال كرار حامد ف�ضية‬ ‫�سب ��اق ‪3000‬م بزمن قدره ‪ 17،9‬دقيقة‬ ‫فيم ��ا اح ��رز الالعب كي ��وان توفيق يف‬ ‫�سباق الوث ��ب الطويل برونزية بعد ان‬ ‫قفز ‪63،6‬م ‪.‬‬

‫كتم األنفاس‬

‫بينم ��ا كان ال�سب ��اق االخ�ي�ر يف الي ��وم‬ ‫االول عب ��ارة عن كتم االنفا�س حلما�سة‬ ‫املناف�س ��ة ب�ي�ن الع ��راق وال�سعودية يف‬ ‫فعالي ��ة ‪100‬م حي ��ث ي�ش ��ارك كل فريق‬ ‫مبت�سابق�ي�ن وذات املناف�س ��ة كانت على‬

‫ال��ري��ا��ض�ي��ة م��ن اج��ل اجن ��اح م�شاركة‬ ‫العراق يف ال��دورة املدر�سية وتابع ان‬ ‫الهدف الذي تعمل عليه وزارة الرتبية‬ ‫يتمثل يف رف ��د االن��دي��ة واملنتخبات‬ ‫الوطنية باملواهب ال�صغرية من خالل‬ ‫اعدادها اعدادا �صحيحا من الناحيتني‬ ‫ال�ترب��وي��ة والفنية ‪ ،‬ج��دي��ر ب��ال��ذك��ر ان‬ ‫منتخب ال �ع��راق امل��در��س��ي بكرة القدم‬

‫يقوده امل��درب �صباح جمعة وي�ساعده‬ ‫ع��ام��ر ن��اج��ي وم� ��درب ح��را���س املرمى‬ ‫ح�ي��در نفل فيما ي�ت��وىل ال��دك�ت��ور عالء‬ ‫جابر نائب رئي�س احتاد العاب القوى‬ ‫من�صب املدير الفني للمنتخب املدر�سي‬ ‫بالعاب القوى اىل جانب املدربني علي‬ ‫يحيى و��ص�لاح عبد الرحمن وعدنان‬ ‫حم�سن وح�سنني جابر‪.‬‬

‫اليوم اتحاد الكرة يناقش التداعيات األخيرة‬ ‫في مؤتمر صحفي‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫يعقد االحت��اد العراقي املركزي لكرة‬ ‫القدم يف ال�ساعة ال��واح��دة من ظهر‬ ‫اليوم االحد يف مقره م�ؤمترا �صحفيا‬ ‫للتطرق اىل العديد من الق�ضايا التي‬ ‫تهم اللعبة والتطورات والتداعيات‬ ‫التي رافقت عمله يف االونة االخرية‪.‬‬ ‫وذك � ��ر ام �ي�ر ال��داغ �� �س �ت��اين امل �ق��رر‬ ‫االع�لام��ي يف احت ��اد ك��رة ال �ق��دم ان‬ ‫النائب الثاين يف االحت��اد العراقي‬ ‫ل �ك��رة ال �ق��دم � �ش��رار ح �ي��در اع �ل��ن ان‬ ‫امل ��ؤمت��ر �سيت�ضمن مناق�شة ثالثة‬ ‫حم ��اور مهمة تخ�ص احت ��اد الكرة‬ ‫ال�ع��راق��ي وال�ت��داع�ي��ات التي رافقت‬ ‫عمله يف االونة االخرية ‪.‬‬ ‫واو�� �ض ��ح ح �ي��در ان امل �ح��ور االول‬ ‫��س�ي���ش�م��ل م��و� �ض��وع ق� ��رار االحت ��اد‬ ‫ال � ��دويل (ال �ف �ي �ف��ا) ب�ن�ق��ل مباريات‬ ‫امل�ن�ت�خ��ب ال �ع��راق��ي امل �ق �ب �ل��ة خ��ارج‬ ‫العراق بعد ان كانت تقام على ملعب‬

‫فران�سوا حريري باربيل ‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان املحور الثاين �سي�شمل‬ ‫م�ن��اق���ش��ة ال ��زي ��ارة االخ�ي��رة المناء‬ ‫�سر اخلليج للمدينة الريا�ضية يف‬ ‫الب�صرة املقررة ان حتت�ضن بطولة‬ ‫خليجي ‪ 21‬عام ‪ ، 2013‬ومامتخ�ض‬ ‫بعد االجتماع االخري الذي انعقد يف‬ ‫الكويت وح�ضره ط��ارق احمد امني‬ ‫�سر احت��اد الكرة (وكالة ) ممثال عن‬ ‫االحتاد العراقي ‪.‬‬ ‫اما املحور االخري ف�سي�شمل مناق�شة‬ ‫ال�شكوى امل��رف��وع��ة ع��ن ط��ري��ق عدد‬ ‫من اع�ضاء الهيئة العامة املعرت�ضني‬ ‫ملحكمة الكا�س ال��دول�ي��ة �ضد احتاد‬ ‫ال � �ك� ��رة احل� � ��ايل ‪ ،‬وال � �ت� ��ي تخ�ص‬ ‫انتخابات احتاد الكرة التي جرت يف‬ ‫بغداد م�ؤخرا ‪.‬‬ ‫ودع��ا االحت ��اد ال�ع��راق��ي ب�ك��رة القدم‬ ‫كافة و�سائل االعالم املرئية واملقروءة‬ ‫وامل�سموعة وااللكرتونية حل�ضور‬ ‫امل�ؤمتر وتغطية احداثه بالتف�صيل ‪.‬‬

‫الداخلية تؤكد سالمة الموقف المالي إلدارة الشرطة‬

‫‪ 13‬وساما متنوعا حصيلة العاب قوى العراق في اليوم األول لبطولة غرب اسيا‬ ‫يف الي ��وم االول لعدة اعتب ��ارات اولها‬ ‫النها خطفت من الفريق االكرث مناف�سة‬ ‫م ��ع منتخبنا الفري ��ق ال�سعودي وكذلك‬ ‫الن الع ��راق عاد ليفر� ��ض �سطوته على‬ ‫�سباق ��ات ال�سرعة حي ��ث ح�صد العبونا‬

‫والقائم�ي�ن علي ��ه ان يراعوها ب�ضرورة‬ ‫ت�سلي ��م ن�سخ ��ة م ��ن قر�ص املب ��اراة اىل‬ ‫م�ش ��رف اللق ��اء لتك ��ون الفائ ��دة الت ��ي‬ ‫جنيناها من املباراة هي االق�صاء وعلى‬ ‫اجلمي ��ع ان يع ��ي الدر� ��س جي ��دا وان‬ ‫يك ��ون ملم ��ا بجميع االم ��ور التنظيمية‬ ‫الن اخل�س ��ارة بالت ��ايل �ستك ��ون وب ��اال‬ ‫عل ��ى الك ��رة العراقي ��ة ب�ص ��ورة خا�صة‬ ‫والريا�ض ��ة العراقي ��ة ب�ص ��ورة عام ��ة‪..‬‬ ‫االن عل ��ى االحت ��اد العراق ��ي ان يعطي‬ ‫اهمي ��ة لبع� ��ض اجلوانب الت ��ي رمبا مل‬ ‫يق�ص ��د جتاوزه ��ا لكنه ��ا ت�ؤث ��ر تاث�ي�را‬ ‫�سلبي ��ا عل ��ى �سمع ��ة التنظي ��م العراقي‬ ‫بع ��د ان كان ي�ض ��رب ب ��ه املث ��ل يف هذه‬ ‫اجلوانب يف ال�سابق‪.‬‬

‫يف ال�ساب ��ق عندم ��ا يت ��م ا�ست�ضاف ��ة اي‬ ‫بطول ��ة يف الع ��راق يت ��م التهيئ ��ة اليها‬ ‫قبل �شهر او اك�ث�ر لكن احلال تغري االن‬ ‫حي ��ث ال ن�شاه ��د اي اث ��ار الي تنظي ��م‬ ‫واعتقد ال�سبب يعود المرين هو �ضعف‬ ‫االعداد والرتتيب املتواجد يف الدوري‬ ‫العراق ��ي مم ��ا اث ��ر عل ��ى التنظي ��م يف‬ ‫املهمات اخلارجية واالمر الثاين الغياب‬ ‫الطويل ع ��ن تنظيم مثل تل ��ك منا�سبات‬ ‫وه ��ذه لي�ست اع ��ذارا او م�ب�رارات الن‬ ‫اخلطر ق ��د وق ��ع وا�صب ��ح منتخبنا من‬ ‫جديد يخو�ض مباريات ��ه خارج العراق‬ ‫بعد ان كنا مننيه ��ا ان تكون يف العراق‬ ‫‪ ..‬االعرتا� ��ض ال�صين ��ي عل ��ى ار� ��ض‬ ‫املب ��اراة كان م ��ن املمك ��ن ان اليج ��د ل ��ه‬ ‫اذنا �صاغية لو ان املب ��اراة كانت خالية‬ ‫بالفعل من الق�صور لكن االحتاد الدويل‬ ‫جل� ��أ اىل ماعر�ض عليه م ��ن خالل مقيم‬ ‫وم�ش ��رف املباراة وكذل ��ك االنقطاع يف‬ ‫التي ��ار الكهربائ ��ي ليك ��ون منتخبنا هو‬ ‫بالفعل اخلا�سر االكرب ويعود من جديد‬ ‫اىل اللع ��ب خ ��ارج ار�ض ��ه وبعي ��دا عن‬ ‫جماهريه املحبة له حتى لو كان ال�شافع‬ ‫لنا هو ان نخو� ��ض املباريات يف ار�ض‬ ‫توجد فيه ��ا جالية عراقي ��ة كبرية مثلما‬ ‫ن�شاهده قبل عامني تقريبا‪.‬‬

‫ا�شدها يف بطول ��ة العامل االخرية التي‬ ‫اقيم ��ت يف فرن�س ��ا لتن�سح ��ب املناف�سة‬ ‫يف بطول ��ة غ ��رب ا�سي ��ا ‪ .‬وانطل ��ق‬ ‫ال�سب ��اق وكان الع ��داء الف ��ذ ح�سن�ي�ن‬ ‫ح�س�ي�ن يف املقدمة وزميل ��ه بابان بهاء‬ ‫الدي ��ن فيما كان املناف�س ��ان ال�سعوديان‬ ‫قريب�ي�ن منهما لينته ��ي ال�سباق دون ان‬ ‫تت�ض ��ح النتيج ��ة بالع�ي�ن املج ��ردة بعد‬ ‫ان دخل ح�سن�ي�ن وابراهيم �سيكو على‬ ‫خ ��ط النهاية بذات الوقت اال ان �صورة‬ ‫خط النهاية (فوتو فن�ش) اظهرت تقدم‬ ‫ال�سع ��ودي بفارق ب�سي ��ط جدا ليح�صل‬ ‫ح�سنني على ف�ضية ال�سباق بزمن قدره‬ ‫‪ 99،10‬ثاني ��ة بينم ��ا كان وق ��ت حام ��ل‬ ‫الذه ��ب ‪ 96،10‬ثاني ����ة وا�ستطاع بابان‬ ‫به ��اء الدي ��ن خط ��ف برونزي ��ة ال�سباق‬ ‫متقدم ��ا عل ��ى ال�سعودي االخ ��ر حمود‬ ‫علي ‪ .‬لينتهي ح�صاد اليوم االول بـ ‪13‬‬ ‫و�ساما‪.‬‬

‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫ذك��ر رئ�ي����س الهيئة االداري � ��ة لنادي‬ ‫ال�شرطة رعد حمودي ان ادارة النادي‬ ‫عقدت اجتماعها ال��دوري ام�س االول‬ ‫يف م�ق��ره��ا ب�ب�غ��داد ملناق�شة ع��دد من‬ ‫ال�ف�ق��رات املهمة ال�ت��ي تخ�ص ال�شان‬ ‫الريا�ضي يف النادي ‪.‬‬ ‫وق� ��ال ام �ي�ر ال��داغ �� �س �ت��اين الناطق‬ ‫االعالمي لنادي ال�شرطة بان االجتماع‬ ‫الذي انعقد يف مقر النادي وح�ضره‬ ‫كافة اع�ضاء الهيئة االداري ��ة ناق�ش‬ ‫جملة م��ن النقاط املهمة التي تهدف‬ ‫لدعم ف��رق ال �ن��ادي وتطويرها خالل‬ ‫املرحلة املقبلة ‪.‬‬ ‫وب�ين رع��د حمودي ان ادارة النادي‬ ‫اط�ل�ع��ت ع�ل��ى نتيجة ال�ت�ق��ري��ر املايل‬ ‫ال ��وارد م��ن وزارة ال��داخ�ل�ي��ة وال��ذي‬ ‫يخ�ص املوقف امل��ايل اخلا�ص بنادي‬ ‫ال�شرطة ‪،‬مو�ضحا ان النتيجة كانت‬ ‫ايجابية ‪ %100‬ال�سيما بعد اج��راء‬ ‫الوزارة عرب خمت�صيها ‪ ،‬ل�سل�سلة من‬ ‫التحقيقات الدقيقة ب�شان هذا اجلانب‬ ‫احل�سا�س ‪.‬‬

‫ان التقرير امل��ايل ال ��وارد م��ن وزارة‬ ‫ال��داخ �ل �ي��ة اك ��د ��س�لام��ة اال�� �ص ��دارات‬ ‫وال��ت��ع��اق��دات وال �� �ص��رف �ي��ات بكافة‬ ‫ان��واع�ه��ا ‪ ،‬م�شريا اىل ان ذل��ك يثبت‬ ‫ن��زاه��ة واخ�ل�ا� ��ص ال�ه�ي�ئ��ة االداري� ��ة‬ ‫والعاملني يف النادي ‪.‬‬ ‫وتابع ‪:‬ان ادارة النادي وافقت �ضمن‬ ‫حم�ضر اجتماعها على ا�ستقالة ح�سني‬ ‫حم�م��د �سعيد م ��درب ف��ري��ق ال�شرطة‬ ‫بالكرة الطائرة و�سمت �سلمان رزوقي‬ ‫خلفا عنه لقيادة فريق طائرة ال�شرطة‬ ‫للمو�سم املقبل ‪.‬‬ ‫وزاد ان االدارة � �س �م��ت اجل �ه��از‬ ‫التدريبي لفرق ن��ادي ال�شرطة بكافة‬ ‫فئاته العمرية ‪ ،‬مبينا انه مت ت�سمية‬ ‫امل��درب عبد الكرمي نافع لقيادة فريق‬ ‫�شباب ال�شرطة ي�ساعده ح�سن حممود‬ ‫وم��درب احلرا�س خ�ضري كامل ‪ ،‬كما‬ ‫�سمى امل��درب حممد حم�سن لتدريب‬ ‫فريق النا�شئني يف ال�ن��ادي ي�ساعده‬ ‫عدنان ح�سني ومدرب احلرا�س احمد‬ ‫جا�سم ‪ ،‬و�سمت االدارة ط��ارق عبد‬ ‫االم�ير مدربا لفريق ا�شبال ال�شرطة‬ ‫ي�ساعده اركان حممود ‪.‬‬


‫‪No.(102) - Sunday 25, September, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )102‬االحد ‪ 25‬ايلول ‪2011‬‬

‫قائد عسكري أميركي‪ :‬تيار الصدر عند «مفترق طرق}‪..‬فهل العراق كذلك؟‬

‫يا قارئًا كتابي‬

‫«دولة} داخل الدولة حتى السيطرة الكاملة على السلطة‬

‫بلد عاطل عن العمل‬

‫في فصول دراسية‪ ،‬بمدينة الصدر‪ ،‬الحي الشعبي الصاخب بالفقراء‬ ‫"الشيعة" في أغلبيتهم المطلقة‪ ،‬يتلقى العشرات من الرجال‬ ‫الذين يرتدون قمصانا بيضا وسراويل سودا التعاليم اإلسالمية‬ ‫األساسية‪ ،‬ككيفية الوضوء قبل الصالة‪.‬‬ ‫بقلم‪ :‬تيم أرانغو‪ ،‬ومايكل شميدت *‬ ‫ق��ال امل�ع�ل��م‪" :‬بعد �أن تغ�سل ي��دك الي�سرى‪،‬‬ ‫يجب �أن تت�أكد من تفادي �أي قطرة ماء ت�سقط‬ ‫على اليد اليمنى"‪ .‬وه�ؤالء الرجال "التالميذ"‬ ‫–الذين ك��ان��وا ي��وم � ًا م��ا �أع���ض��اء يف جي�ش‬ ‫املهدي‪ ،‬امليلي�شيات التابعة لرجل الدين مقتدى‬ ‫ال�صدر‪ ،‬وقاتلوا الأمريكان يف ال�سنوات الأوىل‬ ‫ل�لاح�ت�لال‪ -‬ي�ق��ول��ون �إن �ه��م �سيعيدون الكرة‪،‬‬ ‫�إذا ما �أمرهم زعيمهم‪ .‬لكنهم بالن�سبة للوقت‬ ‫احل��ا��ض��ر‪ ،‬ج ��ا�ؤوا ليخو�ضوا ح��رب� ًا م��ن نوع‬ ‫�آخر �ضمن جماميع "املمهدون"‪ ،‬وهو التنظيم‬ ‫الوريث جلي�ش املهدي‪ ،‬فبالإ�ضافة اىل درو�س‬ ‫القر�آن التي يتلقونها‪ ،‬ينظمون فرق ًا لكرة القدم‪،‬‬ ‫وحفالت ختان �أطفال العوائل الفقرية‪ .‬ورفع‬ ‫النفايات يف �أعقاب الزيارات الدينية‪ ،‬وتنظيم‬ ‫درو�س يف تعليم الكومبيوتر للفتيان وال�شبان‬ ‫ولكل راغب يف التعلم‪.‬‬ ‫وع�شية ما ميكن �أن يكون فيه االن�سحاب الكامل‬ ‫لقوات الواليات املتحدة الأمريكية من العراق‪،‬‬ ‫ف��إن �أح��د �أك�بر الأ�سئلة‪ ،‬هو‪ :‬ما ال��ذي �سيفعله‬ ‫زعيم التيار ال�صدري؟‪ .‬جماعة "املمهدون"‪،‬‬ ‫لها يف احلقيقة اجتاه واح��د‪ .‬لقد �أن�شئت بعد‬ ‫�أن �أم ��ر م�ق�ت��دى ال���ص��در ب�ح��ل جي�ش املهدي‬ ‫�سنة ‪ ،2008‬و"املمهدون" �أق��ل �شهرة من تلك‬ ‫احلركة امل�سلحة التي ت�شكلت على غرار حزب‬ ‫الله يف لبنان‪ ،‬ومنظمة حما�س يف غ��زة ويف‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ ،‬فلقد ا�ستخدم جي�ش املهدي‬ ‫الأ�سلحة‪ ،‬والو�سائل املتاحة كافة (ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫والع�سكرية‪ ،‬واالجتماعية)‪� ،‬إ�ضافة اىل الدعم‬ ‫املايل الذي ح�صل عليه من �إيران‪ ،‬بهدف ح�شد‬ ‫الطبقة الفقرية لل�شيعة‪ ،‬لتلعب دور ًا مهم ًا يف‬ ‫احلياة العامة‪.‬‬ ‫لكن ال�سيد ال�صدر –كما ت�شري اىل ذلك طبيعة‬ ‫ال �ت �ح��والت م�ن��ذ �أن غ��زت ال �ق��وات الأمريكية‬ ‫العراق‪ ،‬و�أ�سقطت نظام �صدام الدكتاتوري‪-‬‬ ‫قد ج��رب العديد من الأدوار الأخ��رى‪ ،‬مبا يف‬ ‫ذلك حتري�ض ال�شارع‪ ،‬وحث ال�شيعة الفقراء‬ ‫على مقاومة النفوذ الأم�يرك��ي‪ .‬وك��ان االجتاه‬ ‫ال��ذي ق��رره ال�صدر "التحكم بجزء عظيم" من‬ ‫امل�ستقبل القريب للبلد يف وقت مغادرة القوات‬ ‫الأمريكية له نهائي ًا مع نهاية ال�سنة احلالية‬ ‫التي مل يبق منها �سوى �أ�شهر قليلة‪.‬‬ ‫ورمبا كان ال�صدر ال�شخ�صية الأك�ثر مناور ًة‬ ‫يف ظهورها العلني خالل احلرب الأمريكية يف‬ ‫العراق‪ ،‬ولقد تطوّ ر نفوذه على مدى دورات‬ ‫متعددة للمجابهات ال�سيا�سية والع�سكرية‬ ‫يف البلد‪� ،‬سواء مع القوات الأمريكية �أم مع‬

‫احلكومة والأط��راف ال�سيا�سية الأخ��رى‪ ،‬وقد‬ ‫اتخذت تلك املجابهات �أ�شكا ًال عدة‪ ،‬منها قتال‬ ‫ال�شوارع‪ ،‬واللجوء اىل املنفى بهدف التحول‬ ‫اىل "رمز �سيا�سي" عندما عاد بعد الن�صر الذي‬ ‫حققه تياره يف االنتخابات الربملانية ال�سنة‬ ‫املا�ضية‪.‬‬ ‫ويف هذا ال�سياق يقول الكولونيل دوغال�س‬ ‫كري�سمان‪ ،‬قائد اجلي�ش الأمريكي الذي يتابع‬ ‫من كثب �أن�شطة ال�صدر يف مدن اجلنوب التي‬ ‫ت�سكنها الغالبية ال�شيعية‪" :‬هناك اعتقاد عام �أن‬ ‫ال�صدر يحاول �أن يعرف ما هي خطوته املقبلة‪،‬‬ ‫وم��ا ال��و��ض��ع امل�ن��ا��س��ب ملنظمته يف م�ستقبل‬ ‫العراق"‪ .‬والحظ الكولونيل دوغال�س م�ؤخر ًا‪،‬‬ ‫�أن هناك ر�سائل قليلة ت�صدر عن مكتب ال�صدر‬ ‫تناه�ض الواليات املتحدة‪ .‬ويُعتقد على نطاق‬ ‫وا�سع‪� ،‬أن "الهدف الأ�سمى" لل�صدر هو خلق‬ ‫دولة داخل دول��ة‪ ،‬بالطريقة نف�سها التي يعمل‬ ‫بها حزب الله اللبناين‪ ،‬متهيد ًا لال�ستيالء على‬ ‫ال�سلطة الكاملة يف العراق‪.‬‬ ‫وت �ق��ول ماري�سا ك��و��ش��ران �سوليفان‪ ،‬نائب‬ ‫رئي�س معهد درا� �س��ات احل��رب يف وا�شنطن‪:‬‬ ‫"هناك بالت�أكيد رغبة يف �أن يكون جي�ش املهدي‬ ‫الن�سخة العراقية من حزب الله‪ ،‬متمر�س ًا باتباع‬ ‫الو�سائل والتكتيكات نف�سها التي اتبعها حزب‬ ‫الله يف لبنان"‪ .‬ومن جانب �آخر ف�إن قادة التيار‬ ‫ال�صدري يعرتفون �أحيان ًا باملقارنة مع حزب‬ ‫الله اللبناين‪ ،‬لكنهم ي�ؤكدون �أن جذور حركتهم‬ ‫ال�سيا�سية عراقية‪.‬‬ ‫وي �ق��ول حم�م��د ال� �غ ��راوي‪� ،‬أح ��د امل�س�ؤولني‬ ‫ال�صدريني الكبار يف بغداد‪" :‬هناك ت�شابهات‪،‬‬ ‫لأننا �شيعة‪ ،‬ولأننا مقاومة"‪ .‬وي�ضيف‪" :‬ولكننا‬ ‫دائ�م� ًا نقول‪� ،‬إن ح��زب الله اللبناين يختلف‪.‬‬ ‫مقتدى ال�صدر رج��ل ع��راق��ي‪ ،‬وال��ذي ي�ستقي‬ ‫فتواه من وال��ده‪ ،‬وك��ل �شخ�ص يعرف ذلك"‪.‬‬ ‫(وال��د ال�صدر‪� ،‬آي��ة الله العظمى حممد حممد‬ ‫�صادق ال�صدر‪ ،‬الزعيم ال�شيعي الكبري‪ ،‬الذي‬ ‫اغ�ت�ي��ل م��ن ق�ب��ل ج�ل�اوزة � �ص��دام ح�سني �سنة‬ ‫‪.)1999‬‬ ‫وقد عـُلقت �أن�شطة "املمهدون" يف العا�صمة‬ ‫ب �غ��داد‪ ،‬م ��ؤخ��ر ًا بعد ن��زاع ح��ول ملكية �أر�ض‬ ‫بني الف�صائل املتناحرة‪� ،‬أدى �إىل حرق عدد من‬ ‫البيوت يف بغداد‪ .‬هذا احلادث �إىل جانب عدد‬ ‫من البالغات املتناق�ضة التي ُن�سبت م�ؤخر ًا �إىل‬ ‫ال�سيد ال�صدر‪ ،‬ت�شري �إىل وجود درجة كبرية من‬ ‫االقتتال الداخلي‪ .‬ولكنْ ال ي�شك �أحد يف الت�أثري‬ ‫املحتمل للمجموعة‪ ،‬ناهيك عن ال�سيد ال�صدر‬ ‫نف�سه‪.‬‬ ‫ومع � ّأن الكثري من ق�ضاياه ال ميكن التنب�ؤ بها‪،‬‬ ‫فقد ثبت �أن ال�صدر يتمتع –مث ًال‪ -‬بنفوذ كبري‬

‫خبيرة أميركية‪" :‬جيش المهدي" النسخة العراقية‬ ‫لحزب الله اللبناني‬

‫صفوف لتعلم األسس الدينية يشارك فيها "الممهدون"‬ ‫يف �أو�ساط احلكومة املحلية مبحافظة مي�سان‬ ‫اجلنوبية‪ ،‬ويف كتلته ال�سيا�سية يف الربملان‪،‬‬ ‫الذي هو القاعدة الأ�سا�سية لالئتالف احلاكم‪.‬‬ ‫وق�ب��ل �أق��ل م��ن �سنة �ساعد ال���ص��در احلكومة‬ ‫القائمة‪،‬عندما ق��رر ن��وري املالكي االحتفاظ‬ ‫مبن�صبه لوالية ثانية‪ ،‬رئي�س ًا للوزراء‪ .‬و�ساعد‬ ‫هذا الدعم على �إنهاء اجلمود ال�سيا�سي الذي‬ ‫دام لأك�ثر م��ن ثمانية �أ�شهر بعد االنتخابات‬ ‫الربملانية العام املا�ضي‪ ،‬و�أعطى ذلك ال�صدريني‬ ‫فر�صة ال�سيطرة على بع�ض الوزارات املهمة‪.‬‬ ‫و�أبقت معار�ضة ال�صدر ال�سيا�سية حل�ضور‬ ‫ال �ق��وات الأم�يرك �ي��ة يف ال��ع��راق‪ ،‬وتهديداته‬ ‫ب��ا��س�ت�خ��دام و��س��ائ��ل ال�ع�ن��ف �إذا م��ا ا�ستمرت‬ ‫القوات يف البقاء‪� ،‬أبقت البلد يف حالة اهتزاز‬ ‫وعدم ا�ستقرار لأكرث من ثالثة ا�شهر‪ ،‬ومل تهد�أ‬ ‫الأمور �إال بعد �أن �صدرت الأوام��ر اىل القوات‬ ‫الأمريكية مبغادرة البالد‪ .‬لكن ال�صدر بعد ذلك‬ ‫�أ�صدر "ر�سالة حتمل �أفكار ًا خمتلطة"‪.‬‬ ‫ويف هذه الر�سالة ما يوحي بت�أثره مبرا�سم‬ ‫التوا�صل مع احلياة يف "مدينة قم" الإيرانية‪،‬‬ ‫حيث يق�ضي ال�صدر معظم وقته يف درا�ساته‬ ‫ال��دي�ن�ي��ة‪ .‬وك��ان ق��د علـّق �أوام� ��ره (املت�ضمنة‬ ‫تعليمات موقفه العام) ملا تبقى من ميلي�شياته‪،‬‬ ‫التي ي�سميها "لواء اليوم املوعود"‪ ،‬ملمار�سة‬ ‫املقاومة امل�سلحة ملا ي�ستمر يف ت�سميتها "قوات‬ ‫االحتالل الأمريكي"‪ .‬لقد فعل ذلك‪ ،‬مما �أ�سفرت‬ ‫�أع �م��ال ع��دي��دة ع��ن مقتل ال�ع��دي��د م��ن اجلنود‬ ‫الأم�يرك��ان يف جنوبي ال�ع��راق قبل �أن يدعو‬ ‫�إىل وقف تلك الهجمات‪ .‬وقال يف هذا ال�صدد‪،‬‬ ‫�إنه �سوف يعيد ت�شكيل جي�ش املهدي‪� ،‬إذا بقيت‬ ‫القوات الأمريكية يف ال�ع��راق‪ ،‬ثم ق��ال �إن��ه لن‬ ‫يفعل ذلك‪.‬‬ ‫ويف بلد‪ ،‬ميكن للقليل فقط م��ن ال�سيا�سيني‬ ‫الزعم � ّأن لهم قاعدة على امل�ستوى ال�شعبي‪،‬‬ ‫متكن ال�صدر م��ن �أن يحافظ على نفوذ كبري‬ ‫يف ال �� �ش��ارع ال��ع��راق��ي‪ .‬وق � ��راره يف �شباط‬ ‫املا�ضي‪ ،‬لإبقاء �أتباعه بعيدين‪ ،‬وعدم االلتحاق‬ ‫باملحتجني ��ض��د احل �ك��وم��ة‪" ،‬حيّد" الغ�ضب‬ ‫ال���ش�ع�ب��ي امل �ت��زاي��د � �ض��د ال �ف �� �س��اد‪ ،‬و�ضحالة‬

‫الصدر ّ‬ ‫"حيد" االحتجاجات ضد الفساد وحمى المالكي‬ ‫من "انتفاضة إسقاط" على غرار "الربيع العربي"‬ ‫اخل��دم��ات الأ��س��ا��س�ي��ة‪ ،‬وغ �ي��اب ف��ر���ص العمل‬ ‫والتوظيف‪ ،‬وبذلك حمى املالكي من انتفا�ضة‬ ‫عراقية حقيقية على غ��رار انتفا�ضات الربيع‬ ‫العربي يف العديد من البلدان‪.‬‬ ‫ولكن يف الأ�سابيع الأخرية‪ ،‬انعك�ست الأمور‬ ‫ب�شكل �آخر‪� ،‬إذ طالب ال�صدر احلكومة بتوفري‬ ‫ال ��وظ ��ائ ��ف‪ ،‬وب�ت�ح���س�ين اخل���دم���ات‪ ،‬ومبنح‬ ‫املواطنني ح�صة من موارد النفط‪ .‬وبعد �صالة‬ ‫اجلمعة املا�ضية‪ ،‬احت�شد �أتباع ال�صدر يف عدد‬ ‫من معاقله يف بغداد ويف املحافظات اجلنوبية‪،‬‬ ‫�ضد احل�ك��وم��ة‪ ،‬ورف �ع��وا ��ش�ع��ارات ع�ب��ارة عن‬ ‫�أجهزة منزلية معطلة‪ ،‬رمز ًا لعدم توفر الطاقة‬ ‫الكهربائية‪.‬‬ ‫وم��ن ج��ان��ب �آخ���ر‪ ،‬ف� ��إن اح �ت �م��االت �أن يحث‬ ‫ال���ص��در �أت�ب��اع��ه على اخل ��روج يف تظاهرات‬ ‫احتجاج‪� ،‬أثار قلق ًا عميق ًا لدى رئي�س الوزراء‬ ‫ن��وري املالكي‪ .‬لكنّ ما جرى �أن امل�سريات يف‬ ‫مدينة ال�صدر مل ت�ستمر �إال حوايل ‪ 20‬دقيقة‪،‬‬ ‫فيما كانت تفتقر اىل احلما�سة بالقيا�س اىل‬ ‫امل�سريات ال�سابقة التي كانت تخرج ب�أوامر‬ ‫من ال�صدر نف�سه‪ .‬وكانت واح��دة منها ُنظمت‬ ‫ه��ذه ال�سنة �ضد ح�ضور ال�ق��وات الأمريكية‪،‬‬ ‫وت�ضمنت عدد ًا من ال�شعارات احلادة‪ .‬وجرى‬ ‫فيها حرق الأعالم الأمريكية‪.‬‬ ‫ويقول �أحد الدبلوما�سيني الغربيني عن احتمال‬ ‫احت�شاد ال�صدريني يف م�سريات احتجاج متلأ‬ ‫ال�شوارع‪" :‬املالكي قلق للغاية من احتماالت‬ ‫كهذه"‪.‬‬ ‫والرجال املنتمون اىل "املمهدون"‪ ،‬وهو التعبري‬ ‫الذي يتوقع عودة �أو ظهور الإمام املهدي الذي‬ ‫اختفى يف بقعة مما يعرف الآن بالعراق يف‬ ‫القرن التا�سع‪ ،‬والذي تعد عودته �أمر ًا �أ�سا�سي ًا‬

‫‪5‬‬

‫والعالم‬

‫يف اله��وت الإ� �س�لام ال�شيعي‪ .‬و"املمهدون"‬ ‫يقولون �إنهم م�ساملون‪ ،‬ويحاولون مواجهة ما‬ ‫ي�صفونه بارتفاع امل�شاعر املعادية للإ�سالم يف‬ ‫الغرب‪.‬‬ ‫و�أح��د �أع�ضاء "املمهدون" ويدعى "عبدالله‬ ‫�أمري"‪ ،‬قال �إن الهدف كان" لإعطاء ر�أي �آخر‪،‬‬ ‫�أن الإ��س�لام لي�س دي��ن عنف"‪ .‬وم��ع ذل��ك يقول‬ ‫الرجل �إنه م�ستعد لأن يحمل ال�سالح ثانية �إذا‬ ‫ما �صدرت الأوامر من زعيمه مقتدى ال�صدر‪.‬‬ ‫وق��ال ع�ضو �آخ��ر‪ ،‬وه��و املهند�س "ال�شيخ‬ ‫فرحان احل�سيني"‪" :‬مع كل االح�ترام ل�شعب‬ ‫�أمريكا‪ ،‬فهو فقط عبارة عن جتمع من النا�س"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪�" :‬أما قادتهم‪ ،‬حكامهم‪ ،‬قواتهم‪ ،‬فهم‬ ‫حمتلون‪ ،‬ويعملون �ضد البلدان‪ ،‬وب�شكل خا�ص‬ ‫دول العامل الإ�سالمي"‪.‬‬ ‫لقد قلب ال �غ��زو الأم�يرك��ي ال�ن�ظ��ام القدمي‬ ‫ال�س ّنية‪ ،‬و�سمح‬ ‫الذي كانت تهيمن عليه الأقلية ُ‬ ‫بالتحرر ال�سيا�سي للأغلبية ال�شيعية‪ ،‬وب�ضمنها‬ ‫ال �ت �ي��ار ال �� �ص��دري‪ ،‬ل�ك��ن ال �ت �ي��ار مل ينظر �إىل‬ ‫الأمريكيني من هذه الزاوية‪ ،‬و�أتباعه يقولون‬ ‫�إنهم يعار�ضون االحتالل‪ ،‬ويرف�ضون �أي وجود‬ ‫ع�سكري للقوات الأم�يرك�ي��ة بعد نهاية العام‬ ‫احلايل‪ ،‬مهما كانت هذه القوة �صغرية العدد‪.‬‬ ‫و�أو�ضح احل�سيني قوله‪" :‬نحن ال نثق �أبد ًا‬ ‫ب�أمريكا"‪ .‬وت��اب��ع‪" :‬طاملا تعاملت الواليات‬ ‫املتحدة الأمريكية مع النا�س بهذه الطريقة يف‬ ‫حماولة ال�سيطرة على م�صائر البلدان‪ ،‬ف�إننا ال‬ ‫نعتقد �أننا قادرون ذات يوم على التعاي�ش مع‬ ‫الواليات املتحدة �أو عقد �صداقة معها"‪.‬‬

‫امل�شهد ال�صباحي لع�شرات الأل��وف من املوظفات واملوظفني‬ ‫الذاهبني اىل دوائ��ر ال��دول��ة والعائدين ظ�ه��ر ًا منها ‪ ،‬والذين‬ ‫ي�شكلون يف هذين الوقتني ظاهرة زح��ام الفتة ‪ ،‬تبدو وك�أن‬ ‫احلياة ذات طبيعة �إنتاجية فع ًال يف العراق ‪ ،‬و�إن اخلط البياين‬ ‫للإنتاج العام يف ت�صاعد نوعي يف تلك الدوائر ‪ .‬مما يعزز ؛ كما‬ ‫يبدو ؛ ثقة العاملني يف دوائرهم ‪ ،‬ويعطي الهيبة املفرت�ضة لتلك‬ ‫الدوائر بو�صفها حا�ضنة وظيفية و�إنتاجية فع ًال ‪.‬‬ ‫لي�س هذا �إعمام ًا واقعي ًا على الدوائر احلكومية كلها ‪ ،‬ولي�س‬ ‫�شرط ًا من �شروط ال�سالمة العامة للوظيفة العراقية املعطلة عن‬ ‫العمل املنتج بر�أينا ‪ ،‬لكن املتابع لإنتاجية الدوائر الوظيفية ال‬ ‫يجد فرق ًا �سواء �أنتجت �أم مل تنتج ولهذا فهي بحكم املعطلة‬ ‫‪ ،‬فالبطالة املقنعة �أح��د �أه��م م�شاهد الف�ساد الإداري التي‬ ‫تعاين دوائ��ر ال���وزارات ‪ ،‬تقابلها يف امل�شهد الأك�ث�ر �سخونة‬ ‫البطالة احلقيقية التي يعاين منها خريجو الكليات على وجه‬ ‫اخل�صو�ص‪.‬‬ ‫قد ال نتوفر على اح�صائيات تفرت�ض هذا املو�ضوع املعقد ‪ ,‬ورمبا‬ ‫ال توجد �أدلة مبا�شرة على هذا االفرتا�ض ‪ .‬لكن ميكن �إغناء هذا‬ ‫االفرتا�ض مبالحظات خمتلفة كي نكون على بينة �أن معظم دوائر‬ ‫الدولة ‪ ،‬بل �أن معظم ال��وزارات هي غري منتجة �سواء �أعطيت‬ ‫مئة يوم لو�ضع خططها وم�شاريعها �أو �أعطيت �ألف عام حتى ‪.‬‬ ‫فامل�س�ألة لي�ست م�س�ألة وقت ‪� ،‬إمنا هي‬ ‫�أعمق من ذلك ‪ ،‬ال�سيما حني تت�صل‬ ‫بال�سيا�سة وم�شتقاتها الطائفية �أو‬ ‫�شراكتها املزعومة �أو �أي �شيء من‬ ‫هذا الت�صريف الذي �أبقى احلال يف‬ ‫نقطة ال�صفر وترك اثار ًا نف�سية على‬ ‫ال�سلوك ال�ف��ردي واجلماعي املنتج‬ ‫بوجه عام ‪.‬‬ ‫ي� ��رى ال��ع��راق��ي��ون �أن ال�سيا�سة‬ ‫ال�ضعيفة للدولة ّ‬ ‫عطلت الكثري من‬ ‫امل���ش��اري��ع التنموية واالجتماعية‬ ‫وال �� �ص �ن��اع �ي��ة واق �ت �� �ص��ر اجل��ان��ب‬ ‫الإقت�صادي منها على الإنتاج النفطي ‪ ،‬يف حني بقيت القطاعات‬ ‫الأخرى ال تعدو كونها مرتبطة ب�إرثها الإنتاجي القدمي ‪ ،‬وك�أمنا‬ ‫هي رهينة التجاذبات ال�سيا�سية والقوانني غري املح�سومة بني‬ ‫احلكومة وجمل�س النواب ‪ .‬وت��دل الكثري من امل�ؤ�شرات على‬ ‫عطالة تلك القطاعات وتدين انتاجيتها وهي التي ت�شكل اعلى‬ ‫ن�سبة من املوظفني الذين البد وانهم ي�شكلون عبء ًا مالي ًا عليها‬ ‫من دون مردود ايجابي منتج ‪.‬‬ ‫العاطلون عن العمل من اخلريجني ي�شكلون اعباء منظورة‬ ‫وغري منظورة على الدولة بالت�سمية العامة وير�سمون خطوط ًا‬ ‫بيانية مت�صاعدة للعطل االجتماعي ‪ ،‬فيهددون املجتمع بنتائج‬ ‫هذا الفائ�ض الب�شري الذي ال يجد له مكان ًا يف م�ؤ�س�سات الدولة‬ ‫املتخمة باكرث من اربعة ماليني موظف تقريب ًا ‪ .‬فالبطالة املقنعة‬ ‫يف دوائر الدولة تقابلها بطالة حقيقية يف الواقع ‪ ،‬وال تقابلها‬ ‫�سيا�سة حكومية متوازنة ت�ستوعب �شباب العراق الذين يعاملون‬ ‫كمه ّم�شني حتى اليوم ‪.‬‬ ‫كثري من ال��وزارات لو توقفنا �أم��ام �سلوكها الإداري لوجدناه‬ ‫�سلوك ًا ا�ستهالكيا اكرث من كونه منتج ًا ‪ ،‬فالإرتخاء الذي �أ�صاب‬ ‫هياكل تلك الوزارات هو ارتخاء ت�سبب به ال�سيا�سي قبل غريه‬ ‫‪ ،‬فاملماحكات والتجاذبات ال�سيا�سية التي �شهدناها على مدار‬ ‫ثماين �سنوات من�صرمة ‪� ،‬شكلت �ضغوط ًا ال ح��دود لها على‬ ‫احلالة االجتماعية العامة ‪ ،‬لي�س �أقلها احلالة الوظيفية التي‬ ‫ت�أثرت مبا �أ�صاب املجتمع من ويالت وانتهاكات ال حدود لها ‪.‬‬ ‫وما �أ�صابها من �شروخ نف�سية معروفة ‪ ،‬انعك�ست على جممل‬ ‫احلالة الإبداعية على العمل الوظيفي املنتج ‪ .‬وك�أمنا ا�صبح‬ ‫البلد كله عاط ًال عن العمل !‬ ‫نخ�شى �أن ي�صبح بلدنا فم ًا فيبتلعنا باجلملة واملفرد !‬

‫* حملالن �سيا�سيان يف �صحيفة‬ ‫النيويورك تاميز‬

‫وارد بدر السالم‬

‫ف���ي ع���راق ما بعد الح���رب‪ ..‬العق���ار نادر وباه���ظ الثمن‬

‫رئيس لجنة التخطيط االستراتيجي في المحافظة‪ :‬معالجة أزمة السكن المفتاح االقتصادي لـ«مستقبل البالد}‬ ‫قالت آني غوين‪ ،‬مراسلة صحيفة الواشنطن بوست‪ :‬هذا المنزل (الصورة أعاله) ثمنه ‪ 1.4‬مليون‪ ،‬له سقوف‬ ‫كسقوف الكاتدرائيات‪ ،‬وله غرف نضيرة من الداخل‪ ،‬لكنه –برغم ذلك‪ -‬يقع في حي سكني تتناثر القمامة في‬ ‫يوميا‪ ،‬فيما ال يزال الحي الذي يقع فيه هذا‬ ‫أنحائه‪ ،‬وال يحصل إال على ثماني ساعات من الطاقة الكهربائية ً‬ ‫مسرحا النفجار قنابل‪ .‬ولقد حدثت خالل اليومين الماضيين سلسلة من التفجيرات بالقرب من‬ ‫المسكن الفخم‬ ‫ً‬ ‫مساكن في حي الغزالية غربي بغداد‪.‬‬ ‫خاص‪" :‬الناس"‬

‫وتابعت املرا�سلة الأمريكية تقول‪� :‬إن هذه‬ ‫ال�ف�ي�لا‪ ،‬تتكون م��ن خم�س غ��رف معي�شة‪..‬‬ ‫�سقوفها مرتفعة‪ ،‬تغطيها �أ�شجار النخيل‪،‬‬ ‫ل �ك � ّن �ه��ا م ��وج ��ودة يف ح ��ي م �ه��دد مبخاطر‬ ‫"التفجريات"‪ .‬والأمر املثري �أن �سعر الفيال‪،‬‬ ‫ي�ضاهي تلك الأ�سعار التي تباع بها "الفيالت‬ ‫الأف �� �ض��ل منها ال مثيالتها" يف ل �ن��دن‪� ،‬أو‬ ‫وا�شنطن‪ .‬وال�سعر املطلوب لبيعها حالي ًا‬ ‫(‪ 1.4‬مليون دوالر)!‪.‬‬ ‫واالق �ت �� �ص��اد ال��ع��راق��ي –بح�سب و�صف‬ ‫املخت�صني‪ -‬م��ازال حم�مّ� ً‬ ‫لا ب�أثقال النعا�س‬ ‫برغم ا�ستيقاظه منذ �سنوات‪ .‬والبالد الآن‬ ‫ت�شهد ط�ف��رة نوعية يف �أ��س�ع��ار العقارات‪،‬‬ ‫وثمة خ�صائ�ص لالختيار‪ ،‬كما يف بغداد �أو‬ ‫مدن ك�أربيل وكربالء‪ ،‬حيث ارتفع �سعر بيع‬ ‫بع�ض البيوت من ‪ 500,000‬دوالر �إىل نحو‬ ‫املليون دوالر‪.‬‬ ‫وت� �ق ��ول غ ��وي ��ن �إن ���س��ن��وات م ��ن العنف‬ ‫وال �ت��وت��رات ال�ط��ائ�ف�ي��ة‪ ،‬وف��ر���ض عقوبات‬ ‫دولية �أجربت الكثريين على مغادرة البالد‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫لكن ذلك مل يحد من �أزم��ة النق�ص الكبري يف‬ ‫املنازل وبالتايل ارتفاع �أ�سعارها‪ ،‬طبق ًا لكالم‬ ‫اخل�براء يف بغداد‪ .‬ولقد حققت البالد منو ًا‬ ‫ق��دره ‪ 30‬باملئة يف بناء الوحدات ال�سكنية‬ ‫بح�سب تقديرات الأمم املتحدة‪ ،‬فيما كان‬

‫ن��وري امل��ال�ك��ي ق��د �أع �ط��ى الأول��وي��ة الأوىل‬ ‫للإ�سكان يف م�شاريع البناء‪.‬‬ ‫ول �ك��ن التغيري ي �ج��ري ب �ب��طء – ك�م��ا تقول‬ ‫م��را� �س �ل��ة ال��وا� �ش �ن �ط��ن ب��و� �س��ت‪ -‬فاملجتمع‬ ‫العراقي م��ازال يعتمد –وب�شكل كبري‪ -‬على‬ ‫ب��رن��ام��ج "الإقرا�ض احلكومي" املتبع يف‬ ‫جميع �أنحاء البالد‪ .‬وحتى الآن ُتعتمد طريقة‬ ‫"الطابو" لت�سجيل حقوق العقارات كما كان‬ ‫متبع ًا يف �أيام االمرباطورية العثمانية‪ .‬ولوال‬ ‫خ�شية الكثريين من امل�ستثمرين الأجانب من‬ ‫م�ف��اج��آت الو�ضع الأم �ن��ي لكانت الأو�ضاع‬ ‫االقت�صادية قد تغيرّ ت يف البلد ب�شكل كبري‪.‬‬ ‫وم���ش�ترو امل���س��اك��ن ال �ع��ادي��ون‪ ،‬يعطون‬ ‫للمنازل �أ�سعار ًا خارج �أثمان �سوقها احلالية‪،‬‬ ‫و�صاروا يحولون البيوت �إىل �شقق �صغرية‪،‬‬ ‫ك�أنها �أكنان‪ .‬والعوائل التي تواجه �أزمة يف‬ ‫العثور على �شقة ت�سكنها‪ ،‬غالب ًا ما تخ�ضع‬ ‫لت�سعرية ه�ؤالء املتاجرين بالعقارات‪.‬‬ ‫وي �ق��ول ��س�ي��ف اخل��ي��اط‪ ،‬ال���ص�ح��ايف ال��ذي‬ ‫يعمل ل�شبكة ال�ت�ل�ف��زي��ون �شبه الر�سمية‪:‬‬ ‫"ميكنني �شراء منزل يف باري�س‪ ،‬لكن �شراء‬ ‫م�ن��زل يف ب �غ��داد‪� ،‬صعب جد ًا"‪ ،‬فيما ي�ؤكد‬ ‫ماهر ال�سلطاين‪ ،‬وهو دالل عقارات يف حي‬ ‫الكرادة ببغداد‪ ،‬قوله‪" :‬نادر ًا ما تدوم �أ�سعار‬ ‫�سوق العقارات ملدة ‪ 45‬يوم ًا‪ .‬وال �أ�ستغرب‬

‫خطة حكومية لبناء (مليون وحدة سكنية) خالل‬ ‫شهور ولم يتم التعاقد إال على إنشاء ُ"ربعها"!‬

‫�إذا كان �سعر فيال ‪ 1.4‬مليون دوالر حتى قبل‬ ‫�أن يُجرى فيها ترميم �أو تعديل نهائي‪ ،‬لإكمال‬ ‫نواق�صها"‪ .‬و�أ�ضاف‪" :‬بعد �أ�سبوعني �ستجد‬ ‫�أن الفيال قد بيعت"‪ .‬وتابع‪�" :‬إنك حتتاج �أن‬ ‫حتلم لكي متلك بيت ًا"‪.‬‬ ‫وي �ت �ح��دث حم�م��د ال��رب�ي�ع��ي‪ ،‬ع�ضو جمل�س‬ ‫امل� �ح ��اف� �ظ ��ة‪ ،‬ورئ� �ي� �� ��س جل� �ن ��ة التخطيط‬ ‫اال� �س�ترات �ي �ج��ي يف امل��دي �ن��ة ع��ن امل�ستقبل‬ ‫االقت�صادي للمدينة‪ .‬وقال �إن معاجلة �أزمة‬ ‫ال�سكن يف ال�ع��راق ه��و املفتاح االقت�صادي‬ ‫مل�ستقبل ال �ب�لاد‪ .‬النا�س ي�ع��ان��ون‪ ،‬و�أ�سعار‬ ‫البيوت غالية‪ ،‬ول�ه��ذا ال�سبب نحن بحاجة‬ ‫اىل التو�سع!‪ .‬والربيعي �ساعد م��ؤخ��ر ًا يف‬ ‫�إب��رام �صفقة مع �شركة فرن�سية مببلغ ‪1.5‬‬ ‫مليار دوالر‪ ،‬لإن�شاء "القطار الكهربائي"‬ ‫يف ب�غ��داد‪ ،‬حيث الي��زال ال�سكان يعتمدون‬ ‫يف احل�صول على الطاقة من خالل املولدات‬ ‫الأهلية‪ .‬وي�شهد العراق با�ستمرار تظاهرات‬ ‫واح �ت �ج��اج��ات ب�سبب ع�ج��ز احل �ك��وم��ة عن‬ ‫توفري الطاقة واخلدمات الأ�سا�سية‪.‬‬ ‫وت�ضيف مرا�سلة الوا�شنطن بو�ست قولها‪ :‬يف‬ ‫الواقع‪ ،‬لقد �أعلنت احلكومة –بعد �أن ح�صلت‬ ‫على املزيد من امل��وارد‪ -‬عن تنفيذ م�شاريع‬ ‫تطوير جديدة‪ .‬وحتى الذين يعرفون �أن البلد‬ ‫�شهد طفرة يف ال�صناعات النفطية يقولون‬ ‫�إن احلكومة تبالغ كثري ًا‪ ،‬لأنها عاجزة عن‬ ‫وقف الف�ساد امل�ست�شري يف �شرايني الدولة‪.‬‬ ‫والربيعي يقر �أن قوانني البالد يف نقل ملكية‬ ‫الأرا��ض��ي حتتاج اىل حتديث‪ ،‬وميكن جعل‬ ‫الطرق وغريها من البنى التحتية �سبب ًا لتعرث‬ ‫عمليات اال�ستثمار يف البالد‪.‬‬ ‫وت�ق��ول املرا�سلة �إن م��ن املتوقع لالقت�صاد‬

‫العراقي �أن ي�شهد منو ًا بن�سبة ‪ 9‬باملئة هذه‬ ‫ال�سنة‪ ،‬ومل يكن النمو ��س��وى ‪ 1‬باملئة يف‬ ‫ال�سنة املا�ضية‪ ،‬ويعني ه��ذا النمو الأ�سرع‬ ‫لالقت�صاديات يف العامل‪ .‬وحتى الآن مازال‬ ‫ال �ع��راق واح ��دة م��ن ال ��دول الأك�ث�ر ف�ساد ًا‪،‬‬ ‫والأ�صعب معاجلة لهذا الف�ساد على النطاق‬ ‫الدويل‪.‬‬ ‫وي �ق��ول ��س��ام��ي الأع ��رج ��ي‪ ،‬رئ�ي����س اللجنة‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة ل�لا��س�ت�ث�م��ار يف ال� �ع ��راق‪" :‬نحن‬ ‫من�ضي قدم ًا"‪ ،‬م�ؤكد ًا �أن العراق لديه هدف‬ ‫ب �ن��اء م�ل�ي��ون وح ��دة �سكنية خ�ل�ال الأ�شهر‬ ‫املقبلة‪ ،‬لكنه مل يتعاقد �إال على بناء ربع مليون‬ ‫وحدة �سكنية حتى الآن‪ .‬وي�ضيف الأعرجي‪:‬‬ ‫"�أحيان ًا جتري الأم��ور ب�شكل �سريع‪ ،‬ويف‬ ‫�أحيان �أخرى تبط�ؤ‪�..‬إننا نحتاج اىل �أن نحلم‬ ‫كثري ًا كي ننجز مهماتنا"‪.‬‬ ‫ويقول خرباء الإ�سكان يف الأمم املتحدة‪ ،‬ويف‬ ‫مواقع �أخ��رى �إن الأزم��ة ناجتة عن الزيادة‬ ‫الكبرية يف �سكان بغداد بنحو ال�ضعف خالل‬ ‫ال�سنوات الثالثني املا�ضية‪ .‬ومن املتوقع �أن‬ ‫ت�ستمر هذه الزيادة يف النمو‪ .‬وخالل ثالث‬ ‫ح ��روب‪ ،‬وع�ق��وب��ات اقت�صادية دول �ي��ة‪ ،‬بنى‬ ‫�صدام ‪ 75‬ق�صر ًا‪ ،‬لكنه مل ينجز �إال القليل‬ ‫من م�شاريع الإ�سكان‪ ،‬ولهذا ُت�شاهد يف مركز‬ ‫العا�صمة بغداد �أبنية كثرية �آيلة لل�سقوط‪.‬‬ ‫ويف جميع �أنحاء البالد –تقول املرا�سلة‪-‬‬ ‫ي �� �ص �ع��ب االط� �ل��اع ع �ل��ى �أ�� �س� �ع ��ار البيوت‬ ‫وت �ف��ا� �ص �ي �ل �ه��ا‪ ،‬ب ��رغ ��م �أن وزارة البناء‬ ‫والإ�سكان‪ ،‬تعطي تخمينات �أن معدل �سعر‬ ‫امل �ن��زل املتو�سط يف ال �ع��راق (خ ��ارج مركز‬ ‫املدينة) يبلغ حوايل ‪ 200,000‬دوالر‪ .‬وظلت‬ ‫العقارات لفرتة معينة تعاين من اجلمود يف‬ ‫الأ�سعار ويف عملية البناء‪� ،‬إال �أن اال�ستثمار‬ ‫ال�ع�ق��اري ازده��ر ل�سنوات قليلة‪ ،‬ث��م توقف‬ ‫ب�سبب العنف الطائفي خالل ال�سنتني ‪2006‬‬ ‫و‪ ،2007‬ب�سبب ا�ضطرار الكثريين اىل بيع‬ ‫منازلهم‪ ،‬ليهربوا من البلد �أو لينتقلوا اىل‬ ‫مناطق �أخ��رى يف �إط��ار احلالة ال�شاذة التي‬ ‫� �س��ادت البلد وال �ت��ي يطلق عليها "الهجرة‬ ‫والتهجري"‪.‬‬ ‫ويف هذه الأيام يالحظ ب�شكل وا�ضح‪� ،‬إن�شاء‬ ‫منازل �ضخمة –يف الأح�ي��اء ال�سكنية ذات‬ ‫الغالبية ال�شيعية‪ -‬تعود للأثرياء العائدين‬

‫احدى الفلل الضخمة في حي الغزالية ببغداد‬ ‫من اخل��ارج‪ ،‬ومل�س�ؤولني حكوميني وغريهم‬ ‫مم��ن وج ��دوا �أنف�سهم م��ن "الأغنياء" بعد‬ ‫مرحلة الغزو‪ ،‬وبينهم م�ستفيدون من عقود‬ ‫�أبرموها مع القوات الأمريكية �أو ا�ستفادوا‬ ‫ب�شكل ما من عمليات النهب‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا الإط��ار يقول في�صل القره غويل‪،‬‬ ‫وه��و رج��ل �أع�م��ال‪�" :‬إن العوائل البغدادية‬ ‫ال �ق��دمي��ة جت ��د � �ص �ع��وب��ة يف ق �ب��ول ه� ��ؤالء‬ ‫ال �ق��ادم�ين اجل� ��دد‪ ،‬ل�ك��ن الأم � ��وال ه��ي التي‬ ‫تتكلم"!‪ .‬و�أ� �ض��اف‪�" :‬إذا كنت تدفع الثمن‬ ‫املطلوب‪ ،‬فالآخر �سوف يبيع"‪ .‬ويف الوقت‬ ‫نف�سه ميكن القول �إن ربع البالد تعي�ش يف‬ ‫ح��ال��ة ف�ق��ر‪ ،‬وه�ن��اك �أك�ث�ر م��ن مليون عراقي‬ ‫م�شردون من ديارهم"‪.‬‬ ‫وي�ق��ول خريالله فا�ضل‪� 49( ،‬سنة)‪ ،‬يعمل‬ ‫يف احلكومة بعقد وظيفي‪ ،‬ب��رات��ب �شهري‬ ‫ق ��دره ‪ 600‬دوالر ت�ق��ري�ب� ًا‪� ،‬إن ��ه يعي�ش مع‬ ‫زوجته و�أطفاله ال�ستة ب�ضمنهم ابنه الذي‬ ‫يدر�س القانون‪ ،‬وحفيده ‪� 8‬أ�شهر يف �شقة‬ ‫من غرفتي ن��وم �صغريتني يف حي الكرادة‬ ‫ب�ب�غ��داد‪ .‬وم��ن ج��ان��ب �آخ��ر –تقول مرا�سلة‬

‫زيادة متوقعة في سكان بغداد وقاطنوها زادوا‬ ‫بنسبة الضعف خالل الثالثين سنة الماضية‬ ‫الوا�شنطن بو�ست‪� -‬إن الغجر فروا من حيهم‬ ‫القدمي يف بغداد‪� ،‬إبان ذروة القتال الطائفي‬ ‫بعد �أن كانوا يتلقون مظروف ًا فيه طلقة نارية‬ ‫م�شفوعة بر�سالة تهددهم بالقتل �إن مل يرتكوا‬ ‫منازلهم على الفور‪.‬‬ ‫ويقول �أح��ده��م ال��ذي يعي�ش يف غرفة فوق‬ ‫خم �ب��ز‪" :‬فقط �أري� ��د �أن ات�خ�ل����ص م��ن هذا‬ ‫الكهف ال�ساخن‪� ،‬أنا م�ستعد لأن �أحفر ال�صخر‬ ‫ب�أ�سناين من �أج��ل اخلال�ص من ه��ذا القدر‪.‬‬ ‫وقال "فا�ضل"‪�" :‬أقوم بجمع املال فعال‪ ،‬لكن‬ ‫الأ�سعار ترتفع با�ستمرار‪ ،‬ولذا �أجد نف�سي‬ ‫عاجز ًا عن حتقيق هديف"‪.‬‬ ‫وترى املرا�سلة �أن العثور على منزل �أ�صبح‬ ‫�أمر ًا مهم ًا و�أ�سا�سي ًا لكل �أ�سرة يف هذه الأيام‪.‬‬

‫وح�سب فا�ضل‪ ،‬عرث هو وابنه بعد عناء طويل‬ ‫على بيت مهجور معرو�ض للبيع ب�سعر ‪140‬‬ ‫�ألف دوالر‪ ،‬لكنه يحتاج اىل �أن يُهدم ويبنى‬ ‫م��ن ج��دي��د‪ .‬وي�ق��ول �آخ��ر �إن��ه ع�ثر على جزء‬ ‫�سفلي من منزل ب�سعر ‪� 63‬أل��ف دوالر‪ ،‬لكن‬ ‫العائلة �ست�ضطر اىل بناء غرفة �أخرى لي�سعها‬ ‫املنزل‪ .‬وثالث يقول �إنه بحاجة اىل معجزة‬ ‫لكي ميلك بيت ًا يف يوم من الأيام‪.‬‬ ‫واحلقيقة الأ�صعب والأكرث حرج ًا‪� ،‬أن البنية‬ ‫التحتية مل�ج��اري امل�ي��اه وال�صرف ال�صحي‬ ‫ق��دمي��ة وت��ال�ف��ة وب�ح��اج��ة اىل جت��دي��د كامل‪.‬‬ ‫ك�ث�يرون ج��د ًا يف ال�ع��راق يحلمون بامتالك‬ ‫�سكن‪ ،‬ولي�س من ال�صعب ذلك لأن البلد ثري‬ ‫جد ًا مبا فيه من احتياطي هائل للنفط‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫‪No.(102) - Sunday 25, September, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )102‬االحد ‪ 25‬ايلول ‪2011‬‬

‫عزة الدوري يعزي البرزاني فيثير غضب البعثيين‬

‫كلمة طيبة‬

‫أدب الخطاب‬ ‫�أمتنى قد �أديت يف حياتي فري�ضة احلج ‪ ،‬و�أدعو الله‬ ‫حاج ًا ‪،‬‬ ‫حج بيته احل��رام ف�أ�صبح ّ‬ ‫تعاىل �أن ميكنني ّ‬ ‫ولكن احلج ملن ا�ستطاع �إليه �سبي ًال ا�ستطاعة مالية‬ ‫حج البيت ملن‬ ‫ومعنوية و�صحية ( ولله على النا�س ّ‬ ‫ا�ستطاع �إليه �سبيال ) ‪� ..‬إال �أنني مل ا�ستطع �إىل احلج‬ ‫�سبي ًال ‪ ،‬ع�سى الله تعاىل �أن يجعل يل �إليه �سبي ًال ‪،‬‬ ‫حاج ًا ‪� ،‬أو كما يحلو لبع�ض من النا�س �أن‬ ‫ف�أ�صبح ّ‬ ‫(حجي ) ‪ ،‬من الذين ال يعرفونني معرفة‬ ‫ُي�س ّمونني ّ‬ ‫�شخ�صية ن �ظ��ر ًا لهيئتي ‪ ،‬ولأن ه��ذه الكل��ة عند‬ ‫العراقيني كلمة اح�ترام وتقدير ‪ ،‬و�إن تكن خماطبة‬ ‫(حجي ) خطابا ح�سنا وو�صفا جميال‬ ‫ال�شخ�ص بكلمة ّ‬ ‫حاج ًا ف ( لكل‬ ‫ملن ال تعرفه النا�س �إن كان �أو مل يكن ّ‬ ‫مقام مقال ) فال يجوز �أن تذهب �إىل عيادة الطبيب‬ ‫حجي ) ‪ ،‬بل‬ ‫وتقول له ( يا ّ‬ ‫يا دكتور ‪.‬‬ ‫وهكذا ُيخاطب املهند�س‬ ‫وامل� � ��د ّر�� � ��س وامل� �ح ��ام ��ي‬ ‫وال�����ص��ح��ف��ي وامل��ث��ق��ف‬ ‫وغ�ي�ره��م ب�ك�ل�م��ة �أ�ستاذ‬ ‫�أث� �ن ��اء �أدائ� �ه ��م ال��واج��ب‬ ‫‪� ،‬أو يف �أم��اك��ن عملهم ‪،‬‬ ‫و�إذا عرفنا �شخ�صياتهم‬ ‫وم�ؤهالتهم ‪.‬‬ ‫كما يجب �أن نخاطب �أ��ص�ح��اب ال�سعادة واملعايل‬ ‫وال�سيادة والفخامة ورجال الدين والعلم وامل�شايخ‬ ‫و�أه ��ل العقل وذوي امل�ق��ام��ات والأق� ��دار مبقاماتهم‬ ‫ومنازلهم وهو ي�أتيهم ب�صفاتهم الر�سمية و( �أنزلوا‬ ‫النا�س منازلهم وقدروهم �أقدارهم �أتريدون �أن يكذب‬ ‫الله ور�سوله ) ‪.‬‬ ‫ق�ب��ل ف�ت�رة ذه �ب��ت �إىل م��رك��ز ال���ش��رط��ة يف مراجعة‬ ‫��ش�ك��وى ج��زائ�ي��ة يف التحقيق االب �ت��دائ��ي ب�صفتي‬ ‫حمامي ًا وق � ّدم��ت نف�سي ل�ضابط ال�شرطة وع ّرفته‬ ‫بهويتي املهنية القانونية ‪ ،‬فكان يناديني ويخاطبني‬ ‫حجي ) ‪ ..‬فقلت ‪ :‬بل قل يل ‪ :‬يا �أ�ستاذ ف�أنا‬ ‫بكلمة ( ّ‬ ‫الآن �أمار�س مهنة املحاماة ‪ ،‬ال فري�ضة احلج ‪ ,‬وبيننا‬ ‫خطاب ر�سمي يف دائرة ر�سمية يتعلق باملهنة ‪ ،‬فكما‬ ‫�أخاطبك مبهنتك ‪ :‬يا ح�ضرة ال�ضابط ‪ ،‬ومل اقل لك‬ ‫حجي ‪ ,‬فتع ّلم �أدب املخاطبة ‪ ..‬و�أنا‬ ‫‪ :‬يا �أبا فالن �أو ّ‬ ‫�أدعو لإ�صدار �أوامر تق�ضي باخلطاب الر�سمي امل�ؤدب‬ ‫املهذب يف ال��دوائ��ر الر�سمية ح�سب مقت�ضى احلال‬ ‫وحمل الكافة عليه ‪.‬‬

‫منذر آل جعفر‬

‫�أث ��ارت برقي ��ة تعزي ��ة وجّ هها زعيم ح ��زب البعث‬ ‫العراق ��ي املختف ��ي من ��ذ احت�ل�ال الع ��راق‪ ،‬ع ��زة‬ ‫�إبراهي ��م ال ��دوري‪� ،‬إىل رئي� ��س �إقلي ��م كرد�س ��تان‬ ‫العراق م�س ��عود الربزاين ملنا�س ��بة وف ��اة والدته‬ ‫قب ��ل �أ�س ��ابيع قليل ��ة‪ ،‬ج ��د ًال وا�س ��ع ًا وردود فع ��ل‬ ‫غا�ض ��بة يف الو�س ��ط البعث ��ي العراق ��ي خ ��ارج‬ ‫الع ��راق‪ .‬الربقي ��ة مو ّقع ��ة با�س ��م ع ��زة �إبراهي ��م‬ ‫«ال ��دوري» ب�ص ��فته «الأم�ي�ن العام حل ��زب البعث‬ ‫العربي اال�شرتاكي»‬ ‫و«�أم�ي�ن �س ��ر القط ��ر» و«القائ ��د الأعل ��ى للجه ��اد‬ ‫والتحري ��ر واخلال� ��ص الوطن ��ي»‪ ،‬و ُتع َت�َب رَ�ر �أول‬ ‫تعام ��ل علن ��ي ور�س ��مي ب�ي�ن الطرف�ي�ن‪ .‬خاط ��ب‬ ‫الدوري الربزاين بعبارة «الأخ م�سعود الربزاين‬ ‫رئي�س احلزب الدميقراطي الكرد�ستاين العراقي‬ ‫املح َ‬ ‫رتم»‪ ،‬وختمها بعد عبارات التعزية التقليدية‬ ‫ب�أن متنى له «موفور ال�ص ��حة والعافية ول�ش ��عبنا‬ ‫العراق ��ي الوح ��دة الدائمة واحلري ��ة واالنعتاق‪،‬‬ ‫وال�سالم عليكم ورحمة الله وبركاته»‪.‬‬ ‫ه ��ذه الب ��ادرة عل ��ى ب�س ��اطتها و�أريحيته ��ا‬ ‫االجتماعي ��ة‪� ،‬أثارت ج ��د ًال وا�س ��ع ًا واحتجاجات‬ ‫حادة يف الو�سط البعثي‪ ،‬رغم �أن الناطق الر�سمي‬ ‫با�س ��م البع ��ث العراق ��ي ـــ جن ��اح ال ��دوري حاول‬ ‫تربيره ��ا بالقول �إنها جمرد ر�س ��الة جماملة «تقع‬ ‫يف �إطار ر�س ��مي �ص ��رف‪ .‬فالرفيق ع ��زة �إبراهيم‬ ‫ميث ��ل النظام الوطني ال�ش ��رعي بحكم كونه نائب ًا‬

‫لرئي� ��س جمل�س قي ��ادة الثورة �س ��ابق ًا‪ ،‬وهو الآن‬ ‫رئي� ��س الدول ��ة»‪ .‬غ�ي�ر �أن التربير مي�ض ��ي �إىل ما‬ ‫ه ��و �أبع ��د من ذل ��ك‪ ،‬فيوجّ ه م ��ا اعت�ب�ره مراقبون‬ ‫«ر�س ��ائل» من الوزن الثقي ��ل �إىل القيادة الكردية‪،‬‬ ‫وخ�صو�ص� � ًا حني يعل ��ن �أن «الق�ض ��ية الكردية لها‬ ‫خ�صو�ص ��يتها وعلين ��ا �أن نحله ��ا بالتفاه ��م بع ��د‬ ‫التحري ��ر ولي�س بالق ��وة»‪� ،‬أو من خالل ت�أكيده �أنّ‬ ‫ّ‬ ‫وبغ�ض النظر عن كل‬ ‫«�إبقاء اجل�سور �ض ��روري‪،‬‬ ‫م ��ا نعرفه من معلومات‪ ،‬فمن ي ��رد حترير العراق‬ ‫وجت ُّن ��ب تو�س ��يع القت ��ل بع ��د التحري ��ر‪ ،‬عليه �أن‬ ‫يكن منفتح ًا»‪ .‬الراف�ض ��ون لإر�س ��ال ه ��ذه الربقية‬

‫احتج ��وا على قاع ��دة �أن الربزاين لطاملا و ُِ�ص ��ف‬ ‫ّ‬ ‫يف �أدبي ��ات احل ��زب بـ«اخلائن والعمي ��ل»‪ ،‬فكيف‬ ‫ميك ��ن �أن يخاطب ��ه زعي ��م احل ��زب‪ ،‬وبه ��ذه اللغة‬ ‫املجامِ لة؟ كادر بعثي �آخر هو ح�سني التميمي �أخذ‬ ‫عل ��ى الدوري رف�ض ��ه للتعامل ب�أريحي ��ة مع رفاقه‬ ‫البعثيني املعار�ضني لبع�ض ممار�ساته‪ ،‬واملن�ش ّقني‬ ‫عليه‪ ،‬وو�ص ��فه لهم بـ«اخلونة واليهود»‪ ،‬فيما هو‬ ‫يجام ��ل الربزاين بهذه اللغ ��ة والعبارات اللطيفة‬ ‫ويخاطب ��ه ك�أخ‪� .‬آخ ��رون �س � ّ�جلوا احتجاجاته ��م‬ ‫ال�ش ��كلية على البادرة لكون ال�ب�رزاين ـــ كما كتب‬ ‫�أحده ��م ـــ مل ِ ّ‬ ‫يعز «البعث» وال ال ��دوري بعد �إعدام‬

‫علماء استبعدوا سقوطه في مناطق مأهولة بالسكان‬

‫أغبياء‬ ‫«الموساد}‬ ‫عمالء‬ ‫دبي‪:‬‬ ‫شرطة‬ ‫قائد‬ ‫القمر «‪ }UARS‬يرتطم باألرض‪ ..‬و«ناسا}‬ ‫إرهابية‬ ‫عملية‬ ‫بأي‬ ‫«إسرائيل}‬ ‫إلبالغ‬ ‫ومستعد‬ ‫تنفي علمها بمكان سقوطه‬

‫�أعلن الفريق �ض ��احي خلف ��ان متيم القائد‬ ‫الع ��ام ل�ش ��رطة دب ��ي‪� ،‬أن عم�ل�اء املو�س ��اد‬ ‫الإ�س ��رائيلي �أغبياء‪ ،‬و�أنه م�س ��تعد لت�سليم‬ ‫�إ�سرائيل‪� ،‬أي معلومات عن عملية �إرهابية‪،‬‬ ‫�إن كانت ت�س ��تهدف مدنيني‪ ،‬م�ش�ي�ر ًا �إىل �أن‬ ‫هذه عقيدته كرجل �أمن م�سلم‪.‬‬ ‫ويف مقابلة مع قناة "اجلزيرة" يف برنامج‬ ‫"زي ��ارة خا�ص ��ة" اجلمع ��ة‪ :‬قال �ض ��احي‬ ‫خلف ��ان "�أن ��ا عل ��ى �أمت ا�س ��تعداد لأن �أبل ��غ‬ ‫الأم ��ن الإ�س ��رائيلي �إذا و�ص ��لتني معلومة‬ ‫ب�أن هناك خطر "قنبلة �أو طرد �س ��ينفجر"‪،‬‬ ‫يف �أبرياء‪ ،‬حتى لو كانوا �إ�س ��رائيليني يف‬ ‫قلب تل �أبيب‪� ،‬أما الع�سكريون فال عالقة يل‬ ‫بهم"‪ ،‬و�أ�ض ��اف‪" :‬هذه عقيدتي كرجل �أمن‬ ‫م�سلم "قح"‪.‬‬ ‫وح�ي�ن �س� ��ألته مقدم ��ة الربنام ��ج‪ ،‬كي ��ف‬ ‫�س ��يتمكن م ��ن �إي�ص ��ال املعلوم ��ات ق ��ال‪:‬‬ ‫"نبلغها لدولة �ص ��ديقة كالواليات املتحدة‬

‫قراءة في التجربة الليبية‬

‫�أو دول ��ة عربي ��ة‪ ،‬وه ��ي تت ��وىل ت�س ��ليمها‬ ‫بدورها"‪.‬‬ ‫وع ��ن عملي ��ة اغتي ��ال القي ��ادي بحما� ��س‪،‬‬ ‫حممود املبحوح‪ ،‬قال "�إن ‪ 75%‬من فريق‬ ‫املو�س ��اد الإ�س ��رائيلي ال ��ذي نف ��ذ العملي ��ة‬ ‫�أغبي ��اء‪ ،‬جعل ��وا م ��ن �أنف�س ��هم وم ��ن جهاز‬ ‫املو�س ��اد جهة مطلوبة عل ��ى القوائم احلمر‬

‫ل�ش ��رطة الإنرتب ��ول الدولي ��ة"‪ ،‬و�أ�ض ��اف‪:‬‬ ‫"بع�ض ��هم كان يدخل دون باروكة ويخرج‬ ‫بباروك ��ة‪ ،‬ومل يكون ��وا يعلم ��ون �أن هن ��اك‬ ‫كامريات مراقب ��ة يف �أماكن كثرية التقطت‬ ‫لهم العديد من ال�صور"‪.‬‬ ‫�أما عن تنفيذهم االغتيال فقال "�إن املبحوح‬ ‫مل يكن معلوم ًا لنا‪ ،‬وكان من اخلط�أ تواجده‬ ‫مبفرده"‪.‬‬ ‫وق ��دم الربنام ��ج جه ��ود الفري ��ق �ض ��احي‬ ‫خلفان يف تطوير �ش ��رطة دبي‪ ،‬حيث �أن�ش�أ‬ ‫معمل "دي �إن �إيه "للح�ص ��ول على الب�صمة‬ ‫الوراثي ��ة وا�س ��تخدامها يف التع ��رف على‬ ‫ال�ض ��حايا واملجرم�ي�ن‪ ،‬كم ��ا �أن�ش� ��أ غرف ��ة‬ ‫عمليات على �أعلى م�ستوى‪ ،‬ت�شمل برنامج‬ ‫"القلوب البنف�س ��جية" الذي يتوا�صل مع‬ ‫هوات ��ف مر�ض ��ى القلب يف حال ات�ص ��الهم‬ ‫بالإ�س ��عاف �أو امل�ست�ش ��فى‪ ،‬حتى لو اكتفوا‬ ‫برفع �سماعة الهاتف فقط‪.‬‬

‫د‪ .‬محمد فلحي *‬

‫رسول أم ساحر؟!‬

‫�أق ��رب و�ص ��ف للق ��ذايف لي� ��س‬ ‫اجلنون‪،‬بل ال�س ��حر‪ ،‬فهو �ساحر متمر�س‬ ‫يف ع ��امل ال�سيا�س ��ة‪ ،‬يف مظه ��ره ومنطقه‬ ‫وخطابات ��ه و�أ�س ��اليبه غ�ي�ر املتوقع ��ة‬ ‫وت�ص ��رفاته الغريبة‪،‬وقد عاي�ش ��ت‪ ،‬خالل‬ ‫�إقامت ��ي للتدري� ��س يف جامعة املختار يف‬ ‫ليبيا‪،‬من ��ذ ع ��ام‪ 1999‬وم�ش ��اركتي يف‬ ‫بع� ��ض جوانب امل�ش ��هد الإعالمي الليبي‪،‬‬ ‫تلك احلالة ال�س ��حرية غري امل�سبوقة التي‬ ‫كان يعي�ش ��ها املجتمع الليبي يف ظل حكم‬ ‫القذايف‪،‬فقد ُاخت�ص ��رت مقوالت القذايف‬ ‫الفكري ��ة وال�سيا�س ��ية واالقت�ص ��ادية‬ ‫واالجتماعي ��ة يف كتي ��ب �ص ��غري ُ�س� � ّمي‬ ‫بالكتاب الأخ�ضر‪،‬و ُاعتربت تلك املقوالت‬ ‫نظري ��ة عاملي ��ة ثالثة‪،‬بديل ��ة للنظريت�ي�ن‬ ‫الر�أ�س ��مالية واال�شرتاكية‪،‬ومن ثم �أ�صبح‬ ‫ذل ��ك الكت ��اب ه ��و الد�س ��تور واملرجعي ��ة‬ ‫الوحي ��دة يف تطبي ��ق تل ��ك النظرية‪ ،‬ومت‬ ‫طبع الكتاب وتوزيعه ب�أكرث من خم�س�ي�ن‬ ‫لغة عاملية‪ ،‬مثل الكتب ال�سماوية املقد�سة‪،‬‬ ‫رغ ��م �أن هن ��اك �ش ��كوكا ح ��ول امل�ؤل ��ف‬ ‫احلقيق ��ي للكت ��اب الأخ�ض ��ر‪ ،‬فق ��د ن�س ��به‬ ‫بع� ��ض الباحث�ي�ن للكاتب واملفك ��ر الليبي‬ ‫املرح ��وم ال�ص ��ادق النيه ��وم �أو غريه من‬ ‫الك ّت ��اب الع ��رب الذين ا�ش�ت�راهم القذايف‬ ‫بثمن بخ�س!‬ ‫مل يت ��ورع الق ��ذايف ع ��ن �إ�ض ��فاء‬ ‫�ص ��فات الأنبي ��اء على نف�س ��ه‪ ،‬فقد �ص ��در‬

‫كتاب(القذايف ر�س ��ول ال�صحراء) للكاتبة‬ ‫االيطالية مرييال بيانكو عام‪،1973‬وهو‬ ‫يتح ��دث يف ح ��وار مط ��ول م ��ع امل�ؤلف ��ة‬ ‫املزعوم ��ة‪ ،‬ع ��ن رحل ��ة �أربع ��ة �آالف ي ��وم‬ ‫�أم�ض ��اها يف التخطيط والعم ��ل من �أجل‬ ‫الث ��ورة‪ ،‬من ��ذ كان طالب� � ًا يف املدر�س ��ة‬ ‫الثانوية يف �ص ��حراء �س ��بها‪ ،‬ثم �شواطئ‬ ‫�س ��رت املتو�س ��طية‪،‬وكان يرع ��ى قطي ��ع‬ ‫�أغنام ��ه ويفكر ويت�أمل‪،‬وكان ذلك ال�ش ��اب‬ ‫ال�صغري(يتنب�أ) مب�س ��تقبل م�شرق لوطنه‬ ‫و�أمت ��ه على يديه بو�ص ��فه املنقذ املنتظر‪،‬‬ ‫وبع ��د �أن مت قبوله يف الكلية الع�س ��كرية‪،‬‬ ‫بات احللم �أقرب �إىل احلقيقة‪.‬‬

‫رحالت غامضة!‬

‫بع ��د �أن ترق ��ب املالي�ي�ن ح ��ول العامل‬ ‫�أث ��ر ارتطام ��ه بالأر�ض‪� ،‬س ��قط حطام‬ ‫القم ��ر ال�ص ��ناعي املنتهي ال�ص�ل�احية‬ ‫"‪ "UARS‬البال ��غ وزن ��ه ‪� 6‬أطن ��ان‬ ‫عل ��ى الأر� ��ض يف �س ��اعة مبك ��رة م ��ن‬ ‫�ص ��باح ام�س ال�س ��بت‪ ،‬ولكن مل يعرف‬ ‫على الفور �أين �س ��قط حطامه‪ .‬وقالت‬ ‫وكالة الف�ض ��اء الأمريكية "نا�س ��ا" �إن‬ ‫�س ��قوط القم ��ر كان متوقع� � ًا ال�س ��بت‬ ‫فيما بني ال�س ��اعة(‪ 03:45‬و‪04:45‬‬ ‫بتوقيت غرينت�ش)‪ ،‬وخالل تلك الفرتة‬ ‫مر القمر ال�صناعي املنتهية �صالحيته‬ ‫ف ��وق كن ��دا و�إفريقي ��ا‪ ،‬بالإ�ض ��افة �إىل‬ ‫م�س ��احات وا�س ��عة م ��ن املحيط ��ات‬ ‫اله ��ادي والأطل�س ��ي والهندي‪ .‬وكانت‬ ‫"نا�س ��ا" قد �أكدت يف وقت �سابق يف‬ ‫بي ��ان عاجل على �ص ��فحتها على موقع‬

‫التوا�ص ��ل االجتماع ��ي "توي�ت�ر"‪،‬‬ ‫بع ��د قليل م ��ن الواح ��دة �ص ��باح ًا‪� ،‬أن‬ ‫القم ��ر املخ�ص ���ص لأبح ��اث الغ�ل�اف‬ ‫اجل ��وي العل ��وي‪ ،‬واملع ��رف با�س ��م‬ ‫‪" ،UARS‬م ��ن املرج ��ح �أن يك ��ون‬ ‫قد بد�أ يف ال�س ��قوط الآن"‪ ،‬و�أ�ض ��افت‬ ‫�أنها طلب ��ت ت�أكيد ًا ر�س ��مي ًا من القيادة‬ ‫اال�س�ت�راتيجية للوالي ��ات املتح ��دة‬ ‫بدخ ��ول القم ��ر ال�ص ��ناعي الغ�ل�اف‬ ‫اجل ��وي للأر� ��ض‪ .‬وكان م ��ن غ�ي�ر‬ ‫املعروف املنطقة التي �سي�س ��قط عليها‬ ‫حطام القمر "‪ ،"UARS‬الأمر الذي‬ ‫�أثار خماوف الكثريين من �أن ي�ض ��رب‬ ‫منطقة م�أهولة بال�س ��كان‪ ،‬رغم �س ��عي‬ ‫وكالة نا�س ��ا �إىل طم�أنة �س ��كان العامل‪،‬‬ ‫بالقول �إنها ت�س ��تبعد �أن ي�س ��بب القمر‬ ‫الأمريك ��ي �أي ��ة خماط ��ر عل ��ى املناطق‬

‫ال�س ��كنية‪ .‬وقال ��ت الوكال ��ة الأمريكية‬ ‫�إن ‪ 26‬قطع ��ة كبرية م ��ن حطام القمر‬ ‫ال�ض ��خم‪ ،‬ال ��ذي ي�ص ��ل حجم ��ه �إىل‬ ‫حج ��م حافلة كب�ي�رة‪ ،‬وامل�ص ��نوع من‬ ‫الألومنيوم‪ ،‬ويبلغ وزنه �ستة �أطنان‪،‬‬ ‫�ست�ضرب الأر�ض‪ ،‬بعد ان�صهار معظم‬ ‫�أجزائه �أثناء اخرتاقه الغالف اجلوي‬ ‫ب�سرعة فائقة‪.‬‬ ‫وكان ��ت "نا�س ��ا" ق ��د ح ��ددت �أن القمر‬ ‫ال�ص ��ناعي �س ��يدخل الغ�ل�اف اجلوي‬ ‫للأر� ��ض خ�ل�ال الف�ت�رة م ��ن ال�س ��اعة‬ ‫‪ 11:45‬م ��ن م�س ��اء اجلمعة‪ ،‬وحتى‬ ‫‪ 12:45‬من �صباح ال�سبت‪ ،‬بتوقيت‬ ‫ال�س ��احل ال�ش ��رقي للواليات املتحدة‪،‬‬ ‫ولكنها عادت الحق ًا لت�ؤكد �أن القمر بد�أ‬ ‫يف ال�س ��قوط على الأر�ض‪ ،‬يف حوايل‬ ‫‪� 01:01‬صباح ًا‪.‬‬

‫أسرار الساحر ونظريته الثالثة‬

‫(‪)1‬‬ ‫ثمة عبارة متداولة في الكتابات الليبية منسوبة للرحالة والمؤرخ اليوناني الشهير‬ ‫هيرودوت‪،‬يقول فيها‪":‬من ليبيا يأتي الجديد"‪..‬وهي مقولة جرى ترويجها بعد‬ ‫االنقالب العسكري الذي قاده المالزم معمر القذافي في عام‪ 1969‬ضد الملك إدريس‬ ‫السنوسي‪ ،‬حيث كان بعض الليبيين المتذمرين يرددون حينذاك‪":‬إبليس وال إدريس"‪..‬‬ ‫وقد استجيب لدعائهم سريعًا‪،‬فجاء لحكمهم ضابط شاب مغرور‪،‬أعلن والءه المطلق‬ ‫لعبد الناصر‪ ،‬واعتبر نفسه تلميذه ووريثه الشرعي في تبني مشروع الوحدة والقومية‬ ‫العربية!‬ ‫يته ��م الكث�ي�ر م ��ن النا� ��س الق ��ذايف‬ ‫باجلنون‪،‬لكن �س ��لوكه ال�سيا�س ��ي‪،‬طوال‬ ‫�أكرث من �أربعة عقود يف حكم ليبيا يك�شف‬ ‫عن �شخ�ص ��ية مركبة‪،‬من ال�ص ��عب القول‬ ‫�أنها تفتق ��د الوعي والإدراك ال�س ��ليم‪،‬فقد‬ ‫�ص ��مد الرج ��ل �أم ��ام حتدي ��ات عدي ��دة‪،‬‬ ‫وا�س ��تطاع �أن ي�س ��جل رقم ًا عربي ًا وعاملي ًا‬ ‫قيا�س ��ي ًا يف البق ��اء يف �س ��دة احلكم‪،‬رغم‬ ‫�أن ال�ش ��عب الليبي‪ ،‬مثل ال�شعب العراقي‪،‬‬ ‫يتمي ��ز بال�ش ��جاعة ورف� ��ض الظل ��م‬ ‫والطغيان!‬

‫الرئي�س ال�س ��ابق �صدام ح�سني‪ ،‬وال بوفاة العديد‬ ‫املحتجني بعيد ًا‬ ‫من قادة احلزب‪ .‬وقد م�ض ��ى �أحد‬ ‫ّ‬ ‫يف الت�ش ��كيك‪ ،‬مل ّمح� � ًا �إىل �أن برقي ��ة الدوري �إىل‬ ‫ال�ب�رزاين ما ه ��ي �إال «ر ٌّد جلميل ال�ض ��يافة»‪ ،‬فيما‬ ‫يوحي ب�أن الدوري عا�ش‪� ،‬أو رمبا ال يزال يعي�ش‪،‬‬ ‫يف �ض ��يافة الربزاين وحمايت ��ه‪ .‬و�أخري ًا‪ ،‬ال يزال‬ ‫غري مع ��روف حتى الآن‪ ،‬وق ��د ال يُعرف �أب ��د ًا‪� ،‬إنْ‬ ‫كان الربزاين قد ر ّد على برقية الدوري �أم ال‪.‬‬ ‫م ��ن جهة اخرى ك�ش ��ف نائ ��ب الرئي� ��س التنفيذي‬ ‫لفري ��ق الأمم املتح ��دة للتفتي� ��ش ع ��ن الأ�س ��لحة‬ ‫(يون�س ��كوم) بالع ��راق ت�ش ��ارلز دولف ��ر نق�ل�ا عن‬

‫عامر حممد ر�ش ��يد العبيدي وزير النفط العراقي‬ ‫يف عهد �ص ��دام عن �أن زعي ��م احلزب الدميقراطي‬ ‫الكرد�ستاين م�س ��عود البارزاين كان يدير"�شركة‬ ‫�آ�س ��يا" وهي �إحدى امل�ش�ت�رين الرئي�س�ي�ن لعقود‬ ‫النف ��ط العراق ��ي يف �أواخ ��ر عهد �ص ��دام كانت قد‬ ‫ا�شرتت نحو ‪ 11‬مليون برميل نفط مقابل ‪174‬‬ ‫ملي ��ون دوالر من مايو‪�/‬أيار ‪ 1999‬حتى يناير‪/‬‬ ‫كانون الثاين ‪.2003‬‬ ‫وق ��ال دولفر ملوق ��ع فوري ��ن بالي�س ��ي الأمريكي‪:‬‬ ‫كان ر�ش ��يد ‪-‬ب�ص ��فته وزي ��را للنف ��ط‪ -‬ينف ��ذ هذه‬ ‫ال�ص ��فقات‪ ،‬ولك ��ن الق ��رارات كان يتخذها �ص ��دام‬ ‫�أو �أح ��د م�س ��اعديه الأربع ��ة املعروف�ي�ن وهم عزة‬ ‫�إبراهي ��م ال ��دوري‪ ،‬وعل ��ي ح�س ��ن املجي ��د‪ ،‬وط ��ه‬ ‫يا�سني رم�ض ��ان‪ ،‬وطارق عزيز‪ ،‬و�أحيانا كان ابن‬ ‫�ص ��دام عدي يتدخ ��ل يف هذه ال�ص ��فقات على حد‬ ‫قوله‪ .‬و�أ�ضاف دولفر‪ ،‬وهو كذلك رئي�س جمموعة‬ ‫م�س ��ح العراق التابعة لوكال ��ة املخابرات املركزية‬ ‫الأمريكية (�س ��ي �آي �أي)‪ :‬هذا الأمر و�ضع الوزير‬ ‫ال�س ��ابق يف موقع ح�س ��ا�س جدا‪ ،‬حي ��ث كان على‬ ‫اط�ل�اع ت ��ام بالأ�ش ��خا�ص املتورطني يف الف�س ��اد‬ ‫املتعل ��ق ب�ص ��ادرات النف ��ط العراقية �س ��واء على‬ ‫ال�صعيد الداخلي �أو اخلارجي‪.‬‬ ‫يذكر �أن عامر ر�ش ��يد يرق ��د يف الوقت احلايل يف‬ ‫معتقل كامب كروبر الذي �س ��لم اجلي�ش الأمريكي‬ ‫م�ؤخ ًرا �إدارته لل�سلطات العراقية‪.‬‬

‫هن ��اك ث�ل�اث رح�ل�ات مهم ��ة يف حي ��اة‬ ‫القذايف‪ ،‬تر�سم خط م�سريته نحو(املجد)‪،‬‬ ‫يحيطه ��ا الغمو� ��ض والكتم ��ان‪ ،‬فرحلت ��ه‬ ‫الأوىل كانت من واحة �سبها ال�صحراوية‬ ‫�إىل قري ��ة �س ��رت‪ ،‬بعد طرده من املدر�س ��ة‬ ‫الثانوي ��ة مل�ش ��اركته يف تظاه ��رة‬ ‫�ضد(اال�ستعمار)ب�سبب ف�شل الوحدة بني‬ ‫م�ص ��ر و�س ��وريا‪،‬والرحلة الثاني ��ة كان ��ت‬ ‫�إىل لن ��دن يف دورة ع�س ��كرية ق�ص�ي�رة‪،‬‬ ‫بعد تخرج ��ه يف الكلية الع�س ��كرية‪،‬حيث‬ ‫يتهم ��ه بع� ��ض معار�ض ��يه باالن�ض ��مام‬ ‫للمخاب ��رات الربيطاني ��ة والأمريكي ��ة‬ ‫والإ�س ��رائيلية‪ ،‬متهيد ًا لت�س ��هيل و�صوله‬ ‫�إىل احلك ��م‪،‬دون �ص ��عوبات‪� ،‬أم ��ا الرحلة‬ ‫الثالثة‪،‬الأك�ث�ر غمو�ض� � ًا و�س ��رية فه ��ي‬ ‫و�ص ��وله �إىل بغ ��داد يف عه ��د الرئي� ��س‬ ‫الراح ��ل عب ��د ال�س�ل�ام عارف‪،‬للم�ش ��اركة‬ ‫يف دورة تدريبي ��ة ع�س ��كرية‪،‬وهو برتبة‬ ‫مالزم ث ��ان‪ ،‬وكان يقيم لعدة �أ�س ��ابيع يف‬ ‫منطق ��ة الكاظمية‪،‬وه ��و بن ��ا ًء عل ��ى ذل ��ك‬ ‫يزعم االنتماء �إىل �أحفاد الر�سول الأطهار‬ ‫عرب �س�ل�الة الإم ��ام مو�س ��ى الكاظم(عليه‬ ‫ال�س�ل�ام)‪ ..‬ويبدو �أن تل ��ك الزيارة حفرت‬ ‫يف ذاك ��رة الق ��ذايف �ص ��ورة م�ش ��رقة عن‬ ‫�صفات ال�شعب العراقي‪ ،‬وجعلته يو�صي‬ ‫�شعبه بح�سن التعامل مع العراقيني الذين‬

‫�أجربته ��م ظ ��روف احل�ص ��ار والظلم‪،‬يف‬ ‫بداي ��ة الت�س ��عينيات م ��ن القرن املا�ض ��ي‬ ‫على الهجرة �إىل �شتى بقاع الأر�ض‪ ،‬ومن‬ ‫بينها ليبيا‪.‬‬ ‫ن�ص الكتاب الأخ�ضر ميكن اعتباره(منت)‬ ‫النظري ��ة العاملية الثالثة �أم ��ا (الهوام�ش)‬ ‫وال�ش ��روحات والتف�س�ي�رات فه ��ي كثرية‬ ‫وممل ��ة �أحيان� � ًا‪ ،‬وبخا�ص ��ة خطاب ��ات‬ ‫الق ��ذايف‪ ،‬الت ��ي كان الليبي ��ون يتن ��درون‬ ‫منه ��ا �أو يتجاهلونها‪،‬وال ي�ص ��غون �إليها‬ ‫�أو يقر�ؤونه ��ا بجدية‪،‬وذلك لأنها تعبرّ عن‬ ‫حجم الهوة الفا�ص ��لة بني الن�ص املكتوب‬ ‫والواقع املك�شوف على الأر�ض!‬ ‫يزع ��م الق ��ذايف �أن ال�س ��لطة وال�ث�روة‬ ‫وال�سالح �أ�صبحت بيد ال�شعب الليبي منذ‬ ‫�إعالن قيام اجلماهريية و�س ��لطة ال�شعب‪،‬‬ ‫يف عام‪،1977‬حيث امل�ؤمترات ال�شعبية‬ ‫تق ��رر واللج ��ان ال�ش ��عبية تنفذ‪،‬وي�ؤك ��د‬ ‫الق ��ذايف �أن ��ه من ��ذ ذل ��ك التاري ��خ مل يع ��د‬ ‫ميتلك �أي من�ص ��ب حكومي‪� ،‬س ��وى كونه‬ ‫قائ ��د ًا لث ��ورة الفاحت من �س ��بتمرب‪،‬ووفق ًا‬ ‫لطروح ��ات الكت ��اب الأخ�ض ��ر ال يوج ��د‬ ‫يف ليبيا د�س ��تور وال رئي� ��س وال ملك وال‬ ‫جمل� ��س وزراء وال برمل ��ان وال �ص ��حافة‬ ‫م�س ��تقلة‪،‬وال منظمات جمتمع مدين‪ ،‬لأن‬ ‫ه ��ذه ال�س ��لطات �أ�ص ��بحت بي ��د ال�ش ��عب‪،‬‬ ‫ولك ��ن الواقع �أن هذه املنا�ص ��ب واملواقع‬ ‫ظل ��ت حمتك ��رة بي ��د الق ��ذايف و�أوالده‬ ‫فقط‪ ،‬وهو تناق�ض �ص ��ارخ ب�ي�ن النظرية‬ ‫ال�ش ��عبية واملمار�س ��ة الدكتاتوري ��ة‪،‬‬ ‫فجميع الليبيني يعرف ��ون �أن ال �أحد منهم‬ ‫يح�ص ��ل عل ��ى وظيف ��ة ر�س ��مية مهم ��ة �إال‬ ‫بتوقيع القذايف‪ ،‬وال ت�صرف رواتبهم �إال‬ ‫مب�ص ��ادقة القذايف‪ ،‬وال يعدم �أو ي�س ��جن‬ ‫�أو يعف ��ى �أحدهم �إال مبوافقة القذايف‪،‬وال‬ ‫�أح ��د يتج ��ر�أ عل ��ى احلدي ��ث والنق ��د يف‬ ‫و�سائل الإعالم الر�سمية �سوى القذايف‪..‬‬ ‫ف�أين ال�شعب الذي يقرر وينفذ؟!‬ ‫ال�س ��احر مل يغف ��ل هذه الإ�ش ��كالية‪ ،‬فهو‬ ‫يتباه ��ى بعبقرية نظريت ��ه العاملية دائم ًا‪،‬‬ ‫ويته ��م ال�ش ��عب ب��لتق�ص�ي�ر وع ��دم الفهم‬

‫والك�س ��ل‪ ،‬وم ��ن ث ��م �أ�ص ��بحت الطري ��ق‬ ‫مفتوح ��ة �أم ��ام االنتهازي�ي�ن والفا�س ��دين‬ ‫لال�ستحواذ على مكا�سب ال�شعب اجلاهل‬ ‫الغاف ��ل ال ��ذي ال يع ��رف كيفي ��ة تطبي ��ق‬ ‫النظرية الثالثة‪.‬‬ ‫ولكي ت�س ��تمر الو�صفة ال�سحرية‪ ،‬ابتكر‬ ‫ال�س ��احر طريقة الزحف الأخ�ضر‪ ،‬فعندما‬ ‫ت�ش ��تد الأزمة ويتزاي ��د التذمر من ظاهرة‬ ‫معين ��ة‪ ،‬يق ��وم الق ��ذايف نف�س ��ه مبهاجمة‬ ‫الفا�سدين‪ ،‬ويطلب من اجلماهري الزحف‬ ‫لتطهري تل ��ك املواقع التي �أ�ص ��بحت ب�ؤر ًا‬ ‫للف�س ��اد‪،‬مثل ال ��وزارات وال�س ��فارات‬ ‫واجلامعات‪،‬وغالب� � ًا م ��ا يهت ��ف ال�ش ��باب‬ ‫املتحم�س ��ون با�س ��م القائ ��د احلكيم‪ ،‬وهم‬ ‫ي�ش ��نقون الأ�ساتذة و�س ��ط اجلامعات‪�،‬أو‬ ‫يحرق ��ون الكتب واملكتب ��ات �أو يحطمون‬ ‫وين�صبون‬ ‫�أبواب امل�ؤ�س�سات الر�س ��مية‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫من بينهم جلان ًا ثورية لقيادة م�ؤ�س�س ��ات‬ ‫ال�شعب من �أجل ال�شعب‪ ،‬ثم يظهر الزعيم‬ ‫على �شا�شة التلفزيون يف خطاب حما�سي‬ ‫لتحية الزاحفني �إىل املجد‪ ،‬ويختم خطابه‬ ‫دائم� � ًا‪�":‬إىل الأمام‪� ،‬إىل الأم ��ام‪ ،‬والكفاح‬ ‫الثوري م�ستمر"!‬ ‫وخ�ل�ال �أربع ��ة عقود م ��ن احلكم املطلق‬ ‫ا�ستطاع القذايف‪،‬باعتباره كبري ال�سحرة‪،‬‬ ‫تكوين طبقة من ال�ش ��عراء وامل�ش ��عوذين‬ ‫وامل�ص ��فقني والراق�ص�ي�ن عل ��ى �أب ��واب‬ ‫ال�س ��لطان‪،‬الذين ينظم ��ون املهرجان ��ات‬ ‫وامل�ؤمت ��رات والندوات‪،‬ملناق�ش ��ة الكتاب‬ ‫الأخ�ض ��ر �أو حتليل الق�ص ���ص التي تعبرّ‬ ‫عن �شخ�ص ��ية الزعيم‪ ،‬رغم �أن امل�ش ��اركني‬ ‫يف تل ��ك الفعالي ��ات املفتعل ��ة واملفربك ��ة‬ ‫يعرف ��ون �ص ��فة البخ ��ل والتقت�ي�ر الت ��ي‬ ‫تالزم الزعيم‪ ،‬حي ��ث يكد�س املليارات من‬ ‫دوالرات النف ��ط و�أطنان الذهب يف �أقبية‬ ‫حتت الأر�ض‪ ،‬و�س ��ط ال�ص ��حراء الليبية‪،‬‬ ‫يف ح�ي�ن يع ��اين الكث�ي�ر م ��ن الليبي�ي�ن‬ ‫م ��ن الفق ��ر‪ ،‬وينت�ش ��ر ال�ش ��حاذون يف كل‬ ‫مكان‪،‬وهي �صفة ال ي�ش ��ارك القذايف فيها‬ ‫�س ��وى ال�ش ��يخ �ش ��خبوط حاكم �أبو ظبي‬ ‫الأ�سبق!‬

‫�أ�سرار الزعيم ال�ساحر!‬ ‫هن ��اك الكث�ي�ر م ��ن املواق ��ف الغريب ��ة‬ ‫واملظاه ��ر والألغ ��از الت ��ي متي ��ز �س ��لوك‬ ‫الق ��ذايف‪ ،‬قد ال يفهمه ��ا الكثري من النا�س‪،‬‬ ‫وقد حاولت البحث عن ح ّلها وتف�س�ي�رها‪،‬‬ ‫خالل �إقامتي الطويلة يف مدينة البي�ضاء‬ ‫الليبية‪ ،‬ومن خالل معرفتي ببع�ض �أقارب‬ ‫الزعي ��م املخل ��وع‪ ،‬وبخا�ص ��ة م ��ن قبيل ��ة‬ ‫الرباع�ص ��ة‪،‬التي تنتم ��ي �إليه ��ا ال�س ��يدة‬ ‫�صفية الزوجة الثانية للقذايف و�أم �أوالده‬ ‫ال�ستة‪،‬ومن تلك الألغاز امل�ستع�صية‪:‬‬ ‫‪ - 1‬ق ��ام امل�ل�ازم الأول معم ��ر حمم ��د‬ ‫بومني ��ار القذايف برتقية نف�س ��ه �إىل رتبة‬ ‫عقيد‪،‬بع ��د جن ��اح االنق�ل�اب الع�س ��كري‪،‬‬ ‫وظ ��ل يحتف ��ظ به ��ذه الرتب ��ة الع�س ��كرية‬ ‫املتو�س ��طة‪ ،‬حت ��ى نهاي ��ة نظام ��ه‪ ،‬قب ��ل‬ ‫�أ�س ��ابيع قليل ��ة‪ ،‬يف ح�ي�ن كان بع� ��ض م ��ا‬ ‫تبق ��ى من زمالئه امل�ش ��اركني يف االنقالب‬ ‫م�س ��تمرين يف الرتقي ��ة الع�س ��كرية حتى‬ ‫رتبة لواء �أو فريق‪،‬فما �سر مت�سك القذايف‬ ‫برتب ��ة العقيد؟!‪..‬يقول �أح ��د املقربني منه‬ ‫�أن الزعي ��م التقى يف بداية �ش ��بابه امر�أة‬ ‫عجوز بدوية �أخربته ب�أنه �س ��وف ي�صبح‬ ‫�ضابط ًا‪،‬و�س ��وف يح�ص ��ل عل ��ى �أعل ��ى‬ ‫املنا�صب يف بالده‪ ،‬ولكنه �إذا جتاوز رتبة‬ ‫عقيد �س ��وف يقتل من قب ��ل �أعدائه!‪..‬لذلك‬ ‫�ص� �دّق الق ��ذايف نب ��وءة الع ّرافة‪،‬وتوقف‬ ‫عند رتب ��ة العقيد‪،‬وا�س ��تعا�ض عن الرتب‬ ‫الع�س ��كرية ب�ألقاب ومنا�ص ��ب مدنية مثل‬ ‫القائ ��د والزعي ��م وعمي ��د احل ��كام العرب‬ ‫وملك ملوك �أفريقيا وغريها‪.‬‬ ‫‪ - 2‬يحاف ��ظ الق ��ذايف عل ��ى حيات ��ه من‬ ‫خالل حرا�س ��ات م�ش ��ددة وفرق ع�س ��كرية‬ ‫مدربة‪ ،‬وقد �أ�ض ��اف �إىل حر�س ��ه اخلا�ص‬ ‫كوكب ��ة م ��ن ال�ض ��ابطات الليبي ��ات‬ ‫اجلميالت‪،‬يحط ��ن به ويرافقن ��ه يف ح ّله‬ ‫وترحال ��ه و�س ��فراته الكثرية‪،‬وق ��د حاول‬ ‫الكث�ي�رون تف�س�ي�ر الأمر‪،‬ويب ��دو �أن هذه‬ ‫الظاه ��رة القذافي ��ة‪،‬ال ترتب ��ط ب�ش ��جاعة‬ ‫احلار�س ��ات اللواتي يظهرن �أكرث قوة من‬ ‫الرج ��ال‪�،‬أو �أكرث �إخال�ص� � ًا للزعيم‪ ،‬ولكن‬ ‫احلقيق ��ة الت ��ي مل يعرفها �س ��وى املقربني‬ ‫ه ��ي �أن الق ��ذايف يعتق ��د �أن وجود ن�س ��اء‬ ‫بني حرا�س ��ه ال�شخ�ص ��يني �س ��وف يجعل‬ ‫احتم ��االت الت�آم ��ر علي ��ه قليلة‪،‬وذل ��ك �أن‬ ‫الأج ��واء املختلط ��ة وتداخ ��ل العالق ��ات‬ ‫�س ��وف تك�شف الأ�س ��رار املخفية‪ ،‬و�أن من‬ ‫ال�ش ��ائع �أن الكثري من الرجال ي�ض ��عفون‬ ‫�أم ��ام الإغ ��راء الإنثوي‪،‬فيتحدث ��ون ع ��ن‬ ‫كل �ش ��يء‪،‬ومن جان ��ب �آخر ف� ��إن الرثثرة‬ ‫والو�ش ��اية عادة ن�س ��ائية مفي ��دة �أحيانا‪،‬‬ ‫وكان ��ت العراف ��ة العج ��وز ق ��د �أخ�ب�رت‬ ‫القذايف ب�أنه �سوف ينجو من املوت مرات‬ ‫عديدة‪ ،‬على يد اقرب الن�س ��اء �إليه‪،‬وكانت‬ ‫املمر�ض ��ة �ص ��فية ق ��د �أنقذت ��ه ب�أعجوب ��ة‪،‬‬ ‫عندم ��ا حقن ��ت نف�س ��ها بالإب ��رة قب ��ل �أن‬ ‫تعاجله يف م�ست�شفى درنه‪ ،‬فكانت �أف�ضل‬ ‫مكاف�أة لها �أن �أ�صبحت زوجته املف�ضلة!‬ ‫‪ - 3‬ي�س ّمي القذايف نف�سه رجل اخليمة‬ ‫وال�صحراء‪،‬وي�س ��تقبل زواره الر�سميني‬ ‫وي�س ��كن يف خيم ��ة متنقلة‪،‬لكنه ��ا خيم ��ة‬ ‫تكنولوجي ��ة ع�ص ��رية جمه ��زة ب�أح ��دث‬

‫الأجهزة‪ ،‬مث ��ل الإنارة والتدفئة والتربيد‬ ‫وكامريات الت�ص ��وير واملراقبة ومقاومة‬ ‫الر�ص ��ا�ص واحلريق‪،‬ومع ��روف �أن لدى‬ ‫القذايف العديد من املخابئ املح�صنة حتت‬ ‫الأر�ض‪،‬فلماذا يظهر و�سط اخليمة دائما‪،‬‬ ‫وه ��و يرت ��دي زيه الب ��دوي املع ��روف؟‪..‬‬ ‫يق ��ول �أحد �أقربائ ��ه املقرب�ي�ن �أن القذايف‬ ‫يع ��اين من �ش ��عور باخلوف م ��ن الأماكن‬ ‫املغلق ��ة والبناي ��ات العالية‪،‬ويرتع ��ب من‬ ‫ال�سفر بالطائرة‪،‬وب�س ��بب ن�ش�أته البدوية‬ ‫ف�إن ��ه ي�ش ��عر باحلن�ي�ن للخيم ��ة والناق ��ة‬

‫وال�ص ��حراء‪،‬ويريد م ��ن خ�ل�ال خيمت ��ه‬ ‫التمظهر بالتوا�ضع والتعفف والب�ساطة‪،‬‬ ‫وه ��ي ع ��ادات ح�س ��نة ل ��دى امل�ؤمن�ي�ن‬ ‫الزاهدين‪،‬لك ��ن الواقع ي�ؤك ��د �أن القذايف‬ ‫و�أ�سرته يعي�ش ��ون حياة �سرية باذخة‪ ،‬ال‬ ‫تتناغ ��م مع اخليم ��ة التي �أ�ص ��بحت رمز ًا‬ ‫للتناق�ض بني القول والعمل‪،‬وبني الظاهر‬ ‫والباطن‪ ،‬يف حياة الزعيم املخلوع!!‬ ‫*كاتب و�أ�ستاذ جامعي عراقي مقيم‬ ‫يف ليبيا �سابق ًا‬


‫‪No.(102) - Sunday 25, September, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )102‬االحد ‪ 25‬ايلول ‪2011‬‬

‫بحلول عام ‪ 2015‬العراق يخسر ‪ 45‬بالمئة من مياهه‬ ‫بغداد ـ وكاالت‬ ‫�أك���د ن��ائ��ب رئ�ي����س ال � ��وزراء روز ن��وري‬ ‫�شاوي�س ام�س ال�سبت‪� ،‬أن العراق ت�أثر من‬ ‫الإج��راءات التي اتخذتها �سوريا و�إيران‬ ‫وتركيا على نهري دجلة والفرات والتي‬ ‫ت�سببت بنق�ص املياه الوا�صلة �إليه‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن ح�صة العراق من املياه خالل عام ‪2015‬‬ ‫�ستكون ‪ 44‬مليار م‪ 3‬والتي ال تكفي ل�سد‬ ‫حاجته‪.‬‬ ‫وق��ال �شاوي�س يف كلمته �أم��ام اجلمعية‬ ‫العامة ل�ل�أمم املتحدة يف ن�ي��وي��ورك‪� ،‬إن‬ ‫"معظم امل�ي��اه ال ��واردة �إىل ال�ع��راق ترد‬ ‫ع��ن ط��ري��ق الأن��ه��ر امل���ش�ترك��ة م��ع ال ��دول‬ ‫املت�شاطئة‪ ،‬حيث �أن ‪ % 68‬م��ن �إي ��رادات‬ ‫ح��و���ض نهر دج�ل��ة و‪ %97‬م��ن �إي���راد نهر‬ ‫الفرات ترد من تركيا و �سوريا و�إيران"‪،‬‬ ‫مبينا �أن "العراق ت�أثر ب��إج��راءات الدول‬ ‫الواقعة يف �أعلى املجرى نتيجة لتو�سع‬ ‫ا�ستخدامات املياه يف تلك الدول‪ ،‬وغياب‬ ‫االتفاقيات التي حتدد ح�صة كل بلد من تلك‬ ‫املياه"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �شاوي�س �أن "تلك الإجراءات �أدت‬ ‫�إىل نق�ص يف �إمدادات املياه الوا�صلة �إىل‬ ‫العراق‪ ،‬حيث �سيكون املتاح من املياه يف‬ ‫عام ‪ 2015‬كمية ‪ 44‬مليار م‪ 3‬فقط‪ ،‬وهي‬ ‫متثل ن�سبة ‪ %55‬من الإي��راد الطبيعي"‪،‬‬ ‫م���ش�يرا �إىل �أن "هذه الكمية ل��ن تغطي‬ ‫االحتياج املائي املطلوب للعراق والبالغ‬ ‫بحدود ‪ 70‬مليار م‪."3‬‬ ‫و�أكد �شاوي�س "وجود �أكرث من ‪ 300‬اتفاقية‬ ‫دولية حول اقت�سام املياه يف العامل‪ ،‬والتي‬ ‫توفر �أ�سا�سا متينا لأي اتفاقيات �أخرى‪،‬‬ ‫مبا يف ذلك املتعلقة بنهري دجلة والفرات"‪،‬‬

‫الفتا �إىل �أن "تلك االتفاقيات متنع �إحلاق‬ ‫ال�ضرر بالدول املت�شاطئة الأخرى‪� ،‬سواء‬ ‫من حيث كمية املياه �أو نوعيتها"‪ .‬وتابع‬ ‫�شاوي�س �أن "العراق ح��اول ومنذ �أوائل‬

‫�ستينيات القرن املا�ضي الدخول مع الدول‬ ‫املت�شاطئة (تركيا و�سوريا) يف مفاو�ضات‬ ‫ثالثية‪ ،‬بغية التو�صل �إىل اتفاق ي�ضمن‬ ‫ح�ص�ص البلدان الثالث يف مياه النهرين‬

‫امل�شرتكني‪ ،‬طبقا لقواعد القانون الدويل‬ ‫واالتفاقيات الثنائية"‪ ،‬مو�ضحا �أن "تلك‬ ‫املحاوالت مل تثمر وحلد الآن عن التو�صل‬ ‫�إىل اتفاق يحدد ح�صة كل دولة"‪.‬‬

‫في الصحافة‬

‫و�أ�شار نائب رئي�س الوزراء �إىل �أن "منهج‬ ‫حو�ض النهر يف �إدارة املياه يعترب �إحدى‬ ‫ال�سبل التي ميكن من خاللها حتقيق املنافع‬ ‫االقت�صادية و�إت��اح��ة ال�ف��ر���ص الإمنائية‬ ‫للجميع‪ ،‬مع احلفاظ يف نف�س الوقت على‬ ‫�سالمة البيئة واخل�صائ�ص االجتماعية‬ ‫الثقافية ل�سكان احلو�ض"‪ ،‬الفتا �إىل �أن‬ ‫"ذلك �سيجمع بني ال�شعوب ويوحدها حول‬ ‫ما ي�صب يف م�صاحلها امل�شرتكة ويلزم كل‬ ‫دول��ة بتبني برامج متكاملة لإدارة املياه‬ ‫على امل�ستوى الوطني‪ ،‬ويجعل من ملف‬ ‫امليا�� ج�سرا لل�سالم والتعاون بني الدول‬ ‫املت�شاطئة"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �شاوي�س �أن "احلكومة العراقية‬ ‫طلبت من الأمم املتحدة توفري الدعم يف‬ ‫بناء قدرة تفاو�ضية وطنية يف جمال املياه‬ ‫الدولية امل�شرتكة‪ ،‬عن طريق ممثل العراق‬ ‫الدائم يف الأمم املتحدة"‪ ،‬مبينا �أن "الأمم‬ ‫املتحدة ا�ستجابت لهذا الطلب‪ ،‬عندما قام‬ ‫برناجمها الإمنائي بتنظيم ور�شة عمل يف‬ ‫�أربيل للفرتة من اخلام�س �إىل ال�ساد�س من‬ ‫ني�سان املا�ضي"‪.‬‬ ‫ويبلغ عدد روافد نهر دجلة التي تنبع من‬ ‫�إيران �سواء املو�سمية منها �أو الدائمة ‪30‬‬ ‫رافدا‪ ،‬حيث قامت �إيران بتحويل م�سارات‬ ‫معظمها �إىل داخ��ل �أرا�ضيها‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫بناء �سدود ع��دة منها خم�سة �سدود على‬ ‫نهر الكارون‪.‬‬ ‫و�أن�ش�أت تركيا ‪� 14‬سد ًا على نهر الفرات‬ ‫ورواف��ده داخل �أرا�ضيها‪ ،‬وثمانية �سدود‬ ‫على نهر دجلة ورواف��ده‪ ،‬كما حتتاج �إىل‬ ‫�سنوات عدة مللء البحريات اال�صطناعية‬ ‫خ �ل��ف ه ��ذه ال�����س��دود‪ ،‬يف ح�ي�ن �أن�ش�أت‬ ‫�سوريا خم�سة �سدود ثالثة منها �شيدت يف‬ ‫منت�صف ال�ستينيات‪.‬‬

‫وزارة التجارة تفضل السكر اإليراني عدنان الدليمي يؤكد ان تنظيم القاعدة الناشط في العراق «إيراني»‬ ‫وتشتريه بأسعار أعلى من السوق‬

‫بغداد ‪ -‬أفراح شوقي‬ ‫طالب عدد من �أ�صحاب �شركات اال�سترياد‬ ‫والت�صدير العراقية والعربية بتعوي�ضات‬ ‫جمزية م��ن وزارة التجارة التي قامت‬ ‫بت�أخري توقيع عقود �شراء ال�سكر منهم‬ ‫مل��دة �أك�ث�ر م��ن ع��ام وا��س�ت�ع��ا��ض��ت عنهم‬ ‫ب��ال�ت�ع��اون م��ع ��ش��رك��ات �إي��ران�ي��ة حمددة‬ ‫مببالغ بلغت ‪ 960‬دوالرا للطن الواحد‬ ‫يف حني ان عرو�ض ال�شركات العراقية‬ ‫يبلغ ‪ 680‬دوالرا للطن الواحد‪.‬‬ ‫و�أك��د م�صدر خم��ول يف اح��دى �شركات‬ ‫اال�سترياد ان مبالغ فروقات اال�سعار التي‬ ‫كان من املمكن ان ت�ستفيد منها اخلزينة‬ ‫العراقية يبلغ خم�سني مليون دوالر كون‬ ‫ان الكمية املتعاقد عليها تبلغ خم�سني‬

‫ال ��ف ط��ن م��ن م� ��ادة ال �� �س �ك��ر‪ ،‬واو� �ض��ح‬ ‫امل�صدر ان خمولني عراقيني يتعاونون‬ ‫م��ع ال�سفارة االي��ران�ي��ة يف ب�غ��داد الجل‬ ‫مترير عقود �شراء م��ادة ال�سكر بالرغم‬ ‫م��ن ارت�ف��اع �سعر الطن ال��واح��د عما هو‬ ‫مطروح لدى ال�شركات العراقية االخرى‬ ‫الج��ل حتقيق فوائد مالية وارب��اح لعدد‬ ‫من ال�شخ�صيات يف القن�صلية االيرانية‬ ‫وبع�ض ال�سيا�سيني املتعاونني معهم يف‬ ‫احلكومة العراقية‪.‬‬ ‫واو�ضح امل�صدر ان لديهم وثائق توكد‬ ‫�صحة م��اج��اء م��ن ا��س�ع��ار اع�ل�اه وانهم‬ ‫ب�صدد اقامة دعاوى ق�ضائية �ضد املعنيني‬ ‫يف وزارة ال �ت �ج��ارة ال �ع��راق �ي��ة لك�شف‬ ‫ملفات ف�ساد اداري وم��ايل ت��دار ل�صالح‬ ‫ال�شركات االيرانية وامل�ستفيدين من ذلك‬ ‫يف ال�سفارة االيرانية‪.‬‬

‫بغداد ـ وكاالت‬ ‫اتهم رئي�س جبهة التوافق ال�سنية‬ ‫ال �� �س��اب��ق ع ��دن ��ان ال��دل �ي �م��ي �إي� ��ران‬ ‫و�أم �ي�رك� ��ا ب �ق �ي��ادة خ �ط�ين لتنظيم‬ ‫القاعدة يف العراق‪ ،‬م�ؤكدا �أن القاعدة‬ ‫التي تفتك بالعراقيني وتنفذ عمليات‬ ‫التفجري ه��ي "القاعدة الإيرانية"‪،‬‬ ‫فيما و�صف تنظيم القاعدة احلقيقي‬ ‫ب�أنه "�شبه م�شلول" وفقد قدرته على‬ ‫الت�أثري‪.‬‬ ‫وق��ال الدليمي يف ح��دي��ث لربنامج‬ ‫(بني قو�سني) الذي �سيعر�ض م�ساء‬ ‫غد االثنني (‪ 26‬ايلول) على ف�ضائية‬ ‫ال�سومرية‪� ،‬إن "تنظيم القاعدة يف‬ ‫ال �ع��راق انق�سم �إىل ث�لاث��ة خطوط‪،‬‬ ‫اح ��ده ��م ت� �ق ��وده �إي � � ��ران وال� �ث ��اين‬ ‫�أم�يرك��ا‪ ،‬فيما حت��ول اخل��ط الثالث‬

‫وه��و القاعدة احلقيقية �إىل تنظيم‬ ‫�شبه م�شلول فقد قدرته على احلركة‬ ‫والت�أثري وتنفيذ العمليات"‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن "التنظيم ال��ذي يفتك بالعراقيني‬ ‫م��ن خ�لال ال�ت�ف�ج�يرات وال�ق�ت��ل‪ ،‬هو‬ ‫تنظيم القاعدة الإيراين"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الدليمي �أن هناك "عمليات‬ ‫غ�سيل دم ��اغ ل�ل�ق��اع��دة ت���ش��ارك فيه‬ ‫حتى الأحزاب ال�شيعية"‪ ،‬معتربا �أن‬ ‫"حادثة التفجري االنتحاري الذي‬ ‫وقع يف جامع �أم القرى يوم ‪� 29‬آب‬ ‫املا�ضي‪ ،‬هو دليل على هذا"‪.‬‬ ‫وك��ان جامع �أم القرى ببغداد‪� ،‬شهد‬ ‫يف ‪� 29‬آب ‪ ،2011‬مقتل ع�شرين‬ ‫�شخ�صا بينهم النائب يف الربملان‬ ‫ال�ع��راق��ي ع��ن حت��ال��ف الو�سط خالد‬ ‫الفهداوي‪ ،‬و�إ�صابة �أكرث من ثالثني‬ ‫�آخرين بجروح بينهم رئي�س الوقف‬ ‫ال�سني احمد عبد الغفور ال�سامرائي‬

‫الجامعة التكنولوجية وأمانة بغداد تشرعان بتجربة جمالية‬ ‫جديدة استعدادا للعام الدراسي الجديد‬ ‫بغداد ـ الناس‬ ‫�شرعت اجلامعة التكنولوجية وامانة بغداد يف‬ ‫جتربة جديدة ال�ضفاء مل�سات جمالية جديدة على‬ ‫اجل��ام�ع��ات العراقية ا��س�ت�ع��دادا للعام الدرا�سي‬ ‫اجلديد‪.2012 / 2011‬‬

‫وقال رئي�س اجلامعة التكنولوجية الدكتور امني‬ ‫دواي ث��ام��ر ان التجربة ال�ت��ي �ستكون حمطتها‬ ‫االوىل اجل��ام�ع��ة التكنولوجية تت�ضمن مل�سات‬ ‫جمالية منها فتح مم��رات جديدة داخ��ل اجلامعة‬ ‫واالهتمام بواجهة اجلامعة من جهة اخلط ال�سريع‬ ‫واع ��ادة هيكلية تنظيم احل��دائ��ق واي�ج��اد اماكن‬ ‫لو�ضع الالفتات التي تخ�ص اع�لان��ات اجلامعة‬

‫واعادة تنظيم النوادي يف اجلامعة بالتعاون مع‬ ‫مهند�سي اجلامعة واالمانة ملزج اخلربة النظرية‬ ‫مع العملية‪.‬‬ ‫وا�ضاف انه �سيتم خالل التجربة التي ت�ستمر ثالثة‬ ‫اي��ام ازال��ة املخلفات م��ن داخ��ل وخ��ارج اجلامعة‬ ‫مبينا ان هذه التجربة التي تعد االوىل من نوعها‬ ‫ميكن اعمامها على اجلامعات االخرى ‪.‬‬

‫انتشار مواقع اإلعالنات التجارية‪ ..‬ونمو ظاهرة التسويق‬ ‫اإللكتروني في النجف األشرف‬ ‫النجف ـ وكاالت‬ ‫انت�شرت يف مدينة النجف اال�شرف‬ ‫ب�شكل ك�ب�ير خ�ل�ال االي� ��ام املا�ضية‬ ‫ظ��اه��رة الت�سويق االل �ك�ت�روين عرب‬ ‫الإنرتنت‪.‬‬ ‫ويف اح� ��ادي� ��ث مل ��را�� �س ��ل(ال ��وك ��ال ��ة‬ ‫االخ �ب��اري��ة ل�لاب �ن��اء)�أ� �ش��ار ع ��دد من‬ ‫ا�صحاب املواقع االلكرتونية املروجة‬ ‫ل �ل �م��واد وم���ص���ص�م��ي ت �ل��ك امل��واق��ع‬ ‫ومت�صفحيها ‪،‬اىل ان الت�سويق عرب‬ ‫االن�ترن �ي��ت‪� �،‬س �ه��ل ال�ك�ث�ير للراغبني‬ ‫ب �� �ش��راء امل � ��واد ‪،‬ف �� �ض�لا ع��ن منحهم‬ ‫احلرية يف اال�ستف�سار ب�شكل مف�صل‪.‬‬ ‫وقال ل�ؤي زوين �صاحب موقع �سوق‬ ‫النجف االلكرتوين ملرا�سل (الوكالة‬ ‫الإخبارية للإنباء ) �أن "هذا املوقع هو‬ ‫الأول يف النجف والذي يق�سم املدينة‬ ‫�إىل عدة ت�صنيفات (النجف اال�شرف ‪,‬‬ ‫الكوفة ‪ ,‬احلرية ‪,‬العبا�سية ‪ ,‬احليدرية‬ ‫‪ ,‬احل �ي��رة ‪ ,‬اب��و� �ص �خ�ي�ر ‪ ,‬ناحية‬ ‫القاد�سية ‪ ,‬الإحياء ال�شمالية ‪,‬الأحياء‬ ‫اجلنوبية ‪ ,‬ال�شبكة)‪،‬ليقدم العديد‬ ‫من اخلدمات التجارية واالقت�صادية‬ ‫الإع�لان �ي��ة (ع� �ي ��ادات �أط� �ب ��اء‪ ,‬امل ��واد‬ ‫ال�صناعية‪ ,‬عقارات ‪ ,‬بيع ال�سيارات‬ ‫‪ ,‬احل�صول على فر�ص عمل ‪ ,‬خدمة‬ ‫الفنادق املطاعم ‪,‬ال�شركات ال�سياحة‪,‬‬ ‫وبع�ض الإعالنات احلكومية )"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف زوي��ن ظاهر الت�سوق عرب‬ ‫املواقع االلكرتونية انت�شرت ب�شكل‬ ‫كبري يف املحافظة ‪،‬لكننا بحاجة �إىل‬ ‫وق��ت اك�بر لتنمية ه�ك��ذا ثقافة لدى‬ ‫املواطنني ملا فيها من �أهمية واخت�صار‬ ‫للوقت واجلهد‪ ،‬مبين ًا ان الإع�لان يف‬ ‫املوقع الذي ميتلكه جمان ًا لك�سب �أكرث‬

‫عدد من امل�شرتكني "‪.‬‬ ‫وا�شار زوين اىل �إن �إن�شاء مثل هكذا‬ ‫مواقع يعترب دليال جتاريا الكرتونيا‬ ‫مل��ن ه��م يف داخ ��ل ال �ع��راق وخارجه‬ ‫وب��االخ����ص اله��ايل النجف ليتم من‬ ‫خالله �شراء او الرتويج الي منتوج ‪.‬‬ ‫وب�ين زوي��ن ان امل��واق��ع الت�سويقية‬ ‫او اخل��ا� �ص��ة ب��االع�ل�ان �سهلت على‬ ‫النجفيني عملية اال�ستف�سار ب�شكل‬ ‫اكرب ‪،‬والغاء دور الو�سيط الذي كان‬ ‫يدفع له ‪ ،‬من خالل �شراء ال�سيارات‬ ‫او املنازل‪.‬‬ ‫ومن جهته �أك��د ح�سنني حميي الدين‬ ‫مدير تطوير امل�شاريع ال�صغرية يف‬ ‫غرفة جتارة النجف ملرا�سل (الوكالة‬ ‫الإخبارية للإنباء) �إن "هذا الت�سويق‬ ‫او االع�لان االلكرتوين مهم هو بعيد‬ ‫عن ثقافة العراق لكنه قريب بالوقت‬

‫نف�سه من خالل وجود بع�ض ال�شباب‬ ‫الذي ي�سعون النت�شاره‪.‬‬ ‫و�أ�شار حميي الدين اىل �إن الت�سويق‬ ‫االلكرتوين يفتح �أفاقا لي�س فقط يف‬ ‫البيع وال�شراء يف اجلانب االقت�صادي‬ ‫ولكن من مفهوم خلق فر�ص عمل لي�س‬ ‫للعاطلني عن العمل‪،‬وامنا لأ�صحاب‬ ‫االحتياجات اخلا�صة مم��ن يعانون‬ ‫ظ ��روف خا�صة متنعهم ع��ن العمل‪،‬‬ ‫وت��اب��ع الح �ظ��ت خ�ل�ال زي��ارت��ي �إىل‬ ‫جامعة القاهرة م�شروعا لتحفيز كل‬ ‫�ضرير للعمل يف املجال االلكرتوين‬ ‫يف الق�سم االلكرتوين يف اجلامعة"‪.‬‬ ‫واعلن حميي الدين عن وجود �أتفاق‬ ‫قد مت مع الدكتور حممد جمعة رئي�س‬ ‫غ��رف��ة جت��ارة اجل�ي��زة خ�لال الزيارة‬ ‫الأخ�يرة لغرفة جتارة النجف لإقامة‬ ‫دورة للتجار وال�ن�خ�ب��ة يف القطاع‬

‫االق �ت �� �ص��ادي االل� �ك�ت�روين م��ن اجل‬ ‫ال��ر�ؤي��ة امل�ستقبلية لهذا امل�ج��ال وملا‬ ‫يحمله من �أهمية اقت�صادية"‪.‬‬ ‫فيما قال علي بحر معتمد �شركة كودا‬ ‫ك��ي لال�ست�ضافة والت�صميم ملرا�سل‬ ‫(الوكالة الإخبارية للإنباء) لدينا نظام‬ ‫�إع�لاين متطور ي�شرتك فيه �أك�ثر من‬ ‫‪ 250‬موقعا �إخباريا وجتاريا ومواقع‬ ‫مل�ؤ�س�سات يف النجف اال�شرف ‪,‬يتم‬ ‫م��ن خ�لال��ه الإع �ل��ان ف�ي�ه��ا م��ن خالل‬ ‫برنات جانبية لهذه املواقع‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف بحر �إن هذا امل�شروع ي�سهل‬ ‫لأ�صحاب املواقع واملعلنني التوا�صل‬ ‫بينهم "‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار ب �ح��ر اىل ان ه ��ذه اخلدمة‬ ‫ت�ساهم يف تقليل النفقات لأ�صحاب‬ ‫امل��واق��ع ال�ست�ضافتهم وك��ذل��ك رفع‬ ‫املعدل الربحي للمواقع ‪،‬واكد وجود‬ ‫نية ملفاحتة بع�ض امل��واق��ع العاملية‬ ‫الإعالنية للإعالن فيها "‪.‬‬ ‫��يما اعترب منذر علي �صاحب مكتب‬ ‫ع�ق��ارات يف حديثه ملرا�سل (الوكالة‬ ‫الإخبارية للإنباء) هذه اخلطوة جيدا‬ ‫ومميزة ملواكبة التطور احلا�صل يف‬ ‫العامل‪� ،‬سيما و�أن حمافظة النجف من‬ ‫�أهم املدن االقت�صادية وال�سياحية يف‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫وق ��ال ‪:‬م �ث��ل ه �ك��ذا م��واق��ع تتيح لنا‬ ‫الإع�ل��ان ف�ي�ه��ا ب�ط��ري�ق��ة خمتلفة عن‬ ‫امل ��أل��وف لك�سب زب��ائ��ن ج��دد ب�سبب‬ ‫الركود احلا�صل يف هذا املجال‪.‬‬ ‫ه� ��ذا وان �ت �� �ش��رت ظ ��اه ��رة الت�سوق‬ ‫االلكرتوين يف العراق خالل الفرتة‬ ‫املا�ضية ‪ ،‬مم��ا ��س��اع��دت الكثري على‬ ‫�شراء العديد من ال�سيارات واملنازل‬ ‫واملواد الكهربائية ومواد اخرى‪ ،‬دون‬ ‫و�سطاء‪.‬‬

‫بتفجري ان �ت �ح��اري ي��رت��دي حزاما‬ ‫نا�سفا ا�ستهدف امل�صلني‪.‬‬ ‫واتهم رئي�س الوقف ال�سني وقيادات‬ ‫�سنية بارزة‪ ،‬حينها‪ ،‬تنظيم القاعدة‬ ‫ب��ال��وق��وف وراء ال �ت �ف �ج�ير‪ ،‬فيما‬ ‫اتهمت احل�ك��وم��ة ال�ع��راق�ي��ة تنظيم‬ ‫القاعدة مبجموعة من التفجريات‬ ‫التي �سجلت يف العراق خالل �شهر‬ ‫رم�ضان املا�ضي‪ ،‬والتي ا�ستهدفت‬ ‫امل�صلني يف اجلوامع واحل�سينيات‬ ‫�أثناء ت�أديتهم �صالة الرتاويح �أعنفها‬ ‫كان يوم اخلمي�س الـ‪ 25‬من �آب‪ ،‬ومت‬ ‫ب�سيارة مفخخة ا�ستهدفت م�صلني‬ ‫بعد خروجهم من ح�سينية يف ق�ضاء‬ ‫�أب��ي اخل�صيب بالب�صرة و�أدى �إىل‬ ‫مقتل �أربعة �أ�شخا�ص و�إ�صابة ‪34‬‬ ‫�آخ��ري��ن ب�ج��روح‪ ،‬فيما �أدى انفجار‬ ‫ع�ب��وة نا�سفة ك��ان��ت م��زروع��ة قرب‬ ‫جامع عمر بن عبد العزيز يف منطقة‬

‫دائرة صحة بغداد‪/‬الرصافة‬ ‫مستشفى إبن الخطيب‬ ‫العدد‪2429 /‬‬ ‫التاريخ ‪2011/9/19‬‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫الطارمية �شمال بغداد‪ ،‬يف الـ‪ 27‬من‬ ‫�آب احل ��ايل‪ ،‬بعد �صالة الرتاويح‪،‬‬ ‫اىل مقتل اثنني منهم و�إ�صابة �سبعة‬ ‫�آخرين بجروح خمتلفة‪.‬‬

‫في ذكراه‬ ‫رشدي العامل صحفيا‬ ‫مرت قبل �أيام ذكرى رحيل ال�شاعر وال�صحفي ر�شدي العامل يف عام ‪،1990‬‬ ‫وقد كتب الكثري عن ر�شدي ال�شاعر‪ ،‬حيا وبعد وفاته‪ .‬ولكن مل يكتب �أحد‬ ‫عن ر�شدي ال�صحفي لأن ال�صحفي يفني عمره يف الكتابة اليومية وال �أحد‬ ‫يكتب عنه‪ .‬ففي ال�صحافة والعمل اليومي اليوجد منجز يوثق بعد ن�شره �إال‬ ‫يف حاالت نادرة ‪.....‬‬ ‫تعرفت على ر�شدي العامل لأول مرة �أوا�سط ال�ستينيات يف (مطبعة التقدم)‬ ‫التي �أن�ش�أها ال�صحفي الرائد فائق بطي بعد �أن �ضاقت به ال�سبل �إثر انقالب‬ ‫الثامن من �شباط‪ ،‬وتوثقت عالقتي به بعد جل�سة طويلة �أجريت معه فيها‬ ‫ح��وارا ملجلة (�أ�ضواء الكويت) التي كنت �أرا�سلها من بغداد‪ .‬وا�ستمرت‬ ‫عالقتنا حتى �صدرت (طريق ال�شعب) كجريدة علنية للحزب ال�شيوعي‬ ‫العراقي بعد توقيع اتفاقية اجلبهة مع البعث احلاكم حيث عرفت ر�شدي‬ ‫�صحفيا عن ق��رب‪ .‬منذ العدد التجريبي للجريدة ج��اء ر�شدي م�ساء �إىل‬ ‫(مطبعة الأخ �ب��ار) يف ب��ارك ال�سعدون وبا�شر عمله يف غرفة (ال�شو�ؤن‬ ‫العربية والدولية) مع حم��رري ال�صفحة الأوىل يومها جميد الونداوي‬ ‫ود‪ .‬قي�س اليا�سري و�صبحي حداد‬ ‫والإث� �ن ��ان مل ي�ستمرا ل �ف�ترة طويلة‬ ‫ب�سبب ال���ض�غ��وط��ات ال �ت��ي مور�ست‬ ‫عليهما م��ن وك��ال��ة الأن �ب��اء العراقية‬ ‫حيث عملهما الأ� �ص �ل��ي‪ ،‬ك��ان ر�شدي‬ ‫يكتب عمودا يوميا ين�شر �أحيانا يف‬ ‫ال�صفحة الأوىل و�أحيانا يف ال�صفحة‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة حت��ت ع �ن��وان (ن�ق�ط��ة را���س‬ ‫ال���س�ط��ر) �أع �ت�ب�ره واح� ��دا م��ن �أجمل‬ ‫التعليقات ال�صحفية ال�سريعة‪ ،‬ثم‬ ‫يعمل على �إع��داد التقارير الإخبارية‬ ‫التي ت��رد من وك��االت الأن�ب��اء و�أ�شهد‬ ‫�إنني مل �أر طيلة �سنوات عملي ال�صحفي �أجمل و�أر�شق من العناوين التي‬ ‫كان يختارها ر�شدي للأخبار والتقارير وكنا يف الق�سم الفني ن�شعر بارتياح‬ ‫كامل حني ي�أتي ر�شدي لإعداد �أخبار ال�صفحة الأوىل فقد كان متفقا معنا‬ ‫على �أهمية �شكل ال�صفحة ودور العناوين يف جمالية ال�صفحة وكان هو‬ ‫�أقدر من يقوم بتلك املهمة ‪...‬‬ ‫توا�صلت مع ر�شدي بعد الإجهاز على اجلبهة من قبل النظام ومنعنا من‬ ‫ال�سفر �ضمن جمموعة كبرية م��ن ال�صحفيني والأدب� ��اء وكنا ن��زور معا‬ ‫�صديقنا امل�شرتك الدكتور عبدال�صمد نعمان يف عيادته يف ال�سعدون‬ ‫‪..‬وحني �أ�صدرتُ جريدة (االحت��اد) وجملة (احل�ضارة) عن االحتاد العام‬ ‫للغرف التجارية وال�صناعية العراقية يف الثمانينيات حر�ص على تقدمي‬ ‫مالحظاته حولها بل �إنه حاول معي �إقناع ال�صحفي الكبري لطفي بكر �صدقي‬ ‫�صاحب جريدة (�صوت الأحرار) التاريخية لكتابة مذكراته‪ .‬وكان ر�شدي‬ ‫معجبا به و�سبق له �أن عمل معه خالل ال�سنوات التي تلت ‪ 14‬متوز‪1958‬‬ ‫ولكن املحاولة مل تنجح فقد كان الرجل معتكفا مع نف�سه راف�ضا اي حديث‬ ‫عن تاريخه املهني ‪.‬‬ ‫�آخر �أم�سية �شعرية ح�ضرتها لر�شدي يف (بيت �سن) للكتاب يف املن�صور‬ ‫بدعوة من مالكتها ال�سيدة نا�صرة ال�سعدون وغطتها زميلتنا مرمي ال�سناطي‬ ‫التي كانت تكتب لنا با�سم (نادية �سعد) بعد �أن منعت ال�صحف العاملني على‬ ‫مالكاتها من العمل معنا قدمه يومها ال�شاعر ر�شيد يا�سني بكلمات �صادقة‬ ‫ومعربة (�إن ر�شدي متيز دوم��ا ب�أنه طفل كبري مل جت��رده ال التجارب وال‬ ‫ال�سنوات وال املحن من الرباءة العذبة التي يتمتع بها) هكذا كان ر�شدي‬ ‫يف ال�صحافة ويف احلياة‬ ‫يف ذكرى وفاة ر�شدي العامل ال�صحفي �أقول ما �أحوجنا �إىل �أن نوثق يف‬ ‫نقابة ال�صحفيني تاريخ زمالء رحلوا وتركوا ب�صماتهم على العمل املهني‪.‬‬

‫ليث الحمداني‬

‫وزارة الصــحــــة‬ ‫دائرة صحة بغداد الرصافة‪ /‬مستشفى إبن الخطيب‬

‫(اعالن مناقصة تنظيف مستشفى إبن الخطيب)‬

‫تعلن دائرة صحة بغداد الرصافة‪/‬مستشفى إبن الخطيب عن وجود مناقصة رقم (‪ )1‬خاصة‬ ‫بتنظيف مستشفى إبن الخطيب ومن تخصيصات الموازنة االعتيادية فعلى الراغبين باالشتراك‬ ‫في المناقصة من المكاتب والشركات من ذوي االختصاص والمسجلين رسميا داخل العراق‬ ‫تقديم عطاءاتهم وفق الشروط والمواصفات التي يمكن الحصول عليها من مستشفى إبن‬ ‫الخطيب الكائن في جسر ديالى القديم‪ -‬منطقة التويثة لغرض شراء مستندات المناقصة لقاء‬ ‫مبلغ ( ‪ ( )50.000‬خمسون الف دينار ) غير قابلة للرد على ان تقدم العروض داخل ظرف‬ ‫مغلق ومختوم مع تثبيت العنوان الكامل على العطاء وتودع في صندوق العطاءات علما ان‬ ‫اخر موعد لقبول العطاءات سيكون نهاية الدوام الرسمي من يوم الثالثاء ‪ 2011/10/4‬على ان‬ ‫ترفق مع العطاءات المستمسكات التالية ‪-:‬‬ ‫ هوية اتحاد نافذة لغاية ‪2011‬‬‫ هوية تصنيف الشركات والمقاولين مجددة ونافذة لغاية ‪2011‬‬‫ كافة اوليات تأسيس الشركة او المكتب‬‫ التامينات القانونية المطلوبة بنسة ( ‪ ) % 1‬من قيمة العطاء على شكل خطاب صك مصدق‬‫ مدة نهاية العطاء ‪ 90‬يوما‬‫ كتاب الهيئة العامة للضرائب نافذة الى غاية ‪ 2011‬معنون الى مستشفى إبن الخطيب‬‫ وصل شراء التندر‬‫ قائمة باالعمال المماثلة مؤيدة من الجهات المستفيدة‬‫ تقرير الكفالة المالية الصادر من محاسب قانوني للسنة االخيرة‬‫ تكون مدة العقد ( ‪ ) 6‬اشهر‬‫ تقديم المنهاج المطلوب‬‫ الدائرة غير ملزمة بقبول اوطأ العطاءات ويتحمل من ترسو عليه المناقصة اجور نشر‬‫االعالن‬ ‫مدير مستشفى إبن الخطيب‬ ‫الدكتور محمد طالب فارس‬

‫جريدة يومية سياسية عامة مستقلة تصدر عن مؤسسة الناس للصحافة والطباعة والنشر ‪ -‬بغداد كرادة خارج شارع العرصات ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة في نقابة الصحفيين بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )102‬االحد ‪ 25‬أيلول ‪2011‬‬

‫يوميات‬

‫هيئة الحج والعمرة تحدد مواعيد وأماكن انطالق قوافل الحجاج الجوية‬ ‫والبرية إلى الديار المقدسة‬

‫عشوائيات خالد يوسف‬ ‫في بغداد!‬ ‫الزمان ‪�/‬صبيحة يوم عراقي‬ ‫املكان ‪ /‬حي من�سي و�سط بغداد‬ ‫امل�شهد‪ /‬ديكور حقيقي ي�صلح لت�صوير فيلم عربي تراجيدي عن‬ ‫الع�شوائيات وال�سكن بني االزبال وحكايات بائ�سة بل ومملة لن�ساء‬ ‫�ضيعنَ �أنوثتهن منذ ولدتهن امهاتهن خلف �أ�شباه بيوت تعري‬ ‫�ساكنيها �أكرث مما ت�سرتهم!!‬ ‫غرف تراكمت بفو�ضى عجيبة كما لو �إن عبوة نا�سفة �ضربت �أطنابها‬ ‫فيه منذ �ساعات‪ ..‬يف خميلتي ح�ضر املخرج امل�صري ال�شهري خالد‬ ‫يو�سف وت�صورته وهو يدور حول املكان وكلمة (كيو) تنطلق عالي ًا‬ ‫لتعلن �صمت اجلميع وبداية الت�صوير وت�ضع حد ًا حلريتي وقريف‬ ‫و�أنا �أجتول و�سط كل هذا اخلراب‪...‬‬ ‫مل ا�صدق ما �شاهدته �أول الأمر ‪ ،‬حي �سكني بالكامل ال يف�صله عن‬ ‫�أرقى �أحياء العا�صمة (املن�صور) �سوى �شارع واحد‪ ،‬لكنه بدا ك�أنه‬ ‫خارج تغطية احل�ضارة واملدنية والإن�سانية كلها‪ ،‬وخارج تغطية‬ ‫احلكومة بالت�أكيد‪ ..‬و�أال كيف نف�سر �أن تعي�ش �أكرث من ‪ 150‬عائلة‬ ‫عراقية يف �صرائف وازبال وحطام �أطالل بناية كان يطلق عليها‬ ‫يف زمن م�ضى وقبل ان متزقها �صواريخ املحتل (مبركز تنظيم‬ ‫بغداد)؟؟‬ ‫تلك البناية ملن يراها من‬ ‫اخلارج يت�صورها جمرد خرائب‬ ‫مهجورة ومن امل�ستحيل العي�ش‬ ‫فيها بعد ان ك�شفت �أ�ضالعها‬ ‫احلديدية واعوجت وحتطمت‬ ‫معظم �سقوفها الكونكريتية ‪،‬‬ ‫�أال �إنها وكغريها من املجمعات‬ ‫واملقرات احلكومية حتولت اىل‬ ‫الظاهرة ال�سيئة ال�صيت بعد‬ ‫عام ‪�( 2003‬سكن العوائل)‬ ‫بكل ما حتمله من خماطر كونها‬ ‫بنايات �آيلة لل�سقوط �أال �أن‬ ‫جمانية العي�ش فيها وفو�ضويتها‬ ‫وغيابها عن �أي رقابة‪ ،‬كانت العوامل الأبرز لبقاء �شاغليها فيها‪ ،‬وال‬ ‫نن�سى العامل الأهم من ذلك كله وهو ان ه�ؤالء ال ميلكون مرت ًا مربعا‬ ‫واحدا يف بلدهم لي�سكنوا فيه‪...‬‬ ‫الوجوه التي تراءت يل و�أنا ازور املكان �أول مرة �صبيحة ذلك‬ ‫النهار كانت حتمل �ألف �س�ؤال ووجدتني اعجز عن �إجابة �س�ؤال‬ ‫واحد منها دون ان اكذب! وقتها خ�شيت ان �أعلن هويتي ال�صحفية‬ ‫‪ ،‬فمادمت �أرى كل هذا اخلراب ف�أنا م�شاركة يف اجلرمية جرمية‬ ‫اغتيال االن�سانية وهل هناك ادهى من جرمية ان ت�سكن يف العراء‬ ‫؟؟‪..‬‬ ‫�أي ثقافة نرجوها من �أطفال تركوا بال لبا�س ي�سرتون به عوراتهم‬ ‫‪� ..‬أي عطاء نرجوه من رجل ترك عائلته بال غداء يوما او يومني او‬ ‫رمبا تركهم اىل الأبد؟ �أي �أنوثة ننتظرها من امر�أة ت�صطبح نهارها‬ ‫على ح�شرات الأر�ض تنخر ج�سدها كل يوم وال متلك مكان ًا ت�ستحم‬ ‫فيه! او حتى ت�سرت حالها من الغرباء؟؟‬ ‫‪� ..‬أي م�ستقبل ن�أمله لرتميم �أوجاع الوطن و�شبابنا غائرون يف جهل‬ ‫مميت وبطالة ال ترحم‪� ..‬أي وطنية ننتظرها منهم وقد غفل عنهم‬ ‫�أ�صحاب القامات الرفيعة من �سيا�سي البلد وقادتها وهم ميرون من‬ ‫�أمامهم ب�سياراتهم الفارهة املظللة كل يوم تاركني لهم فقط (عجة)‬ ‫تراب ال�شارع‪...‬‬ ‫�أكرث من �سبع �سنوات م�ضت على وجود تلك الظاهرة‪ ،‬لكن احد ًا مل‬ ‫يجد لها ح ًال وك�أنها من املع�ضالت‪ ..‬رمبا يقول قائل منكم ان مثل‬ ‫ه�ؤالء ا�ستحلوا بيوتا للحكومة بال �سند قانوين او ان بع�ضهم ميلك‬ ‫بيوت ًا وعقارات لكنه ف�ضل االحتيال وا�ستمالك مقرات جمانية‪ ،‬وان‬ ‫فر�ضنا �صحة ما ورد �ألي�س من الأجدى ان نتابع �ش�ؤونهم ونتدبر‬ ‫�أمرهم حتى نق�ضي على تلك امل�شكلة ونطرد الفا�سد منهم ون�ساعد‬ ‫املحتاج فع ًال؟‬ ‫اعتقد ان القانون وحده ال يكفي حلل �أزماتهم البد من وقفة جادة‬ ‫ومتعاونة من جهات �ساندة من منظمات جمتمعية وان�سانية لو�ضع‬ ‫احلقوق والواجبات يف ن�صابها ومتكني من ال عمل له ليكون منتج ًا‬ ‫يف احلياة وزج ال�صغار يف املدار�س �أ�سوة ببقية اقرانهم ليتحولوا‬ ‫اىل ادوات نافعة للمجتمع بدال من حرفة الت�سول والت�سكع التي‬ ‫تنتظرهم‪..‬‬ ‫وقبل ان نطبق احللول القانونية اجلاهزة بطردهم بال رحمة او‬ ‫حتى �س�ؤال دعونا نتذكر ان جن�سية ه�ؤالء تقول انهم عراقيون ولدوا‬ ‫من رحم الوطن ومن حقهم العي�ش بكرامة وحفظ ماء وجوههم و�أال‬ ‫فكلنا م�شاركون يف جرمية ت�شردهم وب�ؤ�سهم‪.‬‬

‫بغداد‪-‬وكاالت‬ ‫ح��ددت الهيئة العليا للحج والعمرة مواعيد‬ ‫انطالق قوافل احلجاج الربية واجلوية اىل‬ ‫الديار املقد�سة من‪ /6/‬مطارات حملية ومنفذ‬ ‫عرعر احلدودي‪.‬‬ ‫وق��ال مدير عام دائ��رة العالقات واالع�لام يف‬ ‫الهيئة العليا للحج والعمرة جنم ال�ساعدي‬ ‫يف ت�صريح للوكالة الوطنية العراقية لالنباء‬ ‫‪/‬نينا‪ /‬ام�س ان اول رحلة جوية للحجاج‬ ‫�ستنطلق يف ال�سابع م��ن ال�شهر املقبل فيما‬ ‫تنطلق اول رحلة برية يف العا�شر من ال�شهر‬ ‫نف�سه" م���ش�يرا اىل ان" ال��رح�ل�ات اجلوية‬ ‫��س�ت�ن�ط�ل��ق م ��ن م � �ط� ��ارات ب� �غ ��داد ونينوى‬ ‫والب�صرة واربيل والنجف وال�سليمانية فيما‬ ‫�ستمر القوافل الربية عن طريق منفذ عرعر‬ ‫احلدودي"‪.‬‬ ‫واو�ضح" ان ‪ /16/‬ال �ف��ا و‪ /250/‬حاجا‬ ‫وح��اج��ة �سينقلون ج��وا ب��وا��س�ط��ة طائرات‬

‫مقتل ثاني جندي أميركي في‬ ‫شهر أيلول‬

‫اعل ��ن اجلي� ��ش االمريك ��ي يف العراق‬ ‫ام�س ال�سبت مقتل احد جنوده بحادث‬ ‫و�صف ��ه بغ�ي�ر القتايل و�س ��ط العراق ‪،‬‬ ‫وه ��و اجلندي الثاين الذي يلقى حتفه‬ ‫خالل �شهر ايلول اجلاري‪.‬‬ ‫وقال يف بيان ‪ ،‬ان جنديا امريكيا لقي‬ ‫م�صرع ��ه يف ح ��ادث غري قت ��ايل و�سط‬

‫الهيئة العليا للحج وال�ع�م��رة ومب�ع��دل ‪/3/‬‬ ‫رح�لات يومية فيما يبلغ عدد احلجاج الذين‬ ‫�سينقلون برا بوا�سطة حافالت حديثة ومكيفة‬ ‫‪ /17/‬الف حاج وحاجة عن طريق منفذ عرعر‬ ‫احلدودي"‪.‬‬ ‫واك��د ال�ساعدي "ان ال�سلطات ال�سعودية مل‬ ‫متنح العراق اية ح�صة ا�ضافية للعام احلايل‬ ‫برغم مطالبات الهيئة لها �سنويا بذلك"‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر ان ال�سلطات ال�سعودية داب��ت على‬ ‫منح دول ا�سالمية �سنويا ح�ص�صا ا�ضافية‬ ‫وخا�صة تركيا واي��ران وت�ستثني العراق من‬ ‫ذل��ك يف ما ح��رم ال�شعب العراقي طيلة فرتة‬ ‫احل �� �ص��ار امل �ف��رو���ض ع�ل�ي��ه يف زم ��ن النظام‬ ‫ال�سابق من الذهاب اىل الديار املقد�سة يف ما‬ ‫دعت م�ؤ�س�سات دينية اىل ا�ستمرار ال�ضغط‬ ‫على اجلانب ال�سعودي لتعوي�ض العراقيني‬ ‫عما فاتهم من ح�ص�ص واعطاء االولوية لكبار‬ ‫ال�سن يف ذلك"‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ساعدي ان الهيئة بذلت ج�ه��ودا مع‬

‫ال�سلطات ال�سعودية بهدف زيادة عدد احلجاج‬ ‫العراقيني الذين ينقلون عن طريق الرب وذلك‬

‫ل�سهولة رج��وع ال�ق��واف��ل ال�بري��ة عند انتهاء‬ ‫منا�سك احلج والتخفيف عن الرحالت اجلوية‬

‫التي تالقي م�شاكل �سنويا عند عودة احلجاج‬ ‫اىل دي��اره��م وذل��ك بحكم اج ��راءات الطريان‬ ‫ال�سعودي الذي هو يحدد عدد الرحالت االمر‬ ‫الذي ي�ؤدي اىل تكد�س احلجاج يف املطارات‬ ‫ال�سعودية وتاخريهم اياما فيها"‪.‬‬ ‫ودعا حجاج اجلو العراقيني اىل ال�صرب عند‬ ‫العودة وان ياخذوا باحل�سبان هذا التاخري‬ ‫ويوفروا امل�ستلزمات ال�ضرورية للبقاء فرتة‬ ‫اط ��ول ب�ع��د اداء امل�ن��ا��س��ك وق ��ال "ان تنظيم‬ ‫رح�ل�ات ع ��ودة احل �ج��اج م��ن ال��دي��ار املقد�سة‬ ‫اىل دولهم هي من �صالحيات �سلطات احلج‬ ‫ال�سعودية ولي�س من �صالحيات تلك الدول"‪.‬‬ ‫ون �ف��ى ال�ساعدي" ان �ب��اء ب���ش��ان وج ��ود حج‬ ‫جت� ��اري يف العراق" حم� ��ذرا "املواطنني‬ ‫م��ن ال��وق��وع يف ف��خ �شركات وهمية ت�ستغل‬ ‫امل��واط �ن�ين وت�ب�ت��زه��م م��ال�ي��ا " م ��ؤك��دا اهمية‬ ‫التعامل مع ال�شركات الر�سمية املجازة من قبل‬ ‫هيئة احلج والعمرة"‪.‬‬

‫النجيفي يضع الحجر األساس لمبنى مجلس النواب الجديد في مطار المثنى كتلة األحرار تعلن تضامنها مع‬ ‫دونه كل العناوين العرقية والطائفية �صميمي جمتهد ومبتكر يف كل حمفل‪ .‬ح�ضاري متميز يعك�س دور الربملان‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫واحلزبية والفئوية ‪ ،‬عنوانا للبناء وت��اب��ع النجيفي ‪ ":‬ان ه��ذا ال�صرح يف حت �ق �ي��ق اال�� �ص�ل�اح واحل �� �ض��ارة‬ ‫صباح الساعدي‬ ‫بغداد‪/‬نينا‪/‬قال رئي�س جمل�س النواب واالع� �م ��ار وت��أ��س�ي����س ح �ي��اة جديدة � �س �ي �ك��ون وردة ال �� �س �ف��ر احل�ضاري وت�شريع ال�ق��وان�ين ال�ت��ي ت� ��ؤدي اىل‬

‫ا�سامة النجيفي " ان م��ن املعيب ان‬ ‫تذهب خريات العراق اىل هباءات دون‬ ‫ان ت�ؤ�س�س حياة منتجة للح�ضارة وان‬ ‫ال تكون م�ستهلكة للغري "‪.‬‬ ‫وا�� �ض���اف يف ك �ل �م �ت��ه ال� �ت ��ي القاها‬ ‫مبنا�سبة و�ضع حجر اال�سا�س ملبنى‬ ‫جمل�س ال �ن��واب اجل��دي��د ام�س ‪ ":‬ان‬ ‫وح ��دة ال�ع��راق�ي�ين �ست�ستمر عنوانا‬

‫ا� �س��ا� �س �ه��ا ال �� �ش �ع��ب ب���ص�ف�ت��ه م�صدر‬ ‫ال�سلطات والقانون والفي�صل للحقوق‬ ‫والواجبات "‪.‬‬ ‫واو��ض��ح ‪ ":‬ان ال��ذي �سيتم ت�شييده‬ ‫لي�س مبنى فح�سب بل هو رمز لبناء‬ ‫ال�ع��راق على جمتمع العدل واحلرية‬ ‫‪ ،‬وان جمل�س النواب يعقد على بناء‬ ‫�صرحه العظيم كطموح البداع عراقي‬

‫وا�س�سه االوىل واكت�شافاته الهائلة‬ ‫ويعك�س اب��داع��ات الهند�سة العراقية‬ ‫لعبقرية الفنان العراقي عرب امل�سار‬ ‫التاريخي العمالق "‪.‬‬ ‫وا�� �ش ��ار اىل ان " ب �ن��اء املجتمعات‬ ‫القائمة على اح�ترام حقوق االن�سان‬ ‫وح �ق��ه يف احل��ي��اة ‪ ،‬ه��ي م��ن خالل‬ ‫حياة برملانية تفر�ض علينا بناء �صرح‬

‫بناء دول��ة حديثة مبناخ دميقراطي‬ ‫حقيقي‪.‬‬ ‫يذكر ان حجر اال�سا�س لبناية جمل�س‬ ‫النواب و�ضع يف امل�ساحة املخ�ص�صة‬ ‫من موقع مطار املثنى ال�سابق والتي‬ ‫تبلغ ( ‪ ) 200‬دومن لتغطية متطلبات‬ ‫وحم� � ��ددات ال �ب �ن��اء ل��ه��ذا امل �� �ش��روع‬ ‫ال�ضخم‪.‬‬

‫محكمة التمييز تلغي بيع جامعة اإلمام الصادق (البكر سابقا) إلى حسين الشامي‬ ‫بغداد‪-‬وكاالت‬ ‫قال ع�ضو جلنة النزاهة الربملانية خالد‬ ‫العلواين ان حمكمة التمييز الغت بيع‬ ‫جامعة االم��ام ال�صادق (جامعة البكر‬ ‫�سابقا) اىل ح�سني ال�شامي رئي�س‬ ‫ديوان الوقف ال�شيعي ال�سابق‪.‬‬ ‫و�أو�ضح يف ت�صريح للوكالة الوطنية‬

‫ال�ع��راق�ي��ة ل�ل�أن�ب��اء ‪/‬ن�ي�ن��ا‪ /‬ام����س ان‬ ‫حمكمة التمييز قررت الغاء بيع جامعة‬ ‫االمام ال�صادق اىل ح�سني ال�شامي "‪.‬‬ ‫وكان العلواين �صرح يف وقت �سابق‬ ‫‪ ،‬ان جلنة النزاهة ناق�شت مو�ضوع‬ ‫بيع جامعة االم ��ام ال���ص��ادق وقررت‬ ‫يف النهاية اح��ال��ة ملف ح�سني بركة‬ ‫ال�شامي و�شرائه للجامعة اىل هيئة‬

‫النزاهة للتحقيق فيه‪.‬‬ ‫فيما اك��د رئ�ي����س جل�ن��ة ال �ن��زاه��ة يف‬ ‫جمل�س النواب بهاء االعرجي ان ابرز‬ ‫ملف للف�ساد مت الك�شف عنه يتعلق‬ ‫باقدام وزارة الدفاع على بيع (جامعة‬ ‫البكر) �سابقا اىل جامعة االمام جعفر‬ ‫ال���ص��ادق وال �ت��ي اخ��ذه��ا (غنيمة) له‬ ‫(على حد تعبري االعرجي) امل�ست�شار‬

‫الثقايف لرئي�س ال��وزراء ح�سني بركة‬ ‫ال�شامي بقيمة مليار و‪ 300‬مليون‬ ‫دينار فقط‪ .‬ونوه اىل ان اجلامعة تقع‬ ‫يف منطقة الوزيرية و�سط بغداد وتبلغ‬ ‫م�ساحتها ‪ 13‬الف مرت مربع ‪ ،‬وقد بيع‬ ‫امل�تر املربع الواحد بالف دينار فيما‬ ‫تقدر القيمة الفعلية للجامعة بـ ‪800‬‬ ‫مليون دوالر‪.‬‬

‫بغداد‪-‬وكاالت‬ ‫اعلن النائب عن كتلة االح��رار جواد‬ ‫احل�سناوي ت�ضامن كتلته مع النائب‬ ‫�صباح ال�ساعدي ال��ذي �صدرت بحقه‬ ‫مذكرة القاء قب�ض ‪ ،‬وعدتها " حماولة‬ ‫لتكميم االفواه "‪.‬‬ ‫وقال ملرا�سل الوكالة الوطنية العراقية‬ ‫لالنباء ‪/‬نينا‪ /‬ام�س نحن مت�ضامنون‬ ‫مع ال�شيخ �صباح ال�ساعدي ومع كلمة‬ ‫احل ��ق وحم ��ارب ��ة امل�ف���س��دي��ن وبناء‬ ‫م�ؤ�س�سات حقيقية ملحا�سبة جميع‬ ‫ال��ذي��ن � �س��رق��وا امل ��ال ال �ع��ام ونهبوا‬ ‫خ�ي�رات ال �ب�لاد وال��ذي��ن ل��دي�ه��م االن‬ ‫ال�سلطة واالمكانية لت�سيي�س الق�ضاء‬ ‫باالجتاه الذي يبغونه او با�ستطاعتهم‬ ‫ان ي�ك�م�م��وا اف� ��واه االع �� �ض��اء الذين‬ ‫ي�شخ�صون االخطاء والف�ساد "‪.‬‬ ‫وت��اب��ع احل �� �س �ن��اوي ‪ ":‬ك ��ان االوىل‬

‫العراقية البيضاء تنتقد تصريحات زيباري بشأن ميناء مبارك‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫ان�ت�ق��دت كتلة ال�ع��راق�ي��ة البي�ضاء ام�س‬ ‫ال���س�ب��ت‪ ،‬ت���ص��ري�ح��ات وزي ��ر اخلارجية‬ ‫هو�شيار زيباري يف الأمم املتحدة ب�ش�أن‬ ‫ميناء مبارك الكويتي‪ ،‬معتربة �أنه قلل من‬ ‫خماطره على االقت�صاد العراقي‪ ،‬كما �أيد‬ ‫قرار جمل�س الأمن رقم ‪ 833‬ب�ش�أن تر�سيم‬ ‫احل��دود‪ ،‬م�ؤكدة �أنها �صدمت بطروحاته‬ ‫"الكويتية" التي ذبحت الق�ضية العراقية‬ ‫من الوريد �إىل الوريد‪.‬‬ ‫وقالت املتحدث با�سم الكتلة ��الية ن�صيف‬ ‫يف بيان �صدر ام�س وح�صلت "النا�س"‬ ‫على ن�سخة منه‪� ،‬إن "ت�صريحات زيباري‬ ‫املخيبة للآمال ذبحت الق�ضية العراقية‬ ‫من الوريد �إىل الوريد‪ ،‬و�ساهمت ب�شكل‬ ‫غ�ير م�ب��ا��ش��ر يف �إع �ط��اء ��ش��رع�ي��ة مليناء‬ ‫مبارك الكويتي‪ ،‬على الرغم من �أنه �سيتم‬ ‫ت�شييده يف موقع �سيت�سبب يف تعطيل‬ ‫املوانئ العراقية"‪.‬‬

‫و�أ�ضافت ن�صيف "رغم �أننا حتى اللحظة‬ ‫الأخ�ي�رة كنا ال ن�ستبعد �أن ت�صدر هذه‬ ‫الت�صريحات على ل�سان زيباري مبنا�سبة‬ ‫�أو م��ن دون منا�سبة‪� ،‬إال �أن �ن��ا �صدمنا‬ ‫بطروحاته الكويتية‪ ،‬التي �ستجعله يف‬

‫نظر الكويتيني بط ًال قومي ًا‪ ،‬عندما �أدىل‬ ‫بها يف �أروقة الأمم املتحدة"‪.‬‬ ‫واعتربت ن�صيف �أن "زيباري مل يكتف‬ ‫ب��ال�ت�ق�ل�ي��ل م ��ن خم��اط��ر م �ي �ن��اء م �ب��ارك‪،‬‬ ‫ب��ل زاد على ذل��ك �إق���راره ب�شرعية قرار‬

‫الجيش العراقي في نينوى يعلن عفوا عاما عن‬ ‫الهاربين من الضباط والمراتب‬

‫افراح شوقي‬

‫بغداد‪-‬الناس‬

‫‪No. (102) - Sunday 25, September, 2011‬‬

‫الموصل‪-‬وكاالت‬

‫الع ��راق ي ��وم اخلمي� ��س املا�ضي‪ ،‬من‬ ‫دون ان يك�شف عن طبيعة هذا احلادث‬ ‫واملحافظة التي وقع فيها‪.‬‬ ‫ومبقتل ه ��ذا اجلندي يرتفع عدد قتلى‬ ‫اجلي� ��ش االمريكي منذ غ ��زوه العراق‬ ‫يف ربي ��ع ع ��ام ‪� 2003‬إىل ‪ 4476‬قتيال‬ ‫‪ ،‬معظمه ��م قتل يف هجم ��ات بالعبوات‬ ‫النا�سفة‪.‬‬

‫�أعلنت قيادة الفرقة الثانية يف اجلي�ش‬ ‫ال �ع��راق��ي مب �ح��اف �ظ��ة ن �ي �ن��وى ام�س‬ ‫ال�سبت‪ ،‬عفوا عاما عن الهاربني من‬ ‫ال�ضباط وامل��رات��ب واجل�ن��ود للعودة‬ ‫�إىل اخلدمة‪ ،‬م�ؤكدة �أن العفو ي�شمل‬ ‫الهاربني منذ العام ‪.2008‬‬ ‫وقال مدير �إعالم الفرقة الثانية املقدم‬ ‫رحيم اجثري العطواين يف ت�صريح‬ ‫�صحفي �إن "قيادة ال�ف��رق��ة الثانية‬ ‫للجي�ش العراقي �أعلنت فتح �أبوابها‬ ‫لعودة الهاربني من اجلنود واملراتب‬

‫وال�ضباط �إىل اخل��دم��ة بعفو عام"‪،‬‬ ‫مبين ًا �أن "الفرقة �أعلنت ا�ستعدادها‬ ‫ال�ستقبال الهاربني من دون فر�ض �أي‬ ‫عقوبة بحقهم"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف العطواين �أن "العفو �سي�ستمر‬ ‫حتى �إ�شعار �آخر لإف�ساح املجال �أمام‬ ‫الهاربني للعودة �إىل اخلدمة"‪ ،‬م�شري ًا‬ ‫�إىل �أن "القرار ي�شمل الهاربني منذ‬ ‫العام ‪."2008‬‬ ‫وك��ان حمافظ نينوى �أثيل النجيفي‬ ‫ات �ه��م‪ ،‬ن�ه��اي��ة �أي� ��ار امل��ا� �ض��ي‪ ،‬جهات‬ ‫�سيا�سية يف العا�صمة بغداد با�ستخدام‬ ‫اجلي�ش العراقي "�سيا�سي ًا" لل�ضغط‬

‫على احلكومة املحلية يف املحافظة‪،‬‬ ‫معترب ًا �أن الأخ�يرة يف واد واجلي�ش‬ ‫يف واد �آخر‪.‬‬ ‫ك�م��ا ح�م��ل النجيفي‪ ،‬يف ‪� 28‬شباط‬ ‫‪ ،2011‬ال�ف��رق��ة الثانية يف اجلي�ش‬ ‫العراقي م�س�ؤولية اقتحام املتظاهرين‬ ‫مبنى املحافظة و�إ� �ض��رام ال �ن��ار فيه‬ ‫خالل تظاهرات الـ‪ 25‬من �شباط‪ ،‬فيما‬ ‫رد ق��ادة يف اجلي�ش على االتهامات‬ ‫معتربين �إياها "باطلة" وتهدف �إىل‬ ‫�إدخال اجلي�ش يف معرتك بعيد منه‪.‬‬

‫جمل�س الأم���ن ‪ 833‬ال ��ذي ت�سبب بهذا‬ ‫الرت�سيم اجل��ائ��ر ل�ل�ح��دود‪ ،‬ب�ين العراق‬ ‫والكويت‪ ،‬وا�ستحوذت الكويت مبوجبه‬ ‫ع�ل��ى م���س��اح��ات �شا�سعة م��ن الأرا� �ض��ي‬ ‫العراقية"‪.‬‬ ‫و�أك��دت ن�صيف �أن "هذه الت�صريحات ال‬ ‫تعرب عن �إرادة ال�شعب العراقي‪ ،‬الأمر‬ ‫ال���ذي ي�ب�ع��د ع�ن�ه��ا �أي �صبغة ر�سمية‪،‬‬ ‫وال��دل �ي��ل ع �ل��ى ذل ��ك ال �ت �ظ��اه��رات التي‬ ‫خرجت يف �ساحة التحرير ون��ددت بهذه‬ ‫الت�صريحات ب�شدة"‪.‬‬ ‫وك��ان وزي��ر خ��ارج�ي��ة ال �ع��راق هو�شيار‬ ‫زيباري �أك��د‪ ،‬يف كلمة �ألقاها �أم��ام الأمم‬ ‫املتحدة الأربعاء (‪� 21‬أيلول ‪� ،)2011‬أن‬ ‫اخل�براء العراقيني الذين زاروا الكويت‬ ‫ب�ش�أن �أزمة ميناء مبارك رفعوا تقريرهم‬ ‫�إىل جمل�س ال � ��وزراء‪ ،‬م�ع�ت�بر ًا �أن ��ه بدد‬ ‫امل�خ��اوف العراقية "غري احلقيقية" من‬ ‫امليناء‪.‬‬

‫باحلكومة ان حتا�سب املف�سدين ال‬ ‫ان ت�شدد على تكميم اف��واه الناطقني‬ ‫باحلق واملطالبني مبحا�سبة املف�سدين‬ ‫" بح�سب قوله‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ان ال �ق �ي��ادي يف ائ �ت�لاف دولة‬ ‫ال�ق��ان��ون علي ال���ش�لاه ذك��ر يف وقت‬ ‫��س��اب��ق �أن جم�ل����س ال�ق���ض��اء الأعلى‬ ‫�أ�صدر االثنني املا�ضي مذكرة اعتقال‬ ‫بحق النائب امل�ستقل �صباح ال�ساعدي‬ ‫بتهمة �إهانة احلكومة والقذف وال�سب‬ ‫بحق رئي�سها بدون ادلة‪.‬‬ ‫ف �ي �م��ا �إت� �ه ��م ال �� �س��اع��دي يف م ��ؤمت��ر‬ ‫�صحفي ع�ق��ده يف ال�برمل��ان ‪ ،‬رئي�س‬ ‫احلكومة ن��وري املالكي ب�شكل غري‬ ‫مبا�شر ‪ ،‬مبحاولة اغتياله عن طريق‬ ‫�إخ��ف��اء وث�ي�ق��ة ر��س�م�ي��ة ���ص��ادرة من‬ ‫املخابرات العراقية تثبت ا�ستهداف‬ ‫ع��دد من الربملانيني و�شيوخ ع�شائر‬ ‫و�إعالميني‪.‬‬

‫الوقف السني لـ(الناس)‪ :‬سيتم ترميم وبناء‬ ‫الجوامع التي دمرت إبان العنف الطائفي‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫�أك َد ديوان الوقف ال�سني ان ُه �سيعمل على ترميم وبناء اجلوامع‬ ‫املغلقة وافتتاحها وال�ت��ي دم��رت خ�لال اح��داث �سنوات العنف‬ ‫الطائفي التي مرت بها البالد "‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ن��اط��ق الر�سمي للوقف ال�سني ف��ار���س فا�ضل �سلطان‬ ‫لـ(النا�س)" �إن" اجلوامع املغلقة بحاجة �إىل بناء وترميم كبري‬ ‫و�سيتم �أ�صالحها و�إعادة افتتاحها من جديد"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �إن" الوقف ال�شيعي مدرك ومتعاون متاما معنا ب�شان‬ ‫ه��ذا املو�ضوع ويوجد توافق كبري بني الأراء بعد ان ح�سمت‬ ‫ق�ضايا كبرية بني الوقفني "‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �إنهُ" ال يوجد �أي اختالف بني ال�شيعة وال�سنة يف‬ ‫العراق ‪ ،‬بل تقوم بينهم حالة من الأخ��وة واملحبة والعالقات‬ ‫امل�شرتكة برغم م��ن حم��اوالت املحتل واملجموعات التكفريية‬ ‫هي التي تعادي ال�شيعة وال�سنة يف نف�س الوقت وت�شن احلرب‬ ‫عليهم"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف " اننا ن�سعى للدفاع عن كل العراقيني بعيد ًا عن انتماءاتهم‬ ‫الدينية �أو املذهبية �أو القومية ‪ ،‬وان يحل الأمن وال�سالم يف كل‬ ‫ربوع العراق"‪.‬‬

‫ديالى تطالب بإلغاء األموال المخصصة للضيافة في‬ ‫الوزارات الحكومية والدوائر المرتبطة بها‬ ‫بعقوبة‪-‬وكاالت‬ ‫طالب جمل�س حمافظة دي��اىل ام�س‬ ‫ال �� �س �ب��ت‪ ،‬ال � � � ��وزارات احلكومية‬ ‫وال� ��دوائ� ��ر امل��رت �ب �ط��ة ب �ه��ا ب�إلغاء‬ ‫تخ�صي�صات ال�ضيافة املالية‪ ،‬معتربا‬ ‫ذلك ب�أنه هدر للمال العام‪ ،‬فيما دعا‬ ‫�إىل تخ�صي�ص تلك الأم��وال للفقراء‬ ‫وامل �ح �ت��اج�ي�ن ودع � ��م املت�ضررين‬ ‫م��ن �أع� �م ��ال ال �ع �ن��ف ال �ت��ي �شهدتها‬ ‫املحافظة‪.‬‬ ‫وقالت ع�ضو جمل�س حمافظة دياىل‬

‫�سهاد احليايل يف ت�صريح �صحفي‬ ‫�إن "جميع ال� � ��وزارات احلكومية‬ ‫والدوائر املرتبطة بها لديها تبويب‬ ‫مايل يف ميزانياتها ال�سنوية حتت‬ ‫م�سمى ال�ضيافة‪ ،‬حيث تخ�ص�ص لها‬ ‫�أموال طائلة لإقامة الوالئم"‪ ،‬مبينة‬ ‫�أن "امل�ؤ�س�سات احلكومية ودوائرها‬ ‫ه��ي للعمل ولي�ست �أم��اك��ن لتناول‬ ‫الطعام"‪.‬‬ ‫وط���ال� �ب���ت احل � �ي� ��ايل ال� � � � ��وزارات‬ ‫احلكومية وال��دوائ��ر املرتبطة بها‬ ‫بـ"�إلغاء تخ�صي�صات ال�ضيافة املالية‬

‫لأنها تعد هدرا للمال العام"‪ ،‬داعية‬ ‫احل �ك��وم��ة امل��رك��زي��ة �إىل "نقل ما‬ ‫يخ�ص�ص لل�ضيافة م��ن �أم���وال يف‬ ‫جميع م�ؤ�س�ساتها �إىل دع��م الفقراء‬ ‫واملحتاجني واملت�ضررين من �أعمال‬ ‫العنف التي �شهدتها املحافظة"‪.‬‬ ‫و�أك ��دت احل�ي��ايل �أن "تلك الأم ��وال‬ ‫ق��ادرة على �إج��راء تغريات جوهرية‬ ‫يف �أح��وال املئات من الأ��س��ر‪ ،‬وهذا‬ ‫الأمر �أكرث نفعا من �إنفاقها على الأكل‬ ‫وال�شراب" بح�سب تعبريها‪.‬‬

‫معتقل بوكا العراقي ‪ ..‬الوجه اآلخر لغوانتنامو‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫ك�ش ��ف كتاب �ص ��در حديثا ع ��ن معتقل بوكا‬ ‫با�سم ‪ /‬الوجه االخر لغوانتانامو‪ /‬جانبا من‬ ‫االنتهاكات ال�صارخة التي ارتكبتها القوات‬ ‫االمريكية بحق املئات من املعتقلني‪.‬‬ ‫وذكر م�ؤلف الكتاب ‪�/‬صادق نعيم ال�صغري‪/‬‬ ‫يف ا�ص ��داره اجلدي ��د ال ��ذي ت�ضمن ‪/614/‬‬ ‫�صفحة م ��ن احلقائق والوقائ ��ع ‪ :‬ان معتقل‬ ‫بوكا الذي كان يح�شر فيه االف من املعتقلني‬ ‫ابت ��داء م ��ن تاري ��خ افتتاح ��ه يف االول م ��ن‬ ‫ن�سي ��ان ع ��ام ‪ / 2003/‬وحتى غلق ��ه ر�سميا‬ ‫يف اخلام�س ع�شر م ��ن ايلول عام ‪/2009/‬‬ ‫ال يق ��ل �ش�أن ��ا يف الف�ضائ ��ح املرتكب ��ة بح ��ق‬ ‫املعتقل�ي�ن عن ف�ضائح �سج ��ن ابي غريب يف‬ ‫بغداد ‪.‬‬ ‫واورد امل�ؤلف يف كتاب ��ه عر�ضا عن عمليات‬ ‫االعتقال واال�ساليب الت ��ي تنتهجها القوات‬ ‫االمريكي ��ة باعتقال املطلوب�ي�ن لديها ابتداء‬ ‫م ��ن و�ض ��ع املتفجرات عل ��ى اب ��واب املنازل‬ ‫و�شبابيكه ��ا القتالعه ��ا قب ��ل دخ ��ول اجلنود‬ ‫االم�ي�ركان اىل من ��ازل املطلوب�ي�ن لديه ��ا‬ ‫وا�ستخ ��دام القناب ��ل ال�صوتي ��ة وعملي ��ات‬ ‫االن ��زال اجلوي فوق ا�سط ��ح املنازل والتي‬

‫جتري عادة بعد منت�صف الليل ‪.‬‬ ‫وا�ش ��ار اىل ان الق ��وات االمريكي ��ة وعن ��د‬ ‫اقتح ��ام املن ��ازل متار� ��س �شت ��ى ا�سالي ��ب‬ ‫االره ��اب دون االك�ت�راث لوج ��ود الن�س ��اء‬ ‫واالطف ��ال وال�شي ��وخ واملر�ض ��ى وغالب ��ا ما‬ ‫تطل ��ق الن ��ار عل ��ى املواطنني عن ��د �شعورها‬ ‫ب�أي ��ه حركة حت�سبها انه ��ا غري طبيعية او قد‬ ‫تدخله ��ا يف باب حماولة اله ��رب او مهاجمة‬ ‫القوات االمريكية ‪.‬‬ ‫وذك ��ر امل�ؤل ��ف يف كتاب ��ه ان املئ ��ات م ��ن‬ ‫االبرياء راحوا �ضحية همجية هذه القوات‬ ‫وت�صرفاته ��ا غ�ي�ر امل�س�ؤولة خ�ل�ال عمليات‬ ‫املداهمة مل�ساكن املواطنني التي جتري دون‬ ‫اذن ق�ضائ ��ي يف اغل ��ب االحي ��ان ب ��ل ملجرد‬ ‫معلوم ��ات م ��ن خمرب �سري قد يك ��ون هدفها‬ ‫اال�سا�س �شخ�صيا‪.‬‬ ‫وبني امل�ؤلف ان عمليات االعتقال التي تقو��‬ ‫به ��ا وح ��دة امله ��ام ‪ 34‬باجلي� ��ش االمريك ��ي‬ ‫كان ��ت التخل ��و من عملي ��ات �سرق ��ة االموال‬ ‫وامل�صوغ ��ات الذهبي ��ة حي ��ث يحج ��ز افراد‬ ‫العائل ��ة يف غرف ��ة باملن ��زل ويق ��وم اجلنود‬ ‫االم�ي�ركان بتفتي�ش املن ��زل و�سرقة االموال‬ ‫وامل�صوغ ��ات الذهبي ��ة والعب ��ث مبحتويات‬ ‫املنزل من االجهزة واالثاث باال�سلوب الذي‬

‫يع�ب�ر عن اال�ستخف ��اف بكل القي ��م واملبادئ‬ ‫واالعراف االن�سانية ‪.‬‬ ‫وع ��ن عمليات نق ��ل املعتقلني م ��ن بغداد اىل‬ ‫معتق ��ل ب ��وكا يف الب�ص ��رة ذك ��ر امل�ؤل ��ف ان‬ ‫املعتقلني كانوا يح�ش ��رون يف حافالت وهم‬ ‫مقي ��دون بال�سال�س ��ل وت�ستغ ��رق الرحل ��ة‬ ‫للو�ص ��ول اىل ب ��وكا لأك�ث�ر م ��ن ‪� 10‬ساعات‬ ‫وه ��م على هذه احلال ��ة دون ان يتناولوا اي‬ ‫طعام بينما يتمتع جنود احلرا�سة املرافقون‬ ‫له ��م من اجلي� ��ش االمريكي بتن ��اول الطعام‬ ‫والراحة من متاعب الطريق ‪.‬‬ ‫ويف معتقل بوكا ميار�س اجلنود االمريكان‬ ‫كل ان ��واع التعذي ��ب الب ��دين والنف�س ��ي من‬ ‫�ضرب املعتقلني بالع�صا الكهربائية ومنعهم‬ ‫م ��ن النوم والوق ��وف ل�ساعات حت ��ت ا�شعة‬ ‫ال�شم� ��س املحرق ��ة يف ال�صي ��ف وغريها من‬ ‫املمار�سات الالان�سانية ‪.‬‬ ‫وا�شار امل�ؤلف اىل ان وكاالت اال�ستخبارات‬ ‫االمريكي ��ة ‪ /CIA/‬مار�س ��ت اي�ض ��ا دورا‬ ‫خبيث ��ا يف اط ��ار انته ��اك حق ��وق االن�س ��ان‬ ‫وا�ضطه ��اد املعتقل�ي�ن حي ��ث كان ��ت توج ��ه‬ ‫ال�شركات التي تتعام ��ل يف ميدان اخلدمات‬ ‫باملعتق ��ل والكويتي ��ة منه ��ا ب�ش ��كل خا� ��ص‬ ‫ب�أرت ��كاب افع ��ال م�شين ��ة بح ��ق املعتقل�ي�ن‬

‫ومنها اطعامهم اللح ��وم واملعلبات الفا�سدة‬ ‫وا�ضاف ��ة بع�ض امل ��واد على الطع ��ام لزيادة‬ ‫اوج ��اع البطن بينما يت ��وىل احلرا�س مهمة‬ ‫منع املعتقلني من اخلروج اىل احلمامات ‪.‬‬ ‫واورد امل�ؤل ��ف ح�صول اكرث من ‪ /20/‬حالة‬ ‫هروب من املعتقل بني عامي ‪2004‬و‪2008‬‬ ‫نتيج ��ة االو�ض ��اع املزري ��ة الت ��ي يتعر� ��ض‬ ‫له ��ا املعتقل ��ون والت ��ي تدفعه ��م لله ��روب‬ ‫رغ ��م ادراكهم امل�سب ��ق ان النتيج ��ة �ستكون‬ ‫م�أ�ساوي ��ة وه ��ي كذل ��ك يف اغل ��ب ح ��االت‬ ‫الهروب ‪.‬‬ ‫واك ��د امل�ؤل ��ف �ص ��ادق نعي ��م ال�صغ�ي�ر ان‬ ‫الوالي ��ات املتح ��دة الت ��ي اعلن ��ت احل ��رب‬ ‫عل ��ى االرهاب يف كافة انح ��اء العامل ودعت‬ ‫اىل احلري ��ة والدميقراطي ��ة وانه ��اء �سلطة‬ ‫الدكتاتوري ��ة كان ��ت يف بوكا عك� ��س كل تلك‬ ‫ال�شعارات والغاي ��ات واملهام وكان جنودها‬ ‫منوذج ��ا ملحارب ��ة احلري ��ة والدميقراطي ��ة‬ ‫وحري ��ة الف ��رد ومار�س ��ت االره ��اب ب ��كل‬ ‫ا�شكاله‪.‬‬


‫برقية غامضة من عزة‬ ‫الدوري للبارزاني تثير‬ ‫غضب البعثيين‬

‫‪4‬‬

‫الفيفا تتآمر على الكرة‬ ‫العراقية‬

‫‪6‬‬

‫رسائل مظفر النواب من‬ ‫سجن الحلة‬

‫قريبًا‬

‫مسؤول اميركي كبير يزور‬ ‫(الكلجية) ويحتسي الشاي مع أحد‬ ‫القوادين‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫‪10‬‬

‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫العدد (‪ - )102‬االحد ‪ 25‬ايلول ‪2011‬‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫‪No. (102) - Sunday 25, September, 2011‬‬

‫يلزم الصمت ويشعر بالقلق ويرفض الحديث لإلعالم‬

‫كــــالم‬

‫حقيبة العكيلي مألى باألسرار وثمن إفشائها رصاصة كاتمة!‬ ‫خاص ‪-‬‬ ‫م ��ازال رئي� ��س هيئ ��ة النزاه ��ة ال�سابق‬ ‫رحيم العكيلي يرف�ض احلديث لو�سائل‬ ‫االع�ل�ام مف�ض�ل�ا ال�صم ��ت عل ��ى اف�شاء‬ ‫ا�س ��رار رمب ��ا يك ��ون ثمنه ��ا ر�صا�ص ��ة‬ ‫كامتة او عبوة ال�صقة او نا�سفة تن�سف‬ ‫"ال�صندوق اال�سود" للنزاهة احلكومية‬ ‫وتبدد جميع اخلفايا واال�سرار ‪.‬‬ ‫مقربون من العكيلي قالوا لـ( النا�س) ان‬ ‫الرجل يف�ضل ال�صمت واق�سم ان اليف�شي‬ ‫اي �سر اال بعد ان يكون قد غادر العراق‬ ‫حفاظا عل ��ى حياته وم�ستقب ��ل عائلته ‪.‬‬ ‫وا�ش ��ار ه�ؤالء املقربون اىل ان العكيلي‬ ‫يحتفظ با�سرار خط�ي�رة لو ك�شف عنها‬ ‫فانه �سيت�سبب بت�سقيط �سيا�سيني كبار‬ ‫وانه ميتلك وثائ ��ق وملفات تك�شف عن‬ ‫حج ��م الف�س ��اد املتف�ش ��ي يف م�ؤ�س�سات‬ ‫الدولة من ر�أ�سها حتى قدميها‪.‬‬ ‫وب�ي�ن املقربون من العكيل ��ي ان الرجل‬ ‫يف�ض ��ل االحال ��ة عل ��ى التقاع ��د م ��ن‬ ‫اال�ستم ��رار يف الوظيف ��ة مرجح�ي�ن ان‬ ‫ي�ت�رك �سلك الق�ضاء الن ��ه يف�ضل العي�ش‬ ‫خ ��ارج الع ��راق ورمب ��ا �سيحم ��ل مع ��ه‬ ‫ا�س ��راره واذ ذاك �سيك ��ون يف م�أمن لو‬ ‫اباح بها ‪.‬‬ ‫وكان جمل� ��س الن ��واب قد �ص ��وت ام�س‬ ‫ال�سب ��ت على قانون هيئة النزاهة املثري‬ ‫للج ��دل مب ��ا يبع ��د ه ��ذه الهيئ ��ة املهمة‬ ‫ع ��ن هيمن ��ة ال�سلط ��ة التنفيذي ��ة ممثلة‬ ‫باحلكومة بعك�س رغبة رئي�س الوزراء‬ ‫نوري املالك ��ي واالئتالف الذي يتزعمه‬ ‫"دولة القانون"‪.‬‬ ‫ويات ��ي الت�صوي ��ت عل ��ى قان ��ون هيئة‬ ‫النزاه ��ة وبالتن�سي ��ق ب�ي�ن العراقي ��ة‬ ‫الت ��ي يتزعمها رئي�س ال ��وزراء اال�سبق‬ ‫اي ��اد ع�ل�اوي والتحال ��ف الكرد�ست ��اين‬ ‫وكتل ��ة املواط ��ن التابع ��ة للمجل� ��س‬ ‫االعل ��ى اال�سالم ��ي ال ��ذي يتزعمه عمار‬ ‫احلكيم بعد نحو �شهرين من الت�صويت‬ ‫عل ��ى ع ��دم �سح ��ب الثق ��ة م ��ن مفو�ضية‬ ‫االنتخاب ��ات وهو ما يع ��د اقوى بروفة‬ ‫م ��ن قب ��ل ه ��ذه الكت ��ل بامكاني ��ة �سحب‬

‫الثق ��ة من املالك ��ي الذي مل ي� ��ؤازره يف‬ ‫املرتني �سوى التيار ال�صدري‪.‬‬ ‫ويف الوق ��ت ال ��ذي كان مق ��ررا في ��ه‬ ‫الت�صوي ��ت عل ��ى القانون خ�ل�ال جل�سة‬ ‫اخلمي� ��س املا�ض ��ي اال ان اخل�ل�اف‬ ‫اخلا� ��ص ب�ش ��ان الفق ��رة الت ��ي كان ��ت‬ ‫ت�ش�ي�ر اىل ان يك ��ون تعي�ي�ن رئي� ��س‬ ‫هيئ ��ة النزاهة من قب ��ل جمل�س الوزراء‬ ‫وبالأخ�ص رئي�س ال ��وزراء قد ادى اىل‬ ‫تاجيل الت�صويت‪.‬‬ ‫ويف الوق ��ت ال ��ذي مل تتمك ��ن في ��ه كتلة‬ ‫دول ��ة القان ��ون من ح�س ��م ه ��ذه الفقرة‬ ‫ل�صال ��ح ان يت ��م اختي ��ار رئي� ��س الهيئة‬ ‫من قبل رئي�س الوزراء فقد اقر الربملان‬ ‫ان يكون جمل�س النواب هو الذي يعني‬ ‫ر�ؤ�س ��اء الهيئ ��ات امل�ستقلة م ��ن �ضمنها‬ ‫هيئة النزاهة ‪.‬‬ ‫ويتوق ��ع ان تطع ��ن كتلة دول ��ة القانون‬ ‫بقرار الت�صويت امام املحكمة يف وقت‬ ‫انتق ��د فيه التيار ال�صدري قيام املجل�س‬ ‫االعل ��ى اال�سالمي بالوق ��وف �ضد ارادة‬ ‫التحال ��ف الوطن ��ي يف الت�صوي ��ت على‬ ‫م�شروع قانون هيئة النزاهة ‪ ،‬وخا�صة‬ ‫الفق ��رة املتعلق ��ة باختي ��ار اجله ��ة التي‬ ‫تعني رئي� ��س الهيئة بعد ان طرحت عدة‬ ‫خي ��ارات يف هذا ال�صدد غري ان ا�صرار‬ ‫العراقي ��ة والتحال ��ف الكرد�ست ��اين‬ ‫واملجل� ��س االعلى بان يتم تعيني رئي�س‬ ‫الهيئ ��ة م ��ن قب ��ل الربمل ��ان ق ��د ادى اىل‬ ‫مت�شية القرار باالغلبية‪.‬‬ ‫وكان ��ت ق�ضية هيئة النزاه ��ة قد اخذت‬ ‫بع ��دا اخ ��ر عندم ��ا اعل ��ن رئي� ��س هيئة‬ ‫النزاه ��ة يف الع ��راق القا�ض ��ي رحي ��م‬ ‫العكيل ��ي ا�ستقالت ��ه يف ال�ساب ��ع م ��ن‬ ‫ال�شهر احلايل ب�شكل ر�سمي اىل رئي�س‬ ‫ال ��وزراء نوري املالك ��ي نتيجة �ضغوط‬ ‫م ��ن اح ��زاب �سيا�سي ��ة‪ .‬وفيم ��ا اعل ��ن‬ ‫املالكي موافقته على تلك اال�ستقالة بعد‬ ‫ثالثة ايام من تقدميها فانه ويف الوقت‬ ‫الذي ك�شف فيه النائ ��ب امل�ستقل �صباح‬ ‫ال�ساع ��دي يف ‪ 10‬من �سبتمرب "ايلول"‬ ‫احلايل �أن �أ�سباب ا�ستقالة رئي�س هيئة‬ ‫النزاهة رحي ��م العكيلي ج ��اءت بعد �أن‬

‫صـــاعد‬

‫طلب حزب الدعوة الذي يتزعمه املالكي‬ ‫منه فتح ملفات ف�ساد ملفقة بحق اجللبي‬ ‫والبوالين‪ ،‬مبينا �أن العكيلي رف�ض هذا‬ ‫الأمر مما عر�ض ��ه �إىل �ضغوطات كبرية‬ ‫من رئي�س ال ��وزراء �أجربته على تقدمي‬

‫علم ��ت "النا� ��س" م ��ن م�ص ��ادر مطلعة‬ ‫ان دول ��ة القان ��ون ق ��ررت اللجوء �إىل‬ ‫الق�ض ��اء وتق ��دمي دع ��وى �إىل املحكمة‬ ‫االحتادي ��ة تطع ��ن فيه ��ا ب�إج ��راءات‬ ‫الت�صوي ��ت على مق�ت�رح قان ��ون هيئة‬ ‫النزاه ��ة ‪ ،‬بع ��د خ�ل�اف ن�ش ��ب ب�ي�ن‬ ‫التحال ��ف الوطن ��ي با�ستثن ��اء كتل ��ة‬ ‫املواطن من جهة والعراقية والتحالف‬ ‫الكرد�ستاين من جهة اخرى بخ�صو�ص‬ ‫الت�صوي ��ت عل ��ى امل ��ادة الثاني ��ة الت ��ي‬

‫املجل�س ب�إعادة الت�صويت وبعد رف�ض‬ ‫املجل�س لإعادة الت�صويت ‪ ،‬طالب علي‬ ‫ال�ش�ل�اه �أع�ضاء كتلت ��ه باالن�سحاب من‬ ‫اجلل�سة و�إخالل الن�صاب‪.‬‬ ‫ويف الوق ��ت ال ��ذي ه ��م في ��ه ع ��دد من‬ ‫�أع�ضاء دولة القان ��ون مبغادرة القاعة‬ ‫‪ ،‬طالبه ��م رئي� ��س كتل ��ة القان ��ون خالد‬ ‫العطية بالرتيث وع ��دم مغادرة القاعة‬ ‫‪ ،‬تقدي ��را للمواثي ��ق الت ��ي تربطن ��ا‬ ‫بالتحالف الكرد�ستاين بح�سب العطية‬ ‫م�ضيف ��ا " دعوا القانون مير و�سنطعن‬ ‫به يف املحكمة االحتادية ونعطله"‪.‬‬

‫وزارة االتصاالت توقع عقدا بـ ‪ 9‬ماليين دوالر لتنفيذ بوابات النفوذ الدولية‬ ‫بغداد ‪-‬‬ ‫اعلن ��ت وزارة االت�ص ��االت توقيع عقد‬ ‫مع �شرك ��ة اليك�س�ت�روم العاملية لتنفيذ‬ ‫البوابات الألكرتونية بقيمة ‪ 9‬ماليني‬ ‫دوالر‪ .‬وقال وكيل الوزارة كرمي مزعل‬ ‫لـ(النا� ��س) �إن " وزارة االت�ص ��االت‬ ‫وقعت م ��ع �شركة اليك�س�ت�روم العاملية‬ ‫بقيم ��ة ‪ 9‬مالي�ي�ن دوالر لتنفيذ بوابات‬

‫النفوذ خالل ‪� 30‬شهرا "‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف �أن " عملي ��ة رب ��ط بواب ��ات‬ ‫النف ��وذ �ست�سه ��م يف تعزي ��ز اجلان ��ب‬ ‫الأمني وحت�سني الو�ض ��ع الأقت�صادي‬ ‫يف الب�ل�اد حي ��ث ال مت ��رر املكاملات اال‬ ‫م ��ن خ�ل�ال النواف ��ذ االلكرتوني ��ة "‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار �إىل �أن " وزارة االت�ص ��االت‬ ‫تعم ��ل بالتن�سيق مع هيئ ��ة االت�صاالت‬ ‫والأع�ل�ام عل ��ى تو�سي ��ع خدم ��ات‬

‫االت�ص ��االت يف الب�ل�اد‪ .‬ويعد م�شروع‬ ‫بواب ��ات النف ��وذ الدولي ��ة م ��ن �أه ��م‬ ‫امل�شاري ��ع احلكومي ��ة العراقي ��ة الت ��ي‬ ‫تعم ��ل عل ��ى اجنازها خ�ل�ال ال�سنوات‬ ‫الث�ل�اث املقبلة‪.‬وكان ��ت وزارة‬ ‫االت�ص ��االت العراقية قد �أعلنت م�ؤخرا‬ ‫�أنها اتفقت مع دول اجلوار على مترير‬ ‫الكيبل ال�ضوئي العراقي عرب �أرا�ضيها‬ ‫لتح�سني واقع االت�صاالت بالبالد‪.‬‬

‫ثقب الباب‬

‫من دفاترهم القديمة‬

‫�أربعون عاما م�ضت على انتمائه للحزب‬ ‫قال مع نف�سه‪� :‬إ ّنه عمر ب�أكمله �أفنيته يف العمل‬ ‫احلزبي ومازلت يف �آخر ال ّركب!‬ ‫تذ ّكر �شعار احلزب‪ :‬احلزبي �أوّ ل من ي�ضحّ ي‬ ‫و�آخر من ي�ستفيد!‬ ‫ردّت عليه زوجته‪ ::‬ملاذا تطبّق هذا ّ‬ ‫ال�شعار على‬ ‫نف�سك وال يطبّقونه عليهم؟‬ ‫�س�ألها ‪ :‬من هم؟‬ ‫�أجابت ‪:‬رفاقك !!‬ ‫رنّ هاتفه ‪:‬قيل له �إنّ رفيقه املق ّرب من �أحد‬ ‫املتن ّفذين ُر ّ�شح �سفريا يف �إحدى العوا�صم‬ ‫الأوربيّة‪.‬‬ ‫قالت زوجته ‪:‬الفائدة دعنا نعود �إىل حيث ك ّنا‬ ‫يف دولة املنفى‪ ،‬فالعراق لهم ولي�س لنا!‬ ‫ر ّد عليها بغ�ضب‪ :‬ماذا يقول من ال�سند له!؟‬

‫خاص ‪-‬‬ ‫متر العالقات بني االكراد واملالكي‬ ‫ب�أ�س ��و�أ مراحله ��ا ب�سب ��ب قان ��ون‬ ‫النف ��ط والغاز وغريها من املطالب‬ ‫الكردي ��ة‪ .‬بي ��د �أنن ��ا اعتدن ��ا �أن‬ ‫يب ��ادر ا�شخا�ص م ��ن داخل النظام‬ ‫ال�سيا�سي احل ��ايل ‪ ،‬بو�صفه نظام‬ ‫م�شاركة وطني ��ة ‪ ،‬مبمار�سة �ضبط‬ ‫النف� ��س وجلم اخلواط ��ر املهيّجة‪.‬‬ ‫لك ��ن (ا�سرتاتيج ��ي) م ��ن ط ��راز‬ ‫ح�سن العلوي �سيختار هذه الفرتة‬ ‫بال ��ذات ليق ��دم لالك ��راد ن�صيح ��ة‬ ‫اعالن دولتهم امل�ستقلة!‬ ‫م ��ن امل�ؤ�س ��ف �أننا ال منل ��ك الن�ص‬ ‫الكام ��ل للمحا�ض ��رة الت ��ي القاه ��ا‬ ‫يف كرد�ست ��ان لهذا �سنعتمد على ما‬ ‫تلقيناه منها عن طريق ال�صحافة‪.‬‬

‫د‪ .‬حميد عبد الله‬

‫عالوي يتهم ائتالف النجيفي باالستحواذ على استحقاقات العراقية ويتعهد باستبدال سلمان الجميلي‬

‫ثمرة زيارة النجيفي إلى إقليم كردستان التصويت على قانون النزاهة‬ ‫خاص ‪-‬‬

‫ال�سيا�سيّون لكانوا �أقرب �إىل‬ ‫ث�ل�اث كبائر لو حت ّرر منه ��نّ ّ‬ ‫ّ‬ ‫املالئكة و�أبعد عن الأبال�سة وال�شياطني‪.‬‬ ‫ال�سيا�سي�ي�ن ب�أغلبيّتهم لل ّتح� � ّرر من �سطوة‬ ‫ال�سبي ��ل �أم ��ام ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال�سلط ��ة وبهرجها و�إغرائه ��ا ‪ ،‬ومل يدلنا ال ّتاريخ احلديث‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بال�سلط ��ة و�أ�شاحوا بوجوههم‬ ‫وا‬ ‫ف‬ ‫ا�ستخ‬ ‫�ن‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�سيا�س‬ ‫على‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عنه ��ا ب�شمم و�إباء �س ��وى نل�سون ماندي�ل�ا وعبد ال ّرحمن‬ ‫لل�سلطة تلعب‬ ‫�سوار ال ّذه ��ب‪ ،‬ومن عداهما �إنمّ ا هم عبي ��د ّ‬ ‫بهم كيفما ت�شاء وتقودهم �إىل حيث ت�شاء!‬ ‫ال�سلطة‬ ‫ال�سلط ��ة ووجهها الآخ ��ر هو املال وهم ��ا( ّ‬ ‫ردي ��ف ّ‬ ‫بال�سلطة ي�ضع‬ ‫وامل ��ال) �صنوان اليفرتق ��ان ‪ ،‬فمن مي�س ��ك ّ‬ ‫ال�سلطان ي�ضع‬ ‫ي ��ده يف اخلرج‪ ،‬ومن يجل�س عل ��ى‬ ‫كر�سي ّ‬ ‫ّ‬ ‫مفاتيح اخلزائ ��ن يف جيبه‪ ،‬ومن يفعل ذلك مينح �ضمريه‬ ‫الوطن ��ي ّ‬ ‫وال�شخ�ص ��ي �إجازة مفتوح ��ة و�إذ ذاك تتح ّكم به‬ ‫الأهواء ويعبث به الإغراء !‬ ‫ال ّن�ساء ثالثة البالوى و�أكرثهّ ن خطورة !‬ ‫ال�سلط ��ة �إال با ّ‬ ‫جلواري احل�سان وهنّ طوع �أيدي‬ ‫التكتمل ّ‬ ‫وال�سيا�سيني‬ ‫�اء‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫أثر‬ ‫ل‬ ‫وا‬ ‫ؤ�ساء‬ ‫�‬ ‫ر‬ ‫وال‬ ‫�راء‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫وا‬ ‫ال�سالط�ي�ن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ا ّلذين يرتبّعون عرو�ش املنا�صب !‬ ‫ّ‬ ‫كل من يدّعي � ّأن قلبه مغلق بوجه الفاتنات �إنمّ ا يكذب على‬ ‫نف�س ��ه‪ ،‬لكنّ ث ّم ��ة تكييفات اجتماعي ��ة وم�سوّ غات قانونيّة‬ ‫ال�سلطة واملال يف ال ّتعامل مع‬ ‫ودينيّة ي�ستعملها �أ�صحاب ّ‬ ‫ال�صداقة واملتعة واملجون !‬ ‫ال ّن�ساء ترتاوح بني ّ‬ ‫�شرعي‬ ‫ماج ��ن �أو فا�س ��د �أو يبح ��ث يف ال ّته ّتك عن خم ��رج‬ ‫ّ‬ ‫ي�ضف ��ي على فعلت ��ه �شيئا م ��ن ( ّ‬ ‫ال�شرع ّي ��ة الكاذبة)‪ ،‬ويف‬ ‫ال ّنتيج ��ة ف� �� ّإن ا ّ‬ ‫جلمي ��ع ه ��م �أ�س ��رى لثالث ّي ��ة اليفل ��ت من‬ ‫خمالبها �أحد!‬ ‫لق ��د قالها مظ ّفرالن ��وّ اب على طريقته وال منل ��ك �سوى �أن‬ ‫نردّدها ونقولها ّ‬ ‫كل على طريقته‪:‬‬ ‫�أموت بنهد يحكم �أكرث من ك�سرى يف ا ّلليل‬ ‫نع ��م‪ ،‬الك�س ��روات وا ّ‬ ‫جلباب ��رة ك ّله ��م �أذالء �ضعف ��اء �أم ��ام‬ ‫‪!!.................‬‬ ‫ال�سالم عليكم‬ ‫ّ‬

‫ضرب تحت الحزام بين قادة العراقية‬

‫م ��ن املح ��زن وامل� ��ؤمل مايج ��ري تداول ��ه االن‬ ‫بخ�صو� ��ص الق�ض ��اء ‪ ..‬فهن ��اك م ��ن يق ��ول ان‬ ‫الق�ض ��اء م�سي�س وهناك من ي ��رى العك�س وبني‬ ‫ه ��ذا وذاك يجري احلديث عن مادة فاعلة اللقاء‬ ‫القب� ��ض او انها لي�ست فاعل ��ة ويف كل االحوال‬ ‫فان هذا يعني ان هناك خلال يجب تداركه‪.‬‬

‫حتم ��ل خيارين الأول مين ��ح �صالحية‬ ‫تر�شي ��ح رئي� ��س هيئ ��ة النزاه ��ة �إىل‬ ‫رئي�س جمل� ��س ال ��وزراء ‪ ،‬فيما يعطي‬ ‫اخليار الثاين �صالحية تر�شيح الهيئة‬ ‫�إىل جلنة من ت�سعة �أع�ضاء تت�شكل من‬ ‫جلنتي النزاهة والقانونية الربملانية‪.‬‬ ‫وبع ��د ان �شهدت القاعة فو�ضى �سادت‬ ‫�أج ��واء اجلل�سة وا�ستم ��رت لأكرث من‬ ‫ع�شري ��ن دقيق ��ة طالب خالله ��ا �أع�ضاء‬ ‫دول ��ة القانون هيئ ��ة الرئا�س ��ة ب�إعادة‬ ‫الت�صويت على املادة مما ا�ضطر رئي�س‬ ‫املجل� ��س للنزول عند طلبهم واخذ ر�أي‬

‫فيها يعاين م ��ن ال�ضغط والتجاذب بني‬ ‫القوى ال�سيا�سي ��ة لذلك فهناك جملة من‬ ‫ملف ��ات الف�س ��اد مل تفتح‪ ،‬فيم ��ا و�صفت‬ ‫هيئ ��ة النزاه ��ة يف ال�ساب ��ع م ��ن ايلول‬ ‫احل ��ايل‪ ،‬انتقاد رئي�س ال ��وزراء نوري‬

‫املالك ��ي ب�شان عم ��ل الهيئ ��ة بال�صائب‪،‬‬ ‫م�ؤكدة �أن هناك �ضعفا يف قانون الهيئة‬ ‫�سي� ��ؤدي �إىل ارب ��اك عم ��ل الهيئة وعدم‬ ‫�أعطائه ��ا ال�صالحيات للح ��د من ظاهرة‬ ‫الف�ساد‪. .‬‬

‫ثالثية‪ :‬السلطة والمال والجنس!‬

‫مزاد علني‬

‫نـــازل‬

‫م ��ن االم ��ور الت ��ي ميك ��ن ان متن ��ح املواط ��ن االم ��ل‬ ‫واالطمئن ��ان هي العمل على تفعي ��ل ال�سلطة الق�ضائية‬ ‫بحي ��ث يلج� ��أ اجلمي ��ع اىل الق�ض ��اء يف ح ��ال ح�صول‬ ‫�ضرر ل ��ه‪ .‬وبالفعل فان ��ه �سبق لرئي� ��س اجلمهورية ان‬ ‫رفع دعوى ق�ضائية �ضد م�ؤ�س�سة �صحفية واليوم يرفع‬ ‫رئي�س الوزراء دعوى ق�ضائية �ضد نائب يف الربملان‪.‬‬

‫ا�ستقالت ��ه‪ .‬وكانت ا�ستقال ��ة العكيلي قد‬ ‫ج ��اءت بعد اي ��ام من اع�ل�ان املالكي يف‬ ‫ت�صريح لإحدى القن ��وات الف�ضائية �أن‬ ‫هيئة النزاهة ف�شلت يف مكافحة الف�ساد‬ ‫يف م�ؤ�س�سات الدولة‪ ،‬مبينا �أن املوجود‬

‫‪ 12‬صفحة‬

‫خاص ‪-‬‬ ‫ع�ب�ر رئي� ��س القائم ��ة العراقي ��ة �إي ��اد‬ ‫عالوي عن ا�ستيائه من ال�سيا�سة التي‬ ‫اتبعها رئي� ��س جمل�س النواب ورئي�س‬ ‫كي ��ان عراقي ��ون ا�سام ��ة النجيف ��ي‬ ‫املن�ضوية يف القائمة العراقية‪.‬‬ ‫واعت�ب�ر عالوي يف حدي ��ث وجهه �إىل‬

‫ر�ؤ�ساء الكيانات املن�ضوية يف القائمة‬ ‫العراقي ��ة يف االجتم ��اع ال ��ذي جمعهم‬ ‫مبقر الكتل ��ة العراقية مبجل�س النواب‬ ‫�إن قائم ��ة عراقي ��ون ق ��د ا�ست�أث ��رت‬ ‫بالدرجات الوظيفية املخ�ص�صة للكتلة‬ ‫العراقية عموم ��ا ‪ ،‬وهي ثمانون درجة‬ ‫وظيفي ��ة يف جمل� ��س الن ��واب ‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�سري ��ان ه ��ذا املو�ض ��وع يف جمي ��ع‬

‫ال ��وزارات التي تقع �ضم ��ن م�س�ؤولية‬ ‫القائم ��ة العراقي ��ة ‪ ،‬الأم ��ر ال ��ذي حرم‬ ‫جماهري الكتلة م ��ن اال�ستفادة من هذه‬ ‫الدرج ��ات بعد ح�صره ��ا على مكون �أو‬ ‫مكونني م ��ن القائم ��ة العراقية بح�سب‬ ‫و�صف عالوي‪.‬‬ ‫وذكر ع�ضو يف القائمة العراقية رف�ض‬ ‫الك�شف عن ا�سمه ‪� ،‬إن ا�سامة النجيفي‬

‫من احلافالت لنقل الركاب من �شركات‬ ‫ر�صينة متتلك امتيازات عاملية"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف �إن" بطاق ��ة النق ��ل الورقي ��ة‬ ‫ال�صغ�ي�رة �ستفع ��ل عن ��د ا�ست�ي�راد‬ ‫احلاف�ل�ات للتقلي ��ل من ح ��االت الف�ساد‬ ‫وت�ساع ��د الراك ��ب على الدف ��ع املقدم"‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �إن" الوزارة ت�سعى لراحة‬ ‫الراكب من و�سائ ��ل التكييف والتدفئة‬ ‫وتقلي ��ل تكلفة �أجور النق ��ل من منطقة‬

‫اىل �أخرى"‪.‬‬ ‫وكان جمل� ��س حمافظ ��ة بغ ��داد ق ��د‬ ‫�صادق باالجماع على م�شروع تقدمت‬ ‫ب ��ه �أمانة بغ ��داد لبن ��اء نظ ��ام متكامل‬ ‫للنق ��ل يف حمافظ ��ة بغداد وف ��ق �أدارة‬ ‫متكاملة من خالل و�ضع خطة خم�سية‬ ‫�أوع�شري ��ة وباال�ش�ت�راك م ��ع �ش ��ركات‬ ‫عاملية متخ�ص�صة"‪.‬‬

‫وزارة النقل ّ‬ ‫تقرر دراسة استيراد أسطول من حافالت نقل الركاب وتفعيل بطاقة النقل‬

‫بغداد – ستار جبار‬ ‫�أكدت وزارة النقل انها تدر�س ا�سترياد‬ ‫�أ�سط ��ول من احلاف�ل�ات لنق ��ل الركاب‬ ‫م ��ن �ش ��ركات متتل ��ك امكان ��ات كب�ي�رة‬ ‫باال�ضافة اىل تفعيل بطاقة النقل‪.‬‬ ‫وق ��ال الناط ��ق الر�سمي ل ��وزارة النقل‬ ‫ك ��رمي ن ��وري لـ(النا� ��س) �إن" وزارة‬ ‫النق ��ل قررت درا�سة ا�ست�ي�راد �أ�سطول‬

‫أكبر مشروع سياحي في العراق‬

‫أمانة بغداد تنفذ مشروع قناة الجيش بقيمة ‪ 146‬مليون دوالر‬ ‫بغداد ‪-‬‬ ‫بد�أت �أمانة بغ ��داد بتنفيذ م�شروع قناة‬ ‫اجلي�ش الذي يعد �أكرب م�شروع �سياحي‬ ‫يف الع ��راق بطول ‪ 23‬كيلو مرتا ‪ .‬وقال‬ ‫وكيل �أمني بغداد نعيم عبعوب لـ(النا�س)‬ ‫�إن" امانة بغداد بد�أت فعليا بتنفيذ اكرب‬ ‫م�شروع �سياحي يف العراق بقيمة ‪146‬‬ ‫ملي ��ون دوالر وال ��ذي �ستنف ��ذه �شرك ��ة‬

‫املقاولون العرب امل�صري ��ة "‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫ان " م�ش ��روع القن ��اة �سيكون الأول يف‬ ‫الع ��راق و�سيع ��زز الواق ��ع ال�سياح ��ي‬ ‫يف بغ ��داد خا�صة وان ��ه �سيحتوي على‬ ‫‪ 50‬فعالي ��ة م ��ن م�س ��ارح ومنتدي ��ات‬ ‫و�ساح ��ات ريا�ضي ��ة "‪ .‬وا�ش ��ار �إىل �أن"‬ ‫املرحلة االوىل ترك ��ز على ا��ادة تبطني‬ ‫قن ��اة اجلي�ش ورف ��ع التج ��اوزات على‬ ‫�ضفافها وذل ��ك من بداية �ص ��در القناة‪.‬‬

‫وتفتق ��د العا�صم ��ة بغ ��داد �إىل اماك ��ن‬ ‫�سياحي ��ة ب�سبب قلة التخ�صي�صات التي‬ ‫متنحه ��ا احلكومة المانة بغداد ‪ .‬وترى‬ ‫جلنة اخلدم ��ات النيابي ��ة ان اداء امانة‬ ‫بغ ��داد كان متمي ��زا يف الف�ت�رة ال�سابقة‬ ‫عل ��ى الرغم م ��ن التخ�صي�ص ��ات املالية‪.‬‬ ‫وت�سعى �أمانة بغداد �إىل تنفيذ اكرث من‬ ‫‪ 103‬م�شاريع رئي�سة �ضمن موازنة عام‬ ‫‪. 2012‬‬

‫غ ��ادر االجتماع حال �سماع ��ه لعا�صفة‬ ‫النقد التي وجهها له عالوي‪.‬‬ ‫ونق ��ل النائب ع ��ن العراقية �إن عالوي‬ ‫تعهد يف ختام االجتماع بتغيري رئي�س‬ ‫كتل ��ة العراقي ��ة احل ��ايل يف جمل� ��س‬ ‫الن ��واب �سلم ��ان اجلميل ��ي يف الأي ��ام‬ ‫القريبة املقبلة‪.‬‬ ‫يذكر ان عددا من و�سائل الإعالم كانت‬

‫ق ��د حتدث ��ت يف الأي ��ام املا�ضي ��ة ع ��ن‬ ‫وجود �صراع خف ��ي على قيادة القائمة‬ ‫العراقي ��ة بني النجيف ��ي وعالوي ‪ ،‬كما‬ ‫حتدثت ه ��ذه الو�سائل عن ع ��دم رغبة‬ ‫النجيف ��ي يف �إم ��رار قان ��ون جمل� ��س‬ ‫ال�سيا�س ��ات الإ�سرتاتيجي ��ة كمحاول ��ة‬ ‫من النجيفي لإق�صاء عالوي‪.‬‬

‫‪ 700‬مليون دينار خصصت لرحلته إلى فرنسا‬

‫الكشف عن صرف نفقات غير قانونية لرئيس الجمهورية‬ ‫بغداد – احمد التميمي‬ ‫ك�شفت اللجن ��ة املالية يف جمل�س النواب‬ ‫العراق ��ي ع ��ن ان هن ��اك طريق ��ة غ�ي�ر‬ ‫قانوني ��ة اتبعته ��ا وزارة املالية من خالل‬ ‫�ص ��رف مبل ��غ تغطية نفقات �سف ��ر رئي�س‬ ‫اجلمهوري ��ة ج�ل�ال طالب ��اين اىل فرن�سا‬ ‫ع ��ام ‪ ،2009‬مبين ��ة �أن طريق ��ة �ص ��رف‬ ‫املبل ��غ تث�ي�ر الريبة‪ .‬وقال ع�ض ��و اللجنة‬ ‫ابراهي ��م املطل ��ك لـ(النا� ��س)‪� ،‬إن ��ه "م ��ن‬ ‫خالل مراجعتن ��ا ل�صرفيات وزارة املالية‬ ‫ملبالغ �سفر رئي�س اجلمهورية اىل فرن�سا‬ ‫ع ��ام ‪ 2009‬تب�ي�ن ان ال ��وزارة �صرف ��ت‬ ‫قرابة ‪ 700‬مليون دين ��ار عراقي لتغطية‬ ‫نفق ��ات �سفر الرئي� ��س‪ ،‬ولكنها مل ت�صرف‬ ‫م ��ن التخ�صي�ص ��ات املالي ��ة للرئا�س ��ة بل‬ ‫�صرف ��ت من احتياط ��ي الط ��وارئ �ضمن‬ ‫املوازن ��ة العام ��ة"‪ .‬و�أو�ض ��ح املطل ��ك �أن‬ ‫"االج ��راء الذي قامت ب ��ه وزارة املالية‬ ‫غريب‪ ،‬فهناك بن ��د يف املوازنة يخ�ص�ص‬ ‫االم ��وال احتياط ��ي الط ��وارئ للح ��االت‬

‫الطارئة كحدوث كوارث‪ ،‬و�سفر طالباين‬ ‫اىل فرن�س ��ا لي�س بحال ��ة طارئة حتى يتم‬ ‫�ص ��رف تكالي ��ف الرحل ��ة م ��ن احتياط ��ي‬ ‫الط ��وارئ"‪ .‬وتاب ��ع �أن "التخ�صي�ص ��ات‬ ‫املالي ��ة لرئا�س ��ة اجلمهوري ��ة لي�س ��ت‬ ‫بالقليل ��ة‪ ،‬وان املبلغ الذي خ�ص�ص ل�سفر‬ ‫الرئي� ��س لعدة اي ��ام بواق ��ع ‪ 700‬مليون‬ ‫دينار مبلغ كبري ونحن ن�ستغرب موافقة‬ ‫وزارة املالي ��ة عل ��ى �صرف ه ��ذا املبلغ"‪.‬‬ ‫وكان رئي� ��س اجلمهورية جالل طالباين‬ ‫ق ��د �أج ��رى زي ��ارة ر�سمي ��ة اىل فرن�س ��ا‬ ‫تلبي ��ة لدعوى وجهها له نظريه الفرن�سي‬ ‫نيك ��وال �سارك ��وزي ع ��ام ‪ ،2009‬وغ ��ادر‬ ‫طالب ��اين عل ��ى ر�أ� ��س وفد حكوم ��ي �ضم‬ ‫وزير اخلارجي ��ة ووزير الدف ��اع ووزير‬ ‫املالي ��ة ووزي ��ر العل ��وم والتكنولوجيا‪،‬‬ ‫ورئي�س هيئ ��ة اال�ستثمار العراقي ف�ضال‬ ‫على نائب رئي�س حكومة �إقليم كرد�ستان‬ ‫ورئي� ��س هيئ ��ة اال�ستثم ��ار يف حكوم ��ة‬ ‫الإقليم‪.‬‬

‫حسن العلوي ينصح األكراد باالستقالل‪ ..‬فهل يستقل العراق أم يلتحق بعطارد؟‬ ‫لك ��ن هن ��اك الزم ��ات يوفره ��ا ف ��ن‬ ‫العل ��وي اال�سرتاتيج ��ي ت ��كاد‬ ‫�أن تك ��ون معروف ��ة ع ��ن الفر� ��ص‬ ‫امل�ضاعة �أو تل ��ك التي ت�أتي ب�أقدام‬ ‫اجليو� ��ش االجنبي ��ة‪ .‬الفر�ص ��ة‬ ‫التي �ضيعها �شيع ��ة العراق والتي‬ ‫�أم�سكوا بها م�ؤخرا‪ ،‬ولقد جاء دور‬ ‫االكراد الذين مل ي�ستفيدوا من اية‬ ‫فر�صة �أعطيت له ��م لتقرير امل�صري‬ ‫(هل اعطي ��ت لهم فر�صة؟)‪ .‬االكراد‬ ‫ح�سب ر�أيه فوّ توا فر�صتهم ب�سبب‬ ‫افتقارهم للوحدة القومية‪.‬‬ ‫مبحو ت�أثريات العوامل التاريخية‬ ‫واالجتماعية واالقت�صادية وبقايا‬ ‫التنظيمات ال�سابق ��ة والرتابطات‬ ‫الدولية ‪ ،‬ال يتبقى عند العلوي غري‬ ‫جتريد يعيد م�ل��أه با�سرتاتيجيات‬ ‫تربوي ��ة‪� .‬إن ه ��ذا الن ��وع م ��ن‬

‫ال�سرتاتيجي ��ات ه ��و م ��ن �صن ��ف‬ ‫الوع ��ي املت�أخر‪ ،‬فنحن ن�سقط على‬ ‫التاري ��خ وعين ��ا احل ��ايل‪ ،‬ليب ��دو‬ ‫�أن م ��ن عا�ش املا�ض ��ي ادرك فر�صا‬ ‫مل ي�ستف ��د منه ��ا‪ .‬واحل ��ال هن ��اك‬

‫مقاربات تاريخية متنوعة تتناول‬ ‫التاري ��خ كمعرك ��ة خا�س ��رة ‪ ،‬يُربح‬ ‫النا� ��س ق�ضاياه ��م في ��ه يف حلظ ��ة‬ ‫رهيف ��ة تتجم ��ع فيها ق ��وى هائلة ‪،‬‬ ‫من بينها عنا�ص ��ر الذكاء الب�شري‪،‬‬

‫والقادة امللهم ��ون‪ .‬و�أحيانا يهديك‬ ‫التاري ��خ جائ ��زة غ�ي�ر متوقع ��ة‬ ‫تت�صرف بها بجهل‪.‬‬ ‫والآن مل ��اذا ميتل ��ك االك ��راد االن‬ ‫فر�ص ��ة الع�ل�ان ا�ستقالله ��م ح�سب‬ ‫العل ��وي؟ الن ��ه يعتق ��د ان بغ ��داد‬ ‫م�شغولة بنف�سها‪ ،‬والدول العربية‬ ‫مرتبك ��ة‪ ،‬والنظ ��ام العربي مرتبك‬ ‫ولي� ��س لدي ��ه ا�ستع ��داد للمواجهة‬ ‫وال ��دول املدافع ��ة ع ��ن حق ��وق‬ ‫االن�سان االن م�ست�شر�سة‪..‬و"هذه‬ ‫الفر�ص ��ة يج ��ب ان ال ت�ضي ��ع كم ��ا‬ ‫�ضاع ��ت الفر� ��ص اخلم� ��س يف‬ ‫تاري ��خ االكراد"‪ .‬حقيق ��ة ال نعرف‬ ‫�شيئا عن الفر�ص اخلم�س وال�سيما‬ ‫�أننا مل ن�سمعها من االكراد انف�سهم‬ ‫ب ��ل �سمعن ��ا منه ��م تعر� ��ض �آمالهم‬ ‫القومي ��ة خليانة دولي ��ة واقليمية‪.‬‬

‫من هنا نرج ��ح �أن ال�سي ��د العلوي‬ ‫ي�سق ��ط ههن ��ا خ�صال ��ه االخالقي ��ة‬ ‫وال�سيا�سي ��ة عل ��ى التاري ��خ‪ ،‬فه ��و‬ ‫رج ��ل ا�ستغ ��ل فر�ص ��ه جي ��دا ‪،‬‬ ‫وا�ستط ��اع امل ��رور ع�ب�ر خ ��روم‬ ‫ال�سيا�س ��ة ال�ضيق ��ة فاعتق ��د �أن‬ ‫ب�إم ��كان اجلب ��ال الكردي ��ة �أن تعرب‬ ‫كذل ��ك‪ .‬قد ال نك ��ون ملهم�ي�ن كفاية‬ ‫لكي ن ��درك �أن ما ن ��راه يف املنطقة‬ ‫لي�س جمرد حركة �سطوح �سيا�سية‬ ‫ب ��ل هو عر� ��ض كرمي م ��ن عرو�ض‬ ‫ت�صدع البن ��ى التاريخي ��ة ت�صدعا‬ ‫نحتاج مع ��ه اىل ان نرف ��ع �أكمامنا‬ ‫ومنار�س �سيا�سة هجومية‪.‬‬ ‫امل�شكل ��ة يف النهاي ��ة لي� ��س م ��ا‬ ‫يقول ��ه ا�سرتاتيج ��ي مثق ��ف يوزع‬ ‫الفر� ��ص‪ ،‬ب ��ل م ��ا يق ��رره �أ�صحاب‬ ‫الق�ضية‪ .‬ف�س ��واء حا�صرت االكراد‬

‫حتديداته ��م الثقافي ��ة التاريخي ��ة‬ ‫او مبالغاته ��م عنه ��ا ‪ ،‬وخماوفه ��م‬ ‫منه ��ا‪� ،‬أو �أعاقتهم القوى االقليمية‬ ‫والدولية‪ ،‬فه ��م وحدهم من يعرف‬ ‫م�صلحته ��م‪� .‬إن ا�سرتاتيجياته ��م‬ ‫ووعيه ��م التاريخ ��ي القوم ��ي‬ ‫مي ��ران دائم ��ا ع�ب�ر انزالقه ��م على‬ ‫ال�سطوح ال�سيا�سي ��ة الفعلية التي‬ ‫ت�ش ��كل تكتيكاته ��م ومب ��د�أ فر�صهم‬ ‫التاريخية نف�سه ��ا يف �آن‪ .‬لو �سمع‬ ‫االك ��راد ن�صيحة العلوي الآن لكان‬ ‫عليه ��م البحث عن �ضام ��ن اقليمي‬ ‫ودويل ‪ ،‬وم ��ن جهة مي ��زان القوى‬ ‫احل ��ايل ق ��د يك ��ون عليه ��م تق ��دمي‬ ‫تن ��ازالت جتع ��ل م ��ن ا�ستقالله ��م‬ ‫�شبيه ��ا با�ستق�ل�ال (حما� ��س) يف‬ ‫غزة‪.‬‬


alnaspaper no.102