Page 1

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬

‫‪No.(68) - Tuesday 2, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )68‬الثالثاء ‪ 2‬اب ‪2011‬‬

‫المتطلبات الوظيفية تتعارض مع المتطلبات األسرية‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫أزواج وزوجات‪ :‬وظائفنا ستخرب بيوتنا !‬

‫دستور بألف حكاية ورواية !!‬

‫ك�����ت�����اب�����ات‬

‫ما ذكرته الرمال للـ‪..‬ريح‬ ‫جواد الحطاب‬

‫رباح آل جعفر‬ ‫يا �سبحان الله !‪.‬‬ ‫فهذه امل ّرة الأوىل ‪ ،‬ولعلها تكون الأخرية ‪ ،‬التي يُ�صاب فيها الد�ستور‬ ‫بنكبة ‪� ،‬أو �س ّموها ما �شئتم ‪ ..‬عندما وقع �ضحية اخرتاق من الرئي�س‬ ‫جالل طالباين ‪ ،‬وهو يعتذر عن التوقيع على �أحكام �إعدام اثنني من‬ ‫قادة اجلي�ش ال�سابق ‪� :‬سلطان ها�شم ‪ ،‬وح�سني ر�شيد ‪ ..‬و�أوكل املهمة‬ ‫يف عهدة غريه !‪.‬‬ ‫ولأن هذا العدوان على الد�ستور ظلم ‪ ..‬وال ميكن ‪ ،‬يف ّ‬ ‫كل الأحوال ‪،‬‬ ‫ال�سكوت عن الظلم وحتا�شيه ‪ ..‬فقد قر�أت يف الأخبار ‪� ،‬أن هناك من‬ ‫توعد الرئي�س ‪� :‬إمّا �أن يعتذر ويرتاجع ويوقع على قرار الإعدام ‪� ..‬أو‬ ‫يفوّ �ض �أمره �إىل الق�ضاء ‪ ،‬فهو القادر على �أن يح�سم �أمره ‪ ،‬وهو �أمر‬ ‫قد ي�صل نزوله عن العر�ش !‪.‬‬ ‫�ألي�س يف هذا امل�شهد مفارقات ونوادر ‪ ..‬جتعل ّ‬ ‫كل ما يف روحك �أن‬ ‫يبت�سم ابت�سامة �صافية من �أعماقك ‪ ..‬يف زمن �سرقوا منك الفرح ‪،‬‬ ‫وع ّزت عليك االبت�سامات ؟!‪.‬‬ ‫حتيرّ ين دائم ًا ‪ ،‬جمموعة من الأ�سئلة ‪ ،‬التي �أعجز �أن �أجد ما ينا�سبها‬ ‫من جواب ‪ ..‬ف�ألوذ بال�صمت ‪ ،‬لكنه لي�س �صمت ًا من ذهب !‪.‬‬ ‫ومن بني الع�شرات من تلك الأ�سئلة ‪ ،‬يجول يف خاطري هذا ال�س�ؤال‬ ‫‪:‬‬ ‫ملاذا هذا الد�ستور ؟!‪.‬‬ ‫فمنذ �أن انتهى املكلفون بكتابته ‪ ،‬وو�ضعوا �آخر نقطة على حرف ‪،‬‬ ‫أ�صح مل ي�ضعوها ‪ ،‬وخرجوا علينا‬ ‫�أو يف ال ّ‬ ‫ب�صيغة الد�ستور النهائية رغم كل ما �أ�شيع‬ ‫عنه ‪ ،‬وم��ا قيل من اعرتا�ضات و�صلت ح ّد‬ ‫االحتجاج بالتظاهر ‪ ..‬ونحن ما نلبث �أن‬ ‫ن�سمع ‪ّ ،‬‬ ‫كل يوم ‪ ،‬مُ�س ّميات طارئة ‪ ،‬حفظناها‬ ‫عن ظهر قلب ‪ ،‬عن ( اخلرق الد�ستوري ) ‪ ،‬و‬ ‫( الفراغ الد�ستوري ) ‪ ،‬و ( خمالفة د�ستورية‬ ‫) ‪ ..‬و�أخري ًا تف�ضل علينا نائب �سابق ‪ ،‬وكان‬ ‫له ال�سبق يف احلديث عن ما �أ�سماه ب ( الفخ‬ ‫الد�ستوري ) !‪.‬‬ ‫الد�ستور لي�س كتاب ًا يف التدبري املنزيل حتى‬ ‫يختلف هواة ال�سيا�سة ‪ ،‬يف كل مرة ‪ ،‬على‬ ‫طب الأع�شاب يجهلون‬ ‫الكميات واخللطات واملقادير ‪ ..‬وال و�صفة من ّ‬ ‫تركيبها ‪ ..‬وال ق�صيدة نرث ‪ ،‬وال ن�شيد الإن�شاد ‪! ..‬‬ ‫�إمنا هو عقد اجتماعي ت�ستوحى منه الأنظمة والقوانني التي تنظم‬ ‫�ش�ؤون الدولة ‪ ،‬ولي�س قاب ًال لالجتهاد والت�أويل وتعدّد التفا�سري‬ ‫والآراء !‪.‬‬ ‫بل ‪ ،‬لي�س مطلوب ًا من ّ‬ ‫كل �سيا�سي ‪� ،‬أو مثقف من الدرجة العا�شرة ‪،‬‬ ‫�أو من ين�سب لنف�سه مهنة التحليل ال�سيا�سي ‪� ،‬أو بائع خ�ضار ‪� ،‬أو‬ ‫�صاحب مقهى ‪� ،‬أن يُقدّم لنا ‪ ،‬ك� ّ�ل واح��د منهم ‪ ،‬تف�سريه لن�صو�ص‬ ‫الد�ستور كما ي�شتهي !‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫املتح�ضر‬ ‫�إال يف العراق ‪ ..‬فلي�س على وجه الأر�ض دولة من دول العامل‬ ‫‪� ،‬أو حتى دول العامل املتخلف ‪ ..‬تكرب م�شاكلها وتت�ضخم وتتكاثر عليها‬ ‫الأزمات ب�سبب د�ستور يكون عليها لعنة يف كثري من الأحيان !‪.‬‬ ‫اليوم ‪ ..‬ما تزيد عن ن�صف م�شاكل العراق ناجتة عن �أخطاء وارتباك‬ ‫يف هذا الد�ستور ‪ ،‬الذي لكل بند من بنوده حكاية ورواية ‪ّ ..‬‬ ‫وكل فقرة‬ ‫من فقراته تخ�ضع لالحتماالت واالجتهادات ‪ ..‬وكذلك الهوائيات !‪.‬‬ ‫دلوين على د�ستور واحد يف العامل ‪ ..‬حتكمه الأمزجة والهوائيّات‬ ‫؟!‪.‬‬ ‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫�ص ��دق م ��ن ق ��ال �إن الأ�شخا� ��ص ظ ��ل‬ ‫لوظائفه ��م‪ ،‬لأنه ��ا ال حت ��دد فق ��ط م ��ن‬ ‫يكونون‪ ،‬ومن ه ��م الأ�صدقاء والزمالء‪،‬‬ ‫و�إمنا تتحك ��م �أي�ض ًا يف طريقة تفكريهم‬ ‫وتقاليدهم‪ ،‬ومنظومة اخلط�أ وال�صواب‬ ‫يف عالقاته ��م‪ ،‬ومثلم ��ا ميك ��ن �أن تك ��ون‬ ‫الوظيف ��ة �سلم� � ًا لل�صع ��ود �إىل قم ��ة‬ ‫النج ��اح‪ ،‬ميك ��ن �أن تك ��ون �أي�ض� � ًا ه ��وة‬ ‫�سحيق ��ة لل�سق ��وط يف براث ��ن الف�ش ��ل‪،‬‬ ‫عندم ��ا تتعار� ��ض متطلب ��ات احلي ��اة‬ ‫املهني ��ة مع متطلب ��ات احلي ��اة الأ�سرية‪،‬‬ ‫وعندم ��ا تتقاط ��ع االلتزام ��ات الوظيفية‬ ‫م ��ع الوجب ��ات العائلي ��ة ‪ .‬الآن �أك�ث�ر من‬ ‫�أي وق ��ت م�ضى تتع ��اىل �صرخات مئات‬

‫الأل ��وف من الزوج ��ات والأزواج من �أن‬ ‫وظائفه ��م عل ��ى و�شك �أن تخ ��رب بيوتهم‬ ‫وتف ��رق �شم ��ل �أ�سرهم‪ ،‬ب�سب ��ب تعار�ض‬ ‫متطلبات احلياة الوظيفية مع متطلبات‬ ‫احلي ��اة الأ�سري ��ة‪ ،‬وعجزه ��م املتزاي ��د‬ ‫ع ��ن التوفي ��ق وحتقي ��ق الت ��وازن ب�ي�ن‬ ‫عامل�ي�ن ال يلتقي ��ان‪ ،‬هم ��ا ع ��امل الوظيفة‬ ‫وعامل الأ�س ��رة‪ ،‬يف�صلهما �ش�ل�ال متدفق‬ ‫م ��ن التحدي ��ات املعي�شية الت ��ي تفر�ضها‬ ‫املجتمع ��ات الع�صري ��ة الت ��ي ال تنام ‪24‬‬ ‫�ساع ��ة‪� ،‬سبعة �أي ��ام يف الأ�سبوع‪ .‬ت�أثري‬ ‫مهنة الزوج والزوجة يف احلياة الأ�سرية‬ ‫ومن ��ط العالقات ال�سائد فيها وامل�شكالت‬ ‫والتحديات التي تواجهها كان مو�ضوع ًا‬

‫ملئ ��ات الدرا�س ��ات والأبح ��اث العلمي ��ة‬ ‫يف ع ��دد من �أع ��رق اجلامع ��ات العاملية‪.‬‬ ‫ووفق� � ًا لدرا�سة �أجرتها جامعة «�أوهايو»‬ ‫الأمريكي ��ة‪ ،‬الت ��ي اعتمدت عل ��ى حتليل‬ ‫بيانات ‪ 3000‬زوج وزوجة خالل الفرتة‬ ‫ب�ي�ن عام ��ي ‪ 1987‬و‪ ،2002‬ف�إن الو�ضع‬ ‫الوظيفي لكل من الزوج والزوجة ميكن‬ ‫�أن ي�ؤث ��ر يف كل منهم ��ا بالتفك�ي�ر يف‬ ‫الط�ل�اق‪ ،‬و�إن اختلفت طريقة الت�أثري من‬ ‫الرجل �إىل املر�أة‪.‬وت�شري الدرا�سة‪ ،‬التي‬ ‫ن�ش ��رت يف دوري ��ة «�أم�ي�ركان جورن ��ال‬ ‫�أوف �سو�سيولوج ��ي» (‪American‬‬ ‫‪� ،)Journal of Sociology‬إىل‬ ‫�أن ال�ضغ ��وط االجتماعي ��ة الت ��ي حتول‬

‫دون خروج الن�ساء �إىل العمل تراجعت‪،‬‬ ‫يف حني �أن ال�ضغوط على الرجال لك�سب‬ ‫لقم ��ة العي� ��ش مازال ��ت كم ��ا هي‪.‬وتقول‬ ‫الربوفي�سورة لي ��ان �ساير‪ ،‬امل�شرفة على‬ ‫الدرا�سة‪� ،‬إن الو�ض ��ع الوظيفي للزوجة‬ ‫لي�س له ت�أثري يف ق ��رار زوجها بالتفكري‬ ‫يف طالقه ��ا �إذا فق ��دت وظيفتها‪.‬وت�ش�ي�ر‬ ‫لي ��ان �إىل �أن نتائ ��ج الدرا�س ��ة �أظه ��رت‬ ‫�أن امل ��ر�أة العامل ��ة �أكرث احتم ��ا ًال مقارنة‬ ‫باملر�أة غ�ي�ر العاملة‪ ،‬لأن تقدم على طلب‬ ‫الطالق من زوجه ��ا‪ ،‬ولكنها ال تقدم على‬ ‫مثل هذه اخلطوة �إال عندما يطفح الكيل‬ ‫به ��ا وت�س ��د �أمامه ��ا كل الط ��رق لإ�صالح‬ ‫الزواج الفا�شل‪.‬‬

‫إيرانية فقدت البصر بماء النار تنازلت عن حق القصاص من الفاعل‬

‫اعل ��ن موق ��ع التلفزي ��ون االي ��راين ان‬ ‫ال�شاب ��ة االيراني ��ة امين ��ة بهرامي التي‬ ‫�شوه ��ت وفق ��دت ب�صرها اث ��ر تعر�ضها‬ ‫لهج ��وم مب ��اء الن ��ار‪ ،‬غف ��رت للمعتدي‬ ‫عليه ��ا وتنازلت عن حقها يف الق�صا�ص‬ ‫ال ��ذي يفر� ��ض ان ي�ص ��اب ه ��و اي�ض ��ا‬ ‫بالعمى‪.‬وقال املوقع ان "امينة بهرامي‬ ‫الت ��ي تعر�ض ��ت لهج ��وم مب ��اء الن ��ار‬

‫�ساحمت يف اللحظ ��ة االخرية املعتدي‬ ‫عليه ��ا ماج ��د وتنازل ��ت ع ��ن حقه ��ا يف‬ ‫الق�صا�ص "‪.‬‬ ‫واكد مدعي عام طهران عبا�س جعفري‬ ‫دولت اب ��ادي لوكالة االنب ��اء االيرانية‬ ‫الطالبي ��ة ان بهرام ��ي تنازل ��ت ع ��ن‬ ‫املطالبة با�صابة املعتدي عليها بالعمى‬ ‫لكنه ��ا طالب ��ت بتعوي�ض ��ات وفق ��ا ملبد�أ‬

‫الدية‪.‬وتطبيق ��ا حل ��ق الق�صا� ��ص الذي‬ ‫تن� ��ص عليه ال�شريعة‪ ،‬حك ��م على ماجد‬ ‫مواه ��دي يف ‪ 2008‬ب�سك ��ب قط ��رات‬ ‫من احلم�ض يف عينيه عقابا له لت�سببه‬ ‫لبهرام ��ي بالت�ش ��وه والعمى يف ‪2004‬‬ ‫النها رف�ضت الزواج منه‪.‬‬ ‫وكان يفرت�ض تطبيق هذه العقوبة يف‬ ‫‪ 14‬ايار‪/‬ماي ��و املا�ضي لك ��ن ال�سلطات‬

‫الق�ضائي ��ة ق ��ررت يف اللحظة االخرية‬ ‫ت�أجيله ��ا من دون ان تعطي اي�ضاحات‪.‬‬ ‫وكانت منظمة العفو الدولية ومنظمات‬ ‫حقوقي ��ة ع ��دة دان ��ت تطبي ��ق عقوب ��ة‬ ‫الق�صا� ��ص ال ��ذي كان �سي�ش ��كل �سابقة‬ ‫يف اي ��ران بح�س ��ب و�سائ ��ل االع�ل�ام‪،‬‬ ‫وو�صف ��ت االم ��ر بان ��ه "ق�صا� ��ص ال‬ ‫ان�ساين ا�شبه باعمال التعذيب"‪.‬‬

‫(�أتيت �إىل بابل؛ ولكني مل �أرك؛ فكم �أنا حزين – لوح فخار‬ ‫بابلي)‬ ‫• �أيّ �صراع ؛ �أيّ دم �سال ؛ و�أ ّية معارك خا�ضها �أنا�س وادي‬ ‫الرافدين من �أجل �أن يكونوا ؛ كم من م ّرة عادوا �إىل مدائنهم‬ ‫ليع ّمروا ما هدمته احل��روب ؛ مودعني �أ�سرارهم وفتوحاتهم‬ ‫وق�صائدهم يف رقم الطني والفخار والرقوق ‪.‬‬ ‫م�لاي�ين ال ح�صر ل�ه��ا م��ن ال��رج��ال وال�ن���س��اء ؛ وم��ن دون �أن‬ ‫متنحهم احلياة بذاخة علوم ع�صرنا؛ �أن�ش�ؤوا تاريخا يقارب‬ ‫الأ�سطورة‪�..‬أو يفوقها‪.‬‬ ‫• الأر�ض مت�ضي بدورانها حول ال�شم�س ؛و�إن�سان بابل ال‬ ‫يف ّكر‪..‬ال يكافح من اجل املاديات فقط ؛و�إمن��ا ت�شغله الأمور‬ ‫اخلالدة كذلك ؛ فبعد �أن ي�س ّمي الأفالك – كما هي الآن– وبعد‬ ‫�أن يق�سم الليل والنهار �إىل �ساعات– كما هي الآن– وبعد �أن‬ ‫يبتكر املو�سيقى وق�صائد احلب؛ ينتدب"جلجام�ش" للبحث عن‬ ‫�سر اخللود‪.‬‬ ‫‪ ..‬وها �أنا ذا �أرافقه ؛ �أع��ود معه �إىل طفولة اجلن�س الب�شري‬ ‫وال فخر يل �سوى"ن�سخ" ما ّ‬ ‫�سطره الكتاب عن بابل املعجزة‬ ‫؛ لعلي ا�ستقرئ الرمل عما مل تدفنه الريح من متاثيل ولوحات‬ ‫ف�سيف�ساء وزه��ري��ات و�أوان وحلي و�أوع �ي��ة عطور و�أدهنة‬ ‫و�أ� �ص �ب��اغ وم�ع��اب��د �ضخمة ابتدعها‬ ‫العقل الرافديني القدمي ‪.‬‬ ‫‪-2‬‬‫م��ن ف ��رط �إمي��ان��ه ؛ م��ن ف ��رط تعلقه‬ ‫بالكربياء؛ من ان�شداده للعلو؛ من‬ ‫توقه للتحليق عاليا يف ال�سماوات‬ ‫ليكون قريبا من الآل�ه��ة بنى �إن�سان‬ ‫ب��اب��ل ب��رج��ه ال �� �ش �ه�ير‪..‬ه �ك��ذا يقول‬ ‫ال��رواة ( لو �أن �أحدا زار بابل قبل ‪3‬‬ ‫�آالف �سنة ؛ لوجد على مرمى الب�صر‬ ‫هرما هائال يرتفع يف الف�ضاء �أكرث من‬ ‫مئتي قدم ؛ ت�شرف طبقاته ال�سبع على املدينة ؛ ويتلألأ �آجر‬ ‫جدرانها امل�صقول حتت �شم�س بالد ما بني النهرين ؛ وكان يف‬ ‫ال�شرفة الرئي�سة من�ضدة ذهبية ‪ ..‬و�سرير وثري ت�ضطجع عليه‬ ‫ملكة جمال من ح�سناوات بابل ؛ لت�ستقبل يف كل م�ساء ؛اله‬ ‫البابليني ‪ ..‬هذا هو"برج بابل" الذي تذكره التوراة ‪.‬‬ ‫• (‪�..‬إن بيتنا ليبدو �أجمل ما يف العامل ‪ ..‬انه يقرب من بابل‬ ‫بالدرجة التي تتيح لنا �أن ننعم بكل مزايا املدينة‪ -‬من ر�سالة‬ ‫تلقاها كور�ش عام ‪ 539‬ق‪.‬م )‬ ‫هكذا كانت بابل م�ضرب الأمثال‬ ‫‪-5‬‬‫�إىل بيبيا ‪:‬‬ ‫ليت الإل��ه �شم�س ؛ والإل ��ه م��ردوخ ‪ ..‬مي� ّن��ان عليك بال�صحة‬ ‫والعافية ‪..‬‬ ‫لقد بعثت بر�سول ليبحث عن مكانك‬ ‫فاخربيني بربك كيف �أنت ‪..‬‬ ‫�أتيت �إىل بابل ؛ ومل �أرك ‪ ..‬فكم �أن��ا حزين ‪..‬لقد جئت �إىل‬ ‫الباب‬ ‫ف�أنت نور عيني ؛ حتى يف هذا امل�ساء ؛ حتى يف هذه الليلة‬ ‫( �شاعر بابلي )‬

‫‪aanchido@yahoo.com‬‬

‫فيفي عبده ‪ :‬ركعت اليهود حتى أرقص لهم كنوع من اإلذالل!‬ ‫"رق�ص ��تُ �أم ��ام ر�ؤ�س ��اء ومل ��وك‬ ‫الع ��امل‪ ،‬و�أذلل ��ت اليه ��ود‪ ،‬و�ضربت‬ ‫مناحي ��م بيج�ي�ن"‪ ..‬به ��ذه الكلمات‬ ‫حتدث ��ت الفنان ��ة امل�صري ��ة فيف ��ي‬ ‫عبده عن رحلتها الفنية والإن�سانية‬ ‫خ�ل�ال م�ؤمتر �صحف ��ي على هام�ش‬ ‫زيارته ��ا للكويت‪.‬وقال ��ت فيف ��ي‬ ‫�ات ن�شرته ��ا كل‬ ‫عب ��ده يف ت�صريح � ٍ‬ ‫ال�صحف الكويتي ��ة‪" :‬حياتي تدعو‬

‫الصين توقف ‪ 4‬آالف سلم متحرك‬

‫ت�سب ��ب ح ��ادث مميت وق ��ع على‬ ‫�س ّلم كهربائي متحّ رك يف ال�صني‬ ‫�إىل وق ��ف �أكرث م ��ن ‪� 4‬آالف �س ّلم‬ ‫متح ��رك ع ��ن العم ��ل يف �أنح ��اء‬ ‫الب�ل�اد‪ ،‬خوف� � ًا عل ��ى ال�سالم ��ة‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫و ُنق ��ل عن جه ��از رقاب ��ة اجلودة‬ ‫ال�صين ��ي ب� ��أن �أك�ث�ر م ��ن ‪� 4‬آالف‬ ‫من ال�سالمل املتحرك ��ة وامل�صاعد‬ ‫توقف ��ت يف ظ ��ل خم ��اوف عل ��ى‬ ‫ال�سالم ��ة‪ ،‬خ�ل�ال حمل ��ة لفح�ص‬

‫مقوّ مات الأمان على نطاق وا�سع‬ ‫يف البالد‪.‬و�أف ��ادت امل�صلح ��ة‬ ‫العام ��ة لرقابة وفح� ��ص اجلودة‬ ‫واحلج ��ر ال�صح ��ي ب�أن ��ه حت ��ى‬ ‫نهاي ��ة مت ��وز (يولي ��و) املا�ضي‪،‬‬ ‫حُ � �دّدت م�ش ��اكل �أم ��ان كامنة يف‬ ‫�أكرث م ��ن ‪� 10‬آالف �س ّل ��م متحرك‬ ‫وم�صع ��د‪ .‬و�أ�شارت امل�صلحة �إىل‬ ‫�أنه‪ ،‬بعد ال�صيانة‪ ،‬ما زال هناك‬ ‫�أكرث م ��ن ‪� 4‬آالف �س ّلم متوقف‬ ‫عن العمل‪.‬‬

‫حكاية الناس‬

‫خيوط‬

‫مع �أول خيط للفجر ‪ ،‬غ ّرد‬ ‫البلبل هاتفا ً ‪:‬ــ �صباح‬ ‫اخلري �أيها الوطن اجلميل‬ ‫‪ ،‬فتفجرت من جبني الوطن‬ ‫ينابيع الإ�شراق ‪.‬ومع‬ ‫�أول خيط للظالم ‪� ،‬أطلق‬ ‫الغراب نعيبه ‪ ،‬فادلهم الأفق‬ ‫بعوا�صف �سود مل يتبني‬ ‫من خالله وجه الوطن‬ ‫الغارق بالظالم‪.‬‬

‫للفخر‪ ،‬فق ��د رق�صت مللوك ور�ؤ�ساء‪،‬‬ ‫و�صادف ��ت مواقف عدة‪ ،‬منه ��ا �أنني‬ ‫�ضرب ��ت رئي�س الوزراء الإ�سرائيلي‬ ‫الأ�سبق مناحيم بيج�ي�ن على دماغه‬ ‫عندما جاء يتغزل ّ‬ ‫يف‪ ،‬وطالبته بحل‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية بدال من التغزل‬ ‫يف جمايل"‪.‬‬ ‫وتابع ��ت النجم ��ة حديثه ��ا ع ��ن‬ ‫امل�س�ؤول�ي�ن الإ�سرائيلي�ي�ن بقوله ��ا‬

‫"ر َّكع ��ت اليه ��ود حت ��ى �أرق�ص لهم‬ ‫كنوع من الإذالل‪ ،‬وهذا ب�سبب حبي‬ ‫ٍ‬ ‫ال�شدي ��د للفل�سطيني�ي�ن‪ ،‬و�إمي ��اين‬ ‫بق�ضيتهم العادلة"‪.‬وتطرقت الفنانة‬ ‫�إىل مذكراته ��ا الت ��ي �أعلن ��ت م�ؤخرا‬ ‫�أنه ��ا �ستكتبه ��ا و�ستحوله ��ا لفيل ��م‬ ‫�سينمائ ��ي‪ ،‬و�أك ��دت �أنه ��ا ال تخ�شى‬ ‫من �أن تلقى م�ص�ي�ر الفنانة الراحلة‬ ‫�سعاد ح�سني �إذا كتبت مذكراتها‪.‬‬

‫جامعة يال‬ ‫تعد نخبًا للعالم‬

‫ق ��د ال يب ��دو �أن ثم ��ة قا�سم� � ًا م�شرتك ًا‬ ‫ب�ي�ن نا�ش ��ط تون�س ��ي عل ��ى الإنرتنت‬ ‫وكات ��ب مدوّ نة رو�س ��ي‪� ،‬إال �أن جامعة‬ ‫ي ��ال الأمريكي ��ة جتمع بينهم ��ا يف �إطار‬ ‫برنام ��ج يج ��ذب النخب م ��ن كل �أرجاء‬ ‫العامل‪.‬وت�أ�سّ � ��س برنام ��ج «وورل ��د‬ ‫فيل ��وز» قب ��ل ع�ش ��ر �سن ��وات‪ ،‬وج ��ذب‬ ‫جمموع ��ة متنوعة م ��ن �أ�شخا�ص باتوا‬ ‫يف منت�ص ��ف طريقهم املهن ��ي‪ ،‬ويتوقع‬ ‫�أن يكون ��وا «قادة امل�ستقبل»‪� ،‬إىل الكلية‬ ‫العريقة‪ .‬ويف كل �سن ��ة يتم اختيار ‪14‬‬ ‫�إىل ‪� 18‬شخ�ص� � ًا لق�ضاء ف�ص ��ل درا�سي‬ ‫يف حرم اجلامع ��ة يف والية كونتيكت‪.‬‬ ‫امل�شارك ��ون يف الربنامج‪ ،‬الذين تغطي‬ ‫اجلامع ��ة تكالي ��ف �إقامته ��م ودرو�سهم‪،‬‬ ‫يتابعون ح�ص�ص� � ًا درا�سية ويلقون‬

‫كاريكاتير‬ ‫كذل ��ك حما�ض ��رات عل ��ى الط�ل�اب‬ ‫ويلتقونه ��م لالط�ل�اع عل ��ى جتاربه ��م‪.‬‬ ‫ومن ب�ي�ن امل�شارك�ي�ن القدام ��ى يف هذا‬ ‫الربنام ��ج النا�ش ��ط ال�صين ��ي يف جمال‬ ‫الإي ��دز وان يانهاي‪ ،‬املقيم يف الواليات‬ ‫املتحدة خوف ًا عل ��ى �سالمته‪ ،‬واللبناين‬ ‫�صال ��ح بركات �صاحب غالريي «�أجيال»‬

‫سلمان عبد‬ ‫الفنية‪ ،‬والنائب ��ة الفنزويلية املعار�ضة‬ ‫ماري ��ا كورين ��ا مات�شادو‪.‬يق ��ول مدي ��ر‬ ‫الربنام ��ج ماي ��كل كابيل ��و‪ ،‬اخلب�ي�ر يف‬ ‫الأمرا� ��ض املعدي ��ة‪" :‬نتلق ��ى ‪3800‬‬ ‫طل ��ب م ��ن �س ��ت مناط ��ق يف الع ��امل‪.‬‬ ‫عملي ��ة االختيار ت�ستم ��ر �أربعة �شهور‪،‬‬ ‫واملعايري مرنة‪.‬‬

‫كارول سماحة في جولة جزائرية تحبس األنفاس‬

‫�أط ّل ��ت الفنان ��ة‬ ‫كارول �سماح ��ة‬ ‫م ��ن عل ��ى امل�س ��رح‬ ‫الأث ��ري ملدينة جميلة‬ ‫�ضمن فعليات الن�سخة‬ ‫ال�سابع ��ة م ��ن "مهرجان‬ ‫جميلة العربي" يف �سطيف‬ ‫– اجلزائر‪.‬‬ ‫�أقي ��م املهرج ��ان حت ��ت �إ�شراف‬ ‫وزي ��رة الثقاف ��ة خلي ��دة تومي‪،‬‬ ‫ووايل والية �سطيف بالتعاون‬ ‫م ��ع الدي ��وان الوطن ��ي للثقاف ��ة‬ ‫والإعالم‪.‬‬ ‫�سجل اجلمهور بح�سب املنظمن‪،‬‬ ‫ع ��ددا قيا�سي ��ا خ�ل�ال حف ��ل ه ��و‬

‫الث ��اين ل ��كارول يف "جميل ��ة" بع ��د‬ ‫م�شاركتها الأوىل يف العام ‪.2007‬‬ ‫و�شه ��د امل�س ��رح على تظاه ��رة ب�شرية‬ ‫حب�س ��ت الأنفا� ��س‪� ،‬أ�ستقبل ��ت كارول‬ ‫ل ��دى و�صوله ��ا بالهت ��اف والت�صفيق‪،‬‬ ‫وتفاعل اجلمهور بحرارة طوال فرتة‬ ‫ادائها لأغنياتها‪ ،‬حي ��ث �أده�شها حفظ‬ ‫احلا�ضري ��ن لكاف ��ة �أعماله ��ا الغنائي ��ة‬ ‫الرومان�سية والإيقاعية عن ظهر قلب‪.‬‬ ‫وجتدر الإ�شارة اىل �أن �إدارة املهرجان‬ ‫ك ّرم ��ت �سماح ��ة يف خت ��ام احلف ��ل‬ ‫ب ��درع تقدير ًا منه ��ا مل�سريته ��ا الفنية‪.‬‬ ‫وتابع ��ت كارول جولته ��ا اجلزائرية‪،‬‬ ‫فغ ّن ��ت لي ��ل ‪ 27‬مت ��وز– يولي ��و عل ��ى‬ ‫م�س ��رح اله ��واء الطلق‪� -‬سي ��دي فرج‪،‬‬

‫وغ�ص امل�سرح‬ ‫�ضمن �سهرات كازيف‪ّ ،‬‬ ‫بجمه ��ور م ��ن كافة الأعم ��ار وخمتلف‬ ‫اجلن�سي ��ات العربية‪ ،‬وحم ��ل بع�ضهم‬ ‫العل ��م اجلزائ ��ري والبع� ��ض الآخ ��ر‬ ‫العلم اللبناين يف حتية خا�صة لفنانة‬ ‫احلفل الت ��ي �أدت برناجم ًا منوع ًا �ض ّم‬ ‫ريربتواره ��ا الغنائ ��ي املن ��وّ ع‪� ،‬أ�ضف‬ ‫اىل جمموع ��ة من الأغني ��ات ال�شعبية‬ ‫والرثاثي ��ة اللبناني ��ة القدمية‪ .‬جناح‬ ‫احلفل ُترج ��م بحالة ه�سترييا �أ�صابت‬ ‫اجلمه ��ور ال ��ذي تداف ��ع باملئ ��ات اىل‬ ‫الغرف ��ة اخلا�ص ��ة ب ��كارول يف خت ��ام‬ ‫احلف ��ل‪ ،‬رغبة منه ��م ب�إلتق ��اط ال�صور‬ ‫معه ��ا‪ ،‬ما جعله ��ا حمتج ��زة لأكرث من‬ ‫ن�صف �ساعة داخل الغرفة‪.‬‬

‫شاكيرا ترتدي الحجاب في مراكش‬

‫و ّثقت الفنانة العاملية �شاكريا زيارتها‬ ‫م�ؤخ ��را للمغرب عرب فيديو بثته على‬ ‫موقعه ��ا الر�سم ��ي ع ��ن تفا�صي ��ل تلك‬ ‫الزي ��ارة الت ��ي ظه ��رت فيه ��ا مرتدي ��ة‬ ‫حجاب ��ا كام�ل�ا �أبي� ��ض الل ��ون‪ ،‬بينما‬ ‫تتج ��ول ب�ي�ن �أحي ��اء مدين ��ة مراك�ش‬ ‫املغربية‪.‬و�أحيت الفنانة الكولومبية‬ ‫ال�شه�ي�رة م�ؤخ ��را �سه ��رة فنية �ضمن‬ ‫مهرج ��ان "موازين" مبدين ��ة الرباط‬ ‫املغربي ��ة برفق ��ة حرا� ��س خا�ص�ي�ن‪،‬‬ ‫وع�ّب�رّ ت ع ��ن �سعادته ��ا بالتواج ��د‬ ‫مبدين ��ة مراك� ��ش ال�سياحي ��ة‪ ،‬قبل �أن‬ ‫تق�ص ��د حمال لبيع احللوى التقليدية‪،‬‬ ‫من بينها حل ��وى "ال�شباكية" التي ال‬ ‫تتواج ��د �إال يف املغ ��رب واجلزائ ��ر‪.‬‬

‫وطالب ��ت �شاكريا يف ال�شري ��ط ذاته‪،‬‬ ‫م ��ن �صاحب مقه ��ى مغربي ��ة �أن يقدم‬ ‫لها كوب �شاي على الطريقة املغربية‪،‬‬ ‫قب ��ل �أن ت�أخ ��ذ �ص ��ورة تذكارية رفقة‬ ‫طاق ��م ه ��ذا الف�ض ��اء ال�سياح ��ي‪ ،‬كما‬ ‫اقتن ��ت الفنان ��ة مالب� ��س تقليدي ��ة‬ ‫مغربية‪.‬وا�ستغ ��ل العديد من حمبي"‬ ‫�شاك�ي�را" فر�ص ��ة تواجده ��ا ب�ساح ��ة‬ ‫الفنانة للتعبري عن �سعادتهم بتواجد‬ ‫الفنانة ال�شه�ي�رة باملغرب‪ ،‬ومل يرتدد‬ ‫بع�ضه ��م يف ترديد كلمة "بار�صا" يف‬ ‫�إ�ش ��ارةٍ �ضمني ��ة رقيق ��ة �إىل معرفتهم‬ ‫بالعالق ��ة العاطفي ��ة الت ��ي تربطه ��ا‬ ‫بالالع ��ب الإ�سب ��اين "بيك ��ي" جن ��م‬ ‫فريق بر�شلونة الإ�سباين‪.‬‬


‫‪No.(68) - Tuesday 2, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )68‬الثالثاء ‪ 2‬آب ‪2011‬‬

‫حظــك اليـوم‬ ‫الحمل‬

‫الثور‬

‫الجوزاء‬

‫السرطان‬

‫‪ 21‬حزيران ‪20 -‬‬ ‫تموز‬

‫تهت ّم بق�ضية مالية يف هذه الأثناء‪،‬‬ ‫وتبدو االت�صاالت جيدة‪.‬‬

‫‪ 21‬تموز ‪ 20 -‬آب‬

‫يتبدّل املزاج‪ ،‬فتجد احللول وتعبرّ‬ ‫عن نف�سك بطريقة �أف�ضل‪.‬‬

‫‪ 21‬آب ‪20 -‬‬ ‫أيلول‬

‫تتلقى �أجوبة منا�سبة على عر�ض قدّمته‬ ‫يف ال�سابق‪.‬‬

‫‪ 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫تشرين األول‬

‫تهت ّم ب�شخ�ص �أجنبي �أو بغريب عن‬ ‫حميطك‪.‬‬

‫‪ 21‬تشرين األول‪-‬‬ ‫‪ 20‬تشرين الثاني‬

‫ابتعد عن العناد والت�ش ّبث وا�ستمع �إىل‬ ‫�آراء الآخرين‪.‬‬

‫‪ 21‬تشرين الثاني‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون األول‬

‫ت�شهد بع�ض الإرباك يف تعاطيك مع‬ ‫املحيط‪.‬‬

‫‪ 21‬كانون األول‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون الثاني‬

‫تهت ّم بق�ضية �صحية‪ ،‬ترف�ض عدم‬ ‫التنظيم �أو الرتتيب‪.‬‬

‫األسد‬

‫العذراء‬

‫الميزان‬

‫العقرب‬

‫الدلو‬

‫‪ 21‬كانون الثاني‪-‬‬ ‫‪ 20‬شباط‬

‫الحوت‬

‫‪ 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫آذار‬

‫‪ ‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫اكتشاف فسيفساء ّ‬ ‫تمثــــل أبولو في روما‬ ‫ع�ث�ر ع �ل �م��اء �آث� � ��ار �إي��ط��ال��ي��ون على‬ ‫ف�سيف�ساء مت�ث��ل الإل� ��ه �أب��ول��و حتت‬ ‫حمامات تراجان قرب الكولو�سيوم يف‬ ‫قلب روما‪.‬وقال مدير ال�ش�ؤون الثقافية‬ ‫يف بلدية روما �أومربتو بركويل "انه‬ ‫اكت�شاف مهم جد ًا‪ .‬الف�سيف�ساء حمفوظة‬ ‫يف �شكل ممتاز وميكن �أن ن�ؤرخها يف‬ ‫�شكل م�ؤكد بني عامي ‪ 64‬و‪ 109‬بعد‬ ‫امليالد"‪.‬وعلى الرغم من غياب جزء من‬ ‫قعر الف�سيف�ساء‪ ،‬ميكن ر�ؤية رجل ميثل‬ ‫الإل ��ه اب��ول��و يحمل على كتفه معطف ًا‬ ‫وقيثارة‪.‬االكت�شاف الذي �أتى يف �إطار‬ ‫م�شروع لتح�سني املنطقة االثرية يف‬ ‫و�سط روم��ا لإتاحتها يف �شكل �أف�ضل‬ ‫ل �ل��زوار‪،‬‬

‫موجود يف �أحد ال�سراديب التي بناها‬ ‫االمرباطور تراجان لتدعيم احلمامات‬ ‫التي حتمل ا�سمه‪.‬وحتى ع��ام ‪1998‬‬ ‫ك��ان��ت ه��ذه ال���س��رادي��ب ت�شكل خمزن ًا‬ ‫مل�ع�دّات �صيانة احل��دائ��ق والف�سحات‬ ‫اخل�ضر يف العا�صمة االيطالية‪ .‬لكن‬ ‫احل�صى والغبار كانت تخفي ف�سيف�ساء‬ ‫ك�ب�يرة‪ ،‬االم��ر ال��ذي دف��ع علماء الآث��ار‬ ‫اىل ب��دء عمليات تنقيب ج��دي��دة �أدت‬ ‫اىل اكت�شافني �آخرين قبل االكت�شاف‬ ‫الأخ�ير هذا‪.‬و�سمحت �أعمال التنقيب‬ ‫حتى الآن بك�شف مرتين م��ن اجلدار‬ ‫ال��ذي ي�سند الف�سيف�ساء‪� ،‬إال �أن علماء‬ ‫الآث��ار على اقتناع ب ��أن باطن االر�ض‬ ‫يخفي �أعما ًال �أخرى‪.‬‬

‫العنب يحمي من أشعة الشمس‬ ‫ي��ح��ت��وي ال��ع��ن��ب ع��ل��ى م���واد‬ ‫فعالة يف تقلي�ص كمية اخلاليا‬ ‫اجل �ل��دي��ة ال �ت��ي ت �ت �� �ض��رر ج��راء‬ ‫التعر�ض لأ�شعة ال�شم�س ما فوق‬ ‫ال �ب �ن �ف �� �س �ج �ي��ة‪.‬ووج��دت الباحثة‬ ‫م��ارت��ا ك��ا��س�ك��ان��ت وزم�ل�ا�ؤه���ا يف‬ ‫جامعة بر�شلونة‪� ،‬أن اال�شعة ما فوق‬ ‫البنف�سجية تن�شط جزيئات تدعى‬ ‫«ان� ��واع الأوك���س�ي�ج�ين التفاعلية»‬

‫وزع االرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية‬ ‫‪ ,‬ثم �أكمل توزيع باقي االرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬يف الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية‬ ‫والأفقية يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم الإ مرة واحدة ‪.‬‬

‫احذر الف�ضول وال تعط �أية تفا�صيل ع ّما‬ ‫تف ّكر القيام به‪.‬‬

‫* أسأل الله لكم في شهر رمضان‬ ‫حسنات تتكاثر وذنوب تتناثر‬ ‫وهموم تتطاير‬ ‫وأن يجعل بسمتكم سعادة‬ ‫وصمتكم عبادة وخاتمتكم شهادة‬ ‫ورزقكم في زيادة‬ ‫وبكل زخة مطر‬ ‫وبعدد من حج واعتمر‬ ‫أدعو الله أن يتقبل صالح العمل‬

‫يف خاليا اجللد‪ ،‬وتقوم اجلزيئات‬ ‫ب��دوره��ا ب�أك�سدة جزيئات الدهون‬ ‫واحل � �م � ��� ��ض ال � � �ن� � ��ووي‪ ،‬حم��ف��زة‬ ‫ب�ع����ض ردود ال �ف �ع��ل والأن ��زمي ��ات‬ ‫ال� �ت ��ي ت �ت �� �س �ب��ب مب� ��وت اخل�ل�اي ��ا‪.‬‬ ‫ووج� ��د ال �ع �ل �م��اء �أن ب�ع����ض امل ��واد‬ ‫ال�ب��ول�ي�ف�ي�ن��ول�ي��ة امل���س�ت�خ��رج��ة من‬ ‫العنب‪ ،‬ميكن �أن تخفف من ت�شكيل‬ ‫«ان� ��واع الأوك���س�ي�ج�ين التفاعلية»‬

‫يف اخلاليا اجللدية الب�شرية التي‬ ‫تتعر�ض للأ�شعة ما فوق البنف�سجية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت كا�سكانت �إن "هذه امل��واد‬ ‫البوليفونية تكبح ت��ول�ي��د �أن ��واع‬ ‫الأوك�سيجني التفاعلية‪ ،‬وهي بذلك‬ ‫متنع تن�شيط الأن��زمي��ات امل�سببة‬ ‫ملوت اخلاليا‪ ،‬ما يعني �أن لها ت�أث ً‬ ‫ريا‬ ‫وقائي ًا �ضد اال�شعة ال�شم�سية ما فوق‬ ‫البنف�سجية"‪.‬‬

‫س����������������ودوك����������������و‬

‫ُكن متعاون ًا مع املحبّني وا�صغ �إىل‬ ‫ن�صائحهم‪ .‬قد تتغيرّ �سيناريوهات يف هذا‬ ‫الوقت‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال���������ن���������اس‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪ – 1‬عا�صمة �أوروبية‬ ‫‪ – 2‬ممثلة �أملانية راحلة‬ ‫‪ – 3‬ك�ُب�رُ ت – عك�سها مرتفع‬ ‫�صغري – �سقي‬ ‫‪ – 4‬ن�صف �سامل – مزيج‬ ‫‪� – 5‬إنتماء �إىل – ن�صف دايل‬ ‫‪� – 6‬أح ��د ال��وال��دي��ن – عملة‬ ‫�أوروبية‬ ‫‪ – 7‬حبلى – �سروري‬ ‫‪ – 8‬غري مطبوخ – مت�شابهة‬ ‫‪� – 9‬سيا�سي لبناين‪.‬‬

‫ُتتاح �أمامك فر�ص جديدة‪ ،‬وتكون‬ ‫منطلق ًا مل�شروع مه ّم والت�صاالت مع‬ ‫بع�ض املق ّربني الذين كانوا غائبني‪.‬‬

‫‪ 21‬أيار ‪20 -‬‬ ‫حزيران‬

‫الجدي‬

‫من دون تعليق‬

‫الكلمات األفقية‬

‫تهت ّم ببع�ض املق ّربني ‪ ،‬تراجع �أمر ًا‬ ‫تربوي ًا �أو �صحي ًا‪.‬‬

‫‪ 21‬نيسان ‪20 -‬‬ ‫أيار‬

‫القوس‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫تعي�ش رومان�سية وعالقات مم ّيزة مع‬ ‫يخ�ص‬ ‫الأوالد‪ .‬قد ت�سمع خرب ًا �سار ًا‬ ‫ّ‬ ‫�أحد الأ�صدقاء وتفرح لأجله‪.‬‬

‫‪ 21‬آذار ‪20 -‬‬ ‫نيسان‬

‫* اال ياليتني نبضك آبات بداخل أعماقك‬ ‫ازيل الهم عن قلبك وامحي كل آهاتك‬ ‫اال ياليتني حظك واسعد كل ايامك‬ ‫أخلي الفرح في دربك والضحكه على شفاتك‬ ‫* تدري كالمك عسل ومرهم على جروحي التكطع يبعد‬ ‫الروح فدوه اتروح الك روحي‬ ‫* علجمر امشي اليوم وتعنه اشوفك وربط الروح وياك‬ ‫خافن تعوفك‬ ‫* انا الاعلم اشكال المالئكه ‪....‬ولكن اعلم ان مالكأ رائعا‬ ‫سيقرأ رسالتي‬ ‫* امانه لتلوم الكلب لوقصر وياك‪....‬تدري يحبك لالبد‬ ‫وماينبض بلياك‬

‫‪11‬‬

‫واحـــة‬

‫‪1‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪ – 1‬دول��ة �أوروب�ي��ة – مدينة‬ ‫�سورية‬ ‫‪ – 2‬دولة �أوروبية‬ ‫‪� – 3‬سكوت – �أ�سم علم م�ؤنث‬ ‫‪ – 4‬ل �ف �ظ��ة ت �ع �ج��ب – طرق‬ ‫ومناهج‬ ‫‪� – 5‬إخفاق – والدة‬ ‫‪ – 6‬يختار بالقرعة – طالع‬ ‫‪ – 7‬تف�سريية – عك�س بيع‬ ‫‪ – 8‬فنان �سوري‬ ‫‪ – 9‬دولة �أوروبية ‪.‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ط����������رائ����������ف ال�������ن�������اس‬ ‫‪ ‬واحد حم�ش�ش وكف كو�سرت يريد ي�صعد بيها فلكاها مقبطة ال�سايق كله جيب‬ ‫فلو�س و�أرك�ض ورانه‪....‬املح�ش�ش كاله �أوكي‪!...‬‬ ‫‪.‬ورة ن�ص �ساعة املح�ش�ش كام ي�صيح وي�شمر طابوك عالكو�سرت‪...‬؟‬ ‫‪.‬نزل ال�سايق كله �شبيك كاله املح�ش�ش انته �شبيك �أطر�ش مت�سمع �صاريل �ساعة‬ ‫�أ�صيح عليك‪...‬؟‬ ‫‪.‬نازل‪...‬نازل‪..‬نازل‪...‬‬ ‫‪ ‬ثنني بخالء عميان ‪:‬واحد كال دايني ‪ 20‬الف‪ ,‬فمد ايد بجيبة وانطا فلو�س‬ ‫وكله ‪� :‬شوكت اترجعلياها ‪ ..‬كله ب�سيطه عود من ا�شوفك‬ ‫‪ ‬فد يوم واحد وره ما خل�ص �صالة كال يا رب �سوي روما عا�صمة اليابان‬ ‫امة كلتله لي�ش هذا الدعاء يا ابني؟‬ ‫كاللها موكتبت هيج باالمتحان !!‬ ‫‪ ‬حم�ش�ش طب على مقهى نت فميعرف على احلا�سبة دا�س منا او جاب منا ميدري‬ ‫دا�س دكمة بالغلط جان يطلع مال �سيدي رايتري كال والله اذكياء اليابانيني حتى‬ ‫اهنا حتطون نفا�ضه !!‬

‫ه����������������ل ت�������ع�������ل�������م؟‬ ‫‪� ‬أن �صداع ال�شقيقة ي�صيب الأطفال �أي�ضا ولكن بن�سب �أقل مما ي�صيب الكبار‪.‬‬ ‫‪� ‬أن بع�ض حاالت الروماتيزم و روماتيزم املفا�صل يعالج بكمادات الثلج ويلقى‬ ‫جناحا كبريا‪.‬‬ ‫‪� ‬أن املاء يكوّ ن نحو ‪ 90‬باملئة من وزن اجل�سم‪.‬‬ ‫‪� ‬أن معدّل خفقات القلب ي�صل اىل ‪ 72‬خفقة يف الدقيقة �أو ‪ 432‬خفقة يف‬ ‫ال�ساعة �أو ‪ 37843200‬يف ال�سنة‪.‬‬ ‫‪� ‬أن االفراط يف �أخذ بع�ض �أنواع الفيتامينات ي�ؤدي اىل الت�سمم‪.‬‬ ‫‪� ‬أن اجل�سم الب�شري يتكون من ‪ 206‬قطع عظم ‪.‬‬ ‫‪� ‬أن �شرايني اجل�سم الب�شري يبلغ طولها ‪ 600000‬كم ‪.‬‬

‫اخـــتـبـــ���ارات الش���ــخــصيـــة‬

‫هل أنت مريض نفسي أم أعصابك حديد؟‬ ‫ي��ؤك��د خ�ب��راء علم النف�س �أن �ضغوط الحياة‬ ‫تعر�ضنا لمواقف تثير م�شاعر ال�ضيق والحزن‪،‬‬ ‫ول�ك��نَّ ه��ذا ال يعني �أن�ه��ا حالة َم َر�ضية �إال �إذا‬ ‫زادت الأعرا�ض وا�ستمرت مد ًة طويل ًة‪ ،‬في�صبح‬ ‫ً‬ ‫مري�ضا باالكتئاب‪ ،‬فهو مهمل في نف�سه‬ ‫الإن�سان‬ ‫ومالب�سه و�شكله‪� ،‬أك �ل��ه ون��وم��ه غير منتظم‪،‬‬ ‫ومنطو على نف�سه هذه كلها من �أعرا�ض‬ ‫منزو‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫االك�ت�ئ��اب‪ ،‬مري�ض االكتئاب تعي�س غير قادر‬ ‫على العمل �أو الإنجاز‪ ،‬وتتفاوت هذه الأعرا�ض‬ ‫ب��ال��زي��ادة �أو النق�صان ح�سب االخ �ت�لاف بين‬ ‫�شخ�ص و�آخر‪.‬‬ ‫اختبر نف�سك‬ ‫يمكنك عمل اختبار ب�سيط للت�أكد �إذا ما كنت‬ ‫م�صاب بالمر�ض النف�سي �أم لديك حالة نف�سية‬ ‫جيدة ومتوازنة ‪ ،‬والمطلوب منك قراءة ا�سئلة‬ ‫االختبار ب�شكل جي ‪‎‬د ‪ ،‬ثم اجب عن الأ�سئلة بنعم‬ ‫�أو ال‪ ‎‬ح�سب ما تجده منا�سب ًا لك‪‎‬‬ ‫‪ ،‬ثم �ضع درجة واح��دة ( ‪ ) 1‬لكل �س�ؤال تجيب‬ ‫عليه (بنعم) ‪ ،‬و (�صفر) لكل �س�ؤال تجيب عنه‬ ‫بـ ( ال‪. ) ‎‬‬ ‫‪‎ - 1‬هل تحاول �أن تجعل‪�‎ ‎‬شخ�صيتك متكاملة؟‬ ‫( )‪‎‬‬ ‫‪‎ - 2‬هل نموك الج�سمي والعقلي متنا�سق مع‬ ‫مراحل النمو‪‎‎‬؟ ( )‪‎‬‬ ‫‪‎ - 3‬هل تجد نف�سك متزن ًا في اتخاذ قراراتك ؟‬ ‫( )‪‎‬‬ ‫‪‎ - 4‬هل ل��ك ال�ق��درة على التكيف مع‪‎ ‎‬متطلبات‬ ‫الحياة الواقعية ؟ ( )‪‎‬‬ ‫‪‎ - 5‬ه��ل ق��درت��ك ع�ل��ى ال �ت��واف��ق م��ع متطلبات‬ ‫المجتمع‪‎‎‬والحياة االجتماعية ال با�س بها ؟ ( )‪‎‬‬ ‫‪‎ - 6‬هل ت�ستطيع ال�سيطرة ع�ل��ى انفعاالتك‪‎‬‬ ‫‪‎‬وح�سا�سيتك بقدر الإمكان؟ ( )‬ ‫‪ - 7 ‎‬هل ت�ساهم في تطور المجتمع و تن�سجم مع‬ ‫هذا‪‎‎‬التطور؟ ( )‪‎‬‬ ‫‪‎- 8‬هل ت�شعر بالأمن واالطمئنان و بعدم التهديد‬ ‫والخطر غير الوارد‪‎‬؟ ( )‪‎‬‬ ‫‪‎- 9‬هل ت�شعر باالنتماء واالن�سجام مع المجتمع‬ ‫الذي �أنت فيه ؟ ( )‪‎‬‬ ‫‪‎ - 10‬هل‪‎ ‎‬تحاول ال�سيطرة واالبتعاد عن القلق‬ ‫ال�شديد؟ ( )‪‎‬‬ ‫‪‎ - ‎11‬هل تثق بالمجتمع ال ��ذي تتعامل‪‎ ‎‬معه‬ ‫وتتعاطف مع الآخرين؟ ( )‪‎‬‬

‫‪‎ -12‬هل �أن ��ت م�سامح وت���س��ام�ح��ك بعيد عن‬ ‫المبالغة‪‎‎‬؟‪) ( ‎‬‬ ‫‪‎-13‬هل �أنت متفائل وت�شعر بالقناعة وال�سعادة؟‬ ‫( )‪‎‬‬ ‫‪ - 14‬هل ت�شعر بال�سكينة‪‎‎‬واال�سترخاء والثبات‬ ‫االنفعالي واالبتعاد عن ال�صراع ‪‎‬؟ ( )‬ ‫‪‎ - 15‬هل اهتمامك بالعالم‪‎ ‎‬الذي حولك اكثر من‬ ‫اهتمامك بذاتك ؟ ( )‪‎‬‬ ‫‪‎ -‎16‬هل تقوم قدراتك الحقيقية وتحترم ذاتك‪‎‬‬ ‫‪‎‬؟‪) ( ‎‬‬ ‫‪‎ - 17‬هل ل��ك ال �ق��درة على ح��ل الم�شاكل التي‬ ‫تعتر�ض طريقك ؟ ( )‪‎‬‬ ‫‪‎ - 18‬هل تكره‪‎ ‎‬ال�سيطرة على الآخرين بالقوة‬ ‫؟ ( )‪‎‬‬ ‫‪‎-19‬هل تتميز بهدوء الأع�صاب ‪‎‬؟ ( )‬ ‫‪‎ - 20‬هل‪‎ ‎‬تهتم بالتفاعل االجتماعي القائم على‬

‫التعاون وال�شفقة والتعاطف والحب واالهتما ‪‎‬م‬ ‫‪‎‬بالغير‪‎‎‬؟ ( )‪‎.‬‬ ‫اجمع درجات االختبار‬ ‫* مجموع ال��درج��ات التي ح�صلت عليها‪� ‎‬أقل‬ ‫ب‬ ‫م��ن ‪10‬‏‪ : ‎‬ف��أن��ت بحاجة �إل��ى مراجعة الطبي ‪‎‬‬ ‫‪‎‬النف�ساني حاال‪.‎‬‬ ‫* مجموع الدرجات التي ح�صلت عليها من ‪10‬‬ ‫‪13 :‬‏‪ : ‎‬ف�أنت بحاجة �إلى ا�ستراحة‪‎ ‎‬وا�سترخا ‪‎‬ء‬ ‫لمدة ‪ 10‬دقائق يومي ًا على الأقل‪.‬‏‬ ‫* مجموع الدرجات التي ح�صلت عليها من ‪: 14‬‬ ‫‪17‬‏‪ :‬و�ضعك النف�سي جيد‪‎.‬‬ ‫* �أما �إذا ح�صلت على ‪18‬ـ‪20‬‏‪� : ‎‬صحتك النف�سية‬ ‫ممتازة‪‎‎‬‬ ‫ن�صيحة‬ ‫ي�ؤكد الأطباء �أن الناحية الروحانية تلعب دور ًا‬ ‫هام ًا في ا�ستقرار الحالة النف�سية ‪ ،‬وكان ر�سول‬ ‫الله �صلى الله عليه و�سلم يقول لبالل بن رباح‬ ‫ر�ضي الله عنه‪( :‬ي��ا ب�لال �أق��م ال�صالة �أرحنا‬ ‫بها)‪ .‬ويع ّد الو�ضوء و�سيلة مماثلة للو�سائل‬ ‫التي ي�ستخدمها �أطباء العالج النف�سي لعالج‬ ‫مر�ضاهم‪ ،‬بالماء فغ�سل الأع�ضاء ب�شكل م�ستمر‬ ‫ي�ساهم في التخفيف من حدة التوتر والتقليل‬ ‫م��ن وط���أة الأح ��زان والهموم فج�سم الإن�سان‬ ‫تنت�شر في �أجزائه �شعيرات ع�صبية تت�أثر بكل ما‬ ‫يتلقاه العقل والج�سد من انفعاالت‪ ،‬وتعري�ض‬ ‫هذه ال�شعيرات للماء ي�ؤدي لبرودتها وتهدئتها‪.‬‬ ‫و�أكدت درا�سة ل�شاهيناز ح�سن مليباري بعنوان‬ ‫"الوقاية والعالج من الأمرا�ض النف�سية في‬ ‫�ضوء ال�سنة النبوية" �أن المحافظة على �أداء‬ ‫ال�صالة خم�س م��رات ‪-‬م��ع الت�سبيح والدعاء‬ ‫وذكر الله بعد الفراغ منها تمدنا ب�أح�سن نظام‬ ‫للتدريب على اال�سترخاء والهدوء النف�سي مما‬ ‫ي�ساهم في التخل�ص من القلق والتوتر الع�صبي‬ ‫وال��ذي يمتد وي�ستمر م��ع الم�سلم �إل��ى م��ا بعد‬ ‫ال�صالة فترة من الوقت‪ ،‬وقد يواجه وهو في‬ ‫ح��ال��ة اال��س�ت��رخ��اء بع�ض الأم ��ور �أو المواقف‬ ‫المثيرة للمر�ض النف�سي �أو قد يتذكرها وتكرار‬ ‫تعر�ض ال �ف��رد ل�ه��ذه ال �م��واق��ف وه��و ف��ي حالة‬ ‫ا�سترخاء‪ ،‬وال �ه��دوء النف�سي عقب ال�صلوات‬ ‫ي�ؤدي �إلى "االنطفاء" التدريجي للقلق والتوتر‪،‬‬ ‫وبذلك يتخل�ص من القلق الذي كانت تثيره هذه‬ ‫الأمور �أو المواقف‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫ت � � ��اري � � ��خ‬

‫‪No.(68) - Tuesday 2, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )68‬الثالثاء ‪ 2‬آب ‪2011‬‬

‫ف����������ي ذك����������������رى غ�������������زو ال������ك������وي������ت‬

‫غزو ال يعرف به ال وزير الدفاع وال رئيس أركان الجيش‬ ‫كل شعارات النصر التي رفعها صدام بعد حرب الثماني سنوات ال تستطيع معالجة تراكم الديون الهائلة وانهيار العملة‬ ‫واالقتصاد وخراب البنية التحتية مع وجود قوات مسلحة هائلة العدة والعدد ‪ .‬كان الدخول الى مغامرة عسكرية جديدة‬ ‫أمرا غير متوقع منطقيا في مثل هذه الظروف ‪ ،‬اال أن عقيدة صدام عدت ما هو المنطقي احدى فضائل سياسته ‪ .‬إن صورة‬ ‫البؤس العراقي الحالي مودع في تلك السياسة التي لم تأخذ بالحسبان ميزان القوى العسكري والسياسي ‪ .‬فاحتالل الكويت‬ ‫الذي قام صدام بتبسيطه وتغيير مطالبه منه مع كل تطور‪ ،‬هو خرق للنظام العربي الذي ساهم صدام نفسه بتثبيته ‪ ،‬وقبل‬ ‫ذلك هو تجاوز الخط االحمر للمصالح الغربية في النفط ‪ .‬ابتداء من هذه النقطة تقرر مصير النظام ‪ ،‬وبسبب طبيعة النظام‬ ‫الالديمقراطي وروحه االعتدائية نقل خصاله الى الخارج ‪ ،‬وغامر باستقالل العراق وطموح شعبه باالمن والنمو المستقل‬ ‫وازدهاره ‪.‬‬ ‫خاص بـــ‬

‫الجزء االول‬ ‫خالل عقد واحد دخل العراق احلرب مرتني‪ .‬يف‬ ‫كال احلالتني كانت بع�ض �أ�سباب النزاع املعلنة‬ ‫على االقل خالف ًا على احلدود ‪ ,‬نزاع تطور يف‬ ‫حالة الكويت اىل خالف على وجودها كدولة‬ ‫‪ .‬تلك اخلالفات واجهتها احلكومات ال�سابقة‬ ‫ل�سلطة الرئي�س ��ص��دام لكن ت�ف��ردت �سلطته‬ ‫عمن �سبقتها ب�أنها كانت الوحيدة التي اختارت‬ ‫احل��رب كو�سيلة حلل ه��ذا اخل�لاف‪ .‬واختيار‬ ‫احلرب كو�سيلة حلل اخلالفات اخلارجية كان‬ ‫نتيجة طبيعية ال�ست�سهال ا�ستخدام العنف‬ ‫والق�سوة داخل البالد ‪ ,‬فتحولت تلك القاعدة‬ ‫يف العمل ال�سيا�سي املحلي اىل ق��اع��دة يف‬ ‫ممار�سة ال�سيا�سة اخلارجية ‪.‬‬ ‫ه��ذا اجل ��زء خم�ص�ص ل�ت��وث�ي��ق م��رح�ل��ة غزو‬ ‫الكويت اىل ابتداء �أم املعارك والتي �سنفرد لها‬ ‫ف�صال منف�صال‪.‬‬

‫قرار الغزو‬

‫ال يعلم �أحد متى وردت فكرة غزو الكويت يف‬ ‫ذهن �صدام ح�سني‪ ..‬وهل كانت وليدة الأ�سابيع‬ ‫القليلة التي �سبقتها �أم كانت مبيتة لفرتة من‬ ‫الزمن؟ البع�ض �أ�شار اىل معاهدة عدم الإعتداء‬ ‫التي وقعت بني ال�ع��راق وال�سعودية يف عام‬ ‫‪ ١٩٨٩‬على �أن الغاية منها ‪ ،‬وال�ت��ي مل تكن‬ ‫وا�ضحة عند توقيعها ‪،‬كانت لتحييد ال�سعودية‬ ‫ولتطمينها عند القيام بعملية غزو الكويت‪.‬‬ ‫و�أ�شار �آخرون اىل خطابه خالل افتتاح القمة‬ ‫ال��راب�ع��ة ملجل�س ال�ت�ع��اون ال�ع��رب��ي يف عمان‬ ‫يف ‪� ٢٥‬شباط ‪� ، ١٩٩٠‬أي قبل نحو خم�سة‬ ‫�أ�شهر من غزو الكويت ‪ ،‬من �أن احلرب ممكن‬ ‫�أن تكون يف مكان غري املكان ال��ذي هجم منه‬ ‫العدو‪ .‬قال‪:‬‬ ‫«يف ال�سيا�سة كما يف احل��رب علمتنا ظروف‬ ‫امل�س�ؤولية والتجارب ب��أن الهجوم املقابل ال‬ ‫ينبغي �أن يكون بال�ضرورة على ذات املحور‬ ‫الذي اختاره العدو دائم ًا ‪ ،‬خا�صة اذا ما كانت‬ ‫امل�ن��ازل��ة متتد اىل زم��ن طويل واالخ�ت�ي��ار يف‬ ‫جبهتها ممكن ًا على حمور �أو حماور �أخرى» ‪.‬‬ ‫ق��د تكون ك��ل تلك التخمينات �صحيحة‪ ،‬لكن‬ ‫ما نعرفه الآن على االق��ل هو انعقاد اجتماع‬ ‫�ضم حلقة م�صغرة قريبة م��ن الرئي�س ‪,‬قبل‬ ‫ا�سابيع قليلة من الغزو‪� ,‬ضمت ح�سني كامل‬ ‫وع�ل��ي ح�سن امل�ج�ي��د و��ص��اب��ر ال� ��دوري مدير‬ ‫الإ��س�ت�خ�ب��ارات الع�سكرية ان ��ذاك نوق�ش فيه‬ ‫عملية غزو الكويت‪.‬‬ ‫�أما التخطيط الع�سكري لتلك العملية‪ ،‬فح�سب‬ ‫رواي��ة �سعد البزاز يف كتاب «اجل�نراالت �آخر‬ ‫من يعلم» فقد ابتد�أ يف يوم ال�ساد�س ع�شر من‬ ‫متوز ‪ ١٩٩٠‬حيث «جرى ‪ ..‬لأول مرة يف تاريخ‬ ‫ال�ع��راق ر�سم خطتني ع�سكريتني ‪� ،‬أحداهما‬ ‫�سميت اخلطة �أ والثانية اخلطة ب لتحديد حجم‬ ‫العمل الع�سكري الهادف اىل احتالل الكويت‬ ‫�أو جزء منها‪ .‬وتق�ضي اخلطة (�أ) بال�سيطرة‬ ‫ع �ل��ى ج��زي��رت��ي ورب� ��ة وب��وب �ي��ان وال�شريط‬ ‫احلدودي بعمق ‪ ٥٠-٣٠‬كيلومرت ًا كحد �أق�صى‬ ‫‪� ،‬أما اخلطة ب فتق�ضي باالندفاع الحتالل كامل‬ ‫الأرا�ضي واجلزر الكويتية‪ .‬وظلت اخلطة (�أ)‬ ‫هي املرجحة حتى ي��وم ‪ ١٩٩٠/٧/٢٩‬عندما‬ ‫وردت تقارير جهازي املخابرات واال�ستخبارت‬ ‫الع�سكرية من داخل الكويت واتفقت على (عدم‬ ‫وجود ا�ستعداد للمواجهة الع�سكرية ) وعلى‬ ‫(�أن ال��والي��ات امل�ت�ح��دة ال متلك ق ��وات كافية‬ ‫قرب الكويت ت�ستطيع اجها�ض عملية وا�سعة‬ ‫الح�ت�لال�ه��ا ك��ام�ل��ة) وع �ل��ى ذل��ك حت��ول القرار‬ ‫الختيار اخلطة ب يوم ‪».١٩٩٠/٧/٢٩‬‬

‫المشروع ‪« ١٧‬خطة الغزو» ‪:‬‬

‫و�ضع الفريق اياد فتيح ال��راوي قائد احلر�س‬ ‫اجلمهوري �آن��ذاك خطة الغزو و�أط�ل��ق عليها‬ ‫ا��س��م «امل �� �ش��روع ‪« ١٧‬وه ��ي ‪ ,‬ك�م��ا وردت يف‬ ‫مذكرات الفريق رعد احلمداين « قبل �أن يغادرنا‬ ‫التاريخ» التعر�ض بجبهة �أربع فرق‪:‬‬ ‫‪ -١‬فرقة ح�م��وارب��ي حر�س جمهوري (درع)‬ ‫تهاجم على الطريق العام �صفوان – العبديل‬ ‫– املطالع – اجلهراء – الكويت العا�صمة‬ ‫يقدمها ال �ل��واء امل ��درع ‪ ١٧‬ح��ر���س جمهوري‬ ‫بالتن�سيق م��ع ال �ل��واء ال���س��اد���س ع�شر قوات‬ ‫خا�صة‪ ،‬والقوة الهابطة من اجلو يف املطالع‬ ‫م��ن ال �ل��واء ‪ ٣‬ق��وات خا�صة ح��ر���س جمهوري‬ ‫كقوة واج��ب �أويل مهمتها احتالل العا�صمة‬ ‫الكويت بالرتكيز على (ق�صر ال�سيف االمريي‬ ‫‪ ,‬وق�صر بيان مقر جمل�س الأمة ‪ ,‬وبناية جمل�س‬ ‫الوزراء ووزارتي الداخلية والدفاع)‪ .‬تعقبها‬ ‫فرقة نبوخذ ن�صرحر�س جمهوري م�شاة بقيادة‬ ‫العميد الركن حممود دهام بديوي على نف�س‬ ‫املحور الحكام ال�سيطرة على العا�صمة‪.‬‬ ‫‪ - 2‬تندفع فرقة الفاو حر�س جمهوري م�شاة‬ ‫على الطريق ال�ساحلي ام ق�صر – الطريق‬ ‫ال�ساحلي – �شمال الكويت العا�صمة ‪ ,‬ومت�سك‬ ‫بجزيرة بوبيان وتكون بقيادة العميد الركن‬ ‫مي�سر فا�ضل اجلبوري‪.‬‬ ‫‪ -٣‬ف��رق��ة امل��دي �ن��ة امل �ن��ورة ح��ر���س جمهوري‬ ‫(دروع) تندفع على حمور الرميلة املعرب ‪١١‬‬ ‫– االبرق – قاعدة علي ال�سامل – االحمدي‬ ‫لل�سيطرة على منطقة جنوب العا�صمة‪ ،‬وتكون‬

‫الفريق الركن رعد الحمداني‬

‫الفريق الركن اياد فتيح الراوي‬

‫‪ ‬ال���ف���ري���ق رع����د ال���ح���م���دان���ي‪ :‬ك��ن��ت أض�����رب أخ���م���اس���ا ب���أس���داس!‬ ‫‪ ‬ع�������زة ال������������دوري اس����ت����خ����دم اج����ت����م����اع ج�������دة ل���ل���ت���م���وي���ه!‬ ‫بقيادة العميد الركن �ضياء ماهر التكريتي‪.‬‬ ‫‪ -٤‬ف��رق��ة توكلنا على ال�ل��ه ح��ر���س جمهوري‬ ‫(درع) تندفع على امل�ح��ور الو�سطي منطقة‬ ‫املقالع ما بني فرقة حمورابي حر�س جمهوري‬ ‫وف ��رق ��ة امل��دي �ن��ة امل� �ن ��ورة ح��ر���س جمهوري‬ ‫لل�سيطرة على املنطقة الغربية م��ن الكويت‬ ‫وت�ك��ون بقيادة العميد ال��رك��ن احمد عبد الله‬ ‫�صالح‪ ..‬اما فرقة عدنان حر�س جمهوري م�شاة‬ ‫فتندفع بقيادة العميد الركن ف��وزي التكريتي‬ ‫معقبة فرقة املدينة امل�ن��ورة حر�س جمهوري‬ ‫لالم�ساك باملنطقة ال�ساحلية من االحمدي اىل‬ ‫ال�سعودية‪...‬‬ ‫ثم تندفع فرقة بغداد حر�س جمهوري بقيادة‬ ‫العميد الركن حممود معقبة على حمور العبديل‬ ‫– اجل�ه��راء – العا�صمة الكويت – الوفرة‬ ‫لالم�ساك بالق�سم اجلنوبي من الكويت‪ ....‬اما‬ ‫لواء الواجبات اخلا�صة ال�ساد�س والع�شرون‬ ‫(ال�ضفادع الب�شرية) فهو احتياط مع مقر فرقة‬ ‫القوات اخلا�صة حر�س جمهوري بقيادة العميد‬ ‫الركن وعد الله م�صطفى»‪.‬‬ ‫�أم��ا عن احتالل مدينة الكويت فاخلطة كانت‬ ‫تقوم على احتاللها من حمورين حمور �شمايل‬ ‫وحم ��ور ج�ن��وب��ي ي �ط��وق��ان امل��دي �ن��ة ككما�شة‬ ‫ويلتقيان مبنطقة �أبراج الكويت ‪.‬‬ ‫امل�ح��ور ال�شمايل ك��ان مهمة ال�ل��واء ‪ ١٦‬قوات‬ ‫خا�صة حر�س جمهوري واجلنوبي كان مهمة‬ ‫ال�ل��واء امل��درع ‪ ١٧‬حر�س جمهوري ورد ذلك‬ ‫يف كتاب لواء القوات اخلا�صة ال�ساد�س ع�شر‬ ‫حر�س جمهوري بتاريخ ‪.١٩٩٠/٩/٥‬‬ ‫«‪ -١‬يندفع بال�ساعة ‪ ٠٤٠٠‬ي��وم ‪ ٨/٢‬لواء‬ ‫قوات خا�صة ‪ ١٦‬حر�س جمهوري على طريق‬ ‫�صفوان العبديل ‪-‬مدينة اجلهراء‪ -‬مركز مدينة‬ ‫الكويت‪-‬الطريق ال�ساحلي م�ست�شفى الأمرا�ض‬ ‫ال�صدرية باجتاه ميناء ال�شويخ �شارع اخلليج‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫وب�ع��د اجن��از تلك املهمة « يحتل ل��واء قوات‬ ‫خا�صة ‪ ١٦‬حر�س جمهوري الطريق ال�ساحلي‬ ‫من ميناء ال�شويخ داخل ولغاية �أبراج الكويت‬

‫داخل‪ ،‬وال�سيطرة على كافة الق�صور احلكومية‬ ‫وال ��دوائ ��ر ال��ر��س�م�ي��ة واع �ت �ق��ال امل�س�ؤولني‬ ‫والتحول للدفاع باملنطقة ومنع اي��ة ق��وة من‬ ‫التدخل من جهة البحر مهما كلف الثمن‪».‬‬ ‫�أما مهمة املحور اجلنوبي فكانت» يتقدم لواء‬ ‫‪ ١٧‬ح��ر���س ج�م�ه��وري وال�ق�ط�ع��ات امللحقة به‬ ‫بال�ساعة ‪ ٠٢٠٠‬ي��وم ‪ ٨/٢‬على حم��ور جبل‬ ‫�سنام خمفر جنوب العبديل ‪-‬مدينة اجلهراء‬ ‫لتدمري كافة املقاومات املعادية ب��دون توقف‬ ‫واالن��دف��اع الحتالل الطريق اخل��ارج��ي ملدينة‬ ‫ال �ك��وي��ت ال �ط��ري��ق رق ��م ‪ ٧‬وال �ط��ري��ق رق ��م ‪٦‬‬ ‫وب�ضمنها احتالل املطار الدويل واملع�سكر رقم‬ ‫‪ ٤‬والو�صول اىل �ساحل البحر ‪».‬‬ ‫واجل��زء الآخ��ر من املهمة هو التحول للدفاع‬ ‫يف املنطقة املح�صورة بني خليج �سعود وحتى‬ ‫ر�أ�س الأر�ض �شما ًال ومنع �أي قوة من التدخل‬ ‫من جهة البحر مهما كلف الثمن‪».‬‬

‫التحضير للغزو‬

‫خل�صت تقارير مديرية الإ�ستخبارات الع�سكرية‬ ‫دوره���ا يف التح�ضري لعملية غ��زو الكويت‬ ‫ون�شرت يف كتاب ‪The Mother Of All‬‬ ‫‪�( Battles‬أم املعارك) وكانت ‪:‬‬ ‫« ‪ -١‬تنفيذ ًا الوام ��ر الرئي�س � �ص��دام ح�سني‬ ‫ال�شفهية ووف�ق� ًا لكتابنا ال�سري وال�شخ�صي‬ ‫بتاريخ ‪ ،١٩٩٠/٧/١٢‬زودت املديرية قائد‬ ‫احلر�س اجلمهوري بتحليل ل�ساحة العمليات‬ ‫‪ ،‬وتفا�صيل ا�ستعدادات ال�ق��وات الكويتية ‪،‬‬ ‫وفيديو للحدود العراقية ‪ -‬الكويتية‪.‬‬ ‫‪ -٢‬بتاريخ ‪ ٧/٢٤‬زودت املديرية قائد احلر�س‬ ‫اجل�م�ه��وري مبعلومات ع��ن ك��اف��ة ال�سفارات‬ ‫ومراكز االت�صاالت يف الكويت ‪ .‬وكذلك قدمت‬ ‫تقرير ًا عن القوة اجلوية الكويتية والدفاع‬ ‫اجلوي‪.‬‬ ‫‪ -٣‬ب �ت��اري��خ ‪ ٧/٢٥‬ق��دم��ت امل��دي��ري��ة تقرير ًا‬ ‫الحتمالية التدخل الع�سكري الأجنبي يف حالة‬ ‫ن�شوء النزاع الع�سكري مع الكويت‪.‬‬ ‫‪ -٤‬ب �ت��اري��خ ‪ ٧/٣١‬خل���ص��ت امل��دي��ري��ة كافة‬

‫التحركات الع�سكرية الكويتية للفرتة املمتدة‬ ‫ما بني ‪ ١٩‬اىل ‪ ٢٩‬متوز باال�ضافة اىل قائمة‬ ‫بكافة الأهداف احليوية داخل الكويت‪.‬‬ ‫‪ -٥‬بتاريخ ‪ ٧/٣١‬زودت احلر�س اجلمهوري‬ ‫بقائمة مف�صلة لأع�ضاء احلكومة الكويتية ‪،‬‬ ‫جمل�س الأمة ‪ ،‬وكبار ال�ضباط الكويتيني‪».‬‬ ‫�أما بالن�سبة لتح�ضري قوات احلر�س اجلمهوري‬ ‫لعملية الغزو فابتد�أت باجراء حت�شد لقواته‬ ‫قرب احل��دود الكويتية ويبدو �أن الغالبية من‬ ‫�ضباط احل��ر���س اجل�م�ه��وري مل يكونوا على‬ ‫علم بغاية ذلك التح�شد‪ .‬فقد ورد يف مذكرات‬ ‫الفريق رعد احلمداين‪ « :‬يف ال�ساعة ‪٠٣:٣٠‬‬ ‫م��ن ي ��وم ‪ ١٩٩٠/٧/١٥‬ات���ص��ل ب��ي هاتفي ًا‬ ‫العقيد الركن معتمد التكريتي رئي�س �أركان‬ ‫فرقة حمورابي حر�س جمهوري وطلب مني‬ ‫تهيئة جحفل ل��وائ��ي ‪ -‬جحفل ال�ل��واء املدرع‬ ‫‪ ١٧‬ح��ر���س ج �م �ه��وري‪ --‬ك ��ان م�ع���س�ك��ره يف‬ ‫ذل��ك الوقت يف ال�ك��وت‪ -‬وب��ان��ذار ق�صري وفق‬ ‫�أم��ر م��ن امل��راج��ع العليا للحركة نحو القاطع‬ ‫اجلنوبي (الربج�سية قرب جبل �سنام ‪ -‬جنوب‬ ‫غرب الب�صرة) واخ�برين �أن ناقالت الدبابات‬ ‫�ست�صل يف ال���ص�ب��اح ‪ ،‬وع�ل��ى ال �ف��ور ان��ذرت‬ ‫جحفل اللواء وا�ستدعيت املجازين‪ ....‬وخالل‬ ‫تفقدي ا��س�ت�ع��دادات وح��دات��ي للحركة ‪ ،‬كنت‬ ‫ا�ضرب �أخما�س ًا ب�أ�سدا�س للخروج با�ستنتاج‬ ‫منطقي ل �ه��ذه احل��رك��ة امل �ف��اج ��أة اىل منطقة‬ ‫حم��اذي��ة للكويت‪ ،‬وخ�ل�ال ت �ب��اديل االحاديث‬ ‫مع مقدم اللواء العقيد الركن �شباط مطر علي‬ ‫وبع�ض �آمري الوحدات وك�إجابة ال�ستف�سارهم‬ ‫عما �أتوقعه �أ�شرت اىل �أن التلويح بالقوة �أو‬ ‫ا�ستعرا�ضها هي و�سيلة من و�سائل ال�سيا�سة‬ ‫وورقة �ضغط ت�ساعد يف حل الأزمة ال�سيا�سية‬ ‫واالقت�صادية التي تعاظمت يف الفرتة الأخرية‬ ‫مع الكويت ‪ ،‬وبد�أت ا�شرح لهم مو�ضوع الأزمة‬ ‫ال�سيا�سية وبع�ض �أ�ساليب ادارتها و�صو ًال ملا‬ ‫ي�سمى ب�سيا�سة حافة احلرب التي يلج�أ اليها من‬ ‫�أجل الو�صول اىل حلول �سلمية لتلك الأزمات ‪،‬‬ ‫وقد �أ�شرت اىل �أن هذه الأزمة يف طريقها للحل‬

‫خ�لال ب�ضعة ا�سابيع ‪ ،‬وان الأ��س��رة العربية‬ ‫�ست�سعى جاهدة الحتوائها وامل�ساعدة يف حلها‬ ‫ب��ال�ت��أك�ي��د‪......‬ك��ان ذل��ك �أق�صى ما و�صل اليه‬ ‫تفكريي وقتها‪».‬‬ ‫بعد �أن حت��رك ل��واء ال�ف��ري��ق احل �م��داين قرب‬ ‫احلدود الكويتية الحظ �أن املو�ضوع زاد حجم ًا‬ ‫عندما علم �أن باقي ت�شكيالت فرقته قد انذرت‬ ‫ب��احل��رك��ة و�شملت �أي���ض� ًا ت�شكيالت م��ن فرق‬ ‫�أخ��رى حتى �شملت احلركة كافة فرق احلر�س‬ ‫اجلمهوري‪.‬‬ ‫�أعلم �ضباط احلر�س من قادة الألوية بالغاية‬ ‫احلقيقية م��ن ذل��ك التح�شد ب�ع��د ‪� ٤‬أي ��ام من‬ ‫حتركهم حيث ذك��ر احل �م��داين‪« :‬يف ال�ساعة‬ ‫‪ ١١:٠٠‬من يوم ‪ ١٩٩٠/٧/١٩‬طلب ح�ضوري‬ ‫يف مقر الفرقة ال��ذي انفتح لتوه يف القاطع‬ ‫نف�سه ‪ ،‬وح��ال دخ��ويل على القائد يف دائرته‬ ‫املتنقلة وج��دت م�صحف ًا على طاولته ب�شكل‬ ‫بارز على غري العادة‪ ،‬وبعد تبادل حديث ق�صري‬ ‫حول عمليات اكمال التح�شد‪ ،‬طلب مني �أن �أقف‬ ‫للق�سم على كتمان م�شروع يحمل ال��رق��م ‪١٧‬‬ ‫ويتعلق بتحرير الكويت!‬ ‫و�أن مهمة جحفل لوائي ت�شكل اجلزء االعظم‬ ‫من مهمة احلر�س اجلمهوري ب�شكل عام‪ ،‬قوة‬ ‫ال��واج��ب الأوىل ل�ق��وات احل��ر���س اجلمهوري‬ ‫وه ��ذا م��ا تطلب �إع�لام��ي باملهمة ق�ب��ل �آم��ري‬ ‫الت�شكيالت الأخرى‪ ،‬ف�أ�صابتني الده�شة حلجم‬ ‫امل�ه�م��ة وعمقها ‪ ،‬فقلت م�ستغرب ًا ه��ل حتتل‬ ‫الكويت البلد ال�شقيق ؟»‪.‬‬ ‫بعد ذلك ويف الأي��ام مابني ‪ ٢٠‬واىل ‪ ٣١‬متوز‬ ‫‪,‬لكون اخلطة ينق�صها الكثري من التفا�صيل‪,‬‬ ‫ان�شغل احلمداين و�آخرون من �ضباط احلر�س‬ ‫لتخطيط تفا�صيل تلك املهمة وت��وزي��ع املهام‬ ‫والواجبات‪.‬‬ ‫بالرغم من تلك اال�ستعدادات فلم تعلم القطاعات‬ ‫ب�ساعة ال�صفر للهجوم اال قبل يومني منه حيث‬ ‫ورد الأت��ي يف كتاب جحفل ل��واء امل�شاة الأيل‬ ‫‪ ١٤‬حر�س جمهوري عن املباغتة والكتمان ‪:‬‬ ‫«كان للمباغتة والكتمان دور متميز يف معركة‬ ‫ي��وم ال �ن��داء واث� ��ره ك�ب�ير يف جن��اح املعركة‬ ‫وا�ستعادة الكويت ال�سليبة ورجوع الفرع اىل‬ ‫الأ�صل حيث �أن كافة القطعات كانت مل تعلم‬ ‫بالواجب اال قبل املعركة بيومني فقط»‪.‬‬ ‫كانت اال�ستح�ضارات النهائية يوم ‪� ١‬آب وكما‬ ‫وردت يف كتاب لواء ‪ ١٦‬قوات خا�صة حر�س‬ ‫ج�م�ه��وري «ا‪ -‬ا�ستطالع احل ��دود العراقية‪-‬‬ ‫الكويتية وحتديد مايلي‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ .‬املخافر احل��دودي��ة املعادية لكل ت�شكيل‬ ‫الحتاللها‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪ .‬طرق الهجوم للت�شكيالت‪.‬‬ ‫ب‪-‬ا�صدار الأوامر التمهيدية‪.‬‬ ‫ج‪ -‬تدقيق الأجتاهات للت�شكيالت نحو اهدافها‬ ‫االولية والالحقة‪.‬‬ ‫د‪ .‬ا�صدار الأوامر النهائية‪.‬‬ ‫ه‪ -‬عقد م�ؤمتر التن�سيق ومت فيه‬ ‫�أو ًال‪ .‬ع��ر���ض خ �ط��ط ال�ت���ش�ك�ي�لات واج� ��راء‬ ‫التعديالت عليها‪.‬‬ ‫ث��ان�ي� ًا‪ -‬ع��ر���ض �آم ��ري الت�شكيالت معا�ضلهم‬ ‫وكيفية معاجلتها‬ ‫و‪ -‬اكمال عتاد اخلط االول وخطني ثوان»‪.‬‬ ‫كانت ال�سرعة ركن ًا �أ�سا�سي ًا لنجاح اخلطة ‪,‬‬ ‫ولتحقيقها ك��ان الب��د من توفر الوقود الكايف‬

‫والأرزاق لكي تنجز القطعات مهمتها وهي قطع‬ ‫م�سافة ‪ ١٥٠‬كيلومرتا من احل��دود اىل �ساحل‬ ‫البحر من دون توقف ولذلك مت‬ ‫«ز‪ .‬ا�ستالم ارزاق املعركة ملدة ‪� ٧٢‬ساعة‪.‬‬ ‫ح‪ .‬ام�ل�اء �أح��وا���ض ال��وق��ود واح�ت�ي��اط يكفي‬ ‫مل�سافة ‪ ١٥٠‬كيلومرتا‪».‬‬

‫تبريرات صدام‬

‫مل تعلم ت�شكيالت اجلي�ش الأخ���رى بعملية‬ ‫ال �غ��زو‪ ،‬ف�ل��م يعلم وزي ��ر ال��دف��اع ال�ف��ري��ق عبد‬ ‫اجلبار �شن�شل �أقدم �ضابط عراقي بها اال بعد‬ ‫وق��وع الغزو حيث ذكر �سعد البزاز �أن��ه عرف‬ ‫به من الراديو‪ ،‬وكذلك مل يعلم به �أي�ض ًا رئي�س‬ ‫�أرك��ان اجلي�ش ن��زار اخل��زرج��ي حيث ذك��ر يف‬ ‫مقابلة معه يف كتاب غ�سان �شربل «�صدام مر‬ ‫من هنا»‪ « :‬كان عبداجلبار �شن�شل وزيرا للدفاع‬ ‫وكنت رئي�سا للأركان‪ ،‬ومل نفاحت من قريب وال‬ ‫من بعيد مبو�ضوع اجتياح الكويت»‪.‬‬ ‫• متى عرفت بالغزو؟‬ ‫ـ كنت نائما يف منزيل ليلة الأح ��داث‪ .‬ات�صل‬ ‫بي �صباحا �سكرتري عام القيادة العامة الفريق‬ ‫عالء الدين اجلنابي وطلب مني �أن �أذهب �إىل‬ ‫القيادة العامة‪ ،‬وحني دخلت مكتبه قال‪�« :‬أكملنا‬ ‫احتالل الكويت»‪� .‬س�ألت كيف؟ فقال‪« :‬احلر�س‬ ‫اجلمهوري والقوة اجلوية وط�يران اجلي�ش‬ ‫�أنهوا احتالل الكويت»‪ .‬بعد ربع �ساعة و�صل‬ ‫وزي��ر ال��دف��اع عبداجلبار �شن�شل ومت �إبالغه‬ ‫بالطريقة نف�سها‪ .‬ت�صور �أن اجلي�ش يدفع يف‬ ‫مغامرة من هذا النوع من دون علم وزير الدفاع‬ ‫ورئي�س الأركان!‬ ‫�أ�صبنا ب�صدمة كبرية‪ .‬فالبلد امل�ستهدف بلد‬ ‫عربي جم��اور ونحن نقول �إننا قاتلنا �إيران‬ ‫لي�س دفاع ًا عن العراق فح�سب بل عن العرب‬ ‫�أي�ض ًا‪ ،‬ثم �إنه كان وا�ضح ًا يل �أن امل�س�ألة لن متر‬ ‫من دون ح�ساب‪ .‬خاجلني �شعور ب�أن احل�ساب‬ ‫��س�ي�ط��رح م�صري ال �ع��راق ب��رم�ت��ه‪ .‬ب�ع��د ثالثة‬ ‫�أو �أربعة �أي��ام ح�صل اللقاء الأول مع �صدام‬ ‫ح�سني‪ .‬ا�ستدعينا‪ ،‬وزير الدفاع و�أنا‪� ،‬إىل لقاء‬ ‫ونقلتنا ال�سيارات �إىل منطقة الر�ضوانية‪.‬‬ ‫وب�ع��د دوران يف � �ش��وارع جانبية ك��ان هناك‬ ‫ك��اراف��ان‪ .‬دخلناه فوجدنا خرائط معلقة على‬ ‫ج��دران��ه‪ .‬بعد رب��ع �ساعة دخ��ل �صدام ح�سني‪.‬‬ ‫قال‪�« :‬أرجو �أال تزعلوا‪� ،‬أنا مل �أخربكم بعملية‬ ‫حترير الكويت‪ ،‬وهذا ال يعني �أنني ال �أثق بكم‪.‬‬ ‫فعلت ذلك ل�سببني‪ :‬الأول هو �أنني لو �أبلغتكم‬ ‫لقمتم ب�سل�سلة من الإجراءات من بناء اخلطط‬ ‫�إىل اال�ستعداد كوزارة وهيئة �أركان‪ ،‬وكان من‬ ‫�ش�أن ذلك �أن يلفت النظر ويك�شف ال�سر‪ ،‬و�أنا‬ ‫�أردت �أن تكون العملية مفاجئة‪ .‬الثاين �أنني‬ ‫حررت الكويت بالقطعات التابعة يل مبا�شرة‬ ‫ولي�س قطعاتكم»‪.‬‬

‫عن اجتماع جدة‬

‫بعد �أن خرجت الأزمة ما بني العراق والكويت‬ ‫اىل العلن يف متوز من عام ‪ ١٩٩٠‬قامت عدة‬ ‫�أط ��راف عربية مب �ح��اوالت للو�ساطة م��ا بني‬ ‫الطرفني‪.‬‬ ‫كان اخرها ا�ست�ضافة اململكة العربية ال�سعودية‬ ‫للقاء ما بني نائب جمل�س قيادة ال�ث��ورة عزة‬ ‫ابراهيم وم��ا بني ويل العهد الكويتي ال�شيخ‬ ‫�سعد العبدالله ال�صباح‪.‬‬

‫تفاصيل (المشروع ‪ ) 17‬الخطة التي‬ ‫وضعها إياد فتيح الراوي‬

‫قيل بعد الغزو �أن املفاو�ضات ف�شلت لتعنت‬ ‫اجل��ان��ب الكويتي وع��دم ر�ضوخهم للمطالب‬ ‫العراقية‪.‬فمث ًال ذكر الرئي�س �صدام يف حديث مع‬ ‫قادة ع�سكريني ن�شر ن�صه يف كتاب �سعد البزاز‬ ‫اجلرناالت �أخر من يعلم «يح�صل الأجتماع يف‬ ‫جدة ‪،‬ويذهب اليه نائب رئي�س جمل�س قيادة‬ ‫الثورة عزة ابراهيم ‪ ،‬وي�أتي رئي�س وزرائهم‬ ‫ال�سابق �سعد‪ ، ،‬وعندما يلتقون ال ي�أتي بجديد‬ ‫لرفع الغنب والظلم عن العراق‪...‬‬ ‫ق��ال ع��زة ل�سعد ‪ ،‬هل �أن��ت خمبل �أو جمنون ‪،‬‬ ‫ت�أتي اىل الإجتماع ‪ ،‬بدون �أي حل لكل الق�ضايا‬ ‫العالقة �أو املعلقة‪ ،‬كيف تت�صور اذا عدت لبغداد‬ ‫وقلت لهم �أنك مل ت�أت ب�أي حل ‪� ،‬أال ترى اجلي�ش‬ ‫املوجود على مقربة منك ‪« ...‬‬ ‫ل �ك��ن م��راج �ع��ة ل��وث��ائ��ق ع��راق �ي��ة و كتابات‬ ‫مل�س�ؤولني عراقيني �سابقني يت�ضح �أن قرار‬ ‫دخ���ول ال �ك��وي��ت ق��د دخ ��ل ح�ي��ز ال�ت�ن�ف�ي��ذ قبل‬ ‫الإجتماع وكما �أ�شرنا �أع�لاه‪ .‬فقد ذكر الفريق‬ ‫رعد احلمداين يف مذكراته �أن الأوامر النهائية‬ ‫ل�ق��وات احل��ر���س اجل�م�ه��وري ق��د ��ص��درت يوم‬ ‫‪� ١٩٩٠/٧/٣١‬أي �أثناء انعقاد الأجتماع حيث‬ ‫كتب « يف ال�ساعة ‪ ١٨٠٠‬ي��وم ‪١٩٩٠/٧/٣١‬‬ ‫ح�ضرت م�ؤمتر الأوامر النهائي مع باقي �آمري‬ ‫الت�شكيالت‪ ...‬وح ��ددت العملية يف ال�ساعة‬ ‫الرابعة فجرا ي� ��وم‪ ...١٩٩٠/٨/٢‬وك��ان قائد‬ ‫احل��ر���س اجل�م�ه��وري ال�ف��ري��ق اي ��اد ق��د ا�صدر‬ ‫الكثري من التعليمات الدقيقة واخلا�صة بتحديد‬ ‫االجتاهات و�ضبط امل�سري‪ ...‬ويف نف�س اليوم‬ ‫ح�صلنا ع�ل��ى وثيقتني ه��ام�ت�ين‪ :‬الت�صاوير‬ ‫اجلوية لعموم نطاق التعر�ض من خالل �آخر‬ ‫ا�ستطالع جوي لطائرة ميغ ‪ ٢٣‬بتاريخ ‪٧/٣٠‬‬ ‫وخريطة �سياحية للعا�صمة الكويت»‬ ‫كذلك ورد يف وثيقة لآم��ر اللواء الرابع ع�شر‬ ‫امل�شاة الآيل من فرقة املدينة امل�ن��ورة حر�س‬ ‫جمهوري ماي�شري اىل �أن �أوامر اللواء �صدرت‬ ‫قبل واثناء انعقاد اجتماع جدة حيث ورد فيه‬ ‫الأت��ي « �أو ًال‪ :‬بال�ساعة ‪ ١١٣٠‬ي��وم ‪ ٣١‬متوز‬ ‫‪, ١٩٩٠‬مت ا�ستدعاء �آمر اللواء �إىل مقر قيادة‬ ‫قوات املدينة املنورة حر�س جمهوري‪ ،‬ال�ستالم‬ ‫الأوامر بالتمرين على الكويت‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪ :‬بال�ساعة ‪ ١١٤٠‬ي��وم ‪ ٣١‬مت��وز ‪١٩٩٠‬‬ ‫مت عقد م��ؤمت��ر لآم��ري ال��وح��دات وال�صنوف‬ ‫امل�ت�ج�ح�ف�ل��ة‪ ،‬ومت �إع��ط��اء امل�ه�م��ة ل�ك��ل واح��د‬ ‫منهم‪ ،‬وحتديد ال�ساعة ‪ ١٥١٠‬لغر�ض الذهاب‬ ‫لال�ستطالع‪.‬‬ ‫ث��ال�ث� ًا‪ :‬بال�ساعة ‪ ١٥٠٠‬ي��وم ‪ ٣١‬مت��وز حركة‬ ‫جماعة اال�ستطالع‪� ،‬إىل منطقة التح�شد يف‬ ‫منطقة (خ�ضر املاء) ‪.‬‬ ‫رابع ًا‪ :‬بال�ساعة ‪ ٢٠١٠‬يوم ‪ ٣١‬متوز عودة �آمر‬ ‫اللواء‪ ،‬و�آمري الوحدات من اال�ستطالع‪.‬‬ ‫خام�س ًا‪ :‬بال�ساعة ‪ ٢٠٢٠‬يوم ‪ ٣١‬متوز ‪� ،‬إ�صدار‬ ‫الأوامر النهائية للحركة �إىل منطقة التح�شد يف‬ ‫منطقة (خ�ضر املاء)‪.‬‬ ‫�ساد�س ًا‪ :‬بال�ساعة ‪ ٢٠٣٠‬يوم ‪ ٣١‬متوز عودة‬ ‫جماعة اال�ستطالع‪.‬‬ ‫�سابع ًا‪ :‬بال�ساعة ‪ ١٠٠‬ي��وم ‪� ١‬آب ‪� ،٩٠‬شرع‬ ‫اللواء باحلركة من مع�سكره يف الب�صرة �إىل‬ ‫منطقة التح�شد يف (خ�ضر املاء)‪.‬‬ ‫ثامن ًا‪ :‬بال�ساعة ‪ ٧٠٠‬يوم ‪� ١‬آب‪ ،‬تكامل و�صول‬ ‫لوائنا �إىل منطقة التح�شد يف (خ�ضر املاء)‬ ‫بدون حادث‪.‬‬ ‫تا�سع ًا‪ :‬بال�ساعة ‪ ٠٩٣٠‬يوم ‪� ١‬آب ‪ ،‬حركة �آمر‬ ‫اللواء‪ ،‬ح�سب طلب قائد قوات املدينة املنورة‬ ‫حر�س جمهوري �إىل مقر القيادة الرئي�سي يف‬ ‫اللحي�س‪.‬‬ ‫عا�شر ًا‪ :‬بال�ساعة ‪ ١٣٤٥‬يوم ‪� ١‬آب ‪ ،‬ا�ستالم �آمر‬ ‫اللواء ل�ل�أوام��ر النهائية يف مقر قيادة قوات‬ ‫املدينة املنورة حر�س جمهوري»‪.‬‬ ‫كذلك ذكر ‪ kevin woods‬يف كتابه «‪The‬‬ ‫‪ »mother of all battels‬عن وثيقة‬ ‫ع��راق�ي��ة �أن الرئي�س � �ص��دام اجتمع م��ع قائد‬ ‫القوة البحرية العراقية يوم ‪١٩٩٠/ ٧/ ٣١‬‬ ‫طالب ًا منه م�شاركة القوة البحرية العراقية يوم‬ ‫‪.١٩٩٠/٨/٢‬‬ ‫من ال�صعب معرفة ما اذا كان الوفد العراقي‬ ‫على علم ب�أن خطة الغزو دخلت مرحلة التنفيذ‬ ‫�أثناء انعقاد املفاو�ضات ‪ ،‬لكن ماورد يف �شهادة‬ ‫امل�س�ؤولني الكويتيني للجنة تق�صي احلقائق‬ ‫ملجل�س الأم ��ة ورواي ��ة ال�شيخ �سعد ع��ن تلك‬ ‫امل �ح��ادث��ات يثري ال�شك م��ن �أن ن��ائ��ب جمل�س‬ ‫قيادة الثورة عزة �أبراهيم كان على علم بذلك‬ ‫فقد ورد يف التقرير‪« :‬يف اجلل�سة الإفتتاحية‪،‬‬ ‫وبعد كلمات املجاملة‪ ،‬ات�ضح �أنه لي�س لدى عزة‬ ‫�إبراهيم �أي جديد يقدمه �سوى �أن��ه قد ح�ضر‬ ‫�إىل االج�ت�م��اع ا�ستجابة ل��دع��وة ج�لال��ة امللك‬ ‫فهد‪ ،‬و�أن �أي مناق�شات ميكن �أن ت�ستكمل يف‬ ‫بغداد‪ .‬وتلت اجلل�سة االفتتاحية جل�سة مغلقة‬ ‫اقت�صرت على رئي�سي الوفدين‪ ،‬ومل ت�سفر هذه‬ ‫اجلل�سة املغلقة عن �أي نتائج»‪.‬‬ ‫للمو�ضوع بقية‪...‬‬


‫‪No.(68) - Tuesday 2, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )68‬الثالثاء ‪ 2‬آب ‪2011‬‬

‫ملف الشهادات المزورة‬

‫‪9‬‬

‫ملـفـات‬

‫في دولة القانون المزورون أقوى من الشرفاء ‪ ..‬ومن يكشف مزورا ينام قلقا!‬

‫سلطات ال تحمي من يكشف المزورين وال تتخذ اجراءات‬ ‫إال بعد حصول الكوارث‬

‫بشرى الهاللي ‪ -‬ناظم العكيلي‬

‫بدأ تزوير الشهادات في العراق قبل ‪ ،2003‬فالكثير ممن ضاقت سبل العيش بوجوههم‬ ‫بسبب الحصار االقتصادي على العراق‪ ،‬هاجروا للعمل في الدول العربية وللحصول على‬ ‫وظيفة افضل ‪ ،‬فقاموا من اجل هذا الهدف بتزوير شهادات جامعية اولية وعليا‪ .‬كانت‬ ‫هنالك منابع معروفة للتزوير اهمها بعض المطابع في شارع المتنبي وشارع السعدون‬ ‫وسوق مريدي‪ ،‬ونادرا ماكان يجرؤ احد على تزوير وثيقة للعمل داخل العراق لشدة‬ ‫االجراءات القانونية من ناحية وألن الشهادة اصال لم تكن على درجة شديدة من االهمية‪،‬‬ ‫فالرواتب بال قيمة تذكر تقريبا مما حدا باصحاب الشهادات الى ترك وظائفهم والعمل في‬ ‫القطاع الخاص‪.‬‬ ‫فكيف برزت ظاهرة الشهادات المزورة (الرسمية) الى الوجود بعد ‪2003‬‬ ‫ولماذا؟‬ ‫ارتفاع الرواتب هو السبب‬

‫مل يح�صل (حامد) على �شهادة االعدادية‪ ،‬وكان‬ ‫يعمل كهربائيا‪ ،‬وبعد ‪ 2003‬فتح القبول على‬ ‫م�صراعيه لل�شباب يف �سلك اجلي�ش وال�شرطة‪،‬‬ ‫ف �ب��ادر اىل ت��زوي��ر � �ش �ه��ادة ج��ام�ع�ي��ة ودخ ��ول‬ ‫دورة لل�ضباط ليعمل �ضابطا يف احدى دوائر‬ ‫اجلوازات‪ ،‬ومن خالل احل�صول على الر�شاوى‬ ‫وغ�يره��ا ا�ستطاع حامد ان يكون ث��روة خالل‬ ‫ث�ل�اث ��س�ن��وات م��ن ال�ع�م��ل‪ .‬يف ال �ع��ام ‪،2008‬‬ ‫اث�ي�رت ال���ش�ب�ه��ات ح��ول ا� �ص �ح��اب ال�شهادات‬ ‫امل ��زورة م��ن ال�ضباط ‪ ،‬فحمل حامد ماح�صل‬ ‫عليه من اموال وفر اىل دولة اجنبية مع عائلته‪.‬‬ ‫موظف االف��راد (ف‪.‬م) يف احدى دوائر وزارة‬ ‫الداخلية اكد انه كان يوجد العديد من ال�ضباط‬ ‫وال�شرطة وغريهم من االفراد يعملون ب�شهادات‬ ‫م��زورة‪ ،‬وان التزوير �شمل �شهادات الدرا�سة‬ ‫املتو�سطة واالع��دادي��ة واجل��ام�ع�ي��ة‪ ،‬واك��د ان‬ ‫التدقيق قد ازداد حول ال�شهادات يف ال�سنتني‬ ‫االخريتني مما ادى اىل ف�صل العديد من االفراد‬ ‫واحالة بع�ضهم اىل املحاكم بينما هرب البع�ض‬ ‫االخر قبل ان يتم اكت�شاف هويته‪.‬‬ ‫وي�ع��زو (ف�لاح العاملي)‪ /‬م�لازم يف ال�ش�ؤون‬ ‫القانونية ذل��ك اىل ارت�ف��اع ال��روات��ب يف �سلك‬ ‫اجلي�ش وال�شرطة الذي �صار يغري العديد من‬ ‫ال�شباب للعمل يف هذا املجال خ�صو�صا يف ظل‬ ‫تف�شي البطالة‪ ،‬ومب��ا ان احل�صول على راتب‬ ‫يقت�ضي احل�صول على �شهادة جل�أ ه ��ؤالء اىل‬ ‫ال�ت��زوي��ر‪ ،‬وي��ؤك��د على ان��ه مل تتخذ اج��راءات‬ ‫رادعة حتى الآن بحق بع�ض ه�ؤالء بينما مازال‬ ‫كثريون ميار�سون العمل رغ��م ال�شكوك التي‬ ‫تثار حولهم وان طلب �صحة �صدور لل�شهادة يف‬ ‫ال�سنتني االخريتني ك�شف الكثري من ال�شهادات‬ ‫املزورة‪.‬‬

‫موظفة وطالبة جامعة بشهادة مزورة‬

‫��س�ن��د���س‪ /‬م��وظ�ف��ة يف اح���دى دوائ� ��ر الدولة‬ ‫ب�شهادة اع��دادي��ة جت ��ارة‪ ،‬ا�ستطاعت تزوير‬ ‫�شهادة اعدادية واحل�صول على مقعد يف كلية‬ ‫الرتبية بعد التمتع باجازة درا�سية‪ ،‬وهي االن‬ ‫يف مرحلة التخرج‪ ،‬مل يكت�شف امرها حتى االن‬ ‫ولكن قد يحدث ذل��ك فيما لو طلب منها �صحة‬ ‫��ص��دور ل�شهادة ال��درا��س��ة االع��دادي��ة‪( .‬ماجدة‬ ‫عبا�س)‪ /‬معاونة يف احدى املدار�س االعدادية‬ ‫تقول "من امل�ستحيل تزوير �شهادة االعدادية‬ ‫ب�سبب وجود الرقم االمتحاين‪ ،‬ولكن قد تكون‬ ‫تلك املوظفة قد ا�ستعانت باخرى قامت ب�أداء‬ ‫االمتحان ال��وزاري بالنيابة عنها مقابل مبلغ‬ ‫من املال"‪.‬‬ ‫اما موظفة الت�سجيل (ب‪ ،‬ر) يف كلية الرتبية‬ ‫فت�ؤكد العك�س حيث تقول "اكت�شفنا العديد من‬ ‫حاالت التزوير بني الطلبة املقبولني حديثا يف‬ ‫الكلية يف ال�سنوات االخرية‪ ،‬و�شهادة االعدادية‬ ‫مي�ك��ن ت��زوي��ره��ا م��ن ق�ب��ل م��وظ�ف�ين يف دوائ��ر‬ ‫الرتبية مقابل املال وقد يتم ذلك با�ستبدال ا�سم‬ ‫�شخ�ص او رقمه االمتحاين ليو�ضع ا�سم �شخ�ص‬ ‫اخ��ر وت�سلم يف القبول املركزي"‪ .‬وت��ؤك��د ان‬ ‫"�صحة ال�صدور التي باتت تطلبها دوائر الدولة‬ ‫عند تعيني اخل��ري��ج ه��ي ال�ت��ي ك�شفت حاالت‬ ‫التزوير وبع�ضها مت ك�شفه قبل تخرج الطلبة‬ ‫حيث مت طردهم"‪.‬‬

‫كلية التربية‪ ..‬لماذا؟‬

‫معظم ال �� �ش �ه��ادات امل� ��زورة ال �ت��ي ا�ستخدمها‬ ‫امل � ��زورون للعمل يف داخ ��ل ال �ع��راق ه��ي من‬ ‫كلية الرتبية يف جامعة بغداد وخ�صو�صا من‬ ‫ق�سم التاريخ‪ ،‬ويحلل الدكتور (رهيف نا�صر‬ ‫العي�ساوي)‪ /‬امل�ع��اون االداري للت�سجيل يف‬ ‫كلية الرتبية ذلك ان "التاريخ هو االخت�صا�ص‬ ‫املعقول ملن ال ميلك �شهادة‪ ،‬فهو اليحتاج اىل‬ ‫اخ�ت�ب��ار ف�م��ن يح�صل ع�ل��ى ��ش�ه��ادة ل�غ��ة يجب‬ ‫ان يتحدث االنكليزية او العربية او غريها‪،‬‬ ‫ام ال �ت��اري��خ فيكفي ق� ��راءة م�ع�ل��وم��ات عامة‪،‬‬ ‫وال �ط��ري��ف ان اغ �ل��ب ع �م��داء الكلية م��ن ق�سم‬ ‫التاريخ واملعاونني اكرثهم من ق�سم التاريخ‪،‬‬ ‫وال اخفيكم يوجد يف ق�سم التاريخ موظفون‬ ‫فا�سدون روجوا لتجارة ال�شهادات املزورة"‪.‬‬ ‫وعن م�س�ؤولية رئي�س ق�سم التاريخ حول ذلك‬ ‫قال د‪ .‬العي�ساوي "مهمته حتويل ال�سجالت لنا‬ ‫اي الت�سجيل ملنح الوثيقة‪ ،‬وتنتهي م�س�ؤوليته‬ ‫هنا اي تقع علينا امل�س�ؤولية‪ ،‬وحاليا ار�سلنا‬ ‫املوظفني للبحث يف �سطح الكلية عن ال�سجالت‬ ‫القدمية املرتوكة الخراجها للبحث عن ا�سماء‬ ‫اخلريجني اال�صليني كون اغلب ال�سجالت التي‬ ‫�سلمت الينا مزورة‪ ،‬واملزورون هم موظفون من‬

‫داخل الكلية"‪.‬‬ ‫* ه��ل ت�ع��ر��ض��ت � �س �ج�لات ك�ل�ي��ة ال�ترب �ي��ة اىل‬ ‫النهب او احل��رق يف ‪ 2003‬مما جعلها عر�ضة‬ ‫للتزوير؟‬ ‫ مل حترق لدينا �سجالت‪ ،‬بل اخرجها ا�ساتذه‬‫واعادوها ثانية �سليمة‪ ،‬التزوير بد�أ بعد ‪2003‬‬ ‫م��ن داخ ��ل ال�ك�ل�ي��ة ح�ي��ث ع�ب��ث بع�ض �ضعاف‬ ‫النفو�س من املوظفني يف ال�سجالت وا�ضافوا‬ ‫ا�سماء وم�سحوا اخرى‪.‬‬

‫مافيا داخل وخارج أسوار الجامعة‬

‫عملية تزوير ال�شهادات يف املطابع او �سوق‬ ‫مريدي كما هو �شائع �سابقا امر �سهل كما يقول‬ ‫الدكتور العي�ساوي "كون ه��ؤالء لديهم اختام‬ ‫اجلامعات والكليات والفورمات وي�ستطيعون‬ ‫عمل اي �شهادة او وثيقة الي �شخ�ص لكنها كانت‬ ‫تنفع خارج العراق اما داخل العراق فقد انتهى‬ ‫مفعولها م�ؤخرا ولكن املافيا اخلطرة هي تلك‬ ‫التي تتاجر ب�شهادات ر�سمية حتمل ختم الكلية‬ ‫واجلامعة وام�ضاء املوظفني امل�س�ؤولني ولها‬ ‫ت�سل�سل يف ال�سجالت اي�ضا ويقوم بها ع�صابات‬ ‫م��ن امل��وظ �ف�ين م��ن داخ� ��ل ال�ك�ل�ي��ة واجلامعة‬ ‫والدوائر الر�سمية ومتتد خيوطها حتى مر�آب‬ ‫ال�سيارات حيث يوجد املتعهدون الذين يتفقون‬ ‫مع املوظفني او يدلون طالب ال�شهادة على كيفية‬ ‫احل�صول عليها"‪.‬‬ ‫وعن ا�ساليب التزوير ا�ضاف العي�ساوي قائال‬ ‫"احدى طرق التزوير هو �شطب ا�سم طالب‬ ‫من �سجل ق��دمي وو�ضع ا�سم طالب �آخ��ر –اي‬ ‫طالب الوثيقة‪ -‬اذا ك��ان هناك ت�شابه باال�سم‬ ‫االول وهناك طريقة اخرى هي تغيري ال�سجل‬ ‫كله ومتزيق اوراق وو�ضع قوائم جديدة فيها‬ ‫اال�سماء التي ي�ضعونها‪ ،‬لكني ا�ستطيع ك�شفها‬ ‫الين ق��دمي يف الكلية واع� ��رف ك��ل اال�ساتذة‬ ‫امل��وق�ع�ين ع�ل��ى ال �� �ش �ه��ادات ك�م��ا اين اكت�شفت‬ ‫معظمها من قلم ال�سوفت الذي مل يكن موجودا‬ ‫يف العام ‪ 1995‬بينما مت ا�ستعماله يف توقيع‬ ‫اال�ساتذة واعرف اي�ضا توقيع اال�ساتذة وعندما‬ ‫ارجع اىل اال�ساتذة ي�ؤكدون انه لي�س توقيعهم؟‬ ‫لكن هذه العملية عندما متر فانها تنهي م�ستقبل‬ ‫الطالب اال�صلي وي�صبح ه��و امل��زور واليجد‬ ‫�شهادته عندما يح�ضر للمطالبة بها النها �ستكون‬ ‫قد اعطيت الخر"‪.‬‬ ‫* اذن امل�شكلة يف �صغار املوظفني وهل ي�صعب‬ ‫ال�سيطرة عليهم من قبل الكبار؟‬ ‫ اخللل هنا يف عملية ال�ضبط االداري‪ ،‬حيث‬‫�ضعفت دائ ��رة ال�ضبط االداري ب�ع��د �سقوط‬ ‫النظام فاالن�سان يخ�ضع اىل جانبي �ضبط‪:‬‬ ‫ال�ضبط الداخلي او االن��ا العليا او ال�ضمري‪،‬‬ ‫وال�ضبط االخر هو القانون‪ ،‬واالثنان �ضعفا‪،‬‬ ‫اما امل�س�ؤولون الكبار او االداريون فقد ا�صبح‬ ‫قلقهم على الكر�سي كبريا وقد يتغا�ضى العميد‬

‫او املدير امل�س�ؤول خوفا‬ ‫ع �ل��ى ك��ر��س�ي��ه اورقبته‬ ‫لكني ال اع�شق الكر�سي‬ ‫ف ��ام ��ا ان اك � ��ون او ال‬ ‫اك ��ون‪ ،‬وال اج��د هناك‬ ‫وجه حق يف ان ي�سرق‬ ‫جاهل حق طالب اخر‬ ‫عانى وتعب‪.‬‬ ‫* لأي � ��ة � �س �ن��ة ميتد‬ ‫ت��زوي��ر ال�شهادات‪،‬‬ ‫ه � � ��ل ك � �ل � �ه� ��ا ب �ع��د‬ ‫‪2003‬؟‬ ‫ مي �ت��د ح �ت��ى ال �ـ‬‫‪ 1986‬اي خريجي‬ ‫ت �ل��ك ال� �ف�ت�رة‪� .‬إن‬ ‫امل��زوري��ن لديهم‬ ‫ا�ساليب فظيعة‬ ‫‪ ،‬ف �ه��ذه املافيا‬ ‫ل��دي�ه��ا �سجالت‬ ‫ك� ��ل ج��ام �ع��ات‬ ‫وك �ل �ي��ات العراق‬ ‫تقريبا‪ ،‬حيث يعرف عمر ال�شخ�ص الذي يطلب‬ ‫�شهادة ويختار ال�سجل املنا�سب للعمر وي�ضيف‬ ‫ا�سم ال�شخ�ص –طالب الوثيقة‪ -‬ومي�سح ا�سم‬ ‫القدمي لكني ا�ستطيع العثور على التزوير من‬ ‫خ�لال اكت�شاف وثيقة االع��دادي��ة او الوثائق‬ ‫االخ ��رى‪ .‬لقد اكت�شفت طالبا جلب يل وثيقة‬ ‫اع��دادي��ة تخرج ‪ 2009‬وقبلها وثيقة كلية يف‬ ‫الت�سعينيات فكيف يح�صل على الكلية قبل‬ ‫االعدادية‪.‬‬

‫خطف وتهديد ودكتور متهم بـ ‪4‬‬ ‫إرهاب‬

‫�أثارت ق�ضية الدكتور رهيف العي�ساوي رد فعل‬ ‫كبريا لدى و�سائل االعالم عند حدوثها‪ ،‬فمعاون‬ ‫العميد ال��ذي ي�تر�أ���س جلنة لك�شف ال�شهادات‬ ‫امل��زورة ك��اد ان يدفع حياته ثمنا الح��دى هذه‬ ‫ال�ق���ض��اي��ا‪ ،‬ح�ي��ث ت�ع��ر���ض للخطف –بطريقة‬ ‫ر�سمية‪ -‬على يد جمموعة من رج��ال ال�شرطة‬ ‫واودع ال�سجن بتهمة ‪ 4‬اره��اب وا�شبع �ضربا‬ ‫ومت حتطيم �سيارته اخل��ا��ص��ة‪ ،‬ول��وال تدخل‬ ‫ال�سيد رئي�س الوزراء يف الوقت املنا�سب لكان‬ ‫الدكتور رهيف االن يف طريقه اىل االع��دام‪.‬‬ ‫تبد�أ ق�صة الدكتور رهيف –كما رواها‪ -‬مع احد‬ ‫امل��زوري��ن ويدعى (�شاكر ك��رمي حمود) والذي‬ ‫جاء يف اح��دى امل��رات اىل كلية الرتبية مدعيا‬ ‫ان��ه نقيب يف ال�شرطة ويحمل وثيقة ر�سمية‬ ‫طالبا توقيع معاون العميد الذي وقع دون ان‬ ‫ي�شك ب�أي امر‪ ،‬يكمل الدكتور رهيف "بعد فرتة‬ ‫جاء وطلب احل�صول على وثيقة لي�صبح �ضابطا‬ ‫ف�أثار �شكي‪� ،‬إذ كيف يريد ان يكون �ضابطا وهو‬ ‫نقيب ا��ص�لا‪ ،‬ف��أر��س��ل يل �آم��ر وح��دت��ه ويدعى‬

‫أي دولة هذه ينام فيها المزورون برغد وترتعد‬ ‫فرائص من يكشفهم ويؤشر إليهم؟‬ ‫دكتور مكلف بكشف الشهادات المزورة متهم من‬ ‫قبل مزور بمادة ‪ 4‬ارهاب‪ ..‬وما زال متهما !‬

‫جا�سم البهاديل‬ ‫ال‬ ‫م��ع م�ل�ازم اول ق��ال يل ان �شاكرا‬ ‫يعرف الكتابة فكيف يكون خريج كلية‪ ،‬فبد�أت‬ ‫ادقق فوجدت انه الميتلك �شهادة ثانوية بل انه‬ ‫خريج مدر�سة ع�سكرية متت معادلتها‪ ،‬بعدئذ‬ ‫جلب يل ملفا �سبق تقدميه اىل كلية ال�ضباط‬ ‫وف�ي��ه ا��س�م��ه وق��د وق��ع عليه م �� �س ��ؤول ملفات‬ ‫الطلبة لأوق��ع عليه لكني رف�ضت التوقيع‪ ،‬بعد‬ ‫ذلك تذكرت املو�ضوع كونه مل يراجعني ثانية‪،‬‬ ‫فات�صلت باحد املوظفني لل�س�ؤال عن املو�ضوع‬ ‫ف��اخ�بروين اين وقعت على امللف‪ ،‬فعلمت انه‬ ‫زور توقيعي م��ن قبل موظف ف�أر�سلت كتابا‬ ‫اىل وحدته �أ�شرت فيه اىل ان توقيعي مزور‪،‬‬ ‫و�شكلت جلنة حتقيقية ولكن دون نتيجة"‪.‬‬ ‫من هنا ب��د�أت معركة د‪ .‬رهيف مع �شاكر كرمي‬ ‫ال��ذي ق��دم �شكوى يف حمكمة االعظمية ادعى‬ ‫فيها ان الدكتور رهيف ير�أ�س جماعة ارهابية‬ ‫وان��ه �ساومه على االن�ضمام للجماعة مقابل‬ ‫اع�ط��ائ��ه ��ش�ه��ادة‪ ،‬ورغ��م ان ال�شهود املرافقني‬ ‫للدكتور تخلوا عنه عندما الحظوا �سطوة �شاكر‬ ‫وعالقاته الوا�سعة اال ان التهمة ا�سقطت عن‬ ‫العي�ساوي بعدما ادرك��ت القا�ضية �أنها كيدية‪.‬‬ ‫ومل يكتف �شاكر بذلك بل دبر تهمة اكرب‪.‬‬ ‫يقول الدكتور رهيف "فحوى الق�ضية ان �شاكر‬ ‫ح�صل على رقم �سيارتي وقدم به �شكوى مدعيا‬ ‫انني رميته بكامت �صوت هو و�أخ��وه قرب دار‬ ‫االزياء و�أق�سم بالقر�آن امام القا�ضي مع �شهود‬ ‫زور �آخرين‪ ،‬فلما مثلت امام القا�ضي‪ ،‬قلت له‪:‬‬ ‫هل هناك عاقل يقرتف جرمية ارهابية ب�سيارته‬ ‫اخلا�صة؟ لكن �شاكرا مل يكتف بل ا�صدر بحقي‬ ‫مذكرة اعتقال بتهمة ‪ 4‬اره��اب‪ ،‬فاحاطني مع‬

‫جمموعة من زمالئه وانا يف طريقي اىل اخلروج‬ ‫من الكلية مع زمالئي واقتادوين وقد و�ضعوا‬ ‫كي�سا بر�أ�سي‪ ،‬لكني كنت ا�صرخ و�أطالب ب�أمر‬ ‫ق�ضائي حتى نزل �شاكر من ال�سيارة ليقتادين‬ ‫بالقوة ف��أدرك��ت ان��ه اختطاف‪ ،‬ف�صرخت حتى‬ ‫�سمع كل من ح��ويل بالق�صة وكانت كامريات‬ ‫ال�سفارة الرتكية ت�سجل احلدث اي�ضا‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل اين كنت م�صادفة احت��دث م��ع ابنتي يف‬ ‫الهاتف حيث �سقط مني الهاتف ف�سمعت ابنتي‬ ‫ك��ل احل��دي��ث وو� �ص��ل اخل�ب�ر اىل م��دي��ر امن‬ ‫اجل��ام�ع��ة ومكتب رئي�س ال� ��وزراء والقنوات‬ ‫االعالمية التي كان لها دور كبري‪ ،‬فتم االهتداء‬ ‫ايل حيث كنت حمجوزا يف �سجن املثنى وكان‬ ‫قد منع ال�سجناء االخرون من االقرتاب مني او‬ ‫اعطائي حتى املاء‪ ،‬وبعد ان اكت�شف املو�ضوع‬ ‫وجدوا املجرم يف ناد ليلي"‪.‬‬

‫مطاطية القانون وضعف الحماية‬

‫بالرغم م��ن ان��ه مت القب�ض على �شاكر واودع‬ ‫ال�سجن هو وع�صابته من افراد ال�شرطة الذين‬ ‫تعاونوا معه اال ان الغريب يف املو�ضوع ان‬ ‫الدكتور رهيف م��ازال يحمل �سجال اجراميا‬ ‫بتهمة ‪ 4‬ارهاب يف نظر القانون فلم تتم تربئته‬ ‫ومل يوافق املجرم على التنازل عن الق�ضية‪ ،‬ومت‬ ‫االف��راج عنه بكفالة ‪ 20‬مليونا وه��و بانتظار‬ ‫حماكمته التي قد ت�أخذ وقتا طويال والتي منع‬ ‫ب�سببها من ال�سفر لاللتحاق بعائلته كما حرم من‬ ‫الكثري من احلقوق التي يتمتع بها اي ان�سان‬ ‫�شريف ميتلك �سجال نظيفا‪ .‬ورغم كل ماتعر�ض‬ ‫له الدكتور رهيف ا�ضافة اىل خ�سارته ل�سيارته‬ ‫اخلا�صة التي حطمها �شاكر وجماعته حلبك تهمة‬ ‫االرهاب املوجهة اليه‪ ،‬مل يح�صل الدكتور على‬ ‫حماية من الدولة او اجلامعة ومل يتم تعوي�ضه‬ ‫او تعوي�ض �سيارته بل انه يعي�ش حياته مهددا‪،‬‬ ‫مبينا "امل�شكلة ان القانون فيه الآن مطاطية‬ ‫وغ�ير �صارم وال توجد عقوبات للتزوير‪ .‬لقد‬ ‫تعر�ضت اىل الكثري من التهديدات وو�ضعوا‬ ‫يل عبوة ال�صقة‪ ،‬وه��ددوين بر�سائل املوبايل‪،‬‬ ‫ل�ست وح��دي بل كل من يتعاون معي والكثري‬ ‫من اال�ساتذة اخلريين ومل توفر لنا حماية رغم‬

‫مزورو الشهادات مافيا كبيرة تنخر بالدولة وتحطمها‪ ..‬وخيوطها تمتد الى مسؤولين كبار‬ ‫ك��ل��ي��ة ال���ت���رب���ي���ة األع����ل����ى ف����ي ن��س��ب��ة ال���ت���زوي���ر وق���س���م ال���ت���اري���خ ه����و األول!‬

‫العديد من الطلبات التي قدمناها بل ان رئي�س‬ ‫اجلامعة ن�صحني بان اترك مكاين وانتقل اىل‬ ‫كلية اخرى‪ ،‬فلم اوافق كوين تعودت العي�ش يف‬ ‫حقل االلغام هذا واعترب ان حماربة املزورين‬ ‫ا�صبحت ر�سالتي ولي�س لدي ما اخ�شاه"‪.‬‬ ‫ويدعو القا�ضي (�سامل ال�ع��زاوي) اىل "تفعيل‬ ‫القوانني اخلا�صة بالتزوير التي ك��ان العمل‬ ‫جاريا بها قبل ذلك‪ ،‬اي احلب�س ملدة ‪ 15‬عاما مع‬ ‫الطرد من الوظيفة ودفع كافة امل�ستحقات التي‬ ‫ح�صل عليها امل�ستفيد طيلة �سنوات اخلدمة"‪.‬‬ ‫وي�ضيف "التزوير ا�ستفحل االن يف كل مفا�صل‬ ‫ال��دول��ة ب�سبب ع��دم تفعيل ه��ذه العقوبات بل‬ ‫انها تقابل بال�سجن او اخل��روج بكفالة ورمبا‬ ‫ما يعيق القانون هو تدخل بع�ض امل�س�ؤولني‬ ‫الكبار العاقة اتخاذ اي ق��رار بحق اجل��اين او‬ ‫فربكة ق�ضايا لتربئته‪ ،‬هناك �شبكات اجرامية‬ ‫يف البلد اكرب من ان يتم الق�ضاء عليها يف يوم‬ ‫وليلة"‪.‬‬

‫مسؤولون كبار‪ ..‬وعراقيل‬

‫ع��ن ع��دد ال��وث��ائ��ق امل ��زورة ال�ت��ي مت اكت�شافها‬ ‫يف كلية الرتبية يقول الدكتور رهيف "الذين‬ ‫قدموا للح�صول على وثائق هي ‪ 70‬حالة‪ ،‬وبعد‬ ‫التدقيق يف ال�سجالت وجدنا يف �سجل واحد‬ ‫‪ 79‬حالة‪ ،‬نحن االن فقط اكملنا �سجالت ق�سم‬ ‫التاريخ و�سننتقل اىل االق�سام االخ��رى‪ ،‬لكن‬ ‫عملنا دائما يقابل بالعراقيل من قبل من حولنا‬ ‫الن اكت�شاف ال���ش�ه��ادات ق��د ي��وق��ع م�س�ؤولني‬ ‫ك�ب��ار يف ال��دول��ة‪ ،‬ف ��أح��دى ال���ش�ه��ادات امل��زورة‬ ‫التي اكت�شفناها كانت ل�ضابط مدير يف وزارة‬ ‫الداخلية واخ��رى لدبلوما�سي يف �سفارتنا يف‬ ‫ا�سبانيا ا�سمه جنم عبد الله احمد‪ ،‬وتقدم بحقنا‬ ‫العديد من ال�شكاوى الكيدية حتى قام الوزير‬ ‫باعفائي ملرتني قبل ان يكت�شف حقيقة عملنا‬ ‫وخطورته‪ ،‬والآن اح�صل على دعم من ال�سيد‬ ‫رئي�س الوزراء ومعايل الوزير لكن بدون حماية‬ ‫او تهيئة الظروف املالئمة للعمل‪.‬‬ ‫وي�ؤكد الدكتور العي�ساوي انه مهما حاولت جلنة‬ ‫الك�شف عن التزوير ب��ذل اجلهد فلن ت�ستطيع‬ ‫احلد من ف�ساد مئات املوظفني يف كلية الرتبية‬ ‫او �سواها‪ ،‬كذلك لن ي�ستطيع رئي�س اجلامعة او‬ ‫غريه كون املر�ض ا�ستفحل كما يقول العي�ساوي‬ ‫و"الميكن اعفاء كل موظفي الدولة‪ ،‬ففي داخل‬ ‫مكتب رئي�س الوزراء هنالك مزورون"‪.‬‬

‫صحة الصدور رفعت سعر الشهادة‬ ‫إلى ‪ 10000‬دوالر‬ ‫املوظفة (ك‪ ،‬ث) التي تعمل يف ال�شهادات تقول‬ ‫"كان احل�صول على �شهادة ا�صولية يكلف‬ ‫�صاحبه �سابقا ‪ 3000‬دوالر‪ ،‬وبعد ت�شكيل جلنة‬ ‫التدقيق يف ال�شهادات وطلب �صحة ال�صدور من‬ ‫قبل ال��دوائ��ر وم�ؤ�س�سات ال��دول��ة‪ ،‬ارتفع �سعر‬ ‫ال�شهادة لي�صل اىل ع�شرة االف دوالر‪ ،‬كون‬ ‫بع�ض املوظفني يتعهد باعطاء ال�شخ�ص املزور‬ ‫�شهادة و�صحة �صدور اي اوراق ر�سمية ال ميكن‬ ‫ال�شك بها او ك�شفها وذلك من خالل �سرقة �شهادة‬ ‫او ت�سل�سل �شخ�ص من احد ال�سجالت"‪.‬‬ ‫وت�ضيف ك �ساخرة "ه�ؤالء املوظفون الذين‬ ‫كانوا م�ستفيدين من هذه التجارة ينظرون الينا‬ ‫ك (قاطعي ارزاق) ويقولونها يف وجوهنا دون‬ ‫حياء‪� .‬إنه م�ستوى عال من اجلر�أة يف الف�ساد‪،‬‬ ‫ف�ه��ؤالء املوظفون ال�صغار العاملون يف هذه‬ ‫املافيات لديهم عالقات مع ا�شخا�ص وم�س�ؤولني‬ ‫ك�ب��ار يف ال��دول��ة وي�ستطيعون النفاذ م��ن �أي‬ ‫م�شكلة متى �شا�ؤوا"‪.‬‬

‫حالة خوف دائمة وتهديد‬

‫جميع من حتدثنا اليه يف كلية الرتبية او الدوائر‬ ‫االخرى �أكدوا انهم يعي�شون حالة خوف دائمة‬ ‫من ك�شفهم لق�ضايا التزوير‪ ،‬ب�سبب وجود عيون‬ ‫للمجرمني وامل��زوري��ن داخ��ل ح��رم اجلامعات‬

‫والكليات‪ ،‬فالدكتور رهيف ي�ؤكد ان من ابلغ عن‬ ‫موعد خروجه وعنوان بيته و�سيارته هو من‬ ‫داخل الكلية‪ ،‬لذا فاال�ستاذ اجلامعي او املوظف‬ ‫مهدد دائما لوجود عيون تر�صد حتركاته وتنقل‬ ‫اخباره ملن يفكرون يف االنتقام منه‪.‬‬ ‫وي�شري اال�ستاذ (�سعد عبد الله) من مكتب املفت�ش‬ ‫العام اىل ان "الدولة لديها منحى نحو تكرمي‬ ‫املخل�صني وتنظيف ال��دوائ��ر م��ن املف�سدين‪،‬‬ ‫وان عملية نقل املوظفني وف�صلهم لي�س باالمر‬ ‫ال�سهل فهي م�س�ألة وقت ووزارة التعليم العايل‬ ‫واحلكومة جادة ب�ش�أن حماربة الف�ساد"‪ .‬وي�ؤكد‬ ‫ان امل�شكلة اال�سا�سية ا�صبحت االن ه��ي يف‬ ‫"ايجاد انا�س نظيفني ونزيهني‪ ،‬وتوعيتهم قبل‬ ‫ان ي�صلهم مد التلوث والف�ساد"‪ ،‬داعيا الدولة‬ ‫اىل تفعيل القوانني اخلا�صة مبو�ضوعة التزوير‬ ‫كون املزورين من ال�صغار تتم معاقبتهم بينما‬ ‫يتم التغا�ضي عن كبار املوظفني وامل�س�ؤولني من‬ ‫مزوري ال�شهادات"‪.‬‬ ‫وت�شري مديرة الت�سجيل ‪ -‬رف�ضت ذكر ا�سمها‪-‬‬ ‫اىل خ�ط��ورة العمل يف جم��ال ك�شف الوثائق‬ ‫الدرا�سية م�ضيفة ‪" :‬اعمل يف ه��ذا املجال من‬ ‫‪ 2010‬فبعد ان جاءت النزاهة اىل كلية الرتبية‬ ‫اثر التبليغ عن حاالت التزوير‪ ،‬واقفل الت�سجيل‬ ‫ملدة ثالثة ا�سابيع‪ ،‬كلفنا بالعمل كلجنة لك�شف‬ ‫الوثائق‪ ،‬وهي تركة متعبة جدا‪ ،‬ويف اول يوم‬ ‫عملت به اكت�شفت حالة تزوير‪ ،‬وكنا نكت�شف كل‬ ‫يوم ق�ضية جديدة‪ ،‬فقد ا�صبحت لدينا خربة يف‬ ‫معرفة الوثائق من النظرة االوىل فيما �إذا كانت‬ ‫مزورة ام ال"‪.‬‬ ‫*ل�ست وحدك فكيف ت�ستطيعني ال�سيطرة على‬ ‫املوظفني وكيف تعرفني مدى نزاهتهم؟‬ ‫ ال ا�ستطيع ال�سيطرة على ال �ك��ل‪ ،‬فالذيول‬‫تكون اق��وى من اجل��ذور لكن الميكن ف�صل كل‬ ‫املوظفني‪ ،‬كما اننا نحاول مراقبتهم‪.‬‬ ‫* امل تفكروا باحالة موظفني اىل النزاهة‪ ،‬وما‬ ‫هي االجراءات التي تتخذها النزاهة؟‬ ‫ م��ا م��ر بنا لي�س قليال وامل�ف��رو���ض ان يتعظ‬‫ه � ��ؤالء وي �ع��رف��ون خ �ط ��أه��م‪ ،‬ه �ن��اك ام �ت��دادات‬ ‫وخيوط مت�شعبة‪ ،‬واج ��راءات النزاهة لي�ست‬ ‫�سريعة او حا�سمة‪.‬‬

‫نحلم بعراق (زمان)‬ ‫يف اللجنة التي �شكلت يف كلية الرتبية للتدقيق‬ ‫والتحقيق والك�شف ع��ن ال�شهادات امل ��زورة‪،‬‬ ‫يعمل الدكتور (�سماء تركي)‪ /‬مدر�س يف علم‬ ‫النف�س‪� ،‬شاب يف مقتبل العمر‪ ،‬اىل جانب مديرة‬ ‫الت�سجيل وامل�ساعد االداري الدكتور رهيف‬ ‫العي�ساوي‪ ،‬فهل يكفي هذا العدد القليل ملواجهة‬ ‫حقل االلغام –كما و�صفه جميعهم‪ -‬مبا ي�ضمه‬ ‫م��ن �شبكة ك�ب�يرة متتد داخ��ل وخ ��ارج ا�سوار‬ ‫اجلامعة والكلية؟‬ ‫يجيب الدكتور �سماء‪:‬‬ ‫ منذ اك�ثر م��ن �سنة ونحن نعمل �ضمن هذه‬‫اللجنة وحتى الآن اكملنا تدقيق �سجالت ق�سم‬ ‫واحد هو التاريخ وامامنا بقية اق�سام الكلية‪،‬‬ ‫ع��ددن��ا قليل واجل�ه��د كبري وال�ضغوطات التي‬ ‫نواجهها ك�ب�يرة‪ ،‬اكت�شفنا العديد م��ن حاالت‬ ‫التزوير‪ ،‬لكن ق�سم الت�سجيل بعد كل امل�شاكل‬ ‫وتدخل النزاهة وغلقه ا�ستطاع الوقوف على‬ ‫قدمه ثانية‪.‬‬ ‫*هل امتلكت خربة كافية لك�شف التزوير؟‬ ‫ طبعا خالل �سنة واح��دة بتنا نكت�شف تزوير‬‫م�ستم�سكات و�أ�ضابري كاملة وتواقيع ثم �سجل‬ ‫الدرجات والقيد‪ ،‬ويف هذه املدة مت تبديل الكادر‬ ‫ون��وع��ا م��ا قلت ح��االت ال�ت��زوي��ر‪ ،‬لكننا تلقينا‬ ‫الكثري من التهديدات‪ ،‬فقد هددت الربع مرات‪،‬‬ ‫وقدمنا �شكاوى ‪ ،‬لكن ال يوجد عمل جدي جتاه‬ ‫املوظفني او النا�س الذين يهدوننا‪ ،‬لدينا الكثري‬ ‫من املوظفني املزورين بلغنا عنهم ومل يتخذ اي‬ ‫اجراء بحقهم‪.‬‬ ‫والدكتور �سماء الذي مل ي�صل الثالثني من عمره‬ ‫بعد‪ ،‬يعك�س �صورة حية ل�ضمري ال�شباب العراقي‬ ‫ال��ذي يرف�ض االو� �ض��اع اخلاطئة ويطمح اىل‬ ‫احلد من حاالت التزوير والف�ساد‪ ،‬حيث يقول‪:‬‬ ‫ يف داخلنا نريد نه�ضة العراق وعودة ال�ضمائر‬‫احلية التي كان يتميز بها الفرد العراقي �سابقا‪،‬‬ ‫رغ��م كل مامر به العراق من ح��روب وم�شاكل‪،‬‬ ‫ك��ان��ت ه�ن��اك ن��زاه��ة وق��ان��ون يف الثمانينيات‬ ‫وق�ب�ل�ه��ا‪ ،‬ا�صبنا ب��االح �ب��اط م��ن ه��ذا التدهور‬ ‫االخالقي‪ ،‬كل يوم نفكر برتك العمل‪ .‬لكن تركنا‬ ‫للعمل �سيرتك فراغا ومن �سي�أتي بعدنا �سيهدم‬ ‫ما بنيناه‪ .‬وكل ما نطالب به هو توفري حماية‬ ‫وم�ساندة و�شيء من احل�صانة كي نكمل حربنا‬ ‫التي بد�أناها �ضد تزوير الوثائق وال�شهادات‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫ثقـافـة‬

‫العدد (‪ - )68‬الثالثاء ‪ 2‬آب ‪2011‬‬

‫وجها لوجه أمام أزمة الثقافة والمثقفين في العراق‬

‫كنت مجنونا‪...‬؟!‬

‫يوميات نزيل سياسي‬

‫المشهد الثقافي العراقي المتشظي بسبب الطائفية والحزبية والمحاصصة بكل أنواعها ‪ ،‬واعتالء العناصر غير الكفوءة لقيادته ‪ ،‬مسؤولية من !!؟ من يتحمل مسؤولية غياب الرؤية‬ ‫والمنهج ‪ ،‬وهل نستطيع تبرئة المثقف من مسؤوليته عن الوضع الراهن الذي يتسم بكثير من الرداءة على مستوى اإلنتاج الفكري من جهة وعلى مستوى األداء الثقافي لما يسمى‬ ‫بالمؤسسات الثقافية من جهة ثانية‪ .‬وإلقاء الالئمة على جهات أخرى غير محددة مع أنها ومن خالل اإلشكالية المطروحة تحيل على المسؤولين عن قطاع الثقافة الذين يشجعون‬ ‫الرداءة لعدة أسباب‪ :‬قد يكون ذلك هو مستواهم وفكرتهم عن الثقافة التي ال تخرج في نظرهم عن االحتفاالت الكرنفالية ‪ ،‬وقد يكون اإلصرار على الرداءة ناتجا عن كون أغلبية‬ ‫المسؤولين عن قطاع الثقافة في العراق هم من المبدعين والكتاب األقل شهرة واألقل تميزا وحضورا داخل الحقل الثقافي‪ ،‬وبالتالي فتمييع الفعل الثقافي من طرفهم ما هو في‬ ‫النهاية سوى تغطية على رداءتهم ‪.‬‬

‫القسم الثاني‬ ‫(‪)26‬‬

‫"ليكن إن حقيقة الجنون هو إسقاط لكل حقيقة"‬ ‫فنزعت اجلاكتة وارتديت القمي�ص الأبي�ض الرتف ورحت انظر �إىل‬ ‫نف�سي على �أج��زاء يف امل��ر�آة ال�صغرية الوحيدة التي كانت بحوزتنا‬ ‫وكان قا�سم ال�شقي يخبئها ال ادري �أي��ن‪ ...‬يف كل نوبة تفتي�ش حتل‬ ‫علينا ورحت ام�شي هنا وهناك متباهيا ببدلة قا�سم ال�شقي �أم لعلها‬ ‫لي�ست بدلته فهو �أك�ثر �ضخامة مني �سوف �أع��ود يف منا�سبة �أخرى‬ ‫لأروي ع��ن ه��ذه البذلة �شيئا بعد �أن يقبل ه��و ب��دوره �أن يق�ص يل‬ ‫حكايتها و�سوف اعلم حينها باين كنت ارتدي بذلة ابنه الوحيد الذي‬ ‫مات يف احلرب العراقية‪-‬الإيرانية وهو يف الع�شرين من عمره‪.‬‬ ‫عموما ا�ستفقت من غيبوبتي الق�صرية لأجد اجلميع بانتظاري لكي‬ ‫القي كلمتي بهذه املنا�سبة بالطبع مل �أكن اعرف بان علي �أن اعد كلمة‬ ‫و�إال لكنت قد كتبتها كتابة ولي�س كما هو احلال عليه الآن من الإرباك‬ ‫الذي �صاحبني و�أنا �أحاول �أن اجمع �أفكاري وارتب كلماتي تلك التي‬ ‫فارقت �سياقها منذ فرتة طويلة رمبا يعز علي القول باين وبعد انقطاع‬ ‫طويل عن ممار�سة ذاتي على حقيقتها وما رحت �أمثله من جنون وقائي‬ ‫ومن �آليات دفاع زائفة ‪،‬فاين بعد دخويل م�ست�شفى الر�شاد للأمرا�ض‬ ‫النف�سية والعقلية حاولت �أن �أتذكر ذاتي او ا�سرتجع بالفال�ش باك كيف‬ ‫كنت �أت�صرف من قبل وماهية طبقة �صوتي عند احلديث وكيف كنت‬ ‫�أحرك يدي وماهية م�شيتي املف�ضلة مثال ‪،‬كل هذه التفا�صيل كانت قد‬ ‫�شطبت ومتت �إبادتها حتى �صرت �أرقع ذاتي ترقيعا و�أ�صبح مثل الذي‬ ‫�أ�ضاع امل�شيتني معا‪،‬عموما كان علي �أن اعرب عن فرحي "وهو مل يكن‬ ‫موجودا بالفعل"وعن اعتزازي "والعك�س هو خجلي من كونني اجل�س‬ ‫�إىل جانب جمانني معدومي املوهبة" وكيف �أين متفائل بان هذا املنتدى‬ ‫�سيكون متنف�سا للمر�ضى وان هذا‬ ‫يقع يف جمال العالج بالفن او الإبداع‬ ‫وغريها من اجلمل املتعارف عليها التي‬ ‫تقال ع��ادة مبثل ه��ذه املنا�سبات كنت‬ ‫�أراقب مردوخ التي انطف�أت رغبتي بها‬ ‫متاما وما عادت تطلق �إ�شعاعات او �أية‬ ‫�أي�ح��اءات ت�سبب يل ال�سعادة وتنع�ش‬ ‫روحي وكانت لباب قد بدت جافة مثل‬ ‫غ�صن نابت على ج�سد �شجرة ميتة بينما‬ ‫وحدها هيفاء �سلمان ت�ضفي بابت�سامتها‬ ‫و�شعرها الق�صري وح�سن وزنها للأمور‬ ‫كل بهجة ممكنة على املكان وراح الدكتور باهر يتكلم كالما ال يخلو من‬ ‫علمية عن �ضرورة التعامل مع املري�ض النف�سي بدرجة عالية من الثقة‬ ‫مبواهبه �إىل درجة باين كنت �أمتنى �أن يبقى هو املتكلم الوحيد وذلك‬ ‫لكي ن�ستمع اىل �شيء مفيد �أكرث �أهمية من تركنا هنا جال�سني نحاول �أن‬ ‫جند �شيئا ما لنفعله وكنت ال �أحب مقاطعته من قبل مردوخ التي حتاول‬ ‫�أن تربهن على ذكائها ولباقتها ومذاكرتها جيدا‪،‬وكان حامد عبد الر�ضا‬ ‫يغط بنوم عميق بينما ت�سحب احد املر�ضى من الطاولة وحاول �أكل‬ ‫قطعة من التبا�شري كانت مرتوكة على حافة �سبورة �صغرية مو�ضوعة‬ ‫هناك قبل �أن ي�ضبطه ال�شاطر ح�سن وينتزعها من �أ�صابعه يف الوقت‬ ‫املنا�سب ورحنا ن�ضحك لهذا املوقف الطريف‪ ،‬كان الربنامج يتلخ�ص‬ ‫بان نر�سم �شيئا ما يف هذا املر�سم او نحاول الكتابة فيه لكني كنت �أفكر‬ ‫كيف ميكنني �أن اتخذ منه مهربا ومكانا للكتابة والقراءة تلك التي يندر‬ ‫احل�صول على هدوء لها داخل الردهة ال�صاخبة التي ال يعرف الهدوء‬ ‫�إليها �سبيال ‪،‬انف�ض االجتماع �أخ�ي�را وبقينا نحن جال�سني ‪،‬اعني‬ ‫اخلم�سة من النزالء ومردوخ ولباب بينما ذهبت هيفاء �سلمان والدكتور‬ ‫باهر بطي وكل من ال�شاطر ح�سن و�صبار اىل املزعج‪ ،‬كانت لباب ترغب‬ ‫باحلديث معي كانت ت�شري علي كيف ميكن لنا �أن نحث املر�ضى على‬ ‫العمل داخل املر�سم بينما ان�شغلت مردوخ بالكتابة يف �أوراق حممولة‬ ‫داخل ليفيك�س جملد بالأخ�ضر وكنت �أراه قبيحا‪،‬و�صرت �أكرث جفافا‬ ‫مع لباب �أكرث بخال ب�إعطاء ن�صائحي مت�صنعا الالاكرتاث ومياال �إىل‬ ‫النظر بعيدا من خالل النافذة‪.‬‬

‫خضيرميري‬

‫‪No.(68) - Tuesday 2, August, 2011‬‬

‫‪khdhrmery@yahoo.com‬‬

‫زيدان الركابي‬ ‫مبعنى �أن املثقف نف�سه يتحمل ن�صيبا وافرا‬ ‫من م�س�ؤولية الو�ضع ال ��رديء الذي يعي�شه‬ ‫احلق ��ل الثق ��ايف العراقي‪ ،‬وه ��ذه الو�ضعية‬ ‫نت ��اج تاريخ ��ي �أك�ث�ر م ��ن كونه ��ا جم ��رد‬ ‫و�ضعي ��ة م�ستجدة‪ ،‬فافتق ��اد املثقف العراقي‬ ‫للإمكان ��ات املادي ��ة الت ��ي متنح ��ه حرية يف‬ ‫الإب ��داع واملب ��ادرة‪ ،‬جتعله ره�ي�ن جتاذبات‬ ‫حادة من ط ��رف م�ؤ�س�سات الدولة والهيئات‬ ‫اخلا�ص ��ة التي ال يهمها م ��ن الن�شاط الثقايف‬ ‫�س ��وى جتمي ��ل �صورت ��ه �أم ��ام ال ��ر�أي العام‬ ‫املحلي و�أمام امل�ؤ�س�سات الدولية التي ت�أخذ‬ ‫باحل ��راك الثقايف داخل �أي جمتمع كمقيا�س‬ ‫دال على الدميقراطي ��ة والتقدم والنمو‪� ،‬أي‬ ‫�أن الثقاف ��ة بالن�سبة لتل ��ك امل�ؤ�س�سات تبتعد‬ ‫ع ��ن كونه ��ا خلق ��ا و�إبداع ��ا لتتح ��ول ملجرد‬ ‫و�سيلة لتحقيق �أهداف �أخرى غري ثقافية‪.‬‬ ‫ويف ظ ��ل ه ��ذا الو�ض ��ع يتح ��ول املثقف �إىل‬ ‫جم ��رد و�سيل ��ة للدعاي ��ة ال�سيا�سي ��ة ويفق ��د‬ ‫جوهره وروح ��ه الإبداعية ونظرته النقدية‬ ‫للأ�شياء‪ ،‬وبفقدان هذه املميزات يفقد املثقف‬ ‫مربر وجوده ويتحول �إىل م�سخ‪.‬‬ ‫ه ��ل ميكن اعتب ��ار هذه احلالة الت ��ي يعانيها‬ ‫املثق ��ف العراق ��ي‪ ،‬حال ��ة ناجت ��ة ع ��ن هيمنة‬ ‫الدول ��ة عل ��ى املج ��ال الثق ��ايف وعمله ��ا على‬ ‫�إفراغ ��ه من حمتواه النقدي واحلر‪ ،‬مما �أ ّزم‬ ‫العالقة بني املثقف وال�سيا�سي‪� ،‬أم �أن ن�شوء‬ ‫وتطور الدولة واملجتم ��ع ما كان لينتج غري‬ ‫هذه احلالة التي ت�ضع الثقافة يف ذيل قائمة‬ ‫االهتمامات؟‬ ‫مب ��ا �أن م�شكلة املثقف �أو عامل النق�ص الذي‬ ‫يعانيه �إزاء ال�سيا�سي هو التجدر االجتماعي‬ ‫املفقود‪ ،‬وكذا و�سائل الت�أثري التي ال ميتلكها‬ ‫هذا املثقف‪ ،‬ف�إن احلديث عن البنية التحتية‬ ‫الت ��ي توفر للمثقف ه ��ذا املج ��ال ذا الأهمية‬ ‫الق�ص ��وى‪ ،‬فاملعاه ��د واجلامع ��ات ومراك ��ز‬ ‫الدرا�س ��ات وامل�ؤ�س�س ��ات الثقافي ��ة ودور‬ ‫الن�شر وبع�ض املج�ل�ات وال�صحف وغريها‬ ‫م ��ن الهيئ ��ات ذات العالق ��ة باحلق ��ل الثقايف‬ ‫ت�ش ��كل قاع ��دة مادي ��ة مهم ��ة لعم ��ل ون�شاط‬ ‫املثق ��ف تكت�سي �أهمية بالغة يف توفري مناخ‬ ‫منا�س ��ب للمثق ��ف ي�ستطي ��ع يف ظل ��ه القيام‬ ‫بواجب ��ه يف ن�ش ��ر وعي مع�ي�ن وبالتايل يف‬ ‫اكت�ساب �سلطة معينة �إزاء ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫وه ��ذا الط ��رح يقودن ��ا لنقط ��ة �أ�سا�سي ��ة‬ ‫مرتبط ��ة بعم ��ل املثق ��ف يف ج ��و تناف�س ��ي‬ ‫قوام ��ه التناف� ��س على خلق وتولي ��د الأفكار‬ ‫ال التناف� ��س عل ��ى تقا�س ��م الري ��ع كم ��ا ه ��و‬ ‫حا�صل لدين ��ا‪ ،‬وهذه النقط ��ة مرتبطة بدور‬ ‫االقت�صادي ��ات الوطني ��ة وبعب ��ارة �أدق دور‬ ‫ر�أ� ��س امل ��ال الوطن ��ي اخلا� ��ص حتدي ��دا يف‬ ‫دع ��م ورف ��د ه ��ذه امل�ؤ�س�س ��ات حت ��ى تك ��ون‬

‫منربا حلري ��ة الفكر ومن ث ��م للخلق الفكري‬ ‫والإبداعي ال ��ذي ي�صب يف خدم ��ة املجتمع‬ ‫ب�صف ��ة عام ��ة حتى حني يك ��ون هدفه الأويل‬ ‫ه ��و خدم ��ة هيئ ��ة معين ��ة كح ��ال الدرا�سات‬ ‫االجتماعي ��ة واالقت�صادية التي تنجز بطلب‬ ‫من م�ؤ�س�سات حكومية �أو خا�صة‪.‬‬ ‫من �أهم الأ�سب ��اب املعيقة لن�شاط املثقف هي‬ ‫كون ��ه موظف ��ا عن ��د الدول ��ة وبالت ��ايل فاقدا‬ ‫للحري ��ة �إزاء نق ��د الدول ��ة فه ��و يف الغال ��ب‬ ‫يعم ��ل يف م�ؤ�س�سات ثقافي ��ة و�إيديولوجية‬ ‫وتعليمي ��ة تابع ��ة للدول ��ة وخ�صو�ص ��ا‬ ‫امل�ؤ�س�س ��ات ذات الإمكان ��ات ال�ضخم ��ة‬ ‫كاجلامع ��ات ومراكز البح ��ث‪ ،‬ومن هنا فمن‬ ‫املنطقي �أن ال يكون عمله موجها �ضد الدولة‬ ‫و�ضد خطاباتها ال�سيا�سية والإيديولوجية‪،‬‬ ‫فالدول ��ة ه ��ي الت ��ي ت�ضم ��ن رزق ��ه وتوف ��ر‬ ‫ل ��ه رفاهي ��ة اقت�صادي ��ة متكن ��ه م ��ن التمي ��ز‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫وهذه االمتيازات التي يح�صل عليها املثقف‬ ‫نتيجة حاجة الدولة له كموظف يف جماالت‬ ‫ال ميك ��ن ل�س ��واه �أن يحل حمل ��ه فيها جتعله‬ ‫مييل خلدمته ��ا م�ضحيا بحريته‪� ،‬أو ي�شاغب‬

‫يف ح ��دود امل�سموح به فق ��ط‪ ،‬دون �أن يطلق‬ ‫ملكات ��ه الإبداعي ��ة والفكرية لول ��وج مناطق‬ ‫غ�ي�ر م�ستوي ��ة تق ��وده للإخال� ��ص للحقيقة‬ ‫وحدها بعيدا عن التوجهات ال�سلطوية‪.‬‬ ‫نح ��ن يف املجتمعات العربية احلديثة وعلى‬ ‫عك� ��س املجتمع ��ات الإ�سالمي ��ة يف ف�ت�رات‬ ‫تاريخي ��ة ما�ضي ��ة مل تنت�ش ��ر عندن ��ا ظاهرة‬ ‫"رعاة الثقافة" �أي �أ�شخا�ص ميلكون ر�أ�س‬ ‫امل ��ال ويوظفون ��ه يف دعم الن�ش ��اط الثقايف‬ ‫والفك ��ري ال ��ذي ي�ص ��ب يف خدم ��ة املجتمع‬ ‫ب�صفة عامة‪.‬‬ ‫رع ��اة الثقافة والأدب لعب ��وا دورا كبريا يف‬ ‫النه�ض ��ة الأوروبية‪ ،‬كم ��ا �أن ازدهار الثقافة‬ ‫يف احل�ضارة العربية الإ�سالمية كان مرتبطا‬ ‫بهذه الظاهرة حتدي ��دا‪ ،‬حيث امتدت رعاية‬ ‫الثقاف ��ة م ��ن الأم ��راء �إىل العائ�ل�ات الغني ��ة‬ ‫والأف ��راد الذين يحملون هما فكريا وثقافيا‪.‬‬ ‫يف املجمعات العربية احلديثة‪ ،‬الربجوازية‬ ‫الوطني ��ة ه ��ي برجوازي ��ة هجين ��ة‪ ،‬فه ��ي ال‬ ‫متتلك م�شروع جمتمع‪ .‬يف نف�س الوقت هي‬ ‫بعيدة ع ��ن الثقافة ب�سب ��ب و�ضعها الهجني‪،‬‬ ‫ولكون غالبيته ��ا برجوازي ��ة كومربادورية‬

‫المديح السائد‪..‬‬ ‫نقص في ثقافة الحقيقة‬

‫ديوان (على حصان خشبي)‬

‫ع������������زف ع������ل������ى أوت�����������������ار ال����م����ح����ن����ـ����ـ����ـ����ـ����ـ����ـ����ـ����ـ����ة‬ ‫كاظم ناصر السعدي‬ ‫يف ديوانه اجلديد (على ح�صان خ�شبي)‬ ‫جم�م��وع��ة (�أغ �ن �ي��ات ل�ل�أ� �ص��دق��اء) يدعونا‬ ‫مبدعها ال�شاعر منذر عبد احل��ر م��ن �أول‬ ‫ق�صيدة للدخول معه يف لغة �صافية مولدة‬ ‫تخلخل منطق اال�ستخدام امل�ألوف وتن�أى‬ ‫يف الوقت ذاته عن الفذلكات اللغوية لذلك مل‬ ‫ينزلق �إىل املبا�شرة ومل ي�ست�سلم النثياالت‬ ‫الال�شعور ب��ل ك��ان ل��ه م��ن �شفافية الر�ؤية‬ ‫وجمالية التعبري ما ميّز ن�صه وف�سح له‬ ‫مكان ًا يف ال�شعر العراقي احلديث ‪.‬‬ ‫يف ق�صائد ه��ذا ال��دي��وان ي�شكل الت�آلف‬ ‫بني البناء اجلمايل والبناء اللغوي زخم ًا‬ ‫م��ن ال�ع�لائ��ق تتمظهر مب�ستويات داللية‬ ‫تعمّق �أثر الر�ؤية ال�شعرية وترتفع باللغة‬ ‫�إىل ثرائها النا�صع ‪ ،‬ذلك �أن هذه العالئق‬ ‫لديها قدرة توليدية على ك�شف املعنى داخل‬ ‫�أط��ار �شعرية الن�ص ‪� .‬إن حيوية املخيلة‬ ‫و�إبداعها املثقل بتحميالت من الذكريات‬ ‫املوخزة منحت ال�شاعر قدرة على الت�صوير‬ ‫امل��ده����ش يف ف���ض��اء م�شحون بالتباريح‬ ‫القار�صة وال�شجن امللتهب والبوح الأليف‬ ‫واحلنني الزاخر بالهواج�س ‪ .‬فالإح�سا�س‬ ‫احلاد �شعري ًا باالنك�سار واخليبة واحلزن‬ ‫واخل ��راب ال��ذي �صنعته احل ��روب ي�ؤ�شر‬ ‫م�سار التجربة احلياتية امل ��ؤمل��ة لل�شاعر‬ ‫والتي �ألقت بظاللها الفنية واجلمالية على‬ ‫ن�صه ‪ ...‬ذلك الن�ص الراق�ص على عذوبة‬ ‫الكلمة و�ألقها التعبريي املن�سجم مع املعنى‬ ‫يف عناق �شعري حميم ‪.‬‬ ‫هكذا هي ق�صائده املهداة �إىل �أ�صدقائه‬ ‫‪ ....‬ح��وار م��ع ال ��ذات وب��وح متوجّ ه �إىل‬ ‫الآخ��ر وغناء موجع وذك��ري��ات معتقة يف‬ ‫خزانة الر�أ�س حيث ميثل العمق احلياتي‬ ‫لل�شاعر بنية عاطفية �شعورية م�شرتكة‬ ‫‪ .‬يف ه ��ذه امل �ج �م��وع��ة ك �م��ا يف جماميعه‬ ‫ال�سابقة �أكد منذر عرب لغة جميلة مبتكرة‬ ‫وانزياحات �أخ��اذة جدارته يف كتابة ن�ص‬ ‫حديث ك��ان ل�صلته احلميمة بالذاكرة �أثر‬ ‫بالغ يف التكوين ال�شعري املحت�شد ب�ألوان‬ ‫ال�شتات الإن�ساين ‪.‬‬ ‫(ع �ل��ى ح �� �ص��ان خ �� �ش �ب��ي) � �ش �ع��ر �ضاج‬ ‫ب��الأ��س��ى والأمل وال�ل��وع��ة واالنك�سار ذلك‬ ‫لأن ال�شاعر ه��و م��ن جيل تلوثت ذاكرته‬ ‫مب�شاهد احل ��روب واخل� ��راب وال �ك��وارث‬

‫أسم الكتاب‪:‬‬

‫ديوان (على ح�صان‬ ‫خ�شبي)‬ ‫‪-------------‬‬

‫المؤلف‪:‬‬

‫منذر عبد احلر‬ ‫‪-------------‬‬

‫نوع المطبوع‪:‬‬

‫ديوان �شعر‬ ‫‪-------------‬‬

‫كونه عا�ش بني ن�شيدين ‪ :‬ن�شيد (( الحت‬ ‫ر�ؤو���س احلراب )) ون�شيد ((�إحنة م�شينة‬ ‫للحرب)) ‪:‬‬ ‫وبني ن�شيدي (الحت ‪) ....‬‬ ‫و (�إحنة م�شينة للحرب ‪).....‬‬ ‫�أراجيح من ال�شجن‬ ‫وو�صايا‬ ‫حفظناها‬ ‫لنا ‪.....‬‬ ‫رتبنا التي نخفيها عن بع�ضنا‬ ‫هي ‪......‬‬ ‫دليلنا كل �صباح‬ ‫اىل نوافذنا الباردة‬ ‫ق�صائد منذر عبد احلر ت�شبهه وتنتمي �إليه‬ ‫وتتوهج مبكابداته و�أح�لام��ه كتبها بلغة‬ ‫مثخنة بدالالت احلزن واالنك�سار وب�صورة‬ ‫ت�ستح�ضر �أج��واء اخليبة و�أزم��ات الذات‬ ‫املعجونة باحل�سرات ‪ ،‬مفرداتها ت�ضيء‬ ‫مبعاين ك�شفه احل�سي فتجربته ال�شعرية‬ ‫الرثية ور�ؤيته الفنية يف كتابة الق�صيدة‬ ‫ت�ف���ص��ح ع��ن ق��درت��ه يف الإم �� �س��اك بزمام‬ ‫الن�ص ليقول فيه �أ�شياء حمددة ال تخ�ضع‬ ‫لالنثياالت ال�شعرية غري املن�ضبطة ‪� .‬أنه‬ ‫يكتب الن�ص ال��ذي ميثله وي��ؤك��د التزامه‬

‫بوعيه لل�صراع املحتدم يف وطنه ‪ .‬يكتبه‬ ‫بكامل �شفافيتة وبراءته وو�ضوحه الفني‬ ‫فلكلماته طعم الربحي ويف �أعماقها اجلميلة‬ ‫رائحة الفرات ‪.‬‬ ‫ال�شعر ل��دى م�ن��ذر ح��ال��ة �سلوكية لهذا‬ ‫ف��إن ق�صيدته تن�سجم مع �سلوكه وعالقته‬ ‫بالأ�شياء والق�صيدة لديه بيان اجتاهات‬ ‫الر�ؤى وت�سجيل كل ما من‬ ‫�ش�أنه �أن يطلق ع�ن��ان الأ� �س��ى والأمل يف‬ ‫ف�ضاء احلنني والذكريات كتنفي�س عن وجع‬ ‫الروح ‪ .‬لهذا كان مت�ألق ًا �شعري ًا يف �إطالق‬ ‫زفريه على ح�سرات خمتنقة و�شاهد ًا �أمين ًا‬ ‫ع�ل��ى زم��ن م�ل��يء ب��اخل��وف وامل ��آ� �س��ي ذلك‬ ‫�أن ذاكرته مثقلة بعذابات الوطن وحمنه‬ ‫وتفا�صيله ‪ .‬ي �ق��ول م��ن ق�صيدة (مرثية‬ ‫لظلي) �ص‪89‬‬ ‫ما كان يل ‪....‬‬ ‫�أن �أ�صد عنك‬ ‫يا نخلتي الوحيدة ‪..‬‬ ‫فالذي �ضاع من العمر‬ ‫يكفي ملقربة من الأمنيات‬ ‫والذي ظل ‪...‬‬ ‫تعلق بالعربات‬ ‫‪................‬‬

‫ماكان يل ‪........‬‬ ‫�أن �أ�سرياىل ربوة‬ ‫ف�أرى وطني‬ ‫غابة من يتامى‬ ‫وجرح ًا ‪...‬‬ ‫و�أه ًال ينامون بني اجلثث‬ ‫‪..........................‬‬ ‫يف ق�صائد (على ح�صان خ�شبي) يتج ّلى‬ ‫��ص��دق التجربة وامل�ع��ان��اة وال�شعور فقد‬ ‫خلقت ر�ؤيتها مبرونة وبوحدة يتجاذبها‬ ‫الهم واالهتمام مبا هو حملي فهي تن�سق‬ ‫جماليتها وتقول �أ�شياءها بعفوية ال�شاعر‬ ‫املنتمي من دون اللجوء �إىل تقريرية مبتذلة‬ ‫على الرغم من انفتاحها على عوامل الذات‬ ‫املغلقة ‪ .‬ففي ق�صيدة (�شدو ملطاع) �ص‪85‬‬ ‫وم �ط��اع اب��ن ال���ش��اع��ر ‪ .....‬ن�لاح��ظ كيف‬ ‫يتم اختزال اللغة ليتج�سد بناء الق�صيدة‬ ‫فالفكرة هنا تعطي و�ضوحها يف توظيف‬ ‫املعنى الجناز �صورة ت�شكيلية مكثفة ‪:‬‬ ‫دعه يلعب‬ ‫�أعطه كل �شيء‬ ‫ك�س َر ال�ساعة ‪....‬‬ ‫ف�سالتْ �أيامك‬ ‫قلبَ الكرا�سي ‪....‬‬ ‫ف�صهلتْ ذاكرتك‬ ‫ّ‬ ‫حط َم ال�صحون‬ ‫وهو يطري من الفرح‬ ‫�أنت حتبه هكذا‬ ‫يلعب ‪.....‬‬ ‫لو ا�ستطعت‬ ‫مهمة ال�شاعر منذر عبد احل��ر املنغم�س‬ ‫يف الكتابة عن احلياة واحل��ب والطفولة‬ ‫واحلرب واملدن والأ�صدقاء حتريك امل�شهد‬ ‫ال �ي��وم��ي م��ن و��س�ط��ه ال �ع��ائ��م يف حماولة‬ ‫لدمج امل�ستوى احل�سي امل�ؤثر مب�ستويات‬ ‫التوليد اللغوي لهذا نرى �سطوة املكان على‬ ‫ذاته ال�شعرية ‪ ،‬كون املكان م�سرح ًا وجداني ًا‬ ‫موغ ًال يف املكا�شفة فر�سم الإط��ار ل�صورة‬ ‫امل��ا� �ض��ي ي�ف��ر���ض ع�ل�ي��ه ب ��ذل ك��ل متاديات‬ ‫املخيلة وحت��وي�ل�ه��ا م��ن ب� ��ؤرة للت�صوير‬ ‫�إىل الئحة للبوح حيث املناغاة للرا�سب‬ ‫الذاكراتي ب�أ�شكال متعددة و�صور متنوعة‬ ‫�سايرتها لغة �شعرية ذات �أيقاع داخلي حاد‬ ‫يف مت��وج��ات�ه��ا احل��رك�ي��ة مم��ا ي�ب�رر حجم‬ ‫العذابات الإن�سانية التي �ألقت بثقلها يف‬ ‫ذات ال�شاعر ‪ .‬من ق�صيدة ‪( :‬على ح�صان‬

‫خ�شبي) �ص‪ 65‬يقول ال�شاعر ‪:‬‬ ‫يف م�ساءات الربيق‬ ‫ن�صبح كلنا طيور جنة‬ ‫ويف الظهريات‬ ‫ن�سري كال�سالحف‬ ‫اىل م�صائر جمهولة‬ ‫يعرفنا ‪...‬‬ ‫الباعة املتجولون‬ ‫والكراجات‬ ‫وعابرو الأيام‬ ‫والقطط‬ ‫والبنايات املهجورة‬ ‫وكل يوم‬ ‫كعائدين من حروب طروادة‬ ‫ننف�ض الغبار‬ ‫ونطلق بالبل �أملنا‬ ‫على الر�صيف‬ ‫نقت�سم الزهور بيننا‬ ‫ونفرتق‬ ‫يف (�أغنيات للأ�صدقاء) �صوت وا�ضح‬ ‫ت�ك��اد تطغي لوعته على طقو�س الكتابة‬ ‫ال�شعرية مب�ؤ�شرات تدلنا على مواقع تلك‬ ‫اللوعة عاطفة وذك��ري��ات و�شجن ًا وبوح ًا‬ ‫فلل�شعر تدفق ع� ٍ�ال يف م�ساحة الوجدان‬ ‫الإن�ساين ذلك لأن الر�ؤية اجلمالية ترتفع‬ ‫بلغة ال�شاعر م��ن م�ستوى ال��و��ص��ف �إىل‬ ‫منطقة الإيحاء التي تبقي على �سرية ال�شعر‬ ‫وده�شته وجترّده من ظرفه الزمني وتبقيه‬ ‫�أفق ًا مفتوح ًا للإبداع ‪.‬‬ ‫نقر�أ من ق�صيدة (�ضريح الأمنيات)�ص‪43‬‬ ‫هذا املقطع ‪:‬‬ ‫الدموع ‪.....‬‬ ‫التي �سالت على �ضريح الأمنيات‬ ‫هي جنوم ‪....‬‬ ‫هطلت يف �إناء ف�ضي من �آالمنا‬ ‫نحن‬ ‫الذين خب�أنا الأوجاع‬ ‫يف جيوب جراحنا‬ ‫ك�أننا‬ ‫مل نكن يوم ًا معلقني على عمود من دخان‬ ‫ن�سمي املقاهي �أمهات‬ ‫وال�شوارع �أ�صدقاء‬ ‫ق�صائد (على ح�صان خ�شبي) تخلق مناخها‬ ‫ال�شعري احتفاء بانفعال مرت�سب يف ذات‬ ‫ال�شاعر كا�شفة عن �سخط ب�إثارة الت�سا�ؤالت‬ ‫واال�ستنكار ‪.‬‬

‫مرتبط ��ة بامل�صال ��ح الأجنبية فه ��ي مل ت�سهم‬ ‫يف خل ��ق م�ؤ�س�س ��ات تهتم باملج ��ال الفكري‬ ‫ومل ت�سه ��م ب� ��أي �شكل من الأ�ش ��كال يف خلق‬ ‫�أو الرتوي ��ج لنظري ��ة �أو فك ��رة معينة تخدم‬ ‫املجتمع‪.‬‬ ‫ومن هن ��ا كان املثقف ملزما مبراعاة ظروف‬ ‫املعي�ش ��ة �أي بالبح ��ث عن م�ص ��در رزق ك�أي‬ ‫�إن�س ��ان ع ��ادي‪ ،‬ومب ��ا �أن دور املثق ��ف ه ��و‬ ‫التفك�ي�ر و�إنت ��اج وت�سويق الرم ��وز لغايات‬ ‫اجتماعية فقد ا�ستقطبت ��ه م�ؤ�س�سات الدولة‬ ‫التي تعني بالتفكري و�إنتاج املعرفة‪.‬‬ ‫يف الوق ��ت نف�س ��ه‪ ،‬كان ��ت ه ��ذه امل�ؤ�س�س ��ات‬ ‫عام ��ل مراقب ��ة ح ��د م ��ن حري ��ة التكف�ي�ر‬ ‫ال�ضروري ��ة للمثق ��ف‪ ،‬ف�سقف حري ��ة البحث‬ ‫العلمي والإبداع يف الع ��راق حمدد وم�ؤطر‬ ‫بطابوهات ال ميكن االقرتاب منه‪.‬‬ ‫ويف نف� ��س الوق ��ت ال ��ذي تدرج في ��ه الدولة‬ ‫املثق ��ف �ضم ��ن م�ؤ�س�سات ��ه‪ ،‬فه ��ي تهم�ش ��ه‬ ‫وحتول ��ه لتكنوق ��راط ولك�س ��ول ال يتح ��رك‬ ‫�إال مبهم ��از نتيجة �ضع ��ف العناية املمنوحة‬ ‫ملج ��ال البح ��ث العلم ��ي وللن�ش ��اط الفك ��ري‬ ‫عموم ��ا‪ ،‬حي ��ث وب�سب ��ب اللج ��وء للمثقفني‬

‫ب�شكل منا�سباتي يتحول املثقف العاطل عن‬ ‫التفكري �إىل مت�سابق على ما تذره الن�شاطات‬ ‫الثقافية التي ترعاها الدولة وت�صرف عليها‬ ‫ب�سخ ��اء لأه ��داف ال ثقافية �أ�سا�س ��ا مرتبطة‬ ‫مب�صالح �سيا�سية مرحلية ‪.‬‬ ‫�إذن فم�شكلة املثقف هي م�شكلة الربجوازية‬ ‫الوطنية الت ��ي تخلت عن حتالفها مع املثقف‬ ‫لأنه ��ا ال متتل ��ك م�ش ��روع جمتم ��ع‪ ،‬وم�شكلة‬ ‫الدولة الت ��ي ر�أت يف املثقف �إن�سانا م�شاغبا‬ ‫ومزاحما له ��ا على ك�سب �سلطة معينة تكون‬ ‫معار�ض ��ة ومناوئ ��ة ل�سلطتها‪ .‬وله ��ذا �سعت‬ ‫لتدجينه وحتويله لكائن داجن ال يتحرك �إال‬ ‫للتناف�س على الريع الذي توزعه الدولة‪.‬‬ ‫وم ��ن هن ��ا ف� ��إن الب ��اب املفت ��وح واخلط�ي�ر‬ ‫الذي يجب عل ��ى املثقف ولوجه يف ظل هذه‬ ‫الظروف هو باب الن�ضال‪ ،‬الن�ضال من اجل‬ ‫الدميقراطية الت ��ي �أ�سا�سها احلريات العامة‬ ‫وحق ��وق الإن�سان‪ ،‬و�أ�سا�سه ��ا �أي�ضا العالقة‬ ‫الت�ضايفي ��ة بني املثقف احلقيقي وال�سيا�سي‬ ‫الواع ��ي ب ��دور الثقاف ��ة يف نه�ض ��ة الأمة‪ ،‬ال‬ ‫العالق ��ة الإق�صائي ��ة والعدائي ��ة ال�سائدة يف‬ ‫الوقت الراهن نتيجة غياب الدميقراطية‪.‬‬

‫جمال جاسم أمين‬ ‫يحاول النقد الثقايف �أن يتقدمنا مبقوالت �ساطعة مفادها‬ ‫�أن الأن�ساق الثقافية التالفة ت�ؤدي بال�ضرورة �إىل �إنتاج‬ ‫�سلوكيات جمتمعية من نوع ما �أو – على الأقل – تك ّر�س‬ ‫مثل ه��ذه ال�سلوكيات �إن ك��ان��ت م��وج��ود ًة �أ� �ص� ً‬ ‫لا وهذا‬ ‫ما فهمناه من خالل تربير ( �صناعة الدكتاتوريات ) �أو‬ ‫اال�ستبداد والتط ّرف على انه معطى من معطيات ال�شعر‬ ‫العربي ‪ ،‬وهنا �أقول ‪ :‬ينبغي �أن ال مير مثل هذا التنظري‬ ‫دون م�ساءلة حقيقية وج ��ادة ‪ :‬ه��ل ك��ان ه��ذا ( الن�سق‬ ‫التالف ) ثقافي ًا �أ� ً‬ ‫صال وم��ن ثم َّ‬ ‫مت ترحيله �إىل حقل (‬ ‫املجتمع ) بفعل الت�أثري املفرت�ض للثقافة طبع ًا حتى �صار‬ ‫ممار�س ًة اجتماعية �أم �أن املمار�سة االجتماعية املوروثة‬ ‫القائمة على ( الأبوية ) بدء ًا هي التي �أ�سهمت يف �صناعة‬ ‫وتوجيه مثل هذه الثقافة ؟ وبالتايل ف�إن اال�ستبداد طبع‬ ‫�سلوكي يقود �إىل �إنتاج مقوالت ثقافية متوا�شجة ومتفقة‬ ‫م��ع ه��ذا ال�سلوك ‪ ،‬مبعنى �أن الإن���س��ان هنا بطبيعته (‬ ‫الفردية ) �أو ( الأحادية ) التي تختزل الآخر يدفع باجتاه‬ ‫ثقافة �أحادية تنتج �سلطات م�ستبدة ‪ .‬و�إذا �أردنا �أن ننتقل‬ ‫�إىل منطقة الإ�صالح واملعاجلات بو�صفها �ضديد ًا ملثل هذا‬ ‫الت�شخي�ص الفادح فيمكن �أن نت�ساءل ‪ :‬هل هذا الإ�صالح‬ ‫ثقايف �أو ًال �أم اجتماعي يقود بال�ضرورة �إىل �إ�صالحات‬ ‫ثقافية الحقة؟‪� ..‬أظن �أن هذه املقدمة حتتاج �إىل �إ�شباع‬ ‫�أكرب كما �أنها تقع يف �صلب مو�ضوعة (املديح) ‪ /‬املديح‬ ‫يف ال�شعر �سواء ك��ان ف�صيح ًا �أو �شعبي ًا ‪ ،‬ولكي ن�ضع‬ ‫الأ�صبع على اجلرح كما يقال �أعتقد �أن الإن�سان هنا يف‬ ‫املجتمعات التي ال تنزع �إىل تكري�س ثقافة احلقيقة وال‬ ‫تتبناها بو�صفها الأط��روح��ة الأه��م ‪ ..‬املجتمعات التي‬ ‫ت�ستبدل احلقائق بالوهم واخل��راف��ة �أحيان ًا ‪ ..‬يف مثل‬ ‫ه��ذه البيئة القابلة للإ�ستيهام ين�ش�أ (امل��دي��ح) وتنه�ض‬ ‫(املبالغة) بدي ًال عن ( الو�صف املو�ضوعي)‪ ،‬و�إذا رجعنا‬ ‫�إىل ال�سلوكيات اليومية املعتادة بني النا�س وعبارات‬ ‫املجاملة العابرة جندها ال تخلو من مديح فائ�ض عن‬ ‫حاجة العالقات �أ� ً‬ ‫صال غري �أن مثل ه�ؤالء النا�س يعتقدون‬ ‫ان الكالم ال يتم اال بهذا الإطراء ‪ ..‬نفهم �أي�ض ًا �أن جنوح‬ ‫ال�شعر غالب ًا اىل غر�ض املديح نا�شئٌ بدء ًا عن فقداننا لـ‬ ‫( ثقافة احلقيقة ) وثقافة احلقيقة لي�ست در�س ًا نتعلمه‬ ‫يف قاعة بل هي تربية متوا�صلة ون�سق حياة كامل يبد�أ‬ ‫بالطفولة وال ينتهي بالهرم ‪ ..‬بهذا ميكنني تف�سري عودة‬ ‫هذا الغر�ض ال�شعري املت�ضخم دائ�م� ًا ( وخا�ص ًة لدى‬ ‫�شعراء العمود ) �إىل ال�ساحة جم��دد ًا وك�أننا كلما �سقط‬ ‫(ممدوح) �أقمنا �آخر بدي ًال عنه ‪ ،‬يح�صل ذلك بفعل احلاجة‬ ‫�إىل ذلك املمدوح �سواء كانت هذه احلاجة فنية ( �أق�صد‬ ‫ت�أ�صل الغر�ض ال�شعري ور�سوخه ) �أو تك�سبية �إجتماعية‬

‫قائمة على �أ�سا�س ان املمدوح ال ب َّد ان ( يعطي ) ‪ ،‬غري ان‬ ‫ال�سلوك اجلمعي للنا�س الذي يبذل مثل هذا املديح يومي ًا‬ ‫وبال طائل يذهب اىل �أبعد من هذا ‪� ،‬أي انه ي�ؤكد حقيقة‬ ‫اجتماعية �سلوكية يفرت�ض بعلماء االجتماع درا�ستها‬ ‫ب�إمعان وال�س�ؤال ‪ :‬ملاذا نحن مداحون ؟ ‪ ..‬كم خ�سرنا مبثل‬ ‫هذا ال�سلوك ؟ كم خ�سرت ( احلقيقة ) التي نك�سرها دائم ًا‬ ‫على �صخرة املديح الزائف ؟ �أما ب�صدد ال�شعر ال�شعبي‬ ‫ال�ع��راق��ي ف�لا ب � ّد م��ن ال �ق��ول ان ه�ن��اك جت ��ارب ت�ستحق‬ ‫االحرتام لأنها واعية ‪ /‬جتارب ثقافية بامتياز ‪ ..‬وه�ؤالء‬ ‫مبدعون �إ�سو ًة ب�إقرانهم من �شعراء الف�صيح لأنني �أعتقد‬ ‫ان الفارق بني نوعي ال�شعر( ال�شعبي والف�صيح ) لي�س‬ ‫ف��ارق لغة �أو لهجة ب��ل ه��و ف��ارق وع��ي وح�سبي دلي ًال‬ ‫على هذا جتربة ال�شاعر الكبري( مظفر النواب ) غري ان‬ ‫مثل هذا الإجن��از الهائل يرتاكم بجانبه ك ٌّم هائ ٌل �أي�ض ًا‬ ‫من الأميني الذين ال يفهمون الق�ضية �إال على �أنها نظم‬ ‫َ‬ ‫و�صف لها �سوى التخلف ‪..‬‬ ‫هتافات وتكرار مفاهيم ال‬ ‫من امل�ؤ�سف ان نقول بان الأمية ال�سائدة يف جمتمعاتنا‬ ‫بنوعيها ( الأمية احل�ضارية والأبجدية ) تت�ضامن مع هذا‬ ‫املنحى النكو�صي مثلما يت�ضامن الإع�لام الذي يتوخى‬ ‫�إمتاع امل�شاهد الك�سول معرفيا من دون النظر �أو التدقيق‬ ‫يف ر�سالته اجلمالية والأخالقية ‪ ،‬يحدث هذا يف غياب‬ ‫الدوائر املعنية مبفهوم ( الثقافة ) عن م�ضمارها الأ�سا�س‬ ‫يُ�ضاف �إىل ذلك كلِهِ ان بع�ض ال�سيا�سيني ي�ستثمرون مثل‬ ‫هذه املمار�سات ك ��أدوات حزبية لتمرير( غنائم احلزب)‬ ‫وحتقيق م�صاحله مهما كانت الأ�ساليب بدائية �أو متخلفة‪..‬‬ ‫وهنا على املثقف اجلاد ‪ /‬املثقف التنويري �أن َ‬ ‫يقف وقفة‬ ‫نقدية �أزاء ما يحدث الن ال�سري يف الطريق الذي ي�ؤدي‬ ‫�إىل طم�س ثقافة احلقيقة له �أ�ضرار تتعدى حدود ال�شعر‬ ‫و�أغرا�ضه كاملديح الذي تناولناه و�إذا انتقلنا �إىل اخللل‬ ‫البنيوي يف هيكلية املنظومة االجتماعية‪ ،‬ه��ذا اخللل‬ ‫الذي ن�صفه بالقبلية القائمة على قاعدة(�أن�صر �أخاك) جند‬ ‫انه واحد من جتليات نق�ص ثقافة احلقيقة ذلك الن ن�صرة‬ ‫( الظامل ) هدر لنظرية احلق باملفهوم القانوين ‪ ،‬والعالقة‬ ‫بني احلق واحلقيقة لي�س جنا�س ًا لفظي ًا بل هي توا�شج‬ ‫م�ضمون عميق ‪� ،‬أما �إذا �أمعنا النظر يف م�ضمار االقت�صاد‬ ‫وال�سيا�سة فان الف�ساد الإداري واملايل ال ينتع�ش �إال يف‬ ‫ظل (نق�ص ال�شفافية) ‪ /‬هذا التعبري يعادل داللي ًا مفهوم‬ ‫( نق�ص ثقافة احلقيقة ) ال��ذي طرحناه ‪ .‬ان مثل هذه‬ ‫املداوالت كان ينبغي �أن ن�سمعها من �أهل االخت�صا�ص (‬ ‫االجتماع وال�سيا�سة ) الذين ت�ضاءل دورهم يف �إي�صالنا‬ ‫�إىل مرحلة القول للبلبل الذي ال يغرد ‪ :‬انك بوم ‪ ،‬وللزمن‬ ‫الذي قد تقوّ �س ‪ :‬انك �أحدب ‪.‬‬ ‫نكتفي بت�أكيد احلاجة �إىل مكا�شفات جدية نقول من خاللها‬ ‫‪ :‬انتبهوا ‪ ..‬هناك نق�ص يف هذه الثقافة ‪ /‬ثقافة احلقيقة!‬


‫‪No. (68) - Tuesday 2, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )68‬الثالثاء ‪ 2‬آب ‪2011‬‬

‫فوز تاريخي للسعودية على كرواتيا في مونديال الشباب‬

‫نسور نيجيريا تلتهم جواتيماال وأسبانيا تهزم‬ ‫كوستاريكا برباعية‬

‫ريـاضـة‬

‫‪7‬‬

‫اخبار النجوم‬ ‫جماهير أتليتيكو مدريد تتمنى موت أجويرو!‬

‫�شنت جماهري نادي �أتليتيكو مدريد الأ�سباين هجوم ًا �ضاري ًا على مهاجمها‬ ‫الأرجنتيني �سابق ًا �سريجيو �أجويرو بعد انتقاله م�ؤخر ًا ل�صفوف مان�ش�سرت‬ ‫�سيتي الإجنليزي‪ ،‬وقامت بتعليق الفتات �أبدت من خاللها غ�ضبها ال�شديد‬ ‫منه‪.‬وك�شف �أجويرو عن رغبته يف الرحيل عن �أتليتيكو هذا ال�صيف‪ ،‬وهو‬ ‫الأمر الذي �أثار حفيظة جماهري نادي العا�صمة‪ .‬و�أبدت العديد من الأندية‬ ‫�سعيها ل�ضم املهاجم الأرجنتيني قبل �أن ينجح مان�ش�سرت �سيتي بقوته‬ ‫املالية املفرطة بح�سم ال�صفقة ل�صاحله يف نهاية املطاف‪.‬ون�شرت �صحيفة‬ ‫"ذا �صن" الإجنليزية �صورة الفتة كبرية جلماهري �أتليتيكو مكتوب عليها‬ ‫"�أجويرو نتمنى �أن متوت"‪ .‬ومن جانبه‪� ،‬ساند رئي�س النادي املدريدي‪،‬‬ ‫�إنريكو �سرييزو‪ ،‬اجلماهري بقوله‪�" :‬أتفهم موقف اجلماهري جيد ًا من‬ ‫�أجويرو وغ�ضبهم ال�شديد مما حدث‪ ،‬و�س�ألت نف�سي ما الذي فعلناه معه‬ ‫حتى يتعامل مع النادي بهذه ال�صورة‪ ،‬كان من املمكن �أن ت�سري الأمور‬ ‫ب�شكل �أكرث احرتام ًا لوال ما فعله الالعب"‪.‬‬

‫سكولز‪ :‬أنا محظوظ ألن يونايتد لم يطردني‬

‫ً‬ ‫حمظوظا‬ ‫اع�ترف جنم مان�ش�سرت يونايتد ال�سابق بول �سكولز �أن��ه كان‬ ‫لعدم ا�ستغناء النادي عنه بعد �أن رف�ض اللعب معه مباراة يف ك�أ�س رابطة‬ ‫الأن��دي��ة املحرتفة ع��ام ‪.2001‬وك ��ان �سكولز قد اعتزل يف نهاية املو�سم‬ ‫املا�ضي و�سيتم تكرميه الأ�سبوع املقبل يف مباراة �أمام فريق نيو يورك‬ ‫كوزمو�س والذي يلعب له �إريك كانتونا‪ ،‬لكن الالعب الإجنليزي و�صف‬ ‫نف�سه باملحظوظ لبقائه بالفريق بعدما رف�ض خو�ض مباراة مع الفريق‬ ‫الثاين �أمام �أر�سنال ببطولة الك�أ�س‪ .‬وقال �سكولز يف ت�صريحات �أبرزتها‬ ‫ال�صحف الإجنليزية‪�" :‬أنا ال �أعلم ملاذا قمت بذلك الفعل‪ ،‬لكنه �شيء �أ�شعر‬ ‫حق ًا بالندم للقيام به"‪.‬وتابع‪" :‬مل �أكن يف حالة نف�سية جيدة‪ ،‬لقد كنت قد‬ ‫ا�ستبعدت من لقاء ليفربول يف الأ�سبوع ال�سابق‪ ،‬وكنت �أعلم �أن مباراة‬ ‫�آر�سنال �ستكون بالفريق االحتياطي"‪.‬واختتم‪" :‬كانت يل بع�ض الأ�سباب‬ ‫ً‬ ‫حمظوظا لأان ال�ن��ادي فر�ض علي غرامة‬ ‫لكني كنت غبيًا وقتها‪ ،‬كنت‬ ‫وطالبني بتقدمي اعتذار ومل يتخل�ص مني"‪.‬‬

‫حقق املنتخب ال�سعودي فوز ًا تاريخي ًا بنتيجة‬ ‫‪ 0-2‬على كرواتيا يف افتتاح مبارياتهما يف‬ ‫املجموعة الرابعة لك�أ�س العامل حتت ‪� 20‬سنة‬ ‫كولومبيا ‪ 2011‬يف اللقاء الذي جمع الفريقني‬ ‫على ملعب �سينتيناريو يف �أرمينيا‪.‬فبعد‬ ‫�شوط �أول �سلبي‪ ،‬تقدم املنتخب ال�سعودي‬ ‫يف الدقيقة ‪ 54‬عن طريق يا�سر الفهمي قبل‬ ‫�أن يح�سم البديل فهد املولد الفوز بت�سجيله‬ ‫الهدف الثاين يف الدقيقة ‪ 69‬ليحقق املنتخب‬ ‫ال�سعودي فوزه الأول يف البطولة‪.‬‬ ‫ويعترب الفوز هو الأول ملنتخب �آ�سيوي على‬ ‫كرواتيا يف �إح��دى م�سابقات ‪ FIFA‬ليحقق‬ ‫املنتخب ال�سعودي ف��وزا ثمينا قبل مباراته‬ ‫املقبلة مع جواتيماال يوم الأربعاء املقبل فيما‬ ‫�سيخو�ض املنتخب الكرواتي مباراة قوية مع‬ ‫نظريه النيجريي يف نف�س اليوم‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ان�ط�لاق��ة امل �ب��اراة بطيئة م��ن الفريقني‬ ‫حيث ت��أث��ر ال�لاع�ب��ون ب��الأم�ط��ار ال�ت��ي هطلت‬ ‫على امللعب والتي توقفت بعد مرور ربع �ساعة‬ ‫وكانت الفر�صة الأوىل يف امل�ب��اراة مل�صلحة‬ ‫املنتخب ال�ك��روات��ي بعد ت�سديدة م��ن ماريو‬ ‫تي�سينوفيت�ش ولكن الكرة علت العار�ضة يف‬ ‫الدقيقة ‪.12‬‬ ‫ووا�صل املنتخب الكرواتي �ضغطه وح�صل‬ ‫على فر�صة للت�سجيل م��ن ت�سديدة لزفانكو‬ ‫ب��ام �ي �ت ����ش م ��ن رك��ل��ة ح� ��رة ول��ك��ن احل��ار���س‬ ‫ال�سعودي عبدالله ال�سديري �أبعد الكرة قبل‬ ‫خم�س دقائق من فر�صة �أخرى لباميت�ش ولكن‬ ‫ال�سديري كان يف املكان املنا�سب لإبعاد الكرة‬ ‫فوق العار�ضة‪.‬‬ ‫وكانت الفر�صة الأوىل للمنتخب ال�سعودي‬ ‫يف الدقيقة ‪ 27‬بعد جمهود ف��ردي م��ن يا�سر‬ ‫ال�شهراين ولكن ت�سديدته من خ��ارج املنطقة‬ ‫ذهبت مبا�شرة نحو احلار�س الكرواتي ماتيي‬ ‫ديالت�ش لينتهي ال�شوط الأول بالتعادل ال�سلبي‬ ‫بعدما ف�شل الفريقان يف �صنع �أي فر�ص حقيقية‬ ‫يف الوقت املتبقي من ال�شوط الأول‪.‬‬ ‫وجنح املنتخب ال�سعودي يف افتتاح الت�سجيل‬ ‫يف الدقيقة ‪ 54‬عندما ح�صل يا�سر الفهمي على‬ ‫وقت طويل خارج املنطقة ليتقدم وي�سدد كرة‬ ‫ق��وي��ة ارت�ط�م��ت ب��الأر���ض وخ��دع��ت احلار�س‬

‫ماتيي ديالت�ش‪.‬وكاد املنتخب ال�سعودي �أن‬ ‫يعزز النتيجة يف الدقيقة ‪ 66‬عن طريق يحيى‬ ‫دغريري الذي �سدد كرة قوية من داخل املنطقة‬ ‫ولكن احلار�س الكرواتي ديالت�ش �أبعد الكرة‬ ‫فوق العار�ضة‬ ‫�إال �أن النتيجة �أ�صبحت ‪ 0-2‬بعد ثالث دقائق‬ ‫فقط بعد هجمة �سريعة من فهد املولد الذي‬ ‫دخل قبل دقيقتني فقط ومرر الكرة �إىل دغريري‬ ‫الذي �أعادها بدوره بكرة عر�ضية جميلة داخل‬ ‫املنطقة تابعها بكل ه��دوء امل��ول��د م��ن م�سافة‬ ‫قريبة يف املرمى‪.‬‬ ‫وحاول املنتخب الكرواتي التقدم للهجوم يف‬ ‫الدقائق املتبقية وبدا �أنه �سجل هدف تقلي�ص‬ ‫ال �ف��ارق يف الدقيقة ‪ 81‬بعد ك��رة ر�أ��س�ي��ة من‬ ‫ريناتو كيليت�ش ول�ك��ن ال�ه��دف �أل�غ��ي بداعي‬ ‫الت�سلل لينتهي اللقاء بفوز املنتخب ال�سعودي‬ ‫بنتيجة ‪.0-2‬‬

‫فوز نيجيريا على جواتيماال‬

‫ويف املجموعة ذاتها حقق منتخب نيجرييا فوز ًا‬ ‫�ساحق ًا بنتيجة ‪ 0-5‬على جوايتماال يف اللقاء‬ ‫الذي جمع الفريقني على ملعب �سينتيناريو يف‬ ‫�أرمينيا‪.‬تقدم املنتخب النيجريي عن طريق‬ ‫�إيدايف �إيجبيدي يف الدقيقة ‪ 9‬قبل �أن ي�سجل‬ ‫هدفه ال�شخ�صي الثاين يف الدقيقة ‪ 39‬بينما‬ ‫�أ� �ض��اف عبداجلليل �أج��اج��ون ال�ه��دف الثالث‬ ‫يف الدقيقة ‪ 47‬قبل �ست دق��ائ��ق م��ن ت�سجيل‬ ‫�أوالري�ن��واج��و كايودي الهدف اخلام�س فيما‬ ‫اختتم �أح �م��د مو�سى م�ه��رج��ان الأه� ��داف يف‬ ‫الدقيقة ‪.76‬‬ ‫ك��ان املنتخب ال�ن�ي�ج�يري‪ ،‬ال��ذي دخ��ل اللقاء‬ ‫بدون مهاجمه تريي �إينفوه امل�صاب‪ ،‬الأف�ضل‬ ‫يف ال�شوط الأول و�صنع العديد من الفر�ص‬ ‫بف�ضل متيز مهاجم فينلو الهولندي �أحمد‬ ‫مو�سى ال��ذي �سبب الكثري من املتابع للدفاع‬ ‫اجلواتيمايل‪.‬وافتتح الت�سجيل يف الدقيقة‬ ‫الثامنة بعدما اخ�ت�رق �أح�م��د مو�سى اجلهة‬ ‫اليمنى وتخطى خو�سيه �أندرادي قبل �أن ميرر‬ ‫�إىل �إي��دايف �إيجبيدي ال��ذي ح�صل على وقت‬ ‫طويل لي�سجل يف مرمى خو�سيه جار�سيا من‬ ‫على بعد �ست ي� ��اردات‪.‬ويف الدقيقة ‪ 11‬كاد‬

‫املنتخب النيجريي �أن يعزز النتيجة بعد كرة‬ ‫عر�ضية من �أحمد مو�سى على اجلهة اليمنى‬ ‫انزلقت من يدي احلار�س جار�سيا ولكن الدفاع‬ ‫�أبعد الكرة قبل ثالث دقائق من فر�صة �أخرى‬ ‫�إث��ر ت�سديدة من عبداجلليل �أج��اج��ون �صدها‬ ‫احلار�س قبل �أن يبعدها الدفاع جم��دد ًا‪.‬ويف‬ ‫الدقيقة الع�شرين‪ ،‬ح�صل املنتخب النيجريي‬ ‫على فر�صة �أخ ��رى بعد ركنية م��ن �أجاجون‬ ‫ت��اب�ع�ه��ا ج��ان�ي��و �أوج��وجن �ب��ي ب��ر�أ� �س��ه ولكن‬ ‫احل��ار���س �أب�ع��د ال�ك��رة قبل دقيقتني م��ن هدف‬ ‫ملغي لنيجرييا بعد ت�سديدة من �أحمد مو�سى‬ ‫�أبعدها احلار�س وتابعها كايودي يف املرمى‬ ‫ولكن الهدف �ألغي بداعي الت�سلل‪.‬‬ ‫‪.‬ويف الدقيقة ‪� ،39‬سجل املنتخب النيجريي‬ ‫هدفه ال�ث��اين بعد لعبة م�شرتكة رائ�ع��ة حيث‬ ‫اخرتق �أحمد مو�سى اجلهة الي�سرى و�أر�سل‬ ‫كرة عر�ضية �سبقها �أوالرينواجو كايودي قبل‬ ‫�أن ت�صل �إىل املتحفز �إي��دايف �إيجبيدي الذي‬ ‫�سجل الهدف ال�شخ�صي الثاين له يف املباراة‪.‬‬ ‫ويف الدقيقة ‪ ،42‬ك��اد املنتخب اجلواتيمايل‬ ‫�أن ي�سجل هدف تقلي�ص الفارق بعد ت�سديدة‬ ‫مبا�شرة من مارفن كيبايو�س من على حافة‬ ‫منطقة اجل��زاء ولكن ال�ك��رة علت العار�ضة‪.‬‬ ‫وق�ب��ل نهاية ال�شوط الأول بقليل‪ ،‬ب��دا و�أن‬ ‫املنتخب النيجريي �سجل ه��دف��ه ال�ث��ال��ث يف‬ ‫اللقاء بعد جهد من �أحمد مو�سى قبل �أن ت�صل‬ ‫الكرة �إىل �أوالرينواجو كايودي الذي �سدد يف‬ ‫�سقف املرمى ولكن الهدف �ألغي بداعي الت�سلل‬ ‫لينتهي ال�شوط الأول بتقدم مريح لنيجرييا‬ ‫بنتيجة ‪.0-2‬‬ ‫ويف ال�شوط الثاين‪ ،‬وا�صل املنتخب النيجريي‬ ‫�سيطرته و�سجل هدفه الثالث عندما اخرتق‬ ‫�أوالرينواجو كايودي اجلهة اليمنى ومررة‬ ‫ك��رة ع��ر��ض�ي��ة ت��اب�ع�ه��ا ع�ب��داجل�ل�ي��ل �أج��اج��ون‬ ‫مبا�شرة يف املرمى لت�صبح النتيجة ‪ 0-3‬يف‬ ‫الدقيقة ‪.47‬ويف الدقيقة ‪� ،53‬أ�ضاف املنتخب‬ ‫النيجريي الهدف الرابع عندما �أر�سل �إميانويل‬ ‫�أنيانوو كرة عر�ضية من اجلهة اليمنى ف�شل‬ ‫مدافعا جواتيماال خو�سيه ليمو�س ووالرت‬ ‫�أريوال يف الإرتقاء لها ليتابعها كايودي بر�أ�سه‬ ‫يف املرمى لت�صبح النتيجة ‪.0-4‬‬

‫�إال �أن امل�ن�ت�خ��ب ال�ن�ي�ج�يري وا� �ص��ل متيزه‬ ‫و�أ�ضاف الهدف اخلام�س يف الدقيقة ‪ 76‬عن‬ ‫طريق �أف�ضل العبيه �أحمد مو�سى الذي تقدم‬ ‫و�سدد كرة ارتطمت ب�إيليا�س فا�سكويز ودخلت‬ ‫امل��رم��ى لينتهي ال�ل�ق��اء ب�ف��وز كبري للمنتخب‬ ‫النيجريي بخما�سية نظيفة‪.‬‬

‫أسبانيا تهزم كوستاريكا برباعية‬

‫حقق منتخب �أ�سبانيا ف ��وز ًا ك�ب�ير ًا بنتيجة‬ ‫‪ 1-4‬على كو�ستاريكا يف افتتاح مبارياتهما‬ ‫يف املجموعة الثالثة ‪.‬افتتح منتخب �أ�سبانيا‬ ‫الت�سجيل عن طريق رودري��دج��و يف الدقيقة‬ ‫‪ 14‬قبل �أن ي�ضيف نف�س الالعب الهدف الثاين‬ ‫بعد م��رور ث�لاث دقائق على انطالق ال�شوط‬ ‫الثاين‪ .‬وق ّل�ص جون رويز الفارق لكو�ستاريكا‬ ‫يف ال��دق�ي�ق��ة ‪ 65‬بينما �سجل ك��وك��ي الهدف‬ ‫الثالث لأ�سبانيا يف الدقيقة ‪ 81‬قبل �أن ي�سجل‬ ‫�إي�سكو الهدف الرابع من ركلة جزاء يف الدقيقة‬ ‫الأخرية من اللقاء‪.‬‬ ‫ولكن املنتخب الأ�سباين افتتح الت�سجيل يف‬ ‫الدقيقة ‪ ،14‬عندما تخطى رودري �ج��و العب‬ ‫كو�ستاريكا �أري ��ل �سوتو و�سجل يف مرمى‬ ‫احلار�س ماوري�سيو فارجا�س ليتقدم املنتخب‬ ‫الأ�سباين بنتيجة ‪.0-1‬وق�ب��ل نهاية ال�شوط‬ ‫الأول ب�ست دقائق‪� ،‬سدد دانييل بات�شيكا كرة‬ ‫قوية من ركلة حرة ذهبت بعيد ًا لينتهي ال�شوط‬ ‫الأول بتقدم �أ�سبانيا بهدف وحيد‪.‬‬ ‫ويف ال�شوط الثاين‪ ،‬وبعد مرور ثالث دقائق‬ ‫فقط �أ�ضاف املنتخب الأ�سباين الهدف الثاين‬ ‫عندما اخرتق �أنطونيو لونا منطقة اجلزاء من‬ ‫اجلهة الي�سرى ولعب الكرة �إىل ال��وراء التي‬ ‫ا�ستلمها رودريجو و�سجلها يف املرمى لت�صبح‬ ‫النتيجة ‪.0-2‬‬ ‫وجن��ح املنتخب الكو�ستاريكي يف تقلي�ص‬ ‫ال�ف��ارق يف الدقيقة ‪ 65‬عندما اخ�ترق خوان‬ ‫جولوبيو ال��دف��اع الأ��س�ب��اين قبل �أن ي�ستلم‬ ‫البديل ج��ون روي��ز الكرة وي�سجل يف مرمى‬ ‫احلار�س �أيتور لت�صبح النتيجة ‪.1-2‬‬ ‫وجن��ح منتخب �أ�سبانيا يف ح�سم النتيجة‬ ‫عندما لعب �إي�سكو كرة عر�ضية ّ‬ ‫ح�ضرها �ألفارو‬ ‫فا�سكويز �إىل ك��وك��ي ال��ذي �سجل بت�سديدة‬

‫األوكراني دولجوبولوف يفوز بأول ألقابه في أوماج‬ ‫توج الأوك��راين �أليك�ساندر دوجلوبولوف‬ ‫اليوم بلقب بطولة �أوماج الكرواتية للتن�س‪،‬‬ ‫الأول يف م���ش��واره ال��ري��ا��ض��ي‪ ،‬بعد فوزه‬ ‫يف النهائي على الكرواتي مارين �سيليت�ش‬ ‫بنتيجة ‪ 4-6‬و‪ 6-3‬و‪ 3-6‬يف �ساعتني وربع‪.‬‬ ‫وا�ستطاع دوجلوبولوف‪ ،‬الذي تخطى حامل‬ ‫اللقب‪ ،‬الإ�سباين خوان كارلو�س فرييرو يف‬ ‫ال��دور ن�صف النهائي‪ ،‬من �إي�ق��اف خطورة‬ ‫مناف�سه والتغلب عليه يف �أوىل مواجهاتهما‪.‬‬

‫ومتكن الأوك��راين امل�صنف ‪ 26‬على العامل‬ ‫�أخ�يرا من �إدراك �أول لقب له يف م�شواره‪،‬‬ ‫بعدما ف�شل يف ال�ف��وز بنهائي كو�ستا دو‬ ‫�ساويبي هذا العام امام اال�سباين نيكوال�س‬ ‫�أمل��اج��رو‪.‬ف�ي�م��ا ي��وا��ص��ل �سيليت�ش �سل�سلة‬ ‫النتائج ال�سيئة هذا العام‪ ،‬بعد �سقوطه يف‬ ‫نهائي ماربيال‪ ،‬ليظل ر�صيده من البطوالت‬ ‫متجمدا عند خم�سة‪� ،‬أحرز �آخر لقبني منهما‬ ‫العام املا�ضي يف زغرب وت�شيناي‪.‬‬

‫شالكه يستهل حملة الدفاع عن اللقب بتسجيل ‪ 11‬هدفا‬

‫�إ�ستهل فريق �شالكه حملة ال��دف��اع عن‬ ‫ل�ق��ب ك ��أ���س �أمل��ان �ي��ا ب�سحق تينينجني‬ ‫املناف�س بدوري الدرجة ال�سابعة ‪1-11‬‬

‫الأحد يف الدور الأول للبطولة‪.‬وان�ضم‬ ‫فريق فرايبورج �إىل قائمة �أندية دوري‬ ‫الدرجة الأوىل الأمل��اين (بوند�سليجا)‬

‫ال �ت��ي ودع ��ت ال� ��دور الأول ملناف�سات‬ ‫ك�أ�س �أملانيا‪ ،‬عقب هزمية الفريق �أمام‬ ‫م�ضيفه اون�تره��اخ�ي�ن��ج ‪ 3-2‬الأح ��د‪.‬‬ ‫وافتتح الهولندي كال�س يان هونتالر‬ ‫الت�سجيل ل�شالكه يف الدقيقة الثالثة‬ ‫قبل �أن ي�ضيف �أرب�ع��ة �أه ��داف اخرى‬ ‫فيما �سجل املهاجم الأ�سباين املخ�ضرم‬ ‫را�ؤول جونزالي�س هدفني‪.‬‬ ‫و�سجل لوي�س هولتبى هدفني ل�شالكه‬ ‫و�أ�ضاف ماريو جافرانوفيت�ش هدفني‬ ‫اخ ��ري ��ن ف �ي �م��ا اك �ت �ف��ى ك��وري��اك��و���س‬ ‫بابادوبولو�س بت�سجيل هدف واحد‪.‬‬ ‫ويف امل� �ب ��اراة الأخ � ��رى ��س�ج��ل مييو‬ ‫تونيت�ش ه��دف ال�ف��وز احلا�سم لفريق‬ ‫اون�تره��اخ�ي�ن��ج م��ن �ضربة ج ��زاء قبل‬ ‫ثالث دقائق على نهاية املباراة‪.‬‬ ‫وب��ادر فريق فرايبورج بالت�سجيل يف‬

‫الدقيقة التا�سعة ع��ن طريق �سيدريك‬ ‫م��اك�ي��ادي ول�ك��ن روالن ��د �ستريني�سكو‬ ‫�أدرك ال�ت�ع��ادل لأ��ص�ح��اب الأر�� ��ض يف‬ ‫الدقيقة ‪ .17‬و�أ�ضاف تونيت�ش الهدف‬ ‫ال �ث��اين الون�تره��اخ �ي �ن��ج يف الدقيقة‬ ‫الثانية م��ن ب��داي��ة ال�شوط ال�ث��اين من‬ ‫�ضربة جزاء‪.‬‬ ‫وقبل ربع �ساعة على نهاية املباراة �أدرك‬ ‫�ستيفن ري�سينجري التعادل لفرايبورج‬ ‫ول�ك��ن �أح ��رز تونيت�ش ال �ه��دف الثاين‬ ‫له من �ضربة ج��زاء ليمنح فريقه فوزا‬ ‫مثريا‪ .‬و�سار فرايبورج على نف�س نهج‬ ‫فرق فولف�سبورج وفريدر برمين وباير‬ ‫ليفركوزن‪ ،‬التي ودعت م�شوارها مبكرا‬ ‫يف ك�أ�س �أملانيا �أم�س ال�سبت و�أم�س‬ ‫الأول اجلمعة �أم��ام فرق من الدرجات‬ ‫الدنيا‪.‬‬

‫�أر��ض�ي��ة حمكمة قبل ت�سع دق��ائ��ق م��ن نهاية‬ ‫امل �ب��اراة‪.‬ويف الدقيقة الثالثة من الوقت بدل‬ ‫ال�ضائع‪� ،‬أ�ضاف املنتخب الأ�سباين هدف ًا رابع ًا‬ ‫عندما ح�صل على ركلة ج��زاء �سددها �إي�سكو‬ ‫بنجاح يف املرمى لينتهي اللقاء بفوز �أ�سبانيا‬ ‫بنتيجة ‪.1-4‬‬

‫تعادل استراليا واالكوادور‬

‫�سجل املنتخب الأ� �س�ترايل ه��دف� ًا قبل دقيقة‬ ‫واح� ��دة م��ن ن�ه��اي��ة م �ب��ارات��ه م��ع الإك�� ��وادور‬ ‫ليتعادل الفريقان ‪ 1-1‬يف افتتاح مبارياتهما‬ ‫يف املجموعة الثالثة‪.‬تقدم منتخب الإكوادور‬ ‫يف الدقيقة ‪ 23‬من ال�شوط الأول عن طريق‬ ‫خوان جوفيا قبل �أن ي�سجل توما�س �أوار هدف‬ ‫التعادل احلا�سم يف الدقيقة ‪ 89‬ليعطي منتخب‬ ‫�أ�سرتاليا نقطة ثمينة من اللقاء‪.‬‬ ‫يف الدقيقة ‪ ،19‬ح�صل منتخب الإكوادور على‬ ‫فر�صة عندما ��س��دد خ��وان جوفيا ك��رة قوية‬ ‫علت العار�ضة من على بعد ‪ 12‬ياردة‪.‬وبعد‬ ‫�أرب��ع دقائق فقط‪ ،‬تخطى ماركو�س كاي�سيدو‬ ‫مدافعني على اجلهة اليمنى قبل �أن ي�سدد كرة‬ ‫�أبعدها احلار�س الأ��س�ترايل م��ارك بريجيتي‬ ‫بيدها ولكن الكرة و�صلت �إىل خ��وان جوفيا‬ ‫الذي تابعها يف �سقف املرمى ليفتتح الت�سجيل‬ ‫ملنتخب الإكوادور‪.‬‬ ‫وعلى ال��رغ��م م��ن تلقي فريقهم ل�ه��دف‪� ،‬إال �أن‬ ‫اجلمهور الأ�سرتايل وا�صل الت�شجيع فيما مل‬ ‫ت�شهد الدقائق املتبقية من ال�شوط الأول �أي‬ ‫خطورة حقيقية من الفريقني لينتهي ال�شوط‬ ‫بتقدم الإكوادور بنتيجة ‪.0-1‬‬ ‫ودخ��ل املنتخب الإك���وادوري ال�شوط الثاين‬ ‫مهاجم ًا بحث ًا عن الهدف الثاين وكاد �أن يعزز‬ ‫تقدمه يف الدقيقة ‪ 48‬عندما م��رر ماركو�س‬ ‫كاي�سيدو كرة عر�ضية ارتقى لها خوان جوفيا‬ ‫�إال �أن كرته الر�أ�سية مرت فوق العار�ضة‪.‬ويف‬ ‫الدقائق الأخ�يرة‪� ،‬ضغط املنتخب الأ�سرتايل‬ ‫بحث ًا عن ه��دف التعادل وك��ان له ما �أراد قبل‬ ‫دقيقة من نهاية امل�ب��اراة عندما لعب توما�س‬ ‫�أوار ركلة ح��رة قوية بي�سراه من ‪ 30‬ياردة‬ ‫�أ�سكنها يف امل��رم��ى لينتهي اللقاء بالتعادل‬ ‫الإيجابي ‪.1-1‬‬

‫بويول‪ :‬أتعافى بشكل بطيء ولكن هناك‬ ‫تحسن‬

‫اعرتف كارلي�س بويول قائد فريق بر�شلونة الإ�سباين �أنه يتعافى ب�شكل‬ ‫بطئ من الإ�صابة التي حلقت به يف الركبة الي�سرى‪.‬وقال الالعب يف‬ ‫م�ؤمتر �صحفي من العا�صمة الأمريكية وا�شنطن حيث يتواجد الرب�سا‬ ‫يف �إطار جولته الإعدادية قبل املو�سم اجلديد‪�" :‬أتعافى ب�شكل بطئ ولكن‬ ‫هناك حت�سن �أ�شعر به كل يوم"‪.‬وتابع‪" :‬ا�شعر برغبة كبرية يف العودة‬ ‫للعب ولكني �س�أعود عندما �أكون م�ستعدا بن�سبة ‪،"%100‬م�شريا �إىل �أنه‬ ‫ال ميكنه ال�ضغط على نف�سه من �أجل التعايف ب�شكل �أ�سرع‪.‬وي�شار �إىل �أنه‬ ‫بعد خ�ضوع بويول لعملية جراحية يف ركبته يف الأول من ال�شهر املا�ضي‬ ‫مت حتديد مدة غياب بويول بني �شهرين وثالثة �أ�شهر �إال �أن كل امل�ؤ�شرات‬ ‫تنبئ مبزيد من البعد عن امل�ستطيل الأخ�ضر‪.‬وت�سببت الإ�صابة يف ابتعاد‬ ‫بويول عن الكثري من املباريات املو�سم املا�ضي‪.‬‬

‫هل يلعب بيكهام في البريميرشيب؟‬

‫ك�شفت �صحيفة "ديلي ميل" الربيطانية �أن النجم الإجن�ل�ي��زي ديفيد‬ ‫بيكهام قد يُقدم على خطوة مًثرية بالعودة �إىل �إجنلرتا ولكن للعب مع‬ ‫نادي لي�سرت �سيتي يف دوري الدرجة الأوىل‪ .‬وك�شف ال�سويدي جوران‬ ‫�آريك�سون املدير الفني للي�سرت �سيتي عن رغبته يف مل ال�شمل مع جنم‬ ‫لو�س �أجنلو�س جاالك�سي ال��ذي يرتبط معه بعالقة قوية منذ �أن كان‬ ‫�آريك�سون مدربًا للمنتخب الإجنليزي‪.‬وي�سعى النادي �إىل احل�صول على‬ ‫خدمات بيكهام (‪ 36‬عامًا) على �سبيل االعارة ملدة �ستة �أ�سابيع خالل توقف‬ ‫الدوري الأمريكي يف ال�شتاء‪ ،‬مقابل ‪� 200‬ألف �إ�سرتليني �أ�سبوعيًا‪ .‬وقال‬ ‫م�صدر مقرب من النادي ل�صحيفة "ديلي �ستار" يوم الأحد‪" :‬نحن ذاهبون‬ ‫هذه املـرة لتقدمي عر�ض للح�صول على خدمات بيكهام‪ ،‬بطبيعة احلال‬ ‫نحن حري�صون على احلفاظ على الزخم وموا�صلة النمو داخل النادي"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪�" :‬سفني على ات�صال دائ��م مع بيكهام‪ ،‬نحن ن�أمل يف التو�صل‬ ‫التفاق ينا�سب الطرفني‪� ،‬سوف تكون �صفقة جيدة للجميع"‪.‬‬

‫ريد بولز األميركي يخطف لقب كأس اإليماريتس‬ ‫بتعادله مع آرسنال‬ ‫حقق فريق نيويورك ريدبولز الأمريكي لقب بطولة ك�أ�س‬ ‫طريان الإمارات الودية التي ي�ست�ضيفها ملعب "الإمياريت�س"‬ ‫قبل بداية كل ع��ام‪ ،‬وذل��ك بعد تعادله �أم��ام �صاحب الأر�ض‬ ‫–�آر�سنال‪ -‬بهدف لكل فريق يف ختام مباريات البطولة‪،‬‬ ‫لريفع الفريق الأمريكي ر�صيده من النقاط لـ�أربعة نقاط‬ ‫ويف املركز الأول وجاء بعده باري�س �سان جريمان يف املركز‬ ‫الثاين بثالث نقاط جمعها بفوزه على بوكا جونيور بثالثية‬ ‫نظيفة وخ�سارة �أم��ام ريدبولز بهدف نظيف يف املباراة‬ ‫االفتتاحية‪ .‬وحل �آر�سنال يف املركز الثالث بعدما اكتفى‬ ‫بنقطتني فقط يف حني �أنهى الفريق العريق بوكا جونيور‬ ‫البطولة وهو يف املركز الأخري بنقطة يتمية‪.‬بد�أ لقاء �آر�سنال‬ ‫ب�ضغط مُكثف من قبل �أ�صحاب الأر�ض الذين �سيطروا على‬ ‫كل مرت يف امللعب منذ الدقيقة الأوىل بف�ضل االنت�شار اجليد‬ ‫لالعبي املدفعجية يف ن�صف ملعب املناف�س‪ ،‬ففي الدقيقة‬ ‫الرابعة ك��اد جريفينهو �أن يوقع على �أوىل الأه ��داف بعد‬ ‫�أن ت�سلم متريرة من ف��ان بري�سي على �إث��ره��ا وج��د نف�سه‬ ‫بالقرب من منطقة ال�ست ي��اردات لي�سدد بي�سراه بقوة لكن‬ ‫الكرة جاءت يف ال�شباك من اخل��ارج‪ .‬وبعدها مبا�شرة مر‬ ‫روبنهود من اجلهة اليمنى وم��ن ثم �أطلق قذيفة من على‬ ‫حدود منطقة اجلزاء �أم�سكها احلار�س على منا�سبتني لريد‬ ‫عليه الغزال الأ�سمر بت�سديدة ي�سارية �أر�ضية مرت بجوار‬ ‫القائم الأمين للحار�س فابيان�سكي قبل �أن ي�أتي الدور على‬ ‫البديل "روزي�سكي" الذي �شارك بدل من ال�شاب "ويل�شري"‬ ‫لي�سدد هو الأخر بوجه قدمه الأمين يف �أح�ضان احلار�س‪.‬‬ ‫ومبجهود فردي يُح�سد عليه النجم الهولندي "فان بري�سي"‪،‬‬ ‫جنح يف املرور من �أكرث من مدافع ومن ثم مرر الكرة وهو‬ ‫ي�سقط على الأر���ض لزميله ال�شاب "�آرون رام�سي" الذي‬ ‫�سدد من مل�سة واحدة لكن كرته علت العار�ضة‪ ،‬ليبد�أ العبي‬

‫�آر�سنال يفر�ضون �سيطرتهم على منطقة املناورات بوابل‬ ‫من التمريرات ال�صحيحة و�أي�ض ًا �شاهدنا تنوع اللعب من‬ ‫على الأجناب بوا�سطة باكاري �سانيا من اليمني وجريفينهو‬ ‫املت�ألق جد ًا من الي�سار‪ .‬وو�ضح للجميع �أن هدف املدفعجية‬ ‫نار هادئة‪ ،‬وبالفعل متكن فان بري�سي‬ ‫الأول بات يُطبخ على ٍ‬ ‫من و�ضع فريقه يف املقدمة بر�أ�سية رائهة �إثر متريرة‬ ‫من روزي�سكي الذي �أر�سل الكرة يف ارتفاع قاتل‬ ‫على مدافعي الفريق الإم��ري �ك��ي‪.‬ويف الدقيقة‬ ‫الأخ�ي�رة م��ن ال���ش��وط �أه ��دى رام���س��ي زميله‬ ‫املنطلق للخلف ل�ـ�ل�أم��ام روزي�سكي الكرة‬ ‫لينفرد باحلار�س وي�سدد يف ج�سده ويهدر‬ ‫فر�صة التعزيزامل�ؤكد‪ ،‬وبعدها �أطلق احلكم‬ ‫�صافرة نهاية ال�شوط الأول‪ .‬ويف احل�صة‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة توقعنا م���ش��اه��دة �أك�ث�ر م��ن هدف‬ ‫لـ�آر�سنال ال��ذي ت�سيد ال �ـ‪ 45‬دقيقة الأوىل‪،‬‬ ‫لكن ف��ان بري�سي ورف��اق��ه تفننوا يف �إهدار‬ ‫الفر�ص ال�سهلة �أمام احلار�س الأمريكي �إىل‬ ‫ب ��د�أت امل �ب��اراة تت�صعب عليهم يف نهايتها‬ ‫خ�صو�صاُ بعد نزول ال�شقيق الأ�صغر لروين‬ ‫"جون" الذي عمل �شراكة ناجحة مع هرني‬ ‫وجنح يف تهديد رباعي خط الدفاع يف �أكرث‬ ‫من فر�صة‪ .‬وقبل نهاية املباراة بخم�سة دقائق‬ ‫ظهر هرني يف الأ�ضواء بتمريرته ال�ساحرة التي‬ ‫و�ضع بها زميله رومان على بعد خطوات من منطقة‬ ‫ال�ست ياردات لري�سل عر�ضية من مل�سة واحدة و�ضعها‬ ‫بريتلي باخلط�أ يف مرماه ومينح ال�ضيوف هدف التعديل‬ ‫وينتهي بعد ذلك اللقاء بتلك النتيجة ‪ 1-1‬ويتوج ريد بولز‬ ‫بط ًال لك�أ�س الإمياريت�س‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ريـاضـة‬

‫‪No. (68) - Tusday 2, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )68‬الثالثاء ‪ 2‬آب ‪2011‬‬

‫هل يصلح المدرب القادم والمبهم ماافسده العطار سيدكا‬

‫منتصف الشوط‬

‫دون كيشوت الكرة‬

‫دحلوص ‪ :‬المدرب الجديد للمنتخب غير مطروح بالمرة‬

‫احت ��اد الكرة احل ��ايل لي�س ب�أمكانه بالت�أكي ��د اجرتاح املعجزات‬ ‫خ�صو�صا وان املوروثات عن االحتاد ال�سابق كثرية ومت�شابكة‬ ‫وق ��د تلع ��ب دورا حا�سم ��ا يف عرقل ��ة امل�سرية الكروي ��ة احلالية‬ ‫حت ��ى وان كانت ثلث تركيبة احتاد الك ��رة الراهن كانت �شاهدة‬ ‫عي ��ان بل و�شريك �أ�سا�س ��ي يف �صنع الكثري م ��ن تلك املوروثات‬ ‫ويف ر�س ��م العديد من متاهات ال�ضياع لكرتنا البائ�سة يوما بعد‬ ‫اخ ��ر كما ان ثلثي تلك الرتكيبة �أ�صحابه ��ا هم �أدرى و�أعرف من‬ ‫غريه ��م ب�شعاب وم�شاكل احت ��اد الكرة الذي ج ��اء ب�شكل ن�سخة‬ ‫طب ��ق الأ�ص ��ل تقريب ��ا من حي ��ث املوروث ع ��ن االحت ��اد ال�سابق‬ ‫‪...‬ومايج ��ب على احت ��اد الكرة احلايل وبع� ��ض �أع�ضائه اجلدد‬ ‫على‬ ‫وج ��ه الدق ��ة والذي ��ن مل� ��ؤوا �صحفن ��ا وف�ضائياتن ��ا عل ��ى مدى‬ ‫ال�سن ��وات ال�سابق ��ة قبي ��ل دخوله ��م ‪ -‬جن ��ة االحت ��اد ‪ -‬بتذاك ��ر‬ ‫دميقراطي ��ة مدفوع ��ة بالعاج ��ل واالج ��ل �أق ��ول ه� ��ؤالء الذي ��ن‬ ‫اتخمون ��ا �صياحا بلغ يف بع�ض الأحي ��ان حد التهريج وال�ضرب‬ ‫حتت احل ��زام وادعاء الوطنية‬ ‫واحلر� ��ص والب ��كاء على اللنب‬ ‫الكروي امل�سك ��وب ان يتفهموا‬ ‫ان العم ��ل الأحت ��ادي لي� ��س‬ ‫�أمني ��ات نظري ��ة ب ��ل خي ��ارات‬ ‫واقعي ��ة ‪ ..‬وه ��ذا العم ��ل لي�س‬ ‫جمرد ت�صريحات ور�سم �أحالم‬ ‫وردي ��ة عل ��ى ال ��ورق ب ��ل ه ��و‬ ‫م�صال ��ح عام ��ة وتنظيم وادارة‬ ‫وقي ��ادة و�سعي نح ��و الأف�ضل‬ ‫‪ ..‬وه ��ذا العمل في ��ه اجتهادات‬ ‫وتقدي ��ر مواق ��ف ق ��د تك ��ون‬ ‫�صحيح ��ة وقد تك ��ون خط�أ لكن‬ ‫ال�شرط املهم هو‬ ‫التخل ��ي ع ��ن الن ��وازع اخلا�صة والعق ��د النف�سي ��ة الرا�سخة يف‬ ‫نفو� ��س البع�ض ‪� .‬صحي ��ح ان امل�شكالت كث�ي�رة ومعقدة وثقيلة‬ ‫لك ��ن التحجج بها يبق ��ى و�سيل ��ة الف�شل والعجز ع ��ن امل�صاحلة‬ ‫لأن �شع ��ار التغيري والأ�صالح الذي رفع ��ه �أع�ضاء الأحتاد يجب‬ ‫�أن يق�ت�رن بالأفع ��ال ولي�س �أن يبق ��ى �أ�سري التمني ��ات وحبي�س‬ ‫الت�صريحات لأن م ��ن يت�صدى للتغيري والأ�صالح عليه ان ي�ضع‬ ‫يف ع�ي�ن الأعتب ��ار ما�سريث ��ه وماورث ��ه �أ�ص�ل�ا وحج ��م ما�سوف‬ ‫ي�ستطي ��ع اجن ��ازه كما على احت ��اد الكرة وحتدي ��دا البع�ض من‬ ‫�أع�ضائه جتاوز اخللل يف املفاهيم التي يتعاطونها بغية جتاوز‬ ‫املا�ض ��ي وتد�ش�ي�ن البن ��اء اجلديد ع�ب�ر انتهاج ا�سل ��وب التغيري‬ ‫املنهجي‬ ‫املدرو� ��س وبخ�ل�اف ذل ��ك �سوف جت ��دد املعان ��اة وتبق ��ى الكرة‬ ‫العراقي ��ة تدور يف ذات احللقة املفرغ ��ة التي دفعت بها الرتاجع‬ ‫اىل اخللف كثريا وماتزال تدفع ثمن ذلك الرتاجع باهظا ‪ .‬كذلك‬ ‫عل ��ى من ي ��رى نف�سه ( دون كي�شوت ) �أو ( املخل�ص ) �أو ( البطل‬ ‫املنق ��ذ ) يف منظومتن ��ا الكروية �أن يفهم ان و�ض ��ع اليد على كل‬ ‫ال�ش� ��ؤون والتفا�صيل وامللف ��ات والتدخل يف كل �ش ��يء هو �أمر‬ ‫لي� ��س مباحا ل ��ه دون غريه او مين ��ح احلق لنف�س ��ه التن�صل عن‬ ‫الأخطاء والتجاوزات ورم ��ي �أ�سبابها يف مالعب االخرين وان‬ ‫الين�سى ان احل�ساب يكون ع�سريا معه دون �سواه بعد ان �سوق‬ ‫نف�سه كما �سوقه مريديه ومن حملوا املباخر من حوله على انه‬ ‫الأفه ��م والأكف� ��أ واالجدر وان لديه مالي�س ل ��دى غريه من حلول‬ ‫�سحري ��ة وو�صفات �ساحرة لكل �أمرا�ض وعل ��ل اجل�سد الكروي‬ ‫العراق ��ي املثخ ��ن اجل ��راح م ��ع اننا واثق ��ون ان احلب ��ل ال�سري‬ ‫لوالدة احت ��اد الكرة ومربر وجوده كان اتف ��اق م�صالح وتالقي‬ ‫فرقاء �أجتمعت متنياتهم وطموحاته ��م على الأم�ساك بالدجاجة‬ ‫الت ��ي تبي�ض ذهب ��ا والتي ل ��و �أ�ستم ��ر القائمون عل ��ى �أمر جمع‬ ‫بي�ضاتها يف التعاطي مع �أمورها وفق النظرة امل�صلحية البحتة‬ ‫ف�س ��وف تتحول الدجاجة اىل مت�س ��اح لن يرتدد يف التهام �أقرب‬ ‫املقربني اليه‪.‬‬

‫علوان ‪ :‬ال يهم اسم المدرب لكن المهم ماسيحققه مستقبال‬

‫خالدجاسم‬

‫تهنئـة رمضانية‬

‫مبنا�سبة حلول �شهر رم�ضان املبارك يتقدم ق�سم االعالم‬ ‫يف وزارة ال�شباب والريا�ضة بالتهاين اىل جميع الزمالء‬ ‫ال�صحفيني ‪..‬داع�ي�ن الله �سبحانه وتعاىل ان يكون �شهر‬ ‫خري وعطاء للعراق واالمة اال�سالمية جمعاء وان يتقبل الله‬ ‫�سبحانه وتعاىل خال�ص االعمال ويحفظكم ويحفظ ابناء‬ ‫�شعبنا من كل �سوء ‪..‬ندعو الله عز وجل ان يعيده عليكم‬ ‫باخلري وال�صحة واالمان ان �شاء الله‬

‫بغداد‪ -‬حسين البهادلي‬ ‫تعددت اال�سماء تعددت واملن�صب واحد‬ ‫وه ��و تدري ��ب منتخبن ��ا الوطن ��ي الذي‬ ‫ا�صب ��ح عل ��ى بعد �شهر واح ��د ال غري من‬ ‫الدخ ��ول يف ال ��دور الثال ��ث لت�صفي ��ات‬ ‫كا�س العامل امل�ؤهلة اىل الربازيل ‪...‬‬ ‫وب�ي�ن ه ��ذا امل ��درب وذاك ان�شغل ��ت‬ ‫اجلماه�ي�ر العراقي ��ة بالبدي ��ل ع�سى ان‬ ‫يك ��ون اكرثا جناحا م ��ن جميع املدربني‬ ‫الذين تعاق ��دوا على تدري ��ب منتخباتنا‬ ‫الوطني ��ة من بع ��د التاه ��ل اىل نهائيات‬ ‫كا� ��س الع ��امل ‪ 86‬واخل ��روج املدوي يف‬ ‫كل م�شاركة ‪ ..‬هل �سيكون املدرب القادم‬ ‫الب�سل ��م الذي ي�شفي الك ��رة العراقية من‬ ‫جراحها ويعيد اليها الب�سمة التي غابت‬ ‫من بعد ‪2007-7-31‬‬

‫تصريحات حسب الميول‬

‫ابراهيم دحلو�ص رئي�س الهيئة االدارية‬ ‫لفري ��ق نفط اجلن ��وب واملر�ش ��ح ل�شغل‬ ‫ع�ضوي ��ة االحتاد العا�شرة قال ب�صراحة‬ ‫ال ميكن التنب� ��ؤ باملر�شح الكبيرب لتويل‬ ‫املهممة لال�شراف على املنتخب الوطني‬ ‫بعد انتهاء مهمة امل ��درب االملاين �سيدكا‬

‫‪..‬‬ ‫اع�ض ��اء االحت ��اد العراق ��ي ي�صرح ��ون‬ ‫ح�س ��ب اهوائه ��م وميوله ��م امله ��م ان‬ ‫االحت ��اد العراق ��ي يح ��اول ان يكون يف‬ ‫قل ��ب احل ��دث الن ��ه امل�س� ��ؤول االول عن‬ ‫اختيار املدرب اجلديد وال يهم من يكون‬ ‫امل ��درب لكنن ��ي ا�ؤك ��د ان امل ��درب القادم‬ ‫هو م ��درب غ�ي�ر مط ��روح ا�سم ��ه باملرة‬ ‫الن جمي ��ع اال�سم ��اء الت ��ي طرح ��ت يف‬ ‫الفرتة املا�ضي ��ة جميعها جاءت من اجل‬ ‫اال�ستهالك االعالم ��ي فقط ال غري ‪ ..‬غدا‬

‫ميكن االع�ل�ان الر�سمي للمدرب اجلديد‬ ‫ال ��ذي اتوق ��ع ان تك ��ون فرتت ��ه اف�ض ��ل‬ ‫بكثري من فرتة املدرب �سيدكا‪.‬‬

‫التغيير من اولويات المدرب الجديد‬

‫يحي ��ى عل ��وان امل ��درب الوطني ق ��ال ‪..‬‬ ‫مهم ��ا كان اال�سم الذي �سيق ��ود منتخبنا‬ ‫الوطني يف الفرتة املقبلة والتي اعتربها‬ ‫ف�ت�رة ح�سا�س ��ة يج ��ب ان يك ��ون بحجم‬ ‫امل�س�ؤولي ��ة وقادرا عل ��ى حتملها ويجب‬ ‫ان يك ��ون التغيري حا�ض ��را يف قامو�سه‬ ‫وع ��دم االعتم ��اد عل ��ى بع� ��ض العنا�صر‬ ‫املوجودة حاليا ولكن ال يدخل يف خانة‬ ‫التغي�ي�ر اجل ��ذري الن التغيري اجلذري‬ ‫ال يخدمن ��ا باي حال م ��ن االحوال كذلك‬ ‫ان ا�س ��م امل ��درب القادم يج ��ب ان يكون‬ ‫التعاق ��د مع ��ه عل ��ى ا�سا� ��س التاهل اىل‬ ‫كا� ��س العامل ال غري ‪ ..‬الكثري من اع�ضاء‬ ‫االحتاد ابرزوا يف ت�صريحاتهم عددا من‬ ‫اال�سماء التدريبية مثل زيكو والزروين‬ ‫وحت ��ى عدن ��ان درج ��ال باعتق ��ادي ان ��ه‬ ‫ال ف ��رق ب�ي�ن امل ��درب املحل ��ي واالجنبي‬ ‫فلكل منه ��م مميزاته واعتق ��د ان املدرب‬ ‫اال�صلح لقي ��ادة املنتخب هو من يحوي‬ ‫اجلميع ويلم �شمل املنتخب امل�شتت اىل‬ ‫اجزاء بع ��د امل�شاكل االخ�ي�رة والكبرية‬

‫التي ع�صفت ب ��ه ال نريد ان نبتعد كثريا‬ ‫عن املو�ض ��وع فاالمر �سيك ��ون مك�شوفا‬ ‫الي ��وم حيث �سيعلن ا�سم املدرب اجلديد‬ ‫للمنتخب و�سيكون حينها التعليق اكرث‬ ‫مرونة على اال�سم اجلديد‪.‬‬

‫الحفاظ على هوية الكرة العراقية‬

‫قحطان جثري مدرب فريق ال�صناعة قال‬ ‫‪ ..‬ال يهمني اال�سم الذي �سيتوىل تدريب‬ ‫املنتخب الوطني لكن يهمني فقط االداء‬ ‫والنتائج فق ��ط الن اال�سم ��اء يف الوقت‬

‫احلايل ال تهم ب�ش ��يء و�شاهدنا �سقوطا‬ ‫مدوي ��ا لع ��دد م ��ن املدرب�ي�ن الكب ��ار يف‬ ‫منتخبات كبرية لذلك ا�صبح من املنطقي‬ ‫اختيار مدرب يحاف ��ظ على هوية الكرة‬ ‫العراقي ��ة الت ��ي عانت من �س ��وء النتائج‬ ‫يف عه ��د امل ��درب االمل ��اين �سي ��دكا الذي‬ ‫ف�ش ��ل يف التعام ��ل م ��ع العب ��ي املنتخب‬ ‫واثبت ��ت النتائ ��ج الت ��ي ح�ص ��ل عليه ��ا‬ ‫�سواء يف بطول ��ة اخلليج او كا�س ا�سيا‬ ‫الت ��ي خ�سرنا لقبه ��ا ‪ ..‬اعتقد ان التخلي‬ ‫عن �سي ��دكا كان يجب ان يكون قبل هذه‬

‫أحمد جاسم‪ :‬حراس المنتخب بخطر وحمد لن يدرب‬ ‫الوطني العراقي‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫�أكد مدرب حرا�س املنتخب االردين لكرة القدم‪ ،‬العراقي احمد‬ ‫جا�سم ان م�ستوى حرا�س مرمى املنتخب العراقي متر مبرحلة‬ ‫تذبذب وال ا�ستقرار من املمكن ان نتجاوزها خالل قادم االيام‪.‬‬ ‫وقال جا�سم لـ (الوكالة االخبارية لالنباء)‪ ":‬ان م�ستوى حرا�س‬ ‫مرمى املنتخب الوطني مير االن مبرحلة تذبذب والالا�ستقرار‬ ‫لعدة �أ�سباب من املمكن �أن �أوج��زه��ا بحالة من ع��دم التخطيط‬ ‫و�ضعف م�ستوى الدوري املحلي الذي ال ميكن ان يخلق حار�س ًا‬ ‫جيد ًا وعدم وجود مدربني حلرا�س املرمى على م�ستوى عال يف‬ ‫اغلب االندية املحلية وحتى املنتخبات الوطنية ‪.‬‬ ‫م�ضيفا" ان قلة امل�شاركات اخلارجية واملباريات التجريبية على‬ ‫م�ستوى عال كان ال�سبب يف تردي حال حرا�سنا لكونها فر�صة‬ ‫لكي يف�صح احلار�س عن املكنونات واملواهب التي يتمتع بها اىل‬ ‫جانب عدم وج��ود مدربني للحرا�س على م�ستوى عال وهو ما‬ ‫يعود بال�سلب على حرا�سنا‪.‬‬ ‫م�شريا اىل ان احلديث عن قرب تويل عدنان حمد مهمة تدريب‬

‫الفرتة لكن ال�ش ��رط اجلزائي باعتقادي‬ ‫ه ��و ال ��ذي كان حائ�ل�ا دون امت ��ام االمر‬ ‫‪ ..‬االن وبع ��د مرحلة �سي ��دكا التي يجب‬ ‫ان نط ��وي �صفحته ��ا نامل م ��ن االحتاد‬ ‫العراقي ان يعيد التفكري يف التعامل مع‬ ‫املدرب اجلديد الذي �سيكون عليه لزاما‬ ‫اجراء التدريب ��ات يف بغداد قبل ان يتم‬ ‫الع ��ودة باجراء اللق ��اءات يف العا�صمة‬ ‫النها مطلب جماهريي كبري‪.‬‬ ‫باعتق ��ادي ان اق ��رب اال�سماء يف الوقت‬ ‫احل ��ايل هي امل ��درب الزروين الن زيكو‬ ‫نف ��ى ان تك ��ون هن ��اك مباحث ��ات مع اي‬ ‫ط ��رف لتويل مهمة اال�شراف عليها كذلك‬ ‫امل ��درب عدنان درجال الذي ه ��و ا�سا�سا‬ ‫مرتب ��ط بعقد مع فري ��ق الوكرة القطري‬ ‫لك ��ن ان كان هناك ط ��رف اخر ال نعلم به‬ ‫فالي ��وم �سيك ��ون الك�ش ��ف احلقيقي عن‬ ‫اال�س ��م ال ��ذي �سيك ��ون مدرب ��ا للمنتخب‬ ‫الوطني للفرتة املقبلة‪.‬‬

‫مل ي ��زل وف��دن��ا امل �� �ش��ارك يف بطولة‬ ‫ا�سيا للنا�شئني بامل�صارعة يف رحلته‬ ‫املكوكية التي تعرثت يف م�سارها بفعل‬ ‫العديد من اال�شكاالت التي رافقتها منذ‬ ‫�صدور امر االيفاد اىل االن حيث كان‬ ‫من املفرت�ض مغادرة الوفد اىل بانكوك‬ ‫عرب احدى �شركات اخلطوط القطرية‬ ‫م��ن خ�لال حمطات (ط �ه��ران‪ -‬دم�شق‪-‬‬ ‫قطر‪ -‬بانكوك) غ�ير ان ماح�صل يف‬ ‫مطار دم�شق الدويل مل يكن باحل�سبان‬ ‫حيث رف�ضت ال�شركة القطرية ذات‬ ‫العالقة حجز املقاعد املطلوبة للوفد‬ ‫حتت حجة عدم وج��ود ا�شعار م�سبق‬ ‫لها م��ن اجل�ه��ة التايلندية يف الوقت‬

‫كواليس رحلة منتخب الشباب الى المغرب‬

‫القسم الثاني‬

‫المغاربة متيمون بحب العراق وصحفهم تتجاهل الحدث العربي‬ ‫بغداد‪ -‬صالح عبد المهدي‬ ‫الصحفي المرافق للوفد‬

‫دعون ��ا جنوب يف بداي ��ة الق�سم الثاين‬ ‫من كوالي�س رحلة منتخب ال�شباب لكرة‬ ‫الق ��دم اىل املغ ��رب يف �ش ��وارع الرباط‬ ‫الزاهي ��ة وا�سواقها العام ��رة ومقاهيها‬ ‫الكث�ي�رة فحيثما نح ��ل ي�ستوقفنا حب‬ ‫اال�شق ��اء وع�شقه ��م لكل ماه ��و عراقي ‪،‬‬ ‫ومعظ ��م الذي ��ن التقيناه ��م اك ��دوا لن ��ا‬ ‫ب ��ان اجدادهم ذك ��روا لهم انه ��م عا�شوا‬ ‫طفولته ��م يف ب�ل�اد الرافدي ��ن ونهل ��وا‬ ‫م ��ن ماء دجلة والفرات قبل قدومهم اىل‬ ‫املغرب لذلك لي�س غريبا ان نلقى كل ذلك‬ ‫الرتحاب اينم ��ا نكون مثلما لي�س غريبا‬ ‫ان يتعاطف معنا اال�شقاء عندما علموا‬ ‫بخروج منتخبن ��ا ال�شبابي من املناف�سة‬ ‫و�س ��ط ظ ��روف كان باالم ��كان تفاديها ‪،‬‬ ‫وما لفت االنظار حق ��ا هو ولع املغاربة‬ ‫غ�ي�ر الطبيعي باال�ستماع الغاين حامت‬ ‫العراق ��ي الت ��ي وجدناه ��ا تنت�ش ��ر يف‬ ‫كل م ��كان وجلن ��اه ال�سيم ��ا يف املدين ��ة‬ ‫القدمية وعلى �ساحل املحيط االطل�سي‬ ‫بعد ان كان يطربه ��م قبل �سنوات زميله‬ ‫كاظم ال�ساهر ‪.‬‬

‫مهاجمون باالسم‬

‫النقط ��ة ال�سلبي ��ة االب ��رز يف امل�شارك ��ة‬ ‫العراقية ببطول ��ة العرب متثلت باهدار‬ ‫الفر� ��ص املي�س ��ورة للت�سجي ��ل وعل ��ى‬ ‫نحو اثار الده�شة واال�ستغراب فالكثري‬ ‫م ��ن الفر�ص الت ��ي �سنحت ام ��ام مرمى‬ ‫اخل�صوم الميك ��ن الي العب مبتدئ ان‬ ‫يف ��رط به ��ا وكان الل ��ه يف ع ��ون املدرب‬ ‫حكي ��م �شاك ��ر ال ��ذي ا�ضط ��ر لتجري ��ب‬ ‫اربع ��ة مهاجم�ي�ن وه ��م حمم ��د جب ��ار‬ ‫�ش ��وكان وم�صطف ��ى حمم ��د ومهند عبد‬

‫الرحي ��م وح�س�ي�ن عب ��د الله م ��ع اعطاء‬ ‫ادوار هجومي ��ة للثنائ ��ي عل ��ي قا�س ��م‬ ‫ومهدي كامل بيد انهم ف�شلوا يف و�ضع‬ ‫النهاي ��ات ال�سليم ��ة للفر� ��ص الكث�ي�رة‬ ‫الت ��ي �سنحت لهم ال�سيما يف املباراتني‬ ‫اخلا�سرت�ي�ن ام ��ام منتخب ��ي م�ص ��ر‬ ‫وال�سعودي ��ة وبالت ��ايل دف ��ع منتخبن ��ا‬ ‫ال�شباب ��ي الثم ��ن باه�ض ��ا بع ��د ان خرج‬ ‫خا�سرا يف املباراتني املذكورتني ب�شكل‬ ‫يث�ي�ر اال�س ��ى وال�شفق ��ة رغ ��م ان ��ه كان‬ ‫الطرف االف�ضل واالجدرعلى امل�ستطيل‬ ‫االخ�ض ��ر ب�شهادة املدرب امل�صري ربيع‬ ‫يا�س�ي�ن وزميل ��ه ال�سع ��ودي في�صل فهد‬ ‫واعرتافهم ��ا خ�ل�ال امل�ؤمت ��ر ال�صحف ��ي‬ ‫ال ��ذي اعق ��ب املبارات�ي�ن املذكورت�ي�ن‬ ‫بارجحي ��ة الكفة العراقي ��ة ولكي نكون‬ ‫من�صف�ي�ن نق ��ول ب ��ان حمم ��د �ش ��وكان‬ ‫بذل م ��ايف و�سعه و�سجل ه ��ديف الفوز‬ ‫مبرمى املنتخ ��ب البحريني يف املباراة‬ ‫اال�ستهاللي ��ة بي ��د ان اال�صاب ��ة الت ��ي‬ ‫تعر� ��ض له ��ا يف تل ��ك املب ��اراة واردفها‬ ‫با�صاب ��ة اخ ��رى يف اح ��دى الوح ��دات‬ ‫التدريبي ��ة ق ��د اث ��رت يف امكانيات ��ه‬ ‫التهديفي ��ة بع ��د ان غ ��اب ع ��ن املب ��اراة‬ ‫الثانية م ��ع الكويت و�ش ��ارك يف الربع‬ ‫�ساعة االخ�ي�ر من مباراة م�صر ومباراة‬ ‫م�صر لكنه مل يظهر مب�ستواه ‪.‬‬

‫حميد ليس كعادته‬

‫حار� ��س املرم ��ى حممد حمي ��د مل يظهر‬ ‫مب�ست ��واه املع ��روف فدخل ��ت مرم ��اه‬ ‫ارب ��ع ك ��رات منا�صف ��ة ب�ي�ن مبارات ��ي‬ ‫م�ص ��ر وال�سعودي ��ة واحلقيق ��ة وق ��د‬ ‫اع�ت�رف يل بهب ��وط م�ست ��واه يف هذه‬ ‫البطول ��ة موع ��دا بان ��ه �سي�ستعيد تالقه‬ ‫يف املباري ��ات املقبل ��ة وه ��و بتقدي ��ري‬ ‫ق ��ادر عل ��ى ذل ��ك تا�سي�سا عل ��ى مايحمله‬

‫من امكانيات كبرية و�ضعته بني اف�ضل‬ ‫حرا� ��س املرم ��ى ال�شب ��اب يف مالعبن ��ا ‪،‬‬ ‫وم ��ا فوجئ ��ت به حق ��ا �سرع ��ة ا�ستفزاز‬ ‫ه ��ذا احلار� ��س رغ ��م اخل�ب�رة اجلي ��دة‬ ‫التي ميتلكها ففي املباراة امام املنتخب‬ ‫امل�صري كنت �شاهدا على مافعله احلكم‬ ‫اجلزائ ��ري مه ��دي عبيد خ�ل�ال التهيئة‬ ‫خل ��روج املنتخب�ي�ن اىل �ساح ��ة امللعب‬ ‫عندم ��ا ا�ش ��ار عل ��ى حار�سن ��ا ال�ش ��اب‬ ‫بتغي�ي�ر جوارب ��ه ذات الل ��ون اال�س ��ود‬ ‫النه ��ا م�شابه ��ة ل�سراوي ��ل املنتخ ��ب‬ ‫امل�ص ��ري علم ��ا ان ال ��وان املالب� ��س يف‬ ‫جميع املباريات متفق عليها يف امل�ؤمتر‬ ‫الفن ��ي ال ��ذي �سب ��ق انط�ل�اق مباريات‬ ‫البطولة وقد الحظت وقتها ان االرتباك‬ ‫ظهر على حممد حميد وكانه يتعامل مع‬ ‫هك ��ذا مواقف الول م ��رة وعلى العموم‬ ‫اجد نف�سي واثقا متاما من هذا احلار�س‬ ‫املوهوب �سي�ستعي ��د م�ستواه احلقيقي‬ ‫�سريعا �شريط ��ة ان تتم معاجلة و�ضعه‬ ‫النف�س ��ي بالدرج ��ة االوىل ‪ ،‬وم ��ا دمن ��ا‬ ‫يف حرا�س ��ة املرم ��ى الب ��د م ��ن اال�ش ��ادة‬ ‫بامل�ستوى الذي قدم ��ه احلار�س الثاين‬ ‫فهد طالب خالل م�شاركته يف املباراتني‬ ‫التجريبيت�ي�ن اللت�ي�ن خا�ضهما منتخبنا‬ ‫ال�شباب ��ي امام نادي مت ��ارة احد اندية‬

‫الق�س ��م الثاين يف الدوري املغربي ومن‬ ‫ثم منتخب ال�شباب االماراتي ‪.‬‬

‫تجاهل غريب‬

‫قب ��ل التوج ��ه اىل الرب ��اط كن ��ت اظ ��ن‬ ‫ان يف الع ��راق اك�ب�ر عدد م ��ن ال�صحف‬ ‫مقارن ��ة ببل ��دان الع ��امل االخ ��رى بي ��د‬ ‫انن ��ي وج ��دت ان املغ ��رب رمب ��ا تك ��ون‬ ‫ه ��ي االوىل يف الع ��امل م ��ن حي ��ث ع ��دد‬ ‫ال�صحف التي ت�ص ��در يوميا وا�سبوعيا‬ ‫باللغت�ي�ن العربية والفرن�سية والغريب‬ ‫انن ��ي حر�ص ��ت يف كل �صب ��اح ان اطالع‬ ‫الع�ش ��رات م ��ن تلك ال�صح ��ف لعلي اجد‬ ‫خربا ع ��ن بطولة �شب ��اب العرب االوىل‬ ‫ملوالي ��د ‪ 1993‬فم ��ا ف ��وق فلم اج ��د اال‬ ‫بع� ��ض ال�سط ��ور القليل ��ة يف االي ��ام‬ ‫االخ�ي�رة للبطول ��ة واحلقيق ��ة ذهل ��ت‬ ‫عندما وج ��دت احدى ال�صح ��ف وا�سعة‬ ‫االنت�ش ��ار تتح ��دث عن بطول ��ة مدر�سية‬ ‫متجاهلة اخب ��ار بطولة عربي ��ة ت�شارك‬ ‫فيه ��ا ع�ش ��رة منتخبات ‪ ،‬امله ��م ان بع�ض‬ ‫الزم�ل�اء ال�صحفي�ي�ن املغارب ��ة اعرتفوا‬ ‫�صراح ��ة ب ��ان اخب ��ار جن ��وم االندي ��ة‬ ‫املغربي ��ة تطغي على كل �شئ وهي التي‬ ‫يفر�ضها ال�ش ��ارع املغربي على و�سائل‬ ‫االعالم وهكذا �ضاعت بطولتنا العربية‬

‫و�س ��ط ه ��ذا الك ��م الهائ ��ل م ��ن االخبار‬ ‫املحلي ��ة ‪ ،‬واالنك ��ى م ��ن ذل ��ك ان العبي‬ ‫املنتخ ��ب املغرب ��ي اب ��دوا تذمره ��م من‬ ‫تعام ��ل اجلامعة امللكية املغربية ( احتاد‬ ‫ك ��رة القدم ) م ��ع م�شاركتهم يف البطولة‬ ‫اذ مل يزره ��م احد اىل مق ��ر اقامتهم يف‬ ‫الرباطكم ��ا افتق ��دوا اىل اب�سط ا�شكال‬ ‫الدعم املعنوي او املادي ‪.‬‬

‫اعتراض باطل‬

‫يف امل�ؤمت ��ر ال�صحف ��ي ال ��ذي اعق ��ب‬ ‫مب ��اراة منتخبنا ال�شباب ��ي امام نظريه‬ ‫ال�سع ��ودي امع ��ن مرا�س ��ل قن ��اة احلرة‬ ‫يف املغ ��رب الزمي ��ل حمم ��ود حممد يف‬ ‫اال�ش ��ادة بالعر� ��ض الرائ ��ع ال ��ذي قدمه‬ ‫ليوث الرافدين وا�شار اىل ان النتيجة مل‬ ‫تكن عادلة كما كال املديح للمدرب حكيم‬ ‫�شاكر مباركا للكرة العراقية والدة فريق‬ ‫امل�ستقبل وهذا م ��ا جعل مدرب منتخب‬ ‫ال�شباب ال�سع ��ودي في�صل فهد يعرت�ض‬ ‫على ا�سرت�س ��ال الزميل بالكالم ويطلب‬ ‫من ��ه الدخ ��ول يف ال�س� ��ؤال مبا�شرة من‬ ‫غ�ي�ر مقدم ��ات وه ��و م ��ا اث ��ار امتعا�ض‬ ‫احلا�ضري ��ن ال�سيم ��ا وان فه ��د ذات ��ه قد‬ ‫اعرتف �صراح ��ة بان منتخبن ��ا كان هو‬ ‫امل�سيط ��ر عل ��ى اج ��واء املب ��اراة طيل ��ة‬ ‫دقائقه ��ا فيما متكن منتخبه من ت�سجيل‬ ‫ه ��ديف الف ��وز اث ��ر هجمت�ي�ن مرتدي ��ن ‪،‬‬ ‫ولالمانة فان الزميل حممود حممد كان‬ ‫متعاطف ��ا اىل درجة كب�ي�رة مع منتخبنا‬ ‫ال�شبابي وداب على حمل العلم العراقي‬ ‫خالل ح�ض ��وره جميع املباري ��ات التي‬ ‫لعبه ��ا منتخبنا مبا فيها التجريبية وقد‬ ‫ع�ب�ر عن حزن ��ه ال�شديد خل ��روج ليوث‬ ‫الرافدين من املناف�س ��ات م�ؤكدا انه كان‬ ‫يتوق ��ع ان جتم ��ع املب ��اراة النهائية بني‬ ‫املنتخبني العراقي واملغربي ‪.‬‬

‫بات امر اختيار املدرب الذي �سيت�سلم‬ ‫دف��ة مهمة ت��دري��ب املنتخب الوطني‬ ‫م�سالة وق��ت ال اك�ثر لكنها ا�صبحت‬ ‫اكرث غمو�ضا بعد دخول ا�سماء جديدة‬ ‫اىل قائمة امل��درب�ين املر�شحني لتويل‬ ‫املهمة‪.‬حيث ا�صبح امل��درب اال�سباين‬ ‫خ��اف �ي�ير ك�ل�م�ن�ت��ي راب � ��ع املر�شحني‬ ‫املعلنني ل�ت��ويل امل�ه�م��ة ب�ع��د املدربني‬ ‫الربازيليني زي�ك��ووالزروين واملدرب‬ ‫الهولندي فاندرليم ‪.‬‬ ‫ح�ي��ث علمت ري��ا��ض��ة ( ال�ن��ا���س ) عن‬ ‫دخ��ول كلمنتي حلبة الرت�شيح بقوة‬ ‫بعد و�صول ال�سيفي اخلا�ص به اىل‬ ‫مقر االحتاد العراقي الذي من امل�ؤمل‬ ‫ان يجتمع يوم غد لتحديد اذا ماكان‬ ‫م� ��درب امل�ن�ت�خ��ب ال� �ق ��ادم اج�ن�ب�ي��ا ام‬

‫حمليا‪.‬وعلى �صعيد اخ��ر ذك��ر م�صدر‬ ‫يف االحت��اد ف�ضل ع��دم ذك��ر ا�سمه ان‬ ‫ع��دن��ان درج� ��ال ب ��ات اق ��رب املحليني‬ ‫لتويل املهمة يف حالة مت االتفاق على‬ ‫اخ �ت �ي��ارم��درب حم �ل��ي ل �ت��ويل املهمة‬ ‫القادمة‪.‬‬

‫رحلة مصارعي العراق الى بانكوك للمشاركة في‬ ‫بطولة اسيا للناشئين متوقفة في دمشق‬ ‫دمشق‪-‬محمود السعدي‬ ‫موفد االتحاد العراقي للصحافة الرياضية‬

‫املنتخب العراقي غري �صحيح فاملدرب عدنان حمد مرتبط بالعمل‬ ‫مع االحتاد االردين لكرة القدم وال ميكن ان يتفاو�ض مع االحتاد‬ ‫العراقي كونه يحرتم عقده مع االردنيني‪..‬‬ ‫يذكر ان املالك التدريبي للمنتخب االردين ي�ضم اي�ضا العراقي‬ ‫يا�سني عمال الذي يعمل م�ساعدا للمدرب حمد ‪.‬‬

‫كليمنتي يدخل على خط المرشحين‬ ‫لتولي دفة تدريب أسود الرافدين‬

‫دعوة لم تتم‬

‫لق ��ي وفد منتخب ال�شب ��اب حفاوة بالغة‬ ‫من ابن ��اء اجلالية العراقي ��ة يف املغرب‬ ‫حت ��ى ان الكثريين منه ��م قطعوا مئات‬ ‫الكيلوم�ت�رات م ��ن اج ��ل احل�ض ��ور اىل‬ ‫مدينت ��ي القنيط ��رة والرباط مل� ��ؤازرة‬ ‫لي ��وث الرافدي ��ن فيم ��ا كان ��ت االم�سي ��ة‬ ‫ال�شعري ��ة واملو�سيقي ��ة الت ��ي اقامته ��ا‬ ‫جمعي ��ة الرافدين العراقي ��ة يف املغرب‬ ‫حت ��ت �شعار الفن لغتنا م ��ن املحيط اىل‬ ‫اخللي ��ج من اب ��رز الفعاليات التي دعي‬ ‫لها الوف ��د واقيمت على قاعة (با حنيني‬ ‫) و�س ��ط الرباط م�س ��اء االثنني الثامن‬ ‫ع�ش ��ر م ��ن مت ��وز املا�ض ��ي بح�ض ��ور‬ ‫ال�شاع ��ر الدكتور جابر اجلابري وفرقة‬ ‫انغام للجالغي البغدادي بيد ان خ�سارة‬ ‫منتخبن ��ا امام نظ�ي�ره ال�سعودي وادت‬ ‫فر�ص ��ة اال�ستمت ��اع بتل ��ك االم�سي ��ة‬ ‫البغدادي ��ة حي ��ث اعتذر اع�ض ��اء الوفد‬ ‫عن احل�ض ��ور ب�سب ��ب احلال ��ة النف�سية‬ ‫ال�سيئ ��ة الت ��ي افرزته ��ا اخل�س ��ارة غري‬ ‫امل�ستحق ��ة والت ��ي ذرف يف اعقابه ��ا‬ ‫الالعب ��ون دموع ��ا مل تتوق ��ف طوي�ل�ا‬ ‫و�سط اج ��واء حزينة �س ��ادت مقر اقامة‬ ‫الوف ��د وقد تفهم ا�صح ��اب الدعوة ذلك ‪،‬‬ ‫والبد هنا ان ن�شيد باحل�ضور املتوا�صل‬ ‫الركان ال�سف ��ارة العراقي ��ة باملغ ��رب يف‬ ‫جمي ��ع املباري ��ات الت ��ي لعبه ��ا منتخبنا‬ ‫ال�شباب ��ي ووقوفهم خل ��ف الفريق وهم‬ ‫القائم باالعمال حكمت حممد والقن�صل‬ ‫ط ��ه �شكر وزميالهم ��ا �ستار عبد اجلبار‬ ‫وهيم ��ن ابراهيم فيما كان ال�سفري حازم‬ ‫اليو�سف ��ي مكلف ��ا اغل ��ب اي ��ام البطول ��ة‬ ‫بواج ��ب ر�سم ��ي يف بغداد بع ��د ان كان‬ ‫مبقدم ��ة امل�ستقبل�ي�ن للوف ��د يف مط ��ار‬ ‫حممد اخلام�س بالدار البي�ضاء‪.‬‬

‫الذي هناك ا�شعار اىل احتاد امل�صارعة‬ ‫العراقي من االحت��اد التايلندي ي�شري‬ ‫اىل ا�ستح�صال ال�ت��ا��ش�يرة يف مطار‬ ‫بانكوك‪ ,‬ومل ت�سفر املحاوالت الكثرية‬ ‫التي قامت بها ادارة الوفد مع ال�شركة‬ ‫ع��ن موقف ايجابي م��ا دع��ا ال��وف��د اىل‬ ‫البقاء يف دم�شق ب�أنتظار و�صول ا�شعار‬ ‫االحتاد التايلندي اىل ال�شركة القطرية‬ ‫التي ه��ي باال�سا�س كانت ق��د حجزت‬ ‫للوفد ور�سمت خط �سري الرحلة امل�شار‬ ‫اليها انف ًا لتاتي م��رة اخ��رى وترف�ض‬ ‫ت�سفري الوفد عرب طائرتها‪ .‬يذكر ان‬ ‫الوفد العراقي للبطولة اال�سيوية التي‬ ‫تنطلق يف بانكوك اليوم الثالثاء قد‬ ‫غ��ادر ب�غ��داد يف ال�ساد�س والع�شرين‬ ‫م ��ن ال �� �ش �ه��ر امل��ا���ض��ي م �ت��وج �ه � ًا اىل‬ ‫طهران بهدف احل�صول على ت�أ�شرية‬

‫الدخول من ال�سفارة التايلندية حيث‬ ‫غ��ادر الوفد بعد اربعة اي��ام اي ام�س‬ ‫االث �ن�ين وب�ع��د ورود ا��ش�ع��ار االحت��اد‬ ‫ال �ت��اي �ل �ن��دي ب��ام �ك��ان احل �� �ص��ول على‬ ‫تا�شرية الدخول يف مطار بانكوك‪.....‬‬ ‫ول ��دى و� �ص��ول ال��وف��د اوىل حمطات‬ ‫خط الرحلة (دم�شق) فوجئ مبا حدث‬ ‫وموقف ال�شركة القطرية الناقلة التي‬ ‫طلبت ا��ش�ع��ار ًا خا�ص ًا بها م��ن اجلهة‬ ‫التايلندية‪.‬هنا ي�برز الت�سا�ؤل التايل‬ ‫من يتحمل م�س�ؤولية تلك اال�شكاالت؟‬ ‫ومن هو ال�سبب يف ذل��ك‪ ...‬هذا االمر‬ ‫وغ �ي�ره ��س�ن�ب�ح��ر ف �ي��ه ع�ب�ر ر�سائلنا‬ ‫ال�ق��ادم��ة ان ��ش��اء ال �ل��ه‪ .‬ال��وف��د مل يزل‬ ‫منتظر ًا وطال انتظاره ومعاناته على‬ ‫امل حل اال�شكاالت هذا اليوم الثاين‬ ‫من اب وموا�صلة االبحار اىل بانكوك‪.‬‬

‫نائب رئيس اتحاد الجمناستك يطالب حمودي‬ ‫بتنفيذ شكواه أو االعتصام أمام األولمبية‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ق ��دم ج��ا��س��م حم�م��د اح �م��د النائب‬ ‫االول ل��رئ�ي����س االحت� ��اد العراقي‬ ‫امل��رك��زي للجمنا�ستك يف الثالث‬ ‫والع�شرين من �شهر متوز املا�ضي‬ ‫�شكوى اىل رئي�س اللجنة االوملبية‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة ال�ع��راق�ي��ة رع��د حمودي‬ ‫ت�سلمت ريا�ضة ( النا�س ) ن�سخة‬ ‫منها وب��ا��س��م اللجنة التن�سيقية‬ ‫للهيئة العامة الحتاد اجلمنا�ستك‬ ‫وتت�ضمن عددا كبريا من اخلروقات‬ ‫امل��ال �ي��ة واالداري� � ��ة وال�ف�ن�ي��ة التي‬ ‫ارتكبها رئي�س احت��اد اجلمنا�ستك‬ ‫اياد جنف منذ اليوم االول لتوليه‬ ‫من�صبه حيث مل يتخذ حمودي حلد‬ ‫هذا الوقت اي اجراء يذكر ومل ي�شكل‬ ‫اي جلنة حتقيقية ملعرفة حقيقة هذه‬ ‫املعلومات اخلطرية التي ت�ضمنتها‬ ‫هذه ال�شكوى واملقدمة اليه من ثاين‬ ‫اهم �شخ�صية يف احتاد اجلمنا�ستك‬ ‫واملوثقة باالدلة وال�براه�ين ‪،‬علما‬

‫ان اللجنة التن�سيقية للهيئة العامة‬ ‫الحت ��اد اجلمنا�ستك �ستقدم هذه‬ ‫امل���س�ت�ن��دات وال��وث��ائ��ق اىل اعلى‬ ‫امل���س�ت��وي��ات يف ال��دول��ة العراقية‬ ‫وامل ��ؤ� �س �� �س��ات ال �ت��اب �ع��ة ل �ه��ا حيث‬ ‫�ستقدم ن�سخا منها م�ضافا اليها‬ ‫باقي االدلة التي متتلكها اىل رئي�س‬ ‫واع�ضاء جلنة ال�شباب والريا�ضة‬ ‫يف جم �ل ����س ال�� �ن� ��واب ال� �ع ��راق ��ي‬ ‫ورئا�سة جمل�س ال�ن��واب ورئا�سة‬ ‫اجل �م �ه��وري��ة ورئ��ا� �س��ة احلكومة‬ ‫و�ستجرب رعد حمودي على اتخاذ‬ ‫االج ��راء ال�ق��ان��وين املنا�سب بحق‬ ‫اياد جنف ويف حال عدم اتخاذ اي‬ ‫اج��راء منا�سب ملعاجلة الق�ضية او‬ ‫حتى ال�سماع ملطالب ممثلي الهيئة‬ ‫العامة واحلكم على قانونيتها من‬ ‫عدمه فان اجلميع يف الهيئة العامة‬ ‫للجمنا�ستك م�صممني على االعت�صام‬ ‫امام مقر اللجنة االوملبية الوطنية‬ ‫العراقية حتى تنفيذ املطالب‪.‬‬

‫بطولة رباعية بالكرة العابرة‬ ‫متابعة‪-‬العيداني مصطفى‬ ‫ذك���ر ام�ي�ن � �س��ر االحت � ��اد العراقي‬ ‫املركزي للكرة العابرة عبد الكرمي‬ ‫ي��ا� �س��ر ان االحت�� ��اد ��س�ي�ب��ا��ش��ر يف‬ ‫ن�شاطاته الداخلية خالل ما تبقى من‬ ‫هذا العام من اجل التخطيط ال�سليم‬ ‫وال �ت �ح �� �ض�يرات ال���ص�ح�ي�ح��ة قبل‬ ‫امل�شاركات يف منهاج االحتاد العربي‬ ‫واال�سيوي خالل عام ‪. 2012‬‬ ‫واكد يا�سر ان يوم اخلام�س ع�شر‬ ‫من �شهر اب احلايل �سيكون ال�شرارة‬ ‫االوىل النطالق هذه الن�شاطات حيث‬

‫�سيفتتح االحتاد دورة �صقل للمدربني‬ ‫واحلكام العاملني باللعبة وتتخلل‬ ‫هذه الدورة بطولة رباعية الغر�ض‬ ‫منها تطبيق ال��درو���س والتعليمات‬ ‫للحكام واملدربني ب�شكل عملي وكذلك‬ ‫الوقوف على امكانية الالعبني ومن‬ ‫ثم �سيحدد االحت��اد موعدا الجراء‬ ‫انتخابات لت�شكيل جلنتي احلكام‬ ‫واملدربني واختيار االف�ضل لزجهم‬ ‫مع املنتخبات الوطنية‪ .‬وقال يا�سر‬ ‫‪ ...‬ا�صبح لالحتاد املركزي مقر ثابت‬ ‫يف منطقة الكاظمية قرب �ساحة عبد‬ ‫املح�سن الكاظمي ‪.‬‬


‫والعالم‬

‫‪No.(68) - Tuesday 2, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )68‬الثالثاء ‪ 2‬اب ‪2011‬‬

‫‪5‬‬

‫الخوف الكردي يتصاعد من االنسحاب األميركي !‬

‫األكراد متمسكون بالقوة العازلة عن خطر التوتر الساخن‬ ‫بقلم‪ :‬جيم لوني *‬ ‫عندما �أر�سلت منطقة كرد�ستان يف �شمال‬ ‫العراق‪ ،‬فرقة من قواتها لتحيط بكركوك يف‬ ‫�شهر �شباط املا�ضي‪ ،‬رمب��ا �أرادت �أنْ تعطي‬ ‫�إ� �ش��ارة خل�ل��ق ت���وازن دق �ي��ق‪ ،‬ت ��أت��ي �ساعته‬ ‫امللحة‪ ،‬بعد �أن تغادر القوات الأمريكية مدينة‬ ‫كركوك املتنازع عليها‪ .‬ور�سمي ًا ك��ان هناك‬ ‫نحو ‪ 10,000‬م�سلح من البي�شمركة‪ ،‬حلماية‬ ‫ك��رك��وك م��ن �أي ��ة �أع �م��ال ع�ن��ف م��رت�ب�ط��ة مبا‬ ‫يحدث من احتجاجات يف مناطق وا�سعة من‬ ‫العراق‪ ،‬ب�صدد "عائدية" هذه املدينة‪ .‬ولقد‬ ‫�أثار هذا احل�ضور الع�سكري املكثف "موجة‬ ‫دبلوما�سية غا�ضبة" لدى الواليات املتحدة‬ ‫التي �سعت �إىل تهدئة التوترات احلكومية يف‬ ‫كل من بغداد‪ ،‬و�أربيل "عا�صمة كرد�ستان"‪.‬‬ ‫واملحللون ال�سيا�سيون‪ ،‬قالوا‪ :‬رمبا كان‬ ‫هذا االنت�شار الع�سكري‪ ،‬نوع ًا من ال�ضغط‪،‬‬ ‫جل�س نب�ض رئي�س الوزراء‬ ‫�أو بالون اختبار‪ّ ،‬‬ ‫ال �ع��راق��ي‪ ،‬ن ��وري امل��ال �ك��ي‪ ،‬وحت��ذي��ر بغداد‬ ‫ووا�شنطن من �أن هناك حاجة �إىل القوات‬ ‫الأمريكية‪ ،‬لتكون "قوة عازلة" يف املناطق‬ ‫ال�شمالية املتنازع عليها والتي تطالب بها كل‬ ‫من العا�صمتني‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا ال�سياق‪،‬‬ ‫ي� � � �ق � � ��ول غ� ��و� � �س� ��ت‬ ‫ه� �ل�ت�رم���ان‪ ،‬اخل �ب�ير‬ ‫اال�� �س�ت�رات� �ي� �ج ��ي يف‬ ‫جم��م��وع��ة الأزم � � ��ات‬ ‫الدولية‪ّ �" :‬إن املناورة‬ ‫ال�ع���س�ك��ري��ة الكردية‬ ‫يف كركوك خالل �شهر‬ ‫� �ش �ب��اط‪ ،‬ك��ان��ت تعني‬ ‫�أم��ري��ن اث �ن�ين‪� ،‬أو ًال‪:‬‬ ‫كانت ر�سالة وا�ضحة‬ ‫�إىل الواليات املتحدة‬ ‫الأم�ي�رك� �ي���ة‪ ،‬لإب� �ق ��اء‬ ‫قواتها يف الأرا�ضي‬ ‫العراقية لفرتة ما بعد‬ ‫نهاية ال�سنة احلالية‬ ‫‪ ،2011‬ويف ذل ��ك‬ ‫م��ا ف �ي��ه م��ن م�صلحة‬ ‫ل �ك��رد� �س �ت��ان‪ ،‬وثاني ًا‬ ‫فهي و�سيلة الختبار عزم حكومة بغداد‪ ،‬وما‬ ‫ميكن �أن تفعله الح�ت��واء الأزمة"‪ .‬و�أو�ضح‬ ‫قوله‪�" :‬إن امل�ن��اورة الع�سكرية يف كركوك‪،‬‬ ‫ا�ستغرقت نحو �شهر كامل من املباحثات التي‬

‫�أقنعت زعماء كرد�ستان �شبه امل�ستقلة‪ ،‬لكي‬ ‫ي�سحبوا قواتهم الع�سكرية"‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال �ك��ول��ون �ي��ل مايكل‬ ‫ب��اب��ال‪ ،‬ق��ائ��د ل ��واء ال�شيطان‬ ‫يف كركوك‪" :‬بذلنا الكثري من‬ ‫اجلهود الدبلوما�سية‪ ،‬لنقول‬ ‫ل�ل�أك��راد‪ :‬يجب �أن تعرفوا �أن‬ ‫ما فعلتموه غري �صحيح‪� .‬إنه ال‬ ‫يقود �إىل اال�ستقرار"‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫الكولونيل‪" :‬لقد �أظ �ه��رت يل‬ ‫تلك التجربة‪� ،‬أن طرف ًا ثالث ًا بني‬ ‫احل�ك��وم��ة امل��رك��زي��ة وحكومة‬ ‫�أربيل‪ ،‬كان من ال�ضروري �أن‬ ‫يكون هناك"‪.‬‬ ‫وبعد ثماين �سنوات على غزو‬ ‫ال��والي��ات امل�ت�ح��دة الأمريكية‬ ‫ل�ل�ع��راق‪ ،‬و�إ�سقاطها نظام‬ ‫ال��رئ�ي����س ال���س��اب��ق �صدام‬ ‫ح�سني‪ ،‬مافتئ البلد يبني‬ ‫�شرطته وجي�شه ملحاربة‬ ‫التم ّرد ال�سُ ّني القاتل‪ ،‬وامليلي�شيات‬ ‫ال�شيعية داخ��ل ال �ع��راق‪ ،‬ف�ض ًال ع��ن حماية‬ ‫العراق من التدخالت الإقليمية والتهديدات‬ ‫اخلارجية‪.‬‬ ‫وبينما ينح�سر العنف تدريجي ًا من البلد‪،‬‬

‫مازال‬ ‫"االختبار‬ ‫الحقيقي"‬ ‫مرهونًا‬ ‫برحيل القوات‬ ‫األميركية‬

‫ف�إن كركوك ومناطق �أخرى متنازع عليها‪ ،‬تعد‬ ‫نقاط ًا حمتملة ل�صراع م�ستقبلي يف بلد يكافح‬ ‫م��ن �أج��ل التخل�ص م��ن ال �ن��زاع��ات الدينية‪،‬‬ ‫والإث �ن �ي��ة‪ ،‬وال �ط��ائ �ف �ي��ة‪ .‬وق ��ال م�س�ؤولون‬ ‫ع�سكريون �أمريكان �إن التوغل �أواخ��ر �شهر‬ ‫�شباط‪ ،‬مل يكن ق��رار ًا �صنعته "حلظة �إثارة"‬ ‫م��ن قبل الأم�يرك��ان ال��ذي��ن �أخ�ب�روا الزعماء‬ ‫الع�سكريني الأكراد‪ ،‬ب�ضرورة �أن ال ي�سمحوا‬ ‫جلنودهم بالدخول �إىل و�سط كركوك‪.‬‬ ‫من جانبه ي�ؤكد اللفتنانت كولونيل جو‬ ‫ه��والن��د‪ ،‬ال �ق��ائ��د ال�ع���س�ك��ري الأم�ي�رك ��ي يف‬ ‫كركوك‪ ،‬قائ ًال‪�" :‬إنك ال ت�ستطيع �أن ت�سيطر على‬ ‫خطوط النزاع من دون تخطيط وا�ستعداد‪...‬‬ ‫ثمة وقت طويل مير لكي ت�ستطيع �أن جتعل‬ ‫اجلي�ش يقف يف املكان ال�صحيح له‪ .‬وهذا ما‬ ‫جرى متام ًا"‪.‬‬ ‫ويقول م�س�ؤول كردي يف حديثه لرويرتز‬ ‫�إن تعداد اجلي�ش الكردي كان نحو ‪12.000‬‬ ‫ج�ن��دي تابعني �إىل وح ��دة ع�سكرية قوية‪،‬‬ ‫بينما يُقدّر اجلي�ش الأمريكي بنحو ‪8.000‬‬ ‫�إىل ‪ 9.000‬وق��ال��ت م �� �ص��ادر م��وث��وق��ة �إن‬ ‫الأك��راد كانوا م�سلحني مبدفعية ‪47s-AK‬‬ ‫وبعربات مد ّرعة‪ .‬وكانت الأم��ور يف حينها‬ ‫تنذر با�شتعال قتال‪ ،‬ميكن �أن يتطور ب�سرعة‬ ‫�إىل نزاعات دموية‪.‬‬

‫ويف �إطار ذلك‪� ،‬أو�ضح هوالند �أن هذه هي‬ ‫املرة الثالثة خالل ع�شرين عام ًا‪ ،‬انتقل فيها‬ ‫الأك� � ��راد �إىل حمافظة‬ ‫كركوك‪ ،‬والأوىل كانت‬ ‫��س�ن��ة ‪ 1991‬ب�ع��د غزو‬ ‫نظام الرئي�س ال�سابق‬ ‫ل�ل�ك��وي��ت‪ ،‬وال�ث��ان�ي��ة يف‬ ‫عام ‪ 2003‬عندما �أطيح‬ ‫بنظام �صدام يف �أعقاب‬ ‫الغزو الأمريكي‪.‬‬ ‫وط ��ال� �ب ��ت ح �ك��وم��ة‬ ‫امل ��ال� �ك ��ي البي�شمركه‬ ‫ب���س�ح��ب ق��وات �ه��ا‪ ،‬لكن‬ ‫حكومة �إقليم كرد�ستان‬ ‫رف �� �ض��ت ب� ��ادئ الأم� ��ر‪،‬‬ ‫فت�صاعد التوتر‪ .‬وعلى‬ ‫�إثر ذلك اقرتبت القوات‬ ‫ال� �ع ��راق� �ي ��ة امل ��رك ��زي ��ة‪،‬‬ ‫وال � � �ق� � ��وات ال� �ك ��ردي ��ة‬ ‫م ��ن حل �ظ��ة االن �ف �ج��ار‪.‬‬ ‫ويف ب� �ح ��ر ال�سنتني‬ ‫امل��ا� �ض �ي �ت�ين‪ ،‬ا��س�ت�ط��اع��ت ب �غ��داد �أن ت�شدّد‬ ‫قب�ضتها على ك��رك��وك‪ .‬وي �ق��ول م�س�ؤولون‬ ‫عراقيون �إن العملية الع�سكرية التي قامت‬ ‫بها قوات البي�شمركة غري د�ستورية‪ .‬واملدينة‬

‫–ر�سمي ًا‪ -‬ت�ضم حتت �أر�ضها ما مقداره ‪4‬‬ ‫باملئة من احتياطيات النفط يف العامل‪ ،‬ولهذا‬ ‫ف�إنها يجب �أن تحُ مى بقوات ع�سكرية تابعة‬ ‫للحكومة املركزية‪ .‬وقال الكولونيل هوالند‪:‬‬ ‫"�إن ما جرى بعد ذلك كان �سبب ًا الت�ساع هوّ ة‬ ‫اخلالف بيننا وبني الأكراد"‪.‬‬ ‫ولقد عانى �سكان كركوك من ا�ضطرابات‬ ‫هائلة خالل العقود الأخرية‪� ،‬سواء من حمالت‬ ‫"التعريب" التي نفذها نظام �صدام ح�سني‪� ،‬أو‬ ‫من التحركات الأخ�يرة التي قام بها الأكراد‬ ‫لأجل ا�ستعادة �أجزاء من املدينة‪.‬‬ ‫وقال م�س�ؤول كبري بوزارة الدفاع العراقية‬ ‫لرويرتز‪�" :‬إنهم كانوا قد بعثوا ر�سالة �إىل‬ ‫م�س�ؤويل احلكومة املركزية‪ ،‬يقولون فيها‪:‬‬ ‫ن�ح��ن مي�ك��ن �أن ن�ت��دخ��ل ف��وري � ًا يف كركوك‬ ‫ويف �أي وق��ت‪ ،‬ولي�س بو�سعكم �أن توقفوا‬ ‫ه��ذا التدخل"‪ .‬و�أك��د امل���س��ؤول‪� ،‬أن حكومة‬ ‫�إقليم كرد�ستان‪ ،‬لن تغزو كركوك بعد مغادرة‬ ‫قوات الواليات املتحدة للعراق‪ ،‬لكنها ت�سعى‬ ‫�إىل تهجري العرب‪ .‬و�أ�ضاف قوله‪� :‬إن تعداد‬ ‫ال�سكان الكرد قد ارتفع من ‪� 150,000‬إىل‬ ‫‪.350,000‬‬ ‫وم��ع ذل��ك‪ ،‬ف ��إن ح�ضور البي�شمركة بهذا‬ ‫امل�ستوى من عدد القوات‪ ،‬ميثل حتدي ًا هائ ًال‬ ‫ل �ق��وات اجل�ي����ش ال �ع��راق��ي‪ .‬وق ��ال م�س�ؤول‬ ‫حكومي �إن الأكراد ميتلكون‬ ‫جي�ش ًا من ‪ 100,000‬مقاتل‬ ‫م�سلحني ب��أف���ض��ل املعدات‬ ‫والأ���س��ل��ح��ة‪ ،‬ول �ه��م �أي�ض ًا‬ ‫ق��ادة ع�سكريون ذوو خربة‬ ‫طويلة‪ .‬و�أ� �ض��اف امل�س�ؤول‬ ‫ق��ائ�ل ً�ا‪" :‬بعد ��س�ن��ة ‪،2003‬‬ ‫ا� �س �ت��ول��وا ع �ل��ى ال��دب��اب��ات‬ ‫ال�ت��اب�ع��ة للجي�ش العراقي‬ ‫ال�سابق‪ .‬نحو ‪ 4.000‬دبابة‬ ‫خلفها اجلي�ش يف �شوارع‬ ‫امل��دن واختفى‪ .‬وحتقيقاتنا‬ ‫ت���ش�ير �إىل �أن الأك� � ��راد قد‬ ‫ا� �س �ت��ول��وا ع �ل��ى معظمها‪،‬‬ ‫و�إيران ه ّربت البقية �إىل‬ ‫�أرا�ضيها"‪.‬‬ ‫وي �ق��ول واي ��ن واي��ت‪،‬‬ ‫املحلل ال�سيا�سي يف معهد‬ ‫ال�شرق الأو� �س��ط‪�" :‬إن انت�شار‬ ‫ق��وات البي�شمركة‪� ،‬أك��د �أن��ه م��ن دون وجود‬ ‫"قوّ ة عازلة" حمايدة للقوات الأمريكية‪ ،‬ف�إن‬ ‫املنطقة الكردية ميكن �أن ت�شعر �أنها جمربة‬ ‫على ا�ستخدام القوة الع�سكرية للدفاع عن‬

‫كركوك نقطة‬ ‫صراع مستقبلي‬ ‫في بلد يكافح من‬ ‫أجل التخلص من‬ ‫النزاعات الدينية‬ ‫واإلثنية والطائفية‬

‫كردستان تمتلك ‪ 100,000‬مسلح واستولت‬ ‫على معظم ‪ 4,000‬دبابة تركها الجيش في‬ ‫الشوارع بعد الغزو‬ ‫م�صاحلها"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬يف الوقت الذي كانت فيه الر�سالة‬ ‫�أن حكومة �إقليم كرد�ستان لن تت�سامح يف‬ ‫ق�ضية م�صاحلها يف كركوك‪ ،‬ف�إن هذا االنت�شار‬ ‫الع�سكري كان �أي�ض ًا مبثابة تذكري لوا�شنطن‬ ‫وبغداد ب�ضرورة �إعطاء املزيد من االهتمام‬ ‫لإط��ال��ة �أم��د وج��ود ال �ق��وات الأم�يرك�ي��ة على‬ ‫�أر�ض العراق"‪.‬‬ ‫وي�ع��ود الربوفي�سور غو�ست هلرتمان‪،‬‬ ‫خبري جمموعة الأزم��ة الدولية‪ :‬لكن املالكي‬ ‫ع�ن��دم��ا ن�شر ق��وات��ه ال�ع���س�ك��ري��ة‪ ،‬و� �ض��ع يف‬ ‫احتماله �أن ي�ضغط الأمريكان على حلفائهم‬ ‫الأك��راد لإجبارهم على االن�سحاب‪ .‬ورمبا مل‬ ‫يفكر بتحد ج��دي‪ .‬واالنت�شار الع�سكري مل‬

‫يكن حماولة فعالة لدرء احتماالت ال�سيطرة‬ ‫الكردية على كركوك وت�أمني �إحكام القب�ضة‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف اخلبري ال�سيا�سي قوله‪" :‬ال ميكن‬ ‫اختبار م�صداقية الأح �ك��ام �أو تقدير مدى‬ ‫جديتها‪� ،‬إال بعد �أن ترحل القوات الأمريكية‬ ‫عن خطوط التوتر"‪ .‬وتابع‪" :‬عند تلك النقطة‬ ‫فقط‪ ،‬ميكن القول �إن كل الرهانات ميكن �أن‬ ‫تت�صاعد ب�سهولة‪ ،‬وميكن �أن ينحدر الو�ضع‬ ‫الأم�ن��ي ‪-‬ع��ن ق�صد �أو عن غري ق�صد‪ -‬نحو‬ ‫�صراع �أك�بر‪ .‬يف الأق��ل طاملا �أن اخل�لاف بني‬ ‫بغداد و�أربيل مازال غري م�ستقر"‪.‬‬ ‫* حملل �سيا�سي يف وكالة رويرتز للأنباء‬

‫«أصدقاء}‪ ..‬أم «أعداء} ؟‬

‫«حرب مياه} إيرانية‪-‬تركية تخنق العراق‬ ‫خاص‪ :‬الناس‬ ‫لي�س ه�ن��اك منطق ل�سيا�سات اثنتني م��ن كربيات‬ ‫دول ال�شرق الأو�سط التي حتيط بالعراق؛ �إيران‪،‬‬ ‫وت��رك�ي��ا‪� .‬إنهما "�صديقتان" و"عدوّ تان" يف �آن‪.‬‬ ‫احل �ك��وم��ة ال �ع��راق �ي��ة ال �ت��ي ي �ق��وده��ا زع �ي��م حزب‬ ‫الدعوة ال�شيعي‪ ،‬ن��وري املالكي –كما يرى املحلل‬ ‫ال�سيا�سي روبن �آرث��ر‪ ،‬رئي�س حترير �صحيفة توج‬ ‫بي�س ال�ك�ن��دي��ة‪ ،‬ت�ت���ص� ّرف ح�ي��ال ه��ات�ين الدولتني‬ ‫اجلارتني الإقليميتني مبنطق االنفتاح االقت�صادي‬ ‫عليهما‪ .‬لك ّنها –ومنذ الغزو الأمريكي �سنة ‪-2003‬‬ ‫حتاول �أن تقاوم حتدّيات كثرية تفر�ضها "العالقة‬ ‫الغام�ضة" مع كل من طهران و�أنقرة‪ ،‬ورمبا يكون‬ ‫ذل��ك م��ن دون ج��دوى‪ ،‬م��ادام��ت �أج�ن��دة ال�سيا�سات‬ ‫الأمريكية يف العراق ترتكز‪� ،‬إم��ا �إىل قاعدة "ترك‬ ‫امل�صالح تت�صارع"‪� ،‬أو –يف �أ�سو�أ الأح��وال‪� -‬إىل‬ ‫"ا�ستخدام الرميوت كونرتول" يف حتريك الأزمات‬ ‫من حول العراق‪ ،‬بهدف تعطيل قدرة حكومته على‬ ‫�إدارة �ش�ؤون البلد من دون االعتماد على الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬وبالتايل على "قوة ع�سكرية" يُراد لها �أن‬ ‫متكث يف العراق لأمد طويل‪.‬‬ ‫ولعل "اخلنق املائي" –ي�ضيف املحلل ال�سيا�سي‪-‬‬ ‫هي الق�ضية الأب��رز يف التحدّيات التي تثار بوجه‬ ‫احل �ك��وم��ة ال �ع��راق �ي��ة امل�ن�ت�خ�ب��ة‪ ،‬حت��ت "الرعاية‬ ‫الأمريكية"‪� ،‬أو "الو�صاية" كما يرد ذلك يف و�صف‬ ‫ب�ع����ض امل��راق �ب�ين يف ال� �ع ��راق ال��راف �� �ض�ين للغزو‬ ‫واالحتالل وملكوث القوات الأمريكية لفرتة ما بعد‬ ‫انتهاء ال�سنة احل��ال�ي��ة‪ .‬وع�ل��ى م�ستوى العالقات‬ ‫العراقية‪-‬الإيرانية‪ ،‬ثمة وفد حلكومة بغداد‪� ،‬أر�سله‬ ‫املالكي �إىل طهران ملناق�شة ق�ضية "نهر الوند" الذي‬ ‫�سبق لل�سفري الإيراين يف العا�صمة العراقية‪� ،‬أنْ زعم‬ ‫� ّأن بالده �أطلقت مياهه التي حب�ستها �أو "جففتها" من‬ ‫�شهور‪.‬‬ ‫لقد نفت الإدارة املحلية يف ق�ضاء خانقني (التي‬ ‫ي�سكنها الأكراد �إىل جانب العرب العراقيني) والتابعة‬ ‫ملحافظة دياىل التي تقع �شمال �شرق بغداد �أن تكون‬ ‫ط �ه��ران ق��د �أط�ل�ق��ت م�ي��اه نهر ال��ون��د ال��ذي تع ّر�ض‬

‫طهران لن تكتفي بتجفيف «نهر الوند»‪ ..‬وتعمل حاليًا على تغيير مسار «نهر سيروان»‬ ‫حمافظة دياىل ت�أكيدهم �أن اجلانب الإي��راين يعمل‬ ‫حاليا على تغيري م�سار "نهر الوند" وكل ما حدث‬ ‫هو �إطالقه كمية ب�سيطة من فائ�ض مياه الأمطار‬ ‫يف املنخف�ض املتجه �إىل العراق والذي تغري م�ساره‬ ‫على الأر�ض‪ ،‬الأمر الذي "�أوهم" بع�ض امل�س�ؤولني‬ ‫يف حمافظة دياىل‪ .‬ويف خانقني بالتحديد �أن �إيران‬

‫توقعات رسمية بوصول نسبة العجز في مياه أنهار‬ ‫العراق الى ‪ 33‬مليار متر مكعب سنويًا بحلول ‪2015‬‬ ‫للتجفيف منذ �شهور‪ ،‬بح�سب التقارير ال�صحيفة‪،‬‬ ‫واملعلومات التي تتداولها احلكومتان العراقية‬ ‫والأمريكية‪ّ � .‬إن احلقيقة التي حاول ال�سفري الإيراين‬ ‫ا�ستغاللها‪ ،‬هي �أن القليل من املياه التي تدفقت يف‬ ‫منخف�ض نهر الوند‪ ،‬كانت بفعل الطبيعة‪� ،‬إذ جنمت‬ ‫عن �سقوط كمية جيدة من الأمطار يف بع�ض مناطق‬ ‫احلدود بني العراق و�إي��ران‪ .‬ولي�س لذلك �أية عالقة‬ ‫مبا ا ّدع��اه ال�سفري‪� ،‬أو مبا روّ جته و�سائل الإعالم‬ ‫الإيرانية على امل�ستوى العاملي‪.‬‬ ‫ونقلت وكاالت الأنباء عن م�س�ؤولني عراقيني يف‬

‫�أطلقت مياه "نهر الوند" ال��ذي تعتمد على مياهه‬ ‫�أرا�ض زراعية وا�سعة يف املحافظة‪.‬‬ ‫يف غ�ضون ذل��ك ق��ررت "جلنة م��ن �أج��ل الوند"‬ ‫وه��ي �إح��دى منظمات املجتمع امل��دين العمل على‬ ‫�إغالق منفذ املنذرية احل��دودي مع �إي��ران احتجاجا‬ ‫على جتفيف طهران لنهر الوند الذي مير يف ق�ضاء‬ ‫خانقني‪ .‬وق��ال��ت اللجنة �إن�ه��ا تنوي القيام بحملة‬ ‫ج�م��اه�يري��ة لإغ�ل�اق م�ع�بر امل �ن��ذري��ة احل� ��دودي مع‬ ‫�إيران ومنع الزوار الإيرانيني والب�ضائع من دخول‬ ‫العراق‪ .‬و�أكد با�سل يحيى املتحدث با�سم "جلنة من‬

‫�أجل الوند" �أن اللجنة �ستو�سع نطاق احتجاجاتها‬ ‫لت�شمل معابر ح��دودي��ة �أخ��رى ب�ين اي��ران و�إقليم‬ ‫كرد�ستان‪ .‬وطالب يحيى حكومة املالكي بو�ضع حل‬ ‫ج��ذري ملعاجلة امل�شاكل مع �إي��ران‪ ،‬وا�صفا جتفيف‬ ‫مياه نهر الوند ب�أنه حرب ت�شنها �إيران على العراق‪.‬‬ ‫وكان وفد من ق�ضاء خانقني زار �إيران و�أجرى‬ ‫مباحثات مع امل�س�ؤولني فيها‪ ،‬لكنها مل ت�سفر عن‬ ‫حل لهذه امل�شكلة‪ .‬وح�سب مدير امل��وارد املائية يف‬ ‫حمافظة دياىل‪ ،‬ف�إن منا�سيب مياه نهر الوند مل تتغري‬ ‫بعد باجتاه ق�ضاء خانقني‪ ،‬نافيا بذلك ت�صريحات‬ ‫قائممقام الق�ضاء بهذا ال�ش�أن‪ .‬و�أو��ض��ح املهند�س‬ ‫با�سم جميد‪ ،‬قوله‪" :‬حلد الآن مل ترتفع منا�سيب مياه‬ ‫نهر الوند يف الأرا�ضي العراقية ومل ت�صل بعد �إىل‬ ‫ق��رى ق�ضاء خانقني يف حمافظة دياىل"‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫"هناك كميات قليلة من مياه الوند و�صلت لأحدى‬ ‫القرى الإي��ران�ي��ة املحاذية للحدود مع العراقية"‪.‬‬ ‫ونفى جميد ت�صريحات قائممقام ق�ضاء خانقني‬ ‫حممد املال ح�سن ب�ش�أن �إطالق �إيران مياه نهر الوند‬ ‫كونها دون م�ستوى الطموح‪ ،‬الفتا �إىل �أن "و�ضع‬ ‫مياه النهر مل يتغري نحو الأح�سن حتى الآن"‪.‬‬ ‫وكان املال قد ذكر �أن ال�سلطات الإيرانية �أطلقت مياه‬ ‫نهر الوند التي تغذي مناطق خانقني‪ ،‬بعد �أ�شهر من‬ ‫قطع تدفقها باجتاه العراق ب�شكل متعمد‪ ،‬مبينا ان‬ ‫انقطاع املياه دام �أ�شهر وجفت على �أثره �أرا�ض تقدر‬

‫م�ساحتها ب�أكرث من ‪� 36‬ألف دومن‪.‬‬ ‫وينبع نهر الوند من قمم جبال داالهو يف حمافظة‬ ‫كرمن�شاه الإيرانية ليمر �إىل و�سط مدينة خانقني‬ ‫"‪155‬كم" �شمال �شرق بعقوبة‪ ،‬ثم يلتقي مع نهر‬ ‫دياىل �شمال مدينة جلوالء الذي ي�صب يف نهر دجلة‪،‬‬ ‫وي�شكل نهر ال��ون��د م�صدرا رئي�س ًا للمياه لأهايل‬ ‫املنطقة حيث يعتمدون عليه يف الزراعة‪ .‬ويبلغ طول‬ ‫النهر نحو ‪ 50‬كيلومرت ًا‪ ،‬ويعترب �شريان احلياة‬ ‫ملدينة خانقني بو�صفه امل�صدر الرئي�س واحليوي‬ ‫للأن�شطة الزراعية كافة‪ ،‬وتنب�سط على طول �ضفتيه‬ ‫الأرا�ضي الزراعية امل�شهورة بزراعة ال�شلب والرقي‬ ‫والبطيخ واخل�ضراوات الأخرى والب�ساتني الغنية‬ ‫ب�أ�شجار احلم�ضيات والنخيل وبقية �أنواع الفواكه‪.‬‬ ‫ويعاين نهر الوند من انخفا�ض منا�سيبه‪ ،‬خ�صو�ص ًا‬ ‫يف ف�صل ال�صيف ب�سبب حتكم اجل��ان��ب الإي��راين‬ ‫به‪ ،‬الأم��ر الذي يهدد الواقع الزراعي واالقت�صادي‬ ‫واالجتماعي يف ق�ضاء خانقني باخلطر‪ ،‬ويف حني‬ ‫كانت منا�سيب النهر يف ثمانينيات القرن املا�ضي‬ ‫عالية‪ ،‬وت�صل يف مو�سم الفي�ضان �إىل ‪� 10‬أمتار‬ ‫مكعبة يف الثانية‪ ،‬تراجعت حالي ًا �إىل �أقل من مرت‬ ‫مكعب يف الثانية قبل �أن تنقطع‪.‬‬ ‫ويذكر �أن �أزمة اجلفاف تفاقمت يف العراق خالل‬ ‫ال�سنوات املا�ضية‪ ،‬ب�سبب قلة �سقوط الأمطار‪،‬‬ ‫و�سوء ا�ستعمال مياه الري‪ ،‬وتقل�ص منا�سيب مياه‬

‫نهري دجلة والفرات اللذين يعانيان انخفا�ض ًا �شديد ًا‬ ‫بن�سبة الثلثني على مدى الأعوام الـ‪ 25‬املا�ضية‪ ،‬ف�ض ًال‬ ‫عن قطع �إيران مياه الأنهر الوا�صلة �إىل العراق‪.‬‬ ‫وت�ؤكد املعلومات التي تتناقلها وكاالت الأنباء‬ ‫العاملية �أن �إي��ران تعمدت تغيري جمرى نهر الوند‪،‬‬ ‫لتبقى مياهه حم�صورة يف عمق الأرا�ضي الإيرانية‬ ‫فيما تتعر�ض ثلث م�ساحة الأرا��ض��ي الزراعية يف‬ ‫العراق لالنقرا�ض خالل ‪ 15‬عاما املقبلة وذلك على‬ ‫خلفية ت�شييد تركيا م�شروع "غاب "‪ ،‬الهادف �إىل‬ ‫�إن�شاء ‪� 22‬سد ًا و‪ 19‬حمطة كهرو‪-‬مائية على نهري‬ ‫دجلة والفرات لري م�ساحة تزيد على ‪ 9‬ماليني دومن‬ ‫يف منطقة الأنا�ضول من خالل خزن كمية تزيد على‬ ‫‪ 100‬بليون مرت مكعب ‪.‬‬ ‫وعلى م��دى العقود املا�ضية �سعت �إي��ران مرارا‬ ‫لتجفيف مياه نهر الوند ب�شتى ال�سبل‪ ،‬لكن �إمكاناتها‬ ‫الفنية املتاحة وكذلك العوامل والظروف ال�سيا�سية‬ ‫وقتذاك حالتا دون ذلك‪� ،‬إال �أنها مل تكف عن التلويح‬ ‫دوما بالتجفيف مطلقا‪ ،‬ويف عهد الرئي�س العراقي‬ ‫الأ�سبق عبد الكرمي قا�سم وحتديدا يف عام ‪1960‬‬ ‫ع�م��دت اي ��ران اىل م�ن��ع ت��دف��ق م�ي��اه ال�ن�ه��ر باجتاه‬ ‫ال �ع��راق‪ ،‬لكن قا�سم �أم��ر على ال�ف��ور ب�شق ف��رع من‬ ‫نهر �سريوان املجاور بطول ‪ 41‬كيلو مرتا وبعمق‬ ‫‪� 5‬أم �ت��ار وتوجيه مياهه نحو ب�ل��دة خانقني‪ ،‬ومل‬ ‫ي�ستغرق امل���ش��روع ال��ذي �أن�ق��ذ البلدة و�أه�ل�ه��ا من‬ ‫اجلفاف والقحط �سوى �ستة �أ�شهر‪.‬‬ ‫والأ�شد من ذلك كله هو �أن اي��ران يبدو �أنها لن‬ ‫تكتفي بتجفيف مياه نهر الوند وح�سب‪ ،‬بل تنفذ‬ ‫حاليا م�شروعا اكرب من ذلك بكثري يتمثل يف تغيري‬ ‫جمرى نهر �سريوان �أي�ضا الذي مير من بني وديان‬ ‫عميقة داخ��ل الأرا� �ض��ي الإي��ران�ي��ة‪ ،‬وذل��ك ع�بر �شق‬ ‫نفقني طويلني يف احد اجلبال التي حتاذي جمرى‬ ‫ال�ن�ه��ر ب �ه��دف حت��وي��ل امل �ي��اه م��ن خاللهما باجتاه‬ ‫املناطق الواقعة خلف مدينة جوانرو الكردية لتنتهي‬ ‫�إىل م�صبات داخ��ل الأرا��ض��ي الإيرانية‪ .‬ويف حال‬ ‫ا�ستكمال ه��ذا امل�شروع اخلطري ف��ان نهر �سريوان‬ ‫�سيغدو هو الآخر �أثرا بعد عني ال حمال‪.‬‬ ‫ويت�ساءل العديد من املحللني واملتابعني لل�ش�أن‬ ‫العراقي الغريب عن ماهية �صمت �إيران ر�سميا عن‬ ‫ك�شف غايتها من جتفيف مياه نهر الوند‪ ،‬ويقولون‪:‬‬

‫املخططات الإ�سرتاتيجية لتلكما الدولتني والتي‬ ‫من �ش�أنها و�ضع م�شاكل املياه يف �صدارة املع�ضالت‬ ‫والق�ضايا القائمة يف املنطقة على امل��دى القريب‪،‬‬ ‫طبقا لتوقعات اخلرباء يف منطقة ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫وع��زا مال بختيار وهو من �أبناء مدينة خانقني‬ ‫ال�سبب يف �إقدام ايران على تنفيذ مثل هذه امل�شاريع‬ ‫�إىل م��وج��ة اجل �ف��اف وال�ق�ح��ط ال�ت��ي ط��ال��ت اي��ران‬ ‫والعراق و�سائر �أرج��اء كرد�ستان مبا فيها املناطق‬ ‫ال�شمالية م�ضمونة الأمطار والتي نادرا ما تعاين من‬ ‫هذه احلاالت‪.‬‬ ‫وتثري توقعات بتناق�ص مياه انهار العراق امل�شرتكة‬ ‫مع دول �أخرى (تركيا و�سورية)‪ ،‬قلق ًا وا�سع ًا لدى‬ ‫اجلهات املعنية‪ ،‬ما دفعها �إىل �إعادة النظر يف برامج‬ ‫م�شاريعها احلالية وامل�ستقبلية‪ .‬ويتوقع تراجع‬ ‫من�سوب املياه يف نهري دجلة والفرات ب�سبب نق�ص‬ ‫يف مواردهما الآتية من تركيا �إىل العراق‪ ،‬اىل جانب‬ ‫انخفا�ض معدل الأمطار يف البالد‪� ،‬إىل ما دون ‪50‬‬ ‫يف املئة عن معدالتها الطبيعية‪.‬‬ ‫وت�شري التوقعات الر�سمية العراقية �إىل �أن ن�سبة‬ ‫العجز يف م�ي��اه الأن �ه��ار امل�شرتكة ال��وا��ص�ل��ة �إىل‬ ‫ال�ع��راق م��ن ه��ذه ال��دول ق��د ت�صل �إىل �أك�ثر م��ن ‪33‬‬ ‫مليار مرت مكعب �سنوي ًا بحلول عام ‪ ،2015‬اذا مل‬ ‫تتو�صل الأط ��راف املعنية اىل اقت�سامها يف �شكل‬ ‫ع��ادل‪ .‬وتتجاوز حاجة ال�ع��راق احلالية ‪ 50‬مليار‬ ‫م�تر مكعب‪ ،‬علم ًا �أن م�ساحة الأرا� �ض��ي ال�صاحلة‬ ‫ل�ل��زراع��ة يف ال �ب�لاد ال ت�ت�ج��اوز ‪ 10‬م�لاي�ين دومن‪،‬‬ ‫و�إنتاجيتها متد ّنية‪ .‬وتوقع خ�براء وزارة املوارد‬ ‫املائية يف ال�ع��راق "�أن يتعر�ض ال�ع��راق �إىل �أزمة‬ ‫مياه تهدد �أرا�ضيه بالت�صحر بعد انخفا�ض من�سوب‬ ‫مياه نهر دجلة عند اكتمال م�شروع �سد الي�سو – احد‬ ‫ال�سدود املنفذة �ضمن م�شروع ( الغاب ) ‪ ،‬وقالوا‬ ‫�أن "الوارد املائي الطبيعي لنهر دجلة عند احلدود‬ ‫العراقية الرتكية هو ‪ 20.93‬مليار مرت مكعب يف‬ ‫ال�سنة ويف حال تنفيذ امل�شاريع الرتكية‪ ،‬يتوقع �أن‬ ‫ينخف�ض هذا ال��وارد �إىل ‪ 9.7‬مليار مرت مكعب يف‬ ‫ال�سنة‪ ،‬وه��و ي�شكل ن�سبة ‪ 47‬يف املئة من الإيراد‬ ‫ال�سنوي لنهر دجلة‪ ،‬وان ملثل هذا النق�ص انعكا�سات‬ ‫خطرة على ال�ع��راق يف جم��االت ال��زراع��ة وال�شرب‬ ‫وتوليد الطاقة وال�صناعة‪".‬‬

‫هل تستخدم واشنطن "الريموت كونترول"‬ ‫في تحريك األزمات من حول العراق ؟‬ ‫�إن ال�سلطات العراقية وحكومة �إقليم كرد�ستان مل‬ ‫تـُ�صدرا �أي رد فعل حقيقي �أو موقف ر�سمي وا�ضح‬ ‫حيال ما يعترب �إعالنا حلرب املياه من جانب ايران‬ ‫وتركيا �ضد العراق‪.‬‬ ‫ويرى مال بختيار املتحدث الر�سمي با�سم االحتاد‬ ‫الوطني الكرد�ستاين و�أح��د �أب��رز وج��وه القيادة‬ ‫ال�سيا�سية الكردية‪� ،‬أن الأم��ر مل ي�صل بعد �إىل حد‬ ‫�إعالن حرب املياه‪ ،‬معربا عن االعتقاد ب�أن هذا النمط‬ ‫من امل�شاريع التي تتبناها ايران وتركيا ممثلة ب�إقامة‬ ‫ال�سدود على تلك الأنهر ال�صغرية هو جزء مهم من‬

‫ويقول الباحث يف جمال البيئة الدكتور عادل‬ ‫ي��و��س��ف بالن�سبة لنهر دج�ل��ة �ستحرم ن�ح��و ‪696‬‬ ‫�أل��ف هكتار من الأرا�ضي الزراعية حوله من املياه‬ ‫‪ ،‬و��س�ي��ؤدي ه��ذا �إىل انخفا�ض كبري يف �إنتاجية‬ ‫املحا�صيل ال��زراع�ي��ة ‪ ،‬كما �سيزيد ات�ساع وزحف‬ ‫الت�صحر يف ال �ع��راق وانت�شار الكثبان الرملية‪،‬‬ ‫وح�صول تغري يف طق�س ال�ع��راق من خ�لال تكرار‬ ‫العوا�صف الرملية وتدهور املراعي الطبيعية يف‬ ‫املناطق املتاخمة للأرا�ضي الزراعية التي �ستقطع‬ ‫عنها املياه‪� ،‬إ�ضافة �إىل جفاف الأهوار طبيعي ًا‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫حوار‬

‫‪No.(68) - Tuesday 2, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )68‬الثالثاء ‪ 2‬اب ‪2011‬‬

‫رحلة في ذاكرة المؤرخ والباحث سالم اآللوسي‪:‬‬

‫نصف قرن بين متحف اآلثار والوثائق والتلفزيون والمجالت الثقافية‬ ‫يعد المؤرخ والباحث الرائد االستاذ سالم االلوسي من الشخصيات الفكرية والمعرفية التي ساهمت وبشكل فاعل وكبير في اغناء الحركة الثقافية العراقية عبر‬ ‫ما حققه من منجز ابداعي ثر في شتى المجاالت العلمية والتراثية واالثارية ‪.‬‬ ‫قبل ايام التقينا االلوسي واعرب عن سعادته وفرحه الغامر بهذه الزيارة التي كانت بالنسبة لنا فرصة طيبة ورائعة لنتعرف من خاللها على بعض ما تكتنزه‬ ‫ذاكرته من احداث وذكريات مهمة مع شخصيات واعالم بارزين من رموز العراق وقاماته الشامخة الذين زاملهم وتتلمذ على يد بعضهم ممن كانوا وما زالوا‬ ‫محط فخر واعتزاز الجميع ‪.‬‬ ‫بغداد – علي ناصر الكناني‬ ‫البدايات األولى‪:‬‬

‫�س�أل ��ت اال�ست ��اذ االلو�س ��ي ان يحدثن ��ا‬ ‫او ًال ع ��ن البداي ��ات الأوىل مل�سريت ��ه‬ ‫العلمي ��ة كباح ��ث وم�ؤرخ عرفت ��ه بغداد‬ ‫فق ��ال‪ :‬ول ��دت يف بغداد ع ��ام ‪ 1925‬يف‬ ‫ا�س ��رة تنح ��در م ��ن ال�سالل ��ة االلو�سي ��ة‬ ‫احل�سيني ��ة‪ -‬العلوي ��ة‪ ،‬ويف اح ��دى‬‫املح�ل�ات البغدادي ��ة القدمي ��ة‪ ،‬وه ��ي‬ ‫حملة �س ��وق حم ��ادة يف منطق ��ة الكرخ‬ ‫وتلقي ��ت التعلي ��م يف بداي ��ة حيات ��ي‬ ‫ع ��ن طري ��ق (الكتاتي ��ب) وعلى ي ��د املال‬ ‫ع ��واد اجلب ��وري (رحمه الل ��ه) وختمت‬ ‫الق ��ر�آن الكرمي عن ��ده وبعدها مت قبويل‬ ‫يف ال�ص ��ف الث ��اين يف مدر�س ��ة الك ��رخ‬ ‫االبتدائي ��ة لك ��وين كنت اجي ��د القراءة‬ ‫والكتاب ��ة بف�ض ��ل تعلم ��ي يف الكتاتيب‬ ‫والزل ��ت اذك ��ر و(احلدي ��ث للآلو�س ��ي)‬ ‫ان اول كت ��اب اه ��دي يل يف تلك الفرتة‬ ‫تقدير ًا لتفوقي وجناح ��ي بامتياز‪ ،‬كان‬ ‫من اح ��د املعلمني وه ��و اال�ستاذ حمدي‬ ‫قدوري النا�صري وكان عنوانه (جماين‬ ‫االدب‪ ،‬ل�ل��أب لوي� ��س �شيخ ��و) وه ��و من‬ ‫الكت ��ب املعت�ب�رة يف االدب واللغ ��ة وم ��ا‬ ‫زل ��ت احتف ��ظ ب ��ه حل ��د الآن ول ��ه الف�ضل‬ ‫يف درا�ستن ��ا للغة العربي ��ة‪..‬وال يفوتني‬ ‫ان ا�شيد بجهود ه� ��ؤالء اال�ساتذة ومنهم‬ ‫مدي ��ر مدر�ستي اال�ست ��اذ �صالح الكرخي‬ ‫واال�ست ��اذ ع ��زت اخلوجه الل ��ذان مازلت‬ ‫�أدين لهم ��ا بالف�ضل والعرفان‪ .‬ثم انتقلت‬ ‫اىل الدرا�سة املتو�سطة واكملتها يف بداية‬ ‫االربعيني ��ات وبعد دخ ��ويل االعدادية‪/‬‬ ‫الف ��رع العلم ��ي‪ ،‬واكملته ��ا بنج ��اح باهر‬ ‫كنت �أنوي دخول كلية الطب او الهند�سة‬ ‫ولكن ظ ��رويف املعي�شي ��ة ال�صعبة حالت‬ ‫دون ذل ��ك مما دفعني للبح ��ث عن وظيفة‬ ‫وت ��رك اكم ��ال الدرا�س ��ة يف اجلامع ��ة‪،‬‬ ‫فقر�أت حينها اعالن ًا يف �صحيفة (البالد)‬ ‫التي كان يديرها املرحوم روفائيل بطي‬ ‫وفح ��واه ان دائ ��رة االثار تطل ��ب تعيني‬ ‫دلي ��ل متح ��ف‪ .‬فتقدمت له ��ا وجنحت يف‬ ‫االمتح ��ان اخلا�ص بها م ��ن بني اكرث من‬ ‫اربع�ي�ن متقدم ًا‪ ،‬ومت تعيين ��ي يف دائرة‬ ‫املتح ��ف العراق ��ي التي كان ��ت يف �شارع‬ ‫امل�أم ��ون �ضمن (بناية املتحف البغدادي)‬ ‫حالي� � ًا‪ ,‬وكان ��ت ت�سم ��ى مديري ��ة الآث ��ار‬ ‫القدمي ��ة وق ��د ا�ستب ��دل ا�سمه ��ا العالم ��ة‬ ‫الراح ��ل م�صطف ��ى ج ��واد اىل (مديري ��ة‬ ‫الآث ��ار)‪ .‬وهنا البد ان اذكر انني ت�شرفت‬ ‫ان اك ��ون فيم ��ا بعد احد تالم ��ذة العالمة‬ ‫ج ��واد ا�ضاف ��ة اىل ك ��وين ام�ضيت اكرث‬ ‫م ��ن ع�شري ��ن عام� � ًا يف مديري ��ة الآث ��ار‪.‬‬ ‫ويف ع ��ام ‪� 1945‬أ�س� ��س مدي ��ر االث ��ار‬ ‫الع ��ام حين ��ذاك الدكتور ناج ��ي اال�صيل‬ ‫جمل ��ة (�سوم ��ر)‪ ،‬وكان ��ت دائ ��رة الآث ��ار‬ ‫ا�شبه باملجمع العلمي‪ ،‬حيث كان يجتمع‬ ‫فيه ��ا نخب ��ة خ�ي�رة م ��ن العلم ��اء الكب ��ار‬

‫عاد للدراسة االعدادية لكي يدرس في الجامعة!‬

‫بغداد هي رمز الوحدة الوطنية‪ ..‬وهي النموذج األمثل للتألق‬ ‫عن ا�صراره عل ��ى موا�صلة الدرا�سة بعد‬ ‫حت�س ��ن ظروفه املعي�شي ��ة لتحقيق حلمه‬ ‫يف احل�ص ��ول عل ��ى ال�شه ��ادة اجلامعي ��ة‬ ‫حي ��ث يقول‪ :‬خالل وج ��ودي يف املتحف‬ ‫مت افتت ��اح الدرا�س ��ة امل�سائي ��ة يف بع�ض‬ ‫الكليات ف�أكملت اوراقي على �أمل قبويل‬ ‫يف كلية احلقوق التي كان عميدها انذاك‬ ‫ال�سي ��د من�ي�ر القا�ض ��ي‪ ،‬وكان ذل ��ك ع ��ام‬ ‫‪ 1949-1948‬ولك ��وين خري ��ج الف ��رع‬ ‫العلم ��ي يف الدرا�س ��ة االعدادي ��ة ا�ص�ل ً�ا‪،‬‬ ‫مل يتم قب ��ويل يف (احلق ��وق) فقررت ان‬ ‫اوا�ص ��ل الدرا�س ��ة االعدادية جم ��دد ًا من‬ ‫خالل الفرع االدبي ولكن من ح�سن احلظ‬ ‫ان يتم فتح كلي ��ة جديدة اخرى هي كلية‬ ‫االقت�ص ��اد والتج ��ارة فقبل ��ت وتخرجت‬ ‫فيه ��ا ع ��ام ‪ 1952‬بالرغم م ��ن ذلك مل يكن‬ ‫ه ��ذا يتما�شى م ��ع رغبتي وحب ��ي للآثار‬ ‫والرتاث اال انه قد نفعني بتعديل راتبي‬ ‫الوظيفي‪.‬‬

‫مشوار االذاعة والتلفزيون‬

‫* وماذا بعد؟‬ ‫ بع ��د ان ام�ضيت يف الآثار فرتة طويلة‬‫جت ��اوزت العقدين انتقل ��ت بعدها للعمل‬ ‫كم�ش ��رف ع ��ام عل ��ى الربام ��ج الثقافي ��ة‬ ‫واالدبية يف االذاعة بدرجة معاون مدير‬ ‫عام م ��ن االثار ع�ل�اوة على انن ��ي عملت‬ ‫ك�سكرتري ملجل ��ة �سومر واال�شراف عليها‬ ‫يف املطبع ��ة ومتابعته ��ا قب ��ل ن�شرها‪ ،‬ما‬ ‫منحني اخلربة واالطالع على املعلومات‬ ‫التي كان يكتبها العالمان م�صطفى جواد‬

‫أعظم من خدم مدينة بغداد هو مصطفى جواد‬ ‫م ��ن بينهم العالم ��ة طه باقر وف� ��ؤاد �سفر‬ ‫وم�صطف ��ى ج ��واد وا�سات ��ذة معروفون‬ ‫مثل نا�ص ��ر النق�شبندي وكوركي�س عواد‬ ‫وب�شري فرن�سي�س وفرج ب�صمچي‪ .‬وكان‬ ‫له� ��ؤالء الف�ض ��ل يف ت�أ�سي� ��س وتر�سي ��خ‬ ‫املدر�س ��ة االثاري ��ة العراقي ��ة الت ��ي كانت‬ ‫حكر ًا على االجان ��ب يف ما يخ�ص الآثار‬ ‫والتنقيبات‪.‬‬ ‫وي�سرت�س ��ل الآلو�س ��ي يف حديث ��ه قائ ًال‪:‬‬ ‫وه ��ذه ق�ضي ��ة مهمة رمب ��ا مل يلتفت اليها‬ ‫اح ��د �سابق� � ًا و�إن كان ق ��د بد�أه ��ا اال�ستاذ‬ ‫�ساط ��ع احل�ص ��ري‪ ،‬ولك ��ن تو�سعت على‬ ‫يد ه ��ذه اجلماع ��ة فب ��د�أت على �أث ��ر ذلك‬ ‫احلفريات ت�أخذ م ��ن االت�ساع واالهتمام‬ ‫�ش ��ك ًال �آخ ��ر يف معظ ��م مناط ��ق الع ��راق‬ ‫ومنه ��ا يف املو�صل واالخي�ضر و�سامراء‬ ‫ووا�س ��ط وغريها �سواء كان ��ت ا�سالمية‬ ‫او غ�ي�ر ا�سالمي ��ة‪ .‬وكن ��ا يف كل ي ��وم‬ ‫(خمي� ��س) وه ��و ي ��وم عطل ��ة املتاح ��ف‪،‬‬ ‫نذهب اىل املكتبة اخلا�صة باملتحف التي‬ ‫كان ��ت تعد م ��ن املكتبات املهم ��ة العامرة‬ ‫والغني ��ة بكتبها وم�صادره ��ا التاريخية‬ ‫واالثري ��ة الت ��ي كان يت ��وىل ادارته ��ا‬ ‫املرحوم كوركي�س ع ��واد‪ ،‬وهي يف ذات‬ ‫الوقت كان ��ت موئ ًال وملج� ��أً ومثابة اىل‬ ‫االدباء وال�شعراء وامل�ؤرخني والباحثني‬ ‫يف التاري ��خ‪ .‬كم ��ا كان م ��ن ب�ي�ن الذي ��ن‬ ‫يرتددون عليه ��ا ف�ض ًال عن الذين ذكرتهم‬ ‫اال�سات ��ذة‪ :‬يعق ��وب �سركي� ��س و�ص ��ادق‬ ‫كمونة وعبا�س العزاوي وال�شيخ بهجت‬ ‫االث ��ري وال�شي ��خ جالل احلنف ��ي وف�ؤاد‬ ‫عبا�س واحمد حام ��د ال�صراف و�آخرون‬ ‫غريه ��م‪ ،‬فكن ��ا ن�ستمتع مل ��ا كان يدور من‬ ‫نقا�ش ��ات وطروح ��ات فكري ��ة رائع ��ة يف‬ ‫هذه املجال�س‪.‬‬

‫العودة إلى االعدادية إلكمال الدراسة‬ ‫الجامعية‬

‫ويوا�صل اال�ستاذ �سامل االلو�سي حديثه‬

‫وط ��ه باق ��ر يف م ��ا يخ� ��ص املعلوم ��ات‬ ‫الآثاري ��ة العراقي ��ة ال�سومري ��ة واالكدية‬ ‫والبابلي ��ة واال�شوري ��ة وما ج ��اء بعدها‬ ‫م ��ن ع�ص ��ور تاريخي ��ة م ��ا قب ��ل اال�سالم‬ ‫وما بع ��ده‪ .‬وهذا اف ��ادين يف متكني من‬ ‫الكتابة يف هذه املجاالت‪.‬‬ ‫ويف ع ��ام ‪ 1965-1964‬ت�أ�س�س ��ت‬ ‫مديري ��ة الثقافة العامة يف وزارة الثقافة‬ ‫واالر�ش ��اد فطلبوا نقلي م ��ن االذاعة اىل‬ ‫هذه الدائرة التي كان مديرها العام انذاك‬ ‫اال�ستاذ املرحوم خالد ال�شواف الذي كان‬ ‫زميل ��ي يف الدرا�س ��ة االبتدائي ��ة فعملت‬ ‫معه‪ ،‬ويف ع ��ام ‪ 1968‬انتقلت اىل العمل‬ ‫يف دائ ��رة ال�سياحة‪ ،‬ثم ع ��دت اىل دائرة‬ ‫الثقافة لأتوىل �إدارته ��ا ف�أ�صدرنا العديد‬ ‫م ��ن املج�ل�ات ومنه ��ا‪( :‬امل ��ورد والرتاث‬ ‫ال�شعب ��ي) وغريها الكثري من املطبوعات‬

‫ف�ض�ل ً�ا ع ��ن املهرجان ��ات الثقافي ��ة الت ��ي‬ ‫ا�شرفنا عليها وم ��ن بينها مهرجان املربد‬ ‫الأول يف الب�ص ��رة وق ��د عاونني يف ذلك‬ ‫االخ اال�ست ��اذ خال�ص عزم ��ي‪ .‬و�أذكر من‬ ‫ب�ي�ن الذين تول ��وا رئا�سة حتري ��ر املورد‬ ‫املرحوم عبد احلميد العلوچي‪..‬‬ ‫وهن ��ا طلب ��ت م ��ن ا�ستاذن ��ا االلو�سي ان‬ ‫يحدثن ��ي ع ��ن املرك ��ز الوطن ��ي حلف ��ظ‬ ‫الوثائ ��ق ال ��ذي كان امين ًا عام� � ًا له فقال‪:‬‬ ‫انتقلت من (الثقافة العامة) اىل املركز من‬ ‫خالل ت�أ�سي�س دائرة تهتم بهذه اجلوانب‬ ‫املهمة واملبا�شرة باعمالها ب�شكل منتظم‪،‬‬ ‫والفكرة تع ��ود اىل اال�ستاذ عب ��د العزيز‬ ‫ال ��دوري والدكت ��ور �صالح احم ��د العلي‬ ‫والدكت ��ور ابراهي ��م �شوك ��ت واال�ست ��اذ‬ ‫يا�س�ي�ن عب ��د الك ��رمي‪ ،‬كم ��ا ان له� ��ؤالء‬ ‫الف�ض ��ل يف اقناع الدولة بت�أ�سي�س املركز‬ ‫الوطن ��ي حلف ��ظ الوثائ ��ق‪ .‬كان ذل ��ك يف‬ ‫ال�ستينيات‪ ،‬والغري ��ب يف الأمر انه كان‬ ‫هن ��اك قانون ق ��د �ص ��در يف االربعينيات‬ ‫بات�ل�اف االوراق القدمي ��ة مم ��ا �ضي ��ع‬ ‫علين ��ا احل�صول واالحتف ��اظ بالكثري من‬ ‫الوثائ ��ق املهم ��ة‪ ،‬التي تعر� ��ض ق�سم منه‬ ‫اىل ال�سرق ��ة والتدمري يف االحداث التي‬ ‫جرت بعد �سقوط النظام ال�سابق‪ .‬فعملنا‬ ‫�سج�ل�ات خا�صة بالعهد العثماين والعهد‬ ‫امللك ��ي والعه ��د اجلمه ��وري‪ .‬وعمل ��ت‬ ‫ط ��وال ف�ت�رة (‪ )8‬ا�شه ��ر بع ��د تفرغي يف‬ ‫جمل� ��س �شورى الدول ��ة وو�ضعنا قانون ًا‬ ‫جديد ًا اطلق علي ��ه البع�ض (قانون �سامل‬ ‫االلو�س ��ي) فكان ردي عليهم بان هذا هو‬ ‫قان ��ون الدول ��ة العراقي ��ة لأن الع ��راق له‬ ‫ق�ص ��ب ال�سب ��ق تاريخي ًا‪ ،‬ف�أول م ��ن �أن�ش�أ‬ ‫الوثائ ��ق م ��ن العهد ال�سوم ��ري واالكدي‬ ‫والعه ��د اال�ش ��وري هم العراقي ��ون ولهم‬ ‫الفخ ��ر يف كونه ��م هم �أول م ��ن ان�ش�أ هذا‬ ‫العل ��م‪ ،‬فمكتب ��ة ا�ش ��ور بانيب ��ال مل تك ��ن‬ ‫مكتب ��ة وامن ��ا كان ��ت مبثاب ��ة ار�شي ��ف‬ ‫لالمرباطوري ��ة اال�شوري ��ة وق ��د كتب ��ت‬ ‫عن ه ��ذا املو�ضوع ب�ش ��كل وا�سع‪ .‬عملت‬ ‫�إذ ًا به ��ذا االجتاه من خ�ل�ال الت�أكيد على‬ ‫احي ��اء الرتاث العراقي القدمي يف ميدان‬ ‫الوثائ ��ق وقد حققنا جناحات كبرية جد ًا‬ ‫يف هذا املج ��ال‪ ..‬فبدلنا �صيغ ��ة القانون‬ ‫الق ��دمي م ��ن ات�ل�اف االوراق الر�سمي ��ة‬ ‫القدمي ��ة اىل احلف ��اظ عل ��ى الوثائ ��ق‬ ‫القدمية‪ .‬كما قمت بو�ضع درا�سات كثرية‬ ‫به ��ذا اخل�صو� ��ص فاجن ��زت اك�ث�ر م ��ن‬ ‫ع�شرين كتاب ًا واكرث من (‪ )150‬بحث ًا يف‬ ‫الوثائق‪ ،‬وكان ذلك مبثابة ا�ضافة جديدة‬ ‫لعلم املكتبة هي علم الوثائق واالر�شيف‪،‬‬ ‫�إذ مل تك ��ن هنال ��ك اجتاه ��ات �سابق ��ة عن‬ ‫ذلك ث ��م �سعينا بخطوة اخ ��رى بت�أ�سي�س‬ ‫الف ��رع االقليمي العرب ��ي للوثائق والذي‬

‫يع ��د فرع ًا م ��ن املجل�س ال ��دويل للوثائق‬ ‫ال ��ذي �أ�س� ��س يف اخلم�سينيات يف اوربا‬ ‫وكان مرك ��زه يف باري�س‪ ،‬ث ��م مت افتتاح‬ ‫ف ��روع اقليمية له‪ :‬ف ��رع يف جنوب �شرق‬ ‫ا�سيا‪،‬و�آخ ��ر يف و�س ��ط افريقي ��ا‪ ،‬ويف‬ ‫غ ��رب افريقي ��ا وام�ي�ركا الالتيني ��ة‪ ،‬ام ��ا‬ ‫الع ��راق ف ��كان الفرع الرابع‪ .‬وق ��د �أ�س�س‬ ‫يف امل�ؤمت ��ر العام ال ��ذي عقد يف مو�سكو‬ ‫ع ��ام ‪ 1972‬ال ��ذي اقر بوج ��وب ت�أ�سي�س‬ ‫ف ��رع يف الع ��راق للمجل� ��س ال ��دويل‬ ‫للوثائ ��ق‪ ،‬ومت تعيين ��ي يومه ��ا امين� � ًا‬ ‫عام� � ًا للف ��رع‪ ،‬وعقدنا يف وقته ��ا م�ؤمتر ًا‬ ‫برعاي ��ة رئي� ��س اجلمهوري ��ة وكان ذل ��ك‬ ‫ع ��ام ‪ 1973‬و�أ�س�سن ��ا جمل ��ة (الوثائ ��ق)‬ ‫التي كان ��ت ت�ص ��در ب�أربع لغ ��ات وكانت‬ ‫م ��ن املج�ل�ات املتميزة ف�ض ًال ع ��ن ا�صدار‬ ‫اك�ث�ر م ��ن (‪ )20‬كتاب� � ًا و�ضعنا في ��ه علم‬ ‫الوثائق واالر�شيف‪ .‬ويوا�صل الآلو�سي‬ ‫حديث ��ه ع ��ن اجلانب الوثائق ��ي واهميته‬ ‫قائ�ل ً�ا‪� :‬أعت ��ز وافتخ ��ر بك ��وين و�ضع ��ت‬ ‫ا�سا�س� � ًا للدرا�س ��ة الوثائقي ��ة العراقي ��ة‬ ‫واكت�سب ��ت خربة كبرية م ��ن خالل عملي‬ ‫ال�ساب ��ق ا�ضاف ��ة اىل اخل�ب�رة الدولي ��ة‬ ‫الت ��ي اكت�سبته ��ا م ��ن خ�ل�ال ح�ض ��وري‬ ‫وم�شاركت ��ي يف امل�ؤمت ��رات الدولية مثل‬ ‫م�ؤمت ��ر لن ��دن وباري� ��س ع ��ام ‪ 1980‬عن‬ ‫الوثائ ��ق واالر�شيف‪ .‬ويف لندن انتخبت‬ ‫ع�ضو ًا يف جلن ��ة الوثائق غري املن�شورة‬ ‫والت ��ي تتعل ��ق بالقرن�ي�ن الراب ��ع ع�ش ��ر‬ ‫واخلام�س ع�شر‪ ،‬كما ان امل�ؤمترات التي‬ ‫عقدت يف الدول العربية وعددها خم�سة‬ ‫م�ؤمترات‪ .‬حي ��ث بد�أن ��ا بت�أ�سي�س فروع‬ ‫يف (‪ )7‬دول عربي ��ة ثم و�صل عددها اىل‬ ‫(‪ )21‬دولة كاع�ض ��اء يف املجل�س الدويل‬ ‫حلفظ الوثائق‪..‬‬

‫اآللوسي والتلفزيون‪..‬‬

‫وهنا قلت لال�ستاذ الآلو�سي عرفك الكثري‬ ‫من النا�س بعد ظهورك يف التلفزيون مع‬ ‫العالمة م�صطفى جواد من خالل برنامج‬ ‫ثق ��ايف كان يقدم يف بداي ��ة ال�ستينيات‪..‬‬ ‫فم ��اذا ع ��ن ذكرياتك ��م ع ��ن تل ��ك الفرتة؟‬ ‫فقال‪ :‬يف ع ��ام ‪ 1960‬ات�صل بي املرحوم‬ ‫العالم ��ة م�صطف ��ى ج ��واد �إذ �سافرنا مع ًا‬ ‫يف ع ��ام ‪� 1959‬سف ��رة ثقافي ��ة اىل الهند‬ ‫م ��ع ثالث ��ة وزراء م ��ن تلك الف�ت�رة وكان‬ ‫عل ��ى م ��ا اذك ��ر ان احده ��م ه ��و اال�ست ��اذ‬ ‫في�ص ��ل ال�سامر‪ .‬وبعد عودتن ��ا من الهند‬ ‫مل انقطع عن اللقاء بالعالمة جواد‪ ،‬فقال‬ ‫يل حينها‪ :‬عندن ��ا برنامج يديره اال�ستاذ‬ ‫ح�س�ي�ن امني وان ��ت متتلك خ�ب�رة جيدة‬ ‫بالآث ��ار َف ِل َم ال ت�ش ��ارك معنا في ��ه؟ فبد�أنا‬ ‫نق ��دم (ثقافة اال�سبوع)‪ ،‬وكان التلفزيون‬ ‫يومها باال�س ��ود واالبي�ض‪ ،‬وقد خ�ص�ص‬

‫للربنام ��ج (‪ )30‬دقيق ��ة وعل ��ى اله ��واء‬ ‫مبا�ش ��رة‪ ،‬وبع ��د �سف ��ر اال�ست ��اذ ح�س�ي�ن‬ ‫امني اىل القاهرة للح�ص ��ول على �شهادة‬ ‫الدكتوراه بد�أت حينها بادارة الربنامج‪،‬‬ ‫ومت االتف ��اق عل ��ى ت�سميت ��ه بالن ��دوة‬ ‫الثقافي ��ة‪ ،‬وقد توا�ص ��ل عر�ضه ملدة ع�شر‬ ‫�سن ��وات‪ .‬والبد يل من ان اذك ��ر هنا بان‬ ‫اعظ ��م من خدم بغداد اطالق ًا هو الدكتور‬ ‫م�صطف ��ى ج ��واد‪ ،‬فهن ��اك الكثريون ممن‬ ‫تناول ��وا بغ ��داد يف خمتل ��ف اجلوان ��ب‬ ‫الرتاثي ��ة والت�أريخي ��ة ولك ��ن م�صطف ��ى‬ ‫ج ��واد تناوله ��ا م ��ن الناحي ��ة اخلططية‬ ‫ع�ل�اوة عل ��ى الدكتور احم ��د �سو�س ��ة �إذ‬ ‫و�ضع االثن ��ان دليل خارط ��ة بغداد الذي‬ ‫يع ��د م ��ن �أعظ ��م و�أه ��م امل�ص ��ادر‪ .‬وق ��د‬ ‫ات�صل ��ت ب ��ي ابنت ��ه املرحوم ��ة د‪.‬عالي ��ة‬ ‫�سو�س ��ة الكرث من مرة العادة طبع الدليل‬ ‫واال�ش ��راف على طبعه ولكنها رحلت عنا‬ ‫�إثر حادث تفجري �أنهى حياتها‪ ..‬وتوقف‬

‫تنفيذ الفكرة!‬

‫المال عبود الكرخي والگاري‪!..‬‬

‫وعندم ��ا طلب ��ت م ��ن الباح ��ث وامل� ��ؤرخ‬ ‫االلو�س ��ي ان يحدثن ��ي ع ��ن ذكرياته عن‬ ‫ايام بغداد وكرخه ��ا و�شاعر النقد الالذع‬ ‫وال�ساخ ��ر املرح ��وم مال عب ��ود الكرخي‪،‬‬ ‫توقف قلي�ل ً�ا لتعلو وجه ��ه ابت�سامة كمن‬ ‫�أثرنا يف نف�سه �صدى تلك االيام املا�ضية‬ ‫الت ��ي طواه ��ا الن�سي ��ان فب ��ادرين قائ ًال‪:‬‬ ‫كان اديبن ��ا و�شاعرنا املعروف املال عبود‬ ‫الكرخي رحمه الله ممن �سكن بكرخ بغداد‬ ‫واقرتن ا�سمه بها رغم ان ا�صله من مدينة‬ ‫(احللة)‪ ،‬فهو من ع�شرية (البو �سلطان)‪.‬‬ ‫وقد ا�صدر حينذاك جريدة (الكرخ) التي‬ ‫ذكر فيها مرة ابيات ًا من ال�شعر انتقد فيها‬ ‫ال�سلط ��ة احلاكمة �آنذاك لأنها عزلت امني‬ ‫العا�صم ��ة املرحوم ار�ش ��د العمري الذي‬ ‫كان امين� � ًا لها يف ذل ��ك الوقت‪.‬وي�ستطرد‬ ‫االلو�سي يف حديثه عن (الرتامواي) �أو‬ ‫عربة (الكاري) واملال عبود فيقول‪:‬كانت‬

‫من و�سائط النقل املعروفة يف بغداد ايام‬ ‫زمان عرب ��ة (الكاري) الت ��ي كانت ت�سري‬ ‫عل ��ى �سكة خا�ص ��ة �أ�شب ��ه ب�سك ��ة القطار‬ ‫وكانت ت�ستخدم لنقل االهايل من منطقة‬ ‫�س ��وق اجلدي ��د يف الك ��رخ اىل مدين ��ة‬ ‫الكاظمية ذهاب� � ًا واياب ًا‪ .‬ويف ذلك الوقت‬ ‫كنت م ��ا ازال طالب ًا يف مرحل ��ة الدرا�سة‬ ‫االبتدائية فكنا نرى امل�ل��آ عبود الكرخي‬ ‫ال ��ذي كان غالب� � ًا م ��ا يجل� ��س يف مقدم ��ة‬ ‫(ال ��كاري)‪ ،‬وعندم ��ا يلحظ ��ه ا�صدق ��ا�ؤه‬ ‫وحمب ��وه اجلال�س ��ون يف املقاه ��ي التي‬ ‫مي ��ر عليها ال ��كاري وه ��و يف طريقه اىل‬ ‫الكاظمي ��ة يقف ��ون له حتية وه ��و بدوره‬ ‫يرد عليهم وهو يومئ لهم ب�سدارته التي‬ ‫كان يعتمرها بر�أ�سه‪ .‬وخالل وجودي يف‬ ‫متو�سطة الكرخ ات�صلت بحفيده اال�ستاذ‬ ‫املرحوم ح�س�ي�ن حامت الكرخ ��ي لتتوثق‬ ‫عالقت ��ي به خ�ل�ال تلك الف�ت�رة عندما كنا‬ ‫نطالع كتبن ��ا املدر�سية �سوية قرب جامع‬ ‫القمري ��ة املطل عل ��ى نهر دجل ��ة واحيان ًا‬ ‫نذهب للمطالعة يف بيت املرحوم ح�سني‬ ‫الكرخ ��ي الذي يق ��ع يف ال�صاحلية مقابل‬ ‫االذاع ��ة والتلفزي ��ون‪ .‬وعندم ��ا كان مير‬ ‫علين ��ا امل�ل�ا عب ��ود الكرخ ��ي يق ��ول لن ��ا‬ ‫بلهجته ال�شعبية املعروفة‪( ..‬عفية ولدي‬ ‫دتچال�شون) ويق�ص ��د منهمكني بالقراءة‬

‫(بارك الله فيك ��م‪ ..‬بارك الله فيكم) وكان‬ ‫الكرخ ��ي حمط اعج ��اب وتقدير اجلميع‬ ‫واحرتامهم ملا متيز به من مكانة عندهم‪.‬‬ ‫ومل ي ��دع الكرخ ��ي جانب� � ًا م ��ن جوان ��ب‬ ‫احلي ��اة البغدادية ال�شعبي ��ة �إ ّال وثقه من‬ ‫خ�ل�ال �شع ��ره وكتاباته االدبي ��ة بنكهتها‬ ‫ال�شعبي ��ة املعروف ��ة‪ .‬وذكر لن ��ا االلو�سي‬ ‫ان ل ��ه ذكري ��ات كث�ي�رة م ��ع العدي ��د م ��ن‬ ‫ال�شخ�صي ��ات الفكرية واالدبي ��ة والفنية‬ ‫الت ��ي عرفته ��ا بغداد حي ��ث ق ��ال‪ :‬ان من‬ ‫بني ه� ��ؤالء ا�شقائي احلاج كامل واحلاج‬ ‫فا�ض ��ل وكذلك احلاج جنم الدين الواعظ‬ ‫وامل�ل�ا ع ��ارف الو�سوا� ��س ويف الآث ��ار‬ ‫ط ��ه باق ��ر وكوركي� ��س ع ��واد ونا�ص ��ر‬ ‫النق�شبن ��دي وف�ؤاد �سفر وناجي اال�صيل‬ ‫واملحامي عبا�س العزاوي‪.‬‬

‫قس يعيد لوحة آثارية نادرة إلى‬ ‫المتحف‬

‫وذك ��ر لن ��ا اال�ست ��اذ �س ��امل االلو�س ��ي يف‬ ‫معر� ��ض حديث ��ه ع ��ن اه ��م االح ��داث‬

‫واملواقف الت ��ي مرت به التي ال ين�ساها‪:‬‬ ‫م ��رة �س�أل ��ت اال�ست ��اذ كوركي� ��س ع ��واد‬ ‫ع ��ن اال�ص ��دارات اجلديدة م ��ن املجالت‬ ‫املتخ�ص�ص ��ة الت ��ي ت�ص ��در يف خ ��ارج‬ ‫الع ��راق الت ��ي ت�صل اىل مكتب ��ة املتحف‪،‬‬ ‫ف�أعط ��اين اح ��دى تلك املج�ل�ات ومازلت‬ ‫اتذك ��ر ان ا�سمه ��ا (ادفنت�س ��ت) مبعن ��ى‬ ‫املغامر او املكت�شف‪ ،‬وهي من ا�صدارات‬ ‫الطائف ��ة امل�سيحي ��ة ال�سبتي ��ة وفوجئ ��ت‬ ‫اثناء مطالعت ��ي ل�صفحاتها بوجود مقال‬ ‫او مو�ضوع يحتوي على جدول با�سماء‬ ‫املل ��وك اال�شوري�ي�ن خالل ف�ت�رة حكمهم‬ ‫بادوراه ��ا الثالث ��ة‪ ،‬ويت�ضمن يف املقدمة‬ ‫معلوم ��ات مهم ��ة وخط�ي�رة ومفادها ان‬ ‫اح ��د الق�ساو�س ��ة الذين كان ��وا يف بغداد‬ ‫ق ��د اهدى له احد اقارب ��ه وهو يف طريقه‬ ‫ملغ ��ادرة الع ��راق لوح ��ة اثاري ��ة بقيا� ��س‬ ‫‪�20×40‬س ��م وق ��د كتب ��ت م ��ن اجلانبني‬ ‫بخ ��ط م�سم ��اري وا�ض ��ح ج ��د ًا وهي من‬ ‫مادة الطني املفخور‪ ،‬فعكف على درا�ستها‬ ‫ون�ش ��ر املعلوم ��ات الت ��ي احتوتها �ضمن‬ ‫املو�ضوع املن�شور‪.‬‬ ‫فكتب ��ت انا بدوري مذك ��رة تت�ضمن هذه‬ ‫املعلوم ��ات املهم ��ة وقدمته ��ا اىل مديري‬ ‫وا�ست ��اذي املرحوم طه باق ��ر الذي نقلها‬ ‫ب ��دوره اىل اال�ستاذ ناجي اال�صيل فكتب‬ ‫عب ��ارة يتحق ��ق ع ��ن ذل ��ك‪ .‬وتع ��د ادارة‬ ‫املتح ��ف مبثاب ��ة القل ��ب العلم ��ي لدائرة‬ ‫االث ��ار المتالكه ��ا لل�سج�ل�ات وال�ص ��ور‬ ‫الت ��ي ت�ض ��م املقتني ��ات والآث ��ار املهم ��ة‬ ‫الت ��ي ي�ضمه ��ا املتح ��ف‪ ،‬كم ��ا ان لدين ��ا‬ ‫�سجالت اخرى ت�سم ��ى �سجالت املوافقة‬ ‫عل ��ى ت�صدير الآثار الت ��ي يتم منحها اىل‬ ‫البعث ��ات االثاري ��ة الت ��ي تق ��وم باج ��راء‬ ‫التنقيب ��ات االثارية يف الع ��راق وح�سب‬ ‫االتفاق معها تثمين ًا جلهودها يف عمليات‬ ‫التنقي ��ب واالكت�شاف وذلك ح�سب قانون‬ ‫الآثار‪.‬‬ ‫وبع ��د قيام ��ي بج ��رد ه ��ذه ال�سجالت مل‬ ‫اجد �أي ��ة ا�شارة او موافق ��ة لت�صدير تلك‬ ‫اللوح ��ة اىل �أية دولة‪ ،‬وعند ذاك خاطبنا‬ ‫الق�س بر�سالة من املتحف وطالبنا باعادة‬ ‫اللوح ��ة ‪ ،‬ف�أع ��رب م�شكور ًا ع ��ن موافقته‬ ‫م ��ع ر�سالة اعتذار �شديد عن ح�صول هذا‬ ‫اخلط� ��أ غ�ي�ر املق�ص ��ود وبذل ��ك متكنا من‬ ‫اعادة ه ��ذا االث ��ر اال�ش ��وري لين�ضم اىل‬ ‫جانب مقتنيات املتحف االخرى‪.‬‬

‫مجلس الكرملي في بغداد‬

‫وع ��ن املجال� ��س الثقافي ��ة الت ��ي كان ��ت‬ ‫تزخ ��ر بها بغ ��داد يف االربعيني ��ات ‪ ،‬قال‬ ‫الآلو�سي‪:‬‬ ‫ م ��ن املجال� ��س الثقافي ��ة املتمي ��زة التي‬‫كانت يف عا�صمتنا بغداد وتعد من اوائل‬ ‫املجال� ��س االدبي ��ة والعلمي ��ة الت ��ي كنت‬ ‫اح�ضره ��ا ه ��ي جمل� ��س االب ان�ستان�س‬ ‫الكرمل ��ي ال ��ذي كان يعق ��د يف كني�س ��ة‬ ‫الالتني يف كل ي ��وم جمعة وكان ذلك عام‬ ‫‪ 1944‬حني كنت يف ذلك الوقت يف بداية‬ ‫حيات ��ي الوظيفي ��ة ومن خ�ل�ال مرافقتي‬ ‫لال�ستاذي ��ن الفا�ضل�ي�ن عبا� ��س العزاوي‬ ‫وكوركي�س عواد‪.‬‬ ‫وق ��د متيز ه ��ذا املجل� ��س بتع ��دد اطيافه‬ ‫م ��ن احلا�ضرين عل ��ى خمتل ��ف دياناتهم‬ ‫وقومياته ��م وتوجهاته ��م الفكري ��ة‬ ‫والعقائدي ��ة‪ .‬واذك ��ر اي�ض� � ًا ان هن ��اك‬ ‫جمال� ��س اخ ��رى ال تق ��ل �ش�أن� � ًا ع ��ن ه ��ذا‬ ‫املجل� ��س منه ��ا‪ :‬جمل� ��س ال�شي ��خ ر�ض ��ا‬ ‫ال�شبيب ��ي‪ ،‬وجمل�س الدكتور عبد الرزاق‬ ‫حم ��ي الدي ��ن‪ ،‬وجمل� ��س حمم ��د ج ��واد‬ ‫الغب ��ان‪ ،‬وجمل� ��س ال�شعر ب ��اف ‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل انن ��ا كن ��ا نتوا�ص ��ل ب�ش ��كل دائم مع‬ ‫جمل� ��س منت ��دى بغ ��داد يف الكاظمي ��ة‬ ‫والذي ت�شرف على ادارت ��ه امانة بغداد‪.‬‬ ‫كم ��ا ان هن ��اك اي�ض� � ًا جمال� ��س اخ ��رى‬ ‫متي ��زت برواده ��ا ومثقفيه ��ا كمجل� ��س‬ ‫عب ��د املجيد الق�ص ��اب وجمل� ��س اال�ستاذ‬ ‫ناجي طالب ال ��ذي توقف ب�سبب الو�ضع‬ ‫ال�صحي ل�صاحبه‪.‬‬

‫اآللوسي وبغداد اآلن‪..‬‬

‫ويف خت ��ام لقائن ��ا ال ��ذي ا�ستمتعن ��ا ب ��ه‬ ‫ب�صحب ��ة ه ��ذا الباح ��ث وامل� ��ؤرخ الكبري‬ ‫�س�ألت ��ه كيف ي ��رى الآلو�سي بغ ��داد الآن‬ ‫فاج ��اب قائ�ل ً�ا‪ :‬بغ ��داد هي رم ��ز الوحدة‬ ‫الوطني ��ة‪ ..‬وهي رمز الوح ��دة العراقية‬ ‫وهي النم ��وذج االمثل للتوح ��د والت�ألق‬ ‫بني كل االطياف العراقية‪.‬‬


‫‪No.(68) - Tuesday 2, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )68‬الثالثاء ‪ 2‬اب ‪2011‬‬

‫الداخلية تطالب بعدم استهداف القوات األميركية‬ ‫لكي ال يكون ذلك مبررًا لبقائها في العراق‬ ‫بغداد ـ وكاالت‬

‫رئاسة الجمهورية تصادق على‬ ‫رئيس الوزراء الكويتي يبدي للمالكي‬ ‫استعداد بالده الستقبال الوفد العراقي حكمين باإلعدام منذ حزيران الماضي‬ ‫بشأن ميناء مبارك‬ ‫بغداد ـ وكاالت‬

‫بغداد ـ الناس‬ ‫�أك��د رئي�س ال ��وزراء العراقي نوري‬ ‫امل��ال��ك��ي ام� �� ��س االث � �ن �ي�ن‪� �� ،‬ض ��رورة‬ ‫ال�ت�ن���س�ي��ق م��ع ال �ك��وي��ت حل��ل جميع‬ ‫امل�سائل العالقة‪ ،‬فيما �أب��دى نظريه‬ ‫الكويتي ا�ستعداد ب�ل�اده ال�ستقبال‬ ‫الوفد العراقي ب�ش�أن ميناء مبارك‪.‬‬ ‫وق ��ال ب�ي��ان ��ص��در ع��ن مكتب رئي�س‬ ‫الوزراء‪ ،‬ام�س‪ ،‬وتلقت النا�س ن�سخة‬ ‫منه �إن "رئي�س الوزراء نوري املالكي‬ ‫�أك��د خ�لال ات�صال هاتفي م��ع نظريه‬ ‫الكويتي ال�شيخ نا�صر املحمد االحمد‬ ‫اجلابر ال�صباح على �ضرورة التعاون‬ ‫والتن�سيق م��ع ال�ك��وي��ت حل��ل جميع‬ ‫امل�سائل العالقة بني البلدين"‪.‬‬ ‫وك��ان نائب رئي�س ال ��وزراء ل�ش�ؤون‬ ‫اخل��دم��ات ��ص��ال��ح امل�ط�ل��ك اع �ت�بر يف‬ ‫حديث �صحفي ام�س االثنني‪� ،‬أن بناء‬ ‫ميناء مبارك يف مكانه احلايل حماولة‬ ‫ال�ستفزاز العراق‪ ،‬م�شريا يف الوقت‬ ‫نف�سه �إىل �أن الكويتيني ه��م �أ�شقاء‬ ‫العراقيني ولي�س هناك ا�ستعداد لأن‬ ‫نرعب �أي امر�أة كويتية‪ ،‬فيما �أكد �أن‬ ‫�أي �سكة حديد ل��ن تكون م��ع �أي بلد‬ ‫يريد خنق العراق‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان �أن "اجلانبني ناق�شا‬ ‫خ�ل�ال االت �� �ص��ال ال �ع�لاق��ة الثنائية‬ ‫وزيارة الوفد العراقي املرتقب لدولة‬ ‫الكويت ب�ش�أن �إن�شاء ميناء مبارك"‪،‬‬

‫م �� �ش�يرا �إىل �أن "رئي�س ال � ��وزراء‬ ‫الكويتي ال�شيخ نا�صر املحمد االحمد‬ ‫اجلابر ال�صباح �أب��دى ترحيب بالده‬ ‫بزيارة الوفد"‪.‬‬ ‫وك� ��ان وزي� ��ر اخل��ارج��ي��ة هو�شيار‬ ‫زي� �ب ��اري �أك� ��د‪ ،‬يف ال�� �ـ‪ 27‬م��ن متوز‬ ‫امل�ن���ص��رم‪� ،‬أن جلنة خ�ب�راء برئا�سة‬ ‫هيئة امل�ست�شارين يف مكتب رئي�س‬ ‫ال� ��وزراء ��س�ت��زور ال�ك��وي��ت للتباحث‬ ‫ب�ش�أن املو�ضوع‪ ،‬فيما �أ��ش��ار �إىل �أن‬ ‫الكويت �أب��دت ا�ستعدادها ال�ستقبال‬ ‫اللجنة‪.‬‬ ‫وك��ان العراق قد طلب‪ ،‬يف ال �ـ‪ 27‬من‬ ‫مت��وز امل��ا��ض��ي‪ ،‬ر�سميا م��ن الكويت‬ ‫وق��ف العمل م��ؤق�ت� ًا مبيناء مبارك‪،‬‬ ‫حتى الت�أكد من �أن حقوق العراق يف‬ ‫خطوط املالحة والإبحار احلر والأمن‬ ‫يف املياه امل�شرتكة ال تت�أثر يف حال‬ ‫بناء امليناء‪.‬‬

‫الدوري تجمع مليونين ونصف المليون‬ ‫توقيع للمطالبة بخروج القوات االميركية‬ ‫بغداد ـ وكاالت‬ ‫�أعلنت نائبة عن كتلة الأحرار التابعة‬ ‫للتيار ال �� �ص��دري ام ����س االث �ن�ين عن‬ ‫جمع مليونني ون�صف املليون توقيع‬ ‫من قبل مواطنني يف العا�صمة بغداد‬ ‫للمطالبة بخروج القوات الأمريكية‬ ‫م��ن ال��ع��راق يف ح�م�ل��ة ن�ف��ذت�ه��ا على‬ ‫امل���س�ت��وى ال�شخ�صي‪ ،‬فيما طالبت‬ ‫�أع� ��� �ض ��اء ال �ب�رمل� ��ان ب ��ال ��ذه ��اب �إىل‬ ‫حمافظاتهم وجمع تواقيع م�شابهة‪،‬‬ ‫كما دع��ت ق��ادة الكتل ال�سيا�سية �إىل‬ ‫االت �ف��اق على ع��دم التمديد للجي�ش‬ ‫الأمريكي‪.‬‬ ‫وقالت النائبة عن التيار ال�صدري مها‬ ‫الدوري يف م�ؤمتر �صحايف عقدته يف‬ ‫مبنى الربملان ام�س‪" ،‬بد�أت قبل نحو‬ ‫�شهر بحملة �شخ�صية بجمع تواقيع‬ ‫يومية ملطالبة احلكومة ب�إخراج قوات‬ ‫االح��ت�ل�ال الأم�ي�رك ��ي م��ن العراق"‪،‬‬ ‫مبينة �أنها "متكنت من جمع مليونني‬ ‫ون�صف امل�ل�ي��ون توقيع م��ن �أه��ايل‬ ‫بغداد يطالبون بخروج تلك القوات"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت ال��دوري �أن "احلملة نفذت‬ ‫من قبل فريق عمل �صغري وب�إمكانات‬ ‫�شخ�صية ب�سيطة"‪ ،‬م�ؤكدة �أن "عدد‬ ‫التواقيع �سيكون �أكرب يف حال كانت‬ ‫هناك �إمكانات اكرب"‪.‬‬ ‫و�أ�شارت الدوري �إىل "تلقيها ات�صاالت‬ ‫من �أبناء جميع املحافظات للمطالبة‬ ‫بان تكون هنالك حملة جلمع التواقيع‬ ‫يف حمافظاتهم م�شابهة للحملة التي‬ ‫نفذت يف العا�صمة بغداد"‪ ،‬مطالبة‬ ‫�أع�����ض��اء ال�ب�رمل ��ان بـ"الذهاب �إىل‬ ‫حمافظاتهم جلمع تواقيع املواطنني‬ ‫الراغبني بخروج قوات االحتالل"‪.‬‬ ‫ودع��ت النائبة ع��ن التيار ال�صدري‬

‫الناس للناس‬

‫العراق ـ الكويت‬ ‫«جنجلوتية األصل والفرع}‬

‫بحملة اعتقاالت‪."،‬‬ ‫وت��وع��د اال��س��دي "باعتقال ك��ل م��ن يقوم‬ ‫ب ��إط�لاق ال���ص��واري��خ بحجة ا�ستهداف‬ ‫ال �ق��وات الأم�يرك �ي��ة‪ ،‬كما مت اع�ت�ق��ال من‬ ‫فعل ذلك من قبل"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "ق�سما‬ ‫م��ن ال �ن �� �س��اء ي�ط��ال�بن خ�ل�ال تظاهرات‬ ‫�ساحة التحرير ب�إلغاء �أحكام الإعدام �أو‬ ‫�إط�لاق �سراح ال�سجناء على خلفية تلك‬ ‫الأحداث"‪.‬‬ ‫واع ��رب اال� �س��دي ع��ن رف�ضه "لبقاء �أي‬ ‫ميلي�شيات مهما كان ا�سمها"‪ ،‬م�شددا على‬ ‫"حما�سبة م��ن يثبت عليه التهاون يف‬ ‫م�س�ؤولياته الأمنية"‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ال�سفري الأم�ي�رك��ي يف بغداد‬ ‫جيم�س جيفري ق��ال يف حديث لعدد من‬ ‫و�سائل الإعالم يف �شهر حزيران املا�ضي‪،‬‬ ‫�إن �أغلبية النواب العراقيني وافقوا على‬ ‫بقاء القوات الأمريكية يف العراق ما عدا‬ ‫قائد �سيا�سي واحد يتباهى بقتل اجلنود‬ ‫الأم�يرك �ي�ين‪ ،‬و�أ�� �ص ��در فيتو ع�ل��ى ق��رار‬ ‫الربملان العراقي رغم �أن��ه ميتلك وجودا‬ ‫بن�سبة ‪ %10‬ف�ي��ه‪ ،‬فيما ج��ددت اتهامها‬ ‫لإي ��ران ب��دع��م ميل�شيات تهاجم القوات‬ ‫الأمريكية والعراقية يف جنوبي العراق‪.‬‬

‫طالبت وزارة الداخلية العراقية‪ ،‬االثنني‪،‬‬ ‫املجاميع امل�سلحة بعدم ا�ستهداف القوات‬ ‫الأم�يرك �ي��ة واالن �ت �ظ��ار حل�ين ان�سحابها‬ ‫م��ن ال �ب�لاد‪ ،‬م�ع�ت�برة �أن ا��س�ت�ه��داف تلك‬ ‫ال�ق��وات ي�ترك انطباعا ب ��أن ال�ع��راق غري‬ ‫م�ستقر امنيا‪ ،‬الأم ��ر ال��ذي ي�برر متديد‬ ‫الوجود الأمريكي‪ ،‬فيما ا�ستبعدت وجود‬ ‫ميلي�شيات ت�ه��دد ب�ضرب ميناء مبارك‬ ‫الكويتي‪.‬‬ ‫وق��ال ال��وك�ي��ل الأق ��دم ل ��وزارة الداخلية‬ ‫ع��دن��ان اال� �س��دي يف ت���ص��ري��ح �صحفي‬ ‫�إن "املجاميع امل�سلحة التي تدعي �أنها‬ ‫ت�ضرب القوات الأمريكية ترتك انطباعا‬ ‫ب��أن العراق غري م�ستقر امنيا"‪ ،‬مطالبا‬ ‫تلك "املجاميع ب�أن تنتظر حلني ان�سحاب‬ ‫تلك القوات‪ ،‬من اجل اعطاء نطباع لدى‬ ‫الآخرين �أن العراق م�ستقر امنيا"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف اال� �س��دي �أن "�ضرب املجاميع‬ ‫امل�سلحة للقوات الأمريكية وقيام االأخرية‬ ‫بالرد يربر التمديد لبقائها لفرتة �أطول يف‬ ‫البالد"‪ ،‬الفتا �إىل �أن "الوزارة عندما ترى‬ ‫خلال يحدث يف الأمن �سواء على القوات‬ ‫الأم�ن�ي��ة ال�ع��راق�ي��ة �أو الأم�يرك �ي��ة تبادر‬

‫��ص��ادق��ت رئ��ا��س��ة اجل�م�ه��وري��ة على‬ ‫حكمني بالإعدام منذ �شهر حزيران‬ ‫امل��ا��ض��ي لي�صبح ال �ع��دد الإجمايل‬ ‫ملرا�سيم تنفيذ تلك الأحكام ‪ 83‬من‬ ‫�أ� �ص��ل ‪ 516‬ح�ك�م� ًا ك��ان��ت املحكمة‬ ‫اجل�ن��ائ�ي��ة ق��د �أر��س�ل�ت�ه��ا م�ن��ذ العام‬ ‫‪.2009‬‬ ‫وقال املتحدث الر�سمي با�سم جمل�س‬ ‫الق�ضاء الأعلى القا�ضي عبد ال�ستار‬ ‫البريقدار يف حديث لـ"ال�سومرية‬ ‫نيوز"‪� ،‬إن "املحكمة اجلنائية‬ ‫�أر�سلت‪ ،‬منذ العام ‪ 516 ،2009‬حكم ًا‬ ‫ب��الإع��دام مكت�سب ًا الدرجة القطعية‬ ‫�إىل دي � ��وان رئ��ا� �س��ة اجلمهورية‬ ‫لإ�صدار مرا�سيم تنفيذها"‪ ،‬مبين ًا �أن‬ ‫"‪ 83‬منها فقط �صدرت بها مرا�سيم‬ ‫جمهورية بالتنفيذ"‪.‬‬ ‫وكان جمل�س الق�ضاء الأعلى �أعلن‪،‬‬ ‫يف ‪ 14‬حزيران املا�ضي‪� ،‬أن رئا�سة‬ ‫اجلمهورية �صادقت على ‪ 81‬حكم ًا‬ ‫بالإعدام من �أ�صل ‪� 516‬أر�سلت �إليها‬ ‫منذ العام ‪.2009‬‬

‫و�أ��ض��اف البريقدار "نحن بانتظار‬ ‫�إ�صدار بقية املرا�سيم"‪ ،‬م�ؤكد ًا �أن‬ ‫"جميع الأح �ك��ام باتة وال حتتاج‬ ‫الرجوع لأي جهة يف تنفيذها"‪.‬‬ ‫ولفت البريقدار �إىل �أن "الد�ستور‬ ‫العراقي ن�ص على �أن ي�صدر رئي�س‬ ‫اجل �م �ه��وري��ة م��ر� �س��وم��ا جمهوريا‬ ‫بتنفيذ �أحكام الإعدام"‪.‬‬ ‫وك� ��ان رئ �ي ����س اجل �م �ه��وري��ة جالل‬ ‫الطالباين قد رف�ض �سابق ًا التوقيع‬ ‫على �إع��دام رئي�س النظام ال�سابق‬ ‫��ص��دام ح�سني كما رف����ض التوقيع‬ ‫على �إع��دام وزير الدفاع يف النظام‬ ‫ال �� �س��اب��ق � �س �ل �ط��ان ه��ا� �ش��م احمد‬ ‫و�آخ��ري��ن‪ ،‬ق��ائ� ً‬ ‫لا حينها "�إنني من‬ ‫ب�ين امل �ح��ام�ين ال��ذي��ن وق �ع��وا على‬ ‫التما�س دويل �ضد عقوبة الإع��دام‬ ‫يف العامل و�ستكون م�شكلة بالن�سبة‬ ‫يل لو �أ�صدرت حماكم عراقية هذه‬ ‫العقوبة"‪.‬‬ ‫وخ��ول الطالباين‪ ،‬يف ‪ 13‬حزيران‬ ‫امل��ا� �ض��ي‪ ،‬ن��ائ�ب��ه خ�ضري اخلزاعي‬ ‫ونائبه الثاين طارق الها�شمي‪ ،‬يف‬ ‫‪ 19‬مت��وز‪� ،‬صالحية التوقيع على‬ ‫�أحكام الإعدام‪.‬‬

‫مستشار قانوني لـ( ) ‪ :‬اليوم‬ ‫مجلس الوزراء يناقش نظامه الداخلي‬ ‫تمهيدا لرفعه الى مجلس النواب‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫ك���ش��ف امل���س�ت���ش��ار ال �ق��ان��وين يف‬ ‫احلكومة العراقية عن �أن جمل�س‬ ‫الوزراء قرر عر�ض النظام الداخلي‬ ‫ملجل�س ال ��وزراء يف جل�سة اليوم‬ ‫ال �ث�لاث��اء ‪ .‬وق ��ال ف��ا��ض��ل حم�م��د لـ‬ ‫(النا�س) �أن " جمل�س الوزراء قرر‬ ‫ان يعر�ض النظام الداخلي ملجل�س‬ ‫الوزراء على املجل�س اليوم الثالثاء‬ ‫لتحديد املهام وتوزيع الوظائف "‪.‬‬ ‫وا�� �ض���اف ان" م�����س��ودة النظام‬ ‫ال��داخ �ل��ي ان�ت�ه��ت م��ن ق�ب��ل اللجنة‬ ‫ال �ق��ان��ون �ي��ة يف جم�ل����س ال � ��وزراء‬ ‫وال �ت��ي تنظم عمل ال� ��وزارات مبا‬ ‫يتالءم مع اجلهود احلكومية يف‬ ‫املرحلة املقبلة "‪.‬‬ ‫وب�ين حممد �أن" النظام الداخلي‬ ‫�سري�سل بعد الت�صويت عليه يف‬ ‫جمل�س الوزراء �إىل جمل�س النواب‬ ‫ل�ل�ت���ص��وي��ت ع �ل �ي��ه م ��ع الربنامج‬

‫احل �ك��وم��ي ل�ي�ت��وح��د ع�م��ل جمل�س‬ ‫رئا�سة الوزراء "‪.‬‬ ‫وت�ط��ال��ب الكتل النيابية رئا�سة‬ ‫جمل�س ال��وزراء با�ستمرار بكتابة‬ ‫ق���ان���ون ي �ن �ظ��م ال��ع��م��ل االداري‬ ‫والقانوين فيه ‪ .‬وتتخوف الكتل‬ ‫ذات�ه��ا م��ن رئي�س جمل�س ال��وزراء‬ ‫ن��وري املالكي م��ن تهمي�ش نوابه‬ ‫ال� �ث�ل�اث ��ة يف ات � �خ� ��اذ ال � �ق� ��رارات‬ ‫احلكومية املهمة‪ .‬وكتابة النظام‬ ‫ال��داخ�ل��ي ملجل�س رئا�سة ال��وزراء‬ ‫ي� �ع ��د اح� � ��دى خ � �ط� ��وات م� �ب ��ادرة‬ ‫ب��ارازين التي نتجت عنها ت�شكيل‬ ‫احلكومة ‪.‬‬ ‫وت�ت�ك��ون احل�ك��وم��ة ال�ع��راق�ي��ة من‬ ‫‪ 42‬وزارة ت�شكلت ب�صورة ع�سرية‬ ‫كونها ُبنيت على �أ�س�س م�شاركة‬ ‫جميع االط��راف ال�سيا�سية الفائزة‬ ‫يف االنتخابات ‪ .‬ويفتقد الربملان‬ ‫العراقي احلايل �إىل جهة تعار�ض‬ ‫احل�ك��وم��ة وتنتقد �أداءه� ��ا ب�سبب‬ ‫م�شاركة جميع الكتل ال�سيا�سية‪.‬‬

‫مدانون إيرانيون بتجارة المخدرات في سجن السليمانية‬ ‫يضربون عن الطعام ويطالبون بإعادتهم لبالدهم‬ ‫بغداد ـ وكاالت‬ ‫ا�� � �ض � ��رب ع� � ��دد م � ��ن امل��ح��ك��وم�ي�ن‬ ‫الإي� ��ران � �ي �ي�ن يف � �س �ج��ن �إ�� �ص�ل�اح‬ ‫الكبار يف حمافظة ال�سليمانية عن‬ ‫الطعام ام�س االثنني داعني �سفارة‬ ‫طهران لإعادتهم �إىل بالدهم‪ ،‬ويف‬ ‫حني �أك��دوا �أن ا�ضرابهم �سي�ستمر‬ ‫حلني تلبية مطالبهم‪ ،‬ا�شارت �إدارة‬ ‫ال�سجن �إىل �أن امل�ضربني مدانون‬ ‫بتجارة املخدرات �أو الرتويج لها �أو‬ ‫الإدمان عليها‪.‬‬

‫وق� ��ال اح ��د ال �� �س �ج �ن��اء يف حديث‬ ‫لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن "‪16‬‬ ‫حمكوما �إيرانيا يف �سجن �إ�صالح‬ ‫الكبار مبحافظة ال�سليمانية التابع‬ ‫مل��دي��ري��ة الإ� � �ص �ل�اح االج �ت �م��اع��ي‬ ‫�أ�� �ض ��رب ��وا ع ��ن ال� �ط� �ع ��ام‪ ،‬ملطالبة‬ ‫ال���س�ف��ارة الإي��ران �ي��ة ب��ال�ع�م��ل على‬ ‫�إعادتهم �إىل بالدهم"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال�سجني ال��ذي طلب عدم‬ ‫ال �ك �� �ش��ف ع ��ن �أ���س��م��ه‪� ،‬أن "ممثل‬ ‫القن�صلية الإيرانية يف اربيل �آغاي‬ ‫بهرامي قام بزيارة لل�سجن والتقى‬ ‫ال���س�ج�ن��اء الإي��ران��ي�ي�ن و�أبلغناه‬

‫مبطالبنا باعادتنا �إىل بالدنا واال‬ ‫�سن�ستمر يف اال�ضراب"‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫"ال�سجناء طالبوا �أي�ضا ب�أن يزورهم‬ ‫ال�سفري الإيراين �إىل ال�سجن"‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال مدير �سجن الإ�صالح‬ ‫يف ال�سليمانية العقيد �شوان عبد‬ ‫الله يف حديث لـ"ال�سومرية نيوز"‪،‬‬ ‫�إن "امل�ضربني �أغ �ل �ب �ه��م مدانني‬ ‫بتجارة امل�خ��درات �أو الرتويج لها‬ ‫�أو الإدم��ان عليها"‪ ،‬م�شريا اىل �أن‬ ‫"مطالبة امل�ح�ك��وم�ين الإيرانيني‬ ‫ب��إع��ادت�ه��م �إىل ب�لاده��م ت ��أت��ي على‬ ‫غ��رار ار��س��ال ال�سجناء الإيرانيني‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫من �سجن اربيل �إىل �إيران"‪.‬‬ ‫وذكر عبد الله �أن "عدد املحكومني‬ ‫الإي��ران �ي�ين يف �سجن الإ� �ص�لاح ال‬ ‫يتجاوز ‪ 25‬حمكوما"‪.‬‬ ‫وي�ق��ع �سجن �إ� �ص�لاح ال�ك�ب��ار اكرب‬ ‫ال�سجون يف حمافظة ال�سليمانية‬ ‫يف مع�سكر ال���س�لام (‪10‬ك���م غرب‬ ‫ال�سليمانية) وه��و مع�سكر قدمي‬ ‫للجي�ش ال �ع��راق��ي‪ ،‬ح�ي��ث تتواجد‬ ‫ق �ي��ادة ق ��وات البي�شمركة ومعهد‬ ‫ال �� �ش��رط��ة وق� �ي���ادة ق � ��وات حر�س‬ ‫احل ��دود وال�ع��دي��د م��ن الت�شكيالت‬ ‫الع�سكرية حاليا يف املع�سكر‪.‬‬

‫‪2‬‬ ‫بعد عام ‪.2003‬تغري احلال وا�ستقر يف خاطر النا�س �أن طي �صفحة‬ ‫العداء بني الكويت والعراق �ستنتهي ال�سيما �أن الكويت هي خا�صرة‬ ‫الوجع بالن�سبة للعراق عندما تقدمت من �أرا�ضيها ارتال الدبابات‬ ‫الأمريكية والربيطانية لتزيح التمثال وت�سقطه يف �ساحة الفردو�س‬ ‫وليمرح ول�شهور عديدة كل فر�سان دول اجلوار ومن كان ميلك احلنق‬ ‫واحلقد على ( عمايل ) �صدام ليفعل ما فعله يف تهدمي وحتطيم البنية‬ ‫التحتية والدوائر الأر�شيفية وما تعر�ض له املتحف العراقي لدليل‬ ‫وا�ضح �إن ثقافة هوالكو مور�س الكثري منها على الإرث احل�ضاري‬ ‫للعراق و�أر�شيفه التعليمي والعلمي‪.‬‬ ‫بل وحتى فككت جميع معامله وطائراته ونهبت خزائن �شركاته ومت‬ ‫بيعها خردة يف دول اجلوار وتبخر حديد �آلة ع�سكرية هائلة يقدر‬ ‫مباليني الأطنان وال يعرف �أين ذهبت املع�سكرات واملعامل و�أ�شياء‬ ‫تنتظر ك�شفا تاريخيا ووثائق لنعرف من الدينء الذي ا�ستغل الفراغ‬ ‫والفو�ضى لي�سرق كل هذا اخلزين الهائل امل�شرتى من مال ال�شعب‬ ‫وينبغي �أن يعود لل�شعب ولي�س للحيتان التي دخلت مع الدبابات‬ ‫حاملة حلم رام�سفيلد ببغداد اجلنة وناطحات ال�سحاب وحمطات‬ ‫املرتو يف كل حي وقطاع و ( زنكة )‪.‬‬ ‫كنا وكان اجلميع يحلم بطي ما كان مع الكويت والذي يعرف الإخوة‬ ‫يف الكويت جيدا �إن ال�شعب العراقي ال ناقة له وال جمل يف كل هذا ‪.‬‬ ‫ولكن يبدو �إن حرائق �آبار البرتول والنهب الذي تعر�ضت له الكويت‬ ‫ع �ل��ى ي��د االرت�� ��ال امل �ج��وق �ل��ة لقوات‬ ‫احلر�س �أبقى يف الذاكرة الكويتية ما‬ ‫ال يراد له �أن ميحى ‪.‬‬ ‫ففي �أيار عام ‪ .2005‬قام رجل الأعمال‬ ‫وال�شاعر الكويتي عبد العزيز �سعود‬ ‫البابطني مببادرة ثقافية رائعة النية‬ ‫والق�صد عندما دعا نحو ‪� 120‬شاعرا‬ ‫وم�ث�ق�ف��ا ع��راق �ي��ا م��ن �أدب � ��اء اخل ��ارج‬ ‫والداخل لإقامة الأ�سبوع �أو امللتقى‬ ‫الثقايف ال�ع��راق��ي الأول يف الكويت‬ ‫وهدف الرجل كان ذاتيا ومبادرة منه‬ ‫وه��و ال��ذي حتما ال ين�سى ما ينتمي‬ ‫�إليه ويح�س فيه من ذات واعية ومتفهمة ملا جرى وعليه ان يعيد‬ ‫ترميم �آ�صرة املودة التاريخية بني ال�شعبني‪.‬‬ ‫و�أتذكر �أنا حال و�صولنا �إىل مقر اقامتنا يف فندق ماريوت ‪ .‬ظهر‬ ‫علينا احد الإخوان الكويتيني ونطقها بوجهي وبع�ض الأ�صدقاء تلك‬ ‫العبارة الرتحابية الرائعة ‪ :‬ال هله بيكم وال مرحبه‪!...‬‬ ‫وق��د �شكونا ذل��ك ملمثل م�ؤ�س�سة البابطني واعتقد �إن ا�سم ممثل‬ ‫امل�ؤ�س�سة كان عبد العزيز ال�سريع يف نف�س الليلة عندما عقدنا م�ؤمترا‬ ‫حت�ضرييا يف قاعة الفندق ‪.‬‬ ‫فقدم الرجل اعتذاره بكل �أدب وقال �أن هذا هو ت�صرف �شخ�صي ال‬ ‫ينم عن �أخالق الكويتي احلقيقي وال دولته و�أمريها‪.‬‬ ‫ال�سبة على م�ض�ض ومل‬ ‫ولأننا ندرك حجم ما حدث يف ما م�ضى �شربنا ُ‬ ‫نطل يف حماولة البع�ض معرفة هذا ال�شخ�ص ومعاقبته لإ�ساءته‪.‬‬ ‫هذه الت�صرفات الفردية هي يف تقديرنا لي�ست �سوى تر�سبات ما‬ ‫حدث و�ستزول فورا ‪..‬‬ ‫لكن وعلى مدى ثماين �سنوات من ( االحتالل ‪ ،‬التحرير ‪ ،‬التغيري‬ ‫‪� ،‬سقوط الطاغية ) مل تتقدم العالقات الكويتية �إىل طموح العراق‬ ‫و�شعبه ‪.‬ظل احلذر والريبة هو ما يو�سم هذه العالقة ‪.‬وظل الإخوة‬ ‫يف الكويت ي�صرون على نيل كامل ما لهم يف ال �ق��رارات الأممية‬ ‫برم�ش عني ‪ .‬ومالهم هو من حقهم ولكن كان عليهم تقدير الو�ضع‬ ‫العراقي وتلك الفو�ضى اخلالقة التي خلفها برمير بعد رحيله يف‬ ‫قرارات مرجتلة خلقت تنا�سال عجيبا للإرهاب والفو�ضى وت�صفية‬ ‫احل�سابات و�أ�س�ست لنمط عجيب من املحا�ص�صة الطائفية التي مل‬ ‫يكن العراقي ليعرفها ويدفعه يف �سنوات ‪ 2006‬و‪ 2007‬ليحمل‬ ‫هويتني �شخ�صيتني واحدة تنتمي لعلي و�أخرى لعمر لينجو برقبته‬ ‫وهو يعرب �سيطرات امللي�شيات وال�شواذ امللثمة التي �أ�صبح القتل‬ ‫على الهوية زادهم اليومي‪.‬‬ ‫وهكذا بالرغم من التزاور وفناجني القهوة بني وفود البلدين �إال �أن‬ ‫الذي �ساد هو احلذر ومرات حتاول الكويت �إحراج العراق مبواقف‬ ‫�أدت �إىل احتجاز م�س�ؤوليه يف دول اجلوار كما حدث لكفاح ح�سن‬ ‫مدير عام اخلطوط اجلوية العراقية يف لندن‪.‬‬ ‫يف املنطق اجل�غ��رايف وال�سيادي وم ��ادام امل��وق��ع �أر��ض��ا كويتية‬ ‫فالكويت من حقها �أن ت�شيد امليناء ‪ .‬ولكن يف منظر الق�صد واجلورة‬ ‫والأذى الذي يلحق باجلار ف�أن الأمر يعد خنقا وتهديدا لالقت�صاد‬ ‫العراق ال�سيما �إن الكويت متلك عدة منافذ بديلة بعيدة عن هذا املكان‬ ‫‪.‬وهكذا عدنا ثانية لنقرتب ب�سبب هذا امليناء �إىل م�شاحنات املربع‬ ‫الأول وما حدث بني ويل عهد الكويت �سعد ال�صباح وعزة �إبراهيم‬ ‫وعادت �إىل ذاكرتنا تلك العبارة ال�شهرية لعزة ‪ :‬انتم تريدون قتلنا‬ ‫حني تغرقون ال�سوق العاملية بالنفط ‪ .‬فريد عليه �سعد ال�صباح ‪:‬هذا‬ ‫نفطنا حتى لو بعناه باملجان ‪.‬‬ ‫التاريخ يعيد نف�سه ولكن بثوب وثقافة وانتماء �آخر يكرره ال�سيد‬ ‫هادي العامري وزير النقل بثوب �آخر حني يقول ‪ :‬مينا�ؤكم هذا يخنق‬ ‫العراق ويهدده ويحول موانئه �إىل م�ستنقعات �ضحلة ون�صبح كلنا‬ ‫حتت رحمتكم ‪.‬‬

‫نعيم عبد مهلهل‬

‫لجنة التحقيق تفاجأ بتغيير جدول اعمال جلسة البرلمان لعدم قراءة تقرير خدمات الهاتف النقال‬ ‫�أي �� �ض � ًا ق ��ادة ال�ك�ت��ل ال�سيا�سية �إىل‬ ‫"االتفاق على ع��دم التمديد لوجود‬ ‫ق� ��وات االح� �ت�ل�ال خ�ل�ال اجتماعهم‬ ‫ي ��وم غ��د ال �ث�لاث��اء يف م �ن��زل رئي�س‬ ‫اجلمهورية جالل الطالباين"‪ ،‬م�شرية‬ ‫�إىل "وجود مبادرات �أخرى منها قيام‬ ‫تظاهرات يف عموم امل��دن العراقية‬ ‫للمطالبة بخروج قوات االحتالل"‪.‬‬ ‫وكانت الدوري �أعلنت‪ ،‬يف التا�سع من‬ ‫حزيران املا�ضي‪� ،‬أن التيار ال�صدري‬ ‫�سيطلق حملة جلمع تواقيع مليونية‬ ‫للمطالبة بخروج القوات الأمريكية‬ ‫م��ن ال �ع��راق‪ ،‬م�شرية �إىل �أن نواب ًا‬ ‫و�أ�ساتذة جامعيني وطلبة وموظفني‬ ‫و��ش�خ���ص�ي��ات ��س�ي��ا��س�ي��ة وقانونية‬ ‫وع �� �ش��ائ��ري��ة ��س�ي���ش��ارك��ون يف هذه‬ ‫احلملة‪.‬‬ ‫واتهم التيار ال�صدري‪ ،‬يف التا�سع‬ ‫من ني�سان املا�ضي‪ ،‬رئي�س الوزراء‬ ‫ال �ع��راق��ي ن ��وري امل��ال�ك��ي وع� ��دد ًا من‬ ‫ال�سيا�سيني ب�إعطاء ال�ضوء الأخ�ضر‬ ‫لتمديد ب�ق��اء ال �ق��وات الأم�يرك�ي��ة يف‬ ‫ال�ع��راق‪ ،‬م��ؤك��د ًا يف الوقت نف�سه �أن‬ ‫م�س�ألة �إج�لاء القوات الأمريكية من‬ ‫العراق هي التي دفعت التيار ال�صدري‬ ‫�إىل امل�شاركة يف العملية ال�سيا�سية‬ ‫واللجوء �إىل املقاومة ال�سلمية‪.‬‬

‫بغداد ـ وكاالت‬ ‫تفاجات جلنة التحقيق بواقع خدمات‬ ‫االت�صاالت ل�شركات الهاتف النقال يف‬ ‫جمل�س النواب العراقي بحذف فقرة‬ ‫ق���راءة ال�ت�ق��ري��ر اخل��ا���ص بعمل تلك‬ ‫ال�شركات خالل جل�سة ام�س االثنني‪.‬‬ ‫وق��ال م�صدر م�س�ؤول يف اللجنة يف‬ ‫ت�صريح �صحفي ان اللجنة كانت‬ ‫تعتزم اليوم ق��راءة التقرير اخلا�ص‬ ‫باللجنة بعد اجتماعاتها امل�ستمرة‬ ‫مع ال�شركات ا�ضافة اىل اجتماعات‬ ‫االع�����ض��اء‪،‬م�����ش�ي�ر ًا اىل ان ج ��دول‬ ‫جل�سة ال�برمل��ان ال�ي��وم ك��ان يت�ضمن‬ ‫وج��ود فقرة لقراءة التقرير اخلا�ص‬ ‫باللجنة‪.‬‬ ‫وا�ضاف انه بعد ذلك مت توزيع جدول‬ ‫اع�م��ال اخ��ر ح��ذف��ت منه ف�ق��رة قراءة‬ ‫ال�ت�ق��ري��ر مم��ا �أث� ��ار حفيظة اع�ضاء‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة وع� ��دد م��ن اع �� �ض��اء جمل�س‬ ‫النواب‪،‬و�أثار تداخالت كثرية‪،‬الفت ًا‬ ‫اىل ان اللجنة اكت�شفت ان النائب‬ ‫الثاين لرئي�س جمل�س النواب قد طلب‬ ‫ت�أجيل قراءة هذا التقرير بداعي عدم‬ ‫وجوده خالل جل�سة اليوم‪.‬‬ ‫وت��اب��ع امل���ص��در ان ��ش��رك��ات الهاتف‬ ‫ال �ن �ق��ال ق ��د ب� ��دات ت �ت �ح��رك لعملية‬

‫ك�سب الوقت والت�سويف واملماطلة‬ ‫ال�ت��ي اع �ت��ادت عليها ط��وال �سنوات‬ ‫عملها يف ال��ع��راق م��ن التو�صيات‬ ‫التي ج��اءت �ضمن التقرير على حد‬ ‫تعبريه‪،‬مو�ضح ًا بان هنالك توقعات‬ ‫بت�سريب تقرير اللجنة اىل ال�شركات‬ ‫على الرغم من ال�سرية العالية التي‬ ‫كانت عليها جل�سات اللجنة‪.‬‬ ‫وك��ان اللجنة قد ق��ررت ام�س االثنني‬ ‫ق��راءة التقرير اخلا�ص بخدمات تلك‬ ‫ال�شركات‪.‬‬ ‫وق ��ال م���ص��در م �� �س ��ؤول يف اللجنة‬ ‫ان ه ��ذا ال �ت �ق��ري��ر ��س�ي�ح��وي الكثري‬ ‫م��ن االج���راءات الفنية وال�ت��ي �سيتم‬ ‫تقدميها للجنة القانونية يف املجل�س‬ ‫وم��ن ث��م اىل هيئة ال��رئ��ا��س��ة ليكون‬ ‫االثنني موعد ًا لقراءة التقرير اخلا�ص‬ ‫ملا خرجت به اللجنة من االجتماعات‬ ‫املتكررة من �شركات الهاتف النقال‪.‬‬ ‫ورف�ض امل�صدر الك�شف عن اخلطوط‬ ‫العري�ضة لهذا التقرير‪،‬مكتفي ًا بالقول‬ ‫ان ��س�ب��ب ت��اج�ي�ل��ه ل�غ��اي��ة ه ��ذه امل��دة‬ ‫ب�سبب توقيع بقية اع�ضاء اللجنة‬ ‫على هذا التقرير‪.‬‬ ‫وك��ان��ت اللجنة ق��د ك�شفت يف وقت‬ ‫�سابق على ل�سان ع�ضوها النائب عن‬ ‫ائتالف دول��ة القانون الدكتور علي‬ ‫ال�شيخ � �ض��اري ال�ف�ي��ا���ض ان مقدار‬

‫املبالغ املرتتبة بذمة �شركات الهاتف‬ ‫النقال الثالث العاملة يف العراق على‬ ‫�شكل دي ��ون بلغ ‪ 3‬م�ل�ي��ارات و‪250‬‬ ‫مليون دوالر‪.‬‬ ‫وقال الفيا�ض يف ت�صريحات �صحفية‬

‫ان ال��دي��ون امل�ترت�ب��ة ب��ذم��ة �شركات‬ ‫ال�ه��ات��ف ال�ن�ق��ال العاملة يف العراق‬ ‫ب�ل��غ ث�لاث��ة م �ل �ي��ارات و‪ 250‬مليون‬ ‫دوالر‪،‬م� ��� �ش�ي�ر ًا اىل ان ه ��ذه املبالغ‬ ‫�شملت اي�ض ًا ال�ف��وائ��د املرتتبة على‬

‫هذه املبالغ نتيجة الت�أخري احلا�صل‬ ‫يف عملية ت�سديد هذه املبالغ‪.‬‬ ‫وان� �ت� �ق ��د ال� ��� �ض ��اري ع �م��ل �شركات‬ ‫الهواتف النقالة يف ال�ع��راق والتي‬ ‫الزالت خدماتها الترقى اىل م�ستوى‬

‫ال�ط�م��وح‪،‬م��ؤك��د ًا ان اللجنة �ستقوم‬ ‫على حتفيز والطلب من تلك ال�شركات‬ ‫حت�سني خدماتها خالل املرحلة املقبلة‬ ‫وب�أ�سرع وقت ممكن خدمة للمواطن‬ ‫وال�صالح العام‪.‬‬

‫جريدة يومية سياسية عامة مستقلة تصدر عن مؤسسة الناس للصحافة والطباعة والنشر ‪ -‬بغداد كرادة خارج شارع العرصات ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة في نقابة الصحفيين بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫يوميات‬

‫العدد (‪ - )68‬الثالثاء ‪ 2‬آب ‪2011‬‬

‫عضو في ائتالف المالكي‪ :‬التجاوزات على‬ ‫الحدود لن تحسم إال باستخدام الـ‪F16‬‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫�أك ��د ع�ض ��و يف ائتالف دول ��ة القانون‬ ‫ال ��ذي يتزعم ��ه رئي�س ال ��وزراء نوري‬ ‫املالك ��ي �أن التج ��اوزات عل ��ى ح ��دود‬ ‫الع ��راق ال ميكن منعها �إال با�س ��تخدام‬ ‫الطائ ��رات املقاتل ��ة ‪ ،f16‬معت�ب�را يف‬ ‫الوق ��ت نف�س ��ه �أن �س ��يادة الع ��راق‬ ‫وهيبت ��ه يف املنطق ��ة ل ��ن تكتمل بدون‬ ‫وجود هذه الطائرات‪ ،‬فيما �أ�ش ��ار �إىل‬ ‫�أن �إع�ل�ان املالك ��ي عن م�ض ��اعفة قيمة‬ ‫عقد �ش ��رائها مبادرة مهمة وخرب مفرح‬ ‫للعراقيني‪.‬‬ ‫وق ��ال النائ ��ب �أحم ��د العبا�س ��ي يف‬ ‫ت�صري ��ح �صحفي �إن "�إق ��دام احلكومة‬ ‫على �ش ��راء �صفق ��ة الطائ ��رات املقاتلة‬ ‫‪ f16‬ب�ضع ��ف الع ��دد ال�ساب ��ق مبادرة‬ ‫مهم ��ة وخ�ب�ر مف ��رح"‪ ،‬م�ش�ي�را �إىل �أن‬ ‫"ال�شع ��ب العراقي م�س ��رور لذلك لأن‬ ‫الدول ��ة بدون غط ��اء وحماية جوية ال‬ ‫ميكنها احلفاظ على حقوق وممتلكات‬ ‫البالد"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف العبا�س ��ي �أن "حدود العراق‬ ‫�شهدت خالل الفرتة الأخرية جتاوزات‬ ‫كثرية‪ ،‬ومن غري املمكن احلفاظ عليها‬ ‫وح�س ��م تل ��ك التدخ�ل�ات ومنعه ��ا �إال‬ ‫م ��ن خ�ل�ال الط�ي�ران ثاب ��ت الأجنح ��ة‬

‫واملتط ��ور ج ��دا"‪ ،‬م�ؤك ��دا �أن "العراق‬ ‫بحاج ��ة ما�س ��ة المتالك ه ��ذه النوعية‬ ‫م ��ن الطائ ��رات للحف ��اظ عل ��ى حدوده‬ ‫وممتلكاته‪ ،‬باعتب ��ار �أن املروحيات ال‬ ‫ت�ستطيع تغطي ��ة امل�ساحات الكبرية"‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار ع�ضو ائت�ل�اف دول ��ة القانون‬ ‫�إىل �أن "ج ��زءا م ��ن هيب ��ة الدول ��ة‬ ‫واحلكوم ��ة �أن متتل ��ك �أ�سلحة متنوعة‬ ‫وم ��ن �ضمنه ��ا ال�س�ل�اح اجل ��وي الذي‬ ‫نحتاج ��ه يف ق�ضاي ��ا كث�ي�رة"‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل �أن "�سيادة العراق لن تكتمل بدون‬ ‫هذه الطائرات"‪.‬‬ ‫و�أك ��د العبا�س ��ي �أن "�سي ��ادة الع ��راق‬ ‫وقوته الع�سكري ��ة وهيبته يف املنطقة‬ ‫�ستك ��ون بامتالك ��ه لطائ ��رات �أكرث من‬ ‫ه ��ذه الأعداد"‪ ،‬م�ستبعدا �أن "ت�ستخدم‬ ‫ه ��ذه الطائ ��رات والأ�سلح ��ة بجان ��ب‬ ‫يلحق ال�ضرر باجل�ي�ران �أو املنطقة"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح العبا�سي �أن "امتالك العراق‬ ‫ل� �ـ‪ 36‬طائ ��رة ال يعن ��ي �أن ��ه �سيح ��ارب‬ ‫ال ��دول املج ��اورة"‪ ،‬الفت ��ا �إىل �أن‬ ‫"�سيا�سات النظام ال�سابق ومغامراته‬ ‫ول ��دت نظ ��رة ب� ��أن الع ��راق ميتل ��ك‬ ‫الأ�سلحة ملحاربة جريانه"‪.‬‬

‫األنواء الجوية تؤكد ارتفاع درجات الحرارة‬ ‫إلى ‪ 51‬درجة مئوية حتى الخميس المقبل‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫�أعلن ��ت الهيئة العام ��ة للأنواء اجلوية‬ ‫العراقي ��ة ام� ��س االثن�ي�ن‪� ،‬أن ارتف ��اع‬ ‫درج ��ات احل ��رارة يف و�س ��ط وجنوب‬ ‫الب�ل�اد �سي�ستم ��ر حتى ي ��وم اخلمي�س‬ ‫املقب ��ل لي�ص ��ل �إىل ‪ 51‬درج ��ة مئوي ��ة‪،‬‬ ‫عازية ال�سبب �إىل ع ��دم وجود الغطاء‬ ‫النبات ��ي وات�س ��اع ظاه ��رة الت�صح ��ر‬ ‫وتعر�ض البالد ملنخف�ض حراري‪.‬وقال‬ ‫رئي� ��س املنبئ�ي�ن اجلوي�ي�ن الأقدم يف‬ ‫الهيئة �سالم �سليم ��ان ناظم يف حديث‬ ‫ل� �ـ "ال�سومري ��ة ني ��وز"‪� ،‬إن "ارتف ��اع‬ ‫درجات احلرارة التي ت�شهدها مناطق‬ ‫و�س ��ط وجنوب ��ي الع ��راق �ست�ستم ��ر‬

‫حتى يوم اخلمي� ��س امل�صادف‪ ،‬الرابع‬ ‫م ��ن �آب احلايل‪ ،‬لت�ص ��ل �إىل ‪ 51‬درجة‬ ‫مئوي ��ة"‪ ،‬مبينا �أن "درج ��ات احلرارة‬ ‫�ستنخف�ض بع ��د ذلك"‪.‬و�أ�ض ��اف ناظم‬ ‫�أن "عدم وجود غط ��اء نباتي وات�ساع‬ ‫ظاه ��رة الت�صح ��ر ه ��ي �أح ��د الأ�سباب‬ ‫الرئي�س ��ة الرتف ��اع درج ��ات احلرارة‪،‬‬ ‫�إ�ضاف ��ة �إىل تعر� ��ض الب�ل�اد ملنخف� ��ض‬ ‫ح ��راري ين�شط ب�ي�ن ف�ت�رة و�أخرى"‪.‬‬ ‫وكان جمل� ��س الن ��واب ك�شف يف وقت‬ ‫�ساب ��ق‪ ،‬ع ��ن درا�ست ��ه مل�ش ��روع قانون‬ ‫يه ��دف �إىل مواجه ��ة ظ ��روف الطبيعة‬ ‫القاه ��رة‪ ،‬كاحلر ال�شدي ��د والعوا�صف‬ ‫الرتابي ��ة‪ ،‬بتقلي� ��ص ال ��دوام او اعالن‬ ‫عطلة ر�سمية‪.‬‬

‫البصرة تشهد إنشاء أول أكاديمية‬ ‫رياضية في العراق‬ ‫البصرة‪ -‬الوكاالت‬ ‫اعل ��ن رئي�س ممثلية اللجن ��ة االوملبية‬ ‫الوطني ��ة العراقي ��ة يف الب�ص ��رة‬ ‫م�شتاق ال�شم ��ري ان م�شاريع ريا�ضية‬ ‫�ست�شهده ��ا املحافظ ��ة خ�ل�ال الع ��ام‬ ‫اجل ��اري بع ��د ان مت تخ�صي�ص املبالغ‬ ‫الالزم ��ة لها من قبل جمل� ��س املحافظة‬ ‫‪.‬وذكر ال�شم ��ري يف ت�صري ��ح للوكالة‬ ‫الوطني ��ة العراقي ��ة لالنباء‪/‬نين ��ا‪/‬‬

‫ان العم ��ل �سيب ��د�أ قريب ��ا بان�ش ��اء اول‬ ‫اكادميي ��ة ريا�ضي ��ة يف الع ��راق ت�ضم‬ ‫قاع ��ات ومالعب ومراف ��ق ادارية على‬ ‫غ ��رار اكادميي ��ة ‪/‬الدوح ��ة ا�سباي ��ر‪/‬‬ ‫جمهزة باحدث التقنيات العاملية ‪.‬‬ ‫وا�ش ��ار اىل ان ��ه مت تاهي ��ل القاع ��ة‬ ‫الريا�ضي ��ة املغلق ��ة يف ح ��ي االندل� ��س‬ ‫بالب�صرة والتي ت�ستوعب ‪ 400‬متفرج‬ ‫ال�ستخدامه ��ا يف الع ��اب ك ��رة ال�سل ��ة‬ ‫والطائرة وكرة اليد وامل�صارعة‪.‬‬

‫الشيخ همام حمودي‪ :‬حل مفوضية‬ ‫االنتخابات بدون إيجاد بديل يعرض‬ ‫العملية الديمقراطية للخطر‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫ق ��ال القي ��ادي الب ��ارز يف املجل� ��س‬ ‫االعل ��ى اال�سالم ��ي النائ ��ب هم ��ام‬ ‫حم ��ودي ‪ ،‬ان ح ��ل املفو�ضي ��ة العليا‬ ‫امل�ستقل ��ة لالنتخاب ��ات ب ��دون ايجاد‬ ‫بدي ��ل عنه ��ا ‪ ،‬م ��ن �ش�أن ��ه " تعري�ض‬ ‫العملية الدميقراطية للخطر "‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف يف ت�صري ��ح للوكال ��ة‬ ‫الوطين ��ة العراقي ��ة لالنب ��اء ‪/‬نينا‪/‬‬ ‫ام� ��س انه ‪ ":‬ينبغ ��ي اال�ستعجال يف‬ ‫ايجاد بدي ��ل للمفو�ضية وان ال يرتك‬ ‫االم ��ر عل ��ى ما ه ��و علي ��ه ‪ ،‬الن حلها‬

‫‪No. (68) - Tusday 2, August, 2011‬‬

‫بدون ايجاد البديل ‪ ،‬يعر�ض العملية‬ ‫الدميقراطية للخطر "‪.‬‬ ‫يذك ��ر ان جمل� ��س الن ��واب ج ��دد‬ ‫الثق ��ة مبفو�ضي ��ة االنتخاب ��ات‬ ‫بع ��د ا�ستجوابه ��ا م ��ن قب ��ل النائب ��ة‬ ‫ع ��ن ائت�ل�اف دول ��ة القان ��ون حن ��ان‬ ‫الفتالوي عل ��ى خلفية " ق�ضايا ف�ساد‬ ‫اداري ومايل "‪.‬‬ ‫وقد ف�سر بع�ض الن ��واب ومن بينهم‬ ‫ن ��واب م ��ن التحال ��ف الوطن ��ي طلب‬ ‫�سحب الثقة من مفو�ضية االنتخابات‬ ‫بانه يحمل اهدافا �سيا�سية ‪ ،‬بح�سب‬ ‫قولهم‪.‬‬

‫ساحة االحتفاالت في الحلة تتحول إلى مقبرة ألحالم الشباب‬ ‫الحلة – تحرير الساير‬ ‫عندم ��ا اك�ب�ر �ساك ��ون طبيب ��ا �أو مدر�س ��ا ‪ ،‬ورمبا‬ ‫�ساجته ��د واك ��ون مهند�سا البني ل ��ك بيتا باملجان‬ ‫!!هك ��ذا ا�ستذكرت املعلمة ام ن ��وار طفولة ال�شاب‬ ‫احم ��د عندما وجدته جال�سا ق ��رب ب�سطيته ليبيع‬ ‫مالب� ��س االطف ��ال وي�ص ��رخ باعل ��ى �صوت ��ه قائال‬ ‫(فرح حمودي وكرار وا�شرتي قاط و كيلو خيار‬ ‫) رغ ��م �أن احم ��د ق ��د تغ�ي�ر كث�ي�را اال ان ام ن ��وار‬ ‫تذكرته ب�سرعه النه كان طالبا ذكيا وعندها �سالته‬ ‫قائل ��ة ‪ :‬كيف تخليت ع ��ن احالمك يااحمد لت�صبح‬ ‫بائ ��ع يف ب�سطي ��ة ؟؟ فاجابه ��ا قائ�ل�ا ‪ -:‬ان ��ت يف‬ ‫مقربة االحالم !!‬ ‫من ��ذ ع ��ام ‪ 2003‬حتول ��ت �ساح ��ة االحتفاالت يف‬ ‫بابل مكان ��ا �صاخبا با�صوات ال�شب ��اب واالطفال‬ ‫وه ��م يبيع ��ون انواع ��ا خمتلف ��ة م ��ن الب�ضائ ��ع‬ ‫ليك�سب ��وا به ��ا ماي�س ��د اب�س ��ط احتياجاته ��م‬ ‫والت ��ي التتع ��دى كارت موباي ��ل او مالب� ��س‬ ‫واك�س�سوارات جديدة ‪،‬تاركني احالمهم يف مهب‬ ‫الري ��ح ‪ ،‬وخ�ل�ال جتوالها يف �ساح ��ة االحتفاالت‬ ‫اكت�شف ��ت (النا� ��س ) ب� ��أن اغل ��ب البائع�ي�ن كانوا‬ ‫من حمل ��ة ال�شهادات وبع�ضه ��م كان من خريجي‬ ‫كلي ��ات جامع ��ة باب ��ل اال ان فر�ص ��ة التعيني التي‬ ‫بدت م�ستحيل ��ة مع مايحدث يف الب�ل�اد من ف�ساد‬ ‫م ��ايل واداري كان كافي ��ا الجباره ��م على البحث‬ ‫ع ��ن �أي مكان للعم ��ل وتوفري احتياج ��ات العي�ش‬ ‫ال�ضروري ��ة ‪ ،‬ويف اح�صائية �أعده ��ا ق�سم العمل‬

‫وال�ضم ��ان االجتماعي وفق قاع ��دة بيانات ت�ضم‬ ‫اك�ث�ر م ��ن(‪) 150‬الف عاطل ع ��ن العم ��ل والق�سم‬ ‫االكرب منهم ه ��م من �شريحة اخلريجني حيث دعا‬ ‫مع ��اون مدير ق�س ��م العمل وال�ضم ��ان االجتماعي‬ ‫يف حمافظة باب ��ل رائد عبد زيد احلكومة املحلية‬ ‫للتع ��اون مع ق�سم العم ��ل وال�ضمان والزام دوائر‬ ‫املحافظ ��ة بت�شغيل ن�سبة م ��ن العاطلني امل�سجلني‬ ‫ل ��دى الق�س ��م للتخفيف م ��ن ظاه ��رة البطالة التي‬ ‫تع ��اين منها املحافظة م�ؤك ��دا ان عدد امل�ستفيدين‬

‫م ��ن �شبك ��ة الرعاي ��ة بل ��غ مايقرب م ��ن (‪)20‬الف‬ ‫عاط ��ل يتقا�ض ��ون مبال ��غ مالية ت�ت�راوح بني ‪70‬‬ ‫‪ 100‬ال ��ف دينار �شهريا وان الق�سم منح قرو�ضا‬‫�سابق ��ة القام ��ة (‪ )7‬االف م�ش ��روع �صغ�ي�ر وم ��ن‬ ‫امل�ؤم ��ل افتت ��اح م�شاري ��ع اخ ��رى مماثل ��ة خ�ل�ال‬ ‫العامني احلايل واملقبل‪.‬‬ ‫الكثري من العاطلني عن العمل اكدوا عدم �شمولهم‬ ‫بتل ��ك القرو� ��ض او الروات ��ب الت ��ي خ�ص�ص ��ت‬ ‫للمحتاج�ي�ن كما انه ��م اكدوا ع ��دم ح�صولهم على‬

‫فر� ��ص تعي�ي�ن يف دوائ ��ر الدول ��ة ب�سب ��ب ظاهرة‬ ‫الف�س ��اد االداري وامل ��ايل والتعي�ي�ن ع ��ن طري ��ق‬ ‫املح�سوبي ��ة واملن�سوبية االمر الذي اجربهم على‬ ‫العم ��ل يف البي ��ع يف الب�سطيات الت ��ي هي اقرب‬ ‫مايكون اىل حالة م ��ن اال�ستنزاف املعريف وهدر‬ ‫الي ��د العامل ��ة املنتجة الت ��ي ت�شكلها فئ ��ة ال�شباب‬ ‫والت ��ي يت ��م ا�ستغالله ��ا ب�ش ��كل جي ��د يف ال ��دول‬ ‫االخرى ‪.‬‬ ‫يف ح�ي�ن ان العراق قد تركه ��م ي�شيعون احالمهم‬

‫تسليم خرائط تاريخية لمجلس محافظة ميسان يعود تاريخها‬ ‫إلى العهد الملكي‬ ‫العمارة ‪ -‬الوكاالت‬ ‫اك ��د رئي�س جلن ��ة ال�سياح ��ة والآثار‬ ‫يف جمل� ��س حمافظ ��ة مي�س ��ان �صباح‬ ‫مه ��دي ال�ساع ��دي‪ ":‬ان املواط ��ن علي‬ ‫لفت ��ة �شرهان ق ��ام بت�سلي ��م املحافظة‬ ‫جمموعة م ��ن اخلرائط املهمة التابعة‬ ‫�إىل مديري ��ة �آثار مي�سان والتي فقدت‬ ‫يف �أح ��داث ع ��ام ‪ 2003‬والت ��ي يعود‬

‫تاريخه ��ا �إىل العه ��د امللك ��ي م ��ن �سنة‬ ‫(‪. )1936 – 1931‬‬ ‫و�أو�ض ��ح ال�ساع ��دي ملرا�س ��ل الوكالة‬ ‫الوطنية العراقية للأنباء‪ /‬نينا‪ ":/‬ان‬ ‫اخلرائ ��ط تبني �أماكن وج ��ود املواقع‬ ‫الأثاري ��ة يف املحافظ ��ة واحل ��دود‬ ‫الإداري ��ة ل ��كل ق�ضاء وناحي ��ة وكذلك‬ ‫امل�سطحات املائية‪.‬‬ ‫ودعا ال�ساع ��دي املواطنني اىل ت�سليم‬

‫مث ��ل هك ��ذا مقتني ��ات �أثري ��ة تخ� ��ص‬ ‫املحافظة او الدوائر احلكومية وبذل‬ ‫كل اجله ��ود من اجل خدم ��ة املحافظة‬ ‫والعراق ‪.‬‬ ‫وق ��ال ان ه ��ذه اخلرائ ��ط �ستع ��اد اىل‬ ‫متحف مديرية �آثار مي�سان لالحتفاظ‬ ‫به ��ا كوثائ ��ق ت� ��ؤرخ له ��ذه املدين ��ة‬ ‫التاريخي ��ة وململك ��ة مي�سان يف القرن‬ ‫الث ��اين قب ��ل املي�ل�اد ‪ ,‬والت ��ي �أ�س�سها‬

‫املل ��ك العرب ��ي �سبانيو ع ��ام ‪ 127‬قبل‬ ‫املي�ل�اد ‪.‬يذك ��ر ان حمافظ ��ة مي�س ��ان‬ ‫ت�ضم �أك�ث�ر من ‪ /400/‬موق ��ع �آثاري‬ ‫تتوزع �ضمن مركز واق�ضية ونواحي‬ ‫املحافظ ��ة �إ�ضاف ��ة �إىل مواق ��ع �أخرى‬ ‫غري مكت�شفة كموقع تل ‪/‬ال�صلت‪ /‬يف‬ ‫ناحية كميت ويعود للفرتة اال�سالمية‬ ‫وهن ��اك ‪ 7‬مواق ��ع اثاري ��ة يف اه ��وار‬ ‫مي�سان‪.‬‬

‫ناشطون كرد يشكلون منظمة لدعم استقالل كردستان‬ ‫السليمانية‪ -‬الوكاالت‬ ‫�أعلن نا�شطون ومثقفون كرد عن ت�شكيل‬ ‫منظمة مدنية لدعم قيام دولة كرد�ستان‬ ‫امل�ستقلة‪ ،‬م�ؤكدين �أن الأجواء احلالية‬ ‫مهي� ��أة لال�ستقالل‪.‬وق ��ال املتح ��دث‬ ‫االعالمي للمنظمة نيوار با�شور خالل‬ ‫م�ؤمتر �صحفي �إن "نا�شطني ومثقفني‬ ‫ك ��رد �شكلوا‪ ،‬االح ��د‪ ،‬منظمة لدعم قيام‬ ‫دول ��ة كرد�ست ��ان امل�ستقل ��ة"‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫"املنظمة ت�ضم �شخ�صيات معروفة من‬ ‫بينه ��ا رئي� ��س حترير جري ��دة الت�آخي‬ ‫الناطق ��ة با�سم رئي�س �إقلي ��م كرد�ستان‬ ‫م�سعود البارزاين بدر خان ال�سندي"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف با�شور �أن "املنظمة �ست�ضغط‬ ‫عل ��ى ال�سيا�سيني من �أجل �إقامة الدولة‬

‫الكردي ��ة"‪ ،‬م�ؤكدا �أن "الأج ��واء مهي�أة‬ ‫لإقامتها‪ ،‬خ�صو�صا و�أن قرارات الأمم‬ ‫املتح ��دة ت�ؤكد ح ��ق ال�شع ��وب بتقرير‬ ‫م�صريها"‪.‬‬ ‫وتاب ��ع با�ش ��ور �أن "كرد�ست ��ان �أي�ض ��ا‬ ‫مهي�أة اقت�صاديا لأن فيها موارد نفطية‬ ‫وزراعي ��ة ت�ساعدها على �إقامة الدولة"‬ ‫بح�سب قوله‪.‬‬ ‫و�ستعم ��ل املنظم ��ة وه ��ي االوىل م ��ن‬ ‫نوعه ��ا الت ��ي جتيزه ��ا حكوم ��ة اقلي ��م‬ ‫كرد�ست ��ان‪ ،‬عل ��ى ن�شر الوع ��ي القومي‬ ‫بني ال�سكان‪.‬‬ ‫واكد البي ��ان التا�سي�س ��ي للمنظمة انه‬ ‫"بامكان اعالن الدولة الكردية ا�ستنادا‬ ‫للمادة االوىل من ميثاق االمم املتحدة‬ ‫والعهدي ��ن الدوليني حلق ��وق االن�سان‬

‫لعام ‪.1966‬وا�ض ��اف "كذلك باالمكان‬ ‫االعتماد على املادة االوىل من الد�ستور‬ ‫العراق ��ي احل ��ايل‪ ،‬ال ��ذي ي�ؤك ��د ان‬ ‫الد�ستور �ضمانة وح ��دة العراق‪ ،‬فيما‬ ‫هناك الكثري من املواد الد�ستورية غري‬ ‫مطبقة مثل املادة ‪."140‬وي�ؤكد البيان‬ ‫ان ن�شاط املنظمة �سيقت�صر يف املرحلة‬ ‫االوىل على حمافظة دهوك‪ ،‬و�ستنتقل‬ ‫بن�شاطها يف مرحل ��ة الحقة اىل خارج‬ ‫ح ��دود املحافظة"‪.‬وتواج ��ه العالقات‬ ‫ب�ي�ن اقلي ��م كرد�ست ��ان واحلكوم ��ة‬ ‫االحتادي ��ة ببغ ��داد م�ش ��اكل يف ملفات‬ ‫عديدة‪� ،‬أحدثها مو�ض ��وع �سحب الثقة‬ ‫من املفو�ضية العلي ��ا لالنتخابات التي‬ ‫يقوده ��ا ف ��رج احلي ��دري وه ��و كردي‬ ‫ينتمي حلزب البارزاين‪ ،‬وكان ائتالف‬

‫دولة القانون بقي ��ادة املالكي قاد حملة‬ ‫ل�سحب الثقة من ��ه على خلفية اتهامات‬ ‫بالف�ساد‪.‬وهن ��اك ق�ضاي ��ا اخ ��رى مث ��ل‬ ‫املناطق املتن ��ازع عليها والتعداد العام‬ ‫لل�سكان وتتهم اربيل بغداد بتعمد عدم‬ ‫تنفيذ املو�ضوع�ي�ن‪ ،‬ف�ضال عن خالفات‬ ‫اخرى تتعلق باملوازنة املالية ومتويل‬ ‫القوات امل�سلحة "البي�شمركة" التابعة‬ ‫حلكوم ��ة اقلي ��م كرد�ستان‪.‬ووفق ��ا‬ ‫لتحلي�ل�ات مراقب�ي�ن ف ��ان االع�ل�ان عن‬ ‫منظمة نحو الدولة الكردية التي تتلقى‬ ‫دعم ��ا غ�ي�ر مبا�شر م ��ن �سلط ��ات اقليم‬ ‫كرد�ست ��ان‪ ،‬يات ��ي كن ��وع م ��ن ال�ضغط‬ ‫عل ��ى بغداد بهدف انت ��زاع تنازالت يف‬ ‫امللفات اخلالفية‪.‬‬

‫مقتل ‪ 259‬عراقيا وجرح ‪ 453‬في أعمال‬ ‫عنف خالل شهر تموز الماضي‬ ‫بغداد ‪ -‬ا ف ب‬ ‫اعلنت م�ص ��ادر ر�سمية االثن�ي�ن مقتل ‪259‬‬ ‫عراقيا وج ��رح ‪ 453‬يف اعمال عنف وقعت‬ ‫خ�ل�ال متوز‪/‬يوليو املا�ضي‪ ،‬يف ثاين اعلى‬ ‫معدل لل�ضحايا يف �شه ��ر واحد خالل العام‬ ‫احلايل‪ .‬واو�ضحت ح�صيلة اعدتها وزارات‬ ‫الدف ��اع والداخلي ��ة وال�صحة مقت ��ل "‪259‬‬ ‫عراقي ��ا بينه ��م ‪ 159‬مدني ��ا و‪ 44‬ع�سكري ��ا‬ ‫و‪� 56‬شرطيا قتلوا خالل متوز‪/‬يوليو‪ .‬كما‬ ‫ا�ش ��ارت احل�صيلة اىل ا�صاب ��ة ‪ 453‬عراقيا‬ ‫بج ��روح بينهم ‪ 199‬مدني ��ا و‪ 119‬ع�سكريا‬ ‫و‪� 135‬شرطيا بجروح خالل ال�شهر ذاته‬ ‫ومثلت احل�صيلة انخفا�ضا حمدودا مقارنة‬

‫بع ��دد �ضحايا �شه ��ر حزيران‪/‬‬ ‫يوني ��و ال ��ذي قت ��ل خالله ‪271‬‬ ‫�شخ�صا وجرح ‪454‬‬ ‫ومتث ��ل ح�صيل ��ة متوز‪/‬يوليو‬ ‫ثاين اعلى مع ��دل لل�ضحايا يف‬ ‫�شهر واحد خالل العام احلايل‬ ‫يف املقاب ��ل‪ ،‬قت ��ل "‪ 22‬ارهابيا‬ ‫واعتق ��ل ‪ 115‬اخري ��ن" خ�ل�ال‬ ‫ال�شهر املا�ض ��ي‪ ،‬وفقا للم�صادر‬ ‫ذاتها‬ ‫وقت ��ل خم�س ��ة ع�سكري�ي�ن‬ ‫امريكي�ي�ن خ�ل�ال ال�شه ��ر ذات ��ه‬ ‫م ��ا يرف ��ع اىل ‪ 4474‬ع ��دد الع�سكري�ي�ن‬ ‫االمريكي�ي�ن الذي ��ن قتل ��وا من ��ذ الغ ��زو‬

‫دراسة لتوحيد رواتب المتقاعدين‬ ‫وزيادتها و سلم رواتب جديد للموظفين‬ ‫بغداد‪ -‬وكاالت‬ ‫قالت النائبة عن التحالف الكرد�ستاين‬ ‫ع�ض ��وة اللجن ��ة املالي ��ة يف الربمل ��ان‬ ‫االحتادي"�إن اللجنة املالية الربملانية‬ ‫ن�سب ��ت عدد ًا م ��ن �أع�ضائه ��ا للم�شاركة‬ ‫يف اللجن ��ة اخلا�ص ��ة امل�شكل ��ة م ��ن‬ ‫قب ��ل احلكوم ��ة ملناق�ش ��ة �سل ��م رواتب‬ ‫املوظفني و املتقاعدين‪".‬‬ ‫و �أ�ضاف ��ت يف ت�صريح ملوقع التحالف‬ ‫الكرد�ست ��اين"�إن القناع ��ة ال�سائ ��دة‬ ‫هي �أن �شرائح كب�ي�رة من املوظفني و‬ ‫املتقاعدين تعاين من �ضغوط معي�شية‬ ‫يف ظ ��ل الت�ضخم ومتغ�ي�رات �أخرى‪،‬‬ ‫لذل ��ك ف� ��أن اللجن ��ة املالي ��ة يف جمل�س‬ ‫النواب ت ��رى �ضرورة توحي ��د ال�سلم‬ ‫الوظيف ��ي و رواتب ��ه يف م�ؤ�س�س ��ات‬

‫الدولة عموم ًا‪ "،‬م�شرية �إىل "احلاجة‬ ‫امللح ��ة ب�ش ��كل مكث ��ف �إىل �ض ��رورة‬ ‫توحي ��د املخ�ص�ص ��ات التقاعدي ��ة‬ ‫للمتقاعدي ��ن قب ��ل ‪2004/6/1‬‬ ‫م ��ع نظرائه ��م املتقاعدي ��ن بع ��د ذل ��ك‬ ‫التاريخ‪".‬‬ ‫و �أ�ش ��ارت �إىل �أن اللجن ��ة املالي ��ة و‬ ‫كذل ��ك جه ��ات حكومية متع ��ددة تتفق‬ ‫عل ��ى �أهمي ��ة "زي ��ادة التخ�صي�ص ��ات‬ ‫التقاعدي ��ة لك ��ي تتالءم م ��ع متطلبات‬ ‫احلي ��اة و االلتزام ��ات الت ��ي يتحملها‬ ‫املتقاعدون‪".‬‬ ‫و ب�ش�أن �سلم الرواتب اجلديد قالت �إنه‬ ‫"�سيت�ضمن نقاط� � ًا حتت�سب اخلربة‪،‬‬ ‫وال�شهادة‪ ،‬و �سنوات اخلدمة‪ ،‬بجانب‬ ‫م�ؤ�ش ��رات �أخ ��رى من �أج ��ل احت�ساب‬ ‫جمز‪.‬‬ ‫راتب ٍ‬

‫التربية تعلن نتائج االمتحانات العامة للدراسة االعدادية‬ ‫وتحدد موعدا المتحانات الدور الثاني للدراسة االعدادية‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫اعلنت وزارة الرتبية نتائج االمتحانات‬ ‫العامة للدرا�سة االعدادية‪.‬‬ ‫وح��ددت وزارة الرتبية ال�سابع من‬ ‫��ش�ه��ر اي �ل��ول امل �ق �ب��ل م��وع��دا جديدا‬ ‫الم �ت �ح��ان��ات ال � ��دور ال��ث��اين لل�صف‬ ‫ال�ساد�س االعدادي ‪.‬‬ ‫وق��ال وزي��ر الرتبية ال��دك�ت��ور حممد‬

‫مت�ي��م يف م ��ؤمت��ر �صحفي ام����س ان‬ ‫موعد امتحانات الدرا�سة االعدادية(‬ ‫البكلوريا) ال��دور الثاين �سيكون يف‬ ‫ال�سابع من ايلول لف�سح املجال امام‬ ‫الطلبة يف مراجعة درو�سهم"‪.‬‬ ‫يذكر ان موعد امتحانات الدور الثاين‬ ‫للدرا�سة االع��دادي��ة ك��ان ق��د ح��دد يف‬ ‫وقت �سابق من قبل الوزارة يف ‪.9-4‬‬

‫الجيش األميركي يزيد طلعاته‬ ‫الجوية للحد من الهجمات على قاعدته‬ ‫بكركوك‬ ‫كركوك‪ -‬الوكاالت‬

‫االمريكي للع ��راق يف ‪ 2003‬الذي ادى اىل‬ ‫االطاحة بالنظام ال�سابق ‪ ،‬بح�سب ح�صيلة‬ ‫اعدته ��ا وكالة فران�س بر� ��س باال�ستناد اىل‬ ‫موقع الكرتوين‪.‬‬

‫يف �ساح ��ة االحتف ��االت التي ج ��اورت �شط احللة‬ ‫وعلى الرغم من ان ا�صحاب هذه الب�سطيات الذين‬ ‫ي�شكل ��ون ج ��زءا م ��ن عامل كب�ي�ر حتكم ��ه اعراف‬ ‫جتارية و�ضوابط يحا�سب كل متجاوز لها كانوا‬ ‫ينظرون اىل هذه ال�ساحة على انها مقربة �سرقت‬ ‫احالمه ��م بحياة كان ��وا يف�ضلونه ��ا على الوقوف‬ ‫ل�ساع ��ات طويلة حتت ا�شع ��ة ال�شم�س لبيع قطعة‬ ‫مالب� ��س او جمموعة لع ��ب او مواد جتميل ‪ ،‬يرى‬ ‫الكث�ي�ر م ��ن �أهايل باب ��ل ان ا�صح ��اب الب�سطيات‬ ‫اكرث ت�ساه�ل�ا وا�ستيعابا ل�شريحة الفقراء كونهم‬ ‫يبيعون ب�ضائعه ��م با�سعار اقل ثمنا من تلك التي‬ ‫يبيعه ��ا ا�صح ��اب املح ��ال التجاري ��ة يف ال�س ��وق‬ ‫الكبري وهذا مااك ��ده ابو و�سام حني قال ‪ :‬ا�سعار‬ ‫الب�سطيات اقل النهم اليدفعون مبالغ مالية مقابل‬ ‫ايجار امل ��كان بل انه ��م ي�سجلون اماك ��ن وقوفهم‬ ‫حت ��ت ال�شم� ��س ل ��دى اجله ��ات االمني ��ة منعا من‬ ‫�أي خروق ��ات قد حتدث ‪ ،‬خا�ص ��ة و�أنهم ي�سببون‬ ‫ازدحام ��ا كبريا نتيجة لك�ث�رة املتب�ضعني ‪ ،‬كما �أن‬ ‫تواجده ��م اليت ��م ب�شكل ع�شوائي ب ��ل �أنه يتم عن‬ ‫طري ��ق كف�ل�اء لكل �ش ��اب يريد �أن ي�ض ��ع ب�سطيته‬ ‫حديثا مع جل ��ب كافة امل�ستم�سكات الر�سمية التي‬ ‫بامكانه ��ا ان تثب ��ت �شخ�صيت ��ه القانونية ‪ ،‬وعلى‬ ‫الرغ ��م م ��ن ا�ستي ��اء معظ ��م العامل�ي�ن يف �ساح ��ة‬ ‫الب�سط ��ات يف احللة مل�شقة العم ��ل وعدم مالءمته‬ ‫الغل ��ب املتواجدي ��ن هن ��اك اال �أنهم اعت ��ادوا على‬ ‫العي�ش يف هذه ال�ساحة التي �سرقت احالمهم كما‬ ‫�سرقها امل�س�ؤولون يف العراق‪.‬‬

‫�أف ��اد م�صدر يف �شرطة حمافظ ��ة كركوك ام�س‬ ‫االثنني‪ ،‬ب� ��أن القوات الأمريكي ��ة يف املحافظة‬ ‫زادت م ��ن ع ��دد طلعاته ��ا اجلوي ��ة‪ ،‬ون�ش ��رت‬ ‫طائ ��رات مراقب ��ة على م ��دار الي ��وم‪ ،‬للحد من‬ ‫الهجم ��ات امل�سلحة الت ��ي ت�ستهدف مقر قواتها‬ ‫يف كركوك‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�صدر يف ت�صري ��ح �صحفي �إن "قوات‬ ‫اجلي�ش الأمريك ��ي املنت�شرة يف قاعدة كركوك‬ ‫اجلوي ��ة‪ ،‬زادت م ��ن ع ��دد طلعاته ��ا اجلوي ��ة‪،‬‬ ‫ون�ش ��رت طائ ��رات مراقب ��ة على م ��دار اليوم‪،‬‬ ‫للح ��د من هجم ��ات �صاروخية تنف ��ذه جماميع‬

‫م�سلحة ت�ستهدف القاعدة يف كركوك بني فرتة‬ ‫و�أخرى"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف امل�صدر‪ ،‬الذي طل ��ب عدم الك�شف عن‬ ‫ا�سمه‪� ،‬أن "الطائ ��رات توفر غطاء جويا مكثفا‬ ‫ملقر القوات الأمريكية"‪.‬‬ ‫وتتخ ��ذ الق ��وات الأمريكية من مط ��ار كركوك‬ ‫الذي كان ي�سمى قبل عام ‪ 2003‬قاعدة احلرية‬ ‫مقرا له ��ا‪ ،‬وكان �سابق ��ا مقرا للق ��وات اجلوية‬ ‫العراقية وا�ستخدم كمطار حربي �أبان احلرب‬ ‫العراقي ��ة الإيراني ��ة‪ .‬وتتعر� ��ض القاع ��دة بني‬ ‫فرتة و�أخرى لهجمات �صاروخية‪.‬‬

‫دعوات لضم نواب للجنة تقصي الحقائق حول ميناء مبارك الكويتي‬ ‫بغداد‪ -‬الوكاالت‬ ‫طالب ��ت النائبة عن التحال ��ف الوطني ‪/‬‬ ‫كتل ��ة الف�ضيلة ‪� /‬س ��وزان ال�سعد رئي�س‬ ‫ال ��وزراء نوري املالكي بان ت�ضم اللجنة‬ ‫اجلدي ��دة املكلف ��ة بالذه ��اب اىل الكويت‬ ‫لتق�ص ��ي حقائ ��ق تاثريات مين ��اء مبارك‬ ‫عل ��ى االقت�ص ��اد العراق ��ي اع�ض ��اء م ��ن‬ ‫جمل�س الن ��واب لتفعيل ال ��دور الرقابي‬ ‫لهذه اللجنة ‪.‬‬ ‫وقال ��ت يف ت�صري ��ح للوكال ��ة الوطني ��ة‬ ‫العراقي ��ة لالنباء ‪/‬نين ��ا‪ ": /‬هناك جلان‬ ‫كث�ي�رة ذهب ��ت اىل الكويت لتح ��دد اثار‬ ‫مين ��اء مب ��ارك لكنه ��ا مل تخ ��رج بنتائ ��ج‬ ‫وا�ضح ��ة ومل ي�سل ��ط عليه ��ا االع�ل�ام‬ ‫‪ ،‬بو�صف ��ه امل ��راة الت ��ي تعك� ��س جمي ��ع‬ ‫الق�ضايا التي مت�س م�صلحة ال�شعب‪.‬‬ ‫وا�ضاف ��ت ال�سع ��د النائبة ع ��ن حمافظة‬ ‫الب�ص ��رة ‪ ":‬نح ��ن نطال ��ب ب ��ان ت�ض ��م‬ ‫اللجن ��ة جه ��ة رقابي ��ة متمثل ��ة باع�ض ��اء‬ ‫جمل� ��س الن ��واب ح�ص ��را ع ��ن حمافظ ��ة‬ ‫الب�ص ��رة بو�صفه ��م املت�ضرراالك�ب�ر من‬ ‫هذا امليناء "‪.‬‬ ‫وبين ��ت " ان اع�ض ��اء جمل� ��س الن ��واب‬

‫لي�سوا ممثلني عن ال�شعب فقط وامنا هم‬ ‫جه ��ة رقابية تعمل على حتدي ��د امل�شاكل‬ ‫وتعمل على اظهارها "‪.‬‬ ‫وتابع ��ت " ان هن ��اك الكثريم ��ن اللجان‬ ‫�شكل ��ت لكنه ��ا مل تعل ��ن النتائ ��ج الت ��ي‬ ‫متخ�ض ��ت ع ��ن الزي ��ارة ومل تب�ي�ن اث ��ار‬ ‫امليناء الكويتي عل ��ى االقت�صاد العراقي‬ ‫له ��ذا فان وجود اع�ض ��اء جمل�س النواب‬ ‫�سيعم ��ل على اعالن النتائ ��ج برمتها اىل‬ ‫الراي العام ما يعطي لهذه اللجنة اهمية‬ ‫اكرب من الو�ضع احلايل "‪.‬‬ ‫م ��ن جه ��ة اخ ��رى �أعت�ب�ر نائ ��ب رئي� ��س‬ ‫جمل�س الوزراء ل�ش�ؤون اخلدمات �صالح‬ ‫املطل ��ك‪ ،‬االثن�ي�ن‪� ،‬أن بناء مين ��اء مبارك‬ ‫يف مكان ��ه احل ��ايل حماول ��ة ال�ستف ��زاز‬ ‫الع ��راق‪ ،‬م�شريا يف الوقت نف�سه �إىل �أن‬ ‫الكويتي�ي�ن هم �أ�شق ��اء العراقيني ولي�س‬ ‫هن ��اك ا�ستع ��داد لأن نرع ��ب �أي ام ��ر�أة‬ ‫كويتي ��ة‪ ،‬فيما �أك ��د �أن �أي �سكة حديد لن‬ ‫تكون مع �أي بلد يريد خنق العراق‪.‬‬ ‫وق ��ال املطلك يف بيان �ص ��در ام�س على‬ ‫هام�ش لقائه جمموعة من �شيوخ ع�شائر‬ ‫ووجه ��اء حمافظ ��ة الب�ص ��رة‪� ،‬إن "بن ��اء‬ ‫ميناء مبارك يف مكانه املحدد هو حماولة‬

‫ال�ستف ��زاز الع ��راق لي� ��س �إال"‪ ،‬م�ؤك ��دا‬ ‫�ضرورة "عدم اال�ستجابة لال�ستفزازات‬ ‫الت ��ي ت�ص ��در م ��ن بع� ��ض الربملاني�ي�ن‬ ‫و�أع�ضاء احلكومة الكويتية"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف املطل ��ك "نح ��ن ننظ ��ر �إىل‬ ‫الكويتيني على �إنهم �أحبا�ؤنا و�أ�شقا�ؤنا‪،‬‬ ‫ولي� ��س لدين ��ا ا�ستع ��داد لك ��ي نرعب �أي‬ ‫امر�أة كويتية كما ح�صل �سابقا"‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫يف الوقت نف�س ��ه �أن "العراقيني يت�أملون‬ ‫كثريا م ��ن حم ��اوالت الأذى التي ت�صدر‬ ‫من اجلانب الكويتي"‪.‬‬ ‫و�أع ��رب املطل ��ك ع ��ن �أمل ��ه ب� ��أن "ي�سهم‬ ‫ال�شع ��ب الكويت ��ي بال�ضغط عل ��ى الذين‬ ‫يحاول ��ون �إ�شع ��ال ن ��ار الفتن ��ة ب�ي�ن‬ ‫الأ�شق ��اء"‪ ،‬منتقدا يف الوقت ذاته "عدم‬ ‫التع ��اون ال ��ذي �أب ��داه الكويتي ��ون يف‬ ‫م�سالة الديون املرتتبة على العراق"‪.‬‬ ‫وج ��دد املطلك "وقوف ��ه احلازم جتاه �أي‬ ‫حماول ��ة لتو�سي ��ع التع ��اون م ��ع الدول‬ ‫التي حت ��اول �إيذاء العراق"‪ ،‬م�ضيفا �أنه‬ ‫"ال �أح ��د يتوهم �أن �سكة حديد �ستكون‬ ‫مع �أي بلد يريد خنق العراق"‪.‬‬ ‫وكان الع ��راق ق ��د طل ��ب‪ ،‬يف ال� �ـ‪ 27‬م ��ن‬ ‫مت ��وز املا�ض ��ي‪ ،‬ر�سمي ��ا م ��ن الكوي ��ت‬

‫وقف العم ��ل م�ؤقت ًا مبيناء مبارك‪ ،‬حلني‬ ‫الت�أك ��د من �أن حقوق العراق يف خطوط‬ ‫املالحة والإبحار احلر والأمن يف املياه‬ ‫امل�شرتكة ال تت�أثر يف حال بناء امليناء‪.‬‬ ‫و�أعلن ��ت الكويت‪ ،‬يف الي ��وم نف�سه‪ ،‬عن‬ ‫رف�ضه ��ا طلب الع ��راق بالتوقف عن بناء‬ ‫ميناء مب ��ارك‪ ،‬معتربة �أن طل ��ب العراق‬ ‫به ��ذا ال�ش� ��أن ال ي�ستن ��د �إىل �أي �أ�سا� ��س‬ ‫قانوين‪ ،‬وفيما ج ��ددت ت�أكيدها على �أنه‬ ‫يقع �ضم ��ن احل ��دود الكويتي ��ة‪� ،‬أ�شارت‬ ‫�إىل �أن املين ��اء ال يعي ��ق املالحة البحرية‬ ‫يف خور عبد الله‪.‬‬ ‫و�أك ��د رئي�س جمل� ��س الن ��واب العراقي‬ ‫�إ�سام ��ة النجيف ��ي‪ ،‬ي ��وم �أم� ��س‪� ،‬أن �أراء‬ ‫احلكوم ��ة العراقية ب�ش� ��أن ميناء مبارك‬ ‫الكويتي غري متطابقة واتخذت �أكرث من‬ ‫اجت ��اه‪ ،‬م�ش�ي�را �إىل �أن الربملان بانتظار‬ ‫تقري ��ر اللجن ��ة حكومي ��ة امل�شكل ��ة بهذا‬ ‫ال�ش�أن ليعطي ر�أيه باملو�ضوع‪.‬‬


‫المؤرخ سالم اآللوسي‪:‬‬ ‫ذاكرة نصف قرن‬

‫‪4‬‬

‫حرب مياه ايرانية‪-‬تركية‬ ‫تخنق العراق‬

‫‪5‬‬

‫اقرأ غدًا‬

‫اعالميون مع طارق عزيز يبحثون‬ ‫في القرآن الكريم عن اسم قارون‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫في دولة القانون‬ ‫المزورون اقوى من‬ ‫الشرفاء‬

‫‪9‬‬

‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫العدد (‪ - )68‬الثالثاء ‪ 2‬آب‪2011‬‬

‫‪No.(68) - Tuesday 2, August, 2011‬‬

‫مجلس النواب يقول كلمته فيها اليوم وهيئة اإلعالم غرمتها ‪ 262‬مليون دوالر‬

‫ّ‬ ‫شركة زين تحايلت على الحكومة وسربت خمسة‬ ‫ماليين خط نقال غير شرعي‬ ‫بغداد ‪ -‬ستار جبار‬ ‫اك ��د ع�ض ��و يف جلن ��ة اخلدم ��ات النيابي ��ة �أن‬ ‫اللجنة التي �ش ��كلها جمل�س ال ��وزراء للتحقيق‬ ‫يف اط�ل�اق �ش ��ركة " زي ��ن عراقن ��ا " ‪ 5‬مالي�ي�ن‬ ‫خط هات ��ف نقال غري مرخ� ��ص ولي�س ممنوح‬ ‫الرتددات بيع للمواطنني ب�صورة غري ر�سمية‬ ‫‪ .‬وق ��اال العوادي لــ( النا�س) �أن" تقرير ًا نهائي ًا‬ ‫�س ��تعلنه اللجنة التي �ش ��كلها جمل� ��س النواب‬ ‫العراق ��ي ب�ش ��ان �أط�ل�اق �ش ��ركة زي ��ن عراقن ��ا‬ ‫لالت�ص ��االت ‪5‬مالي�ي�ن خ ��ط هات ��ف نق ��ال غري‬ ‫مرخ� ��ص واليحم ��ل ت ��ردادت ر�س ��مية من قبل‬ ‫هيئة الإعالم واالت�صاالت احلكومية "‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف ان " ه ��ذه اخلط ��وط ه ��ي لي�س ��ت‬ ‫خطوط ��ا وهمي ��ة لك ��ن ه ��ي خط ��وط ناق�ص ��ة‬ ‫ال�ش ��رعية واالهلي ��ة وهن ��اك عق ��د م�ب�رم ب�ي�ن‬ ‫احلكوم ��ة العراقية و�ش ��ركات الهات ��ف النقال‬ ‫وت�ش�ي�ر بن ��ود االتفاقي ��ة اىل �ض ��رورة اخبار‬ ‫احلكوم ��ة العراقي ��ة قب ��ل اط�ل�اق اي ت ��رددات‬ ‫جديدة " وتابع ان" التقرير �سي�س ��لم �إىل هيئة‬ ‫رئا�س ��ة جمل�س النواب العراقي للموافقة على‬ ‫تو�ص ��يات اللجن ��ة والتي �س�ت�رفق معه ��ا قرار‬ ‫هيئ ��ة الإعالم واالت�ص ��االت القا�ض ��ي بتغرمي‬ ‫�ش ��ركة "زي ��ن" ‪ 262‬ملي ��ون دوالر عل ��ى‬ ‫خلفي ��ة اطالقها خم�س ��ة ماليني خ ��ط نقال غري‬ ‫مرخ� ��ص"‪ .‬و�أعُلن يف الع ��راق ‪ 9‬متوز‪/‬يولو‬ ‫احل ��ايل ع ��ن الب ��دء يف حتقيق ب�ش� ��أن م�ص�ي�ر‬ ‫خم�س ��ة ماليني خط نقال �أطلقته �شركة "زين"‬ ‫م�ؤخرا على الرغم م ��ن انها الحتمل تراخي�ص‬

‫فنية‪.‬وباعت �شركة زين العراق م�ؤخرا العديد‬ ‫م ��ن خط ��وط الهات ��ف النق ��ال يف اغل ��ب م ��دن‬ ‫العراق وبخا�صة يف اقليم كرد�ستان دون اخذ‬ ‫بيان ��ات تعريفي ��ة م ��ن امل�ش�ت�ركني‪.‬وتابع �أن"‬ ‫هيئة االت�صاالت واالعالم �أكدت لل�شركات انها‬ ‫�س ��تتعامل بحزم وقانونية مع �أي من �ش ��ركات‬ ‫االت�ص ��ال الث�ل�اث ( زين عراقنا وا�س ��يا �س ��يل‬ ‫وك ��ورك) تق ��وم بالتج ��اوز على العق ��د املربم‬ ‫م ��ع الهيئ ��ة "‪ .‬وتخ�ش ��ى ال�س ��لطات العراقي ��ة‬ ‫م ��ن ان يتمكن امل�س ��لحون من احل�ص ��ول على‬ ‫الرقائ ��ق اخللوي ��ة‪ .‬وا�س ��تخدم املتمردون يف‬ ‫الع ��راق اجهزة حتكم ع ��ن بعد تعتمد على خط‬ ‫النقال لتفج�ي�ر القناب ��ل والعبوات‪.‬وتتناف�س‬ ‫�ش ��ركات الهوات ��ف النق ��ال الث�ل�اث يف العراق‬ ‫على ج ��ذب امل�ش�ت�ركني‪.‬ويعتمد الهاتف النقال‬ ‫ب�ش ��كل ا�سا�س ��ي على االت�ص ��ال الال�سلكي عن‬ ‫طريق �ش ��بكة م ��ن �أب ��راج البث موزعة �ض ��من‬ ‫م�س ��احة يفرت�ض ان تكون بعي ��دة عن املناطق‬ ‫ال�س ��كنية‪.‬وكثريا ماي�ش ��كو امل�ش�ت�ركون م ��ن‬ ‫رداءة خدمات �ش ��ركات الهاتف النقال ب�س ��بب‬ ‫�ض ��عف اال�ش ��ارة والر�س ��ائل الدعائية الكثرية‬ ‫وغ�ل�اء �س ��عر الدقيق ��ة يف املكاملات‪.‬ووق ��ع‬ ‫الع ��راق م�ؤخ ��را عق ��دا مع �ش ��ركة "اي�س ��كوم"‬ ‫ال�سويدية ال�س ��ترياد ثماين �أجهزة الكرتونية‬ ‫لفح� ��ص خدمة الهات ��ف النقال‪.‬وتعت ��زم هيئة‬ ‫االعالم واالت�صاالت احلكومية مراجعة عقـود‬ ‫�ش ��ركات الهاتف النقال التي مل تطور خدماتها‬ ‫حت ��ى الآن‪ .‬وقالت يف منا�س ��بات ع ��دة ان �أداء‬ ‫ال�شركات غري مقنع‪.‬‬

‫صـــاعد‬

‫طرزان اخر زمن!!‬

‫نـــازل‬

‫الإج ��راء ال ��ذي اقدم ��ت علي ��ه وزارة التخطيط‬ ‫باملطالبة ب�ش ��هادة املن�ش� ��أ برغ ��م توقيته مع بدء‬ ‫رم�ض ��ان يعترب اجراء ممتازا بو�ص ��فه اخلطوة‬ ‫االوىل ال�صحيحة ملعرفة من اين تاتي ب�ضائعنا‬ ‫وهل هي �سليمة ام م�ستهلكة وهو مايعني و�ضع‬ ‫حد لكل ما هو ع�شوائي‪.‬‬

‫نقوله ��ا لكل من يبح ��ث عن ذرائع لرفع اال�س ��عار‬ ‫خ�صو�ص ��ا عندم ��ا ترتب ��ط مبنا�س ��بات دينية مثل‬ ‫رم�ض ��ان او العي ��د ‪ ..‬فالذي ��ن اعت ��ادوا عل ��ى اكل‬ ‫ام ��وال ال�س ��حت يج ��دون دائم ��ا م�ب�ررات مث ��ل‬ ‫الب�ض ��ائع املكد�س ��ة على احلدود بينم ��ا خمازنهم‬ ‫مملوءة وتكفي ل�شهور‪.‬‬

‫الدينار يستعيد أمجاده والعملة المعدنية في جيوبنا قريبا‬

‫البنك المركزي يبدأ برفع األصفار الثالثة بمشورة‬ ‫منظمات اقتصادية دولية‬ ‫بغداد ـ ستار الغزي‬ ‫ك�ش ��ف نائ ��ب حماف ��ظ البن ��ك املرك ��زي‬ ‫العراقي عن ان العراق بد�أ ب�إعادة هيكلة‬ ‫العمل ��ة با�ش ��راك منظم ��ات اقت�ص ��ادية‬ ‫دولي ��ة تركز عل ��ى رفع الأ�ص ��فار الثالثة‬ ‫وا�ستحداث عملة نقدية معدنية جديدة ‪.‬‬ ‫وقال مظهر حممد لـ�ص ��حيفة النا�س �أن "‬ ‫البن ��ك املركزي اتفق م ��ع منظمات دولية‬

‫عل ��ى عملي ��ة �إع ��ادة هيكلة العمل ��ة ودعم‬ ‫م�س ��توى قيمة الدين ��ار العراق ��ي مقابل‬ ‫العملة ال�صعبة (الدوالر ) "‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار �إىل �أن " عملي ��ة الهيكل ��ة الت ��ي‬ ‫�س ��تبد�أ منذ هذا الأ�س ��بوع �س�ت�ركز على‬ ‫توفري املناخات املنا�س ��بة لرفع الأ�صفار‬ ‫الثالث ��ة م ��ن العمل ��ة املحلي ��ة بالأ�ض ��افة‬ ‫�إىل �أ�س ��تحداث العملة املعدنية الب�سيطة‬ ‫لـ‪500‬دينار و‪1000‬دينار "‪.‬‬

‫وب�ي�ن �أن" م�س ��توى العمل ��ة املحلي ��ة‬ ‫�سيتطور خالل ال�سنوات اخلم�س املقبلة‬ ‫وفق الهيكلة التي و�ضعها البنك املركزي‬ ‫والتي �س ��تعالج الفجوة الأقت�صادية من‬ ‫جانبه ��ا "‪ .‬و�أ�ض ��اف �أن " العملة احلالية‬ ‫عمل ��ة متخلف ��ة والترتق ��ي �إىل م�س ��توى‬ ‫النهو�ض باالقت�ص ��اد العراقي ومعاجلة‬ ‫الفج ��وة والت�ض ��خم االقت�ص ��ادي خ�ل�ال‬ ‫املرحلة املقبلة "‪.‬‬

‫القبض على عصابة لتهريب النفط لها صالت مع تجار‬ ‫كبار في دول الجوار‬ ‫بغداد ‪-‬‬ ‫ذكر م�صدر يف وزارة الداخلية العراقية‬ ‫�أن الق ��وات الأمني ��ة الق ��ت القب�ض على‬ ‫ع�ص ��ابة تتكون م ��ن ‪� 12‬شخ�ص� � ًا تقوم‬ ‫بالتجاوز على �أنابيب نقل النفط اخلام‬ ‫وحتميله يف �شاحانات كبرية‬ ‫وقال امل�ص ��در الذي ف�ض ��ل الك�ش ��ف عن‬ ‫ا�س ��مه لـ (النا�س) �إن" الق ��وات االمنية‬ ‫الق ��ت القب� ��ض عل ��ى ع�ص ��ابة كب�ي�رة‬ ‫تتكون من ‪� 12‬شخ�صا يقومون بعملية‬ ‫تهري ��ب النفط اخل ��ام �إىل دول اجلوار‬

‫"‪.‬وا�ضاف �أن" العملية متت بالتن�سيق‬ ‫مع �شرطة النفط بعملية ا�ستباقية بعد‬ ‫ورود معلومات �أ�ستخبارية ت�ؤكد وجود‬ ‫الع�صابة يف الأنابيب النفطية الواقعة‬ ‫�ض ��من الرقعة اجلغرافية ملحافظة بابل‬ ‫والت ��ي تربط الب�ص ��رة و النا�ص ��رية و‬ ‫ال�سماوة و الديوانية و الدورة "وتابع‬ ‫�أن " التحقيق ��ات الأولية مع الع�ص ��ابة‬ ‫اثبتت تورط ه�ؤالء مع جتار نفط كبار‬ ‫ي�س ��كنون يف ايران وتركي ��ا والكويت‬ ‫يتعاملون مع مافيات رئي�سة تقطن يف‬ ‫بغداد واملحافظات "‪.‬‬

‫ثقب الباب‬

‫من دفاترهم القديمة‬

‫ال�سيد وكيل الوزارة مع‬ ‫يف عطلة الأم�س مت ّتع ّ‬ ‫عائلته يف البيت‪.‬‬ ‫تل ّقى ا ّت�صاال من �أحد �أ�ش ّقائه يف مدينة الكوت!‬ ‫�س�أل �شقيقه‪ :‬كيف �ستق�ضون العطلة؟‬ ‫�أجابه‪ :‬نق�ضيها يف انتظار ماء ّ‬ ‫ال�شرب ا ّلذي‬ ‫ي�أتي فجرا !‬ ‫ال�سطح كما‬ ‫ر ّد قائال‪ :‬كم �أمت ّنى �أن �أنام على ّ‬ ‫كنت �أفعل قبل ثالثني �سنة؟!‬ ‫ر ّد �شقيقه‪ :‬ىّ‬ ‫ال�سطوح‪..‬فقد قتل �أربعة‬ ‫ول زمن ّ‬ ‫من �أهل املدينة ب�سبب ر�صا�ص طائ�ش يف‬ ‫ال�سنتني املا�ضيتني ّ‬ ‫فكف النا�س عن ( نومة‬ ‫ّ‬ ‫ال�سطح)‬ ‫ّ‬ ‫�س�أله‪ :‬واحلر؟‬ ‫�أجاب �شقيقه‪ :‬نكافحه باملهافيف!!‬ ‫انزعج و�أغلق الهاتف وقال‪ :‬قبّل يل والدتي ‪..‬‬ ‫ونادى على احل ّرا�س قائال‪ :‬ت�أ ّكدوا من الكاز‬ ‫املوجود يف املو ّلدة وراقبوها لأنّ زوجتي‬ ‫مري�ضة وال حتتمل احلر!‬

‫وا�ش ��ار �إىل �أن "ام ��وال النف ��ط اخل ��ام‬ ‫والتي ت�صل �إىل ‪55‬مليون دوالر متول‬ ‫اجلماع ��ات الأرهابية التابع ��ة لتنظيم‬ ‫القاعدة ح�س ��ب التحقيق ��ات الأولية مع‬ ‫اجلماع ��ة التي الق ��ي القب� ��ض عليها "‪.‬‬ ‫واعلن ��ت وزارة امل�ص ��احلة الوطنية �أن‬ ‫عنا�ص ��ر تنظيم القاعدة م�ش ��مولون يف‬ ‫عملي ��ة امل�ص ��احلة الوطني ��ة كـ"�أفراد "‬ ‫وهناك ات�ص ��االت م�س ��تمرة مع عنا�صر‬ ‫تنظيم القاع ��دة العراقيني القناعهم يف‬ ‫الدخ ��ول يف العملية ال�سيا�س ��ية ورمي‬ ‫ال�سالح ‪.‬‬

‫‪ 12‬صفحة‬

‫كــــالم‬

‫الوالء لـ ( الخرجية)!‬ ‫ال�سنوات ال ّثمان ا ّلتي �أعقبت‬ ‫�أ�سو�أ ما�شهده العراق خالل ّ‬ ‫ال�سا�سة �صعودا وهبوطا‪ ،‬ميينا‬ ‫االحتالل هو ت�أرجح والء ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫و�شماال‪� ،‬ش ��رقا وغربا ‪ ،‬وحتكم بو�صلة املنافع ال�شخ�صيّة‬ ‫يف اتجّ اهات الوالء عند الكثريين‪ّ ،‬‬ ‫بكل �أ�سف!‬ ‫�أخط ��ر ماع�ش ��ناه ‪ ،‬و�أفج ��ع ما�ش ��اهدناه و�ش ��هدناه ه ��و‬ ‫ا�س ��تعداد بع�ضهم لبيع نف�س ��ه لأي طرف خارجي يجزل له‬ ‫الدفع‪ ،‬وميلأ له ( اخلرجيّة)!‬ ‫الغرابة �إذ ًا �إذا �س ��معنا ت�صريحات جملجلة ت�صدر من هذا‬ ‫ال�سيا�س ��ي �أو ذاك تكيل املديح لهذه الدّولة‪ ،‬وت�سبّح بحمد‬ ‫ّ‬ ‫ح ّكامها!‬ ‫ّ‬ ‫مل تع ��د دول اجل ��وار العرب ّي ��ة والأجنب ّي ��ة بحاج ��ة �إىل‬ ‫ال�سيا�س ��يني‬ ‫جوا�س ��ي�س يف الع ��راق لأنّ له ��ا طاب ��ور من ّ‬ ‫ي�ص� � ّلون على قبلتها ‪ ،‬ويقدّمون لها مات�ش ��اء من الأ�س ��رار‬ ‫ّ‬ ‫ويوظفون مواقعه ��م احلكومية والربملانيّة‬ ‫واملعلوم ��ات ‪،‬‬ ‫والإعالميّة كمنابر للدّفاع عن �أجندات تلك الدّول و�أهدافها‬ ‫و�أطماعها !‬ ‫الوطن عند �أولئك ال�صلة له بال ّتاريخ واملقدّ�سات والأر�ض‬ ‫وال�سيادة والكرامة والوجود‬ ‫وال�س ��ماء وال ّذكريات ّ‬ ‫واملاء ّ‬ ‫‪ ،‬بل هو �ص ��فقة يفوز بها من ي�س�ت�رخ�ص نف�سه و�ضمريه‬ ‫ويعر�ضهما يف �سوق ال ّنخا�سة!‬ ‫مام ��ن دول ��ة تق� �دّم م ��اال �سيا�س� �يّا �إال وجتني ثمن ��ه تبعيّة‬ ‫ووالء ممّن قب�ضوا ذلك املال!‬ ‫له ��ذا اللغ�ي�ره‪ ،‬جن ��د ث ّم ��ة م ��ن الي�ت�ردّد وال ي�س ��تحي يف‬ ‫الدّفاع عن دولة جار تعتدي على العراق‪ ،‬وت�س ��يء ل�شعبه‬ ‫‪،‬وتتع�س ��ف بحقوقه ‪،‬وتتجاهل مطالبه امل�شروعة ذلك لأنّ‬ ‫ّ‬ ‫الوالء لـ(اخلرجيّة ) عند �أولئك �سبق الوالء للعراق وطغى‬ ‫عليه !‬ ‫�ستالحقهم لعنة العراق �أ ّنى ح ّلوا �أو ارحتلوا!‬

‫د‪ .‬حميد عبد الله‬

‫المالكي يلغي قرار مجلس األمناء بعزل البيضاني عن رئاسة تحرير‬ ‫الصباح ويرفع المنع عن سفر الياسري‬ ‫بغداد ‪-‬‬ ‫�ألغى رئي�س احلكومة العراقية نوري‬ ‫املالك ��ي ام� ��س االثنني قرارا �أ�ص ��دره‬ ‫جمل� ��س الأمن ��اء يف �ش ��بكة الإع�ل�ام‬ ‫العراق ��ي احلكومي ��ة بع ��زل رئي� ��س‬ ‫حتري ��ر جري ��دة ال�ص ��باح احلكومي ��ة‬ ‫عبد ال�س ��تار البي�ض ��اين من من�ص ��به‪.‬‬ ‫وابلغ البي�ض ��اين "النا� ��س" ان مكتب‬ ‫املالك ��ي ابلغه بعدم تنفي ��ذ االمر وانه‬

‫باق يف من�ص ��به ي ��زاول عمله ب�ش ��كل‬ ‫طبيعي م�ش�ي�را اىل انه مل يكن ي�سعى‬ ‫اىل رئا�سة حترير ال�صباح وامنا كان‬ ‫يعمل يف �شبكة االعالم رئي�سا لتحرير‬ ‫جملة ال�ش ��بكة التي جنحت باعرتاف‬ ‫اجلمي ��ع‪ .‬واو�ض ��ح البي�ض ��اين ان‬ ‫مايهمه هو امل�صلحة الوطنية التي هي‬ ‫ف ��وق كل اعتب ��ار علما انه اليتقا�ض ��ى‬ ‫راتب ��ا م ��ن رئا�س ��ته لتحرير ال�ص ��باح‬ ‫بو�ص ��فه موظف ��ا يف وزارة الثقاف ��ة‬

‫وان م ��ا يتقا�ض ��اه ه ��و خم�ص�ص ��ات‬ ‫من�ص ��ب ب�س ��يطة ‪ .‬وا�ش ��ار اىل ان ��ه‬ ‫برغم ان وجوده يف اجلريدة مل يتعد‬ ‫االربعة �ش ��هور ون�ص ��ف ال�شهر اال ان‬ ‫مبيعاته ��ا ارتفعت كما مل يكتب �ش ��يء‬ ‫�ض ��دها وقد متت ت�س ��وية كل امل�شاكل‬ ‫الت ��ي كان ��ت تع�ص ��ف باجلري ��دة م ��ن‬ ‫قبل‪ .‬على �ص ��عيد اخر فقد قرر رئي�س‬ ‫ال ��وزراء نوري املالك ��ي رفع املنع عن‬ ‫�س ��فر ال�ص ��حفي نا�ص ��ر اليا�سري بعد‬

‫لجنة حكومية تنهي تحقيقاتها مع الضباط‬ ‫المتواطئين في جريمة عرس الدجيل‬ ‫بغداد – حسين المعناوي‬ ‫�أجن ��زت اللجن ��ة الت ��ي �ش ��كلها رئي�س‬ ‫ال ��وزراء ن ��وري املالكي ب�ش ��ان حادثة‬ ‫جمزرة الدجيل تقريرها ب�شان تواط�ؤ‬ ‫عدد من امل�س� ��ؤولني يف مكافحة جرائم‬ ‫الكاظمية مع املتهمني بالقيام بعمليات‬ ‫حادث ��ة اغتي ��ال بائع ��ي قن ��اين الغ ��از‬ ‫وحادث ��ة عر�س الدجي ��ل ‪ .‬وقال رئي�س‬ ‫اللجن ��ة واملفت� ��ش الع ��ام يف وزارة‬ ‫الداخلي ��ة عقيل الطريح ��ي لـ(النا�س)‬ ‫�إن" اللجن ��ة الت ��ي �ش ��كلها رئي� ��س‬ ‫الوزراء ن ��وري املالكي انهت التحقيق‬ ‫م ��ع �ض ��باط كب ��ار اتهم ��وا م ��ن قب ��ل‬ ‫املواطن�ي�ن يف التغطي ��ة عل ��ى حوادث‬ ‫اجرامي ��ة قامت بها جماع ��ات ارهابية‬ ‫"‪ .‬و�أ�ضاف �أن" اللجنة ادانت عددا من‬ ‫املتهمني بالتواط�ؤ واو�ص ��ت ب�إحالتهم‬ ‫�إىل حماكم وقدمت التقرير �إىل رئي�س‬ ‫ال ��وزراء ب�ش ��كل كام ��ل وفي ��ه حيثيات‬

‫كاملة عن الق�ض ��ية "‪ .‬وتاب ��ع �أن" مثل‬ ‫هذه اللجان يفرت�ض ان جترى ب�سرية‬ ‫حلني اتخاذ القرارات املنا�سبة ب�شانها‬ ‫والت ��ي يفرت� ��ض ان تك ��ون منا�س ��بة‬ ‫والتي �س ��يعلن عنها ب�ش ��كل تف�ص ��يلي‬ ‫مكت ��ب رئي� ��س ال ��وزراء "‪ .‬م ��ن جانبه‬ ‫قال م�ص ��در يف جمل�س رئا�سة الوزراء‬ ‫ف�ضل عدم الك�ش ��ف عن ا�سمه لـ(النا�س‬ ‫) �إن " رئي�س الوزراء �س ��يطلع ال�شعب‬ ‫عل ��ى نتائ ��ج التحقي ��ق ب�ش� ��أن تواط�ؤ‬ ‫�ضباط كبار مع الأرهابني الذين قاموا‬ ‫مبجزرة عر�س الدجي ��ل بقيادة فرا�س‬ ‫اجلب ��وري "‪.‬و�أ�ض ��اف �أن" رئي� ��س‬ ‫ال ��وزراء اوع ��ز �إىل جمل� ��س الق�ض ��اء‬ ‫العراقي ب�ض ��رورة ت�س ��ريع اجراءات‬ ‫اع ��دام جمموعة فرا�س اجلبوري وفق‬ ‫القانون "‪.‬وتابع �أن " املالكي �س ��يتخذ‬ ‫قرارات منا�س ��بة ملحا�س ��بة املتعاطفني‬ ‫م ��ع جمموع ��ة فرا� ��س اجلب ��وري‬ ‫االرهابي ��ة والذي ��ن ت�س ��ببوا بتاخ�ي�ر‬

‫اج ��راءات الدع ��اوى لذوي ال�ض ��حايا‬ ‫"‪ .‬ب ��دوره ق ��ال نائب رئي� ��س اللجنة‬ ‫الأمني ��ة ا�س ��كندر وت ��وت لـ(النا� ��س)‬ ‫�إن" ع ��دم اطالع اللجن ��ة على مثل هذه‬ ‫امللفات املهمة ي�س ��بب م�ش ��اكل �أمنية اذ‬ ‫يفرت�ض ان ير�س ��ل ن�س ��خة من التقرير‬ ‫�إىل اللجن ��ة "‪.‬وا�ض ��اف �أن" م�س ��توى‬ ‫التن�س ��يق ب�ي�ن اللج ��ان التي ي�ش ��كلها‬ ‫مكت ��ب القائد الع ��ام للقوات امل�س ��لحة‬ ‫واللج ��ان النيابي ��ة يفرت� ��ض ان يكون‬ ‫يف �أعلى م�ستوياته "‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل ان " وزارة الداخلية عليها‬ ‫ان تعالج ملفات الف�ساد املايل والإداري‬ ‫وتفعي ��ل دور مكتب املفت�ش العام لعدم‬ ‫تك ��رار مثل ه ��ذه احل ��االت يف املرحلة‬ ‫املقبلة "‪ .‬و�أعلن جمل�س الق�ضاء الأعلى‬ ‫يف ‪ 16‬حزيران املا�ضي �إ�صدار �أحكام‬ ‫بالإعدام �ش ��نقا حتى املوت على فرا�س‬ ‫اجلبوري وجمموعته‪.‬‬

‫�ص ��دور ق ��رار مبنع ��ه من قب ��ل فاروق‬ ‫االعرج ��ي مدي ��ر مكت ��ب القائ ��د العام‬ ‫للق ��وات امل�س ��لحة‪ .‬وقال اليا�س ��ري لـ‬ ‫"النا�س" انه لدى مراجعته اجلوازات‬ ‫ال�س ��تخراج ج ��واز جديد بع ��د ان فقد‬ ‫ج ��وازه تب�ي�ن ان هن ��اك منعا �ص ��ادرا‬ ‫بحقه من قبل االعرجي م�شريا اىل ان‬ ‫منظمات دولية تعنى بحقوق االن�سان‬ ‫واالعالم وال�ص ��حافة ات�ص ��لت به كما‬ ‫ان ��ه كتب ع ��دة مقاالت وتبن ��ت بع�ض‬

‫ال�ص ��حف واملواق ��ع حمل ��ة ل�ص ��احله‬ ‫باعتب ��ار ان مث ��ل هذا العم ��ل يناق�ض‬ ‫الد�ستور العراقي‪ .‬وعن حيثيات رفع‬ ‫املن ��ع عن ��ه ق ��ال اليا�س ��ري ان الناطق‬ ‫الر�س ��مي با�س ��م احلكومة علي الدباغ‬ ‫ات�ص ��ل به وابلغه ان رئي� ��س الوزراء‬ ‫يبلغ ��ه حتياته له ويعتذر عما ح�ص ��ل‬ ‫وان من حقه مقا�ضاة فاروق االعرجي‬ ‫كا�شفا ان االعرجي احيل بامر املالكي‬ ‫اىل جلنة حتقيقية‪.‬‬

‫ّ‬ ‫مقرب من علي الالمي‪ :‬اغتياله‬ ‫تم بعد اتصال هاتفي معه‬ ‫بغدادـ احمد علي‬ ‫ك�ش ��ف �أحد مقرب ��ي املدي ��ر التنفيذي‬ ‫لهيئ ��ة امل�س ��اءلة والعدال ��ة عل ��ي‬ ‫الالمي ال ��ذي لقي م�ص ��رعه يف �آيار‪/‬‬ ‫مايو املا�ض ��ي بهجوم م�س ��لح �ش ��رقي‬ ‫العا�ص ��مة بغ ��داد ب� ��أن االخ�ي�ر قت ��ل‬ ‫ب�أ�س ��لحة حكومية وبوا�سطة عجالت‬ ‫تابعة للحكومة‪.‬‬ ‫وعر�ض ��ت وزارة الداخلي ��ة العراقية‬ ‫قب ��ل اي ��ام ع�ص ��ابة تابع ��ة لتنظي ��م‬ ‫القاع ��دة متخ�ص�ص ��ة باالغتي ��ال يف‬ ‫بغداد قال اع�ضاء الع�صابة انهم وراء‬ ‫عملي ��ة اغتيال املدي ��ر التنفيذي لهيئة‬ ‫امل�س ��اءلة والعدالة عل ��ي الالمي‪ ،‬لكن‬ ‫رئي�س الوزراء نوري املالكي اقر ب�أن‬ ‫هناك عمليات اغتيال منظمة تقوم بها‬ ‫جه ��ات ب�أغطية �سيا�س ��ية م�س ��تخدمة‬ ‫عج�ل�ات حكومية وا�س ��لحة وهويات‬

‫ر�سمية‪.‬‬ ‫وق ��ال �أح ��د مقرب ��ي عل ��ي الالم ��ي‬ ‫لـ"النا� ��س"‪� ،‬إنه "ميتلك ادلة وبراهني‬ ‫ت�ؤك ��د ب� ��أن عل ��ي الالمي قت ��ل بعملية‬ ‫مدب ��رة وبات�ص ��ال هاتف ��ي ج ��رى مع‬ ‫اح ��دى ال�شخ�ص ��يات ال�سيا�س ��ية قبل‬ ‫تعر�ض ��ه حلادث ��ة االغتيال ب�س ��اعات‪،‬‬ ‫و�أن ماعر�ض ��ته قي ��ادة عمليات بغداد‬ ‫م ��ن اعرتاف ��ات الح ��د املتهم�ي�ن‪ ،‬ث ��م‬ ‫تبعته ��ا وزارة الداخلي ��ة لتعر� ��ض‬ ‫اعرتاف ��ات اخ ��رى لعدد م ��ن املتهمني‬ ‫هي خدعة للر�أي العام"‪.‬‬ ‫واو�ضح ان "جميع امل�س�ؤولني الكبار‬ ‫يف الدول ��ة يعرف ��ون م ��ن ه ��ي اجلهة‬ ‫التي اغتالت علي الالمي‪ ،‬وهناك ادلة‬ ‫وبراهني �ستعلن الحقا و�ستك�شف عن‬ ‫ال�شخ�ص ��ية الت ��ي وقف ��ت وراء عملية‬ ‫االغتيال"‪.‬‬

‫هل يعاقب الله العراقيين؟‬

‫أفكار مستحيلة في الساعة الثانية ظهرا عن العراقيين والسلطات وبطء المالكي المخيف‪ ..‬وعقاب الله!‬

‫خاص ‪-‬‬ ‫�أج ��اب الفيل�س ��وف يف مقه ��ى‬ ‫(‪ )-‬ع ��ن �س� ��ؤال �صاح ��ب ال�صلع ��ة‬ ‫اخلفيفة ‪ :‬هل تظ ��ن �أن الله يعاقب‬ ‫العراقي�ي�ن؟ ب�س� ��ؤال �آخ ��ر ‪ :‬تق�صد‬ ‫ب�سبب احل ��ر القاتل؟ كانت ال�ساعة‬ ‫الثانية ظهرا او ع�صرا و(البوخة)‬ ‫حتيطه ��م كغ�ض ��ب وتهدي ��د فعل ��ي‬ ‫ف�س ّل ��م ال�سائ ��ل باالم ��ر قائ�ل�ا ‪:‬‬ ‫يعن ��ي! ف�أجاب ��ه الفيل�س ��وف ‪ :‬ال‬ ‫�أفه ��م باليعن ��ي ‪ ..‬ف� ��إذا كنت تق�صد‬ ‫احل ��ر حقا فاعلم �أن هناك بقاعا يف‬ ‫العامل �أحر من العراق لكن �ش ��عبها‬ ‫ال يعتق ��د بوجود عقاب رباين نزل‬ ‫عليهم وحدهم ‪.‬‬

‫ق ��ال �ص ��احب ال�ص ��لعة اخلفيف ��ة‬ ‫وه ��و ي�ش ��عر ان ��ه يع ��رف مئ ��ات‬ ‫الق�ض ��ايا التي ت�ؤك ��د وجود عقاب‬ ‫لك ��ن �أزاء فيل�س ��وف ج ��ديل وج ��د‬ ‫�أن كل ما �س ��وف يقول ��ه يفند ‪ ،‬فما‬ ‫نفع �أن يقول ب�س ��بب الل�صو�ص ��ية‬ ‫املعممة ‪ ،‬وب�س ��بب الر�شاوى التي‬ ‫تب ��د�أ م ��ن الفرا�ش�ي�ن اىل ال�س ��ادة‬ ‫املديرين ‪ ،‬ب�س ��بب العنف املوجود‬ ‫يف اجل ��و ‪ ،‬عنف ت�ش ��تمه وال تراه‬ ‫‪� ،‬أو ت ��راه لكن ال تعقله ‪ .‬وب�س ��بب‬ ‫عر�س ابن م�س�ؤول كبري له حظوة‬ ‫يف ال�ش ��رطة والق ��وات امل�س ��لحة ‪،‬‬ ‫ر�شقت فيه �صليات من الر�شا�شات‬ ‫تخيلها النا�س حربا جديدة فالذوا‬ ‫ببيوته ��م ‪ ،‬وعندم ��ا تبينوا حقيقة‬ ‫االم ��ر فك ��ر �أحده ��م ‪� (:‬أخ ��و عدي‬

‫بالر�ض ��اعة!)‪ .‬وب�س ��بب �أن الكذب‬ ‫�ص ��ار عاديا اىل حد �أنه مير ب�شفاه‬ ‫امل�س� ��ؤولني فال تظه ��ر يف عيونهم‬ ‫رجف ��ة وال تظه ��ر يف جباهه ��م �آفة‬ ‫وال يتلعثمون ‪ .‬وب�سبب ان احلياة‬ ‫باتت �س ��خيفة جدا ال يتحدث عنها‬ ‫النا�س اال بو�ص ��فها م�شكلة معقدة‬ ‫ال ح ��ل لها اال باملوت ‪ .‬وب�س ��بب �أن‬ ‫ال �أحد ي�ص ��دق ما يقال �أبدا ‪ ،‬حتى‬ ‫�أنك ال ت�ص ��دق ما تقوله �أنت نف�سك‬ ‫م ��ع انك قد حتلف �ص ��دقا فريف لك‬ ‫جفن‪ .‬عن ف�ص ��احة املالكي امل�ؤكدة‬ ‫مع ان وزارته يف ال�صف التمهيدي‬ ‫�أميّة ‪ ،‬وب�س ��بب انه يج ��ادل كمفكر‬ ‫عملي لكنه يت�ص ��رف ببطء خميف‬ ‫‪ ،‬ب ��طء ال تخج ��ل مع ��ه �أن تع� ��ض‬ ‫�ص ��ديقك �أو ت�ش ��ق ثياب ��ك �أو تفكر‬

‫بالهجرة ‪� .‬آه يا�صديقي الفيل�سوف‬ ‫ما معنى كالم �س ��ريع وعمل بطيء‬ ‫‪ ،‬م ��ا معنى �أن ال �ش ��يء يتغري وكل‬ ‫اجلوق ��ة املو�س ��يقية تتح ��دث ع ��ن‬ ‫التغيري؟ الي�س هذا عقابا ربانيا؟‬ ‫مل يقل �ص ��احب ال�ص ��لعة اخلفيفة‬ ‫كل ه ��ذا ‪ ،‬فه ��و يدرك �أن الفال�س ��فة‬ ‫ي�ضغطون الكالم ‪ ،‬ويزنون اجلمل‬ ‫فيم ��ا اذا كان ��ت �ص ��ادقة �أو كاذبة ‪.‬‬ ‫لكن ما ال�ص ��دق والك ��ذب يف حياة‬ ‫�إذا اردت االنتق ��ال فيه ��ا م�س ��افة‬ ‫خم� ��س دقائ ��ق فعلي ��ك ان تقطعه ��ا‬ ‫ب�س ��اعة واحيان ��ا ب�س ��اعتني؟ م ��ا‬ ‫ال�ص ��دق والكذب �إذا كانت ا�ص ��غر‬ ‫معامل ��ة تكل ��ف ‪ 25‬ال ��ف دين ��ار‬ ‫ر�ش ��اوى (عل ��ى املا�ش ��ي!) ‪ .‬اكتفى‬ ‫�إذ ًا بالهمهم ��ة والزجم ��رة والت�أت�أة‬

‫ث ��م � ّأ�ش ��ر ب�إ�ش ��ارة دائري ��ة جتم ��ع‬ ‫اركان االر� ��ض كلها وت�ض ��عها على‬ ‫الطاول ��ة مع �أحج ��ار الدومنة ‪ ،‬ثم‬ ‫ت�ساءل ‪� :‬إذ ًا ما تراه لي�س عقابا؟‬ ‫�ض ��حك ذو االن ��ف اال�ست�ش ��عاري‬ ‫وقال ‪ :‬بعد كل هذا العقاب ونحتاج‬ ‫اىل عقاب؟‬ ‫ف ��رد علي ��ه بق ��وة ‪ :‬لك ��ن ه ��ذا ه ��و‬ ‫العق ��اب ‪� ..‬أن تتمن ��ى امل ��وت حتى‬ ‫ال ترى وت�س ��مع وال ت�ش�ت�رك بهذه‬ ‫املعا�صي الالاخالقية!‬ ‫كان الفيل�س ��وف ي�س ��مع به ��دوء ‪.‬‬ ‫�أحيان ��ا كان ينظ ��ر اىل ال�ش ��ارع‬ ‫فريى اج�س ��اد النا�س تتبخر حتت‬ ‫ال�ش ��م�س ‪ ،‬وحتى وه ��م يتبخرون‬ ‫مي�شون ك�أنهم نيام ‪ ،‬ك�أنهم غارقون‬ ‫يف جلة عميقة‪.‬‬

alnaspaper068  

Iraqi newspaper

Advertisement