Issuu on Google+

‫نعرف كل ما نقول‬ ‫ونقول كل ما نعرف‬

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪No.(18) - Sunday 15, May, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )18‬األحد ‪ 15‬آيار ‪2011‬‬

‫السقوط خالل النوم‪..‬‬ ‫حلم أم ماذا ؟؟‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫أشهر غلطة في التاريخ‬ ‫رباح آل جعفر‬ ‫هذه الأيام �أقر�أ بكثري من الت�أمل ‪ ،‬وقليل من ال�صرب ‪ ،‬يف كتاب يحمل‬ ‫عنوان ‪ ( :‬وفاة احلياء يف �أمريكا ) مل�ؤلفه ( ويليام بنيت ) ‪ ..‬وكلما‬ ‫تقدمت يف قراءته �صفحة ا�ستوقفني ال�س�ؤال ‪:‬‬ ‫عن �أي حياء يتحدث ( بنيت ) ‪ ،‬وعن �أي �أخالق ؟‪.‬‬ ‫فقدان هذا احلياء يف �أمريكا لي�س جديد ًا ‪ ،‬وال غريب ًا ‪ ،‬ورمبا �أعاد‬ ‫ه��ذا الكتاب �إىل ذاك��رت��ي ما كنت ق��ر�أت يوم ًا للكاتبة الأمريكية (‬ ‫را�شيل كار�سون ) وهي تروي لنا يف كتابها ( الربيع ال�صامت ) ‪،‬‬ ‫�أعجب رحلة للموت يف �أق�سى معركة عرفتها الإن�سانية ‪ ..‬يف حني‬ ‫كان الكاتب االنكليزي ( جورج مك�ش ) ‪ ،‬يتمنى �أن ميوت بعيد ًا عن‬ ‫الواليات املتحدة ‪ ،‬لأنه يكره املوت على الطريقة الأمريكية !‪.‬‬ ‫طبع ًا نحن يف العراق مل نذق طعم املوت على الطريقة الأمريكية ‪،‬‬ ‫ومل نكن نعرفه حتى ب��د�أوا يزرعون نريان دباباتهم يف �أح�شائنا ‪،‬‬ ‫ويحرثون بطائراتهم �أكبادنا ‪ ،‬وي��وم كانت ر�صا�صات قنا�صتهم‬ ‫حت�صد ر�ؤو�سنا ‪ ..‬وهم يعدون اجلنازة القادمة �أن تكون �أكرث حظ ًا‬ ‫من اجلنازة الأوىل ‪.‬‬ ‫ومل يحدث يف التاريخ �أن ا�ستطاع �إن�سان مبعلومات خاطئة يف‬ ‫اجلغرافية ‪� ،‬أن يكت�شف عاملا بامل�صادفة ‪ ،‬ثم يكت�شف �أن تلك امل�صادفة‬ ‫كانت �أك�ثر و�أ�شهر غلطة يف التاريخ ‪� ،‬إال عندما ذهب كري�ستوفر‬ ‫ك��ول��وم�ب����س يف ن �ه��اي��ات ال �ق��رن اخلام�س‬ ‫ع�شر ليبحث عن الهند وال�صني ‪ ،‬فا�صطدم‬ ‫ب�أمريكا ‪ ،‬ومات ‪ ،‬من دون �أن يعرف كيف ‪،‬‬ ‫وملاذا اكت�شف �أمريكا ؟!‪.‬‬ ‫ولو �أن كولومب�س عاد من جديد �إىل احلياة‬ ‫‪ ،‬ور�أى ماذا فعلت �أمريكا يف الب�شرية من‬ ‫فظائع ‪ ،‬حني تتحول ال�شعوب ال�صغرية �إىل‬ ‫( �ساحات جتارب نووية ) ال يحميها قانون‬ ‫‪ ،‬وال ت�شملها رحمة الكت�شف بنف�سه فداحة‬ ‫خط�أه وعاد من ذات الطريق الذي اكت�شفه‬ ‫�إىل ا�سبانيا ملحاكمته واالعتذار من العامل ‪.‬‬ ‫ولعل فل�سفة الوجود كما يفهمها الأمريكي ( �أنا �أحارب �إذن �أنا موجود‬ ‫) حتتاج دائم ًا �إىل ممار�سة م�ستمرة ‪ ،‬واىل برهان جديد ‪.‬‬ ‫لقد كنا نظن �أن �شخ�صية ( ال�شريف ) التي كنا نراها يف الأفالم‬ ‫الأمريكية ‪� ،‬شخ�صية �شريفة حقا ‪ ،‬حتى عا�صرنا االحتالل الأمريكي ‪،‬‬ ‫ور�أيناه كيف يبتلع كل ج�سم يتحرك �أمامه ‪ ،‬من دون �أن يكون جائع ًا‬ ‫‪ ،‬ويغتال ال�شرائع كلها ‪ ،‬ابتداء من �شريعة حمورابي و ( املاغنا كارتا‬ ‫) حتى �شريعة حقوق الإن�سان ‪ ..‬ف�أدركنا �أن ( ال�شريف ) ‪ ،‬الذي كان‬ ‫يحمل م�سد�سني يف حزامه من ن��وع ( الباربللو ) ‪ ،‬وحب ًال طوي ًال‬ ‫ي�شنق به الأ�شقياء واملطلوبني للعدالة ‪ ،‬مل يكن �أ�شرف من الأ�شقياء‬ ‫الذين يطاردهم ‪.‬‬ ‫وحتى يبدو ملن ي��ؤرخ هذه احلقبة من ال�سنني ‪ ،‬وما يتلوها ‪� ،‬أنه‬ ‫ال يقدر �إال �أن يتحدث عن الفواجع واملحن واللحظات ال�صعبة ‪،‬‬ ‫و�سيكت�شف بعدئذ �إن للمحنة رحم ًا هو ال��ذي يلد �أوالد ال�ضحايا‬ ‫و�أحفادهم ‪..‬‬ ‫فمن �أي��ن ي��أت��ي احل�ي��اء ‪ ..‬وك�ي��ف ي��أت��ي ‪ ..‬ب��ل �أي��ن ه��و احل�ي��اء يف‬ ‫�أمريكا؟!‬ ‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫الناس‪ -‬وكاالت‬ ‫الكثريون ج��رب��وا �شعور ال�سقوط‬ ‫من مكان مرتفع وه��م نيام‪ .‬يحدث‬ ‫ه ��ذا ب���س��رع��ة لن�ستيقظ ع�ل��ى وقع‬ ‫اهتزاز �أج�سامنا ‪ ،‬وجند �أنف�سنا ما‬ ‫نزال نرقد يف الفرا�ش وكل ما حولنا‬ ‫�ساكن ‪.‬‬ ‫من مير بهذه التجربة يعتقد �أنه كان‬ ‫يحلم ‪� ،‬أو يت�ساءل حينها عما حدث‬ ‫له خالل النوم ‪ .‬فهل كان يحلم حق ًا‬ ‫�أم �أن هناك �أم��را غري طبيعي حدث‬ ‫يف ج�سمه و�سبب له ذلك الإح�سا�س‬ ‫؟!‬ ‫االخت�صا�صيون ي�ق��ول��ون �إن هذه‬ ‫ح��ال��ة م �ع��روف��ة يف ط ��ب ال� �ي ��وم ‪،‬‬ ‫وتعرف بـ» اهتزازات بداية النوم «‬ ‫وهي عبارة عن انتفا�ضة ال �إرادية‬ ‫حتدث عند الإنتقال من اليقظة اىل‬ ‫النوم ‪ ،‬وي�شعر خاللها ال�شخ�ص ب�أنه‬ ‫�سقط ‪ ،‬وي�صاحبها حركة مفاجئة يف‬ ‫اجل�سم قد ي�شعر بها ال�شخ�ص الذي‬ ‫ي�شارك امل�صاب يف ال�سرير‪ .‬وهذه‬ ‫احلركة ال حتدث يف مرحلة الأحالم‬ ‫لكن عند االن�ت�ق��ال م��ن اال�ستيقاظ‬ ‫اىل املرحلة االوىل من النوم‪ ،‬وهي‬ ‫امل��رح �ل��ة االن�ت�ق��ال�ي��ة ال �ت��ي مي��ر بها‬ ‫النائم قبل التقدم اىل مراحل النوم‬ ‫املتقدمة بني النوم واليقظة ‪ .‬طبعا‬

‫ت�سبب االه �ت��زازات التي ت�صاحب‬ ‫ال�شعور بال�سقوط اال�ستيقاظ من‬ ‫النوم م�صحوب ًا ب�شعور من الفزع‬ ‫اللحظي ‪ ،‬ي��درك بعدها ال�شخ�ص‬ ‫�أن��ه رمبا كان يحلم‪ .‬وع��ادة ال يجد‬ ‫ال�شخ�ص �صعوبة يف ال�ع��ودة مرة‬ ‫�أخ ��رى ل�ل�ن��وم ‪ ،‬لكنه ي�ت���س��اءل عن‬ ‫ال�سبب احلقيقي حلدوث ذلك ‪.‬‬

‫ه�ن��اك ن�ظ��ري��ات ع��دة منها �أن هذه‬ ‫احلالة ناجتة عن االرتخاء الطبيعي‬ ‫لع�ضالت اجل�سم يف �أثناء الدخول‬ ‫يف النوم ‪ ،‬مما قد يف�سره املخ ب�أنه‬ ‫ن��وع م��ن ال���س�ق��وط ‪ .‬وت� ��زداد هذه‬ ‫احلالة عند الأ�شخا�ص املنهكني �أو‬ ‫ال��ذي��ن ح��رم��وا م��ن ال �ن��وم ل�ساعات‬ ‫طويلة ‪� ،‬أي الذين يحاولون مقاومة‬

‫ال �ن��وم �أو ع�ن��د ال �ن��وم يف �أو�ضاع‬ ‫غري منا�سبة ‪ .‬وحت��دث هذه احلالة‬ ‫مرة �أو مرتني يف الليلة‪ ،‬لكنها عند‬ ‫الأغلبية حت��دث على م��دد متباعدة‬ ‫‪ .‬ويبدو �أنها ت�صيب جميع الفئات‬ ‫العمرية بال ا�ستثناء لكنها حميدة‬ ‫وال حت �ت��اج ل �ل �ع�لاج � �س��وى جتنب‬ ‫ال�سهر والإجهاد ‪.‬‬

‫س� � � � � � ��ارة ف � � � � ��رح ل� � � ��م ت � �ن � �ت � �ح� ��ر!‬ ‫ال��زوج��ة ذات ج��ذور دميقراطية مت�أ�صلة‪ ،‬فيما‬ ‫مييل الزوج للجمهوريني‪ .‬وعدا من �أ�شهر الأزواج‬ ‫يف �أم�يرك��ا‪ ،‬فلقد ك��ان �شوارزنيغر �أع�ل��ى جنوم‬ ‫هوليوود �أج��ر ًا وعملت �شريفر كمقدمة �أخبار يف‬ ‫حمطة تلفزيونية‪ ،‬وتخلى كالهما عن مهنته عند‬ ‫انتخاب ال��زوج كحاكم لكاليفورنيا ع��ام ‪،2003‬‬ ‫وهو من�صب تواله حتى نهاية واليته يف يناير‪/‬‬ ‫كانون الثاين املا�ضي‪.‬وان�شغل �شوارزنيغر م�ؤخر ًا‬ ‫مبحاولة �أحياء جنوميته يف عامل ال�سينما‪ ،‬ووقع‬ ‫عدد ًا من العقود لأفالم من بينها ن�سخة جديدة من‬ ‫فيلم "املدمر" ‪.Terminator‬وطالب الزوجان‬ ‫يف ختام بيانها مبراعاة خ�صو�صيتهما خالل مدة‬ ‫االنف�صال‪.‬‬

‫�أعلن �أرنولد �شوارزنيغر‪ ،‬حاكم والية كاليفورنيا‬ ‫ال�سابق‪ ،‬وزوجته ماريا �شريفر‪ ،‬يف بيان م�شرتك‬ ‫انف�صالهما عقب زواج دام ربع قرن‪.‬ي�أتي �إعالن‬ ‫االنف�صال بعد �أ�سبوعني م��ن اح�ت�ف��ال الزوجني‬ ‫ب��ال��ذك��رى الف�ضية لزواجهما و�أرب �ع��ة �أ�شهر من‬ ‫مغادرة �شوارزنيغر من�صبه كحاكم لكاليفورنيا‪.‬‬ ‫وجاء يف البيان‪" :‬نعي�ش منف�صلني حالي ًا‪ ..‬لكننا‬ ‫نعمل يف ال��وق��ت عينه على م�ستقبل عالقتنا"‪.‬‬ ‫وذكر الزوجان �أنهما �سيوا�صالن رعاية �أبنائهما‬ ‫الأربعة ‪ 21‬عام ًا‪ ،‬و‪ 20‬عام ًا‪ ،‬و‪ 18‬عام ًا‪ ،‬و‪ 14‬عام ًا‪،‬‬ ‫ب�شكل م�شرتك‪.‬ومنذ البداية‪ ،‬ر�أى الكثريون يف‬ ‫زواج �شوارزنيغر‪ ،‬الذي كان بطل كمال �أج�سام ثم‬ ‫حتول للتمثيل‪ ،‬من ابنة �شقيقة الرئي�س الأمريكي‬ ‫ال��راح��ل‪ ،‬ج��ون كنيدي‪ ،‬ب��أن��ه غ�ير متكافئ‪ ،‬كون‬

‫س���طور أولى‬

‫وزارة الصناعة‪ ..‬ال بد من الكشف‬ ‫حاتم حسن‬ ‫ك�شف ملف ال�صناعة ‪..‬قبل وبعد االحتالل ‪..‬ميكن ان يولد زلزاال‬ ‫لو جرى فتحه يف عراق الزالزل الفا�سدة ‪..‬وندعو وزارة ال�صناعة‬ ‫ان تتجا�سر وجتازف وتفتح لل�شعب هذا امللف ‪..‬وتعر�ض �صورة‬ ‫ال�صناعة ووزنها وحجمها ودوره��ا يف االقت�صاد الوطني‪....‬‬ ‫ندعوها ان ت�صف لنا تلك امل�صانع وحجمها وتكاليف ان�شائها وعدد‬ ‫العاملني فيها ونوعية انتاجها وخارطة توزيعها ‪...‬وان تك�شف‬ ‫‪...‬وهذا هو املهم واخلطري ‪...‬ما الذي حل بها ومن فككها ونهبها‬ ‫‪...‬واين انتهى م�صريها ‪...‬بل ‪..‬وان ترينا نتائج البحث اجلنائي‬ ‫لتحطيم �صناعة الدولة ومن ثم كل الدولة ‪...‬هذا بفر�ضية ان هناك‬ ‫من اجرى هذا البحث ‪...‬و�ستحوز الوزارة على لقب البطولة لو‬ ‫ا�شارت باال�سماء لال�شخا�ص واجلهات وكيف ار�شدت احلوا�سم‬ ‫او ت�سللت بينهم ‪...‬وقد كان على اعالم الدولة ‪...‬والذي هو االن‬ ‫اعالم حكومة ‪...‬ان يقدم امللفات والوقائع و�سرية هذا القطاع قبل‬ ‫وبعد االحتالل ‪...‬‬ ‫املواطن الب�سيط يعرف الكثري ‪ ...‬ويعرف ان امريكا حتتاج لدفع‬ ‫ترليونات الدوالرات تعوي�ضا مل�صنع واحد ‪...‬‬ ‫بني ال�سيا�سيني من هو ح�سن النية ورمبا مغفل وجاهل باللعبة‬ ‫ال�سيا�سية ‪..‬وبينهم من يعرف جيدا م��اذا يعمل ‪...‬وه�ن��اك من‬ ‫ح���س�ب�ه��ا ب��ال �ك��وم �ب �ي��وت��ر وب��االر���ص��دة‬ ‫امل�صرفية ‪...‬‬ ‫وه �ن��اك م��ن ي�ت��وج��ب ع�ل�ي��ه ان يعرتف‬ ‫بانه ال يجوز لل�سمكري ان يعمل طبيبا‬ ‫‪...‬وللمن�صرف لت�سامي الروح ان يلعب‬ ‫مب�صري �شعب ‪...‬ولعا�شق املن�صب ان‬ ‫يدعي ع�شق ال�شعب ‪...‬‬ ‫كان على بع�ضهم ان يعرتف بغ�شامته وما‬ ‫ت�سبب به للبلد ‪...‬ال �سيما يف هذا الربيع‬ ‫العربي ال��ذي يب�شر بالعثور على حبة‬ ‫اخل��ردل وي�ضعها حتت املجهر ‪...‬وهو‬ ‫ربيع ال تنغ�صه غري التهديدات بامل�صري العراقي ‪...‬‬ ‫واذا عرفنا ان عدد امل�شاريع ال�صناعية ال�صغرية اخلا�صة بحدود‬ ‫املليون وميكن ان ت�ستوعب خم�سة ماليني من االيدي العاملة ‪...‬‬ ‫بافرتا�ض معدل خم�سة عمال للم�شروع ال��واح��د ‪...‬ف�م��ا الذي‬ ‫حتتاجه م�صانع الدولة من ايد عاملة ؟ نعود ال�سترياد العمالة‬ ‫ولكن من دول اخرى ‪..‬‬ ‫ه��ذه امل�شاريع ال�صغرية متوقفة ب�سبب الكهرباء ومب��ا يعني‬ ‫البطالة واجلرمية وتبديد الرثوات على ا�سترياد �سلع ومواد‪...‬‬ ‫انتهت بفعل الف�ساد ‪...‬‬ ‫اىل ا�سترياد نفايات العامل ‪...‬‬ ‫تدمري ال�صناعة عمل مق�صود ومربمج وال بد من ك�شفه وف�ضحه‬ ‫‪..‬ومنه ايكال امل�س�ؤوليات لغري ا�صحابها ‪..‬وااليحاء بال�سرقة‬ ‫وتفكيك امل�صانع ‪...‬ومق�صود كل ما يجري من ازمات ‪...‬‬ ‫نظن ان فتح ملفات ال��وزارات ومنها وزارة ال�صناعة وا�سرار‬ ‫تدمريها وحجم خ�سائرها واط��راف التخريب �سيولد زلزاال‪..‬‬ ‫وان فقد العراقي اح�سا�سه بالزالزل ‪...‬‬

‫كلوديا حنا تعتذر عن فوازير رمضان‬ ‫رف�ضت الفنانة العراقية كلوديا‬ ‫ع��ر� �ض��ا م �غ��ري��ا ج� ��دا م ��ن قناة‬ ‫‪ CBM‬العراقية لتقدمي فوازير‬ ‫رم�ضان ب�سبب زيادة الطلب عليها‬ ‫يف احل�ف�لات حيث وقعت كلوديا‬ ‫عقود ع��دة حفالت �ستقوم بتقدميها‬ ‫خالل الأ�سابيع املقبلة الفوازير كانت‬ ‫حتت رعاية اثنني من كربى �شركات‬ ‫االت�����ص��االت يف ال� �ع ��راق ورف�ضت‬ ‫ك�ل��ودي��ا ال�ع��ر���ض ع��دة م ��رات ب�سبب‬ ‫ارت�ب��اط�ه��ا مب�ج�م��وع��ة م��ن احلفالت‬ ‫ال �ت��ي �ستحييها يف نف�س توقيت‬ ‫ت�صوير الفوازير‪�.‬إال �أنه كان هناك‬ ‫ا���ص��رار م��ن ال �ق �ن��اة ع�ل��ي التعامل‬ ‫م��ع كلوديا مم��ا دفعها لرفع الأجر‬ ‫ب�شكل ك�ب�ير ك�م�ح��اول��ة م�ن�ه��ا لدفع‬ ‫امل�س�ؤولني بالقناة لال�ستغناء عنها‬ ‫وا�ستبدالها بفنانة �أخ ��رى �إال �أنها‬ ‫فوجئت مبوافقتهم على الرقم الذي‬ ‫ح��ددت��ه كلوديا مم��ا دفعها لالعتذار‬

‫حكاية الناس‬

‫اطمئنان‬

‫منذ الليلة التي اغتيل فيها بائع املجوهرات ‪ ،‬والوايل ال ي�ستقر على حال ‪ ،‬وال يهد�أ‬ ‫له خاطر ‪ ،‬ا�ستدعى م�ست�شاريه والق�ضاة و�أ�صحاب االخت�صا�ص يف اجلرائم ‪� ،‬إال‬ ‫انه مل يح�صل على نتيجة تنقذه ممّا هو فيه ‪ ،‬و�أخريا جل�أ �إىل �أحد ال�شيوخ الذي‬ ‫�أفنى عمره يف معاجلة طال�سم الأحداث ‪ ،‬ت�سلل �إليه لي ًال برفقة ثلـّة من الأقربني �إليه‬ ‫‪ ،‬اختلى به طوي ًال ‪ ،‬وهو يقلب وجوه اجلرمية ودوافعها وامل�ستفيد منها ‪ ،‬ويطلب‬ ‫منه م�ساعدته يف ك�شف ال�سر الذي و�ضعه �أمام موجة من القلق واال�ضطراب ‪.‬‬ ‫�ساد املكان ترقب مثري ‪ ،‬بعدها رفع ال�شيخ ر�أ�سه ‪ ،‬وقال ب�صوت هام�س ‪:‬‬ ‫ــ ما ال يعرفه الوايل ‪ ،‬يعرفه رجاله املقربون �إليه ‪.‬‬ ‫بعد عدة �أيام ‪ ،‬وجد ال�شيخ مذبوحا ً عند �أطراف املدينة ‪ ،‬ويف ال�ساعة التي �أعلن‬ ‫فيها عن مقتل ال�شيخ ‪ّ ،‬‬ ‫مت �إلقاء القب�ض على املجرم الذي اغتال بائع املجوهرات ‪،‬‬ ‫حيث �أدىل ب�شهادته �أمام الوايل عن �أ�سباب القتل وطريقته وامل�ستفيدين منه ‪.‬‬ ‫�أعلن َ الوايل عن �أ�سفه على مقتل ال�شيخ ‪ ،‬وترحم َ عليه ‪ ،‬ونام َ تلك الليلة مطمئنا ‪ً،‬‬ ‫َ‬ ‫تعر�ض لها بائع املجوهرات ‪.‬‬ ‫لأنه اكت�شف �أ�سرار جرمية القتل التي‬

‫ب�شكل مبا�شر‪ .‬ال �ف��وازي��ر ك��ان��ت مع‬ ‫امل �خ��رج � �س��وران ع�ل��ي ��ش��ري��ف وهو‬ ‫خمرج متميز كانت كلوديا تتمنى ان‬ ‫تتعامل معه �إال �أن ظ��روف ارتباطها‬ ‫ب �ه��ذه احل �ف�لات ال �ت��ي ال ميكنها �أن‬ ‫تلغيها نظرا للبنود اجلزائية التي‬ ‫�ستطبق عليها كانت وراء اعتذارها‬ ‫الفوازير كانت تدور فكرتها حول كل‬ ‫ق�ص�ص احل��ب ال�شهرية مثل روميو‬ ‫وج��ول �ي �ي��ت واحل �� �س �ن��اء والوح�ش‬ ‫وغريها ولقد �أكدت كلوديا �أنها تتمنى‬ ‫�أن تقدم الفوازير ولكن بامكانيات‬ ‫عالية وميزانية كبرية حتى تخرج‬ ‫ب�صورة مبهرة تليق بهذا العمل الذي‬ ‫يلتف حوله اجلمهور يف كل انحاء‬ ‫الوطن العربي‪.‬و�أ�ضافت كلوديا �أنها‬ ‫�سعيدة بنجاحها يف م�صر مما كان‬ ‫�سببا يف زي ��ادة تعاقدها على عدد‬ ‫كبري من احلفالت التي �ستلتقي فيها‬ ‫بجمهورها الذي يحبها ‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫أنجلينا جولي تكشف سر وشمها السابع‬ ‫ك�شفت ال�ن�ج�م��ة ال�ع��امل�ي��ة �أجنلينا‬ ‫ج ��ويل م� ��ؤخ ��ر ًا ع��ن � �س��ر الو�شم‬ ‫ال���س��اب��ع اجل��دي��د ال ��ذي دق �ت��ه على‬ ‫ذراعها‪ ،‬و�أث��ار كثري ًا من التكهنات‬ ‫يف املدة املا�ضية‪ ،‬حيث عدّه بع�ضهم‬ ‫�أن��ه رمبا ي�شري �إىل مكان ميالد طفل‬ ‫جديد‪ ،‬تعتزم ج��ويل وزوجها النجم‬ ‫ب��راد بيت تبنيه‪.‬لكن ج��ويل و�ضعت‬ ‫الأمور يف ن�صابها ال�صحيح اخلمي�س‪،‬‬ ‫ب�ع��د ت�صريحها ب� ��أن ال��و� �ش��م اجلديد‬ ‫ي�شري �إىل مكان ميالد زوجها وحبيبها‬ ‫ب��راد بيت‪.‬وقالت ج��ويل‪�" :‬إن مروجي‬ ‫ال�شائعات لو كانوا يعرفون قراءة الو�شم‬ ‫املكون من �أح��رف طولية و�أفقية‪ ،‬لعرفوا‬ ‫�أن ه��ذا الو�شم ي�شري �إىل كلمتي �شاوين‬ ‫�أوكالهوما‪ ،‬مكان والدة بيت‪ ".‬و�أعلنت‬ ‫جويل عدم اعتزامها هي وزوجها تبني طفل‬ ‫جديد يف ال��وق��ت ال��راه��ن‪ ،‬ولكنها �أك��دت �أن‬ ‫م�س�ألة تبني �أطفال جدد مطروحة دائم ًا‪.‬وكانت‬ ‫جويل قد �صرحت يف وقت �سابق‪ ،‬ب�أنها تخطط‬ ‫لتبني �أطفال‪ ،‬يكفي عددهم لت�شكيل فريق كرة قدم‪ ،‬لكن من الوا�ضح‬ ‫�أنها ال تنوي �إ�ضافة العب جديد للفريق يف املدة احلالية‪ .‬يذكر‬ ‫�أن الو�شم يف �أعلى ذراع جويل الأي�سر‪ ،‬يحمل الرموز اجلغرافية‬

‫لأماكن والدة كل من �أطفالها ال�ستة‪ :‬مادوك�س‪ ،‬وباك�س‪،‬‬ ‫وزه ��ارا‪ ،‬و�شيلوه‪ ،‬وال�ت�و�أم�ين فيفيان ونوك�س‪.‬وكان‬ ‫الزوجان براد بيت و�أجنلينا جويل قد قدما هدية خا�صة‬ ‫�إىل م�سقط ر�أ���س طفلتهما "�شيلوه"‪ ،‬وهي عبارة عن‬ ‫مليوين دوالر كتربع مل�ؤ�س�سة خريية تعنى باحلفاظ‬ ‫على احلياة الربية يف ناميبيا‪.‬والتزمت "م�ؤ�س�سة‬ ‫جويل‪-‬بيت" بتقدمي املبلغ �إىل بعثة "نـ‪�/‬آن كو �سيه"‪،‬‬ ‫" ‪ ،" N/a'an ku sê‬وهي هيئة معنية باحلفاظ‬ ‫على الأر���ض والثقافات واحلياة الربية يف الدولة‬ ‫الأفريقية‪ ،‬و�إنقاذ ف�صائل مهددة باالنقرا�ض‪ ،‬جراء‬ ‫االنكما�ش املتوا�صل للموئل وحت�سني م�ستوى‬ ‫احلياة ملجتمع "�سان بو�شمان"‪ ،‬بتطوير التعليم‬ ‫والعمالة والرعاية ال�صحية وحت�سني م�ستويات‬ ‫املعي�شة‪.‬وقال النجمان ال�سينمائيان يف بيان‬ ‫�إن "اجلزء اجل��دي��د م��ن م �� �ش��روع امل�ؤ�س�سة‬ ‫��س�ي��ؤ��س����س حت��ت ا� �س��م امل �� �ش��روع و�شيلوه‪،‬‬ ‫رغ��ب�� ًة م �ن��ا يف �أن ت �ك��ون م �� �ش��ارك��ة للغاية‪،‬‬ ‫و�أن ترتعرع وه��ي متفهمة للدولة التي تعد‬ ‫مكان والدتها‪".‬و�شيلوه‪ ،‬البالغة من العمر ‪5‬‬ ‫�أعوام‪ ،‬هي �أول طفلة بيولوجية لثنائي هوليوود‪ ،‬ولدت مبنطقة‬ ‫"�سواكومبوند" يف ناميبيا‪ ،‬يف ‪ 27‬مايو‪� /‬أيار ‪� ،2006‬إىل جانب‬ ‫ت�و�أم و�ضعته جويل عام ‪ ،2008‬ومن بني �أطفالهما ال�ستة ثالثة‬ ‫جرى تبنيهم من كمبوديا و�إثيوبيا وفيتنام‪.‬‬

‫سلمان عبد‬

‫دي كابريو ينفصل عن صديقته بار‬ ‫رافاييلي‬

‫ان � �ف � �� � �ص� ��ل ال� �ن� �ج ��م‬ ‫الهوليودي ليوناردو‬ ‫دي كابريو عن حبيبته‬ ‫ع� ��ار� � �ض� ��ة الأزي� � � � ��اء‬ ‫واملمثلة بار رافاييلي‪.‬‬ ‫ذك� ��رت ذل ��ك �صحيفة‬ ‫"نيويورك بو�ست"‬ ‫الأم ��ري� �ك� �ي ��ة ونقلت‬ ‫ع� ��ن م� ��� �ص ��در م �ق��رب‬ ‫منهما �أن االنف�صال‬ ‫"كان حبيا‪ ،‬وم��ازاال‬ ‫�صديقني ويتحدثان‬ ‫مع بع�ضهما‪ ،‬و�إمنا افرتقا و�سارا يف طريقني منف�صلني"‪.‬و�أ�ضاف امل�صدر �أنه ال عالقة‬ ‫لأي طرف �آخر مب�س�ألة االنف�صال‪ ،‬على الرغم من �أن ال�صحيفة �أ�شارت �إىل �أن رافاييلي‬ ‫�شوهدت تتناول الع�شاء مع رجل غري معروف يف برلني هذا الأ�سبوع‪.‬ي�شار �إىل �أن‬ ‫عالقة دي كابريو ورافاييلي ا�ستمرت ‪� 4‬سنوات‪ ،‬قبل االنف�صال ملدة ‪� 6‬أ�شهر لتعود‬ ‫العالقة يف عام ‪ ،2009‬وتوطدت عالقتهما يف ال�سنة املا�ضية‪ ،‬وذكر امل�صدر �أن "�أيا‬ ‫منهما مل يكن م�ستعدا لال�ستقرار‪ ،‬ولكل منهما مهنته التي تتطلب تواجده يف �أماكن‬ ‫خمتلفة"‪.‬وذكرت حينها تقارير �إخبارية �أن املمثل الأمريكي ليوناردو دي كابريو‬ ‫‪ 36‬عاما‪ -‬يعتزم بناء منزل يف بلد �صديقته عار�ضة الأزي��اء بار رافائيلي‪.‬و�أ�ضافت‬‫التقارير �أن دي كابريو يخطط للبحث عن قطعة �أر�ض منا�سبة ؛ لبناء هذا املنزل‪ ،‬حتى‬ ‫يقيم فيه �أثناء زياراته؛ ما يعزز من �شائعات اقرتاب زواجه من �صديقته‪ ،‬قبل �أن ينف�صال‬ ‫يف النهاية‪.‬‬


‫‪No.(18) - Sunday 15, May, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )18‬األحد ‪ 15‬آيار ‪2011‬‬

‫حظــك اليـوم‬ ‫الحمل‬

‫‪ 21‬آذار ‪20 -‬‬ ‫نيسان‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫املر�أة من برج احلمل مهني ًا‪:‬يجب �أن تتحلي بقوة‬ ‫ال�شخ�صية و�أن تواجهي املغر�ضني ‪.‬عاطفي ًا‪:‬ال تكوين‬ ‫كثرية التطلب على احلبيب فيبتعد عنك‪.‬‬ ‫الرجل من برج احلمل‪:‬مهني ًا‪:‬عقلك م�شغول بالكثري من‬ ‫االمور التي ال جتد التف�سري لها ‪.‬عاطفي ًا‪�:‬ستكون الأمور‬ ‫العاطفية على �أف�ضل حال هذا امل�ساء‪.‬‬

‫الثور‬

‫‪ 21‬نيسان ‪ 20 -‬املر�أة من برج الثور مهني ًا‪:‬ادر�سي كافة اجلوانب لأية‬ ‫م�شاريع جديدة ت�سعني اىل تنفيذها ‪.‬عاطفي ًا‪:‬تت�صرفني‬ ‫أيار‬ ‫ك�أنك ال�ضحية و�أنت تدركني �أنك املخطئة‪.‬‬ ‫الرجل من برج الثور‪:‬مهني ًا‪:‬اترك حد�سك جانبا واتبع‬ ‫الوقائع ‪.‬عاطفي ًا‪:‬احر�ص على كالمك مع احلبيب وال‬ ‫ت�ستفزه‪.‬‬

‫الجوزاء‬

‫‪ 21‬أيار ‪20 -‬‬ ‫حزيران‬

‫املر�أة من برج اجلوزاء مهني ًا‪:‬عليك �أن تعريف كيف‬ ‫ت�ستثمري �أموالك بطريقة ناجحة ‪.‬عاطفي ًا‪:‬احلبيب ال‬ ‫ي�ستحق منك هذه املعاملة القا�سية‪.‬‬ ‫الرجل من برج اجلوزاء‪:‬مهني ًا‪:‬يوم ناجح فيما يتعلق‬ ‫بالأمور الإدارية ‪.‬عاطفي ًا‪:‬تف�ضل ق�ضاء املزيد من الوقت‬ ‫مع احلبيب‪.‬‬

‫العذراء‬

‫‪ 21‬آب ‪20 -‬‬ ‫أيلول‬

‫الميزان‬

‫‪ 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫تشرين األول‬

‫املر�أة من برج امليزان مهني ًا‪:‬على الرغم من كرثة احل�ساد‬ ‫�إال �أنك تنتقلني من جناح اىل �آخر ‪.‬عاطفي ًا‪:‬ال�شخ�ص‬ ‫املنا�سب امامك فلم الرتدد‪.‬‬ ‫الرجل من برج امليزان‪:‬مهني ًا‪:‬يوم عادي و روتيني‬ ‫متار�س من خالله �أعمالك الإعتيادية ‪.‬عاطفي ًا‪:‬ال تندفع‬ ‫بقرارات تتعلق باحلبيب قد تندم عليها الحق ًا‪.‬‬

‫العقرب‬

‫‪ 21‬تشرين األول‪ -‬املر�أة من برج العقرب مهني ًا‪�:‬أحالمك تتحقق الواحد تلو‬ ‫‪ 20‬تشرين الثاني الآخر واحلظ يبت�سم لك ‪.‬عاطفي ًا‪:‬ت�ؤجلني قرار ارتباطك‬ ‫باحلبيب وتف�ضلني الت�أين‪.‬‬ ‫الرجل من برج العقرب‪:‬مهني ًا‪:‬ت�شعر �أنك �ضائع اليوم وال‬ ‫تعرف من �أين تبد�أ �أعمالك ‪.‬عاطفي ًا‪:‬احلبيب يخل�صك من‬ ‫ورطة كنت قد وقعت بها‪.‬‬

‫القوس‬ ‫‪ 21‬تشرين الثاني‪ -‬املر�أة من برج القو�س مهني ًا‪:‬الكثري من الإجراءات التي‬ ‫‪ 20‬كانون األول تتخذ يف العمل تغري م�سارك املهني‪.‬عاطفي ًا‪:‬كوين متفائلة‬ ‫فت�شا�ؤمك يزعج احلبيب‪.‬‬ ‫الرجل من برج القو�س‪:‬مهني ًا‪:‬ت�شعر بالتعب اليوم ب�سبب‬ ‫كرثة املناق�شات واملجادالت ‪.‬عاطفي ًا‪�:‬شعبيتك تزداد‬ ‫واملعجبون كرث من حولك‪.‬‬ ‫الجدي‬

‫‪ 21‬كانون األول‪ -‬املر�أة من برج اجلدي مهني ًا‪:‬م�شكلة يف العمل حاويل �أن‬ ‫تبحثي لها عن خمرج ‪.‬عاطفي ًا‪:‬انقالب كبري يحدث يف‬ ‫‪ 20‬كانون الثاني حياتك العاطفية ي�شعرك بالقلق‪.‬‬ ‫الرجل من برج اجلدي‪:‬مهني ًا‪:‬عقود جديدة يف العمل‬ ‫ت�شعرك بالقلق ‪.‬عاطفي ًا‪:‬كن حذر ًا من كالمك مع احلبيب كي‬ ‫ال جترحه‪.‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫فتاة جزائرية تنام ‪ 7‬أشهر وتستيقظ‬ ‫‪ 3‬أيام !‬

‫تعي�ش ال�شابة اجلزائرية «نبيلة» –‪24‬‬ ‫ع��ام��ا‪ -‬ح��ال��ة ف��ري��دة م��ن نوعها عجز‬ ‫الأطباء عن فهمها؛حيث تنام ‪� 7‬أ�شهر‬ ‫متوا�صلة من دون �أن ت�أكل �أو تق�ضي‬ ‫حاجتها‪،‬وت�ستيقظ ملدة ‪� 3‬أيام من دون‬ ‫ات���ص��ال ب��ال�ع��امل اخل��ارج��ي‪ ،‬وبعدها‬ ‫تعود �إىل �سباتها م��رة �أخرى‪.‬وذكر‬ ‫تقرير لقناة ‪� MBC‬أن الفتاة «نبيلة»‬ ‫تق�ضي حياتها يف غ��رف��ة مظلمة يف‬ ‫�سبات عميق يلفه الغمو�ض والده�شة؛‬ ‫لتمثل حالتها امن��وذج��ا م��ن تداخل‬ ‫احلقيقة باخليال‪ ،‬فنبيلة ممددة على‬ ‫الفرا�ش منذ ‪� 3‬سنوات‪ ،‬وتدخل يف‬ ‫نوم عميق ملدة ‪� 7‬أ�شهر‪ ،‬وت�ستيقظ منه‬ ‫ملدة ‪� 3‬أيام‪ ،‬وبعدها تعود حلالتها مرة‬ ‫�أخرى‪.‬و�أكدت والدة «نبيلة» �أن ابنتها‬ ‫ال تهتم بالطعام �إطالقا؛ لكنها مع ذلك‬ ‫حت ��اول �إط�ع��ام�ه��ا وم���س��اع��دت�ه��ا على‬ ‫ق�ضاء حاجتها وهي نائمة‪،‬واملثري يف‬ ‫الأم��ر �أن نبيلة مل تتكلم منذ ‪ 13‬عاما‬ ‫عندما انزوت فج�أة عن �أفراد عائلتها‬ ‫راف�ضة االحتكاك بالعامل اخلارجي‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ارت وال� ��دة «ن�ب�ي�ل��ة» �إىل �أنها‬

‫فوجئت ب�أن نوم‬ ‫اب�ن�ت�ه��ا العميق‬ ‫ي�ستمر لأ�شهر‬ ‫ط� ��وي � �ل� ��ة‪ ،‬من‬ ‫دون �أن ت�أكل‬ ‫وال ت �ت �ك �ل��م‬ ‫م��ع �أح� ��د من‬ ‫�أ�� �س ��رت� �ه ��ا؛‬ ‫ال� � � �ت � � ��ي مل‬ ‫تتمكن من‬ ‫م � �ع� ��رف� ��ة‬ ‫ال �� �س �ب��ب‬ ‫�أو م��ا‬ ‫الأ مل‬ ‫ال� � � � ��ذي‬ ‫ت� ��� �ش� �ع ��ر ب� ��ه‪،‬‬ ‫لكنها يف بع�ض الأحيان ت�شعر بالأمل‬ ‫يف ر�أ�سها‪.‬وعجز الأطباء عن تف�سري‬ ‫ال�ظ��اه��رة لكنهم ي�ق��ول��ون �إن حالتها‬ ‫وراثية؛ لأن والدتها كانت غري طبيعية‬ ‫منذ ال�شهر الثاين الذي الزمها ب�صراخ‬ ‫م�ستمر حتى بلوغها �سن العا�شرة‪،‬‬ ‫م ��ؤك��دي��ن �أن ق�صة «نبيلة»مرتبطة‬

‫س����������������ودوك����������������و‬ ‫وزع االرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية‬ ‫‪ ,‬ثم �أكمل توزيع باقي االرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬يف الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية‬ ‫والأفقية يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم الإ مرة واحدة ‪.‬‬

‫الدلو‬

‫الحوت‬

‫املر�أة من برج احلوت مهني ًا‪:‬طريق النجاح �أمامك‬ ‫فقط عليك �أن تعريف كيف تتخذي القرارات املنا�سبة‬ ‫‪.‬عاطفي ًا‪:‬احلبيب طيب القلب وم�ستعد مل�ساحمتك‪.‬‬ ‫الرجل من برج احلوت‪:‬مهني ًا‪:‬تبدو �سعيد ًا اليوم وقادرا‬ ‫على جتربة كل �شيء ‪.‬عاطفي ًا‪�:‬صارح احلبيب مبا تريد وال‬ ‫تكن غام�ض ًا‪.‬‬

‫دراسة‪:‬‬ ‫أقل‬ ‫تعليما‬ ‫أسرع‬ ‫شيخوخة‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪10 9‬‬

‫‪2‬‬

‫‪ 21‬كانون الثاني‪ -‬املر�أة من برج الدلو مهني ًا‪:‬ال تكوين عنيدة كي ال حتدث‬ ‫‪ 20‬شباط‬ ‫�أمور ال تر�ضيك الحق ًا ‪.‬عاطفي ًا‪:‬كوين وا�ضحة فيما‬ ‫تقومني به وال تت�صريف بطريقة غام�ضة مع احلبيب‪.‬‬ ‫الرجل من برج الدلو‪:‬مهني ًا‪:‬الأوقات ال�صعبة يف طريقها‬ ‫اىل الزوال فتحل بال�صرب ‪.‬عاطفي ًا‪:‬الأمور تتح�سن مع‬ ‫احلبيب وتتقرب منه �أكرث‪.‬‬ ‫‪ 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫آذار‬

‫‪ -1‬دولة يف املحيط الهادي‬ ‫‪ -2‬جناح ‪ -‬خاطر‬ ‫‪� -3‬إبن الزوج �أو الزوجة‬ ‫ طائر جميل ال�شكل كثري‬‫الألوان‬ ‫‪� -4‬أجعل �أعاله �سافله ‪� -‬أعلى‬ ‫الكتف (م)‬ ‫‪ -5‬مقدمة ‪� -‬إح�سان‬ ‫‪ -6‬مت�شابهان ‪ -‬ظلمات‬ ‫‪ -7‬مقر اجلي�ش ‪ -‬حمرم على‬ ‫الرجال (ن)‬ ‫‪ -8‬وحدة زمنية ‪ -‬لقيا�س �شدة‬ ‫التيار الكهربائي‬ ‫‪ -9‬من �أطراف اجل�سم ‪-‬‬ ‫طريقة كتابة للمكفوفني (م)‬ ‫‪ -10‬عربات ‪ -‬ال تقال للوالدين‬

‫‪-1‬ظاهرة طبيعية حتدث ملياه‬ ‫املحيطات بت�أثري جاذبية القمر ‪-‬‬ ‫الإخ�ضاع لوقع ما(ن)‬ ‫‪-2‬عا�صمة �إفريقية‬ ‫‪-3‬لطيفة و لينة اجلانب ‪� -‬صوت‬ ‫خفي من حركة �شيء �أو وقع �أقدام‬ ‫‪-4‬من جادت عبارتها وف�صحت‬ ‫�ألفاظها وعال بيانها ‪ -‬يف ال�سلم‬ ‫املو�سيقي‬ ‫‪ -5‬للنهي ‪ -‬مي�شي م�شيا رويدا‬ ‫‪-6‬اجلدب و اجلفاف (ن) ‪� -‬أ�صون‬ ‫‪ -7‬من �أنواع الطاقة‬ ‫‪ -8‬ما ارتفع من الأر�ض ‪ -‬الإ�سم‬ ‫الأول لفيزيائي فرن�سي ا�شتهر‬ ‫ب�أبحاثه يف الن�شاط الإ�شعاعي‬ ‫‪-9‬ال ّتواب الذي يرجع عن ذنبه ‪-‬‬ ‫�أعلل (م)‬ ‫‪-10‬من الأمرا�ض املزمنة‬

‫‪1‬‬

‫السرطان‬

‫املر�أة من برج العذراء مهني ًا‪:‬لديك القدرات والإمكانات‬ ‫ولكنك يجب �أن ت�ؤمني بها ‪.‬عاطفي ًا‪:‬احلبيب ال يحتاج منك‬ ‫فقط اىل كالم بل اىل �أفعال‪.‬‬ ‫الرجل من برج العذراء‪:‬مهني ًا‪:‬ال تفقد �صربك فالأمور يف‬ ‫طريقها اىل التغري ل�صاحلك عاطفي ًا‪:‬مزاجك جيد خالل‬ ‫هذه الفرتة وتتفق مع احلبيب‪.‬‬

‫الكلمات األفقية‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪1‬‬

‫‪ 21‬حزيران ‪ 20 -‬املر�أة من برج ال�سرطان مهني ًا‪:‬ت�ضعني الكثري من اخلطط‬ ‫الناجحة التي �ستزيد من �أرباح ال�شركة ‪.‬عاطفي ًا‪:‬ال‬ ‫تموز‬ ‫ت�شككي يف �أقوال احلبيب وثقي به‪.‬‬ ‫الرجل من برج ال�سرطان‪:‬مهني ًا‪:‬تقبل ن�صائح الآخرين وال‬ ‫تكن ح�سا�س ًا جتاهها‪.‬عاطفي ًا‪:‬قد يحدث �سوء تفاهم بينك‬ ‫وبني احلبيب‪.‬‬

‫األسد‬ ‫املر�أة من برج الأ�سد مهني ًا‪:‬الكثري من الإجتماعات التي‬ ‫آب‬ ‫‪20‬‬ ‫‬‫‪ 21‬تموز‬ ‫ً‬ ‫تعقدينها اليوم ‪.‬عاطفيا‪:‬ت�شعرين بالتعب من عالقتك مع‬ ‫احلبيب وتفكرين يف تركه‪.‬‬ ‫الرجل من برج الأ�سد‪:‬مهني ًا‪:‬ال تبالغ يف توقعاتك وكن‬ ‫واقعي ًا‪.‬عاطفي ًا‪:‬ت�شعر باحلزن ب�سبب ان�شغال احلبيب‬ ‫عنك خالل هذه الفرتة‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫واحـــة‬

‫خ�ل���ص��ت درا�� �س ��ة ب��ري �ط��ان �ي��ة �إىل �أن‬ ‫الأ��ش�خ��ا���ص الأق ��ل تعليم ًا ي�شيخون‬ ‫�أ�سرع من غريهم‪ .‬وذكرت هيئة الإذعة‬ ‫الربيطانية «ب��ي بي �سي» ان حتليل‬ ‫العالمة الوراثية �أظهرت ان اخلاليا‬ ‫ت�شيخ ل��دى النا�س الذين يتمّتعون‬ ‫مب�ؤهالت �أق��ل ي�شيخون �أ�سرع من‬ ‫ال��ذي��ن يحملون ��ش�ه��ادة جامعية‪.‬‬ ‫و�أع��د الدرا�سة فريق من اخلرباء‬ ‫م��ن جامعة ل�ن��دن‪ ،‬و�شملت ‪400‬‬ ‫رج��ل و�إم ��ر�أة‪ ،‬وخل�صت �إىل �أن‬ ‫التعليم ي�ساعد النا�س على �أن‬ ‫يعي�شوا حياة �صحية �أكرث من‬ ‫غريهم‪.‬وقالت م�ؤ�س�سة القلب‬ ‫الربيطانية ان الدرا�سة تعزز‬ ‫احل��اج��ة �إىل م��واج�ه��ة ع��دم امل�ساواة‬ ‫االج�ت�م��اع�ي��ة‪ ،‬ف��االرت �ب��اط وا� �ض��ح ب�ين ال���ص�ح��ة والو�ضع‬ ‫االجتماعي االقت�صادي �إذ ان من املعروف ان الأ�شخا�ص الآتني من خلفية فقرية‬ ‫ّ‬ ‫يدخنون �أكرث مقارنة بغريهم من الأ�شخا�ص الأكرث غنى وميار�سون الريا�ضة �أقل وال يح�صلون على‬ ‫نوعية طعام جيدة‪�.‬إ ّال �أن الدرا�سة اجلديدة خل�صت �إىل �أن التعليم قد يكون عام ًال حمدد ًا �أكرث لل�صحة على املدى الطويل‬ ‫�أكرث من الدخل والو�ضع االجتماعي‪.‬وقال الباحثون ان التعليم قد ي�سمح للنا�س باتخاذ قرارات �أف�ضل ت�ؤثر على ال�صحة‬ ‫على املدى الطويل‪ ،‬كما ر�أوا ان النا�س الأكرث تعليم ًا قد يكونوا حتت �ضغط �أقل على املدى الطويل �أو �أف�ضل تعام ًال مع‬ ‫ال�ضغوط‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫ط�������رائ�������ف ال�����ن�����اس‬ ‫*ذهب �أحد الأ�شخا�ص لزيارة �صديقه ‪ ،‬وعندما �ضرب اجلر�س خرج له �إبنه‬ ‫ال�صغري ‪ .‬فقال له ‪ :‬ال�سالم عليكم يا حبيبي ‪� ..‬أبوك موجود ؟ قال الولد ‪ :‬نعم‬ ‫موجود ‪ .‬فقال له ‪ :‬طيب ‪ ..‬تعرف �أ�سمي ؟ فذهب الولد �إىل �أبيه ب�سرعة وقال‬ ‫له ‪ :‬بابا ‪ ..‬فيه واحد عند الباب ما يعرف ا�سمه !!‬ ‫*فقري دك �ألباب على و�أحد بخيل‪..‬كله من مال �ألله‪..‬كاله ماعندي‪..‬كاله مالب�س‬ ‫قدمية‪..‬كاله ماعندي‪...‬كاله مي لل�شرب‪..‬كاله ماعندي‪...‬كاله لي�ش متيجي‬ ‫�أتكدي وياية‬ ‫* غبي �إ�شرته �سيارة كري �أوتوماتيك ك�ص رجله الي�سار وكال‪ :‬هذي بعد ما‬ ‫�أحتاجها‬

‫ه��������������ل ت��������ع��������ل��������م ؟‬

‫ب� �ج ��دت� �ه ��ا ال � �ت� ��ي ت��وف �ي��ت‬ ‫وه��ي ن��ائ�م��ة مل��دة ‪� 3‬أ��ش�ه��ر متتالية‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ال��دك�ت��ور «ف��ا��ض��ل ع�ل��ي» �أن‬ ‫ح��ال��ة «نبيلة «ق��د ت�ك��ون ب�سبب خلل‬ ‫يف اجلهاز الع�صبي‪ ،‬وال�سيما مركز‬ ‫النوم يف املخ؛لأنه علميا ال ي�ستطيع‬

‫*ال�شخ�ص الذي يحمل جواز �سفر رقم ‪ 1‬يف بريطانيا هو الأمري فيليب زوج‬ ‫ملكة بريطانيا‪.‬‬ ‫*القرامطة �سرقوا احلجر الأ�سود من مكة املكرمة و�أعادوه بعد ‪ 22‬عاما‬ ‫* �أن م�سامري احلديد ال ت�صلح يف تثبيت خ�شب البلوط وذلك ب�سبب املادة‬ ‫الكيماوية املوجودة يف اخل�شب والتي تت�سبب يف �صد�أ امل�سامري‪.‬‬ ‫* �أن الغوا�صني الذين يتنف�سون الأوك�سجني ال�صرف قبل الغو�ص بن�صف‬ ‫�ساعة قادرون على م�سك �أنفا�سهم حتت املاء ملدة ‪13‬دقيقة‪.‬‬ ‫الإن�سان �أن ينام �أكرث من ‪� 48‬ساعة من‬ ‫دون �أن ي�أكل �أو ي�شرب؛لأن اجل�سم‬ ‫يتطلب ال�غ��ذاء وامل��اء وع��دم ح�صوله‬ ‫عليهما ي�سبب املر�ض‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال��������ن��������اس‬ ‫*أحلى مافي الكون قل�� صافي يحبك ‪..‬‬ ‫فيبحث عنك ‪..‬يفتقدك فيسأل عليك ‪..‬‬ ‫تشغله الدنيا فيذكرك ‪..‬‬ ‫يشتاقلك فيدعو لك ‪..‬‬ ‫*اسأل مالك الملك ‪..‬‬ ‫الذي يهب ملكه لمن يشاء‬ ‫أن يغمرك بنعيم اإليمان ‪ ..‬وعافية األبدان ‪..‬‬ ‫ورضا الرحمن وبركات اإلحسان‬ ‫وأن يسكنك أعلى الجنان ‪..‬‬ ‫*صباح الخير يا مشمش انا الدكيت متحرش تريد الكلب لو روحي‬ ‫فداك العمر بس رمش‬ ‫*ردتك سند للعمر وعني تشيل ‪....‬الهم‬ ‫شريان ردتك بالقلب وانت توزع ‪ ....‬الدم‬ ‫ياوره وترابك كحل هنياله من ‪ .......‬يشتم‬ ‫ناذر اصوم العمر لو بس الشمل ‪ ....‬يلتم‬ ‫*علمتنـي الحيــاة ‪ ،‬أن ال أتعلـــق بشــيء ‪ ،‬فــكلنـــا ذاهبــون ‪ ،‬و إن‬ ‫أحببــت «أحــب بصمـــت» فال داعــي للجنـــون ‪ ،‬و أن ال أتحـــدث‬ ‫عـــن كرهــي للبعـــض ‪ ،‬فربمـــا فــي داخلهـــم حبـــًا فــي القلـــب‬ ‫يخفـــون ‪ ،‬فمـــا الحيـــاة ســـوى مطـــار ‪ ،‬قادمــون منـــه و‬ ‫مغـــــــادرون‬ ‫*نارك والهوه يمعود انته الماي‬ ‫بيكم نحترك صدكني راضي بهاي‬ ‫نشتمك عطر نتنفسك يهواي‬ ‫من دونك حبيبي نبقى عطشانين‬ ‫انه وياك واحد ما نصير اثنين‬

‫ال���������غ���������از ال������ي������وم‬ ‫*اننا اربعة اخوان ولنا ر�أ�س واحد ‪...‬من نحن ؟‬ ‫*من هو اخلال الوحيد لأوالد عمتك‪ ...‬من هو ؟‬ ‫*من هو ال�شيء الذي ي�سمع بال اذن و يتكلم بال ل�سان‪...‬من هو ؟‬ ‫*ترى كل �شيء ولي�س لها عيون ‪...‬من هي؟‬ ‫*رجل ترك ‪ 17‬جمال و�أو�صى ب�أن ي�أخذ االبن الأول ن�صفها والثاين ثلثها‬ ‫والثالث ت�سعها فجاء قا�ضي املدينة راكبا جمله ليف�صل يف هذه الواقعة فماذا‬ ‫فعل؟‬

‫اخـــتـبـــ���ارات الش���ــخــصيـــة‬ ‫هل انت �شخ�ص اناين ؟‬ ‫الأنانية ‪ :‬جتتاحك م�شاعر مفرطة‬ ‫يف حب ذاتك ‪ ،‬ويغلبك حب التملك‬ ‫واال�سئثار باال�شياء لنف�سك ‪،‬‬ ‫ويقلقك ال�شعور ب�أن �أحدا يرغب‬ ‫مب�شاركتك التملك ‪ ،‬وت�ضع يف‬ ‫اعتبارك �أن رغباتك يف املقام‬ ‫الأعلى ‪ ،‬ويف �سبيل حتقيقها ال‬ ‫تهمك خ�سائر الآخرين وم�شاعرهم‬ ‫‪� ،‬سواء يف حال فرحهم �أو حزنهم ‪،‬‬ ‫�إذ كل ما يعنيك نف�سك �أوال و�أخريا‬ ‫‪ .....‬فاعلم �إذ ًا �أنك �أنا ّ‬ ‫ين ‪...‬‬ ‫‪-1‬هل تهتم مبوا�ساة من حولك‬ ‫قا�س ؟‬ ‫لدى مروره بظرف ٍ‬ ‫الدرجة ‪� 2‬أ‪ /‬نعم ‪.‬‬ ‫الدرجة ‪ 0‬ب‪ /‬ال ‪.‬‬ ‫‪-2‬هل تعتذر �إذا �أخطات ؟الدرجة‬ ‫‪� 2‬أ‪ /‬نعم ‪.‬‬ ‫الدرجة ‪ 0‬ب‪ /‬ال ‪.‬‬ ‫‪-3‬هل يخربك �أحد من �أ�صدقائك‬ ‫براحته لدى احلديث معك ؟‬ ‫الدرجة ‪� 0‬أ‪ /‬نعم ‪.‬‬ ‫الدرجة ‪ 2‬ب‪ /‬ال ‪.‬‬ ‫‪-4‬هل تتحدث عن نف�سك غالبا ؟‬ ‫الدرجة ‪� 2‬أ‪ /‬نعم ‪.‬‬ ‫الدرجة ‪ 0‬ب‪ /‬ال ‪.‬‬ ‫‪-5‬هل حتاول �إقناع الآخرين‬ ‫بوجهة نظرك بكل الطرق ؟‬ ‫الدرجة ‪� 0‬أ‪ /‬نعم ‪.‬‬ ‫الدرجة ‪ 2‬ب‪ /‬ال ‪.‬‬ ‫‪-6‬هل ت�ستمع اىل املذياع ‪ -‬مثال ‪-‬‬ ‫ب�صوت عالٍ ؟‬ ‫الدرجة ‪� 0‬أ‪ /‬نعم ‪.‬‬ ‫الدرجة ‪ 2‬ب‪ /‬ال ‪.‬‬ ‫‪-7‬هل تقدر جهود الآخرين ؟‬ ‫الدرجة ‪� 2‬أ‪ /‬نعم ‪.‬‬ ‫الدرجة ‪ 0‬ب‪ /‬ال ‪.‬‬ ‫‪-8‬هل ترى نف�سك �شخ�صا حكيما ؟‬ ‫الدرجة ‪� 0‬أ‪ /‬نعم ‪.‬‬ ‫الدرجة ‪ 2‬ب‪ /‬ال ‪.‬‬ ‫‪-9‬هل حتب العمل التطوعي ؟‬ ‫الدرجة ‪� 2‬أ‪ /‬نعم ‪.‬‬

‫الدرجة ‪ 0‬ب‪ /‬ال ‪.‬‬ ‫‪-10‬هل ت�سعدك م�ساعدة من‬ ‫حولك ؟‬ ‫الدرجة ‪� 2‬أ‪ /‬نعم ‪.‬‬ ‫الدرجة‪ 0‬ب‪ /‬ال ‪.‬‬ ‫‪-11‬هل ت�شعر بال�ضيق �إذا انتقدك‬ ‫الآخرون ؟‬ ‫الدرجة ‪� 0‬أ‪ /‬نعم ‪.‬‬ ‫الدرجة‪ 2‬ب‪ /‬ال ‪.‬‬ ‫‪-12‬هل ترى �أن ر�أيك هو ال�صائب‬ ‫دوما ؟‬ ‫الدرجة ‪� 0‬أ‪ /‬نعم ‪.‬‬ ‫الدرجة ‪ 2‬ب‪ /‬ال ‪.‬‬ ‫النتيجة ‪ :‬والآن اجمع النقاط‬ ‫امل�سجلة بجانب اختياراتك يف‬ ‫االختبار وعليه راجع حتليل‬ ‫النتيجة ‪.‬‬ ‫حتليل النتيجة ‪-:‬‬ ‫‪-1‬من (‪� )18‬إىل (‪ )24‬نقطة ‪:‬‬ ‫هنيئا لك ‪� :‬أنت �شخ�ص م�آثر جدا‬ ‫و�شهم وكرمي وحمبوب ‪.‬يفكر‬ ‫يف الآخرين ‪ ،‬وي�ؤثرهم على‬ ‫نف�سه ويهتم مب�ساعدتهم ويراعي‬ ‫م�شاعرهم ‪ ،‬ويعترب �أن �سعادة‬ ‫الآخرين حتقق �سعادته وعندما‬ ‫ي�ؤثر الغري على نف�سه �إمنا يحقق‬ ‫مبادئ وقيما �أخالقية عاليا ‪.‬‬ ‫‪ -2‬من (‪� )10‬إىل (‪ )16‬نقطة ‪:‬‬ ‫�أنت حتاول �أن تتعلم الإيثار‬ ‫ولكن حل�سن حظك �أنك حمبوب‬ ‫فال تي�أ�س وتدارك �سلبياتك لت�صل‬ ‫اىل درجة االيثار ولت�ستمتع بحب‬ ‫الآخرين‬ ‫‪�-3‬أقل من (‪ )8‬نقاط ‪:‬‬ ‫�أنت ُمفرط بالأنانية ‪� :‬أعد‬ ‫ح�ساباتك نف�سك وراجع نف�سك‬ ‫حول ال�سبل التي جتعل منك‬ ‫�شخ�صا يحب االخرين ويبتعد عن‬ ‫الأنانية املقيتة ‪ ،‬ويعمل لإ�سعاد‬ ‫من حوله ‪ ،‬وثق بقدراتك على‬ ‫التغري للأف�ضل و�سر يف الطريق‬ ‫ال�صحيح ‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫ت � � ��اري � � ��خ‬

‫‪No. (18) - Sunday 15, May, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )18‬األحد ‪ 15‬أيار ‪2011‬‬

‫قصة جاسوس وقع بين حبائل الموساد وجميالت قزوين!‬

‫قتل ‪ 3‬طيارين عراقيين للحصول على الميغ ‪ 21‬اكراما لعيون الموساد!‬ ‫في يناير ‪ 1966،‬وداخل إحدى نقاط العبور على الحدود العراقية‬ ‫اإليرانية‪ ،‬الحظ ضابط عراقي بعيني خبير مدقق‪ ،‬أن حالة من‬ ‫االرتباك تعتري أحد العابرين‪ ،‬فتقدم منه وسأله عن وثيقة‬ ‫سفره‪ ،‬فازداد ارتباكه‪ ،‬ما شجع الضابط على تفتيشه مرة ثانية‬ ‫بدقة‪ .‬وكانت المفاجأة اكتشافه لجيوب سحرية في قاع حقيبته‬ ‫مملوءة بخرائط لمواقع عسكرية عراقية‪ ،‬وتقارير سرية مهمة‬ ‫تمس الجيش واالقتصاد‪ .‬انهار الجاسوس في الحال‪ ،‬وأخذ يصيح‬ ‫بالفارسية بما معناه أنه مجرد (ناقل) للحقيبة وال يدري بما فيها‪.‬‬ ‫خاص بــ‬

‫اعترف باسم واحد‬

‫ويف مكتب املخابرات العراقية يف بغداد‪،‬‬ ‫�أن�ك��ر معرفته بال�شخ�ص ال�ع��راق��ي الذي‬ ‫�سلمه احلقيبة‪ ،‬وق��ال �إن��ه اع�ت��اد مقابلته‬ ‫ب�شارع الر�شيد يف مواعيد غري معلومة‬ ‫له‪ ،‬فيت�سلم احلقيبة منه وين�صرف كل �إىل‬ ‫حاله‪ ،‬من دون �أن يعرف من هو‪� ،‬أو ماذا‬ ‫يف احلقيبة من �أوراق ينقلها �إىل طهران‪.‬‬ ‫يف بادئ الأمر مل ي�صدقه �ضابط املخابرات‬ ‫العراقي بالطبع‪ ،‬و�أمام �إ�صراره وت�أكيده‬ ‫ع�ل��ى �أق��وال��ه‪� ،‬أدخ �ل��وه غ��رف��ة خ��ا��ص��ة يف‬ ‫بدروم املبنى‪ ،‬حيث جرى تعذيبه ليعرتف‪،‬‬ ‫ومع ا�شتداد وط�أة التعذيب‪� ،‬أقر ب�أنه يعمل‬ ‫مل�صلحة اال�ستخبارات “الإ�سرائيلية”‪،‬‬ ‫وتنح�صر وظ�ي�ف�ت��ه يف ال��ذه��اب ملقابلة‬ ‫جوا�سي�سها يف ال�ع��راق لت�سلم الوثائق‬ ‫والعبور بها �إىل �إي��ران‪ .‬وتكرر هذا الأمر‬ ‫يف بغداد ت�سع مرات من قبل �إىل �أن قب�ض‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫ويف حماولة �أخرى النتزاع �أية معلومات‬ ‫م��ن (ف �ج��ر ع �ب��دال �ل��ه) ح�ب����س يف زنزانة‬ ‫انفرادية لعدة �أي��ام بال طعام �أو �شراب‪،‬‬ ‫و�أوه �م��وه ب���أن حكما ق�ضائيا �سي�صدر‬ ‫�ضده خ�لال �أي��ام‪ ،‬و�سوف يتم �إع��دام��ه ال‬ ‫حمالة عمال بقانون العقوبات العراقي‪،‬‬ ‫الذي يعامله معاملة اجلا�سو�س‪.‬‬ ‫عند ذلك �أقر فجر ب�أنه ال يعرف �سوى اال�سم‬ ‫الأول فقط للعميل ال��ذي �سلمه احلقيبة‬ ‫وهو يعقوب‪ ،‬و�أنه تذكر ا�سمه الآن فقط‪،‬‬ ‫قائال �إنه بينما كانا معا ذات مرة يف مقهى‬ ‫ب���ش��ارع ال��ر��ش�ي��د‪� ،‬أق �ب��ل �أح��د الأ�شخا�ص‬ ‫و�صافحه مناديا عليه با�سمه يعقوب‪.‬‬

‫البحث عن يعقوب‬

‫وم� �ن ��ذ �أن �أدىل ب��ا� �س��م ي �ع �ق��وب ج��رى‬ ‫�سباق حم �م��وم‪ ،‬ب�سرية ت��ام��ة‪ ،‬للتو�صل‬ ‫�إىل جا�سو�س “�إ�سرائيلي” ع��ن طريق‬ ‫ال�سجالت املدنية‪ ،‬حيث مت نب�شها بالكامل‬ ‫يف كل العراق حل�صر اال�سم‪ ،‬واحل�صول‬ ‫على �صور لكل يعقوب عراقي يف حدود‬ ‫الثالثني من عمره‪ ،‬لعر�ضها على العميل‬ ‫“الإ�سرائيلي”‪.‬‬ ‫�آالف ال���ص��ور عر�ضت عليه‪ ،‬على مدار‬ ‫ع��دة �أي��ام‪ ،‬عومل خاللها معاملة ح�سنة‪،‬‬ ‫ويف اليوم ال�سابع للبحث والتدقيق يف‬ ‫ال�صور‪ ،‬تعرف فجر عبدالله �إىل �صورة‬ ‫يعقوب يو�سف جا�سم‪ 34 ،‬عاما‪ ،‬موظف‬ ‫م��دين ب�إحدى حمطات الكهرباء ببغداد‪،‬‬ ‫فعر�ضوا عليه ال�صورة م��رة �أخ��رى بعد‬ ‫خلطها ب�صور قريبة ال�شبه‪ ،‬لكنه تعرف‬ ‫�إىل ال�صورة نف�سها‪.‬‬ ‫ويف احل ��ال ق��ام��ت ق��وة م��ن رج ��ال جهاز‬ ‫املخابرات مبهاجمة منزل يعقوب يو�سف‬ ‫جا�سم وتفتي�شه‪ ،‬وهناك عرثوا على وثيقة‬ ‫�سفره التي تبني منها �أنه �سافر �إىل �إيران‬ ‫ع�شرات املرات‪.‬‬ ‫برر االم��ر ب�أنه متزوج من �إيرانية‪ ،‬لذلك‬ ‫كان �سفره املتعدد �إىل �إيران �أمرا طبيعيا‪،‬‬ ‫فلم يلتفتوا �إىل م��ا ي�ق��ول‪ ،‬ب��ل ا�ستمروا‬ ‫يف التفتي�ش �إىل �أن �ضبطوا عدة وثائق‬ ‫ع���س�ك��ري��ة ��س��ري��ة حم �� �ش��ورة يف (رج ��ل)‬ ‫ال�سرير النحا�سي‪ ،‬وكانت مربوطة بخيط‬ ‫رفيع يتدىل من �أعلى (الرجل) الأ�سطوانية‪،‬‬ ‫التي ن�سي �أن ي�ضع عليها غطاءها كالأرجل‬ ‫الثالثة الأخرى‪.‬‬ ‫زوجته ا�سمها فروزندة‬ ‫و�أم��ام هذه الأدل��ة الدامغة‪� ،‬ألقوا القب�ض‬ ‫عليه وعلى زوجته الإي��ران�ي��ة (فروزندة‬ ‫وثوقي)‪.‬‬ ‫ا�ستمرت عملية التفتي�ش بدقة متناهية‪،‬‬ ‫مبعرفة م��ن خ�ب�راء امل �خ��اب��رات الفنيني‪،‬‬ ‫الذين اكت�شفوا خمب�أ �سريا يف غالف جملد‬ ‫كبري لل�شاعر (معروف الر�صايف) يحوي‬ ‫ر�سائل باللغة الفار�سية‪ ،‬عبارة عن �أوامر‬ ‫من �ضابط االرت�ب��اط “الإ�سرائيلي” يف‬ ‫ميناء عبادان الإيراين‪ ،‬تطلب منه موافاته‬ ‫بتقارير و�أخبار عن الأ�سلحة ال�سوفييتية‬ ‫اجلديدة التي ت�صل �إىل ال�ع��راق‪ ،‬وكذلك‬ ‫عن الغوا�صات ال�سوفييتية الكامنة يف قاع‬ ‫منطقة �أم ق�صر‪ ،‬املتاخمة حلدود الكويت‪،‬‬ ‫واخلرباء ال�سوفييت يف العراق وحظائر‬ ‫طائرات توبولوف ‪ 22‬احلربية املهاجمة‪،‬‬ ‫وع��دده��ا‪ ،‬وامل �ط��ارات احلربية املوجودة‬ ‫فيها‪ ،‬ومعلومات تف�صيلية ع��ن الطائرة‬ ‫ميج ‪ 21‬ومطاراتها وعدد طياريها‪.‬‬ ‫لكن‪ ..‬ملاذا الطائرة ميج ‪ 21‬بالذات؟‬ ‫�إن لذلك ق�صة الب��د م��ن �إي�ج��ازه��ا لنعرف‬ ‫�أ�سباب التج�س�س الأمريكي “الإ�سرائيلي”‬ ‫على العرب‪ ،‬وبخا�صة العراق‪ ،‬للح�صول‬ ‫ع�ل��ى ه��ذه ال �ط��ائ��رة مهما ك��ان��ت التكلفة‬ ‫واخل�سائر‪.‬‬

‫أزمة الـ “يو ‪”2‬‬

‫منذ �أن �ضربت الواليات املتحدة اليابان‬ ‫بالقنبلة الذرية �سنة ‪ 1945،‬وال�سوفييت‬ ‫ال ي�ن��ام��ون �أو ي�ستقر لهم ب��ال‪ ،‬و�سعوا‬ ‫ب���ش�ت��ى ال���س�ب��ل ل�ل�ح���ص��ول ع �ل��ى �أ� �س��رار‬ ‫تلك القنبلة‪ ،‬وت�صنيعها‪� ،‬إىل �أن متكن‬ ‫روزن�ب�رج‪ ،‬ومبعاونة زوجته �إيثيل‪ ،‬من‬ ‫تهريب ملف كامل عن املعادالت الكيميائية‬ ‫املعقدة‪ ،‬مت�ضمنا �أي�ضا ت�صاميم القنبلة‪،‬‬ ‫و�سلمه للرو�س �إب��ان حكم �ستالني‪ ،‬ووفر‬ ‫عليهم ب��ذل��ك � �س �ن��وات ط��وي�ل��ة ��ش��اق��ة من‬ ‫العمل والبحث والتجريب‪ ،‬لكن يف �أول‬ ‫مايو‪� /‬أيار ‪� 1960‬أ�سقط ال�سوفييت طائرة‬ ‫جت�س�س �أمريكية طراز “يو ‪ ”2‬التي ت�ضم‬ ‫�أح��دث ما و�صل �إليه العلم من ابتكارات‬ ‫�أهمها كامريات غاية يف التعقيد‪ ،‬تلتقط‬ ‫ال�صور على ارت�ف��اع �آالف الأم �ي��ال بدقة‬ ‫متناهية وب��و��ض��وح م��ذه��ل‪ ،‬بينما تطري‬ ‫ب�سرعة �ألف كيلومرت يف ال�ساعة‪.‬‬ ‫وكان ال�س�ؤال‪ :‬ملاذا الطائرات ميج ‪21‬؟‬ ‫ويف الواليات املتحدة كان حادث �إ�سقاط‬ ‫الطائرة يو ‪ 2‬حمريا‪ ،‬فالطائرة بارتفاعها‬ ‫ال �� �ش��اه��ق ك��ان��ت ب �ع �ي��دة ع ��ن �صواريخ‬ ‫ال�سوفييت الأر�ضية وعن جمال �صواريخ‬ ‫طائراتهم االعرتا�ضية �أو القاذفة‪ ،‬لذلك‬ ‫ت�شككوا يف ق��درة ال�سوفييت الع�سكرية‪،‬‬ ‫و�أيقنوا ب ��أن الطائرة ميج ‪ 21‬املجهولة‬ ‫قوة ومهارة وت�سليحا بالن�سبة لهم‪� ،‬أدخل‬ ‫عليها ال�سوفييت تقنيات جديدة معقدة‪،‬‬ ‫فتفوقت بذلك على طائراتهم‪.‬‬

‫الطائرة الخرافة‬

‫بينما متد �أمريكا “�إ�سرائيل” مببتكراتها‬ ‫الت�سليحية‪ ،‬لتكون لها اليد ال�ط��وىل يف‬ ‫ال�شرق الأو� �س��ط‪ ،‬زود ال�سوفييت م�صر‬ ‫و�سوريا والعراق بالطائرة الأ�سطورة ميج‬

‫اصطادوه على‬ ‫شاطئ بحر قزوين‬ ‫العام ‪1963‬‬ ‫وخاطبوه بلهجة‬ ‫لبنانية وقدموا له‬ ‫الطعم !‬

‫‪ 21‬وكانت هناك رغبة ملحة للح�صول على‬ ‫�إحدى طائرات ميج ‪ 21‬تهديها “�إ�سرائيل”‬ ‫لأم�يرك��ا لتك�شف خبايا قوتها‪ ،‬من خالل‬ ‫جتنيد طيار عربي مغامر‪ ،‬يقبل الهرب‬ ‫بطائرته �إىل “�إ�سرائيل” مقابل مليون‬ ‫دوالر �أو �ضعف هذا املبلغ عدة مرات‪.‬‬ ‫لذلك كان هناك تن�سيق م�ستمر بني ال (�سي‪.‬‬ ‫�آي‪� .‬إي ��ه) وامل�خ��اب��رات “الإ�سرائيلية”‪،‬‬ ‫الختطاف �إحدى طائرات امليج ‪ 21‬العربية‪،‬‬ ‫للوقوف على خفايا قوتها‪ ،‬ونقاط ال�ضعف‬ ‫فيها‪ ،‬مبا ي�ضمن تاليف خطرها‪ ،‬والعمل‬ ‫على حتديث تكنولوجيا الطريان لزيادة‬ ‫ال �ك �ف��اءة‪ ،‬واالرت �ف��اع مب�ستوى الفعالية‬ ‫القتالية �إىل مراحل متقدمة‪ ،‬تفوق النجاح‬ ‫ال�سوفييتي و�أدمغة خربائه‪.‬‬ ‫وظل هذا احللم الكبري‪ ،‬باختطاف طائرة‬ ‫ميج ‪ 21‬عربية‪ ،‬يراود حكام “�إ�سرائيل”‬ ‫ل�سنوات طويلة‪ ،‬وم��ع م��رور الوقت كان‬ ‫احل �ل��م ي �ك�بر‪ ،‬وي��ر� �ص��دون لتحقيقه �أي‬ ‫مقابل‪ ،‬وبعد ثالث حماوالت فا�شلة لتجنيد‬ ‫ث�لاث��ة ط�ي��اري��ن ع��راق�ي�ين‪ ،‬انتهت بقتلهم‬ ‫جميعا على التوايل يف �أمريكا‪ ،‬وبغداد‪،‬‬ ‫و�أملانيا الغربية‪ ،‬جنحت املحاولة الرابعة‬ ‫العام ‪ 1966‬مع الطيار العراقي اخلائن‬ ‫النقيب منري روف��ا‪ ،‬و�أط�ل��ق على العملية‬ ‫اال�سم الكودي (‪.)007‬‬

‫عودة ليعقوب‬

‫ون �ع��ود جم ��ددا �إىل ب �غ��داد لنتابع ق�صة‬ ‫��س�ق��وط ع�م�ي��ل امل��و� �س��اد ي�ع�ق��وب جا�سم‬ ‫وزوج �ت��ه الإي��ران �ي��ة‪ .‬ف�ف��ي مبنى املكتب‬ ‫ال� �ث ��اين‪ ،‬امل� �خ ��اب ��رات‪� ،‬أخ �� �ض��ع يعقوب‬ ‫ال��س�ت�ج��واب م �ط��ول‪ ،‬ف��أن�ك��ر يف البداية‬ ‫ا�شرتاك زوجته معه يف �أعماله التج�س�سية‬ ‫التي اعرتف بها وبعمالته للمو�ساد‪� ،‬إال �أن‬ ‫ا�ستجواب فروزندة على انفراد �أ�سفر عن‬ ‫اعرتاف �صريح بدورها يف �شبكة زوجها‪.‬‬ ‫بل و�أدل��ت ب�أ�سماء بع�ض �أع�ضاء ال�شبكة‬ ‫من العراقيني قبلما يعرتف بهم يعقوب‪.‬‬ ‫وكان ل�سقوط �شبكة يعقوب جا�سم �أثر بالغ‬ ‫يف املخابرات “الإ�سرائيلية”‪.‬‬

‫على شاطئ رامر‬

‫ومبتابعة تفا�صيل ق�صة جا�سو�س املو�ساد‬ ‫يف العراق‪ ،‬وحتليله داخليا‪ ،‬جند �أنه منذ‬ ‫ترعرع ت��راوده �أح�لام العظمة‪ ،‬وهو يعد‬

‫يعقوب جاسم وزوجته اإليرانية فروزندة أوقعوا بضباط عراقيين!‬ ‫�أقرانه دائما ب�أنه �سي�صبح ذا �ش�أن عظيم‬ ‫يف يوم من الأيام‪ ،‬لكنه تعرث يف الدرا�سة‬ ‫وح�صل على ال���ش�ه��ادة الإع ��دادي ��ة ب�شق‬ ‫الأن�ف����س‪ ،‬وب��رغ��م ذل��ك مل تفارقه �أحالمه‬ ‫وهواج�سه التي �سيطرت على حيز كبري‬ ‫من عقله وم�سامراته‪.‬‬ ‫وبعدما ا�ستقر به املقام يف عمله مبحطة‬ ‫كهرباء بغداد‪ ،‬ا�ست�شعر تفاهته‪ ،‬وغامت‬ ‫حوله الر�ؤى‪ ،‬فالواقع الذي كان يعي�شه مل‬ ‫يكن ينبئ �أبدا ب�ضربة حظ تقتلع عذاباته‪،‬‬ ‫�أو ت�صعد به �إىل �سفوح الوجاهة والعظمة‪،‬‬ ‫لذلك ا�ستكان يعقوب يو�سف جا�سم يائ�سا‬ ‫م�ست�سلما‪ ،‬نافرا من واقعه ومن �أحالمه‪،‬‬ ‫مودعا و�إىل الأبد جمدا بناه يف اخليال‪.‬‬ ‫وذات ي��وم ح��ار الف��ح م��ن �أي��ام �سبتمرب‪/‬‬ ‫�أيلول ‪ 1963،‬حزم حقيبته‪ ،‬وعرب احلدود‬ ‫�إىل �إيران لق�ضاء �أ�سبوعني على �شواطئ‬ ‫بحر ق��زوي��ن‪ ،‬وعندما و�صل �إىل �شاطئ‬ ‫رامر �أذهله جمال الفاتنات‪ ،‬وحتت �إحدى‬ ‫املظالت ا�ستغرقه تفكري عميق‪ ،‬ن�أى به عن‬ ‫بانوراما احل�سن التي �أمامه‪ ،‬حتى �أفاق‬ ‫على من يقول له‪:‬‬ ‫(درود بر�شما‪� ،‬آي��ا �شما �إي��راين ه�ستيد)‬ ‫(ال�سالم عليكم‪ ،‬هل �أنت �إيراين؟)‪.‬‬ ‫ارتبك يعقوب �أك�ثر عندما ب��ادره الرجل‬ ‫ثانية‪:‬‬ ‫(�أي��ا��ش�م��ا زب ��ان ف��ار��س��ي م�ي��دان�ي��د؟) (هل‬ ‫تعرف الفار�سية؟)‬ ‫رج��ف يعقوب مرتبكا مبا ك��ان يعرفه من‬ ‫كلمات فار�سية قليلة و�أجابه‪:‬‬ ‫(نه‪ ..‬من عراقي ه�ستم) (ال‪� ..‬أنا عراقي‪.‬‬

‫�أجهل الفار�سية)‪.‬‬ ‫ان �ف��رج��ت �أ�� �س ��اري ��ر ال ��رج ��ل يف ده�شة‬ ‫و�أردف‪.‬‬

‫(اهال بك في إيران)‬

‫ك��ان��ت لهجته ال�شامية ب�شو�شة مرحة‪،‬‬ ‫وع � ّرف��ه بنف�سه قائال �أن��ه لبناين وا�سمه‬ ‫مازن‪ ،‬يقيم يف طهران ويعمل باال�سترياد‬ ‫والت�صدير‪.‬‬ ‫وبعد برهة �أقبلت �سكرتريته الإيرانية‬ ‫احل �� �س �ن��اء (زال� � ��ة)‪ ،‬ف �غ��ا���ص ي �ع �ق��وب يف‬ ‫ارت�ب��اك��ه وه��ي ت�صافحه با�سمه مرحبة‪،‬‬ ‫وبعد حديث ودي‪ ،‬دعاه مازن �إىل الع�شاء‬ ‫معه بفيلته‪.‬‬ ‫كانت الأمور ت�سري يف ي�سر‪ ،‬حيث ا�ستقبله‬ ‫م��ازن ب�شو�ش ال��وج��ه وم�ع��ه �آخ��ر يدعى‬ ‫(رم��اد)‪ ،‬و�أقبلت زالة كعرو�س‪ ،‬ب�صحبتها‬ ‫�إيرانية �أخرى تدعى (كوكو�ش) واالثنتان‬ ‫تتحدثان العربية بطالقة‪.‬‬ ‫تكررت ال�سهرات وحفالت الليل واخلمر‬ ‫والتحرر‪ ،‬ف�أيقظت هواج�س يعقوب من‬ ‫جديد‪ ،‬وعندما عر�ضت عليه عميلة املو�ساد‬ ‫االن�ضمام �إىل �أ�سرة العاملني ب�شركة مازن‪،‬‬ ‫�س�ألها‪:‬‬ ‫كيف؟‬ ‫�أجابته‪� :‬إن ال�شركة تبحث �إقامة فرع �آخر‬ ‫ببغداد‪ ،‬وليتحقق ذلك البد من معلومات‬ ‫واف �ي��ة ع��ن االق �ت �� �ص��اد ال �ع��راق��ي وحركة‬ ‫ال�سوق والتجارة‪.‬‬ ‫ولأن��ه كان يحلم باملال واملجد واحلظوة‪،‬‬

‫كتب عدة �صفحات بيده �ضمنها معلومات‬ ‫كثرية ت�شمل نواحي اقت�صادية تافهة من‬ ‫خالل قراءته يف ال�صحف‪ ،‬وفوجئ بقبوله‬ ‫للعمل كمدير لفرع بغداد‪.‬‬ ‫مل ي�صدق يعقوب نف�سه‪ ،‬فها هي �أحالمه‬ ‫تتحقق �أخ �ي�را‪ ،‬وت�ضحك ل��ه ال��دن�ي��ا من‬ ‫جديد‪ ،‬وب��دال من اجللو�س على ال�شاطئ‬ ‫لال�ستجمام‪ ،‬جل�س العراقي احلامل كتلميذ‬ ‫م� ��ؤدب �أم���ام معلمه م ��ازن ي���ش��رب فنون‬ ‫اجلا�سو�سية ودرو�سها الأوىل‪.‬‬ ‫وا�ستف�سر يعقوب باندها�ش ع��ن عالقة‬ ‫اجل�ي����ش والع�سكرية ب�شركة تعمل يف‬ ‫جمال اال�سترياد والت�صدير‪ ،‬ف�أجابه مازن‬ ‫ب��أن الأ�سرار الع�سكرية يف العراق مهمة‬ ‫جدا له‪ .‬فهو لن يجازف ب�إقامة فرع ببغداد‬ ‫طاملا كانت هناك نيات معينة ل��دى حكام‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫مل يقتنع يعقوب بالطبع‪ ،‬لكنه ا�ضطر �إىل‬ ‫الإذع��ان �أمال يف رفع �ش�أنه كما كان يحلم‬ ‫منذ �صغره‪.‬‬ ‫وجاءت فروزندة وثوقي‪ ،‬عاملة الفندق‪،‬‬ ‫لتقف يف طريق العراقي التائه‪ ،‬جمالها‬ ‫الرائع �شغل عقله والت�صاقها به �أيام حمنته‬ ‫قربها �إليه‪ .‬حيث كانت هي املالذ احلنون‬ ‫الذي يحوي انفعاالته و�شجونه‪ ،‬وميت�ص‬ ‫غ�ضبة اخل��وف اجلاثم فوق حياته‪ ،‬لذلك‬ ‫حت��دث معها ط��وي�لا‪ ،‬و�صارحها برغبته‬ ‫امللحة يف ال��زواج منها‪ ،‬و�ساعدته �أموال‬ ‫املو�ساد على االرتباط بالفتاة التي د�ست‬ ‫عليه‪ ،‬والعودة بها �إىل العراق‪.‬‬ ‫وعندما الحظت فروزندة �أن زوجها د�أب‬ ‫على ا�صطحاب ن��وري معه �إىل املنزل‪،‬‬ ‫بغية ا�ستثمار جمالها يف تليينه‪ ،‬تعجبت‬ ‫م��ن غبائه‪ ،‬فهو ي�ع��رف ح��ق املعرفة �أنها‬ ‫عميلة للمو�ساد‪ ،‬وجاهزة لل�سيطرة على‬ ‫�أي عقل ي��ري��د‪ ،‬فرتكته يلج�أ �إليها �شيئا‬ ‫ف�شيئا لتعاونه يف مهمته‪ ،‬حينئذ وجدها‬ ‫يعقوب الزوجة املطيعة‪ ،‬التي توافقه ر�أيه‬ ‫وت�شاركه عمله ال�سري‪.‬‬

‫أسرار المخزن رقم ‪3‬‬

‫ب��د�أ االث�ن��ان معا يف البحث عمن يجيء‬ ‫ب�أ�سرار املخزن رقم ‪ 3‬يف بغداد‪ ،‬وخططت‬ ‫العميلة امل��اه��رة لك�شف ه��ذا اللغز‪ ،‬ف�أمر‬ ‫ه��ذا امل�خ��زن ح�ير املو�ساد ك�ث�يرا‪ ،‬وف�شل‬ ‫جوا�سي�س كثريون من قبل يف ا�ستجالء‬ ‫�سره‪.‬‬ ‫وكانت خطة فروزندة تتلخ�ص يف التعرف‬ ‫اىل �أح ��د ال���ض�ب��اط الع�سكريني بطريق‬ ‫امل�صادفة يف �شوارع بغداد‪ ،‬عندها ت�س�أله‬ ‫ع��ن م�ك��ان بلغة عربية رك�ي�ك��ة‪ ،‬في�ضطر‬ ‫ال�ضابط �إىل �إر��ش��اده��ا‪ ،‬ك�أجنبية يطمح‬ ‫يف التعرف �إليها‪ ،‬ويحدث بينهما تعارف‬

‫قتلوا النقيب‬ ‫رافع ّ‬ ‫بسم‬ ‫(السيانيد) بعد‬ ‫أن أخذوا منه‬ ‫اسرار مخزن‬ ‫رقم ‪!!3‬‬

‫�أث �ن��اء ال���س�ير‪ ،‬وب �ن��اء على ذل��ك‪ ،‬خرجت‬ ‫فروزندة لتت�صيد �ضحيتها الأوىل‪ ،‬وكان‬ ‫�ضابطا برتبة نقيب ا�سمه �أحمد رافع‪ ،‬ما‬ ‫�إن ا�ستوقفته بو�سط بغداد لت�س�أله عن �أحد‬ ‫ال�شوارع‪ ،‬حتى �سارع مبرافقتها ب�أدب‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال ال�ط��ري��ق ح��دث ت �ع��ارف بينهما‪،‬‬ ‫وعندما �أو�صلها �إىل املكان املطلوب‪ ،‬كان‬ ‫زوجها ينتظرها كما خططا لذلك‪ ،‬ف�شكر‬ ‫ال�ضابط ال�شاب ل�شهامته‪ ،‬و�أ�صر على �أن‬ ‫يقبل دعوته للزيارة‪.‬‬ ‫وبعد �أيام طرق رافع الباب ليجد فروزندة‬ ‫وح��ده��ا‪ ،‬وادع���ت �أن زوج �ه��ا ��س��اف��ر �إىل‬ ‫املو�صل لعدة �أي��ام‪ ،‬ومل��ا هم باالن�صراف‬ ‫�أحل��ت عليه �أن تقدم له واج��ب ال�ضيافة‪،‬‬ ‫وبالفعل قدمت له نف�سها‪ ،‬وغيّبت عقله‪.‬‬ ‫و��س��رع��ان م��ا ك��ان يحن لوجبة ثانية ثم‬ ‫ثالثة‪ ،‬هكذا �أوقعت به يف �شباكها‪ ،‬ف�سلمها‬ ‫ملفا كبريا يحوي كل �أ�سرار املخزن رقم‬ ‫‪.3‬‬ ‫ك��ان��ت م�ك��اف��أة يعقوب �أل�ف�ين وخم�سمئة‬ ‫دينار‪ ،‬ومثلها لفروزندة‪� ،‬أما �أحمد رافع‪،‬‬ ‫فقد �أ�صيب بحالة اكتئاب �شديدة بعدما‬ ‫�أف ��اق �إىل نف�سه‪ ،‬و�أح ����س ب��اجل��رم الذي‬ ‫اق�ترف��ه ��ض��د ب �ل��ده‪ ،‬وام �ت �ن��ع ع��ن زي ��ارة‬ ‫ف��روزن��دة‪ ،‬فا�ست�شعرت عميلة املو�ساد‬ ‫اخلطر �إذا م��ا ت �ط��وّ رت حالته النف�سية‪،‬‬ ‫�� �س ��وءا‪ ،‬وف �ك��ر يف االن �ت �ح��ار يف حلظة‬ ‫�ضعف‪ ،‬ت��ارك��ا ر��س��ال��ة ت�ق��وده��ا �إىل حبل‬ ‫امل�شنقة‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك �أر� �س��ل �إل�ي�ه��ا عبد ن��اب�ل��ون ب�أنبوب‬ ‫�صغري م��ن �سم ال�سيانيد ال�ف�ت��اك‪ ،‬حيث‬ ‫�أخ��ذه يعقوب وذه��ب ل��زي��ارة راف��ع الذي‬ ‫قابله بغ�ضب‪ ،‬فغافله اخلائن‪ ،‬وو�ضع له‬ ‫نقطتان م��ن ال�سيانيد يف الع�صري‪ ،‬وملا‬ ‫ظ �ه��رت �أع��را���ض الت�سمم غ ��ادر يعقوب‬ ‫املنزل‪ ،‬ويف اليوم التايل م�شى يف جنازة‬ ‫�ضحيته‪.‬‬

‫اغواء عقيد‬

‫مبقتل النقيب رافع ب�سم ال�سيانيد‪ ،‬اطم�أن‬ ‫يعقوب جا�سم وزوجته حتى و�إن ن�ضب‬ ‫معني املعلومات الع�سكرية لديهما‪ .‬لذا‬ ‫فكرا يف البحث عن �ضابط �آخر من الكبار‬ ‫ي�سهل �إغ� ��وا�ؤه‪ ،‬وتنهمر الأ� �س��رار منه‪.‬‬ ‫بينما العقيد جا�سر عبد الرا�ضي جال�س ًا‬ ‫يف �سيارته الع�سكرية املعطلة‪ ،‬يف انتظار‬ ‫�سائقه ال ��ذي يبحث ع��ن ��س�ي��ارة �أخ��رى‬ ‫جترها‪ ،‬اقرتبت منه �سيدة فائقة اجلمال‪،‬‬ ‫تنزلق من عينيها الدموع‪.‬‬ ‫وبلغة عربية ركيكة‪ ،‬تو�سلت �إليه ال�سيدة‬ ‫�أن يحميها من زوجها العراقي الذي ال يكف‬ ‫عن �ضربها‪ .‬غ��ادر الرجل �سيارته م�شفقا‬ ‫عليها‪ ،‬و�أده �� �ش��ه جمالها‪ ،‬ووع��ده��ا ب�أن‬ ‫ي�صحبها لبيتها ليتحدث مع زوجها‪ ،‬وما‬ ‫�إن جاء ال�سائق حتى طلب منه ال�ضابط‬ ‫�أن ين�صرف ب��ال���س�ي��ارة‪ ،‬ورك ��ب �إح��دى‬ ‫ال�سيارات الأجرة مع املر�أة الباكية‪.‬‬ ‫واعتقد ال�ضابط �أنه �سيطر على املوقف‪،‬‬ ‫ل�ك��ن دم ��وع ف��روزن��دة ك��ان��ت �أ� �س�لاك��ا من‬ ‫فوالذ‪ ،‬كبلت عقله و�سيطرت على �إرادته‪،‬‬ ‫فلم يقو على ن�سيانها‪ .‬ع��دة �أي��ام وجاء‬ ‫لزيارتهما من دون موعد‪ ،‬فاختفى يعقوب‬ ‫يف مكان ال يراه جا�سر‪ ،‬وبد�أت فروزندة‬ ‫خطوتها الثانية‪ ،‬ب�أن �أكدت له �أن وجوده‬ ‫�إىل جوارها خفف كثريا من �سلوك زوجها‬ ‫املعوج معها‪ .‬وبعيني �أنثى خبرية‪� ،‬أدركت‬ ‫�أنها قطعت خطوة مهمة للإيقاع به‪ ،‬فبعد‬ ‫عدة زيارات مل ي�ستطع ال�ضابط �أن ي�ضبط‬ ‫ت�صرفاته‪ ،‬وبدا م�ست�سلما ل�سلطان جمالها‪،‬‬ ‫بال قدرة له على املقاومة‪ ،‬و�أف�صح �صراحة‬ ‫عن رغبته فيها عندما احتواها بني يديه‪،‬‬ ‫متنا�سيا ك��ل ��ش��يء يف �سبيل الو�صول‬ ‫�إليها‪ .‬وا�ستمر يعقوب يف خدمة املو�ساد‬ ‫مبعاونة زوجته‪ ،‬حتى �ألقي القب�ض على‬ ‫�أع�ضاء ال�شبكة الت�سعة يف يناير ‪1966،‬‬ ‫فانتحرت ف��روزن��دة‪ ،‬و�أع ��دم يعقوب يف‬ ‫العام نف�سه‪.‬‬


‫‪No.(18) - Sunday 15, May, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )18‬األحد ‪ 15‬أيار ‪2011‬‬

‫!‬

‫ملفــات الجريـمــة‬

‫ّ‬ ‫س� � � � ��ر ج � ��ري� � �م � ��ة االع � �ظ � �م � �ي� ��ة‬

‫قتلت زوجها بالسكين‪ ...‬ثم رمت جثته بـ(الزبالة)‬ ‫انا غير نادمة! بهذه الكلمات القوية لخصت (ر) فعلتها ودوافعها وإصرارها‪.‬‬ ‫لكن الدوافع دائما تكبر باللغة وتغطي الجثة‪ .‬هاهي (ر) تقول وتبرر ‪ :‬نعم قتلت‬ ‫زوجي‪ ..‬ألنه كان يقتلني في اليوم مئة مرة‪ ,‬يذبحني ببروده وبخله ‪ ,‬يحطمني بجبنه‬ ‫رجال يحميني‪ .‬وتواصل ‪ :‬في المواقف التي تستدعي إظهار رجولته ‪,‬‬ ‫‪ ,‬لم أشعر أن ً‬ ‫يختفي ‪ ,‬يتالشى ‪ ,‬يذوب ‪ ..‬كما تذوب فقاعات الصابون ‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫د‪ .‬معتز محيي عبد الحميد‬ ‫�إق��د نفهم وال نفهم ‪ ،‬لكنها �ستعرتف ب�أنها‬ ‫وجدت يف ال�شرطي املف�صول من عمله ال�شاب‬ ‫الذي يحميها ‪ ..‬هو من �سقاها من ن�شوة ك�أ�سه‬ ‫حتى ثملت ‪ ,‬ل��ذا حر�ضته على التخل�ص من‬ ‫زوجها "الثقيل الذي ي�شبه الفيل بثقله" ح�سب‬ ‫تعبريها‪.‬‬ ‫ال�ق���ص��ة ذه �ب��ت اىل ط��رف�ه��ا احل ��اد ‪ .‬ت �ق��ول ‪:‬‬ ‫"ا�شرتيت �سكين ًا حادة من �سوق االعظمية‬ ‫‪ ...‬خدرت زوجي ‪� ..‬سرقنا نقوده لتبدو �أنها‬ ‫ق�ضية قتل م��ن �أج��ل ال�سرقة ‪ ..‬طعنته عدة‬ ‫طعنات وهو نائم من اثر التخدير واخلمرة‬ ‫ليلقي م�صرعه على الفور ‪ ..‬رميت جثته مع‬ ‫ع�شيقي يف حاوية الزبالة و�أن��ا را�ضية على‬ ‫فعلتي" ‪.‬‬ ‫اكت�شفت ال���ش��رط��ة احل�ق�ي�ق��ة ع�ن��دم��ا جمعت‬ ‫املعلومات عن �سرية و�سلوك (ر) التي الكت‬ ‫�سمعتها الأل�سن عندما �شاهد اجلريان �أكرث من‬ ‫مرة �أن ال�شرطي املف�صول من اخلدمة يرتدد‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫طلبت مني �سيجارة ‪ ..‬ثم �أخذت نف�س ًا عميق ًا‬ ‫منها وبد�أت تروي يل ق�صتها منذ البداية‪:‬‬ ‫ طلب ال�ط�لاق ك��ان م�ستحي ًال ‪ ..‬ه��ل �أت��رك‬‫البيت الذي دخلته بنف�سي؟ هذا يعني �أن �أعود‬ ‫�إىل بيت وال��دي لتلقى على م�سامعي كل يوم‬ ‫�أين مطلقة‪ ،‬وي�صدرون الأوامر بعدم اخلروج‬ ‫من البيت وا�ستقبال ال�صديقات وغريها من‬ ‫الأوامر امل�ستبدة ! عاي�شت الواقع الأليم الذي‬ ‫�ساقتني الأقدار �إليه ‪ ,‬زواج تقليدي ‪ ..‬موظف‬ ‫حكومي يتقا�ضى رات�ب� ًا �شهري ًا ‪ ..‬رح��ب به‬ ‫الوالد والأ�سرة كلها ‪ .‬مل �أجد ما مينع من تنفيذ‬ ‫ما اتفقوا عليه‪ .‬ليلة الزفاف ظهرت احلقيقة‪,‬‬ ‫فقد تزوجت رج ًال يخ�شى �أن يتنف�س فينق�ص‬ ‫الهواء ‪.‬‬ ‫علي �أن �أتناول‬ ‫وعر�ض‬ ‫‪..‬‬ ‫الطعام‬ ‫مائدة‬ ‫�أعد‬ ‫ّ‬ ‫الع�شاء معه ‪� ..‬أبديت خجلي ‪ ..‬متنيت �أن ي�ؤكد‬ ‫الدعوة ‪ ..‬يكرر ويطلب الرجاء ‪� ..‬أبدى فرحه‬ ‫برف�ضي ‪ ..‬جمع �أطباق الأكل ال�شهية ‪� ..‬إزدرد‬

‫واجهني ‪ ..‬ليته لم يفعل ‪,‬‬ ‫لم أترك له فرصة للهجوم‬ ‫‪ ,‬انهال ضربًا ّ‬ ‫علي‪ ,‬كل جزء‬ ‫من جسدي أصابه كدمة‬ ‫تسيل منها الدماء ‪ ,‬تركني‬ ‫وأنا ال اقدر على الحراك ‪..‬‬

‫بع�ض ًا منها ب�سرعة و�أخفى الباقي يف الثالجة‬ ‫‪� ..‬إذ ًا �س�أنام من دون ع�شاء ‪..‬‬ ‫�ساقني �إىل غرفة النوم من دون �أي مقدمات ‪,‬‬ ‫ذبحني مرتني ليعلن بعدها �أين ب��اردة ‪ ..‬وال‬ ‫�أعرف قيمة اجلن�س ال�ساخن!‬ ‫يف ه��ذه الليلة حكم على عالقتنا بالفتور مل‬ ‫�ألفه طوال �سنوات الزواج التي ع�شتها معه ‪..‬‬ ‫�ألبي نداءه حينما يرغب ‪ ,‬و�صال بال �أي معنى‬ ‫‪ ,‬عملية �آلية دون م�شاعر ‪ ..‬يق�ضي حاجته من‬ ‫الناحيتني ‪ ,‬بعدها ي�ستغرق يف النوم العميق‬ ‫ويرتكني نهب ًا للأفكار ‪ ,‬ف�إذا طلبت ثوب ًا جديد ًا‬ ‫�أو زي��ارة لأهلي يق�سم ان��ه ال ميلك ما ميكنه‬ ‫الوفاء بطلباتي ‪ ,‬خطيئتي الكربى حماولة‬ ‫مداعبته ‪ ,‬فالرجولة يف اعتقاده ان يكون فظ ًا‬ ‫وخ�شن ًا ي�أمر ويطاع حتى يف ال�سرير!‬

‫وها هي حتكي التتمات ‪ ..‬ال�شرطي املف�صول‬ ‫الذي غيرّ حياتها‪:‬‬ ‫ غ�ير جم��رى حياتي مت��ام� ًا ‪ ..‬ج��اءن��ا زائ��ر ًا‬‫يطلب م�ساعدة من زوجي لإرجاعه �إىل عمله‬ ‫يف ال�شرطة ‪ ..‬حيث ف�صل منها ب�سبب الر�شوة‬ ‫‪� ..‬أق�سم �أنه بريء من التهمة‪� .‬إحدى الع�صابات‬ ‫التي �أوق��ع بعدد كبري م��ن �أف��راده��ا لفقوا له‬ ‫تهمة الر�شوة انتقاما منه ‪� ..‬إنه (�س) ال�شرطي‬ ‫املف�صول من عمله ‪ ..‬كالمه مع زوج��ي جذب‬ ‫�سمعي ‪ ..‬نظرت �إل�ي��ه ف��وج��دت احل��زن ميلأ‬ ‫عينيه ‪� ,‬أثار بداخلي عاطفة الأمومة املحرومة‬ ‫منها ‪ ,‬زوجي �صدقه وطلب منه �إمهاله بع�ض‬ ‫الوقت ليتحدث مع اح��د �أقربائه امل�س�ؤولني‬ ‫لإرجاعه �إىل ال�شرطة ‪ ..‬انتهى اللقاء وت�صافح‬ ‫زوجي معه ‪ ...‬وغادر‪.‬‬ ‫ب�ع��د ��ش�ه��ر واف �ق��ت ال��داخ �ل �ي��ة ع�ل��ى �إرج��اع��ه‬ ‫للخدمة‪ ..‬من فرحته زارن��ا مرة ثانية حام ًال‬ ‫هدايا جميلة تعبري ًا عن امتنانه لهذا العمل‬ ‫الذي قام به زوجي ‪..‬‬ ‫قابلته يف ذل��ك ال �ي��وم وزوج���ي ك��ان خارج‬ ‫البيت ‪ ..‬رح�ب��ت ب��ه ‪� ..‬أع ��ددت ل��ه ال�شاي ‪..‬‬ ‫ر�شف قطرات وه��و يثني على طعمه اللذيذ‬ ‫‪� ..‬شكرته ‪ ..‬امتدت يده تلم�س يدي ‪ ..‬كهرباء‬ ‫�أ�صابتني بـ "نتلة" ‪ ..‬نظرت �إليه يف رعب ‪..‬‬ ‫الكلمات اجلميلة التي ردده��ا وا�صف ًا �أياي‬ ‫مبلكة االعظمية ‪� ..‬أدارت ر�أ�سي ‪� ..‬أين زوجي‬ ‫وك�لام��ه اخل���ش��ن م��ن ه��ذه ال�ك�ل�م��ات الرقيقة‬ ‫‪ ..‬اق�ترب��ت منه ليقودين �إىل غرفة ال�ن��وم ‪..‬‬ ‫اكت�شفت �أن الأنوثة لها طعم �آخر مل �أتذوقه من‬ ‫قبل ‪ ,‬ذبت بني ذراعيه ‪� ..‬أطف�أت لهيب االنتظار‬ ‫يف �شوقه ‪ ,‬تركني وهو يعدين بالعودة ‪ ..‬فمن‬ ‫يق�ضي هذه اللحظات معي لن ين�ساها �أبدا !‬ ‫عاد زوجي بعد خروجه بقليل ‪ ..‬وهي �إ�شارة‬ ‫م��ن الله باالبتعاد ع��ن ه��ذا ال�سلوك ال�شائن‬ ‫واخلطيئة ‪ ..‬كان ميكن �أن ي�ضبطني لو جاء‬ ‫مبكر ًا م��ن عمله ‪ ..‬لكن ال�شيطان ز ّي��ن امر�أ‬ ‫ورف�ض �أن يرتكني �أفكر يف الإقالع عن ر�ؤية‬

‫الملل‪ ..‬النفاق مع الزوج‬ ‫والنوم مع العشيق!‬

‫د‪ .‬معتز محيي عبد الحميد‬ ‫انبهر اح��د الإعالميني ال��ذي يعمل يف ف�ضائية بجمال‬ ‫الفتاة احل�سناء التي كانت جتل�س خلف املكتب املجاور‬ ‫ل�صديق له كان متوجها لزيارته يف عمله ‪� .‬س�أل �صديقه‬ ‫عنها ف�أخربه ب�أنه ال يعرف الكثري عنها غري �أنه�� مذيعة‬ ‫جديدة التحقت بالعمل منذ �أ�سابيع قليلة‪ ،‬وهي مدة غري‬ ‫كافية للحكم عليها ‪ .‬عاد الإعالمي و�أخرب �صديقه ب�أنه‬ ‫ي�شعر بامليل ال�شديد اىل هذه الفتاة اجلميلة ‪ ،‬وترجاه �أن‬ ‫ي�ستعلم عنها ‪ ،‬فهدفه �شريف‪ .‬الأخري طلب �أن يعطيه مهلة‬ ‫لل�س�ؤال عنها‪ ،‬لكن العا�شق الولهان �صمم على �أن يقوم‬ ‫زميله ب�إجراء التعارف بينهما على الفور‪ ،‬ثم يقرر هو‬ ‫بنف�سه اال�ستمرار معها �أو االبتعاد عنها ‪ .‬ور�ضخ �صديقه‬ ‫لإحلاحه ال�شديد ‪ ,‬لكنه نبهه اىل �أنه لي�س م�س�ؤوال عن �أي‬ ‫�شيء‪ ،‬و�سيقت�صر دوره على تعريفهما ببع�ض فقط ‪ .‬ومت‬ ‫التعارف بني (م) والإعالمية اجلميلة‪ ..‬وتكرر تردده على‬ ‫�صديقه بحجة ال�س�ؤال عنه لينتقل بحديثه �إىل زميلته‬ ‫التي بد�أت تتجاوب معه‪ .‬مل تعرت�ض على طلب مقابلتها‬ ‫يف احد الأماكن العامة بعيدا عن مكان عملها ال�سيما بعد‬ ‫�أن �أخربها ب�أنه يريد التحدث معها يف مو�ضوع مهم ال‬ ‫ي�ستطيع الكالم فيه �أمام زمالئها ‪ .‬وقبل �أن تتوجه للقائه‬ ‫كانت ت�شعر مبا �سيحدثها عنه‪ ،‬فقد فهمت بغريزة الأنثى‬ ‫انه مهتم بها و�أو�شك على الغرق يف حبها‪ ..‬برغم من �أنها‬ ‫من جانبها مل تكن منجذبة �إليه‪ ،‬بل �شعرت فقط ببع�ض‬ ‫ال��ود ب�سبب رقته وحر�صه على الفوز بر�ضاها ‪ .‬قالت‬ ‫لنف�سها قبل �أن تتوجه للقائه �إنه قد يكون زوجا منا�سب ًا‬ ‫�إذا ك��ان ي�ستطيع ال��وف��اء مبطالبها ومطالب �أ�سرتها‪،‬‬ ‫وبالفعل فقد �أعلنت موافقتها الفورية على الزواج منه من‬ ‫اللقاء الأول املنفرد‪ ،‬وال�سيما �أنه �أخربها بظروفه‪ ،‬فهو‬ ‫ميتلك م�شتمال منفردا من دار �أ�سرته ويف منطقة راقية‬ ‫من بغداد ‪ ,‬و�أن��ه ادخ��ر مبلغا كبريا من عمله كاعالمي‬ ‫�سابق ‪ ،‬كما �أنه يح�صل على اجور كبرية لعمله يف اكرث‬ ‫من ف�ضائية‪ .‬لقد وجدت ان ظروفه تزيد على احلد الأدنى‬ ‫الذي و�ضعته لإمكانيات الرجل الذي ميكنها الزواج به ‪.‬‬ ‫وقبل �أن يغادرا املكان كانا قد اتفقا على موعد زيارته‬ ‫لوالدها لكي يطلب يدها منه ‪ .‬وخ�لال ب�ضعة �أ�سابيع‬

‫كان زواجهما قد مت لتنتقل العرو�س �إىل منزل زوجها‬ ‫الذي تفانى يف �إ�سعادها وحماولة تلبية جميع مطالبها‬ ‫مهما كلفته من نقود ومتاعب ‪ .‬وبعد انتهاء �شهر الع�سل‬ ‫ع��اد ال��زوج �إىل ممار�سة عمله الإع�لام��ي وال�سيما يف‬ ‫املدة امل�سائية‪ .‬ا�ستمرت حياتهما على وترية هادئة عدة‬ ‫�سنوات‪ ..‬زوج يحاول �إر��ض��اء زوجته ب�شتى الطرق‪،‬‬ ‫وزوج��ة متنحه ج�سدها كلما �أراد لكنها مل ت�شعر مرة‬ ‫واحدة ب�أنه ي�شبعها‪ .‬كانت م�شاعرها جتاهه حمايدة ‪.‬‬ ‫امر�أة مثلها كانت تع�شق املفاج�آت ‪ ،‬وعندما وقعت عيناها‬ ‫على جارها ال�شاب �شعرت ب�شعور غريب نحوه ‪ ,‬ويف‬ ‫نف�س ال��وق��ت اجن��ذب ال�شاب �إليها ف�ب��د�أ يف مطاردتها‬ ‫بكلمات الغزل‪ .‬مل ت�صده بعد �أن وجدت كلماته الطريق‬ ‫�إىل قلبها لتدغدغ م�شاعرها‪ ،‬ثم بد�أت تتجاوب معه ‪ .‬اتفقا‬ ‫على االلتقاء يف دارها يف �ساعة مت�أخرة من الليل عقب‬ ‫توجه الزوج لعمله ‪ .‬عندما زارها للمرة الأوىل �ضمهما‬ ‫ف��را���ش واح��د ومنحته ج�سدها ال�ساخن �شعرت ب�أنها‬ ‫تعي�ش حياة الزوجية للمرة الأوىل ‪ .‬وتكررت لقاءاتهما‬ ‫كل ليلة ‪ ..‬فكانت متنح زوجها ج�سدها يف النهار وهي‬ ‫تتظاهر باملتعة معه‪ ،‬ثم تتفانى يف �إ�شباع ع�شيقها ليال‬ ‫وال ترتكه يغادر منزله اال قبيل �أذان الفجر ‪.‬‬ ‫ا�ستمرت لقاءاتها بع�شيقها �أك�ثر من عام كامل ‪ ..‬حتى‬ ‫كانت الليلة التي عاد فيها الزوج مبكر ًا من عمله ل�شعوره‬ ‫بالإرهاق ‪ ..‬وعندما ح��اول فتح الباب وج��ده مغلق ًا من‬ ‫الداخل ف�شعر ب�أن �شيئا غريبا يحدث يف الداخل ف�أح�ضر‬ ‫�آلة حديدية وك�سر الباب‪ ..‬وعندما دخل البيت وتوجه‬ ‫�إىل حجرة النوم وجد زوجته عارية يف �أح�ضان ع�شيقها‬ ‫النائم بجوارها ‪ .‬ا�ستيقظت الزوجة بينما �أ�سرع الزوج‬ ‫املخدوع �إىل املطبخ و�أح�ضر �سكينا‪ ،‬وبينما كان الع�شيق‬ ‫يحاول ارتداء مالب�سه انهال عليه الزوج طعن ًا بال�سكني‬ ‫يف �أن�ح��اء متفرقة من ج�سمه و�سط �صرخات الزوجة‬ ‫العارية ‪ ،‬فتجمع اجلريان ‪ ..‬ومتكن الع�شيق من الهرب‬ ‫وهو ينزف ب�شدة خائف ًا من القتل ‪.‬‬ ‫على اث��ر ال�صراخ مت ا�ستدعاء دوري��ة النجدة من قبل‬ ‫اجل�يران التي جلبت ال��زوج بدورها �إىل مركز ال�شرطة‬ ‫لتدوين �أقواله يف هذا احلادث املثري ‪.‬‬

‫ل��ي��ل��ة ال���زف���اف ظ���ه���رت ال��ح��ق��ي��ق��ة‪ ,‬ف��ق��د ت���زوج���ت رج��ل�ا ي��خ��ش��ى أن ي��ت��ن��ف��س ف��ي��ن��ق��ص ال���ه���واء‬ ‫(� ��س) ‪ .‬ف�ظ��اظ��ة زوج ��ي وخ�شونته دفعتني‬ ‫�إىل ذل��ك ‪ .‬اكت�شف زوج��ي ن�سيان (���س) علبة‬ ‫�سجائره ‪� ..‬س�ألني عنها �أج�ب�ت��ه ب��أن��ه جاء‬ ‫لزيارتنا ودعوته للدخول فلم يرف�ض وغادر‬ ‫بعد �شرب ال�شاي بدقائق ‪.‬‬ ‫اجلريان مل يرتكوين يف حايل ‪ ,‬حدثوا زوجي‬ ‫عن تردد (�س) على ال�شقة وقتما يكون خارجه‬ ‫‪� ,‬صم �إذنيه يف بادئ الأمر ‪ ,‬لكنه مل يرتدد مع‬ ‫قول النا�صحني ومطالبتهم �أن ينظف البيت‬ ‫من الزوجة اخلائنة ‪ ..‬واجهني ‪ ..‬ليته مل يفعل‬ ‫علي‪,‬‬ ‫‪ ,‬مل �أترك له فر�صة للهجوم ‪ ,‬انهال �ضرب ًا ّ‬

‫كل جزء من ج�سدي �أ�صابه كدمة ت�سيل منها‬ ‫الدماء ‪ ,‬تركني و�أنا ال اقدر على احلراك ‪..‬‬ ‫وت��وا��ص��ل (ر) احل�ك��اي��ة‪ :‬بعدما ح��ذرين من‬ ‫ا�ستقبال (���س) �أث�ن��اء غيابه ‪� ..‬أي��ام ق�ضيتها‬ ‫م��ن دون ح ��راك ‪ ..‬ب���ر�أت ج��راح��ي ‪ ..‬ب��د�أت‬ ‫�أرت ��ب انتقامي ‪ ..‬ات�صلت بــ (���س) وطلبت‬ ‫منه احل�ضور ‪ ..‬فاحتته مبا حدث ‪ ..‬ور�سمنا‬ ‫�سوية خطة للخال�ص من زوجي لنحيا مع ًا من‬ ‫دون �أن يفرقنا �أحد ‪..‬‬ ‫يف امل��وع��د امل�ح��دد قمت ب��إخ�ف��اء (���س) داخل‬ ‫احلمام‪ ،‬وعندما ا�ستغرق زوجي يف النوم بعد‬

‫�أن خدرته بو�ضع حبوب منومة يف م�شروب‬ ‫(العرق) الذي اعتاد على �شربه كل ليلة ‪ ..‬خرج‬ ‫(���س) من خمبئه ‪ ..‬و�ضع و�سادة فوق ر�أ�سه‬ ‫وبد�أت �أنا طعنه عدة طعنات يف قلبه ‪ ..‬ليهمد‬ ‫�إىل الأبد ‪..‬‬ ‫بعد منت�صف الليل حملته مع (���س) ورميته‬ ‫بالقرب من حاوية الزبالة يف �آخر ال�شارع ‪..‬‬ ‫ورجعت �إىل �شقتي لأرتوي مع ع�شيقي! بعدما‬ ‫انتهينا قام (�س) بتوثيقي ب�أحد احلبال ثم �أخذ‬ ‫احللي والنقود وعبث مبحتويات ال�شقة ليبدو‬ ‫احلادث ك�أنه من �أجل ال�سرقة ‪.‬‬

‫تنهي ق�صتها �أمام التحقيق ‪.‬‬ ‫وك��ان��ت حت�ق�ي�ق��ات ال���ش��رط��ة ق��د اق�ترب��ت من‬ ‫احل�ق�ي�ق��ة و�أث �ب �ت��ت وج� ��ود ع�لاق��ة �آث �م��ة بني‬ ‫الزوجة اخلائنة والع�شيق ‪� ..‬ضيقوا عليها‬ ‫اخل �ن��اق ‪ ..‬اع�ترف��ت �أم���ام ��ض��اب��ط التحقيق‬ ‫مبا حدث ‪ ..‬ب��ر�أت (�س) من �أي اتهام ‪ ..‬لكنه‬ ‫اعرتف با�شرتاكه يف اجلرمية ‪� .‬أحيلت املتهمة‬ ‫�إىل املحكمة بعدما �صدقت �أقوالها ق�ضائي ًا‬ ‫بجرمية القتل العمد مع الإ��ص��رار والرت�صد‬ ‫‪ ..‬وه��ي بانتظار ق��رار املحكمة النهائي على‬ ‫جرميتها ال�شنيعة !‬

‫أراد تأديب ابنه فقتله بقسوة‪ ..‬ثم أخفى جريمته!‬ ‫د‪ .‬معتز محيي عبد الحميد‬ ‫يف �أحد �أحياء مدينة احللة وقعت جرمية‬ ‫ن �ك��راء‪ ،‬وق��د ت �ك��ون الأوىل م��ن نوعها‪،‬‬ ‫حني �أقدم �أب على قتل ولده‪ ،‬مغطيا على‬ ‫جرميته باالدعاء �أن وفاة ابنه طبيعية‪.‬‬ ‫كُ�شفت �أح��داث هذه اجلرمية بعد يومني‬ ‫من دفن ال�شاب ( ع ) ال��ذي ف��ارق احلياة‬ ‫بعد �أن �أ�شبعه والده �ضربا ورف�س ًا ب�سبب‬ ‫�شكوى �صاحب امل�ح��ل ال ��ذي يعمل فيه‬ ‫‪ .‬وخ��وف� ًا من افت�ضاح �أم��ر اجلرمية قام‬ ‫الأب بدفن اجلثة ب�سرية تامة ‪ .‬واليكم‬ ‫التفا�صيل ‪:‬‬ ‫عا�ش ال�شاب (ع ) يف بيت ي�شكو العوز‬ ‫والفاقة ‪ ،‬ابتاله الله ب�أب قا�س‪ .‬الأب بائع‬ ‫نفط وفقري جعلت منه احلياة متوح�ش ًا ‪.‬‬ ‫يف �أحد الأيام ات�صل به طبيب مدعي ًا �أن‬ ‫ابنه ال�شاب قام ب�سرقته بعد �أن راجعه يف‬ ‫العيادة من اجل �شقيقه ال�صغري‪.‬‬ ‫بدا اول االمر �أنه ي�ؤدب ابنه ‪ ..‬هكذا اقنع‬ ‫نف�سه ‪ ،‬لكنه �أعد له حفل تعذيب‪ ،‬فقد ربطه‬ ‫بحبل وراح ي�ضربه بع�صا على ر�أ�سه‬ ‫وج���س��ده ��ض��رب� ًا م�برح � ًا م��ن دون �شفقة‬ ‫�أو رحمة ‪ ,‬ما �أدى �إىل نزف يف الدماغ‪.‬‬ ‫انتهى حفل التعذيب "الأبوي" اىل �أن‬ ‫ي�ستدعي البنه م�ضمدا لإ�سعافه ‪ ،‬بيد �أن‬ ‫االوان ق��د ف��ات ‪ ،‬وف��ارق ال�شاب احلياة‬ ‫مت�أثرا بال�ضرب املربح ‪.‬‬ ‫غريب �أمر حتول الدوافع والت�صرفات ‪،‬‬ ‫فقد �ضرب ابنه لي�ؤدبه ‪ ،‬وها هو يقتله ‪ ،‬ثم‬ ‫خوف ًا على م�صريه من �سني وجيم ال�سلطة‬ ‫قام بدفنه ب�سرية تامة ‪.‬‬ ‫بعد يومني من �إج��راءات الدفن و�صلت‬ ‫معلومات م�ؤكدة من اجلريان ب�أن حادث‬ ‫ال��وف��اة مل ي�ك��ن طبيعي ًا ب��ل ه��و نتيجة‬ ‫ال�ضرب وال�شدة ‪.‬‬

‫سرعة التحرك‬

‫ع �ن��دم��ا و� �ص �ل��ت ه� ��ذه امل �ع �ل��وم��ات �إىل‬ ‫ال�شرطة �أوع��ز مدير اجل��رائ��م ب�سرعة‬ ‫التحري والتق�صي والبحث عن احلقيقة‬ ‫‪ ,‬وراح يتابع �شخ�صي ًا وب�شكل دقيق كافة‬ ‫جمريات التحقيق حتى مت التو�صل �إىل‬ ‫احلقيقة ‪.‬‬ ‫ب��د�أت التحقيقات مع الأه��ل واجل�يران ‪,‬‬ ‫�إال �أن وال��د املغدور �أنكر ما ن�سب �إليه‪،‬‬ ‫وكان مبظهره احلزين ‪ ،‬قد ن�صب (جادر)‬ ‫ال �ع��زاء‪ ،‬وق ��ر�أت فيه الفاحتة على روح‬ ‫الفقيد ‪� ،‬ضمن االحتفال املعتاد ‪ .‬كان االب‬ ‫يعزي نف�سه متظاهرا ب��احل��زن ال�شديد‬ ‫وك ��أن��ه ازاء ح��دث ال راد ل��ه �أن ��زل بابنه‬ ‫ال�شاب موتا غري مفهوم‪.‬‬ ‫على الفور مت �أخذ موافقة قا�ضي التحقيق‬

‫على فتح القرب واخراج اجلثة لتنقل اىل‬ ‫الطبابة العدلية يف م�ست�شفى احللة‪.‬‬ ‫وبعد ت�شريح اجلثة تبني �آث��ار ال�ضرب‬ ‫امل�ب�رح‪ ،‬وث�م��ة ج��رح ك�ب�ير يف ال��ر�أ���س ‪.‬‬ ‫الوقائع ال تكذب ‪ .‬وعلى الفور اعرتف‬ ‫الأب القاتل بجرميته النكراء با�ستعمال‬ ‫ع�صا ذات ر�أ���س حديد ‪ .‬و�أك��د الطبيب‬ ‫�أن �أ�سباب الوفاة جاءت من نزف دماغي‬ ‫‪ ,‬بعد ذل��ك �أم ��ر قا�ضي التحقيق بدفن‬ ‫اجلثة ‪ ,‬و�إ�صدار �أمر التوقيف بحق والد‬ ‫امل�غ��دور وبحق امل�ضمد ب�سبب تكتمهما‬ ‫على ارتكاب اجلرمية ‪.‬‬

‫أم مفجوعة‬

‫وال��دة ال�شاب قالت ويف عينيها دموع‬ ‫ح��ارق��ة ‪ :‬ك��ان ول��دي ي�ع��اون وال��ده ببيع‬ ‫النفط ‪ ,‬كان هادئ ًا ال يتكلم ‪� ,‬إال �أن زوجي‬ ‫ال يعرف الرحمة وال ال�شفقة ‪ ,‬كان قا�سي ًا‬ ‫ال يتحمل �أي خط�أ‪.‬‬ ‫�صمتت لتجمع رب��اط��ة ج�أ�شها وتابعت‬ ‫حديثها قائلة ‪ :‬لقد تزوجت من هذا الرجل‬ ‫وك��ان عمري ‪� 12‬سنة‪ ،‬و�أجن �ب��ت منه ‪6‬‬ ‫�أطفال �أكربهم املغدور و�أ�صغرهم عمره‬

‫�أربعة �أ�شهر ‪ ..‬وجميع �أوالدي مل يكملوا‬ ‫تعليمهم ب�سبب الفقر والق�ساوة ‪..‬‬ ‫و‪..‬و‪ ...‬يف نهاية حديثها متنت �أن ت�أخذ‬ ‫العدالة جمراها بحق هذا الأب القا�سي ‪.‬‬

‫رأي القانون‬

‫يقول امل�ست�شار القانوين واملحامي �سابق ًا‬ ‫(حممد الدليمي) �أن هذا الأب رمبا كان‬ ‫مري�ض ًا‪ ،‬فغايته هي الت�أديب على طريقته‪،‬‬ ‫ومل يكن غايته القتل ‪ .‬بالرجوع اىل هذه‬ ‫الق�ضية برمتها جند �أن هذه العائلة م�ؤلفة‬ ‫من (‪� )8‬أف��راد يف حني �أن معيلها معدم‬ ‫وج��اه��ل ‪ ,‬فكيف ل��ه العمل على تربيتهم‬ ‫وهو ال��ذي يخرج من منزله يف ال�صباح‬ ‫الباكر ليعود بعد منت�صف الليل ‪ .‬كان على‬ ‫الدولة ومنظمات املجتمع امل��دين القيام‬ ‫بحمالت التوعية للحفاظ على الأ�سرة‬ ‫والأب �ن��اء ‪ ,‬فالهدف م��ن تكوين الأ�سرة‬ ‫�أن�شاء جيل جديد وجمتمع �صالح و�سليم‬ ‫وقوي‪ ،‬وتلك ق�ضية عامة‪.‬‬ ‫�أما من الناحية القانونية ف�إننا �أمام جرمية‬ ‫قتل عمد ‪ ,‬فالق�صد اجلرمي هو العن�صر‬ ‫الأ�سا�سي يف هذه اجلرمية الب�شعة ‪.‬‬

‫كان االب يعزي نفسه‬ ‫متظاهرا بالحزن الشديد‬ ‫وكأنه ازاء حدث ال راد له‬ ‫أنزل بابنه الشاب موتا غير‬ ‫مفهوم‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫ثقـافـة‬

‫‪No.(18) - Sunday 15, May, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )18‬األحد ‪ 15‬آيار ‪2011‬‬

‫تعالوا نتذكر قيس لفتة مراد ‪..‬‬

‫م������ات ف����ي ح���ي���ات���ه وع�������اش ف����ي موته‬ ‫رباح آل جعفر‬

‫"‪"1‬‬ ‫مقاال في " الناس " عن كل ما تستطيع الذاكرة أن ترويه من‬ ‫طلب مني رئيس التحرير الزميل والصديق الكريم الدكتور حميد عبد الله أن أكتب ً‬ ‫خواطر ومواقف مستذكرًا أيامًا خوالي جمعتني مع الشاعر والصحفي واألديب الراحل قيس لفتة مراد ‪ ..‬وها أنا أتجاسر وأفعل ‪ ،‬استجابة لمشاعر تعلو‬ ‫فوق الحقوق ‪ ،‬نحو رجل ‪ ،‬وهو في رحاب ربه ‪ ،‬جدير باالحترام ‪.‬‬ ‫وأريد أن أقول منذ البداية ‪ ،‬أننا لو كتبنا عن أدبائنا في حياتهم نصف ما نكتبه بعد موتهم لعاشوا خمسين سنة أخرى ‪ ..‬نحن الذين كلما غاب عزيز‬ ‫علينا من األدباء والمثقفين ‪ ،‬أصابنا الحزن والشجن على فراقه ‪ ،‬واجتهدنا إقامة مناسبات ما نسميه التأبين والرثاء ‪ ..‬فنخلع عليه من األوصاف في غيابه‬ ‫‪ ،‬ما نقتصدها في حضوره !‪.‬‬ ‫مثال ‪ ،‬أن اتحاد الكتاب واألدباء العراقيين لم يقم مجلس عزاء لشاعر عراقي رائد كبير‪ ،‬بقدر الراحل يوسف الصائغ ‪ ،‬وقد يتجاوز الحزن كل‬ ‫كان ُمحزنًا ‪ً ،‬‬ ‫حد معقول ويأخذ طعم العلقم ‪ ،‬إذا عرفنا أن مجلس عزاء الشاعر واألديب منذر الجبوري ‪ ،‬كان موضع اختالف في االتحاد ‪ ،‬وأقيم على استحياء !‪.‬‬ ‫مرة أخرى لم يستطع المثقفون أمام تحدي المصائر أن يعلو فوق خالفاتهم ‪.‬‬ ‫أذكر اآلن لرئيس وزراء بريطانيا األسبق ونستون تشرشل ‪ ،‬مقولته الخالدة ‪ ( :‬إننا في بريطانيا العظمى ‪ ،‬مستعدون للتفريط بمستعمراتنا كلها ‪،‬‬ ‫ولسنا على استعداد للتفريط ببيت شعر واحد ‪ ،‬قاله ويليام شكسبير ) !!‪.‬‬ ‫لكن وزارة الثقافة ووزراءها فرطوا بأدبائنا ومثقفينا وفنانينا ‪ ،‬من المنفيين في الوطن ‪ ،‬والمنفيين عن الوطن ‪ ..‬من الموتى واألحياء ‪ ..‬وذلك ما‬ ‫يدعوني أن أتساءل ً‬ ‫بأسى ‪ :‬هل هي وزارة للمناصب والمكاسب ‪ ،‬أم هي وزارة لإلبداع والمواهب ؟!‪.‬‬

‫�ألي�س من املحزن ‪� ،‬أن فنان ًا عراقي ًا بقامة طالب القره‬ ‫غ��ويل مي�ضي �شوط ًا م��ن الأي ��ام يف البحث ع��ن �شقة‬ ‫متوا�ضعة ب�سيطة يف ريف دم�شق ‪ ،‬لعل ثمنها ينا�سب‬ ‫ما عنده ‪ ،‬لأن " العني ب�صرية واليد ق�صرية " طبق ًا‬ ‫للمثل ال�شعبي ‪ ،‬الذي دائم ًا ما يتوك�أ عليه النا�س يف‬ ‫ا�ست�شهاداتهم عندما تكون �أحوالهم ع�سرية ؟!‪.‬‬ ‫هل ؟‪ ..‬وهل ؟‪ ..‬وهل ؟‪..‬‬ ‫وتعود �إىل ذاكرتي �أي��ام انعقاد املرابد ‪ ،‬ومهرجانات‬ ‫الأدب يف العراق ‪� ،‬أع��وام الثمانينيات ‪ ،‬وكنت يومها‬ ‫�صحفي ًا ‪� ،‬أق��اب��ل ع��دد ًا م��ن امل�شاركني فيها م��ن الدول‬ ‫العربية والأجنبية ‪ ،‬ك��ان ه ��ؤالء مينون علينا نحن‬ ‫العراقيني ‪� ،‬أن ي�ضيّفونا على وجبة طعام ‪� ،‬أو فنجان‬ ‫قهوة ‪� ،‬أو كوب �شاي ‪ ،‬فقد كانت وزارة الثقافة والإعالم‬ ‫العراقية متنحهم بطاقات �إط�ع��ام جمانية ‪ ،‬يف حني‬ ‫حتجبها عن املثقفني العراقيني ‪.‬‬ ‫وال�شاهد ‪� ،‬أين رويت لل�صديق القا�ص والروائي الكبري‬ ‫عبد الرحمن جميد الربيعي ‪ ،‬وكنا نت�سامّر ذات يوم ‪،‬‬ ‫يف مقهى دم�شقي قدمي ‪ ،‬يف وجوه ع�شرات من الأدباء‬ ‫واملثقفني العراقيني ‪ ،‬ممن يعي�شون نوع ًا من املوت‬ ‫ببطء ‪ ،‬حكاية �أبي �سعيد ال�سريايف وعنده عامل العامل‬ ‫‪ ،‬و�شيخ الدنيا ‪ ،‬ومقنع �أهل الأر�ض ‪ ،‬لكنه كان ين�سخ‬ ‫يف اليوم ع�شر ورقات بع�شرة دراهم ليعي�ش ‪ ..‬وحكاية‬ ‫تلميذه �أبي حيان التوحيدي ‪ ،‬الذي كان مري�ض ًا بجملة‬ ‫م��ن الأم��را���ض النف�سية ‪� ،‬أب��رزه��ا �شعوره باخليبة ‪،‬‬ ‫ف�أحرق كتبه ‪ ،‬وانتهى �إىل امل��وت يائ�س ًا ‪ ،‬بائ�س ًا ‪ ،‬يف‬ ‫�إحدى زوايا مدينة �شرياز ‪.‬‬

‫ويف هذه الغرفة نف�سها ‪ ،‬رحل قي�س بعد �صراع �شاق مع‬ ‫املر�ض ‪ ،‬مل يتفقد �أحواله فيها �إال القليل من الأ�صدقاء‬ ‫‪ ،‬ومل ت�س�أل عنه م�ؤ�س�سات ثقافية و�أدبية و�صحفية ‪،‬‬ ‫وال تفقده �أحد على �سرير مر�ضه ‪ ،‬وهذه حال النا�س‬ ‫‪ ،‬وحال الدنيا ‪ ،‬وهو القائل ‪( :‬حلظة �أيّها الردى‪ ..‬كي‬ ‫�أ ّ‬ ‫مت �سطوري ) !‪.‬‬ ‫مات قي�س لفتة مراد ‪ ،‬من دون �أن يت ّم �سطوره ‪ ،‬ومن‬ ‫دون �أن ت�ضيء ال�شموع ح��ول �سريره ‪ ..‬فقد �أُ�صيب‬ ‫مبر�ض ع�ضال ( قيل �إنه ال�سل ‪ ،‬وقيل �إنه ال�سرطان) ‪،‬‬ ‫وظ ّل يراجع م�ست�شفيات بغداد ‪ ،‬حتى حمله املوت �إىل‬ ‫القرب ‪ ،‬وكان عدد امل�شيّعني قلي ًال ‪ ،‬وانغلقت على ج�سده‬ ‫ذراعان ‪ ،‬يف حني انفتح �أفق التاريخ ب�أكمله ‪ ،‬ليقول يف‬ ‫قي�س ‪� :‬إن ق�صائده مل ت�ستطع �أن ت�أتيه بالرغيف ‪ ،‬ورمبا‬ ‫كان مدين ًا يف كثري من �شاعريته ‪� ،‬إىل مظاهر الب�ؤ�س‬ ‫‪ ،‬واحلرمان ‪� ،‬أو ربمّ ��ا كان ب�سبب معاناته ال�شديدة ‪،‬‬ ‫وعذابه ‪ ،‬وحرمانه ‪ ،‬ينتظر املوت بفارغ ال�صرب ‪ ،‬فهو‬ ‫ال�صديق املنقذ ‪ ،‬الذي ينقذه من حياة‪ ،‬مل يكن �أ�سو�أ منها‬ ‫على الإطالق !‪.‬‬

‫وظل يراجع مستشفيات‬ ‫ّ‬ ‫بغداد ‪ ،‬حتى حمله الموت‬ ‫إلى القبر ‪ ،‬وكان عدد‬ ‫ّ‬ ‫قليال ‪ ،‬وانغلقت‬ ‫المشيعين ً‬ ‫على جسده ذراعان ‪ ،‬في‬ ‫حين انفتح أفق التاريخ‬ ‫بأكمله ‪ ،‬ليقول في قيس ‪:‬‬ ‫إن قصائده لم تستطع أن‬ ‫تأتيه بالرغيف‬

‫"‪" 4‬‬

‫عا�ش قي�س يف موته ‪ ،‬ومات يف حياته ‪� ..‬أو عا�ش ميت ًا‬ ‫‪ ،‬ومات ح ّي ًا‪ ،‬ومل تكن جنايته يف احلياة �إ ّال �أن نف�سه‬ ‫أنف�س �شقيت ‪ ...‬وك ّل ذنب ذويها �أنهم ولدوا‬ ‫‪ " :‬بُقيا � ٍ‬ ‫" كما قال اجلواهري ‪� ..‬أو كما كان الإمام علي عليه‬ ‫ال�سالم ‪ ،‬يقول ‪ :‬كان �أخي عقيل يذنب في�ضربني �أبي‬ ‫�أبو طالب ‪.‬‬ ‫يف حجرة مظلمة رطبة بائ�سة ي�سودها �سكون كابو�سي‬ ‫‪ ،‬كال�سكون يف داخ��ل التوابيت املغلقة ‪ ،‬وهي �إحدى‬ ‫ثالث غرف من بيت ي�ست�أجره ثالثة �أ�شخا�ص يف منطقة‬ ‫البتاوين ببغداد ‪ ،‬عا�ش قي�س حياته يف عزلته ووحدته‬ ‫‪ ،‬وهو يطبخ طعامه ويغ�سل مالب�سه ويجفف ال�صحون‬ ‫‪ ..‬ويقر�أ ويكتب ‪ ..‬ونادر ًا ما كان ي�سهر ‪.‬‬

‫"‪"6‬‬

‫عزيز ال�سيد جا�سم‬

‫"‪"2‬‬

‫"‪"3‬‬

‫لكن ما احلكاية ؟!‪.‬‬ ‫قال البائع ‪ :‬يا �أ�ستاذ ‪ ..‬هذا قلمك �أمانة‬ ‫�أعيده لك ‪ ..‬و�أما ثمنه فهو هدية مني لك ‪،‬‬ ‫وال ت�ستغرب ‪ ..‬لقد ر�أيت والدي �أم�س يف‬ ‫" الطيف " والطيف هنا معناه " احللم " ‪،‬‬ ‫وقال يل ‪� :‬أعد قلم الأ�ستاذ ‪.!! ..‬‬

‫"‪"5‬‬

‫�ألي�س من املخجل ‪� ،‬أن ميتنع رئي�س حترير �صحيفة‬ ‫عراقية يومية نهايات �سنة ‪ 1994‬عن ن�شر مقال لكاتب‬ ‫عراقي يتحدث عن مر�ض قي�س و�أوج��اع��ه ‪ ،‬وينتقل‬ ‫م �ك �ت��ب �إىل‬ ‫املقال من درج‬ ‫مكتب‬ ‫د ر ج‬ ‫‪. .‬‬

‫عينيه ‪� ،‬شعرت لأول مرة �إنني وحيد وغريب يف بلدي‬ ‫�ضائع و�سط الزحام ‪� ،‬أتوه يف �صحراء الدنيا وال �أجد‬ ‫راحتي ‪� ،‬أحتار وال �أجد دليلي ‪.‬‬ ‫ثم �أن�شد يف قلمه متوجع ًا ‪:‬‬

‫والدنيا حظوظ وحظوظ ‪� ،‬صعود وهبوط ودوران ‪،‬‬ ‫كما كان يقول �صديقي العظيم مدين �صالح ‪ ..‬حظوظ‬ ‫وحظوظ و�أرزاق بال ح�ساب ‪.‬‬ ‫وقبل �ألوف ال�سنني كان النا�س يجدون يف قراءة‬ ‫احل��ظ والكهانة والتنجيم والأب� ��راج ن��وع� ًا من‬ ‫الراحة النف�سية يف حياتهم ‪.‬‬ ‫وب ��ودي �أن �أط ��رح ه��ذا ال���س��ؤال ‪ :‬ل��و �أن هذه‬ ‫الأبراج ‪ ،‬وقراءة احلظ ‪ ،‬والفنجان ‪ ،‬والبخت ‪،‬‬ ‫والطالع ‪ ،‬والكف ‪� ،‬صدقت مع ال�شاعر والأديب‬ ‫قي�س لفتة مراد ‪ ،‬فماذا �سيقر�أ يف برجه �سوى‬ ‫احل��ظ العاثر النح�س على طريقة �سعيد �أبو‬ ‫النح�س " املت�شاءل " بطل رواي��ة �إميل حبيبي‬ ‫ال�شهرية ؟!‪.‬‬ ‫ان��ه ي�شبه البطل اليوناين " تنتالو�س " الذي‬ ‫حكت الأ�سطورة ‪� :‬إن الآلهة حكمت عليه �أن يتدىل‬ ‫من �شجرة تفاح ‪ ،‬وكلما مد يده �إىل تفاحة ‪ ،‬ابتعدت‬ ‫عنه ‪ ،‬ف�إذا عادت ذراعه ‪ ،‬اقرتبت التفاحة ‪ ،‬و�إذا حاول‬ ‫�أن مي�سكها تباعدت عنه ‪ ..‬وهكذا �إىل الأبد ! ‪.‬‬ ‫مات قي�س لفتة مراد موت الب�ؤ�ساء ‪ ،‬الأ�شقياء ‪ ،‬التع�ساء‬ ‫‪ ..‬وهو �أ�شقى من عرفت من الأدباء ‪ ،‬و�أ�ستطيع �أن �أق�سم‬ ‫ب�أغلظ الأميان ‪� ،‬إن املوت كان ح ًال جلميع م�شاكله ‪ ..‬لأن‬ ‫م�شاكله كانت قد دخلت يومها مرحلة اال�ستع�صاء ‪.‬‬ ‫�أما قولهم ‪� ( :‬إبت�سم تبت�سم لك احلياة ) فانه كالم فارغ‬ ‫لي�س له معنى ‪ ،‬فقد ك��ان قي�س ط��وال حياته مبت�سم ًا‬ ‫للحياة ‪� ،‬ضاحك ًا يف وجهها ‪ ،‬ومل تبت�سم له احلياة ‪ ،‬و��ل‬ ‫مرة ‪ ،‬ومل ت�ضحك يف وجهه ‪ ..‬حتى يف موته ‪ ،‬كانت‬ ‫احلياة عاب�سة ‪ ،‬مملة ‪ ،‬كئيبة !‪.‬‬ ‫وكنت واحد ًا من حمبني قلة ودعوه ب�أ�سى القلوب ‪ ،‬ال‬ ‫بدمع العيون ‪ ،‬برجاء ‪ ،‬ودعاء ‪:‬‬ ‫رج��اء �أن يكون رحيله تذكرة �سفر ت�أخذه �إىل رحاب‬ ‫التاريخ ‪..‬‬ ‫ودع��اء �أن يكون موته ج��زءا من احلياة ‪ ،‬ال كفن ًا يف‬ ‫الظلمات ‪ ،‬وجت��دي��د ًا لها عرب تدفق �إن�ساين �شاءت له‬ ‫عناية اخلالق الأعظم ‪� ،‬أن يتوا�صل مبثل توا�صل الزمن‬ ‫‪.‬‬ ‫و�أنا م�ؤمن �أن الأديب الأ�صيل ‪� ،‬أو املثقف اخلالق ‪ ،‬ال‬ ‫ينتهي حني يغيب ‪ ،‬فهو مثل حم��ارب قدمي ال ميوت ‪،‬‬ ‫�إمنا ي�سافر يف الغروب ‪ ..‬و�إذا تذكرنا �أن بداية كل يوم‬ ‫يف الزمان �شروق‪ ،‬وختام كل يوم يف الزمان غروب ‪،‬‬ ‫ف�إن قي�س لفتة مراد هو ذلك امل�سافر يف الغروب ‪.‬‬

‫قي�س لفتة مراد‬

‫رسام ‪ ،‬ومارس‬ ‫وقيس ّ‬ ‫الرسم زمنًا ‪ ،‬وله لوحات‬ ‫رائعة ‪ ..‬ومن أجل أن يأكل‬ ‫‪ ،‬ويدفع إيجار غرفته ‪،‬‬ ‫ويعالج مرضه ‪ ،‬اضطر أن‬ ‫يكتب قصائد ‪ ،‬ومقاالت لمن‬ ‫ال يقرأون ‪ ،‬وال يكتبون ‪،‬‬ ‫بعضهم أعرفهم ‪ ،‬وبعضهم‬ ‫اآلخر ال أعرفهم ‪..‬‬ ‫طالب القره غويل‬ ‫وين�شره‬ ‫يف ج ��ري ��دة‬ ‫�صالح املختار‬ ‫اجلمهورية ‪ ،‬ثم يبعث �إليه بباقة ورد وي�صدر �أمر ًا‬ ‫بتعيينه براتب �شهري ثابت من دون �أن يلزمه بدوام‬ ‫‪� ،‬أو التزام ؟!‪.‬‬ ‫ح�سن �س�أروي هذه احلكاية ‪ ،‬و�أترك لكم ت�أويلها ‪..‬‬ ‫باع قي�س ـ ذات يوم ـ قلمه الـ " باندان " يف �سوق هرج‬ ‫‪ ،‬لكي ي�شرتي بثمنه رغيف اخلبز ‪ ،‬وعاد �إىل �صومعته‬ ‫منك�سر ًا منعز ًال ‪ ،‬قال يل ‪ ،‬و�أن��ا �أح��اول �أن �أب��دد دموع‬

‫�أبيعك مرغم ًا ولأنت �أدرى‬ ‫ب�أنك ال تباع ول�ست ُت�شرى‬ ‫وقد جمعنا له ‪ ،‬نحن �أ�صدقا�ؤه ‪ ،‬مبلغ ًا من املال ي�سرتد به‬ ‫قلمه وي�ستعني بالباقي على م�صاعب احلياة ‪ ..‬وعندما‬ ‫ذهب قي�س يف اليوم التايل‬ ‫�إىل ال �ب��ائ��ع وعر�ض‬ ‫ع�ل�ي��ه م�ب�ل��غ القلم‬ ‫وزي� ��ادة مقابل‬ ‫ا��س�ترج��اع��ه ‪،‬‬ ‫م��ا ك ��ان من‬ ‫ال �ب��ائ��ع �إال‬ ‫�أن يقف‬ ‫م �ب �ه��ور ًا‬ ‫مبتهج ًا‬ ‫ي � � ��أخ� � ��ذ‬ ‫ب �ق �ي ����س‬ ‫ب�� � � �ي� � � ��ن‬ ‫ذراع� � �ي � ��ه‬ ‫م � �ه � �ل � �ه �ل� ًا‬ ‫‪ ،‬وي �ق �ب �ل��ه‬ ‫م� � � ��زغ� � � ��رد ًا ‪،‬‬ ‫ك ��أمن��ا ع�ثر على‬ ‫ح�سني نعمة‬ ‫كنز من ال�سماء ‪.‬‬

‫كنت �أراه مري�ض ًا معلو ًال يبتاع عالجه من "‬ ‫�صيدلية اللبالب " يف �شارع ال�سعدون‪� ،‬أحيان ًا‬ ‫ي�أتي �إىل ال�صيدلية وين�سى �إح�ضار و�صفته‬ ‫فيعود يبحث عنها يف غرفته م��رة وم��رت�ين ‪..‬‬ ‫و�أ�شهد معرتف ًا ب�صدق ‪� ،‬إن ال�صيدالين املو�صلي‬ ‫الأ�صيل املرحوم الدكتور �أحمد اجللبي كان ميتنع عن‬ ‫اخذ ثمن العالج من قي�س مهما بلغت قيمته ‪.‬‬ ‫وكنت �أراه كثري الغم وال�ه��م وال�صفنات وه��و يتخذ‬ ‫مكانه على التخت يف مقهى �شعبي يف البتاوين ‪ ،‬وال‬ ‫ي�ضعون له على التخت ح�صري ًا ‪ ..‬وحني كانت الأفواج‬ ‫من النا�س تتدافع �أمام املحال ّ‬ ‫للتب�ضع ‪ ،‬كنت �أراه قنوع ًا‬ ‫مكتفي ًا ب�أق ّل الأ�شياء يف مدن ت�أخذ من دمه وال تعطيه‬ ‫�أيّ �شيء �سوى لقمة العي�ش املغم�سة بالعرق !‪.‬‬ ‫وكنت �أراه ي�سعى بخطاه وهو يهمهم مطرق ًا ب�صحبة‬ ‫الفنان ح�سني نعمة ‪ ،‬وكان قي�س ي�شكو يل ‪� ،‬إن ح�سني‬ ‫نعمة يدعوه على مائدة ع�شاء يف كل مرة ‪ ،‬ف�إذا باملائدة‬ ‫تتحول �إىل " زقنبوت " بح�سب تعبريه ‪ ،‬ل�سبب و�ألف‬ ‫�سبب !‪.‬‬ ‫وكنت �أراه دائم االكتئاب ‪ ،‬دائم احل�سرات ‪ ،‬يف مكتب‬ ‫�صديق عمره �سعد اخلطاط ‪ ،‬الذي مات هو الآخر قبل‬ ‫عام ونيف ‪ ،‬ولأن ال�شجا يبعث ال�شجا ‪ ،‬ف�إن يل مع موته‬ ‫مفارقة مثرية لل�شجن ‪ ،‬ال بد لها من وقفة ‪:‬‬ ‫كنت �أقيم يف �سوريا فات�صلت بالفنان �سعد اخلطاط‬ ‫�أطلب منه �أن يزودين بن�سخة من ق�صيدة يحتفظ بها‬ ‫كتبها قي�س يف املفكر عزيز ال�سيد جا�سم بعد �أيام من‬ ‫اعتقاله ‪ ،‬كانت ق�صيدة من العتاب ‪ ،‬ال حتفظ ذاكرتي‬ ‫منها �سوى بيتني ‪ ،‬ووعدين �سعد �إنه �سيجلبها يف الغد‬ ‫�إىل مكتبه وي�صورها وير�سلها يل ‪ ..‬يف اليوم الثاين‬ ‫ات�صلت على هاتف �سعد ما يزيد عن ع�شر مرات لكنه‬ ‫مل يجبني ‪ ،‬وا�ستغربت الأم��ر ‪ ،‬وا�ستهولته ‪ ..‬فلي�س‬ ‫من �أخ�لاق الرجل وال من �شيمه ‪ ،‬كما �أعرفه ‪� ،‬إن��ه ال‬ ‫يرد على طالبه ‪ ،‬ولأن الأم��ر �أث��ار يف نف�سي خوف ًا من‬ ‫جمهول حمتمل ‪ ،‬فقد كلفت �شخ�ص ًا قريب ًا مني �أن يذهب‬ ‫�إىل مكانه يف الباب ال�شرقي ‪ ،‬ليطمئن عليه ‪ ،‬وليعرف‬ ‫�أ�سباب امتناعه عن الرد على طلبي ‪.‬‬ ‫وجاءين الرد حزينا من �صاحبي ‪ ،‬وم�ؤمل ًا ‪:‬‬ ‫قال ‪ :‬ذهبت �إىل مكتبه ف�إذا بي �أجد يافطة �سوداء على‬ ‫بابه مكتوب عليها قوله تعاىل ‪ " :‬لكل �أجل كتاب " ‪.‬‬ ‫م��ات ال��رج��ل ‪ ..‬كنت تطلبه وه��و م�سجى يف ق�بره ال‬ ‫ي�سمعك ‪ ،‬فكيف يرد عليك ؟!‪ ..‬والتلفون داخل مكتبه ال‬ ‫ي�ستطيع �أن ينطق حتى ينعاه لك ‪ ..‬مات �سعد اخلطاط‬ ‫‪ ..‬وماتت الق�صيدة ‪.‬‬

‫"‪"7‬‬

‫وكتب قي�س �أحلى الق�صائد من عيون ال��دواوي��ن ‪،‬‬ ‫وكتب يف ال�شعر ال�شعبي ما مل ي�ستطع �شاعر �أن‬ ‫يكتب يف عذوبته ورقته ‪ ،‬ومن �شعره ال�شعبي ‪ ( :‬وال‬ ‫مرهم بعد يرهم وال َكعدات َكمرية ) ‪ ..‬وكتب عموده‬ ‫ال�صحفي " الفانو�س " ب�إ�سلوبه ال�سهل املمتنع ‪،‬‬ ‫وك��ان ينحت املعاين ويختار املفردات مثلما تاجر‬ ‫املجوهرات يختار ف�صو�ص املا�س والياقوت ‪.‬‬ ‫ر�سام ‪ ،‬ومار�س الر�سم زمن ًا ‪ ،‬وله لوحات‬ ‫وقي�س ّ‬ ‫رائعة ‪ ..‬ومن �أجل �أن ي�أكل ‪ ،‬ويدفع �إيجار غرفته ‪،‬‬ ‫ويعالج مر�ضه ‪ ،‬ا�ضطر �أن يكتب ق�صائد ‪ ،‬ومقاالت‬ ‫مل��ن ال ي �ق��ر�أون ‪ ،‬وال يكتبون ‪ ،‬بع�ضهم �أع��رف�ه��م ‪،‬‬ ‫وبع�ضهم الآخ���ر ال �أع��رف �ه��م ‪ ..‬ك��ان��وا ين�شرونها‬ ‫ب�أ�سمائهم وتوقيعهم يف ال�صحف العراقية بال خجل‬ ‫‪ ،‬ويعطونه الفتات ‪� ،‬أولئك القرا�صنة الذين ي�أكلون‬ ‫ب�شهية مفتوحة حلم الأدباء الأحياء والأموات ‪ ،‬من‬ ‫دون تفريق ‪ ،‬وي�سطون على ّ‬ ‫كل ورق��ة مكتوبة من‬ ‫�أوراقهم ‪.‬‬

‫"‪"8‬‬

‫وكنت �أج��د نف�سي �أح�ي��ان� ًا ‪� ،‬أق�ط��ع ح��زن ال�شوارع‬ ‫و�أ�سى الأر�صفة ‪� ،‬أت�س ّلل من بني �ضو�ضاء املقاهي‬ ‫‪ ،‬وال���س�ي��ارات العمومية ‪ ،‬وال �� �ش��وارع اخللفية ‪،‬‬

‫ّ‬ ‫املكتظة‬ ‫وع�ي��ادات الأط�ب��اء ‪ ،‬والأ� �س��واق ال�شعبية ‪،‬‬ ‫بعربات الباعة املتجوّ لني ‪ ،‬كي �أ�صل " كهف " ال�شاعر‬ ‫قي�س لفتة مراد ‪ ،‬الذي تو ّرمت قدماه من كرثة النوم‬ ‫على البالط البارد ‪ ،‬يف غرفة رطبة م�ست�أجرة ‪� ،‬أكلت‬ ‫جدرانها دودة الأر�ض ‪ ..‬فكان قي�س مثل بطل دانتي ‪،‬‬ ‫يقا�سي العذاب يف جحيمه ‪ ،‬وكان قليلون م ّنا يلقون‬ ‫عليه ال�سالم ‪ ،‬فرمبا تقع احلجارة فوق ر�ؤو�سهم !‪.‬‬ ‫مات قي�س لفتة مراد و�سرعان ما �أكلته املدينة وبلعته‬ ‫يف �أح�شائها ‪ ( ..‬عرفته �أول م � ّرة عرفته مروّ ج ًا‬ ‫للبيا�ض وع� ّراب� ًا له ‪ ،‬ف�شعره �أبي�ض وقلبه �أبي�ض‬ ‫وجيوبه بي�ض �أبد ًا ‪ ،‬ويده بي�ضاء ‪ ،‬وكنت �أظن �أنه‬ ‫من �ساللة نادرة تنتمي يف جذورها �إىل " الكم�أ " ‪،‬‬ ‫هذا النبات الذي يخرج من الأر���ض مب ��ؤازرة قوى‬ ‫الطبيعة )‍‍!‪.‬‬ ‫لقد قر�أت مرة لغوركي عبارة على ل�سان �أحد �أبطاله ‪،‬‬ ‫يقول فيها ‪ :‬اذهب �إىل امليناء‪ ،‬وا�شرت لنف�سك بنطلون ًا‬ ‫جديد ًا ‪� ،‬إنك ببنطلون جديد ‪ ،‬ترتفع يف �أعني النا�س ‪،‬‬ ‫ف�إذا �سقط عنك البنطلون ‪� ،‬سقطت �أنت الآخر !‪.‬‬ ‫وذات يوم قام خالف على م�س�ألة الفقر بني توفيق‬ ‫احلكيم و�سالمة مو�سى وفكري �أباظة ‪ ،‬واختلفت‬ ‫�آرا�ؤهم وت�ضاربت بني من يع ّد الفقر عقوبة ‪ ،‬و�آخر‬ ‫ي��راه غلطة اجتماعية ت�صيب النا�س م��ن خلل يف‬ ‫املجتمع ‪ ،‬وثالث يراه داء ك�سائر الأدواء ي�صاب به‬ ‫املري�ض الفقري ‪ .‬يف ال�سنوات الأخرية من حياته ‪،‬‬ ‫�صبّت عليه م�صائب الدهر ‪ ،‬وكنت �أ�سمعه يردد ‪ ،‬على‬ ‫الدوام ‪ ،‬مع نف�سه ‪:‬‬

‫م�صائب الدهر ك ّفي‬ ‫أطلب رزقي‬ ‫ذهبتُ � ُ‬

‫�إن مل تك ّفي فع ّفي‬ ‫وجدتُ رزقي تويف‬

‫"‪"9‬‬

‫ثم ماذا ؟‪.‬‬ ‫�أرج��و من روح قي�س �أن ت�ساحمني ه��ذه امل��رة �إذا‬ ‫ك�شفت هذا ال�سر ‪ ،‬فهو ي�ؤكد املثال النادر ل�صاحبها‬ ‫يف الوفاء بالذمم وال�صداقات ‪ .‬ال�صداقة ال تولد‬ ‫يف يوم وليلة ‪� ،‬إمنا متتحن يف ال�شدائد وتظهر يف‬ ‫املحن وتقوى يف الظروف ال�صعبة كان قي�س يعلق‬ ‫يف زاوي��ة من ج��دران غرفته �صورة فا�ضل الرباك‬ ‫ال�شخ�صية ‪ ،‬فالرباك الذي تقلد م�س�ؤوليات عليا يف‬ ‫الدولة ‪ ،‬كما كان يحكي قي�س لنا ‪ ،‬من الذين كانوا‬ ‫يح�سنون �إليه وي�سدون املعروف بني احلني واحلني‬ ‫‪.‬‬ ‫ويوم ًا اعتقل ال�براك ثم بعد ذلك مت �إعدامه ‪ ،‬زرت‬ ‫قي�س ًا ووجدته ال يزال يحتفظ ب�صورته ‪ ،‬وقلت له‬ ‫‪� :‬أبا طيف ‪ ..‬هذه ال�صورة خطر عليك الآن ‪ ..‬وقد‬ ‫ت�أتي لك باملتاعب ال�سيما �إن النظام غا�ضب على‬ ‫ال�براك ‪ .‬حلظتها تربم قي�س ‪ ،‬وت�أملني قائ ًال ‪� :‬أنا‬ ‫ل�ستُ �سيا�سيا و�أمقت ال�سيا�سة ‪ ..‬لكن الرجل‪� ،‬أي‬ ‫ال�براك ‪ ،‬ك��ان ير�سل يل يف �أوق��ات ال�ضيق و�صفة‬ ‫ع�لاج ‪� ،‬أو ثمن طعام ‪ ..‬لقد وق��ف بجانبي عندما‬ ‫تخلى النا�س عني ‪ ..‬ثبت ب �ج��واري عندما هرب‬ ‫الأ�صدقاء ‪ ..‬مل يتخل عني وهو يجل�س على كر�سي‬ ‫ال�سلطة ‪ ،‬فكيف �أتخلى عنه يف حمنته وموته؟!‪.‬‬ ‫و�س�ألني بعجب ‪ :‬هل غلطتي يف الدنيا �إن فا�ضل‬ ‫الرباك كان يوم ًا �صديقي ؟ ‪..‬‬ ‫وه��ل تظن �إن االحتفاظ ب�صورته جرمية وخيانة‬ ‫؟!‪.‬‬

‫" ‪" 10‬‬

‫كان قي�س يكره �أن يقال �إن وراء كل رجل عظيم امر�أة‬ ‫‪ ،‬لذلك �سبب �شخ�صي يعرفه بع�ض املقربني منه ‪،‬‬ ‫وم��ن ناحية فقد ك��ان من ه��واة احل��ب االفالطوين‬ ‫يع�شق امل��ر�أة فوق ال�سحاب ف��إذا نزلت �إىل الأر�ض‬ ‫�صعد هو �إىل ال�سماء ‪.‬‬ ‫وقبل �أن اقفل هذه ال�سطور و�أطوي دفاتر الذكريات‬ ‫‪ ..‬فلقد كانت من مناي �أين لو ا�ستطعت حتويل هذه‬ ‫احلزمة من الكلمات ‪� ،‬إىل حزمة و��د ‪� ..‬أ�ضعها �إكلي ًال‬ ‫فوق قربه ‪ ..‬اعرتاف ًا منا بالف�ضل ‪ ،‬وحمبــة ‪.‬‬


‫‪No. (18) - Sunday 15, May, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )18‬األحد ‪ 15‬أيار ‪2011‬‬

‫دوريات القارة العجوز تشارف على االنتهاء‬

‫مفكرة اليوم‬

‫مواجهات حاسمة للوجود في المسابقات األوربية‬ ‫ومعارك للبقاء في دوري الكبار‬

‫جابي‪ :‬إنها مباراة حياة أو موت‬

‫ت�شيل�سي‬ ‫ار�سنال‬

‫نيوكا�سل يونايتد‬ ‫ا�ستون فيال‬

‫ليفربول‬

‫توتنهام هوت�سبري‬

‫‪ 3.30‬م�سا ًء‬ ‫‪ 6‬م�سا ًء‬ ‫‪ 6‬م�سا ًء‬

‫الدوري االيطالي‬ ‫بارما‬ ‫نابويل‬

‫يوفنتو�س‬ ‫روما‬ ‫انرت ميالن‬

‫‪ 4‬م�سا ًء‬ ‫‪ 4‬م�سا ًء‬ ‫‪ 9.45‬م�سا ًء‬

‫الدوري االسباني‬ ‫بر�شلونة‬ ‫فياريال‬ ‫فالن�سيا‬

‫ديبورتيفو الكورونا‬ ‫ريال مدريد‬ ‫ليفانتي‬

‫‪ 10‬م�سا ًء‬ ‫‪ 10‬م�سا ًء‬ ‫‪ 10‬م�سا ًء‬

‫أخبــار النجوم‬

‫الحضري مطلوب في انكلترا وسويسرا‬

‫�أعلن حممد �شيحة‪ ،‬وكيل �أعمال الالعب ع�صام احل�ضري حار�س مرمى‬ ‫املنتخب امل�صري واملحرتف يف �صفوف املريخ ال�سوداين‪� ،‬أن موكله‬ ‫تلقى عر�ضني للإحرتف يف �أوروبا خالل الفرتة املقبلة‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �شيحة يف ت�صريح للموقع الر�سمي للحار�س ع�صام احل�ضري‬ ‫ب�أنه تلقى عر�ضني الحرتافه يف ب�أوروبا‪ ،‬الأول من نادي يلعب بالدرجة‬ ‫الأوىل الإنكليزي والثاين من ناد بالدوري ال�سوي�سري املمتاز‪.‬‬ ‫ورف�ض وكيل �أعمال احل�ضري الك�شف عن ا�سم الناديني يف الوقت‬ ‫احل��ايل حتى تنتهي ال�صفقة وبعدها �سيتم االع�لان عن ا�سم النادي‬ ‫الذي �سيحرتف به احل�ضري‪ .‬و�سيقوم احل�ضري يف ‪� 20‬أيار اجلاري‬ ‫بعر�ض الأمر على امل�س�ؤولني بنادي املريخ ال�سوداين برئا�سة جمال‬ ‫الوايل للموافقة على ال�سماح له بالإحرتاف اخلارجي �أو البقاء �ضمن‬ ‫�صفوف املريخ‪.‬‬

‫برشلونة يحتفل بلقبه في ملعبه‬

‫وي�أمل �سرق�سطة يف ا�ستغالل عاملي الأر�ض‬ ‫واجلمهور للفوز على �إ�سبانيول و�إنعا�ش‬ ‫�آماله يف البقاء يف الدرجة الأوىل‪،‬‬

‫الدوري االنكليزي‬

‫كاتانيا‬

‫تتجه الأنظار �إىل معركة البقاء يف الدوري‬ ‫االنكليزي بكرة القدم اليوم حيث �سيكون‬ ‫وي�ستهام �أول فريق يهبط �إىل الدرجة الأوىل‬ ‫يف ح��ال ف�شله يف الفوز على ويجان اثلتيك‬ ‫الذي يتقدم على الفريق اللندين بفارق ثالث‬ ‫نقاط فقط‪.‬‬ ‫وع�ل��ى "�ستاد االمارات"‪ ،‬ي�سعى �آر�سنال‬ ‫ل�ل�إ��س�ت�ف��ادة م��ن ان���ش�غ��ال مان�ش�سرت �سيتي‬ ‫بنهائي م�سابقة الك�أ�س �أم��ام �ستوك �سيتي‪،‬‬ ‫للإبتعاد يف املركز الثالث امل�ؤهل مبا�شرة �إىل‬ ‫دوري �أبطال �أوروب��ا املو�سم املقبل من خالل‬ ‫الفوز على �أ�ستون فيال‪.‬‬ ‫ويبتعد فريق املدرب الفرن�سي �آر�سني فينجر‬ ‫حالي ًا بفارق نقطتني فقط عن مان�ش�سرت �سيتي‬ ‫الذي �ضمن م�شاركته يف امل�سابقة الأوروبية‬ ‫الأم املو�سم املقبل‪.‬‬ ‫�أما ت�شيل�سي في�سعى لتنا�سي خيبة تنازله عن‬ ‫اللقب مل�صلحة مان�ش�سرت عرب بوابة �ضيفه‬ ‫نيوكا�سل‪ ،‬فيما �ستكون املواجهة الأقوى يف‬ ‫ه��ذه امل��رح�ل��ة الأح ��د ب�ين ليفربول اخلام�س‬ ‫وت��وت�ن�ه��ام ال���س��اد���س يف م �ب��اراة ي�سعى من‬ ‫خاللها الأخ�ي�ر لت�أكيد م�شاركته الأوروبية‬ ‫املو�سم املقبل‪ ،‬بعد �أن كان من املناف�سني على‬ ‫اللقب يف الن�صف الأول من املو�سم ‪.‬‬ ‫ويلعب اليوم الأحد بريمنجهام مع فولهام‪.‬‬ ‫يحتفل بر�شلونة بلقبه الثالث على التوايل‬ ‫على ملعبه "كامب نو" الأحد عندما ي�ست�ضيف‬ ‫ديبورتيفو ال كورونيا يف املرحلة ال�سابعة‬ ‫والثالثني قبل الأخرية‪.‬‬ ‫وك� ��ان ب��ر� �ش �ل��ون��ة ��ض�م��ن ت �ت��وي �ج��ه باللقب‬ ‫الأرب�ع��اء بتعادله مع م�ضيفه ليفانتي ‪،1-1‬‬ ‫وهو �سيحتفل بلقبه مع جماهريه على اعتبار‬ ‫�أن مباراته الأخرية �ستكون خارج ملعبه يف‬ ‫ملقة‪.‬‬ ‫و��س�ي���س�ت�غ��ل م � ��درب ب��ر� �ش �ل��ون��ة جو�سيب‬ ‫جوارديوال املباراة ليدفع بالالعبني ال�شباب‬ ‫يف �سعيه لإراح���ة ال�ن�ج��وم ت��رق�ب� ًا للمباراة‬ ‫النهائية مل�سابقة دوري �أبطال �أوروب��ا �أمام‬ ‫مان�ش�سرت يونايتد الإجنليزي يف ‪� 28‬أيار‬ ‫احل� ��ايل ع �ل��ى م�ل�ع��ب ومي �ب �ل��ي يف عا�صمة‬ ‫ال�ضباب لندن‪.‬‬ ‫يف امل�ق��اب��ل‪ ،‬تكت�سي امل �ب��اراة �أه�م�ي��ة كبرية‬ ‫بالن�سبة لديبورتيفو ال ك��ورون�ي��ا ال�ساعي‬ ‫�إىل البقاء يف ال��درج��ة الأوىل حيث يحتل‬ ‫املركز ال�ساد�س ع�شر بر�صيد ‪ 42‬نقطة بفارق‬ ‫‪ 3‬ن�ق��اط �أم ��ام ري��ال �سرق�سطة الثامن ع�شر‬ ‫و�آخر املهددين باللحاق ب�أملرييا وهريكولي�س‬ ‫�أل�ي�ك��ان�ت��ي �إىل ال��درج��ة ال �ث��ان �ي��ة‪ .‬وي�سعى‬ ‫ديبورتيفو ال كورونيا �إىل ا�ستغالل ن�شوة‬ ‫الفريق الكاتالوين وع��دم حاجته �إىل نقاط‬ ‫امل �ب��اراة للظفر بها وت��أم�ين بقائه يف دوري‬ ‫الأ� �ض��واء خ�صو�ص ًا و�أن م�ب��ارات��ه الأخ�يرة‬ ‫�ستكون ق��وي��ة �أي���ض��ا �أم ��ام فالن�سيا الثالث‬ ‫وال ��ذي يتناف�س م��ع ف�ي��اري��ال على البطاقة‬ ‫الثالثة امل��ؤه�ل��ة �إىل م�سابقة دوري �أبطال‬ ‫�أوروبا‪.‬‬ ‫وتقام مباريات املرحلة الأح��د ويف توقيت‬ ‫واحد كونها حا�سمة لتحديد املراكز الأوروبية‬ ‫والهبوط والبقاء يف الدرجة الأوىل‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫ريـاضـة‬

‫و�أكد جنم �سرق�سطة وقائد الفريق جابي �أن‬ ‫املباراة �أمام �إ�سبانيول �ستحدد م�صريهم يف‬ ‫الليجا م�شريًا �إىل �أن موقفهم خطري ج �دًا‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف "�إنها مباراة حياة �أو م��وت‪ ،‬لي�س‬ ‫هناك هام�ش للأخطاء و�سنثبت ه��ذا داخل‬ ‫امل�ل�ع��ب‪ .‬نطلب دع��م اجل�م��اه�ير ونتمنى �أن‬ ‫ً‬ ‫�ضغطا على اخل�صم"‪.‬وتابع قائ ًال‬ ‫يكوّ نوا‬ ‫"موقفنا �صعب جدًا فم�صرينا لي�س متعلقا‬ ‫بنا وحدنا بل � ً‬ ‫أي�ضا ب�أن يتعرث باقي اخل�صوم‬ ‫لكي ال ننزل للدرجة الثانية"‪.‬و�أنهى ت�صريحه‬ ‫ب�ق��ول��ه "نحن ن�ع��ي امل��وق��ف ال ��ذي ن�ح��ن فيه‬ ‫ون��ري��د �أن ن�بره��ن على ال�ت��زام�ن��ا و�سنقاتل‬ ‫لن�ضمن البقاء"‪.‬‬ ‫والأمر ذاته بالن�سبة �إىل خيتايف ال�سابع ع�شر‬ ‫عندما ي�ست�ضيف �أو�سا�سونا ال��راب��ع ع�شر‪.‬‬ ‫وف�ض ًال عن �صراع البقاء والهبوط‪� ،‬ستكون‬ ‫املرحلة حا�سمة حل�سم ال�صراع الثنائي بني‬ ‫فالن�سيا الثالث وفياريال الرابع على البطاقة‬ ‫امل�ؤهلة مبا�شرة �إىل دوري �أب�ط��ال �أوروب��ا‬ ‫املو�سم املقبل‪.‬‬ ‫ويلعب فالن�سيا مع �ضيفه ليفانتي‪ ،‬فيما يلعب‬ ‫فياريال مع �ضيفه ريال مدريد الو�صيف يف‬ ‫قمة املرحلة دون منازع‪.‬‬ ‫ويبتعد فالن�سيا ‪ 5‬نقاط عن فياريال والتعادل‬ ‫يكفيه ل�ضمان املركز الأوروب��ي املبا�شر‪.‬ويف‬ ‫باقي امل�ب��اري��ات‪ ،‬يلعب �أمل�يري��ا مع مايوركا‪،‬‬ ‫و�إ�شبيلية مع ريال �سو�سييداد‪ ،‬و�أتلتيك بلباو‬ ‫مع ملقة‪ ،‬و�سبورتينج خيخون مع را�سينج‬ ‫�سانتاندر‪ ،‬و�أتلتيكو مدريد مع هريكولي�س‬ ‫�أليكانتي‪.‬‬

‫معركة التأهل الى دوري االبطال‬

‫تتجه الأنظار يف املرحلة ال�سابعة والثالثني‬

‫بعد اتهامه بإعطاء منشطات لالعبيه‬

‫فينغر يرفض مزاعم ميرسون‬ ‫بشأن الرعاية الطبية في آرسنال‬ ‫رف ����ض ار� �س�ين فينغر مدرب‬ ‫ار�سنال مزاعم بول مري�سون‬ ‫العب و�سط منتخب اجنلرتا‬ ‫�سابقا ب�ش�أن الرعاية الطبية‬ ‫التي يح�صل عليها الالعبون‬ ‫يف النادي‪.‬‬ ‫وق ��ال م�ير� �س��ون (‪ 43‬عاما)‬ ‫الذي لعب حتت قيادة فينجر‬ ‫يف ار� � �س � �ن� ��ال يف م��و� �س��م‬ ‫‪ 1997-1996‬ملجلة �سو فوت‬ ‫الفرن�سية ان ال�لاع�ب�ين يتم‬ ‫حقنهم "مبنتج لونه �أ�صفر"‪.‬‬ ‫ورد فينجر على هذه املزاعم‬ ‫يف م�ؤمتر �صحفي قبل مباراة‬ ‫�أمام ا�ستون فيال يف الدوري‬ ‫االجن��ل��ي��زي امل �م �ت��از ال �ي��وم‬ ‫االحد وقال "ال ميكن �أن اتعامل مع هذه الت�صريحات بجدية‪".‬‬ ‫و�أ��ض��اف "ال �أع��رف ع��دد الذين لعبوا هنا خ�لال ‪ 15‬عاما‪ ..‬رمب��ا ‪200‬‬ ‫العب وبقي بع�ضهم يف �صفوف الفريق ملدة ع�شر �سنوات‪".‬وتابع قائال‬ ‫"ا�ستمر بول مري�سون معي اربعة �أ�شهر لذا �أعتقد انه من االف�ضل �أن‬ ‫ت�س�ألوا‪ ...‬الذين ا�ستمروا معنا لفرتات ت�صل اىل ت�سع �سنوات عن‬ ‫الرعاية الطبية‪".‬‬ ‫و�شارك مري�سون يف ‪ 425‬مباراة مع ار�سنال واحرز ‪ 99‬هدفا قبل �أن‬ ‫يقرر فينجر اال�ستغناء عنه مليدل�سربه عام ‪.1997‬‬ ‫وزعم مري�سون العب منتخب اجنلرتا �سابقا الذي لديه تاريخ بتعاطي‬ ‫امل�خ��درات وادم��ان اخلمور واملقامرة �أن الفرن�سي فينجر وزع على‬ ‫ال�لاع�ب�ين "اقرا�صا داك �ن��ة اللون" حت�ت��وي ع�ل��ى ك��اف�ي�ين ق�ب��ل احدى‬ ‫املباريات‪.‬‬ ‫لكن فينجر قال "ال اقوم �شخ�صيا باعطاء الالعبني �أي �شي‪ .‬اذا كانوا‬ ‫ال يريدون تناول �أي �شيء فانهم لي�سوا م�ضطرين لذلك‪".‬وا�ضاف "اذا‬ ‫وجدمت العبا طلبت منه ان يتناول �شيئا �أح�ضروه هنا �أمامي‪ .‬اذا كنا‬ ‫نعطيهم �شيئا فهي فيتامينات وماغن�سيوم �أو كال�سيوم �أو فيتامني �سي‬ ‫مثل اجلميع‪".‬‬ ‫وتابع قائال "يف كل عام يخ�ضع الالعبون لع�شرين اختبار من�شطات على‬ ‫االقل‪ .‬يف ‪ 15‬عاما مع الفريق مل يتم اكت�شاف حالة واحدة فهل تتوقع‬ ‫حقا انني م�ستعد العطاء العبني من�شطات‪".‬‬ ‫وقال "اذا قال العب انني طلبت حقنه مبادة ما كي يلحق مبباراة بغ�ض‬ ‫النظر عن اهميتها فانني �سوف ا�ستقيل‪ .‬ان��ه �شيء �سخيف �أن يتم‬ ‫الت�شكيك يف ا�سلوب عالج الالعبني‪ ..‬نحرتم �صحة الالعبني‬

‫قبل الأخرية من الدوري االيطايل �إىل املعركة‬ ‫القائمة على املركز الرابع الأخري امل�ؤهل �إىل‬ ‫دوري �أب�ط��ال �أوروب ��ا املو�سم املقبل‪ ،‬وذلك‬ ‫بعدما ح�سم ميالن اللقب اال�سبوع املا�ضي‪،‬‬ ‫وج��اره �إنرتنا�سيونايل ون��اب��ويل املركزين‬ ‫الثاين والثالث‪.‬‬ ‫وال ت ��زال ه �ن��اك �أرب� ��ع ف ��رق مت�ل��ك حظوظ ًا‬ ‫ح�سابية يف احل���ص��ول على امل��رك��ز الرابع‬ ‫امل ��ؤه��ل �إىل ال ��دور التمهيدي م��ن امل�سابقة‬ ‫الأوروب� �ي ��ة الأم‪ ،‬وه��ي �أودي �ن �ي��زي وقطبا‬ ‫العا�صمة الت�سيو وروم ��ا بينما ق��د يخرج‬ ‫يوفنتو�س الذي يلتقي الأحد مع بارما من هذا‬ ‫ال�سبا�� بعدما اكتفى بالتعادل مع كييفو ‪2-2‬‬ ‫بعد �أن كان متقدم ًا عليه ‪.0-2‬‬ ‫وك ��ان �أودي �ن �ي��زي ان �ت��زع امل��رك��ز ال��راب��ع من‬ ‫الت�سيو يف املرحلة ال�سابقة بفوزه عليه ‪،1-2‬‬ ‫ليتقدم على الفريق الأزرق والأبي�ض وجاره‬ ‫روما بفارق نقطتني لكن مهمته لن تكون �سهلة‬ ‫يف مواجهة م�ضيفه كييفو اليوم الأحد‪ ،‬قبل �أن‬ ‫ي�ست�ضيف ميالن البطل يف املرحلة اخلتامية‪.‬‬ ‫�أما بالن�سبة لروما فهو يواجه م�ضيفه كاتانيا‬ ‫ثم �ضيفه �سامبدوريا ال��ذي يقاتل �أي�ض ًا من‬ ‫اجل جتنب الهبوط‪.‬‬ ‫وب�ع�ي��د ًا ع��ن معركة امل��رك��ز ال��راب��ع‪ ،‬ال تزال‬ ‫حظوظ ن��اب��ويل قائمة باحل�صول على لقب‬ ‫ال��و��ص�ي��ف لأن ��ه يتخلف ب �ف��ارق �أرب ��ع نقاط‬ ‫عن �إنرتنا�سيونايل الثاين قبل مواجهتهما‬ ‫اليوم الأحد على ملعب "�ساو باولو" يف قمة‬ ‫مباريات املرحلة ‪.‬‬ ‫وع�ل��ى ملعب "لويجي فرياري�س" �سيكون‬ ‫�سامبدوريا مطالب ًا بالفوز وال �شيء �سواه‬ ‫عندما ي�ستقبل بالريمو و�إال يواجه احتمال‬ ‫اللحاق بربي�شيا وباري �إىل الدرجة الثانية‪،‬‬

‫وق��د ينجح فريق مدينة جنوى م��ن حتقيق‬ ‫مبتغاه لأن��ه م��ن امل��رج��ح �أن ي���ش��ارك �ضيفه‬ ‫بت�شكيلة من ال�صف الثاين ا�ستعداد ًا لنهائي‬ ‫ك�أ�س ايطاليا الذي بلغه الثالثاء املا�ضي بفوزه‬ ‫على ميالن ‪ 1-2‬يف �إياب ن�صف النهائي بعد‬ ‫�أن تعادل معه يف "�سان �سريو" ‪.2-2‬‬ ‫و�سي�ضمن كل من ت�شيزينا وبولونيا موا�صلة‬ ‫م���ش��واره يف دوري الأ� �ض��واء يف ح��ال فوز‬ ‫الأول ع�ل��ى �ضيفه ب��ري���ش�ي��ا وال��ث��اين على‬ ‫م�ضيفه فيورنتينا‪ ،‬فيما يلعب ليت�شي الذي‬ ‫يبتعد بفارق نقطتني عن منطقة اخلطر مع‬ ‫جاره باري‪.‬‬

‫اختبار صعب للوصيف‬

‫ي�خ��و���ض مار�سيليا ال �ث��اين وح��ام��ل اللقب‬ ‫اخ�ت�ب��ار ًا ال يخلو م��ن �صعوبة �أم��ام م�ضيفه‬ ‫ل��وري��ان ال �ي��وم الأح� ��د يف اف�ت�ت��اح املرحلة‬ ‫ال�ساد�سة والثالثني‪.‬وميني مار�سيليا النف�س‬ ‫مبوا�صلة �صحوته بعدما �أه��در ‪ 4‬نقاط يف‬ ‫مبارياته الثالث الأخرية بتعادله مع �أوك�سري‬ ‫‪ 1-1‬وخ�سارته �أمام ليون ‪ 3-2‬قبل �أن ي�سحق‬ ‫بري�ست بثالثبة نظيفة الأربعاء‪.‬‬ ‫وي�سعى مار�سيليا �إىل ا�ستغالل ت�أجيل مباراة‬ ‫ليل املت�صدر مع �ضيفه �سو�شو �إىل الأربعاء‬ ‫املقبل لت�شديد اخلناق عليه وتقلي�ص الفارق‬ ‫بينهما �إىل نقطة واح ��دة ل�ي�ع��زز �آم��ال��ه يف‬ ‫االحتفاظ باللقب خ�صو�ص ًا و�أن مباراتيه‬ ‫الأخ�ي�رت�ي�ن ��س�ه�ل�ت��ان ن���س�ب�ي� ًا �أم � ��ام �ضيفه‬ ‫فالن�سيان وم�ضيفه كاين‪ ،‬لكن املهمة لن تكون‬ ‫�سهلة �أمام لوريان الذي عمق جراح �ضيفه ليل‬ ‫قبل ‪ 4‬مراحل و�أرغمه على التعادل ‪ 1-1‬بل‬ ‫كان قاب قو�سني �أو �أدنى من الفوز عليه لأنه‬ ‫كان الأف�ضل طيلة جمريات اللقاء‪.‬‬

‫وم��ا ي��زي��د �صعوبة مهمة مار�سيليا ه��ي �أن‬ ‫لوريان يطمح �إىل احتالل احد املراكز امل�ؤهلة‬ ‫اىل م�سابقة الدوري الأوروبي املو�سم املقبل‬ ‫ك��ون��ه يحتل حاليا امل��رك��ز ال�سابع ب�ف��ارق ‪4‬‬ ‫نقاط خلف �سو�شو ال�ساد�س وال��ذي تنتظره‬ ‫مواجهة �ساخنة �أم��ام م�ضيفه ليل‪ ،‬و‪ 5‬نقاط‬ ‫خلف رين الذي يحل �ضيفا على �سانت �إيتيان‬ ‫الثامن والطامح بدوره �إىل مركز يف الدوري‬ ‫الأوروبي‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬يدرك ليل �أن اخلط�أ ممنوع �أمام‬ ‫�سو�شو خا�صة و�أن��ه �سيخو�ض اختيارين‬ ‫�صعبني يف املرحلتني الأخريتني �أمام م�ضيفه‬ ‫باري�س �سان جريمان الذي يالقيه ال�سبت يف‬ ‫نهائي م�سابقة الك�أ�س‪ ،‬و�ضيفه رين‪.‬‬ ‫و�شدد مدرب ليل ال�ساعي �إىل لقبه الأول منذ‬ ‫‪ ،1954‬رودي جار�سيا على �ضرورة الرتكيز‬ ‫يف املباريات املتبقية للفريق خ�صو�ص ًا التي‬ ‫يلعبها على �أر�ضه‪ ،‬وقال "الرتكيز �ضروري‬ ‫يف املباريات املتبقية لأنها ال�سرعة النهائية‬ ‫ب��ال�ن���س�ب��ة ل �ن��ا و�أي خ �ط ��أ �سيكلفنا حلمنا‬ ‫بالتتويج‪� .‬أه��درن��ا نقاطا ك�ث�يرة قبل فرتة‬ ‫ق�صرية ب�سبب غياب الرتكيز والآن ا�ستعدنا‬ ‫التوازن ويجب �أن نوا�صل على هذا الطريق‬ ‫حتى نحقق الهدف �أقله يف املباريات التي‬ ‫نلعبها على �أر�ضنا‪".‬و�أ�ضاف "�سنخو�ض‬ ‫مباراتني على �أر�ضنا يعني �أننا منلك فر�صة‬ ‫ك�سب ‪ 6‬نقاط وهي �ستكون كافية بالن�سبة لنا‬ ‫للتتويج باللقب‪".‬‬ ‫ويف باقي املباريات‪ ،‬يلعب �آرل �أفينيون مع‬ ‫ت��ول��وز‪ ،‬وكاين مع مونبلييه‪ ،‬وموناكو مع‬ ‫لن�س‪ ،‬ونان�سي مع ني�س‪ ،‬و�سانت �إيتيان مع‬ ‫رين‪ ،‬وفالن�سيان مع �أوك�سري‪ ،‬وبري�ست مع‬ ‫ليون‪ ،‬وبوردو مع باري�س �سان جريمان‪.‬‬

‫‪ 5‬نجوم مرشحون لمغادرة البوندسليغا إلى البريميرليغ هذا الصيف‬ ‫مع اقرتاب نهاية املو�سم يف جميع الدوريات‬ ‫الأوروبية احتدم احلديث والنقا�ش حول‬ ‫وجهة النجوم وم�صريهم وازداد احلديث‬ ‫ج���د ًال ك�ل�م��ا اق�ترب �ن��ا م��ن اف �ت �ت��اح ال�سوق‬ ‫ال�صيفية الن�ت�ق��االت الالعبني ‪ .‬وه�ن��اك ‪5‬‬ ‫جنوم ين�شطون يف الدوري االملاين باتوا‬ ‫مر�شحني لالنتقال �إىل الدوري الإجنليزي‬ ‫املمتاز بعد م�ستويات ناجحة �أو النتهاء‬ ‫تعاقداتهم حيث بات من املتوقع �أن تتحدد‬ ‫وجهتهم خالل الأيام القليلة املقبلة ‪.‬‬ ‫�سبق و�أن �أعلن الالعب ال��دويل الهولندي‬ ‫اي �ل �ي��ا رغ �ب �ت��ه يف االن �ت �ق��ال �إىل ال� ��دوري‬ ‫الإجن �ل �ي��زي وب��ال�ف�ع��ل الق ��ت ت�صريحاته‬ ‫اهتمام ًا ك�ب�ير ًا حيث �أب ��دى ك��ل م��ن �أندية‬ ‫ل�ي�ف��رب��ول و�أر� �س �ن��ال رغ�ب�ت�ه��م ب���ض��م جنم‬ ‫ن ��ادي ه��ام �ب��ورج ‪ .‬و��ش�ه��د ك��ان��ون الثاين‬ ‫املا�ضي حماوالت من ليفربول بالفعل ل�ضم‬ ‫الالعب بجانب جمموعة من البدائل مثل‬ ‫�آ�شلي يوجن و�ستيوارت داونينج لتدعيم‬ ‫احتياجات م��درب الفريق كيني داجللي�ش‬ ‫كما �سبق و�أن ارتبط ا�سم الالعب ب�أندية‬ ‫خارج الدوري الإجنليزي مثل اليوفنتو�س‬ ‫الإيطايل وهو ما ي�ضعه يف خانة الرت�شح‬ ‫لرتك نادي هامبورج الذي ف�شل يف الت�أهل‬ ‫لأي بطولة �أوروبية املو�سم القادم ‪ .‬على‬ ‫الرغم من ام�ت��داد عقده حتى العام ‪2014‬‬ ‫ول �ك��ن ف�شل ال �ف��ري��ق يف ال �ت ��أه��ل لبطولة‬ ‫�أوروبية �سيجربه على بيع بع�ض الالعبني‬ ‫املهمني ب�ين �صفوفه لتعوي�ض اخل�سائر‬ ‫و�أبرز ه�ؤالء الالعبني هو ايليا الذي ان�ضم‬ ‫للفريق يف مت��وز ‪ 2009‬قادم ًا من تفينتي‬ ‫ال �ه��ول �ن��دي ن�ظ�ير ‪ 7.8‬م�ل�ي��ون ي���ورو يف‬ ‫واح��دة من �أغلى �صفقات ال��دوري االملاين‬ ‫حينها ‪.‬‬ ‫ماريو جوميز‬ ‫" لقد حلمت باللعب يف الدوري الإجنليزي‬ ‫م �ن��ذ �أن ك �ن��ت � �ص �غ�ير ًا ‪ ،‬ول �ك��ن ي�صعب‬ ‫ع�ل��ي ات �خ��اذ ال �ق��رار يف ال�ت��وق�ي��ت احلايل‬ ‫‪ ..‬ال� � ��دوري الإجن� �ل� �ي ��زي م �غ��ري للغاية‬ ‫وكذلك الت�ألق مع بايرن ميونخ " هذا هو‬ ‫ت�صريح ماريو جوميز يف اذار املا�ضي ‪.‬‬ ‫القوة االملانية الكربى يف هجوم العمالق‬ ‫البافاري �صاحب املو�سم الرائع للغاية بعدما‬

‫العنا�صر الأ�سا�سية على قائمة الأر�سنال‬ ‫الإجنليزي منذ �أكرث من مو�سم �سابق كما‬ ‫�سبق و�أن ترددت بع�ض الأنباء عن اهتمام‬ ‫مان�ش�سرت يونايتد وت�شيل�سي باحل�صول‬ ‫على خدماته ‪.‬الطول الفارع و�إجادة الكرات‬ ‫الهوائية بالإ�ضافة للبنية اجل�سدية القوية‬ ‫للغاية هي املوا�صفات نف�سها التي يفتقدها‬ ‫الأر��س�ن��ال يف قلب دفاعه والتي ي�ستطيع‬ ‫الفريق تعوي�ضها نظري مبلغ ل��ن يقل عن‬ ‫‪ 10‬مليون ي��ورو ‪ .‬ال�لاع��ب �صاحب الـ‪26‬‬ ‫عاما ت��أك��د رحيله ع��ن ف�يردر برمين خالل‬ ‫فرتة االنتقاالت القادمة نظر ًا لرف�ضه جتديد‬ ‫تعاقده بعد املو�سم الكارثي لفريدر برمين‬ ‫كما �أن تعاقده ينتهي بنهاية املو�سم القادم‬ ‫وهو الأم��ر الذي �سيدفع العمالق الأخ�ضر‬ ‫االمل ��اين لبيعه نهاية ه��ذا امل��و��س��م ‪ .‬خيار‬ ‫الرحيل عن البوندزليجا يُعد اخليار الأبرز‬ ‫ملدافع هانوفر ال�سابق ال��ذي ميتلك خربة‬ ‫كبرية على امل�ستوى الأوروب��ي على الرغم‬ ‫من �صغر �سنه ‪.‬‬

‫اقرتب من ح�سم لقب هداف الدوري االملاين‬ ‫وكذلك كان هداف فريقه وبغزارة يف دوري‬ ‫الأبطال قدم ما يكفيه لأن يجذب �أنظار عدد‬ ‫من الفرق الإجنليزية على ر�أ�سها ليفربول‬ ‫وت�شيل�سي حيث انت�شرت تقارير يف الآونة‬ ‫الأخرية ت�ؤكد اقرتابه من االنتقال �إىل قلعة‬ ‫�ستافورد بريدج نظري ‪ 35.6‬مليون يورو ‪.‬‬ ‫جوميز ميكن تلخي�ص مو�سمه �إذا ما ر�صدنا‬ ‫�أهدافه التي �سجلها حيث هز ال�شباك يف ‪27‬‬ ‫منا�سبة حملية يف الدوري و�سجل ‪ 38‬هدف‬ ‫ب�شكل كامل يف كل البطوالت التي �شارك‬ ‫فيها من �أ�صل ‪ 44‬مباراة ‪ .‬يبقى هناك خيار‬ ‫�آخ��ر حمتمل و ب�شدة وه��و انتقال الالعب‬ ‫�إىل مان�ش�سرت �سيتي يف ح��ال رحيل قائد‬ ‫الأغنياء كارلو�س تيفيز ‪.‬‬ ‫ميروسالف كلوزه‬ ‫ثاين �أف�ضل ه��داف يف تاريخ ك�أ�س العامل‬ ‫قد يكون �أقرب للدوري الإجنليزي و�أنديته‬ ‫التي ترى يف كلوزه �صفقة ذهبية ملا يتمتع‬ ‫به الالعب من مل�سة تهديفية قاتلة وقان�صة‬

‫‪.‬كلوزه ال��ذي �أعلن عدم نيته جتديد عقده‬ ‫مع بايرن ميونخ �سيتمكن من الرحيل نهاية‬ ‫املو�سم احل��ايل بعد ف�ترة طويلة ق�ضاها‬ ‫الالعب على مقاعد بدالء العمالق البافاري‬ ‫ب��اح�ث� ًا ع��ن فر�صته احلقيقية ت��ردد ا�سمه‬ ‫بقوة خ�لال الآون ��ة الأخ�ي�رة خ�لال تقارير‬ ‫ن�شرتها بع�ض ال�صحف املهتمة بكرة القدم‬ ‫الإجنليزية والتي قالت �أن فريقي توتنهام‬ ‫هوت�سبري و�إي�ف��رت��ون الإجنليزيني �أبدوا‬ ‫اهتمامهم باملهاجم املخ�ضرم ‪� .‬إجن��ازات‬ ‫كلوزه تنح�صر يف امل�ستوى ال��دويل الذي‬ ‫قدمه مع النا�سيونال مان�شافت حيث �سجل‬ ‫‪ 61‬ه��دف يف ‪ 107‬م �ب��اراة يتميز بح�سن‬ ‫ال�ت���ص��رف داخ���ل منطقة اجل� ��زاء وكذلك‬ ‫ا�ستخدام كلتا ال�ق��دم�ين ي��رى البع�ض �أن‬ ‫�سبب ت�أخر احل�سم يف انتقاله للربميري ليج‬ ‫هو مطالبته براتب �أ�سبوعي يبلغ ‪ 100‬الف‬ ‫يورو ‪.‬‬ ‫بير ميرتيساكر‬ ‫ُي �ع��د امل ��داف ��ع ال� ��دويل االمل� ��اين واح� ��د م��‬

‫رود فان نيستلروي‬ ‫رحيل النجم ال��دويل الهولندي املخ�ضرم‬ ‫رود فان ني�ستلروي عن البوندزليجا بات‬ ‫�أمر ًا حم�سوم ًا بعدما رف�ض التجديد لفريقه‬ ‫هامبورج وازداد الأم��ر ��س��وء ًا بينه وبني‬ ‫�إدارة الفريق بعدما رف�ضوا �إعارته لريال‬ ‫مدريد يف ف�ترة االنتقاالت املا�ضية ولكن‬ ‫الأه��م الآن وال��ذي مل يح�سم بعد هو ‪�..‬أين‬ ‫�سيذهب الرود ؟‬ ‫ح�سبما ��ص��رح ني�ستلروي خ�ل�ال الفرتة‬ ‫الأخرية ف�إن وجهته القادمة �ستكون الدوري‬ ‫الإجنليزي �أو الإ�سباين فقد ا�ستبعد خو�ض‬ ‫جتربه جديدة يف دوري جديد حيث منح‬ ‫الفر�صة للتوقعات التي �صبت يف م�صلحة‬ ‫انتقاله لبالكبرين ثم حتولت لرت�شح انتقاله‬ ‫�إىل توتنهام هوت�سبري ثم �إىل �ساندرالند ‪.‬‬ ‫ابتعاد احلما�س عن ني�ستلروي جعله عدمي‬ ‫الفائدة لهامبورج حيث �شارك معه يف ‪25‬‬ ‫م �ب��اراة فقط ه��ذا امل��و��س��م ومل ي�سجل يف‬ ‫الكثري من املنا�سبات عك�س ما كان يتوقع‬ ‫البع�ض له ب�أن يح�صد رقما قيا�سيا تاريخيا‬ ‫جديدا بتحقيق لقب هداف الدوري االملاين‬ ‫ولكن هذا مل يحدث ‪.‬‬

‫الملكي يرفض عرض يوفنتوس للتخلي‬ ‫عن بنزيمة‬

‫ذك��رت �صحيفة "ال ج��ازي�ت��ا دي�ل��و �سبورت" الإي�ط��ال�ي��ة اجلمعة �أن‬ ‫يوفنتو�س عر�ض مبلغ ‪ 30‬مليون يورو على ريال مدريد الأ�سباين من‬ ‫�أجل التخلي عن املهاجم الدويل الفرن�سي كرمي بنزمية‪ ،‬لكن النادي‬ ‫امللكي رف�ض هذا العر�ض‪ .‬و�أكدت ال�صحيفة �أن يوفنتو�س الذي خرج‬ ‫من املو�سم احلايل خايل الوفا�ض متام ًا‪� ،‬سيوا�صل �سعيه لإقناع ريال‬ ‫بالتخلي عن بنزمية‪ ،‬م�شرية �إىل �أن رئي�س النادي امللكي فلورنتينو‬ ‫برييز الذي التقى بح�سب و�سائل الإع�لام مع �إداري��ي يوفنتو�س يف‬ ‫مدريد‪ ،‬ال يريد التخلي عن املهاجم الفرن�سي البالغ من العمر ‪ 23‬عام ًا‬ ‫لكن املدرب الربتغايل جوزيه مورينيو ال ي�شاطره الر�أي وبالتايل ال‬ ‫يعار�ض رحيل العب ليون ال�سابق‪ .‬وذكرت ال�صحيفة ب�أن يوفنتو�س‬ ‫مهتم �أي�ض ًا بالعب و�سط ريال الفرن�سي الآخر ال�سانا ديارا الذي و�ضعه‬ ‫مورينيو على الئحة الإنتقاالت‪ ،‬وب�أن فريق "ال�سيدة العجوز" م�ستعد‬ ‫للتخلي عن الربازيلي فيليبي ميلو واملايل حممد �سي�سوكو من �أجل‬ ‫احل�صول عليه‪ .‬وكانت �صحيفة "ماركا" الأ�سبانية �أكدت يف ال�ساد�س‬ ‫من ال�شهر احلايل �أنه مل يعد با�ستطاعة بنزمية حتمل اجللو�س على‬ ‫مقاعد الإحتياط‪ ،‬وهو ي�سعى لبحث م�ستقبله مع النادي امللكي الذي‬ ‫رف�ض حتى الآن فكرة ال�سماح له بالرحيل‪.‬‬

‫توني‪ :‬لن أحدث أي مشاكل في حال رغبة‬ ‫اليوفي برحيلي‬ ‫�أو�ضح لوكا توين مهاجم اليوفنتو�س �أنه لن يُحدث �أي م�شاكل يف‬ ‫حال قرر البيانكونريي التخلي عنه خالل �سوق االنتقاالت ال�صيفية‬ ‫املقبلة بعد �ضمه من جنوى يف �شهر كانون الثاين املا�ضي يف �صفقة‬ ‫جمانية بعقد ميتد حتى �صيف العام القادم‪ .‬املهاجم الأ�سبق لبالريمو‪،‬‬ ‫فيورنتينا‪ ،‬بايرن ميونخ و روما اعرتف �أنه مل يتمكن من �صنع الفارق‬ ‫مع ال�سيدة العجوز‪ ،‬و قد �أ�ضاف قائال "�أردت تقدمي املزيد للفريق‪،‬‬ ‫لكنني ت�أثرت ب�إ�صابة مبكرة وحني عدت للمالعب مل �أكن جاه ًزا مبا‬ ‫يكفي‪" ".‬الو�صول �إىل اليوفنتو�س كان حلمًا يل و �أود ح ًقا اللعب يف‬ ‫امللعب اجلديد‪ ،‬لكن القرار �سيكون عائدًا للنادي و يف حال مل يرغبوا‬ ‫يف التعويل علي ف�س�أرحل دون �أي م�شاكل‪ .‬ال �أريد �أن �أكون م�شكلة‬ ‫لأي �أحد‪".‬‬

‫فورالن يسأل شوستر عن إسطنبول‬ ‫التقطت كامريات القناة الإ�سبانية الرابعة "كواترو" كلمات �س�أل فيها‬ ‫مهاجم �أتلتيكو مدريد دييجو فورالن مدرب بي�شكتا�ش ال�سابق بريند‬ ‫�شو�سرت عن مدينة �إ�سطنبول الرتكية واحلياة فيها‪.‬‬ ‫و�أج��اب �شو�سرت ق��ائ� ً‬ ‫لا‪�" :‬إنها مدينة جمنونة ولكنها كبرية جدًا"‪,‬‬ ‫فا�ستزاد فورالن معلومات من مدرب ريال مدريد �ساب ًقا بقوله‪" :‬هناك‬ ‫زح��ام كبري �ألي�س كذلك؟ م�ضى زم��ن بعيد على زيارتي لها"‪ ,‬لينهي‬ ‫�شو�سرت احل��وار جميبًا‪" :‬ال ت�ستطيع التحرك بال�سيارة؛ �ست�صاب‬ ‫باجلنون؛ ولكنها يف احلقيقة مدينة جميلة جدًا"‪.‬‬ ‫فورالن تال�سن مع مدرب فريقه كيكي فلوري�س على مر ًء من كل زمالئه‬ ‫وذلك بعد �أن و�ضعه على مقاعد البدالء يف مباراة �سانتاندير ال�شيء‬ ‫الذي يقرب رحيل �أف�ضل العبي ك�أ�س العامل املا�ضية من �أتلتيكو مدريد‬ ‫واهتمام نادي بي�شكتا�ش مل يعد �س ًرا‪.‬‬

‫وكيل ساندرو ُيـطمئن عشاق توتنهام‬

‫ك�شف وكيل �أعمال العب خط و�سط توتنهام هوت�سبري �ساندرو �أن‬ ‫الأخري ال ينوي الرحيل عن �صفوف النادي يف ال�صيف‪.‬‬ ‫وظهر العب خط الو�سط الربازيلي مب�ستوى جيد مع ال�سبري�س يف‬ ‫الن�صف الثاين من املو�سم احلايل بعد �أن عانى يف البداية يف الدوري‬ ‫املمتاز بعد انتقاله م��ن �إنرتنا�سيونال ال�برازي�ل��ي مقابل ‪ 8‬ماليني‬ ‫�إ�سرتليني‪ .‬وق��ال لوي�س باولو وكيل الالعب ملوقع "توتو مريكاتو‬ ‫ويب"‪�" :‬ساندرو يرغب يف موا�صلة اللعب يف ال��دوري الإجنليزي‬ ‫املمتاز‪� ،‬إنه م�ستقر مع توتنهام"‪ .‬وتابع‪" :‬لقد قر�أت العديد من ال�صحف‬ ‫التي تتحدث عن اهتمام �أندية كبرية بالالعب مثل الإنرت وميالن وروما‬ ‫وريال مدريد‪ ،‬لكن مل �أتلق �أي اقرتاح ومل يتحدث �أحد معي"‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ريـاضـة‬

‫‪No.(18) - Sunday 15, May, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )18‬األحد ‪ 15‬آيار ‪2011‬‬

‫ظاهرة غياب الوالءات بين الالعبين‪ ..‬السبب والمسبب!!!‬

‫نجوم على األرض‬

‫ناد‬ ‫الشرطة ‪ٍ ..‬‬ ‫من كوكب آخر!‬ ‫وا�ضح متاما �أن املعايري املزدوجة تتحكم يف نظرة وزارة‬ ‫ال�شباب والريا�ضة �إىل �أنديتنا وما يجري فيها ‪ ،‬ويخرج‬ ‫عنها من �أ�صوات مطالبة بالإ�صالح والتغيري ‪ ..‬ففي خطوة‬ ‫حت�سب للوزارة والوزير ‪� ،‬أزيحت الهيئة الإدارية لنادي‬ ‫الزوراء قبل �أ�شهر ومت تعيني هيئة م�ؤقتة �أدارت النادي‬ ‫برئا�سة النجم ف�لاح ح�سن قبل �أن تكت�سب ه��ذه الهيئة‬ ‫ال�شرعية باالنتخاب وفقا لر�ؤية الوزارة ‪ ..‬وما يهمنا �أن‬ ‫النادي �شهدا تغيريا يف االجتاه االيجابي خالل الأ�شهر‬ ‫الأخ�يرة وهي ما يعني جدوى خطوة ال��وزارة والوزير‬ ‫برغم ما يقال عن امل�ضمون القانوين لقرار التغيري!‬ ‫حدث �أمر مماثل تقريبا يف نادي القوة اجلوية حيث ّ‬ ‫مت‬ ‫اختيار هيئة م�ؤقتة لإدارة �ش�ؤون النادي بعد تعرثات‬ ‫�إدارية قا�سية م ّر بها النادي العريق ‪ ،‬وكان جمرد �سكوت‬ ‫وزارة ال�شباب على التغيري م�صدرا لعالمات ا�ستفهام‬ ‫كثرية ‪ ..‬ومرة �أخرى جاء التغيري بنتائج ايجابية على‬ ‫الأر���ض ب�صرف النظر عن خلفية التف�صيالت القانونية‬ ‫ال�ت��ي مت ن�سيانها مت��ام��ا ب�ع��د ا�ستتباب الأو�� �ض ��اع يف‬ ‫النادي!‬ ‫ح��دث التغيري يف ال ��زوراء وال�ق��وة اجل��وي��ة ب� ��إرادة من‬ ‫خ��ارج الهيئة الإداري� ��ة للنادي ‪ ،‬وم��ع ه��ذا مل تعرت�ض‬ ‫الوزارة والوزير بل كانا �ساندين ملا جرى ‪ ..‬فلماذا ال يتم‬ ‫الأم��ر نف�سه يف ن��اد عريق �آخر‬ ‫ه��و ال���ش��رط��ة ال ��ذي يطالب‬ ‫الرئي�س فيه وه��و الكابنت‬ ‫رع��د ح�م��ودي بالتغيري منذ‬ ‫م ��دة ط��وي �ل��ة ‪ ،‬وال تتحرك‬ ‫الوزارة �ساكنا لكي ت�ستجيب‬ ‫للأ�صوات الكثرية التي تريد‬ ‫الإ�� �ص�ل�اح وو� �ض��ع النادي‬ ‫على �سكة اال�ستقرار والوئام‬ ‫وبالتايل التفرغ لالجناز؟!‬ ‫�إنها ازدواج�ي��ة املعايري كما‬ ‫قلنا ‪ ،‬ف��ال��وزارة تتحرك يف‬ ‫امل��ك��ان ال� ��ذي ت �� �ش��اء وتعطي‬ ‫(االذن الطر�شاء) للأ�صوات ال�صادرة من مكان �آخر ‪ ،‬حتى‬ ‫لو كان هذا املكان الآخر نادي ال�شرطة الذي يتزعمه رعد‬ ‫حمودي رئي�س اللجنة االوملبية العراقية يف الوقت نف�سه‬ ‫الذي �أراد �أن يقدم منوذجا ي�سبق فيه موعد االنتخابات‬ ‫؟!‬ ‫الوزارة تقبل هنا ‪ ،‬وترف�ض هناك ‪ ..‬وامل�شهد ال يحتاج �إىل‬ ‫عناء طويل لتف�سريه ‪ ..‬ف�إما �أن ال��وزارة ت�ستجيب بذلك‬ ‫ل�ضغوط ما ‪� ،‬أو �أن الإداريني النافذين فيها ممن يعملون‬ ‫مع الوزير لديهم �أجندة خا�صة غري الأجندة التي �أطاحت‬ ‫الهيئة الإداري���ة املنتخبة يف ال ��زوراء وال�ق��وة اجلوية‬ ‫و�أحدثت التغيري ال�شامل ‪� ..‬أو �أن هنالك تف�سريا ثالثا ال‬ ‫نعرفه ‪ ..‬و�أت�صور �أن الوزارة مطالبة بالتف�سري ‪ ..‬فلي�س‬ ‫ن��ادي ال�شرطة هو الإدارة احلالية فقط ‪ ،‬و�إمن��ا هنالك‬ ‫�أي�ضا �شخ�صيات ووج��وه��ا �إداري ��ة وتدريبية وجنوما‬ ‫�سابقني يريدون �إحقاق احلق ‪ ،‬ويرون �أن وزارة ال�شباب‬ ‫والريا�ضة مطالبة �أكرث من �أي وقت م�ضى يف �أن حتقق‬ ‫مبا يجري يف النادي كي تثبت �أن نظرتها �إىل الأندية‬ ‫العراقية عادلة وفقا ملعيار واحد ‪..‬‬ ‫ومن دون هذا وذاك ‪� ،‬سنزداد قناعة ب�أن الوزارة م�صرة‬ ‫على (معايريها) و�أن لديها �أندية فقرية وغلبانة و(مكدور‬ ‫عليها) كما �أن لديها يف الوقت نف�سه �أندية ال مي�سها �أحد‬ ‫مهما حدث ‪ ،‬لأنها مدللة وقادمة من كوكب �آخر!‬

‫علي رياح‬

‫باسم قاسم‪ :‬الالعب أصبح سلعة تنتقل من مكان آلخر‬ ‫وأندية بغداد أكثر تضررا‬ ‫بغداد ‪ /‬حسين البهادلي‬ ‫�سابقا عندما كنا نذكر ا�سم الالعب‬ ‫�سعد قي�س ي�برز اىل االذه ��ان فريق‬ ‫ال �� �ش��رط��ة واذا ا� �س �ت��ذك��رن��ا الالعب‬ ‫علي ح�سني �شهاب نذهب اىل فريق‬ ‫الطلبة وه�ك��ذا الكثري م��ن الالعبني‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا ي �ع��دون االن��دي��ة التي‬ ‫ميثلونها مبثابة البيت ال�ث��اين لهم‬ ‫وال ي�ستطيعون تركه ابدا مهما ح�صل‬ ‫وا�صبح ا�سم ال�لاع��ب مقرتنا با�سم‬ ‫ال �ف��ري��ق‪ ..‬ل�ك��ن احل ��ال اخ�ت�ل��ف هذه‬ ‫االي��ام كليا بعدما �شاهدنا ُ�شح ًا من‬ ‫الوفاء من قبل الالعب اجت��اه ناديه‬ ‫فا�صبح اغلب الالعبني ينتقلون كل‬ ‫مو�سم اىل نا ٍد اخر يف ظاهرة اخذت‬ ‫باالت�ساع يف ع�صر التطور الكروي‬ ‫�ضاربني وراء ظهورهم العديد من‬ ‫االمثلة فهل اجلري خلف املادة واملال‬ ‫هو ال�سبب يف اف�ساد عن�صر الوفاء‬ ‫ل��دى ال�لاع�ب�ين وه��ل ا�صبح الفريق‬ ‫الذي ميتلك ال�سيولة املالية الكبرية‬ ‫هو قبلة اغلب الالعبني املرموقني ‪.‬‬ ‫ا� �س �ئ �ل��ة ح ��اول ��ت ط��رح �ه��ا ريا�ضة‬ ‫(النا�س) على اهل اكرة للو�صول اىل‬ ‫ا�سباب هذه الظاهرة؟‬

‫المال اصبح الشغل الشاغل‬

‫اول املتحدثني كان الالعب املخ�ضرم‬ ‫�سميح �صبيح العب ال�صناعة احلايل‬ ‫الذي قال ‪ ..‬اعتقد ان ال�سبب الرئي�س‬ ‫ل �ظ��اه��رة غ �ي��اب ال � ��والء ل ��دى اغلب‬ ‫الالعبني النديتهم وت��راه��م ي�شدون‬ ‫ال��رح��ال � �ص��وب اك�ث�ر م��ن ن ��ا ٍد خالل‬ ‫م�شوارهم ال �ك��روي ي�ع��ود بالدرجة‬ ‫اال�سا�سية اىل امل��ادة‪ ،‬فالالعب حاليا‬ ‫ي�ب�ح��ث ع��ن حت���س�ين و��ض�ع��ه امل ��ادي‬ ‫ل��ذل��ك‪ ،‬امل � ��ادة ه��ي اال� �س��ا���س حاليا‬ ‫يف ع��امل ك��رة ال�ق��دم فالالعب يبحث‬ ‫ع��ن ال���ش�ه��رة فنجد اغ �ل��ب الالعبني‬ ‫ي�ت���س��اب�ق��ون ل�لان���ض�م��ام اىل الفرق‬ ‫اجلماهريية االربعة الزوراء والقوة‬ ‫اجل��وي��ة وال���ش��رط��ة وال�ط�ل�ب��ة حيث‬ ‫ان متثيل اح��د ه��ذه ال�ف��رق ه��و حلم‬ ‫يراود اجلميع وعندما حتني الفر�صة‬ ‫يت�شبث بها اجلميع ويحاولون عدم‬ ‫التفريط بها‪ .‬ام��ا االن فهناك اندية‬ ‫كثرية احوالها املالية اف�ضل بكثري‬ ‫م��ن االن��دي��ة اجل�م��اه�يري��ة ف�شاهدنا‬ ‫هجرة جماعية من العبي هذه االندية‬ ‫ب�سبب الو�ضع االمني وامل��ادي الذي‬ ‫ك��ان �سائدا ما بعد ال�سقوط يف عام‬ ‫‪ 2003‬ل�ك��ن اع�ت�ق��د ان ه��ذا الو�ضع‬ ‫�سي�ستمر ولن يكون هناك والء كبري‬ ‫من قبل الالعبني مادام التفكري من�صبا‬ ‫نحو قيمة العقود التي يح�صل عليها‬ ‫الالعب هي ال�شغل ال�شاغل فقط‪.‬‬

‫‪ ‬سميح صبيح‪ :‬لن يكون هناك والء كبير مادام التفكير منصبا نحو قيمة العقود‬ ‫‪ ‬حميـــد سلمــان‪ :‬ظـــاهــرة لــن تمــر مــرور الكــرام‬ ‫غياب التخطيط‬

‫ب��ا��س��م ق��ا��س��م م ��درب ن ��ادي زاخ ��و ق��ال‪:‬‬ ‫املو�ضوع هنا فتح ب��اب ال��والء م��ن قبل‬ ‫الالعب فقط فهناك ع��دة عوامل اجربت‬ ‫اجل �ي��ل احل ��ايل م��ن ال�لاع�ب�ين ع�ل��ى ترك‬ ‫انديتهم التي ن�ش�أوا فيها وتنقلوا ما بني‬ ‫الفئات العمرية ب�سبب غياب التخطيط‬ ‫ال�صحيح امل��درو���س فاغلب الالعبني هم‬ ‫يبحثون حاليا عن املال وال يهمهم م�صري‬ ‫الفريق كما يحدث االن يف نادي ال�شرطة‬ ‫وغ �ي�ره م ��ن االن���دي���ة‪ ،‬ف�ع�م�ل�ي��ة انتقال‬ ‫الالعبني ا�صبحت عملية طبيعية ‪� ..‬سابقا‬ ‫كان الالعب �شغله ال�شاغل هو ان يلعب يف‬ ‫احد االندية اجلماهريية ب�سبب االعتقاد‬ ‫ال�سائد انذاك ان الالعب عندما يلعب يف‬ ‫نا ٍد جماهريي حتى لو خا�ض معه مباراة‬ ‫واح��دة ك��ل مو�سم ي�ع��ادل مو�سما كامال‬ ‫مع فريق اخر من ناحية ال�شهرة ب�سبب‬ ‫االعالم امل�سلط على االندية اجلماهريية‬

‫ه��ذه العملية لكن باعتقادي ان التاريخ‬ ‫الريا�ضي مل ي�شر اىل ه� ��ؤالء الالعبني‬ ‫ك�م��ا ا� �ش��ار اىل ول�ي��د �ضهد م��ع اجلوية‬ ‫وع�لاء كاظم مع الطلبة و�سعد قي�س مع‬ ‫ال�شرطة و�سمري كاظم مع القوة اجلوية‬ ‫والكثري الكثري من ه�ؤالء الذين ارتبطت‬ ‫ا�سما�ؤهم با�سماء انديتهم ومل يرتكوه‬ ‫حتى بعد اعتزالهم عامل امل�ستديرة وعادوا‬ ‫ال �ي��ه كم�شجعني ي �ح��اول��ون ب�أنف�سهم‬ ‫دعم م�سرية الفريق يف املناف�سات التي‬ ‫يدخلها الفريق‪.‬‬

‫صفة غير محببة‬

‫انذاك لكن االن اختلف احلال متاما ب�سبب‬ ‫االنفتاح االعالمي الكبري يف العراق‪.‬‬ ‫ع�م��وم��ا امل ��ال ا��ص�ب��ح اه��م م��ن ال �ن��ادي‪..‬‬ ‫واالن��دي��ة ال�ت��ي ت��دف��ع اك�ث�ر جت��د هجرة‬

‫جماعية اليها م��ن خمتلف االن��دي��ة كما‬ ‫ح��دث يف ان��دي��ة ال�شمال التي ا�صبحت‬ ‫من اهم االندية التي ت�ستقطب الالعبني‬ ‫لتكون اندية بغداد اكرث املت�ضررين من‬

‫حميد �سلمان مدرب فريق نفط اجلنوب‬ ‫ق� ��ال‪ :‬ال� �ف ��ارق ك �ب�ير االن ع��ن ال�سابق‬ ‫ف��ال�لاع��ب ي�ع�بر ع��ن ك��رة ال �ق��دم كهواية‬ ‫يحرتفها لذلك ال ت��راه يبحث عن االمور‬ ‫املادية كما يحدث االن عند اغلب الالعبني‬ ‫ال��ذي��ن يبحثون ع��ن املك�سب يف جميع‬

‫منتخبنا الوطني للصم ينهي استعداداته لبطولة آسيا الكروية‬ ‫جانجوان – كوريا الجنوبية ‪ /‬لؤي عمران‬ ‫موفد االتحاد العراقي للصحافة الرياضية‬ ‫�أنهى منتخبنا الوطني لل�صم بكرة القدم كافة ا�ستعداداته‬ ‫وا�صبح مهي�أ ب�شكل كامل للدخول يف مناف�سات بطولة �آ�سيا‬ ‫الثانية التي �ستنطلق اليوم االح��د يف مدينة جاجنوان‬ ‫الكورية التي تبعد عن العا�صمة �سيئول الك�ثر من ‪400‬‬ ‫كيلو مرت بعد ان مت و�ضع اللم�سات االخرية من قبل املالك‬ ‫التدريبي للمنتخب واال�ستقرار على الت�شكيلة النهائية‬ ‫للفريق التي �ستخو�ض غمار البطولة ‪ .‬جاهزية الفريق‬ ‫�أت�ضحت ب�شكل كبري بعد �أن متكن املالك التدريبي للفريق‬ ‫العراقي من رفع اللياقة البدنية واجلانب املهاري لالعبني‬ ‫عرب ثالثة مع�سكرات تدريبية مكثفة متتالية كان �آخرها يف‬

‫كوريا اجلنوبية والتي �أ�سهمت ب�شكل فاعل يف و�ضع الفريق‬ ‫على امل�سار ال�صحيح ‪ .‬كل هذه الأم��ور �ستجعل منتخبنا‬ ‫الوطني ق��ادرا على ح�صد احدى بطاقات الت�أهل وحتقيق‬ ‫�أجناز غري م�سبوق لريا�ضة ال�صم العراقية و�أ�ضافة �أجناز‬ ‫�آخر لها و�أدخال الفرحة اىل قلوب حمبي ومتابعي الريا�ضة‬ ‫العراقية ب�شكل عام ولريا�ضة ال�صم ب�شكل خا�ص ‪.‬‬

‫نظام البطولة‬

‫كما كان معموال به خالل البطولة الآ�سيوية االوىل والتي‬ ‫�شاركت فيها �سبعة منتخبات ق�سمت حينها اىل جمموعتني‬ ‫�سيكون احلال متاما يف هذه البطولة ك�سابقتها حيث �سيتم‬ ‫تق�سيم املنتخبات الع�شرة امل�شاركة فيها (( �أ�سرتاليا ‪,‬‬ ‫اليابان ‪� ,‬آيران ‪ ,‬الهند ‪ ,‬اوزبك�ستان ‪ ,‬قرغ�ستان ‪,‬كازاخ�ستان‬ ‫‪ ,‬تايلند ‪,‬باال�ضافة اىل العراق والبلد املنظم للبطولة كوريا‬

‫اجلنوبية )) اىل جمموعتني ت�ضم كل جمموعة خم�سة فرق‬ ‫تلعب فيما بينها بنظام الدوري ملرحلة واحد على �أن يت�أهل‬ ‫�أول وثاين كل جمموعة اىل الدور الن�صف النهائي م�ضافا‬ ‫اليه وهو الأهم الت�أهل اىل نهائيات ك�أ�س العامل املقررة يف‬ ‫تركيا عام ‪. 2012‬‬

‫حمى التصريحات‬

‫م��ع اق �ت�راب ال �ع��د ال �ت �ن��ازيل لأن �ط�ل�اق جم��ري��ات العر�س‬ ‫الآ��س�ي��وي ت�صاعدت حمى الت�صريحات االعالمية التي‬ ‫تطلق هنا وه�ن��اك خ�صو�صا م��ن قبل م��درب��ي املنتخبات‬ ‫وال �ف��رق امل�ع��روف��ة بتاريخها وب�ت��واج��ده��ا ال��دائ�م��ي على‬ ‫من�صات التتويج و�أحتالل املراكز املتقدمة فيها حيث �أكد‬ ‫امل��درب الآي��راين ((ح�سني قرباين )) ب�أن منتخبه يعد من‬ ‫�أف�ضل املنتخبات الآ�سيوية و�صاحب ال�سطوة االوىل‬

‫فيها المتالكه عنا�صر جيدة وميتلك من اخلربة والدراية‬ ‫مبا يكفي يف مثل هذه البطوالت م�ؤكدا �أن ح�ضوره اىل‬ ‫كوريا اجلنوبية جاء من �آجل املحافظة على لقب البطولة‬ ‫ال�سابقة التي �أقيمت يف تايلند عام ‪ 2008‬رغم �صعوبة‬ ‫املهمة للتطور احلا�صل يف م�ستويات الفرق امل�شاركة فيما‬ ‫�أكد مدرب املنتخب اال�سرتايل (( عبا�س بريوتي ‪ -‬لبناين‬ ‫الأ� �ص��ل )) �أن فريقه دخ��ل مع�سكرا تدريبيا داخليا يف‬ ‫ا�سرتاليا وتخلله �أجراء بع�ض املباريات الودية مع االندية‬ ‫اال�سرتالية وم�ستواه الفني �أ�ستطيع القول عنه ب�أنه �أكرث‬ ‫من جيد وجئنا هنا كي نتوج باللقب الآ�سيوي المتالكنا‬ ‫الكثري م��ن ع��وام��ل النجاح لتحقيق ذل��ك خ�صو�صا و�أن‬ ‫لدينا �أكرث من ع�شرة العبني حمرتفني يف الأندية الأوربية‬ ‫كل ذلك يجعلنا قادرين على ح�صد لقب البطولة والعودة‬ ‫بك�أ�سها اىل �أ�سرتاليا ‪.‬‬

‫شنيشل يشيد بحفاوة أهل البصرة وسعيد بالنقاط الكاملة‬

‫الصقور يحلق عاليا وسط مطاردة النوارس والصناعة ينتزع‬ ‫الصدارة بمساعدة النفط‬ ‫بغداد ‪ -‬قاسم حنون‬ ‫احتدم ال�صراع بقوة يف قمة مناف�سات دوري‬ ‫النخبة ب�ك��رة ال�ق��دم بعد ان متخ�ضت نتائج‬ ‫ال��دور العا�شر التي اقيمت ع�صر ام�س االول‬ ‫اجلمعة ع��ن توا�صل املناف�سة ب�ين الغرميني‬ ‫التقليديني القوة اجلوية وال��زوراء على قمة‬ ‫املجموعة اجلنوبية بكرة القدم بعد ان جنح‬ ‫فريق القوة اجلوية تعزيز �صدارته بتغلبه على‬ ‫فريق نفط مي�سان بهدف واح��د �ضد ال �شيء‬ ‫�سجله ال�لاع��ب اجم��د را��ض��ي يف الدقيقة ‪29‬‬ ‫‪.‬وعاد فريق الزوراء من الب�صرة بثالث نقاط‬ ‫ثمينة بفوزه على نفط اجلنوب بهدفني مقابل‬ ‫هدف واحد يف املباراة التي جرت مبلعب ابي‬ ‫اخل�صيب يف الب�صرة ‪ .‬و�سجل للفريق الفائز‬ ‫�سامر �سعيد يف الدقيقة ‪ 15‬وه�شام �سعيد يف‬ ‫الدقيقة ‪ 58‬للزوراء يف حني احرز هدف نفط‬ ‫اجل �ن��وب ال��وح �ي��د ال�لاع��ب اح �م��د ح�سن يف‬ ‫الدقيقة ‪ . 51‬وارتفع ر�صيد اجلوية �إىل ‪51‬‬ ‫نقطة مقابل ‪ 50‬للزوراء‪.‬‬ ‫واب ��دى را� �ض��ي �شني�شل م��درب ف��ري��ق نادي‬ ‫الزوراء �سعادته بالعودة من الب�صرة بالنقاط‬ ‫الثالث لتي منحت الفريق دافعا معنويا يف‬ ‫املناف�سة على خطف بطاقة التاهل للنهائي‬ ‫يف ت�صريح لريا�ضة (النا�س) ان الزوراء قدم‬ ‫م�ستوى جيدا يف اللقاء خ�صو�صا يف �شوط‬ ‫اللقاء الثاين رغم �صعوبة املباراة التي جرت‬

‫على ار� ��ض ج ��رداء وملعب غ�ير �صالح رغم‬ ‫احلفاوة وطيب الكرم ال��ذي اب��داه فريق نفط‬ ‫اجلنوب يف م�سالة ال�ضيافة‪.‬‬

‫وا�شار �شني�شل اىل ان نفط مي�سان حاول ان‬ ‫يكون الطرف املبادر لكن ح�سن تعامل العبي‬ ‫الزوراء مع �ضروف اللقاء جعل الفريق يخرج‬

‫بثالث نقاط ثمينة ومهمة واالبتعاد عن نتائج‬ ‫الفرق املطاردة واالق�تراب من القوة اجلوية‬ ‫مت�صدر املجموعة اجلنوبية‪.‬‬

‫ويف املجموعة ذاتها حقق فريق الهندية فوزه‬ ‫االول يف ال��دوري على فريق النا�صرية ‪1-2‬‬ ‫‪.‬و�سجل هديف الهندية وليد �صالح يف الدقيقة‬ ‫‪ 9‬وك��رمي طهران يف الدقيقة ‪ 35‬وللنا�صرية‬ ‫رائد خلف يف الدقيقة ‪ 6‬من املباراة ‪.‬‬ ‫النفط ي�سدي خدمة لل�صناعة‬ ‫وارتقى فريق ال�صناعة اىل �صدارة املجموعة‬ ‫ال�شمالية بعد فوزه على فريق املو�صل ‪1 -2‬‬ ‫م�ؤقت ًا م�ستفيد ًا من اخلدمة التي ا�سداها له‬ ‫فريق النفط بفوزه على الو�صيف زاخو بهدف‬ ‫نظيف ‪.‬‬ ‫و�سجل هديف ال�صناعة الالعبان عقيل قا�سم‬ ‫(‪ )45‬وعقيل متعب (‪، )54‬بينما ج��اء هدف‬ ‫املو�صل عن طريق عمار كاظم (‪ 90‬خط�أ يف‬ ‫مرماه)‪.‬ورفع ال�صناعة ر�صيده �إىل ‪ 42‬نقطة‬ ‫متقدما بفارق نقطة واح��دة على �أربيل الذي��� ‫ي�ست�ضيف الثالثاء �سامراء يف ختام املرحلة‬ ‫كما ان لفريق اربيل ثالث مباريات موجلة ‪.‬‬ ‫ويف امل �ب��اراة الثانية يف املجموعة‪ ،‬تراجع‬ ‫زاخ��و مرتبة واح��دة �إىل امل��رك��ز الثالث (‪41‬‬ ‫نقطة) بعد خ�سارته �أمام م�ضيفه النفط بهدف‬ ‫وح�ي��د �سجله علي م��اج��د (‪ )2‬لريتفع ر�صيد‬ ‫الأخري �إىل ‪ 36‬نقطة يف املركز الرابع‪.‬‬ ‫وتغلب الكهرباء على م�ضيفه اجلي�ش ‪ 1-3‬يف‬ ‫املجموعة ذاتها و�سجل للفريق الفائز طي كرمي‬ ‫(‪)41‬وعبا�س رهيف (‪ )51‬ورواد رزيج (‪) 73‬‬ ‫واحرز هدف اجلي�ش الوحيد عبا�س بجاي ‪.‬‬

‫االح �ي��ان وال ي ��رون يف ك��رة ال �ق��دم اي‬ ‫ا�ستمتاع وه��و ال ��ذي ادى اىل تراجع‬ ‫اللعبة يف العراق‪.‬‬ ‫ال�سبب االخر هو غياب التخطيط ال�سليم‬ ‫املنهجي لدى اغلب االندية فرنى الالعب‬ ‫يتعاقد م��ع ال �ن��ادي او ي��درج ع�ق��ده يف‬ ‫ك���ش��وف��ات ال�لاع �ب�ين مل ��دة ��س�ن��ة واح ��دة‬ ‫فقط ‪ ..‬وه��و احل��ال ال��ذي ينطبق على‬ ‫جميع االندية املوجودة حاليا‪ ..‬املهم ان‬ ‫الالعب يجب ان يكون له ق��دوة يحتذي‬ ‫بها وي �ح��اول ان ي�ك��ون ن�سخة منه يف‬ ‫بع�ض ال�صفات فيا ترى هل �صفة الوالء‬ ‫ا�صبحت من ال�صفات غري املحببة لدى‬ ‫اغ�ل��ب املتابعني يف العملية الريا�ضية‬ ‫التي ادت اىل �ضعف االندية اجلماهريية‬ ‫ب�سبب الهجرة اجلماعية الغلب العبيها‬ ‫اىل باقي االندية ب�سبب ان تلك االندية‬ ‫قدمت مبالغ وع�ق��ود اىل الالعبني على‬ ‫اعلى م�ستوى‪.‬‬

‫زكي ‪ :‬تأجيل مباراة الفريق مع‬ ‫دهوك جاء بطلب من الشرطة‬ ‫بغداد – الناس‬ ‫اكد مدرب فريق ال�شرطة ان االحتاد العراقي بكرة القدم قرر تاجيل مباراة‬ ‫الفريق امام دهوك اىل ا�شعار اخر بعد ان كانت مقررة الثالثاء املقبل ‪ ..‬وقال‬ ‫زكي يف ت�صريح خ�ص به ريا�ضة (النا�س)ان قرار التاجيل ب�سبب ارتباط‬ ‫‪ 4‬العبني م��ن الفريق مبنتخب ال�شباب وه��و م��ا يحق لنا بطلب التاجيل‬ ‫للمباراة‪.‬‬ ‫وا�ضاف زكي ان ال�شرطة كان بام�س احلاجة له�ؤالء الالعبني وان غيابهم‬ ‫�سيكون بال�سلب يف اللقاء مما حدا بالكادر التدريبي اىل االجتماع والطلب‬ ‫بتاجيل املباراة ا�سوة مبا حدث مع الكثري من االندية يف الدوري العراقي ‪.‬‬ ‫يذكر ان مباراة الذهاب انتهت بفوز فريق ال�شرطة بهدف وحيد جاء عرب‬ ‫اجمد كلف يف اخر دقائق املباراة‪.‬‬

‫اليوم بدء الترشيح النتخابات اتحاد‬ ‫الكرة العراقي‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ي �ب��د�أ يف ال�ساعة ال�ع��ا��ش��رة من‬ ‫�صباح اليوم االح��د مبقر احتاد‬ ‫ال �ك��رة ال �ع��راق��ي امل ��رك ��زي ملف‬ ‫الرت�شيح النتخابات االحتاد التي‬ ‫من املقرر ان جت��ري يف ال�سابع‬ ‫من �شهر حزيران املقبل ‪.‬‬ ‫واعدت جلنة االعداد لالنتخابات‬ ‫ا�ستمارات خا�صة للمر�شحني من‬ ‫بينها عدم خمالفة املر�شح �شروط‬ ‫ال�تر� �ش �ي��ح وال� �ت ��ي ت �ن ����ص ب��ان‬ ‫يكون املر�شح عراقيا واليحمل‬ ‫جن�سية بلد اخ��ر وغ�ير حمكوم‬ ‫ع�ل�ي��ه ب �ج �ن��اي��ة خم �ل��ة بال�شرف‬ ‫وع�ضوا يف الهيئة العامة ملدة‬

‫الت �ق��ل ع��ن ��س�ن��ة واح� ��دة ‪ .‬ومن‬ ‫بني ال�شروط ان يكون الرت�شيح‬ ‫مبوجب حم�ضر اجتماع الهيئة‬ ‫االداري� ��ة ل�ل�ن��ادي وت �ق��دم ن�سخة‬ ‫موقعة م��ن اع���ض��اء هيئة ادارة‬ ‫النادي وان يكون الع�ضو املمثل‬ ‫يف االنتخابات ع�ضوا يف الهيئة‬ ‫العامة ملدة التقل عن �ستة ا�شهر‬ ‫وان الي�ق��ل ع�م��ره ع��ن ‪ 18‬عاما‪.‬‬ ‫و� �س �ت �ك��ون ال�تر� �ش �ي �ح��ات على‬ ‫منا�صب ‪ :‬رئي�س االحتاد والنائب‬ ‫االول وال �ث��اين لرئي�س االحتاد‬ ‫وع�ضو االحتاد بعدد ‪ 10‬وينتهي‬ ‫التقدمي لها يف ال�ساعة الرابعة‬ ‫من ع�صر يوم الثاين والع�شرين‬ ‫من ايار احلايل‪.‬‬

‫اشادة بالرباع الذهبي كرار في بطولة العالم‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ا� �ش��اد م ��درب املنتخب العراقي‬ ‫برفع االثقال �صباح زبون باجناز‬ ‫الرباع ال�صغري كرار حممد جواد‬ ‫احلائز على ذهبية بطولة العامل‬ ‫واملقامة يف البريو‪ .‬وقال زبون‬ ‫يف ت�صريح لريا�ضة ( النا�س) ان‬ ‫كرار يعترب من املواهب الرائعة‬ ‫التي يزخر بها عراقنا وانه تنب�أ‬ ‫له منذ البداية بان يكون م�شروع‬

‫جنم كبري يف عامل ريا�ضة االثقال‪.‬‬ ‫وا�شار مدرب فريق بغداد اىل ان‬ ‫الوزن الذي دخل فيه الرباع كرار‬ ‫�شارك فيه خرية رباعي العامل من‬ ‫النا�شئني من خمتلف ال��دول لكن‬ ‫ك��ان التميز فيه للرباع العراقي‬ ‫ال���ذي ا��س�ت�ط��اع احل �� �ص��ول على‬ ‫ف�ضية يف رفعة اخلطف وف�ضية‬ ‫يف رفعة النرت ليح�صل يف االخري‬ ‫على الذهبية مبجموع ما حت�صل‬ ‫عليه من النقاط‪.‬‬


‫والعالم‬

‫‪No.(18) - Sunday 15, May, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )18‬األحد ‪ 15‬آيار ‪2011‬‬

‫‪5‬‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال�������م�������م�������ال�������ك ال������س������ن������ي������ة ت�������������رص ص����ف����وف����ه����ا‬

‫ّ‬ ‫محور سني في مواجهة الحلف العراقي اإليراني‬ ‫بقلم‪ :‬باربارا سالفين‬ ‫ترجمة‪ :‬الناس‬ ‫التقارير تتحدث عن �أنّ (دول جمل�س التعاون اخلليجي) تفكـّر‬ ‫الآن –بعمق وب�صوت م�سموع‪ -‬ب�إيجاد �صيغة ل�شكل من �أ�شكال‬ ‫الع�ضوية لدولتني غري خليجيتني‪ ،‬هما الأردن‪ ،‬واملغرب‪ ،‬م�ؤكدة‬ ‫ال�س ّنية يف‬ ‫بذلك تع�ضيد التحالف بني ما ميكن ت�سميته "املمالك ُ‬ ‫ال�شرق الأو�سط"‪ ،‬لأجل الو�صول اىل حالة فريدة من نوعها يف‬ ‫تاريخ املنطقة‪ ،‬وهي "وحدة ممالك و�إمارات ُ�س ّنية" �ضد �إيران‬ ‫ال�شيعية �أو من يتحالف معها‪ .‬وبالتحديد ف ��إن العراق الذي‬ ‫يقوده ال�شيعة الآن معني بهذه التطورات‪ ،‬ثم لتكوين جدار �ضد‬ ‫"موجة الدميقراطية" التي جتتاح املنطقة‪.‬‬ ‫لقد ق��دم عبد اللطيف ال��ز ّي��اين‪ ،‬الأم�ين العام ل��دول جمل�س‬ ‫التعاون اخلليجي ال�ست‪� ،‬إع�لان� ًا الثالثاء املا�ضي يف �أعقاب‬ ‫قمة ملجموعة الدول الأع�ضاء‪ ،‬م�ؤكد ًا دعمه للتدخل الع�سكري‬ ‫للمملكة العربية ال�سعودية‪ ،‬والإم��ارات العربية املتحدة‪� ،‬ضد‬ ‫الأغلبية ال�شيعية للمحتجني البحرينيني‪ ،‬امل�ؤيدين للدميقراطية‪،‬‬ ‫ولإحداث تغيريات د�ستورية يف البالد‪ .‬لكنّ الزيّاين مل يو�ضح‬ ‫ما �إذا كانت اململكتان الأردنية واملغربية‪� ،‬س ُتقبالن كع�ضوية‬ ‫من "الدرجة الثانية" يف دول املجل�س اخلليجي ال��ذي ي�ضم‬ ‫ال�سعودية‪ ،‬ال�ك��وي��ت‪� ،‬سلطنة ع�م��ان‪ ،‬دول��ة الإم � ��ارات‪ ،‬قطر‪،‬‬ ‫والبحرين‪ .‬وال �شك �أنّ االهتزاز ال�سيا�سي االجتماعي يف الدولة‬ ‫الأخرية‪ ،‬لي�س هو الق�صد املبا�شر من هذه الرغبة يف "التحالف‬ ‫اجلديد"‪ ،‬لكنْ �إ�ضافة اىل اخلوف من �ضياع "مملكة البحرين"‪،‬‬ ‫وحتوّ لها اىل موطئ قدم �شيعي �إقليمي جديد يف املنطقة‪ ،‬ف�إن‬ ‫مواجهة �إي��ران واملتغري ال�سلطوي يف بغداد‪ ،‬ومقاومة موجة‬ ‫التغيري الدميقراطي‪ ،‬هما احل��اف��زان الأ�سا�سيان‪ .‬والزيّاين‪،‬‬ ‫�أو�ضح لل�صحفيني حينئذ‪� ،‬أن وزيري خارجية الأردن واملغرب‪،‬‬ ‫��س��وف يجتمعان‪ ،‬م��ع وزراء خارجية دول جمل�س التعاون‬ ‫اخلليجي ال�ستكمال الإجراءات الالزمة‪.‬‬ ‫وج��رى ت�أ�سي�س املجل�س اخلليجي يف �سنة ‪� ،1981‬أي يف‬ ‫�أعقاب الثورة الإيرانية �سنة ‪ ،1979‬ويف خ�ضم احل��رب بني‬ ‫�إي��ران وال�ع��راق التي دام��ت ثماين �سنوات (‪.)1988-1980‬‬ ‫وت�شجع دول املجل�س �أوا�صر التعاون االقت�صادي‪ ،‬والع�سكري‬

‫فيما بينها‪ ،‬وعلى نحو خا�ص‪ ،‬لكونها تقع جميعا على اخلليج‬ ‫العربي يف مواجهة �إي��ران التي ت�صر من جانبها على ت�سميته‬ ‫بـ"اخلليج الفار�سي" وهي امل�س�ألة املرفو�ضة عند العرب قاطبة‬ ‫ويف العراق �أي�ض ًا‪ .‬وكان من املمكن‪� ،‬أن يكون مفهوم ًا يف �إطار‬ ‫"النزاعات الإقليمية" يف املنطقة‪� ،‬أن يقدم جمل�س التعاون‬ ‫على عر�ض ع�ضويته على دولتني مهمتني لهما عالقة مبا�شرة‬ ‫بالت�شاطئ اخلليجي‪ ،‬هما ال �ع��راق وال�ي�م��ن‪ ،‬ولي�س الأردن‬ ‫واملغرب‪.‬‬ ‫�إنّ علة التفكري بالتغيري ترتبط مبوجة اال�ضطرابات‬ ‫ال�شعبية التي اجتاحت املنطقة –منذ �شهر كانون الثاين من‬ ‫ال�سنة احلالية‪ -‬و�إ�سقاط نظامني ا�ستبداديني (غري ملكيني)‪،‬‬ ‫كانا متحالفني على الدوام مع الواليات املتحدة ودول الغرب يف‬ ‫ال�س ّنية املحافظة‬ ‫كل من تون�س وم�صر‪ ،‬فانت�شر القلق يف املمالك ُ‬ ‫التي مل تعرف اال�ستقرار النهائي واملح�سوم‪ ،‬بعد ا�ستبدال‬ ‫العلماين‪-‬ال�س ّني يف ال�ع��راق‪ ،‬بالنظام احل��ايل الذي‬ ‫النظام‬ ‫ُ‬ ‫تهيمن عليه الأح��زاب ال�شيعية‪� ،‬أ�ضف �إىل ذلك تقدم الربنامج‬ ‫النووي الإي ��راين‪ ،‬و�إنْ ك��ان ذل��ك يحدث ببطء ولي�س بثبات‪،‬‬ ‫وو�سط �ضغوط دولية و�إقليمية لثني طهران عن ا�ستكماله‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا ال�سياق‪ ،‬ي�ق��ول "جون �ألرتمان"‪ ،‬م��دي��ر برنامج‬ ‫ال�شرق الأو�سط يف مركز الدرا�سات اال�سرتاتيجية والدولية‬ ‫بوا�شنطن‪" :‬كان وا�ضح ًا �أن �أع�ضاء جمل�س التعاون اخلليجي‬ ‫تهتم جلانب "جناح املمالك يف ال�شرق الأو�سط ب�سبب �أهميتها‬ ‫بالن�سبة للأمن الإقليمي‪ ،‬ولأمنها هي ب�شكل مبا�شر‪ .‬ولهذا فهي‬ ‫تريد للمملكتني الأردنية واملغربية �أن تبقيا دولتني معتدلتني‬ ‫مواليتني للغرب"‪ .‬و�أ� �ض��اف اخلبري اال�سرتاتييجي ت�أكيده‬ ‫"�أنّ �أع���ض��اء جمل�س ال�ت�ع��اون اخلليجي تنظر اىل جتارب‬ ‫احلكم اجلمهوري يف املنطقة ب�أنها فا�شلة‪� ،‬إذ بعد ‪60-50‬‬ ‫�سنة‪ ،‬مل ت�ستطع هذه اجلمهوريات �أن تكون مب�ستوى امل�سار‬ ‫التطوري للدول التي تقودها حكومات ملكية‪ ،‬حتى الفقرية‬ ‫منها كالأردن"‪ .‬ويتوقع "جون �ألرتمان" �أن ت�سعى دول جمل�س‬ ‫التعاون اخلليجي اىل حتويل املزيد من اال�ستثمارات اىل دولتي‬ ‫الأردن واملغرب ل�ضمان بقاء نظاميهما‪ ،‬و�إبعادهما �شيئ ًا ف�شيئ ًا‬ ‫عن موجة االحتجاجات ال�شعبية املقلقة‪� .‬أما العراق فيبدو –يف‬ ‫�إطار هذا التحالف اجلديد‪ -‬الدولة الأكرث ا�ستحقاق ًا للتحالف‪،‬‬

‫ل���م���اذا ل���م ت��ف��ك��ر دول ال��م��ج��ل��س ب���ع���رض ال��ع��ض��وي��ة ع��ل��ى ال����ع����راق وال���ي���م���ن ال��م��ت��ش��اط��ئ��ت��ي��ن م���ع ال��خ��ل��ي��ج؟‬ ‫بل لالن�ضمام الفعلي اىل جمل�س التعاون‪� ،‬أو ًال ب�سبب موقعه‬ ‫على اخلليج‪ ،‬وثاني ًا ملركزه كمنتج رئي�س للنفط‪.‬‬ ‫وكتب "مارك لين�ش" خبري �ش�ؤون ال�شرق الأو�سط يف جامعة‬ ‫ج��ورج وا�شنطن‪ ،‬حتلي ًال ن�شر الأرب�ع��اء يف موقع "ال�سيا�سة‬ ‫اخلارجية" ‪ ،Foreignplicy.com‬قال فيه �إنّ ع�ضوية‬ ‫جمل�س ال�ت�ع��اون اخلليجي –بهذه ال��ذرائ��ع ال�ت��ي تطرحها‪-‬‬ ‫ت�ستطيع �أن تك�سب ال �ع��راق و" ُت�سمّره" يف خ�شبه "بنائه‬ ‫امل�ؤ�س�سي" احل��ايل ال��ذي ي�ستمد ج��ذوره ب�ق��وّ ة م��ن املع�سكر‬ ‫الأمريكي‪-‬الغربي املعادي لإيران‪ .‬وحتقق بذلك طفرة يف حجم‬ ‫حتالفها وقوته‪ .‬لكنّ ا�ستبعاد دول اخلليج لع�ضوية العراق‪،‬‬ ‫لي�ست مفاجئة لأحد‪ .‬و�أ�ضاف اخلبري قوله‪�(( :‬إنّ دول اخلليج‬

‫خبير‬ ‫استراتيجي‪:‬‬ ‫بعد ‪ 60‬سنة‬ ‫من التحارب‬ ‫نجحت‬ ‫«الملكيات»‬ ‫فيما فشلت به‬ ‫الجمهوريات»‬

‫–وب�شكل خا�ص اململكة العربية ال�سعودية‪ -‬الت��زال معادية‬ ‫بعمق حلكومة ن��وري املالكي ال�شيعية على وج��ه التحديد‪،‬‬ ‫وتنظر �إليها مبزيد من ال�شكوك‪ .‬وهي غري مرتاحة �أبد ًا لطراز‬ ‫التحول الدميقراطي يف العراق))‪.‬‬ ‫ويف مقابلة الح�ق��ة‪ ،‬ق��ال اخل�ب�ير لين�ش لوكالة �إن�ت�ر بر�س‬ ‫�سريف�س‪ :‬يبدو �أن هذا التحرك‪ ،‬يهدف �إىل احلفاظ على "ملوك‬ ‫ال��دول املحافظة يف ال�شرق الأو�سط"‪...‬وهذا يو�صل ممالك‬ ‫و�إمارات دول اخلليج اىل �أن تكون �أكرث امتناع ًا عن ال�سقوط‪،‬‬ ‫�أو التغيري اجلارف‪ .‬و�أو�ضح لين�ش �أنه �سمع تقارير جديدة تفيد‬ ‫�أن �أع�ضاء جمل�س التعاون اخلليجي‪ ،‬قد تدعم مملكتي الأردن‪،‬‬ ‫واملغرب‪ ،‬بال�سماح بعبور املزيد من عمال هذين البلدين اىل دول‬ ‫املجل�س‪ .‬ويف املا�ضي غري البعيد‪ ،‬كان هناك حماوالت لإ�ضافات‬ ‫يف هذا التحالف كاد يفر�ضها الواقع‪ ،‬ذلك �أنّ وزيرة اخلارجية‬ ‫الأمريكية ال�سابقة كونداليزا رايز عملت بد�أب من �أجل �إجناز ما‬ ‫�أ�سمته "دول جمل�س التعاون اخلليجي‪ 2 +‬الأردن وم�صر"‪،‬‬ ‫بهدف �أ�سا�س هو احتواء �صعود �إي��ران‪ ،‬واحلد من ت�أثرياتها‬ ‫الإقليمية‪ ،‬وم��ن جهودها يف احل�صول على ق��درات الأ�سلحة‬ ‫النووية‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬مل تعد م�صر‪� ،‬أو ًال‪ ،‬حتت قيادة الرئي�س‬ ‫حممد ح�سني م�ب��ارك‪ ،‬امل��وايل للغرب‪ ،‬وثاني ًا‪ ،‬حققت بالفعل‬ ‫خطوات ت�شري �إىل �أ ّنها بو�ضوح �ستعيد عالقاتها الدبلوما�سية‬ ‫ال�س ّنية‬ ‫مع �إي��ران‪ .‬وحيال ذلك –يقول "�ألرتمان" ف�إنّ "املمالك ُ‬ ‫ال ُتخفي قلقها ال�شديد من هذا التحوّ ل اخلطري يف م�صر‪ ،‬كونها‬ ‫مركز الثقل يف العامل العربي"‪ .‬ولأنّ طهران –كما ترى ذلك‬ ‫ال�سعودية‪ -‬تتطلع بلهفة لعالقات مفتوحة مع م�صر‪.‬‬ ‫وب�شكل خا�ص لقد ت�أثرت اململكة العربية ال�سعودية كثري ًا‬ ‫من �سقوط نظام ح�سني مبارك‪ ،‬ولهذا ف�إنّ موقفها بدا وا�ضح ًا‬ ‫ومعلن ًا ب�أنها لن تت�ساهل �أو ت�سمح بتغيري النظام يف البحرين‪.‬‬ ‫لأنّ �أرا�ضيها مرتبطة ب�شرقي ال�سعودية‪� ،‬أي موقع املحافظة‬ ‫التي ت�ضم �أغلبية �شيعية ع�بر ج�سر �أل� �ـ‪ 16‬مي ًال ال��ذي يربط‬ ‫بني البحرين وتلك املنطقة‪ .‬ولهذا ال�سبب بالتحديد‪� ،‬سارعت‬ ‫ال�سعودية‪ ،‬والإمارات اىل �إر�سال نحو ‪ 1500‬جندي من القوات‬ ‫اخلا�صة اىل البحرين يوم ‪� 14‬آذار املا�ضي‪ ،‬وبعد �أ�سابيع من‬ ‫االحتجاجات‪ ،‬تعزيز ًا لقوة "اجلزيرة البحرينية ذات الأغلبية‬ ‫ال�سنة‬ ‫ال�شيعية" واملحكومة منذ �أجيال بعيدة من قبل الأم��راء ّ‬ ‫الذين يتوارثون ال�سلطة فيها‪.‬‬ ‫ويف �أعقاب قمة دول جمل�س التعاون اخلليجي التي عُقدت‬ ‫الثالثاء املا�ضي‪� ،‬أ�صدر الزيّاين بيان ًا �أ�شاد فيه بـ"حكمة قيادة‬ ‫مملكة البحرين و�إخال�صها ل�شعبها‪ ،‬م�ؤكد ًا �أن �أمن دول جمل�س‬ ‫ال�ت�ع��اون اخلليجي‪� ،‬إمن��ا ه��ي ق�ضية ال ت�ت�ج��ز�أ و�أن احلفاظ‬ ‫على اال�ستقرار والأم��ن هو م�س�ؤولية جماعية"‪ .‬وم��ن جانب‬

‫�آخ��ر‪ ،‬وع��دت البحرين برفع حالة ال�ط��وارئ يف البالد ابتدا ًء‬ ‫من اليوم الأول من �شهر حزيران املقبل‪ .‬لكنّ مئات املواطنني‬ ‫قـُتلوا �أو قـُب�ض عليهم‪ ،‬و�أك�ثر من ‪� 1000‬آخرين ط�ـُ��ردوا من‬ ‫وظائفهم يف الأ�سابيع الأخ�يرة يف حماولة لإخماد املعار�ضة‪،‬‬ ‫وكبت �أنفا�س االحتجاجات التي تطالب بكثري من الإ�صالحات‬ ‫الد�ستورية التي ت�ضمن للمواطنني ال�شيعة احل�صول على ح�صة‬ ‫يف احلكومة وال��وظ��ائ��ف الكبرية وع��دم معامتلهم على �أنهم‬ ‫"مواطنون من الدرجة الثانية"‪ .‬ومع ذلك يجد املراقبون �أن‬ ‫�أمور �شيعة البحرين �أف�ضل بكثري من �أو�ضاع املواطنني ال�شيعة‬ ‫يف ال�سعودية‪� ،‬إذ �أنهم يعاملون –بت�أثري ال�ضغوط الدينية‬ ‫املتط ّرفة‪ -‬على �أنهم مواطنون من "الدرجة العا�شرة"‪.‬‬ ‫ومل يُخف م�س�ؤولون كثريون يف جميع دول جمل�س التعاون‬ ‫اخلليجي‪ ،‬نظرتهم اىل االحتجاجات ال�شعبية يف البحرين‬ ‫على �أنها اندلعت بتحري�ض من �إيران و�أنّ الذين قاموا بها هم‬ ‫متط ّرفون دينيون �شيعة‪ .‬ولهذا ا�ستهدفت احلكومة البحرينية‬ ‫يف عملياتها القمعية امل�ؤ�س�سات واملدار�س الدينية وال�صحف‬ ‫ال�شيعية‪ ،‬متهمة �إياها ب�أنها تـُموّ ل �سر ًا من قبل �إي��ران‪ ،‬و�أنها‬ ‫تعمل كـ"وكاالت" لها‪ .‬وج��اء يف بيان م�شرتك ل��دول جمل�س‬ ‫التعاون اخلليجي‪� ،‬صدر يوم الثالثاء املا�ضي‪� ،‬أنّ قادة املنطقة‬ ‫"يعبرّ ون عن قلقهم العميق حيال ا�ستمرار التدخل الإيراين يف‬ ‫ال�ش�ؤون الداخلية ل��دول جمل�س التعاون اخلليجي‪ .‬واتهموا‬ ‫النظام الإيراين بالتح�ضري مل�ؤامرة ت�ستهدف زعزعة اال�ستقرار‬ ‫الأمني الوطني لدول اخلليج‪ ،‬بن�شر الفتنة الطائفية بني �شعوبها‪،‬‬ ‫واالنتهاك ال�صارخ ل�سيادتها وا�ستقاللها‪ ،‬وحماولة ن�سف مبادئ‬ ‫ح�سن اجل��وار والأع���راف وال�ق��وان�ين الدولية وميثاق الأمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬واملواثيق الأخ��رى املربمة يف �إط��ار منظمة امل�ؤمتر‬ ‫الإ�سالمي‪� ،‬أو تلك التي يت�ضمنها نظامه الأ�سا�سي"‪.‬‬ ‫على ال�صعيد ذات��ه‪ ،‬يقول ليز كامبل‪ ،‬رئي�س ق�سم ال�شرق‬ ‫الأو�سط يف املعهد الدميقراطي الوطني (وهو منظمة �أمريكية‬ ‫مدعومة من احلكومة)‪� ،‬إنّ املمار�سات الدميقراطية املحلية يف‬ ‫البحرين‪� ،‬أو يف غريها من دول منطقة ال�شرق الأو�سط‪ ،‬تركز‬ ‫على ق�ضية حقيقية‪ ،‬وهي عدم وجود متثيل �شعبي "عادل" يف‬ ‫حكومات تلك ال��دول التي تع�صف بها موجات االحتجاجات‬ ‫ال�شعبية‪ ،‬والتي تقلقها فع ًال‪ .‬وي�ضيف كامبل قوله‪�(( :‬إن��ه ملن‬ ‫اخلط�أ الفادح‪ ،‬ت�صوير ما يجري يف البحرين على �أنه طائفية))‪.‬‬ ‫كان خبري املعهد الوطني الدميقراطي‪ ،‬يتحدث مل�ستمعيه يف‬ ‫املعهد الأمريكي لل�سالم ويف وا�شنطن ال�شهر الفائت‪ .‬و�أخربهم‬ ‫�أي�ض ًا قائ ًال‪(( :‬النظام يف البحرين لي�س متثيلي ًا‪...‬مبعنى �أنه ال‬ ‫ميثل ال�شعب‪..‬واحلقيقة التي ال ميكن �إنكارها �أن هذه املمكلة‬ ‫ت�ضم جمتمعات وزعماء معتدلني))‪.‬‬

‫م����ص����در أم�����ن�����ي‪ :‬ن���خ���ش���ى ه���ج���م���ات ان���ت���ق���ام���ي���ة ك��ب��ي��رة‬

‫القاعدة في العراق تغير تكتيكاتها وتبحث عن زعيم ومالذ جديدين‬ ‫بقلم‪ :‬مراسل مجلة تايم في بغداد‬ ‫ترجمة‪ :‬الناس‬ ‫جاءت وفاة �أ�سامة ابن الدن يف وقت‪ ،‬كان فيه تنظيم‬ ‫القاعدة يف العراق‪ ،‬من�شغ ًال بتحويل �سرتاتيجياته‬ ‫يف حماولة للتعوي�ض عن �سنوات من النك�سات‪.‬‬ ‫وحت��دث م�صدر يف الإدارة الأمنية احلكومية يف‬ ‫بغداد ملرا�سل جملة التامي‪ ،‬م�شري ًا اىل �أنّ "القاعدة‬ ‫ق��د اخ �ت��ارت خطط ًا ج��دي��دة لن�شاطها يف العراق‪،‬‬ ‫ب�ضمنها تغيريات يف قيادتها‪ ،‬ومواقعها‪ ،‬ناقلة ذلك‬ ‫كله من اجلنوب اىل ال�شمال‪ ،‬وبالتحديد من مدينة‬ ‫اىل �أخرى"‪ .‬وهذا يجعلنا –القول للم�صدر الأمني‪-‬‬ ‫نقلق م��ن �أنّ عنا�صر ال �ق��اع��دة‪ ،‬ميكن �أنْ ينفذوا‬ ‫هجمات ناجحة‪ ،‬ورمب��ا تكون "هجمة كربى" �أو‬ ‫�سل�سلة من الهجمات الكبرية االنتقامية التي تعتقد‬ ‫�أنها �ستكون نوع ًا من الرد على مقتل �أ�سامة ابن الدن‪.‬‬ ‫ولقد وعدت القاعدة بتنفيذ هذه الأ�شياء‪ .‬وي�ضيف‬ ‫امل�صدر م�شدّد ًا‪�(( :‬أخ�شى �أنهم يح�صلون الآن على‬ ‫دعم �إ�ضايف‪ ،‬و�أتخوف فعال من �أن يكونوا قادرين‬ ‫على تنفيذ هجماتهم االنتقامية))‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر �إن التفجريات الأخرية‪� ،‬أثبتت �أنهم‬ ‫من الناحية العملية‪ ،‬مازالوا قادرين على ال�ضرب يف‬ ‫�أية حلظة‪ .‬وبعد هجمات ‪� 11‬سبتمرب‪�-‬أيلول‪ ،‬عندما‬ ‫كانت حرب الواليات املتحدة يف �أفغان�ستان‪ ،‬تدمر‬ ‫قدرة �أ�سامة ابن الدن على ت�شغيل القاعدة كمنظمة‬ ‫مركزية‪ ،‬نا�شد الزعيم الإرهابي الأول‪ ،‬زعي َم القاعدة‬ ‫يف ال�ع��راق "�أبو م�صعب الزرقاوي" ليقود حملة‬ ‫هجمات ي�سيطر بها يف ف�ترة ما بعد نظام �صدام‪.‬‬ ‫لكن ال��زرق��اوي قـُتل يف �سنة ‪ ،2006‬وك��ذل��ك من‬ ‫َخ َل َفه فيما بعد "�أبو �أي��وب امل�صري"‪ ،‬و "�أبو عمر‬ ‫البغدادي"‪ .‬ونتيجة لذلك‪ ،‬تب ّنت القاعدة تكتيكات‬ ‫ج��دي��دة‪ .‬ح�سب مطلك اجل �ب��وري‪ ،‬املتم ّرد ال�سابق‬ ‫يف ال �ق��اع��دة‪ ،‬وال ��ذي حت ��وّ ل يف م��ا ب�ع��د للتحالف‬ ‫مع اجلي�ش الأمريكي يف �إطار حركة ال�صحوة التي‬ ‫كانت مفتاح ًا لنجاح ق��وات ال�ـ ‪ Surge‬الإ�ضافية‬ ‫الأمريكية يف هزمية القاعدة �سنة ‪.2007‬‬ ‫و�أبقت املجموعة املحا�صرة‪ ،‬اختيارها لـ"قيادة‬ ‫جديدة" �سر ًا من �أ�سرارها‪ ،‬وغ�ّيترّ تْ الطريقة التي‬ ‫ت�ت��وا��ص��ل ب�ه��ا م��ع ع�ن��ا��ص��ره��ا‪ .‬وب� ��د ًال م��ن �إج���راء‬ ‫االت�صاالت ال�شخ�صية املبا�شرة‪ ،‬اخ�ت��ارت �أن تتم‬ ‫االت �� �ص��االت م��ن خ�ل�ال ن���ص��و���ص ر� �س��ائ��ل م�شفرة‬

‫م�ستخدمة الربيد الألكرتوين يف الإنرتنت‪ .‬و�أخذوا‬ ‫�أي�ض ًا يحلقون حلاهم‪ ،‬ويرتدون املالب�س الغربية‪،‬‬ ‫لهذا مل ي�صبحوا معروفني من هيئاتهم كما كانوا يف‬ ‫ال�سابق‪� ،‬سواء �أكان ذلك بالن�سبة للقوات الأمريكية‪،‬‬ ‫�أم للقوات الأمنية العراقية‪.‬‬ ‫لكن �أ���امة ابن الدن‪ ،‬بقي على الدوام "ملهم الأفكار‬ ‫الأ�سا�سية" للقاعدة‪ .‬لقد جعل من توجيهاته ور�ؤيته‬

‫يف ق�ي��ادة تنظيمه‪ ،‬ب��رن��اجم� ًا للتطبيق‪ ،‬نـُ�شر عرب‬ ‫املواقع الإرهابية يف الإنرتنت‪ ،‬مولـِّد ًا بها منظمات‬ ‫مماثلة يف اليمن‪ ،‬و�سوريا‪ ،‬وم�صر‪ ،‬واملغرب‪ ،‬ويف‬ ‫دول �أوروب��ا ورو�سيا‪ .‬وحتى من دون وجود قيادة‬ ‫مركزية‪ ،‬ف�إنّ تنظيمات القاعدة املختلفة املنت�شرة يف‬ ‫العامل‪ ،‬ميكن �أن تتوا�صل مع بع�ضها البع�ض لتنفيذ‬ ‫هجمات‪� ،‬أو لتدريب مقاتلني جدد يف بيئات ومالذات‬

‫�آمنة‪ .‬و"االختبار" يف الوقت احلا�ضر‪ ،‬ما �إذا كانت‬ ‫تنظيمات القاعدة املختلفة‪ ،‬قادرة على �إدامة روابطها‬ ‫يي�سر‬ ‫"غري الر�سمية" ومن دون رمز يوحدها (�أو ّ‬ ‫لها ذلك مثل بن الدن)‪ ،‬الذي كان با�ستمرار –طبق ًا‬ ‫مل��ا و�صفته م�صادر �أم�يرك�ي��ة مب��ذك��رات��ه اليومية‪-‬‬ ‫متحمّ�س ًا يف الت�أكيد على ��ض��رورة امل�صادقة على‬ ‫الهجمات الكبرية �ضد الغرب حتى �إذا قام بتنفيذها‬

‫م�ساعدوه‪ ،‬برغم ما كان يحتاجه يف و�ضعه اخلا�ص‬ ‫كنتيجة لتخ ّفيه الدائم من املطاردة الأمريكية التي‬ ‫ا�صطادته �أخري ًا يف �أبوت �آباد بالباك�ستان‪.‬‬ ‫ويحتفظ ن��ائ��ب ب��ن الدن‪� ،‬أمي ��ن الظواهري‬ ‫بالأقدمية يف التنظيم‪ ،‬كما حظي بتعهد م�سبّق من‬ ‫تنظيم القاعدة يف العراق بدعمه‪ ،‬لكن امل�شكلة هي‬ ‫�أن معظم قيادات القاعدة املركزية ال تريد �أن يحل‬

‫الظواهري حمل بن الدن يف قيادة التنظيم‪� .‬أو ًال‪،‬‬ ‫�إنهم ينظرون اىل الطبيب امل�صري على �أنه كبري‬ ‫ال�سن جد ًا‪ ،‬وثاني ًا‪ ،‬لأن الكثريين منهم ال يتفقون‬ ‫مع �أ�ساليب قيادته‪ ،‬وثالث ًا‪� ،‬أنهم مل يروه عين ًا لعني‪،‬‬ ‫�أو ي�سمعوا منه تف�سرياته للقواعد الإ�سالمية‪ .‬ومل‬ ‫تكن م�صادر التامي راغبة يف اخلو�ض كثري ًا يف‬ ‫هذه االختالفات والتباينات بني قياديي القاعدة‪.‬‬ ‫و�إذا ما ظهر �أي �شخ�ص �آخر‪ ،‬يُراد له �أن يكون‬ ‫رمز ًا �أيديولوجي ًا جديد ًا للقاعدة‪ ،‬فمن اجلائز �أن‬ ‫يكون "�أنور العولقي"‪ ،‬اليمني املولود يف الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬والذي يُع ّد هدف ًا ثابت ًا لهجمات الطائرات‬ ‫الأمريكية من دون طيّار يف بلد �أج��داده "اليمن"‪.‬‬ ‫و�آخ��ره��ا يف اخل��ام����س م��ن �شهر ماي�س احل��ايل‪.‬‬ ‫وعلى النقي�ض من امل�صري �أمين الظواهري‪ ،‬ف�إنّ‬ ‫�أت�ب��اع القاعدة يف ال�ع��راق‪ ،‬ي��رون العولقي �شاب ًا‬ ‫وح� ��ا ّد ًا‪ .‬ل��دي��ه �شخ�صية ق��وي��ة‪ ،‬وك��اري��زم��ا يفتقر‬ ‫�إل�ي�ه��ا ال �ظ��واه��ري‪ .‬وه��و يف الأق ��ل ك��ان العقلية‬ ‫امللهمة لعدد من الهجمات �ضد الأمريكان‪ .‬وتنظر‬ ‫�إليه م�صادر تنظيم القاعدة على �أنه ذو �شخ�صية‬ ‫حا�سمة وحمكمة‪ ،‬وحتى �أن��ه يت�سم لفرط ق�سوته‬ ‫بـالوح�شية‪ .‬ويف �أو��س��اط العراقيني املتعاطفني‬ ‫مع تنظيم القاعدة‪ ،‬من يعتقد �أن "�أنور العولقي"‬ ‫ميتلك �صفات القيادة وال�شجاعة والرجولة التي‬ ‫يتطلعون �إليها‪ .‬ويقول حملل �سيا�سي‪ ،‬متخ�ص�ص‬ ‫يف ق�ضايا تنظيم القاعدة واجلماعات املتط ّرفة يف‬ ‫العراق‪(( :‬يف نهاية املطاف‪� ،‬أتوقع �أن ال�شخ�ص‬ ‫الذي �سيقود القاعدة بعد �أ�سامة ابن الدن‪ ،‬هو �أنور‬ ‫العولقي))‪ .‬وتابع‪�(( :‬إن��ه م��ازال �شاب ًا‪ ،‬وذا عقلية‬ ‫طازجة‪ ،‬وله �شخ�صية قوية مثل بن الدن))‪.‬‬ ‫وال���ش��يء الوحيد ال��ذي يبدو �أن��ه �سيظهر يف‬ ‫طريق اختيار العولقي لقيادة القاعدة‪ ،‬هو �أنه ال‬ ‫ميتلك م�صداقية بن الدن يف �أو�ساط مريديه‪ .‬وثمة‬ ‫ق�صة ي�ست�شهد بها موقع ‪ ProPublica‬تقول‬ ‫�إن م�صادر �أمريكية مطلعة على الوثائق التي عُرث‬ ‫عليها يف "�أبوت �آباد"‪ ،‬تفيد �أنّ زعيم القاعدة‪،‬‬ ‫�أ�سامة ابن الدن‪� ،‬سبق له �أنْ رف�ض العر�ض املقدّم‬ ‫التنحي‬ ‫من زعيم تنظيم القاعدة يف اليمن على‬ ‫ّ‬ ‫ل�صالح العولقي الأكرث �شعبية يف �أو�ساط التنظيم‪.‬‬ ‫وتقول الق�صة �أي�ض ًا �أنّ بن الدن‪ ،‬مل يوافق على‬ ‫حمتوى جملة يف الإنرتنت كان "�أنور العولقي"‬ ‫هو الذي يغذي امل�شرفني عليها ب�أفكاره‪� ،‬أو يُلهمهم‬ ‫�إياها‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫رأي‬

‫‪No.(18) - Sunday 15, May, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )18‬األحد ‪ 15‬آيار ‪2011‬‬

‫تحية لمظفر النواب‪ ..‬شاعر التجديد والتمرد واإلبداع‬ ‫عبد الحسين شعبان‬ ‫باحث ومفكر عربي‬ ‫�أكرث من �أربعة عقود هي غربة ال�شاعر الكبري‬ ‫مظفر النواب �صاحب الق�صيدة احلديثة املكتوبة‬ ‫باللهجة العامية‪ .‬لعل منفى النواب زاد على‬ ‫ن�صف عمره البيولوجي و�أكرث من ثلثي عمره‬ ‫الإبداعي‪ ،‬با�ستثناء عقد ون ّيف من الزمان كتب‬ ‫فيه النواب ق�صائده ال�شهرية �إبتداء‬ ‫من " الريل وحمد" و"ياريحان"‬ ‫و"�صويحب" و"حن و�آنه حن"‬ ‫و" �سفن غ��ي�لان �إزيرج"‬ ‫و"الرباءة" و"ح�سن‬

‫ال�شمو�س"‪ ،‬ف���إن منجزه ال�شعري الإبداعي‬ ‫�إكتمل يف املنفى‪ ،‬بعد جتربة ال�سجن املريرة‬ ‫�إثر هروبه بعد �إنقالب ‪� 8‬شباط (فرباير) العام‬ ‫‪� 1963‬إىل �إيران و�إلقاء القب�ض عليه وت�سليمه‬ ‫اىل ال�سلطات العراقية‪ ،‬ثم احلكم عليه و�إيداعه‬ ‫يف �سجن نقرة ال�سلمان‪ ،‬وبعد ذلك هروبه مع‬ ‫جمموعة من ال�سجناء من �سجن احل ّلة العام‬ ‫‪ 1967‬بعد جناحهم يف حفر نفق حتت ال�سجن‬ ‫وفرارهم اجلماعي‪.‬‬ ‫م���ن���ذ �أن ن�����ش��ر ال���ن���واب‬ ‫ق�صيدة‬

‫" الريل وحمد" جاءت الإ�شارة بقدر غمو�ضها‪،‬‬ ‫وا�ضحة‪ ،‬فقد كان �أم��ام الن ّقاد نوعا من الأدب‬ ‫اجل��دي��د املكتوب بالعامية‪ ،‬لكنه خمتلف عن‬ ‫الق�صيدة العامية التقليدية �أو الكال�سيكية التي‬ ‫ق�سام واحلاج‬ ‫عُرف بها �شعراء كبار مثل ح�سني ّ‬ ‫زاير وامل ّال عبود الكرخي وغريهم‪ ،‬ال�سيما و�أن‬ ‫الق�صيدة النوابية �ش ّكلت خروج ًا على التقليد‪،‬‬ ‫وامتازت بلغة �آ�سرة ومفردات جديدة‪ ،‬بل �إن‬ ‫بع�ضها ي�ستخدم لأول مرة ‪ ،‬بعيدة عن الو�صف‬ ‫امل��ب��ا���ش��ر‪ ،‬وح��م��ل��ت ���ص��ور ًا وت����أم�ل�ات عك�ست‬ ‫اح��ت��دام روح ال�����ش��اع��ر و���ش��ح��ن��ات��ه العاطفية‬ ‫وحبكته الدرامية‪.‬‬ ‫و�إذا ك���ان ���ش��ع��راء ك��ب��ار م��ث��ل ب���در �شاكر‬ ‫ال�سياب ونازك املالئكة وبلند احليدري‬ ‫وعبد ال��وه��اب البياتي ق��د �سبقوا‬ ‫النواب اىل الق�صيدة احلديثة‬ ‫املكتوبة باللغة الف�صحى‪،‬‬ ‫�إ ّال �أن الفارق بينه وبينهم‬ ‫�أن ه�ؤالء ال�شعراء الكبار‬ ‫اجتازوا مرحلة متهيدية‬ ‫طالت �أو ق�صرت ارتباط ًا‬ ‫وتزامن ًا مع من �سبقوهم‬ ‫من �شعراء كبار يف ال�شعر‬ ‫ال���ع���م���ودي والق�صيدة‬ ‫ال����ك��ل�ا�����س����ي����ك����ي����ة‪،‬‬ ‫ك����اجل����واه����ري‬ ‫ال������ك������ب���ي��ر‬ ‫م�����ث��ل ً‬ ‫��ا‪ ،‬مع‬ ‫�أنهم حملوا لواء‬ ‫احل��رك��ة التجديدية‬ ‫ال�����ش��ع��ري��ة وك���ان لهم‬ ‫����ش���رف النهو�ض‬ ‫ب����ال����ق���������ص����ي����دة‬ ‫احل��دي��ث��ة احل���� ّرة‪،‬‬ ‫ا ّال �أن ت���أث�ير ال���رواد‬ ‫عليهم مل يكن بعيد ًا‪.‬‬ ‫�أم�����ا يف ح���ال���ة ال����ن����واب وهنا‬ ‫امل��ف��ارق��ة ال��ت��ي ي��ذك��ره��ا الناقد‬ ‫والكاتب الدكتور ح�سني �سرمك‬ ‫ح�سن يف ك��ت��اب��ه ال��ق�� ّي��م " الثورة‬ ‫النوابية" ال�صادر حديث ًا عن دار الينابيع يف‬ ‫دم�شق (‪ ،)2010‬ف�إنه كان "رائد الثورة العامية‬ ‫احلديثة يف ال�شعر ال�شعبي" ويعدّه فار�سها‬ ‫الوحيد‪.‬‬ ‫ويف و�صف رمزي مل �أجد �أجمل منه بخ�صو�ص‬ ‫دور ال��ن��واب ال��ري��ادي يف احل��رك��ة التجديدية‬

‫ال�شعرية ال�شعبية‪ ،‬يقول ح�سني �سرمك ح�سن‬ ‫" يف جمال الثورة النوابية ك ّنا �أ�شبه ب�أنا�س‬ ‫اعتادوا �أن يروا ّ‬ ‫كل يوم ب�ستان ًا كبري ًا من الأدب‬ ‫العامي‪ ،‬ثم مننا ذات ليلة وا�ستيقظنا‪ ،‬ف�إذا بنا‬ ‫جند غابة جديدة �ساحرة قائمة بجوار الب�ستان‬ ‫ال�سابق‪ ،‬مل ن���أل��ف مظهرها م��ن ق��ب��ل‪ ...‬ال يف‬ ‫�شكل �شجرها وال ثمره وال يف تنظيم �صفوفه‪،‬‬ ‫غابة �آ�سرة وجدنا لغة طيورها فقط هي اللغة‬ ‫(اللهجة) العامية" ثم ي�ضيف يف تبيان اختالف‬ ‫عام ّية النواب عن العامية ال�سابقة التي �ألفنا‬ ‫�سماعها والتعامل بها �أو معها‪ .‬ولنالحظ هذه‬ ‫أدور عالكَمر بالغيم‪ ...‬ما‬ ‫ال�صورة‪� :‬آنه يعجبني � ّ‬ ‫�أحب الكَمر ك ّل�ش كَمر (من ق�صيدة النواب‪ -‬ز ّفة‬ ‫�شنا�شيل)‪.‬‬ ‫و�إذا ك��ان��ت الق�صيدة اجل��واه��ري��ة ق��د بلغتي‬ ‫�سد�سها العبقري ح�سب الكاتب ح�سن العلوي‪،‬‬ ‫يف الأربعينيات‪ ،‬كونه رائد الق�صيدة الكال�سيكية‬ ‫احلديثة‪ ،‬ف���إن قمة اجل��واه��ري ال�شعرية تلك‬ ‫كانت تعا�صرها وتقف اىل جانبها حركة �شعرية‬ ‫ري��ادي��ة جديدة‪،‬حاولت �أن ت�شق طريقها و�إن‬ ‫كان ب�صعوبة‪ ،‬ب�سبب �أن اجلواهري و ُمنجزه‬ ‫الإبداعي مل يرتك م ّت�سع ًا لل�شباب من ال�شعراء‬ ‫املفعمني بالتجديد جما ًال للمناف�سة ح�سبما عبرّ‬ ‫عنه الناقد والكاتب جربا ابراهيم جربا‪.‬‬ ‫هكذا كان للق�صيدة اجلديدة واحلركة ال�شعرية‬ ‫احلديثة واحل�� ّرة ع�� ّراب��ون �سابقون مث ًال لكنه‬ ‫ح�سب ا�ستنتاج د‪ .‬ح�سني �سرمك ح�سن‪ ،‬مل‬ ‫يكن للثورة ال�شعرية النوابية من �أب روحي‪،‬‬ ‫ومن يقر�أ �شعر النواب وتطوره خالل العقود‬ ‫اخلم�سة‪� ،‬سريى �أن ت���أث�ير وح�ضور �شعراء‬ ‫العامية الكبار الذين �سبقوا النواب كان قلي ًال‪،‬‬ ‫بل ال يكاد ُيذكر‪.‬‬ ‫و�إذا كان النواب معجب ًا باحلاج زاير الدويج‬ ‫وامل�ل ّا عبود الكرخي‪ ،‬لكنه ال ميكن ب���أي حال‬ ‫من الأح��وال مقارنة الق�صيدة النوابية ال من‬ ‫حيث معانيها �أو مبانيها �أو �صورها �أو لغتها‪،‬‬ ‫بال�شاعرين احل��اج زاي��ر �أو الكرخي‪ ،‬فكالهما‬ ‫مل مي����دّا ال���ن���واب ب��و���س��ائ��ل اخل��ل��ق والتمرد‬ ‫والتجديد‪ ،‬الأم���ر يرجح االعتقاد ال�سائد �أن‬ ‫ال��ن��واب فيما ذه��ب اليه ك��ان امل��ب��دع الأول يف‬ ‫الق�صيدة التجديدية العامية‪ ،‬و�أعقبه و�سار‬ ‫على طريق التجديد �شعراء مثل طارق يا�سني‬ ‫و�شاكر ال�سماوي وعزيز ال�سماوي وعريان‬ ‫ال�سيد خلف وكاظم ا�سماعيل الكَاطع و�آخرين‪،‬‬ ‫و�إن كان لكل منهم �صوته اخلا�ص‪.‬‬ ‫ي��ع�� ّد مظفر ال��ن��واب ال�����ش��اع��ر الأك��ث�ر اغرتاب ًا‬

‫اي � ��ة دي� �م� �ق ��راط� �ي ��ة ن� ��ري� ��د‪...‬؟‬ ‫وليد خالد احمد‬ ‫القسم االول‬

‫جتتـاح العامل بدوله املتقدمة والنامية‬ ‫وبدرجات متفاوتة ولكنها متزايـدة ‪ ،‬موجة‬ ‫متعاظمة من التوجه نحو الدميقراطية مبا‬ ‫تعنيه من حريات وحقوق عامة �أ�سا�سية‬ ‫وم�شاركة ال�شعوب يف تقرير �ش�ؤونها‬ ‫الرئي�سة و�إ�شكال متفاوتة من التعددية‬ ‫ال�سيا�سية تقوم على التخلي والتحول‬ ‫من حكم احل��زب ال��واح��د �أو القائد الرمز‬ ‫(جت��ـ��اوز ًا) �أو الدكتاتورية الفردية �إىل‬ ‫الإق����رار وال��ق��ب��ول ب��اح�ترام ح��ري��ة ال���ر�أي‬ ‫الآخ������ر وامل���ع���ار����ض���ة وت�������داول ال�سلطة‬ ‫وامل�س�ؤوليـة ‪.‬‬ ‫وتـت�صاعد هذه املوجة يف العامل حتى‬ ‫تو�شك �أن ت�أخذ �شكل الطوفان الدميقراطي‬ ‫‪ .‬فـالتحوالت العميقة التي ت�شهدها اغلب‬ ‫النظم ال�سيا�سية يف العامل ‪ ،‬واملناق�شات‬ ‫احل��رة واجلريئة التي ت�شهدها برملانات‬ ‫ه���ذه ال��ن��ظ��م اجل���دي���دة ‪ ،‬وق���ي���ام تكتالت‬ ‫ل��ل��م��ع��ار���ض��ة ف��ي��ه��ا م��ع�ترف ب��ه��ا ‪ ،‬و�إق����رار‬ ‫التعددية ال�سيا�سية ‪ ،‬والتخلـي عن حكم‬ ‫احلزب الواحد ‪ ،‬والتحول من حكم الع�سكر‬ ‫�إىل حكم �صندوق االقرتاع ‪ ،‬هو ما مل يكن‬ ‫من املمكن ت�صور حدوثه قبل (كـذا) عقد من‬ ‫الزمن ‪ .‬كلها م�ؤ�شرات تدل على مدى جدية‬ ‫وعمق التحوالت ال�سيا�سية الدميقراطية‬ ‫التي جتتاح بع�ض البلدان ‪ ،‬وهي عدوى‬ ‫تنتقل ب�سرعة �إىل دول �أخ��رى يف العامل‬ ‫ال ت��زال تعاين ب�ؤ�س الأنظمة الت�سلطية‬ ‫عليهـا ‪.‬‬ ‫فـالدميقراطية ‪ ،‬تبدو للكثريين اليوم‬ ‫خمرج ًا وحيد ًا مما نحن فيه من انتكا�س‬ ‫ال�سيا�سة �إىل جم��رد والي��ة وت�سلط على‬ ‫الب�شر ‪ ،‬وت��خ��ارج بيـن ال��دول��ة واملجتمع‬ ‫بل من ت�آكل الدولة وانحطاطها وف�سادها‬ ‫و�صريورتها �ضد املجتمع ال��ذي يفرت�ض‬ ‫ان��ه �أنتجها �شك ًال ل��وج��وده ال�سيا�سـي ‪.‬‬ ‫لكن ما يالحظ لدى ه�ؤالء الكثريين ‪� ،‬أنهم‬ ‫ينظـرون للدميقراطية على �أنها جمرد �شكل‬ ‫�سيا�سي مغاير للإ�شكال القائمة وجملة من‬ ‫التقنيات االنتخابية والتمثيليـة والرقابية‬ ‫وحريات �سيا�سية يف�صلها كل طرف على‬ ‫ه��واه ‪ ،‬ورمب��ا يجهل ه���ؤالء الكثريون �أو‬ ‫يتجاهلـون حقيقة �أن لب امل�شكلة ال�سيا�سية‬ ‫التي تعانيها هـي ك��ون ال��دول��ة �شك ًال بال‬ ‫م�ضمون �أو �شك ًال متعار�ض ًا مع م�ضمون‬ ‫وغريب ًا عنه ‪ ،‬وان �س�ؤال ال�سيا�سة الرئي�س‬ ‫هو م�ضمون الدولة وم�ضمون ال�سيا�سة‬ ‫بوجه عـام ‪.‬‬ ‫ورمب��ـ��ا يجهل ه����ؤالء الكثيـرون �أو‬ ‫يتجاهلـون ‪� ،‬أن املجتمعـات املهزومة التي‬ ‫ال تعـي �أ�سباب هزميتها ‪ ،‬تنتك�س �إىل �أ�سو�أ‬ ‫ما يف تاريخها‪ ،‬و�أ�سو�أ ما يف تاريخنا هو‬ ‫ال�سيا�سة ال�سلطانية اململوكية العثمانية‬ ‫(مع االعتذار ملماليك الأم�س مقارنة مبماليك‬ ‫اليـوم) ‪ .‬فكـيف ميكن االنتقال من ال�سيا�سة‬ ‫ال�سلطانية �إىل ال�سيا�سة الدميقراطية من‬ ‫دون �أن تكون هذه الأخ�يرة عم ًال جماعي ًا‬ ‫ال�ستئ�صال �أ�سباب الهزائم التي ما تزال‬ ‫تابعة يف قيعان جمتمعنـا ‪.‬‬ ‫�إن اخليـار �أمام حكومتنـا ‪ ،‬هـو بني تطور‬ ‫دميقراطي �سلمـي وتدريجي ومنظم ولكنه‬ ‫حقيقـي ‪ ،‬وبني ثـورة دميقراطية عنيفة ال‬

‫تبقي وال تذر وبكلفة اجتماعية عالية ‪ .‬كمـا‬ ‫يبقى �أمام �شعبنا �أن يعلـم �أن الدميقراطية‬ ‫ت�ؤخذ وال ُتعطـى و�أنها حينما ت�ؤخذ غالب ًا‬ ‫ما تكون حقيقية ‪ .‬وحينما تمُ نح غالب ًا مـا‬ ‫تكون مزيفة وقد يكون ثمن الدميقراطية‬ ‫كبري ًا ولكنه ثمن يهون من اجلهـا ‪.‬‬ ‫الدميقـراطية عملية عقالنية تخ�ضع‬ ‫ملنطق العقل وح�ساباته الدقيقة بعيد ًا عن‬ ‫العواطف والأح�ل�ام والأمنيـات ولي�ست‬ ‫عملية �سحرية و�إمنا هي جمموعة من القيـم‬ ‫‪ .‬والدميقراطية عقل و�إق��ن��اع ‪ ،‬م�شاركة‬ ‫يف احلكم فـي �سبيل اخل�ير العام ‪ ،‬وعي‬ ‫مل�س�ؤوليات احلكم وممار�سة ب�صرية لها‬ ‫‪ ،‬الدميقراطية تتطلب �أق�صى جهد م�شارك‬ ‫يف احلياة العامة من جميع املواطنيـن ‪.‬‬ ‫الـدميقراطية عندنا يف العراق وال�سيما‬ ‫ب��ع��د ‪/9‬ن��ي�����س��ـ��ان‪ ، 2003/‬م��ـ��ازال��ت �أكرث‬ ‫امل��ح��اور �أهمية يف فكرنا املعا�صر ‪ .‬وال‬ ‫يـوجد يف تاريخنا الفكري كله مدة ا�شتد‬ ‫فيهـا اجل��دل واالخ��ت�لاف واملغايرة حيال‬ ‫الدميقراطية كمـا مت يف �سنوات االحتالل‬ ‫الأم�يرك��ي ‪ ...‬كمـا ال ي��وج��د يف تاريخنا‬ ‫الفكري املعا�صر كله كم ًا هائ ًال من الأبحـاث‬ ‫ال�سيا�سية التي كان مو�ضوعها الدميقراطية‬ ‫‪ ،‬كمـا يوجد يف هذه ال�سنوات ‪ .‬كمـا مل ُتعقد‬ ‫يف �أي مرحلة من مراحل تاريخ العراق‬ ‫امل��م��ت��د ن����دوات لبحث ون��ق��ا���ش مو�ضوع‬ ‫الدميقراطية كمـا عُقدت يف هذه ال�سنوات ‪.‬‬ ‫كمـا مل يجتمع هذا الكم الكبري من املفكرين‬ ‫العراقيني ط��وال تاريخنا الطويل لبحث‬ ‫مو�ضوع الدميقراطية ونقا�شه ‪ ،‬كمـا مت‬ ‫يف هذه ال�سنوات ‪ .‬وبرغـم كل ذلك فمازلنا‬ ‫خمتلفني ومتخلفني ج��د ًا يف ه��ذا املحور‬ ‫ال�سيا�سي امل��ه��م ‪ ،‬وم��ـ��ازل��ن��ا يف تعريفنا‬ ‫ملفهوم الدميقراطية التي نريد غام�ضني‬ ‫غري مُف�صحني ‪ ،‬جتريديني غري واقعيني‬ ‫‪ ،‬مُ��ن��ظ��ري��ن غ�ير مُ��ط��ب��ق�ين ‪� ،‬سلبيني غري‬ ‫ايجابيني ‪ ،‬ومرتددين غري مُقدمني ‪ .‬ومن‬ ‫هنا ج��اء تعريفنا ومعنانا للدميقراطية‬ ‫ف�ضفا�ض ًا غري حمدود ‪ ،‬وخائف ًا غري �شجاع‬ ‫‪ ،‬وتائه ًا غري م�ستدل ‪.‬‬ ‫وال�سـ�ؤال الآن ‪ :‬هـل حتققت احلياة‬ ‫العقلية املقنعة يف املجتمع العراقي �أم �أن‬ ‫املجتمع العراقي مايزال جمتمعـ ًا تتحكم به‬ ‫العواطف والأهواء واخلرافات والتعاويذ‬ ‫يف معاجلة كثري من م�شاكله ؟ وهل �أ�صبح‬ ‫املجتمع العراقي جمتمع ًا تعاوني ًا م�شارك ًا‬ ‫ومل ي��ع��د جم��ت��م��ع�� ًا ف���ردي��� ًا ت�سيطر عليه‬ ‫امل�صالح الفردية من دون �أي اهتمام للروح‬ ‫التعاونيـة ؟‬ ‫�إن الـدميقراطية لي�ست ح ًال �سحري ًا ‪،‬‬ ‫�أنهـا املناخ الو�سط الذي ير�سخ العقالنية‬ ‫وي�سمح مبناق�شة الق�ضايا كـافة متهيد ًا‬ ‫للو�صول �إىل �أف�ضل احللول ‪ .‬وهـي ال�صيغة‬ ‫التي تخلق توازن ًا تفر�ضه موازين القوى‬ ‫من دون �إلغاء الآخ��ر ‪ ،‬وهـي التي ت�ساعد‬ ‫على االنتقال العادي املتدرج واملنطقي ‪.‬‬ ‫وهذا ما يجب �أن يفهمه اجلميع بو�ضـوح‬ ‫‪ .‬فـ�إذا مل يفهم �أو يُقبل ف�سوف يكون الثمن‬ ‫غالي ًا ورمبا فاجع ًا �أي�ضا ‪ .‬فـالدميقراطية‬ ‫نظام م��ن املمار�سـة ال�سيا�سية ت�ؤ�س�سه‬ ‫�أولويـات الفل�سفة ال�سيا�سية الليرباليـــة‬ ‫‪ ،‬ت�ؤ�س�سه فل�سفي ًا يف دائ���رة عقالنية ‪،‬‬ ‫وتف َّقـده قانوني ًا ‪ ،‬وت�صنع له اجتماعي ًا‬ ‫وتاريخي ًا امل�ؤ�س�سات واملعايري املتغرية‬ ‫والن�سبيـة ‪.‬‬

‫كمـا �إن الدميقراطية لي�ست حلم ًا جمرد ًا‬ ‫بل نتاج ًا لعالقة قوى �سيا�سية فعلية ‪ .‬فهو‬ ‫خطاب ي��رى يف الدميقراطية ك��ل م��ا هـو‬ ‫لي�س ال��دول��ة ‪ .‬وملـا ك��ان ي��رى يف الدولة‬ ‫جم���رد ف��اع��ل��ي��ة ���س��ل��ط��وي��ة ���ص��رف��ة ال دور‬ ‫تاريخي ًا واجتماعي ًا وثقافي ًا لهـا ‪ ،‬و�أنها‬ ‫نقي�ض للدميقراطية ‪ ،‬فقـد كان من الطبيعي‬ ‫�أن يرى يف الدميقراطية ح ًال مبا�شر ًا �أو‬ ‫تام ًا لكل الأزمـات االقت�صادية واالجتماعية‬ ‫وال�سيا�سية التي ي�شهدها املجتمع العراقي‬ ‫فـي ظل حكوماته ال�سابقة والراهنة ورمبا‬ ‫الآتيـة ‪.‬‬ ‫�إننـي ارى ‪� :‬أن الدميقراطية خربة و�إدارة‬ ‫ودرايـة ومراقبة م�ستمرة مرتبطة باملنفعة‬ ‫العامة ومم��ار���س��ة عقـالنية يف احلياتني‬ ‫اخلا�صة والعامة‪ .‬ومن �شروطهـا ـ التن�شئة‬ ‫على �أع�ل�اء قيم العقل واحل��ري��ة والفكر‬ ‫وال�سلوك امل�ستقل ‪ .‬وان الدميقراطية هـي‬ ‫م�شروع املعقول االجتماعي ومو�ضوعها‬ ‫الت�شارك ال�سيا�سي بحيث يكـون احلكم‬ ‫(ال�سلطان وال�سلطة) و�سط ًا بني النا�س‬ ‫وبحيث يتم الرتابط بني العاقل واملعقول‬ ‫يف وحدة م�شروع العقل ال�سيا�سي ذاتـه ‪.‬‬ ‫وارى ‪� :‬إن روح ال��دمي��ق��راط��ي��ة هي‬ ‫االلتزام املخل�ص مبجموعة من القيم على‬ ‫ر�أ���س��ه��ا قيمة امل�����س��اواة وقيمة الإن�صاف‬ ‫وتقبل الر�أي الآخر واال�ستعداد للم�شـاركة‬ ‫والتهي�ؤ لقبول الهزمية من دون الإح�سا�س‬ ‫ب�أن يف ذلك اهانة �أو �إهدار ًا للكرامة ‪ .‬و�أمـا‬ ‫الد�ستور والأحزاب والربملان واالنتخابات‬ ‫م��ا ه��ي �إال �آل��ي��ات وو���س��ائ��ل للدميقراطية‬ ‫ولي�ست روح الدميقراطيـة ‪.‬‬ ‫�إن الـدميقراطية لي�ست بذرة موجودة‬ ‫فـي الثقافة اخل��ا���ص��ة لأي �شعب ولكنها‬ ‫حا�صل ت�ضافر ع��وام��ل م��ت��ع��ددة داخـلية‬ ‫وخارجية مادية وذاتية تدفع �إىل �إحداث‬ ‫طفرة يف النظام ال�سيا�سي القائـم‪ .‬وان‬ ‫الدميقراطية لي�ست جم��رد فكـرة تقتب�س‬ ‫�أو �صيغة ُت��ط��ب��ق و�إمن����ا ه��ـ��ي ع��م��ل �شاق‬ ‫ومتوا�صل يقوم ب��ه املجتمع على نف�سه‬ ‫ع��ل��ى غيـر م�����س��ت��وى �أو �صعيد م��ن اجل‬ ‫حتويل االختالفات الفطرية �أو الع�صبيات‬ ‫اجلمعية �أو التكتالت املتنافرة �إىل عالقات‬ ‫�سيا�سية مدنية تتيح التعامل مع ال�سلطة‬ ‫ف��ـ��ي جميع دوائ���ره���ا وم�ستوياتها على‬ ‫نحو يقوم على امل��ح��اورة واملفاو�ضة �أو‬ ‫على امل�شاركة وامل��داول��ة �أو على الرقابة‬ ‫واملحا�سبـة ‪.‬‬ ‫والـدميقراطية لي�ست فكرة جمردة �أو‬ ‫م�صطلح ًا تقدمي ًا وح�سب كما �أنها لي�ست‬ ‫ظاهرة م�ستقلة �أو معزولة عن ت�أثريات‬ ‫الواقع ال�سيا�سي واالقت�صادي والثقايف‬ ‫واالجتماعي ‪� ...‬أنهـا حم�صلة ونتيجة‬ ‫لهذا الواقـع ‪.‬‬ ‫والـدميقراطية ك�أي مبد�أ يجب �أن ال تفهم‬ ‫على �أنها مطلق ال يخ�ضع لظروف الزمان‬ ‫واملكان ذلك �أن ظـروف احلياة ��ملعا�صرة‬ ‫وانت�شار �أدوات الن�شر الب��د �أن ت�ؤخذ‬ ‫باحل�سبان ‪ ،‬وان تفر�ض على الدميقراطية‬ ‫م�شكالت جديدة وحلو ًال جديـدة ‪ ...‬ومن‬ ‫ه��ن��ا ك��ان��ت ال��دمي��ق��راط��ي��ة ه��ي الو�سيلة‬ ‫املثلى لتفتح الإن�����س��ان وجت����اوزه لذاته‬ ‫وتطويره ملجتمعه وقيم ه��ذا املجتمـع ‪.‬‬ ‫والن الدميقراطية كونها عملية تاريخية‬ ‫ح�ضارية تتطلب تفكيـر ًا واقعي ًا يف �سياق‬ ‫درا�سة منهجية لواقع املجتمع وقدراته‬

‫ورغباته الختيار الربامج الأك�ثر مالئمة‬ ‫و�إم��ك��ان��ي��ة للتطبيق فـي �سياق م�سرية‬ ‫ال��ت��ح��ول ‪ .‬وتتطلب ه���ذه امل��ه��م��ة حتديد‬ ‫امل�����ض��ام�ين ال��ف��ك��ري��ـ��ة ‪ :‬ال��ن��م��وذج املالئم‬ ‫للتحول ال��دمي��ق��راط��ـ��ـ��ي ‪� ،‬إ�سرتاتيجية‬ ‫التنميـة ‪ ،‬نظم القيم االجتماعية ‪ ،‬مفهوم‬ ‫االن�سجام االجتماعي ‪ ،‬العملية الإنتاجية‬ ‫‪ ،‬الق�ضايا الدوليـة ‪...‬‬ ‫�إن عمليـة التحول الدميقراطي تتطلب‬ ‫�إعـادة تكييف البيئة االجتماعية التقليدية‬ ‫نحو بيئة ح�ضارية ‪ ..‬وهـذا يدعو بدوره‬ ‫�إىل بناء الهيـاكل امل�ؤ�س�سية ال�سيا�سية‬ ‫واالق��ت�����ص��ادي��ة واالجتماعية فـي �سياق‬ ‫عملية التغيري اجلذري للبنية امل�ؤ�س�سية‬ ‫امل��ج��ت��م��ع��ي��ة ال��ت��ق��ل��ي��دي��ة و�إح������داث ث���ورة‬ ‫ثقافيـة‪/‬دينيـة وحت��ا���ش��ي االنقطاعات‬ ‫والرتاجعـات واالنقالبات التي تقف عند‬ ‫حـد زعزعة البنيـة االجتماعية وتفتيتها‬ ‫دون موا�صلة مرحلة البناء احل�ضـاري‪.‬‬ ‫�إن �سـ�ؤال الدميقراطية هنا مبا هـو‬ ‫����س����ؤال احل��ري��ة وامل��واط��ن��ة والتعددية‬ ‫وال��ت�����س��ام��ح ي��رت��ب��ط �أ���س��ا���س��ـ��ا مب�س�ألة‬ ‫ال�سيـادة واالعرتاف ‪� .‬سيادة ال�شعب عبــــر‬ ‫هي�آته وممثليه وارتقـائه �إىل م�ستوى‬ ‫امل�����س���ؤول��ي��ات ال��وط��ن��ي��ـ��ة ‪ ،‬واالع��ت��راف‬ ‫الد�ستوري باحلقوق الأ�سا�سية للمواطن‬ ‫���س��واء على م�ستوى ت���داول ال�سلطة �أو‬ ‫على م�ستوى مم��ار���س��ة امل��واط��ن��ة �ضمن‬ ‫التنظيمات وامل�ؤ�س�سات والهيئات غري‬ ‫احلكومية التي ت�أخذ ا�سم املجتمع املدين‬ ‫حيث يكون الفرد مبثابة ذات حقوقية �أمام‬ ‫الدولـة ‪.‬‬ ‫وهنـا �ستجدد ره��ان الدميقراطية يف‬ ‫�أمرين �أ�سا�سيني وهمـا ‪ :‬احلرية واحلداثة‬ ‫‪ ،‬فاحلرية ترتبط بو�ضع الفرد كمواطن ‪،‬‬ ‫�أي كم�س�ؤول عن ح�سن �سري امل�ؤ�س�سات‬ ‫ال��ت��ـ��ي حت�ت�رم ح��ق��وق الإن�������س���ان والتي‬ ‫ت�سمح بتمثيلية الأفكـار وامل�صالح ‪ .‬ولذلك‬ ‫قـامت الدميقراطية على مبادئ االعرتاف‬ ‫ب��احل��ق��وق الأ���س��ا���س��ي��ـ��ة ل��ل��م��واط��ن والتي‬ ‫يجب على ال�سلطة احرتامهـا وبالتمثيلية‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة ل��ل��ح��اك��م�ين ول�سيا�ستهم‬ ‫والوعي باملواطنة واالنتماء �إىل جماعة‬ ‫ت�ستند على قوة احلـق ‪.‬‬ ‫�أم��ـ��ا احل��داث��ة ‪ ،‬فهـي ذات ارت��ب��اط وثيق‬ ‫ب��ال��دمي��ق��راط��ي��ة ‪ ،‬وذل���ك الع��ت��ب��اري��ن على‬ ‫الأقـل ‪:‬‬ ‫�أولهما ـ �إن العنا�صر املكونة للدميقراطية‬ ‫واملتمثلة يف الوعي باحلقوق ومتثيلية‬ ‫ال���ق���وى ال�����س��ي��ا���س��ي��ة وامل���واط���ن���ة تلتقي‬ ‫ب�سهولة داخل املجتمعات احلداثية اكرث‬ ‫مم��ا تلتقي داخ���ل املجتمعات التقليدية‬ ‫اخلا�ضعة لل�سلطة الفردية ولعنفهـا ‪.‬‬ ‫ث��ان��ي��ه��م��ا ـ �إن ال��دمي��ق��راط��ي��ة كنظرية‬ ‫وكممار�سة تعد نتاج ًا للم�شروع ال�سيا�سي‬ ‫احل��داث��ي �إذ ال ميكن التفكري يف العمل‬ ‫الدميقراطي خ��ارج الأر���ض��ي��ة الفل�سفية‬ ‫وال�����س��ي��ا���س��ي��ة احل��داث��ي��ة امل����ؤط���رة لهذا‬ ‫العمـل‪.‬‬ ‫وتكفـي مراجعة كيفيات ت�شكل التجربة‬ ‫الدميقراطية فـي تاريخ الفكر واملمار�سة‬ ‫ال�سيا�سية يف الغـرب لتت�أكد من املواكبة‬ ‫احل��ا���ص��ل��ة ���ض��م��ن ه���ذا ال��ت��اري��خ ‪ ،‬بيـن‬ ‫املرجعية الفل�سفية واحلداثية وجتلياتها‬ ‫يف ال��ف�����ض��اء ال�����س��ي��ا���س��ي واالجتماعي‬ ‫والثقايف كف�ضاء دميقراطـي ‪.‬‬

‫(ف�سيولوجي ًا) فقد عا�ش يف املنفى وانتقل بني‬ ‫املدن والبلدان واملرافئ واملحطات والقطارات‬ ‫واحلدود واجلوازات‪ .‬و�سوا ًء ت�آلف �أو تخالف‬ ‫م��ع امل��ن��ف��ى‪ ،‬لكنه ت��رك ب�صماته على النواب‬ ‫و���ش��ع��ره‪ ،‬ب��ل �أخ���ذ يطبع ك��ل ���ش��يء‪ :‬هوياتنا يف مقهى �سلوفان�سكي دوم علقت فاتنة من‬ ‫وعاداتنا و�أ�صدقائنا وهمومنا وعذاباتنا يقول اللواتي يع�شقهن اجل��واه��ري بال�شاعر مظفر‬ ‫النواب‪ ..‬وهنا انتبه اجلواهري للحكاية ف�س�أل‬ ‫النواب‪:‬‬ ‫�سوا ًء �إعتاد النواب على �صحبة املنفى �أو يعتد‪ ،‬النواب‪ :‬ب�أ ّية لغة تتك ّلم معها؟ ف�أجاب النواب‪:‬‬ ‫ر�سام‬ ‫لكن وجعه كان ي��زداد وحزنه كان يكرب‪ ،‬بل مل بفر�شاة ال��ر���س��م‪ ،‬وباملنا�سبة ف��ال��ن��واب ّ‬ ‫وله اذن مو�سيقية‪ ،‬كما �أن �صوته جميل جد ًا‬ ‫يفارقه منذ �أن غادر الوطن‪:‬‬ ‫" املنفى كاحلب ي�سافر يف كل قطار �أركبه " ال�سيما عندما يهدر باملحمدّاوي‪ .‬ويف يوم من‬ ‫الأيام �إقتحم اجلواهري خلوة النواب مداعب ًا‬ ‫لأنه‪.‬‬ ‫مبملحته ال�شهرية التي كانت بعنوان " فاتنة‬ ‫" مو حزن الجن حزين‬ ‫ور�سام" مهداة اىل حممد امل�صباح الذي عُرف‬ ‫مثل ما تنكَطع حتت املطر‬ ‫يف احلال " مظفر النواب"‪:‬‬ ‫�شدّة يا�سمني‪...‬‬ ‫وقال " حممد امل�صباح" يوم ًا‬ ‫مثل بلبل كَعد مت�أخر‬ ‫�سان‬ ‫لكَه الب�ستان كله باليا تني‬ ‫لفاتنةٍ من الغيدِ احلِ ِ‬ ‫من " اجليك" ل�ست �أدري‬ ‫مثل �صندوق العر�س‬ ‫املح�صنات من الزواين‬ ‫بهن‬ ‫ ‬ ‫ينباع خرده من مت�ضي ال�سنني‬ ‫ّ‬ ‫هل ّمي �أر�سمنك غد ًا‪ ..‬فقالت‬ ‫�آنه كَتلك مو حزن‬ ‫غداة غدٍ ويف املقهى الفالين‬ ‫الجن حزين "‬ ‫���س���أل��ت اجل��واه��ري ي��وم�� ًا وه��و ال���ذي مل ّ‬ ‫يكف فقال مبر�سمي حيث ا�ستتمت‬ ‫من الر�سم املعاين واملباين‬ ‫يتحدّث عن املنفى وال�سبع العجاف (�سنوات‬ ‫غربته الأوىل ‪ )1968-1961‬وم���اذا ك��ان يف فقالت ال‪ ..‬ومن �أعطاك ذهن ًا‬ ‫وع ّلمك التفنن يف البيان‬ ‫املنفى ي��ا �أب���ا ف���رات‪� :‬أه���و زمهرير الغربة �أم‬ ‫فردو�س احلرية؟" وبعد �أن �سحب نف�س ًا طوي ًال و�إلتقى النواب باجلواهري يف طرابل�س (ليبيا)‬ ‫من �سيجارته �أجابني‪ :‬االثنان مع ًا‪� ..‬أي والله‪ .‬بعد �سنوات طويلة (يف �آواخ��ر الثمانينيات)‪،‬‬ ‫وقد �صادف �أن زار مظفر النواب براغ لب�ضعة كما �إلتقاه يف دم�شق ال�شام‪ ،‬وظ ّلت عالقتهما‬ ‫�أي��ام يف العام ‪ 1970‬وخ�لال وج��وده �ضمتنا حميمة ومتتاز باملودة واالعجاب ويف كتابي‬ ‫جل�سة يف مطعم "�أوفليكو" املكان الذي زاره "اجلواهري ج���دل ال�����ش��ع��ر واحلياة" قال‬ ‫مقوم ًا �إب���داع ال��ن��واب‪ :‬يعد �أبرز‬ ‫نابليون عندما اح��ت ّ��ل ب��راغ يف �أوائ���ل القرن اجل��واه��ري ّ‬ ‫التا�سع ع�شر‪ ،‬والطريف �أن ال�ساعة التي ت ّزين ال�شعراء ال�شعبيني املجددين‪.‬‬ ‫واجهة املطعم قد �أوقفت عقاربها وظ ّلت هكذا ال����ن����واب ال�����ذي ي��ع��ي�����ش يف م��ن��ف��اه ويحلم‬ ‫لتحمل ت��وق��ي��ت اح��ت�لال ن��اب��ل��ي��ون للعا�صمة بالعودة اىل وطنه مل ترتكه ال�شائعات ال�سود‬ ‫الت�شيكية‪ .‬وهناك �صدح �صوت النواب و�شاركه واملغر�ضة‪ ،‬فمنذ �أربع �سنوات تقريب ًا وبني حني‬ ‫فيه جعفر يا�سني �أح��د املثقفني واالقت�صاديني و�آخر نقر�أ �أو ن�سمع من ُيعلمنا بوفاة ال�شاعر‬ ‫مظفر النواب و�أخبار �أخرى ال تقل �سوءًا‪ ،‬و�إذا‬ ‫العراقيني الذي ميتلك �صوت ًا �شجي ًا وعذب ًا‪.‬‬ ‫يف براغ �إلتقى النواب باجلواهري يف مقهى كانت الأع��م��ار بيد الله كما يقال‪ ،‬فنقول �ألف‬ ‫�سلوفان�سكي دوم ال�شهري ال���ذي ك���ان مق ًّرا حتية لل�شاعر الكبري مظفر النواب و�ألف حتية‬ ‫للجواهري يرتاده كل يوم تقريب ًا‪ ،‬وهناك دارت للق�صيدة النوابية التي ع�شنا معها خم�سة عقود‬ ‫ال��ك���ؤو���س حيث ت���زدان مدينة ب��راغ وك�أنها " من الزمان‪ .‬لقد عا�ش النواب واقف ًا مثل نخلة‬ ‫حلم العذارى يف يقظتها" جامعة كل الف�صول عراقية با�سقة و�سيظل واقف ًا با�ستمرار ولن‬ ‫واجلمال وا ُ‬ ‫حل�سن والفتنة‪ :‬يقول اجلواهري‪ :‬ت�ؤثر فيه �أق��اوي��ل �أو ت�� ّره��ات‪ ،‬كما يقول املثل‬ ‫ال�شجرة املثمرة هي التي ترمى باحلجر!!‬ ‫�أعلى احل�سن ازدها ًء وقعت‬ ‫�أم عليها احل�سن زهو ًا وقعا ؟ حت��ي��ة ل��ل��ن��واب ال���ذي �أه���دان���ا احل���ب واجلمال‬ ‫واالبداع وروح التمرد والتجديد‪.‬‬ ‫يا ل�صيف ممتع لو مل يكن‬

‫المصالحة مع الذات‬

‫غريه كان الف�صول الأربعا‬ ‫ممط ٌر �آن ًا‪ ..‬ور ّيان ال�ضحى‬ ‫وذاو َ�س ِرعا‬ ‫مزه ٌر �أن ًا‪ٍ ..‬‬

‫ال يجوز ألمة عريقة أن‬ ‫تستجدي عطف غيرها‬ ‫من األمم‬

‫حيدر العمر‬ ‫اذا اردن��ا حقا ان مننع احتالل اي جزء من وطننا العربي‪ ،‬واذا‬ ‫اردن��ا حقا ان ال نعطي امل�ب�ررات لتدخالت اجنبية يف �ش�ؤوننا‬ ‫الداخلية فان احلل لي�س يف مواجهة جماهري ال�شعب بالر�صا�ص‬ ‫بحيث نعطي لالجنبي دور املنقذ من الظلم واجلور الذي نعانيه‬ ‫من بع�ضنا‪...‬‬ ‫وال يجوز ان يظهر االجنبي ايا كان بانه احر�ص على دمائنا من‬ ‫حكوماتنا وهو املدافع عن حريتنا يف مواجهة طغيان �سلطاتنا‪.‬‬ ‫نعم ال يجوز ان يكون الغريب اح��ر���ص منا علينا و�أح���ن على‬ ‫جماهرينا من حكوماتنا‪.‬‬ ‫ونحن نعرف‪ ،‬وانتم تعرفون‪ ،‬والكل يعرف بان ما يهم االجنبي ايا‬ ‫كان �سوى م�صاحله‪ ...‬وانه عندما مينح التعاطف مع االنتفا�ضات‬ ‫ال�شعبية فانه يبحث ع��ن منفذ ي����ؤدي ب��ه اىل حتقيق م�صاحله‬ ‫وا�ستقرار هذه امل�صالح‪.‬‬ ‫والغريب كل الغرابة‪ ،‬ان بع�ض ًا من احلكومات العربية �ساحمها‬ ‫الله تف�سح الدرب عري�ض ًا للتدخل االجنبي عندما تدخل لي�س يف‬ ‫�صراعات بل ت�شن حروبا على �شعوبها‪ ...‬وك�أنه لي�س هناك من‬ ‫حل �سوى نزول القوات االمنية لتوجه الر�صا�ص الطائ�ش على‬ ‫اجلموع ‪ ..‬وك���أن �سالح الدبابات واملدفعية الثقيلة والطائرات‬ ‫القا�صفة واملقاتلة وال�سفن احلربية والعربات املدرعة‪ ،‬وراجمات‬ ‫ال�صواريخ التي كانت ت�سمى يف بداية ن�ش�أتها (ارغونات �ستالني)‬ ‫حيث ف��اج���أ ال��رو���س بها ال��ق��وات االمل��ان��ي��ة يف احل���رب الكونية‬ ‫الثانية‪ ...‬نقول ان مثل هذه اال�سلحة وجدت واخرتعت و�صممت‬ ‫واملفرو�ض انها ا�شرتيت للدفاع عن ار�ض الوطن‪ ،‬و�سماء الوطن‪،‬‬ ‫ومياه الوطن‪ ،‬و�سيادة الوطن‪ ،‬وكرامة ال�شعب‪ ،‬وحياة ال�شعب‪،‬‬ ‫ودم���اء ال�شعب ولي�س للنزول اىل ���ش��وارع مدننا لقمع جموع‬ ‫املتظاهرين‪...‬‬ ‫وك���أن��ه��م ه��م االع�����داء‪ ...‬بينما ه��م االه���ل وال��ع�����ش�يرة‪ ،‬واالبناء‪،‬‬ ‫وا�صحاب البالد‪ ،‬ومن اموالهم‪ ،‬وثمرة جهودهم قد ا�شرتيت هذه‬ ‫اال�سلحة وعلى ح�ساب لقمة العي�ش ودفرت التلميذ وقلم الر�صا�ص‬ ‫وقر�ص اال�سربين‪ ،‬فهل يجوز بعد هذا ان توجه نريانها الفتاكة‬ ‫اىل �صدور ا�صحابها ومالكها وهم كل املواطنني‪..‬‬ ‫ان اية حكومة حتى اذا ارادت ان حتارب ع��دو ًا‪ ،‬طامعا‪ ،‬اجنبيا‬ ‫ان تفكر بالنتائج‪ ،‬وهل هناك ا�سباب كافية لدخول احلرب؟ وهل‬ ‫انعدمت الو�سائل االخ��رى فلم جتد (غري اال�سنة مركبا) ذلك الن‬ ‫احل��رب هي ا�شد امل�صائب التي ميكن ان تتعر�ض لها ال�شعوب‬ ‫وال�سيما احلرب احلديثة التي ال ت�ستثني جدار ًا اال وجعلته اثرا‬ ‫بعد عني �سواء ك��ان لقلعة ع�سكرية ام لبيت ف�لاح‪ ...‬ففي حرب‬ ‫ي�ستثن الق�صف املدمر حتى خيم الرعاة‬ ‫اخلليج الثانية ‪ 1991‬مل‬ ‫ِ‬ ‫(حتَّى ت َ‬ ‫َ�ض َع‬ ‫الرحل يف البيداء‪ ...‬لذلك ف��ان احل��ق �سبحانه ق��ال َ‬ ‫الحْ َ ْر ُب �أَ ْوزَا َرهَ ا) (حممد‪.)4/‬‬ ‫والحظوا انه �سبحانه ا�ستعمل عبارة اوزارها يف و�صف احلرب‬ ‫وه��ي جمع وزر وه��و احلمل الثقيل‪ ...‬لذلك يو�صف ا�صحاب‬ ‫اخلطايا واجلرائم الكربى بانهم يتحملون وزرها‪..‬‬ ‫وال�س�ؤال املحري هو اذا كان هذا �ش�أن احل��رب وطريقة التعامل‬ ‫معها عندما تكون �ضد االجنبي فكيف يلج�أ اليها على الفور �ضد‬ ‫�شعوبنا من دون تفكري بالعواقب‪ ،‬من دون االهتمام برابطة الدم‬ ‫واالنتماء؟‬ ‫ملاذا ال نوجه النف�سنا ب�ضعة ا�سئلة قبل توجيه الر�صا�ص البنائنا‬ ‫من ذلك مث ًال ‪:‬‬ ‫او ًال‪ :‬ماذا يريد ه�ؤالء؟‬ ‫وثانيا‪ :‬ملاذا جتمعوا بهذا القدر من احل�شود؟‬ ‫وثالثا‪ :‬مل��اذا انفجروا بهذه الطريقة اىل حد جت��اوز اخل��وف من‬ ‫املوت حتى �صار الواحد منهم على حد و�صف املتنبي كانه (يف‬ ‫جفن الردى وهو نائم)؟‬ ‫ورابع ًا‪ :‬هل مطالب هذه احل�شود م�شروعة ام باطلة؟‬ ‫وخام�س ًا‪ :‬هل ميكن حتقيق هذا املطالب ام انها م�ستحيلة؟ وملاذا‬ ‫هي م�ستحيلة؟‬ ‫ان بع�ضا من حكوماتنا العربية تغم�ض العيون عامدة عن معاناة‬

‫النا�س‪ ،‬وال تقرتب عامدة عن معاناة النا�س‪ .‬وال تقرتب مليمرتا‬ ‫واحد ًا من هذه اال�سئلة‪ ...‬بل انها تعد هذه الت�سا�ؤالت جرمية ا�شد‬ ‫خطر ًا من التظاهر نف�سه!‪.‬‬ ‫ان املواطنني يريدون حريتهم يف ابداء الر�أي يف م�شكالت بالدهم‪،‬‬ ‫وحريتهم الفكرية فما خلق الله العقول لت�سجن‪ ،‬واجلمجمة هي‬ ‫حلماية املخ الذي يحمل كل نوازع النف�س االن�سانية‪ ،‬وذكرياتها‪،‬‬ ‫وامنياتها ف� ًَ‬ ‫ضال على ال�سيطرة على كل الفعاليات اجل�سدية‪ ..‬فلماذا‬ ‫وب�أي �سبب مينع النا�س من ا�ستخدام ادمغتهم ويقت�صر االمر على‬ ‫دماغ الرئي�س وابنه واخيه وابن اخيه وزوجته؟ او ان يكون حزبا‬ ‫واحدا الغري هو الذي يفكر نيابة عن النا�س مع انه قا�صر وعاجز‬ ‫ذو عقيدة ركيكة وخليط من امل�صطلحات اجلامدة وا�شباه افكار‬ ‫متهافتة ومتناق�ضة‪ ...‬فهو ال ميتلك اال الغرور االجوف‪...‬‬ ‫وحرية الفكر واملوقف والقول والقلم لي�ست منة من احد بل هي‬ ‫هبة الله جلميع عباده فب�أي حق ت�صادر‪...‬‬ ‫واملواطنون يريدون ح�صة يف ثروة بالدهم ت�تراوح بني اجور‬ ‫�شاف‪ ،‬وتعليم متطور وبيئة‬ ‫جمزية‪ ،‬و�سكن الئق‪ ،‬وعالج جماين ٍ‬ ‫نظيفة‪ ،‬والتخل�ص م��ن عفونة االزق���ة التي �شيدت يف العهدين‬ ‫االم���وي والعبا�سي‪ ،‬ي��وم مل تكن ه��ن��اك و�سيلة حلجب حرارة‬ ‫جمار‪ ،‬وال ا�ساالت ماء‪ ،‬وال �سيارات حتتاج‬ ‫ال�صيف املحرقة‪ ،‬وال‬ ‫ٍ‬ ‫اىل �شوارع عري�ضة م�ستوية ال�سطح كاملر�آة‪...‬‬ ‫واملواطنون يريدون فر�ص عمل يقتاتون على اجورها وكفاهم‬ ‫ان يح�صلوا بالكاد على �صحن فول او �صحن (حم�ص بطحينه)‬ ‫وا�صبح تناول قطعة من اللحم من الذكريات اجلميلة‪.‬‬ ‫واملواطنون يريدون ان يكون اولياء االمر خمل�صني لبلدهم‪ ،‬حمبني‬ ‫ل�شعبهم‪ ،‬ذوي ر�أي ح�صيف وحكمة‪ ،‬نزهاء‪ ،‬ال يعطون ابناءهم كل‬ ‫�شيء ويرتكون �شباب البالد يت�سكعون يف ال�شوارع‪...‬‬ ‫ومن حق املواطنني ان يكونوا امنني على م�ستقبلهم ب�ضمانات �ضد‬ ‫العجز وال�شيخوخة والرتمل واليتم‪.‬‬ ‫وااله��م من حقهم ان يناموا ليلهم من دون خوف ومن دون فزع‬ ‫ومن كل قرعة على الباب‪...‬‬ ‫وهذه كلها لن ت�أتي اال بربملان حقيقي ولي�س من برملانات ‪99.9‬‬ ‫الذين ي�صفق اع�ضا�ؤها للحاكم حتى تدمى االكف‪ ،‬ويقولون نعم‬ ‫قبل ان يعرفوا ماذا يريد‪...‬‬ ‫ونحن نقر بان كل عمل يقوم به حاكم او حمكوم يحتاج اىل ف�سحة‬ ‫من الوقت ولكن اذا كانت عقود من الزمن متر حتى ت�صل اىل ‪40‬‬ ‫عاما واحلاكم م�شغول باملحافظة على �سلطته‪ ،‬وباال�ستحواذ على‬ ‫اموال ال�شعب‪ ،‬ويوكل امر النا�س اىل �شرطته يخطفوا‪ ،‬ويقتلوا‪،‬‬ ‫ويعذبوا ويخفوا ويرتك ابناءه وافراد ا�سرته يعيثون يف االر�ض‬ ‫ف�ساد ًا فحري بحاكم كهذا اذا م��ا هاجت اجلماهري وم��اج��ت ان‬ ‫يكتفي باالربعني عام ًا من احلكم ام انه البد ان يت�صدى ل�شعبه بكل‬ ‫تر�سانته الع�سكرية‪ ...‬حتى يجد االجنبي فر�صة للتدخل‪...‬‬ ‫ولو علم بع�ض احلكام كم هو م�ؤمل للنفو�س اليعربية النقية نقاء‬ ‫الرمال يف �صحراء العرب كم هو م���ؤمل لهذه النفو�س ان تظهر‬ ‫امريكا عطفها‪ ،‬وان تت�سابق االقطار االوربية باظهار تعاطفها‬ ‫بينما يوغل احلاكم العربي بدماء اهله‪..‬‬ ‫اننا ازاء حالة كهذه نحتاج اىل وقفة مع الذات‪ ..‬اىل م�صاحلة مع‬ ‫ال��ذات فاحلاكم ايا كان هو منا ونحن منه‪ ...‬فاذا ما اراد احلكم‬ ‫فليحكم بالعدل كما اراد الله‪ ،‬وان يحر�ص على دم��اء مواطنيه‬ ‫وام��وال��ه��م‪ ،‬وحقهم يف التقدم‪ ..‬واال ف��ان عليه ان يرحل طائعا‬ ‫خمتار ًا فاما مل يفعل فان الظلم ان دام دمر وان النتائج �ستكون‬ ‫وخيمة عليه وعلى ا�سرته ومنا�صريه و�سريحلون جميعا مذمومني‬ ‫مدحورين تالحقهم اللعنات ومن ي�شك بذلك فليقر�أ التاريخ قريبه‬ ‫او بعيده‪ ...‬ول�سوف يكت�شف ان خري ما يفعله هو وقفة مع الذات‪،‬‬ ‫يطهر النف�س من �شرورها ويت�صالح مع �شعبه بذات نقية نزاعة‬ ‫للخري‪ ،‬حمتكمة اىل ال�ضمري احلي و�ستتلقفه ايدي النا�س فرحة‬ ‫به فخورة فلي�س النا�س اعداء الحد مع �سبق اال�صرار‪..‬‬ ‫وليفهم بان حكما عاد ًال ليوم واحد اف�ضل ل�صاحبه من ن�صف قرن‬ ‫من حكم م�ستبد‪ ،‬باطل‪...‬‬ ‫وعار على اي حاكم ان يدفع امة العرب العريقة لت�ستجدي العطف‬ ‫من الدول االجنبية لتتمكن من ازاحة حاكمها عن من�صبه‪...‬‬


‫‪No.(18) - Sunday 15, May, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )18‬األحد ‪ 15‬آيار ‪2011‬‬

‫على ذمة الشهرستاني‪ ..‬العراق سيتمكن من تغطية‬ ‫حاجته من الطاقة الكهربائية في العام ‪2013‬‬ ‫بغداد ‪ /‬الوكاالت‬ ‫�أك��د نائب رئي�س ال ��وزراء ل�ش�ؤون الطاقة‬ ‫ح�سني ال�شهر�ستاين ان خ�ط��ط احلكومة‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة لتطوير ال�ط��اق��ة وال�ن�ف��ط اخلام‬ ‫تهدف اىل الو�صول اىل نتائج معقولة يف‬ ‫االنتاج ب�شكل مت�صاعد‪ ،‬م�شري ًا اىل �إمكانية‬ ‫ال�ع��راق تغطية طاقته الكهربائية بالكامل‬ ‫العام ‪.2013‬وق ��ال ال�شهر�ستاين يف كلمته‬ ‫التي القاها يف ن��دوة حول او�ضاع العراق‬ ‫كما ي��راه��ا جمتمع امل��ان�ح�ين ال�ت��ي نظمتها‬ ‫هيئة امل�ست�شارين يف مكتب رئي�س الوزراء‬ ‫ام�س ال�سبت‪� :‬إن"امام احلكومة حتديات‬ ‫كبرية يف جمال الطاقة‪ ،‬منها الو�ضع االمني‬ ‫املتدهور وتلك�ؤ دخول ال�شركات واملخت�صني‬ ‫االج��ان��ب‪ ،‬ول �ه��ذا و��ض�ع��ت احل�ك��وم��ة خطة‬ ‫�شاملة لتطوير قطاع الطاقة‪ ،‬ويف مقدمتها‬ ‫تطوير ال�صناعة النفطية‪ ،‬لتوفري اكرث من‬ ‫‪ % 90‬من االنتاج‪.‬‬ ‫و� �ش��رح ال���ش�ه��ر��س�ت��اين‪ :‬ان �إن��ت��اج النفط‬ ‫�سيت�صاعد ب�شكل تدريجي‪ ،‬حيث �سيزاد خالل‬ ‫العام ‪ 2012‬اىل( ‪ )3.3‬مليون برميل يوميا‬ ‫ويف العام ‪ 2014‬اىل (‪ ،) 6.5‬اما بالن�سبة‬ ‫ل�ل�غ��از ف�م��ن امل �ت��وق��ع ان ت�صل كمية الغاز‬ ‫امل�سحوب من احلقول بدورتي الرتاخي�ص‬ ‫(‪ )1،2‬اىل (‪ )8‬ماليني قدم مكعب‪.‬‬

‫في الصحافة‬

‫احذروا التسييس‬ ‫و(التحزيب)‬

‫وا�ضاف نائب رئي�س ال ��وزراء‪ :‬ان العراق‬ ‫�سي�شهد زيادة يف طاقة التكرير ‪ ،‬وحت�سني‬ ‫نوعيه املنتوج‪ ،‬من خالل خطط وزارة النفط‬ ‫ال �ت��ي تت�ضمن تنفيذ (‪ )4‬م���ص��اف كبرية‪،‬‬ ‫�ضمن موا�صفات عاليمة وال�سيما يف كربالء‬ ‫وم�ي���س��ان وك��رك��وك وال�ن��ا��ص��ري��ة‪ ،‬وبطاقة‬ ‫اجمالية قدرتها (‪ )750‬الف برميل يوميا‪،‬‬ ‫يكتمل ان�شا�ؤها يف العام ‪.2016‬‬ ‫وب�ش�أن و�ضع الطاقة الكهربائية يف البالد‪،‬‬ ‫او�ضح ال�شهر�ستاين‪ :‬ان وزارة الكهرباء‬ ‫فقد و�ضعت خطة‪ ،‬ب��د�أت ال�ع��ام(‪ )2011‬اىل‬ ‫(‪ )2015‬لتوفري الطاقة الكهربائية وحت�سني‬ ‫�شبكات التوزيع‪ ،‬وهناك ما يزيد عن (‪)20‬‬ ‫م�شروعا ملحطات توليد جديدة ‪ ،‬مبين ًا ان‬ ‫م��راح��ل ال�ت�ع��اق��د ب�ه��ذه امل���ش��اري��ع اجلديدة‬ ‫التي تزيد طاقتها االجمالية عن (‪ )15‬الف‬ ‫ميكا واط و�صلت اىل مراحل خمتلفة وان‬ ‫بع�ضها يكون على ا�سا�س االجل واال�ستثمار‬ ‫اخلا�ص‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ال�شهر�ستاين‪ :‬مبوجب اخل�ط��ة‪ ،‬ان‬ ‫ن�سبة جتهيز الطاقة �سرتتفع م��ن( ‪) % 37‬‬ ‫حاليا اي مب�ع��دل (‪� )8‬ساعات يوميا‪ ،‬اىل‬ ‫تغطية كاملة للطاقة يف العام ‪ ،2013‬الفت ًا‬ ‫اىل ان ال��وزارة ب��د�أت بتنفيذ تقنية الطاقة‬ ‫املتجددة (ال�شم�سية‪ ،‬الرياح) لرفد املنظومة‬ ‫الكهربائية خالل ال�سنوات املقبلة‪.‬‬

‫حنان الفتالوي تحذر من قائد في الباسيج اإليراني‪ :‬سنذهب لنصرة البحرين تنفيذا‬ ‫«ضغوط أجنبية» في استجواب‬ ‫لوصية اإلمام الخميني‬ ‫مفوضية االنتخابات‬

‫بغداد ‪ /‬نينا‬ ‫�أدى اال�� �س� �ت� �ج ��واب ال � ��ذي ق� ��ام به‬ ‫جمل�س النواب مع املفو�ضية العليا‬ ‫ل�لان �ت �خ��اب��ات اىل ل �غ��ط وا�� �س ��ع يف‬ ‫ال��ر�أي العام وو�سائل االع�لام ب�سبب‬ ‫م��ا ك�شفته ال�ن��ائ�ب��ة امل�ستجوبة من‬ ‫�شبهات ف�ساد داخل عمل املفو�ضية ‪،‬‬ ‫ويف هذا االط��ار ‪ ،‬حذرت النائبة عن‬ ‫التحالف ال��وط�ن��ي ح�ن��ان الفتالوي‬ ‫ال �ت��ي ق��ام��ت ب��اال� �س �ت �ج��واب م��ن ما‬ ‫و�صفتها ب��ال���ض�غ��وط االج�ن�ب�ي��ة يف‬ ‫م���س��ال��ة ا� �س �ت �ج��واب رئ�ي����س جمل�س‬ ‫املفو�ضية العليا امل�ستقلة لالنتخابات‬ ‫ف � ��رج احل�� �ي� ��دري وب� �ق� �ي ��ة اع �� �ض��اء‬ ‫املفو�ضية على خلفية ق�ضايا ف�ساد‬ ‫مايل واداري‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ل�ل��وك��ال��ة ال��وط�ن�ي��ة العراقية‬ ‫لالنباء‪/‬نينا‪ /‬ام�س ‪»:‬احذر من تدخل‬ ‫جهات اجنبية بال�ضغط علي او على‬ ‫غريي يف م�سالة اال�ستجواب»‪.‬‬ ‫ورف �� �ض��ت ال� �ف� �ت�ل�اوي ال �ك �� �ش��ف عن‬ ‫ال�ضغوط االجنبية وعن اجلهة التي‬ ‫تتخوف منها‪.‬‬ ‫وا� �ش��ارت ال�ف�ت�لاوي اىل ان اجوبة‬ ‫املفو�ضية ك��ان��ت غ�ير مقنعة الغلب‬ ‫االطراف يف الربملان‪.‬‬

‫وكانت الفتالوي ا�ستجوبت على مدى‬ ‫جل�ستني رئي�س املفو�ضية واع�ضاء‬ ‫فيها على خلفية ف�ساد اداري ومايل‪.‬‬ ‫م��ن جهته ق��ال ع�ضو ائ �ت�لاف دولة‬ ‫القانون النائب عن التحالف الوطني‪/‬‬ ‫عبد امل�ه��دي اخل�ف��اج��ي‪/‬ام����س االول‬ ‫اجلمعة « ان ماحدث يف جل�سة يوم‬ ‫ام�س االول م��ن ت�صويت على اقالة‬ ‫اي��اد الكناين ‪،‬مل يكن م�سوغا ‪،‬وهو‬ ‫ق��رار �سيا�سي «‪».‬انها �سابقة خطرية‬ ‫ان يتم اقالة موظف دولة دون حتقيق‬ ‫او وجود ا�سباب موجبة لذلك « وتابع‬ ‫« اننا ن�شعر ان ماحدث هو ار�ضاء‬ ‫�سيا�سي ‪،‬ح�ي��ث اتفقت كتلتان على‬ ‫اقالة موظف « ‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار اخل�ف��اج��ي اىل « ان ماحدث‬ ‫م��ن م�شادة كالمية ب�ين اح��د النواب‬ ‫وبني ع�ضو جمل�س املفو�ضية العليا‬ ‫امل���س�ت�ق�ل��ة ل�لان �ت �خ��اب��ات يف جل�سة‬ ‫ا��س�ت�ج��واب املفو�ضية ه��و ما�سبب‬ ‫اقالته» ‪.‬‬ ‫وب�ين اخلفاجي « ان ت�صرف رئي�س‬ ‫ال�ب�رمل��ان ب �ط��رده لع�ضو املفو�ضية‬ ‫اي �� �ض��ا مل ي �ك��ن م �ب�ررا يف اجلل�سة‬ ‫ال�سابقة وك ��ان م��ن امل�ف�تر���ض انهاء‬ ‫التحقيق مع املفو�ضية ومن ثم اتخاذ‬ ‫االجراءات‪.‬‬

‫الناس ‪ /‬وكاالت‬ ‫تعتزم ق��وات البا�سيج التابعة للحر�س الثوري‬ ‫الإي��راين ت�سيري رحلة بحرية �إيرانية اىل مملكة‬ ‫البحرين للدفاع عن �شعبها‪ ،‬على حد قول مهدي‬ ‫�أق��راري��ان �أح��د قياديي البا�سيج املحافظ‪ ،‬حيث‬ ‫خاطب �أن���ص��اره ق��ائ�ل ًا‪�« :‬أم��رن��ا الإم ��ام اخلميني‬ ‫ب��ال��دف��اع ع��ن ال�شعوب املظلومة يف ال �ع��امل؛ لذا‬ ‫�سنذهب لن�صرة البحرين بحر ًا مهما كلف الثمن‪.‬‬ ‫كما �أعلن لأن�صاره عن ت�سيري رحلة بحرية �إيرانية‬ ‫اىل مملكة البحرين قائ ًال‪« :‬لن نخ�شى �أي �شيء يف‬ ‫حركتنا ه��ذه التي تعد واجب ًا �إن�ساني ًا‪ ،‬و�سوف‬ ‫ن��و��ص��ل ر��س��ال��ة ال�شعب الإي � ��راين اىل ال�شعب‬ ‫البحريني»‪ .‬وب�ش�أن م�سار القافلة �أعلن �أقراريان‬

‫�إنه لن ينتظر موافقة من �أحد لأن ت�سيري القافلة‬ ‫واجب ديني و�إن�ساين‪ ،‬و�إنه م�ستعد للموت �إذا مت‬ ‫اعرتا�ض القافلة من قبل اجلي�ش البحريني‪.‬وتعد‬ ‫هذه اخلطوة الت�صعيد الأمني الأخطر بني البلدين‬ ‫اجلارين‪ ،‬ويبدو �أن الأحداث الأخرية �ساهمت يف‬ ‫�إي�صال العالقات ال�سيا�سية اىل نفق مظلم‪.‬هذا‬ ‫وقد �أكد قائد اجلي�ش البحريني ال�شيخ خليفة بن‬ ‫�أحمد �آل خليفة �أن القوات اخلليجية �ستبقى يف‬ ‫البحرين بعد رفع الأحكام العرفية ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫وتزامنت ت�صريحات �أق��راري��ان مع ت�صريحات‬ ‫نارية �أخرى جاءت على ل�سان نائب رئي�س جلنة‬ ‫الأم��ن القومي وال�سيا�سة اخلارجية يف جمل�س‬ ‫ال�شورى االي��راين ح�سني �إبراهيمي ال��ذي �أعلن‬ ‫�أن �إي��ران لن تت�صالح مع البحرين م��ادام تربط‬

‫نواب ‪ :‬الكويت تحاول «خنقنا» اقتصاديا بغلق الممر البحري‬ ‫بغداد ‪ /‬وكاالت‬ ‫علل ع�ضو دولة القانون والنائب عن‬ ‫التحالف الوطني احمد العبا�سي عدم‬ ‫ان�ضمام العراق �إىل جمل�س التعاون‬ ‫اخلليجي وذلك ب�سب العالقات املتوترة‬ ‫مع اخلليج منذ احتالل الكويت‪ .‬فيما‬ ‫عرب النائب زهري االعرجي عن ا�سفه‬ ‫ملا �سماها ال�ضربات املتتالية من دول‬ ‫خليجية للعراق‪ .‬وق��ال العبا�سي يف‬ ‫ت�صريحات �صحفية ام�س ال�سبت‪»:‬‬ ‫�أن العراق لعب دور ًا مهم ًا وكبري ًا بكل‬

‫الق�ضايا واحل ��راك ال�سيا�سي الذي‬ ‫يدور يف دول اخلليج‪ ،‬لكن الظروف‬ ‫اال�ستثنائية ال�ت��ي مي��ر ب�ه��ا العراق‬ ‫واحلروب مع جريانه وال�سيما الكويت‬ ‫ادت اىل حدوث هذه االزمة ال�سيا�سية‬ ‫م��ع ك��ل ال ��دول ب���ص��ورة ع��ام��ة ودول‬ ‫اخلليج ب�صورة خا�صة‪ .‬وا�ضاف‪:‬ال‬ ‫يتوجب على ال�ع��راق الإن�ضمام �إىل‬ ‫جمل�س التعاون اخلليجي النه من�ضم‬ ‫�إىل جامعة الدول العربية التي ت�ضم‬ ‫جميع الدول‪.‬وا�شار �إىل �أن يف حال‬ ‫كانت هناك حاجة ملحة ورغ�ب��ة من‬

‫�أف ��ادت منظمة ال�صحة العاملية �أن ن�سب وف�ي��ات الأطفال‬ ‫تراجعت عرب �أنحاء العامل خالل العقد الأول من القرن احلايل‬ ‫بواقع �ضعف معدالت انخفا�ضها يف الت�سعينيات مرجعة ذلك‬ ‫الرتفاع الإنفاق على الرعاية ال�صحية‪ .‬و�أ�ضافت املنظمة �أنه‬ ‫مت ت�سجيل معدل انخفا�ض م�شابه مثري للإعجاب يف عدد‬ ‫ال�سيدات الالئي يتوفني من م�ضاعفات احلمل �أو الوالدة‬ ‫وزيادة يف معدل متو�سط العمر املتوقع �إىل ‪ ٨٦‬عاما يف العام‬ ‫‪ 2009‬عن ‪ ٤٦‬عاما يف العام ‪ ،1990‬ولكنها ذكرت يف تقرير‬ ‫�إح�صائيات ال�صحة العاملية ال�سنوي �أن اخلدمات ال�صحية‬ ‫حول العامل ال تزال مثقلة ب�أعباء م�ضاعفة جراء الأمرا�ض‬ ‫املعدية و�أمرا�ض الع�صر مثل �أمرا�ض القلب‪.‬‬ ‫وقال مدير الإح�صاءات يف املنظمة تايز بيورما‪« :‬لقد �أجنز‬ ‫الكثري بعد العام ‪ 2000‬ولقد تكلل العمل بالنجاح»‪.‬‬ ‫وربط بيورما التقدم بالإنفاق الكبري على الرعاية ال�صحية‬ ‫وبرامج التح�صني والتعليم وغريها من العوامل‪ ،‬و�أ�ضاف‬ ‫�أنها جمموعة من التدخل ال�صحي والتطوير االجتماعي‬

‫واالقت�صادي‪ .‬كما دعا التقرير ل�ضخ املزيد من الأموال على‬ ‫اخلدمات ال�صحية خا�صة يف البلدان الفقرية‪ ،‬وقدر الإنفاق‬ ‫ال�صحي على الفرد يف البلدان ذات الدخول املنخف�ضة مببلغ‬ ‫‪ ٢٣‬دوالرا �أو نحو ‪ ٤.٥‬يف املئة من الناجت املحلي الإجمايل‬ ‫م�ق��اب��ل ‪ 4590‬دوالرا �أو ‪ ١١‬يف امل�ئ��ة م��ن ال �ن��اجت املحلي‬ ‫الإجمايل يف البلدان ذات الدخول املرتفعة‪.‬‬ ‫ور�صد التقرير تراجع وفيات الأطفال بن�سبة ‪ ٧.٢‬يف املئة‬ ‫يف العام منذ العام ‪ 2000‬وه��و �ضعف معدل الرتاجع يف‬ ‫الت�سعينيات‪ ،..‬وتراجعت وفيات الأطفال حتت �سن خم�سة‬ ‫�أع��وام �إىل ‪ ١.٨‬مليون يف العام ‪ 2009‬مقابل ‪ ٤.٢١‬مليون‬ ‫يف العام ‪ .1990‬وتراجع عدد ال�سيدات الالئي يتوفني من‬ ‫م�ضاعفات احلمل وال��والدة بن�سبة ‪ ٣.٣‬يف املئة يف العام‬ ‫منذ العام ‪ 2000‬مقارنة برتاجع بن�سبة ‪ 2‬يف املئة خالل‬ ‫الت�سعينيات‪ .‬وق��ال��ت املنظمة �إن الأم��را���ض امل��زم�ن��ة مثل‬ ‫ال�سرطان و�أمرا�ض القلب وال�سكري و�صلت لن�سب وبائية‬ ‫عاملية و�أنها ت�سبب املزيد من الوفيات �أكرث من كل الأمرا�ض‬ ‫الأخ��رى جمتمعة‪ ،‬و�أن الظروف املهيئة للإ�صابة للأمرا�ض‬ ‫تتفاقم ب�سبب التدخني والبدانة وغريها من العوامل‬

‫الدوري‪ :‬هناك شكوك قوية باستبدال‬ ‫الجثث في سجن مكافحة اإلرهاب‬ ‫بغداد ‪ /‬الوكاالت‬ ‫طالبت النائبة يف جمل�س النواب عن‬ ‫التيار ال�صدري مها ال��دوري ب�إجراء‬ ‫ف�ح����ص ل�ل�ح��ام����ض ال� �ن ��ووي ملعرفة‬ ‫ه��وي��ة اجل �ث��ث امل �ح��روق��ة يف �سجن‬ ‫مكافحة الإره � ��اب‪ ،‬وه��ل ه��ي نف�س‬ ‫جثث املعتقلني من قادة القاعدة �أم مت‬ ‫ا�ستبدالها ب�أ�شخا�ص �آخرين‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال ��دوري �أن هناك �إحتماالت‬ ‫قوية ب��ان املجرمني قد مت تهريبهم‪،‬‬ ‫وان ه� ��ذه اجل� �ث ��ث امل� �ح ��روق ��ة هي‬ ‫للتمويه على عملية الهروب‪.‬‬ ‫وتعار�ضت الت�صريحات احلكومية‬ ‫ب�ش�أن حادثة �سجن مكافحة الإرهاب‪،‬‬ ‫حيث رف�ض ال�سيد نوري املالكي يف‬

‫م��ؤمت��ر �صحفي‪ ،‬م��ا �أعلنه املتحدث‬ ‫ب��ا��س��م ع�م�ل�ي��ات ب �غ��داد ق��ا��س��م عطا‪،‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن العملية اكرب من ذلك‪،‬‬ ‫و�أن هناك جهات متورطة‪ ،‬و�أن جلنة‬ ‫حتقيقية تتابع املو�ضوع‪.‬‬

‫باغالق املمر البحري وعزله و�ضرب‬ ‫اق�ت���ص��اد ال �ع��راق ‪ ،‬وه ��ذا م��ا مل نكن‬ ‫نتمناه «‪.‬‬ ‫واع��رب االعرجي عن امله بان يكون‬ ‫ل � � ��وزارة اخل ��ارج� �ي ��ة دور يف ه��ذا‬ ‫املو�ضوع ‪ ،‬وقال ‪ »:‬نحن ك�أع�ضاء يف‬ ‫جمل�س النواب �ستكون لنا كلمة بعد‬ ‫انتهاء العطلة الت�شريعية « مطالبا‬ ‫ال�سيا�سيني ب��ان تكون ت�صريحاتهم‬ ‫م��وف �ق��ة ‪ ،‬ف �ه �ن��اك م��ن ي���ش�ي��د بعالقة‬ ‫العراق بالكويت ‪ ،‬وال ينتقد ت�صرفاتها‬ ‫‪ ،‬بح�سب قوله‪.‬‬

‫بعد ثماني سنوات من الوعود‪..‬‬ ‫مدينة لألحالم في أبو غريب‬

‫األمراض المزمنة تصل إلى نسب وبائية‬ ‫عالمية مسببة المزيد من الوفيات‬ ‫جنيف ‪ /‬وكاالت‬

‫ال�ب�ح��ري��ن ع�لاق��ات ق��وي��ة م��ع ال��والي��ات املتحدة‬ ‫الأمريكية‪ ،‬و�أكد �إبراهيمي «�إننا نرف�ض �أي عالقة‬ ‫مع احلكومة احلالية يف البحرين وال نريد اي‬ ‫عالقات دبلوما�سية معها»‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪� ،‬ص ّرح وزير خارجية �إيران علي اكرب‬ ‫�صاحلي من العا�صمة العراقية بغداد يف �أثناء‬ ‫لقائه برئي�س ال��وزراء العراقي ن��وري باملالكي‪،‬‬ ‫اخلمي�س ‪ ،2011-5-12‬قائ ًال بح�سب م�صادر‬ ‫عراقية مطلعة �إن �إي ��ران ل��ن تكف ع��ن ال�ضغط‬ ‫الدويل وال�سيا�سي يف امللف البحريني‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫�أن مطالب ال�شعب البحريني ال ميكن �أن حتل‬ ‫بالقوة الع�سكرية و�أن اي��ران ل��ن تقف مكتوفة‬ ‫الأي ��دي‪ ،‬ومل ي�شرح الكيفية التي �ستتدخل بها‬ ‫�إيران لتنفيذ ر�ؤيتها ال�سيا�سية‪.‬‬

‫ال ��دول اخلليجية الن�ضمام العراق‬ ‫اليهم �سنن�ضم �إىل جمل�س التعاون‬ ‫اخلليجي‪ .‬من جهته عرب النائب عن‬ ‫القائمة العراقية زهري االعرجي عن‬ ‫ا�سفه ملا �سماها ال�ضربات املتتالية من‬ ‫دول خليجية للعراق‪.‬‬ ‫وق� ��ال ل �ل��وك��ال��ة ال��وط �ن �ي��ة العراقية‬ ‫لالنباء ‪/‬نينا‪ /‬ام�س انه ‪ »:‬بعد �ضربة‬ ‫ال�سعودية املتمثلة ب�ع��دم مباركتها‬ ‫للعملية ال�سيا�سية ‪ ،‬نتلقى حاليا‬ ‫ال�ضربات من الكويت التي ا�ستغلت‬ ‫ح�سن ن�ي��ة ال �ع��راق جت��اه�ه��ا وقامت‬

‫بغداد ‪ /‬الناس‬ ‫ت�شري ت�صريحات امل�س�ؤولني العراقيني‬ ‫املتخ�ص�صني باال�سكان اىل «التفا�ؤل«‬ ‫يف ب� �ن ��اء م� ��دن ل�ل�اح�ل�ام يف ب �غ��داد‬ ‫واملحافظات ‪ ،‬وم�ضت ثماين �سنوات‬ ‫ع �ل��ى ال �ت �غ �ي�ير م ��ن دون ان يلم�س‬ ‫«ال �ن��ا���س« ب� ��ادرة ع�ل��ى ال���س�ع��ي اجل��اد‬ ‫للبناء واال�سكان ‪ ،‬ويف ه��ذا االط��ار ‪،‬‬ ‫تناقلت االنباء ام�س ‪ ،‬ان رئي�س هيئة‬ ‫ا�ستثمار بغداد �شاكر الزاملي و�ضع‬ ‫احلجر الأ�سا�س ملدينة الأحالم الأوىل‪.‬‬ ‫وق� ��ال ب �ي��ان � �ص��ادر ع��ن ال�ه�ي�ئ��ة ‪ :‬ان‬ ‫الزاملي و�ضع �صباح اليوم ( ام�س )‬ ‫احلجر الأ�سا�س ملدينة الأحالم الأوىل‬ ‫والتي تقع يف منطقة �أبو غريب ـ �شارع‬ ‫الزيتون وا�ضاف البيان ‪� :‬ست�ؤمن هذه‬

‫الملف األمني‬ ‫شرطة النجدة تقتل مسلحًا‬ ‫حاول اغتيال شرطي مرور‬ ‫والقبض على قيادي في‬ ‫القاعدة ببابل وعلى عصابة‬ ‫كبيرة للقتل والسرقة في‬ ‫السليمانية ووقوع قناص‬ ‫الموصل بقبضة العدالة‬

‫محافظات ‪ -‬الوكاالت‬ ‫ف�شل احد امل�سلحني يف اغتيال �شرطي مرور يف‬ ‫عملية نتج عنها مقتل امل�سلح و�إ�صابة ال�شرطي‬ ‫بجروح �شمايل بغداد‪.‬وقال م�صدر يف �شرطة‬ ‫ال�ن�ج��دة ام ����س ال�سبت‪":‬ان ق��وة م��ن �شرطة‬ ‫النجدة متكنت �صباح اليوم ( ام�س ) من قتل‬ ‫احد امل�سلحني يف اثناء حماولته اغتيال �شرطي‬ ‫مرور مب�سد�س كامت لل�صوت يف منطقة ال�شعب‬ ‫�شمايل ب�غ��داد‪.‬وا��ض��اف امل�صدر ‪":‬ان امل�سلح‬ ‫حاول اغتيال �شرطي املرور واطلق النار عليه‬ ‫ما ادى اىل ا�صابته بجروح‪،‬م�شري ًا اىل" �إن‬ ‫م�ف��رزة م��ن �شرطة النجدة اطلقت ال�ن��ار على‬ ‫امل�سلح واردت��ه قتيال يف احل��ال بينما مت نقل‬ ‫ال�شرطي اىل امل�ست�شفى لتلقي العالج"‪.‬‬ ‫واع�ت�ق�ل��ت ��ش��رط��ة دي ��اىل ��س�ت��ة م�ط�ل��وب�ين يف‬ ‫عمليات دهم وتفتي�ش نفذت يف اماكن خمتلفة‬ ‫يف املحافظة وقال م�صدر امني ام�س ان قوات‬

‫�أمل����س يف بع�ض م��ا يكتب ع��ن نقابة ال�صحفيني العراقيني‬ ‫ت�سيي�س ًا او حماول ًة (للتحزيب) وهذا ما يدفعني للكتابة عن‬ ‫النقابة من جديد‪.‬‬ ‫لقد ج ّرب ال�صحفيون العراقيون معنى �أن (تتحزب) النقابة‪،‬‬ ‫�أو ان تلحق بهذا ال�شكل �أو ذاك بال�سلطة احلاكمة ودفعوا‬ ‫الثمن باهظ ًا على مدى عدة عقود‪ ،‬حيث تال�شى الدور الدفاعي‬ ‫للنقابة عن �أع�ضائها املهنيني الذين �أ�صبحت حقوقهم تنتهك‬ ‫بكل منا�سبة‪ .‬و�أدى التحزيب �إىل �صمت النقابة عما �أ�ستطيع‬ ‫ت�سميته (باملجزرة املهنية)‪ ،‬لأنك حني تقتلع �صحفية رائدة‬ ‫مثل الدكتورة �سلوى زكو من جريدة (اجلمهورية) لتلحقها‬ ‫ب�إحدى �شركات الت�أمني‪ ،‬وتفعل ال�شيء نف�سه مع �صحفي رائد‬ ‫مثل حممد كامل عارف �أو منري رزوق �أو غريهم الع�شرات‪ ،‬بل‬ ‫�إن الأمر قد طال حتى الأمني العام امل�ساعد الحتاد ال�صحفيني‬ ‫العرب يومها الزميل الرائد �سجاد الغازي‪ ،‬ف�إنك ترتكب جمزرة‬ ‫بحق املهنة واملهنيني‪ .‬ح�صل هذا يف ظل (حتزيب النقابة)‬ ‫و�إخ�ضاع قراراتها حلزب ال�سلطة‪ .‬وح�صل ما هو �أكرب منه‪،‬‬ ‫حيت فوجئ زوار النقابة بجداول يف لوحة �إعالناتها ت�ضم‬ ‫�أ�سماء �أع�ضاء مت �إ�سقاط ع�ضويتهم حتت حجة عدم ت�سديد‬ ‫التزاماتهم املالية ومت�شي ًا مع القانون كما قيل‪ .‬وال��ذي �أعد‬ ‫القرار والقوائم كان يدرك جيدا ا�ستحالة قيام ه�ؤالء بالت�سديد‬ ‫�أو املراجعة‪ ،‬لأنهم معار�ضون‬ ‫لل�سلطة ال�ق��ائ�م��ة ويعي�شون‬ ‫خ� ��ارج ال� �ع ��راق‪ .‬و�أذك � ��ر هنا‬ ‫�شيئا من ال�سخرية ب�ش�أن هذا‬ ‫املوقف‪ ،‬يوم و�صل ال�صحفي‬ ‫ال �ق��دمي وائ ��ل ال�سعيدي �إىل‬ ‫مبنى النقابة و�صادفه خروج‬ ‫النقيب امل��رح��وم �سعد قا�سم‬ ‫حمودي كان الزميل ال�سعيدي‬ ‫ي��وم�ه��ا ث �م�ل ًا ف ��أوق��ف النقيب‬ ‫وق ��ال ل��ه‪( :‬ع�ي�ن��ي �أب ��و حممد‬ ‫كل�شي افتهمنا �إال نقابة تف�صل‬ ‫م�ؤ�س�سها هاي �شلون؟) وكان‬ ‫يق�صد بذلك اجلواهري العظيم‪ .‬وامتد النقا�ش للحظات قال‬ ‫وائل فيها للنقيب‪( :‬رحمهم الله) جميع ًا (ابو حممد عزيزي‬ ‫انت تعرف �أين اكره ال�شيوعية ب�س ا�شلون تريدين �أ�صدق �إن‬ ‫فائق بطي لو فخري كرمي لو �صادق ال�صائغ مو �صحفيني لأن‬ ‫ما �سددوا التزاماتهم املالية للنقابة الله يخليك)‪ .‬وا�شهد هنا‬ ‫وللتاريخ �أن �أكرثنا جر�أة مبناق�شة ذلك القرار وت�سفيهه علن ًا‬ ‫كان النقيب املغدور �شهاب التميمي رحمه الله‪.‬‬ ‫ولكي ال نعي�ش بذاكرة مثقوبة فنن�سى ما ج��رى لنا‪� ،‬أقول‬ ‫للجميع اح� ��ذروا الت�سيي�س وال�ت�ح��زي��ب للعمل النقابي‪،‬‬ ‫واحر�صوا على ا�ستقاللية النقابة ومهنيتها بعيدا عن الأحزاب‬ ‫وال�سلطة معا‪ ،‬وعدوا هذا واجب ًا �أ�سا�سي ًا لكل زميل مهني ‪...‬‬ ‫(احلزب)‪� ،‬أي حزب ينتهي يف العراق وال�سلطة تذهب �أي�ضا‪،‬‬ ‫ولكن ال�صحافة باقية والنقابة باقية‪ .‬راقبوا جتربة زمالئكم‬ ‫يف م�صر‪ ،‬لقد مروا بظروف ال تقل ق�سو ًة بعد (اتفاقية كامب‬ ‫ديفيد)‪ ،‬واخرتاق �أعوان ال�سلطة للنقابة‪ ،‬ولكن النقابة برتاثها‬ ‫املهني حافظت على متا�سكها ومل ت�ستجب لل�سلطة ومل ت�سقط‬ ‫�أية ع�ضوية بل �إنها �سعت للدفاع عن الزمالء الذين �أبعدوا عن‬ ‫�صحفهم وم�ؤ�س�ساتهم الإعالمية �إثر مهاجمتهم لالتفاقية‪.‬‬ ‫مرة �أخرية �أقول للزمالء الذين يكتبون عن النقابة حتت ت�أثري‬ ‫�أحزابهم �أو قربهم من ال�سلطة‪ ،‬احذروا الت�سيي�س التحزيب‬ ‫لأن ��ه مذبحة للمهنة ‪ ...‬وه��و ب��ال�ت��ايل مذبحة لل�صحفيني‬ ‫املهنيني‪.‬‬ ‫للتوا�صل مع الكاتب‬ ‫‪albilad.canada@gmail.com‬‬

‫ليث الحمداني‬

‫خضير الخزاعي تحدى الشعب‬ ‫والمرجعية وحقق مبتغاه !‬

‫املدينة ‪ 5000‬وح��دة �سكنية بطريقة‬ ‫البناء العمودي ف�ضال ع��ن ‪ 200‬فيال‬ ‫‪ ،‬الف�ت� ًا اىل ان ه��ذا امل�شروع �ستنفذه‬ ‫�شركة دار الأحالم وال�شركات ال�ساندة‬ ‫لها‪.‬‬ ‫وي ��ذك ��ر ان م��دي �ن��ة الأح � �ل ��ام ت�ضم‬ ‫وح��دات �سكنية (بناء عمودي وافقي)‬ ‫ومب���س��اح��ات خمتلفة وحت �ت��وي على‬ ‫م�ل�اع��ب و�� �ص���االت ري��ا� �ض �ي��ة مغلقة‬ ‫وم�سابح و�أ�سواق ع�صرية ويتو�سط‬ ‫امل��دي�ن��ة ال�سكنية جم��رى م��ائ��ي حيث‬ ‫يق�سم امل��دي�ن��ة ال�سكنية �إىل ق�سمني‬ ‫وتقع املجمعات ال�سكنية (العمودية‬ ‫والأفقية) يف جانبه الأمين �أما املالعب‬ ‫وال�صاالت الريا�ضية املغلقة وامل�سابح‬ ‫املغلقة والأ��س��واق الع�صرية فتقع يف‬ ‫جانبه الأي�سر‪.‬‬

‫ال�شرطة �شنت بعد منت�صف الليلة قبل املا�ضية‬ ‫عمليات ده��م وتفتي�ش داخ��ل مدينة بعقوبة‬ ‫واط��راف اخلال�ص وبهرز ا�سفرت عن اعتقال‬ ‫�ستة مطلوبني‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان املعتقلني �صادرة بحقهم مذكرات‬ ‫اعتقال ق�ضائية بتهم ارهابية وجنائية وقد مت‬ ‫احتجازهم يف مركز امني يف بعقوبة لغر�ض‬ ‫التحقيق معهم واحالتهم اىل الق�ضاء‬ ‫وتعر�ض رت��ل امريكي �صباح ام�س النفجار‬ ‫عبوة نا�سفة قرب اجل�سر الكبري و�سط مدينة‬ ‫العمارة ‪.‬‬ ‫وذكر م�صدر يف �شرطة حمافظة مي�سان ام�س‬ ‫ان عبوة نا�سفة كانت مزروعة على جانب احد‬ ‫ال�ط��رق الرئي�سة و��س��ط امل��دي�ن��ة ان�ف�ج��رت يف‬ ‫اثناء مرور الرتل االمريكي مما دفع بالقوات‬ ‫االمريكية ال�ستقدام قوات ا�ضافية من اجلي�ش‬ ‫االمريكي وحما�صرة املنطقة وغلق منافذها ‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫خاص بـ‬ ‫حقق ع�ضو دولة القانون النائب خ�ضري‬ ‫اخل ��زاع ��ي م �ب �ت �غ��اه ب �ع��د ان حتدى‬ ‫املرجعية الدينية ‪ ،‬وا�ستهان بهتافات‬ ‫اجل �م��وع ال�غ��ا��ض�ب��ة ‪،‬وا��س�ت�خ��ف ب��ر�أي‬ ‫ال���ش��ارع ال�ع��راق��ي وت �ب��و�أ من�صب نائب‬ ‫رئي�س اجلمهورية حتف انف اجلميع‬ ‫اخل��زاع��ي ال��ذي ه��دد بتخريب العملية‬ ‫ال�سيا�سية وق��ال باحلرف انه �سيخرب‬ ‫امللعب اذا مل ي�شغل من�صب نائب الرئي�س‬ ‫حتقق ل��ه م ��ااراد وا�صبح م�صونا غري‬ ‫م�س�ؤول‪ .‬اخل��زاع��ي ال��ذي ه��دد بتفتيت‬ ‫ال �ت �ح��ال��ف ال��وط �ن��ي وت��دم�ي�ر العملية‬ ‫ال�سيا�سية يف ح��ال ع��دم ح�صوله على‬ ‫املن�صب‪ ،‬تالحقه ملفات ف�ساد عديدة خالل‬ ‫فرتة توليه وزارة الرتبية‪ ،‬منها هياكل‬

‫وا�شار امل�صدر اىل انه مل يعرف حجم اخل�سائر‬ ‫ال�ت��ي اوق�ع�ه��ا ان�ف�ج��ار ال�ع�ب��وة ب�سبب الطوق‬ ‫االمني ال��ذي فر�ضته القوات االمريكية حول‬ ‫موقع االن�ف�ج��ار وان م��روح�ي��ات امريكية من‬ ‫ط��راز ابات�شي حلقت بعد انفجار العبوة يف‬ ‫�سماء مدينة العمارة ملراقبة م��داخ��ل املدينة‬ ‫وم��وق��ع االنفجار وال�ق��ت ق��وات ال��رد ال�سريع‬ ‫التابعة ل ��وزارة ال��داخ�ل�ي��ة القب�ض على احد‬ ‫قياديي تنظيم القاعدة يف بابل‪.‬وقال م�صدر يف‬ ‫اللواء انه مت القب�ض على القيادي ويدعى مهند‬ ‫فوزي حممود يف عملية دهم يف بابل ‪.‬‬ ‫والقت مفارز مديرية �شرطة مكافحة االجرام‬ ‫القب�ض على ع�صابة �سرقة ‪،‬قامت بالعديد من‬ ‫عمليات ال�سرقة والقتل يف املدينة‪. ،‬‬ ‫وق ��ال العميد ال��دك�ت��ور � �س��االر عبدالله مدير‬ ‫�شرطة ال�سليمانية ان مفارز �شرطة مكافحة‬ ‫االجرام القت القب�ض على ع�صابة كبرية قامت‬

‫امل��دار���س ال�ع��راق�ي��ة‪ ،‬وت�خ��ري��ب املناهج‬ ‫الدرا�سية وا�شاعة الطائفية ال�سيا�سية‬ ‫يف امل���دار������س ه �ن��اك ��ش�ب��ه اج� �م ��اع يف‬ ‫الربملان على �أن �إدارت��ه ل��وزارة الرتبية‬ ‫ك��ان��ت ف��ا��ش�ل��ة‪ .‬ب��رغ��م ك��ل ذل��ك مت�سكت‬ ‫به دول��ة القانون حتى النف�س االخ�ير ‪،‬‬ ‫وخا�ضت مفاو�ضات وعقدت �صفقات من‬ ‫�أج��ل فر�ضه كنائب لرئي�س اجلمهورية‬ ‫هذه هي املرة الأوىل التي تتعر�ض فيها‬ ‫املرجعية الدينية اىل ه��ذه الإ�ستهانة‬ ‫وبهذا ال�شكل ال�صارخ‪ ،‬وامل�ؤ�سف انها‬ ‫جاءت من قبل ا�شخا�ص وقوى �سيا�سية‬ ‫ا�سالمية يفرت�ض ان تكون احر�ص من‬ ‫غريها يف الإلتزام بتوجيهات املرجعية‬ ‫‪ ،‬لكنهم ا�ستهانوا بها‪ ،‬كما ا�ستهانوا بر�أي‬ ‫ال�شعب العراقي‪ ،‬كل ذلك من �أجل �إر�ضاء‬ ‫�شخ�ص يتفق اجلميع على ف�شله‪.‬‬

‫بعمليات �سرقة كبرية يف املدينة ‪،‬م�ضيفا انهم‬ ‫�سيعلنون يف م�ؤمتر �صحفي يعقد اليوم االحد‬ ‫معلومات عن الع�صابة والعمليات التي قامت‬ ‫بها ‪ ،‬باال�ضافة اىل احل��دي��ث ع��ن ج��رائ��م قتل‬ ‫�أي�ضا قامت بها‪.‬‬ ‫و�أعتقلت ق��وة من اجلي�ش ام�س م�سلحا كان‬ ‫يطلق عليه لقب قنا�ص املو�صل ‪.‬وذك��ر م�صدر‬ ‫ع�سكري م�س�ؤول ان ق��وة م��ن الفرقة الثانية‬ ‫ب��اجل �ي ����ش ال��ع��راق��ي ويف � �ض��وء معلومات‬ ‫ا�ستخباراتية القت القب�ض على‪� /‬سليم احمد‬ ‫ر�ضا‪ /‬وهو من اهايل املو�صل ويعرف بقنا�ص‬ ‫املو�صل بعد حما�صرته يف احد املنازل مبنطقة‬ ‫حي احل��دب��اء �شمايل مدينة املو�صل ‪.‬وا�شار‬ ‫امل�صدر اىل ان القنا�ص كان يقوم بقتل عنا�صر‬ ‫القوات االمنية من ال�شرطة واجلي�ش ومطلوب‬ ‫للق�ضاء العراقي عن عدة جرائم قتل بطريقة‬ ‫القن�ص مبدينة املو�صل‬

‫جريدة يومية سياسية عامة مستقلة تصدر عن مؤسسة الناس للصحافة والطباعة والنشر ‪ -‬بغداد كرادة خارج شارع العرصات ‪ -‬معتمدة في نقابة الصحفيين بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫يوميات‬

‫‪No.(18) - Sunday 15, May, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )18‬األحد ‪ 15‬آيار ‪2011‬‬

‫أزمة السكن تزحف عليها‬

‫يوميات بهلول‬

‫عضو في المجلس‬ ‫�س�أر�شح نف�سي لع�ضوية جمل�س النواب يف دورت��ه االنتخابية‬ ‫املقبلة‪ ،‬هكذا قفزت هذه الفكرة اجلميلة الطازجة اىل ذهني حينما‬ ‫كنت اتابع التلفاز وهو ينقل لنا كيف ين�شغل بع�ض الإعالميني‬ ‫امل�ساكني املوعَدين بالأرا�ضي وال��روات��ب ‪ ،‬بت�صريحات بع�ض‬ ‫النواب ‪� ،‬أعتقد من حقي ذل��ك ‪ ،‬لأن ال�شروط املطلوب توفرها‬ ‫تنطبق علي وموجودة كلها يف �سريتي املهنية واالن�سانية ‪ ،‬ماذا‬ ‫بقي لكي �أمنع نف�سي من الرت�شيح ؟‬ ‫ولكن مهال ‪ ،‬ماذا �س�أفعل ان فزت حقا ‪ ،‬اذ البد ان لدي م�ؤهالت‬ ‫معينة متكنها من اقناع النخبة ال�سيا�سية يف برنامج عملي‬ ‫الذي �ساقوم به ‪ ،‬اق�صد فيما لو ُر�شحت بعد الفوز �أن �أكون من‬ ‫�ضمن الوزراء الـ ‪ 51‬الذين �سيختارهم رئي�س احلكومة املقبلة‪،‬‬ ‫ويجب عندئذ �إقناع الزمالء النواب بها‪ ،‬كي �أحظى مبقبولية‬ ‫وافرة ‪ ،‬ت�سمح لهم برت�شيحي وزي��ر ًا ؟ لن �أخربكم ملاذا �ستكون‬ ‫حقيبة الوزارة ‪ 51‬وزيرا يف الدورة املقبلة ‪ ،‬النني �ساعتمد على‬ ‫نباهتكم يف قراءة ما بني ال�سطور ‪ ،‬ولكني �ساقنعكم مب�ؤهالتي‬ ‫‪ ،‬اذا ما ا�صبحت مثال وزي��را للتجارة ‪� ،‬س�أتعرف على �أ�سواق‬ ‫العامل كله ‪ ،‬الق�ضية ال حتتاج اىل درا�سة معمقة ‪� ،‬س�أدخل اىل‬ ‫حم��رك البحث وال�سيما غوغول ‪ ،‬و�أق��ول له هيا �أخ�برين �إيها‬ ‫الغوغول املحرتم باهم الأ�سواق يف العامل فيما يخ�ص ال�شاي او‬ ‫احلنطة او ال�صابون �أو الزيوت‬ ‫او الن�ستلة ‪ ،‬ول��ن ي�ت�ردد اكرث‬ ‫م��ن ثانية ليفر�ش ام��ام��ي قائمة‬ ‫طويلة عري�ضة التنتهي ‪ ،‬عندئذ‬ ‫�س�أنتقي �أح�سن احلنطة واح�سن‬ ‫ال�صابون واح�سن ال��زي��وت من‬ ‫ب��ل��دان ي �خ �ت��اره��ا ه ��ذا املحرتم‬ ‫غوغول ‪ ،‬ومن ثم اقوم بادراجها‬ ‫يف البطاقة التموينية ‪ ،‬و�أقوم‬ ‫اي�ضا بدال من توزيع مادتني فقط‬ ‫‪ ،‬اعمل على ان �أدرج ‪ 14‬مادة لكل‬ ‫بطاقة ‪ ،‬و�س�أ�شعر النا�س بهيبة الدولة ‪ ،‬و�س�أجعل الأن�سان الذي‬ ‫ال يعمل ميكنه من خالل مواد البطاقة التموينية ان يطمئن من‬ ‫كرامته غري مهدورة ‪ ،‬وانه لن يذهب اىل طرق ابواب العمل يف‬ ‫م�ؤ�س�سات اهلية رقيعة يتحكم ا�صحابها بالعاملني فيها ومتار�س‬ ‫معهم تلك امل�ؤ�س�سات �شتى ان��واع االذالل واخل�سة ك�أنهم رعاع‬ ‫‪ ،‬وعندما اوافق على �صفقات ل�شراء ال�شاي لن ابعث مبوظفني‬ ‫جائفني ي�أتون بن�شارة اخل�شب امل�صبوغة باللون اال�سود على‬ ‫انها �شاي ‪ ،‬كما اقاطع الب�ضائع التي ت�أتي من دول جماورة تبعث‬ ‫لنا معها متفجرات وك��وامت ال�صوت ولوا�صق ال�سيارات ‪ ،‬بل‬ ‫اقوم بحركة دراماتيكية و�أحث زميلي وزير الزراعة ان ي�سعى‬ ‫كل جهده لكي نعو�ض ما ن�ستورده من احلنطة وال��رز والرقي‬ ‫وال�ك��راث بانتاجنا املحلي ال��ذي المثيل لطعمه يف العامل كله ‪،‬‬ ‫و�أح��اول اقناع وزير ال�صناعة ب�ضرورة انتاج خطوط ت�صنيع‬ ‫ماكنات خياطة للمالب�س يف معاملنا وم�صانعنا املتوقفة والتي‬ ‫اكلها ال�صد�أ بدال من رمي عملتنا ال�صعبة على املالب�س ال�صينية‬ ‫غري االنيقة ‪ ،‬واقنع زميلي وزير الرتبية ان يطبع كتب مناهج‬ ‫املدار�س االبتدائية واملتو�سطة والثانوية يف مطابعنا االهلية‬ ‫حتى تتحرك ماكنة احلياة ونوفر عمال للكثري من العمال العطالة‬ ‫البطالة الذين يلعبون الرند يف مقهى �سلمان ‪ ،‬اكيد هناك مقاه‬ ‫بجانب تلك املطابع واح��د ا�صحابها ا�سمه �سلمان ‪ ،‬واطالب‬ ‫زميلي وزير العلوم والتكنولوجيا ان ي�ستدعي العقول العراقية‬ ‫املبدعة يف حقول االبتكارت الف�ضائية النتاج قمر ا�ص�صناعي‬ ‫عراقي كي نطلقه يف الف�ضاء وي�صبح حالنا مثل ح��ال اي بلد‬ ‫يف العامل الن هذا القمر �سيخ�ص�ص لالت�صاالت بدال من ماليني‬ ‫الدوالرات تدفعها �شركات الهاتف النقال التي ت�أخذ ارباحها من‬ ‫جيوب املواطنني ع�شرة ا�ضعاف ‪ ،‬و�س�أطلب من زميلي وزير‬ ‫الدفاع تخفيف ال�سيطرات االمنية التي ازدادت فاثقلت كاهل‬ ‫النا�س باالنتظار اململ حتى يفرج عنهم وهم يقفون ب�سياراتهم‬ ‫يف طابور طويل بع�ض اجلنود يف احلر�س الوطني اليعرفون‬ ‫قيمة الوقت وينظرون بحقد و�ضغينة اىل النا�س ‪ .‬ولكن مهال ‪،‬‬ ‫من هو وزير الدفاع يف احلكومة التي انا فيها وزير للتجارة ؟‬ ‫اعتقد بد�أت اخرف ‪..‬‬ ‫‪meziyad _ 58 @yahoo . cmo‬‬

‫محمد مزيد‬

‫مواطنون يطمحون لتسجيل أراضيهم الزراعية في دائرة العقاري‬ ‫بغداد ‪ /‬سعاد غانم‬ ‫ك��ان لأزم��ة ال�سكن امل�ستفحلة يف العراق‬ ‫الأث��ر الأك�بر يف ب��روز ظاهرة وا�سعة يف‬ ‫العا�صمة بغداد وهي الزحف على املزيد‬ ‫من الأرا�ضي الزراعية بعد ان يتم حتويلها‬ ‫اىل قطع ليتم ال�سكن فيها االم��ر ال��ذي ولد‬ ‫نق�صا كبريا يف احل��زام الأخ���ض��ر الذي‬ ‫يحيط العا�صمة وم��امي�ث�ل��ه ذل��ك م��ن اثر‬ ‫�سلبي على ال��زراع��ة والبيئة ب�شكل عام‪.‬‬ ‫لكن يف الوقت نف�سه هناك معاناة حقيقية‬ ‫للمواطنني مم��ن ميلكون ه��ذه الأرا�ضي‬ ‫او ابتاعوها م��ن ا�صحابها لكي ي�سكنوا‬ ‫فيها م��ن اج��ل التخل�ص م��ن الإي �ج��ارات‬ ‫وارتفاع �أ�سعارها‪ .‬ويف وقت ا�ستطلعت‬ ‫فيه "النا�س" اراء العديد م��ن املواطنني‬ ‫ب�شان هذه الق�ضية فان هذا امللف يظل مهما‬ ‫كانت التربيرات احلكومية ملفا ان�سانيا‬ ‫بحاجة اىل حلول تاخذ بعني االعتبار كل‬ ‫الظروف املحيطة به‪� .‬أم لقاء موظفة يف‬ ‫قطاع التعليم حتدثت ل �ـ( النا�س ) ب�أ�سى‬ ‫ع��ن حاجتها لل�سكن ‪ ..‬ت �ق��ول‪ :‬م�ن��ذ زمن‬ ‫النظام ال�سابق واىل االن مازلنا نتنقل بني‬ ‫هذه املنطقة وتلك وهذا البيت وتلك ال�شقة‬ ‫ب�سبب الإي�ج��ارات وارت�ف��اع �أج��ور ال�سكن‬ ‫ول�ك��ن امل�شكلة االن ��ش�ب��ه منتهية لأنني‬ ‫ا�شرتيت قطعة �أر�ض زراعية من ابن عمي‬ ‫يف منطقة حي الب�ساتني حيث قطع لنا‬ ‫م�ساحة ح�سب حاجتنا واملبالغ املتوفرة‬ ‫لدينا على اعتبار �أننا جمموعة من الأقارب‬ ‫فا�شرتيت مئة مرت كي ابني بها فقط غرفة‬ ‫وخدمات ت�ؤويني انا و�أطفايل و�أتخل�ص‬ ‫من الإي�ج��ار وغ�لاء الأ�سعار‪ .‬وت�ضيف �أم‬ ‫لقاء " �صحيح نحن نعاين من قلة اخلدمات‬ ‫ك��امل�ج��اري وامل ��اء وع��دم اك�ساء ال�شوارع‬ ‫لكنها �أف�ضل بكثري من الإي�ج��ارات العالية‬ ‫"‪ .‬لكن معاناة ام لقاء مل تنته عند هذا احلد‬ ‫النها وكما تقول كثريا ما ت�سمع ان هذه‬ ‫الأرا� �ض��ي ال ت�سجل يف دائ ��رة الت�سجيل‬ ‫ال�ع�ق��اري �أو م��ا ي�سمى ( ال�ط��اب��و ) لكنها‬ ‫اكتفت بابرام عقد مع مالك الأر�ض لأنه من‬ ‫�أقاربها ول�ضمان حقوقها وتنتظر اىل حني‬ ‫�صدور قرار بتمليكها يف الطابو‪ .‬من جانبه‬

‫يقول احمد اجلبوري ا�شرتيت قطعة ار�ض‬ ‫قبل خم�س �سنوات ومب�ساحة ‪ 65‬مرتا يف‬ ‫منطقة الكريعات من ب�ستان مت تقطيعه اىل‬ ‫قطع وبيعه واالن ب��د�أ �سعر القطعة يرتفع‬ ‫خ�صو�صا وان ��ه ق��ري��ب م��ن ��ض�ف��اف دجلة‬ ‫وال�شارع العام فهو موقع متميز �إال �إنني ال‬ ‫�أود ال�سكن بها �أو بناءها �إال يف امل�ستقبل‬ ‫لأنها تفتقد اىل خدمات املاء واملجاري لكنها‬ ‫�أف�ضل بكثري م��ن امل��دن امل��أه��ول��ة بال�سكان‬ ‫حيث انها زراعية وحتيطك اخل�ضرة من‬ ‫كل جانب ولكن زحفت الكثري من املباين‬ ‫والبيوت اىل تلك االرا�ضي الزراعية حيث‬ ‫و�صل املرت يف منطقة الكريعات اىل مليون‬ ‫دي�ن��ار وه��ي بارتفاع م�ستمر ب�سبب �أزمة‬ ‫ال�سكن‪ .‬وي��رى ج��واد الطائي امل��زارع يف‬ ‫ح��ي الب�ساتني يف حديثه ل�ـ "النا�س" �أن‬

‫املباين والبيوت التي تزحف اىل الأرا�ضي‬ ‫الزراعية �أم��ر ينذر بكارثة بيئية حقيقية‬ ‫الن اغلب الأ�شجار التي يف الب�ساتني قد مت‬ ‫اقتالعها وحل حملها الطابوق واال�سمنت‬ ‫والبناء يف حني انها كانت غطاء �أو حزاما‬ ‫اخ�ضر يقي العا�صمة من االتربة امل�ستمرة‬ ‫ب�شكل دائم يف العراق ‪ .‬اما زين العابدين‬ ‫م�صطفى الذي ميلك ب�ستانا ورثه عن والده‬ ‫وجده يف حي الب�ساتني يقول لقد مت تقطيع‬ ‫الب�ساتني القريبة منا اىل عدة قطع ترتاوح‬ ‫بني ‪ 50‬اىل‪ 100‬مرت ومت بيعها ولكن فقط‬ ‫بني الأق��ارب وال�سبب �أن هذه الأرا�ضي ال‬ ‫ت�سجل يف دائرة العقاري لهذا يتم التعاقد‬ ‫بني الطرفني ل�ضمان احلقوق‪ .‬وي�ستدرك‬ ‫زين العابدين قائال يف ال�سابق كانت هذه‬ ‫الأرا� �ض��ي ال ت�سجل الن البع�ض يقول �إن‬

‫فيها بع�ض العائدية للدولة اما االن ف�سمعنا‬ ‫�إن هناك قرارا من رئا�سة ال��وزراء بتمليك‬ ‫من كانت عنده م�ساحة مئة مرت م�ضيفا ان‬ ‫ال �ق��رارات يف ال�ع��راق كثرية ومتغرية وال‬ ‫نعرف ما يح�صل غدا‪ .‬ويعلن زين العابدين‬ ‫رف���ض��ه ب�ي��ع م�تر واح ��د ك�م��ا ف�ع��ل جريانه‬ ‫ح�ي��ث ق ��ال �أرف ����ض �إن �أب �ي��ع م�ت�را واح��دا‬ ‫كما فعل ج�يراين و�أق��ارب��ي لأن��ه ارث �أبي‬ ‫وج��دي و�سوف �أبقيها اىل �أطفايل ‪ .‬نوال‬ ‫الدراجي املوظفة يف قطاع النقل تقول لقد‬ ‫ا�شرتيت ار�ضا زراع �ي��ة منذ ف�ترة طويلة‬ ‫واالن �أ�صبحت مميزة ب�سعرها وموقعها‬ ‫لكرثة م��ن �سكن قربي وه��ي �أف�ضل بكثري‬ ‫من بيوت التجاوز �أو ما ت�سمى (احلوا�سم)‬ ‫حيث مت بيع تلك البيوت والأرا�ضي ب�أ�سعار‬ ‫غ�ير م�ع�ق��ول��ة وه ��ي تفتقد اىل ال�شرعية‬

‫القانونية اما الأرا�ضي الزراعية فهذه ملك‬ ‫حتى وان كانت زراعية ف�أنت لديك عقد مع‬ ‫مالك الأر���ض ممكن ان حتفظ به حقوقك‪.‬‬ ‫وت�ضيف نوال ننتظر من الدولة ان حتفظ‬ ‫حقوقنا وت�سارع بت�سجيل هكذا ن��وع من‬ ‫الأرا�� �ض ��ي يف دائ���رة الت�سجيل العقاري‬ ‫وت�صبح ملكا لنا‪.‬‬ ‫فماذا تقول الدولة؟‬ ‫ه ��ذه الأ� �س �ئ �ل��ة واال� �س �ت �ف �� �س��ارات م��ن قبل‬ ‫املواطنني حملتها "النا�س" وو�ضعتها على‬ ‫مكتب وزي��ر البلديات والأ �شغال العامة‬ ‫ع��ادل م�ه��ودر ال��ذي ق��ال ل�ـ "النا�س" هذه‬ ‫امل�شكلة يف الواقع مركبة حيث ان الت�صميم‬ ‫الأ�سا�سي عندما ي�صل اىل امل��دن وعندما‬ ‫يتو�سع ف�ه��و ي�ت��و��س��ع ع�ل��ى ح���س��اب قطع‬ ‫�أرا�ض تكون عائديتها �إما لوزارة املالية �أو‬ ‫وزارة الزراعة �أو قد تكون حقوقا ت�صرفية‬ ‫للمواطنني طبقا لقوانني �سابقة‪ .‬حيث تنقل‬ ‫ملكية هذه االرا�ضي الزراعية اىل مديرية‬ ‫البلديات اما املواطن فيذهب بدون تعوي�ض‬ ‫وهذا ال يقره منطق وال �شرع ميكن ان يقبل‬ ‫بهذا‪ .‬ولال�سف فان هذا القانون مازال �ساري‬ ‫املفعول وهناك قانون �أخر يعطي ال�صالحية‬ ‫لأ� �ص �ح��اب احل �ق��وق ال�ت���ص��رف�ي��ة بالطابو‬ ‫الزراعي هو و�أوالده ببناء بيوت يف داخل‬ ‫الب�ستان ولكن الذي ي�صار انه كثريا مايتم‬ ‫ا�ستغالل املو�ضوع ب�شكل �سيئ جدا حيث‬ ‫�صار التقطيع والبيع ع�شوائيا وهذا ت�شويه‬ ‫يف الت�صميم احل�ضاري للمدينة ونقع يف‬ ‫م�شكلة اخرى تتعلق بتقدمي اخلدمات النه‬ ‫اليوجد قانون يلزمنا بتو�صيل اخلدمات‪.‬‬ ‫وي�ضيف ال��وزي��ر ق��ائ�لا ان ه�ن��اك م�شكلة‬ ‫كبرية �أي�ضا وهي ال توجد �سيولة من اجل‬ ‫�شراء هذه الأرا�ضي الزراعية وبالتايل نقوم‬ ‫ب�إطفاء احلقوق الت�صرفية بها �ضمن خطة‬ ‫املئة يوم حيث ميكن بعدها ان نتطرق اىل‬ ‫كل القوانني املنظمة لعملية الأرا�ضي �سواء‬ ‫كانت املخ�ص�صة للمواطنني �أو لال�ستثمار‬ ‫�أو امل�شاريع التنموية �أو القوانني الزراعية‬ ‫و�إال ف��ان��ه �سيتم �إع� ��ادة �صياغتها �ضمن‬ ‫الر�ؤية اجلديدة للوزارة ونطالب ب�إعادة‬ ‫�صياغة �أو �إلغاء �أو تهذيب �أو ت�شذيب �أو‬ ‫تغيري �أو تعديل كل هذا القوانني �أو �إقرارها‬ ‫مبا يخدم الدولة واملواطن معا‪.‬‬

‫نائب‪ :‬مباحثات خلف الكواليس إلبقاء األميركان في العراق‬ ‫بغداد ‪ /‬الوكاالت‬ ‫تدخل ق�ضية بقاء القوات االمريكية يف العراق �سجاال كثيفا‬ ‫قي �صالونات الكتل ال�سيا�سية الكبرية املتناحرة بني راف�ض‬ ‫وقابل بها ‪ ،‬وعلى هذا ال�صعيد ‪ ،‬ك�شف ع�ضو دولة القانون‬ ‫والنائب عن ‪/‬التحالف الوطني‪/‬جواد البزوين عن وجود‬ ‫مباحثات بني الكتل ال�سيا�سية جتري خلف الكوالي�س للإبقاء‬ ‫على القوات االمريكية‪.‬وقد دعا رئي�س الوزراء نوري املالكي‬ ‫قادة الكتل ال�سيا�سية للإجتماع ب�ش�أن �إتخاذ قرار حول بقاء‬ ‫القوات االمريكية من عدمه‪.‬‬ ‫وق��ال البزوين يف ت�صريحات �صحفية ام�س ال�سبت‪�»:‬أن‬ ‫هناك مباحثات جتري خلف الكوالي�س بني الكتل ال�سيا�سية‬ ‫للو�صول �إىل �إتفاق ب�ش�أن متديد االتفاقية االمنية او خروج‬ ‫املحتل»‪،‬م�شريا �إىل �أن»الكتل تتحرج من اب��داء ر�أيها لذلك‬ ‫حتاول التمل�ص من احلديث عن هذا املو�ضوع‪».‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن هناك �ضغوط ًا امريكية على احلكومة العراقية‬ ‫ل�ضرورة متديد بقائهم وه��ذه ال�ضغوط ترتبط باتفاقيات‬ ‫دولية كالبند ال�سابع والكويت والو�ضع االمني يف املنطقة‪.‬‬

‫ورجح البزوين بقاء القوات االمريكية ب�سبب الت�ضاربات‬ ‫بني الكتل ال�سيا�سية والو�ضع الداخلي غري امل�ستقر‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن يف حال اتفقت الكتل ال�سيا�سية على متديد‬ ‫االتفاقية ف�أن التيار ال�صدري بالنتيجة �سوف يوافق على‬ ‫بقاء ه��ذه ال�ق��وات‪.‬وك��ان رئي�س ال��وزراء ن��وري املالكي قد‬ ‫اكد يف م�ؤمتر �صحفي‪ »:‬ان ق��رار ابقاء القوات االمريكية‬ ‫يف العراق او رحيلها هو م�س�ؤولية م�شرتكة بني احلكومة‬ ‫والربملان والكتل ال�سيا�سية فهذا االمر ال تتحمله احلكومة‬ ‫وحدها‪ ،‬اذ يجب ان تت�شارك فيه كل الكتل ال�سيا�سية وهي‬ ‫من تقرر‪ ،‬ال ان تهرب منه كما يفعل بع�ضهم ويرمي امل�س�ؤولية‬ ‫على عاتق احلكومة الن الق�ضية ‪ ،‬ق�ضية وطنية كبرية ملمح ًا‬ ‫اىل» ان ر�أي الكتل هو من �سيقرر هذا االم��ر‪ ،‬ومن له ر�أي‬ ‫راف�ض لبقاء القوات االمريكية عليه ان ير�ضى مبا تتو�صل‬ ‫اليه الكتل ال�سيا�سية «‪.‬‬ ‫من جهة اخرى اكد القيادي يف كتلة االحرار التابعة للتيار‬ ‫ال�صدري والنائب عن التحالف الوطني عدي عواد ان الكتل‬ ‫ال�سيا�سية واحلكومة مل جتب عن �س�ؤال كتلته ب�ش�أن قرارهم‬ ‫الراف�ض بقاء القوات االمريكية‪ ،‬داعيا اىل اظهار املوقف‬

‫احلقيقي يف هذه الق�ضية‪.‬وكانت انباء ت�شري اىل حوارات‬ ‫هادئة جتري حاليا لبقاء ع�شرين الف جندي �أمريكي يف‬ ‫العراق حت�سب ًا لأي طارئ يحدث يف منطقة ال�شرق االو�سط‬ ‫ب�سبب التظاهرات ال�شعبية لتغيري االنظمة‪.‬‬ ‫وق��ال ع��واد يف ت�صريح (للوكالة االخبارية لالنباء) ام�س‬ ‫ال�سبت‪ :‬ان «االح��زاب ال�سيا�سية ممثلة لل�شعب العراقي‪،‬‬ ‫وعليها ان تبني موقفها ب�ش�أن بقاء القوات االمريكية‪ »،‬مبين ًا‬ ‫�أن»الكتل ال�سيا�سية واحلكومة مل جتب على �س�ؤال التيار‬ ‫ال�صدري املتعلق بتمديد بقاء القوات االمريكية (املحتلة) ام‬ ‫ال‪ ،‬و�أن كل طرف يرمي ح�سم االمر مبلعب الأخر‪».‬‬ ‫ويف وق��ت �سابق‪ ،‬علل ع�ضو كتلة االح��رار التابعة للتيار‬ ‫ال�صدري والنائب عن‪/‬التحالف الوطني‪ /‬جواد ال�شهيلي‬ ‫�صعوبة مترير موافقة جمل�س ال ��وزراء على متديد بقاء‬ ‫القوات االمريكية‪ ،‬وذلك ب�سبب اغلبية كتلته التي متلك(‪)8‬‬ ‫مقاعد وزاري� ��ة ف�ضال على وج ��ود ت��واف��ق م��ع كتل داخل‬ ‫املجل�س‪ .‬ق��ائ� ً‬ ‫لا ( �إن م�س�ألة ب�ق��اء ال �ق��وات االم�يرك�ي��ة بعد‬ ‫نهاية العام احلايل‪ ،‬عائد اىل التوافقات ال�سيا�سية‪ ،‬ف�ضال‬ ‫على ال�شعب العراقي الراف�ض بقاء قوات االحتالل‪ ،‬خالل‬

‫التظاهرات التي ح�صلت يف البالد‪.‬‬ ‫واو�ضح ع�ضو التيار ال�صدري‪ :‬ان كتلته متلك االغلبية يف‬ ‫جمل�س ال��وزراء التي متنع مترير تعديل االتفاقية االمنية‬ ‫لبقاء القوات االمريكية‪� ،‬شارح ًا ان لدى التيار ال�صدري (‪)8‬‬ ‫مقاعد وزارية ف�ضال على وجود توافقات مع وزراء من كتل‬ ‫�سيا�سية‪.‬‬ ‫وتنقل الكتل ال�سيا�سية م�س�ؤولية الطلب ببقاء القوات‬ ‫االمريكية او جزء منها من جانب اىل اخر‪،‬فالكل مع رحيل‬ ‫اخر جندي من القوات االمريكية يف اخر يوم من هذا العام‪،‬‬ ‫لكن بع�ضهم اليخفي تخوفه من عدم جهوزية القوات العراقية‬ ‫لت�سلم امللف كامال وال�سيما ان العراق وبعد ‪� 8‬سنوات من‬ ‫التغيري الميتلك غطا ًء جوي ًا كم يعاين نق�صا حادا يف معدات‬ ‫الرادار والر�صد‪.‬اىل جانب تخوف االكراد من احلالة االمنية‬ ‫يف املناطق املتنازع عليها بعد رحيل القوات االمريكية التي‬ ‫ت�شكل يف الوقت احلا�ضر قوة عزل‪.‬‬ ‫وكان التيار ال�صدري االكرث و�ضوح ًا فهو م�صمم على خروج‬ ‫القوات االمريكية ‪ ،‬وبعك�س ذلك فانه �سيقاوم ع�سكري ًا بعد‬ ‫رفع جتميد جي�ش املهدي ‪.‬‬

‫ميلكرت‪ :‬مستعدون لدعم الحكومة العراقية بإعادة خبير قانوني‪ :‬كيف يتم تخفيض رواتب الرئاسات‬ ‫القضاء يدخل طرفا لحل‬ ‫الثالث قبل سن قانون لها؟‬ ‫دمج ‪ 1.5‬مليون نازح‬ ‫نزاعات مجمع الصالحية السكني‬ ‫بغداد ‪ /‬نينا‬ ‫بغداد ‪ /‬الوكاالت‬

‫اكد ممثل الأمني العام للأمم املتحدة‬ ‫يف ال �ع��راق‪� ،‬آد ميلكرت ان �شركاء‬ ‫م�ستعدون لدعم احلكومة العراقية‬ ‫ب�إعادة دمج ‪ 1.5‬مليون نازح‪.‬وقال‬ ‫ميلكرت يف كلمته التي القاها يف‬ ‫ن� ��دوة ح ��ول او�� �ض ��اع ال� �ع ��راق كما‬ ‫يراها جمتمع املانحني التي نظمتها‬ ‫هيئة امل�ست�شارين يف مكتب رئي�س‬ ‫ال��وزراء‪:‬ان»� �ش��رك��اء ال �ع��راق خالل‬ ‫ه ��ذه امل� ��دة االن �ت �ق��ال �ي��ة �سيكونون‬ ‫على ا��س�ت�ع��داد ت��ام ل��دع��م احلكومة‬ ‫يف معاجلة وحماية ودم��ج ما يربو‬ ‫على ‪ 1.5‬مليون ن��ازح ومئات االف‬ ‫من العراقيني الذي جل�ؤوا اىل دول‬ ‫اجل ��وار‪ ».‬وا��ض��اف‪ :‬ان» دور االمم‬ ‫املتحدة وم��ا قدمته م�ق��ررات ن��ادي باري�س تهدف اىل تعزيز‬ ‫اجلهود الرامية لتنمية الرثوة الوطنية يف العراق»‪ ،‬م�شري ًا اىل‬ ‫ان»خطة تنمية يف العراق من ‪ 2010‬اىل ‪ 2015‬تعد خارطة طرق‬ ‫لتوجيه �سيا�سات التنمية وتن�شيطها يف جميع انحاء البالد‪».‬‬ ‫واكد ميلكرت»لقد حقق العراق خالل ال�سنوات املا�ضية تطورات‬

‫اي�ج��اب�ي��ة ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن التبعات‬ ‫التي خلفتها النزاعات واحلروب‪».‬‬ ‫وا�ستدرك ‪»:‬برغم تراجع احلوادث‬ ‫االمنية الي��زال ي�سقط عدد كبري من‬ ‫ال�ضحايا يوميا والي��زال املوظفون‬ ‫ال �ع��راق �ي��ون ��ش��رك��اء التنمية (كما‬ ‫و�صفهم) يعملون يف بيئة ه�شة‪،‬‬ ‫وال ميكن التنب�ؤ بها ب�سبب قدرة‬ ‫اجل �م��اع��ات امل�سلحة ع�ل��ى تعطيل‬ ‫حياة امل��واط�ن�ين والتحري�ض على‬ ‫العنف الطائفي ‪.‬‬ ‫ودع� ��ا مم �ث��ل الأم �ي��ن ال��ع��ام ل�ل��أمم‬ ‫امل� �ت� �ح ��دة يف ال � �ع� ��راق احل �ك��وم��ة‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة اىل» ت��وف�ير اخل��دم��ات‬ ‫االجتماعية اال�سا�سية ‪ ،‬وال�سيما‬ ‫يف جمال التعليم وال�صحة وال�سكن‬ ‫ال �ك��رمي‪ ».‬واو��ض��ح‪:‬ان»ال�ف���ش��ل يف‬ ‫معاجلة اخلدمات �سيقو�ض اي جهد وطني لتحقيق اال�سقرار‬ ‫االقت�صادي وامل�صاحلة يف املجتمع‪ ».‬ودعا ميلكرت اي�ضا اىل‬ ‫دمج الن�ساء والفتيات يف االقت�صاد واملجاالت الثقافية لت�سريع‬ ‫وترية التقدم ‪ ،‬من خالل حتقيق امل�ساواة بني اجلن�سني لتميكن‬ ‫املراة امل�شاركة يف ادارة املجتمع‪.‬‬

‫ت���س��اءل اخل�ب�ير ال�ق��ان��وين ��س��امل حوا�س‬ ‫ال�ساعدي ع��ن كيفية ال���ش��روع مبحاولة‬ ‫تخفي�ض روات��ب الرئا�سات ال�ث�لاث قبل‬ ‫�سن قانون يحدد رواتبها وخم�ص�صاتها‬ ‫ون�ث�ري��ات��ه��ا‪.‬وق��ال ال �� �س��اع��دي للوكالة‬ ‫الوطنية العراقية لالنباء ‪/‬نينا‪ /‬ام�س ‪»:‬‬ ‫ان هناك ام��ورا يتم اخفا�ؤها عن ال�شعب‬ ‫العراقي بهذا اخل�صو�ص ‪ ،‬ومن �ضمنها‬

‫مقدار الرواتب واملخ�ص�صات والنرثيات‬ ‫ال�شهرية احلقيقية للرئا�سات الثالث ‪ ،‬اذ‬ ‫ان امل��ادة (‪ /63‬اوال) من الد�ستور تن�ص‬ ‫على ان حت��دد حقوق وام�ت�ي��ازات رئي�س‬ ‫جمل�س النواب ونائبيه واع�ضاء املجل�س‬ ‫بقانون ‪ ،‬واملادة (‪ )82‬من الد�ستور تن�ص‬ ‫على تنظيم روات��ب وخم�ص�صات رئي�س‬ ‫واع�ضاء جمل�س الوزراء ومن هم بدرجتهم‬ ‫بقانون «‪.‬وا�ضاف انه‪ »:‬ووفق هذه املواد‬ ‫ال��د� �س �ت��وري��ة ‪ ،‬ي �ج��ب حت��دي��د ال��روات��ب‬

‫وامل�خ���ص���ص��ات وال �ن�ث�ري��ات وامل �ك��اف ��آت‬ ‫اوال وم��ن ث��م تخفي�ضها ح�سب الن�سبة‬ ‫املطلوب تخفي�ضها ‪ ،‬حتى يتحقق مبد�أ‬ ‫امل�ساواة ال��ذي تنادي به م��واد الد�ستور‬ ‫وخا�صة امل��ادة ‪ 14‬وبقية امل��واد االخرى‬ ‫املتعلقة «‪.‬ور�أى ال�ساعدي ان��ه‪ »:‬ال فائدة‬ ‫م��ن تخفي�ض روات ��ب ال��رئ��ا��س��ات الثالث‬ ‫‪ ،‬وبنف�س ال��وق��ت االب�ق��اء على النرثيات‬ ‫وامل �ك��اف ��آت واملخ�ص�صات ال�ت��ي تتجاوز‬ ‫مقدار الراتب وب�أ�ضعاف م�ضاعفة‪.‬‬

‫المفتش العام‪ :‬فساد مالي في شبكة الحماية بنينوى‬ ‫بغداد ‪ /‬نينا‬ ‫ك�شف املفت�ش العام يف وزارة العمل وال�شو�ؤن االجتماعية عن‬ ‫وج��ود ح��االت ف�ساد م��ايل واداري داخ��ل مديرية �شبكة الرعاية‬ ‫االجتماعية يف حمافظة نينوى �شملت ف�سادا اداري��ا واختال�سا‬ ‫وا�سماء وهمية تتقا�ضى رواتب ب�صورة غري �شرعية ‪ .‬وقال حميد‬ ‫الزيدي املفت�ش العام ملرا�سل الوكالة الوطنية العراقية لالنباء ‪/‬‬ ‫نينا‪ /‬ان»جلنة التدقيق والتحقيق التابعة لوزارة العمل وال�ش�ؤون‬

‫االجتماعية ك�شفت ام�س ال�سبت عن حاالت ف�ساد مايل واداري‬ ‫كبري يف ق�سم الرعاية االجتماعية يف حمافظة نينوى‪ .‬وتابع‬ ‫الزيدي انه مت الك�شف عن اختال�س مبلغ يقدر بـ (‪ )18‬مليار دينار‬ ‫عراقي بدائرة الرعاية االجتماعية ودوائ��ر الربيد يف املحافظة‬ ‫م�شريا اىل ان نحو (‪)48000‬ال��ف معاملة مت�سلمة من حمافظة‬ ‫نينوى جاهزة وم�صادق عليها من املجل�س البلدي معظمها ا�سماء‬ ‫وهمية وال ت�ستحق �صرف هذه املبالغ ‪.‬واو�ضح ان من بني هذا‬ ‫العدد (‪ )8‬االف معاملة م�ستحقة من جمموع (‪)42‬الف معاملة «‪.‬‬

‫إحباط محاولة انتحار جماعية لـ‪ 33‬عامال سيرالنكيًا في ميسان!‬ ‫ميسان ‪ /‬الوكاالت‬ ‫�أعلنت احلكومة املحلية يف حمافظة‬ ‫م�ي���س��ان ام ����س ع��ن �إح� �ب ��اط حماولة‬ ‫انتحار جماعية لعمال �أج��ان��ب ام�س‬ ‫االول اجلمعة يعملون يف �شركة حملية‬ ‫خمت�صة ببناء جممعات �سكنية لعدم‬ ‫ت�سلمهم رواتبهم مدة عامني‪.‬‬ ‫وقال نائب رئي�س جلنة الأمن والدفاع‬ ‫يف جم �ل ����س امل��ح��اف��ظ��ة م �ي �ث��م لفتة‬ ‫الفرطو�سي يف ت�صريحات �صحفية‬ ‫‪� ،‬إن "جلنة الأم��ن والدفاع تلقت‪ ،‬ليل‬ ‫�أم�س االول ‪ ،‬معلومات تفيد مبحاولة‬

‫‪ 33‬عام ًال من دول��ة �سريالنكا يعملون‬ ‫يف �شركة طلعت ح�سام املحلية التي‬ ‫تنفذ م���ش��روع ب �ن��اء جم�م�ع��ات ريفية‬ ‫يف ناحية اخلري (‪70‬ك��م جنوب مركز‬ ‫العمارة)‪ ،‬على االنتحار بعدما حجبت‬ ‫رواتبهم مدة �سنتني"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف الفرطو�سي "�شكلنا جلنة‬ ‫على ال�ف��ور وتوجهنا �إىل موقع عمل‬ ‫ال���ش��رك��ة ف ��ور ورود ت�ل��ك املعلومات‬ ‫مبعية �آم��ر الفوج الثالث يف اجلي�ش‬ ‫ال �ع��راق��ي وع ��دد م��ن ال���ض�ب��اط‪ ،‬مبين ًا‬ ‫�أنهم "حا�صروا املكان وحافظوا على‬ ‫ال�ه��دوء فيه‪ ،‬حر�ص ًا منهم على �إنقاذ‬

‫حياة العمال"‪.‬‬ ‫و�أو�� � �ض � ��ح ال� �ف ��رط ��و�� �س ��ي "وجدنا‬ ‫العمال قد ت�سلقوا �إىل بنايات عالية‬ ‫و�أح �� �ض��روا احل �ب��ال ل�شنق �أنف�سهم‪،‬‬ ‫فعملنا على تهدئتهم والتفاو�ض معهم‬ ‫المت�صا�ص غ�ضبهم‪ ،‬وقد جنحنا بذلك‬ ‫بعدما �أخربناهم �أن املحافظ خ�ص�ص‬ ‫مبلغ ‪� 250‬أل��ف دينار لكل عامل منهم‬ ‫كم�ساعدة من احلكومة املحلية"‪ ،‬م�شري ًا‬ ‫�إىل "قيام احلكومة املحلية يف مي�سان‬ ‫ب ��إج��راء ات�صاالت مكثفة م��ع اجلهات‬ ‫املخت�صة حل�سم ملفهم و�إعادتهم �إىل‬ ‫بلدهم بعد �صرف م�ستحقاتهم املالية‬

‫التي هي بعهدة اجلهة التي يعملون‬ ‫معها"‪.‬‬ ‫ول �ف��ت ال�ف��رط��و��س��ي �إىل �أن "وزارة‬ ‫�ش�ؤون الأه��وار هي اجلهة امل�ستفيدة‬ ‫من امل�شروع‪ ،‬ووزارة الإ�سكان امل�شرفة‬ ‫عليه والأمانة العامة ملجل�س الوزراء‬ ‫الطرف املتعاقد مع ال�شركة"‪.‬‬ ‫وال ت ��زال ظ��اه��رة ال�ع�م��ال��ة الأجنبية‬ ‫يف البالد ت�شكل قلق ًا كبري ًا لل�سلطات‬ ‫العراقية‪ ،‬ففي الوقت ال��ذي تدعو فيه‬ ‫�أط��راف حكومية وغ�ير حكومية عدة‬ ‫�إىل �إيقاف جلب العمال الأجانب لأن‬ ‫وج��وده��م يف ال �ب�لاد ي��زي��د م��ن حجم‬

‫البطالة املنت�شرة فيه‪ ،‬بينما ا�ستغلت‬ ‫ال�شركات واملكاتب الأهلية الظروف‬ ‫املرتبكة التي ي�شهدها البلد لإدخالهم‬ ‫م��ن دون �أي م��واف �ق��ات م��ن اجلهات‬ ‫املعنية لقبولهم العمل ب�أجور ب�سيطة‬ ‫مقارنة مبا يطلبه العمال العراقيون‬ ‫ممن يعملون يف املجال نف�سه‪.‬‬ ‫وي �� �ش�ير متخ�ص�صون �إىل �أن هذه‬ ‫الظاهرة التي ا�ستفحلت يف ال�سنوات‬ ‫الأخرية �أ�صبحت لها انعكا�سات كثرية‬ ‫على �أم��ن العراق من جانب وت�سببها‬ ‫يف زي��ادة �أع��داد العاطلني من اجلانب‬ ‫الآخر‪.‬‬

‫بغداد ‪ /‬أحمد علي‬ ‫�أك��د امل�س�ؤول االعالمي ملجمع ال�صاحلية ال�سكني و�سط العا�صمة بغداد ب�أن‬ ‫املحاكم العراقية دخلت طرفا لفك النزاعات بني املواطنني ب�ش�أن قانونية �شغل‬ ‫بع�ض ال�شقق ال�سكنية يف املجمع الذي يقع على مقربة من املنطقة اخل�ضراء‬ ‫املح�صنة �أمنيا‪ .‬وقال علي ح�سني لـ»النا�س»‪� ،‬إن «العديد من املواطنني من �شاغلي‬ ‫ال�شقق ال�سكنية يف جممع ال�صاحلية و�سط بغداد قد دخلوا يف مرافعات ق�ضائية‬ ‫مع مواطنني �آخرين ممن هم موظفون يف احلكومة بعد طلب االخرين �إخالء‬ ‫ال�شقق ال�سكنية كونها باتت وفق القانون ملكا لهم بعد دفعهم الق�سط الذي حددته‬ ‫االمانة العامة ملجل�س الوزراء»‪ .‬و�أو�ضح ح�سني �أن «قرابة ‪� 600‬شقة �سكنية يف‬ ‫جممع ال�صاحلية مل يتم لغاية االن ح�سمها وحاليا مت احالة م�شاكلها اىل الق�ضاء‬ ‫العراقي اليجاد حلول لها»‪،‬مبينا �أن «�شاغلي ال�شقق ال�سكنية ي�سعون لال�ستفادة‬ ‫من قرار االمانة العامة ملجل�س الوزراء ال�ستمالك ال�شقق بعد دفعهم ن�سبة ‪%10‬‬ ‫من قيمة ال�شقة يف وقت كان قد دفع موظفون يف احلكومة ق�سطا ماليا يف وقت‬ ‫�سابق»‪ .‬وتابع �أن «ح�سم اخلالفات ب�ش�أن ال�شقق املتبقية �سيكون من جهة الق�ضاء»‪.‬‬ ‫وكانت احلكومة العراقية قد قررت بيع ال�شقق ال�سكنية يف جممع ال�صاحلية اىل‬ ‫املوظفني يف الرئا�سات الثالث ومنت�سبي الوزارات االمنية‪ ،‬ثم تراجعت عن ذلك‬ ‫القرار و�شملت به جميع املوظفني يف الدولة اىل جانب الك�سبة‪.‬‬

‫العفو الدولية ‪ :‬اإلنترنت أحدث‬ ‫زلزاال بحقوق اإلنسان‬ ‫لندن ‪ /‬وكاالت‬ ‫ق ��ال ��ت م �ن �ظ �م��ة ال��ع��ف��و ال��دول��ي��ة‬ ‫(�أمن�ستي) �إن العام ‪ 2010‬هو عام‬ ‫التحول التاريخي يف العالقة بني‬ ‫و�سائل الإع�لام اجلديد وال�سلطة‪،‬‬ ‫م�ؤكدة �أن الإنرتنت �أحدثت زلزاال‬ ‫يف جم ��ال ح �ق��وق الإن�����س��ان توج‬ ‫ب�سقوط �أنظمة وحكومات‪.‬‬ ‫وذك� � ��رت امل �ن �ظ �م��ة يف تقريرها‬ ‫ال�سنوي عن �أحوال حقوق الإن�سان‬ ‫يف ال� �ع ��امل‪� ،‬أن ت �ن��ام��ي املطالبة‬ ‫باحلرية والعدالة يف خمتلف �أنحاء‬ ‫ال�شرق الأو��س��ط و�شمال �أفريقيا‪،‬‬ ‫ف �� �ض�لا ع �ل��ى ت ��زاي ��د دور �شبكات‬ ‫ال �ت��وا� �ص��ل االج �ت �م��اع��ي‪ ،‬ي��وف��ران‬

‫فر�ص ًة غري م�سبوقة لإحداث تغيري‬ ‫يف جمال حقوق الإن�سان‪.‬‬ ‫وق��ال الأم�ين العام للمنظمة �سليل‬ ‫��ش�ط��ي "�إن ث �م��ة م �ع��رك��ة م�ضادة‬ ‫� �ض��اري��ة م��ن ج��ان��ب ق ��وى القمع‪.‬‬ ‫ويتعني على املجتمع ال ��دويل �أن‬ ‫ينتهز فر�صة التغيري‪ ،‬و�أن ي�ضمن‬ ‫فجر‬ ‫�أال يكون العام ‪ 2011‬مبثابة ٍ‬ ‫وهمي حلقوق الإن�سان"‪.‬‬ ‫ودع��ت املنظمة يف تقريرها ‪-‬الذي‬ ‫�صدر ع�شية احتفالها مبرور خم�سني‬ ‫عاما على ت�أ�سي�سها‪ -‬قادة العامل �إىل‬ ‫م�ساندة "ثورات حقوق الإن�سان"‬ ‫يف �شمال �أفريقيا وال�شرق الأو�سط‪،‬‬ ‫ل���ض�م��ان �أال ي�صبح ال �ع��ام ‪2011‬‬ ‫"فجرا زائفا" حلقوق الإن�سان‪.‬‬


‫محور سني في مواجهة‬ ‫الحلف العراقي االيراني‬

‫‪5‬‬

‫قيس لفتة مراد ‪ ..‬مات في‬ ‫حياته وعاش في موته‬

‫‪8‬‬

‫عميل الموساد‪ ..‬يقتل‬ ‫‪ 3‬طيارين عراقيين‬ ‫للحصول على ميغ ‪21‬‬

‫اقــرأ غ ـ ـدًا‬ ‫الجواه���ري وعب���د الكريم قاس���م‪..‬‬ ‫طعن وهجاء ومدح‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫‪10‬‬

‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫العدد (‪ - )18‬األحد ‪ 15‬آيار ‪2011‬‬

‫‪ 12‬صفحة‬

‫‪No.(18) - Sunday 15, May, 2011‬‬

‫فضيحة في سجن الرصافة التاسع‬

‫ضابط يقتل سجينًا ويصيب آخرين بجروح بليغة‬ ‫وقاضي التحقيق يخفي أوراق الشكوى!‬ ‫بغداد ‪ /‬دينا أحمد‬ ‫ك�شفت م�صادر مطلعة عن �أن ا�ضطرابات �أمنية‬ ‫حادة وقعت يف مبنى �سجن الر�صافة التا�سع‬ ‫يوم �أم�س الأول بني معتقلني وموقوفني بتهم‬ ‫�إره��اب مازالت ق�ضاياهم قيد التحقيق وبني‬ ‫منت�سبي ق��وات الأم ��ن يف ال�سجن �أدت �إىل‬ ‫مقتل �أح��د املعتقلني ( غ�سان عبا�س حممود‬ ‫احلمداين) بطلق ناري و�إ�صابة اخر بجروح‬ ‫خطرية‪ .‬وقال املواطن �أبو نور �أن ابن �شقيقه‬ ‫ال�سجني ( غ�سان عبا�س حم�م��ود احلمداين‬ ‫) قتل على �أيدي احد �ضباط ال�سجن م�شريا‬ ‫�إىل �أنهم فوجئوا بات�صال هاتفي من ال�سجن‬ ‫ي�ؤكد وفاة ولدهم املعتقل هناك منذ �أكرث من‬ ‫خم�س ��س�ن��وات ج��راء ا�شتباكات عنيفة مع‬ ‫حر�س ال�سجن لأ�سباب طائفية !‬ ‫وب�ين امل��واط��ن �صاحب ال�شكوى �أن عددا‬ ‫من املعتقلني �أ�صيبوا بجراح خطرية ب�سبب‬ ‫االع �ت��داءات وال�ضرب بال�سكاكني والتعذيب‬ ‫فيما �أ�صيب اخ ��رون ب�ج��روح خطرية منهم‬ ‫املعتقل ع �م��ره��ادي رج��ب وال� ��ذي مي�ك��ث يف‬ ‫امل�ست�شفى االن لتلقي العالج‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ��ص��اح��ب ال���ش�ك��وى �أن ��ض��اب�ط��ا يدعى‬ ‫خالد الطويل هو من �أطلق النار على املغدور‬ ‫غ�سان بح�سب اف��ادات ال�سجناء م�ؤكدا �أنهم‬ ‫ت�سلموا جثة ولدهم و�شاهدوا عليها اثار‬ ‫تعذيب و�ضرب بال�سكني يف �أنحاء متفرقة من‬

‫ج�سمه ‪،‬وع�لام��ة الطلق ال�ن��اري ال��ذي �أ�صاب‬ ‫املغدور يف منطقة ال��ر�أ���س‪ ،‬ولكنهم فوجئوا‬ ‫وه��م ي�سلمون �أوراق ال�شكوى اىل قا�ضي‬ ‫التحقيق �أنها اختفت هناك ومل��ا �س�ألوا عنها‬ ‫قيل لهم �أن اليراجعوا حول املو�ضوع ابد ًا !‬ ‫وطالب �أبو نور اجلهات املخت�صة �أن جتري‬ ‫حتقيقا تف�صيليا يف احلادث ملعرفة احليثيات‬ ‫وال��دواف��ع وراء ج��رمي��ة القتل ‪ ،‬ومعاقبة‬ ‫املت�سبب به على وفق القانون ‪ ،‬وعدم ت�ضييع‬ ‫دم املغدور يف �أقبية ال�سجن وبني االدعاءات‬ ‫الكاذبة ‪ .‬وقال �أن ال�شهيد متزوج ولديه ولدان‬ ‫مازاال يف �سن �صغرية‪.‬‬ ‫م���ص��در خم��ول يف �إح� ��دى منظمات حقوق‬ ‫االن�سان املهتمة ب�أحوال املوقوفني واملعتقلني‬ ‫ك�شف لـ "النا�س" عن تفا�صيل احلادث و�أطلعنا‬ ‫على �شهادة ال��وف��اة اخلا�صة بالقتيل غ�سان‬ ‫والتي تبني �أن �سبب الوفاة هو اطالق ناري‬ ‫يف الر�أ�س‪ ،‬كما تو�ضح ال�صور التي التقطت‬ ‫للمغدور اثار تعذيب وجروح ب�سبب ا�ستخدام‬ ‫�سكني حاد‪ ،‬و�أثر الإطالق الناري �أي�ضا‪.‬‬ ‫ع�ل��ى �صعيد مت�صل ذك��ر حم�م��د ه ��ادي من‬ ‫جمعية ح�ق��وق الإن �� �س��ان �أن ال�سجن ي�شهد‬ ‫ا�ضطرابات كبرية منذ ثالثة ايام ب�سبب عدم‬ ‫حيادية القوات الأمنية امل�س�ؤولة عن حمايته‬ ‫وتوجهاتها الطائفية �ضد ال�سجناء‪ ،‬حتى �أنها‬ ‫قامت بقطع امل��اء والكهرباء عن قطاعات من‬ ‫ال�سجن لأيام عدة‪ .‬وكان مدير املكتب الإعالمي‬

‫صـــاعد‬

‫نـــازل‬

‫�أمر يف غاية الأهمية �أن‬ ‫تتحرك احلكومة املحلية يف‬ ‫حمافظة مي�سان وتقوم ب�إحباط‬ ‫عملية انتحار جماعي لعمال‬ ‫�سريالنكيني مل يت�سلموا رواتبهم‬ ‫منذ �سنتني وذلك من خالل تهدئة‬ ‫املوقف وحماولة الت�صرف مبا‬ ‫ين�صف ه�ؤالء العمال امل�ساكني‬ ‫ولو بجزء ي�سري من حقوقهم‬ ‫و�إال لكان موقفنا �أمام العامل يف‬ ‫غاية ال�صعوبة‪.‬‬

‫ال �أعرف �إن كانت اجلهة‬ ‫التي ا�ستقدمت العمال‬ ‫ال�سريالنكيني �إىل العراق‬ ‫للعمل ومل تفكر ب�صرف‬ ‫م�ستحقاتهم منذ �سنتني‬ ‫تعلم بوجود ماليني‬ ‫العراقيني يف اخلارج ميكن‬ ‫�أن يكونوا مظلومني مثل‬ ‫ه�ؤالء العمال امل�ساكني‪..‬‬ ‫وهل ميكن معاجلة الظلم‬ ‫بظلم �أق�سى منه؟‬

‫لوزارة العدل قد �أكد �أن حرا�س �سجن اال�صالح‬ ‫يف الر�صافة التا�سعة �أحبطوا حماولة هروب‬ ‫بع�ض ال�سجناء �سبقتها �أعمال �شغب وا�سعة ‪.‬‬ ‫يذكر �أن ال�سجون العراقية �شهدت �سل�سلة من‬ ‫االحتجاجات واالعت�صامات والإ�ضرابات عن‬ ‫الطعام من قبل ال�سجناء مطالبني بتح�سني‬ ‫ظ��روف اعتقالهم ‪ ،‬كما �أن �سلطات ال�سجن‬ ‫�أحبطت حماولة لهروب ع��دد من ال�سجناء ‪،‬‬ ‫بعد �أن حفروا نفقا حت��ت الأر���ض يو�صلهم‬ ‫�إىل ال�شارع العام اال ان املحاولة ف�شلت بعد‬ ‫اكت�شافها غري �أن م�صادر ال�سجن ت�شري اىل �أن‬ ‫�ستة �سجناء متكنوا من الفرار من خالل النفق‬ ‫املذكور ومازالت التحقيقات جارية للوقوف‬ ‫على تفا�صيل ذلك‪.‬‬

‫ خاص‬‫ك�شف م�صدر م���س��ؤول يف وزارة‬ ‫ال��داخ �ل �ي��ة �أن ج �م��اع��ات مرتبطة‬ ‫ب ��أم�ين ع��ام هيئة ع�ل�م��اء امل�سلمني‬ ‫ح � ��ارث ال�����ض��اري حت� ��اول �إث� ��ارة‬ ‫ال�ع�ن��ف ب�ين الأح � ��زاب ال�سيا�سية‬ ‫املتناف�سة وال�سيما يف مناطق الكرخ‬ ‫من بغداد ‪ .‬وق��ال امل�صدر ال��ذي مل‬ ‫ي�ش�أ ذك��ر ا�سمه ل�ـ " النا�س"‪� ،‬إن"‬ ‫معلومات ووثائق دقيقة واعرتافات‬ ‫م��ن متهمني ت��ؤك��د ت��ورط املطلوب‬ ‫للق�ضاء ال�ع��راق��ي ح��ارث ال�ضاري‬ ‫بعمليات قتل ب��ال�ك��وامت ت�ستهدف‬

‫لي�صدر احلكم املنا�سب على وفق‬ ‫م��ام��وج��ود م��ن وث��ائ��ق وم�ستندات‬ ‫ت ��ؤك��د ت��ورط ال���ض��اري "‪ .‬وكانت‬ ‫وزارة الداخلية قد �أعلنت يف وقت‬ ‫�سابق �أن موجة االغتياالت الكامتة‬ ‫الأخ�يرة ا�ستهدفت كفاءات �ضباط‬ ‫التحقيق يف وزارة الداخلية كما‬ ‫�أنها ا�ستهدفت الأوائ��ل يف دورات‬ ‫ال�ت��دري�ب�ي��ة ع�ل��ى ت�ط��وي��ر الطريان‬ ‫احل��رب��ي يف ال� �ع ��راق‪ .‬ك �م��ا �أك ��دت‬ ‫يف تقرير خا�ص لها ت��ورط بع�ض‬ ‫قادة ال�صحوات ببغداد يف عمليات‬ ‫اغتيال ال�ضباط بـ"كامت ال�صوت "‪.‬‬

‫صالحياته كقائد عام أوسع بكثير‬

‫‪ :‬صالحيات‬ ‫مستشاره القانوني لـ‬ ‫المالكي متساوية مع نوابه الثالثة‬

‫( ن��ب��ت��ك��ر) م��اع��ج��ز الآخ�����رون ع��ن الإت���ي���ان ب��ه ‪،‬‬ ‫وجنرتح ماوقف غرينا حائرا ازاءه !‬ ‫ثالثة ن��واب لرئي�س اجلمهورية هم والرئي�س‬ ‫ل��ي�����س ل��ه��م م��ن م��ه��ام ووظ���ائ���ف‪��� ،‬س��وى �أدوار‬ ‫بروتوكولية‪.‬‬ ‫هتفت اجلموع حتت ن�صب احلرية حتى بحت‬ ‫�أ���ص��وات��ه��ا‪ ،‬مطالبة برت�شيق ال��وظ��ائ��ف العليا‬ ‫وتقلي�صها‪ ،‬لأنها ت�ستنزف واردات البالد ‪ ،‬ثم‬ ‫�أنها ت� ّؤخر وال تق ّدم ‪،‬ت�سلب وال ت�ضعف‪ ،‬تعرقل‬ ‫وال ت�س ّهل !‬ ‫�سمع �أول����و الأم����ر �صيحات ال�����ش��ع��ب‪ ،‬ف�صموا‬ ‫�آذان��ه��م ‪� ،‬شاهدوا الآالف ينددون بالف�ساد بكل‬ ‫الو�سائل املتاحة‪ ،‬ف�أ�شاحوا بوجوههم ‪ ،‬ر�أوا‬ ‫ع��راق��ي�ين مي��وت��ون ج��وع��ا و�آخ���ري���ن يفتك بهم‬ ‫ال����داء وال مي��ت��ل��ك��ون ث��م��ن ال�����دواء ‪ ،‬يع�صرهم‬ ‫اجلوع فال يجدون ماي�سدون به الرمق‪ ،‬وبرغم‬ ‫ذل��ك الي��ت��وان��ون يف الإك��ث��ار من املنا�صب التي‬ ‫الهدف لها �سوى �إر�ضاء فرق‪ ،‬و�أطراف‪ ،‬وكتل‪،‬‬ ‫وجماعات‪ ،‬و�أ�شخا�ص‪� ،‬إن ح�ضروا اليعدون و�إن‬ ‫غابوا اليفتقدون!‬ ‫�إذا كانت املنا�صب الرئا�سية وال�سيادية تتنا�سب‬ ‫مع عدد �سكان الدول‪ ،‬فيفرت�ض �أن يكون للرئي�س‬ ‫ال�صيني �أك�ثر م��ن ‪� 10‬آالف ن��ائ��ب‪ ،‬و�إذا كانت‬ ‫حتت�سب ع��ل��ى �أ���س��ا���س ال��ط��وائ��ف والأح�����زاب‪،‬‬ ‫فيفرت�ض �أن يكون للرئي�س الهندي �أكرث من �ألف‬ ‫نائب !‬ ‫لي�س العراق وحده من تتنوع تركيبته بف�سيف�ساء‬ ‫خالقة من الطوائف‪ ،‬والأديان‪ ،‬والأحزاب‪ ،‬فثمة‬ ‫ب��ل��دان فيها تنوع يفوق التنوع ال��ع��راق��ي‪ ،‬لكن‬ ‫تنوعها مل يتحول اىل ع��بء يكبلها ‪ ،‬وال �إىل‬ ‫�ألغام �أوع��ب��وات تهدد باالنفجار والتفجري‪ ،‬بل‬ ‫�صار تنوعها م�صدر قوة ومنعة ومتا�سك! لي�س‬ ‫ثمة من تف�سري لوجود ثالثة نواب لرئي�س مهمته‬ ‫َ�صل على مقا�سات‬ ‫�شرفية‪� ،‬سوى �أن الدولة ُتف ّ‬ ‫�سا�ستها ‪،‬وال�ثروة توزع على �أ�سا�س املغامنة ‪،‬‬ ‫ومن اليعجبه ذلك فلي�شرب البحر‪� ،‬أو فلي�ضرب‬ ‫ر�أ�سه يف �أق��رب ج��دار كونكريتي تفكر عمليات‬ ‫بغداد برفعه‪ ،‬لكنها ترتدد �ألف مرة ب�سبب ه�شا�شة‬ ‫الأمن!‬ ‫عا�ش ن��واب الرئي�س‪ ،‬ولتمت اجلماهري جوعا‪،‬‬ ‫وكمدا‪ ،‬وغيظا ‪ ..‬وال�سالم‬

‫د‪ .‬حميد عبد الله‬

‫قيادي بدولة القانون لـ "الناس"‪ :‬النجيفي يتعمد‬ ‫تأجيل التصويت على مرشحي الحقائب األمنية‬

‫بغداد‪ /‬حسين المعناوي‬

‫بغداد‪ /‬احمد التميمي‬

‫ك�شف امل�ست�شار القانوين لرئي�س ال��وزراء ن��وري املالكي �أن الأخ�ير الميتلك‬ ‫�صالحيات قانونية وا�سعة حاله يف ذلك حال نوابه الثالثة‪ ,‬مبينا �أن النظام‬ ‫الداخلي ملجل�س الوزراء �سينتهي العمل به الأ�سبوع املقبل ‪ .‬وقال فا�ضل حممد‬ ‫جواد يف ت�صريح خا�ص لـ " النا�س" �إن " رئي�س الوزراء نوري املالكي الميتلك‬ ‫على وفق القانون والد�ستور �صالحيات انفرداية و�إمن��ا هو يعمل على �إدارة‬ ‫جمل�س رئا�سة الوزراء وتنظيم قرارته "‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن " النظام الداخلي ملجل�س ال��وزراء ال��ذي �سيعر�ض على الوزراء‬ ‫الأ��س�ب��وع املقبل مل مينح رئي�س ال ��وزراء �صالحيات جتعله ينفرد بال�سلطة‬ ‫�أو �إدارة جمل�س ال��وزراء "‪ .‬وتابع �أن " ال�صالحيات القانونية لل�سيد املالكي‬ ‫يف من�صبه كقائد ع��ام للقوات امل�سلحة �أو�سع بكثري من �صالحياته الإداري��ة‬ ‫والقانونية مبن�صب رئي�س الوزراء الن �أي قرار باملجل�س الميرر اال بت�صويت‬ ‫الوزراء والنواب "‪ .‬وتطالب الكتل النيابية رئا�سة جمل�س الوزراء با�ستمرار‬ ‫بكتابة قانون ينظم العمل الإداري والقانوين فيه ‪ .‬وتتخوف الكتل ذاتها من‬ ‫رئي�س جمل�س ال ��وزراء ن��وري املالكي م��ن تهمي�ش ن��واب��ه الثالثة يف اتخاذ‬ ‫القرارات احلكومية املهمة‪.‬‬

‫ك���ش��ف م �ق��رب م��ن رئ �ي ����س ال� ��وزراء‬ ‫ال�ع��راق��ي ن ��وري امل��ال�ك��ي ع��ن �أن �أي‬ ‫ات �ف��اق مل ي�ح���ص��ل ب�ي�ن ق� ��ادة الكتل‬ ‫ال�سيا�سية لت�أجيل الت�صويت على‬ ‫م��ر��ش�ح��ي امل �ن��ا� �ص��ب الأم �ن �ي��ة التي‬ ‫و�صلت جمل�س النواب‪.‬‬ ‫وق� ��ال ع �� �ض��و جم �ل ����س ال� �ن ��واب عن‬ ‫ائ� �ت�ل�اف دول� � ��ة ال� �ق ��ان ��ون �سلمان‬ ‫املو�سوي لـ"النا�س"‪� ،‬إن "اي اتفاق‬ ‫� �س �ي��ا� �س��ي مل ي �ت��م ب�ي�ن ق� ��ادة الكتل‬ ‫ال�سيا�سية على ت�أجيل الت�صويت على‬ ‫مر�شحي املنا�صب الأمنية الثالثة كما‬ ‫ذك��ر رئي�س جمل�س ال �ن��واب �أ�سامة‬ ‫النجيفي يف جل�سة اخلمي�س املا�ضي‪،‬‬ ‫ودليل ذلك اعرتا�ض العديد من قادة‬

‫الكتل ال�سيا�سية ون ��واب على عدم‬ ‫طرح الأ�سماء للت�صويت"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح املو�سوي �أن "هناك تعمدا‬ ‫مق�صودا على ت�أخري الت�صويت على‬ ‫مر�شحي املنا�صب الأم�ن�ي��ة جلهات‬ ‫باتت م�ع��روف��ة‪ ،‬وت��أج�ي��ل الت�صويت‬ ‫ع �ل��ى امل��ر� �ش �ح�ين ب� �ق ��رار النجيفي‬ ‫�سيبقي على ال���وزارات �شاغرة ملدة‬ ‫�شهر ون�صف ال�شهر وه��ذا خمالف‬ ‫للقانون"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف امل��و� �س��وي �أن "احلديث‬ ‫ع��ن �إج �م��اع �سيا�سي على مر�شحي‬ ‫امل �ن��ا� �ص��ب الأم �ن �ي��ة �أم� ��ر م�ستحيل‬ ‫والمي�ك��ن ال��و��ص��ول ال�ي��ه‪ ،‬لكن طرح‬ ‫الأ�سماء وفقا للد�ستور على الت�صويت‬ ‫هو احلل الأمثل والقانوين كما ح�صل‬ ‫يف العديد م��ن امللفات املهمة ومنها‬

‫االتفاقية الأمنية"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت الكتل ال�سيا�سية ق��د اتفقت‬ ‫�أن تكون حقيبة وزارة الداخلية من‬ ‫ح�صة التحالف ال��وط�ن��ي‪ ،‬والدفاع‬ ‫م��ن ح�صة القائمة العراقية‪� ،‬إال �أن‬ ‫ك��ل ط��رف يرف�ض مر�شحي الطرف‬ ‫الآخ ��ر بحجة ع��دم ح�ي��ادي��ة وكفاءة‬ ‫امل��ر� �ش �ح�ين‪.‬وك��ان جم�ل����س ال �ن��واب‬ ‫ق��د منح الثقة حلكومة غ�ير مكتملة‬ ‫ير�أ�سها املالكي يف ‪ 21‬كانون الأول‪/‬‬ ‫دي�سمرب املا�ضي‪ ،‬فيما وع��د املالكي‬ ‫الذي يتوىل ال��وزارات الأمنية وكالة‬ ‫بت�سمية ال� � ��وزراء الأم �ن �ي�ين خالل‬ ‫ا�سبوعني �إال ان ذل��ك مل ي�ح��دث ومل‬ ‫يتم ح�سم امل�س�ألة ب�سبب عدم توافق‬ ‫الكتل ال�سيا�سية على املر�شحني ل�شغل‬ ‫احلقائب الأمنية‪.‬‬

‫بــــذور جـــديــدة لإلرهــاب‬

‫ثقب الباب‬

‫من دفاترهم القديمة‬

‫يف ال�صحيفة التي يت�صفحها‪ ،‬ثمة عنوان كبري‬ ‫يقول‪ :‬الف�ساد غول يهدد كيان الدولة!‬ ‫�أف�أف وتذمر وقال ل�صاحبه‪ :‬هذه �صحف عدوانية‬ ‫ولي�ست وطنية!‬ ‫�س�أله ‪ :‬ملاذا؟‬ ‫قال ‪ :‬يركزون على اجلوانب املظلمة‪ ،‬ويتجاهلون‬ ‫ال�صور امل�شرقة!‬ ‫رد �صاحبه‪� :‬أنتم عندما كنتم تكتبون‪ ،‬تفعلون‬ ‫ال�شيء نف�سه‪.‬‬ ‫�صمت قليال وق��ال‪ :‬كنا معار�ضني ونكره النظام‬ ‫ونريد ت�شويهه و�إ�سقاطه‪ ،‬لكننا الآن يف و�ضع‬ ‫دميقراطي‪ ،‬ويفرت�ض �أن تكون احلكومة حكومة‬ ‫اجلميع!‬ ‫�سحب �صحيفة �أخرى‪ ،‬وقر�أ فيها خربا عن تزوير‬ ‫ال�شهادات الدرا�سية‪� ،‬ألقاها جانبا وهو منزعج‪،‬‬ ‫�سحب الثالثة‪ ،‬وجد فيها مو�ضوعا كبريا عن �إحالة‬ ‫موظفني كبار �أحدهم من حزبه �إىل النزاهة‪.‬‬ ‫ق � ��ال‪ :‬ال �� �ص �ح �ف �ي��ون ح� ��اق� ��دون ع �ل��ى العملية‬ ‫ال�سيا�سية!‬ ‫نظر �إىل �شا�شة التلفاز فوقعت عينه على خرب‬ ‫يقول‪ :‬وفاة معتقل حتت التعذيب!‬ ‫بحث عن ف�ضائية ثانية‪ ،‬ك��ان املذيع ي�ستعر�ض‬ ‫تقريرا عن مادة الطحني امللوث بربادة احلديد‪،‬‬ ‫نه�ض متجها �إىل امل�سبح الكبري ال��ذي يتو�سط‬ ‫حديقة منزله‪ ،‬وراح يت�أمل!‬

‫نواب الرئيس‬ ‫حفظهم الله!‬

‫براءة وأمل‬

‫سري للغايــة‪ :‬جماعات مرتبطة‬ ‫بالضاري تعمل على إثارة العنف بين‬ ‫األحزاب السياسية‬ ‫�شخ�صيات �سيا�سية متنوعة يف‬ ‫ال��دول��ة "‪ .‬و�أ� �ض��اف �أن " التقرير‬ ‫الذي �صدر من جمموعة حتقيقية من‬ ‫وزارة الداخلية ا�ستح�صل بوا�سطة‬ ‫عدد من االعرتافات والوثائق تتعلق‬ ‫ب�إر�سال �أم��وال العمليات امل�سلحة‬ ‫"‪ .‬و�أو���ض��ح �أن" اجل�م��اع��ة التي‬ ‫ي�سخرها ال�ضاري لتنفيذ عمليات‬ ‫�إره��اب�ي��ة ت�ستهدف امل�س�ؤولني يف‬ ‫ال��دول��ة العراقية جماعات منظمة‬ ‫وتنفذ عمليات �إرهابية �أكرث تنظيم ًا‬ ‫" م�شريا �إىل �أن " وزارة الداخلية‬ ‫�سرتفع هذا امللف مرفق ًا باالعرتافات‬ ‫�إىل جم �ل ����س ال� �ق� ��� �ض ��اء الأع� �ل���ى‬

‫كــــالم‬

‫أبو مصعب السوري يباشر بتنفيذ ستراتيجيته في المنطقة‬

‫خاص ‪/‬‬ ‫امل�شكلة م��ع "الأهداف ذات القيمة‬ ‫العالية"‪ّ � ،‬أن قيمتها قد ال تكون عالية‬ ‫ج��د ًا‪ ..‬وخالل ال�سنني التي ا�ستغرقها‬ ‫البحث عن "الزعيم رقم ‪ 1‬يف القاعدة"‪،‬‬ ‫ومن ثم العثور عليه‪ ،‬وقتله‪ ،‬وقتل نحو‬ ‫‪� 20‬آخرين ممن يحتلون املوقع الثالث‬ ‫يف دوائر القيادة امل�س�ؤولة عن تنظيم‬ ‫القاعدة‪ ،‬رمبا تكون اجلهود قد �ضاعت‬ ‫� �س��دى‪ .‬امل�شكلة يف ج��وه��ره��ا –كما‬ ‫ي�ق��ول ج��ون �أرك �ي�ل�ا‪ ،‬اخل�ب�ير الأمني‬ ‫ال �� �س�ترات �ي �ج��ي يف جم �ل��ة ال�سيا�سة‬ ‫ال��دول�ي��ة ‪� ،Foreign Policy‬أن‬ ‫ال �ق �ي��ادي رق��م ‪ 1‬امل�ط�ل��وب ر�أ���س��ه‪ ،‬قد‬ ‫ال ي�ك��ون العن�صر الأك�ث�ر �أه�م�ي��ة من‬ ‫جميع ال�ع�م�ل�ي��ات امل��رت�ب�ط��ة بتحقيق‬ ‫ال �ه��دف‪ ،‬ويف �شبكة تنظيم القاعدة‪،‬‬ ‫ف ��إن �أي زعيم من الدرجة ‪ 3‬قد يكون‬ ‫�أك�ث�ر �أه �م �ي��ة‪ ،‬ل ّأن م�ع�ظ��م ال�شبكات‬ ‫املرتبطة بالقاعدة تعمل الآن يف العامل‬ ‫مب�س�ؤولية ال م��رك��زي��ة‪ ،‬وعنا�صرها‬ ‫يكيفون �أنف�سهم مالي ًا وت�سليحي ًا ويف‬

‫كل املجاالت تقريب ًا‪.‬‬ ‫� ّإن موجة الهجمات الإرهابية الأخرية‬ ‫ل �ف��روع تنظيم ال �ق��اع��دة يف العراق‪،‬‬ ‫وامل�غ��رب‪ ،‬واليمن‪ ،‬والعملية املخطط‬ ‫لها التي جرى �إحباطها يف �أملانيا‪ ،‬ت�شري‬ ‫اىل �أن �شبكة القاعدة قد ق ّررت ت�صعيد‬ ‫عمليات �صغرية احلجم‪ ،‬لك ّنها مازالت‬ ‫تتحينّ الفر�ص لهجمات �إرهابية جديدة‬ ‫ال�ت��ي ميكن �أن ي�ك��ون لها ��ص��دى على‬ ‫امل�ستوى العاملي‪ّ � .‬إن العجز عن تنفيذ‬ ‫"العمليات الكربى" من زنة هجمة ‪11‬‬ ‫�سبتمرب‪ /‬ايلول الأقل منها �صيت ًا‪ ،‬كونه‬ ‫عالمة على �ضعف تنظيم القاعدة‪ ،‬لكنه‬ ‫يف حقيقة �أمره‪ ،‬م�ؤ�شر على حتوّ ل يف‬ ‫ال�سرتاتيجية‪ .‬وم�شاهدة امل��زي��د من‬ ‫ال�ضربات ال�صغرية يف الأ�سابيع �أو‬ ‫يف الأ�شهر املقبلة‪�ُ ،‬شرع به منذ الآن‪.‬‬ ‫يف الواقع –ي�ؤكد جون �أركيال‪� -‬أن‬ ‫م�صرع ب��ن الدن‪ ،‬ق��د ي�سهّل بالفعل‪،‬‬ ‫انتقال ال�ق��اع��دة م��ن �شبكة حم��ور لها‬ ‫رئ�ي����س ي�سيطر ع�ل�ي�ه��ا‪ ،‬ول �ه��ا مركز‪،‬‬ ‫كوزير�ستان اىل �شبكة م�ؤلفة من خاليا‬ ‫�صغرية ف�ضفا�ضة مو ّزعة يف العامل‪.‬‬

‫� ّإن ه��ذا الت�صميم التنظيمي اجلديد‪،‬‬ ‫كان حلم ًا �سرتاتيجي ًا بالن�سبة لقيادة‬ ‫ال �ق��اع��دة ال���س��اب�ق��ة‪ .‬و"�أبو م�صعب‬ ‫ال�سوري"‪ ،‬ك� �ث�ي�ر ًا م ��ا ي� �ع ��وّ ل منذ‬ ‫ت�سعينيات القرن املا�ضي على مثل هذا‬ ‫الطموح‪ ،‬لك ّنه مل ي�ستطع حتقيق الكثري‬ ‫يف ت�أ�سي�س خاليا بهذا الت�صميم‪.‬‬ ‫و"ال�سوري" الذي يُحتمل �أن يكون‬ ‫وراء م� ��ؤام ��رة ت�ف�ج�ير ق �ط��ار مدريد‬ ‫�سنة ‪ ،2004‬ال�ت��ي ت�سببت ب�سقوط‬

‫احلكومة الإ�سبانية‪ ،‬وان�سحاب قواتها‬ ‫م��ن ال �ع��راق‪ ،‬ك��ان حم�ت�ج��ز ًا لأك�ث�ر من‬ ‫خم�س �سنني‪ .‬وا�سمه بالكاد معروف‬ ‫للر�أي العام العاملي‪ّ ،‬‬ ‫لكن هذه الأفكار‪،‬‬ ‫تت�ضمنها نحو ‪� 1600‬صفحة من كتابه‬ ‫الألكرتوين "نداء املقاومة الإ�سالمية‬ ‫العاملية"‪ ،‬الذي يُعتقد �أنه يقوم اليوم‬ ‫بو�ضع ال�برن��ام��ج التنفيذي اجلديد‬ ‫لتنظيم القاعدة‪ .‬وك��ان هو وب��ن الدن‬ ‫معتادين كليهما على "التناطح" يف هذا‬

‫النهج‪ ،‬الذي يت�صل بالدعوة اىل جعل‬ ‫اخلاليا الإرهابية تعمل ب�شكل م�ستقل‬ ‫حم�ل�ي� ًا‪� � ،‬س��واء يف حت��دي��د م�سارها‪،‬‬ ‫�أم يف التخطيط لعملياتها‪� ،‬أم يف‬ ‫حمالت العنف ال�شاملة التي تنفذها‪.‬‬ ‫وللت�شديد ع�ل��ى ه��ذه ال�ن�ق�ط��ة‪ ،‬ذهب‬ ‫"ال�سوري" �إىل �أبعد من ذل��ك‪ ،‬وهو‬ ‫�أن يكون "بناة اخللية" فقط هم الذين‬ ‫يرتبطون مبركز تنظيم القاعدة‪ ،‬لك ّنهم‬ ‫ي�ستطيعون البت باملهمات االنتحارية‬ ‫اخل��ا��ص��ة ب�ه��م‪ ،‬وزرع ب��ذور الإره ��اب‬ ‫يف مناطق ج��دي��دة‪ .‬وب�ه��ذه الطريقة‬ ‫لن يكون هناك فر�صة لقوات مكافحة‬ ‫الإره��اب يف تعقب اخلاليا النا�شطة‪.‬‬ ‫وتعمل بهذا امل�ستوى من الأداء فروع‬ ‫كثرية ل�شبكات الإرهاب على مدى العقد‬ ‫املا�ضي يف �أماكن متتد من ال�صحارى‬ ‫حتى �سنغافورة‪ .‬وال يُنكر �أن م�صرع‬ ‫ب��ن الدن‪� ،‬أدّى اىل تك�شف معلومات‬ ‫ا�ستخبارية عن عمليات حملية خا�صة‪،‬‬ ‫ت�سلط ال�ضوء على عدد ال يُح�صى من‬ ‫اخلاليا التي ت�شكلت وفق ًا لر�ؤية "�أبو‬ ‫م�صعب ال�سوري"‪ .‬وللت�أكد –ي�شدد‬

‫اخل �ب�ير ال���س�ترات�ي�ج��ي‪ -‬ف� ��إن بع�ض‬ ‫العيون الرقابية الأمريكية يف ال�سماء‬ ‫يجب �أن ت�ستمر يف البحث عن �أمثال‬ ‫"�أمين الظواهري"‪ ،‬و"�أنور العولقي"‪،‬‬ ‫وب �ع ����ض رج� ��ال امل �ه �م��ات ال�صعبة‪،‬‬ ‫ويجب �أن نقف على �أهبة اال�ستعداد‬ ‫لال�ضطالع بغارات مفاجئة وعمليات‬ ‫تفتي�ش وا�سعة النطاق‪ .‬لكن املزيد من‬ ‫املوارد املالية والتقنية يجب �أن تركز‬ ‫على اخلاليات التي تعمل �شبه م�ستقلة‬ ‫طبق ًا لر�ؤية "ال�سوري"‪ ،‬لأنها �ستقوم‬ ‫بنف�سها مب��وج��ة الهجمات اجلديدة‪.‬‬ ‫و�إذا مل ي�سقط النظام ال�سوري‪ ،‬ف�إن‬ ‫ه��ذه اخل�لاي��ا �ستبقى بعيدة ج��د ًا عن‬ ‫�إمكانية ال�ق��درة على تطوير �أ�سلحة‬ ‫دم��ار �شامل حقيقية‪ .‬ويختتم حتليله‬ ‫الأمني‪ :‬لهذا –بعد وفاة بن الدن‪ -‬البد‬ ‫من نقل املعركة اىل �أقا�صي ال�شبكة‪� ،‬أي‬ ‫�إىل ما وراء �أفغان�ستان‪ ،‬حيث ال يكون‬ ‫هناك وجود بارز للتنظيم‪ .‬ولأن ر�ؤية‬ ‫"�أبو م�صعب ال�سوري" نرثت خاليا‬ ‫التنظيم‪ ،‬ف��إن �أمريكا يجب �أن حتوّ ل‬ ‫نظرتها‪ ،‬طبق ًا لذلك �أي�ض ًا‪.‬‬


alnaspaper018