Page 1

‫زياد �صالح يتنتهي من ت�صوير (ا�سمك �صار بالعاليل)‬ ‫�إنتهى الفنان زياد �صالح �أخر �أعماله الغنائية بعنوان‬ ‫(ا�سمك �صار بالعاليل) وهي �أغنية باللهجة اللبنانية من‬ ‫كلمات روجيه كعدو ومن احلان وتوزيع و�سيم الب�ستاين‬ ‫حيث ت�أتي هذه الأغنية بعد الإ�صدار الذي �سبقها بعنوان‬ ‫وال قوة بتمنعني ‪.‬‬

‫وقال �صالح يف ات�صال عاتفي مع‪� :‬إن العمل يعترب البداية‬ ‫العمال العام اجلديد ‪ 2013‬وال��ذي قدم فيه هذا العمل‬ ‫الغنائي ال��ذي وج��د جناحا كبريا حلظة �أط�لاق��ة حيث‬ ‫حققت هذه الأغنية كما الأعمال الغنائية ال�سابقة انت�شار‬ ‫كبريا عرب الإذاعات الأردنية والعربية ‪.‬‬

‫العدد (‪ - )424‬االربعاء ‪ 13‬شباط ‪2013‬‬

‫�ضرغام ‪ :‬ملاذا ُكتبت الو�صية ؟‬ ‫رباح آل جعفر‬ ‫�أ�ستوقفتنا البارحة �أطياف من �صور ‪ .‬هجمت علينا الذكريات احلزينة ‪ ،‬ونحن‬ ‫ك�صيّادي ذكريات و�صور ‪ ،‬كقباطنة يغمدون �أ�شرعتهم يف مرافئ �أرهقها �سفر‬ ‫املراكب وموج البحر ‪ .‬جن ّرب �أن نبت�سم يف مدينة ال تعرف �إال البكاء ‪.‬‬ ‫ك ّنا رهط ًا من �أ�صدقاء �أيامك وزمالئك القدامى يف البيت ال�صحفي ‪ .‬جل�سنا نت�أملك‬ ‫يف الرتاجيديات ‪ ،‬ونبث املخيّالت يف زحمة الأ�شواق ‪ ..‬تق�ضي احلكاية �أن متوت‬ ‫مغامر ًا يف عني العا�صفة ‪ ،‬جمبو ًال بحمرة جرح ‪ ( ،‬متهم ًا بال�شذوذ عن القاعدة ) ‪،‬‬ ‫و�أنت حتاول �أن تفتح ثقب ًا �صغري ًا يف جدار احلرية والبوابات احلديد ‪ .‬تذكرناك‬ ‫البارحة يف م�ساحة من البوح ‪ ..‬من ي�ستطيع �أن ال يتذكرك ؟!‪.‬‬ ‫تذكرنا موعدك الأخ�ير حني ذهبت �إليه بكامل �شجاعتك ممت�شق ًا قلمك وف ��ؤادك ‪،‬‬ ‫الفدائي املقيم يف نف�سك منذ انخرطت يف خميمات املقاومة الفل�سطينية يف‬ ‫ب�شجاعة‬ ‫ّ‬ ‫ريعان احللم ‪ .‬تريد �أن تقاوم ال�صهيونية بالقلم وتقاومها بالبندقية ‪ .‬حني كان العمل‬ ‫الفدائي يجري كفاح ًا م�س ّلح ًا من حتت الأر�ض ‪ ،‬وحني كان الر�صا�ص الفل�سطيني‬ ‫يدوّ ي كل يوم فوق الأر�ض املقد�سة ‪ .‬مل تعرف �إن هذا املوعد غادر وغدّار ‪ ،‬و�أن قات ًال‬ ‫ال يرحم يتخ ّفى يف انتظارك �ستلتقيه وجه ًا لوجه ‪ ،‬و�أنك �ستدفع ثمن �آخر كلماتك يف‬ ‫مقالتك الو�صية ‪ .‬خدعتك الأوهام والأحالم واملواعيد يا روح احلزن املتج ّلي ‪ .‬ك ّنا‬ ‫خائفني عليك وكانت الطرقات ترتبّ�ص من حتت �أقدامك‬ ‫‪ ،‬و�أنت غري �آبه بالتنبيهات والتحذيرات من �أ�صدقائك‬ ‫‪ .‬مل مينحك القاتل فر�صة �أخرية للدفاع عن و�صيتك ‪.‬‬ ‫لي�س �س ّر ًا �أنك وقعت يف ع�شق حربك ودواتك حد املوت‬ ‫‪ .‬حياتك ذاتها انتهت بني جملتني ‪ ،‬وان�سحبت من هذا‬ ‫العامل على �أطراف �أ�صابعك ‪ ..‬لكي يغ�سل القاتل يديه‬ ‫من �آثار اجلرمية ال بد من قتل ال�شاهد ‪.‬‬ ‫�أظنك تغلي من قربك كما املرجل ‪ .‬كانت املغامرة متعتك‬ ‫‪ .‬وكان الطفل املخبوء يف روحك ال يتخلى عن براءته‬ ‫ونقائه ‪ ،‬لك�أنك ( هاين ) ولدك البكر ‪ ..‬مل تكتب �إال بقلمك‬ ‫وغريك كتبوا ب�ألف قلم مبيزان الربح واخل�سارة ‪ .‬كنت يف كل مقال تلوح ب�شارة‬ ‫الن�صر ‪ ،‬ن�صر قارئك ظامل ًا �أو مظلوم ًا ‪.‬‬ ‫�أنبئك �أننا �أ�صبحنا �شعب ًا من املكونات والأطياف والطوائف والكتل وال�شا�شات‬ ‫وال�صحون الالقطة ‪ .‬ما زلنا نعي�ش مان�شيتات الزمن اال�ستثنائي يف ال�صفحة‬ ‫الأوىل ‪� ..‬إن الكلمة مل تعد ممنوعة لكن الوطن ممنوع ‪ .‬هناك مدن حتولت �إىل‬ ‫�أقفا�ص �صغرية ‪� .‬سقط الأم��ان عن ر�أ�س ال�سالمة ومل يعد ثمة مالذ �آمن ‪ .‬تقارير‬ ‫املخرب ال�سري تالحقنا يف كل مكان ‪ ،‬وانتع�شت جتارة النعو�ش ‪� ..‬أنبئك �أن هذا‬ ‫الوطن ال ي�شبه �أحالمك البعيدة وال ي�شبهنا ‪ .‬وطن مقفر يتمدد على خارطة من‬ ‫الأ�شالء والأح�لام القتيلة ‪ ،‬ويعمره زوار الليل ‪ ،‬ويتنا�سل حفارو القبور ‪ ..‬هنا‬ ‫من احلا�ضر ما يذكرك باملا�ضي ‪ .‬ال �أمل يوحي بفتح نافذة للنور ‪ .‬ما زالت الأيام‬ ‫�شديدة الوط�أة ‪ ،‬وال�ضمري ينام على و�سادة من رخام ‪ ،‬والداء غلب الدواء ‪ ،‬والفكر‬ ‫مت�صحّ ر ًا ‪ ،‬واحلرية م�ستباحة ‪ ،‬واملقابر مفتوحة ال�شهية ال ت�شبع من اجلثث ‪ .‬ما‬ ‫زال القتيل جمهول الهوية والقاتل يف كل جرمية دائم ًا بالفرار ‪.‬‬ ‫�ضرغام ها�شم ‪ :‬هل نعرث على مثلك مرة �أخرى ‪ ..‬من يهمه �أن يكون �ضرغام ًا مثلك‬ ‫في�صيح الديك عليه دم ًا ؟ من يهمه �أن يرتك ب�صمة يف احلياة وي�سافر �إىل ( عر�س‬ ‫الزين ) ؟ �أق�سم �إننا ما زلنا نب�صر �شعاع ال�ضوء من نهار عينيــك ‪� ..‬أق�ســـم �إننــا‬ ‫نهابك ‪.‬‬

‫‪No.(424) - Wednesday 13 February , 2013‬‬

‫هاين �سالمة‪ :‬ال عالقة للإ�سالميني‬ ‫بت�أجيل ت�صوير "الراهب"‬

‫�أغ �ل �ق��ت امل�م�ث�ل��ة امل �� �ص��ري��ة ي�سرا‬ ‫ه��ات�ف�ه��ا ال �ن �ق��ال ب �ع��دم��ا ا�صيبت‬ ‫بحالة من التوتر الع�صبي ب�سبب‬ ‫ا�شاعة خالفها م��ع الفنان ه�شام‬ ‫�سليم‪ ،‬لدرجة �أنه �أعتذر عن بطولة‬ ‫م�سل�سل «م�ل�ك�ي��ة ع��ام��ة» ب�ع��د �إن‬ ‫فوجئ باختيار ال�شركة املنتجة لها‬ ‫كبطلة‪.‬‬ ‫ه ��ذه اال� �ش��اع��ة �أغ �� �ض �ب��ت ي�سرا‬ ‫ال �ت��ي ق��ال��ت ان م��ا ي �ت�ردد جمرد‬ ‫�إ�شاعة‪ ،‬وانهما على عالقة طيبة‬ ‫جدا‪ ،‬م�ؤكدة ان ه�شام �سليم «زي‬ ‫�أخ ��وه ��ا»‪ ،‬وان ��ه ال ي �ج��وز اط�لاق‬ ‫مثل هذه الإ�شاعات عليهما‪ ،‬وخري‬ ‫ب��ره��ان على كالمها ان�ه��ا ال تعلم‬ ‫�شيئا عن امل�سل�سل الذي اعتذر عنه‬ ‫ه�شام �سليم قبل الت�صوير‪.‬‬

‫درامية من املقرر عر�ضها خالل �شهر‬ ‫رم�ضان ال�ق��ادم‪ ,‬وه��و ما دف��ع م�ؤلف‬ ‫العمل واملخرجة هالة خليل لت�أجيل‬ ‫ت�صوير باقي م�شاهد الفيلم لعقب‬ ‫انتهاء مو�سم �شهر رم���ض��ان‪ ,‬الفت ًا‬ ‫�إىل �أن��ه مت ا�ستخراج كافة‬ ‫الت�صاريح م��ن الأدي��رة‬ ‫امل � �ق� ��رر ال �ت �� �ص��وي��ر‬ ‫داخلها‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �سالمة �أنه‬ ‫ق��ام بت�صوير ما‬ ‫ي�ق��رب م��ن �سبعة‬ ‫�أي ��ام م��ن �أح��داث‬ ‫ف �ي �ل��م ال� ��راه� ��ب‪،‬‬ ‫ال��ذي يك�شف عن‬ ‫�أ�� �س� �ل ��وب احل �ي��اة‬ ‫داخل الأديرة ب�شكل‬ ‫درامي‪ ،‬وكيف يتعامل‬ ‫ال��ره �ب��ان م��ع بع�ضهم‪،‬‬ ‫كما يك�شف �أن هناك رهبان ًا‬ ‫يعملون بالطب والهند�سة وجميع‬ ‫املهن‪ ،‬ولي�س كما يعتقد البع�ض �أنهم‬ ‫فقط يجل�سون يف اجلبال متفرغني‬ ‫للتعبد‪.‬‬

‫دافعت امي��ا وات�سون بطلة �سل�سلة‬ ‫�أف�ل��ام ه� ��اري ب��وت��ر ع��ن كري�ستني‬ ‫�ستيوارت بعد الهجوم ال�شديد الذي‬ ‫تلقته جراء قيامها بعالقة عاطفية مع‬ ‫امل�خ��رج روب��رت �ساندرز وخيانتها‬ ‫لروبرت باتن�سون‪.‬‬ ‫ل��و���س �أجن �ل��و���س‪ :‬ب�ع��د �أن �شاركت‬ ‫كري�ستني �ستيوارت يف بطولة فيلمي‬ ‫(�سنو وايت) و(هانت�سمان) للمخرج‬ ‫روب�يرت �ساندرز وج��دت م�شاعرها‬ ‫ت�ت��وج��ه ن �ح��وه‪ ،‬وب��ادل �ه��ا �ساندرز‬ ‫حب ًا بحب‪ ،‬وعا�شا مغامرة عاطفية‬ ‫ت���س�ب�ب��ت ب �ج��رح ع�م�ي��ق ل�صديقها‬ ‫روب��رت باتن�سون‪ ،‬وغ�ضب ليربتي‬ ‫رو���س زوج��ة روب�يرت �ساندرز مما‬ ‫دف�ع�ه��ا اىل رف��ع ق�ضية طلبت فيها‬ ‫الطالق من زوجها‪.‬‬ ‫و�إثر الك�شف عن هذه العالقة‪� ،‬صدمة‬ ‫كبرية �أ�صابت جماهري فيلم (ال�شفق)‬ ‫الذين عاي�شوا ق�صة احلب العارمة‬ ‫ب�ي�ن ب�ط�ل�ي��ه ك��ري���س�ت�ين �ستيوارت‬ ‫وروب � � ��رت ب��ات �ن �� �س��ون‪ ،‬وو�صفها‬ ‫الكثريون باخلائنة و�أنها ال تعرف‬ ‫املعنى احلقيقي للحب‪ ،‬ولكن �أميا‬ ‫وات �� �س��ون املمثلة ال���ش��اب��ة وزميلة‬ ‫كري�ستني‪ ،‬عربت عن غ�ضبها من هذا‬ ‫الهجوم ال��ذي ت��رى �أن��ه غري املربر‪،‬‬ ‫و�أك��دت �أن كري�ستني مثلها مثل �أي‬ ‫ان�سان �آخر تخطيء وت�صيب‪ ،‬كما �أن‬ ‫�صغر �سنها ‪-‬حيث ال يتجاوز عمرها‬

‫اخلام�سة والع�شرين‪ -‬يغفر لها ما‬ ‫ر�آه البع�ض كنوع من اخليانة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت �أن ��ه لي�س م��ن ال �ع��دل �أن‬ ‫ت�صبح م�شاعر احل��ب التي تعي�شها‬ ‫ك��ري���س�ت�ين � �س �ت �ي��وارت � �ش ��أن � ًا عام ًا‬ ‫ي �ت��داول��ه ال �ن��ا���س‪ ،‬وم ��ع ذل ��ك ف�إنها‬ ‫تتفهم جيد ًا �سر م�شاعر الغ�ضب التي‬ ‫انتابت حمبي كري�ستني �ستيوارت‬ ‫وروبرت باتن�سون‪ ،‬وبررت ذلك ب�أن‬ ‫النا�س �شعروا �أن�ه��م ج��زء م��ن هذه‬ ‫الق�صة ومت�ن��وا �أن ت�ستمر ناجحة‬ ‫كما يحلمون‪ ،‬و�أك��دت �أن ه��ذا لي�س‬ ‫خط�أ النجمني ال�شابني لأنهما حاوال‬ ‫طوال الوقت �أن يخفيا ق�صة حبهما‬ ‫عن العيون‪.‬‬ ‫و�أ�شارت اميا وات�سون التي تدر�س‬ ‫يف ج��ام �ع��ة ب � ��راون امل��رم��وق��ة يف‬ ‫حديثها ملجلة فانيتي �إىل �أن النا�س‬ ‫يعتقدون �أن ال�شهرة وال�ث�راء هي‬ ‫ب��ودرة �سحرية تنرث على حياة من‬ ‫يح�صل عليهما فت�صبح مثالية‪ ،‬ولكن‬ ‫هذا لي�س حقيقي ًا على الإطالق‪ ،‬وقالت‬ ‫يف مرارة �أن كري�ستني �ستيوارت ال‬ ‫ت�ستحق كل ما توجهونه لها من لوم‪،‬‬ ‫لأنها كانت لها حياة مذهلة وحتطمت‪،‬‬ ‫يف �إ�شارة �إىل �أن كري�ستني �ستيوارت‬ ‫لديها ما يكفيها من متاعب‪ ،‬وحياتها‬ ‫لي�ست بال�سعادة التي تعتقدونها‪،‬‬ ‫ولذلك ترجوكم �أن ترتكوها مبفردها‬ ‫وال تثقلوا عليها بانتقاداتكم‪.‬‬

‫عالء زغري يتح�ضر لإعداد ن�ص م�سرحي تون�سي بعنوان (خم�سون)‬ ‫يتح�ضر الفنان ع�لاء قحطان‬ ‫زغ�ير خ�لال �شهر �آي ��ار القادم‬ ‫للم�شاركة بعمل م�سرحي جديد‬ ‫ب �ع �ن��وان (خ �م �� �س��ون) ت�أليف‬ ‫جليلة بكار‪.‬‬ ‫وق��ال زغ�ير‪� :‬إن الن�ص العمل‬ ‫تون�سي يعود لفا�ضل جعيبي‪،‬‬ ‫و�سيقوم ب�أعداده بعدها ينطلق‬ ‫بالتدريب مع الكادر امل�سرحي‬ ‫ل�ع��ر���ض ال�ع�م��ل مطلع ت�شرين‬

‫حكاية الناس‬

‫ال زالت املعركة‬ ‫م�ستمرة !!‬

‫�إنطلقت البنادق ت�صرخ‬ ‫بالث�أر ‪� ،‬إحت�شدت‬ ‫اجلموع تهتف للوطن ‪،‬‬ ‫تعالت �أ�صوات جمعيات‬ ‫اخلري املزي ّفة تطالب‬ ‫بال�صرب ‪ ،‬اختلطت‬ ‫الدماء بالدماء ‪ ،‬ع ّم‬ ‫اخلراب النفو�س‬ ‫وال�ضمائر ‪ ،‬وعندما‬ ‫ارتفع �صوت الوطن‬ ‫اجلريح ‪ ،‬ذبحوه‬ ‫و�صاغوا من دمائه‬ ‫تيجان ًا و�ضعوها على‬ ‫ر�ؤو�سهم ‪ ،‬وال زالت‬ ‫املعركة م�ستمرة !!‪.‬‬

‫انخفا�ض وزن الفنان نبيل �شعيل‬ ‫وال�سبب‪...‬‬ ‫ان�ت���ش��رت � �ص��ورة ال �ف �ن��ان نبيل‬ ‫� �ش �ع �ي��ل‪ ،‬ع��ل��ى االن �ت�رن� ��ت وق��د‬ ‫انخف�ض وزنه ب�شكل ملحوظ‪ ،‬بعد‬ ‫�إجرائه عملية جراحية يف الظهر‪.‬‬ ‫و�أرجع مقربون من �شعيل ال�سبب‬ ‫يف انخفا�ض وزن��ه ب�شكل كبري‬ ‫�إىل �أنه ظل يعتمد على املغذيات‬ ‫الطبية بالوريد ملدة �شهرين بعد‬ ‫خ�ضوعه للعملية‪ ،‬وذل��ك بح�سب‬ ‫�صحيفة “اجلزيرة“‪.‬‬ ‫وانهالت التعليقات التى تت�سائل‬ ‫ع��ن ��س�ب��ب اخ �ف��ا���ض وزن ��ه بهذا‬ ‫ال�شكل امل�ل�ح��وظ ال ��ذى ي�ك��اد ان‬ ‫ي�صل اىل الن�صف و��س��رع��ان ما‬ ‫مت اكت�شاف االم��ر وال�سبب فى‬ ‫ذلك التغري الكبري للنجم املحبوب‬ ‫وهو ان قد قام منذ اكرث من �شهران‬ ‫ب��اج��راء عملية جراحية مبنطقة‬

‫ثقب الباب‬

‫�أميا وات�سون ‪:‬ال �ش�أن لكم بحياة كري�ستني �ستيوارت العاطفية‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫مالذي جعل ي�سرا‬ ‫تغ�ضب وتغلق‬ ‫هاتفها النقال؟‬

‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫بعد الهجوم عليها وو�صفها باخلائنة‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫�أكد الفنان هاين �سالمة يف ت�صريحات‬ ‫خا�صة لـ"العربية‪.‬نت" �أن��ه متم�سك‬ ‫با�ستئناف فيلم ال��راه��ب ال��ذي قام‬ ‫بت�صوير �سبعة �أيام من �أحداثه‪.‬‬ ‫ون �ف��ى ��س�لام��ه م��ا ت���ردد م��ن �أخبار‬ ‫انت�شرت يف بع�ض و�سائل‬ ‫الإعالم م�ؤخر ًا عن توقف‬ ‫الفيلم ب�سبب تدخل من‬ ‫الإ� �س�لام �ي�ين‪ ,‬و�أك��د‬ ‫�أن�� ��ه مل يتعر�ض‬ ‫الفيلم لأي تدخالت‬ ‫ت��وق��ف ا�ستئناف‬ ‫ال �ع �م��ل‪ ،‬وك���ل ما‬ ‫ح��دث �أن الرقابة‬ ‫ط � �ل � �ب� ��ت ب �ع ����ض‬ ‫ال �ت �ع��دي�لات‪ ,‬وهو‬ ‫ما دفع م�ؤلف الفيلم‬ ‫الكاتب وال�سيناري�ست‬ ‫م��دح��ت ال��ع��دل لإج� ��راء‬ ‫التعديالت املطلوبة‪.‬‬ ‫وق ��ال ��س�لام��ة �إن الفيلم مل يتوقف‬ ‫بل مت ت�أجيله لفرتة ب�سبب ان�شغاله‬ ‫بت�صوير م�سل�سل الداعية‪ ,‬وان�شغال‬ ‫بع�ض من القائمني على العمل ب�أعمال‬

‫‪Alnas Arabic Daily‬‬ ‫‪Newspaper‬‬

‫الأول‪.‬‬ ‫ويف � �س �ي��اق م�ن�ف���ص��ل‪� ،‬أرج ��ع‬ ‫�سبب عدم تقبل بع�ض الفنانني‬ ‫للنقد �إىل انعكا�سات الو�ضع‬ ‫ال �ع��ام وت��وت��رات��ه عليهم و�إىل‬ ‫ح��ال��ة ال���ش�خ���ص�ي��ة العراقية‬ ‫عموم ًا‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪� :‬أن الو�سط بحاجة‬ ‫�إىل نقد واقعي ومنطقي ي�ستند‬ ‫ع�ل��ى ت �ق��ومي الأخ� �ط ��اء الفنية‬

‫الإبت�سامة تعود �إىل وجه �شريين‬ ‫بعد �أن منعها الأمل منها‬

‫ا�ست�أنفت �شريين عبد الوهاب‬ ‫ن�شاطها الفني بعد فرتة نقاهة‬ ‫كانت ترقد خاللها يف املنزل‬ ‫ن �ت �ي �ج��ة اخل�����ض��وع جل��راح��ة‬ ‫يف الفك ال�ستئ�صال �أمل كانت‬ ‫ت� �ع ��اين م��ن��ه يف الأ�� �س� �ن ��ان‪،‬‬

‫ومنعتها من االبت�سامة فرتة‬ ‫طويلة ب�سبب الآالم‬ ‫وه� ��ا ه ��ي ال �ن �ج �م��ة امل�صرية‬ ‫تعود �إىل ابت�سامتها وعملها‪،‬‬ ‫توجهت �إىل دبي للحلول‬ ‫وقد ّ‬ ‫�ضيف ًة على �أك�ثر من برنامج‪.‬‬ ‫�إذ اتفقت الفنانة امل�صرية مع‬ ‫القائمني على برنامج “جل�سات‬ ‫ونا�سة” ال �ت��ي تنظمها قناة‬ ‫“ونا�سة” ل�ت���س�ج�ي��ل حلقة‬ ‫خ��ا� �ص��ة م�ع�ه��ا ��ض�م��ن املو�سم‬ ‫اجل��دي��د ل�ل�برن��ام��ج‪ .‬علم ًا �أ ّن��ه‬ ‫م��ن �إخ ��راج �أح�م��د الدوغجي‪،‬‬ ‫و��س�ي�ت��م ت�سجيل احل�ل�ق��ة مع‬ ‫راكان خالد‪.‬‬ ‫وك���ان���ت ال �ن �ج �م��ة امل�صرية‬ ‫ق ��د �� �ص ��وّ رت ب��رن��ام��ج “كوك‬ ‫�ستوديو” مب �� �ش��ارك��ة جنم‬ ‫ال� ��راب الأم�ي�رك��ي ‪rapper‬‬ ‫‪ .Nelly‬وحتى الآن‪ ،‬مل يتم‬ ‫حتديد موعد لعر�ض احللقة‪.‬‬

‫ال�شائعة ب�ع�ي��د ًا ع��ن التكلف‪،‬‬ ‫وعلى الفنان �أن ميت�ص �أي نوع‬ ‫من النقد �سواء كان ايجابي �أو‬ ‫�سلبي‪.‬‬ ‫يذكر �أن عالء قحطان زغري من‬ ‫عائلة فنية‪ ،‬و�سبق �أن ج�سد‬ ‫مع وال��ده قحطان زغري �أعما ًال‬ ‫فنية كان منها م�سل�سل (�صدى‬ ‫املا�ضي) وظهر يف امل�سرح بعمل‬ ‫م�سرحي بعنوان (بالتوه)‪.‬‬

‫هل هو ربيع عربي �أم �إ�سالمي هذا الذي ت�ستطيع فيه جماعة الن�صرة‬ ‫يف �سوريا (القاعدة) ان ت�شن حربا على االكراد وامل�سيحيني والعلويني‬ ‫‪ ،‬و�أن يعلن م�ؤ�س�س هيئة االمر باملعروف والنهي عن املنكر يف م�صر‬ ‫ه�شام الع�شري عن خطة لدعوة االقباط اىل اال�سالم؟ كل �شيء يف‬ ‫املنطقة يجري كما لعبة الربيد ‪ ،‬فالدكتاتوريات ت�سلم الربيد اىل‬ ‫اال�سالميني ‪ ،‬وه�ؤالء الذين ي�صفون انف�سهم الفئة الفائزة يحتفظون‬ ‫به بو�صفه حقا ‪ ،‬وهدية من الله عز وجل ‪� .‬سواء ت�سلموا ال�سلطة عن‬ ‫طريق ال�سالح �أو االنتخابات ‪� ،‬سواء كانوا �إخوانا �أو قاعدة ف�إنهم‬ ‫لن يغادروا ‪� .‬إن الفتح االول ‪ ،‬فتح مكة ‪ ،‬لن ينتهي �إال بفتح ال�صني‬ ‫‪ .‬والفتح االخري يحتاج اىل ال�سيطرة على الدولة التي تفتح املجتمع‬ ‫ثم يجري الغزو ‪.‬‬ ‫�إذن ه�شام الع�شري ‪ ،‬ذو اال�صول االمريكية ‪ ،‬بات ي�ستطيع �أن يتجر�أ‬ ‫على و�ضع خطة لأ�سلمة املجتمع للمرحلة القادمة ‪ .‬يقول بو�ضوح �إن‬ ‫الهيئة �ستلزم ال�شعب امل�صري بتطبيق �شرع الله بالو�سائل ال�شرعية‬ ‫للأمر باملعروف‪ ،‬والتي ت�شمل الن�صح والتغيري بالقلب وباليد‪ ،‬لكنه‬ ‫ي�ضيف بو�ضوح �أن "ال�شريعة الإ�سالمية لي�س فيها قناعة‪ ،‬فيها طاعة‪،‬‬ ‫ويجب تطبيقها رغم ًا عنهم"‪ .‬اين ذهب الن�صح �إذن؟ الهيئة �ستفر�ض‬ ‫الزي ال�شرعي على الرجال والن�ساء يف م�صر‪� ،‬إذ �ستمنع الرجال من‬ ‫ارتداء البناطيل ال�ضيقة لأن ذلك فيه ت�شبه بالن�ساء‪ ،‬يف حني �ستفر�ض‬ ‫احلجاب على جميع الن�ساء‪ ،‬مبا فيهن الن�ساء امل�سيحيات‪�" :‬إذا مل‬ ‫َ‬ ‫تر�ض القبطية بالإ�سالم‪ ،‬فيجب �أن ترتدى احلجاب حتى لو كانت غري‬ ‫مقتنعة"‪.‬‬ ‫وكيف تخطط الهيئة لدعوة امل�سيحيني �إىل الدين الإ�سالمي؟ من‬ ‫خالل توزيع من�شورات وبيانات �أمام الكنائ�س‪ ،‬وطباعة كتب وعقد‬ ‫م�ؤمترات لتوعيتهم بالدين الإ�سالمي‪ .‬لكن م��اذا لو كان هذا جمرد‬ ‫ا�ضعف االمي ��ان؟ ال�ت��درج يف ال��دع��وة ه��و ال�شكل ال�ترب��وي االول ‪،‬‬ ‫فالع�صاة �سيدخلون اال�سالم افواجا افواجا بوا�سطة بلطجية الهيئة‪.‬‬ ‫لنت�أمل مفردات اخلطة ‪ :‬حترمي اخلمور والعالقات اجلن�سية خارج‬ ‫ال��زواج على ال�سياح‪ .‬حتديد �شكل مالب�س ال�سباحة‪� ،‬إجبار ال�سياح‬ ‫على االنف�صال يف ال�شواطئ‪ ،‬وحت��رمي "املا�ساج" حترميا كامال‪.‬‬ ‫(هل �سي�أتون؟)‪ .‬و�صف ه�شام الد�ستور ب�أنه "كارثة و�سوء �أدب مع‬ ‫الله"‪ ،‬فالد�ستور امل�صري يجب �أن يتكون من مادة واحدة فقط هي‬ ‫"ال�شريعة الإ�سالمية هي الد�ستور امل�صرى"‪ .‬وبينما توعد باملزيد‬ ‫من الأعمال التي و�صفها باجلهادية يف �سيناء ويف مدن �أخرى ا�شار‬ ‫اىل �أن الهيئة قدّمت طلب ًا لوزارة الداخلية "العتمادها �أن نكون ذراع ًا‬ ‫لها فى تطبيق ال�شريعة فى ال�شارع"‪ ،‬ويا لتهذيبه حني ي�ضيف "يجب‬ ‫�أن تكون لنا �آليات للتنفيذ لي�ست همجية‪ ،‬و�أن تكون من خالل قانون‬ ‫ومن وزارة الداخلية‪ ،‬التى �ست�ضع العقوبات ال�شرعية �إزاء كل خمالف‬ ‫لل�شريعة"‪.‬‬

‫سهيل ‪..‬‬

‫برنامج �أمني مطور للتج�س�س على م�ستخدمي "في�سبوك" و"تويرت"‬

‫ير�صد �صور الأف��راد والأماكن‬ ‫ال �ت��ي زاروه� � ��ا م���س�ت�ف�ي��د ًا من‬ ‫خا�صية حتديد الأماكن بوا�سطة‬ ‫اخلرائط‬ ‫طورت �إحدى �أ�ضخم ال�شركات‬ ‫الع�سكرية يف العامل‪ ،‬برناجم ًا‬ ‫حا�سوبي ًا للتج�س�س ومالحقة‬ ‫الأف� � ��راد ور� �ص��ده��م م��ن خالل‬ ‫�شبكات التوا�صل االجتماعي‪،‬‬ ‫م�ث��ل "في�سبوك" و"تويرت"‪،‬‬

‫يف واح ��د م��ن �أه ��م التطورات‬ ‫حتى الآن يف عامل اجلا�سو�سية‬ ‫احلديث‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �صحيفة الـ"غارديان"‬ ‫ال �ب�ري � �ط� ��ان � �ي� ��ة‪� ،‬إن ���ش��رك��ة‬ ‫‪Raytheon‬‬ ‫"رايثون"‬ ‫م��ت��ع��ددة اجل �ن �� �س �ي��ات‪ ،‬وه��ي‬ ‫خ��ام ����س �أك �ب��ر � �ش��رك��ة �إن��ت��اج‬ ‫ع�سكري يف العامل‪ ،‬متكنت من‬ ‫�إنتاج برنامج على الكمبيوتر‬

‫قادر على جمع كميات كبرية من‬ ‫املعلومات عن الأفراد من خالل‬ ‫موقعي "في�سبوك" و"تويرت"‪،‬‬ ‫وغريهما من �شبكات التوا�صل‬ ‫االجتماعي على الإنرتنت‪.‬‬ ‫و�أطلقت ال�شركة على الربنامج‬ ‫اجل ��دي ��د ا�� �س ��م ‪ ،Riot‬وه��و‬ ‫اخ �ت �� �ص��ار ل��ع��ب��ارة ‪Rapid‬‬ ‫‪Information‬‬ ‫‪O v e r l a y‬‬ ‫‪� ،Technology‬إال �أن‬ ‫ال �� �ش��رك��ة امل �ن �ت �ج��ة �أك� � ��دت �أن‬ ‫الربنامج لن يكون متاح ًا للبيع‬ ‫لزبائنها حيث هناك قيود على‬ ‫بيعه‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب الـ"غارديان" ف ��إن‬ ‫�شركة "رايثون" ك��ان��ت جزء ًا‬ ‫من عملية تطوير تكنولوجية‬ ‫قامت بها احلكومة الأمريكية‬ ‫يف العام ‪ 2010‬من �أج��ل بناء‬ ‫"نظام �أمن وطني" يقوم بتحليل‬ ‫"تريليونات الكيانات" القادمة‬ ‫من الف�ضاء الإلكرتوين‪.‬‬

‫�سائق با�ص يعيد ‪ 13‬الف دوالر المر�أة م�سنة يف بعقوبة واملك�أفاة قدح �شاي وعلبة �سكائر؟!‬ ‫�أعلنت ادارة حمافظة دي��اىل‪ ،‬ال�ث�لاث��اء‪ ،‬ع��ن تكرمي من‬ ‫�أ�سمته "ال�سائق االمني" لدوره يف �إعادة ‪� 13‬ألف دوالر‬ ‫�أمريكي اىل امر�أة م�سنة جنوب بعقوبة‪.‬‬ ‫وقال مدير ق�سم الإعالم يف ادارة دياىل تراث العزاوي يف‬ ‫حديث ‪� ،‬إن "�إدارة دياىل كرمت املواطن حممد ح�سن �سائق‬ ‫البا�ص الذي �أعاد مبلغ ‪ 13‬الف دوالر �أمريكي اىل امر�أة‬

‫م�سنة ا�ستقلت مركبته قبل يومني جنوب بعقوبة وتركت‬ ‫خلفها حقيبة حتوي املبلغ"‪ ،‬مبين ًا �أن "�سائق مركبة البا�ص‬ ‫اكت�شف وجود املبلغ وقام ب�إعادته للمر�أة"‪.‬‬ ‫وو�صف العزاوي "�سائق مركبة الأج��رة بالأمني ما دفع‬ ‫�إدارة دياىل اىل تكرميه باعتباره يج�سد منظور ًا اخالقي ًا‬ ‫عراقي ًا يدفعنا للفخر"‪ ،‬م�ؤكد ًا "�أهمية االلتزام باملثل النبيلة‬

‫مقهى "الكوارث" يقدم الطعام على وقع زلزال بدرجة ‪7.8‬‬

‫�شهرا ً‬ ‫ي�شهد �إقباال ً كبرياً رغم غرابته وي�شرتط احلجز فيه ً‬ ‫مقدما‬

‫ال �ظ �ه��ر وق ��د ك ��ان ط�ي�ل��ة الفرتة‬ ‫املا�ضية يقوم بالغذاء اليومى عن‬ ‫طريق الوريد واملحاليل الطبية‬ ‫مما جعل ج�سده يقل ب�صورة غري‬ ‫طبيعية‪.‬‬

‫خطة االمر باملعروف يف م�صر‬

‫ي � �ب� ��دو �أن ال ح � ��دود‬ ‫للغرائب يف هذا العامل‪،‬‬ ‫ول��ع��ل �آخ���ره���ا "مقهى‬ ‫الكوارث"‪ ،‬ال��ذي يوفر‬ ‫مل��رت��ادي��ه جت��رب��ة فريدة‬ ‫من نوعها وغري متوفرة‬ ‫يف �أي م�ق�ه��ى �آخ� ��ر يف‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫فهذا املقهى الذي يقع يف‬ ‫"يوريت دي مار" يف‬ ‫�إ�سبانيا ميكن زبائنه من‬ ‫تناول الطعام على وقع‬ ‫هزات زل��زال بقوة ‪،7.8‬‬

‫وب��ال��رغ��م م��ن �أن الأم ��ر‬ ‫غ��ري��ب وم��ري��ب للبع�ض‬

‫ف�إنه ي�شهد �إق�ب��ا ًال كبري ًا‬ ‫وي �� �ش�ترط احل �ج��ز فيه‬

‫�شهر ًا مقدم ًا‪ ،‬بح�سب ما‬ ‫نقلت �صحيفة "البيان"‬ ‫الإماراتية‪.‬‬ ‫يذكر �أن يوريت دي مار‬ ‫(بالإ�سبانية‪Lloret :‬‬ ‫‪ )de Mar‬وهي بلدية‬ ‫تقع يف مقاطعة جرندة‬ ‫التابعة ملنطقة كتالونيا‬ ‫��ش�م��ال � �ش��رق �إ�سبانيا‪.‬‬ ‫وي�ب�ل��غ ع��دد ��س�ك��ان هذه‬ ‫البلدة اجلميلة ‪40282‬‬ ‫ن�سمة بح�سب �إح�صاء‬ ‫عام ‪.2011‬‬

‫يف ر�سم خطوط احلياة العامة"‪.‬‬ ‫من جانبه ق��ال حممد ح�سن �سائق املركبة االج��رة �إن ما‬ ‫قام به "�أمر طبيعي لأن �أخ�لاق العراقيني كبرية"‪ ،‬مبين ًا‬ ‫ان "�إعادة املبلغ ا�سهم يف ر�سم ابت�سامة جميلة على �شفاه‬ ‫امر�أة م�سنة ج�سدت حلظة لن ين�ساها �أبد ًا وهي ترفع يديها‬ ‫لل�سماء وتدعو له باخلري والربكة"‪.‬‬

‫من الفي�سبوك‬


‫‪No.(424) - Wednesday 13 , February ,2013‬‬

‫العدد (‪ - )424‬االربعاء ‪� 13‬شباط ‪2013‬‬

‫حظــــك اليــــوم‬

‫احلمل‪:‬‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫بدون تعليق‪..‬‬

‫‪� 21‬آذار ‪ 20 -‬ني�سان‬

‫توترك ناجت عن ان�شغال ذهنك بالتخطيط للعمل الواجب تنفيذه‪ ،‬ولن‬ ‫حتتمل �سماع االنتقادات‪ .‬قد يح�ضر بع�ض الزوار فج�أة فتجد نف�سك‬ ‫ً‬ ‫م�ضطرا �إىل تغيري برناجمك اليومي‪ ،‬واالهتمام بهم‪ .‬تقلق على �أحد‬ ‫�أفراد العائلة‪� ،‬أو على الو�ضع النف�سي لأحد �أوالدك‪.‬‬

‫الكلمات الأفقية‬

‫بني تنفيذ برنامج عملك وم�ساعدة الآخرين‪ ،‬وبني ا�ضطراب و�ضعك‬ ‫النف�سي‪ ،‬تعي�ش فرتة �صعبة من التقلبات املزاجية‪ .‬الهروب �إىل الأمام‬ ‫لن ينقذك من املواجهة ال�ضرورية ملجمل �أو�ضاعك احلياتية‪ .‬خذ م�سافة‬ ‫و�سافر �إن ا�ستطعت كي تتمكن من الر�ؤية الوا�ضحة‪.‬‬ ‫اجلوزاء‪� 21 :‬أيار ‪ 20 -‬حزيران‬

‫بخفة مع امل�شاكل التي تعاين منها‪ ،‬وال تريد البحث ً‬ ‫تتعاطى ّ‬ ‫حاليا يف‬ ‫�إيجاد احللول الالزمة لها‪ ،‬بل تغامر يف االنتقال �إىل جتارب �أخرى غري‬ ‫مدرو�سة النتائج‪� .‬إهتم �أكرث باملقربني منك‪ ،‬وحاول ا�سرت�ضاء ال�شريك‬ ‫ببع�ض املديح والكالم امل� ّؤثر‪.‬‬

‫‪ ‬‬

‫ال�سرطان‪ 21 :‬حزيران ‪ 20 -‬متوز‬

‫تخطط اليوم للقيام برحلة �أو لر�ؤية الأ�صدقاء والأهل‪ .‬تعاند نف�سك يف‬ ‫�أغلب الأحيان وتتوقع الكثري منها‪ ،‬بحيث �أنك حتمّلها �أكرث مما حتتمل‪.‬‬ ‫ال تهمل بع�ض امل�ؤ�شرات ال�صحية‪ ،‬وا�ست�شر طبيبك يف حال حدوث �أي‬ ‫عار�ض ب�سيط ينتابك‪.‬‬ ‫‪ 21‬متوز ‪� 20 -‬آب‬

‫مت�ضي يومك يف التفكري‪ ،‬وت�شعر بتق�صريك يف تلبية حاجات �أفراد‬ ‫عائلتك‪ ،‬وب�أن املهمات املطلوبة منك يف هذه املرحلة‪ ،‬ت�أخذ منك الكثري‬ ‫من الوقت واجلهد بحيث �أنك تهمل نف�سك ومتطلباتها‪� .‬أجّ ل م�شاريعك‪،‬‬ ‫ورفه عن نف�سك ً‬ ‫ّ‬ ‫قليال كي تتمكن من ال�صمود‪.‬‬ ‫العذراء‪� 21 :‬آب ‪� 20 -‬أيلول‬

‫تن�شغل بهمومك ال�شخ�صية وبحاجاتك‪ ،‬بحيث �أنك لن ت�ستطيع‬ ‫االهتمام ً‬ ‫فعليا ب�أي �شيء �آخر‪ .‬حاول �أن تنفتح �أكرث على الآخرين‬ ‫ملعرفة �أو�ضاعهم الفعلية‪ ،‬فبذلك جتد �أن �أو�ضاعك لي�ست بال�سوء الذي‬ ‫ً‬ ‫تظنه‪ ،‬فكن �أقل ً‬ ‫خ�صو�صا على ال�صعيد املايل‪.‬‬ ‫تطلبا‬

‫امليزان‪:‬‬

‫العقرب‪:‬‬

‫ا�ضحك مع النا�س‬

‫‪ 21‬ت�شرين الأول‪ 20 -‬ت�شرين الثاين‬

‫‪ 21‬ت�شرين الثاين‪ 20 -‬كانون الأول‬

‫‪ 21‬كانون الأول‪ 20 -‬كانون الثاين‬

‫جتد نف�سك اليوم ً‬ ‫ملزما بتم�ضية الوقت يف تنفيذ الأعمال املرتاكمة‬ ‫التي �ألقيت على كاهلك‪ .‬اقتطع بع�ض الأوقات لال�سرتاحة واال�سرتخاء‬ ‫و�إال ف�إن �شعورك بالتعب �سيرتاكم يف الأيام املقبلة‪ .‬عبرّ عن احلجج‬ ‫والرباهني التي تثبت �صحة �آرائك‪.‬‬ ‫‪ 21‬كانون الثاين‪� 20 -‬شباط‬

‫تعرف ما تريد ً‬ ‫فعال‪ ،‬كما تعرف كيفية احل�صول عليه‪ .‬تطور مواهبك يف‬ ‫التوا�صل وعقد اللقاءت و�إبرام العقود‪ .‬ال خوف عليك من بع�ض اخليبات‬ ‫ً‬ ‫عاطفيا‬ ‫الب�سيطة‪ ،‬فطبيعتك املرنة وثقتك بتف�سك وا�صرارك على النجاح‬ ‫ً‬ ‫ومهنيا‪ ،‬يدفعانك �إىل التخطي ال�سريع‪.‬‬

‫احلوت‪:‬‬

‫‪1 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪2 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪3 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪4 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪5 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪6 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪7 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪8 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪  10 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫انجلترا‬

‫الن�صيحة ال�سابعة واالربعين‬

‫و�صية‪� .‬أن�ظ��ر م��ع زوج�ت��ك �إل��ى الحياة بمنظار واحد‪.‬‬ ‫محاوال" بذلك تقريب وجهات النظر بينكما وتحديد‬ ‫�أهدفكما الرئي�سية بطاعة الله و�إنجاب الأبناء وتربيتهم‬ ‫التربية الح�سنة ف�إن تحديد الأه��داف لها �أثر في تقليل‬ ‫الخالفات الزوجية ‪.‬‬

‫ا�سرارامللكات‪!!..‬‬ ‫حمافظة كربالء املقد�سة‬ ‫ق�سم العقود العامة‬

‫‪� 21‬شباط‪� 20 -‬آذار‬

‫عادات وتقاليد اغرب من اخليال‬

‫زوجتك ت�ستاهل منك اكرث ( ‪ 49‬ن�صيحة لتفوز بقلبها)‬

‫*بخيل كلولة اتبرع لبناء �سياج للمقبرة ‪..‬كال‬ ‫لي�ش‪...‬م�سمعنة فد يوم واحد ميت انهزم‬ ‫* عجوزة دة تم�شي بلغابة �شافت ذيب خافت حيييل‬ ‫كاللهة ال اتخافين ما احب النوا�شف‬ ‫* مدر�س �س�أل طالب‪...‬كلة يا ابني �شت�صير من تكبر‬ ‫؟‪...‬كلة ا�صير �شايب‬ ‫*طفل غبي ق��ام يبكي وي�ضرب را���س��ه بالحايط‬ ‫واجاه ابوه قاله بابا ا�شبيك تعوي كله بابا اذا كبرو‬ ‫ا�صدقائي ويامن العب‬

‫تخفي �شعورك املرهف‪ ،‬وح�سا�سيتك العالية وراء قناع من ال�صمت‬ ‫مينع الآخرين من معرفة مكنونات نف�سك‪ ،‬مما ي�سبب �أقله يف �سو تفاهم‬ ‫حت�ضر ً‬ ‫م�ستمر مع حميطك الذي يجد �صعوبة يف التعامل معك‪ّ .‬‬ ‫نف�سيا‬ ‫ملهمات العمل املقبلة والواعدة ومار�س الريا�ضة‪.‬‬

‫الدلو‪:‬‬

‫‪ 10  9   8   7   6   5   4   3   2   1 ‬‬

‫‪� 21‬أيلول ‪ 20 -‬ت�شرين ‪1‬لأول‬

‫مت�ضي يومك يف تلبية حاجاتك ال�شخ�صية‪ ،‬وممار�سة الهوايات التي ال‬ ‫ً‬ ‫و�ضوحا مع نف�سك كي تعي‬ ‫ي�سمح لك الوقت بااللتفات �إليها‪ .‬كن �أكرث‬ ‫دوافعك الفعلية ويعتدل مزاجك‪ ،‬بدل اال�ستمرار يف لعبة "الغمي�ضة"‬ ‫التي متار�سها‪ ،‬والتي ال ت�ساعد يف تقدمك‪.‬‬

‫اجلدي‪:‬‬

‫‪-1‬من بحور ال�شعر العربي‬ ‫‪-2‬م ��ن احل�م���ض�ي��ات ‪� -‬إح� ��دى البلدان‬ ‫الت�أ�سي�سية الأربع من اململكة املتحدة‬ ‫‪-3‬كمل (م) ‪ -‬حت�ضري‬ ‫‪ -4‬يب�س ‪ -‬م�صحّ ة‬ ‫‪-5‬الكالم الكثري و الفل�سفة الزائدة ‪� ,‬أو‬ ‫�أكل الطعام ببطء (ن) ‪� -‬ضروري‬ ‫‪-6‬يدخل ‪ -‬من الدواجن ‪ -‬مت�شابهان‬ ‫‪-7‬ج��زي��رة �إي�ط��ال�ي��ة (م) ‪� -‬إ� �س��م �أديبة‬ ‫عربية‪-8 / .‬بلدان (م)‬ ‫‪ -9‬طائر ليلي من اجلوارح (م) ‪ -‬ب�سط‬ ‫‪ -10‬دولة عربية ‪� -‬سحب‬

‫‪ ‬‬

‫‪9 ‬‬

‫ترتبك اليوم يف التعامل مع �أمور مل تكن تتوقع حدوثها‪ ،‬ومل تكن‬ ‫لتتح�ضر لها‪ .‬لكن �سرعة بديهتك ورغبتك الفعلية ب�أن تكون ً‬ ‫فعاال‬ ‫ي�سمحان لك رغم االرتباك‪ ،‬ب�إيجاد الطرق املالئمة للت�صرف حيالها‬ ‫والتقدم �إىل الأمام‪ ،‬مما ي�شعرك ب�أهميتك وبالر�ضا عن النف�س‪.‬‬

‫القو�س‪:‬‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪ -1‬دولة �أوربية ‪ -‬قادم‬ ‫‪ -2‬للتمني ‪ -‬ن � ��ادر‪ -3 /.‬مت�شابهان‬ ‫ م�ي�ن��اء ج��زائ��ري دويل ‪ -‬ا��س�ت�تر‪/ .‬‬‫‪�-4‬إن�سجام ‪ -‬عملة �آ�سيوية‪ -5 /.‬ر�ضي‬ ‫مبا �أُعطي ‪ -‬كل طعام �صنع َ‬ ‫جلمْع (م)‪.‬‬ ‫‪� -6/‬أترك ! ‪ -‬مدينة �سورية‬ ‫‪ -7‬ق�صة نرثية ‪ -‬تقبيل (م)‬ ‫‪� -8‬صحراء‬ ‫‪ -9‬من الأنبياء عليهم ال�صالة و ال�سالم‬ ‫(م) ‪ -‬عرب‬ ‫‪ -10‬داوم على ال�شيء و مل يفارقه ‪ -‬عدم‬ ‫انحياز‬

‫الثور ‪ 21 :‬ني�سان ‪� 20 -‬أيار‬

‫الأ�سد‪:‬‬

‫‪15‬‬

‫واحة‬

‫في مهرجان " الجبنة المتدحرجة " يالحق المت�سابقون عجلة من‬ ‫الجبن وزنها ‪ 7‬كغ رميت من �أعلى تل ومن ي�صل �إليها �أوال يحتفظ‬ ‫بها وهو تقليد يعود للع�صر الروماني‬

‫جمهــوريـــة العـــراق‬

‫تفر�ض على ال�شريك اليوم رغبتك يف الهدوء واال�سرتخاء‪ ،‬مما ي�شعره‬ ‫ببع�ض امللل‪� .‬أنت بحاجة من وقت لآخر لهذا التكا�سل الذي ي�شحنك‬ ‫بالطاقة ويريح �أع�صابك من �ضغط التعامل مع الآخرين‪ ،‬ومن حدة‬ ‫القلق على �أعمالك‪ .‬فكر يف م�ستقبلك وال تعد �إىل الوراء‪.‬‬

‫توافق االبراج الختيار�شريك العمر‬ ‫‪ ‬امليزان ‪10/20 -9/21‬‬ ‫‪ ‬ال�سرطان ‪7/20 - 6/21‬‬ ‫ان ع�لاق��ة ه��ذي��ن ال�برج�ين غ�ير متكافئة‬ ‫على جميع الأ�صعدة‪ ،‬وال�صراع بينهما دائم‪،‬‬ ‫والعاطفة باردة حزينة ال تر�ضي �أحداً منهما‪،‬‬ ‫وع�لاق��ة العمل بينهما �أف�����ض��ل م��ن العالقة‬ ‫العاطفية‬

‫‪ ‬الدوقة الألمانية مارى‬ ‫�أوج�ست‪:‬‬ ‫كانت ت�ستقبل �ضيوفها الر�سميين‬ ‫وه�� � ��ى ج���ال� ��� �س���ة ف� � ��ى ح ��و� ��ض‬ ‫الإ�ستحمام‪.‬‬

‫ر�سالة حب‬

‫احالمكم اعالمكم‬ ‫ال�صبح‬ ‫هو في المنام �إنجاز الوعد‪.‬‬ ‫ومن ر�أى‪ :‬ال�صبح في المنام وهو على حالة رديئة دل على كفره �أو مع�صيته‪،‬‬ ‫ور�ؤية ال�صبح لأهل الزرع مغرم‪.‬‬ ‫ومن ر�أى‪� :‬أنه �ضاع له �شيء فوجده عند طلوع ال�صبح ف�إنه يثبت على غريمه‬ ‫ما يدعي ب�شهادة ال�شهود‪.‬‬ ‫ومن ر�أى‪ :‬ال�صبح قد ظهر وكان مري�ض ًا ان�صرم مر�ضه بموت �أو عافية‪ ،‬ف�إن‬ ‫�صلى ال�صبح بالنا�س ارتقب �سفر ًا �أو خرج �إلى الحج �أو م�ضى �إلى الجنة �إن‬ ‫مات‪،‬‬ ‫ال�صبر‬ ‫هو في المنام رفعة وب�شارة‪ ،‬وال�صبر �إنذار بوقوع الم�صائب‪ .‬وربما دل على‬ ‫ح�سن العاقبة فيما يخ�شاه‪.‬‬ ‫ومن ر�أى‪� :‬أنه �صبر على �ضرر �أو �شدة ف�إنه يرزق رفعة وخير ًا وح�سن حال‬ ‫و�سالمة وعافية وظفر ًا‪.‬‬

‫�إعادة �إعالن مناق�صة �إن�شائية رقم (‪ )10‬تنمية ‪ 2012‬اال�ضافية‪ /‬تبويب (‪)8 1 12 8‬‬ ‫تعـــلن حمافظــة كربـــالء املقد�ســة (للمرة الثانية) عن الإعالن املرقم (‪)150‬‬ ‫ت�سل�سل (‪)2‬لتنفيذ م�شروع‬ ‫(تبليط الطريق الرابط بني مركز الق�ضاء ومنطقة البو ح�سان بطول ‪ 3‬كم)‬ ‫وفق الكميات واملوا�صفات املبينة يف جداول الكميات واملخططات اخلا�صة بامل�شروع املذكور انف ًا والذي ميكن احل�صول عليها من ق�سم‬ ‫العقود العامة يف املحافظة مقابل مبلغ قدره(‪ )150,000‬مائة وخم�سون الف دينار غري قابل للرد فعلى الراغبني من ال�شركات العربية‬ ‫والأجنبية �أو مقاولني و�شركات عراقية ممن لهم هوية نافذة بدرجة ت�صنيف (ان�شائية ‪ /‬ثامنة) تقدمي �أعطيتهم امل�ستوفية للتعليمات‬ ‫وال�شروط العامة �إىل �سكرتري جلنة فتح العطاءات املركزية يف املحافظة مرافق معها الت�أمينـــات الأولية املذكورة �ضمن �شروط‬ ‫املناق�صة �أدناه مع و�صل ال�شراء (با�سم مقدم العطاء) الن�سخة الأ�صلية مع امل�ستم�سكات الأخرى املطلوبة واملبينة يف ا�ستمارة تقدمي‬ ‫العطاء ‪� .‬آخر موعد لتقدمي وت�سليم الأعطية (موعد الغلق) هو ال�ساعة الثانية ع�شر ظهر يوم (االثنني) امل�صـادف ‪.2013/2/25‬‬

‫�شروط املناق�صة‪/‬‬

‫ميكن �إبتعدت و�إن�شغلت‬ ‫ميكن ما�س�ألت مدة وق�صرت‬ ‫ب�س الأكيد حنيت لك‬ ‫و�إ�شتقت‬ ‫وبعيد احلب قررت‬ ‫اجيك وين ماكنت‪......‬‬

‫من القلب اىل القلب‬ ‫*لك لو مو تر�ش الدرب تيزاب لو تزرع �ألغام‬ ‫خللي اللحم ط�شار واو�صللك ع�ضام‬ ‫*كتلك تف�ضل فوت كل ق�صدي للبيت‬ ‫�شمالك دفرت الباب وبقلبي طبيت‬ ‫*متعجبة الن�سوان تطلك فرد يوم‬ ‫طلوكي بال�ساعات كل �ساعة اذب توم‬

‫‪.1‬تقدم الت�أمينات الأولية بن�سبة التقل ع��ن(‪ )%1‬واحد من املائة من مبلغ العطاء على �شكل �صك م�صدق �أو خطاب �ضمان نافذ‬ ‫املفعول(ملدة ‪88‬يوم) من تاريخ غلق املناق�صة معنون �إىل‪ /‬حمافظــــة كربـــــالء‪/‬ح�سابــــات تنمية الأقاليم (وبالعملة املحلية وبا�سم‬ ‫مقدم العطاء (بالن�سبة للمقاولني) �أو املدير املفو�ض �أو احد امل�ؤ�س�سني (بالن�سبة لل�شركات ح�صراً) و�صادر عن م�صرف عراقي معتمد‬ ‫ويف�ضل ان يكون يف حمافظة كربالء املقد�سة ‪.‬‬ ‫‪.2‬يتم تقدمي العطاء من قبل املقاول نف�سه �أو وكيله املخول وامل�صدقة وكالته النافذة لدى كاتب العدل ‪ ،‬ومن قبل املخول ر�سمي ًا‬ ‫بكتاب �صادر وموقع من قبل املدير املفو�ض بالن�سبة لل�شركات املقاولة وبعك�سه لن يتم ا�ستالم االعطية مهما كانت الأعذار ‪.‬‬ ‫‪ .3‬مدة نفاذية العطاء املقدم (‪)60‬يوم بعد تاريخ غلق املناق�صة‪.‬‬ ‫‪ .4‬يتحمل من تر�سو عليه املناق�صة �أجور ن�شر الإعالن‪.‬‬ ‫امللحوظات‬ ‫‪ .1‬مدة امل�شروع (‪ 210‬يوم)‪.‬‬ ‫‪ .2‬على جميع ال�شركات واملقاولني تدوين اال�سعار يف جدول الكميات رقم ًا وكتابة وب�شكل وا�ضح وان يكون خايل من احلك وال�شطب ‪.‬‬ ‫‪ .3‬حتديد رقم �صندوق الربيد ملقدم العطاء يف دائرة ات�صاالت وبريد كربالء املقد�سة ‪.‬‬ ‫‪ .4‬موعد انعقاد امل�ؤمتر يوم(االثنني)امل�صادف ‪ 2013/2/18‬ال�ساعة (‪� 11,00‬صباحا) يف ق�سم العقود العامة ملناق�شة �أراء ومالحظات‬ ‫املقاولني بخ�صو�ص امل�شروع �أعاله‪.‬‬ ‫‪ .5‬على ال�شركات واملقاولني االلتزام مبا جاء بال�شروط اخلا�صة املرافقة لوثائق املناق�صة‪.‬‬ ‫‪ .6‬موقع املحافظة على االنرتنيت ‪.) gov.iq. www. HolyKerbala ( -:‬‬ ‫‪ .7‬الربيد االلكرتوين لق�سم العقود العامة ‪ ))E-mail . theholykarbala_gcd@yahoo.com‬للإجابة على ا�ستف�ساراتكم‬

‫املهند�س‬ ‫�آمال الدين جميد الهر‬ ‫حمافظ كربالء املقد�سة‬ ‫‪2013/2/‬‬


‫‪14‬‬

‫ت���اري���خ‬

‫‪No.(424) - Wednesday 13 February , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )424‬االربعاء ‪� 13‬شباط ‪2013‬‬

‫المفكرة المخفية لحرب الخليج ‪ -‬حلقــة | ‪| 11‬‬ ‫ُ‬

‫الملك ح�سين �شعر بالمرارة ووجود دول عربية ارادت اف�شال �سعيه لل�سالم‬ ‫وفكر بالتنازل عن العر�ش‬ ‫اف�شلوا خطة الح�سين‬

‫و�صل �إلى جدة في وقت مبكر من م�ساء ذلك اليوم ‪ ،‬عزت ابراهيم ‪ ،‬ال�شخ�صية الثانية في العراق ‪،‬‬ ‫لإجراء محادثات مع الملك فهد ‪ .‬وفي الوقت نف�سه �أظهرت �صور الأقمار ال�صناعية �أن وحدات من‬ ‫الحر�س الجمهوري العراقي و�صلت �إلى الحدود الم�شتركة بين الكويت وال�سعودية ‪.‬‬ ‫في عمان ‪ ،‬كان الملك ح�سين محطما وي�شعر بالمهانة والي�أ�س ‪ ،‬فقد اعتبر الملك البيان الذي يدين‬ ‫الغزو م�ؤامرة وا�سعة مدبرة من بع�ض الدول العربية لعرقلة جهوده ولتخريب القمة الم�صغرة‬ ‫المرتقبة ليوم الغد ‪.‬‬ ‫بقي الملك الذي اعتاد الكفاح والعمل عدة �ساعات وحيدا في ق�صره ‪ .‬وكان الزائر الوحيد الذي‬ ‫�سمح با�ستقباله هو �شقيقه الأمير ح�سن ‪ .‬وقال له ب�صوت حزين ‪ " :‬كان ينبغي على العرب �أن‬

‫فالدول الخليجية المتعجرفة ترف�ض‬ ‫منح الجن�سية للعرب الذين يعملون‬ ‫فيها والذين خدموها ب�إخال�ص مدة‬ ‫طويلة ‪ .‬وينبغي على �صدام �أن يغزو‬ ‫ال�سعودية �أي�ضا " ‪.‬‬ ‫كانت مظاهرات الت�أييد هذه في نظر‬ ‫الملك ح�سين " ن�صر ًا مر ًا " ‪ .‬وعندما‬ ‫�أ���س��دل ال �ظ�لام � �س �ت��اره ع�ل��ى التالل‬ ‫المحيطة بعمان ك��ان لديه �إح�سا�س‬ ‫بالفرقة ال�ت��ي ك��ان��ت �ستمزق العالم‬ ‫العربي ‪.‬‬ ‫وفي تلك الأثناء ‪ ،‬كان مجل�س الجامعة‬ ‫العربية بالقاهرة ينهي الهدنة التي‬ ‫ط�ل�ب�ه��ا ال �م �ل��ك لإف �� �س��اح ال �م �ج��ال له‬ ‫للتو�سط ‪ .‬وتبنى وزراء الخارجية‬ ‫العرب قرارا يدين العراق ويدعو �إلى‬ ‫ان�سحاب قواته �إلى الحدود دون �شرط‬ ‫‪ .‬ورف�ض �سبعة من الأع�ضاء البالغ‬ ‫عددهم واحدا وع�شرين �أن ي�صوتوا‬ ‫�إل��ى ج��ان��ب ال �ق��رار ‪ .‬وه��م بالإ�ضافة‬ ‫�إل��ى الممثل العراقي وزراء الأردن‬ ‫وليبيا واليمن وال�سودان وجيبوتي‬ ‫ومنظمة التحرير الفل�سطينية ‪ .‬وكان‬ ‫الوزير الليبي قد ان�سحب من القاعة‬ ‫قبيل الت�صويت‪.‬‬ ‫وك ��ان ال�م�ن��دوب��ون ال �ع��رب ع�ل��ى علم‬ ‫بال�ضغط الأميركي ال��ذي تعر�ض له‬ ‫ح�سني مبارك ط��وال اليوم بو�سائل‬ ‫مثل الر�سالة التلفونية التي بعثها‬ ‫جون كيلي ‪ .‬وكانت م�صر بعد �إ�سرائيل‬ ‫هي الم�ستفيد الأك�ب��ر من الم�ساعدة‬ ‫الأميركية المالية في المنطقة وتبلغ‬ ‫نحو بليوني دوالر ‪.‬‬ ‫وبالرغم من �أن ال�ق��رار دع��ا �إل��ى عقد‬ ‫قمة عربية " لبحث العدوان والبحث‬ ‫عن و�سائل للتو�صل �إل��ى حل دائ��م "‬ ‫‪ ،‬فان الأم��ل في التو�صل �إلى ت�سوية‬ ‫فورية ك��ان قد تال�شى ‪ .‬وك��ان �صدام‬ ‫ح�سين كما قال الملك ح�سين قد �أعلن‬ ‫عن ا�ستعداده لالن�سحاب من الكويت‬ ‫�إذا انعقدت القمة العربية الم�صغرة‬ ‫ولكن على �شرط �أن ال تقوم الجامعة‬ ‫العربية ب�إدانة الغزو ‪ .‬على �أن القمة‬ ‫الم�صغرة التي كان من المتفق عليه‬ ‫انعقادها في الرابع من �أغ�سط�س قد‬ ‫�ألغيت ‪ .‬وما قيل للعالم عندئذ هو �أن‬ ‫القرار الذي اتخذته الجامعة العربية‬ ‫في ذلك الم�ساء يدعو ال��دول العربية‬ ‫�إلى عدم �إن��زال قواتها على الأرا�ضي‬ ‫العربية ‪ .‬و�صوتت �إلى جانب القرار‬ ‫كل من ال�سعودية وم�صر و�سوريا ‪.‬‬ ‫�إال �أن الواليات المتحدة غيرت موقفها‬ ‫خالل الأ�سبوع التالي ‪.‬‬ ‫ال�س�ؤال ‪ :‬هل يغزو ال�سعودية‬ ‫ا� �ش��ارت ال�ت�ق��اري��ر ال� ��واردة �صبيحة‬ ‫ال ��راب ��ع م��ن �آب �إل� ��ى �أنَّ ال��وح��دات‬ ‫العراقية دخلت " المنطقة المحايدة‬ ‫" بين ال�ك��وي��ت والمملكة العربية‬ ‫ال�سعودية وتمركزت على بعد ن�صف‬ ‫كيلو متر م��ن ال �ح��دود ال�سعودية ‪.‬‬ ‫وفي " ف��ورت ميد " حيث مقر وكالة‬ ‫الأم��ن الوطنية �أظهرت ال�صور التي‬ ‫تلتقطها �أقمار التج�س�س ال�صناعية‬ ‫التي باتت ت�صور ك��ل كيلو متر من‬ ‫منطقة الأزمة ‪� ،‬أنّ مئة �ألف جندي من‬ ‫نخبة الوحدات العراقية قد ُح�شدت‬ ‫ق��رب ال�ح��دود وكانت ه��ذه الوحدات‬ ‫تنتمي �إل��ى الفيلق الثالث والحر�س‬ ‫ال �ج �م �ه��وري ال���ذي ي���ؤ ّم��ن الحماية‬ ‫ال�شخ�صية ل�صدام ح�سين ‪ .‬وكان هذا‬ ‫الفيلق ي�ضم ‪ 8‬فرق تت�ألف كل منها من‬ ‫‪� 30‬إلى ‪ 33‬لواء ‪.‬‬ ‫وتلقى الم�س�ؤولون الرئي�سيون في‬ ‫االدارة االميركية درا�سة �سرية فيها‬ ‫تقييم ل�م��ا ت�م� ّث�ل��ه ه ��ذه ال��ق��وات من‬ ‫�أخطار‪:‬‬ ‫" يتطلب الغزو العراقي لل�سعودية‬ ‫عملية ع�سكرية تفوق بكثير ات�ساعا‬ ‫وعمقا تلك ال�ت��ي ق��ام��ت بها القوات‬ ‫البرية العراقية ‪ .‬وت�شمل الأه��داف‬ ‫ال��رئ �ي �� �س �ي��ة ل��ه��ذا ال� �غ ��زو ال �م��راف��ئ‬ ‫وال �م �ط��ارات ال�ق��ري�ب��ة م��ن الظهران‬ ‫ال��واق �ع��ة ع�ل��ى ب�ع��د ث�ل�اث م��ائ��ة كيلو‬ ‫متر من ال�ح��دود الكويتية ‪ ،‬على �أن‬ ‫يكون الهدف التالي الريا�ض عا�صمة‬ ‫المملكة ال�سعودية ‪ .‬ففي هذه المنطقة‬ ‫جميع الأه��داف االقت�صادية الحيوية‬ ‫التي ت�ؤدي اال�ستيالء عليها �إلى �إغالق‬ ‫الخليج على ال�سعوديين ‪ ،‬والى �إعاقة‬ ‫الإمدادات الأميركية " ‪.‬‬ ‫ثم تعر�ض الدرا�سة لمختلف الهجمات‬ ‫التي قد يقوم بها الحر�س الجمهوري‬ ‫على االرا�ضي ال�سعودية وتختم ذلك‬

‫بمقارنة تاريخية غير متوقعة ‪:‬‬ ‫" قد ت�شكل �سمعة الحر�س الجمهوري‬ ‫ال �م �م �ت��ازة ن�ق�ط��ة ��ض�ع��ف خ �ط �ي��رة ‪.‬‬ ‫فتدميرها �أو �إل�ح��اق هزيمة خطيرة‬ ‫بها ‪ ،‬قد ي�صيب باقي وحدات الجي�ش‬ ‫ب�صدمة معنوية ه��ائ�ل��ة ت� ��ؤدي �إلى‬ ‫ت�سريع تفككه وانهياره ‪ .‬فلي�س من‬ ‫الم�ستبعد �أن تكون ردة فعل القوات‬ ‫العراقية م�شابهة لتلك التي �صدرت‬ ‫عن جحافل الجي�ش الفرن�سي الكبرى‬ ‫في واترلو عندما بلغها نب�أ ان�سحاب‬ ‫حر�س نابليون القديم ‪ .‬فقد �أحدثت‬ ‫�صرخة " الحر�س يتقهقر " ذع��را ع َّم‬ ‫الجي�ش الفرن�سي ب�أكمله و�أدى �إلى‬ ‫انهياره الفوري " ‪.‬‬ ‫وف���ي ك��ام��ب دي �ف��د ال �م �ق��ر ال�صيفي‬ ‫للر�ؤ�ساء القابع في جبال " كاتوكتين‬ ‫" ‪ ،‬انعقد االجتماع الثاني الذي دعا‬ ‫�إل�ي��ه ج��ورج بو�ش ف��ي �أق��ل م��ن �أربع‬ ‫وع�شرين �ساعة ‪ .‬وقد بد�أ كالذي �سبقه‬ ‫في ال�ساعة الثامنة �صباحا ‪ ،‬وح�ضره‬ ‫�إل� � ��ى ج ��ان ��ب ب ��رن ��ت � �س �ك��وك��روف��ت‬ ‫وريت�شارد ها�س والجنرال كولن باول‬ ‫‪ ،‬الذي كانوا هناك في اليوم ال�سابق ‪،‬‬ ‫رئي�س موظفي البيت الأبي�ض جون‬ ‫��س�ن��ون��و ووزي� ��ر ال�م��ال�ي��ة نيقوال�س‬ ‫ب� ��رادي وم��دي��ر وك��ال��ة المخابرات‬ ‫الأم�ي��رك�ي��ة (‪ ) CIA‬ول�ي��ام وب�ستر‬ ‫�إ�ضافة �إل��ى وزي��ر الخارجية جيم�س‬ ‫بيكر ال��ذي ك��ان ق��د ع��اد م��ن مو�سكو‬ ‫ف��ي م�ساء ال �ي��وم ال�سابق ‪ .‬وجل�س‬ ‫المجتمعون ح��ول طاولة من خ�شب‬ ‫ال�ب�ل��وط ف��ي ال�شاليه الخ�شبية بعد‬ ‫�أن ك��ان �أكثرهم قد خلعوا مالب�سهم‬ ‫الر�سمية وارت��دوا مالب�س عادية كما‬ ‫لو كانوا قد جا�ؤوا لق�ضاء عطلة نهاية‬ ‫الأ�سبوع ‪ .‬والواقع �أنهم كانوا و�سط‬ ‫�أزمة متفاقمة‪.‬‬ ‫وا�ستهل االجتماع ع��دد من الخبراء‬ ‫الع�سكريين المدعوين �إلى االجتماع‬ ‫بتقديم تقرير حول " الو�ضع كما هو‬ ‫على الأر�ض وما يمكننا عمله " ‪.‬‬ ‫واثير احتمال القيام بن�شاطات �سرية‬ ‫تهدف �إل��ى زع��زع��ة ا�ستقرار النظام‬ ‫العراقي �أو التخل�ص من �صدام ح�سين‬ ‫غير �أنه لم تجر مناق�شة خطط محددة‬ ‫‪ .‬وبعد �أن �أكمل الع�سكريون عر�ضهم‬ ‫وخ��رج��وا م��ن ال �ق��اع��ة ط�ل��ب ج��ورج‬ ‫بو�ش من المجتمعين التعليق ‪ .‬ودار‬ ‫النقا�ش كله حول الخيارات الع�سكرية‬ ‫‪ .‬وكان وا�ضحا �أن انت�شارا ع�سكريا‬ ‫�أميركيا في الخليج ال يمكن �أن يتم‬ ‫عمليا دون دع ��م وم �� �س��ان��دة ال ��دول‬ ‫العربية وخ��ا��ص��ة المملكة العربية‬ ‫ال�سعودية ‪� .‬إال �أن الريا�ض لم تكن‬ ‫م�ستعدة لإع�ط��اء ال�ضوء الأخ�ضر ‪،‬‬ ‫وذلك ل�سببين ‪� :‬أولهما �أن ال�سعوديين‬ ‫كانوا ال يزالون متم�سكين باحتمال‬ ‫ت�سوية عربية ‪ ،‬وثانيهما �أن فكرة‬ ‫وج��ود ق��وات �أميركية �أث ��ارت لديهم‬ ‫قلقا عميقا ‪.‬‬

‫يثبتوا قدرتهم على حل الأزمة ب�أنف�سهم ـ لقد كان علينا �أن ال نف�شل ‪ .‬والآن علينا �أن نتوقع‬ ‫الأ�سو�أ"‪.‬‬ ‫وتوقف رنين الهاتف في الق�صر الذي كاد �أن يكون خاليا ‪ .‬فلم يت�صل �أي من الزعماء العرب‬ ‫بالق�صر ‪ .‬وفي تلك ال�ساعات التي انعزل فيها و�أخذ ي�شك في كل �شيء وحتى في نف�سه خطر بباله‬ ‫�أن يتنازل عن العر�ش ‪.‬‬ ‫وكان با�ستطاعته �سماع ال�ضجة في المدينة ‪� .‬إذ كانت المدينة م�سرحا للمظاهرات الم�ؤيدة‬ ‫ل�صدام ح�سين والتي كانت تهتف با�سمه �إلى جانب ا�سم �صدام ‪ .‬وكان المتظاهرون وغالبيتهم من‬ ‫الفل�سطينيين يعلنون عن حقدهم على دول الخليج ‪ " ،‬فالكويت " في نظرهم لي�ست قطرا ‪ ،‬ولي�ست‬ ‫�شعبا ولي�ست عا�صمة ولي�ست حتى بلدة ‪ .‬فهي بئر نفط و�سط ال�صحراء ‪.‬‬

‫بيار �سالينجر ‪ --‬اريك لوران‬ ‫المحاربين في فيتنام ‪ ،‬الذين يتخذون‬ ‫جميع االح�ت�ي��اط��ات ع�ن��د ا�ستخدام‬ ‫ال�ق��وة ‪ .‬وك��ان��ا مقتنعين ب���أن نجاح‬ ‫العملية الع�سكرية ره��ن بتنفيذها‬ ‫على نطاق وا�سع وا�ستخدامها كافة‬ ‫الو�سائل وبدعمها بت�صميم ال يتزعزع‬ ‫لدى ال�سيا�سيين ‪.‬‬ ‫وكان في مكتب رئي�س هيئة الأركان‬ ‫الئحة معلقة في مكان بارز وت�شتمل‬ ‫على قائمة بـ " قواعد كولن ب��اول "‬ ‫ال �ث�لاث ع���ش��رة و�إح ��داه ��ا ‪ " :‬اختر‬ ‫بعناية ما تريده فتح�صل عليه " ‪.‬‬

‫بعد ان ا�ستمع‬ ‫بو�ش الى كالم‬ ‫باول وتعليقات‬ ‫الآخرين قرر‬ ‫�إر�سال �أ�ضخم‬ ‫ا�سطول منذ‬ ‫حرب فيتنام ‪..‬‬ ‫وتحول �إلى "�صقر‬ ‫حقيقي"!‬

‫ه ��ذا وق ��د ح�م�ل��ت �آخ� ��ر الأن� �ب ��اء عن‬ ‫الوحدات العراقية التي تحت�شد على‬ ‫ال�ح��دود مع ال�سعودية ما يدعو �إلى‬ ‫ال�م��زي��د م��ن القلق و�شكلت ف��وق كل‬ ‫�شيء الورقة الحا�سمة في المفاو�ضات‬ ‫مع الملك فهد ‪ .‬وعبر بو�ش عن ذلك‬ ‫بو�ضوح ‪ .‬فمنذ بداية الأزمة لم يخف‬ ‫تبرمه ب�سبب بطء اال�ستجابة الدولية‬ ‫‪ .‬كما عبر عن غ�ضبه ب�سبب القمع الذي‬ ‫كان يمار�سه العراقيون في الكويت ‪.‬‬ ‫وعندما بد�أ كولن باول بالكالم ا�ستقر‬ ‫بو�ش في مقعده وعلى وجهه عالمات‬ ‫االهتمام ويداه مت�شابكتان و�أ�صابعه‬ ‫تالم�س �أنفه ‪� .‬إذ كان يريد �أن ي�ستمع‬ ‫�إلى الخيار الع�سكري ‪.‬‬ ‫م�شاكل �شوارزاكوف‬ ‫منذ الثاني من �أغ�سط�س والجنرال‬ ‫نورمان �شوارزكوف المعروف بالدب‬ ‫ب�سبب �ضخامة جثته ال ينام �سوى‬ ‫ب�ضع �ساعات كل ليلة ‪ ،‬ويدخن �أكثر‬ ‫من العادة ‪ ،‬ويكاد ال يفارق مقره في‬ ‫قاعدة ماكدل الجوية بفلوريدا ‪ .‬وكان‬ ‫من قدامى العبي كرة القدم المعروف‬ ‫في و�ست بوينت بحبه للحياة الهنيئة‬ ‫‪ ،‬ورئي�س ًا للقيادة المركزية ( ال�سنتكوم‬ ‫) ‪ .‬وكان ا�ستراتيجيو وزارة الدفاع‬ ‫قد ق�سموا العالم �إلى مناطق وعهدوا‬ ‫بالم�س�ؤولية ع��ن ك��ل ق�سم �إل��ى جهة‬ ‫معينة ‪ .‬واعتبر ال�سنتكوم م�س�ؤوال‬ ‫عن منطقة م�ساحتها ‪ 15‬مليون ميل‬ ‫مربع وتمتد من كينيا �إلى باك�ستان ‪.‬‬ ‫وعليه ف�إن هذا الجنرال ال�ضخم المرح‬ ‫كان م�س�ؤوال عن منطقة تحتوي على‬

‫�سبعين بالمائة من احتياطي النفط‬ ‫في العالم ‪.‬‬ ‫ومنذ بداية االزم��ة كان �شوارزكوف‬ ‫يعمل بالتن�سيق مع ر�ؤ�ساء الأركان‬ ‫وك��ول��ن ب��اول ‪ .‬وع�ه��د �إل�ي��ه بتحقيق‬ ‫الهدف التالي ‪ :‬تعديل الخطة ال�سرية‬ ‫ال�م���ش�ه��ورة رق ��م ‪ 90‬ـ ‪ 1002‬التي‬ ‫و�ضعتها �إدارة ك��ارت��ر للتدخل في‬ ‫الخليج بحيث ت�شكل دفاعا هائال عن‬ ‫ال�سعودية ‪.‬‬ ‫وواجهت " ال��دب " وزم�لاء م�شكالت‬ ‫عديدة �أكثر خطورة منها عدم وجود‬ ‫ق ��واع ��د ع �ل��ى الأر� � � ��ض ال�سعودية‬ ‫وال �ح��رارة المرتفعة ف��ي ال�صحراء‬ ‫ال�ت��ي تجعل ال�ق�ت��ال �صعبا للغاية ‪.‬‬ ‫وك ��ان ب�ي��ن �أ� �س �ب��اب ال�ق�ل��ق الأخ ��رى‬ ‫احتمال ا�ستخدام ال�ع��راق للأ�سلحة‬ ‫الكيماوية و�سقوط ط�لائ��ع القوات‬ ‫الأميركية التي كانت ن�سبيا في حاجة‬ ‫�إل ��ى ح�م��اي��ة ق�ب��ل و� �ص��ول الدبابات‬ ‫والأ�سلحة الثقيلة ‪.‬‬ ‫م��ن ال�م��رج��ح �أن ال�ت��دخ��ل ف��ي منطقة‬ ‫الخليج ك��ان �أ��ص�ع��ب ت�ح��د تواجهه‬ ‫ال�سلطات الأميركية منذ حرب فيتنام‬ ‫‪ .‬وف��ي الأ��س�ب��وع الأخ �ي��ر م��ن يوليو‬ ‫�أُجري تدريب �أطلق عليه " علم الحرب‬

‫‪ " 90‬الختيار قدرة قادة الجي�ش على‬ ‫االت �� �ص��ال فيما بينهم م��ن م�سافات‬ ‫طويلة ‪ .‬وكانت العملية موجهة �إلى‬ ‫ال�شرق الأو��س��ط ‪ .‬ولكن بالرغم من‬ ‫التوتر المتزايد ف�إنه لم تجر اال�شارة‬ ‫�إل��ى العراق والكويت وال�سعودية ‪.‬‬ ‫ول�ت�ف��ادي �إث ��ارة الح�سا�سيات اظهر‬ ‫باول لباقة خارقة عندما طلب تقطيع‬ ‫الخرائط وتعديلها بحيث ال يظهر �أي‬ ‫ت�شابه بينها وبين بلدان المنطقة ‪.‬‬ ‫وف��ي قاعدة ماكديل وف��ي البنتاغون‬ ‫(وزارة الحربية) كانت الكمبيوترات‬ ‫ال�ضخمة تعمل طيلة �أرب��ع وع�شرين‬ ‫� �س��اع��ة ف ��ي ا� �س �ت �ي �ع��اب المعلومات‬ ‫ال� �ج ��دي ��دة ‪ .‬وك � ��ان ي� �ج ��ري العمل‬ ‫ببرنامج �ضخم له ا�سم كاللغز ويرمز‬ ‫�إل�ي��ه بالحروف ‪� ( TPFD‬أي قوة‬ ‫االن �ت �� �ش��ار ف ��ي ال �م��رح �ل��ة الزمنية)‬ ‫وي�شتمل على معلومات مف�صلة عن‬ ‫القوات واالعتدة التي يجب ار�سالها‬ ‫‪ ،‬وو�سائل نقلها ‪ ،‬وانظمة االت�صاالت‬ ‫لتن�سيق العملية ‪ ،‬وكل ما تحتاجه في‬ ‫�صحارى ال�سعودية من دفاعات جوية‬ ‫ومياه لل�شرب ومبان الخ ‪.‬‬ ‫وكان �شوارزكوف وباول من قدامى‬

‫الخوف هو الذي �شكل الورقة الرابحة في ا�ستراتيجية بو�ش �إزاء ال�سعودية‬

‫الخطة ‪1002 - 90‬‬ ‫وع �ن��دم��ا ب ��د�أ ب ��اول ف��ي ك��ام��ب ديفد‬ ‫ذلك ال�صباح ب�إلقاء بيانه �أمام بو�ش‬ ‫و�أع�����ض��اء االدارة ‪ ،‬ك ��ان ع�ل�ي��ه �أن‬ ‫جميع ال�م�ع�ل��وم��ات ال �ت��ي زوده بها‬ ‫�شوارزكوف ‪ .‬قال ‪:‬‬ ‫" ��س�ي��دي ال��رئ�ي����س ‪ ،‬ق ��ال ب���اول ‪،‬‬ ‫�إذا ق ��ررت ال�ق�ي��ام بعملية ع�سكرية‬ ‫‪ ،‬ال ب��د م��ن �إدخ � ��ال ق��وات �ن��ا بكثافة‬ ‫و��ص��ورة مالئمة ‪ .‬فمن الوا�ضح �أنَّ‬ ‫�صدام ح�سين ال يبحث عن مواجهة‬ ‫م��ع ال��والي��ات المتحدة ‪� .‬إ َّن��ه �شر�س‬ ‫ولكنه لي�س مجنونا ‪ .‬وهو يعلم �أنه‬ ‫�سيخ�سر �أي ح��رب يخو�ضها على‬ ‫نطاق وا�سع مع الواليات المتحدة ‪.‬‬ ‫وفي حال ح�صول تدخل ع�سكري ال‬ ‫بد من �إر�سال فوري لقوات منا�سبة‬ ‫�إلى العربية ال�سعودية وذلك الظهار‬ ‫ت�صميمنا الوا�ضح على ال��دف��اع عن‬ ‫المملكة ‪ .‬وال بد �أي�ضا من �أن يكون‬ ‫االنت�شار وا�سعا بحيث يفهم �صدام‬ ‫ح�سين �أن ال �ه �ج��وم ع�ل��ى العربية‬ ‫ال�سعودية هو هجوم على الأميركيين‬ ‫‪ .‬كما �أن الخطة ‪ 1002- 90‬ال بد من �أن‬ ‫ت�سمح بال�سيطرة الجوية والبحرية‬ ‫و�إر� �س��ال اف��واج الم�شاة بعدد يكفي‬ ‫ال للردع فقط بل للقتال ‪ .‬فما من �أمة‬ ‫جنت ربحا من نزاع يطول " ‪.‬‬ ‫كان كالم ب��اول من النوع ال��ذي يريد‬ ‫بو�ش �سماعه ‪ .‬فبعد �أن ا�ستمع �إلى‬ ‫تعليقات الآخرين قرر �إعطاء ال�ضوء‬ ‫الأخ�ضر لتنفيذ الخطة ‪90 - 1002‬‬ ‫ولإر��س��ال �أ�ضخم ا�سطول منذ حرب‬ ‫فيتنام الطوف الآخ��ر من العالم ‪" .‬‬ ‫لقد تحول الرئي�س " كما ق��ال �شاهد‬ ‫عيان " �إل��ى �صقر حقيقي " على �أنه‬ ‫ترك التفا�صيل لباول ‪ .‬وكانت طالئع‬ ‫ال�ق��وات ـ بموجب ذل��ك ـ �ستغادر في‬ ‫اوائ��ل الأ�سبوع التالي ‪ .‬وحتى ذلك‬ ‫الحين كانت الخطة �ستبقى �سرية من‬ ‫الدرجة الأولى‪.‬‬ ‫كان ال بد �أي�ضا من تذليل عقبة �أخيرة‬ ‫وهي الح�صول على موافقة المملكة‬ ‫ال�سعودية ‪ .‬فطلب بو�ش من ت�شيني‬ ‫وزير الدفاع الت�أهب لل�سفر في اليوم‬ ‫ال �ت��ال��ي �إل���ى ج ��دة ؛ واق��ت��رح برنت‬ ‫�سكوكروفت �أن يرافقه روبرت غيت�س‬ ‫الرجل الثاني في مجل�س الأمن القومي‬ ‫الذي �شغل �سابقا من�صب م�ساعد مدير‬ ‫وكالة المخابرات المركزية ‪ .‬وتقرر‬ ‫�أن يرافقهما الجنرال �شوارزكوف ‪.‬‬ ‫وان �ت �ه��ى االج� �ت� �م ��اع ف ��ي العا�شرة‬ ‫وال �ن �� �ص��ف � �ص �ب��اح��ا ‪ .‬وت� �ق ��رر عقد‬ ‫اجتماع �أخير في البيت الأبي�ض بعد‬ ‫ظهر اليوم التالي ‪.‬‬ ‫بين عرفات ومبارك‬ ‫ف��ي ه��ذه االث �ن��اء ك��ان ي��ا��س��ر عرفات‬ ‫مجتمعا م��ع م �ب��ارك ‪ .‬وك ��ان مبارك‬ ‫متوترا ‪ ،‬وظل يقول بغ�ضب ‪ " :‬على‬ ‫ال�ع��راق �أن ين�سحب " ‪ ،‬و�أ� �ش��ار �إلى‬ ‫ات�صاله بالملك ح�سين ال��ذي ك��ان قد‬ ‫ع��اد من بغداد ‪ .‬وب��دا وك��أن��ه يحاول‬ ‫تبرير موقفه بغ�ض النظر عن النتائج‬ ‫فقال ‪:‬‬ ‫" �س�ألته ( الملك ح�سين ) عما �إذا كان‬ ‫قد بحث مع �صدام م�س�ألة ان�سحابه‬ ‫من الكويت ف�أجاب بالنفي ‪ .‬و�أ�ضاف‬ ‫ب � ��أن ك��ل م��ا ب �ح �ث��اه ه��و ع �ق��د القمة‬ ‫الم�صغرة التي كنا �سنح�ضرها �أنا‬ ‫وهو والملك فهد و�صدام الذي �أعرب‬ ‫ع��ن موافقته على ح�ضورها ‪ .‬فقلت‬ ‫ب�أنني لن اح�ضر ما دام �صدام لم يعد‬ ‫باالن�سحاب ‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ك�ل�م��ات م �ب��ارك ه ��ذه تناق�ض‬ ‫كلمات الملك ح�سين الذي �صرح ب�أن‬ ‫الرئي�س العراقي �أبلغه ب�أنه �سوف‬ ‫ين�سحب �إذا تم التو�صل �إلى اتفاق في‬ ‫اجتماع القمة الم�صغرة ‪.‬‬ ‫وبدا مبارك خالل المحادثات ُمحرجا‬

‫لأن��ه لم يكن هناك في العالم العربي‬ ‫م��ن يجهل ان��ه تعر�ض ل�ضغط هائل‬ ‫م��ن ال��والي��ات المتحدة ‪ .‬وف��ي �أثناء‬ ‫المحادثات �أ�سر لعرفات ب�أن العراق‬ ‫�سيكون ه��دف��ا لعملية ع�سكرية بين‬ ‫‪ 12‬و ‪� 18‬أغ�سط�س ‪ .‬وفوجئ يا�سر‬ ‫عرفات بذلك ولكنه لم ي�س�أل مبارك‬ ‫ع��ن م���ص��در معلوماته ‪ .‬وف��ي ختام‬ ‫محادثاتهما قال يا�سر عرفات ‪ " :‬عليك‬ ‫ان تذهب �إلى ال�سعودية والعراق ‪".‬‬ ‫ف��رد عليه م�ب��ارك بفظاظة ‪ " :‬اذهب‬ ‫انت �أوال ؟ " ‪ .‬و�أ�ضاف بعد �شيء من‬ ‫التفكير ‪� " :‬أج��ل ‪ ،‬اذه��ب واع��رف ما‬ ‫�إذا كان م�ستعدا لالن�سحاب ‪ .‬ف�إذا كان‬ ‫كذلك ف�س�أذهب �أنا �أي�ضا " ‪.‬‬ ‫بو�ش وفهد‬ ‫في الثامنة م�ساء كان الملك فهد يتحدث‬ ‫م��ع م�ساعديه المقربين ف��ي حدائق‬ ‫م�ق��ره ب�ج��دة عندما ت��وج��ه �إل �ي��ه احد‬ ‫رجاله وقال ‪ " :‬يا �صاحب الجاللة �إن‬ ‫الرئي�س على التلفون ‪ " .‬وكان بو�ش‬ ‫يتحدث م��ن ك��ام��ب دي�ف��د حيث كانت‬ ‫ال�ساعة ت�شير �إلى الوحدة بعد الظهر ‪.‬‬ ‫وكانت الكلمات الأولى التي قالها لفهد‬ ‫هي كلمات مارغريت تات�شر قبل ذلك‬ ‫بيومين ‪ .‬قال " يا �صاحب الجاللة �إنك‬ ‫تعلم �أنه ( �أي �صدام ) لن يتوقف " ‪.‬‬ ‫ثم �أطلع بو�ش الملك على المعلومات‬ ‫ال�ت��ي تلقاها ع��ن الح�شود العراقية‬ ‫على ال�ح��دود ال�سعودية ‪ .‬فا�ستولى‬ ‫اال�ضطراب والقلق على الملك و�أظهر‬ ‫ا�ستجابة اكبر لمقترحاته ‪ .‬ويقول‬ ‫احد الموظفين في البيت الأبي�ض ‪:‬‬ ‫" حتى ذلك الوقت كان الخوف ي�شل‬ ‫ال�ح��رب " ‪ ،‬وه��ذا ال�خ��وف ه��و الذي‬ ‫�شكل الورقة الرابحة في ا�سترتيجية‬ ‫بو�ش �إزاء ال�سعودية ‪.‬‬ ‫وطالت المحادثات بين بو�ش والملك ‪.‬‬ ‫وكان من الوا�ضح �أنه ال يمكن للجي�ش‬ ‫ال�سعودي الذي يت�ألف من ‪65 , 000‬‬ ‫ج�ن��دي �أن يت�صدى للقوة العراقية‬ ‫ال�ضاربة ‪ .‬فالح�شود العراقية على‬ ‫ال �ح��دود ـ كما ق��ال ب��و���ش ـ ك��ان��ت من‬ ‫الوحدات العراقية المختارة ‪ ( .‬لكن‬ ‫تبين فيما بعد �أن هذا لم يكن �صحيحا‬ ‫) و�أ�ضاف بو�ش �أن الدفاع عن المملكة‬ ‫�أمر �أ�سا�سي و�أنه با�ستطاعة وا�شنطن‬ ‫تقديم دع��م ع�سكري هائل ‪ .‬واقترح‬ ‫بو�ش على الملك �إر�سال وزير الدفاع‬ ‫الأميركي حامال " رزم��ة من تقارير‬ ‫ال �م �خ��اب��رات ال �ت��ي ت�ث�ب��ت �أن الغزو‬ ‫العراقي ينطوي على خطر حقيقي‬ ‫وال�م��رف�ق��ة بخطط م �ح��ددة النت�شار‬ ‫القوات الأميركية في �أرا�ضيكم " ‪.‬‬ ‫ووافق فهد على ا�ستقبال ت�شيني لكنه‬ ‫طلب �إم�ه��ال��ه �أرب �ع��ا وع�شرين �ساعة‬ ‫�أخ��رى ليفكر خاللها في �أم��ر القبول‬ ‫بالتواجد الأميركي الع�سكري ‪.‬‬ ‫***‬ ‫خرج بو�ش من ات�صاله مع فهد اكثر‬ ‫ثقة ‪ .‬وق�ضى اكثر ما تبقى من يومه‬ ‫في المكالمات الهاتفية مع كبار زمالئه‬ ‫ور�ؤ� �س��اء ال��دول الأجنبية وال �سيما‬ ‫بالرئي�س التركي �أوزال ‪.‬‬ ‫ف�ق��د ك��ان��ت ت��رك�ي��ا م��ن �أع �� �ض��اء حلف‬ ‫�شمال الأطل�سي ويمر فيها يوميا ‪, 6‬‬ ‫‪ 1‬مليون برميل من النفط ‪� ،‬أي ن�صف‬ ‫جميع �صادرات العراق النفطية ‪ ،‬وذلك‬ ‫عبر خط من الأنابيب طوله ‪ 750‬ميال‬ ‫وي �� �ص��ل ب �ي��ن �آب� ��ار ال �ن �ف��ط بكركوك‬ ‫وم��ي��ن��اء ب��وم��رط��ال��ق ع �ل��ى �شاطئ‬ ‫المتو�سط ‪ .‬وكانت الأزمة قد و�ضعت‬ ‫الزعماء الأت��راك في موقف حرج ‪� .‬إذ‬ ‫كان ت�صدير النفط يعود عليهم بمبلغ‬ ‫‪ 300‬م�ل�ي��ون دوالر ف��ي ال�سنة هذا‬ ‫ف�ضال عن �أن العراق كان يزود تركيا‬ ‫بثلثي حاجاتها من الطاقة ‪ .‬وبالرغم‬ ‫من �أن ال�صحافة التركية �أجمعت على‬ ‫ادان ��ة ال �غ��زو فقد ك��ان الم�س�ؤولون‬ ‫فيما بينهم اكثر تحفظا ‪� .‬إذ كانت �أية‬ ‫بادرة منهم �ستكلفهم غاليا ‪ .‬و�أو�ضح‬ ‫بو�ش لأوزال ان العمل الدولي �ضد‬ ‫العراق يعتمد �إلى حد كبير على قطع‬ ‫��ص��ادرات��ه م��ن النفط ‪ .‬و�أ� �ض��اف �أنه‬ ‫طلب ال�شيء ذات��ه من ال�سعوديين ‪،‬‬ ‫و�أن��ه ح�صل على موافقتهم ‪ .‬على �أن‬ ‫ت�أكيد بو�ش هذا كان �سابقا لأوان��ه ‪.‬‬ ‫ت�سوى‬ ‫�إذ كان يف�ضل االنتظار حتى ّ‬ ‫جميع الأمور الع�سكرية قبل �أن يبحث‬ ‫هذه الق�ضية مع الريا�ض ‪ .‬فال�سعودية‬ ‫ك��ان��ت ال�ق�ط��ر ال ��ذي ي�م��ر ب��ه الن�صف‬ ‫الآخر من �صادرات العراق النفطية ‪.‬‬


‫باحث اقت�صادي‪ :‬العملية التجارية يف البلد حتتاج لقانون‬ ‫ر�صني لتنظيمها‬ ‫بغداد‪-‬النا�س‬ ‫�أك ��د الباح ��ث االقت�ص ��ادي حمم ��د‬ ‫احل�س ��ني‪ ،‬ان عملي ��ات اال�س ��ترياد‬ ‫والت�ص ��دير يف البلد غري منظمة لعدم‬ ‫وج ��ود قانون ر�ص�ي�ن ينظمه ��ا‪ ،‬داعي ًا‬ ‫اىل تفعي ��ل االجه ��زة الرقابية لفح�ص‬ ‫وتدقيق الب�ضائع الداخلة للبلد‪.‬‬

‫وقال احل�س ��ني ‪ :‬يجب ت�شريع قانون‬ ‫خا�ص لتنظيم التجارة العامة يف البلد‬ ‫الن هناك فو�ضى يف عمليات اال�سترياد‬ ‫والت�صدير مما �أدت اىل عمليات غ�سيل‬ ‫للأموال يف الآونة االخرية‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪� :‬أن التج ��ار العراق ��ي اليوم‬ ‫ب�إمكانه ان ي�س ��تورد كل �شيء من دون‬ ‫قي ��ود �س ��واء كان ب�ض ��اعته مفي ��دة او‬ ‫�ض ��ارة لل�س ��وق واملجتمع‪ ،‬م ��ا جعلوا‬

‫بغداد‪-‬النا�س‬

‫اق�ت�رح مقرر جلنة االقت�ص ��اد واال�س ��تثمار‬ ‫النائب عن ائتالف الكتل الكرد�ستانية حمما‬ ‫خليل‪ ،‬ان�شاء مدن �صناعية مبوا�صفات عاملية‬ ‫يف جميع املحافظات العراقية و�إعادة ت�أهيل‬ ‫املدن القدمية للنهو�ض بال�صناعة املحلية‪.‬‬ ‫وق ��ال خلي ��ل‪�:‬إن البن ��ى التحتي ��ة اخلا�ص ��ة‬ ‫للقطاع ال�صناعي مدمرة وتعاين من الإهمال‬ ‫ال�ش ��ديد نتيجة للظروف التي م ��ر بها البالد‬ ‫خالل فرتات احل�صار والإرهاب‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪� :‬أن املدن ال�ص ��ناعية لها دور كبري‬ ‫يف تن�ش ��يط ال�ص ��ناعات املحلي ��ة يف جمي ��ع‬ ‫دول الع ��امل‪ ،‬ل ��ذا يج ��ب �إع ��ادة ت�أهي ��ل املدن‬ ‫املخ�ص�ص ��ة للمعامل القدمية وان�شاء اخرى‬ ‫جدي ��دة وف ��ق موا�ص ��فات عاملي ��ة يف بغ ��داد‬ ‫واملحافظ ��ات لك ��ي تك ��ون عام�ل� ًا م�س ��اعد ًا‬ ‫للنهو�ض بالقطاع ال�صناعي العراقي‪.‬‬

‫حريق يف (‪ )5‬ناقالت للنفط‬ ‫داخل مر�آب يف �أربيل‬ ‫�أربيل‪-‬النا�س‬

‫ن�شب حريق يف خم�سة ناقالت حمملة بالنفط‬ ‫داخل مر�آب‪،‬على طريق (�أربيل ـ خممور)‪،‬يف‬ ‫كرد�س ��تان‪،‬فيما متكنت فرق الدفاع املدين من‬ ‫ال�سيطرة على احلريق‪.‬‬ ‫وقال حمافظ �أربيل نوزاد هادي الذي ح�ض ��ر‬ ‫�إىل مكان احلادث ان"اال�ضرار اقت�صرت على‬ ‫النواح ��ي املادي ��ة‪ ،‬وان ف ��رق الدف ��اع امل ��دين‬ ‫متكن ��ت م ��ن ال�س ��يطرة على احلريق با�س ��رع‬ ‫وقت"‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف ه ��ادي ان"نظ ��ام الك ��راج لي� ��س‬ ‫�ص ��حيح ًا‪ ،‬لأن ن�ش ��وب حري ��ق يف اي مركب ��ة‬ ‫�س ��ينتقل عل ��ى الف ��ور �إىل البقي ��ة وي�ص ��عب‬ ‫ال�س ��يطرة عليها"‪.‬ومل تك�شف اجلهات املعنية‬ ‫عن ا�س ��باب احلريق قبل انته ��اء التحقيق‪� ،‬إال‬ ‫ان �شهود عيان �أكدوا‪ ،‬ان �سبب احلريق ناجت‬ ‫عن متا�س كهربائي يف مولدة كهربائية"‪.‬‬

‫الزركاين‪ :‬ا�سباب غام�ضة وراء‬ ‫ف�شل ديوان الرقابة املالية يف ح�سم‬ ‫�أرباح موظفي �شركة نفط اجلنوب‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫قالت ع�ض ��و جلن ��ة النف ��ط والطاق ��ة النيابية‬ ‫فاطمة الزركاين ان هناك ا�سباب غام�ضة وراء‬ ‫ف�ش ��ل ديوان الرقابة املالية يف ح�س ��م ق�ض ��ية‬ ‫ارباح موظفي �ش ��ركة نفط اجلن ��وب ‪.‬وقالت‬ ‫يف ت�ص ��ريح لـ(وكالة انباء بغ ��داد الدولية)‪":‬‬ ‫ان هناك ا�س ��باب غام�ض ��ة وراء ف�ش ��ل ديوان‬ ‫الرقاب ��ة املالي ��ة يف ح�س ��م االرباح ال�س ��نوية‬ ‫املرتاكم ��ة من ��ذ ‪ 2012 - 2010‬ل�ش ��ركة نف ��ط‬ ‫اجلنوب ‪ ،‬وهذه االرباح حق للموظفني وهي‬ ‫ا�صبحت مبالغ كبرية مرتاكمة على الدولة"‪.‬‬ ‫و�شددت على �ضرورة ان يتم ح�سم املو�ضوع‬ ‫با�س ��رع وقت ممك ��ن ‪ ،‬وذلك الحقي ��ة موظفي‬ ‫�ش ��ركة نفط اجلنوب بهذه االرب ��اح وهي من‬ ‫ا�ستحقاقهم"‪.‬‬

‫االعمار والإ�سكان ت�شارف على �إجناز م�شروع وحدة حت�سني البنزين يف الب�صرة‬ ‫�ش ��ارفت �ش ��ركة �س ��عد العام ��ة‬ ‫احدى ت�شكيالت وزارة الأعمار‬ ‫والإ�س ��كان اجن ��از م�ش ��روع‬ ‫وح ��دة حت�س�ي�ن البنزي ��ن يف‬ ‫م�ص ��فى اجلن ��وب يف حمافظة‬ ‫الب�صرة بن�س ��بة اجناز و�صلت‬ ‫اىل (‪ )%95‬وبكلف ��ة اجمالي ��ة‬ ‫بلغت (‪ )15,5‬مليار دينار ‪.‬‬ ‫وذكر املكتب االعالمي للوزارة‬ ‫يف بيان له ‪� :‬أن م�شروع وحدة‬ ‫حت�س�ي�ن البنزي ��ن يف حمافظة‬ ‫الب�ص ��رة بطاق ��ة انتاجي ��ة‬ ‫ت�ص ��ل اىل (‪ )17,000‬برم ��ل‬ ‫‪ /‬يومي� � ًا ويت�ض ��من العم ��ل يف‬ ‫امل�شروع �ص ��ب ا�س�س وقواعد‬ ‫مع ��دات وابنية هيكلي ��ة بكمية‬ ‫(‪ )9000‬م�ت�ر مكع ��ب ون�ص ��ب‬ ‫مع ��دات خمتلفة تق ��در اوزانها‬ ‫(‪ )3000‬ط ��ن ون�ص ��ب وحل ��ام‬ ‫وجتميع هياكل حديدية وزنها‬ ‫(‪ )3000‬طن ومد وحلام �شبكة‬ ‫انابي ��ب خمتلفة االقطار ما بني‬ ‫(‪ )1/2‬اجن اىل (‪ )20‬اجن‬ ‫مبق ��دار (‪ )33000‬م�ت�ر ط ��ول‬ ‫و(‪ )140‬ال ��ف اجن قطري حلام‬

‫اعل ��ن ع�ض ��و جلن ��ة االقت�ص ��اد‬ ‫واال�س ��تثمار النائ ��ب ع ��ن الكتلة‬ ‫الوطنية البي�ض ��اء عزيز �ش ��ريف‬ ‫املياحي‪ ،‬عن ادراج قانون حماية‬ ‫املنتج املحلي �ضمن جدول اعمال‬ ‫جمل�س النواب بعد اقرار املوازنة‬ ‫العامة‪ ،‬م�ؤكد ًا ان اقراره �س ��يدعم‬ ‫القطاعات االنتاجية يف البلد‪.‬‬ ‫وقال املياحي لـ(الوكالة االخبارية‬ ‫لالنب ��اء) ‪�:‬إن قان ��ون حماي ��ة‬ ‫املنت ��ج املحلي يعد م ��ن القوانني‬ ‫االقت�ص ��ادية املهم ��ة يف البلد النه‬ ‫ي�ش ��جع القطاع ��ات احليوي ��ة يف‬ ‫البل ��د كالزراع ��ي وال�ص ��ناعي‪،‬‬ ‫ويدعم القطاع اخلا�ص‪.‬‬

‫ومت اج ��راء عملي ��ات التعام ��ل‬ ‫احل ��راري لل�ص ��لب ال�س ��بائكي‬ ‫ولع ��دد (‪ )1000‬و�ص ��لة حل ��ام‬ ‫ومد قابلوات خمتلفة االحجام‬ ‫واالط ��وال تق ��در (‪ )185‬ك ��م‬ ‫ون�ص ��ب اجهزة �س ��يطرة دقيقة‬ ‫بعدد (‪ )1500‬جهاز ومت العزل‬ ‫احل ��راري للمع ��دات بح ��دود‬

‫(‪ )2500‬م�ت�ر مرب ��ع واي�ض ��ا‬ ‫مت الع ��زل احل ��راري لالنابي ��ب‬ ‫بح ��دود (‪ )11000‬م�ت�ر ط ��ول‬ ‫ومتت عملية الطالء مل�س ��احات‬ ‫من احلديد تقدر (‪ )35000‬مرت‬ ‫مربع‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح البي ��ان‪ :‬ان �ش ��ركة‬ ‫�س ��عد العام ��ة متتل ��ك م ��ن‬

‫اخلربات الهند�سية والفنية يف‬ ‫جمال ان�ش ��اء امل�صايف النفطية‬ ‫حيث تنفذ عدد من امل�شاريع يف‬ ‫هذا املجال يف (بغداد م�ص ��فى‬ ‫الدورة )وهي م�ش ��روع (وحدة‬ ‫االزم ��رة يعم ��ل عل ��ى حت�س�ي�ن‬ ‫نوعي ��ة وموا�ص ��فات البنزي ��ن‬ ‫املنت ��ج) ‪ ,‬وامل�ش ��روع الث ��اين‬

‫وزير املوارد يناق�ش ا�ستعدادات الوزارة ملعاجلة املوجات‬ ‫َ‬ ‫الفي�ضانية الأخرية‬ ‫بغداد‪-‬النا�س‬

‫بح ��ث وزير امل ��وارد املائية مهند ال�س ��عدي مع رئي�س‬ ‫واع�ض ��اء جلنة الزراعة واملي ��اه واالهوار يف جمل�س‬ ‫النواب االجراءات التي اتخذتها الوزارة يف معاجلة‬ ‫املوج ��ات الفي�ض ��انية وكمي ��ات املي ��اه الناجت ��ة ع ��ن‬ ‫االمطار الغزيرة ال�ساقطة م�ؤخرا‪.‬‬ ‫وذكر بيان للوزارة‪:‬ان الوزير قدم �ش ��رح ًا مف�ص ًال عن‬ ‫املوجة الفي�ضانية يف حمافظة �صالح الدين والناجتة‬ ‫ع ��ن �س ��قوط امطار غزي ��رة وبكمي ��ات كب�ي�رة ولعدم‬

‫وج ��ود �س ��دود على نهر الزاب الكب�ي�ر حيث مت مترير‬ ‫مقدم �سدة �سامراء وخزنها يف بحرية الرثثار‪.‬‬ ‫وتابع‪:‬كم ��ا ق ��دم �ش ��رح ع ��ن كيفي ��ة معاجل ��ة املوج ��ة‬ ‫الفي�ض ��انية يف بغ ��داد ومتريره ��ا اىل املحافظ ��ات‬ ‫اجلنوبي ��ة واالجراءات املتخذة لعدم حدوث ا�ض ��رار‬ ‫وت�سليك املياه ب�شكل �آمن اىل منطقة االهوار‪.‬‬ ‫وبني‪:‬ان اال�ض ��رار التي نتجت عن املوجة الفي�ضانية‬ ‫يف حمافظ ��ة �ص�ل�اح الدين كانت داخ ��ل حو�ض النهر‬ ‫فق ��ط ومل حت ��دث ك�س ��رات او ا�ض ��رار يف �س ��داد نهر‬ ‫دجلة‪.‬‬

‫ال�شركة العامة لل�صناعات اجللدية تعلن عن �إنتاجها‬ ‫من اخلوذ والدروع‬ ‫بغداد‪-‬النا�س‬

‫�أعلن ��ت ال�ش ��ركة العام ��ة لل�ص ��ناعات‬ ‫اجللدي ��ة التابع ��ة ل ��وزارة ال�ص ��ناعة‬ ‫واملعادن ع ��ن منتوجاتها املختلفة من‬ ‫ال ��دروع واخلوذ‪.‬وقال مع ��اون مدير‬ ‫عام ال�ش ��ركة خلف عكار عبود للمكتب‬ ‫الإعالمي يف الوزارة‪" ,‬لقد مت ان�ش ��اء‬ ‫معمل م�ستلزمات احلماية ال�شخ�صية‬ ‫لإنت ��اج اخل ��وذة وال ��درع الواق ��ي‬ ‫وال ��ذي يتميز مبوا�ص ��فات عاملية من‬ ‫حلف الناتو بامل�ستوى االول والثاين‬ ‫والثال ��ث‪ ,‬مو�ض ��ح ًا "ع ��زوف وزارة‬ ‫الداخلي ��ة والدف ��اع ع ��ن اب ��رام عقود "يك�س ��ر ط ��وق ع ��زوف �إب ��رام عقود العاملي ��ة"‪ .‬يذكر ان ال�ش ��ركة �ش ��اركت‬ ‫جتهي ��ز معه ��ا"‪ ,‬مبين ��ا ان "ال�ش ��ركة جتهي ��ز منتجات ال�ش ��ركة م ��ن اخلوذ باملعر� ��ض النوع ��ي ال ��ذي اقي ��م على‬ ‫�أب ��دت ا�س ��تعدادها لتجهي ��ز الأجهزة والدروع واملنتجات الأخرى للدوائر ار�ض معر�ض بغداد الدويل من �ضمن‬ ‫الأمني ��ة مبنتوجه ��ا والذي خ�ص ���ص الع�س ��كرية مم ��ا يدعو تفعي ��ل قانون ال�ش ��ركات التخ�ص�ص ��ية التي ت�ستفاد‬ ‫حماي ��ة املنتج الوطني وال�س ��يما انها منه ��ا هات�ي�ن امل�ؤ�س�س ��تني لغر� ��ض‬ ‫لهاتني امل�ؤ�س�ستني"‪.‬‬ ‫عل ��ى ال�س ��ياق ذات ��ه ج ��دد عب ��ود �ش ��ركة متخ�ص�صة ب�إنتاج التجهيزات عر� ��ض منتوجاته ��ا م ��ن التجهي ��زات‬ ‫منا�شدته وزير الدفاع رئي�س الوزراء الع�س ��كرية وم�س ��تلزمات احلماي ��ة الع�س ��كرية وبح�ض ��ور كب ��ار �ض ��باط‬ ‫القائ ��د الع ��ام للق ��وات امل�س ��لحة ب ��ان ال�شخ�ص ��ية التي ت�ضاهي املوا�صفات الداخلية والدفاع‪.‬‬

‫وتاب ��ع‪ :‬خا�ص ��ة وان املوازن ��ة‬ ‫العامة حتت ��وي على فقرات لدعم‬ ‫القط ��اع ال�ص ��ناعي اخلا� ��ص من‬ ‫خالل منحه قرو� ��ض بدون فائدة‬ ‫مالي ��ة‪ ،‬مم ��ا ميك ��ن ال�ص ��ناعيني‬ ‫م ��ن �إن�ش ��اء معامل بتقني ��ة عالية‬ ‫لال�س ��تفادة منه ��ا‪ ،‬لذا ف ��ان �إقرار‬ ‫القان ��ون مه ��م خ�ل�ال الف�ت�رة‬ ‫احلالية‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪� :‬أن جمل� ��س الن ��واب‬ ‫ادرج قان ��ون حماي ��ة املنت ��ج‬ ‫املحلي �ض ��من جدول �أعماله على‬ ‫ان يت ��م مناق�ش ��ته وت�ش ��ريعه بعد‬ ‫�إق ��رار املوازنة العام ��ة‪ ،‬مبين ًا ان‬ ‫جمل�س النواب �سيعطل عمله ملدة‬ ‫�أ�س ��بوعني بع ��د الت�ص ��ويت على‬ ‫قانون املوازنة العامة‪.‬‬

‫حركة ال�سوق‬

‫يف م�ص ��فى بيجي يف حمافظة‬ ‫�ص�ل�اح الدي ��ن ‪ ,‬وامل�ش ��روع‬ ‫الثال ��ث يف حمافظ ��ة الب�ص ��رة‬ ‫(وحدة حت�سني البنزين ) ‪.‬‬

‫بغداد ‪-‬النا�س‬

‫املياحي‪ :‬ت�شريع قانون حماية املنتج‬ ‫املحلي �سيدعم القطاعات الإنتاجية للبلد‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫خبز‬

‫‪No.(424) - Wednesday 13 February , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )424‬االربعاء ‪ 13‬شباط ‪2013‬‬

‫حمما خليل‪� :‬ضرورة �إن�شاء مدن‬ ‫�صناعية مبوا�صفات عاملية‬ ‫يف بغداد واملحافظات‬

‫من الأ�س ��واق املحلية منفذ ًا لرتويج‬ ‫ال�س ��لع الرديئ ��ة وغ�ي�ر ال�ص ��احلة‬ ‫لال�ستعمال الب�شري‪.‬‬ ‫و�أكد عل ��ى‪ :‬اهمي ��ة ال�س ��يطرة على‬ ‫املناف ��ذ احلدودي ��ة للحد م ��ن دخول‬ ‫الب�ض ��ائع ذات املن�ش ��ئ ال ��رديء‪،‬‬ ‫باال�ض ��افة اىل �ض ��رورة ت�ش ��ريع‬ ‫قان ��ون جدي ��د لتنظي ��م التجارة يف‬ ‫البلد من قبل جمل�س النواب‪.‬‬

‫ويذك ��ر ان �ش ��ركة �س ��عد تق ��وم‬ ‫بتنفي ��ذ م�ش ��روع م ��د قابلوات‬ ‫الطاق ��ة الكهربائي ��ة مل�ص ��فى‬ ‫ال�س ��ماوة بق ��درة (‪)33‬‬ ‫كيلوفول ��ت وتنفي ��ذ بناي ��ة‬ ‫املحط ��ة الكهربائي ��ة داخ ��ل‬ ‫امل�ص ��فى وجتهيز ومد قابلوات‬ ‫ب�ي�ن حمط ��ة توزي ��ع الكهرب ��اء‬ ‫القدمية يف ق�ضاء ال�سماوة اىل‬ ‫م�صفى ال�سماوة باطوال ت�صل‬ ‫اىل (‪ )7000‬مرت وهذا امل�س ��ار‬ ‫ي�شمل ت�صميم وتنفيذ العبارات‬ ‫مل�س ��ار تلك القابلوات وتت�ضمن‬ ‫ج�س ��ر عل ��ى نه ��ر �ص ��ليبيات‬ ‫بعر�ض (‪ )50‬م�ت�ر وتنفيذ نفق‬ ‫مرور حتت خطوط �سكة حديد‬ ‫قط ��ار (بغ ��داد – ب�ص ��رة) عدد‬ ‫(‪ )2‬باال�ض ��افة اىل فت ��ح ع ��دد‬ ‫احلفر ملرور القابلوات حماذية‬ ‫لع ��دد م ��ن ال�ش ��وارع الرئي�س ��ة‬ ‫دون امل�س ��ا�س بحرك ��ة امل ��رور‬ ‫حيث يرتاوح عر�ض ��ها بني (‪)5‬‬ ‫اىل (‪ )20‬مرت ًا ‪.‬‬

‫اجلاف‪ :‬قوت ال�شعب خط احمر وال‬ ‫يحق للكتل ال�سيا�سية ا�ستخدامه‬ ‫كورقة �ضغط �سيا�سي‬

‫بغداد‪-‬النا�س‬

‫قال ��ت النائب عن التحالف الكرد�س ��تاين ا�ش ��واق‬ ‫اجلاف‪� ،‬إن قان ��ون املوازنة يجب ان ميرر بتوافق‬ ‫بني املكونات كافة الن املوازنة لي�ست ملكا الحد او‬ ‫كتلة �سيا�سية معينة تعتقد بانها متلك املال العراقي‬ ‫او له ��ا احلق با�س ��تخدام موازن ��ة الدولة العراقية‬ ‫كورقة �ض ��غط �سيا�سية �ضد �ش ��ركاءها يف العملية‬ ‫ال�سيا�سية ‪.‬واكدت اجلاف يف بيان لها ‪ :‬ان الكرد‬ ‫جزء من ابناء ال�شعب العراقي الذي ن�ص الد�ستور‬ ‫بوج ��وب توزيع واردات الدولة عليهم بالت�س ��اوي‬ ‫ولي�س كما تعتقد الكتل ال�سيا�سية بان اعطاء ن�سبة‬ ‫االقلي ��م م ��ن املوازن ��ة مِ نية منه ��ا ‪.‬و�أو�ض ��حت‪�:‬أن‬ ‫املوازن ��ة االحتادية للع ��ام ‪ 2013‬الميكن متريرها‬ ‫وفق مبد�أ االغلبية وي�ش�ت�رط يف اقرارها ح�ص ��ول‬ ‫تواف ��ق بني الكتل ال�سيا�س ��ية ‪.‬و�أ�ض ��افت‪�:‬أن اقليم‬ ‫كورد�س ��تان وطوال الفرتة املا�ض ��ية مل ت�ص ��ل اليه‬ ‫ن�س ��بة الـ‪ %17‬الت ��ي تتحدث عنها بع� ��ض االطراف‬ ‫رغم انها ح�ص ��ة د�س ��تورية اال انها مل ت�صل يف اية‬ ‫�س ��نة من ال�سنوات اىل هذا الرقم بل انها مل تتعدى‬ ‫ال� �ـ‪, %11‬حي ��ث ان الكت ��ل �س ��نويا ت�س ��تخدم ه ��ذه‬ ‫احل�صة كورقة �ضغط �سيا�سية �ضد االقليم ‪.‬‬ ‫وا�ستبعدت اجلاف يف بيانها " امكانية الت�صويت‬ ‫على املوازنة خالل اال�س ��بوع احلايل ‪,‬م�ش�ي�رة اىل‬ ‫ان بع� ��ض الكتل ه ��ي التي حت ��اول تعطيل مترير‬ ‫املوازنة ولي�س التحالف الكورد�س ��تاين كما تروج‬ ‫ع ��ن ذلك بع�ض االطراف وهذا لي�س بالأمر الغريب‬ ‫الن الكت ��ل اعت ��ادت عل ��ى هذا الأ�س ��لوب لت�ش ��ويه‬ ‫احلقائ ��ق وت�ش ��ويه �ص ��ورة الإقلي ��م �أمام ال�ش ��ارع‬ ‫العراقي ‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫اسعار العمالت مقابل الدينار العراقي‬ ‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الدوالر‬

‫‪1221‬‬ ‫‪1280‬‬ ‫‪1.33‬‬ ‫‪15.138‬‬ ‫‪.17‬‬

‫الليرة البنانية‬

‫‪0.78‬‬ ‫‪4835‬‬ ‫‪1593‬‬ ‫‪311.87‬‬ ‫‪309‬‬

‫اليورو‬ ‫الجنيه اإلسترليني‬ ‫الين الياباني‬ ‫الليرة السورية‬

‫الدينار الكويتي‬ ‫دينار اردني‬

‫ريال سعودي‬ ‫درهم اماراتي‬

‫اسعار المعادن النفيسة مقابل الدينار العراقي‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫‪66933.81‬‬ ‫ذهب عيار ‪24‬‬ ‫ذهب عيار ‪22‬‬ ‫‪61355.99‬‬ ‫‪58567.08‬‬ ‫ذهب عيار ‪21‬‬ ‫اسعار أوقية الذهب‬ ‫‪2081874.15‬‬

‫المعدن‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫ذهب عيار ‪50200.36 18‬‬ ‫ذهب عيار ‪39044.72 14‬‬ ‫ذهب عيار ‪27889.09 10‬‬ ‫جرام الفضة عيار ‪999 99.9‬‬ ‫‪1750‬‬

‫اسعار المواد االنشائية‬ ‫الكمية‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‪3‬‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫القطعة الواحدة‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫دبل‬

‫نوع المادة‬ ‫السمنت العادي‬ ‫السمنت المقاوم‬ ‫الرمل‬ ‫الحصى‬ ‫شيش التسليح‬ ‫كاشي عراقي‬ ‫بورك اهلي‬ ‫الطابوق‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪240000‬‬ ‫‪250000‬‬ ‫‪750000‬‬ ‫‪350000‬‬ ‫‪950000‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪140000‬‬ ‫‪950000‬‬

‫اسعار الفواكه والخضراوات‬ ‫المادة‬ ‫البطاطا‬ ‫باذنجان‬ ‫تمر‬ ‫تفاح‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪500‬‬

‫‪1250‬‬ ‫‪2500‬‬ ‫‪1000‬‬

‫المادة‬ ‫الطماطم‬ ‫البصل‬ ‫الموز‬ ‫خيار‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪750‬‬ ‫‪750‬‬ ‫‪1500‬‬ ‫‪750‬‬

‫اسعار المواد الغذائية‬ ‫المادة‬ ‫رز‬ ‫السكر‬ ‫طحين إماراتي‬ ‫العدس‬ ‫الحمص‬ ‫الفاصوليا‬ ‫لوبيا‬ ‫معجون الطماطم‬ ‫البيض‬ ‫الزيت‬

‫الكمية‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪1‬كغ‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪70150‬‬

‫‪52000‬‬ ‫‪1100‬‬ ‫‪63,030‬‬

‫‪65,700‬‬ ‫‪68,400‬‬ ‫‪34000‬‬ ‫‪23,100‬‬ ‫‪42,500‬‬ ‫‪38,500‬‬

‫خبري يحذر من تراجع ن�شاط معرب ربيعة احلدودي ويدعو لتطويره‬ ‫بغداد‪-‬النا�س‬

‫حذر اخلبري يف جم ��ال �إدارة املنافذ‬ ‫احلدودية ار�س�ل�ان �س ��امل العبا�س ��ي‬ ‫‪ ،‬م ��ن مغبة ا�س ��تمرار تراجع ن�ش ��اط‬ ‫مع�ب�ر ( ربيع ��ة ) اح ��د اه ��م املعاب ��ر‬ ‫العراقي ��ة م ��ع تركي ��ا ‪ ،‬نتيجة حتول‬ ‫تدف ��ق الب�ض ��ائع اىل مع�ب�ر ابراهيم‬ ‫اخللي ��ل التاب ��ع القلي ��م كرد�س ��تان‬ ‫وا�س ��تحداث معربين اخرين ل�ضمان‬ ‫الهيمنة على الر�سوم الكمركية ‪.‬‬ ‫وق ��ال العبا�س ��ي ان منف ��ذ ربيع ��ة‬ ‫يعم ��ل حالي ��ا باق ��ل من رب ��ع طاقته ‪،‬‬ ‫بع ��د ان عملت االو�ض ��اع االمنية يف‬ ‫حمافظ ��ة نينوى على حت ��ول التجار‬ ‫وال�ص ��ناعيني وحت ��ى التعام�ل�ات‬ ‫التجاري ��ة احلكومي ��ة ‪،‬ملعاب ��ر اك�ث�ر‬ ‫امان ��ا تق ��ع يف حمافظ ��ات االقلي ��م ‪،‬‬ ‫م�ش�ي�را اىل ان ال ��كل يعل ��م مب ��ا يف‬

‫ذل ��ك تركيا ب ��ان ( ربيعة ) هو الأقرب‬ ‫جلميع املدن العراقي ��ة ناهيك عن ان‬ ‫يرتبط ب�شبكة طرق �سهلة ومنب�سطة‬ ‫مقارنة بطرق حمافظة دهوك “‪.‬‬ ‫ودعا العبا�س ��ي احلكومة اىل اعتماد‬ ‫م�ش ��روع متكامل لتطوير هذا املرفق‬ ‫التج ��اري امله ��م ‪ ،‬وتنفي ��ذ الق ��رار‬ ‫احلكومي ال�س ��ابق بالعم ��ل باملنطقة‬ ‫احل ��رة القريب ��ة م ��ن ه ��ذا املع�ب�ر ‪،‬‬ ‫وب ��دء التفك�ي�ر بربط املعرب ب�ش ��بكة‬ ‫�س ��كك جتارية تخ�ص ���ص فق ��ط لنقل‬ ‫الب�ض ��ائع ‪ ،‬وهن ��ا �س ��تعمل العوائ ��د‬ ‫املالية جراء املكو�س والر�س ��وم على‬ ‫الب�ض ��ائع م�ص ��در لتنمي ��ة م�ش ��اريع‬ ‫اخرى يف املحافظة ‪.‬وميتلك العراق ومنف ��ذ طريبي ��ل ح ��دود الأنب ��ار مع اخللي ��ل ب�ي�ن ده ��وك وتركي ��ا ومنفذ‬ ‫حالي ��ا العدي ��د من املناف ��ذ احلدودية الأردن وزرباطي ��ا ح ��دود دي ��اىل مع �س ��فوان ب�ي�ن الب�ص ��رة والكوي ��ت ‪،‬‬ ‫الرئي�س ��ية وهي كل م ��ن منفذ ربيعة �إيران ومنفذ املنذرية �أي�ضا مع �إيران وهناك املنافذ البحرية الأربعة ميناء‬ ‫ح ��دود املو�ص ��ل م ��ع تركي ��ا ومنف ��ذ وال�ش�ل�اجمة حدود مي�سان مع �إيران خ ��ور الزبري و�أم ق�ص ��ر و�أبو فلو�س‬ ‫الولي ��د ح ��دود الأنب ��ار و�س ��وريا ‪ ،‬وح ��اج عمران م ��ع �إي ��ران و�إبراهيم و�ش ��ط الع ��رب ‪،‬ي�ض ��اف له ��ا خم� ��س‬

‫مط ��ارات جوي ��ة الب�ص ��رة وبغ ��داد‬ ‫واملو�ص ��ل والنج ��ف وال�س ��ليمانية‬ ‫واربي ��ل “‪.‬وو�ص ��ف ار�س�ل�ان ح ��ال‬ ‫املناف ��ذ احلدودي ��ة العراقي ��ة املطل ��ة‬ ‫على الدول ال�ستة املحيطة بالبلد ب”‬ ‫الفتي ��ة ” مقارن ��ة بنظرياتها يف تلك‬ ‫ال ��دول ‪ ،‬رغ ��م �أن بع�ض ه ��ذه املنافذ‬ ‫كان ��ت ت�س ��تخدم من ��ذ �آالف ال�س ��نني‬ ‫�ض ��من ما يع ��رف بـ” طري ��ق احلرير‬ ‫“‪.‬وقال العبا�س ��ي �أن اجلميع توقع‬ ‫تطوير ه ��ذه املنافذ بعد العام ‪2003‬‬ ‫‪ ،‬لكن العك�س هو ما ح�صل ‪ ،‬وال�سبب‬ ‫ه ��و وجود �ص ��راع م ��ا ب�ي�ن حكومة‬ ‫بغ ��داد وحكومة الإقليم ال�س ��تحداث‬ ‫اك�ب�ر ع ��دد ممك ��ن منه ��ا يف حماولة‬ ‫ل�سحب الفائدة الكمركية ‪ ،‬م�ضيفا �أن‬ ‫مع �إي ��ران وحدها ا�س ��تحدثت ثالثة‬ ‫منافذ جديدة ال�س ��تيعاب التزايد يف‬ ‫احلركة التجارية “‪.‬و�س ��بق �أن �أعلن‬

‫مدي ��ر ع ��ام هيئ ��ة الكم ��ارك العراقية‬ ‫�صباح القي�سي عن م�ساعي حكومية‬ ‫لتفعيل منف ��ذ حدودي ا�س�ت�راتيجي‬ ‫مع تركيا يقع �ض ��من حمافظة نينوى‬ ‫وا�س ��تحداث منطق ��ة ح ��رة عل ��ى‬ ‫مقرب ��ة من املنف ��ذ ‪ ،‬الغاية منها تقليل‬ ‫االعتماد على منافذ قائمة تقع �ض ��من‬ ‫�إقليم كرد�س ��تان ‪.‬وتابع القي�سي عند‬ ‫لقائه عدد من �أع�ضاء جمل�س النواب‬ ‫م�ؤخ ��را “�أن هناك درا�س ��ات منتهية‬ ‫تتج ��ه نح ��و �إقام ��ة عدد م ��ن املناطق‬ ‫احل ��رة يف اغل ��ب املحافظ ��ات الت ��ي‬ ‫لديها منافذ جتارية مع بلدان اجلوار‬ ‫ال�س ��تة �أي الكوي ��ت و�إي ��ران وتركيا‬ ‫و�س ��وريا والأردن وال�س ��عودية ‪،‬‬ ‫وق�س ��م منها موج ��ود لكنه غري مفعل‬ ‫والأخ ��ر يحت ��اج لتو�س ��يع وحت ��ى‬ ‫ا�س ��تحداث مناط ��ق جديدة بح�س ��ب‬ ‫حجم التبادل التجاري ‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫حياة‬

‫العدد (‪ - )424‬االربعاء ‪� 13‬شباط ‪2013‬‬

‫‪No.(424) - Wednesday 13 February , 2013‬‬

‫عيد احلب ‪..‬هام�ش ال�شباب للتخل�ص من �صخب ال�سيا�سة‬

‫القلوب والزهور والدببة احلمراء متلأ الأ�سواق وت�شعر من يراها بالفرح واالرتياح‬ ‫ينهمك �أحمد طارق (‪ )22‬عام ًا و�أ�صدقا�ؤه من ال�شبان وازواج حمبون‪ ،‬بالبحث ل�ساعات طوال يومي ًا‪ ،‬من �أجل �شراء هدية‬ ‫يهدفون من ورائها اي�صال ر�سالة حب واخال�ص ملن يع�شقون‪ ،‬من �أجل تقوية عالقة غرامهم واعطاء نكهة حقيقية لعيد‬ ‫احلب �أو ما يعرف بـ"فالنتني"‪.‬‬

‫دريد �سلمان‬

‫وتقوم مبادرتهم على تقدمي فرو�ض الطاعة‬ ‫لع�شاقهم‪ ،‬بهدية طاملا تكون باللون االحمر الذي‬

‫ارتبط ب�صبغة قلوب احل��ب‪ ،‬علهم يبتعدون‬ ‫قلي ًال عن �صخب ال�سيا�سة وجلبة ال�صراعات‬ ‫العقيمة التي �أثخنت البلد بامل�شاكل‪.‬‬ ‫وطارق �أحد ال�شبان احلاملني وجاد بعالقته مع‬ ‫"حبيبته" يف اجلامعة حيث اتفقا على الزواج‬

‫ف��ور تخرجهما‪ ،‬وال ي�ك��اد ي�ترك منا�سبة �إال‬ ‫ويعرب فيها عن ع�شقه العميق لها‪ ،‬ومع اقرتاب‬ ‫عيد احلب يق�ضي �ساعات يومي ًا النتقاء هدية‬ ‫بعناية‪.‬‬ ‫واتخذ قرار ًا ب�شراء عقد من الف�ضة وو�ضعة يف‬

‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫عريقة عادة ما تكون مقراً لنقل االخبار‬ ‫مهن‬

‫ثرثرة احلالق وحيل امليكانيكي ومراوغة‬ ‫اخلياط ‪� ..‬سلوكيات ارتبطت ب�أقدم املهن‬

‫ ‬

‫عبد الكرمي �إبراهيم‬

‫ع�صبية �أ��س�ط��ة ال�ب�ن��اء وث��رث��رة احل�ل�اق وحيل‬ ‫امليكانيكي القدمية ومراوغة اخلياط‪� ،‬سلوكيات‬ ‫ارت �ب��ط ب �ه��ذه امل �ه��ن ال�ع��ري�ق��ة وع�ل�ق��ت ب ��أذه��ان‬ ‫العراقيني‪.‬‬ ‫م��ازال اال�سطة �أبو علي (‪ )65‬عام ًا يتذكر در�سه‬ ‫الأول يف عامل البناء الذي كان عبارة عن ن�صف‬ ‫طابوقة تلقاها على �صدره من يد ا�ستاذه‪ ،‬فيقول‬ ‫عن تلك االي��ام "كان ا�ستاذي رحمه الله �سريع‬ ‫البناء ويده خفيفة على العمل‪ ،‬ومن يت�أخر عليه‬ ‫يف ن�شر ال�سمنت �أو الطابوق ي�ضربه ب�أي �شيء‬ ‫موجود بيده"‪.‬‬ ‫ولعل �صفة ع�صبية املزاج مالزمة الغلب خلفات‬ ‫البناء‪ ،‬ورمب��ا يعود ذل��ك حلر�صهم على العمل‬ ‫واث��ارة الهمة يف نفو�س العاملني‪� ،‬أب��و علي يف‬ ‫حديثه لــ(الوكالة الإخبارية للأنباء) ا�ستذكر تلك‬ ‫الأيام ب�شجن‪ ،‬وقال‪�" :‬أنه كان يبتعد عن ا�ستاذه‬ ‫عندما ي�صبح ع�صبي ًا‪ ،‬و�إال ف�سيكون هدف ًا ملا جتود‬ ‫به يده الكرمية"‪.‬‬ ‫وورث �أبو علي ع�صبية ا�ستاذه وا�صبحت هذه‬ ‫ال�صفة ت�سري يف عروقه عندما يجد متاهل �أو‬ ‫تراخي يف العمل‪ ،‬م�شري ًا اىل �أنه الي�ستطيع متالك‬ ‫�أع�صابه‪ ،‬وي�ضرب العامل �أو ي�صرخ ب�صوت عال‪،‬‬ ‫ومن يعرفه يحاول االبتعاد قدر االمكان عن مرمى‬ ‫مدفعيته حتى تهد�أ ثورة غ�ضبه‪.‬‬ ‫ال�ثرث��رة �صفة غ�ير م��رغ��وب��ة يف االن���س��ان‪ ،‬لكن‬ ‫مقت�ضيات بع�ض امل�ه��ن تتطلب اب ��داء ن��وع من‬ ‫اللباقة وطرد امللل عن الزبون الذي عليه االنتظار‬ ‫حتت مو�سى احلالق‪.‬‬ ‫ويعلل احل�لاق مهدي (‪ )55‬عام ًا يف حديثه هذا‬ ‫ال�سلوك ل��دى بع�ض احلالقني بقوله‪" :‬احلالق‬ ‫ان���س��ان �صبور" ومهنته تتطلب منه الوقوف‬ ‫ط��وي� ً‬ ‫لا على ق��دم�ي��ه‪ ،‬وي �ح��اول خ�لال ه��ذه املدة‬ ‫ت�سلية الزبون وتبادل اط��راف احلديث كي مير‬ ‫الوقت �سريع ًا على االثنني‪.‬‬ ‫ويو�ضح مهدي �أن �صالون احلالقة عادة ما يكون‬ ‫مقر ًا لنقل االخبار مبختلف انواعها حيث ي�ضم‬ ‫�شرائح متنوعة من �أهل املنطقة‪ ،‬فمحل احلالقة‬ ‫مكان يتجمع فيه �أهل املنطقة ويتبادلون االخبار‬ ‫وي�شبه مبقر وكالة لالنباء‪.‬‬ ‫فيما ينفي احلالق ال�شاب مهند وليد (‪ )29‬عام ًا‬

‫يف حديثه تهمة الرثثرة عن ابناء مهنته قائ ًال‪ :‬يف‬ ‫ال�سابق كانت و�سائل الت�سلية غري متاحة وهي‬ ‫ع �ب��ارة ع��ن �صحف وجم�ل�ات ق��دمي��ة وتلفزيون‬ ‫ا�سود وابي�ض‪ ،‬وكان على احلالق �أن يقوم مبهمة‬ ‫الت�سلية التي هي عبارة عن حالوة الل�سان‪.‬‬ ‫�أما اليوم بف�ضل وجود الف�ضائيات املختلفة التي‬ ‫تعمل على م��دار ‪�� 24‬س��اع��ة فقد اخ��ر��س��ت هذه‬ ‫الو�سائل ث��رث��رة احل�ل�اق وجعلته ي�لاع��ب بيده‬ ‫املق�ص �صامت ًا‪.‬‬ ‫املوعد �شيء مقد�س عند الكثري من �شعوب العامل‬ ‫م��ن خالله حظيت ب��اح�ترام اجلميع لأن��ه دليل‬ ‫ال��رق��ي واالل��ت��زام‪ ،‬لكن ه�ن��اك عتب على بع�ض‬ ‫اخلياطني لعدم ايفائهم مبواعيد ت�سليم املالب�س‪،‬‬ ‫وبالتايل ا�صبحت هذه ال�صفة مال�صقة لهم‪.‬‬ ‫اخلياط �سعد ح�سون (‪ )56‬عام ًا ينفي هذه التهمة‬ ‫جملة وتف�صي ًال‪ ،‬مو�ضح ًا �أن حمالت اخلياطة يف‬ ‫ال�سابق كانت مزدحمة بالزبائن واخلياط اليكاد‬ ‫يجد �سبي ًال يف ت�سليم املالب�س ��س��وى اعتماد‬ ‫ا��س�ل��وب ال�ت��أج�ي��ل ال ��ذي ي�ع��ده البع�ض اخالف‬ ‫للموعد‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ‪� :‬أن الو�ضع احلايل اختلف عن ذي قبل‪،‬‬ ‫ف�أغلب املالب�س ت�سلم يف موعدها املحدد نتيجة‬ ‫وجود املالب�س امل�ستوردة اجلاهزة التي جعلت‬ ‫حم��ال اخلياطة تعاين الك�ساد‪ ،‬حتى �أن بع�ض‬ ‫اخلياطني ي�سلمون املالب�س قبل موعدها‪.‬‬ ‫قائمة طويلة طلبها (الفيرت) من �أبو مالك (‪)45‬‬ ‫عام ًا �صاحب �سيارة االوب��ل موديل ‪ 1994‬حتى‬ ‫خيل ل��ه �أن �سيارته مل تكن �سوى خ��ردة تعمل‬ ‫بقدرة ق��ادر‪ ،‬وبهذا اخل�صو�ص يعلق �أب��و مالك‬ ‫قائ ًال‪" :‬ده�شت عندما ر�أيت قائمة الفيرت الطويلة‬ ‫حتى ظننت �أن �سيارتي عبارة عن عربة"‪.‬‬ ‫وذكر‪ :‬يف الغالب ما يحدد الفتري حمال االدوات‬ ‫االح�ت�ي��اط�ي��ة ال �ت��ي مي�ك��ن ال �� �ش��راء م�ن�ه��ا‪ ،‬حيث‬ ‫ار�سلني الفيرت اىل حمل معني قال انه يبيع مواد‬ ‫ا�صلية‪ ،‬فيما يبدو انه نوع من االتفاق امل�سبق بني‬ ‫الطرفني‪.‬‬ ‫وجل ��وء بع�ض (ال �ف �ي�تري��ة) اىل ا� �س �ل��وب كرثة‬ ‫الطلبات م��ن �أج��ل ت�صريف م��ا م��وج��ود عنده‪،‬‬ ‫حيلة قدمية‪ ،‬خ�صو�ص ًا و�أن ا�صحاب ال�سيارات‬ ‫يتفاجئون بغالء اال�سعار يف بع�ض املحال‪ ،‬ورمبا‬ ‫تكون ع�صبية البناء وعدم دقة مواعيد اخلياط‬ ‫وثرثرة احلالق وقائمة طلبات الفتري هي بع�ض‬ ‫ماعلق يف ذهنية العراقي عن عادات و�سلوكيات‬ ‫بع�ض ا�صحاب املهن‪.‬‬

‫علبة على �شكل دب �أحمر ملفاجئتها‪ ،‬وي�ستكمل‬ ‫ط ��ارق م��ا تبقى ل��ه م��ن ت��رت�ي�ب��ات ع�ي��د احلب‬ ‫لالحتفال بثالث �سنوات من العالقة اجلدية‬ ‫يريد تتويجها باالرتباط‪.‬‬ ‫التقت (ال��وك��ال��ة االخ�ب��اري��ة ل�لان�ب��اء) ال�شاب‬

‫�أح �م��د ط ��ارق‪ ،‬وع���ش��اق �أخ��ري��ن وه��م مقبلني‬ ‫على االحتفال بيومهم‪ ،‬لالطالع عن قرب على‬ ‫انطباعاتهم و�آمالهم‪.‬‬ ‫ي�ق��ول ط ��ارق‪�" :‬إنه يتمنى �أن ي�سود احلب‬ ‫وال��وئ��ام كل البلد"‪ ،‬ليعم االم��ن واال�ستقرار‬ ‫بعيد ًا على االح �ق��اد والبغ�ض‪ ،‬ويف النهاية‬ ‫اجلميع هم �أبناء بلد واح��د وال راب��ح من �أي‬ ‫اقتتال يح�صل‪ ،‬م�شري ًا اىل �أنه مل يعد يكرتث‬ ‫بامل�شهد ال�سيا�سي امل�ح�ت��دم ال ��ذي "ي�صدع‬ ‫الر�أ�س"‪.‬‬ ‫وي�ضيف �أنه وحبيبته يعي�شون �أجمل حلظات‬ ‫حياتهم م��ن خ�لال تبادلهم ال�ه��داي��ا وعبارات‬ ‫احلب‪ ،‬ويثبتون �أن االمل مازال موجود‪ ،‬من‬ ‫خ�لال توا�صل التهيئة لالحتفال بعيد احلب‬ ‫عرب �صفحات االنرتنت وال�شبكات االجتماعية‬ ‫واماكن �أخرى عديدة‪.‬‬ ‫وي�ضيف "�إن الدببة والزهور احلمراء متلئ‬ ‫اال� �س��واق وت�شعر م��ن ي��راه��ا ب��ال�ف��رح‪ ،‬وهي‬ ‫�أف�ضل و�سيلة لدميومة عالقة املحبني"‪.‬‬ ‫ويتابع‪" :‬هذا جمرد �شيء ب�سيط للتعبري عن‬ ‫احل��ب العميق‪ ،‬وهكذا هي ع��ادة الب�شر فلهم‬ ‫قلوب تخفق‪ ،‬و�سيبقى عيد احل��ب يف �أذهانا‬ ‫دوم ًا"‪.‬‬ ‫ومن جانبها تنوي �شفاء كامل (‪ )20‬عام ًا‪ ،‬وهي‬ ‫طالبة جامعية‪� ،‬شراء هدايا لزمالئها مبنا�سبة‬ ‫عيد احل ��ب‪ ،‬مو�ضحة �أن �ه��ا منا�سبة �سعيدة‬ ‫ي�ستحق ك��ل �صديق خمل�ص وان���س��ان طيب‬ ‫هدية فيها‪ ،‬فالعالقات االن�سانية يجب �أن تكون‬ ‫�أو�سع من الع�شق‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت‪� ،‬أنها تعتزم تقدمي هديا لزميالتها‬ ‫واالحتفال معهن ب�شكل مب�سط تعبري ًا عن حبها‬

‫لهن وعمق �صداقتهن‪ ،‬ولتبقى الهديا ذكريات‬ ‫جميلة عندما يتخرجن وينهمكن مب�شاغل‬ ‫احلياة‪.‬‬ ‫وقالت ‪ :‬هذا يعطينا دفعة ومعنويات عالية‬ ‫يف احلياة‪ ،‬ونتمنى �أن يفعل �أغلب النا�س ذلك‬ ‫مع ا�صدقائهم و�أحبتهم لي�سود جو من الت�ألف‪.‬‬ ‫وين�شغل جمال عبد الله النا�شط االلكرتوين‬ ‫بالعمل من خالل �صفحات معدة على ال�شبكات‬ ‫االجتماعية‪ ،‬يف ح��ث ال�شبان على االحتفال‬ ‫بعيد احلب واال�شرتاك يف مواقعه‪.‬‬ ‫وي �ق��ول ‪� :‬إن م��واق��ع ال�ت��وا��ص��ل االجتماعي‬ ‫�أف�ضل و�سيلة و�أو�سعها نطاق ًا الي�صال �صوت‬ ‫ال�شباب‪ ،‬ليعرف اجلميع �أن هناك ام ًال و�شباب‬ ‫لهم طموح ويريدون م�ستقب ًال �أف�ضل‪ ،‬مو�ضح ًا‪،‬‬ ‫�أن املواقع ت�ستقطب مئات ال�شباب يومي ًا وهم‬ ‫�سعداء بقدوم عيد احلب‪.‬‬ ‫(�أهجر الدنيا و�أجيك ‪ ..‬و�أخليها على �شانك ‪..‬‬ ‫منو اللي ي�ستاهل ياخذ مكانك ‪ ..‬ياعمري)‪،‬‬ ‫(كيف �أناديك عمري والعمر فاين ‪� ..‬إنت غري‬ ‫النا�س عندي ‪ ..‬ولك غال وال لك ثاين)‪( ،‬حبيبي‬ ‫نامي بالع�سل وكلبي حمرتكه ناره ‪..‬ترى عمري‬ ‫خم�س �سنتات متبني عماره)‪( ،‬دمعي علي اخلد‬ ‫�سايل ‪ ..‬م�شتاق وحظي مايل ‪� ..‬أكتب بالقلم‬ ‫ال�سايل ‪� ..‬أحبك بكل الو�سايل)‪ ،‬كلها ر�سائل‬ ‫تتطاير ب�ين املحبني يف عيد احل��ب �أو "يوم‬ ‫القدي�س فالنتني"‪ ،‬الذي يحتفل به الكثري من‬ ‫النا�س يف كل �أن�ح��اء العامل يف ال��راب��ع ع�شر‬ ‫من �شهر �شباط فرباير من كل عام‪ ،‬عن طريق‬ ‫�إر�سال بطاقات عيد احلب �أو �إهداء الزهور �أو‬ ‫احللوى لأحبائهم‪ ،‬ويف �أغلب االحيان الدببة‬ ‫والقلوب احلمراء‪.‬‬

‫خبري بيئي دويل ي�ؤكد �أن �أ�ضرار التلوث يف العراق مفزعة‬

‫ً‬ ‫ر�صا�صا يف حليب الأمهات!‬ ‫ح�سام �صالح جرب‪ :‬وجدنا‬ ‫ ‬

‫�أن ي�شمل اجل �م �ي��ع‪.‬وال نن�سى اجل��ان��ب ال�سيا�سي‬ ‫الدويل يف مع�ضلة البيئة‪ ،‬املتمثل يف غياب �أي تعاون‬ ‫�إقليمي‪ ،‬ويف اندالع ت�سابق لال�ستحواذ على املوارد‬ ‫املائية يف دول املنابع وامل�صدر‪ ،‬ي�ؤدي �إىل �أ�ضرار‬ ‫فادحة يف الطرف املرتبط طبيعيًا وتاريخيًا مبجاري‬ ‫الأنهر‪ .‬كما �أن غياب الأمن يحول دون معاجلة ق�ضايا‬ ‫البيئة املت�شعبة‪.‬‬ ‫ما هي �أه��م ال�صعوبات التي واجهت درا�ساتكم يف‬ ‫العراق؟‬ ‫ك �ث�يرة‪� ،‬أه�م�ه��ا ت���ض��ارب الإح �� �ص��اءات والبيانات‬ ‫املقدمة‪ ،‬فهي غري واقعية يف معظمها‪ .‬كما �أن الكثري‬ ‫م��ن الفحو�صات املختربية واملوقعية غ�ير دقيقة‪.‬‬ ‫فاملقايي�س البيئية واملختربات �ضعيفة وقدمية وهي‬ ‫بحاجة �إىل جتديد وفق �أحدث امل�ستجدات احل�ضارية‪.‬‬ ‫ومل يكن التعاون بني ال�سلطات ذات العالقة‪ ،‬ووزارة‬ ‫البيئة‪ ،‬على امل�ستوى املطلوب‪� ،‬إذ كان احل�صول على‬ ‫املعلومات ال�ضرورية يواجه بعراقيل وبريوقراطية‬ ‫�شديدة‪ ،‬و� ً‬ ‫أحيانا باملقاومة والرف�ض‪ .‬فال يزال الوعي‬ ‫ً‬ ‫�ضعيفا للغاية وال‬ ‫البيئي لدى امل�شتغلني والعاملني‬ ‫خطة للرتبية البيئية‪.‬‬

‫�إبراهيم �أحمد‬

‫ي�ؤكد اخلبري البيئي الدويل‪ ،‬ح�سام �صالح جرب‪� ،‬أن‬ ‫مياه العراق غري �صاحلة لال�ستخدام الب�شري‪ ،‬و�أن‬ ‫التلوث بلغ درج��ات مفزعة‪ ،‬حتى �أن��ه وجدنا �آثارًا‬ ‫للر�صا�ص يف حليب الأمهات بالب�صرة‪.‬‬ ‫ال���س��وي��د‪ :‬ب�ع��د احل� ��روب واحل �� �ص��ارات الطويلة‪،‬‬ ‫ا�ستفحلت الأ�ضرار والعلل التي �أ�صابت البيئة يف‬ ‫ال�ع��راق‪ ،‬وه��ي ت�برز اليوم ك�أخطر م�شكلة تقت�ضي‬ ‫املعاجلة اجلدية العميقة وال�شاملة‪ .‬لقد غيّبت هذه‬ ‫الق�ضية فرتات طويلة لأ�سباب كثرية‪ ،‬بينما يطرح يف‬ ‫املحافل العاملية املخت�صة �س�ؤال رهيب‪ :‬هل العراق‬ ‫اليوم مكان �صالح لل�سكن؟‬ ‫ال�ت�ق��ت "�إيالف" ال�بروف���س��ور ح���س��ام ��ص��ال��ح جرب‬ ‫للحوار معه يف ذلك‪ .‬فهو من�شغل بهذه الق�ضية منذ‬ ‫عقود طويلة‪ .‬وكان عمل يف العراق �سنوات عديدة‬ ‫منذ منت�صف ال�ستينات‪ ،‬ثم ا�ضطر ملغادرة العراق‪.‬‬ ‫ووا� �ص��ل درا��س�ت��ه وبحوثه يف ق�ضايا ت�ل��وث مياه‬ ‫ال�شرب والبيئة يف بوداب�ست‪ ،‬وعمل يف التدري�س‬ ‫يف عدد من جامعات اجلزائر واملجر وال�سويد‪ .‬يعمل‬ ‫حاليًا م�ست�شارًا متقدمًا يف �شركة (‪)SWECO‬‬ ‫ال�سويدية‪.‬‬ ‫وقد �أفاد جرب �أن �أهم م�سببات التلوث هو طرح مياه‬ ‫الف�ضالت الب�شرية غري املعاجلة‪� ،‬أو املعاجلة جزئيًا‪،‬‬ ‫�إىل املياه ال�سطحية مبا�شرة‪ ،‬ما �أدى �إىل ارتفاع �أعداد‬ ‫و�أنواع البكترييا املر�ضية‪"،‬ومن تزايد ما يطرح يف‬ ‫امل�ي��اه م��ن ف�ضالت �صناعية وعنا�صر ��ض��ارة‪ ،‬ومن‬ ‫مواد متدفقة من م�صانع الن�سيج واملدابغ وامل�سالخ‪،‬‬ ‫كالر�صا�ص والزئبق والكادميوم والنحا�س والزنك‬ ‫وال���س�ي��ان�ي��د‪ ،‬وم��ن ت���س��رب زي��ت ج��ويف و�سطحي‬ ‫ً‬ ‫خ�صو�صا يف‬ ‫وغ��ازات خمتلفة من املن�ش�آت النفطية‬ ‫الب�صرة‪ ،‬وم��ن انبعاث امل��واد ال�سامة م��ن حمطات‬ ‫الطاقة واملولدات �إىل املاء والهواء"‪.‬‬ ‫وق��ال جرب لـ"�إيالف"‪" :‬املياه ال�سطحية يف جنوب‬ ‫ال�ع��راق ب�شكل ع��ام غري �صاحلة للأن�شطة الب�شرية‬ ‫املبا�شرة‪ ،‬مثل ال�شرب االغت�سال وال�سباحة! فقد‬ ‫وجدنا فيها زيادة كبرية يف ن�سبة املواد الكيميائية‪،‬‬ ‫وب�شكل خا�ص زيادة يف تركيز الر�صا�ص والزئبق‪،‬‬ ‫ووجدنا يف الفرات الأو�سط �آثار الر�صا�ص يف حليب‬ ‫الأمهات!"‪.‬‬ ‫يف ما يلي منت احلوار‪:‬‬ ‫ما هي القطاعات التي �شملتها درايتكم امليدانية؟‬ ‫االنطباعات املفزعة حول و�ضع العراق هي التي دفعت‬ ‫ب�شركتنا ال�سويدية‪ ،‬بقرار ومتويل من البنك الدويل‪،‬‬ ‫�إىل �إر�سال فريقنا ملعاينة الو�ضع البيئي يف العراق‪،‬‬ ‫و�إجراء التحري العلمي وامليداين‪ .‬نعرف �أن العراق‪،‬‬ ‫ً‬ ‫خ�صو�صا املنطقة اجلنوبية منه‪ ،‬كان منطقة حروب‬ ‫كبرية ووا�سعة ا�ستمرت �سنوات طويلة‪ ،‬ا�ستهلكت‬ ‫يف ه��ذه احل��روب خمتلف �أن��واع الأ�سلحة والعتاد‬ ‫اخلطرة ج ًدا‪ ،‬ومع الإهمال الطويل‪ ،‬واال�ستعماالت‬ ‫ال�سيئة على نطاق وا�سع‪ ،‬ك ّلها تركت �أ�ضرارًا عميقة‬ ‫يف البيئة يقت�ضي عالجها جهو ًدا جبارة وطويلة‪.‬‬ ‫و�شملت درا�ساتنا جم��االت امل��اء وال�ترب��ة والهواء‬ ‫وال�ضو�ضاء‪ ،‬لتحديد مدى التلوث وت�أثري ذلك على‬ ‫ال�صحة العامة‪ ،‬واملجاالت االجتماعية واالقت�صادية‬ ‫املختلفة‪ ،‬وكذلك ق�ضية تطوير البيئة و�إع��ادة النظر‬ ‫يف ال�ق��وان�ين والت�شريعات البيئية وو��ض��ع خطة‬ ‫لتنمية ال��وع��ي البيئي‪ .‬اخ�ت�يرت ك��ل م��ن حمافظات‬ ‫بغداد والب�صرة وبابل كنماذج؛ حيث مت �إجراء م�سح‬ ‫بيئي �شامل لهذه املحافظات‪ .‬يف نهاية الدرا�سة مت‬ ‫�إع��داد خطة عمل بيئية �سريعة ميكن تطبيقها خالل‬ ‫فرتة ثالث �إىل خم�س �سنوات‪.‬‬

‫ر�صا�ص يف حليب الأمهات‬

‫اخلبري البيئي الدويل ح�سام �صالح جرب‬

‫للماء يغلب عليها طابع ع��دم ال�ت��وازن واالن�سجام‪،‬‬ ‫حتى يف الظروف الطبيعية‪ .‬هذه املعادلة تدهورت‬ ‫ك �ث�يرًا يف ال �ع��راق خ�لال ال�ع�ق��ود الأخ �ي�رة‪ ،‬ب�سبب‬ ‫الإه �م��ال وف �ق��دان التنظيم والتن�سيق يف العمل‪،‬‬ ‫واحل� ��روب وال���ص��راع��ات وال�ف���س��اد وت��دم�ير البنى‬ ‫ً‬ ‫خ�صو�صا م�ؤ�س�سات ت�صفية ومعاجلة املياه‬ ‫التحتية‪،‬‬ ‫وامل�ؤ�س�سات ال�صحية‪ ،‬ونق�صان التعاون الإقليمي‬ ‫وال ��دويل ال��ذي �أدى �إىل �شح كبري يف م�ي��اه دجلة‬ ‫والفرات والروافد الأخرى‪.‬‬ ‫كما تعر�ضت امل�صادر املائية وال�سطحية واجلوفية‬ ‫خ�لال العقود الأخ�ي�رة لتلوث فيزيائي وكيميائي‬ ‫عال‪ ،‬وتردت نوعيتها وكميتها يف دجلة‬ ‫وبيولوجي ٍ‬ ‫وال�ف��رات‪ ،‬ما �أدى �إىل نق�ص يف �إمكانية ا�ستيعاب‬ ‫امللوثات‪ ،‬وانخفا�ض �إمكانية النهرين على التنقية‬ ‫الذاتية‪ .‬وك��ان اال�ستنتاج الرئي�سي �أن التلوث يف‬ ‫ال�ع��راق بلغ م�ستويات خطرية ج � ًدا‪ ،‬ويهدد ب�شكل‬ ‫ج��دي احل�ي��اة الإن���س��ان�ي��ة ف�ي��ه‪ ،‬وم�ستقبل الأجيال‬ ‫القادمة‪.‬‬ ‫ما �أ�سباب ذلك؟‬ ‫ميكننا �أن جنمل �أه��م م�سببات ال�ت�ل��وث مب��ا ي�أتي‬ ‫من طرح مياه الف�ضالت الب�شرية غري املعاجلة‪� ،‬أو‬ ‫املعاجلة جزئيًا‪� ،‬إىل املياه ال�سطحية مبا�شرة‪ ،‬وتكون‬ ‫� ً‬ ‫أحيانا ممتزجة بف�ضالت �صناعية‪ ،‬وهذا يعترب اكرب‬ ‫عامل تلوث يف املدن الكربى‪� ،‬أدى �إىل �أن ترتفع �أعداد‬ ‫و�أن��واع البكترييا املر�ضية‪ ،‬وم�ستويات النرتوجني‬ ‫وال�ف���س�ف��ور وامل� ��واد ال�ع��ال�ق��ة وال�ع�ن��ا��ص��ر الثقيلة؛‬ ‫ومن تزايد ما يطرح يف املياه من ف�ضالت �صناعية‬ ‫تلوّث مائي خطري‬ ‫وعنا�صر �ضارة‪ ،‬من مواد متدفقة من م�صانع الن�سيج‬ ‫واملدابغ وامل�سالخ‪ ،‬كالر�صا�ص والزئبق والكادميوم‬ ‫ما هو تقييمكم ملدى تلوث املياه يف العراق؟‬ ‫العالقة بني م�صادر املياه واال�ستخدامات املختلفة والنحا�س والزنك وال�سيانيد‪ ،‬وغريها؛ ومن ت�سرب‬

‫زيت جويف و�سطحي وغ��ازات خمتلفة من املن�ش�آت‬ ‫ً‬ ‫خ�صو�صا يف الب�صرة؛ ومن انبعاث املواد‬ ‫النفطية‬ ‫ال���س��ام��ة م��ن حم�ط��ات ال�ط��اق��ة وامل��ول��دات �إىل املاء‬ ‫وال �ه��واء؛ وم��ن ف�ضالت امل�ست�شفيات وم��ا حتوي‬ ‫م��ن م��واد م�شبعة باجلراثيم اخل�ط��رة واجلزئيات‬ ‫الكيمياوية والبال�ستيكية وغريها؛ من ما ي�صل �إىل‬ ‫الأنهار �أو يجف يف الرتبة من املياه الزراعية التي‬ ‫ت�ستخدم فيها الأ�سمدة واملبيدات؛ من ت�سرب مياه‬ ‫املجاري ومياه الربك يف املدن �إىل مياه ال�شرب؛ ومن‬ ‫�إ�شعاعات اليورانيوم املخ�ضب الذي ينتقل ت�أثريه‬ ‫من ال�تراب �إىل الهواء ويت�صف باال�ستدامة لأزمان‬ ‫طويلة ج ًدا‪.‬‬ ‫ماذا اقرتحتم من معاجلات لذلك؟‬ ‫ك��ان �أه��م مقرتحاتنا �أن تتكون ل��دى كافة اجلهات‬ ‫امل�ع�ن�ي��ة � �ص��ورة وا� �ض �ح��ة ح ��ول ال��و� �ض��ع البيئي‬ ‫والتدهور احلا�صل فيه خالل ال�سنوات الأخرية؛ و�أن‬ ‫تتحدد لدى �أعلى ال�سلطات يف البالد �أهم الأولويات‬ ‫يف العمل البيئي‪ ،‬مع برامج وم�شاريع لإجناز ما هو‬ ‫ملح و�ضروري منها بال �إبطاء؛ وو�ضع خطة ت�شمل‬ ‫كافة املناهج الرتبوية والإعالمية للتوعية البيئية؛‬ ‫و�إعداد القوانني والت�شريعات الالزمة ملعاجلة البيئة‬ ‫و حت�سينها و�صيانتها؛ و�إع ��ادة درا��س��ة القوانني‬ ‫والت�شريعات البيئية القدمية مع مراعاة التطورات‬ ‫احل�ضارية يف جمال البيئة‪.‬‬ ‫ال خربة وال �أولويات‬ ‫ما هي �أهم معوقات معاجلة التلوث يف العراق؟‬ ‫ه��ي ك�ث�يرة ج� � ًدا‪ ،‬يقف يف مقدمتها نق�ص اخلربة‬ ‫ل��دى الكثريين م��ن �أ��ص�ح��اب ال �ق��رار وامل�ؤ�س�سات‬ ‫والأ��ش�خ��ا���ص امل���س��ؤول�ين ع��ن ه��ذا امل �ج��ال‪ ،‬وغياب‬ ‫ت�صور وا�ضح لتحديد وترتيب الأولويات البيئية‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل عدم اال�ستفادة من الكادر املتوفر ب�شكل‬ ‫�صحيح‪ ،‬ونق�ص الت�أهيل وال�ت��دري��ب‪ .‬كما يتف�شى‬ ‫االرجت ��ال والع�شوائية يف التنفيذ‪ ،‬وتنعدم الثقة‬ ‫يف �إجن��از امل�شاريع بال�شكل املطلوب ب�سبب غلبة‬ ‫�أجواء البريوقراطية والف�ساد‪.‬وي�ضاف �إىل ذلك عدم‬ ‫كفاءة امل�ؤ�س�سات املعنية بق�ضايا البيئة‪ ،‬وافتقارها‬ ‫لل�سلطات ال�ضرورية للقيام بالتخطيط واملتابعة‬ ‫والتنفيذ‪ ،‬وعدم كفاءة القوانني والت�شريعات البيئية‬ ‫والآليات الالزمة للتنفيذ‪ ،‬و�ضعف ا�ستجابة ال�سلطات‬ ‫املحلية وامل�س�ؤولني للمتطلبات البيئية �أو عدم تنفيذ‬ ‫التعاليم والقوانني البيئية العاملية واعتبارها ق�ضية‬ ‫ثانوية‪� ،‬ضعف الوعي البيئي لدى قطاعات املجتمع‪،‬‬ ‫وعدم وجود خطط جادة للتثقيف البيئي الذي يجب‬

‫ما �أهم �أ�ضرار التلوث يف العراق؟‬ ‫كثرية‪ ،‬مفزعة ً‬ ‫حقا‪ .‬فمياه ال�شرب �سيئة وبحاجة �إىل‬ ‫تدارك فوري‪ .‬وتق�سم الأمرا�ض الناجمة عن التلوث‬ ‫�إىل نوعني‪� .‬أمرا�ض ذات ت�أثري مبا�شر‪ ،‬خالل �ساعات‬ ‫�أو �أيام‪ ،‬وممكن �أن ينتج عن كمية قليلة ج ًدا من املاء‪،‬‬ ‫واغلبها �أمرا�ض بكتريولوجية كالأوبئة والأمرا�ض‬ ‫الناجتة عن بكترييا ‪،salmonella shigella‬‬ ‫و�أم��را���ض طويلة الأم��د ناجتة ع��ن امل�ع��ادن الثقيلة‬ ‫واملبيدات وامللوثات الكيمياوية‪ ،‬وت�ؤدي �إىل �أمرا�ض‬ ‫خطرية كال�سرطان �أو تلف �أع�ضاء يف جهاز اله�ضم‬ ‫�أو التنف�س‪.‬‬ ‫ال�سبب الأول النت�شار الأم��را���ض هو مياه ال�شرب‬ ‫غري امل�صفاة‪� ،‬أو امل�صفاة ب�صورة غري كافية‪ .‬فاملياه‬ ‫ال�سطحية يف جنوب العراق ب�شكل عام غري �صاحلة‬ ‫للأن�شطة الب�شرية املبا�شرة‪ ،‬مثل ال�شرب االغت�سال‬ ‫وال�سباحة! فقد وجدنا فيها زي��ادة كبرية يف ن�سبة‬ ‫امل��واد الكيمياوية‪ ،‬وب�شكل خا�ص زي��ادة يف تركيز‬ ‫الر�صا�ص والزئبق‪ ،‬ووجدنا يف الفرات الأو�سط �آثار‬ ‫الر�صا�ص يف حليب الأمهات!‬ ‫م��ا �أه ��م الإج � ��راءات البيئية مل�ع��اجل��ة ه��ذا الو�ضع‬ ‫اخلطري؟‬ ‫و�ضعنا �أمام امل�س�ؤولني يف العراق �أربع �أولويات‪،‬‬ ‫وح��ددت الأول��وي��ة العليا على امل��دى القريب‪ ،‬ومن‬ ‫اب��رز فقراتها توفري مياه ال�شرب ال�صاحلة جلميع‬ ‫امل��واط �ن�ين ب� ��إع ��ادة ت ��أه �ي��ل ال���ش�ب�ك��ات امل��وج��ودة‪،‬‬ ‫والتخطيط لأنظمة ج��دي��دة على امل��دي�ين املتو�سط‬ ‫والبعيد؛ وو�ضع منظومة معاجلات عميقة ووا�سعة‬ ‫لل�صرف ال�صحي البلدية كت�صميم منظومات جديدة‬ ‫وفق �أحدث املقايي�س العلمية واحل�ضارية؛ وموا�صلة‬ ‫درا�سة حالة البيئة مع حتديد حجم و�أ�س�س التلوث‬ ‫يف كافة امل�ج��االت‪ ،‬و�إع ��داد القوانني والت�شريعات‬ ‫البيئية‪ ،‬والتوعية البيئية‪ ،‬وتدريب الكوادر الالزمة‬ ‫لذلك‪.‬‬ ‫ما دور وزارة البيئة يف هذا امل�ضمار؟‬ ‫ي�ج��ب ت�ع��زي��ز دور وزارة البيئة لتنه�ض باملهمة‬ ‫اخل�ط�يرة امل�ل�ق��اة على عاتقها‪ ،‬ب�صفتها امل�ؤ�س�سة‬ ‫امل�س�ؤولة ب�شكل مبا�شر عن نظافة البيئة‪ .‬يجب �أن‬ ‫جتدد خطتها البيئية لرت�سم على حلقات (تنفذ خالل‬ ‫ث�لاث �إىل خم�س �سنوات وبتكاليف معقولة) بغية‬ ‫تقلي�ص ت�أثريات التلوث ال�ضارة على ال�صحة العامة‬ ‫توان‬ ‫خالل فرتات ق�صرية قدر الإمكان‪ .‬وي�ؤدي �أي ٍ‬ ‫يف ذلك �إىل التفريط يف حياة الب�شر والرثوة العامة‪.‬‬ ‫وق��د زود فريقنا ال��وزارة بتقرير ختامي عما حققه‬ ‫من درا��س��ات وتو�صيات لتطبيقها بح�سب الأهمية‬ ‫وال�ضرورة‪.‬‬ ‫عن ايالف‬


‫العدد (‪ - )424‬االربعاء ‪� 13‬شباط ‪2013‬‬

‫‪No.(424) - Wednesday 13 February , 2013‬‬

‫املقاالت التي تن�شر ال متثل ر�أي اجلريدة‪ .‬بل تعرب عن �آراء كتابها‬

‫ر�أي‬

‫‪11‬‬

‫نقل املظاهرات اىل بغداد ‪....‬الغاية واملربرات‬ ‫تعالت اال�صوات التي حتاول نـقـل املظاهرات امل�ستمرة منذ اكرث من �شهر يف حمافظة االنبار اىل بغداد ‪ ،‬رغم ان ال �أحد يدعي حرمان حق اجلماهري يف التظاهر ال�سلمي يف‬ ‫بلد حترر للتو من اتون الدكتاتورية املتخلفة للزمرة ال�صدامية ‪ ،‬بلد يحاول االنتقال اىل م�ستوى الدول امل�ؤ�س�ساتية ‪ ،‬اال ان العجز الكبري لدوائر وم�ؤ�س�سات احلكومة ‪ ،‬وعدم‬ ‫تلبيتها ملطالب املواطنني �سواء من تظاهر �أو مل يتظاهر ‪ ،‬وتف�شي الف�ساد ومعاناة املواطنني من �شيوع الر�شوة و�سوء اخلدمات ‪ ،‬ا�سباب كافية ووافية للتظاهر والتي ت�شيع الي�أ�س‬ ‫لدى املواطنني وجتعلهم ينتف�ضون على الواقع املزري الذي يجدون انف�سهم يف �شرنقته اخلانقة يف حماولة للخال�ص من جحيم امل�شكالت التي ورثوها من �سنني طويلة من الظلم‬ ‫والتع�سف واالهمال والقهر‪ ،‬وزاد عليها الف�ساد املايل واالداري والتزوير والر�شوة الطني بله ‪.‬‬

‫م�ؤيد عبد ال�ستار‬ ‫�إن ات �خ��اذ ق� ��رارات بحجم ن�ق��ل مظاهرات‬ ‫املدن اىل العا�صمة بغداد يلحق �أ�شـد ال�ضرر‬ ‫ب�صدقية املظاهرة ‪ ،‬الن امل��راد من التظاهر‬ ‫حتقيق االهداف واملطالب امل�شروعة بالطرق‬ ‫ال�سلمية ‪ ،‬م��ا دام ��ت احل �ك��وم��ة م�س�ؤولة‬ ‫ع��ن ��س�لام��ة امل�ت�ظ��اه��ري��ن ال��ذي��ن ينظمون‬ ‫تظاهراتهم وف��ق ق��واع��د الدميقراطية من‬ ‫قبيل ا�ستح�صال اج��ازة ال�سماح باملظاهره‬ ‫يف موعد معني واعالن مكانها وخط �سريها‬ ‫‪ ،‬اما اذا كانت ال�سلطات االمنية ترى خلال‬ ‫يف اح��د ال���ش��روط مثل ع��دم مالئمة موعد‬ ‫التظاهرة او مكانها ‪ ،‬ك ��أن تكون تظاهرة‬ ‫كبرية واملكان ي�ضيق بها ‪ ،‬فمن حق احلكومة‬ ‫الطلب من امل�س�ؤولني عن املظاهرة تغيري‬ ‫مكانها ‪ ،‬او ان يكون موعدها موافقا ملنا�سبة‬ ‫دينية او �سيا�سية او اجتماعية تخ�ص طائفة‬ ‫معينة ‪ ،‬مثل عيد اال�ضحى او زيارة دينية او‬ ‫منا�سبة حزينة للم�سلمني او امل�سيحيني مثل‬ ‫اجلمعة احلزينة وغ�ير ذل��ك مم��ا يتعار�ض‬ ‫مع موعد املظاهرة فمن حق احلكومة طلب‬ ‫تغيري موعدها وق�س على ذلك ‪...‬‬ ‫ومن اهم اال�سباب التي متنع نقل املظاهرات‬ ‫م��ن امل�ح��اف�ظ��ات اىل العا�صمة ب �غ��داد هي‬ ‫اال�سباب التالية ‪:‬‬ ‫اوال ‪ :‬كثافة ال�سكان يف العا�صمة ‪ ،‬فبغداد خمتنقة ب�سكانها ‪ ،‬وت �ع��اين م��ن م�شاكل اىل تلك العوامل الف�ساد امل��ايل واالداري ‪،‬‬ ‫يزيد تعداد �سكانها على ربع �سكان العراق النظافة والفي�ضان وغرق �شوارعها ‪ ،‬وهو ما فان العا�صمة بغداد تعي�ش كارثة وم�أ�ساة‬ ‫‪ ،‬اي نحو �سبعة م�لاي�ين م��واط��ن ‪ ،‬بغداد ال طاقة الية حكومة جتاوزه ‪ ،‬هذا اذا ا�ضفنا ال تو�صف ‪ ،‬فمن الظلم القاء اعباء ا�ضافية‬

‫العراق ‪ ،‬يتعاي�ش فيها اتباع اكرب مذهبني‬ ‫م�سلمني هما ال�شيعة وال�سنة ‪ ،‬ا�ضافة اىل‬ ‫امل�سيحيني والكورد وال�صابئة ‪ ،‬وقد مرت‬ ‫عليهم � �ص��روف ال��ده��ر ون��وائ �ب��ه ‪ ،‬وع��اث‬ ‫احلكام الظلمة يف املدينة ف�سادا ‪ ،‬ففرقوا‬ ‫امل��واط�ن�ين ‪ ،‬ون��ا��ص��روا ط��رف��ا �ضد االخ��ر ‪،‬‬ ‫حتى ا�ستطاع �سكان العا�صمة اخريا جتاوز‬ ‫املحن والت�آلف فيما بينهم ‪ ،‬على االخ�ص‬ ‫اوائ���ل ال�ستينات ‪ ،‬ح�ين ت��وف��رت حكومة‬ ‫نزيهة ‪ ،‬خمل�صة ل�شعبها ‪ ،‬حكومة ال�شهيد‬ ‫ع�ب��د ال �ك��رمي ق��ا��س��م ‪ ،‬اال ان ع ��ودة احلكام‬ ‫الطائفيني ‪ ،‬منذ ت�سلم عبد ال�سالم عارف‬ ‫ال�سلطة ‪� ،‬أ��ش��اع��ت الطائفية ب�شكل ح��اد ‪،‬‬ ‫ف�شحن املجتمع مبر�ض ال�شوفينية ‪ ،‬لذلك‬ ‫منت بذرة الطائفية وازدادت يف عهد الزمرة‬ ‫ال�صدامية ‪ ،‬فجرت على البالد الويالت ابان‬ ‫حكمهم وبعد �سقوطهم غري امل�أ�سوف عليه ‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك ي�ع��د �أي ت�لاع��ب مب�شاعر املواطنني‬ ‫يف العا�صمة ب�غ��داد ‪ ،‬وال�ع��زف على اوتار‬ ‫الطائفية بني ال�سنة وال�شيعة ‪� ،‬ضرب من‬ ‫اللعب بالنار ‪ ،‬ن�أمل ان ينتبه اليه العقالء من‬ ‫ابناء املذهبني ويحاولوا اخماد نار اية فتنة‬ ‫يحاول البع�ض ا�شعالها يف غفلة من القوم‪،‬‬ ‫وما نقل املظاهرات اىل هذه املدينة املت�أججة‬ ‫اال حم��اول��ة لتفجري العنف واالج �ه��از على‬ ‫ال�سلم االجتماعي اله�ش يف املدينة النائمة‬ ‫على بارود التناق�ضات املوروثة‪.‬‬ ‫عليها ‪ ،‬بل الواجب يقت�ضي من املواطنني ثالثا ‪ :‬ت�سعى بع�ض دول اجلوار اىل ال�سيطرة‬ ‫على ال�ساحة العراقية �أمال يف التحكم بها يف‬ ‫التخفيف عن كاهلها ومعاجلة م�شاكلها ‪.‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬تعد بغداد اك�بر مدينة خمتلطة يف امل�ستقبل واال��س�ت�ف��ادة م��ن ث��روات العراق‬

‫م�صر و�إيران يف امتحان الرغبة والقدرة‬ ‫(‪)1‬‬ ‫قبل افتتاح م�ؤمتر القمة الإ�سالمية قام الرئي�س حممود �أحمدي جناد بزيارة للأزهر و�شيخه‪ ،‬وبعد ا�ستقباله وجماملته تعر�ض الرجل �إىل حماكمة غري‬ ‫الئقة على الهواء‪ .‬حيث انهالت عليه الأ�سئلة واالتهامات بع�ضها تعلق مبوقف ال�شيعة من ال�صحابة وال�سيدة عائ�شة‪ ،‬والبع�ض الآخر ركز على حماوالت‬ ‫ن�شر املذهب يف جمتمعات �أهل ال�سنة‪ ،‬وندد �آخرون مبعاملة �أهل ال�سنة يف �إيران‪ ،‬ومنهم من فتح ملف عرب "الأهواز" وما يرتدد عن �إ�ساءة معاملتهم‪.‬‬ ‫ ‬

‫فهمي هويدي‬

‫رمبا كانت بع�ض تلك الأ�سئلة �صحيحة‬ ‫وواجبة الطرح‪ ،‬لكنها وجهت �إىل الرجل‬ ‫غ�ير املنا�سب وب��أ���س��ل��وب غ�ير منا�سب‪،‬‬ ‫ويف امل��ك��ان غ�ير امل��ن��ا���س��ب‪ ،‬ذل���ك �أن���ه مل‬ ‫يكن من ح�سن التقدير �أن تلقى كلها يف‬ ‫وجه الرجل‪ ،‬الذي مل يقل �أحد �إنه مرجع‬ ‫دين يتحدث يف �ش�أن ال�صحابة وعملية‬ ‫الت�شييع‪.‬‬ ‫و�إذا كانت هناك مالحظات �أو حتفظات‬ ‫على �سيا�سة دولة ال�ضيف ف�إنها تقال يف‬ ‫االجتماعات واحل���وارات بني الطرفني‪،‬‬ ‫وال تبث هكذا على الهواء‪ .‬وهو موقف ال‬ ‫يعرب عن مودة �أو عن رغبة يف التوا�صل‬ ‫ومد اجل�سور‪ .‬وقد بدا �أن �إ�شهارها بتلك‬ ‫الطريقة لي�س مق�صودا به حل �أي م�شكلة‬ ‫و�إمن��ا الهدف منه هو ت�سجيل املواقف‬ ‫و�إحراج الرجل والتعري�ض به وبدولته‪.‬‬ ‫من جانبي ا�ستهجنت امل�شهد‪ ،‬وقلت �إن‬ ‫الأ�سئلة التي طرحت ال تعرب فقط عن‬ ‫هواج�س وقلق من جانب م�ؤ�س�سة الأزهر‬ ‫�أو حتى م��ن ج��ان��ب ال�سلفيني‪ .‬ولكنها‬ ‫تعرب �أي�ضا ع��ن موقف �سيا�سي ينطلق‬ ‫من التقاطع ولي�س التوافق‪ .‬وك��ان ذلك‬ ‫�أو���ض��ح م��ا ي��ك��ون فيما �أث�ي�ر ح��ول عرب‬ ‫الأه��واز (�أغلبهم من ال�شيعة)‪ ،‬الذين �إذا‬ ‫افرت�ضنا �أن لهم م�شكالت م��ع حكومة‬ ‫طهران‪ ،‬ف�إن ذلك ال يربر تدخل الأزهر يف‬ ‫املو�ضوع‪.‬‬ ‫الحقا اكت�شفت �أن الأمر كله كان يف حدود‬ ‫الأزهر‪ ،‬و�أن زيارة الرئي�س �أحمدي جناد‬ ‫مل تكن بالتن�سيق مع رئا�سة اجلمهورية‬ ‫التي فوجئت مبا حدث وا�ستنكرته‪ .‬وكان‬ ‫ذل��ك هو ال��رد ال��ذي �سمعته حني حتريت‬ ‫الأمر يف دوائر الرئا�سة‪.‬‬ ‫(‪)2‬‬ ‫يف م��ط��ار ال��ق��اه��رة �أوق����ف �أح���د �ضباط‬ ‫اجل���وازات �سفريا �إيرانيا انتدب للعمل‬ ‫يف احت��اد ال�برمل��ان��ات الإ�سالمية‪ ،‬وبعد‬ ‫�ساعة ورب��ع ال�ساعة �سمح له بالدخول‬ ‫للم�شاركة مع رئي�س االحتاد الذي يحمل‬ ‫اجلن�سية الرتكية يف اجتماعات القمة‪.‬‬ ‫وكان ت�أخري دخول الدبلوما�سي الإيراين‬ ‫حممال بر�سالة �سلبية‪ .‬فهمت �أنها لي�ست‬ ‫الأوىل م��ن ن��وع��ه��ا ول��ك��ن��ه��ا ت��ك��ررت مع‬ ‫�آخرين ممن مل مينحوا ت�أ�شريات الدخول‬ ‫�إىل م�صر �أ�صال‪.‬‬ ‫قيل يل �إن ال�ضابط املخت�ص يف املطار‬ ‫ت�صرف ب�صورة روتينية ح�ين احتجز‬ ‫الدبلوما�سي الإي��راين لنحو ‪ 75‬دقيقة‪.‬‬ ‫لكنني �شممت يف ذل���ك امل��وق��ف رائحة‬ ‫�أخ�����رى‪ ،‬تتمثل يف �أن بع�ض اجلهات‬ ‫الأمنية ال تزال على موقفها الذي التزمت‬

‫به طيلة �سنوات النظام القدمي‪� .‬أيد هذا‬ ‫الظن عندي �أن ذلك ال يزال موقف �إعالم‬ ‫نظام مبارك امل�ستمر �إىل الآن‪� ،‬إىل جانب‬ ‫�أن��ه نف�س امل��وق��ف ال�سلبي ال��ذي تتبناه‬ ‫ب��ع�����ض اجل���ه���ات ال��ن��اف��ذة يف الأج���ه���زة‬ ‫امل�صرية املعنية‪.‬‬ ‫م��ا �آث����ار ده�شتي �أن��ن��ي ح�ين نقلت ذلك‬ ‫االنطباع �إىل بع�ض من �أع��رف من �أهل‬ ‫ال��ق��رار ف�إنهم �أي���دوين فيه بطريقة غري‬ ‫مبا�شرة‪� ،‬إال �أن �أحدهم قال �صراحة �إن‬ ‫ب�صمات ن��ظ��ام م��ب��ارك والعنا�صر التي‬ ‫ت��رب��ت ع��ل��ى قيمه وث��ق��اف��ت��ه ال ت���زال لها‬ ‫ت�أثريها‪ ،‬و�أن��ه من ال�صعب للغاية �إزالة‬ ‫�آث��ار مرحلة ا�ستمرت ثالثني �أو �أربعني‬ ‫�سنة خالل �سنتني‪.‬‬ ‫هذه اخللفية ت�ستدعي �س�ؤاال كبريا هو‪:‬‬ ‫�إىل �أي مدى يختلف ذلك املوقف ال�سلبي‬ ‫يف منطلقاته ع��ن ال�سيا�سة اخلارجية‬ ‫امل�صرية �إزاء �إيران بعد الثورة؟‬ ‫ل�ست �صاحب ال�س�ؤال‪ ،‬لكن �سمعته من‬ ‫دبلوما�سي �إيراين خم�ضرم بعدما روى‬ ‫يل ق�صتني‪.‬‬ ‫الأوىل ا�ستعاد فيها م�شهد زي���ارة وفد‬ ‫�أم��ن��ي دبلوما�سي زار ط��ه��ران يف عهد‬ ‫الرئي�س ال�سابق لبحث الق�ضايا العالقة‬ ‫بني البلدين‪ .‬وكان البند الأهم يف جدول‬

‫الأعمال هو ت�سليم امل�صريني املعتلقني يف‬ ‫�إي��ران‪ ،‬الذين انتموا �إىل تنظيم القاعدة‬ ‫وهربوا من �أفغان�ستان بعد �سقوط نظام‬ ‫طالبان‪.‬‬ ‫وت�ضمنت القائمة امل�صرية �أ�سماء ثالثني‬ ‫�شخ�صا رف�����ض الإي���ران���ي���ون ت�سليمهم‬ ‫ل�سببني‪ ،‬الأول �أن��ه��م ق��ال��وا �صراحة �إن‬ ‫م��ن ���ش��أن ت�سليمهم �أن تدخل �إي���ران يف‬ ‫معركة مع القاعدة تفتح الباب ل�صراع‬ ‫�سنِّي �شيعي لي�سوا م�ستعدين للدخول‬ ‫فيه‪ .‬ال�سبب الثاين �أنهم ي�شكون يف �أن‬ ‫م�صر �ستقوم ب�إعدامهم‪ ،‬وهم ال يريدون‬ ‫�أن يكونوا ال�سبب يف ذلك‪.‬‬ ‫مل يتو�صل الطرفان �إىل نتيجة يف هذه‬ ‫النقطة‪ .‬وانتهى الأم���ر ب ��أن طلب الوفد‬ ‫الأمني امل�صري ت�سليم �أربعة �أ�شخا�ص‬ ‫فقط‪ ،‬ق��ال��وا �إن��ه��م �ضالعون يف حماولة‬ ‫اغ��ت��ي��ال الرئي�س ال�سابق �أث��ن��اء ذهابه‬ ‫حل�ضور م�ؤمتر القمة الأفريقي يف �أدي�س‬ ‫�أبابا‪� ،‬إال �أن الطرف الإيراين ‪-‬ممثال يف‬ ‫�شخ�ص حم��دث��ي‪ -‬راج���ع املخت�صني يف‬ ‫طهران‪ .‬فقالوا له �إن ه ��ؤالء الأ�شخا�ص‬ ‫لي�سوا موجودين يف �إيران‪ .‬فما كان من‬ ‫الوفد امل�صري �إال �أن �أنهى مهمته وعاد‬ ‫�إىل القاهرة‪.‬‬ ‫الق�صة الثانية حدثت بعد الثورة‪ ،‬حيث‬

‫تلقت ط��ه��ران ر���س��ال��ة ر�سمية م��ن م�صر‬ ‫حتدثت ع��ن �إمكانية مناق�شة مو�ضوع‬ ‫العالقات بني البلدين بعد مراجعة املوقف‬ ‫الإيراين من ثالثة �أمور‪:‬‬ ‫ال��و���ض��ع ال��ق��ائ��م يف ال���ع���راق‪ ،‬م�ساندة‬ ‫احلكومة ال�سورية‪ ،‬ح�سم م�س�ألة �أمن‬ ‫اخلليج‪ ،‬ويف تعليقه على الق�صتني قال‬ ‫حمدثي �إن نظام مبارك كان معنيا بامللف‬ ‫الأمني بالدرجة الأوىل‪� ،‬إال �أن الر�سالة‬ ‫التي تلقتها طهران بعد الثورة دعت �إىل‬ ‫تعرية ال�سيا�سة الإيرانية قبل احلديث‬ ‫عن عودة العالقات‪ ،‬الأم��ر الذي فهم منه‬ ‫امل�س�ؤولون يف طهران �أن م�صر و�ضعت‬ ‫�شروطا تعجيزية ال تف�سر �إال ب�أنها مبثابة‬ ‫�إغالق مللف �إعادة العالقات الدبلوما�سية‬ ‫بني البلدين‪.‬‬ ‫(‪)3‬‬ ‫�أثناء انعقاد القمة الإ�سالمية حدث �أمران‬ ‫مهمان يف ال�سياق ال���ذي نتحدث عنه‪.‬‬ ‫الأول متثل يف عقد قمة ثالثية �ضمت �إىل‬ ‫جانب الرئي�س حممد مر�سي الرئي�سني‬ ‫الرتكي عبد الله غول والإي��راين �أحمدي‬ ‫جناد‪ .‬ويف هذا االجتماع حدثت تفاهمات‬ ‫ح��ول �أم��ور ع��دة‪ ،‬ك��ان من بينها مبادرة‬ ‫م�صرية دع��ت �إىل اجتماع ثماين لبحث‬ ‫امللف ال�����س��وري ي�شرتك فيه �إىل جانب‬

‫ال�����دول ال���ث�ل�اث مم��ث��ل��ون ع���ن احلكومة‬ ‫ال�سورية واملعار�ضة �إىل جانب منظمة‬ ‫التعاون الإ���س�لام��ي واجلامعة العربية‬ ‫واملبعوث الدويل الأخ�ضر الإبراهيمي‪.‬‬ ‫املبادرة جاءت تعبريا عن تطوير املوقف‬ ‫امل�صري ليمهد للتعاون امل�شرتك‪ ،‬وال يثري‬ ‫النقاط الأخ��رى التي وردت يف الر�سالة‬ ‫ال��ت��ي �سبق �إر���س��ال��ه��ا �إىل ط��ه��ران‪ .‬كما‬ ‫�أنها تعول على احل��ل ال�سيا�سي للأزمة‬ ‫ال�����س��وري��ة ب��ع��د �إع��ل�ان رئ��ي�����س املجل�س‬ ‫الوطني ال�سوري ال�سيد معاذ اخلطيب‬ ‫ا�ستعداده للحوار مع النظام‪.‬‬ ‫حتفظ الرئي�س الرتكي على فكرة احلوار‬ ‫ب�ين امل��ع��ار���ض��ة ون��ظ��ام دم�����ش��ق‪� ،‬إال �أن‬ ‫التفاقم امل�صري الإيراين بدد االنطباعات‬ ‫ال�سلبية ال�سابقة و�أح��دث ثغرة يف �أفق‬ ‫العالقات الذي بدا م�سدودا‪.‬‬ ‫الأم����ر ال��ث��اين امل��ه��م �أن �آن باتر�سون‪،‬‬ ‫ال�سفرية الأمريكية يف القاهرة‪ ،‬طلبت‬ ‫لقاء رئي�س ال��وزراء ه�شام قنديل‪ ،‬لأول‬ ‫مرة منذ تعيينه يف من�صبه‪ .‬وحني التقته‬ ‫يف مكتبه ق��ال��ت ل��ه �إن ه��ن��اك معلومات‬ ‫حتدثت عن تعاون اقت�صادي و�شيك بني‬ ‫القاهرة وط��ه��ران‪ ،‬ي�شمل �إي���داع وديعة‬ ‫ب��ع��دة م��ل��ي��ارات م��ن ال����دوالرات حل�ساب‬ ‫م�صر يف البنك املركزي‪ ،‬كما ي�شمل �إمداد‬ ‫م�صر مبا يعادل خم�سة ماليني طن من‬ ‫النفط �شهريا‪ ،‬هذا بالإ�ضافة على معامالت‬ ‫جتارية �أخرى‪.‬‬ ‫وق���د عقبت ع��ل��ى ذل���ك ق��ائ��ل��ة ب����أن �إي���ران‬ ‫خا�ضعة لعقوبات دولية �أق��ره��ا جمل�س‬ ‫الأمن‪ .‬وهي تريد �أن تنبه م�صر �إىل �أنها �إذا‬ ‫فتحت باب املعامالت االقت�صادية معها ف�إن‬ ‫ذلك قد يخ�ضعها بدورها لتلك العقوبات‪،‬‬ ‫الأمر الذي من �ش�أنه �أن يعر�ضها �إىل مزيد‬ ‫من الأزم��ات االقت�صادية التي قد حتملها‬ ‫مبا ال تطيق‪.‬‬ ‫(‪)4‬‬ ‫ر�سالة ال�سفرية الأم�يرك��ي��ة ف�ضال على‬ ‫�أهمية م�ضمونها‪ ،‬ف�إنها ت�سلط ال�ضوء على‬ ‫الدور الذي تقوم به الواليات املتحدة يف‬ ‫�صياغة املوقف امل�صري �إزاء �إيران‪ .‬ذلك‬ ‫�أن املتواتر ل��دى ال��دوائ��ر وثيقة ال�صلة‬ ‫بالقرار ال�سيا�سي‪� .‬إن الإدارة الأمريكية‬ ‫ره��ن��ت م��وق��ف��ه��ا الإي��ج��اب��ي م��ن النظام‬ ‫اجلديد يف م�صر بتوافر ثالثة �شروط‪،‬‬ ‫ه��ي‪ :‬ع��دم امل�سا�س مبعاهدة ال�سالم مع‬ ‫�إ�سرائيل‪ ،‬ومقاطعة �إيران‪ ،‬و�إتاحة هام�ش‬ ‫من الدميقراطية يح�سن ال�صورة ويحفظ‬ ‫ا�ستقرار الأو�ضاع يف م�صر‪.‬‬ ‫وال يحتاج امل��رء لأن يبذل �أي جهد لكي‬ ‫ي��درك �أن النقطتني الأوليني تتفق فيهما‬ ‫امل�صالح الأم�يرك��ي��ة والإ�سرائيلية‪ ،‬وال‬ ‫لكي يالحظ �أن مطلب اال�ستقرار املن�شود‬ ‫ي��ق��ا���س مب��ق��دار ت��أم��ي��ن��ه لتلك امل�صالح‪.‬‬ ‫�إذ لي�س ���س��را �أن وا�شنطن يهمها ذلك‬

‫الكبرية ‪ ،‬وعلى االخ�ص النفطية ‪ ،‬واخ�ضاع‬ ‫موقعه اجل �غ��رايف ال�ستثماره يف خطوط‬ ‫نقل الطاقة والتجارة مع اوربا ‪ ،‬ونهب مياه‬ ‫العراق من جميع اجلهات ‪.‬‬ ‫لذلك جتد القوى االقليمية اف�ضل و�سيلة هي‬ ‫�سيا�سة ف��رق ت�سد ‪ ،‬وه��ي �سيا�سة معروفة‬ ‫ا�ستند عليها اال��س�ت�ع�م��ار ال�بري �ط��اين يف‬ ‫ال�سيطرة على م�ستعمراته وا�صبحت منهجا‬ ‫معروفا يطبق يف كل مكان من اجل ال�سيطرة‬ ‫على اجلماهري التي تن�صاع اىل النزعات‬ ‫البدائية ‪� ،‬سواء �أكانت اجتماعية ام دينية‬ ‫ام �سيا�سية ‪ .‬فمن ال�سهل اللجوء اىل عامل‬ ‫الدين وحتريك عواطف االن�سان الب�سيط‬ ‫لتجعله ي�سري وفق ما تر�سم اليه دون �إعمال‬ ‫عقله ‪ ،‬فيخ�ضع للعوامل اخلارجية امل�ضادة‬ ‫مل�صلحته وه��و � �س��ادر يف وه��م امل��ذه��ب او‬ ‫العن�صر او القومية او الطائفة ‪ ...‬الخ‬ ‫في�سهل قياده لتحقيق م�آرب العدو ظنا منه‬ ‫انه يحقق اهدافه املحدودة بعن�صريته او‬ ‫مبذهبه او بطائفته ‪.‬‬ ‫رابعا ‪ :‬ال مانع ان يح�صل التظاهر ال�سلمي‬ ‫يف اي م �ك��ان ‪ ،‬وال ي�ح��ق للحكومة قمعه‬ ‫ب��ال�ق��وة ‪ ،‬ول�ك��ن اي ت�ظ��اه��ر ي�ك��ون م�ضادا‬ ‫مل�صلحة امل �ج �م��وع ي�ج��ب ان ي��و��ض��ع على‬ ‫طاولة امل�سائلة القانونية من قبل جمل�س‬ ‫النواب – الربملان – كي ي�صدر فيه حكمه‬ ‫ال�ع��ادل وف��ق القوانني والق�ضاء وم�صلحة‬ ‫ال�شعب العليا ‪ ،‬وان مل ي�ستطع جمل�س‬ ‫النواب حتقيق م�صالح ال�شعب العليا على‬ ‫رئ�ي����س اجل �م �ه��وري��ة ح��ل جم�ل����س النواب‬ ‫والدعوة اىل انتخابات ملجل�س نواب جديد‬ ‫‪ ،‬ويف حالة العراق اليوم فان عمر الدورة‬ ‫املتبقية للمجل�س ق�صرية وال ت�ستحق القفز‬ ‫عليها لذلك على اجلميع التحلي بال�صرب‬ ‫ومعاجلة االم��ور باحلكمة والعقل والعمل‬ ‫على انتخاب جمل�س جديد ي�ستطيع ك�سب‬ ‫ثقة امل��واط�ن�ين والعمل م��ن �أج��ل �صاحلهم‬ ‫و�صالح الوطن ‪.‬‬

‫اال�ستقرار حتى و�إن مت ذلك على ح�ساب‬ ‫م��وت ال�سيا�سة‪ .‬كما ي��ح��دث يف بع�ض‬ ‫الأن��ظ��م��ة امل��ح��ي��ط��ة ب��ن��ا وال���ت���ي حتظى‬ ‫بالر�ضا واملباركة الأمريكية‪.‬‬ ‫قبل �أك�ث�ر م��ن رب��ع ق���رن‪ ،‬و���ص��ف املفكر‬ ‫امل�����ص��ري ج��م��ال ح��م��دان م�صر و�إي����ران‬ ‫وتركيا ب�أنها مثلث ال��ق��وة يف املنطقة‪.‬‬ ‫ال��ذي باكتمال �أ�ضالعه تنه�ض وت�ستقر‬ ‫وت���ع���اد ���ص��ي��اغ��ة م����وازي����ن ال���ق���وى يف‬ ‫ال�شرق الأو�سط‪ .‬وذلك هو الر�أي ال�شائع‬ ‫يف �أو����س���اط اخل��ب�راء الإ�سرتاتيجيني‬ ‫ودار���س��ي العلوم ال�سيا�سية‪ .‬ولكن لأن‬ ‫امل��ث��ل��ث ل��ه ه���ذه اخل�����ص��و���ص��ي��ة الفريدة‬ ‫ف��إن الأط��راف ذات امل�صلحة يف الهيمنة‬ ‫على املنطقة وتركيعها كانت وم��ا زالت‬ ‫حري�صة على �أال يتحقق ذلك التكامل بني‬ ‫الأ�ضالع الثالثة‪ .‬وبات من املفارقات مثال‬ ‫�أن تغ�ض م�صر الطرف عن تناق�ضاتها مع‬ ‫�إ�سرائيل وتطبع العالقات معها يف حني‬ ‫يحرم عليها �أن متد �أية ج�سور مع �إيران‪،‬‬ ‫مبا يف ذلك خط الطريان بني البلدين‪.‬‬ ‫عند �أه��ل النظر ف��إن �إقامة العالقات بني‬ ‫م�صر و�إيران تعد �ضرورة �إ�سرتاتيجية‪،‬‬ ‫وم�����ص��ل��ح��ة م�����ش�ترك��ة ل��ل��ب��ل��دي��ن وللعامل‬ ‫العربي والأمة الإ�سالمية‪ .‬وال يعني ذلك‬ ‫جتاهل �أي��ة خالفات �أو �أي��ة ملفات عالقة‬ ‫بني البلدين‪ .‬ولكنه يعني تغليب امل�صالح‬ ‫العليا و�إدارة اخلالفات بني الطرفني مبا ال‬ ‫يهدر تلك امل�صالح‪ ،‬وعالقات �إيران وتركيا‬ ‫منوذجية يف هذا ال�صدد‪ .‬فالبلدان خا�ضا‬ ‫حربا �شر�سة بني ال�صفويني والعثمانيني‪،‬‬ ‫و�أحدهما �شيعي والآخر �سني‪ ،‬وبينهما‬ ‫تناق�صات يف العراق و�سوريا و�أحدهما‬ ‫خم��ا���ص��م لإ���س��رائ��ي��ل وم���ع���اد للواليات‬ ‫املتحدة والثاين مت�صالح مع االثنني‪.‬‬ ‫وم��ع ذل��ك فاجل�سور ال ت��زال ممتدة بني‬ ‫البلدين والتبادل التجاري بينهما يتجاوز‬ ‫ع�����ش��رة م��ل��ي��ارات دوالر ���س��ن��وي��ا‪ .‬وهما‬ ‫ي�سعيان جاهدين للتفاهم والتقارب ولي�س‬ ‫اخل�صام والتقاطع‪ .‬حتى منطقة اخلليج‬ ‫العربي التي لها �أكرث من م�شكلة ح�سا�سة‬ ‫م���ع �إي�������ران‪ ،‬جن��ده��ا حت��ت��ف��ظ بعالقات‬ ‫دبلوما�سية معها‪ ،‬علما ب�أن حجم التبادل‬ ‫التجاري بينها وب�ين الإم���ارات وحدها‬ ‫يقدر بحوايل ‪ 15‬مليار دوالر �سنويا‪،‬‬ ‫ولدى ال�سعودية �سفريان �إيرانيان ولي�س‬ ‫�سفريا واحدا‪� ،‬أحدهما يف الريا�ض لدى‬ ‫ال��دول��ة وال��ث��اين يف ج���دة ل���دى منظمة‬ ‫ال��ت��ع��اون الإ���س�لام��ي‪.‬ه��ك��ذا‪ ،‬ف����إن تطبيع‬ ‫العالقات مع �إي��ران ح�لال على اجلميع‪،‬‬ ‫لكنه حم��رم على م�صر‪ .‬وذل��ك التحرمي‬ ‫تفر�ضه ال��والي��ات امل��ت��ح��دة و�إ�سرائيل‬ ‫وبع�ض دول الإقليم يف اخل��ارج‪ .‬وتقف‬ ‫يف �صفها القوى ال�سلفية وبع�ض �أ�صحاب‬ ‫امل�صلحة يف الداخل‪.‬خال�صة الكالم �أن‬ ‫تطبيع العالقات امل�صرية مع �إيران لي�س‬ ‫حمكوما بالرغبة ف��ق��ط‪ ،‬ولكنه حمكوم‬ ‫بالقدرة �أي�ضا‪ ،‬ويبدو �أن تلك القدرة مل‬ ‫تتوافر بعد مل�صر بعد الثورة‪ ،‬حتى الآن‬ ‫على الأق��ل‪ ،‬وه��و ما يدعوين �إىل القول‬ ‫ب�أن يوم عودة العالقات الدبلوما�سية بني‬ ‫البلدين �سيكون يوم �إعالن حترر القرار‬ ‫ال�سيا�سي امل�صري م��ن ال�ضغوط التي‬ ‫تكبله‪ .‬وي��وم و���ص��ول خ�بر ال��ث��ورة �إىل‬ ‫ال�سيا�سة اخلارجية امل�صرية‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫‪No.(424) - Wednesday 13 February , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )424‬االربعاء ‪� 13‬شباط ‪2013‬‬

‫ثقـافـة‬

‫ال�سمع والب�صر والف�ؤاد‬ ‫مناف�سة الذات‬ ‫�أن ال�ب�ع����ض ��س�ي�ق��ول ب� ��أن م��ا �أكتبه‬ ‫ه�ن��ا "مجرد كالم"‪..‬لأن العواطف‬ ‫خارج المنطق �أويج ّردنا المنطق من‬ ‫ال��رح�م��ة وخ��ان��ة الإح���س��ا���س �أحيانا‪،‬‬ ‫�أن ن���ص��ل ل�ل�م�ح��ل الأم��ث��ل للمنطق‪،‬‬ ‫لإدارة طرق تعاملنا وفهمنا لذواتنا‪،‬‬ ‫وبالتالي معرفة طرق التعامل والفهم‬ ‫ل�ل�آخ��ري��ن لي�س ب��ال���س�ه��ل‪ ،‬ول��ن نجد‬ ‫بالتاكيد المحل الأم �ث��ل للمنطق في‬ ‫�أعمالنا ورغباتنا بعد موافقتنا على‬ ‫الفكرة مبا�شرة‪ ،‬ه��ي عملية تدريب‬ ‫م�ستمرة‪ ،‬التختلف عن تدريبات العب‬ ‫�أكروباتيك – رغم دقتها لمعروفة في‬ ‫الم�شي على خطا لتوازن‪ -‬كي يتفادى‬ ‫االنزالق وال�سقوط‪ ،‬وال عن تمرينات‬ ‫م�ط��رب محترف ف��ي ال�غ�ن��اء‪ ،‬م�شهود‬ ‫ب�إمكانياته قبلك لعر�ض ج��دي��د‪ ،‬كي‬ ‫يتاكد من �أدواته و�أدوات عازفيه‪� ،‬إذن‬ ‫المحل االم�ث��ل للمنطق ف��ي االن�سان‬ ‫ال يمكن توا�صله ف��ي ال�ث�ب��ات بدون‬ ‫م�لاح �ق��ة م���س�ت�م��رة ل �ح��دود المنطق‬ ‫والعاطفة فينا‪.‬‬ ‫عالم النف�س "جونماير" يثمّن معرفة‬ ‫االن�سان لنف�سه‪ ،‬و�إدراك انفعاالته‪،‬‬ ‫وال �ح �ن �ك��ة ف ��ي ال �� �س �ي �ط��رة ع �ل��ى تلك‬ ‫االنفعاالت ت�ؤدي الى تكوين �شخ�صيات‬ ‫واثقة تميل للنظرة الإيجابية‪ ،‬وعندما‬ ‫تتكدر �أمزجتهم الت�ستبد بافكارهم‪.‬‬ ‫"الحياة ق�صيرة و�س�أموت يوما ما"‬ ‫هذا االيمان الذي اكت�سبته في الرابعة‬ ‫من عمري‪ ،‬هذا المفهوم يكون ت�أثيره‬ ‫ف��ي اتجاهين متعاك�سين وعليك ان‬ ‫تختار�أحدهما‪� :‬إما التقهقر والخوف‬ ‫واال ّتكال‪� ،‬أو�إنجاز �أكبر قدر ممكن من‬ ‫جمال وح�سنات الحياة في يوم واحد‬ ‫لك ولمن تحب‪ ،‬كان االختيار الثاني‬ ‫ق��د ه �ي ��أت��ه ل��ي ق ��وة داخ �ل �ي��ة وراثية‬ ‫رب�م��ا‪ ،‬و�أخ ��رى مكت�سبة‪ ،‬المكت�سبة‬ ‫كانت باقة م��ن ق ��راءات ب��د�أت بكتاب‬ ‫"االميرةالنائمة" ول��ن ينتهي يوما‬ ‫حتى لونه�ضت ّ‬ ‫كل �أميرات الكون‪ .‬مع‬ ‫�سل�سلة من الرحالت (بع�ضها �إختيارية‬ ‫و�أخرى دون قرار مني فكان �أن �أ�سير‬ ‫فيها دون �أن �أن�سى مقا�س قدمي �أو‬ ‫طول قامتي كي ال ي�أخذني االنف�صام‬ ‫ع��ن م��وق��ع ق ��دم ��ي)‪� -‬إ� �ض��اف��ة ل�صقل‬ ‫موهبة اال�ستيعاب‪ ،‬ا�ستيعاب فكرة كن‬ ‫نف�سك الأمّارة بالحياة‪.‬‬ ‫�أقول له‪،‬‬ ‫يا�صديقي‬ ‫الحرب م�سل�سل فقدان‪.‬‬ ‫يقول "�أنظري �إلى خوذتي‬ ‫لقد طار منها ال�سقف‬ ‫ومازلت احتفظ بر�أ�سي"‪.‬‬

‫في الرابعة من عمري كبرت‪ ،‬عرفت‬ ‫�أن الحياة ق�صيرة جدا‪ ،‬و�أنني ميتة‪،‬‬ ‫المحالة‪� ،‬إذا لم يكن اليوم فيوما ما‪ ،‬ما‬ ‫الذي �سوف تحيلها هذه القناعة لطفلة‬ ‫في الرابعة‪ ،‬على م�سار حياتها القادمة‪،‬‬ ‫والتي قد تطول عقودا ي��ات��رى؟ ماذا‬ ‫�ستفعل طفلة فهمت تماما معنى الموت‬ ‫قبل ان تعي�ش حقا؟‪.‬‬ ‫لم �أن�س‪ ،‬ولن �أن�سى �أب��دا يوم فتحت‬ ‫الباب والدتي للطارق الناعي‪ ،‬وهي‬ ‫تم�سك ي��دي وان��ا اتبعها للباب‪" :‬لقد‬ ‫ا�ست�شهد �إب �ن��ك في" ( قلعة دزة)"*‬ ‫‪...‬ل� ��ن ان���س��ى ح �ي��رة م�لام��ح قريبنا‬ ‫ال��ن��اع��ي‪ ،‬ول���ن ان �� �س��ى م�ل�ام��ح �أم ��ي‬ ‫و�صدمتها‪ ،‬ووق��وع�ه��ا على االر���ض‪،‬‬ ‫ومن ثم �صراخي‪ ،‬هذا ال�صراخ الذي‬ ‫ا�ستمر طويال معي هو قالدة الفقدان‬ ‫التي ظلت تح ُّز رقبة العراقيين‪.‬‬ ‫الفقدان المبكر ع ّلمني اال�صرار على‬ ‫م�صارعة ال�خ���س��ارات‪ ،‬او مجاراتها‬ ‫بروح التحدي‪ ،‬في حالة الف�شل‪ ،‬او ّلهم‬ ‫اال افقد نف�سي‪ ،‬وه��ذا ج��زء ا�سا�سي‬ ‫م��ن تكويني‪ ،‬ت�ضحية �أخ ��ي بنف�سه‬ ‫وح�ي��ات��ه ف��ي �سبيل ق�ضية‪ ،‬علمتني‬ ‫ق��وة ال�ث�ب��ات على م�ب��د�أ ع ��ادل‪ ،‬وعدم‬ ‫التفريط بحقوقي االن�سانية‪ ،‬وحريتي‬ ‫ووج � ��ودي ف��ي ه ��ذه ال �ح �ي��اة ككيان‬ ‫م�ستقل‪� ،‬أعطى الله م�ساحة لهذا الكيان‬ ‫لأعي�ش فيه‪ ،‬وه��ي م�ساحة تخ�صني‬ ‫ولي�س لمخلوق دور في ح�صولي على‬ ‫نعمة وج��ود ه��ذا الكيان وم�ساحته‪،‬‬ ‫ولي�س لأح��د ح��ق ع�ل� ّ�ي اال ف��ي حدود‬ ‫ت � �ج� ��اوزي ع��ل��ى ح��ي��ات��ه وح �ق��وق��ه‬ ‫وك �ي �ن��ون �ت��ه‪.‬ك��ان ال �ب �ح��ث ع �م��ا يع ّزز‬ ‫الثبات هذا‪ ،‬كالمواظبة على الدرا�سة‬ ‫كي ا�ستقل ماديا كامر�أة ت�ضع م�شروع‬ ‫الكتابة كا�سلوب ح�ي��اة‪ ،‬والمطالعة‬ ‫الم�ستمرة لأعرف نف�سي �أكثر‪ ،‬وتنمية‬ ‫الذكاء والروح ال�صافية بت�أمّل م�ستمر‬ ‫ل �ل �ت �ج��ارب ال �ت��ي ن �م � ّر بها‪.‬مناف�سة‬ ‫ومحاربة ال��ذات الأ ّم��ارة بالوهن هي�أ‬ ‫خطر �أع��داء ال��ذات (ولي�س الآخرين)‬ ‫كي اكون �أح�سن من نف�سي عما م�ضى‪.‬‬ ‫يكون الإن�سان �أكثر نجاحا حين تكون‬ ‫نف�سه ب�ؤرة مناف�سته في الحياة‪ ،‬هذا‬ ‫ك��ان �إي�م��ان��ي الوحيد ف��ي ال�صرخات‬ ‫والخ�سائر‪ ،‬واالن�ت���ص��ار على الذات‬ ‫ثقة وطم�أنينة ولن يهزمك الطارئون‬ ‫وال المغالون والف��اق��دو م�ساحاتهم‪،‬‬ ‫والالمتجاوزون على م�ساحات الغير‬ ‫ب �ف �ن��ون ال �ت �ظ��اه��ر‪ ،‬ب �م��ا الي �م �ل �ك��ون‪.‬‬ ‫ك ��م ي���س�ت�ط�ي��ع ال �م �ن �ط��ق �أن يعمّق‬ ‫وج��ودك ككائن غير مُعاد التفا�صيل‪،‬‬ ‫غيرم�ستهلك العطاء‪ ،‬غيرمنحاز لجهة‬ ‫على �أخرى‪ ،‬غيرمتذبذب؟‪.‬‬ ‫(ك� ُّم) المنطق المتوافق بين العاطفة * ق �ل �ع��ة دزة ‪:‬ق�����ض��اء ت ��اب ��ع لمدينة‬ ‫وال�ع�ق��ل ن�ستطيع ت�ح��دي��ده‪ ،‬واع��رف ال�سليمانية في �أقليم كرد�ستان العراق ‪.‬‬

‫من �أجل "النميمة مع النا�س الذين تعرفهم"‬

‫فران�سين برو�س تتمنى �أن ي�ؤلف احد ما "تاريخ الأغبياء"‬ ‫الكاتبة فران�سني برو�س‪� ،‬صدر‬ ‫لها م�ؤخراً رواية "التحول" وكتاب‬ ‫"اقر�أ مثلما تكتب"‪ ،‬حتب قراءة‬ ‫مذكرات الك ّتاب �سريع ًا من اجل‬ ‫النميمة مع النا�س الذين تعرفهم‪،‬‬ ‫على حد و�صفها‪.‬‬ ‫• فران�سين‪ ،‬ما الكتاب الذي ت�ضعينه على طاولة‬ ‫�سريرك الآن؟‬ ‫ عدة كتب‪ ،‬مجلد �صور للم�صور الفوتوغرافي‬‫ب��را��س��اي‪" ،‬مولن العظيم" لــ �آالن – فورنييه‪،‬‬ ‫و"التدابير القا�سية‪ :‬ه��ل عدوانية عمليات الــ‬ ‫‪� CIA‬أنقذت حياة االمريكيين بعد ‪9\11‬؟"‪،‬‬ ‫للكاتب خو�سيه رودريجينز‪.‬‬ ‫• متى و�أين تحبين القراءة؟‬ ‫ في المقعد الأم��ام��ي لل�سيارة‪ ،‬وه��ي ت�سير في‬‫ث���رووي ‪ -‬والي ��ة ن �ي��وي��ورك‪ ،‬ف��ي ي��وم م�شم�س‬ ‫وحركة المرور قليلة‪.‬‬ ‫• ما هو �آخر كتاب "عظيم" قر�أته؟ هل تذكرين‬ ‫�آخ��ر م��رة قلت ل�شخ�ص ما ‪":‬يجب �أن تقر�أ هذا‬ ‫الكتاب حتم ًا"؟‬ ‫ ب�ع��د �سنة م��ن ق��راءت��ه‪ ،‬ال زل��ت �أح ��ث النا�س‬‫بحما�س على ق��راءت��ه‪ ،‬و�أع �ن��ي رواي ��ة "ق�ص�ص‬ ‫متوازية" لــ بيتر ن��ادا���س‪� ،‬أل ��ف وم�ئ��ة �صفحة‬ ‫م��ن الكثافة وال �ب��ذاءة وال�ب��راع��ة‪ .‬ن�صحت عددا‬ ‫من النا�س بقراءة ع��دد من الكتب‪ ،‬منها ق�ص�ص‬ ‫ميفي�س غاالنت‪،‬و "في زان�سفيل" لــ جو �آن بيرد‪،‬‬ ‫"الت�سل�سل الزمني" مجموعة من كتابات ديان‬ ‫�أرب��و���س‪ ،‬و�آخ��ر مجموعة ق�صائد نثرية لــ مارك‬ ‫�ستراند " �شبه خفي"‪.‬‬ ‫• هل تعتبرين نف�سك روائية ام قا�صة؟ �أي متعة‬ ‫ت�شعرك بالذنب؟‬ ‫ �أعتبر نف�سي كاتبة جملة‪.‬متعة ت�شعرني بالذنب؟‬‫�أقر�أ ب�سرعة مذكرات ك ّتاب اعرفهم من اجل النميمة‬ ‫عن النا�س الذين اعرفهم‪.‬‬ ‫* �أي كتاب ك��ان له ت�أثير كبير عليك؟ ما الكتاب‬ ‫الذي جعلك ترغبين ب�أن تكوني كاتبة؟‬ ‫ "مئة ع��ام م��ن العزلة" �أقنعتني بالتخلي عن‬‫جامعة هارفارد‪ ،‬الرواية جعلتني اتذكر ما حاولت‬ ‫الدكتوراه ان تن�سينياه‪� .‬شكر ًا غابرييل غار�سيا‬ ‫ماركيز‪.‬‬ ‫• اذا ُطلب منك ان تن�صحي الرئي�س بقراءة‬ ‫كتاب‪� ،‬أي كتاب �سيكون؟‬ ‫ "ق�صة التعذيب‪ :‬ما قالته الوثائق عن امريكا بعد‬‫‪ " 9\11‬لــ الري �سيمز‪ ،‬رئي�س المركز االمريكي‬ ‫‪ PEN‬لبرنامج الكتابة الحرة‪ .‬لكن قد عرفت‬ ‫ان الرئي�س يعرف كل �شيء عن هذا الكتاب‪ ،‬لذا‬ ‫�س�أن�صحه ب�ق��راءة "الق�ص�ص الكاملة لـ �أنطون‬ ‫ت�شيخوف" ت�شيخوف ي�ساعدك على تخيّل كيف‬ ‫تكون �شخ�صا �آخر‪ ،‬مهارة مفيدة لزعيم �سيا�سي‪.‬‬ ‫• هل تف�ضلين الكتاب ال��ذي يجعلك تبكين �أم‬ ‫ت�ضحكين؟ �أم الكتاب ال��ذي يعلمك �شيئ ًا م��ا �أو‬ ‫الذي يذهلك؟‬ ‫‪ -‬يذهلني‪ .‬انا �أبكي بما يكفي‪ .‬مع ذلك احب بع�ض‬

‫الكتب ــ "حياة �شارلوت برونتي" لــ"اليزابيث‬ ‫غا�سكيل‪" ،‬القبرة" لــ دا��ش��و كو�ستالني‪ ،‬هذه‬ ‫ال �ك �ت��ب ح��زي �ن��ة ب���ش�ك��ل ال ي �ط��اق‪ .‬ال �ك �ت��ب التي‬ ‫جعلتني �أ�ضحك وب�صوت عال ن��ادرة ج��د ًا‪� ،‬أذكر‬ ‫مث ًال‪":‬خوف وبغ�ض في ال�س فيجا�س" لــ هنتر‬ ‫ت��وم���س��ون‪" .‬ما ب�ع��د كلود" ل�ـ�ـ اي��ري����س �أوينز‪.‬‬ ‫"زونا" لــ جيف داير‪ .‬وهناك مقطع م�ضحك من‬ ‫رواية " االطاللة الجميلة" لــ جي�س والتر‪ ،‬كتاب‬ ‫�آخر ن�صحت �أ�صدقائي بقراءته‪:‬‬ ‫"�أنطباعي الأول عندما ر�أي��ت مايكل دي��ن هو‬ ‫�أن��ه رج��ل م�صنوع م��ن ال�شمع‪� ،‬أو ربما محنط‬ ‫قبل موته‪ .‬بعد كل تلك ال�سنوات‪ ،‬قد يكون من‬ ‫الم�ستحيل متابعة �آثار ت�سل�سل الوجه‪ ،‬عالجات‬ ‫المنتجع‪ ،‬حمامات الطين‪ ،‬عمليات التجميل‪،‬‬ ‫ال�شد والتثبيت‪ ،‬زرع الكوالجين‪ ،‬الت�سمير‪ ،‬حقن‬ ‫البوتوك�س‪ ،‬ازالة المثانة والورم‪ ،‬وحقن الخاليا‬

‫الجذعية التي ت�سببت في جعل رجل عمره �أثنان‬ ‫و�سبعون عام ًا يمتلك وج��ه فتاة فلبينية عمرها‬ ‫ت�سع �سنوات"‪.‬‬ ‫• ما هي الكتب المف�ضلة لديك في طفولتك؟ هل‬ ‫هناك كتاب تتمنين ان يقر�أه جميع االطفال؟‬ ‫ "ماري بوين�س"‪" ،‬الدائن"‪" ،‬تاريخ المريخ"‪،‬‬‫"ن�ساء �صغيرات"‪ ،‬وحكايات هانز كري�ستيان‬ ‫�أندر�سن‪ .‬ق��ر�أت بعمر مبكر بمقدرة طفلة تت�سلل‬ ‫ذهاب ًا واياب ًا بين الخيال والواقع ــ وعجز �أحيان ًا‬ ‫على معرفة الفرق‪ .‬لقد ع�شت داخ��ل هذه الكتب‪.‬‬ ‫�شخ�صياتها ك��ان��وا �أ� �ص��دق��ائ��ي‪ ،‬خ��ا��ص��ة �سكان‬ ‫الأر�ض التع�ساء المنفيين الى المريخ‪ .‬كنت دائم ًا‬ ‫�أ�صاب بخيبة االمل عندما اجد نف�سي مرة �أخرى‬ ‫في غرفتي‪.‬‬ ‫ات�م�ن��ى ان ي �ق��ر�أ جميع االط �ف��ال (االمريكيون‬ ‫وغير الأمريكيين) الد�ستور االمريكي‪ ،‬خا�صة‬

‫�صورة محمد‬

‫قراءة في �أعمال الر�سام كاظم نوير‬

‫االنفتاح على الخيال ال�شعبي في لوحات تجريدية‬ ‫حامت عبد الهادي‬ ‫يت�سع ال�ف���ض��اء ال�ت���ص��وي��ري ل��دى الفنان‬ ‫العراقي كاظم نوير لت�سا�ؤالت �ضدية بالغة‬ ‫احل�سا�سية‪ ،‬فهو ي��راه��ن على الر�سم �ضد‬ ‫الر�سم و�إىل حد التطرف �أحيان ًا‪.‬‬ ‫ولذلك ف�إن العني الداخلية هي التي تفر�ض‬ ‫منطقها التجريد – تعبريي يف معاجلة‬ ‫ق�م��ا��ش��ة ال �ل��وح��ة ع �ل��ى ن �ح��و ي �ح��دث �أك�ث�ر‬ ‫م��ن ��ص��دم��ة ل��دى امل�ت�ل�ق��ي‪ .‬ف��و��س��ط فو�ضى‬ ‫الأ�ساليب الفنية الراهنة‪ ،‬يحاول الفنان �أن‬ ‫ي�ضعنا �أمام م�شكلة حترير العني من ثوابت‬ ‫الذائقة امل�ستقرة‪� .‬إذ يتكثف ح�ضور املرئيات‬ ‫الهام�شية التي تعود بجذورها �إىل خملفات‬ ‫احل�ف��ري��ات القدمية جنب ًا �إىل جنب م��ع ما‬ ‫يتوفر عليه الرتاث ال�شعبي احلي‪.‬‬ ‫وع �ن��ده؛ �إن الإه�ت�م��ام مبتطلبات احلد�س‬ ‫والإرجت� � ��ال وال �ع �ف��وي��ة ي �ت �ج��اوز م��راع��اة‬ ‫الوظيفة التو�صيلية ملنطقية الر�ؤية الفنية‪.‬‬ ‫وه��ذا الأم��ر يف�سح املجال للقول ب�أننا �أزاء‬ ‫تفكيك وزح��زح��ة يف �إن�ساق العالقات بني‬ ‫عنا�صر اللوحة الفنية‪ ،‬وبجر�أة ق ّلما جندها‬ ‫لدى غريه من الفنانني‪.‬‬ ‫�صحيح ان �ن��ا ال ن �ع��دم �إن�ق�لاب�ي��ة ك �ه��ذه يف‬ ‫وظيفة الر�سم بو�صفه جتربة �ضدية تعمل‬ ‫على ه��دم ا�س�سها الفنية ب��ال��ذات‪ ،‬ولكن ال‬ ‫ميكن �أن نتجاهل يف الوقت نف�سه ان العديد‬ ‫م��ن ت�ل��ك ال �ن��زع��ات ق��د �إجن��رف��ت �إىل بلبلة‬ ‫�شكلية مل ت�سفر عن الكثري من الوعود التي‬ ‫كانت تبذلها ب�سخاء‪ .‬واملالحظ كذلك اننا‬ ‫مع جتربة الفنان كاظم نوير نالحظ كيف‬ ‫تتحقق نزعة خمتلفة لإمتحان الفكر واحل�س‬ ‫مع ًا عند تعقب الذات يف تال�شيها وافتقارها‬ ‫لتربير ما هو يف �سبيله �إىل احل��دوث على‬ ‫م�ستوى م�شاركة املتلقي يف خو�ض التجربة‬ ‫اجلمالية‪.‬‬ ‫وجند �أي�ض ًا �إن اللوحة كما يعاجلها نوير‬ ‫ال ينبغي �أن ت�ستقر على امل�ستوى البنائي‬ ‫�إ ّال بالقدر ال��ذي يحتفظ للمقدرة التخيلية‬ ‫بحدود �أو��س��ع من احلرية املقلقة‪ .‬ويعود‬ ‫ال�سبب يف ذلك – رمبا – �إىل �إندفاع عواطف‬

‫م�ؤيد الراوي‬ ‫كم رج ً‬ ‫يحتم ُل �أن يكونَ حممداً‬ ‫ال‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُحتمل �أن يكون حممداً‬ ‫كم حممداً ي‬ ‫ُ‬ ‫كم حممداً‬ ‫ُ‬ ‫وي�ستوطن‬ ‫يدخل‬ ‫حممداً‬ ‫لي�صبح حممداً‬ ‫ً‬ ‫ين�شطر‬ ‫كم حممدا‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫حممدٌ‬ ‫حممد‬ ‫يدخل يف ج ّب ِة‬ ‫نائم‬ ‫ٌ‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫با�سم‬ ‫ي�سيناديه‬ ‫ه‬ ‫ي�صادف‬ ‫َمن‬ ‫ِ‬ ‫حممد‬ ‫ٍ‬ ‫يوهمه الآخر بالتكرار � ُ‬ ‫أنه حممدٌ‬ ‫ُ‬ ‫حممد‬ ‫فينتحل ا�سم‬ ‫ا�سم ُه‬ ‫ٍ‬ ‫ين�سى َ‬ ‫الذاهب �إىل املجهول هو حممدٌ‬ ‫ُ‬ ‫و َمن يعودُ من �صحرائه حممدٌ‬ ‫ُ‬ ‫بالزمن حممدٌ‬ ‫ميكث معتق ًا‬ ‫َمن‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫و َمن يرى ال�ساعة واقفة حممدٌ‬

‫الفنان املتدفقة ب�إنفعاالتها يف �إطار معادلة‬ ‫من التوازن غري املقيد بالرغبة يف مقاومة‬ ‫ه�شا�شة الإنطباعات العابرة‪ .‬والالفت للنظر‬ ‫يف جتربة هذا الفنان غزارة �إنتاجه ووعيه‬ ‫احلاد ب�أهمية التمكن من �أدوات��ه وال غرابة‬ ‫يف ذلك‪� .‬إذ علمنا �إن اخللفية الأكادميية قد‬ ‫وف��رت له تركة ب�صرية حركها قلقه الدائب‬ ‫وبحثه الدائم لإحداث نوع من املوازنة بني‬ ‫م��ا متخ�ضت‬ ‫ع � � � � � � �ن� � � � � � ��ه‬ ‫ال �ت �ع �ب�يري��ة‬ ‫ا لتجر يد ية‬ ‫م � � ��ن ج� �ه ��ة‬ ‫و متطلبا ت‬ ‫ت � � �ي� � ��ارات‬ ‫م� � � ��ا ب� �ع ��د‬ ‫احل� ��داث� ��ة‬ ‫م� ��ن جهة‬ ‫�أخ� � � ��رى‪.‬‬ ‫ك�م��ا متثلت‬ ‫يف الإن �ف �ت��اح ع �ل��ى امل �خ �ي��ال ال���ش�ع�ب��ي يف‬ ‫جت��ري��دات��ه التزيينية وب�ساطته املعمقة‪،‬‬

‫وذلك الإح�سا�س بالأ�سى املهيمن على قما�شة‬ ‫ال�سطح الت�صويري‪ .‬و�إذا ا�ستطعنا �أن ن�صف‬ ‫الفنان ك��اظ��م ن��وي��ر ب��إن�ح�ي��ازه �إىل النزعة‬ ‫ال�شكلية ومدى فاعلية حتكمها مب�صري العمل‬ ‫الفني ف�أننا بذلك �إمن��ا ن��ؤك��د على الطابع‬ ‫النقدي لوعي ت�شكيلي يطرح علينا الكثري‬ ‫من الت�سا�ؤالت املثرية ب�صدد ما تفعله اللوحة‬ ‫بنا خارج حدود وظيفتها التو�صيلية‪ .‬وهذا‬ ‫ي�ضعنا يف خ���ض��م امل�شكالت‬ ‫التي يطرحها‬ ‫واق� � ��ع الفن‬ ‫ا لت�شكيلي‬ ‫امل � �ع� ��ا� � �ص� ��ر‪،‬‬ ‫ول� � �ئ � ��ن ك� ��ان‬ ‫ال �ت �ي��ار ال ��ذي‬ ‫يتزعمه �شاكر‬ ‫ح�سن �آل �سعيد‬ ‫و ُم� �ق� � ّل���دوه قد‬ ‫ح��اف��ظ��وا على‬ ‫ق��دا� �س��ة املعنى‬ ‫من الأ�شكال ف�إن‬ ‫ب�شكل‬ ‫ال�ن��زع��ات اجل��دي��دة ت��ري��د �أن تو�سع حدود‬

‫املغامرة بالتخلي عنها‪.‬‬ ‫و�أعمال كاظم نوير ت�ؤكد هذا النزوع �سواء‬ ‫يف حم��اوالت��ه على نطاق معاجلة الأقنعة‬ ‫وج�م��ال�ي��ة ال�ب���س��ط ال�شعبية و� �ص��و ًال �إىل‬ ‫حلوله اللونية اجلريئة‪� .‬إنه بحث الفت عن‬ ‫االن�سجام يف �صوره غري املكتملة بعد‪ ،‬ولكن‬ ‫قبل �أن تثقلها الإفرتا�ضات امل�سبقة‪.‬‬ ‫فتجربة كاظم نوير املندفعة بقوة ال تقرتح‬ ‫حلو ًال ميكن الإطمئنان �إليها بقدر ما حتاول‬ ‫�أن جتعل من ال�سطح الت�صويري �أفق ًا مفتوح ًا‬ ‫للحوار والتفاعل بني الذات والبيئة املحيطة‬ ‫على نحو �شديد اخل�صو�صية‪ .‬من هنا ميكن‬ ‫�أن نتعرف على العزلة والنفي والتغريب‬ ‫ك�ث�ي�م��ات ل �ه��ا ح �� �ض��ور دال ع �ل��ى م�ستوى‬ ‫املعاجلة ال�شفافة للرتكيبات البنائية‪ .‬يبقى‬ ‫�إن الرغبة يف التحليل والإختزال يف هذه‬ ‫التدابري البنائية جتعل من الر�سم مغامرة‬ ‫جمالية لإ�ستعادة براءة العني وحريتها من‬ ‫دون التقيد بو�صايا حم��ددة لتلقي العمل‬ ‫الفني بهذا املعنى‪ ،‬ف�إن جتربة الفنان كاظم‬ ‫نوير من�شغلة �إىل �أق�صى حدود اال�ستغراق‬ ‫يف كتابة تاريخها اخلا�ص‪.‬‬

‫اال� �ص��دارات ب�ح��روف كبيرة‪ .‬جيم�س مار�شال‪،‬‬ ‫ويليم �ستيغ وموري�س �سينداك هم �آلهة الكتب‬ ‫ال�م���ص��وّ رة‪� .‬أي �ه��ا الآب� ��اء‪ ،‬راج �ع��وا م��ار��ش��ال في‬ ‫"الأغبياء" و�ستيغ في "العظام المذهلة"‪.‬‬ ‫• خيبة االمل‪ ،‬المبالغة‪ ،‬لي�ست جيدة‪ :‬ما الكتاب‬ ‫ال��ذي �شعرت بانه من المفرو�ض �أن تحبيه ولم‬ ‫ي�ح��دث ذل ��ك؟ ه��ل ت��ذك��ري��ن �آخ ��ر ك�ت��اب و�ضعتيه‬ ‫جانب ًا دون الأنتهاء من قراءته؟‬ ‫ قر�أت ع�شر �صفحات من رواية كروماك مكارثي‬‫" الطريق"‪ ،‬ثم و�ضعته جانب ًا (الى االبد)‪ .‬وبعدها‬ ‫ذهبت لأرى ان كان هناك �أي �شيء �صالح للأكل‪.‬‬ ‫واع �ت��رف ب ��أن��ي ل��م اتمكن م��ن ق ��راءة ترولوب‪،‬‬ ‫�شخ�ص مفيد ن�صحني بقراءة رواي��ة ترولوب‪،‬‬ ‫ح��اول��ت‪ ،‬ودائ �م � ًا �أع��ده بالمحاولة‪ ،‬حتى عندما‬ ‫حاولت بالفعل‪.‬‬ ‫• �أي كتبك المف�ضلة لديكِ ؟‬ ‫ يبدو ان النا�س قد احبوا "المالك الأزرق"‪ .‬ال‬‫ا�ستطيع اعادة قراءة كتبي‪ ،‬لكني �أ�ستطيع م�شاهدة‬ ‫االف�لام في المنزل �أو �أت�ف��رج على �صوري وانا‬ ‫طفلة‪� .‬أجل�س على االر�ض‪ ،‬عاجزة ب�سبب الحزن‬ ‫والحنين‪ .‬مثل �أغلب الك ّتاب‪� ،‬أفتر�ض �أن كتابي‬ ‫المف�ضل‪ ،‬هو الكتاب الذي �أكتبه الآن‪ .‬و�أ�سمه "‬ ‫ع�شاق نادي ت�شاميلون‪ :‬باري�س ‪ ."1932‬ال زلت‬ ‫�ضائعة فيه‪ .‬ال بد لي من كتابته‪.‬‬ ‫• هل تذكرين �آخر كتاب �أو�صي به لك �شخ�صي ًا‬ ‫ب�أن تقر�أيه وت�ستمعي بقراءته؟ من الذي �أو�صاك‬ ‫به وما الذي جعلك تقتنعين؟‬ ‫ زوج��ي يقر�أ كثير ًا ب�صوت ع��ال من " ق�ص�ص‬‫متوازية" وق��درت ان��ي ق��د �أُن �ه��ي ال�ب��اق��ي‪ .‬وكان‬ ‫الكتاب جيد ًا كما وعدني زوج��ي‪ ،‬وكنا �سعداء‬ ‫عندما نجد �شخ�ص ًا ونتحدث معه عن هذا الكتاب‬ ‫المجنون‪ .‬م�ست�شارو العالقات الزوجية يجب‬ ‫عليهم ن�صح زبائنهم ب�ق��راءة رواي ��ات هنغارية‬ ‫طويلة للغاية‪ ،‬غريبة‪ ،‬وترفيهية‪.‬‬ ‫تمنيت ان يكتبه �شخ�ص‬ ‫• ما هو الكتاب الذي‬ ‫ِ‬ ‫�آخر؟‬ ‫ ال�شاعر ت�شارلز �سيميك يقول يجب �أن يكون‬‫هناك كتاب �أ�سمه " تاريخ الأغبياء"‪ ،‬وقال �أي�ض ًا‬ ‫�سيكون ه��ذا �أط��ول كتاب في العالم‪ :‬مو�سوعة‪.‬‬ ‫ال �أعتقد بانه كان يخطط لكتابته‪ ،‬لكن اتمنى لو‬ ‫يتمكن �شخ�ص ما من كتابته‪.‬‬ ‫• اذا تمكنتي من مقابلة كاتب‪ ،‬حي �أو ميت‪ ،‬من‬ ‫�سيكون؟ وما الذي تريدين معرفته منه؟‬ ‫ ا�ساك �سنجر قال �شيئ ًا مثل ‪":‬اذا كان تول�ستوي‬‫يعي�ش في الجانب الآخ��ر من ال�شارع‪ ،‬لن �أذهب‬ ‫لمقابلته"‪� .‬أعلم ما يعنيه �سنجر ب�ش�أن تول�ستوي‪.‬‬ ‫لكن �أود لو كان على الجانب الآخ��ر من ال�شارع‬ ‫روبرت وال�سر‪ ،‬غوغول‪ ،‬كافكا �أو هاينر�ش فون‬ ‫كال�سيت‪� .‬أو ربما في الجانب الآخر من ال�شارع‬ ‫ي��وج��د المخيم اال��س�ب��ان��ي ال ��ذي ك��ان يعمل فيه‬ ‫روبرتو بوالنو حار�س ًا‪.‬‬ ‫• ما الكتاب الذي تنوين قراءته الحق ًا؟‬ ‫ جوناثان دي "عفو ًا �أل��ف مرة" ال��ذي و�صلني‬‫في �أل��واح طباعة‪ .‬ربما �س�أقر�أه قريب ًا‪� ،‬أو ربما‬ ‫�س�أحتفظ به الى �أن احتاجه بالفعل‪� ،‬أثناء �أنتظار‬ ‫دوري ل��دى طبيب اال�سنان �أو ف��ي رحلة جوية‬ ‫طويلة‪.‬‬ ‫ترجمة ‪ :‬ميادة خليل‬

‫ُ‬ ‫أبدان فرتتدي حممداً‬ ‫ُ‬ ‫تتبادل ال‬ ‫ُ‬ ‫ال�سرد يواجه حممداً‬ ‫حممدٌ‬ ‫بطل‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫حممد‬ ‫�سرية‬ ‫النا�س‬ ‫يق�ص على‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وميثل غري ُه حممداً‬ ‫ميثل نف�سه‬ ‫كرث‬ ‫يلتقي ب�‬ ‫ٍ‬ ‫أعداء ٍ‬ ‫َ‬ ‫املعارك‬ ‫فيدير‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ليطعن‬

‫حممداً‬ ‫يتكاثر يف جلود النا�س م�ستعرياً‬ ‫ُ‬ ‫حممد‬ ‫خملب‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫والفري�سة يف‬ ‫والنمر‬ ‫أ�سد‬ ‫هو ال‬ ‫ُ‬ ‫حممد‬ ‫غابة‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫يحبك الق�ص�ص وي�سرد الوقائع‬ ‫َ‬ ‫ده�ش حممداً‬ ‫ل ُي‬

‫َ‬ ‫ّ‬ ‫الذرية‬ ‫�سينقي‬ ‫ينجب‬ ‫َمن‬ ‫ُ‬ ‫حممد‬ ‫ليتبارك با�سم‬ ‫ٍ‬ ‫ُ�سمي ابنه ويو�صي بالأحفاد‬ ‫ي ّ‬ ‫ي�سمونهم حممداً‬ ‫ّ‬ ‫أ�سماء الأخرى لي�ؤكدَ �أنه‬ ‫ينكر ال‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫كان حممداً‬ ‫حممدٌ فيه النطفة امل ّيتة تنمو‬ ‫فتول ُد حممداً‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫يجد ُه‬ ‫قرين‬ ‫يبحث عن‬ ‫يف عزائه‬ ‫ٍ‬ ‫حممد‬ ‫يف‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫يق�صد �أن‬ ‫ويف ثورته الطارئة‬ ‫يقتل حممداً‬ ‫َ‬ ‫أ�سماء جميعها واحد ٌة هي من‬ ‫ال‬ ‫ُ‬ ‫حممد‬ ‫�أرومة‬ ‫ٍ‬ ‫وتنو ْ‬ ‫ت� ْ‬ ‫عت‪ ،‬فتغيرّ ت يف‬ ‫آلفت‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫حممد‬ ‫�صورة‬ ‫ٍ‬ ‫لي�ست هذه تنويعات على كلمة‬ ‫ميتة هي حممدٌ‬ ‫بل زهرة �ص ّبار تنمو يف الفالة‬ ‫ل ُتزهر حممداً‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ل�شجر‬ ‫ن�سغ �صاعدٌ ونازل‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫زرعه حممدٌ‬ ‫مبهم‬ ‫ٍ‬ ‫يرتب‬ ‫ُ‬

‫كن�سق‬ ‫بن�سق مكرر‬ ‫ا�صطفافها‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫حممد‬ ‫ٍ‬ ‫را�سب ُك ِت َب علينا‬ ‫حممد قد ٌر‬ ‫ٌ‬ ‫حممد‬ ‫وعلى‬ ‫ٍ‬ ‫ن�سخ من‬ ‫�أن ال يكون �أو نكونَ �سوى‬ ‫ٍ‬ ‫حممد‬ ‫ٍ‬ ‫الكرثة‬ ‫يتكاثر وواحدٌ يف‬ ‫كرث ٌة‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫هو حممدٌ‬ ‫حمكومٌ عليه حكم ًا �أن ال يرى‬ ‫حممد‬ ‫غري‬ ‫ٍ‬ ‫ويكر ُر وجوهَ ُه بقناع‬ ‫كلنا يرتدي‬ ‫ّ‬ ‫حممد‬ ‫ٍ‬ ‫حممدٌ يت�شظى فريى يف املرايا‬ ‫حممداً‬ ‫‪....‬‬ ‫‪....‬‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫ذهبت‬ ‫تطلع �أينما‬ ‫وجوه‬ ‫وجه يف‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ْ‬ ‫وحللت‪،‬‬ ‫ً‬ ‫�صدفة‪،‬‬ ‫خرجها من املعلوم‪،‬‬ ‫ُت‬ ‫ُ‬ ‫ق�صد‪ ،‬هكذا‪،‬‬ ‫دون‬ ‫ٍ‬ ‫من ِ‬ ‫ويخرج ُه َمن يريد له وجه ًا‬ ‫ُ‬ ‫يتل ّب ُ‬ ‫�سه لي�ضيع فيه‪،‬‬ ‫به‪،‬‬ ‫رمبا يلع ُن ُه ليتباهى ِ‬ ‫أعطي ُ‬ ‫له‪،‬‬ ‫مناكف ًا ما �‬ ‫َ‬ ‫يغادر‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫نف�سه‬ ‫ي�سمع ُه مثل الآخرين‬ ‫بنداء‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫نف�سه مثل الآخرين‪.‬‬ ‫فيمنح‬ ‫ُ‬ ‫ال�ضفة‬ ‫العبور �إىل‬ ‫كم يخ�سر يف‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الأخرى؟‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫ميتة‬ ‫أ�سماك‬ ‫�ضحل ب�‬ ‫جدول‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫يخو�ض فيه‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫ماء‬ ‫�سهل عبور ُه ك�شربة ٍ‬ ‫نبع ِه‬ ‫م� ُآل ِ‬ ‫و َم�سرا ُه‬ ‫يعودُ‬ ‫�إىل‬ ‫بركة‬ ‫ِ‬ ‫حممد‬ ‫ٍ‬


‫‪No.(424) - 13 , Wednesday ,February , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )424‬االربعاء ‪� 13‬شباط ‪2013‬‬

‫�شاختار يلتقي دورمتوند يف الدور (‪ )16‬من دوري ابطال اوربا‬

‫اليوم ‪ ..‬الدون يلفت االنظار يف مواجهة الداهية‬ ‫مورينيو واملحنك فريغ�سون‬

‫‪9‬‬

‫ريـا�ضـة‬ ‫�أخبار النجوم‬ ‫كلوب يرف�ض ّ‬ ‫جمدداً تدريب ت�شل�سي‬

‫�أب�ل��غ ي��ورغ��ن ك�ل��وب ‪ -‬امل��دي��ر الفني‬ ‫ل�ب��ورو��س�ي��ا دورمت ��ون ��د الأمل � ��اين ‪-‬‬ ‫م�س�ؤويل ن��ادي ت�شل�سي الإنكليزي‬ ‫ل�ك��رة ال �ق��دم با�ستبعاده م��ن قائمة‬ ‫ّ‬ ‫املر�شحني لتدريب ت�شل�سي متع ّهد ًا‬ ‫با�ستكمال عقده مع دورمتوند‪ ،‬الذي‬ ‫ينتهي يف ‪ .2016‬و�أ��ش��ارت تقارير‬ ‫يف الآون� ��ة الأخ �ي�رة �إىل �أن كلوب‬ ‫(‪ 45‬ع��ام� ًا) ي�أتي يف مرتبة متقدّمة‬ ‫�ضمن القائمة التي �أعدها امللياردير‬ ‫روم� ��ان �أب��رام��وف�ي�ت����ش م��ال��ك ن��ادي‬ ‫ت�شل�سي ب�أ�سماء املدرّبني ّ‬ ‫املر�شحني خلالفة الإ�سباين رافاييل بينيتيز يف‬ ‫تدريب الفريق بعد نهاية املو�سم احلايل‪ .‬ولكن كلوب قال‪ ،‬يف مقابلة ن�شرتها‬ ‫ّ‬ ‫ي�ستحق عناء‬ ‫�صحيفة "�إيفننغ �ستاندرد" اللندنية االثنني‪� ،‬إن جمرد ال�س�ؤال ال‬ ‫ت�شل�سي‪ .‬و�أو�ضح‪�" :‬أرتبط بعقد حتى ‪ ..2016‬قلت ‪ 20‬مرّة �إنني �س�أ�ستمر‬ ‫مع دورمتوند حتى ‪ .2016‬اجلميع يعتقدون �أنني قلت هذا ولكنني �س�أرحل‬ ‫�إذا تل ّقيت عر�ض ًا من نا ٍد مثل ت�شل�سي �أو ريال مدريد‪� .‬إنه اعتقادهم وهذا �شيء‬ ‫ال ميكنني تغيريه ولكنهم �سريون"‪.‬‬

‫بر�شلونة ي�سعى للإنق�ضا�ض على لويز ال�صيف‬ ‫املقبل‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬ ‫�ستوفر بطولة دوري �أبطال �أوروبا لكرة‬ ‫القدم مباراة رائعة اليوم الأرب�ع��اء حني‬ ‫يلتقي كري�ستيانو رون��ال��دو الع��ب ريال‬ ‫مدريد البارز للمرة الأوىل مع مان�ش�س�سرت‬ ‫يونايتد النادي الذي �صنع فيه �إ�سمه‪.‬‬ ‫و� �س �ي ��أم��ل ي��ون��اي �ت��د �أال ي���س�ير اجلناح‬ ‫الربتغايل على خطى املهاجم الربازيلي‬ ‫رون ��ال ��دو ال ��ذي �سجل ث�لاث�ي��ة ال تن�سى‬ ‫للنادي الإ�سباين عندما التقى الفريقان‬ ‫قبل ع�شر �سنوات‪.‬‬ ‫ول��ن يتعني على مهاجم ري ��ال االهتمام‬ ‫بتفوق غرميه اللدود ليونيل مي�سي عليه‬ ‫لأن االحت��اد الأوروب���ي لكرة ال�ق��دم وزع‬ ‫م��رة �أخ ��رى م �ب��اري��ات دور ال�ستة ع�شر‬ ‫على �سل�سلة من املواعيد وهو ما يعني �أن‬ ‫اجلولة �ست�ستمر ملدة �شهر‪.‬‬ ‫ول��ن يلعب بر�شلونة فريق مي�سي حتى‬ ‫يوم ‪ 20‬فرباير‪� /‬شباط عندما يحل �ضيف ًا‬

‫على ميالنو يف لقاء الذهاب بينما �ستقام‬ ‫م �ب��اري��ات �آر� �س �ن��ال ��ض��د ب��اي��رن ميونيخ‬ ‫وغلطة ��س��راي �ضد �شالكه وب��ورت��و �ضد‬ ‫ملقا الأ�سبوع القادم �أي�ض ًا‪.‬‬ ‫ول��ن ي�شرتك على االط�لاق �أح��د الالعبني‬ ‫املت�ألقني يف مرحلة املجموعات وهو �صانع‬ ‫اللعب الربازيلي ويليان الذي انتقل �إىل‬ ‫اجني ماخات�شكاال الرو�سي من �شاختار‬ ‫دونيت�سك الأوك ��راين ال��ذي �سيلعب على‬ ‫�أر�ضه �ضد برو�سيا دورمتوند بطل املانيا‬ ‫الأربعاء‪.‬‬ ‫وبالإ�ضافة لكونها املواجهة الأوىل بني‬ ‫رونالدو والفريق الذي �أم�ضى �ستة موا�سم‬ ‫باهرة بني �صفوفه �ست�سمح مباراة الذهاب‬ ‫با�ستاد �سانتياغو برنابيو �أي�ضا ملدرب‬ ‫ري��ال جوزيه مورينيو بتجديد مناف�سته‬ ‫مع نظريه يف يونايتد اليك�س فريغ�سون‪.‬‬ ‫ويقدم ريال حامل لقب الدوري الإ�سباين‬ ‫م��و��س�م��ا خم�ي�ب��ا واح��ت��ل امل��رك��ز الثاين‬ ‫يف جم�م��وع�ت��ه ب � ��دوري الأب� �ط ��ال وراء‬

‫فوزنياكي و�إيفانوفيت�ش �إىل‬ ‫الدور الثاين من قطر توتال‬

‫و�صلت الدمناركية كارولني فوزنياكي ‪ -‬امل�ص ّنفة العا�شرة على العامل ‪-‬‬ ‫وال�صربية �آنا �إيفانوفيت�ش ‪ 13-‬على العامل‪ -‬ب�سهولة الإثنني للدور الثاين‬ ‫من بطولة قطر توتال املفتوحة لل�سيدات يف التن�س البالغ جمموع جوائزها‬ ‫‪ 2.369‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫ومل جتد النجمة الدمناركية �أيّ �صعوبة يف الفوز باملباراة التي جمعتها‬ ‫بالبو�سنية مريفانا يوغيت�ش �سالكيت�ش مبجموعتني نظيفتني ‪ 1-6‬و‪،2-6‬‬ ‫وهي �ستواجه الفائزة من مواجهة الرومانية �سورانا �سري�ستيا والتون�سية‬ ‫�أن�س جبور‪.‬‬ ‫و�ستلتقي ال�صربية �آنا �إيفانوفيت�ش مع الرومانية �سيمونا هيلب بعد فوز‬ ‫الأوىل على النم�سوية تامريا با�س�شيك ‪ 1-6‬و‪ 2-6‬والثانية على البيالرو�سية‬ ‫�أولغا غوفورت�سوفا ‪ 1-6‬و‪.0-6‬‬ ‫وو�صلت الرو�سية داريا غافريلوفا �إىل ذات الدور بعد فوزها على الإ�سبانية‬ ‫�آن��اب��ل ميدينا غاريغي�س ‪ 6-4‬و‪ 3-6‬و‪ ،3-6‬لتلتقي الأم�يرك�ي��ة �سريينا‬ ‫ويليام�س الثانية على العامل والدورة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وتخطت الفرن�سية كارولينا غار�سيا مناف�ستها العمانية فاطمة النبهاين ‪2-6‬‬ ‫و‪ ،3-6‬لتواجه الرو�سية ماريا �شارابوفا امل�ص ّنفة الثالثة على العامل وعلى‬ ‫الدورة‪.‬‬ ‫وكانت الأ�سرتالية �آن�ستا�سيا روديونوفا جتاوزت ال�صينية زهينغ جي ‪2-6‬‬ ‫و‪ 3-6‬لت�ضرب موعد ًا يف ال��دور الثاين مع البولندية �أنيي�سكا رادفان�سكا‬ ‫امل�ص ّنفة الرابعة على العامل وعلى الدورة‪.‬‬ ‫كما ّ‬ ‫تخطت الأملانية منى بارثل عقبة الكازاخ�ستانية يوليا بوتينت�سيفا ‪4-6‬‬ ‫و‪ ،2-6‬وهي �ستلتقي �آجنليك كريبر اخلام�سة على الدورة وال�ساد�سة على‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫وخ��رج��ت الأم�يرك�ي��ة باثيني ماتك �ساند�س بعد خ�سارتها �أم��ام الرو�سية‬ ‫�سفيتالنا كوزنت�سوفا ‪ )7-1( 7-6‬و‪.6-4‬‬ ‫و�أُع�ف�ي��ت امل�ص ّنفات ال�ث�م��اين الأول �ي��ات م��ن خ��و���ض ال ��دور الأوّ ل‪ ،‬وتبد�أ‬ ‫البيالرو�سية فيكتوريا �آزارن�ك��ا الأوىل على العامل حملة الدفاع عن لقبها‬ ‫اعتبار ًا من الدور الثاين �ض ّد البلغارية ت�سفيتانا بريونكوفا �أو ال�سوي�سرية‬ ‫رومينا �أوبراندي‪.‬‬

‫دورمتوند‪.‬‬ ‫و�سيتوق رونالدو الذي لعب بني �صفوف‬ ‫يونايتد ب�ين ‪ 2003‬و‪� 2009‬أن يرتقي‬ ‫فريقه مل�ستوى احل��دث �ضد النادي الذي‬ ‫��س��اع��ده ع�ل��ى �أح� ��راز ل�ق��ب دوري �أبطال‬ ‫�أوروبا يف ‪.2008‬‬ ‫وق��ال رون��ال��دو (‪ 28‬عاما) ملوقع االحتاد‬ ‫الأوروب ��ي على الإن�ترن��ت‪" :‬قلت بالفعل‬ ‫م�سبقا انني مقتنع ب��أن القرعة �ست�ضعنا‬ ‫يف مواجهة يونايتد‪ ،‬اردت اللعب �ضدهم‬ ‫منذ فرتة‪".‬‬ ‫و�أ�ضاف رونالدو الذي احرز الثالثية رقم‬ ‫‪ 17‬له يف دوري الدرجة الأوىل الإ�سباين‬ ‫حني فاز ريال ‪ 1-4‬على �إ�شبيلية ال�سبت‪:‬‬ ‫"امتلك ذكريات رائعة من الوقت الذي‬ ‫ام�ضيته هناك‪� ،‬إنه فريق يبلي بالء ح�سنا‬ ‫دائ�م��ا‪ ،‬هم على القمة كل ع��ام ولهذا فهو‬ ‫فريق نحرتمه كثريا‪".‬‬ ‫واملواجهة الأخ�يرة يف ارب��ع لقاءات بني‬ ‫ري��ال ويونايتد ك��ان��ت يف دور الثمانية‬

‫�أظ� �ه ��ر ب��ر� �ش �ل��ون��ة م �ت �� �ص��در ال � ��دوري‬ ‫الإ�سباين اهتمام ًا ب�ضم مدافع ت�شيل�سي‬ ‫الإنكليزي ديفيد لويز ال�صيف املقبل‪،‬‬ ‫ب��رغ�ب��ة م��ن امل���درب تيتو ف�ي�لان��وف��ا يف‬ ‫تعزيز دف��اع النادي الكتالوين ح�سبما‬ ‫ذك��رت تقارير �إنكليزية‪ .‬وب��ال��رغ��م من‬ ‫ام �ت�ل�اك ب��ر��ش�ل��ون��ة ل�ل�ث�ن��ائ��ي كارلي�س‬ ‫بويول وجريارد بيكيه يف عمق الدفاع‪،‬‬ ‫�إال �أن اخليارات حمدودة يف هذا املركز‬ ‫وال يوجد بديل لهم‪ ،‬الأم��ر ال��ذي يجعل‬ ‫العب الو�سط الأرجنتيني ما�سكريانو‬ ‫يعو�ض غياب �أحدهما يف قلب الدفاع‪ .‬ويعد ديفد لويز ال��ذي حمل �شارة‬ ‫قيادة منتخب الربازيل يف اللقاء الودي الذي �أقيم م�ؤخر ًا وجمعهم باملنتخب‬ ‫الإنكليزي‪� ،‬أحد العنا�صر الرئي�سية التي �ساهمت بتحقيق لقب دوري �أبطال‬ ‫�أوروبا "للبلوز" يف املو�سم املا�ضي‪ ،‬كما �أنه يتمتع باملقدرة على اللعب يف‬ ‫خط الو�سط وه��ذا ما يجعل فيالنوفا معجب ًا ب��ه‪ .‬ت�شيل�سي ال��ذي دف��ع ‪22‬‬ ‫مليون جنيه ا�سرتليني للتعاقد مع مدافع بنفيكا ال�سابق‪ ،‬قد يواجه �صعوبة‬ ‫باحلفاظ على ال��دويل الربازيلي نتيجة الإغ��راءات التي تقدم �إليه من عدة‬ ‫�أندية يف مقدمتهم البار�سا‬

‫ملو�سم ‪ 2003-2002‬عندما منحت ثالثية‬ ‫من رونالدو الفائز بك�أ�س العامل الفريق‬ ‫الإ�سباين الفوز ‪ 3-4‬يف م�ب��اراة الإياب‬ ‫و‪ 5-6‬يف جمموع املباراتني‪.‬‬ ‫و�سيلعب �شاختار �أم ��ام دورمت��ون��د يف‬ ‫�أوكرانيا اليوم بدون ويليان الذي مت بيعه‬ ‫الجن��ي �صاحب االن �ف��اق ال�ضخم مقابل‬ ‫‪ 35‬مليون ي��ورو (‪ 46.83‬مليون دوالر)‬ ‫ال�شهر املا�ضي �ضد رغبة امل��درب مري�شيا‬ ‫لوت�شي�سكو‪.‬‬ ‫وب�شكل ع��ام يعد �شاختار بطل ال��دوري‬ ‫الأوك���راين يف املوا�سم الثالثة املا�ضية‬ ‫و�أحد فرق دور الثمانية يف دوري الأبطال‬ ‫عام ‪ 2011‬من �أكرث الفرق ثباتا يف �أوروبا‬ ‫ولديه ثمانية العبني من الت�شكيلة التي‬ ‫رفعت ك�أ�س االحتاد الأوروبي يف ‪.2009‬‬ ‫وينظر اىل دورمت��ون��د على نطاق وا�سع‬ ‫باعتباره احل�صان الأ�سود بعد �أن ت�صدر‬ ‫جمموعة �ضمت ري��ال ومان�ش�سرت �سيتي‬ ‫واياك�س ام�سرتدام‪.‬‬

‫مان�شيني‪ :‬ال للتخاذل بعد اليوم!‬

‫�أكد املدرب الإيطايل ملان�ش�سرت �سيتي بطل‬ ‫ال��دوري الإنكليزي لكرة القدم روبرتو‬ ‫مان�شيني �أنه م�ستعد ملعاقبة "املتخاذلني"‬ ‫من العبيه‪ ،‬وذل��ك بعد الأداء املتوا�ضع‬ ‫ال��ذي قدموه ال�سبت �أم��ام �ساوثمبتون‬ ‫(‪ )3-1‬يف ال��دوري الإنكليزي ما �سمح‬ ‫للجار اللدود مان�ش�سرت يونايتد الإبتعاد‬ ‫يف ال�صدارة بفارق ‪ 12‬نقطة عن بطل‬ ‫املو�سم املا�ضي‪ .‬وقال مان�شيني ل�صحيفة‬ ‫"مان�ش�سرت ايفنينغ نيوز"‪�" :‬س�أغري‬ ‫الالعبني الأ�سبوع املقبل‪ ،‬ال �أري��د �سوى‬ ‫الالعبني اجلاهزين خلو�ض املباريات ال‪ 12‬املتبقية (يف ال��دوري)‪� ،‬أ�شعر‬ ‫بالغ�ضب جت��اه بع�ض الالعبني وباخليبة من الأداء ال��ذي قدمناه لأن��ه من‬ ‫امل�ستحيل اللعب بالطريقة التي لعبنا بها"‪ .‬ووا�صل‪" :‬مل نقاتل على كل كرة‪ ،‬ال‬ ‫ميكنك ان حتقق الفوز دائما من خالل اللعب اجليد وهذا �أمر طبيعي‪ ،‬يف بع�ض‬ ‫الأحيان ال نلعب بطريقة جيدة ونفوز لكن يجب عليك �أن تتمكن من الفوز لأنك‬ ‫تقاتل على كل كرة‪� ،‬أن تقاتل �أمام فريق مناف�س يريد �أي�ضا الفوز باملباراة"‪.‬‬

‫ّ‬ ‫ي����ج����دد ف������وزه ع���ل���ى ل��ي��ف��رب��ول‬ ‫و����س���ت ب���روم���ي���ت�������ش‬ ‫ج� �دّد و� �س��ت ب��روم�ي�ت����ش ال�ب�ي��ون فوزه‬ ‫على م�ضيفه ليفربول ‪ 0-2‬الإثنني على‬ ‫ملعب �أنفيلد يف ختام املرحلة ال�ساد�سة‬ ‫والع�شرين من ال��دوري الإنكليزي لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫وك� ��ان و� �س��ت ب��روم �ي �ت ����ش ت �غ � ّل��ب على‬ ‫ليفربول قبل نحو عام يف �إي��اب املو�سم‬ ‫املا�ضي ‪ 0-1‬على امللعب ذاته لأول مرة‬ ‫منذ عام ‪ ،1966‬ثم كرر الفوز عليه على‬ ‫�أر��ض��ه يف ذه��اب املو�سم احل��ايل ‪،0-3‬‬ ‫علما ب�أنه الفوز الرابع لل�ضيوف مقابل‬ ‫‪ 10‬ان �ت �� �ص��ارات للخا�سر يف املوا�سم‬ ‫ال���س�ب�ع��ة الأخ �ي��رة يف الدوري‪.‬‬ ‫ليفر بو ل‬ ‫و�� � � �س� � � �ق � � ��ط‬ ‫‪44752‬‬ ‫�أم� � � � � � � � � ��ام‬ ‫م��ت��ف��رج�� ًا‬ ‫معظمهم‬ ‫�أن�صاره‬ ‫م � � � � � � � � � � ��ن‬ ‫الأخرية‬ ‫يف الدقائق‬

‫ب�ف���ض��ل ال �ت ��أل��ق غ�ي�ر ال� �ع ��ادي حلار�س‬ ‫مان�ش�سرت يونايتد واملنتخب االنكليزي‬ ‫�سابق ًا بن فو�سرت‪.‬‬ ‫وك ��اد م��ول��وم�ب��و ي ��أت��ي ب��ال �ف��وز لو�ست‬ ‫بورميت�ش خالف ًا ملجرى املباراة بت�سديدة‬ ‫بعيدة حولها رينا �إىل ركنية نفذت على‬ ‫ر�أ�س املدافع غاريث ماكويل و�ضعها يف‬ ‫قلب املرمى (‪.)81‬‬ ‫وكان البلجيكي روميلو لوكاكو ال�سريع‬ ‫جد ًا على و�شك �أن يخطف بعد قليل من‬ ‫دخوله ب��دي�ل ًا‪ ،‬الهدف الثاين لل�ضيوف‬ ‫من هجمة مرتدة لكن كرته مرت بجانب‬ ‫القائم الأمين (‪ ،)88‬ثم جنح يف املحاولة‬ ‫الثانية وعزز تقدم فريقه (‪ )1+90‬رافعا‬ ‫ر�صيده ال�شخ�صي �إىل ‪� 10‬أه��داف يف‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫وتوقف ر�صيد ليفربول عند ‪ 36‬نقطة‬ ‫مقابل ‪ 37‬لو�ست بروميت�ش الذي انتزع‬ ‫منه املركز الثامن‪.‬‬

‫نيمار ي�ؤ ّكد حاجته للعمل لي�صل‬ ‫مل�ستوى مي�سي ورونالدو‬ ‫�أ ّكد جنم كرة القدم الربازيلي الدويل ال�شاب نيمار دا �سيلفا مهاجم‬ ‫فريق �سانتو�س الربازيلي‪� ،‬أ ّن��ه ما زال يفتقد الكثري لي�صل �إىل‬ ‫م�ستوى �أيّ من الالعبني الأرجنتيني ليونيل مي�سي والربتغايل‬ ‫كري�ستيانو رونالدو‪ ،‬م� ً‬ ‫شريا �إىل �أ ّنه يحلم باللعب يف �أوروبا‬ ‫ولكن لي�س بال�ضرورة �أن يلعب لريال مدريد �أو بر�شلونة‬ ‫الإ�سبانيني‪.‬‬ ‫و�أو�ضح نيمار يف مقابلة ن�شرتها �صحيفة "كيكر" الأملانية‬ ‫الريا�ضية � ّأن الع�ب�ين مثل مي�سي ورون��ال��دو وت�شايف‬ ‫هرينانديز و�أندري�س �إنيي�ستا "يلعبون مب�ستوى �آخر"‪.‬‬ ‫وقال‪�" :‬إ ّنهم �أمثلة رائعة للريا�ضيني والأ�شخا�ص‪ ،‬ونعمل‬ ‫جميع ًا حتى ن�صل �إىل هذا امل�ستوى"‪.‬‬ ‫واع�ت�رف نيمار ب ��أ ّن��ه يفتقد للكثري م��ن الأم ��ور حتى ي�صل‬ ‫مل�ستوى ه ��ؤالء الالعبني وق��ال‪" :‬هناك �أ�شياء �أ�سا�سية مثل اللعب‬ ‫بالر�أ�س والت�سديد املهاري والتحكم يف الكرة‪� ،‬أحتاج لتطوير م�ستواي‬ ‫يف ّ‬ ‫كل هذه الأوجه لأ�صل �إىل م�ستواهم"‪.‬‬ ‫ويطمح نيمار‪ ،‬الذي يرتبط بعقد مع �سانتو�س حتى ‪� ،2014‬إىل اللعب‬ ‫يف �أوروبا ولكنه مل ي ّتخذ قراره بعد بهذا ال�صدد‪.‬‬ ‫وقال نيمار‪" :‬اللعب يف �أوروبا حلم يراودين منذ ال�صغر‪،‬‬ ‫ولكنني �أحتاج لبع�ض الوقت ولن �أ ّتخذ قراري الآن"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الالعب‪ ،‬الفائز ب�ستة �ألقاب مع �سانتو�س‪ّ � ،‬أن‬ ‫اللعب يف �أوروبا ال يعني بال�ضرورة االنتقال لأيّ من‬ ‫الريال �أو بر�شلونة‪.‬‬

‫حّ‬ ‫االتاد الإ�سباين ّ‬ ‫يحدد موعد الكال�سيكو‬ ‫ح � �دّد االتحّ � � ��اد الإ���س��ب��اين لكرة‬ ‫ال�ق��دم م��وع��د م �ب��اراة الكال�سيكو‬ ‫ب�ين بر�شلونة وري ��ال م��دري��د يف‬ ‫املرحلة ال �ـ‪ 26‬من الـ"ليغا"‪ ،‬يوم‬ ‫ال�سبت امل��واف��ق يف ‪2013-3-2‬‬ ‫ال�ساعة الرابعة ع�صر ًا بالتوقيت‬ ‫املحلي‪ ،‬ال�ساد�سة م�سا ًء بتوقيت‬ ‫م � ّك��ة امل �ك��رم��ة (ال �ث��ال �ث��ة بتوقيت‬

‫غرينت�ش)‪.‬‬ ‫وا�ستجاب االتحّ ��اد املح ّلي للعبة‬ ‫لطلب النادي امللكي بتقدمي موعد‬ ‫امل �ب��اراة �إىل وق��ت مب ّكر م��ن يوم‬ ‫ال�سبت‪ ،‬لال�ستفادة م��ن �ساعات‬ ‫�إ�ضافية قبل لقاء �إياب دور الـ‪16‬‬ ‫م��ن دوري �أب �ط��ال �أوروب � ��ا �ض ّد‬ ‫مان�ش�سرت يونايتد الإنكليزي يوم‬

‫اخلام�س من �آذار‪ /‬مار�س‪.‬‬ ‫وكانت �إدارة الـ"مرينغي" طلبت‬ ‫تقدمي امل �ب��اراة �إىل ي��وم اجلمعة‬ ‫‪� 1‬آذار‪ /‬م���ار����س‪ ،‬ل �ك �ن��ه قوبل‬ ‫بالرف�ض‪.‬‬ ‫وكان االتحّ اد الإ�سباين ق ّرر موعد‬ ‫كال�سيكو �إياب ن�صف نهائي ك�أ�س‬ ‫امللك يف ‪� 26‬شباط‪ /‬فرباير‪.‬‬

‫�شالكه يعيد دي ماتيو �إىل التدريب‬ ‫و�ضع �شالكه الذي يناف�س يف‬ ‫ال���دوري الأمل���اين ل�ك��رة القدم‬ ‫امل� ��درب الإي� �ط ��ايل روب�يرت��و‬ ‫دي ماتيو خيارا لتدريبه فيما‬ ‫تبقى من املو�سم اجلاري‪.‬‬ ‫دي ماتيو ال��ذي قاد ت�شيل�سي‬ ‫�إىل حتقيق �أغ �ل��ى �إجن��ازات��ه‬ ‫ال �ت��اري �خ �ي��ة ب�ت�ح�ق�ي�ق��ه للقب‬ ‫دوري �أبطال �أوروب��ا املو�سم‬ ‫املا�ضي‪ ،‬بعد �أن خلف املدرب‬ ‫ال�ب�رت �غ��ايل ف �ي�لا���س ب��وا���ش‪،‬‬

‫�أق�ي��ل م��ن من�صبه يف ت�شرين‬ ‫الثاين ‪ /‬نوفمرب املا�ضي‪ ،‬بعد‬ ‫خ�سارته من يوفنتو�س بنتيجة‬ ‫‪� �-3‬ص �ف��ر يف �إط� ��ار مباريات‬ ‫الإياب لدوري املجموعات يف‬ ‫دوري �أبطال �أوروبا‪.‬‬ ‫وح�سبما �أكدت تقارير خا�صة‬ ‫ل�صحيفة "ديلي اك�سربي�س"‬ ‫ال�بري�ط��ان�ي��ة‪ ،‬ب� ��أن ه�ن��اك خط‬ ‫للتفاو�ض بني املدرب الإيطايل‬ ‫والأزرق امللكي الأملاين‪.‬‬

‫ليعو�ض امل��درب هوب �ستيفز‬ ‫ال��ذي �أقيل من تدريب �شالكه‬ ‫يف ك��ان��ون الأول ‪ /‬دي�سمرب‬ ‫امل��ا� �ض��ي‪ ،‬ومت تعيني وين�س‬ ‫كيلر خلف ًا ل��ه ك �م��درب م�ؤقت‬ ‫للفريق‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬يعد �أي���ض� ًا ديفيد‬ ‫م� ��وي� ��ز م� � � ��درب �إي � �ف� ��رت� ��ون‬ ‫الإنكليزي �أحد الأه��داف التي‬ ‫ت�ضعها �إدارة �شالكه يف الفرتة‬ ‫املقبلة‬


‫‪8‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫العدد (‪ - )424‬االربعاء ‪� 13‬شباط ‪2013‬‬

‫جبار‪ :‬زيكو �أخل بعقده ُ‬ ‫و�سنثبت موقفنا املايل‬

‫�أهدر فوزاً يف متناول اليد بتعادله مع البحرين يف ت�صفيات كا�س العامل الع�سكرية‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�أ�ستغرب ع�ضو االحت��اد العراقي‬ ‫امل��رك��زي ل�ك��رة ال�ق��دم علي جبار‪،‬‬ ‫من مطالبة املدرب الربازيلي زيكو‬ ‫بال�شرط اجلزائي من عقده بالرغم‬ ‫من �إ�ستالمه رواتبه كاملة وهو ما‬ ‫�سنقدمه للفيفا للبت يف املو�ضوع‪.‬‬ ‫وقال علي جبار (للوكالة الإخبارية‬ ‫ل�ل�إن �ب��اء) ‪� :‬إن امل� ��درب ال�سابق‬ ‫ملنتخبنا الوطني زي�ك��و يطالبنا و�أف ��اد‪ :‬ب ��أن احت��اد ال�ك��رة �سريفع‬ ‫عرب حماميه ب�ضرورة دفع جميع جميع االم��ور مدعومة بالوثائق‬ ‫م���س�ت�ح�ق��ات��ه يف ح��ال��ة الإخ�ل��ال وامل�ستندات التي ت�ؤكد ب�أن زيكو‬ ‫بالعقد وهو الأمر الذي مل يح�صل ه��و م��ن ت ��رك امل�ن�ت�خ��ب الوطني‬ ‫كونه ت�سلم رواتبه كاملة والدليل بوقت ع�صيب مم��ا يعني اخالله‬ ‫�أر��س��ال��ه توقيعه اخل��ا���ص لنا بعد ب �ب �ن��ود ال �ع �ق��د امل��وق��ع م �ع��ه لذلك‬ ‫ا� �س �ت�لام��ه امل �ب �ل��غ وه ��و م��ا يثبت نحن م��ن �سنطالبه بدفع ال�شرط‬ ‫اجلزائي‪.‬‬ ‫�سالمة موقفنا املايل جتاهه‪.‬‬

‫العميدي ‪ُ :‬نحمل االوملبية �إخفاقة طهران‬ ‫بعدم التعاقد مع مدرب امريكي‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ق��ال رئي�س االحت ��اد ال�ع��راق��ي بكرة‬ ‫ال�سلة ح�سني العميدي‪� :‬إن بطولة‬ ‫غ ��رب �أ� �س �ي��ا ال �ت��ي ودع �ه��ا منتخبنا‬ ‫بخفي حنني تعد الأقوى بني مثيالتها‬ ‫يف القارة ال�صفراء كونها ت�ضم بطل‬ ‫القارة وو�صيفه‪ ،‬ما ي�صعب مهمتنا‬ ‫يف �أي بطولة ن�شرتك فيها وننظر‬ ‫ع��ودة البعثة العراقية من العا�صمة‬ ‫االي��ران�ي��ة ط�ه��ران للتعرف �أك�ثر عن‬ ‫امل�ستوى الذي ظهر به الفريق خالل‬ ‫مبارياته الثالث‪.‬‬ ‫و�أو�ضح‪� :‬أن احلديث عن �إقالة اجلهاز‬ ‫الفني للمنتخب �سابق لأوان��ه كوننا‬ ‫ال نتعامل ب��ردة الفعل ب��ل �سندر�س‬ ‫املو�ضوع من كل جوانبه بالرغم من‬ ‫اننا نحمل املكتب التنفيذي للجنة‬ ‫االوملبية الوطنية العراقية م�س�ؤولية‬ ‫ع� ��دم ال �ت �ع��اق��د م ��ع �أح � ��د امل ��درب�ي�ن‬ ‫االم��ري �ك��ان ال ��ذي ��س�ب��ق ل�ن��ا اج ��راء‬ ‫املفاو�ضات معه �أال �إن رف�ض االوملبية‬ ‫بداعي عدم توفر ال�سيولة املالية حال‬

‫‪No.(424) - Wednesday 13 February , 2013‬‬

‫دون التعاقد معه‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م�شاركة منتخبنا ال�سلوي‬ ‫كانت خميبة للآمال يف بطولة غرب‬ ‫�أ��س�ي��ا ال�ت��ي ا�ست�ضافتها العا�صمة‬ ‫االيرانية طهران ليفقد فر�صة الت�أهل‬ ‫للم�شاركة يف نهائيات ك��أ���س �أ�سيا‬ ‫التي من املقرر �أن تقام يف العا�صمة‬ ‫الفلبينية مانيال يف �شهر اب املقبل‬ ‫بعد �أن خ�سر امام املنتخب اللبناين‬ ‫بنتيجة ‪ 72-106‬نقطة واملنتخب‬ ‫االي�� ��راين ب�ن�ت�ي�ج��ة ‪ 61-94‬نقطة‬ ‫ليختمها باخل�سارة الثالثة والأخرية‬ ‫�أمام منتخب الأردن بفارق �ست نقاط‬ ‫وبنتيجة ‪ 80-86‬نقطة‪.‬‬

‫�ضهد ‪ :‬منتخبنا عازم على ح�سم لقاء قطر اليوم للإقرتاب من الت�أهل للنهائيات‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫يخو�����ض منتخبن����ا الوطن����ي‬ ‫الع�سك����ري يف ال�ساع����ة الرابعة من‬ ‫ع�صر اليوم االربعاء بتوقيت بغداد‬ ‫ث����اين مباريات����ه يف ت�صفي����ات كا�س‬ ‫العامل الع�سكري����ة امل�ؤهلة للنهائيات‬ ‫مبواجهة نظريه القطري على ملعب‬ ‫نادي ال�سيب العماين‪.‬‬ ‫وي�سع����ى منتخبن����ا اىل جت����اوز‬ ‫مبارات����ه ال�سابقة �أم�����س الأول التي‬ ‫كان فيه����ا قريب����ا م����ن الف����وز قبل ان‬ ‫مينح نظريه البحريني التعادل يف‬ ‫الدقائق االخرية اذ يواجه قطر التي‬ ‫هي االخرى تعادلت مع البلد املنظم‬ ‫عمان �سلبيا فاملنتخبني يبحثان عن‬ ‫االنت�صار الأول لالقرتاب من الت�أهل‬ ‫�إىل نهائي����ات كا�س العامل الع�سكرية‬ ‫التي �ستقام يف اذربيجان يف متوز‬ ‫من العام احلايل ‪.‬‬ ‫وقال االعالمي علي ال�سبتي املن�سق‬ ‫االعالم����ي للمنتخ����ب يف ت�صري����ح‬ ‫ملوق����ع ك����ورة �إن منتخبن����ا م�ستع����د‬ ‫ملواجه����ة منتخ����ب قطر ال����ذي ي�ضم‬ ‫ت�سع����ة العبني جمن�س��ي�ن �إ�ضافة �إىل‬ ‫العبي املنتخب الوطني حيث اجرى‬ ‫اخر وحدات����ه التدريبية مركزا على‬ ‫تاليف االخطاء القاتلة التي ح�صلت‬ ‫يف املباراة االوىل‪.‬‬ ‫وعد املدرب وليد �ضهد املباراة اليوم‬ ‫ب�أنها االهم يف م�شوار املنتخب كونها‬ ‫حتدد مالمح املنتخبات املت�أهلة �إىل‬ ‫النهائي����ات وهناك ا�صرار كبري على‬ ‫ح�س����م املب����اراة من����ذ البداي����ة حيث‬ ‫الهم����ة والغ��ي�رة واالندف����اع العايل‬ ‫م����ن الالعبني متنا�س��ي�ن ما حدث يف‬ ‫مب����اراة البحرين الت����ي متيزت منذ‬ ‫دقائقه����ا االوىل بال�سرع����ة والق����وة‬ ‫والرغب����ة يف الت�سجي����ل ودخ����ول‬ ‫العبينا �إىل �أجواء املباراة بعد الربع‬ ‫�ساع����ة االول من املب����اراة و�أ�ستطاع‬ ‫م�صطف����ى ك����رمي م����ن الت�سجيل عند‬ ‫الدقيق����ة ‪24‬من عمر ال�ش����وط الأول‬ ‫‪ .‬املنتخب ا�ضاع الكثري من الفر�ص‬

‫خ�صو�صا جنمه حمادي وعلي �سعد‬ ‫‪ .‬جمي����ع الالعبني يعي�ش����ون اجواء‬ ‫رائع����ة ومتجان�س����ة وهن����اك حمب����ة‬ ‫وتع����اون و�ألفة بني جمي����ع املالكات‬ ‫الفني����ة والإدارية والالعبني رمبا مل‬ ‫ي�شه����د مثلها البي����ت اجلوي من قبل‬ ‫كون العب����ي اجلوية هم من ميثلون‬ ‫منتخبنا الع�سكري ‪.‬‬ ‫و�ستك����ون مب����اراة اليوم �أم����ام قطر‬ ‫واح����دة من �أهم املباراة يف البطولة‬ ‫كما �أ�ش����ارت ال�صحافة العمانية هنا‬ ‫ورك����زت على العب����ي منتخبنا همام‬ ‫طارق وحمادي احم����د اللذان حظيا‬ ‫مبكان����ة خا�ص����ة من قب����ل اجلماهري‬ ‫العماني����ة واخلليجي����ة ‪ .‬وتواج����د‬ ‫املدرب����ون العراقي����ون يف م�سق����ط‬ ‫عل����ى توا�ص����ل يوم����ي م����ع املنتخب‬

‫�صب����اح عبد اجللي����ل ومظف����ر جبار‬ ‫وح����امت جا�سم مدرب حرا�س املرمى‬ ‫يف نادي �صح����ار وتواجدهم يعطي‬ ‫دفعة كب��ي�رة لالعبني من �أجل تقدمي‬ ‫الأف�ضل ‪.‬‬ ‫وكان منتخبن����ا الوطن����ي الع�سكري‬ ‫ق����د �أه����در ف����وز ًا يف متن����اول الي����د‬ ‫عندما منح نظريه البحريني فر�صة‬ ‫التع����ادل ‪ 1-1‬يف الرمق الأخري يف‬ ‫�أول مباراة له يف اجلولة الأوىل من‬ ‫الت�صفيات ليعي����د اجلوية �سيناريو‬ ‫مبارات����ه �أم����ام الرج����اء املغربي يف‬ ‫ك�أ�س االحتاد العرب����ي للأندية التي‬ ‫ج����رت بينهم����ا م�س����اء االثن��ي�ن يف‬ ‫اربيل ‪.‬‬ ‫وفر�����ض املنتخ����ب الع�سك����ري الذي‬ ‫مثل����ه الق����وة اجلوي����ة ب�إخت��ل�اف‬

‫الطلبة وال�صناعة وكربالء ي�ستعيدون نغمة الفوز‬ ‫اليوم جمهورية القدم‬ ‫ال�شرطة ي�سعى للإبتعاد بال�صدارة عن الو�صيف دهوك الباحث لتقلي�ص الفارق‬ ‫امل�صايف ُتناق�ش اال�سماء املر�شحة‬ ‫فيما ظل ر�صي ��د فريق‬ ‫‪ 15‬نقطة‪.‬‬ ‫والأم ��ر نف�س ��ه ينطب ��ق عل ��ى‬ ‫ي�شهد ملعب ده ��وك يف ال�ساعة‬ ‫لتدريب اال�سود‬ ‫كرب�ل�اء الغائ ��ب عن ��ه الف ��وز‬ ‫الثاني ��ة والن�صف م ��ن بعد ظهر‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫اليوم الأربع ��اء �أبرز مواجهات‬ ‫هذا الدور بقاء املت�صدر ال�شرطة‬ ‫والو�صيف دهوك �ضمن اجلولة‬ ‫الرابعة ع�شر من املرحلة االوىل‬ ‫لدوري النخبة بكرة القدم ‪.‬‬ ‫ويحاول املت�ص ��در ال�شرطة ‪28‬‬ ‫نقط ��ة البقاء بعي ��د ًا عن مطاردة‬ ‫مالحقه دهوك ‪ 23‬نقطة والأخري‬ ‫يح ��اول تقلي� ��ص الف ��ارق قب ��ل‬ ‫العودة اىل ال�صدارة التي تخلى‬ ‫عنه ��ا قبل ج ��والت ع ��دة ‪ ،‬ومن‬ ‫املتوقع �أن تلق ��ي اهمية املباراة‬ ‫بظالله ��ا عل ��ى اداء الفريق�ي�ن‬ ‫املتحم�س�ي�ن خ ��روج بف ��وز مهم‬ ‫يُبق ��ي ال�ضي ��وف يف ال�ص ��دارة‬ ‫وبعي ��د ًا ع ��ن املطاردي ��ن وي�شق‬ ‫الطريق ام ��ام �صاح ��ب االر�ض‬ ‫للع ��ودة جم ��دد ًا ل�سك ��ة ال�صراع‬ ‫م ��ن اج ��ل مقدم ��ة الرتتي ��ب‪.‬‬ ‫الطلب ��ة يع ��ود لالنت�صارات�أع ��اد‬

‫ال�صناعة وامل�صايف ام�س‬

‫فريق الطلبة بكرة القدم الفرحة‬ ‫ل�شف ��اه جماه�ي�ره بعدم ��ا تغلب‬ ‫بهدف�ي�ن نظيفني عل ��ى الكهرباء‬ ‫يف املب ��اراة الت ��ي �ضيفها ملعب‬ ‫الكرخ‪.‬وبكر الطالب بالت�سجيل‬ ‫يف الدقيق ��ة الثالث ��ة ع ��ن طريق‬ ‫مهاجمه علي ذياب ليعود بعدها‬ ‫بت�سعة دقائق زميله ايهاب كاظم‬ ‫وي�سجل ثاين االهداف‪.‬‬ ‫ليبق ��ى الكهرب ��اء يف الرتتي ��ب‬ ‫الثالث ع�ش ��ر بر�صيد ‪ 13‬نقطة‪،‬‬

‫فيم ��ا �أبتع ��د الفري ��ق الطالب ��ي‬ ‫قلي�ل� ًا عن ق ��اع ال ��دوري ة وعاد‬ ‫للأناق ��ة املفق ��ودة من ��ذ بداي ��ة‬ ‫املو�س ��م احلايل ومل يذق الطلبة‬ ‫الف ��وز من ��ذ اربع ��ة ادوار ‪.‬‬ ‫والأمر نف�سه ينطبق على فريق‬ ‫ال�صناع ��ة ال ��ذي ظف ��ر بالنقاط‬ ‫الث�ل�اث بعد غي ��اب �أربعة �أدوار‬ ‫بتخطي ��ه �أم�س فري ��ق امل�صايف‬ ‫بهدف يتي ��م �سجله علي �صربي‬ ‫رافع ًا ر�صي ��ده �إىل ع�شرة نقاط‬

‫ل�سبع ��ة ادوار �إذ جنح �أم�س يف‬ ‫م�صاحل ��ة جماه�ي�ره بتحقي ��ق‬ ‫الفوز على فري ��ق نفط اجلنوب‬ ‫�صاحب الرتتيب الثالث بر�صيد‬ ‫‪ 22‬نقط ��ة بهدف�ي�ن لواحد حمل‬ ‫الهدف الكربالئ ��ي الأول توقيع‬ ‫جابر �شاكر بكرة قوية ا�ستقرت‬ ‫يف �شب ��اك الفريق اجلنوبي يف‬ ‫الدقيق ��ة اخلام�س ��ة والع�شرون‬ ‫م ��ن عم ��ر املب ��اراة وكان الثاين‬ ‫م ��ن ن�صيب ح�س�ي�ن فرهود فيما‬ ‫�سج ��ل لنف ��ط اجلن ��وب با�س ��م‬ ‫علي‪.‬وتع ��ادل كرك ��وك مع فريق‬ ‫املين ��اء بهدف واحد ل ��كل منهما‬ ‫تق ��دم الكركوكلي�ي�ن به ��دف يف‬ ‫الدقيقة الثامنة وال�ستني ب�أقدام‬ ‫هريدي نور الدي ��ن �إال �إن احمد‬ ‫�شر�شاب ع ��ادل للمينائيني قبيل‬ ‫موع ��د انته ��اء املب ��اراة بثالث ��ة‬ ‫دقائق‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫يعق ��د االحتاد العراقي لكرة الق ��دم اليوم �إجتماعا مهما‬ ‫لدرا�سة ع ��دد من الق�ضاي ��ا املدرجة على ج ��دول اعماله‬ ‫وقال ع�ضو احتاد اللعبة الناطق االعالمي لالحتاد نعيم‬ ‫�صدام �إن م�س�ألة ت�سمية املدرب االجنبي �ستكون من بني‬ ‫اولوي ��ات اجتماع اليوم مرجح ��ا �إن اليتم التو�صل �إىل‬ ‫هوية مدرب املنتخب لكن م ��ن الطبيعي �أن يتم تقلي�ص‬ ‫اال�سم ��اء اىل ح ��دود الدنيا ال�سيم ��ا وان هنالك �شروطا‬ ‫رئي�س ��ة و�ضعه ��ا االحتاد قب ��ل الت�سمية اهمه ��ا ح�ضور‬ ‫امل ��درب اىل بغ ��داد ومتابع ��ة مباريات ال ��دوري املحلي‬ ‫وان يك ��ون املبلغ املايل متنا�سبا م ��ع امكانيات االحتاد‬ ‫املالي ��ة م�ضيفا ان �سريا كثرية ملدربني معروفني و�صلت‬ ‫اىل االحت ��اد ع ��ن طريق و�سط ��اء و�سما�س ��رة من بينهم‬ ‫الأمل ��اين ماثيو�س واجليك ��ي مات�ش ��اال وال�صربي بورا‬ ‫والفرن�س ��ي ترو�سي ��ه واالورغواي ��اين فو�سات ��ي وزاد‬ ‫ان امل ��درب حكيم �شاكر �سيكون اي�ضا م ��ن بني الأ�سماء‬ ‫املر�شحة للإ�شراف عل ��ى املنتخب ب�شرط عدم املزاوجة‬ ‫بني منتخبي الوطني وال�شباب ‪.‬‬

‫فاني��ل�ات اللع����ب �سيطرت����ه عل����ى‬ ‫جمري����ات املباراة ال�سيما بعد ظهور‬ ‫مناف�س����ه مب�ست����وى متوا�ض����ع حتى‬ ‫متك����ن املهاج����م م�صطفى ك����رمي من‬ ‫ت�سجي����ل اله����دف الأول يف الدقيق����ة‬ ‫‪ 23‬م����ن ال�ش����وط الأول م����ن املباراة‬ ‫الت����ي جرت على ملعب نادي ال�سيب‬ ‫العماين‪ ،‬حيث ح�صل الالعب ب�شار‬ ‫ر�سن على كرة خلف دفاعات البحرين‬ ‫وتوغ����ل داخ����ل منطقة اجل����زاء من‬ ‫اجلانب الأمي����ن ليخرج له احلار�س‬ ‫فلعبها ب�ش����ار �إىل املرمى كاد املدافع‬ ‫البحرين����ي ينج����ح يف ت�شتيتها لوال‬ ‫ر�أ�سية كرمي التي و�ضعت الكرة يف‬ ‫املرم����ى واخفق اجلوي����ة يف �إ�ضافة‬ ‫اله����دف الث����اين ب�إه����داره للعدي����د‬ ‫لفر�����ص التي �سنح����ت لالعبيه ب�سب‬

‫جعفر يبحث مع جلنة ال�شباب الربملانية �سري العمل باملدينة الريا�ضية‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫اك ��د املهند� ��س جا�سم حمم ��د جعفر‬ ‫وزي ��ر ال�شب ��اب والريا�ض ��ة ان‬ ‫املرحلة االوىل من العمل يف املدينة‬ ‫الريا�ضي ��ة �سيكتم ��ل بحل ��ول نهاية‬ ‫�شه ��ر اذار املقب ��ل كما اعل ��ن عن ذلك‬ ‫م�سبق ��ا ‪ ,‬جاء ذلك خ�ل�ال ا�ست�ضافته‬ ‫م ��ن قب ��ل رئي� ��س واع�ض ��اء جلن ��ة‬ ‫ال�شباب والريا�ضة الربملانية ‪ ,‬وقدم‬ ‫الوزي ��ر �شرح ��ا وافيا ع ��ن م�شروع‬ ‫املدين ��ة الريا�ضي ��ة يف الب�ص ��رة‬ ‫والتحديات التي واجهت العمل بها‬ ‫‪ ,‬م�ؤك ��دا �إن ال ��وزارة حت�ضر لإقامة‬ ‫احتفالي ��ة كربى تتنا�سب مع احلدث‬ ‫بيوم االفتتاح ‪.‬‬ ‫وح ��ول االعم ��ال املكمل ��ة لنج ��اح‬ ‫العم ��ل وخ�صو�ص ��ا توف�ي�ر الطاق ��ة‬ ‫الكهربائية للمدينة ‪� ,‬أو�ضح الوزير‬ ‫ان ال ��وزارة تعاق ��دت م ��ع وزارة‬ ‫الكهرب ��اء لتغذي ��ة املدين ��ة بالطاق ��ة‬ ‫الكهربائي ��ة مقاب ��ل مبال ��غ جمزي ��ة‬ ‫ح ��ددت �ضم ��ن بن ��ود العق ��د ‪ ,‬الفت ��ا‬ ‫اىل ان ال ��وزارة خ�ص�ص ��ت مولدات‬ ‫كهربائي ��ة كبرية ل ��كل مرفق للمدينة‬

‫تفاديا حلاالت االنقطاع الطارئ يف‬ ‫الطاق ��ة الكهربائي ��ة ‪ ,‬م ��ع �إن وزارة‬ ‫الكهرباء ق ��د تعهدت ب�إي�صال الطاقة‬ ‫ب�صورة م�ستمرة وجودة عالية ‪.‬‬ ‫ويف حم ��ور �آخ ��ر ناق� ��ش اع�ض ��اء‬ ‫جلن ��ة ال�شب ��اب الريا�ض ��ة الربملانية‬ ‫م ��ع الوزي ��ر ق�ضية رف ��ع احلظر عن‬ ‫املالع ��ب العراقي ��ة م ��ن اج ��ل اقامة‬ ‫مباريات دولية على مالعبنا ب�صورة‬ ‫طبيعي ��ة ‪ ,‬و�ش ��ددوا عل ��ى �ض ��رورة‬ ‫اعداد برنامج حقيقي من قبل اللجنة‬ ‫والوزارة واللجنة االوملبية واحتاد‬

‫من �سيُنهي لقاء ال�شياطني والنادي امللكي دهاء مورينهو �أم حنكة فريغ�سون‬

‫املحرتفون يف الدوري العراقي لـ (‬ ‫ح�سني البهاديل‬

‫بعيد ًا ع ��ن �أجواء الكال�سيك ��و املتعارف عليه‬ ‫ل ��دى �أغل ��ب اجلماه�ي�ر الريا�ضي ��ة والت ��ي‬ ‫دائم ��ا م ��ا ينتظره ��ا يف كل مو�س ��م م ��ن اجل‬ ‫م�شاه ��دة املتع ��ة الكروية بني ه ��ذه الفرق �إال‬ ‫�إن الكال�سيك ��و الذي يجمع الي ��وم مان�ش�سرت‬ ‫يونايت ��د وري ��ال مدري ��د ال ُي ��درج �ضم ��ن‬ ‫كال�سيكوهات ال ��دوري املحلية بل يف �أف�ضل‬ ‫بطولة كروية على �صعيد الأندية وهي بطولة‬ ‫دوري �أبطال �أوربا فلمن �ستكون الغلبة لأبناء‬ ‫العج ��وز ال�س�ي�ر الكي�س فريغ�س ��ون �أم لريال‬ ‫مدري ��د بقي ��ادة الداهية الربتغ ��ايل مورينهو‬ ‫وبعي ��دا ع ��ن اخلي ��ارات الت ��ي �سيتبعه ��ا كِ ال‬ ‫املدربني وقريبا م ��ن التوقعات حول النتيجة‬ ‫كيف يرى العبوا الدوري العراقي املحرتفني‬ ‫تل ��ك املب ��اراة وم ��ن �سيك ��ون �صاح ��ب القدح‬ ‫املعل ��ى قبل مواجهة الإي ��اب التي �ستجمعهما‬ ‫عل ��ى ملعب �سنتياغو برنابيو يف مدريد التي‬ ‫�ستكون الفا�ص ��ل يف �إنتقال �أحد الناديني �إىل‬ ‫دور الثمانية يف البطولة الأوربية‪.‬‬ ‫فان بر�سي جنم اللقاء‬

‫�أول املتحدث�ي�ن كان املح�ت�رف اجلديد لفريق‬ ‫ال�صناع ��ة ال�سوري حممد احل ��اج احمد الذي‬ ‫ق ��ال دائما م ��ا تخ�ضع مباري ��ات دوري �إبطال‬ ‫�أورب ��ا �إىل خان ��ة م ��ن يق ��دم �أف�ضل ه ��و الذي‬ ‫يذه ��ب بالنقاط الثالث عل ��ى عك�س البطوالت‬ ‫الأخ ��رى لذل ��ك اعتق ��د �إن فري ��ق مان�ش�س�ت�ر‬

‫الت�سرع وعدم الرتكيز‪.‬‬ ‫ويف ال�ش����وط الث����اين مل يفل����ح‬ ‫اجلوي����ون ب�إ�ضاف����ة ه����دف �آخر بعد‬ ‫�ضي����اع الفر�����ص �أم����ام املهاجم��ي�ن‬ ‫ال�سيم����ا حم����ادي احم����د ال����ذي ترك‬ ‫عالم����ات ا�ستفهام كثرية على �أداءه‪،‬‬ ‫ومل يواجه املنتخب العراقي خ�صما‬ ‫قويا ومع ذلك مل يتمكن من ت�سجيل‬ ‫ه����دف الإطمئنان ب����ل بالعك�س منح‬ ‫خ�صمه فر�صة حتقي����ق التعادل بعد‬ ‫�إرت����كاب خط�أ غري مربر قرب منطقة‬ ‫اجلزاء لتتحول الركل����ة الثابتة �إىل‬ ‫هدف بكرة ر�أ�سية ليتعادل املنتخب‬ ‫البحرين����ي يف الدقيق����ة ‪ 82‬م����ن‬ ‫املباراة التي انتهت بالتعادل‪.‬‬ ‫وكانت مباراة قطر وعمان قد انتهت‬ ‫بتعادل املنتخبني بدون �أهداف ‪.‬‬

‫) ‪� :‬صعوبة التكهن بنتيجة اللقاء لقوة الفريقني‬

‫يونايت ��د وبحك ��م ك ��ون املب ��اراة عل ��ى �أر�ضه‬ ‫وو�س ��ط جماه�ي�ره يف ملعب �أول ��د ترافورد‬ ‫لذل ��ك اعتق ��د �إن �أملان يونايتد �سيك ��ون الفائز‬ ‫يف املب ��اراة و�سيدخله ��ا مهاجم ��ا اعتم ��ادا‬ ‫عل ��ى �سرع ��ة �أطراف ��ه وده ��اء العب ��ه اجلديد‬ ‫ف ��ان بري�سي ال ��ذي يقدم مباري ��ات على �أعلى‬ ‫م�ست ��وى يف الدوري االنكلي ��زي الذي يعترب‬ ‫ال ��دوري الأقوى يف الع ��امل حاليا و�أمتنى �إن‬ ‫يكون روين يف �أف�ضل م�ستوياته يف املباراة‬ ‫من �أجل الدخول يف مباراة الإياب يف مدريد‬ ‫ب�أريحية اكرب‪.‬‬ ‫مباراة مدربني‬

‫ث ��اين املتحدث�ي�ن كان الالع ��ب املح�ت�رف يف‬ ‫�صف ��وف الطلبة امل�صري احم ��د �سعيد الوافد‬ ‫اجلدي ��د لل ��دوري العراقي الذي ق ��ال املباراة‬ ‫ب�ي�ن مان�ش�س�ت�ر يونايت ��د وري ��ال مدري ��د‬ ‫ب�إعتق ��ادي مب ��اراة كبرية ج ��دا ل�سبب ب�سيط‬ ‫و وه ��و وج ��ود مدرب�ي�ن على اعل ��ى م�ستوى اال�سباين ب�أربعة �أهداف لهدف �سيجعله �أكرث �أك ��د عل ��ى �إن اللق ��اء يعت�ب�ر �ضم ��ن لق ��اءات‬ ‫ي�ستطيع ��ان قي ��ادة فريقهما للف ��وز بعيدا عن راح ��ة وطم�أنين ��ة وهو ما ينطب ��ق �أي�ضا على النخب ��ة الأوربية وال ميك ��ن التكهن بنتيجته‬ ‫اعتب ��ارات الأر�ض واجلمه ��ور حيث يتواجد مان�ش�س�ت�ر يونايتد الذي تفوق على ايفرتون م ��ع �إعطاء الأف�ضلي ��ة ملان�ش�سرت يونايتد فقط‬ ‫امل ��درب فريغ�س ��ون ال ��ذي يعترب واح ��دا من بثنائية لذلك فان حظ ��وظ الفريقني مت�ساوية لأن ��ه يلع ��ب عل ��ى �أر�ض ��ه وو�س ��ط جماهريه‬ ‫�أف�ض ��ل و�أح�س ��ن املدربني يف الع ��امل وجميع لت�شابههم ��ا يف الكثري من اجلوانب عدا تعرث واي مب ��اراة من ه ��ذا النوع ال ميك ��ن التكهن‬ ‫اجن ��ازات اليونايتد حت�سب له بينما يتواجد الري ��ال ه ��ذا املو�س ��م يف ال ��دوري اال�سباين بنتيجتها �أبدا لكننا �سن�ستمتع مبباراة رائعة‬ ‫يف ري ��ال مدريد مورينهو ال ��ذي ا�ستطاع من وتف ��وق مان�ش�س�ت�ر يونايت ��د ال ��ذي ت�ص ��در لوج ��ود العبني ومدربني عاليني يف امل�ستوى‬ ‫خ�صو�ص ��ا وج ��ود كر�ستيان ��و رونال ��دو م ��ن‬ ‫�إح ��داث طف ��رة كبرية يف ع ��امل التدريب و َمن البطولة بعيدا عن مان�ش�سرت �ستي‪.‬‬ ‫جان ��ب ري ��ال مدريد وفان بري�س ��ي من جانب‬ ‫مِ ��ن املدرب�ي�ن م ��ن ي�ستطي ��ع ق ��راءة املب ��اراة‬ ‫�أ�صحاب الأر�ض الذي ي�سعى بكل قوة حل�سم‬ ‫جيدا �سيقود فريقه �إىل حتقيق الفوز واعتقد‬ ‫ت�أثري �إعالمي‬ ‫املوقع ��ة والت�أهل كم ��ا �إن امل ��درب فريغ�سون‬ ‫�إن الف ��وز الكب�ي�ر ال ��ذي حقق ��ه ري ��ال مدري ��د‬ ‫عل ��ى ا�شبيلي ��ة يف املرحلة الأخ�ي�رة للدوري ال�س ��وري حمدي امل�صري الع ��ب فريق النفط ا�ستعم ��ل جزءا من خربت ��ه ودهائه بعد قيامه‬

‫مبغازلة كر�ستيانو رونالدو كنوع من الت�أثري‬ ‫الإعالمي عليه‪.‬‬ ‫"بهدلة �أملان يو"‬

‫�أخ ��ر املتحدثني كان الالع ��ب ال�سوري لفريق‬ ‫الزوراء كنان ديب الذي �أظهر ميوله املدريدية‬ ‫قبل بدء اال�ستطالع معه بقولة اعتقد �إن ريال‬ ‫مدريد (حيبهدلو) مان�ش�سرت يف انكلرتا وقال‬ ‫دي ��ب للنا�س �إن املباراة �صعب ��ة بكل الأحوال‬ ‫وما تكلمت به يخ ��رج عن عاطفة وحب لريال‬ ‫مدري ��د الذي �أمتن ��اه �إن يكون ه ��و الفائز يف‬ ‫اللق ��اء وحتقيق انت�صار قب ��ل لقاء العودة يف‬ ‫مدري ��د وان احلال ��ة املعنوي ��ة للفري ��ق جيدة‬ ‫جدا ال�سيما لنج ��م الفريق وهدافه الربتغايل‬ ‫كر�ستيان ��و رونال ��دو الذي �سج ��ل ثالثية يف‬ ‫مرم ��ى ا�شبيلية ولكن ه ��ذا ال يعني �إلغاء دور‬ ‫فري ��ق مان�ش�س�ت�ر يونايت ��د ال ��ذي يلعب على‬ ‫�أر�ض ��ه وو�س ��ط جماهريه ويح ��اول �إن ينهي‬ ‫الرت�شح من على ملعبه قبل لقاء الإياب وميلك‬ ‫من الأدوات ما تكفي ��ه لتحقيق ذلك خ�صو�صا‬ ‫وج ��ود جنمه الذهبي الهولن ��دي فان بري�سي‬ ‫الذي ا�ستطاع من تق ��دمي مو�سم رائع بالرغم‬ ‫م ��ن كونه يلعب املو�س ��م الأول مان مان�ش�سرت‬ ‫يونايت ��د ووجود الهداف اخلطري واي روين‬ ‫ال ��ذي ع ��اد م ��ن جدي ��د �إىل هوايت ��ه بت�سجيل‬ ‫الأهداف‪.‬‬

‫الكرة مع التحرك �صوب االحتادات‬ ‫العربي ��ة اوال ل�ضم ��ان دعمه ��ا لطلب‬ ‫العراق يف رفع احلظر عن مالعبه ‪,‬‬ ‫من ث ��م التوجه نحو االحتاد الدويل‬ ‫لكرة القدم (�ألفيفا)‪.‬‬ ‫ه ��ذا وراف ��ق الوزي ��ر يف زيارت ��ه‬ ‫الدكتور ح�سن علي ك ��رمي م�ست�شار‬ ‫الوزارة ل�ش�ؤون الريا�ضة والدكتور‬ ‫فائ ��ز ط ��ه �س ��امل مدي ��ر دائ ��رة ثقافة‬ ‫وفن ��ون ال�شباب والدكت ��ور اح�سان‬ ‫البيات ��ي مدي ��ر ع ��ام دائ ��رة الرعاية‬ ‫العلمية ‪.‬‬

‫االنتخابات وراء ارجاء امل�ؤمتر‬ ‫ال�سنوي الحتاد العاب القوى‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�أعلن �إحتاد العاب القوى عن �إرجاء موعد �إنعقاد‬ ‫امل�ؤمت ��ر ال�سن ��وي الع ��ام لهيئت ��ه العام ��ة املق ��رر‬ ‫�إنعقاده منت�صف �شه ��ر �شباط احلايل‪ ،‬عازيا ذلك‬ ‫للإن�شغال بالإعداد لإنتخابات االحتادات الفرعية‬ ‫واملركزية‪.‬‬ ‫وق ��ال املتح ��دث الإعالم ��ي ميث ��م احل�سن ��ي‬ ‫لـ"ال�سومري ��ة ني ��وز" �إن "�إحت ��اد �ألع ��اب الق ��وى‬ ‫�أرج�أ موعد �إنعق ��اد امل�ؤمتر ال�سنوي العام للهيئة‬ ‫العام ��ة ال ��ذي كان م ��ن املق ��رر �أن يعق ��د يف الـ‪15‬‬ ‫م ��ن �شباط احل ��ايل يف كلي ��ة الرتبي ��ة الريا�ضية‬ ‫جلامعة بغ ��داد"‪ ،‬عازيا ذلك "للإن�شغ ��ال بالإعداد‬ ‫لإقامة �إنتخابات الإحتادات الفرعية والإحتادات‬ ‫املركزية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف احل�سني �أن "امل�ؤمتر �سيعقد بعد الإنتهاء‬ ‫م ��ن �إنتخاب هيئة �إدارية جديدة للإحتاد املركزي‬ ‫حيث �ستت ��وىل الهيئة اجلديدة عق ��د امل�ؤمتر مبا‬ ‫يت�ضمنه من حماور"‪.‬‬ ‫ويف �سي ��اق مت�صل �أكد احل�سني �أن "الإحتاد قرر‬ ‫تقدمي موعد بطولة اندية العراق بال�ضاحية التي‬ ‫كان م ��ن املقرر �إنطالقه ��ا منت�صف �شباط احلايل‪،‬‬ ‫حي ��ث �ستق ��ام الي ��وم الأربع ��اء‪ ،‬م�ش�ي�را �إىل �أن‬ ‫"البطول ��ة تت�ضمن مناف�سات جميع الفئات ومن‬ ‫كال اجلن�سني لأندية بغداد واملحافظات يف �سباق‬ ‫ال�ضاحية"‪.‬‬ ‫وكان �إحت ��اد �ألعاب القوى �أق ��ام يف اخلام�س من‬ ‫�شب ��اط احل ��ايل‪ ،‬دورة تدريبي ��ة وحتكيمي ��ة يف‬ ‫حمافظة اربيل حلكام ومدربي املنطقة ال�شمالية‪،‬‬ ‫ا�ستمرت ثالثة �أيام‪.‬‬


‫‪No.(424) - Wednesday 13 , February , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )424‬االربعاء ‪� 13‬شباط ‪2013‬‬

‫االمهات يف قف�ص االتهام‬

‫لها‪....‬‬

‫مرة �أم الزوجة ومرة �أم الرجل ‪ ..‬الق�ص�ص اململة نف�سها ونتائج كارثية‬ ‫قد تتعدى امل�شكالت املعروفة تقليديا وامل�شهورة بني ام الزوج والزوجة الق�ص�ص العادية للمنغ�صات‬ ‫لي�ضم اليه احلقد والكره والعداء بني ام الزوجة والزوج ‪ .‬الكثري من االزواج اكدوا يف احاديث‬ ‫ل"النا�س" ان التدخالت الكثرية من ناحية ام الزوجة يف احلياة اخلا�صة للزوجني ادت اىل العديد من‬ ‫امل�شاكل بني الطرفني ‪�.‬سمعنا كثريا عن كره العمة للجنة ح�سب املثل القائل (العمة لو حبت اجلنة‬ ‫جان ابلي�س دخل اجلنة) ‪ ،‬اال اننا مل ن�سمح احدا يتحدث عن كره ال�صهر لعمته (احل�شرية) التي‬ ‫تتدخل يف كل �شي وب�شكل ي�ؤدي اىل ن�شوب اخلالفات‪.‬‬ ‫ميام عامر‬ ‫ك��ان ذل��ك االم��ر ل�صاحلها كون‬ ‫ذل��ك ي�سبب امل�شاكل‪ .‬يجب ان‬ ‫يكون هناك خط احمر ال ميكن‬ ‫جتاوزه‪.‬‬

‫التدخل امل�ستمر‬ ‫ي�ق��ول امل��در���س اح�م��د من�صور‬ ‫ان حياته الزوجية قد تدمرت‬ ‫ب�سبب ت��دخ��ل وال� ��دة زوجته‬ ‫يف ح �ي��ات��ه ال���ش�خ���ص�ي��ة ‪ ،‬بل‬ ‫ان �ه��ا ��س�ب��ب ج�م�ي��ع امل �� �ش��اك��ل ‪،‬‬ ‫�إذ حت ��اول ال�ت��دخ��ل يف اب�سط‬ ‫االم��ور ‪ ،‬االم��ر ال��ذي يعقد اية‬ ‫امور �سل�سة وب�سيطة‪ .‬وا�ضاف‬ ‫من�صور " ما يزيد االمر �سوءا‬ ‫ان زوجته هي البنت الوحيدة‬ ‫اله �ل �ه��ا والي��رف �� �ض��ون ل �ه��ا اية‬ ‫طلب" ‪ ،‬مبينا "ان ف�ت�رة قبل‬ ‫ال ��زواج �شهدت معاناة كبرية‬ ‫ب �� �س �ب��ب ت ��دخ�ل�ات ام زوج �ت��ه‬ ‫وطلباتها ال�ك�ث�يرة واملتعددة‬ ‫‪ ،‬ع�ل�م��ا ان �ن��ي ا� �ش�ترط��ت على‬ ‫زوج��ت��ي ق �ب��ل خ�ط��وب�ت�ه��ا عدم‬ ‫تدخل اهلها يف حياتنا‪ ،‬بيد انها‬ ‫كانت كثرية ال�شكوى لوالدتها‬ ‫‪ ،‬لذا فان م�شاكلنا م�ستمرة وال‬ ‫تنتهي"‪ .‬وتابع "ب�سبب كرثة‬ ‫امل�شاكل طلبت من زوجتي عدم‬ ‫التحدث مع والدتها ولو هاتفيا‬ ‫‪ ،‬لكنها ل�ف��رط تعلقها بامها مل‬ ‫ت�ستجب وبقيت على عادتها‬

‫حتى ج��اء ق��رارن��ا باالنف�صال‬ ‫وال �ط�لاق وال�سيما اين عملت‬ ‫جاهدا لالبتعاد عن ه��ذا احلل‬ ‫واحلفاظ على احلياة امل�شرتكة‬ ‫بيننا الجل ابنائنا االثنني لكن‬ ‫دون ج ��دوى‪ .‬ال��زوج��ة ف�ضلت‬ ‫ح��ل ال��ط�ل�اق ال� �س �ب��اب واهية‬ ‫ووا� �ص �ل��ت مت�سكها بن�صائح‬ ‫امها"‪.‬‬ ‫خطوط حمراء‬ ‫ق��ال امل��واط��ن ط�لال داوود "ان‬ ‫تدخل االم يف حياة ابنها من‬ ‫االم� ��ور اخل �ط�ي�رة ال �ت��ي تهدد‬ ‫ح �ي��اة اب�ن�ت�ه��ا ال��زوج �ي��ة دائما‬ ‫وت �� �ص��ل ب �ه��ا اىل الطالق" ‪،‬‬ ‫م��و��ض�ح��ا "ان ارت��ب��اط البنت‬ ‫ب� ��ال� ��زواج ب��رج��ل اخ� ��ر يعني‬ ‫انها و�صلت اىل مرحلة عمرية‬ ‫وف �ك��ري��ة جت�ع�ل�ه��ا ق � ��ادرة على‬ ‫ادارة ام� ��ور ال �ب �ي��ت وال� ��زوج‬ ‫واالطفال كما ان حياتها تغريت‬ ‫عما كانت عليه ‪ ،‬واليجوز الية‬ ‫�شخ�ص ال �ت��دخ��ل بينها وبني‬ ‫زوج �ه��ا ب�ع��د ال� ��زواج ‪،‬وا�شار‬ ‫اىل ان اكرث الرجال يعانون من‬

‫�صحتك‬

‫ا�شربي املاء على معدة خالية‬ ‫فور ا�ستيقاظك في ال�صباح وقبل تناول اي طعام ‪� ،‬إ�شربي ‪� 4‬أقداح من‬ ‫الماء (�سعة ‪ 160‬مللتر)‪،‬‬ ‫فر�شي �أ�سنانك ونظفي فمك ولكن ال ت�أكلي �أو ت�شربي �أي �شيء قبل مرور‬ ‫‪ 45‬دقيقة‪ .‬وكذلك الغداء ‪ ،‬والع�شاء ( ال ت�أكل �أو ت�شرب �أي �شيء لمدة‬ ‫�ساعتين)‪.‬‬ ‫بالن�سبة لكبار ال�سن �أو المر�ضى والذين ال ي�ستطيعون �شرب ‪� 4‬أقداح من‬ ‫الماء في البداية يمكنهم �شرب القليل من الماء وتدريجيا يزيدون الكمية‬ ‫�إلى �أن ت�صل �إلى ‪� 4‬أقداح كل يوم‪.‬‬ ‫‪� .6‬إن �أ�سلوب العالج المبين �أعاله ي�شفي �أمرا�ض عديدة كالقلب وال�سكري‬ ‫و�ضغط الدم ف�سيتمتعون بحياة �صحية �سليمة وجيدة �إن �شاء الله ‪.‬‬ ‫وتبين القائمة �أدن��اه ع��دد الأي��ام الالزمة للعالج المطلوب للتداوي �أو‬ ‫ال�سيطرة على الأمرا�ض �أو تقليل �أثرها‪:‬‬ ‫‪� ...1‬ضغط الدم العالي (‪ 30‬يوما)‬ ‫‪� .2‬أمرا�ض المعدة والحمو�ضة (‪� 10‬أيام)‬ ‫‪ .3‬مر�ض ال�سكري (‪ 30‬يوما)‬ ‫‪ .4‬الإم�ساك (‪� 10‬أيام)‬ ‫‪ .5‬ال�سرطان (‪ 180‬يوما)‬ ‫‪ .6‬ال�سل (‪ 90‬يوما)‬ ‫‪ .7‬المر�ضى الم�صابين بالتهاب المفا�صل يجب �أن يتبعوا العالج �أعاله‬ ‫فقط لمدة ‪� 3‬أي��ام في الأ�سبوع الأول ‪ ،‬ثم يومي ًا من الأ�سبوع الثاني‬ ‫ف�صاعد ًا‪.‬‬ ‫قد يكون لذيذ ًا �أن تناول قدح ًا من الم�شروب البارد بعد الوجبة الغذائية‪.‬‬ ‫لكن الماء البارد �سوف ي�ص ِّلب المادة الزيتية التي ا�ستهلكتها تو ًا‪ ،‬و�سوف‬ ‫تبطئ عملية اله�ضم ‪.‬‬ ‫وبعد مدة وجيزة �سوف يتحول �إل��ى ده��ون وتقود �إل��ى ال�سرطان ‪ .‬من‬ ‫الأف�ضل �شرب �شوربة �ساخنة �أو ماء دافئ بعد وجبة الطعام‬

‫تدخل العمة (ام ال��زوج��ة) يف‬ ‫حياة زوجاتهم مما يثري العديد‬ ‫من امل�شاكل التي ال تنتهي ‪،‬اذ ان‬ ‫هذا التدخل من االم ي�ؤدي اىل‬ ‫تاجيج اخل�لاف��ات بيني وبني‬ ‫زوج�ت��ي لكنني ك�ث�يرا م��ا اقف‬ ‫بوجهها وامنعها م��ن التدخل‬ ‫‪،‬م�ستدركا ان بع�ض الرجال ال‬ ‫ي�ستطيعون فعل �شيء �سوى‬ ‫اال�ست�سالم حلماته "‪.‬‬ ‫وب�ين املواطن"غالبا م��ا اقوم‬ ‫بتهديد زوج�ت��ي وذل��ك بالقول‬ ‫لها اين م�ستعد متاما الرجاعها‬ ‫اىل بيت اهلها يف حال تدخلت‬ ‫والدتها يف اية �شيء يخ�صنا ‪.‬‬ ‫الواقع ان االم كثرية التدخالت‬ ‫يف م�سالة اجنابنا لالطفال ‪،‬‬ ‫ف�ه��ي ت�ط�ل��ب م�ن�ه��ا ال � ��والدة يف‬ ‫بيتها دون اخ��ذ االذن م�ن��ي ‪،‬‬ ‫ل�ك�ن�ن��ي ع��ودت �ه��ا ع �ل��ى خمالفة‬ ‫مواقفها وارائها حتى باب�سط‬ ‫اال�شياء"‪ .‬مبينا ان��ه اليقوم‬ ‫باالجابة على مكاملاتها الهاتفية‬ ‫ويتجنب احلديث معها يف اي‬ ‫مو�ضوع‪ .‬ال يجوز ان تتدخل‬ ‫االم يف حياة ابنتها حتى وان‬

‫ع�����ال�����م�����ه�����ا‬

‫حتمل امل�س�ؤولية‬ ‫م��ن جهتها تفيد رب��ة البيت ام‬ ‫و��س��ن ب��ان لديها ث�م��اين بنات‬ ‫وك �ل �ه��ن م �ت��زوج��ات ‪ ،‬م ��ؤك��دة‬ ‫انها "حتر�ص على ان التتدخل‬ ‫ب�ح�ي��ات�ه��ن ‪ ،‬ل�ك��ن م��ع ذل ��ك فان‬ ‫م�شاكلهن م�ستمرة مع ازواجهن‬ ‫‪ ،‬بيد اين اح��اول ق��در االمكان‬ ‫االبتعاد عن اية تدخل بامورهن‬ ‫ال�شخ�صية مع ازواجهن النهم‬ ‫اعرف بكيفية تدبري حياتهن"‪.‬‬ ‫وت��اب �ع��ت ان ب �ن��ات �ه��ا كثريات‬ ‫ال�شكوى من ازواجهن والتذمر‬ ‫منهم "لكنني ان�صحهن فقط‬ ‫ويف بع�ض االحيان ا�ساعدهن‬ ‫باملال االمر الذي جعل عالقتي‬ ‫ب��ازواج��ه��ن ج �ي��دة ج���دا وهم‬ ‫يحبوين وي�ح�ترم��ون ر�أيي"‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت "من اخل� �ط� ��أ الكبري‬ ‫ال �ت��دخ��ل يف ح��ي��اة االب� ��ن او‬ ‫االبنة الن ذل��ك �سيعقد امل�س�ألة‬ ‫وي��زي��ده��ا ���س��وءا ‪ ،‬واالم يف‬ ‫ه ��ذه احل��ال��ة ي �ج��ب ان تكون‬ ‫عونا البنتها من خالل توعيتها‬ ‫وار�شادها" ‪ ،‬داع� �ي ��ة "اىل‬ ‫�ضرورة ان تكون قدوة لبناتها‬ ‫وحتثهن على ال�صرب والتحمل‬ ‫ف ��احل� �ي ��اة ال ��زوج� �ي ��ة تتطلب‬ ‫م��واج�ه��ة امل�شاكل وامل�صاعب‬ ‫التي حتدث"‪.‬‬ ‫رف�ض الن�صيحة‬ ‫ام �ضرغام ام الح��دى الزوجات‬ ‫ت���ؤك��د ان �ه��ا مل ت �ت��دخ��ل بحياة‬ ‫ابنتها بالرغم من كرثة امل�شاكل‬ ‫ومعار�ضة زوجها لذلك النه يعده‬ ‫حالة �سلبية ‪ ،‬منوهة انها حتاول‬ ‫امل�ساعدة ب�ق��در االم �ك��ان �سواء‬ ‫كانت م��ادي��ة او معنوية ‪ ،‬املهم‬ ‫ان ت�لائ��م م�صلحة ابنتها وان‬ ‫تر�شدها اىل حياة زوجية �سعيدة‬ ‫غري ان زوجها يعرت�ض على ذلك‬

‫ويعترب حتى الن�صائح تدخال‬ ‫يف حياتها ويخالفها الر�أي حتى‬ ‫لو كان �صحيحا ‪ ،‬مو�ضحة انه‬ ‫اليراعي ان الفتاة تبقى بحاجة‬ ‫اىل امها مهما كربت وا�ستقرت‬ ‫يف بيت اخ��ر ‪ ،‬وكونني اتدخل‬ ‫حلمايتها ف��ان زوج�ه��ا يكرهني‬ ‫ج� ��دا ‪ ،‬م �� �س �ت �غ��رب��ة ان يعترب‬ ‫ال �ب �ع ����ض ت �ق��دمي االم ن�صائح‬ ‫البنتها هو تدخل بحياتها وكانها‬ ‫�شخ�ص ط��ارئ او غريب ‪ .‬فيما‬ ‫اك��دت الزوجة ام معتز انها "ال‬ ‫ت�سمح ابدا بتدخالت من والدتها‬ ‫يف حياتها الزوجية التي غالبا‬ ‫م��ا ت �ك��ون ع��ن اك �م��ال الدرا�سة‬ ‫وال�سيما ان زوجي كان يغ�ضب‬ ‫ك�ل�م��ا ف��احت�ت��ه ام ��ي باملو�ضوع‬ ‫‪ ،‬ويف ال�ن�ه��اي��ة اقنعتها بدعم‬ ‫رغبتي اكمال الدرا�سة وعدم فتح‬ ‫املو�ضوع مرة اخرى"‪ .‬وت�ضيف‬ ‫انها تعلمت من هذه التجربة ان‬ ‫ال تذكر اي ن�صيحة او ر�أي المها‬ ‫امام زوجها كون الزوج ال�شرقي‬ ‫يف جمتمعنا ال يتقبل ذلك وتبقى‬ ‫كلمته ه��ي االوىل واالخ�ي�رة ال‬ ‫ي�ؤثر عليها احد‪.‬‬ ‫الزوجة اخلا�سر االكرب‬ ‫يف ال�سياق نف�سه افادت الباحثة‬ ‫االج�ت �م��اع�ي��ة ن��ادي��ة ع���ادل "ان‬ ‫م��ن اك�ب�ر االخ� �ط ��اء ه��و تدخل‬ ‫االم يف ح�ي��اة ابنتها الزوجية‬ ‫الن �ه��ا ي�ج��ب ان ت �ك��ون م�ستقلة‬

‫مديحة البياتي‬

‫جمالك‬ ‫ال�م�ك��ون��ات‪ - :‬ع�سل ن�ح��ل‪ :‬ملعقة‬ ‫كبيرة‪ - .‬بيا�ض بي�ضة واحدة‪.‬‬ ‫التح�ضير واال� �س �ت �ع �م��ال‪ :‬تخلط‬ ‫ال �م �ك��ون��ات ج� �ي ��د ًا‪ ,‬وبا�ستخدام‬ ‫�أط��راف الأ�صابع‪ ،‬تو�ضع طبقة من‬ ‫الخليط على الجلد حول العينين مع‬ ‫عمل تدليك خفيف دون �شد عنيف‬ ‫للجلد‪ ,‬وبعد �أن يجف الم�ستح�ضر‪،‬‬ ‫ي�شطف الجلد بالماء الفاتر‪ .‬يعمل‬ ‫ه��ذا الم�ستح�ضر على �شد وتليين‬ ‫وتجميل الجلد حول العينين‪.‬‬ ‫الزالة ال�سواد من تحت العينين ‪:‬‬ ‫م�لاح�ظ��ة ان منطقة ت�ح��ت العين‬ ‫ح�سا�سة جدا فيجب التعامل معها‬ ‫ب� �ح ��ذر ح �ت��ى ف ��ي و�� �ض ��ع الكريم‬

‫متاما عن اهلها وال�سيما باخذ‬ ‫الن�صيحة م��ن االم ال�ت��ي تكون‬ ‫يف اغلب االحياة ق��دوة البنتها‬ ‫ومثال اعلى غ�ير ان ذل��ك يكون‬ ‫جملبة مل�شاكل وتدخالت تف�سد‬ ‫حياتها"‪ .،‬وتابعت "ان العالقة‬ ‫الزوجية يجب ان تكون خالية‬ ‫من كل التدخالت �سواء من اهل‬ ‫ال ��زوج او ال��زوج��ة او االق��ارب‬ ‫واال���ص��دق��اء واجل �ي��ران اذ ان‬ ‫البع�ض يكونون كالعجينة التي‬ ‫تت�شكل من راي اىل اخر ‪،‬كما ان‬ ‫الزوجة احيانا من فرط طاعتها‬ ‫الم�ه��ا تخ�سر حياتها الزوجية‬ ‫وتتمرد على زوج�ه��ا وبالتايل‬ ‫تبقى هي اخلا�سر االكرب ب�سبب‬ ‫عدم �سعيها للحفاظ على زواجها‬ ‫‪ .‬من جانب اخر يجب ان حتر�ص‬ ‫البنت على ع��دم نقل م�شاكلها‬ ‫الزوجية اىل امها الن االخرية‬ ‫اح �ي��ان��ا م��ن ح��ر��ص�ه��ا وخوفها‬ ‫على ابنتها تتدخل ب�شكل �سلبي‬ ‫جدا"‪.‬‬ ‫وا�ستدركت بالقول "ان الكثري‬ ‫م��ن االم �ه��ات م��رت عليهم خربة‬ ‫ن��اج �ح��ة وج� �ي ��دة يف حياتهن‬ ‫ي�سعني اىل نقلها لبناتهن غري‬ ‫ان ذلك يجب ان يكون با�سلوب‬ ‫احل � ��وار ال� �ه ��ادف وان تختار‬ ‫الوقت املنا�سب ولي�س فقط وقت‬ ‫امل�شكلة ‪ ،‬كما يحب ان حتر�ص‬ ‫على ك�سب زوج ابنتها وتزيل‬ ‫اي حواجز بينها وبينه"‪.‬‬

‫من حمتويات حقيبتك ‪� ..‬أقل لك من �أنت !‬

‫لكل ام ��ر�أة كبيرة كانت او �صغيرة �ضروريات‬ ‫ا�سا�سية في حياتها ال ت�ستغني عنها‪ ،‬واهم هذه‬ ‫ال�ضرورات (الحقيبة) ‪ .‬ال ن�شاهد ام��ر�أة ت�سير‬ ‫ف��ي � �ش��وارع ال�م��دي�ن��ة اال وت�ح�م��ل معها حقيبة‬ ‫�صغيرة كانت ام كبيرة‪ ،‬حتى ا�صبحت من مظاهر‬ ‫المر�أة المكملة ولها اي�ض َا مو�ضات وموديالت‪.‬‬ ‫وهنا يتبادر ال��ى االذه��ان ��س��ؤال يطرح نف�سه‪..‬‬ ‫ماذا تحوي هذه الحقيبة؟ خ�صو�ص ًا ان الحقيبة‬ ‫الن�سائية مغرية جد َا لل�سراق‪ ،‬وقد �شاع هذا النوع‬ ‫من ال�سرقة وال يزال‪ ،‬لأن الن�ساء يع�شقن الت�سوق‬ ‫وغالب ًا ما تحتوي حقائبهن على الكثير من النقود‬ ‫‪ ،‬ناهيك عن احتمال احتفاظ المر�أة بم�صوغاتها‬ ‫الذهبية فيها واجهزة الموبايل الحديثة!‬ ‫في ا�ستطالع لعالقة المر�أة بالحقيبة قالت ال�سيدة‬ ‫لقاء عي�سى (موظفة) " الحقيبة الن�سائية �سر من‬ ‫ا�سرار المر�أة وال يجوز لأحد ان يتدخل فيها تمام ًا‬ ‫كدوالب المر�أة الذي تحفظ فيه مالب�سها وكل ما‬ ‫يخ�صها‪ ،‬فكيف يتم ال�سماح للأخرين بالعبث في‬ ‫�شيء تعتبره المر�أة من خ�صو�صياتها؟ لو حدث‬ ‫و�سقطت الحقيبة وفتحت ف�سيكون موقفي محرج ًا‬ ‫جد ًا‪ ،‬يمكن �أن يغمى علي!‬ ‫الآن�سة ذك��رى عبد الح�سن (طالبة) قالت "انني‬ ‫ان�سانة متوا�ضعة وحقيبتي اي�ض ًا متوا�ضعة ‪،‬‬

‫‪7‬‬

‫حــــــــواء‬

‫وبرغم ذلك ال ا�سمح لأحد ان يراها حتى اخوتي‪.‬‬ ‫�صحيح ان حقيبتي ال تحمل �شيئ ًا مثير ًا‪ ،‬قيا�س ًا لما‬ ‫اجده في حقائب االخريات‪ ،‬لكن بع�ض الحقائب‬ ‫لو بحثت فيها لوجدت فيها العجب العجاب‪.‬‬ ‫اما ال�سيدة ن�ضال محمد (رب��ة بيت) فقد اعطتنا‬ ‫معلومة طريفة ال تخلو م��ن ال�ف��ائ��دة وه��ي انك‬ ‫ت�ستطيعين ان تحكمين على نظافة المر�أة وترتيبها‬ ‫ف��ي بيتها م��ن خ�ل�ال االط �ل�اع ع�ل��ى (جنطتها)‪.‬‬ ‫فتجدين الكثير منهن حقيبتها نظيفة ومرتبة‬ ‫وخالية م��ن االم��ور ال��زائ��دة‪ ،‬ام��ا البع�ض االخر‬ ‫فتجدين حقيبتها مبعثرة ومخربطة ومقلوبة في‬ ‫كل وقت حتى انها تحتفظ ببع�ض ق�شور الفواكه‬

‫وورق الحلوى فيها ‪ ،‬واذا ما حاولت ان تبحثي‬ ‫عن �شيء فيها فربما لن تجديه ب�سهولة‪ ،‬وهذا ما‬ ‫يدل على عدم اكتراث المر�أة للترتيب والنظافة‬ ‫وهو من اهم �صفات المر�أة‪ .‬وفي وقفة مع بائع‬ ‫الحقائب ق��ال ال�سيد محمود (اب��و رائ��د) "غالب ًا‬ ‫ما تبحث ال�م��ر�أة عن حقيبة ذات متانة وكثيرة‬ ‫ال�ج�ي��وب‪ ،‬وان الحقائب ذات ال�م��ودي��ل الكبير‬ ‫اكثر مبيع ًا كونها ت�سع للكثير من اال�شياء التي‬ ‫تحتفظ المر�أة بها في حقيبتها‪ .‬اما حديثات العهد‬ ‫فيف�ضلن الحقائب ال�صغيرة مع مراعاة الموديل‬ ‫واخر �صيحات المو�ضة ‪ ،‬حيث تخ�ضع الحقائب‬ ‫الن�سائية العتبارات العمر‪ ،‬واعتبارات الملب�س‪،‬‬ ‫كال�سفور وال�ح�ج��اب وم��ا ��ش��اب��ه‪ .‬كما ان هناك‬ ‫مالحظة هي ان الن�ساء ممن فاتهن قطار الزواج‪،‬‬ ‫تكون حقائبهم عادة مليئة بالأ�سرار عك�س غيرهن‬ ‫التي تحوي ال�ضروريات فقط‪ ..‬ومن المواقف‬ ‫الطريفة ذكر (مهند العا�شق) "ح�صل لي موقف‬ ‫طريف جد ًا في منطقة الكاظمية حيث ت�شاجرت مع‬ ‫خطيبتي‪ ،‬ل�سبب ما ‪ ،‬فتركتني وارادت الرجوع‬ ‫وتركي وح�ي��د ًا في ال�ك��راج ‪ ،‬وركبت في �سيارة‬ ‫االج��رة وتركتني واق�ف��ا ف��ي ال�خ��ارج ‪ ،‬فلم اجد‬ ‫طريقة غير �سحب الحقيبة من يدها‪ ،‬امام انظار‬ ‫النا�س علها ترجع لت�ستردها! لأنني اع��رف ماذا‬ ‫يعني بقاء حقيبتها معي بالن�سبة لها‪ ،‬وفع ًال تحقق‬ ‫لي ذلك ولم اعدها لها اال عندما ت�صالحنا"‪.‬‬

‫حرب فالنتاين‬ ‫مالذي فكر به حلظة مقتله؟ هل ي�ستحق الأم��ر؟ لو مل يكن ي�ستحق من‬ ‫وجهة نظره ملا �سار بقدميه اىل املق�صلة‪..‬‬ ‫(قالوا �أحب الق�س �سالمة وهو التقي الورع الطاهر)‪ ..‬هل �أجابهم‪ :‬ياقوم‬ ‫اين ب�شر مثلكم‪ ..‬يل كبد تهوى ك�أكبادكم؟ ال�أعلم‪ ،‬وال�أحد يعلم ما الذي‬ ‫فكر به او قاله القدي�س فالنتاين حلظة قدم دمه ليكون �أول �شهيدا للحب‬ ‫يف التاريخ‪.‬‬ ‫ال اعلم فيما اذا كانت قد اجريت بحوث او درا�سات حول قدي�س احلب‬ ‫ه��ذا كما ح�صل مع ع�شرات اال�سماء التي دخلت ال�ت��اري��خ‪ .‬لقد طوت‬ ‫ال�سماء �صرخة كبده حلظة غ�سل ذنبه بدمه‪.‬‬ ‫هل ندم فالنتاين على ما فعل؟ لو كان قد ندم ملا ع�شق ابنة �سجانه‪..‬‬ ‫عندما فتحت �صفحة على االنرتنت البحث عن �أية معلومات عن الرجل‪..‬‬ ‫كتبت ‪ :‬من ه��و؟ وقبل ان اكمل كتابة ا�سم فالنتاين‪ ..‬اجابني حمرك‬ ‫كوكل بعدد من اال�سماء (جيفارا‪ ..‬هتلر‪ ..‬املختار الثقفي‪� ..‬ستالني الخ‬ ‫من اال�سماء الكثرية التي تركت ب�صمة على �صفحات التاريخ �سواء يف‬ ‫اخلري او ال�شر‪ ..‬ورمبا لو انتظرت قليال لظهر ا�سم نريون‪ ..‬وخالد بن‬ ‫الوليد وابن �سينا ونابليون وغريهم‪ ..‬لكن مل يظهر ا�سم فالنتاين اال بعد‬ ‫ان طبعته على حمرك البحث!‬ ‫كل ه ��ؤالء وغريهم كانت لهم حروبهم‪ ..‬الع�سكرية منها وال�سيا�سية‬ ‫والثقافية والدينية‪ ..‬وكل حرب تبد�أ وتنتهي ب�سقوط �ضحايا‪� ..‬أرواح‬ ‫ب�شر تزهق ليعلو ا�سمه ‪ ..‬اال فالنتاين‪ ،‬فقد كان �شهيد حربه الوحيد‪ .‬جابه‬ ‫القدي�س فالنتاين االمرباطور كالوديو�س‪ ،‬فكان ي�سعى لتزويج الع�شاق‬ ‫�سرا بعد ان منع االمرباطور زواج اجلنود لأنه يعيقهم عن احلرب‪� .‬أكان‬ ‫الها �أم نبيا ذاك الذي ي�سعى لن�صرة احلب؟‬ ‫ل��و ك��ان فالنتاين فكر بت�شكيل جي�ش من‬ ‫الع�شاق فهل ك��ان �سيك�سب احل ��رب؟ فكرة‬ ‫ج�ن��ون�ي��ة �أم ان �ه��ا ��س�ت�ك��ون حم��ط �سخرية‬ ‫العامل؟ تخيلوا لو ان االمري ع ّلم االنتحاري‬ ‫احل��ب فهل �سيكون هنالك �شهداء وجرحى‬ ‫و�آالم التنتهي؟ بالت�أكيد �سيكون العامل ورديا‬ ‫ي�شبه ج�م�ه��وري��ة اف�لاط��ون بطوباويتها‪.‬‬ ‫لكن �سيفل�س الكثري م��ن �صناع الثورات‬ ‫واحلروب ‪ ،‬فه�ؤالء �أبعد مايكونوا عن تعلم‬ ‫لغة احلب‪ .‬فاحلب لديهم رغبة واملر�أة متعة‬ ‫واحلياة �صراع �أبدي للو�صول اىل املوت‪..‬‬ ‫بعد رحيله‪ ..‬ترك فالنتاين وردة حمراء حتيي ذكراه يتبادلها الع�شاق‬ ‫ليجددوا عهود احل��ب‪ ،‬وبعد رحيل ق��ادة التاريخ (العظام) وال�سا�سة‬ ‫الذين �سريحلون عاجال �أم �آجال فانهم تركوا و�سيرتكون دما ًء و�أرامل‬ ‫و�أيتاما وقلوبا ال تندمل جراحها بوردة حمراء‪..‬‬ ‫�أ�ستغيث بك فالنتاين يف يومك هذا‪ ..‬فقد غادرنا احلب و�إن كرثت ورودك‬ ‫احلمراء يف واجهات حمال ا�سواقنا‪� ..‬أمل يكن موتك غيبة م�ؤقتة لتبعث‬ ‫من جديد فتخرب اوالدنا وبناتنا و�شيوخنا وعجائزنا ان الوردة اكت�سبت‬ ‫لونها من دمك وان (للع�شق ركعتان ال ي�صح و�ضوءهما اال بالدم)؟ ‪..‬‬ ‫اخرب احلالج يف طريق عودتك ان هناك من ي�صلي بيد ملطخة بالدماء‪..‬‬ ‫فكالكما �صغتما فل�سفة احلب يف زنزانة‪ ..‬فويل لنا ان تدفقت الدموع يف‬ ‫عينيكما وانتما ت�شهدان خواء الروح‪ ..‬من �سيحتمل ق�سوة عتابكما؟‬ ‫�سيلقي اجلميع اللوم على ال�سيا�سيني والد�ستور والفقر واجلوع‪ ..‬لكن‬ ‫ال �أحد �سيعرتف ب�أنه يخجل حتى من االعرتاف ب�أنه عا�شق‪ ..‬وان اعرتف‬ ‫فلكي ي�صطاد انثى ظنت للحظة ما انها ورثت حواء‪ ..‬لتدرك انها مل ترث‬ ‫منها �سوى (لعنة) االغواء لآدم الذي حملها �ضعفه وهزميته‪.‬‬ ‫�أينك فالنتاين‪ ..‬قل لهم ان احلب هو حرفني اجتمعا من نهاية (روح)‬ ‫و (قلب) وان النب�ض يف كليهما ي�شعل اجلنون يف العقل‪ ..‬وان احلب‬ ‫كاحلرب‪ ..‬والعا�شق يحتاج اىل قلب حم��ارب‪ ..‬فهل من حم��ارب‪� ،‬أم ان‬ ‫زمن املحاربني وىل؟‬ ‫‪Alhelali_bu@yahoo.com‬‬ ‫ب�شرى الهاليل‬

‫�ألف عافية‬

‫اكالت خفيفة‬

‫بيتزا التو�ست بالخ�ضار‪:‬‬ ‫المقادير‪ :‬تو�ست قطعيه دوائر‪ ،‬فلفل �أخ�ضر بارد‪ ،‬وحار �إذا رغبت‪،‬‬ ‫ط�م��اط��م‪ ،‬ب���ص��ل‪ ،‬زي �ت��ون �أ� �س��ود م�ق�ط��ع‪ ،‬م �� �ش��روم‪ ،‬ك��ات���ش��اب‪ ،‬جبنة‬ ‫مازوريال‪.‬‬ ‫بعد تقطيع التو�ست يتم ترتيبه في �صينية الفرن ثم ت�ضعي كات�شاب‬ ‫ثم ب�صل �شرائح ثم الطماطم والفلفل الأخ�ضر البارد والحار �إذا رغبت‬ ‫ثم الزيتون الأ��س��ود والم�شروم وعليه الجبنه ودخليه الفرن حتى‬ ‫ت�سيح الجبنة‪..‬‬ ‫للإ�ضافة‪ :‬طبعا ممكن و�ضع التونة �أو �أي ت�شكيلة على كيفك‬

‫لجمال عينيك‪ :‬م�ستح�ضر لتجميل الجلد حول العينين‬ ‫المرطب االف�ضل التربيت ب�شكل‬ ‫خ�ف�ي��ف ج� ��دا‪ ..‬وك ��ل م��اي �ط��رح في‬ ‫اال�سواق بخ�صو�ص هذا االمر من‬ ‫كريمات تجاري‪..‬‬ ‫بللي كي�سين من ال�شاي جيدا بالماء‬ ‫البارد ثم ا�ستلق على ظهرك واقفلي‬ ‫عينيك ثم �ضعي على كل عين كي�سا‬ ‫من ال�شاي مع ال�ضغط عليه لمدة‬ ‫ع�شر دقائق ومن اال�شياء التي تفيد‬ ‫ف��ي ا�ضفاء ال�صفاء على العينين‬ ‫ا�ستعمال �شرائح من الخيار لمدة‬ ‫ع���ش��ر دق ��ائ ��ق ي��وم �ي��ا ث ��م اغ�سلي‬ ‫وجهك بالماء البارد‪ .‬وبا�ستطاعتك‬ ‫ا�ستعمال كمادات ماء بارد و�ساخن‬ ‫وان �ت �ه��ي ب��ال �م��اء ال� �ب ��ارد ل �ت��وازن‬

‫ال� ��دورة ال��دم��وي��ة‪ .‬ف� ��إذا ا�ستمرت‬ ‫ال�ه��االت بعد ذل��ك فا�ستعملي كريم‬ ‫خ��ا���ص ف��ي الم�ساء ليعيد تكوين‬ ‫ال �خ�لاي��ا وي �ث �ب��ت الأن �� �س �ج��ة وفي‬ ‫ال���ص�ب��اح ا�ستعملي ك��ري��م خا�ص‬ ‫لتغطية الهاالت ت�ضعينه تحت كريم‬ ‫الأ�سا�س‬ ‫لتقوية واطالة الرمو�ش‬ ‫الدهن بزيت ال�خ��روع ث�لاث مرات‬ ‫ف��ي اال��س�ب��وع ‪ ,‬م��ن غ�ي��ر ان ي�صل‬ ‫الزيت الى داخل العين ‪..‬‬ ‫ب��ال�ن���س�ب��ة ل �ل��رم��و���ش ‪ ..‬اح�ضري‬ ‫م�سكارا فا�ضية و�ضعي بداخلها‬ ‫الزيت وا�ستعمليها على الرمو�ش‬ ‫حتى ال يدخل الزيت في عينيك‬


‫‪6‬‬

‫والعامل‬

‫ق�صة البابا �سل�ستينو الذي قتلوه بدق‬ ‫م�سمار يف ر�أ�سه لأنه جتر�أ وا�ستقال‬

‫‪No.(424) - Wednesday 13 February , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )424‬االربعاء ‪� 13‬شباط ‪2013‬‬

‫مدير"�سي‪�.‬آي‪�.‬أيه" اجلديد رمبا اعتنق الإ�سالم بال�سعودية‬

‫جون برينان زار مكة واملدينة وقت احلج وعميل "�أف‪.‬بي‪�.‬آي" �سابق ي�ؤكد �أنه م�سلم‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ النا�س ‪ -‬متابعة‬ ‫قبل ‪ 7‬ق��رون ح��دث زل��زال كبري يف‬ ‫ال �ف��ات �ي �ك��ان‪ ،‬م��ن دون ��ض�ح��اي��ا وال‬ ‫ت�سونامي وال �أي خراب يف املباين‬ ‫واملمتلكات‪ ،‬لكنه م��ا زال �إىل الآن‬ ‫م�سبب ًا للحرج واحل�يرة يف �إحدى‬ ‫�أ�صغر ال��دول و�أكرثها غمو�ض ًا يف‬ ‫ال �ع��امل‪ ،‬وه��و ق�ي��ام �أح ��د البابوات‬ ‫ب�ت�ق��دمي ا�ستقالته ف �ج ��أة‪ ،‬وه��و ما‬ ‫مل يفعله ��س��واه ال قبله وال بعده‪،‬‬ ‫�سوى من �أعلنوا اليوم االثنني عن‬ ‫ا�ستقالته‪ ،‬وه��و الأمل� ��اين بنديكت‬ ‫ال�ساد�س ع�شر‪.‬‬ ‫ال�سبب يف الزلزال �أن البابا‪ ،‬وهي‬ ‫كلمة م�ستمدة من اليونانية وتعني‬ ‫الأب‪ ،‬هو باملفهوم الكن�سي مع�صوم‬ ‫عن اخلط�أ‪ ،‬وهو �أي�ض ًا نائب امل�سيح‬ ‫وخليفة القدي�س بطر�س ورئي�س‬ ‫ال �ف��ات �ي �ك��ان وخ�� ��ادم � �س��دن��ة ال ��رب‬ ‫وب�ط��ري��رك ال �غ��رب و�أ��س�ق��ف روم��ا‪،‬‬ ‫ومن�صبه مقرر من امل�سيح �سلف ًا‪.‬‬ ‫لكن �سل�ستينو اخلام�س فعلها بعد‬ ‫ان�ت�خ��اب��ه يف ي��ول�ي��و‪/‬مت��وز ‪1284‬‬ ‫بحوايل ‪� 6‬أ�شهر وا�ستقال "الكت�شافه‬ ‫�أم��راء وعنا�صر كن�سيني يت�آمرون‬ ‫على حياته"‪ ،‬وف��ق رواي ��ة ر�سمية‬ ‫للفاتيكان‪ ،‬مل تقنع �أح��د ًا ومل ت�شف‬ ‫غ�ضب معا�صريه‪� ،‬أو تخفف مما �أمل‬ ‫بهم من �سخط وا�ستغراب‪ ،‬طبق ًا ملا‬ ‫راجعته "العربية‪.‬نت" ع��ن تاريخ‬ ‫البابا امل�ستقيل‪.‬‬ ‫وبني ال�ساخطني عليه هو معا�صره‬ ‫ذل��ك ال��زم��ان‪� ،‬شاعر �إيطاليا الأكرب‬ ‫دان �ت��ي �أل �ل �ي �غ�يري‪ ،‬وال���ذي و�ضعه‬ ‫ب�ي�ن � �س �ك��ان اجل �ح �ي��م يف ملحمته‬ ‫"جحيم دانتي" ل�شدة ما اغتاظ من‬ ‫ا�ستقالته التي خيبت الآم��ال وهزت‬ ‫الإمي ��ان‪ ،‬ودف�ع��ت ب��ه ه��و نف�سه لأن‬ ‫يعي�ش بعد اال�ستقالة منعز ًال "حتى‬ ‫وفاته بالتهاب يف منت�صف ‪1296‬‬ ‫وحيد ًا"‪ ،‬بح�سب ما يكتبون‪.‬‬

‫لكن باحثينْ الهوتيني‪ ،‬من م�سقط‬ ‫ر�أ�سه يف مدينة "كيال" الإيطالية‪،‬‬ ‫اكت�شفا ق�ب��ل ‪� 15‬سنة م��ا يناق�ض‬ ‫الرواية الر�سمية متام ًا‪ ،‬حني �أجريا‬ ‫فح�ص ًا ب�أ�شعة �أك����س وغ�يره��ا على‬ ‫جمجمة ال��رج��ل ال ��ذي مت تطويبه‬ ‫قدي�س ًا بعد ‪� 17‬سنة من وفاته‪.‬‬ ‫عرثوا يف جمجمته على ثقب "ات�ضح‬ ‫من االختبارات �أن��ه من م�سمار‪� ،‬أو‬ ‫م��ا �شابه‪ ،‬دق��ه جمهول يف ر�أ�سه"‪،‬‬ ‫وفق ما �شرحه الباحثان‪ ،‬الأب دي‬ ‫ماتي�س والأب كريينو �سالوموين‪،‬‬ ‫رئي�س مركز الدرا�سات الالهوتية‬ ‫يف املدينة‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال �ب��اح �ث��ان يف ك �ت��اب �ضخم‬ ‫�أ�� � �ص � ��دراه ب��ع��ن��وان "اال�ستقالة‬ ‫املزعومة" واطلعت "العربية‪.‬نت"‬ ‫ع�ل��ى ملخ�ص ع �ن��ه‪� ،‬إن �سل�ستينو‬ ‫اخلام�س مل يع�ش منعز ًال يف �صومعة‬ ‫بعد ا�ستقالته "بل قتل مب�سمار دقه‬ ‫�أح��ده��م يف جبينه وه��و نائم داخل‬ ‫�سجن انفرادي زجه فيه بونيفا�سيو‬ ‫الثالث ع�شر‪ ،‬امل���س��ؤول الأول عن‬ ‫اال�ستقالة"‪.‬‬ ‫ومل يكن بونيفا�سيو الثالث ع�شر‬ ‫��س��وى م��ن ان�ت�خ�ب��وه خليفة للبابا‬ ‫امل�ستقيل‪ ،‬وال�شهري بنظرية غريبة‬ ‫تقول �إن من�صب البابوية هو "قوة‬ ‫كونية منذ الأزل"‪ ،‬و�إن م��ن مي�س‬ ‫�أم�لاك الكني�سة "يجب تدمريه على‬ ‫الأر�ض‪ ،‬كما يف ال�سماء" كما قال‪.‬‬ ‫ولأنه كان من �أ�صحاب هذا االعتقاد‬ ‫اقتحمت بلدة "�أنياين" الإيطالية‬ ‫ق ��وة م��ن اجل �ي ����ش ال�ف��رن���س��ي حني‬ ‫ك��ان ه �ن��اك‪ ،‬وزج �ت��ه يف ال�سجن ‪3‬‬ ‫�أي��ام‪ ،‬ومن بعدها نقلوه �إىل �سجن‬ ‫يف روم ��ا‪ ،‬ووراء ق�ضبان زنزانة‬ ‫انفرادية مات بعمر ‪� 86‬سنة منذ ‪7‬‬ ‫قرون‪ ،‬ومنذ ذلك الوقت �إىل اليوم مل‬ ‫يحمل �أي بابا ا�سم �سل�ستينو �أبد ًا‪،‬‬ ‫ومن ال�صعب �أن يحمله �أي بابا يف‬ ‫امل�ستقبل �أي�ض ًا‪.‬‬

‫هناك ما ي�شري �إىل �أن من ر�شحه �أوباما‬ ‫ملن�صب مدير "�سي‪�.‬آي‪�.‬أيه" خلف ًا للجرنال‬ ‫امل�ستقيل‪ ،‬ديفيد برتايو�س‪ ،‬وهو الأيرلندي‬ ‫الأ�صل جون برينان البالغ عمره ‪� 57‬سنة‪،‬‬ ‫اعتنق الإ�سالم حني كان بني ‪ 1996‬و‪1999‬‬ ‫مدير ًا ملحطة اال�ستخبارات الأمريكية يف‬ ‫�سفارة الواليات املتحدة بالريا�ض‪.‬‬ ‫قائل هذا الكالم هو �أمريكي خبري بال�ش�ؤون‬ ‫الإ�سالمية وعميل �سابق يف "�أف‪.‬بي‪�.‬آي"‬ ‫وحت��دث يف مقابلة �إذاع �ي��ة م�صورة عرب‬ ‫"�سكايب" يف الوقت نف�سه‪� ،‬أعدها معه‬ ‫م��واط�ن��ه الإذاع� ��ي ال�شهري ت��وم ترينتو‪،‬‬ ‫لربنامج "ترينتو رادي��و �شو" وتابعتها‬ ‫"العربية‪.‬نت" بالكامل مع �أنها ا�ستمرت‬ ‫�ساعتني‪ ،‬وهي مو�ضوعة على "يوتيوب"‬ ‫منذ جرت ال�سبت املا�ضي‪.‬‬ ‫يف املقابلة ي��روي ج��ون غ��وادول��و‪ ،‬الذي‬ ‫ا� �س �ت �ق��ال يف �أواخ� � ��ر ‪ 2008‬م ��ن مكتب‬ ‫التحقيقات الفيدرايل‪� ،‬أن برينان اعتنق‬ ‫الإ��س�لام يف ال�سعودية وق��ام ب��زي��ارة مكة‬ ‫املكرمة واملدينة املنورة �أثناء مو�سم احلج‬ ‫برفقة م�س�ؤولني �سعوديني‪ ،‬رمب��ا عملوا‬ ‫�أثناء معرفتهم به �إىل جعل الإ�سالم حمبب ًا‬ ‫�إىل قلبه و�أليف ًا مل�شاعره‪ ،‬فاعتنق الدين‬

‫احلنيف وبقيت هذه النقلة �سر ًا �شخ�صي ًا‬ ‫يف حياته‪.‬‬ ‫وبث الربنامج لقطة مهمة يف فيديو‪ ،‬بدت‬ ‫م�شوهة ج��دا عرب �شا�شة "�سكايب" �أثناء‬ ‫املقابلة‪ ،‬ولكن م��ع �صوت وا��ض��ح‪ ،‬وفيها‬ ‫يقول برينان �إنه زار مكة واملدينة‪ ،‬املمنوع‬ ‫دخولهما على غري امل�سلمني‪ ،‬وب�شكل �أ�شد‬ ‫��ص��رام��ة وا��س�ت�ح��ال��ة �أث �ن��اء م��و��س��م احلج‬ ‫"مما ي�ؤكد اعتناقه للإ�سالم"‪ ،‬بح�سب ما‬ ‫ا�ستنتج عميل "�أف‪.‬بي‪�.‬آي" ال�سابق جون‬ ‫غوادولو‪.‬‬ ‫وبحثت "العربية‪.‬نت" عن الفيديو الذي‬

‫عر�ض "ترينتو رادي��و �شو" اللقطة املهمة‬ ‫منه‪ ،‬وراجعته بالكامل �أي�ضا‪ ،‬وهو لكلمة‬ ‫دام��ت ن�صف �ساعة و�ألقاها ج��ون برينان‬ ‫يف ‪� 2010‬أم� ��ام ع ��دد م��ن ط�ل�اب جامعة‬ ‫ن�ي��وي��ورك‪ ،‬مم��ن يبدو �أن معظمهم كانوا‬ ‫عربا وم�سلمني‪.‬‬ ‫يف الدقيقة ‪ 5‬م��ن الفيديو‪ ،‬ال��ذي تعر�ض‬ ‫"العربية‪.‬نت" لقطات �ضرورية منه لهذا‬ ‫اخل �ب�ر‪ ،‬وم��رك �ب��ة م��ع م��ا ق��ال��ه غ��وادول��و‬ ‫يف امل�ق��اب�ل��ة الإذاع� �ي ��ة امل �� �ص��ورة‪ ،‬حتدث‬ ‫برينان لأقل من دقيقة بلغة عربية مطعّمة‬ ‫بانتهاكات لهجته الأمريكية‪ ،‬لكنها مفهومة‬

‫جدا حتى للأطفال‪.‬‬ ‫ثم اعتذر عن املتابعة لأن عربيته التي تعلمها‬ ‫بني ‪ 1975‬و‪ 1976‬باجلامعة الأمريكية يف‬ ‫القاهرة مل تعد قوية‪ ،‬وال�سبب "�أين �أجوز‬ ‫الآن ون�سيت �أك�تري��ة ال�ل��وغ��ة‪ ..‬والل�سان‬ ‫كا�سالن" كما قال وهو ي�ضحك مع �سواه‪.‬‬ ‫واخت�صارا‪ ،‬ف�إن من يدقق بكالمه �سيخرج‬ ‫بانطباع ب�أنه ا�ستمع �إىل مطلع على الإ�سالم‬ ‫بعمق تقريبا‪ ،‬ورمبا لديه اقتناع ذاتي به‬ ‫�أي�ضا‪ ،‬فقد ا�ستخدم ق�سما من الآية ‪ 32‬يف‬ ‫��س��ورة "املائدة" ليعطي بها مثال‪ ،‬ولفظ‬ ‫"من قتل نف�سا بغري نف�س �أو ف�ساد يف‬ ‫الأر�ض فك�أمنا قتل النا�س جميعا" مرتجمة‬ ‫ب��الإجن �ل �ي��زي��ة‪ ،‬ك �م��ا حت ��دث ع��ن الإ� �س�ل�ام‬ ‫وزياراته لدول عربية و�إ�سالمية‪ ،‬و�إقامته‬ ‫‪� 6‬سنوات يف ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫ن�سمعه يقول �أي�ضا �إن��ه زار مكة واملدينة‬ ‫�أثناء مو�سم احلج (ومن يدري فقد يكون‬ ‫حج �أي�ضا) �إ�ضافة �إىل �أن��ه ا�ستخدم ا�سم‬ ‫القد�س بالعربية حني حتدث عنها كمدينته‬ ‫املف�ضلة‪ ،‬وع��اد بالذاكرة �إىل مقابلة قناة‬ ‫"العربية" م��ع �أوب��ام��ا يف ب��داي��ة واليته‬ ‫الأوىل‪ ،‬لي�ؤكد معرفته الوا�سعة بالإ�سالم‬ ‫وامل�سلمني و�أحوالهم وم�شاكلهم مع العامل‬ ‫ومع �أنف�سهم‪.‬‬ ‫مع ذلك‪ ،‬فرمبا كان اعتناقه للإ�سالم م�ؤقتا‬ ‫فقط‪ ،‬لالطالع عن قرب ميداين على الدين‬ ‫احلنيف ومم��ار��س��ات �شعائره عمليا‪� ،‬أو‬

‫رمبا هي "نو�ستاجليا" احلنني �إىل املا�ضي‬ ‫ليلقي الكلمة يف طالب جامعة نيويورك‪،‬‬ ‫فتحدث عن �شبابه حني كان طالبا يدر�س‬ ‫العربية يف م�صر‪ ،‬وعنها بعنوان "حقوق‬ ‫الإن�سان‪ :‬درا�سة حالة م�صر" قدم ر�سالة‬ ‫ليح�صل على ماج�ستري بالعلوم ال�سيا�سية‬ ‫من جامعة تك�سا�س‪.‬‬ ‫وب ��ري� �ن ��ان‪ ،‬ال � ��ذي مل ي �� �ص��در ع �ن��ه حتى‬ ‫فجر ال�ي��وم الثالثاء �أي نفي ع��ن اعتناقه‬ ‫ل�ل�إ� �س�لام‪ ،‬م �ق��رب م��ن �أوب��ام��ا وع �م��ل معه‬ ‫ط��وال ‪� 4‬سنوات م�ضت‪ ،‬وك��ان �إىل جانبه‬ ‫يف قبو البيت الأبي�ض ي�شاهد مع �آخرين‬ ‫فرقة الكوماندوز الأمريكية و ه��ي تقتل‬ ‫بن الدن‪ ،‬و�شغل من�صب كبري م�ست�شاريه‬ ‫ل�ش�ؤون مكافحة الإره��اب‪ ،‬وك��ان م�س�ؤوال‬ ‫كبريا يف "�سي‪� .‬آي‪� .‬أيه" زم��ن الرئي�س‬ ‫ال�سابق جورج بو�ش‪ ،‬وهو كاثوليكي غري‬ ‫ممار�س‪.‬‬ ‫ول�ي��ل اخلمي�س امل��ا��ض��ي داف ��ع يف جل�سة‬ ‫طالت ‪� 3‬ساعات �أم��ام جلنة اال�ستخبارات‬ ‫بالكونغر�س عن تر�شيح �أوباما له لإدارة‬ ‫"�سي‪�.‬آي‪�.‬أيه" التي عمل فيها طوال ‪25‬‬ ‫�سنة‪ ،‬ورد على �أ�سئلة حمرجة عما �سيكون‬ ‫عليه دوره��ا يف املرحلة املقبلة وعالقتها‬ ‫ب��ال��رئ��ا��س��ة وال �ك��ون �غ��ر���س‪ ،‬ك�م��ا داف ��ع عن‬ ‫ا�ستخدامها طائرات من دون طيار ك�سالح‬ ‫�أخ�ير‪ ،‬وه��و ينتظر الآن �أن يوافقوا على‬ ‫تعيينه �أو يرف�ضوه‪.‬‬

‫حممد بن را�شد‪ :‬ن�صحت بع�ض القادة بتعجيل الإ�صالح قبل ثورة �شعوبهم‬

‫متنى مل�صر اال�ستقرار وال�سالم لأنها قلب الأمة العربية الناب�ض‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫قال ال�شيخ حممد بن را�شد‬ ‫�آل مكتوم‪ ،‬نائب رئي�س‬ ‫دولة الإمارات رئي�س‬ ‫جمل�س الوزراء حاكم‬ ‫دبي‪� ،‬إنه توقع يف �أحد‬ ‫اللقاءات ال�سابقة حدوث‬ ‫تغيري ما يف الدول التي ال‬ ‫تراعي احتياجات �شعوبها‬ ‫االقت�صادية وال�سيا�سية‬ ‫واالجتماعية‪ ،‬وطالب‬ ‫حينها ب�ضرورة �إجراء‬ ‫الإ�صالحات الالزمة يف‬ ‫هذه الدول‪ ،‬حمذراً بع�ض‬ ‫زعمائها من القادم‪ ،‬حيث‬ ‫قال "غريوا �أو تتغريون"‪،‬‬ ‫على حد تعبريه‪.‬‬

‫جاء ذلك رد ًا على �س�ؤال طرح عليه حول‬ ‫م�ستقبل الإم� ��ارات يف ��ض��وء "الربيع‬ ‫العربي"‪ ،‬خالل افتتاحه القمة احلكومية‬ ‫الأوىل ال �ت��ي نظمتها وزارة �ش�ؤون‬ ‫جمل�س ال��وزراء ب�ش�أن حتقيق الريادة‬ ‫يف اخلدمات احلكومية املقدمة للجمهور‬ ‫يف الإمارات‪.‬‬ ‫و�شكر ال�شيخ حممد بن را�شد مواطنة‬ ‫م�صرية زائرة �س�ألته عن كيفية حتقيقه‬ ‫ال�ع��دال��ة ب�ين ال�ن��ا���س‪ ،‬وتر�سيخه حمبة‬ ‫النا�س له ولقيادة دولة الإمارات‪ ،‬معترب ًا‬ ‫كالمها �شهادة يفتخر بها‪.‬‬ ‫ورح��ب يف ه��ذه الأث �ن��اء ب�أبناء وبنات‬ ‫ال�شعب امل���ص��ري يف دول ��ة الإم� ��ارات‪،‬‬ ‫متمني ًا مل�صر اال�ستقرار وال�سالم‪ ،‬لأنها‬ ‫قلب الأمة العربية الناب�ض‪ ،‬ونوه بدور‬ ‫�أب �ن��اء اجل��ال�ي��ة امل���ص��ري��ة وم�ساهمتهم‬ ‫يف النه�ضة احل�ضارية التي ت�شهدها‬ ‫الإمارات‪.‬‬ ‫و�أ��� �ش� ��ار ال �� �ش �ي��خ حم �م��د يف الكلمة‬ ‫االفتتاحية للقمة التي تعد الأوىل من‬ ‫نوعها على م�ستوى املنطقة العربية‬ ‫�إىل �أن القمة جتمع العديد من اخلرباء‬

‫املحليني وال �ع��رب والعامليني م��ن �أكرث‬ ‫م��ن ث�لاث�ين دول ��ة‪ ،‬وي���ش��ارك فيها نحو‬ ‫‪ 2500‬م�شارك من دول��ة الإم��ارات ومن‬ ‫ال��دول ال�شقيقة‪� ،‬إىل جانب ‪ 150‬خبري ًا‬ ‫دولي ًا �سيعر�ضون جتاربهم وخرباتهم‬

‫املميزة على مدى ثالثني جل�سة حوارية‬ ‫وور�شة عمل‪" ،‬ف�أدعوكم �شباب الوطن‬ ‫لال�ستفادة من هذه القمة وما تت�ضمنه‬ ‫م��ن حم��ا��ض��رات ومناق�شات ك��ي ترثوا‬ ‫خرباتكم ومعارفكم يف الإدارة والقيادة‬

‫وغريها"‪.‬وعن ر�ؤي� ��ة ال���ش�ي��خ حممد‬ ‫ب��ن را��ش��د حلكومة امل�ستقبل يف دولة‬ ‫الإم� ��ارات‪ ،‬ق��ال "�أريدها حكومة تعمل‬ ‫لإ�سعاد امل��واط��ن على م��دى ‪� 24‬ساعة‪،‬‬ ‫مثل اخلطوط اجلوية‪� ،‬أريدها �أن تكون‬ ‫قريبة من النا�س ومرحبة بكل املتعاملني‬ ‫معها متام ًا كالرتحيب الذي يلقاه نزيل‬ ‫الفندق‪ ،‬و�أري��د �أي�ض ًا �أن ينجز املواطن‬ ‫كافة معامالته احلكومية يف مكان واحد‬ ‫وعرب جهاز حممول"‪.‬‬ ‫وحول ر�ؤيته مل�ستقبل التنمية العربية‪،‬‬ ‫ح� ��دد ع �ن��ا� �ص��ر و�أ�� �س� ��� �س� � ًا رئ �ي �� �س��ة يف‬ ‫�إجن� ��اح التنمية يف ال��وط��ن وحتقيق‬ ‫�أه��داف �ه��ا‪ ،‬و�أه �م �ه��ا ال�ت�م�ك�ين والتعليم‬ ‫والتوطني يف ال��دول التي حتتاج �إىل‬ ‫ذل��ك التوطني‪ ،‬وطالب القطاع اخلا�ص‬ ‫يف الدولة بامل�شاركة البناءة والإ�سهام‬ ‫يف خطط التوطني‪ ،‬فهو واجب وطني‪،‬‬ ‫لأن �أ��ص�ح��اب ال�شركات ا��س�ت�ف��ادوا من‬ ‫خريات دولتنا و�ساعدتهم على النهو�ض‬ ‫وحتقيق االزده� ��ار وال �ث�روة‪ ،‬وعليهم‬ ‫�أن ي�ساهموا ب�شكل �إيجابي يف خدمة‬ ‫الوطن واملواطن وم�صاحلهما العليا‪.‬‬

‫تقرير امني‪ :‬رئي�س اال�ستخبارات اال�سرائيلية ‪� ..‬سعى الرئي�س اال�سد اىل منع تدخل دويل‬ ‫يغري ميزان القوى يف ال�صراع يف �سوريا‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬ ‫دع ��ا ال��رئ �ي ����س ال �� �س��اب��ق جل �ه��از اال�ستخبارات‬ ‫الع�سكرية يف اجلي�ش اال�سرائيلي ورئي�س معهد‬ ‫ابحاث االم��ن القومي عامو�س يدلني "احلكومة‬ ‫اال��س��رائ�ي�ل�ي��ة وق �ي��ادة اجل�ي����ش ال�ن�ظ��ر باهتمام‬ ‫�شديد اىل خطر الت�صعيد املتزايد جتاه حزب الله‬ ‫باعتبار ان كل ق��درة عملية وو�سائل قتالية يف‬ ‫حوزة �سورية او يف اي��ران قد ت�صل‪ ،‬او و�صلت‬ ‫اىل حزب الله‪ ،‬وهو امر يعر�ض امل�صالح االمنية‬ ‫الهامة يف ا�سرائيل للخطر"‪.‬‬ ‫ويف ا�ستعرا�ضه مل��ا ت�سميه ا�سرائيل املخاطر‬ ‫املحدقة ب�أمنها وم�ستقبلها جتاه اجلبهة ال�شمالية‪،‬‬ ‫خا�صة حزب الله‪ ،‬رف�ض يدلني اعتبار ال�س�ؤال‬ ‫ال ��ذي ي �ط��رح "اذا تعمل ا��س��رائ�ي��ل ��ض��د تعاظم‬ ‫وتهديدات العدو بتوجيه �ضربة وقائية ع�سكرية"‬ ‫� �س ��ؤا ًال ت��اف �ه � ًا‪،‬وب��ر�أي الرئي�س ال�سابق جلهاز‬ ‫اال�ستخبارات الع�سكرية‪ ،‬هناك اربعة اعتبارات‬ ‫مركزية يف نقا�ش مو�ضوع اذا يجب مواجهة‬ ‫القدرات الع�سكرية للعدو‪:‬‬ ‫‪ .1‬وج��ود ق��درة ا�ستخبارية وعملياتية لوقف‬ ‫التعاظم‪ .‬وبدون هذه القدرة‪ ،‬ال معنى لالعتبارات‬ ‫االخرى‪.‬‬ ‫‪ .2‬تقومي قيم العمل الوقائي‪ ،‬وهنا يقول يدلني‪":‬‬ ‫وا��ض��ح ان ال معنى للمخاطرة بالت�صعيد وبرد‬ ‫العدو اذا مل يكن احباط التعاظم ذا قيمة‪ .‬ومع‬ ‫ذلك‪ ،‬فان تعاظما ذا مغزى ا�سرتاتيجي وقدرات‬ ‫غ�ير تقليدية ومنظومات دف��اع ج��وي متطورة‬ ‫و��ص��واري��خ بعيدة امل ��دى‪ ،‬ه��و ه��دف ي�ستوجب‬ ‫النظر باهتمام �شديد يف امكانية احباطه‪.‬‬ ‫‪ .3‬الكلفة واملخاطر من العملية‪ .‬وهنا يت�ساءل‬ ‫يدلني اذا تكون املخاطر من العملية احتماالت‬ ‫ال �ت �� �ص �ع �ي��د‪ ،‬ويقول‪ ":‬ال �ك �� �ش��ف ع ��ن م�صادر‬ ‫اال�ستخبارات والقدرات العملياتية‪ ،‬تربر االجناز‬ ‫من العملية الوقائية‪ .‬ما هو امليزان بينهما وبني‬ ‫ال�ك�ل�ف��ة وامل �خ��اط��ر م��ن ع��دم ات �خ��اذ ع�م��ل وقائي‬ ‫واالمتناع عن �ضرب تعاظم العدو؟ وا�ضح �أنه من‬ ‫�أجل تربير العمل الوقائي يجب �أن يظهر بان هذه‬ ‫املعادلة ت�شري اىل ثمن �أعلى لل�سيا�سة ال�سلبية‪.‬‬ ‫‪ .4‬اعتبارات تتجاوز م�س�ألة التعاظم املو�ضعي‬

‫وموقف القوى العظمى والت�أثري على �ساحات‬ ‫اخ��رى وامل�ساهمة يف ال ��ردع وم�سائل حميطة‬ ‫اخرى ذات �صلة‪.‬‬ ‫ويف نقا�شه لالعتبارات اع�لاه تطرق يدلني اىل‬ ‫عملية الق�صف االخرية يف �سورية‪ ،‬والتي ذكرت‬ ‫فيه م�صادر ا�سرائيل واجنبية انها ا�ستهدفت‬ ‫حافلة من اال�سلحة كانت يف طريقها اىل لبنان‪.‬‬ ‫وبح�سب ي��دل�ين ف��ان العملية ن�ف��ذت يف اعقاب‬ ‫معلومات ا�ستخبارية فائقة وقدرة تنفيذية مثرية‬ ‫لالنطباع لتنفيذ الهجوم‪ ،‬اذ ان نقل هذه اال�سلحة‬ ‫املتطورة كانت كفيلة بان تتحدى التفوق اجلوي‬ ‫اال�سرائيلي يف مواجهة م�ستقبلية يف لبنان او‬ ‫ن�صب كمني لطلعات اال�ستخبارات ال�ضرورية جلمع‬ ‫املعلومات عن بناء قوة وتعاظم حزب الله‪ ،‬على‬ ‫راي يدلني‪.‬اما من ناحية رد فعل �سورية‪ ،‬في�ضيف‪،‬‬ ‫لي�س لنظام اال�سد م�صلحة يف الرد الفوري وبقوة‬ ‫على الهجوم‪.‬وبراي يدلني‪ ،‬فقد �سعى اال�سد اىل‬ ‫منع تدخل دويل يغري ميزان القوى يف ال�صراع‬ ‫يف �سوريا‪ ،‬ولهذا فلي�س له م�صلحة يف فتح جبهة‬ ‫خارجية حيال قوة هامة جدا مثل ا�سرائيل‪ .‬ومن‬ ‫ناحية ثانية اخلوف من ال�ضرر املحتمل بعالقات‬ ‫اال�سد مع �سيده يف مو�سكو"‪ ،‬على حد تعبريه‬ ‫م�ضيفا‪ ":‬نقل ال�سالح الرو�سي اىل حزب الله لي�س‬ ‫�شرعيا وي�شكل خرقا لوعود ال�سوريني لرو�سيا‪،‬‬ ‫احل�ل�ي��ف احل �ي��وي ل���س��وري��ا‪ ،‬ال ��ذي يحميها يف‬

‫جمل�س االمن ومينع التدخل االجنبي فيها‪ .‬ولهذا‬ ‫ال�سبب �سارعت �سورية اىل الن�شر بان الهجوم‬ ‫نفذ على معهد للبحث الع�سكري ولي�س على قافلة‬ ‫�سالح‪ .‬اال�سد ال يرغب يف �أن يخاطر بتحالفه الهام‬ ‫مع رو�سيا‪ .‬ولهذا ف�سيمتنع عن ت�صعيد احلدث‪.‬اما‬ ‫من جهة حزب الله وعدم رده فيقول يدلني‪ ":‬حزب‬ ‫الله ال ميلك ال�شرعية يف الرد على هذه العملية ‪-‬‬ ‫فهو لي�س "حامي �سوريا"‪ ،‬وملا كان الهجوم على‬ ‫االرا�ضي ال�سورية فان ال�شعب اللبناين لن يوافق‬ ‫على عملية قد ت��ورط لبنان يف قتال حفاظا على‬ ‫م�صالح اجنبية ‪� -‬سورية‪ .‬كما �أن حزب الله يخرق‬ ‫ب�شكل منتظم وم�ستمر قرار جمل�س االمن ‪1701‬‬ ‫بالن�سبة ملنع نقل ال�سالح اىل لبنان‪ .‬ويفرت�ض‬ ‫باملنظمة �أن ت�شكل ا�سا�سا �أداة ع�سكرية ايرانية‬ ‫�ضد ا�سرائيل يف حالة تطور االزمة النووية اىل‬ ‫مواجهة ع�سكرية‪ .‬وب�سبب كل ه��ذا ف��ان �شرعية‬ ‫حزب الله يف الرد على الهجوم متدنية يف داخل‬ ‫لبنان وخارجه‪.‬‬ ‫و�شدد يدلني يف توجهه اىل القيادة اال�سرائيلية‬ ‫ومتخذي ال�ق��رار ب��ان ع��دم ال��رد ال�ف��وري من قبل‬ ‫�سورية وح��زب الله وت�صعيد املواجهة‪ ،‬ال يعني‬ ‫انهاء املو�ضوع بل انهما يحتفظان بامكانية الرد‬ ‫الح�ق� ًا ورمب��ا دون حتمل م�س�ؤولية اي��ة عملية‬ ‫�ستنفذ كرد على ق�صف قافلة اال�سلحة‪.‬‬ ‫ويف هذا اجلانب‪ ،‬ا�ضاف يدلني "هدف ا�سرائيل‬

‫ه��و احل���ص��ول على ف�ت�رات ه ��دوء طويلة املدى‬ ‫وب��ال �ت��ايل لي�س �صحيح ًا ال�ع�م��ل ��ض��د التعاظم‬ ‫وتقلي�ص ف�ت�رات ال �ه��دوء ب��ل ان ب�ن��اء ق��وة ردع‬ ‫والت�صدي لقدرات العدو و�شل فعالتها ال يتم اال‬ ‫عندما يهاجم العدو ا�سرائيل"‪.‬‬ ‫ويف ر�صد ملركز �شتات اال�ستخباري‬

‫جاء يف معهد ابحاث االم��ن القومي اال�سرائيلي‬ ‫بالتقرير ال�سنوي اال�سرتاتيجي ال�سرائيل للعام‬ ‫اجل��ارمي��ا يُ�سمى بالربيع العربي ال��ذي ب��دا يف‬ ‫الوطن العربي قبل ح��وايل ال�سنتني لقب موجة‬ ‫االرجتاجات االجتماعية وال�سيا�سية‪ ،‬والذي اكد‬ ‫على تدخل املواطن العادي يف الدول العربية فان‬ ‫هذه املوجة و�ضعت القوى اال�سالمية املت�شددة‬ ‫ج �دًا يف ال���ص��دارة‪ ،‬وه��ذا ال�ت�ط��ور‪ ،‬ب ��ر�أي مركز‬ ‫اب �ح��اث االم ��ن ال �ق��وم��ي‪ ،‬امل��رت�ب��ط بامل�ؤ�س�ستني‬ ‫االمنية وال�سيا�سية يف تل ابيب‪� ،‬صعدت حالة‬ ‫التوتر بني الدولة العربية وبني قوى يف االقليم‪،‬‬ ‫ان كان ذلك من الدول ا ْو من اجلماعات امل�سلحة‪،‬‬ ‫التي رات يف ا�سرائيل جريرة للغرب‪ ،‬وانها حتتل‬ ‫االرا�ضي الفل�سطينية‪ ،‬ومع ذلك فان هذه االمور‬ ‫جمتمعة مل تخلق حتديات جديدة امام ا�سرائيل‪،‬‬ ‫امنا ادت اىل تاجيج التحديات الع�سكرية امامها‬ ‫وبالقرب منها جغرافيًا‪ ،‬ع�لاوة على ذل��ك‪ ،‬ا�شار‬ ‫التقدير اىل ان التحدي اال�سرائيلي الكبري هو‬ ‫حماولتها ل�صد حم��اوالت نزع ال�شرعية عنها يف‬ ‫احللبة الدولية‪ ،‬م�شددًا على ان نزع ال�شرعية عن‬ ‫ا�سرائيل اتخذ منحى خطريًا ج�دًا وعلى �صناع‬

‫القرار يف تل ابيب الت�شديد على معاجلته با�سرع‬ ‫وقت ممكن قبل فوات االوان‬ ‫وج��اء يف مركز �شتات اال�ستخباري ان التقدير‬ ‫اال�سرتاتيجي تناول‬ ‫ان التهديد املبا�شر على ا�سرائيل لي�س من ا�سلحة‬ ‫الدمار ال�شامل‪ ،‬ولكن من غري امل�ستبعد باملرة ْان‬ ‫تقوم تنظيمات ا�سالمية مت�شددة‪ ،‬مب��ا يف ذلك‬ ‫ح��زب الله‪ ،‬بامطار ا�سرائيل ب�صواريخ متلكها‬ ‫وبكرثة‪ ،‬وهذا االمر بات خطريا جدا الن معاجلة‬ ‫م�شكلة ال�صواريخ من قبل اجلي�ش اال�سرائيلي‬ ‫�سي�ؤدي اىل تنازالت دبلوما�سية من قبل تل ابيب‪،‬‬ ‫وذل��ك ب�سبب خ�شيتها من ال��رد على ال�صواريخ‬ ‫وقتل املدنيني‪ ،‬االمر الذي �سي�ؤجج ال�ضغوطات‬ ‫واالدانات �ضد الدولة العربية‪.‬‬ ‫كما ا�شار التقديراال�سرتاتيجي ملعهد ابحاث االمن‬ ‫القومي اال�سرائيلي اىل ان اجلمود يف ما يُ�سمى‬ ‫بالعملية ال�سلمية مينع من ا�سرائيل االن�ضمام اىل‬ ‫املحور االقليمي مع تركيا وال�سعودية واالردن‬ ‫وم�صر‪ ، ،‬وبالتايل فان احلكومة مُلزمة بايجاد‬ ‫التوازن بني ال�ضغوطات اخلارجية وال�ضغوطات‬ ‫الداخلية‪ ،‬كما قال التقدير‪.‬‬

‫م�سلحون يقطعون ر�أ�س "�أبو العالء املعري" العتقادهم �أنه من "�أجداد الأ�سد"‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬ ‫ن�شرت �صفحات �سورية على الفي�سبوك �صورا تظهر‬ ‫متثال "�أبو العالء املعري" وق��د مت "قطع ر�أ�سه"‪،‬‬ ‫حيث مت �إنزال هيكل التمثال كامال عن العمود الذي‬ ‫يحمله‪ ،‬وت�شويه الكتابات على ج��داره التي تعرّف‬ ‫ب�أنه متثال لل�شاعر �أبي العالء املعري‪.‬‬ ‫و�أف��ادت م�صادر ب�أن جماعة م�سلحة معار�ضة قامت‬ ‫بذلك‪،‬ح�سب موقع "�سرييا بوليتيك"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م���ص��ادر م��ن ��س�ك��ان م��دي�ن��ة ادل ��ب ق��ال��ت ان‬ ‫مت�ث��ال ال�شاعر "ابو ال�ع�لاء املعري" ا�صبح هدفا‬ ‫لإحدى اجلماعات امل�سلحة املعار�ضة التي تتنقل يف‬ ‫املدينة‪،‬ح�سبما ن�شر موقع �سرييا بوليتيك قبل نحو‬

‫ب�شار اال�سد"‪� ،‬إال �أن �أهايل املدينة وخا�صة املثقفني‬ ‫فيها تدخلوا ب�شدة ومنعوا هذه العملية مو�ضحني‬ ‫ل�ه��ؤالء العنا�صر �أن وج��ود متثال للمعري ال يعني‬ ‫�أن �أ�صله من الالذقية �أو من �أقرباء الرئي�س الأ�سد‪،‬‬ ‫وجنحوا يف ذل��ك م�ؤقتا ‪ ،‬قبل �أن يعود امل�سلحون‬ ‫لقطع ر�أ�س التمثال قبل �أيام‪.‬‬ ‫و�أبو العالء املعري هو �أحمد بن عبد الله بن �سليمان‬ ‫الق�ضاعي التنوخي امل�ع��ري (‪ 363‬ه�ـ ‪ 449 -‬هـ)‪،‬‬ ‫(‪1057- 973‬م)‪� ،‬شاعر وفيل�سوف و�أدي��ب عربي‬ ‫�سوري‪ ،‬ول��د وت��ويف يف معرة النعمان يف ال�شمال‬ ‫ال�سوري‪ .‬وقد �أ�صيب يف الرابعة من عمره باجلدري‬ ‫عام‪ ،‬م�شريين �إىل �أن بع�ض عنا�صر هذه املجموعة‬ ‫ّ‬ ‫فكف ب�صره‪ .‬من �أبرز م�ؤلفاته ‪ :‬ر�سالة الغفران‪ ،‬تاج‬ ‫قلب‬ ‫حاولوا العام املا�ضي هدم التمثال الذي يقع يف‬ ‫احلرة يف الن�ساء و�أخالقهن وعظاتهن وهو �أربع مائة‬ ‫ال�سوري‬ ‫املدينة معتقدين �أن��ه "من �أج��داد الرئي�س‬ ‫كرا�س‪ ،‬معجزة احمد (�أحمد بن احل�سني املتنبي)‪.‬‬


‫‪No.(424) - Wednesday 13 February , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )424‬االربعاء ‪� 13‬شباط ‪2013‬‬

‫والعامل‬

‫‪5‬‬

‫املجندات الإ�سرائيليات ‪ ..‬من ممار�سة اجلن�س مع القادة‬ ‫ال�سيا�سيني �إىل �إ�سقاط العمالء لل�شابك واملو�ساد‬ ‫الن�ساء‪ ،‬املال‪ ،‬والنفوذ‪ ..‬لعل هذه �أهم الأ�سلحة التي يذكرنا امل�ؤرخون بلجوء ال�صهاينة لها‬ ‫يف �إقامة دولتهم وا�ستمرارها على �أنقا�ض الأرا�ضي العربية‪ ،‬فكان ا�ستخدام املر�أة من �أبرز‬ ‫الو�سائل املتبعة لديهم لإحراز الأهداف وحتقيق الغايات وك�أن الغاية الدنيئة تربر الو�سيلة‬ ‫الأكرث دناءة‪ ،‬بل وتعدى الأمر �إىل �إباحة بع�ض رجال الدين اليهود للإ�سرائيليات ممار�سة‬ ‫اجلن�س من �أجل �إ�سقاط الأعداء ‪ ،‬واعتربوا ذلك نوعا من العبادة وخدمة الوطن ‪.‬‬ ‫د ‪� .‬سمري حممود قديح‬

‫ع �ل��ي �إر�� �س ��ال ف��ري��ق م��ن خ�ب�راء التزيني‬ ‫وم���ص��وري املجلة للقيام بالتقاط �صور‬ ‫ع��اري��ة للمجندات الإ�سرائيليات بدعوى‬ ‫تغيري االنطباع ال�سائد حول دولة �إ�سرائيل‬ ‫وارتباطها بال�صراعات‪.‬‬

‫باحث يف ال�ش�ؤون الأمنية والإ�سرتاتيجية‬ ‫كل ما يعنينا هو احلياة واليفرق معنا اذا‬ ‫ك��ان م��ن يواجهنا م��دين او م�سلح'‪ .‬بهذه‬ ‫العبارة ب��د�أت زوهر ‪ ،‬مور ‪ ،‬وبتئيل وهن‬ ‫جم �ن��دات ا��س��رائ�ي�ل�ي��ات ‪ -‬ب�صحبة مئات‬ ‫املجندين‪ -‬اخرتن االن�ضمام �إىل اخلطوط‬ ‫الأمامية من املواجهات بقطاع غزة‬ ‫وت�ضيف زوهر ‪ ':‬مل يكن يفهم الزمالء ملاذا‬ ‫نحن هنا‪ ،‬وماذا نفعل؟ لكن ب�إمكاننا التدخل‬ ‫بال�سرعة والقوة املطلوبة‪ ،‬نرتدي اخلوذة‬ ‫ونلطخ وجوهنا لنبدو كالرجال '‬ ‫وتتابع �صحيفة 'يديعوت اح��رون��وت' يف‬ ‫ع��دده��ا ال �� �ص��ادر ب�ت��اري��خ ‪2008/6 /29‬‬ ‫'ي�ح��ر���ص اجلي�ش اال��س��رائ�ي�ل��ي على عدم‬ ‫الزج باملجندات �إىل اخلطوط الأمامية على‬ ‫جبهة القتال حتى التنحدر قدم واحدة منهن‬ ‫فتقع �أ�سرية يف �أر�ض 'العدو'‪ ،‬ولهذا ت�صدر‬ ‫الأوامر ببقاء املجندات داخل املدرعات اذا‬ ‫كانت هناك مواجهة حتمية '‪.‬‬

‫دور ن�سوي تاريخي‬

‫اجلن�سي كانوا يدينون املجندة '‬ ‫وت�ق��ول جمندة �إ�سرائيلية‪ ':‬يف كثري من‬ ‫ح� ��االت الجت� ��دي � �ش �ك��وان��ا م��ن التحر�ش‬ ‫اجلن�سي ‪ ،‬ففي ال�ق��اع��دة ال�ت��ي �أخ ��دم بها‬ ‫يتم يف �أف�ضل الأحوال تقليل فرتة مناوبة‬ ‫�صاحبة ال�شكوى لكي تلتزم ال�صمت‪ ،‬ويف‬ ‫�أ��س�و�أ الأح ��وال تتعر�ض للإهانة بدعوى‬ ‫�أنها هي التي طلبت ذلك'‪.‬‬

‫وتك�شف درا�سة �أعدتها الباحثة الإ�سرائيلية‬ ‫دانييال رايخ حول 'تاريخ ا�ستخدام املر�أة‬ ‫يف �إ�سرائيل من �أج��ل الأه ��داف الكربى'‪،‬‬ ‫�إن احل��رك��ة ال�صهيونية �أق��ام��ت يف عهد‬ ‫االنتداب الربيطاين بفل�سطني جهازا �سمي‬ ‫بـ'امل�ضيفات اليهوديات' �أوكلت �إليهن مهمة‬ ‫الرتفيه والرتويح عن اجلنود الربيطانيني‬ ‫وجنود احللفاء الذين كانوا ينزلون للراحة‬ ‫واال�ستجمام علي �شواطيء البالد خالل‬ ‫احلرب العاملية الثانية‪.‬‬ ‫ويف ع ��ام ‪ 1945‬ان��زع��ج ق� ��ادة اجلي�ش‬ ‫ال�ب�ري��ط��اين م��ن ازدي� � ��اد �أع� � ��داد اجلنود‬ ‫امل�صابني ب�أمرا�ض جلدية وتنا�سلية �أثناء‬ ‫خدمتهم بتل �أبيب – ُ�سجلت ‪� 250‬إ�صابة‬ ‫�آن��ذاك ‪ -‬الأم��ر الذي ا�ضطرالقيادة لإجراء‬ ‫فحو�صات وحتقيقات للك�شف عن اجلنود‬ ‫الذين ارتادوا دور الدعارة‪.‬‬ ‫وتو�ضح راي��خ يف درا�ستها ال�ت��ي قدمت‬ ‫يف �صورة ر�سالة لنيل درج��ة املاج�ستري‬ ‫م��ن ج��ام�ع��ة حيفا ‪ ،‬ك�ي��ف مت تنظيم عمل‬ ‫البغاء والإغراء‪ ،‬باعتباره جزءا من العمل‬ ‫التنظيمي مل�ؤ�س�سات احلركة ال�صهيونية‬ ‫والوكالة اليهودية يف �إطار امل�ساعي لك�سب‬ ‫الت�أييد للم�شروع اال�ستيطاين و�إقامة الدولة‬ ‫اجلديدة على الأرا�ضي الفل�سطينية‪.‬‬ ‫وعن �أ�سباب جتاهل و�إخفاء مو�ضوع جهاز‬ ‫'امل�ضيفات اليهوديات' تقول رايخ ‪ :‬لعل ذلك‬ ‫يع ّد �سر ًا نظرا حل�سا�سية املو�ضوع وما‬ ‫ينطوي عليه من و�سائل م�شينة لتحقيق‬ ‫�إقامة الدولة ترغب �إ�سرائيل يف تنا�سيها‪.‬‬

‫املر�أة �سالح املو�ساد‬

‫التهرب من اجلندية‬

‫ه��ذا ال��دور الن�سائي يف �صراع �إ�سرائيل‬ ‫من �أجل البقاء مل يتوقف حتي يومنا‪ ،‬و�إن‬ ‫تغريت الأ�شكال وامل�سميات‪ ،‬و تك�شف لنا‬ ‫امل�صادر عربية عن اعتماد جهاز املخابرات‬ ‫الإ�سرائيلي 'املو�ساد' ب�صورة رئي�سية علي‬ ‫�سالح الن�ساء وت�شكل ن�سبة العاملني منهن‬ ‫باجلهاز ‪. %20‬‬ ‫وبح�سب تقرير ن�شرته �صحيفة 'معاريف'‬ ‫م ��ؤخ��را �أن ج�ه��از امل��و��س��اد ي�ق��وم بتجنيد‬ ‫الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ات ب �ه��دف ا��س�ت�خ��دام�ه��ن يف‬ ‫�إغ��راء قيادات ع�سكرية و�سيا�سية يف عدة‬ ‫دول معادية من �أج��ل احل�صول منهم علي‬ ‫معلومات ع�سكرية و�أمنية‪.‬‬ ‫و�أكد التقرير �أن املجندات يف هذا اجلهاز‬ ‫جنحن علي مدار الأعوام املا�ضية يف تنفيذ‬ ‫عمليات ع�سكرية مهمة ك��ان منها اغتيال‬ ‫قيادات فل�سطينية ‪ ،‬و�سرقه �أ�سرار ال�سفارة‬ ‫الإي��ران�ي��ة يف قرب�ص ومكاتب ح��زب الله‬ ‫اللبناين يف �سوي�سرا واختطاف اخلبري‬ ‫الإ�سرائيلي 'فعنونو' من �إيطاليا‪.‬‬ ‫ويعتمد املو�ساد علي املر�أة ب�شكل كبري يف‬ ‫عمليات التج�س�س وجتنيد العمالء ‪ ،‬ويقر‬ ‫�أغلب من �سقط منهم ب�أن اجلن�س كان بداية‬ ‫توريطهم‪ ،‬حيث تقوم املجندات ب�إغرائهم‬ ‫وممار�سة اجلن�س معهم‪ ،‬ويتم ت�صويرهم‬ ‫يف اخل�ف��اء وي�ستخدم كو�سيلة لالبتزاز‬ ‫والتهديد عند رف�ض االن�صياع للأوامر‪.‬‬

‫ال �ت �ح��ر���ش ب��امل �ج �ن��دات م��ن ق �ب��ل اجلنود‬ ‫والقادة كان �أحد �أ�سباب تهربهن من اخلدمة‬ ‫الع�سكرية و�أظ��ه��رت معطيات ع�سكرية‬ ‫�إ�سرائيلية م ��ؤخ��را �أن ‪ %43‬م��ن الفتيات‬ ‫ال �ي �ه��ودي��ات ال �ل��وات��ي ي���س�ت��وج��ب عليهن‬ ‫التجند يف اجلي�ش الإ�سرائيلي يتهربن‬ ‫بطرق خمتلفة من اخلدمة بحجة التدين �أو‬ ‫بوا�سطة تقارير طبية �أو كونهن متزوجات‪.‬‬ ‫و�أعربت امل�صادر الع�سكرية الإ�سرائيلية‬ ‫عن اعتقادها ب�أن ن�صف اللواتي يعلن عن‬ ‫�أنف�سهن كمتدينات يكذبن يف هذا االدعاء‬ ‫معربة عن خماوفها يف �أن ي�صل اجلي�ش‬ ‫�إىل ن�سبة كل فتاة تتجند للخدمة الع�سكرية‬ ‫يقابلها فتاة �أخرى تتهرب يف حال ا�ستمر‬ ‫االرتفاع احلايل يف هذه الظاهرة‪.‬‬

‫املر�أة ثلث اجلي�ش‬ ‫مي �ث��ل ال�ع�ن���ص��ر ال �ن �� �س��ائ��ي ث �ل��ث ال �ق��وات‬ ‫الع�سكرية الإ�سرائيلية ‪ ،‬وه��و مايجعل‬ ‫للمر�أة املجندة دورا ب��ارزا يف الدفاع عن‬ ‫�إ�سرائيل بكل مامتلك من ق��وى وق��درات‪.‬‬ ‫وي �ب��دو �أن ج�ن��ود االح �ت�لال ي�ع�ت�برون �أن‬ ‫لهم حق ًا و�أول��وي��ة يف التمتع باملجندات‬ ‫واعتبارهن ترفيها‪.‬‬ ‫وخ ��دم ��ة امل � � ��ر�أة اج� �ب ��اري ��ة يف اجلي�ش‬ ‫الإ�سرائيلي الذي يعد �أول جي�ش �ألزم املر�أة‬ ‫باخلدمة قانونيا ع��ام ‪�،1956‬إ� �ض��اف��ة �إىل‬ ‫خدمتها بقوة االحتياط‪.‬‬ ‫وي�ؤكد ا�ستطالع للجي�ش الإ�سرائيلي على‬ ‫تف�شي الف�ساد واالنحالل الأخالقي داخل‬ ‫امل�ؤ�س�سة الع�سكرية‪ ،‬حيث �أظهرت نتائج‬ ‫اال�ستطالع �أن ‪ %20‬من املجندات يتعر�ضن‬ ‫خ�ل�ال اخل��دم��ة ل�ل�م���ض��اي�ق��ات والتحر�ش‬ ‫اجلن�سي من قبل الرفاق والقادة‪.‬‬ ‫و�شملت عينة اال�ستطالع ‪ 1100‬جمندة‪،‬‬ ‫�أق ��ر ‪ % 81‬م�ن�ه��ن ب��ال�ت�ع��ر���ض الع��ت��داءات‬ ‫وم�ضايقات وحتر�شات جن�سية بالوحدات‬ ‫الع�سكرية ‪ ،‬وقال ‪� %69‬إن امل�ضايقة �شملت‬ ‫دعوتهن �إيل ممار�سة الفاح�شة ‪.‬‬ ‫وكان وزير اجلي�ش الإ�سرائيلي '�إيهود بارك'‬ ‫�أول من قرر دمج املجندات يف �أفرع اجلي�ش‬ ‫الع�سكرية املختلفة وعدم ا�ستقاللهن بفرع‬ ‫م�ستقل ‪ ،‬واع��ت�ب�ر ه ��ذا ال� �ق ��رار م��ن قبل‬ ‫املنظمات الن�سائية الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة ق ��رار ًا‬ ‫ت��اري�خ�ي� ًا واع�ت�راف�� ًا ر��س�م�ي� ًا ب ��دور امل ��ر�أة‬ ‫املجندة خلدمة �إ�سرائيل‪.‬‬ ‫وت�ب��د�أ اخلدمة الع�سكرية للرجل وامل��ر�أة‬ ‫من �سن ‪ 18‬عام ًا ومتتد خدمة للمر�أة لعام‬ ‫ون���ص��ف ‪ ،‬يف ح�ين ي �خ��دم ال��رج��ل لثالث‬ ‫� �س �ن��وات‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل ��ش�ه��ر ك��ل ع ��ام يف‬ ‫اخلدمة االحتياطية‪ ،‬ويظل ال��رج��ال على‬ ‫قوة االحتياط حتى ‪ 40‬عام ًا ‪ ،‬اما الن�ساء‬ ‫فهن حتت الت�صرف حتى ‪ 38‬عام ًا ‪.‬‬ ‫املجندات للرتفيه‬ ‫وت�ق��ول وال��دة اح��دى املجندات ‪ ':‬ابنتاي‬ ‫ك��ان �ت��ا جم �ن��دت�ين ه �ن��اك دائ� �م� � ًا حتر�شات‬ ‫جن�سية داخ��ل اجلي�ش‪ .‬وب��د ًال من حتذير‬ ‫و�إدانة 'القائد' الذي يرتكب جرمية التحر�ش‬

‫التجارة بالن�ساء يف �إ�سرائيل‬

‫وت�ستخدم �إ�سرائيل �سالح املر�أة والإغراء‬ ‫ر� �س �م �ي��ا ك��و� �س �ي �ل��ة دع ��ائ� �ي ��ة للم�شروع‬ ‫ال�صهيوين ‪ ،‬ومما ي�ؤكده ذلك اتفاق وزارة‬

‫اخل��ارج�ي��ة الإ�سرائيلية ‪ -‬يف م��ار���س من‬ ‫العام املا�ضي‪ -‬ممثلة يف �سفارة �إ�سرائيل‬ ‫بنيويورك م��ع جملة 'ماك�سيم' الإباحية‬

‫ويف ت �ق��ري��ر ع��ن ال �ت �ج��ارة ب��ال �ن �� �س��اء يف‬ ‫�إ�سرائيل قدمته جلنة التحقيق الربملانية‬ ‫بالكني�ست قبل �أ��ش�ه��ر ‪ ،‬تبني ان��ه يجري‬ ‫�سنويا تهريب ما بني ‪ 3000‬و ‪ 5000‬فتاة‬ ‫�إىل البالد‪ ،‬ويجري بيعهن ك�سلع من �أجل‬ ‫العمل يف الدعارة‪.‬‬ ‫وتبني من معطيات التقرير عمل �أك�ثر من‬ ‫‪� 10‬آالف فتاة بالدعارة يف انحاء ا�سرائيل‬ ‫‪ ،‬ويتم �شراء الفتاة من قبل جتار الرزيلة‬

‫مببالغ ت�تراوح بني ‪ 8‬و ‪� 10‬آالف دوالر ‪،‬‬ ‫لتعمل لديهم �سبعة اي��ام يف الأ�سبوع بني‬ ‫‪� 18-14‬ساعة يوميا‪.‬‬ ‫و�أو�� �ص ��ت ال�ل�ج�ن��ة ال�برمل��ان �ي��ة بالن�ضال‬ ‫اقت�صاديا ملكافحة ه��ذه التجارة واوردت‬ ‫تو�صيتها 'يجب ت�صعيد اج��راءات مكافحة‬ ‫التجارة بالن�ساء من خالل تغليظ الغرامة‬ ‫املالية والعقوبة اجلنائية لتوجيه �ضربة‬ ‫كبرية لهذه الظاهرة '‪.‬‬ ‫�شذوذ اجلنود‬ ‫وك�شفت �صحيفة 'يديعوت احرونوت' يف‬ ‫‪ 2008 - 6 - 17‬عن �أح��د ف�ضائح احلياة‬ ‫الع�سكرية با�سرائيل وتف�شي ال�شذوذ بني‬ ‫اجلنود بعر�ضها ق�ضية �أحدهم وتعر�ضه‬ ‫الع�ت��داء جن�سي م��ن ق��ائ��ده داخ��ل الوحدة‬ ‫الع�سكرية‪ ،‬وهو ما �أدى لإ�صابة اجلندي‬ ‫ب ��أزم��ة نف�سية ح ��ادة و�أح �ي��ل بعد مر�ضه‬ ‫للتقاعد‪.‬‬ ‫و�أو�ضح اجلندي يف �أقواله للجنة التحقيق‬ ‫�أن ح�ي��ات��ه ان�ق�ل�ب��ت جحيما و�أن� ��ه يعاين‬ ‫من �أزم��ة نف�سية �شديدة‪ ،‬نتيجة االعتداء‬ ‫اجلن�سي عليه‪ ،‬و�أ�صبح يعي�ش على العقاقري‬ ‫واملهدئات ويق�ضي نهاره باكيا ويعاين يف‬ ‫نومه من الفزع والكوابي�س‪.‬‬ ‫وك��ان اجلندي ‪ -‬ال��ذي يبلغ من العمر ‪22‬‬ ‫عاما ‪ -‬التحق باخلدمة الع�سكرية يف عام‬ ‫‪ 1996‬كفني كهرباء مركبات‪،‬وترد خالل‬ ‫الفرتة الأخرية على عيادات الطب النف�سي‬ ‫لل�شكوى من �آثار تعر�ضه لالعتداء اجلن�سي‬ ‫م��ن ق��ائ��ده ب��ال��وح��دة ‪ ،‬وق���ض��ت املحكمة‬ ‫الع�سكرية بو�ضع القائد املتهم بال�سجن‬ ‫احلربي امل�شدد مل��دة ‪ 9‬ا�شهر‪ ،‬مع تغرمية‬ ‫‪� 3.500‬شيكل ( �ألف دوالر)‪.‬‬ ‫م�سرية 'الفخر'‬ ‫وت�سمح ال�سلطات الإ�سرائيلية لل�شواذ‬ ‫ب���أن ينظموا ت�ظ��اه��رة �سنوية ك�ب�يرة يف‬ ‫� �ش��وارع ال�ق��د���س املحتلة يطلقون عليها‬ ‫'م�سرية الفخر'‪ ،‬و ُي�ص ّرون فيها على ال�سري‬ ‫يف ��ش��وارع الأح�ي��اء التي ت�ضم املتدينني‬ ‫والأرث��وذك ����س‪.‬وق��د ردت 'ج�ئ��وال رابت�س'‬ ‫الناطقة بل�سان جتمع مثيلي اجلن�س يف‬ ‫�إ� �س��رائ �ي��ل ع�ل��ى ت���ص��ري�ح��ات احلاخامات‬ ‫بالقول‪�' :‬إن ن�سبة كبرية من املتدينني يف‬ ‫�إ�سرائيل هم � ً‬ ‫أي�ضا من مثليي اجلن�س الذين‬ ‫يتوجب احرتام حقوقهم كمواطنني'‪.‬‬ ‫وقد �صدرت ب�إ�سرائيل عدة قوانني حتمي‬ ‫حقوق ال�شواذ‪ ،‬منذ عام ‪ ،1988‬من قبيل‬ ‫حقوق التوارث وحق االع�تراف بالزواج‬ ‫امل �ث �ل��ي �إذا ُع �ق��د خ���ارج �إ� �س��رائ �ي��ل‪ .‬ويف‬ ‫الأ��س�ب��وع امل��ا��ض��ي �سمحت وزارة العدل‬ ‫الإ�سرائيلية للمثليني بتبني الأطفال‪.‬‬ ‫انتقاد احلاخامات‬ ‫ووجه رجال الدين اليهودي انتقادات حادة‬ ‫للحكومة الإ�سرائيلية لل�سماحها لل�شواذ‬ ‫ب��اخل��دم��ة الع�سكرية‪ ،‬ب��دال م��ن االهتمام‬ ‫با�شاعة التدين بني املجندين واملجندات‪.‬‬ ‫واق �ت�رح احل��اخ��ام ن�سيم زئ �ي��ف معاجلة‬ ‫�أ�صحاب امل�ي��ول املثلية بدفنهم يف باطن‬ ‫الأر� ��ض 'مثلما تعالج �إنفلونزا الطيور'‪.‬‬ ‫�أما احلاخام �شلومو بن عيزرا فيحذر من‬ ‫�أن تدمر ال��زالزل �إ�سرائيل نتيجة اباحتها‬ ‫'عمل ق��وم ل��وط'‪.‬وارج��ع احل��اخ��ام يو�سف‬ ‫عوبديا ‪ -‬الزعيم الروحي حلركة �شا�س‪-‬‬ ‫هزائم ا�سرائيل يف املعارك – ا�شارة اىل‬ ‫احل��رب مع ح��زب الله يف �صيف ‪- 2006‬‬ ‫�إىل البعد عن الدين‪.‬وكان عوبديا قد هاجم‬ ‫قبل �شهر تقري ًبا خدمة الن�ساء باجلي�ش‬ ‫َّ‬ ‫وحث قادة اجلي�ش واحلكومة‬ ‫الإ�سرائيلي‪،‬‬ ‫على �إعادة تقييم خدمة الن�ساء يف اجلي�ش‬ ‫وم�ؤ�س�ساته‪ .‬منتقدا �أن يقت�صر دورهن على‬ ‫تقدمي خدمات جن�سية للجنود‪،‬‬ ‫ف�ضائح جن�سية لل�سا�سة‬ ‫ومن املعلوم �سلفا �أن الف�ضائح اجلن�سية‬ ‫طالت اي�ضا رموز �سيا�سية كربى ومن �أبرز‬ ‫ما مت الك�شف عنه ق�ضية الرئي�س الإ�سرائيلي‬ ‫ال�سابق مو�شى كت�ساف واتهامه بالتحر�ش‬ ‫مبوظفة ودعوتها للممار�سة الفاح�شة ‪.‬‬ ‫كما ا�ستقال وزير العدل اال�سرائيلي حاييم‬ ‫رامون قبل عامني بعد �أن وجهت له اتهامات‬ ‫بالتحر�ش اجلن�سي ب�أحد املوظفات مبكتبه‬ ‫وحماولته تقبيلها عنوة‪.‬‬ ‫‪sameerqodeh@hotmail.‬‬ ‫‪com‬‬


‫‪4‬‬

‫يوميات‬

‫العدد (‪ - )424‬االربعاء ‪� 13‬شباط ‪2013‬‬

‫‪No.(424) - Wednesday 13 February , 2013‬‬

‫حوار يف جل�سة �سرية لـ(�إرهابيني ) ‪1 /‬‬

‫( ) تن�شر حوار ًا بني ابو حمزة امل�صري‬ ‫وعدد من قادة املجموعات امل�سلحة االرهابية‬ ‫احلوار يك�شف تغلغل القاعدة داخل قوى �سيا�سية ما زالت يف العملية ال�سيا�سية‬ ‫هذا احلوار تن�شره (النا�س) جرى نقله عن �شريط جرى ت�سجيله جلل�سة طويلة مع (�أبو حمزة‬ ‫امل�صري) ح�سب املعلومات االولية ‪ ،‬واملرجح �أنه ابو حمزة املهاجر (ابو ايوب امل�صري) الذي عمل حتت‬ ‫قيادة ا�سامة بن الدن ‪ ،‬وتخ�ص�ص باملتفجرات ‪ ،‬و�أ�صبح بعد مقتل ابو م�صعب الزرقاوي زعيم تنظيم‬ ‫القاعدة يف العراق ‪ ،‬وقد قتل فيما بعد ‪ .‬بع�ض الت�سريبات التي ح�صلنا عليها �أ�شارت اىل �أن امل�صري‬ ‫نف�سه �سجل احلوار لغاياته ال�شخ�صية ‪ ،‬وثمة معلومات غري م�ؤكدة تقول �إن االمن العراقي هو من قام‬ ‫بالت�سجيل ‪ .‬الواقع ان طبيعة احلوار اهم من كل هذا ‪ ،‬فهو ي�ؤكد ان املتحدثني يعرفون بع�ضهم البع�ض‬ ‫‪ ،‬وبرغم خالفاتاهم ومراجعهم ‪ ،‬ف�إنهم ب�صدد االتفاق على جمموعة من املبادئ ‪ ،‬او انهم متفقون عليها‬ ‫لكن خمتلفني يف اال�ساليب ‪� .‬إن معرفة املتحدثني مبو�ضوعات حديثهم يو�ضح ان هذا احلديث مت�صل‬ ‫بحوار �سابق ‪ ،‬وبات�صاالت خا�صة بتبادل الر�أي ‪ .‬ومن الوا�ضح ان هذه احلقيقة ال توفر �شروحا كافية لنا‬ ‫وللقراء ‪.‬‬ ‫وكعادة املتحاورين املتواطئني العاملني‬ ‫مبو�ضوعات متداولة بينهم جند ان من‬ ‫ي�ستمع اليها من غري العاملني بها يعاين‬ ‫�صعوبة يف الفهم ‪ .‬ويف ك��ل ح��ال هي‬ ‫�صعوبة نقل حديث �شفاهي تلقائي اىل‬ ‫لغة مكتوبة ‪� .‬أك�ثر امل�لاح�ظ��ات ق�سوة‬ ‫ه��و ورود ا��س�م��اء �سيا�سيني عراقيني‬ ‫يعرفهم االمن العراقي ‪ ،‬كما ان ال�شريط‬ ‫ي�ظ�ه��ر العقلية ال�ط��ائ�ف�ي��ة ال �ت��ي تربط‬ ‫تنظيم القاعدة ببع�ض القوى ال�سيا�سية‬ ‫العراقية ‪ .‬املالحظة االخرية ان الكتابة‬ ‫عن ال�شريط تظهر ا�سم امل�صري عندما‬ ‫يتكلم فقط ‪..‬‬ ‫احلوار‪:‬‬ ‫ اه�لا و�سهال‪ ..‬يا مرحبا‪ ..‬اه�لا اخي‬‫اهال ابا عبد الله‪ ،‬كيف احلال م�شتاقني‬ ‫�شلونك ابو احمد؟‬ ‫ امل�����ص��ري‪ :‬احل �م��د ل �ل��ه ك �ي��ف احل ��ال‬‫�شلونك انت جئتنا اىل بغداد ‪ ،‬قلنا ن�أتي‬ ‫لزيارتكم‪.‬‬ ‫ اهال و�سهال هذا مفاج�أة حلوة‪.‬‬‫ امل�صري‪ :‬كيف احلال؟‬‫ االم ��ور م��ؤمل��ة ك�ث�ير ًا وتعبانة‪ ,‬لي�س‬‫هناك يوم‪ ..‬املد ال�شيعي يف كل مناطق‬ ‫ما �شني فيه‪.‬‬ ‫ امل �� �ص��ري‪ :‬م��ا ه��و اجل��دي��د اخلطري‬‫مب�شروعهم؟‬ ‫ االن لي�س لديهم جديد‪ ،‬االن من خالل‬‫احلكومة اجلديدة على املحك �سنتعرف‬ ‫على نواياهم‪ ,‬نراهم �إن كانو �صادقني‬ ‫او غري �صادقني‪ ..‬ولكن على م�ستوى‬ ‫امللي�شيات (جي�ش املهدي) جعلنا نرتحم‬ ‫على �أيام بدر‪.‬‬ ‫ هذه اول مرة ت�أتي الينا وال تتناول‬‫طعام الغداء‪.‬‬ ‫ امل �� �ص��ري‪ :‬ال �ل��ه ي �ب��ارك ف�ي��ك تناولنا‬‫ط�ع��ام ال �غ��داء‪( .‬يطلب ت�شغيل مولدة‬ ‫الكهرباء)‪.‬‬ ‫ امل�صري‪ :‬كيف ذلك؟‬‫ قوات بدر يعتربون مرتبني ال يقتلون‬‫كل اال�شخا�ص‪ .‬لديهم ا�شخا�ص معينني‪.‬‬ ‫لديهم امور ‪ ..‬واحد ‪ ,‬اثنني ‪ ,‬ثالثة‪.‬‬ ‫ امل�صري‪ :‬لديهم اغتيال قوات بدر؟‬‫ ن�ع��م‪ ،‬ل��دي�ه��م اغ �ت �ي��االت ول�ك��ن ه���ؤالء‬‫(ج �ي ����ش امل��ه��دي) ي���أت��ون ع �ل��ى عوائل‬ ‫ب�أكملها اب��ادة جماعية‪ ,‬عوائل ب�أكملها‬ ‫ه� ّ�ج��رت‪� .‬سمعت م��ؤخ��را ب ��أن (م�صعب‬ ‫بن علي �ستار) قد اختطف و(م�صطفى‬ ‫بن م�ؤيد االعظمي) قد اختطف عندما‬ ‫ذه� �ب ��وا اىل ال �ت �� �س �ف�يرات‪ .‬ه �ن��ال��ك مت‬ ‫اختطافهم‪ ،‬واي���ض��ا عمه الكبري (عم)‬ ‫م�صطفى اختطف‪ .‬طالب ‪ .‬واالن هناك‬ ‫تهديد لكل العوائل يف الب�صرة وهناك‬ ‫تهديد بالرتحيل والتهجري‪.‬‬ ‫ امل�صري‪ :‬مل يتحدث احد عن الب�صرة‬‫يف و�سائل االعالم‪ ,‬وعن التهجري فيها‪,‬‬ ‫هل هو تهجري �سني او �شيعي؟‬ ‫ ال تكلمنا ام����س‪ ..‬كانت هنالك ندوة‬‫يف التلفزيون قناة بغداد عن التهجري‬ ‫يف مدينة امل��دائ��ن والب�صرة ح�ضرها‬ ‫عن الب�صرة ح�سان يو�سف وعن املدائن‬ ‫(كامل) ‪ ،‬تناولوا ما يحدث يف الب�صرة‬ ‫واملدائن من تهجري‪.‬‬ ‫ امل �� �ص��ري‪ :‬بغ�ض ال�ن�ظ��ر ع��ن معاين‬‫اخلطورة جلي�ش املهدي‪ ,‬ماذ ميثل؟‬ ‫ ميثل م�شروع ايران ‪.%100‬‬‫ امل�صري‪ :‬ما هي دالالتكم؟‬‫ نحن لدينا معلومات تفيد تبني ايران‬‫لل�صدريني يف العراق‪.‬‬ ‫ امل�صري‪ :‬من خالل املرجعية املوجودة‬‫ا�صال يف ايران؟‬ ‫ نعم‪ ,‬احلكومة يف اي��ران كانت تدعم‬‫عبد العزيز احلكيم‪ ,‬غيرّ ت ا�سرتاتيجيتها‬ ‫ف��أخ��ذت تدعم مقتدى ال�صدر‪ ،‬لهذا هم‬ ‫رج� �ح ��وا ك �ف��ة اب��راه �ي��م اجل �ع �ف��ري يف‬ ‫ّ‬ ‫رئا�سة جمل�س ال� ��وزراء‪ ,‬لأن�ه��م عقدوا‬ ‫معه �صفقة ب ��أن يدعم ال�صدريني لأنهم‬ ‫ارادوا من ال�صدريني ان يكونوا حزب‬ ‫الله الثاين يف العراق‪ ,‬مثل لبنان بحجة‬

‫انهم رافعني لواء قتال االمريكان‪ ,‬وانهم‬ ‫يطلقون ا�سم املحتل على االمريكان‪،‬‬ ‫ف�ي���س� ّ�خ��رون�ه��م ��ض��د االم��ري �ك��ان عندما‬ ‫يريدون ذلك (ولي�س على طول)‪.‬‬ ‫ امل�صري‪ :‬تعرف اربح ورقة ب�أيد ايران‬‫بال منازع هي الورقة العراقية‪.‬‬ ‫ طبعا ان ��ا ق�ل��ت حل���ض��رت��ك ق�ل��ت انتم‬‫دما�ؤكم و�شهدا�ؤكم غ�صت ايران‪ .‬تذكر‬ ‫ابو حممد‪.‬‬ ‫ امل�صري‪ :‬رغم ًا عنها تقاطع امل�صالح‪.‬‬‫ اخ ��ي ي �ج��ب ان ن�ح���س��ب ح�ساباتنا‬‫عندما يكون لدينا م�شروع قتال وجهاد‪.‬‬ ‫يجب ان يكون لدينا م�شروع �سيا�سي‪..‬‬ ‫�صحيح لي�س كل �شي تريدونه يتحقق‪.‬‬ ‫ امل���ص��ري‪ :‬لكن دك�ت��ور عندما ح ّذرنا‬‫م��ن ج�ي����ش امل��ه��دي � �س��اب �ق � ًا‪ ,‬وتكلمنا‬ ‫قامت الدنيا علينا ومل تقعد‪ ,‬تذكر انت‬ ‫ح�ضرتك عندما قلنا ان جميع ال�شيعة هم‬ ‫ايامهم معدودة وال�سنة‪.....‬‬ ‫ ال بالعك�س‪.‬‬‫ امل�صري‪ :‬عندما ذهبنا اىل تلعفر قامت‬‫الدنيا ومل تقعد‪ .‬هذا ال�شيخ ابو احمد‪.‬‬ ‫‪ -‬الهيئة مل تكن مقتنعة به‪.‬‬

‫ امل�ت�ح��دث الآخ���ر‪ :‬عندما ي�ح��دث قتل‬‫لل�شيعة ي�صبح هناك ا�ستنكار وكالم‪.‬‬ ‫ امل�صري‪ :‬ال‪ ،‬حتى عندما خرج ال�شيخ‬‫م�صعب يف تلعفر وتكلم عن قتال ال�شيعة‬ ‫وح ��رب �شاملة مل ي�ترك�ن��ي اح��د قامت‬ ‫الدنيا ومل تقعد‪.‬‬ ‫ ال ان��ت��م ل ��و ق �ل �ت��م ع �ل��ى امللي�شيات‬‫ال�شيعية هي امل�ستهدفة ولي�س ال�شيعة‬ ‫هدف امنا املجرمني هدفكم‪� ,‬أئمة الكفر‬ ‫م�ستهدفني الذين يقومون بحرب ال�سنة‬ ‫وي�ستهدفونهم ال احد يقول لكم �شيء وال‬ ‫يلومكم ‪،‬ولكن انت ع ّممتم‪.‬‬ ‫ املتحدث الآخ ��ر‪ :‬دك�ت��ور همه اعلنوا‬‫احلرب على اهل ال�سنة وقالوا من حيث‬ ‫العقيدة واملنهج‪.‬‬ ‫ ال يفهم النا�س ذلك يجب ان نخاطبهم‬‫اي�ضا وان��ا اق��ول ل��ك لي�س ك��ل ال�شيعة‬ ‫را�ضني بذلك‪ ,‬انا بيت �شقيقتي يف (حي‬ ‫اور) كنت اقول لهم دائما خذوا حذركم‪..‬‬ ‫قالوا نحن بخري ولكنهم اخريا جا�ؤوا‬ ‫الينا بعد ان هجم جارهم ال��ذي خلفهم‬ ‫بالليل ما ي�سمي نف�سه بــ(جي�ش املهدي)‬ ‫وجارهم ال�شيعي الذي بجانبهم حماهم‬

‫ودافع عنهم‪.‬‬ ‫ امل�صري‪ :‬هنا بع�ض النا�س علماين‬‫ال�شيعة ولي�س متديني ال�شيعة‪ ،‬لأن‬ ‫املتدينني خط واحد �سواء �صدريني او‬ ‫غري ذلك‪.‬‬ ‫ ن�سبة املتدينني لديهم �ضعيفة جد ًا‪ ،‬لو‬‫جتري االن انتخابات نزيهة ال احد يفوز‬ ‫منهم (ال الدعوة وال االئتالف وال غري ذلك‬ ‫ابد ًا)‪ ,‬النا�س تكرههم فلقد اتتنا ع�شائر‬ ‫�ضخمة �شيعية من الديوانية وكربالء‬ ‫والنجف والنا�صرية واعلنوا ترب�ؤهم‬ ‫�صراحة من ال�شيعة الذين يقودونهم‪.‬‬ ‫ امل�صري‪ :‬ع�شائر �شيعية؟‬‫ نعم ع�شائر �شيعية ويعطوك ا�شياء‬‫كثرية وا�سرار‪.‬‬ ‫ امل�صري‪ :‬ملاذا ال يكونون مبعوثني من‬‫قبل قادتهم؟‬ ‫ اب� � ��د ًا‪ ,‬ن �ح��ن ن �ع��رف �ه��م اي �� �ض��ا ل�سنا‬‫(غ�شمة)‪.‬‬ ‫ املتحدث االخر‪ :‬مع ال�شيعة يف ايران‪.‬‬‫ اب���دا ي�ن�ق�م��ون م��ن اي� ��ران وي�سبون‬‫ايران‪.‬‬ ‫‪ -‬امل�صري‪ :‬ملاذا ينقمون منهم؟‬

‫ يقولون ه�ؤالء �ضررهم ا�شد من �ضرر‬‫البعثيني اوال‪ ,‬وثانيا ه� ��ؤالء ميثلون‬ ‫امل�شروع االيراين‪ ,‬وايران غري مقبولة‬ ‫لدى جميع ال�شيعة‪ ،‬والدليل ان الذي قاتل‬ ‫ايران ملدة ثمان �سنوات هم ال�شيعة‪.‬‬ ‫ امل�صري‪ :‬ب�س هذا قهر دكتور‪.‬‬‫ امل �ت �ح��دث االخ� ��ر‪( :‬الن ���ص��دام كان‬‫�ساكَمهم)‪.‬‬ ‫ ولكنهم يا اخي قاتلوا ويقاتلون‪.‬‬‫ امل�صري‪ :‬انتم كاحزاب �سيا�سية ماذا‬‫اع��ددمت لوقف و�سحق املد ال�شيعي؟ ما‬ ‫هو املطلوب حتى ن�ضع ر�ؤو�س نقاط؟‬ ‫ نحن باملقابل لدينا م��ن يقتل منهم‪،‬‬‫ولكن لدينا حرج الن علماءنا حلد االن مل‬ ‫يعطونا فتوة‪ ،‬تكلمت مع احد ال�شيوخ‬ ‫حيث ذهبت الحد ال�شيوخ عندما اختطف‬ ‫منا (‪ )14‬تاجر ًا من ال�سنك‪ ،‬فقلت له �أال‬ ‫يحق لنا ان ن�أخذ (‪ )14‬تاجر ًا من ال�شيعة‬ ‫مقابلهم ون�ساومهم؟ قال اعطيك اجلواب‬ ‫يف وقت اخر و�شيخ اخر قال ال يجوز‪.‬‬ ‫ امل�صري‪ :‬من هذا ال�شيخ؟‬‫ ال اري� ��د ان اذك� ��ر ا� �س �م��ه ل�ك�ن��ه رجل‬‫�صاحب علم‪ ,‬قال ال يجوز‪ ,‬قلت له ملاذا ال‬ ‫يجوز؟ قال ه�ؤالء ابرياء وما ذنبهم وبد�أ‬ ‫يقول (ال تزر وازرة وزرى اخ��رى‪ ،‬من‬ ‫هذا الكالم) فقلت له ‪� :‬ألي�س نحن معهم‬ ‫يف حالة حرب بدل حرب ايران ن�ساندها‬ ‫مبالنا وب�سالحنا وب�صوتنا‪.‬‬ ‫ املتحدث االخر‪ :‬ه�ؤالء ت�شملهم احكام‬‫البياته والت�سرب‪.‬‬ ‫ ياريت تعمل يل بحث باملو�ضوع حتى‬‫احاججهم فيها‪.‬‬ ‫مق�صر‪،‬‬ ‫ امل�صري‪ :‬والله يا �شيخ انت ّ‬‫ح�ضرتك حكومة �ضعيفة اال يعتربون‬ ‫ممتنعني ب�شوكة حتى لو كانو م�سلمني‪,‬‬ ‫اال يعتربون ال�شيعة ممتنعني ب�شوكة‬ ‫والذي ينكر هذا الكالم هل ي�ستطيع ان‬ ‫يذهب اىل مناطقهم ويقيم �شعائر دينية‬ ‫ويدعو الله؟ هل ي�ستطيع ان يجل�س يف‬ ‫و�سط ال�شيعة ويذهب اىل اماكنهم فكيف‬ ‫يكون االمتناع ب�شوكة اذا مل يكن هذا؟‬ ‫ املتحدث االخر‪ :‬لعد (منو) �ص ّعد هذه‬‫احلكومة غري ال�شيعة؟‬ ‫ االن ل��دي�ن��ا رد ف�ع��ل ق��وي ج���د ًا‪ ,‬قبل‬‫ا� �س �ب��وع يف (ح��ي اور) مت ق�ت��ل (‪)20‬‬ ‫واحد يف مقر من مقرات ال�صدريني‪.‬‬ ‫ امل�صري‪ :‬جماعتكم؟‬‫ نعم جماعتنا قاموا بعملية قتلوا (‪)8‬‬‫وبعدها فخخوا �سيارة وقتلوا (‪)20‬‬ ‫�شخ�ص ًا‪.‬‬ ‫‪ -‬امل���ص��ري‪ :‬دك�ت��ور اق�صد حتى يكون‬

‫�شيء عملي تذكر يف �آخ��ر جل�سة قلت‬ ‫لك نحن ما اعل ّنا من فرتة احل��رب على‬ ‫ال�شيعة (موقفني) حملة دعائية‪ ،‬قلت ال‬ ‫ينفع يجب ان تبد�أوا‪ ،‬وبعد ا�سبوع ماذا‬ ‫ح�صل؟ بد�أت احلملة عملية جدا �شر�سة‬ ‫نحن ن�ستفاد من االقوال واحلكمة �ضالة‬ ‫امل� ��ؤم ��ن‪ ،‬ان ��ت ق�ل��ت لأن �سكوتكم هذا‬ ‫ظنوه �ضعفا تذكر ذل��ك‪ ،‬وقلت يجب ان‬ ‫تنطلقوا من جديد‪ ،‬ما الذي ينبغي فعله‬ ‫يف هذه املرحلة لكبح املحاولة؟ ال اق�صد‬ ‫�سيا�سيا‪ ..‬ع�سكري ًا‪.‬‬ ‫ اع �ت �ق��د ن �ح��ن ي �ج��ب ان ن � ��وازن بني‬‫اخل�ط��ري��ن االم��ري�ك��ي وال�شيعي‪ ،‬وانا‬ ‫اع �ت �ق��د ان اخل �ط��ر االم��ري �ك��ي اق ��ل من‬ ‫اخل �ط��ر ال���ش�ي�ع��ي‪ ،‬ه � ��ؤالء �صليبيبون‬ ‫��ص�ح�ي��ح‪ ،‬ه �م��ا االث� �ن ��ان اع � ��داء‪ ،‬ولكن‬ ‫االم��ري �ك��ان وا��ض�ح�ين‪ ،‬ال ي �غ�ّي�رّ ‪ ،‬ادي��ان‬ ‫لديهم وم�صالح يحققونها وي�أخذونها‬ ‫وهم حري�صون على حياتهم‪ ،‬وقالوا لنا‬ ‫�صراحة نحن اخط�أنا خط�أ ا�سرتاتيجي ًا‬ ‫ل��دى دخ��ول ال �ع��راق يف ع��داوت�ن��ا لأهل‬ ‫ال�سنة فال تخطئوا مثلنا‪.‬‬ ‫ امل�صري‪ :‬زملاي قال ذلك‪.‬‬‫ زمل ��اي واالك �ب�ر م��ن زمل ��اي ق ��ال ذل��ك‪,‬‬‫ل�ك��ن رج��ائ��ي ال تنقلها ب��ا��س�م��ي‪ ،‬قالوا‬ ‫نحن نريد ان نقف بوجه اي��ران ولكن‬ ‫اعطونا فر�صة كي نقاتل اي��ران‪ ،‬ونحن‬ ‫ال ن�ستطيع ان ن�سحب جندي واحد من‬ ‫حمافظة االنبار‪ ،‬وعندما قالوا اعطونا‬ ‫جمال معناها ان تقف احلرب �ضدهم‪.‬‬ ‫ امل �� �ص��ري‪ :‬ك �ي��ف ت �ق��ف احل� ��رب وهم‬‫متواجدين يف املدن؟ كيف تقف احلرب‬ ‫وامل�ج��اه��د يف ب�غ��داد وغ�يره��ا اذا لديه‬ ‫عبوة نا�سفة او �سيارة مفخخة اذا تعدى‬ ‫�سيارة االمريكان يقول رحم الله والديك‬ ‫توكل مد بخلفك الراف�ضي وفجروها على‬ ‫الراف�ضة‪ ،‬اغلب املجاهدين قالوها هم‬ ‫كاذبني يف هذه الدعوة‪ ،‬لو ان�سحبوا من‬ ‫االنبار وخرجوا على احلدود االيرانية‬ ‫هل يظنو ان املجاهدين يدعونهم؟‬ ‫ ه��م لديهم ك��ذب ولديهم �شك‪ .‬عندهم‬‫ك��ذب عندما ي�ضغط عليهم ي�أتون اليك‬ ‫وايران �ضاغطة عليهم ب�شكل قوي‪ ،‬حتى‬ ‫ال ي�ستطعيون ان يعملوا لها �شيء‪ ،‬حتى‬ ‫هذه احلكومة خذها من عندي‪ ،‬ت�أثريهم‬ ‫جدا �ضعيف بت�شكيلها وقليل‪ ،‬واحلكومة‬ ‫ال ت�سمح لهم لأن�ه��م (متقوين) بايران‬ ‫واملرجعية وبفتوى واحدة من املرجعية‬ ‫جتعل االر�ض حتتهم نار‪.‬‬ ‫ امل�ت�ح��دث االخ ��ر‪ :‬دك �ت��ور لكن ال�سنة‬‫ا� �س �ت �ط��اع��وا احل� ��� �ص ��ول ع �ل��ى بع�ض‬ ‫االمتيازات ب�ضغوط امريكية ولوال ذلك‬ ‫لكان ال�شيعة (لفطونه)‪.‬‬ ‫ لي�س �ضغط قوي �صدقني ‪ ،‬فقد �ضغطوا‬‫ك �ث�يرا ب�ك��ل ق��وة ي�ستطعيون ب�ه��ا ومل‬ ‫ي�ستجيبوا لهم‪ ،‬وقالوا ال حتاولوا مع‬ ‫االمريكان �شيء‪ ،‬فقد ارادوا عدم و�ضع‬ ‫املالكي رئي�س وزراء ولكننا ا�صررنا‬ ‫ان يكون‪ ..‬ولكنهم مل ي�ستطيعوا ولوال‬ ‫ا�صرار اهل ال�سنة واالك��راد على تغيري‬ ‫اجلعفري ملا ا�ستطاعوا ان يزحزحوه‬ ‫ع��ن م �ك��ان��ه‪ ..‬االم��ري �ك��ان ي �ق��ول��ون لنا‬ ‫انتم لدينا �شكوك كمقاومة جماعتكم‬ ‫عندما نن�سحب م��ن امل��دن ت�ستطيعون‬ ‫ان ت�سيطرون عليها‪ ،‬وان تعملوا نظام‬ ‫ا�صويل‪ ،‬وبالتايل نحن عندما نعود‪.‬‬ ‫ امل�صري‪ :‬ملاذا تعودون؟‬‫ هم وا�ضحني عدا�ؤهم لال�سالم �صريح‬‫ووا�ضح‪ ،‬ال يريدون ا�سالم ا�صويل وال‬ ‫�أنا�س خمل�صني‪ ،‬فهم بالتايل يوازنون‬ ‫اذا ا�ستطاعوا يقنعون اي��ران ان تعدل‬ ‫عن م�شروعها النووي ي�ضحون بال�سنة‪،‬‬ ‫ماذا ميثل ال�سنة بالن�سبة اىل م�صاحلهم؟‬ ‫واذا مل ي�ستطيعوا ان يقنعونهم فايران‬ ‫�� �س ��وف ت� �ق ��وي م �� �ش��روع �ه��ا ال� �ن ��ووي‬ ‫وبالتايل ت�شكل خطر ًا عليهم‪ ،‬لذا يجب‬ ‫ان يفكروا‪.‬‬ ‫ امل �� �ص��ري‪ :‬ه��ل حقيقة ت�شكل اي��ران‬‫خطورة عليهم؟ فهم جربوا ال�شيعة‪.‬‬ ‫‪ -‬نعم ت�شكل خطورة حقيقية عليهم‪.‬‬


‫‪No.(424) - Wednesday 13 , Febuary ,2013‬‬

‫العدد (‪ - )424‬االربعاء ‪� 13‬شباط ‪2013‬‬

‫وزارة املر�أة ‪ :‬مفو�ضية االنتخابات �أيدت‬

‫بغداد‪-‬النا�س‬

‫قالت وزارة املر�أة ‪� ،‬إن املفو�ضية‬ ‫العليا امل�ستقلة لالنتخابات ويف‬ ‫كتاب وجهته اىل الدائرة القانونية‬ ‫ل�لام��ان��ة ال�ع��ام��ة ملجل�س ال ��وزراء‬ ‫ت��أي�ي��ده��ا مل �ق�ترح ال�� ��وزارة ال��ذي‬ ‫ين�ص على تعديل ن�ص البند ثاني ًا‬ ‫من امل��ادة (‪ )3‬من قانون التعديل‬ ‫الرابع لقانون جمال�س املحافظات‬ ‫والأق�ضية وال�ن��واح��ي رق��م (‪)36‬‬ ‫ل�سنة ‪.2008‬‬ ‫وا�شار بيان للوزارة‪�:‬إن املفو�ضية‬ ‫�أك��دت ان الن�ص ال��ذي تقدمت به‬ ‫وزارة ��ش��ؤون امل��ر�أة ين�سجم مع‬ ‫الد�ستور والقوانني العراقية ذات‬ ‫ال �ع�لاق��ة وال ي�ت�ع��ار���ض م��ع ق��رار‬ ‫املحكمة االحت��ادي��ة‪ ،‬و�شددت على‬ ‫ان وج��ود مثل ه�ك��ذا ن�ص ي�سهل‬ ‫ت�ن�ف�ي��ذ ال �ق��ان��ون ع �ل��ى املفو�ضية‬

‫و�صول عدد من البواخر بحموالت وجن�سيات‬ ‫متنوعة اىل مينائي املعقل وام ق�صر‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫ا�ستقبل م�ي�ن��اء امل�ع�ق��ل التجاري‬ ‫و�� �س ��ط ال �ب �� �ص��رة (‪ )14‬ب��اخ��رة‬ ‫ايرانية بحمولة اال�سمنت ومواد‬ ‫متنوعة ‪،‬اما ميناء ام ق�صر جنوبي‬ ‫الب�صرة فقد ا�ستقبل ثالث بواخر‬ ‫متنوعة احلمولة‪.‬‬ ‫وذك� ��ر ب �ي��ان ل�� ��وزارة ال �ن �ق��ل‪ :‬ان‬ ‫البواخر التي ر�ست ميناء املعقل‬ ‫هي بهرنك‪2/‬وبراندي وبري�ستات‬ ‫ون� � ��اب‪ 3/‬وب��ه��رك��ان‪1/‬وخ��ي��ادر‬ ‫وف� � � � � � � � � � � � ��رود وم� � � � �ي� � � � �ل � � � ��ودي‬ ‫وم�� �ه� ��ان‪2/‬وه� ��ارا‪ 1/‬وياحيدر‬

‫‪،‬وجميعها بحموالت ا�سمنت كما‬ ‫ا�ستقبل امل �ي �ن��اء ال �ب��اخ��رة رحمة‬ ‫والباخرة بهمنكي بحمولة منوعة‬ ‫‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪ :‬ام��ا م�ي�ن��اء ام ق�صر فقد‬ ‫ا�ستقبل الباخرة ماكلوم فور�س‬ ‫ايرلندا اجلن�سية حمملة ‪42.055‬‬ ‫ط ��ن م ��ن ال � ��رز حل �� �س��اب وزارة‬ ‫التجارة ور�ست الباخرة تيكالني‬ ‫مالطا اجلن�سية بحمولة ‪31.831‬‬ ‫طن انابيب والباخرة �سيما برايت‬ ‫�سنغافورة اجلن�سية حمملة ‪584‬‬ ‫حاوية‪.‬‬

‫ال�صحة تعقد اجتماع ًا خا�ص ًا ملناق�شة فح�ص‬ ‫املواد الغذائية قبل اال�سترياد‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫ع �ق��دت دائ � ��رة ال �� �ص �ح��ة العامة‬ ‫يف وزارة ال �� �ص �ح��ة اجتماعا‬ ‫م��ع ال�شركات الفاح�صة للمواد‬ ‫ال �غ��ذائ �ي��ة ق�ب��ل ا� �س �ت�يراده��ا اىل‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث الر�سمي للوزارة‬ ‫زياد ط��ارق‪:‬ان االجتماع املذكور‬ ‫ه� ��و ال � �ث� ��اين ال� � ��ذي ي��ع��ق��د مع‬ ‫ال�شركات املعنية بح�ضور مدير‬ ‫ق�سم الرقابة ال�صحية وع��دد من‬ ‫امل�س�ؤولني ذوي العالقة ‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف‪ :‬ان��ه مت يف االجتماع‬ ‫بحث امل�سائل الفنية والتقنية‬ ‫املتعلقة بعملية فح�ص االغذية‬

‫وال��ي��ة ال �ت �ع��ام��ل م��ع ال�شركات‬ ‫الفاح�صة بهدف حتقيق م�ستوى‬ ‫متقدم من الفح�ص الدقيق للمواد‬ ‫الغذائية الداخلة للبالد ‪.‬‬ ‫وتابع‪:‬ت�ضمن االج�ت�م��اع بحث‬ ‫امل�شاكل واملعوقات التي يواجهها‬ ‫ج� �ه ��از ال �ت �ق �ي �ي ����س وال�سيطرة‬ ‫النوعية‪،‬كما مت بحث االتفاقية‬ ‫امل �ع �ق��ودة ب�ي�ن ج �ه��از التقيي�س‬ ‫وال�سيطرة النوعية وال�شركات‬ ‫الفاح�صة قبل التوريد من جميع‬ ‫ال��ن��واح��ي ال�ت�ق�ن�ي��ة واالداري� � ��ة‬ ‫واملعوقات التي تواجهها عمليات‬ ‫الفح�ص‪.‬‬

‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫اعلن وزير االعمار واال�سكان حممد‬ ‫�صاحب ال��دراج��ي ع��ن تخ�صي�ص‬ ‫‪ 100‬مليار دينار ل�صيانة طريق‬ ‫امل� ��رور ال���س��ري��ع رق� ��م‪ 1/‬واع ��ادة‬ ‫تاثيثه كمرحلة اوىل‪.‬وقال الوزير‬ ‫يف بيان له‪� :‬إن الوزارة عازمة على‬ ‫تطوير �شبكة ال�ط��رق واجل�سور‬ ‫التي تربط املحافظات فيما بينها‬ ‫ومنها طريق املرور ال�سريع رقم ‪1‬‬ ‫الذي مت تخ�صي�ص ‪100‬مليار دينار‬ ‫لأعادة �صيانته وت�أثيثه وفق احدث‬ ‫املوا�صفات الفنية وهو يعترب من‬ ‫الطرق املهمة وال�سرتاتيجية كونه‬ ‫ي��رب��ط ال �ع��راق ب��ال��دول املجاورة‬

‫الرتبية تتعاقد لتنفيذ م�شروع املدر�سة االلكرتونية‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫اك� � ��دت ال�����ش��رك��ة ال� �ع ��ام ��ة لنظم‬ ‫املعلومات اح��دى �شركات وزارة‬ ‫ال �� �ص �ن��اع��ة وامل� � �ع � ��ادن‪ ،‬ب ��ان ��ه مت‬ ‫اب��رام عقد جتهيز برامج وانظمة‬ ‫ل�ل�م��در��س��ة االل �ك�ترون �ي��ة ل�صالح‬ ‫وزارة الرتبية‪.‬‬ ‫وق��ال بيان ل �ل��وزارة‪ :‬ان ال�شركة‬ ‫�ستقوم بتنفيذ م���ش��روع حتميل‬ ‫وت�شغيل نظام املدر�سة االلكرتونية‬ ‫لـ(‪ )20‬مدر�سة مت اختيارها من قبل‬ ‫وزارة الرتبية ت�صل كلفة العقد‬ ‫مليون و(‪)900‬ال��ف دينار �سنوي ًا‬ ‫للمدر�سة ال��واح��دة‪ ،‬على ان يتم‬ ‫ا��ص��دار تراخي�ص �سنويا للنظام‬ ‫من قبل ال�شركة بعد تنفيذ العقد‪.‬‬ ‫من جانبها ذكرت رئي�س مربجمني‬ ‫ن�برا���س عبد ال �ك��رمي عبد الر�ضا‬ ‫رئ �ي ����س ق���س��م ان��ت��اج ال �ن �ظ��م بان‬ ‫اعتماد النظام لهذا امل�شروع على‬

‫و�سائل متعددة منها توفري االجهزة‬ ‫وامل �ع��دات املالئمة ل��ه وا�ستخدام‬ ‫ط��رق تدري�سية حديثة تتالئم مع‬ ‫النظام ليمتد دور املعلم اىل خارج‬ ‫تواجده يف ال�صف بتوا�صله مع‬ ‫الطالب عرب االنرتنيت ال��ذي يتم‬ ‫رب �ط��ه ب��ه فيما ي�ت��م ب �ه��ذا النظام‬ ‫التوا�صل مع اولياء االمور ملعرفة‬ ‫م���س�ت��وى اب�ن��ائ�ه��م ال��درا� �س��ي يف‬ ‫جميع امل� ��واد ك��ذل��ك �سلوكهم يف‬ ‫املدر�سة وموا�ضبتهم على الدوام‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت‪ :‬ان النظام يعمل بطريقة‬ ‫حت �م �ي��ل ال� ��درو�� ��س واملعلومات‬ ‫ال��درا� �س �ي��ة اخل��ا� �ص��ة ب��ال�ط��ال��ب و‬ ‫املناهج الدرا�سية جلميع املراحل‬ ‫�ضمن امل��دار���س املنتخبة‪،‬م�شرية‬ ‫ب��ان تنفيذ العقد وتطبيق النظام‬ ‫يعتمد على البيانات ال�ت��ي تقوم‬ ‫وزارة الرتبية بتزويدنا بها لـ(‪)20‬‬ ‫مدر�سة املنتخبة‪.‬‬

‫�أ��س��ا���س اجلن�س ويعترب اه ��دارا‬ ‫ملبدا امل�ساواة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح البيان ان املفو�ضية �أيدت‬ ‫م �ق�ترح ال � ��وزارة مبينة ان قرار‬ ‫املحكمة االحتادية ال��ذي ا�ستندت‬ ‫�إليه االمانة العامة ملجل�س الوزراء‬ ‫ق �� �ض��ى ب �ع��د د���س��ت��وري��ة الفقرة‬ ‫خام�س ًا م��ن امل ��ادة ‪ 13‬م��ن قانون‬ ‫انتخاب جمال�س املحافظات رقم‬ ‫‪ 36‬ل�سنة ‪ ،2008‬مو�ضحة انها‬ ‫حتكم وتر�سم عملية توزيع املقاعد‬ ‫ال�شاغرة على الكيانات ال�سيا�سية‬ ‫ال �ف��ائ��زة وال دخ��ل ل�ه��ا مبو�ضوع‬ ‫ك��وت��ا ال �ن �� �س��اء ال �ت��ي ن ����ص عليها‬ ‫الد�ستور العراقي‪ ،‬ولفتت اىل ان‬ ‫ق��رار املحكمة االحت��ادي��ة ال مي�س‬ ‫الن�ص الد�ستوري وال يتعار�ض‬ ‫مع الن�صو�ص القانونية املعمول‬ ‫بها وال�ت��ي مل يتطرق �إليها قرار‬ ‫املحكمة االحتادية بتات ًا‪.‬‬

‫الربملان يُهدد بقطع التخ�صي�صات عن ال�شركات املتلكئة‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫هددت اللجنة االقت�صادية الربملانية‬ ‫‪ ،‬ب �ق �ط��ع ال�ت�خ���ص�ي���ص��ات املالية‬ ‫ل�شركات متلكئة تابعة لوزارتي‬ ‫ال�صناعة والتجارة يف حال مل تقدم‬ ‫التغيريات خالل العام احلايل‪.‬‬ ‫وق� ��ال م �ق��رر ال�ل�ج�ن��ة ال �ن��ائ��ب عن‬ ‫التحالف الكرد�ستاين حمما خليل‬ ‫لـ(وكالة دنانري) ‪� :‬إن عدة �شركات‬ ‫م��ن وزارت ��ي ال�صناعة والتجارة‬ ‫متلكئة يف عملها ‪ ،‬ومت منحها �سقف‬ ‫زمني هذا العام لتقدمي الإ�صالحات‬

‫يف عملها ‪ ،‬و�أن مل ت �ق��دم �سيتم‬ ‫حرمانها من التخ�صي�صات املالية‬ ‫وفر�ص العمل العام املقبل‪.‬‬ ‫ونوه خليل ‪� ،‬أن اجلهات االقت�صادية‬ ‫�سواء ‪ ،‬كانت اللجان االقت�صادية‬ ‫يف جم �ل ����س ال� �ن ��واب وال� � ��وزراء‬ ‫�ستتخذ الإج��راءات ال�صارمة بحق‬ ‫ه��ذه ال�شركات يف ح��ال مل ت�صلح‬ ‫حالها ‪� ،‬أن هذه ال�شركات حت�صل‬ ‫على خم�ص�صاتها كل عام كاملة‪.‬‬ ‫ويف �آي��ار ال�ع��ام املا�ضي ‪ ،‬ك�شفت‬ ‫اللجنة االقت�صادية واال�ستثمار‬ ‫الربملانية عن �إعادة تهيئة �شركات‬

‫خ��ا��س��رة ت�ع��ود ل� ��وزارة ال�صناعة‬ ‫وامل� �ع ��ادن ال �ع��راق �ي��ة ��ض�م��ن خطة‬ ‫حكومية‪.‬‬ ‫ويف ت�صريح �سابق ‪ ،‬ق��ال مقرر‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة وال �ن��ائ��ب ع��ن التحالف‬ ‫الكرد�ستاين حمما �إن"احلكومة‬ ‫� �س �ت ��أخ��ذ ن���س�ب��ة ‪� %40‬أرب � ��اح من‬ ‫وزارة املالية لدعم ال�شركات غري‬ ‫املربحة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف خليل"هناك �شركات كبرية‬ ‫خ��ا��س��رة تابعة ل ��وزارة ال�صناعة‬ ‫مت�ن��ح �أك�ث�ر م��ن ‪� 200‬أل ��ف رات��ب‬ ‫والكثري من العراقيني لديهم م�صدر‬

‫رزق منها والبد من االهتمام بها‪.‬‬ ‫وب�ي�ن م �ق��رر اللجنة االقت�صادية‬ ‫واال��س�ت�ث�م��ار ال�برمل��ان�ي��ة �إن"دعم‬ ‫هذه ال�شركات اخلا�سرة يعد حافز ًا‬ ‫ال� �س �ت �ع��اده ع��اف�ي�ت�ه��ا "وحتويلها‬ ‫من هالكة �إىل نافعة رابحة توفر‬ ‫املنتوج الوطني للبلد"‪.‬‬ ‫ي�ع��د ت��أه�ي��ل ال���ش��رك��ات اخلا�سرة‬ ‫يف ال�ع��راق عامل ي�ساعد ال�شباب‬ ‫العاطلني عن العمل ‪�،‬إ�ضافة لدعم‬ ‫ال�صناعة و��س��د احل��اج��ة املحلية‬ ‫لل�سلع دون اللجوء لال�سترياد من‬ ‫اخلارج‪.‬‬

‫الهجرة واملهجرين ‪ )200( :‬مليار دينار لإنهاء ملف (‪ )53‬الف عائلة‬ ‫نازحة داخليا لهذا العام‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫اع �ل��ن وزي ��ر ال �ه �ج��رة واملهجرين‬ ‫ديندار جنمان دو�سكي تخ�صي�ص‬ ‫(‪ )200‬مليار دي �ن��ار حل�سم ملف‬ ‫(‪ )53‬ال ��ف ع��ائ�ل��ة ن��ازح��ة داخ��ل‬ ‫العراق لعام ‪,2013‬جاء ذلك خالل‬ ‫ل�ق��ائ��ه برئي�س املنظمة الدولية‬ ‫للهجرة (‪ )IOM‬مايكل بلنجر يف‬ ‫بغداد ‪.‬‬ ‫وبحث دو�سكي مع بلنجر ا�ستمرار‬ ‫ال �ت �ع��اون وال �ع �م��ل امل �� �ش�ترك بني‬ ‫ال� � � � ��وزارة وامل��ن��ظ��م��ة وت��وق �ي��ع‬ ‫مذكرة تفاهم حتدد نقاط التعاون‬ ‫واخلدمات التي تقدم لفئات عناية‬ ‫ال��وزارة من اجل حت�سني ظروفهم‬ ‫وم�ساعدتهم على االن��دم��اج ف�ضال‬

‫الإعمار والإ�سكان‪ :‬تخ�صي�ص ‪ 100‬مليار دينار ل�صيانة طريق املرور ال�سريع رقم‪1/‬‬ ‫(�سوريا واالردن والكويت) حيث‬ ‫تعر�ض هذا الطريق اىل العديد من‬ ‫اال�ضرار خالل ال�سنوات املا�ضية‬ ‫ب�سبب تعر�ضه لل�سرقة والنهب‬ ‫وال� �ت� �ج ��اوزات ع �ل��ى ال �ع��دي��د من‬ ‫حمرماته‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف ال��وزي��ر ‪� :‬أن ال� ��وزارة‬ ‫ع��ازم��ة ع�ل��ى ادام� ��ة ه ��ذا الطريق‬ ‫ورفع التجاوزات واعادة حيويته‬ ‫وت ��أث �ي �ث��ه ل�ي�ك��ون ط��ري�ق��ا �سريع ًا‬ ‫من��وذج �ي��ا مب ��ا ي� ��ؤم ��ن ال�سالمة‬ ‫مل�ستخدميه‪ ،‬داعي ًا املواطنني بعدم‬ ‫التجاوز على ه��ذا الطريق ورفع‬ ‫االبنية املتجاوزة‪.‬‬ ‫ون� ��ا� � �ش� ��د ال� � ��وزي� � ��ر يف ب �ي��ان��ه‬ ‫‪:‬احلكومات املحلية يف املحافظات‬

‫ووذك��ر البيان ‪ :‬انه �سبق للدائرة‬ ‫القانونية يف االمانة العامة ملجل�س‬ ‫ال� ��وزراء ان �أب ��دت حتفظها على‬ ‫ه��ذا التعديل‪ ،‬وق��ال��ت يف الكتاب‬ ‫ال��ذي �أح��ال��ت ب��ه م�ق�ترح ال ��وزارة‬

‫للمفو�ضية ب � ��أن ذل ��ك يتعار�ض‬ ‫مع ق��رار املحكمة االحت��ادي��ة ‪/67‬‬ ‫احتادية ‪ ،2012 /‬م�ضيف ًة ان هذا‬ ‫املقرتح يحول القانون من متثيل‬ ‫لإرادة ال �ن��اخ��ب اىل تعيني على‬

‫واالق���ض�ي��ة وال�ن��واح��ي ل��رف��ع تلك‬ ‫التجاوزات وحما�سبة املتجاوزين‬ ‫من �سواق املركبات وخا�صة من‬ ‫يرمي االنقا�ض واملواد االن�شائية‬ ‫على الطريق وف��ق قانون الطرق‬ ‫امل �ع��دل وامل �� �ص��ادق عليه م��ن قبل‬ ‫جمل�س النواب وجمل�س الوزراء‬ ‫واتخاذ االج��راءات الالزمة لردع‬ ‫امل��ت��ج��اوزي��ن وامل �خ��ال �ف�ي�ن لهذا‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫وا�شار اىل كرثة التجاوزات على‬ ‫ط��ول ه��ذا الطريق ال�سرتاتيجي‬ ‫ك �ب �ن��اء امل� �ط ��اع ��م وحم��ل��ات بيع‬ ‫الدهون وا�ستبدالها وحمالت بيع‬ ‫اخل�ضر والفواكه واخرى للغ�سل‬ ‫والت�شحيم‪.‬‬

‫ع ��ن ت���ش�ج�ي��ع ال� �ع ��ودة الطوعية‬ ‫للعراقيني من اخل��ارج ملن رف�ضت‬ ‫طلبات جلوئهم م��ن خ�لال توفري‬ ‫فر�ص عمل لهم ‪.‬‬ ‫او�ضح ال��وزي��ر ان وزارت ��ه جادة‬ ‫بانهاء ملف النزوح الداخلي ب�شكل‬ ‫نهائي ‪ ,‬حيث مت تخ�صي�ص (‪)200‬‬

‫م�ل�ي��اردي�ن��ار الن �ه��اء م�ل�ف��ات (‪)53‬‬ ‫ال ��ف ع��ائ �ل��ة م��ن جم �م��وع (‪)155‬‬ ‫ال ��ف م �ل��ف ‪ ,‬م�ب�ي�ن� ًا ان ال� ��وزارة‬ ‫�ستطلب من جمل�س الوزراء زيادة‬ ‫التخ�صي�صات النهاء جميع ملفات‬ ‫ال� �ن ��زوح ال��داخ��ل��ي خ �ل�ال ال �ع��ام‬ ‫احلايل ‪.‬‬

‫حمافظ كركوك يدعو الأجهزة الأمنية‬ ‫ملواجهة اجلماعات الإرهابية‬ ‫كركوك‪ -‬النا�س‬

‫ق��ررت اللجنة االمنية يف كركوك‬ ‫ت�شكيل جل�ن��ة م��ن مم�ث�ل��ي قيادات‬ ‫ال� ��� �ش ��رط ��ة ومم� �ث� �ل ��ي الأح � � � ��زاب‬ ‫ال�ك��رد��س�ت��ان�ي��ة ال��رئ�ي���س��ة واجلبهة‬ ‫ال�ترك�م��ان�ي��ة ل��درا� �س��ة تقلي�ص عدد‬ ‫م��ن امل �ق��رات االمنية واحل��زب�ي��ة يف‬ ‫املحافظة‪.‬‬ ‫وقال بيان للمحافظة‪� :‬إن اللجنة تظم‬ ‫ممثلني ع��ن ق�ي��ادات �شرطة كركوك‬ ‫وجهاز اال�ساي�ش وممثلي الأحزاب‬ ‫الكرد�ستانية الرئي�سية واجلبهة‬ ‫الرتكمانية بكركوك تنظر ب�إعداد‬

‫املقرات التابعة لهم بكركوك ودرا�سة‬ ‫�إمكانية تقلي�ص عدد منها‪.‬و�أ�ضاف‪:‬‬ ‫�أن ه��ذه ال�ل�ج�ن��ة �ست�سهم مبرونة‬ ‫حركة التنقل وفتح الطرق وتعزيز‬ ‫االمن باملحافظة ملواجهة اجلماعات‬ ‫الإرهابية التي حتاول تنفيذ �أعمالها‬ ‫الإجرامية يف مدينة كركوك‪.‬‬ ‫ومن جانبه دعا حمافظ كركوك جنم‬ ‫الدين عمر كرمي الأجهزة الأمنية اىل‬ ‫مواجهة اجلماعات الإرهابية ب�شكل‬ ‫من�سق وم���ش�ترك م��ن خ�لال القيام‬ ‫بعمليات م�شرتكة ت�ضمن الق�ضاء‬ ‫ع�ل��ى االره� ��اب وتفكيك ن�شاطاتهم‬ ‫التي ت�ستهجف �أبناء املحافظة‪.‬‬

‫يوميات‬ ‫خفافي�ش من ورق !!‪.‬‬

‫�ضمان ح�صول املر�أة على ن�سبة ال تقل عن ‪ %25‬من املقاعد‬ ‫وين�سجم ويتناغم مع ارادة امل�شرع‬ ‫الد�ستوري‪.‬‬ ‫وي �� �ش�ير ال �ت �ع��دي��ل ال � ��ذي قدمته‬ ‫ال� ��وزارة اىل ال��دائ��رة القانونية‬ ‫يف االمانة العامة ملجل�س الوزراء‬ ‫اىل الغاء البند ثاني ًا وا�ضافة ن�ص‬ ‫"على ان تراعي املفو�ضية لدى‬ ‫ا�صدار نظام توزيع املقاعد �ضمان‬ ‫ح�صول امل ��ر�أة على ن�سبة ال تقل‬ ‫عن ‪ %25‬من املقاعد يف كل جمل�س‬ ‫م��ا ورد يف ال�ف�ق��رة �أو ًال ومب��ا ال‬ ‫يتعار�ض مع ما ورد يف البند او ًال‬ ‫من املادة (‪.")1‬‬ ‫وب �ي �ن��ت ال � � ��وزارة ان اال� �س �ب��اب‬ ‫املوجبة لهذا التعديل ت�ستند اىل‬ ‫الفقرة راب�ع� ًا من امل��ادة (‪ )49‬من الرابع لقانون انتخابات جمال�س‬ ‫د�ستور جمهورية العراق النافذ‪ ،‬املحافظات والأق�ضية والنواحي‬ ‫وحتقيق ًا مل�ب��دا ال�ع��دال��ة و�ضمان ًا رقم (‪ )3‬ل�سنة ‪ 2008‬املعدل مل يُلب‬ ‫لن�سبة متثيل امل ��ر�أة يف جمال�س طموح املر�أة العراقية يف الو�صول‬ ‫امل� �ح ��اف� �ظ ��ات ول� �ك���ون التعديل اىل هذه الن�سبة‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫ون ��اق� �� ��ش دو�� �س� �ك ��ي م� ��ع بلنجر‬ ‫�إمكانية دخ��ول املنظمة مع وزارة‬ ‫ال�ه�ج��رة وامل�ه�ج��ري��ن واخلارجية‬ ‫يف م�شروعهم اجلديد الذي يهدف‬ ‫اىل م�ساعدة العراقيني املرفو�ضة‬ ‫طلبات جل��وءه��م يف دول االحتاد‬ ‫االوروبي وت�شجيعهم على العودة‬ ‫الطوعية م��ن خ�لال ت��وف�ير فر�ص‬ ‫العمل وال�سكن لهم واالمتيازات‬ ‫امل��ال �ي��ة ‪ ,‬وات� �ف ��ق ال �ط��رف��ان على‬ ‫ال�ت��وا��ص��ل وزي� ��ادة ال �ل �ق��اءات يف‬ ‫ال �ف�ترة املقبلة لتفعيل امل�شاريع‬ ‫امل�شرتكة فيما بينهم ب�صورة اكرب‬ ‫�سيما (امل���ش��اري��ع امل ��درة للدخل )‬ ‫املقدمة لفئات عناية ال ��وزارة يف‬ ‫الداخل ‪.‬‬

‫احمد اجلنديل‬ ‫عيون املها �أ�صابها العمى ومل يكن مبقدورها التبخرت بني الر�صافة‬ ‫واجل�سر ‪ ،‬و�أبو نوا�س �أفرغوا ك�أ�سه املرتعة ب�صنوف اللذة ‪،‬‬ ‫وا�ستبدلوه بك�أ�س تفي�ض بالز ّقوم ‪ ،‬و�شواطئ دجلة العذبة بابت�سامات‬ ‫املالح انقلبت �إىل مواكب للعزاء والبكاء والعويل ‪ ،‬والعراق الطافح‬ ‫باخلري واملحبّة والعطاء حتول �إىل مقابر منطفئة ال يعرف النور‬ ‫طريق ًا �إليها ‪.‬‬ ‫يف بلدي العراق ‪ ،‬الفنون �ألقتَ رحالها خارج احلدود ‪ ،‬وهربت حيث‬ ‫�أر�ض الله الوا�سعة ‪ ،‬وال�شعراء هجروا القوايف ومل تعد قافية تنمو‬ ‫على �شفتي قلم ‪ ،‬والنفو�س املغمورة بنور ال�شم�س ‪� ،‬أ�صبحت مغمورة‬ ‫بالظالم الدام�س عندما مل يعد مكان لل�شم�س يف بلدي ‪ ،‬و�أ�صبحت‬ ‫احلياة ت�سري على عكازين بعدما �أ�صابها‬ ‫ال�شلل ‪ ،‬با�ستثناء حركة ال�سيا�سيني الذين‬ ‫�ألهبوا الدنيا بنريان �شعاراتهم ‪ ،‬وخنقوا‬ ‫�آمال الأبرياء بدخان �ضجيجهم الأجوف‬ ‫‪ ،‬وهم يتبادلون الرمي ب�سهام احلقد‬ ‫وال�ضغينة ‪ ،‬ويتبارون يف حلبة �صراع‬ ‫الديكة �أمام �شعب ال حول له وال قوّ ة ‪.‬‬ ‫ال�سيا�سيون ‪ ،‬وحدهم املا�سكون بخيوط‬ ‫احلرب وال�سلم ‪ ،‬واحلياة واملوت ‪ ،‬الذين‬ ‫احرتفوا ال�سيا�سة عن طريق التلقني‬ ‫والتهجي ‪ ،‬ومار�سوها وفق �أ�صول لعبة (‬ ‫جر احلبل ) ‪ ،‬و�أدمنوا على لغة االتهامات فيما بينهم ‪ ،‬وكل االتهامات‬ ‫تن�صب يف جرمية اخليانة العظمى للوطن ولل�شعب ‪ ،‬والنا�س يف‬ ‫بلدي تعرف � ّأن اجلميع ت�آمر على العراق وعلى وحدته وم�ستقبل‬ ‫�شعبه ‪.‬‬ ‫وال�سيا�سيون وحدهم من و�ضعوا اخلطوط احلمراء على ر�ؤو�س‬ ‫خ�صومهم ‪ ،‬و�أق�سموا على �إبادة من يقفز فوق هذه اخلطوط ‪ ،‬حتى‬ ‫فقد العراق حدوده اجلغرافية ‪ ،‬وو�ضع �أهل ال�سيا�سية حدودهم‬ ‫ال�سيا�سية ‪ ،‬وجميعها مر�سومة باللون الأحمر ‪.‬‬ ‫ويف حا�ضنات ال�سيا�سة ‪ ،‬يدخل ال�صغار كالكتاكيت اخلارجة تو ًا من‬ ‫البي�ض ‪ ،‬يكربون بطريقة خرافية ‪ ،‬يتعلمون النطق ب�سرعة مذهلة ‪،‬‬ ‫يزجمرون بال �سبب ‪ ،‬ويتوعدون بال مربر ‪ ،‬ويدخلون �إىل ال�سيا�سية‬ ‫عن طريق ذيلها ‪ ،‬ث ّم يزحفون نحو ر�أ�سها ‪ ،‬ومع اعتالء الر�أ�س تبد�أ‬ ‫و�سائل الإعالم تنفخ فيهم ‪ ،‬كالبالونات متام ًا ‪ ،‬ومع قرع الطبول‬ ‫وموا�صلة الرق�ص ‪ ،‬حتوّ ل وطني العراق �إىل متحف للدمى ال�سيا�سية‬ ‫‪ّ ،‬‬ ‫وكل دمية �صبغت وجهها مب�ساحيق التجميل الرخي�صة ‪ ،‬وراحت‬ ‫ت�شارك يف مهرجان نهب الرثوات ‪ ،‬وقذف اخلوف يف نفو�س الفقراء‬ ‫‪ ،‬ودفع الوطن �إىل طريق املجهول ‪.‬‬ ‫يف وطني العراق ‪ ،‬وطواط يت�شبث بذيل وطواط ‪ ،‬هذا ي�ضع على‬ ‫كتفه رتبة ع�سكرية �أكرب من رتبة ترو ت�سكي وت�شر�شل ‪ ،‬وي�شكل‬ ‫جي�ش ًا عرمرم ًا على هواه ‪ ،‬وذاك يرتدي ثوب لينني �أو كي�سنجر ‪،‬‬ ‫ويجمع حوله الأن�صار والهاتفني بحياته ‪ ،‬وثالث ي�ضع عباءة نيوتن‬ ‫�أو ديكارت ‪ ،‬وي�أمر �أتباعه بالت�صفيق له ‪ ،‬والذي منّ الله عليه بربكة‬ ‫القناعة ‪ ،‬اكتفى ب�أن يكون �صهر ماركيز ‪ ،‬وحفيد همنغواي ‪ ،‬وجنل‬ ‫دي�ستوف�سكي ‪.‬‬ ‫يف وطني العراق ‪� ،‬أبواب ال�سيا�سة مفتوحة على م�صراعيها ‪ ،‬يدخلها‬ ‫من ي�شاء ‪ ،‬بد ًء من البنجرجي وانتها ًء ب�أ�ستاذ العلوم ال�سيا�سية ‪ ،‬فال‬ ‫�أحد ي�ستطيع �أن مينع �أحد من ممار�سة ال�سيا�سة ‪ ،‬طاملا � ّأن هذه املهنة‬ ‫ال حتتاج �سوى بذلة جديدة وربطة عنق �أنيقة ول�سان مل ّقن بن�شيد‬ ‫الكتلة ال�سيا�سية التي ينتمي �إليها ‪ ،‬ووفق ًا ملا يدور على �أر�ض بلدي‬ ‫‪ ،‬فقد حتولت اخلفافي�ش �إىل ن�سور بقدرة قادر ‪ ،‬و�صارت الأرانب‬ ‫�أ�سود ًا بفعلة فاعل ‪ ،‬وال �أحد ي�شري ب�إ�صبع االتهام �إىل �أحد ‪ ،‬ما دام‬ ‫كامت ال�صوت هو احلاكم الفعلي ‪ ،‬وما دامت العبوة النا�سفة هي‬ ‫م�صدر الت�شريع ‪ ،‬وما دام ال�سوط الناعم هو املعلم الذي مينح تالميذه‬ ‫ّ‬ ‫كل �صنوف التخلف والتبعية واالنحطاط ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫والعراق يتلوى �أملا من �شدّة اجلراح ‪ ،‬وكلما �صرخ ‪� ،‬أ�سرع ال�سيا�سيون‬ ‫�إىل قطع �أوردته و�شرايينه لي�صوغوا منها قالئد تزين رقابهم ‪،‬‬ ‫ويكتبوا بدمائه �شعاراتهم التي تدفعه �إىل الهاوية ‪.‬‬ ‫وطني الذي ي�سمّى العراق ‪ ،‬على حافة الهاوية ‪ ،‬فان مل يلتفت �إليه الله‬ ‫‪ ،‬فعلى �أبنائه �أن يقر�ؤا عليه الفاحتة ‪.‬‬ ‫�إىل اللقاء‬ ‫‪aljndeel@yahoo.com‬‬

‫الكرد�ستاين ‪ :‬مطالبنا يف املوازنة م�ستحقات البي�شمركة وال�شركات العاملة بالإقليم‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫ن��وه ال�ت�ح��ال��ف ال�ك��رد��س�ت��اين �إىل‬ ‫�أن مطالبه �ضمن م��وازن��ة العام‬ ‫احل��ايل مت��رك��زت على تخ�صي�ص‬ ‫م�ستحقاتي وزارة البي�شمركة‬ ‫وال �� �ش��رك��ات ال �ع��ام �ل��ة يف �إقليم‬ ‫كرد�ستان‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ضو ال�برمل��ان ال�ن��ائ��ب عن‬ ‫التحالف الكرد�ستاين حمما خليل‬ ‫لـ(وكالة دنانري) ‪� :‬إن القوى الكردية‬ ‫يف الربملان تطالب بان يكون ن�ص‬ ‫املوازنة االحتادية وا�ضح و�صريح‬ ‫‪ ،‬وفق االتفاقيات املربمة مع الإقليم‬ ‫املتمثلة بدفع م�ستحقات ال�شركات‬ ‫النفطية العاملة يف ك��رد��س�ت��ان ‪،‬‬

‫وال�ت��ي تذهب واردات النفط �إىل‬ ‫خزينة الدولة‪.‬‬ ‫وا� � �ض� ��اف خ �ل �ي��ل ‪ ،‬ك �م��ا يطالب‬ ‫التحالف الكرد�ستاين بتخ�صي�ص‬ ‫م �ي��زان �ي��ة ��ض�م��ن م ��وازن ��ة وزارة‬ ‫الدفاع لتغطية احتياجات وزارة‬ ‫البيم�شركة‪.‬‬ ‫وق��د ه��دد ال�ت�ح��ال��ف الكرد�ستاين‬ ‫ب �ع��دم ال�ت���ص��وي��ت ع �ل��ى امل��وازن��ة‬ ‫االحت ��ادي ��ة يف ح ��ال مل ي �ت��م منح‬ ‫وزارة البي�شمركة التخ�صي�صات‬ ‫املالية و�صرف م�ستحقاتها املرتتبة‬ ‫منذ ‪� 3‬سنوات ما�ضية‪.‬‬ ‫وق��ال ع�ضو جلنة الأم��ن والدفاع‬ ‫ال�برمل��ان �ي��ة ال �ن��ائ��ب ع��ن التحالف‬ ‫الكرد�ستاين ح�سن جهاد‪� :‬إن القوى‬

‫الكرد�ستانية و�ضعت �صيغتان لدفع‬ ‫م�ستحقات البي�شمركة ‪� ،‬أولها دفع‬ ‫النفقات ال�سابقة املرتتبة منذ ثالث‬ ‫�سنوات لوزارة البي�شمركة من قبل‬ ‫احلكومة االحتادية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف جهاد ‪ ،‬وال�صيغة الثانية‬ ‫‪ ،‬ر�صد تخ�صي�صات بن�سبة (‪)%17‬‬ ‫من موازنة وزارة الدفاع االحتادية‬ ‫لوزارة البي�شمركة ‪ ،‬والت�أكيد على‬ ‫ر�صدها‪.‬ونوه النائب ‪ ،‬يف حال مل‬ ‫يتم تلبية هذين املطلبني ‪� ،‬سيكون‬ ‫للقوى الكرد�ستانية موقف ًا واحد ًا‬ ‫‪،‬قائ ًال ‪ :‬لكل حادث حديث ‪ ،‬مرحج ًا‬ ‫الإن�سحاب من اجلل�سة يوم الأثنني‬ ‫املقبل �أثناء التو�صيت حال مل تلبى‬ ‫مطالبهم‪.‬‬

‫�أمانة بغداد تدعو ال�شركات اىل تنظيم واجهات �أبنيتها ال�ستقبال فعاليات (بغداد عا�صمة الثقافة العربية)‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫دع ��ت امان ��ة بغ ��داد ال ��وزارات كاف ��ة‬ ‫و�ش ��ركات القط ��اع الع ��ام واخلا�ص اىل‬ ‫تنظي ��م واجه ��ات ابنيته ��ا حفاظ� � ًا عل ��ى‬ ‫جمالي ��ة العا�صم ��ة بغ ��داد و�شخ�صيتها‬ ‫املميزة وه ��ي ت�ستقبل فعالي ��ات (بغداد‬ ‫عا�صمة الثقافة العربية) ‪.‬‬ ‫ونقل ��ت مديري ��ة العالق ��ات واالع�ل�ام‬ ‫عن ام�ي�ن بغ ��داد (وكالة) عب ��د احل�سني‬ ‫املر�ش ��دي قول ��ه‪ :‬ان امانة بغ ��داد تدعو‬ ‫ال ��وزارات كافة واجله ��ات غري املرتبطة‬ ‫ب ��وزارة و�ش ��ركات القط ��اع الع ��ام اىل‬ ‫تنظي ��م واجهات ابنيتها عل ��ى ال�شوارع‬ ‫الرئي�سة مب ��ا ين�سج ��م وخ�صو�صية كل‬ ‫�شارع‪.‬‬ ‫وا�ضاف املر�شدي ‪�:‬أن تنظيم الواجهات‬ ‫على ال�ش ��وارع الرئي�سة ا�صبح �ضرورة‬

‫ملحة نظ ��ر ًا الت�ساع الرقع ��ة اجلغرافية‬ ‫ملدين ��ة بغداد والزي ��ادة الكبرية يف عدد‬ ‫ال�سكان االمر الذي ولد حاجات ا�سا�سية‬ ‫جلمالي ��ة املدين ��ة واحلفاظ عل ��ى تراثها‬ ‫و�شخ�صيتها املمي ��زة باعتبارها عا�صمة‬ ‫العراق ومركز ًا تاريخي ًا لها ‪.‬‬ ‫وب�ي�ن املر�ش ��دي‪:‬ان دوائر امان ��ة بغداد‬ ‫�ستق ��وم بالتوجي ��ه والعم ��ل واال�شراف‬ ‫على ا�صحاب االم�ل�اك اخلا�صة واملحال‬ ‫التجاري ��ة لتنظي ��م الواجه ��ات وف ��ق‬ ‫املتطلب ��ات الت�صميمي ��ة الت ��ي تتالئ ��م‬ ‫وخ�صو�صي ��ة كل منطق ��ة ‪ ,‬م�ش�ي�ر ًا اىل‬ ‫ان توجيه ��ات مركزية �سيت ��م حتديدها‬ ‫م ��ن قب ��ل دائ ��رة الت�صامي ��م يف امان ��ة‬ ‫بغ ��داد وتبليغ اجله ��ات املعني ��ة بها من‬ ‫خ�ل�ال الدوائر البلدي ��ة كال ح�سب قاطع‬ ‫م�س�ؤوليته ‪.‬‬ ‫واو�ض ��ح املر�ش ��دي ‪�:‬أن تنفي ��ذ ه ��ذا‬

‫ت�ؤثر فيه‪.‬‬ ‫وب�ب�ن‪� :‬أن عملية ت�أهي ��ل وترميم املباين‬ ‫يف ه ��ذه ال�ش ��وارع �ست�سه ��م يف زي ��ادة‬ ‫جمالي ��ة العا�صم ��ة بغ ��داد وحت�س�ي�ن‬ ‫م�شهده ��ا احل�ضري والعم ��راين ال�سيما‬ ‫انه ��ا ت�ستع ��د الع ��ام احل ��ايل لإ�ستقب ��ال‬ ‫فعاليات بغداد عا�صمة الثقافة العربية‪.‬‬ ‫واك ��د املر�ش ��دي‪ :‬ان مدينة بغ ��داد امانة‬ ‫يف اعن ��اق اجلميع وه ��ي بحاجة ما�سة‬ ‫جد ًا اىل اعادة جماليته ��ا ومدنيتها وان‬ ‫تك ��ون امل�ؤ�س�سات احلكومية قبل غريها‬ ‫�سباق ��ة يف امل�ساهمة لكي ت�ستعيد بغداد‬ ‫امل�ش ��روع ي�أتي عم ًال ب�أحكام املادة (‪ )43‬املباين بت�أهي ��ل واجهات ابنيتهم حفاظ ًا مكانته ��ا وان يكون ه ��ذا حافز للمواطن‬ ‫م ��ن قان ��ون ادارة البلديات رق ��م (‪ )165‬عل ��ى املنظ ��ر الع ��ام ملدينة بغ ��داد ورفع لك ��ي ي�سهم بدوره يف جعل بغداد اجمل‬ ‫ل�سن ��ة ‪ 1964‬القا�ض ��ي بقي ��ام ا�صح ��اب كاف ��ة الت�شوه ��ات والتج ��اوزات الت ��ي وانظف ‪.‬‬

‫جريدة يومية �سيا�سية عامة م�ستقلة ت�صدر عن م�ؤ�س�سة النا�س لل�صحافة والطباعة والن�شر ‪ -‬بغداد ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة يف نقابة ال�صحفيني بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )424‬االربعاء ‪ 13‬شباط ‪2013‬‬

‫يوميات‬

‫�صادق �أللبان‪ :‬بع�ض الكتل " �أفل�ست �سيا�سيا" وتعمل‬ ‫على عدم حل اخلالفات لتطبيق �أجندة خارجية‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫ق ��ال ع�ض ��و ائتالف دول ��ة القانون‬ ‫النائ ��ب ع ��ن التحال ��ف الوطن ��ي‬ ‫�ص ��ادق اللب ��ان‪� ،‬إن بع� ��ض الكت ��ل‬ ‫"افل�ست �سيا�سي� � ًا "‪ ،‬وتعمل على‬ ‫عدم حل اخلالفات تنفيذ ًا لأجندات‬ ‫خارجية‪.‬‬ ‫وقال اللب ��ان يف ت�صريح (للوكالة‬ ‫الإخبارية للإنباء)‪ :‬هناك "�إفال�س‬ ‫�سيا�سي" لبع�ض الكتل التي حتاول‬ ‫�أن جت ��د لها م�ساح ��ة من �أجل خلق‬ ‫الأزم ��ات‪ ،‬و�إعط ��اء �ص ��ورة بف�شل‬ ‫احلكومة وف�شل العملية ال�سيا�سية‬ ‫تنفيذ ًا للأجندات اخلارجية‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪� :‬إن هذه الكت ��ل �ستكون‬ ‫خ ��ارج "ال�س ��رب" يف امل�ستقب ��ل‬ ‫لأن ال�ش ��ارع العراقية نظرة "بعني‬ ‫الفاح� ��ص" ل ��كل العامل�ي�ن يف‬ ‫العملية ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار النائ ��ب عن ائت�ل�اف دولة‬ ‫القان ��ون �إىل‪� :‬إن الكتل ال�سيا�سية‬ ‫التي تعم ��ل وفق �أجندات خارجية‬ ‫تري ��د �إبق ��اء اخلالف ��ات عالق ��ة من‬ ‫�أجل عدم �س�ي�ر العملية ال�سيا�سية‬

‫اال�سدي يزور الأنبار وي�ؤكد ملحافظها‪� :‬إن احلكومة �أ�ستجابت ملطالب املتظاهرين وعليهم‬ ‫�ألعودة �إىل بيوتهم‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬

‫�إىل الأمام‪ ،‬لأنها لن ت�ضع املواطن‬ ‫�أمام �أعينها‪.‬‬ ‫وكان ع�ض ��و كتل ��ة املواطن النائب‬ ‫ع ��ن التحال ��ف الوطن ��ي حمم ��د‬ ‫امل�شك ��ور‪ ،‬اته ��م الكت ��ل ال�سيا�سية‬ ‫بـ"االناني ��ة" ب�سب ��ب مت�سكه ��م‬ ‫مبطالبه ��م اخلا�ص ��ة متنا�سي�ي�ن‬ ‫امل�صلح ��ة الوطني ��ة للبل ��د‪ ،‬م�شري ًا‬ ‫اىل �أن الت�صريح ��ات االعالمي ��ة‬ ‫املتبادل ��ة بني الكت ��ل �أدت اىل ت�أزم‬ ‫الو�ضع‪.‬‬

‫زهري االعرجي‪ :‬الأ�سبوع املقبل‬ ‫�سي�شهد عقد امللتقى الوطني‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫رجح النائب عن القائمة العراقية‬ ‫احلرة زهري االعرجي‪� ،‬أن ي�شهد‬ ‫الأ���س��ب��وع امل �ق �ب��ل ع �ق��د امللتقى‬ ‫ال��وط�ن��ي ل�لات�ف��اق ب�شكل نهائي‬ ‫ب�ش�أن قانوين امل�ساءلة والعدالة‬ ‫والعفو العام‪.‬‬ ‫وق � ��ال االع���رج���ي يف ت�صريح‬ ‫(ل�ل��وك��ال��ة الإخ �ب��اري��ة للإنباء)‪:‬‬ ‫�إن اللجنة اخلما�سية م�ستمرة‬ ‫بعملها وع �ق��د ل�ق��اءات�ه��ا وهناك‬ ‫ح�ضور لبع�ض الأط���راف وهي‬ ‫ج�ه��ة م���س��اع��دة ل�ت�ه��دئ��ة الو�ضع‬ ‫وال��و� �ص��ول �إىل ح �ل��ول خا�صة‬ ‫ل� �ق ��ان ��ون امل�����س��اءل��ة وال� �ع ��دال ��ة‬ ‫وم �ق�ترح ق��ان��ون ال�ع�ف��و العام‪،‬‬ ‫م�ب�ي�ن� ًا‪� :‬أن امللتقى ال��وط�ن��ي قد‬ ‫ي�ست�أنف جل�ساته الأ�سبوع املقبل‬

‫�أعلن الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية‬ ‫عدن ��ان الأ�سدي �أم� ��س ‪� ،‬إن زيارته‬ ‫�إىل حمافظ ��ة الأنب ��ار "ميداني ��ة"‬ ‫لالطالع على �أح ��وال دوائر وزارة‬ ‫الداخلي ��ة يف املحافظ ��ة ولي�س ��ت‬ ‫للتفاو� ��ض م ��ع املتظاهري ��ن‪ ،‬و�أكد‬ ‫�أن احلكوم ��ة العراقي ��ة ا�ستجاب ��ت‬ ‫للمطال ��ب امل�شروع ��ة للمتظاهري ��ن‬ ‫وعليهم العودة �إىل بيوتهم‪ ،‬م�شددا‬ ‫عل ��ى �أن ق�ضية انتق ��ال املتظاهرين‬ ‫م ��ن حمافظ ��ة �إىل �أخ ��رى منوط ��ة‬ ‫مبوافق ��ة وزارة الداخلي ��ة عليه ��ا‬ ‫وفق ��ا ملقت�ضي ��ات م�صلح ��ة الوط ��ن‬ ‫واملواطن‪.‬‬ ‫وكان الوكي ��ل الأق ��دم ل ��وزارة‬ ‫الداخلية عدنان الأ�سدي و�صل �إىل‬ ‫الأنبار قبل ظهر اليوم برفقة عدد من‬ ‫كبار ال�ضب ��اط يف الوزارة و�أجرى‬ ‫اجتماع ��ات م ��ع املحاف ��ظ وقائ ��د‬ ‫ال�شرطة وعدد من امل�س�ؤولني‪.‬‬ ‫وق ��ال الأ�س ��دي يف ت�صريح ��ات‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬

‫بعد ت�صول اللجنة �إىل حلول‬ ‫بخ�صو�ص هاتني القانونني‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪� :‬أن عقد امللتقى يعتمد‬ ‫ع �ل��ى ن �ت��ائ��ج ل � �ق� ��اءات اللجنة‬ ‫اخل �م��ا� �س �ي��ة‪ ،‬م�����ش�ي� ً‬ ‫را �إىل �أن‬ ‫الق�ضايا مل حت�سم ب�شكل نهائي‬ ‫و�إمن ��ا هناك حلحة لها بال�شكل‬ ‫ال��ذي ي�ساهم ب�إنهاء �ألأزم ��ة يف‬ ‫الأ�سبوعني املقبلني‪.‬‬

‫�أف��اد م�صدر يف وزارة الداخلية‬ ‫‪ ،‬ب� ��أن ال��ق��وات الأم �ن �ي��ة �أغلقت‬ ‫جميع م��داخ��ل وخم ��ارج منطقة‬ ‫االعظمية‪� ،‬شمايل بغداد‪ ،‬ومنعت‬ ‫اخل��روج وال��دخ��ول منها واليها‬ ‫با�ستثناء احل ��االت الإن�سانية‪،‬‬ ‫على خلفية ا�ستعداد متظاهري‬ ‫املحافظات الغربية �إقامة تظاهرة‬ ‫و�صالة موحدة فيها يوم اجلمعة‬

‫املقبل‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر �إىل (املدى بر�س)‪،‬‬ ‫�إن "القوات الأم�ن�ي��ة يف منطقة‬ ‫االعظمية‪� ،‬شمايل ب�غ��داد‪ ،‬قامت‬ ‫منذ‪ ،‬فجر �أم�س‪ ،‬ب�إغالق مداخل‬ ‫وخم��ارج املنطقة ومنعت جميع‬ ‫املواطنني من الدخول واخلروج‬ ‫م� �ن� �ه ��ا‪ ،‬ب� ��إ�� �س� �ت� �ث� �ن ��اء احل�� ��االت‬ ‫الإن�سانية كاملر�ضى واحل��االت‬ ‫الطارئة"‪ ،‬مبينا �أن "وحدات من‬ ‫اجلي�ش وال�شرطة انت�شرت ب�شكل‬

‫طالبت النائبة امل�ستقلة �صفية‬ ‫ال�سهيل‪ ،‬بت�شكيل هيئة وطنية‬ ‫م�ستقلة ملكافحة التمييز‪ ،‬فيما دعت‬ ‫�إىل ت�شكيل جلنة نيابية ت�أخذ على‬ ‫عاتقها تعديل امل��واد الد�ستورية‬ ‫مب��ا ي�ت�ف��ق م��ع امل �ط��ال��ب العادلة‬ ‫للمتظاهرين غري املن�صو�ص عليها‬ ‫د�ستوريا‪.‬‬ ‫وق���ال���ت ال �� �س �ه �ي��ل‪ ،‬يف م ��ؤمت��ر‬ ‫�صحايف عقدته يف مقر جمل�س‬ ‫ال� �ن ��واب ‪" ،‬على ج�م�ي��ع القوى‬ ‫ال�سيا�سية واالجتماعية واملدنية‬ ‫�أال ت���س�م��ح ل�ل�ط��ائ�ف�ي�ين م ��ن كل‬ ‫الأط��راف �أن ي�سيئوا �إىل الطابع‬ ‫ال�سلمي للتظاهرات بهدف حرفها‬ ‫عن م�سارها‪ ،‬و�إ�شعال نار الفتنة‬

‫مكثف يف املنطقة"‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف امل �� �ص��در ال� ��ذي طلب‬ ‫عدم الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬أن "تلك‬ ‫الإج� � ��راءات ج ��اءت ع�ل��ى خلفية‬ ‫ال ��دع ��وات ال �ت��ي �أط�ل�ق�ت�ه��ا جلان‬ ‫ال� �ت� �ظ ��اه ��رات يف امل �ح��اف �ظ��ات‬ ‫الغربية ا�ستعدادا لإقامة �صالة‬ ‫م��وح��دة وت�ظ��اه��رة ي��وم اجلمعة‬ ‫امل �ق �ب �ل��ة يف ج��ام��ع �أب� ��ي حنيفة‬ ‫مبنطقة الأعظمية"‪.‬‬

‫العراق يناق�ش مع ال�سفري الربيطاين الربتوكوالت املوقعة بني البلدين‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫اجتمع عدد من م�س�ؤويل العراق‪،‬‬ ‫مع ال�سفري الربيطاين يف العراق‬ ‫ملناق�شة الربتوكوالت املوقعة بني‬ ‫البلدين‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر ‪� ،‬إن‪ ،‬وزراء التجارة‬ ‫خ�ير ال �ل��ه ب��اب�ك��ر وال �ن �ق��ل ه��ادي‬ ‫ال �ع��ام��ري وال �ن �ف��ط ع�ب��د الكرمي‬ ‫لعيبي وممثل وزارة الدفاع عبد‬ ‫ال��ك��رمي ال��ع��زي ورئ �ي ����س هيئة‬ ‫ا�ستثمار بغداد �سامي الأعرجي‬ ‫ونائبي رئي�س ال��وزراء ل�ش�ؤون‬ ‫اخلدمات �صالح املطلك ولل�ش�ؤون‬ ‫االقت�صادية روز نوري �شاوي�س‬ ‫وب�ح���ض��ور ال�سفري الربيطاين‬ ‫���س��امي��ون ك��ول ����س يف ال��ع��راق‬ ‫اجتمعوا‪ ،‬اليوم‪ ،‬يف مبنى وزارة‬ ‫اخلارجية العراقية‪.‬‬

‫�صحفي ��ة ل ��ه "�إن زيارت ��ي �إىل‬ ‫حمافظ ��ة الأنب ��ار ه ��ي ميداني ��ة‬ ‫للوقوف على �أح ��وال دوائر وزارة‬ ‫الداخلي ��ة وملعاجل ��ة النق ��اط الت ��ي‬ ‫تع ��اين منه ��ا دوائ ��ر ال ��وزارة يف‬ ‫الأنب ��ار �س ��واء كان اخلل ��ل فني ��ا‬ ‫�أو لوج�ستي ��ا �أو �إداري ��ا‪ ،‬ولي� ��س‬ ‫للتفاو�ض مع املتظاهرين"‪.‬‬ ‫وا�ستدرك الأ�سدي بالقول "احلديث‬ ‫جذبنا �إىل التظاهرات ولكني ل�ست‬ ‫معني ��ا باللق ��اء م ��ع املتظاهرين لأن‬ ‫هن ��اك جلن ��ة وزاري ��ة تتعام ��ل م ��ع‬ ‫مطالبه ��م املتظاهري ��ن ولكن هذا ال‬ ‫ينف ��ي �أن وزارة الداخلي ��ة معني ��ة‬ ‫بالكث�ي�ر م ��ن الطلب ��ات م ��ن خ�ل�ال‬ ‫التعام ��ل مع املعتقل�ي�ن وفقا ملعايري‬ ‫حق ��وق الإن�س ��ان و�إط�ل�اق �س ��راح‬ ‫الذين مل تثبت عليهم الأدلة"‪ ،‬م�شريا املتظاهري ��ن �إن يع ��وا �إن احلكومة �صالحي ��ات احلكوم ��ة ويجب على‬ ‫�إن الوزارة "�أو�صت جميع الأجهزة‬ ‫الأمنية التابعة لها ب�إحرتام معايري �إ�ستجابت للمطالب القانونية وهي املتظاهرين �إن يع ��و اهذه احلقيقة‬ ‫حق ��وق الإن�س ��ان والتعام ��ل ب�شكل عازم ��ة عل ��ى تنفي ��ذ وعوده ��ا لك ��ن ويع ��ودوا �إىل بيوته ��م"‪ ،‬م�ؤك ��د ًا‬ ‫هن ��اك بع� ��ض املطالب حتت ��اج �إىل �إن" م ��ن حماور اللق ��اء الذي جرى‬ ‫حمرتم �أي�ضا مع املواطنني"‪.‬‬ ‫و�ش ��دد الأ�س ��دي بالق ��ول "عل ��ى ت�شري ��ع د�ست ��وري وه ��ذا لي�س من م ��ع م�س� ��ؤويل الأنب ��ار ه ��و حماية‬

‫ال�سهيل تطالب بتعديل الد�ستور وت�شكيل هيئة وطنية م�ستقلة‬ ‫ملكافحة التمييز‬

‫القوات الأمنية تغلق مداخل وخمارج الأعظمية بوجه‬ ‫�ساكنيها وتفتحها للحاالت الإن�سانية فقط‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬

‫‪No.(424) - Wednesday 13 , Febuary ,2013‬‬

‫ال �ط��ائ �ف �ي��ة ب�ي�ن �أب� �ن���اء ال�شعب‬ ‫الواحد"‪.‬‬ ‫وب ّينت ال�سهيل �إن "احلل بالن�سبة‬ ‫للمطالب ال �ع��ادل��ة غ�ير ال� ��واردة‬ ‫يف الد�ستور‪ ،‬يتم بت�شكيل جلنة‬ ‫نيابية لتعديل الد�ستور على وفق‬ ‫مبادئ حقوق الإن�سان‪� ،‬سعيا �إىل‬ ‫حل الكثري من العقبات وامل�شكالت‬ ‫التي ت��واج��ه العملية ال�سيا�سية‬ ‫وامل�صاحلة الوطنية"‪.‬‬ ‫ورافقت التظاهرات والإعت�صامات‬ ‫التي جت��ري منذ نحو ‪ 50‬يوما‪،‬‬ ‫موجة من الت�صريحات املت�شنجة‪،‬‬ ‫وال�ت�را�� �ش ��ق ب�ي�ن ال�سيا�سيني‪،‬‬ ‫وم� �ن� �ظ� �م���ي االح�� �ت�� �ج� ��اج� ��ات‪،‬‬ ‫وامل�س�ؤولني احلكوميني‪ ،‬والتي‬ ‫�أخ��ذت يف الآون��ة الأخ�يرة منحى‬ ‫(ط��ائ�ف�ي��ا � �ص��رف��ا)‪ ،‬ح�م��ل �أط��راف��ا‬

‫وجهات عديدة على الت�صدي ملثل‬ ‫ه��ذه الأط��روح��ات‪ ،‬والتحذير من‬ ‫مغبة ال�سري نحو فتنة طائفية قد‬ ‫تعيد �سنوات الإحرتاب الداخلي‪.‬‬ ‫ودعت ال�سهيل‪� ،‬إىل "�إجراء تقومي‬ ‫و�إع � ��ادة ن�ظ��ر يف �آل �ي��ات تطبيق‬ ‫�إج� � ��راءات امل �� �س��اءل��ة والعدالة‪،‬‬

‫وم�سار امل�صاحلة الوطنية التي‬ ‫ي�ؤخذ عليها التطبيق االنتقائي"‪،‬‬ ‫و�أن "ت�شمل التعديالت الد�ستورية‬ ‫املقبلة �ضمان التطبيقات العادلة‬ ‫واح� �ت��رام ال �ت �ع��ددي��ة والتنوع‬ ‫وم�ك��اف�ح��ة الإق �� �ص��اء والتهمي�ش‬ ‫والتمييز على �أ��س��ا���س االنتماء‬ ‫ال��دي �ن��ي وامل��ذه��ب��ي والطائفي‬ ‫واجلغرايف وال�سيا�سي"‪.‬‬ ‫وط ��ال� �ب ��ت ال��ن��ائ��ب��ة امل�ستقلة‪،‬‬ ‫بـ"ت�شكيل هيئة وطنية م�ستقلة‬ ‫ملناه�ضة جميع �أ�شكال التمييز‪،‬‬ ‫ب�إ�سم الهيئة الوطنية امل�ستقلة‬ ‫ملناه�ضة التمييز‪ ،‬ملعاجلة الظلم‬ ‫والتمييز‪ ،‬و�أن تكون �إدارتها من‬ ‫التكنوقراط غري احلزبيني"‪.‬‬

‫ال�شهر�ستاين‪ :‬الت�شكيك بعملية �إطالق �سراح املعتقلني �سي�ضطر وزارة‬ ‫العدل �إىل ن�شر �أ�سمائهم‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�أك ��دت اللجنة ال��وزاري��ة للنظر‬ ‫مبطالب املتظاهرين ‪�،‬إنه يف حال‬ ‫ا�ستمرار الت�شكيك بعملية �إطالق‬ ‫�سراح املعتقلني �ست�ضطر وزارة‬

‫العدل لن�شر �أ�سماء الذين �صدرت‬ ‫بحقهم قرارات الإفراج‪.‬‬ ‫وق � ��ال رئ �ي ����س ال �ل �ج �ن��ة ح�سني‬ ‫ال�شهر�ستاين يف بيان‪� :‬إن بع�ض‬ ‫الأط � � ��راف ال���س�ي��ا��س�ي��ة �شككت‬ ‫ب�صحة الإع��داد التي تعلن عنها‬

‫اللجنة ال��وزاري��ة ح��ول �إط�ل�اق‬ ‫��س��راح املعتقلني م��ن ال�سجون‪،‬‬ ‫ويف ح��ال ا��س�ت�م��راره��ا �ستقوم‬ ‫وزارة ال �ع��دل بن�شر �أ�سمائهم‬ ‫للت�أكد من �صحة �أوامر الإفراج‪.‬‬

‫�أمانة جمل�س الوزراء توجه ب�إعتماد النظام �ألألكرتوين لت�سهيل معامالت‬ ‫اجلاليات العراقية‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫� �ش �دّد ن��ائ��ب الأم�ي�ن ال �ع��ام ملجل�س‬ ‫ال � ��وزراء ف��ره��اد ن�ع�م��ة الله‪،‬على‬ ‫� �ض��رورة �إن���ش��اء ن�ظ��ام �ألكرتوين‬ ‫لت�سهيل معامالت �أبناء اجلاليات‬ ‫العراقية يف خمتلف �أنحاء العامل‪.‬‬ ‫وقال فرهاد خالل تر�أُ�سه �إجتماع‬ ‫جلنة ت�سهيل مهام �أب�ن��اء اجلالية‬

‫العراقية يف اخل ��ارج‪� ،‬إن النظام‬ ‫�ألأل �ك�ت�روين يمُ ّ �ك��ن امل��واط�ن�ين يف‬ ‫اخل� ��ارج م��ن ت�سهيل معامالتهم‬ ‫و�إ�صدار وثائقهم ووكاالتهم دون‬ ‫ع �ن��اء ال���س�ف��ر والإن� �ت� �ظ ��ار لفرتة‬ ‫طويلة‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه ط ��رح مم �ث��ل اجلالية‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة ال �ع��دي��د م ��ن امل�شاكل‬ ‫ال �ت��ي ت��واج��ه �أب� �ن ��اء ال� �ع ��راق يف‬

‫اخل��ارج‪�،‬أب��رزه��ا الروتني الإداري‬ ‫ال��ذي يكلفهم جت�شم عناء ال�سفر‬ ‫و� �ص��رف م�ب��ال��غ م��ال�ي��ة ك �ب�يرة يف‬ ‫ك ��ل � �س �ف��رة‪ ،‬م ��ن اج���ل احل�صول‬ ‫ع�ل��ى اجلن�سية �أو ت�صديق عقد‬ ‫ال � ��زواج‪� .‬إذ �أق �ت�رح احلا�ضرون‬ ‫�إن�شاء مديرية ت�سجيل �صغرية يف‬ ‫ال�سفارة العراقية بطهران لرتتيب‬ ‫هذه الأمور‪.‬‬

‫ال�صيهود‪:‬جمل�س النواب �أ�صبح خمترب ًا ل�صناعة الأزمات ولي�س م�ش ّرع ًا‬ ‫للقوانني‬ ‫الناس‪ -‬متابعة‬

‫و�أ� �ض��اف امل�صدر �إن‪ ،‬االجتماع‬ ‫ناق�ش الربتوكوالت املوقعة بني‬ ‫العراق وبريطانيا‪.‬‬ ‫وكانت وزارة اخلارجية �أعلنت‪،‬‬ ‫يف (‪ 10‬متوز ‪ ،)2012‬عن افتتاح‬ ‫م �ب �ن��ى ال �� �س �ف��ارة ال �ع��راق �ي��ة يف‬

‫العا�صمة الربيطانية لندن بعد‬ ‫�إع��ادة ت�أهيله وترميمه‪ ،‬فيما �أكد‬ ‫وزير اخلارجية هو�شيار زيباري‬ ‫ح��ر���ص احل �ك��وم��ة ع �ل��ى تطوير‬ ‫العالقات الثنائية مع بريطانيا‬ ‫يف خمتلف املجاالت‪.‬‬

‫قال النائب عن التحالف الوطني‬ ‫حم�م��د � �س �ع��دون ال���ص�ي�ه��ود‪� ،‬إن‬ ‫جمل�س ال �ن��واب �أ��ص�ب��ح خمتربا‬ ‫ل�صناعة الأزمات ولي�س م�شرع ًا‬ ‫للقوانني‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال�صيهود يف ت�صريح‬ ‫(للوكالة الإخبارية للإنباء)‪�:‬أن‬ ‫جمل�س ال �ن��واب وم�ن��ذ ت�أ�سي�سه‬ ‫مل ي�ستطع اجن��از امل�ه��ام املوكلة‬

‫ل��ه ك�م���ص��در ل�ت���ش��ري��ع القوانني‬ ‫ب��ل حت��ول �إىل خم�ت�بر ل�صناعة‬ ‫الأزمات ال�سيا�سية والتي بدورها‬ ‫�أثرت على احلياة العامة للبالد‪.‬‬ ‫ودع��ا ال�صيهود ‪ :‬رئا�سة جمل�س‬ ‫النواب ور�ؤ��س��اء الكتل النيابية‬ ‫�إىل �أن ي� �ك ��ون ��وا م�ساهمني‬ ‫حقيقيني يف الأزم � ��ات ال �ت��ي قد‬ ‫تع�صف مب�ستقبل البالد والعملية‬ ‫ال�سيا�سية ب��دال م��ن �أن يكونوا‬ ‫م�شعلي حرائق كما حدث ويحدث‬

‫الآن على ال�ساحة ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫واكد‪� :‬أن الو�ضع الراهن يتطلب‬ ‫من اجلميع �أن يكونوا على قدر‬ ‫امل���س��ؤول�ي��ة يف �أداء واجباتهم‬ ‫كممثلني لل�شعب وال �ت �ع��اون مع‬ ‫�إط���راف الأزم���ة م��ن اج��ل �إيجاد‬ ‫احللول الناجعة لها كون جمل�س‬ ‫النواب يف جميع دول العامل هو‬ ‫من ي�ستطيع �إيجاد ال�صيغ املثلى‬ ‫لنجاح الدولة‪.‬‬

‫العراقية حتذر من حماوالت خللق "فراغ �سيا�سي" يف ظل غياب الطالباين‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫�إ�ستنك ��رت القائمة العراقية‪� ،‬أم�س‬ ‫الثالثاء‪ ،‬ا�سته ��داف موكب رئي�س‬ ‫جمل� ��س الن ��واب ا�سام ��ة النجيفي‬ ‫بعبوة نا�سفة يف حمافظة نينوى‪،‬‬ ‫مطالب ��ة الق ��وات الأمني ��ة بحماية‬ ‫"اعل ��ى �سلطة يف الب�ل�اد بدال من‬ ‫قمع للمتظاهرين"‪ ،‬فيما حذرت من‬ ‫حم ��اوالت خللق "ف ��راغ �سيا�سي"‬ ‫يف ظ ��ل غياب رئي� ��س اجلمهورية‬ ‫جالل الطالباين‪.‬‬ ‫وق ��ال بي ��ان �ص ��در ع ��ن القائم ��ة‬ ‫العراقي ��ة ‪� ،‬إن ائت�ل�اف العراقي ��ة‬ ‫"ي�ستنك ��ر التده ��ور امل�ستم ��ر‬ ‫للأو�ض ��اع الأمني ��ة وا�ستم ��رار‬ ‫ا�سته ��داف ال�شخ�صي ��ات الوطنية‬

‫والرموز ال�سيا�سية العراقية ومن‬ ‫بينه ��ا ا�سته ��داف موك ��ب رئي� ��س‬ ‫جمل� ��س الن ��واب ال�سي ��د ا�سام ��ة‬ ‫النجيف ��ي قب ��ل يوم�ي�ن جنوب ��ي‬ ‫حمافظ ��ة نين ��وى م�سبب ��ا �أ�ضرارا‬ ‫مادية فح�سب"‪.‬‬ ‫وطالب ��ت العراقي ��ة خ�ل�ال البي ��ان‬ ‫احلكومة بـ"حماية �أع�ضاء جمل�س‬ ‫الن ��واب ورئا�ست ��ه م ��ن خمططات‬ ‫ت�سته ��دف �أعلى �سلط ��ة رقابية يف‬ ‫البالد وال�ضامن الوحيد ال�ستمرار‬ ‫التعددية ال�سيا�سي ��ة يف العراق"‪،‬‬ ‫حمذرة يف الوق ��ت ذاته من وجود‬ ‫"حم ��اوالت خللق ف ��راغ �سيا�سي‬ ‫�آخ ��ر يف ظ ��ل غي ��اب دور رئي� ��س‬ ‫اجلمهورية جالل الطالباين"‪.‬‬ ‫ودعت العراقية القوات الأمنية �إىل‬

‫"القيام بواجبها يف توفري الأمن‬ ‫وجمابه ��ة املجرم�ي�ن والإرهابيني‬ ‫وامللي�شي ��ات الت ��ي �أ�صبحت تعلن‬ ‫عن وجودها ومتار�س الإجرام بال‬ ‫رادع‪ ،‬بد ًال ع ��ن مالحقة النا�شطني‬ ‫يف التظاه ��رات ال�سلمي ��ة وقم ��ع‬ ‫املطال ��ب امل�شروعة لأبن ��اء �شعبنا‬ ‫الكرمي"‪.‬‬ ‫وتعر� ��ض موك ��ب رئي� ��س جمل�س‬ ‫الن ��واب ا�سامة النجيف ��ي الذي مل‬ ‫يك ��ن متواج ��دا فيه ��ا‪ ،‬يف العا�شر‬ ‫م ��ن �شب ��اط ‪� ،2013‬إىل ا�ستهداف‬ ‫بانفجار عبوة نا�سفة‪ ،‬بالقرب من الأجه ��زة الأمني ��ة م�س�ؤولي ��ة دور الرئي� ��س ج�ل�ال الطالب ��اين‬ ‫مف ��رق القي ��ارة‪ ،‬جن ��وب املو�صل‪ ،‬ا�سته ��داف موك ��ب �شقيق ��ه‪ ،‬يف ح ��ل الأزم ��ات ال�سيا�سية التي‬ ‫�أ�سفرت ع ��ن �إحلاق �أ�ض ��رار مادية متهم ��ا �إياه ��ا بـ"الت�ضيي ��ق" عل ��ى ت�شهدها البالد‪ ،‬بعد �إعالن حمافظ‬ ‫بع ��دد م ��ن ال�سي ��ارات‪ ،‬فيم ��ا حمل‬ ‫كركوك جن ��م الدين عمر كرمي‪ ،‬يف‬ ‫حماف ��ظ نين ��وى �أثي ��ل النجيف ��ي املتظاهرين واعتقالهم‪.‬‬ ‫وي�أتي بي ��ان العراقية للت�أكيد على الـ‪ 23‬من كانون الثاين ‪� ،2013‬أن‬

‫�صح ��ة رئي� ��س اجلمهوري ��ة جالل‬ ‫الطالب ��اين حت�سن ��ت ب�ش ��كل كبري‬ ‫وب ��د�أ يتكلم وي ��رد عل ��ى الأ�سئلة‪،‬‬ ‫فيم ��ا �أك ��د �أن الرئي� ��س مت �إخراجه‬ ‫م ��ن ق�س ��م العناي ��ة املرك ��زة من ��ذ‬ ‫�أ�سبوع�ي�ن وهو ي�أخذ متارين على‬ ‫امل�شي‪.‬‬ ‫وكان رئي�س اجلمهورية قد �أ�صيب‬ ‫بوعك ��ة �صحي ��ة ‪،‬يف ‪ 17‬كان ��ون‬ ‫الأول ‪ ،2012‬ادخ ��ل عل ��ى �أثره ��ا‬ ‫م�ست�شف ��ى مدين ��ة الط ��ب ببغداد‪،‬‬ ‫وبعد ا�ستق ��رار و�ضعه مبا ي�سمح‬ ‫بنقل ��ه للع�ل�اج �إىل اخل ��ارج‪ ،‬نق ��ل‬ ‫�إىل م�ست�شف ��ى �أمل ��اين متخ�ص�ص‪،‬‬ ‫ال ي ��زال يرقد هناك ويتلقى العالج‬ ‫على �أيدي �أطباء �أملان‪.‬‬

‫املتظاهرين و�إبع ��اد اخلرق الأمني‬ ‫عنه ��م لأن القاع ��دة والع�صاب ��ات‬ ‫التكفريية امل�سلح ��ة حتاول ال�ضرر‬ ‫باملواطن�ي�ن م ��ن خ�ل�ال دق ا�سف�ي�ن‬ ‫الفرق ��ة واخل�ل�اف ب�ي�ن اجلماه�ي�ر‬

‫و�أجهزة الدولة "‪.‬‬ ‫�أم ��ا ب�ش� ��أن �إنتق ��ال املتظاهرين من‬ ‫حمافظة �إىل �أخرى فقد �أكد اال�سدي‬ ‫�إن "هذا الأمر منوط مبوافقة وزارة‬ ‫الداخلي ��ة وه ��ي التي تق ��رر �إعطاء‬ ‫الت�صري ��ح باملوافق ��ة �أو الرف� ��ض‬ ‫بناء على درا�سات وحتليالت تقوم‬ ‫به ��ا �أجهزة ال ��وزارة والت ��ي ت�صب‬ ‫يف النهاي ��ة مب�صلح ��ة املواط ��ن‬ ‫والوطن"‪.‬‬ ‫وكان متظاه ��روا الأنب ��ار‪� ،‬أعلن ��وا‬ ‫يف الثام ��ن م ��ن �شب ��اط ‪،2013‬‬ ‫نيتهم "الزحف ال�سلمي" �إىل بغداد‬ ‫الأ�سبوع املقبل لأداء �صالة اجلمعة‬ ‫يف جام ��ع �أبي حنيف ��ة بالأعظمية‪،‬‬ ‫داع�ي�ن املراجع ال�شيعية يف النجف‬ ‫وكربالء �إىل ح�ضور ال�صالة‪ ،‬ويف‬ ‫ح�ي�ن طالب ��وا احلكوم ��ة والأجهزة‬ ‫الأمني ��ة بـ"توف�ي�ر احلماي ��ة" لهم‪،‬‬ ‫وه ��ددوا ب�أنه ��م "�سي�سحق ��ون‬ ‫ر�ؤو�س" ميلي�شيات الدولة يف حال‬ ‫التعر�ض لهم‪.‬‬

‫�أمن‬ ‫�إ�صابة �شرطيني بهجوم م�سلح يف �ساحة‬ ‫مي�سلون‬ ‫�أفاد م�صدر يف وزارة الداخلية‬ ‫‪� ،‬إن عن�صري �شرطة �أ�صيبا‬ ‫بهجوم م�سلح نفذه جمهولون‬ ‫على دورية �أمنية �شرقي بغداد‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر ‪� ،‬إن "م�سلحني‬ ‫جم �ه��ول�ين ي���س�ت�ق�ل��ون �سيارة‬ ‫ح��دي �ث��ة �أط �ل �ق��وا‪ ، ،‬ال �ن��ار من‬ ‫م �� �س��د� �س��ات ك ��امت ��ة لل�صوت‬ ‫ب��اجت��اه دوري � ��ة ل�ل���ش��رط��ة يف‬ ‫�ساحة مي�سلون �شرقي بغداد‪،‬‬ ‫ما �أ�سفر عن �إ�صابة �شرطيني‬ ‫بجروح متفاوتة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه �إن "القوات‬ ‫الأم�ن�ي��ة نقلت اجل��ري�ح�ين �إىل‬ ‫م�ست�شفى الكندي لتلقي العالج‬

‫‪ ،‬فيما فتحت حتقيقا ملعرفة‬ ‫مالب�سات احلادث واجلهة التي‬ ‫تقف وراءه"‪.‬‬ ‫و��ش�ه��دت ب �غ��داد‪� ،‬إ��ص��اب��ة احد‬ ‫عنا�صر ال�شرطة بهجوم م�سلح‬ ‫ن �ف��ذه جم �ه��ول��ون يف منطقة‬ ‫ال �� �س �ي��دي��ة ج��ن��وب��ي ب� �غ ��داد‪،‬‬ ‫بالتزامن م��ع �إج ��راءات �أمنية‬ ‫مكثفة ع��ن م��داخ��ل العا�صمة‬ ‫ويف حميط املنطقة اخل�ضراء‬ ‫وذل��ك على خلفية التظاهرات‬ ‫املتوقع �أن تنتقل �إىل بغداد مع‬ ‫حلول يوم اجلمعة املقبل‪.‬‬

‫�إعتقال ثمانية مطلوبني بتهم "�إرهابية"‬ ‫�شمايل بابل‬ ‫�أفاد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫بابل‪ ،‬ب ��أن ق��وة �أمنية اعتقلت‬ ‫ثمانية مطلوبني بتهم �إرهابية‬ ‫خ �ل�ال ع�م�ل�ي��ة �أم �ن �ي��ة نفذتها‬ ‫�شمايل بابل‪،‬‬ ‫وق ��ال امل���ص��در ‪� ،‬إن "قوة من‬ ‫ال���ش��رط��ة ن �ف��ذت‪ ،‬ف�ج��ر اليوم‪،‬‬ ‫عملية دهم وتفتي�ش يف ق�ضاء‬ ‫امل�سيب‪� ،،‬أ�سفرت ع��ن اعتقال‬

‫ثمانية مطلوبني وفقا للمادة‬ ‫ال��راب �ع��ة م��ن ق��ان��ون مكافحة‬ ‫الإرهاب"‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف امل���ص��در ال ��ذي طلب‬ ‫ع ��دم ال�ك���ش��ف ع��ن ا� �س �م��ه‪� ،‬أن‬ ‫العملية ا�ستندت �إىل "معلومات‬ ‫ا�ستخبارية دقيقة" م�شريا �إىل‬ ‫�أن "القوة نقلت املعتقلني �إىل‬ ‫مركز �أمني للتحقيق معهم"‪.‬‬

‫جناة قائد �شرطة نينوى من حماولة �إغتيال‬ ‫بتفجري جنوب املو�صل‬ ‫�أف��اد م�صدر يف �شرطة نينوى‪،‬‬ ‫ب ��أن قائد �شرطة املحافظة جنا‬ ‫م��ن حم��اول��ة �إغ �ت �ي��ال بتفجري‬ ‫عبوة نا�سفة ا�ستهدفت موكبه‬ ‫جنوب املو�صل‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر ‪� ،‬إن "عبوة نا�سفة‬ ‫كانت مو�ضوعة على جانب طريق‬ ‫يف قرية زهيليلة انفجرت‪ ،‬لدى‬ ‫مرور موكب قائد �شرطة نينوى‬

‫اللواء الركن احمد اجلبوري"‪،‬‬ ‫مبيّن ًا �إن "قائد ال�شرطة مل ي�صب‬ ‫ب�أي �أذى"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه‪� ،‬إن "قوة من‬ ‫ال�شرطة طوقت مكان احلادث‪،‬‬ ‫فيما نفذت حملة دهم وتفتي�ش‬ ‫بحث ًا عن املنفذين"‪.‬‬

‫�إ�صابة �شيخ ع�شرية و�سائقه بانفجار‬ ‫عبوة نا�سفة �شرق بعقوبة‬ ‫�أف��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫دي � � ��اىل‪ ،‬ب � � ��أن � �ش �ي��خ ع�شرية‬ ‫ال�ك��رخ�ي��ة ب��امل�ح��اف�ظ��ة و�سائقه‬ ‫�أ�صيبا بانفجار ع�ب��وة نا�سفة‬ ‫�شرق بعقوبة‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر ‪� ،‬إن "عبوة نا�سفة‬ ‫ك��ان��ت م��و� �ض��وع��ة ع �ل��ى جانب‬ ‫الطريق يف ال�ضواحي ال�شرقية‬ ‫لناحية كنعان ��ش��رق بعقوبة‪،‬‬ ‫ان �ف �ج��رت‪ ،‬ل ��دى م���رور �سيارة‬ ‫مدنية ي�ستقلها �شيخ ع�شرية‬

‫ال �ك��رخ �ي��ة ب��امل �ح��اف �ظ��ة حممد‬ ‫غ�ضبان و�سائقه‪ ،‬مما �أ�سفر عن‬ ‫�إ�صابتهما يف احلال"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه �أن "قوة �أمنية‬ ‫ط��وق��ت م�ك��ان احل� ��ادث‪ ،‬ونقلت‬ ‫امل�صابني �إىل م�ست�شفى قريب‬ ‫لتلقي العالج‪ ،‬فيما نفذت عملية‬ ‫ده��م وتفتي�ش بحثا عن منفذي‬ ‫التفجري"‪.‬‬

‫مقتل �أحد �شيوخ قبيلة العبيد بهجوم‬ ‫م�سلح جنوب كركوك‬ ‫�أفاد م�صدر يف �شرطة كركوك‪،‬‬ ‫ب ��أن �أح��د �شيوخ قبيلة العبيد‬ ‫ق��ت��ل ب��ه��ج��وم م �� �س �ل��ح نفذه‬ ‫جمهولون جنوب املحافظة‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر ‪� ،‬إن "م�سلحني‬ ‫جم�ه��ول�ين ي�ستقلون �سيارة‬ ‫ح��دي �ث��ة �أط �ل �ق��وا ال� �ن ��ار‪ ،‬ظهر‬ ‫ال� �ي ��وم‪ ،‬جت���اه ال �� �ش �ي��خ خالد‬ ‫�أح �م��د ح�سني ال�ع�ب�ي��دي وهو‬ ‫احد �شيوخ قبيلة العبيد �أثناء‬ ‫م���روره ب�سيارته يف منطقة‬

‫� �س��اح��ة االح� �ت� �ف ��االت جنوب‬ ‫ك��رك��وك‪ ،‬مم��ا �أ�سفر ع��ن مقتله‬ ‫يف احلال"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امل���ص��در ال ��ذي طلب‬ ‫ع ��دم ال�ك���ش��ف ع��ن ا� �س �م��ه‪� ،‬أن‬ ‫"قوة �أم �ن �ي��ة ط��وق��ت مكان‬ ‫احل ��ادث ون�ق�ل��ت ج�ث��ة ال�شيخ‬ ‫�إىل دائ��رة الطب العديل‪ ،‬فيما‬ ‫نفذت حملة دهم وتفتي�ش بحث ًا‬ ‫عن امل�سلحني"‪.‬‬


‫خباثة‬

‫قال الراوي‬

‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫جذع نخلة ٍُويعدم‬ ‫�سجني �سيا�سي �سابق‪� :‬شاهدت ال�صحفي �ضرغام ها�شم ُيربط �إىل ِ‬ ‫النا�س‪ -‬خا�ص‬

‫روى �سج�ي�ن �سيا�س ��ي �أم�ض ��ى زمن� � ًا يف‬ ‫�سج ��ون الر�ضواني ��ة �إن ��ه �شاه� � َد ال�صحفي‬ ‫�ضرغ ��ام ها�شم وه ��و يتعر� ��ض للتعذيب ثم‬ ‫�شاهده وهو يُعدم على �أيدي �سجانيه‪.‬‬ ‫وقال ال�سجني الذي حتتفظ (النا�س) ب�إ�سمه‬ ‫ومع�صوب‬ ‫�إن ��ه �شاهد �ضرغام مُكب َل اليدين‬ ‫َ‬ ‫العين�ي�ن وه ��و يُ�ض ��رب بكيبل عل ��ى ر�أ�سه‬ ‫وال ��دم يغط ��ي وجهه ثم جيء ب ��ه اىل �سجن‬ ‫�إنف ��رادي ‪,‬و�أم ��ر �أح ��د ال�ضب ��اط �أن ت�ش ��دد‬

‫احلرا�سة عليه ويبقى منفرد ًا يف �سجنه‪.‬‬ ‫وب نّ‬ ‫�ّي� امل�ص ��در �إن ��ه يف الي ��وم الت ��ايل ُ�أقتيد‬ ‫جذع نخلةٍ ث ��م �صوّ َب‬ ‫اىل‬ ‫�ط‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫�ام‬ ‫�‬ ‫غ‬ ‫�ضر‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫له �أحد ال�ضب ��اط ر�صا�ص ًة من م�سد�سه وهو‬ ‫يهتف ( عا�ش القائد �صدام ) ‪,‬وبعد ذلك �إنهال‬ ‫عليه الر�صا�ص م ��ن جمموعة من ال�سجانني‬ ‫وه ��م يهتف ��ون (عا� ��ش ال�شع ��ب العراق ��ي)‬ ‫مبيّنا �إنه مت جلب �شف ��ل ليحفر حفر ًة كبري ًة‬ ‫�أُلقيت فيها جثة ال�ضحية ‪,‬ثم ردمت احلفرة‪,‬‬ ‫مو�ضح� � ًا �إنه يع ��رف مكان القرب بال�ضبط‬ ‫حتى هذه اللحظة ‪.‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫االربعاء ‪� 13‬شباط ‪ - 2013‬ال�سنة الثانية ‪ -‬العدد (‪) 424‬‬

‫‪4‬‬

‫‪16‬‬

‫‪5‬‬

‫) تن�شر‬ ‫(‬ ‫حواراً م�سجال‬ ‫جلل�سة �سرية‬ ‫لـ(ارهابيني)‬

‫�كادر الو�سط ��ي يف ِوزار ِت� � ِه‬ ‫وزي� � ٌر عراق ��ي �إ�ستب ��د َل مُعظ ��م ال � ِ‬ ‫ال�سيادية مِبجموع ٍة من �أبناءِ ِجلدت ِه ومذهب ِه ومنطقت ِه‪!..‬‬ ‫ف�ضيل ِه لـ‬ ‫الوزارة جَ ميع ًا َ�ش ّخ�صوا �إنحياز الوَزير و َت ِ‬ ‫مُنت�سب ��وا ِ‬ ‫( ربعه) على ِ�سواهم‪!.‬‬ ‫مَعالي ��ه يعم� � ُل لِغدهِ ك�أنه َ�سيف ��وز يف الإنتخابات غد ًا‪ ,‬ويعم ُل‬ ‫ليوم ِه َك�أن ُه َ�سيُغادر مَوقع ُه بَع َد َن َ‬ ‫�صف �ساع ٍة‪!...‬‬

‫املجندات اال�سرائيليات‬ ‫من ممار�سة اجلن�س مع‬ ‫القادة ال�سيا�سيني اىل‬ ‫ا�سقاط العمالء‬

‫�صفحة ‪ 250‬دينار‬

‫‪11‬‬

‫نقل املظاهرات‬ ‫اىل بغداد‪...‬‬ ‫الغاية واملربرات‬

‫‪No.(424) - Wednday 13 ,February , 2013‬‬

‫‪12‬‬

‫مب�شاركة املدار�س واجلامعات وموظفي الدولة‬

‫املالكي يوجّ ه حمافظي حزب الدعوة بتح�شيد تظاهرات مليونية‬ ‫رد ًا على تظاهرات الغربية‬ ‫النا�س‪-‬خا�ص‬

‫�أك ��د م�ص ��در م�س� ��ؤول يف جمل� ��س حمافظ ��ة‬ ‫الكوت �إن توجيه ًا (حكومي ًا) �صادر ًا من رئا�سة‬ ‫ال ��وزراء ملحافظ ��ي دول ��ة القان ��ون يف ت�س ��ع‬ ‫حمافظات عراقية يق�ض ��ي ب�ضرورة بذل اجلهد‬ ‫للقي ��ام بتح�شيد اجلماهري يف كل حمافظة بغية‬ ‫اخل ��روج بتظاهرات (�صاخب ��ة) م�ؤيدة لرئا�سة‬ ‫�ألوزراء‪.‬‬ ‫التوجيه احلكومي �أكد �أي�ضا �ضرورة �أن تكون‬ ‫لك�سر حاجز ال�صورة‬ ‫هذه التظاهرات مليونية ِ‬ ‫التلفزيوني ��ة التي تظهر فيها تظاهرات الغربية‬ ‫يف �أجلمعة‪.‬‬ ‫معلومات و�صلت (النا�س) تقول �إن التظاهرات‬ ‫الأخرية التي �شهدها الباب ال�شرقي والنا�صرية‬ ‫والب�صرة كانت �ضعيفة رغم االموال والإمكانات‬ ‫احلكومي ��ة التي ر�صدت له ��ا ومل تتجاوز ب�ضع‬ ‫�آالف خالف توقعات رئا�سة الوزراء والأ�سباب‬ ‫كما تقول املعلومات �إن اجلماهري تنتظر �إ�شارة‬ ‫وا�ضح ��ة وموقف� � ًا واقعي� � ًا م ��ن قب ��ل املرجعي ��ة‬ ‫الدينية لك ��ي تنزل �إىل ال�ش ��ارع خ�صو�ص ًا و�إن‬

‫تنظيمات املجل�س الأعلى التي �شهدت يف الفرتة‬ ‫االخرية قدرات تنظيمي ��ة يف �إدارة الإحتفاالت‬ ‫وتنظيمه ��ا وكذل ��ك ال�صدري ��ون ق ��ادرون عل ��ى‬ ‫حتري ��ك �شارعه ��م اخلا� ��ص به ��م وتنظيم ��ات‬ ‫اخ ��رى مل ت�شارك يف التح�شي ��د ويبدو �إن لهذه‬ ‫التنظيم ��ات موقف ًا معار�ض ًا للنزول اىل ال�شارع‬ ‫بغية اخلروج من دوامة الأزمة وال�شد الطائفي‬ ‫�ألأمر الذي يطيح بوحدة البلد‪.‬‬ ‫ويف ع ��ودة للتوجي ��ه ال�صادر م ��ن رئي�س دولة‬ ‫القان ��ون �ش� �دّد على �ض ��رورة �إخ ��راج املدار�س‬ ‫االبتدائي ��ة والثانوي ��ة واجلامع ��ات واملوظفني‬ ‫احلكومي�ي�ن رد ًا عل ��ى توج ��ه املتظاهري ��ن يف‬ ‫االنب ��ار والفلوج ��ة و�سام ��راء يف التوج ��ه اىل‬ ‫االعظمية!‪.‬‬ ‫نائ ��ب وقيادي يف الربملان العراق ��ي �أكد للنا�س‬ ‫عل ��ى هام� ��ش ه ��ذا التوجي ��ه‪�..‬إن كل ه ��ذا ال�شد‬ ‫الطائف ��ي والتظاه ��رات والتظاه ��رات امل�ضادة‬ ‫�سيدخل البلد يف دهلي ��ز احلرب الطائفية و�أكد‬ ‫�إن الدول ��ة يجب �أن تك ��ون الأب الذي يرعى كل‬ ‫ابنائ ��ه يف ال�شرقية والغربية ول ��ن تكون طرف ًا‬ ‫يف ال�صراعات الطائفية‪.‬‬

‫يجني ثمار العناء‪..‬‬

‫للتجوال يف بغداد‬ ‫�أال�سدي‪ :‬الح�ضر ًا‬ ‫ِ‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫نفى الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان‬ ‫اال�س ��دي ‪ ،‬الثالث ��اء ‪� ،‬أن يك ��ون هن ��اك منع‬ ‫جت ��وال يف بغ ��داد والتظاهر ح ��ق مكفول‬ ‫د�ستوريا جلميع املواطنني العراقيني ‪.‬‬ ‫وق ��ال م�ص ��در يف وزارة الداخلي ��ة �إن‬ ‫اال�س ��دي ال ��ذي زار االنب ��ار اك ��د خ�ل�ال‬

‫لقائه ممثلي املتظاهرين ووجهاء حمافظة‬ ‫االنب ��ار ‪ ،‬ان ��ه " اليوج ��د من ��ع جت ��وال يف‬ ‫بغداد و�إن التظاهر ح ��ق مكفول د�ستوريا‬ ‫جلميع املواطنني العراقي�ي�ن ومن واجبنا‬ ‫توفري احلماية للمتظاهرين" ‪.‬‬ ‫و�أو�ضح اال�س ��دي �إن " من يري ��د التظاهر‬ ‫علي ��ه �إع�ل�ام ال�سلط ��ات احلكومي ��ة وفق ��ا‬ ‫للقوان�ي�ن مت�ضمن ��ا الإع�ل�ام ع ��ن م ��كان‬

‫وزم ��ان التظاه ��ر‪ ،‬ف�ضال ع ��ن معرفة اعداد‬ ‫املتظاهري ��ن م ��ن �أج ��ل توف�ي�ر احلماي ��ة‬ ‫الالزم ��ة له ��م م ��ن قب ��ل االجه ��زة االمني ��ة‬ ‫ل�ضمان عدم تعر�ضهم لأي خروقات �أمنية‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار �إىل �إن " احلكوم ��ة ل ��ن ت�سم ��ح‬ ‫بالتظاه ��ر م ��ا مل يت ��م ح�ص ��ول املوافق ��ات‬ ‫القانوني ��ة وبخالف ��ه ف�إنه ��ا ترف�ض جتاوز‬ ‫القانون‬

‫ح�سن احلمريي رئي�س ًا ملجل�س �ألق�ضاء بد ًال من مدحت املحمود‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أعلن ��ت ال�سلط ��ة الق�ضائي ��ة ع ��ن‬ ‫�ص ��دور قان ��ون جمل� ��س الق�ض ��اء‬

‫الأعل ��ى بع ��د ن�ش ��ره يف جري ��دة‬ ‫الوقائع العراقية‪.‬‬ ‫وذك ��ر بي ��ان �ص ��ادر ع ��ن ال�سلطة‬ ‫الق�ضائي ��ة �إن ��ه مبوج ��ب القانون‬

‫اجلدي ��د ت ��وىل ال�سي ��د رئي� ��س‬ ‫حمكمة التمييز الإحتادية املر�شح‬ ‫القا�ضي ح�سن ابراهيم احلمريي‬ ‫رئا�س ��ة جمل� ��س الق�ض ��اء الأعل ��ى‬

‫موظفة تختل�س ‪ 15‬مليار دينار‬

‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أحَ ال ��ت هيئ ��ة النزاه ��ة �إىل الق�ضاء‬ ‫ق�ضي ��ة �إختال� ��س ك�ب�رى جت ��اوزت‬ ‫مبالغه ��ا (‪ )15‬ملي ��ار دين ��ار نفذتها‬ ‫موظف ��ة يف م�ص ��رف الر�شي ��د‪،‬‬ ‫ب�أ�ساليب و�صفتها الهيئة بـ"املعقدة"‬ ‫رجال مل‬ ‫وعاونه ��ا يف فعلته ��ا ثالثة ٍ‬ ‫َ‬ ‫يلق عليهم القب�ض بعد‪.‬‬ ‫وقال ��ت �ألهيئ ��ة يف خ�ب�ر ن�شرت ��ه‬ ‫الي ��وم عل ��ى موقعه ��ا االلك�ت�روين‬ ‫�إن "حمقق ��ي الهيئة ك�شف ��وا وجود‬ ‫فروق ��ات نقدي ��ة ب�أك�ث�ر م ��ن (‪)11‬‬

‫ملي ��ار دينار يف ح�ساب ��ات م�صرف‬ ‫الر�شيد فرع امل�سب ��ح ببغداد نّ‬ ‫وتبي‬ ‫بع ��د التحقيق ��ات �إن املتهم ��ة (و‪ .‬م‪.‬‬ ‫ج) �إرتكب ��ت فعلته ��ا بالتع ��اون م ��ع‬ ‫(ع‪ .‬ح‪ .‬ك) �صاح ��ب ح�س ��اب يف‬ ‫امل�صرف‪".‬‬ ‫و�أ�ضاف ��ت �ألهيئ ��ة �إن �إعرتاف ��ات‬ ‫املتهم ��ة ك�شفت "�إنه ��ا �أختل�ست تلك‬ ‫املبال ��غ ال�ضخمة ِع�ب�ر ثالث و�سائل‬ ‫حما�سبي ��ة معق ��دة متثل ��ت الأوىل‬ ‫بقيامها بت�سلي ��م �شريكها باجلرمية‬ ‫(ع‪ .‬ح‪ .‬ك) في� ��ش وك�ش ��ف ح�س ��اب‬ ‫وهم ��ي م ��ودع يف ر�صي ��ده ليق ��وم‬

‫من دفاترهم القدمية‬

‫مدير عام‬ ‫ال�سنَ القانونية لكن ُه مازا َل‬ ‫�أكم َل ِ‬ ‫متم�سك ًا مِبن�صبهِ ‪..‬‬ ‫ِ‬ ‫قِي َل له ‪�:‬ألأف�ض ُل َ‬ ‫رتاح بعد‬ ‫لك �أن َت َ‬ ‫م�شوار طويلٍ يف الوظيفةِ ‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫أجاب ‪ :‬واللهِ الآن بد�أ �أخلري‪!..‬‬ ‫� َ‬ ‫تذ ّك ��ر �أيام �ألعوز ي ��وم كانَ يعم ُل‬ ‫يف �إ�ستعالمات �إح ��دى الدوائر‪,‬‬ ‫قب� � َل �أن ينف � َ�خ الزم ��نُ ب�صورت ��هِ‬ ‫في�صبح مدير ًا عام ًا �أد �ألدنيا‪!..‬‬

‫على �أ�سا�س ��ه بتحرير �صك ل�صاحب‬ ‫مكت ��ب �صريفة مقابل مبلغ بالدوالر‬ ‫يت�سلم ��ه منه نق ��د ًا ‪.‬و�أعرتفت ب�أنها‬ ‫اختل�س ��ت بوا�سط ��ة ه ��ذه الطريقة‬ ‫(‪ )11‬ملي ��ار ًا و (‪ )727‬و (‪)323‬‬ ‫�إلف دينار"‪.‬‬ ‫وزادت �ألهيئ ��ة يف خربها �إن "قناة‬ ‫االختال�س الأخ ��رى مت ّثلت بتالعب‬ ‫املتهم ��ة ب�أر�ص ��دة زبائ ��ن امل�ص ��رف‬ ‫حيث قامت بتحويل �أر�صدة (‪)153‬‬ ‫مودع� � ًا ع�ب�ر احلا�سب ��ة �إىل ر�صي ��د‬ ‫�شريكها باجلرمية (ع‪ .‬ح‪ .‬ك) ليقوم‬ ‫من جانبه ب�سحب الأر�صدة املحولة‬

‫بد ًال ع ��ن القا�ضي مدحت املحمود‬ ‫منوه� � ًا �إىل �إنّ القان ��ون ناف ��ذ ًا‬ ‫م ��ن تاري ��خ ن�ش ��ره يف اجلري ��دة‬ ‫الر�سمية ‪.‬‬

‫مبا�ش ��ر ًة حي ��ث �أت�ض ��ح م ��ن خ�ل�ال‬ ‫مراجع ��ة العملي ��ات احل�سابية �أنها‬ ‫�أختل�س ��ت (‪ )3‬ملي ��ارات و (‪)703‬‬ ‫مالي�ي�ن و (‪� )116‬إلف ��ا و (‪)400‬‬ ‫دين ��ار"‪ .‬م�ضيف� � ًة �إن حمققي الهيئة‬ ‫�أفادوا ب� ��أن "التحريات واعرتافات‬ ‫املتهم ��ة و�أقوال ال�شه ��ود ك�شفت �إن‬ ‫املته ��م (ع‪ .‬ح‪.‬ك) كان يُ�سل ��م املبالغ‬ ‫املختل�سة �إىل �شخ� ٍ��ص �آخر (ع‪ .‬ج‪.‬‬ ‫َ‬ ‫م) وه ��و ال ��ذي �أ ّدع ��ت املتهم ��ة (و‪.‬‬ ‫م‪ .‬ج) �أنه ��ا كان ��ت ترتك ��ب كل تل ��ك‬ ‫اجلرائ ��م حت ��ت �ضغ ��ط تهديدات ��ه‬ ‫لها"‪.‬‬

‫والقادم �أعظم‬

‫�إدانة ‪ 10‬خمربين �سريني بتهمة البالغ الكاذب‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أعل ��ن نائ ��ب رئي� ��س ال ��وزراء ح�س�ي�ن‬ ‫ال�شهر�ست ��اين ‪ ،‬عن �إدانة �أكرث من ع�شرة من‬ ‫املخربين ال�سريني بتهمة البالغ الكاذب‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�شهر�ست ��اين وه ��و رئي� ��س اللجن ��ة‬ ‫الوزاري ��ة املعني ��ة مبطال ��ب املحتج�ي�ن يف‬ ‫بي ��ان له �إن ��ه "مت حكم و�إدان ��ة �أكرث من ‪10‬‬ ‫من املخربين ال�سري�ي�ن بتهمة البالغ الكاذب‬

‫وت�ضليل الق�ضاء لالغرا�ض ال�شخ�صية"‪.‬‬ ‫وتع ّد ق�ضية املخرب ال�سري من �أكرث الق�ضايا‬ ‫املث�ي�رة للج ��دل‪ ،‬والت ��ي يطال ��ب املحتجون‬ ‫ب�إلغائها‪.‬‬ ‫وظه ��ر ما ُيع ��رف بـ"املخ�ب�ر ال�س ��ري" الذي‬ ‫يقوم بتقدمي املعلومات �إىل الأجهزة الأمنية‬ ‫بعد عام ‪ 2003‬و�أثار ظهوره بع�ض ال�سخط‬ ‫والرف�ض يف ال�شارع العراقي‪.‬‬

‫خبري بيئي دويل‪:‬‬ ‫ً‬ ‫ر�صا�صا يف‬ ‫وجدنا‬ ‫حليب االمهات!‬

‫ك��ل��ام‬

‫مَ ْ‬ ‫نم نادم ًا‪!..‬‬ ‫ن خا�سر ًا وال َت ْ‬ ‫د‪ .‬حميد عبد اهلل‬

‫النا�س ف�إ ّنها كن� � ٌز يتجدّد ‪،‬‬ ‫�ان �إال حمب� � َة ِ‬ ‫ك ُّل كن � ٍ�ز ف � ٍ‬ ‫ك ُّل ث ��روةٍ زائل � ٍ�ة �إال ثرو َة الت�سام ��ح ونبذ الكراهية‬ ‫وال�ضغينة فهي باقي ًة لن تزول!‬ ‫اخل�س ��ار ُة �أن ت�ت�رك �أث ��ر ًا �سيئ ًا والرب � ُ�ح �أن ُت َ‬ ‫خلف‬ ‫ذِكر ًا طيب ًا يتحدث به الأبعدون قبل الأقربني!‬ ‫ح�ي َ�ن ت�ض� � ُع ر� َ‬ ‫أ�سك عل ��ى الو�س ��ادةِ ي�ت�راءى �أمامك‬ ‫بع�ضه ��ا وتت�آ�سى على‬ ‫�شري � ُ�ط �أعمالك ‪ ,‬فتندم على ِ‬ ‫نف�س ��ك ‪,‬لأن ��ك اقرتفتَ امل�سيء منه ��ا ‪ُ ،‬ي�ؤرقك الفعل‬ ‫ِ‬ ‫امل�ش�ي�ن ‪ ،‬ويُحزن ��ك العمل املهني ‪� ،‬أم ��ا العمل الكبري‬ ‫نف�س َك الكرب واالعتدال !‬ ‫في�شيع يف ِ‬ ‫ُ‬ ‫اخل�سار ُة خيب ٌة �سرعان ماتزول وتن�سى‪ ,‬لكن الند َم‬ ‫ُ‬ ‫وينه�شك يف نومِ ك ويقظتِك‪!.‬‬ ‫يبقى ي�أكل فيك‬ ‫املال ُتعو�ض مبال �آخر‪ ,‬لكن الندم اليعو�ض‬ ‫خ�سارة ُ ِ‬ ‫�إال بفع ��ل مي�سح ذلك الندم والكلفة يف هذه املعادلة‬ ‫باه�ضة على النادم �سهلة على اخلا�سر!‬ ‫ربح‬ ‫م ��ن يخ�س ��رون امل ��ال َ‬ ‫ين�س ��ون خ�سارتهم بع ��د ٍ‬ ‫ب�سيط ‪�,‬أم ��ا من يخ�سرون املواقف ‪,‬ف� ��إن خ�سارتهم‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫يوجعه ��م َحدّال ُب ��كاءِ ويبكيهم ح ّد‬ ‫ج� ٌ‬ ‫�رح يظ� �ل نازفا ِ‬ ‫الهو�س واجلنون!!‬ ‫ِ‬ ‫ال�سالم عليكم‬ ‫‪Hameedabedalla@yahoo.com‬‬


alnaspaper.no424  

alnaspaper.no424

Advertisement
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you