Issuu on Google+

‫زٌرىى جرٌذج أضثىػٍح ذصذر ػي شثاب ادلة الذر ورٌفها‪ ,‬الطٌح األولى‪ ,‬الؼذد ‪ ,43‬الخوٍص ‪3124-22-32‬‬ ‫‪Facebook.com\zaitonmaqazine zaiton.maq@gmail.com‬‬

‫سنقرؤك الطفالنا ‪...‬يا صاحل‬ ‫‪‬‬

‫اليىم التايل لسقىط‬

‫النظام (الطائفت املختطفت)‬ ‫‪‬‬

‫الذولت الىطنيت السىريت‬

‫بني استبذاديه‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫قارة ‪..‬عروس القلمىن‬

‫ايذيىلىجيا احلرب وفلسفت‬

‫السالم‬


‫أخبار زيتون‬

‫هجلص األهي ٌذٌي ذفجٍري تٍروخ‪ ..‬وٌذػى اللثٌاًٍٍي‬ ‫الى االهرٌاع ػي الرىرط فً األزهح الطىرٌح‬ ‫حالهزخٍ حٌّلٍ‪١‬ش‬

‫ادان مجمس االمن الدولي "بشدة" الثالثاء التفجيرين االنتحاريين المذين استيدفا‬ ‫السفارة االيرانية في بيروتو داعيا المبنانيين الى "االمتناع عن اي تورط في‬

‫االزمة السورية"‪.‬‬

‫ودعا مجمس االمن في بيان لو بإجماع اعضائو الخمسة عشر"كل االطراف‬

‫المبنانيين الى الحفاظ عمى الوحدة الوطنية في مواجية محاوالت زعزعة استقرار‬

‫البالد‪ ،‬والى "االمتناع عن اي تورط في االزمة السورية"‪ ،‬مذك ار بـ "المبدأ‬

‫ذذهٍر األضلذح الكٍواوٌح ػلى هري ضفٌٍح‬

‫‪2‬‬

‫أفادت وكالة رويترز‪ ،‬يوم األربعاء‪ ،‬نقالً عن مصادر مطمعة عمى المناقشات‬ ‫الجارية في منظمة حظر األسمحة الكيماوية‪ ،‬قوليا أن" األسمحة الكيماوية‬

‫السورية قد يتم التعامل معيا وتدميرىا في عرض البحر"‪.‬‬

‫ونقمت الوكالة عن المصدر الذي وصفتو بالمسؤول‪ ،‬أن" الشيء الوحيد‬

‫المعروف في الوقت الراىن ىو أن ذلك يمكن تنفيذه فنيا"‪ ،‬مشي اًر الى انو "لم‬

‫يتم اتخاذ قرار بعد"‪.‬‬

‫االساسي القائم عمى عدم انتياك المقار الدبموماسية والقنصمية وواجب حكومات وأعمنت منظمة حظر السالح الكيميائي‪ ،‬يوم الثالثاء‪ ،‬أنيا ستضع بحمول‬

‫الدول المضيفة باتخاذ كل التدابير الضرورية لحماية ىذه المقار والطواقم‬

‫الدبموماسية من اي تسمل او ىجوم"‪.‬‬

‫واستيدف تفجيران انتحاريان السفارة االيرانية في بيروت قبل ظير الثالثاء حيث‬

‫سقط ‪ 32‬قتيال ونحو ‪ 051‬جريحاو فيما تبنت كتائب عبداهلل عزام التابعة‬ ‫لمقاعدة التفجيران وىددت باستمرار التفجيرات حتى يقوم حزب اهلل بسحب‬

‫مقاتميو من سورية‪.‬‬

‫وسبق أن سقط عشرات القتمى والجرحى جراء انفجار بسيارة مفخخة وقع شير‬

‫اب الماضي في طريق بئر العبد‪ -‬الرويس في الضاحية الجنوبية‪ ،‬كما شيدت‬

‫الضاحية في ‪ 9‬تموز الماضي انفجا ار وقع في مرآب لمسيارات قرب مركز‬

‫التعاون اإلسالمي لمتسوق في بئر العبد بالضاحية الجنوبية أسفر عن وقوع‬

‫إصابات واحتراق عدد من السيارات‪.‬‬

‫‪ 01‬كانون األول المقبل خطة لتدمير السالح الكيميائي السوري خارج البالد‪،‬‬ ‫وفيما اعمنت البانيا قبل ايام عمى رفضيا تدمير السالح الكيماوي السوري‬

‫عمى اراضييا‪.‬‬

‫بدوره‪ ،‬قال مسؤول أمريكي لرويترز "تجري مناقشات بشأن تدميرىا األسمحة‬

‫الكيماوية عمى متن سفينة‪".‬‬

‫وأعمنت عدة دول منيا الواليات المتحدة األمريكية وبريطانيا وفرنسا وروسيا‬

‫عن استعدادىا لتقديم المساعدة لمنظمة حظر األسمحة الكيميائية في ميمتيا‬

‫لتدمير مخزون الكيماوي السوري‪.‬‬

‫من جيتو‪ ،‬أكد رالف تراب المتخصص المستقل في نزع األسمحة الكيماوية"‬ ‫ال بد أن يظير خيار تفكيك األسمحة الكيماوية في البحر عند نقطة ما في‬

‫ظل األوضاع المحيطة‪" ،‬مضيفاً " فنيا يمكن إجراء ذلك‪ ،‬وفي الواقع تم‬

‫إجراء ذلك سابقا عمى نطاق ضيق‪".‬‬

‫الٌثك ‪..‬دٌر ػطٍح ‪...‬قارج‬

‫ودمرت اليابان مئات القنابل الكيماوية في منشأة بحرية قبل عدة سنوات‪،‬‬

‫الفتاً تراب إلى إن إقامة منشأة لتفكيك األسمحة عمى متن منصة عائمة ربما‬

‫ال يختمف كثي ار عن تدمير الواليات المتحدة لمعظم ترسانتيا الكيماوية في‬

‫‪#‬حٌمٍّ‪# ْٛ‬حٌٕزه ‪#‬ى‪ َ٠‬ػط‪١‬ش‪ٍِ-‬و‪ٌ ٚ‬الكيحع ٌِٕ حٌ‪ٜ‬زخف‪ :‬كظ‪ ٝ‬حٌٍلظش‪..‬لطغ‬ ‫ٌالٓظَحى ر٘ىً وخًِ ِٓ لزً حرطخي حٌـ‪ ٖ١‬حٌلَ ‪ٚ‬حالٗظزخوخص ِٔظَّس ٌِٕ المحيط اليادي في حقبة التسعينات‪.‬‬ ‫حٌ‪ٜ‬زخف حٌزخوَ كظ‪ ٝ‬حٌٍلظش رىخفش حٔ‪ٛ‬حع حالٍٓلش‪َٟ..‬د ىرخرظ‪ٚ ٓ١‬ػيس ٓ‪١‬خٍحص‬ ‫واشار تراب إلى أن "مخزون سوريا يتطمب معالجة أكثر تعقيدا من قنابل‬ ‫ٌـ‪ ٖ١‬حٌٕظخَ ‪ٚ‬لظٍ‪ ٝ‬حٌٕظخَ رخٌؼَ٘حص‪...‬حٌلَوش ِؼي‪ِٚ‬ش ر‪ ٓ١‬حٌٕزه ‪ٚ‬ى‪ َ٠‬ػط‪١‬ش‬ ‫كظ‪ ٝ‬لخٍس‪ ...‬حٌىظخثذ حٌّ٘خٍوش ف‪ ٟ‬حٌؼٍّ‪١‬ش وخفش ط٘ى‪١‬الص حٌـ‪ ٖ١‬حٌلَ ف‪ ٟ‬الحرب العالمية الثانية التي عثرت عمييا اليابان في قاع البحر والتي‬ ‫حٌمٍّ‪ ْٛ‬ل‪ٜ‬ف ٘‪ ٛ‬حالػٕف ػٍ‪ِ ٝ‬ي‪ٕ٠‬ش حٌٕزه ‪ٚ‬ى‪ َ٠‬ػط‪١‬ش‪...‬حِطخٍ حٌّي‪ٕ٠‬ظ‪ ٓ١‬استخرجت ودمرت قبالة ميناء كاندا في الفترة من ‪ 3112‬إلى ‪".3112‬‬ ‫رخٌمٌحثف ‪ٚ‬حالوؼَ حٌٕزه‪ .....‬طىظ‪١‬ه ٔخؿق ٌٍـ‪ ٖ١‬حٌلَ رظل‪ٓ ً٠ٛ‬خكش حٌّؼَوش ِٓ‬ ‫ِي‪ٕ٠‬ش لخٍس حٌ‪ ٝ‬حالط‪ٓٛ‬ظَحى حٌي‪َٟٚ ٌٟٚ‬د ل‪ٛ‬حص حٌٕظخَ ِٓ حٌوٍف ‪ٚ‬لطغ وكانت الحكومة السورية سممت في أواخر شير تشرين األول الماضي‬ ‫حالط‪ٓٛ‬ظَحى ٔ‪ٙ‬خث‪١‬خ حٓظَّحٍ حٔمطخع حٌظ‪١‬خٍ حٌى‪َٙ‬رخث‪ ٟ‬ػٍ‪ ٝ‬حٌّي‪ٕ٠‬ظ‪ ٓ١‬كظ‪ ٝ‬المنظمة خطة لتدمير ترسانتيا الكيميائية‪ ،‬إلجراء دراسة وتعديالت محتممة‬ ‫حٌٍلظش‪...‬حفَحؽ ؿخِؼش ى‪ َ٠‬ػط‪١‬ش ِٓ حٌطالد ٔ‪ٙ‬خث‪١‬خ ٌظٔخل‪ ٢‬حٌمٌحثف ِٓ طٍش طّؼخي عمييا‪.‬‬ ‫كخفع ػٍ‪ِ ٝ‬ل‪١‬ط‪ٙ‬خ حٓظ٘‪ٙ‬خى حٌّـخ٘ي حكّي ػّخى كّ‪ ِٓ ٕٛ‬حٌٕزه ‪ٚ‬ح‪٠٠‬خ‬ ‫ٗخ٘‪ٕ١‬خُ حٌلى‪ٚ ُ١‬حرٕظ‪ٙ‬خ ٍٔي ُري‪٠‬ش حٌ‪ٟٛ‬غ حالٔٔخٔ‪١ٓ ٟ‬ت ؿيح ف‪ ٟ‬ى‪ َ٠‬وأعمنت منظمة حظر األسمحة الكيماوية‪ ،‬يوم الجمعة‪ ،‬أنيا تبنت خطة لنزع‬ ‫ػط‪١‬ش‪..‬حٌـَك‪ ٝ‬رخٌؼَ٘حص ِٓ حٌّئ‪ٚ ٓ١١‬ال حِىخٔ‪١‬ش حريح ٌٍ‪ٛٛٛ‬ي ٌّ٘ف‪ ٝ‬ى‪ َ٠‬الترسانة الكيماوية في سوريا بحمول منتصف ‪،3102‬والتي تنص عمى إتالف‬ ‫ػط‪١‬ش حٌلى‪ٔ ِٟٛ‬ظ‪١‬ـش حالٗظزخوخص ‪ٚ‬ال ‪ٛ٠‬ؿي ف‪ ٟ‬ى‪ َ٠‬ػط‪١‬ش ِ٘خف‪١ِ ٟ‬يحٔ‪١‬ش ح‪١‬اللخ المواد الكيميائية األكثر خطورة قبل ‪ 20‬آذار المقبل‪ ،‬وبقية المواد الكيميائية‬ ‫الٔ‪ٙ‬خ ِي‪ٕ٠‬ش وخٔض طلض ٓ‪١‬طَس حٌٕظخَ‬ ‫قبل ‪ 21‬حزيران المقبل‪ ،‬ومن المقرر أن يتم نقل المواد الكيميائية إلى خارج‬ ‫سوريا في موعد ال يتعدى ‪ 5‬من شير شباط المقبل‪.‬‬


‫رأي‬

‫تقلن‪ :‬دطي الى ّزاى‬

‫اليىم التايل لسقىط النظام‪:‬‬

‫ػٕيِخ ‪ُٔ٠‬ظ‪ٙ‬يف حٌّٕٔش ف‪٠ٍٛٓ ٟ‬خ‪ٜٔ ،‬زق وٍّٕخ ّٕٓش "‬ ‫حٌ٘‪١‬ن ‪ٛ‬خٌق حٌؼٍ‪ٟ‬‬ ‫(رئخ ٔز‪١‬ي حٌؼٍ‪ّ٠ٛ‬ش) ‪ ..‬وخْ حٌّظظخَ٘‪َ٠ ْٚ‬ىى‪ٙٔٚ‬خ‬ ‫ػخَ ‪ٜٔ ٚ‬ف ػٍ‪ ٝ‬حٔيالع‬ ‫رلّخّ رؼي أوؼَ ِٓ ٍ‬ ‫ػخَ ‪ٜٔ ٚ‬ف ِٓ حٓظ‪ٙ‬ـخْ‬ ‫حٌؼ‪ٍٛ‬س‪ ،‬رؼي أوؼَ ِٓ ٍ‬ ‫ٗؼخٍحص ِوظٍمش ِؼً (حٌؼٍ‪٠ٛ‬ش ع حٌظخر‪ٛ‬ص ‪ٚ‬‬ ‫حٌّٔ‪١‬ل‪١‬ش ع ر‪َٚ١‬ص)‪ ٚ ،‬وخْ "ؿؼفَ" ‪ -‬حٌٕخٗ‪٢‬‬ ‫ف‪ ٟ‬كذ رٍيٖ ‪ ٚ‬ػ‪ٍٛ‬طٗ ‪ ٚ‬حٌّٕظّ‪ ٟ‬اٌ‪٘ ٝ‬ئالء‬ ‫حٌّٕخى‪ ٜ‬ربرخىط‪ - ُٙ‬ر‪ ٓ١‬أ‪ٛ‬لخرٗ ‪ ٚ‬أً٘ ِي‪ٕ٠‬ظٗ ف‪ٟ‬‬ ‫طٍه حٌّظخَ٘س‪ ،‬أٗخٍ ٌَف‪١‬مٗ أْ ‪َ٠‬فؼٗ ػٍ‪ٝ‬‬ ‫حألوظخف‪ ٚ ،‬رؼي أْ ٘ظف ف‪ ٟ‬حٌـّغ حٌٌ‪ ٞ‬ػَفٗ‬ ‫ر‪٠‬ؼش ٗؼخٍحص لخي رؼزخص‪( :‬ك‪ّٛ١‬ح حٌؼٍ‪ّ٠ٛ‬ش) ‪ ٚ‬وخْ‬ ‫أْ ٍ ّىى حٌـّ‪١‬غ هٍفٗ رٌحص حٌلّخّ (ك‪ّٕ١١‬خ) !‬ ‫ال ‪ّ٠‬ىٓ ف‪ ٌٖ٘ ُٙ‬حٌلخىػش ‪ٛٓ ٚ‬ح٘خ ِٓ أكيحع ‪ٚ‬‬ ‫ِ٘خػَ طظمخُٓ حٌَأ‪ ٞ‬حٌؼخَ حٌٔ‪ِ ٍٞٛ‬خ ٌُ ٔ‪٠‬غ ف‪ٟ‬‬ ‫رخٌٕخ ‪ ٚ‬رخٓظَّحٍ ِٔؤٌش "حٌ‪ٛ‬ػ‪ ٟ‬حٌـّؼ‪ ٚ "ٟ‬و‪ٗٔٛ‬‬ ‫ف‪ ٟ‬حٌلم‪١‬مش ‪٠‬ظ٘ ّىً ػٍ‪ِ ٝ‬ي‪ّٟٓ ً٠ٛ١ ٜ‬‬ ‫حٌال‪ٚ‬ػ‪ ٟ‬حٌـّخػ‪َ٠ ٚ ٟ‬طز‪ ٢‬ر‪ ٍٜٛ‬كٔ‪ّ١‬ش ِ‪ٛ‬ؿ‪ٛ‬ىس‬ ‫ف‪ٌ٘ ٟ‬ح حٌال‪ٚ‬ػ‪ .ٟ‬حٌـّخ٘‪ َ١‬حٌظ‪ ٟ‬طَ‪٠‬ي ارخىس‬ ‫حٌؼٍ‪ ٓ١ّ٠ٛ‬طؼّ‪ّ١‬خ ً طٔظٌوَ ‪ٙٗ ٍٛٛ‬يحث‪ٙ‬خ‪،‬‬ ‫‪ٟ‬لخ‪٠‬خ٘خ‪ ،‬ر‪ٛ١‬ط‪ٙ‬خ حٌّ‪ّ ٙ‬يِش‪ ،‬وَحِظ‪ٙ‬خ حٌّّظ‪ٕٙ‬ش‪ٚ ،‬‬ ‫طٔظٌوَ أْ حٌفخػً (‪٠‬ظ‪ِٕ )َٙ‬ظّ‪١‬خ ً اٌ‪ ٌٖ٘ ٝ‬حٌطخثفش‬ ‫ى‪ٛٓ ْٚ‬ح٘خ‪ٜ٠ ٚ ،‬زق ٌ٘ح حٌفخػً ِٓ لّش ََ٘‬ ‫‪َٜ‬حً ٌٍطخثفش‬ ‫حٌٍٔطش اٌ‪ ٝ‬وخفش أًٍػ‪ٙ‬خ حألِٕ‪١‬ش ِوظ ِ‬ ‫رؤَٓ٘خ‪ ،‬فال ٔٔخء ف‪ٙ١‬خ ‪ ٚ‬ال أ‪١‬فخي ‪ ٚ‬ال ٗ‪ٛ١‬م ‪ ٚ‬ال‬ ‫أ‪ٛ‬يلخء ‪ ٚ‬ؿ‪َ١‬حْ ‪ ٚ‬ال أكزخد ‪ ٚ‬أ‪ٛ‬لخد ‪ ٚ‬ال‬ ‫كظ‪ِ ٝ‬ؼخٍ‪ٌٍ ٓ١ٟ‬ظٍُ ‪َٗ ٚ‬وخء ف‪ ٟ‬حٌؼ‪ٍٛ‬س ! ػٕيِخ‬ ‫ٍأص ٌٖ٘ حٌـّخ٘‪" َ١‬ؿؼفَ" ‪ ٟ٘ ٚ‬طؼَفٗ رّخ ل ّيَ‬ ‫ألؿٍ‪ ٚ ُٙ‬رّخ ػخٔ‪ ٛ٘ ٝ‬أ‪٠٠‬خ ً ِؼٍ‪١ ،ُٙ‬غ‪ٝ‬‬ ‫ك‪ ٍٖٛ٠‬ػٍ‪ ٝ‬حٌ‪ٍٜٛ‬س حٌمخٓ‪١‬ش‪ ٚ ،‬رخطض ‪ٍٛٛ‬طٗ‬ ‫٘‪ ٟ‬حٌظ‪ ٟ‬طوظ‪ َٜ‬ح‪ ْ٢‬حٌطخثفش وٍّ‪ٙ‬خ ‪ٟ٘ ٚ‬‬ ‫حٌّٔ‪١‬طَس ف‪ٚ ٟ‬ؿيحٔ‪ ،ُٙ‬فىخْ أْ ك‪ّ٘ٛ١‬خ رؤَٓ٘خ ‪ٚ‬‬ ‫وخٔ‪ٛ‬ح لزً ىلخثك ‪٠َ٠‬ي‪ ْٚ‬فٕخء٘خ !‬ ‫‪٠‬زي‪ ٚ‬حٌىالَ حٌٔخرك ػ‪ّ١ٜ‬خ ً ػٍ‪ ٝ‬حٌظ‪ٜ‬ي‪٠‬ك ‪ٚ‬‬

‫‪3‬‬

‫َ‬ ‫ّ‬ ‫العلىيىن ‪ ..‬الطائفت املختطفت‬

‫حٌّٕطك‪ّ ،‬‬ ‫ٌىٓ حٌيحٍٓ‪ ٓ١‬ألرٔ‪ِ ٢‬زخىة ػٍُ ٔفْ‬ ‫حٌـّخ٘‪ َ١‬أ‪ ٚ‬كظ‪ ٝ‬حإلػالَ ‪٠‬يٍو‪ ْٛ‬طّخِخ ً ِي‪ٜ‬‬ ‫‪ٚ‬حلؼ‪١‬ظٗ ‪ٛ ٚ‬لّظٗ‪ ،‬رً ّ‬ ‫اْ ٔـخف حٌ‪ٍ١ٓٛ‬ش حإلػالِ‪ّ١‬ش‬ ‫أ‪ ٚ‬كظ‪ ٝ‬حٌم‪١‬خى ّ‬ ‫‪ُ٠ ٞ‬مخّ رّي‪ ٜ‬حٌميٍس ػٍ‪ ٝ‬ك٘ي‬ ‫حٌٕخّ هٍف حٌظلَ‪ ٞ٠‬حٌؼخ‪١‬ف‪ ٟ‬حٌّؼَ‪ ٝٚ‬أوؼَ‬ ‫رىؼ‪ ِٕٗ َ١‬هٍف حٌظلٍ‪ ً١‬حٌؼمالٔ‪ ٟ‬حٌّ‪ٟٛٛ‬ػ‪!ٟ‬‬ ‫ِزخَٗسً ٓ‪١‬ـي و ًّ فَ‪٠‬ك ِٓ حٌّظ‪ٜ‬خٍػ‪ ٓ١‬حٌ‪ َٛ١‬ف‪ٟ‬‬ ‫حٌٔخكش حٌٔ‪ّ٠ٍٛ‬ش ‪ٟ‬خٌظٗ ف‪ٌ٘ ٟ‬ح حٌىالَ ٌٍٕ‪ِٓ ً١‬‬ ‫‪ٛ‬يل‪ّ١‬ش ح‪٢‬هَ ‪ِٛ ٚ‬لفٗ ‪ ٕٝٔ٠ ٚ‬حٌلم‪١‬زش حٌؼم‪ٍ١‬ش ػٍ‪ٝ‬‬ ‫ظ‪ َٖٙ‬رّخ ف‪ٙ١‬خ ِٓ حط‪ٙ‬خِخص ِّخػٍش! ػٍ‪ ٝ‬و ًّ كخي‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫وٕض لي لٍض ف‪ ٟ‬أوؼَ ِٓ ِ‪ٟٛ‬غ ‪ِ ٚ‬مخي ّ‬ ‫اْ حٌؼ‪ٍٛ‬س‬ ‫حٌٔ‪٠ٍٛ‬ش ٘‪ ٟ‬ك ّ‬ ‫ك ‪ ٚ‬حٓظلمخق‪ ،‬لخَ ر‪ٙ‬خ حٌ٘ؼذ ‪ ٚ‬ال‬ ‫‪ِ٠‬حي ‪٠‬يفغ ػّٕ‪ٙ‬خ‪ ٚ ،‬أ ِّخ أّٔٗ ٌُ ‪٠‬زك أك ٌي ف‪ ٟ‬حألٍ‪ٝ‬‬ ‫ٌُ ‪٠‬لخ‪ٚ‬ي حٓظغالٌ‪ٙ‬خ أ‪ٍ ٚ‬و‪ٛ‬ر‪ٙ‬خ أ‪ ٚ‬حٌطؼٓ ف‪ٙ١‬خ أ‪ٚ‬‬ ‫اهّخى٘خ أ‪َٗ ٚ‬حء٘خ فظٍه ل ّ‬ ‫‪ٜ‬شٌ ‪ٍ٠ٛ١‬ش ٌ‪ٙ‬خ ‪ِٙٛ٠‬خ‪.‬‬ ‫و‪١‬ف طؼ ّّّض ف‪ ٟ‬حٌ‪ٛ‬ػ‪ ٟ‬حٌـّؼ‪ ٟ‬حٌٔ‪ٍٛٛ ٍٞٛ‬س‬ ‫"حٌؼٍ‪ "ّٞٛ‬حٌّٕفَّس؟‬ ‫كُٔ حٌٔ‪ ّْٛ٠ٍٛ‬حٌؼٍ‪ ّْٛ٠ٛ‬أَُِ٘ ف‪ّ١‬خ ر‪ ُٕٙ١‬ػٕيِخ‬ ‫حٔظ‪ َٜ‬ط‪١‬خٍ حٌ‪ٛ‬كي‪ ٓ١٠ٚ‬ػٍ‪ ٝ‬حالٓظمالٌ‪ ٓ١١‬لز‪ً١‬‬ ‫ٔ‪ٙ‬خ‪٠‬ش حالٔظيحد حٌفَٔٔ‪ ٚ ٟ‬أل َّ‪ٚ‬ح حٌزمخء ِغ رخل‪ٟ‬‬ ‫اه‪ٛ‬ط‪ ُٙ‬ف‪ ٟ‬ى‪ٌٚ‬ش ٓ‪٠ٍٛ‬خ‪ٗ ٚ ،‬ؼَ‪ٚ‬ح أّٔ‪ٌٍَّّ ُٙ‬س‬ ‫حأل‪ّ٠ ٌٝٚ‬ىٓ أْ ‪ٕ٠‬خٌ‪ٛ‬ح ك‪ّٜ‬ظ‪ ِٓ ُٙ‬حٌَ٘حوش‬ ‫حٌ‪ّ١ٕ١ٛ‬ش‪ ،‬فىخٔ‪ٛ‬ح ِظّ‪ ٓ٠ِّ١‬هالي طخٍ‪٠‬و‪ ُٙ‬حٌلي‪٠‬غ‬ ‫رظّّٔى��� ُٙ‬رؼَ‪ٚ‬رظ‪ ٚ ُٙ‬حٌظ ّ‪ٛ‬ؿ‪ٙ‬خص حٌؼٍّخٔ‪١‬ش حٌّظٕ‪ٛ‬ػش‬ ‫(رؼؼ‪١‬ش‪ٛ١ٗ ،‬ػ‪١‬ش‪ ،‬ل‪١ِٛ‬ش ٓ‪٠ٍٛ‬ش) ف‪ ٟ‬أ‪ٓٚ‬خ‪ُٙ١‬‬ ‫حٌّظّئش ه‪ٜٛٛ‬خً‪ ٚ ،‬حٌلَ‪ ٙ‬ػٍ‪ٍ١ ٝ‬ذ حٌؼٍُ ‪ٚ‬‬ ‫حٌظَلّ‪ ٟ‬ف‪ ٟ‬حٌٔ‪١‬خٓش ‪ ٚ‬حٌـ‪ّّ ِ ،ٖ١‬خ حٔؼىْ رظ‪ٍٛٙ‬‬ ‫وز‪ ٌُٙ َ١‬ف‪ِ ٟ‬ـًّ حٌظخٍ‪٠‬ن حٌٔ‪ ٍٞٛ‬حٌلي‪٠‬غ‬ ‫طؤػ‪َ١‬‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ِٓ ؿّ‪١‬غ حٌٕ‪ٛ‬حك‪ ،ٟ‬ولخي و ًّ "ألٍّ‪١‬ش" طلخ‪ٚ‬ي‬ ‫حٌظؼ‪ ٞ٠ٛ‬ػٓ ‪ٛ‬غَ ػيى٘خ رخٌزَ‪ ُٚ‬ف‪ِ ٟ‬خ ٘‪ٛ‬‬ ‫ِظخ ٌف ٌ‪ٙ‬خ‪ ،‬هخ‪ٛ‬ش اْ وخٔض طغ ٌّ‪ٙ٠‬خ ل‪ ٜٚ‬حٌّؼخٔخس‬ ‫‪ ٚ‬حٌظٍُ حٌٌ‪ ٞ‬طؼَّ‪ٟ‬ض ٌٗ ٌِٕ ٔ٘ؤط‪ٙ‬خ ‪ ٚ‬كظ‪ٝ‬‬ ‫حألِْ حٌمَ‪٠‬ذ‪ ٚ .‬ف‪ ٟ‬حٌ‪ٛ‬ػ‪ ٟ‬حٌـّؼ‪ٓ١٠ٌٍٍٛٔ ٟ‬‬ ‫حٌؼٍ‪ ٚ ٓ١٠ٛ‬حٌٌ‪ٔ٠ ٞ‬ىٓ ‪ٚ‬ؿيحٔ‪ ُٙ‬ى‪ ْٚ‬طّ‪١ ِ١١‬زم‪ٟ‬‬

‫فالف رٔ‪٠ ٢١‬ئِٓ رّ٘خ‪٠‬وٗ وّخ‬ ‫أ‪ ٚ‬ػمخف‪ ٟ‬فظـيٖ ف‪ٟ‬‬ ‫ٍ‬ ‫ذ ِظٕؼُّ ‪٠‬ئِٓ رّخٍوْ أ‪ٓ ٚ‬ؼخىس‪ ،‬طـي‬ ‫ف‪١ ٟ‬ز‪ٍ ١‬‬ ‫ل‪ ٜٚ‬ح‪ٟ‬ط‪ٙ‬خى "حألوؼَ‪ّ٠‬ش" ٌِٕ ِخ لزً ُِٓ‬ ‫حٌؼؼّخٔ‪ ٚ ٓ١١‬اٌ‪ ٝ‬ػ‪ٙ‬ي حإللطخع حٌّٕٔ‪ ٟ‬حٌٌ‪ٌُ ٞ‬‬ ‫‪٠‬ىظف رخٓظغالي فمَُ٘ ‪ ٚ‬ط‪ ُٙ٘١ّٙ‬وّخ رم‪١‬ش اه‪ٛ‬ط‪ُٙ‬‬ ‫حٌّٕٔ‪ ٓ١١‬فلٔذ‪ ،‬رً أِؼٓ أ‪٠٠‬خ ً رخكظمخٍ حهظالف‪ُٙ‬‬ ‫حٌي‪ ٚ ٟٕ٠‬حٌٔوَ‪٠‬ش ِٕٗ‪ٌ ،‬ظظَّٓن حٌِّ‪٠‬ي ِٓ حٌَّحٍس‬ ‫‪ ٚ‬حاللظٕخع رخٓظَّحٍ‪٠‬ش طَحع حإلرخىس حٌّظٕخلً ػزَ‬ ‫حألؿ‪١‬خي‪ ٚ ،‬كٌحٍ ِٓ حٌّظٍ‪ َٛ‬اْ حٔمٍذ ‪ِٛ٠‬خ ً‬ ‫ظخٌّخً!‬ ‫ػٕيِخ ‪ ًٛٚ‬كخفع حألٓي اٌ‪ِٜٕ ٝ‬ذ حٌَثخٓش‪،‬‬ ‫أٓ َّ ٌ‪ٜ‬ي‪٠‬ك ػَّٖ ِ‪ٜ‬طف‪١ ٝ‬الّ‪ :‬ح‪ ٚ ْ٢‬لي‬ ‫ك‪ٍٕٜ‬خ ػٍ‪ ٝ‬حٌٍٔطش فٍٓ ٔيع أكيحً ‪٠‬ؤهٌ٘خ ِّٕخ!‬ ‫(ِٓ ِمخرٍش ػٍ‪ ٝ‬طٍفِ‪ ْٛ٠‬حٌـي‪٠‬ي ِغ ِ‪ٜ‬طف‪ٝ‬‬ ‫رؤػ‪ٛ‬حَ ‪ٍ٠ٛ١‬ش) وخْ حالٓظزيحى‬ ‫‪١‬الّ لزً حٌؼ‪ٍٛ‬س‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫حٌٔ‪١‬خٓ‪ ٚ ٟ‬حٌمّغ حألِٕ‪ٛ ٟ‬فش أٓخٓ‪١‬ش ف‪ ٟ‬حٌٕظخَ‬ ‫ٌالٓظجؼخٍ رخٌٍٔطش‪ ٚ ،‬وخْ ال ري ٌ‪ّ٠‬خْ ػزخطٗ ِٓ‬ ‫‪ّٟ‬خْ حٌ‪ٛ‬الء رغ‪ ّٞ‬حٌٕظَ ػٓ حٌىفخءس‪١ .‬زّك‬ ‫حألٓي ك‪ٕٙ١‬خ ِم‪ٌٛ‬ش حٌوٍ‪١‬فش حٌفخ‪ ّٟ١‬حٌّؼِ ٌي‪ ٓ٠‬هللا‬ ‫ػٕيِخ ؿَّى ٓ‪١‬فٗ ػٍ‪ٍ ٝ‬إ‪ ّٚ‬وزخٍ حٌم‪ َٛ‬لخثالً‪:‬‬ ‫ٌ٘ح ٔٔز‪ ،ٟ‬ػُ ٔؼَ حٌٌ٘ذ ػٍ‪ِ ُٙ١‬ئ ّويحً‪ٌ٘ ٚ :‬ح‬ ‫كٔز‪ ،ٟ‬فىخْ ٌٗ ِٕ‪ ُٙ‬حٌّٔغ ‪ ٚ‬حٌطخػش‪ .‬طلخٌف‬ ‫حألٓي ِغ حٌزَؿ‪ٛ‬حُ‪٠‬ش حٌّٕٔ‪١‬ش ف‪ ٟ‬ىِ٘ك ‪ ٚ‬كٍذ‬ ‫ه‪ٜٛٛ‬خ ً ‪ِٜ ّٟٓ ٚ‬خٌل‪ٙ‬خ ‪ ٚ‬ك‪ٌٜٙٛ‬خ ػٍ‪ِ ٝ‬خ‬ ‫طَ‪٠‬ي ِٓ حِظ‪١‬خُحص‪ ٚ ،‬ػًّ ػٍ‪ ٝ‬ك٘ي ػٍ‪ٟ٠ٛ‬‬ ‫حٌّيْ ف‪ ٟ‬حٌّٕخ‪ٛ‬ذ ‪ ٚ‬ىفؼ‪ ُٙ‬اٌ‪ ً١ٔ ٝ‬حٌ٘‪ٙ‬خىحص ‪ٚ‬‬ ‫ٌ‪ ٛ‬حّٓ‪١‬خً‪ ،‬ف‪ ٟ‬ك‪ ٓ١‬أًّ٘ ػٓ ػّي حٌَ‪٠‬ف حٌؼٍ‪ٞٛ‬‬ ‫حٌٌ‪ ٞ‬رم‪ ٟ‬أرٕخإٖ ‪٠‬ؼخٔ‪ ْٛ‬حٌفخلش ‪ ٚ‬حإلّ٘خي ‪ ٚ‬لٍش‬ ‫حٌويِخص ‪ ٚ‬حالٓظؼّخٍحص‪ ،‬رخٌٕظ‪١‬ـش وخٔ‪ٛ‬ح ‪ٙ٠‬ـَ‪ْٚ‬‬ ‫لَحُ٘ حٌزٔ‪١‬طش اٌ‪ ٝ‬ار‪ٙ‬خٍ حٌّيْ ك‪١‬غ ‪٠‬ظ ُّ‬ ‫ذ رٔ‪ ٢١‬ف‪ ٟ‬أؿ‪ِٙ‬س‬ ‫"ح‪ٛ‬ط‪١‬خىُ٘" ٌ‪١‬لظ‪ٛ‬ح رّٕ‪ٍ ٜ‬‬ ‫حٌّوخرَحص ‪ ٚ‬حألِٓ ػيح حٌـ‪ِ ،ٖ١‬غ ا‪١‬الق ‪ٍ ٠‬ي‬ ‫غ‪ٔ١ٌ ١َِٚ٘ َ١‬ظف‪١‬ي‪ٚ‬ح ِٓ ِِح‪٠‬خ حٌفٔخى حٌٌ‪٠ ٞ‬ظُ‬ ‫ط‪٠ٍٛ‬ط‪ ُٙ‬ف‪ ٗ١‬ريػ‪ ٜٛ‬حالٔظٔخد حٌطخثف‪ ٟ‬رل‪١‬غ‬ ‫‪ٜ٠‬زل‪ ْٛ‬ؿِءحً ِٕٗ وّخ أ‪ٛ‬زق ٓ‪ٛ‬حُ٘ ِٓ أرٕخء‬ ‫حٌ‪ ٓ١ٛ‬أٓخٓ‪ ٓ١١‬ف‪ ٗ١‬رخٌظ‪ ١ٍٛ‬حٌّخٌ‪ٓ ،ٟ‬ىٕ‪ٛ‬ح‬ ‫حألك‪١‬خء حٌؼ٘‪ٛ‬حث‪١‬ش ‪ ٚ‬كّي‪ٚ‬ح ٔؼّظٗ ػٍ‪ ٝ‬حِظالن‬ ‫ٓمف ف‪ ٟ‬حٌّي‪ٕ٠‬ش ‪٠‬ظزـل‪ ْٛ‬رٗ أِخَ أً٘ ‪١ٟ‬ؼ‪.ُٙ‬‬ ‫ٍ‬ ‫رخإل‪ٟ‬خفش اٌ‪ًٌ ٝ‬ه‪ ،‬كَ‪ ٙ‬كخفع حألٓي ػٍ‪ٝ‬‬ ‫ال‪ٜ‬خء وً أٔ‪ٛ‬حع حٌِػخِخص ‪ ٚ‬حٌم‪١‬خىحص حٌٔ‪٠ٍٛ‬ش‪،‬‬ ‫ِٓ ط‪ٜ‬ف‪١‬ش ٓ‪١‬خٓ‪ ٓ١١‬رّخ ف‪ٍ ُٙ١‬فخق حٌلِد أٔفٔ‪،ُٙ‬‬ ‫‪ ٚ‬طط‪٠ٛ‬غ ٍإٓخء حٌؼ٘خثَ‪ ٚ ،‬كظ‪ ٝ‬ط‪ِ٘ ٖ١ّٙ‬خ‪٠‬ن‬ ‫حٌؼٍ‪ ٓ١٠ٛ‬ريحػ‪ ٟ‬حٌؼٍّخٔ‪١‬ش ف‪ ٟ‬ك‪ ٓ١‬وخْ ‪ٙ٠‬يف اٌ‪ٝ‬‬ ‫ٍر‪ ٢‬وخًِ حٌطخثفش ر٘و‪ٚ ٜٗ‬كيٖ رل‪١‬غ طـي ٔفٔ‪ٙ‬خ‬ ‫ِظؼٍمش رؤَِٖ ‪ ٍٓ٘ ٚ‬اٗخٍطٗ‪.‬‬


‫رأي‬ ‫ٓخػيص أكيحع حٌؼّخٔ‪ٕ١‬خص ػٍ‪ ٝ‬الٕخع حٌؼٍ‪ّ ّٓ١٠ٛ‬‬ ‫أْ‬ ‫حٌ‪ٙ‬يف ٌ‪ ْ١‬حٌظوٍّ‪ ِٓ ٚ‬حٌلىُ حٌظخٌُ ٌؼّ‪َٛ‬‬ ‫ٓ‪٠ٍٛ‬خ ‪ ٚ‬أّّخ ط‪ٜ‬ف‪١‬ظ‪ ُٙ‬ه‪ٜٛٛ‬خً‪ ٚ ،‬رّخ ّ‬ ‫أْ حٌـ‪ًٙ‬‬ ‫‪ ٚ‬حٌو‪ٛ‬ف ‪ّ ٘٠‬ىالْ ِِ‪٠‬ـخ ً هطَحً ‪٠‬ل ّ‪ٛ‬ي حٌزخٍحٔ‪٠ٛ‬خ‬ ‫ِٔظَ٘ رخُٓ حٌيفخع ػٓ حٌٕفْ‪ ،‬فمي‬ ‫اؿَحَ‬ ‫اٌ‪ٝ‬‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ٌ‬ ‫ٕٓ‪ٛ‬حص ‪ٍ٠ٛ١‬ش ‪٠‬ظُ ف‪ٙ١‬خ طؼّ‪١‬ك حٌ‪ّٛٙ‬س ر‪ٓ١‬‬ ‫ِ‪٠‬ض‬ ‫حٌؼٍ‪ ٚ ٓ١٠ٛ‬رم‪١‬ش اه‪ٛ‬ط‪ ٚ ُٙ‬رل‪١‬غ رخطض حٌٍ‪ٙ‬ـش‬ ‫حٌٔخكٍ‪ّ١‬ش وخف‪١‬ش إلهخفش ِٓ ‪٠‬ؼظَ‪ ٝ‬ػٍ‪ ٝ‬أ ّ‬ ‫‪ٞ‬‬ ‫ط‪َّ ٜ‬ف‪ ،‬رّخ ف‪ًٌ ٟ‬ه حٓظويحِ‪ٙ‬خ طّ‪ٙ٠ٛ‬خ ً ِٓ رم‪١‬ش‬ ‫أرٕخء حٌّلخفظخص!‬ ‫‪ٛ‬ز‪١‬لش حٌؼخَٗ ِٓ ‪ ٛ١ٔٛ٠‬ػخَ ‪ 2222‬وخْ هزَ‬ ‫‪ٚ‬فخس كخفع حألٓي لي طَّٔد اٌ ّ‪ِ ٟ‬ظؤهَحً‪ ،‬حٔظظَص‬ ‫ف‪ّٛ ٟ‬ض كظ‪ٓ ٝ‬خػش اػالٔٗ ػ‪َٜ‬حً ‪ٗ ٚ‬خ٘يص‬ ‫طؼخر‪ َ١‬حٌ‪ٜ‬يِش ف‪ ٟ‬ػ‪ ْٛ١‬حٌٕخّ ف‪ ٟ‬ىِ٘ك‪ ،‬وخْ‬ ‫ٕ٘خن رؼ‪ ٞ‬حٌلِْ ‪ ٚ‬حٌىؼ‪ ِٓ َ١‬حٌو‪ٛ‬ف ِٓ‬ ‫حٌّٔظمزً حٌّـ‪ٛٙ‬ي‪ ٚ ،‬حالُىكخَ ػٍ‪ ٝ‬أٗ ّيٖ ف‪ٟ‬‬ ‫ِ‪ٛ‬حلف حٌزخ‪ٛ‬خص حٌؼخثيس اٌ‪ ٝ‬كّ‪ ٚ ٚ‬حٌالًل‪١‬ش ‪ٚ‬‬ ‫رؤَِ‬ ‫‪ٌ ،ّٛ١َ١‬مي وخْ ٌٔخْ كخي حٌؼٍ‪ٙ٠ ٓ١٠ٛ‬يّ‬ ‫ٍ‬ ‫‪ٚ‬حكي‪ِ :‬خًح ٓ‪١‬لً رٕخ ح‪ْ٢‬؟ ً٘ ٓ‪ٕ١‬ظمُ "ح‪٢‬هَ‪"ْٚ‬‬ ‫ِّٕخ ى‪ ْٚ‬طّ‪ِ١١‬؟ ‪ ..‬وخْ ًٌه ٘‪ ٛ‬حٌٕـخف حأله‪َ١‬‬ ‫ٌلخفع حألٓي‪.‬‬ ‫إّٔخ ٔظىٍُّ اًحً ػٓ ػم‪ٍ ٛ‬ى ‪ٍ٠ٛ١‬ش ط ُّ ف‪ٙ١‬خ ط‪َ٠ٜٛ‬‬ ‫حٌؼٍ‪ – ٞٛ‬رّخ ف‪ًٌ ٟ‬ه ػٍ‪ ٝ‬حٌ٘خٗخص حٌّلٍ‪١‬ش‬ ‫ريحػ‪ ٟ‬حٌى‪١ِٛ‬ي‪٠‬خ ‪ ٚ‬حٌيٍحِخ ‪ -‬ر‪ٍٜٛ‬س حٌمَ‪ّ ٚ‬‬ ‫‪ٞ‬‬ ‫حٌلخلي ػٍ‪ ٝ‬حٌّئ‪ّ١‬ش‪ ،‬ر‪ٍٜٛ‬س ٍؿً حٌّوخرَحص‬ ‫حٌّظٍّٔ‪ ٢‬حٌفخٓي‪ ،‬ر‪ٍٜٛ‬س حٌّٔئ‪ٚ‬ي حٌـخً٘ ألرٔ‪٢‬‬ ‫طفخ‪ِ ً١ٛ‬خ ‪٠‬ي‪ ،َ٠‬ر‪ٍٜٛ‬س حٌّظؼٍُّ حٌِّ‪ ٍّٚ‬حٌٌ‪ٞ‬‬ ‫‪٠‬لًّ ٗ‪ٙ‬خىحص حّٓ‪١‬ش أ‪ِ٘ ٚ‬ظَحس رؼي أْ حرظؼؼٗ‬ ‫حٌٕظخَ ى‪ ْٚ‬حٓظلمخق ٌٕ‪ٍٙ١‬خ‪ٌ ،‬ظمخرً حٌ‪ٍٜٛ‬س‬

‫حٌّظ‪ٛ‬حٍػش ف‪ ٟ‬أً٘خْ حٌؼٍ‪ ٓ١٠ٛ‬هخ‪ٍ ٛ‬ش حٌزٔطخء ػٓ‬ ‫"ح‪٢‬هَ" حٌٌ‪ ٞ‬حٔمٍزض رٗ حٌئ‪١‬خ ِٓ ِ‪ٟٛ‬غ حٌٔ‪١‬ي‬ ‫حٌّٔظزي ‪٠ ٚ‬ظَرّ‪ ٚ‬ر‪ ُِٙٛٔ١ٌ ُٙ‬حٌؼٌحد أٓ‪ٛ‬أ ِّخ‬ ‫وخْ‪.‬‬ ‫ِغ ريح‪٠‬ش حٌؼ‪ٍٛ‬س حٌٔ‪٠ٍٛ‬ش‪ ،‬ػًّ حٌٕظخَ ػٍ‪ ٝ‬ك٘ي‬ ‫وخفش "أٔ‪ٜ‬خٍٖ" ٌّ‪ٛ‬حؿ‪ٙ‬ش حٌٔم‪ ١ٛ‬حٌّلظُّ‪ ،‬ػًّ‬ ‫ٍ‪٠‬ف كخلي ػٍ‪ٝ‬‬ ‫ػٍ‪ ٝ‬الٕخع أً٘ حٌّيْ أّٔ‪ٙ‬خ غ‪٠‬زش‬ ‫ٍ‬ ‫طم ّيِ‪ ،ُٙ‬ػًّ ػٍ‪ ٝ‬الٕخع ‪١‬زمش حألغٕ‪١‬خء أّٔ‪ٙ‬خ‬ ‫حكظـخؿخص حٌَػخع ‪ ٚ‬حٌفمَحء ػٍ‪ٍ ٝ‬هخث‪ٚ ،ُٙ‬‬ ‫ػًّ ر٘ى ًٍ كؼ‪١‬غ ػٍ‪ ٝ‬الٕخع حأللٍ‪١‬خص حٌي‪١ٕ٠‬ش‬ ‫ػّ‪ِٛ‬خ ً ‪ ٚ‬حٌؼٍ‪ ٓ١٠ٛ‬ه‪ٜٛٛ‬خ ً أّٔ‪ٙ‬خ ٘ـّش ارخىس ِٓ‬ ‫ِظطَف‪ّ٘ٚ ٓ١‬خر‪ .ٓ١١‬أرٔ‪ ٢‬حألِؼٍش حٓظل‪٠‬خٍ‬ ‫حٌمَ‪ٟ‬خ‪ ٞٚ‬رىؼخفش ر‪ٜ‬فظٗ ٗ‪١‬ن حٌظلَ‪ ٞ٠‬حٌي‪ٟٕ٠‬‬ ‫ف‪ ٟ‬حألٓخر‪١‬غ حأل‪ٌٍ ٌٝٚ‬ؼ‪ٍٛ‬س لزً أْ ‪٠‬و َّ ‪٠َٛ‬غ‬ ‫حٌَّ‪ٛ ،ٝ‬خٍ اػالَ حٌٕظخَ ‪٠‬زلغ ػٓ أ‪ٞ‬‬ ‫ٗو‪ّ١ٜ‬ش ‪ّ٠‬ىٕ‪ٙ‬خ ًِء حٌفَحؽ ٌظزَ‪ َ٠‬حىػخءحط‪ ُٙ‬لزً‬ ‫ٗ‪١‬ن ِغّ‪١ٓ ،ٍٛ‬ى‪ّٕٛ ْٛ‬خ ً‬ ‫أْ ‪٠‬ـي‪ٚ‬ح ‪ٟ‬خٌظ‪ ُٙ‬ف‪ٟ‬‬ ‫ٍ‬ ‫طـٔ‪١‬ي‪٠‬خ ً ٌٍفظٕش حٌطخثف‪١‬ش – ‪٠‬ظُ طزٕ‪ ٗ١‬رغزخ ٍء ِٕمطغ‬ ‫حٌٕظ‪ ِٓ َ١‬لزً حٌؼي‪٠‬ي ف‪ ٟ‬حٌؼ‪ٍٛ‬س أ‪٠٠‬خ ً – لزً أْ‬ ‫‪٠‬غ‪١‬ذ ًوَٖ ِغ ‪ٛٛٚ‬ي حٌظطَّف حٌلم‪١‬م‪ ٟ‬حٌٌ‪ٞ‬‬ ‫َٔحٖ ف‪ ٟ‬أ‪٠‬خِٕخ‪ٌٔ .‬وَ أ‪٠٠‬خ ً حٓظغالي حٌّالرٔخص‬ ‫حٌغخِ‪٠‬ش ٌّمظً ٔ‪٠‬خي ؿّٕ‪ٛ‬ى ٌ‪١‬ظُ حٓظويحِ‪ٙ‬خ ف‪ٟ‬‬ ‫طزَ‪ َ٠‬وً حٌّـخٍُ ‪ ٚ‬حٌّ‪ٛ‬حؿ‪ٙ‬ش حٌؼٕ‪١‬فش ٌٍّظخَ٘حص‬ ‫حٌٍّٔ‪ّ١‬ش ‪١ٗ ٚ‬طٕش "ح‪٢‬هَ" ف‪ ًٓ٘ ٟ‬حٌّئ‪٠‬ي‪ٓ٠‬‬ ‫حٌؼٍ‪ .ٓ١٠ٛ‬وخْ ال ر ّي ِٓ حٓظل‪٠‬خٍ حٌّظط َّف رغ‪١‬ش‬ ‫حٌظزَ‪ٌ َ٠‬وَ‪ٚ‬ؽ حٌظطَّف حٌٌ‪ ٞ‬ف‪ ٟ‬ى‪ٚ‬حهٍ‪.ُٙ‬‬ ‫ف‪ِٕ ٟ‬ل‪ ٝ‬آهَ‪ ،‬ال ‪ّ٠‬ىٓ ٔىَحْ ِٓ ٍوذ ػٍ‪ٝ‬‬ ‫ظ‪ َٙ‬حٌؼ‪ٍٛ‬س ٌغخ‪٠‬خطٗ ‪ِٜ ٚ‬خٌلٗ فلٔذ‪ٛٓ ،‬ح ًء‬ ‫ص‬ ‫وؤفَحى ‪١‬خثف‪ ٓ١١‬أ‪َ٠ ٚ‬غز‪ ْٛ‬ف‪ ٟ‬ط‪ٜ‬ف‪١‬ش كٔخرخ ٍ‬ ‫طخٍ‪٠‬ن ‪ِٓ ً٠ٛ١‬‬ ‫ٗو‪١ٜ‬ش‪ ،‬أ‪ ٚ‬ؿّخػخص ِيف‪ٔٛ‬ش ف‪ٟ‬‬ ‫ٍ‬ ‫حألكمخى ال ‪َ٠‬كُ أكيحً ِٓ حٌّظ‪ ٓ١١ٍٛ‬ف‪ .ٗ١‬وخْ‬ ‫أ‪ٌٚ‬جه حٌ٘‪ٛ‬حً ف‪ ٟ‬لخػيس حٌٍّٔ‪١‬ش‪ ٚ ،‬لي ػًّ حٌٕظخَ‬ ‫ػٍ‪ ٝ‬حإلفَحؽ ػٕ‪ ُٙ‬ى‪ ْٚ‬طَىى (‪ّ٠‬ىٓ ٌٍّ٘ىى‪ٓ١‬‬ ‫حٌظؤوي ِٓ ًّٗ لخثي "ؿ‪ ٖ١‬حإلٓالَ" َُ٘حْ‬ ‫ػٍّ‪ِ ٕٛ‬ؼخالً رخٌؼف‪ ٛ‬حٌؼخَ ٕٓش ‪ِ )2222‬مخرً‬ ‫حػظمخي ‪ ٚ‬طغ‪١١‬ذ حٌٍّٔ‪ ٚ ٓ١١‬لظٍ‪٠( ُٙ‬ل‪َٗ ٝ١‬رـ‪ٟ‬‬ ‫وغ‪ِٓ ٞ١‬‬ ‫‪ ٚ‬غ‪١‬خع ِطَ ‪ ٚ‬ػزي حٌؼِ‪ ِ٠‬حٌو‪َّ١‬‬ ‫ٍ‬ ‫ف‪.)ٞ١‬‬ ‫ُ‬ ‫وٕض أّٓغ ِٓ حٌؼٍ‪ٓ١٠ٛ‬‬ ‫و٘خ٘ ٍي ػٍ‪ ٝ‬حٌظط‪ٍٛ‬حص‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ه‪ٜٛٛ‬خ ً ػزخٍحص حٌ‪ٍٙ‬غ ‪ ٚ‬حٌظ‪ٙ‬ي‪٠‬ي حٌّزطٓ‬ ‫رخٌَػذ‪ ،‬وخٔ‪ٛ‬ح ف‪ ٟ‬ال ‪ٚ‬ػ‪ِ ُٙ١‬ظؤوي‪ ٓ٠‬أّٔ‪ِّٙ ُٙ‬خ‬ ‫وخٔ‪ٛ‬ح رؼ‪١‬ي‪ ٓ٠‬ػٓ حٌٕظخَ ٓ‪١‬ظ‪ّ ٛ‬ؿذ ػٍ‪ ُٙ١‬ىفغ‬ ‫فخط‪ٍٛ‬س أهطخثٗ‪ ٚ ،‬رخٌٕٔزش ٌٍىؼ‪ ٓ٠َ١‬وخْ حٌل ًّ أْ‬ ‫طمظً لزً أْ طُمظً أ‪" ٚ‬طُ‪ ِٓ "ّّٖ ٙ‬ؿي‪٠‬ي‪ ٚ ،‬لٍّش‬ ‫ٍأص – ‪ ٚ‬ال طِحي طَ‪ّ -ٜ‬‬ ‫أْ حٌؼًّ ػٍ‪ ٝ‬حٓظمالي‬ ‫ى‪ٍ ٍ٠ٚ‬ش ٗ‪ٛ‬ف‪١ٕ١‬ش ‪ٛ‬غ‪َ١‬س ه‪ّٟ َ١‬خٔش ٌظـّٕذ ٓفه‬ ‫حٌيِخء‪٠ ٌُ .‬ىٓ ِٓ حٌ‪ٜ‬ؼذ فلٔذ الٕخػ‪ُٙ‬‬ ‫رخٌؼىْ‪ ،‬رً ‪ٚ‬لغ حٌّؼخٍ‪ ْٟٛ‬حٌٔ‪ ّْٛ٠ٍٛ‬حٌٌ‪ٓ٠‬‬ ‫‪ٕ٠‬ظّ‪ٌِ٘ ْٛ‬ز‪١‬خ ً ٌ‪ ٌٖٙ‬حٌطخثفش ر‪ ٓ١‬فى ّ‪ ٟ‬و ّّخٗش‪ :‬ف‪ُٙ‬‬

‫ف‪ٔ ٟ‬ظَ أرٕخء ِـظّؼ‪ ُٙ‬حٌطخثف‪ٛٔ١ٌ ٟ‬ح ػي ّ‪ٚ‬حً ‪ّ٠‬ىٓ‪4‬‬ ‫ف‪ ُٙ‬ػيح‪ٚ‬طٗ وّخ حٌزم‪١‬ش‪ ،‬رً ه‪ٔٛ‬ش رى ًّ هط‪ٍٛ‬س‬ ‫حٌىٍّش ‪ٔ٠‬ظ‪ٛ‬ؿذ حٌظٕى‪ ً١‬ر‪ ُٙ‬أوؼَ ِٓ حٌزم‪ّ١‬ش‪ٚ ،‬‬ ‫‪ٙ٘٠‬ي حٌىؼ‪ ِٓ َ١‬حٌّؼظمٍّ‪ ٓ١‬حٌّلٍَّ‪ ٓ٠‬وُ وخٔض‬ ‫ٔٔزش حٌؼٍ‪ ّٓ١٠ٛ‬ف‪ ٟ‬حٌّؼظمالص ػخٌ‪١‬ش رخٌّمخٍٔش ِغ‬ ‫ٓ‪ٛ‬حُ٘‪ ٚ .‬حٌطَف حٌؼخٔ‪ ِٓ ٟ‬حٌى ّّخٗش ُ٘ ِٓ أرٕخء‬ ‫حٌؼ‪ٍٛ‬س ٔفٔ‪ٙ‬خ! اً ‪٠‬ظؼَّ‪ٌٍ ْٟٛ‬ظ٘ى‪١‬ه حٌيحثُ ف‪ٟ‬‬ ‫‪ٚ‬الث‪ ُٙ‬حٌ‪ ٚ ٟٕ١ٛ‬كَ‪ ُٙٛ‬ػٍ‪ ٝ‬حٌؼ‪ٍٛ‬س‪٠ ٚ ،‬ظُ‬ ‫ٔٔذ أ‪ّ٠‬ش كَوش ِوخٌفش أّٔ‪ٙ‬خ "ٍ ّىس" رخطّـخٖ حٌٕظخَ ‪ٚ‬‬ ‫حٌطخثفش‪ٌ .‬مي رخءص ِلخ‪ٚ‬الص ٌٖ٘ حٌّـّ‪ٛ‬ػش‬ ‫ٌٍوَ‪ٚ‬ؽ ِٓ ٌٖ٘ حٌّ‪١ٜ‬يس حٌِّى‪ٚ‬ؿش رخٌفً٘‪ ،‬اً ط ُّ‬ ‫ٔزٌُ٘ ‪ ٚ‬طٕخٓ‪ ُٙ١‬طّخِخ ً ف‪ ٟ‬وال حٌـز‪ٙ‬ظ‪٠ ٌُ ٚ ،ٓ١‬ظُ‬ ‫ىػُ ر‪١‬خٔخط‪ ُٙ‬حٌ‪٠‬ؼ‪١‬فش ‪ ٚ‬طفؼ‪ٍٙ١‬خ الٓظؼخىس ٌ٘ح‬ ‫حٌـِء حأل‪ٗ ِٓ ً١ٛ‬ؼزٕخ‪.‬‬ ‫ٌمي طؼمّي حٌّ٘‪ٙ‬ي حٌٔ‪ ٍٞٛ‬هالي ػالػ‪َٙٗ ٓ١‬حً رل‪١‬غ‬ ‫رخص ِٓ حٌّٔ‪ ًٙ‬طوٍ‪ ٢١‬حٌلمخثك ‪ ٚ‬حٌ‪ٛ‬لخثغ‪ٔ ٚ ،‬ـق‬ ‫حٌٕظخَ اٌ‪ ٝ‬ك ٍّي رؼ‪١‬ي ف‪ ٟ‬ؤَ ل‪ٛ‬س حٌؼ‪ٍٛ‬س حٌ٘ؼز‪١‬ش‬ ‫د فخٗ‪ّ١‬ش ِّخػٍش ٌظٍه حٌظ‪ ٟ‬لخَ ر‪ٙ‬خ‬ ‫رظل‪ٍٙ٠ٛ‬خ اٌ‪ ٝ‬كَ ٍ‬ ‫ٔخُ‪ ّٛ٠‬حٌَح‪٠‬ن حٌؼخٌغ ‪ٍ ٚ‬ؿخي حٌغٔظخر‪ٟ ٛ‬ي حألٌّخْ‬ ‫أٔفٔ‪ ،ُٙ‬فمخَ رظ‪ ٢٠ٍٛ‬حٌؼٍ‪ ّٓ١٠ٛ‬ه‪ٜٛٛ‬خ ً ربظ‪ٙ‬خٍُ٘‬ ‫ف‪ ٟ‬ف‪١‬ي‪٘ٛ٠‬خص حٌظؼٌ‪٠‬ذ حٌَّّٔرش ‪ ٚ‬ر‪ٜ‬فظ‪ُٙ‬‬ ‫حٌّٔئ‪ ٓ١ٌٚ‬ػٓ ؿّخػخص "حٌظ٘ز‪١‬ق" (ٍغُ ّ‬ ‫أْ‬ ‫حٌٕٔزش حألوزَ ِٓ ٘ئالء ٘‪١ ِٓ ٟ‬خثفش "حألوؼَ‪ّ٠‬ش‬ ‫حٌٕٔ‪ّ١‬ش" وّخ ‪٠‬لٍ‪ٌٍّ ٛ‬ظؼ‪ّٜ‬ز‪ِٕ ٓ١‬خىحط‪ٙ‬خ) ‪ٚ‬‬ ‫حٌَّطىز‪ ٓ١‬حٌّزخَٗ‪ٌٍّ ٓ٠‬ـخٍُ حٌؼي‪٠‬يس حٌَّ‪ّٚ‬ػش ف‪ٟ‬‬ ‫ك ّ‬ ‫ك ِئ‪ ٓ١١‬ػ ِّي ِٓ ٔٔخ ٍء ‪ ٚ‬أ‪١‬فخي‪ ٚ .‬رخٌّمخرً ط ُّ‬ ‫حٓظـالد وً أٗىخي حٌظطَّف ‪ ٚ‬حٌظطَّف حٌّ‪٠‬خى‪،‬‬ ‫‪ّ ٚ‬‬ ‫رض طـي حٌ٘‪٘١‬خٔ‪٠ ٟ‬مخطً حٌؼَحل‪ ٚ ٟ‬حألفغخٔ‪ٟ‬‬ ‫‪ٜ٠‬خٍع حٌٍزٕخٔ‪ٚ ،ٟ‬كيٖ حٌٔ‪ ٛ٘ ٍٞٛ‬حٌمظ‪ٚ ً١‬‬ ‫حٌّ‪ٙ‬ـَّ ‪ ٚ‬حٌطَ‪٠‬ي!‬ ‫ٌمي ىفؼٕخ و٘ؼذ‪ ،‬ػٍ‪ ٝ‬حهظالف أى‪٠‬خٕٔخ ‪ٌِ ٚ‬ح٘زٕخ ‪ٚ‬‬ ‫أػَحلٕخ ‪ ٚ‬ط‪ٛ‬ؿ‪ٙ‬خطٕخ‪ ،‬ك‪ّٜ‬ظٕخ ِٓ حٌّؼخٔخس ‪ ٚ‬حٌّ‪ٛ‬ص‪.‬‬ ‫طـي ػخثالص ِٓ ‪٠‬زؼغ ر‪ ُٙ‬حٌٕظخَ اٌ‪ ٝ‬كظف‪ُٙ‬‬ ‫حٌٍٔ‪ٛ‬حْ ف‪ ٟ‬حإل‪ّ٠‬خْ أّٔ‪ ُٙ‬ل‪ٛ٠‬ح ف‪ٓ ٟ‬ز‪ ً١‬حٌ‪،ٓ١ٛ‬‬ ‫‪٠ ٚ‬ظ‪ٙ‬خِٔ‪ ْٛ‬ف‪ ٟ‬طّـ‪١‬ي ٘ئالء حٌ٘زخد حٌٌ‪ّ َ٠ ٓ٠‬ى‪ْٚ‬‬ ‫ػٕ‪َ١ِٜ ُٙ‬حً ِلظ‪ِٛ‬خ ً رخٌفٕخء‪.‬‬ ‫ً٘ ٌٖ٘ ِـَّى رخٍحٔ‪٠ٛ‬خ ال أٓخّ ٌ‪ٙ‬خ ِٓ حٌ‪ّ ٜ‬لش؟‬ ‫ٍرّّخ ‪٠‬ـذ أْ ٔمٕغ روطج‪ٙ‬خ وؼ‪َ١‬حً ِٓ رم‪ّ١‬ش حٌ٘ؼذ‬ ‫لزً أْ ‪٠‬مظٕغ ر‪ٙ‬خ حٌؼٍ‪ ّْٛ٠ٛ‬أٔفٔ‪ٍ !ُٙ‬رّّخ ‪٠‬ـذ أْ‬ ‫‪٠‬مظٕغ حٌـّ‪١‬غ أ ّ‪ٚ‬الً ّ‬ ‫أْ ٌ٘ح حٌٕظخَ ٌ‪ ْ١‬رطخثف‪ٟ‬‬ ‫أٓخٓخً‪ ،‬فٍ‪ ٛ‬وخْ كمّخ ً ِؼّٕيحً ػٍ‪١ ٝ‬خثف ٍش ‪ٚ‬ك‪١‬يس‬ ‫الٔ‪ٙ‬خٍ ِز ّىَحً ِ‪ّٙ‬خ وزَص أ‪ ٚ‬ل‪٠ٛ‬ض ٗ‪ٛ‬وظ‪ٙ‬خ‪ٌٛ ٚ ،‬‬ ‫وخْ ٘ ّّٗ ِ‪ٍٜ‬لش ‪١‬خثفظٗ ‪ ٚ‬لز‪ٍ١‬ظٗ ٌظ‪َّ ٜ‬ف رّخ‬ ‫‪٠‬ـّٕز‪ٙ‬خ حٌ‪٠ٛ‬الص ح‪ ٚ ْ٢‬الكمخ ً رغ‪ ٞ‬حٌٕظَ ػٓ رم‪١‬ش‬ ‫حٌـّخػخص ‪ٚ ٚ‬ؿي ِوَؿخ ً ِ٘ َّفخ ً ٌٍظٕخُي ػٓ‬ ‫حٌٍٔطش‪ٌ ،‬ىّٕٗ رزٔخ‪١‬ش حٓظويَ حٌطخثف‪ّ١‬ش ‪ ٚ‬ؿّ‪١‬غ‬ ‫حٌط‪ٛ‬حثف ‪ ٚ‬أ‪ ٌُّٙٚ‬حٌطخثفش حٌ ُّوظَطفش ‪ٚ‬ل‪ٛ‬ىحً ٌلَرٗ‬ ‫ػٍ‪ٕ١‬خ ف‪ٓ ٟ‬ز‪ ً١‬ػَٗٗ‪.‬‬


‫رأي‬ ‫ألؿً و ًّ ًٌه رخطض ٌٖ٘ حٌّؼَوش حٌ‪ٛ‬ؿ‪ٛ‬ى‪ّ٠‬ش أُ٘‬ ‫رخٌٕٔزش ٌٍزؼ‪ِّ ٞ‬خ ٘‪ٌٍٕ ٟ‬ظخَ ٔفٔٗ‪ ٟ٘ ٚ ،‬كَدٌ‬ ‫هخَٓس ف‪ ٟ‬ؿّ‪١‬غ حألك‪ٛ‬حي اً كظّ‪ ٝ‬ف‪ ٟ‬أوؼَ‬ ‫حٌٔ‪ٕ١‬خٍ‪٘ٛ٠‬خص طفخإالً‬ ‫رٕ‪ٓ َٜ‬خكك ِٔظل‪ً١‬‬ ‫ٍ‬ ‫ٌٍٕظخَ‪١ٓ ،‬ظُ طَك‪ ً١‬حٌلٔخرخص ‪ ٚ‬حٌّآٓ‪ ٟ‬اٌ‪ِ ٝ‬خ‬ ‫رؼي ػالػ‪ ٓ١‬ػخِخ ً أهَ‪٠ ٜ‬يفغ ف‪ٙ١‬خ أرٕخء ٓ‪٠ٍٛ‬خ ػّٓ‬ ‫ؿَحثُ ٌ‪ٛٔ١‬ح ِٔئ‪ ٓ١ٌٚ‬ػٕ‪ٙ‬خ‪ ٚ .‬أِخ ػٕيِخ ‪ٔ٠‬م‪٢‬‬ ‫حٌٕظخَ ٓ‪ٛ‬ح ًء ر٘ى ًٍ فـخث‪ ٟ‬أ‪ ٚ‬طيٍ‪٠‬ـ‪ّ ،ٟ‬‬ ‫فبْ حٌَػذ‬ ‫حٌٌ‪ٕ١ٓ ٞ‬ظَ٘ ٓ‪١‬ى‪ّّ ٓ ْٛ‬خ ً لخطالً ف‪ ٟ‬ؿٔي حٌ‪ٚ ،ٓ١ٛ‬‬ ‫ٓظى‪ ْٛ‬كخٌش حالٔفالص حألِٕ‪ ٟ‬أف‪ ً٠‬كخ‪ٟٓ‬‬ ‫ٌّـخٍُ ِظزخىٌش ر‪ِ ٓ١‬وظٍف حٌّـّ‪ٛ‬ػخص‪ّ٠ ،‬ىٓ أْ‬ ‫ص‬ ‫طٕظ‪ ٟٙ‬رؼي ٗ‪ ِٓ ٍٛٙ‬أٔ‪ٙ‬خٍ حٌيِخء اٌ‪ ٝ‬طي ّهً ل‪ٛ‬ح ٍ‬ ‫أِّ‪١‬ش ٌٍف‪ ًٜ‬ر‪ِٕ ٓ١‬خ‪١‬ك ط ُّ "طٕم‪١‬ظ‪ٙ‬خ" ى‪ّٛ٠‬غَحف‪١‬خ ً‬ ‫ص ‪١‬خثف‪١‬ش ‪ٚ‬‬ ‫ٌظلم‪١‬ك طمٔ‪ ُ١‬ى‪ٌٚ‬ش ٓ‪٠ٍٛ‬خ اٌ‪ ٝ‬ى‪٠ٚ‬ال ٍ‬ ‫ص لزٍ‪ّ١‬ش‪ ،‬طـؼً غ‪٠٠ ٍٚٛ‬له ف‪ ٟ‬لزَٖ ‪ٚ‬‬ ‫وخٔظ‪ٔٛ‬خ ٍ‬ ‫آَحث‪١ٓ ً١‬يس حٌّٕطمش ر‪ٜ‬فظ‪ٙ‬خ حٌى‪١‬خْ حٌؼٕ‪َٜٞ‬‬ ‫حألٔم‪ ٚ ٝ‬حألٍل‪ ٢ٓٚ ٝ‬رخك ٍش ِٓ حٌ‪ّٙ‬ؾ‪.‬‬ ‫ػٍ‪ ٝ‬و ًّ حٌٔ‪ ّٓ١٠ٍٛ‬حٌ‪ ٓ١١ٕ١ٛ‬أْ ‪٠‬ظلَّو‪ٛ‬ح لُيِخ ً‬ ‫ٌّٕغ حٓظَّحٍ حٌٔ‪ َ١‬ف‪ ٌٖ٘ ٟ‬حٌّؤٓخس‪ٌ ٚ ،‬ؼ ًّ حٌـ‪ٙ‬ي‬ ‫حألوزَ ‪٠‬مغ ػٍ‪ ٝ‬ػخطك حٌٔ‪ ٓ١ّ٠ٍٛ‬حٌؼٍ‪ ٓ١ّ٠ٛ‬ر‪ٜ‬فظ‪ُٙ‬‬ ‫ِٔظ‪ٙ‬يَف‪ٍ ٓ١‬ث‪ ٓ١١ٔ١‬ف‪ٙ١‬خ‪ ،‬رغ‪ ّٞ‬حٌٕظَ ػٓ و‪ٕٔٛ‬خ‬ ‫ِئ‪٠‬ي‪ ٓ٠‬أ‪ِ ٚ‬ؼخٍ‪ ،ٓ١ٟ‬ػٍ‪ٕ١‬خ ؿّ‪١‬ؼخً أْ ٔف ّىَ ف‪ٟ‬‬ ‫غي ٌ٘ح حٌ‪ ٓ١ٛ‬كظّ‪٠ ٌُ ٌٛ ٝ‬طٍغ ػٍ‪ٕ١‬خ‪ ،‬ألؿً‬ ‫أ‪ٚ‬الىٔخ ‪ ٚ‬ألؿً أْ ‪ٔ٠‬ظّ َّ حٌ‪ ٚ ،ٓ١ٛ‬أْ طؤط‪ٟ‬‬ ‫ِظؤهَحً ه‪ّ ِٓ ٌَ ١‬أال طؤط‪ ٟ‬أريحً‪ٌ ٚ ،‬ىٓ أف‪ِ ً٠‬خ‬ ‫‪ّ٠‬ىٓ فؼٍٗ ٘‪ ٛ‬حٌزيء ف‪ٌ ٟ‬لظش ٘ي‪ٚ‬ء ر‪ِ ٓ١‬ـٍِط‪ٓ١‬‬ ‫‪ ٚ‬ر‪ّٕ١‬خ ال ‪ِ٠‬حي حٌؼٍ‪٠ ّْٛ٠ٛ‬زي‪ ْٚ‬ف‪ِٛ ٟ‬لغ حٌم‪ّٛ‬س ال‬ ‫ِ‪ٛ‬لغ حٌّغٍ‪ٛ‬د حٌّٕخفك‪.‬‬ ‫رخٌيٍؿش حأل‪ ٌٝٚ‬ال ري ِٓ حٌظ‪ٛ‬لف ػٓ آٍخي‬ ‫حٌِّ‪٠‬ي ِٓ حٌ٘زخد اٌ‪ ٝ‬حٌـ‪ ٖ١‬حٌٌ‪ ٞ‬رخص ِٕمّٔخ ً ‪ٚ‬‬ ‫‪٠‬مخطً ف‪ ٟ‬غ‪ َ١‬أٍ‪ِ ٝ‬ؼَوظٗ حٌلم‪١‬م‪١‬ش ‪ّ ٟ ٚ‬ي أرٕخء‬ ‫رٍيٖ‪ ،‬طٍه أ٘ ُّ اٗخٍس ‪٠‬زؼؼ‪ٙٔٛ‬خ ٌٍٕظخَ ر‪ٛٛٛ‬ي‬ ‫ىٍؿش حٌظًٍّّ ٌي‪ ُٙ٠‬ك ّيحً ٌُ ‪٠‬ؼي ‪٠‬طخق‪ ٚ ،‬رخٌطزغ‬ ‫ٓ‪١‬ى‪ ْٛ‬حٌَ ّى ػٕ‪١‬فخً‪ٕ١١ ِٓ ،‬ش "غِ‪ٚ‬س" ػٍ‪٠ٍ ٝ‬ف‬ ‫ص ِظطَفش طم‪ َٛ‬رٔز‪ ٟ‬حٌٕٔخء ‪ ٚ‬لظً‬ ‫حٌٔخكً ٌم‪ٛ‬ح ٍ‬ ‫حأل‪١‬فخي ‪ ٚ‬حٌ٘‪ٛ١‬م‪ٙ١ٕٙ٠ ،‬خ حٌٕظخَ هالي أ‪٠‬خَ رؼي أْ‬ ‫ط‪ٍٓ ًٜ‬خٌظٗ‪ٌ ْ١ٌ :‬ىُ ِٓ كّخ‪٠‬ش ى‪ ٚ ٟٔٚ‬ى‪ْٚ‬‬ ‫ا‪١‬خػظ‪.ٟ‬‬ ‫أف‪ِ ً٠‬خ ‪ّ٠‬ىٓ حٌم‪١‬خَ رٗ كخٌ‪١‬خ ً ٘‪ ٛ‬حٌّ٘خٍوش رفؼخٌ‪١‬ش‬ ‫ف‪ ٟ‬كّالص حإلغخػش ٌ‪ٌٍٕ ْ١‬خُك‪ ٓ١‬اٌ‪ِٕ ٝ‬خ‪١‬م‪ُٙ‬‬ ‫فلٔذ‪ ،‬رً حٌظلَّن رخطـخٖ حٌّٕخ‪١‬ك حٌّٕى‪ٛ‬رش وّخ‬ ‫ف‪ ٟ‬كّ‪ ٚ ٚ‬حٌّؼ‪١ّ٠‬ش ‪ ٚ‬ػٍ‪ٛ ٝ‬ؼ‪ٍ ١‬ي ٗؼز‪ِ ٟ‬ؼٍٓ‬ ‫ٌ‪َ٠١‬ر‪ٛ‬ح ػ‪ٜ‬ف‪ ٓ٠ٍٛ‬رلـَ‪ :‬اكَحؽ حٌٕظخَ ‪ٚ‬‬ ‫ػـِٖ ػٓ ِٕؼ‪ ُٙ‬طلض ِّٔ‪١‬خص حإلٍ٘خر‪ٚ ٓ١١‬‬ ‫ؿ‪ٙ‬خى حٌٕىخف‪ ٚ ،‬اػالَ رم‪١‬ش اه‪ٛ‬ط‪ ُٙ‬ف‪ ٟ‬حٌ‪ّ ٓ١ٛ‬‬ ‫أْ‬ ‫حٌ‪ٛ‬ؿغ ‪ٚ‬حكي ‪ ٚ‬حٌ‪ٚ ُٙ‬حكي‪ّ٠ .‬ىٕ‪ ُٙ‬أ‪٠٠‬خ ً حفظظخف‬ ‫ِ‪١‬خطُ ‪٠‬ظىفٍّ‪ ْٛ‬ف‪ٙ١‬خ رؤرٕخء حٌ‪٠‬لخ‪٠‬خ ‪ِ ٚ‬يحٍّ‬ ‫ِ‪١‬يحٔ‪١‬ش ‪٠‬ى‪ ْٛٔٛ‬ف‪ٙ١‬خ ح‪٢‬رخء ‪ ٚ‬حألِ‪ٙ‬خص ‪ ٚ‬حٌّؼٍّّ‪ٓ١‬‬ ‫أل‪ٌٚ‬جه حٌٌ‪ ٓ٠‬فمي‪ٚ‬ح ػخثالط‪.ُٙ‬‬

‫ص‬ ‫وّخ ال ر ّي ِٓ حٌظ٘خ‪ ٚ ٍٚ‬حٌظير‪ِ َ١‬غ ؿ‪ٙ‬خ ٍ‬ ‫ػٔىَ‪٠‬ش فخػٍش ف‪ ٟ‬حٌٕظخَ ‪ ٚ‬حٌّؼخٍ‪ٟ‬ش ر‪ٙ‬يف‬ ‫حٌظٕٔ‪١‬ك ‪ ٚ‬حٌظل‪ٌٍ َ١٠‬ـخْ كّخ‪٠‬ش طلّ‪ِٕ ٟ‬خ‪١‬ك‬ ‫طـّؼخط‪ ُٙ‬ف‪ٌ ٟ‬لظش حٔفالص حٌغ‪٠‬ذ ػٕي حٌٔم‪١ٛ‬‬ ‫حٌّي ّ‪ٌٍٕ ٞٚ‬ظخَ‪ٍ ٚ ،‬رّخ ٓ‪١‬ى‪ ِٓ ْٛ‬حٌ‪ٍَٚ٠‬س‬ ‫أ٘خء ك‪ٛ‬حؿِ ِ٘ظَوش ِٓ و ًّ فجخص حٌ‪ٓ١ٛ‬‬ ‫حٌغَ‪ِٕٙ ٝ‬خ لزً حٌلّخ‪٠‬ش ٍٓخٌش ‪ٚ‬ح‪ٟ‬لش إّٔٔخ ٌٓ‬ ‫ٔظف َّق‪ ٚ ،‬إّٔٔخ ؿّ‪١‬ؼخ ً ٓ‪ٔ ٌٓ ّْٛ٠ٍٛ‬يع ٌِٕ‪ٚ‬حص‬ ‫حالٔظمخَ أْ طظّ ّىٓ ِّٕخ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫اْ حٌؼيحٌش حٌظ‪٠ ٟ‬لمم‪ٙ‬خ حٌمخٔ‪ ْٛ‬طىخى طى‪ ْٛ‬حٌ‪ّ٠‬خٔش‬ ‫حٌ‪ٛ‬ك‪١‬يس ٌظؼخف‪ ٟ‬حٌ‪ ٚ ،ٓ١ٛ‬رميٍ ِخ ٓظى‪َِّ ْٛ‬س‬ ‫ٌىّٕ‪ٙ‬خ ٓظ٘ف‪ ٟ‬ؿَحكخ ً ػّ‪١‬مش‪ ٌٓ ٚ ،‬ط‪ٛ‬فَّ أكيحً‪،‬‬ ‫أ‪ٌٚ‬جه حٌٌ‪ ٓ٠‬ف‪َ١ ٟ‬ف حٌؼ‪ٍٛ‬س لزً حٌٌ‪ ٓ٠‬ف‪َ١ ٟ‬ف‬ ‫حٌٕظخَ‪ .‬ر‪ّٕ١‬خ ‪٠‬ظُ طفؼ‪ٍٙ١‬خ ‪٠‬ـذ ا‪ٛ‬يحٍ اػالْ ػخَ‬ ‫‪ِٕ٠‬ي حٌؼم‪ٛ‬رش حٌم‪ ٜٜٛ‬رَّطىز‪ ٟ‬أ‪٠‬ش أػّخي حٔظمخِ‪١‬ش‬ ‫هالي حٌفظَس حالٔظمخٌ‪١‬ش ‪ ٚ‬ػيَ ٍّٗ‪ٙ‬خ رخألػٌحٍ‬ ‫حٌّوفّفش ٌٍـََ ِغ فميحْ َِطىز‪ٙ‬خ ٌىخفش كم‪ٛ‬لٗ‪.‬‬ ‫‪ّ٠‬ىٓ حالٓظفخىس ِٓ طـَرش ٍ‪ٚ‬حٔيح ف‪ ٟ‬أ٘خء ِلخوُ‬ ‫ِلٍ‪ّ١‬ش ِٕؼخ ً ٌ‪١‬ؤّ حٌٕخّ ِٓ حالٔظظخٍ ف‪ ٟ‬أٍ‪ٚ‬لش‬ ‫ص ‪ٍ٠ٛ١‬ش‪ ٚ ،‬حٌظَو‪ ِ١‬ف‪ ٟ‬حٌم‪ٜ‬خ‪ٙ‬‬ ‫حٌّلخوُ ٌٕٔ‪ٛ‬ح ٍ‬ ‫ػٍ‪ ٝ‬حٌٌ‪ ٓ٠‬لخِ‪ٛ‬ح رـَحثُ ٕٗ‪١‬ؼش فٍُ ‪٠‬ىظف‪ٛ‬ح رخٌمظً‬ ‫ىفخػخ ً أ‪ ٚ‬ف‪ ٟ‬أٍ‪ ٝ‬حٌّؼَوش‪ ،‬رً ط‪ٛ١ٍّ ٛ‬ح رخٌظؼٌ‪٠‬ذ‬ ‫‪ ٚ‬حٌظٕى‪ ٚ ً١‬حالغظ‪ٜ‬خد‪ّ٠ .‬ىٓ طفؼ‪ِ ً١‬زيأ حٌي‪ّ٠‬ش ‪ٚ‬‬ ‫حٌّ‪ٜ‬خٌلش‪ ٚ ،‬حٌلىُ ِخ أِىٓ رؤكىخَ ِوفّفش ال‬ ‫طظـخ‪ ُٚ‬أكىخَ ٓـ ٍٓ ‪ٍ٠ٛ١‬ش طزم‪ ٟ‬حٌ ُّيحْ ػٍ‪ ٝ‬ل‪١‬ي‬ ‫حٌل‪١‬خس ‪ ٚ‬أٍ٘ٗ ػٍ‪ ٝ‬ل‪١‬ي حألًِ‪ُٔ ٠ ٚ ،‬ظفخى ِٕ‪ ُٙ‬ف‪ٟ‬‬ ‫حٌؼًّ ف‪ ٟ‬حٌّمخٌغ ٌزٕخء ِخ ط‪ّ ٙ‬يَ ِٓ حٌزٍي‪.‬‬ ‫‪ ِٓ ٚ‬حٌّ‪ ُّ ٙ‬حٌظَو‪ ِ١‬ػٍ‪ ٝ‬ى‪ ٍٚ‬حإلػالَ حٌزّٕخء رؼي‬ ‫وً حٌ‪ٙ‬يَ حٌٌ‪ٓ ٞ‬خُ٘ ف‪ ٗ١‬رم‪ٛ‬س‪ ،‬اً ‪٠‬ـذ اظ‪ٙ‬خٍ‬ ‫ؿ‪ٛٙ‬ى ؿّ‪١‬غ أرٕخء حٌزٍي رّٓ ف‪ًٌ ٟ‬ه "حٌّظَرَّ‪ٚ‬‬

‫أػّخي‪5‬‬

‫ر‪ "ُٙ‬ف‪ِ ٟ‬يح‪ٚ‬حس ؿَ‪ٚ‬كٗ ِٓ ٔ٘خ‪١‬خص ‪ٚ‬‬ ‫ه‪٠َ١‬ش‪ ٚ ،‬لي ‪ٕ٠‬فغ حٌم‪١‬خَ رٔ‪َٙ‬حص َّٓ ‪٠‬ـظّغ ف‪ٙ١‬خ‬ ‫حٌ‪ٛ١٠‬ف ٌَٔى ًوَ‪٠‬خص حٌل‪١‬خس حٌّ٘ظَوش ‪ٚ‬‬ ‫ل‪ٜٜ‬خ ً طؼ‪ َ١‬حٌ٘ـٓ ‪ ٚ‬حٌ‪٠‬له ػٓ حأل‪٠‬خَ حٌظ‪ٟ‬‬ ‫ؿّؼظٕخ ‪ ٚ‬وخىص طف َّلٕخ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ص ٌأللٍ‪ّ١‬خص ف‪ٟ‬‬ ‫فٍٕىف ؿّ‪١‬ؼخ ً ػٓ حٗظَح‪ّٟ ١‬خٔخ ٍ‬ ‫ٓ‪٠ٍٛ‬خ حٌغي‪ ،‬فى ًّ حٌّظ‪ٜ‬خٍػ‪ ٓ١‬حٌ‪ َٛ١‬ف‪ ٟ‬حٌٔخكش‬ ‫‪ٟ‬ؼفخء ال ‪ٍّ٠‬ى‪ ْٛ‬أْ ‪ّٕٛ٠٠‬ح ٗ‪١‬جخً‪ ،‬حٌؼ‪ٙ‬ي حٌ‪ٟٕ١ٛ‬‬ ‫‪ُ٠‬ىظذ رخٌيَ ‪ ٚ‬حٌيِغ ‪ ٚ‬رخٌؼًّ حٌ‪ٜ‬خىق‪ ،‬كَ‪ٕٛ‬خ‬ ‫ػٍ‪ ٝ‬رؼ‪ٕ٠‬خ ‪ ٚ‬أه‪ّٛ‬طٕخ ٘‪ ٛ‬أف‪ّٟ ً٠‬خ ٍْ ٌغئخ‪ ،‬غ ٍي‬ ‫ٕٔٔ‪ ٝ‬ف‪ ٗ١‬حٌ‪ٍٜٛ‬س حٌّم‪١‬ظش حٌظ‪ ٟ‬ػًّ حٌٕظخَ ػٍ‪ٝ‬‬ ‫ٕ‬ ‫ٍّٓ‪ٙ‬خ ٌٔ‪ ّٓ١٠ٍٛ‬ػٍ‪ ٓ١ّ٠ٛ‬ف‪ٍٛٛ ٟ‬س ‪ٚ‬ك‪ٍ ٛ‬‬ ‫ِٕفٍظش‪ ،‬غ ٍي ‪٠‬ؼ‪ٛ‬ى‪ ْٚ‬ف‪ ٗ١‬ه‪ٍ َ١‬فخق أ‪٠‬خَ حٌـخِؼش‪ٚ ،‬‬ ‫ػ‪ ْٛ١‬حرٕش حٌـ‪َ١‬حْ حٌ‪٠‬خكىش‪٠ ،‬ؼ‪ٛ‬ى‪ ْٚ‬ف‪ٗ١‬‬ ‫ص ٌٔؼي هللا ‪ – ّّٛٔٚ‬حٌَّؿً حٌٌ‪ٍُ ٞ‬ع‬ ‫َِٔك‪١‬خ ٍ‬ ‫ً‬ ‫ص ٌَّٔ ‪ِ٠‬ره ‪ ٚ‬أٗؼخٍ‬ ‫ٍ‪ٚ‬ح‪٠‬خ‬ ‫‪ٚ‬‬ ‫–‬ ‫ح‬ ‫رخوَ‬ ‫ف ّ‪ ٟ‬حٌؼ‪ٍٛ‬س‬ ‫ٍ‬ ‫‪ٜ‬خ ً ري‪٠‬ؼخ ً‬ ‫ٌ‪ٙ‬خٌش ِلّي ‪ٍٗ ٚ‬خ ػَّحْ‪٠ ،‬ؼ‪ٛ‬ى‪ ْٚ‬ف‪ّ ٔ ٗ١‬‬ ‫ٌؼخىي ِلّ‪ٛ‬ى اً ‪٠‬ىظزٕخ‪:‬‬ ‫ًحص ‪ٛ‬زخف حٓظ‪١‬مظض حٌ٘ـَطخْ حٌـخٍطخْ‪ٌِٕ ،‬‬ ‫هّٔ‪ ٓ١‬ػخِخً‪ ،‬فَوظخ أ‪ٍٚ‬حق حٌفـَ‪ ،‬وّخ ‪٠‬فؼً حٌٕخثُ‬ ‫ػٕي حٌ‪ٜ‬زخف‪ ٚ ،‬ف‪ّ١‬خ طؼ ّي اكيحّ٘خ ٍو‪ٛ‬س حٌم‪ٛٙ‬س‪،‬‬ ‫وّخ ف‪ ٟ‬وً ‪ٚ ،َٛ٠‬ؿيص فؤٓخ ً ِغَ‪ٓٚ‬ش ف‪ ٟ‬حٌّٔخفش‬ ‫حٌفخ‪ٍٛ‬ش ر‪ ٓ١‬حٌ٘ـَط‪ً .ٓ١‬ػَص حٌ٘ـَس‪ٓ ٚ ،‬مطض‬ ‫حٌم‪ٛٙ‬س ػٍ‪ ٝ‬حألٍ‪ ،ٝ‬فخلظَرض ِٓ ؿخٍط‪ٙ‬خ ٔخلٍشً‬ ‫اٌ‪ٙ١‬خ هزَ حٌفؤّ وّميِ ٍش ٌىخٍػش‪ ...‬فل‪١‬غ ط‪ٛ‬ؿي‬ ‫فؤّ ط‪ٛ‬ؿي ٗـَس ػٍ‪ ٝ‬أ٘زش حٌمطغ ! ٌىٓ حٌ٘ـَس‬ ‫حٌؼخٔ‪١‬ش حرظّٔض‪ ٚ ،‬أ‪ٛ‬يٍص ًٌه حٌلف‪١‬ف ر‪ٓ١‬‬ ‫حأل‪ٍٚ‬حق‪ ،‬ػالِشً ػٍ‪ ٝ‬حٌغزطش ‪ٚ ...‬لخٌض كىّظ‪ٙ‬خ‪:‬‬ ‫اًح ٌُ طؼ‪ ٢‬اكيحٔخ ًٍحػخ ً ٌ‪" ٌٖٙ‬حٌفؤّ" ف‪ ٟٙ‬لطؼش‬ ‫كي‪٠‬ي ط‪ٜ‬يأ ‪ ٚ‬ططَّ٘خ حٌف‪ٜٛ‬ي!‬


‫زيتون قديم‬ ‫ػثذ هللا دٌا‬

‫الذولت الىطنيت السىريت بني استبذاديه‬

‫الدولة الوطنية السورية هي إحدى ورثاء الدولة العثمانية ‪ ،‬وصددى لدودطدور‬ ‫الحضارة األوروبية الحديثة‪ ،‬وحصيلة لحركة النهدضدة الدعدربديدة والدندضدا‬ ‫الوطني ضد االسوعمار‪.‬‬ ‫دلد‬ ‫قامت الدولة الحديثة في أوروبا نويجة انودصدار الدرأسدمدالديدة السداحد‬ ‫اإلقطا ية‪ .‬أما في مشرقنا العربي‪ ،‬وكان جزءا من الدولدة الدعدثدمدانديدة‪ ،‬فد ن‬ ‫الدولة الحديثة بدأت ووكون في أحضان الدندمداإل اإلقدطدا دي بشدكدلد الدجدديدد‬ ‫الموالئإل مع بداية انوشار الرأسمالية الضعيفة والوابعة للرأسما األوروبي‪.‬‬ ‫أخذت الدولة العثمانية الحديثة في الوكوّ ن في منوصف القرن الواسع شر مع‬ ‫صدور قوانين الونميمات ذات األبعاد البرجوازية‪ .‬ولكن مفعو ولك القوانين‬ ‫وأصداء الحداثة بقيت محدودة األثر في العهد العثماني لسببين‪ :‬طبيعة الدولة‬ ‫العثمانية ذات الجذور اإلقطا ية ‪ ،‬والمجومع الراكن الساكن‪ ،‬الذي كان فقهاء‬ ‫السلطان ي ّد ون أن القوانين الوضعية مخالفة للشريعة‪.‬‬ ‫ومع انهيار الدولة العثمانية سدندة ‪ ٔ1ٔ1‬حددثدت ندقدلدة مدن خدط الدجدامدعدة‬ ‫اإلسالمية ونماإل الطوائف والمل إل خط الوطنية والقومية ‪ ،‬حسب المفهوإل‬ ‫البرجوازي األوروبي للقومية الموداخ مع المفهوإل الخلدوني (نسبة إل ابدن‬ ‫خلدون) للعصبية‪ .‬وفي الوقدت ندفدسد لدإل َو ْ‬ ‫ف اإليدديدولدوجديدات السدابدقدة‬ ‫دخد َود ِ‬ ‫وبخاصة ل المسووى الثقافي الشعبي وفي األدب الشعبي والسِ َيرْ الشعبديدة‪.‬‬ ‫فقد طغت ليها اإليديولوجية اإلسالمويدة أو الدقدبدلديدة‪ .‬وهدذا يدعدندي ودداخد‬ ‫ووعايش ووصارع إيديولوجيات في مجومع وسوده القات ما قب الرأسمالية‪.‬‬ ‫اوسمدت الددو الدعدربديدة ( السدوريدة ‪ ،‬الدلدبدندانديدة ‪ ،‬األردنديدة ‪ ،‬الدعدراقديدة‬ ‫والمصرية ) وريثة الدولة العثمانية بسموين بارزوين ‪:‬‬ ‫ اسومرار مفاهيإل الدولة السلطانية ( المملوكية والعثمانية ) في نسيد الددو‬‫العربية الحديثة وخالياها‪ .‬وهذا مما أدى إل طبع هذه الدو بسمدات الددولدة‬ ‫السلطانية الم ْورَ ة بطبائع االسوبداد ‪ ،‬الوي وحدث نها الكواكبي ‪.‬‬ ‫وؤثر قياإل الدولة العربية الحدديدثدة ودؤثدرا واضدحدا بدندمدوذل الددولدة الدحدديدثدة‬ ‫البورجوازية األوربية ‪ ،‬أكثر من وؤثره ‪ ،‬في المراح األول ‪ ،‬بدالدودطدورات‬ ‫االقوصادية االجوما ية السائرة ببطء في مجومعاونا العربية ‪ .‬وكان لدرجدحدان‬ ‫كفة العام الخارجي ل العام الدداخدلدي أثدر واضدت فدي ودطدور الددولدة‬ ‫العربية الحديثة ووشابك القوى االجوما ية المسيِّرة لها ‪ ،‬ووعثر خطاها‪.‬‬ ‫كان الهدف الرئيسي لالنوداب الدفدرنسدي ( ٕٓ‪ - ) ٔ1ٖٗ – ٔ1‬كدمدا هدو‬ ‫الحا لالنوداب البريطاني ‪ -‬وشديد قبضة الرأسمالية الفرنسديدة ومدإسدسداودهدا‬ ‫ل سورية ولبنان السوثمار خيرات هذه البالد وف االسدلدوب االمدبدريدالدي‬ ‫المعروف‪ .‬وهنا يكمن الوج المملإل لالنوداب بصفو أحدد الدوسدائد األخدف‬ ‫وطؤة لالسوعمار‪.‬‬

‫‪ٙ‬‬

‫ولكن كان لالنوداب وج آخر ومث بازدياد ودؤثديدر أفدكدار الدثدورة الدفدرنسديدة‬ ‫وهبوب رياح الحداثة والوحديث‪ ،‬الدودي أسدهدمدت‪ ،‬دلد الدرادإل مدن مدرارة‬ ‫االحوال االسوعماري‪ ،‬في وحريك ملية الوطور بمخولف أبعادها ودفعها إل‬ ‫األماإل‪ .‬وقد أو في مقدمة ملية الوطور هذه السديدر قددمدا فدي بدنداء الددولدة‬ ‫السورية الحديثة‪.‬‬ ‫مع فجر االسوقال أخذت مواقع الدولة السورية الحديدثدة الدمدسدودقدلدة ودودوطدد‬ ‫رويدا رويدا مع االسومرار في بناء هيكلية الدولة وف القوا د واألسس الوي‬ ‫خطط لها ووضعها "الفكر البرجوازي الفرنسي"‪ .‬فقد وضع مدثدقدفدوا الددولدة‬ ‫السورية جملة من القوانين الحديثة المسوقاة من خبرة الدولة البرجوازيدة فدي‬ ‫الغرب‪ ،‬ووحديدا فرنسا‪.‬‬ ‫الجمعية الوؤسيسية المنوخبة في وشريدن الدثداندي ‪ ٔ1ٗ1‬شدر دت فدي وضدع‬ ‫دسوور أثار مناقشات حامية‪ ،‬لدإل ودكدن الدجدمداهديدر الشدعدبديدة بدعديددة دندهدا‪،‬‬ ‫وصار ت فيها اآلراء واالوجاهات الليبرالية والسلدفديدة‪ ،‬وودواجدهدت مصدالدت‬ ‫طبقات الشعب الموناقضة وبخاصة قضية الموقف من الملكية اإلقطا ية‪.‬‬ ‫كما دارت في البرلمان و ل صفحات الجرائد نقاشات حدادة حدو طدبديدعدة‬ ‫الدولة ‪ :‬دولة لمانية أإل دينية ‪ ،‬وأخيرا و ّإل الووص إلد حد وسدط دبّدرت‬ ‫ن المادوان األول والثالثة من الدسوور‪.‬‬ ‫نصّت المادة األول ل أن (سورية جمهورية ربية ديمقراطية نيابية ذات‬ ‫سيادة‪ .‬وهي وحدة سياسديدة ال ودودجدزأ وال يدجدوز الدودخدلدي دن جدزء مدن‬ ‫أراضيها‪ .‬والشعب السوري جزء من األمة العربية )‪.‬‬ ‫المادة الثالثة نصت ل أن (دين رئيس الجمهورية اإلسالإل‪ .‬الفق اإلسدالمدي‬ ‫هو المصدر الرئيسي للوشريع‪ .‬حرية اال وقاد مصونة‪ ،‬والدولة وحورإل جميدع‬ ‫األديان السماوية‪ ،‬ووكف حرية القياإل بجميع شعائرها ل أن ال يدخد ذلدك‬ ‫بالنماإل العاإل‪ .‬األحوا الشخصية للطوائف الدينية مصونة ومر ية)‪.‬‬ ‫وفي هذه المرحلة من خمسينيات القرن العشرين اخوفت الوالءات العشائريدة‬ ‫والطائفية إل حد بعيد ‪ ،‬وحلّت محلها الوالءات الوطنية والقدومديدة‪ .‬ويدمدكدن‬ ‫القو أن النهضة العربية بلغت في أواخر خمسينات الدقدرن الدعدشدريدن أول‬ ‫مرحلوها الثالثة باوساع دائرة الوالءات الوطنديدة والدقدومديدة‪ ،‬ورجدحدان كدفدة‬ ‫العقالنية‪ ،‬ووقلّص دائرة المحرمات‪.‬‬ ‫ومن مميزات ولك الفورة‪ :‬وبلور معالإل البورجوازية الوطنية الصدندا ديدة ذات‬ ‫االوجاه الوطني ‪ ،‬وصعود الفئات الوسط (البرجوازية الصغيرة) في الريف‬ ‫والمدينة ‪ ،‬وهي ومول بالمشا در الدوطدنديدة والدقدومديدة طدامدحدة فدي إزاحدة‬ ‫(الطبقات األ ل منها) والحلو محلها‪ .‬كما بددا واضدحدا اندودصدار مدبددأ "‬ ‫المواطنة " والمساواة أماإل القانون بين سائدر فدئدات الشدعدب دلد اخدودالف‬ ‫انوماءاوها المونو ة‪.‬‬ ‫والسإا المطروح اليوإل ‪ :‬كيف ومدكدندت الدوالءات الدعدشدائدريدة والدطدائدفديدة‬ ‫والعساكر السلطانية من إضعاف المجومع المدني ووحجيإل العلمانية ووهدمديدش‬ ‫الديمقراطية ؟‬ ‫ويلي السإا األخطر ‪ :‬من الذي أسهإل في إضعاف الدولة الوطنديدة الدمددنديدة‬ ‫الديمقراطية ‪ ،‬ووضع البالد ل كف فريت االنقسامات الطائفية والمذهبية‬ ‫‪ ،‬ودفع البالد إل حافة الهاوية ؟ ‪..‬‬ ‫وهنا يُطرح سإا آخر ‪ :‬ما دور العسكدروداريدا " ودولدودهدا األمدنديدة " ذات‬ ‫الصبغة الطائفية في الوصو إل الحالة الخطيرة اليوإل ‪ ،‬الدودي ودهددد وجدود‬ ‫الدولة الوطنية السورية ‪ ،‬مع دخو السلفية الجهادية ل خط المواجهة ؟ ‪..‬‬ ‫ال حاجة إل القو إن الحديث ن دور العساكدر فدي حدكدإل الدبدالد والدعدبداد‬ ‫بحاجة إل كواب خاص ال يوسع المقاإل ل هنا‪ .‬فوراث الحكإل الدعدسدكدري فدي‬ ‫مشرقنا العربي وعود جذوره إل هد المماليك ومن ث ّإل ورثوهدإل اإلندكدشداريدة‬ ‫ّزها مع حركة اإلصالحات في الدولة العثمانية وقياإل‬ ‫العثمانية ‪ ،‬الوي انوه‬ ‫الدولة الحديثة ( العثمانية ) في منوصف القرن الواسع شر‪.‬‬


‫زيتون قديم‬ ‫و ندما احودمت الوناقضات داخ المجومدع بددأ بدعدض الضدبداط يدودطدلدعدون‬ ‫بؤبصارهإل للقفز إل السلطة‪ .‬وسا دهإل دلد ودحدقديد طدمدوحداودهدإل ضدعدف‬ ‫الطبقات االجوما ية ووحديدا البورجوازية الوطنية الحاضنة للوطور والونميدة‬ ‫من جهة‪ .‬وجاءت هزيمة الجيوش العربية أماإل الزحف الصهيوندي الحدودال‬ ‫فلسطين ووؤسيس دولة إسرائي وسيلة اسوخدمها العساكر كف ّزا ة لدلدسديدطدرة‬ ‫واالسوئثار بالحكإل وحجب الديمقراطية بحجة ودحدشديدد الدقدوى " ودحدريدر‬ ‫فلسطين "‪.‬‬ ‫وال بد من القو إن طابع " الدولة المزر ة " للعسكرواريا ومدن يسديدر فدي‬ ‫ركابها‪ّ ،‬رق ملية قياإل دولة حديثة صرية بؤدواوها وفكرها‪ .‬كما أفرادت‬ ‫سلطة العسكرواريا و " دولوها األمنية " كثيرا من أسس الحرية‪ ،‬الوي قدامدت‬ ‫ليها الدولة الوطنية السورية‪ .‬وهذا ما يدفع للوساإ ‪ :‬أليست " الدولة األمنية‬ ‫" بخلفيوها الطائفية مسإولة‪ ،‬دون أن ودري‪ ،‬في كثير من الوجوه في ودمدهديدد‬ ‫الطري لإلسالإل السياسي الموطرف‪ ،‬لإل الن ب قامة دولة الخالفة اإلسالميدة‬ ‫ومحو الدولة الوطنية‪.‬‬ ‫ومعروف أن فش العسكر في الوحرير أدى إل حلو اإلسالإل السياسي مح ّ‬ ‫العسكر‪ ،‬وهو ينادي‪ :‬اإلسالإل هو الح لجميع المشكالت وفي مقدموها وحرير‬ ‫فلسطين‪ .‬وكؤن قدر العالإل العربي االنوقا من اسوبداد العساكر إلد اسدودبدداد‬ ‫األصوليات الدينية‪ ،‬ووذهب هبداء مدندثدورا جدهدود د داة الدندهدضدة الدعدربديدة‬ ‫والونوير اإلسالمي‪.‬‬ ‫وهكذا وقعت الدولة الوطنية السورية بين ناري‪ :‬اسوبداد الدعدسدكدروداريدا ومدا‬ ‫ومثل من جشع الفئات البيروقراطية الموحالفة مع البورجوازيات الدطدفديدلديدة‪،‬‬ ‫واسوبداد اإلسالإل السياسي الموطرف‪ ،‬وطدمدوحد فدي الدرجدوع إلد خدالفدة‬ ‫السلطان بد الحميد‪ ،‬مسوخدما الوقنيات الحديثة المسووردة من " دار الحدرب‬ ‫" ومد وما بالبورودوالر المودف من " دار اإلسالإل "‪.‬‬ ‫ونشير هنا إل أن اإلسالإل السياسي المعود لإل يكن ضد بناء الدولة الوطدنديدة‬ ‫السورية‪ ،‬بدلي الوواف الذي جرى بين اإلسالإل السديداسدي الدمدعدودد مدمدثدال‬ ‫بمصطف السبا ي ومحمد مبارك والقوى الوطنية والليبرالديدة فدي صديداادة‬ ‫دسوور ٓ٘‪ ، ٔ1‬الذي وحدثنا ن ‪ .‬ودسوور ٓ٘‪ ٔ1‬كدان ودجدسديددا لدهديدكدلدة‬ ‫الدولة الوطنية السورية ‪ ،‬الودي ودعدرضدت لدهدجدمدات الدعدسدكدروداريدا‪ ،‬وهدي‬ ‫ووعرض اليوإل للعواصف الهوجاء لإلسالإل السياسي الموطرف‪.‬‬ ‫لإل وكن الوحركات الشعبية المنطلقة من در ا في ربيع ٕٔٔٓ بدندت يدومدهدا‪،‬‬ ‫ب هي حصيلة جملة وام داخلية وصدى للوحركات ضد أنممة الدطدغديدان‬ ‫في دد من األقطار العربية ‪ .‬ما نريد الوؤكيد لي هدندا هدو أن الدودحدركدات‬ ‫الشعبية السورية المنادية بالحرية والكرامة كاندت لدهدا خدلدفديدات اقدودصداديدة‬ ‫اجوما ية موجهة ضد ممارسات البورجوازية البيروقراطية ودولوها األمنية‪.‬‬ ‫و ل الراإل من أنّ هذه الخلفيات كانت حديث الناس‪ ،‬إال أندهدا ُاديّدبدت بدعدد‬ ‫اندالع الوحركات ألسباب ال مجا لذكرها هنا‪.‬‬ ‫ومع إمعان النماإل السوري في قمع المماهرات السلمية بدالدرصداص الدحدي‪،‬‬ ‫خفوت أصوات المطالبين بالحرية والكرامة‪ ،‬ووقلصت أ دداد الدمدنداديدن بدؤن‬ ‫الشعب السوري واحد‪ ،‬وأخذت وجواح البالد اصفوان صحراويوان‪:‬‬ ‫ اصفة الموزموين اإلسالميين‪ ،‬الوي ونه من الوراث المملوكدي الدعدثدمداندي‬‫ووكفيريات ابن ويمية و أطروحات سيد قطب‪.‬‬ ‫ اصفة الحشد الطائفي ( العلوي ) الذي سعّرو بعض قوى السلطة لحماية‬‫ثرواوها وما سرقو من أموا الشعب‪ .‬وهذه القوى الرأسمالية البيروقدراطديدة‬ ‫والطفيلية ُوخِيف الطائفة العلوية زا مة أن " وجودها " مهدد بالخطر إذا لدإل‬ ‫وموش السالح ووسير وراء الحكاإل‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫هذه األوضاع الداخلديدة الدمدضدطدربدة زادهدا اسدودعدارا‪ ،‬ضدر الدبدودرودوالر‬ ‫( الخليجي واإليراني )‪ ،‬والسياسات اإلقليمية والدولية‪ ،‬مما أدى إلد وضدع‬ ‫الدولة الوطنية السورية ومصيرها في مهب الرياح‪.‬‬

‫وهذا ما شجّع قوى اإلسالإل السياسدي الدمدودطدرف إل دالن دولدة " الدخدالفدة‪7‬‬ ‫اإلسالمية " و دإل ا وراف هذه القوى بالدولة الوطنديدة السدوريدة‪ .‬وأوادلدت‬ ‫القوى السلفية الموزموة والموحجرة فدي ندهدجدهدا الدمدر دب بدمدندع رفدع دلدإل‬ ‫االسوقال ذي النجوإل الثالث الحمراء‪.‬‬ ‫و لإل االسوقال هذا أبد و الجمدعديدة الدودؤسديدسديدة السدوريدة لدعداإل ‪، ٔ1ٕ1‬‬ ‫وأصبت لإل الجمهورية السورية‪ ،‬إل إن ألغو دولة العسكرواريا‪ .‬ولهذا أ اد‬ ‫ثوار الوحركات الشعبية لإل االسوقال ويمنا بالمسوقب الزاهر‪ .‬واليدوإل وبدعدد‬ ‫أن انزلقت الوحركات الشعبية نحو العسكرة واخولط حدابدلدهدا بدندابدلدهدا‪ ،‬يدؤودي‬ ‫مسلحوا اإلسالإل السياسي الموطرف‪ ،‬وكثير منهإل أشوات جاءت مدن أصدقداع‬ ‫األرض‪ ،‬يعودون ل لإل االسوقال وهدفهإل محو وارير سورية الوطني منذ‬ ‫قياإل الدولة الوطنية العربية السورية‪ ،‬الوي أ لن المإومر السوري في الثدامدن‬ ‫من آذار اإل ٕٓ‪ ٔ1‬اسوقاللها‪.‬‬ ‫الثورة السورية الكبرى (ٕ٘‪ ،)ٔ1ٕ7-ٔ1‬الوي لإل ونوصر سكريا‪ ،‬ولدكدندهدا‬ ‫حققت نصرا للحركة الوطنية في ميادين شو ومنها المساومة والمصدالدحدة‪،‬‬ ‫الوي جرت بين سلطات االنوداب الفرنسي والبورجوازية السورية ممثلدة فدي‬ ‫الكولة الوطنية‪ ،‬ومّت ل أثرها انوخابات جمعية وؤسيسديدة وضدعدت دسدودور‬ ‫‪ ، ٔ1ٕ1‬وهو القلب النابض للجمهورية الوطنية السوريدة‪ .‬وهدذه الدجدمدعديدة‬ ‫أبد ت العلإل السوري ذي األلوان الثالثة والندجدوإل الدحدمدراء الدثدالثدة‪ ،‬الدذي‬ ‫رفع ثوار الوحركات الشعبية في وج العسكرواريا و لمها ذي النجموين‪.‬‬ ‫واليوإل ودوس المنممات المسلحة لسلفية هد االجوياح البورودوالري باألقداإل‬ ‫لإل االسوقال ووعلن " الجهاد " للخالص من روح الدجدمدهدوريدة الدوطدنديدة‬ ‫السورية ممثلة بدسوور ٓ٘‪ . ٔ1‬وأصبت واضحا د اة االسوبدداد السدلدطداندي‬ ‫العثماني " يجاهدون " لدفن الدولة الوطنديدة السدوريدة ‪ ،‬الدودي حدمدلدت بديدن‬ ‫جنابوها معالإل العصرنة والحداثة والطموح إل مسوقب دربدي مشدر ‪ .‬هدذه‬ ‫الدولة‪ ،‬الوي وب ّنت الجوانب المشرقة النيّرة والعدقدالنديدة مدن ودراثدندا الدعدربدي‬ ‫اإلسالمي وسع قوى " الوسلط " و"الرجعة " إل دفنها في الرما ‪.‬‬ ‫هذه الدولة الوطنية المدنية الديمقراطي السورية وعرضت وووعرض لدنديدران‬ ‫اسوبدادي القووين الموصار وين‪ :‬المباحث السلطانية ودولوها األمنية والسلفيدة‬ ‫الجهادية الرافضة للوطن والسابحة في سماء الخيا ‪ .‬وكال الطرفين يدندهدالن‬ ‫من معين الدولة السلطانية ( السلجوقية والمملوكية والعثمانية )‪.‬‬ ‫فه سوصمد الدولة الوطنية السورية أماإل الرياح العاوية ؟‬


‫مدن زيتون‬ ‫تقلن ‪ :‬شهذ الشاهً‬

‫قارة‪ ...‬عروس القلمىن‬

‫قارة ولك المدينة الموربعة في جبا القلمون الشامخة ل الطري الدرئديدسدي‬ ‫الذي يص مدينوي دمش وحمص في منطقة اسوراويجية الموقع لقدربدهدا مدن‬ ‫الحدود اللبنانية‪.‬‬ ‫وعرضت هذه المدينة الثائرة في شهر وشرين الثاني لعاإل ٖٕٔٓ لحملة نيفدة‬ ‫من قب صابات األسد وميليشيا حزب هللا نمرا ألهمية المدينة بالنسبة فهي‬ ‫أساسية لوؤمين طري حمص دمش وإبقائها مفووحة فضال ن وقو ها لد‬ ‫طري سريع يربط العاصمة دمش بمعاق للحكدومدة دلد طدو السداحد ‪.‬‬ ‫كما وقع في المنطقة مسوود ات أسلحة ومدراكدز ألدويدة وكدودائدب سدكدريدة‬ ‫ديدة للجيش السوري الذي بدوره يعمد ل إبقائها بعيدة ن أيددي الدثدوار‬ ‫خشية من أن يوكرر ما حص في مسوود ات مهين‪.‬‬ ‫اسومرت الحملة الهمجية ل المديندة لدعددة أيداإل ودحدت ادطداء دنديدف مدن‬ ‫القصف المدفعي والصاروخي واارات جوية بالمقاوالت الحربية كما قصفت‬ ‫المدينة بأكثر من ‪ 01‬صواريخ ارض أرض اغلب الظن أنها من نوع لوونوا‬ ‫أحدثت دمارا هائال في المباني وأدت لوقوع شهيدين من القلموون واوائولوة‬ ‫كاملة من القصير‪.‬‬ ‫ونويجة للحملة نزحت آالف العائالت السورية إل لبنان دبدر بدلددة درسدا‬ ‫اللبنانية الحدودية مع سوريا في م أوضاع إنسانية ومدعديدشديدة صدعدبدة فدي‬ ‫المدينة الوي ووعرض للقصف الموواص الذي أدى الروقاء شرات الشدهدداء‬ ‫والجرح من المدنيين ودمار هائ في مناز ومساجد المدينة ‪.‬‬ ‫في يوإل الثالثاء بوارير ‪ ٕٖٓٔ\ٔٔ\ٔ1‬صرح إ الإل النماإل األسددي بدفدرض‬ ‫سيطرو ل المدينة مخلفا دمار هائ وحالة إنسانية مزرية ‪.‬‬ ‫وردا ل إ الإل النماإل صرح المركز اإل المي في القلمون البيان الوالي ‪:‬‬ ‫بعد خمسة أياإل من القصف العنيف بك أنواع األسلحة وبعد أكثر من شرين‬

‫‪8‬‬

‫شهيد نقو لكإل سقطت قارة لكن لإل يسقط القلمون فالمعارك كر وفر والحرب‬ ‫سجا وما حدث بقارة ما هو إال أمر أليقدام الدندفدوس وخداصدة الدثدوار اند‬ ‫الخيانة موجودة بينكإل فونبهوا نعإل اسوطا ت قنوات النمداإل دخدو أو قدارة‬ ‫نعإل أو قارة فقط ومهرت ووبجحت سدقدوط قدارة وكدي ال ندندسد إن هدذا‬ ‫الصنيع حص من قب في مدينة داريا ادخ الندمداإل قدندواود امدهدر لدلدعديدان‬ ‫اسورجاع المنطقة وثاني يوإل وكون المفاجؤة أن األرض ما زلت وحت سيطرة‬ ‫الثوار إن المعركة وان خسر الثوار جولدة فدهدنداك جدوالت رابدحد اندمدروا‬ ‫لداريا ولبرزه والمعضمية سنة وهي صامدة وحت سيطرة الثوار وإننا ننومدر‬ ‫من ثوارنا ما يقسإل مهر النماإل ويمهر كذب ونفاق وباالنوقا للمدن األخرى‬ ‫القلمون اليوإل شهد معمإل مدن وبلداو للقصف المدفعي والصاروخي العنديدف‬ ‫وهي يبرود و النبك وجرد ولفيوا وولفيوا و رندكدوس ومدزراع رندكدوس و‬ ‫جراجير هذه المنطقة المغيبة ن اإل الإل كما شهدت مدن الدقدلدمدون ادارات‬ ‫جوية خاصة ل مدينة يبرود و منطقة رسا وبعد النداءات الوي أرسدلدت‬ ‫ألهالي صيدنايا للودخ إلخرال العواد العسكري من دير الشيروبيإل قاإل الثوار‬ ‫بضرب العواد العسكري وودمير دبابة وسيارة مليئة بذخيرة باإلضافة لودمديدر‬ ‫دبابة من طراز ‪ T72‬ل األوووسوراد الدولي‪.‬‬ ‫بين هذا وذاك وطفو ل الوسط مإشرات معركة القلمون ‪،‬معركة يحشد لهدا‬ ‫النماإل بشك شب كام ميلشيات من حزب هللا‪ ،‬كما نشدرت جدريددة الدوطدن‬ ‫السعودية وسريبات وفيد بؤن النماإل يعومد ل خطة وهجديدر لسدكدان مدندطدقدة‬ ‫القلمون وإحال بدي نها من منطل طائفدي كدمدثدا مشدابد ل د بدابدا دمدر‬ ‫والقصير في حمص ‪.‬‬ ‫ووبق هذه المعركة في طي المجهو يوؤم السوريين أن ونوهي بنصر للثوار‬ ‫ووغيير لميزان القوى لصالت الثورة السورية ‪.‬‬


‫مجتمع‬ ‫حألد ؿ‪ٍٛ‬ؽ كز‪١‬مش‬

‫إيذيىلىجيا احلرب وفلسفت السالم‬

‫إن أقس ما يواجه اإلنسانُ لدى و ي لذاو ‪ ،‬كائنا قائما في وجود اريب لدإل‬ ‫ي َْخ َورْ ه وفي حياة لإل يكن هو في أص انطالقوها ب وصلت إلي بدر اآلخدر‪،‬‬ ‫هو كيفية اللقاء مع الذات ومع اآلخدريدن‪ ،‬ومدعدايشدة كدإل هدائد مدن األلدغداز‬ ‫واألسرار يطفت بها الوجود في ك ِّ طياو ‪ ،‬وكيفية معالدجدة الدقدلد والدخدوف‬ ‫وإرساء قوا د سالمية وإمِّن ديمومة الوالقي خارل دائرة الصراع والودنداحدر‬ ‫ومنط المحاذرة من اآلخر حِفاما ل الذات‪.‬‬ ‫مَن في إمكان أن يُفلت من وطؤة هذه األسئلة؟ إننا ال نغالي البوة إن ذهبنا في‬ ‫صدر‪ ،‬مدع وشدعدبداودهدا‬ ‫وحليلنا إل الوؤكيد ل أن قضية اإلنسان الكبرى ُودخدود َ‬ ‫ووعقيداوها‪ ،‬في مسؤلة واحدة‪ :‬السالإل – السالإل مع الذات والسالإل مع اآلخرين‬ ‫– كشرط أساسي للحصو ل نوع من السعادة الدندسدبديدة‪ ،‬ضدالسدة اإلنسدان‬ ‫األساسية‪ .‬وهكذا نرى اإلنسان يفوش ن الطمؤنينة في الدقدلد ‪ ،‬و دن السدالإل‬ ‫في الحرب‪ ،‬و ن السعادة في اآلالإل واألحزان‪ .‬هذا اإلنسان‪ ،‬الذي هو الكائن‬ ‫المفوش أبدا ن حقائ هاربة‪ ،‬يمهر كدؤن طدبديدعدود مدفدطدورة دلد الدندمدو‬ ‫والوطور داخ معادلة الوناقض والوعارض‪.‬‬ ‫جع العديد من المفكرين والفالسدفدة مداهدرة الدعدندف والصدراع فدي حديداة‬ ‫يُر ِ‬ ‫اإلنسان إل جوهر طبيعو الوي ووحكإل فيهدا ندوامديدس الدمدحددوديدة‪ .‬وبسدبدب‬ ‫النقص والخل اللذين يقوإل ليهما الوجود الحسِّي يوحو الزمن إلد وداريدر‪،‬‬ ‫أي إل مجمو ة أحداث يجمع بينها‪ ،‬معمإل األحيان‪ ،‬الطابد ُع الدمدؤسدوي‪ .‬مدن‬ ‫هنا القو الذي أصبت مؤثورا‪“ :‬إن الشعوب السعيدة ال واريدر لدهدا‪ ”.‬ذلدك أن‬ ‫اإلنسان السعيد يرومي ادة في أحضدان األحدداث الدمدفدرحدة ويدندسداب فدي‬ ‫وغضُّناوها‪ ،‬كؤن أ ُ وِ َ من أاال الزمان والمكان‪َ ،‬و َولَ َ فدي مسداحدات األبدد‬ ‫الوي وردع الوارير ن الوسل إليها واإلقامة فيها‪ .‬ونسؤ هنا بح ‪ :‬ه هناك‬ ‫شعوب لإل ودوِّ ن لنفسها أحداثا واريخية؟ قطعا ال‪ .‬إذن‪ ،‬ليسدت هدنداك شدعدوب‬ ‫سعيدة‪ .‬هذه الحقيقة دفعت جان بو في كواب إ الن الحدرب دلد الدحدرب‬ ‫في العاإل ‪ ٔ1ٓ1‬إل القو ‪“ :‬حو اآلن‪ ،‬إنها الحرب الوي مألت فصو كوب‬ ‫الوارير‪ .‬السالإل لإل يُضِ ف هنا وهناك إال بعض الهوامش‪”.‬‬ ‫ُ‬ ‫إحصاءات لماء الحرب لوثبدت‪ ،‬بداألرقداإل‪ ،‬الدمدسداحدة‬ ‫ووؤوي في هذا اإلطار‬ ‫الشاسعة الوي وحولها الصرا ات الدموية بين الشعوب كافة‪ .‬فعل مدى ثالثدة‬ ‫آالف سنة‪ ،‬أمكن إحصاء زهاء مئوين وإحددى وسدبدعديدن سدندة سدالإل كداندت‬ ‫وحضيرا لشنِّ حروب أو لرد ها‪ .‬وهكذا‪ ،‬يبدو العدندف لديدس فدقدط كدلدصديد‬ ‫بمكوِّ نات الوجود‪ ،‬ب أيضا – وبخاصة – كمحرِّ ك لها طبقا لهدفديدة يصدعدب‬ ‫ل الغائص في خض ِّإل األحداث أن يسوقرئ مدلوالوها‪.‬‬ ‫مع المفكر إرَ سْ موس فدي الدقدرن السدادس شدر‪ ،‬مدهدر وشدديدد قدوي دلد‬ ‫ضرورة الوجديد المسوداإل وحوميو ‪ ،‬لكن خدارل دوامدة الدعدندف ومدن داخد‬ ‫س‬ ‫والمنممات‪ ،‬ضمن حركة وطويرية هادئة وهادفة‪ .‬ففي مدوضدوع‬ ‫المإسسسات‬ ‫الحرية‪ ،‬وحت نوان مسوق من قصيدة الشا ر اليوناني بدندداروس الدحدرب‬ ‫طيبة للذين لإل يخوضوها (٘ٔ٘ٔ)‪ ،‬يقو إرَ سْ موس‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫دقدبد دلديد بدودردد‪ ،‬أو‬ ‫ن‬ ‫إن كان هناك أمر بين شإون البشر يَحدسُدن بدندا أن ِ‬ ‫باألحرى أن نوفاداه ونطرده بصلواونا و ُنبعِده بكد ِّ الدوسدائد ‪ ،‬فد ند بدالدودؤكديدد‬ ‫الحرب‪ .‬ويوابع مفكر روورداإل‪ ،‬في مقالة أخرى وحم ندواندا أ دمد حدزندا‬ ‫وأشد كآبة‪ ،‬رثاء السالإل (‪ :) ٔ٘ٔ7‬الحرب آفة الددو ومدقدبدرة الدعددالدة‪ .‬فدي‬ ‫قرقعة السالح وصمت الشرائع ‪،‬ف ذا كان الكفر ونسيان الديدن يدكدمدندان وراء‬ ‫المآسي فهذان الشرس ان يبلغان أقص حدودهما في نف الحرب‪.‬‬ ‫وفي مقارنو بين ويالت الحرب وخديدرات السدلدإل يدبديِّدن إرَ سْ دمدوس األمدور‬ ‫اآلوية‪ :‬لينا أن نقضي ل أسباب الحرب في مهدها‪ .‬ومن أج ذلك يندبدغدي‬ ‫لنا أن نغضس الطرف ن بعض الحقو ‪ .‬فهناك حاالت وفرض ليدندا واجدب‬ ‫شراء السالإل‪ .‬و ندما نقوإل بعملية إحصائية لوكاليف الحرب ولعدد المواطنين‬ ‫الذين سينجون من الموت‪ ،‬يبدو السالإل كؤن اش ُو ِريَ بسعر زهيد‪ ،‬مدهدمدا كدان‬ ‫ثمن ‪ .‬و ندما نفكر‪ ،‬بعد ذلك‪ ،‬في األوجاع الوي وفاديناها والدمدمدودلدكدات الدودي‬

‫‪1‬‬

‫أنقذناها‪ ،‬لن نوؤسف كثيرا ل ثمن السالإل الذي نكون قد دفعناه‪.‬‬ ‫إن الدولة الوي ور ونميما داخليا ايدر داد سدودسدعد حدودمدا إلد ندهدب‬ ‫جيرانها‪ ،‬بغية وؤمين نوع من االنفرال لمواطنيها المقهورين‪ ،‬والوصدو إلد‬ ‫موارد جديدة ‪.‬‬ ‫نرى مما وقدإل أن هناك فكروين وحوِّ مدان دلد أحدالإل الدبدشدريدة الدجدادة فدي‬ ‫الوفويش الدإوب ن سعادوها‪ :‬اشمئزاز من المسار الذي وؤخذه أحداث العالإل؛‬ ‫وسعي إل وجاوز الذات إل حا أفض – وفي وعبير آخر‪ ،‬حدلدإل بدمدجدودمدع‬ ‫كام وحلإل بسالإل دائإل بين الشعوب‪ .‬هذا مبدأ الدرجداء فدي الدفدكدر السديداسدي‬ ‫ِّ‬ ‫موقطعا‪ ،‬في أوقات يسيطر‬ ‫الطوباوي‪ .‬إن هذا النوع من الفكر يودف ‪ ،‬موموِّ جا‬ ‫ليها نوع من الهدوء النسبي‪ .‬فدوداريدر الديدوودوبديدا‪ ،‬وإنْ أمدهدر بدعدضدا مدن‬ ‫الثوابت‪ ،‬يوجلس في محطات يجمع بينها الوميُّز‪ ،‬ألن ينطل من فرادة الدواقدع‬ ‫االجوما ي السياسي الثقافي المعاش‪ .‬ومن حسنات هذه الفواص أنهدا ودفدسدت‬ ‫المجا أماإل ك ِّ مجومع لكي ينس أحالم ووطلعاو ل نحو يسيدطدر دلديد‬ ‫نو ٌع من حرية االسونباط والحبك الودندمديدري‪ ،‬مدن دون الدخدضدوع لدقدوالدب‬ ‫جاهزة لوعليب الفكر قب انبثاق ‪.‬‬ ‫أن أالبية المساهمات في موضوع السالإل وولد من رحإل األوجداع واألحدزان‬ ‫وووميز‪ ،‬بالوالي‪ ،‬بالوواصلية‪ .‬فك ُّ مشروع يسوند إل ما سبق من مدقداربدات‪،‬‬ ‫ويضيف إليها رإى جديدة‪ .‬من هنا ُّ‬ ‫وؤثر روسو باألب دو سان بديدار‪ ،‬وكداندط‬ ‫باالثنين معا‪ُّ ،‬‬ ‫ووؤثر الرئيس ولسون‪ ،‬أحد صداندعدي صدبدة األمدإل‪ ،‬بدكدودابدات‬ ‫كانط‪.‬‬ ‫ما فوئ البعض ينمر إل مبدأ الوعارض كمحدرِّ ك أسداسدي ألحدداث الدوداريدر‬ ‫ومقوِّ مات الحياة‪ .‬خارل الصراع‪ ،‬وحو الدموي من ‪ ،‬ال حديداة وال ودطدور‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وسديداسديدا‪،‬‬ ‫وديدنديدا‬ ‫وثدقدافديدا‬ ‫رقيا‬ ‫وف هذه النمرة‪ ،‬يُعوبَر اآلخر‪ ،‬المخولف‬ ‫ّ‬ ‫خطرا ل وحدة المجومع ووماسك ‪ ،‬وحدا لنمو األنا المخولفة‪ .‬من هنا العمد‬ ‫ل وذويب هذا اآلخر في بووقة األحادية إذا أمكن‪ ،‬أو السعي إل وهميش ثإل‬ ‫إلغائ ‪ .‬إن مبدأ الصراع هذا‪ ،‬حوس الزمن البشري إل وارير مؤسوي‪ ،‬وودوالدد‬ ‫في المصائبُ بعضها من بعض في حلقة العنف المفراة‪.‬‬ ‫في مواجهة إيديولوجيا الحرب الودي ودرى الدندور وودندمدو أبددا فدي أحضدان‬ ‫العبثية‪ ،‬يمهر ويا ٌر روحي وفلسفي يقوإل ل السالمية الوي وش طريقها إل‬ ‫ِّ‬ ‫المودعدثدر‬ ‫الضمائر والعقو ل إيقاع الزمن اآلوي – زمن الخالص لإلنسان‬ ‫في اربة وجوده‪ .‬هذا الويار يد و إل العبور من مبدأ الوعارض والدودصدارع‬ ‫ت مخودلدفدة لِدلِدقداء الدبدشدر‬ ‫إل مبدأ الوكام الونافسي الخيِّر الذي يُرسي مقوِّ ما ٍ‬ ‫بعضهإل ببعض في حضارة المحبة‪ .‬لإل يعد اآلخر المخولف خطرا لد ذاودي‬ ‫ُّ‬ ‫بت أنمر إلي كخلية حية و ضو فا في جسإل البشرية الدواحدد‬ ‫وكياني‪ ،‬ب‬ ‫الموحس د‪ ،‬حيث وقوإل الحياة ل الوكام الومائفي في وآلف االخوالف‪ .‬فدعدلد‬ ‫شاكلة وحدة أ ضاء الجسد المونو ة‪ ،‬ال يسوقيإل الوفا الحياوي والدودبدا دديدة‬ ‫إال في الوعددية‪.‬‬ ‫إن وحدة الشك سالإل األمدوات ومدوكدب جدندازة الدفدكدر؛ وودنداسد الدودالقدي‬ ‫الوعددي سالإل األحياء في كنف إنسانية موجددة وموصالحة أبدا مع نفسها فدي‬ ‫الغيرية الموآلفة‪.‬‬


‫شخصيات‬

‫مسعود اكو‬

‫الشهيذ عبذ القادر الصاحل‬

‫بد القادر الصالت هو أحد شباب الريف الحلبي من بلدة اسمها مارع‪ .‬مره‬ ‫ٖٖ اإل‪ ،‬ل زوجة وخمسة أوالد‪ .‬مل األساسي وجارة الحبوب والمواد‬ ‫الغذائية‪ ،‬وباإلضافة لذلك‪ ،‬كان يعم في الد وة إل اإلسالإل في سوريا‪،‬‬ ‫األردن‪ ،‬وركيا وبنغالدش وذلك بعد أن أمض خدمو العسكرية في وحدة‬ ‫األسلحة الكيميائية في الجيش العربي السوري‪ .‬كان من أو المنممين‬ ‫للنشاط السلمي والمماهرات في مارع وحينها أطل لي اسإل "حجي‬ ‫مارع"‪.‬‬ ‫انوق إل العم المسلت بعد بداية الثورة بشهور‪ .‬اخوير ليكون قائد الكويبة‬ ‫المحلية في بلدة مارع‪ ،‬ثإل اخوير ليقود مجمو ة من الكوائب العسكرية للقوا‬ ‫في الريف الشمالي لحلب وحت اسإل "لواء الووحيد "‪ ،‬يومث دور الصالت في‬ ‫هذا اللواء بقيادة العمليات العسكرية فقط أما قائد اللواء فهو بد العزيز‬ ‫سالمة‪.‬‬ ‫يحص الصالت ل الوموي من الوبر ات الوي وؤوي من داخ وخارل‬ ‫سوريا والغنائإل الوي يسوولي ليها من معارك مع النماإل السوري‪ .‬يوموع‬ ‫بد القادر الصالت بالكاريزما العالية‪ ،‬فبالراإل من نحو جسده لدي حضور‬ ‫قوي ووج قريب إل القلب‪.‬‬ ‫شعبيو الية بشك اإل في ك مدينة ومحافمة حلب ‪ ،‬إال أن وفي بداية‬ ‫الثورة كانت هناك بعض الوحفمات من أه مدينة حلب ل دخو لواء‬ ‫الووحيد للمدينة خوفا من رد النماإل السوري القوي وأثره ليها‪.‬‬ ‫القة الصالت بالدولة اإلسالمية في العرا والشاإل (دا ش) مووورة‪ .‬أما‬ ‫بالنسبة لعالقو مع النصرة فذكر الصالت بؤن القو معهإل جيدة‪ ،‬وأن‬ ‫بالراإل من االخوالف في األفكار معهإل فهو مجرد اخوالف وليس خالف‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫الصالت قائد إسالمي وال يطمت بؤي دور قيادي في المسوقب حسبما يقو ‪،‬‬ ‫إال أن يرى دورا للواء الووحيد في مسوقب سوريا‪ .‬الصالت يريد أن يرى‬ ‫سوريا دولة إسالمية‪ ،‬ولكن قا ‪" :‬إن هذه الدولة لن وفرض أبدا بقوة‬ ‫السالح"‪.‬‬ ‫أشخاص ليسوا سوريين في‬ ‫يرى الصالت بؤن ليس هناك أي مانع من وجنيد‬ ‫ٍ‬ ‫اللواء‪ ،‬ولكن بحسب ما ذكر ال يوجد في اللواء أي شخص اير سوري إل‬ ‫اآلن‪ .‬الصالت ابن البلد البسيط‪ ،‬ويوعام دائما بهذه العقلية‪ ،‬الوي كانت مؤخذا‬ ‫لي كما يرى بعض الناس وخصوصا بالخالفات األخيرة الوي حدثت بين‬ ‫اللواء ودا ش‪.‬‬ ‫في ك المعارك ورى الصالت في الصفوف األمامية‪ ،‬حو في المعارك‬ ‫األخيرة "اللواء ٓ‪ 1‬في حلب"‪ ،‬كان موواجدا مع ناصره طيلة الوقت‪ ،‬وقب‬ ‫ذلك في معركة القصير ندما امونعت معمإل الكوائب ن المإازرة‪ .‬وعرض‬ ‫الصالت إل أكثر من حادثة ااويا ‪ ،‬كما ان النماإل السوري وضع مكافؤة‬ ‫مالية وقدرها ٕٓٓ ألف دوالر لمن يعوقل أو يقول ‪.‬‬ ‫ائلة الصالت بقيت في مارع إل فورة قريبة‪ ،‬حو أن في أحد زياراو إل‬ ‫المدينة قد قاإل بحفر قبر ل هناك وأوص بؤن يدفن في ‪.‬‬ ‫اسوشهد القائد بد القادر في ‪ ٕٖٓٔ-ٔٔ-ٔ7‬في أحد مسوشفيات اازي‬ ‫ينواب بوركيا بعد وعرض لجروح جراء اارة اسوهدفو مع قادة آخرين‬ ‫أثناء وواجدهإل في مدرسة المشاة في حلب‪.‬‬


‫زيتون‬

‫ذوجٍــذ الذــرب‬

‫للفنان الروسي فاسيل ي فيروش ااين‪ٔ17ٔ ،‬‬ ‫من المإ ّكد أن هذه اللوحة ليست مما يس ّر النفس أو يبه الخاطر‪ .‬ومدع ذلدك‬ ‫فهي مشهورة ومؤلوفة كثيرا‪ .‬وخالفا لما قد يوحي ب العندوان‪ ،‬فد ن الدلدوحدة‬ ‫وعوبر صرخة مدوّ ية بوج الحرب وإدانة قويّة وبليغة للدطدبديدعدة الدمدودوحّشدة‬ ‫للحروب وما وجلب ل اإلنسانية من ويالت وكوارث‪.‬‬ ‫وجانب من أهميّة اللوحة ّ‬ ‫يومث في أن من رسدمدهدا كدان جدندديدا شدارك فدي‬ ‫العديد من المعارك والعمليات الدعدسدكدريدة وشداهَد َد ديداندا مدآسدي الدحدروب‬ ‫وويالوها أثناء خدمو في جيش بالده‪.‬‬ ‫اشوهر فيروشااين برسوماو الحربية والعسكرية‪ .‬وقد كان جنديدا لدكدند كدان‬ ‫بنفس الوقت رسّاما قويّ المالحمة ومثقفا ذا نز ة إنسانية واضحة‪.‬‬ ‫في اللوحة نرى هرَ ما من جماجإل البشر الذين قولوا في الحرب‪ .‬وفي الخلفديدة‬ ‫أطال بلدة مدمّرة وبقايا أشجار محورقة أو موفحّمة‪ .‬وفو الجماجإل المكدّسدة‬ ‫وفي ما بينها ووجوّ مجمو ة من الغربان والجوارح الجائعة الوي وبحث فدي‬ ‫بقايا العماإل ما وس ّد ب رمقها‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫المشهد صادإل وقاس وال شكّ‪ .‬لكن يفون بجمال المخيف إذا ومعنا فدي مدعدنداه‬ ‫ومدلول الفلسفي واألخالقي‪.‬‬ ‫وقد حرص الرسّاإل ل أن يذ ّي اللوحة بعبارة وقو ‪ :‬مهداة إل جميع الغزاة‬ ‫في الحاضر والماضي وإل أولئك الذين سيؤوون في المسوقب "‪.‬‬ ‫كان فيروشااين يوب ّن ل الدواإل موقفا معاديا للحرب‪ .‬كما كان دائإل االنوقداد‬ ‫للساسة وللقادة العسكريين الذين يوحمّلون المدسدئدولديدة األخدالقديدة دن مدوت‬ ‫األبرياء من البشر بال قضيّة أو مبرّر‪.‬‬ ‫وكان الف ّنان صريحا جدّا وهو يرسإل‪ .‬فاألبطا الذين يمدهدرون فدي لدوحداود‬ ‫العنيفة هإل من الجنود الروس بمالمحهإل وأزيائهإل وأسلحوهإل‪ .‬وهذا أوقع فدي‬ ‫مشاك كثيرة‪ .‬إذ ا وبرت لوحاو إدانة صريحدة وواضدحدة لدلدحدروب الدودي‬ ‫كانت وش ّنها روسيا‪ .‬وقد اوهإل فيروشااين في بعض المرّات من قب الدعدسدكدر‬ ‫وقادة الجيش ان بلوحاو ال يخدإل سوى األ داء بوعمّده وشوي صورة الجيدش‬ ‫داخ البالد وخارجها‪.‬‬ ‫ب لقد حمرت الدولة القيصرية جميع رسدومداود ومدندعدودهدا مدن الدندشدر أو‬ ‫العرض‪ ،‬حو بعد أن ذاع اسم واشوهر خارل روسيا‪.‬‬ ‫كانت الحروب وما وزا موضو ا رائدجدا فدي الدفدنّ واألدب‪ .‬فداألوّ يدقددّإل‬ ‫ووصيفا شفهيا لها‪ ،‬بينما الثاني يدعدرض صدورة الدحدرب بدطدريدقدة صدادمدة‬ ‫وأحيانا ّ‬ ‫جذابة‪ .‬وفي العصر الحاضر‪ ،‬راجت الدكدثديدر مدن األ دمدا األدبديدة‬ ‫والفنية والسينمائية الوي ووحدّث ن "جماليات الحرب" بشك يوال ب‬

‫‪22‬‬

‫بالمشا ر ويدادغ الغرائز‪ .‬وقد وجدت هذه األ ما وما وزا الدكدثديدر مدن‬ ‫الشعبية والجاذبية في الكثير من األوساط‪ .‬ويفسر الد��دعدض إقدبدا قدطدا دات‬ ‫معيّنة من الناس ليها بؤن دافع المحافمة دلد الدذات أو الدودعدويدض دن‬ ‫ميو دوانية مكبووة أو ان محاولة لوعزيز قدرة الفرد ل البقاء والودحدمّد‬ ‫في أوضاع الصراع‪ .‬اير أن الما يعوبر امال مهمّا‪ .‬فهناك ساسة و سكدر‬ ‫ومنوجون سينمائيون يوكسّبون من وراء الوروي للقو وسفك الددمداء وودقدديدإل‬ ‫الحرب في قالب مثير وال يخلو من رومانسية‪.‬‬ ‫رسإل فيروشااين هذه اللوحة أثدنداء مشداركدود فدي الدحدرب الدروسديدة دلد‬ ‫وركسوان وحصار سمرقند في العاإل ‪ٔ17ٙ‬إل‪ .‬ومدن الدمدر ّجدت اند اسدودوحد‬ ‫فكروها من سيرة حياة القائد المغولي ويمورلنك الذي اش في القرن الخامس‬ ‫شر الميالدي‪ .‬وقد شاع ن ذلك القائد ان كان في ازواو الكثيرة ال يغادر‬ ‫قرية أو مدينة م ّر ليها جنده دون أن يشيّد فيها هدرَ مدا مدن جدمداجدإل الدبدشدر‬ ‫الذين كان يقولهإل في حروب ‪ .‬اير أن داللة اللوحة ومو ّد إل ما هدو ابدعدد مدن‬ ‫سياقها الواريخي‪ .‬حيث أصبحت مع األياإل رمزا لك ّ الحروب الوي ال وخلدف‬ ‫سوى الموت والخراب‪ .‬واللوحة وذ ّكرنا بلوحات أخرى مماثلة ال وق ّ شدهدرة‬ ‫مث معركة انغياري ل ليوناردو دافنشي والثالث من مايو ل فرانشيسدكدو دي‬ ‫اويا ووج الحرب ل سلفادور دالي واورنيكا ل بابلو بديدكداسدو‪ .‬كدمدا يدثديدر‬ ‫شك اللوحة بعض المقاربات المعاصرة لع ّ أشهرها المذابت الودي ارودكدبدهدا‬ ‫بو بوت والخمير الحمر في كمبوديا‪.‬‬ ‫باإلضافة إل لوحاو ن الحرب‪ ُ ،‬ني فيروشااين بدودصدويدر جدور الدندمداإل‬ ‫اإلقطا ي وجنايو ل الفقراء والطبقات المعدمة‪ .‬كما رسإل لدوحدات أخدرى‬ ‫وصوّ ر طبيعة آسيا الصغرى وووضمّن منامر لسهو ومرول وجبا دالديدة‬ ‫وكلّ قممها الثلول‪.‬‬ ‫وفي بعض األوقات دفع حبّ االسوكشاف لدلدذهداب إلد الدهدمدااليدا والدهدندد‬ ‫والويبت وسوريا وفلسطين‪ .‬كما زار ميونير وباريس الوي درس فيها لبدعدض‬ ‫الوقت ل يد ليون جيروإل‪.‬‬ ‫وهناك من يقو إن سلسلة لوحاو الوي رسمها ن حملة نابليون ل روسيا‬ ‫هي الوي ألهمت الروائي الكبيدر لديدو ودولسدودوي كدودابدة روايدود الدمدشدهدورة‬ ‫"الحرب والسالإل"‪.‬‬ ‫في خريف العاإل ٗٓ‪ ٔ1‬ولق فيروشااين د وة مدن احدد أصددقدائد الدقددامد‬ ‫الذي كان يعم ربّانا إلحددى الدبدوارل الدروسديدة خدال الدحدرب الدروسديدة‬ ‫اليابانية‪ .‬وأثناء إبحار البارجة في البحر األصفر اصطدمدت بدلدغدإل أدّى إلد‬ ‫ارقها وار معمإل من كانوا ل مونها‪ ،‬بمن فيهإل فيروشااين وصديق ‪.‬‬


‫عطر زيتون‬

‫أطلغ ٌا غرٌة الثٍد ألهل الثٍد‬

‫هــى قالىا ‪ ..‬جذٌذ الىطي راح ٌـــصٍر‬

‫قــثل وٌي الىضغ ػي الىضغ هطــا‬

‫قــــــــــــثل خٌطاء ودذج كلهن ٌؼسوى‬

‫هـــــطا تكل زقاق وكل فرع خٌطا‬

‫قثــــل هاًٌطً هٍد لى ذـــــور ضٌٍي‬

‫وهطــا الصثخ ًذفي والؼصر ًٌطا‬

‫أشىف الٌاش ذذرش ال وطٌها ٌضٍغ‬

‫ولٍش ادٌا الىطي هاًؼرف ًذرضه؟‬

‫هطــــــــا الذًٍا خرتد والىطي هــٌهىب‬

‫ٌفــــــــرؽ تٍر دسـٌا وتإٌذًا ًرر ـطه‬

‫وذاهد والىضغ هاذذري صار شلىى‬

‫الشرطً والذراهــــــــً ذشاته تلثطه‬

‫قثل كاًد الغٍرج ذؼلً تٌٍا الصـــــىخ‬

‫اشــــىف درً اتى الغٍرج هاطلغ دطه‬

‫قثل كاى األهاى ٌطىف ػلً لثــــٍىخ‬

‫وهطـــــــا الثشر قام ٌخاف هي ًفطه‬

‫شىف الٌاش ذذرش ال وطٌها ٌضٍغ‬

‫لٍش ادٌــــــا الىطي هاًقذر ًذرضه؟‬

‫هــــطا الذًٍا خرتد والىطي هٌهىب‬

‫ٌفرؽ تٍر دسًــــــــــه وًرجغ ًررضه‬

‫وطـي للشوص تٍد ذٌام تٍه ًـــــــــجىم‬

‫غٍىم الذٌــــــــٌا كلها ها ذطن شوطه‬

‫وطــــــي للشوص تٍد ذــــــٌام تٍه ًجىم‬

‫غــــــٍىم الذًٍا كلها ها ذطن شوطه‬

‫ٌرجغ شً اكٍذ وٌرد تٌٍا الذـــــٍل‬

‫وذـــرؼالً األصىاخ وها ذظل خرضح‬

‫أطلغ ٌا غرٌة الثٍد ألهل الــــــثٍد‬

‫طــــــــــاهر ها ًرٌذ اقذاهك ذٌجطه‬

‫تمت طبااة وتوزيع هذا العدد من قبل مطبعة سمارت ضمن مشروع دام اإلاالم السوري الحر‬

‫‪22‬‬


زيتون 38