Issuu on Google+

‫بسم ال الرحمن الرحيم‬

‫محتوي المناهج وطرق التدريس ودورها في إعداد‬ ‫النسان الصالح‬ ‫لتحمل مسؤولياته الوطنية والنسانية والمجتمعية‬

‫إعداد‬ ‫الباحث ‪ /‬عبد الكريم بن صالح الحميد‬ ‫وزارة التربية والتعليم‬ ‫الدارة العامة للمناهج‬

‫‪1424‬هـ‬


‫•‬

‫مقدمة ‪:‬‬

‫ل ينكن وضع أي تاستتاتيجية لتطوير تالتمع دون تاعتبار تالتعليم أحد أهم آلياتا تالساسية‪ .‬ولقد أصبح‬ ‫تالتعليم خل ل تالعقود تالثلةثة تالاضية يتصدر تالطاب تالسياسي لعظم تالدو ل وتاحتل منكان تالصدتارة ف تالعال‬ ‫شرقه وغربه وشاله وجنوبه فسعت كل بلدتان تالعال سوتاء تالو ل وتالثان أو تالثالث وعلى رأسها تالوليات‬ ‫تالتحدة تالمرينكية وتاليابان لرتاجعة أنظمتها تالتعليمية وتالتبوية مرتاجعة شاملة هدفها من ذلك إعدتاد موتاطنيها‬ ‫ومتمعاتا لوتاجهة تديات تالقرن تالادي وتالعشرين‪.‬‬ ‫إن من يطالع ما ينكتب عن تالستقبل وتاستشرتافه ف تالدبيات تالتختلفة يد أنا تدد لنا صورة للمح متمع‬ ‫تالغد‪ ،‬متمع تالقرن تالادي وتالعشرين تالذي عبنا إليه وسوف تتاحه ةثورتات كبي تأت ف مقدماتا ةثورة‬ ‫تالتنكتلت تالقتصادية تالعملقة وتالت تعن حرية تالنافسة تالقتصادية تالعالية‪ ،‬وتانيار تالوتاقع وتالوتاجز تالتقليدية‬ ‫ف وجه تالتجارة تالعالية‪ ،‬وظهور تاتفاقية تالات ببوز تالنظام تالقتصادي تالعالي تالديد وتالتمثل ف تنكتل‬ ‫مموعة تالدو ل تالوربية تالشتكة‪ ،‬و تنكتل دو ل جنوب شرق أسيا وظهور تاليابان كأكب قوة تاقتصادية‬ ‫عملقة تتبع على تالعرش تالقتصادي تالعالي‪ ،‬وكذلك إنفرتاد تالوليات تالتحدة كأكب قوة سياسية‬ ‫وعسنكرية ف تالعال‪ ،‬وظهور دو ل تالنكومنولث تالديد على أنقاض تالتاد تالسوفيت تالقدي‪.‬‬ ‫أما عن ةثورة تالعلومات وتالتصالت فهي تعتمد على نظم تالتصالت تالديثة من خل ل شبنكة من‬ ‫تالقمار تالصناعية‪ ،‬ونظم معالة تالعلومات تالرتبطة بالاسبات تاللنكتونية‪ ،‬وف ضوء ةثورة تالعلومات فإن‬ ‫تالصرتاع تالقدي بي دو ل تالعال تالو ل تالقوى عسنكرياً وتاقتصادياً سوف ينكون حو ل توزيع وتامتل ك تالعرفة‪.‬‬ ‫على ذلك ستصبح مشنكلة تالتحنكم ف تالعلومات هي مشنكلة تالستقبل ف تالصرتاع حو ل تالقوة‪ ،‬ويصبح من‬ ‫يتحنكم ف تالعلومات قادرتاً على تالسيطرة على أية مالت أخري إضافية إل أن تالثورة تالعلوماتية أدت إل‬ ‫أن كثافة تالعلم تتضاعف كل خ س سنوتات‪.‬‬ ‫إضافة إل ما سبق‪ ،‬ما تقق ف تالثورة تالعلمية وتالتنكنولوجية وتالت تعتمد على تالعقل تالبشري وتاللنكتونات‬ ‫تالدقيقة وتالاسبات‪ ،‬وتالتخلقات‪ ،‬وتنكنولوجيا تالليزر‪ ،‬وتوليد تالعلومات وتنظيمها وتزينها وتاستدعائها‬ ‫وتوصيلها بسرعة فائقة‪ ،‬كما تعتمد على تالشركات متعددة تالنسيات وتالسؤسسات تالعملقة‪ ،‬وهذه تالثورة‬ ‫تالتنكنولوجية تتلف ف بنيتها وتأةثيها عن تالثورة وتالتنكتلت تالقتصادية تالعملقة‪ ،‬وةثورة تالعلومات‬ ‫وتالتصالت من حيث تاعتماد تالثورة تالعلمية وتالتنكنولوجية على تالعقل تالبشري فهو مبدعها ومفجرها‪ ،‬كما‬ ‫أنا ألغت بعد تالنكان وتنكاد تلغي بعد تالزمان ف سرعة تانتقا ل تالعلومة فوسائل تالتصا ل تالسريعة صارت‬ ‫تعب تالدود بل قيود برسائلها ومضامينها دون خوف من رقيب‪ ،‬كما أنا أدت إل حدوث تغي تاجتماعي‬

‫‪30/2‬‬


‫متسارع يشمل تالقيم وتالسؤسسات وتالعلقات تالجتماعية‪ ،‬فنكل شيء عرضة للتغي وتالتحو ل وتالتبد ل عدة‬ ‫مرتات ل من جيل لخر ولنكن ف حياة نف س تاليل‪ ،‬كما أنا أدت إل تغي تالمهية تالنسبية لقوي‬ ‫وعلقات تالنتاج‪ ،‬وقسمت هذه تالمهية لصال رأس تالا ل تالبشري تالذي أصبح هو أهم عناصر معادلة‬ ‫تالتنمية وتالنكون تالنشط لا‪ ،‬فالنسان تالفاعل هو تالنسان متعدد تالوتاهب‪ ،‬تالقادر على تالتعلم تالدتائم‪ ،‬تالقابل‬ ‫للتدريب تالستمر‪ ،‬وتالستعد لعدتاد تالتأهيل عدة مرتات ف حياته تالعلميه‪ ،‬وتالتمع تالفاعل ف تالقرن تالادي‬ ‫وتالعشرين سينكون فيه خدمات تالعلومات بأكب نصيب من تالقوة تالبشرية بيث يقع على تالنظام تالتعليمي‬ ‫تالسسؤولية تالول لعدتاد تالوتاطن تالصال تالذي يتحمل مسسؤولياته تالوطنية وتالنسانية وتالتمعية‪ ) .‬إبرتاهيم‪،‬‬ ‫‪1998‬م‪ ،‬ص ‪.( 54‬‬ ‫لقد ألقت هذه تالتحولت تالعالية بتأةثيها على تالنظام تالتعليمي بنكثي من دو ل تالعال بيث أصبحت تلك‬ ‫تالنظم مطالبة أن تتعامل مع تانتشار تالوسائل تالعلوماتية وأن يتم تغيي تالناهج با يتفق وما نريد إكسابه من‬ ‫مهارتات لبنائنا تالطلب ليتماشى مع تاحتياجات تالعمل بتنكنولوجيا تالتصالت وما يتصل به من‬ ‫معلومات‪ .‬إضافة إل قدرة تالنظام تالتعليمي على تالتنكيف مع تالتغي تالستمر بيث يتم ذلك بسرعة وكفاءة‬ ‫لعطاء تالتعلم صورة وتاضحة عن تالستقبل با يمله من مشنكلت وتديات‪ ،‬وصور تالتنظيم تالجتماعي‬ ‫وتالقتصادي تالناسبة لوتاجهتها‪.‬‬ ‫ولوتاجهة تالتغيتات تالسابق ذكرها كان لبد للنظم تالتعليمية تالتختلفة أن تغي تالتوي تالعلمي لنكثي من‬ ‫تالناهج تالدرتاسية وكذلك أساليب وطرق تالتدري س تالناسبة لنكل منها حت يتمنكن تالطلب من تاستيعاب‬ ‫تالعديد من تالعارف وتالعلومات وتالهارتات تاللزمة لياتم لوتاجهة كثيتاً ما يصادفهم من مشنكلت ف‬ ‫حياتم وكذلك تسؤهلهم لنكي يصبحوتا موتاطني صالي وفاعلي ف متمعاتم‪.‬‬ ‫إضافة إل ضرورة أن تنكون طرق تالتدري س تقليدية ونطية تركز على تالفظ وتالتلقي تالذي يفرز عقو ل‬ ‫منغلقة بل يب أن تركز طرق تالتدري س على تسليح إنسان تالستقبل بالقدرتات تاللزمة لعصر جديد‪.‬‬ ‫وتساعد على تنمية تالوتانب تالدينية‪ ،‬وتالعقلية وتالسمية‪ ،‬وتالعرفية‪ .‬وتالملنكة كدولة إسلمية فإن طرق‬ ‫تدري س تالوتاد تالتختلفة يب أن تركز على تالانب تالدين إضافة إل تالتكيز إل تالوتانب تالخرى‪ ،‬لن ذلك‬ ‫يسؤدى إل بناء موتاطن يعرف ماله وعليه‪ ،‬يعرف وتاجباته نو نفسه ونو أفرتاد أسرته‪ ،‬نو جيتانه وزملئه‪،‬‬ ‫نو رؤسائه ومرؤسيه‪ ،‬موتاطن يتجه نو تالعمل تالصال ويبتعد عن تالننكر لنه يشى تال فيحاسب نفسه‬ ‫قبل أن ياسبه تالخرون‪ ،‬إنسان يب تالخرين كما يب نفسه‪ ،‬يشاركهم ف أفرتاحهم‪ ،‬ويوتاسيهم ف‬ ‫أحزتانم‪ ،‬موتاطن يساعد تالضعيف ويعاون تالتاج‪ ،‬موتاطن صادق ف أقوتاله وأفعاله ل ينكذب ول ينافق ول‬ ‫يتملق‪ ،‬يقو ل تالق ويأمر بالعروف وينهي عن تالننكر‪.‬‬

‫‪30/3‬‬


‫وأح س تالباحث نتيجة قرتاءتاته ف بعض تالدبيات تالتبوية وخبته كمعلم ومشرف تربوي أن هنا ك قصور ف‬ ‫بعض تالناهج وأساليب وطرق تالتدري س تالتبعة ف مدتارسنا لنكي تسؤدي ف تالنهاية إل تالسامهة ف إعدتاد‬ ‫تالنسان تالصال لتحمل مسسؤولياته تالوطنية وتالنسانية وتالتمعية‪.‬‬ ‫ما حدتا بالباحث أن يفنكر ف إجرتاء تالدرتاسة تالالية حت يتوصل إل وضع مموعة من تالددتات تالستقبلية‬ ‫لتطوير تالناهج وطرق تدريسها ف ضوء تديات تالقرن تالادي وتالعشرين‪ ،‬وكذلك متطلبات إعدتاد تالنسان‬ ‫تالصال لتحمل مسسؤولياته تالوطنية وتالنسانية وتالتمعية‪.‬‬ ‫•‬

‫مشكلة الدراسة‪:‬‬

‫تتحدد مشنكلة تالدرتاسة ف تالتساؤ ل تالرئيسي تالتال ‪:‬‬ ‫ما تالصورة تالقتحة للمناهج وطرق تالتدري س وتالت تساهم ف إعدتاد تالنسان تالصال لتحمل مسسؤولياته‬ ‫تالوطنية وتالنسانية وتالتمعية‪.‬‬ ‫ويتفرغ من تالتساؤ ل تالرئيسي تالتساؤلت تالبحثية تالتالية ‪:‬‬ ‫‪ -1‬ما تالوتاقع تالال للمناهج تالدرتاسية تالتختلفة بالملنكة؟‬ ‫‪ -2‬ما تالس س وتالعتبارتات وتالددتات تالت ينكن وضعها لنكي تزيد من فاعلية تالناهج وطرق تالتدري س‬ ‫للمسامهة ف إعدتاد تالنسان تالصال لتحمل مسسؤولياته تالوطنية وتالنسانية و تالتمعية‪.‬‬ ‫‪ -3‬ما تالتصور تالقت ح للمناهج وطرق تالـتدري س وتالت تســاهم ف إعـ ـدتاد تالنـسان تالصـال لتحمل‬ ‫مسسؤولياته تالوطنية وتالنسانية و تالتمعية ؟‬ ‫• أهداف الدراسة‪:‬‬ ‫تدف هذه تالدرتاسة إل تقيق ما يلي ‪:‬‬ ‫‪ -1‬تديد تالوتاقع تالال للمناهج تالدرتاسية تالتختلفة بالملنكة وأساليب وطرق تدري س تلك تالناهج‪.‬‬ ‫‪ -2‬تالتوصل إل بعض تالس س وتالعتبارتات وتالددتات تالت ينكن وضعها لنكي تزيد من فاعلية تالناهج‬ ‫وطرق تالتدري س للمسامهة ف إعدتاد تالنسان تالصال لتحمل مسسؤولياته تالوطنية وتالنسانية‬ ‫وتالتمعية‪.‬‬ ‫‪ -3‬تالتوصل إل تصور مقت ح للمناهـج وطـرق تـدريسـهـا فـى ضـوء تالسـ س وتالعتبـارتات وتالـددتات‬ ‫بـهـدف تالسـامهة ف إعـدتاد تالنسان تالصالـح لـتحمـل مسـسؤوليـاته تالـوطنيـة وتالنسانية وتالتمعية‪.‬‬ ‫• حدود الدراسة‪:‬‬ ‫يلتزم تالباحث عند إجرتاء هذه تالدرتاسة بالدود تالتالية ‪:‬‬ ‫‪30/4‬‬


‫‪ -1‬تالناهج تالدرتاسية وطرتائق تالتدري س تالشائعة ف مدتارس تالملنكة تالعربية تالسعودية‪.‬‬ ‫‪ -2‬تصميم تصور مقت ح للمناهج بيث ينكن أن تساهم ف إعدتاد تالنسان تالصال لتحمل‬ ‫مسـسؤوليـاته تالـوطنيـة وتالنسانية وتالتمعية‪.‬‬ ‫‪ -3‬طرق تالتدري س تالتبعة لتدري س تالناهج تالدرتاسية تالتختلفة‪.‬‬ ‫• منهج الدراسة‪:‬‬ ‫تاعتمد تالباحث ف إجرتاء تالدرتاسة تالالية على تالنهج تالوصفي تالتحليلي‪ ،‬حيث قام بتحليل وعرض مموعة‬ ‫من تالدبيات وتالدرتاسات تالسابقة تالت عالت موضوع تالناهج وطرق تدريسها ومسامهتهما ف إعدتاد‬ ‫تالنسان تالصال لتحمل مسـسؤوليـاته تالـوطنيـة وتالنسانية وتالتمعية‪.‬‬ ‫• مصطلحات الدراسة‪:‬‬ ‫أ‪ -‬المنهج‪Curriculum :‬‬ ‫يشي كل من ) تالوكيل‪ ،‬ممود ‪1987 :‬م‪ ،‬ص ‪ (11‬أن تالنهج مفهومه تالديث هو مموع تالبتات تالربية‪،‬‬ ‫تالت تيسؤها تالدرسة للتلميذ دتاخلها أو خارجها بقصد مساعدتم على تالنمو تالشامل‪ ،‬بيث يسؤدي ذلك‬ ‫إل تعديل تالسلو ك وتالعمل على تقيق تالهدتاف تالتبوية‪.‬‬ ‫ولقد تبنت تالدرتاسة تالالية تعريف تالنهج تالذي يشي إل أنه ‪ " :‬مموعة مشروعة وصادقة من تالعتقدتات‬ ‫وتالقيم وتالعارف وتالهارتات وألوتان من تالتذوق وتالتاهات من شأنا أن تدتافع من ينكتسبونا – بطريقة‬ ‫مباشرة أو غي مباشرة‪ ،‬وتاعية أو غي وتاعية – إل تالقيام بأناط معينة من تالتفنكي ومن تالسلو ك‪ ،‬يعهد با‬ ‫إل مسؤسسة ةثقافية ) تالدرسة ( ويضطلع بتقديها مموعة من تالعلمي‪ ،‬وتستتخدم ف تقديها تنظيمات‬ ‫وطرق وأساليب وموتاد تعليمية‪ ،‬تتار بعد تأمل جاد‪ ،‬وتتتخذ بشأنا قرتارتات يسهم فيها مثلون لن لم خبة‬ ‫ف تعليم مموعات معينة من تالتعلمي يعرفون خصائصها تالثقافية وتالفعلية وتالجتماعية وتالوجدتانية‪.‬‬ ‫) عبد تالليم ‪1988 :‬م‪ ،‬ص ‪.(321.320‬‬ ‫ب‪ -‬طرق التدريس‪Teaching Methods :‬‬ ‫" يشار إل طرق تالتدري س على أنا أكثر عناصر تالنهج تقيقاً للهدتاف‪ ،‬لنا هى تالت تدد دور كل من‬ ‫تالعلم وتالتعلم ف تالعملية تالتعليمية‪ ،‬وهي تالت تدد تالساليب تالوتاجب إتباعها وتالوسائل تالوتاجب‬ ‫تاستتخدتامها وتالنشطة تالوتاجب تالقيام با " ) تالوكيل‪ ،‬ممود ‪1987 :‬م‪ ،‬ص ‪.(58‬‬ ‫• خطة الدراسة‪:‬‬ ‫للجابة عن تالسئلة تالبحثية تالت تددت با مشنكلة تالدرتاسة‪ ،‬ت تاتباع تالطوتات تالتالية ‪:‬‬

‫‪30/5‬‬


‫‪ -1‬تالطلع على بعض تالدرتاسات وتالبحوث تالسابقة تالت ترتبط بجا ل تالدرتاسة تالالية للستفادة‬ ‫من نتائجها ف ما ل تالدرتاسة‪.‬‬ ‫‪ -2‬وضع مموعة من تالس س وتالعتبارتات وتالددتات تالت ينكن وضعها لنكي تزيد من فاعلية‬ ‫تالناهج وطرق تالتدري س للمسامهة ف إعدتاد تالنسان تالصال لتحمل مسـسؤوليـاته تالـوطنيـة‬ ‫وتالنسانية وتالتمعية‪.‬‬ ‫‪ -3‬تالتوصل إل تصور مقت ح لا يـب أن تنكـون عليـه تالناهـج وطـرق تدريسهـا وتالتـي يـمنكـن أن‬ ‫تساهـم فـي إعـدتاد تالنسـان تالصالـح لتحمـل مسـسؤولياته تالـوطنيـة وتالنسانية وتالتمعية‪.‬‬ ‫‪ -4‬وضع مموعة مـن تالتوصيـات وتالقـتحـات تالت مـن شأنـا فاعـلية تالناهـج وطـرق تالتدري س ف إعدتاد‬ ‫تالنسان تالصال لتحمل تالسسؤولية تالوطنية وتالنسانية وتالتمعية‪.‬‬ ‫• الطار النظري للدراسة‪:‬‬ ‫أ‪ -‬مقدمة‪:‬‬ ‫يهدف هذتا تالطار تالنظري إل إبرتاز دور كل من تالناهج وطرتائق تدريسها ف إتاحة تالفرصة للنمو تالشامل‬ ‫للتلميذ وتالذي يسؤدي إل تالعدتاد تاليد للنسان تالصال تالذي ينكنه موتاجهة تالتحديات تالت تصادفه‬ ‫دتاخلياً وخارجيًا‪ ،‬وفيما يلي عرضاً لجزتاء تالطار تالنظري للدرتاسة‪.‬‬ ‫‪ -1‬المناهج وإعداد السنسان الصالح‪:‬‬ ‫يثل تالنهج تالدرتاسي نظاماً فرعياً من نظام رئيسي أكب هو تالتبية‪ ،‬ومن ث تنعنك س عليه كل ما يصيب‬ ‫تالتبية من متغيتات‪ ،‬وكل ما يتد إليها من آةثار لنكونا أيضا نظاماً فرعياً لنظام كلي أشل هو تالتمع‪،‬‬ ‫وتالنهج تالدرتاسي فوق هذتا كله هو تالسؤسسة تالنوط به ترجة تالفلسفة تالتبوية إل أساليب تدري س وإجرتاءتات‬ ‫تأخذ طريها لي س إل تالدرسة فقط بل إل حجرة تالدرتاسة ذتاتا‪ ) .‬طعيمة ‪1999 :‬م‪2000/‬م‪ ،‬ص ‪.(25‬‬ ‫وقد أمهل تالنهج بفهومه تالتقليدي تالتلميذ وركز على تالعرفة وتالعلومات تالت تزود با تالدرسة تالتلميذ وتاستمر‬ ‫تالا ل على هذتا تالنحو سنوتات طويلة‪ ،‬إل أن ظهرت تالتبية تالديثة ونقلت مور تاهتمام تالنهج من‬ ‫تالعلومات إل تالتلميذ نفيسة‪ ،‬وبذلك بنكل ما ي ص تالتلميذ من ميو ل‪ ،‬وحاجات‪ ،‬وقدرتات‪ ،‬وتاستعدتادتات‪،‬‬ ‫ونوه ومشنكلته‪ ...‬وغيها من تالوتانب ت ص تالتلميذ‪.‬‬ ‫)‪ -(1‬المنهج وسنمو التلميذ‪:‬‬ ‫‪ -1-1‬تالنهج وتالنمو تالشامل للتلميذ ‪ ) :‬تالوكيل‪ ،‬ممود ‪1987 :‬م‪ ،‬ص ‪.(22-21‬‬ ‫أن من أهم تالهدتاف تالتبوية هو إتاحة تالفرصة للنمو تالشامل للتلميذ وتالقصود بالنمو تالشامل هو تالنمو‬ ‫من كل تالوتانب تالسبعة تالتالية ‪ :‬تالانب تالعقلي‪ ،‬وتالانب تالعرف‪ ،‬وتالانب تالسمي‪ ،‬وتالانب تالجتماعي‪،‬‬ ‫‪30/6‬‬


‫تالانب تالدين ) تالقيم وتالخلق (‪ ،‬وتالانب تالنفسى وتالانب تالفن‪ .‬ويتطلب تالنمو تالشامل تالتكيز على‬ ‫كل جانب من هذه تالوتانب نظرتاً لا لا من أمهية ف تنكوين شتخصية تالنسان وتوجيه سلوكه‪.‬‬ ‫أما تالتكيز على بعض تالوتانب وإمها ل تالوتانب تالخرى وإمها ل تالخرى فإن ذلك ل يقق مفهوم تالنمو‬ ‫تالشامل‪ ،‬ويسؤدي إل نتائج سيئة‪ ،‬ت س شتخصية تالفرد وسلوكه وعلقاته بالخرين‪ .‬وذلك لن كل جانب‬ ‫من هذه تالوتانب يسؤةثر ف بقية تالوتانب ويتأةثر با‪ ،‬فلو تافتضنا مثل أننا ركزنا على تالانب تالسمي‬ ‫وتالانب تالعرف‪ ،‬وأمهلنا تالانب تالدين فهنا ك تاحتما ل كبي أن ينحرف تالتلميذ‪ ،‬ويسوء سلوكه‪ ،‬وتصرفاته‬ ‫وأفعاله بل وربا يتجه إل طريق تالنصب وتالحتيا ل طالا أنه أصبح مردتاً من تالقيم ل يضع لوتازع تالضمي‬ ‫وتالخلق‪ ,‬وتنميه كل تالوتانب من هذه تالوتانب فإن ذلك يتطلب تديد تالطرق وتالساليب وتالنشطة‬ ‫تالناسبة‪.‬‬ ‫‪ -1-2‬تالنهج وتالنمو تالتوتازن للتلميذ ‪ ) :‬تالوكيل‪ ،‬وممود ‪1987 :‬م‪ ،‬ص ‪.(23-22‬‬ ‫وتالقصود بالنمو تالتوتازن هو إتاحة تالفرصة لنمو تالتلميذ ف كافة تالوتانب‪ ،‬بيث ل يطغي جانب على‬ ‫أخر ويتطلب ذلك من تالدرسة تديد حجم تالهد وتالنشاط تالوتاجب تصيصه لنكل جوتانب تالنمو لدي‬ ‫تالتلميذ‪ ،‬وفقاً لالته ومستوتاه وقدرتاته وتاستعدتادتاته وظروفه بيث يتمنكن ف تالنهاية من تالنمو ف جيع‬ ‫تالوتانب‪.‬‬ ‫ويتطلب تالنمو تالتوتازن تديد درجة معقولة للنمو ف كل جانب تعتب كحد أدن ل يب أن يقل عنه أما‬ ‫تالوصو ل إل تالد تالقصى فهو متو ك لمنكانات تالتلميذ وقدرتاته وظروفه تالاصة‪.‬‬ ‫‪ -1-3‬تالنهج وخصائ ص تالنمو ‪ ) :‬تالوكيل‪ ،‬وممود ‪1987‬م‪ ،‬ص ‪.(23‬‬ ‫للنمو خصائ ص ميزه يب على تالنهج مرتاعاة هذه تالصائ ص‪ ،‬وفيما يلي بعض تالصائ ص تالعامة للنمو‬ ‫ودور تالنهج نوها ‪:‬‬ ‫‪ -1-3-1‬تالنمو عملية شاملة متنكاملة ‪:‬‬ ‫فالطفل ينمو ف جيع تالوتانب وكل جانب يسؤةثر ببقية تالوتانب‪.‬‬ ‫‪ -1-3-2‬تالنمو عملية مستمرة ومتدرجة ‪:‬‬ ‫ومن هذتا تالنطلق فإن على تالنهج تالعمل على تاستمرتارية تالبتات‪ ،‬بيث تسؤدي تالبتات تالالية إل تاكتساب‬ ‫خبتات جديدة‪ ...‬وهنكذتا‪.‬‬ ‫‪ -1-3-3‬تالنمو يسؤدي إل تالنضج‪ ،‬وتالنضج يسؤدي إل تالتعلم ‪:‬‬

‫‪30/7‬‬


‫وتالنسان ل يصل إل تالنضج إل من خل ل تالنمو تالنكامل‪ ،‬فالطفل مثل ل يستطيع أن يقف على قدميه‬ ‫ويشي إل بعد تاستنكما ل نو بعض تالعضلت وتالعصاب وتالهاز تالاص بفظ تالتوتازن‪ ،‬وإذتا ل يث‬ ‫تالنمو تالنكاف لذه تالجزتاء فإن تالطفل يتأخر ف تالشي ويدث نف س تالشيء بالنسبة للنكلم وتالسمع‬ ‫وحركات تالطرتاف‪ ،‬ويتد إل تالقدرتات تالعقلية هى تالخرى فقدرة على تالتتخيل أو تالتكيز أو تالربط أو إدرتا ك‬ ‫تالعلقات ل تنكون إل بعد نضج خليا معينة‪ ،‬ث يلزم بعد ذلك قيام تالفرد بنوع من تالتدريب وتالمارسة‪.‬‬ ‫من هذتا تالنطلق فإن تالناهج تالديثة تعمل على تقدي تالعلومات إل تالتلميذ عندما يشعرون باجتهم‬ ‫إليها‪ ،‬وعندما تنكون لديهم تالقدرة على تاستيعابا‪ ،‬وهذتا ل يتم إل بعد وصوله إل تالنضج تالطلوب لذه‬ ‫تالعملية‪ ،‬لذلك فإن تالنهج تالديث يعمل على إتاحة تالفرص أمام تالتلميذ للمرور بالبتات تالطلوبة ف‬ ‫تالوقت تالناسب‪ ،‬وما يقا ل على تاكتساب تالعلومات وتالبتات يقا ل أيضا عن تاكتساب تالهارتات‪.‬‬ ‫‪ -1-2-4‬تالنمو يتلف من تلميذ لخر ‪ ) :‬تالوكيل وممود ‪1987 :‬م‪ ،‬ص ‪.(24‬‬ ‫من تالمنكن أن يعيش طفلن ف نف س تالسن وف نف س تالبيئة‪ ،‬ويتناولن نف س تالنكمية من تالطعمة‬ ‫وتالشروبات‪ ،‬ويعاملن نف س تالعاملة‪ ،‬ومع ذلك قد ند أن أحدتامها يتلف عن تالخر‪ ،‬سوتاء كان ذلك‬ ‫نوتاً عقلياً أو لغوياً أو حركياً أو جسمياً أو حسياً معن ذلك أن تالختلف ف تالنمو من فرد لخر يسؤدي‬ ‫إل وجود تالفروق تالفردية بي تالتلميذ‪ ،‬ومن وتاجب تالنهج مرتاعاة هذه تالفروق وذلك عند تاختيار تالتلميذ‬ ‫للمقررتات تالدرتاسية وكذلك عند تأليف تالنكتب تالدرتاسية‪ ،‬وعند تاختيار طرق تالتدري س وتالوسائل تالتعليمية‬ ‫وتالنشطة وحت عند تاختيار أساليب ووسائل تالتقوي‪.‬‬ ‫)‪ -(2‬المنهج وحاجات التلميذ‪ ) :‬تالوكيل‪ ،‬وممود ‪1987 :‬م‪ ،‬ص ‪.( 26-25‬‬ ‫كلمة حاجة يقصد با حالة من تالنق ص أو تالضطرتاب تالسمي أو تالنفسي‪ .‬إن ل تلق من تالفرد إشباعا‬ ‫بدرجة معينة‪ ،‬فإنا تثي لديه نوعاً من تالل أو تالتوتر أو تاختل ل تالتوتازن سرعان ما يزو ل بجرد إشباع‬ ‫تالاجة‪ ،‬وفيما يلي عرض لدور تالنهج نو حاجات تالتلميذ ‪:‬‬ ‫‪ -2-1‬إتاحة تالفرص أما تالتلميذ للقيام بأنشطة جاعية متنوعة تدور حو ل حاجاتم وتعمل على‬ ‫إشباعها‪.‬‬ ‫‪ -2-2‬عند قيام تالتلميذ بأنشطة لشباع حاجاتم‪ ،‬فإنه من تالضروري توجيههم لكتساب بعض‬ ‫تالهارتات تاللزمة لم‪ ،‬فالاجة إل تالطعام مثل ينكن تاستغللا ف تاكتساب تالتلميذتات مهارتات إعدتاد‬ ‫وتقدي وتناو ل تالطعام‪.‬‬ ‫‪ -2-3‬يب على تالنهج تالتكيز على تالطرق تالصحيحة تالت يتبعها تالتلميذ لشباع حاجاتم بيث يسؤدي‬ ‫ذلك إل تنكوين عادتات وتاتاهات تايابية‪ ،‬فعند إشباع تالاجة إل تالطعام ينكن توجيه تالتلميذ إل تاكتساب‬

‫‪30/8‬‬


‫مموعة من تالعادتات وتالتاهات تاليابية تتمثل ف غسل تاليدين قبل تالكل باستمرتار‪ ،‬طريقة تاللوس على‬ ‫تالائدة‪ ،‬كيفية تاستتخدتام أدوتات تالكل كيفية مضغ تالطعام‪ ،‬عدم تالناقشة أو تالتحدث أةثناء تناو ل‬ ‫تالطعام‪ ...‬تال‪.‬‬ ‫‪ -2-4‬يتطلب إشباع بعض تالاجات تالرتبطة بالتمع مثل تالاجة إل تالتقدير وتالاجة إل تالتعبي يتطلب‬ ‫ذلك من تالنهج إتاحة تالفرصة أمام تالتلميذ لتقوي تالنشطة تالت قاموتا با‪ ،‬على أن يبدي كل تلميذ رأيه‬ ‫بصرتاحة ومن خل ل ذلك يعمل تالنهج على تدعيم بعض تالقيم‪ ،‬وتالت تتمثل ف تاحتتام تالرأي تالخر وعدم‬ ‫مقاطعة كلمه وضبط تالنف س عند تاحتدتام تالناقشة‪ ،‬وعدم تريح تالخرين عند نقد آرتائهم‪.‬‬ ‫)‪ -(3‬المنهج وميول التلميذ‪ ) :‬تالوكيل‪ ،‬وممود ‪1987 :‬م‪ ،‬ص ‪.( 28-27‬‬ ‫تلعب ميو ل تالتلميذ دورتاً هاماً ف تالعملية تالتعليمية‪ ،‬وقد تفاوت تاهتمامات تالناهج باليو ل تفاوتا ملحوظًا‪،‬‬ ‫إذ ند من خل ل درتاستنا للمنهج تالتقليدي أن أمهل تالتلميذ وكل ما يرتبط به من ميو ل وعادتات وتاتاهات‬ ‫ومشنكلت وقدرتات بينما ند أن تالنهج تالديث قد أهتم بالتلميذ وكل ما ترتبط به من ميو ل وعادتات‬ ‫وتاتاهات‪ ،‬وهنا ك بعض تالناهج قد غالت ف تاهتمامها بيو ل تالتلميذ مثل منهج تالنشاط‪ ،‬لدرجة أنا‬ ‫ستخرت معظم جوتانب تالنهج ليو ل تالتلميذ‪.‬‬ ‫وينحصر دور المنهج سنحو الميول في النقاط التالية ‪:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬

‫‪-3‬‬

‫‪-4‬‬

‫‪-5‬‬

‫تالعمل على تنمية تاليو ل تالت تسؤدي إل صال تالفرد وتالماعة وتالتصدي للميو ل تالت تمل ف‬ ‫طياتا رو ح تالعدوتان‪ ،‬أو تالت ل تثل أمهية حيوية للتلميذ‪.‬‬ ‫يب أن تسؤدي عملية إشباع ميو ل تالتلميذ إل توليد ميو ل جديدة ف تاتاهات متلفة بيث‬ ‫يتحقق مفهوم تالستمرتارية فاليل نو تالرحلت مثل منكن أن يسؤدي إل ميل جديد نو‬ ‫تالتصوير وتميض تالصور وهنكذتا‪.‬‬ ‫يب تالعمل على ربط تاليو ل باجات تالتلميذ من ناحية وبقدرتاتم وتاستعدتادتاتم من ناحية‬ ‫أخري‪ .‬فارتباط تاليو ل باجات تالتلميذ يسؤدي إل إقبالم على تالدرتاسة وتالنشاط بماس‬ ‫شديد وجهد متوتاصل‪ ،‬وتارتباطها بقدرتات تالتلميذ وتاستعدتادتاتم يتيح تالفرصة لذه تالهود بأن‬ ‫تثمر وتقق تالهدتاف تالتبوية تالنشودة‪.‬‬ ‫يب توجيه تالتلميذ مهنياً ودرتاسيًا‪ ،‬وذلك عن طريق إتاحة تالفرصة أمامهم للقيام بالدرتاسات‬ ‫تالت تتفق مع ميولم وتتمشي مع قدرتاتم‪ ،‬ومن هذتا تالنطلق تنكون تاليو ل بثابة تالوجه‬ ‫للدرتاسات تالهنية ويتطلب ذلك ملحظة تالتلميذ أةثناء قيامهم بالنشطة تالتنوعة‪.‬‬ ‫يب تاستغل ل ميو ل تالتلميذ ف تنمية تالقدرة على تالبتنكار وتالبدتاع‪.‬‬

‫‪30/9‬‬


‫يب تاستغل ل ميو ل تالتلميذ ف تنكوين مموعة من تالعادتات وتالتاهات تالفيدة‪ ،‬أي أن‬ ‫طريقة إشباع تاليل يب أن تسهم ف إكساب تالتلميذ عادتات وتاتاهات إيابية‪.‬‬

‫‪-6‬‬

‫)‪ -(4‬المنهج وقدرات التلميذ واستعداداتهم ‪ ) :‬تالوكيل‪ ،‬وممود ‪1987 :‬م‪ ،‬ص ‪.(28‬‬ ‫يتلف كل تلميذ عن تالخرين ف قدرتاته وتاستعدتادتاته وحيث أن تالقدرتات وتالستعدتادتات تلعب دورتاً كبيتاً‬ ‫ف عملية تالتعلم فإن تالضرورة تتم مرتاعاة تالنهج لا وتالعمل على تنميتها‪.‬‬ ‫وهنا ك فروق بي تالقدرة وتالستعدتاد‪ ،‬فالقدرة وفقاً لتعريفها ف علم تالنف س هى كل ما يستطيع تالفرد أدتاءه‬ ‫ف تاللحظة تالاضرة‪ ،‬من أعما ل عقلية أو حركية‪ ،‬نتيجة تدريب أو بدون تدريب وذلك كالقدرة على قيادة‬ ‫سيارة أو تذكر قصيدة من تالشعر أو تالتحدث بلغة أجنبية‪ .‬أما تالستعدتاد فهو قدرة تالفرد تالنكامنة على‬ ‫أن يتعلم ف سرعة وسهولة وعلى أن يصل إل مستوي عا ل من تالهارة ف أحد تالالت إذتا ما توتافر له‬ ‫تالتدريب تاللزم‪.‬‬ ‫دور المنهج سنحو القدرات والستعدادات‪:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬

‫‪-3‬‬ ‫‪-4‬‬

‫)‪(5‬‬

‫يب على تالنهج تالعمل على ربط ميو ل تالتلميذ بقدرتاتم وتاستعدتادتاتم لن تاليل تالذي ل‬ ‫يركز على تاستعدتاد لدي تالطالب فإنه من تالصعب تنميته مهما خصصنا له وقت وجهد‪.‬‬ ‫يب تالتكيز على بعض تالقدرتات تالعقلية تالت تفيد تالتلميذ ف حياته تالدرتاسية وتالعامة مثل‬ ‫تالقدرة على تالتفنكي‪ ،‬وتالقدرة على تالفهم‪ ،‬وتالقدرة على تالتحليل‪ ،‬وتالقدرة على تالربط‪،‬‬ ‫وتالقدرة على تالستنتاج‪ ،‬وتالقدرة على تالتعبي‪.‬‬ ‫يب تالعمل على تنمية قدرتات تالتلميذ وذلك عن طريق تالتدريب تالوجه ويفضل أن ينكون‬ ‫تالتدريب ف بادئ تالمر تدريباً عاماً للجميع ث تدريب خاص لن هم ف حاجة إل ذلك‪.‬‬ ‫يب أن يدرس كل تلميذ عددتاً من تالوتاد يتناسب مع قدرتاته وتاستعدتادتاته بدل من أن‬ ‫يفرض عدد ةثابت من تالوتاد على جيع تالتلميذ بيث ينتهي كل تلميذ من تالدرتاسة ف‬ ‫وقت يتناسب مع قدرتاته و وتاستعدتادتاته وميوله‪.‬‬

‫المنهج وعادات التلميذ واتجاهاتهم‪ ) :‬تالوكيل‪ ،‬وممود ‪1987 :‬م‪ ،‬ص ‪(29‬‬

‫للعادتات وتالتاهات أمهية كبي ف حياة تالفرد وتالتمع وتشت ك مع تاليو ل وتالاجات ف توجيهها لسلو ك‬ ‫تالفرتاد‪ .‬وعملية تنكوين تالعادتات وتالتاهات تعتب هدفاً من تالهدتاف تالتبوية تالنكبى تالت يب على‬ ‫تالدرسة تقيقها‪ .‬ومن وتاجب تالناهج خاصة تالعمل على إكساب تالتلميذ تالعادتات وتالتاهات تاليابية‬ ‫تالبناءة تالت تسؤدي إل صال تالفرد وتالتمع مثل تالعادتات وتالتاهات نو تالنظافة‪ ،‬تالنظام‪ ،‬تالدقة‪ ،‬تمل‬ ‫‪30/10‬‬


‫تالسسؤولية‪ ،‬تالعدتالة‪ ،‬تالمانة‪ ،‬تالصب‪ ،‬تالخلص‪ ،‬تالوفاء‪ ،‬تالصرتاحة‪ ،‬حرية تالرأي‪ ،‬تاحتتام رأي تالخرين‪ ،‬تاحتتام‬ ‫تالقوتاني‪ ،‬تاحتتام ملنكية تالدولة‪ ،‬تالافظة على تالبيئة‪....‬‬ ‫أما تالعادتات وتالتاهات تالت يب تالتصدي لا فإنا تتمثل ف تالمها ل‪ ،‬تالفوضى تالتسيب‪ ،‬تالتعصب‪ ،‬عدم‬ ‫تمل تالسسؤولية‪ ،‬تالنفاق‪ ،‬تالنكذب‪ ،‬تالوصولية‪ ،‬تالنانية‪ ،‬تالقذتارة‪...‬‬ ‫دور المنهج سنحو العادات والتجاهات‪:‬‬ ‫‪-1‬‬

‫تالهتمام بالعادتات وتالتاهات تاليابية وتالتصدي للعادتات وتالتاهات تالسيئة وذلك من‬ ‫خل ل تالعلومات وتالنشطة معا‪.‬‬

‫‪-2‬‬

‫تشجيع وتدريب تالتلميذ على كيفية إشباع حاجاتم وميولم بطرق صحيحة وقد سبق أن‬ ‫تعرضنا لذلك عند تالنكلم عن إشباع تالاجات‪.‬‬

‫‪-3‬‬

‫تاستتخدتام بعض تالوسائل تالتعليمية لا لا من دور فعا ل ف تنكوين تالعادتات وتالتاهات مثل‬ ‫تالفلم تالتعليمية وتالفيديو وتالتمثيليات وتالسرحيات تالتعليمية تالادفة وربط جهود تالدرسة ف‬ ‫هذتا تالا ل بوسائل تالعلم تالتمثلة ف تالصحافة وتالذتاعة وتالتليفزيون‪.‬‬ ‫إتاحة تالفرص للتلميذ للقيام بالنشطة وتالدرتاسات تالجتماعية بدف حصر تالعادتات‬ ‫وتالتاهات وتصنيفها ومعرفة مدي تانتشارها بي تالتلميذ وتالطبقات تالشعبية ومثل هذه‬ ‫تالدرتاسات لا أمهية كبية ف إكساب تالتلميذ بعض تالهارتات تالرتبطة بالياة تالجتماعية كما‬ ‫أنا ف حد ذتاتا تساعد ف تنكوين بعض تالتاهات لديهم‪.‬‬ ‫يب على تالدرسة تالهتمام بأسلوب تالتشجيع ونظام تالوتافز وكذلك نظام تالسابقات‬ ‫تالماعية بي تالفصو ل بي تالدتارس ومنح جوتائز متعددة لكثر فصو ل تالدرسة نظافة أو‬ ‫تنظيما أو تعاونا بدل من تالتكيز على جوتائز تالتفوق تالدرتاسي وحدها‪.‬‬

‫‪-4‬‬

‫‪-5‬‬

‫)‪(6‬‬

‫المنهج والفروق الفردية‪ ) :‬تالوكيل‪ ،‬وممود ‪1987 :‬م‪ ،‬ص ‪.(30‬‬

‫أةثبتت تالدرتاسات تالنفسية أن هنا ك فروقا بي تالفرتاد ف شت تالالت وترجع هذه تالفروق إما إل تالورتاةثة و‬ ‫إما إل تالبيئة و إما إل تالورتاةثة وتالبيئة معا وقد تازدتادت تالفروق بي تالتلميذ ف وقتنا تالال تاكثر من أي وقت‬ ‫مضي وذلك لتنكدس تالفصو ل بالتلميذ نتيجة للزيادة تالرهيبة ف عدد تالسنكان وتالنق ص ف عدد تالوفيات‬ ‫بي تالوتاليد ومانية تالتعليم وشدة تالقبا ل على تالتعليم من كافة تالطبقات‪.‬‬ ‫‪30/11‬‬


‫دور المنهج بالنسبة للفروق الفردية‬ ‫أن تالتاه تالديث ف تالناهج وطرق تالتدري س يتجه نو تالتعليم تالفردي وهذتا يتطلب أن يتم تعليم كل‬ ‫تلميذ وفقا لقدرتاته وتاستعدتادتاته وظروفه وإمنكانياته ومن هنا نادت تالتبية تالديثة بأنه من تالوتاجب أن نعلم‬ ‫تالطفل كيف يتعلم‪.‬‬ ‫ويمكن تحديد دور المنهج سنحو الفروق الفردية في النقاط التالية‬ ‫من تالفضل تنظيم الدراسة ف صورة مالت أو مموعات من تالقررتات يتار تالتلميذ منها‬

‫‪-1‬‬

‫وفقا ليوله وقدرتاته وتاستعدتادتاته على أن ينكون تالختيار من بي تالموعات ودتاخل كل‬ ‫مموعة‪ ...‬أما تالنظام تالال تالذي يفرض مموعة من تالوتاد تالدرتاسية على كافة تالدتارسي‬ ‫يدرسونا ف وقت وتاحد ويسؤدون فيها تالمتحان ف وقت وتاحد بصرف تالنظر عن مدي‬ ‫تقبلهم لذه تالوتاد أو مدي تشيها مع ما تنادي به تالتبية من أن تالتعلم يب أن يتم وفقا‬ ‫لقدرتات تالتعلم وتاستعدتادتاته وميوله‪..‬‬ ‫الكتب الدراسية ‪ :‬للنكتاب تالدرس دور كبي ف مرتاعاة تالفروق تالفردية بي تالدتارسي وذلك‬

‫‪-2‬‬ ‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-3‬‬

‫عن طريق ‪:‬‬ ‫تالتنوع ف عرض تالعلومات وذكر تالمثلة‪.‬‬ ‫تالكثار من تالصور وتالرسوم وتالتوضيحات‪ ،‬ويستحسن تاستتخدتام تاللوتان ف هذتا تالا ل‪.‬‬ ‫أن يتضمن تالنكتاب مموعات من تالسئلة تالتنوعة وتالتدرجة‪.‬‬ ‫أل يزود تالنكتاب تالتلميذ بنكافة تالعلومات وإنا يوجههم لكتساب بعضها بهودهم تالذتاتية‪.‬‬ ‫الكتيبات المصاحبة‪:‬‬

‫من تالفروض أن يتعرض تالنكتاب تالدرسي للمعلومات تالساسية على أن يصاحبه مموعة كبية من‬ ‫تالنكتيبات تالصاحبة‪ ،‬وتالنكتيب تالصاحب هو كتيب صغي تالجم ل يتعدى عدد صفحاته ‪50‬‬ ‫صفحة من تالجم تالصغي نصفها صور ورسوم باللوتان وتتعرض تالنكتب تالصاحبة لوضوع من‬ ‫تالوضوعات تالت يتضمنها تالنكتاب تالدرسي بتفصيل أكثر وأسلوب شيق وسهل ومبسط كما أنه يزود‬ ‫تالتلميذ بعلومات متعمقة ف بعض تالحيان بأسلوب يتمشى مع حصيلة تالتلميذ تاللغوية‪ ،‬وتتضمن‬ ‫مموعة من تالرسومات وتالصور باللوتان وبنتهي تالدقة ويعرض أحيانا صورتا لبعض تالليا ف جسم‬ ‫تالنسان أو لبعض تالفيوسات أو لبعض تالنكائنات تالية تالدقيقة بنسبة تنكبي تصل إل عدة ألف من‬ ‫تالرتات وذلك عن طريق تالينكروسنكوب تاللنكتون‪ .‬فإذتا ما درس تالتلميذ موضوعا كالهاز تالدورى مثل‬

‫‪30/12‬‬


‫ف صفحة ف تالنكتاب تالدرسي فيقابل ذلك مموعة من تالنكتيبات تالصاحبة منها مثل كتيب عن‬ ‫تالقلب وكيف يعمل‪ ،‬و كتيب عن تالدم‪ ،‬و كتيب عن تالنكرتات تالدموية دتاخل جسم تالنسان تال‪...‬‬

‫ومن مميزات هذه الكتيبات أسنها‪:‬‬

‫• تفف تالضغط عن تالنكتاب تالدرسي إذ تزود تالتلميذ بتفاصيل ل ينكن أن يتضمنها‬ ‫تالنكتاب تالدرسي‪.‬‬ ‫• تعمل على إشباع ميو ل تالتلميذ ف تالقرتاءة وتالطلع‪.‬‬ ‫• تساعد على توجيه تالتلميذ درتاسيا ومهنيا‪.‬‬ ‫• تنمي لدي تالتلميذ تالرغبة وتالقدرة على تالتعلم تالذتات وتالتعلم تالستمر‪.‬‬ ‫• تشجع تالتلميذ على تالتدد تالستمر على منكتبة تالدرسة وتالعتماد عليها ف عملية تالتعلم‪.‬‬ ‫• تفف تالعبء عن تالعلم ف شر ح بعض تالعلومات‪.‬‬ ‫إضافة إل ما سبق فإن على تالنهج أن يساهم ف تنكي أبنائنا من تاستيعاب حقائق تالياة تالت نعدهم‬ ‫لوتاجهتها‪ ،‬وأن يتعرفوتا بعمق على تالبيئة وأمهيتها‪ ،‬تالنفجار تالسنكان وماطرة‪ ،‬تالصحة ومتطلباتا‪ ،‬حقوق‬ ‫تالطفل‪ ،‬حقوق تالنسان‪ ،‬تالسياحة وتالرور‪ ،‬تالعلومات تالقانونية تالساسية‪ ،‬تالتطرف وتالدمان‪ ،‬تالتسامح‬ ‫وتالسلم‪ ،‬وتاحتتام تالخرين ونبذ تالفرقة‪ .‬وكذلك تويل تالتعليم من كم من تالعلومات نشو به عقو ل‬ ‫أطفالنا‪ ،‬إل مفهوم مغاير تامًا‪ ،‬وهو إكساب هسؤلء تالطفا ل تالهارتات وتالقدرتات تالت تنكنهم من أدتاء‬ ‫وتاجبهم نو وطنهم‪ ،‬ونو أسرهم‪ ،‬ونو أنفسهم‪ ،‬وأن تتوتاءم تالناهج تالدرتاسية مع تالرحلة تالعمرية للطفل‪،‬‬ ‫بيث ل تثقل كاهله‪ ،‬ول تسرق بسمته يمل ينوء به‪ ،‬ويتسبب ف شقاء أسرته‪.‬‬ ‫ثاسنيًا‪ :‬طرق التدريس وبناء السنسان الصالح‪:‬‬ ‫تثل طرق تالتدري س عنصرتا هاما جدتاً من عناصر تالنهج‪ ،‬فهي ترتبط بالهدتاف وبالتوي تارتباطا وةثيقا‪،‬‬ ‫كما أنا تسؤةثر تأةثيتا كبيتا ف تاختيار تالنشطة وتالوسائل تالتنظيمية تالوتاجب تاستتخدتامها ف تالعملية تالتعليمية‪.‬‬ ‫وينكننا تالقو ل دون مبالغة أن طرق تالتدري س هي أكثر عناصر تالنهج تقيقا للهدتاف‪ ،‬لنا هي تالت تدد‬ ‫دور كل من تالعلم وتالتعلم ف تالعملية تالتعليمية‪ ،‬وهي تالت تدد تالساليب تالوتاجب إتباعها وتالوسائل‬ ‫تالوتاجب تاستتخدتامها وتالنشطة تالوتاجب تالقيام با‪.‬‬ ‫ولو حللنا طرق تالتدري س ف تالاضي وحددنا مسارها ن لوجدنا متأةثرة تأةثيتا كليا بالفهوم تالتقليدي للمنهج‪،‬‬ ‫إذ كانت تعمل هذه تالطرق على إكساب تالتلميذ‪ ،‬تالقائق وتالعلومات وتالفاهيم وتالقوتاني وتالنظريات تالت‬ ‫يتضمنها تالنهج‪ ،‬أي كانت تركز على توصيل تالعرفة للتلميذ عن طريق تالعلم‪ ،‬أما تالطرق تالديثة فقد‬

‫‪30/13‬‬


‫تعددت أهدتافها وتاتسعت مالتا وأصبحت تركز على جهد تالتلميذ ونشاطه ف عملية ت��لتعلم‪ ،‬إذ إنا‬ ‫تنطلق من تالتبية تالديثة تالت تنادي بنظرية " علم تالطفل كيف يتعلم "‪.‬‬ ‫ولو ألقينا نظرة على تالطرق تالديثة لوجدناها تدف إل ‪:‬‬ ‫ تالسامهة ف إكساب تالتلميذ تالبتات تالتبوية تالتخطط لا‪.‬‬‫ تالعمل على تنمية قدرة تالتلميذ على تالتفنكي تالعلمي عن طريق تدريبهم على حل تالشنكلت‪.‬‬‫ تالعمل على تنمية قدرة تالتلميذ على تالعمل تالماعي تالتعاون‪.‬‬‫ تالعمل على تنمية قدرة تالتلميذ على تالبتنكار‪.‬‬‫ تالعمل على موتاجهة تالفروق تالفردية بي تالتلميذ‪.‬‬‫ تالعمل على موتاجهة تالشنكلت تالناجة عن تالزيادة تالنكبى ف أعدتاد تالتعلمي‪.‬‬‫ تالسامهة ف إكساب تالتلميذ تالعادتات وتالتاهات تالرغوبة لصال تالفرد وتالتمع‪.‬‬‫وينكننا تالتعرض بإياز لطرق تالتدري س بشيء من تالياز‪ ،‬وفقا لتسلسلها تالزمن وتالفلسفة تالت‬ ‫تنكمن ورتاء كل مموعة من هذه تالطرق ف ةثلث مموعات على تالنحو تالتال ‪:‬‬ ‫‪ -1‬طرق قائمة على جهد المعلم وحده‪ ) :‬تالوكيل‪ ،‬وممود ‪1987 :‬م‪ ،‬ص ‪.(58‬‬ ‫وهي طرق تتمثل ف طريقة تالعرض أو طريقة تالاضرة‪ ،‬وغالبا ما يطلق على هذه تالطرق بالطرق‬ ‫تاللقائية أو تالطرق تالتقليدية‪.‬‬ ‫يقوم تالعلم ف هذه تالطرق بإلقاء تالعلومات على تالتلميذ‪.‬‬ ‫عيوب هذه الطرق ‪:‬‬ ‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫ل تتيح تالفرصة أمام تالتلميذ‪ ،‬للقيام بأية أنشطة تعليمية وبالتال يصبحون سلبيي ف عملية تالتعلم‬ ‫‪.‬‬ ‫تسؤدي هذه تالطرق إل ملل وسأمه تالتلميذ مع عدم قدرتم على تالتكيز‪.‬‬ ‫تسؤدي إل تعويد تالتلميذ على تالسلبية وعلى تالعتماد على تالغي ف تالعما ل تالطلوبة منه‪.‬‬ ‫ل تسهم هذه تالطرق ف تقيق أية أهدتاف تربوية إذ ينحصر دورها ف توصيل تالعلومات للتلميذ‪.‬‬ ‫مهدة للمعلم‪ ،‬لنه يتحمل تالعبء ف عملية تالتعليم‪ ،‬وبالتال فإن أدتاء تالعلم ينتخفض بشنكل‬ ‫ملحظ بعد تدري س عدة دروس ف بدتاية تاليوم تالدرتاسي وبالتال يصعب على تالعلم تدري س‬ ‫تالص ص تالخية من تاليوم تالدرتاسي بنف س تالنكفاءة ونف س تالنشاط‪.‬‬

‫‪ -2‬طرق قائمة على جهد المعلم و المتعلم ‪ ) :‬تالوكيل‪ ،‬وممود ‪1987 :‬م‪ ،‬ص ‪.(61- 60‬‬

‫‪30/14‬‬


‫تعتمد هذه تالطرق على إشرتا ك تالتلميذ ف عملية تالتعلم ويتم ذلك ف صورة حوتار بي تالعلم وتالتلميذ أو ف‬ ‫صورة توجيهات وإرشادتات وتعليمات من تالعلم إل تالتلميذ‪ ،‬لنكي نساعد على تالتوصل وتاكتشاف‬ ‫تالعلومات أو تالفاهيم تالرتاد تاكتسابا ث يقوم تالعلم بناقشة ما توصل إليه تالتلميذ‪ ،‬لتعديل وتصحيح ما ت‬ ‫تاكتسابه وتتمثل هذه تالطرق ف ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬الطريقة الحوارية ) أو طريقة المناقشة (‪:‬‬ ‫تقوم هذه تالطريقة على حوتار بي تالعلم وتالتلميذ‪ ،‬ف صورة أسئلة أو مناقشات‪ ،‬لذلك أطلق عليها تالطريقة‬ ‫تالوتارية أو طريقة تالناقشة ويقوم تالعلم ف هذه تالطريقة بجموعة من تالطوتات تنحصر فيما يلي ‪:‬‬ ‫ تقسيم تالدرس إل عدة أجزتاء‪ ،‬ث يقوم تالعلم بإعدتاد مموعات من تالسئلة حو ل كل جزء‪.‬‬‫ يلقي تالعلم ببعض تالسئلة على تالتلميذ‪ ،‬ويطلب منهم تالجابة عنها بيث تسؤدي إجابات‬‫تالتلميذ إل تالتوصل إل تالعلومات تالطلوبة‪.‬‬ ‫ أحيانا ما يقوم تالعلم بفتح باب تالوتار وتالناقشة حو ل موضوع من تالوضوعات بيث يقود‬‫تالتلميذ للتوصل إل تالعلومات تالطلوبة‪.‬‬ ‫ب‪-‬طريقة التعيينات‪ ،‬طريقة حل المشكلت‪ ،‬الطريقة الستقرائية‪ ،‬طريقة التكتشاف الموجه‪:‬‬ ‫ف هذه تالطرق يقوم تالتلميذ بهد وتاضح وملموس ف عملية تالتعليم‪ ،‬ويتلف هذتا تالهد‪ ،‬وفقا للطريقة‬ ‫تالستتخدمة‪ ،‬فمثل ف طريقة تالتعيينات يقوم تالتلميذ بإعدتاد موضوع يدده له تالعلم‪ ،‬كأن يرسم خريطة‬ ‫باللوتان ويوضح عليها بعض تالبيانات تالطلوبة‪ ،‬أو قد يقوم بإعدتاد جزء من موضوع مثل أسباب تالملة‬ ‫تالفرنسية على مصر أو خط سي تالملة أو نتائج تالملة ويقوم تلميذ أخر بإعدتاد موضوع آخر وهنكذتا‬ ‫ث يطلب تالعلم من تالتلميذ عرض هذه تالوضوعات ويقوم هو بالتعليق عليها وإةثارة تالوتار حولا‬ ‫وتصحيح بعض تالعلومات إذتا لزم تالمر‪ ،‬وف طريقة تالكتشاف تالوجه مثل يقوم تالعلم بإةثارة موضوع ما‬ ‫بطريقة تدفع تالتلميذ لبذ ل تالهد وتالنشاط للتوصل إل بعض تالعلومات أو تالفاهيم وتاكتشافها‬ ‫بأنفسهم‪ ،‬على أن ينكون دور تالعلم ف هذه تالالة هو تالرشاد وتالتوجيه‪ ،‬وينكون دور تالتلميذ هو‬ ‫تاكتشاف تالعلومات أو تالفاهيم أو تالقوتاني تالطلوبة‪ ،‬ولي س معن تالكتشاف هنا هو تاكتشاف شيء‬ ‫جديد أو قانون جديد‪ ،‬وإنا تالقصود به هو تالتوصل إل ما هو مطلوب بهدهم وتفنكيهم وقرتاءتاتم‬ ‫وتليلهم وتاستنتاجاتم‪ ،‬وذلك أطلق على هذه تالطريقة ) طريقة تالستنكشاف تالوجه ( ‪ ،‬لن تالتلميذ‬ ‫يقومون بدور تالستنكشاف ويقوم تالعلم بدور تالوجه وتالرشد ‪.‬‬ ‫ويتم نف س تالشيء تقريبا ف تالطريقة تالستقرتائية‪.‬‬ ‫أما بالنسبة لطريقة حل المشكلت فإن على المعلم اختيار مشكلة مرتبطة بحياة التلميذ‪،‬‬

‫ويمكنه استخدام الخطوات التالية بعد اختياره للمشكلة‪:‬‬

‫‪30/15‬‬


‫ تقدي تالشنكلة‪ ،‬ومساعدة تالتلميذ على تديد حجمها وأبعادها بدقة‪.‬‬‫ مساعدة تالتلميذ وتوجيههم على جع تالبيانات تالاصة بذه تالشنكلة‪.‬‬‫ مساعدة تالتلميذ على تاختيار صحة هذه تاللو ل‪.‬‬‫ تدريب تالتلميذ على تقوي تالل تالذي تنكنوتا من تالتوصل إليه‪.‬‬‫ويلحظ أن دور تالعلم ف هذه تالطريقة ينحصر ف تاختيار تالشنكلة وتقديها للتلميذ‪ ،‬ث مساعدتم ف‬ ‫إلقاء تالضوء عليها‪ ،‬ث يتكهم بعد ذلك يقومون بمع تالبيانات تاللزمة للها‪ ،‬ووضع تالفروض تالاصة‬ ‫با وتاختيار صحة هذه تالفروض تت إشرتاف وتوجيهه‪.‬‬ ‫يتضح لنا من تالنظرة تالسريعة على هذه تالطرق تالتنوعة‪ ،‬أن تالتلميذ إياب ف عملية تالتعلم‪ ،‬وأن له دورتاً‬ ‫ملحوظاً ف هذه تالعملية عن طريق تالنشاط وتالهد وتالذي يقوم به تت إشرتاف وتوجيه تالعلم ومن‬ ‫ميزتات هذه تالطرق ‪:‬‬ ‫ تانا تشر ك تالتلميذ ف عملية تالتعلم وتفتح أمامه تالفرص لنكي ينكون إيابيا وبالتال فإن تالعلومات‬‫أو تالفاهيم تالت يتوصل إليها تنكون وتاضحة ف ذهنه وتبقي ف ذتاكرته مدة أطو ل وينكون تاستيعابه‬ ‫لا أفضل‪.‬‬ ‫ أنا تبب تالتلميذ ف تالدرتاسة وتعلهم يقبلون عليها بزيد من تالدتافعيه وتالنشاط‪.‬‬‫ أنا تسهم ف إكساب تالتلميذ تالعديد من تالهارتات تالطلوبة كما أنا تساعد ف تنمية قدرتاتم‬‫وبالتال فإنا تعمل على تقيق تالعديد من تالهدتاف تالتبوية‪.‬‬ ‫أما تالعيب تالوحيد تالذي يسؤخذ على هذه تالطرق هو أنا ل تتيح تالفرصة أمام تالتلميذ لكتساب قدر كبي‬ ‫من تالعرفة مثل تالطريقة تاللقائية‪ ،‬وينكننا تالرد على ذلك بأن تالدف لي س تاكتساب أكب قدر من تالعلومات‬ ‫وإنا تالدف هو تاكتساب تالتلميذ لعلومات يستفيد منها ويستوعبها جيدتا وي س بأمهيتها له‪.‬‬ ‫‪ -3‬طرق قائمة على جهد المتعلم‪ ) :‬تالوكيل‪ ،‬وممود ‪1987 :‬م‪ ،‬ص ‪.(62-60‬‬ ‫يطلق على هذه تالطرق " طرق تالتعلم تالذتات " وفيها يقوم تالتلميذ بعملية تالتعلم بفرده‪ ،‬وفقا لقدرتاته‪ ،‬ويقوم‬ ‫تالعلم بدور مدود ف تالتوجيه‪ ،‬وتتلف هذه تالطرق من طريقة لخرى‪ ،‬وفقا لجم ونوعية تالهد تالذي يقوم‬ ‫به تالتعلم وفيما يلي عرض لبعض طرق " تالتعلم تالذتات ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬طريقة التكتشاف الحر‪:‬‬ ‫وفيها يقوم تالعلم بإةثارة تالوضوع تالطلوب درتاسته مستثيتا ما لدي تالتلميذ من حب تالستطلع ف دفعهم‬ ‫للتوصل إل تالعلومات أو تالفاهيم تالت يب على تالتلميذ تاكتسابا‪ ،‬ث يقوم تالتلميذ بعد ذلك بأنشطة‬ ‫متلفة ومتنوعة‪ ،‬لكتشاف هذه تالفاهيم أو تالتعميمات تالطلوبة‪ ،‬ول يتدخل إل إذتا وتاجه تالتلميذ بعض‬ ‫تالشنكلت‪ ،‬أو عندما يطلبون مساعدته ف موقف ما‪.‬‬ ‫‪30/16‬‬


‫أي أن دور تالعلم ينحصر ف مساعده تالتلميذ على تالنطلق لكتشاف ما هو مطلوب ث يتكهم بعد‬ ‫ذلك ينكملون مسية تالبحث وتالكتشاف بهودهم تالذتاتية دون تدخل منه وإذتا تدخل فإن تالتدخل يتم ف‬ ‫أضيق تالدود وعند تالضرورة تالقصوي‪.‬‬ ‫ب‪-‬التعليم المبرمج‪ :‬وهو طريقة من طرق تالتعليم تالفردي تنكن تالفرد من أن يعلم نفسه بنفسه‪ ،‬بوتاسطة‬ ‫برنامج أعد بأسلوب خاص تل فيه تالادة تالبمة مل تالعلم‪.‬‬ ‫هنا ك أسلوبان من أساليب تالبمة مها ‪:‬‬ ‫‪-1‬‬

‫السلوب الفرعي‪ :‬يرجع تالفضل ف تابتنكار هذتا تالسلوب إل كرتاودر‪ .‬ويدد هذتا تالسلوب‬ ‫سلو ك تالتعلم جزئيا‪ ،‬بعن أنه يقدم للمتعلم فقرة أو فقرتي من تالعلومات ث يوجه للمتعلم سسؤتال‬ ‫ييب عنه باختياره إجابة وتاحدة من عدة إجابات مقتحة‪ ،‬فإذتا كانت إجابة تالتعلم صحيحة‬ ‫تاستطاع تالنتقا ل إل تالطوة تالت تليها ف تالدرس أو إل تالطار تالصعب‪ .‬أما إذتا كانت تالجابة‬ ‫خاطئة فإنه يصدر بعض تالتعليمات تالت تالتعلم إل تفرع تشتخيصي علجي ن ويستمر ذلك حت‬ ‫يصل تالتعلم على تالستجابة تالصحيحة‪ ،‬ث ينتقل بعد ذلك إل تالطار تالصعب‪ ،‬وهنكذتا‪.‬‬

‫‪-2‬‬

‫السلوب الخطي‪ :‬يعود تالفضل ف تابتنكار هذتا تالسلوب ف تالبمة إل سنكنر ‪ skinner‬ويتفق‬

‫تالسلوبان ) تالفرعي وتالطي (‪ ،‬من حيث إن كلمها أعد مسبقًا‪ ،‬ومن حيث تتابع تالطر‬ ‫وتنظيمها على تالنحو تالتال ‪:‬‬ ‫ تقسم تالادة تالدرتاسية تالرتاد برمتها إل مموعة من تالطر تالصغية تبدأ بالطار رقم )‪ (1‬ث تالطار‬‫)‪ (2‬ث تالطار رقم )‪ ..(3‬تال‪ ،‬وقد يصل رقم تالطار تالخي إل )‪ (200‬أو )‪ (300‬وفقا لعدد‬ ‫تالطر‪.‬‬ ‫ يعرض كل إطار معلومة مددة‪.‬‬‫ ينتهي كل إطار بسسؤتا ل موضوعي‪ ،‬أو بسسؤتالي‪ ،‬ينصبان على تالعلومة أو تالفنكرة تالت يتناولا‬‫تالطار‪.‬‬ ‫ يطلب من تالدتارس تالجابة عن أسئلة كل إطار بجرد تالنتهاء من قرتاءة تالطار‪ ،‬ث يقوم تالدتارس‬‫بعد ذلك بتصحيح إجابته وفقا لنموذج تالجابة تالبي ف تالفقرة تالسابقة‪.‬‬ ‫ إذتا نح تالتعلم ف تالجابة عن أسئلة تالطار ينتقل مباشرة إل درتاسة تالطار تالتال له وإذ ل ينجح‬‫يطلب منه إعادة قرتاءة تالطار‪ ،‬ومعرفة تالطأ تالذي وقع فيه‪ ،‬ث ينتقل إل تالطار تالتال وهنكذتا‪.‬‬ ‫عند تانتهاء تالدتارس من درتاسة جيع تالطر تالت تتضمنها تالادة تالبمة على تالنحو تالذي ذكرناه‪ ،‬فإنه يتقدم‬ ‫للمتحان تالنهائي ف هذه تالادة‪ .‬وبالتال فمن تالمنكن أن ينتهي تلميذ من درتاسة تالادة مثل ف ةثلةثة‬

‫‪30/17‬‬


‫أسابيع وينتهي أخر من درتاسته ف أربعة أسابيع‪ ،‬وآخر ف خسة أسابيع‪ ،‬وهنكذتا ينكون تالتقدم تالزمن ف‬ ‫تالدرتاسة مرتبطا بقدرتات تالدتارس‬ ‫مزايا البرمجة‪:‬‬ ‫للبمة مموعة من تالزتايا من بينها ‪:‬‬ ‫ أن تالتلميذ يعتمد على نفسه تاعتمادتا كليا ف عملية تالتعلم‪ ،‬وتالعتماد على تالنف س ف هذتا تالا ل‬���له أةثر إياب على شتخصية تالدتارس‪ ،‬كما أنه ينمي قدرتاته على تالتعلم تالستمر تالذي أصبح بدورة‬ ‫ملحاً ف جيع تالتتخصصات وتالهن وتالرف‪.‬‬ ‫ ل ينتقل تالدتارس من مستوي إل آخر‪ ،‬إل بعد أن يتقن تالستوي تالو ل‪.‬‬‫ تصاغ تالفقرتات بطريقة تسمح للدتارس بالتكيز على تالنقطة تالوهرية ما يسهل عملية تعلم تالادة‪.‬‬‫ت‪-‬التعلم الذاتي الكامل‪ :‬وف هذه تالطريقة يقدم فقط للدتارسي عناوين تالوضوعات تالرتاد تعلمها‪ ،‬ويتم‬ ‫تزويدهم ببعض تالصادر تالعلمية تالت تستتخدم ف درتاسة هذه تالوضوعات‪ ،‬وينحصر جهد تالدتارسي ف‬ ‫مالي متنكاملي ‪:‬‬ ‫‪ -1‬يقوم تالدتارس أول بتحديد تالطار تالنكامل للمادة تالتعليمية أو تالوضوع أو تالفهوم تالرتاد درتاسته‪،‬‬ ‫ويتطلب ذلك تديد تالفنكار تالرئيسية وتالفنكار تالثانوية تالت تتفرع منها وكذلك تديد تالهدتاف‬ ‫تالرتاد تقيقها‪.‬‬ ‫يقوم تالدتارس بعد ذلك بدرتاسة ما ورد ف تالفقرة تالسابقة )أ( وغالبا ما يتم ذلك ف صورة عمل‬ ‫‪-2‬‬ ‫جاعي مشت ك فيه مموعة من تالتلميذ يقوم كل فرد من أفرتاد هذه تالموعة بدور مدد وفقاً‬ ‫لقدرتاته وتاستعدتادتاته وظروفه‪.‬‬ ‫وتتلف طريقة تالتعلم تالذتات تالنكامل عن طريقة تالبمة ف أن تالتلميذ يقومون ف تالطريقة تالول بالبحث‬ ‫عم منكونات تالادة تالدرتاسية ث يقومون بعد ذلك بدرتاستها سوتاء فردياً أو جاعيًا‪ ،‬وفقاً لقدرتاتم‪ ،‬بينما‬ ‫ف تالطريقة تالثانية ) تالبمة ( ينحصر جهد تالتعلم ف درتاسة تالن ص تالبمج تالذي يقدم له‪.‬‬ ‫وينكن أن يلتخ ص ما تقدم ف أن تالعلمي كانوتا ومازتالوتا يتبعون طريقة تاللغاء ) تالتلقي ( بالتكيز على‬ ‫حفظ تالعلومات‪ ،‬بيث يصبح تالعلم وكأنه )مرسل( ‪ sender‬وتالتلميذ وكأنه مستقبل ‪receiver‬‬ ‫حيث وعملية تالتفاعل تالستمر تالتباد ل بي تالعلم ‪ /‬تالتلميذ وتالذي يطلق عليه تالتغذية تالرتاجعة أو تالرتدة‬ ‫‪ feed back‬فتعمل على تعديل مفاهيم تالتلميذ ومفاهيم تالعلم‪ ،‬ويتم تالتفاعل تالصحي‪ ،‬ويعتد ل‬ ‫مسار عملية تالتعليم‪.‬‬

‫‪30/18‬‬


‫ثاسنياً الدراسات السابقة‪:‬‬

‫‪ -1‬دراسات وبحوث باللغة العربية‪:‬‬

‫• دراسة عزة شديد محمد عبد ال )‪1995‬م(‪ :‬وعنوتانا ) قصور مقت ح لنهج تالفيزياء للصف تالثان‬ ‫تالثانوي ف ضوء تالهدتاف تالعاصرة للتبية تالعلمية(‪.‬‬ ‫الهدف ‪ :‬وضع تصور مقت ح لنهج تالفيزياء ف ضوء تالهدتاف تالعاصرة للتبية تالعلمية وهي )تالاجات‬ ‫تالشتخصية – قضايا تالتمع وتالبيئة – تالوعي بجلت تالعمل تالهن – تالعدتاد تالكاديي(‪.‬‬

‫الطريقة ‪ :‬إعدتاد تالتصور تالقت ح – إعدتاد ‪ 4‬وحدتات وتاختبار قبلي وبعدي ف تالتحصيل وتاستمارة تاستطلع‬ ‫رأي نو تقيق تالهدتاف – تالوعي بجالت تالعمل تالهن – تطبيق تالعايي تالعلمية كنكل – إجرتاء تالتطبيق‬ ‫تالقبلي ث تدري س تالوحدة تالفنية للبحث ث تالتطبيق ألبعدي وتاستتخدتام تالنسبة تالعدلة للنكسب لبل ك وتليل‬ ‫تالتباين تالتلزم‪.‬‬ ‫النتائج‪ :‬فاعلية تالوحدة تالقتحة ف تقيق تالهدتاف تالعرفية وتنمية تالتاهات وتنمية تالتاه نو تالتفاعل‬ ‫بي تالعلم وتالتنكنولوجي وتالتمع‪.‬‬ ‫ تالوحدة حققت أهدتاف تالوعي بجالت تالعمل تالهن‪.‬‬‫دراسة سنها صوفي محمد سعيد )‪1995‬م( ‪ :‬وعنوتانا ) تاكتساب مهارة تاتاذ تالقرتار نو بعض قضايا‬

‫•‬

‫تالتبية تالياتية من خل ل تالتعامل مع تالعقاقي وتالدوية(‪.‬‬ ‫الهدف ‪ :‬تاستنكشاف تالتاهات تالوتاقعي لدي تالتعلمي نو قضية تالتعامل مع تالعقاقي وتالدوية ودور‬ ‫تالعارف تالناسبة ف مناهج علم تالحياء – تالتعرف على مدي فعالية تالوعي بفاهيم علم تالحياء ومهارة‬ ‫تاتاذ تالقرتار لشنكلة تالتعامل مع تالعقاقي وتالدوية‪.‬‬

‫الطريقة ‪ :‬تديد مفاهيم علم تالحياء تالت تسهم ف تاكتساب مهارة تاتاذ تالقرتار نو تالعقاقي وتالدوية‪.‬‬ ‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫تاستطلع رأي تالطباء وتالصيادلة وتالضي بطريقة دلفي‪.‬‬ ‫إعدتاد تاختبار موتاقف تالستنكشاف وتالتاهات وتاختبار تالوعي بالفاهيم تالبيولوجية‪.‬‬ ‫تدري س تالوضوع – تطبيق تالختبارتات – رصد تالبيانات‪.‬‬

‫النتائج‪ :‬تعميم تالوضوعات تالقتحة يتسم بالفاعلية ف تاكتساب مهارة تاتاذ تالقرتار وتالتاه نو قضية‬ ‫تالتعامل مع تالعقاقي تالطبية‪.‬‬

‫التوصيات والمقترحات‪ :‬تالهتمام بتدري س سوء تاستتخدتام تالعقاقي – إبرتاز أمهية مناهج علم تالحياء‬ ‫تالتأكيد على أمهية دور تالعلم – تالهتمام بهارة تاتاذ تالقرتار‪.‬‬ ‫ تقوي مناهج تالعلوم ف ضوء قضايا تاجتماعية معاصرة‪.‬‬‫ برتامج تدريب لعلمي تالحياء أةثناء تالدمة‪.‬‬‫‪30/19‬‬


‫‪-‬‬

‫تقدي مناهج خاصة بالتبية تالصحية‪.‬‬

‫• دراسة خليفة عبد الكريم )‪1995‬م( ‪ :‬وعنوتانا ) أةثر تاستتخدتام تالنكمبيوتر ف تعليم تالحياء لتلميذ‬ ‫تالصف تالثان تالثانوي تالعام على تصيلهم ف هذه تالادة وتاتاهاتم نو تالنكمبيوتر(‪.‬‬ ‫الهدف ‪ :‬تاستتخدتام تالنكمبيوتر كوسيلة تعليمية لتدري س موضوع تالتنف س ف تالنكائنات تالية وأمهية هذتا‬ ‫تالستتخدتام وأةثرة على تالتحصيل تالعلمي وتالتاه نو تالنكمبيوتر‪.‬‬

‫الطريقة ‪ :‬إعدتاد تاختبار تالتحصيل ومقياس تالتاه نو تالنكمبيوتر – إعدتاد تالبنامج بالبطاقات تاللنكتونية‬ ‫تالتقدمة ‪ – HyperCard‬مع توفي تالعايي تالعلمية كنكل – تطبيق تالختبار تالقبلي وتدري س تالوضوع ث‬ ‫تالتطبيق ألبعدي – ورصد تالنتائج ومعالتها إحصائيا‪.‬‬ ‫النتائج‪ :‬تارتفاع مستوى طلب تالموعات تالتجريبية ف تالتحصيل وتالتاه تالعلمي‪.‬‬ ‫التوصيات والمقترحات‪ :‬تالتكيز على تالتاهات تالت تتم بتطبيقات تالنكمبيوتر وتدريب تالعلمي على‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫ درتاسة تاةثر تالنكمبيوتر ف موضوعات أخري وعلى مرتاحل أخري‪.‬‬‫• دراسة محمد عبد الرؤوف خميس )‪1995‬م(‪ :‬وعنوتانا ) فاعلية منهج متطور ف تالتبية تالوطنية ف‬ ‫تنمية بعض جوتانب تالتعليم تاللزمة لصائ ص تالوتاطنة لدي طلب تالرحلة تالثانوية(‪.‬‬

‫الهدف ‪ :‬تطوير منهج تالتبية تالوطنية ف تالرحلة تالثانوية ف ضوء خصائ ص تالوتاطنة وبعض جوتانب تالتعلم‬ ‫تاللزمة لا وبيان فاعليته ف تنمية تالتحصيل تالدرتاسي وتالتاه نو تالوتاطنة لدى طلب تالصف تالو ل‬ ‫تالثانوي تالعام‪.‬‬ ‫الطريقة ‪ :‬إعدتاد قائمة بصائ ص تالوتاطنة ف تالرحلة تالثانوية وجوتانب تالتعلم تاللزمة لا‪ ،‬ومعيار لتقوي‬ ‫أهدتاف متوي تالنهج – إعدتاد بطاقة ملحظة تدري س تالعلمي لوتانب تالتعليم تاللزمة لصائ ص تالوتاطنة –‬ ‫إعدتاد تصوير مقت ح للمنهج إعدتاد تالوتاد تالتعليمية تاللزمة ) موديلت – أنشطة قبلية ومصاحبة وبعدية (‬ ‫أسئلة تالتقوي تالقبلي وتالبعدي ضبط تالوتاد تالتعليمية – إعدتاد تاختبار تصيلي ومقياس تالتاه نو تالوتاطنة –‬ ‫تاختبار قبلي وبعدي‪.‬‬ ‫النتائج‪ :‬تقدم تالموعات تالتجريبية ف تالتحصيل وتالتاه وتالوعي بالشاكل تالجتماعية‪.‬‬

‫التوصيات والمقترحات‪ :‬إعادة تالنظر ف متوي مناهج تالتبية تالوطنية بالثانوية وإدخالا للمرتاحل تالخرى‬ ‫– تدريب تالعلمي – تعويد تالطلب على مارسة مهارتات تالوتاطنة‪.‬‬ ‫ رفع مستوي مناهج تالتبية تالوطنية للبتدتائي وتالعدتادي‪.‬‬‫‪ -‬بناء برنامج مقت ح ف تالتبية تالسياسية – ودور وسائل تالعلم فيها‪.‬‬

‫‪30/20‬‬


‫• دراسة منير بسيوسني حسن العوقي )‪1995‬م(‪ :‬وعنوتانا )أةثر تنوع طرق تالتدري س على تالتحصيل‬ ‫تالدرتاسي لدي طلب تالرحلة تالثانوية وتاتاهاتم نو مادة علم تالنف س(‪.‬‬ ‫الهدف ‪ :‬تنب طريقة تاللقاء لتصورها ف تدريسها علم تالنف س وتدريسها بطرق متنوعة وتالتعرف على‬ ‫فعالية تنوع طرق تالتدري س على تالتحصيل تالدرتاسي لطلب تالصف تالثالث تالثانوي أدب وتاتاهاتم نو مادة‬ ‫علم تالنف س‪.‬‬ ‫الطريقة ‪ :‬تليل وحدة تالعمليات تالعرفية تالقررة على طلب تالصف تالثالث تالثانوي ف مادة علم تالنف س‬

‫لتحديد جوتانب تالتعلم تالساسية – تاختيار عدة طرق للتدري س – تعميم تاختيار تصيلي ومقياس‬ ‫للتاهات نو تالادة وتطبيقها قبلياً ث تالتدري س بالطرق تالقتحة وتالتطبيق تالبعدي – رصد تالنتائج وتليلها‪.‬‬ ‫النتائج‪ :‬تقدم تالموعة تالتجريبية على نفسها وعلى تالموعة تالضابطة ف تالتحصيل وتالتاه تالعلمي وهذتا‬

‫يد ل على أن تاستتخدتام عدة طرق للتدري س يسؤدي إل تسي جوتانب تالعملية تالتعليمية‪.‬‬

‫التوصيات والمقترحات ‪ :‬تدريب تالعلمي على تاستتخدتام عدة طرق للتدري س – تالهتمام بأدلة تالعلم‬

‫تالهتمام بالوسائل تالتعليمية – أمهية تنوع طرق للتدري س ف تدري س تالادة للطلب‪.‬‬ ‫•‬

‫دراسة سنجاة حسن أحمد شاهين )‪1996‬م(‪ :‬وعنوتانا ) منهج مقت ح ف تالعلوم ف ضوء مفهوم‬ ‫تالثقافة تالعلمية ومقررة على تنمية أبعاد تالثقافة تالعلمية لدي تلميذ تالصف تالسابع "تالساسي"(‪.‬‬

‫الهدف ‪ :‬تقييم منهج مقت ح ف تالعلوم ف ضوء مفهوم تالثقافة تالعلمية ومعرفة أةثر تدري س وحدة منه على‬ ‫تنمية أبعاد تالثقافة تالعلمية لدي تلميذ تالصف تالثان تالعدتادي‪.‬‬ ‫الطريقة ‪ :‬إعدتاد تالوتاد تالتعليمية بطارية تاختبارتات تالثقافة تالعلمية – إعدتاد قائمة بالبعاد تالرئيسية للثقافة‬ ‫تالعلمية – تقييم تالنهج تالقت ح – إعدتاد أدوتات تقوي تالتجربة – تنفيذ تالتجربة‪.‬‬ ‫النتائج‪ :‬فعالية ف تنمية أبعاد تالثقافة تالعلمية لدي تالتلميذ‪.‬‬

‫• دراسة السيد غريب إبراهيم سيد أحمد )‪1996‬م(‪ :‬وعنوتانا ) فعالية تالتدري س باستتخدتام نوذج‬ ‫تاوزوبل ف تالتحصيل وتاكتساب بعض عمليات تالعلم لعينة من تلميذ تاللقة تالثانية من تالتعليم‬ ‫تالساسي(‪.‬‬

‫الهدف ‪ :‬تطبيق نوذج تاوزوبل على تالعينة من تلميذ تالصف تالثان تالعدتادي لتقدير مدي فعاليته ف‬ ‫تالتحصيل وتاكتساب تالتلميذ تالعلم من خل ل تدري س وحدة تاستثمارتات تالنسان للطاقة‪.‬‬ ‫الطريقة ‪ :‬إعدتاد دليل للمعلم وسجل للنشاط لنموذج تاوزوبل للوحدة – تاختبار تالعلومات تالسبقة – تاختبار‬ ‫تصيلي ف تالوحدة تاختبار عمليات تالعلم – تاختبار تالذكاء تالال‪.‬‬ ‫ تليل متوي تالوحدة – تطبيق تالختبار تالعقلية – ث إجرتاء عمليات تالتدري س ث تطبيق تالختبارتات‬‫تالبعدية ومعالة تالنتائج إحصائيا‪.‬‬ ‫‪30/21‬‬


‫النتائج‪ :‬نوذج تاوزوبل له أةثر فعا ل ف تالتحصيل وكذلك ف تالبعد تالسؤجل كما يساعد تاكتساب عمليات‬ ‫تالعلم وف فهمهم‪ ,‬كما أن تالذكياء يفضلون تالدرتاسة به‪.‬‬ ‫التوصيات‪ :‬تالهتمام بتحسي طرق تالتدري س تالسائدة من خل ل تاستتخدتام ناذج مثل نوذج أوزبل‪.‬‬ ‫• دراسة العاسني وتكنعان )‪1419‬هـ‪1998 /‬م(‪ :‬ص ‪ ,48-26‬وعنوتانا )بعض أناط تالسلوكيات‬ ‫تالخلقية تالسائدة بي أوساط طلبة تالرحلة تالساسية تالعليا من وجهة نظر معلميهم(‪.‬‬ ‫هدف الدراسة‪ :‬إبرتاز أمهية تالسلوكيات تالخلقية باعتبارها ضرورة بالنسبة إل تالطالب دتاخل تالدرسة‬ ‫وخارجها من خل ل تفاعله مع زملئه ومع أبناء تالتمع فالدرسة تفقد دورها تالتبوي إذتا باتت بعيدة عن‬ ‫فنكرة مشاركتها ف تالياة تالجتماعية وتالت تعد جزءتاً منها فأهدتاف تالتبية تالدرسية ترتبط بتوجيه أبناء‬ ‫تالتمع وتعليمهم لكتساب سلوكيات ف إطار تالنكم وتالعيار تالذي يسؤمن به ذلك تالتمع‪.‬‬ ‫الطريقة ‪ :‬تاعتمد تالباحثان على تاستتخدتام تالنهج ألوصفي تالتحليلي باستتخدتام تاستبانة هدفت إل تالنكشف‬

‫عن أناط تالسلوكيات تالخلقيات تالسائدة عند طلبة تالرحلة تالساسية تالعليا ) تالسابع‪ ،‬تالثامن‪ ،‬تالتاسع‪،‬‬ ‫وتالعاشر ( وتالتابعي لديرية تالتبية تالول وتالثانية ف مافظة أربد‪ ،‬وقد بلغ عددهم )‪ (2984‬معلماً ومعلمة‬ ‫منهم )‪ (1411‬معلماً و)‪ (1573‬معلمة‪.‬‬ ‫النتائج‪ :‬كان من أهم هذه تالدرتاسة ما يلي ‪:‬‬

‫أن معظم أناط تالسلوكيات تالخلقية تاليابية تالسائدة عند تالطلبة هي سلوكيات متعلقة بالعقائد‬ ‫وتالعتقدتات‪ ،‬بالدتارة تالدرسية وتالنظام تالدرسي‪ ،‬وعلقتهم مع زملئهم‪.‬‬ ‫أما تالسلبية منها فإن معظمها أنصر ف جوتانب تالشتخصية تالنفسية وتالنفعالية‪ ،‬وهذتا يستدعي ضرورة‬ ‫وجود مرشد تربوي ونفسي متتخص ص ف تالدتارس ينكون متفرغاً لل تالشنكلت تالنفسية وتالنفعالية للطلبة‬ ‫وتالت يعجز تالعلم أو تالدير عن حلها‪.‬‬ ‫• دراسة عيد أبو المعاطي الدسوقي )‪2003‬م(‪ :‬ص ‪ ,13-12‬وعنوتانا ) تاستتخدتام تالوديلت‬ ‫تالتعليمية لتنمية تالعلومات وتالهارتات تالتدريسية لعلمي تالعلوم وأةثره ف تالتفنكي تالعلمي لتلميذهم(‪.‬‬

‫هدف الدراسة‪ :‬تالتعرف على أةثر تاستتخدتام تالوديلت تالتعليمية على تنمية معلومات معلمي تالعلوم عن‬ ‫تالوديل بتطبيق تاختيار تالعلومات عن تالوديو ل‪ ،‬وذلك على تاختبار تالعلومات عن تالوديل تالتعليمي‪.‬‬ ‫الطريقة ‪ :‬تاعتمد تالباحث على تالنهج شبه تالتجريب‪ ،‬حيث تنكونت عينة تالبحث من )‪ (31‬معلماً للعلوم‬

‫بالرحلة تالبتدتائية من مافظت تالدقهلية وتالقاهرة‪ (506) ،‬تلميذ بالصف تالام س‪ .‬وت إعدتاد أدوتات‬ ‫تالبحث وهي ‪ :‬تاختبار تالعلومات عن تالوديل تالتعليمي‪ ،‬تاختبار تالعلومات تالتصلة بالهارتات تالتدريسية‪ ،‬بطاقة‬ ‫ملحظة تالهارتات تالتدريسية‪ ،‬تاختبار تالتفنكي تالعلمي‪.‬‬

‫‪30/22‬‬


‫وث تطبيق أدوتات تالبحث قبليا على عينة تالبحث‪ ،‬وث تطبيق تالوديلت تالتعليمية على معلمي تالعلوم لدي‬ ‫)‪ (8‬أسابيع‪ ،‬ث تطبيق أدوتات تالبحث بعدياً على معلمي تالعلوم‪ ،‬وأيضاً تطبيق تاختبار تالتفنكي تالعلمي‬ ‫تالبعدي على تلميذ تالصف تالام س لعلمي عينة تالبحث‪.‬‬

‫النتائج‪ :‬توصلت تالنتائج إل وجود فروق دتاله إحصائيا لصال تالختبار تالبعدي بالنسبة لختبار تالعلومات‬

‫عن تالوديل تالتعليمي‪ ،‬تاختبار تالعلومات تالتصلة بالهارتات تالتدريسية‪ ،‬بطاقة ملحظة تالهارتات تالتدريسية‬ ‫لعلمي تالعلوم‪ ،‬وأيضا بالنسبة لختبار تالتفنكي تالعلمي لتلميذ تالصف تالام س لعلمي عينة تالبحث كما أنه‬ ‫يوجد تارتباط بي درجات تالختبار تالبعدية ولنكن غي دتالة إحصائيا عند مستوي دلله )‪. (0.05‬‬ ‫التوصيات‪ :‬يوصي تالبحث بضرورة تالهتمام بالتعليم تالذتات من خل ل تالوديلت تالتعليمية‪ ،‬وتالهتمام‬ ‫بالتنمية تالهنية وتالعلمية لعلمي تالعلوم‪.‬‬ ‫‪-2‬الدراسات الجنبية‪:‬‬ ‫• دراسة تكليبارد هربرت ‪ ( (Kliebard Herbert M. 1995‬عام ‪1995‬‬ ‫وعنوتانا‪) :‬لاذتا تاريخ تالتبية( وتالت تاستهدفت درتاسة تاريخ تالتبية لنكي يساعد ف تنمية‬ ‫عادتات معينة للتفنكي‪ ،‬وتتب تساؤلت لا تارتباطاً بالعملية تالتعليمية ) ما هي تالهدتاف‬ ‫تالودة وتالت يب أن تنكون عليها تالناهج تالدرسية‪ ،‬ما تالبتات تالتعليمية تالتطلبة لتلميذ‬ ‫تالدتارس وتالت تنكون جاهزة لنشطة تالبالغي‪ ،‬وأخيتا كيف ينكن للمدرسة أن تقدم‬ ‫تالحتياجات تالعادية لنكل تلميذ‪.‬‬ ‫• دراسة أرشر تكيفين))‪ Archer Kevin .1995‬عام ‪1995‬م وعنوتانا )دليل‬ ‫تالغرتافيا كجزء من تاريخ تالعلوم(‪ ,‬وتالت تاستهدفت وضع دليل لادة تالغرتافيا كعلم كلي‬ ‫حيث يقوم بتوضيح متلف تالبيئات تالنسانية وعلقتها ببعضها على سطح تالرض‪ .‬وتاقت ح‬ ‫تالدليل تقريب تالفجوة بي تالدخل تالهن تالتتخص ص للجغرتافيا وتالحتياجات تالتبوية تالعملية‪.‬‬ ‫وللحفاظ على ذلك على تالغرتافيي أن يتجوتا عملهم لغي تالغرتافيون‪.‬‬ ‫• دراسة شيرش وفوللر)‪Cheurich James Josph& Fuller)ٍ)(1995‬‬ ‫‪ (Edward 1995‬وعنواسنها ) هل تالصل ح تالتنظيمي هو تالرد على تالدتارس وتعليم‬ ‫تالعلوم‪ .‬تاستهدفت هذه تالدرتاسة مناقشة ماذتا يعن بالضبط تالتطوير تالنتظامي‪ ،‬وتصف درتاسة‬ ‫خ س ماولت للتطوير ف ما ل تالعلوم‪ ،‬ث قامت باختيار تالاذير تالت أخذت عن تالتطوير‬ ‫تالنظامي وتالت ظهرت من تالدرتاسة لهودتات تالتطوير‪ .‬وتانتهت تالورقة بناقشة تالفنكار تالبديلة‬ ‫على مستوي جهود تالولية لتطوير كل من تدري س وتعلم تالعلوم‪.‬‬ ‫‪30/23‬‬


‫• دراسة ليجمان )‪ ((Lagemann Ellen Condliffe 1995 (1995‬وتالت‬ ‫تاستهدفت مناقشة تالستويات تالقومية تالتختلفة وتالت ينكن تقيقها ف تعليم تالطفا ل‬ ‫تالمرينكيي وعلى تالشعب بصفة عامة‪ ،‬مع تالخذ ف تالعتبار أن أي تسينات تربوية سوف‬ ‫يتم تديدها عن طريق نوعية تالناظرتات تالعامة‪ ،‬ومناقشة تالورقة تالناظرة حو ل تالستويات‬ ‫تالقومية ف تعليم تالتاريخ ووضعت مموعة من تالقتحات للمناظرتات تالستقبلية‪.‬‬ ‫• دراسة تكمبل )‪ (Kimbell Richard 1995‬عام ‪1995‬م ‪ :‬وعنوتانا )تالتنكنولوجيا‬ ‫ف تالناهج تالدرسية ( وتالت تاستهدفت تالجابة عن مموعة من تالسئلة ) ف سياق تالملنكة‬ ‫تالتحدة ( ‪ :‬ما مصدر تالتبية تالتنكنولوجية ؟ ما هي إسهاماتا ف تالناهج ؟ وما هي‬ ‫خصائصها تالت تنفرد با ‪ ،‬وكيف ينكن تقدير تيز تالتلميذ ف هذتا تالا ل ؟‬ ‫يصف تالزء تالو ل من تالتقرير ويلل تالطوتات تالولية ( تالت أبرزت تالتنكنولوجيا ف تالناهج ف‬ ‫خل ل ةثلةثي عامًا‪ ،‬وفيه ت تتبع تالتطور تالتاريي للتنكنولوجيا كمادة درتاسية ف تالملنكة تالتحدة‪،‬‬ ‫مع تالشارة إل كيفية تاختلفها كعلم وكحرفة‪ .‬يضيف تالزء تالثان تالتعليم تالقومي تالذي طوره‬ ‫تالسؤلف لتقييم تعلم تالتلميذ من تدري س تالتنكنولوجيا وملتخصاً للنتائج ويوضح تالزء تالثالث‬ ‫سبب نا ح تالتبية تالتنكنولوجية وهو يشي إل بعض تالسباب تالت جعلت تالعلمي تالوزرتاء‪ ،‬أولياء‬ ‫تالمور‪ ،‬تالسياسيي وتالوظفي يقدرون تطور تالتلميذ ف هذتا تالا ل ومنها ‪ :‬تالعلقة بي‬ ‫تالتنكنولوجيا وعمليات تالتفنكي‪ ،‬تاهتمامها بالتوتاصل وتالتعليم تالتعاون‪ ،‬تالعلقة تالباشرة بي‬ ‫تالتنكنولوجيا وعمليات تالتفنكي تاهتمامها بالتوتاصل وتالتعليم تالتعاون‪ ،‬تالعلقة تالباشرة بي‬ ‫تالتنكنولوجيا ف تالدتارس وتالوظائف‪.‬‬ ‫• دراسة جيرسنمين وتكاسر‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫)‪Nancy & Kaser Karen 1995‬‬

‫‪ (Groneman‬عام ‪1995‬م ‪ :‬وعنوتانا ) تالتنكنولوجيا ف تالفصو ل تالدرتاسية (‪ .‬يتضمن‬ ‫هذتا تالنكتاب تالسنوي ) تالتنكنولوجيا ف تالفصل تالدرتاسي ( مموعة من تالورتاق تالت تناقش‬ ‫أنوتاع تالتنكنولوجيا وتاستتخدتاماتا ف برتامج تالتعليم تالتجاري ف جيع تالرتاحل وهي ‪:‬‬ ‫أةثر تالتنكنولوجيا ف مناهج تالتجارة وتالنكمبيوتر‪.‬‬ ‫أةثر تالتنكنولوجيا & تالتدري س بالتنكنولوجيا‪.‬‬ ‫تالتنكنولوجيا وتنمية مهارتات تالتفنكي تالناقد‪.‬‬ ‫طرق تالتدريب تالتقنية‪.‬‬ ‫برتامج تالنكمبيوتر ‪ software‬ما هي وكيف تستتخدم ؟‬ ‫تالبيد تاللنكتون‪.‬‬ ‫‪30/24‬‬


‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫تالسؤترتات ‪ :‬علقتها بتدري س تاللنكتونيات ‪ /‬بسن تالتعلم‪.‬‬ ‫تالتلفاز تالتفاعلي ف حجرة تالدرتاسة‪.‬‬ ‫تقوي وتدري س تالتطبيقات تالتنكنولوجية دتاخل تالفصو ل‪.‬‬

‫تعليق عام على الدراسات السابقة‪:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫‪-6‬‬ ‫‪-7‬‬

‫تاستتخدتام تاستتاتيجيات تدري س متطورة‪ ،‬وتالعمل ف مموعات صغية وكبية وذلك لدعم فعالية‬ ‫تالناهج وتنفيذها بودة‪.‬‬ ‫تنمية قدرتات تالطلب على تالتعلم تالذتات وتالصو ل على تالعلومات من مصادرها تالتنوعة وتالتكيز‬ ‫على تاستتخدتام تالنكمبيوتر وشبنكات تالعلومات تاللنكتونية‪.‬‬ ‫تاكتساب تالطلب مهارتات تالتفنكي تالعلمي وتنمية قدرتاتم على تالستدل ل وتالتحليل وتالتنبسؤ‬ ‫تالعلمي‪.‬‬ ‫ربط وتاتصا ل تالناخ تالدرتاسي بالبيئات تالثقافية تالتنوعة وجعلها من مصادر تالبتات تالتعليمية‬ ‫للطلب‪.‬‬ ‫مرتاعاة تقوي تالوتانب تالوجدتانية و تالهارية تالنكتسبة لدي تالطلب بانب تقوي تصيلهم تالعرف‪.‬‬ ‫تسليح إنسان تالستقبل بالقدرتات تاللزمة لعصر جديد‪ ،‬وتالقدرة على حسن تاستتخدتام تلك تالوتاد‬ ‫دون هدر أو تبذير‪ ،‬وتقيق تاكب عائد من هذه تالوتارد‪.‬‬ ‫تالقدرة على تالتعامل مع تالعلومات ث كيفية تالصو ل على تالعلومات من مصادرها تالتعددة‪،‬‬ ‫وإدرتا ك تالعلقات تالتبادلية بينها وتاستنباط معلومات جديدة منها وتليل تالعلومات‪ ،‬وتالقدرة على‬ ‫تالتعامل مع تالنظمة سوتاء كانت مالية أو إدتارية أو قانونية أو سياسية‪ ،‬سوتاء كانت ملية أو‬ ‫عالية‪ ،‬وتالقدرة على تالتعامل تالذكي من خل ل هذه تالنظمة‪.‬‬

‫ثالثًا‪ :‬عرض النتائج‪:‬‬

‫بتحليل ودرتاسة تالطار تالنظري وتالدرتاسات تالسابقة للدرتاسة تالالية ينكن تالتوصل إل مموعة من‬ ‫تالعناصر تالت يب أن يشتمل عليها تالنهج تالعاصر ‪:‬‬ ‫‪ -1‬تالتأكيد على تالبتات تالباشرة وتالقابلة للتطبيق وتالسؤةثرتات‪.‬‬ ‫‪ -2‬تاستثمار حوتاس تالتعلم بصورة فعالة‪.‬‬ ‫‪ -3‬تالهتمام بتشنكيل نوذج تالتفنكي عند تالتعلم‪ .‬من خل ل مرتاعاة خبتات تالنهج تالت ‪:‬‬ ‫ تالبنية تالنطقية للتفنكي تالعلمي تالعاصر ووسائل درتاستها‪.‬‬‫ شروط تشنكيل تالفعالية تالفنكرية للمتعلم وقوتانينها‪.‬‬‫ معرفة تأةثي تالشنكا ل تالددة للتفنكي على تالنشاط تالذهن عند تالتعلم‪.‬‬‫‪30/25‬‬


‫‪-4‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫‪-6‬‬ ‫‪-7‬‬ ‫‪-8‬‬ ‫‪-9‬‬ ‫‪-10‬‬ ‫‪-11‬‬

‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬

‫تالتأكيد على تالعلقة بي تالتعلم وتالنمو‪.‬‬ ‫تالتأكيد على تالنمو تالشامل تالتنكامل للمتعلم لوتاجهة تالتحديات تالت تقابله‪.‬‬ ‫تالتأكيد على حاجات وميو ل وقدرتات تالتلميذ وحاجات تالتمع وقضاياه تالبيئية وتالجتماعية‬ ‫وتالتنكنولوجية‪.‬‬ ‫تالهتمام بالنشطة وتالبتات تالتنوعة وتالستمرة وتالتتابعة‪.‬‬ ‫تالهتمام بالرشاد تالتبوي وتالتوجيه ف تالدرسة‪.‬‬ ‫تالهتمام بالوتانب تالتقويية تالتختلفة وتالتدرجة بدف تالنكشف عن جوتانب تالقوة وجوتانب‬ ‫تالضعف ف تالعملية تالتعليمية‪.‬‬ ‫تالتأكيد على دور تالنهج ف مساعدة تالطلب على تقبل تالثيتات تالجتماعية وتالقتصادية تالت‬ ‫تدث ف تالتمع‪.‬‬ ‫تالتأكيد على تاستثارة دوتافع تالتعلم ونتاجات عملية تالتعليم‪.‬‬

‫إن تالنهج وطرتائق تالتدري س تالت يارسها تالعلمون لتنفيذ تالنهج يب أن ترتاعي تالعديد من‬ ‫تالعتبارتات تالهمة وتالتكيز على دور تالتدريب ف موتاجهة تالشاكل تاللية وتالعالية‪ ،‬إضافة إل‬ ‫تالعمل على بناء تالشتخصية تالسوية لنسان صال قادرتاً على تمل مسسؤولياته تالوطنية وتالنسانية‬ ‫وتالتمعية‪ .‬حيث أصبحت هنا ك مالت حاكمة ينبغي أن يهتم با مطوري تالنهج مثل ‪:‬‬ ‫تالالت تاللنكتونية تالدقيقة‪.‬‬ ‫مالت تالتنكنولوجيا تاليوية‪.‬‬ ‫مالت تالوتاد تالديدة وتالفائقة تالدتاء‪.‬‬ ‫مالت صناعة تالفضاء وتالطيتان‪.‬‬ ‫مالت تالنسان تالل‪.‬‬ ‫مالت تالنكمبيوتر وتالصناعات تالرتبطة‪.‬‬ ‫مالت صناعات تالتصالت‪.‬‬ ‫وتانطلقاً ما سبق‪ ،‬فإن تالنهج تالدرتاسي وكذلك طرتائق تالتدري س مطالبة بتهيئة تالبيئة تاللئمة لتعليم تالنشء‬ ‫بدءتا من تالسرة‪ ،‬وتالعامل تالجتماعي وتالقتصادي تالذي يلب تالاجات تالشتخصية للفرد با يساعد على‬ ‫تالتفوق وتالبدتاع‪.‬‬ ‫ومتطلبات إعدتاد تالنسان تالصال لتحمل مسسؤولياته تالوطنية وتالنسانية وتالتمعية وتالت تتلتخ ص ف تالت ‪:‬‬ ‫‪ -1‬تالتوجه نو تالعالية دون فقدتان تالوية‪.‬‬ ‫‪ -2‬تنمية موتاطن حساس للبيئة تاللية وتالعالية‪.‬‬ ‫‪ -3‬ترقية وإعلء تالقدرتات تالفنية و تالهارية للفرد وتدريبه ف إطار مفهوم تالتعليم مدي تالياة‪.‬‬ ‫‪30/26‬‬


‫‪-4‬‬ ‫‪-5‬‬

‫تالتبية من تاجل تالسلم وتالتفاهم تالدول‪.‬‬ ‫إتقان تالفرد لكثر من لغة أجنبية لوتاجهة تالتحديات تالعالية‪.‬‬

‫‪30/27‬‬


‫مراجع البحث‬ ‫ل‪ :‬المراجع العربية‪:‬‬ ‫أو ً‬

‫‪-1‬إبرتاهيم‪ ،‬خالد قدري )‪1998‬م(‪ .‬رؤية مستقبلية لبنية تالتعليم تالثانوي ف ضوء تديات تالقرن‬ ‫تالادي وتالعشرين‪ .‬تالقاهرة ‪ :‬ملة تالتبية وتالتعليم‪ .‬تاللد تالام س‪ .‬تالعدد تالثان عشر‪ .‬تابريل‬ ‫‪1998‬م‪ .‬مطابع تالهرتام تالتجارية‪.‬‬ ‫‪ -2‬أحد‪ ،‬تالسيد غريب إبرتاهيم سيد )‪1996‬م (‪ .‬فعالية تالتدري س باستتخدتام نوذج تاوزويل ف‬ ‫تالتحصيل وتاكتساب بعض عمليات تالعلم لعينة من تلميذ تاللقة تالثانية من تالتعليم‬ ‫تالساسي‪ .‬تالزقازيق ‪ :‬جامعة تالزقازيق‪ .‬كلية تالتبية‪ .‬رسالة ماجستي " غي منشورة "‪.‬‬ ‫‪ -3‬تالدسوقي ‪ ،‬عيد تابو تالعاطي )‪2003‬م( ‪ .‬تاستتخدتام تالوديلت تالتعليمية لتنمية تالعلومات‬ ‫وتالهارتات تالتدريسية لعلمي تالعلوم وأةثرة على تالتفنكي تالعلمي لتلميذهم ‪ .‬تالقاهرة ‪ :‬تالركز‬ ‫تالقومي للبحوث تالتبوية وتالتنمية ‪ .‬ورقة مقدمة للمسؤتر تالعلمي تالسنوي تالرتابع للمركز‪) ،‬تالتنمية‬ ‫تالهنية للعاملي ف حقل تالتعليم قبل تالامعى " رؤية مستقبلية " ف تالفتة من )‪-18‬‬ ‫‪20‬مايو( ‪2003‬م ‪.‬‬ ‫‪ -4‬تالعنان‪ ،‬وجهية ةثابت‪ ،‬وكنعان‪ ،‬عيد )‪1419‬هـ ‪1989 /‬م(‪ .‬بعض تاناط تالسلوكيات‬ ‫تالخلقية تالسائدة بي تاوساط طلبة تالرحلة تالساسية تالعليا من وجهة نظر معلميهم‪ .‬تون س ‪:‬‬ ‫تاللة تالعربية للتبية‪ .‬تالنظمة تالعربية للتبية وتالثقافة وتالعلوم تادتارة تالتبية‪ .‬تاللد تالثامن عشر‪.‬‬ ‫تالعدد تالو ل ) ربيع تالو ل ‪1419‬هـ‪ /‬يونيه ‪1998‬م(‪.‬‬ ‫‪-5‬تالعموقي‪ ،‬مني بسيون حسن تالعوقي )‪1995‬م(‪ .‬أةثر تنوع طرق تالتدري س على تالتحصيل‬ ‫تالدرتاسي لدي طلب تالرحلة تالثانوية وتاتاهاتم نو مادة علم تالنف س ‪ :‬بنها‪ .‬جامعة تالزقازيق‪.‬‬ ‫كلية تالتبية‪ ،‬رسالة ماجستي " غي منشورة "‪.‬‬ ‫‪-6‬تالوكيل‪ ،‬حلمي أحد‪ ،‬ممود‪ ،‬حسي بشي )‪1987‬م(‪ .‬تالتاهات تالديثة ف تطيط وتطوير‬ ‫مناهج تالرحلة تالولية‪ .‬رقم تالقرر )‪ .(231‬تالقاهرة ‪ :‬وزتارة تالتبية وتالتعليم بالشتتا ك مع‬ ‫تالامعات تالصرية – برنامج تأهيل معلمي تالرحلة تالبتدتائية للمستوي تالامعي‪.‬‬ ‫‪ -7‬حسي‪ ،‬سعد خليفة عبد تالنكري )‪1995‬م( أةثر تاستتخدتام تالنكمبيوتر ف تعليم تالحياء لتلميذ‬ ‫تالصف تالثان تالثانوي تالعام على تصيلهم ف هذه تالادة وتاتاهاتم نو تالنكمبيوتر " درتاسة‬ ‫طريقة " أسيوط ‪ :‬جامعة أسيوط‪ ،‬كلية تالتبية رسالة دكتورتاه " غي منشورة "‪.‬‬ ‫‪30/28‬‬


‫‪ -8‬خي س‪ ،‬ممد عبد تالرؤوف )‪1995‬م(‪ .‬فاعلية منهج متطور ف تالتبية تالوطنية ف تنمية بعض‬ ‫جوتانب تالتعلم تاللزمة لصائ ص تالوتاطنة لدي طلب تالرحلة تالثانوية‪ .‬تالسنكندرية ‪ :‬جامعة‬ ‫تالسنكندرية‪ .‬كلية تالتبية‪ ،‬رسالة دكتورتاه " غي منشورة "‪.‬‬ ‫‪ -9‬سعيد‪ ،‬با صوف ممد )‪1995‬م(‪ .‬تاكتساب مهارة تاتاذ تالقرتار نو بعض قضايا تالتبية تالياتية من‬ ‫خل ل تالتعامل مع تالعقاقي وتالدوية‪ .‬تالفيوم ‪ :‬جامعة تالقاهرة‪ ،‬كلية تالتبية بالفيوم‪ ،‬رسالة ماجستي"‬ ‫غي منشورة "‪.‬‬ ‫‪ -10‬شاهي‪ ،‬فجاة حسن أحد )‪1996‬م(‪ .‬منهج مقت ح ف تالعلوم ف ضوء مفهوم تالثقافة تالعلمية‪،‬‬ ‫ومقررة على تنمية أبعاد تالثقافة تالعلمية لدي تلميذ تالصف تالسابع تالساسي‪ .‬تالسنكندرية ‪:‬‬ ‫جامعة تالسنكندرية‪ .‬كلية تالتبية‪ ،‬رسالة ماجستي " غي منشورة "‪.‬‬ ‫‪ -11‬طعيمة‪ ،‬رشدي أحد )‪1999‬م(‪ .‬مناهج تالتعليم تالعام ف ظل تالعولة‪ .‬تالقاهرة‪ .‬ملة تالتبية‬ ‫وتالتعليم‪ ،‬تالعددتان تالسابع عشر وتالثامن عشر‪ .‬أكتوبر ‪1999‬م ‪ /‬يناير ‪2000‬م‪ .‬مطابع تالهرتام‬ ‫تالتجارية‪.‬‬ ‫‪ -12‬عبد تالليم‪ ،‬أحد تالهدي )‪1988‬م(‪ .‬نو تاتاهات حديثة ف سياسة تالتعليم تالعام وبرتامه‬ ‫ومناهجه‪ .‬تالنكويت ‪ :‬ملة عال تالفنكر‪ .‬تاللد ‪ .19‬تالعدد ‪.2‬‬ ‫‪ -13‬عبد تال‪ ،‬عزة شديد ممد )‪1995‬م(‪ .‬تصور مقت ح لنهج تالفيزياء للصف تالثان تالثانوي ف ضوء‬ ‫تالهدتاف تالعاصرة للتبية تالعلمية‪ .‬تالسنكندرية ‪ :‬جامعة تالسنكندرية‪ ،‬كلية تالتبية‪ ،‬رسالة دكتورتاه "‬ ‫غي منشورة "‪.‬‬ ‫‪ -14‬علي‪ ،‬ممد فاروق عبد تالسميع )‪1995‬م(‪ .‬منهج مقت ح ف تالعلوم ف ضوء مفهوم تالثقافة‬ ‫تالعلمية ومقررة ف تاللغة تالنليزية بالرحلة تالثانوية‪ .‬تالفيوم ‪ :‬جامعة تالقاهرة‪ .‬كلية تالتبية بالفيوم‪،‬‬ ‫رسالة دكتورتاه" غي منشورة "‪.‬‬

‫‪30/29‬‬


:‫ المراجع الجنبية‬:‫ثاسنيًا‬ 1-Archer Kevin: "A folk guide to geography as history science." ERIC12/95 2- Groneman Nancy & Kaser Karen: "Technology in the classroom". National business education year book .no 33 National Business Education Association rest on va. 1995. 3- Kimbell Richard: "Technology in the school curriculum". Contractor report congress of the US Washington D.C. office of technology assessment .1995. 4-Kliebard Herbert M. " Why history of education?" ERIC 12/95. 5- Lagemann Ellen Condliffe: "National standards and public debate. ERIC 12/1995. 6-Cheurich James Josph & Fuller Edward "Is systemic reform the answer for school and science education? Cautions from the field. ERIC 12/95.

30/30


طرق التدريس في التربية الفنية وإعداد المواطن الصالح