إطالق دراسة حول مواجهة الوباء المعلوماتي :ورقة عمل حول استخدامات وسائل اإلعالم واالتصال في لبنان خالل جائحة فيروس كورونا المستجد
أصدر معهد البحوث والتدريب اإلعالمي ( )IMRTفي الجامعة اللبنانية األميركية ( )LAUدراسة جديدة المستجد عام .2019 تحمل عنوان "مواجهة الوباء المعلوماتي" حول وسائل اإلعالم وفيروس كورونا ّ وأطلقت الدراسة يوم الثالثاء الواقع في 30حزيران الساعة الثالثة بعد الظهر في مسرح اروين داخل حرم بث مباشرة عبر تطبيق . Webex الجامعة اللبنانية األمريكية في بيروت .كما تم ّ المستجد الدراسة التي تتناول استخدامات السكان في لبنان لوسائل اإلعالم خالل جائحة فيروس كورونا ّ ( ،)COVID-19أدارها معهد البحوث والتدريب اإلعالمي وشارك فيها 12باحثًا من أربع جامعات مختلفة. مكونة من 1536شخصاً من جميع المحافظات اللبنانية بين 27آذار قامت ّ الدراسة بمسح عشوائي لعينة ّ و 23نيسان ،2020بنسبة استجابة %51.6وهامش خطأ بنسبة .%2.5
أدار المشروع األستاذ المشارك في الصحافة والدراسات اإلعالمية في الجامعة اللبنانية األميركية د .جاد
طوارئ السريري في المركز الطبي للجامعة األميركية في بيروت د. ملكي ،واألستاذة المشاركة في طب ال ّ
إفلين حتّي.
وشاركت في الدراسة األستاذة المساعدة في الصحافة وإتّصال المؤسسات في الجامعة اللبنانية د .ميرنا أبو زيد ،واألستاذ المساعد في دراسة اإلعالم واإلتّصال في جامعة المعارف د .علي الطقش. كل من الباحثين :ديما حديد ،ال ار غندور ،دانا نعماني ،أحمد قراقيره، ّ وقدم المساعدة في الدراسة أيضاً ّ حسين كساب ،جنى األمين ،رنا طبارة وسالي فرحات. المتصورة وتصديقهم للخرافات رّكز البحث على معرفة اللبنانيين حول COVID-19وكذلك معرفتهم َّ
والمعلومات الكاذبة ،وخوفهم من الفيروس وامتثالهم للتّدابير الواقية .كما ورّكزت على ظاهرة "الوباء المربِك والمتناقض. المعلوماتي" ،أو االنتشار الواسع لألخبار المزّيفة والمعلومات الكاذبة والمحتوى ُ
هدد حياة البعض، أن هدفهم هو فهم ومكافحة المعلومات الخاطئة والتي قد ت ّ وقد أشار الباحثون إلى ّ وكذلك األخبار المزّيفة المتعّلقة بالجائحة ،والمساعدة في جهود مواجهة الجائحة.
لمحات عن نتائج الدراسة: ● تلّقى الناس في لبنان بشكل أساسي معلوماتهم حول COVID-19من التلفزيون ووثقوا بهذه الوسيلة اإلعالمية أكثر من أي وسيلة إعالمية اخرى. الطبيين للحصول على معلومات حول ،COVID-19فيما ● وثق غالبية الناس باألطباء والخبراء ّ ّ وثق عدد قليل من الناس برجال الدين والمراجع الدينية للحصول على معلومات حول الفيروس. أقل من ثلث الشعب اللبناني نشر معلومات حول COVID-19على وسائل التواصل االجتماعي، ● ّ لكن معظم اّلذين فعلوا ذلك قالوا ّإنهم قد تأكدوا من المصادر األساسية قبل مشاركة المعلومات. ّ
● يتّفق معظم اللبنانيين على أن التغطية اإلعالمية ألخبار الفيروس كانت شاملة ،بينما هناك عدد إن التغطية كانت متناقضة ومبالغ فيها. قليل منهم قال ّ ● قال معظم اللبنانيين ّإنهم هم يمتثلون إلجراءات الوقاية من ،COVID-19وقد سجّلوا درجة عالية جداً في مؤشر اإلمتثال للتدابير الوقائية. ّ
● أظهر الناس في لبنان مستوى معتدل إلى ٍ عال من المعرفة حول الفيروس التاجي. ● آمن العديد من الناس أيضاً بالخرافات والمعلومات الخاطئة حول فيروس كورونا ،وحصلوا بشكل عام على درجة معتدلة إلى منخفضة في مؤشر الخرافات المرتبطة .COVID-19
● تبين أن المشاركين في المسح ممن لديهم مستوى تعليم ٍ عال ،وأولئك الذين تلّقوا تدر ًيبا في التربية ّ ّ للشائعات والمعلومات الكاذبة حول أقل تصديقاً ّ اإلعالمية كانوا أكثر دراية حول ،COVID-19و ّ الفيروس.
● األشخاص الذين وثقوا باألطباء كانوا كذلك أكثر معرفة حول COVID-19وأكثر تطبيًقا لتدابير
أقل في الوقاية ،في حين أن األشخاص الذين وثقوا برجال الدين والمراجع الدينية ّ سجلوا درجات ّ مؤشر المعرفة حول ،COVID-19وكانوا أكثر عرضة لتصديق الشائعات والمعلومات الخاطئة
حول الجائحة. ● من بين المقارنات التي قامت بها الدراسة ،قارنت المعرفة المتعّلقة ،COVID-19واالمتثال للوقاية وتصديق الخرافات حسب المحافظات اللبنانية المختلفة ،ومستويات الدخل ،والجنس ،وقد الحظت
العديد من االختالفات. موجهة إلى الحكومة اللبنانية ،ووسائل يتضمن التقرير توصيات حول التعامل مع الوباء المعلوماتيّ ، ّ ظمات المجتمع المدني. اإلعالم ،ومؤسسات التعليم ،والرعاية الصحية ،ومن ّ
هذه الدراسة جزء من برنامج التربية اإلعالمية والرقمية لمعهد البحوث والتدريب اإلعالمي في الجامعة
اللبنانية األميركية .يرّكز هذا البرنامج على النهوض بالتعليم والبحث في مجال اإلعالم والتربية اإلعالمية والرقمية في المنطقة العربية ،من خالل تدريب جيل من المعلمين والمدربين والناشطين واالعالميين والباحثين ،وتطوير المناهج الدراسية واألبحاث العلمية ذات الجذور المحلية. يتخصص معهد البحوث والتدريب اإلعالمي في الجامعة اللبنانية األميركية بإنتاج ونشر الدراسات العلمية ّ اللدفاع عن المتعلقة باإلعالم والمجتمع العربي ،وتدريب اإلعالميين وأساتذة اإلعالم والناشطين رقمياً ،و ّ قضايا ترفع من مستوى اإلعالم العربي وبرامج اإلعالم والتربية اإلعالمية والرقمية في المنطقة العربية. ويدرس المعهد تأثير وسائل اإلعالم وأنظمة االتصاالت الرقمية على السياسة المحلية واإلقليمية ،واالقتصاد،
والثقافات العربية ،ويسعى إلى تطوير مناهج التربية اإلعالمية والرقمية وتوفير التدريب األكاديمي والمهني
يطور التربية اإلعالمية في المنطقة ،ويدعم قوانين وممارسات اإلعالم األخالقية والمهنية .يتبنى الذي ّ المعهد نظرية التربية اإلعالمية التي تهدف إلى تمكين المواطنين والمتّحدات بتزويدهم بمهارات التفكير اإلبداعي والنقدي والكفاءات الرقمية التي تساعدهم على أن يصبحوا مواطنين عالميين قادرين على تعزيز السالم والعدالة االجتماعيةImrt.lau.edu.lb . حقوق اإلنسان و ّ
تم تمويل الدراسة من قبل خدمة التبادل األكاديمي األلماني ( )DAADومن خالل الجمعية العربية ّ األوروبية لباحثي اإلعالم (.)AREACORE