Page 1


‫من ال�سبب ‪.....‬؟‬ ‫• من املثري للت�سا�ؤل ‪ :‬هل �سبب هجرة العقول من املجتمعات‬ ‫العربية هو تخلف هذه املجتمعات ! �أم �أن �سبب تخلف هذه‬ ‫املجتمعات هو هجرة العقول منها؟‬ ‫• من امل�ؤ�سف �أن املجتمعات التي تهاجر لها العقول العربية‬ ‫تنعت جمتمعاتنا بالتخلف بل هي من �أ�شد املت�سلطني علينا‬ ‫فيما يعتمد العديد منها على �أبنائنا املهاجرين‪.‬‬ ‫• رمبا ال ميكننا �أن نلوم ال�شباب املثقف و املبدع عندما يهاجر‬ ‫من وطنه الذي مل يجد فيه فر�صة لتطوير ذاته �أو ا�ستثمار‬ ‫�إمكانياته‪� ,‬أو رمبا مل ي�ستطع �أن يتحمل كل هذه املظاهر من‬ ‫التخلف بني �أبناء جلدته‪.‬‬ ‫• لكن قد يكون كل اللوم يقع على هذا ال�شباب نف�سه‪ ,‬فكيف‬ ‫ميكن للمجتمع �أن يتغري و يتطور مع غيابه و هو من �أهم‬ ‫�أدوات التطور‪.‬‬ ‫• يهاجر ‪ 15%‬من العلماء و ‪ 23%‬من املهند�سني و ‪ 50%‬من‬ ‫الأطباء العرب �إىل �أوروبا و الواليات املتحدة و كندا‪.‬‬ ‫• ت�ستقطب الواليات املتحدة و بريطانيا و كندا ما يزيد عن‬ ‫‪ 75%‬من املهاجرين العرب‪.‬‬ ‫• ميثل الأطباء العرب ثلث الأطباء العاملني يف بريطانيا‪.‬‬ ‫• يهاجر �سنوياً من البلدان العربية ‪ 100,000‬من الأطباء‬ ‫واملهند�سني و العلماء و اخلرباء‪.‬‬ ‫• �أكرث من ن�صف الطالب املوفدين للدرا�سة يف اخلارج ال‬ ‫يعودون �إىل بلدانهم‪.‬‬ ‫• تبلغ خ�سائر الدول العربية املبا�شرة �أكرث من ‪ 200‬مليار‬ ‫دوالر �أنفقت على درا�سة العقول التي هاجرت منها‪.‬‬ ‫بينما تتمثل اخل�سارة العظمى لهذه الدول بفقد تلك العقول‬ ‫املتميزة و التي كان من املفرت�ض �أن تخطط و تعمل على تطور‬ ‫و نه�ضة املجتمع‪.‬‬

‫• تتعدد �أ�سباب هجرة العقول و تتنوع لكن من �أهم �أ�سبابها‬ ‫عدم وجود فر�صة عمل منا�سبة و الئقة تلبي طموح و �إمكانيات‬ ‫ذلك املبدع‪ ,‬و يعود ذلك لقلة املن�ش�آت ال�ضخمة القادرة على‬ ‫ا�ستيعاب هذه الإمكانات مع بذل املردود املكافئ‪� ,‬إ�ضافة ل�ضعف‬ ‫�أو انعدام الإنفاق على البحث العلمي على امل�ستوى اخلا�ص �أو‬ ‫العام‪ ,‬حيث يبلغ الإنفاق احلكومي على البحث العلمي يف الدول‬ ‫العربية دوالراً واحداً لكل �شخ�ص مقابل ‪ 700‬دوالر يف الواليات‬ ‫املتحدة‪.‬‬ ‫• كما ميثل التخلف االجتماعي و ال�سيا�سي �أحد �أهم �أ�سباب‬ ‫هذه الهجرة‪ ,‬بدءاً بال�سلوك الفردي يف خمتلف نواحي احلياة‬ ‫ومروراً باحلروب الداخلية و اخلارجية و انتها ًء بالبريوقراطية‬ ‫وفقدان العدالة يف التوظيف و عدم و�ضع الرجل الأن�سب يف املكان‬ ‫املنا�سب‪.‬‬ ‫• كل ما �سبق ي�ؤدي لزيادة الفجوة العلمية و الثقافية بني‬ ‫الدول املتقدمة التي جتتذب الكفاءات العربية و ت�ستثمرها‬ ‫ا�ستثماراً مبا�شراً و بني الدول النامية التي بذلت املال و اجلهد‬ ‫يف �سبيل تهيئة تلك العقول‪ ,‬و بالتايل ت�أتي الدول املتخمة لت�سرق‬ ‫اللقمة من يف الدول اجلائعة فيزداد اجلائع جوعاً و يزداد املتخم‬ ‫تخم ًة‪.‬‬ ‫• خال�صة ملا �سبق يجب على الدول العربية �أن تعمل �سريعاً‬ ‫وبخطى جادة لوقف نزيف العقول امل�ستمر من خالل حت�سني‬ ‫البيئة االقت�صادية و ال�سيا�سية و االجتماعية‪ ,‬و زيادة الإنفاق‬ ‫على البحث العلمي‪ ,‬و ت�شجيع القطاع اخلا�ص على دعم البحث‬ ‫العلمي و التطوير‪.‬‬ ‫• كما يجب زيادة ال�صالت بني املغرتبني العرب و موطنهم‬ ‫الأ�صلي و حماولة اال�ستفادة من اخلربات التي اكت�سبوها يف‬ ‫الدول الغربية‪ ,‬بل و حتى �إغرائهم بالعودة �إىل �أر�ض الوطن‪.‬‬ ‫رئي�س التحرير‬ ‫م ‪ .‬حممد �أ�سامة جانو‬


‫التقنيات الصناعية‬ ‫جملة علمية �صناعية ت�صدر كل �شهرين‬ ‫مرخ�صة مبوجب قرار رئي�س جمل�س الوزراء‬

‫رقم ‪ /102/‬م‪.‬و‬

‫العدد ‪ - 9‬ت�شرين �أول ‪2009 /‬‬

‫بتاريخ ‪2007 / 10 / 21‬‬

‫�صاحب الإمتياز واملدير امل�س�ؤول‬

‫املرا�سالت‬

‫م‪ .‬زكي حممـــود بريجــاوي‬

‫�ص‪.‬ب‪ 4024 :‬دم�شق‪� ,‬سورية‬ ‫الربيد االلكرتوين ‪intech.mag@gmail.com :‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫‪info@intech-mag‬‬ ‫‪  mag.com‬ـ ـ‪info@intech‬‬ ‫  ـ ـ ‪intech.mag@gmail.com‬‬ ‫ق�سم التحكم والأمتتة ‪automation@intech mag.com :‬‬

‫م‪ .‬حممد �أ�ســـامة جانو‬

‫عنوان املوق ـ ــع‪www.intech-mag.com :‬‬

‫مدير التحرير‬

‫للإ�شرتاك والإعالن يف املجلة‬

‫خالد في�صل �ساي�س‬

‫دم�شق‪ :‬هاتــف‪ +963 11 5441049 :‬فاك�س‪+963 11 5440100 :‬‬

‫اللجنة العلمية‬

‫�أ‪ .‬د‪ .‬م‪ .‬حممد علي �ســـالمة‬ ‫د‪ .‬م‪ .‬حممد معاذ اخليـــاط‬ ‫م‪ .‬زهري �ســـع ّيد‬

‫قيمة اال�شرتاك ( ‪� 6‬أعداد )‬

‫�سورية‪ 1000 :‬ل‪�.‬س ‪ ،‬ال�سعودية ‪ 125‬ريال ‪ ،‬الإمارات ‪ 125‬درهم ‪ ،‬قطر ‪ 125‬ريال ‪،‬‬ ‫عمان ‪ 125‬ريال ‪ ،‬الكويت ‪ 10‬دينار‪ ،‬االردن ‪ 25‬دينار‪ ،‬م�صر ‪ 140‬جنيه ‪،‬‬ ‫باقي الدول العربية ‪ 35‬دوالر‬ ‫ال�شركات وامل�ؤ�س�سات احلكومية ‪ 75‬دوالر امريكي‬

‫ا�ست�شاري ت�سويق‬

‫د ‪ .‬عمار بنور‬ ‫مدير العالقات العامة‬

‫ابراهيم �سلو‬ ‫مدير املبيعات‬

‫طارق النداف‬ ‫مدير الق�سم الفني‬

‫�سليمان ال�سروجي‬ ‫م�س�ؤول الت�سويق الإعالين‬

‫‪10‬‬

‫ق�صة جناح جمموعة مدار ال�صناعية‬

‫‪16‬‬

‫التعبئة والتغليف والت�سويق‬

‫‪26‬‬

‫املعهد العايل لل�صناعات البال�ستيكة يف الريا�ض‬

‫‪30‬‬

‫البال�ستيك اخل�شبي‬

‫‪59‬‬

‫بنك املعلومات ‪Data centre‬‬

‫فرا�س اخلطيب‬ ‫املراجعة ال�صحفية‬

‫خالد فخري ال�سحلي‬ ‫التدقيق اللغوي‬

‫عثمان ذهبية‬

‫• تتحرى المجلة الدقة العلمية والمو�ضوعية في المواد المن�شورة‪ ,‬لكن الآراء والأفكار الواردة في‬ ‫المقاالت والأبحاث تع ّبر عن ر�أي كتابها وال تع ّبر بال�ضرورة عن ر�أي المجلة‪ ,‬لذلك ال تتحمل المجلة‬ ‫�أي م�س�ؤولية عن �أي خط�أ في المعلومات �أو �ضرر قد ينتج عنها‪.‬‬ ‫• املجلة غري م�س�ؤولة عن م�ضمون الإعالنات والوكاالت التجارية الواردة يف املجلة‪.‬‬ ‫• الطباعة ‪ :‬مطبعة الطليعة‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫اللحام‬

‫‪34‬‬

‫الوقاية من احلريق‬

‫‪13‬‬

‫‪21‬‬

‫مردود الطاقة يف‬ ‫جتهيزات تكييف الهواء‬

‫ت�شوهات البنية املعدنية بعد‬ ‫املعاجلات احلرارية‬

‫‪40‬‬

‫‪38‬‬

‫�سيور نقل احلركة‬

‫دليلك �إىل عامل الت�صدير‬

‫ق�سم التحكم والأمتتة ال�صناعية‬

‫‪50‬‬ ‫‪48‬‬ ‫ا�ستخدام نظام ‪DDC‬‬

‫يف التحكم باملباين‬

‫‪62‬‬ ‫تطبيقات التحكم ال�صناعي‬ ‫بقطاع النفط والغاز‬

‫جملة التقنيات ال�صناعية م�شروع للتطوير والتحديث ال�صناعي يرعاه‪:‬‬

‫مقيا�س التدفق الدوامي‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫معادن‬ ‫جمموعة طرق اللحام الكيميائية‪:‬‬ ‫وفيها حتول الطاقة الكيميائية �إىل‬ ‫حرارية تو�صل املعدن �إىل حالة االن�صهار‬ ‫دون ت�سليط �أي �ضغط خارجي ‪ .‬ومن هذه‬ ‫الطرق ‪ :‬اللحام الغازي بال�صهر‪.‬‬

‫اللحـ ــام‬ ‫اجلزء (‪(1‬‬

‫تعريف اللحام ‪:‬‬

‫�أ‪.‬د ‪ .‬حممد علي �سالمة‬ ‫‪salameh_1953@yahoo.com‬‬

‫اللحام هو عملية تقانية هدفها احل�صول على‬ ‫و�صالت غري قابلة للتفكك ‪ ،‬وذلك من خالل �إيجاد‬ ‫ارتباط بني ذرات �سطحي القطعتني املراد و�صلهما‪.‬‬ ‫ويتم ذلك ‪� :‬إما بال�صهر املو�ضعي �أو الكامل حلواف‬ ‫القطعتني – �أو ب�إحداث انفعاالت لدنة يف هذين‬ ‫ال�سطحني دون ت�سخني – �أو بالت�سخني (�سواء‬ ‫املو�ضعي �أو الكامل للقطعتني ) مع �إحداث انفعاالت‬ ‫لدنة يف ال�سطحني املتالم�سني ‪.‬‬

‫ت�صنيف �أنواع اللحام ‪:‬‬ ‫هناك �سمات خمتلفة لت�صنيف �أنواع اللحام‪ ،‬ولكن �أكرث هذه ال�سمات �شيوعاً هي ‪ :‬نوع الطاقة‬ ‫امل�ستخدمة يف اللحام – حالة املعدن يف منطقة اللحام �أثناء �إجراء عملية اللحام‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫الت�صنيف وفقا لنوع الطاقة امل�ستخدمة‪:‬‬ ‫حيث ت�صنف جميع �أنواع اللحام (وفقاً لنوع الطاقة امل�ستخدمة) �إىل املجموعات التالية ‪:‬‬ ‫جمموعة طرق اللحام امليكانيكية‪:‬‬ ‫وفيها ت�ستخدم الطاقة امليكانيكية التي ت�سبب انفعاالت لدنة يف منطقة اللحام بحيث تكون‬ ‫هذه االنفعاالت كافية للح�صول على الو�صلة اللحامية ‪ .‬ومن هذه الطرق‪ :‬اللحام على‬ ‫البارد واللحام االحتكاكي واللحام باالنفجار‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫جمموعة طرق اللحام الكهربائية‪:‬‬ ‫وفيها يتم حتويل الطاقة الكهربائية‬ ‫�إىل حرارية ل�صهر حواف القطع املراد‬ ‫حلامها‪ .‬ومن هذه الطرق ‪ :‬اللحام بالقو�س‬ ‫الكهربائي ( اليدوي ون�صف الآيل والآيل )‬ ‫واللحام الكهربائي اخلبثي ( انت�شار حرارة‬ ‫عالية عند مرور تيار كهربائي باخلبث)‬ ‫واللحام بالأ�شعة الإلكرتونية واللحام‬ ‫بتحري�ض تيار كهربائي ذي ترددات عالية‬ ‫واللحام ب�أ�شعة الليزر‪.‬‬ ‫جم�����م�����وع�����ة ط����������رق ال�����ل�����ح�����ام‬ ‫الكهروميكانيكية‪:‬‬ ‫وفيها يتم حتويل الطاقة الكهربائية �إىل‬ ‫حرارية لت�سخني املعدن �إىل ما دون حالة‬ ‫االن�صهار‪ ،‬يتبعها ت�سليط قوى �ضغط‬ ‫خارجية لإحداث انفعاالت لدنة يف �سطحي‬ ‫القطعتني لو�صلهما ‪ ،‬ومن هذه الطرق‪:‬‬ ‫طريقة اللحام الكهربائي بالتما�س (وتدعى‬ ‫�أحيانا طريقة حلام املقاومة)‪.‬‬ ‫جم�����م�����وع�����ة ط����������رق ال�����ل�����ح�����ام‬ ‫الكيمياميكانيكية ‪:‬‬ ‫وفيها يتم حتويل الطاقة الكيميائية �إىل‬ ‫حرارية لت�سخني حواف القطعتني املراد‬ ‫و�صلهما �إىل درجة اللحام املطلوبة ( وهذه‬ ‫الدرجة �أي�ضا دون درجة االن�صهار ) ‪ ،‬يتبعها‬ ‫�إحداث انفعاالت لدنة يف املعدن امل�سخن من‬ ‫خالل ت�سليط قوى �ضغط خارجية على‬ ‫القطعتني املراد و�صلهما‪ ،‬ومن هذه الطرق‪:‬‬ ‫اللحام بالغاز والكب�س ‪.‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫معادن‬

‫‪2‬‬

‫الت�صنيف وفقا حلالة املعدن يف منطقة اللحام �أثناء �إجراء‬ ‫عملية اللحام‪:‬‬

‫حيث ت�صنف جميع �أنواع اللحام �إىل‬ ‫جمموعتني كبريتني هما ‪:‬‬ ‫�أ‪ -‬جمموعة حلام ال�ضغط‪.‬‬ ‫ب– جمموعة حلام ال�صهر‪.‬‬ ‫جمموعة حلام ال�ضغط‬ ‫(‪: )Pressure welding‬‬ ‫تتم عملية حلام ال�ضغط عند درجة‬ ‫حرارة �أقل من درجة حرارة ان�صهار املعدن‬ ‫املراد حلامه ‪� ،‬إذ بت�سليط �ضغوط خارجية‬ ‫ميكن حلام القطعتني وهما يف احلالة‬ ‫ال�صلبة �شريطة �أن تكون هذه ال�ضغوط‬ ‫كافية لإحداث انفعاالت لدنة يف �سطحي‬ ‫القطعتني املراد و�صلهما‪.‬‬ ‫ت�ضم جمموعة حلام ال�ضغط الطرق التالية‬ ‫‪ :‬حلام التطريق – اللحام االحتكاكي –‬ ‫اللحام على البارد– اللحام بالغاز والكب�س –‬ ‫اللحام الكهربائي بالتما�س ( حلام املقاومة‬

‫) ‪ -‬اللحام باالنت�شار ‪ -‬اللحام باالنفجار –‬ ‫اللحام بالأمواج فوق ال�صوتية‬ ‫(‪Fusion‬‬

‫ب‪ -‬جمموعة حلام ال�صهر‬ ‫‪: )welding‬‬ ‫يتم حلام ال�صهر عادة ب�إحداث �صهر حلواف‬ ‫القطع املراد حلامها‪ ،‬ولهذا يكون املعدن يف‬ ‫حالة �صهر يف منطقة اللحام ‪ ،‬ويتم اللحام‬ ‫دون ت�سليط قوى �ضغط خارجية ‪.‬‬

‫ت�ضم جمموعة حلام ال�صهر الطرق التالية‬ ‫‪ :‬حلام الرثميت – حلام ال�صهر بالغاز‬ ‫– اللحام بالقو�س الكهربائي – اللحام‬ ‫يف و�سط من الغازات الواقية ‪ -‬اللحام‬ ‫بالبالزما ‪ -‬اللحام بالأ�شعة الإلكرتونية –‬ ‫اللحام ب�أ�شعة الليزر ‪ -‬اللحام بالهيدروجني‬ ‫الذري – اللحام حتت املاء ‪.‬‬ ‫ونورد فيما يلي مفهوم كل طريقة من‬ ‫طرق حلام ال�ضغط وتقانتها ب�شكل‬ ‫خمت�صر‪:‬‬ ‫حلام التطريق (‪:)Forge welding‬‬ ‫يعد حلام التطريق (اللحام احلدادي) �أحد‬ ‫طرق حلام ال�ضغط وهو الأ�سلوب التقليدي‬ ‫لو�صل املعادن الذي عم ا�ستخدامه يف‬ ‫القرون ال�سابقة ‪ ،‬وتتلخ�ص تقانته بت�سخني‬ ‫منطقة الو�صل للقطعتني املراد حلامهما‬ ‫يف كور احلدادة �أو يف فرن منا�سب �إىل‬ ‫درجة احلرارة املطلوبة ثم تو�ضعا فوق‬ ‫بع�ضهما وتطرقان يدوياً �أو �آليا �أو تكب�سان‬ ‫حتى تلتحما يف وحدة واحدة ‪ .‬وتعتمد قوة‬ ‫ال�صدم �أو ال�ضغط الالزمة على مقدار‬ ‫الت�سخني الذي تعر�ضت له القطعتان‪.‬‬ ‫ومن املعادن التي ي�شيع حلامها بالتطريق‬ ‫احلديد الطروق والفوالذ منخف�ض‬ ‫ن�سب الكربون ‪ ،‬ولكن هذه املعادن تت�أك�سد‬

‫ب�سرعة �إذا تعر�ضت للهواء اجلوي بعد‬ ‫ت�سخينها �إىل درجة حرارة عالية وتتكون‬ ‫عندئذ ق�شور �أك�سيدية على ال�سطوح ‪ ،‬وما‬ ‫مل تكن هذه الأكا�سيد يف حالة من امليوعة‬ ‫ت�سمح بع�صرها خارج منطقة اللحام ‪ ،‬ف�إنها‬ ‫متنع تالحم القطعتني تالحماً جيداً‪،‬‬ ‫لذلك يجب العمل على منع الأك�سجني‬ ‫من الو�صول �إىل املعدن اجلاري ت�سخينه‪.‬‬ ‫ولهذا الغر�ض ت�ستعمل م�ساعدات ال�صهر‬ ‫املختلفة بهدف خف�ض درجة ان�صهار هذه‬ ‫الأكا�سيد ومنع زيادة الت�أك�سد ‪� .‬أما �أ�ساليب‬ ‫حلام التطريق ال�شائعة اال�ستعمال فهي ‪:‬‬ ‫حلام التطريق با�ستخدام املطارق ‪ ،‬اللحام‬ ‫بالقوالب ‪ ،‬اللحام بالدرفلة ‪ .‬وينح�صر‬ ‫االختالف الأ�سا�سي بني هذه الأ�ساليب يف‬ ‫الطريقة التي يولد بها ال�ضغط الالزم‬ ‫لعملية اللحام ‪ .‬فبينما ين�ش�أ ال�ضغط يف‬ ‫حلام التطريق اليدوي عن �ضربات خفيفة‬ ‫ن�سبياً ف�إنه ين�ش�أ يف حلام التطريق الآيل من‬ ‫مطرقة تعمل بالهواء امل�ضغوط �أو بال�ضغط‬ ‫الهيدروليكي �أو بالبخار �أو بو�سائل ال�ضغط‬ ‫الآيل الأخرى ‪ ،‬ويف حني ي�سلط ال�ضغط يف‬ ‫اللحام بالقوالب عن طريق اجلزء املتحرك‬ ‫من القالب نرى �أن اللحام بالدرفلة يتم‬ ‫بدفع امل�شغول طولياً بني درفيلي �ألواح‬ ‫يولدان ال�ضغط املطلوب‪.‬‬ ‫اللحام االحتكاكي ‪:‬‬ ‫يعد اللحام االحتكاكي �أحد طرق حلام‬ ‫ال�ضغط ‪ ،‬ويتم ت�سخني حواف القطعتني‬ ‫املراد و�صلهما بوا�سطة احلرارة النا�شئة‬

‫‪5‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫معادن‬ ‫من احتكاك �سطحي هاتني القطعتني عند تدوير �إحداهما والأخرى ثابتة مع‬ ‫ت�أثري قوة �ضغط حمورية متزايدة عليهما ‪ .‬وعند بلوغ حدٍ معني لكلٍ من �سرعة‬ ‫الدوران وال�ضغط توقف احلركة ب�شكلٍ مفاجئ ويبقى ال�ضغط م�سلطاً لتتم‬ ‫عملية اللحام نتيجة احلرارة املتولدة عن االحتكاك والدوران ‪ .‬وحت�سب معدالت‬ ‫ارتفاع درجات احلرارة باال�ستعانة مبخططات وجداول معدة م�سبقاً تبعاً لنوعية‬ ‫املعدن ودرجة نعومة ال�سطوح املرغوب يف حلامها ‪ .‬وي�ستعمل اللحام االحتكاكي‬ ‫ب�شكل وا�سع يف حلام غرف االحرتاق امل�سبق يف حمركات الديزل ومرتكزات‬ ‫الدوران و�أذرع التو�صيل واال�سطوانات والو�صالت املحورية وحماور القيادة‬ ‫الأمامية للمركبات و�أعمدة ال�صبابات وغريها من القطع املعدنية التي تتمتع‬ ‫بلدونة عالية ‪ .‬وب�صفة عامة يقت�صر اللحام االحتكاكي على القطع ذات املقاطع‬ ‫الدائرية �أو القريبة منها كالأ�شكال ال�سدا�سية والثمانية ‪ ،‬وال ميكن با�ستخدام‬ ‫هذه الطريقة حلام امل�شغوالت ذات املقاطع الدائرية التي لها �أكرث من حمور‬ ‫مركزي ‪ ،‬ويجب �أن تتحمل القطع املراد حلامها باللحام االحتكاكي عزوم الفتل‬

‫والقوى املحورية املرتفعة و�أن تقاوم ال�صدمات ‪ .‬ويبني ال�شكل ال�سابق املراحل التقانية للح�صول على و�صلة حلامية لق�ضيبني م�صممتني‬ ‫من الربونز بطريقة اللحام االحتكاكي ‪.‬‬ ‫اللحام على البارد (‪: )Cold welding‬‬ ‫تعد هذه الطريقة �إحدى طرق حلام ال�ضغط‪،‬‬ ‫ويتم بهذه الطريقة احل�صول على و�صالت‬ ‫حلامية من خالل �إحداث انفعاالت لدنة‬ ‫كبرية يف �سطحي القطعتني املراد و�صلهما‬ ‫دون ا�ستخدام �أي ت�سخني خارجي لهاتني‬ ‫القطعتني ‪ .‬وتو�ضع ال�صفيحتان املراد‬ ‫حلامهما ب�شكل تراكبي وحت�صران بو�ساطة‬ ‫مقب�ضني مينعان حدوث انتفاخ يف هاتني‬ ‫ال�صفيحتني عند تعر�ضهما لل�ضغط‪ .‬بعد‬ ‫ذلك يتم �ضغط ال�صفيحتني بو�ساطة ر�أ�سي‬ ‫الكب�س‪ ،‬واللذين ي�صنعان عادة من معدن‬ ‫�أ�شد ق�ساوة من املعدن امللحوم‪.‬ولهذا يتعر�ض‬ ‫املعدن يف منطقة الكب�س �إىل حدوث انفعاالت‬ ‫لدنة كبري ًة جداً فيه ‪ ،‬وبالتايل يبد�أ املعدن‬ ‫باالن�سياب يف هذه املنطقة وبخا�صة يف منطقة‬

‫‪6‬‬

‫الف�صل بني �سطحي ال�صفيحتني ‪ .‬ف�إذا كان ال�سطحان نظيفني متاماً من الدهون وال�شحوم‬ ‫والأو�ساخ وال يوجد عليهما �سوى ق�شور �أك�سيدية ‪ ،‬ف�إن هذه الأخرية تت�صدع حتت ت�أثري ان�سياب‬ ‫املعدن ‪ .‬ولهذا يحدث تالم�س بني معظم نقاط ال�سطحني وين�ش�أ بني هذه النقاط روابط‬ ‫معدنية‪ .‬ويتعلق مقدار االنفعاالت اللدنة املراد �إحداثها يف �سطحي الو�صلة بكل من خوا�ص‬ ‫املعدن امللحوم وطبيعة الق�شور الأك�سيدية و�أ�سلوب �إحداث هذه االنفعاالت ‪.‬‬ ‫ت�ستخدم هذه الطريقة لو�صل املعادن ذات اللدونة العالية ‪ .‬لذا يتم ا�ستعمالها للح�صول على‬ ‫و�صالت تراكبية وتناكبية للمعادن التي ال حتتاج �إىل ت�سخني قبل عملية اللحام �أو خاللها ‪.‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫معادن‬ ‫اللحام بالغاز والكب�س (‪: )Pressure – gas welding‬‬ ‫ي�شبه مبد�أ اللحام بالغاز والكب�س مثيله يف حلام التطريق ‪ ،‬ولكن ت�سخني القطع املراد حلامها بهذه الطريقة يتم من خالل ا�ستخدام‬ ‫اللهب الناجت عن احرتاق الغازات ‪ ،‬حيث ميكن التحكم با�ستطاعة هذا اللهب وتركيزه ب�شكل دقيق على املناطق املراد ت�سخينها قبل‬ ‫ت�سليط ال�ضغط �أو الكب�س عليها ‪ .‬ويتم الت�سخني بلهب الغاز �إما تدريجياً مع �إحداث ال�ضغط للمنطقة امل�سخنة �أو �أن يتم ت�سخني‬ ‫املقطع املراد حلامه كام ً‬ ‫ال وت�سليط ال�ضغط يف الوقت نف�سه ( ال�شكل ‪ . ) 4‬ففي احلالة الثانية ( �أي ت�سخني كامل املقطع ) يتم‬ ‫الت�سخني اجلانبي لهذا املقطع �أو ت�سخني احلواف فقط ( �أي �أن اللهب يوجه ب�شكل مواز ٍملحور القطع املراد حلامها وعمودياً على‬ ‫�سطوح احلواف التي �سيتم حلامها فيما بعد) ‪ .‬ف�إذا مت الت�سخني من اجلانب ميكن تطبيق ال�ضغط على القطع يف الوقت الذي ي�ستمر‬ ‫فيه الت�سخني باللهب ‪� ،‬أما �إذا �سخنت احلواف ‪ ،‬ف�إن اللهب يجب �أن يُبعد قبل ت�سليط ال�ضغط على القطع ‪ .‬ومبا �أن �إبعاد اللهب خالل‬ ‫هذا الفا�صل الزمني الق�صري ( �أي حتى حلظة ت�سليط ال�ضغط)‪ ،‬ي�ؤدي �إىل ت�أك�سد �سطوح احلواف بفعل الأك�سجني املوجود يف الهواء‬ ‫اجلوي ‪ ،‬ف�إن ت�سخني هذه احلواف يجب �أن يتم �إىل حالة االن�صهار ‪ ،‬وذلك بهدف ع�صر امل�صهور ال�سطحي امل�ؤك�سد خارج منطقة اللحام‬ ‫عند ت�سليط ال�ضغط ‪ ،‬وبالتايل يتم حلام �سطحي احلواف النظيفني متاما واخلاليني من الأكا�سيد وهما يف حالتهما ال�صلبة ولكنهما‬ ‫م�سخنان �إىل درجة حرارة عالية لإجراء عملية اللحام بال�ضغط ‪ .‬وي�ستخدم لهب الأك�سي – ا�ستيلني عادة لت�سخني كامل املقطع‪ ،‬حيث‬ ‫ت�صل درجة حرارة هذا اللهب �إىل ‪ 3000‬درجة مئوية ‪ .‬وت�ستخدم طريقة اللحام بالغاز والكب�س يف �إجراء اللحامات التناكبية للأنابيب‬ ‫وجمموعة من الو�صالت يف ال�سكك احلديدية التي تكون م�صنعة من الفوالذ الكربوين منخف�ض ن�سب الكربون ‪.‬‬ ‫اللحام الكهربائي بالتما�س ‪:‬‬ ‫يعد اللحام الكهربائي بالتما�س �أحد طرق‬ ‫حلام ال�ضغط ‪ ،‬وتتم عملية اللحام من‬ ‫خالل ت�سخني القطع املراد حلامها بطريقة‬ ‫املقاومة الكهربائية ‪� ،‬إذ تتولد حرارة كبرية‬ ‫جدا عند مرور تيار كهربائي عرب �سطوح‬ ‫التما�س بني القطعتني ‪ .‬يف املرحلة الأوىل‬ ‫يرفع ال�ضغط امليكانيكي على القطعتني‬ ‫لت�أمني التما�س بني �سطحيهما ‪ ،‬ويف املرحلة‬ ‫الثانية يو�صل التيار ويبقى ال�ضغط ثابتا ‪،‬‬ ‫ويف املرحلة الثالثة يقطع التيار وترفع‬ ‫قيمة ال�ضغط‪ ،‬ثم يخف�ض ال�ضغط تدريجيا‬ ‫وترتك الو�صلة لتربد‪ .‬تتعدد �أ�ساليب‬ ‫اللحام الكهربائي بالتما�س ‪ ،‬فمنها ‪ :‬حلام‬ ‫التما�س التناكبي ( باملقاومة ‪ -‬بال�صهر ) ‪،‬‬

‫حلام التما�س النقطي ‪ ،‬حلام التما�س التدريزي ( امل�ستمر – املتقطع ) ‪ ،‬ولكل من هذه‬ ‫الأ�ساليب تقانته وميزاته وجماالت ا�ستخدامه املتعددة ‪،‬‬

‫اللحام باالنت�شار (‪: )Diffusivity welding‬‬ ‫يعد اللحام باالنت�شار �أحد طرق حلام ال�ضغط احلديثة واخلا�صة ‪ ،‬وتتم عملية اللحام نتيجة لوجود‬ ‫انت�شار متبادل بني ذرات ال�سطوح املتالم�سة وعند درجة حرارة مرتفعة وم�ؤثرة لفرتة زمنية طويلة‬ ‫ن�سبيا ‪� ،‬إ�ضافة �إىل توافر انفعاالت لدنة غري كبرية ‪ .‬وتتم عملية اللحام با�ستخدام �آالت حلام خا�صة‬ ‫‪ ،‬حيث تو�ضع القطعتان يف حجرة مفرغة متاما من الهواء ( خملخلة ) ‪ ،‬ويحافظ على التخلخل يف‬ ‫احلجرة عند ت�سخني القطع‪ ،‬وذلك بهدف حماية �سطوح هذه القطع من الأك�سدة والنرتدة ‪ .‬ويتم‬ ‫الت�سخني بو�ساطة مولد كهربائي ذي ترددات عالية ‪� ،‬أما ت�سليط ال�ضغط الالزم فيتم بو�ساطة جمموعة‬ ‫هيدروليكية ‪ .‬وتربد الو�صالت اللحامية �إىل درجة حرارة الغرفة داخل احلجرة املخلخلة نف�سها‪.‬‬ ‫ت�ستخدم طريقة اللحام باالنت�شار يف حلام الو�صالت ال�صعبة والدقيقة يف بع�ض الأجهزة احلديثة ويف‬ ‫�صناعة فوهات اللحام من معدن التنج�ستني ويف �صناعة ال�صمامات الكيميائية والغازية‪.‬‬

‫‪7‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫معادن‬ ‫كما ي�ستخدم اللحام باالنت�شار ب�شكل وا�سع يف‬ ‫ال�صناعات الإلكرتونية وذلك للحام بع�ض القطع‬ ‫والعقد يف الأجهزة الإلكرتونية ‪ .‬ولقد �ضمنت هذه‬ ‫الطريقة احل�صول على و�صالت حلامية مقاومة‬

‫لالهتزازات ودرجات احلرارة املرتفعة ن�سبياً مع‬ ‫احلفاظ على الدقة العالية يف �أبعاد القطع امللحومة‬ ‫و�شكلها ‪ ،‬وميكن بهذه الطريقة حلام �سماكات رقيقة‬ ‫جداً (من ‪� 3‬إىل ‪ 8‬ميكرونات ) من معدن النيكل‬

‫�أو الأملنيوم مع �سماكات كبرية ‪ .‬وباخت�صار ترتاوح‬ ‫ال�سماكات التي ميكن حلامها بهذه الطريقة من‬ ‫عدة ميكرونات �إىل عدة �سنتيمرتات‪.‬‬

‫زورو جناحنا يف معر�ض �سيما حلب‬

‫‪8‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫ق�صة جناح‬

‫ق�صة جناح‬

‫تفخر جملة التقنيات ال�صناعية �أن تقدم لل�سادة القراء جتربة عربية‬ ‫ناجحة ‪� ,‬ضمن �سعي املجلة لإبراز حقيقة الإن�سان العربي القادر على البناء‬ ‫والإبداع ‪ ,‬ال�سيما �إذا ما توفرت له الإمكانيات الالزمة‪...‬‬ ‫حديثنا اليوم عن �شركة بد�أت بر�أ�سمال‬ ‫ب�سيط ال يتعدى املائة واخلم�سني �ألف لرية‬ ‫وكادر قليل ال يتجاوز الثالث �أفراد‪,‬حيث‬ ‫كانت االنطالقة الأوىل عام ‪1976‬م با�سم‬ ‫جرنال �أملنيوم والتي تقدم بع�ض منتجات‬ ‫الأملنيوم‪,‬بعدها يف عام ‪ 1985‬مت افتتاح �أول‬ ‫معمل يف القطر لإنتاج �سدائل الأملنيوم‬ ‫امللونة با�سم مدار �أبجور‪,‬وهكذا ا�ستمرت‬ ‫عجلة التطوير والعمل اجلاد لت�ضم �إليها‬ ‫م�صنعاً لبثق الأملنيوم يف عام ‪1993‬م (مدار‬ ‫ل�سحب الأملنيوم)وم�صنعاً لإنتاج الزجاج‬ ‫املزدوج العازل وم�صنعاً لإك�س�سوارات‬ ‫الأملنيوم وم�صنعاً للزجاج (العاملية للزجاج‬ ‫املق�سى)عام‪1999‬م وم�صنعاً �آخر ل�سحب‬ ‫الأملنيوم و�أك�سدته بطاقة ت�صل �إىل‬ ‫‪9000‬طن �سنوياً(منار ل�صناعات الأملنيوم)‬ ‫وم�صنع لتح�ضري وطالء ال�صفائح املعدنية‬ ‫عام ‪2005‬م (مدار لطالء ال�صفائح) والذي‬ ‫يعترب الأول من نوعه يف ال�شرق الأو�سط‬ ‫‪.....‬حالياً يبلغ عدد العاملني يف املجموعة‬ ‫‪ 1700‬موظف منهم ‪ 40%‬ممن يحملوا‬

‫‪10‬‬

‫�شهادة الدكتوراه والهند�سة و املعاهد‬ ‫ال�صناعية‪ ,‬هذه ال�شركات وهذه االجنازات‬ ‫هي ملجموعة دعبول ال�صناعية‪,‬وهكذا‬ ‫�أ�ضافت املجموعة قيمة كبرية على‬ ‫ال�صناعة ال�سورية والعربية وذلك من‬ ‫خالل ‪:‬‬ ‫�إيجاد �صناعات جديدة عربياً وحملياً‪-‬‬ ‫�إنتاج نوعيات متميزة وت�صديرها �إىل دول‬ ‫كثري منها �أوروبا والتي �أعطت �سمعة عاملية‬ ‫لل�صناعة املحلية والعربية‪ -‬جتربة رائدة يف‬ ‫احلفاظ على البيئة و�إتباع �إجراءات ال�سالمة‬ ‫املهنية بالإ�ضافة �إىل القيمة االجتماعية‬ ‫التي تقدمها للعاملني واملوظفني فيها‪-‬‬ ‫دعم م�شروع التلمذة ال�صناعية من خالل‬ ‫تدريب وتخريج حوايل ‪ 14‬طالب �سنويا‬ ‫من خريجي املعاهد والثانويات و تدريب‬ ‫وت�أهيل �أي�ضاً عدد من طالب اجلامعات ‪.‬‬ ‫حوار �أجراه الزميل �إبراهيم �سلو مع ال�سيد‬ ‫حممد دعبول مدير جمل�س �إدارة املجموعة‬

‫ولدت عام ‪ 1950‬يف مدينة دم�شق‪،‬‬ ‫ولدي �ستة �أ�شقاء و�أربع �شقيقات‪،‬‬ ‫ح�صلت على ال�شهادة الثانوية عام‬ ‫‪ ،1970‬انت�سبت �إىل كلية العلوم بجامعة‬ ‫دم�شق وتخرجت منها عام ‪1974‬‬ ‫حام ً‬ ‫ال �شهادة البكالوريو�س يف العلوم‬ ‫الريا�ضية‪ .‬ومتزوج ولدي ابنة واحدة‬ ‫وخم�سة �أبناء‪.‬‬ ‫بد�أت حياتي العملية مدر�ساً للريا�ضيات‬ ‫يف ثانويات دم�شق‪ ،‬ولكني مل �أُطل املقام‬ ‫يف مهنة التدري�س لأين كنت �أرغب‬ ‫مبمار�سة العمل احلر‪ ،‬فبد�أت بدرا�سة‬ ‫الأجواء التجارية وال�صناعية ال�سائدة‬ ‫يف القطر‪ ،‬ومل مي�ض ٌ‬ ‫وقت طويل‬ ‫حتى اخرتت العمل يف ميدان �صناعات‬ ‫الأملنيوم‪....‬‬ ‫حممد دعبول‬

‫ما هي ال�صعوبات والتحديات التي‬ ‫واجهتك يف بداية عملك‪:‬‬ ‫عندما بد�أنا العمل مل يكن يف ذلك الوقت‬ ‫مناطق �صناعية حيث كان على �صاحب امل�شروع‬ ‫�أو املن�ش�أة البحث عن �أر�ض وتخدميها وبناء‬ ‫املن�شاة على م�س�ؤوليته اخلا�صة‪,‬و�أي�ضاً وجود‬ ‫معدالت �ضريبة مرتفعة حتى �صدور القانون‬ ‫‪ 10‬عام ‪1991‬م بالإ�ضافة �إىل عدم ال�سماح‬ ‫�سابقاً يف ا�سترياد الكثري من املواد الأولية‬ ‫‪,‬ناهيك �أي�ضاً عن ال�صعوبات الكبرية يف ت�أ�سي�س‬ ‫ال�شركات وامل�شاريع ال�صناعية الكبرية‪.‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫ق�صة جناح‬ ‫كل ذلك مل يثنينا عن بذل اجلهد وا�ستثمار‬ ‫الفر�ص ‪ ,‬بل و�أي�ضا نحن نرى يف �سوريا الرتبة‬ ‫اخل�صبة لال�ستثمار ال�صناعي وهي متعط�شة‬ ‫للكثري من ال�صناعات وال تزال يف بداية‬ ‫نه�ضتها ال�صناعية والتي �سيكون لها عائد‬ ‫كبري �إن �شاء اهلل‪ ,‬بالتايل هذا يعطي الفر�صة‬ ‫لأ�صحاب الأموال للبدء مب�شاريع �صناعية‪.‬‬

‫بماذا تن�صحون ال�شباب الراغبين‬ ‫بت�أ�سي�س م�شاريع �صناعية جديدة‬

‫• عدم التقليد واالنطالق مب�شاريع‬ ‫جديدة م�ستندة �إىل درا�سة ال�سوق بالإ�ضافة‬ ‫�إىل درا�سة اقت�صادية‪.‬‬ ‫• درا�سة للكلفة التقديرية للم�شروع في‬ ‫�ضوء الإمكانيات المادية المتاحة‪,‬‬ ‫واالحتفاظ باحتياطي من المال يغطي‬ ‫�أمور غير متوقعة عند بداية الم�شروع‬ ‫وخالل ت�أ�سي�سه‪.‬‬ ‫• �أن يختار الموقع المنا�سب ويف�ضل في‬ ‫المنطقة ال�صناعية ‪.‬‬ ‫• �أن يتم اختيار الآالت بحيث تعي�ش‬ ‫لفترات طويلة واالبتعاد �أي�ضا عن‬ ‫الآالت الم�ستعملة ‪� ,‬أما بالن�سبة‬ ‫لل�صناعات الهند�سية فيف�ضل ا�ستيرادها‬ ‫من �أوروبا‪.‬‬ ‫• االهتمام بالجودة وال�سعي الدائم لرفع‬ ‫جودة المنتج‪.‬‬ ‫• �أخيراً عدم اللجوء �إلى القرو�ض وال�سعي‬ ‫للت�أ�سي�س ولو ب�إمكانيات متوا�ضعة ‪,‬وقد‬ ‫يكون البحث عن �شريك �أمر مجدي‪.‬‬ ‫ماهي ال�صفات الأ�سا�سية التي يجب �أن‬ ‫يتمتع بها املدير �أو �صاحب املن�ش�أة‪:‬‬ ‫على الإداري �أن يتمتع طبعاً كما هو معروف‬ ‫بخربات �إدارية وثقافية كال�شهادة اجلامعية‬ ‫كحد �أدنى‪ ,‬و�أن يكون �صاحب قرار يقدم‬ ‫قرارات مدرو�سة ولي�ست جائرة‪ ,‬متوا�ضع‬ ‫يتمتع ب�صالت جيدة مع العاملني‪ ,‬يحرتم‬ ‫اجلميع ويعترب �أفراد ال�شركة ك�أ�سرة واحدة‪,‬‬

‫بالإ�ضافة �إىل االلتزام باملعايري الأخالقية‬ ‫والوجدانية كالرحمة‪ ,‬ومنع املخالفات بكل‬ ‫�أ�شكالها بحق العاملني �سوا ًء القولية �أو‬ ‫الفعلية وتقدمي امل�ساعدة‪...‬وطبعاً تعاليم‬ ‫الدين احلنيف تو�صي بذلك‪.‬‬ ‫االهتمام واالعتناء بالعاملني‪:‬‬ ‫نحن نعترب املوظف جزء هام من كيان‬ ‫ال�شركة لذا قمنا ب�إن�شاء �صندوق غالء‬ ‫املعي�شة حيث �أ�ضيف مبلغ وقدره ‪1300‬‬ ‫ل �س على الأجر ال�شهري غري الراتب‬ ‫الأ�سا�سي واحلوافز التي ترتاوح بني‬ ‫‪ %30-10‬وتعوي�ض العمل الذي ي�صل �إىل‬ ‫‪ %20‬و‪ %40‬عند العمل الليلي واملكاف�آت‬ ‫‪.‬بالإ�ضافة �إىل ت�أ�سي�س اللجنة االجتماعية‬ ‫والتي تقدم املعونات املادية كامل�ساعدة على‬ ‫ت�أمني ال�سكن و�إجراء العمليات اجلراحية‬ ‫و�صندوق القر�ض احل�سن للم�ساعدة على‬ ‫الزواج �أو حتى االهتمام بتح�سني �أو�ضاع‬ ‫املوظفني ال�سكنية وطبعاً �أي قر�ض هو‬ ‫بدون فوائد‪.‬‬ ‫دور االعتماد على اخلربات و�أ�س�س‬ ‫الإدارة يف تطوير ال�شركات‪:‬‬ ‫�إن اعتماد اخلربات احلديثة و�أ�س�س‬ ‫و�أ�ساليب الإدارة ‪...‬له دور كبري يف حت�سني‬ ‫الإنتاج ورفع الأداء ‪,‬وزيادة املبيعات‪ ...‬حيث‬ ‫يكون ذلك يف جماالت متعددة منها التخ‬ ‫طيط‪,‬الإدارة‪,‬اجلودة‪,‬الت�سويق‪...‬ونحن يف‬ ‫جمموعة دعبول اعتمدنا عدداً من اخلربات‬ ‫وامل�ؤ�س�سات التنموية منها‪:‬‬ ‫التعاون مع م�ؤ�س�سة تنموية يف هولندا‬ ‫لإر�سال اخلرباء يف الإدارة‪ .‬اال�ستفادة‬ ‫من مركز الأعمال ال�سوري الأوروبي‬ ‫جللب اخلرباء حيث تدفع املجموعة ‪%25‬‬ ‫من تكلفة اخلرباء ويتعهد املركز بباقي‬ ‫التكاليف‪ .‬اال�ستفادة من جمعية املتقاعدين‬ ‫يف �أملانيا حيث تتحمل املجموعة فقط �أجور‬ ‫الطائرة والإقامة‪.‬‬

‫بالإ�ضافة �إىل ال�سعي الدائم لت�أهيل‬ ‫املوظفني والعاملني من �إيفاد �أعداد منهم‬ ‫يف مهمات �إىل اخلارج يطلعون فيها على‬ ‫كل ما هو جديد و�إيفاد البع�ض الآخر‬ ‫حل�ضور امل�ؤمترات املتعلقة بتخ�ص�صاتهم‬ ‫‪,‬وزيارة املعار�ض ال�صناعية املهمة ‪,‬ويقوم‬ ‫ق�سم البحث منذ �سنوات برتجمة املقاالت‬ ‫العلمية والفنية والإدارية الواردة يف بع�ض‬ ‫الكتب والن�شرات التخ�ص�صية ‪,‬وذلك كي‬ ‫يدر�سها املهند�سون والإداريون ‪,‬والذين‬ ‫يقومون بدورهم بتب�سيطها و�إي�صالها �إىل‬ ‫فئة الفنيني ‪..‬‬ ‫�أما عن اجلودة فتحظى باهتمام كبري يف‬ ‫املجموعة من خالل ق�سم �ضبط اجلودة‬ ‫والذي يعترب من الأق�سام الأوىل التي‬ ‫�أ�س�ستها ال�شركة‪,‬ي�شرف على الق�سم فنيون‬ ‫متخ�ص�صون يتابعون جودة املنتج يف‬ ‫جميع مراحله ‪,‬وقد �أدى �سعي املجموعة‬ ‫احلثيث لتطبيق �شروط املنظمة الدولية‬ ‫القيا�سية(�آيزو‪� )ISO‬إىل بلوغها درجة‬

‫‪11‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫ق�صة جناح‬ ‫عالية يف جودة الت�صميم‪,‬وامل�شرتيات‬ ‫والإنتاج‪,‬ومعدات القيا�س ‪ ,‬وحتى ا�ستعمال‬ ‫الطرائق الإح�صائية يف حتليل ال�سوق‪.‬‬ ‫دور جمموعة دعبول يف احلفاظ على‬ ‫البيئة و �سالمة العاملني‪:‬‬ ‫احلفاظ على البيئة من �أولوياتنا ‪,‬حيث‬ ‫قمنا ب�شراء �أربعة حمطات معاجلة وتنقية‬ ‫اثنان منها للمياه والآخران للغازات‪ ,‬تعطي‬ ‫حمطات معاجلة املياه ماء �صالح ل�سقي‬ ‫املزروعات ‪�,‬أما حمطات املعاجلة للغازات‬ ‫فتعطي غاز دون ملوثات ‪,‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫وجود م�ساحات خ�ضراء و�أ�شجار مثمرة‬ ‫ت�ساوي تقريباً ثلثي م�ساحة الأر�ض‪� .‬أما عن‬ ‫ال�سالمة املهنية فاملجموعة من ال�شركات‬ ‫التي لها ال�سبق يف جمال ال�سالمة املهنية‬ ‫انطالقا مما تكلمنا به �سابقاً �أن العامل هو‬ ‫من �أفراد الأ�سرة لذلك نحن حري�صني على‬ ‫�سالمته بل ونحا�سب بحزم كل من ال يلتزم‬ ‫بال�سالمة املهنية ‪,‬وهذا بر�أيي هو واجب‬ ‫بكل املعايري‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫خطوات عملية ون�صائح للمنِ�ش�آت‬ ‫ال�صناعية ‪:‬‬ ‫نن�صح ال�شركات �سوا ًء ال�صغرية �أو النا�شئة‬ ‫بح�ضور املعار�ض واال�ستفادة منها و�أي�ضاً كرجل �أعمال ما هي العبارة �أو‬ ‫الندوات ذات العالقة بالإ�ضافة �إىل املقولة التي جتدها م�ؤثرة �أو فاعلة‬ ‫االلتقاء مب�ستثمرين ناجحني واال�ستفادة يف حياتنا؟‬ ‫من خرباتهم وجتاربهم كما نن�صح ب�إتباع �إن اهلل يحب من العبد �إن عمل عم ً‬ ‫ال �أن‬ ‫معايري اجلودة الأوروبية ‪.‬‬ ‫يتقنه‪.‬‬ ‫في�صدر �إىل كل من الكونغو‪.‬نيجرييا موريت‬ ‫انيا‪,‬العراق‪,‬لبنا‪,‬املغرب‪,‬تون�س‪,‬ال�سودان‪...‬‬

‫الطموحات والأهداف امل�ستقبلية‬ ‫ملجموعة دعبول ال�صناعية‪:‬‬ ‫نحن نطمح للتو�سع يف �إنتاج املواد الأولية‬ ‫حملياً وان نكون دائماً على اجلودة‬ ‫واملوا�صفات مبا يخدم امل�ستهلك النهائي‬ ‫وب�سعر مناف�س ‪,‬بالإ�ضافة �إىل التو�سع‬ ‫بالت�صدير و�إي�صال منتجاتنا �إىل اكرب عدد‬ ‫من دول العامل وبال�شكل الأمثل على الرغم‬ ‫من �أننا ن�صل �إىل الكثري من الدول منها �أملان‬ ‫يا‪�,‬إيطاليا‪,‬بلجيكا‪,‬اليونان‪,‬بلرو�سيا بالن�سبة‬ ‫�إىل لفائف الأملنيوم �أما عن بروفيل الأملنيوم‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫تكييف‬

‫مردود الطاقة‬ ‫يف جتهيزات تكييف الهواء‬

‫ا�ستطاعة كهربائية �أقل‪ ,‬وبالتايل ف�إن الكلفة‬ ‫الت�شغيلية (‪ ) COST RUN‬للتجهيزات‬ ‫�ستكون �أقل‪ ،‬وهذا ما يحقق وفراً كبريا‬ ‫نظراً لأن هذه التكلفة م�ستمرة على مدى‬ ‫عدة �سنوات وخا�صة �إذا �أخذنا بعني االعتبار‬ ‫�أن �أ�سعار الطاقة يف ازدياد‪.‬‬ ‫ثانياً‪ :‬عامل الأداء‬ ‫(‪) The Coefficient of Performance – COP‬‬ ‫وهو ن�سبة اال�ستطاعة احلرارية الناجتة‬ ‫على اال�ستطاعة الكهربائية امل�ستهلكة‪ ،‬و من‬ ‫املالحظ �أن كال العاملني ميكن ا�ستخدامه‬ ‫لنف�س الداللة مبعنى �أن ( ‪)COP – EER‬‬ ‫معامالن ي�شريان �إىل مردود الطاقة يف‬ ‫املجموعة املدرو�سة ‪.‬‬

‫املهند�س حممود بوزيان‬ ‫‪Mh1@svdam.com‬‬ ‫‪COP / EER‬‬

‫وعادة ما ي�ستخدم ‪ COP‬يف نظام امل�ضخات‬ ‫احلرارية (‪� ) Heat Pump‬أو نظام ‪VRV‬‬ ‫الذي يتميز بارتفاع معامل الأداء ون�سبة‬ ‫مردود الطاقة فيه بن�سبة كبرية مقارنة مع‬ ‫النظم الأخرى وميكن مالحظة ذلك من‬ ‫املخطط املبني �أعاله‪.‬‬ ‫�إذ نالحظ �أن �أدنى قيمة للعامل هي‬ ‫لوحدة تكثيف ا�ستطاعة ‪ 54HP‬وبالتايل‬ ‫ف�إن م�ؤ�شر مردود الطاقة هو ‪ B‬يف حني‬ ‫�أن الوحدات ذات اال�ستطاعة الأقل تعطي‬ ‫م�ؤ�شر مردود �أعلى من ‪. A‬‬ ‫‪3.02‬‬

‫العوامل الواجب �أخذها بعني االعتبار عند تقييم جتهيزات‬ ‫تكييف الهواء‬ ‫�أوالً‪ :‬معامل ن�سبة مردود الطاقة ( ‪) Energy Efficiency Ratio EER‬‬ ‫وهو املعامل الذي يبني اال�ستطاعة التربيدية الناجتة بالن�سبة للطاقة الكهربائية امل�ستهلكة‬ ‫ومن البديهي �أن زيادة هذا املعامل تعني �أننا نح�صل على ا�ستطاعة تربيدية كبرية مقابل‬

‫وهذا يدعونا ال�ستخدام نظام ‪ VRV‬كنظام‬ ‫بديل عن النظم الأخرى امل�ستخدمة يف‬ ‫جمال تكييف الهواء ‪ ،‬ملا يحققه من وفر‬ ‫كبيري يف الطاقة الكهربائية ‪ ،‬ونالحظ‬ ‫نتائجه بعد فرتة وجيزة من و�ضع النظام‬ ‫باخلدمة‪.‬‬ ‫�أما فيما يتعلق با�ستخدام نظام‬ ‫للتدفئة ‪ ،‬فاملالحظ �أن الوفر يف الطاقة‬ ‫الكهربائية امل�ستهلكة �أكرب وب�شكل ملمو�س‬ ‫وخا�صة �إذا �أخذنا بعني االعتبار ارتفاع‬ ‫�أ�سعار املحروقات ب�شكل دائم‪.‬‬

‫ميكنك متابعة هذا البحث عرب ا�شرتاكك بالن�سخة الورقية للمجلة‬

‫‪VRV‬‬

‫‪13‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫تدريب‬

‫‪15‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫تعبئة وتغليف‬ ‫متطلبات العملية الت�سويقية من‬ ‫اجل ابتكار تغليف ناجح ‪:‬‬

‫• �أن ي�ؤدي اىل متييز امل�ستهلك لل�صنف �أو‬ ‫العالمة التجارية (‪) Brand‬‬ ‫• �أن ي�ؤدي الى تا�سي�س تكامل بين‬ ‫الأ�صناف ‪.‬‬ ‫• �أن يتكامل مع الإ�ستراتيجية الت�سويقية‬ ‫للمورد ‪.‬‬ ‫• �أن يتكامل مع النظام الت�صنيعي ‪.‬‬ ‫• �أن يكون �صحي ومنا�سب بيئيا‪.‬‬ ‫• �أن يكون منا�سب لعمليات القيا�س والوزن‬ ‫وو�ضع ل�صاقة التعريف ‪.‬‬

‫د ‪ .‬عمار بنور‬ ‫دكتوراه ت�سويق و�إعالن‬ ‫‪ammarcts@scs-net.org‬‬

‫التعبئة و التغليف والت�سويق‬ ‫يف الأعداد القادمة ‪:‬‬ ‫• الق�سم الثاين ‪ :‬تقنيات التعبئة والتغليف بالعبوات املعدنية‬ ‫• الق�سم الثالث ‪ :‬تقنيات التعبئة والتغليف بالعبوات الزجاجية‬ ‫• الق�سم الرابع ‪ :‬تقنيات التعبئة والتغليف بالعبوات البال�ستيكية‬ ‫• الق�سم اخلام�س ‪ :‬تقنيات التعبئة والتغليف بالعبوات الكرتونية‬ ‫• الق�سم ال�ساد�س ‪ :‬التعبئة و التغليف الذكي والفعال واملعدل‬ ‫• الق�سم ال�سابع ‪ :‬مكونات وتقنيات الل�صاقة ودورها‬ ‫• الق�سم الثامن ‪ :‬الإجتاهات العاملية املعا�صرة يف عمليتي التعبئة والتغليف‬

‫تعريف التعبئة والتغليف ‪:‬‬ ‫هي الو�سيلة الآمنة والفعالة من حيث توريد املنتج اىل امل�ستهلك بح�سب ا�سرتاتيجية‬ ‫الت�سويق اخلا�صة بال�شركة املوردة ‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫وبالتايل ميكن القول �أن ا�سرتاتيجية‬ ‫التغليف املن�شودة يف ال�شركات املوردة تهدف‬ ‫اىل زيادة املبيعات ( من خالل تكرار ال�شراء‬ ‫وبالتايل الربح ) مع تقليل كلفة التوريد‬ ‫الكلية الإجمالية بدءا من مرحلة ت�صميم‬ ‫واختيار وت�صنيع العبوة املطلوبة و�صوال اىل‬ ‫امل�ستهلك ‪ .‬ال�شكل (‪)1‬‬

‫مراحل حتديد ا�سرتاتيجية‬ ‫التغليف ‪:‬‬ ‫البحث ثم حتديد مفاهيم ت�صميم املنتج‬ ‫من نواحي ال�شكل والوظيفة والكلف ة ‪cfun‬‬ ‫‪tional and graphical Concept costing‬‬

‫‪ .‬ال�شكل (‪)2‬‬ ‫• اختيار الت�صميم الفني لل�صاقة‬ ‫المنا�سبة ‪. labels‬‬ ‫• معرفة �آراء عدد كبير ومنا�سب من‬ ‫المتخ�ص�صين ‪.‬‬ ‫• �إجراء اختبارديمومة الأداء على رف المبيعات‬ ‫�أو التخزين ‪Shelf life testing .‬‬ ‫• تقييم عقبات الأداء ‪.‬‬ ‫• تحديد نمط الإنتاج ‪.‬‬

‫�ضرورة تواجد املفهوم الت�سويقي �أوال ‪:‬‬

‫• �إنتاج نماذج �أولية �أو عينات ‪.‬‬

‫يعترب الت�سويق �شرط �أ�سا�سي و�ضروري لأي ابتكار ناجح يف جمال مواد ‪ ,‬ا�شكال وت�صميم‬ ‫عملية التغليف ‪ .‬والميكن جناح �أي ابتكار تكنولوجي" مهما كانت درجته" دون �أن يقرتن‬ ‫بطلب امل�ستهلك ‪ ،‬وهو جوهر عملية الت�سويق‬

‫• ت�صميم وتقييم طرق و كلف النقل‬ ‫والتوزيع خالل مراحل الإنتاج ومابعد‬ ‫و�صوال الى الم�ستهلك‪.‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫• تحديد ت�أثير العوامل الم�ؤثرة على اداء‬ ‫العبوة �ضمن رزم �أو �أكوام عمودية �أو‬ ‫مترا�صة وبخا�صة ت�أثير الرطوبة �أو‬ ‫الحرارة على الرزم ‪.‬‬ ‫• تحديد موا�صفات جودة التعبئة ‪.‬‬ ‫• �إجراء تجارب الإنتاج والأداء الإنتاجي‬ ‫الفعال والإقت�صادي‪.‬‬ ‫• تخطيط م�سارات خطوط الإنتاج ‪.‬‬ ‫• تطوير طرق تفتي�ش واختبار ‪.‬‬ ‫• المعايرة وال�ضبط النهائي لموا�صفات‬ ‫وعمليات المنتج النهائي‪.‬‬

‫يحمي حمتوياته‬

‫حجم و�شكل منا�سب‬

‫قابل للمناولة‬

‫ي�ؤمن قيمة م�ضافة‬

‫ان�سيابية معلومات‬

‫حتكم بالوزن واحلجم‬

‫الوظيفة‬

‫نظام‬ ‫التغليف‬ ‫ال�سوق‬

‫البيئة‬

‫احتياجات امل�ستهلك من التغليف ‪:‬‬ ‫ميكن حتديد احتياجات امل�ستهلك من‬ ‫التغليف يف ب�ضع نقاط ا�سا�سية تتلخ�ص يف ‪:‬‬ ‫• جودة التغليف ‪.‬‬ ‫• توفر معلومات عن املغلف ‪.‬‬ ‫• �سهولة الإ�ستخدام ‪.‬‬ ‫• تنوع اال�شكال والأحجام ‪.‬‬ ‫• الرخ�ص الن�سبي ‪.‬‬

‫حمتويات �ضارة‬ ‫اقل ماميكن‬

‫قابل للبيع والت�صميم‬ ‫والتو�صيل‬

‫�ضياع اقل ما ميكن‬

‫ي�ؤمن حماية‬ ‫بالأخ�ص للأطفال‬

‫ال�شكل ‪ 1‬العالقة بني املنتج ونظام‬ ‫التغليف وال�سوق والبيئة ‪:‬‬

‫نفايات‬ ‫ا�ستخدام‬

‫فعالية عالية املادة‬ ‫والطاقة‬

‫ي�ؤمن معلومات‬ ‫عن املنتج‬

‫توزيع‬

‫تعبئة وتغليف‬

‫حتويل‬

‫مادة �أولية‬

‫�إعادة ا�ستخدام‬ ‫معاجلة‬

‫ال�شكل ‪ 2‬موقع عملية التعبئة والتغليف من دورة الت�صنيع‬

‫‪17‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫تعبئة وتغليف‬ ‫�أمثلة عن عالقة التغليف بالت�سويق ‪:‬‬

‫مثال رقم ‪ : 1‬عبوات �صل�صة رب البندورة‪.‬‬

‫• ت�أ�س�ست �شركة عاملية ل�صنع رب البندورة ( الكات�شب) عام‬ ‫‪. 1876‬‬ ‫• قامت ال�شركة بت�أ�سي�س خط تعبئة بعبوات زجاجية عام ‪.1882‬‬ ‫• كانت نوعية املنتج امل�صنع �أكرث كثافة مقارنة مع مثيالتها‬ ‫املوجودة بال�سوق‪.‬‬ ‫• متثلت �صعوبة اال�ستخدام‬ ‫لدى امل�ستهلك من خالل‬ ‫قلب �أ�سفل العلبة للأعلى‬ ‫مع جلوئه للدق والطرق على‬ ‫�أ�سفل العبوة مما �شكل �إحباط‬ ‫اثناء اال�ستخدام ‪.‬‬

‫احلل الت�سويقي ‪:‬‬ ‫• عبوة بال�ستيكية قابلة‬ ‫للع�صر ت�شبه من حيث‬ ‫املظهر واىل حد كبري العبوة‬ ‫الزجاجية ال�سابقة ‪.‬‬ ‫• �إعادة ت�صميم العبوة‬ ‫وفوهة ال�صب اخلا�صة بها‬ ‫مع قلب العبوة للأ�سفل ‪.‬‬

‫مثال رقم ‪� :2‬شركة ب�سكويت‬ ‫• �شركة ب�سكويت تنتج الب�سكويت �ضمن عبوات لفافات ب�شكل‬ ‫ا�سطواين تقليدي واقت�صادي وب�سرعة �إنتاج عالية ‪.‬‬

‫• الحظت ال�شركة �أنه بعد فتح اللفافة ف�إن الب�سكويت قد يت�ساقط‬ ‫منها مما يفقده بع�ض خوا�صه �أو يت�سبب بعدم متييز ال�صنف ‪.‬‬ ‫• �أي�ضا ‪ ,‬الحظت ال�شركة �أن هذا ال�صنف وب�سبب �شكل العبوة‬ ‫ي�ستهلك �ضمن املنزل ‪.‬‬ ‫احلل الت�سويقي ‪:‬‬ ‫• عبوات كرتونية ذات غطاء حتافظ على موا�صفة الب�سكويت‬ ‫يف داخلها ‪.‬‬ ‫• �إمكانية �شراء الب�سكويت للإ�ستعمال اخلارجي‪.‬‬ ‫• املحافظة على ا�سم ال�شركة وا�سم ال�صنف لفرتة طويلة ‪,‬‬ ‫حتى اىل مابعد انتهاء املحتويات ‪.‬‬

‫مثال رقم ‪ : 3‬علبة حلوى معدنية‬

‫تعميم النجاح الت�سويقي للمغلف ‪:‬‬ ‫�أ�صبح االبتكار اجلديد للعبوة �صنفا مميزا لل�شركة قامت‬ ‫بتعميمه على كافة منتجاتها الأخرى ‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫• علبة حلوى معدنية ذات �شكل‬ ‫ا�سطواين ب�سيط ميكن انتاجها‬ ‫بكلفة ب�سيطة حتتوي على �أحد‬ ‫�أنواع احللويات الغربية التي‬ ‫ت�ؤكل بعد الطعام كتحلية‪.‬‬ ‫• تعاين العبوة من عدم �إمكانية ا�ستخدام الغطاء بعد الفتح ‪.‬‬ ‫• �أي�ضا عدم متيز ال�صنف ب�شكل وا�ضح من خالل الل�صاقة‪.‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫تعبئة وتغليف‬ ‫احلل الت�سويقي ‪:‬‬ ‫• عبوات بال�ستيكية �سهلة‬ ‫الت�شكيل ‪ ,‬رخي�صة ن�سبيا‪.‬‬ ‫• �إمكانية حفظ العلبة بالرباد ‪.‬‬ ‫• �إمكانية �شراء املنتج كوجبة خفيفة خارج املنزل‪.‬‬ ‫• متييز ال�صنف من خالل �شكل العبوة املميز والل�صاقة �أو‬ ‫الطباعة املتو�ضعة عليه ‪.‬‬ ‫مثال رقم ‪ : 4‬علب حلم �سمك "تونة "‬ ‫امل�شكلة ‪:‬‬ ‫واجهت �شركة عريقة لتعبئة‬ ‫حلم ال�سمك " التونة " م�شكلة‬ ‫�إغراق الأ�سواق بعلب حلم‬ ‫التونة من ال�شركات التناف�سة مما قل�ص من القدرة التناف�سية‬ ‫وبالتايل الأرباح ‪.‬‬ ‫احلل الت�سويقي ‪:‬‬ ‫قامت ال�شركة املذكورة بتطوير‬ ‫نوع جديد من التغليف عو�ضا عن‬ ‫العبوات املعدنية التقليدية هي‬ ‫عبارة عن عبوات قابلة للعزل من‬ ‫رقائق الأملنيوم ‪.‬‬ ‫تعميم احلل الت�سويقي ‪:‬‬ ‫احلل املبتكر وفر جمال جديد لل�شركة‬ ‫لتقدمي �أ�صناف عديدة م�شكلة من �سلطات‬ ‫التونة اجلاهزة بطعم خمتلف و�سندوي�شات‬ ‫جاهزة للتناول الفوري �إ�ضافة لإمكانبة‬ ‫الإعالن على �سطح �أو�سع للعبوة املذكورة‪.‬‬

‫�صناعة التعبئة والتغليف والتوجهات املعا�صرة ‪:‬‬

‫�أوال‬

‫ثورة التغليف ‪ :‬تنا�سب احتياجات امل�ستهلك ‪:‬‬

‫عبوات حتتفظ بربودتها ذاتيا ‪.‬‬ ‫عبوات ذات م�صا�صات لال�ستهالك الفردي‪.‬‬ ‫عبوات ت�سخني ذاتي ‪ :‬مثل العبوات التي تطورها �إحدى �شركات‬ ‫الت�صنيع العريقة والتي ميكنها �أن ت�سخن حمتوياتها ذاتيا من‬ ‫القهوة باحلليب‪.‬‬ ‫�أغطية قابلة للفتح والإعادة من غري فتاحات والتي متكن من‬ ‫حفظ �سمك التونة طازجة يف داخلها ‪.‬‬

‫ثانيا‬

‫ال�سالمة ‪ -‬يف مقدمة احتياجات امل�ستهلك ‪:‬‬

‫ل�صاقات على املغلف ت�ساعد يف عملية حتديد تاريخ انتهاء‬ ‫ال�صالحية من خالل م�ؤ�شر م�ضىء ذاتيا ‪.‬‬ ‫تكنولوجيا حتديد الذبذبة بوا�سطة الإ�شعاع على البطاقة ت�سمح‬ ‫لل�شركات بالتقفي الأوتوماتيكي للموجودات �ضمن امل�ستودعات‬ ‫و�أماكن مبيع اجلملة واملفرق للتحقق من املنتجات املزيفة‪.‬‬

‫ثالثا‬

‫التغليف الأخ�ضر‪ -‬الرتكيز على املنتجات ال�صديقة‬ ‫للبيئة ‪:‬‬

‫عبوات ت�ساهم يف تقليل الغازات املندفعة (الدفيئة ) ال�ضارة‬ ‫بالبيئة من خالل تربيد وت�سخني نف�سها ذاتيا‪.‬‬ ‫عبوات الأملنيوم التي ميكن جتديدها �أو �إعادة تدوير ت�صنيعها‬ ‫‪ . 100%‬عبوات ذات �سماكة جدار �أقل لكن بنف�س املتانة ال�سابقة‬ ‫او �أكرث ‪.‬‬

‫‪­LgDDDDD¢1DDlI‬‬ ‫‪”«œ.Lkdh.n¹'+k«=g¢…9n¹&+‬‬ ‫´™‪tglJ)+‰¨‡2À&+ ‬‬

‫‪gDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDDNg¢u…9—DDDDDDDDDDD…‚I3‬‬ ‫‪¬DDDDDDD=g¢…ƒH+¤+¨DDDDDD…:}H+ŽŸrDDDDI‬‬ ‫‪00963 944 445415–@@ @Jb+¡E‬‬ ‫‪00963 11 8224836z@CbŒ•-‬‬

‫‪info@Hennawi-sy.com‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪www.hennawi-sy.com‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫معادن‬

‫‪20‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫معادن‬

‫ت�شوهات البنية املعدنية‬ ‫بـــــــــعد‬ ‫املعاجلات احلرارية‬

‫م ‪ .‬حممد راتب خ�شيفاتي‬ ‫‪m-rateb@scs-net.org‬‬

‫تعترب املعاجلة احلرارية من �أهم مراحل النتاج لكثري من القطع‬ ‫امليكانيكية والقوالب والأدوات ال�صناعية‪ ,‬ويعتمد جناح املنتج‬ ‫ب�شكل كبري على هذه املعاجلة احلرارية كونها املرحلة النهائية‬ ‫يف عملية الت�صنيع‪ ،‬واملعاجلات احلرارية‪ :‬هي �إجراءات ب�سيطة‬ ‫و�سهلة من حيث املبد�أ واملفهوم ولكنها بالوقت نف�سه �شديدة‬ ‫التعقيد واحل�سا�سية من حيث التنفيذ‪ ،‬وتعد املعاجلة احلرارية‬ ‫من اخلطوات التي ي�ستهني بها الكثريون من الفنيني واملهنيني‬ ‫يف بالدنا ويعتربونها حت�صيل حا�صل ‪ ،‬ويعتقدون �أن جمرد اتباع‬ ‫املخطط الفني للخليطة املعدنية من حيث درجات احلرارة و�أزمنة‬ ‫كاف لإجناح هذه العملية ويعدون �أن‬ ‫الإبقاء وطرق التربيد ٍ‬ ‫الو�صول �إىل درجة الق�ساوة املطلوبة هو الدليل واملعيار لقيا�س هذا‬ ‫النجاح‪ .‬لكن العملية �أكرث تعقيداً بكثري مما يعتقدون‪ ،‬ومما يزيد‬ ‫يف تعقيدها و�صعوبة تنفيذها �أن معظم العمليات احلرارية جتري‬ ‫يف درجات حرارة مرتفعة قد ت�صل حتى (‪ )1200°C‬درجة مئوية �أو‬ ‫تزيد قلي ً‬ ‫ال‪ ،‬وتتطلب �أو�ساط ومعايري �صحية خا�صة جداً‪ ،‬ومعدات‬ ‫وجتهيزات ال تتوافر ب�سهولة ف�ض ً‬ ‫ال عن كونها غالية الثمن‪،‬‬ ‫والنق�صد باملعاجلة احلرارية عملية التق�سية وازالة االجهادات ‪،‬‬ ‫والتطرية التن�سيقية فقط فهذه واحدة من عدة �أنواع منها‪:‬‬ ‫�إزالة الإجهادات والتطرية التن�سيقية والإرجاع واملعاجلات‬ ‫ال�سطحية وغريها‪.‬‬ ‫وتت�ضمن هذه املعاجلات ب�شكلٍ عام تغريات يف البنية ال�شبكية للمعدن‬ ‫و�شكل بلوراته‪ ،‬وينعك�س التغري بدوره يف القطعة املعدنية على �شكل‬ ‫تغري يف االبعاد وت�شوه بال�شكل‪ ،‬ولتو�ضيح هذا الأمر ‪،‬ن�أخذ على �سبيل‬ ‫املثال عملية التق�سية والإرجاع‪.‬‬

‫التق�سية والإرجاع‬ ‫يكمن الأ�سا�س النظري لعملية التق�سية بتوليد �إجهادات داخلية‬ ‫�ضمن البنية ال�شبكية للمعدن‪ ،‬وتنعك�س هذه الإجهادات على‬ ‫القطعة املعدنية ب�شكل زيادة يف الق�ساوة‪ ،‬وتتولد هذه الإجهادات‬ ‫ب�سبب تغريات تطر�أ على البنية ال�شبكية من حيث ال�شكل واحلجم‪،‬‬ ‫وترتاكم هذه التغريات املكروية على �شكل ت�شوه ي�صيب القطعة‬ ‫املعدنية املعاجلة حراريا يف ال�شكل والأبعاد‪.‬‬ ‫املبد�أ النظري للمعاجلة احلرارية‪:‬‬ ‫تكون معظم العنا�صر املعدنية يف الفوالذ اخلالئطي املخمر واللني‬ ‫مرتبطة بالكربون على �شكل كربيدات‪ ،‬عدا الكوبالت والنيكل التي ال‬ ‫ت�شكل كربيدات‪ ،‬لكنها بد ًال من ذلك تذوب وتنحل يف ن�سيج ال�سبيكة‪.‬‬ ‫ان فكرة تق�سية الفوالذ من خالل عملية الت�سخني تعمل على حل‬ ‫الكربيدات بحيث تك�سب الن�سيج حمتوى خالئطي يعطي الت�أثري‬ ‫التق�سوي‪ .‬دون �أن ي�صبح ذا حبيبات خ�شنة وه�شة‪ ،‬وهذا يعني �أن‬ ‫اخلليط يغدو ممزوجاً بالكربون وبالعنا�صر امل�شكلة للكربيدات‪.‬‬ ‫وعندما يتم ت�سخني الفوالذ �إىل درجة حرارة التق�سية (درجة حرارة‬ ‫الأ�ستنة)‪ ،‬ف�إن الكربيدات تنحل جزئياً ويتبدل الن�سيج �أي�ضاً‪.‬‬ ‫ويتحول احلديد من هيكله ال�شبكي الفريتي (‪� )Fe α‬إىل هيكله‬ ‫ال�شبكي الأو�ستينتي (‪ )Fe γ‬وهذا يعني �أن ذرات احلديد تغري‬ ‫مو�ضعها يف ال�شبكة البلورية الذرية وتف�سح جما ًال لذرات الكربون‬ ‫والعنا�صر اخلالئطية‪ ،‬وينحل الكربون والعنا�صر اخلالئطية من‬ ‫الكربيدات يف الن�سيج املعدين‪.‬‬

‫‪21‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫معادن‬ ‫و�إذا مت تربيد الفوالذ ب�سرعة كافية يف عملية التق�سية‪ ،‬فلن يكون هناك وقت لذرات الكربون لكي تعيد تو�ضيع نف�سها بحيث ت�سمح ب�إعادة‬ ‫تكوين الفريت (‪ )α‬من الأو�ستنايت (‪ ،)γ‬كما هو احلال يف عملية التخمري‪ .‬وبد ًال من ذلك ف�إنها يف احلقيقة تثبت يف موا�ضع لن يكون فيها‬ ‫كاف‪ ،‬والنتيجة هي �إجهادات جمهرية عالية ميكن �أن تو�صف على �أنها ازدياد يف الق�ساوة‪ ،‬وتدعى هذه البنية القا�سية باملارتن�سايت‪،‬‬ ‫ح ّيز ٍ‬ ‫وعليه ف�إن املارتن�سايت ميكن �أن يرى كانحالل ق�سري للكربون يف الفريت‪.‬‬ ‫ ‬ ‫‪ :‬ذرات حديد‬

‫‪ :‬تو�ضعات ممكنة لذرات الكربون‬

‫‪2.93A‬‬

‫‪3.57A‬‬

‫‪2.85A‬‬

‫‪2.86A‬‬

‫وحدة اخللية البلورية لبلورة الفريت (‪)α‬‬ ‫وهي مكعب ذو متركز حجمي‬

‫‪3.57A‬‬

‫وحدة اخللية البلورية لبلورة الأو�ستنايت‬ ‫(‪ )γ‬وهي مكعب ذو متركز وجهي‬

‫وعندما تتم تق�سية الفوالذ‪ ،‬ف�إن الن�سيج البنيوي ال يتحول بالكامل‬ ‫�إىل مارتن�سيت‪ .‬ويبقى هناك دائماً بع�ض الأو�ستنيت‪ ،‬ويدعى‬ ‫بالأو�ستنيت املتبقي‪ ،‬وتزداد كميته بازدياد املحتوى اخلالئطي‪،‬‬ ‫وبازدياد درجة حرارة التق�سية وبازدياد طول �أزمنة الت�شريب‪.‬‬ ‫يك ّون الفوالذ بعد ال�سقاية بنية جمهريه تتكون من املارتن�سيت‬ ‫والأو�ستنيت املتبقي �أو املتخلف والكربيدات‪ ،‬ترث هذه البنية‬ ‫�إجهادات ميكن �أن ت�سبب االن�شراخ �أو الت�شققات ب�سهولة‪ ،‬بيد �أنه‬ ‫ميكن منع حدوث ذلك ب�إعادة ت�سخني الفوالذ �إىل درجة حرارة‬ ‫معينة‪ ،‬مماي�ؤدي �إىل تقليل الإجهادات‪.‬‬ ‫وتدعى �إعادة الت�سخني هذه والتي تعقب التق�سية بالإرجاع‪ ،‬وين�صح‬ ‫دائماً بالقيام بعملية الإرجاع بعد عملية التق�سية مبا�شرة‪.‬‬

‫وحدة اخللية البلورية‬ ‫لبلورة مارتن�سيت‬

‫وتنبغي مالحظة �أن الإرجاع يف درجات احلرارة املنخف�ضة ي�ؤثر‬ ‫فقط على املارتن�سيت‪ ،‬بينما ي�ؤثر الإرجاع يف درجات احلرارة العالية‬ ‫على الأو�ستنايت املتبقي �أي�ضاً‪.‬‬ ‫تتكون البنية املجهرية بعد الإرجاع الأول يف درجة حرارة عالية من‬ ‫املارتن�سايت املرجع‪ ،‬واملارتن�سايت املتكون حديثاً‪ ،‬وبع�ض الأو�ستنايت‬ ‫املتبقي والكربيدات‪.‬‬ ‫ميكن للكربيدات املرت�سبة الثانوية (املتكونة حديثاً) واملارتن�سايت‬ ‫املتكون حديثاً �أن يزيدا يف الق�ساوة �أثناء الإرجاع يف درجات احلرارة‬ ‫العالية‪ .‬وهذا مايدعى بالتق�سية الثانوية وهو مايحدث على �سبيل‬ ‫املثال يف الفوالذ ال�سريع القطع العايل اخلالئطية‪.‬‬ ‫‪� :A‬إرجاع املارتن�سايت‪ :B .‬تر�سيب الكربيدات‪.‬‬ ‫‪:C‬حتوالت الأو�ستنايت املتبقي �إىل مارتن�سايت‪.‬‬ ‫‪ :D‬خمطط الإرجاع للفوالذ ال�سريع القطع وفوالذ العدد ال�صناعية عايل‬ ‫اخلالئطية‪.‬‬ ‫الق�ساوة‬ ‫‪A+B+C=D‬‬

‫درجة حرارة االرجاع‬

‫‪22‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫معادن‬ ‫وين�صح دائماً �إرجاع الفوالذ اخلالئطي مرتني حيث يتعامل‬ ‫الإرجاع الثاين مع املارتن�سايت الثانوي املتكون بعد الإرجاع‬ ‫الأول �أما بالن�سبة للفوالذ �سريع القطع فيو�صى بثالثة �إرجاعات‬ ‫ب�سبب املحتوى العايل من الكربون‪.‬‬

‫ومن �أجل تقليل الت�شوهات بعد عملية التق�سية‪ ،‬ميكن �إجراء‬ ‫عملية حتريرللإجهادات بعد الت�شغيل التخ�شيني الأويل‪ ،‬ومن‬ ‫ثم ميكن تعديل �أي ت�شوهات �أثناء الت�شغيل النهائي قبل ال�سقاية‪،‬‬ ‫وت�سمى هذه العملية ب�إزالة االجهادات‪.‬‬ ‫�إجهاد اخل�ضوع ‪)N\mm2 (yield point‬‬ ‫‪400‬‬ ‫‪300‬‬ ‫‪250‬‬ ‫‪200‬‬ ‫‪100‬‬

‫مرجع مرتني‬ ‫مرجع مرتني‬

‫مرجع مرة واحدة‬ ‫مرجع مرة واحدة‬

‫فوالذ خالئطي مق�سى ومرجع بتكبري �ألف مرة‬

‫الت�شوه �أثناء التق�سية والإرجاع يف الفوالذ اخلالئطي‬ ‫عندما تتم تق�سية و�إرجاع قطعة من الفوالذ اخلالئطي‪ ،‬يحدث‬ ‫عادة بع�ض االعوجاج �أو الت�شوه‪ .‬ويكون هذا الت�شوه عادة �أعظم‬ ‫يف درجات احلرارة العالية‪ ،‬ومن املعروف "عمليا " �أن يتم ترك‬ ‫بع�ض الت�ساحمات من �أجل الت�شغيل امليكانيكي بعد �إجراء عملية‬ ‫التق�سية‪ ،‬وهذا يجعل من املمكن تعديل الأداة وفق الأبعاد‬ ‫ال�صحيحة بعد التق�سية والإرجاع‪ ،‬بوا�سطة التجليخ مث ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫كيف يحدث الت�شوه‪:‬‬ ‫يحدث الت�شوه يف املادة نتجة االجهادات ‪ ،‬وميكن ت�صنيف‬ ‫االجاهادت‪:‬‬ ‫�إىل�إجهادات ت�شغيل ميكانيكي‪.‬‬ ‫�إجهادات حرارية‪.‬‬ ‫�إجهادات التحوالت الطورية‪.‬‬ ‫�إجهادات الت�شغيل امليكانيكي‬ ‫يتولد هذا النوع من الإجهادات �أثناء عمليات الت�شغيل امليكانيكي‪،‬‬ ‫مثل اخلراطة والتفريز والتجليخ‪( .‬وتكون هذه الإجهادات ب�شكلها‬ ‫الأعظم �أثناء عمليات الت�شكيل على البارد‪ ،‬مثل القطع والثني‬ ‫وال�سحب)‪ ،‬وميكن التخل�ص من اجهادات الت�شغيل امليكانيكي‬ ‫�أثناء الت�سخني الذي يخف�ض املقاومة ويف�سح املجال لالجهادات‬ ‫من خالل الت�شوهات املو�ضعية‪ ،‬وهذا ميكن �أن ي�ؤدي �إىل ت�شويه‬ ‫عام‪.‬‬

‫‪C‬‬ ‫‪F‬‬

‫‪600‬‬ ‫‪1110‬‬

‫‪500‬‬ ‫‪930‬‬

‫‪400‬‬ ‫‪750‬‬

‫‪300‬‬ ‫‪570‬‬

‫‪200‬‬ ‫‪390‬‬

‫‪100‬‬ ‫‪210‬‬

‫درجة احلرارة‬ ‫ت�أثري درجة احلرارة على مقاومة اخل�ضوع لفوالذ ‪.1.2344‬‬ ‫خممر بالتطرية التن�سيقية‬

‫الإجهادات احلرارية‬ ‫حتدث هذه الإجهادات �أثناء ت�سخني القطعة‪ ،‬و تزداد �إذا جرى‬ ‫الت�سخني ب�سرعة �أو ب�شكل غري منتظم‪� ،‬إذ من املعروف �أن‬ ‫حجم الفوالذ يزداد بالت�سخني‪ ،‬ف�إذا كان هذا الت�سخني �سريعاً‬ ‫�أو غري منتظم ف�إن ذلك ي�ؤدي �إىل متدد غري منتظم وبالتايل‬ ‫تن�ش�أ االجهادات والت�شوهات‪ ،‬مما ي�ؤدي �إىل ت�شكل االجهادات‬ ‫والت�شوهات‪ .‬ولتجنب هذا ميكن �إجراء الت�سخني على مراحل‬ ‫من �أجل حتقيق جتان�س احلرارة يف البنية املعدنية‪.‬‬ ‫التمدد اخلطي‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.2‬‬

‫‪C‬‬ ‫‪F‬‬

‫‪600‬‬ ‫‪1110‬‬

‫‪500‬‬ ‫‪930‬‬

‫‪400‬‬ ‫‪750‬‬

‫‪300‬‬ ‫‪570‬‬

‫‪200‬‬ ‫‪390‬‬

‫‪100‬‬ ‫‪210‬‬

‫درجة احلرارة‬ ‫ت�أثري درجة احلرارة على التمدد الطويل لفوالذ ‪ 1.2344‬خممر‬ ‫بالتطرية التن�سيقية‬

‫‪23‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫معادن‬ ‫كاف بحيث تبقى درجة احلرارة‬ ‫وين�صح ب�إجراء الت�سخني ببطء ٍ‬ ‫متجان�سة فعلياً يف جميع �أرجاء القطعة‪.‬‬ ‫وماذكرناه عن الت�سخني ينطبق �أي�ضاً على ال�سقاية (والتي هي‬ ‫عملية تربيد)‪ ،‬حيث حتدث �إجهادات �شديدة جداً �أثناء ال�سقاية‪،‬‬ ‫والقاعدة العامة تقول" كلما كان من املمكن �إجراء ال�سقاية ب�شكل‬ ‫بطيئ قل حدوث الت�شوهات ب�سبب الإجهادات احلرارية"‪.‬‬ ‫ومن املهم جداً �أن يتم تطبيق و�سط ال�سقاية ب�شكل متجان�س‬ ‫ومتماثل ما�أمكن‪ ،‬وهذا ب�شكل خا�ص عند ا�ستعمال الهواء‬ ‫امل�ضغوط �أو اجلو الغازي الواقي �أو اخلامل (كما هو احلال‬ ‫يف الأفران الفراغية)‪ ،‬و�إال ف�إن اختالفات درجات احلرارة يف‬ ‫القطعة امليكانيكية ميكن �أن ت�ؤدي �إىل ت�شوه كبري‪.‬‬ ‫�إجهادات التحوالت الطورية‬ ‫ين�ش�أ هذا النوع من الإجهادات عندما تتحول البنية املجهرية‬ ‫للفوالذ‪ ،‬وذلك لأن البنيات املجهرية الثالث الأ�سا�سية‪ .‬الفريت‬ ‫(‪ ،)α‬الأو�ستنيت (‪ ،)γ‬املارتن�سيت(‪ .)M‬لها كثافات (احجام)‬ ‫خمتلفة‪ ،‬ويحدث الأثر الأعظم عند التحول من الأو�ستنايت‬ ‫(‪� ،)γ‬إىل املارتن�سايت (‪ .)M‬حيث حتدث زيادة ملحوظة يف‬ ‫احلجم‪.‬‬ ‫وميكن لل�سرعة الزائدة �أثناء عملية ال�سقاية (التربيد) وغري‬ ‫املنتظمة �أن ت�سبب ت�ش ّكل مو�ضعي للمارتن�سيت وبذلك يزداد‬ ‫احلجم مو�ضعياً (�أي يف مناطق معينة من القطعة املعاجلة)‬ ‫فتحدث �إجهادات يف ذلك املقطع‪ ،‬وهذه الإجهادت ميكن �أن ت�ؤدي‬ ‫�إىل حدوث الت�شوهات‪ ،‬ويف بع�ض احلاالت‪� ،‬إىل ت�شققات ال�سقاية‪.‬‬ ‫احلجم‬

‫درجة احلرارة‬ ‫التغريات يف احلجم العائدة للتحوالت يف البنية الرتكيبية‬

‫‪24‬‬

‫كيف ميكن تقليل الت�شوه‪:‬‬ ‫ميكن تقليل الت�شوه للحد الأدنى بوا�سطة‪:‬‬ ‫�إبقاء الت�صميم ب�سيطاً ومتنا�سقاً‪.‬‬ ‫�إزالة �إجهادات الت�شغيل التخ�شيني عن طريق حترير الإجهادات‬ ‫بعد الت�شغيل التخ�شيني الأويل‪.‬‬ ‫الت�سخني ببطء �أثناء التق�سية‪.‬‬ ‫ا�ستعمال نوعية منا�سبة من الفوالذ‪.‬‬ ‫�سقاية القطعة �أبط�أ ما ميكن‪ ،‬ولكن ب�سرعة كافية من �أجل‬ ‫احل�صول على بنية جمهرية �صحيحة للفوالذ‪.‬‬ ‫الإرجاع يف درجة حرارة منا�سبة‪.‬‬ ‫ميكن ا�ستعمال القيم التالية من ت�ساحمات الت�شغيل امليكانيكي‬ ‫كنقاط �إر�شاد‪.‬‬ ‫‪Din‬‬


YCM, FRANK PHOENIX, ARISTECH, SHINE WELL, HELIX

kÂŤJ+¨NglH+ngG}…‚œH­}Â…ÂƒÂť+Â?ÂŤG¨H+

��…‚.G}I

Vertical Machining Center

 –œIÂŽI Â?*gI†8}E kĂ Ă?I‰5gĂƒ

kĂ Ă?I-65gE

CNC Milling Machine

 –œI¤Lb, ­3g=†8}E kĂ Ă?I‰5gĂƒ

w¨‡…7yHgĂ

 –œIÂŽI Ă…kNgÂ?H-Ă•Â?…ƒH+Ž‡–œH kĂ Ă?I‰5gĂƒ

šœ… Hg,†ƒFnš&+ ÂŹ*g,}¼™H+

šHL5bÂŤKÂ˜Ă’>+L'+šJg™IÂ?+54Â˜Ă’>+ –šlÂ…7Ă’,£–1nš&+

-5+}…‚Hg,}“1nš&+ k*g,}¼™H+ ZNC & CNC

0

bNb

3gÂ&#x;l=g,kÂŤ*g,}¼™H+kFg‡H+ÂŁI ~Ă•E¨.ÂŽIšlÂ…7Ă’,£–1nš&+ ĂŠg,gÂŤH+DAIKENÂ?¨Jkx…Ž½+ÂŽIServo›}Ă‚k=¨Â&#x;Ă

† GgE”.gKbN},˜Lb¢…9­5grlH+­}Â?I'š+ÂŽÂ&#x;Ă Šœ…ƒIjg,—…‚I3 E-mail : info@albayanest.com - http://www.albayanest.com


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫تدريب‬

‫املراكز الرائدة يف التدريب التقني‬

‫�إعداد ابراهيم �سلو‬

‫يف‬

‫الوقت الذي حتول العامل فيه �إىل قرية �صغرية يف �إطار النظام العاملي‬ ‫اجلديد‪ ,‬ميثل اال�ستثمار يف التعليم والتدريب �أحد �أهم الو�سائل‬ ‫للوقوف يف وجه التحديات‪ .‬لهذا �سنقوم من خالل جملتنا بت�سليط ال�ضوء على‬ ‫�أبرز املعاهد والكليات ومراكز التدريب التقنية راجني تعميم التجارب الناجحة‬ ‫يف التدريب التقني على جميع الدول العربية‪.‬‬ ‫برزت فكرة ت�أ�سي�س املعهد العايل لل�صناعات البال�ستيكية لهدف تطوير هذه ال�صناعة‪,‬‬ ‫حيث �أُن�شئ املعهد بتعاون وثيق بني اليابان واململكة العربية ال�سعودية عرب مبادرة من‬ ‫وزارة البرتول و الرثوة املعدنية على �ضوئها مت توقيع �إن�شاء املعهد العايل لل�صناعات‬ ‫البال�ستيكية كمعهد(غري ربحي) بني امل�ؤ�س�سة العامة للتدريب التقني واملهني و‬ ‫ال�شركة ال�شرقية للبرت وكيماويات (�شرق ) و ال�شركة ال�سعودية للتطوير البرت‬ ‫وكيميائي ال�شريك ل�شركة �شرق –�سابك‪ ,‬حيث كانت االنطالقة يف �سبتمرب ‪ 2007‬م‬ ‫لإن�شاء �أول معهد متخ�ص�ص يف اململكة يف جمال �صناعة البال�ستيك ‪.‬‬

‫الهدف‪:‬‬

‫الدكتور ‪:‬خالد الغفيلي‬ ‫مدير املعهد العايل لل�صناعات البال�ستيكية‬

‫كان الهدف من ذلك ت�أهيل الفنيني املهرة يف‬ ‫جمال تقنية ت�صنيع البال�ستيك وامل�ساهمة يف‬ ‫التنمية الوطنية امل�ستدامة للمملكة العربية‬ ‫ال�سعودية واالرتقاء بهذه ال�صناعة عربياً‪.‬‬

‫اخلربات ‪:‬‬ ‫اعتمد املعهد على �أف�ضل اخلربات الأجنبية واملحلية حيث يعمل فريق من اخلرباء‬ ‫اليابانيني بالإ�شراف على املناهج و�سري العملية التعليمية بالإ�ضافة �إىل اعتماد �أف�ضل‬ ‫املعايري املهنية املو�ضوعة من قبل املخت�صني يف امل�ؤ�س�سة العامة للتدريب التقني‬ ‫واملهني‪�,‬أما مفردات املنهاج فتم و�ضعها بوا�سطة اللجنة التخ�ص�صية يف هذه املهنة‬ ‫وذلك ملواكبة االحتياجات احلقيقية ل�سوق العمل ‪ ,‬وبذلك يكون املعهد قد جمع بني‬ ‫حاجة ال�سوق املحلي و مواكبة عجلة التطور ال�صناعي يف هذه املهنة‪.‬‬

‫‪26‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫تدريب‬

‫التدريب ‪:‬‬ ‫يخ�ضع املتدرب لفرتة تدريبية ت�صل �إىل �سنتني مكونة من �أربعة ف�صول‬ ‫على �أحدث املعدات والتكنولوجيا احلديثة وتعترب املعدات امل�ستخدمة مماثلة‬ ‫ملعدات الت�صنيع يف م�صانع البال�ستيك وذلك �ضمن املعهد التدريبي والذي‬ ‫مت ت�شييده على �أحدث طراز معماري ‪ .‬يتم التدريب باللغة الإنكليزية من‬ ‫قبل مدربني عامليني من �أعرق �شركات البال�ستيك يف اليابان وذلك لإعداد‬ ‫املتدربني على التح�صيل العلمي باللغة الإنكليزية ومتكينهم من مواكبة �أي‬ ‫تطور يف هذه املهنة م�ستقب ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫يف نهاية الفرتة التدريبية وقبل التخرج يق�ضي املتدرب مدة �شهرين يف‬ ‫التدريب على ر�أ�س العمل وذلك ملحاكاة ما قام بالتدرب عليه م�سبقاً يف املعهد‬ ‫التدريبي ولكن �ضمن �أجواء وظروف بيئة العمل احلقيقية ‪,‬كل ذلك يهدف‬ ‫�إىل تخريج متدربني م�ؤهلني متاماً خلو�ض غمار هذه ال�صناعة دون �أي‬ ‫�صعوبات �أو عوائق‪.‬‬

‫ميزات التدريب‪:‬‬ ‫�ضمن �إطار ال�سعي لرفع جودة التدريب والت�أهيل املهني جاءت فكرة تهيئة‬ ‫الظروف امل�ساعدة وال�ضرورية للمتدرب حيث يقوم املعهد التدريبي بـتقدمي‬ ‫اخلدمات واملزايا التالية للمتدرب ‪:‬‬ ‫‪ 1‬يعتبر المتدرب موظفاً بمجرد قبوله في المعهد مبا�شرة حيث يمنح‬ ‫المتدرب راتباً �شهرياً وقدره ‪ 1500‬ريال وذلك بغية ت�أمين احتياجاته‬ ‫و�إعطائه الفر�صة للتفرغ التام للتدريب والتعليم‪.‬‬ ‫‪ 2‬يقوم المعهد بت�أمين �سكن لمن هم من خارج مدينة الريا�ض وذلك لت�شجيع‬ ‫الطالب من كافة �أرجاء المملكة على الت�سجيل واال�ستفادة من المعهد ‪.‬‬ ‫‪ 3‬مطعم ت�شغيل ذاتي والذي يقدم وجبات الغداء والإفطار‪.‬‬ ‫‪ 4‬الت�أمين الطبي‪.‬‬ ‫‪ 5‬الت�أمينات االجتماعية‪.‬‬ ‫‪� 6‬شهادة الدبلوم العالي في ت�صنيع البال�ستيك بعد التخرج‪.‬‬

‫موارد الت�شغيل‪:‬‬ ‫• يقدم �صندوق تنمية الموارد ‪ 75%‬من تكاليف التدريب(بحد �أق�صى‬ ‫‪ 18000‬ريال �سنوياً)‪.‬‬ ‫• يتحمل الم�صنع المتعاقد مع المتدرب ‪ 25%‬من تكاليف التدريب (بحد‬ ‫�أق�صى ‪ 6000‬ريال �سنوياً)‪.‬‬ ‫• يدفع �صندوق تنمية الموارد الب�شرية ‪ 75%‬من راتب المتدرب خالل فترة‬ ‫التدريب في المعهد (بحد �أق�صى ‪ 1000‬ريال �شهرياً)‪.‬يتحمل الم�صنع المتعاقد‬ ‫مع المتدرب ‪ 25%‬من راتب المتدرب خالل فترة التدريب في المعهد‪.‬‬

‫‪27‬‬




‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫تدريب‬

 11  ً‫ ريال �شهريا‬2000 ‫• يدفع �صندوق تنمية الموارد الب�شرية مبلغ ي�صل �إلى‬          rejected items        17 ‫في‬ ‫العمل‬ ‫ومبا�شرته‬ ‫تخرجه‬ ‫بعد‬ ‫�سنة‬ ‫لأ�سا�سي للمتدرب لمدة‬ ‫من الراتب ا‬        .‫الم�صنع‬  Loss    12             ‫للبرت‬    of ‫ال�شركة‬ market‫ت�ساهم‬ share• ‫وكيماويات (�شرق) بدعم املعهد وذلك‬ ‫ال�شرقية‬          :‫التالية‬ Reputation ‫النفقات‬ ‫بتحمل‬            10(‫فريق من اخلرباء اليابانيني يف جماالت التخ�ص�ص‬ - 1     ‫خرباء‬            .)‫يابانيني‬ 13           ‫العملية‬ ‫واخلربات‬ ‫الكفاءات‬ ‫من‬ ‫ؤهلني‬ � ‫امل‬ ‫املدربني‬ ‫من‬ ‫نخبة‬ -2              .)‫ مدرب م�ؤهل‬40(‫ الطويلة‬14                 Solely     Penalty15             :‫جتربة ت�ستحق التعميم‬  ‫البال�ستيكية‬    ‫اململكة‬ ‫يف‬  ‫ال�صناعات‬  ‫نظراً مل�ساهمة املعهد برفع م�ستوى‬   ً‫ا‬    ‫التدريبي العايل الذي‬ ‫للم�ستوى‬ ‫ ونظر‬ ‫ال�سعودية‬ ‫العربية‬ ‫يقدمه‬   ‫املعهد‬   ‫لذا من اجلدير‬ ‫يحتذى به‬ ‫ومنوذج‬ ‫يعترب املعهد �أيقونة رائعة‬ , ‫للمتدربني‬ Claim     ‫ال�صناعة‬ ‫م�ستوى‬ ‫لرفع‬ ‫حية‬ ‫كتجربة‬ ‫ �أن ي�ؤخذ هذا املعهد‬‫باالهتمام‬ Cost centre      ‫ت�سعى‬ ‫والتي‬ ‫والفني‬  ‫تقوم �إدارات التعليم واملهني‬ ‫يف الدول العربية و�أن‬     ‫التجربة‬ ‫بدرا�سة هذه‬ ‫للنهو�ض بالتدريب املهني لديها‬ 16  .‫منها‬  ‫واال�ستفادة‬   

19 

28


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫تكنولوجيا متقدمة‬

‫مركب البال�ستيك اخل�شبي‬ ‫‪Wood-plastic composite‬‬

‫من ال�صعب �إعادة تدوير البال�ستيك‬ ‫اخل�شبي مثل املواد البال�ستيكية العادية‬ ‫من املتوقع �أن يتزايد ا�ستهالك اخل�شب‬ ‫البال�ستيكي مبعدل ‪� 10%‬سنوياً على‬ ‫ح�ساب البال�ستيك الطبيعي حتى عام‬ ‫‪ 2013‬وخ�صو�صاً ا�ستخدامه يف جمال‬ ‫البناء (الأبنية يف الواليات املتحدة‬ ‫الأمريكية تعتمد اعتماداً كبري على‬ ‫اخل�شب يف الأر�ضيات واجلدران ‪) .......‬‬ ‫بالإ�ضافة ال�ستخدامه بالأثاث اخلارجي‬ ‫و�أعمال الزينة اخلارجية وذلك ب�سبب‬ ‫امليزات التي يتمتع بها البال�ستيك‬ ‫اخل�شبي ‪.‬‬

‫تركيب البال�ستيك‪:‬‬

‫م‪ .‬فايز طيان‬

‫مقدمة‪:‬‬

‫‪F-m.k.t@scs-net.org‬‬

‫البال�ستيك اخل�شبي وهو مادة مركبة م�صنوعة من م�سحوق اخل�شب مع البال�ستيك‬ ‫واخت�صاراً يطلق عليه باللغة االنكليزية (‪ )wpc‬وهي ال تزال جديدة جدا مقارن ًة بالتاريخ‬ ‫الطويل للخ�شب الطبيعي وحديثة كمادة بال�ستيكية باملقارنة مع املواد البال�ستيكية‬ ‫املعروفة و ميكن �أن تكون بديال عن اخل�شب الطبيعي على املدى البعيد‪.‬ميكن ت�صنيعها‬ ‫ب�إحدى طريقتي ال�سحب �أو احلقن كما هو مبني بال�شكل (‪. )1‬‬

‫يت�ألف البال�ستيك اخل�شبي من‪:‬‬ ‫بودرة اخل�شب (م�سحوق اخل�شب) ن�شارة‬ ‫اخل�شب (�أو �أي مركب �آخر من ال�سليلوز‬ ‫الذي يعتمد على الألياف مثل ق�شر الأرز‬ ‫�ألياف اللب ‪ ،‬وق�شر الفول ال�سوداين ‪،‬‬ ‫واخليزران والق�ش بقايا �أعواد القطن‪....‬‬ ‫الخ)‪ .‬ون�سبة اخل�شب ميكن �أن ت�صل من‬ ‫‪� 30%‬إىل ‪( 80%‬على الرغم من �أن ‪%50‬‬ ‫هي الأكرث �شيوعا)‪.‬‬ ‫ثانياً‪:‬املادة البال�ستيكية ميكن �أن ت�ستخدم‬ ‫العديد من �أنواع البال�ستيك ولكن �أكرث ما‬ ‫ي�ستخدم البويل �إتيلني املنخف�ض الكثافة‬ ‫‪ LD PE‬والبويل فينيل كلوريد ‪PVC‬‬ ‫والبويل بروبيلني ‪ PP‬على نطاق اقل‬ ‫وميكن �أن تكون املواد البال�ستيكية جديدة‬ ‫الحظ ال�شكل (‪ )2‬مادة الـ ‪ pvc‬بودرة واملادة‬ ‫اجلديدة على �شكل بودرة �أو من النفايات (‬ ‫معاد تدويرها)لتخفي�ض الكلفة النهائية‪.‬‬ ‫ثالثاً‪ :‬مواد �إ�ضافة مثل ملونات‪ ،‬ومثبتات‪،‬‬ ‫وعوامل النفخ‪ ،‬مواد الت�شحيم ‪......‬الخ وترتاوح‬ ‫ن�سبة هذه العوامل من ‪ 0.5%‬اىل‪5%‬‬

‫ال�شكل (‪� )1‬أطراف املقعد م�صنعة بطريقة احلقن وباقي الأجزاء بطريقة ال�سحب‬

‫‪30‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫تكنولوجيا متقدمة‬ ‫طريقة الت�صنيع‪:‬‬ ‫يف حال ا�ستخدام بال�ستيك نفايات‬ ‫(معاد الت�صنيع) فان ال�شكل (‪ )3‬يبني‬ ‫الآالت الرئي�سية وترتيب ت�صنيع حبيبات‬ ‫البال�ستيك اخل�شبي ‪.‬‬ ‫‪ - 1‬مطحنة لطحن النفايات البال�ستيكية‬ ‫املراد �إعادة ت�صنيعها‪.‬‬ ‫‪ - 2‬مطحنة لطحن بقايا اخل�شب �أو‬ ‫ن�شارة اخل�شب �أو �أي نوع من �أنواع �ألياف‬ ‫ال�سيللوز ( يجب احل�صول على م�سحوق‬ ‫بودرة من الألياف بقيا�س ‪� 40‬إىل ‪120‬‬ ‫‪ ( mesh‬الـ ‪ mesh‬وحدة قيا�س �أبعاد‬ ‫البودرة عن طريق �شبك �أبعاد الفتحات‬ ‫به حتدد رقم القيا�س )بالن�سبة لأبعاد‬ ‫امل�سحوق ال�سابق �أبعاد ال�شبك من ‪500‬‬ ‫اىل ‪ 100‬مبكرون ال�شكل (‪ )4‬يبني �أحد‬ ‫هذه الطواحني مع الق�سم الداخلي‬ ‫للطاحونة وال�شكل (‪)5‬يبني �شكل ن�شارة‬ ‫اخل�شب وق�شور الأرز قبل وبعد الطحن‪.‬‬ ‫‪ - 3‬خالط خا�ص وملقم‪.‬‬ ‫‪� - 4‬آلة حتبيب املواد ‪.‬‬ ‫‪- 5‬بع�ض الآالت امل�ساعدة للنقل‬ ‫والتعبئة‪.‬‬ ‫�أما يف حال ا�ستخدام البال�ستيك اجلديد‬ ‫فتخلط املادة البال�ستيكية اجلديدة‬ ‫مع م�سحوق اخل�شب مبا�شرة وحتبحب‬ ‫وت�صبح جاهزة لال�ستخدام‪.‬‬

‫ال�شكل (‪)2‬‬

‫ال�شكل (‪)3‬‬

‫اال�ستخدام‪:‬‬ ‫ميكن ا�ستعمالها عو�ضاً عن البال�ستيك‬ ‫الطبيعي يف جميع املجاالت ومن �أهمها‪:‬‬ ‫‪ - 1‬ا�ستخدامها يف البناء وعلى نطاق وا�سع‬ ‫�أر�ضيات وجدران (وذلك ب�سبب مقاومتها‬ ‫اجليدة للرطوبة والعفن والذي يتميز‬ ‫بهما اخل�شب الطبيعي‪.‬‬ ‫‪� - 2‬صنع �ألواح ومقاطع جاهزة باملقا�سات‬ ‫املختارة ال�ستخدامها عو�ضاً عن بروفيالت‬ ‫اخل�شب التقليدية‪.‬‬

‫ال�شكل (‪)4‬‬

‫ميكنك متابعة هذا البحث عرب ا�شرتاكك بالن�سخة الورقية للمجلة‬

‫‪31‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

��� �� � ���� � � � � �� � � �� � � � � � CAD - CAM - CNC - WIRCUT

ng…7+53šœ…7†ƒFŽ«¢…ƒ.}“1k«™«l…7Ò,Lk«JbIiH+¨Fk…7b¢K k,|0žgŸ0¡gDH+}NbDD½+

e¡Bx†D*d•0

+963 21 4440160-bG +963 933 758053 - +963 955 394282—*¡/

MAZENJAZBAH1@HOTMAIL.COM ÁHƒD*]Jx+

32


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫تدريب‬ ‫ال�سائلة يجب �أن تتبخر قبل احرتاقها‬ ‫ويتم بدء تبخر هذه املواد بوا�سطة احلرارة‬ ‫املتولدة عن م�صدر اال�شتعال ‪� .‬إن حتلل املادة‬ ‫القابلة لال�شتعال �إىل غازات بوا�سطة ت�أثري‬ ‫احلرارة يدعى باالنحالل احلراري ‪.‬‬

‫�أنواع احلرائق‬ ‫ت�صنف احلرائق �إىل �أربع جمموعات ‪:‬‬ ‫املجموعة ‪: A‬‬

‫املهند�س زهري �سعيد‬ ‫‪zuhairsayed@gmail.com‬‬

‫الوقاية من احلريق‬

‫اجلزء‬ ‫)‪(1‬‬

‫تن�ش�أ احلرائق كعادتها من م�ست�صغر ال�شرر وعلى نطاق �ضيق نتيجة‬ ‫االهمال يف اتباع طرق الوقاية منها ‪ ،‬و�سرعان ما ت�ستعر وتنت�شرعندما‬ ‫جتد من ي�ساعدها على االنت�شار من مواد قابلة لال�شتعال �ضمن موقع‬ ‫احلريق ‪ ،‬خملفة �أ�ضرارا بكل مايحيط بها من �أرواح وممتلكات ‪ ،‬ويف‬ ‫حال عدم وجود من يقف يف وجهها ويحد من انت�شارها ويقوم باخمادها‬ ‫‪ ،‬تتحول اىل كارثة حقيقية لكل من يحيط بها ‪ ،‬ومن هنا البد من اتخاذ‬ ‫التدابري الوقائية للحد من اخطار احلريق ‪ ،‬ومنع حدوثها ‪ ،‬والق�ضاء‬ ‫على م�سبباتها ‪ ،‬وامكانية ال�سيطرة عليها ‪ ،‬واخمادها يف ا�سرع وقت‬ ‫ممكن ‪ ،‬وب�أقل خ�سائر ممكنة ‪.‬‬

‫�آلية حدوث احلريق‬ ‫يتطلب حدوث احلريق توفر �أربعة عنا�صر‬ ‫�أ�سا�سية هي ‪:‬‬ ‫الوقود ‪ :‬حيث يعرف الوقود كيميائياً ب�أنه‬ ‫عامل اختزال حيث �أنه يخ�سر الكرتونات‬ ‫�أثناء عملية االحرتاق ‪.‬‬ ‫احلرارة ‪ :‬وهي ق�سمان ‪� :‬أ‪ -‬حرارة متولدة‬ ‫عن االحرتاق نف�سه ب‪ -‬احلرارة امل�سببة‬ ‫لبدء احلريق ‪.‬‬ ‫و�سيط الت�أك�سد ‪ :‬وهو غالباً �أك�سجني لأنه‬ ‫يكون متوفراً يف كل مكان وقد يكون هناك‬

‫‪34‬‬

‫مواد كيميائية بدل الأك�سجني ت�شكل و�سيط‬ ‫الت�أك�سد يف و�سط معزولة عن الأك�سجني ‪.‬‬ ‫تفاعل ال�سل�سلة الكيماوية ‪ :‬وهو عبارة عن‬ ‫تفاعل ذاتي ينتج عنه طاقة �أو نواجت ت�ؤدي‬ ‫�إىل حدوث تفاعالت �إ�ضافية من نف�س النوع‬ ‫والتي ن�سميها االحرتاق ‪.‬‬ ‫احلالة الغازية للوقود ‪ :‬قبل �أن يحرتق‬ ‫الوقود البد من حتوله �إىل احلالة الغازية‬ ‫بحيث ينتج عندنا غازات تكون �سريعة‬ ‫اال�شتعال ولذلك حتى املواد ال�صلبة �أو‬

‫وت�شمل احلرائق العادية مثل حرائق‬ ‫اخل�شب والورق والأن�سجة القطنية ‪ ...‬الخ‬ ‫ويتم �إطفاء هذا النوع من احلرائق ب�إزالة‬ ‫�سبب اال�شتعال الأويل ثم تربيد مكان‬ ‫احلريق وذلك با�ستخدام املياه املندفعة‬ ‫بقوة على مكان احلريق �أو با�ستخدام املواد‬ ‫الكيميائية اجلافة ‪.‬‬ ‫املجموعة ‪: B‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫تدريب‬ ‫وت�شمل حرائق املواد البرتولية ال�سريعة‬ ‫اال�شتعال مثل حريق ال�سوائل امللتهبة‬ ‫كالبنزين والكحول والكريو�سني والدهانات‬ ‫الزيتية والزيوت وتتميز هذه احلرائق‬ ‫ب�إطالق �أبخرة من �سطوح هذه ال�سوائل يف‬ ‫حني تكون بقية كتلة ال�سائل باردة وبذلك‬ ‫تكون احلرائق مركزة يف �سطح ال�سائل ‪،‬‬ ‫ويتم �إطفاء هذا النوع من احلرائق بعزل‬ ‫و�سيط الت�أك�سد حيث تعتمد هذه الطريقة‬ ‫على عزل ال�سوائل امللتهبة وذلك بتغطيتها‬ ‫بالكيماويات اجلافة �أو بغاز ثاين �أك�سيد‬ ‫الكربون �أو با�ستخدام املواد الرغوبة ‪،‬‬ ‫ويجب عدم ا�ستخدام املياه الطفاء هذا‬ ‫النوع من احلرائق لأن هذه ال�سوائل �أخف‬ ‫كثافة من املاء ‪.‬‬ ‫املجموعة ‪: C‬‬

‫وت�شمل حرائق الأجهزة الكهربائية‬ ‫والأماكن التي تعتمد على ا�ستخدام التيار‬ ‫الكهربائي حيث تكون النار م�شتعلة يف‬ ‫الأ�سالك الكهربائية وما يك�سوها من‬ ‫املواد البال�ستيكية العازلة ويتم �إطفاء‬ ‫هذه احلرائق بوقف م�صدر الكهرباء ثم‬ ‫ا�ستخدام مواد �إطفاء غري مو�صلة للتيار‬ ‫الكهربائي مثل ا�ستخدام الكيماويات اجلافة‬ ‫�أو غاز ثاين �أك�سيد الكربون �أو رابع كلوريد‬ ‫الكربون حيث �أن هذه املواد غري مو�صلة‬ ‫للتيار الكهربائي ‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �أنها تتحول‬ ‫�إىل غاز ثاين �أك�سيد الكربون وهو غاز �أثقل‬ ‫من الأك�سجني وي�شكل طبقة عازلة بني‬ ‫ال�سطح امللتهب والأك�سجني وبذلك ينطفئ‬ ‫احلريق ‪ .‬ويجب عدم ا�ستخدام املياه �أو املواد‬ ‫الرغوية يف �إطفاء هذا النوع من احلرائق‬ ‫خلطرها ال�شديد ‪.‬‬

‫املجموعة ‪: D‬‬

‫لال�شتعال على م�صدر احلرارة وقوته‬ ‫وم�سافة التعر�ض ‪.‬‬ ‫ميكن معاجلة اخل�شب واملنتجات اخل�شبية‬ ‫مبواد كيميائية مقاومة للحريق بحيث‬ ‫تنخف�ض قابليته لالحرتاق كما تنخف�ض‬ ‫قابلية االحرتاق املواد التي حتوي على‬ ‫اخل�شب عندما تكون مغلفة ببع�ض املواد‬ ‫مثل مواد العزل ‪.‬‬

‫وت�شمل حرائق املواد الكيميائية �سواء‬ ‫كانت �صلبة �أو �سائلة �أو غازية وهي بذلك‬ ‫ت�ضم حرائق املعادن القابلة لالحرتاق مثل‬ ‫املنغنيز وال�صوديوم والبوتا�سيوم والف�سفور‬ ‫‪.....‬الخ حيث تتميز حرائق هذا النوع‬ ‫باحلرارة ال�شديدة جداً ‪ .‬ويتم �إطفاء هذا‬ ‫النوع من احلرائق بنظرية التفاعل وذلك‬ ‫با�ستعمال بودرة الكورا�س على النار امللتهبة‬ ‫مبا�شرة فنجد �أن اللهب يتفاعل مع البودرة‬ ‫م�شك ً‬ ‫ال بذلك طبقة عازلة للأك�سجني‬ ‫اجلوي والتي بدورها تعزل املواد عن بقية‬ ‫احلريق ‪ ،‬ويجب عدم ا�ستخدام املاء يف �إطفاء‬ ‫هذا النوع من احلرائق نظراً لأنها تتحلل‬ ‫�إىل عنا�صرها الأولية نتيجة احلرارة‬ ‫ال�شديدة املتكونة يف هذه احلرائق وبذلك‬ ‫تزيد من ا�شتعالها بد ًال من �إخمادها ‪.‬‬

‫خماطر ا�شتعال املواد‬ ‫عملياً ميكن �أن تتغري خوا�ص املواد �إذا‬ ‫تعر�ضت لكمية كافية من الطاقة احلرارية‬ ‫�إذ ت�ؤدي الطاقة احلرارية املتولدة عن‬ ‫احلريق �إىل �إحداث تغيريات غري مبا�شرة‬ ‫يف خوا�ص املواد ‪ ،‬لذلك �سن�شرح اخلطر‬ ‫الناجت واملواد املتولدة عن احرتاق املواد‬ ‫املختلفة فيما يلي ‪:‬‬ ‫اخل�شب ‪:‬‬ ‫يعترب اخل�شب بكافة �أ�شكاله و�أنواعه وكذلك‬ ‫جميع املواد واملنتجات التي حتتوي على‬ ‫اخل�شب قابلة لال�شتعال عند تعر�ضها �إىل‬ ‫درجة حرارة كافية ‪ .‬ويعتمد الزمن الالزم‬

‫تت�ألف املكونات الأولية للخ�شب من كربون‬ ‫وهيدروجني و�أك�سجني ويحتوي اخل�شب‬ ‫الطبيعي �ضمن الأ�شجار على ن�سبة كبرية‬ ‫من الرطوبة ولكن عند قطع اخل�شب �سوف‬ ‫جتف ن�سبة كبرية من الرطوبة �ضمن‬ ‫اخلاليا املكونة للخ�شب ‪ ،‬وتعتمد درجة‬ ‫احرتاق اخل�شب ب�شكل كبري على درجة‬ ‫الرطوبة �ضمن اخل�شب ‪� ،‬إذ يكون ا�شتعال‬ ‫اخل�شب الرطب �صعباً و�إذا ا�شتعل ف�إن �سرعة‬ ‫انت�شار احلريق �سوف تكون بطيئة وكذلك‬ ‫تتغري ن�سبة املادة املحرتقة يف اخل�شب ح�سب‬ ‫درجة الرطوبة وعادة يكون ا�شتعال اخل�شب‬ ‫�صعباً �إذا زادت ن�سبة الرطوبة عن ‪ 15%‬ولكن‬ ‫بعد �أن يتم اال�شتعال ف�إن ت�أثري الرطوبة‬ ‫على �إمتام االحرتاق �سوف يكون قلي ً‬ ‫ال ‪.‬‬ ‫املواد البال�ستيكية ‪:‬‬ ‫توجد هناك الآالف من الأنواع للمنتجات‬ ‫البال�ستيكية ذات الأ�شكال املختلفة مثل‬ ‫القطع ال�صناعية والهند�سية وال�صفائح‬ ‫واخليوط ومنتجات الرغاوي والأ�شكال‬ ‫املقولبة والبال�ستيك امل�سلح والبودرة‬ ‫البال�ستيكية وال�شبك البال�ستيكي ‪ ....‬الخ‬ ‫‪ .‬ويتم ت�صنيف املواد البال�ستيكية �ضمن ‪30‬‬ ‫�صنفاً رئي�سياً ذات خوا�ص حمددة ‪ .‬ولكن‬ ‫بالإ�ضافة ف�إن معظم املنتجات البال�ستيكية‬ ‫حتوي على مواد �إ�ضافية مثل ‪ :‬امللونات‬ ‫ومواد الت�سليح والتقوية واملطريات واملواد‬ ‫املالئة واملثبتات وموانع الت�أك�سد واملزلقات‬ ‫وهذه املواد تغري ب�شكل كبري خوا�ص املادة‬ ‫البال�ستيكية ‪ .‬لذلك وب�شكل عام تعترب‬

‫‪35‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫تدريب‬ ‫معظم املواد البال�ستيكية قابلة لالحرتاق‬ ‫ولكن مع تفاوت يف درجة احرتاقها ب�سبب‬ ‫االختالف يف �أنواعها واالختالف يف املواد‬ ‫امل�ضافة لها واالختالف يف ن�سب هذه‬ ‫الإ�ضافات وكنتيجة لذلك ال ميكن حتديد‬ ‫درجة خطورة احلريق بالن�سبة ملعظم املواد‬ ‫البال�ستيكية والطريقة الوحيدة لتحديد‬ ‫قابلية املادة لالحرتاق ودرجة ا�شتعالها‬ ‫�ضمن ظرف معني وال�ستخدام حمدد هو‬ ‫�إجراء اختبار االحرتاق للمادة البال�ستيكية‬ ‫كما هو مو�ضح باجلدول ( �ص‪� )20‬إن‬ ‫املنتجات امل�صنعة من البال�ستيك احلراري‬ ‫مثل الويل �إثيلني والبويل بروبلني وكذلك‬ ‫مواد البال�ستيك املت�صلب حرارياً مثل‬ ‫البويل �إ�سرت حتمل خطورة كبرية بالن�سبة‬ ‫للحريق (تعترب املواد الرغوية من �أكرث‬ ‫املواد خطورة و�أكرثها قابلية لال�شتعال )‬ ‫وعند حدوث حريق ف�إن املواد البال�ستيكية‬ ‫احلرارية تن�صهر وتذوب وت�شتعل مثل‬ ‫الوقود لذلك يجب حماية �أماكن وجود‬ ‫البال�ستيك واملنتجات البال�ستيكية‬ ‫وتزويدها بنظام �إطفاء �أوتوماتيكي ذو‬ ‫ا�ستطاعة عالية ‪.‬‬ ‫املعادن ‪ :‬على عك�س ما يت�صوره الكثريون‬ ‫ف�إن معظم املعادن قابلة لالحرتاق �ضمن‬ ‫ظروف معينة ‪ .‬فعندما تكون مطحونة‬

‫‪36‬‬

‫ب�شكل ناعم يحدث ت�أك�سد �سريع بوجود درجة حرارته وبالتايل ف�إن املزيج املت�شكل‬ ‫الهواء �أو الرطوبة مما يولد كمية كبرية من بخار الوقود والهواء هو الذي يحرتق‬ ‫من احلرارة ت�صل �إىل درجة حرارة �أو ينفجر عند تعر�ضه مل�صدر حرارة كاف‬ ‫اال�شتعال ‪ .‬ولكن �أكرث املعادن تت�أك�سد ‪ .‬ويجب �أخذ العلم �أن هناك جمال حمدد‬ ‫وت�صدر عند ت�أك�سدها كمية من احلرارة لن�سبة تركيز مزيج بخار الوقود والهواء‬ ‫تتبدد ببطء دون �أن ي�ؤدي ذلك �إىل ارتفاع �ضمن ظروف معينة بحيث ينفجر املزيج‬ ‫يف درجة حرارتها �إىل حرارة اال�شتعال �إذا زادت الن�سبة عنها فعلى �سبيل املثال ف�إن‬ ‫وكنتيجة لذلك ميكننا �أن ن�صنف كثرياً البنزين يرتاوح جمال اال�شتعال ما بني ‪1.4‬‬ ‫من املعادن مثل املغنزيوم والتيتانيوم �إىل ‪ 7.6‬حجمياً لذلك من ال�ضروري اتخاذ‬ ‫وال�صوديوم والبوتا�سيوم والكال�سيوم �إجراءات الوقاية من احلريق وهي ‪:‬‬ ‫والليثيوم والزركونيوم والزنك والثوريوم ‪ - 1‬عزل م�صدر اال�شتعال‬ ‫واليورانيوم والبلوتونيوم ‪ ،‬هذه املعادن ‪ - 2‬عزل الهواء‬ ‫كلها ت�صنف كمعادن قابلة لالحرتاق‬ ‫‪� - 3‬إبقاء الوقود �ضمن خزانات مغلقة‬ ‫عندما تكون بحالة بودرة ناعمة ومن‬ ‫امللفت للنظر �أن بع�ض املعادن تكون قابلة ‪� - 4‬إجراء تهوية للمكان لتالقي زيادة‬ ‫لال�شتعال يف جو من النرتوجني �أوثاين تركيز البخار الناجت‬ ‫�أك�سيد الكربون �أو بخار املاء بينما ال ميكن ‪ - 5‬ا�ستخدام الغاز اخلامل يف الإطفاء‬ ‫لكثري من �أنواع الوقود �أن ت�شتعل �ضمن ‪.‬وت�صنف ال�سوائل ح�سب �إمكانية احرتاقها‬ ‫هذه الغازات ‪.‬‬ ‫�إىل ‪:‬‬ ‫‪� - 1‬سوائل قابلة لال�شتعال ‪ :‬وهي ال�سوائل‬ ‫ال�سوائل القابلة لال�شتعال ‪:‬‬ ‫التي درجة ومي�ضها �أخف�ض من ‪538‬‬ ‫يعترب التخزين الغري ال�صحيح والنقل و�ضغط تبخرها ال يزيد عن ‪mm 2.68.6‬‬ ‫اخلاطئ واال�ستخدام الع�شوائي لل�سوائل عند درجة حرارة ‪. 538‬‬ ‫القابلة لالحرتاق من �أكرث امل�سببات‬ ‫احلوادث احلريق حيث ال تكمن اخلطورة يف ‪ - 2‬ال�سوائل القابلة لالحرتاق وهي‬ ‫الوقود نف�سه �إمنا اخلطورة عندما يتبخر ال�سوائل التي درجة ومي�ضها ت�ساوي �أو‬ ‫الوقود عند تعر�ضه للهواء �أو عند ارتفاع �أكرث من ‪. 538‬‬




‫جملة التقنيات ال�صناعية‬



‫تدريب‬  ‫القوي �أو الرج مما يجعلها تولد كمية كبرية‬ : ‫الغازات‬ t . ‫من احلرارة �أو الغازات الغري مرغوب بها‬ : ‫وت�صنف الغازات �إىل‬ t ‫ وهي‬:‫قابلة لالحرتاق‬ ‫ غازات الغري‬- 1 ‫إخماد‬  " " 100% t : ‫احلريق‬ � ‫طرق‬ ‫الغازات التي ال ت�شتعل يف الهواء اجلوي‬ ‫ يعترب املاء �أب�سط و�أف�ضل‬: ‫التربيد‬ ‫ �إن‬: ‫مهما كانت ن�سبة تركيز الأك�سجني مرتفعة عزل املواد امل�شتعلة عن الأك�سجني‬ ‫و�سيلة لإزالة احلرارة الالزمة لال�شتعال‬  ‫ولكن الكثري من هذه الغازات ت�ساعد‬ ‫طبيعة املادة املحرتقة هي التي حتدد‬ ‫من املواد القابلة لالحرتاق حيث ي�ؤدي‬ ‫وهي ن�سبة‬ ‫االحرتاق وتدعى بالغازات امل�ؤك�سدة ن�سبة الأك�سجني ا ·لأ�صغرية‬ ‫على‬ · ‫ر�ش املاء على املواد املحرتقة �إىل طرد‬ ‫الالزمة لالحرتاق والتي �إذا‬ ‫مثل الأك�سجني �أما الغازات الغري قابلة الأك�سجني‬  ‫إبعاد ن�سبة من‬ �‫من الغازات املنت�شرة و‬ t ‫كمية‬ t ‫ت�ساعد على‬ ‫ ال‬‫والتي‬ ‫لال�شتعال‬ ، ‫ تتوقف عملية االحرتاق‬ ‫عنها‬  ‫نق�صت‬‫االحرتاق‬  ‫ؤدي �إىل تربيد اجلزء‬ �‫املت�شكلة وي‬ ‫الأبخرة‬       ً ‫ومن هذه مث‬ ‫ف�إنها تدعى بالغازات اخلاملة‬ ‫ال ال ت�شتعل الغازات الهيدروكربونية‬ ‫�أنه ال ميكن‬ ‫االنتباه غلى‬ ‫ويجب‬ ، ‫املحرتق‬     t ‫الغازات النرتوجني وثاين �أك�سيد الكربون وكذلك ال ي�شتعل بخار الوقود عادة عندما‬ ‫جيدة �إذا مل‬ ‫نتيجة تربيد‬  ‫احل�صول على‬        t . ‫وثاين �أك�سيد الكربيت‬ ‫ ويجب �أخذ‬15% ‫تقل ن�سبة الأك�سجني عن‬ ‫ يكن هناك الم�س مبا�شر بني املاء واجلزء‬   6       3 ‫االحتياطات عند ا�ستخدام هذه الطريقة يف‬ ‫ ر�ش الرذاذ‬ ‫املحرتق من املادة وال يكفي‬  ‫املغلقة‬ t ‫ �إطفاء احلرائق �ضمن الأماكن‬ ‫ هي كل‬:‫ الغازات القابلة لالحرتاق‬- 2 . ‫ للح�صول على هذا التالم�س‬‫لتاليف‬     ‫يتولد‬ ‫غاز ميكن �أن يحرتق مع وجود الن�سبة عدم �إعادة ا�شتعال احلريق وذلك لأنه‬ 10000  t ‫الطبيعية للأك�سجني يف الهواء مثل �أبخرة الكثري من الغازات القابلة لالحرتاق يف‬ : ‫الكيميائية‬ ‫�سل�سلة التفاعل‬ ‫�إيقاف‬      t ‫كامل‬   ‫ي�صبح‬ . ‫الوقود‬ ‫ غري‬‫االحرتاق‬ ‫اجلو عندما‬ ‫ت�ستخدم هذه الطريقة فقط يف احلرائق‬         ‫يف اجلو‬ ‫لأك�سجني‬‫ا‬ ‫كفاية ن�سبة‬ ‫عدم‬ ‫ب�سبب‬ ‫التي تتولد فيها م�ساعدات االحرتاق‬   ‫ وهي‬ : ‫ الغازات ال�سامة‬- 3    t . ‫ التي‬‫الغازات‬ ‫تفاعالت احرتاق‬ ‫مما ي�ؤدي �إىل حدوث‬ ‫حياة الإن�سان مثل‬ ‫ت�شكل خطر على‬   ‫عملية الإطفاء‬ ‫�إ�ضافية لذلك يجب يف‬ .‫غازال�سيانيد و�أول �أك�سيد الكربون‬ : ‫عزل املادة املحرتقة‬ ‫�سحب هذه امل�ساعدات و�إبطال مفعولها‬ ً ‫ميكن القيام بهذه العملية بعدة طرق فمث‬ ‫ال‬ ‫بحيث يتم �إطفاء احلريق م�ؤقتاً ريثما‬   t ‫ تعترب الغازات يتم عزل الأماكن املحرتقة عن الأماكن‬: ‫ الغازات الن�شطة‬- 4 ‫يتم عزل �أحد العوامل الثالثة الأوىل‬  ً ‫مثل ال�ستيلني وغاز الفينيل كلورايد من الغري حمرتقة بحفر خنق مث‬ ‫ال كما‬ ‫لأنه يف حال عدم عزل هذه العوامل‬  ‫الغازات الن�شطة حيث �أن هذه‬ ‫حدوث‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫أما‬ � ‫الغابات‬ ‫الغازات يحث يف حرائق‬ ‫عند توفر‬ ‫لال�شتعال‬ ‫احلريق‬ ‫�سيعود‬            ‫تتفاعل مع الغازات الأخرى �أو تغري حريق يف خزانات الوقود فيتم �ضخ الوقود‬ . ‫لالحرتاق‬ ‫م�ساعدات‬   ‫ من �أ�سفل اخلزان املحرتق �إىل خزان فارغ‬ ‫خوا�صها عند تعر�ضها للحرارة �أو التحريك‬     ‫كما ميكن عزل املادة املحرتقة بتغطية‬ ‫املادة املحرتقة با�ستخدام الرغاوي �أو‬ . ‫با�ستخدام بودرة الإطفاء‬



  ‫للقوالب‬ ‫الفني‬  ‫الركز‬ CNC

CNC  



 

  WWW.NOORCNC.COM  info@noorcnc.com  37

9




‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫�صيانة‬

‫�سيور نقل احلركة ‪Belt Drives‬‬ ‫د‪.‬م ‪.‬حممد معاذ اخلياط‬ ‫‪mouathkhayat@yahoo.com‬‬

‫�شد)‪.‬الحظ ال�شكل رقم (‪)1‬‬

‫‪ – 2‬ظاهرة االنزالق يف �سيور‬ ‫نقل احلركة‪:‬‬

‫‪ – 1‬متهيد‪:‬‬ ‫تناولنا يف �أعداد �سابقة �أحد �أهم عنا�صر الآالت وهي املحامل الدحروجية (الروملانات‬ ‫�أو البيليات) و ا�ستعر�ضنا �أهم �أنواعها و �أهم املالحظات الفنية و العملية اخلا�صة بفكها‬ ‫وتركيبها‪ .‬يف هذا العدد �سوف نتناول مو�ضوع �سيور نقل احلركة و�أهم النواحي الفنية‬ ‫املتعلقة بها ‪.‬‬ ‫من املعلوم �أنت عزم الدوران ينتقل عرب �سيور نقل احلركة ( االدارة بال�سيور) بني عمودين‬ ‫بطريقة احتكاكية مع �إمكانية حتقيق ن�سبة تخفي�ض �أو رفع لل�سرعة ‪ ،‬و ين�ش�أ ال�ضغط‬ ‫الالزم لتوفري االحتكاك املطلوب عن طريق �شد ال�سري �شداً م�سبقاً �أثناء تركيبه (�إجهاد‬

‫بكرة مقود‬

‫اجلانب املرتخي‬

‫بكرة قائدة‬

‫مبا �أن ال�سري املتحرك ينزلق قلي ً‬ ‫ال على‬ ‫البكرة لذلك تكون ال�سرعة املحيطية‬ ‫(اخلطية ‪ )Liner velocity‬للبكرة املقودة‬ ‫‪� Driven pulley‬أقل مبقدار �ضئيل من‬ ‫�سرعة البكرة القائدة ‪( Drive pulley‬عند‬ ‫ت�ساوي قطري البكرتني) �إذ يحدث انزالق‬ ‫يبلغ نحو ‪ ،%2‬و يتوقف مقدار هذا االنزالق‬ ‫على كل من مدى التحميل وال�سرعة‬ ‫املحيطية و املواد امل�صنعة منها ال�سيور‬ ‫والبكرات و م�ساحة االحتكاك ‪ ،‬وتتحدد‬ ‫هذه امل�ساحة بعر�ض ال�سري و زاوية متا�سه‬ ‫(التفافه) مع البكرة ‪ ،‬و تعتمد زاوية‬ ‫التما�س على الفرق بني قطري البكرتني‬ ‫و على التباعد املركزي بينهما‪.‬‬ ‫و ب�سبب االنزالق ف�إن الإدارة بال�سيور ال‬ ‫ت�صلح للآليات و الأجهزة التي يجب �أن‬ ‫تكون ال�سرعة املحيطية فيها ثابتة ‪.‬‬ ‫(�آليات التوقيت ‪ ، )Timing‬و ال يف‬ ‫احلاالت التي ال يجوز فيها خروج ال�سري‬

‫زاوية التما�س‬ ‫ال�شكل ‪3‬‬

‫‪38‬‬

‫اجلانب امل�شدود‬ ‫التباعد املركزي‬

‫عن البكرات لدواعي الأمان‪.‬‬

‫‪ - 3‬الإدارة بال�سري مع بكرة‬ ‫�شد‪:‬‬ ‫من التجربة العملية �إذا جتاوزت ن�سبة‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫�صيانة‬ ‫نقل احلركة املقدار ‪ i = 6:1‬ف�إنه ميكن زيادة زاوية التما�س على البكرة ال�صغرى عند نف�س‬ ‫القطر و نف�س التباعد املركزي با�ستخدام بكرة �شد تو�ضع على اجلانب املرتخي من ال�سري‬ ‫بالقرب من البكرة ال�صغرى بق�صد �شد ال�سري ‪ ،‬و ُتدفع بكرة ال�شد هذه بقوة ناب�ض �أو بثقل‬ ‫‪ ،‬الحظ ال�شكل رقم (‪ ،)2‬كما يجب �أن يجري ترتيبها على ت�سمح برفع احلمل عن ال�سري يف‬ ‫حالة ال�سكون‪.‬‬

‫ال�شكل ‪2‬‬

‫للألة ‪� ،‬إذا كان ال�شد رخواَ ف�إن ال�سري �سوف‬ ‫ينزلق و ترتفع حرارته ويحدث به اهرتاء‬ ‫‪ ،‬كما �أن ال�شد الزائد �سوف يزيد من درجة‬ ‫احلرارة و ُيحدث �ضرراَ باملحامل ‪.‬‬

‫الطريقة الأكرث �شيوعاَ ل�ضبط مقدار‬ ‫ال�شد هي ال�ضغط على ال�سري و‬ ‫ا�ستخدام امل�سطرة واحلافة امل�ستقيمة‬ ‫لقيا�س االنحراف احلا�صل يف ال�سري‬ ‫كما هو ّ‬ ‫مو�ضح بال�شكل رقم (‪.)4‬‬

‫ال�شكل ‪4‬‬

‫و ميكن �أي�ضاً �شد ال�سري ب�إزاحة حمرك الإدارة على زالقة (منزلقة) ‪� ،‬أو برتكيبه كمحرك‬ ‫مف�صلي ‪ ،‬الحظ ال�شكل رقم (‪.)3‬‬

‫�أو ميكن �أن تتم عملية قيا�س اال�ستطالة‬ ‫احلا�صلة يف ال�سري بعد عملية ال�شد‪ ،‬ومن‬ ‫خالل حتديد طول ال�سري بعالمتني قبل‬ ‫ال�شد النهائي ثم �إعادة قيا�س الطول بني‬ ‫نف�س العالمتني بعد ال�شد النهائي‪.‬‬ ‫ت�أخذ قيمة اال�ستطالة القيمة النظامية‬ ‫عندما تقابل هذه اال�ستطالة زيادة مقدارها‬ ‫‪ 2%‬من طول ال�سري ‪ .‬هذه القيمة ميكن �أن‬ ‫تزداد مع زيادة �سرعة الدوران ‪.‬‬

‫عمود ملولب لل�شد‬ ‫منزلقة (زالقة) املحرك‬

‫حمرك مف�صلي‬

‫ال�شكل ‪3‬‬ ‫يجب �أن يكون مقدار �شد ال�سري ح�سب القيمةاملو�صى بها من قِبل ال�شركة ال�صانعة‬

‫‪39‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫�صيانة‬ ‫‪ - 4‬تركيب جمموعة الإدارة بال�سيور‪:‬‬ ‫يجب عند تركيب البكرة على العمود مراعاة �أال تكون مائلة‪ ،‬كما يجب ا�ستخدام خابور‬ ‫‪ Key‬متوا ٍز (غاط�س) لتثبيتها ‪ ،‬هذا و تتمايل (ترف ‪ ) Tremble‬البكرة عند دورانها �إذا‬ ‫كان تركيبها خاطئاً ‪ ،‬و يجب �أن تقع البكرتان القائدة و املقودة يف م�ستوى واحد‪ ،‬و هو ما‬ ‫ميكن فح�صه بو�ضع ق ّد ا�ستقامة على الأ�سطح اجلانبية ‪ ،‬و عند كرب التباعد املركزي ميكن‬ ‫ا�ستخدام خيط م�شدود ‪ ،‬و يجب �أي�ضاً �أن يكون عمودا البكرتني متوازيني متاماً وواقعني يف‬ ‫م�ستوى واحد‪ ،‬الحظ ال�شكل رقم (‪.)5‬‬

‫ال�شكل ‪5‬‬ ‫‪ - 5‬مالحظات فنية يجب مراعاتها عند �صيانة جمموعات الإدارة بال�سيور‪:‬‬ ‫يعتمد العمر الفني لل�سري على احلالة الفنية للبكرتني ‪.‬‬ ‫يجب املحافظة على نظافة البكرات ‪ Pulleys‬و خلوها من ال�شحم ومن �أي �ضر ٍر‬ ‫�أو ت�أكل‪ .‬يجب �أن يعدل �شد ال�سري ح�سب تو�صيات ال�شركة ال�صانعة و ُي ّ‬ ‫ف�ضل‬ ‫ا�ستخدام جهاز ال�شد اخلا�ص بذلك ‪.‬‬ ‫يجب �أن ال ُيخرج ال�سري عن بكرته ق�سراً دون �إرخائه �أ�صو ًال‪.‬‬ ‫عند تركيب جمموعات الإدارة بال�سيور يجب ت�شغيلها لفرتة ال تقل عن ع�شر‬ ‫دقائق بهدف ال�سماح لل�سري ب�أن ي�أخذ و�ضعيته ال�صحيحة يف جميع �أخاديد‬ ‫البكرة ‪ .Pulley grooves‬بعد ذلك ُتعاد عملية �ضبط ال�شد‪ .‬يجب التحقق من‬ ‫قوة ال�شد مرة �أخرى بعد مرور ‪� 24‬ساعة تقريباً من عملية الرتكيب‪.‬‬ ‫يجب الت�أكد من �أن جمموعة الإدارة بال�سيور حممية بوا�سطة وقاء‬ ‫منا�سب لل�سالمة كذلك يجب �أن يزود الوقاء بو�سيلة للتهوية ‪.‬‬

‫‪Guard‬‬

‫يجب �أن تتوافق ال�سيور املتعددة على بكرة واحدة مع بع�ضها البع�ض من حيث دقة‬ ‫الأبعاد و امل�صدر وذلك ل�ضمان التوزيع املنتظم للحمل‪ ،‬الحظ ال�شكل رقم (‪.)6‬‬

‫‪40‬‬

‫ال�شكل ‪6‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫�صيانة‬ ‫‪3 Rib‬‬ ‫‪5 Rib‬‬

‫‪2 Rib‬‬ ‫‪4 Rib‬‬

‫ال�شكل ‪6‬‬

‫ال�شكل ‪7‬‬ ‫ �صرير ال�سيور (‪:)Belt squeal‬‬‫‪� – 7‬أهم الأ�سباب امل�ؤدية لتلف‬ ‫يرتافق �صوت ال�صرير عاد ًة مع انزالق‬ ‫ال�سري و يحدث �أي�ضاً ب�سبب التحميل الزائد جمموعات الإدارة بال�سيور‪:‬‬

‫يجب �أن تغري ال�سيور املتعددة معاَ بكاملها‬ ‫لأن ال�سري اجلديد �سيكون طوله �أق�صر‬ ‫مقارنة مع �أطوال ال�سيور الأخرى وبالتايل‬ ‫�سوف يتعر�ض حلمل �أكرب الأمر الذي‬ ‫ خفقان ال�سري (‪:)Belt whipping‬‬‫�سي�سرع من تلفه ‪.‬‬ ‫عند تخزين ال�سيور يجب �أن يكون مكان‬ ‫التخزين جافاً و نظيفاً و غري معر�ض‬ ‫حلرارة �أو لأ�شعة ال�شم�س ‪.‬‬ ‫‪ – 6‬مناذج الأعطال ‪ Failure Patterns‬التي‬ ‫قد حتدث مبجموعات الإدارة بال�سيور‪:‬‬ ‫البد من �أن يهرت�أ ال�سري كما هو حال‬ ‫معظم عنا�صر الآالت ‪ .‬يعتمد العمر الفني‬ ‫لأي �سري على �شروط العمل وال�سرعة‬ ‫والتحميل‪ .‬عندما يتعر�ض �أي �سري لعطب‬ ‫قبل �أوانه فمن اجلدير البحث عن ال�سبب‬ ‫واتخاذ التدابري الفنية املنا�سبة‪.‬‬ ‫�إن احلاالت التالية ميكن اعتبارها ك�أدلة �أو‬ ‫مناذج للأعطال التي قد حتدث مبجموعات‬ ‫الإدارة بال�سيور‪:‬‬

‫ انزالق ال�سري (‪:)Belt slippage‬‬‫�إن �أي انزالق مابني ال�سري و البكرة �سي�ؤدي‬ ‫�إىل االهرتاء ال�سريع ‪ Rapid wear‬وال�سبب‬ ‫يف ذلك يعود �إىل �شد غري كايف و التحميل‬ ‫الزائد جلملة نقل احلركة �أو وجود زيت �أو‬ ‫�شحم على ال�سري‪.‬‬

‫و ال�شد الغري كايف‪ .‬كما يحدث ال�صرير‬ ‫عندما ال يكون قو�س التما�س بني ال�سري و‬ ‫البكرة كافياً‪.‬‬

‫عدم املحاذاة (‪)Misalignment‬‬ ‫كما يف معظم الآالتف�إن املحاذاة اجليدة هي‬ ‫و�ضع حدي‪.‬ت�سبب عدم حماذاة البكرات‬ ‫االهرتاء ال�سريع وال�ضرر ل�سطح ال�سري‪.‬‬

‫�إذا بد�أ ال�سري باخلفقان فمن املحتمل �أن‬ ‫يرتفع ب�شكل مفاجئ عن �أخدود البكرة �أو‬ ‫�أن يتدحرج فوق الأخدود و يتلف‪ .‬قد يكون‬ ‫اخلفقان كنتيجة لتباعد مراكز جملة نقل‬ ‫احلركة عن بع�ضها ب�سبب تذبذب البكرات‪.‬‬

‫ال�شد اخلاطئ(‪:)Incorrect tension‬‬ ‫�إن ال�شد غري الكايف ي�سبب انزالق‬ ‫ال�سريوميكن �أن ي�ؤدي �إىل انهيار ال�سري‬ ‫نتيجة ت�أثري االنزالق الطويل لل�سري‪ .‬يزيد‬ ‫ال�شد الزائد من ن�سبة االهرتاء وي�سبب‬ ‫ق�صر عمر ال�سريوميكن �أن ي�سبب التحميل‬ ‫الزائد على حمامل العمود‪.‬‬

‫ انهيار (انقطاع) ال�سري (‪:)Belt breakage‬‬‫عادة يتم ذلك نتيجة انتهاء العمر االفرتا�ضي‬ ‫الطبيعي لل�سري‪.‬وقد ينهار ال�سري ب�سبب‬ ‫التحميل الزائد على �شكل �أحمال �صدمية �أو‬ ‫�أحمال �أولية كبرية‪ ،‬و لكن �إذا مت اختيار ال�سري‬ ‫بدقة و ب�شكل هند�سي و�صحيح فلن يحدث‬ ‫انهيار مفاجئ ‪.‬‬

‫التداخل)‪:(Interference‬‬ ‫�إن �أي ات�صال بني ال�سري و�أي جزء من‬ ‫الآلةي�سبب �ضرر �سريع لل�سري على �شكل‬ ‫اهرتاء كبري ل�سطح ال�سري‪.‬‬ ‫املواد الغريبة)‪:(Foreign material‬‬ ‫يجب �أن تبقى �أخاديد البكرات وال�سيور‬ ‫نظيفة وخالية من الأو�ساخ والغبار و�أي‬ ‫�شوائب �أخرى‪ ،‬والتي ت�سبب اهرتاء �سريع‬ ‫�أو انهيار ال�سري‪�.‬إن ال�سري امل�صمم ب�شكل‬ ‫�صحيح ي�ساعد على حماية و �إبعاد املواد‬ ‫الغريبة عنه‪.‬‬

‫�إذاً فال�سيور امل�ضبوطة و امل�شدودة‬ ‫ب�شكل جيد �ستهرت�أ على طول اجلوانب‬ ‫و �سيكون هناك حاجة ال�ستبدالها‪� .‬ﺇذا‬ ‫كان االهرتاء �سريعو�أدى �ﺇىل حدوث‬ ‫العطل قبل �أوانه‪ ،‬ف�إن هذا نتيجة‬ ‫عدم املحاذاة �أو وجود الغبار �أو �أي‬ ‫مواد حاكة �أخرى‪ .‬االهرتاء غري ت�ضرر البكرات )‪:(Damaged pulleys‬‬ ‫امل�ستوياملبني بال�شكل رقم (‪ )7‬ميكن يجب �أن تكون �أخاديد البكرات خالية من‬ ‫�أن يكون نتيجة �إما عدم املحاذاة �أو الت�شققات واحلواف اخل�شنة والك�سور و�أي‬ ‫�أخطار �أخرى ت�ؤثر على ال�سري‪.‬‬ ‫حدوث �ضرر لأخاديد البكرات ‪.‬‬

‫‪41‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫�صيانة‬ ّ )7( ‫ال�شكل التايل رقم‬ ‫يو�ضح العالقة ما‬ ‫بني كلٍ من قطر البكرة القائدة و البكرة‬ ‫املنقادة و �سرعة دوران كلٍ منهما و ن�سبة‬ ‫يف كل من حالتي النقل الب�سيط‬.‫النقل‬ .‫والنقل املر ّكب‬

 

:(Overheating) ‫الت�سخني الزائد‬ ‫�إن احلرارة الزائدة ت�ضر بال�سيور وميكن �أن‬ ‫ يجب �أن ت�صنع‬.‫ت�ؤدي �إىل العطل ال�سريع‬ ‫جمموعات الإدارة بال�سيور بطريقة ت�ضمن‬ ‫ كما �أن انزالق ال�سري‬. ‫لها التهوية الكافية‬ . ‫ب�سبب �سوء بال�شد يرفع من درجة حرارته‬

:(Overloading) ‫التحميل الزائد‬ ‫�إن عمر ال�سري الناقل ميكن �أن ينق�ص �إذا‬ ‫تعر�ض لأحمال �أو ل�سرعات �أعلى من امل�صمم‬ ‫ من املحتمل �أن يحدث االهرتاء‬.‫عليها‬ ‫الكبري وانهيار ال�سري �إذا كانت الأحمال‬ .‫وال�سرعات �أعلى من احلدود امل�سموح بها‬

 







 

Control Valves For all Application (water - Food - steam - Gas - Fuel) SMS TORK

‫جمذوب اخوان‬

   

Ex-proof items (fluorescent lamps flood lamps, junction & control boxes)

 

www.mbco-sy.com Telefax: + 963 11 5321212 info@mbco-sy.com 42 Tel : + 963 11 53398870 - mobile : +963 933 406061 -P.O.Box 34010 - Damascus - Syria samimjzb@scs-net.org


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫ت�سويق‬

‫دليلك �إىل عامل الت�صدير‬

‫مركز الأعمال ال�سوري الأوربي‬

‫الدرا�سة الأولية لل�سوق‪:‬‬

‫اجلزء (‪)2‬‬

‫بعد �أن يتخذ امل�صدر قرار الت�صدير نتيجة ر�ؤيته فر�صة جتارية منا�سبة ‪،‬‬ ‫البد له من درا�سة �أولية لل�سوق امل�ستهدف جتعل عملية الت�صدير �أكرث �أمانا‬ ‫و�أقل عر�ضة للمفاج�آت ‪ ،‬وتبد�أ درا�سة ال�سوق امل�ستهدف من خالل احل�صول‬ ‫على معلومات من عدة م�صادر منها ‪:‬‬ ‫زيارة الأ�سواق امل�ستهدفة من امل�صدر نف�سه‬ ‫�أو �إر�سال من ينوب عنه وذلك لالطالع على‬ ‫هذه الأ�سواق‪.‬‬

‫ح�ضور اللقاءات التي تنظمها الهيئات‬ ‫املتخ�ص�صة والتي ت�ساهم يف ترويج‬ ‫ال�صادرات (بعثات امل�شرتين)‪.‬‬

‫زيارة املعار�ض التجارية املتخ�ص�صة‬ ‫لالطالع على املنتجات املناف�سة‪.‬‬

‫متابعة الأحداث العاملية وخ�صو�صا التي قد‬ ‫يكون لها ت�أثري على عملية الت�صدير‪.‬‬

‫االطالع على املجالت والدوريات املتخ�ص�صة‬ ‫بال�ش�ؤون االقت�صادية‪.‬‬

‫ميكن اللجوء �إىل املكاتب اال�ست�شارية يف‬ ‫�ش�ؤون الت�صدير لإعداد مثل هذه الدرا�سات‬ ‫الأولية‪ ،‬وعلى �أي حال ف�إن هذه الدرا�سة‬ ‫ميكن �أن ت�شمل املوا�ضيع التالية‪:‬‬ ‫فهم �سوق الت�صدير وهيكليته‪.‬‬ ‫ن�سب النمو املتوقعة يف الطلب على املنتج‪.‬‬

‫االت�صال بغرف التجارة وال�صناعة للح�صول‬ ‫على املعلومات والإح�صائيات عن ال�سوق‬ ‫امل�ستهدفة‪.‬‬

‫املوا�صفات الفنية والقيا�سية املطلوبة‬ ‫للمنتج‪.‬‬ ‫احلجم الكامل لل�سوق واملناف�سة (املحلية‬ ‫واخلارجية)‪.‬‬ ‫حتديد وا�ستهداف زبائن معينني وفهم‬ ‫�سلوك الزبائن ورغباتهم‪.‬‬ ‫حتديد �أجنع الطرق لتوزيع املنتج‪.‬‬ ‫حتديد املناف�سني والطرق املمكنة لزيادة‬ ‫القدرة التناف�سية للمنتج‪.‬‬ ‫�أخالقيات الأعمال‪ /‬التجارة واال�ستقرار‬ ‫ال�سيا�سي‪.‬‬ ‫القيود املحلية على اال�سترياد‪ .‬والنظام‬ ‫ال�ضريبي املعمول به‪.‬‬

‫الدخول �إىل �سوق الت�صدير‪:‬‬ ‫ان دخول �أي منتج �إىل �أ�سواق جديدة‬ ‫يتطلب ان�شاء �شبكة توزيع للمنتج �ضمن‬ ‫هذا ال�سوق (�شركة ت�صدير‪ ،‬بيع جملة ‪ ،‬بيع‬ ‫مفرق) ويختلف الأمر تبعا حلجم امل�ؤ�س�سة‬ ‫وحجم العملية الت�صديرية ونوع الب�ضاعة‬ ‫وبغية �إيجاد و�سيلة التوزيع املنا�سبة ميكن‬ ‫اللجوء �إىل‪:‬‬ ‫‪ 1‬القيام بزيارة �شخ�صية ل�سوق الت�صدير‪:‬‬ ‫يمكن للم�صدر �أن يقوم بزيارة الأ�سواق‬ ‫التي يرغب بالت�صدير �إليها للتعرف‬ ‫عليها ودرا�ستها‪� .‬إال �أن هذه الطريقة‬ ‫غالبا ما تكون ذات نتائج محددة‬ ‫ب�سبب محدودية الوقت الذي يمكن‬ ‫�أن يخ�ص�صه الم�صدر للزيارة نتيجة‬ ‫ل�ضغط العمل والم�صاريف الكبيرة‬ ‫لل�سفر والإقامة‪� .‬إال �أن زيارة ال�سوق‬ ‫تمنح الم�صدر فر�صة التفاو�ض المبا�شر‬ ‫مع الزبائن والتعرف عليهم‪.‬‬ ‫‪� 2‬إر�سال ع�ضو من فريق المبيعات‪ :‬يمكن‬ ‫اال�ستعا�ضة عن الزيارة ال�شخ�صية‬

‫‪43‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫ت�سويق‬ ‫ب�إر�سال �أحد مندوبي المبيعات في‬ ‫ال�شركة لدرا�سة ال�سوق والتعرف‬ ‫عليها ويف�ضل �أن يكون هذا المندوب‬ ‫ملما باللغة المحلية وطرق ممار�سات‬ ‫الأعمال ويقوم هذا المندوب بتمثيل‬ ‫ال�شركة في المفاو�ضات و�إبرام‬ ‫ال�صفقات على �أن يبقى على ات�صال‬ ‫منتظم ودائم بالمكتب الرئي�سي‬ ‫ليطلع ال�شركة على تطور الأعمال‪.‬‬ ‫تتميز هذه الطريقة بالفعالية �إال‬ ‫�أنها قد ال تنا�سب ال�شركات ال�صغيرة‬ ‫�أو ال�صفقات ال�صغيرة لما تنطوي‬ ‫عليه من م�صاريف كبيرة لل�سفر‬ ‫والإقامة‪.‬‬ ‫‪ 3‬ا�ستخدام الوكالء و�شركات الت�صدير‬ ‫ووكالء بالعمولة‪ :‬يمكن للم�صدر �أو‬ ‫ال�شركة الم�صدرة �أن تعمل على �إيجاد‬ ‫وكالء يقومون ب�شراء المنتجات‬ ‫من ال�شركة مبا�شرة ويقومون‬ ‫ببيعها لح�سابهم‪ ,‬لما توفره هذه‬ ‫الطريقة على الم�صدر من عناء‬ ‫الدخول للأ�سواق وتقليل تكاليف‬ ‫الت�صدير‪� .‬أما �شركات الت�صدير‬ ‫فهي تختلف قليال عن الوكيل �إذ‬ ‫تعمل كامتداد لل�شركة وهي تقوم‬ ‫بترتيب عملية الت�صدير بدءا من‬ ‫�إيجاد الزبائن �إلى القيام بترتيبات‬ ‫النقل وانتهاء بتح�صيل الديون‪.‬‬ ‫�أما نظام عمل الوكيل بالعمولة‬ ‫فيقت�ضي من الوكيل ت�أمين زبائن‬ ‫جدد في �سوق الت�صدير‪ ،‬وت�سجيل‬ ‫طلباتهم‪� ،‬أما تنظيم الئحة الأ�سعار‬ ‫وال�شحن وتح�صيل الديون فتبقى‬ ‫من اخت�صا�ص ال�شركة الم�صدرة‬ ‫ويتقا�ضى الوكيل العامل بالعمولة‬ ‫ن�سبة من �إجمالي الطلبات الم�سجلة‬ ‫ولي�س من مبيعات الت�صدير‬ ‫المنجزة‪.‬‬ ‫وتتطلب عملية تعيني وكيل ما معرفة‬ ‫القوانني املحليةالناظمة للعملية �ضمن‬

‫‪44‬‬

‫ال�سوق امل�ستهدفة والتي تعمل على حماية‬ ‫الوكالء واملوزعني‪ ،‬وميكن احل�صول على‬ ‫هذه املعلومات من غرف التجارة‪.‬‬ ‫والبد للم�صدر من تنظيم عقد بني ال�شركة‬ ‫والوكيل يت�ضمن ال�شروط القانونية للوكالة‬ ‫وميكن اللجوء ملقابلة الوكيل �شخ�صيا‬ ‫للتعرف عليه يف حميطه مما ي�ساعد على‬ ‫ن�شوء عالقة جتارية �سليمة‪ ،‬ويت�ضمن عقد‬ ‫الوكالة عادة‪:‬‬ ‫م�س�ؤوليات كل طرف‪.‬‬ ‫الدعم الفني والتدريب وخدمات ما بعد‬ ‫البيع‪.‬‬ ‫ن�سب و�شروط العمولة امل�ستحقة‪.‬‬ ‫طرق ومواعيد الدفع للمبيعات‪.‬‬ ‫م�س�ؤوليات الإعالن والت�سويق وو�سائل‬ ‫الرتويج‪.‬‬ ‫قانون الدولة الناظم لالتفاقية‪.‬‬ ‫�إنهاء العالقة والتعوي�ض املطلوب‪.‬‬ ‫م�ستويات املخزون‪.‬‬ ‫�إمكانية ا�ستعمال ح�سابات يف امل�صارف‬ ‫املحلية‪ .‬هنالك مزايا وا�ضحة لإ�سناد معظم‬ ‫املهمات اخلا�صة بالت�صدير �إىل طرف ثالث‪،‬‬ ‫�إال �أن هناك خماطر عديدة لهذه املزايا‬ ‫واخلدمات منها فقدان االت�صال املبا�شر‬ ‫بالزبائن ووجود و�سيط يف العملية‪.‬‬

‫منح امتياز �أو م�شروع م�شرتك‪:‬‬ ‫ميكن للم�صدر يف بع�ض الأحيان اللجوء �إىل‬ ‫�إبرام اتفاقية مع �إحدى ال�شركات العاملة‬ ‫يف �سوق الت�صدير حيث تقوم هذه ال�شركة‬ ‫بتوزيع املنتج يف ال�سوق امل�ستهدف بينما‬ ‫يكون دور ال�شركة امل�صدرة ت�أمني الب�ضائع‬ ‫املنا�سبة‪ ،‬وت�شبه هذه العملية نظام الوكاالت‬ ‫�إال �إن تدخل ال�شركة امل�صدرة يف العملية‬ ‫الت�صديرية يكون اكرب وعلى �أي حال ف�إن‬ ‫هذه العالقة يجب �أن تكون موثقة بعقد‬ ‫وفق القوانني املحلية الناظمة مبا ي�ضمن‬ ‫حقوق الطرفني‪.‬‬

‫�إن�شاء فرع خارجي‪:‬‬ ‫تعترب هذه خطوة من اخلطوات البارزة‬ ‫بالن�سبة لل�شركة‪ .‬وينبغي �أن ال تتخذ �إال‬ ‫بعد جتربة كافية يف �سوق الت�صدير‪ .‬والفرع‬ ‫اخلارجي من �شانه �أن يوفر لل�شركة امل�صدرة‬ ‫درجة �أعلى من التحكم بالعقود مع الزبائن‬ ‫وتبقى العملية الت�صديرية حتت ال�سيطرة‬ ‫الكاملة لل�شركة‪ ،‬مما يجعلها يف موقع‬ ‫�أف�ضل للت�أثري على �إ�سرتاتيجية املبيعات‬ ‫وخدمة ما بعد البيع يف بلد الت�صدير‪.‬‬ ‫وعند �إن�شاء مثل هذه ال�شركات البد من‬ ‫�إن�شاء نظام حما�سبي منا�سب يربط الفرع‬ ‫بالأ�صل حيث يقدم هذا النظام املعلومات‬ ‫املنا�سبة عن الفرع �إىل ال�شركة الأم‪ .‬والبد‬ ‫من درا�سة القوانني ال�ضريبية يف بلد‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫ت�سويق‬ ‫منا�سبة ومقبولة لكال الطرفني عندما‬ ‫تكون ال�صفقة �صغرية �أو �أن يتفرد امل�ستورد‬ ‫بالب�ضاعة يف ال�سوق ‪.‬‬

‫الت�صدير وذلك ملنع االزدواج ال�ضريبي بني‬ ‫الفرع وال�شركة الأم‪.‬‬ ‫و�أخريا البد لل�شِ ركة امل�صدرة التي ا�ستطاعت‬ ‫اكت�ساب ح�صة من ال�سوق مهما كانت‬ ‫طريقة التوزيع التي اعتمدتها من مراقبة‬ ‫هذه الأ�سواق‪ ،‬الن �أي تغري يف القوانني‬ ‫واملمار�سات املحلية قد يدفع �إىل ظهور‬ ‫مزايا �أو خماطر قد ت�ؤثر على العملية‬ ‫الت�صديرية‪ .‬كما و�إن وجود عالقات حملية‬ ‫ي�ساعد يف جتنب الأو�ضاع غري املنا�سبة التي‬ ‫قد تن�شا‪.‬‬

‫الت�صدير والتمويل ‪:‬‬ ‫يتطلب الت�صدير ا�ستخدام موارد مالية ملا‬ ‫له من تكاليف تبد�أ من حلظة اتخاذ قرار‬ ‫الت�صدير ‪ .‬لذلك ف�إنه من ال�ضروري ومنذ‬ ‫البداية حتديد جميع التكاليف املالية التي‬ ‫ميكن �أن تن�ش�أ ويتم ذلك ب�إعداد ميزانية‬ ‫تف�صيلية تقوم بح�ساب جميع التكاليف التي‬ ‫قد تن�ش�أ �أثناء عملية الت�صدير وبوا�سطة‬ ‫امليزانية يتم حتديد ال�سعر الت�صديري‬ ‫املنا�سب للب�ضاعة ‪.‬‬ ‫طرق الت�سديد ‪ :‬يعترب مو�ضوع ت�سديد‬ ‫قيمة ال�صادرات جزءاً هاماً من عملية‬ ‫الت�صدير وي�شغل اهتمام كل من امل�صدر‬ ‫وامل�ستورد ‪.‬فامل�صدر يهمه احل�صول على‬ ‫قيمة الب�ضاعة التي قام بت�صديرها دون‬ ‫�أن يتعر�ض �إىل خماطر عدم الت�سديد من‬ ‫قبل امل�ستورد ‪ .‬نتيجة عدم ال�سداد يف الوقت‬

‫املنا�سب �أو يف �أ�سو�أ الأحوال ب�سبب �سوء نية‬ ‫امل�ستورد مما قد يعر�ض امل�صدر �إىل �ضياع‬ ‫ربحه من العملية الت�صديرية وقد يدخله‬ ‫هذا يف م�شكالت هو يف غنى عنها ‪ .‬وباملقابل‬ ‫ف�إن الهم الأول للم�ستورد هو احل�صول على‬ ‫الب�ضاعة ب�سعر منا�سب ويف الوقت املنا�سب ‪.‬‬

‫الدفع بوا�سطة اعتماد م�ستندي‬ ‫(‪payment by documentary letter of‬‬ ‫‪: )credit‬‬ ‫وهذا ميثل �أكرث الطرق �أماناً للم�صدر عند‬ ‫ا�ستثناء طريقة الدفع �سلفاً ‪ ،‬وهي ت�شمل‬ ‫حتمل امل�صرف امل�شعر م�س�ؤولية امل�صدر‬ ‫(امل�ستفيد) عند �شحن الب�ضاعة وتقدمي‬ ‫امل�ستندات املطلوبة ‪.‬‬ ‫ويقوم م�شرتي الب�ضاعة امل�صدرة (مقدم‬ ‫الطلب) ب�إ�صدار تعليمات مل�صرفه (البنك‬ ‫امل�صدر) كي ي�صدر تعليماته للم�صرف‬ ‫امل�شعر ب�إخطار امل�ستفيد بال�شروط التي‬ ‫ميكن الدفع مبوجبها �أي �شروط االعتماد‬ ‫امل�ستندي ‪.‬‬

‫وينبغي هنا �أن نذكر �أن الت�أخر يف عملية‬ ‫ت�سديد قيمة ال�صادرات �سواء �أكانت ب�سبب‬ ‫الزبون (املخاطر التجارية) �أو ب�سبب‬ ‫ظروف خارجية (املخاطر غري التجارية)‬ ‫تلحق �ضرراً بامل�صدر نف�سه �أو يف بع�ض‬ ‫الأحيان باجلهات التمويلية (برامج متويل‬ ‫ال�صادرات ‪ ،‬امل�صارف) التي اعتمد عليها‬ ‫امل�صدر ‪.‬‬ ‫ويف ما يلي نعر�ض �أكرث طرق الت�سديد‬ ‫�شيوعاً وا�ستخداماً يف �إجراء املعامالت‬ ‫التجارية ‪:‬‬

‫هناك منطان من االعتماد امل�ستندي �أحدهما‬ ‫قابل للنق�ض والآخر غري قابل للنق�ض ‪.‬‬ ‫فاالعتماد امل�ستندي القابل للنق�ض ميكن‬ ‫تغيريه �أو �سحبه من قبل مقدم الطلب‬ ‫ودون تقدمي �إ�شعار للم�صدر ‪ .‬ولهذا جند‬ ‫�أن من م�صلحة امل�صدر احل�صول على‬ ‫اعتماد م�ستندي غري قابل للنق�ض ب�سبب‬ ‫عدم قابليته للتغري ‪.‬‬

‫الدفع �سلف ًا (‪:)payment in advance‬‬ ‫يف�ضل امل�صدر هذه الطريقة ملا لها من‬ ‫ميزات بالن�سبة له فهو يقوم با�ستيفاء‬ ‫قيمة ال�صادرات مبا�شرة ‪� .‬أما امل�ستورد فقد‬ ‫ال يف�ضل هذه الطريقة وذلك لأنه يفقد‬ ‫ال�سيطرة على امل�صدر من ناحية موا�صفات‬ ‫الب�ضاعة ووقت الت�سليم ‪ .‬ولكن هذه‬ ‫لطريقة لها �سيئاتها بالن�سبة للم�صدر لأنها‬ ‫جتعل امل�ستورد يف بحث دائم عن م�صدر �آخر‬ ‫يقبل بطريقة دفع �أكرث مالئمة للم�ستورد‪.‬‬ ‫وبقي �أن ن�شري �إىل �أن هذه الطريقة تعترب‬

‫وميكن ك�سب مزيد من الطم�أنينة لدى‬ ‫امل�صدر �إذا مت تاكيد هذا امل�ستند من قبل‬ ‫امل�صرف باالعتماد ال�سندي املعزز يعني �أن‬ ‫البنك امل�صدر ي�ؤكد م�صداقية م�شرتي‬ ‫الب�ضاعة امل�صدرة وعلى �أي حال ف�إنه يف�ضل‬ ‫قبل �إن�شاء �أي اعتماد م�ستندي �أن يتم �إبرام‬ ‫عقد بيع امل�صدر وامل�ستورد على �أن يغطي‬ ‫الأمور التالية ‪:‬‬ ‫موا�صفات املنتج ‪.‬‬ ‫�أ�سا�س تثبيت ال�سعر الذي يعك�س �شروط‬ ‫الت�سليم ‪.‬‬

‫‪45‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫ت�سويق‬ ‫• جدول ال�شحن والت�سليم ‪.‬‬ ‫"• طريقة وزمن الت�سوية يف حال ظهور‬ ‫• م�صاعب يف الت�صدير ‪.‬‬ ‫على امل�صدر �أن ي�سعى لتقدمي الأوراق‬ ‫وامل�ستندات املطلوبة لأنه عملياً ال ميكنه‬ ‫احل�صول على قيمة الب�ضاعة امل�صدرة‬ ‫دون تقدمي هذه الأوراق وامل�ستندات �إىل‬ ‫امل�صرف ‪ .‬تلج�أ �إىل طلب ت�أمني من قبل‬ ‫امل�صدر ل�ضمان عملية التحويل و�إن كان‬ ‫ذلك الت�أمني يف م�صلحة امل�صدر من‬ ‫الناحية املالية �إال �أنه يعمل على زيادة‬ ‫م�صاريف العملية الت�صديرية وبالتايل‬ ‫قيمة الب�ضاعة عند البيع ‪.‬‬ ‫الدفع مبوجب �سند (كمبيالة)‬ ‫)‪(payment by bills of exchange‬‬ ‫وهذا ميثل بدي ً‬ ‫ال عن االعتماد امل�ستندي‬ ‫حيث يتم االتفاق على الطريقة التي يتم‬

‫فيها الت�سليم وتبادل الوثائق لت�سوية‬ ‫الديون ‪ .‬حيث ي�سلم امل�صدر وثائق الت�صدير‬ ‫وال�شحن مبا فيها بوال�ص ال�شحن �إىل‬ ‫م�صرفه بعد ت�سليم املنتج ويقوم امل�صرف‬ ‫بدوره ب�إر�سال الوثائق �إىل فرعه اخلارجي‬ ‫�أو البنك املرا�سل الذي يقوم بت�سليم هذه‬ ‫الوثائق للم�ستورد بعد دفع كامل املبلغ‬ ‫امل�ستحق للم�صدر يف ال�سند (الكمبيالة) ‪.‬‬ ‫الدفع عن طريق ح�ساب مفتوح (‪open‬‬

‫‪: )account‬‬ ‫ي�سلم امل�صدر الب�ضاعة ووثائق حق امللكية‬ ‫�إىل امل�ستورد بانتظار الت�سديد الحقاً ‪ .‬ومن‬ ‫الوا�ضح �أن امل�صدر يف هذه الطريقة يعتمد‬ ‫على م�صداقية امل�ستورد‪ .‬ميكن للم�صدر �أن‬ ‫يحمي موقفه �إىل درجة معينة بوا�سطة‬ ‫عقد بيع بينه وبني امل�ستورد ملزم قانونياً‬ ‫يتم فيه حتديد �شروط الدفع ‪.‬‬

‫*‪eG*£‘—Gg¥€6^ G*Ÿc¥dG‬‬

‫ولكن يجب يف هذه احلاالت الت�أكد من‬ ‫عدم وجود ت�شريعات ت�ضع قيوداً على‬ ‫تداول العمالت �أو قيوداً قانونية يف �سوق‬ ‫الت�صدير‪ .‬وهناك �أ�شكال بديلة للدفع عن‬ ‫طريق ح�ساب مفتوح ت�شمل ‪:‬‬ ‫حوالة م�صرفية ‪ :‬يقوم امل�ستورد ب�سحب‬ ‫حوالة �أو �شيك من م�صرفه ل�صالح امل�صدر‬ ‫بحيث يكون قاب ً‬ ‫ال لل�صرف يف بلد امل�صدر ‪.‬‬ ‫حتويل مايل دويل ‪ :‬حيث يتم حتويل‬ ‫املبلغ مبا�شرة من ح�ساب امل�ستورد �إىل‬ ‫ح�ساب امل�صدر ‪.‬‬ ‫املقاي�ضة ‪ :‬وهذا ي�شمل مبادلة للب�ضائع‬ ‫امل�ستورد دون �أن يكون هناك ا�ستخدام للنقد‬ ‫‪ .‬وعادة ما ت�ستخدم هذه الطريقة لتجاوز‬ ‫م�شكالت ال�سيولة املالية بني امل�صدر وامل�ستورد‬ ‫‪ .‬كما ميكن ا�ستخدامها يف حال وجود �صعوبة‬ ‫يف التحويل بني البلدين ‪.‬‬

‫‪g¤“¤h6ÊdG*Kg¤I^‡µ*eG*¢G*g6^œJ‬‬

‫البيان‬

‫|~˜‪f£<b›~8Hf£’£g~6É+ibmg›E4b’g+*H™£‬‬‫|~›‪f£’£g~6ÉcD*Hf£F]†´*dD*¡D*™£˜~|-H‡£‬‬‫‪CADCAM™£˜~|-ibE]1‬‬ ‫‪CNCi°%*l]0&*¢•<–£‰~{-ibE]1‬‬ ‫‪dJ4]-ibE]1‬‬

‫‪46‬‬

‫‪¡gH+}Nb½+‬‬

‫=‪­L҅9¨½+”«‡œH+bh‬‬ ‫‪Tel00693 21 466 3592‬‬ ‫‪Mob00693 955 150962‬‬ ‫‪Emailalmoslawy@hotmailcom‬‬


Making reliability ‫جملة التقنيات ال�صناعية‬ sustainable ‫ق�سم التحكم والأمتتة ال�صناعية‬ A long-term solution for process and equipment reliability Andy Ginder

“Make our reliability process self-sustaining!” How often has that request been heard from executives over the years? The answer is, “too often.”

DDC ‫ا�ستخدام نظام‬

With competitive pressures surging in recent years, corporate leaders now recognize that equipment and process reliability is critical to operational excellence. Companies depend on their ability to start up equipment on demand, complete scheduled production runs without failure and shut down production without incident. And they need to do it in a cost-effective manner. That requires excellence and consistency in applying reliability and maintenance practices. 54

Data Centre ‫بنك املعلومات‬ ‫تطبيقات التحكم ال�صناعي بقطاع النفط و الغاز‬ ‫م�ستقبل النانو‬

Process Automation Services & Capabilities ABB Review


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫�أنظمة �إدارة املباين‬ ‫حيث قدم بروتوكول االت�صاالت ‪BACNET‬‬

‫و هو‪ Standard Protocol‬قفزة نوعية‬ ‫تقنية يف جمال �أمتتة املباين ليلبي‬ ‫متطلبات االت�صال و الربط بني جميع‬ ‫االنظمة الكهربائية املوجودة يف‬ ‫املبنى و بني نظام ‪.DDC System‬‬ ‫حيث يتحكم نظا م ‪sDDC Sy‬‬ ‫‪ tem‬ب�أنظمة التدفئة و التربيد و‬ ‫التكييف ‪Heating Ventilation and‬‬ ‫‪HVAC System‬‬

‫ا�ستخدام نظام ‪DDC‬‬ ‫يف التحكم باملباين ‪DDC System‬‬ ‫املهند�س حممود حافظ‬ ‫‪MahmoudHafez@mail2world.com‬‬

‫ان التطور الوا�سع و ال�سريع يف جمال عامل ال�شرائح االلكرتونية املربجمة واالت�صاالت‬ ‫و االلكرتونيات ال�صناعية �أدى اىل التحول من جمال التحكم الكهربائي التقليدي‬ ‫اىل جمال التحكم املربمج املبني على نظام تكنولوجيا ‪ PLC‬م�ضافا اليها وظائف‬ ‫خا�صة بالأبنية ال�سكنية و التجارية ‪ .‬ففي بداية عام ‪ 1980‬م قدمت عدة �شركات‬ ‫�أوربية و�أمريكية حلوال للتحكم باالجهزة الكهربائية املوجودة يف املبنى تدع ى ‪iD‬‬ ‫‪ rect Digital Control System DDC‬وهو نظام يقوم بالتحكم و املراقبة جلميع‬ ‫الأنظمة الكهربائية املوجودة يف الأبنية ال�سكنية و التجارية ويخف�ض يف تكاليف‬ ‫ان�شاء نظام التحكم باملقارنة مع نظام التحكم التقليدي و يوفر يف ا�ستهالك الطاقة‬ ‫الكهربائية من خالل رفع درجة مردوديتها و التحكم بها ‪.‬‬ ‫حيث �أن كل �شركة م�صنعة لنظام ‪ DDC System‬تقدم حال خا�ص بها �ضمن‬ ‫بروتوكول مغلق ‪ Closed Protocol‬منا�سبا جلميع متطلبات التحكم باملبنى‬ ‫بحيث الميكن له ان يرتبط باالنظمة الكهربائية الأخرى و ذلك كان يف بداية‬ ‫ن�شوء نظام ‪ DDC‬لذلك و نظرا لتطور الأنظمة الكهربائية يف املباين احلديثة‬ ‫وتعقيد متطلباتها يف فرتة الت�سعينيات من القرن املا�ضي قامت اجلمعية االمريكية‬ ‫لهند�سة التدفئة و التربيد و التكيي ف ‪ ASHRAE‬بتقدمي بروتوكوال خا�صا ‪dBuil‬‬ ‫‪ ing Automation and Control Network BACNET‬يقوم بربط وات�صال‬ ‫بني الأنظمة ‪ DDC‬لعدة �شركات خمتلفة فيمابينها من جهة و امكانية ربطها مع‬ ‫�أنظمة املراقبة و التحكم ‪ SCADA System‬من جهة �أخرى‪.‬‬

‫‪48‬‬

‫‪Air –Conditioning‬‬

‫ونظام ادارة الأحمال الكهربائية و نظام‬ ‫االنارة و ال�ستائر ونظام االنذار عن احلريق‬ ‫و نظام �ضد ال�سرقة‪.‬‬ ‫و نظام ‪ DDC System‬يتكون من‬ ‫وحدة تغذية كهربائية ‪Power Supply‬‬ ‫‪ 24VDC‬ووحدة معاجلة مركزية ‪CPU‬‬ ‫و ذاكرة وبرنامج و وحدات لالت�صال مع جميع‬ ‫�أنظمة الكهربائية املوجودة يف املبنى و�شا�شات‬ ‫مراقبة وحتكم و وحدات دخل رقمي ة ‪iDig‬‬ ‫‪ tal Inputt‬ووحدات دخل متاثلية ‪An a‬‬ ‫‪ log Inputt‬ووحدات خرج رقمية ‪Dig i‬‬ ‫‪ tal Output‬ي�صل �شدة حتمل متا�س‬ ‫التيار فيها اىل �أكرث من ‪ 10A‬ووحدات‬ ‫خرج متاثلية ‪ Analog Output‬وهذه‬ ‫الوحدات ( الدخل و اخلرج) من املمكن �أن‬ ‫تتو�ضع بالقرب من ‪� CPU‬أو بالقرب من‬ ‫عنا�صر الأنظمة الكهربائية املراد التحكم‬ ‫بها لتح�صيل اال�شارات منها و تدعى ‪R‬‬ ‫‪I/O Remote Input/ Output‬‬ ‫التي تت�صل �ضمن بروتوكول خا�ص بال�شركة‬ ‫امل�صنعة بوحدة االت�صال املرتبطة ب ـ ‪CPU‬‬ ‫عن طريق كبل خا�ص و�ضمن بروتوكول حمدد‬ ‫من قبل ال�شركة امل�صنعة ‪BUS System‬‬ ‫و ذلك ب�سرعة ترتاوح بني ‪……1200‬‬ ‫‪ Bit/S 38400‬و طوله الأعظمي بحدود‬ ‫‪ . 1200m‬حيث تقوم هذه الوحدات ‪RIO‬‬ ‫با�ستقبال ا�شارات الدخل الواردة اليها عند‬ ‫�أماكن تواجدها و ار�سالها عن طريق الكابل‬ ‫اخلا�ص بها اىل وحدة االت�صال اخلا�صة بنظام‬ ‫‪ DDC System‬الذي بدوره ينقلها‬ ‫اىل وحدة املعاجلة املركزية ‪ CPU‬التي تقوم‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫�أنظمة �إدارة املباين‬ ‫نقطة و ميكن زيادة عدد وحدات ‪ CPU‬لنف�س‬ ‫ال�شركة ال�صانعة بحيث تغطي كافة النقاط‬ ‫باملبنى ‪ .‬وميكن لنظام ‪DDC System‬‬ ‫�أن يت�صل بجميع �أنظمة الكهربائية عن طريق‬ ‫وحدات خا�صة به ‪ Communication Unit‬منها‬

‫ ‪Ethernet-TCP/IP, BACNET, Co‬‬‫ ‪troller Area Network CAN, Pro‬‬‫‪bus DP, RS 232, RS485,RS422 ,EIB/‬‬ ‫‪KNX,DALI,LONWORKS‬وغريها‬

‫بوا�سطة برنامج اخلا�ص بال�شركة امل�صنعة‬ ‫مبعاجلة ا�شارات الدخل و من ثم اعطاء �أوامر‬ ‫اخلرج عن طريق وحدات اخلرج بوا�سطة‬ ‫الكابل ‪� BUS Cable‬ضمن خوارزمية تتنا�سب‬ ‫مع متطلبات التحكم واملراقبة للمبنى‪ .‬حيث‬

‫متتاز كل �شركة م�صنعة لنظا م‬ ‫‪ tem‬ب�أنها تقدم منتجا خا�صا بها �ضمن‬ ‫بروتوكول مغلق ‪ Closed Protocol‬و‬ ‫‪sDDC Sy‬‬

‫بالتايل ال ميكن مثال ربط وحدات دخل‬ ‫من �شركة م�صنعة لنظام ‪DDC System‬‬ ‫مع وحدات دخل ل�شركة م�صنعة �أخرى �أو‬ ‫بدال عنها ‪.‬‬ ‫بحيث �أن كل ‪ CPU‬واحدة التي تتبع بدورها‬ ‫اىل ال�شركة ال�صانعة �ضمن نظام‬ ‫تغطي متطلبات عدد معني من النقا ط ‪nI‬‬ ‫‪ put/ Output‬بحدود ‪400..... 1000‬‬

‫‪DDC System‬‬

‫حيث ي�شكل نظام ‪ DDC System‬مبا‬ ‫يحتويه من وحدات الدخل و اخلرج‬ ‫واالت�صال و وحدة املعاجلة املركزية منظومة‬ ‫متكاملة للتحكم و املراقبة جلميع الأنظمة‬ ‫الكهربائية يف املبنى مما ي�ؤدي اىل ربط‬ ‫هذه الأنظمة فيما بينها جلعلها منظومة‬ ‫مرتابطة و م�ؤمتتة ب�شكل يحقق ال�سيطرة‬ ‫و املراقبة جلميع عنا�صر هذه الأنظمة‬ ‫ممحققني بذلك �أعلى مردود ا�ستثمار فني‬ ‫و مايل لهذه الأنظمة ‪.‬‬

‫‪49‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫حتكم‬

‫‪ .1.2‬حلول التحكم للمرحلة‬ ‫الأولية ‪Up Stream Solution‬‬ ‫عمليات اال�ستخراج ‪Offshore Production‬‬ ‫تتميز مواقع الآبار و من�ش�آت الغاز بطرق‬ ‫ت�شغيلها عن بعد وبالتايل تتطلب عدداً‬ ‫قلي ً‬ ‫ال من امل�شغلني �ضمن املوقع‪.‬‬

‫تطبيقات التحكم ال�صناعي بقطاع النفط و الغاز‬ ‫‪Process Control in Oil & Gas Application‬‬ ‫م‪ .‬هفـال �صالح باجاري‬

‫‪ .1‬مقدمة‬

‫‪havalbajary@gmail.com‬‬

‫ت�ستخدم �أنظمة التحكم ملراقبة املعطيات و التحكم بالتجهيزات �ضمن املن�ش�آت‪ .‬و�ضمن‬ ‫املتطلبات ال�صغرية للتحكم ت�ستخدم الأنظمة الهيدروليكية والهوائية‪ ،‬بينما املن�ش�أت‬ ‫الكبرية تتطلب �أنظمة حتكم موزع خم�ص�صة ‪.Distributed Control System‬‬ ‫والغر�ض من هذه الأنظمة هي قراءة املعطيات من �أعداد كبرية من احل�سا�سات ومعاجلتها �ضمن‬ ‫برامج خا�صة لأغرا�ض مراقبة االنتاج و التحكم بال�صمامات وبالتايل التحكم باالنتاج ‪Process‬‬ ‫‪.Control‬‬

‫حتتاج مواقع الآبار �إىل �أنظمة ات�صاالت‬ ‫لنقل املعطيات ب�شكل دائم ‪Real Time‬‬ ‫ملراقبة الإنتاج من ر�أ�س البئر وحمطات‬ ‫الف�صل عن طريق نظام مراقبة مركزي‬ ‫‪.SCADA Control Center‬‬ ‫و�أغلب هذه املواقع تكون مبعرثة �ضمن‬ ‫قطاع وا�سع بت�ضاري�س �صعبة وم�شاكل بيئية‬ ‫معاك�سة مثل ال�صد�أ‪ ،‬حرارة مفرطة‪ ،‬وخطر‬ ‫االنفجار‪.‬‬ ‫ولهذه الأ�سباب‪ ،‬ف�إن �أغلب احللول املقدمة‬ ‫لهذه املرحلة يجب �أن تكون ذات قدرات‬ ‫�صناعية قا�سية ومكافئة لتعليمات ‪ATEX‬‬ ‫من �أجل �ضمان جناح و �سالمة الإنتاج‪.‬‬

‫وبنف�س الوقت تظهر للم�شغل قيم املعطيات‬ ‫"‪ ،Value‬الإنذارات ‪ ،Alarm‬التقارير‬ ‫‪ Report‬و املعلومات الأخرى‪.‬‬

‫‪ .2‬انتاج النفط و الغاز‬ ‫يق�سم �إنتاج النفط و الغاز �ضمن‬ ‫ثالث مراحل تدفقية كالتايل‪ :‬الأوىل‬ ‫‪،UP STREAM‬املتو�سط ‪MIDDLE‬‬ ‫‪ ،STREAM‬النهائي ‪.DOWN STREAM‬‬ ‫ر�سم تو�ضيحي للمرحلة الأوىل ‪Up Stream Solution‬‬

‫‪50‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫حتكم‬ ‫‪ .2.2‬حلول التحكم للمرحلة‬ ‫املتو�سطة ‪Middle Stream Solution‬‬ ‫حمطات ال�ضخ و خطوط الأنابيب‬ ‫‪Pump Station & Pipe Line‬‬

‫ميتد نظام خطوط الأنابيب من احلقل‬ ‫مع �آبار النفط و الغاز وينتهي عند من�ش�آت‬ ‫امل�صايف‪.‬‬ ‫وعمليات ال�صيانة لنظام النقل املعقد‬ ‫لي�س باملهمة ال�سهلة �أمام م�شغلي خطوط‬ ‫الأنابيب‪ ،‬وخا�صة من�ش�آت النفط و الغاز‬ ‫تنت�شر على م�سافات وا�سعة‪ ،‬وعر�ضة‬ ‫للإنفجار‪.‬‬

‫ر�سم تو�ضيحي للمرحلة املتو�سطة ‪Middle Stream Solution‬‬

‫تبنى حمطات �ضخ متعددة على طول �أنابيب ال�ضخ للإبقاء على �ضغط ثابت �ضمن خطوط الأنابيب‪.‬‬ ‫وبتطبيق حلول وا�سعة خلطوط الأنابيب مبراعاة احلماية من املخاطر‪ ،‬يتيح للم�شغل وب�شكل دائم مراقبة ال�ضغط و الت�سرب‪،‬‬ ‫واحلرارة‪ ،‬والأ�ضرار امل�ؤثرة على نظام خطوط الأنابيب‪ ،‬وبذلك نقلل اخلطر الناجت عن نقل النفط و الغاز‪.‬‬ ‫‪ .3.2‬حلول التحكم للمرحلة النهائية‬ ‫‪Down Stream Solution‬‬

‫م�صايف النفط ومن�ش�آت الغا ز‬

‫‪nOil Refi‬‬

‫‪ery & Gas Plant‬‬

‫مل�صايف النفط و من�ش�آت الغاز م�ساحات‬ ‫وا�سعة‪ .‬ومن �أجل طاقات عالية‪ ،‬ت�شغل‬ ‫العديد من القيم ب�شكل م�ستمر �ضمن‬ ‫حاالت م�ستقرة لفرتات طويلة من الزمن‪.‬‬ ‫ولإنتاج كميات كبرية من منتجات النفط‬ ‫عند طاقات عالية ف�إن عوامل الأمان‬ ‫وحت�سني بيئة الت�شغيل من الأمور احلا�سمة‬ ‫التي يعتمد عليها جناح العمل‪.‬‬ ‫لتطبيقات �أنظمة التحكم املوزعة‬ ‫‪ )(Distributed Control System‬انت�شار‬ ‫وا�سع يف العمليات الت�شغيلية لهذه املن�ش�آت‪،‬‬ ‫والتي تخ�ص�ص نظام متحكمات متكامل‬ ‫مت�صل فيما بينهم عن طريق �شبكات‬ ‫لأغرا�ض االت�صال و املراقبة‪ .‬وي�سبب ف�شل‬ ‫مفاجئ لنظام الـ ‪ DCS‬كلفة مفاجئة على‬ ‫خط االنتاج‪ ،‬لذا يجب ت�صميم نظام التحكم‬ ‫‪DCS‬‬

‫ر�سم تو�ضيحي للمرحلة النهائية ‪Down Stream Solution‬‬

‫برتادفية كاملة ‪ Full Redundancy‬وذلك لتحقيق ا�ستفادة كاملة من املعطيات الهامة و‬ ‫للو�صول �إىل انتاجية م�صنع منوذجية‪.‬‬ ‫ولتعزيز الأمان لبيئة الت�شغيل ت�ضاف نظم �أخرى ب�شكل مو�سع ومتكامل كجزء من �أمان‬ ‫املن�ش�أة‪.‬‬

‫‪51‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫حتكم‬ ‫‪ .3‬نظام التحكم املتكامل‬ ‫تتكون �أنظمة التحكم ال�صناعي ب�شكل‬ ‫�أ�سا�سي من عدة م�ستويات‪ :‬احلقل ‪،Field‬‬ ‫التحكم ‪ ،Control‬الت�شغيل ‪،Operation‬‬ ‫و الإدارة ‪ .Management‬ويتم الربط بني‬ ‫هذه امل�ستويات عن طريق �شبكات التحكم‬ ‫ال�صناعية‪.‬‬ ‫‪ .1.3‬م�ستوى احلقل‬ ‫ي�ستخدم �ضمن هذا امل�ستوى مر�سالت‬ ‫القيا�س اخلا�صة بقيا�س قيم الو�سط‬ ‫الفيزيائية من حرارة‪� ،‬ضغط‪ ،‬وم�ستوى‬ ‫تدفق ومو�ضعات ال�صمامات‪ ،‬و�أجهزة‬ ‫التحليل ‪�....‬إلخ‪.‬‬ ‫‪Field Level‬‬

‫ويجب �أن حتقق هذه املر�سالت العديد من‬ ‫املعايري املكافئة للرتكيب �ضمن �أنظمة‬ ‫التحكم بالنفط و الغاز‪ ،‬فمث ً‬ ‫ال يجب �أن تكون‬ ‫م�ضادة لالنفجار ‪.Explosion Proof Ex‬‬

‫ر�سم تو�ضيحي لنظام التحكم املتكامل من ‪SIEMENS‬‬

‫‪ .2.3‬م�ستوى التحكم ‪:Control Level‬‬ ‫وفيه يتم حت�صيل معطيات التحكم من‬ ‫امل�ستوى احلقلي و معاجلتها ح�سب الربامج‬ ‫التي يتطلبها االنتاج و �إر�سال �أوامر التحكم‬ ‫�إىل م�ستوى احلقل ثانية �أو تبقى �ضمن‬ ‫م�ستوى التحكم ملعاجلتها من �أنظمة �أخرى‬ ‫م�ساعدة‪.‬‬ ‫وي�ضم هذا امل�ستوى ب�شكل رئي�سي �أنظمة‬ ‫التحكم املوزعة الرديف ة ‪eDistributed R‬‬ ‫‪.dundancy Control System‬‬ ‫وتت�صف هذه النظم ب�أمانها العايل وذلك‬ ‫ل�ضمان الأمن للم�شغل‪ ،‬الآالت‪ ،‬بيئة‬ ‫الت�شغيل‪ .‬وت�ستخدم ملنع احلوادث والأ�ضرار‬ ‫التي حتدث نتيجة للأخطاء‪ .‬وبالتايل فهي‬ ‫تراقب نف�سها وتطابق الأخطاء وتختار �أو‬ ‫تبقى يف منط الأمان عندما يحدث اخلط�أ‪.‬‬ ‫‪ .1.2.3‬املتحكمات ‪:Controller‬‬ ‫تتميز مبيزة الرتادفية ‪Redundancy‬‬

‫‪52‬‬

‫خمطط تو�ضيحي لأحد �أق�سام االنتاج يظهر عليه نقاط القيا�س الأ�سا�سية‬ ‫وبتطبيقات تتيح مزج و تن�سيق الإ�شارات‪ ،‬وميكن تطبيق ترادفية ثنائية �أو ثالثية لنف�س‬ ‫النظام ح�سب م�ستوى الأمان والوثوقية املطلوبة‪.‬‬ ‫وبا�ستخدام تكنولوجيا االت�صال احلديثة ‪ Profibus With Profinet Safe‬ي�ضمن ملعطيات‬ ‫الأمان االت�صال وفق املعايري العاملية و�ضمن خط االت�صال‪.‬‬ ‫وميكن تو�سيع املتحكمات عن طريق وحدات �إ�شارة متكيفة مع معطيات الأمان عن طريق وحدات‬ ‫تو�سع خا�صة وبالتايل ميكن االت�صال بني متحكمتني �أو متحكم مع وحدة تو�سع للمداخل و‬ ‫املخارج عن طريق �شبكات ‪� PROFIBUS‬أو ‪ PROFINET‬وتكون هذه املتحكمات مطابقة‬ ‫للموا�صفات و املعايري التخ�ص�صية مثل‪:‬‬ ‫‪)IEC 61508 and EN 62061 (up to SIL 3‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫حتكم‬ ‫‪)EN 954-1 (up to Cat. 4‬‬ ‫‪NFPA 79 - 2002 and NFPA 85‬‬

‫نظام مراقبة الأخطاء و �إر�سال ر�سائل‬ ‫التحذير عند حدوثها لتظهر على �شا�شة‬ ‫امل�شغل حزمة نظم الأمان الهند�سية‬ ‫(جمموعة برجميات مل�ساعدة املهند�سني‬ ‫ب�أعمال الرتكيب‪ ،‬املعايرة و ال�صيانة)‬

‫‪ .2.2.3‬وحدات التو�سع الدخل‬ ‫واخلرج ‪:Distributed I/O‬‬ ‫جميع وحدات الدخل و اخلرج املطابقة �أنظمة التحكم الآمن ‪Safety Automation‬‬ ‫لتطبيقات الأمان متتاز بت�شخي�ص الأخطاء ‪:System‬‬ ‫الداخلية و اخلارجية‪ .‬وهي متتلك اختباراً‬ ‫داخلياً متكامل مع �أغلب متطلبات الأمان‪.‬‬ ‫‪� .4.2.3‬أنظمة التحكم الأمن ‪Safety‬‬ ‫وتكون هذه الوحدات مطابقة للموا�صفات‬ ‫واملعايري التخ�ص�صية مثل‪:‬‬ ‫‪)IEC 61508 and EN 62061 (up to SIL 3‬‬ ‫‪)EN 954-1 (up to Cat. 4‬‬ ‫‪NFPA 79 - 2002 and NFPA 85‬‬

‫‪ .3.2.3‬نظام الأمان ‪:Safety System‬‬ ‫متتاز التطبيقات ال�صناعية برتددية‬ ‫معقدة تكنلوجياً ومبتطلبات ذات ت�سل�سل‬ ‫�أمان عال‪.‬‬ ‫وميكن �أن ي�سبب الف�شل و اخلط�أ �ضمن نظام‬ ‫التحكم بعواقب وخيمة على الأ�شخا�ص‪،‬‬ ‫الآالت واملن�ش�أة والبيئة‪ .‬عندها يكون‬ ‫للت�شغيل الآمن ذو معنى هام‪.‬‬

‫‪Automation System‬‬

‫تعتمد على معاجلات حتكمية متتاز مبطابقتها‬ ‫لتطبيقات الأمان‪ .‬ومنها من يطابق م�ستوى‬ ‫الأمان حتى ‪ SIL3‬تبعاً للمعيار ‪IEC 61508‬‬ ‫وهناك ت�صميمان لهذه النظم‪:‬‬ ‫مفرد (يتكون من وحدة معاجلة واحدة‬ ‫متتاز مبطابقتها لتطبيقات الأمان)‬ ‫�إمكانيات عالية (تتكون من وحدتي معاجلة‬ ‫ترادفيتان ‪)Redundant CPU‬‬ ‫‪� .5.2.3‬أدوات الأنظمة الهند�سية‬ ‫‪Systems Engineering Tools‬‬

‫ت�ستخدم ملعايرة و برجمة املعاجلات‬

‫التحكمية‪ ،‬وميكن من خاللها القيام بـ ‪:‬‬ ‫معايرة وحدة التحكم الرئي�سية و وحدات‬ ‫الإ�شارة‪.‬‬ ‫�إن�شاء تطبيق الأمان املنا�سب من خالل‬ ‫‪ CFC‬وقد ابتكرت �أدوات �أمان مثل م�صفوفة‬ ‫الأمان ‪ Safety Matrix‬التي ت�ستخدم �إ�ضافة‬ ‫�إىل ‪.CFC‬‬ ‫وتعتمد طريقة امل�صفوفة على مبد�أ الفعل‬ ‫و الت�أثري ‪ cause & effect‬وهي مالئمة‬ ‫عندما يتم تعريف احلاالت اخلا�صة املطلوبة‬ ‫عند ردود فعل الأمان‪.‬وال يعني ب�أن برجمة‬ ‫منطق الأمان �أ�صبح ب�سيطاً و�أكرث راح ًة بل‬ ‫�أكرث �سرعة من احلاالت التقليدية‪.‬‬ ‫خالل حتليل املخاطر للمن�ش�آت‪ ،‬ميكن‬ ‫ملهند�س املعايرة تعريف رد الفعل ‪Effect‬‬ ‫املنا�سب لكل فعل ‪.Cause‬‬ ‫"‪ .3.3‬م�ستوى الت�شغيل‬ ‫ر ‪Operation Level‬‬ ‫يتم �ضمن هذا امل�ستوى مراقبة كافة‬ ‫القيم الإنتاجية من قبل امل�شغلني وت�سجيل‬

‫يجب �أن ت�ستخدم تكنلوجيا الأمان ا�ستقراراً‬ ‫كام ً‬ ‫ال بللتعرف على الأخطاء �أثناء االنتاج‬ ‫و�أي�ضاً على �أخطاءها الداخلية وب�شكل‬ ‫�أوتوماتيكي ت�ضع تطبيقات املن�ش�أة �ضمن‬ ‫منط من حالة الأمان عند حت�س�س اخلط�أ‪.‬‬ ‫وتتنوع جماالت منتجات الأمان لتطبيقات‬ ‫التحكم والتي يتم حتقيقها من خالل‪:‬‬ ‫االت�صال الآمن من خالل بروتوكول‬ ‫‪ PROFIBUS‬و ‪ PROFIsafe‬االت�صال‬ ‫الآمن من خالل بروتوكول ‪PROFIBUS‬‬ ‫‪ PA‬و‪PROFIsafe‬‬ ‫وحدات التو�سع الدخل و اخلرج املطابقة‬ ‫لتطبيقات الأمان‬

‫م�صفوفة الأمان من �سيمن�س‬

‫‪SIMATIC SAFETY MATRIX from SIEMENS‬‬

‫‪53‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫حتكم‬

‫واجهة نظام مراقبة و حت�صيل معطيات‬

‫‪SCADA SCREEN‬‬

‫املعطيات و الإنذارات‪ .‬ويتم ذلك عن طريق احلوا�سب ال�صناعية وبيئة املراقبة املنا�سبة من �أنظمة ‪.SCADA‬‬ ‫متتاز احلوا�سب ال�صناعية مبالئمتها للعمل �ضمن ظروف الت�شغيل ال�صناعية التي ت�صل دراجة احلرارة بها من ال�صفر حتى �أربعني درجة‬ ‫مئوية والرطوبة من ع�شرة �إىل ت�سعني باملئة عند درجة حرارة �أربعني مئوية‪.‬‬ ‫ومتتاز نظم املراقبة و حت�صيل املعطيات ‪ SCADA‬بواجهاتها الر�سومية والتخاطبية و�إظهار قيم القيا�س املطلوبة و�أر�شفتها �إ�ضافة للعديد‬ ‫من امليزات الأخرى‪.‬‬

‫التعوي�ض يف تقنية احل�سا�سات‬ ‫جنحت �شركة ‪ Contrinex‬املنتجة‬ ‫للح�سا�سات التقاربية يف زيادة م�سافة‬ ‫التح�س�س‪ ،‬من خالل ا�ستعمال تقنية ‪ASIC‬‬ ‫للح�سا�سات التحري�ضية امل�صغرة ذات قيا�س‬ ‫اجل�سم ‪4‬مم و‪ 5‬مم اىل م�سافة حت�س�س فعلية‬ ‫‪2.5‬مم‪ .‬ومع تنامي متطلبات الأمتتة ‪ ،‬زاد‬ ‫الطلب على احل�سا�سات ذات الأبعاد امل�صغرة‬ ‫‪ ،‬لتلبيي خمتلف االحتياجات ‪ ،‬وخ�صو�صا يف‬ ‫مناطق العمل ال�ضيقة املجال‪.‬‬ ‫وكون هذه احل�سا�سات ذات م�سافة حت�س�س‬ ‫ق�صرية ‪ ،‬ي�ؤدي ذلك اىل قربها من �أجزاء‬ ‫الآالت املتحركة‪ ،‬مما ي�ؤدي �إىل قربها من‬ ‫االجزاء املتحركة للآالت وخطوط الإنتاج‬ ‫م�أي�ؤدي غالباً اىل عطب احل�سا�سات من‬ ‫الناحية امليكانيكية وبالتايل زيادة زمن‬ ‫التوقف لل�صيانة‪.‬‬ ‫�إن تقنية ‪ Condist‬التي طورتها �شركة‬ ‫‪� Contrinex‬أدت �إىل رفع م�سافة التح�س�س‬

‫‪54‬‬

‫م ‪ .‬نبال قتالن‬

‫‪info@ettasystems.com‬‬

‫حتى اربع مرات مقارنة مع مثيالتها يف‬ ‫احل�سا�سات القيا�سية‪ ,‬ولكن هذه التقنية‬ ‫مل تطبق بال�سابق �إال يف احل�سا�سات الكبرية‬ ‫فقط‪ ،‬والتي يبد�أ قطرها من ‪ 6.5‬مم فما‬ ‫فوق‪.‬‬ ‫�أما الآن فقد جنحت �شركة ‪ Contrinex‬يف دمج‬ ‫العنا�صر الإلكرتونية امل�ستخدمة يف احل�سا�سات‬ ‫امل�صغرة با�ستخدام تقنية ‪ ,ASIC‬والتي مل‬ ‫تنجح فقط يف تخفي�ض كلف الت�صنيع‪ ,‬ولكن‬ ‫�أي�ضا يف ت�صغري امل�ساحة الالزمة للعنا�صر‬ ‫للإلكرتونية امل�ستخدمة‪.‬‬ ‫وبالتايل �ساعدت هذه التكنولوجيا اجلديدة‬ ‫�شركة ‪ Contrinex‬من دمج ميادين خرباتها‬ ‫واملق�صود هنا ب�شكل خا�ص احل�سا�سات ذات‬ ‫الأبعاد امل�صغرة واحل�سا�سات ذات م�سافات‬ ‫التح�س�س الكبرية يف جهاز واحد‪.‬‬ ‫وكانت النتيجة والدة تقنية ‪ MiniDist‬وهي‬ ‫ح�سا�سات حتري�ضية ب�أقطار ‪4‬مم و ‪5‬مم‬ ‫®‬

‫ومب�سافة حت�س�س ‪2.5‬مم �أي مبا يزيد‬ ‫عن ثالثة مرات عن م�سافة التح�س�س‬ ‫ملثيالتها القيا�سية املتواجدة يف ال�سوق‪،‬‬ ‫و�سمحت برتكيب احل�سا�س بعيداُ عن‬ ‫الأجزاء املتحركة للآالت وخطوط الإنتاج‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل �أن هذا احل�سا�س ميلك نف�س‬ ‫اخل�صائ�ص الكهربائية و�إجراءات احلم�أية‬ ‫املوجودة يف احل�سا�سات ذات الأبعاد الأكرب‪.‬‬ ‫واخريا ميكن ا�ستبدالها بهذه الأخرية مهما‬ ‫كانت امل�ساحة املتاحة للرتكيب �صغرية‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫تكنولوجيا متقدمة‬

‫النانو‬

‫املهند�س عامر دقاق‬ ‫‪amerdak@excite.com‬‬

‫يوم يف حياتك يف ع�صر تقنية النانو‬

‫الطعام‪ ،‬املالب�س‬ ‫�إن يوماً يف احلياة اليومية يف ع�صر تقنية النانو ميكن �أن يكون خمتلفا كثريا‬ ‫مما عليه الآن ‪ ،‬يف �أوائل القرن الع�شرين كان النا�س قلقني من ا�ستبدال امل�صابيح‬ ‫الزيتية وال�شموع بالإنارة الكهربائية ومل يعد هناك حاجة �إىل بناء املدافئ احلجرية‬ ‫الداخلية حيث بعد ذلك ظهرالتلفزيون وامليكرويف والروبوت امل�سمى "رومبا"‬ ‫الذي يعمل كمنظف‪.‬‬ ‫يف الواقع �إن حياة الطبقة املتو�سطة �سهلة‬ ‫ووا�ضحة من الناحية الفيزيائية ف�إنهم ال‬ ‫يح�صلون على التمارين اجل�سدية الكافية‬ ‫للحفاظ على احلالة ال�صحية الأدنى‪ ،‬و‬ ‫الهدف �أن ن�ضيف و�سائل توفري التعب �أكرث‬ ‫وهذا ما يتطلب منا �أن نبذل جهدا �أكرث‬ ‫يف �أجهزة التمارين اجل�سدية‪.‬يف �إحدى‬ ‫الروايات اخليالية التي تتنب�أ بالأحداث‬ ‫العلمية كان الت�صور �أن يكون الطعام على‬ ‫�شكل كب�سوالت‪ ،‬مما يقلل من �أعباء الطبخ‬ ‫والتقدمي واخلدمة والتنظيف �أو حتى بناء‬

‫‪56‬‬

‫غرفة طعام‪ ،‬ويكفي تناول ‪ 3‬حبات يف‬ ‫اليوم‪ .‬ولكن امل�شكلة هي �أن معظم النا�س‬ ‫يحبذون تناول الطعام لأ�سباب اجتماعية‬ ‫وهذا هو �سبب املتعة يف احلياة (�إن يف‬ ‫الأدب اخليايل املبكر كان هناك ت�صور‬ ‫�أبعد من ذلك ب�أن الأج�سام الب�شرية‬ ‫يجب �أ‪ ،‬ت�صنع يف املعامل وال يوجد داعي‬ ‫لإزعاج نف�سهم باجلن�س) حتى الأ�شخا�ص‬ ‫امل�شغولني بجداول �أعمال ف�إنهم كانوا‬ ‫يوفرون بع�ض الوقت لي�أخذوا ا�سرتاحة‬ ‫يف �أوقات الوجبات‪.‬‬

‫بع�ض النا�س يف�ضلون الطبخ ولكن كثريا‬ ‫من الطعام الذي ن�ستهلكه اليوم م�صنع‬ ‫ومعلب للأمان وكثريا من الذين ي�صنعون‬ ‫الطعام ي�صنعونه من �أجل �أ�سباب اقت�صادية‬ ‫�أو ب�سبب �أن يكون طازجا‪� .‬إن الطعام املنزيل‬ ‫مذاقه �أف�ضل من الطعام امل�صنع‪.‬‬ ‫�إن جهاز التوليف الذي �سيعمل بتقنية النانو‬ ‫يف املعامل ومن بعد ذلك يف املطاعم و�أخريا‬ ‫يف املنازل �سيح�سن من الو�ضع و�إن الطعام‬ ‫احلديث امل�صنع يعاين من قيدين انخفا�ض‬ ‫اجلودة‪� ،‬أوال ب�شكل عام �إنه م�صنع يف �أماكن‬ ‫مركزية ومن ثم ي�شحن ويخزن هذا يعني‬ ‫بـانه ب�أن ما ت�أكله غري طازج ولي�س خمزن‬ ‫ب�شكل مثايل حيث هناك مواد حافظة تدخل‬ ‫�ضمنه وله عمر تخزين يبدل من النكهة‪،‬‬ ‫القيد الثاين ب�شكل ب�سيط هو الكلفة‬ ‫وال�سبب يف ذلك ب�أن كثرياً من الطعام‬ ‫فيه �سكر ون�شاء الذي قيمته �أقل مقارنة‬ ‫بالد�سم والربوتينات ون�سبة مده�شة يف‬ ‫ت�صنيع الطعام هي ناجتة عن التفاعالت‬ ‫الكيميائية‪.‬‬ ‫�إن جهاز التوليف اجلزيئي �سيكون قادرا‬ ‫على �صنع الطعام الذي هو قريبا جدا من‬ ‫الطبيعي وب�شكل �أكرب من املنتجات احلالية‬ ‫امل�صنعة ميكنك �أن ت�أكل اللحم من دون قتل‬ ‫احليوانات ولذلك ال يوجد داعي لرعاية‬ ‫احليوانات‪ ،‬ولن يكون هناك �ضرورة لتعديل‬ ‫اجلينات يف البيئة الع�ضوية للح�صول على‬ ‫فيتامينات �أكرث بحاجة لها يف الطعام‪،‬‬ ‫و�إن الطعام �سيكون طازج التوليف فقط‬ ‫قبل الطبخ ولن يكون هناك حاجة حتى‬ ‫�إىل الثالجة يف الواقع �سيكون هذا الطبخ‬ ‫توليفي‪.‬‬ ‫يف الواقع مع الطبخ التوليفي لن يكون‬ ‫هناك حاجة للفرن‪ ،‬وحتى الأطباق ميكن ان‬ ‫تولف مع الطعام وبكل ب�ساطة ميكن �إعادة‬ ‫تدويرها‪ ،‬بالطبع يف تقنية النانو ميكنك �أن‬ ‫ت�صنع �أطباق قا�سية كالأملا�س التي �ستكون‬ ‫نظيفة للغاية وهذا التوجه �سي�ؤدي �إىل‬


 ‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫تكنولوجيا متقدمة‬                                                      

‫ م�ستقبل تقنية النانو‬: ‫املرجع‬

 3 ‫غالء‬ ‫رخ�ص الب�ضائع امل�صنعة وامل�ساحات �ست�صبح �أكرث‬

Omron      ‫املنزلية‬ ‫على الأر�ض يف �أية حال ولذلك ف�إن الرتتيبات‬ ABB Schneider…etc ‫نحتاج‬Siemens ‫النموذجية �ستتجه نحو �صنع الأ�شياء متى و�أين‬    Factory      1 .‫لها و�إعادة تدويرها بد ًال من تخزينها‬ Profibus ModbusTCP Automation IP Lonwork  OPC  Backnet 2 … etc‫املالب�س‬ ‫امكانية ت�صنيع اللحوم‬    ‫ماذا عن املالب�س؟ �إن املنتجات من الأبحاث‬ ‫النانو‬ ‫ بتقنية‬ ‫احلديثة‬ 4     ‫تت�ضمن �ألياف النانو مثل الأنابيب اخليطية التي متتاز‬       5  ‫ولكن‬ ‫ �إن قوة املالب�س لي�ست مهمة ب�شكل كبري‬،‫بالقوة‬  ‫املواد القوية‬ ‫الإح�سا�س بها �ضروري �إن احلرير هو من‬ 6 ProcessAutomation ‫الطائرات‬ ‫للغاية �إنه كقوة خالئط الأملنيوم الباهظة يف‬  BMS   3‫و�أقوى بخم�س مرات من قوة الألومنيوم العادي بنف�س‬      7 BuildingManagementsystem ‫ مرة �أقوى بالوزن و�إنه يكون بخيوط وحيدة‬30 ‫احلجم �أو‬ ‫قطرها حوايل‬ Power Ma      4 Server…Cl 8 Substationagement WEBent Redundant

‫ميكنك متابعة هذا البحث عرب ا�شرتاكك بالن�سخة الورقية للمجلة‬

Smart Home  t t t t t     t  t t 

57

00963933878499   00963115441049 00963115440100 4024



56


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫بنك املعلومات‬

‫بنك املعلومات ‪Data Centre‬‬ ‫�أن حتولت �إىل احل�صان الأ�سود يف جميع‬ ‫قطاعات الأعمال حول العامل‪ ،‬و جزءاً ال‬ ‫يتجز�أ من �أية بنية حتتية متطورة لأية‬ ‫�شركة �أو جهة ت�سعى المتالك خمزن �أمني‬ ‫ملعلوماتها‪ ،‬و عقل مدير لأعمالها‪.‬‬

‫الأ�ستاذ رغيد ادري�س‬

‫املفهوم و العنا�صر‬

‫‪ragheed.idris@gmail.com‬‬

‫لقد �ساعدت الطفرة املعلوماتية خالل القرن املا�ضي ال�شركات على ك�سر‬ ‫احلواجز الطبيعية و ال�سيا�سية بني الأ�سواق‪ ،‬و فتح املجال �أمامها للتو�سع‬ ‫�ضمن �أ�سواق مل يكن بالإمكان الدخول �إليها من قبل‪ ،‬ونتيجة لذلك‬ ‫ات�سعت املناف�سة بني ال�شركات‪ ،‬وظهرت منتجات و خدمات جديدة مل يكن‬ ‫بالإمكان تقدميها قبل هذه الطفرة‪ ،‬الذي �أدى بدوره �إىل تغيري �أ�سا�سي‬ ‫يف �أمناط العمل القدمية مما انعك�س باجتاه تخفيف الكلف الت�شغيلية‬ ‫و زيادة الأرباح مع املحافظة على جودة متميزة‪ .‬كما �ساهم تطور علوم‬ ‫االت�صاالت و تو�سع الأعمال ب�شكل �سريع يف اعتماد ال�شركات �أكرث على‬ ‫الأنظمة املعلوماتية بحيث �أ�صبحت النظم املعلوماتية من �أهم املوجودات‬ ‫�سواء �أكانت �شركات مالية‪� ،‬أو �صناعية‪� ،‬أو حكومية‪،‬‬ ‫يف �أية �شركة حديثة ‪ً ،‬‬ ‫حيث ظهرت تطبيقات جديدة ك�أنظمة �إدارة املوارد (‪ERP: Enterprise‬‬ ‫‪ ،)Resource Planning‬و �أنظمة �إدارة عالقات الزبائن (‪CRM: Customer‬‬ ‫‪ )Relation Management‬وغريها الكثري ك�أدوات �أ�سا�سية لدعم العمليات‪،‬‬ ‫ودعم اتخاذ القرار يف هذه امل�ؤ�س�سات‪.‬‬ ‫و لكن هذا التغيري �أدى �إىل ازدياد احلاجة‬ ‫ل�سرعات ات�صاالت عالية فائقة ال�سرعة‬ ‫(‪ ،)Broadband‬و �أنظمة موثوقة للعمل‪،‬‬ ‫و ارتفاع �سقف اجلهوزية املطلوبة لهذه‬ ‫الأنظمة‪ ،‬مما �أدى �إىل ازدياد تعقيد هذه‬ ‫الأنظمة املعلوماتية ب�شكل كبري‪ .‬حيث‬ ‫�أ�صبحت املعلومة هي من �أهم املوجودات يف‬ ‫�أية م�ؤ�س�سة مهما كان حجمها‪.‬‬

‫ولكن النمو ال�سرطاين و املرعب حلجم هذه‬ ‫البيانات حتول �إىل حتدٍ حقيقي لل�شركات‪،‬‬ ‫للمحافظة عليها من التلف و ال�ضياع من‬ ‫جهة‪ ،‬و حمايتها من ال�سرقة و �إدارتها‬ ‫بالطريقة الأف�ضل من جهة �أخرى‪.‬‬ ‫هنا كانت نقطة البداية لظهور بنوك‬ ‫املعلومات (‪ ،)Data Centers‬التي ما لبثت‬

‫و لكي نتعرف على �أهمية هذه املراكز يكفي‬ ‫فقط �أن ننظر �إىل حجم الطاقة امل�ستهلكة يف‬ ‫هذه املرافق يف الواليات املتحدة الأمريكية‬ ‫وحدها و الذي بلغ (‪ 2.6‬مليون كيلو واط‬ ‫وفق �إح�صائيات عام ‪ 2005‬ح�سب درا�سة‬ ‫مركز ‪.)IDC‬‬ ‫(املرجع‪Estimating Total Power :‬‬ ‫‪Consumption By Servers In The‬‬ ‫‪.)U.S. And the World‬‬

‫العنا�صر امل�شكلة لبنك املعلومات‪:‬‬ ‫قد يظن البع�ض للوهلة الأوىل �أنها نقطة‬ ‫مركزية يف �شبكة معلومات‪ ،‬و قد يفهمه‬ ‫البع�ض الآخر على �أنه قاعدة بيانات‬ ‫وجمموعة من التطبيقات ت�ستخدم لتلبية‬ ‫هدف معني‪ ،‬بيد �أن مفهوم بنك املعلومات‬ ‫هو خمتلف عن هذا الت�صور‪ ،‬و �إن كان‬ ‫�صحيحاً يف جزء منه‪ ،‬لكنه يعد قا�صراً عن‬ ‫التعبري الدقيق و الكامل لهذا املفهوم‪.‬‬ ‫تت�ألف بنوك املعلومات من جمموعة نظم‬ ‫كهربائية و ميكانيكية و �أمنية معقدة جداً‪،‬‬ ‫تعمل فيما بينها بتناغم و تزامن دقيق‬ ‫بغية �ضمان ا�ستمرارية و وثوقية العمليات‬ ‫التي تدار من خاللها مب�أمن من العبث‬ ‫و االخرتاق‪ .‬و ت�شكل البنية املعلوماتية‬ ‫اجلزء الأ�صغر من هذه الكتلة‪ ،‬و لكن هذا‬ ‫اجلزء ميثل اال�ستثمار الأكرب و الأهم‪ ،‬يف‬ ‫هذه النظم‪ ،‬كون �أن جميع الأنظمة امللحقة‬ ‫تهدف لتخدمي و تعزيز هذه الكتلة‪.‬‬

‫‪59‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫بنك املعلومات‬ ‫‪ANSI: American National‬‬

‫و قد قام كل من احتاد املعهد الوطني الأمريكي للمعايري‬ ‫‪ ،Standard Institute‬جمعية �صناعة االت�صاالت ‪TIA: Telecommunication Industry‬‬ ‫‪ ،Association‬و �إحتاد ال�صناعات الهند�سية ‪ ،EIA: Electronic Industries Alliance‬بو�ضع‬ ‫املعيار‪�( ANSI/TIA/EIA 942 :‬أو يرمز له اخت�صارا ‪ ،)TIA 942‬و الذي يعترب املعيار الوحيد‬ ‫املعتمد و امل�سخر ب�شكل كامل لتحديد �أ�س�س تخطيط و �إن�شاء بنوك املعلومات املعيارية‪ .‬حيث‬ ‫يحدد املعيار التو�صيات الالزمة لتخطيط‪ ،‬و تنفيذ‪ ،‬و ت�شغيل‪ ،‬بنك معلومات‪ ،‬من خالل‬ ‫حتديد الإجراءات والفعاليات الالزمة لكل خطوة من خطوات التخطيط و الت�صميم‪ .‬من‬ ‫خالل ذكر وحتديد التفا�صيل املحددة الواجب اتباعها عند التخطيط لكل جزء من �أجزاء‬ ‫البنية التحتية على حدة‪.‬‬ ‫و ب�شكل عام ف�إن الأجزاء الأ�سا�سية امل�شكلة‬ ‫لأية بنك معلومات مهما كان حجمه �أو‬ ‫�سويته فهي كالتايل‪:‬‬

‫البناء الذي �سيحتوي البنك‪ :‬و تختلف‬ ‫خ�صائ�صه املدنية و الإن�شائية بح�سب طبيعة‬ ‫التطبيق‪ ،‬و ال�سوية املطلوبة الوظائف التي‬ ‫�سي�ستخدم بنك املعلومات لأجلها‪.‬‬

‫منظومة التغذية الكهربائية‪ :‬و التي ت�شمل‬ ‫التغذية الرئي�سية من ال�شبكة العامة( ( ‪lUti‬‬ ‫‪� ،)ity Power Feeder‬أنظمة عدم انقطاع‬ ‫التيار الكهربائي (‪ ،)UPS‬و �أنظمة التوليد‬ ‫االحتياطية( ( ‪aStandby Power Gener‬‬ ‫‪)tors‬‬

‫و لكن العن�صر الأهم عند بداية التخطيط‬ ‫لإن�شاء �أية بنك معلومات هي امليزانية‬ ‫املر�صودة لهذا امل�شروع‪ ،‬والوظائف التي‬ ‫�سيتم �إداراتها من خالله‪ ،‬و التي بدورها‬ ‫حتدد �سوية بنك املعلومات‪.‬‬

‫منظومة التحكم البيئي‪ :‬و التي ت�ضم �أنظمة مراحل التخطيط لإن�شاء بنك املعلومات‪:‬‬ ‫التكييف اخلا�صة ببنك املعلومات‪ ،‬و التي‬ ‫تختلف اختالفاً كلياً عن �أنظمة التكييف‬ ‫العادية‪ .‬و قد �أتاحت التقنيات احلديثة‬ ‫العديد من اخليارات لهذه الأنظمة‪ ،‬حيث‬ ‫ميكن ا�ستخدام الأنظمة التي تعتمد على‬ ‫املاء املربد (‪،)Chilled Water Systems‬‬ ‫�أو �أنظمة الهواء املربد( ( ‪sAir Cooled Sy‬‬ ‫‪.)tems‬‬ ‫�أنظمة الأمن الفيزيائي‪ :‬و التي ت�ضم‬ ‫�أنظمة مكافحة احلريق املعتمدة على غاز‬ ‫الـ ‪ FM200‬ب�شكل �أ�سا�سي (�أو نظائره) كون‬ ‫�أنها ال ت�ؤثر على الأجهزة الإلكرتونية‪� ،‬أو‬ ‫على حياة الأ�شخا�ص‪� ،‬إ�ضافة �إىل �أنظمة‬ ‫التحكم بالدخول‪ ،‬و كامريات املراقبة‪.‬‬ ‫البنية التحتية لالت�صاالت‪ :‬و التي يتم‬ ‫حتديد التقنية اخلا�صة بها من خالل‬ ‫ح�ساب حجم التبادل املتوقع للمعلومات‬ ‫على ال�شبكة التي �سيتم بناء البنك عليها‪.‬‬

‫‪56‬‬

‫ب�شكل �أ�سا�سي‪ ،‬عند بداية التخطيط لإن�شاء‬ ‫�أية بنك معلومات‪ ،‬يجب حتديد ال�سوية‬ ‫(‪ )Tier‬التي �سيتم العمل على �أ�سا�سها‪،‬‬ ‫حيث ترتفع ال�سوية بازدياد درجة خطورة‬ ‫انهيار التطبيق‪ .‬يحدد املعيار �أربعة �سويات‬ ‫لبنوك املعلومات‪ ،‬ح�سب م�ستوى جهوزية‬ ‫البنية التحتية اخلا�صة ببنك املعلومات‪ .‬و ال‬ ‫يعني ارتفاع ال�سوية‪ ،‬ارتفاع درجة اجلهوزية‬ ‫فح�سب‪ ،‬و لكن يعني �أي�ضاً ارتفاع كلف الإن�شاء‪.‬‬ ‫و على جميع الأحوال‪ ،‬ف�إن متطلبات ال�سويات‬ ‫العليا ت�شمل جميع متطلبات ال�سويات الأقل‬ ‫�إال يف حال ذكر غري ذلك‪.‬ميكن �أن يت�ضمن‬ ‫بنك املعلومات‪ ،‬ت�صنيفات ب�سويات معينة‬ ‫لكل جزء من الأجزاء امل�شكلة للبنية الكاملة‬ ‫له‪ ،‬فعلى �سبيل املثال‪ ،‬ميكن �أن ميتلك بنك‬ ‫معلومات ما نظام تغذية كهربائية من‬ ‫ال�سوية الثالثة‪ ،‬و لكن بنية ميكانيكية من‬ ‫ال�سوية الثانية‪ .‬ب�أية حال‪ ،‬تكون ال�سوية‬ ‫النهائية الكلية لبنك املعلومات‪ ،‬مكافئة‬

‫ل�سوية �أ�ضعف �أجزائه‪.‬اخلطوة الثانية‬ ‫هي درا�سة جمموع الأعمال احلرارية‬ ‫و الكهربائية لتحديد حموالت اجلملة‬ ‫الكهرميكانيكية (‪،)Electromechanical‬‬ ‫و التي ت�ضم �أنظمة عدم انقطاع التيار‪،‬‬ ‫املولدات االحتياطية و �أنظمة التكييف و‬ ‫ملحقاتها‪ .‬و ذلك وفق ال�سوية املطلوبة و‬ ‫املحددة يف املرحلة ال�سابقة‪.‬‬ ‫اخلطوة الثالثة و الأخرية هي حتديد‬ ‫جمموعة الأعمال املدنية اخلا�صة باملوقع‬ ‫الذي �سيحتوي بنك املعلومات‪ ،‬و التي ت�شمل‬ ‫حموالت الأر�ضية‪ ،‬املرفوعة و �شدة املقاومة‬ ‫لهذه الأر�ضية‪ ،‬العزل الكهرطي�سي للموقع‪،‬‬ ‫و الإك�ساء الداخلي لتلبية متطلبات العزل‬ ‫ومقاومة احلريق‪ ،‬و املتطلبات الأمنية‪.‬‬

‫خ�صائ�ص بنوك املعلومات‪:‬‬ ‫تنح�صر مهمة هذه املراكز بتوفري بيئة‬ ‫�آمنة و موثوقة ال�ست�ضافة عدد هائل‬ ‫من خمدمات التطبيقات (‪Application‬‬ ‫‪ ،)Serverss‬ووحدات اخلزن (‪Storage D e‬‬ ‫‪� ،)vices‬إ�ضافة �إىل ت�أمني خطوط ات�صال‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

    RFID‫منت�شرة‬   ‫�شبكات‬ ‫من‬      ‫با�ستئجار‬ ‫الزبون �إما‬ ‫يقوم‬ ‫ حيث‬ ،)Services ‫�شركات العامل‬ ‫العديد‬‫لهذه‬ ‫االحتياطية‬ ‫لأمان و‬ ‫عالية ال�سرعة و ا‬   Data( ‫ و كثريا ما تن�شئ عدة م�ساحة مكيفة و مراقبة و م�ؤمنة‬،‫املخدمات لت�أمني الربط مع ال�شبكة العاملية يف �أنحاء العامل‬  • ‫ �أو �أن يقوم‬،)Center Space Collocation ‫ حيث قد يتم اختيار كل‬.‫اخلا�صة بنوك للمعلومات‬ ‫ �أو مع ال�شبكة الداخلية‬،)Internet (       ‫حيث‬ ،)      •‫بامل�ؤ�س�سة‬ vVirtual Ser ( (‫للتعامل مع مناطق با�ستئجار خمدم افرتا�ضي‬ )‫معلومات‬ ‫موقع (بنك‬ Intranet( ‫البنك‬ ‫�صاحبة‬  ‫ �أو حتى ميكنه ا�ستئجار خمدم حقيقي‬،)er )Metropolitan( ‫ التبديل جغرافية �أو مدينية‬ ‫يجب �أن تدعم هذه املراكز خا�صية‬       ،‫ كما ميكن �أي�ضاً بهدف التخفيف من كلف �إن�شاء هذه املراكز‬.‫خطني �أو �أكرث من خطوط حمددة ب�شكل �أكرث فعالية‬  ‫و التوجيه• بني‬   ‫ و‬   ‫أمام‬   ‫آخر‬  ‫منتجات‬ ‫خدمات‬ � ً‫وا�سعا‬ ‫فتح الباب‬ ‫من مما‬ ( ‫االت�صال •الرئي�سية‬ � ‫ و توفري �أن تقدم املواقع املتعددة م�ستوى‬،)Backbone ‫من‬     ‫ميكن‬ • ‫طاقة‬ Cloud( ‫ال�سحابات احلا�سوبية‬Conldent ‫جديدة مثل‬ ‫طريق‬ ‫عليها عن‬ ‫االعتماد‬ ‫أمني ن�سخ البيانات‬ �‫خالل ت‬ ‫اجلهوزية‬  ‫وخدمات الربجميات‬ ،)Computing  ‫ حتميل با�ستخدام‬.‫خمتلفة و�أنظمة توليد ذات االحتياطي عن بعد‬ ‫مراكز حتويل‬     • ‫جهوزية‬ ‫خدمة‬ ‫و‬ ،) SaaS: Software as a Service( ‫احلمل على املخدمات‬IP68&IP69K .‫عالية‬ ‫تقنيات موازنة‬  Conldent  • ،)PaaS: Platform as a Service( ‫ ميكن املن�صات‬،)Server Load Balancing (  ،)Gaming Clouds( ‫لل�شركات �أي�ضا حت�سني �أداء ال�شبكة عن و �سحابات الألعاب‬  • ‫كما‬ ‫ت�ستخدم بنوك املعلومات جتهيزات‬  ‫ طريق توجيه حركة مرور البيانات‬،‫عالية جدا‬ ‫اال�ستخدامات القدمية كمراكز‬ ‫ ناهيك عن‬ ‫بكثافة‬   • ‫فائقة‬  ‫ال�سرعة ومعدات‬   ‫عرب‬  ISP: Internet ( ‫املحلية مزودي خدمة الإنرتنت‬      ‫ �أي�ضا‬‫هي‬ ‫التحكم البيئي‬ ‫ولذلك ف�•إن نظم‬ ‫ املعلومات‬ ‫إىل بنوك‬ � ‫املحلية‬ ‫ال�شبكة‬ ‫ و �أنظمة دعم �إتخاذ‬،)Service Providers ‫ و‬.‫يف غاية الأهمية‬ .ً‫غالباً ما ت�ضم مركزاً اخلا�صة بهذه املناطق حتديدا‬        sDSS: Decision Support Sy ( (‫القرار‬ ‫لقيادة العمليات �إ�ضاف ًة‬ ‫ من اجلدير بالذكر �أن بع�ض ال�شركات قد‬،‫ ملناطق �صيانة‬  ‫ و غريها الكثري من التطبيقات‬،)tems ‫وذلك لدعم عمليات تطوير و‬ ‫حزم‬Conldent ‫املرافق على �شكل‬ ‫ حتديث بد�أت بتوفري هذه‬Conldent     ‫و اخلا�صة و املعتمدة ب�أكملها على‬ ‫العامة‬ .‫التجهيزات‬ ‫و�صيانة التطبيقات و‬ Managed( ‫ي�سمى بـ‬ ‫ما‬ ‫أو‬ � ،‫ؤجرة‬ � ‫م‬ ‫خدمات‬  .‫بنوك املعلومات‬



‫بنك املعلومات‬

Etta Systems

    RFID     



 





  

 



RFID



P.O.Box: 12850- Tel: +963 11 332 5519 -Fax: +963 11 334 2639  57 info@ettasystems.com- www.ettasystems.com

32


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫الأجهزة احلقلية‬

‫الدوامي‬ ‫مقيا�س التدفق ّ‬ ‫‪Vortex Flow Meter‬‬ ‫اعداد‬ ‫م ‪ .‬ر�ضوان من�صور‬ ‫‪radmans@scs-net.org‬‬ ‫رئي�س ق�سم الأجهزة الدقيقية‬ ‫ال�شركة املتحدة لل�صناعات البيرتوكيميائية‬

‫من‬

‫املهم عند التحكم بالعملية الإنتاجية قيام نظام التحكم ي�ؤثر يف املقادير‬ ‫الفيزيائية املقا�سة و املتغرية �أثناء العملية االنتاجية (مثل احلرارة‬ ‫والتدفق وال�ضغط وامل�ستوى‪ )...‬ولنتمكن من التحكم اجليد ‪ ،‬البد من امتالك‬ ‫معلومات دقيقة عن هذه املتحوالت بوا�سطة القيا�س الدقيق‪� -‬أ�سا�س التحكم‬ ‫اجليد ‪ -‬وبالتايل بدون قيا�س جيد ال يوجد حتكم جيد‬

‫‪ - 1‬مبد�أ العمل ‪:‬‬ ‫عندما يتحرك �سائل متجاوزاً جل�سم ثابت ذو واجهة عري�ضة �أو حمدبة ‪ ،‬ف�إن هذا ال�سائل‬ ‫ي�شكل د ّوامات ‪ vortex‬متعاقبة على جوانب هذا اجل�سم‪ ،‬وكل د ّوامة �سوف تنف�صل عن هذا‬ ‫اجل�سم و تتابع حتركها باجتاه جريان ال�سائل �أو الغاز داخل اخلط وب�شكل متعاقب مرة على‬ ‫الطرف اليميني للج�سم ومرة على الطرف الي�ساري له ‪ ،‬كما يف ال�شكل‪.‬‬ ‫ت�سمى هذه الظاهرة بان�سياب الد ّوامات ‪. Vortex Shedding‬‬ ‫لقد ُدر�ست هذه الظاهرة من قبل العامل ‪ Vincenc Strouhal‬يف �أواخر القرن التا�سع‬ ‫ع�شر ودر�ست �أي�ضا بعد ذلك من قبل العامل ‪ Theodor von Karman‬يف �أوائل القرن‬ ‫الع�شرين ‪.‬‬

‫وقد تو�صل اىل �أن امل�سافة ‪ λ‬بني د ّوامتني‬ ‫متتابعتني بعد اجل�سم الثابت تكون ثابتة‬ ‫ن�سبياً و تتنا�سب طرداً مع عر�ض اجل�سم‬ ‫‪.d‬‬ ‫و تكون العالقة بني عر�ض اجل�سم الثابت‬ ‫وطول املوجة ح�سب العالقة التالية ‪:‬‬ ‫‪S=d/λ‬‬ ‫و ي�سمى الثابت ‪ S‬ﺑ ‪Strouhal number :‬‬

‫وهو ي�ساوي ‪0.17 :‬‬

‫و �إذا مت تركيب ح�سا�س �ضغط بعد اجل�سم‬ ‫الثابت مبا�شرة و ب�شكل يتم فيه حتويل‬ ‫الد ّوامات املا ّرة عربه اىل تغريات يف ال�ضغط‬ ‫‪ ،‬بذلك �سوف يكون خرج احل�سا�س عبارة عن‬ ‫�إ�شارة متناوبة كما يف ال�شكل ‪: 1‬‬ ‫�إن تردد �إ�شارة ال�ضغط املتناوبة يتنا�سب‬ ‫طرداً مع �سرعة ال�سائل املار عرب اجل�سم‬ ‫الثابت‪ ،‬حيث �إن طول املوجة ثابت كما‬ ‫ذكرنا �آنفاً ‪.‬‬

‫‪62‬‬


‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫الأجهزة احلقلية‬ ‫املقيا�س خالل الفرتة الزمنية نف�سها‬ ‫وبالتايل يجعل ذلك املقيا�س قاب ً‬ ‫ال لقراءة‬ ‫احلجم الرتاكمي لل�سائل ‪:‬‬ ‫‪ Flow Totalizing‬خالل فرتة حمددة‬ ‫وقراءة التدفق اللحظي ‪� Flow Rate‬أي�ضا‪.‬‬

‫ميزات ا�ستخدام املقيا�س‬

‫�إن عالقة طول املوجة ‪ λ‬مع الرتدد ‪ ƒ‬و مع و هذا احل�سا�س ال يحتاج اىل معايرة لأن‬ ‫‪ ν = ƒ. λ‬مطال موجات ال�ضغط املقا�سة بوا�سطته‬ ‫�سرعة ‪ ν‬هي كما يلي ‪ :‬‬ ‫و باعتبار �أن طول املوجة ي�ساوي عر�ض ال عالقة له ب�سرعة ال�سائل وال يعترب‬ ‫مطال هذه الأمواج �شيئا معترباً يف جمال‬ ‫اجل�سم الثابت مق�سوماً على ‪� 0.17‬أي ‪:‬‬ ‫قيا�س التدفق ‪ ،‬و�إمنا ال�شيئ املهم هنا هو‬ ‫تردد �أمواج ال�ضغط ‪ ،‬وهو الذي يعرب عن‬ ‫معدل التدفق ‪،‬لذلك ف�إن ح�سا�س ال�ضغط‬ ‫ف�إن �سرعة الأمواج ت�صبح كما يلي ‪:‬‬ ‫يفرت�ض �أن يكون ذو زمن ا�ستجابة �سريعة‬ ‫و كافية لتح�س�س نب�ضات �إ�شارة ال�ضغط ‪.‬‬ ‫ ‪ν = ( d /0.17)*ƒ‬‬ ‫�إن عالقة الرتدد ‪ ƒ‬مع معدل التدفق ‪Q‬‬ ‫‪ν= (d.f) / 0.17‬‬ ‫عالقة تنا�سبية كما يلي ‪Q. K = ƒ :‬‬ ‫�إذاً ف�إن اجل�سم الثابت و ح�سا�س ال�ضغط‬ ‫حيث ‪ ƒ :‬هو تردد �إ�شارة خرج ح�سا�س‬ ‫املركبني يف منت�صف مقطع اخلط‬ ‫ال�ضغط (‪)Hz‬‬ ‫ي�شكالن �شكل من �أ�شكال مقايي�س‬ ‫التدفق ي�سمى مقيا�س التدفق الدّوامي ‪:‬‬ ‫‪ Q‬هو معدل التدفق احلجمي‬ ‫"‬ ‫‪.Vortex Flowmeter‬‬ ‫( مثال ‪) litre/second‬‬ ‫�إن ح�سا�س ال�ضغط امل�ستخدم يف هذا النوع‬ ‫من املقايي�س ال ميكن �أن يكون ح�سا�س‬ ‫فرق �ضغط عادي لأن تردد الد ّوامات عالٍ‬ ‫جداً �إىل حد ال ميكن حت�س�سه بوا�سطة هذا‬ ‫املقيا�س ال�ضخم ‪.‬‬ ‫لذلك ن�ستخدم احل�سا�س الكري�ستايل‬ ‫الكهرو�ضغطي ‪.Piezoelectric crystals sensor‬‬

‫‪ K‬هو معامل خط تدفق الدوامات (مثال‬ ‫‪) pulse/litre‬‬ ‫هذا يعني �أن املعامل ‪ K‬يعربعن عدد‬ ‫النب�ضات املتولدة عن وحدة حجم ال�سائل‬ ‫املار يف املقيا�س‬ ‫و بتعداد عدد النب�ضات الكلي خالل فرتة‬ ‫زمنية حمددة ينتج حجم ال�سائل املار يف‬

‫• ميزة هذا النوع من املقايي�س هو �أنه‬ ‫ال يعاين من م�شاكل الت�آكل و ال يحتاج‬ ‫اىل تزييت �أو ت�شحيم لأنه ال يحتوي على‬ ‫�أجزاء متحركة كما يف مقيا�س التدفق‬ ‫التوربيني ‪Turbine Flowmeter:‬‬ ‫وبذلك ال َي ُعد توقف جريان ال�سائل فج�أة‬ ‫‪ ،‬لذلك فهو منا�سب �أكرثيف جمال قيا�س‬ ‫تدفق ال�سوائل غري املنتظم ‪.‬‬ ‫�إن �ضياع ال�ضغط ‪ Pressure Loss‬الناجت‬ ‫عن هذا املقيا�س �أقل بن�سبة ‪ 1/5‬منه يف‬ ‫مقيا�س التدفق ذو �صفيحة الأوريفي�س‬ ‫‪. Orifice plate flowmeter‬‬ ‫منا�سب لقيا�س تدفق ال�سوائل والغازات‬ ‫والبخار‬ ‫هناك �سيئة مهمة لهذا املقيا�س و هي‬ ‫ظاهرة تدعى ب ‪ : Low Flow Cutoff‬وهي‬ ‫تعني �أن املقيا�س يتوقف عن العمل ويعطي‬ ‫قيمة ال�صفرعند انخفا�ض التدفق اىل حد‬ ‫معني‪.‬‬ ‫ويعود �سبب هذه القيمة اىل �إنقطاع تولد‬ ‫الد ّوامات عند حد �أدنى من التدفق ‪ ،‬وينتقل‬ ‫�شكل التدفق من حالة التدفق الد ّوامي‬ ‫اىل حالة التدفق الطبقي (�أي دون ت�شكل‬ ‫د ّوامات) و عند ذلك ف�إن لزوجة ال�سائل‬ ‫ت�صبح كافية لتحول دون ت�شكل الد ّوامات‪،‬‬ ‫مما ي�سبب قراءة اجلهاز قيمة �صفرتدفق‬ ‫بالرغم من احتمال وجود تدفق �صغري داخل‬ ‫اخلط ‪ .‬ال�صورة التالية (اجلهازالي�ساري)‬ ‫امي ‪Vortex flow :‬‬ ‫يظهرمقيا�س تدفق د ّو ٍ‬ ‫‪� Transmitter‬صنع �شركة ‪ ABB‬و يظهر‬

‫‪63‬‬




‫جملة التقنيات ال�صناعية‬

‫الأجهزة احلقلية‬        ‫للج�سم‬ ‫حمدب‬ ‫الطرف‬ ‫التدفق‬ ‫ �أنبوب‬ ‫داخل‬    ‫هذا‬   Vortex  ‫�أي�ضا‬ ‫اجل�سم‬ ‫ ي�سمى‬‫ و‬‫الثابت‬      ‫ال�صورة‬     ‫منظرجلهاز‬ ‫التالية‬ ‫ و يف‬Shedder        ‫�شركة‬ ‫�صنع‬ Vortex Flow Transmitter   ‫تظهران‬ ‫التاليتني‬     ‫ال�صورتني‬ Rosemount    ‫للجهازيظهر‬ ‫ منظر مقرب لأنبوب التدفق‬   ‫ اجلهة الأمامية‬‫من‬ ‫فيه اجل�سم الثابت‬ ‫) و من اجلهة اخللفية‬Upstream Side(          ‫ منظراجل�سم‬. )Downstream Side(   ‫الثابت من اجلهة اخللفية منظر اجل�سم‬  .‫الثابت من اجلهة الأمامية‬  

eIndustrial Automation - Tony R. Kaphaldt - Ver. 0.4, r :‫املرجع‬ leased January 11,2009

‫ﻣﻌـﺮﺽ ﺍﻟﻴﻤـﺎﻥ ﺍﻟـﺼﻨﺎﻋـﻲ‬ CNC       

 

 

33

2009531527

D11  

 Email : rz.mahmoud@Gmail.com 0947730999 5730999  5744258 64


العدد_9  

مجلة التقنيات الصناعية

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you