Page 1


‫م�ؤ�س�سة منتدى �أ�صيلة‬


‫�صاحب اجلاللـة امللـك حممد ال�ساد�س ن�صره اهلل‬


‫مب�ستقبل الب�شرية‪ ،‬م�ؤمنون بنجاح م�سعاها احلثيث‪،‬‬ ‫بيد �أنّنا متفائلون ُ‬ ‫ال�سالم‪ ،‬رغم الأزمات والتوتُرات‬ ‫نحو جت�سيد الت�ضامن و�إر�ساء قواعد ّ‬ ‫والنزاعات‪ ،‬لالنت�صار على املخاطر البيئية واالقت�صادية ا ُملحدقة‪ .‬وهو ما‬ ‫ومراجعة املفاهيم العتيقة والت�ص ُّورات‬ ‫ي�ستوجب �إقامة «حتالف �إن�ساين» ُ‬ ‫اجلاهزة عن الهجرة واملهاجرين �أو غريها من �أ�سباب التباعد واالختالف‪،‬‬ ‫وذلك للحيلولة دون تكرار �أخطاء وقعت يف �سيا�سات أ� ّدت �إىل �إ�شكاالت‬ ‫ُم�ستع�صية ال زلنا ن�شهد �آثارها ال�سلبية �إىل الآن‪.‬‬ ‫الر�سالة امللكية ال�سامية املوجهة‬ ‫�إىل مو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل الثالث والثالثني‬ ‫�أ�صيلة ‪ 02‬يوليه‪/‬متوز ‪2011‬‬


‫�ضريح �سيدي الغزواين يف حديقة املفكر املغربي الراحل حممد عابد اجلابري (‪)2010-1935‬‬ ‫‪‬‬ ‫�أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬


‫‪‬غروب ال�شم�س على املحيط الأطل�سي ‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬


‫‪‬الدورة ‪ 28‬جلامعة املعتمد ابن عباد ال�صيفية‬ ‫‪‬م�شاغل الفنون الت�شكيلية‬ ‫‪‬مر�سم الأطفال‬ ‫‪‬م�شغل كتابة و�إبداع الطفل‬ ‫‪‬معار�ض املو�سم‬ ‫‪‬العرو�ض الغنائية واملو�سيقية‬


‫مرا�سم حفل افتتاح مو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل الرابع والثالثني‬ ‫مكتبة الأمري بندر بن �سلطان‬ ‫�أ�صيلة‪ ،‬اجلمعة ‪ 29‬يونيه‪/‬حزيران ‪2012‬‬

‫�إحتاد املغرب العربي �ضيف ال�شرف‬

‫كلمة الترحيب لمحمد بن عي�سى‪ ،‬الأمين العام‬ ‫‪‬‬ ‫لم�ؤ�س�سة منتدى �أ�صيلة‪.‬‬

‫مداخلة خو�صي لوي�س رودريغيز ثباطيرو‪ ،‬رئي�س‬ ‫‪‬‬ ‫الحكومة الإ�سبانية ال�سابق‪.‬‬

‫كلمة الحبيب بن يحيى (تون�س)‪ ،‬الأمين العام‬ ‫‪‬‬ ‫التحاد المغرب العربي‪.‬‬

‫كلمة فرانكو فراتيني‪ ،‬وزير الخارجية الإيطالي‬ ‫‪‬‬ ‫الأ�سبق‪ ،‬ممثل رئا�سة ‪.5+5‬‬

‫كلمة محمد لح�سن ولد لبات (موريتانيا)‪ ،‬وزير‬ ‫‪‬‬ ‫الخارجية الأ�سبق‪.‬‬

‫كلمة �أحمد كويطاع (المغرب) الكاتب العام لوزارة‬ ‫‪‬‬ ‫الثقافة‪.‬‬


‫‪‬الح�ضور في الجل�سة االفتتاحية‪.‬‬

‫خو�صي لوي�س رودريغيز ثباطيرو‪ ،‬رئي�س الحكومة‬ ‫‪‬‬ ‫الإ�سبانية ال�سابق‪ ،‬وميغيل �أنخيل موراتينو�س‪،‬‬ ‫وزير الخارجية الإ�سباني الأ�سبق‪ ،‬لدى و�صولهما‬ ‫�إلى مكتبة الأمير بندر بن �سلطان لدى ا�ستقبالهما من‬ ‫لدن محمد بن عي�سى‪.‬‬

‫‪‬م�صطفى الغنو�شي (المغرب)‪ ،‬الكاتب العام لوالية‬ ‫طنجة‪ ،‬ي�سلم على خو�صي لوي�س رودريغيز ثباطيرو‪،‬‬ ‫وعلى يمينه ميغيل �أنخيل موراتينو�س‪ ،‬وزير الخارجية‬ ‫الإ�سباني الأ�سبق‪ ،‬وال�سيدة ليلى الحجوي الثعالبي‪.‬‬

‫‪‬خو�صي لوي�س رودريغيز ثباطيرو وعلى يمينه‬ ‫الدكتور �إبراهيم عوي�س (م�صر)‪� ،‬أ�ستاذ العلوم‬ ‫االقت�صادية بجامعة جورج تاون‪ ،‬وعلى ي�ساره محمد‬ ‫بن عي�سى‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫الحبيب بن يحيى (ي�سار) ي�سلم على خو�صي لوي�س‬ ‫رودريغيز ثباطيرو ‪.‬‬


‫‪‬مدخل حديقة موالي ر�شيد ‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬


‫جـامعة املعتمد ابـن عبــاد ال�صيفية‬

‫(الدورة ‪)28‬‬

‫برنامج الندوات وامللتقيات‬

‫‪‬مكتبة الأمري بندر بن �سلطان‬ ‫‪‬مركز احل�سن الثاين للملتقيات الدولية‬


‫‪‬الفنان عبد القادر الأعرج (المغرب) ير�سم جداريته في �ساحة عبد الله كنون ‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬


‫نــــدوة‬

‫«التغري املناخي والأمن الغذائي‪:‬‬ ‫بني املقاربة التقنية والفعالية الب�شرية»‬ ‫مكتبة الأمري بندر بن �سلطان‬

‫�أ�صيلة من اجلمعة ‪� 21‬إىل الأحد ‪ 23‬يونيه‪ /‬حزيران ‪2013‬‬

‫‪‬برج القمرة الربتغايل و�سط املدينة ‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬

‫بالتعاون مع جمموعة‬

‫‪OCP‬‬


‫التغري املناخي والأمن الغذائي‪ :‬بني املقاربة التقنية‬ ‫والفعالية الب�شرية‬ ‫تعترب �إ�شكالية التغري املناخي وق�ضية الأمن الغذائي من �أخطر و�أكرب التحديات التي‬ ‫تواجه الب�رشية‪ .‬فرغم توايل امل�ؤمترات الدولية‪ ،‬برعاية الأمم املتحدة‪ ،‬منذ قمة‬ ‫جنيف �سنة ‪ ،1996‬ورغم التحذيرات ال�صادرة عن خمتلف املرا�صد العلمية عن‬ ‫ما يتعر�ض �إليه كوكب الأر�ض من خماطر التغريات املناخية ب�سبب حجم تلوث‬ ‫البيئة وما ينتج عن ذلك من احتبا�س حراري وجفاف وجماعات‪ ،‬يبدو املجتمع‬ ‫الدويل‪ ،‬خا�صة الدول ال�صناعية الكربى‪ ،‬عاجزا عن حتديد ر�ؤيا ناجعة للحد‬ ‫من ظاهرة التلوث البيئي‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫يف نف�س ال�سياق‪ ،‬يالحظ غياب التفعيل الب�رشي يف معاجلة �آفات التغري املناخي‪.‬‬ ‫فالدرا�سات والأبحاث واملقرتح من حلول للتغلب عل التغري املناخي هي يف‬ ‫�أغلبها تدابري تقنية توظف التقدم التكنولوجي واالخرتاعات العلمية‪ ،‬غري �آخذة‬ ‫بعني االعتبار‪ ،‬يف �أغلب الأحيان‪ ،‬العن�رص الب�رشي يف حماربة اجلفاف ومناه�ضة‬ ‫ال�سيا�سات املتبعة من لدن الدول ال�صناعية الكربى يف تدبري ال�ش�أن البيئي‪.‬‬ ‫وتثبت الأبحاث والدرا�سات عن البيئة �أن تغري املناخ واجلفاف لهما انعكا�س‬ ‫مبا�رش وحا�سم يف قدرة الإن�سان على الإنتاج الغذائي‪ .‬فقد كان للكوارث‬ ‫الطبيعية ت�أثري عميق على الزراعة‪ ،‬والرثوة احليوانية والظروف املعي�شية ب�صفة‬ ‫عامة‪.‬‬ ‫ويالحظ يف هذا ال�صدد �أن املجهودات التي بذلتها املنظمات الإقليمية والدولية‬ ‫املعنية ملحاربة املجاعات التي جتتاح الدول ب�سبب اجلفاف والكوارث الطبيعية‪،‬‬ ‫ال تعدو �أن تكون جمرد جمهودات ظرفية تنح�رص يف الإغاثة وامل�ساعدة الإن�سانية‪.‬‬ ‫وهي جمهودات ت�ستطيع و�ضع حد للمجاعة ولكن �أ�سبابها تظل قائمة ما يرتتب‬ ‫عنه توايل فرتات اجلفاف‪ ،‬وات�ساع رقعة الت�صحر‪ ،‬وقلة املياه �أو �سوء ا�ستعمالها‪.‬‬ ‫واملالحظ �أي�ضا وبالأ�سا�س‪� ،‬أنه لي�س هناك �سيا�سة تر�شيد تعنى بتنمية قدرات‬ ‫الإن�سان الذاتية وتوعيته وتلقينه طرق حماربة اجلفاف والت�صحر وح�سن تخزين‬ ‫املياه وحفظها من ال�ضياع‪.‬‬


‫اجلل�سة االفتتاحية‬

‫جون �أجيكيم كوفور‬

‫رئي�س جمهورية غانا الأ�سبق‬ ‫رئي�س م�شارك ملنتدى �أ�صيلة الإفريقي ـ العربي الالتينو �أمركي‬

‫جمهورية غانا‬

‫عزيز �أخنو�ش‬

‫وزير الفالحة وال�صيد البحري‬

‫اململكة املغربية‬

‫ف�ؤاد الدويري‬

‫وزير الطاقة واملعادن واملاء والبيئة‬

‫اململكة املغربية‬

‫حممد الأمني ال�صبيحي‬ ‫وزير الثقافة‬

‫اململكة املغربية‬

‫يو�سف وادراووغو‬

‫الوزير الأول الأ�سبق‬ ‫وزير الدولة‪ ،‬وزير ال�ش�ؤون اخلارجية الأ�سبق‬ ‫امل�ست�شار اخلا�ص لرئي�س البنك الإفريقي للتنمية‬

‫بوركينافا�سو‬

‫ميغيل �أنخيل موراتينو�س‬

‫وزير اخلارجية والتعاون الأ�سبق‬

‫�إ�سبانيا‬

‫‪17‬‬


‫جاك �ضيوف‬

‫م�ست�شار رئي�س اجلمهورية‬ ‫املدير العام الأ�سبق ملنظمة التغذية والزراعة للأمم املتحدة‬

‫ال�سينغال‬

‫�أوالنريان يايا‬

‫�سفري نيجرييا لدى �إيطاليا‬ ‫رئي�س جلنة الأمن الغذائي العاملي‬

‫نيجري يا‬

‫م�صطفى الرتاب‬

‫الرئي�س املدير العام‬ ‫املكتب ال�رشيف للفو�سفاط‬ ‫‪18‬‬

‫اململكة املغربية‬

‫تريزا ربريا‬

‫املديرة العامة للتنمية الإ�سرتاتيجية والأ�سواق اجلديدة الدولية‬ ‫كاتبة الدولة للتغري املناخي �سابقا‬ ‫وزارة البيئة وال�ش�ؤون القروية والبحرية‬

‫�إ�سبانيا‬

‫مو�سى �سيك‬

‫رئي�س احتاد عموم �أفريقيا للأعمال التجارية الزراعية‬ ‫وال�صناعات الزراعية‬

‫ال�سينغال‬

‫حممد بن عي�سى‬

‫وزير ال�ش�ؤون اخلارجية والتعاون الأ�سبق‬ ‫رئي�س املجل�س البلدي‬ ‫الأمني العام مل�ؤ�س�سة منتدى �أ�صيلة‬

‫اململكة املغربية‬


‫التغري املناخي والأمن الغذائي‪ :‬بني املقاربة التقنية والفعالية الب�شرية‬

‫امل�شاركون*‪:‬‬ ‫ح�سن عبد الرحمان ‬

‫املدير التنفيذي للمنتدى العربي الالتينو�أمريكي‬ ‫ال�سفري الأ�سبق لدى اململكة املغربية‬ ‫ال�سفري الأ�سبق لدى الواليات املتحدة الأمريكية‬

‫رام اهلل‬

‫وادي �أحمد ‬

‫م�ست�شار يف االت�صال‬ ‫مركز �آ�سيا واملحيط الهادئ للإمناء‬

‫�أبو ظبي‬

‫�أن�س العلمي ‬

‫املدير العام‬ ‫�صندوق الإيداع والتدبري‬

‫الرباط‬

‫بدر عمر الدفع ‬

‫�سفري متجول‬ ‫املدير التنفيذي‬ ‫التحالف العاملي للأرا�ضي اجلافة‬

‫الدوحة‬

‫�شيخة امل�سكري ‬

‫جيوفيزيائي‬ ‫رئي�سة جمل�س الإدارة‬ ‫امل�سكري القاب�ضة‬

‫�أبو ظبي‬

‫*ح�سب الرتتيب الأبجدي الالتيني‪.‬‬

‫(فل�سطني)‬

‫(الإمارات العربية املتحدة)‬

‫(املغرب)‬

‫(قــطر)‬

‫(الإمارات العربية املتحدة)‬

‫‪19‬‬


‫كوبينا عنان ‬

‫�سفري �سابق لدى اململكة املغربية‬

‫�أكرا‬

‫حمد البدراوي ‬

‫املدير العام‬ ‫املعهد الوطني للأبحاث الزراعية‬ ‫الرباط‬

‫م�صطفى الباكوري ‬

‫رئي�س جمل�س الإدارة‬ ‫الوكالة املغربية للطاقة ال�شم�سية‬

‫الرباط‬

‫�أمل بن عي�سى ‬ ‫‪20‬‬

‫التنمية امل�ستدامة‬ ‫البنك املغربي للتجارة اخلارجية‬

‫الدارالبي�ضاء‬

‫�أمينة بنخ�ضرا ‬

‫املديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات واملعادن‬ ‫وزيرة الطاقة واملعادن واملاء والبيئة �سابقا‬

‫الرباط‬

‫فريدريك برتلي ‬

‫نائب الرئي�س‬ ‫قطاع العلوم واالبتكار‬ ‫معهد فرانكلني‬

‫فيالدلفيا‬

‫�سكينة بون�س ‬

‫املديرة الوطنية‬ ‫نادي �إيفرغرين يف غانا‬

‫�أكرا‬

‫(غانا)‬ ‫(املغرب)‬

‫(املغرب)‬

‫(املغرب)‬

‫(املغرب)‬

‫(كندا)‬

‫(غانا)‬


‫ماتيو برون ‬

‫باحث ال�سيا�سات الزراعية والغذائية‬ ‫خمت�ص يف الأ�سئلة حول الأمن الغذائي‬ ‫معهد التنمية امل�ستدامة والعالقات الدولية‬

‫باري�س‬

‫�سامبا بوري مــﭘوب ‬

‫م�ؤلف‪ ،‬خبري يف الأنرتبولوجيا والتنمية‬ ‫جامعة كوازولو‪ -‬ناتال‬

‫دوربان‬

‫�سلوى دالله ‬

‫من�سقة �ش�ؤون امل�ؤمتر‬ ‫�أمانة اتفاقية الأمم املتحدة حول تغري املناخ‬

‫بون‬

‫�شيخ عمر ديارا ‬

‫خمت�ص يف العلوم ال�سيا�سية‬ ‫م�ست�شار لدى جامعة والية مي�شيغان‬

‫باماكو‬

‫عبد اهلل �إبراهيم القويز ‬

‫نائب رئي�س جمل�س الإدارة‬ ‫معهد �أك�سفورد ل�سيا�سات الطاقة‬

‫الريا�ض‬

‫ميغومو �إندو ‬

‫م�س�ؤول عن العالقات مع املنظمات الغري احلكومية‬ ‫�أمانة اتفاقية الأمم املتحدة حول تغري املناخ‬

‫بـــو ن‬

‫حممد حميدو�ش ‬

‫رئي�س اللجنة الدائمة حول مراجعة وتطبيق الالمركزية‬ ‫البنك الإفريقي للتنمية‬

‫تون�س‬

‫(فرن�سا)‬

‫(ال�سينغال)‬

‫(ال�سودان)‬

‫(مايل)‬ ‫‪21‬‬

‫(ال�سعودية)‬

‫(اليابان)‬

‫(املغرب)‬


‫(الرنويج)‬

‫�أوالف كجريفني ‬

‫م�ساعد الأمني العام‬ ‫مدير مكتب ال�سيا�سات والتنمية‬ ‫برنامج الأمم املتحدة للتنمية‬

‫نيويورك‬

‫(ال�سنيغال)‬

‫كوبيني كومارا ‬

‫املندوب ال�سامي‬ ‫منظمة تنمية نهر ال�سنيغال‬

‫دكار‬

‫عبد العظيم احلايف ‬

‫املندوب ال�سامي للمياه والغابات ومكافحة الت�صحر‬

‫الرباط‬

‫‪22‬‬

‫�أنطونيو رو�شا مالغاي�س ‬

‫م�ست�شار ت�سيري الدار�سات الإ�سرتاتيجية‬ ‫رئي�س اللجنة العلمية والتكنولوجية‬ ‫التفاقية الأمم املتحدة ملكافحة الت�صحر‬ ‫البنك الأ�سيوي للتنمية‬

‫برازيليا‬

‫بدر مال اهلل ‬

‫املدير العام‬ ‫املعهد العربي للتخطيط‬

‫الكويت‬

‫لوريل ميلر ‬

‫خبري �سيا�سي‬ ‫م�ؤ�س�سة راند‬

‫وا�شنطن‬

‫(املغرب)‬ ‫(الربازيل)‬

‫(الكويت)‬

‫(الواليات املتحدة الأمريكية)‬


‫مرمي حممد النور ‬

‫ممثلة منظمة التغذية والزراعة للأمم املتحدة يف موريتانيا‬ ‫خمت�صة يف الأمن الغذائي‬ ‫وزيرة البيئة واملاء �سابقا‬

‫نواك�شوط‬

‫برونو �أوبرل ‬

‫مدير املكتب الفيدرايل للبيئة‬

‫برن‬

‫حممد ولد بيها ‬

‫مفو�ض م�ساعد للأمن الغذائي �سابقا‬

‫نواك�شوط‬

‫يوبا �سوكونا ‬

‫امل�ست�شار اخلا�ص للتنمية امل�ستدامة‬ ‫مركز �سوت‬

‫جنيف‬

‫فاتو �سو �سار ‬

‫باحثة يف التغريات املناخية‬ ‫مديرة خمترب النوع والتنمية‬ ‫جامعة ال�شيخ �أنتا ديوب‬

‫دكار‬

‫�سبي�سيوزا وانديرا ‬

‫م�ست�شار خا�ص لرئي�س اجلمهورية‬ ‫الوزير املكلف بالتخطيط واملالية والتنمية االقت�صادية‬

‫كامباال‬

‫(الت�شاد)‬

‫(�سوي�سرا)‬ ‫(موريتانيا)‬ ‫(مايل)‬ ‫‪23‬‬

‫(ال�سنيغال)‬

‫(�أوغندا)‬


‫�صور من ندوات مو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل ‪34‬‬

‫ندوة «مياه املتو�سط املتحركة ‪� :‬أزمة ال�شمال وحراك اجلنوب»‬ ‫مكتبة الأمري بندر بن �سلطان‬

‫�أ�صيلة من اجلمعة ‪ 29‬يونيه‪/‬حزيران �إىل الأحد ‪ 01‬يوليه‪/‬متوز ‪2012‬‬

‫منظر عام للجل�سة الأولى في مكتبة الأمير بندر بن �سلطان ‪ -‬يوليه‪/‬تموز ‪.2012‬‬ ‫‪‬‬

‫مداخلة ميغيل �أنخيل موراتينو�س‪ ،‬وزير الخارجية‬ ‫‪‬‬ ‫الإ�سباني الأ�سبق‪ ،‬وعلى يمينه �سميرة العبيدي‬ ‫(تون�س) رئي�سة الجمعية الفرن�سية‪ -‬التون�سية للتعهد‪،‬‬ ‫وعلى ي�ساره محمد لح�سن ولد لبات (موريتانيا)‪،‬‬ ‫وزير الخارجية الأ�سبق‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫مداخلة فيكتور مورلي�س ل�سكانو (�إ�سبانيا)‪ ،‬م�ؤرخ‪/‬‬ ‫�أ�ستاذ في الجامعة الوطنية للتعليم عن بعد‪ ،‬وعلى‬ ‫يمينه عبد المنعم �سعيد علي (م�صر)‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫مداخلة محمد الح�سن ولد لبات (موريتانيا)‪،‬‬ ‫وزير الخارجية الأ�سبق‪ ،‬وعلى يمينه ميغيل �أنخيل‬ ‫موراتينو�س‪ ،‬وزير الخارجية الإ�سباني الأ�سبق‪،‬‬ ‫وعلى ي�ساره عبد المنعم �سعيد علي (م�صر)‪ ،‬رئي�س‬ ‫مركز الأهرام للدرا�سات ال�سيا�سية والإ�ستراتيجية‪،‬‬ ‫وفيكتور مورلي�س ل�سكانو (�إ�سبانيا)‪ ،‬م�ؤرخ‪�/‬أ�ستاذ‬ ‫في الجامعة الوطنية للتعليم عن بعد‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫مداخلة �سميرة العبيدي (تون�س) رئي�سة الجمعية‬ ‫الفرن�سية‪-‬التون�سية للتعهد‪ ،‬وعلى ي�سارها ميغيل‬ ‫�أنخيل موراتينو�س‪.‬‬


‫من اليمين �إلى الي�سار‪ :‬فيكتور مورلي�س ل�سكانو (�إ�سبانيا)‪ ،‬عبد المنعم �سعيد علي (م�صر) محمد الح�سن ولد‬ ‫‪‬‬ ‫لبات (موريتانيا)‪ ،‬ميغيل �أنخيل موراتينو�س (�إ�سبانيا)‪� ،‬سميرة العبيدي (تون�س) محمد حميدو�ش (المغرب)‬ ‫نائب رئي�س البنك الإفريقي للتنمية في تون�س‪.‬‬

‫مداخلة عبد المنعم �سعيد علي (م�صر) وعلى يمينه‬ ‫‪‬‬ ‫محمد الح�سن ولد لبات (موريتانيا) وعلى ي�ساره‪،‬‬ ‫فيكتور مورلي�س ل�سكانو (�إ�سبانيا)‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫مداخلة محمد حميدو�ش‪( ،‬المغرب) وعلى ي�ساره‬ ‫�سميرة العبيدي (تون�س) وميغيل �أنخيل موراتينو�س‬ ‫(�إ�سبانيا)‪.‬‬

‫منظر لجانب الح�ضور في مكتبة الأمير بندر بن‬ ‫‪‬‬ ‫�سلطان‪.‬‬

‫منظر عام للجل�سة االفتتاحية‪.‬‬ ‫‪‬‬


‫‪‬جدارية الفنان ال�سوري خالد ال�ساعي‪� ،‬أ�صيلة ‪ -‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬


‫نــــدوة‬

‫«املالمح اجلديدة لال�ست�شراق يف اخلارج‬ ‫ويف الفنون العربية املعا�صرة»‬ ‫مركز احل�سن الثاين للملتقيات الدولية‬

‫�أ�صيلة من الثالثاء ‪� 25‬إىل الأربعاء ‪ 26‬يونيه‪/‬حزيران ‪2013‬‬

‫‪‬مر�سم الأطفال في ق�صر الثقافة ‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬

‫املن�سقة ‪ :‬نادين دو�ساندر (فرن�سا)‬ ‫مديرة الوكالة الأوروبية للثقافات‬


‫«املالمح اجلديدة لال�ست�شراق يف اخلارج ويف الفنون‬ ‫العربية املعا�صرة»‬

‫‪28‬‬

‫اال�ست�رشاق‪ ،‬قبل �أن يتعمق �إدوارد �سعيد يف درا�سته و�أن يو�ضع من جديد على‬ ‫املحك من حيث ا�ستعماله لأغرا�ض خا�صة من قبل الغرب‪ ،‬هو قائم على‬ ‫االنبهار بال�رشق كما مت تخيله يف القرن التا�سع ع�رش‪ .‬و�رسعان ما وقع اخللط بني‬ ‫اال�ستعمار واال�ست�رشاق ومت الت�شكيك يف بناء هذا الأخري من خالل لوحات‬ ‫فنية وتوهج متثالت تخطف الأب�صار‪ .‬و�إىل حدود منت�صف القرن الع�رشين‪،‬‬ ‫ظل الغرب الذي كان �آنذاك ما يزال ي�ؤ�س�س هويته يف عالقتها مع ال�رشق‬ ‫مقتنعا «مبهمته احل�ضارية» قبل �أن ي�ضل يف متاهات الزخرفة والنزعة الأكادميية‬ ‫الر�سمية املبتذلة‪ .‬ثم جاءت �أطروحة �إدوارد �سعيد لف�ضح هذا الدجل‪ ،‬حيث‬ ‫ك�شف من خالل ‪« l’Orientalisme, l’Orient créé par l’Occident‬اال�ست�رشاق‪ ،‬ذلك ال�رشق‬ ‫الذي �أوجده الغرب» (‪ )1978‬كيف تعزز الغرب كثقافة مهيمنة يف مواجهة‬ ‫ال�رشق الذي �أوجده اعتمادا على �صور قوامها متثالت ولوحات و�صور‬ ‫فوتوغرافية رمزية ومب�ساعدة باحثني وم�ؤ�س�سات �أكادميية خمتلفة‪.‬‬ ‫ويف هذا ال�صدد‪ ،‬ثمة �أ�سئلة عديدة تتبادر �إىل الأذهان‪ :‬ما �سيكون م�آل هذه‬ ‫املغالطات التاريخية �إذا ما قررنا �أن نقوم بتحليل مفهوم اال�ست�رشاق كما هو‬ ‫مدون يف تاريخ الفن على �ضوء الفن احلديث وهل يوجد حقا �شكل واحد �أو‬ ‫عدة �أ�شكال من اال�ست�رشاق املعا�رص؟‬ ‫ومن هذا املنظور‪ ،‬تتواىل اال�ستف�سارات و تتنا�سل‪� :‬أما زالت الرحالت حمفزا‬ ‫رئي�سيا لال�ست�رشاق و‪�/‬أو ور�شة عمل له؟ و�إذا كانت هناك رحالت �أ�سا�سا‪ ،‬يا‬ ‫ترى من تكون ق�سطنطينية القرن احلادي والع�رشين؟ عن �أي تواط ؤ� مع القيم‬ ‫اجلديدة واملعا�رصة ور�ؤية قائمة على اخليال الرومان�سي (مقابل �إلهام واقعي‬ ‫وطبيعي) يجب احلديث حاليا ؟ هل هناك روايات ممكنة ورموز متثل ملكان‬ ‫�آخر غري معروف تدفع بجمهور وا�سع للتعط�ش لكل ما هو قادم من هناك‪،‬‬


‫تعط�ش تغذيه �أعمال فنية رائعة؟ وهل مازال التمييز بني هنا وهناك قائما �إىل حد‬ ‫الآن؟ وهل ظهر مبدعون «م�ست�رشقون» جدد‪ ،‬عدا �أوالئك املنتمني �إىل املا�ضي‬ ‫؟ هل ا�ستنفذ اال�ست�رشاق جميع م�صادر �إلهامه �أو �أن هذه الأخرية قد تعززت من‬ ‫خالل الهجرات الطوعية �أو غري الطوعية التي جتعل من الكون مكانا للإ�شعاع‬ ‫يوجد يف حركة دائبة ؟ هل مقومات اجلمال الأخاذ والقابل للت�صوير ما زالت‬ ‫متوفرة �إىل حد الآن؟ �أميكن �أن يكون ال�رشق مرادفا لنه�ضة جديدة؟ ماذا ميكن‬ ‫�أن نقول من خالل هذه الأعمال ونظرتها للغرب اليوم ؟ و�أخريا‪� ،‬أما زال‬ ‫اخلطاب الذي تبناه ال�رشق عن الغرب م�ؤ�س�سا لبناء الهوية الغربية‪ .‬و�إذ كان‬ ‫�إدوارد �سعيد قد قام ببعث الفكر من جديد حول اال�ست�رشاق‪ ،‬من دون هذا‬ ‫اال�ستك�شاف‪ ،‬هل كان لال�ست�رشاق �أن يظل حمل ت�سا�ؤل عفا عنه الزمن؟‬ ‫وباخت�صار‪ ،‬هل اال�ست�رشاق يف النهاية �س�ؤال دائم‪ ،‬م�ستنفذ �أو مفهوم قابل‬ ‫لإعادة النظر فيه؟ وكيف متت «�إعادة توجيه» الرهانات املت�صلة باال�ست�رشاق‬ ‫يف جمال الفن؟‬ ‫�إن �إبداع عمل فني يعني �إنتاج معنى وت�صور حول العامل الذي يندرجان �ضمنه‪،‬‬ ‫وبالتايل يتعلق الأمر من خالل هذه اللقاءات بدفع امل�شاركني �إىل الت�أمل يف‬ ‫كيف يتمثل الإبداع واخللق والفن عربيا ودوليا هذا الرهان املتمثل يف حماولة‬ ‫ا�ستخدام اال�ست�رشاق لأغرا�ض خا�صة �أو �إعادة متلك التحدي الذي يطرحه هذا‬ ‫الأخري‪ .‬تلك هي النقطة املحورية ملا ي�شبه خمترب �أبحاث �سينظم يف �أ�صيلة خالل‬ ‫�شهر يونيو‪/‬حزيران ‪� ،2013‬إذ من خالل م�ساءلة املا�ضي والت�أمل يف احلا�رض‪،‬‬ ‫�سيقوم ثلة من الباحثني املحنكني بت�سليط ال�ضوء من جديد على هذه الق�ضية‬ ‫املثرية للجدل وفتح �آفاق للتفكري من خالل ممار�سات وخربات �شخ�صية‪.‬‬ ‫نادين دي�سوندر‪ ،‬ليون‪ 22 ،‬ماي ‪2013‬‬

‫‪29‬‬


‫«املالمح اجلديدة لال�ست�شراق يف اخلارج ويف الفنون العربية املعا�صرة»‬

‫امل�شاركون*‪:‬‬ ‫�إبراهيم العلوي ‬ ‫م�ؤرخ للفن‬ ‫مدير �آرمتو�س‬

‫(املغرب)‬

‫باري�س‬

‫زليخة بوعبد اهلل ‬ ‫فنانة‬

‫‪30‬‬

‫(اجلزائر)‬

‫باري�س‬

‫مليكة الدورباين بوعبد اهلل ‬

‫حمافظة للمتحف الوطني‬ ‫للفنون اجلميلة باجلزائر �سابقا‬ ‫باحثة يف متحف اللوفر‬

‫(فرن�سا‪/‬اجلزائر)‬

‫باري�س‬

‫حممد الباز ‬ ‫فنان‬

‫(فرن�سا‪/‬اجلزائر)‬

‫باري�س‬

‫روبريتا جيغانت ‬ ‫فنانة‬

‫بروك�سيل‬ ‫*ح�سب الرتتيب الأبجدي الالتيني‪.‬‬

‫(�إيطاليا)‬


‫�إتيان هلمان ‬

‫املدير الدويل‬ ‫لقطاع «لوحات امل�ست�رشقني‬ ‫والفن احلديث العربي والإيراين»‬

‫(فرن�سا)‬

‫باري�س‬

‫لوران جاكوب ‬

‫م�ؤرخ للفن‬ ‫مدير الف�ضاء ـ ال�شمايل ‪251‬‬ ‫مفو�ض للمعار�ض‬

‫(بلجيكا)‬ ‫‪31‬‬

‫لييج‬

‫موليم لعرو�سي ‬

‫كاتب‪/‬باحث‬ ‫ناقد فني‬

‫(املغرب)‬

‫الدارالبي�ضاء‬

‫برنار ماركادي ‬

‫م�ؤرخ للفن‪/‬باحث‬ ‫�أ�ستاذ يف املدر�سة الوطنية العليا للفنون اجلميلة‬ ‫�سريجي ـ بانتوازي‬

‫باري�س‬

‫(فرن�سا)‬


‫عبد اجلبار ناجي ‬

‫رئي�س ق�سم الدرا�سات التاريخية‬ ‫بيت احلكمة‬

‫(العراق)‬

‫بغداد‬

‫ياخان بنارليجيل ‬

‫باحث‪ ،‬م�ؤرخ للفن‬ ‫موثق مكتبة كاندين�سكي‬ ‫مركز بومبيدو‬

‫(تركيا)‬

‫باري�س‬

‫‪32‬‬

‫بيري ـ �أوليفيي روالن ‬

‫م�ؤرخ للفن‬ ‫مدير ﭘـي بي �س ‪22‬‬ ‫مفو�ض للمعار�ض‬

‫(املغرب)‬

‫باري�س‬

‫�أوندري رويي ‬

‫مدير للموقع الإلكرتوين ‪paris-art.com‬‬

‫�أ�ستاذ حما�رض يف قطاع الفنون الت�شكيلية‬ ‫جامعة باري�س ـ ‪8‬‬

‫باري�س‬

‫(فرن�سا)‬


‫كارول �سولومون ‬

‫م�ؤرخة للفن‪/‬باحثة‬ ‫�أ�ستاذة يف جامعة هارڤفورد‬

‫(الواليات املتحدة الأمريكية)‬

‫فيالديلفيا‬

‫فريد الزاهي ‬

‫ناقد فني‬ ‫باحث يف املعهد اجلامعي للبحث العلمي‬

‫(املغرب)‬

‫الرباط‬

‫* بح�ضور ال�سيدة �أحالم مل�سفر‪،‬‬ ‫فنانة ورئي�سة جمعية الفن والثقافة‪.‬‬

‫‪33‬‬


‫�صور من ندوات مو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل ‪34‬‬

‫«تقاطعات املغرب املتعدد»‬

‫مركز احل�سن الثاين للملتقيات الدولية‬ ‫�أ�صيلة االثنني ‪ 02‬يوليه‪/‬متوز ‪2012‬‬

‫الجل�سة االفتتاحية في قاعة المحا�ضرات بمركز الح�سن الثاني للملتقيات‬ ‫‪‬‬ ‫الدولية‪.‬‬

‫مداخلة مي�شيل غوتيي (فرن�سا)‪ ،‬محافظ بالمتحف‬ ‫‪‬‬ ‫الوطني في مركز بومبيدو‪ ،‬وعلى ي�ساره �إبراهيم‬ ‫العلوي (المغرب)‪ ،‬م�ؤرخ الفن‪ ،‬ور�شيدة التريكي‬ ‫(تون�س)‪ ،‬مفكرة وم�ؤرخة للفن‪ ،‬وعلى يمينه مليكة‬ ‫دورباني بوعبد الله (الجزائر‪/‬فرن�سا)‪ ،‬م�ؤرخة الفن‬ ‫وناقدة فنية‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫مداخلة �إبراهيم العلوي وعلى يمينه محمد المرابطي‬ ‫(المغرب) فنان ت�شكيلي‪ ،‬وم�شييل غوتيي‪( ،‬فرن�سا)‪.‬‬

‫مداخلة الزاهية الرحماني (فرن�سا)‪ ،‬م�ؤرخة الفن‪/‬‬ ‫‪‬‬ ‫كاتبة‪ ،‬مليكة دورباني بوعبد الله‪( ،‬الجزائر‪/‬فرن�سا)‬ ‫م�ؤرخة الفن وناقدة فنية‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫من اليمين �إلى الي�سار‪ :‬خوان بارخا (�إ�سبانيا)‪،‬‬ ‫مدير دائرة الفنون الجميلة‪ ،‬واندريه رويي (فرن�سا)‪،‬‬ ‫�صحفي و�أ�ستاذ محا�ضر للفنون الجميلة‪ ،‬ونادين‬ ‫دو�ساندر (فرن�سا) وجورج فرني كارون (فرن�سا)‪،‬‬ ‫م�صمم ح�ضري‪ ،‬و�أرييل بلينك (فرن�سا)‪ ،‬محافظة‬ ‫وناقدة فنية‪ ،‬وعبد القادر دماني (الجزائر)‪ ،‬مدير‬ ‫م�شروع في دو تا م�شارك لكل �سنتين في ليون‪.‬‬


‫‪‬منظر عام للندوة‪.‬‬

‫مداخلة فريد الزاهي (المغرب)‪ ،‬ناقد فني‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫مداخلة جورج فرني كارون (فرن�سا)‪ ،‬م�صمم‬ ‫‪‬‬ ‫ح�ضري وعلى ي�ساره �أرييل بلينك (فرن�سا)‪ ،‬محافظة‬ ‫وناقدة فنية‪.‬‬

‫مداخلة خوان بارخا (�إ�سبانيا)‪ ،‬مدير دائرة الفنون‬ ‫‪‬‬ ‫الجميلة وعلى يمينه جورج فرني كارون (فرن�سا)‪،‬‬ ‫ونادين دو�ساندر (فرن�سا)‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫مداخلة عبد القادر دماني (الجزائر)‪ ،‬مدير م�شروع‬ ‫في دو تا في ليون وعلى ي�ساره �أرييل بلينك‪.‬‬


‫‪‬الفنان �سعيد قديد (المغرب) �أمام جداريته وعلى يمينه الفنان �أكيمي نوغو�شي(اليابان)‪ ،‬ير�سم جداريته‪� ،‬أ�صيلة ‪ -‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬


‫خيمــة الإبــداع‬

‫«�أحمد املديني وردة للوقت املغربي»‬ ‫مركز احل�سن الثاين للملتقيات الدولية‬ ‫اخلمي�س ‪ 27‬يونيه‪/‬حزيران ‪2013‬‬

‫‪‬طفلة في «مر�سم �أطفال المو�سم» في ق�صر الثقافة ‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬


‫خيمة الإبــداع‬ ‫«�أحمد املديني وردة للوقت املغربي»‬

‫هي خيمة الإبداع الثانية التي تنظمها جامعة املعتمد ابن عباد ال�صيفية‪ ،‬يف‬ ‫دورتها الثامنة والع�رشين‪ ،‬يف �إطار مو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل اخلام�س‬ ‫والثالثني‪ ،‬بعد خيمة الدورة املا�ضية‪ ،‬مبا عرفته من ترحيب خا�ص بفكرتها‬ ‫ومن جناح لفعالياتها‪.‬‬

‫‪38‬‬

‫يف هذه الدورة الثانية‪ ،‬ت�ست�ضيف «خيمة الإبداع» مبركز احل�سن الثاين‬ ‫للملتقيات الدولية‪� ،‬أحد رموز الثقافة والأدب والنقد ببالدنا‪ .‬هو الأديب‬ ‫�أحمد املديني‪ ،‬يف تنوع اهتماماته الأدبية والثقافية عموما‪ .‬فهو الروائي‬ ‫والقا�ص وال�شاعر‪ ،‬والناقد الأدبي‪ ،‬والكاتب ال�صحفي‪ ،‬واملرتجم وكاتب‬ ‫الرحالت واليوميات‪� .‬أو بتعبري �آخر هو الكاتب املغربي‪ ،‬امل�شهود له بح�ضوره‬ ‫الأدبي والنقدي‪ ،‬منذ �أزيد ما يقرب من خم�سة عقود من الكتابة والعطاء‪،‬‬ ‫�سواء يف املغرب �أو يف العاملني العربي والأوروبي‪ .‬فقد �أثرى كاتبنا املكتبة‬ ‫العربية ب�إنتاج �أدبي ونقدي غزير والفت‪ ،‬و�أي�ض ًا مبا لعبه من �أدوار طالئعية‬ ‫يف تقريب الثقافة املغربية للم�شارقة‪ ،‬ويف تقريب جوانب من الثقافة الغربية‬ ‫للقارئ العربي‪ ،‬عرب ترجماته وكتاباته عن �أهم الن�صو�ص الإبداعية والنظرية‬ ‫والنقدية الغربية‪.‬‬ ‫وها هو مو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل يبادل �أديبنا �أحمد املديني نف�س املحبة‬ ‫والتقدير‪ ،‬ويهديه‪ ،‬بدوره‪ ،‬وردة برائحة اجلنة‪ ،‬يف لقاء تكرميي له واحتفاء‬ ‫به‪� ،‬إن�سانا وكاتبا جمددا‪ ،‬مبا راكمته جتربته يف تنوعها وثرائها‪ ،‬من ن�صو�ص‬ ‫وكتابات و�أ�سئلة‪ ،‬و�أي�ضا مبا حققه عطا�ؤه الإبداعي من امتداد يف الزمن‪ ،‬ويف‬ ‫اخلطابات النقدية‪ ،‬ويف الأجيال املتعاقبة‪.‬‬


‫ي�شارك يف هذه اخليمة‪ ،‬احتفاء بالأ�ستاذ �أحمد املديني‪ ،‬ثلة من جمايليه من‬ ‫الأ�صدقاء‪ ،‬ومن النقاد املتتبعني واملهتمني بكتاباته و�إبداعاته‪ .‬وبقدر ما تغرينا‬ ‫�سرية �أحمد املديني ومتتعنا‪ ،‬يف �أبعادها الإن�سانية املتنوعة‪ ،‬ويف زخم حمطاتها‬ ‫احلياتية والأدبية‪ ،‬بقدر ما نعترب نحن يف جامعة املعتمد ابن عباد ال�صيفية‪� ،‬أن‬ ‫االحتفاء ب�أحمد املديني‪ ،‬يبقى له طعم خا�ص ونكهة مغايرة‪ ،‬على اعتبار �أنه‬ ‫احتفاء‪ ،‬يف الوقت نف�سه‪ ،‬مب�سار �أدبي طويل وحافل وم�ضيء‪ ،‬مبا هو م�سار‬ ‫جيل �ساهم‪ ،‬وال يزال‪ ،‬يف الت�أ�سي�س حلداثة �أدبية ال زالت ظاللها ممتدة يف‬ ‫م�شهدنا الإبداعي املغربي وامل�رشقي‪.‬‬ ‫‪39‬‬


‫خيمة الإبـداع «�أحمد املديني وردة للوقت املغربي»‬ ‫امل�شاركون*‪:‬‬ ‫املهدي �أخريف ‬

‫�شاعر ومرتجم‬

‫(املغرب)‬

‫�أ �صيلة‬

‫خليل النعيمي ‬ ‫روائي‬

‫(�سوريا)‬

‫باري�س‬

‫حممد الباردي ‬ ‫‪40‬‬

‫رئي�س مركز الدرا�سات العربية للرواية العربية‬ ‫�أ�ستاذ الأدب والرواية‬ ‫جامعتا قاب�س و�صفاق�س‬

‫(تون�س)‬

‫�صفا ق�س‬

‫ر�شيد بنحدو ‬

‫ناقد �أدبي‪/‬مرتجم‬ ‫�أ�ستاذ التعليم العايل‬ ‫جامعة �سيدي حممد بن عبد هلل‬

‫(املغرب)‬

‫فا�س‬

‫نورالدين درمو�ش ‬ ‫ناقد �أدبي‬

‫بني مالل‬

‫*ح�سب الرتتيب الأبجدي الالتيني‪.‬‬

‫(املغرب)‬


‫حممد الهرادي ‬ ‫روائي‬

‫(املغرب)‬

‫الرباط‬

‫�شعيب حليفي ‬

‫ناقد �أدبي وروائي‬ ‫�أ�ستاذ التعليم العايل‬ ‫جامعة احل�سن الثاين‬

‫(املغرب)‬

‫الدارالبي�ضاء‬

‫عبد الفتاح احلجمري ‬

‫ناقد �أدبي‬ ‫�أ�ستاذ التعليم العايل‬ ‫كلية الآداب والعلوم الإن�سانية‬ ‫جامعة احل�سن الثاين‬

‫(املغرب)‬ ‫‪41‬‬

‫الدرالبي�ضاء‬

‫�إبراهيم ال�سوالمي ‬

‫باحث و�شاعر‬ ‫عميد كلية الآداب باملحمدية �سابقا‬

‫(املغرب)‬

‫القنيطرة‬

‫�شهال العجيلي ‬

‫�أ�ستاذة الأدب احلديث‬ ‫جامعة حلب واجلامعة الأمريكية يف مادبا (الأردن)‬

‫عمان‬

‫(الأردن)‬


‫�صور من ندوات مو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل ‪34‬‬

‫املر�أة والدميقراطية يف العامل العربي‬ ‫مكتبة الأمري بندر بن �سلطان‬ ‫�أ�صيلة ‪ 05-03‬يوليه‪/‬متوز ‪2012‬‬

‫من اليمين �إلى الي�سار‪ :‬ب�شرى بلحاج (تون�س)‪ ،‬م�ؤ�س�سة ورئي�سة �سابقة للجمعية التون�سية للن�ساء الديمقراطيات‪،‬‬ ‫‪‬‬ ‫وعبدالرحيم العطري (المغرب)‪� ،‬أ�ستاذ باحث في علم االجتماع‪ ،‬وروال الد�شتي (الكويت)‪ ،‬ع�ضو مجل�س الأمة‪،‬‬ ‫ور�شيدة بنم�سعود (المغرب)‪ ،‬ع�ضو مجل�س النواب و�أ�ستاذة جامعية‪ ،‬وبهية جواد الج�شي (البحرين)‪ ،‬النائب الثاني‬ ‫لرئي�س مجل�س ال�شورى‪ ،‬وعبد ال�ستار ناجي‪( ،‬الكويت) جريدة النهار‪ ،‬وعزة كامل مقهور‪ ،‬ع�ضو المجل�س الليبي‬ ‫لحقوق الإن�سان‪.‬‬

‫كلمة ب�سيمة الحقاوي‪ ،‬وزيرة الت�ضامن والمر�أة‬ ‫‪‬‬ ‫والأ�سرة والتنمية االجتماعية المغربية‪.‬‬

‫كلمة بهية الج�شي‪ ،‬النائب الثاني لرئي�س مجل�س‬ ‫‪‬‬ ‫ال�شورى البحريني‪.‬‬

‫كلمة روال الد�شتي (الكويت)‪ ،‬ع�ضو مجل�س الأمة‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫كلمة عزة كامل مقهور‪ ،‬محامية دولية وع�ضو‬ ‫‪‬‬ ‫المجل�س الليبي لحقوق الإن�سان‪.‬‬


‫ب�شرى بلحاج‪( ،‬تون�س) تلقي مداخلتها‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫ر�شيدة بنم�سعود (المغرب)‪ ،‬مديرة الجل�سة‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫الفنانة �إلهام �شاهين‪( ،‬م�صر) في المناف�شة العامة‬ ‫‪‬‬ ‫للندوة‪.‬‬

‫خديجة �سبيل (المغرب)‪ ،‬رئي�سة تحرير مجلة‬ ‫‪‬‬ ‫«ن�ساء من المغرب» تلقي كلمتها‪ ،‬وعلى يمينها‬ ‫الفنانة �إينا�س الدغيدي (م�صر)‪ ،‬وعزة كامل‬ ‫مقهور (ليبيا)‪.‬‬

‫كريمة عو�ض (م�صر)‪� ،‬صحفية بقناة «تي �آر �أي»‬ ‫‪‬‬ ‫التركية من�شطة الندوة‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫الح�ضور �أثناء المناق�شة العامة‪.‬‬


‫‪‬الفنان �أكيمي نوغو�شي (اليابان) ير�سم جداريته في �أ�صيلة ‪ -‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬


‫ندوة‬

‫«ف�صول الربيع العربي من منظورنا ور�ؤية الآخر»‬ ‫مكتبة الأمري بندر بن �سلطان‬

‫من اجلمعة ‪� 28‬إىل ‪ 29‬ال�سبت يونيه‪/‬حزيران ‪2013‬‬

‫الفنانة كوثر ال�شريكي (و�سط) الم�شرفة على «مر�سم �أطفال المو�سم» بق�صر الثقافة ‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬‬ ‫‪‬‬ ‫متوز ‪.2012‬‬


‫ف�صول الربيع العربي من منظورنا ور�ؤية الآخر‬ ‫مرت على «احلراك املجتمعي»‪ ،‬الذي عم بع�ض الدول العربية‪� ،‬أكرث من �سنتني‪،‬‬ ‫�شغل خاللها الر�أي العام وو�سائل الإعالم ومراكز البحث �سواء يف البلدان التي‬ ‫كانت م�رسحا له �أو يف اخلارج‪ .‬كما �أزعج «احلراك» �أنظمة �سيا�سية �ساد االعتقاد‬ ‫�أنها م�ستقرة‪.‬‬ ‫وواكبت «احلراك» كتابات مرحبة ومنتقدة ومتفرجة �إىل جانب حتليالت‬ ‫ومقاربات جمتهدة انطلقت من فر�ضيات ووجهات نظر‪ .‬مثلما اعتمدت �أ�ساليب‬ ‫متكاملة للتق�صي والتحليل وتتبع م�سار الظاهرة ور�صد انعكا�ساتها يف مهدها‬ ‫وحميطها‪.‬‬ ‫‪46‬‬

‫واتفقت �أغلب الآراء على �أن «احلراك» ظاهرة غري م�سبوقة يف تاريخ العرب‬ ‫احلديث‪ ،‬فاج�أهم وفاج أ� غريهم من ال�شعوب‪.‬‬ ‫�صحيح �أن بع�ض الدار�سني واملحللني ينبهون‪ ،‬على �سبيل التحذير املنهجي‪� ،‬إىل‬ ‫�أن �أبعاد الظاهرة مل تن�ضج بعد بالكامل وبالتايل يجب التطرق �إليها على �صعيد‬ ‫الفر�ضيات والنتائج امل�ستخل�صة‪� ،‬آخذة يف االعتبار �أن ترمومرت «احلراك» ما زال‬ ‫متحركا مل ي�ستقر عند نقطة نهائية وخا�صة يف الأماكن التي ا�شتدت حرارته فيها‪.‬‬ ‫ومراعا ًة خل�صو�صية جتربة كل بلد‪ ،‬برجمت «وحدة الندوات» يف جامعة املعتمد‬ ‫ابن عباد ال�صفية يف �أ�صيلة‪ ،‬ندوة يعك�س عنوانها تنوع التجارب من خالل �إيراد‬ ‫ف�صل الربيع ب�صيغة اجلمع «ف�صول» ك�إ�شارة جمازية خل�صوبة جتربة «احلراك»‬ ‫ولت�أكيد طابعه املتعدد‪ ،‬والنظر �إليه من زاوية حتليل مزدوجة‪ :‬وفق املنظور العربي‬ ‫�أوال واملقارنة بر�ؤية الآخر خارج الوطن العربي الذي هو معني بنف�س القدر‬ ‫والأهمية مب�آل احلراك‪.‬‬ ‫وت�سعى الندوة‪ ،‬كما هو ال�ش�أن بالن�سبة لندوات املو�سم احلايل والتي قبلها‪� ،‬إىل‬ ‫فتح نقا�ش حر وهادف ومو�ضوعي قدر الإمكان‪ .‬وت�شارك يف الندوة نخبة‬ ‫من الدار�سني واملتابعني عن كثب‪ ،‬عربا و�أجانب‪ ،‬ميثلون مرجعيات وم�شارب‬


‫فكرية‪ ،‬حيث تتقابل وتتعار�ض الآراء بحثا عن احلقيقة التي ال ينبغي �أن تكون‬ ‫�إال ن�سبية وم�ؤقتة‪ ،‬يف الظرف الراهن‪� .‬إذ يتعذر قيا�س التحوالت العميقة وخا�صة‬ ‫تلك التي مت�س البنيات ال�سيا�سية واملجتمعية‪ ،‬واحلكم عليها مبو�ضوعية وهي يف‬ ‫طور املخا�ض والت�شكل‪ .‬لكن ذلك ال مينع من متحي�ص املنطلقات واختبار النتائج‪،‬‬ ‫ملرافقة الظاهرة املبحوثة يف �أطوارها الالحقة‪.‬‬ ‫و«الربيع العربي»‪ ،‬بف�صوله و�ألوانه وتقلباته‪ ،‬مو�ضوع يت�سم بالراهنية واحليوية‬ ‫وردود الأفعال‪ .‬كان حمفزا للكثريين على امل�شاركة يف النقا�شات الدائرة والدائمة‬ ‫حوله بحما�سة ودفاع م�ستميت عن الر�أي‪ ،‬بالنظر �إىل تعدد الفاعلني يف‬ ‫«احلراك» واختالف م�شاربهم خا�صة بعد «تراجع» دور ال�شباب الذين �أطلقوا‬ ‫ال�رشارة الأوىل لي�ؤول الأمر �إىل ال�سيا�سيني املحرتفني ذوي املرجعيات واملقا�صد‬ ‫والأجندات املتباينة يف مواجهة مناف�سة القوى الدينية املحافظة التي �أتاحت لها‬ ‫�أجواء احلراك الإعالن عن نف�سها‪.‬‬ ‫وتتوزع جل�سات الندوة‪ ،‬وفق املحاور الأربعة التالية‪:‬‬ ‫‪‬احلراك و�إ�شكالية الدميقراطية؛‬ ‫‪‬تعاطي القيادات مع احلراك العربي؛‬ ‫‪‬احلراك العربي والتجاذبات الدولية؛‬ ‫‪‬احلراك العربي‪ :‬امل�آل والبدائل‪.‬‬ ‫جدير بالتنويه �أن املحاور ال�سالفة ال ت�شكل قيدا معرفيا على امل�شاركني‪� .‬إذ ما هي‬ ‫�إال �إ�شارات موجهة وحمفزات لت�أطري نقا�ش �سيكون بالقطع خ�صبا ومفيدا ورا�سما‬ ‫للأفاق‪.‬‬

‫‪47‬‬


‫ف�صول الربيع العربي من منظورنا ور�ؤية الآخر‬ ‫اجلل�سة االفتتاحية‬

‫جيم غاما‬

‫رئي�س التجمع اجلمهوري �سابقا‬ ‫وزير اخلارجية الأ�سبق‬

‫الربتغال‬

‫م�صطفى اخللفي‬

‫وزير االت�صال الناطق الر�سمي با�سم احلكومة‬ ‫وزارة االت�صال‬ ‫‪48‬‬

‫اململكة املغربية‬

‫عمرو مو�سى‬

‫الأمني العام ال�سابق جلامعة الدول العربية‬ ‫وزير اخلارجية الأ�سبق‬

‫مــ�رص‬

‫حممود جربيل‬

‫رئي�س املكتب التنفيذي ال�سابق‬ ‫املجل�س الوطني االنتقايل‬

‫ليبيا‬

‫ال�شيخ حممد �صباح ال�سامل ال�صباح‬ ‫نائب رئي�س جمل�س الوزراء‬ ‫ووزير اخلارجية ال�سابق‬

‫الكويت‬


‫�إيفار�ست بو�شاب‬

‫رئي�س التجمع الوطني جلمهورية الكونغو الدميقراطية �سابقا‬ ‫قا�ضي‪� ،‬أ�ستاذ جامعي و�سيا�سي‬ ‫�أ�ستاذ القانون الد�ستوري بجامعة كين�شا�سا‬ ‫الأمني العام حلزب ال�شعب لإعادة الإعمار والدميقراطية‬

‫الكونغو‬

‫ميغيل �أنخيل موراتينو�س‬

‫وزير اخلارجية والتعاون الأ�سبق‬

‫�إ�سبانيا‬

‫ح�سن ويراجودا‬

‫م�ست�شار الرئي�س‬ ‫رئي�س معهد ال�سالم والدميقراطية‬ ‫وزير اخلارجية �سابقا‬

‫�أندوني�سيا‬

‫دانييل لوڤي‬

‫مدير برنامج ال�رشق الأو�سط و�إفريقيا ال�شمالية‬ ‫املجل�س الأوروبي لعالقات اخلارجية‬ ‫رئي�س معهد ال�سالم والدميقراطية‬ ‫وزير اخلارجية �سابقا‬

‫�أندوني�سيا‬

‫حممد بن عي�سى‬

‫وزير اخلارجية والتعاون الأ�سبق‬ ‫الأمني العام مل�ؤ�س�سة منتدى �أ�صيلة‬

‫اململكة املغربية‬

‫‪49‬‬


‫ف�صول الربيع العربي من منظورنا ور�ؤية الآخر‬ ‫امل�شاركون*‪:‬‬ ‫ف�ؤاد عبد املومني ‬

‫اقت�صادي‬ ‫نا�شط يف جمال حقوق الإن�سان‬

‫الرباط‬

‫حممد عبد الغفار ‬ ‫‪50‬‬

‫م�ست�شار جاللة امللك لل�ش�ؤون الدبلوما�سية‬ ‫رئي�س جمل�س �أمناء مركز البحرين للدرا�سات‬ ‫الإ�سرتاتيجية والدولية والطاقة‬

‫املنامة‬

‫ح�سن �أبو �أيوب ‬

‫�سفري �صاحب اجلاللة لدى جمهورية �إيطاليا‬ ‫وزير ال�سياحة والفالحة والتجارة اخلارجية الأ�سبق‬

‫روما‬

‫فهد العرابي احلارثي ‬

‫رئي�س مركز �أ�سبار للدرا�سات والبحوث والإعالم‬

‫الريا�ض‬

‫بهية جواد اجل�شي ‬

‫النائب الثاين لرئي�س جمل�س ال�شورى‬

‫املنامة‬

‫�صالح القالب ‬

‫وزير الإعالم ال�سابق‬

‫عمان‬

‫*ح�سب الرتتيب الأبجدي الالتيني‪.‬‬

‫(املغرب)‬

‫(البحرين)‬

‫(املغرب)‬

‫(ال�سعودية)‬ ‫(البحرين)‬ ‫(الأردن)‬


‫جهاد اخلازن ‬

‫كاتب �صحفي‬ ‫جريدة «احلياة»‬

‫لندن‬

‫فريدة العالقي ‬

‫الأمني العام مل�ؤ�س�سة مينتور العربية‬ ‫م�ست�شارة خا�صة ملنظمة حقوق الإن�سان‬

‫طرابل�س‬

‫�سيد �ضياء يحيى علي مكي املو�سوي ‬ ‫ع�ضو جمل�س ال�شورى‬

‫البحرين‬

‫منتهى الرحمي ‬

‫�إعالمية‪ ،‬مقدمة برامج «بانوراما»‬ ‫قناة «العربية»‬

‫دبي‬

‫ال�شيخ حممد بن �أحمد بن جا�سم �آل ثاين ‬ ‫كاتب‪/‬مفكر‬ ‫وزير �سابق‬

‫الدوحة‬

‫عادل الطريفي ‬

‫رئي�س التحرير جريدة «ال�رشق الأو�سط»‬ ‫وجملة «املجلة»‬

‫لندن‬

‫لوي�س �أمادو ‬

‫وزير الدولة‪ ،‬وزير اخلارجية �سابقا‬

‫ل�شبو نة‬

‫نبيل عمرو ‬

‫كاتب وحملل �سيا�سي‬ ‫�سفري دولة فل�سطني ال�سابق لدى م�رص‬ ‫وزير الإعالم �سابقا‬

‫القاهرة‬

‫(فل�سطني‪/‬لبنان)‬

‫(ليبيا)‬

‫(البحرين)‬ ‫(الأردن)‬

‫(قــطر)‬

‫(ال�سعودية)‬

‫(الربتغال)‬ ‫(فل�سطني)‬

‫‪51‬‬


‫حممد �أوجار ‬

‫الرئي�س امل�ؤ�س�س ملركز ال�رشوق للدميقراطية‬ ‫والإعالم وحقوق الإن�سان‬ ‫وزير حقوق الإن�سان ال�سابق‬

‫الرباط‬

‫عبد الوهاب بدرخان ‬

‫حملل �سيا�سي‪/‬كاتب �صحفي‬

‫لندن‬

‫عبد اهلل البقايل ‬

‫ع�ضو جمل�س النواب‬ ‫مدير جريدة «العلم»‬

‫الرباط‬

‫م�صطفى الربغوثي ‬ ‫‪52‬‬

‫�سيا�سي‬ ‫الأمني العام حلركة املبادرة الوطنية الفل�سطينية‬ ‫وزير الإعالم �سابقا‬

‫غـزة‬

‫عبد احلكيم بلمدحي ‬

‫مدير حترير‬ ‫جريدة «الأحداث املغربية»‬

‫الدار البي�ضاء‬

‫حممد بن طلحة ‬

‫�أ�ستاذ العلوم ال�سيا�سية‬ ‫جامعة القا�ضي عيا�ض‬

‫مراك�ش‬

‫توفيق بوع�شرين ‬

‫مدير الن�رش ورئي�س التحرير‬ ‫جريدة «�أخبار اليوم»‬

‫الدارالبي�ضاء‬

‫(املغرب)‬

‫(لبنان)‬ ‫(املغرب)‬

‫(فل�سطني)‬

‫(املغرب)‬

‫(املغرب)‬

‫(املغرب)‬


‫�أمينة بوعيا�ش ‬

‫نائبة رئي�س الفدرالية الدولية حلقوق الإن�سان‬ ‫رئي�سة املنظمة املغربية حلقوق الإن�سان �سابقا‬

‫الرباط‬

‫�أنور بوخار�س ‬

‫�أديب‪/‬باحث‬ ‫برنامج كارنيغي لل�رشق الأو�سط‬ ‫�أ�ستاذ العالقات الدولية‬ ‫جامعة م �س دانييل‬

‫و ي�ستمن�سرت‬

‫غ�سان �شربل ‬

‫رئي�س حترير جريدة «احلياة»‬

‫لندن‬

‫عبد اهلل الدامون ‬

‫مدير ن�رش جريدة «امل�ساء»‬

‫الدار البي�ضاء‬

‫عادل دروي�ش ‬

‫كاتب ومرا�سل ومنتج‬ ‫متخ�ص�ص يف ال�سيا�سة اخلارجية لل�رشق الأو�سط‬

‫لندن‬

‫عبد املنعم ديلمي ‬

‫الرئي�س املدير العام ملجموعة «�إيكو ـ ميديا»‬ ‫رئي�س االحتاد الدويل لل�صحافة الفرنوكوفونية‬

‫الدارالبي�ضاء‬

‫جمال حممد فخرو ‬

‫النائب الأول لرئي�س جمل�س ال�شورى‬ ‫جمل�س ال�شورى‬

‫املنامة‬

‫(املغرب)‬

‫(املغرب)‬

‫(لبنان)‬ ‫(املغرب)‬ ‫‪53‬‬

‫(اململكة املتحدة)‬

‫(املغرب)‬

‫(البحرين)‬


‫�سليمان جودة ‬

‫نائب رئي�س حترير جريدة «الوفد»‬ ‫كاتب يف �صحيفة «امل�رصي اليوم» القاهرية‬

‫القاهرة‬

‫عبد العلي حامي الدين ‬

‫�أ�ستاذ العلوم ال�سيا�سية‬ ‫ع�ضو الأمانة العامة حلزب العدالة والتنمية‬

‫الرباط‬

‫حممد تاج الدين احل�سيني ‬

‫�أ�ستاذ القانون الدويل ـ جامعة حممد اخلام�س‬ ‫نائب رئي�س مركز درا�سات الأندل�س‬ ‫وحوار احل�ضارات‬

‫الرباط‬

‫حممد الأ�شهب ‬ ‫‪54‬‬

‫كاتب �صحفي‬ ‫جريدتا «احلياة» و»الأخبار املغربية»‬

‫الرباط‬

‫املهدي حللو ‬

‫�أ�ستاذ االقت�صاد‬ ‫املعهد الوطني للإح�صاء واالقت�صاد التطبيقي‬

‫الرباط‬

‫حممد االخ�صا�صي ‬

‫باحث‬ ‫�سفري جاللة امللك لدى �سوريا �سابقا‬

‫الرباط‬

‫حمي الدين الالذقاين ‬

‫كاتب وحملل �سيا�سي‬ ‫م�ؤ�س�س «موقع الهدهد»‬

‫لندن‬

‫(م�صر)‬

‫(املغرب)‬

‫(املغرب)‬

‫(املغرب)‬

‫(املغرب)‬

‫(املغرب)‬

‫(�سوريا)‬


‫موريت�شيو م�ساري ‬

‫�سفري �إيطاليا لدى م�رص‬ ‫مبعوث خا�ص لوزارة اخلارجية لل�رشق الأو�سط �سابقا‬ ‫م�ؤلف كتاب حول الربيع العربي‬

‫القاهرة‬

‫�إليكيا مبوكولو ‬

‫(�إيطاليا)‬

‫(جمهورية الكونغو الدميقراطية)‬

‫م�ؤرخ‬ ‫متخ�ص�ص يف التاريخ االجتماعي‬ ‫وال�سيا�سي والفكري يف �أفريقيا‬ ‫وال�سيا�سي ومفكرة �إفريقيا‬ ‫مدير معهد الدرا�سات العليا يف العلوم االجتماعية‬

‫باري�س‬

‫جان بيري ميلويل ‬

‫مدير مركز الدرا�سات العربية‬ ‫قطاع التعاون والعمل الثقايف‬ ‫�سفري فرن�سا‬

‫الرباط‬

‫مروان املع�شر ‬

‫نائب رئي�س مركز كارنيغي للدرا�سات‬ ‫حول ال�رشق الأو�سط‬ ‫نائب رئي�س الوزراء �سابقا‬ ‫وزير اخلارجية الأ�سبق‬

‫وا�شنطن‬

‫يون�س جماهد ‬

‫الأمني العام‬ ‫النقابة الوطنية لل�صحافة‬

‫الرباط‬

‫علي ر�ضا نادر ‬

‫�أديب‪ ،‬حملل �سيا�سي‬ ‫خمت�ص يف �إيران وال�رشق الأو�سط‬

‫وا�شنطن‬

‫(فرن�سا)‬ ‫‪55‬‬

‫(الأردن)‬

‫(املغرب)‬

‫(�إيـران)‬


‫ح�سن نافعة ‬

‫خبري �سيا�سي‬ ‫�أ�ستاذ العلوم ال�سيا�سية بجامعة القاهرة‬ ‫الأمني العام ال�سابق ملنتدى الفكر العربي بعمان‬

‫القاهرة‬

‫حممد الن�شنا�ش ‬

‫رئي�س املنظمة املغربية حلقوق الإن�سان‬

‫طنجة‬

‫عبد الرحمان نغيدي ‬

‫متخ�ص�ص وم�ؤرخ لل�ساحل‬ ‫�أ�ستاذ التاريخ‬ ‫جامعة ال�شيخ �أنتا ديوب‬

‫دكار‬

‫‪56‬‬

‫جربيل تام�سري نيان ‬

‫م�ؤرخ‪/‬كاتب‬ ‫متخ�ص�ص يف الدرا�سات التاريخية الإفريقية‬ ‫والعالقات مع ال�شمال الإفريقي ـ العربي‬

‫كوناكري‬

‫�سامية يابا نيكروما ‬

‫زعيمة قومية �إفريقية‬

‫�أكرا‬

‫التيجاين ولد الكرمي ‬

‫مدير املعهد املوريتاين للو�صول �إىل احلداثة‬ ‫�سفري �سابق‬

‫نواك�شوط‬

‫جون بتري بام ‬

‫املجل�س الأطل�سي ملركز‬ ‫�إفريقيا ميخائيل �س‪ .‬الأن�صاري‬

‫وا�شنطن‬

‫(مـ�صر)‬

‫(املغرب)‬ ‫(موريتانيا)‬

‫(غينيا)‬

‫(غانا)‬ ‫(موريتانيا)‬

‫(الواليات املتحدة الأمريكية)‬


‫غ�سان �سالمة ‬

‫خبري �سيا�سي‬ ‫مدير الدرا�سات ال�سيا�سية بالإي �أوبي‬ ‫مدير �سابق للمركز الوطني للأبحاث العلمية‬ ‫وزير الثقافة الأ�سبق‬

‫باري�س‬

‫حنان ال�سقاط ‬

‫�أديبة‪�/‬أ�ستاذة‬ ‫قطاع الدرا�سات الإ�سالمية‬ ‫كلية الآداب والعلوم الإن�سانية فا�س‪ -‬ال�ساي�س‬ ‫جامعة �سيدي حممد بن عبد اهلل‬

‫فا�س‬

‫حممد ال�سلهامي ‬

‫م�ؤ�س�س ومدير التحرير‬ ‫جملة «ماروك هيبدو �أنرتنا�شيونال»‬ ‫رئي�س الهيئة املغربية للتحقق من االنت�شار«�أو‪.‬جي‪.‬دي»‬

‫الدارالبي�ضاء‬

‫عبد الرحمن �شلقم ‬

‫وزير اخلارجية الأ�سبق‬

‫روما‬

‫حممد الطوزي ‬

‫�أ�ستاذ العلوم ال�سيا�سية‬ ‫جامعة احل�سن الثاين‬

‫الدارالبي�ضاء‬

‫(لبنان)‬

‫(املغرب)‬

‫(املغرب)‬ ‫‪57‬‬

‫(ليبيا)‬ ‫(املغرب)‬


‫�صور من ندوات مو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل ‪34‬‬

‫الأ�ستاذ حممد العربي امل�ساري‬

‫مركز احل�سن الثاين للملتقيات الدولية‬ ‫�أ�صيلة ‪ 08-07‬يوليه‪/‬متوز ‪2012‬‬

‫�شهادة عبد الكريم غالب (المغرب)‪� ،‬أديب وم�ؤرخ‪،‬‬ ‫‪‬‬ ‫وعلى يمينه محمد �أوجار(المغرب)‪ ،‬وزير حقوق‬ ‫الإن�سان �سابقا‪ ،‬وعلى ي�ساره محمد العربي‬ ‫الم�ساري وزير االت�صال الأ�سبق‪.‬‬

‫�شهادة نجاة المريني (المغرب)‪� ،‬أ�ستاذة جامعية‬ ‫‪‬‬ ‫�سابقة‪ ،‬وعلى يمينها ‪ :‬محمد الأ�شعري (المغرب)‪،‬‬ ‫�شاعر ووزير الثقافة الأ�سبق‪ ،‬و�سعيد بن�سعيد العلوي‬ ‫(المغرب)‪ ،‬عميد كلية الآداب والعلوم الإن�سانية‬ ‫�سابقا‪ ،‬ومحمد العربي الم�ساري (المغرب)‪ ،‬وعثمان‬ ‫المن�صوري (المغرب)‪� ،‬أ�ستاذ جامعي‪ ،‬و�أمينة‬ ‫الم�سعودي (المغرب)‪� ،‬أ�ستاذة القانون العام‪.‬‬

‫�شهادة عبد الإله التهاني‪( ،‬المغرب) مدير االت�صال‬ ‫‪‬‬ ‫والعالقات العامة بوزارة االت�صال‪ ،‬وعلى يمينه‬ ‫محمد العربي الم�ساري‪ ،‬وعلى ي�ساره لطيفة‬ ‫�أخربا�ش (المغرب)‪ ،‬كاتبة الدولة لدى وزير ال�ش�ؤون‬ ‫الخارجية والتعاون �سابقا‪ ،‬ومحمد بن عي�سى‪.‬‬

‫�شهادة �أحمد حلواني (�سوريا)‪ ،‬مدير عام المركز‬ ‫‪‬‬ ‫العربي للدرا�سات الم�ستقبلية‪.‬‬


‫�شهادة �سعيد بن�سعيد العلوي (المغرب)‪ ،‬عميد كلية‬ ‫‪‬‬ ‫الآداب والعلوم الإن�سانية �سابقا‪ ،‬وعلى ي�ساره‪:‬‬ ‫محمد العربي الم�ساري (المغرب)‪ ،‬وزير االت�صال‬ ‫الأ�سبق‪ ،‬وخالد النا�صري وزير االت�صال الناطق‬ ‫الر�سمي با�سم الحكومة �سابقا‪.‬‬

‫�شهادة ال�سيد محمد �أوجار (المغرب)‪ ،‬وزير حقوق‬ ‫‪‬‬ ‫الإن�سان �سابقا‪ ،‬وعلى ي�ساره‪ :‬عبد الكريم غالب‪،‬‬ ‫ومحمد العربي الم�ساري‪ ،‬وعبد الإله التهاني‪،‬‬ ‫ولطيفة �أخربا�ش‪ ،‬ومحمد بن عي�سى‪.‬‬

‫�شهادة محمد الأ�شعري (المغرب)‪ ،‬وزير الثقافة‬ ‫‪‬‬ ‫الأ�سبق‪ ،‬وعلى ي�ساره �سعيد بن�سعيد العلوي‪،‬‬ ‫ومحمد العربي الم�ساري‪ ،‬وعثمان المن�صوري‪،‬‬ ‫و�أمينة الم�سعودي‪.‬‬

‫�شهادة محمد الن�شنان�ش (المغرب)‪ ،‬رئي�س المنظمة‬ ‫‪‬‬ ‫المغربية لحقوق الإن�سان‪ ،‬وعلى يمينه ‪ :‬مبارك ربيع‬ ‫(المغرب)‪ ،‬عميد كلية الآداب والعلوم الإن�سانية‬ ‫�سابقا‪ ،‬وعبد الله �ساعف (المغرب)‪ ،‬وزير التربية‬ ‫الوطنية الأ�سبق‪ ،‬وخالد النا�صري (المغرب)‪،‬‬ ‫ومحمد العربي الم�ساري‪.‬‬

‫�شهادة عبد الله �ساعف (المغرب)‪ ،‬وزير التربية‬ ‫‪‬‬ ‫الوطنية الأ�سبق وعلى يمينه‪ :‬خالد النا�صري‪ ،‬وعلى‬ ‫ي�ساره مبارك ربيع‪.‬‬

‫كلمة محمد العربي الم�ساري وعلى ي�ساره‪� :‬سعيد‬ ‫‪‬‬ ‫بن�سعيد العلوي‪ ،‬ومحمد الأ�شعري‪.‬‬


‫‪‬الفنان محمد كانيبو (المغرب) ير�سم جداريته ‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬


‫‪‬زقاق بمدينة �أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬


‫جــائــزة‬

‫«حممد زفزاف للرواية العربية» (الدورة اخلام�سة)‬ ‫مركز احل�سن الثاين للملتقيات الدولية‬ ‫�أ�صيلة‪ ،‬الأحد ‪ 30‬يونيه‪/‬حزيران ‪2013‬‬

‫حديقة ال�شاعر والروائي المغربي الراحل �أحمد عبد ال�سالم البقالي (‪)2012-1932‬‬ ‫‪‬‬ ‫�أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬

‫امل�شرفة على كتابة اجلائزة ‪:‬‬ ‫�إكرام عبدي ‪� :‬شاعرة وكاتبة (املغرب)‬ ‫ع�ضو م�ؤ�س�سة منتدى �أ�صيلة‬


‫قانون جائزة حممد زفزاف للرواية العربية‬

‫‪‬حتمل اجلائزة ا�سم الروائي املغربي الراحل حممد زفزاف‪.‬‬ ‫متنح اجلائزة مرة كل ثالث �سنوات بالتناوب مع جائزتي «ت�شكايا‬ ‫‪‬‬ ‫�أوتام�سي» لل�شعر الإفريقي و«بلند احليدري» لل�شعراء العرب ال�شباب‪.‬‬ ‫‪‬قيمة اجلائزة «ع�رشة �آالف دوالر» نقدا مقدمة من م�ؤ�س�سة منتدى �أ�صيلة‪.‬‬ ‫توكل �صالحية منح اجلائزة �إىل جلنة حتكيم دورية يختارها جمل�س �أمناء‬ ‫‪‬‬ ‫م�ؤ�س�سة منتدى �أ�صيلة و�أمينها العام‪.‬‬ ‫تت�ألف جلنة التحكيم من خم�سة نقاد وباحثني عرب ويراعى فيها متثيل‬ ‫‪‬‬ ‫املناطق اجلغرافية وتنوع تيارات املدار�س الأدبية‪.‬‬ ‫تهدف اجلائزة �إىل االحتفاء بالف�ضاء الروائي العربي والرتكيز على‬ ‫‪‬‬ ‫�إ�سهاماته املميزة يف م�سرية الثقافة الإن�سانية‪.‬‬ ‫‪‬متنح اجلائزة لروائي �أو روائية مرة واحدة عن جممل �أعماله (ها)‪.‬‬ ‫تعطى الأولوية عند االختيار للروائيني اللذين ي�ضعون �إبداعهم الروائي‬ ‫‪‬‬ ‫يف خدمة التعددية والتفاهم وتثبيت قيم احلرية والعدالة الإن�سانية‪.‬‬ ‫تن�سق جلان اجلائزة جهودها مع اجلوائز امل�شابهة – �إن وجدت – يف �سبيل‬ ‫‪‬‬ ‫احلفاظ على امل�ستوى الإبداعي الالئق الذي يكر�س قيم الثقافة العربية‬ ‫ومواهبها‪.‬‬

‫‪63‬‬


‫قانون جائزة حممد زفزاف للرواية العربية‬

‫يجوز حجب اجلائزة حني ال يتوفر من ي�ستحقها ويناط قرار احلجب‬ ‫‪‬‬ ‫ب�أمني عام م�ؤ�س�سة منتدى �أ�صيلة بناء على اقرتاح من جلنة حتكيم اجلائزة‪.‬‬ ‫يعلن ا�سم الفائز �أو الفائزة يف كل دورة لدواعي الرتويج الإعالين قبل‬ ‫‪‬‬ ‫فرتة كافية وت�سلم اجلائزة خالل انعقاد مو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل‬ ‫للفائز(ة) �أو من ينوب عنه (ها)‪.‬‬

‫‪64‬‬

‫يف حال ت�ساوي وتعادل الأ�صوات يف الت�صفيات النهائية نظرا لغياب �أو‬ ‫‪‬‬ ‫مر�ض �أحد �أع�ضاء جلان التحكيم يكون �صوت �أمني عام م�ؤ�س�سة �أ�صيلة‬ ‫مرجحا لفوز �أحد مر�شحي القائمة املخت�رصة‪.‬‬ ‫‪T T T T‬‬ ‫الفائزون باجلائزة �سابقا ‪:‬‬ ‫‪‬الطيب �صالح ‬

‫ين‬ ‫‪�‬إبراهيم الكو ‬ ‫مبارك ربيع ‬ ‫‪‬‬ ‫حنا مينة ‬ ‫‪‬‬

‫(ال�سودان) ‬

‫�سنة ‪2002‬‬

‫(املغرب) ‬

‫�سنة ‪2008‬‬

‫(ليبيا) ‬

‫(�سوريا) ‬

‫�سنة ‪2005‬‬ ‫�سنة ‪2010‬‬


‫جائزة حممد زفزاف‬ ‫للرواية العربية ‪2013 -‬‬ ‫الروائية الفل�سطينية‬

‫�سحر خليفة‬

‫تعترب الروائية الفل�سطينية �سحر خليفة‬ ‫�إحدى رائدات الرواية العربية يف‬ ‫فل�سطني ويف العامل العربي‪ .‬وهي من‬ ‫�أوائل خريجي جامعة بري زيت‪ ،‬بكالوريو�س يف الأدب االجنليزي‪/‬الأمريكي‪.‬‬ ‫ح�صلت على املاج�ستري يف جامعة نورث كارولينا‪ ،‬الواليات املتحدة الأمريكية‬ ‫يف الأدب االجنليزي الأمريكي‪ ،‬وعلى الدكتوراه يف الدرا�سات الن�سوية‬ ‫والأدب الن�سائي الأمريكي من جامعة � َأيوا يف الواليات املتحدة الأمريكية‪.‬‬ ‫ا�شتغلت �سحر خليفة مرتجمة يف ال�سفارة النيجريية بطرابل�س ـ ليبيا‪ ،‬كما عملت‬ ‫يف مكتب الإعالم واملطبوعات يف جامعة بري زيت‪ ،‬ومديرة للمكتب وحمررة‬ ‫م�س�ؤولة ملجلة «الغدير»‪ ،‬ف�ضال عن ا�شتغالها يف جامعة � َأيوا مدر�سة يف دائرتي‬ ‫اللغة االجنليزية والدرا�سات الن�سوية‪� .‬أ�س�ست �سحر خليفة مركز �ش�ؤون املر�أة‬ ‫والأ�رسة يف مدينة نابل�س وكانت املديرة العامة للمركز‪ ،‬وهي حالي ًا متفرغة‬ ‫للكتابة‪.‬‬

‫‪65‬‬


‫نالت �سحر خليفة العديد من الأو�سمة واجلوائز من جهات خمتلفة يف العامل‪:‬‬ ‫امللونات ‪َ �/‬أيوا‪ ،‬وميدالية ال�صداقة من‬ ‫جائزة ال�سالم من منظمة ال�سالم للن�ساء ّ‬ ‫بلدية بولونيا‪ ،‬تقديرا للعمل الن�سوي الفل�سطيني ـ الإيطايل امل�شرتك؛ وجائزة‬ ‫�ألربتو مورافيا للرواية الأجنبية‪ ،‬وميدالية قا�سم �أمني الذهبية للكتابات الن�سوية‪،‬‬ ‫ودرع وتكرمي من جامعة بريزيت للإبداع الأدبي والعمل الن�سوي‪ ،‬ودرع‬ ‫الإبداع الأدبي وتكرمي من جامعة البرتاء الأردنية‪ ،‬وعلى تكرمي من اجلامعة‬ ‫الأمريكية مبنا�سبة ظهور رواية «املرياث» باللغة االجنليزية‪ .‬كما حازت على‬ ‫«جائزة حممد زفزاف للرواية العربية»‪ ،‬التي متنحها م�ؤ�س�سة منتدى �أ�صيلة‪،‬‬ ‫وذلك بر�سم �سنة ‪ 2013‬خالل مو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل اخلام�س والثالثني‪.‬‬ ‫‪66‬‬

‫�صدرت ل�سحر خليفة جمموعة من الروايات‪« :‬مل نعد جواري لكم» ‪ 1974‬ـ «ال�صبار»‬ ‫‪ 1976‬ـ «عباد ال�شم�س» ‪ 1980‬ـ «مذكرات امر�أة غري واقعية» ‪ 1986‬ـ «باب ال�ساحة»‬ ‫‪ 1990‬ـ «املرياث» ‪ 2002‬ـ و«�صورة و�أيقونة وعهد قدمي» ‪ 2002‬ـ «ربيع حار» ‪ 2004‬ـ‬ ‫«�أ�صلٌ وف�صل» ‪ 2009‬ـ «حبي الأول» ‪.2010‬‬ ‫كما ترجمت جميع رواياتها �إىل لغات �أجنبية‪ ،‬منها‪:‬‬ ‫الإجنليزية‪ ،‬الفرن�سية‪ ،‬الأملانية‪ ،‬الإ�سبانية‪ ،‬الإيطالية‪ ،‬الهولندية‪ ،‬الدامناركية‪،‬‬ ‫الرنويجية‪ ،‬الرو�سية‪ ،‬اليونانية‪ ،‬الأندوني�سية‪ ،‬الكورية والعربية‪.‬‬


‫جلنة التحكيم*‪:‬‬ ‫وا�سيني الأعرج ‬

‫روائي‪/‬باحث‬

‫(اجلزائر) ‬

‫رئي�س اللجنة‬

‫باري�س‬

‫�أحمد املديني ‬

‫روائي‪/‬كاتب‬

‫(املغرب) ‬

‫ع�ضو اللجنة‬

‫باري�س‬

‫�إ�سماعيل فهد �إ�سماعيل ‬ ‫روائي‬

‫(الكويت) ‬

‫ع�ضو اللجنة‬

‫الكويت‬

‫عبده ُجبري ‬

‫روائي وقا�ص‬

‫‪67‬‬

‫(م�صر) ‬

‫ع�ضو اللجنة‬

‫القاهرة‬

‫حممد بن عي�سى ‬

‫�أمني عام‬ ‫م�ؤ�س�سة منتدى �أ�صيلة‬

‫�أ �صيلة‬

‫*ح�سب الرتتيب الأبجدي الالتيني‪.‬‬

‫(املغرب) ‬

‫ع�ضو اللجنة‬


‫جل�سة ت�سليم جائزة «حممد زفزاف للرواية العربية»‬ ‫(الدورة اخلام�سة)‬ ‫�أ�صيلة‪ ،‬الأحد ‪ 30‬يونيه‪/‬حزيران ‪2013‬‬

‫املتدخلون (جلنة التحكيم)*‪:‬‬ ‫‪68‬‬

‫حممد بن عي�سى ‬

‫الأمني العام مل�ؤ�س�سة منتدى �أ�صيلة‬

‫�أ �صيلة‬

‫وا�سيني الأعرج ‬

‫روائي‪/‬ناقد �أدبي‬

‫باري�س‬

‫عبده جبري ‬

‫روائي وقا�ص‬

‫القاهرة‬

‫*ح�سب الرتتيب الأبجدي الالتيني‪.‬‬

‫(املغرب)‬ ‫(اجلزائر)‬ ‫(مــ�صر)‬


‫املتحدثون‪:‬‬ ‫نبيل عمرو ‬

‫كاتب وحملل �سيا�سي‬ ‫�سفري دولة فل�سطني ال�سابق لدى م�رص‬ ‫وزير الإعالم �سابقا‬

‫رام اهلل‬

‫مراد ال�سوداين ‬

‫رئي�س احتاد الكتاب والأدباء الفل�سطينيني‬

‫رام اهلل‬

‫عبد الرحيم العالم ‬

‫ناقد �أدبي‬ ‫رئي�س احتاد كتاب املغرب‬

‫الرباط‬

‫رزان حممود �إبراهيم ‬ ‫كاتبة‬

‫عمان‬

‫لطيفة لب�صري ‬

‫قا�صة‬ ‫�أ�ستاذة جامعية‬

‫الدارالبي�ضاء‬

‫نغم احللواين ‬

‫مدير دائرة املطبوعات‬ ‫والكتب يف بيت ال�شعر الفل�سطيني‬

‫رام اهلل‬

‫�سحر خليفة ‬

‫روائية‬ ‫الفائزة بجائزة «حممد زفزاف للرواية العربية»‬

‫عمان‬

‫(فل�سطني)‬

‫(فل�سطني)‬ ‫(املغرب)‬

‫(فل�سطني)‬ ‫(املغرب)‬

‫(فل�سطني)‬

‫(فل�سطني)‬

‫‪69‬‬


‫�صور من خيمة الإبداع مو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل ‪34‬‬

‫تقدمي �إ�صدارين جديدين «املدينة ال�سعيدة»‬ ‫للمهند�س املعماري عبد الواحد منت�صر وال�شاعر املهدي �أخريف‬ ‫«ال �أحد يوم وال �سبت» ديوان �شعر لل�شاعر املهدي �أخريف‬

‫مركز احل�سن الثاين للملتقيات الدولية‬ ‫�أ�صيلة ‪ 11‬يوليه‪/‬متوز ‪2012‬‬

‫منظر عام للجل�سة االفتتاحية في‬ ‫‪‬‬ ‫خيمة الإبداع‪.‬‬

‫كلمة محمد بن عي�سى (المغرب)‪ ،‬الأمين العام‬ ‫‪‬‬ ‫لم�ؤ�س�سة منتدى �أ�صيلة‪ ،‬وعلى يمينه عبد الواحد‬ ‫منت�صر (المغرب)‪ ،‬مهند�س معماري‪ ،‬وعبد الرحيم‬ ‫العالم (المغرب)‪ ،‬ناقد �أدبي ورئي�س اتحاد كتاب‬ ‫المغرب‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫كلمة عز الدين ال�شنتوف (المغرب)‪ ،‬باحث و�شاعر‪،‬‬ ‫وعلى يمينه‪� ،‬أحمد ها�شم الري�سوني‪( ،‬المغرب)‪،‬‬ ‫�شاعر وباحث والمهدي �أخريف‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫تقديم ال�شاعر المهدي �أخريف (المغرب)‪.‬‬

‫كلمة �سلمى الزرهوني (المغرب)‪ ،‬مهند�سة معمارية‬ ‫‪‬‬ ‫مديرة الن�شر �أر�شيمديا‪ ،‬وعلى ي�سارها محمد‬ ‫بني�س (المغرب)‪� ،‬شاعر وكاتب‪ ،‬والمهدي �أخريف‪،‬‬ ‫وعبد الرحيم العالم‪ ،‬وعبد الواحد منت�صر‪،‬‬ ‫ومحمد بن عي�سى‪.‬‬


‫عبد الكريم الب�سيري (المغرب)‪ ،‬باحث �أكاديمي‪،‬‬ ‫‪‬‬ ‫النائب الأول للأمين العام لم�ؤ�س�سة منتدى �أ�صيلة‪،‬‬ ‫يلقي كلمته وعلى يمينه المهدي �أخريف‪ ،‬وعلى‬ ‫ي�ساره مزوار الإدري�سي (المغرب)‪� ،‬شاعر ومترجم‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫محمد بني�س (المغرب)‪� ،‬شاعر وباحث يلقي كلمته‪،‬‬ ‫وعلى ي�ساره المهدي �أخريف‪ ،‬وعبد الرحيم‬ ‫العالم‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫كلمة عبد الرحيم العالم (المغرب)‪ ،‬ناقد �أدبي‬ ‫ورئي�س اتحاد كتاب المغرب‪.‬‬

‫الح�ضور في خيمة الإبداع‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫محمد بن عي�سى يهنئ المهدي �أخريف في بهو مركز‬ ‫‪‬‬ ‫الح�سن الثاني للملتقيات الدولية ومن ورائهما‬ ‫الروائي المغربي �أحمد المديني‪.‬‬

‫من اليمين �إلى الي�سار في مقهى مركز الح�سن‬ ‫‪‬‬ ‫للملتقيات الدولية ‪ :‬وا�سيني الأعرج (الجزائر)‪،‬‬ ‫روائي‪�/‬أ�ستاذ في جامعة ال�سربون‪ ،‬ومحمد‬ ‫بني�س‪ ،‬و�أحمد بن عالل‪ ،‬نا�شط �إعالمي‪ ،‬ومزوار‬ ‫الإدري�سي‪ ،‬ومبارك ربيع‪.‬‬


‫‪‬الفنان �صالح طيبي (المغرب) ير�سم جداريته ‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬


‫ندوة‬

‫«الهوية والتنوع والأمن الثقايف»‬ ‫مكتبة الأمري بندر بن �سلطان‬

‫�أ�صيلة من االثنني ‪� 01‬إىل الثالثاء ‪ 02‬يوليه‪/‬متوز ‪2013‬‬

‫�شارع محمد الحلوي ال�شاعرالمغربي الراحل (‪ )2004-1922‬و�صومعة الجامع الكبير‬ ‫‪‬‬ ‫‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬


‫الهوية والتنوع والأمن الثقايف‬ ‫خرج مفهوم «الأمن» عن املجاالت التقليدية لي�شمل ميادين جديدة �أفرزها‬ ‫التطور احل�ضاري وتداخل العالقات الدولية‪.‬‬ ‫وبرز م�صطلح «الأمن الثقايف» خالل العقود الأخرية‪ ،‬جراء وعي الدميقراطيات‬ ‫احلديثة ب�أهمية ال�سلم‪ ،‬وخا�صة بعد انهيار الأنظمة ال�شمولية‪ ،‬واختفاء الكثري‬ ‫من �أ�سباب احلرب الباردة التي ا�ستخدمت كذريعة لطم�س اخل�صو�صيات‬ ‫والثقافات الوطنية‪ ،‬ومنعها من التعبري عن نف�سها بجوار الثقافة املهيمنة‪.‬‬

‫‪74‬‬

‫وينذر انفجار الهويات وحقوق الأقليات‪ ،‬و�سعي املجموعات الإثنية �إىل‬ ‫الإف�صاح عن نف�سها بقوة‪ ،‬مبا ي�شبه �أحيانا «االنتقام التاريخي» ملا�ضيها الذي‬ ‫ويهدد االنفجار‪� ،‬إذا مل يتم احتوا�ؤه‪ ،‬بحدوث �رشوخ‬ ‫تعتقد �أنه تعر�ض للمحو‪ِّ .‬‬ ‫يف الن�سيج املجتمعي قد تت�سبب‪ ،‬مع انعدام الوعي و�ضعف الثقافة ال�سيا�سية‬ ‫واحل�صافة يف ر�أي الفاعلني‪ ،‬يف ن�شوب �رصاعات حمتدمة على خلفية «امل�س�ألة‬ ‫الثقافية»‪� .‬رصاعات قد ال تقف عند املطالبة بحق الأقليات يف امل�شاركة ال�سيا�سية‬ ‫ومعاملة ثقافاتها ولغاتها على قدم امل�ساواة مع مثيالتها‪ ،‬بل قد يتولد عنها خوف‬ ‫متبادل‪ ،‬وت�ضخم الإح�سا�س بانعدام الأمان واال�ستقرار و�صعوبة التعاي�ش‪ .‬وقد‬ ‫ي�ؤدي كل ذلك مبجموعة متع�صبة لهويتها �إىل االنزالق واال�ستقواء بالأجنبي‪.‬‬ ‫وت�سعى ندوة «الهوية والتنوع والأمن الثقايف» �إىل ت�أكيد الأهمية الق�صوى التي‬ ‫يكت�سيها اجلانب الثقايف باعتباره املكون الرئي�س ملنظومة القيم يف حياة الأمم‪.‬‬ ‫ما ي�ستوجب �إجراء نقا�ش �رصيح وحوار هادف بني امل�شتغلني باحلقل الثقايف‬ ‫من جهة والفاعلني يف املجال العام من جهة �أخرى‪ .‬بذلك قد تتحول الثقافات‬ ‫داخل جمتمع ما �إىل عن�رص تنوع‪� ،‬ضمن ن�سق وحدوي جامع م�ستوعب ملبد�أ‬ ‫التعددية ال�سيا�سية‪ .‬فت�صبح الثقافة رمزا للخ�صو�صيات ورافعة للتنمية‪ ،‬ويف‬ ‫نف�س الوقت‪ ،‬عالمة على التنوع والغنى‪ ،‬عو�ض انغالق الفئات واعتزازها‬ ‫املفرط بثقافتها وادعاء التميز املطلق‪.‬‬


‫�إن حتقيق «التوازي» املتفاعل بني التعددية ال�سيا�سية والثقافية‪ ،‬مطلب م�رشوع‪،‬‬ ‫و�إ�شكال مطروح بحدة على املجتمعات والأنظمة التي قطعت �شوطا يف‬ ‫م�ضمار االعرتاف والتن�صي�ص يف ت�رشيعاتها على حقوق الأقليات الثقافية‪ .‬فقد‬ ‫�أ�صبح ب�إمكان «امله�ضومة حقوقهم» يف املا�ضي‪ ،‬الإح�سا�س بالندية يف �أوطانهم‬ ‫الأ�صلية‪.‬‬ ‫غري �أن ظاهرة الإق�صاء الثقايف لي�ست مق�صورة على الأنظمة ال�سائرة ببطء نحو‬ ‫الدميقراطية‪ .‬فما زالت مواقف «الآخر» تنزع نحو «تبخي�س» الثقافات التي‬ ‫حملها املهاجرون الوافدون على بلدان اال�ستقبال‪ ،‬كعالمة لهويتهم وانتمائهم‬ ‫�إىل ثقافة وح�ضارة مغايرة‪� .‬إذ يطالبون بالعمل على االندماج يف املجتمعات‬ ‫التي يهجرون �إليها‪ ،‬ولكن لي�س مطلوبا منهم «الذوبان» يف ثقافة يح�سون �أنها‬ ‫ال ت�سعهم وال يجدون مكانهم الطبيعي فيها‪.‬‬ ‫وامل�ؤكد �أن الأزمات االقت�صادية املعا�رصة‪� ،‬ساهمت يف بزوغ توجهات عن�رصية‬ ‫غري مت�ساحمة حيال ثقافة الأجانب يف بع�ض املجتمعات الغربية‪ .‬فن�شبت �أزمات‬ ‫وم�شاكل بني الطرفني‪ ،‬وزرعت اخلوف والإح�سا�س بانعدام الأمن والطم�أنينة‬ ‫لدى املهاجرين‪.‬‬ ‫وتتطرق الندوة �إىل جانب مهم‪ ،‬مت�صل بالإ�شكال الناجت عن احلروب والنزاعات‬ ‫امل�سلحة حيث يتعر�ض املوروث الثقايف‪ ،‬وهو رمز الهوية اجلماعية املتوارثة‪،‬‬ ‫�إىل تدمري �أو تلف ونهب يف ميادين ال�رصاع‪.‬‬ ‫ر�أينا �أمثلة لهذه الظاهرة يف فل�سطني والعراق و�سورية و�أفغان�ستان ومايل‬ ‫وال�صومال وغريها‪ .‬حيث تكون الفو�ضى وغياب الأمن واال�ستقرار �سببا يف‬ ‫�ضياع كنوز ثقافية‪ ،‬هي يف الواقع جزء من الإرث الإن�ساين امل�شرتك وملك‬ ‫لها‪ ،‬يتم العبث بها من قبل اجلماعات املتحاربة‪ ،‬عن جهل بقيمتها ويف �أحايني‬ ‫�أخرى عن عمد‪.‬‬

‫‪75‬‬


‫الهوية والتنوع والأمن الثقايف‬ ‫وهذا الو�ضع املقلق ي�ستوجب التفكري يف �إحداث �آلية قانونية يف �شكل هيئة‬ ‫دولية رادعة‪ ،‬تتدخل �إن�سانيا حلماية الرتاث الثقايف وحق الإن�سان يف امتالك‬ ‫تراثه‪ ،‬كيفما كان منبعه وا�صله وحجمه‪.‬‬ ‫لقد خرجت احلروب عن طابع املواجهة الكال�سيكية‪ ،‬بني جي�شني منظمني‪ ،‬بل‬ ‫تدور املعارك بني جي�ش وع�صابات م�سلحة تتقاتل فيما بينها‪ .‬وهو منحى خطري‬ ‫يجب �أخذه بعني االعتبار ويتطلب ح�شد اجلهود وت�ضافرها والتوعية باملخاطر‬ ‫التي تتهدد التعبريات الثقافية واحل�ضارية �أينما وكيفما كانت‪.‬‬

‫‪76‬‬

‫وملقاربة هذه الإ�شكاليات من جوانبها املركبة‪� ،‬أفردت لها جامعة املعتمد ابن‬ ‫عباد ال�صيفية‪� ،‬ضمن فعاليات مو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل اخلام�س والثالثني‪،‬‬ ‫ندوة دعت لها املخت�صني واملهتمني بال�ش�أن والرتاث الثقايف ليتبادلوا الآراء‬ ‫واملقاربات‪� ،‬إ�سهاما يف تر�سيخ قيم احلوار والتعاي�ش ال�سلمي بغاية �صيانة الهوية‬ ‫واملوروث الثقايف لكل �أمة وجماعة‪ ،‬ليعم بينها الإح�سا�س بالأمن وت�سود ثقافة‬ ‫الت�سامح والقبول املتبادل للآخر يف نطاق التعددية‪.‬‬ ‫وتتوزع �أ�شغال الندوة على ثالثة حماور رئي�سة هي‪:‬‬ ‫‪‬الهوية واخل�صو�صيات الثقافية؛‬ ‫‪‬التنوع الثقايف والتعددية ال�سيا�سية؛‬ ‫‪‬الرتاث الوطني والأمن الثقايف؛‬ ‫ومن الطبيعي �أن تتفرع عن املحاور ال�سالفة ق�ضايا فرعية يفر�ضها م�سار املعاجلة‬ ‫و�إ�سهامات امل�شاركني بالعرو�ض واملناق�شات‪.‬‬


‫اجلل�سة االفتتاحية‬

‫حممد الأمني ال�صبيحي‬ ‫وزير الثقافة‬

‫اململكة املغربية‬

‫�أكمل الدين �إح�سان �أوغلي‬ ‫الأمني العام‬ ‫منظمة التعاون الإ�سالمي‬

‫تركيا‬

‫ال�شيخة مي بنت حممد بن �إبراهيم �آل خليفة‬ ‫وزيرة الثقافة‬

‫مملكة البحرين‬

‫ال�شيخ حممد عبد اهلل املبارك ال�صباح‬ ‫وزير الدولة ل�ش�ؤون جمل�س الوزراء‬ ‫ووزير الدولة ل�ش�ؤون البلدية‬

‫الكويت‬

‫عز الدين بال�شاو�ش‬

‫وزير الثقافة واملحافظة على الرتاث �سابقا‬ ‫مدير جلنة الرتاث العاملي �سابقا ‪ -‬اليون�سكو‬

‫تون�س‬

‫ال�شيخ تيجان غاديو‬

‫رئي�س معهد بان�أفريقيا الإ�سرتاتيجي‬ ‫وزير الدولة‪ ،‬وزير اخلارجية �سابقا‬

‫ال�سينغال‬

‫حممد بن عي�سى‬

‫وزير ال�ش�ؤون اخلارجية والتعاون الأ�سبق‬ ‫الأمني العام مل�ؤ�س�سة منتدى �أ�صيلة‬ ‫وزير الثقافة الأ�سبق‬

‫اململكة املغربية‬

‫‪77‬‬


‫الهوية والتنوع والأمن الثقايف‬ ‫امل�شاركون*‪:‬‬ ‫(لبنان)‬

‫�إياد �أبو �شقرا ‬

‫كاتب �صحفي‬ ‫مدير حترير جريدة «ال�رشق الأو�سط»‬

‫لندن‬

‫�سمري عبد احلق ‬

‫نائب رئي�س اللجنة الدولية للمدن والقرى التاريخية‬ ‫الأمني العام للمجل�س الدويل للمباين واملواقع الأثرية بفرن�سا‬

‫باري�س‬

‫‪78‬‬

‫حممد الأ�شعري ‬

‫�شاعر وروائي‬ ‫وزير الثقافة الأ�سبق‬

‫الرباط‬

‫حممد نورالدين �أفاية ‬

‫باحث‪ /‬كاتب‬ ‫�أ�ستاذ جامعي‬ ‫جامعة حممد اخلام�س �أكدال‬

‫الرباط‬

‫�سعد عبد الرحمان البازعي ‬

‫كاتب وناقد �أدبي‬ ‫باحث يف الأدب اخلليجي‬ ‫ع�ضو جمل�س ال�شورى‬ ‫�أ�ستاذ الآداب الإجنليزي �سابقا‬ ‫جامعة امللك �سعود‬

‫الريا�ض‬

‫*ح�سب الرتتيب الأبجدي الالتيني‪.‬‬

‫(فرن�سا)‬

‫(املغرب)‬

‫(املغرب)‬

‫(ال�سعودية)‬


‫جهاد اخلازن ‬

‫كاتب �صحفي‬ ‫جريدة «احلياة»‬

‫لندن‬

‫عبد احلق عزوزي ‬

‫رئي�س املركز املغربي للدرا�سات‬ ‫والإ�سرتاتيجية والدولية‬

‫فا�س‬

‫مامادو بعل ‬

‫خبري يف ال�سمعي الب�رصي‬ ‫رئي�س التلفزيون الإفريقي املتبادل‬ ‫مكلف باالت�صال يف املعهد بانا�أفريكان للإ�سرتاتيجية‬

‫دكار‬

‫توندي باباول ‬

‫م�ؤلف‪� ،‬أ�ستاذ االقت�صاد ال�سيا�سي والعالقات الدولية‬ ‫قطاع العلوم ال�سيا�سية‬ ‫جامعة الالغو�س‬ ‫مدير مركز الأ�سود وفنون �إفريقيا واحل�ضارة‬

‫الالغو�س‬

‫املختار بنعبدالوي ‬

‫باحث �أكادميي‬ ‫�أ�ستاذ التعليم العايل‬

‫الدرالبي�ضاء‬

‫ر�شيدة بنم�سعود ‬

‫ع�ضو جمل�س النواب‬ ‫�أكادميية وباحثة‬

‫الرباط‬

‫�سعيد بن�سعيد العلوي ‬

‫�أ�ستاذ باحث‬ ‫عميد كلية الآداب والعلوم الإن�سانية �سابقا‬ ‫جامعة حممد اخلام�س‬

‫الرباط‬

‫(فل�سطني‪/‬لبنان)‬

‫(املغرب)‬

‫(ال�سينغال)‬

‫(نيجرييا)‬ ‫‪79‬‬

‫(املغرب)‬

‫(املغرب)‬

‫(املغرب)‬


‫(املغرب)‬

‫دنيا بن�سليمان ‬

‫طبيبة‪ ،‬ع�ضو كازاميموار‬ ‫من�سقة الن�سيج الثقايف لقدماء امل�سالخ‬

‫الدارالبي�ضاء‬

‫(اململكة املتحدة)‬

‫�إليزابيت بنغام ‬

‫رئي�سة �سو�س ال�ساحل‬

‫لندن‬

‫علي بن متيم ‬

‫الأمني العام جلائزة ال�شيخ زايد للكتاب‬

‫(الإمارات العربية املتحدة)‬

‫�أبو ظبي‬

‫فيكتور بورغي�س ‬ ‫‪80‬‬

‫ع�ضو املعهد الإفريقي للحكامة‬ ‫وزير ال�ش�ؤون اخلارجية والتعاون واجلاليات �سابقا‬

‫برايا‬

‫منري بو�شناقي ‬

‫م�ست�شار خا�ص للمدير العام لليون�سكو‬ ‫نائب املدير العام ال�سابق للثقافة ـ اليون�سكو‬

‫باري�س‬

‫عبد ال�سالم بوطيب ‬

‫رئي�س مركز الذاكرة امل�شرتكة‬ ‫من �أجل الدميقراطية وال�سلم‬

‫مكنا �س‬

‫�سامبا بوري مبوب ‬

‫م�ؤلف‪ ،‬خبري يف الأنرتبولوجيا للتنمية‬ ‫متخ�ص�ص يف الأ�سئلة الثقافية‬ ‫جامعة كوازولوـ ناتال‬

‫دوربان‬

‫(الر�أ�س الأخ�ضر)‬

‫(اجلزائر)‬

‫(املغرب)‬

‫(ال�سينغال)‬


‫(املغرب)‬

‫�أحمد �شراك ‬

‫باحث يف علم االجتماع‬ ‫�أ�ستاذ علم االجتماع‬ ‫جامعة �سيدي حممد بن عبد اهلل‬

‫فا�س‬

‫عادل دروي�ش ‬

‫كاتب ومرا�سل ومنتج‬ ‫متخ�ص�ص يف ال�سيا�سة اخلارجية لل�رشق الأو�سط‬

‫(اململكة املتحدة)‬

‫لندن‬

‫عبد الرحيم العطري ‬

‫كاتب‪/‬باحث يف علم االجتماع‬ ‫�أ�ستاذ علم االجتماع‬ ‫كلية الآداب والعلوم الإن�سانية فا�س ـ ال�ساي�س‬ ‫جامعة �سيدي حممد بن عبد اهلل‬

‫فا�س‬

‫ال�صادق الفقيه ‬

‫الأمني العام‬ ‫منتدى الفكر العربي‬

‫عمان‬

‫�أحمد املديني ‬ ‫روائي‬

‫باري�س‬

‫�أمينة امل�سعودي ‬

‫كاتبة‬ ‫�أ�ستاذة القانون العام‬ ‫جامعة حممد اخلام�س‬ ‫م�ست�شارة وطنية ودولية يف جمال الإ�صالحات الد�ستورية‬ ‫واالنتخابات واحلكامة‬

‫الرباط‬

‫(املغرب)‬

‫(ال�سودان)‬

‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬

‫‪81‬‬


‫�إدري�س الكراوي ‬

‫الأمني العام للمجل�س االقت�صادي‬ ‫واالجتماعي والبيئي‬ ‫كاتب وخبري اقت�صادي يف ال�ش�ؤون االجتماعية‬ ‫�أ�ستاذ العلوم االقت�صادية‬ ‫جامعة حممد اخلام�س‬

‫الرباط‬

‫زاهي حوا�س ‬

‫وزير الدولة ل�ش�ؤون الآثار امل�رصية ال�سابق‬ ‫الأمني العام للمجل�س الأعلى للآثار �سابقا‬

‫القاهرة‬

‫�سيمونا �إيوان‪ -‬كورالن ‬ ‫‪82‬‬

‫�سفرية رومانيا لدى اململكة املغربية‬ ‫م�ؤرخة‪/‬كاتبة‬ ‫خمت�صة يف ال�ش�ؤون الإفريقية‬

‫الرباط‬

‫عبد الكرمي جويطي ‬

‫روائي ومرتجم‬ ‫املدير اجلهوي بوزارة الثقافة‬

‫بني مالل‬

‫�شريف خزندار ‬

‫رئي�س جلنة الثقافة واالت�صال‬ ‫نائب رئي�س اللجنة الوطنية الفرن�سية لليون�سكو‬ ‫رئي�س دار ثقافات العامل‬ ‫املركز الفرن�سي للرتاث الثقايف غري املادي‬

‫باري�س‬

‫الطاهر لبيب ‬

‫باحث‬ ‫الرئي�س ال�رشيف للجمعية العربية‬ ‫لعلم االجتماع‬

‫املنامة‬

‫(املغرب)‬

‫(م�صر)‬

‫(رومانيا)‬

‫(املغرب)‬

‫(فرن�سا)‬

‫(البحرين)‬


‫وا�سيني الأعرج ‬

‫روائي‪/‬ناقد �أدبي‬ ‫�أ�ستاذ الأدب احلديث‬ ‫جامعة ال�رسبون وجامعة اجلزائر‬

‫باري�س‬

‫�إليكيا مبوكولو ‬

‫م�ؤرخ‬ ‫متخ�ص�ص يف التاريخ االجتماعي‬ ‫وال�سيا�سي والفكري يف �أفريقيا‬ ‫وال�سيا�سي ومفكرة �إفريقيا‬ ‫مدير معهد الدرا�سات العليا يف‬ ‫العلوم االجتماعية‬

‫باري�س‬

‫عز الدين ميهوبي ‬

‫مدير عام للمكتبة الوطنية‬ ‫وزير الإعالم �سابقا‬

‫اجلزائر‬

‫ح�سونة امل�صباحي ‬ ‫روائي‬

‫تون�س‬

‫عبد ال�ستار ناجي ‬

‫رئي�س قطاع الثقافة‬ ‫جريدة «النهار»‬

‫الكويت‬

‫عبد الرحمان نغيدي ‬

‫متخ�ص�ص وم�ؤرخ لل�ساحل‬ ‫�أ�ستاذ التاريخ‬ ‫جامعة ال�شيخ �أنتا ديوب‬

‫دكار‬

‫(اجلزائر)‬

‫(جمهورية الكونغو الدميقراطية)‬

‫(اجلزائر)‬ ‫‪83‬‬

‫(تون�س)‬ ‫(الكويت)‬

‫(موريتانيا)‬


‫جربيل تام�سري نيان ‬

‫م�ؤرخ‪/‬كاتب‬ ‫متخ�ص�ص يف الدرا�سات التاريخية الإفريقية‬ ‫والعالقات مع ال�شمال الإفريقي ـ العربي‬

‫كوناكري‬

‫�سامية يابا نيكروما ‬

‫زعيمة قومية �إفريقية‬

‫�أكرا‬

‫عبد اهلل ولد باه ‬

‫كاتب وحملل �سيا�سي‬ ‫عميد كلية الآداب والعلوم الإن�سانية �سابقا‬

‫نواك�شوط‬

‫حممد احل�سن ولد لبات ‬ ‫‪84‬‬

‫�أ�ستاذ القانون‪/‬عميد اجلامعة �سابقا‬ ‫وزير اخلارجية الأ�سبق‬ ‫مبعوث خا�ص للفرانكفونية لدى الت�شاد‬

‫نواك�شوط‬

‫مبارك ربيع ‬

‫روائي وقا�ص‬ ‫عميد كلية الآداب والعلوم الإن�سانية �سابقا‬

‫الرباط‬

‫روال �سالمه ‬

‫خمرجة �سينمائية ونا�شطة‬

‫رام اهلل‬

‫عبد الرحمن �شلقم ‬

‫وزير اخلارجية الأ�سبق‬

‫روما‬

‫(غينيا)‬

‫(غانا)‬ ‫(موريتانيا)‬

‫(موريتانيا)‬

‫(املغرب)‬

‫(فل�سطني)‬ ‫(ليبيا)‬


‫�أداما �سما�سكو ‬

‫رئي�س م�ؤ�س�س حلركة ال�شعوب‬ ‫من �أجل التعليم يف حقوق الإن�سان‬ ‫وزير الرتبية �سابقا‬ ‫رئي�س �سابق للأكادميية الإفريقية للغات‬

‫باماكو‬

‫�سمري ال�صميدعي ‬

‫�شاعر‬ ‫�سفري العراق يف وا�شنطن �سابقا‬ ‫وزير �سابق‬

‫وا�شنطن‬

‫�أين تومي تابيت ‬

‫�أنرتبولوجية‬ ‫�أ�ستاذة يف جامعة �سانت جوزيف‬ ‫خبرية الرتاث الثقايف غري املادي‬

‫بريوت‬

‫خال تورابويل ‬

‫�شاعر‪ ،‬كاتب وقا�ص‬

‫بور لوي�س‬

‫كورين فيجرن ‬

‫رئي�سة اللجنة الأمريكية للدرع الأزرق‬

‫وا�شنطن‬

‫يحيى يخلف ‬

‫وزير الثقافة �سابقا‬

‫رام اهلل‬

‫(مايل)‬

‫(العراق)‬

‫(لبنان)‬

‫‪85‬‬

‫(جزيرة موري�س)‬ ‫(الواليات املتحدة الأمريكية)‬ ‫(فل�سطني)‬


‫�صور من ندوات مو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل ‪34‬‬

‫«النخب يف �أفق بناء االحتاد املغاربي»‬ ‫مكتبة الأمري بندر بن �سلطان‬ ‫�أ�صيلة ‪ 14-12‬يوليه‪/‬متوز ‪2012‬‬

‫مداخلة م�صطفى الخلفي (المغرب) وزير االت�صال الناطق الر�سمي با�سم الحكومة‪ .‬من‬ ‫‪‬‬ ‫اليمين �إلى ال�شمال‪ :‬محمد بن عي�سى‪ ،‬وعبد الله ولد باه (موريتانيا)‪ ،‬كاتب ومحلل �سيا�سي‬ ‫وعميد كلية الآداب والعلوم الإن�سانية �سابقا‪ ،‬وعواطف عبد الدائم الط�شاني (ليبيا)‪ ،‬وكيل‬ ‫وزارة الثقافة والمجتمع المدني‪ ،‬ومحمد الأمين ال�صبيحي (المغرب)‪ ،‬وزير الثقافة‪ ،‬وعبد‬ ‫الجليل التميمي (تون�س)‪ ،‬رئي�س م�ؤ�س�سة التميمي للأبحاث‪ ،‬ووا�سيني الأعرج (الجزائر)‪،‬‬ ‫روائي‪/‬ناقد‪ ،‬و�أ�ستاذ في جامعة ال�سربون‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫مداخلة محمد الأمين ال�صبيحي (المغرب)‪ ،‬وزير‬ ‫الثقافة‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫مداخلة م�صطفى الخلفي (المغرب)‪ ،‬وزير االت�صال‬ ‫الناطق الر�سمي با�سم الحكومة‪.‬‬

‫مداخلة عبد الجليل التميمي (تون�س)‪ ،‬رئي�س م�ؤ�س�سة‬ ‫‪‬‬ ‫التميمي للأبحاث‪.‬‬

‫عواطف عبد الدائم الط�شاني (ليبيا)‪ ،‬وكيل وزارة‬ ‫‪‬‬ ‫الثقافة والمجتمع المدني‪ ،‬تلقي مداخلتها‪.‬‬


‫مداخلة عبد الله ولد باه (موريتانيا)‪ ،‬كاتب ومحلل‬ ‫‪‬‬ ‫�سيا�سي‪ ،‬عميد كلية الآداب والعلوم الإن�سانية �سابقا‪.‬‬

‫مداخلة محمد �أوجار (المغرب)‪ ،‬وزير حقوق الإن�سان‬ ‫‪‬‬ ‫ال�سابق ورئي�س جمعية «�شروق»‪.‬‬

‫مداخلة محمد تاج الدين الح�سيني (المغرب)‪� ،‬أ�ستاذ‬ ‫‪‬‬ ‫القانون الدولي‪.‬‬ ‫مداخلة محمد ال�صحبي الب�صلي (تون�س) �سفير‬ ‫‪‬‬ ‫�سابق ومن�سق عام للحزب الوطني التون�سي‪.‬‬

‫وا�سيني الأعرج (الجزائر)‪ ،‬روائي‪/‬ناقد‪.‬‬ ‫مداخلة‬ ‫‪‬‬

‫‪‬‬ ‫مداخلة ر�شيد بنحدو (المغرب)‪� ،‬أ�ستاذ جامعي‪.‬‬

‫مداخلة محمد الحداد (تون�س)‪ ،‬كاتب ومفكر‪ ،‬وعلى‬ ‫‪‬‬ ‫يمينه مبارك ربيع (المغرب)‪ ،‬عميد كلية الآداب‬ ‫والعلوم الإن�سانية �سابقا‪ ،‬وعلى ي�ساره‪ :‬الح�سان‬ ‫بوقنطار (المغرب)‪� ،‬أ�ستاذ القانون العام والعالقات‬ ‫الدولية‪ ،‬و�إنعام بيو�ض (الجزائر)‪ ،‬وزيرة مفو�ضة‪،‬‬ ‫و�سيد عطا الله مهاجراني (�إيران)‪ ،‬وزير الثقافة‬ ‫والإر�شاد الإ�سالمي �سابقا‪.‬‬

‫توفيق بوع�شرين (المغرب)‪ ،‬نا�شر ورئي�س‬ ‫مداخلة‬ ‫‪‬‬ ‫تحرير جريدة «�أخبار اليوم»‪.‬‬


‫منظر لمدينة �أ�صيلة والبرج البرتغالي «القمرة» و�سقف ق�صر الثقافة المطل على المحيط الأطل�سي ‪� -‬أ�صيلة‪،‬‬ ‫‪‬‬ ‫يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬


‫ندوة‬

‫««امل�شهد الإعالمي يف دول جمل�س التعاون اخلليجي‬ ‫يف �ضوء التطورات اجلارية يف املنطقة»‬ ‫مكتبة الأمري بندر بن �سلطان‬

‫�أ�صيلة من الأربعاء ‪� 03‬إىل اخلمي�س ‪ 04‬يوليه‪/‬متوز ‪2013‬‬

‫‪�‬ساحة محمد الخام�س م�ساء ‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬

‫ ‬

‫املن�سق ‪ :‬ما�ضي عبد اهلل اخلمي�س (الكويت)‬

‫الأمني العام للملتقى الإعالمي العربي ‪ -‬الكويت‬

‫بالتعاون مع «امللتقى الإعالمي العربي» ‪ -‬الكويت‬


‫«امل�شهد الإعالمي يف دول جمل�س التعاون اخلليجي‬ ‫يف �ضوء التطورات اجلارية يف املنطقة»‬ ‫تقـــدمي‪:‬‬

‫‪90‬‬

‫يجوز القول �إن الإعالم يف دول جمل�س التعاون اخلليجي‪ ،‬بو�سائله و�أدواته‪،‬‬ ‫اجتهد ح�سب طاقته‪ ،‬ملواكبة املتغريات التي طفت على ال�ساحة العربية‪ ،‬دون‬ ‫�أن ينجح كلية يف مواجهة الإكراهات التي حالت دون �أداء دوره بالكامل‪.‬‬ ‫فهو مزاحم ب�إعالم «م�ضاد» متمرد على الأ�ساليب التقليدية‪ ،‬يتجلى يف‬ ‫�شبكات التوا�صل االجتماعي املبثوثة كالفطر يف ال�شبكة العنكبوتية‪ .‬ال‬ ‫ي�ستطيع �أن ي�ضاهيها يف ال�رسعة والإثارة والإغراء‪ .‬والأهم والأخطر هو‬ ‫�سالح «التفاعلية» التي جعلت من املت�صفحني ومرتادي املواقع والبوابات‪،‬‬ ‫عن�رصا حموريا يف الر�سالة الإعالمية‪.‬‬ ‫هكذا ن�أى الإعالم اخلليجي‪ ،‬الذي يو�صف يف جممله ب «الر�سمي �أو‬ ‫احلكومي»‪ ،‬بنف�سه عن خو�ض معارك مع «القوى الإعالمية اجلديدة»‪ .‬لكنه‬ ‫تنبه �إىل �رضورة تطوير �إمكاناته ومراجعة �أ�ساليبه يف التوا�صل مع اجلمهور‬ ‫العري�ض‪ .‬وهي حركية متوا�صلة و�إن ببطء‪ .‬وال يجوز مقارنتها مبا يحدث يف‬ ‫الإعالم املتحرر واخلا�ص‪ ،‬املدفوع مبنطق التناف�سية القوية وثقافة اال�ستثمار‬ ‫مبعناه االقت�صادي‪.‬‬ ‫وال يخلو امل�شهد الإعالمي الراهن‪ ،‬يف دول جمل�س التعاون اخلليجي‪ ،‬من‬ ‫مبادرات جمتهدة‪ ،‬على �صعيد الأفراد وال�سيا�سات‪ ،‬لدجمه تدريجيا يف‬ ‫منظومة التوا�صل احلديثة‪ ،‬بكل تفاعالته‪ .‬نظن �أن �صعوبتني تعرت�ضانه‪:‬‬ ‫�أولها �أنه ممول من طرف املال العام وبالتايل عليه قيود رقابية‪ ،‬وثانيهما‪،‬‬ ‫وهي الأ�صعب‪� ،‬أن «الأجواء» التي ت�سود املنطقة العربية لي�ست �صافية متاما‬ ‫حتى اللحظة‪ ،‬كما �أن ال�صورة غائمة وبالتايل تنتاب الإعالميني حرية يف‬ ‫كيفية التعاطي مع الأو�ضاع وعلى �أية �ساعة يغبطون العقارب‪.‬‬


‫جدير بالتذكري هنا‪� ،‬أن الإعالم اخلليجي‪ ،‬تعدى م�ساحات وحدود دول‬ ‫جمل�س التعاون‪� ،‬إذ �أ�صبح فاعال يف اللعبة ال�سيا�سية الإعالمية‪ ،‬يف دول عربية‬ ‫كثرية‪ ،‬عرب حمطات تلفزيونية قوية‪ ،‬وم�ؤ�س�سات �صحافية ومواقع �إخبارية‬ ‫وا�سعة الذيوع واالنت�شار‪ .‬وكلها «حامالت وروافع» لإبالغ الوجبة الإعالمية‬ ‫�إىل الر�أي العام العربي والأجنبي املتعط�ش‪ ،‬مبا فيه اخلليجي‪.‬‬ ‫ومن هنا‪ ،‬يبدو لنا امل�شهد الإعالمي اخلليجي وب�شكل عام‪ ،‬متحركا‪ ،‬منفعال‬ ‫ومتفاعال مع الأحداث اجلارية يف املنطقة العربية‪ ،‬مبا له وما عليه‪.‬‬ ‫وت�سعى هذه الندوة‪ ،‬وهي ختام فعاليات مو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل ‪� 35‬إىل‬ ‫«تو�صيف وحتليل مو�ضوعي» لكيفية تعاطي الإعالم اخلليجي يف �أوطانه‪،‬‬ ‫�أو بعيدا عنها‪ ،‬مع املتغريات والتطورات احلا�صلة‪� .‬أية هواج�س وان�شغاالت‬ ‫تهيمن على الإعالميني يف دول اخلليج؟ كيف يت�رصفون حيال الظروف‬ ‫الدقيقة والتحديات املقلقة املطلة من دول اجلوار مثل �إيران والعراق؟ ماذا‬ ‫ي�شكل ذلك «التداخل» من خماطر على الأمن الداخلي؟ �سواء تلك النابعة‬ ‫من تنظيمات مت�شددة‪� ،‬رسية وعلنية‪ ،‬تعمل ب�شعور منها �أو بدونه ل�صالح‬ ‫�أجندة خارجية؟ كيف ميكن لهذا الإعالم‪ ،‬عرب و�سائل تعبريه‪� ،‬أن يواكب‬ ‫التقدم التكنولوجي‪ ،‬ويوفق بني انتظارات الر�أي العام والوقوف على م�سافة‬ ‫متوازية‪ ،‬من طريف معادلة احلرية وامل�س�ؤولية الوطنية؟‬ ‫و�إجماال‪ ،‬ف�إن الإعالم يف دول جمل�س التعاون اخلليجي‪ ،‬ي�سري ب�رسعات خمتلفة‬ ‫بل متباعدة �أحيانا‪ ،‬مت�أثر باملتغريات اجلارية‪ .‬ومن ال�صعب‪ ،‬بل ال يجوز‪،‬‬ ‫قولبته وو�ضعه يف خانات نهائية‪ .‬لكن الفاعلني واملن�شغلني به من حقهم بل‬ ‫لتلم�س معامل الطريق والهدف الذي‬ ‫من واجبهم‪ ،‬و�ضع الأ�سئلة امللحاحة‪ُّ ،‬‬ ‫ي�سري الإعالم اخلليجي نحوه‪ ،‬باعتباره ق�ضية اجلميع وكطرف يف املنظمة‬ ‫الإعالمية احلديثة‪.‬‬

‫‪91‬‬


‫«امل�شهد الإعالمي يف دول جمل�س التعاون اخلليجي يف �ضوء التطورات‬ ‫اجلارية يف املنطقة»‬

‫اجلل�سة االفتتاحية‬

‫�سمرية رجب‬

‫وزيرة الدولة ل�ش�ؤون الإعالم‬ ‫واملتحدث الر�سمي با�سم احلكومة‬

‫مملكة البحرين‬

‫�صالح املباركي‬

‫‪92‬‬

‫وكيل وزارة الإعالم‬

‫الكويت‬

‫ما�ضي عبد اهلل اخلمي�س‬ ‫الأمني العام‬ ‫امللتقى الإعالمي العربي‬

‫الكويت‬

‫حممد بن عي�سى‬

‫وزير ال�ش�ؤون اخلارجية والتعاون الأ�سبق‬ ‫الأمني العام مل�ؤ�س�سة منتدى �أ�صيلة‬

‫اململكة املغربية‬


‫امل�شاركون*‪:‬‬ ‫في�صل عبا�س ‬

‫رئي�س حترير املوقع الإجنليزي‬ ‫قناة «العربية»‬

‫دبي‬

‫�أحمد عبد امللك ‬

‫�أكادميي و�إعالمي‬ ‫رئي�س التحرير �سابقا‬

‫الدوحة‬

‫�أ�شرف �أبو اليزيد ‬

‫حمرر يف جملة «العربي»‬ ‫رئي�س حترير موقع «�آ�سيا»‬

‫القاهرة‬

‫�إقبال الأحمد ‬

‫كاتبة �صحفية‬ ‫جريدة «قب�س»‬

‫الكويت‬

‫را�شد �صالح العرميي ‬

‫كاتب �صحفي‬ ‫رئي�س حترير جريدة االحتاد �سابقا‬

‫�أبو ظبي‬

‫*ح�سب الرتتيب الأبجدي الالتيني‪.‬‬

‫(ال�سعودية)‬

‫(قطـــر)‬

‫(م�صر)‬

‫(الكويت)‬

‫(الإمارات العربية املتحدة)‬

‫‪93‬‬


‫معن البياري ‬

‫�سكرتري حترير جريدة «البيان» الإماراتية‬

‫(الأردن)‬

‫عمان‬

‫�صالح العالج ‬

‫نا�رش ورئي�س حترير جريدة «الدروازة نيوز»‬

‫الكويت‬

‫عبد الوهاب العي�سى ‬

‫�إعالمي‪/‬مقدم برامج ومغرد‬ ‫قناة «الوطن»‬

‫الكويت‬

‫عبد اهلل املدين ‬ ‫‪94‬‬

‫�أكادميي متخ�ص�ص يف العالقات الدولية‬ ‫وال�ش�أن الآ�سيوي‬ ‫روائي‪ /‬كاتب �صحفي جريدة «الأيام»‬

‫(الكويت)‬ ‫(الكويت)‬

‫(البحرين)‬

‫املنامة‬

‫عبد اهلل الر�شيد ‬

‫�أكادميي و �إعالمي‬ ‫مدير مكتب جملة «املجلة» يف اخلليج‬

‫(ال�سعودية)‬

‫الريا�ض‬

‫�سعد ال�سعيدي ‬

‫مدير مكتب قناة «اجلزيرة»‬

‫(الكويت)‬

‫الكويت‬

‫�سو�سن ال�شاعر ‬

‫كاتب �صحفية‬

‫املنامة‬

‫(البحرين)‬


‫غ�سان ال�شهابي ‬

‫كاتب �صحفي‬ ‫جريدة «البالد»‬

‫(البحرين)‬

‫املنامة‬

‫م�شاري الذايذي ‬

‫كاتب �صحفي‬ ‫كبري حمرري جريدة «ال�رشق الأو�سط»‬ ‫يف ال�سعودية واخلليج‬

‫لندن‬

‫جميل الذيابي ‬

‫رئي�س التحرير امل�ساعد‬ ‫�صحيفة «احلياة» ال�سعودية‬

‫الريا�ض‬

‫حكيم عنكر ‬

‫رئي�س الق�سم الثقايف جريدة «امل�ساء»‬ ‫�صحفي �سابق ب�صحيفة اخلليج‬

‫(ال�سعودية)‬

‫(ال�سعودية)‬

‫(املغرب)‬

‫الدارالبي�ضاء‬

‫عبد اهلل بن بجاد العتيبي ‬

‫كاتب �صحايف و�إعالمي‬ ‫م�ست�شار بقناة «العربية»‬

‫دبي‬

‫خديجة بن قنة ‬

‫مقدمة الأخبار‬ ‫قناة «اجلزيرة»‬

‫الدوحة‬

‫(ال�سعودية)‬

‫(اجلزائر)‬

‫‪95‬‬


‫عادل عبا�س عيدان ‬

‫مدير مكتب قناة «العربية»‬

‫الكويت‬

‫طارق ال�شيخ ‬

‫�صحفي‬ ‫جريدة «الراية القطرية»‬

‫(الكويت)‬ ‫(قـطـــر)‬

‫الدوحة‬

‫فاطمة ح�سني ‬

‫كاتبة �صحفية‬ ‫جريدة «الوطن»‬

‫الكويت‬

‫ح�سن املطرو�شي ‬ ‫‪96‬‬

‫مدير النادي الثقايف‬ ‫مرتجم‬ ‫رئي�س ق�سم الثقافة �سابقا جريدة «الوطن»‬

‫(الكويت)‬

‫(�سلطنة عمان)‬

‫م�سقط‬

‫هاين نق�شبنذي ‬

‫رئي�س حترير جملة «ماي مول»‬

‫دبي‬

‫ح�سن الرا�شدي ‬

‫املنتج الأول «اجلزيرة»‬ ‫خبري �إعالمي مبركز الدوحة حلرية الإعالم‬

‫الدوحة‬

‫م�صطفى �سواق ‬

‫املدير العام‬ ‫قناة «اجلزيرة العربية»‬

‫الدوحة‬

‫(ال�سعودية)‬ ‫(املغرب)‬

‫(اجلزائر)‬


‫ملوك ال�شيخ ‬

‫�إعالمية ونا�شطة على مواقع التوا�صل االجتماعي‬

‫الريا�ض‬

‫عائ�شة �سلطان ‬

‫مديرة الربامج ال�سيا�سية‬ ‫تلفزيون دبي‬ ‫كاتبة عمود يومي جريدة «االحتاد»‬

‫�أبوظبي‬

‫عبد الإله التهاين ‬

‫مدير االت�صال والعالقات العامة‬ ‫وزارة االت�صال‬

‫(ال�سعودية)‬

‫(الإمارات العربية املتحدة)‬

‫(املغرب)‬

‫الرباط‬

‫‪97‬‬


‫‪‬قوارب ال�صيد را�سية ليال في ميناء ال�صيد البحري بمدينة �أ�صيلة ‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬


‫‪‬جامع لال�سعيدة ب�ساحة عبد الله كنون ‪�-‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬


‫�صـور مو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل ‪34‬‬

‫حفل ت�سليم اجلوائز ل�سكان �أ�صيلة‬

‫مركز احل�سن الثاين للملتقيات الدولية‬ ‫�أ�صيلة ال�سبت ‪ 14‬يوليه‪/‬متوز ‪2012‬‬

‫خديجة البطيوي‪ ،‬تت�سلم جائزة المر�أة العاملة‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫المرحومة فاطمة بروحو تت�سلم جائزة الأم المثالية‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫محمد ح�سني‪ ،‬رئي�س جمعية زيلي�س لحماية البيئة‪،‬‬ ‫‪‬‬ ‫يت�سلم جائزة البيئة‪.‬‬

‫ال�سيد حميدو �أحجات يت�سلم جائزة �صانع ال�سنة‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫عبد المالك �أق�صبي يت�سلم جائزة �صياد ال�سنة‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫العربي اكريدة يت�سلم جائزة ريا�ضي ال�سنة‪.‬‬ ‫‪‬‬


‫‪‬‬ ‫الطالب وائل الخرباق يت�سلم جائزة الباكالوريا‬ ‫منا�صفة «�آداب ع�صرية»‬

‫الطالب عبد الرحمن الكعري يت�سلم جائزة الباكالوريا‬ ‫‪‬‬ ‫منا�صفة «�آداب ع�صرية»‬

‫‪‬‬ ‫الطالب محمد الحراق‪ ،‬يت�سلم جائزة الباكالوريا‬ ‫«�شعبة الفيزياء»‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫الطفل المهدي �أحاللوم يت�سلم جائزة الطفل الموهبة‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫ال�شاعرة �إكرام عبدي ت�سلم الجائزة الأولى للق�صة في‬ ‫م�شغل كتابة و�إبداع الطفل للفائزة ليلى ال�شْ ِّدى‪.‬‬

‫الفائزة بالجائزة الثانية للق�صة �شيماء الجباري‪،‬‬ ‫‪‬‬ ‫تت�سلم الجائزة‪.‬‬

‫الح�ضور في حفل ختام مو�سم‬ ‫‪‬‬ ‫�أ�صيلة الثقافي ‪.34‬‬


‫طلبة الفنون الجميلة في دورة تدريبية على الحفر بق�صر الثقافة ‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬ ‫‪‬‬


‫بــــرنــامـج‬

‫الفنون الت�شكيلية‬ ‫من ‪ 12‬يونيه‪/‬حزيران �إىل ‪ 05‬يوليه‪/‬متوز ‪2013‬‬

‫‪‬الفنان �سيد ح�سن ال�ساري (البحرين) ير�سم لوحته في م�شغل ال�صباغة الزيتية ‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬ ‫‪‬الدورة التدريبية‬ ‫‪‬م�شغل �صباغة اجلدارية‬ ‫‪‬م�شغل احلفر‬ ‫‪‬م�شغل ال�صباغة‬

‫‪‬مر�سم الطفل‬ ‫‪‬م�شغل كتابة و�إبداع الطفل‬ ‫‪‬املعار�ض‬


‫�صـور مو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل ‪34‬‬

‫الدورة التدريبة على احلفر‬

‫‪‬‬ ‫هكتور �سونيي (الأرجنتين) الم�شرف على دورة‬ ‫التدريب في فن الحفر مع الطلبة المتدربين‪.‬‬

‫دافيد دي �ألميدا (البرتغال) الم�شرف على م�شغل‬ ‫‪‬‬ ‫التدريب في فن الحفر‪.‬‬

‫�شو لين �شين (ال�صين) خالل عملية الطباعة‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫�سناء ال�سرغيني (المغرب) ت�شرح كيفية ا�ستعمال �آلة‬ ‫‪‬‬ ‫الطباعة‪.‬‬

‫دافيد دي الميدا (البرتغال) يقدم �شروحا في الحفر‬ ‫‪‬‬ ‫للمتدربين‪.‬‬

‫هكتور �سونيي (الأرجنتين) ي�شرح كيفية الطباعة‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫�صورة تذكارية تجمع الفنانين المغاربة‬ ‫‪‬‬ ‫ال�شباب المتدربين رفقة الفنانين الت�شكيليين‪:‬‬ ‫من اليمين‪ :‬يون�س الخراز (المغرب)‪ ،‬و�شو‬ ‫لين ال�شين (ال�صين)‪ .‬والثانية على الي�سار‬ ‫�سناء ال�سرغيني (المغرب) ودافيد دي �ألميدا‬ ‫(البرتغال)‪ .‬وفي الو�سط محمد بن عي�سى ‪-‬‬ ‫ق�صر الثقافة ‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يونيه‪/‬حزيران ‪.2012‬‬


‫دافيد دي �ألميدا (البرتغال) يقدم �إر�شادات‬ ‫‪‬‬ ‫للمتدربين‪.‬‬

‫م�شغل الحفر في ق�صر الثقافة‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫فنان متدرب يوقع مطبوعته‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫المتدربون يقومون بطباعة �أعمالهم‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫المتدربون حول لوحة من �أعمال زميلهم‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫دافيد دي �ألميدا (البرتغال) �أثناء الإ�شراف على‬ ‫‪‬‬ ‫مجموعة من المتدربين‪.‬‬

‫من اليمين �إلى الي�سار‪ :‬الفنانة مونا �سادلي خالل‬ ‫‪‬‬ ‫عر�ض �أعمالها في ق�صر الثقافة‪ ،‬مع هكتور �سونيي‬ ‫(الأرجنتين)‪ ،‬ومحمد بن عي�سى‪.‬‬

‫معر�ض للأعمال المنجزة خالل الدورة التدريبية على‬ ‫‪‬‬ ‫الحفر‪ .‬محمد بن عي�سى يتحدث مع متدرب رفقة دافيد‬ ‫دي �ألميدا‪ ،‬وعبد الكريم الب�سيري و�سناء ال�سرغيني‪.‬‬


‫‪‬مدخل حديقة المفكر المغربي الراحل محمد عابد الجابري ‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬


‫م�شغل الدورة التدريبية يف فن احلفر‬ ‫من ‪� 12‬إىل ‪ 20‬يونيه‪/‬حزيران ‪2013‬‬

‫�إ�شــراف‪:‬‬ ‫�أكيمي نوغو�شي ‬ ‫خوان فياداري�س ‬

‫مب�ساعدة‪:‬‬

‫(اليـابـان)‬ ‫(البريو)‬

‫�سناء ال�سرغيني ‬

‫(املغرب)‬

‫�إ�شراق بوعو د‬ ‫عائ�شة دكوير ‬ ‫ملياء غنام ‬ ‫زينب جوريو ‬ ‫حفيظ ماربو ‬ ‫املعهد الوطني للفنون اجلميلة يف تطوان‪:‬‬ ‫يون�س احلدري ‬ ‫�شرف الدين مروان ‬ ‫يو�سف الوزاين ‬ ‫هدى الرحماين ‬ ‫�سعيد الراي�س ‬ ‫�إميان الطري�شي ‬ ‫مدر�سة الفنون اجلميلة يف الدارالبي�ضاء‪:‬‬ ‫عبد الرحيم عباط ‬ ‫حممد الأمني ال�شفاعي ‬ ‫عز الدين فتاحي ‬ ‫حف�صة حياين ‬ ‫�أ�سامة حما�سني ‬

‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬

‫امل�شاركون * ‪:‬‬

‫*ح�سب الرتتيب الأبجدي الالتيني‪.‬‬

‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬

‫‪107‬‬


‫‪‬مر�سم الطفل في ق�صر الثقافة‪� ،‬أ�صيلة ‪ -‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬


‫م�شغل ال�صباغة على اجلدران‬ ‫من ‪� 12‬إىل ‪ 20‬يونيه‪/‬حزيران ‪2013‬‬

‫�إ�شــراف‪:‬‬ ‫يون�س اخلرا ز‬ ‫�سناء ال�سرغيني ‬

‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬

‫امل�شاركون*‪:‬‬ ‫ح�سن �أبار و‬ ‫خالد ال�ساعي ‬ ‫عبد اللطيف بلميلود ‬ ‫عبد الهادي بن بال ‬ ‫عبد اهلل بوغما ‬ ‫نادية بولعي�ش ‬ ‫كرمية فوزي ‬ ‫�ستيال فراتبييرتو ‬ ‫�أحمد هجهوج ‬ ‫�أحمد احلجوبي ‬ ‫عبد القادر الأعرج ‬ ‫عبد الرحمان رحول ‬ ‫رول رويز مورال�س «النينيو دو ال�س بانتورا�س» ‬ ‫توفيق �سليمان ‬

‫*ح�سب الرتتيب الأبجدي الالتيني‪.‬‬

‫(املغرب)‬ ‫(�سوريا)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب‪� /‬إ�سبانيا)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫( �إيطاليا)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫( �إ�سبانيا)‬ ‫(املغرب)‬

‫‪109‬‬


‫�صـور مو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل ‪34‬‬

‫م�شغل فنون احلفر وال�صباغة الزيتية‬ ‫�صورة تذكارية لبع�ض فناني المو�سم في ال�صف‬ ‫‪‬‬ ‫الأول‪ :‬من اليمين �إلى ال�شمال ‪ :‬ميت�سيوي و�أكيمي‬ ‫نوغو�شي (اليابان)‪ ،‬وغيي كاالمو�سا (فرن�سا)‪،‬‬ ‫والطيب عامر(�سوريا)‪ .‬وفي ال�صف الثاني‪ :‬من‬ ‫اليمين �إلى ال�شمال‪ :‬مي النوري (الكويت)‪ ،‬ورادا‬ ‫تزاكانوفا (بلغاريا)‪ ،‬وناوكو �شيراكاوا (اليابان)‪،‬‬ ‫وفريد بلكاهية (المغرب)‪ ،‬و�ستيال فراتيبييترو‬ ‫(�إيطاليا)‪ ،‬ومايا بوا�سغاالي�س(�سوي�سرا)‪ ،‬و�سناء‬ ‫ال�سرغيني (المغرب)‪ ،‬وباولو روبالو (البرتغال)‪.‬‬

‫الفنانة المغربية مليكة �أكزناي تتفح�ص �أحد‬ ‫‪‬‬ ‫الفنان �أكيمي نوغو�شي (اليابان) والناقد المغربي فريد‬ ‫‪‬‬ ‫�أعمالها الحفرية في ور�ش الحفر بق�صر الثقافة‪.‬‬ ‫الزاهي يتفقدان �أعمال الم�شغل‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫من اليمين �إلى الي�سار ‪� :‬سناء ال�سرغيني (المغرب)‬ ‫وهكتور �سونيي (الأرجنتين) مع ال�صحفية �سلفيا‬ ‫‪‬الفنانة ديما القريني (البحرين)‪.‬‬ ‫�سميت قناة «بي بي �سي» (بريطانيا)‪.‬‬

‫‪‬الفنانة �سوزانا روماو‬ ‫(البرتغال)‪.‬‬

‫الفنانة مي نوري (الكويت)‪.‬‬ ‫الفنان محمد المهدي (البحرين)‪ .‬‬ ‫‪‬‬


‫الفنان �أكيمي نوغو�شي (اليابان) ير�سم �أحد �أعماله‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫الفنان الح�سين الميموني (المغرب) في م�شغل‬ ‫‪‬‬ ‫ال�صباغة‪.‬‬

‫الفنانة �ستيال فراتيريطا (�إيطاليا) تر�سم �أحد‬ ‫‪‬‬ ‫�أعمالها‪.‬‬

‫الفنان الت�شكيلي خالد ال�ساعي (�سوريا) يح�ضر‬ ‫‪‬‬ ‫�أعماله‪.‬‬

‫‪‬الفنانة مايا بوا�سغالي�س (�سوي�سرا) في م�شغل الحفر‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫الفنان عزيز ال�سيد (المغرب) في م�شغل ال�صباغة‪.‬‬

‫من اليمين �إلى الي�سار‪ :‬مبارك البوح�شي�شي‪ ،‬و�أحمد‬ ‫‪‬‬ ‫حجوبي (المغرب)‪.‬‬

‫الفنانون في م�شغل ال�صباغة‪ .‬من اليمين �إلى‬ ‫‪‬‬ ‫الي�سار‪ :‬محمد المرابطي (المغرب)‪ ،‬باولوا روبالو‬ ‫(البرتغال)‪ ،‬غيي كاالمو�سا (فرن�سا)‪.‬‬


‫حديقة فليك�س ت�شيكايا �أوتام�سي‪ ،‬ال�شاعر والكاتب الدرامتولوجي من (الكونغو‪-‬برازافيل) والبرج‬ ‫‪‬‬ ‫البرتغالي‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬


‫م�شغل احلفر‬ ‫ق�صـر الثقافة‬

‫من ‪ 21‬يونيه‪/‬حزيران �إىل ‪ 05‬يوليه‪/‬متوز ‪2013‬‬

‫�إ�شــراف‪:‬‬ ‫مليكة �أكزنا ي‬ ‫�أكيمي نوغو�شي ‬ ‫هكتور �سونيي ‬

‫امل�ساعدة‪:‬‬

‫�سناء ال�سرغيني ‬ ‫حكيم غيالن ‬

‫(املغرب)‬ ‫(اليابان)‬ ‫(الأرجنينت)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬

‫امل�شاركون*‪:‬‬ ‫نادر عبد الرحما ن‬ ‫لبنى علي الأمني ‬ ‫زهري الأ�سعد ‬ ‫�شو لني �شني ‬ ‫�أل�ساندرا داال روزا ‬ ‫�أليك�س دوري�سي ‬ ‫ماريا �إلينا دوك ‬ ‫�سعيد امل�ساري ‬ ‫جيهان �صالح ‬ ‫�شوي �أو�شيدا ‬ ‫*ح�سب الرتتيب الأبجدي الالتيني‪.‬‬

‫(البحرين)‬ ‫(البحرين)‬ ‫(البحرين)‬ ‫(ال�صني)‬ ‫( �إيطاليا)‬ ‫(�سو�رسا)‬ ‫(كولومبيا)‬ ‫(املغرب‪� /‬إ�سبانيا)‬ ‫(البحرين)‬ ‫(اليابان)‬

‫‪113‬‬


‫‪‬الفنان خالد ال�ساعي (�سوريا) ير�سم جداريته ‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬


‫م�شغل ال�صباغة‬ ‫ق�صر الثقـافة‬

‫من ‪ 21‬يونيه‪/‬حزيران �إىل ‪ 05‬يوليه‪/‬متوز ‪2013‬‬

‫�إ�شــراف‪:‬‬ ‫يون�س اخلرا ز‬ ‫حممد املرابطي ‬

‫امل�شاركون*‪:‬‬

‫خالد ال�ساع ي‬ ‫حممد العنزاوي ‬ ‫ر�شيد بكار ‬ ‫فريد بلكاهية ‬ ‫ف�ؤاد بالمني ‬ ‫�سعد بن ال�سفاج ‬ ‫بوعبيد بوزيد ‬ ‫�أمادو دينغ ‬ ‫نرجي�س اجلباري ‬ ‫م�صطفى غزالين ‬ ‫هاتانو هيتو�شي ‬ ‫احل�سني امليموين ‬ ‫عبد الكرمي الوزاين ‬ ‫مونا �ساديل ‬ ‫مونية توي�س ‬ ‫مغيل �أنخيلو فييغا ‬

‫*ح�سب الرتتيب الأبجدي الالتيني‪.‬‬

‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(�سـوريــا)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(ال�سينغال)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(اليابان)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬ ‫(املغرب‪/‬ا�سبانيا)‬ ‫(الربتغال)‬

‫‪115‬‬


‫�صـور مو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل ‪34‬‬

‫ق�صر الثقـافة‬ ‫مر�سم �أطفال املو�سم‬

‫حتت �إ�شراف ‪ :‬م�صطفى مفتاح (املغرب)‬ ‫مب�ساعدة ‪� :‬أيوب بوعالكة (املغرب)‬

‫�صورة تذكارية لأطفال المر�سم في حديقة ق�صر‬ ‫‪‬‬ ‫الثقافة‪.‬‬

‫�أطفال ير�سمون جماعيا في مر�سم الطفل‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫طفلة تر�سم عملها في المر�سم‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫‪‬مر�سم الطفل‪.‬‬

‫اللم�سات الأخيرة لأطفال المر�سم‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫محمد بن عي�سى والروائي وا�سيني الأعرج يزوران‬ ‫‪‬‬ ‫معر�ض الأطفال‪.‬‬


‫م�شـاغــل‬ ‫�أطفـــال املــر�ســم‬ ‫ثمة �أ�شياء و�أفعال �صغرية ميكن �صياغتها يف حكاية تاريخية‪،‬‬ ‫بل ميكن �أن تغدو تاريخا مهما‪،‬حملية وجهويا‪ .‬ذلكم هو حال‬ ‫م�شاغل �أطفال املر�سم التي تنظم �ضمن مو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل‬ ‫منذ بداياته‪ .‬وهي م�شاغل ي�رشف عليها فنانون �شباب و�أ�ساتذة‪،‬‬ ‫ومر بها العديد من النا�شئة الذين �صاروا �أ�سماء المعة يف جمال‬ ‫الفن الت�شكيلي‪ .‬منها �أم�سك �صغار املدينة لأول مرة بالري�شة‬ ‫ور�سموا �أول لوحاتهم‪ .‬وبع�ضهم �صاروا فنانني م�ؤطرين لهذه‬ ‫الأورا�ش يف ما بعد‪.‬‬ ‫هذه امل�شاغل تنظم �إيقاع �أن�شطة املدينة وتتجاوز مو�سم ال�صيف‬ ‫لتمتد على طول ال�سنة‪� .‬إنها خمترب ي�صنع فناين الغد‪ .‬وال �أدل‬ ‫على ذلك من �أن �أغلب الفنانني ال�شباب الزيال�شيني مروا بها‬ ‫يف �صباهم‪.‬‬ ‫م�شاغل �أطفال املر�سم م�شتل فني م�ستمر ي�ضخ دماء جديدة‬ ‫يف اجل�سد الفني للمدينة‪ ،‬وف�ضاء ي�سهر على جتديد �شبابها‬ ‫وم�ستقبلها‪ ،‬متيحا للأطفال فر�صة ا�ستك�شاف مواهبهم‬ ‫وقدراتهم الإبداعية‪.‬‬

‫فريد الزاهي (املغرب)‬ ‫ناقد فني‬

‫‪117‬‬


‫م�سجد لال �سعيدة وجانب من البرج البرتغالي «القمرة» ‪� -‬ساحة عبد الله كنون ‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬ ‫‪‬‬


‫م�شغل كتابة و�إبداع الطفل‬ ‫مكتبة الأمري بندر بن �سلطان‬

‫من ‪� 24‬إىل ‪ 28‬يونيه‪/‬حزيران ‪2013‬‬

‫�إ�شراف ‪ :‬ال�شاعرة �إكرام عبدي (املغرب)‬

‫الأ�ستاذ العربي بن جلون مع الكاتبة وال�شاعرة �إكرام عبدي الم�شرفة على «م�شغل كتابة و�إبداع الطفل»‬ ‫‪‬‬ ‫مكتبة الأمير بندر بن �سلطان ‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يناير‪/‬كانون الأول ‪.2013‬‬

‫الأ�ساتذة امل�ؤطرون*‪:‬‬ ‫ذ‪.‬العربي بنجلون ‬ ‫كاتب‬

‫تطوان‬

‫حممد الهرادي ‬ ‫روائي‬

‫الرباط‬

‫*ح�سب الرتتيب الأبجدي الالتيني‪.‬‬

‫(املغرب)‬ ‫(املغرب)‬


‫�صور م�شغل كتابة و�إبداع الطفل‬

‫دورة ال�شتاء‬ ‫مكتبة الأمري بندر بن �سلطان‬ ‫‪2013‬‬

‫�إ�شراف ‪ :‬ال�شاعرة �إكرام عبدي (املغرب)‬ ‫والأ�ستاذ العربي بن جلون (املغرب)‬ ‫ ‬


‫م�شغــل‬ ‫كتابــة و�إبــداع الطفــل‬ ‫ُو�سمت الدورتان اخلريفية ‪ 2012‬والربيعية ‪ 2013‬ل«م�شغل كتابة و�إبداع الطفل» مبي�سم ت�أطريي‬ ‫جديد للكاتب املخت�ص ب�أدب الطفل الأ�ستاذ العربي بنجلون‪ ،‬الذي �أطر امل�شغل هاته ال�سنة‬ ‫بحب و�أريحية وبعد نظر‪.‬‬ ‫ويراهن امل�شغل منذ بدايته على �إيقاظ ال�شعور باحلرية عند الطفل وت�شغيل ذاكرته وخياله‬ ‫القتحام عامل اللغة‪ ،‬بال خوف وال تهيب‪ ،‬لال�ستئنا�س بالن�صو�ص وخو�ض جتربة الكتابة‬ ‫بكل �صعوباتها‪ ،‬ب�إعادة �صياغة عامله بر�ؤية الطفولة وب�أفق تخيلي خا�ص‪.‬‬ ‫وال نروم من هذا امل�شغل �صنع كتاب و�شعراء م�ستقبليني‪� .‬إن �أملنا ذلك يف قرارة �أنف�سنا‪،‬‬ ‫لكننا ندفع الطفل ون�ستفزه ليطرح بنف�سه �أ�سئلة عن ذاته والعامل املحيط به؛ ن�ساعده‪ ،‬قدر‬ ‫الإمكان‪ ،‬على تكوين �شخ�صية �أكرث قدرة على مواجهة الإ�شكاالت الآنية والآتية‪ ،‬باعتباره‬ ‫يف مرحلة بدء التكوين‪ ،‬ونرمم �شقوقه الذاتية والنف�سية ب�أفكار ومتخيالت وجتارب �إن�سانية‬ ‫وقيم نبيلة متلأ ال�صدع الذي �أحدثته التكنولوجيا احلديثة مبختلف �أ�شكالها‪.‬‬ ‫ودخلنا هاته ال�سنة عامل الق�صة واحلكاية ال�شعبية والنوادر وامل�رسح وال�سرية الذاتية واملقالة‬ ‫والق�صة املر�سومة والكتابة احلوارية‪ .‬وركزنا على بع�ض الظواهر املجتمعية ال�سلبية الآنية من‬ ‫ر�شوة وبطالة ونفاق اجتماعي وعنف ‪...‬‬ ‫خ�ص�صنا وقتا �أكرب لقراءة الق�ص�ص واملجالت بف�ضاء مكتبة «الأمري بندر بن �سلطان»‪ ،‬على‬ ‫اعتبار �أن فعل القراءة ي�سبق جتربة الكتابة‪ .‬قراءة من �أجل املتعة واكت�شاف العامل وحتفيز‬ ‫املخيلة‪ .‬قراءة ال تنتظر جزاء النقطة كما العادة يف املدر�سة‪ ،‬بقدر ما ت�ستفز �أحا�سي�س الطفل‬ ‫املتلقي‪ ،‬الكت�شاف عوامل «املقروء»بال�شك والت�سا�ؤل وال�سخرية والتلقائية‪.‬‬ ‫اخرتنا �أطفال «�إعدادية الإمام الأ�صيلي» يف �أ�صيلة‪ ،‬وهي امل�ؤ�س�سة التي جندد لها ال�شكر على‬ ‫دعمها الدائم مل�شغلنا‪ ،‬ومدها لنا ب�أ�سماء التالميذ املوهوبني ممن مل�ست فيهم حب القراءة‬ ‫والكتابة‪�.‬أطفال بني �سن ‪ 12‬و ‪� 15‬سنة‪ ،‬يف بداية تعط�شهم وف�ضولهم املعريف‪ ،‬وبقابلية‬ ‫للتناف�س �أكرب من ال�سنوات القادمة‪.‬‬ ‫وكعادتها‪� ،‬ستخ�ص�ص «م�ؤ�س�سة منتدى �أ�صيلة» جوائز حمفزة م�شجعة للأطفال الثالثة‬ ‫الفائزين ب�أجود «�إنتاج» �إبداعي واعد‪ ،‬تتويجا مل�سار وجيز يف هذا امل�شغل‪ ،‬ولكنه قد‬ ‫ي�شكل بداية م�سارهم يف احلياة ال�ضاجة باخليال واجلمال والإبداع املنقذ للعامل بال حمالة‪.‬‬

‫�إكرام عبدي (املغرب)‬ ‫من�سقة امل�شغل‬

‫‪121‬‬


‫‪‬جدارية الفنان نور الدين التباعي (المغرب) ‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬


‫عــر�ض �أزيـــاء‬

‫نبيهـــة الغـيــاتـــي‬ ‫يوم الإثنني ‪ 24‬يونيه‪/‬حزيران ‪2013‬‬

‫ق�صر الثقافة‬

‫�صورة تذكارية مع ال�سيد محمد بن عي�سى‪� ،‬أمني عام م�ؤ�س�سة منتدى �أ�صيلة بعد العر�ض ‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬‬ ‫‪‬‬ ‫متوز ‪.2012‬‬


‫�صـور مو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل ‪34‬‬

‫قــ�صر الثقافـــة‬

‫�أ�صيلة ‪ 09‬يوليه‪/‬متوز ‪2012‬‬

‫عر�ض �أزياء امل�صممة املغربية نبيهة الغياتي‬

‫‪‬الم�صممة المغربية نبيهة الغياتي في نهاية العر�ض‪.‬‬


‫عــر�ض �أزيــاء‬

‫يوم الإثنني ‪ 03‬يوليه‪/‬متوز ‪2013‬‬

‫ق�صر الثقافة‬

‫عر�ض �أزياء «القفطان المغربي» المنظم من لدن مجلة «ن�ساء من المغرب» في ق�صر الثقافة‬ ‫‪‬‬ ‫�أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬

‫بالتعاون مع جملة «ن�ساء من املغرب»‬


‫�صـور مو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل ‪34‬‬

‫قــ�صر الثقافـــة‬

‫�أ�صيلة ‪ 05‬يوليه‪/‬متوز ‪2012‬‬

‫عر�ض �أزياء امل�صممة اجلزائرية رمي وداد منايفي‬

‫‪‬الم�صممة الجزائرية ريم وداد منايفي بعد العر�ض‪.‬‬


‫�صـور مو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل ‪34‬‬

‫قــ�صر الثقافـــة‬

‫�أ�صيلة ‪ 05‬يوليه‪/‬متوز ‪2012‬‬

‫�صورعر�ض �أزياء امل�صممة املغربية �إح�سان غيالن‬

‫‪‬الم�صممة المغربية �إح�سان غيالن بعد العر�ض‪.‬‬


‫‪‬الفنان مبارك عمان (المغرب) ير�سم جداريته ‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬


‫املعـار�ض‬

‫من ‪ 21‬يونيه‪/‬حزيران �إىل ‪ 00‬يوليه‪/‬متوز ‪2013‬‬

‫خو�صي لوي�س رودريغيز ثباطيرو‪ ،‬رئي�س الحكومة الإ�سبانية ال�سابق‪ ،‬ومغيل �أنخيل موراتينو�س (�إ�سبانيا)‬ ‫‪‬‬ ‫وزير الخارجية الأ�سبق‪ ،‬ومحمد بن عي�سى وم�صطفى الغنو�شي‪ ،‬الكاتب العام لوالية طنجة متوجهين الفتتاح‬ ‫المعر�ض في رواق مركز الح�سن الثاني للملتقيات الدولية‪� ،‬أ�صيلة ‪ -‬يونيه‪/‬حزيران ‪.2012‬‬

‫‪‬مركز الح�سن الثاني للملتقيات الدولية‬ ‫‪‬ق�صر الثقافة‬


‫�صـور مو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل ‪34‬‬

‫مــعـــر�ض‬

‫�آفاق متقاطعة لفنانني من دول االحتاد املغاربي‬ ‫رواق مركز احل�سن الثاين للملتقيات الدولية‬ ‫من ‪ 29‬يونيه‪/‬حزيران �إىل ‪ 30‬غ�شت‪�/‬آب ‪2012‬‬

‫الفنان الت�شكيلي محمد الباز (المغرب)‪ ،‬يتحدث عن‬ ‫‪‬‬ ‫�أعماله المعرو�ضة‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫�إبراهيم العلوي (المغرب)‪ ،‬من�سق المعار�ض‪ ،‬يتحدث‬ ‫�إلى المدعوين‪.‬‬

‫من اليمين �إلى الي�سار‪ :‬خو�صي لوي�س ثباطيرو‬ ‫‪‬‬ ‫و�إبراهيم العلوي‪.‬‬

‫�إبراهيم العلوي‪ ،‬من�سق المعار�ض‪� ،‬صحبة محمد بن‬ ‫‪‬‬ ‫عي�سى وخو�صي لوي�س رودريغيز ثباطيرو‪ ،‬رئي�س‬ ‫الحكومة الإ�سبانية ال�سابق‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫رئي�س الحكومة خو�صي لوي�س ثباطيرو يغادر رواق‬ ‫مركز الح�سن الثاني للملتقيات الدولية‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫من اليمين �إلى الي�سار‪ :‬محمد بن عي�سى‪ ،‬وخو�صي‬ ‫لوي�س ثباطيرو‪.‬‬


‫‪‬الجامع الكبير ب�صومعتيه القديمة والحديثة ‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬


‫قبة ال�ضريح �سيدي �أحمد المن�صور على �سور القريقية ‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬ ‫‪‬‬


‫‪‬نحت للفنانة مليكة �أكزناي (املغرب) يف حديقة حممد عابد اجلابري ‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬


‫معـر�ض‬

‫املجموعة اخلا�صة‬ ‫مل�ؤ�س�سة منتدى �أ�صيلة‬ ‫من اجلمعة ‪ 21‬يونيه‪/‬حزيران �إىل اجلمعة ‪ 05‬يوليه‪/‬متوز ‪2013‬‬

‫مركز احل�سن الثاين للملتقيات الدولية‬

‫‪134‬‬

‫ثالث جداريات من اليمين �إلى الي�سار ‪ :‬مو�سى زكاني (المغرب)‪ ،‬باولو روبالو (البرتغال) و�أكيمي‬ ‫‪‬‬ ‫نوغو�شي (اليابان)‪� ،‬أ�صيلة ‪ -‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬


‫معـر�ض‬

‫عبد الرحمان رحول‬ ‫من اجلمعة ‪ 21‬يونيه‪/‬حزيران �إىل اجلمعة ‪ 05‬يوليه‪/‬متوز ‪2013‬‬

‫ق�صر الثقافة‬

‫ولد الفنان عبد الرحمان رحول �سنة ‪ 1944‬يف الدارالبي�ضاء‪.‬ت�شكل م�ساره الفني من خالل‬ ‫اال�شتغال على واجهتني متكاملتني‪ :‬واجهة الر�سم والنحث وال�سرياميك‪ ،‬ثم واجهة‬ ‫التدري�س من خالل العمل كمدير ملدر�سة الفنون اجلميلة بالدار البي�ضاء منذ ‪.2003‬‬

‫ي�شتغل رحول بوا�سطة ال�شذرات واملحموالت‪ ،‬البناء والتقطيع‪ ،‬دون ال�سقوط يف هند�سية‬ ‫مفرطة‪ .‬مكعبات وم�ستطيالت وعوامل تعمل ب�شكل متناغم‪� .‬إذا كانت الأ�شكال قد‬ ‫اختزلت يف حدودها الدنيا‪ ،‬ف�إن اللون‪ ،‬الذي يظل �صافيا‪ ،‬يزين القما�ش بانطباعية ت�شد‬ ‫و تبهر الب�رص‪ .‬ال وجود للحكي يف هذه ال�صباغة التي ال تبحث ال عن الزوال و ال عن‬ ‫اخللود‪ .‬تتمحور ال�صباغة كليا حول �إرادة للتعبري عن العالقات الت�شكيلية اخلال�صة‪.‬‬

‫‪135‬‬


‫‪‬مكتبة الأمير بندر بن �سلطان وحديقة محمد عزيز الحبابي (فيل�سوف مغربي ‪� - )1993-1922‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬


‫بــــرنــامـج‬

‫العرو�ض املو�سيقية والغنائية‬ ‫من ‪ 22‬يونيه‪/‬حزيران �إىل ‪ 04‬يوليه‪/‬متوز ‪2013‬‬

‫مكتبة الأمري بندر بن �سلطان‬

‫‪‬مغنية الفادرو كري�ستينا ماريا في ق�صر الثقافة ‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬تموز ‪.2012‬‬


‫‪�‬صومعة الجامع الكبير القديمة في القرن ال�ساد�س ع�شر الميالدي‪.‬‬


‫الـمـغ ــرب‬ ‫كناوة ملدينة �أ�صيلة‬ ‫�أ�صيلة‪ ،‬ال�سبت ‪ 22‬يونيه‪/‬حزيران ‪2013‬‬

‫�ساحة عبد اهلل كنون‬

‫كناوة لمدينة �أ�صيلة‬


‫الـمـغ ــرب‬ ‫الفنانة �إح�سان الرميقي‬ ‫و�أرك�سرتا زمان الو�صل‬ ‫�أ�صيلة‪ ،‬الأحد ‪ 23‬يونيه‪/‬حزيران ‪2013‬‬

‫مكتبة الأمري بندر بن �سلطان‬

‫الفنانة �إح�سان الرميقي‬


‫الفنانة �إح�سان الرميقي‬

‫من وحي ليايل ال�شعر والطرب الأ�صيل الذي تزخر به مدينة الق�رص‬ ‫الكبري‪ ،‬مدينة الفن والإبداع‪ ،‬وبني �أح�ضان حديقة فيحاء �أقيمت‬ ‫بها ليال �ضمت �أ�صوات �شجية �شدت و�أطربت‪ ،‬تغذت بها‬ ‫م�سامع الفنانة �إح�سان الرميقي‪ ،‬ف�صارت حتمل بني طياتها �أحا�سي�س‬ ‫فنية م�شبعة ب�أرقى امل�شاعر و�أبهاها‪.‬‬ ‫فاختارت بذلك اللون الراقي من الطرب رفقة جمموعة «زمان‬ ‫الو�صل» ذلك الزمان الذي يجمع بني عبقرية ال�شعر و�شاعرية‬ ‫الغناء‪ ..‬ذاك املزيج الذي يرتك الأثر يف النف�س وي�صل �إىل �أعماق‬ ‫الروح فت�سمو به حملقة يف �سماء الغناء‪� ،‬سماء احلرية‪ ،‬احلب‬ ‫واجلمال‪.‬‬ ‫�أ�س�ست فرقة «زمان الو�صل» منذ عقد من الزمن‪ ،‬حيث عملت على‬ ‫حفظ و�أداء الأدوار واملو�شحات مبنهجية و�أكادميية‪ ،‬بل واجتهدت‬ ‫يف �إيجاد القوا�سم امل�شرتكة بني النوبات ال�رشقية واملغاربية‪.‬‬ ‫يرت�أ�س التخت العربي «زمان الو�صل» املو�سيقار التهامي الفاليل‬ ‫بلحوات‪ .‬كما �أن هذا التخت يتكون من الآالت العربية الأ�سا�سية‪:‬‬ ‫قانون‪/‬عود‪ /‬ناي‪ /‬كمان‪ /‬كمان جهري‪ /‬رق‪ ،‬ثم من�شد ْين �أو �أكرث‬ ‫يقومان بدور ما كان ي�سمى باملذهبجية‪.‬‬

‫‪141‬‬


‫الـمـغ ــرب‬ ‫جمموعة �أهل �أ�صيلة‬ ‫(للمديح وال�سماع)‬

‫�أ�صيلة‪ ،‬الإثنني ‪ 24‬يونيه‪/‬حزيران ‪2013‬‬

‫�ساحة عبد اهلل كنون‬

‫‪142‬‬

‫مجموعة �أهل �أ�صيلة للمديح وال�سماع في �ساحة عبد الله كنون ‪-‬‬ ‫�أ�صيلة‪ ،‬يوليوه‪/‬تموز ‪2002‬‬


‫جمموعة �أهل �أ�صيلة‬

‫(للمديح وال�سماع)‬

‫ت�أ�س�ست جمعية «جمموعة �أهل �أ�صيلة للمديح وال�سماع» يف دي�سمرب ‪2002‬‬

‫بالزاوية القادرية يف �أ�صيلة‪ ،‬حيث كانت هذه اجلمعية ثمرة جهود‬ ‫العديد من املهتمني واملحبني لهذا الفن ال�صويف‪.‬‬ ‫من بني �أهم �أهداف اجلمعية القيام ب�أن�شطة متعددة‪ .‬فهي تعنى‬ ‫بفني املديح النبوي وال�سماع ال�صويف وكذلك املو�سيقى الأندل�سية‬ ‫وكل النغم املغربي الأ�صيل‪ .‬كما �أخذت على عاتقها احلفاظ على‬ ‫هذا املوروث الثقايف والفني عن طريق عقد لقاءات فنية مع خمتلف‬ ‫اجلمعيات واملجموعات التي تن�شط يف هذا امليدان مبختلف مناطق‬ ‫اململكة‪.‬‬ ‫وتقدم اجلمعية بعقد �رشاكات مع بع�ض الفرق املو�سيقية‪ ،‬نذكر على‬ ‫�سبيل املثال‪ ،‬جوق طلبة املعهد الوطني للمو�سيقى بطنجة الذي ينتمي‬ ‫�إليه بع�ض �أفراد اجلمعية‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل جوق �شباب قرطبة للمو�سيقى‬ ‫الأندل�سية‪ ،‬ال�رشيك الر�سمي للجمعية‪ ،‬كما �أقيمت عدة �أن�شطة‬ ‫و�سهرات فنية م�شرتكة‪ ،‬لقت ا�ستح�سانا كبريا من لدن طرف اجلمهور‬ ‫املتتبع لهذا لفن‪.‬‬

‫‪143‬‬


‫الـ�سنغال‬ ‫جمموعة ماك ال�شو باند‬ ‫برئا�سة ال�شيخ ماك فاي‬ ‫�أ�صيلة‪ ،‬الثالثاء ‪ 25‬يونيه‪/‬حزيران ‪2013‬‬

‫�ساحة عبد اهلل كنون‬

‫مجموعة ال�شو باند‬


‫ال�شيخ ماك فاي‬ ‫يف الأول ن�سيمه «ال�شيخ» لأنه يحمل لقب جده‪.‬ال�شيخ ماك فاي ق�ضى‬ ‫�شبابه يف اال�ستماع �إىل فناين غيتارة اجلاز جوي با�س ووي�س مونتغمري‬ ‫والبلوز‪ ،‬بي بي كينك‪ ،‬جون يل هوكر‪.‬‬ ‫كما �أنه عازف على الكمان فوال ريتي‪ .‬ويف الثمانينات بد�أ يف‬ ‫جتربة الغيتارة وذلك برتدده على الفنادق ونوادي دكار و�أ�س�س فرقة‬ ‫«�سابارتام»‪ .‬و�شارك كالعب على الغيتارة و�أ�صدر �ألبومات لإ�سماعيل‬ ‫لو وال�شيخ مو و�سجل �أول �ألبومه الوحيد «هكذا مت�شي احلياة» ‪.‬‬ ‫يف �سنة ‪ 1990‬توج من لدن «راماتو دور» حيث ح�صل على �أح�سن‬ ‫عازف على الغيتارة يف ال�سنغال‪ .‬ويف نف�س ال�سنة �شكل مع خم�سة‬ ‫مو�سيقيني فرقة «ماك �شو باند»‪ .‬عاد �إىل حبه ملو�سيقى اجلاز التي امتزجها‬ ‫مع نغمات �إفريقية حيث خلق �أ�سلوبه «لوجولوف البلوز» مب�ساعدة من‬ ‫�شقيقه فو �أداما فاي‪.‬‬ ‫وقد تطور هذا النوع من املو�سيقى تدريجيا لي�صبح ما �سماه «الأفرو‬ ‫بلوز» «‪.»Afro-bleus‬‬ ‫نظار الختياره من �أح�سن مو�سيقيي اجلاز يف ال�سينغال‪� ،‬أ�س�س �سنة ‪2003‬‬

‫مدر�سة املو�سيقى «‪« »Arc en sons‬قو�س الأ�صوات» لت�ساهم يف تعزيز الثقافة‬ ‫املو�سيقية ال�سينغالية وتعليم الأدوات التقليدية مثل كورة‪ ،‬دجيمبي‪� ،‬سبار‪،‬‬ ‫بالفون‪.‬‬ ‫ال�شيخ ماك فاي يبدع يف ت�سمية �إنتاجه «قو�س الأ�صوات» ويجرب‬ ‫�أ�سلوبه املو�سيقي «الأفرو بلوز» مبزج النغمات الإفريقية بالت�أثريات‬ ‫الدولية‪.‬‬

‫‪145‬‬


‫�إ�سبانيا‬ ‫ماريانا كوالدو‬ ‫(فالمينكو)‬

‫دافيد دوران (الغيتارة) ‪ -‬لورتو دي دييغو (الغناء)‬ ‫الوفري �س‪ .‬جربيل (الأكورديون‪ ،‬العود والإيقاع)‬ ‫�أ�صيلة‪ ،‬الأربعاء ‪ 26‬يونيه‪/‬حزيران ‪2013‬‬

‫مكتبة الأمري بندر بن �سلطان‬

‫ماريانا كوالدو‬


‫ماريانا كوالدو‬ ‫من �أ�صول �أملرييا‪ ،‬التحقت ماريانا كوالدو باملعهد امللكي املهني للرق�ص اال�سباين يف �سن‬ ‫الثامنة‪ ،‬حيث تابعت درا�ستها يف الرق�ص الإ�سباين الكال�سيكي والفالمنكو حتى �سن‬ ‫ال�سابعة ع�رشة‪ .‬يف العام ‪ ،2001‬تلقت املنحة ال�صيفية للدرا�سة يف م�ؤ�س�سة هرين كريتينا‬ ‫وذلك نظرا لفوزها يف م�سابقة ريباروخا ديل توريا‪ .‬وبعد ذلك انتقلت �إىل ا�شبيلية ملوا�صلة‬ ‫درا�ستها‪ .‬وهنا تبد أ� يف تلقي تقنيات باتا دي كوال مع ميالغرو�س مينغيبار‪.‬‬

‫وبعد �سنة‪ ،‬ان�ضمت �إىل مركز ماريو مايا للفالمنكو والدرا�سات امل�رسحية يف غرناطة‪،‬‬ ‫حيث تلقت درو�سا من لدن �أ�ساتذة كبار مثل ماريو مايا‪ ،‬ورافاييال كارا�سكو‪ ،‬وبيلني مايا‪،‬‬ ‫و�أليخاندرو غرانادو�س ويوالندا هرييديا‪ .‬بعد ذلك التحقت بفرقة فالمنكو ماريا مايا مع‬ ‫عر�ض «�آن‪ ،‬دو�س‪ ،‬تري�س ‪ ...‬فال!» التي �شاركت معها يف مهرجان دي خرييز دي‪ .‬ومن‬ ‫مت التحقت باملركز الأندل�سي للرق�ص بجانب بيلني مايا‪ ،‬ورافاييال كارا�سكو ومانويل‬ ‫لينان مع عر�ض «لو�س كامينو�س دي لوركا»‪ ،‬من �إخراج بيبا غامبوا وكري�ستينا هويو�س‪ ،‬خالل‬ ‫الدورة الثالثة ع�رشة مرة كل �سنتني للفالمينكو يف �أ�شبيلية‪.‬‬ ‫يف �سبتمرب ‪ ،2004‬انتقلت ماريانا كوالدو �إىل مدريد‪ ،‬حيث بد�أت العمل مع فرق‬ ‫وطنية ودولية مثل فرقة �أنطونيو قاد�س‪ ،‬وفرقة رافائيل �أغيالر‪ ،‬وفرقة كغري مارتن‪ .‬ويف‬ ‫الوقت نف�سه كانت جتمع بني هذا العمل وم�شاركات يف خمتلف املنا�سبات مثل «ال�س‬ ‫كاربونريا�س»‪« ،‬كورال دي ال ماريريا»‪« ،‬مقهى دي ت�شينيتا�س»‪« ،‬كاردامومو» و«كورال دي‬ ‫البات�شيكا»‪� .‬إ�ضافة �إىل ذلك‪ ،‬كانت تدر�س يف مدر�سة بلدية �أنطونيو كانالي�س‪.‬‬

‫فازت يف عام ‪ 2011‬باجلائزة الثانية يف امل�سابقة الدولية للفالمنكو دي املرييا‪ .‬ويف نف�س‬ ‫ال�سنة‪ ،‬بد�أت تلقني درا�ستها ب�صفتها م�صممة رق�صات يف الفالمنكو‪ -‬مع «الي�س‬ ‫�سريكو�س»‪ .‬يف دي�سمرب ‪ ،2012‬نالت اجلائزة الأوىل يف ت�صميم الرق�صات جلائزة �سولو‬ ‫خالل الدورة ‪ 21‬لت�صميم الرق�صات الإ�سبانية والفالمنكو والرق�ص الفالمنكو «�إل كوريفو‬ ‫و الرلوخ» لكغري مارتن‪.‬‬

‫من بني �إجنازاتها الأخرية‪ ،‬ظهورها لأول مرة كعازفة منفردة يف فرقة من الفالمنكو‬ ‫لكارين لوغو‪ ،‬مع عر�ض «فالمنكورا» بق�رص رام اهلل الثقايف‪ ،‬بالتعاون مع م�ؤ�س�سة كازا‬ ‫باتا�س‪ .‬وكانت �أي�ضا راق�صة منفردة بفرقة الرق�ص مالوكو�س حتت �إ�رشاف كارلو�س �شامورو‬ ‫يف عر�ض «لوركا رولياديد»‪.‬‬

‫‪147‬‬


‫الـمـغ ــرب‬ ‫فرقة املعهد املو�سيقي ملدينة طنجة‬ ‫بقيادة ال�شيخ �أحمد الزيتوين‬ ‫�أ�صيلة‪ ،‬اخلمي�س ‪ 27‬يونيه‪/‬حزيران ‪2013‬‬

‫مكتبة الأمري بندر بن �سلطان‬

‫الفنان المغربي ال�شيخ �أحمد الزيتوني‬


‫الفنان املغربي ال�شيخ �أحمد الزيتوين‪.‬‬ ‫�أورك�سرتا طنجة �أو «جوق املعهد املو�سيقي ملدينة طنجة» جمموعة غنائية‬ ‫مغربية تتكون من �ستة ع�رش عازفا فردا يديرها ال�شيخ �أحمد الزيتوين‪.‬‬ ‫كان ال�شيخ �أحمد الزيتوين �أ�ستاذا يف املعهد املو�سيقى يف طنجة منذ �سنة‬ ‫‪ .1962‬وقد دفعه ت�شبعه باملو�سيقى الأندل�سية املغربية ورغبته يف املحافظة‬ ‫عليها وتر�سيخها يف ال�ساحة الغنائية املغربية �إىل بعث جوق معهد طنجة‬ ‫�سنة ‪ ،1981‬ليكون اجلوق الثاين يف املدينة بعد جوق العربي ال�سيار الذي‬ ‫كان ير�أ�سه املرحوم حممد العربي املرابط‪.‬‬ ‫حظيت «�أورك�سرتا طنجة» ب�شهرة وا�سعة و�أحيت العديد من االحتفاالت‬ ‫واملهرجانات داخل املغرب وخارجه‪ ،‬على غرار م�شاركتها يف‬ ‫«احتفاالت زمن املغرب» يف فرن�سا‪ ،‬حيث قدمت الفرقة عرو�ضا متميزة‬ ‫يف قاعة العامل العربي يف باري�س‪ .‬وقد ح�صدت الأورك�سرتا من خالل‬ ‫م�شاركاتها على جمموعة من اجلوائز التقديرية توجت �سنة ‪ 1992‬بتو�سيم‬ ‫ال�شيخ �أحمد الزيتوين بو�سام العر�ش من درجة فار�س من لدن جاللة امللك‬ ‫حممد ال�ساد�س وهو ويل العهد‪.‬‬ ‫يف �سنة ‪ 1990‬ويف �إطار قيام وزارة الثقافة بتجميع ترجمة املو�سيقى‬ ‫الأندل�سية املغربية واملحافظة عليها‪� ،‬ساهمت «�أورك�سرتا طنجة» يف‬ ‫ت�سجيل ثالث نوبات هي «نوبة املاية»‪« ،‬نوبة الر�صد» و«نوبة عراق»‪.‬‬ ‫ومن �أبرز م�شاركات �أورك�سرتا طنجة بقيادة ال�شيخ �أحمد الزيتوين‬ ‫م�شاركاتها املتميزة ت�سع مرات يف «مهرجان فا�س» منذ دورته الرابعة‬ ‫�سنة ‪� 1985‬إىل غاية الدورة ‪� 13‬سنة ‪ 2008‬ويف موا�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل‪.‬‬

‫‪149‬‬


‫الـ�سنغال‬ ‫جمموعة ماك ال�شو باند‬ ‫برئا�سة ال�شيخ ماك فاي‬ ‫�أ�صيلة‪ ،‬ال�سبت ‪ 29‬يونيه‪/‬حزيران ‪2013‬‬

‫�ساحة عبد اهلل كنون‬

‫ال�شيخ ماك فاي‬


‫ال�شيخ ماك فاي‬ ‫يف الأول ن�سيمه «ال�شيخ» لأنه يحمل لقب جده‪.‬ال�شيخ ماك فاي ق�ضى‬ ‫�شبابه يف اال�ستماع �إىل فناين غيتارة اجلاز جوي با�س ووي�س مونتغمري‬ ‫والبلوز‪ ،‬بي بي كينك‪ ،‬جون يل هوكر‪.‬‬ ‫كما �أنه عازف على الكمان فوال ريتي‪ .‬ويف الثمانينات بد�أ يف‬ ‫جتربة الغيتارة وذلك برتدده على الفنادق ونوادي دكار و�أ�س�س فرقة‬ ‫«�سابارتام»‪ .‬و�شارك كالعب على الغيتارة و�أ�صدر �ألبومات لإ�سماعيل‬ ‫لو وال�شيخ مو و�سجل �أول �ألبومه الوحيد «هكذا مت�شي احلياة» ‪.‬‬ ‫يف �سنة ‪ 1990‬توج من لدن «راماتو دور» حيث ح�صل على �أح�سن‬ ‫عازف على الغيتارة يف ال�سنغال‪ .‬ويف نف�س ال�سنة �شكل مع خم�سة‬ ‫مو�سيقيني فرقة «ماك �شو باند»‪ .‬عاد �إىل حبه ملو�سيقى اجلاز التي امتزجها‬ ‫مع نغمات �إفريقية حيث خلق �أ�سلوبه «لوجولوف البلوز» مب�ساعدة من‬ ‫�شقيقه فو �أداما فاي‪.‬‬ ‫وقد تطور هذا النوع من املو�سيقى تدريجيا لي�صبح ما �سماه «الأفرو‬ ‫بلوز» «‪.»Afro-bleus‬‬ ‫نظار الختياره من �أح�سن مو�سيقيي اجلاز يف ال�سينغال‪� ،‬أ�س�س �سنة ‪2003‬‬

‫مدر�سة املو�سيقى «‪« »Arc en sons‬قو�س الأ�صوات» لت�ساهم يف تعزيز الثقافة‬ ‫املو�سيقية ال�سينغالية وتعليم الأدوات التقليدية مثل كورة‪ ،‬دجيمبي‪� ،‬سبار‪،‬‬ ‫بالفون‪.‬‬ ‫ال�شيخ ماك فاي يبدع يف ت�سمية �إنتاجه «قو�س الأ�صوات» ويجرب‬ ‫�أ�سلوبه املو�سيقي «الأفرو بلوز» مبزج النغمات الإفريقية بالت�أثريات‬ ‫الدولية‪.‬‬

‫‪151‬‬


‫الـمـغ ــرب‬ ‫ليلى املريني‬ ‫�أ�صيلة‪ ،‬الأحد ‪ 30‬يونيه‪/‬حزيران ‪2013‬‬

‫مكتبة الأمري بندر بن �سلطان‬

‫الفنانة المغربية ليلى المريني‬


‫تع�شق الفنون �أينما هبت ن�سائمها لكنها‬ ‫حتت�ضن فن امللحون بكل جوارحها‬ ‫عندما يلتقي العلم باملوهبة يف �شخ�صية واحدة يتولد الإبداع‪ .‬هكذا هي الأ�ستاذة‬ ‫والفنانة ليلى ملريني‪ ،‬من مدينة مكنا�س‪ .‬ت�شبعت ليلى بجمال الرتاث ال�شعبي‬ ‫وع�شقت فن امللحون منذ ال�صغر حيث علقت بكلماته و�أنغامه بكل �أوديتها‬ ‫لتج�سده يف قالب غناءي راق‪ .‬وهي الآن من �أهم الأ�صوات الن�سائية املن�شدة لطرب‬ ‫امللحون الذي تعتربه من �أرقى التعابري الفنية ال�شعبية املغربية وكذلك تعتربه رمزا‬ ‫لهوية املغرب الثقافية‪.‬‬ ‫ومن هنا كانت االنطالقة يف رحالت ا�ستك�شافية يف عمق الرتاث املو�سيقي ال�شعبي‪،‬‬ ‫ليتحول الع�شق �إىل درا�سة للمو�سيقى بكل �ألوانها‪ .‬فجاء الولع باملو�سيقى العربية‬ ‫وباللغة العربية ك�أداء و�إن�شاد ودرا�سة علمية‪ .‬وهي الآن تعمل باملعهد املو�سيقي التابع‬ ‫لوزارة الثقافة عازفة على كل من �آلة العود والبيانو‪ ،‬ملمة ب�إن�شاد الرتاث ودرا�سته‪،‬‬ ‫من مو�سيقى �أندل�سية مغربية وغرناطي وفن املديح وال�سماع‪ ،‬متخ�ص�صة يف فن‬ ‫امللحون حيث ح�صلت على اجلائزة الأوىل فيه واجلائزة ال�رشفية‪.‬‬ ‫وقامت بت�سجيل جمموعة من الق�صائد ال�شعرية يف �شكل جديد ينهل من نبع تراث‬ ‫امللحون مثل‪« :‬معيار الباهيات» «غا�سق لنجال» «الزمنية والع�رصية» «التيهان»‪ ،‬وذلك‬ ‫بتن�سيق مع الأ�ستاذ واملبدع احلاج حممد الوايل‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل م�شاركتها الفعالة يف‬ ‫�إحياء عدة �سهرات لفائدة الأعمال اجلمعوية والإن�سانية وامل�ساهمة الفنية مع العديد‬ ‫من اجلمعيات كباحثة ومبدعة تعتز برتاثها وبهويتها‪ .‬كانت ليلى من �أملع جنوم موا�سم‬ ‫�أ�صيلة الثقافية الدولية‪ ،‬وبرهنت عن ح�ضور املر�أة وال�شباب والأ�صالة ب�شكل قوي‬ ‫يف �شخ�صها‪ ،‬وا�ستطاعت بذلك �أن تكون �سفرية لرتاثنا املغربي والعربي الأ�صيل‪،‬‬ ‫ودائما يف �إطار املزج بني مو�سيقى اجلاز والرتاث املغربي‪ ،‬حيث قامت بجولة فنية‬ ‫رفقة املوزع الفرن�سي‪ ،‬واملجموعة يف كل من باري�س‪ ،‬تولوز‪ ،‬ودار الأوبرا بديجون‪.‬‬ ‫�إال �أن اجلميل يف هذه الفنانة �أنها ا�ستطاعت �أن تنبث جدارتها كذلك يف تنظيم‬ ‫بع�ض املهرجانات املحلية والوطنية‪ ،‬وتن�شيط وتقدمي �سهرات مبختلف املدن املغربية‪،‬‬ ‫ب�أ�سلوبها ال�سل�س والتلقائي وب�شهادة العديد من املهتمني وامل�س�ؤولني‪.‬‬

‫‪153‬‬


‫الربتغال‬ ‫كوكا روزيتا (فادو)‬ ‫�أ�صيلة‪ ،‬الإثنني ‪ 1‬يوليه‪/‬متوز ‪2013‬‬

‫مكتبة الأمري بندر بن �سلطان‬

‫الفنانة كوكا روزيتا‬


‫الفنانة كوكا روزيتا‬ ‫تعترب الفنانة «كوكا روزيتا» �أحد الأ�صوات اجلديدة الأكرث �أهمية‪ ،‬نالت‬ ‫�إعجاب النقد واجلمهور ب�شكل عام‪.‬‬ ‫فبعد �إ�صدارها لـ «قر�صها» الغنائي اجلديد على يد املنتج احلائز على جائزة‬ ‫«الأو�سكار» «غو�ستافو �سانتا»‪� ،‬ضاعفت الفنانة عدد �سهراتها واحلفالت‬ ‫املو�سيقية الرفيعة امل�ستوى‪ ،‬على �صعيد املهرجانات الوطنية مثلما �أحيت‬ ‫حفالت مماثلة خارج بالدها‪.‬‬ ‫�إن ح�ضورها الآ�رس‪ ،‬و�صوتها الرائع و�شخ�صيتها الأخاذة‪ ،‬هي �صفات مثرية‬ ‫للإعجاب فيها‪ ،‬جتعلنا نعي�ش معها مو�سيقى «الفادو» يف حقيقتها وجوهرها‪.‬‬ ‫وما زالت «روزيتا» حتظى بال�شهرة امل�شهودة‪ ،‬بعد �صدور �ألبومها اجلديد‬ ‫حديثا‪ ،‬ت�ضع ا�سمها على �أغلب املقطوعات‪ .‬ولي�ست النتيجة �شيئا �آخر‬ ‫�سوى مو�سيقى «الفادو» يف قوتها و�صفائها ‪.‬‬ ‫و�ستربهن «روزيتا» على خ�شبة مكتبة الأمري «بندر بن �سلطان» يف �أ�صيلة‪ ،‬يوم‬ ‫فاحت يوليو ‪ ، 2013‬ملا ذا هي ال�صوت الأكرث �إقباال عليه وطلبا من لدن اجلمهور‬ ‫يف الوقت الراهن‪.‬‬ ‫وخالل ذلك احلفل املو�سيقي‪� ،‬ست�ؤدي الفنانة‪ ،‬مقطوعات من مو�سيقى‬ ‫«الفادو» الأكرث �شهرة‪� ،‬إىل جانب عناوين مقطوعات �ألفتها �شخ�صيا‪ ،‬ت�شكل‬ ‫جزءا من �ألبومها‪ ،‬ما �سيجعل �سهرتها مقاومة للن�سيان ‪.‬‬ ‫ي�صاحب «روزيتا» املو�سيقيني «بيدرو فيانا» عازفا على الغيثارة الربتغالية‪،‬‬ ‫بينما يعزف «بيدرو بينهان» على الغيثارة «ال�سمعية» و«فيدريكو غاتو» على‬ ‫�آلة «البا�س»‪.‬‬

‫‪155‬‬


‫الـمـغ ــرب‬ ‫جوق �شباب تطوان للمو�سيقى‬ ‫الأندل�سية بقيادة فهد ابن كريان‬ ‫�أ�صيلة‪ ،‬الثالثاء ‪ 02‬يوليه‪/‬متوز ‪2013‬‬

‫مكتبة الأمري بندر بن �سلطان‬

‫جوق �شباب تطوان للمو�سيقى الأندل�سية‬


‫جوق �شباب تطوان للمو�سيقى الأندل�سية‬ ‫املغربية برئا�سة فهد ابن كريان‬ ‫ت�أ�س�س جوق �شباب تطوان للمو�سيقى الأندل�سية �سنة ‪ 2012‬وهو‪ ،‬و�إن كان جوقا‬ ‫حديث الوالدة‪ ،‬ف�إن عنا�رصه هي بال �شك من خرية العازفني املخ�رضمني‬ ‫والولوعني يف مدينة تطوان‪.‬‬ ‫ي�ستمد هذا اجلوق الفتي والأ�صيل هويته الفنية من املدر�سة التطوانية التم�سمانية‬ ‫دون �إغفال اال�ستفادة من جتربة املدار�س الأخرى وما ذهبت �إليه يف خدمة وتطوير‬ ‫املو�سيقى الأندل�سية املغربية‪ .‬ومن هنا يفهم و�صفنا له ولعنا�رصه باملخ�رضمني‪.‬‬ ‫لقد تربى �أع�ضاء «جوق �شباب تطوان» على �أ�س�س املدر�سة التطواينة التم�سمانية من‬ ‫خالل م�شاركاتهم الر�سمية �إىل جانب �أ�ساتذة هذا الفن باملدينة ونخ�ص بالذكر‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫الأ�ستاذ حممد الأمني الأكرامي‪ ،‬يف �إطار جوق املرحوم الأ�ستاذ حممد العربي‬ ‫التم�سماين للمعهد املو�سيقي بتطوان؛‬

‫الأ�ستاذ املهدي ال�شع�شوع‪ ،‬يف �إطار جوق املعهد التطواين باملعهد املو�سيقي بتطوان‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫وال نغفل م�شاركاتهم امللمو�سة �إىل جانب �أجواق �أخرى من مدن �أخرى ونذكر‬ ‫منها‪:‬‬ ‫‪‬جوق احلاج عبد الكرمي الراي�س‪ ،‬برئا�سة املاي�سرتو حممد �أبريول يف فا�س؛‬ ‫‪‬جوق جمعية روافد مو�سيقية بطنجة‪ ،‬برئا�سة الدكتور عمر املتيوي؛‬ ‫‪‬جوق العربي املرابط بطنجة‪ ،‬برئا�سة الأ�ستاذ حممد العرو�سي؛‬ ‫‪‬جوق املعهد املو�سيقي بطنجة‪ ،‬برئا�سة ال�شيخ �أحمد الزيتنوي‪.‬‬ ‫�أول م�شاركة كانت يف مهرجان فا�س للمو�سيقي الأندل�سية املغربية الدورة الثامنة‬ ‫ع�رش‪ .‬وهي تعتز مب�شاركتها لأول مرة يف مو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل اخلام�س‬ ‫والثالثني‪.‬‬

‫‪157‬‬


‫الـمـغ ــرب‬ ‫حممد حم�سن الزكاف‬ ‫(الغناء ال�صويف)‬

‫�أ�صيلة‪ ،‬الأربعاء ‪ 03‬يوليه‪/‬متوز ‪2013‬‬

‫مكتبة الأمري بندر بن �سلطان‬

‫محمد مح�سن الزكاف‬


‫حممد حم�سن الزكاف‬

‫(الغناء ال�صويف)‬

‫يف طفولته ومنذ نعومة �أظافره‪ ،‬كان ملحمد حم�سن الزكاف �صوت جميل ورغبة قوية‬ ‫يف الغناء‪� ،‬سبح فيها يف جو روحي �صويف ا ْف َت َت عربه بفن املديح وال�سماع ال�صويف‬ ‫الذي كان يتخلل ُج َّل جل�سات الذكر بالزاوية وهي مقر اجتماع املريدين‪.‬‬

‫�شجعه �أبوه على امل�شاركة يف م�سابقة لتجويد القر�آن الكرمي وترتيله‬ ‫يف �سن الثامنة ّ‬ ‫تناف�س فيها على‬ ‫لينتهي الأمر به �ضمن الأوائل‪ ،‬فكانت انطالقة لعدة م�شاركات‬ ‫َ‬ ‫املراتب الأوىل يف عدة مدن مغربية با�ستحقاق‪.‬‬ ‫عند بلوغه �سن اخلام�سة ع�رش‪ ،‬ا�ستدعاه �سيدي احلاج حمزة‪� ،‬شيخ الطريقة القادرية‬ ‫البود�شي�شية‪ ،‬ليتبناه وي�صبح من �أحد مريدي ومن�شدي الطريقة الأ�صغر ِ�س ًّنا‬ ‫َلي ُ‬ ‫�ش َب من خاللها املن�شد حممد حم�سن الزكاف‬ ‫مكث يف ُح�ضنها خم�س ع�رشة �سنة َ ِ‬ ‫الت�صوف وفن املديح وال�سماع‪ .‬ف�أعطى ان�سجاما‬ ‫من َمعني الرتبية الروحية و�أ�شعار‬ ‫ُّ‬ ‫رائعا ورونقا طربيا و�إح�سا�سا روحيا ب�صوته لي�س فقط للحفاظ على على تراث‬ ‫و�صله �إىل جيل جديد بطريقة و�أ�سلوب حديثني‪ .‬ف�شارك بذلك يف‬ ‫توارث‪ ،‬بل ُلي ِ‬ ‫ُم َ‬ ‫احلفاظ على ْام ِتداد الإ�ستئنا�س بذكر اهلل عز وجل ومدح ر�سوله الكرمي �صلى اهلل‬ ‫قومات الفن وهدفه وت�سخريه يف تكوين جمتمع �صالح م�صلح‪.‬‬ ‫عليه و�سلم وعلى ُم ِّ‬ ‫يف �سنة ‪ 2000‬انتقل ليقيم مبدينة باري�س الفرن�سية في�شري عليه الأ�ستاذ عادل �شم�س‬ ‫الدين امل�رصي ب�إ�ضافة �آالت مو�سيقية �إىل �صوته‪.‬‬ ‫�سجل «ميالد طه» الذي وجد بثبات ا�ستقباال حارا‬ ‫يف �سنة ‪� 2004‬صدر عنه �ألبوم ُم َّ‬ ‫يف �آذان امل�ستمعني ‪.‬‬ ‫يف �سنة ‪� 2006‬أحيا �أول �سهرة كربى يف املهرجان العاملي للمو�سيقى الروحية بفا�س‬ ‫مما فتح له بعد ذلك باب امل�شاركة يف مهرجانات وطنية ودولية بفرن�سا‪ ،‬وبلجيكا‪،‬‬ ‫واجلزائر‪ ،‬وجعلته �ضيفا يف عدة برامج على قنوات تلفزيونية‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬يعترب حممد حم�سن الزكاف من�شدا وملحنا له �أزيد من ت�سع �ألبومات م�سجلة‪.‬‬ ‫مل�سته اخلا�صة و�أي�ضا ذوقه املو�سيقي املرهف جعال امل�ستمع يح�س مبزيج جمالية‬ ‫املو�سيقى العربية واملغاربية يف �إناء واحد لي�سافر به يف عامل روحي طربي ُم ََّيز‪.‬‬

‫‪159‬‬


‫البــرتغــال‬ ‫راو كياو‬ ‫�أ�صيلة‪ ،‬اخلمي�س ‪ 04‬يوليه‪/‬متوز ‪2013‬‬

‫قــ�صر الثقافــة‬

‫راو كياو‬


‫روا كياو‬

‫ولد الفنان راو كياو يف ل�شبونة‪ ،‬وجال كال من �أوروبا و�آ�سيا‬ ‫و�أمريكا الالتينية‪ .‬له م�ؤثرات مو�سيقية يف الرتاث القدمي من التقاليد‬ ‫الكال�سيكية الهندية والـفادو‪ .‬كانت رغبته نقل الـمو�سيقى على‬ ‫�صالت وثيقة بني الربتغال والعديد من البلدان الأخرى التي و�صلها‬ ‫الربتغاليون‪.‬‬ ‫راو كياو قام بدور مو�سيقي يف �آخر �إنتاج هام لأورك�سرتا ماكاو ال�صيني‬ ‫مبنا�سبة االحتفال بالرجوع ماكاو �إىل ال�صني‪ .‬يف ‪� ،1992-1991‬صدر‬ ‫له �ألبوم مع جمموعة �إ�سبانية كتامة ال�شهرية‪ .‬يف م�سريته الفنية‪ ،‬فاز‬ ‫بـثالث �أ�سطوانات ذهبية واثنني من البالتني (مبا يف ذلك الألبوم‬ ‫الأول لـلبالتني املن�سوب �إىل املو�سيقار الربتغايل «‪ Bailado‬فادو»‬ ‫‪ ،)1983‬و�أ�صبح �سفريا للمو�سيقى الربتغالية والعامل الربتغايل‪.‬‬

‫‪161‬‬


‫ منظر مدينة �أ�صيلة مطلة على ميناء ال�صيد البحري‪� -‬أ�صيلة‪ ،‬يوليه‪/‬متوز ‪.2012‬‬ ‫‪‬‬


‫�صور العرو�ض املو�سيقية والغنائية ملو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل ‪34‬‬

‫الحفل المو�سيقي للفنان الليبي عدنان ُحميد في مكتبة‬ ‫‪‬‬ ‫الأمير بندر بن �سلطان‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫الثالثي كو�ستوديو كا�ستيلو‪ ،‬الفادو (البرتغال)‪ ،‬في‬ ‫ق�صر الثقافة‪.‬‬

‫ال�شيخ �أحمد الزيتوني وفرقته للمو�سيقى الأندل�سية‬ ‫‪‬‬ ‫(المغرب)‪.‬‬

‫مجموعة �أهل �أ�صيلة للمديح وال�سماع في �ساحة عبد‬ ‫‪‬‬ ‫الله كنون في �أ�صيلة‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫منظر عام للجمهور في مكتبة الأمير بندر بن �سلطان‪.‬‬

‫الفنانة المغربية ليلى المريني‪.‬‬ ‫‪‬‬

‫‪‬الجمهور في �ساحة عبد الله كنون‪.‬‬


‫تعرب م�ؤ�س�سة منتدى �أ�صيلة عن �شكرها لكافة امل�ؤ�س�سات العمومية‬ ‫واخلا�صة واملنظمات التي ت�ساهم بدعمها فعاليات‬ ‫مو�سم �أ�صيلة الثقايف الدويل اخلام�س والثالثون‬ ‫بلدية �أ�صيلة ـ املغرب‬

‫جمموعة ‪OCP‬‬

‫البنك املغربي للتـجارة اخلارجية‬ ‫وكالة تنمية �أقاليم ال�شمال‬ ‫املكتب الوطني لل�سياحة‬ ‫وزارة الإعالم الكويتية‬

‫املجل�س الوطني للثقافة والفنون والرثات بقطر‬

‫وزارة الثقافة ململكة البحرين‬

‫بنك املغرب‬


‫�سفارة الربتغال‬

‫معهد كاموي�س الربتغايل‬ ‫�سفارة �إ�سبانيا بالرباط‬ ‫ميديتل‬ ‫م�ؤ�س�سة �صندوق الإيداع والتدبري‬ ‫العمران ‪ -‬املغرب‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء ‪ -‬املغرب‬ ‫�إت�صاالت املغرب‬ ‫الفارج للأ�سمنت ‪ -‬املغرب‬ ‫عزبان ملنتوجات التـجميل ‪ -‬املغرب‬ ‫وكالة �سفاري فواياج‬


‫الــ�صـــور‬

‫ح�سن ال�رشك ي‬ ‫�أ�سامة حممد ح�سن ‬ ‫يعقوب بوخما�س ‬ ‫ح�سن الدوي ‬ ‫�أر�شيف م�ؤ�س�سة منتدى �أ�صيلة ‬

‫(املغرب)‬ ‫(البحرين)‬ ‫(البحرين)‬ ‫(البحرين)‬ ‫(املغرب)‬


موسم أصيلة الثقافي الدولي 35  
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you