Issuu on Google+

‫‪ 27‬قتيال على االقل يف إطالق نار‬ ‫يف مدرسة بأمريكا‬ ‫نيويورك ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫اعلنت قناة «�سي بي ا�س نيوز» التلفزيونية ان ‪� 27‬شخ�صا بينهم ‪ 14‬طفال على‬ ‫االقل قتلوا يف اطالق نار يف مدر�سة ابتدائية يف كنتيكت‪� ،‬شمال �شرق الواليات‬ ‫املتحدة‪ .‬وذكرت حمطة «�سي ان ان» من جهتها ان نحو ع�شرين �شخ�صا قتلوا‬ ‫بينهم ع�شرة اطفال على االق��ل‪ .‬ووق��ع اط�لاق النار �صباح اجلمعة يف مدر�سة‬ ‫�ساندي هوك يف مدينة نيوتاون ال�صغرية على بعد ‪ 128‬كلم من نيويورك‪.‬‬ ‫ال�سبت ‪� 1‬صفر ‪ 1434‬هـ ‪ 15‬كانون الأول ‪ 2012‬م ‪ -‬ال�سنة ‪20‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫العدد ‪2155‬‬

‫امللك‪ :‬من املهم االستمرار يف تطوير‬ ‫قانون االنتخاب ليصبح أكثر تمثي ً‬ ‫ال‬

‫طالبوا بالإفراج عن املعتقلني حمذرين من اال�ستمرار يف جتاهل �إرادة ال�شعب‬

‫املشاركون يف مسرية الحسيني‪:‬‬ ‫«احنا الشعب الخط األحمر»‬ ‫خليل قنديل‬ ‫نظمت احلراكات ال�شبابية وال�شعبية وقفة‬ ‫اح�ت�ج��اج�ي��ة ب�ع��د � �ص�لاة اجل�م�ع��ة �أم� ��ام امل�سجد‬ ‫احل���س�ي�ن��ي حت ��ت � �ش �ع��ار «اح� �ن ��ا ال �� �ش �ع��ب اخل��ط‬ ‫ا ألح� �م ��ر»‪ ،‬ح �ي��ث أ�ك� ��د امل �� �ش��ارك��ون يف ال�ف�ع��ال�ي��ة‬ ‫املطالبة ب�إ�صالح النظام وا إلف��راج عن معتقلي‬ ‫احل��راك‪ ،‬م�ستنكرين املماطلة يف الإف��راج عنهم‪،‬‬ ‫ك�م��ا ح ��ذروا م��ن اال��س�ت�م��رار يف جت��اه��ل الإرادة‬ ‫ال�شعبية ب�إ�صالح حقيقي يج�سد �سلطة ال�شعب‬ ‫وحماربة الف�ساد‪.‬‬ ‫وردد امل���ش��ارك��ون يف الفعالية ‪-‬ال�ت��ي �شارك‬ ‫فيها ع��دد م��ن ال�ق��وى وال�شخ�صيات الوطنية‪،‬‬ ‫وع��دد م��ن ق�ي��ادات احل��رك��ة الإ��س�لام�ي��ة و أ�ه��ايل‬ ‫امل�ع�ت�ق�ل�ين‪ -‬ه�ت��اف��ات ط��ال�ب��ت ب� إ���س�ق��اط حكومة‬ ‫عبداهلل الن�سور‪ ،‬وبالإفراج عن معتقلي احلراك‪.‬‬ ‫وم� ��ن ت �ل��ك ال �ه �ت��اف��ات‪« :‬ال �� �ش �ع��ب م ��ل من‬ ‫ال�سكوت يحيا كرميا �أو ميوت»‪« ،‬اهتف اهتف ال‬

‫تتذمر م��ا يف عنا وال خ��ط �أح�م��ر»‪« ،‬ال والء وال‬ ‫انتماء �إال ل��رب ال�سماء»‪« ،‬اهلل أ�ك�بر عالظامل»‪،‬‬ ‫«ح��ري��ة ح��ري��ة م ����ش م �ك��ارم م �ل �ك �ي��ة»‪�« ،‬سمعلي‬ ‫املخابرات ما بنخاف اعتقاالت»‪« ،‬ال�شعب �أ�صدر‬ ‫ق ��رار ال ل��رف��ع ا أل� �س �ع��ار»‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل ع��دد من‬ ‫الهتافات املرتفعة ال�سقف‪.‬‬ ‫و أ�ك � ��د ف �ه��د ح��اك��م ال �ف��اي��ز يف ك�ل�م��ة ب��ا��س��م‬ ‫احلراكات ال�شبابية وال�شعبية يف عمان �أن ال�شعب‬ ‫ل��ن ي�ت�راج��ع ع��ن م�ط��ال�ب��ه ب � إ�� �ص�ل�اح ح�ق�ي�ق��ي‪،‬‬ ‫م�ضيفاً‪�« :‬أيها ال�شعب �أنتم اخلط الأحمر‪ ،‬لقد‬ ‫مت االع� �ت ��داء ع �ل��ى ح�ق��وق�ك��م م��ن ق �ب��ل حت��ال��ف‬ ‫�سلطة الف�ساد‪ ،‬الذين لن ي�صمدوا �أمام �إرادتكم‬ ‫يف التغيري»‪.‬‬ ‫ك �م��ا ا� �س �ت �ن �ك��ر ال �ف ��اي ��ز ا� �س �ت �م��رار اع �ت �ق��ال‬ ‫النا�شطني «ال��ذي��ن اعتقلوا ب�سبب مطالبتهم‬ ‫ب�ح�ق��وق ال�شعب الأردين»‪ ،‬م���ش�يرا �إىل‬ ‫ا�ستمرار م�سل�سل الف�ساد بوجوهه يف كل‬ ‫�أركان الدولة‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫ليربمان يتنحى بعد اتهامه‬ ‫بـ «االحتيال» و«خيانة األمانة»‬ ‫النا�صرة‪ -‬املركز الفل�سطيني للإعالم‬

‫امللك لدى لقائه عددا من القيادات الربيطانية يف لندن (برتا)‬

‫لندن ‪ -‬عمان ‪ -‬برتا‬ ‫أ�ك��د امللك عبداهلل الثاين �أن م�سرية‬ ‫الإ�صالح الأردنية ت�سري بثبات وقوة �إىل‬ ‫الأم� ��ام يف خمتلف امل �� �س��ارات ال�سيا�سية‬ ‫واالقت�صادية واالجتماعية‪ ،‬و�أن �إج��راء‬ ‫االنتخابات النيابية القادمة يف الثالث‬ ‫والع�شرين من ال�شهر املقبل‪ ،‬هي حمطة‬

‫�أ�سا�سية يف هذه امل�سرية و�سيتبعها حمطات‬ ‫عديدة تلبي تطلعات الأردنيني يف بناء غد‬ ‫�أف�ضل‪ .‬و�أ�ضاف أ�ن��ه من املهم اال�ستمرار‬ ‫يف تطوير قانون االنتخاب لي�صبح �أكرث‬ ‫متثيال‪ ،‬ومبا ي�ضمن املحافظة على مبد أ�‬ ‫التعددية وي�ع��ززه‪ ،‬وي�شجع على ت�أ�سي�س‬ ‫�أحزاب �سيا�سية ذات قاعدة وطنية تعددية‬ ‫متكنها م��ن التناف�س ب�ع��دال��ة وب �ق��وة يف‬

‫العملية ال�سيا�سية‪ .‬و�أو� �ض��ح �أن م�سار‬ ‫الإ��ص�لاح التدريجي ال��ذي ي�ضمن �أعلى‬ ‫درجات التوافق‪ ،‬ويحرتم تعددية الأفكار‬ ‫وا ألط ��روح ��ات جل�م�ي��ع ال �ق��وى و أ�ط �ي��اف‬ ‫املجتمع‪ ،‬هو ما �سي�ضمن دميومة وفاعلية‬ ‫م�سرية الإ�صالح يف الأردن ويعززها‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار امل�ل��ك خ�لال لقائه ع��ددا من‬ ‫القيادات ال�سيا�سية والفكرية والإعالمية‬

‫وصول الحملة السعودية السابعة‬ ‫لنصرة الالجئني السوريني‬

‫وزير باكستاني‬ ‫ينقل للهند «رسالة‬ ‫سالم ومحبة»‬

‫املفرق ‪ -‬برتا‬ ‫و�صل اجل�سر الربي ال�سابع للحملة الوطنية ال�سعودية لن�صرة‬ ‫الأ�شقاء ال�سوريني م�ستودعات الهيئة اخلريية االردنية الها�شمية‬ ‫ب��امل�ف��رق �أم ����س‪ ،‬حممال ب��امل��واد العينية لتوزيعها على الالجئني‬ ‫ال�سوريني باململكة مل�ساعدتهم يف مواجهة ف�صل ال�شتاء‪.‬‬ ‫وق��ال ال�سفري ال�سعودي يف الأردن فهد ال��زي��د يف ت�صريحات‬ ‫�صحفية �إن ه��ذا اجل�سر ي� أ�ت��ي ت��وا��ص�لا للجهود االن�سانية التي‬ ‫تقدمها اململكة ال�سعودية؛ للتخفيف من معاناة اال�شقاء ال�سوريني‪،‬‬ ‫وهو امتداد للربامج االغاثية التي تنفذها احلملة لتقدمي الرعاية‬ ‫ال�صحية واالي��وائ �ي��ة وا إلغ��اث �ي��ة ل�لاج�ئ�ين ال���س��وري�ين يف الأردن‪،‬‬ ‫ب��ال�ت�ع��اون م��ع املنظمات ا إلن���س��ان�ي��ة منها جمعية اجل�سد ال��واح��د‬ ‫اخلريية ال�سعودية‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬بني مدير مكتب احلملة يف الأردن �سعد ال�سويد‬ ‫�أن اجل�سر الربي ال�سابع مكون من ‪� 67‬شاحنة‪ ،‬حمملة ب�ـ‪� 130‬ألف‬ ‫بطانية‪ ،‬و‪� 150‬ألف قطعة مالب�س خمتلفة االحجام بتكلفة بلغت ‪15‬‬ ‫مليون ريال �سعودي‪ ،‬وجرى ايداعها يف م�ستودعات الهيئة اخلريية‬ ‫االردنية الها�شمية؛ لتوزع يف الأيام املقبلة على الالجئني ال�سوريني‬ ‫يف جميع �أنحاء اململكة‪.‬‬ ‫وقال �إن احلملة جاءت بناء على توجيهات من خادم احلرمني‬ ‫ال�شريفني امللك عبداهلل بن عبدالعزيز‪ ،‬وي�شرف عليها الأمري �أحمد‬ ‫بن عبدالعزيز‪ ،‬م�شريا �إىل �أن احلملة تعمل �ضمن برنامج ت�سيري‬ ‫القوافل الإغاثية مل�ساعدة الأ�شقاء ال�سوريني من خالل فرق عمل‬ ‫ملرافقة هذه القوافل‪.‬‬

‫نيودلهي ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫و�� �ص ��ل وزي � � ��ر ال��داخ �ل �ي��ة‬ ‫ال�ب��اك���س�ت��اين ام ����س اىل الهند‬ ‫لينقل «ر�سالة �سالم وحمبة» ‪.‬‬ ‫و�أعلن الوزير رحمن مالك‬ ‫أ�م� � ��ام ال �� �ص �ح��اف �ي�ين يف م�ط��ار‬ ‫نيودلهي «حملت ر�سالة �سالم‬ ‫وحمبة م��ن ا ألط �ف��ال والن�ساء‬ ‫وال ��رج ��ال وامل���س�ن�ين وال���ش�ب��اب‬ ‫يف باك�ستان (‪� )...‬أنا هنا لدفع‬ ‫عملية ال�سالم»‪ .‬ويقوم رحمن‬ ‫م��ال��ك ب��زي��ارة ت�ستغرق ثالثة‬ ‫اي��ام اىل الهند لتطبيق اتفاق‬ ‫ثنائي جديد ح��ول الت�أ�شريات‬ ‫�سبق ووق��ع يف �أي�ل��ول‪ ،‬ولإج��راء‬ ‫حم � ��ادث � ��ات ح � ��ول االم � � ��ن م��ع‬ ‫ن�ظ�يره الهندي �سو�شيلكومار‬ ‫� �ش �ي �ن��دي‪ .‬وع �ل �ق��ت ن �ي��ودل �ه��ي‬ ‫م�ف��او��ض��ت ال���س�لام م��ع ا��س�لام‬ ‫اب��اد على اث��ر هجمات من�سقة‬ ‫�شنها ك��وم�ن��دو���س ا��س�لام��ي يف‬ ‫بومباي يف ت�شرين الثاين ‪2008‬‬ ‫و�أوقعت ‪ 166‬قتيال‪.‬‬

‫الربيطانية �أنه «ال تردد يف امل�ضي قدما‬ ‫يف الإ� �ص�ل�اح‪ ،‬ال ��ذي ل��ن ي�ت��وق��ف يف وق��ت‬ ‫معني ب��ل �سيت�سمر‪ ،‬وعلى �أع�ل��ى درج��ات‬ ‫التوافق والإج �م��اع املمكن ح��ول خمتلف‬ ‫التفا�صيل‪ ،‬و�صوال �إىل تعزيز بناء الدولة‬ ‫الأردنية احلديثة التي ي�شارك‬ ‫جميع �‬ ‫أبنائها وبناتها يف �صياغة ‪4‬‬ ‫م�ستقبلها»‪.‬‬

‫�أعلن وزي��ر اخلارجية ال�صهيوين �أفيغدور‬ ‫ليربمان اجلمعة �أنه قرر اال�ستقالة‪ ،‬بعد اتهامه‬ ‫باالحتيال وخيانة ا ألم��ان��ة يف خ�ط��وة ميكن �أن‬ ‫ت �ك��ون ل�ه��ا ت��داع �ي��ات ع�ل��ى االن �ت �خ��اب��ات ال�ع��ام��ة‬ ‫القادمة‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ل� �ي�ب�رم ��ان يف ب � �ي� ��ان ع�ب��ر ال�ب�ري ��د‬ ‫الإلكرتوين‪« :‬رغم �أين �أعلم �أنني مل �أرتكب �أي‬ ‫جرمية (‪ ،)..‬فقد قررت اال�ستقالة من من�صبي‬ ‫كوزير للخارجية‪ ،‬ونائب لرئي�س الوزراء»‪.‬‬ ‫بدورها‪ ،‬نقلت �صحيفة «يديعوت �أحرونوت»‬ ‫ال�ع�بري��ة ع��ن ب�ي��انٍ مقت�ضب م��ن ل�ي�برم��ان‪� ،‬أن��ه‬

‫ات�خ��ذ ق ��راره بالتنحي رغ��م ع��دم �إل��زام�ي��ة ذلك‬ ‫قانونيا‪.‬‬ ‫وت ��أت��ي ا��س�ت�ق��ال��ة ل�ي�برم��ان يف �أع �ق��اب ق��رار‬ ‫امل�ست�شار القانوين للحكومة ال�صهيونية تقدمي‬ ‫الئحة اتهام �ضده‪ ،‬بتهمتي الغ�ش و�إ�ساءة االئتمان‬ ‫فيما يتعلق بق�ضية �سفري الكيان ال�سابق لدى‬ ‫بيالرو�سيا‪.‬‬ ‫وب��د�أت التحقيقات بخ�صو�ص ليربمان (‪54‬‬ ‫عاما) عام ‪ 2001‬و�شملت اتهامات بغ�سل الأموال‬ ‫والر�شوة‪ ،‬لكن املدعي العام قال �إنه ال توجد �أدلة‬ ‫كافية التهامه ب�ش�أن هذه التهم الأخرية املتعلقة‬ ‫ب��ال �ت �م��وي��ل غ�ي�ر ال �� �ش��رع��ي ل�ل�ح�م�لات‬ ‫االنتخابية‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫ذوو متوفاة يف الكرك يتهمون‬ ‫دورية أمن بالتسبب يف وفاتها‬ ‫رائد رمان‬ ‫ات�ه��م ذوو امل�ت��وف��اة «ف‪�� �.‬س»‬ ‫رج �ل��ي أ�م� ��ن ب��ال�ت���س�ب��ب يف وف��اة‬ ‫اب�ن�ت�ه��م‪ ،‬وال ��وق ��وف ع��ائ�ق��ا �أم ��ام‬ ‫و�صولها �إىل م�ست�شفى الكرك‬ ‫احل �ك��وم��ي ل �ت �ل �ق��ي ال� �ع�ل�اج م��ن‬

‫ح��ال��ة ن ��زف دم� ��اء أ�� �ص��اب �ه��ا بعد‬ ‫والدتها‪.‬‬ ‫ويف التفا�صيل‪ ،‬ق��ال ح�سني‬ ‫ال���س��راح�ين ل�ـ«ال���س�ب�ي��ل» �إن ابنة‬ ‫ع�م��ه «ف‪�� � �.‬س» امل �ت��وف��اة أ���ص�ي�ب��ت‬ ‫�أم�س اخلمي�س مب�ضاعفات حادة‬ ‫وحالة من النزف الدموي؛ جراء‬

‫عملية والدة خ��رج��ت منها قبل‬ ‫‪� 3‬أي��ام‪ ،‬مما دعا زوجها و�شقيقها‬ ‫�إىل ال �ت��وج��ه ب �ه��ا م ��ن م�ن�ط�ق��ة‬ ‫الربة بلواء الق�صر �إىل م�ست�شفى‬ ‫ال � �ك � ��رك احل � �ك ��وم ��ي م � ��ن �أج � ��ل‬ ‫ع�ل�اج� �ه ��ا ووق � � ��ف ن ��زف‬ ‫الدماء الذي �أ�صابها‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫عشرات اآلالف يشاركون يف مسريات‬ ‫ومهرجانات انطالقة حماس يف الضفة‬ ‫ال�ضفة املحتلة ‪ -‬وكاالت‬ ‫انطلقت بعد �صالة اجلمعة‬ ‫�أم����س م���س�يرات �ضخمة يف م��دن‬ ‫اخل �ل �ي��ل‪ ،‬وط ��ول �ك ��رم‪ ،‬ورام اهلل‪،‬‬ ‫يف ال �� �ض �ف��ة ال �غ��رب �ي��ة؛ اح �ت �ف��ا ًال‬ ‫ب� ��ان � �ط�ل��اق� ��ة ح � ��رك � ��ة ح� �م ��ا� ��س‬ ‫اخلام�سة والع�شرين‪ ،‬حيث تدفق‬ ‫ال ��رج ��ال وال �ن �� �س��اء ب� �غ ��زارة �إىل‬

‫م��واق��ع ان�ط�لاق امل���س�يرات وحتى‬ ‫�أوا�سط املدن املختلفة‪.‬‬ ‫ف �ق��د �� �ش ��ارك ع� ��دة �آالف يف‬ ‫مدينة اخلليل بامل�سرية ال�ضخمة‬ ‫ال �ت��ي ان�ط�ل�ق��ت ب��اجت��اه دوار اب��ن‬ ‫ر�شد و�سط املدينة‪ ،‬على ر�أ�سهم‬ ‫رئي�س املجل�س الت�شريعي الدكتور‬ ‫عبد العزيز دوي ��ك‪ ،‬وبقية ن��واب‬ ‫ال�ت�غ�ي�ير وا إل� � �ص �ل�اح وع� ��دد من‬

‫ق � �ي� ��ادات ال� �ق ��وى ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة‬ ‫ا ألخ� � � � � ��رى‪ ،‬ح ��ام� �ل�ي�ن ال � ��راي � ��ات‬ ‫وال� �ب� �ي ��ارق والأع � �ل� ��ام‪ ،‬وه �ت �ف��وا‬ ‫ل �ل �ق �� �س��ام وح �م��ا���س وال �� �ش �ه��داء‪:‬‬ ‫اليا�سني والرنتي�سي واجلعربي‪،‬‬ ‫والفتى ال�سالمية الذي ا�ست�شهد‬ ‫الأرب � � � �ع� � � ��اء م � ��ن ق � �ب ��ل جم� �ن ��دة‬ ‫�صهيونية أ�ط�ل�ق��ت عليه‬ ‫�ستة ر�صا�صات يف �صدره‪.‬‬

‫‪ 2.5‬مليار دينار حجم مستوردات‬ ‫األردن من أوروبا سنوي ًا‬ ‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫مصور الحروب «دون ماكولني» يختتم مسريته يف سوريا‬ ‫ّ‬ ‫عن موقع (بي بي �سي)‬ ‫�أف�صح م�صور احلروب الربيطاين ال�شهري‬ ‫دون ماكولني عن اال�سباب التي دفعته لل�سفر‬ ‫اىل �سوريا وت�سجيل معاناتها‪ ،‬وذلك بعد ت�سعة‬ ‫�أعوام من �إعالنه اعتزال هذه املهنة‪.‬‬ ‫وق �� �ض��ى م��اك��ول�ين ال �ب��ال��غ م ��ن ال �ع �م��ر ‪77‬‬ ‫عاما �أ�سبوعا يف مدينة حلب‪ ،‬حيث ا�ستهدف‬ ‫بر�صا�ص القنا�صة وه��و يحاول التقاط بع�ض‬ ‫ال�صور ملا يحدث من معارك‪.‬‬ ‫و� �ص��رح م��اك��ول�ين ل�برن��ام��ج «ف��رون��ت رو»‪،‬‬ ‫ال��ذي ي��ذاع على اذاع��ة ب��ي ب��ي �سي الرابعة �أن��ه‬ ‫مل تكن �أمامه أ�ي��ة �أدل��ة على حقيقة ما يحدث‬ ‫يف �سوريا‪ ،‬ولذا قرر �أن يخو�ض مغامرة �أخرية‬ ‫ويذهب �إىل هناك‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن هدفه من تلك الرحلة �أن يظهر‬ ‫للعامل حجم اخل�سائر الب�شرية الناجمة عن‬ ‫هذا ال�صراع‪.‬‬ ‫وقال ماكولني‪« :‬ل�سنا بحاجة مل�شاهد �أكرث‬ ‫م��ن القنا�صة وال �ث��وار مم��ن يطلقون ال�ن��ار يف‬ ‫اجتاه اجلدران‪ .‬كل ما نحتاجه الآن هو �أن نربز‬ ‫اجلانب الإن�ساين من الق�صة»‪.‬‬ ‫وتابع قائال‪« :‬لو �أدرك الرو�س �أن �ضرائبهم‬ ‫التي يدفعونها تعمل على �إنتاج هذه الأ�سلحة‬ ‫الفتاكة التي تقتل ه�ؤالء املدنيني الأبرياء هنا‪،‬‬ ‫لفكروا �أكرث من مرة يف انتخابهم هذه القيادة»‪.‬‬ ‫وخ�ل��ال م �� �ش��واره امل �ه �ن��ي ال �ط��وي��ل‪�� ،‬ص��ور‬

‫�صورة لـ «ماكولني» تظهر �أطفا ًال يف حلب ي�سعون للح�صول على مياه ال�شرب‬

‫ماكولني مناطق االقتتال يف فنزويال ولبنان‬ ‫وق�بر���ص‪ ،‬وق���ض��ى م��ا ي�ق��رب م��ن ‪ 18‬ع��ام��ا من‬ ‫م�شواره املهني يف جبهات احلروب‪.‬‬ ‫وك��ان ق��د أ���ص�ي��ب ب�شظايا قذيفة ه��اون يف‬ ‫كمبوديا‪ ،‬وبعمى م�ؤقت جراء تعر�ضه لغاز �سي‬ ‫ا�س خالل تغطيته لأحداث ال�شغب التي وقعت‬ ‫يف مدينة ديري ب�أيرلندا ال�شمالية‪ ،‬كما قب�ض‬ ‫عليه ان�صار عيدي �أمني يف �أوغندا‪.‬‬

‫وب �ع��د ع ��ودت ��ه م ��ن ت�غ�ط�ي��ة ح ��رب ال �ع��راق‬ ‫ع ��ام ‪ ،2003‬أ�ع �ل��ن م��اك��ول�ين ع��ن ن�ي�ت��ه اع �ت��زال‬ ‫مهنة ت�صوير احل��روب واال�ستقرار يف مقاطعة‬ ‫�سومر�ست جنوب غرب �إجنلرتا‪.‬‬ ‫ومن هناك وبعد متابعته للأحداث �أ�سبوعا‬ ‫تلو الآخر‪ ،‬قرر ماكولني �أن يذهب �إىل �سوريا‪.‬‬ ‫وق��ال ماكولني‪« :‬كنت �أ�ستيقظ كل �صباح‬ ‫مع البزوغ اجلميل للفجر‪� ،‬إال �أنني �أت�ساءل ما‬

‫�إذا كنت �أعي�ش يف العامل احلقيقي نف�سه الذي‬ ‫قدر يل �أن �أعي�شه! فبالطبع‪ ،‬ال ي�سمح يل �سني‬ ‫�أن �أقوم مبا كنت �أقوم به يف �شبابي‪� ،‬إال �أنه ال زال‬ ‫لدي ف�ضول ملعرفة ما يدور يف العامل»‪.‬‬ ‫وو� �ص��ف م��اك��ول�ين امل���ش��اه��د يف ح�ل��ب ب�أنها‬ ‫«م ��روع ��ة»‪ ،‬ح�ي��ث ت���ص��ل أ�� �ش�ل�اء امل���ص��اب�ين �إىل‬ ‫امل�ست�شفيات‪ ،‬كما تلقى العائالت حتفها داخل‬ ‫ب �ي��وت �ه��ا‪ .‬ولأك �ث��ر م��ن م� ��رة‪ ،‬ك ��ان م��اك��ول�ين يف‬ ‫ال�صفوف الأمامية من املعارك‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف قائال‪« :‬عليك �أن ت�أخذ باالعتبار‬ ‫�أنه ال ميكن لرجل يف مثل �سني �أن يرك�ض‪ .‬فقد‬ ‫كنت و�أنا يف �سن ال�سابعة وال�سبعني و�أنا �أرتدي‬ ‫القمي�ص الواقي مثل ال�سلحفاة‪ ،‬لقد كنت هدفا‬ ‫�سهال للغاية»‪.‬‬ ‫�إال �أن ��ه ق�ل��ل م��ن دوره يف تغطية ال���ص��راع‬ ‫الدائر‪ ،‬وق��ال‪« :‬ل�ست �إال مبثابة حمامة زاجلة‬ ‫تنقل الر�سالة �إىل الوطن مرة �أخرى»‪.‬‬ ‫ووج��د ماكولني �أن امل�ساعدات التي تر�سل‬ ‫بها ال ��دول الغربية �إىل ��س��وري��ا قليلة‪ ،‬وق��ال‪:‬‬ ‫«لقد كانت الطريق خالية متاما من �أية قوافل‬ ‫للم�ساعدات ميكن �أن تكون يف طريقها �إىل تلك‬ ‫املدينة»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪« :‬ذل��ك ه��و م��ا يزعجني‪ ،‬حيث �إننا‬ ‫تعهدنا ب�ت�ق��دمي ك��ل �أن� ��واع ال��دع��م وامل���س��اع��دة‪،‬‬ ‫�إال �أن ��ه ال ت��وج��د م���س��اع��دات حم�سو�سة تتجه‬ ‫�إىل � �س��وري��ا‪ ،‬ف�ي�م��ا ي�ت�ع�ل��ق ب��امل �ع��ون��ات الطبية‬ ‫وامل�ساعدات»‪.‬‬

‫مساعدو األسد يغادرون دمشق‬ ‫باتجاه الساحل‬ ‫‪7‬‬

‫الوحدات واملنشية يقنعان بالتعادل‬ ‫وشباب األردن يهزم الصريح ‪12‬‬


‫‪2‬‬

‫ال�سبت (‪ )15‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2155‬‬

‫حراك‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫طالبو باالفراج عن املعتقلني حمذرين من اال�ستمرار يف جتاهل ارادة ال�شعب‬

‫املشاركون يف مسرية الحسيني‪ :‬احنا الشعب الخط االحمر‬ ‫ال�سبيل‪ -‬خليل قنديل‬ ‫نظمت احلراكات ال�شبابية وال�شعبية وقفة احتجاجية بعد �صالة اجلمعة امام امل�سجد احل�سيني حتت �شعار «احنا ال�شعب‬ ‫اخلط االحمر»‪ ،‬حيث اكد امل�شاركون يف الفعالية املطالبة ب�إ�صالح النظام واالفراج عن معتقلي احلراك‪ ،‬م�ستنكرين املماطلة‬ ‫يف االفراج عنهم‪ ،‬كما حذروا من اال�ستمرار يف جتاهل االرادة ال�شعبية ب�إ�صالح حقيقي يج�سد �سلطة ال�شعب وحماربة الف�ساد‪.‬‬

‫وردد امل�شاركون يف الفعالية ‪-‬التي �شارك‬ ‫فيها عدد من القوى وال�شخ�صيات الوطنية‪،‬‬ ‫وعدد من قيادات احلركة اال�سالمية واهايل‬ ‫املعتقلني‪ -‬هتافات طالبت ب�إ�سقاط حكومة‬ ‫ع �ب��داهلل ال�ن���س��ور‪ ،‬وب ��االف ��راج ع��ن معتقلي‬ ‫احل��راك‪ ،‬وم��ن تلك الهتافات‪« :‬ال�شعب مل‬ ‫من ال�سكوت يحيا كرميا او مي��وت»‪« ،‬اهتف‬ ‫اهتف ال تتذمر ما يف عنا وال خط احمر»‪« ،‬ال‬ ‫والء وال انتماء اال لرب ال�سماء»‪« ،‬اهلل اكرب‬ ‫عالظامل»‪« ،‬حرية حرية م�ش مكارم ملكية»‪،‬‬ ‫«�سمعلي امل�خ��اب��رات م��ا بنخاف اع�ت�ق��االت»‪،‬‬ ‫«ال���ش�ع��ب ا� �ص��در ق ��رار ال ل��رف��ع اال� �س �ع��ار»‪،‬‬ ‫ا� �ض��اف��ة اىل ع ��دد م��ن ال �ه �ت��اف��ات امل��رت�ف�ع��ة‬ ‫ال�سقف‪.‬‬ ‫و أ�ك��د فهد حاكم الفايز يف كلمة با�سم‬ ‫احل��راك��ات ال�شبابية وال�شعبية يف عمان �أن‬ ‫ال�شعب ل��ن ي�تراج��ع ع��ن مطالبه ب�إ�صالح‬ ‫حقيقي‪ ،‬م�ضيفاً‪�« :‬أيها ال�شعب �أنتم اخلط‬ ‫االح �م��ر‪ ،‬ل�ق��د مت االع� �ت ��داء ع�ل��ى حقوقكم‬ ‫م��ن قبل حتالف �سلطة الف�ساد‪ ،‬ال��ذي��ن لن‬ ‫ي�صمدوا امام �إرادتكم يف التغيري»‪.‬‬ ‫ك�م��ا ا�ستنكر ال�ف��اي��ز ا��س�ت�م��رار اعتقال‬ ‫النا�شطني «الذين اعتقلوا ب�سبب مطالبتهم‬ ‫ب �ح �ق��وق ال �� �ش �ع��ب االردين»‪ ،‬م �� �ش�ي�را اىل‬ ‫ا��س�ت�م��رار م�سل�سل الف�ساد ب��وج��وه��ه يف كل‬

‫�أركان الدولة‪.‬‬ ‫كما طالب الفايز باالفراج الفوري عن‬ ‫معتقلي احل ��راك‪ ،‬ووق��ف �سيا�سة القب�ضة‬ ‫االم� �ن� �ي ��ة ال� �ت ��ي مت� ��ار�� ��س � �ض��د امل �ط��ال �ب�ين‬ ‫باال�صالح‪ ،‬م�ؤكدا �أن ال�شعب لن ي�سكت عن‬ ‫�سلب حقوقه يف ه��ذا ال��وط��ن‪ ،‬و�أن احل��راك‬ ‫ل��ن يتوقف‪ ،‬ب��ل �سي�ستمر رغ��م م��ا ت��روج له‬ ‫بع�ض و�سائل االعالم املح�سوبة على النظام‬ ‫برتاجع احلراك وت�شويه �صورته‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬اكد املهند�س ح�سان الذنيبات‬ ‫يف كلمة با�سم احلركة اال�سالمية ا�ستمرار‬ ‫احل � � ��راك ح �ت��ى ت �ت �ح �ق��ق �� �س� �ي ��ادة ال �� �ش �ع��ب‪،‬‬ ‫خماطبا امل�شاركني قائال‪« :‬يف الوقت الذي‬ ‫ت� � ؤ�ك ��دون ف�ي��ه امل�ط��ال�ب��ة ب��اال� �ص�ل�اح‪ ،‬ي��ؤك��د‬ ‫ا�صحاب القرار ا�ستمرارهم يف جتاهل ارادة‬ ‫ال�شعب‪ ،‬وي�ستمعون اىل م�ست�شارين م�ضللني‬ ‫ي�صورون لهم �أن احلراك يف تراجع‪ ،‬لذا ن�ؤكد‬ ‫لهم �أن ه��ذا وه��م‪ ،‬و�أن ال�شعب م�صمم على‬ ‫حتقيق ا�صالح يعيد له حريته وحقوقه»‪.‬‬ ‫وا�ستهجن الذنيبات جلوء احلكومة اىل‬ ‫رفع اال�سعار؛ بحجة �أن الو�ضع االقت�صادي‬ ‫على و�شك االن�ه�ي��ار‪ ،‬مت�سائال‪« :‬م��ن ال��ذي‬ ‫او�صلنا اىل ه��ذا النهج وو�صول االردن اىل‬ ‫حافة االنهيار االقت�صادي؟ �ألي�سوا هم من‬ ‫ق��ادوا االردن اىل ه��ذا الو�ضع‪ ،‬وه��م لي�سوا‬

‫ق��ادري��ن على انقاذ البلد»‪ ،‬مطالبا بالعودة‬ ‫عن ق��رار رف��ع اال���سعار‪ ،‬والبحث عن بدائل‬ ‫ل�ت�ع��وي����ض ع �ج��ز امل ��وازن ��ة م��ن خ�ل�ال وق��ف‬ ‫الهدر العام وحما�سبة الفا�سدين وا�سرتاد‬ ‫مقدرات الوطن‪.‬‬ ‫كما طالب الذنيبات ب��االف��راج الفوري‬ ‫ع ��ن م�ع�ت�ق�ل��ي احل� � ��راك‪ ،‬م �� �ش�يرا اىل ان�ه��م‬ ‫مل ي �� �س��رق��وا ث � ��روات ال �� �ش �ع��ب‪ ،‬ب ��ل ط��ال�ب��وا‬ ‫باال�صالح وحما�سبة الفا�سدين الذين جتب‬ ‫حماكمتهم و�سجنهم‪ ،‬م��ؤك��دا ان املطالبني‬ ‫ب��اال��ص�لاح ه��م االح��ر���ص على ام��ن االردن‬ ‫وا�ستقراره‪.‬‬ ‫ك�م��ا حت ��دث ك��ل م��ن ال�ن��ا��ش��ط ع�ب��داهلل‬ ‫حمادين با�سم املعتقلني‪ ،‬النا�شط من حراك‬ ‫ذي�ب��ان‪ ،‬م�ؤكدين ان �سيا�سة االعتقاالت لن‬ ‫ترهب املطالبني باال�صالح‪ ،‬ولن تثنيهم عن‬ ‫موا�صلة حراكهم‪.‬‬ ‫ورف ��ع امل �� �ش��ارك��ون يف ال�ف�ع��ال�ي��ة الف�ت��ات‬ ‫حملت ا�سماء املعتقلني‪ ،‬ا�ضافة اىل الفتات‬ ‫طالبت ب��إ��س�ق��اط احل�ك��وم��ة‪ ،‬و��س��ط ح�ضور‬ ‫ك�ث�ي��ف الف� ��راد االم ��ن ال �ع��ام ال��ذي��ن �شكلوا‬ ‫حاجزا بني امل�شاركني يف الفعالية وجمموعة‬ ‫مم��ن ي��و��ص�ف��ون ب� �ـ»امل ��واالة»‪ ،‬رددوا هتافات‬ ‫تهاجم امل�شاركني يف الوقفة االحتجاجية‪،‬‬ ‫فيما مل ي�سجل وقوع �أي احتكاكات‪.‬‬

‫املعتقلون املفرج عنهم‪ :‬ال�سجون واالعتقاالت ثمن احلرية والدفاع عن الوطن‬

‫جمعة «تكريم املعتقلني»‪ ..‬مسرية إصالحية يف جرش‬ ‫جر�ش ‪ -‬ن�صر العتوم‬ ‫ان�ط�ل�ق��ت م���س�يرة ت�ك��رمي�ي��ة ملعتقلي احل� ��راك الإ� �ص�لاح��ي من‬ ‫حمافظة جر�ش‪ ،‬املفرج عنهم عقب �صالة اجلمعة ام�س من امل�سجد‬ ‫احلميدي و�سط مدينة جر�ش �إىل �ساحة البلدية‪ّ ،‬‬ ‫نظمها ائتالف‬ ‫جر�ش للتغيري‪� ،‬شارك فيها �أكرث من مئة مواطن من �أهايل جر�ش‪،‬‬ ‫ومن النا�شطني الإ�صالحيني من خمتلف مناطق املحافظة‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ه��ل امل �ت �ح��دث��ون ك�ل�م��ات�ه��م ب��ال�ت�ح�ي��ة وال���ش�ك��ر للمعتقلني‬ ‫املفرج عنهم‪ ،‬وهاجموا رم��وز الف�ساد يف ال��دول��ة الأردن �ي��ة‪ ،‬وطالبوا‬ ‫مبحا�سبتهم ومعاقبتهم‪ ،‬و أ�ج�م�ع��وا على ��ض��رورة �أن ينتبه النظام‬ ‫الأردين قبل ف��وات الأوان‪ ،‬و�أن يقوم ب�إ�صالحات حقيقية وجذرية‬ ‫تنه�ض بالبلد من ال�سقوط واالنهيار‪.‬‬ ‫ور ّك��ز احل��راك�ي��ون يف حديثهم على حديث ال�سيا�سيني ا ألخ�ير‬ ‫حول الكونفدرالية مع ال�سلطة الفل�سطينية ؛حيث �أبدى املتحدثون‬ ‫خ�شيتهم م��ن ت�صفية الق�ضية الفل�سطينية ع�ل��ى ح���س��اب ال��دول��ة‬ ‫الأردنية‪.‬‬ ‫و�ألقى الت�سعيني م�صطفى علي العتوم ‪-‬الذي �شارك يف معارك‬ ‫باب الواد يف القد�س‪ -‬كلم ًة �أكد فيها "�أنه من العار �أن نتنازل عن ذرة‬ ‫تراب من �أر�ض فل�سطني"‪ ،‬مبيناً �أنّ فل�سطني �ضاعت بامل�ساومات"‪،‬‬ ‫وقال‪" :‬لي�س العار �إذا نكبنا‪ ،‬ولكن العار �أن ُتخف�ض اجلباه"‪.‬‬ ‫و�أل �ق��ى املعتقل امل �ف��رج ع�ن��ه حم�م��د ال�ع�ي��ا��ص��رة كلمة املعتقلني‬ ‫املفرج عنهم من حمافظة جر�ش‪ ،‬بينّ فيها �أنهم دفعوا ثمن احلرية‬ ‫التي �سوف تبني الوطن وت��داف��ع عنه‪ ،‬م��ؤك��داً ا�ستمرارية حراكهم‬ ‫الإ� �ص�لاح��ي وال��دف��اع ع��ن ال��وط��ن ح�ت��ى حتقيق الإ� �ص�ل�اح املن�شود‪،‬‬ ‫وق��ال‪" :‬مهما اعتقلونا �سنبقى �أح��راراً‪ ،‬ومنوت �أح��راراً‪ ،‬وندافع عن‬ ‫بلدنا‪ ،‬فاهلل خلقنا �أح��راراً و�سنبقى ندافع عن الوطن حتى حتقيق‬ ‫الإ�صالح"‪.‬‬ ‫و ُرفعت الفتات كتب عليها‪ :‬ي�سقط قرار رفع الأ�سعار وال�ضرائب‪،‬‬ ‫ال لتجويع ال�شعب الأردين‪ ،‬ا إلف��راج عن الأح��رار لي�س مكرمة من‬ ‫�أحد‪ ،‬وكتب على الفتة‪ :‬من ي�ستهدف من؟ راعي الف�ساد وحاميه �أم‬ ‫من يطالب بالإ�صالح وحماربة الف�ساد؟‪.‬‬ ‫وهتف امل�شاركون‪ :‬حرية حرية‪ ..‬م�ش مكارم ملكية‪ ،‬طالعلك يا‬ ‫فا�سد طالع‪ ..‬من كل بيت وحاره و�شارع‪ ،‬طاق طاق طاقية‪ ..‬حكومة‬ ‫حرامية‪ ،‬لي�ش ترفع بالبنزين‪ ..‬لي�ش حتمي الفا�سدين‪ ،‬هون واربط‬ ‫عالبوتا�س‪ ..‬باعوها وقالوا �إفال�س‪ ،‬هون واربط عالفو�سفات‪ ..‬تاتطلع‬ ‫جدير بالذكر �أنّ احلراك الإ�صالحي يف جر�ش غيرّ ا�سم حراكه‬ ‫وكانت امل�سرية ه��ادئ��ة‪ ،‬ومل يالحظ وج��ود �أي��ة �شرطة �أو قوات‬ ‫ه��ال��دوالرات‪ ،‬خبز‪ ..‬حرية‪ ..‬عدالة اجتماعية‪ ،‬ظلك ارف��ع بالأ�سعار الفقر و�ضد اجلوع‪� ..‬ضد نهج التبعية‪ ،‬ما اخلقنا نعي�ش ابذل‪ ..‬اخلقنا‬ ‫من ائتالف جر�ش للإ�صالح لي�صبح ائتالف جر�ش للتغيري‪.‬‬ ‫للدرك يف �ساحة البلدية وحميطها‪.‬‬ ‫واحميلي احلرامية‪ ..‬بكرة ال�شعب يو ّلع نار ما ير�ضى بالدنية‪� ،‬ضد نعي�ش بحرية‪� ،‬س ّمع للمخابرات‪ ..‬قاطعنا االنتخابات‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫ال�سبت (‪ )15‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2155‬‬

‫‪3‬‬

‫حراك‬

‫ثالثة اعتصامات يف الكرك ترفض االنتخابات‬ ‫الكرك ‪ -‬حممد اخلوالدة‬ ‫���ش��ه��دت حم��اف��ظ��ة ال���ك���رك ب��ع��د ���ص�لاة‬ ‫اجلمعة ام�س ثالثة اعت�صامات يف ك��ل من‬ ‫مدينة الكرك وبلدتي املزار اجلنوبي وفقوع‪،‬‬ ‫وقد اجمع امل�شاركون يف االعت�صامات الثالثة‬ ‫ع��ل��ى ان��ت��ق��اد ال��ن��ه��ج احل��ك��وم��ي وامل��م��اط��ل��ة يف‬ ‫عملية اال���ص�لاح��ن وق����رارات رف��ع اال���س��ع��ار‪،‬‬ ‫وط���ال���ب���وا ب��رح��ي��ل احل��ك��وم��ة احل���ال���ي���ة‪ ،‬كما‬ ‫�شككوا يف نزاهة و�صدق االنتخابات النيابية‬ ‫ال���ق���ادم���ة؛ ألن���ه���ا ت��ت��م وف���ق ق���ان���ون ال�����ص��وت‬ ‫الواحد الذي اعتربوه ير�سخ ملجال�س نيابية‬ ‫فا�شلة‪ ،‬لتكون مظلة للف�ساد واملف�سدين ‪-‬على‬ ‫حد تعبري امل�شاركني يف االعت�صامات‪.-‬‬ ‫ففي و�سط مدينة الكرك نظمت احلركة‬ ‫اال�سالمية مب�شاركة نقابيني اعت�صاما قبالة‬ ‫امل�سجد العمري‪ ،‬حيث حت��دث يف االعت�صام‬ ‫ع���ث���م���ان ال���ق���رال���ة ال������ذي رف�������ض م����ا ���س��م��اه‬ ‫حم��اوالت تق�سيم ال�شعب االردين بني ميني‬ ‫وي�سار‪ ،‬ومعار�ضة ومواالة‪.‬‬

‫وق��ال �إن االردنيني جمتمعني دائما وال‬ ‫يقبلون الق�سمة‪ ،‬م�ؤكدا ان كل املحاوالت التي‬ ‫تتم لن حتقق هذا الهدف‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬ط��ال��ب �سليمان ال��ط��راون��ة‬ ‫مبنع اجراء االنتخابات النيابية املقبلة بكافة‬ ‫الو�سائل ال�سلمية‪ ،‬وا�صفا اياها بـ»املهزلة»‪،‬‬ ‫معتربا ان املجل�س النيابي ال��ق��ادم �سيكون‬ ‫�أ����س���و أ� م��ن امل��ج��ال�����س ال��ت��ي �سبقته‪ ،‬و�سيوفر‬ ‫املزيد من الغطاء للف�ساد والفا�سدين‪ ،‬الفتا‬ ‫اىل ان املجل�س �سي�صل ب����االردن اىل حافة‬ ‫الهاوية‪ ،‬منتقدا �أداء هيئة مكافحة الف�ساد‬ ‫وه��ي��ئ��ة ال��ن��زاه��ة؛ لأن��ه��ا ‪-‬ك��م��ا ق����ال‪ -‬مطية‬ ‫الفا�سدين‪.‬‬ ‫ويف بلدة فقوع �شمال الكرك‪ ،‬نظم حراك‬ ‫ابناء لواء فقوع اعت�صاما عند دوار و�سط بلدة‬ ‫فقوع‪ ،‬فيما �صدر عن االعت�صام وفق الناطق‬ ‫ب��ا���س��م احل�����راك ي��ا���س��ر ال��زي��دي�ين ب��ي��ان اك��د‬ ‫ا�ستمرار احل��راك املطالب باال�صالح حلني‬ ‫حت��ق��ي��ق اه���داف���ه‪ ،‬رغ���م ال��ت��ج��اه��ل احل��ك��وم��ي‬ ‫لهذه املطالب التي قاربت العامني‪ ،‬لكن �شيئا‬

‫مل يتحقق؛ ما اعتربه البيان دلي ً‬ ‫ال على عدم‬ ‫ج��دي��ة احل��ك��وم��ات امل��ت��ع��اق��ب��ة يف تطبيق �أي��ة‬ ‫ا�صالحات‪.‬‬ ‫وحث البيان على‪ :‬مقاطعة االنتخابات‪،‬‬ ‫وامل��ط��ال��ب��ة ب��ق��ان��ون ان��ت��خ��اب ع�����ص��ري يحقق‬ ‫امل�صالح ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬وتثبيت اال���س��ع��ار‪ ،‬ورف��ع‬ ‫ال��ق��ب�����ض��ة االم���ن���ي���ة‪ ،‬وات����اح����ة ح���ري���ة ال�����ر�أي‬ ‫والتعبري‪.‬‬ ‫ويف بلدة امل��زار اجلنوبي‪ ،‬نظمت اللجان‬ ‫العربية لالنقاذ اعت�صاما يف �ساحة و�سط‬ ‫ال��ب��ل��دة‪ ،‬اك���دت م��ن خ�لال��ه ���ض��رورة مقاطعة‬ ‫االن��ت��خ��اب��ات ال��ن��ي��اب��ي��ة امل��ق��ب��ل��ة‪ ،‬ك��م��ا طالبت‬ ‫ب��رح��ي��ل احل��ك��وم��ة وف����ك ال��ق��ب�����ض��ة االم��ن��ي��ة‬ ‫ومتابعة الفا�سدين‪.‬‬ ‫وت��ع��ه��د امل�����ش��ارك��ون يف االع��ت�����ص��ام ‪-‬وف��ق‬ ‫النا�شط املحامي ر�ضوان النواي�سة‪ -‬مبوا�صلة‬ ‫احل������راك ح��ت��ى ت��ت��ح��ق��ق امل��ط��ال��ب ال�شعبية‬ ‫امل�شروعة كافة‪.‬‬

‫مسرية ليلية يف ساكب تكرّم املعتقلني وتندّد‬ ‫بالفساد واملفسدين‬

‫وقفة يف السلط تحت عنوان «الشعب هو الخط األحمر»‬ ‫ال�سلط‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ن��ف��ذ ال���ع�������ش���رات م���ن �أب����ن����اء م��دي��ن��ة ال�����س��ل��ط‬ ‫وال��ب��ل��ق��اء وق��ف��ة احتجاجية ام���ام م�سجد ال�سلط‬ ‫الكبري بعد �صالة اجلمعة يف جمعة "ال�شعب هو‬ ‫اخلط االحمر"‪� ،‬أكدوا فيها مطالبهم اال�صالحية‬ ‫واالفراج عن االحرار املعتقلني او حماوالت البع�ض‬ ‫�شيطنة احلراكات ال�شعبية ال�سلمية اال�صالحية‪،‬‬ ‫وحت��دث النا�شط �سعد ال��ع�لاوي��ن ق��ال �إن ال�شعب‬ ‫االردين يرف�ض الكنفدرالية مع دول��ة فل�سطني‪،‬‬ ‫وه��و م�سالة خطرية لها تبعات وع��واق��ب خطرية‬ ‫على م�ستقبل الوطن‪.‬‬ ‫و�أل���ق���ى ال��ن��ا���ش��ط امل��ح��ام��ي حم��م��د خ��ري�����س��ات‬ ‫البيان اال�سبوعي با�سم اللجنة التن�سيقية للحراك‬ ‫ال�شعبي بال�سلط والبلقاء‪� ،‬أكد فيه �ضرورة تعديل‬ ‫الد�ستور والتوافق على قانون انتخابي جديد يعزز‬ ‫احلياة احلزبية وال�سيا�سية‪.‬‬ ‫و�أكد اخلري�سات ا�ستمرار احلراكات ال�شعبية‬ ‫حل�ين حتقيق مطالبهم ك��ام��ل��ة واع�����ادة ال�سلطة‬ ‫لل�شعب‪.‬‬

‫حراك العقبة تطالب باإلفراج عن املعتقلني وتنتقد رفع األ��عار‬

‫العقبة– رائد �صبحي‬

‫جر�ش‪ -‬ن�صر العتوم‬ ‫نظم ح���راك العيا�صرة م�سرية انطلقت م�ساء اخلمي�س بعد‬ ‫�صالة املغرب من م�سجد �أبو بكر ال�صديق و�سط بلدة �ساكب‪ ،‬وجابت‬ ‫طرقات البلدة وانتهت باعت�صام يف �ساحة البلدية؛ احتفاال ب�إطالق‬ ‫�سراح املعتقلني ال�ستة من النا�شطني الإ�صالحيني من حمافظة‬ ‫جر�ش‪ ،‬وتنديداً با�ستمرار الف�ساد‪ ،‬واحتجاجاً على رفع الأ�سعار‪.‬‬ ‫و�����ش����ارك يف امل�������س�ي�رة امل���ئ���ات م���ن �أب����ن����اء ال���ب���ل���دة وال��ن��ا���ش��ط��ون‬ ‫الإ�صالحيون من خمتلف مناطق املحافظة‪.‬‬ ‫و�أك��د النا�شط الإ�صالحي م�ؤيد غ��وادرة يف كلمته التي �ألقاها‬ ‫عن ائتالف جر�ش للتغيري �أنّ احلراك الإ�صالحي �سيقدّم ع�شرات‬ ‫املعتقلني حتى يتحقق للوطن حريته‪ ،‬وق��ال‪" :‬اعتقال ا ألح��رار لن‬ ‫يوقف امل�سار‪ ،‬بل �سيزيده قوة وت�صميماً"‪.‬‬

‫واخ��ت��ت��م��ت ال��ف��ع��ال��ي��ة مب���وك���ب ّ‬ ‫زف ف��ي��ه ع���� ُ‬ ‫���ش���رات ال��ن��ا���ش��ط�ين‬ ‫الإ�صالحيني املعتقلني ال�ستة من حمافظة جر�ش �إىل منزل والد‬ ‫�أحد املعتقلني يف بلدة �ساكب‪ ،‬و�أقاموا �أم�سية و�سهرة ليلية؛ فرحا‬ ‫وابتهاجا ب���إط�لاق �سراح املعتقلني‪ ،‬ح�ضرها النائب ال�سابق احمد‬ ‫عويدي العبادي‪.‬‬ ‫وكان عريف امل�سرية النا�شط ال�سيا�سي عبد ال�سالم العيا�صرة‪،‬‬ ‫�أك��د �أنّ دع��وة الأنبياء ب��د�أت ب���أع��داد قليلة من امل�ؤمنني بها‪ ،‬لكنها‬ ‫ا�ستم ّرت وكربت وكان احلق فيها منت�صراً يف النهاية‪.‬‬ ‫يُ�شار �إىل �أنّ امل�سرية كانت هادئة‪ ،‬ولوحظ وج��ود �أمني خفيف‬ ‫ج��داً؛ حيث مل ُت�شاهد �أي��ة �سيارات لل�شرطة والأم���ن ال��ع��ام‪� ،‬أو �أية‬ ‫جمموعات تقوم بالت�شوي�ش على امل�سرية‪ ،‬لكن كانت �سقوف ال�شعارات‬ ‫والهتافات يف امل�سرية عالية ومل تكن م�سبوقة‪.‬‬

‫نظم امل��ئ��ات م��ن �أب��ن��اء العقبة ال��ي��وم وقفة‬ ‫احتجاجية عقب ���ص�لاة اجلمعة �أم���ام امل�سجد‬ ‫الكبري يف و���س��ط امل��دي��ن��ة‪ ،‬طالبت ب��االف��راج عن‬ ‫�أح����رار االردن م��ن معتقلي احل����راك وان��ت��ق��دت‬ ‫���س��ي��ا���س��ة اف���ق���ار امل����واط����ن‪ ،‬ف��ي��م��ا خ����رج ع����دد من‬ ‫البلطجية مطلقني زوامري �سياراتهم للت�شوي�ش‬ ‫على الوقفة‪.‬‬ ‫ودع��ا امل�شاركون يف الوقفة اىل اع��ادة ميناء‬ ‫العقبة وجميع امل�ؤ�س�سات التي نهبت حتت �شعار‬ ‫اخل�صخ�صة‪ ،‬ب���دال م��ن �سيا�سة اف��ق��ار امل��واط��ن‬ ‫واللجوء اىل جيبه اخلاوي‪.‬‬ ‫وهتف امل�شاركون‪" :‬هذا احل��ال ما ب��دوم‪..‬‬ ‫عن‬ ‫��راج‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫��ا‬ ‫ب‬ ‫الوقفة‬ ‫وطالب امل�شاركون يف‬ ‫ملا كل ال�شعب يقوم"‪" ،‬ابن العقبة ب��دو حقه‪..‬‬ ‫�ضرورة‬ ‫ذاته‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫ؤكدين‬ ‫معتقلي احلراك‪ ،‬م�‬ ‫واحل���رام���ي ي��ل��زم حده"‪�" ،‬شعب الأردن واهلل‬ ‫املواطنني‪،‬‬ ‫حياة‬ ‫عن‬ ‫االمنية‬ ‫رفع قب�ضة االجهزة‬ ‫م����ا م�������ات‪ ..‬م����ا ت����ه����زوا امل����خ����اب����رات‪ ..‬وال ك�ث�رة‬ ‫��ار‬ ‫ط‬ ‫��‬ ‫خ‬ ‫اال‬ ‫��ن‬ ‫م‬ ‫��ن‬ ‫ط‬ ‫��و‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫��ة‬ ‫ي‬ ‫��ا‬ ‫م‬ ‫��‬ ‫وح�����ص��ر دوره����ا ب��ح‬ ‫البلطجيات"‪.‬‬ ‫اخلارجية‪.‬‬ ‫وا�ستغرب امل�شاركون يف الوقفة من الأوامر‬

‫حوادث‬ ‫ذوو متوفاة يف الكرك يتهمون دورية أمن‬ ‫بالتسبب يف وفاتها‪ ..‬والخطيب يوضح‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬رائد رمان‬ ‫اتهم ذوو املتوفاة "ف‪�.‬س" رجلي �أم��ن بالت�سبب يف‬ ‫وفاة ابنتهم‪ ،‬والوقوف عائقا �أمام و�صولها �إىل م�ست�شفى‬ ‫الكرك احلكومي لتلقي العالج من حالة نزف دماء �أ�صابها‬ ‫بعد والدتها‪.‬‬ ‫ويف التفا�صيل ق��ال ح�سني ال�سراحني لـ"ال�سبيل"‬ ‫�إن اب��ن��ة عمه "ف‪�.‬س" امل��ت��وف��اة �أ�صيبت �أم�����س اخلمي�س‬ ‫مب�ضاعفات حادة وحالة من النزف الدموي؛ جراء عملية‬ ‫والدة خرجت منها قبل ‪� 3‬أي��ام‪ ،‬مما دعا زوجها و�شقيقها‬ ‫�إىل ال��ت��وج��ه ب��ه��ا م��ن منطقة ال��رب��ة ب��ل��واء ال��ق�����ص��ر �إىل‬ ‫م�ست�شفى الكرك احلكومي من �أجل عالجها ووقف نزف‬ ‫الدماء الذي �أ�صابها‪.‬‬ ‫و�أ����ض���اف �أن����ه ول��ل��ح��ال��ة ال��ط��ارئ��ة ا���ض��ط��ر ال����زوج �إىل‬ ‫اال���س��راع يف ق��ي��ادة �سيارته للو�صول ب���أ���س��رع وق��ت ممكن‬ ‫للم�ست�شفى؛ م��ن �أج���ل ع�لاج زوج��ت��ه ال��ت��ي ك��ان��ت ت�صرخ‬ ‫ب�����ص��وت ع���ال م��ن الأمل‪ ،‬الف��ت��ا �إىل �أن دوري����ة أ�م���ن قامت‬ ‫ب�إيقافهم‪ ،‬والطلب منهم �إبراز هُوياتهم ورخ�ص ال�سيارة‬ ‫على حد قوله‪.-‬‬‫و�أو�ضح �أن زوج املتوفاة �أبلغت رجلي الأمن يف الدورية‬ ‫�أنهم يقلون حالة طارئة ويجب الو�صول بها ب�سرعة �إىل‬ ‫امل�ست�شفى‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن رجلي الأم��ن �أ�صرا على �إب��راز‬ ‫الهويات ورخ�ص ال�سيارة‪ ،‬مما ح��دث تال�سن وم�شادة يف‬ ‫احلديث بني الطرفني ‪-‬وفق قوله‪.-‬‬ ‫وبني �أنه �إثر امل�شادة والتال�سن بني رجلي الأمن من‬ ‫جهة‪ ،‬وزوج و�شقيق املتوفاة من جهة اخرى تطورت الأمور‬ ‫�إىل ان قام رجال الأمن ب�ضرب الزوج و�شقيق املتوفاة‪ ،‬ومن‬ ‫ثم ا�صطحابهما بالقوة �إىل مركز ام��ن منطقة الق�صر‪،‬‬ ‫وترك املري�ضة يف ال�سيارة �إىل �أن توفيت ‪-‬ح�سب تعبريه‪-‬‬ ‫م�شريا �إىل رف�ض زوج املتوفاة ا�ستالم جثتها من امل�ست�شفى‬ ‫حتى يتم مقا�ضاة رجلي الأمن اللذين كانا �سببا يف وفاتها‬ ‫‪-‬وفق قوله‪.-‬‬

‫التي يطلقها امللك باالفراج عن املعتقلني‪ ،‬بينما‬ ‫تقوم بع�ض الأجهزة بتعطيل قرار امللك؟‬ ‫وتعهد امل�شاركون يف نهاية الوقفة با�ستمرار‬ ‫احل�������راك ال�����س��ل��م��ي اىل ح��ي�ن حت���ق���ق امل��ط��ال��ب‬ ‫اال���ص�لاح��ي��ة ال��ت��ي ي��ك��ون فيها ال�شعب م�صدرا‬ ‫لل�سلطات‪.‬‬

‫أخ يقتل شقيقه بآلة حادة يف املشريفة‬ ‫الر�صيفة‪ -‬خليل قنديل‬

‫�أقدم �شقيق على قتل �شقيقه ب�آلة حادة يف منطقة‬ ‫امل�شريفة يف الر�صيفة‪ ،‬حيث يبلغ املتويف ‪ 23‬عاما ومت‬ ‫نقله اىل م�ست�شفى االم�ير في�صل‪ ،‬وم��ن ث��م حتويله‬ ‫للطب ال�����ش��رع��ي لي�صار اىل ت�شريح اجل��ث��ة؛ ملعرفة‬

‫ا�سباب الوفاة‪ .‬وح�ضر اىل موقع اجلرمية نائب مدير‬ ‫�شرطة الر�صيفة العقيد حممد اجل���ال���ودي‪ ،‬ونائب‬ ‫رئي�س م��رك��ز ام��ن حطني ال��رائ��د حممد احل��م��اي��دة‪،‬‬ ‫وبا�شرت االجهزة االمنية التحقيق‪ ،‬ومت القاء القب�ض‬ ‫ع��ل��ى ال��ق��ات��ل والتحقيق م��ع��ه ح���ول ا���س��ب��اب اجل��رمي��ة‬ ‫ومالب�ساتها‪.‬‬

‫إخماد حريق يف أحد املوالت التجارية‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬

‫�أخ��م��دت ك��وادر دف��اع م��دين غ��رب عمان �أم�س‬ ‫حريقا ب�سيطا‪� ،‬شب يف �أح��د امل��والت التجارية يف‬ ‫منطقة عبدون‪.‬‬ ‫وذك����رت م�����ص��ادر ال���دف���اع امل����دين �أن م��دي��ري��ة‬ ‫دف��اع م��دين غ��رب عمان تعاملت �صباح اليوم مع‬

‫حريق ب�سيط �شب يف م�ستودع قيد الإن�شاء يحتوي‬ ‫على ده��ان��ات‪ ،‬وتبلغ م�ساحته ‪ 25‬م�ترا مربعا يف‬ ‫العا�صمة عمان يف منطقة عبدون‪.‬‬ ‫وبينت �أن قامت ك���وادر ال��دف��اع امل��دين قامت‬ ‫�إخماد احلريق وال�سيطرة عليه‪ ،‬الفتة �إىل �أنه مل‬ ‫ينتج عن احلريق �أي خ�سائر بالأرواح‪.‬‬

‫تحرير طفل علق يف غسالة‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫متكنت ك���وادر ا إلن��ق��اذ واال���س��ع��اف يف مديرية‬ ‫مدين غرب عمان �أم�س اجلمعة من حترير طفل‬ ‫علق يف غ�سالة يف منطقة الرابية‪.‬‬ ‫وذك�����رت م�����ص��ادر �إدارة االع��ل��ام وال��ت��ث��ق��ي��ف‬ ‫الوقائي يف املديرية العامة للدفاع املدين‪� ،‬أن كوادر‬ ‫الإن��ق��اذ والإ���س��ع��اف يف مديرية دف���اع م��دين غرب‬

‫من جهته‪ ،‬قال الناطق االعالمي جلهاز الأمن العام‬ ‫حممد اخلطيب لـ"ال�سبيل" �إن دوري��ة من الأم��ن العام‬ ‫�صادفت يف �أث��ن��اء عملها الر�سمي م�ساء �أم�����س اخلمي�س‬ ‫م��رك��ب��ة "بكب" ت��ق��ف ع��ل��ى ج��ان��ب ال��ط��ري��ق يف حمافظة‬ ‫الكرك وبجانبها �شخ�ص يلوح لل�سيارات امل��ارة‪ ،‬مبينا �أنه‬ ‫ل��دى ���س���ؤال �صاحب املركبة م��ن قبل رج��ال ال��دوري��ة عن‬ ‫ال�سبب يف ال��وق��وف‪ ،‬ق��ال إ�ن��ه ينتظر رج��ال ال��دف��اع املدين‬ ‫لنقل حالة طارئة معه �إىل امل�ست�شفى‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن رجال الدورية قاموا بالت�أكد من املعلومة‪،‬‬

‫حيث وجدوا يف �صندوق الـ"بكب" �إمر�أة تنزف دما ب�شكل‬ ‫حاد جدا؛ مما ا�ضطرهم ذلك �إىل اال�ستي�ضاح عن احلالة‬ ‫التي جتلب ظروف ال�شبهة‪ ،‬الأم��ر الذي تطور �إىل جدل‬ ‫ونقا�ش حاد مع �صاحب الـ"بكب"‪.‬‬ ‫و�أكد اخلطيب �أنه ويف تلك الأثناء ح�ضر رجال الدفاع‬ ‫املدين لإ�سعاف املر�أة‪ ،‬ونقلها �إىل امل�ست�شفى الذين وجدوها‬ ‫قد فارقت احلياة قبل و�صولها �إىل امل�ست�شفى‪ ،‬الفتا �إىل ان‬ ‫الق�ضية منظورة الآن �أمام املدعي العام؛ انتظارا لتقرير‬ ‫الطب ال�شرعي الذي �سيك�شف عن �سبب الوفاة‪.‬‬

‫عمان‪ ،‬متكنت من حترير طفل م�صري اجلن�سية‬ ‫ع��م��ره ع��ام�ين‪ ،‬علق يف ح��و���ض غ�سالة يف منطقة‬ ‫الرابية‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت امل�صادر ذاتها �أن جمموعات الدفاع‬ ‫امل���دين ق��ام��ت بق�ص الغ�سالة با�ستخدام معدات‬ ‫�إن��ق��اذ متخ�ص�صة‪ ،‬ومتكنت م��ن إ�خ��راج��ه دون �أن‬ ‫ي�صاب ب�أذى‪ ،‬م�شرية �إىل عدم نقله �إىل امل�ست�شفى‪،‬‬ ‫وحالته العامة جيدة‪.‬‬

‫وفاة سائق إثر تدهور صهريج نفط يف الزرقاء‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت�����ويف ����س���ائ���ق إ�ث������ر ت����ده����ور واح����ت���راق ���ص��ه��ري��ج‬ ‫حم��م��ل بالنفط اخل���ام ك���ان ي��ق��وده ب��وق��ت مبكر من‬ ‫�صباح اجلمعة على �أوتو�سرتاد الزرقاء‪ /‬قرب ج�سر‬ ‫البيب�سي‪.‬‬ ‫وبح�سب ب��ي��ان �صحفي �أ���ص��درت��ه �إدارة ا إلع�ل�ام‬

‫والتثقيف الوقائي عقب احل��ادث‪ ،‬فقد بلغت حمولة‬ ‫ال�صهريج نحو ‪ 40‬طنا من مادة النفط اخلام‪.‬‬ ‫و�أو�ضح البيان �أن املادة ان�سكبت على �أر�ض ال�شارع؛‬ ‫ما �أدى اىل ا�شتعالها و�إ�صابة �سائق ال�صهريج بحروق‬ ‫من الدرجة الثالثة (تفحم) ووفاته على الفور‪ .‬و�أ�شار‬ ‫�إىل �أن طواقم الدفاع امل��دين قامت ب�إخماد احلريق‪،‬‬ ‫وال�سيطرة عليه ونقل املتوفى �إىل امل�ست�شفى‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫ال�سبت (‪ )15‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2155‬‬

‫التقى قيادات بريطانية خالل زيارة عمل للمملكة املتحدة‬

‫امللك‪ :‬من املهم االستمرار يف تطوير قانون االنتخاب‬ ‫ليصبح أكثر تمثي ً‬ ‫ال‬ ‫لندن ‪ -‬عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أك ��د امل �ل��ك ع �ب��داهلل ال �ث��اين �أن م�سرية‬ ‫الإ� �ص�لاح الأردن �ي��ة ت�سري بثبات وق��وة �إىل‬ ‫الأم � � ��ام يف خم �ت �ل��ف امل� ��� �س ��ارات ال���س�ي��ا��س�ي��ة‬ ‫واالق �ت �� �ص��ادي��ة واالج �ت �م��اع �ي��ة‪ ،‬و�أن �إج ��راء‬ ‫االن �ت �خ��اب��ات ال�ن�ي��اب�ي��ة ال �ق��ادم��ة يف ال�ث��ال��ث‬ ‫والع�شرين م��ن ال�شهر املقبل‪ ،‬ه��ي حمطة‬ ‫�أ�سا�سية يف هذه امل�سرية و�سيتبعها حمطات‬ ‫عديدة تلبي تطلعات الأردنيني يف بناء غد‬ ‫�أف�ضل‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن ��ه م��ن امل �ه��م اال� �س �ت �م��رار يف‬ ‫ت �ط��وي��ر ق ��ان ��ون االن �ت �خ��اب ل�ي���ص�ب��ح �أك�ث�ر‬ ‫متثيال‪ ،‬ومب��ا ي�ضمن املحافظة على مبد�أ‬ ‫ال�ت�ع��ددي��ة وي �ع��ززه‪ ،‬وي���ش�ج��ع ع�ل��ى ت�أ�سي�س‬ ‫�أح��زاب �سيا�سية ذات قاعدة وطنية تعددية‬ ‫مت�ك�ن�ه��ا م ��ن ال �ت �ن��اف ����س ب �ع��دال��ة وب� �ق ��وة يف‬ ‫العملية ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح �أن م�سار الإ��ص�لاح التدريجي‬ ‫الذي ي�ضمن �أعلى درجات التوافق‪ ،‬ويحرتم‬ ‫ت �ع��ددي��ة الأف � �ك� ��ار والأط� � ��روح� � ��ات جل�م�ي��ع‬ ‫ال�ق��وى و�أط �ي��اف املجتمع‪ ،‬ه��و م��ا �سي�ضمن‬ ‫دميومة وفاعلية م�سرية الإ�صالح يف الأردن‬ ‫ويعززها‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار امل �ل��ك خ�ل�ال ل �ق��ائ��ه ع� ��ددا من‬ ‫القيادات ال�سيا�سية والفكرية والإعالمية‬ ‫الربيطانية �أنه «ال تردد يف امل�ضي قدما يف‬ ‫الإ� �ص�لاح‪ ،‬ال��ذي ل��ن يتوقف يف وق��ت معني‬ ‫ب��ل �سيت�سمر‪ ،‬وع�ل��ى �أع�ل��ى درج ��ات التوافق‬ ‫والإج�م��اع املمكن ح��ول خمتلف التفا�صيل‪،‬‬ ‫و� �ص��وال �إىل ت�ع��زي��ز ب �ن��اء ال��دول��ة الأردن �ي��ة‬ ‫احلديثة التي ي�شارك جميع �أبنائها وبناتها‬ ‫يف �صياغة م�ستقبلها»‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض امللك عبداهلل الثاين الذي‬ ‫ع��اد �إىل �أر� ��ض ال��وط��ن �أم ����س اجل�م�ع��ة بعد‬ ‫زيارة عمل لربيطانيا‪ ،‬خالل اللقاء‪ ،‬خارطة‬ ‫الإ� �ص�لاح ال�ت��ي انتهجها الأردن‪ ،‬ب��دءا من‬ ‫ال�ت�ع��دي�لات ال��د��س�ت��وري��ة ال�ت��ي �شملت نحو‬ ‫ثلث الد�ستور‪ ،‬وتطوير القوانني الناظمة‬ ‫للحياة ال�سيا�سية‪ ،‬وت�شكيل هيئة م�ستقلة‬ ‫ل�لان�ت�خ��اب‪ ،‬و�إن �� �ش��اء املحكمة ال��د��س�ت��وري��ة‪،‬‬ ‫و�صوال �إىل �إج��راء انتخابات مبكرة تنطلق‬ ‫م�ع�ه��ا جت��رب��ة احل �ك��وم��ات ال�برمل��ان �ي��ة ال�ت��ي‬ ‫تهدف �إىل تعزيز م�شاركة املواطن يف عملية‬ ‫�صنع القرار وحتمل نتائجه‪.‬‬ ‫وق��ال �إن �صوت امل��واط��ن يف االنتخابات‬ ‫ال�ن�ي��اب�ي��ة ال �ق��ادم��ة �سيكون حا�سما يف بناء‬ ‫م�ستقبل الأردن‪ ،‬و�إن «على اجلميع حتمل‬ ‫م�س�ؤولياتهم الوطنية يف �إي�صال الأقدر على‬ ‫متثيلهم يف الربملان القادم‪ ،‬وحمل همومهم‬ ‫وق�ضاياهم الوطنية يف خمتلف املجاالت»‪،‬‬ ‫م� ��ؤك ��دا �أن ال �ط��ري��ق الأ� �س��ا� �س��ي لتحقيق‬ ‫التغيري الإيجابي هو من حتت قبة الربملان‪،‬‬ ‫وع�بر القنوات الد�ستورية التي مت بنا�ؤها‬ ‫على مدار ت�سعني عاما من عمر الدولة‪.‬‬ ‫وب� نّ�ّي� �أن اجل�م�ي��ع ي�ت�ح�م��ل امل���س��ؤول�ي��ة‬ ‫ال �ت��اري �خ �ي��ة يف ه� ��ذه امل ��رح� �ل ��ة‪ ،‬م ��ن ح�ي��ث‬ ‫�ضمان و��ص��ول الأك �ف � أ� �إىل جمل�س ال�ن��واب‪،‬‬ ‫وحما�سبته على �أ�سا�س براجمه وما يقدمه‬ ‫للوطن واملواطن‪ ،‬م�ؤكدا �أن على الناخبني‬ ‫واملر�شحني تقدمي م�صلحة الوطن العليا‬ ‫على جميع امل�صالح الأخرى‪.‬‬ ‫ول �ف��ت امل �ل��ك‪ ،‬يف م �ع��ر���ض ح��دي �ث��ه عن‬

‫عملية تطوير احلياة ال�سيا�سية يف الأردن‪،‬‬ ‫�إىل �أهمية �أن يقدم املر�شحون برامج عملية‬ ‫وواق �ع �ي��ة ل�ل�ت�ع��ام��ل م��ع خم�ت�ل��ف ال�ق���ض��اي��ا‬ ‫وال� �ت� �ح ��دي ��ات ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة واالق �ت �� �ص��ادي��ة‬ ‫واالج�ت�م��اع�ي��ة ال�ت��ي يواجهها ال��وط��ن‪ ،‬و�أن‬ ‫احلكم على هذه الربامج �سيكون «مواطننا‬ ‫الأردين ال ��ذي ن�ق��در وع �ي��ه‪ ،‬وح��ر��ص��ه على‬ ‫ا�ستمرار م�سرية الإ�صالح الأردنية ال�شاملة‬ ‫لتكون منوذجا يحتذى يف املنطقة»‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أنه بحجم امل�شاركة الإيجابية من اجلميع‪،‬‬ ‫ناخبني ومر�شحني‪� ،‬سيكون حجم التغيري‬ ‫الإيجابي احلقيقي‪.‬‬ ‫ورك ��ز يف ح��دي�ث��ه ع�ل��ى � �ض��رورة ت�شكيل‬ ‫كتل �سيا�سية تتكون من قوائم وطنية‪ ،‬تكون‬ ‫م ِّثلة لكل مناطق اململكة‪ ،‬ومر�شحني على‬ ‫مُ َ‬ ‫م�ستوى املحافظات‪� ،‬أي الدوائر االنتخابية‬ ‫املحلية‪ ،‬و�صوال �إىل توجهات تعك�س الي�سار‬ ‫وال�ي�م�ين وال��و��س��ط‪ ،‬م�ضيفا �أن مرحلة ما‬ ‫بعد االنتخابات �ستبد�أ من الربملان اجلديد‪،‬‬ ‫ويبد�أ معها نهج التكتالت النيابية‪ ،‬والت�شاور‬ ‫مع جمل�س ال�ن��واب الختيار رئي�س ال��وزراء‬ ‫وت�شكيل احلكومة‪.‬‬ ‫ول�ف��ت امل�ل��ك �إىل �أن �آل �ي��ة ال�ت���ش��اور مع‬ ‫جمل�س ال�ن��واب لت�شكيل احلكومة تت�ضمن‬ ‫الت�شاور على �شخ�ص رئي�س ال� ��وزراء؛ من‬ ‫خ�ل�ال ال�ك�ت��ل ال�برمل��ان�ي��ة ال�ت��ي �ستت�شكل يف‬ ‫الربملان بعد االنتخابات‪ ،‬حيث يبادر الرئي�س‬ ‫املكلف �إىل الت�شاور مع الكتل النيابية ملجل�س‬ ‫ال �ن ��واب وم ��ع ال �ق��وى ال���س�ي��ا��س�ي��ة الأخ� ��رى‬ ‫لت�شكيل ح�ك��وم��ة حت�ظ��ى ب��أغ�ل�ب�ي��ة نيابية‪،‬‬ ‫ويتقدم للح�صول على الثقة بناء على بيان‬ ‫احلكومة الناجم عن عملية الت�شاور‪ ،‬وعلى‬ ‫�أ�سا�س براجمي ملدة �أربع �سنوات‪.‬‬ ‫و�أك � ��د �أن� ��ه ي��دع��م ك��ل �أ� �ش �ك��ال التعبري‬ ‫امل� ��� �س� ��ؤول ��ة ال� �ت ��ي حت ��اف ��ظ ع �ل��ى م �ن �ج��زات‬ ‫ومقدرات الوطن‪ ،‬م�شددا يف هذا ال�صدد على‬ ‫�أنه مع احلراك البناء الذي و�صفه باملحرك‬ ‫الأ��س��ا��س��ي ليتحمل اجل�م�ي��ع م�س�ؤولياتهم‬ ‫بكل �أمانة و�شفافية ونزاهة؛ ملا فيه �صالح‬ ‫الوطن وخري املواطن‪.‬‬ ‫وقال امللك �إنه يدعم توجهات احلراك‬ ‫البناء الهادفة �إىل م�أ�س�سة عملهم يف قوى‬ ‫��س�ي��ا��س�ي��ة ت �� �ش��ارك ب��االن �ت �خ��اب��ات ال�ن�ي��اب�ي��ة‬ ‫ال � �ق� ��ادم� ��ة‪ ،‬وت � �ق� ��دم ر�ؤاه � � � ��ا الإ� �ص�ل�اح �ي ��ة‬ ‫ومطالبها امل�شروعة على خمتلف امل�سارات‬ ‫ال�سيا�سية واالقت�صادية واالجتماعية من‬ ‫حت��ت ق�ب��ة ال�ب�رمل��ان‪ ،‬وم��ن خ�ل�ال ممثليهم‬ ‫املنتخبني‪.‬‬ ‫نّ‬ ‫وبي �أن العمل من�صب الآن على املوازنة‬ ‫ب�ين مطالب اجل�م�ي��ع‪ ،‬خ�صو�صا الأغلبية‬ ‫ال���ص��ام�ت��ة‪ ،‬وت �ل��ك امل �ط��ال��ب ال �ت��ي تقدمها‬ ‫ال �ق��وى ال�سيا�سية ال�ف��اع�ل��ة ع�ل��ى ال�ساحة‬ ‫املحلية‪ ،‬والتي ال تتوافق مع بع�ضها البع�ض‬ ‫يف �أغ �ل��ب الأح� �ي ��ان‪ ،‬م �� �ش��ددا ع �ل��ى �أن ه��ذا‬ ‫التوازن مهم لتحقيق �أعلى درجات التوافق‬ ‫والإجماع الوطني حول خمتلف الق�ضايا‪.‬‬ ‫وحول م�ستجدات الأو�ضاع يف املنطقة‪،‬‬ ‫�� �ش ��دد امل� �ل ��ك ع �ل��ى �أن � ��ه وع� �ل ��ى ال ��رغ ��م م��ن‬ ‫ال �ت �ح��دي��ات ال �ك �ب�يرة ال �ت��ي ت��واج��ه ال���ش��رق‬ ‫الأو� � �س� ��ط‪ ،‬ت �ب �ق��ى ال �ق �� �ض �ي��ة ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة‬ ‫الق�ضية امل��رك��زي��ة واجل��وه��ري��ة‪ ،‬و�أن حلها‬ ‫ب�شكل ع ��ادل ودائ� ��م �سي�شكل م��دخ�لا حلل‬ ‫ال�ع��دي��د م��ن الق�ضايا ال�ت��ي ت��واج��ه �شعوب‬

‫امللك لدى لقائه عددا من القيادات الربيطانية‬

‫الإ����������ص����ل����اح ال������ت������دري������ج������ي ي���������ض����م����ن دمي�������وم�������ة م���������س��ي�رت����ه يف الأردن‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫وق� ��ال �إن �إي� �ج ��اد ح��ل � �ش��ام��ل ل�ل���ص��راع‬ ‫الفل�سطيني الإ� �س��رائ �ي �ل��ي ي�ع��ال��ج خمتلف‬ ‫ق�ضايا الو�ضع النهائي‪ ،‬يعد �أول��وي��ة على‬ ‫املجتمع الدويل العمل على حتقيقها‪.‬‬ ‫و�أك� ��د امل �ل��ك �أن ع�ل��ى ج�م�ي��ع الأط� ��راف‬ ‫الإق�ل�ي�م�ي��ة وال��دول �ي��ة دع��م ح��ل ال��دول�ت�ين‪،‬‬ ‫ال ��ذي ي�شكل ال�سبيل ال��وح�ي��د �إىل حتقيق‬ ‫الأم��ن واال�ستقرار يف املنطقة‪ ،‬حم��ذرا من‬ ‫ن�ف��اد ع��ام��ل ال��وق��ت دون ال�ت��و��ص��ل �إىل ه��ذا‬ ‫احلل‪ ،‬وتداعيات ذلك على م�ستقبل املنطقة‬ ‫و�شعوبها‪.‬‬ ‫ونبه على اخلطورة الكبرية التي ي�شكلها‬ ‫ا�ستمرار �سيا�سة «�إ��س��رائ�ي��ل» اال�ستيطانية‬ ‫ع �ل��ى م���س�ت�ق�ب��ل ع�م�ل�ي��ة ال �� �س�ل�ام‪ ،‬وال �ق��درة‬ ‫احلقيقية على ق�ي��ام ال��دول��ة الفل�سطينية‬ ‫امل�ستقلة واملتوا�صلة جغرافيا‪.‬‬ ‫واع �ت�بر امل �ل��ك �أن االن �خ��راط ال ��دويل‪،‬‬ ‫خ���ص��و��ص��ا الأم��ري �ك��ي والأوروب � � ��ي ال�سريع‬ ‫لإحياء عملية ال�سالم و�إخراجها من دائرة‬ ‫اجل�م��ود‪� ،‬أول��وي��ة يجب �أن تت�صد�� الأجندة‬ ‫ال �ع��امل �ي��ة‪ ،‬خ���ص��و��ص��ا م��ع ان �ت �خ��اب ال��رئ�ي����س‬ ‫الأمريكي باراك �أوباما ملدة رئا�سية ثانية‪.‬‬ ‫و�شدد على �أن الو�صول �إىل ال�سالم يف‬ ‫«ال���ش��رق الأو� �س��ط» ل��ن يتحقق دون متكني‬ ‫ال �� �ش �ع��ب ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي م ��ن �إق ��ام ��ة دول �ت��ه‬

‫امل�ستقلة‪ ،‬القابلة للحياة التي تعي�ش ب�أمن‬ ‫و�سالم �إىل جانب «�إ�سرائيل»‪ ،‬داعيا �إىل عدم‬ ‫تفويت فر�ص حتقيق ال�سالم التي �سيكون‬ ‫ل��ه ت��داع�ي��ات �سلبية ع�ل��ى م�ستقبل �شعوب‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫وحول تطورات الأو�ضاع املتفاقمة على‬ ‫ال�ساحة ال�سورية‪ ،‬ق��ال امللك �إن الو�ضع يف‬ ‫�سوريا يزداد �سوءا يوماً بعد يوم‪ ،‬و�أن معاناة‬ ‫ال�شعب ال�سوري تتعمق مع مرور الوقت دون‬ ‫وج��ود خم��رج نهائي وح��ل �سيا�سي و�إن�ساين‬ ‫�شامل‪.‬‬ ‫و�أعرب عن قلقه من تدهور الأو�ضاع يف‬ ‫�سوريا‪ ،‬وانعكا�سات ذلك؛ جراء تدفق املزيد‬ ‫من الالجئني على دول اجلوار‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض امللك اجلهود التي يقوم بها‬ ‫الأردن لتقدمي خدمات الإغاثة ال�ضرورية‬ ‫لالجئني ال�سوريني يف اململكة‪ ،‬ال��ذي��ن زاد‬ ‫عددهم على ربع مليون الجئ‪ ،‬وما يتطلبه‬ ‫ذل��ك م��ن م�ساعدة دول�ي��ة للتعامل م��ع هذا‬ ‫الظرف وتطوراته‪.‬‬ ‫وحتدث امللك خالل النقا�ش عن «الربيع‬ ‫ال�ع��رب��ي» ال��ذي �شكل نقطة حت��ول رئي�سية‬ ‫يف ت��اري��خ امل�ن�ط�ق��ة‪�« ،‬إال �أن ن�ت��ائ��ج حت��والت��ه‬ ‫�ستحتاج �إىل �سنوات لبيانها‪ ،‬و�سيكون لكل‬ ‫دولة عربية جتربتها اخلا�صة عن الأخرى»‪.‬‬ ‫وق��ال �إن احلكم على «الربيع العربي»‬

‫� �س �ي �ك��ون م�ب�ن�ي��ا ع �ل��ى «م� ��دى ق��درت �ن��ا على‬ ‫حماية التعددية‪ ،‬وم��دى جناحنا يف تعزيز‬ ‫م �ب��د�أ رق��اب��ة ال���ش�ع��وب ع�ل��ى م���س��ار التحول‬ ‫الدميقراطي ال��ذي يحمي حقوق اجلميع‬ ‫مب��ا ف�ي�ه��م الأق �ل �ي ��ات‪ ،‬وي �ح��اف��ظ ع �ل��ى نهج‬ ‫ال�ت���س��ام��ح واالع � �ت� ��دال‪ ،‬وي �ق��وي م��ؤ��س���س��ات‬ ‫العمل الدميقراطي‪ ،‬ويح�سن م�ستوى حياة‬ ‫املواطنني‪ ،‬وي�ؤدي �إىل قيام حكومات م�ساءلة‬ ‫من قبل ال�شعوب تنتهج ال�شفافية والنزاهة‬ ‫والعدالة مبادئ �أ�سا�سية يف عملها»‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض امللك خ�لال اللقاء اجلهود‬ ‫التي يقوم بها على خمتلف ال�صعد؛ للتعامل‬ ‫مع التحديات التي تواجه منطقة «ال�شرق‬ ‫الأو�سط»‪ ،‬ومنها زيارته التي اختتمها اليوم‬ ‫للعا�صمة الربيطانية لندن‪ ،‬واللقاءات التي‬ ‫عقدها مع امل�س�ؤولني الربيطانيني‪.‬‬ ‫واج � �ت � �م� ��ع امل � �ل� ��ك يف م� �ق ��ر ال�ب��رمل� ��ان‬ ‫ال�بري�ط��اين م��ع ع��دد م��ن ر�ؤ� �س��اء و�أع���ض��اء‬ ‫جلان ال�ش�ؤون اخلارجية والدفاع والأمن يف‬ ‫جمل�سي العموم واللوردات‪ ،‬حيث ا�ستعر�ض‬ ‫امل �ل��ك اجل �ه��ود الإ� �ص�لاح �ي��ة ال �ت��ي ينفذها‬ ‫الأردن‪ ،‬و�� �ص ��وال �إىل جت��رب��ة احل �ك��وم��ات‬ ‫ال�برمل��ان�ي��ة‪ ،‬وجم�م��ل ت �ط��ورات الأو� �ض ��اع يف‬ ‫«ال�شرق الأو�سط»‪.‬‬ ‫و�أكد خالل ا�ستعرا�ضه م�سرية الإ�صالح‬ ‫ال�شامل يف اململكة دور ال�شباب الذين ي�شكلون‬

‫ال�ف�ئ��ة الأك�ب��ر يف امل�ج�ت�م��ع يف امل���س��اه�م��ة يف‬ ‫الإ�صالح‪ ،‬واالنخراط يف العملية ال�سيا�سية‬ ‫واالن �ت �خ��اب��ات ال�ن�ي��اب�ي��ة ال �ت��ي ��س�ت�ج��رى يف‬ ‫ال �ث��ال��ث وال �ع �� �ش��ري��ن م ��ن ال �� �ش �ه��ر امل �ق �ب��ل‪،‬‬ ‫ليكون لهم �صوتهم ور�أيهم امل�ؤثر حتت قبة‬ ‫الربملان؛ من خالل �إي�صال املر�شحني الذين‬ ‫لديهم برامج وا�ضحة تخدم املجتمع ومتكن‬ ‫ال�شباب‪ ،‬وت�ضع حلوال مل�شاكلهم‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ع��ر���ض امل �ل��ك خ�ل�ال ل�ق��ائ��ه عمدة‬ ‫م��دي�ن��ة ل�ن��دن روج ��ر ج�ي�ف��ورد �أوج ��ه تعزيز‬ ‫العالقات الأردن�ي��ة الربيطانية يف خمتلف‬ ‫امليادين‪ ،‬خ�صو�صا يف جماالت تر�سيخ احلوار‬ ‫والتعاي�ش بني خمتلف الديانات وال�شعوب‪،‬‬ ‫وتعزيز التعاون الثقايف بني البلدين‪.‬‬ ‫وجرى خالل اللقاء ت�أكيد �أهمية ن�شر‬ ‫قيم الت�سامح ونهج الو�سطية واالعتدال يف‬ ‫مواجهة التطرف والغلو‪ ،‬مبينا �أن الأردن‬ ‫يعمل با�ستمرار على �إدام��ة كل ما ي�صب يف‬ ‫تر�سيخ التفاهم والتقارب عامليا‪.‬‬ ‫كما التقى امللك عبداهلل الثاين رئي�س‬ ‫�أ�ساقفة ك��ان�ترب��ري ال��دك�ت��ور روان وليامز‪،‬‬ ‫حيث مت ت�أكيد �أهمية اال�ستمرار يف �إدام��ة‬ ‫احلوار بني خمتلف �أتباع الديانات‪ ،‬و�صوال‬ ‫�إىل تر�سيخ قيم الت�سامح والتوا�صل تعزيزا‬ ‫لر�سالة املحبة وال�سالم‪ ،‬وخدمة للق�ضايا‬ ‫الإن�سانية يف خمتلف مناطق العامل‪.‬‬

‫أخطاء فنية يف مشروع الكرك السياحي والوزارة تقر‬ ‫الكرك ‪ -‬حممد اخلوالدة‬ ‫�أق ��ر امل�ه�ن��د���س امل���ش��رف م��ن وزارة ال�سياحة على‬ ‫م �� �ش��روع ال �ك��رك ال���س�ي��اح��ي ال �ث��ال��ث امل�ه�ن��د���س ��ش��ادي‬ ‫الق�سو�س‪ ،‬ب�أحقية �شكوى جتار �شارع امللك ح�سني و�سط‬ ‫مدينة الكرك بخ�صو�ص �سوء تنفيذ االعمال التكميلية‬ ‫للم�شروع اجل��اري العمل بها يف ال�شارع املذكور‪ .‬و�أقر‬ ‫الق�سو�س «ب��وج��ود اخ�ط��اء فنية الب��د م��ن معاجلتها»‬ ‫يف تلك االع �م��ال‪ ،‬واملتعلقة بتحديث واج�ه��ات املحال‬ ‫التجارية يف ال�شارع امل��ذك��ور‪ ،‬من حيث تركيب اب��واب‬

‫ج��دي��دة وتركيب «�آرم� ��ات» وم�ظ�لات ل�ه��ا‪ ،‬ا�ضافة �إىل‬ ‫اعادة ت�أهيل واجهات تلك املحال‪ ،‬وذلك يف اطار �سعي‬ ‫ال��وزارة –كما قال الق�سو�س‪ -‬لت�أهيل ال�شارع املذكور‬ ‫ك�شارع �سياحي‪ ،‬وو�ضعه على اخلريطة ال�سياحية ملدينة‬ ‫الكرك؛ ما يخدم م�صلحة التجار ‪-‬وفق تقديره‪.-‬‬ ‫ول�ف��ت الق�سو�س يف ل�ق��اء جمعه يف غ��رف��ة جت��ارة‬ ‫ال�ك��رك م��ع ال�ت�ج��ار امل�شتكني بح�ضور رئي�س الغرفة‬ ‫�صربي ال�ضالعني‪ ،‬واملقاول املنفذ للم�شروع املهند�س‬ ‫�ضايف املدانات‪� ،‬إىل اهتمام ال��وزارة وب�أعلى م�ستوياتها‬ ‫ب�شكاوى ال�ت�ج��ار ال�ت��ي وردت �ه��ا مب��ا ت�ضمنته م��ن نقد‬

‫وحت �ف �ظ��ات ع�ل��ى االع �م��ال اجل ��اري ��ة‪ ،‬م ��ؤك��دا ت�صميم‬ ‫الوزارة على معاجلة االمور مبا يحقق م�صالح التجار‬ ‫املت�ضررين‪.‬‬ ‫و�أ�شار املهند�س الق�سو�س يف معر�ض حديثه �إىل انه‬ ‫�سيتم ا�شراك التجار يف جلان ت�سلم االعمال التكميلية‬ ‫بعد االن�ت�ه��اء منها‪ ،‬لأخ��ذ موافقتهم قبل ا�ستالمها‬ ‫م��ن امل �ق��اول؛ وذل ��ك يف ا� �ش��ارة م�ن��ه �إىل ع��زم ال ��وزارة‬ ‫على معاجلة ا�سباب �شكواهم‪ ،‬وحر�صها على خدمة‬ ‫م�صاحلهم‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق مبطالب بع�ض التجار بخ�صو�ص‬

‫رسو أول باخرة فوسفات على رصيف ميناء العقبة الجديد‬ ‫العقبة‪ -‬برتا‬ ‫ر� �س��ت �أم ����س �أول ب��اخ��رة ف��و��س�ف��ات على‬ ‫الر�صيف اجلديد للفو�سفات يف ميناء العقبة‪،‬‬ ‫كتجربة �أوىل ل��درا��س��ة خم��اط��ر اال�صطفاف‬ ‫على امليناء اجلديد‪.‬‬ ‫وي�أتي ان�شاء امليناء اجلديد جنوب العقبة‬ ‫�ضمن اخلطة ال�شمولية مل�شروع منطقة العقبة‬ ‫االق�ت���ص��ادي��ة اخل��ا��ص��ة‪ ،‬وب�ن��اء على االتفاقية‬ ‫التي وقعتها �شركة تطوير العقبة مع �شركة‬ ‫مناجم الفو�سفات الأردن �ي��ة لت�شغيل و�إدارة‬ ‫وتطوير وبناء ميناء الفو�سفات اجلديد الذي‬ ‫ت�صل كلفته الإجمالية �إىل نحو ‪ 240‬مليون‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫ودخلت �أول �سفينة فو�سفات التي حتمل‬ ‫ا�سم «يونايتيد ميلو�س» كتجربة �أوىل لدرا�سة‬

‫طريقة ادخ��ال بواخر و�سفن الفو�سفات على‬ ‫ال��ر� �ص �ي��ف اجل ��دي ��د؛ ل �ت �ف��ادي �أي ع��وائ��ق او‬ ‫م�شاكل‪ ،‬ح�سب الكابنت البحري يف �شركة ميناء‬ ‫العقبة للخدمات البحرية ظافر فريحات‪.‬‬ ‫وقال فريحات �إن قاطرات ال�شركة �أدخلت‬ ‫�أول �سفينة �أم�س بنجاح كبري‪ ،‬بح�ضور طواقم‬ ‫ال�سلطة البحرية ووكالء املالحة ومدير عام‬ ‫�شركة ميناء العقبة للخدمات البحرية جوهن‬ ‫كار�سي‪.‬‬ ‫ويعد امليناء اجلديد املتخ�ص�ص من �أهم‬ ‫امل�شاريع الرامية �إىل تطوير املرافق املينائية يف‬ ‫العقبة بال�شراكة مع القطاع اخلا�ص؛ لتخفيف‬ ‫ال �ع��بء ع��ن ك��اه��ل ال��دول��ة يف مت��وي��ل االن�ف��اق‬ ‫الر�أ�سمايل املطلوب‪ ،‬ولإع��ادة ت�أهيل وتطوير‬ ‫وت��و��س�ع��ة امل��راف��ق امل�ي�ن��ائ�ي��ة‪ ،‬وي���ص��ب يف جهة‬ ‫حت��وي��ل منطقة العقبة �إىل ب��واب��ة لوج�ستية‬

‫وبوابة للنقل املتعدد الو�سائط التي �ست�سهم‬ ‫يف رفع القدرة اال�ستيعابية خلدمة متطلبات‬ ‫اال�سترياد والت�صدير ملنطقة «ال�شرق الأو�سط»‬ ‫وخدمة االقت�صاد الوطني‪.‬‬ ‫ومبوجب االتفاقية‪ ،‬ف��إن ل�شركة مناجم‬ ‫الفو�سفات احلق يف تطوير وت�صميم ومتويل‬ ‫وبناء وت�شغيل و�إدارة ميناء الفو�سفات اجلديد‪،‬‬ ‫ع�ل��ى �أ��س��ا���س م �ب��د�أ ال�ب�ن��اء والت�شغيل والنقل‬ ‫«‪ »BOT‬وملدة ‪ 30‬عاما‪.‬‬ ‫وح�سب ت�صريحات �سابقة مل�س�ؤويل �شركة‬ ‫م�ن��اج��م ال �ف��و� �س �ف��ات‪ ،‬ف� ��إن م�ي�ن��اء ال�ف��و��س�ف��ات‬ ‫اجل� ��دي� ��د ي �ت �� �ض �م��ن اع � �م� ��ال ت �� �ص ��دي ��ر خ ��ام‬ ‫الفو�سفات‪ ،‬و�إت��اح��ة الفر�صة ل�شركة تطوير‬ ‫ال�ع�ق�ب��ة لإغ�ل��اق م�ي�ن��اء ال�ف��و��س�ف��ات احل ��ايل‪،‬‬ ‫ومتكينها من تنفيذ �أهدافها بتطوير منطقة‬ ‫امليناء احلايل‪.‬‬

‫ت�ل��ف حل��ق ببع�ض حم�ت��وي��ات م�ت��اج��ره��م م��ن ال�سلع‪،‬‬ ‫ق��ال الق�سو�س �إن ل��دى ال��وزارة قوائم ب�أ�سماء التجار‬ ‫املت�ضررين‪ ،‬وقال �إنه �سي�صار �إىل النظر يف هذا املطلب‪.‬‬ ‫وكان عدد من التجار قد عر�ضوا ا�سباب �شكواهم‬ ‫التي خل�صها املتحدثون با�سمهم‪ :‬كامل العبي�سات‪،‬‬ ‫ورات� ��ب ال�ق�ي���س��ي‪ ،‬وحم �م��د ن��اي��ف ال �� �ص��راي��رة‪ ،‬ب�سوء‬ ‫م���ص�ن�ع�ي��ة االب� � ��واب وامل� �ظ�ل�ات و»االرم � � � ��ات» ال �ت��ي مت‬ ‫تركيبها‪ ،‬ا�ضافة �إىل رداءة امل��واد امل�صنعة منها‪ ،‬فيما‬ ‫ا�شتكوا اي�ضا من اعمال اع��ادة ت�أهيل واجهات املحال‬ ‫التجارية‪ ،‬وقالوا �إنها متت بطريقة ارجتالية �أ�ضرت‬

‫بتلك ال��واج�ه��ات ومل حت�سن م��ن و�ضعها‪ ،‬مطالبني‬ ‫اي�ضا بتعوي�ض التجار عما حلق من تلف مبحتويات‬ ‫متاجرهم من الب�ضائع‪ ،‬كل بح�سب ال�ضرر الذي حلق‬ ‫به‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه‪� ،‬أب� ��دى رئ�ي����س غ��رف��ة جت ��ارة ال�ك��رك‬ ‫�صربي ال�ضالعني تعاطف الغرفة مع مطالب التجار‪،‬‬ ‫واعتربها حمقة‪ ،‬حاثا وزارة ال�سياحة على مراعاتها‪،‬‬ ‫وقال �إن مل يتم ذلك ف�إنه من حق التجار اللجوء �إىل‬ ‫الق�ضاء؛ للمطالبة بتعوي�ضهم عما حلق بهم ا�ضرار‬ ‫وخ�سائر‪.‬‬

‫نعــي فا�ضل‬ ‫}يا �أيتها النف�س املطمئنة ارجعي اىل ربك را�ضية مر�ضية فادخلي يف عبادي وادخلي جنتي{‬

‫�أبناء املرحوم‬

‫احلاج عبد الفتاح حممود حمي�سن‬ ‫يتقدمون ب�أحر التعازي بوفاة عمهم‬

‫�أحمد ح�سن حمي�سن‬

‫عن عمر يناهز ‪ 70‬عام ًا‬ ‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمد الفقيد بوا�سع رحمته و�أن يدخله ف�سيح جنانه‬ ‫و�أن يلهم �أهله وذويه جميل ال�صرب وح�سن العزاء‬ ‫�إنّا هلل و�إنّا �إليه راجعون‬


‫موظف يف �شركة الغزل والن�سيج واملالب�س اجلاهزة يف ق�سم‬ ‫الغزل مب�صنع فى �سولو فى مقاطعة جاوا الو�سطى‪ ،‬يف �إحدى‬ ‫ال�شركات الإندوني�سية واحدة من �أكرب �صانعي املن�سوجات يف‬ ‫جنوب �شرق �آ�سيا‪�(.‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ال�سبت (‪ )15‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2155‬‬

‫شركة كورية تتقدم بعرض لشراء‬ ‫حصة يف شركة اتصاالت مغربية‬ ‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬ ‫قالت كيه‪.‬تي ك��ورب �أم�س اجلمعة �إنها تدر�س �شراء ح�صة يف‬ ‫�شركة ات�صاالت مغربية بعد �أن ذك��رت «روي�ت�رز» يف وق��ت �سابق �أن‬ ‫ال�شركة الكورية اجلنوبية مهتمة ب�شراء ح�صة فيفندي التي تبلغ ‪53‬‬ ‫باملئة يف ات�صاالت املغرب‪.‬‬ ‫وقال م�صدران مطلعان على الأمر يف بداية الأ�سبوع �إن جمموعة‬ ‫فيفندي الفرن�سية تتوقع �أن يتقدم ك��ل م��ن «ك�ي��ه ت��ي» و«ف��ران����س‬ ‫تليكوم» و«كيوتل القطرية» و«ات�صاالت الإماراتية» بعرو�ض مبدئية‬ ‫ل�شراء احل�صة التي ت�أمل فيفندي �أن جتمع منها ‪ 5.5‬مليار يورو‪،‬‬ ‫نحو ‪ 7.20‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫وقالت كيه‪.‬تي يف بيان �إىل البور�صة الكورية‪« :‬ن��در���س �شراء‬ ‫ح�صة يف �شركة ات�صاالت مغربية‪ ،‬لكن مل يتم اتخاذ قرار بعد»‪.‬‬

‫‪ 2.5‬مليار دينار حجم مستوردات‬ ‫األردن من أوروبا سنوي ًا‬

‫الوحدة اإلندونيسية لالتصاالت‬ ‫السعودية تسعى لبيع «أبراج»‬ ‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬ ‫ق��ال��ت ث�لاث��ة م�صادر أ�م����س اجلمعة �إن �شركة �أك�س�س تليكوم‬ ‫�إندوني�سيا التي ت�سيطر عليها االت�صاالت ال�سعودية تخطط لبيع‬ ‫‪ 1600‬برج ات�صاالت قيمتها نحو ‪ 300‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وذكرت امل�صادر �أن الوحدة االندوني�سية لأكرب �شركة ات�صاالت‬ ‫يف منطقة اخلليج جتري حمادثات مع تاور بر�ساما للبنية التحتية‬ ‫و�سارانا مينارا نو�سانتارا وهما �شركتان ترغبان يف �شراء الأبراج‪.‬‬ ‫وق��ال م�صدر من الثالثة مطلع على اخلطة وطلب عدم ن�شر‬ ‫ا�سمه لأن امل�ح��ادث��ات �سرية «املناق�شات ج��اري��ة وم��ن املتوقع �إمت��ام‬ ‫ال�صفقة يف الن�صف الأول من العام املقبل»‪.‬‬ ‫وذك��ر امل�صدر �أن ح�صيلة البيع �ست�ستخدم إلع��ادة متويل ديون‬ ‫ولال�ستثمار‪.‬‬

‫منح طرح هاتف «اي فون ‪ »5‬يف ال�صني �أم�س اجلمعة فر�صة ل�شركة‬ ‫ابل لتتنف�س ال�صعداء بعد تراجع �أ�سهمها م�ؤخرا لكن �آمالها على املدى‬ ‫البعيد قد تعتمد على تكنولوجيا جديدة يجري اختبارها حاليا‪.‬‬ ‫وجت ��ري اب ��ل وم�ق��ره��ا م��دي�ن��ة ك��اب��رت�ي�ن��و يف ك��ال�ي�ف��ورن�ي��ا حم��ادث��ات‬ ‫لالندماج مع �شركة ت�شاينا موبايل منذ �أرب��ع �سنوات‪ .‬ويعترب االتفاق‬ ‫مع �أكرب �شركة حممول يف ال�صني مهما لتح�سني توزيع منتجات ابل يف‬ ‫ال�سوق ال�صينية التي ت�شمل ‪ 290‬مليون م�ستخدم‪.‬‬ ‫وال�صني هي ثاين �أكرب و�أ�سرع الأ�سواق منوا بالن�سبة لـ«�آبل» �إذ جتلب‬ ‫لها نحو ‪ 15‬يف املئة من عائدها الإجمايل‪ ،‬لكن عدم متكن ال�شركة من‬ ‫عقد �صفقة مع ت�شاينا موبايل يعني فقدها عددا كبريا من م�ستخدمي‬ ‫الهواتف املحمولة‪.‬‬ ‫وم��ع ات�ساع ال�سوق ال�صينية تزيد مبيعات اب��ل‪ ،‬لكن ب��دون ت�شاينا‬ ‫موبايل �ستخ�سر ال�شركة من ر�صيدها مبعدل �أ�سرع مقارنة ب�أ�سماء �أخرى‬ ‫يف عامل الهواتف املحمولة‪.‬‬ ‫وكان هناك �شخ�ص واحد فقط �أمام متجر ابل يف احلي املايل مبدينة‬ ‫�شنغهاي ال�صينية يف انتظار فتح الأبواب يف ال�ساعة التا�سعة �أم�س اجلمعة‬ ‫على عك�س م�شهد �سابق هذا العام عند طرح هاتف (اي فون ‪ )4‬حني قامت‬ ‫ح�شود غا�ضبة كانت تنتظر أ�م��ام متجر ابل يف بكني ب�إلقاء البي�ض على‬ ‫املتجر‪.‬‬ ‫وقالت «ت�شاينا موبايل» و« آ�ب��ل» يف ب��ادئ الأم��ر �إن م�شكلة تقنية هي‬ ‫التي تعطل االتفاق لأن ال�شركة ال�صينية تعمل بنظام من �أنظمة اجليل‬ ‫الثالث خمتلف عما هو �شائع يف معظم �أنحاء العامل‪ ،‬لكن الأمر تطور �إىل‬ ‫م�س�ألة �أو�سع و�أكرث تعقيدا تتعلق بتق�سيم العوائد بني ال�شركتني‪.‬‬ ‫و�أحجمت «ابل ت�شاينا» عن التعليق‪ ،‬بينما قالت‪« :‬ت�شاينا موبايل» �إنه‬ ‫لي�س لديها جديد ب�ش�أن املناق�شات مع «ابل»‪.‬‬ ‫وتراجعت «ابل» يف �سوق الهواتف املحمولة بال�صني �إىل املركز ال�ساد�س‬ ‫يف الفرتة من مت��وز �إىل �أيلول وفقا ل�شركة �آي دي �سي للأبحاث‪ ،‬لكن‬ ‫امل�ستثمرين يت�أهبون لتح�سن مبيعات ال�شركة الربع �سنوية بعد طرح «اي‬ ‫فون ‪ »5‬يف ال�صني‪ ،‬حيث طلب �أكرث من ‪� 300‬ألف عميل يف �شركة حممول‬ ‫واحدة الهاتف اجلديد‪ .‬لكن عدم عقد اتفاق مع ال�شركة الأوىل للهواتف‬ ‫املحمولة يف ال�صني يحول دون حتقيق مبيعات �أقوى‪.‬‬

‫ع���ي���ار ‪24‬‬ ‫ع���ي���ار ‪21‬‬

‫‪39.08‬‬

‫‪39.84‬‬

‫‪34.21‬‬

‫‪34.88‬‬

‫‪29.31‬‬

‫‪29.88‬‬

‫‪22.79‬‬

‫‪23.3‬‬

‫عيار ‪18‬‬ ‫عيار ‪14‬‬

‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫‪108.30‬‬ ‫‪ 1711.21‬دوالر لألونصة‬ ‫‪ 33.22‬دوالر لألونصة‬ ‫دوالر‬

‫العمالت مقابل الدينار‬ ‫الدوالر‪0.705 :‬‬

‫الين‪0.008 :‬‬

‫اليورو‪0.914 :‬‬

‫االسترليني‪1.130 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.187 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.493 :‬‬

‫درهم اماراتي‪:‬‬

‫‪0.191‬‬

‫جنيه مصري‪0.114 :‬‬

‫برنت والخام‬ ‫األمريكي‬ ‫يرتفعان أكثر‬ ‫وفد من االحتاد الأوروبي يلتقي ممثلني عن غرفة جتارة الأردن‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫يبلغ ح�ج��م م���س�ت��وردات الأردن من‬ ‫�أوروب� � ��ا ن �ح��و ‪ 2.5‬م �ل �ي��ار دي �ن��ار ��س�ن��وي��ا‪،‬‬ ‫بح�سب عي�سى حيدر م��راد النائب الأول‬ ‫لرئي�س جمل�س �إدارة الغرفة‪.‬‬ ‫وا��س�ت���ض��اف��ت غ��رف��ة جت� ��ارة الأردن‬ ‫م� ��� �س ��اء احل �م �ي ����س وف � � ��دا م� ��ن االحت � ��اد‬ ‫الأوروبي اخلا�ص مبفاو�ضات احلوار بني‬ ‫االحت��اد الأوروب��ي واململكة‪ ،‬ح��ول «حرية‬ ‫التنقل والهجرة والأم��ن» برئا�سة املدير‬ ‫العام لل�ش�ؤون الداخلية باالحتاد �ستيفانو‬ ‫مان�سري في�سي‪.‬‬ ‫وناق�ش اللقاء الذي ح�ضره ممثلون‬ ‫ع ��ن غ��رف��ة ��ص�ن��اع��ة الأردن‪ ،‬ع� ��ددا من‬ ‫الق�ضايا املتعلقة ب�آليات ت�سهيل ان�سياب‬ ‫ال�سلع والب�ضائع الأردنية �إىل �أ�سواق دول‬ ‫االحتاد الأوروب��ي‪ ،‬وعبور وتنقل �أ�صحاب‬ ‫الأع �م��ال ب�ين دول االحت� ��اد‪ ،‬و��س�ب��ل دع��م‬ ‫القطاع اخلا�ص؛ لتعزيز النمو باالقت�صاد‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫و أ�ك� ��د م ��راد � �ض��رورة ت�ي���س�ير ح��رك��ة‬ ‫ع �ب��ور امل��واط �ن�ين الأردن� �ي�ي�ن وال�ب���ض��ائ��ع‬ ‫املحلية �إىل �أ�سواق دول االحتاد الأوروبي‪،‬‬ ‫و�إزالة �أي معيقات تعرقل ذلك‪.‬‬

‫و�أ�شار مراد �إىل �أن ت�سهيل حركة تنقل‬ ‫�أ��ص�ح��اب الأع �م��ال الأردن �ي�ي�ن ودخ��ول�ه��م‬ ‫لدول االحتاد الأوروبي‪� ،‬سي�سهم يف تعزيز‬ ‫التبادل التجاري واالقت�صادي بني اململكة‬ ‫ودول االحتاد؛ وبالتايل تخفيف الفجوة‬ ‫يف حركة التبادالت التجارية‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن حجم م���س�ت��وردات الأردن م��ن �أوروب��ا‬ ‫يبلغ نحو ‪ 2.5‬مليار دينار �سنويا‪ ،‬مقابل‬ ‫‪ 200‬مليون دينار م�ستوردات‪.‬‬ ‫وق� � ��ال م� � ��راد �إن ق� �ط ��اع اخل ��دم ��ات‬ ‫الأردين ي�سهم بنحو ‪ 70‬باملئة من الناجت‬ ‫امل�ح�ل��ي االج� �م ��ايل؛ م��ا ي�ت�ط�ل��ب ت�سهيل‬ ‫ح��رك �ت��ه‪ ،‬وب �خ��ا� �ص��ة ق �ط��اع��ات ال���س�ي��اح��ة‬ ‫والعالج والتجارة وتكنولوجيا املعلومات‪،‬‬ ‫م�ب�ي�ن��ا ان م �ع �ي �ق��ات ال �ت �ن �ق��ل لأ� �ص �ح��اب‬ ‫االعمال يعرقل حركة التبادل التجاري‬ ‫بني الطرفني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن الأردن لديه قوى عاملة‬ ‫م�ؤهلة ومدربة اثبتت وجودها يف ا�سواق‬ ‫ال �ع �م��ل اخل ��ارج� �ي ��ة‪ ،‬وب �خ��ا� �ص��ة يف دول‬ ‫اخلليج العربي‪ ،‬وقد يكون لها دور مبدع‬ ‫ومهم يف �سوق العمل الأوروبية؛ ما يعني‬ ‫ت�سهيل عمليات تنقلها بحرية كبرية‪.‬‬ ‫وعرب مراد عن تقديره الدعم الذي‬ ‫ي �ق��دم��ه االحت � ��اد الأوروب � � ��ي ل�لاق�ت���ص��اد‬

‫ال��وط �ن��ي؛ م��ن خ�ل�ال امل �ن��ح وال �ق��رو���ض‪،‬‬ ‫م���ش��ددا ع�ل��ى � �ض��رورة م���س��اع��دة القطاع‬ ‫اخل��ا���ص يف ��ص�ل��ب اع �م��ال��ه‪ ،‬وت�شجيعه‬ ‫على دخول �أ�سواق جديدة يف �أوروبا التي‬ ‫تو�صف ب�أنها �أ�سواق ذات عائد مايل كبري‪،‬‬ ‫�سينعك�س على منو االقت�صاد الأردين‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن الأردن خطا خطوات‬ ‫ك � �ب�ي��رة جل� �ه ��ة �إ� � � �ص� �ل��اح ال� �ك� �ث�ي�ر م��ن‬ ‫االخ �ت�ل�االت مب�ج��ال ا��س�ت�يراد وت�صدير‬ ‫ال �� �س �ل��ع مب� ��ا ي � �ت �ل�اءم م� ��ع امل ��وا�� �ص� �ف ��ات‬ ‫واملتطلبات الأوروب� �ي ��ة؛ لت�سهيل حركة‬ ‫ان�سياب ال�سلع والب�ضائع بني الطرفني‪.‬‬ ‫وط�ل��ب م��راد م��ن االحت ��اد اا��وروب ��ي‬ ‫ب � ��أن ت �ك��ون ه �ن��اك اع �ت �ب��ارات تف�ضيلية‬ ‫للأردن؛ مل�ساعدته يف الظرف االقت�صادي‬ ‫الدقيق الذي مير به‪ ،‬وبخا�صة من جهة‬ ‫العجز املايل وارتفاع املديونية والطاقة‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة اىل م�ساعدة ا�صحاب االعمال‪،‬‬ ‫ودعم امل�شروعات ال�صغرية واملتو�سطة‪.‬‬ ‫و�أكد �أهمية ال�شراكة اال�سرتاتيجية‬ ‫التي تربط الأردن بدول االحتاد الأوروبي‪،‬‬ ‫و�سبل تعزيزها يف امل�ج��االت االقت�صادية‬ ‫والتجارية مبا يحقق م�صلحة الطرفني‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل اتفاقية ال�شراكة املوقعة بني‬ ‫اجلانبني منذ ‪ 13‬عاما‪.‬‬

‫و�شدد مراد على �أن �إط�لاق احلوار‬ ‫ب�ين االحت ��اد الأوروب � ��ي والأردن ال��ذي‬ ‫�أع�ل��ن عنه ر�سميا �أخ�ي�را ح��ول «حرية‬ ‫التنقل والهجرة وا ألم��ن»‪ ،‬جاء بف�ضل‬ ‫اجلهود الدبلوما�سية التي يقودها امللك‬ ‫ع�ب��داهلل ال�ث��اين م��ع االحت��اد الأوروب ��ي‪،‬‬ ‫تعزيزاً للو�ضع املتقدم الذي ح�صل عليه‬ ‫الأردن منذ عام ‪.2010‬‬ ‫وميثل احلوار �آلية يقدمها االحتاد‬ ‫الأوروب ��ي �إىل ال��دول ال�شريكة الأق��رب‬ ‫م� ��ن دول م �ن �ط �ق��ة ال �ب �ح ��ر الأب �ي �� ��ض‬ ‫املتو�سط؛ بهدف تطوير التعاون وتعزيز‬ ‫العالقات معها‪ ،‬لتقوية التوا�صل بني‬ ‫الأف� � ��راد‪ ،‬وت�سهيل ح��رك��ة امل���س��اف��ري��ن‪،‬‬ ‫وت �ن �ظ �ي��م ت ��دف ��ق ال �ه �ج��رة ال �� �ش��رع �ي��ة‪،‬‬ ‫وحماية حقوق املهاجرين والالجئني‪،‬‬ ‫مع تعزيز �إدارة احل��دود‪ ،‬ومنع الهجرة‬ ‫غ�ي�ر ال �� �ش��رع �ي��ة وم �ك��اف �ح��ة اجل��رمي��ة‬ ‫العابرة للحدود‪.‬‬ ‫وي �ج��ري االحت� ��اد الأوروب � ��ي �أي���ض��ا‬ ‫ح��وارا مماثال مع اململكة املغربية ومع‬ ‫اجلمهورية التون�سية‪ ،‬حيث �سيكون من‬ ‫�أبرز نتائج هذا احلوار التفاو�ض و�إبرام‬ ‫�شراكة حول حرية احلركة بني االحتاد‬ ‫الأوروبي والبلدان ال�شريكة‪.‬‬

‫طرح «اي فون» ‪ 5‬يف الصني يمكن أن ينعش أسهم «ابل»‬ ‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬

‫دينار‬

‫الحالي‬

‫السابق‬

‫نفط ومعادن‬

‫أوباما يسعى إىل إجراءات‬ ‫تقشفية مطلع ‪2013‬‬ ‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬ ‫التقى الرئي�س الأمريكي ب��اراك �أوب��ام��ا‪ ،‬على م��دى ‪ 50‬دقيقة‪،‬‬ ‫رئي�س جمل�س النواب اجلمهوري جون بايرن‪ ،‬للتباحث حول اتفاق‬ ‫يجنب البالد الوقوع يف «الهاوية املالية» املحتومة بعد ‪ 20‬يوما‪� ،‬إذا‬ ‫مل يتو�صل الطرفان �إىل اتفاق‪.‬‬ ‫وانتهى االج�ت�م��اع ب�ين الرئي�س الدميقراطي ورئي�س جمل�س‬ ‫ال�ن��واب اجلمهوري م��ن دون �أن يتم ا إلع�ل�ان ع��ن التو�صل �إىل �أي‬ ‫اتفاق‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث با�سم رئي�س جمل�س ال�ن��واب يف ر�سالة بالربيد‬ ‫ا إلل�ك�تروين تلقتها وكالة «فران�س بر�س» �إن �أوباما وبايرن «�أجريا‬ ‫م�ب��اح�ث��ات ��ص��ري�ح��ة يف امل�ك�ت��ب ال�ب�ي���ض��اوي»‪ ،‬م�ضيفا �أن «خ�ط��وط‬ ‫االت�صال تبقى مفتوحة»‪ ،‬م�ستخدما يف ه��ذا التعبري الف�ضفا�ض‬ ‫نف�س امل�صطلح الذي ا�ستخدمه م�س�ؤول يف البيت الأبي�ض يف معر�ض‬ ‫تعليقه على اللقاء‪.‬‬ ‫ومل يف�صح املتحدث عن �أي تف�صيل عما دار خالل املباحثات‪.‬‬ ‫والثالثاء جرت مكاملة هاتفية بني �أوباما وبايرن ومت التعليق على‬ ‫نتائجها بتعابري مماثلة‪.‬‬ ‫وك��ان �أوب��ام��ا وبايرن التقيا للبحث �أي�ضا يف ه��ذا امللف ال�شائك‬ ‫الذي يخو�ضان حوله مفاو�ضات �شاقة‪ ،‬لكن غري مثمرة حتى ال�ساعة‪.‬‬ ‫و«الهاوية املالية» هي �إجراءات تق�شفية �إلزامية �ست�أخذ طريقها‬ ‫�إىل التنفيذ مطلع ‪� 2013‬إذا مل يتم التو�صل �إىل اتفاق يف الكونغر�س‬ ‫على خطة خف�ض الديون وزيادة �سقف الإنفاق‪.‬‬ ‫وتخو�ض �إدارة الرئي�س ب��اراك �أوب��ام��ا وا ألغ�ل�ب�ي��ة اجلمهورية‬ ‫يف جمل�س النواب مفاو�ضات �شاقة للتو�صل �إىل اتفاق حول الدين‬ ‫قبل نهاية ال�سنة‪ .‬ويف حال مل يتم التو�صل �إىل اتفاق‪ ،‬ف��إن العمل‬ ‫بالإعفاءات ال�ضريبية واقتطاعات املوازنة �سيدخالن تلقائيا حيز‬ ‫التنفيذ‪.‬‬

‫الذهب محلي ًا‬

‫من دوالر‬ ‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬ ‫ارت� � �ف� � �ع � ��ت ال � �ع � �ق� ��ود‬ ‫الآجلة خلام برنت واخلام‬ ‫الأمريكي �أكرث من دوالر‬ ‫ل�ل�برم�ي��ل أ�م ����س اجلمعة‬ ‫ب�ف���ض��ل ب �ي��ان��ات �إي�ج��اب�ي��ة‬ ‫م � ��ن ال � �� � �ص �ي�ن وت� ��راج� ��ع‬ ‫الدوالر‪.‬‬ ‫و�� �س� �ج ��ل خ � ��ام ب��رن��ت‬ ‫‪ 108.92‬دوالر للربميل‪،‬‬ ‫ث� ��م ت� ��راج� ��ع ق �ل �ي�ل�ا �إىل‬ ‫‪ 108.87‬دوالر‪ ،‬مرتفعا‬ ‫‪� � 96‬س �ن �ت��ا ع ��ن الإغ �ل��اق‬ ‫ال�سابقة‪.‬‬ ‫وب� � �ل � ��غ �� �س� �ع ��ر اخل � ��ام‬ ‫لم � � ��ري� � � �ك � � ��ي اخل� �ف� �ي ��ف‬ ‫ا أ‬ ‫‪ 86.92‬دوالر للربميل ثم‬ ‫ت��راج��ع قليال �إىل ‪86.83‬‬ ‫دوالر م��رت�ف�ع��ا ‪� 94‬سنتا‬ ‫عن الإغالق ال�سابق‪.‬‬

‫الخطوط القطرية توقف‬ ‫طائرة بوينغ ‪787‬‬ ‫عوا�صم ‪ -‬وكاالت‬ ‫قال رئي�س �شركة اخلطوط اجلوية القطرية‪� ،‬إن ال�شركة ا�ضطرت‬ ‫�إىل وقف ت�سيري �إحدى طائراتها الثالث بوينغ ‪ 787‬درمي اليرن بعد‬ ‫�أن اكت�شفت نف�س امل�شكلة التي �أرغمت طائرة من نف�س الطراز تابعة‬ ‫ل�شركة يونايتد �آيرالينز على القيام بهبوط ا�ضطراري‪.‬‬ ‫وقال �أكرب الباكر‪ ،‬الرئي�س التنفيذي للخطوط اجلوية القطرية‪،‬‬ ‫يف مقابلة يف مطار هيرثو بلندن‪�" :‬إحدى طائرات درمي اليرن التي‬ ‫لدينا يوجد بها نف�س امل�شكلة التي اكت�شفت يف طائرة يونايتد‪� ..‬أنا‬ ‫خاب �أملي ب�شدة يف بوينغ"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف قائال‪�" :‬سنطالب بتعوي�ض (من بوينغ)‪� ...‬إننا ن�شرتي‬ ‫الطائرات منهم ال�ستعمالها ولي�س لو�ضعها يف متحف"‪.‬‬ ‫وق��ال الباكر �إن الطائرة التي توقفت ال�شركة عن ا�ستخدامها‬ ‫منذ التا�سع من دي�سمرب لن تطري حتى الأ�سبوع القادم بعد �أن يقوم‬ ‫فريق يتبع بوينج ب�إ�صالح العطل‪.‬‬ ‫وقالت "بوينغ" �إنها تعمل ال�ستبدال مكونات كهربائية حتى‬ ‫ميكن �إع��ادة الطائرة �إىل اخلدمة‪ ،‬لكنها �أ�ضافت �أنها مل تت�أكد حتى‬ ‫الآن م��ن �أن امل�شكلة مطابقة لتلك التي ظهرت يف ط��ائ��رة يونايتد‬ ‫�آيرالينز الأ�سبوع املا�ضي‪.‬‬ ‫ويف الرابع من ت�شرين الثاين ا�ضطرت طائرة درمي اليرن جديدة‬ ‫ليونايتد على متنها ‪� 184‬شخ�صا �إىل القيام بهبوط ا�ضطراري بعد‬ ‫توقف �أحد �ستة مولدات للطاقة عن العمل‪.‬‬ ‫وقالت بوينغ �إن خرباءها "�سيقومون بتقييم النتائج يف قطر‬ ‫ملعرفة ال�سبب الأ�سا�سي لهذه امل�شكلة واتخاذ اخلطوات القادمة"‪.‬‬ ‫وقدمت اخلطوط اجلوية القطرية ‪-‬التي ت�سلمت �أوىل طائراتها‬ ‫بوينغ ‪ 787‬درمي اليرن يف وقت �سابق من هذا ال�شهر‪ -‬بطلبية تت�ضمن‬ ‫‪ 60‬طائرة‪ ..‬منها ‪ 30‬م�ؤكدة مع خيار ل�شراء ‪ 30‬طائرة �إ�ضافية‪ .‬ولدى‬ ‫ال�شركة الآن �أ�سطول من ثالث طائرات ‪.787‬‬ ‫وق��ال الباكر �إن��ه قلق من �أن اكت�شاف �شركتني للطريان لنف�س‬ ‫امل�شكلة رمبا ي�شري �إىل وجود م�شكلة �أو�سع ومتكررة يف طائرات بوينج‪.‬‬ ‫وتتوقع اخلطوط اجلوية القطرية �أن تت�سلم طائرتني �أخريني‬ ‫م��ن درمي الي�نر يف ‪ 19‬ت�شرين ال�ث��اين‪ .‬وتتوقع �أن يكون لديها ‪10‬‬ ‫ط��ائ��رات ب�ح�ل��ول ن�ه��اي��ة ‪ 2013‬انخفا�ضا م��ن ‪ 30‬ط��ائ��رة يف خطتها‬ ‫الأولية‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫ال�سبت (‪ )15‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2155‬‬

‫ليربمان يتنحى بعد اتهامه بـ«االحتيال»‬ ‫و«خيانة األمانة»‬ ‫النا�صرة ‪ -‬املركز الفل�سطيني للإعالم‬ ‫أ�ع�ل��ن وزي��ر اخل��ارج�ي��ة ال�صهيوين أ�ف�ي�غ��دور‬ ‫ليربمان اجلمعة �أنه قرر اال�ستقالة‪ ،‬بعد اتهامه‬ ‫باالحتيال وخيانة الأمانة يف خطوة ميكن �أن تكون‬ ‫لها تداعيات على االنتخابات العامة القادمة‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال ل � �ي �ب�رم� ��ان يف ب � �ي� ��ان ع �ب��ر ال�ب�ري ��د‬ ‫الإل�ك�تروين‪" :‬رغم �إين �أعلم �أنني مل �أرتكب �أي‬ ‫جرمية (‪ )..‬فقد ق��ررت اال�ستقالة م��ن من�صبي‬ ‫كوزير للخارجية‪ ،‬ونائب لرئي�س الوزراء"‪.‬‬ ‫بدورها نقلت �صحيفة "يديعوت �أحرونوت"‬ ‫العربية عن بيانٍ مقت�ضب من ليربمان‪� ،‬إنه اتخذ‬ ‫قراره بالتنحي رغم عدم �إلزامية ذلك قانونيا‪.‬‬ ‫وت � أ�ت ��ي ا��س�ت�ق��ال��ة ل �ي�برم��ان يف أ�ع �ق ��اب ق��رار‬ ‫امل�ست�شار القانوين للحكومة ال�صهيونية تقدمي‬ ‫الئحة اتهام �ضده‪ ،‬بتهمتي الغ�ش و�إ�ساءة االئتمان‬ ‫فيما يتعلق بق�ضية �سفري الكيان ال�سابق لدى‬ ‫بيالرو�سيا‪.‬‬ ‫وب��د�أت التحقيقات بخ�صو�ص ليربمان (‪54‬‬ ‫عاما) عام ‪ 2001‬و�شملت اتهامات بغ�سل ا ألم��وال‬ ‫والر�شوة‪ ،‬لكن املدعي العام قال �إنه ال توجد �أدلة‬

‫كافية التهامه ب�ش�أن هذه التهم‬ ‫الأخ�ي��رة امل�ت�ع�ل�ق��ة ب��ال�ت�م��وي��ل غ�ير ال�شرعي‬ ‫للحمالت االنتخابية‪.‬‬ ‫وت�ستند تهم االح�ت�ي��ال وخيانة ا ألم��ان��ة �إىل‬ ‫اتهام ليربمان باملح�سوبية ب�ش�أن ترقية دبلوما�سي‬ ‫�سرب له معلومات ب�ش�أن حتقيق منف�صل جتريه‬ ‫ال�شرطة يتعلق به‪.‬‬ ‫ُي��ذك��ر �أن ح ��زب "�إ�سرائيل بيتنا" وح��زب‬ ‫الليكود بزعامة رئي�س ال��وزراء بنيامني نتنياهو‪،‬‬ ‫�أعلنا قبل �أ�سابيع قليلة عن حتالفهما‪ ،‬وعزمهما‬ ‫خو�ض االنتخابات العامة يف قائمة واح��دة با�سم‬ ‫"الليكود بيتنا"‪.‬‬ ‫وت� �ع ��ال ��ت أ��� � �ص � ��وات يف احل �ل �ب��ة ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة‬ ‫ال�صهيونية ت�ط��ال��ب ل�ي�برم��ان ب��اال��س�ت�ق��ال��ة من‬ ‫م�ن���ص�ب��ه‪ ،‬و أ�ع �ل �ن��ت رئ�ي���س��ة ح ��زب ال �ع �م��ل �شيلي‬ ‫يحيموفيت�ش �أنها �ستطالبه باال�ستقالة يف حال‬ ‫تقرر‬ ‫تقدمي الئحة اتهام �ضده‪.‬‬ ‫ك��ذل��ك أ�ع�ل�ن��ت رئ�ي���س��ة ح��زب م�يرت����س زه��اف��ا‬ ‫غلئون �أنها �ستقدم التما�سا �إىل املحكمة العليا �ضد‬ ‫ليربمان‪ ،‬يف حال مل يقدم ا�ستقالته يف �أعقاب قرار‬ ‫املدعي العام توجيه الئحة اتهام �ضده‪.‬‬

‫‪ 37‬يف املئة من اإلسرائيليني‬ ‫يفكرون يف الهجرة‬ ‫القد�س املحتلة‪� -‬صفا‬ ‫�أظ �ه��رت نتيجة ا�ستطالع �أن نحو ‪ %40‬من��� ‫الإ�سرائيليني يفكرون بالهجرة‪ ،‬والعي�ش يف دولة‬ ‫�أخري يف حال ت�سنى لهم ذلك‪.‬‬ ‫وبح�سب اال�ستطالع ال��ذي ن�شرته �صحيفة‬ ‫"ه�آرت�س" اجلمعة على موقعها على ال�شبكة‪،‬‬ ‫ف�إنه ِنّ‬ ‫يبي �أن ‪ %37‬من الإ�سرائيليني �أعلنوا �أنهم‬ ‫ي��در� �س��ون االن �ت �ق��ال ل�ل�ع�ي����ش يف دول� ��ة أ�خ � ��رى يف‬ ‫امل�ستقبل‪ ،‬علما �أن ‪ %2‬فقط م��ن ه ��ؤالء ينفذون‬ ‫فعال هذا الأمر ويهاجرون �إىل دول �أخرى‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال�صحيفة �إن نتائج ه��ذا اال�ستطالع‬ ‫م �ف��اج �ئ��ة يف ظ ��ل امل �ع �ط �ي��ات ال��ر� �س �م �ي��ة ل ��دائ ��رة‬ ‫الإح�صائيات املركزية التي تقول �إن ميزان الهجرة‬ ‫هو �إيجابي ل�صالح �إ�سرائيل ولي�س �سلبيا‪.‬‬ ‫ول �ف �ت��ت م��ع ذل ��ك �إىل أ�ن� ��ه ال مي �ك��ن جت��اه��ل‬ ‫حقيقة �أن ن�سبة كبرية من الإ�سرائيليني يريدون‬ ‫بدرجات متفاوتة‪ -‬البحث عن مكان �آخر للعي�ش‬‫فيه؛ �إذ �إن امليل العام عند ه�ؤالء هو البحث عن دولة‬ ‫�أخرى‪ ،‬وخا�صة لدى �شريحة من ترتاوح �أعمارهم‬ ‫ب�ين ‪ 39-30‬ع��ام��ا م��ن ال�ع�ل�م��ان�ي�ين والأج�ي�ري ��ن‪،‬‬

‫و�أي�ضا عند م�ستوطني اجلنوب ومنطقة املركز يف‬ ‫"�إ�سرائيل"‪ .‬و�أ�شارت ال�صحيفة �إىل �أن اال�ستطالع‬ ‫�أجري قبل العدوان الأخري على غزة‪.‬‬ ‫�إىل ذل ��ك ت�ك���ش��ف ال���ص�ح�ي�ف��ة ع ��ن �أن بحثا‬ ‫�أجراه يو�سي هريبا�س يف ق�سم العلوم االجتماعية‬ ‫جلامعة "تل �أبيب"‪ ،‬ب�ين �أن �أك�ثر م��ن ‪� 100‬أل��ف‬ ‫�إ�سرائيلي ملكوا يف ع��ام ‪ 2007‬ج��واز �سفر �أجنبياً‬ ‫لدول من �أوروب��ا الو�سطى؛ وهو ما �شكل ارتفاعا‬ ‫بن�سبة ‪ %100‬م�ق��ارن��ة ب �ع��دد ح��ام�ل��ي اجلن�سيات‬ ‫املزدوجة الذي �سجل يف عام ‪.2000‬‬ ‫وترى ال�صحيفة �أن العامل الأ�سا�سي واملفاجئ‬ ‫يف حت��دي��د ال��رغ �ب��ة ب��ال �ه �ج��رة‪ ،‬ل�ي����س ن��اب �ع��ا من‬ ‫الأو�ضاع الأمنية و�إمنا من الأو�ضاع االقت�صادية‪،‬‬ ‫و�أن ال��ذي��ن ي �ه��اج��رون لأ� �س �ب��اب أ�ي��دي��ول��وج �ي��ة‪،‬‬ ‫معار�ضة االحتالل والقوانني غري الدميقراطية‬ ‫هم قلة فقط‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا ال�سياق‪ ،‬ت�شري ال�صحيفة �إىل بحث‬ ‫ن�شره الربوفي�سور �سرجيو دي�ل��ي‪ -‬ب�يرج��وال من‬ ‫اجل��ام �ع��ة ال �ع�بري��ة يف ال �ق��د���س‪ ،‬ب�ي�ن �أن ‪� 14‬أل��ف‬ ‫�إ�سرائيلي قد غادروا "�إ�سرائيل" يف عام ‪ 2012‬ومل‬ ‫يعودوا �إليها‪.‬‬

‫أبو مرزوق يغادر القطاع بعد‬ ‫زيارة دامت ‪ 8‬أيام‬ ‫غزة‪ -‬املركز الفل�سطيني للإعالم‬ ‫غادر الدكتور مو�سى �أبو مرزوق نائب رئي�س‬ ‫امل�ك�ت��ب ال�سيا�سي حل��رك��ة ح�م��ا���س �أم ����س اجلمعة‬ ‫(‪ )12-14‬قطاع غ��زة‪� ،‬إىل م�صر عرب معرب رفح‪،‬‬ ‫ب�ع��د زي� ��ارة ا��س�ت�م��رت ث�م��ان�ي��ة أ�ي� ��ام تخللتها ع��دة‬ ‫فعاليات‪.‬‬ ‫وك��ان أ�ب��و م��رزوق و�صل برفقة رئي�س املكتب‬ ‫ال�سيا�سي خالد م�شعل اجلمعة املا�ضي‪ ،‬و�شارك‬ ‫ط ��وال الأ� �س �ب��وع امل��ا� �ض��ي يف �سل�سلة ل �ق��اءات مع‬

‫ال�ف���ص��ائ��ل وال �ق��وى املجتمعية �إىل ج��ان��ب زي��ارة‬ ‫عائلته يف مدينة رفح‪.‬‬ ‫وك ��ان م��ن آ�خ ��ر ال�ف�ع��ال�ي��ات ال�ت��ي � �ش��ارك بها‪،‬‬ ‫ا�ست�ضافته من مركز امليزان حلقوق الإن�سان يف‬ ‫مكتبه مبدينة غ��زة‪ ،‬بح�ضور نخبة من املثقفني‬ ‫والأك��ادمي �ي�ين و�شخ�صيات م��ن املجتمع امل��دين‪،‬‬ ‫وا�ستمع احل�ضور ملداخلة م��ن �أب��و م��رزوق حول‬ ‫ق �� �ض��اي��ا ال��و� �ض��ع ال ��راه ��ن وال ��س�ي�م��ا امل���ص��احل��ة‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬واالن�ت�خ��اب��ات‪ ،‬وال �ت �ط��ورات يف املنطقة‬ ‫العربية‪.‬‬

‫عشرات اآلالف يشاركون يف مسريات‬ ‫ومهرجانات انطالقة حماس يف الضفة‬ ‫ال�ضفة املحتلة‪ -‬وكاالت‬ ‫انطلقت بعد �صالة اجلمعة �أم�س م�سريات �ضخمة يف‬ ‫مدن اخلليل‪ ،‬وطولكرم‪ ،‬ورام اهلل‪ ،‬يف ال�ضفة الغربية؛ احتفا ًال‬

‫بانطالقة ح��رك��ة حما�س اخلام�سة والع�شرين‪ ،‬حيث تدفق‬ ‫ال��رج��ال والن�ساء ب�غ��زارة �إىل مواقع انطالق امل�سريات وحتى‬ ‫�أوا�سط املدن املختلفة‪.‬‬ ‫فقد �شارك عدة �آالف يف مدينة اخلليل بامل�سرية ال�ضخمة‬ ‫التي انطلقت باجتاه دوار ابن ر�شد و�سط املدينة‪ ،‬على ر�أ�سهم‬ ‫رئي�س املجل�س الت�شريعي الدكتور عبد العزيز دوي��ك‪ ،‬وبقية‬ ‫نواب التغيري والإ�صالح وعدد من قيادات القوى الفل�سطينية‬ ‫الأخرى‪ ،‬حاملني الرايات والبيارق والأعالم‪ ،‬وهتفوا للق�سام‬ ‫وحما�س وال�شهداء‪ :‬اليا�سني والرنتي�سي واجلعربي‪ ،‬والفتى‬ ‫ال�سالمية الذي ا�ست�شهد الأربعاء من قبل جمندة �صهيونية‬ ‫�أطلقت عليه �ستة ر�صا�صات يف �صدره‪.‬‬ ‫ووق��ف د‪.‬ع��زي��ز دوي��ك ون��واب حما�س وقفة وف��اء ل�شهداء‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬موجهني حتيتهم لكل ال�شهداء والأ�سرى‬ ‫واملقاومة الفل�سطينية‪.‬‬ ‫وقال القيادي يف حركة حما�س �أ�سامة حمدان يف ات�صال مع‬ ‫املحتفلني يف اخلليل‪" :‬هذه امل�سرية املتوا�صلة �ست�صنع فج ًرا‬ ‫نحرر به قد�سنا‪ ،‬و�إن املقاومة هي الطريق وال�سبيل للتحرير‬ ‫كما هي يف غزة‪ ،‬و�إن غزة انت�صرت بفعل املقاومة والت�ضحيات"‪.‬‬ ‫وحت��دث رئي�س ال��وزراء الفل�سطيني �إ�سماعيل هنية عرب‬ ‫الهاتف للجماهري املحت�شدة يف اخلليل‪ ،‬م�ب��ار ًك��ا االنطالقة‬ ‫ومثم ًنا م�شاركة اجل�م��اه�ير ال�غ�ف�يرة ال�ت��ي لبت ال��دع��وة من‬ ‫ريا �إىل �أن حمرري �صفقة‬ ‫خمتلف مناطق ال�ضفة الغربية‪ ،‬م�ش ً‬ ‫وف��اء ا ألح� ��رار ��س�ي�ع��ودون �إىل ال�ضفة ال�غ��رب�ي��ة‪ ،‬و�إىل قراهم‬ ‫ومدنهم‪.‬‬ ‫ويف رام اهلل �شاركت � ً‬ ‫أي�ضا عدة �آالف من املواطنني وقيادات‬ ‫حما�س ونواب التغيري والإ�صالح يف م�سرية انطلقت باجتاه دوار‬

‫من م�سريات �أن�صار حما�س يف ال�ضفة يوم �أم�س (�صفا)‬

‫املنارة و�سط املدينة‪ ،‬رافعني الرايات وهاتفني للق�سام‪ ،‬داعني‬ ‫�إىل موا�صلة امل�صاحلة الفل�سطينية‪ ،‬وتعزيز نهج املقاومة‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال �ن��ائ��ب ع��ن ال�ت�غ�ي�ير والإ�� �ص�ل�اح �أح �م��د ع �ط��ون‪،‬‬ ‫خ�لال م�شاركته مبهرجان االن�ط�لاق��ة يف رام اهلل‪� ،‬إن حركة‬ ‫حما�س قوية واالحتالل �إىل زوال‪ ،‬و إ�ن��ه ال بديل عن املقاومة‬ ‫لكن�س االحتالل‪ ،‬وامل�صاحلة الفل�سطينية ال بديل عنها لطرد‬ ‫االحتالل‪ ،‬مثم ًنا كل من �شارك غزة يف انت�صارها الأخري على‬ ‫االحتالل‪.‬‬ ‫ويف ط��ول �ك��رم ان�ط�ل�ق��ت م���س�يرة ��ض�خ�م��ة رف �ع��ت خاللها‬

‫البيارق والرايات مرددين هتاف‪" :‬يا ق�سام يا حبيب دمر تل‬ ‫�أبيب"‪ ،‬وغريها من ال�شعارات والهتافات املنددة باالحتالل‪،‬‬ ‫وم��وج�ه��ة التحية �إىل ك�ت��ائ��ب ال�ق���س��ام وب�ق�ي��ة ق��وى امل�ق��اوم��ة‪،‬‬ ‫هاتفني للوحدة وامل�صاحلة الفل�سطينية‪.‬‬ ‫ومت خ�ل�ال امل �� �س�يرات ب��ث ال �ع��دي��د م��ن �أغ� ��اين امل�ق��اوم��ة‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬وخا�صة لكتائب الق�سام التي لقنت االحتالل‬ ‫در�� ً�س��ا يف "حجارة ال�سجيل" الأخ�ي��رة‪ ،‬وردت ال �ع��دوان على‬ ‫غزة‪ ،‬و�أف�شلت خمططات نتنياهو وباراك‪ ،‬و�أجربت العدو على‬ ‫ا�ستجداء التهدئة‪.‬‬

‫االحتالل يقمع املسريات املناهضة لالستيطان‬

‫ال�ضفة املحتلة‪� -‬صفا‬ ‫�أ� �ص �ي��ب م ��واط� �ن ��ان ب� �ج ��روح وع �� �ش��رات‬ ‫امل��واط �ن�ين وامل�ت���ض��ام�ن�ين ا ألج ��ان ��ب ب�ح��االت‬ ‫اختناق �أم�س اجلمعة‪ ،‬اثر ا�ستن�شاقهم الغاز‬ ‫امل�سيل ل�ل��دم��وع‪ ،‬ب�ع��د ق�م��ع ق ��وات االح�ت�لال‬ ‫م�سرية بلعني الأ�سبوعية ال�سلمية املناه�ضة‬ ‫لال�ستيطان واجلدار‪.‬‬ ‫و�أك ��د ��ش�ه��ود ع�ي��ان �أن ق ��وات االح�ت�لال‬ ‫�أط�ل�ق��ت ال��ر��ص��ا���ص امل�ع��دين املغلف باملطاط‬ ‫والغاز امل�سيل للدموع وقنابل ال�صوت‪ ،‬باجتاه‬ ‫امل���ش��ارك�ين ع�ن��د و��ص��ول�ه��م �إىل حم�م�ي��ة أ�ب��و‬ ‫ليمون قرب جدار الف�صل العن�صري؛ ما �أدى‬ ‫�إىل �إ�صابة طارق عدنان �أبو رحمة (‪ 16‬عاما)‬ ‫ب��ر��ص��ا��ص��ة م�ط��اط�ي��ة ب��ال�ي��د‪ ،‬وحم �م��د �أدي��ب‬ ‫�أب ��و رح�م��ة (‪ 18‬ع��ام��ا) بر�صا�صة مطاطية‬

‫بالظهر‪ ،‬وع�شرات املواطنني ون�شطاء �سالم‬ ‫إ���س��رائ�ي�ل�ي�ين ومت�ضامنني أ�ج��ان��ب ب�ح��االت‬ ‫اختناق ال�شديد‪.‬‬ ‫ورف� ��ع امل �� �ش��ارك��ون يف امل �� �س�يرة الأع �ل�ام‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬وج��اب��وا � �ش��وارع ال�ق��ري��ة وه��م‬ ‫ي � ��رددون ال�ه�ت��اف��ات وا ألغ � ��اين ال��داع �ي��ة �إىل‬ ‫الوحدة الوطنية‪ ،‬وامل�ؤكدة �ضرورة التم�سك‬ ‫بالثوابت الفل�سطينية‪ ،‬ومقاومة االحتالل‬ ‫و�إطالق �سراح جميع الأ�سرى‪.‬‬ ‫كما قمعت ق��وات االحتالل الإ�سرائيلي‬ ‫م�سرية املع�صرة اال�سبوعية ال�سلمية املنددة‬ ‫بجدار ال�ضم ومنعتها من الو�صول اىل مكان‬ ‫اجلدار‪.‬‬ ‫و أ�ف ��اد من�سق اللجنة الوطنية ملقاومة‬ ‫اجل��دار واال�ستيطان يف حمافظة بيت حلم‬ ‫ح�سن بريجية ب�أن امل�سرية التي جاءت �إحياء‬

‫لذكرى انطالق االنتفا�ضة الأوىل‪ ،‬وت�ضامنا‬ ‫مع اال�سرى امل�ضربني عن الطعام‪ ،‬انطلقت‬ ‫من �أمام املدخل الرئي�س للقرية باجتاه مكان‬ ‫اجل��دار‪� ،‬إال �أن جنود االح�ت�لال اع�ت��دوا على‬ ‫امل�شاركني ومنعوهم من الو�صول للجدار‪.‬‬ ‫فيما �شارك املئات من أ�ه��ايل كفر قدوم‬ ‫�شرق قلقيلية يف امل�سرية الأ�سبوعية ال�سلمية‬ ‫املناه�ضة لال�ستيطان‪ ،‬واملطالبة بفتح ال�شارع‬ ‫الرئي�س للقرية املغلق منذ �سنوات‪.‬‬ ‫وانطلقت امل�سرية مب�شاركة املت�ضامنني‬ ‫ا ألج��ان��ب ون���ش�ط��اء ال���س�لام اال��س��رائ�ي�ل�ي�ين‪،‬‬ ‫يف اط ��ار ال ��رد ع�ل��ى ت �ه��دي��دات ق ��ادة اليمني‬ ‫امل �ت �ط��رف�ي�ن يف ح �ك��وم��ة االح � �ت�ل��ال ب�ق�م��ع‬ ‫الفل�سطينيني‪ ،‬و إ�ط �ل��اق ال��ر� �ص��ا���ص احل��ي‬ ‫خ �ل�ال امل ��واج� �ه ��ات ال �ت��ي ت ��راف ��ق امل �� �س�يرات‬ ‫الأ�سبوعية‪.‬‬

‫وع�ب�ر ن���ش�ط��اء � �س�لام ا��س��رائ�ي�ل�ي��ون عن‬ ‫غ�ضبهم م��ن تلك الت�صريحات التي ج��اءت‬ ‫اعقاب م�سرية كفر قدوم املا�ضية التي هرب‬ ‫خاللها اجلنود حتت وابل حجارة املواطنني‪،‬‬ ‫وطالبوا ب�إعطاء ال�شعب الفل�سطيني حقه‬ ‫يف دول� ��ة م���س�ت�ق�ل��ة‪ ،‬ك �م��ا ط��ال �ب��وا احل�ك��وم��ة‬ ‫الإ�سرائيلية وجي�ش االح�ت�لال بفتح طريق‬ ‫ك�ف��ر ق ��دوم ال�ت��اري�خ�ي��ة ب��اع�ت�ب��اره��ا ح��ق من‬ ‫حقوقهم امل�سلوبة‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار املن�سق االع�لام��ي مل���س�يرات كفر‬ ‫ق��دوم م��راد ا�شتيوي �إىل �أن جنود االحتالل‬ ‫�أقاموا حاجزا ع�سكريا منذ �ساعات ال�صباح‬ ‫الباكر‪ ،‬ومنعوا طواقم االع�لام من الدخول‬ ‫للقرية؛ بحجة �أنها منطقة ع�سكرية مغلقة‪،‬‬ ‫م��ا ا�ضطرهم �إىل ال�سري ع�بر ط��رق ترابية‬ ‫وعرة‪.‬‬

‫أمن السلطة يقمع مشاركني بمواجهات مع االحتالل‬ ‫مواجهات مع جنود جي�ش االح�ت�لال على دوار باب‬ ‫اخلليل ‪� -‬صفا‬ ‫الزاوية باخلليل جنوب ال�ضفة املحتلة‪.‬‬ ‫و�أ�شار ال�شهود �إىل �أن ع�شرات املواطنني توجهوا‬ ‫ق ��ال ��ش�ه��ود ع �ي��ان ل��وك��ال��ة "�صفا" اجل�م�ع��ة �إن عند منطقة ال��دوار‪ ،‬بعد انتهاء مهرجان حما�س يف‬ ‫عنا�صر م��ن الأج �ه��زة الأم�ن�ي��ة الفل�سطينية اعتدت اخلليل‪ ،‬و�ألقوا احلجارة على اجلي�ش الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫بال�ضرب الوح�شي على �شبان فل�سطينيني‪ ،‬خالل‬ ‫و�أك� ��دوا ت��دخ��ل الأج �ه��زة الأم�ن�ي��ة الفل�سطينية‬

‫ب �ق��وة‪ ،‬واالع� �ت ��داء ب�ع�ن��ف ع�ل��ى امل �� �ش��ارك�ين‪ ،‬وم ��ن ثم‬ ‫اعتقلوا عددا كبريا منهم‪.‬‬ ‫وح �� �ض��ر امل� �ه ��رج ��ان يف اخل �ل �ي��ل ع �� �ش��رات �آالف‬ ‫امل��واط�ن�ين‪� ،‬إ�ضافة �إىل ق�ي��ادات حما�س وعلى ر�أ�سها‬ ‫رئي�س املجل�س الت�شريعي عزيز دوي��ك‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫عدد من قيادات الف�صائل‪.‬‬

‫تحليل استخباراتي أمريكي‪ :‬املستقبل لـ «حماس»‬ ‫وا�شنطن ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أكد حتليل ا�ستخباراتي �أمريكي �أن قيادات ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫تخ�ضع لتتغري كبري كما هي احلال يف حركة حما�س التي «�أخذت‬ ‫�شعبيتها باالرتفاع‪ ،‬فيما ت�شهد مناف�ستها يف حركة فتح ت�ضا�ؤ ًال‬ ‫م�ستم ًرا»‪.‬‬ ‫وق��ال التحليل ال�صادر عن موقع «�سرتاتفور لال�ستخبارات‬ ‫ال��دول�ي��ة» ‪-‬ال��ذي ي��دي��ره الربوفي�سور ج��ورج ف��ري��دم��ان اﻤﻟﺤﺎ�ﺿﺮ‬ ‫ﻲﻓ �أﻛادميية اﻟﺪﻓﺎع اﻟﻮطﻨﻲ ا�ﻷﻣﺮيكية‪� -‬إن زي��ارة رئي�س ال�سلطة‬ ‫حممود عبا�س ورئي�س املكتب ال�سيا�سي حلما�س خالد م�شعل تركيا‬ ‫م�ؤخ ًرا‪ ،‬ي�ؤكد �سعي الطرفني لإنهاء االنق�سام‪.‬‬ ‫وي�شري التحليل �إىل �أنه كان بو�سع «�إ�سرائيل» فر�ض قيو ٍد على‬ ‫�صعود حما�س‪� ،‬إال �أن ذلك مل يعد ممكنًا يف ظل الثورات العربية‬ ‫و�صعود الإ�سالميني يف تلك ال�ث��ورات‪� ،‬إ�ضاف ًة �إىل تنامي �شعبية‬ ‫حما�س بني جمهورها‪.‬‬ ‫وال �أدل على تنامي �شعبية حما�س خالل العدوان الإ�سرائيلي‬ ‫الأخ �ي�ر ع�ل��ى غ��زة �أواخ� ��ر ن��وف�م�بر امل��ا� �ض��ي‪ ،‬خ���ص��و�ً��ص��ا حت��ت ظل‬ ‫رئا�سة الإخ��وان امل�سلمني مل�صر حال ًيا بقيادة حممد مر�سي ‪-‬وفق‬ ‫التحليل‪.-‬‬ ‫و�أ�ضاف التحليل �أن زيارة م�شعل غزة يف �أعقاب الت�صعيد بعد �أن‬ ‫كان ممنو ًعا من زيارتها لن�صف قرنٍ تقري ًبا �أ�ضاف زخ ًما ملحوظا‬ ‫لقوة حما�س‪ ،‬خا�ص ًة �أنه كان ممنو ًعا من زيارتها �إبان حكم الرئي�س‬ ‫املخلوع ح�سني مبارك‪.‬‬ ‫ي�ضاف �إىل ذل��ك اع�ت�راف الع�ب�ين �إقليميني بحركة حما�س‬ ‫كالدوحة وعمان وعوا�صم عربية �أخرى‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار التحليل الأمريكي �إىل �أن م�شعل جنح يف تعزيز قوة‬ ‫حركته �إب��ان مهرجان انطالقة حركته قبل �أ�سبوع بح�ضور وفو ٍد‬ ‫و�شخ�صيات عربية و�أجنبية؛ عرب دعوته ال�صريحة �إىل �أن��ه حان‬ ‫ال��وق��ت حلما�س وف�ت��ح ل�لاع�تراف ب�أخطائهما وال �ع��ودة للوحدة‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬وجت�ل��ى ذل��ك ب��دع��م حما�س بنيل «فل�سطني» ع�ضوية‬ ‫مراقب يف الأمم املتحدة‪.‬‬ ‫ريا‬ ‫ولفت �إىل �أن حماوالت التوفيق بني احلركتني تعر�ضت كث ً‬ ‫للإف�شال؛ ب�سبب انحياز كثري من الدول العربية ل�صالح فتح على‬ ‫ح�ساب حما�س التي مل تلق �سوى دم�شق وطهران حا�ضن ًة لها‪� ،‬إال‬ ‫ريا �أثر يف اجتاه امل�صاحلة‪.‬‬ ‫ريا كب ً‬ ‫�أن الثورات العربية �أحدثت تغ ً‬ ‫�راك‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫أن‬ ‫�‬ ‫�ه‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�ادر‬ ‫�‬ ‫ص‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�ارا‬ ‫وع �ل��م امل��وق��ع اال� �س �ت �خ �ب�‬ ‫عوامل كثرية عززت من مكانة حما�س �شعبيا و�سيا�سيا‬ ‫�سيمار�سون �ضغوطا على عبا�س لأخ��ذ زم��ام امل �ب��ادرة يف ال�ش�ؤون‬ ‫ريا �إىل �أن حما�س وتركيا وغ�يره��م من‬ ‫الدولية‪ ،‬و�أن مينح حما�س‪ ،‬وخا�صة يف ال�ضفة الغربية دو ًرا �أكرب يف �إىل �أن «ع��زل» حما�س مل يعد ممكنًا رغم جهود فتح يف حماوالت معاً م��ع حركة فتح‪ ،‬م�ش ً‬ ‫تقوي�ضها‪ ،‬و�أن احلل هو باحتواء «فتح» «حما�س» واقت�سام ال�سلطة‪ .‬الالعبني الإقليميني يدركون �أنه ال ميكن جتاهل فتح‪ ،‬و�أنه يتعني‬ ‫�ش�ؤون احلكم والإدارة املحلية‪.‬‬ ‫و�أك��د التحليل �أن عبا�س ال��ذي زار تركيا يعرف متا ًما حجم عليهما العمل معاً �إذا رغبا يف احل�صول على دولة‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن حركة فتح ال ترغب يف ال��دخ��ول ب�ـ»ات�ف��اق» مع‬ ‫وكانت حركتا فتح وحما�س اتفقتا على �إقامة حما�س مهرجان‬ ‫ريا م�ساندة الأخرية حلما�س‪ ،‬وقدرتها على الت�أثري يف حما�س للعمل‬ ‫حركة حما�س من �ش�أنه �أن يقو�ضها على امل��دى الطويل‪ ،‬م�ش ً‬

‫ت�أ�سي�سها الـ ‪ 25‬يف ال�ضفة‪ ،‬على �أن ي�سمح لفتح بتنظيم مهرجان‬ ‫انطالقتها هي الأخرى يف غزة مطلع ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار التحليل اال�ستخباراتي �إىل �أن هناك خل ً‬ ‫ال يف ت��وازن‬ ‫القوى بني حما�س وفتح‪ ،‬فعلى الرغم من تنامي �شعبية حما�س‬ ‫بعيد الت�صعيد الأخ�ي�ر بنوفمرب امل��ا��ض��ي‪� ،‬إال �أن فتح مل تتوقف‬ ‫قوتها بعيد االع�تراف بع�ضوية فل�سطني الأمم�ي��ة‪ ،‬فقد ا�ستغلت‬ ‫فتح مكا�سب حما�س يف الت�صعيد لتعزيز موقفها الدويل‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن تقا�سم ال�سلطة بني احلركيتني يف غزة وال�ضفة‬ ‫من �ش�أنه �أن مينح حما�س مك�س ًبا �أكرث من مناف�ستها‪ ،‬فمنح حما�س‬ ‫�سلطة يف ال�ضفة �سيع َزز قوتها وف��ق م�ف��رزات «الربيع العربي»‪،‬‬ ‫�أما تو�سيع م�شاركة فتح �سيا�س ًيا يف غزة من �ش�أنه �أن يبقى راكدًا؛‬ ‫باعتبار تراجع الدعم العلماين العربي يف املنطقة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن عالمات خيبة الأمل بدت تظهر للعيان على حركة‬ ‫ف�ت��ح و�إدارات� �ه ��ا؛ م��ن خ�ل�ال ف �ق��دان ال�ث�ق��ة ب��احل��رك��ة وال�ن�ظ��ر �إىل‬ ‫قيادتها يف ال�ضفة الغربية على �أن ال�شيخوخة والف�ساد بات ال�سمة‬ ‫للحركة‪ ،‬فيما يخلق ذلك فر�ص ًة حلما�س ال�ستغالل ذلك املوقف‬ ‫الفتحاوي ال�ضعيف‪.‬‬ ‫ولفت التحليل �إىل �أن ال�شيخوخة احلقيقية بادية على قيادة‬ ‫منظمة التحرير الفل�سطينية املتمثلة بعبا�س ورجاالته من ال�صف‬ ‫الأول‪ ،‬يف حني لن تقبل قيادات ال�صف الثاين يف حركة فتح �أي نو ٍع‬ ‫من نفوذ حلركة حما�س يف ال�ضفة‪ ،‬وهو ما يعود بنا �إىل تفاقم �أزمة‬ ‫االنق�سام‪ ،‬وهو ما �ستعمل حما�س على ا�ستغالله �أي�ضا ل�صاحلها‪.‬‬ ‫و أ�ظ� �ه ��رت ن�ت��ائ��ج ان �ت �خ��اب��ات ‪� 2006‬أن ال���ض�ف��ة ت��دع��م ال�ت�ي��ار‬ ‫الإ�سالمي ال��ذي جت�سد بفوز حما�س‪ ،‬وهو ما �سيتعزز �أي�ضا مر ًة‬ ‫�أخرى ل�صالح حما�س يف �أي انتخابات �أخرى قادمة‪� ،‬سواء يف ال�ضفة‬ ‫�أو غزة‪ ،‬يف حني مل حترز فتح تقد ًما يف غزة ‪-‬وفق التحليل‪.-‬‬ ‫و أ�ظ �ه��ر التحليل �أن مفتاح ت�ع��اون حما�س م��ع الأردن ميثل‬ ‫�أدا ًة أ�خ��رى ل�صالح حما�س لتعزيز قوتها يف ال�ضفة‪ ،‬ويتعني على‬ ‫حما�س ا�ستغالل ذلك عرب اللقاءات التي بني م�شعل ‪-‬احلا�صل على‬ ‫اجلن�سية الأردنية‪ -‬والعاهل الأردين امللك عبد اهلل الثاين‪.‬‬ ‫و�أ� �ش ��ار �إىل أ�ن ��ه ال مي�ك��ن ل�ل ��أردن جت��اه��ل ح �م��ا���س؛ باعتبار‬ ‫�أن م �ف��رزات «ال��رب �ي��ع ال �ع��رب��ي» �أوج �ب��ت ذل ��ك م��ن خ�ل�ال تنامي‬ ‫الإ�سالميني‪ ،‬وحاجة الأردن �إىل �شريك «�أكرث موثوقية» من حركة‬ ‫فتح‪.‬‬ ‫ولفت التحليل �إىل �أن «�إ��س��رائ�ي��ل» ل��ن ت�سمح بتفوق حما�س‬ ‫يف ال�ضفة ال�غ��رب�ي��ة‪ ،‬فقد ك��ان االن�ق���س��ام ب�ين فتح وح�م��ا���س �أم � ًرا‬ ‫مثال ًيا لها‪ ،‬و�أن انق�سام احلركتني ال ي�شكل تهديدًا لكيانها‪� ،‬إال �أن‬ ‫«�إ�سرائيل» لن تتمكن من فعل الكثري مع حما�س يف ال�ضفة‪.‬‬ ‫واختتم التحليل �أن «�إ�سرائيل» تعلم جيدًا �أن حما�س �ستعود‬ ‫وتتنامى تدريج ًيا على نطاقٍ �أو�سع يف املناطق الفل�سطينية كافة؛‬ ‫وذلك بفعل التغريات ال�سيا�سية يف املنطقة‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫ال�سبت (‪ )15‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2155‬‬

‫مساعدو األسد يغادرون دمشق باتجاه الساحل‬

‫روسيا تطور صاروخ ًا بالستي ًا‬ ‫جديد ًا عابر ًا للقارات‬

‫ب��د أ� كبار داعمي نظام الرئي�س ال�سوري ب�شار الأ�سد مبغادرة‬ ‫العا�صمة دم���ش��ق‪ ،‬ب��اجت��اه حم��اف�ظ��ات مطلة ع�ل��ى ��س��اح��ل البحر‬ ‫املتو�سط تتميز بالأغلبية العلوية للإقامة بها ‪-‬ح�سب موقع بوابة‬ ‫الأهرام الإلكرتوين‪.-‬‬ ‫و�أ�ضافت �صحيفة وولد تريبيون الأمريكية اجلمعة �أن م�صادر‬ ‫دبلوما�سية ر�صدت قيام املئات من م�س�ؤويل النظام ال�سوري‪ ،‬مبا‬ ‫يف ذلك بع�ض م�ساعدي الأ�سد‪ ،‬برتحيل �أ�سرهم �إىل مدن ال�ساحل‬ ‫ال���س��وري‪ ،‬بعد �أن ا�ست�شعروا �أن العا�صمة مل تعد حم�صنة �ضد‬ ‫ا�ستحواذ املعار�ضة امل�سلحة عليها‪.‬‬ ‫و�أفادت امل�صادر ب�أن حترك املدنيني يف دم�شق �أ�صبح خطرا‪ ،‬و�أن‬ ‫م�س�ؤويل النظا�� ال�سوري وعائالتهم ي�شعرون ب�أنهم مراقبون من‬ ‫قبل املعار�ضة‪ ،‬م�ضيفة �أن "املغادرة اجلماعية" من دم�شق بد�أت‬ ‫منت�صف العام اجلاري‪� ،‬إال �أن خروج حلفاء الأ�سد‪ ،‬ت�سارعت وتريته‬ ‫ال�شهر املا�ضي يف أ�ع�ق��اب القتال العنيف ب�ين اجلي�شني ال�سوري‬ ‫واحلر‪.‬‬ ‫ووفقا مل�صادر دبلوما�سية‪ ،‬ف�إن �أفراد عائلة الأ�سد بعيدون عن‬ ‫الأنظار منذ �أ�شهر‪ ،‬وي�سود االعتقاد ب�أن قرينته و�آخرين من �أ�سرته‪،‬‬ ‫�إم��ا �أن يكونوا خ��ارج �سوريا �أو �أنهم متواجدون بالقرب من ميناء‬ ‫طرطو�س الذي تديره البحرية الرو�سية‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت امل�صادر �أن الأ�سد يعمل حاليا يف الق�صر الرئا�سي‬ ‫بجبل قا�سيون املطل على العا�صمة ال�سورية‪ ،‬حتت حماية �صفوة‬ ‫م��ن عنا�صر احل��ر���س اجل�م�ه��وري‪ ،‬غ�ير أ�ن��ه مل يعد ي��دي��ر احل��رب‬ ‫يوميا �ضد املعار�ضة امل�سلحة‪.‬‬

‫اع �ل��ن اجل �ن��رال � �س�يرغ��ي ك��اراك��اي �ي��ف ق��ائ��د‬ ‫ال �ق ��وات ال �� �ص��اروخ �ي��ة اجل�م�ع��ة ان رو� �س �ي��ا ت�ط��ور‬ ‫�صاروخا بال�ستيا جديدا عابرا للقارات‪.‬‬ ‫وق ��ال ك��اراك��اي �ي��ف �إن "هذا ال �� �ص��اروخ �صنع‬ ‫با�ستخدام وتطوير التقنيات املتوفرة اىل اق�صى‬ ‫حد (‪ )...‬ما قلل الكلفة واملهلة ب�شكل كبري"‪ ،‬كما‬ ‫نقلت عنه وكاالت االنباء الرو�سية‪.‬‬ ‫واو�� �ض ��ح اجل �ن��رال ان ع ��دة جت� ��ارب الط�ل�اق‬ ‫من ��اذج م�ن��ه اج��ري��ت يف ‪� ،2012‬آخ��ره��ا ك��ان يف ‪24‬‬ ‫ت�شرين االول يف من�صة االطالق كابو�ستني يار يف‬ ‫منطقة ا�سرتاخان (جنوب غرب رو�سيا)‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ان ال���ص��اروخ "العابر للقارات" ميكن‬ ‫ان يواجه اي منظومة دفاعية م�ضادة لل�صواريخ‪،‬‬ ‫لريبط بذلك تطوير ال�صاروخ البال�ستي اجلديد‬ ‫العابر للقارات بالدرع ال�صاروخية حللف �شمال‬ ‫االطل�سي‪.‬‬ ‫واكد ان "نتائج عمليات االطالق التي اجريت‬ ‫تظهر ان امل�صممني على الطريق ال�صحيح"‪.‬‬ ‫ويف امل�ستقبل‪ ،‬يفرت�ض ان يحل هذا ال�صاروخ‬ ‫الذي ي�ستخدم وقودا �صلبا حمل �صواريخ الن�سخة‬ ‫اخلام�سة امل�ستخدمة حاليا مثل توبول‪-‬ام‪ ،‬بح�سب‬

‫�أبوظبي ‪� -‬سكاي نيوز عربية‬

‫مو�سكو‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ب�شار الأ�سد‬

‫املتظاهرون ي�ؤكدون �أن «ال �إرهاب �إال �إرهاب الأ�سد»‬

‫موسكو تتنصل من تصريحات «بوغدانوف»‬ ‫وتؤكد ثبات موقفها يف دعم األسد‬

‫دم�شق‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ج��ددت مو�سكو �أم�س اجلمعة ت�أكيدها انها مل ولن‬ ‫تغري موقفها ح��ول ��س��وري��ا؛ يف حم��اول��ة للتخفيف من‬ ‫وط ��أة ت�صريحات م�س�ؤول رو��س��ي مل ي�ستبعد اخلمي�س‬ ‫هزمية نظام ب�شار اال�سد امام املعار�ضة‪.‬‬ ‫وفيما ت�ستمر العمليات الع�سكرية على وتريتها‬ ‫الت�صعيدية يف �سوريا‪ ،‬ويحقق الثوار مزيدا من النقاط‬ ‫على االر���ض‪ ،‬خرج ال�سوريون املعار�ضون نظام الرئي�س‬ ‫ب�شار اال�سد اىل ال�شوارع؛ للمطالبة ب�سقوط النظام �أم�س‪،‬‬ ‫خ�صو�صا لت�أكيد ت�ضامنهم مع جبهة الن�صرة اال�سالمية‬ ‫املتطرفة التي ادرجتها وا�شنطن على الئحتها للمنظمات‬ ‫االرهابية‪ ،‬ولت�أكيد ان "ال ارهاب اال ارهاب اال�سد"‪.‬‬ ‫وق ��ال امل �ت �ح��دث ب��ا��س��م وزارة اخل��ارج �ي��ة ال��رو��س�ي��ة‬ ‫الك�سندر لوكا�شيفيت�ش خالل لقائه ال�صحفي اال�سبوعي‬ ‫اجلمعة �إن بالده مل تغري موقفها من الو�ضع ال�سوري‪.‬‬ ‫وك� ��ان ن��ائ��ب وزي� ��ر اخل��ارج �ي��ة ال��رو� �س��ي ميخائيل‬ ‫بوغدانوف �صرح اخلمي�س لوكالة االنباء الرو�سية ايتار‪-‬‬ ‫تا�س‪" :‬علينا ان نواجه االمر‪ ،‬النظام واحلكومة يفقدان‬ ‫ال�سيطرة على البالد اك�ثر ف��أك�ثر؛ وبالتايل ال ميكننا‬ ‫ا�ستبعاد انت�صار املعار�ضة"‪.‬‬ ‫و�سارعت املتحدثة با�سم وزارة اخلارجية االمريكية‬ ‫فيكتوريا ن��والن��د اىل التعليق قائلة‪" :‬نريد ان ن�شيد‬ ‫باحلكومة الرو�سية؛ النها تنبهت اخ�يرا �إىل احلقيقة‬ ‫واعرتفت ب�أن ايام النظام ال�سوري باتت معدودة"‪.‬‬ ‫اال ان لوكا�شيفيت�ش ق��ال �أم ����س‪" :‬ر�أيت ك�ي��ف ان‬ ‫الناطقة با�سم وزارة اخلارجية االمريكية قالت (‪)...‬‬ ‫بحما�س �إن مو�سكو ا�ستيقظت اخ�يرا وتغري موقفها"‪،‬‬ ‫م�ضيفا‪" :‬مل نكن نائمني‪ ،‬ولن نغري يوما موقفنا"‪.‬‬

‫ويف ب��روك���س��ل‪� � ،‬ص��رح ال��رئ�ي����س ال�ف��رن���س��ي فرن�سوا‬ ‫هوالند اجلمعة �أن اال�سرة الدولية يجب ان حتدد هدفا‬ ‫لها؛ وهو "دفع اال�سد اىل الرحيل يف ا�سرع وقت ممكن"‪،‬‬ ‫معتربا ان "احلرب تدور الآن يف غري م�صلحة اال�سد"‪.‬‬ ‫ع�ل��ى االر�� ��ض‪ ،‬ت ��دور ا��ش�ت�ب��اك��ات عنيفة داخ ��ل كلية‬ ‫ال�ش�ؤون االداري��ة الع�سكرية يف حمافظة حلب يف �شمال‬ ‫��س��وري��ا ب�ع��د ان اقتحمتها جم�م��وع��ات م��ن ال �ث��وار قبل‬ ‫الظهر‪ ،‬بح�سب ما ذكر املر�صد ال�سوري حلقوق االن�سان‪.‬‬ ‫واو�ضح مدير املر�صد رامي عبد الرحمن ان "الكلية‬ ‫تقع يف قرية الزربة بني �سراقب ومدينة حلب‪ ،‬وهي ال‬ ‫ت�ضم عددا كبريا من العنا�صر النظامية؛ ب�سبب �سيطرة‬ ‫الثوار منذ مدة على املناطق املحيطة بها"‪.‬‬ ‫وا�شار "املر�صد" اىل ا�ستمرار مقاتلني من كتائب‬ ‫اخ��رى مقاتلة �ضد النظام يف حما�صرة مدر�سة امل�شاة‬ ‫�شمال مدينة حلب التي ت�ضم نحو ثالثة �آالف عن�صر من‬ ‫القوات النظامية‪ ،‬و�سط ا�ستمرار املعارك بني الطرفني‪.‬‬ ‫ويف حمافظة ادل��ب (�شمال غ��رب)‪ ،‬اف��اد "املر�صد"‬ ‫بتعر�ض م��دي�ن��ة م�ع��رة ال�ن�ع�م��ان وال �ق��رى املحيطة بها‬ ‫ل�ق���ص��ف ع�ن�ي��ف م ��ن ال� �ق ��وات ال �ن �ظ��ام �ي��ة‪ ،‬ي�ت�راف ��ق مع‬ ‫ا�شتباكات بني القوات النظامية وثوار يف حميط مع�سكر‬ ‫وادي ال�ضيف القريب من معرة النعمان‪.‬‬ ‫وي �� �س �ي �ط��ر ال � �ث� ��وار ع �ل��ى م��دي �ن��ة م� �ع ��رة ال �ن �ع �م��ان‬ ‫اال�سرتاتيجية منذ التا�سع من ت�شرين االول‪ ،‬ويحاولون‬ ‫منذ ذلك الوقت اقتحام مع�سكر وادي ال�ضيف‪ ،‬االكرب يف‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫وحت��اول ال�ق��وات النظامية ا�ستعادة معرة النعمان‬ ‫التي ت�سببت خ�سارتها ب�إعاقة امدادات القوات النظامية‬ ‫اىل مدينة حلب التي تدور فيها منذ متوز معارك يومية‬ ‫بني القوات النظامية والثوار‪.‬‬ ‫وتتوا�صل العمليات الع�سكرية يف العا�صمة وحميطها‬

‫حيث قتل اخلمي�س نحو مئة �شخ�ص‪.‬‬ ‫يف هذا الوقت‪ ،‬خرجت تظاهرات يف عدد من املناطق‬ ‫ال�سورية مطالبة ب�إ�سقاط اال�سد‪ ،‬حتت �شعار "ال ارهاب‬ ‫يف �سوريا اال ارهاب اال�سد"‪.‬‬ ‫ون�شرت �صفحة "الثورة ال�سورية �ضد ب�شار اال�سد‬ ‫‪ "2011‬على موقع في�سبوك االلكرتوين �صورا ل�ضحايا‬ ‫اطفال قتلوا يف النزاع ال�سوري‪ ،‬مع التعليق التايل‪" :‬من‬ ‫قتل وذب��ح �أط�ف��ال احل��ول��ة (جم��زرة احل��ول��ة يف حم�ص‪،‬‬ ‫و�سط‪ ،‬يف ايار ‪)2012‬؟ من �أغرق �أكرث من مئتي طفل يف‬ ‫دمائهم؟ ال �إرهاب يف �سورية اال ارهاب الأ�سد"‪.‬‬ ‫وا�ضافت‪" :‬لنجعلها جمعة ي�شهد لها التاريخ"‪.‬‬ ‫ورفع متظاهرون يف بلدة كفرنبل يف حمافظة ادلب‬ ‫(��ش�م��ال غ��رب) الف�ت��ة خ�لال م�سرية �أم����س كتب عليها‬ ‫"ذهب مع الريح"؛ يف ا�شارة اىل عنوان فيلم كالرك‬ ‫غ��اي�ب��ل ال���ش�ه�ير‪ ،‬ور� �س��م ل�لا��س��د م��ع ال��رئ�ي����س ال��رو��س��ي‬ ‫فالدميري بوتني‪.‬‬ ‫واح�صى "املر�صد" �أم�س �سقوط اكرث من ‪ 43‬الف‬ ‫قتيل يف اعمال عنف يف �سوريا يف ‪� 21‬شهرا من النزاع‪.‬‬ ‫وق��ال مدير املر�صد رام��ي عبد الرحمن �إن ‪� 43‬ألفاً‬ ‫و‪� 88‬شخ�صاً قتلوا منذ منت�صف اذار ‪ ،2011‬بينهم ‪� 30‬ألفاً‬ ‫و‪ 195‬مدنياً‪.‬‬ ‫ويدرج "املر�صد" بني املدنيني اولئك الذين حملوا‬ ‫ال�سالح اىل جانب اجلنود املن�شقني عن اجلي�ش ال�سوري‪.‬‬ ‫كما قتل ‪ 1450‬جنديا من�شقا و‪ 10751‬عن�صرا من القوات‬ ‫النظامية‪.‬‬ ‫وبني القتلى ‪� 692‬شخ�صا جمهولو الهُوية‪ ،‬بح�سب‬ ‫م��ا ي�ق��ول "املر�صد" ال��ذي يتخذ م��ن بريطانيا مقرا‪،‬‬ ‫وي �ع �ت �م��د ل�ل�ح���ص��ول ع �ل��ى م �ع �ل��وم��ات��ه ع �ل��ى ��ش�ب�ك��ة من‬ ‫النا�شطني واملندوبني يف كل انحاء �سوريا‪ ،‬وعلى م�صادر‬ ‫طبية مدنية وع�سكرية‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫اجلرنال‪.‬‬ ‫وك ��ان ق ��ادة ال ��دول واحل �ك��وم��ات االع �� �ض��اء يف‬ ‫احللف االطل�سي اعلنوا يف اي��ار يف �شيكاغو اجناز‬ ‫املرحلة االوىل من ال��درع ال�صاروخية الدفاعية‪،‬‬ ‫ال �ت ��ي ت �ه ��دف اىل ح �م��اي��ة اوروب � � ��ا م ��ن ه�ج�م��ات‬ ‫�صاروخية من "ال�شرق االو�سط"‪.‬‬ ‫وه� ��ذه ه ��ي امل��رح �ل��ة االوىل م ��ن ا� �ص��ل ارب ��ع‬ ‫م��راح��ل قبل ا�ستكمال املنظومة الدفاعية التي‬ ‫ت�ستند اىل تكنولوجيا امريكية واملتوقعة بحلول‬ ‫‪ 2018‬و‪.2020‬‬ ‫وتعر�ض امل�شروع النتقادات �شديدة من قبل‬ ‫رو� �س �ي��ا ال �ت��ي ت�ع�ت�بره ت �ه��دي��دا ألم �ن �ه��ا‪ ،‬وت�ط��ال��ب‬ ‫ب��امل �� �ش��ارك��ة ف �ي��ه او ع �ل��ى االق� ��ل ب��احل �� �ص��ول على‬ ‫�ضمانات ب�أنه لن ي�ستهدف قدراتها على الردع‪.‬‬ ‫وي� �ح ��اول احل �ل��ف ان ي�ق�ن��ع م��و��س�ك��و ب ��أن��ه ال‬ ‫يعتربها تهديدا‪ ،‬وذل��ك بخالف اي��ران او غريها‬ ‫من الدول التي متلك �صواريخ بال�ستية‪.‬‬ ‫و�ستت�ألف الدرع التي يتم التحكم بها انطالقا‬ ‫من قاعدة رام�شتني الع�سكرية يف املانيا‪ ،‬من رادار‬ ‫قوي يف منطقة االنا�ضول الرتكية ومن �صواريخ‬ ‫"ا�س ام‪ "3-‬ن�شرت على فرقاطات ايجي�س منت�شرة‬ ‫يف ال �ب �ح��ر امل �ت��و� �س��ط‪ ،‬ب��اال� �ض��اف��ة اىل � �ص��واري��خ‬ ‫اعرتا�ضية يف بولندا ويف رومانيا‪.‬‬

‫سوزان رايس تتخلى عن الرتشح‬ ‫لرتؤس وزارة الخارجية األمريكية‬ ‫وا�شنطن‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ع��دل��ت � �س �ف�يرة ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة يف االمم‬ ‫امل �ت �ح��دة � �س ��وزان راي ����س ع��ن ت��ر��ش�ي�ح�ه��ا خل�لاف��ة‬ ‫ه �ي�لاري ك�ل�ي�ن�ت��ون ع�ل��ى ر أ��� ��س وزارة اخل��ارج �ي��ة‪،‬‬ ‫بح�سب م��ا اع�ل��ن البيت االب�ي����ض اخلمي�س‪ ،‬ازاء‬ ‫رف�ض اجلمهوريني لها‪ ،‬وتركيز انتقاداتهم عليها‬ ‫يف ق�ضية الهجوم على القن�صلية االمريكية يف‬ ‫بنغازي‪.‬‬ ‫واع� �ل ��ن ال��رئ �ي ����س االم��ري �ك��ي ب � ��اراك اوب��ام��ا‬ ‫ال�ق��ري��ب م��ن راي ����س ان��ه اخ��ذ علما ب�ه��ذا ال �ق��رار‪،‬‬ ‫لكنه ن��دد ب��ال�ه�ج�م��ات "الظاملة" ع�ل�ي�ه��ا‪ ،‬م��ؤك��دا‬ ‫انها �ستبقى على ر�أ�س البعثة االمريكية يف االمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬املن�صب الذي ت�شغله منذ ‪.2009‬‬ ‫واو��ض��ح اوب��ام��ا يف بيان ان��ه حت��دث م��ع راي�س‬ ‫اخل �م �ي ����س‪ ،‬وان� ��ه "قبل ق ��راره ��ا ب �ع��دم ال�تر��ش��ح‬ ‫ملن�صب وزي��رة اخلارجية"‪ .‬وا�شاد ب�أدائها‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫انها "على ق��در ا�ستثنائي من الكفاءة والوطنية‬ ‫وال�شغف بعملها"‪.‬‬ ‫وتعر�ضت راي�س النتقادات الذعة من اع�ضاء‬ ‫ج �م �ه��وري�ين يف ال �ك��ون �غ��ر���س ��س�ي�ك��ون ت�صويتهم‬ ‫ا�سا�سيا لتثبيت تعيينها يف جمل�س ال�شيوخ؛ ب�سبب‬ ‫م��واق�ف�ه��ا وت���ص��ري�ح��ات�ه��ا ل�ل�اع�ل�ام ب�ع��د ال�ه�ج��وم‬ ‫الدامي على القن�صلية االمريكية يف بنغازي يف ‪11‬‬ ‫ايلول املا�ضي‪.‬‬ ‫وي�شتبه ه��ؤالء الربملانيون اجلمهوريون ب�أن‬ ‫راي�س والبيت االبي�ض تعمدا خ��داع االمريكيني‬ ‫ب�ش�أن طبيعة الهجوم االره��اب��ي؛ حتى ال ينعك�س‬ ‫� �س �ل �ب��ا ع �ل��ى ح� �ظ ��وظ اوب� ��ام� ��ا ق �ب��ل ا� �س��اب �ي��ع م��ن‬ ‫االنتخابات الرئا�سية يف ‪ 6‬ت�شرين الثاين‪.‬‬ ‫واع��رب اوباما عن "�أ�سفه ال�شديد للهجمات‬ ‫الظاملة وامل�ضللة على �سوزان راي�س خالل اال�سابيع‬ ‫االخرية"‪.‬‬ ‫وب ��ررت راي����س ق��راره��ا يف ر��س��ال��ة اىل اوب��ام��ا‪،‬‬ ‫م��و��ض�ح��ة ان تثبيت تعيينها ك��ان تطلب عملية‬ ‫"طويلة‪ ،‬مثرية لال�ضطرابات ومكلفة‪ ،‬بالن�سبة‬

‫�إىل اولوياتنا الوطنية والدولية االكرث احلاحا"‪.‬‬ ‫وعلقت هيالري كلينتون على امل�سالة فقالت‬ ‫ان "ال�سفرية ��س��وزان راي�س كانت �شريكا ال غنى‬ ‫عنه خ�لال ال�سنوات االرب��ع االخ�ي�رة‪ ،‬عملنا معا‬ ‫ب�شكل وثيق"‪.‬‬ ‫وا�ضافت ان "�سوزان عملت بال هوادة من اجل‬ ‫جمل�س االم��ن القومي ووزارة اخلارجية واالمم‬ ‫املتحدة؛ �سعيا لن�شر قيمنا وترقية م�صالح امتنا‪،‬‬ ‫لدي الثقة ب�أنها �ستوا�صل متثيل الواليات املتحدة‬ ‫بقوة ومهارة"‪.‬‬ ‫وت�سمح ه��ذه اخلطوة لأوب��ام��ا ب�إغالق جبهة‬ ‫مع خ�صومه اجلمهوريني‪ ،‬يف وق��ت يرتتب عليه‬ ‫التفاو�ض مع رئي�س اجلمهوريني يف جمل�س النواب‬ ‫ج��ون ب��اي�نر على ت�سوية جتنب ال�ب�لاد "الهاوية‬ ‫املالية" التي تنتظرها يف االول من كانون الثاين‪.‬‬ ‫وك��ان��ت راي ����س أ�ع�ل�ن��ت يف ‪ 16‬اي �ل��ول لل�شبكات‬ ‫التلفزيونية االمريكية ان الهجوم على قن�صلية‬ ‫ب�ن�غ��ازي ال ��ذي اوق ��ع ارب �ع��ة قتلى بينهم ال�سفري‬ ‫كري�ستوفر �ستيفنز‪ ،‬مل يكن "بال�ضرورة اعتداء‬ ‫ارهابيا"‪ ،‬ب��ل "تظاهرة ع �ف��وي��ة ان �ح��رف��ت عن‬ ‫م�سارها"‪.‬‬ ‫ووجه مئة نائب جمهوري ر�سالة اىل اوباما‪،‬‬ ‫يطلبون منه عدم تعيني راي�س‪ ،‬معتربين انها "يف‬ ‫ق�ضية بنغازي‪� ،‬ضللت االمريكيني‪� ،‬سواء عمدا او‬ ‫ب�سبب عدم الكفاءة"‪.‬‬ ‫واب�ل��غ ع��دد م��ن اب��رز ال ��وزراء يف ادارة اوب��ام��ا‬ ‫رغبتهم يف مغادرة منا�صبهم يف الوالية الرئا�سية‬ ‫الثانية التي تبد�أ يف ‪ 20‬كانون الثاين‪ ،‬ومن بينهم‬ ‫وزير اخلزانة تيموثي غايترن ووزير الدفاع ليون‬ ‫بانيتا‪ ،‬ف�ضال عن كلينتون‪.‬‬ ‫وان�سحاب راي�س يفتح املجال لتعيني املر�شح‬ ‫ال�سابق لالنتخابات الرئا�سية ج��ون ك�يري الذي‬ ‫ير�أ�س حاليا جلنة اخلارجية يف جمل�س ال�شيوخ‪.‬‬ ‫وي� �ح� �ظ ��ى ك �ي ��ري مب� ��واف � �ق� ��ة ال � �ع� ��دي� ��د م��ن‬ ‫اجلمهوريني الذين يعتربونه املر�شح املثايل لهذا‬ ‫املن�صب وهو ما يرددونه منذ ا�سابيع‪.‬‬

‫الواليات املتحدة ستنشر قوات وصواريخ «باتريوت» يف تركيا‬ ‫اجنريليك‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تعتزم الواليات املتحدة ن�شر بطاريتي �صواريخ باتريوت‪ ،‬و‪ 400‬جندي يف‬ ‫تركيا؛ من اجل تعزيز دفاعات هذا البلد احلليف‪ ،‬بينما يزداد عنف املواجهات‬ ‫يف النزاع الدائر يف �سوريا املجاورة‪.‬‬ ‫وه��ذا ال�ق��رار ي�ن��درج �ضمن ج�ه��ود للحلف؛ م��ن اج��ل تعزيز الدفاعات‬ ‫اجلوية الرتكية ازاء التوتر املتزايد على احلدود مع �سوريا‪ ،‬خ�صو�صا ان تركيا‬ ‫ت�ؤيد الثوار الذين يخو�ضون نزاعا م�سلحا �ضد النظام ال�سوري‪.‬‬ ‫وقال املتحدث با�سم وزارة الدفاع االمريكية جورج ليتل ان بانيتا وقع‬ ‫االمر قبل ان حتط طائرته يف قاعدة اجنريليك يف جنوب تركيا‪ ،‬بعد جولة‬ ‫�شملت افغان�ستان‪.‬‬ ‫وا�ضاف املتحدث ان "بانيتا وقع االمر بينما كنا يف الطريق اىل تركيا‪،‬‬ ‫وين�ص االم��ر على ن�شر بطاريتي ��ص��واري��خ ب��ات��ري��وت و‪ 400‬ع�سكري لدعم‬ ‫القوات الرتكية"‪ ،‬م�شريا اىل ان العملية �ستتم يف اال�سابيع املقبلة‪.‬‬ ‫وتابع ليتل ان تركيا "حليف مقرب"‪ ،‬وان االدارة االمريكية م�ستعدة‬ ‫للم�ساهمة يف الدفاع عن ارا�ضيها �ضمن احللف االطل�سي‪.‬‬ ‫ورح��ب حلف �شمال االطل�سي ب�ق��رار وا�شنطن‪ ،‬وق��ال��ت املتحدث با�سم‬ ‫احللف اوان��ا لوجني�سكو‪" :‬نرحب مب�ساهمة ال��والي��ات املتحدة ع�بر ن�صب‬ ‫ب�ط��اري�ت�ين ل���ص��واري��خ ب��ات��ري��وت‪ ،‬ك�م��ا ن��رح��ب ب �ق��رار امل��ان�ي��ا وه��ول�ن��دا بن�صب‬ ‫بطاريتني لكل منهما"‪ ،‬ور�أت يف ذلك دليال على "االلتزام القوي بلحمة و�أمن‬ ‫احللف"‪.‬‬ ‫ووافقت املانيا وهولندا على ن�صب بطاريات �صواريخ باتريوت‪ ،‬امل�صممة‬ ‫العرتا�ض �صواريخ كروز و�صواريخ بال�ستية ومقاتالت جوية‪.‬‬ ‫وردا على ا�سئلة ال�صحفيني بح�ضور مئتي جندي امريكي يف قاعدة‬ ‫اجنريليك‪ ،‬حيث تنت�شر ق��وات جوية امريكية حتت قيادة احللف االطل�سي‬ ‫وتركيا‪ ،‬اعلن بانيتا ان تدمري الرت�سانة الكيميائية للنظام ال�سوري "تطرح‬ ‫حتديا"‪.‬‬ ‫وق ��ال‪" :‬االمر ل�ي����س ��س�ه�لا؛ �إذ ل�ي����س م��ن امل�م�ك��ن ال�ت��وج��ه اىل هناك‬ ‫وتدمريها"؛ لأن ذلك �سيولد دخانا �ساما‪.‬‬ ‫وتابع بانيتا‪" :‬علينا ان نعمل بحيث ال يتم ا�ستخدام اال�سلحة الكيميائية‪،‬‬ ‫وال تقع بني االيدي اخلط�أ"‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان الواليات املتحدة "تعمل مع تركيا واالردن وا�سرائيل ملحاولة‬ ‫متابعة ما يح�صل"‪ ،‬بخ�صو�ص هذه اال�سلحة يف �سوريا‪.‬‬ ‫وا�ضاف بانيتا ان بالده يجب ان تكون م�ستعدة لكل االحتماالت‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬ال ميكن ت�صور ان يقوم نظام بذلك بحق �شعبه‪ ،‬لكن التاريخ يعج‬ ‫بقادة مماثلني اتخذوا قرارات �شبيهة مروعة"‪.‬‬ ‫وم�ضى يقول‪" :‬علينا �أن نكون م�ستعدين لكل االحتماالت‪ ،‬ونحن نقيم‬ ‫كل االمكانات"‪.‬‬ ‫ويف برلني‪ ،‬وافق النواب االملان اجلمعة ب�أغلبية وا�سعة جدا على ار�سال‬ ‫�صواريخ باتريوت اىل تركيا؛ حلماية هذا البلد من تهديدات �سورية حمتملة‬ ‫يف اطار مهمة حللف �شمال االطل�سي‪.‬‬ ‫ويفتح ه��ذا الت�صويت الطريق لن�شر املانيا بطاريتي �صواريخ وحتى‬ ‫‪ 400‬جندي امل��اين يف جنوب تركيا‪ ،‬بطلب من انقرة‪ .‬وواف��ق جمل�س النواب‬

‫�صواريخ باتريوت الدفاعية ‪� -‬أر�شيف‬

‫البوند�ستاغ على القرار بـ‪� 461‬صوتا مقابل ‪ 86‬عار�ضوه‪ ،‬وامتناع ثمانية نواب‬ ‫عن الت�صويت‪.‬‬ ‫ويتزامن ال�ق��رار م��ع ت��زاي��د امل�خ��اوف م��ن �أن يلج�أ النظام ال�سوري اىل‬ ‫ا�سلحة كيميائية �ضد الثوار‪ ،‬بعد تقارير امريكية عن اطالق النظام ال�سوري‬ ‫�صواريخ �سكود يف االيام االخرية‪.‬‬ ‫وحذر القادة االمريكيون واالوروبيون نظام اال�سد من ا�ستخدام تر�سانته‬ ‫من اال�سلحة الكيميائية‪ ،‬معتربين ان ذلك ي�شكل "خطا �أحمر" �سي�ؤدي اىل‬ ‫رد دويل ع�سكري‪.‬‬ ‫وتعهدت تركيا بالدفاع عن ارا�ضيها‪ ،‬بعد ان ادى اطالق نار عرب احلدود‬

‫اىل ا�صابة خم�سة مدنيني اتراك‪ ،‬وذلك بعد ا�سقاط مقاتلة تركية‪.‬‬ ‫وانت�شر ا�ستخدام ��ص��اروخ باتريوت يف ع��ام ‪ 1991‬خ�لال ح��رب اخلليح‪،‬‬ ‫ع�ن��دم��ا ن���ش��رت ه��ذه ال���ص��واري��خ حل�م��اي��ة ال �ق��وات االم��ري�ك�ي��ة وحلفائها من‬ ‫�صواريخ �سكود العراقية‪ .‬وبات من ال�سهل التعرف على من�صات اطالق هذه‬ ‫ال�صواريخ ب�شكلها املربع؛ لكرثة ال�صور التي اوردتها قنوات التلفزيون‪.‬‬ ‫وطورت �شركة لوكهيد مارتن منظومة الدفاعات ال�صاروخية االمريكية‪.‬‬ ‫وو�صل بانيتا اىل تركيا يف حمطة ق�صرية بعد زي��ارة ا�ستمرت يومني‬ ‫الفغان�ستان‪ ،‬حيث اجرى م�شاورات مع القادة حول انت�شار القوات االمريكية‬ ‫يف امل�ستقبل‪.‬‬

‫وغادر بانيتا القاعدة عائدا اىل الواليات املتحدة‪ ،‬بينما مل ت�ستمر زيارته‬ ‫�سوى �ساعة واحدة‪.‬‬ ‫�إال �أن جولة بانيتا تخللها هجوم ا�ست�شهادي يف قاعدة جوية يف قندهار‬ ‫بجنوب افغان�ستان بعد اق��ل م��ن ث�لاث �ساعات على زي��ارت��ه ق��اع��دة احللف‬ ‫االطل�سي هناك اخلمي�س‪.‬‬ ‫وق�ت��ل ج�ن��دي ام��ري�ك��ي يف ال�ه�ج��وم‪ ،‬وا��ص�ي��ب ث�لاث��ة آ�خ��ري��ن ب �ج��روح يف‬ ‫ال�ه�ج��وم‪ .‬وا��ص�ي��ب ‪ 17‬مدنيا افغانيا وج�ن��دي اف�غ��اين ب�ج��روح عندما فجر‬ ‫االنتحاري �سيارته املفخخة بالقرب من القاعدة اجلوية الكبرية على م�شارف‬ ‫مدينة قندهار‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫درا�ســــــــــــــــــــــــــات‬

‫ال�سبت (‪ )15‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2155‬‬

‫ارتفاع حرارة الغالف الأر�ضي فتح طريق ًا جديدة للمالحة البحرية قرب الدائرة القطبية ال�شمالية‬

‫الطريق البحرية الشمالية لن تخلع قناة السويس عن عرشها‬

‫�أوليفييه تروك* ‪« -‬لوموند» الفرن�سية‬ ‫ت ��دور ح ��رب ع�م��ال�ق��ة ب�ين ط��ري�ق�ين م�لاح�ي�ت�ين ودول�ي�ت�ين‬ ‫م�سرحها الكرة الأر�ضية وم�سالكها املائية‪ .‬وقطبا احلرب غري‬ ‫املتكافئني ال �ي��وم‪ ،‬ه�م��ا ق�ن��اة ال�سوي�س وال�ط��ري��ق ال�شمالية –‬ ‫ال�شرقية‪ .‬الأوىل ت�صل ح��و���ض املتو�سط و��ش��واط�ئ��ه امل�شرقية‬ ‫والأوروب� �ي ��ة والأف��ري�ق�ي��ة باملحيط ال�ه�ن��دي وح��و��ض��ه الآ��س�ي��وي‬ ‫امل�ترام��ي‪ .‬وت�صل الثانية �آ��س�ي��ا ب ��أوروب��ا م ��روراً ب�شمال رو�سيا‬ ‫املتجمد واجل�ل�ي��دي‪ .‬وتعرب القناة الأ�سطورية ‪� 18‬أل��ف �سفينة‬ ‫حتمل �أل��ف مليون ط��ن م��ن الب�ضائع ط��وال ال�سنة‪ .‬وال ت�سلك‬ ‫الطريق ال�شمالية – ال�شرقية �إ ّال ‪� 40‬سفينة تنقل ‪ 1.2‬مليون طن‬ ‫يف ‪� 6 - 5‬أ�شهر من ال�سنة‪ ،‬هي الأ�شهر التي ي��ذوب فيها اجلليد‬ ‫وتفتح طريق امل�لاح��ة‪ .‬وكانت املالحة البحرية م�ستحيلة قبل‬ ‫ال�سنوات القليلة املا�ضية‪� ،‬سنوات ارتفاع حرارة الغالف الأر�ضي‬ ‫ومناخه‪ .‬ويالحظ مات�شيالف روك�شا املدير العام ل�شركة “روزا‬ ‫تومفلوت” يف م��ورم��ان���س��ك ال��رو��س�ي��ة‪� ،‬أنّ ال�ط��ري��ق البحرية‬

‫ال�شمالية ل��ن تخلع ق�ن��اة ال���س��وي����س ع��ن عر�شها �أو �صدارتها‬ ‫�شرايني املالحة املائية الدولية‪ ،‬لكن النقل البحري بني �شمال‬ ‫�أوروب��ا والبلطيق وبني جزء من �شمال ال�صني‪ ،‬يناف�س ال�شريان‬ ‫التقليدي‪ ،‬ال�سوي�س‪ ،‬منذ اليوم‪.‬‬ ‫والقناة الدولية اجل��دي��دة مل تفتح للمالحة �إ ّال يف ‪.2010‬‬ ‫وت �ت��وىل “غازبروم”‪�� ،‬ش��رك��ة ال �غ��از ال��رو��س�ي��ة ال�ع�م�لاق��ة‪� ،‬شقّ‬ ‫خط مالحة �ضخم يف �شبه جزيرة يامال‪ ،‬يف �سيبرييا الغربية‪.‬‬ ‫ويتوقع ميخائيل بيلكني م�ساعد مدير “روزاتومفلوت”‪ ،‬زيادة‬ ‫حمولة ال�سفن التي مت ّر بيامال من مليون طن يف ال�سنة �إىل ‪20‬‬ ‫مليوناً �أواخ��ر ال�سنوات ال�ست املقبلة‪ .‬وال�سبب يف الزيادة ذوبان‬ ‫اجلليد ال��ذي امت ّد ال�سنة اجلارية‪ ،‬للمرة الأوىل‪ ،‬من حزيران‬ ‫�إىل منت�صف ت�شرين الثاين‪ .‬وكانت املدة‪ ،‬طوال العقد الأول من‬ ‫القرن احل��ادي والع�شرين‪ ،‬تنح�صر بني متوز ومنت�صف �أيلول‪.‬‬ ‫و�آخر �سفينة اجتازت الطريق‪ ،‬هذه ال�سنة‪ ،‬تركتها يف ‪ 18‬ت�شرين‬ ‫الثاين‪ ،‬وهي ترفع علم جزر مار�شال وتنقل غازاً �سائ ً‬ ‫ال من ميناء‬ ‫هامريفي�ست الرنوجي �إىل ميناء توباتا يف اليابان‪.‬‬

‫‪0‬و�� �ص ��ادف ذوب� ��ان ق���ش��رة اجل�ل�ي��د يف الوقت من ال�سنة رياح �شمالية قوية ه ّبت‬ ‫ال�شمال ال��رو��س��ي حتليق �أ��س�ع��ار الطاقة‪ .‬ع�ل��ى ال���س��اح��ل ال��رو� �س��ي‪ .‬وري ��ح ال���ش�م��ال‬ ‫وك� ��ان ع �ب��ور ال �ط��ري��ق ال�ق�ط�ب�ي��ة ال�ن��ائ�ي��ة ه��ي اخلطر ال��ذي يهدد ال�سفن وتخ�شاه‬ ‫اق�ت���ص��ر يف ‪ 2010‬ع�ل��ى ‪ 4‬ن��اق�ل�ات‪ ،‬فقفز ف��وق م��ا تخ�شى ال �ب�رد‪ .‬و�أف �ل �ت��ت الناقلة‬ ‫العدد يف ال�سنة التالية �إىل ‪ ،34‬و�إىل ‪ 46‬ال�سويدية م��ن كتل اجلليد ومداهمتها‪،‬‬ ‫هذه ال�سنة‪ .‬واحلمولة يف معظم الأوق��ات وحماها منها املركب الرو�سي “رو�سيا”‬ ‫م�شتقات نفطية وغاز‪ ،‬وقليل منها خامات ال��ذي ي�شقّ اجل�ل�ي��د‪ ،‬ويفتح ط��ري�ق�اً فيه‪،‬‬ ‫منجمية و�سمك جم�ل��د‪ .‬وال ي�ق��ارن عدد ويعمل بالوقود النووي‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ك��ل ال���س�ف��ن ال �ت��ي ت�سلك ه��ذه‬ ‫ال�سفن ال�سنوي ه��ذا ب��ال�ـ‪� 50‬سفينة التي‬ ‫تعرب قناة ال�سوي�س يف اليوم الواحد‪ .‬لكن ال �ط��ري��ق �أن ت �ق��وي م �ق��دم �ت �ه��ا‪ ،‬ومت�ل��ك‬ ‫ما ال جدال فيه هو �أنّ الطريق اجلديدة أ�ج�ه��زة خا�صة‪ ،‬وت��ؤه��ل طاقمها‪ ،‬وحتمي‬ ‫وامل �ت��اح��ة ل�ل�م�لاح��ة ب�ع��د ان �� �س��داد‪ ،‬جت��ذب دفتها‪ ،‬و�أن تن�سق املوا�صفات مع ال�سلطات‬ ‫املالحة التجارية ال�شمالية فوق ما كانت الرو�سية‪ .‬وت�ستحيل املالحة يف هذه املياه‬ ‫تفعل‪ .‬ويروي �سيم رادمان‪ ،‬البالغ ‪� 47‬سنة‪� ،‬إ ّال خ�ل��ف واح� ��دة م��ن ��س�ف��ن � �ش��قّ اجلليد‬ ‫وهو قبطان كرواتي يقود �سفينة متلكها الرو�سية ال�ست‪ ،‬وهي جمهزة مب�ست�شفى‬ ‫“مارينفي�ست” ال�سويدية يف غوتبورغ‪ ،‬عائم وب ��آالت �إ�سعاف �أويل يف ح��ال تدفق‬ ‫�إبحاره يف الطريق ال�شمالية – ال�شرقية ال�ن�ف��ط م��ن خم ��ازن احل��ام�لات ال�ك�ب�يرة‪.‬‬ ‫م��ن ي��و� �س��ور يف ك��وري��ا اجل �ن��وب �ي��ة‪ ،‬يف ‪ 11‬و�إذا قدمت ال�سفينة م��ن �آ�سيا‪ ،‬انتظرها‬ ‫مركب ك�سر اجلليد‬ ‫�آب‪� ،‬إىل ب ��ورف ��و يف‬ ‫ف �ن �ل �ن��دا‪ ،‬ال �ت��ي ر��س��ا تعرب قناة السويس بعد م�ضيق بريينغ‪،‬‬ ‫وع � ��اد ع �ل��ى �أع �ق��اب��ه‬ ‫يف مينائها منت�صف‬ ‫�أيلول‪ ،‬ناق ً‬ ‫ع � � � �ن� � � ��د زمي � � �ب � � �ي � ��ل‬ ‫ال حمولة‬ ‫سفينة‬ ‫ألف‬ ‫‪18‬‬ ‫اجل ��دي ��دة‪ ،‬اجل��زي��رة‬ ‫م � � ��ن امل� � �ح � ��روق � ��ات‬ ‫(ك �ي��روزي � ��ن)‪ .‬وه��و وال تسلك الطريق ال� � � �ك� � � �ب� �ي ��رة ال� � �ت � ��ي‬ ‫ت �ف �� �ص��ل ب� �ح ��ر ك� ��ارا‬ ‫ط � ��وى ال� �ط ��ري ��ق يف‬ ‫‪� 10‬أي� ��ام‪ ،‬ومتو�سط الشمالية – الشرقية م��ن ب�ح��ر بارينت�س‪،‬‬ ‫ع �ل��ى م �� �س��اف��ة أ�ي � ��ام‬ ‫� �س��رع��ة م��رك�ب�ت��ه ‪10‬‬ ‫إال ‪ 40‬سفينة يف ‪ 6‬م� �ل� ��اح� � � ��ة ق� �ل� �ي� �ل ��ة‬ ‫عقد بحرية‪.‬‬ ‫م� ��ن م��ورم��ان �� �س��ك‪.‬‬ ‫ود ّون ق �ب �ط��ان‬ ‫وي �ق �ت �� �ض��ي اج �ت �ي��از‬ ‫ن� � ��اق � � �ل� � ��ة ال � �ن � �ف� �‬ ‫�ط أشهر من السنة‬ ‫ال �ط��ري��ق ال�شمالية‬ ‫العمالقة “ماريكا”‬ ‫– ال�شرقية ‪15 - 7‬‬ ‫�أح � � � � � ��وال ال �ط �ق ����س‬ ‫واجل �ل �ي ��د وت �ق �ل �ب��ات �ه��ا م ��ن غ�ي�ر �إغ� �ف ��ال يوماً من غري ر�سو‪ ،‬وف��ق �أح��وال اجلليد‪،‬‬ ‫التفا�صيل‪� :‬إىل حني و�صول اليابان كانت وب�سرعة تبلغ ‪ 5‬عقد �إىل ‪ 13‬عقدة‪.‬‬ ‫وغ � ��داة ��ص�ق�ي��ع � �ش �ت��اء ‪،2003-2002‬‬ ‫الأحوال ح�سنة‪ ،‬وخ ّيم على الطريق �ضباب‬ ‫كثيف حني مررنا ب�شمال املحيط الهادئ‪ ،‬الذي ا�ضط ّر نحو ‪� 100‬سفينة �إىل البقاء‬ ‫ومل ��ا اق�ترب �ن��ا م��ن م���ض�ي��ق ب�يري �ن��غ ازداد �أ� �س�ي�رة اجل�ل�ي��د يف ب�ح��ر ال�ب�ل�ط�ي��ق ط��وال‬ ‫ال�ضباب كثافة وه ّبت ريح قوتها ‪� 4‬إىل ‪� ،6‬أ� �س��اب �ي��ع‪� ،‬أدرك ال �ق��ائ �م��ون ع �ل��ى ��ش��رك��ة‬ ‫لكن مالحتنا مل ت�ت��أ َّذ‪ ،‬و�صادفنا بعد �أن “مارينفي�ست”‪ ،‬ك �م��ا ي � ��روي ب��ات��ري��ك‬ ‫اجتزنا م�ضيق بريينغ كت ً‬ ‫ال م��ن اجلليد مو�سبريغ �أح��د ه ��ؤالء‪� ،‬أنّ عليهم جتهيز‬ ‫العائم ط��وال أ�ي��ام‪ ،‬ورمب��ا حملتها يف هذا ال �ن��اق�لات مب��ا ت�ت�ق��ي ب��ه ح���ص��ار الق�شرة‬

‫اجل �ل �ي��دي��ة وك �ت �ل �ه��ا‪ .‬ويف ‪،2008-2006‬‬ ‫طلبت ال�شركة ‪� 6‬سفن جديدة من املرتبة‬ ‫“اجلليدية”‪ .‬وي�ب�ل��غ وزن ال�سفينة ‪75‬‬ ‫�أل ��ف ط ��ن‪ ،‬وث�م�ن�ه��ا �أك�ث�ر م��ن ‪ 40‬مليون‬ ‫دوالر (‪ 31‬م� �ل� �ي ��ون ي� � � � ��ورو)‪ .‬وان �ت �ظ��ر‬ ‫ال�سويديون‪ ،‬وغريهم‪ ،‬قبل الإق��دام على‬ ‫توجيه �أ�سطولهم البحري �صوب الطريق‬ ‫ال���ش�م��ال�ي��ة – ال���ش��رق�ي��ة �إع�ل��ان ال��رو���س‬ ‫نظمهم الإداري ��ة والتقنية واالقت�صادية‬ ‫اجلديدة‪ ،‬وتخفي�ضهم تعرفة نقل الطن‬ ‫م��ن ‪ 30‬دوالراً‪ ،‬وه��و �سعر غ��الٍ ‪ ،‬يعود �إىل‬ ‫عام ‪.1996‬‬ ‫وع � ��زم ال ��رو� ��س ع �ل��ى اال� �س �ت �ث �م��ار يف‬ ‫ط��ري��ق امل�ل�اح��ة “اجلديدة”‪ ،‬ف ��أو� �ص��وا‬ ‫على ‪� 6‬سفن ت�شقّ اجلليد وتعمل بالطاقة‬ ‫ال�ن��ووي��ة‪ ،‬ويف مقدورها العمل على عمق‬ ‫ب�ع�ي��د ويف ال�ب�ح��ار اجل�ل�ي��دي��ة ويف الأن �ه��ر‬ ‫ال�سيبريية املتجمدة‪ .‬و�سعوا يف ا�ستدراج‬ ‫الزبائن واجتذابهم بوا�سطة تعرفة �أقل‬ ‫من ال�سابقة‪ .‬و�أن�ش�ؤوا �شركة “روزاتوم”‬ ‫لإدارة ال �ن �� �ش��اط��ات ال �ن��ووي��ة‪ ،‬و�أت �ب �ع��وه��ا‬ ‫ب �� �ش��رك��ة “روزا تومفلوت” ل �ت �ت �ولىّ‬ ‫الإ� � �ش ��راف ع �ل��ى ال���س�ف��ن ال �� �س��ت‪ ،‬ون���ص��ب‬ ‫عيونهم مناف�سة “اخل�صم” الكبري‪ ،‬قناة‬ ‫ال�سوي�س‪ .‬وتبلغ تعرفة نقل الطن الواحد‬ ‫‪ 5‬دوالرات ت�ق��ري�ب�اً‪ ،‬وه��و �سعر متو�سط‪،‬‬ ‫وحتت�سب ع��وام��ل �أخ��رى يف تقديره مثل‬ ‫وزن احلمولة وحال الطق�س‪.‬‬ ‫وال ي�شك ياكوف انطونوف يف العوائد‬ ‫االقت�صادية للطريق ال�شمالية ‪ -‬ال�شرقية‪.‬‬ ‫ودليله عمليات ح�سابية ب�سيطة بوا�سطة‬ ‫�آلة بدائية‪ :‬الرحلة من �أوروبا �إىل ال�صني‬ ‫ت ��دوم ‪ 25‬ي��وم �اً وت�ق�ت���ض��ي ‪ 625‬ط �ن �اً من‬ ‫امل��ازوت‪� ،‬إذا �سلكت طريق ال�سوي�س‪ ،‬ومن‬ ‫‪� 2004‬إىل ‪ ،2011‬انقلب �سعر طن الفيول‬ ‫من ‪ 200‬دوالر �إىل ‪ 700‬دوالر‪ .‬وعلى هذا‪،‬‬ ‫تقت�صد الرحلة ال�شمالية – ال�شرقية ‪10‬‬ ‫�أيام مالحة و‪� 175‬ألف دوالر ثمن مازوت‪،‬‬ ‫م��ن غ�ي�ر ح �� �س��اب ال �ت��وف�ير يف ال ��روات ��ب‪.‬‬ ‫وقيا�ساً على ال��وف��ر‪ ،‬لي�س �إي �ج��ار �سفينة‬ ‫ك���س��ر اجل �ل �ي��د ح �م�ل ً‬ ‫ا ث �ق �ي�ل ً‬ ‫ا‪ ،‬ك �م��ا ي�ق��ول‬

‫انطونوف‪ .‬فاجتياز قناة ال�سوي�س يكلف على ال�سوي�س‪ .‬واملنظمة البحرية الدولية‬ ‫‪� 140‬ألف دوالر‪ ،‬وتكلفة الطن ‪ 5.60‬دوالر‪ .‬ح �ظ��رت ال �ت �غ��ذي��ة ب ��امل ��ازوت ال�ث�ق�ي��ل على‬ ‫وم�ق��ارن��ة ب�ه��ذا‪�� ،‬س� ّع��رت «روازات��وم �ف �ل��وت» امل�ل�اح��ة يف ال �ق �ط��ب امل�ت�ج�م��د ال���ش�م��ايل‪.‬‬ ‫وم� �ن ��ذ ال� �ي ��وم ت�ع�ل��ن‬ ‫�إي �ج��ار �سفينة ك�سر‬ ‫اجلليد ب �ـ‪ 5‬دوالرات طريق مالحة دولية � � � �ش� � ��رك� � ��ة “روزا‬ ‫تومفلوت” �ضمانها‬ ‫ل � � �ل � � �ط� � ��ن‪ .‬وي � � �ق � � � ّر‬ ‫ال �� �س��وي��دي ب��ات��ري��ك شمالية ‪ -‬شرقية‪ ..‬م �ل ��اح� � ��ة ق �ط �ب �ي ��ة‬ ‫ط��وال ال�سنة‪� ،‬صيفاً‬ ‫م��و��س�ب�يرغ ب � ��أنّ رب��ح‬ ‫و�� �ش� �ت ��ا ًء‪ ،‬وت���ض�ط�ل��ع‬ ‫�ة‬ ‫‪ 20‬ي � ��وم � �اً م�ل�اح�‬ ‫تنافس قناة‬ ‫ب � � �ه� � ��ذا ال � �� � �ض � �م� ��ان‬ ‫ي ���ع��ود ع �ل��ى ��ش��رك�ت��ه‬ ‫ب��وف��ر ‪� 20 -15‬أل��ف السويس على وصل ال�سفن ال�ق��ادرة على‬ ‫ك�سر اجلليد البالغة‬ ‫دوالر يف ال �ي��وم من‬ ‫��س�م��اك�ت��ه ‪ 2.30‬مرت‬ ‫ث� �م ��ن امل � �ح ��روق ��ات‪.‬‬ ‫أوروبا بالصني‬ ‫يف �سيبرييا ال�شرقية‬ ‫ولي�س عليه ت�سديد‬ ‫ت��أم�ين م��ن هجمات القرا�صنة وه��و مي ّر وتعمل حمركاتها على ه��ذا ال�صنف من‬ ‫بعر�ض البحر قبالة ال�ساحل ال�صومايل‪ ،‬املازوت‪.‬‬ ‫وع �ل��ى رغ��م ت�خ�ل��ي “غازبروم” عن‬ ‫وال ت�سديد تكلفة ح��را��س��ة م�سلحة على‬ ‫ظهر الناقلة ور�سم عبور قناة ال�سوي�س‪ .‬ا��س�ت�خ��راج ال �غ��از يف م �ي��اه ب�ح��ر بارينت�س‬ ‫عوامل الرتجيح والتف�ضيل هذه قد العميقة‪ ،‬تزمع ال�شركة الرو�سية العمالقة‬ ‫يكبحها ا�ستكمال املنظمة البحرية الدولية اال�ستثمار يف �شبه ج��زي��رة ي��ام��ال الغنية‬ ‫ت�شريعاتها املالحية‪ ،‬فهي يف �صدد مناق�شة بـ‪ 25‬ينبوعاً من ينابيع الطاقة‪ .‬وت�شارك‬ ‫قانون املالحة يف القطب‪ .‬ويخ�شى الرو�س “توتال” “غازبروم” يف ا�ستخراج الغاز‬ ‫�أن تن�ص املدونة على حظر املازوت الثقيل‪ ،‬ال�سائل‪ .‬وكان بوتني خطط يف ‪ ،2010‬وهو‬ ‫وهو املع َتمد يف النقل البحري ومن عوامل يومها رئي�س وزراء ميدفيديف‪ ،‬لتنظيف‬ ‫ت�ق��دمي ال�ط��ري��ق ال�شمالية – ال�شرقية الأرا� �ض��ي القطبية م��ن ال�ت�ل��وث ال�ن��ووي‬

‫املنت�شر يف حميط املدن والقرى والقواعد‬ ‫ال �ع �� �س �ك��ري��ة وال �� �س �ه��وب وج � ��زر امل�ح�ي��ط‬ ‫امل �ت �ج �م��د‪ .‬ويف ن�ي���س��ان �أع �ل �ن��ت احل�ك��وم��ة‬ ‫تخ�صي�ص ‪ 30‬ب�ل�ي��ون دوالر يف الأع� ��وام‬ ‫ال�ث�م��ان�ي��ة امل�ق�ب�ل��ة ل�برن��ام��ج ا��س�ت�ث�م��ارات‬ ‫متفرقة يف القطب‪ ،‬ويف حتديث الطرق‬ ‫وال���س�ك��ك احل��دي��د وامل �ط ��ارات خ�صو�صاً‪.‬‬ ‫وت�ع�ت��زم رو��س�ي��ا‪ ،‬ب�ق�ي��ادة ال��رئ�ي����س ب��وت�ين‪،‬‬ ‫تو�سيع دائ��رة نفوذها يف القطب‪ ،‬وتريد‬ ‫اعرتاف الأمم املتحدة ب�سيادتها الإقليمية‬ ‫على �شريط �ساحلي عري�ض‪ ،‬وعمق بحري‬ ‫ي�ت�خ�ط�ي��ان احل� ��دود امل �ع�ترف ب �ه��ا‪ .‬وتبلغ‬ ‫امل�ساحة الإ�ضافية ‪ 1.20‬مليون كلم مربع‪.‬‬ ‫وت�شمل خطة ال�شمال الكبري‪ -‬والطريق‬ ‫ال�شمالية – ال�شرقية ج��زء منه‪� -‬إن�شاء‬ ‫ق� ��واع� ��د ع �� �س �ك��ري��ة وم � �ل� ��اذات حل��را� �س��ة‬ ‫ال �� �س��واح��ل ب�ي�ن م��ورم��ان �� �س��ك وم���ض�ي��ق‬ ‫بريينغ‪.‬‬ ‫* مرا�سل وكاتب حتقيق‪ ،‬عن “لوموند”‬ ‫الفرن�سية‪ ،‬ملحق “جيو �إيه بوليتيك”‪.‬‬ ‫احلياة اللندنية‬ ‫‪http://alhayat.com/‬‬ ‫‪461067/Details‬‬

‫تفوق ال�شركات ال�صغرى ذات النمو املوجه التي تركز على التنقيب على ال�شركات الكربى‬

‫لم يعد الحجم الكبري جذابا يف قطاع النفط‬ ‫جاي �شاذان ‪-‬‬ ‫“فاينان�شل تاميز”‬ ‫الأع� �م ��ال ال �ت �ج��اري��ة اخل��ا��ص��ة‬ ‫ب��ال �ن �ف��ط ت �ع �ن��ي ل �� �ش��رك��ة �إك �� �س��ون‬ ‫م��وب�ي��ل ع ��ائ ��دات ع��دي��دة م�ف��رح��ة‪،‬‬ ‫وبالأخ�ص العوائد على ر أ����س املال‬ ‫امل ��وظ ��ف ‪ .ROCE‬ف �ف��ي ك �ت��اب��ه‬ ‫“الإمرباطورية اخلا�صة ‪� -‬إك�سون‬ ‫موبيل والقوة الأمريكية”‪ ،‬يتطرق‬ ‫�ستيف كول �إىل يل رميوند‪ ،‬الرئي�س‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذي الأ� �س �ط��وري ال ��ذي ق��اد‬ ‫حملة يف وول �سرتيت ليجعل من‬ ‫عائدات ر أ����س امل��ال املوظف املقيا�س‬ ‫ال��رئ �ي ����س ل�ل�ح�ك��م ع �ل��ى ال �� �ش��رك��ات‬ ‫العاملة يف النفط‪.‬‬ ‫وك� ��ان� ��ت ل ��دي ��ه وج � �ه ��ة ن �ظ��ر‪،‬‬ ‫فال�شركات الكربى ت�ستثمر ر�ؤو�س‬ ‫�أم��وال ال ميكن تخيلها يف م�شاريع‬ ‫ذات م��دى ب�ع�ي��د‪ ،‬ف�م��ا احل�ك�م��ة �إذاً‬ ‫يف ا� �س �ت �خ��دام م �ق��اي �ي ����س ق���ص�يرة‬ ‫امل ��دى م�ث��ل تقلبات �سعر الأ��س�ه��م‪،‬‬ ‫�أو الأرب� ��اح الف�صلية لتقييم تلك‬ ‫امل�شاريع‪ .‬ويريد رميوند �أن يكون‬ ‫الرتكيز على �إدارة ه��ذه ال�شركات‬ ‫مما �سبق‪.‬‬ ‫ال�ستثماراتها‪ ،‬بدال ّ‬ ‫وب� �ه ��ذا امل �ق �ي��ا���س‪ ،‬ي�ع�ت�بر �أداء‬ ‫�شركة �إك�سون جيدا جدا‪ ،‬فال�شركة‬ ‫م�ع��روف��ة بقدرتها على االحتفاظ‬ ‫بر�أ�سمال من�ضبط يف عدد ال يح�صى‬ ‫م��ن امل���ش��اري��ع‪ ،‬ل��ذا جن��د �أنّ عوائد‬ ‫ر�أ�س املال املوظف لـ”�إك�سون” �أعلى‬ ‫من �أيّ �شركة مناف�سة‪.‬‬ ‫ل� �ك ��ن “�إك�سون” خ �� �س��رت‬ ‫تفوقها مل�صلحة مناف�ستها الأ�صغر‬ ‫“�شيفرون”‪ ،‬فوفقا لأرقام جمعها‬ ‫ب��ارك�ل�ي��ز ك��اب�ي�ت��ال‪ ،‬ت�خ� ّل�ف��ت ع��وائ��د‬ ‫“�إك�سون” ع �ل��ى م �ت��و� �س��ط ر�أ� ��س‬ ‫امل��ال املوظف يف �أق�سام اال�ستك�شاف‬ ‫والإن � �ت � ��اج مل���ص�ل�ح��ة “�شيفرون”‬ ‫منذ ‪ .2010‬وبلغت ه��ذا العام ‪20.8‬‬

‫يف امل �ئ��ة‪ ،‬م�ق��ارن��ة ب �ـ ‪ 24.5‬يف امل��ائ��ة‬ ‫لـ”�شيفرون”‪ .‬ويفيد بحث لـ”بي‬ ‫�إف � �س��ي �إنريجي”‪ ،‬وه ��ي �شركة‬ ‫ا�ست�شارية‪ ،‬ق�صة م�شابهة ب�إ�شارته‬ ‫�إىل �أنّ �صايف دخ��ل �شركة �شيفرون‬ ‫ب �ل��غ ن �ح��و ‪ 18‬دوالرا ع ��ن ب��رم�ي��ل‬ ‫النفط الواحد‪ ،‬مقارنة ب‪ 15‬دوالرا‬ ‫للربميل يف �شركة �إك�سون‪.‬‬ ‫وع� �ل ��ى ال � � ��دوام ك ��ان ��ت رب�ح�ي��ة‬ ‫�شركة �إك�سون و�ساما على �صدرها‬

‫ورم��زا لنجاحها وقوتها‪ ،‬وال ت��زال‬ ‫ال���ش��رك��ة �آل ��ة ك �ب�يرة ل�ت��ول�ي��د امل��ال‪،‬‬ ‫ح�ق�ق��ت �أرب ��اح ��ا ب�ل�غ��ت ‪ 9.6‬م�ل�ي��ار‬ ‫دوالر يف الربع الثالث وح��ده‪ ،‬لكن‬ ‫�أرب � ��اح ر�أ� � ��س امل� ��ال امل��وظ��ف تك�شف‬ ‫ث �غ��رة ج��دي��دة م��ن ال���ص�ع��ب ل�ه��ذه‬ ‫املجموعة ابتالعها‪ ،‬وج��ان��ب كبري‬ ‫م ��ن ه� ��ذا م��رت �ب��ط ب��ا� �س �ت �ح��واذه��ا‬ ‫على �شركة �إك�ستو �إي�نرج��ي مقابل‬ ‫‪ 41‬م�ل�ي��ار دوالر ع ��ام ‪ ،2010‬وه��ي‬

‫�صفقة ح ّولتها �إىل واحدة من �أكرب‬ ‫امل�شاركني يف قطاع الغاز ال�صخري‬ ‫يف ال��والي��ات امل �ت �ح��دة‪ ،‬ل�ك��ن �أ��س�ع��ار‬ ‫الغاز يف الواليات املتحدة تراجعت‬ ‫ب�سبب ازده� ��ار ال�ن�ف��ط ال�صخري‪.‬‬ ‫ويف حزيران املا�ضي اعرتف ريك�س‬ ‫ت �ي �ل�ير� �س��ون ال��رئ �ي ����س ال�ت�ن�ف�ي��ذي‬ ‫ل���ش��رك��ة �إك �� �س��ون ب�ت�ع��ر���ض �شركته‬ ‫خل�سارة كبرية‪.‬‬ ‫و�أث� � � � � ��ارت م� ��� �س� ��أل ��ة ال� �ع ��وائ ��د‬

‫املتناق�صة ل�شركة �إك�سون خماوف‬ ‫�أخ� � � ��رى‪ ،‬م �ث��ل � �ص �ع��وب��ات جت��دي��د‬ ‫احتياطياتها وزيادة الإنتاج‪ .‬ويرى‬ ‫كثري من امل�ستثمرين �أنّ “�إك�سون”‬ ‫بد�أت تفقد بريقها‪.‬‬ ‫روب�ي�ن وي�ست رئي�س “بي �إف‬ ‫��س��ي �إيرنجي” ي �ق��ول‪�“ :‬إذا ك��ان‬ ‫ال �ت �ح��دي الأ� �س��ا� �س��ي للمجموعات‬ ‫النفطية هو خلق ا�ستثمارات قابلة‬ ‫للتكرار‪ ،‬لت�صبح ذات قيمة وحتقق‬

‫عوائد‪ ،‬ف��إنّ �شركة �شيفرون تتفوق‬ ‫ع�ل��ى �إك�سون”‪ ،‬وي���ض�ي��ف‪“ :‬على‬ ‫ال��رغ��م م��ن �أ ّن� �ه ��ا ق ��وة ك �ب�ي�رة‪� ،‬إ ّال‬ ‫�أنّ ق�ي�م��ة ��ش��رك��ة إ�ك �� �س��ون ال�ك�ب�يرة‬ ‫ت�ضاعف التحدي”‪.‬‬ ‫لكن �أيّ �شماتة يف �شركة �إك�سون‬ ‫يجب �أن ت�تراج��ع أ�م ��ام حقيقة �أنّ‬ ‫جميع ال�شركات الكربى يف القارب‬ ‫نف�سه‪ ،‬ففي الأ�سبوع املا�ضي �أعلنت‬ ‫��ش��رك��ة ��ش�ي�ف��رون زي� ��ادة مب�ب�ل��غ ‪15‬‬ ‫م�ل�ي��ار دوالر يف م�ي��زان�ي��ة م���ش��روع‬ ‫غاز جورجون الكبري يف �أ�سرتاليا‪،‬‬ ‫وميكن للمرء �أن يت�ساءل ع ّما ميكن‬ ‫�أن يحدثه ه��ذا من انعكا�سات على‬ ‫عوائدها‪.‬‬ ‫م �ث��ل ه� ��ذه امل �� �ش �ك�لات ت��و��ض��ح‬ ‫��س�ب��ب ت �ف��وق ال �� �ش��رك��ات ال���ص�غ��رى‬ ‫ذات النمو امل��وج��ه‪ ،‬التي تر ّكز على‬ ‫التنقيب‪ ،‬مثل �أن��ادارك��و و�أبات�شي‪،‬‬ ‫على ال�شركات الكربى‪.‬‬ ‫وي� � �ق � ��ول ف ��ا� � �ض ��ل غ � �ي ��ط م��ن‬ ‫�أوب �ن �ه ��امي ��ر و�� �ش ��رك ��اه‪“ :‬مل ي�ع��د‬ ‫امل�ستثمرون ي�ؤمنون ب��أنّ ال�شركات‬ ‫الكربى هي الأف�ضل”‪.‬‬ ‫وم�شكالت �شركة �إك�سون تعك�س‬ ‫اجت��اه��ا �أو� �س��ع‪ ،‬ففي العقد املنتهي‬ ‫عام ‪ 2010‬ارتفعت عائدات عمليات‬ ‫املنبع بالن�سبة لل�شركات الكربى‬ ‫�إىل م�ستويات ��ش��اه�ق��ة‪ ،‬مبتو�سط‬ ‫بلغ ‪ 25‬يف املئة‪� ،‬أيّ �ضعف ما حققته‬ ‫يف العقد ال�سابق تقريبا‪ ،‬ح�سبما‬ ‫�أوردت “باركاب”‪ ،‬و��س�م�ح��ت لها‬ ‫هذه الربحية باال�ستثمار بكثافة يف‬ ‫الفر�ص اجلديدة‪.‬‬ ‫وبفعلها ذل��ك‪ ،‬زادت ال�شركات‬ ‫م��ن ر�أ���س امل��ال امل��وظ��ف يف م�شاريع‬ ‫غ�ي�ر م�ن�ت�ج��ة‪ ،‬ول ��ذل ��ك ان�خ�ف���ض��ت‬ ‫عائدات عمليات املنبع‪ ،‬حتى عندما‬ ‫ارت �ف �ع��ت �أ� �س �ع��ار ال�ن�ف��ط �إىل �أع�ل��ى‬ ‫م�ستوياتها يف الفرتة ‪،2008 - 2007‬‬ ‫ويبدو �أنّ الأرباح املفاجئة يف الفرتة‬

‫‪ 2010 - 2000‬ميكن �أن تكون نتاج‬ ‫و�ضع غري طبيعي‪.‬‬ ‫واع �ت��رف � ��ت �� �ش ��رك ��ة �إك� ��� �س ��ون‬ ‫بامل�شكلة‪ ،‬حني �أفادت ب�أنّ �أرباح ر�أ�س‬ ‫امل ��ال امل��وظ��ف �ستكون واق �ع��ة حتت‬ ‫��ض�غ��ط ح�ت��ى ت �ب��د�أ امل �� �ش��اري��ع ال�ت��ي‬ ‫على و�شك االنتهاء يف �أم��اك��ن مثل‬ ‫�سنغافورة وب��اب��وا غينيا اجل��دي��دة‪،‬‬ ‫وال �ت��ي ه��ي م�ث��ل ج ��ورج ��ون ت�ع��اين‬ ‫ارت �ف��اع��ا يف م�ي��زان�ي�ت�ه��ا‪ ،‬يف حتقيق‬ ‫�أرباح‪.‬‬ ‫واعرتف تيلري�سون مب�س�ؤولية‬ ‫�إك�سون عن كثري من امل�شاريع غري‬ ‫امل�ك�ت�م�ل��ة‪ ،‬ال �ت��ي ل��ن ت �ك��ون منتجة‬ ‫لبع�ض الوقت يف امل�ستقبل‪ ،‬وقال يف‬ ‫�آذار املا�ضي‪�“ :‬إنّ ن�سبة ر�أ���س املال‬ ‫املوظف �أكرب من �أيّ وقت م�ضى”‪.‬‬ ‫لكن فيما يتعلق بالغاز‪ ،‬تبدو‬ ‫�شركة �إيك�سون �أك�ثر ت �ف��ا�ؤ ًال‪ ،‬فهي‬ ‫مقتنعة ب��أنّ ا�ستثماراتها يف النفط‬ ‫ال �� �ص �خ��ري � �س �ت ��ؤت��ي ث �م��اره��ا على‬ ‫امل ��دى ال �ط��وي��ل‪ .‬ال���ش��رك��ات امل ��زودة‬ ‫للطاقة تتح ّول الآن من الفحم �إىل‬ ‫ال�غ��از لتوليد الطاقة الكهربائية‪،‬‬ ‫وم��ن � �ش ��أن ذل��ك �أن ي��رف��ع الطلب‬ ‫ع�ل��ى ال �غ��از‪ ،‬وب��ال �ت��ايل �أ� �س �ع��اره‪ ،‬ما‬ ‫ي��زي��د رب �ح �ي��ة ن �� �ش��اط �إك� ��� �س ��ون يف‬ ‫جم��ال ال��وق��ود ال���ص�خ��ري‪ .‬وي�ق��ول‬ ‫ت �ي �ل�ير� �س��ون �أنّ م �� �ش ��روع ال�ن�ف��ط‬ ‫ال�صخري الكبري ل�شركة �إك�سون‬ ‫�سي�صبح يف نهاية امل�ط��اف م�صدرا‬ ‫ل �ل � أ‬ ‫�م� ��وال جل �م �ي��ع اال� �س �ت �ث �م��ارات‬ ‫اجلديدة م�ستقبال‪.‬‬ ‫وال�س�ؤال هو ما �إذا كانت البقرة‬ ‫احللوب هي ما يريده امل�ستثمرون‬ ‫هذه الأيام؟‬ ‫االقت�صادية‬ ‫‪http://www.aleqt.‬‬ ‫‪/12/12/2012/com‬‬ ‫‪html.716477_article‬‬


‫�أ�������س������رة ‪ -‬جم��ت��م��ع‬

‫ال�سبت (‪ )15‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2155‬‬

‫‪97‬‬

‫إدمان اإلنرتنت‪ ..‬جناية «التكنولوجيا» على األطفال‬ ‫موقع «�إخوان �أون الين»‬ ‫�سنوات طويلة والأب�ح��اث والدرا�سات حت��ذر من �سوء ا�ستخدام‬ ‫الأطفال لل�شبكة العنكبوتية‪ ،‬ومن انت�شار �إدمان الإنرتنت بني الأبناء؛‬ ‫الأم��ر ال��ذي �أدى ب� أ�ب��ري��اء يف عمر ال��زه��ور �إىل العزلة االجتماعية‬ ‫وا�ضطرابات النوم وم�شاكل درا�سية ونف�سية كثرية‪.‬‬ ‫يف ال���ص�ين � �ص��درت درا� �س��ة م� ��ؤخ� � ًرا �أك� ��دت �أن ‪ 13‬يف امل �ئ��ة من‬ ‫م�ستخدمي الإنرتنت �أي ‪ 3.2‬ماليني من مدمني الإنرتنت‪ ،‬وهو ما‬ ‫متخ�ص�صا لعالج �إدمان الأطفال للإنرتنت‪،‬‬ ‫جعل ال�صني تقيم مرك ًزا‬ ‫ً‬ ‫وقد حقق هذا املركز ن�سبة جناح بلغت ‪ %70‬يف الق�ضاء على الإدمان‪.‬‬ ‫ويف بريطانيا‪� ،‬صدر تقرير لإحدى م�ؤ�س�سات درا�سات الأبحاث‬ ‫�أك��د �أن ماليني الأطفال يق�ضون �أك�ثر من ‪� 20‬ساعة �أ�سبوع ًّيا على‬ ‫مواقع الإنرتنت‪ ،‬وعادة ال يعلم الآباء ما ي�شاهده �أبنا�ؤهم على هذه‬ ‫املواقع‪ ،‬كما ك�شفت درا�سة حديثة �أن ‪ 60‬يف املئة من الأطفال يعرتفون‬ ‫ب�أنهم �شاهدوا بطريق ال�صدفة مواد جن�سية على الإنرتنت‪.‬‬ ‫ويف �إح�صائية �أمريكية حديثة‪� ،‬أ� �ش��ارت �إىل �أن ع��دد الأط�ف��ال‬ ‫الأمريكيني من �أعمار ‪ 17-2‬عا ًما ت�ضاعف ا�ستخدامهم للإنرتنت‪،‬‬ ‫وي�ستخدم غالبية الأط�ف��ال الكوريني الإن�ترن��ت ب�صورة منتظمة‏‪,‬‏‬ ‫كما �أكد م�سح ر�سمي حديث �أن ‪ 50‬يف املئة من الأطفال ممن ترتاوح‬ ‫�أعمارهم ما بني ‏‪3‬‏ �إىل ‏‪5‬‏ �سنوات ي�ستخدمون �شبكة الإن�ترن��ت على‬ ‫الأق ��ل م��رة �شهر ًّيا‏‪,‬‏ وم��ن ث � ًّم وج��د �أن متو�سط عمر الطفل ال��ذي‬ ‫ي�ستخدم الإنرتنت هو ‪� 3‬سنوات‏‪.‬‏‬ ‫�أنقذوا الأطفال‬ ‫�صرخات الأ�سر تتعاىل‪ ،‬فهم من ناحية ال ي�ستطيعون ال�سيطرة‬ ‫على الأبناء‪ ،‬و�إذا متكنوا من ذلك داخل البيت ف�إن مقاهي الإنرتنت‬ ‫وبيوت اجلريان والأقارب والأ�صدقاء �سحبت الب�ساط من جانب �آخر‪،‬‬ ‫ريا ال يُجدي الكالم �أو حماوالت الت�ضييق عليهم‪.‬‬ ‫وكث ً‬ ‫وعندما �س�ألتها عن كيفية تر�شيد ا�ستخدام الإنرتنت مع �أبنائها‬ ‫قالت بنربة ال تخلو من ال�شعور بحجم امل�أ�ساة التي تعي�شها‪ :‬ف�شلتُ‬ ‫وف�شِ لَت كل حماوالت ال�سيطرة على الأبناء‪ ،‬ف�إذا منعتهم من ا�ستخدام‬ ‫الكمبيوتر يف البيت هرولوا �إىل مقاهي الإن�ترن��ت التي ميتلئ بها‬ ‫احلي الذي نقطن فيه‪ ،‬و�أجدهم يت�شاجرون فيما بينهم على لعبة‬ ‫فيها بيع و�شراء عرفت بعد ذلك �أنها تدخل يف دائرة الألعاب املحرمة‬ ‫�شرعًا‪.‬‬ ‫وامل�شكلة احلقيقية لي�ست يف تعريف الأط�ف��ال مب��دى خطورة‬ ‫تعلقهم بالإنرتنت‪ ،‬ولكن يف مدى معرفة �أولياء الأمور �أنف�سهم بهذا‬ ‫اخلطر؛ فوعي الأب والأم بخطورة الإن�ترن��ت تتحدد على �أ�سا�سه‬ ‫كيفية تعاملهم مع الأبناء‪.‬‬ ‫تقول نهى ح�سن (مدر�سة رو��ض��ة)‪ :‬ك��ان يل جتربة جيدة مع‬ ‫�أبنائي الثالثة؛ وذل��ك م��ن خ�لال وعيي بحجم ه��ذه امل�شكلة‪ ،‬فقد‬ ‫قررت �أال ي�ستخدم الأبناء الكمبيوتر �سوى يوم واحد فقط يف الأ�سبوع‬ ‫ه��و ي��وم الإج ��ازة الأ�سبوعية كنوع م��ن الرتفيه‪ ،‬وه��ذا جعل لديهم‬ ‫حافزا لالنتهاء من واجباتهم املدر�سية‪ ،‬وكان هذا يتم خالل فرتة‬ ‫الدرا�سة‪� ،‬أما يف فرتة الإجازة ال�صيفية‪ ،‬فالأمر يختلف نتيجة الت�ساع‬ ‫وقت الفراغ لديهم؛ لذا حر�صت على تق�سيم اليوم ما بني ممار�سة‬ ‫هواياتهم يف �إحدى مراكز ال�شباب وبني م�ساعدتي يف املنزل وم�شاهدة‬ ‫الكمبيوتر؛ وبذلك حاولت عمل توازن حتى ال يق�ضي الأبناء كامل‬ ‫وقت فراغهم �أمام النت‪.‬‬ ‫وت ��رى ف��اط�م��ة حم�م��د ( أ�خ �� �ص��ائ �ي��ة ت��رب��وي��ة) �أن أ�� �س �ل��وب منع‬ ‫الأطفال من م�شاهدة الإنرتنت �أو حتى حتديد �أوقات للم�شاهدة لن‬ ‫يحل م�شكلة �إدمان الأطفال للإنرتنت‪ ،‬ولكنها تن�صح ب�إيجاد بدائل‬ ‫و�أن�شطة متنح الطفل املتعة كالتي ي�شعر بها الطفل عند جلو�سه �أمام‬ ‫الإنرتنت مثل �ألعاب الفك والرتكيب مث ً‬ ‫ال‪� ،‬أو �إح�ضار لعبة جديدة‬ ‫كل �شهر ت�شغلهم عن التفكري يف ا�ستخدام الإنرتنت‪.‬‬ ‫م��ؤخ� ًرا قامت منظمة « أ�ن �ق��ذوا الأط �ف��ال»‪ ،‬وه��ي منظمة عاملية‬ ‫ُتعنى ب�شئون الأطفال ب�إجراء درا�سة ك�شفت من خاللها �أن تكنولوجيا‬ ‫االت�صال احلديثة خلقت جي ً‬ ‫ال من الأطفال يعاين من الوحدة وعدم‬ ‫القدرة على تكوين �صداقات‪.‬‬ ‫وجاءت النتائج بعد ا�ستطالع �أجراه الباحثون على ‪ 100‬معلم؛‬ ‫حيث �أكد ‪ 70‬يف املئة منهم �أن ق�ضاء �أوق��ات طويلة ب�شكل منفرد مع‬ ‫�شبكة الإنرتنت قد �أ َّثر �سل ًبا على مهارات الأطفال االجتماعية‪.‬‬ ‫و أ�ك��دت ل��ورن��ا ري��دي��ن م��دي��رة تطوير امل��دار���س ل��دى املنظمة �أن‬ ‫البحث �أظهر �أن مواقع الدرد�شة على الإنرتنت و�ألعاب الكومبيوتر‬ ‫وك��ل أ�ن� ��واع تكنولوجيا االت���ص��ال احل��دي�ث��ة‪ ،‬ق��د ج�ع��ل م��ن ال�صعب‬ ‫جدًا على الأطفال التفاعل مع بع�ضهم البع�ض‪ ،‬وبالتايل تدهورت‬

‫مهاراتهم االجتماعية‪ ،‬وجعلهم ي�ق��وم��ون ب�سلوكيات �سيئة وغري‬ ‫اجتماعية‪ ،‬كما جل��أ بع�ضهم ال�ستخدام �أ�سلوب الرتهيب والعنف‬ ‫والقوة يف التعامل بد ًال من �أ�سلوب ال�سالم والتعاي�ش ب�أمان‪.‬‬ ‫وحذرت الدرا�سة من �أن تدهور قدرة الأطفال على اللعب وخلق‬ ‫�صداقات مع �أقرانهم يف ال�سنوات الأوىل من عمرهم �سيجعل من‬ ‫ال�صعب عليهم تكوين ع�لاق��ات طويلة امل��دى م��ع زم�لاء العمل يف‬ ‫امل�ستقبل‪.‬‬ ‫فقد التوا�صل‬ ‫م�ساوئ ا�ستخدام الإن�ترن��ت �أك�ثر من مميزاته‪ ،‬ه��ذا ما ت�ؤكده‬ ‫الدكتورة نادية رجب �أ�ستاذ علم االجتماع بجامعة الأزهر‪ ،‬م�شري ًة �إىل‬ ‫�أن ان�شغال الطفل واندماجه مع الإنرتنت و�إهدار الكثري من الوقت‬ ‫ي�أتي دائ ًما على ح�ساب عالقاته االجتماعية والأ�سرية‪ ،‬ومع الوقت‬ ‫ين�سى الطفل هذه العالقة بني والديه و�إخوانه ومن ث َّم يكون هناك‬ ‫انف�صال وتفكك يف العالقات يرتتب عليها �شعور الطفل بالأنانية‬ ‫والفردية والبعد عن امل�شاركة االجتماعية‪ ،‬وهذا يخلق جي ً‬ ‫ال فاقدًا‬ ‫ملهارات التوا�صل االجتماعي‪� ،‬إىل جانب الت�شتت وعدم االنتباه وتلفظ‬ ‫الأطفال ب�ألفاظ بذيئة وانخفا�ض م�ستواه التح�صيلي والدرا�سي‪.‬‬ ‫وت��رى �أهمية املراقبة امل�ستمرة من ِق َبل الآب��اء‪ ،‬وحتديد �أوق��ات‬ ‫معينة للم�شاهدة وعدم ترك احلبل على الغارب للأطفال يجل�سوا‬ ‫عليه وقتما ي�شاءون‪ ،‬مع �ضرورة بناء حوار مقنع مع الطفل لتو�ضيح‬ ‫اجل��وان��ب ال�سيئة ج ��راء ا��س�ت�خ��دام��ه ل�ل�إن�ترن��ت وت��وج�ي��ه التوجيه‬ ‫ال�سليم‪.‬‬ ‫وحت��ذر م��ن ان�شغال الآب ��اء بظروفهم اخلا�صة وبلقمة العي�ش‬ ‫وزيادة الدخل وجتميع املال على ح�ساب الأبناء؛ لأن ت�أثري االنرتنت‬

‫ريا من الأ�سرة‪.‬‬ ‫�أقوى و�أ�شد ت�أث ً‬ ‫احلوار ال�صامت‬ ‫وتعرب الدكتورة زينب ح�سن �أ�ستاذ �أ�صول الرتبية بكلية البنات‬ ‫ج��ام�ع��ة ع�ين �شم�س ع��ن قلقها ال���ش��دي��د مم��ا أ� َّ‬ ‫مل ب � أ�ط �ف��ال ال�ع��رب‬ ‫وامل�سلمني من ج��راء ا�ستخدامهم اخلاطئ للإنرتنت دون رقابة �أو‬ ‫متابعة‪ ،‬حم��ذر ًة من �أن برامج الإن�ترن��ت ت�ستهدف هوية الأطفال‬ ‫وعقيدتهم‪ ،‬وم�ؤكد ًة �أن هذه الربامج �سحبت عادات الأطفال ال�شرقية‬ ‫�إىل ع��ادات أ�خ��رى خمتلفة مليئة باملتناق�ضات واملغالطات و�سحبت‬ ‫ال�سيطرة من الآباء ولغت �أ�سلوب احلوار الأ�سري؛ لأن الإنرتنت ال‬ ‫ي�ثري القدرة على امل�ح��اورة واجل��دال‪ ،‬بل �إن احل��وار مع الكمبيوتر‬ ‫يعترب حوا ًرا �صام ًتا ال يعدو كونه جمرد �أ�شكال وكلمات يتعامل معها‪.‬‬ ‫وت��رى �أن �سيطرة الآب ��اء ��ض��رورة يف ال�ف�ترة العمرية م��ن ‪7-2‬‬ ‫�سنوات‪ ،‬م�ؤكد ًة �صعوبة ال�سيطرة على الأطفال بعد بلوغ الطفل �سن‬ ‫العا�شرة؛ لأن الطفل قد ميار�س هوايته يف �أماكن أ�خ��رى كمقاهي‬ ‫الإنرتنت �أو بيوت الأقارب واجلريان‪ ،‬وامل�شكلة الأكرث تعقيدًا يف هذا‬ ‫الأمر تتعلق مبدى معرفة الآباء با�ستخدام ال�شبكة العنكبوتية؛ لأن‬ ‫ريا من الآباء ال يعرف كيفية ا�ستخدامها‪.‬‬ ‫كث ً‬ ‫كما ت�شري �إىل �ضرورة تق�سيم الأم وقت الرتفيه على الإنرتنت‬ ‫�إىل فرتتني‪ ،‬ف��إذا كان الوقت امل�سموح به �ساعتني فيق�سم كل فرتة‬ ‫�ساعة على حدة؛ بحيث يراقب الآباء �أبناءهم بطريقة غري مبا�شرة‪.‬‬ ‫جلي�سة �أطفال‬ ‫وق��د جت��د بع�ض الأم �ه��ات م��ن ت��رك أ�ط�ف��ال�ه��م أ�م ��ام الإن�ترن��ت‬ ‫م�ل�ا ًذا م��ن متاعبهم‪ ،‬وجم ��ا ًال يريحهم م��ن متابعة الأب �ن��اء‪ ،‬وهنا‬ ‫ي �ح��ذر ال��دك �ت��ور ��ش�ح��ات��ة حم��رو���س أ�� �س �ت��اذ ال���ص�ح��ة ال�ن�ف���س�ي��ة من‬

‫ه��ذا الأم ��ر‪ ،‬م�شددًا على خ�ط��ورة ت��رك الأط�ف��ال فري�سة للتلفاز �أو‬ ‫الإنرتنت واعتبارهم كجلي�سة للأطفال؛ لأن هذا قد ي�صل بالطفل‬ ‫�إىل الإعاقات الذهنية بل يطالب الأم بالتفرغ التام لأطفالها؛ لأن‬ ‫الأم��ر قد ي�صل �إىل تدمري الأخ�ل�اق والقيم ول��و بطريق ال�صدفة‬ ‫من خالل مهاجمة بع�ض املواقع الإباحية للأبناء؛ بحيث قد ي�صل‬ ‫�إىل انحرافات جن�سية من قبل �أ�شخا�ص جمهولني‪ ،‬وقد ت�صل �إىل‬ ‫االبتزاز اجلن�سي و�إىل ارتكاب اجلرائم التي تعترب من �أهم الأخطار‬ ‫التي يتعر�ض لها الأطفال الذين يدمنون الإنرتنت‪.‬‬ ‫وحول الت�أثري النف�سي لإدمان الطفل للإنرتنت‪ ،‬ي�ؤكد الدكتور‬ ‫�شحاتة حمرو�س �أن إ�ق�ب��ال الأط�ف��ال بهذه ال�شراهة على الإنرتنت‬ ‫�سي�ؤدي حت ًما �إىل تهديد الأطفال بالإ�صابة بالعديد من الأمرا�ض‬ ‫ال�صحية والنف�سية الناجتة عن انف�صاله التام عن حياته الواقعية‪،‬‬ ‫وقطع عالقاته باملحيط اخلارجي من حوله‪ ،‬كما �أن تعر�ض الطفل‬ ‫لفرتات طويلة للكمبيوتر قد ي�صيبه باالكتئاب؛ خا�صة �أن �إدم��ان‬ ‫الأطفال للإنرتنت من �أكرث الأ�شياء التي تف�سر انت�شار االكتئاب بني‬ ‫الأطفال ب�صورة ملحوظة‪.‬‬ ‫وين�صح بعدم ترك الأطفال �أم��ام الإنرتنت لأك�ثر من �ساعتني‬ ‫يوم ًّيا يتخللها فرتة راحة‪ ،‬و�أن يكون ترك الطفل مل�شاهدة الإنرتنت‬ ‫نوعًا من التحفيز بحيث يكون جلو�سه على الإنرتنت مكافئة‪ ،‬ومن‬ ‫ث� ًّم يكون هناك ت��وازن وتنظيم ال�ستخدامه‪ ،‬م��ع البحث املتوا�صل‬ ‫لإيجاد بدائل ترفيهية عن الإنرتنت وتر�شيد ا�ستخدامه‪ ،‬ومتابعة‬ ‫املواقع التي يت�صفحها الأطفال وعدم تركهم يت�صفحون الإنرتنت‬ ‫دون رقيب‪ ،‬مع �ضرورة و�ضع الكمبيوتر يف مكان ميكن من خالله‬ ‫مراقبة الأطفال‪.‬‬

‫فتيات‬

‫السوسي‪ :‬لسان حال الفتيات يقول‪ :‬آباء اليوم‪ ..‬هل رفقتم بقواريركم؟!!‬ ‫لها �أون الين‬ ‫«كل فتاة ب�أبيها معجبة» مقولة م�شهورة‪ ،‬رمبا تزحزح الإميان بها �إىل م�ستوى لي�س ي�سريا يف ال�سنوات الأخرية‪.‬‬ ‫فتاة اليوم‪ ،‬قد ترى يف �أبيها‪ ،‬الرجل الذي يرف�ض كل ت�صرفاتها وحركاتها‪ .‬فال ير�ضى لها جلو�سها على التلفاز �أو الإنرتنت‪ ،‬وال يريد‬ ‫لها �أن ت�صاحب فتيات املدر�سة‪ ،‬وال يريد لها �أن ترتدي هذا وال ذاك‪ ،‬ورمبا �ضغط عليها ماد ًيا‪� ،‬أو �ضربها لإجبارها على تغري �سلوكياتها‪،‬‬ ‫وبالتايل هي ال تريد لهذا الرجل �أن يعرف عنها �شيئا قد يعرفه كل حميطها دونه‪ ،‬ورمبا �أ�صبح جهد بع�ض الفتيات ين�صب يف �إتقان �إخفاء‬ ‫�شخ�صياتهن احلقيقية عن �آبائهن على وجه اخل�صو�ص! فهن يف فرتة وجوده يف البيت يكن كما يحب هو ولي�س كما طبيعتها !! ويف احلقيقة‬ ‫�أنه مع تعاظم وت�شابك �أمور احلياة الع�صرية املعقدة لن جتد الفتاة رجلاً يحميها �أكرث من والدها‪ ،‬وذلك �إذا انتهج يف تربيته وتعامله معها‬ ‫�شرع اهلل احلنيف‪ ،‬ف�إن �أح�سن هذا النهج �ضمن �أن يكون �أ ًبا جنا وابنته يف احلياة الدنيا والآخرة‪.‬‬ ‫«لها �أون الين» تذكر �آباء اليوم ب�آداب الرتبية واحلقوق ال�شرعية جتاه الفتيات اللواتي هم ب�أم�س احلاجة �إىل �أب راع بحق اهلل ‪-‬عز وجل‪-‬‬ ‫وحتاور الأ�ستاذ يف ق�سم ال�شريعة باجلامعة الإ�سالمية د‪ .‬ماهر ال�سو�سي‪.‬‬ ‫يف البداية هال حدثتنا �شيخنا الفا�ضل عن تكرمي الفتاة‬ ‫يف الإ�سالم؟‬ ‫ الإ�سالم رحب بالأنثى منذ والدتها واعتربها هبة من اهلل عز‬‫وجل‪ ،‬ويف قوله تعاىل‪َ } :‬يه َُب لمِ َنْ ي ََ�شاء �إِ َنا ًثا َو َيه َُب لمِ َن ي ََ�شاء ُّ‬ ‫الذ ُكو َر‬ ‫�سورة ال�شورى{‪ ،‬وق��دم الإن��اث على الذكور للمبالغة يف الت�صحيح‬ ‫لثقافة كانت رائجة يف املجتمع العربي‪ ،‬وهو �أن الإن��اث بالء ونقمة‬ ‫فلي�ست هي من النعم امل�ستحقة للحمد‪ .‬الإ�سالم �أمر ب�إكرام امل��ر�أة‪،‬‬ ‫�سواء كانت �أ ًما �أو ابنة �أوزوجة‪ ،‬ومن مظاهر التكرمي الإ�سالم للبنت‬ ‫قول النبي �صلى اهلل عليه و�سلم ‪« :‬من عال جاريتني حتى تبلغا جاء‬ ‫يوم القيامة �أنا وهو و�ضم �أ�صابعه» رواه م�سلم‪.‬‬ ‫بع�ض الآباء ي�ؤمن �أن من حقه �أن يعتدي على ابنته كيفما‬ ‫ي�شاء بحجة �أنه �أبيها‪ ،‬في�ضربها ويهينها دون اكرتاث ب�أنه‬ ‫�آثم‪ ،‬كيف حدد الإ�سالم العالقة بني الأب وابنته يف �إطار‬ ‫ال�سلطة؟‬ ‫ م��ن ح��ق الأب على أ�ب�ن��ائ��ه ال�ترب�ي��ة‪ ،‬لكن الرتبية لها �أ�صول‬‫و� �ض��واب��ط ��ش��رع�ي��ة‪ ،‬ول�ل�ترب�ي��ة و��س��ائ��ل م �ت �ع��ددة‪ ،‬ي �ك��ون ال���ض��رب يف‬ ‫حالة اخلط أ� جائزا وه��ذا له �ضوابطه‪ ،‬لكن �إذا ك��ان ي�ضربها لأنها‬ ‫�أنثى فقط‪� ،‬أوب��دون مربر �شرعي فهو عا�ص هلل‪ ،‬لأن البنت كرمها‬ ‫اهلل ‪�-‬سبحانه وتعاىل‪ -‬من جملة بني �آدم املكرمني الذين ال يجوز‬ ‫�إهانتهم بدون مربر �شرعي‪� ،‬أووجه حق‪� .‬أذ ّكر هنا بقول النبي عليه‬ ‫ال�صالة وال�سالم‪« :‬ا�ستو�صوا بالن�ساء خريا» متفق عليه‪ ،‬وقوله عليه‬ ‫ال�صالة وال�سالم «ر َو ْيد ََك بال َقواريرِ» جزء من حديث متفق عليه‪� ،‬أي‬ ‫رفقا بالقوارير‪ ،‬فالفتاة رقيقة النف�س والأع�ضاء والإهانة وال�ضرب‬ ‫ي�ؤثر بها �أكرث ما يت�أثر الذكر‪.‬‬ ‫فيما يتعلق بنفقة الأب على ابنته يف جميع احلاالت‬ ‫االجتماعية‪ ،‬كيف حدد الإ�سالم م�س�ؤولية الأب يف النفقة؟‬ ‫يف جميع الأحوال من حق الفتاة على �أبيها النفقة بح�سب‬ ‫�سعته‪ ،‬وعليه �أن ينفق على �أبنائه بح�سب �إمكانياته ومبا‬

‫يكفيهم‪ ،‬وكل من ميتنع عن الإنفاق عن �أبنائه فهو يع�صي‬ ‫اهلل‪ .‬كما �أو�صى الإ�سالم بعدم البذخ يف ال�صرف على الفتيات‬ ‫حتى ال يت�سبب ذلك يف �إف�ساد الفتاة‪.‬‬ ‫ يع�ضل بع�ض الآب ��اء بناتهن ب�سبب الطمع امل��ادي �أولأ��س�ب��اب‬‫نف�سية واجتماعية ‪ ..‬ما موقف ال�شرع من ذلك؟ الع�ضل حرام‪ ،‬ومنع‬ ‫الفتاة من الزواج �أمر حمرم‪ ،‬ففي قوله ‪-‬عز وجل‪َ } -‬وال تمُ ْ �سِ ُكوهُ َّن‬ ‫ِ�ضراراً ِل َت ْع َتدُوا َو َمنْ َي ْف َع ْل ذل َِك َف َق ْد َظلَ َم َن ْف َ�سهُ{ اخلطاب للأزواج‬ ‫لكنه ينطبق على الآب��اء‪ ،‬ف��الأب ال��ذي مينع ابنته من ال��زواج هو�آثم‬ ‫وعا�صي‪ ،‬فهذا املنع قد يدفعها �إىل ارتكاب الفاح�شة التي حرم اهلل‪،‬‬ ‫�أويف �أح�سن الأحوال مينعها حق منحه �إياها اهلل عز وجل‪.‬‬ ‫�إ ًذا هل يجوز �أن تتجوز الفتاة بويل غري �أبيها‪� ،‬إذا ع�ضلها‬ ‫وجاء خاطب �صاحب اخللق والدين؟ يجوز وال �شي فيه‪ ،‬لكن‬ ‫هذا يحتاج لإثبات �أن الأب قد ع�ضل ابنته‪ ،‬ومنعها من الزواج‬ ‫دون مربر �شرعي‪ ،‬حتى �إن مل يكن لها ويل ميكن للقا�ضي‬ ‫بنف�سه �أن يزوجها يف مثل هذه احلال‪ ،‬بعيد عن �أبيها؛ لأن‬ ‫القا�ضي يف الإ�سالم ويل من ال ويل له‪.‬‬ ‫ مبد أ� ال�سمع والطاعة لأب ت�سبب يف تعقيد نفو�س الفتيات‪ ،‬ما‬‫�سبب هذه القناعة لدي الآباء‪ ،‬وماذا نقول ملثل ه�ؤالء الآباء؟ جاء هذا‬ ‫من اجلهل باحلقوق والواجبات من قبل الأب‪ ،‬الأب يف الغالب يفهم‬ ‫�أن حق القوامة حق �سلطوي‪ ،‬ويف احلقيقة القوامة هي تكليف بقيام‬ ‫على رعاية الأ�سرة وح�سن ت�صريف �ش�ؤونها‪ ،‬وهي م�س�ؤولية ي�س�أل‬ ‫عنها الرجل �أمام اهلل �سبحانه وتعاىل‪.‬‬ ‫�سي�س�أل اهلل تعاىل كلاً منهما هل �أدى ‪-‬كلاً منهما‪ -‬ما عليه من‬ ‫واجبات جتاه الآخر‪ ،‬وهل منع كل منهما حقوق الآخر التي عنده‪ ،‬من‬ ‫�أجل ذلك احلياة هي فر�صة‪ ،‬لأن نرب أ� ذمتنا من حقوق الآخرين حتى‬ ‫�إن كانوا �أبنائنا �أو�آبائنا‪.‬‬ ‫ ملاذا الفتاة �إذا تعر�ضت لورطة �أو اعتدى رجل على حرمتها‬‫تخاف يف املقام الأول من والدها �أن يعرف‪ ،‬وقد يعر�ضها ذلك‬

‫خلطر �شديد؟ وما ال�سبيل جلعل عالقة االبنة يف الأب هي‬ ‫احلامي الأول من تلك املواقف احلياتية؟‬ ‫هذا �س�ؤال مميز‪ ،‬يحتاج ملناق�شة م�ستقلة‪ ،‬لكن �أ�ستطيع �أن �أقول‬ ‫�أن الأمر متعلق بثقافة الأ�سرة العربية نف�سها‪ ،‬ويتعلق مبدى فهمها‬ ‫لعالقة الآب��اء بالأبناء‪ ،‬يف الكثري من الأ�سر عالقة الأب�ن��اء بالآباء‬ ‫جيدة ولي�س عالقة ت�سلط و�سلطة‪ ،‬والطرفان يتعامل كل منهما بود‬ ‫وحب و�صدق و�أمانة يف مثل هذا احلالة ال يوجد اخلوف �سابق الذكر‪،‬‬ ‫وميكن للفتاة �أن تكون �أكرث �أمنا وم�صداقية مع �أهلها‪ .‬لكن حينما‬ ‫تكون عالقة الأب ببناته عالقة ت�سلطية‪ ،‬فال ت�شعر الفتاة بالأمان‬ ‫مع �أبيها‪ ،‬وحينما ت�شعر �أن��ه غري متفهم لظروف احلياة الع�صرية‬ ‫تخ�شى م��ن �أن تبوح ل��ه حتى �إن كانت بريئة وه�ن��اك م��ن يطاردها‬ ‫ويالحقها‪ .‬ال�ع�لاق��ة تتعلق مب��دى ان�ف�ت��اح الأب على أ�ب�ن��ائ��ه‪ ،‬مدى‬ ‫انفتاح الأ�سرة بع�ضها على بع�ض‪ ،‬ودفء العالقة الأ�سرية مهم جدًا‪،‬‬ ‫والو�ضوح وال�صراحة واملكا�شفة وال�شفافية مهمة جدًا‪ .‬مهم جدًا �أن‬

‫يكون الأب �صدي ًقا البنته‪ ،‬واحلوار امل�ستمر بينهما �أمر مهم جدًا‪.‬‬ ‫يحرم الكثري من الآباء بناتهن من العاطفة‪ ،‬فال هويقول لها‬ ‫كلمة طيبة ت�سر نف�سها وال يهديها هدية ت�شجعها‪ ،‬وهذا قد‬ ‫يدفعها لإ�شباع عاطفتها بطرق غري م�شروعة‪ ..‬ما تعقيبك؟‬ ‫ هذه نقطة مهمة جداً‪ ،‬فحرمان الفتاة من العاطفة يتم حتت‬‫�إط��ار احلجة أ�ن��ه «ع�ي��ب»‪ ،‬النا�س هنا ثقافتها �ضعيفة ج��دا‪ ،‬حتتاج‬ ‫�إىل إ���ص�لاح و إ�ع ��ادة ترتيب وتثقيف ال�ن��ا���س‪ ،‬العيب أ�م��ر مهم ج�دًا‬ ‫لكن له ح��دود و�ضوابط‪ ،‬فما ال��ذي مينع �أب �أن ميدح �أويقول كلمة‬ ‫طيبة البنته ت�شعرها بقيمتها ك�إن�سانة‪ .‬ال ي�صح �أن مننع الفتاة من‬ ‫م�صارحتنا بامل�شكالت التي متر بها‪ ،‬ف�أي �إن�سان ي�ستطيع �أن يطرح‬ ‫م�شاكله بطريقة لبقة ولنا يف القر�آن الكرمي �أمثلة كثرية جدًا تعلمنا‬ ‫اللباقة يف هذا املجال‪ .‬الأمر يحتاج �إىل انفتاح يف الأ�سرة على بع�ضها‪،‬‬ ‫ويجب �أن يتنازل الأب عن �سلطته وكربيائه وغروره‪ ،‬ويحاور �أبنائه‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫مقـــــــــــــــــــــاالت‬

‫ال�سبت (‪ )15‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2155‬‬

‫فهمي هويدي‬

‫الدستور‬ ‫يف زمن‬ ‫الال توافق‬

‫وقعت على ث�لاث ق��راءات متباينة مل�شروع الد�ستور يوم‬ ‫اخلمي�س امل��ا��ض��ي (‪� .)12/12‬صحيح �أن ذل��ك ال�ت�ب��اي��ن ظهر‬ ‫يف كتابات وح ��وارات ع��دة طالعناها يف الآون��ة الأخ�ي�رة‪ ،‬لكنها‬ ‫كانت يف �أغلبها �آراء لأفراد‪ .‬وقد ا�ستوقفني فيما مت ن�شره يوم‬ ‫اخلمي�س �أن��ه ك��ان تعبري�� عن مواقف ث�لاث جمموعات تبنت‬ ‫مواقف متناق�ضة على النحو التايل‪:‬‬ ‫ظهر �إع�ل�ان م��دف��وع الأج ��ر على ن�صف �صفحة يف �أك�ثر‬ ‫من �صحيفة �صباحية‪� ،‬صادر عن «التحرك ال�شعبي لرف�ض‬ ‫ال��د��س�ت��ور»‪ ،‬م��ذي�لا ب��إ��ش��ارة ت�ق��ول �إن�ه��ا حملة ي��رع��اه��ا احل��زب‬ ‫امل�صري الدميقراطي االجتماعي‪ .‬والإع�لان ي�صف الد�ستور‬ ‫ب�أنه ي�سعى «لتق�سيم م�صر» وحتت العنوان ب��رزت بلون �أحمر‬ ‫الهتافات التالية (التي ال �أعرف ملاذا كتبت بالعامية)‪ :‬ي�سقط‬ ‫الد�ستور اللي ما بيحمي�ش العمال‪ ،‬ي�سقط الد�ستور �إللي ما‬ ‫بيدي�ش ت��أم�ين �صحي لكل امل�صريني ـ�ـ ي�سقط الد�ستور اللي‬ ‫حايبيع الت�أمني ال�صحي ــ ي�سقط الد�ستور اللي بيق�سم البلد‬ ‫ــ ي�سقط الد�ستور اللي م�ش عايزنا نعرف احلقيقة ــ ي�سقط‬ ‫الد�ستور اللي يخليني حتت رحمة ال�شرطة ــ ويف ختامه هتاف‬ ‫�آخر يقول‪� :‬أنا غري موافق على الد�ستور اللي بيق�سمنا‪.‬‬ ‫يف نف�س ال�ي��وم �أب ��رزت �صحيفة «ال��وط��ن» على ال�صفحة‬ ‫الأوىل خربا حتت العنوان التايل‪ :‬ال�سلفية اجلهادية ت�صدر‬

‫ق��ائ�م��ة ب� �ـ‪ 20‬م ��ادة «ك��اف��رة» يف ال��د��س�ت��ور‪ .‬ويف ن����ص اخل�ب�ر �أن‬ ‫اجلماعة امل��ذك��ورة أ���ص��درت قائمة ت�ضمنت م��ا اعتربته م��واد‬ ‫«كفرية» يف الد�ستور‪ .‬وقالت �إن تلك امل��واد دفعتهم �إىل اتخاذ‬ ‫قرار مبقاطعة اال�ستفتاء‪ .‬ويف ر�أيها �أن املواد الع�شرين ت�ض ِّيع‬ ‫الإ�سالم يف م�صر وتكر�س الدولة الكفرية‪ .‬فاملادة التي كر�ست‬ ‫مبد أ� ال�سيادة لل�شعب و�أن��ه �صاحب احل��ق الوحيد يف ت�أ�سي�س‬ ‫ال�سلطات يعد كفرا وا��ض�ح��ا‪ .‬كما ورد يف امل ��واد‪ 5 :‬و‪ 79‬و‪101‬‬ ‫و‪� .116‬أ�ضاف اخلرب املن�شور �أن بيان اجلماعة ال�سلفية اجلهادية‬ ‫مت�سك ب�أن ال�شريعة هي م�صدر جميع ال�سلطات‪ ،‬واعترب ن�ص‬ ‫الق�سم الذي يردده‪ ،‬رئي�س اجلمهورية ونواب الربملان‪ ،‬وكذلك‬ ‫ن�ص امل��ادة الثانية من الد�ستور ب�أنها من دالئل ال�شرك باهلل‪،‬‬ ‫كما و�صف املواد التي حتدثت عن املواطنة وامل�ساواة بني النا�س‬ ‫باعتبارها خمالفة �صريحة لقوله تعاىل‪�} :‬أفنجعل امل�سلمني‬ ‫كاملجرمني{‪.‬‬ ‫ب�سبب تلك املالحظات و�أمثالها‪ ،‬ف�إنهم �أعلنوا مقاطعتهم‬ ‫لال�ستفتاء وحذروا من �إقراره‪« .‬حتى ال يخرج من ملة الإ�سالم‬ ‫من ي�شرتك يف و�ضع البذرة الأوىل لدولة الكفر» ــ (للعلم ف�إن‬ ‫ال�سلفية اجلهادية متثل �شذوذا بني التيار ال�سلفي)‪.‬‬ ‫يف ال��وق��ت نف�سه‪ ،‬تلقيت على ب��ري��دي الإل �ك�ت�روين بيانا‬ ‫خال من التوقيع حتت عنوان‪ 44 :‬كذبة عن الد�ستور ت�ضمن‬

‫قائمة باملطاعن و�أوج��ه النقد التي وجهت �إليها وال��رد عليها‪.‬‬ ‫يف تقدميه �أ��ش��ارت اجلهة التي �أ�صدرته �إىل �أن بع�ض و�سائل‬ ‫«الإع�ل�ام الفا�سد» التي ميلكها رج��ال �أع�م��ال تابعون للنظام‬ ‫ال�سابق روج��ت لتلك الأك��اذي��ب التي ال �أ�صل وال وج��ود لها يف‬ ‫امل�شروع‪ .‬الكذبة الأوىل �أن الد�ستور �إخواين ويث ِّبت �أقدامهم يف‬ ‫ال�سلطة‪ ،‬وقد مت الرد عليها ب�أنه ال توجد يف الن�ص املعلن مادة‬ ‫واح��دة لها عالقة بالإخوان من قريب �أو بعيد‪ .‬من الأكاذيب‬ ‫الأخ��رى االدع��اء ب��أن الد�ستور ي�ؤ�س�س لدولة دينية‪ .‬ويف الرد‬ ‫عليه �أن الد�ستور توجد به مواد ت�سعى لتطبيق مبادئ ال�شريعة‬ ‫يف �إطار الدولة املدنية‪ .‬منها �أي�ضا االدعاء ب�أن الد�ستور يظلم‬ ‫الأقباط‪ .‬ويف الرد على ذلك ذكر البيان �أنه يعطي امل�سيحيني‬ ‫لأول مرة يف تاريخ م�صر حرية بناء دور العبادة بدون قيد �أو‬ ‫��ش��رط‪ ،‬كما �أن��ه يعطي لهم احل��ق يف االح�ت�ك��ام ل�شريعتهم يف‬ ‫الأح��وال ال�شخ�صية واختيار قياداتهم الروحية‪ .‬منها كذلك‬ ‫�أن الد�ستور ي�سمح للرئي�س بتغيري حدود البالد �أو التنازل عن‬ ‫�أرا�ضي الدولة لغري امل�صريني‪ .‬ويف الرد �أنه ال توجد مثل هذه‬ ‫امل��ادة على الإط�ل�اق‪ .‬منها �أي�ضا حكاية �سماح الد�ستور ب��زواج‬ ‫القا�صرات‪ ،‬التي ذكر �أن الن�صو�ص مل تتعر�ض لها من قريب‬ ‫�أو بعيد‪.‬‬ ‫على ه��ذا امل�ن��وال رد البيان على ال�شائعات الأخ��رى التي‬

‫جا�سم ال�شمري ‪ -‬العراق‬

‫املحامي هاين الدحلة‬

‫قضايا عراقية‬

‫من سيستضيف مؤتمر‬ ‫املعتقلني العراقيني؟!‬ ‫تقييد احلريات له العديد من ال�صور‪ ،‬منها �صور‬ ‫ظ��اه��رة‪ ،‬و أ�خ ��رى خفية‪ .‬أ�م��ا ال�ظ��اه��رة فهي ال�سجون‬ ‫واملعتقالت‪ ،‬فهي نوع من الأدوات الكابحة �شرور ذوي‬ ‫النفو�س اخلبيثة؛ م��ن أ�ج��ل �سالمة املجتمع والأم��ة‪،‬‬ ‫وهذا ال خالف على �ضرورته بني العقالء‪.‬‬ ‫والنوع الثاين هو التقييد اخلفي‪ ،‬وهذا يكون عرب‬ ‫التهديدات املبا�شرة‪ ،‬وغري املبا�شرة‪ ،‬و�أي�ضاً من خالل‬ ‫�سن القوانني التع�سفية التي جترم من ينتهكها‪ ،‬وهذا‬ ‫النوع هو املخجل واملليء بالإرهاب والرعب‪.‬‬ ‫وك��ل ح��ر يف ع��امل ال يتمنى �إال احل��ري��ة لأ�صحاب‬ ‫املبادئ والقيم‪ ،‬ولكن امل�ؤمل �أن ت�ستخدم ق�ضية احلرية‬ ‫�سبي ً‬ ‫ال لتزيني ال�صور الب�شعة‪ ،‬وهذا ما ح�صل يف العراق‬ ‫قبل �أيام‪ ،‬ففي يوم ‪ 2012/12/12‬اختتمت �أعمال م�ؤمتر‬ ‫الأ��س��رى الفل�سطينيني وال�ع��رب يف �سجون االحتالل‬ ‫ال�صهيوين‪ ،‬الذي عقد يف بغداد‪ ،‬ب�إطالق حملة دولية‬ ‫و�إن�سانية و�إعالمية للمطالبة ب��الإف��راج عن الأ�سرى‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين‪ ،‬وال �ت��وج��ه ل�ل ��أمم امل �ت �ح��دة لتحمل‬ ‫م�س�ؤولياتها بتدويل ق�ضيتهم‪.‬‬ ‫والواقع �أننا جميعاً مع هذا القرار‪ ،‬بل هو جزء من‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية‪ ،‬حيث �إن االحتالل ال�صهيوين‬ ‫يعتقل حتى ال�ساعة ‪� 8000‬أ�سرياً‪ ،‬وذلك وفقاً لإح�صائية‬ ‫ر�سمية �صدرت عن مركز الإع�لام واملعلومات الوطني‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬من بينهم ‪ 240‬طف ً‬ ‫ال‪ ،‬و‪ 73‬امر�أة وفتاة‪.‬‬ ‫ون �ح��ن يف ال� �ع ��راق اجل ��ري ��ح ن �ق��ف‪ ،‬ون �� �س��ان��د كل‬ ‫ن�شاط داع��م للأخوة يف فل�سطني‪ ،‬ونحن مع الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية قلباً وقالباً‪ ،‬وهذا مما ال خالف عليه‪.‬‬ ‫ل �ك��ن ال� ��ذي ي � ؤ�مل �ن��ا أ�ن � ��ه‪ ،‬وم �ق��اب��ل ه ��ذا ال�ت�ف��اع��ل‬ ‫الإعالمي احلكومي العراقي مع الق�ضية الفل�سطينية‪،‬‬ ‫ف� إ�ن�ن��ا جن��د �أن ح�ك��وم��ة امل�ن�ط�ق��ة اخل �� �ض��راء ق��د كبلت‬ ‫العراقيني‪ ،‬و�أذاقتهم ذل االعتقال‪ ،‬وم��رارة التعذيب‪،‬‬ ‫وهذا ب�شهادة منظمات دولية وعربية وحملية‪ .‬وحكومة‬ ‫املالكي ‪-‬التي تدعي �أنها حري�صة على حرية الأ�سرى‬ ‫الفل�سطينيني‪� -‬إن كانت �صادقة يف دعواها‪ ،‬فلماذا ال‬ ‫تطلق �سراح أ�ك�ثر من ‪ 400‬معتقل فل�سطيني يقبعون‬ ‫الآن يف �سجون املنطقة اخل�ضراء‪� ،‬أم �أن الق�ضية هي‬ ‫جمرد ردح �إعالمي ال �أكرث وال �أقل؟!‬ ‫وب �ه��ذه امل�ن��ا��س�ب��ة‪� � ،‬س � أ�ح��اول ذك��ر أ�ع� ��داد املعتقلني‬ ‫ال�ع��راق�ي�ين يف ال���س�ج��ون احل�ك��وم�ي��ة‪ ،‬ومل ��دة ع��ام واح��د‬ ‫فقط‪ ،‬اعتباراً من ‪ ،2012/11/1‬ولغاية ‪.2012/11/1‬‬ ‫والإح�صائيات التي �س�أعتمد عليها‪ ،‬هي اح�صائية‬ ‫ق�سم ح�ق��وق الإن���س��ان يف هيئة علماء امل�سلمني ال��ذي‬ ‫ي�ستند �إىل بيانات حكومية معلنة‪ ،‬وكانت املح�صلة على‬ ‫النحو الآتي‪:‬‬ ‫‪ -1‬يف �شهر ك��ان��ون الأول‪ /‬دي�سمرب ‪ ،2011‬وقعت‬ ‫‪ 220‬حملة نفذتها الأج�ه��زة احلكومية‪ ،‬و�أ�سفرت عن‬ ‫اعتقال ‪ 1726‬مواطناً‪ ،‬بينهم عدد من الن�ساء‪.‬‬ ‫‪ -2‬ويف �شهر كانون الثاين‪ /‬يناير ‪ُ ،2012‬نفذت ‪210‬‬ ‫حملة‪ ،‬و�أ�سفرت عن اعتقال ‪ 1388‬مواطناً‪ ،‬بينهم ‪ 5‬من‬ ‫الن�ساء‪.‬‬ ‫‪ -3‬ويف �شهر �شباط‪ /‬فرباير ‪ ،2012‬مت تنفيذ ‪177‬‬ ‫حملة‪ ،‬اعتقل خاللها ‪ 1178‬مواطناً‪ ،‬بينهم ‪ 11‬امر�أة‪.‬‬ ‫‪ -4‬ويف �شهر �آذار‪ /‬مار�س ‪ ،2012‬ح�صلت ‪ 193‬حملة‪،‬‬ ‫واعتقل خاللها ‪ 1465‬مواطناً‪ ،‬بينهم ‪ 5‬ن�ساء‪.‬‬ ‫‪ -5‬ويف �شهر ني�سان‪ /‬ابريل ‪ ،2012‬مت تنفيذ ‪157‬‬ ‫حملة‪ ،‬و�أ�سفرت عن اعتقال ‪ 1327‬مواطناً‪ ،‬بينهم �سبع‬ ‫ن�ساء‪.‬‬ ‫‪ -6‬ويف �شهر �آيار‪ /‬ماي�س‪ ،‬وقعت ‪ 125‬حملة‪ ،‬ونتج‬ ‫عنها اعتقال ‪ 1523‬مواطناً‪ ،‬بينهم خم�س ن�ساء‪.‬‬ ‫‪ -7‬ويف �شهر ح��زي��ران‪ /‬يونيو ‪ُ ،2012‬ن�ف��ذت ‪114‬‬ ‫حملة‪ ،‬واعتقل خاللها ‪ 920‬مواطناً‪.‬‬ ‫‪ -8‬ويف مت��وز‪ /‬يوليو‪ ،‬مت تنفيذ ‪ 118‬حملة‪ ،‬ونتج‬ ‫عنها اعتقال ‪ 2033‬مواطناً‪.‬‬ ‫‪ -9‬ويف �آب‪� /‬أغ�سط�س ‪ُ ،2012‬ن�ف��ذت ‪ 146‬حملة‪،‬‬ ‫�أ�سفرت عن اعتقال ‪ ،1302‬بينهم �أربع ن�ساء‪ ،‬كما ارتكبت‬ ‫تلك القوات ‪ 11‬جرمية قتل رافقت تلك احلمالت‪.‬‬ ‫‪ -10‬ويف أ�ي �ل��ول‪� /‬سبتمرب ‪ ،2012‬مت ر��ص��د ‪163‬‬ ‫حملة؛ ونتج عنها اعتقال ‪ 1100‬مواطن‪ ،‬بينهم خم�س‬ ‫ن�ساء‪.‬‬ ‫‪ -11‬ويف ت�شرين الأول‪� /‬أكتوبر ‪ُ ،2012‬نفذت ‪161‬‬ ‫حملة‪ ،‬ونتج عنها اعتقال ‪ 1435‬مواطنا‪ ،‬بينهم ام��ر�أة‬ ‫واحدة‪.‬‬ ‫‪ -12‬ويف ت�شرين الثاين‪ /‬نوفمرب ‪ ،2012‬مت �إح�صاء‬ ‫‪ 142‬حملة‪ ،‬و�أ�سفرت عن اعتقال ‪ 1465‬مواطناً‪ ،‬بينهم‬ ‫امر�أتان‪.‬‬ ‫وبح�سبة ب�سيطة؛ جند �أن جمموع املعتقلني �أكرث‬ ‫من ‪ 16862‬معتق ً‬ ‫ال! �أي �أكرث من �ضعف عدد الأ�سرى‬ ‫الفل�سطينيني يف �سجون االحتالل ال�صهيوين!‬ ‫وهذه الأرقام متثل �أعدادهم لعام ‪ 2012‬فقط‪ ،‬فما‬ ‫بالك بال�سنوات املا�ضية التي كانت االعتقاالت خاللها‬ ‫على قدم و�ساق!‬ ‫ه��ذه هي ح��ال العراقيني يف ظل حكومة املنطقة‬ ‫اخل���ض��راء؛ ظ�ل��م‪ ،‬وح�م�لات اع�ت�ق��االت ي��وم�ي��ة‪ ،‬ومئات‬ ‫الآالف من املعتقلني!‬ ‫ف َم ْن �سي�ست�ضيف م�ؤمتر املعتقلني العراقيني؟!‬ ‫وم َْن �س ُينا�صرهم؟!‬ ‫‪Jasemj1967@yahoo.com‬‬

‫�أثريت حول املر�أة واحلريات العامة وحرية ال�صحافة وا�ستقالل‬ ‫الق�ضاء وو�ضع اجلي�ش واملحاكمات الع�سكرية ومتثيل العمال‬ ‫والفالحني يف الربملان‪�...‬إلخ‪.‬‬ ‫ال �أ�ستطيع القول ب�أن هذه القراءات متثل الر�أي العام يف‬ ‫م�صر‪ ،‬لكنني �أزع��م �أنها قد تعرب عن بع�ض �أوج��ه االختالف‬ ���يف قراءته‪ ،‬وهو اختالف �أزع��م �أنه يف ظل اال�ستقطاب الراهن‬ ‫�صار �أعمق و�أو�سع بكثري مما نظن‪ .‬الأمر الذي �أقنعني بتعذر‬ ‫�إمكانية التوافق حول �أي بديل له‪ ،‬حتى يف ظل انتخاب جمعية‬ ‫ت�أ�سي�سية �أخ��رى ت�ب��د أ� الرحلة م��ن ال�صفر‪ .‬ب��ل �أذه��ب �إىل �أن‬ ‫ت�شكيل تلك اجلمعية واملعايري الالزمة لذلك �سوف ي�صطدم‬ ‫بعقبة انعدام التوافق‪ ،‬التي �صارت عقدة ال حل مرئيا لها يف‬ ‫املناخ ال�سائد‪ .‬ورمبا كان املخرج املمكن من الأزم��ة‪� ،‬إذا وافقت‬ ‫الأغ�ل�ب�ي��ة يف اال��س�ت�ف�ت��اء ع�ل��ى امل �� �ش��روع‪ .‬ه��و جتميع ان�ت�ق��ادات‬ ‫العقالء واخلرباء التي قيل لنا �إنها تن�صب على نحو ‪ 15‬مادة‪،‬‬ ‫ثم االل�ت��زام بتعديلها من خ�لال الربملان ال��ذي �سينتخب بعد‬ ‫ذل��ك‪ .‬وه��و امل�سعى ال��ذى يبذله الآن نائب رئي�س اجلمهورية‬ ‫امل�ست�شار حممود مكي‪� .‬أما �إذا مل توافق الأغلبية على امل�شروع‬ ‫فلن يكون �أمامنا �سوى �أن نبد أ� الرحلة من بدايتها‪ .‬و�أرج��و‬ ‫�أن يطول بنا العمر حتى ن�شهد نهايتها توافقا على ت�أ�سي�سية‬ ‫�أخرى تعد د�ستورا جديدا‪.‬‬

‫وحدة الضفتني‬ ‫�إن وح ��دة ال�ضفتني ال�شرقية وه��ي الأردن‪،‬‬ ‫وال�غ��رب�ي��ة وه��ي فل�سطني ب�ح��دوده��ا النا�شئة عن‬ ‫حرب ‪ 48‬كانت دولة واحدة لع�شرات ال�سنني‪.‬‬ ‫والعدوان ال�صهيوين ال��ذي حدث �سنة ‪،1967‬‬ ‫و�أدى �إىل احتالل ال�ضفة الغربية وو�ضعها حتت‬ ‫و�صايته‪ ،‬ك��ان قد أ�خ��ذ ج��زءاً من اململكة الأردن�ي��ة‬ ‫الها�شمية ووجب عليها ال�سعي لتحريره‪.‬‬ ‫وقد حاولت ال�سلطات الأردنية ذلك بالتفاو�ض‬ ‫مع الكيان ال�صهيوين ال�سري والعلني طيلة �أعوام‬ ‫‪ 67‬و‪ ،89‬حيث �صدر قرار فك االرتباط بطلب من‬ ‫م� ؤ�مت��ر القمة العربي ال��ذي عقد يف امل�غ��رب ذلك‬ ‫العام‪.‬‬ ‫ول�ك��ن ال �ق��وى ال��وط�ن�ي��ة وال�ق��وم�ي��ة يف الأردن‬ ‫وفل�سطني ما زالت ترى يف وحدة ال�ضفتني مطلباً‬ ‫��ش�ع�ب�ي�اً‪ ،‬ي��رف��ع يف امل �ظ��اه��رات واالع �ت �� �ص��ام��ات ويف‬

‫املنا�سبات الوطنية املتكررة‪.‬‬ ‫�إال �أن ه �ن��اك ف�ئ��ة إ�ق�ل�ي�م�ي��ة يف ك�لا البلدين‬ ‫الأردن وفل�سطني‪ -‬ذهبت �إىل غري ذلك‪ ،‬فخرجت‬‫ب�شعار الأردن للأردنيني وفل�سطني للفل�سطينيني‪.‬‬ ‫وه��ذه ال��دع��وة الإقليمية امل�شبوهة مدعومة‬ ‫من الكيان ال�صهيوين والإمربيالية الأمريكية؛‬ ‫لغر�ض الوقوف يف وجه �أي دعوة وحدوية عربية‪،‬‬ ‫حتى ولو كانت يف حجم الأردن وال�ضفة الغربية‪.‬‬ ‫ول �ه��ذه ال��دع��وة ك �ت��اب و أ�ح � ��زاب وج �ه��ات م�ع��روف��ة‬ ‫ونا�شطة لها �أعمدة يف �صحف معينة وكتاب يتبنون‬ ‫وجهة نظرها‪ ،‬ويدافعون عن التجزئة وال�شرذمة‬ ‫ل�ل��دول العربية التي بلغ ع��دده��ا ثالثة وع�شرين‬ ‫دولة و�أكرث‪.‬‬ ‫ومل ي �ك �ت��ف ه � � ��ؤالء ال �ك �ت ��اب ب �ن �� �ش��ر �آرائ� �ه ��م‬ ‫وكتاباتهم الإقليمية يف ال�صحف‪ ،‬بل تعدوا ذلك‬

‫�إىل مواجهة القوى القومية والوطنية التي تعمل‬ ‫يف �سبيل ال��وح��دة العربية �أو ت��رف��ع �شعاراتها �أو‬ ‫ت�صدر بيانات باملطالبة بها‪.‬‬ ‫وم��ن ه ��ؤالء الكتاب من يفعل ذل��ك بحثاً عن‬ ‫مركز �أو وظيفة �أو للمحافظة على مركزه وعمله؛‬ ‫باعتبار �أن بع�ض الكتاب ي�ضطرون �إىل ملء الفراغ‬ ‫الذي يجابههم يف اختيار مو�ضوع ما‪ ،‬في�ضطرون‬ ‫�إىل كتابة ما هب ودب من املوا�ضيع‪ ،‬حتى لو �شملت‬ ‫التهجم على بع�ض ال�ق��وى والآراء‪ ،‬ال ل�شيء �إال‬ ‫لتقدمي مقالهم يف املوعد املعني‪.‬‬ ‫ول��ذل��ك فنحن نن�صح ه ��ؤالء ال��ذي��ن يعوزهم‬ ‫املو�ضوع �أن ي�أخذوا �إجازة من الكتابة‪ ،‬ولو لبع�ض‬ ‫الوقت؛ لأن ذلك �أف�ضل من �أن يكتبوا ما ي�ستوجب‬ ‫تندر وا�ستهجان الآخرين مبا يكتبون‪ ،‬لأن ما ينفع‬ ‫النا�س يبقى يف الأر�ض‪ ،‬و�أما الزبد فيذهب جفاءً‪.‬‬

‫د‪.‬دمية طارق طهبوب‬ ‫أفق جديد‬

‫فلما اشتد ساعده‬

‫برغم من معار�ضة الأهل والأ�صدقاء واالتهام باجلنون‬ ‫ل�ترك وظيفة مغرية يف اخلليج يف م�ست�شفى ع�سكري‪ ،‬اال‬ ‫�أن ه��ذه املغريات وامل�ستقبل ال��واع��د مل متنع أ�ح��د الأطباء‬ ‫من اال�ستجابة لنداء الواجب بالعودة اىل الوطن لت�أ�سي�س‬ ‫امل�ست�شفى الإ�سالمي ال��ذي دخ��ل �أح��د �أق�سامه‪ ،‬وب��د�أ بفتح‬ ‫الكراتني وتركيب الأج�ه��زة من ال�صفر‪ .‬الطبيب ك��ان من‬ ‫الإخوان امل�سلمني ومل ير يف الأمر ت�ضحية‪ ،‬فقد تربى على‬ ‫الإخال�ص‪ ،‬و�أن الرزق بيد اهلل‪ ،‬و�أن خدمة الإ�سالم والنا�س‬ ‫هي خري و�أبقى من كل متاع الدنيا‪.‬‬ ‫وال�ق���ص��ة لي�ست ف��ري��دة م��ن ن��وع�ه��ا‪ ،‬ب��ل ه��ي متكررة‬ ‫و�أبطالها رجال يف كل البلدان العربية و�ضعوا كل الأحالم‬ ‫الفردية جانبا لتحقيق احللم الإ�سالمي ب�إعادة جمتمعاتهم‬ ‫اىل ح���ض��ن اال� �س�ل�ام ب�ع��د �أن ت��اه��ت يف أ�ح �� �ض��ان التغريب‬ ‫والعلمانية والي�سارية والقومية وت�أ�سي�س م�ؤ�س�سات حتمكها‬ ‫ال�شريعة الإ��س�لام�ي��ة ليعي�ش ال�ن��ا���س اال� �س�لام حقيقة يف‬ ‫حياتهم اليومية ويتعاملوا به‪ ،‬وه��ؤالء الآب��اء الأوائ��ل كانوا‬ ‫م��ن رواد االخ ��وان يف ب�لاده��م‪ ،‬وحملوا لها ر�سالة العطاء‬ ‫واخلري وما نا�صبوها العداء حتى عندما نا�صبتهم‪ ،‬وظلوا‬ ‫ي�ضعون م�صلحة �أوطانهم ال�صغرية و�أمتهم الكبرية فوق‬ ‫كل اعتبار‪.‬‬ ‫ال يجب �أن ت�ك��ون م��ن الإخ� ��وان ل�ت��داف��ع عنهم وت��رى‬ ‫ف���ض�ل�ه��م‪ ،‬ف�ك�ث�ير م��ن ج�ي��ل ال���س�ب�ع�ي�ن�ي��ات وم ��ا ي�ل�ي�ه��ا ممن‬ ‫ن�ش�ؤوا واخ�ت��اروا الفكر اال�سالمي والتدين هم تربية فكر‬ ‫االخ��وان ب�شكل �أو ب�آخر‪ ،‬فقد تعلمنا على يد مدر�س ينتمي‬ ‫اىل الإخ��وان‪ ،‬وعاجلنا طبيب �إخواين يف كثري من الأحيان‪،‬‬ ‫حتجبنا ب�ه��دى اهلل ث��م بف�ضل دع��وة الإخ� ��وان ال�ت��ي ع��ادت‬ ‫بالن�ساء اىل احل�شمة بعد �سنوات من ال�سفور‪ ،‬لب�سنا جلبابا‬ ‫كانوا �أول من قدم فكرته للمجتمع‪ ،‬قر�أنا وزاد وعينا من‬ ‫خالل كتبهم و�أُطروحاتهم‪ ،‬تعلمنا ومار�سنا خدمة املجتمع‬ ‫يف م�شاريعهم‪� ،‬صلينا وراء �أئمتهم‪ ،‬ا�ستمعنا خلطبائهم‪،‬‬ ‫�صادقنا �أوالده��م وبناتهم‪ ،‬جاورناهم فكانوا نعم اجل�يران‪،‬‬ ‫كفلوا �أيتامنا و�أرام �ل �ن��ا‪ ،‬علمونا ال �ق��ر�آن وع�ل��وم ال�شريعة‪،‬‬ ‫وت��دي�ن��ا على ي��د علمائهم ودع��ات�ه��م و و و‪ ،‬ول�ك��ن ي�ب��دو �أن‬ ‫الوفاء واالعرتاف باجلميل خ�صلة نادرة‪ ،‬و�صدق ال�شافعي‪:‬‬

‫«احلر من راعى وداد حلظة‪� ،‬أو انتمى ملن �أفاده لفظة»‪ ،‬وهذا‬ ‫املق�صود بعموم االنتماء واالنتماء للفكرة‪ ،‬ولي�س بال�ضرورة‬ ‫للجماعة‪ ،‬و�سواء كنا منهم �أو مل نكن‪ ،‬فلهم �أياد بي�ضاء علينا‬ ‫ال ينكرها اال اجلاحدون‪ ،‬ولكن النا�س �أميل للظلم والتعايل‪،‬‬ ‫و�صدق املتنبي‪:‬‬ ‫والظلم من �شيم النفو�س ف�إن جتد‬ ‫ذا عفة فلعلة ال يظلم‬ ‫فبمجرد �أن نكرب ي�سهل علينا قدحهم وذمهم‪ ،‬وامل�شاركة‬ ‫يف الت�أليب عليهم وك�أننا مل جنتمع يوما على فكرة‪ ،‬ومل‬ ‫ن�شرتك يف عمل ولي�س بيننا خبز وملح معجون يف فكرنا‬ ‫وتكويننا و�شخ�صياتنا! والأده ��ى فيمن يكون منهم ومن‬ ‫قادتهم ومنظريهم ثم ين�شق عنهم لأم��ر يف نف�سه‪ ،‬وغيظ‬ ‫يف �صدره ورك�ضا وراء لعاعات الدنيا فاحتا الباب لتقوالت‬ ‫و�إ�شاعات املغر�ضني ب�أنه لو كان يف اجلماعة خري ما تركوها!‬ ‫فهل من العدل �أن نرمي بحجر يف بئر �سقتنا م��اء ذات‬ ‫ي ��وم؟ ون�ق�ط��ع ي��دا م��دت إ�ل�ي�ن��ا لتن�شلنا م��ن غ�ي��اه��ب الظلمة‬ ‫واجل �ه��ل والتهمي�ش؟ ون�ف�ق��أ ع�ي�ن�اً ر�أت امل�ستقبل فينا وم��ن‬ ‫خاللنا؟ هل ن�صدق الإعالم ونكذب خربتنا معهم وعلمنا بهم؟‬ ‫وحتى ال تكون الأ�سئلة من ب��اب اال�ستفزاز العاطفي‪،‬‬ ‫فيجب القول �إن افرتا�ض القد�سية يف �أي مذهب �أو �إن�سان‬ ‫�أو جماعة‪ ،‬حتى وان كانت تنت�سب �إىل الدين هو ما يجعلنا‬ ‫ُن�صدم يف الإخوان وغريهم �إذا �صدر عنهم خط�أ �أو تق�صري‪،‬‬ ‫وه��ذا ابتدا ًء خط�أ فينا ولي�س فيهم؛ فالب�شر ب�شر حتى لو‬ ‫ك��ان��وا إ�خ��وان��ا �أو �سلفيني �أو م��ن �أي �أ�شكال و�أ��س�م��اء و�أن��واع‬ ‫اجل�م��اع��ات واحل��رك��ات الإ��س�لام�ي��ة‪ ،‬لأن�ه��م بب�شريتهم �أه��ل‬ ‫النقي�صة واجلرم‪ ،‬كما �أنهم �أهل العمل والت�ضحية والعطاء‬ ‫�إذا غلب خريهم �شرهم‪ ،‬وق��وة �إميانهم �ضعفهم‪ ،‬والتاريخ‬ ‫ي�شهد لهم مب��واق��ف عظيمة ال ينكرها اال ج��اه��ل �أح�م��ق‪،‬‬ ‫وهم مقارنة بغريهم من احلركات الالدينية ‪-‬من اجلديد‬ ‫والقدمي‪� -‬أكرث عطاء وجتردا و�أمانة و�أح�سن �سرية‪.‬‬ ‫اال �أن تعاملنا نحن م��ع الأخ �ط��اء يثبت �أي ن��وع من‬ ‫الب�شر نحن‪ :‬هل نحن م�صلحون م�شفقون‪� ،‬أم مرتب�صون‬ ‫�أدعياء؟ والفرق كبري بني من يعار�ضك لي�صلح وال يكتفي‬ ‫باملعار�ضة‪ ،‬بل يقدم احلل‪ ،‬وي�ساهم معك يف تطبيقه‪ ،‬وبني‬

‫من يراك بعني البغ�ض والنق�ص حتى لو ا�ستطعت �أن تبتغي‬ ‫نفقاً يف الأر���ض �أو �سلما يف ال�سماء‪ ،‬وت�أتي بالعجائب‪ ،‬فلن‬ ‫يراك �أو يقول فيك خريا �أو ير�ضى عنك حتى تتبع ملته!‬ ‫فرق بني من ينتقدك يف �أذنك‪ ،‬وال يُ�س ّمع بك‪ ،‬وال ي�شوه‬ ‫�صورتك‪ ،‬وهو حري�ص عليك‪ ،‬ويرى فيك م�شروعا �أكرب من‬ ‫ال�شخو�ص‪ ،‬ويعمل معك خلدمة الفكرة الكبرية وامل�شروع‬ ‫العظيم بعلمه ومواهبه وطاقاته‪ ،‬وبني من ينتقد من برج‬ ‫عاجي‪ ،‬ومل يُعمل فكره وال يديه‪ ،‬ومل يبذل من وقته خلدمة‬ ‫وطنه و�شعبه‪ ،‬واقت�صر على ترديد كالم كبري ال ي�سمن وال‬ ‫يغني من جوع!‬ ‫اجل �م��اع��ة ب� ��د�أت ب���ص��وت واح ��د يف الإ��س�م��اع�ي�ل�ي��ة‪ ،‬ثم‬ ‫�أ�سمعت الدنيا و�صمدت على الرغم من كل حماوالت الكيد‬ ‫لها‪ ،‬والنيل منها؛ للق�ضاء عليها‪ ،‬فال بد من �أن فيها ما‬ ‫ير�ضى اهلل عنه حتى �أذن لها باال�ستمرار‪ ،‬ف��اهلل ال ي�صلح‬ ‫عمل املف�سدين كما ال ي�ضيع �أجر املح�سنني‪ ،‬والذين يبنون‬ ‫م�ستقبلهم على �سمعة �سابقة ربطتهم باحلركة ال���سالمية‬ ‫بعد ان�شقاقهم عنها‪ ،‬ينجحون لهنيهة ثم يلفظهم النا�س؛‬ ‫لأن ال�ف�ك��رة ال�صافية واخل��ال���ص��ة ه��ي ال�ب��اق�ي��ة ب�ع��د ذه��اب‬ ‫الأ�شخا�ص والأ�سماء الذين لي�سوا �أكرث من و�سيلة يف �إنفاذ‬ ‫قدر اهلل‪.‬‬ ‫الإخوان امل�سلمون جماعة من اجلماعات الإ�سالمية ال‬ ‫حتتكر احلق وال ال�صدق وال الوطنية‪ ،‬و�إمن��ا هم طيف من‬ ‫الفكر والعمل اجلماعي لال�سالم‪ ،‬لهم ف�ضائل كثرية ولهم‬ ‫�أخطاء كذلك‪ ،‬وفيهم ق�صور‪ ،‬وف�ضائلهم و�صلت الكثريين‪،‬‬ ‫وعند �أخطائهم يجب التحدث اليهم‪ ،‬وحماولة ا�صالحهم‬ ‫م��ن داخ �ل �ه��م‪ ،‬واال�� �ص�ل�اح م�ع�ه��م �أو ب�ج��ان�ب�ه��م‪ ،‬ف��الأوط��ان‬ ‫والأح��وال حتتاج اىل جهود كل احلري�صني ولي�س كالمهم‪،‬‬ ‫ومن ناف�سك يف اجلعجعة فا�صمت‪ ،‬واجعل الفعل يتحدث‬ ‫ع �ن��ك‪ ،‬ال�ف�ع��ل وال�ف�ع��ل ف�ق��ط ه��و م��ا يبي�ض ال���ص�ف�ح��ات �أو‬ ‫ي�سودها‪ ،‬والأيام والأح��داث كفيلة لكي يتبني النا�س الر�شد‬ ‫من الغي‪.‬‬ ‫و�صدق ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪« :‬ثالث ال يغل‬ ‫عليهن قلب م�سلم؛ �إخال�ص العمل هلل‪ ،‬ومنا�صحة والة الأمر‪،‬‬ ‫ولزوم جماعة امل�سلمني ف�إن دعوتهم حتيط من ورائهم»‪.‬‬

‫�شاهناز �أبو حجلة‬

‫من الحياة‪ ..‬وبالوالدين إحسان ًا‬ ‫ك�ب��ار ال���س��ن‪ ،‬اجل��رح ال��ذي ي�ن��زف ك��ل ي��وم يف ��ص��ور مل‬ ‫نعهدها ال يف املجتمع امل�سلم‪ ،‬وال يف املجتمع الأردين‪ ،‬وال يف‬ ‫املجتمع العربي ب�شكل عام‪ .‬ولكننا اليوم ن�سمع ق�ص�صا تدمي‬ ‫القلب وتثري اخلوف يف نف�س كل منا؛ لأن ال�شيخوخة دوارة‬ ‫ال راد لها؛ لأنها من �سنن الكون‪.‬‬ ‫انفطر قلبي بعدما �سمعت ق�صة امل�سنة ال�ت��ي بقيت‬ ‫جمهولة الهُوية ملدة ‪ 13‬عاما‪ ،‬ومل يتعرف عليها �أحد اال بعد‬ ‫ان ماتت يف دار لرعاية امل�سنني‪ ،‬فبعد �أن ماتت ن�شرت وزارة‬ ‫التنمية �إعالنا على مدار يومني يف �صحف؛ ملعرفة �إذا ما كان‬ ‫هناك �أق��ارب للم�سنة؛ ليتم ت�سليمهم جثمانها لهم‪ ،‬عندها‬ ‫تقدم مواطن �إىل الوزارة قائال �إنه قد يكون �أحد �أقاربها‪.‬‬ ‫ه �ن��اك ال �ع��دي��د م��ن ال�ق���ص����ص امل ��روع ��ة ال �ت��ي ن�سمع‬ ‫عنها يومياً‪ ،‬وع��ن العديد م��ن امل�سنني ال��ذي��ن يعانون من‬ ‫الإجحاف؛ ب�سبب عقوق الأبناء �أو عدم توقري ال�شباب لهم‪.‬‬ ‫حتكي يل احدى ال�صديقات حكاية �سمعتها من م�سن‬ ‫مع ابنه العاق‪ ،‬تقول �صديقتي‪� :‬شيخ جليل جاوز الثمانني‬ ‫من عمره من �إحدى قرى الأردن‪ ،‬بنف�س ك�سرية جل�س يروي‬ ‫يل ما كان من ابنه العاق‪ ،‬والدموع تنهمر من مقلتيه حارة‬ ‫م��رة‪« .‬ابني الوحيد‪ ،‬ال��ذي مل �أبخل عليه يوما رغ��م �ضيق‬ ‫احل��ال‪� ،‬ضربني وحب�سني يف البيت �شهرا ب�أكمله‪ ،‬وهددين‬ ‫بالقتل �إذا مل ا�ستجب لطلبه ببيع الأر�ض التي �أملكها‪ ،‬والتي‬ ‫كانت وما زالت م�صدر رزقي الوحيد‪ ،‬ون�سي �أن هذه الأر�ض‬ ‫ملك يل ال ي�ج��وز ل��ه ان ي�ج�برين على الت�صرف بها وفقا‬ ‫لرغبته‪ ،‬حتى �إنه ال ي�صرب �إىل �أن ي�أخذ اهلل �أمانته فتنتقل‬ ‫ملكيتها �إليه»‪« .‬كنت ار�سل له أ�ك�ثر مما �أ�ستطيع من املال‬ ‫حتى ال ي�شعر ب�أنه �أقل من زمالئه»‪« .‬كنت �أعلق عليه �آما ًال‬ ‫كبرية يف �أن يحمل عني بع�ضا من العبء الذي �أحمله على‬ ‫كاهلي‪ ،‬ف�إذا به هو العبء الذي حملته فوق عبئي»‪.‬‬ ‫�أكمل ال�شيخ ق�صته قائال‪ :‬جاءين يوما يطلب مني �أن‬ ‫�أبيع جزءاً من الأر�ض‪ ،‬فرف�ضت يف بداية الأمر‪ ،‬ولكن حتت‬ ‫ال�ضغط املتوا�صل الذي و�صل �إىل ال�ضرب وافقت على طلبه‪.‬‬ ‫لكنه بعد ف�ترة وج�ي��زة ع��اد ليطلب مني بيع م��ا تبقى من‬ ‫الأر�ض‪� ،‬إال �أنني رف�ضت هذه املرة ب�شدة ف�ضربني وحب�سني‬ ‫يف البيت �شهرا كامال‪ ،‬وعندما مل ا�ستجب له �أجربين على‬

‫اخلروج من بيتي الذي بنيته بدموع العني‪ ،‬غري �آبه اىل اين‬ ‫�أذه��ب‪ ،‬فما كان مني اال �أن ذهبت اىل بيت امل�سنني‪ ،‬تو�سط‬ ‫�أه��ل اخل�ير لديه من �أج��ل عودتي‪� ،‬إال ان��ه ا�شرتط �أن �أبيع‬ ‫ما تبقى من �أر��ض��ي‪� ،‬أو �أن �أكتبها با�سمه‪ ،‬لكنني لن �أفعل‪،‬‬ ‫لن �أتنازل عن �أر�ضي‪ ،‬قالها ب�إ�صرار‪� .‬أدعو اهلل يف كل يوم �أن‬ ‫ي�سرتد �أمانته‪ ،‬ويريحني من هذه احلياة التي مل يتبق فيها‬ ‫�شيء �آ�سف عليه‪.‬‬ ‫�أنهت �صديقتي الق�صة بقولها‪ :‬مرت خم�سة �أعوام على‬ ‫ال�شيخ يف بيت امل�سنني حتى �سمعت انه تويف ومل يذهب ابنه‬ ‫الوحيد ال�ستالم جثمانه!!‬ ‫وق�صة عن العقوق �سمعتها عند قريبة يل‪ ،‬تقول‪ :‬يف‬ ‫طريق عودته اىل املنزل يف وق��ت مت�أخر من الليل‪ ،‬الحظ‬ ‫أ�ح��د اب�ن��ائ��ي ام ��ر�أة ك�ب�يرة يف ال�سن جتل�س على الر�صيف‬ ‫بجانب حاوية القمامة القريبة من منزلنا‪ ،‬وك�أنها تنتظر‬ ‫�أحدا‪ ،‬اقرتب منها و�س�ألها‪ :‬يا �أمي هل تنتظرين �أحدا؟ كانت‬ ‫ال�ساعة قد جتاوزت الثانية ع�شر م�ساءً‪ ،‬والربد قار�س‪ ،‬وقد‬ ‫حتو�صلت ال�سيدة على نف�سها لتتقي ع�صف الريح الباردة‪.‬‬ ‫قالت‪ :‬انتظر ابني ذه��ب و�سي�أتي بعد قليل‪ ،‬فانتظر معها‬ ‫�ساعة كاملة ومل ي�أت �أحد‪ .‬قال لها‪ :‬يا �أمي الوقت مت�أخر‪،‬‬ ‫وال �أظ��ن �أن �أح ��دا �سي�أتي بعد ه��ذا ال��وق��ت‪ ،‬لكنها �أج��اب��ت‬ ‫ب�إ�صرار‪ :‬يا ولدي‪ ،‬ولدي ذهب و�سي�أتي الآن‪ ،‬ثم ناولته ورقة‬ ‫كان ابنها قد اعطاها �إياها‪ ،‬ف�إذا بالورقة مكتوب فيها‪�« :‬إىل‬ ‫من يجد هذه املر�أة‪ ،‬الرجاء �أن ي�أخذها �إىل دار العجزة»!‪1‬‬ ‫ما ه��ذا العقوق؟! ما ه��ذه الق�سوة؟! ما ه��ذا القبح؟!‬ ‫�أهذه هي �أخالق امل�سلمني؟! وهل هذه �أخالق الن�شامى كما‬ ‫يحلو لنا ان ن�سمي �أنف�سنا؟!‬ ‫علمنا الإ�سالم �أن حق كبري ال�سن‪� ،‬سواء كان �أبا او قريبا‬ ‫او جارا‪ ،‬م�سلما او غري م�سلم‪ ،‬حق جاءت ال�شريعة بحفظه‬ ‫والقيام به؛ فقد جاء يف احلديث ال�صحيح عن الر�سول �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم من حديث �أب��ى مو�سى الأ�شعري ر�ضي اهلل‬ ‫عنه‪� ،‬أن ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم قال‪�« :‬إن من �إجالل‬ ‫اهلل �إكرام ذي ال�شيبة امل�سلم‪ ،‬وحامل القر�آن غري الغايل فيه‪،‬‬ ‫واجلايف عنه‪ ،‬و إ�ك��رام ذي ال�سلطان املق�سط»‪ .‬رواه �أبو داوود‬ ‫وح�سنه الألباين يف �صحيح اجلامع‪.‬‬

‫�إذاً ف ��إك��رام ال�شيبة –كبري ال�سن– م��ن �إج�ل�ال اهلل‬ ‫�سبحانه وتعاىل‪ ،‬والتق�صري يف �إكرامه تق�صري يف �إجالل اهلل‬ ‫عز وجل‪ .‬هذه هي املكانة التي يتبو�ؤها حق كبري ال�سن على‬ ‫النا�س جميعا فما بالنا على �أهله و�أوالده‪ .‬فالكبري له توقري‬ ‫واحرتام‪ ،‬وله �ش�أن يجب �أن يحفظ ويرعى‪.‬‬ ‫�أ�شارت جلنة �شكلتها وزارة التنمية الإجتماعية الأردنية‬ ‫يف تقرير لها بعد التحقيق والتقييم لأو�ضاع دور الرعاية‬ ‫االجتماعية‪� ،‬إىل �أن حالة امل�سنني النف�سية يف دور الرعاية‬ ‫�سيئة‪ ،‬و�أرجعت اللجنة ذلك �إىل عوامل �أ�سا�سية‪ ،‬على ر�أ�سها‬ ‫قلة زيارات الأهل والأقارب‪ .‬ويف درا�سة �أجرتها الباحثة لبنى‬ ‫عكرو�ش بعنوان «م�شكالت كبار ﺍﻟ�ﺴﻦ ﻲﻓ املجتمع ﺍ�ﻷﺭﺩﻲﻧ‪:‬‬ ‫مقاﺭنة �سو�سيولوجية» يف عام ‪ 2000‬وتهدف من خاللها اىل‬ ‫ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ امل�شكالت ﺍﻟﺘﻲ تواجه كبار ﺍﻟ�ﺴﻦ ﻲﻓ املجتمع‬ ‫ﺍ�ﻷﺭﺩﻲﻧ‪ ،‬كان من �أهم نتائج هذه الدرا�سة �ﺃﻥ �أكرث ﻣﻦ ‪%50‬‬ ‫ﻣﻦ كبار ﺍﻟ�ﺴﻦ املقيمني ﻲﻓ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ يعتمدون ﻋﻠﻰ ﻭﺯﺍﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻجتماعية واجلمعيات اخل�يري��ة ل��دف��ع تكاليف‬ ‫اقامتهم يف هذه الدور‪ ،‬ولي�س على �أبنائهم �أو اخلريين من‬ ‫�أقاربهم‪.‬‬ ‫لكن و�سط هذه ال�صورة املظلمة ظهرت مبادرة عنوانها‬ ‫«م ��ن �أج �ل��ك ج ��دي» لتعطينا أ�م�ل��ا‪ .‬ف�ق��د حت ��ول م���ش��روع‬ ‫م�شرتك بني خم�سة فتيات من اجلامعة الأردن�ي��ة يف �أحد‬ ‫امل�ساقات اجلامعية �إىل مبادرة �شبابية متتد خدماتها �إىل‬ ‫ك�ب��ار ال�سن‪ ،‬و أُ�ط �ل��ق عليها ا��س��م «م��ن �أج�ل��ك ج��دي»‪ .‬تقول‬ ‫�إحدى �صاحبات املبادرة ب�أن فكرة امل�شروع جاءت من خالل‬ ‫درا�ستهن م�ساقاً يف الطب النف�سي‪ ،‬يتطلب منهن القيام‬ ‫بفكرة مبتكرة وم�ؤثرة قد ي�ستمر ت�أثريها الفعلي لفرتات‬ ‫الحقة يف املجتمع‪ ،‬ومن خالل قاعدة «اترك �أثراً يف ال�صحة‬ ‫النف�سية يف املجتمع»‪ ،‬مت العمل على ن�شر املبادرة بفئة «كبار‬ ‫ال�سن»‪.‬‬ ‫لنعلم �أبناءنا اح�ترام وتوقري كبار ال�سن‪ ،‬ولنعلمهم‬ ‫ال�ت��زود واال��س�ت�ف��ادة م��ن خرباتهم يف احل�ي��اة‪ ،‬فاحل�ضارات‬ ‫�سال�سل مت�صلة ال تقوم اذا انقطعت هذه ال�سال�سل‪ ،‬ولنكن‬ ‫ق��دوة لهم يف ذل��ك‪ ،‬ولنتذكر جميعاً �أن��ه مثلما تدين تدان‪،‬‬ ‫وهو قانون مل يتغري عرب الع�صور‪.‬‬

‫د‪.‬فوزي علي ال�سمهوري‬

‫األردن يف ذكرى اليوم‬ ‫العاملي لحقوق اإلنسان‬ ‫يحتفل ال�ع��امل يف العا�شر م��ن ك��ان��ون الأول من‬ ‫ك��ل ع��ام باليوم العاملي حلقوق الإن���س��ان ال�صادر عن‬ ‫الأمم امل �ت �ح��دة‪ ،‬ول �ك��ن يختلف االح �ت �ف��ال م��ن دول��ة‬ ‫�إىل أ�خ ��رى؛ ف�ف��ي ال ��دول ال��دمي�ق��راط�ي��ة ّ‬ ‫مت اح�ت�رام‬ ‫معظم كافة احلقوق التي ن�ص عليها الإعالن العاملي‬ ‫حلقوق الإن�سان‪ ،‬والعهود واملواثيق الدولية كالعهد‬ ‫اخلا�ص باحلقوق ال�سيا�سية واملدنية‪ ،‬والعهد اخلا�ص‬ ‫ب��احل�ق��وق االق�ت���ص��ادي��ة واالج�ت�م��اع�ي��ة‪ ،‬وب��االت�ف��اق�ي��ة‬ ‫الدولية للق�ضاء على كافة �أ�شكال التمييز �ضد املر�آة‪،‬‬ ‫واالتفاقية الدولية ملناه�ضة التعذيب وغريها‪.‬‬ ‫�أم � � ��ا يف ال � � � ��دول ال �ل�ادمي � �ق ��راط � �ي ��ة و�أ� � �ش � �ب ��اه‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬ف ��إن ه��ذا اليوم ي�شكل لأنظمتها ف�أل‬ ‫�ش�ؤم؛ ملا يتم فيه من تركيز ملنظمات ون�شطاء حقوق‬ ‫الإن�سان على ما �آل �إليه واق��ع حقوق الإن�سان لتلك‬ ‫ال��دول‪ ،‬التي حتر�ص دوم �اً �أنظمتها و�أجهزتها على‬ ‫تكميم الأف��واه وانتهاك احلقوق الأ�سا�سية للإن�سان‬ ‫ومطاردة الن�شطاء ومعاقبتهم بطرق �شتى‪.‬‬ ‫�أما واقع احلال يف الأردن فالكثري من الن�شطاء‬ ‫وامل�ن�ظ�م��ات واجل�م�ع�ي��ات وم��راك��ز ال��درا� �س��ات ت��رى �أن‬ ‫اح�ت�رام ح�ق��وق الإن���س��ان ال ي�سر إ�ن���س��ان�اً يتطلع �إىل‬ ‫النهو�ض بواقع حقوق الإن�سان وتعزيز الدميقراطية‬ ‫بكل ما حتمله من معان‪.‬‬ ‫ول �ن �ل��ق ا� �س �ت �ع��را� �ض �اً م ��وج ��زاً ل�ب�ع����ض ان�ت�ه��اك��ات‬ ‫حقوق الإن�سان‪ ،‬لي�س يف املمار�سة بالتطبيق‪ ،‬و�إمنا يف‬ ‫الت�شريعات (قوانني و�أنظمة)‪ ،‬ويف الد�ستور �أي�ضاً‪:‬‬ ‫ ما زالت املادة ال�ساد�سة من الد�ستور تخلو من‬‫امل�ساواة بني املواطنني يف القانون‪ ،‬ولي�س �أمام القانون‬ ‫فقط‪ ،‬كما خلت املادة �أي�ضاً من امل�ساواة بغ�ض النظر‬ ‫عن اجلن�س‪ ،‬وم��ن اجلدير بالذكر �أن اللجنة امللكية‬ ‫لتعديل الد�ستور التي �أو�صت بتعديالت كثرية على‬ ‫الد�ستور (تعديالت �شكلية)‪ ،‬قد رف�ضت تطبيق املادة‬ ‫‪ 6‬بهذه املالحظات‪:‬‬ ‫ قانون االنتخاب ما زال ينتهك مبد أ� امل�ساواة‬‫وعدالة التمثيل وامل�ساواة يف قوة ال�صوت؛ من خالل‬ ‫عدم توزيع الدوائر ن�سبة �إىل ال�سكان‪ ،‬حتت مربرات‬ ‫واهية تن�سف مبد�أ املواطنة‪.‬‬ ‫ ق��ان��ون اجلن�سية الأردين ال ��ذي ي�ح��رم امل ��ر�أة‬‫الأردن �ي ��ة امل �ت��زوج��ة م��ن غ�ير �أردين‪ ،‬م�ن��ح اجلن�سية‬ ‫لأب�ن��اءه��ا �أو وزوج �ه��ا‪� ،‬أو حتى منحهم ح��ق الإق��ام��ة‬ ‫الدائم دون عوائق �إدارية و�أمنية‪.‬‬ ‫ قانون الأح��زاب الذي مينح �صالحيات وا�سعة‬‫ل �ل��وزارة ب��ال�ت��دخ��ل ب���ش��ؤون الأح� ��زاب ال��داخ�ل�ي��ة‪ ،‬كما‬ ‫يفر�ض قيوداً و�شروطاً جمحفة على ت�أ�سي�س الأحزاب‪،‬‬ ‫بينما الأ� �ص��ل �أن يتم الإع�ل�ان ع��ن ت�أ�سي�س احل��زب‬ ‫بالإ�شهار فقط‪.‬‬ ‫ قانون اجلمعيات ما زال يحرم املواطنني من‬‫ت�سجيل جمعيات وم�ؤ�س�سات املجتمع امل��دين بحرية‬ ‫وعرب الإ�شهار‪ ،‬كما ما زال مينح ال��وزارة �أي�ضاً قيوداً‬ ‫على ن�شاطاتها التي تتطلب موافقات م�سبقة‪ ،‬ومينح‬ ‫احلق للوزارة �أي�ضاً بالتدخل ب�ش�ؤون اجلمعيات؛ مما‬ ‫يفقدها ا�ستقالليتها‪.‬‬ ‫ ق��ان��ون االجتماعات العامة ال��ذي مينح احلق‬‫للحاكم الإداري بف�ض �أي فعالية (م�سرية‪ ،‬اعت�صام‪،‬‬ ‫مهرجان‪ ،‬ور�شة عمل) يف ظل �صالحيات تقديرية‪.‬‬ ‫ قانون املطبوعات والن�شر الذي يفر�ض قيوداً‬‫ورقابة على حرية التعبري‪ ،‬بل العمل من خالل فر�ض‬ ‫ق�ي��ود على بع�ض امل�ه��ن ك�م��راك��ز ال��درا� �س��ات ومكاتب‬ ‫الإعالنات والرتجمة واملطابع‪ ،‬بل تتطلب موافقات‬ ‫�أمنية‪� ،‬أ�ضف �إىل ذلك التعديالت التي �أدخلت يف الآونة‬ ‫الأخرية على املتطلبات لعمل املواقع االلكرتونية‪.‬‬ ‫ ق��ان��ون التنفيذ ال ��ذي ي�سمح بحب�س امل��دي��ن‬‫خ�ل�اف� �اً ل �ل �م��ادة ‪ 11‬م ��ن ال �ع �ه��د اخل ��ا� ��ص ب��احل �ق��وق‬ ‫ال�سيا�سية وامل��دن�ي��ة‪ ،‬ال��ذي يتيح ت�ك��رار العقوبة على‬ ‫نف�س الفعل ملدة ت�صل �إىل ثالثة �شهور �سنوياً على كل‬ ‫دي��ن‪� ،‬أي ميكن حب�س �إن�سان ل�سنوات طويلة �إذا كان‬ ‫مديناً ب�أربع كمبياالت �أو حمكوماً ب�أربع حاالت دين‪،‬‬ ‫وهنا أ�حت��دث يف حالة الع�سرة ‪ ،‬ولي�س يف ح��ال توفر‬ ‫�أركان جرمية االحتيال والن�صب‪.‬‬ ‫ ق��ان��ون ال�ب�ل��دي��ات ال��ذي ي�سهل إ�ن���ش��اء بلديات‬‫بكثافة �سكانية م�ت��وا��ض�ع��ة ويف ح��ق ال��وزي��ر بتعيني‬ ‫ع�ضويتها يف كل جمل�س بلدي‪� ،‬إ�ضافة �إىل التدخل‬ ‫يف �ش�ؤون عمل املجل�س البلدي‪ ،‬كما يتمثل يف حرمان‬ ‫�أهايل عمان من انتخاب كامل �أع�ضاء جمل�س الأمانة‬ ‫مبن فيهم �أمني عمان‪.‬‬ ‫ امل�ح�ك�م��ة ال��د� �س �ت��وري��ة ال �ت��ي ح��رم��ت امل��واط��ن‬‫والأحزاب وم�ؤ�س�سات املجتمع املدين (وهي املت�ضررة)‬ ‫من احلق يف الطعن يف د�ستورية القوانني‪.‬‬ ‫ه��ذا بع�ض م��ن االن�ت�ه��اك��ات ال�صارخة لالعالن‬ ‫ال�ع�لام��ي حل�ق��وق الإن �� �س��ان‪ ،‬ف��امل�ط�ل��وب م��ن ال�سلطة‬ ‫التنفيذية �أن تعمل على ت�صويب هذه االنتهاكات من‬ ‫خالل تعديل القوانني والت�شريعات مبا ويتواءم مع‬ ‫العهود واملواثيق الدولية‪ ،‬كما مطلوب من ال�سلطة‬ ‫التنفيذية �أي�ضاً �أن توعز لل�سلطة الق�ضائية باالحتكام‬ ‫�إىل العهود الدولية كجزء من الت�شريع الأردين‪ ،‬علماً‬ ‫�أن االتفاقيات والعهود الدولية ت�سمو على القوانني‬ ‫امل�ح�ل�ي��ة‪ .‬ف �ه� ّ‬ ‫لا ت��وف��رت الإرادة اجل� ��ادة ل�ن�رى ه��ذه‬ ‫احلقوق واقعاً ال �شعارات!‬


‫�صبـــــــاح جديــــــــــــــد‬

‫ال�سبت (‪ )15‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2155‬‬

‫‪11‬‬


‫تشيلسي يعرض ‪ 30‬مليون يورو‬ ‫لضم مارسيلو العب الريال‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬

‫ال�سبت (‪ )15‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2155‬‬

‫ذكر تقرير �إخباري �أن نادي ت�شيل�سي الإجنليزي على ا�ستعداد لدفع ‪ 30‬مليون يورو مقابل �ضم الربازيلي‬ ‫مار�سيلو‪ ،‬الظهري الأي�سر لريال مدريد الإ�سباين‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �صحيفة ( أ�����س) الريا�ضية الإ�سبانية على موقعها الإل��ك�تروين �أن ت�شيل�سي ي�ضع عينه على‬ ‫مار�سيلو كما �أنه ي�أتي على ر�أ�س �أولوياته وي�سعى للح�صول على خدماته خالل مو�سم االنتقاالت ال�شتوية املقبل‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن �إ�صابة مار�سيلو مل حتل دون اهتمام ت�شيل�سي بالالعب الربازيلي‪ ،‬م�شرية �إىل �إمكانية جناح‬ ‫ال�صفقة نظرا لأن ريال مدريد يحاول �ضم الويلزي جاريث بيل العب توتنهام الإجنليزي‪.‬‬ ‫و�أف��ادت ال�صحيفة ب�أن بيع مار�سيلو قد ي�صب يف �صالح امللكي نظرا لأنه �سيجلب خلزينته ‪ 30‬مليون‬ ‫يورو‪ ،‬علما ب�أن �سعر بيل ي�صل �إىل ‪ 60‬مليون‪.‬‬ ‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬ ‫ومن املعروف �أن مار�سيلو (‪ 24‬عاما) ان�ضم �إىل ريال مدريد يف ‪ 2006‬قادما من فريقه املحلي‬ ‫فلومينينزي‪.‬‬

‫بطولة غرب �آ�سيا لكرة‬

‫املنتخب الوطني يضع اللمسات األخرية على استعداداته‬ ‫اليوم ملواجهة سوريا غد ًا‬ ‫الكويت ‪ -‬عودة الدولة‬ ‫موفد احتاد االعالم الريا�ضي‬ ‫ي�ضع ع�صر اليوم املنتخب الوطني لكرة القدم‬ ‫اللم�سات الأخ�ي�رة قبيل مواجهة نظريه ال�سوري‬ ‫عند (‪ )5،25‬غ��دا على ملعب كاظمة بالكويت يف‬ ‫ختام الدور الأول من بطولة احتاد غرب �آ�سيا لكرة‬ ‫القدم ال�سابعة التي تختتم اخلمي�س القادم‪.‬‬ ‫وخا�ض �أم�س املنتخب التدريب الرئي�سي للقاء‬ ‫ب���إ���ش��راف اجل��ه��از ال��ف��ن��ي ب��ق��ي��ادة ال��ع��راق��ي ع��دن��ان‬ ‫حمد‪ ،‬وا�شتمل التدريب على العديد من اجلزئيات‬ ‫ك��ان اب��رزه��ا الت�سديد على املرمى ومترير الكرات‬ ‫الطويلة والق�صرية يف اط��ار جتربة كافة الطرق‪،‬‬ ‫م��ث��ل��م��ا مت اج�����راء ب���روف���ة ن��ه��ائ��ي��ة للت�شكيلة ال��ت��ي‬ ‫�ستظهر يف امللعب‪ ،‬و�إن كانت كافة الدالئل تو�ضح‬ ‫بع�ض التعديالت الب�سيطة على الت�شكيلة‪.‬‬ ‫�أب���رز م��ا ق��ال��ه حمد لالعبني يف ال��ت��دري��ب هو‬ ‫عملية رف��ع املعنويات وا�ستغالل ال��ف��ر���ص املتاحة‬ ‫يف امل��ب��اراة املنتظرة حل�ضورها اجلماهريي اي�ضاً‪،‬‬ ‫كما ان الالعبني اب��دوا اجلاهزية التامة وت�سجيل‬ ‫االهداف‪ ،‬وحتقيق كافة فوائد امل�شاركة يف البطولة‪.‬‬ ‫ون�صح املدير الفني الالعبني ب�ضرورة الرتكيز‬

‫وعدم الوقوع يف االخطاء‪ ،‬واللعب ب�سرعة ومترير‬ ‫ال��ك��رات ب��الأ���س��ل��وب ال�سهل و���ص��ن��اع��ة ال��ك��رات نحو‬ ‫اخل��ط ال��ه��ج��وم��ي‪ ،‬وك���رر يف ك�لام��ه �أه��م��ي��ة متابعة‬ ‫كافة الكرات و�صناعتها من جديد‪.‬‬ ‫الدردور يلتحق‬ ‫التحق �أم�س املهاجم حمزة ال���دردور ب�صفوف‬ ‫املنتخب ب��ع��د م��ن��ح ن���ادي جن���ران ال�����س��ع��ودي‪ ،‬حيث‬ ‫يحرتف هناك ال�ضوء الأخ�ضر له مل�شاركة زمالئه‬ ‫يف مباراة الغد‪.‬‬ ‫ك��ان ال��ن��ادي ال�����س��ع��ودي اع��ت��ذر يف ب��داي��ة الأم��ر‬ ‫امل��واف��ق��ة ل���ل���دردور‪ ،‬ل��ك��ن حم����اوالت اجل��ه��از الفني‬ ‫والإداري للمنتخب تكللت بالنجاح خال ال�ساعات‬ ‫املا�ضية‪ ،‬الأمر الذي جعل الالعب يبا�شر التدريبات‪.‬‬ ‫وذك��ر مدير املنتخب �أ�سامة ط�لال �أن جن��ران‬ ‫ت��ع��اون م��ع امل��ن��ت��خ��ب ب�شكل م��ل��ح��وظ ون��ح��ن نقدر‬ ‫ت��ع��اون��ه��م يف ه���ذا الإط�����ار ون�����ش��ك��ره��م ع��ل��ى اللفتة‬ ‫الطيبة‪.‬‬ ‫اخلالدي يتماثل لل�شفاء‬ ‫�أزال املهاجم امل�صاب رك���ان اخل��ال��دي اجلب�ص‬ ‫عن قدمه بعد حت�سن حالته ال�صحية وفقا للجهاز‬ ‫الطبي‪.‬‬ ‫وق����ال اخل���ال���دي‪« :‬مت��ن��ي��ت م�����ش��ارك��ة زم�لائ��ي‪،‬‬

‫ول��ك��ن ق���در اهلل ع��ز وج���ل وم���ا ���ش��اء ف��ع��ل‪ ،‬و���س���أع��ود‬ ‫للتدريبات التدريجية‪ ،‬و�أ�سعى لتقدمي الأف�ضل‪،‬‬ ‫وزمالئي ي�ستطيعون �سد الفراغ وغيابي وكلي ثقة‬ ‫فيهم‪ ،‬و�أ�شكر اجلميع على وقوفهم ال�صادق معي»‪.‬‬ ‫و�أو���ض��ح اخل��ال��دي �أن �إ�صابته ال تدعو للقلق‪،‬‬ ‫و�إمنا اجلهاز الطبي ف�ضل و�ضع اجلب�ص من مبد أ�‬ ‫االحتياط وتثبيت القدم لكي ال تتعر�ض مل�ضاعفات‪.‬‬ ‫�أجواء مثالية‬ ‫رغم الظروف ال�صعبة التي يعي�شها املنتخب يف‬ ‫الكويت‪ ،‬واملتمثلة ببعد مكان الإقامة عن مالعب‬ ‫التدريبات واملباريات وعدم توفر احلجوزات لتلك‬ ‫الغاية‪ ،‬والإ�صابات والتبديالت يف الأ�سماء‪� ،‬إال �أن‬ ‫الأج����واء املثالية ت�سيطر على املنتخب م��ن خالل‬ ‫الأ���س��ري��ة التامة واالن�ضباط الكامل بالتعليمات‪،‬‬ ‫وه����و م���ا ج��ع��ل ال��ل��ج��ن��ة امل��ن��ظ��م��ة ت�����ش��ي��د باملنتخب‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫وت����واج����د يف ف���ن���دق امل��وف��ي��ن��ب��ي��ك ال���ع���دي���د من‬ ‫القنوات الف�ضائية ورجال الإعالم لأهمية املجموعة‬ ‫الثالثة التي تقطن يف ذات املكان ويتبادلون احلوار‬ ‫طيلة الوقت‪.‬‬ ‫حذر �سوري‬ ‫أ�ع��ل��ن امل��دي��ر الفني للمنتخب ال�����س��وري ح�سام‬

‫ال�س��د �أن مباراته القادمة هي الأهم بالن�سبة للجهاز‬ ‫الفني «التعادل مع العراق كان فر�صة لنا للدخول‬ ‫يف �أجواء البطولة والفر�صة متاحة ملوا�صلة امل�شوار‬ ‫والتقدم خطوات �إىل الأمام»‪.‬‬ ‫و�أ�����ش����ار ال�����س��ي��د �أن ك���اف���ة الأب��������واب م��ف��ت��وح��ة‬ ‫للمنتخبات امل��ت أ���ه��ل��ة ل��ل��دور ق��ب��ل ال��ن��ه��ائ��ي حل�صد‬ ‫اللقب‪ ،‬لكنه يف الوقت ذات��ه أ�مل��ح �إىل أ�ن��ه طلب من‬ ‫الالعبني �أن يلعبوا بحذر ون�سيان التعادل املا�ضي‪.‬‬ ‫و أ�ك���د �أن امل�شكلة ال��وح��ي��دة ال��ت��ي ك��ان��ت تواجه‬ ‫املنتخب ال�سوري هي اخلوف من املباراة االفتتاحية‪.‬‬ ‫ترقب عراقي‬ ‫يعي�ش املنتخب العراقي حالة من الرتقب و�سط‬ ‫�أنباء عن عدم ر�ضا مديره الفني حكيم �شاكر لأداء‬ ‫العراق يف ال�شوط الثاين �أمام مناف�سه ال�سوري‪.‬‬ ‫ومع التعادل كان جيدا للمنتخب العراقي بعد‬ ‫�إهدار مناف�سه ال�سوري العديد من الفر�ص‪� ،‬إال �أن‬ ‫�شاكر الم بع�ض الالعبني وجت�سد ذلك على ار�ض‬ ‫الواقع خالل امل�ؤمتر ال�صحفي‪.‬‬ ‫�شارع البطولة‬ ‫تعادل الليلة قبل املا�ضية العراق و�سوريا بهدف‬ ‫لكل منهما على ملعب كاظمة حل�ساب املجموعة‬ ‫ال��ث��ال��ث��ة يف اق����وى م���ب���اري���ات ال��ب��ط��ول��ة و�أك�ث�ره���ا‬

‫جماهريية‪ ،‬ليت�صدر االول املجموعة بر�صيد (‪)4‬‬ ‫نقاط‪ ،‬ويح�صد الثاين النقطة االوىل‪.‬‬ ‫و���ش��ه��د ال�����ش��وط االول اف�ضلية ع��راق��ي��ة من‬ ‫خالل حتركات اجمد را�ضي واحمد يا�سني واحمد‬ ‫ابراهيم‪ ،‬وتعددت الفر�ص قبل ان ينجح العراقي‬ ‫يف ال��ت��ق��دم اث��ر درب��ك��ة داخ���ل املنطقة ب��ك��رة ح��اول‬ ‫امل��داف��ع ال�����س��وري ح��م��دي امل�صري اب��ع��اده��ا‪ ،‬لكنها‬ ‫ا�ستقرت يف �شباك م�صعب بلحو�س (‪.)11‬‬ ‫وا�ستمر ال�����ش��وط االول يف حم���اوالت �سورية‬ ‫للتعديل من احمد ال��دوين وحممود موا�س دون‬ ‫جدوى‪ ،‬و�ضغط املنتخب ال�سوري يف ال�شوط الثاين‬ ‫وجنح يف �إدراك التعادل بعد ثالث دقائق عن طريق‬ ‫املبدع الدوين الذي ا�ستدار وو�ضع الكرة على ي�سار‬ ‫جالل ح�سن‪ ،‬ومرت الدقائق املتبقية بالأف�ضلية‬ ‫ال�سورية والدفاع العراقي لتنتهي املواجهة‪.‬‬ ‫وي��ل��ت��ق��ي ال��ي��وم ال�����س��ع��ودي��ة وال��ب��ح��ري��ن ب��ذات‬ ‫الر�صيد النقطي (‪� )4‬ضمن املجموعة الثانية‪،‬‬ ‫وال���ت���ي ت�����ش��ه��د اي�����ض��ا ل���ق���اء اي������ران (‪ )2‬وال��ي��م��ن‬ ‫(‪ ،)0‬فيما التقى الليلة املا�ضية الكويت ولبنان‬ ‫باملجموعة االوىل‪ ،‬وت��واج��ه فل�سطني ع��م��ان يف‬ ‫نف�س املجموعة التي تت�ساوى منتخباتها بالنقاط‬ ‫(‪.)3‬‬

‫�ضمن اجلولة الأخرية من الدور الأول لك�أ�س الأردن‬

‫الوحدات واملنشية يقنعان بالتعادل‬ ‫وشباب األردن يهزم الصريح ويؤكد صدارة املجموعة الثانية‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫وجواد �سليمان‬ ‫خ�����رج ال�����وح�����دات و����ض���ي���ف���ه امل��ن�����ش��ي��ة‬ ‫بالتعادل ال�سلبي‪ ،‬يف املوقعة التي جمعتهما‬ ‫أ�م�����س ع��ل��ى ا���س��ت��اد امل��ل��ك ع��ب��داهلل ال��ث��اين‬ ‫ب��ال��ق��وي�����س��م��ة‪ ،‬يف �إط����ار اجل��ول��ة ال��ع��ا���ش��رة‬ ‫والأخ�يرة من ال��دور الأول لبطولة ك�أ�س‬ ‫الأردن لكرة القدم‪.‬‬ ‫هذا التعادل رفع ر�صيد الوحدات �إىل‬ ‫«‪ »18‬نقطة‪ ،‬واملن�شية �إىل «‪ »12‬نقطة‪.‬‬ ‫و�أكد �شباب الأردن جدارته يف الت�أهل‬ ‫�إىل دور الثمانية من بطولة ك�أ�س الأردن‬ ‫لكرة ال��ق��دم يف ���ص��دارة املجموعة االوىل‬ ‫ب��ع��د ف�����وزه ع��ل��ى م�����س��ت�����ض��ي��ف��ه ال�����ص��ري��ح‬ ‫بهدفني نظيفني يف املواجهة التي جرت‬ ‫م�ساء ال��ي��وم اجلمعة على ا�ستاد الأم�ير‬ ‫ها�شم بالرمثا يف �إط��ار مناف�سات اجلولة‬ ‫العا�شرة والأخ�يرة من الدور الأول (دور‬ ‫املجموعات)‪.‬‬ ‫وح�����س��م « أ������س����ود غ���م���دان» امل����ب����اراة يف‬ ‫�شوطها الأول ال��ذي �شهد ت�سجيل هديف‬ ‫الفوز عن طريق �أحمد العي�ساوي (‪،)17‬‬ ‫واملحرتف الكوجنويل كابالوجنو (‪.)28‬‬ ‫ورف�����ع ال���ف���وز ر���ص��ي��د ���ش��ب��اب الأردن‬ ‫�إىل ‪ 20‬ن��ق��ط��ة يف امل���رك���ز الأول م��ب��ت��ع��داً‬ ‫عن الرمثا الثاين بفارق ‪ 6‬نقاط‪ ،‬بينما‬ ‫ج��م��دت اخل�����س��ارة ر���ص��ي��د ال�����ص��ري��ح عند‬ ‫‪ 11‬نقطة يف املركز الرابع و�أ�صبح مهدداً‬ ‫باخلروج من دائ��رة املناف�سة على الت�أهل‬ ‫ل���دور الثمانية بانتظار نتيجة مباراتي‬ ‫اليوم يف ختام ه��ذه اجلولة‪ ،‬حيث يلتقي‬ ‫ال��رم��ث��ا ال���ث���اين ب���ـ ‪ 14‬ن��ق��ط��ة م���ع �ضيفه‬ ‫البقعة «ال�ساد�س بـ ‪ 8‬نقاط» على ا�ستاد‬ ‫الأمري ها�شم بالرمثا وذات را�س «الثالث‬ ‫بـ ‪ 12‬نقطة» مع �ضيفه اجلزيرة «اخلام�س‬ ‫ب���ـ ‪ 9‬ن���ق���اط» ع��ل��ى ا���س��ت��اد الأم��ي��ر في�صل‬ ‫بالكرك‪.‬‬ ‫ال�صريح (�صفر) �شباب الأردن (‪)2‬‬ ‫ف��ر���ض �شباب الأردن �أف�ضليته منذ‬ ‫ال���ب���داي���ة وجن����ح يف ح�����س��م ال��ل��ق��اء خ�لال‬ ‫جمريات ال�شوط االول بهدفني مبكرين‬ ‫حمل الأول توقيع احمد العي�ساوي الذي‬ ‫�سدد كرة من خارج منطقة اجلزاء ا�ستقرت‬ ‫على ي�سار احلار�س (‪ ،)17‬والهدف الثاين‬ ‫ب�إم�ضاء املحرتف الكوجنويل كابالوجنو‬ ‫ال��ذي ا�ستقبل عر�ضية احمد العي�ساوي‬ ‫خلف املدافعني وتابعها ر�أ�سية م��ن فوق‬ ‫احلار�س لت�ستقر يف املرمى (‪.)28‬‬ ‫و�أه��������در ال�������ص���ري���ح ف���ر����ص���ة ت��ق��ل��ي�����ص‬ ‫الفارق يف ال�شوط الثاين من ركلة جزاء‬ ‫نفذها �أمي��ن اخلالد‪ ،‬لكن احلكم �أعادها‬ ‫مرة ثانية ب�سبب دخول الالعبني منطقة‬ ‫اجل������زاء‪ ،‬ويف امل����رة ال��ث��ان��ي��ة ت�����ص��دى لها‬ ‫حار�س �شباب الأردن البديل تامر ال�صالح‪،‬‬ ‫و�أب��ع��د ال��ك��رة يف ال��دق��ي��ق��ة (‪ )67‬لينتهي‬ ‫اللقاء بفوز ال�شباب و�صدارة م�ستحقة يف‬

‫ختام الدور الأول‪.‬‬ ‫الوحدات (�صفر) املن�شية (�صفر)‬ ‫خ��ل��ت ال���ب���داي���ة م���ن الإث�������ارة ن��ه��ائ��ي��ا‪،‬‬ ‫وان��ت��ه��ج ك��ل ط��رف �سيناريو خمتلف عن‬ ‫الآخ������ر وف���ق���ا ل���رغ���ب���ات وم��ع��ط��ي��ات ُب��ن��ي‬ ‫عليها الأم��ر �سلفا‪ ،‬الت�شابه الوحيد بني‬ ‫الفريقني متثل يف غياب عنا�صر م�ؤثرة‪،‬‬ ‫خ�����ص��و���ص��ا يف ���ص��ف��وف ال����وح����دات ال���ذي‬ ‫مل ي�ستقر ح��ت��ى ال��ل��ح��ظ��ة ع��ل��ى ت�شكيلة‬ ‫ثابتة‪ ،‬وا�ستمرت التغيريات يف الأ�سماء‬ ‫وا�ستبدالها تبعاً للظروف‪.‬‬ ‫ثبت «الأخ�ضر» با�سم فتحي ومنذر‬ ‫رجا �أم��ام احلار�س عامر �شفيع‪ ،‬وا�ستقر‬ ‫ب��ل�ال ع���ب���دال���دامي وم���ال���ك ال�برغ��وث��ي‬

‫على الأط����راف وت��ق��دم �أم��ام��ه��م��ا ك��ل من‬ ‫ليث الب�شتاوي ومهند �إب��راه��ي��م‪ ،‬ون�شط‬ ‫حممد جمال و�أمامه �أ�سامة �أب��و طعيمة‬ ‫يف ع��م��ل��ي��ات ال��ب��ن��اء وال��ت��ح�����ض�ير متهيدا‬ ‫لالقرتاب من املهاجمني حممود �شلباية‬ ‫وعامر �أبو حويطي‪.‬‬ ‫امل��ل��ف��ت �أن ه����ذه ال��ت�����ش��ك��ي��ل��ة ف�شلت‬ ‫يف ال��و���ص��ول �إىل م��رم��ى احل���ار����س �أن�����س‬ ‫اخلاليلة ومل تختربه بجدية‪ ،‬وال�سبب‬ ‫ع��دم ق���درة الالعبني على تنفيذ م��ا هو‬ ‫مطلوب منهم بالدرجة الأوىل‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل ال����ب����طء يف االن���ت���ق���ال م����ن احل���ال���ة‬ ‫الدفاعية �إىل احلالة الهجومية‪ ،‬والأهم‬ ‫�أن املن�شية جنح يف ال�سيطرة على مفاتيح‬

‫لعب مناف�سه ب�صورة جيدة‪ ،‬وه��و الآخ��ر‬ ‫اع��ت��م��د ع��ل��ى ت����أم�ي�ن ال���دف���اع���ات ب��امل��ق��ام‬ ‫الأول قبل التفكري بالعمليات الهجومية‬ ‫التي �شكلها قي�س العتيبي وعمر غ��ازي‬ ‫وعبدالرحمن عكاري‪ ،‬وحاولوا �إىل جانب‬ ‫قي�س العتيبي ونبيل أ�ب���و علي و�أ���ش��رف‬ ‫امل�ساعيد ا�ستغالل �أي فراغات من املمكن‬ ‫�أن ت�����س��اع��ده��م يف االق��ت��راب م��ن مرمى‬ ‫احلار�س عامر �شفيع‪.‬‬ ‫ال��رغ��ب��ة يف ال��ت�����س��ج��ي��ل ب�����د�أت ت���زول‬ ‫ب�شكل تدريجي‪ ،‬و�أخ��ذت الكرة ت��دور بال‬ ‫فائدة يف مناطق غري م ؤ���ث��رة‪ ،‬لهذا قلت‬ ‫الفر�ص وك��ان �أخطرها تلك التي �أر�سها‬ ‫م���ال���ك ال�ب�رغ���وث���ي وب�����ذل أ�ب�����و ح��وي��ط��ي‬

‫جم���ه���ودا مي��ك��ن��ه ال�����س��ي��ط��رة ع��ل��ي��ه��ا دون‬ ‫ج����دوى‪ ،‬وت��ك��رر احل���ال م���رة �أخ����رى لكن‬ ‫ب��واح��دة و�ضعها عبد ال���دامي وم��رت من‬ ‫اجل��م��ي��ع‪ ،‬ومل ي��ن��ت��ج املن�شية �أي فر�صة‬ ‫طيلة �أح��داث الفرتة الأوىل التي ذهبت‬ ‫نحو التعادل ال�سلبي‪.‬‬ ‫عقيمة‬ ‫حت�سن مردود الوحدات قليال‪� ،‬إال �أنه‬ ‫مل ي�صل �إىل الدرجة املطلوبة واملتوقعة‪،‬‬ ‫وب�����د�أ م��ه��ن��د إ�ب���راه���ي���م امل��ه��م��ة ب��ت�����س��دي��دة‬ ‫ا���س��ت��ق��رت حت��ت ���س��ي��ط��رة احل���ار����س‪ ،‬تبعه‬ ‫حممود �شلباية ب�أخرى ت�ألق اخلاليلة يف‬ ‫ردها مب�ساعدة الدفاع‪.‬‬ ‫م��ر ال��وق��ت وط��رح اجل��ه��از الفني هنا‬

‫وهناك الأوراق البديلة‪ ،‬حيث دفع املن�شية‬ ‫ب�لاع��ب��ه ع����دي ���ش��دي��ف��ات ب����دال م���ن عمر‬ ‫غازي‪ ،‬وزج الوحدات على فرتات بورقتي‬ ‫م��ن��ذر �أب����و ع���م���ارة وب��ل�ال ق���وي���در عو�ضا‬ ‫ع��ن مهند �إب��راه��ي��م وع��ام��ر �أب���و حويطي‬ ‫ل��ت��ن�����ش��ي��ط امل��ن��ط��ق��ة الأم���ام���ي���ة حت��دي��دا‬ ‫وتفعيلها‪ ،‬وما بني تلك التبديالت ان�سل‬ ‫م��ن��ذر �أب���و ع��م��ارة م��ن امل��ي��م��ن��ة وه��ي أ��� ك��رة‬ ‫من��وذج��ي��ة �أب���ع���ده���ا ال���دف���اع ق��ب��ل ت��دخ��ل‬ ‫زمالئه املهاجمني‪.‬‬ ‫املن�شية �أخ��ي�را وج���د احل���ل‪ ،‬وك���اد �أن‬ ‫ي��ت��ق��دم ب��ال��ن��ت��ي��ج��ة ل���و �أح�����س��ن ا���س��ت��غ�لال‬ ‫مواجهته التامة مع �شفيع‪ ،‬قبل �أن ي�سدد‬ ‫الكرة بجانب القائم الأي�سر‪ ،‬وقبل ذلك‬ ‫�أنهى ال��وح��دات تبديالته ب�إقحام �صالح‬ ‫رات���ب ب���دال م��ن �أ���س��ام��ة �أب���و طعيمة‪ ،‬ورد‬ ‫امل��ن�����ش��ي��ة م��ب��ا���ش��رة وظ��ه��ر حم��م��د حممد‬ ‫عو�ضا عن قي�س العتيبي‪.‬‬ ‫ا�ستمر احل��ال على ما هو عليه حتى‬ ‫النهاية ور�ضي الفريقني بنقطة التعادل‪.‬‬ ‫مباريات اليوم‬ ‫و تختتم ع��ن��د ال��ث��ال��ث��ة ع�����ص��ر ال��ي��وم‬ ‫اجلولة‪ ،‬ب�إقامة لقاءين يجمع الأول بني‬ ‫ذات را����س واجل��زي��رة على ملعب الأم�ير‬ ‫ف��ي�����ص��ل ب���ال���ك���رك‪ ،‬وال���ث���اين ب�ي�ن ال��رم��ث��ا‬ ‫والبقعة على ملعب الأمري ها�شم بالرمثا‪.‬‬ ‫ذات را�س * اجلزيرة‬ ‫ملعب الأمري في�صل‬ ‫ه���ي واح�����دة م���ن أ�ه�����م امل���واج���ه���ات يف‬ ‫هذه اجلولة و�أكرثها �سخونة‪ ،‬ال�سبب �أن‬ ‫الفريقني ق��ادران على الت�أهل يف الدرجة‬ ‫الأوىل‪� ،‬إذ يتقدم ذات را���س على مناف�سه‬ ‫بثالث نقاط‪ ،‬ويف حال فاز اجلزيرة ف�إن‬ ‫الأم�����ور �ستنقلب ر�أ����س���ا ع��ل��ى ع��ق��ب‪ ،‬ل��ذا‬ ‫يدرك الفريق «الكركي» �أن نقطة التعادل‬ ‫تكفيه للت�أهل‪ ،‬فيما ال بديل لـ«ال�شياطني‬ ‫احل���م���ر» م���ن ال���ف���وز �إذا م���ا �أرادوا حجز‬ ‫�إحدى بطاقات الت�أهل الأربعة‪.‬‬ ‫يربز من ذات را�س فهد يو�سف ومعتز‬ ‫���ص��احل��اين و���ش��ري��ف ال��ن��واي�����ش��ة وم��ال��ك‬ ‫ال�������ش���ل���وح‪ ،‬وم����ن اجل����زي����رة ل������ؤي ع��م��ران‬ ‫و�صالح اجلوهري وحممد منري و�أحمد‬ ‫عبد ال�ستار‪.‬‬ ‫الرمثا * البقعة‬ ‫ملعب الأمري ها�شم‬ ‫ك��ل�ا ال���ف���ري���ق�ي�ن ع���رف���ا م�����ص�يره��م��ا‬ ‫النهائي ت�أهل الرمثا وخرج البقعة ر�سميا‪،‬‬ ‫ح��ي��ث يعني ذل���ك �أن ال ���ض��غ��وط��ات تذكر‬ ‫على الالعبني فهم �سيعملون بالدرجة‬ ‫الأوىل ع��ل��ى ال��ت��ه��دئ��ة وع���دم ال��دخ��ول يف‬ ‫دوامة اللعب العنيف حفاظا على �أنف�سهم‬ ‫من الإ�صابة‪ ،‬ولو �أن الطرفني ال يقدمان‬ ‫م�ستواهما املعهود هذه الفرتة‪.‬‬ ‫يربز من البقعة حممد عبد احلليم‬ ‫وحممد ناجي ويا�سر عكرة وحممد وائل‪،‬‬ ‫وم���ن ال��رم��ث��ا �سليمان ال�سلمان وح��م��زه‬ ‫حفناوي ورامي �سمارة وماجد احلاج‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫ال�سبت (‪ )15‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2155‬‬

‫‪13‬‬

‫مواجهة خليجية بني السعودية والبحرين‬ ‫ومهمة سهلة إليران أمام اليمن‬ ‫الكويت ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي�ل�ت�ق��ي منتخبا ال���س�ع��ودي��ة وال �ب �ح��ري��ن ال �ي��وم يف‬ ‫مواجهة خليجية خال�صة يف اجلولة الثالثة الأخرية من‬ ‫ال��دور الأول ملناف�سات املجموعة الثانية �ضمن بطولة‬ ‫غ��رب �آ�سيا لكرة القدم يف ن�سختها ال�سابعة املقامة يف‬ ‫الكويت وت�ستمر حتى ‪ 20‬كانون االول اجلاري‪.‬‬ ‫ويلعب �أي�ضا �إيران مع اليمن‪.‬‬ ‫وكانت اجلولة الأوىل �شهدت تعادل ال�سعودية مع‬ ‫�إيران �صفر‪�-‬صفر‪ ،‬وفوز البحرين على اليمن ‪�-1‬صفر‪،‬‬ ‫فيما عرفت الثانية تغلب ال�سعودية على اليمن ‪�-1‬صفر‬ ‫وتعادل �إيران مع البحرين �سلبا‪.‬‬ ‫وتتقا�سم ال�سعودية والبحرين �صدارة املجموعة‬ ‫ب��ر��ص�ي��د ‪ 4‬ن �ق��اط ل �ك��ل م�ن�ه�م��ا‪� ،‬أم � ��ام �إي � ��ران ال�ث��ال�ث��ة‬ ‫بنقطتني واليمن الأخري الذي خرج عمليا من البطولة‬ ‫بال ر�صيد‪.‬‬ ‫ين�ص نظام البطولة على ت�أهل �أبطال املجموعات‬ ‫الثالث �إىل الدور ن�صف النهائي‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �أف�ضل‬ ‫�صاحب مركز ثان‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬ال ي�شري بند إ�ج ��راءات القرعة ونظام‬ ‫ال�ب�ط��ول��ة يف تعليمات ب�ط��ول��ة احت ��اد دول غ��رب �آ�سيا‬ ‫ال�سابعة لكرة ال�ق��دم �إىل آ�ل�ي��ة معينة يف ح��ال ت�ساوي‬ ‫منتخبني �أو �أك�ثر بالنقاط �ضمن جمموعة واح��دة يف‬ ‫نهاية الدور الأول‪ ،‬بل يعيد امل�س�ألة �إىل ما هو متبع يف‬ ‫انظمة االحتاد الدويل للعبة (فيفا)‪ ،‬وبالتايل �سيكون‬ ‫فارق الأهداف هو الفي�صل بني الفرق يف نهاية املطاف‪،‬‬ ‫و�سيكون على املنتخبات �أن تنتظر حتديد م�صريها بعد‬ ‫ختام الدور الأول‪ ،‬حيث �سيجري �إلغاء نتائج الفريقني‬ ‫اللذين �سيحالن يف امل��رك��ز ال��راب��ع �ضمن املجموعتني‬ ‫الأوىل والثانية ك��ي ي�صار بعدها �إىل معرفة �أف�ضل‬ ‫و�صيف‪ ،‬ك��ون املجموعة الثالثة ال ت�ضم �سوى ثالثة‬ ‫فرق‪.‬‬ ‫يذكر �أن �أنظمة االحتاد الأوروبي لكرة القدم تن�ص‬ ‫على اعتماد �أف�ضلية املواجهات املبا�شرة بني الفرق قبل‬ ‫فارق الأهداف‪.‬‬ ‫وتقام مباراتا اليوم يف توقيت واح��د عمال مببد أ�‬ ‫امل�ساواة بني الفرق كافة‪.‬‬ ‫يف امل� �ب ��اراة الأوىل‪ ،‬ت �ب��دو ال �ك �ف��ة م �ت �� �س��اوي��ة بني‬ ‫ال�سعودية والبحرين‪� ،‬إذ حققا الفوز على اليمن بنتيجة‬ ‫واحدة‪ ،‬كما تعادال مع �إيران بالنتيجة نف�سها �أي�ضا‪.‬‬ ‫وما مييز «الأخ�ضر» يتمثل يف �أنه الوحيد تقريبا‬ ‫يف البطولة الذي �أقنع مب�ستواه‪� ،‬إذ تفوق بو�ضوح على‬ ‫إ�ي��ران يف اجلولة الأوىل وا�ستحق الفوز على اليمن يف‬ ‫الثانية بعد �أن ت�سيد اللقاء متاما‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬عانى املنتخب البحريني الأمرين قبل‬ ‫جتاوز اليمن يف الدقائق الأخرية‪ ،‬ثم نفد بجلده �أمام‬ ‫ايران حني تعر�ض جنمه حممد �ساملني للطرد و�سيغيب‬ ‫بالتايل عن مباراة اليوم‪.‬‬ ‫يعي الفريقان �أن التعادل ال ي�ضمن لأي منهما‬ ‫ولوج الدور ن�صف النهائي‪ ،‬بل �إن الفوز وحده �سيكون‬

‫كفيال ألح��ده�م��ا يف حتقيق ال�ه��دف بغ�ض النظر عن‬ ‫نتيجة املباراة الثانية‪.‬‬ ‫ونفى خالد ال�ق��روين‪ ،‬م��درب منتخب ال�سعودية‪،‬‬ ‫�أن ت�ك��ون اللجنة املنظمة للبطولة طلبت م��ن م��درب‬ ‫املنتخب االول الهولندي فرانك رايكارد التواجد على‬ ‫دكة االحتياط خالل املباراة االوىل امام ايران واكد ان‬ ‫االخ�ير ال يتدخل بتاتا يف الفريق امل�شارك يف امل�سابقة‬ ‫احلالية وان دوره يقت�صر على مراقبة الالعبني بغية‬ ‫�ضم اف�ضلهم اىل ت�شكيلته التي �ستخو�ض غمار بطولة‬

‫ك�أ�س اخلليج املقررة مطلع العام املقبل يف البحرين‪.‬‬ ‫ي�خ��و���ض املنتخب ال���س�ع��ودي مناف�سات البطولة‬ ‫للمرة االوىل وذل��ك بفريق ردي��ف مطعم بعنا�صر من‬ ‫ال�صف االول اب��رزه��م ا�سامة ه��و��س��اوي الع��ب الهالل‬ ‫ال�سابق واحتاد جدة احلايل وعبده عطيف‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬يظهر منتخب البحرين يف البطولة‬ ‫للمرة ال�ث��ان�ي��ة‪ ،‬وي �ق��وده امل ��درب االرجنتيني غابريال‬ ‫ك ��ال ��دي ��رون ال � ��ذي ا� �س �ت �ل��م م �ه��ام��ه ق �ب��ل ف �ت�رة خلفا‬ ‫لالنكليزي بيرت جون تايلور الذي �أقيل بعد اخل�سارة‬

‫الدوري الإماراتي‬

‫الشباب يعزز موقعه يف املركز الثالث‬

‫العني يسعى النهاء مرحلة‬ ‫الذهاب بافضل طريقة‬

‫الريا�ض ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫وا�صل ال�شباب مطاردته للهالل املت�صدر والفتح الثاين عندما عزز‬ ‫موقعه يف املركز الثالث بفوز �صعب على �ضيفه الفي�صلي ‪ 2-3‬اخلمي�س على‬ ‫ا�ستاد امللك فهد ال��دويل بالريا�ض يف املرحلة اخلام�سة ع�شرة من الدوري‬ ‫ال�سعودي لكرة القدم‪.‬‬ ‫و�سجل لل�شباب الربازيلي مار�سيلو رامريو كامات�شو (‪ )35‬واالرجنتيني‬ ‫�سيبا�ستيان تيغايل (‪ )75‬ونا�صر ال�شمراين (‪ )80‬اه��داف ال�شباب‪ ،‬وب��در‬ ‫اخلرا�شي (‪ )68‬والعماين ا�سماعيل �سليمان العجمي (‪ )89‬هديف الفي�صلي‪.‬‬ ‫ورفع ال�شباب ر�صيده اىل ‪ 32‬نقطة بفارق ‪ 3‬نقاط خلف الهالل ونقطة‬ ‫واح��دة خلف الفتح علما بان االخريين التقيا يف �ساعة مت�أخرة من الليلة‬ ‫املا�ضية يف قمة وختام املرحلة‪ .‬اما الفي�صلي فتجمد ر�صيده عند ‪ 13‬نقطة‬ ‫وتراجع اىل املركز الثاين ع�شر‪.‬‬ ‫ويف مباراة ثانية‪ ،‬فاز ال�شعلة على الوحدة بهدف وحيد �سجله املايل‬

‫دبي ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يطمح ال�ع�ين امل�ت���ص��در اىل ان �ه��اء مرحلة‬ ‫ال��ذه��اب ال�ت��ي ت��وج ب�ط�لا ل�ه��ا ب��اف���ض��ل طريقة‬ ‫عندما يحل �ضيفا على الن�صر اخلام�س غدا‬ ‫االح��د يف اجلولة الثالثة العا�شرة من ال��دوري‬ ‫االماراتي لكرة القدم‪.‬‬ ‫ويلعب اليوم يف افتتاح املرحلة االهلي مع‬ ‫ال�ف�ج�يرة‪ ،‬وال�شعب م��ع ال�شباب‪ ،‬وال��وح��دة مع‬ ‫اجلزيرة‪ ،‬واالحد اي�ضا دبا الفجرية مع عجمان‪،‬‬ ‫ودبي مع االحتاد كلباء‪ ،‬وبني يا�س مع الو�صل‪.‬‬ ‫وتوج العني بطال لل�شتاء (مرحلة الذهاب)‬ ‫بعدما عزز �صدارته بر�صيد ‪ 31‬نقطة وبفارق ‪6‬‬ ‫نقاط ع��ن اق��رب مناف�سيه‪ ،‬لذلك ي�سعى لعدم‬ ‫ال�ت�ف��ري��ط ب��اي ن�ق�ط��ة ال �ت��ي ق��د ي�ستفيد منها‬ ‫مطارده املبا�شر االهلي الذي يلعب مباراة ا�سهل‬ ‫يف مواجهة الظفرة‪.‬‬ ‫ويعرف العني جيدا �صعوبة مهمته االحد‬ ‫ام ��ام ال�ن���ص��ر ال ��ذي ك ��ان ال��وح �ي��د ال ��ذي احل��ق‬ ‫ب��ه اخل���س��ارة يف املو�سم املا�ضي يف ملعبه ا�ستاد‬ ‫ال مكتوم عندما ه��زم��ه ‪��-2‬ص�ف��ر‪ ،‬ه��ذا ع��دا ان‬ ‫��ص��اح��ب االر� ��ض ي�سعى ب�ك��ل ق��وة اىل تقلي�ص‬ ‫الفارق مع املت�صدر والذي يبلغ حاليا ‪ 9‬نقاط‪.‬‬ ‫وت�صدر الن�صر الرتتيب يف اكرث من جولة‬ ‫‪ ،‬لكن فقدانه ‪ 7‬ن�ق��اط يف اخ��ر ث�لاث مباريات‬ ‫بعد تعادلني مع االهلي وعجمان وخ�سارة امام‬ ‫الظفرة ‪ ،‬جعلته يبتعد تدريجيا عن املركز االول‬ ‫وتت�ضاءل اماله يف اح��راز لقبه االول منذ عام‬ ‫‪.1986‬‬ ‫وي �ع �ت �م��د ال �ع�ي�ن ال � ��ذي ي �ف �ت �ق��د خل��دم��ات‬ ‫مدافعه ال��دويل ا�سماع��ل احمد لاليقاف على‬ ‫قوته الهجومية ال�ضاربة بقيادة الدويل الغاين‬ ‫ا�سامواه جيان مت�صدر ترتيب الهدافني بر�صيد‬ ‫‪ 20‬هدفا واال�سرتايل اليك�س برو�سكي والفرن�سي‬ ‫جريي�س كيمبو ايكوكو‪ ،‬املدعمني بخط و�سط‬ ‫قوي بوجود عمر عبد الرحمن اف�ضل �صانعي‬ ‫االلعاب يف الدوري والروماين مرييل رادوي‪.‬‬ ‫وال ميلك الن�صر خ�ي��ارا اخ��ر اال ال�ف��وز يف‬ ‫حال اراد احياء اماله باملناف�سة على اللقب‪ ،‬وعلى‬ ‫مدربه االيطايل والرت زينغا ايجاد حال للعقم‬ ‫الهجومي وتعوي�ض غ�ي��اب املهاجم الربازيلي‬ ‫برونو �سيزار امل�صاب‪ ،‬ال��ذي ظهر تاثري غيابه‬ ‫وا�ضحا يف امل �ب��اراة االخ�ي�رة ام��ام الظفرة التي‬ ‫خ�سرها الفريق االزرق رغ��م �سيطرته املطلقة‬ ‫على املجريات‪.‬‬ ‫وي�ع�ت�م��د ال�ن���ص��ر ع�ل��ى االي �ط��ايل جوزيبي‬ ‫م��ا� �س �ك��ارا ه ��داف ال �ف��ري��ق ب��ر��ص�ي��د ‪ 10‬اه ��داف‬

‫�أمام الإمارات ‪ 6-1‬وديا يف اكتوبر املا�ضي‪.‬‬ ‫وقرر كالديرون دخول امل�سابقة االقليمية بت�شكيلة‬ ‫تخلو من الالعبني املحرتفني خارج البالد‪.‬‬ ‫ويف امل�ب��اراة الثانية‪ ،‬يبدو منتخب إ�ي��ران مر�شحا‬ ‫فوق العادة للتغلب على اليمن ورفع ر�صيده �إىل خم�س‬ ‫نقاط �أمال يف انتزاع املركز الأول والبطاقة املبا�شرة يف‬ ‫حال تعادل ال�سعودية والبحرين وفوزه بنتيجة معتربة‬ ‫من االهداف‪� ،‬أما التعادل ف�سي�ضعه خارج �سباق الت�أهل‪.‬‬ ‫وكان املنتخب الإيراين كالعادة مر�شحا لي�س فقط‬

‫لبلوغ ن�صف النهائي‪ ،‬بل النتزاع اللقب للمرة اخلام�سة‬ ‫يف ت��اري�خ��ه ب�ع��د اع� ��وام ‪ 2000‬و‪ 2004‬و‪ 2007‬و‪،2008‬‬ ‫علما �أنه ي�شارك يف الن�سخة ال�سابعة على التوايل من‬ ‫ال�ب�ط��ول��ة‪ ،‬ب�ي��د ان ت�ع��ادل��ه يف اجل��ول�ت�ين الأول �ي�ي�ن قد‬ ‫ي�ضعانه خارج البطولة‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬يظهر املنتخب اليمني يف امل�سابقة للمرة‬ ‫الثانية وهو بقيادة املدرب البلجيكي توم �سانتفيت الذي‬ ‫ي�سعى �إىل حتقيق فوز معنوي بعد �أن فقد كل أ�م��ل يف‬ ‫بلوغ دور الأربعة‪.‬‬

‫ال�سانا فاين يف الدقيقة ‪.68‬‬ ‫ورفع ال�شعلة ر�صيده اىل ‪ 14‬نقطة وارتقى اىل املركز العا�شر‪ ،‬فيما بقي‬ ‫الوحدة يف املركز االخري بر�صيد بنقطتني‪.‬‬ ‫وتعادل االهلي مع التعاون ‪ 1-1‬مبلعب ال�شرائع‪.‬‬ ‫و�سجل العماين عماد احلو�سني (‪ )14‬هدف االهلي‪ ،‬وال�سلوفيني دوغان‬ ‫روزيت�ش (‪ )70‬هدف التعاون‪.‬‬ ‫ورف��ع االهلي ر�صيده اىل ‪ 19‬نقطة يف املركز ال�سابع مقابل ‪ 13‬نقطة‬ ‫للتعاون احلادي ع�شر‪.‬‬ ‫ ترتيب فرق ال�صدارة‪:‬‬‫‪ -1‬الهالل ‪ 35‬نقطة من ‪ 14‬مباراة‬ ‫‪ -2‬الفتح ‪ 33‬من ‪13‬‬ ‫‪ -3‬ال�شباب ‪ 32‬من ‪15‬‬ ‫‪ -4‬الن�صر ‪ 27‬من ‪14‬‬

‫‪ -5‬االتفاق ‪ 24‬من ‪14‬‬

‫باكيتا‪ :‬غزارة األهداف التي تسكن‬ ‫شباك الشعب «تقلق» الشباب‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬

‫�أ�سامواه جيان‬

‫والعراقي ن�ش�أت اكرم والربازيلي ليوناردو ليما‬ ‫وال ��دويل االم��ارات��ي حبيب ال �ف��ردان واحل��ار���س‬ ‫عبداهلل مو�سى‪.‬‬ ‫ومن املتوقع ان ال يجد االهلي الثاين (‪25‬‬ ‫نقطة) �صعوبة تذكر يف تخطي م�ضيفه الظفرة‬ ‫العا�شر (‪ 14‬نقطة) والذي مل يحقق �سوى فوز‬ ‫وح �ي��د م��ن ا� �ص��ل ��س��ت م �ب��اري��ات خ��ا��ض�ه��ا خ��ارج‬ ‫ار�ضه‪.‬‬ ‫واك � ��د االه� �ل ��ي ط �م��وح��ات��ه ال �ك �ب�ي�رة ه��ذا‬ ‫املو�سم با�ستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ‬ ‫ع��ام ‪ 2009‬بف�ضل ق��وة ت�شكيلته ال�ت��ي يقودها‬ ‫امل��درب اال�سباين كيكي فلوري�س وت�ضم العبني‬ ‫م�ع��روف�ين مثل ال�برازي�ل��ي ادي�ن��ال��دو غرافيتي‬ ‫ث� ��اين ت��رت �ي��ب ال� �ه ��داف�ي�ن ب��ر� �ص �ي��د ‪ 18‬ه��دف��ا‬ ‫وال�ت���ش�ي�ل��ي ل��وي����س خيمنيز وال�ل�ب�ن��اين يو�سف‬ ‫حممد وال�ك��ام�يروين ات�شيلي امي��ان��ا وال��دويل‬ ‫االماراتي ا�سماعيل احلمادي‪.‬‬ ‫وت�صطدم طموحات اجل��زي��رة الثالث (‪24‬‬ ‫نقطة) بتحقيق فوزه الثالث على التوايل بعقبة‬

‫م�ضيفه الوحدة ال�ساد�س (‪ 18‬نقطة) وال�ساعي‬ ‫ب ��دوره ل�ل�ف��وز ل�ع��دم االب �ت �ع��اد اك�ث�ر ع��ن م��راك��ز‬ ‫املقدمة‪.‬‬ ‫وي�ط�م��ح ب�ن��ي ي��ا���س ال��راب��ع (‪ 22‬ن�ق�ط��ة) يف‬ ‫ا�ستعادة لغة الفوز بعد خ�سارتني متتاليتني لكنه‬ ‫ي�صطدم مب�ضيفه الو�صل الثامن (‪ 17‬نقطة)‬ ‫ال ��ذي حت���س�ن��ت ع��رو� �ض��ه ك �ث�يرا يف اخ ��ر ث�لاث‬ ‫م�ب��اري��ات ع�ن��دم��ا ح�صد ‪ 7‬ن�ق��اط م��ن ‪ 9‬ممكنة‬ ‫بقيادة مدربه الفرن�سي غي الكومب‪.‬‬ ‫ويريد ال�شعب الثاين ع�شر (‪ 7‬نقاط) الذي‬ ‫ا�صبح �شبح الهبوط يتهدده جديا ايقاف نزيف‬ ‫النقاط عندما ي�ست�ضيف ال�شباب ال�سابع (‪17‬‬ ‫نقطة)‪ ،‬يف حني يتطلع دبي التا�سع ( ‪ 15‬نقطة)‬ ‫لال�ستفادة من لعبه مع م�ضيفه االحتاد الثالث‬ ‫ع�شر (‪ 6‬نقاط) للبقاء �ضمن مراكز الو�سط‪.‬‬ ‫وي �ح��اول دب��ا ال�ف�ج�يرة اخل ��روج م��ن املركز‬ ‫االخ�ي�ر ال ��ذي يحتله ح��ال�ي��ا ب��ر��ص�ي��د ‪ 4‬نقاط‬ ‫م�ستفيدا م��ن اللعب على ار��ض��ه ام��ام عجمان‬ ‫احلادي ع�شر (‪ 12‬نقطة)‪.‬‬

‫لفت الربازيلي ماركو�س باكيتا املدير الفني لفريق ال�شباب‬ ‫الإماراتي النظر �إىل ان غزارة االهداف التي ت�سكن �شباك مناف�سه‬ ‫فريق ال�شعب �أمر يدعو �إىل احل��ذر‪ ،‬الن هذا يحدث نتيجة �سمة‬ ‫االداء ال�ه�ج��وم��ي ملناف�سهم وه��و م��ا ينعك�س اي���ض��ا ع�ل��ى غ��زارة‬ ‫االهداف التي ي�سجلها‪.‬‬ ‫ويحل فريق ال�شباب اليوم �ضيفا على فريق ال�شعب �ضمن‬ ‫مناف�سات اجل��ول��ة الثالثة ع�شر يف ختام مناف�سات ال��دور االول‬ ‫لدوري املحرتفني الإماراتي لكرة القدم‪.‬‬ ‫ويدخل ال�شباب هذه املواجهة وهم يف املركز الثامن بر�صيد‬ ‫‪ 17‬نقطة‪ ،‬م�ستفيدا بفوز الأخري على دبي يف اجلولة ال�سابقة ‪،1/3‬‬ ‫وهو الفوز الرابع على التوايل‪ ،‬يف حني يدخل ال�شعب هذه املباراة‬ ‫وهو يف املركز الثاين ع�شر بر�صيد ‪ 7‬نقاط‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار ب��اك�ي�ت��ا �إىل �أن م��واج�ه��ة ف��ري��ق ال���ش�ع��ب ت�ع��د االك�ثر‬ ‫�صعوبة لل�شباب من اللقاءات ال�سابقة التي خا�ضها فريقه الفرتة‬ ‫املا�ضية‪ ،‬وذلك من منطلق �صعوبة موقف ال�شعب وتقهقر ترتيبه‬ ‫يف جدول الرتتيب �إىل مركز مت�أخر‪ ،‬و�سعيه جاهدا للخروج من‬ ‫هذه الو�ضعية وحماوالة ا�ستغالل �إقامة املباراة على �أر�ضه وو�سط‬ ‫جمهوره‪.‬‬ ‫و أ�ك��د م��درب ال�شباب �إىل ان النتائج التي حققها فريقه يف‬ ‫املبارايات الأخ�يرة أ�جن��زت اهدافه يف ه��ذه املرحلة‪ ،‬وح�سنت من‬ ‫و�ضعيته ن�سبيا‪� ،‬إال ان الفريق ال زال ي�سعى �إىل �أف�ضل من ذلك‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل انه ومن خالل متابعته الدقيقة لفريق ال�شعب‪ ،‬اكت�شف‬ ‫ان ال�شعب ا�ستقبل مرماه عدد كبري من االهداف‪� ،‬إال ان هذا ي�شري‬ ‫اي�ضا �إىل الطابع الهجومي الذي يتميز به املناف�س‪ ،‬فمع ا�ستقبال‬ ‫�شباكه لأهداف كثرية ‪ ،‬فانه يحرز �أي�ضا �أهداف بغزارة‪ ،‬وهو االمر‬ ‫الذي ي�ستوجب احلذر خا�صة يف ظل ظروف هذه املباراة‪.‬‬ ‫واع �ت�رف ب��اك�ي�ت��ا ب�ت� أ�ث�ير غ �ي��اب حم�ترف��ه ال�برازي �ل��ي �سياو‬ ‫للإيقاف‪ ،‬م�شريا �إىل ان الالعبني املحرتفني هم القادرين على‬ ‫�صنع الفارق‪ ،‬لكن ال داعي للبكاء على اللنب امل�سكوب‪ ،‬وان الفريق‬ ‫�سيحاول ا�ستغالل غيابه ب�شكل �إيجابي عرب ايجاد عن�صر قادر‬ ‫على التعوي�ض‪.‬‬

‫باكيتا‬


‫‪14‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫ال�سبت (‪ )15‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2155‬‬

‫الدوري الأمريكي للمحرتفني بكرة ال�سلة‬

‫نيويورك يعمق جراح ليكرز وسقوط سان انتونيو‬ ‫وا�شنطن ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫عمق نيويورك نيك�س جراح �ضيفه لو�س اجنلي�س‬ ‫ليكرز بعدما تغلب عليه ‪ 107-116‬اخلمي�س �ضمن‬ ‫مناف�سات دوري كرة ال�سلة االمريكي للمحرتفني‪.‬‬ ‫على ملعب «م��ادي���س��ون �سكوير غ ��اردن» وام��ام‬ ‫‪ 19033‬متفرجا‪ ،‬اك��د ن�ي��وي��ورك ان��ه �سيكون الرقم‬ ‫ال�صعب يف الدوري هذا املو�سم بعدما خرج فائزا من‬ ‫املباريات الت�سع االوىل التي خا�ضها بني جماهريه‬ ‫حتى االن‪ ،‬وه��و ام��ر مل يحققه منذ مو�سم ‪-1992‬‬ ‫‪ 1993‬عندما و�صل بقيادة رئي�س ميامي هيت حاليا‬ ‫بات رايلي اىل نهائي املنطقة ال�شرقية قبل ان يخ�سر‬ ‫امام مايكل جوردن ورفاقه يف �شيكاغو بولز ‪.4-2‬‬ ‫وي��دي��ن فريق مدينة «بيغ اب��ل» ب�ف��وزه الثامن‬ ‫يف اخ��ر ت�سع م�ب��اري��ات وال�سابع ع�شر يف ‪ 22‬مباراة‬ ‫اىل جنمه كارميلو ان�ت��وين ال��ذي و�صل اىل حاجز‬ ‫ال �ث�لاث�ين ن�ق�ط��ة ل �ل �م �ب��اراة ال �ث��ال �ث��ة ع �ل��ى ال �ت��وايل‬ ‫بت�سجيله ‪ 30‬نقطة‪ ،‬معززا �صدارة فريقه ملجموعة‬ ‫االطل�سي واملنطقة ال�شرقية‪.‬‬ ‫و� �س �ج��ل ان �ت ��وين ‪ 22‬م ��ن ن �ق��اط��ه ال �ث�لاث�ين يف‬ ‫ال�شوط االول م��ن اللقاء ال��ذي و��ص��ل فيه ال�ف��ارق‬ ‫ب�ين الطرفني اىل ‪ 26‬نقطة قبل ان يتمكن ليكرز‬ ‫من تقلي�صه اىل �ست نقاط ‪ 113-107‬يف اخر ‪27‬ر‪1‬‬ ‫دقيقة‪ ،‬م�ستغال جلو�س جنم دنفر ناغت�س ال�سابق‬ ‫على مقاعد االحتياط معظم ال�شوط ال�ث��اين بعد‬ ‫تعر�ضه اللتواء يف كاحله حرمه من حماولة حتطيم‬ ‫الرقم القيا�سي الك�بر ع��دد نقاط م�سجل من قبل‬ ‫العب يف ملعب «مادي�سون غاردن» والذي ميلكه جنم‬ ‫ليكرز كوبي براينت (‪ 61‬نقطة)‪.‬‬ ‫وجن ��ح ن�ي�ك����س رغ ��م اك �ت �ف��اء ان �ت��وين ب�خ��و���ض ‪5‬‬ ‫دق��ائ��ق فقط يف ال���ش��وط ال �ث��اين‪ ،‬م��ن تعميق ج��راح‬ ‫فريق مدربه ال�سابق مايك دان�ت��وين وان يلحق به‬ ‫الهزمية الرابعة على التوايل والرابعة ع�شرة يف ‪23‬‬ ‫مباراة والتا�سعة يف اخر ‪ 13‬مباراة خا�ضها حتى االن‬ ‫م��ع م��درب��ه اجل��دي��د ال��ذي ت��رك مكانه يف نيويورك‬ ‫مل��اي��ك وود�� �س ��ون‪ ،‬وذل ��ك ب�ف���ض��ل م���س��اه�م��ة ك��ل من‬ ‫راميوند فيلتون (‪ 19‬نقطة مع ‪ 8‬متريرات حا�سمة)‬ ‫وجاي ار �سميث (‪ 18‬نقطة) وتاي�سون ت�شاندلر (‪18‬‬ ‫نقطة اي�ضا)‪.‬‬ ‫اما من جهة ليكرز الذي �سمح مل�ضيفه بت�سجيل‬ ‫‪ 22‬م��ن ا�صل حم��اوالت��ه الثالثني االوىل يف اللقاء‬ ‫ما ادى اىل تخلفه ‪ 68-49‬مع انتهاء ال�شوط االول‪،‬‬ ‫فكان براينت االف�ضل بعد ان �سجل ‪ 31‬نقطة مع‬

‫وا� �س �ت �ح��ق � �ص��اح��ب االر� � ��ض ف � ��وزه ال �ع��ا� �ش��ر يف‬ ‫‪ 22‬م �ب��اراة الن��ه ك��ان االف���ض��ل اذ ت�ق��دم على �ضيفه‬ ‫ب �ف��ارق ‪ 12‬ن�ق�ط��ة خ�ل�ال ال �� �ش��وط االول‪ ،‬وح��اف��ظ‬ ‫على اف�ضليته رغ��م حم ��اوالت ف��ري��ق امل ��درب غريغ‬ ‫بوبوفيت�ش الذي جنح يف تقلي�صه اىل ‪ 4‬نقاط ‪-85‬‬ ‫‪ 89‬بف�ضل �سلة من االرجنتيني مانو جينوبيلي‪ ،‬لكن‬ ‫جاي جاي هيك�سون و�سع الفارق جمددا اىل ‪85-91‬‬ ‫ب�سلة يف اخر ‪36‬ر‪ 2‬دقيقة‪.‬‬ ‫وحاول �سبريز ان يعود جمددا اىل اللقاء ب�سلة‬ ‫ث�لاث�ي��ة م��ن داين غ��ري��ن‪ ،‬ل�ك��ن ب��ورت�لان��د رد عرب‬ ‫الفرن�سي نيكوال ب��ات��وم ال��ذي �سجل ثالثية و�سع‬ ‫الفارق من خاللها اىل ‪ 90-96‬يف اخر ‪08‬ر‪ 1‬دقيقة‪،‬‬ ‫ث��م ا� �ض��اف رم �ي �ت�ين ح��رت�ي�ن يف ال� �ث ��واين ال�ث�م��اين‬ ‫االخرية‪.‬‬ ‫ويدين بورتالند بفوزه اىل داميان غارد الذي‬ ‫�سجل ‪ 29‬نقطة (اعلى معدل يف م�سريته التي بد�أت‬ ‫هذا املو�سم يف دوري املحرتفني)‪ ،‬وا�ضاف الماركو�س‬ ‫ال ��دري ��دج ‪ 22‬ن�ق�ط��ة وه�ي�ك���س��ون ‪ 12‬ن�ق�ط��ة م��ع ‪12‬‬ ‫متابعة‪.‬‬ ‫ام� ��ا م ��ن ج �ه��ة � �س ��ان ان �ت��ون �ي��و ال � ��ذي اح�ت�ف��ظ‬ ‫ب���ص��دارت��ه ملجموعة اجل �ن��وب ال�غ��رب��ي لكنه ا�صبح‬ ‫ثانيا يف ترتيب املنطقة الغربية بفارق ن�صف مباراة‬ ‫ع��ن اوك�لاه��وم��ا �سيتي ث��ان��در‪ ،‬فكان �صانع االلعاب‬ ‫الفرن�سي توين باركر االف�ضل بت�سجيله ‪ 21‬نقطة‬ ‫مع ‪ 5‬متريرات حا�سمة‪ ،‬وا�ضاف تيم دانكن ‪ 16‬نقطة‬ ‫مع ‪ 6‬متابعات وكل من جينوبيلي والربازيلي تياغو‬ ‫�سبيلرت ‪ 12‬نقطة مع ‪ 7‬متريرات حا�سمة و‪ 6‬متابعات‬ ‫لالول و‪ 7‬متابعات للثاين‪.‬‬ ‫وع �ل��ى م�ل�ع��ب «ف�ي�ل�ي�ب����س اري �ن ��ا» وام� ��ام ‪13090‬‬ ‫متفرج‪ ،‬زاد اتالنتا هوك�س من حمن �ضيفه ت�شارلوت‬ ‫بوبكات�س واحل��ق به الهزمية العا�شرة على التوايل‬ ‫ب��ال�ف��وز عليه ‪ 90-113‬بف�ضل االداء اجل�م��اع��ي‪ ،‬اذ‬ ‫جت��اوز �ستة م��ن العبيه ح��اج��ز الع�شر ن�ق��اط وك��ان‬ ‫اف�ضلهم دي�ف�ين ه��اري����س وج��و���ش �سميث اذ �سجل‬ ‫االول ‪ 20‬نقطة والثاين ‪ 18‬وا�ضاف ايفان جون�سون‬ ‫‪ 16‬نقطة مع ‪ 8‬متابعات وك��ل من كايل كورفر ولو‬ ‫وليام�س ‪ 13‬نقطة مع ‪ 9‬متريرات حا�سمة لالخري‪.‬‬ ‫و�سي�سعى نيويورك اىل اال�ستفادة من خو�ضه‬ ‫وهذا الفوز الرابع ع�شر التالنتا يف ‪ 20‬مباراة‪،‬‬ ‫وعلى ملعب «روز غاردن» وامام ‪ 19118‬متفرجا‪،‬‬ ‫‪ 10‬م�ت��اب�ع��ات و‪ 6‬مت��ري��رات ح��ا��س�م��ة‪ ،‬وا� �ض��اف ميتا‬ ‫وورل��د بي�س (رون ارت�ست �سابقا) ‪ 23‬نقطة م��ع ‪ 6‬م�ب��اري��ات��ه اخلم�س املقبلة ب�ين ج�م��اه�يره م��ن اجل م�ن��ي ��س��ان ان�ت��ون�ي��و ��س�ب�يرز ب�ه��زمي�ت��ه ال�ث��ان�ي��ة على فا�صبح على امل�سافة ذاتها من ميامي هيت حامل‬ ‫متابعات والعب االرتكاز دوايت هاورد ‪ 20‬نقطة مع موا�صلة ت�ألقه‪ ،‬قبل ان ي�سافر اىل ال�ساحل الغربي ال �ت��وايل وال���س��اد��س��ة يف ‪ 24‬م �ب��اراة وج ��اءت ع�ل��ى يد اللقب ومت�صدر جمموعة اجلنوب ال�شرقي وثالث‬ ‫ترتيب املنطقة ال�شرقية‪.‬‬ ‫م�ضيفه بورتالند ترايل باليزرز بنتيجة ‪.98-90‬‬ ‫ملواجهة ليكرز بالذات يوم عيد امليالد‪.‬‬ ‫‪ 7‬متابعات‪.‬‬

‫المبارد يلمح إىل إمكانية ترك‬ ‫تشلسي الصيف املقبل‬

‫اإلصابة تبعد بندتنر عن يوفنتوس حتى ثالثة أشهر‬ ‫روما ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫��س�ي�ف�ت�ق��د ي��وف �ن �ت��و���س‪ ،‬ب �ط��ل وم �ت �� �ص��در ال� ��دوري‬ ‫االي�ط��ايل لكرة ال�ق��دم‪ ،‬خ��دم��ات مهاجمه الدمناركي‬ ‫نيكال�س ب�ن��دت�نر ح�ت��ى ث�لاث��ة ا��ش�ه��ر ب�سبب تعر�ضه‬ ‫ال�صابة يف �ساقه‪.‬‬ ‫وا�صيب بندترن الذي يدافع هذا املو�سم عن الوان‬ ‫يوفنتو�س على �سبيل االع��ارة من ار�سنال االنكليزي‪،‬‬ ‫ام�س االول االربعاء خالل املباراة التي فاز بها فريق‬ ‫املدرب انتونيو كونتي على كالياري (‪�-1‬صفر) يف الدور‬

‫ثمن النهائي من م�سابقة ك�أ�س ايطاليا‪.‬‬ ‫وت �ع �ت�بر ا� �ص��اب��ة ب �ن��دت�نر � �ض��رب��ة ق��وي��ة ل�ك��ون�ت��ي‬ ‫الن��ه مل يعد يف ت�صرفه ��س��وى ث�لاث��ة مهاجمني هم‬ ‫فابيو كوالياريال واملونتينيغري مريكو فو�سينيت�ش‬ ‫و�سيبا�ستيان جوفينكو‪.‬‬ ‫ويف املقابل تلقى يوفنتو�س خربا جيدا حول العب‬ ‫و�سطه الت�شيلي ارت��ورو فيدال ال��ذي يعاين فقط من‬ ‫ا�صابة طفيفة نتيجة كدمة يف ركبته تعر�ض لها يف‬ ‫نف�س املباراة‪ ،‬بعد ان تخوف «بيانكونريي» من ان تكون‬ ‫اال�صابة اخطر من ذلك‪.‬‬

‫بولت ينتزع جائزة بطل األبطال‬ ‫من ليونيل ميسي لعام ‪2012‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬

‫ا�ستطاع ال�ع��داء والبطل الأوليمبي اجلاميكي‬ ‫�أو� � �س �ي�ن ب ��ول ��ت �أن ي �ت �ف��وق ع �ل��ى الع� ��ب ك� ��رة ال �ق��دم‬ ‫الأرجنتيني ليونيل مي�سي وجنم ال�سباحة الأمريكي‬ ‫مايكل فيليب�س ويحرز جائزة بطل الأبطال لعام ‪2012‬‬ ‫والتي متنحها �صحيفة ليكيب الفرن�سيه‪.‬‬ ‫وذك��رت ال�صحيفة الفرن�سيه �أن ت�ف��وق ال�ع��داء‬ ‫�أو�سني بولت و أ�ح��رازه للقب للمرة الثالثة بعد عامي‬ ‫‪ 2008‬و‪ 2009‬ج��اء ب�ن��اء على التو�صيت ب�ين حم��رري‬ ‫ال�صحيفة وف��ري��ق ال�ق�ن��اة التلفزيونية ‪ 21‬التابعه‬ ‫لل�صحيفة الفرن�سية‪.‬‬ ‫وقال بولت للقناة التلفزيونيه ‪ 21‬حول �إجنازه‬ ‫يف دورة لندن و�آماله لدورة ريو بالربازيل عام ‪»: 2016‬‬ ‫لقد كان عاماُ رائعاً حافظت فيه على �ألقابي الثالث‪.‬‬

‫والأن �أتطلع لأوملبياد ريو دي جانريو لتحطيم بع�ض‬ ‫الأرقام القيا�سية «‪.‬‬ ‫وح�صلت الأمرييكة �سريينا ويليامز العبة كرة‬ ‫امل�ضرب وامل�صنفة الثالثة عاملياً ‪ ,‬على جائزة ال�سيدات‬ ‫‪,‬بعد حتقيقها بطولتي ويلمبدون وفال�شينج ميدو‬ ‫‪,‬وذهبيتني يف دورة لندن ‪.2012‬‬ ‫وكان النجم الأرجنتيني ليونيل مي�سي جنم نادي‬ ‫بر�شلونة قد ح�صد اجلائزة العام املا�ضي بعد ح�صوله‬ ‫على ‪ 807‬نقطة يف الت�صويت ال��ذي ج��رى ب�ين نف�س‬ ‫املحررين لهذا العام م متفوقاً على كل من ديوكوفيت�ش‬ ‫الذي ح�صل على ‪ ،699‬والأملاين �سيبا�ستيان فيتل ‪255‬‬ ‫بطل العامل يف �سباقات فورموال وان‪.‬‬ ‫يف حني كانت اجل��ائ��زة يف ع��ام ‪ 2010‬من ن�صيب‬ ‫اال� �س �ب��اين ن � ��ادال الع ��ب ك ��رة امل �� �ض��رب م �ت �ف��وق �اً على‬ ‫مواطنه العب كرة القدم اندري�س ايني�ستا والهولندي‬ ‫وي�سلي �سنايدر العب و�سط انرت ميالن االيطايل ‪.‬‬

‫االتحاد األوروبي لكرة القدم‬ ‫ربما يطعن يف عقوبات ضد صربيا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬

‫لندن ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أملح العب الو�سط الدويل االنكليزي فرانك المبارد‬ ‫اىل ان��ه ق��د ي�ترك فريقه ت�شل�سي ال�صيف املقبل الن‬ ‫االخ�ي�ر مل ي �ب��د أ� ح�ت��ى االن م�ف��او��ض��ات��ه م�ع��ه م��ن اج��ل‬ ‫متديد عقده‪.‬‬ ‫وي�أتي ت�صريح المبارد لي�ؤكد التلميح االخري الذي‬ ‫��ص��در ع��ن امل ��درب اجل��دي��د للفريق ال�ل�ن��دين اال�سباين‬ ‫رافايل بينيتيز حول امكانية عدم جتديد عقد الالعب‬ ‫البالغ من العمر ‪ 34‬عاما‪ ،‬ما يعني ان بامكان االخري ان‬ ‫يبد أ� مفاو�ضاته مع اندية من خارج انكلرتا اعتبارا من‬ ‫ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫«احل��دي��ث ع��ن مت��دي��د العقد ل�ع��ام او ع��ام�ين غري‬ ‫م��وج��ود»‪ ،‬ه��ذا م��ا ق��ال��ه الم �ب��ارد‪ ،‬م�ضيفا‪« :‬يف ال��وق��ت‬ ‫احلايل مل يح�صل اي حديث (مع النادي)‪ .‬ا�شعر باين‬ ‫قدمت عاما جيدا‪ ،‬خ�صو�صا اذا ما نظرنا اىل اين كنا‬ ‫يف �شباط املا�ضي‪ .‬اعتقد اين لعبت دورا كبريا يف ذلك‬ ‫(ت�ط��ور اداء فريقه و��ص��وال اىل تتويجه بلقب دوري‬ ‫ابطال اوروبا للمرة االوىل يف تاريخه)»‪.‬‬

‫وتابع‪« :‬ال ميكنني التنب�ؤ ب�أي �شيء‪ ،‬لكني �أ�شعر �أن‬ ‫ب�إمكاين اللعب لعامني �أو ثالثة �أخرى على �أقل تقدير‬ ‫على �أعلى امل�ستويات‪ .‬القرار لي�س بيدي يف هذه امل�س�ألة‪،‬‬ ‫�إنه بيد النادي‪ .‬مهما ح�صل‪ ،‬لقد �أم�ضيت وقتا رائعا يف‬ ‫ت�شل�سي‪ .‬الكرة يف ملعبهم‪� .‬أم�ضيت وقتا رائعا جدا هنا‪.‬‬ ‫رمبا الأ�شياء ال تدوم طويال رغم �أين �أريدها �أن تبقى‬ ‫�إىل الأب��د (�أن يبقى يف ت�شل�سي)‪� ...‬أن��ا ل�ست بالالعب‬ ‫ال ��ذي مي ��رر ال��وق��ت وي�ك�ت�ف��ي ب��اجل�ل��و���س ع�ل��ى مقاعد‬ ‫االحتياط طويال»‪.‬‬ ‫ووا� �ص��ل‪�« :‬أري� ��د امل �� �ش��ارك��ة‪ .‬ه��ذه ه��ي �شخ�صيتي‪.‬‬ ‫�س�أحاول موا�صلة القيام بذلك مهما كانت الظروف‪.‬‬ ‫النا�س يقولون إ�ن��ه عندما تتقدم يف العمر ال يجب �أن‬ ‫تلعب هذا العدد من املباريات‪ ،‬لكنك بحاجة �إىل بع�ض‬ ‫االنتظام يف اللعب‪� .‬أي العب �سيقول لكم هذا الأمر»‪.‬‬ ‫وك��ان بينيتيز ا�ستبعد المبارد من الت�شكيلة التي‬ ‫قادت الفريق اللندين اخلمي�س اىل نهائي ك�أ�س العامل‬ ‫لالندية على ح�ساب مونتريي املك�سيكي (‪ ،)1-3‬لكن‬ ‫الع��ب الو�سط ال��دويل مل يت�أثر بهذا ال�ق��رار وه��و اكد‬ ‫�سيحاول اال�ستفادة من االع��وام املتبقية له يف املالعب‬

‫باف�ضل طريقة ممكنة‪ ،‬م�ؤكدا انه لي�س م�ستعدا ليكون‬ ‫العبا هام�شيا يف ت�شل�سي‪ ،‬م�ضيفا «كنت ج��اه��زا الب��د�أ‬ ‫ا��س��ا��س�ي��ا (يف م �ب��اراة االم ����س)‪ ،‬ل�ك��ن امل ��درب ق��رر ان ال‬ ‫ي�شركني»‪.‬‬ ‫واعترب المبارد ان عدم احل�صول على الوقت الكايف‬ ‫يف ار��ض�ي��ة امللعب ه��و ال�سبب ال��ذي داف��ع الع��ب و�سط‬ ‫مان�ش�سرت يونايتد بول �سكولز لالعتزال‪ ،‬قبل ان يعود‬ ‫املو�سم املا�ضي عن هذا القرار‪ ،‬م�ضيفا «�شعر بانه يكتفي‬ ‫باجللو�س على مقاعد االحتياط‪ ،‬وم��ع تقدمه بالعمر‬ ‫ا�صبح االمر ا�صعب عليه خ�صو�صا انه كان متوقعا منه‬ ‫ان يدخل من مقاعد االحتياط ويقلب و�ضع املباراة»‪.‬‬ ‫ويدافع المبارد عن �أل��وان ت�شل�سي منذ عام ‪2001‬‬ ‫وهو �ساهم يف قيادته �إىل لقب الدوري املمتاز ثالث مرات‬ ‫اعوام ‪ 2005‬و‪ 2006‬و‪ ،2010‬و�إىل لقب الك�أ�س املحلية �أربع‬ ‫مرات اخرها املو�سم املا�ضي‪ ،‬و�إىل ك�أ�س رابطة الأندية‬ ‫املحرتفة مرتني‪� ،‬إ�ضافة �إىل دوري �أبطال �أوروب��ا الذي‬ ‫توج بلقبه فريق الـ «بلوز» للمرة االوىل يف تاريخه بفوزه‬ ‫يف النهائي على بايرن ميونيخ االملاين بركالت الرتجيح‬ ‫لكنه تنازل عنه هذا املو�سم بخروجه من الدور الأول‪.‬‬

‫ق��ال م�صدر ق��ري��ب م��ن مي�شيل بالتيني رئي�س‬ ‫االحتاد االوروبي لكرة القدم ام�س اجلمعة ان االحتاد‬ ‫رمب��ا يتقدم بطعن يف ال �ق��رارات اخلا�صة بالعقوبات‬ ‫التي فر�ضت على �صربيا ب�سبب االح��داث التي وقعت‬ ‫خالل مباراة ام��ام اجنلرتا يف بطولة اوروب��ا حتت ‪21‬‬ ‫عاما يف اكتوبر ت�شرين االول املا�ضي‪.‬‬ ‫ويحق لالحتاد االوروبي لكرة القدم الطعن على‬ ‫قرارت جلنته الت�أديبية واملطالبة بت�شديد العقوبات اذا‬ ‫اعتربها خمففة اكرث من الالزم‪.‬‬

‫وقال امل�صدر �إن بالتيني املوجود حاليا يف اليابان‬ ‫�سيتخذ قرارا يف هذا ال�صدد بعد درا�سة االمر و�سيتم‬ ‫الك�شف عن التفا�صيل يف غ�ضون ايام قليلة‪.‬‬ ‫وف��ر��ض��ت اللجنة ال�ت��أدي�ب�ي��ة ل�لاحت��اد االوروب ��ي‬ ‫للعبة ال�شعبية غرامة قدرها ‪� 80‬ألف يورو (‪104700‬‬ ‫دوالر) ع�ل��ى ��ص��رب�ي��ا اخل�م�ي����س ك�م��ا ال��زم�ت�ه��ا ب��اق��ام��ة‬ ‫مباراتها املقبلة املقررة على ار�ضها يف البطولة خلف‬ ‫اب ��واب مغلقة بعد ادان ��ه العبيها وج�م��اه�يره��ا ب�سوء‬ ‫الت�صرف‪.‬‬ ‫وقال العب اجنلرتا داين روز انه تعر�ض ال�ساءات‬ ‫ع�ن���ص��ري��ة م��ن ج��ان��ب ج�م��اه�ير ��ص��رب�ي��ا خ�ل�ال وب�ع��د‬ ‫املباراة التي انتهت بفوز اجنلرتا ‪�-1‬صفر‪.‬‬

‫فيدرر يثأر من دل بوترو ويتفوق على باتيستوتا‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬

‫ودّع العب كرة امل�ضرب ال�سوي�سري روجيه فيدرر‬ ‫الأرجنتني‪ ،‬بعدما �أنهى جولته يف بالد التانغو بالفوز‬ ‫على الالعب الأرجنتيني خوان مانويل دل بوترو ‪4-6‬‬ ‫و‪ ،6-7‬يف امل�ب��اراة اال�ستعرا�ضية الثانية له يف بوين�س‬ ‫�آير�س‪.‬‬ ‫واحت�شد ‪� 20‬ألف م�شجع يف مدرجات ملعب تيغري‬ ‫�شمال بوين�س آ�ي��ر���س مل�شاهدة فيدرر امل�صنف الثاين‬ ‫عاملياً يف هذه املباراة �أمام النجم الأرجنتيني املت�ألق دل‬ ‫بوترو‪.‬‬ ‫واكتمل املهرجان بر�ؤية الالعب ال�سابق غيريمو‬ ‫فيال�س يث�أر من النجم ال�سابق خو�سيه لوي�س كلريك‬

‫يف م� �ب ��اراة ث��ان �ي��ة ب�ن�ف����س امل �ل �ع��ب و�إن ا��ش�ت�م�ل��ت على‬ ‫جمموعة واحدة انتهت ل�صالح فيال�س ‪ 5-7‬يف غ�ضون‬ ‫‪ 50‬دقيقة من الأداء املمتع الذي حر�ص عليه الالعبان‪.‬‬ ‫و�سبق لدل بوترو �أن تغلب على فيدرر يف املباراة‬ ‫اال�ستعرا�ضية الأوىل بينهما �أم�س الأول الأربعاء ولكن‬ ‫فيدرر جنح يف الث�أر بالفوز يف املباراة الثانية‪.‬‬ ‫وق�ب��ل ه��ذه امل �ب��اراة‪ ،‬خ��ا���ض ف �ي��درر �إىل ج ��وار دل‬ ‫بوترو مواجهة مثرية يف ا�ستعرا�ض مهاراتهما بكرة‬ ‫القدم على ملعب ك��رة امل�ضرب‪� ،‬أم��ام جنم ك��رة القدم‬ ‫الأرجنتيني ال�سابق غابرييل باتي�ستوتا ال��ذي لعب‬ ‫بجواره جنم البولو �أدولفو كامبيا�سو وانتهت املواجهة‬ ‫ل�صالح ثنائي كرة امل�ضرب‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫ال�سبت (‪ )15‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2155‬‬

‫‪15‬‬

‫البطوالت الأوروبية املحلية‬

‫برشلونة أمام فرصة إزاحة أتلتيكو من طريقه‬

‫نيقو�سيا ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سيكون بر�شلونة �أم ��ام ف��ر��ص��ة �إزاح ��ة‬ ‫مالحقه اتلتيكو مدريد من طريقه عندما‬ ‫ي�ستقبله غدا االحد على ملعبه «كامب نو»‬ ‫يف قمة املرحلة ال�ساد�سة ع�شرة من الدوري‬ ‫اال�سباين لكرة القدم‪.‬‬ ‫و�ستكون امل��واج�ه��ة م��ع اتلتيكو مدريد‬ ‫م �� �ص�يري��ة ل�بر� �ش �ل��ون��ة الن خ ��روج ��ه منها‬ ‫ب��ال�ن�ق��اط ال �ث�لاث �سيجعله يخطو خطوة‬ ‫ك�ب�يرة ن�ح��و ا��س�ت�ع��ادة ال�ل�ق��ب‪ ،‬خ�صو�صا �أن‬ ‫قطب العا�صمة الآخر ريال مدريد يتخلف‬ ‫ع��ن ال �ن��ادي ال �ك��ات��ال��وين ب �ف��ارق ‪ 11‬نقطة‪،‬‬ ‫و�أ�صبحت مهمة احتفاظه باللقب �صعبة‬ ‫جدا يف ظل العرو�ض الرائعة التي يقدمها‬ ‫«ب�لاوغ��ران��ا» وال�ن�ج��م الأرجنتيني ليونيل‬ ‫مي�سي‪.‬‬ ‫وي�ت�ق��دم ب��ر��ش�ل��ون��ة‪ ،‬ال���س��اع��ي اىل ف��وزه‬ ‫التا�سع على التوايل ‪ -‬منذ تعادله مع غرميه‬ ‫ريال مدريد (‪ )2-2‬على ار�ضه يف ‪ 7‬ت�شرين‬ ‫االول املا�ضي ‪ -‬واخلام�س ع�شر يف ‪ 16‬مباراة‪،‬‬ ‫بفارق ‪ 5‬نقاط عن فريق املدرب االرجنتيني‬ ‫دييغو �سيميوين ما يعني ان ف��وزه �سيو�سع‬ ‫هذا الفارق اىل ‪ 8‬نقاط‪.‬‬ ‫ول ��ن ت �ك��ون م�ه�م��ة رج ��ال امل� ��درب تيتو‬ ‫فيالنوفا �سهلة امام «لو�س روخيبالنكو�س»‬ ‫ال��ذي��ن ي �ق��دم��ون م��و��س�م�ه��م االف �� �ض��ل منذ‬ ‫تتويجهم باللقب للمرة االخرية عام ‪،1996‬‬ ‫اذ مل يخ�سروا �سوى مرتني يف الدوري هذا‬ ‫امل��و��س��م ام��ام فالن�سيا (��ص�ف��ر‪ )2-‬وج��اره��م‬ ‫ري��ال (��ص�ف��ر‪ 2-‬اي�ضا) وذل��ك بف�ضل ت�ألق‬ ‫جنمهم الكولومبي رادام �ي��ل فالكاو ال��ذي‬ ‫�سجل اال��س�ب��وع املا�ضي خما�سية يف مرمى‬ ‫دي�ب��ورت�ي�ف��و ال ك��ورون �ي��ا (‪� �-6‬ص �ف��ر)‪ ،‬راف�ع��ا‬ ‫ر�صيده اىل ‪ 16‬هدفا يف «ال ليغا» حتى االن‬ ‫يف املركز الثاين خلف مي�سي الذي ميلك ‪23‬‬ ‫هدفا‪.‬‬ ‫ومن املتوقع �أن يعود فالكاو اىل �صفوف‬ ‫اتلتيكو يف موقعة االح��د بعد ان غ��اب عن‬ ‫ل �ق��اء االرب �ع ��اء ��ض��د خ�ي�ت��ايف (‪� �-3‬ص �ف��ر) يف‬ ‫ذهاب الدور ثمن النهائي ب�سبب �شد ع�ضلي‪.‬‬ ‫و��س�ت�ك��ون م �ب��اراة الأح� ��د مم �ي��زة لأن�ه��ا‬ ‫�ست�ضع ف��ال �ك��او يف م��واج �ه��ة م�ي���س��ي ال��ذي‬ ‫وا�صل ت�ألقه وو�ضع بر�شلونة على م�شارف‬ ‫ال� ��دور رب ��ع ال�ن�ه��ائ��ي م��ن م���س��اب�ق��ة ال�ك��أ���س‬ ‫بت�سجيله ثنائية ال �ف��وز يف م��رم��ى قرطبة‬ ‫(من الدرجة الثانية) ‪�-2‬صفر االربعاء‪.‬‬ ‫وه��ذه الثنائية ال�ساد�سة على التوايل‬ ‫ملي�سي يف خمتلف امل�سابقات ورفع ر�صيده اىل‬ ‫‪ 88‬هدفا هذا العام‪.‬‬ ‫وك��ان مي�سي �أ�صبح ا ألح��د املا�ضي �أول‬ ‫العب ي�سجل اكرث من ‪ 85‬هدفا خالل عام‬ ‫واحد بعدما قاد فريقه اىل فوزه الثامن من‬ ‫ا�صل ‪ 8‬مباريات خا�ضها يف ال��دوري املحلي‬ ‫خ ��ارج ق��واع��ده وذل ��ك بت�سجيله ث�ن��ائ�ي��ة يف‬ ‫مرمى ريال بيتي�س (‪.)1-2‬‬ ‫وت�ف��وق مي�سي على املدفعجي الأمل��اين‬ ‫غريد مولر الذي �سجل ‪ 85‬هدفا عام ‪1972‬‬ ‫م��ع ب��اي��رن ميونيخ واملنتخب االمل ��اين‪ ،‬بعد‬ ‫ان �سجل ‪ 76‬هدفا م��ع بر�شلونة‪ ،‬بينها ‪56‬‬ ‫يف ال ��دوري‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل ‪ 14‬ه��دف��ا يف دوري‬ ‫ابطال �أوروبا و‪ 5‬يف الك�أ�س املحلية و‪ 2‬يف ك�أ�س‬ ‫ال�سوبر املحلية‪ ،‬وذل��ك اىل جانب ‪ 12‬هدفا‬ ‫مع املنتخب الأرجنتيني‪.‬‬ ‫وم��ن امل��ؤك��د �أن مي�سي �سي�سعى جاهدا‬ ‫ملوا�صلة ت�ألقه �أمام �أتلتيكو لأن الفوز بهذه‬ ‫املباراة �سيفتح الطريق �أمام فريقه للتخل�ص‬

‫من �أب��رز مناف�سيه على اللقب‪ ،‬لكن العب‬ ‫الو�سط ت�شايف هرنانديز رف�ض مقولة �أن‬ ‫ري��ال أ���ص�ب��ح خ��ارج دائ ��رة ال���ص��راع‪ ،‬واعترب‬ ‫�أن قطبي العا�صمة هما مناف�سان جديان‬ ‫لفريقه‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ت���ش��ايف‪« :‬م��ن امل�ب�ك��ر ال �ق��ول من‬ ‫�سيكون مناف�سنا االكرب‪ ،‬ويف الوقت احلايل‬ ‫ي �ب��دو ان ال �ف��ري �ق�ين ��س�ي�ن��اف���س��ان�ن��ا ب �ق��وة‪.‬‬ ‫اتلتيكو فريق قوي جدا‪ .‬النا�س قالوا بانهم‬ ‫�سيتعرثون لكن هذا االمر مل يح�صل كثريا‪،‬‬ ‫واالن وخ�لال عطلة نهاية اال�سبوع امامنا‬ ‫فر�صة لكي جنعلهم يتعرثون»‪.‬‬ ‫ووا� �ص��ل‪�« :‬إن �ه��م مي ��رون ب�ف�ترة ج�ي��دة‪،‬‬ ‫ي�ل�ع�ب��ون ب�شكل ج�ي��د يف ال�ه�ج�م��ات امل��رت��دة‬ ‫وميلكون مهاجما يحفزهم هو فالكاو‪ .‬قام‬ ‫املدرب �سيميوين بعمل جيد جدا مع الفريق‬ ‫ويتمتعون با�سلوب دفاعي ق��وي»‪ ،‬م�ضيفا‪:‬‬ ‫«يف ال ��وق ��ت ذات � ��ه‪ ،‬ورغ � ��م �أن �أت �ل �ت �ي �ك��و هو‬ ‫مناف�سنا االبرز يف الوقت احلايل‪ ،‬ف�إن ريال‬ ‫لي�س خارج دائرة املناف�سة على االطالق وهم‬ ‫يلعبون ب�شكل جيد»‪.‬‬ ‫وب � � ��دوره‪ ،‬ي���س�ع��ى ري� ��ال اىل امل�ح��اف�ظ��ة‬ ‫ع�ل��ى ام ��ل م�ن��اف���س��ة ب��ر��ش�ل��ون��ة ع�ل��ى اللقب‬ ‫عندما ي�ست�ضيف النادي الكاتالوين االخر‬ ‫ا�سبانيول على ملعبه «�سانتياغو برنابيو»‬ ‫االحد اي�ضا‪.‬‬ ‫ومل ي �ق��دم ف��ري��ق امل� � ��درب ال�برت �غ��ايل‬

‫ج��وزي��ه م��وري �ن �ي��و ال� ��ذي ي �ب��دو يف ط��ري�ق��ه‬ ‫للرحيل يف نهاية املو�سم‪ ،‬عر�ضا مقنعا يف‬ ‫املرحلة ال�سابقة امام م�ضيفه بلد الوليد‪ ،‬اذ‬ ‫احتاج اىل هدف مت�أخر من االملاين م�سعود‬ ‫اوزي��ل لكي يخرج فائزا ‪ ،2-3‬ثم اتبع هذه‬ ‫النتيجة ب��اخ��رى ا��س��و�أ منها بعد ان �سقط‬ ‫االرب �ع��اء امل��ا��ض��ي خ ��ارج ق��واع��ده ام ��ام �سلتا‬ ‫فيغو (‪ )2-1‬يف ذهاب الدور ثمن النهائي من‬ ‫م�سابقة الك�أ�س‪.‬‬ ‫وكانت خ�سارة االربعاء ال�ساد�سة لريال‬ ‫ه ��ذا امل��و� �س��م‪ ،‬يف ح�ي�ن ان ��ه ت�ع��ر���ض خلم�س‬ ‫هزائم فقط طيلة املو�سم املا�ضي‪.‬‬ ‫وال ت�ب��دو مهمة ال �ن��ادي امل�ل�ك��ي �صعبة‬ ‫امام �ضيفه الكاتالوين الذي يقبع يف املركز‬ ‫التا�سع ع�شر قبل االخري بنف�س عدد نقاط‬ ‫ديبورتيفو متذيل الرتتيب‪.‬‬ ‫وب� ��دوره‪ ،‬يخو�ض ملقة ال��راب��ع م�ب��اراة‬ ‫�صعبة خ ��ارج ملعبه ام ��ام ج ��اره االندل�سي‬ ‫ا�شبيلية‪ ،‬وه��و ي��درك ان التعرث ق��د يكلفه‬ ‫خ�صو�صا ان ريال بيتي�س يقف على امل�سافة‬ ‫ذاتها منه وهو يحل االثنني �ضيفا على �سلتا‬ ‫فيغو ال ��ذي ي���ص��ارع ل�لاب�ت�ع��اد ع��ن منطقة‬ ‫اخلطر‪.‬‬ ‫ويف امل �ب ��اري ��ات االخ� � ��رى‪ ،‬ي�ل�ع����ب ال �ي��وم‬ ‫خيتايف م��ع او�سا�سونا‪ ،‬وري��ال م��اي��ورك��ا مع‬ ‫اتلتيك بلباو‪ ،‬وغرناطة مع ريال �سو�سييداد‪،‬‬ ‫ع �ل��ى ان ي �ل �ت �ق��ي االح � ��د ري � ��ال ��س��رق���س�ط��ة‬

‫م��ع ليفانتي‪ ،‬وفالن�سيا م��ع راي��و فايكانو‪،‬‬ ‫واالث �ن�ي�ن دي�ب��ورت�ي�ف��و ال ك��ورون �ي��ا م��ع بلد‬ ‫الوليد‪.‬‬ ‫الدوري الإجنليزي‬ ‫ي�سعى مان�ش�سرت يونايتد اىل ا�ستغالل‬ ‫�سهولة م�ب��ارات��ه على ار��ض��ه م��ع �سندرالند‬ ‫اجل��ري��ح و��ص�ع��وب��ة ل �ق��اء م�ن��اف���س��ه امل�ب��ا��ش��ر‬ ‫مان�ش�سرت �سيتي خ��ارج ملعبه مع نيوكا�سل‬ ‫ي��ون��اي �ت��د يف امل��رح �ل��ة ال���س��اب�ع��ة ع �� �ش��رة من‬ ‫ال��دوري االنكليزي‪ ،‬ليبتعد اك�ثر واك�ثر يف‬ ‫ال�صدارة‪.‬‬ ‫وك ��ان ي��ون��اي�ت��د و��س��ع ال �ف��ارق ع��ن ج��اره‬ ‫�سيتي بفوزه عليه يف عقر دار االخ�ير ‪2-3‬‬ ‫يف م� �ب ��اراة م �ث�ي�رة ت �ق��دم ف�ي�ه��ا ال���ش�ي��اط�ين‬ ‫احل�م��ر ‪��-2‬ص�ف��ر يف ال���ش��وط االول ق�ب��ل ان‬ ‫يدرك �سيتي التعادل ‪ 2-2‬يف اواخر ال�شوط‬ ‫الثاين‪ ،‬لكن الكلمة االخرية كانت للهولندي‬ ‫روب��ن فان بري�سي ال��ذي ان�برى لركلة حرة‬ ‫واودعها ال�شباك‪.‬‬ ‫وكان ملعب االحتاد ح�صنا منيعا ل�سيتي‬ ‫اذ مل ي �ك��ن ق��د خ���س��ر ع�ل�ي��ه يف ‪ 37‬م �ب��اراة‬ ‫وحت��دي��دا منذ ‪ 20‬ك��ان��ون االول ‪ 2010‬حني‬ ‫�سقط ام��ام اي�ف��رت��ون (‪ ،)2-1‬م��ا جعل هذا‬ ‫ال�ف��وز يحمل نكهة خا�صة بالن�سبة مل��درب‬ ‫ال�شياطني احلمر اليك�س فريغو�سون الذي‬ ‫قال بعد املباراة‪« :‬لقد فعلناها وحققنا الفوز‬ ‫على �سيتي م��ن قبل لكن ه��ذه امل��رة حملت‬

‫طعما خا�صا‪ ،‬لأنهم مل يخ�سروا على ملعبهم‬ ‫منذ عامني»‪.‬‬ ‫وال تبدو الأج��واء جيدة داخ��ل �صفوف‬ ‫مان�ش�سرت �سيتي بعد االن�ت�ق��ادات ال�لاذع��ة‬ ‫ال �ت��ي وج �ه �ه��ا م��ان���ش�ي�ن��ي ل�ب�ع����ض الع�ب�ي��ه‬ ‫وخ �� �ص��و� �ص��ا احل ��ار� ��س ال� � ��دويل ج ��و ه ��ارت‬ ‫والفرن�سي �سمري ن�صري وااليطايل ماريو‬ ‫بالوتيلي‪.‬‬ ‫وكان �سيتي خرج من الباب ال�ضيق من‬ ‫م�سابقة دوري اب �ط��ال اوروب� ��ا ه��ذا املو�سم‬ ‫حتى ان��ه ف�شل يف احتالل املركز الثالث يف‬ ‫جمموعته الذي كان ي�ؤهله ملوا�صلة امل�شوار‬ ‫يف الدوري االوروبي (يوروبا ليغ)‪.‬‬ ‫واع � �ت �ب�ر ج� �ن ��اح م��ان �� �ش �� �س�تر ي��ون��اي �ت��د‬ ‫الويلزي املخ�ضرم راي��ن غيغز بان الفوز يف‬ ‫مباراة الدربي �سريفع كثريا من معنويات‬ ‫زم�لائ��ه و�سيمثل ف��ر��ص��ة ه��ام��ة ال��س�ت�ع��ادة‬ ‫اللقب من جاره �سيتي‪.‬‬ ‫وق��ال غيغز‪« :‬اعتقد ان العر�ض الذي‬ ‫قدمناه مينحنا ثقة عالية بالنف�س خ�صو�صا‬ ‫ب��ان �ن��ا ن��دخ��ل ف�ت�رة االع� �ي ��اد ح �ي��ث �ستكون‬ ‫املباريات م�ضغوطة‪� .‬صحيح بان اهدافا عدة‬ ‫تدخل �شباكنا وتعني علينا قلب تخلفنا يف‬ ‫بع�ض املباريات لكن كل الدالئل ت�شري اىل‬ ‫ان املو�سم احلايل �سيكون ناجحا لنا»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬لقد جنحنا يف إ�حل��اق الهزمية‬ ‫بنيوكا�سل وت�شل�سي ومان�ش�سرت �سيتي خارج‬ ‫ملعبنا وق��دم �ن��ا �أف �� �ض��ل ع��رو��ض�ن��ا يف ه��ذه‬ ‫املباريات»‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬اعترب قائد مان�ش�سرت �سيتي‬ ‫ال�ب�ل�ج�ي�ك��ي ف��ان���س��ان ك��وم �ب��اين ب ��ان فريقه‬ ‫لن يت�أثر بهذه اخل�سارة و�سيلتقط انفا�سه‬ ‫يف حم��اول��ة ل�ل�ح��اق ب�ي��ون��اي�ت��د‪ ،‬وق� ��ال‪« :‬مل‬ ‫نتعر�ض الي �ضربة معنوية‪ ،‬لقد خ�سرنا‬ ‫مباراة وتركيزنا من�صب حاليا على املباراة‬ ‫املقبلة»‪.‬‬ ‫يف املقابل‪� ،‬ستكون االنظار م�سلطة على‬ ‫ار� �س �ن��ال وم��درب��ه ال�ف��رن���س��ي ار� �س�ين فينغر‬ ‫ع�ن��دم��ا ي�ح��ل ال�ف��ري��ق ال�ل�ن��دين �ضيفا على‬ ‫ريدينغ‪.‬‬ ‫ومل ي�ق��دم ار��س�ن��ال ع��رو��ض��ا ج�ي��دة هذا‬ ‫املو�سم وزاد الطني بلة خروجه من م�سابقة‬ ‫ك��أ���س راب�ط��ة االن��دي��ة االنكليزية املحرتفة‬ ‫امام برادفورد من الدرجة الثالثة بركالت‬ ‫ال�ترج�ي��ح ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن خ��و��ض��ه امل �ب��اراة‬ ‫بالت�شكيلة اال�سا�سية‪.‬‬ ‫وال ب��دي��ل الر� �س �ن��ال ع ��ن ال� �ف ��وز ام ��ام‬ ‫ريدينغ ال��ذي حقق ال�ف��وز م��رة واح��دة هذا‬ ‫املو�سم يف ‪ 16‬مباراة‪.‬‬ ‫ول �ل �ت��ذك�ير‪ ،‬ف � ��إن ال�ف��ري�ق�ين ال�ت�ق�ي��ا يف‬ ‫ك�أ�س رابطة االندية ال�شهر املا�ضي يف مباراة‬ ‫جمنونة تقدم فيها ريدينغ ‪�-4‬صفر قبل ان‬ ‫ي�خ��رج ار��س�ن��ال ف��ائ��زا ‪ 5-7‬يف نهاية الوقت‬ ‫اال�ضايف‪.‬‬ ‫ويف املباريات الأخ��رى‪ ،‬يلتقي ليفربول‬ ‫مع ا�ستون فيال‪ ،‬ونوريت�ش �سيتي مع ويغان‬ ‫اثلتيك‪ ،‬و�ستوك �سيتي مع ايفرتون‪ ،‬وكوينز‬ ‫بارك رينجرز مع فولهام‪ ،‬وتوتنهام هوت�سرب‬ ‫مع �سوان�سي �سيتي‪ ،‬وو�ست بروميت�ش البيون‬ ‫مع و�ست هام يونايتد‪.‬‬ ‫الدوري الإيطايل‬ ‫تبدو الفر�صة �سانحة ام��ام يوفنتو�س‬ ‫ال��ض��اف��ة ث�لاث ن�ق��اط ج��دي��دة اىل ر�صيده‬

‫ح�ي�ن ي���س�ت���ض�ي��ف ات ��االن �ت ��ا غ� ��دا االح � ��د يف‬ ‫امل��رح �ل��ة ال �� �س��اد� �س��ة ع �� �ش��رة‪ ،‬ف�ي�م��ا ي�خ��و���ض‬ ‫و�صيفه اجلديد انرت ميالن اختبارا �صعبا‬ ‫للغاية يف �ضيافة الت�سيو اخلام�س‪.‬‬ ‫على ملعب «يوفنتو�س ارينا»‪ ،‬يخو�ض‬ ‫يوفنتو�س م�ب��ارات��ه االوىل ه��ذا امل��و��س��م يف‬ ‫ال��دوري على ملعبه بقيادة مدربه انتونيو‬ ‫ك��ون �ت��ي ال� ��ذي ��س�ج��ل ع ��ودت ��ه اىل م�ق��اع��د‬ ‫احتياط «ال�سيدة العجوز» االح��د املا�ضي‬ ‫�ضد بالريمو (‪�-1‬صفر) بعد انتهاء فرتة‬ ‫اي �ق��اف��ه ب���س�ب��ب ورود ا� �س �م��ه يف ف�ضيحة‬ ‫املراهنة على املباريات «كالت�شو�سكومي�سي»‪.‬‬ ‫وك� � � ��ان ك ��ون� �ت ��ي �� �س� �ج ��ل ع � ��ودت � ��ه اىل‬ ‫«يوفنتو�س ارينا» االربعاء �ضد كالياري يف‬ ‫املباراة التي فاز بها فريقه على كالياري يف‬ ‫ثمن نهائي م�سابقة الك�أ�س بهدف وحيد‬ ‫�سجله �سيبا�ستيان جوفينكو‪.‬‬ ‫وت� �ب ��دو ال �ن �ق��اط ال� �ث�ل�اث يف م �ت �ن��اول‬ ‫يوفنتو�س امام اتاالنتا العا�شر النه مل يهدر‬ ‫� �س��وى ‪ 5‬ن �ق��اط ب�ين ج �م �ه��وره ه ��ذا امل��و��س��م‬ ‫ب�سقوطه امام انرت ميالن (‪ )3-1‬يف املرحلة‬ ‫احلادية ع�شرة وتعادله مع الت�سيو (�صفر‪-‬‬ ‫�صفر) يف امل��رح�ل��ة الثالثة ع���ش��رة‪ ،‬كما انه‬ ‫خرج فائزا من املباريات الت�سع االخرية التي‬ ‫جمعته باتاالنتا يف الدوري ومل يخ�سر امام‬ ‫االخ�ير منذ الثالث من �شباط ‪ 2001‬حيث‬ ‫�سقط خارج قواعده ‪.2-1‬‬ ‫ويت�صدر يوفنتو�س الرتتيب بفارق ‪4‬‬ ‫نقاط عن انرت ميالن الذي متكن اال�سبوع‬ ‫امل��ا� �ض��ي م��ن ازاح� ��ة ن��اب��ويل ع��ن ال��و��ص��اف��ة‬ ‫ب��ال�ف��وز عليه ‪ ،1-2‬وه��و ��س�ي��واج��ه اخ�ت�ب��ارا‬ ‫�صعبا اخر غدا ال�سبت حني يحل �ضيفا على‬ ‫الت�سيو ال��ذي ال يتخلف عنه �سوى بفارق‬ ‫اربع نقاط‪.‬‬ ‫وي� � ��أم � ��ل «ن� �ي ��رات � � ��زوري» ان ي�ت�ج�ن��ب‬ ‫�سيناريو مواجهتيه االخريتني مع الت�سيو‬ ‫على ملعب االخ�ي�ر الن��ه خ�سر ام��ام فريق‬ ‫العا�صمة يف «اوملبيكو» بنتيجة ‪ 3-1‬يف هاتني‬ ‫املباراتني‪.‬‬ ‫ام ��ا ب��ال�ن���س�ب��ة ل �ن��اب��ويل ال ��ذي يتخلف‬ ‫ب�ف��ارق ‪ 5‬نقاط ع��ن يوفنتو�س ونقطة عن‬ ‫ان �ت�ر‪ ،‬ف�سيبحث ع��ن ال�ت�ع��وي����ض وال�ب�ق��اء‬ ‫بالتايل يف دائرة املناف�سة عندما ي�ست�ضيف‬ ‫نابويل غدا االحد‪.‬‬ ‫وب � ��دوره ي���س�ع��ى م �ي�لان اىل م��وا��ص�ل��ة‬ ‫�صحوته و�شق طريقه نحو مراكز الطليعة‬ ‫عندما ي�ست�ضيف بي�سكارا ال��ذي يقبع يف‬ ‫املركز الثامن ع�شر‪.‬‬ ‫وي�ب��دو ان ف��ري��ق امل ��درب ما�سيميليانو‬ ‫اليغري بد�أ ي�ستعيد �شيئا من م�ستواه بعد‬ ‫ان خرج فائزا من مبارياته الثالث االخرية‪،‬‬ ‫بينها انت�صاره على يوفنتو�س ‪�-1‬صفر يف‬ ‫املرحلة الرابعة ع�شرة ا�ضافة لعودته من‬ ‫ملعب نابويل بالتعادل ‪ 1-1‬قبلها مبرحلة‪،‬‬ ‫علما ب��ان ال�ف��ري��ق ال �ل��وم �ب��اردي ب�ل��غ اي�ضا‬ ‫ال� ��دور رب ��ع ال�ن�ه��ائ��ي م��ن م���س��اب�ق��ة ال�ك��أ���س‬ ‫بفوزه ام�س على ريجينا ‪�-3‬صفر وهو �ضرب‬ ‫موعدا يف هذا الدور مع يوفنتو�س بالذات‪.‬‬ ‫وتفتتح املرحلة اليوم بلقاء اودينيزي‬ ‫وب ��ال�ي�رم ��و‪ ،‬ع �ل��ى ان ي�ل�ت�ق��ي االح� ��د روم ��ا‬ ‫اخل��ام����س م��ع م�ضيفه كييفو‪ ،‬وفيورنتينا‬ ‫ال���س��اد���س م��ع �سيينا‪ ،‬وب��ارم��ا م��ع ك��ال�ي��اري‪،‬‬ ‫وجنوى مع تورينو‪ ،‬وكاتانيا مع �سمبدوريا‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫�ش�ؤون عربيةودولية‬

‫ال�سبت (‪ )15‬كانون الأول (‪ ) 2012‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )20‬العدد (‪)2155‬‬

‫د‪.‬علي العتوم‬

‫البنك الدولي مستعد‬ ‫إلقراض مصر مليار دوالر‬

‫خماسيات فلسطين‬

‫أَ� ِل ْنبِ ي ورجاله يدخلون القد�س على احلمري‬

‫القاهرة ‪ -‬وكاالت‬ ‫أ�ع�ل��ن وف��د البنك ال ��دويل ال��ذي ي��زور‬ ‫القاهرة �أن البنك �سيقدم مل�صر مليار دوالر‪،‬‬ ‫لدعم جهود الربنامج الوطني للإ�صالح‬ ‫املايل واالقت�صادي؛ بهدف خف�ض معدالت‬ ‫الفقر‪ ،‬وتطبيق ن�ظ��ام للم�ساعدات املالية‬ ‫املبا�شرة للفئات الأكرث فقراً‪.‬‬ ‫و�أكد الوفد �أن امل�ؤ�س�سة املالية الدولية‬ ‫ت��رغ��ب يف دع��م م�صر م��ن خ�لال حمورين‬ ‫�أ�سا�سيني؛ هما‪ :‬دعم امل�ؤ�س�سات احلكومية‪،‬‬ ‫وت �ع��زي��ز م�ن�ظ��وم��ة ال���ض�م��ان االج�ت�م��اع��ي‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن فر�ص جن��اح برامج مكافحة‬ ‫الفقر يف ال�ب�لاد مرتفعة م�ق��ارن��ة ب��ال��دول‬ ‫الأخرى؛ نتيجة وجود بنية حتتية وقواعد‬ ‫بيانات ت�ساعد على تطبيق هذه الربامج‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت وزارة ال�ت�خ�ط�ي��ط وال �ت �ع��اون‬ ‫ال� ��دويل ق��د أ�ب��رم��ت م�ن���ت���ص��ف �آب امل��ا��ض��ي‬ ‫اتفاقية مع البنك الدويل‪ ،‬ح�صلت القاهرة‬ ‫مبوجبها على قر�ض بقيمة مائتي مليون‬ ‫دوالر تخ�ص�ص لإقامة م�شروعات �صغرية‬ ‫توفر وظائف كثرية‪.‬‬

‫د ََخ � � � � � � � � � � َل ال� � � � �ق � � � ��ا ِئ� � � � � ُد وا ُ‬ ‫جل� � � � � � � ْن� � � � � � � ُد َم� � � � َع� � � � ْه‬ ‫را ِك � � � � � � � � ِب� � � �ي� � � � َ�ن ا ُ‬ ‫حل � � � � � � � ُم � � � � � � � َر امل ُ� � � � َ�ط� � � � � َّب� � � � � َع� � � � � ْة‬ ‫لمِ � � � �ج � � � يِ�ان ال� � � � ُق� � � � ْد� � � ِ��س إِ� ْذ َق� � � � � � ْد َق� � � � � � � � � َر�أُوا‬

‫يف أَ�� � � � � � �س� � � � � ��اطِ � � �ي� � �رِهِ � � � � � � ُم املُ� � � � � ��خْ � � �َت � � رَ َ‬ ‫�ر َع � � � � � � ْة‬ ‫أَ� َّن َم � � � ْل � � �ك � � �اً مِ � � � � ��نْ َب� � � � ِن � � ��ي أَ� ْج � � � � � ��دادِهِ � � � � � � � ْم‬ ‫َي� � � � � �د ُْخ� � � � � � ُل ال � � � � ُق � � � � ْد�� � � َ��س َك � � � � � ��ذا ف � ��ا َّت � � � َب � � � َع � � � ْه‬ ‫ن� � � � ُّ�ي ا َ‬ ‫جل � � � � �وَى‬ ‫إِ� َّن� � � � � � � � � ُه ال� � � ِّل� � � ْن� � � ِب � ��ي ال � � � � ِف � � � � َر جْ ِ‬ ‫ال � � � � � َي � � � � � ُه� � � � ��ودِيُّ ال � � � � � َه � � � � �وَى م� � � ��ا �أَ ْر َق� � � � � � � َع� � � � � � � ْه‬ ‫ف ��ا� �ْ�س� �لَ ��مِ ��ي ي � ��ا ُق � � � ْد�� � � ُ�س مِ � � � ��نْ َك� � � ْي � ��دِ ال � � ِع� ��دا‬ ‫َو ِك� � � � � � � � �ل� � � � � � � ��ابٍ ع � � � � � � � � ��ا ِوي � � � � � � � � ��اتٍ َخ � � � � � ِن � � � � � َع � � � � � ْة‬

‫املصريون يتوجهون لصناديق االقرتاع لالستفتاء على الدستور‬ ‫القاهرة‪ -‬وكاالت‬ ‫توافد �آالف امل�ؤيدين للرئي�س امل�صري‬ ‫حم�م��د م��ر��س��ي ع�ل��ى حم�ي��ط م�سجد راب�ع��ة‬ ‫العدوية �أم�س اجلمعة؛ تعبريا عن ت�أييديهم‬ ‫م�شروع الد�ستور ال��ذي �سيجرى اال�ستفتاء‬ ‫عليه اليوم ال�سبت‪ ،‬بينما انطلقت مظاهرات‬ ‫معار�ضة للد�ستور اجلديد يف ميدان التحرير‬ ‫وحم �ي��ط ق���ص��ر ال��رئ��ا� �س��ة‪ ،‬يف ح�ي�ن وق�ع��ت‬ ‫مواجهات بني م�ؤيدي الد�ستور ومعار�ضيه‬ ‫مبحافظة الإ�سكندرية ال�ساحلية‪.‬‬ ‫واح �ت �� �ش��د امل � � ؤ�ي� ��دون مب �ح �ي��ط م�سجد‬ ‫رابعة العدوية يف حي مدينة ن�صر؛ للرتويج‬ ‫للد�ستور ودعوة املواطنني �إىل املوافقة عليه‬ ‫م��ن أ�ج��ل "اال�ستقرار‪ ،‬وقطع الطريق على‬ ‫عودة فلول النظام ال�سابق"‪.‬‬ ‫وب��امل �ق��اب��ل‪ ،‬ت�ن�ظ��م امل�ع��ار��ض��ة م�ظ��اه��رات‬ ‫وم���س�يرات حت��ت �شعار "ال للد�ستور" أ�م��ام‬ ‫الق�صر الرئا�سي يف حي م�صر اجلديدة‪ ،‬ويف‬ ‫ميدان التحرير بقلب العا�صمة امل�صرية‪.‬‬ ‫و� �س �ي �ب��د�أ ال �ي��وم ال���س�ب��ت ال�ت���ص��وي��ت يف‬ ‫امل��رح�ل��ة الأوىل م��ن اال��س�ت�ف�ت��اء يف ال�ق��اه��رة‬ ‫وت���س��ع حم��اف �ظ��ات أ�خ � ��رى‪ ،‬ع�ل��ى �أن جت��رى‬ ‫املرحلة الثانية يوم ‪ 22‬كانون الأول اجلاري‬ ‫يف باقي املحافظات‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ��ص�ع�ي��د م� ��واز‪ ،‬وق �ع��ت ا��ش�ت�ب��اك��ات‬ ‫ب�ين م� ؤ�ي��دي��ن وم�ع��ار��ض�ين للرئي�س مر�سي‬ ‫ومل�شروع الد�ستور يف حمافظة الإ�سكندرية‬ ‫عقب �صالة اجلمعة‪.‬‬ ‫واحت�شد املعار�ضون يف حميط م�سجد‬ ‫القائد إ�ب��راه�ي��م‪ ،‬وح��اول��وا ح�صار امل�ؤيدين‬ ‫داخ�ل��ه‪ ،‬وت�ب��ادل��وا الهتافات يف ال�ب��داي��ة‪ ،‬لكن‬ ‫�سرعان ما حتولت الهتافات �إىل ا�شتباكات‬ ‫باحلجارة‪.‬‬ ‫م��ن جانبها �شنت اجلمعية الت�أ�سي�سية‬ ‫ل�صياغة الد�ستور هجوما ح��ادا على بع�ض‬ ‫ال�سيا�سيني والإعالميني الذين "يروجون‬ ‫يق�سم م�صر"‪.‬‬ ‫�أن الد�ستور اجلديد ّ‬ ‫وقال الأمني العام للجمعية عمرو دراج‬ ‫خ�لال م��ؤمت��ر �صحفي عقد ظهر �أم����س‪� ،‬إن‬ ‫ت�صريحات بع�ض ال��رم��وز ال�سيا�سية يدخل‬

‫أحزاب جزائرية لهوالند‪ :‬االعتذار‬ ‫عن االستعمار قبل الزيارة‬ ‫اجلزائر‪ -‬الأنا�ضول‬

‫يف إ�ط ��ار "املزايدات دون دل�ي��ل �أو برهان"‪،‬‬ ‫م�ط��ال�ب��ا ال �ف��رق��اء ال���س�ي��ا��س�ي�ين ب �ع��دم ال��زج‬ ‫باخلالفات ال�سيا�سية يف م�شروع الد�ستور‬ ‫الذي �صاغه ممثلون عن كل �أطياف املجتمع‪.‬‬ ‫وعر�ض ع�ضو اجلمعية حممد البلتاجي‬ ‫خ�ل�ال امل ��ؤمت��ر ال�صحفي من ��اذج لإع�لان��ات‬ ‫م��دف��وع��ة ا ألج � ��ر‪ -‬يف ال���ص�ح��ف امل���ص��ري��ة‪،‬‬‫متتلئ مبا �سماه الكذب واالدعاء على م�شروع‬ ‫الد�ستور‪.‬‬ ‫كما ذك��ر ع�ضو اجلمعية ع�صام �سلطان‬ ‫�أن ال�ت���ص��ري�ح��ات ال �ت��ي � �ص��درت ع��ن بع�ض‬ ‫املعار�ضني �أك ��دت أ�ن�ه��م مل ي�ستوعبوا فكرة‬ ‫� �ص �ي��اغ��ة ال��د� �س �ت��ور ع�ب�ر ج�م�ع�ي��ة منتخبة‬ ‫ولي�ست معينة �أو م�شكلة بقرار‪.‬‬ ‫وكان رئي�س حزب الد�ستور ومن�سق جبهة‬

‫ا إلن�ق��اذ الوطني املعار�ضة حممد الربادعي‬ ‫قد وجه م�ساء اخلمي�س نداء للرئي�س مر�سي‬ ‫إلل �غ��اء اال��س�ت�ف�ت��اء ع�ل��ى م���ش��روع ال��د��س�ت��ور‪،‬‬ ‫وت�ف�ع�ي��ل ال��د��س�ت��ور ال���س��اب��ق �إىل ح�ين و�ضع‬ ‫"د�ستور توافقي"‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ال�برادع��ي أ�ن��ه "من املمكن �أن‬ ‫نتعاي�ش ونعي�ش م��ع د�ستور ‪ 1971‬مل��دة �سنة‬ ‫�أو �سنتني كد�ستور م�ؤقت للبالد‪� ،‬إىل حني‬ ‫ت�شكيل جلنة ت�أ�سي�سية جديدة ممثلة لل�شعب‬ ‫امل�صري؛ لو�ضع د�ستور توافقي"‪.‬‬ ‫وبدورها دعت الكنائ�س امل�صرية الثالث‬ ‫جميع امل�صريني �إىل امل�شاركة‪ ،‬و�أكدت حق كل‬ ‫م�صري يف �أن يقول ر�أيه بحرية وم�س�ؤولية‪،‬‬ ‫دون حجر من �أحد‪.‬‬ ‫و أ�ع �ل��ن ال�ب��اب��ا ت��وا� �ض��رو���س ال �ث��اين بابا‬

‫الإ�سكندرية وبطريرك الكني�سة املرق�سية يف‬ ‫بيان له اخلمي�س‪� ،‬أن الكني�سة "ت�صلي من‬ ‫�أجل �سالمة م�صر و�أمنها"‪.‬‬ ‫يف هذه الأثناء‪ ،‬قال م�صدر �أمني م�صري‬ ‫�إن وزارة الداخلية قررت ن�شر نحو ‪� 130‬ألف‬ ‫�ضابط وج�ن��دي ل�ت��أم�ين عملية اال�ستفتاء‪،‬‬ ‫باال�شرتاك مع قوات من اجلي�ش‪.‬‬ ‫م�صريو اخلارج‬ ‫ويف �سياق مت�صل يوا�صل امل�صريون يف‬ ‫اخلارج الإدالء ب�أ�صواتهم يف اال�ستفتاء على‬ ‫م�شروع الد�ستور لليوم الرابع على التوايل‪.‬‬ ‫ويبلغ ع��دد الناخبني ال��ذي��ن يحق لهم‬ ‫الإدالء ب�أ�صواتهم يف اخل��ارج نحو ‪� 586‬ألفا‪،‬‬ ‫وي�سمح لهم ب��الإدالء ب�أ�صواتهم حتى م�ساء‬ ‫اليوم ال�سبت‪.‬‬

‫وجه ‪ 14‬حز ًبا �سيا�س ًّيا جزائريًّا من خمتلف‬ ‫ّ‬ ‫ال �ت �ي��ارات ال���س�ي��ا��س�ي��ة ر� �س��ال��ة ��ش��دي��دة اللهجة‬ ‫لل�سلطات الفرن�سية واجلزائرية‪ ،‬قبل الزيارة‬ ‫املرتقبة للرئي�س الفرن�سي فران�سوا هوالند‬ ‫للجزائر يومي ‪ 19‬و‪ 20‬كانون �أول اجلاري‪.‬‬ ‫ويف بيان �أ�صدرته �أم�س ر�أت هذه الأحزاب‬ ‫�أن زيارة هوالند "حتمل ر�سائل ودالالت ت�صب‬ ‫يف جمملها يف اجتاه املزيد من اختالل موازين‬ ‫العالقات بني البلدين يف جميع املجاالت"‪.‬‬ ‫وم��ن ب�ين ا أل� �س �ب��اب ال�ت��ي دف�ع��ت الأح ��زاب‬ ‫ال�سيا�سية �إىل إ�� �ص��دار ه��ذا ال�ب�ي��ان الإع�لام��ي‬ ‫امل�شرتك ما �أ�سموه "الدور الفرن�سي املف�ضوح‬ ‫��ش�م��ال م��ايل و آ�ث � ��اره امل��دم��رة ع�ل��ى اجلزائر"‪،‬‬ ‫و أ�� �ش��اروا �إىل �أن إ�� �ص��رار فرن�سا على التدخل‬ ‫الع�سكري يف �شمال م��ايل الهدف منه "�أفغنة‬ ‫و�صوملة منطقة ال�ساحل الإفريقي وال�صحراء‬ ‫الكربى"‪ ،‬واعتربوا ذلك معناه �أن فرن�سا "مل‬ ‫تتخل عن حلمها بف�صل ال�صحراء اجلزائرية‬ ‫ع��ن �شمال ال��وط��ن‪ ،‬واال�ستيالء على ال�ثروات‬ ‫الوطنية للجزائر"‪.‬‬ ‫وطالبت الأحزاب من هوالند يف هذا ال�ش�أن‬ ‫"وقف فرن�سا ابتزازها على حدودنا اجلنوبية‪،‬‬ ‫وم�ساعدة منطقة ال�ساحل على جتاوز �أزمتها؛‬ ‫عرب احل��وار ال�سيا�سي بني الفرقاء ولي�س عرب‬ ‫التدخل الع�سكري الذي يُف�ضي �إىل املزيد من‬ ‫ت�أزمي املنطقة برمتها"‪.‬‬ ‫وج��اء يف البيان �أن على ال�سلطات العليا‬ ‫يف اجل��زائ��ر �أن ت�ستغل زي ��ارة ه��والن��د لرتبط‬ ‫�أي تطوير حمتمل يف العالقات بني البلدين‪،‬‬ ‫"مبدى جتاوب فرن�سا مع احلل ال�سيا�سي يف‬ ‫�شمال مايل واالبتعاد عن الت�أزمي الع�سكري"‪.‬‬ ‫و�أع�ل��ن ر ؤ���س��اء ‪ 14‬حز ًبا جزائريًّا رف�ضهم‬ ‫�أن يكون �ضمن الوفد املرافق للرئي�س الفرن�سي‬ ‫خ�لال زيارته املرتقبة للجزائر يومي ‪ 19‬و‪20‬‬ ‫ك��ان��ون �أول �أي "عمالء جزائريني ا�ستعملهم‬ ‫اجلي�ش الفرن�سي كمقاتلني وجوا�سي�س خالل‬ ‫حرب اجلزائر"‪.‬‬ ‫وقال بيان الأحزاب اجلزائرية‪�" :‬إن زيارة‬

‫هوالند �سوف لن يكون لها معنى‪� ،‬إذا مل يقم‬ ‫الرئي�س الفرن�سي بتقدمي اع�ت��ذار ر�سمي عن‬ ‫جرائم بالده خالل مدة ا�ستعمار اجلزائر بني‬ ‫عام ‪ 1830‬و‪ ."1962‬و�أ�ضاف البيان �أن �أي م�سعى‬ ‫لتطبيع ال�ع�لاق��ات ب�ين ال�ب�ل��دي��ن "مير حت ًما‬ ‫عرب بوابة االعرتاف واالعتذار‪ ،‬والتعوي�ض عن‬ ‫جرائم فرن�سا �ضد الإن�سانية باجلزائر"‪.‬‬ ‫و�أك��د املوقعون يف خطاب موجه لهوالند‬ ‫"�أن ج��رائ��م ب�ل��دك��م يف اجل��زائ��ر ل��ن يطالها‬ ‫الن�سيان‪ ،‬وال التقادم وال ميكن القفز عليها"؛‬ ‫وذلك يف رد على ما �ص ّرح بهم م�س�ؤول احقوقي‬ ‫جزائري االثنني املا�ضي حني �أكد �أن "مطالبة‬ ‫فرن�سا بتعوي�ض �ضحايا جرائمها اال�ستعمارية‬ ‫ال ج��دوى منه؛ لأنها �سقطت بالتقادم بح�سب‬ ‫القانون الدويل"‪.‬‬ ‫ومن جهة �أخرى‪ ،‬ح ّذرت الأحزاب يف بيانها‬ ‫ال�سلطات اجلزائرية من التجاوب مع املطلب‬ ‫الفرن�سي يف ق�ضية تعوي�ض ا ألق��دام ال�سوداء‪،‬‬ ‫واملعمرين عما ي�سمونه ممتلكاتهم يف اجلزائر‪،‬‬ ‫واع �ت�ب�را �أن ه��ذا امل�ل��ف "خط �أح �م��ر ال ميكن‬ ‫جتاوزه من �أي كان ومهما كانت الظروف"‪.‬‬ ‫ويف اجل ��ان ��ب االق� �ت� ��� �ص ��ادي��� ،‬دع� ��ا ال �ب �ي��ان‬ ‫ال�سلطات اجلزائرية �إىل وقف م�سل�سل تف�ضيل‬ ‫ال�شركات واملتعاملني االقت�صاديني‪" ،‬بعيدًا عن‬ ‫مقايي�س ال�شراكة وال�شروط اخلا�صة مبو�ضع‬ ‫اال�ستثمار الأجنبي يف اجلزائر"‪.‬‬ ‫والت�شكيالت ال�سيا�سية التي وقعت على‬ ‫هذا البيان هي‪ :‬حركة جمتمع ال�سلم وحركة‬ ‫النه�ضة وجبهة اجلزائر اجلديدة وحزب العدل‬ ‫والبيان واجلبهة الوطنية للأ�صالة واحلريات‬ ‫وج �ب �ه��ة ال �� �ش �ب��اب ال ��دمي �ق ��راط ��ي ل�ل�م��واط�ن��ة‬ ‫والتجمع الوطني اجلمهوري وحركة الوطنيني‬ ‫االح� � ��رار وال���ش�ب�ي�ب��ة اجل��زائ��ري��ة ل �ل��دف��اع عن‬ ‫ال��ذاك��رة واحل��زب اجل��زائ��ري الأخ�ضر للتنمية‬ ‫وامل�ن�ظ�م��ة ال��وط�ن�ي��ة ل�ت��وا��ص��ل ا ألج �ي��ال وح��زب‬ ‫الفجر اجل��دي��د واجلبهة الوطنية اجلزائرية‬ ‫وحركة الإ�صالح الوطني‪.‬‬ ‫ويزور الرئي�س الفرن�سي فران�سوا هوالند‬ ‫اجلزائر يف ‪ 19‬و‪ 20‬كانون الأول اجلاري؛ بهدف‬ ‫�إنعا�ش العالقات بني البلدين التي عرفت توت ًرا‬ ‫يف عهد �سلفه �ساركوزي‪.‬‬

‫املغرب‪ :‬عشرات اآلالف يشيعون مرشد جماعة العدل واإلحسان‬ ‫الرباط‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�شارك ع�شرات الآالف اجلمعة يف العا�صمة الرباط‬ ‫يف جنازة ال�شيخ عبد ال�سالم يا�سني‪ ،‬امل�ؤ�س�س واملر�شد‬ ‫ال��روح��ي جلماعة ال�ع��دل والإح���س��ان املعروفة بنقدها‬ ‫للنظام امللكي يف املغرب‪.‬‬ ‫وت��واف��دت احل���ش��ود امل�ك��ون��ة �أ�سا�سا م��ن رج��ال من‬ ‫جميع الأعمار‪ ،‬منذ �صباح اجلمعة على م�سجد ال�سنة‬ ‫و�سط العا�صمة الرباط واملحاذي للق�صر امللكي‪ ،‬لأداء‬ ‫�صالة اجلنازة على ال�شيخ يا�سني‪ ،‬و�سط ح�ضور امني‬ ‫مكثف‪.‬‬ ‫ون�ق��ل ج�ث�م��ان ال�شيخ ي��ا��س�ين‪ ،‬ال ��ذي ت��ويف �صباح‬ ‫اخلمي�س عن ‪� 84‬سنة بعد انتهاء ال�صالة‪ ،‬ليتم دفنه يف‬ ‫مقربة ال�شهداء املقابلة ل�شاطىء الرباط‪.‬‬ ‫وق��ال حممد �أح��د أ�ت�ب��اع اجلماعة الذين ح�ضروا‬ ‫اجل�ن��ازة‪" :‬والدنا ق��د رح��ل عنا ال�ي��وم‪ ،‬و أ�ن��ا أ�ت�ي��ت من‬ ‫مدينة القنيطرة (‪ 40‬كلم �شمال ال��رب��اط) حل�ضور‬ ‫جنازة ال�شيخ"‪.‬‬ ‫وي�ه��دف م���ش��روع جماعة ال�ع��دل وا إلح �� �س��ان غري‬ ‫املعرتف بها قانونيا من طرف ال�سلطات املغربية‪ ،‬اىل‬ ‫اقامة دولة اخلالفة‪ ،‬وترف�ض يف الوقت نف�سه اللجوء‬ ‫اىل العنف لتحقيق �أهدافها‬ ‫وال تعرتف العدل والإح�سان الإ�سالمية يف جوهر‬ ‫مذهبها للملك حممد ال�ساد�س وقبله وال��ده الراحل‬ ‫احل�سن ال �ث��اين‪ ،‬ب�شرعية �إم ��ارة امل��ؤم�ن�ين يف امل�غ��رب؛‬ ‫وهو ما ي�شكل نقطة االختالف الأ�سا�سية بينها وبني‬ ‫حزب العدالة والتنمية الإ�سالمي الذي يقود التحالف‬ ‫احلكومي احلايل‪.‬‬ ‫وعبد ال�سالم يا�سني مولود يف ايلول ‪ 1928‬جنوب‬ ‫املغرب‪ ،‬وهو �شيخ اكرب اجلماعات الإ�سالمية املغربية‬ ‫جماعة العدل والإح�سان‪ ،‬التي ظهرت نواتها الأوىل‬ ‫عرب الدعوة الإ�سالمية يف ‪.1973‬‬

‫املغاربة قدموا من خمتلف املدن لت�شييع ال�شيخ «يا�سني» (ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ع ��رف ي��ا��س�ين مب�ع��ار��ض�ت��ه ال �� �ش��دي��دة ح�ك��م امل�ل��ك‬ ‫ال��راح��ل احل���س��ن ال �ث��اين‪ ،‬ع�ن��دم��ا وج��ه ل��ه �سنة ‪1974‬‬ ‫ر�سالة "ن�صح" بعنوان "الإ�سالم �أو الطوفان"‪ ،‬ق�ضى‬ ‫ب�سببها ث�لاث ��س�ن��وات و�ستة �أ��ش�ه��ر يف ال�سجن ب��دون‬ ‫حماكمة‪ ،‬ثم �أر�سل اىل م�ست�شفى للأمرا�ض العقلية‪.‬‬ ‫كما اعتقل يف ك��ان��ون ال�ث��اين ‪1983‬؛ ب�سبب مقال‬ ‫رد فيه على خطاب للملك احل�سن الثاين فحكم عليه‬ ‫ب�ث�لاث��ة �أ��ش�ه��ر م��ن االع �ت �ق��ال االح�ت�ي��اط��ي ث��م �سنتني‬ ‫بال�سجن مع النفاذ‪.‬‬

‫ويف ‪ 30‬ك ��ان ��ون ال� �ث ��اين ‪ 1989‬ف��ر� �ض��ت االق��ام��ة‬ ‫اجلربية على ال�شيخ يا�سني يف بيته يف مدينة �سال قرب‬ ‫العا�صمة املغربية‪ .‬وق��د منع من م�غ��ادرة املنزل ومن‬ ‫ا�ستقبال الزوار مبا يف ذلك االقرباء‪.‬‬ ‫وبقي حتت االقامة اجلربية حتى ‪ 2000‬مع اعتالء‬ ‫امللك حممد ال�ساد�س العر�ش بعد وف��اة امللك احل�سن‬ ‫الثاين (‪.)1999-1961‬‬ ‫ويف ‪ 28‬كانون الثاين ‪ 2000‬كتب ر�سالة مفتوحة‬ ‫ب�ع�ن��وان "مذكرة اىل م��ن يهمه االمر"‪ ،‬وج�ه�ه��ا اىل‬

‫احلزن خيم على م�شيعي ال�شيخ‬

‫امل �ل��ك حم�م��د ال �� �س��اد���س‪ ،‬دع ��اه ف�ي�ه��ا اىل "رد امل�ظ��امل‬ ‫واحلقوق التي انتهكت يف فرتة حكم والده"‪ ،‬جمددا‬ ‫له "الن�صيحة" التي �سبق ان وجهها لوالده احل�سن‬ ‫الثاين‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ج�م��اع��ة ال �ع��دل واالح �� �س��ان اح��د امل�ك��ون��ات‬ ‫الرئي�سية حلركة ‪ 20‬فرباير االحتجاجية التي طالبت‬ ‫با�صالحات جذرية يف ال�سيا�سة واالقت�صاد‪ ،‬و�أدت اىل‬ ‫تبني د�ستور جديد يف متوز‪.2011‬‬ ‫ل�ك��ن اجل�م��اع��ة ال �ت��ي ظ�ل��ت ن�شيطة داخ ��ل حركة‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫يوميــة ‪� -‬أردنيــة ‪� -‬شاملــة‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫مدير التحرير‬

‫فرج �شلهوب‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫‪ 20‬ف�براي��ر بعد تبني ال��د��س�ت��ور‪ ،‬وف��وز ح��زب العدالة‬ ‫والتنمية اال��س�لام��ي ب��االن�ت�خ��اب��ات ال�برمل��ان�ي��ة للمرة‬ ‫االوىل يف تاريخه‪ ،‬اعلنت ان�سحابها من احلركة التي‬ ‫خفتت م�سرياتها ووقفاتها مع كرثة اعتقال ن�شطائها‪.‬‬ ‫وتظل جماعة ال�ع��دل والإح���س��ان الإ�سالمية جد‬ ‫ن�شيطة على امل�ستوى االجتماعي‪ ،‬خا�صة يف الأحياء‬ ‫ال�شعبية وعن طريق اجلمعيات اخلريية التي ينتمي‬ ‫اليها ن�شطا�ؤها‪.‬‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬ ‫‪ 75‬ديناراً‬ ‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫دائرة املكتبة‬ ‫الوطنية‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفي اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


عدد السبت 15 كانون الأول 2012