Issuu on Google+

‫حل مجلس النواب هو الحل‬

‫بداية جيدة‪ ..‬فلندخل‬ ‫يف صلب املوضوع‬

‫‪12‬‬

‫قيمة املديونية يملكها‬ ‫أشخاص‬

‫‪11‬‬

‫‪11‬‬

‫قوى معارضة ليبية‬ ‫تدعو للتظاهر يوم الخميس‬ ‫نيقو�سيا ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫طالبت قوى �سيا�سية و�شخ�صيات ليبية يف املنفى �أم�س يف بيان‬ ‫بتنحي الزعيم الليبي معمر القذايف وبانتقال �سلمي يف ليبيا نحو جمتمع‬ ‫تعددي‪ ،‬فيما ظهرت دعوة على الإنرتنت �إىل التظاهر يف ليبيا "�ضد‬ ‫الف�ساد والفقر" يوم اخلمي�س‪ .‬و�شدد البيان على "�ضرورة تنحي العقيد‬ ‫معمر القذايف هو وجميع �أفراد �أ�سرته عن كافة ال�سلطات وال�صالحيات‬ ‫واالخت�صا�صات الثورية وال�سيا�سية والع�سكرية والأمنية وهي �سلطات‬ ‫ظل القذايف ميار�سها فعليا وينكرها نظريا وظاهريا"‪.‬‬ ‫الثالثاء ‪ 12‬ربيع الأول ‪ 1432‬هـ ‪� 15 -‬شباط ‪ 2011‬م ‪ -‬ال�سنة ‪18‬‬

‫‪� 20‬صفحة‬

‫العدد ‪ 250 1503‬فل�س‬

‫‪www. assabeel.net‬‬

‫«الداخليـة» تن�سـب بتعديـل قانـون االجتماعـات العامـة‬

‫وزير العدل يشارك يف اعتصام‬ ‫إلطالق سراح الدقامسة‬

‫‪3‬‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫�أكد امللك عبداهلل الثاين �أم�س �ضرورة عمل اجلميع‬ ‫فريقا واح��دا من �أج��ل امل�ضي قدما مب�سرية الإ�صالح‬ ‫ال�شامل‪ ،‬الذي يبني على �إجنازات الأردن‪ ،‬وي�سهم يف بناء‬ ‫امل�ستقبل امل�شرق الذي ي�ستحقه الوطن واملواطن‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل لقاءه جمل�س النقباء �أم�س‬

‫‪2‬‬

‫امللك لـ «النقباء»‪ :‬الوقت مناسب للمضي يف املسرية اإلصالحية‬ ‫«أحرار» تطالب الحكومة بإغالق‬ ‫املكاتب األمنية يف الجامعات‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫ط��ال��ب جتمع الطلبة الأح����رار الإث��ن�ين بكف يد‬ ‫الأجهزة الأمنية عن التدخل يف اجلامعات‪ ،‬و�إغالق جميع‬ ‫املكاتب الأمنية داخلها‪.‬‬ ‫وق��ال التجمع يف مذكرة وجهها �إىل رئي�س ال��وزراء‬ ‫معروف البخيت �إن هذه املكاتب «�صادرت احلريات‪ ،‬وكممت‬ ‫الأف���واه‪ ،‬وحا�صرت العقول‪ ،‬وتدخلت يف االنتخابات‬ ‫الطالبية على مر�أى وم�سمع من الطلبة»‪ ،‬ودعا التجمع‬ ‫�إىل وق��ف اعتقال الطلبة وتوقيفهم والإ���س��اءة �إليهم‬ ‫ب�سببب انتمائهم ال�سيا�سي‪ ،‬و�أ�شار �إىل �أن العام املا�ضي �شهد‬ ‫اعتقال �أكرث من (‪ )140‬طالب ًا جامعي ًا‪ ،‬والإ�ساءة �إليهم‬ ‫ب�سبب انتمائهم ال�سيا�سي‪� ،‬سواء بالإنذارات املجحفة‪� ،‬أو‬ ‫الف�صل‪� ،‬أو التنبيه‪ ،‬وحذر التجمع يف بيانه من �أن عدم‬ ‫االلتفات �إىل مطالب ال�شباب «�سي�ؤدي حتم ًا �إىل ذات‬ ‫النتيجة التي نراها عيان ًا يف بلدان عربية جماورة»‪.‬‬ ‫وط��ال��ب التجمع بتخفي�ض ال��ر���س��وم اجلامعية‪،‬‬ ‫وتخفي�ض تكلفة نقل الطلبة من و�إىل جامعاتهم‪ ،‬وتوحيد‬ ‫�أ�س�س القبول يف اجلامعات الأردنية‪� ،‬إىل جانب تفعيل‬ ‫دور �صندوق الطالب الفقري‪ ،‬ومراجعة �أنظمة وتعليمات‬ ‫ت�أديب الطلبة؛ لتكون مرجعيتها حقوق الإن�سان‪ ،‬ون�صو�ص‬ ‫الد�ستور الأردين‪.‬‬ ‫وطالب التجمع ب�إجراء مراجعة �شاملة لإدارة عملية‬ ‫التعليم العايل واجلامعي‪ ،‬ل�ضمان عودة اجلامعات منارات‬ ‫علم و�إبداع‪ ،‬و�إلزام �إدارات اجلامعات باحرتام حق الطلبة‬ ‫الطبيعي يف اختيار من ميثلهم‪ ،‬ورفع يد تلك الإدارات عن‬ ‫احلرية‪� ،‬إىل جانب ال�سماح بالعمل احلزبي وال�سيا�سي‬ ‫داخل اجلامعات‪ ،‬وال�سماح بتنظيم م�سريات واعت�صامات‬ ‫�سلمية داخل اجلامعات للتعبري عن الر�أي‪.‬‬

‫العـراق يـرفض إدخـال‬ ‫البنـدورة األردنيـة‬

‫‪3‬‬

‫«لجان املعلمني» تحدد اليوم موقفها‬ ‫مـن الحـوار مـع الحكومـة وإضـراب الكـرك‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫جتتمع جميع جل��ان �إح��ي��اء نقابة‬ ‫املعلمني يف اململكة �صباح اليوم يف جممع‬ ‫ال��ن��ق��اب��ات امل��ه��ن��ي��ة؛ ل��ت��ح��دي��د موقفها‬ ‫بخ�صو�ص �إعالن احلكومة موقفها الداعم‬ ‫لل�سري نحو �إن�شاء نقابة للمعلمني‪.‬‬ ‫رئ��ي�����س اللجنة ال��وط��ن��ي��ة لإح��ي��اء‬ ‫نقابة املعلمني م�صطفى الروا�شدة قال‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪" :‬ننتظر �أن تو�ضح احلكومة‬ ‫خطواتها العملية‪ ،‬و�آليات دعمها لإن�شاء‬ ‫نقابة للمعلمني من خالل حوار جاد معنا"‪،‬‬ ‫وتابع‪" :‬اللجنة ال ميكنها حتديد موقفها‬ ‫يف ظل قلة املعلومات املتوفرة لديها عن‬ ‫توجه احل��ك��وم��ة‪ ،‬نتيجة غياب احل��وار‬ ‫اجلاد واحلقيقي بني اجلانبني"‪.‬‬

‫و�أبدى الروا�شدة ا�ستغرابه من ت�أخر‬ ‫احلكومة يف فتح احل��وار‪ ،‬رغ��م ت�أكيدها‬ ‫�سعيها ال�ستكمال حوار يف�ضي �إىل تلبية‬ ‫مطالب املعلمني يف �إن�شاء نقابة لهم‪ ،‬وفق‬ ‫الأط��ر القانونية والد�ستورية يف فرتة‬ ‫وجيزة‪.‬‬ ‫وتابع كالمه قائال‪" :‬طلبنا لقاء وزير‬ ‫الرتبية والتعليم تي�سري النعيمي منذ �أول‬ ‫يوم ت�سلم فيه من�صبه‪ ،‬لكنه مل ي�ستجب‬ ‫حتى الآن"‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق نف�سه‪ ،‬حُ َ‬ ‫ت���دِّ د اللجنة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة لإح���ي���اء ن��ق��اب��ة امل��ع��ل��م�ين يف‬ ‫حمافظة الكرك يف اجتماع تعقده الإثنني‬ ‫يف ن��ادي املعلمني موقفها ب�ش�أن �إ�ضراب‬ ‫مفتوح عن العمل‪.‬‬ ‫جلنة الكرك اتفقت مع قواعدها من‬ ‫معلمي املحافظة بالتن�سيق مع اللجنة‬

‫الوطنية العليا لإح��ي��اء النقابة لبدء‬ ‫�إ���ض��راب مفتوح ع��ن العمل اع��ت��ب��ارا من‬ ‫الأحد‪.‬‬ ‫وب��اال���س��ت��ن��اد �إىل ق�����رار اللجنة‬ ‫ف����إن الإ����ض���راب �سيتخذ �شكل جتمعات‬ ‫ميدانية يف جميع مناطق اململكة �إىل‬ ‫حني اال�ستجابة ملطلب املعلمني الأ�سا�سي‬ ‫القا�ضي ب�إحياء نقابتهم‪.‬‬ ‫و�سبق �أن نفذ معلمون يف عدة مديريات‬ ‫اعت�صامات العام املا�ضي للمطالبة ب�إحياء‬ ‫نقابتهم‪ ،‬بيد �أن مطالباتهم ا�صطدمت‬ ‫بت�أكيد احلكومة �آنذاك �أن �إن�شاء نقابة‬ ‫للمعلمني ي��خ��ال��ف �أح���ك���ام ال��د���س��ت��ور‪،‬‬ ‫وعر�ضت عليهم �إن�شاء رواب��ط �أو احتاد‬ ‫يجمعهم‪ ،‬لكن ن�شطاء املعلمني ر�أوا يف‬ ‫عر�ض احلكومة �آنذاك التفافا على حقهم‬ ‫يف �إن�شاء نقابة ت�ضمهم‪.‬‬

‫حكومة فياض تقدم استقالتها وعباس‬ ‫يكلفه بتشكيل حكومة جديدة ‪8‬‬

‫القاهرة تطلب من لندن تجميد‬ ‫أرصدة مسؤولني مصريني سابقني‬ ‫الربيطاين وليام هيغ �أم�س‪ ،‬من دون �أن‬ ‫لندن ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫يك�شف عما �إذا ك��ان الرئي�س امل�صري‬ ‫تلقت بريطانيا طلبا من م�صر لتجميد ال�سابق ح�سني مبارك من بينهم‪.‬‬ ‫وقال هيغ �أمام الربملان‪" :‬لقد تلقينا‬ ‫�أر���ص��دة العديد من امل�س�ؤولني امل�صريني‬ ‫ال�سابقني‪ ،‬بح�سب ما �أفاد وزير اخلارجية طلبا من احلكومة امل�صرية بتجميد �أر�صدة‬

‫العديد من امل�س�ؤولني امل�صريني ال�سابقني"‪.‬‬ ‫وتابع هيغ‪�" :‬إذا وجد �أي دليل على‬ ‫وجود �أمر غري قانوين �أو �إ�ساءة ا�ستخدام‬ ‫�أر���ص��دة ال��دول��ة‪ ،‬ف�سنتخذ عمال حازما‬ ‫و�سريعا"‪.‬‬

‫حادث سري ينهي فرحة شاب بحصوله على عمل‬ ‫نبيل حمران‬ ‫مل تدم فرحة �شاب ثالثيني بح�صوله على عمل �أكرث من‬ ‫�أ�سبوع‪.‬‬ ‫ال�شاب حممد تي�سري الذي يقطن يف بلدة الطيبة غرب‬ ‫مدينة �إرب��د متكن بعد جهد من احل�صول على عمل يف‬ ‫العا�صمة عمان لدى �إحدى ال�شركات‪ ،‬لكن فرحته مل تدم‬ ‫�أكرث من �أ�سبوع‪.‬‬ ‫�إذ ف��ارق حممد ‪-‬احل��ا���ص��ل على دب��ل��وم متو�سط‪-‬‬ ‫احلياة مت�أثرا بجروح �أ�صيب بها نتيجة تدهور �سيارة‬ ‫كان ي�ستقلها مع ثالثة من زمالئه الأحد متوجها �إىل‬ ‫عمله‪.‬‬ ‫احلادث وقع على طريق البقعة‪ ،‬و�أدى �إىل وفاة‬ ‫�سائق ال�سيارة على الفور‪ ،‬فيما �أ�صيب حممد بجروح‬ ‫خطرية‪ ،‬فارق احلياة مت�أثرا بها �صباح الثالثاء‪،‬‬ ‫بينما �أ�صيب زمياله بجروح متو�سطة‪.‬‬ ‫�إىل ذلك تويف �شخ�ص �إثر غرقه داخل بئر‬ ‫ماء يف منطقة املوقر يف العا�صمة عمان‪.‬‬ ‫غطا�سو دفاع مدين �شرق عمان انت�شلوا ‪-‬ب�إ�سناد‬

‫من مديرية �إنقاذ و�إ�سناد الو�سط‪ -‬الوفاة من داخل البئر‪ ،‬و�أخلوها‬ ‫�إىل م�ست�شفى الب�شري احلكومي‪.‬‬ ‫فيما �أ�صيبت طفلة ب�ضيق تنف�س ج��راء ا�ستن�شاقها غازات‬ ‫انبعثت من حريق �شب يف منزل ب�ضاحية الأمري ح�سن بالعا�صمة‬ ‫عمان‪.‬‬ ‫ك��وادر دف��اع م��دين �شرق عمان �أخ��م��دت احل��ري��ق‪ ،‬و�أ�سعفت‬ ‫الطفلة البالغة من العمر ‪� 3‬أع��وام ونقلتها �إىل م�ست�شفى الأمري‬ ‫حمزة احلكومي‪ ،‬وحالتها العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫بينما �أ�صيب ‪� 4‬أ�شخا�ص يف مدينة �إربد بت�سمم غذائي نتيجة‬ ‫تناولهم �أطعمة فا�سدة‪.‬‬ ‫كوادر دفاع مدين �إربد �أ�سعفت امل�صابني‪ ،‬ونقلتهم �إىل م�ست�شفى‬ ‫الأمرية ب�سمة احلكومي‪ ،‬وحالتهم العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫�إىل ذلك �أ�صيب ‪� 11‬شخ�صا بجروح ور�ضو�ض نتيجة ت�صادم‬ ‫با�ص و�سيارة ركوب �صغري قرب ج�سر الكرك‪.‬‬ ‫ك���وادر دف��اع م��دين ال��ك��رك �أ�سعفت امل�صابني ونقلتهم �إىل‬ ‫م�ست�شفى الكرك احلكومي وحالتهم العامة متو�سطة‪.‬‬ ‫وكانت مراكز الدفاع املدين قد تعاملت الأحد مع (‪ )41‬حادث ًا‪،‬‬ ‫نتج عنها ‪� 23‬إ�صابة‪ ،‬ووفاتان‪.‬‬

‫«ائتالف شباب الثورة»‪ :‬متأهبون‬ ‫لحني تحقيق باقي مطالبنا‬

‫‪9‬‬

‫ريال ينتزع فوزا ثمينا من إسبانيول‬ ‫يف الدوري اإلسباني‬ ‫‪18‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )15‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1503‬‬

‫امللك يتلقى برقيات تهنئة‬ ‫مبنا�سبة "املولد النبوي"‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫تلقى امللك عبداهلل الثاين برقيات تهنئة وتربيك مبنا�سبة‬ ‫عيد امل��ول��د النبوي ال�شريف م��ن ع��دد م��ن ق��ادة ال��دول العربية‬ ‫عربوا فيها عن خال�ص التهاين و�أطيب التربيكات بهذه املنا�سبة‬ ‫العطرة‪� ،‬سائلني اهلل �أن يعيدها عليه باخلري واليمن والربكات‪،‬‬ ‫وعلى ال�شعب الأردين مبزيد من التقدم والرفعة واالزدهار‪.‬‬ ‫وتلقى امللك برقيات تهنئة بهذه املنا�سبة‪ ،‬من رئي�س الوزراء‪،‬‬ ‫ورئي�س جمل�س الأعيان‪ ،‬ورئي�س جمل�س النواب‪ ،‬ورئي�س املجل�س‬ ‫الق�ضائي‪ ،‬وقا�ضي الق�ضاة �أمام احل�ضرة الها�شمية‪ ،‬واملفتي العام‬ ‫للمملكة‪ ،‬ورئي�س هيئة الأرك ��ان امل�شرتكة‪ ،‬وم��دي��ري املخابرات‬ ‫العامة‪ ،‬والأم��ن العام‪ ،‬وق��وات ال��درك‪ ،‬والدفاع امل��دين‪ ،‬وامل�ؤ�س�سة‬ ‫االقت�صادية واالجتماعية للمتقاعدين الع�سكريني واملحاربني‬ ‫القدماء‪ ،‬ومن ممثلي الفعاليات ال�شعبية‪.‬‬ ‫و�أك��د مر�سلو الربقيات �أن مولد خ��امت الأن�ب�ي��اء واملر�سلني‬ ‫حممد �صلى اهلل عليه و�سلم‪� ،‬شكل ميالد �أمة كانت و�ستظل خري‬ ‫�أم��ة �أخرجت للنا�س‪ ،‬ت�أمر باملعروف وتنهى عن املنكر‪ ،‬وتوا�صل‬ ‫دوره ��ا النبيل يف خ��دم��ة الب�شرية جمعاء‪ ،‬م�ستندة �إىل ر�سالة‬ ‫امل�صطفى �صلى هلل عليه و��س�ل��م مبفاهيمها ال�سمحة لتخرج‬ ‫الب�شرية من دياجري الظالم �إىل نور الهداية الربانية‪.‬‬

‫وي�ستقبل وزير اخلارجية الإيطايل‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ا�ستقبل امللك عبداهلل الثاين �أم�س االثنني وزير اخلارجية‬ ‫الإيطايل فرانكو فراتيني‪ ،‬يف اجتماع جرى خالله بحث تطورات‬ ‫الأو�ضاع يف منطقة ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫وتطرق اللقاء �إىل اجلهود امل�ستهدفة حتقيق تقدم يف العملية‬ ‫ال�سلمية‪ ،‬و�صوال �إىل حل الدولتني‪ ،‬الذي ي�شكل ال�شرط الأ�سا�س‬ ‫لأمن وا�ستقرار املنطقة‪ ،‬ومدخل حتقيق ال�سالم ال�شامل‪.‬‬ ‫وب�ح��ث امل�ل��ك م��ع امل���س��ؤول الإي �ط��ايل ع�لاق��ات ال�ت�ع��اون بني‬ ‫البلدين و�سبل تطويرها‪.‬‬ ‫وح�ضر اللقاء رئي�س الديوان امللكي الها�شمي نا�صر اللوزي‪،‬‬ ‫ووزير اخلارجية نا�صر جودة‪ ،‬والوفد املرافق للوزير الإيطايل‪.‬‬

‫وزير الداخلية ين�سب ملجل�س الوزراء‬ ‫بتعديل قانون االجتماعات العامة‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ن�سب نائب رئي�س الوزراء وزير الداخلية املهند�س �سعد هايل‬ ‫ال�سرور ملجل�س الوزراء بتعديل قانون االجتماعات العامة رقم ‪7‬‬ ‫ل�سنة ‪ 2004‬واملعدل بالقانون رقم ‪ 40‬ل�سنة ‪ ،2008‬وذلك لل�سري به‬ ‫وفق الإجراءات الد�ستورية املتبعة‪.‬‬ ‫وق��ال ال���س��رور لـوكالة الأن �ب��اء (ب�ت�را) �أم����س االث �ن�ين‪�« :‬إن‬ ‫التعديل الرئي�س على مواد القانون يتعلق ب�إلغاء �شرط املوافقة‬ ‫امل�سبقة للحاكم الإداري لعقد االجتماعات �أو تنظيم امل�سريات‪،‬‬ ‫وي�ستعا�ض عن ذلك ب�إ�شعار احلاكم الإداري قبل ‪� 48‬ساعة‪ ،‬على‬ ‫�أن يت�ضمن الطلب �أ�سماء املنظمني لالجتماع �أو امل�سرية‪� ،‬شريطة‬ ‫تقيد املنظمني وامل���ش��ارك�ين يف االج�ت�م��اع �أو امل���س�يرة بالأنظمة‬ ‫والقوانني والتعليمات املعمول بها‪ ،‬و�سيتحمل املت�سببون بالإخالل‬ ‫بالنظام �أو الأمن العام امل�س�ؤولية اجلزائية»‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن��ه م��ن املتوقع بعد �إق��رار التعديل م��ن جمل�س‬ ‫ال��وزراء حتويله �إىل جمل�س النواب‪ ،‬ثم جمل�س الأعيان لإقراره‬ ‫ح�سب ما يراه �أع�ضاء املجل�سني‪.‬‬

‫عدة �آالف من ال�شخ�صيات ت�ؤكد التفاف‬ ‫كل الأردنيني حول القيادة الها�شمية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫بعثت ع��دة �آالف م��ن ال�شخ�صيات ال�سيا�سية واالقت�صادية‬ ‫واالجتماعية وال�شعبية والأه�ل�ي��ة و�شيوخ الع�شائر ر�سالة �إىل‬ ‫امللك ع�ب��داهلل ال�ث��اين �أك��دت التفاف ك��ل الأردن �ي�ين ح��ول قيادته‬ ‫احلكيمة‪.‬‬

‫وزير الزراعة يلتقي‬ ‫كتلة التيار الوطني النيابية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بحث وزي��ر الدولة وزي��ر الزراعة املهند�س �سمري احلبا�شنة‬ ‫�أم ����س الإث �ن�ي�ن م��ع ك�ت�ل��ة ال �ت �ي��ار ال��وط �ن��ي ال�ن�ي��اب�ي��ة ج�م�ل��ة من‬ ‫املو�ضوعات املتعلقة بال�سيا�سة الزراعية‪.‬‬ ‫وقال الناطق الإعالمي با�سم الكتلة النائب الدكتور حاب�س‬ ‫ال�شبيب لـ(برتا) �إن الكتلة تدرا�ست مع الوزير مو�ضوع ت�صدير‬ ‫حم�صول البندورة �إىل العراق‪ ،‬م�شريا �إىل �أن العراق ‪-‬بح�سب ما‬ ‫جاء على ل�سان الوزير‪� -‬سيبا�شر با�سترياد البندورة من الأردن‬ ‫خالل الفرتة القريبة املقبلة‪ ،‬وذلك بعد �سل�سلة من االت�صاالت‬ ‫واملباحثات �أجرتها احلكومة مع احلكومة العراقية‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن الكتلة ت��درا��س��ت خ�ل�ال ال�ل�ق��اء ال ��ذي ج��رى يف‬ ‫وزارة ال��زراع��ة مو�ضوعات القرو�ض الزراعية‪ ،‬وم�شكلة احلراج‬ ‫يف حمافظتي جر�ش وعجلون‪ ،‬وت�سويق زيت الزيتون‪ ،‬واحلفائر‬ ‫الرتابية وال�سدود يف مناطق البادية الأردنية‪ ،‬ومو�ضوع التن�سيب‬ ‫الزراعي ملركبات مربي الرثوة احليوانية‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن وزير الزراعة وعد بدرا�سة �إعادة جدولة الديون‬ ‫ال��زراع �ي��ة‪ ،‬و�إي �ج��اد احل �ل��ول اجل��ذري��ة ل�ل�م��رك�ب��ات مل��رب��ي الرثوة‬ ‫احليوانية‪ ،‬ومتابعة جميع املوا�ضيع التي طرحها النواب‪ ،‬املتعلقة‬ ‫بالقطاع الزراعي‪.‬‬

‫جلنة املر�أة النقابية حتتفل بذكرى‬ ‫املولد النبوي على طريقتها‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫احتفلت جلنة املر�أة النقابية على طريقتها اخلا�صة مبنا�سبة‬ ‫امل��ول��د النبوي ال�شريف للعام ال�ث��اين على ال�ت��وايل‪ .‬فقد قامت‬ ‫النقابيات م��ن �أع�ضاء اللجنة التي ت�ضم نقابيات م��ن خمتلف‬ ‫ال�ن�ق��اب��ات امل�ه�ن�ي��ة ب�ت��وزي��ع احل �ل��وى وال���س�ك��اك��ر ع�ل��ى النقابيني‬ ‫ومرتادي جممع النقابات املهنية منذ ال�صباح الباكر‪.‬‬ ‫وقالت م‪� .‬إمي��ان عبا�سي رئي�سة اللجنة ب��أن احتفالها لهذا‬ ‫ال �ع��ام ه��ذا ي�ج��يء ل�ل�ت��ذك�ير مبنا�سبة ع��زي��زة و�إب�ق��ائ�ه��ا ح�ي��ة يف‬ ‫القلوب‪ ،‬وكجزء من �أن�شطة اللجنة لهذا العام التي ت�أتي �ضمن‬ ‫�أه��داف اللجنة ب�إ�شراك امل��ر�أة النقابية يف املجتمع‪ ،‬و�أخ��ذ دورها‬ ‫املنوط بها‪ .‬وقد ا�شتمل االحتفال على بث للأنا�شيد واالبتهاالت‬ ‫الدينية باملنا�سبة‪ .‬وقد القت هذه اللفتة �إعجاب وثناء النقابيني‬ ‫ملا حتمله من التجديد والتذكري مبنا�سبة عزيزة على جميع �أبناء‬ ‫ال�شعب الأردين‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫التقى ر�ؤ�ساء النقابات املهنية‬

‫امللك‪ :‬الطريق وا�ضح‬ ‫والوقت منا�سب للم�ضي �إىل‬ ‫الأمام يف امل�سرية الإ�صالحية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أك ��د امل �ل��ك ع �ب��داهلل ال �ث��اين �أم�س‬ ‫�ضرورة عمل اجلميع فريقا واحدا من‬ ‫�أج��ل امل���ض��ي ق��دم��ا مب���س�يرة الإ�صالح‬ ‫ال �� �ش��ام��ل‪ ،‬ال ��ذي ي�ب�ن��ي ع�ل��ى �إجن� ��ازات‬ ‫الأردن‪ ،‬وي �� �س �ه��م يف ب �ن��اء امل�ستقبل‬ ‫امل � �� � �ش ��رق‪ ،‬ال � � ��ذي ي �� �س �ت �ح �ق��ه ال ��وط ��ن‬ ‫واملواطن‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل �ل��ك خ�ل�ال ل �ق��ائ��ه �أم�س‬ ‫ر�ؤ� �س��اء ال�ن�ق��اب��ات املهنية‪� ،‬إن الطريق‬ ‫"�أمامنا" وا� �ض��ح‪ ،‬وال��وق��ت منا�سب‬ ‫ل �ل �م �� �ض��ي �إىل الأم� � � � ��ام يف امل �� �س�ي�رة‬

‫الإ��ص�لاح�ي��ة التحديثية التطويرية‬ ‫ال �ت��ي اع �ت �م��ده��ا الأردن ن �ه �ج��ا ثابتا‬ ‫خل��دم��ة ال��وط��ن‪ ،‬وحت�ق�ي��ق "تطلعات‬ ‫�شعبنا"‪.‬‬ ‫وبني امللك �أن��ه ال بد من مناق�شة‬ ‫جميع ق�ضايا الوطن بانفتاح و�شفافية‬ ‫وو� � �ض ��وح ك ��ام ��ل‪ ،‬م ��ن خ�ل��ال احل� ��وار‬ ‫املتوا�صل واملرتكز �إىل احلقائق‪ ،‬الفتا‬ ‫�إىل توجيهاته للحكومة التوا�صل مع‬ ‫املواطنني وجميع مكونات املجتمع‪.‬‬ ‫و�أك ��د امل�ل��ك �أن ال�ف���س��اد �آف��ة يجب‬ ‫ال �ت �� �ص��دي ل �ه��ا ب �ك��ل ق ��وة ع�ب�ر �ضمان‬ ‫تطبيق القانون على جميع من يثبت‬ ‫تورطه فيه‪ ،‬م�شريا �إىل �ضرورة اتخاذ‬

‫امللك ور�ؤ�ساء النقابات‬

‫�أق �� �ص��ى الإج � � ��راءات ال �ق��ان��ون �ي��ة بحق‬ ‫م��ن يثبت ارت�ك��اب��ه لأي ن��وع م��ن �أنواع‬ ‫الف�ساد‪.‬‬ ‫و��ش��دد امل�ل��ك‪ ،‬خ�لال ال�ل�ق��اء الذي‬ ‫ح�ضره رئي�س الديوان امللكي الها�شمي‬ ‫نا�صر اللوزي‪ ،‬على �ضرورة �أن تبا�شر‬ ‫احل �ك��وم��ة �إىل �إط �ل��اق ح� ��وار وطني‬ ‫�شامل حول جميع القوانني الناظمة‬ ‫للعمل ال���س�ي��ا��س��ي وامل ��دين‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫قانون االنتخاب‪ ،‬والتوافق عليه عرب‬ ‫الآلية التي ن�ص عليها كتاب التكليف‪.‬‬ ‫وتخلل ال�ل�ق��اء‪ ،‬ال��ذي ج��اء يف �إطار‬ ‫�سل�سلة اللقاءات التي يجريها امللك مع‬ ‫خمتلف الفعاليات ال�سيا�سية واملجتمعية‬

‫ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬ح ��وار م��و��س��ع ح ��ول خمتلف‬ ‫ق�ضايا الوطن الراهنة وال�ش�أن العام‪.‬‬ ‫وث� �م ��ن رئ �ي ����س جم �ل ����س النقباء‪،‬‬ ‫نقيب املهند�سني ال��زراع�ي�ين‪ ،‬املهند�س‬ ‫عبدالهادي الفالحات "�أجواء االنفتاح‬ ‫وامل���ص��ارح��ة ال�ت��ي � �س��ادت خ�ل�ال اللقاء‪،‬‬ ‫والتي ت�شكل نهجا ها�شميا يعتز اجلميع‬ ‫به �سبيال للم�ضي قدما يف بناء الأردن‬ ‫النموذج"‪.‬‬ ‫وح �� �ض��ر ال� �ل� �ق ��اء رئ �ي ����س جمل�س‬ ‫النقباء‪ ،‬واملحامي �سمري خرفان‪ ،‬القائم‬ ‫ب ��أع �م��ال ن�ق�ي��ب امل �ح��ام�ي�ن‪ ،‬واملهند�س‬ ‫ع �ب��داهلل ع �ب �ي��دات‪ ،‬ن�ق�ي��ب املهند�سني‪،‬‬ ‫وال ��دك� �ت ��ور ب ��رك ��ات اجل� �ع�ب�ري‪ ،‬نقيب‬

‫�أطباء الأ�سنان‪ ،‬والدكتور حممد �شريف‬ ‫ع�ب��اب�ن��ة‪ ،‬ن�ق�ي��ب ال���ص�ي��ادل��ة‪ ،‬والدكتور‬ ‫�أح �م��د ال �ع��رم��وط��ي‪ ،‬ن�ق�ي��ب الأط� �ب ��اء‪،‬‬ ‫وخ��ال��د �أب ��و ع��زي��زة‪ ،‬نقيب املمر�ضني‪،‬‬ ‫والدكتور عبد الفتاح الكيالين‪ ،‬نقيب‬ ‫الأطباء البيطريني‪ ،‬وبهجت العدوان‪،‬‬ ‫ن�ق�ي��ب اجل �ي��ول��وج �ي�ين‪ ،‬وعبدالوهاب‬ ‫الزغيالت‪ ،‬نقيب ال�صحفيني‪ ،‬و�أحمد‬ ‫ال� �ط ��راون ��ة‪ ،‬ن�ق�ي��ب امل �ق ��اول�ي�ن‪ ،‬ونعيم‬ ‫خ � � ��وري‪ ،‬رئ �ي ����س ج �م �ع �ي��ة املحا�سبني‬ ‫القانونيني‪ ،‬وح�سني اخلطيب‪ ،‬نقيب‬ ‫الفنانني‪ ،‬و�سعود قبيالت‪ ،‬رئي�س رابطة‬ ‫الكتاب‪ ،‬وزياد خليفة‪� ،‬أمني عام جمل�س‬ ‫النقباء‪.‬‬

‫الفالحات‪ :‬لقا�ؤنا مع امللك كان وا�ضحا و�شفافا‬ ‫ال�سبيل‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫�أ�شاد رئي�س جمل�س النقباء املهند�س‬ ‫ع �ب��دال �ه��ادي ال �ف�لاح��ات ب��ال�ل�ق��اء الذي‬ ‫جمع امللك عبد اهلل الثاين باملجل�س‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال �ف�ل�اح��ات �إن ال �ل �ق��اء كان‬ ‫��ش�ف��اف��ا ووا� �ض �ح��ا و� �ص��ري �ح��ا‪ ،‬وت�ضمن‬ ‫ق�ضايا وطنية عامة ذات �أبعاد اقت�صادية‬ ‫و�سيا�سية واجتماعية و�إدارية وثقافية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف يف ت�صريح �صحفي �أن اللقاء‬ ‫الذي ا�ستمر نحو �ساعتني وحتدث فيه‬

‫النقباء‪ ،‬تطرق �إىل الإ�صالح ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫وم�ف�ت��اح��ه ال��رئ�ي���س��ي ق��ان��ون انتخابات‬ ‫توافقي يعتمد على التمثيل الن�سبي‪،‬‬ ‫ق��ادر على �إف��راز جمل�س ن��واب ي�ستطيع‬ ‫حت �م��ل امل �� �س ��ؤول �ي��ة‪ ،‬ك �م��ا ت �ن��اول اللقاء‬ ‫م��و��ض��وع الأ� �س��رى الأردن�ي��ن يف �سجون‬ ‫االح� �ت�ل�ال‪ ،‬وامل�ع�ت�ق�ل�ين خ� ��ارج الأردن‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل �أن امللك �أبدى اهتماما كبريا‬ ‫بهذه امل�س�ألة‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار ال �ف�لاح��ات �إىل �أن اللقاء‬ ‫ت �ط��رق �إىل م��و��ض��وع م�ك��اف�ح��ة الف�ساد‬

‫باعتباره من �أخطر امل�سائل التي مت�س‬ ‫الوطن‪ ،‬ولها �أبعاد اقت�صادية واجتماعية‬ ‫خطرية‪.‬‬ ‫وب�ين �أن��ه مت ت�أكيد تعزيز االنتماء‬ ‫ال��وط �ن��ي م��ن خ�ل�ال امل���ش��ارك��ة العادلة‬ ‫لكافة �أب�ن��اء ال��وط��ن‪ ،‬مع ت�أكيد �ضرورة‬ ‫ت��داول ال�سلطة وم�شاركة كافة القوى‬ ‫ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫ورك��ز ال�ل�ق��اء وف�ق��ا للفالحات على‬ ‫اجل��ان��ب االق �ت �� �ص��ادي ودوره يف عملية‬ ‫ال�ت�ن�م�ي��ة م��ن خ�ل�ال م��راج �ع��ة قوانني‬

‫اال��س�ت�ث�م��ار‪ ،‬م��ع ال�ترك�ي��ز ع�ل��ى �ضرورة‬ ‫ا� �س �ت �غ�لال امل� � ��وارد ال�ط�ب�ي�ع�ي��ة املتاحة‪،‬‬ ‫والإ�صالح الزراعي‪ ،‬كونها تعطي جماال‬ ‫وا�سعا يف �إيجاد فر�ص العمل‪ ،‬واالرتفاع‬ ‫الكبري للأ�سعار‪.‬‬ ‫وت � �ط� ��رق ال� �ل� �ق ��اء �إىل الإ� � �ص�ل��اح‬ ‫ال��د� �س �ت��وري‪ ،‬و� �ض ��رورة �إن �� �ش��اء حمكمة‬ ‫د� �س �ت��وري��ة‪ ،‬وال �ف �� �ص��ل ب�ي�ن ال�سلطات‬ ‫والعودة �إىل د�ستور ‪ ،52‬وتقوية احلاكمية‬ ‫يف ال ��وزارات وال��دوائ��ر احلكومية منعا‬ ‫للف�ساد وتوزيع ن�سبة النمو االقت�صادي‬

‫على القطاعات الفقرية‪.‬‬ ‫وتناول مو�ضوع الإ�صالح ال�ضريبي‪،‬‬ ‫و�إل �غ��اء ��ض��ري�ب��ة امل�ب�ي�ع��ات ع�ل��ى ال ��دواء‪،‬‬ ‫و�إج��راء انتخابات بلدية‪ ،‬و�أمانة عمان‪،‬‬ ‫وف��ق قانون يعزز م�شاركة املواطنني يف‬ ‫�صنع القرار‪.‬‬ ‫وقال الفالحات �إن النقابات عر�ضت‬ ‫وج �ه��ة ن�ظ��ره��ا ح �ي��ال �إع � ��ادة ال�ن�ظ��ر يف‬ ‫منظومة التعليم وربطها بال�سوق‪ ،‬مع‬ ‫ت ��أك �ي��د ت �ع��زي��ز ال �ه��وي��ة ال��وط �ن �ي��ة لدى‬ ‫املجتمع‪.‬‬

‫ال�سرور ي�ؤكد حر�ص احلكومة على حل ق�ضايا الواجهات الع�شائرية‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬

‫اك � ��د ن ��ائ ��ب رئ �ي ����س ال � � � ��وزراء وزي� ��ر‬ ‫ال��داخ�ل�ي��ة امل�ه�ن��د���س �سعد ه��اي��ل ال�سرور‬ ‫حر�ص احلكومة على ايجاد حلول ملنا�سبة‬ ‫تتعلق بالواجهات الع�شائرية يف اململكة‪.‬‬ ‫وقال ال�سرور خالل لقائه يف مكتبه‬ ‫عددا من وجهاء ع�شائر بني ح�سن �أم�س‬ ‫االثنني بح�ضور عدد من نواب حمافظة‬ ‫ال ��زرق ��اء �إن� ��ه ��س�ي�ت��م ات �خ��اذ الإج� � ��راءات‬ ‫التي تتعلق بواجهات الأرا��ض��ي اخلا�صة‬ ‫بع�شائر اخلاليلة والزواهرة‪ ،‬وما تف�ضي‬ ‫�إليه تلك الإج��راءات من حلول منا�سبة‬ ‫ل�ل�م��واط�ن�ين م��ن خ�ل�ال ب�ح�ث�ه��ا يف جلنة‬ ‫الواجهات الع�شائرية التي ير�أ�سها وزير‬ ‫الداخلية‪.‬‬ ‫وق � ��ال ن��ائ��ب رئ �ي ����س ال � � ��وزراء وزي ��ر‬ ‫الداخلية انه �سيبحث مع املعنيني حيثيات‬

‫ه��ذه الق�ضية م��ن خ�ل�ال ال��وث��ائ��ق التي‬ ‫تدعم حقوق �أ�صحاب الواجهات والعمل‬ ‫ع �ل��ى م �ع��اجل��ة م ��ا � �س �ب��ق م ��ن �إج � � ��راءات‬ ‫اتخذت فيها‪ ،‬والنظر باالعرتا�ضات التي‬ ‫ق��دم�ه��ا امل��واط �ن��ون ل�ل��و��ص��ول �إىل حلول‬ ‫منا�سبة ح�سب الوثائق املوجودة‪.‬‬ ‫وع ��ر� ��ض ع� ��دد م ��ن وج� �ه ��اء ع�شائر‬ ‫اخلاليلة والزواهرة مطالب تركزت على‬ ‫� �ض��رورة ا��س�ترج��اع ح�ق��وق �أ��ص�ح��اب تلك‬ ‫الواجهات‪.‬‬ ‫ومت االت� �ف ��اق ع �ل��ى ت���س�م�ي��ة ممثلني‬ ‫م��ن �شيوخ ه��ذه الع�شائر ون��واب املنطقة‬ ‫للتوا�صل‪ ،‬واالط�لاع على �سري �إجراءات‬ ‫تلك الق�ضايا‪.‬‬ ‫وح �� �ض��ر ال� �ل� �ق ��اء �أم� �ي��ن ع � ��ام وزارة‬ ‫الداخلية �سعد الوادي‪ ،‬وحمافظ الزرقاء‬ ‫�سامح امل�ج��ايل‪ ،‬ومدير ال�ش�ؤون الأمنية‬ ‫املت�صرف �أحمد الع�ساف‪.‬‬

‫ال�سرور خالل لقائه وجهاء الع�شائر‬

‫«الأوقاف» تنظم احتفاال بذكرى املولد النبوي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫مندوبا ع��ن امل�ل��ك ع�ب��داهلل ال�ث��اين رعى‬ ‫الأمري علي بن نايف الأمني اخلا�ص للملك‬ ‫االحتفال الديني الكبري الذي �أقامته وزارة‬ ‫الآوق� ��اف وال �� �ش ��ؤون وامل�ق��د��س��ات الإ�سالمية‬ ‫�أم ����س االث �ن�ين يف ق��اع��ة امل ��ؤمت ��رات الكربى‬ ‫مب�سجد ال�شهيد امللك عبداهلل بن احل�سني‬ ‫مبنا�سبة ذكرى املولد النبوي ال�شريف التي‬ ‫ت�صادف اليوم‪.‬‬ ‫وقال وزير الأوقاف وال�ش�ؤون واملقد�سات‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة ال�شيخ عبدالرحيم ال�ع�ك��ور �إن‬ ‫االح �ت �ف��ال مب��ول��د ال��ر� �س��ول ال �ك ��رمي عليه‬ ‫ال�صالة وال���س�لام ي�شكل احتفاال بالإن�سان‬ ‫وكرامته وحريته وعزته‪ ،‬لأن قافلة احلياة‬ ‫ق�ب��ل م �ي�ل�اده ��ص�ل��ى اهلل ع�ل�ي��ه و��س�ل��م كانت‬ ‫جائرة وح��ائ��رة‪ ،‬فجزيرة العرب كانت متوج‬ ‫بالفنت والفو�ضى يبط�ش القوي بال�ضعيف‪،‬‬ ‫وي�ستعبد الغني الفقري‪ ،‬وتع�صف الع�صبية‬ ‫العمياء بالقيم واملبادئ الإن�سانية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف لقد �أ�شرقت الأر���ض من جديد‬ ‫بنور ربها وظهر ن��ور ال�سماء مبيالد �أعظم‬ ‫اخل�ل��ق‪ ،‬وم��ع ه��ذه البداية وه��ذا اال�صطفاء‬ ‫ب � � ��د�أت ع �ن��اي��ة اهلل ت� ��رع� ��اه حل �م��ل خامتة‬ ‫ال��ر� �س��االت‪ ،‬ف�ع�ل�م��ه رب ��ه و�أدب� � ��ه‪ ،‬ول �ع��ل هذه‬

‫الكماالت هي من �أ�سباب العظمة احلقيقية‬ ‫يف �شخ�صه عليه ال�صالة وال�سالم‪ ،‬وهي التي‬ ‫قربته �إىل نفو�س النا�س‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ع�ك��ور �إن�ن��ا نتطلع �إىل �أن تكون‬ ‫ه��ذه ال��ذك��رى ح��اف��زا وداف �ع��ا لأم�ت�ن��ا لتعود‬ ‫�إىل دين اهلل القومي‪ ،‬وبخا�صة يف هذا البلد‬ ‫الذي تت�شرف قيادته باالنت�ساب ال�شرعي �إىل‬ ‫�صاحب ال��ذك��رى‪ ،‬وحتر�ص دائما على ن�شر‬ ‫الإ�سالم على حقيقته النا�صعة امل�شرقة بعيدا‬ ‫عن الغلو واجلهل والتطرف‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل ر�سالة ع�م��ان ال�ت��ي �أطلقتها‬ ‫القيادة الها�شمية الر�شيدة التي ت�ستند �إىل‬ ‫ر�سالة الإ�سالم امل�ستنرية وامل�ست�شرفة لآفاق‬ ‫امل�ستقبل‪ ،‬م��ؤك��دا انها ج��اءت يف وق��ت �أحوج‬ ‫م��ا ت�ك��ون فيه الأم��ة لتو�ضيح ه��ذه ال�صورة‬ ‫الأ��ص�ي�ل��ة‪ ،‬وح�ت��ى تعي الأم ��ة الأخ �ط��ار التي‬ ‫تتهددها لت�أخذ بالو�سائل ال�سلمية ملعاجلة‬ ‫هذا الواقع والنهو�ض بالأمة‪.‬‬ ‫ولفت العكور �إىل ت�أكيدات امللك عبداهلل‬ ‫ال�ث��اين يف ر�سالة عمان بـ"�أننا ل��ن نت�سامح‬ ‫�أو نقبل �أي �إ��س��اءة للدين الإ��س�لام��ي �أو �أي‬ ‫دي ��ن � �س �م��اوي �آخ � ��ر‪ ،‬ف � � ��الأردن ه ��و �صاحب‬ ‫ال�شرعية الدينية‪ ،‬ويحر�ص على التم�سك‬ ‫مب� �ب ��ادئ الإ� � �س�ل��ام ال �ق��ائ �م��ة ع �ل��ى اح�ت��رام‬ ‫الديانات ال�سماوية و�أنبيائها عليهم ال�صالة‬

‫من االحتفال‬

‫وال�سالم"‪ ،‬وان �ط�ل�اق ��ا م ��ن ه� ��ذا التوجه‬ ‫�سعت القيادة الها�شمية لالهتمام بامل�ساجد‬ ‫و�إعمارها ورعايتها‪ ،‬خا�صة م�ساجد ال�صحابة‬ ‫الكرام الذين رووا بدمائهم الزكية ثرى هذا‬ ‫الوطن‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل �ف �ت��ي ال �ع��ام ل�ل�م�م�ل�ك��ة �سماحة‬ ‫ال�شيخ عبدالكرمي اخل�صاونة �إن العامل كان‬ ‫قبل مولده �صلى اهلل عليه و�سلم يعي�ش يف‬ ‫ح��ال��ة م��ن ال�ت�خ�ب��ط وال�ف��و��ض��ى واخلرافات‬ ‫الأوه��ام‪ ،‬و�إن مولده الكرمي �أيقظ ال�ضمائر‬ ‫و�شحذ الهمم ايذانا بعهد جديد من الإميان‬ ‫والعدالة وامل�ساواة‪.‬‬ ‫وب�ين املفتي �أن اهلل بعث �سيدنا حممدا‬ ‫�صلى اهلل عليه و��س�ل��م ب��ال��ر��س��ال��ة ال�سمحة‬ ‫�إىل ال �ع��رب‪ ،‬ف�ك��ان��ت رح�م��ة ل�ل�ع��امل �أجمعه‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل حر�صه عليه ال�صالة وال�سالم‬ ‫على تر�سيخ قيم التحرر واالنعتاق من الرق‬ ‫والعبودية‪.‬‬ ‫وقدمت يف االحتفال فرقة �أنوار الهدى‬ ‫�أنا�شيد دينية بهذه املنا�سبة‪.‬‬ ‫وح�ضر احلفل �سماحة قا�ضي الق�ضاة‬ ‫ال ��دك� �ت ��ور �أح� �م ��د ه �ل �ي��ل‪ ،‬وع� � ��دد م ��ن كبار‬ ‫امل���س��ؤول�ين امل��دن�ي�ين والع�سكريني‪ ،‬و�سفراء‬ ‫الدول العربية والإ�سالمية‪.‬‬

‫«البعث اال�شرتاكي» يثمن‬ ‫موقف احلكومة من نقابة املعلمني‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ث ّمن الأم�ين العام حل��زب البعث العربي اال�شرتاكي �أك��رم احلم�صي‬ ‫�إعالن احلكومة نيتها املوافقة على ت�أ�سي�س نقابة للمعلمني‪.‬‬ ‫وقال �إن هذا التوجه يعني انت�صار �إرادة معلمي الأردن يف الدفاع عن‬ ‫م�صاحلهم وح�ق��وق�ه��م‪ ،‬و�أن اع�ت�راف احل�ك��وم��ة ب�ه��ذا احل��ق ي�ع��زز �سالمة‬ ‫العملية التعليمية يف البالد ويح�صنها‪ ،‬وي�سهم يف خلق �أجيال �شابة تظل‬ ‫منحازة للوطن والأم��ة‪ .‬و�أ�شار احلم�صي يف ت�صريح �صحايف �أم�س �إىل �أن‬ ‫ت�أ�سي�س نقابة للمعلمني هو مطلب مهني و�شعبي منذ �أكرث من ن�صف قرن‪،‬‬ ‫وي�أتي يف هذا الوقت لتعزيز املطالبة بالإ�صالح ال�سيا�سي الذي حتدثت عنه‬ ‫احلكومة يف بيانها‪ .‬و�أك��د �أن الإ��س��راع ب�إجناز قانون ع�صري لالنتخابات‬ ‫يفرز جمل�سا نيابيا قادرا على متثيل ال�شعب‪ ،‬وعلى ممار�سة دوره يف الرقابة‬ ‫والت�شريع‪� ،‬ضرورة وطنية ملحة‪ ،‬مطالبا ب�إقرار قانون جديد للأحزاب‬ ‫لتفعيل احلياة ال�سيا�سية وتنميتها‪ ،‬ويفتح الأبواب �أمام العمل احلزبي بال‬ ‫مالحقة �أو معوقات‪ ،‬ومبا ي�سهم يف ��خفيف مظاهر العنف املجتمعي‪.‬‬ ‫كما دعا احلم�صي �إىل �إلغاء قانون االجتماعات العامة الذي يح ّد من‬ ‫حرية التعبري ومينح �صالحيات غري حمددة للحاكم الإداري‪.‬‬ ‫وطالب ب�ضرورة الإ�سراع يف تخفي�ض �أ�سعار املواد الغذائية وامل�شتقات‬ ‫ال�ن�ف�ط�ي��ة‪ ،‬و�إي �ج��اد ف��ر���ص ع�م��ل ج��دي��دة ل�ل���ش�ب��اب‪ ،‬وم�لاح�ق��ة الفا�سدين‬ ‫واملف�سدين‪ ،‬داع�ي��ا احلكومة لل�ضرب بيد م��ن حديد على مثريي الفنت‬ ‫والعابثني بن�سيج الوحدة الوطنية لل�شعب الأردين‪.‬‬

‫طق�س لطيف نهار اليوم‬ ‫وبارد وماطر الأربعاء واخلمي�س‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫يطر�أ ارتفاع قليل على درجات احل��رارة اليوم‪ ،‬ويكون الطق�س لطيفا‬ ‫ن �ه��ارا م��ع ظ�ه��ور ال�غ�ي��وم ع�ل��ى ارت �ف��اع��ات خمتلفة ح�سب دائ ��رة الأر�صاد‬ ‫اجل��وي��ة‪ .‬ويتحول الطق�س يف �ساعات امل�ساء �إىل غ��ائ��م‪ ،‬ويحتمل �سقوط‬ ‫زخات متفرقة من املطر‪ ،‬خ�صو�صا يف �شمال اململكة‪ ،‬وتكون الرياح جنوبية‬ ‫غربية معتدلة ال�سرعة تن�شط بعد الظهر مثرية للغبار �أحيانا يف املناطق‬ ‫اجلنوبية وال�شرقية‪ .‬وتت�أثر اململكة غدا الأربعاء مبنخف�ض جوي يتمركز‬ ‫فوق جزيرة قرب�ص‪ ،‬ويطر�أ انخفا�ض قليل على درج��ات احل��رارة لي�صبح‬ ‫الطق�س باردا ن�سبيا وغائما جزئيا �إىل غائم‪ ،‬وت�سقط الأمطار �إن �شاء اهلل‬ ‫تعاىل‪ ،‬خ�صو�صا يف �شمال وو�سط اململكة تكون م�صحوبة بالرعد �أحيانا‪،‬‬ ‫والرياح �شمالية غربية ن�شطة ال�سرعة مع هبات قوية �أحيانا مثرية للغبار‪،‬‬ ‫خا�صة يف املناطق اجلنوبية وال�شرقية‪ .‬وي�ستمر الطق�س يوم اخلمي�س باردا‬ ‫ن�سبيا وغائما جزئيا‪ ،‬وتبقى الفر�صة مهي�أة ل�سقوط زخات خفيفة من املطر‬ ‫يف �ساعات ال�صباح يف �شمال وو�سط اململكة‪ ،‬وتكون الرياح �شمالية غربية‬ ‫معتدلة ال�سرعة‪ .‬وترتاوح العظمى يف عمان لهذه الأيام بني ‪ 13‬و‪ 16‬درجة‬ ‫مئوية‪ ،‬وال�صغرى بني ‪ 3‬و‪ 6‬درجات‪ ،‬فيما ترتاوح العظمى يف العقبة بني ‪21‬‬ ‫و‪ 24‬درجة‪ ،‬وال�صغرى بني ‪ 9‬و‪ 10‬درجات‪.‬‬ ‫ك�م��ا ت �ت�راوح ال�ع�ظ�م��ى يف امل�ن��اط��ق اجل�ن��وب�ي��ة ب�ين ‪ 11‬و‪ ،14‬واملناطق‬ ‫ال�شمالية بني ‪ 14‬و‪ ،17‬واملناطق ال�شرقية بني ‪ 15‬و‪ ،17‬ومناطق الأغوار بني‬ ‫‪ 21‬و‪ 25‬درجة مئوية‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )15‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1503‬‬

‫وزير العدل يعرب عن �أمله بقرب الإفراج‬ ‫عن الدقام�سة وي�شارك يف االعت�صام لإطالق �سراحه‬

‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬

‫ن� �ف ��ذ ال� �ع� ��� �ش ��رات م� ��ن النقابيني‬ ‫واحل� ��زب�ي��ن وذوي اجل� �ن ��دي الأردين‬ ‫املعتقل �أحمد الدقام�سة اعت�صاما �أمام‬ ‫وزارة العدل للمطالبة بالإفراج عنه‪.‬‬ ‫ويف حادثة تعترب الأوىل من نوعها‪،‬‬ ‫�� �ش ��ارك وزي� ��ر ال� �ع ��دل امل �ح��ام��ي ح�سني‬ ‫جملي املعت�صمني‪ ،‬م�ؤكدا �أن��ه جزء من‬ ‫هذا التحرك‪ ،‬معتربا ق�ضية الدقام�سة‬ ‫�أعدل الق�ضايا‪.‬‬ ‫ورفع امل�شاركون يف االعت�صام العديد‬ ‫م��ن ال �� �ش �ع��ارات‪ ،‬م��ن ب�ي�ن�ه��ا‪" :‬احلرية‬ ‫للبطل �أحمد الدقام�سة"‪" ،‬نعم لوقف‬ ‫امل �ع��ام �ل��ة ب �ح��ق ال �ب �ط��ل ال��دق��ام �� �س��ة يف‬ ‫��س�ج��ن املوقر"‪ ،‬وه �ت��ف امل �� �ش��ارك��ون يف‬ ‫االعت�صام لوزير العدل‪" :‬يا �أب��ا �شجاع‬ ‫كن �شجاعا"‪ ،‬و�شعارات تطالب بالإفراج‬ ‫عن اجلندي الدقام�سة‪.‬‬ ‫وق ��ال جم�ل��ي ال ��ذي �أرج� � ��أ منظمو‬ ‫االعت�صام كلمته �إىل �آخ��ر االعت�صام �إن‬ ‫الإف� ��راج ع��ن الدقام�سة �أول��وي��ة كربى‬ ‫ومطروحة على �أعلى امل�ستويات‪ ،‬ب�شكل‬ ‫ملح‪ ،‬م�شريا �إىل �أن الإف��راج عنه يحتاج‬ ‫�إىل عفو خا�ص‪ ،‬و�أن ذلك من �صالحيات‬ ‫جاللة امللك‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ن�أمل من جاللته الإفراج‬ ‫ع��ن ال��دق��ام���س��ة ال ��ذي ع��ان��ى �أك�ث�ر من‬

‫وزير العدل �شارك يف االعت�صام‬

‫ال�ل�ازم‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن الدقام�سة مل يكن‬ ‫ي�ستحق ال�سجن منذ وق��وع احل��ادث��ة يف‬ ‫‪.1997/3/13‬‬ ‫و�أ� �ش��ار �إىل �أن مو�ضوع الدقام�سة‬ ‫طرح يف �أول جل�سة ملجل�س الوزراء‪ ،‬معربا‬ ‫عن �أمله ب�أن يتم الإفراج عن الدقام�سة‬ ‫يف �أقرب وقت‪.‬‬

‫وت �ع �ه��د جم �ل��ي خ �ل��ال ك �ل �م �ت��ه يف‬ ‫االع �ت �� �ص��ام‪ ،‬ال �ت��ي ق��وب �ل��ت بالت�صفيق‬ ‫م� ��رارا‪ ،‬ب��ال�ع�م��ل ع�ل��ى ت�ع��دي��ل القوانني‬ ‫الناظمة للحريات العامة‪ ،‬وم��ن بينها‬ ‫قانون االجتماعات العامة‪ ،‬والأحزاب‪،‬‬ ‫واالنتخابات‪.‬‬ ‫و�أك��د جملي �أن موقفه قبل دخول‬

‫(ت�صوير‪ :‬معت�صم املالكي)‬ ‫احلكومة مل يختلف بعد امل�شاركة فيها‪،‬‬ ‫الفتا �إىل �أنه توىل الدفاع عن الدقام�سة‪،‬‬ ‫وق��دم �أط��ول مرافعة ي�شهدها الق�ضاء‬ ‫العربي‪ ،‬و�أن الدقام�سة يعد �أ�شهر �سجني‬ ‫عربي‪ ،‬ويحمل خري و�أعظم الأ�سماء‪.‬‬ ‫وحت ��دث خ�ل�ال االع�ت���ص��ام النائب‬ ‫الأ�سبق ري��ا���ض النواي�سة‪ ،‬وعبداملجيد‬

‫دن ��دي� �� ��س ع� ��ن جل �ن��ة ت �ن �� �س �ي��ق �أح� � ��زاب‬ ‫امل �ع��ار� �ض��ة‪ ،‬ون ��ائ ��ب ن �ق �ي��ب املهند�سني‬ ‫الزراعيني حممود �أبو غنيمة عن جمل�س‬ ‫النقباء‪ ،‬ورئي�س املنظمة العربية حلقوق‬ ‫الإن�سان هاين الدحلة‪ ،‬ورئي�س جمل�س‬ ‫� �ش��ورى ح��زب جبهة ال�ع�م��ل الإ�سالمي‬ ‫علي �أبو ال�سكر‪ ،‬ووالدة الدقام�سة التي‬ ‫�أعربت عن �أملها بر�ؤيته خ��ارج ق�ضبان‬ ‫ال�سجن‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س جمل�س �شورى العمل‬ ‫الإ� �س�لام��ي ع�ل��ي �أب ��و ال�سكر �إن ق�ضية‬ ‫الدقام�سة هي من �أع��دل الق�ضايا على‬ ‫الإط�لاق‪ ،‬م�ؤكدا �أنه جندي ا�ستب�سل يف‬ ‫ال��دف��اع عن ح��دود وطنه وك��رام��ة �شعبه‬ ‫الأردين‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف �أن ال��دق��ام���س��ة داف ��ع عن‬ ‫القيم الأ�صيلة لل�شعب الأردين‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن املطالبة ب��الإف��راج عنه ه��ي مطالب‬ ‫عامة لل�شعب الأردين‪ ،‬وطالب �أبو ال�سكر‬ ‫احلكومة بالعمل اجلدي على التغيري‪.‬‬ ‫وط��ال��ب امل�ت�ح��دث��ون ب ��الإف ��راج عن‬ ‫ال��دق��ام���س��ة ب ��أ� �س��رع وق ��ت‪ ،‬ك�م��ا طالبوا‬ ‫احلكومة بتكرميه‪.‬‬ ‫و�سلم امل�شاركون يف االعت�صام وزير‬ ‫ال �ع��دل م��ذك��رة ب��ا��س��م اللجنة ال�شعبية‬ ‫ل�ل��دف��اع ع��ن ال�ب�ط��ل �أح �م��د الدقام�سة‬ ‫تطالب بالإفراج عنه‪.‬‬

‫«الوطنية للإ�صالح» توجه مذكرة لرئي�س الوزراء تطالب فيها ب�إجراء انتخابات مبكرة‬

‫ال�سبيل – عبد اهلل ال�شوبكي‬

‫�أكد الأمني العام حلزب جبهة العمل‬ ‫الإ�سالمي حمزة من�صور‪� ،‬أن احلزب لن‬ ‫يُ�شارك يف االنتخابات التكميلية؛ املنوي‬ ‫�إجرا�ؤها يف الدائرة الأوىل من العا�صمة‬ ‫عمان‪.‬‬ ‫وق��ال لـ"ال�سبيل"‪":‬نحن قاطعنا‬ ‫االنتخابات الكاملة‪ ،‬وبناء على ذلك لن‬ ‫ن�شارك يف انتخابات على دائ��رة واحدة‪،‬‬ ‫يف ال��وق��ت ال ��ذي ن�ط��ال��ب ف�ي��ه ب�إجراء‬ ‫ان�ت�خ��اب��ات م�ب�ك��رة ع�ل��ى ق��ان��ون ع�صري‬ ‫ودميقراطي"‪.‬‬

‫وتوجه من�صور مبنا�شدة �إىل امللك‬ ‫عبد اهلل ال�ث��اين بـ"حل جمل�س النواب‬ ‫احل��ايل‪ ،‬والتوافق الوطني على قانون‬ ‫انتخاب ع�صري ودمي�ق��راط��ي‪ ،‬وخو�ض‬ ‫ان �ت �خ��اب��ات م �ب �ك��رة ح ��رة ون��زي �ه��ة حتت‬ ‫�إ��ش��راف هيئة وطنية م�ستقلة‪ ،‬برئا�سة‬ ‫قا�ضي �أعلى حمكمة يف البلد"‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن ذلك يعرب عن "جدية احلكومة‬ ‫باتخاذ خطوات نحو الإ�صالح"‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن الإرادة امللكية �صدرت‬ ‫يف وقت �سابق ب�إجراء انتخابات فرعية يف‬ ‫الدائرة الأوىل يف عمان‪ ،‬النتخاب نائب‬ ‫بديل عن النائب املتوفى را�شد الرباي�سة‪،‬‬

‫وتبد�أ يوم اخلمي�س املقبل تقدمي طلبات‬ ‫الرت�شح ل�شغل املقعد النيابي‪ ،‬وت�ستمر‬ ‫ملدة ثالثة �أيام‪.‬‬ ‫وك��ان��ت الهيئة الوطنية للإ�صالح‬ ‫(حتت الت�أ�سي�س) وجهت مذكرة لرئي�س‬ ‫ال � � � ��وزراء م� �ع ��روف ال �ب �خ �ي��ت‪ ،‬تطالب‬ ‫بانتخابات نيابية مبكرة‪ ،‬وفقاً لقانون‬ ‫انتخاب يتم التوافق الوطني عليه �ضمن‬ ‫جدول زمني‪.‬‬ ‫وق��ررت الهيئة عقد ملتقى وطني‬ ‫لنحو مائة �شخ�صية؛ للت�شاور ب�ش�أن‬ ‫م �� �ش��روع وث �ي �ق��ة الإ�� �ص�ل�اح‪ ،‬و�سيعقد‬ ‫امللتقى يوم ال�سبت املقبل يف مقر حزب‬

‫حمزة من�صور‬

‫�صيدليات تلوح بوقف اخلدمات مع م�شرتكي �شركات الت�أمني‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫لوح �أ�صحاب �صيدليات بالتوقف عن‬ ‫تقدمي اخلدمة للم�شرتكني يف �شركات‬ ‫الت�أمني يف حال مل تلتزم هذه ال�شركات‬ ‫باالتفاق الذي مت التو�صل �إليه مع هيئة‬ ‫التامني‪.‬‬ ‫و�أمهل �أ�صحاب ال�صيدليات �شركات‬ ‫الت�أمني ال�صحي و�إدارته و�صناديقه التي‬ ‫مل تلتزم باالتفاق الذي مت التو�صل �إليه‬ ‫م��ع النقابة حت��ت رع��اي��ة هيئة الت�أمني‬ ‫حتى الع�شرين من ال�شهر اجل��اري قبل‬ ‫�أن توقف اخلدمة‪.‬‬ ‫م�صادر لـ"ال�سبيل" �أكدت �أن الكثري‬ ‫من �أ�صحاب ال�صيدليات �ضاقوا ذرعا من‬

‫تعامل �شركات الت�أمني معهم‪ ،‬م�ؤكدين‬ ‫�أن�ه��م ب��ات��وا حت��ت رحمتها‪ ،‬الأم��ر الذي‬ ‫يعر�ضهم خل�سائر ك�ب�يرة‪ ،‬وانف�ضا�ض‬ ‫الكثري م��ن امل��وط�ن�ين ع��ن التعامل مع‬ ‫�صيدلياتهم‪.‬‬ ‫و�أ�شاروا �إىل �أن الكثري من مندوبي‬ ‫ال�شركات يطالبون بخ�صومات كبرية‪،‬‬ ‫ومن مل ينفذ يتعر�ض للت�أخري يف ت�سديد‬ ‫م���س�ت�ح�ق��ات��ه �أو ل���س�ح��ب ال �ع �ق��ود منه‪،‬‬ ‫م�ستغلني ما �أ�سموه حاجة ال�صيدليات‬ ‫لهذه العقود‪.‬‬ ‫وق � � � ��ال رئ � �ي � �� ��س جل � �ن ��ة �أ� � �ص � �ح ��اب‬ ‫ال�صيدليات يف نقابة ال�صيادلة الدكتور‬ ‫مم � ��دوح ال ��روا�� �ش ��دة �إن ال �ل �ج �ن��ة التي‬ ‫متثل �أ��ص�ح��اب ال�صيدليات يف خمتلف‬ ‫حم��اف �ظ��ات امل �م �ل �ك��ة مل ت�ل�م����س لغاية‬

‫الآن جدية �شركات الت�أمني يف تطبيق‬ ‫االت�ف��اق�ي��ة ال�ت��ي مت ال���ت��و��ص��ل �إل�ي�ه��ا مع‬ ‫النقابة‪ ،‬وح�صلت ال�شركات من خاللها‬ ‫على خ�صم ‪ 6‬يف املئة‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن بع�ض �شركات الت�أمني‬ ‫ت �ط �ل��ب م ��ن ال �� �ص �ي��دل �ي��ات خ�صومات‬ ‫ت�صل �إىل ‪ 8‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬الأم ��ر ال ��ذي يعد‬ ‫خمالفة ملا مت االتفاق عليه‪ ،‬كما حتاول‬ ‫التفرد ببع�ض ال�صيدليات م��ن خالل‬ ‫عقد اتفاقيات "حتت الطاولة" ب�شكل‬ ‫خمالف ملا مت االتفاق عليه‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ال��دك�ت��ور ال��روا� �ش��دة �إىل �أن‬ ‫اللجنة عقدت اجتماعا بح�ضور م�س�ؤول‬ ‫م �ل��ف امل �ه �ن��ة ع �� �ض��و جم �ل ����س النقابة‬ ‫ال��دك �ت��ور ن��ا��ص��ر ال�ق�ي���س��ي؛ ح�ي��ث حذر‬ ‫ال�صيادلة من حماولة �شركات الت�أمني‬

‫ال��ره��ان ع�ل��ى ك�سب امل��زي��د م��ن الوقت‪،‬‬ ‫وطالبوها بااللتزام باالتفاقية‪ ،‬ون�سبة‬ ‫اخل���ص��م‪ ،‬ح�ت��ى ال ت�ضطر ال�صيدليات‬ ‫للجوء لإجراءات ت�صعيدية‪.‬‬ ‫وبني �أن االتفاقية مبثابة القانون‪،‬‬ ‫و�أن هيئة الت�أمني م�س�ؤولة عن تطبيقها‪،‬‬ ‫وخم ��ال� �ف ��ة ال� ��� �ش ��رك ��ات غ �ي�ر امللتزمة‬ ‫ببنودها‪ ،‬و�أكد �ضرورة �أن حترتم �شركات‬ ‫الت�أمني االتفاقية التي تو�صلت لها مع‬ ‫نقابة ال���ص�ي��ادل��ة‪ ،‬و�أن جمل�س النقابة‬ ‫�سي�ساند تو�صيات اللجنة ال�ت��ي �سيتم‬ ‫الأخ��ذ بها يف ح��ال مل ت�ستجب �شركات‬ ‫الت�أمني ملطالب ال�صيادلة‪.‬‬ ‫وكانت نقابة ال�صيادلة قد وجهت‬ ‫ر�سائل �إىل �أ�صحاب ال�صيدليات ب�ضرورة‬ ‫االل �ت �ف��اف ح ��ول ن �ق��اب �ت �ه��م‪ ،‬واالل� �ت ��زام‬

‫كتلة التغيري النيابية تبحث ق�ضيتي‬ ‫"الكازينو وموارد" يف هيئة مكافحة الف�ساد‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلن رئي�س هيئة مكافحة الف�ساد �سميح بينو �أن الهيئة ا�ستلمت‬ ‫ملف الكازينو من رئي�س الوزراء ملتابعته والتحقيق والتدقيق فيه‪.‬‬ ‫و�أط�ل��ع بينو خ�لال التقاء جمل�س الهيئة �أم����س كتلة التغيري‬ ‫النيابية على �آليات عمل الهيئة والق�ضايا التي �أثارت اهتمام الر�أي‬ ‫العام وال�صحافة والإع�ل�ام‪ ،‬ويف مقدمتها ق�ضية م��وارد والكازينو‬ ‫وق�ضايا �أخ��رى مت التحقيق فيها‪� ،‬شارحا ال�ظ��روف التي �أدت اىل‬ ‫حتويلها للجان ق�ضائية معنية بالف�ساد‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح �أهمية عمل الهيئة يف الوقاية م��ن الف�ساد والتثقيف‬ ‫املجتمعي من خ�لال ور�شات العمل املعدة للوعاظ والواعظات من‬ ‫خالل امل�ساجد ودور العبادة‪ ،‬م�شريا �إىل �أهمية مكافحة هذه الآفة‬ ‫التي حتاربها جميع الأديان‪ ،‬وال �سيما الدين الإ�سالمي احلنيف‪.‬‬ ‫وقال بينو �إن احلوار مع النواب‪ ،‬والأ�سئلة التي �أثريت يف االجتماع‪،‬‬ ‫ت�ؤكد حر�ص جمل�س النواب على مكافحة الف�ساد‪ ،‬واملحافظة على‬ ‫م�صالح الوطن وحمايته من الظروف املحيطة‪.‬‬ ‫و�أكد �أن الأردن من الدول الرائدة يف مكافحة الف�ساد؛ ملا لهذه‬ ‫الآف ��ة م��ن م���س��اوئ تنعك�س على ال�ت�ق��دم االج�ت�م��اع��ي واالقت�صادي‬ ‫وال�سيا�سي للوطن‪ ،‬م�شريا �إىل �أن الهيئة تن�سق للمكافحة مع خمتلف‬ ‫م�ؤ�س�سات املجتمع امل��دين مب��ا فيها الأح ��زاب وال�ن�ق��اب��ات والهيئات‬ ‫الن�سوية ومراكز الأبحاث والدرا�سات وغرف التجارة وال�صناعة‪.‬‬ ‫وقال رئي�س كتلة التغيري النائب نواف اخلوالدة �إن هذه الزيارة‬ ‫تنبع م��ن �إمي ��ان الكتلة واملجل�س ب�شكل ع��ام ب��ال��وق��وف على رعاية‬ ‫الوطن وحماية م�صاحله‪ ،‬م�شريا �إىل �أن اختيار الكتلة لزيارة الهيئة‬ ‫كونها العني التي تنظر مل�ؤ�س�سات الوطن بكل �شفافية ومهنية حتقق‬ ‫املتانة والقوة للوطن ومكت�سباته‪.‬‬ ‫وثمن التعاون بني الهيئة وجمل�س النواب الذي �أدى �إىل حتويل‬ ‫الق�ضايا التي تتوفر لدى املجل�س وتت�ضمن �شبه ف�ساد �إىل الهيئة‬ ‫ملتابعتها والتدقيق فيها‪.‬‬ ‫و�أع��رب رئي�س و�أع�ضاء الكتلة عن �شكرهم واعتزازهم بالدور‬ ‫الكبري الذي تقوم به الهيئة واجلهود املخل�صة التي تبذلها يف خدمة‬ ‫ق�ضايا الوطن وم�صاحله العليا‪.‬‬

‫«الإدارية النيابية» تبحث �أو�ضاع هيئة‬ ‫التدري�س واملوظفني يف جامعة البوليتكنك‬

‫من�صور‪ :‬لن ن�شارك يف االنتخابات التكميلية بالعا�صمة‬ ‫الوحدة ال�شعبية‪.‬‬ ‫و�أك� ��دت ال�ه�ي�ئ��ة ال �ت��ي ت���ض��م حزبي‬ ‫ج �ب �ه��ة ال �ع �م��ل الإ�� �س�ل�ام ��ي‪ ،‬وال ��وح ��دة‬ ‫ال�شعبية‪� ،‬إ�ضافة �إىل �شخ�صيات وطنية‪،‬‬ ‫يف ت�صريح �صحفي‪ ،‬ا�ستمرار التوا�صل‬ ‫م��ع الأح� ��زاب وال�ن�ق��اب��ات وال�شخ�صيات‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة‪ ،‬وع ��ر� ��ض ال��وث �ي �ق��ة عليهم‪،‬‬ ‫مت �ه �ي��داً لأخ � ��ذ م��واق �ع �ه��م � �ش��رك��اء يف‬ ‫الهيئة‪.‬‬ ‫وتنوي الهيئة عقد ملتقى للإ�صالح‬ ‫ن �ه��اي��ة ال �� �ش �ه��ر احل� � ��ايل‪ ،‬ك �م��ا �شرعت‬ ‫بالتوقيع على وثيقة "قانون االنتخاب‬ ‫الذي نريد"‪ ،‬بح�سب البيان‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫بالتعليمات ال�صادرة عن جمل�س النقابة‬ ‫والهيئة العامة حول اتفاقيات الت�أمني‬ ‫ال�صحي‪.‬‬ ‫وط� �ل� �ب ��ت ال� �ن� �ق ��اب ��ة م� ��ن �أ�� �ص� �ح ��اب‬ ‫ال���ص�ي��دل�ي��ات ع ��دم ت��وق�ي��ع �أي اتفاقية‬ ‫ت�أمني �صحي مع �أي جهة تخالف بنودها‬ ‫قانون النقابة‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر �أن جم�ل����س ال �ن �ق��اب��ة �أوىل‬ ‫مو�ضوع اخل�صومات املمنوحة ل�شركات‬ ‫الت�أمني ال�صحي �أهمية كبرية‪ ،‬ملا ي�سببه‬ ‫هذا الأم��ر من مناف�سات غري م�شروعة‬ ‫بني ال�صيدليات‪� ،‬إ�ضافة �إىل �أن��ه ي�شكل‬ ‫�إج�ح��اف�اً حلقوق �أ�صحاب ال�صيدليات‪،‬‬ ‫و�أكدت �أنه ال يجوز لل�صيديل تخفي�ض‬ ‫�أو رفع �أ�سعار الأدوية‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بحثت اللجنة الإدارية يف جمل�س النواب �أو�ضاع هيئة التدري�س‬ ‫يف كلية الهند�سة التكنولوجية يف جامعة البلقاء‪ ،‬وا�ستمعت �إىل‬ ‫مطالبهم‪.‬‬ ‫وح�ضر اللقاء الذي عقد برئا�سة النائب مرزوق الدعجة رئي�س‬ ‫اللجنة‪ ،‬ووزير التعليم العايل والبحث العلمي الدكتور وجيه عوي�س‪،‬‬ ‫ورئي�س جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور خليف الطراونة‪ ،‬ورئي�س‬ ‫جلنة الرتبية والثقافة النيابية النائب الدكتور نظال القطامني‪،‬‬ ‫وعدد من �أع�ضاء هيئة التدري�س يف الكلية‪.‬‬ ‫وق��ال ال��دع�ج��ة يف خ�ت��ام ال�ل�ق��اء �أم����س �إن اللجنة ا�ستمعت �إىل‬ ‫مطالب �أع�ضاء جلنة هيئة التدري�س وع��دد من ال�ك��ادر الإداري يف‬ ‫اجلامعة‪ ،‬وت�ضمنت �إعطاء مكاف�أة ‪ 25‬يف املئة من امل��وازي لأع�ضاء‬ ‫هيئة التدري�س وحت�سني و�ضعهم املايل‪.‬‬ ‫م�ضيفا �أن وزير التعليم العايل ورئي�س اجلامعة �أبديا وجهتي‬ ‫نظرهما حول مطالبهم‪ ،‬متفقني على �إيجاد حلول �سريعة لت�صويب‬ ‫�أو�ضاعهم‪ ،‬مما ينعك�س ب�أثره الإيجابي على خمرجات التعليم العايل‬ ‫والعملية التعليمية يف الأردن‪.‬‬ ‫و�سي�صار �إىل ت�شكيل جلنة من قبل رئي�س اجلامعة‪ ،‬تت�ضمن‬ ‫�أع�ضاء من الكليات‪ ،‬واملدير املايل‪ ،‬وامل�ست�شار القانوين يف اجلامعة‪،‬‬ ‫من �أجل درا�سة كافة املطالب‪ ،‬وو�ضع �آلية يتم من خاللها �إن�صاف‬ ‫م��ن يعمل يف اجلامعة‪ ،‬و�سيتم رف��ع التو�صية �إىل رئا�سة اجلامعة‬ ‫التخاذ اخلطوات ال�صحيحة حول ذلك‪.‬‬ ‫ومن جهة �أخرى �أ�شاد رئي�س اللجنة �إىل الدور الهام الذي تقوم‬ ‫ب��ه اجلامعة م��ن رف��د العلم والعلماء وامل�سرية التعليمية‪ ،‬وكذلك‬ ‫الإج ��راءات التي تقوم بها رئا�سة اجلامعة من خطوات يف االجتاه‬ ‫ال�صحيح‪ ،‬ملا فيه م�صلحة اجلامعة والعاملني فيها‪.‬‬

‫مركز حماية وحرية ال�صحفيني ينظم ور�شة عمل‬ ‫يف الإعالم الإلكرتوين لطلبة ال�صحافة يف الريموك‬

‫املزارعون يهددون ب�إجراءات احتجاجية‬

‫العراق يقرر عدم ال�سماح ب�إدخال «البندورة الأردنية» �إىل �أرا�ضيه‬ ‫ال�سبيل ــ ع�صام مبي�ضني‬ ‫قال الوكيل الأق��دم ل��وزارة الزراعة‬ ‫العراقية �صبحي اجلميلي يف ت�صريح‬ ‫ل�ق�ن��اة «ال�ت�غ�ي�ير» ال�ع��راق�ي��ة الف�ضائية‬ ‫�أم�س الأول‪� ،‬إن ال�ع��راق �أوق��ف ا�سترياد‬ ‫البندورة من الأردن؛ تخوفا من ح�شرة‬ ‫حفار البندورة «توتا �أب�سليوتا»‪.‬‬ ‫وكانت وزارة ال��زراع��ة العراقية قد‬ ‫قررت منع ا�سترياد كافة �أن��واع اخل�ضار‬ ‫من دول اجلوار‪ ،‬حتى �إ�شعار �آخر‪ ،‬مبينة‬ ‫�أن الهدف من القرار هو دعم املنتجات‬ ‫الزراعية املحلية‪.‬‬ ‫و�أ� � �ش� ��ار اجل �م �ي �ل��ي �إىل �أن «وزارة‬ ‫الزراعة قررت منع ا�سترياد جميع �أنواع‬ ‫اخل���ض��ار م��ن دول اجل ��وار ح�ت��ى �إ�شعار‬ ‫�آخ � ��ر»‪ ،‬م�ب�ي�ن�اً �أن «الإن� �ت ��اج امل�ح�ل��ي من‬ ‫اخل�ضار لهذا املو�سم ك��اف ل�سد حاجة‬ ‫ال���س��وق امل�ح�ل�ي��ة»‪ ،‬خ��ا��ص��ة �أن املزارعني‬ ‫يف حمافظات الب�صرة وكربالء طالبوا‬ ‫بعدم اال�سترياد من اخلارج‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف اجلميلي �أن «القرار ي�أتي يف‬ ‫�إطار �سيا�سة الوزارة لدعم الإنتاج املحلي‪،‬‬ ‫وحت�سني امل�ستوى املعي�شي للفالحني مبا‬ ‫يتنا�سب مع اجلهود والتكاليف املبذولة‬ ‫لإنتاج هذه املحا�صيل»‪.‬‬ ‫ي�أتي ذلك رغم اجلهود التي تبذلها‬ ‫وزارة الزراعة بفتح ال�سوق العراقي �أمام‬ ‫املنتجات الأردن �ي��ة م��ع ك�ب��ار امل�س�ؤولني‬ ‫ال �ع��راق �ي�ي�ن؛ م ��ن �أج � ��ل زي� � ��ادة كميات‬ ‫ت�صدير البندورة؛ لتخفيف االختناقات‬ ‫الت�سويقية‪.‬‬

‫وق � ��ال م �� �ص��درون يف ت�صريحات‬ ‫لـ»ال�سبيل» �إن اململكة �صدرت �إىل العراق‬ ‫خ�ل�ال الأي � ��ام ال�ق�ل�ي�ل��ة امل��ا��ض�ي��ة ن�ح��و ‪4‬‬ ‫�آالف ط��ن م��ن ال�ب�ن��دورة‪ ،‬م�شريين �إىل‬ ‫�أن �إن�ت��اج�ه��م ي��دخ��ل �إىل ال �ع��راق حتت‬ ‫م�سميات �أخرى‪.‬‬ ‫ولفت امل�صدرون �إىل �أنهم يلج�ؤون‬ ‫�إىل «ت� �ه ��ري ��ب» م � ��ادة ال� �ب� �ن ��دورة حتت‬ ‫م�سميات الكو�سا واخليار والب�صل؛ حيث‬ ‫تكلفهم ال�شحنة الواحدة للو�سطاء نحو‬ ‫‪ 2000‬دوالر‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه ق� ��ال �أم �ي��ن ع� ��ام وزارة‬ ‫ال ��زراع ��ة را� �ض��ي ال �ط��راون��ة �إن اململكة‬ ‫� � �ص� ��درت �إىل ال � �ع � ��راق خ �ل��ال الأي � � ��ام‬

‫ال �ث�لاث��ة امل��ا��ض�ي��ة ن�ح��و ‪ 2800‬ط��ن من‬ ‫مادة البندورة‪ ،‬و�إن هناك م�شاورات مع‬ ‫احلكومة العراقية لفتح ال�سوق العراقي‬ ‫�أمام املنتجات الأردنية‪.‬‬ ‫ون� �ف ��ى ال� �ط ��راون ��ة ان �ت �� �ش��ار حفار‬ ‫ال �ب �ن��دورة؛ �إذ مت��ت ال���س�ي�ط��رة عليها‪،‬‬ ‫م�شريا �إىل توفر البندورة يف الأ�سواق‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال �ط��راون��ة �إن ال� �ع ��راق كان‬ ‫ي�ستورد يف ال�سابق م��ا ب�ين ‪� 70‬إىل ‪100‬‬ ‫�ألف طن من البندورة �سنويا‪.‬‬ ‫وت�ق��در كميات الت�صدير اليومية‬ ‫بثالثة �آالف ط��ن‪ ،‬يف حني �أن الفائ�ض‬ ‫يناهز ‪ 1000‬ط��ن ي��وم�ي��ا‪ ،‬مم��ا �أدى �إىل‬ ‫هبوط الأ�سعار يف �أ�سواق اخل�ضار‪.‬‬

‫�إىل ذلك‪� ،‬أكد ع�ضو احتاد املزارعني‬ ‫يف غور الأردن ع�صمت املجايل �أن ح�شرة‬ ‫التوتا �أب�سليوتا (حفار البندورة) �ضربت‬ ‫خ�لال الأي��ام املا�ضية م�ساحات �شا�سعة‬ ‫م��ن حم�صول ال�ب�ن��دورة يف غ��ور الأردن‬ ‫اجل�ن��وب��ي‪ ،‬يف مناطق ال�صايف وحديثة‪،‬‬ ‫حيث قدر املناطق امل�صابة بـ‪� 30‬ألف دومن‬ ‫م��ن �أ��ص��ل ‪� 55‬أل�ف��ا م��زروع��ة بالبندورة؛‬ ‫ب���س�ب��ب ت��وق��ف امل ��زارع�ي�ن ع��ن الوقاية‬ ‫والر�ش بعد انخفا�ض الأ�سعار‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال امل� � �ج � ��ايل يف ت�صريحات‬ ‫ل �ـ»ال �� �س �ب �ي��ل» �أم ����س �إن م �ن��اط��ق �أخ ��رى‬ ‫يف ال �غ��ور اجل �ن��وب��ي �أ� �ص��اب �ه��ا ال�صقيع‪،‬‬ ‫وا��س�ت�ن�ج��د امل ��زارع ��ون ب� ��ال� ��وزارة‪ ،‬التي‬ ‫�سرت�سل بدورها جلنة حل�صر الأ�ضرار‬ ‫التي �أ�صابت امل��زروع��ات يف ال�غ��ور‪ ،‬الفتا‬ ‫�إىل �أن ه��ذه الأو� �ض��اع ت�سببت بخ�سائر‬ ‫كبرية للمزارعني‪.‬‬ ‫ولفت املجايل �إىل �أن كلفة الوحدة‬ ‫الزراعية (‪ )30‬دومنا ترتب على املزارع‬ ‫كلفة قدرها ‪� 15‬ألف دينار‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان��ب �آخ � ��ر ال زال م��زارع��و‬ ‫الأغ ��وار اجلنوبية يعلنون احتجاجهم‬ ‫على �إغالق الأ�سواق اخلارجية يف العراق‬ ‫وال���س�ع��ودي��ة �أم� ��ام �إن �ت��اج �ه��م‪ ،‬م��ا يرتب‬ ‫عليهم خ�سائر كبرية‪.‬‬ ‫و�أمهل املتحدثون احلكومة �أياما‬ ‫لإي� �ج ��اد ح �ل��ول مل���ش��اك�ل�ه��م‪ ،‬و�إال �سوف‬ ‫يعودون �إىل االعت�صامات‪ ،‬و�إفراغ كميات‬ ‫م��ن ال�ب�ن��دورة يف الطريق الوا�صل بني‬ ‫عمان والعقبة‪ ،‬و�إغالق الطريق‪.‬‬ ‫وقال الناطق با�سم املزارعني‪ ،‬عايد‬

‫الروا�شدة لـ»ال�سبيل» �إننا ننتظر تنفيذ‬ ‫�إج� � ��راءات ت�خ�ف��ف م��ن ت��راك��م الإن �ت��اج‪،‬‬ ‫خ��ا��ص��ة �أن خ���س��ائ��ر امل��زارع�ي�ن ب�ل�غ��ت يف‬ ‫الأ�سابيع القليلة املا�ضية نحو ع�شرين‬ ‫مليون دينار‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف الروا�شدة �أن ت��دين �أ�سعار‬ ‫البندورة‪� ،‬أدى �إىل ازدياد خ�سائرهم؛ �إثر‬ ‫و�صول الأ�سعار يف الأ�سواق املحلية �إىل‬ ‫ح��دود متدنية‪ ،‬بلغت يف بع�ض الأحيان‬ ‫�أقل من �سعر التكلفة؛ �إذ يُباع ال�صندوق‬ ‫بـ‪ 20‬قر�شا يف ال�سوق املركزي‪ ،‬بينما تبلغ‬ ‫كلفته �أكرث من دينار و‪ 20‬قر�شا‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ش � ��ار �إىل �أن ع �ل��ى امل� ��زارع �ي�ن‬ ‫التزامات مالية وقرو�ضا لبع�ض اجلهات‬ ‫املانحة للإقرا�ض الزراعي‪ ،‬و�إىل جهات‬ ‫�أخ � ��رى‪ ،‬ق��ائ�لا �إن ع ��دد م��ن املزارعني‬ ‫ينوون بيع �أرا�ضيهم لت�سديد ما عليهم‬ ‫من �أق�ساط ودفعات‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار �إىل �أن امل ��زارع�ي�ن تكبدوا‬ ‫خ�سائر يف بداية املو�سم؛ نتيجة �إ�صابة‬ ‫حم�صولهم مبر�ض «البيا�ض الدقيقي»‪،‬‬ ‫يف وق��ت و��ص��ل ف�ي��ه �إن�ت��اج�ه��م �إىل �أدنى‬ ‫م�ستوياته منذ �أعوام‪.‬‬ ‫و�� � �ش � ��ارك ن� �ح ��و �أل � �ف� ��ي م � � � ��زارع يف‬ ‫االع�ت���ص��ام��ات ال���س��اب�ق��ة‪� ،‬أل �ق��وا خاللها‬ ‫نحو ‪� 10‬أطنان من البندورة يف ال�شارع‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار �إىل �أن م �� �س��اح��ة الأرا�� �ض ��ي‬ ‫الزراعية امل�ستغلة يف الأغ��وار اجلنوبية‬ ‫ت �ق��ارب ‪� 35‬أل ��ف دومن‪ ،‬ت�شكل م�ساحة‬ ‫حم���ص��ول ال �ب �ن��دورة م�ن�ه��ا ‪ 90‬يف املئة‪،‬‬ ‫والباقي خ�ضار خمتلفة‪ ،‬و�أ�شجار موز‪،‬‬ ‫وحم�ضيات‪.‬‬

‫من الور�شة‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫� �ش��ارك ‪ 20‬ط��ال �ب �اً وط��ال �ب��ة م��ن ك�ل�ي��ة ال���ص�ح��اف��ة والإع �ل��ام يف‬ ‫جامعة الريموك بور�شة عمل تدريبية نظمها مركز حماية وحرية‬ ‫ال�صحفيني بالتعاون م��ع �إدارة الكلية؛ م��ن �أج��ل تطوير قدراتهم‬ ‫للعمل يف املواقع الإخبارية الإلكرتونية‪.‬‬ ‫وت�أتي هذه الور�شة ‪-‬وهي الأوىل‪ -‬على خلفية اتفاقية التعاون‬ ‫التي وقعها املركز مع جامعة الريموك مطلع العام احل��ايل ‪،2011‬‬ ‫بهدف ت�أ�سي�س موقع �إخباري �إلكرتوين لطلبة الإعالم يف اجلامعة؛‬ ‫لتمكينهم من تنمية مهاراتهم العلمية والعملية يف كل ما يتعلق‬ ‫بال�صحافة والإع�ل�ام‪� ،‬ضمن برنامج بدعم من ال�صندوق الوطني‬ ‫للدميقراطية ‪.NED‬‬ ‫وتلقى الطلبة امل���ش��ارك��ون يف ال��ور��ش��ة ال�ت��ي ع�ق��دت داخ��ل كلية‬ ‫الإعالم يف جامعة الريموك يف الفرتة ما بني ‪ 10‬ولغاية ‪ 12‬من �شباط‬ ‫اجل��اري تدريبات نظرية وعملية يف الكتابة للمواقع الإلكرتونية‪،‬‬ ‫وكيفية ا�ستخدام امللتيميديا وتقنيات الت�صوير و�شبكات التوا�صل‬ ‫االجتماعي و�أهميتها كو�سائل �إعالم جيدة‪.‬‬ ‫واطلع الطلبة على كيفية �إدارة املواقع الإخبارية الإلكرتونية‪،‬‬ ‫وط�ب�ي�ع��ة ال�ع�م��ل يف غ��رف��ة الأخ �ب��ار اخل��ا��ص��ة ل�ل�م��وق��ع‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل‬ ‫ال��و��ص��ول مل���ص��ادر الأخ �ب��ار‪ ،‬ومت�ك�ن��وا م��ن و��ض��ع خطة عمل مكتوبة‬ ‫ملوا�ضيع �صحفية‪.‬‬ ‫وق��ام��وا يف ن�ه��اي��ة ال��ور��ش��ة بتطبيق عملي ع�ل��ى ك�ت��اب��ة الأخبار‬ ‫للإنرتنت‪ ،‬وتوظيف �أدوات وو�سائل الإعالم اجلديد لذلك‪ ،‬وناق�شوا‬ ‫امل�شاكل واحللول التي واجهوها يف عملية التطبيق‪.‬‬ ‫و�أ��ش��رف على التدريب يف �إدارة امل��واق��ع الإخ�ب��اري��ة وامللتيميديا‬ ‫الزميل حممد عر�سان مدير موقع عمان نت الإخباري‪ ،‬فيما �أ�شرف‬ ‫على التدريب العملي لفنون الت�صوير و�أدوات��ه املدرب املتخ�ص�ص يف‬ ‫�صناعة الأفالم ب�سام الأ�سعد‪.‬‬ ‫و�سيتوىل املركز الإ��ش��راف على �إدارة املوقع بالتن�سيق مع كلية‬ ‫الإع�ل�ام ال�ت��ي �ستقوم بتوجيه طلبتها للعمل يف امل��وق��ع الإخباري‬ ‫وت�سويقه على امل�ستويني الداخلي واخلارجي‪.‬‬ ‫و�سينظم املركز ور�شة عمل ثانية لطلبة كلية الإعالم‪ ،‬و�سيقدم‬ ‫امل�ساعدة التقنية لكادر التحرير امل�شرف على املوقع الإخباري‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل �إمكانية احت�ساب �ساعات التدريب العملي للطلبة الذين يعملون‬ ‫يف املوقع �ضمن امل�ساقات التي تطرحها الكلية‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪� )15‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1503‬‬

‫حما�ضرة لـ«العمل الإ�سالمي»‬ ‫يف البلقاء حول الإ�صالح ال�سيا�سي‬ ‫ع �ب��دال �ل �ط �ي��ف ع��رب �ي��ات‪ ،‬رئ �ي ����س جم �ل ����س �شورى‬ ‫البلقاء ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫الإخ��وان امل�سلمني‪ ،‬يف ال�ساعة اخلام�سة من م�ساء‬ ‫ت�ق�ي��م ج�ب�ه��ة ال �ع �م��ل الإ� �س�ل�ام ��ي يف البلقاء اليوم الثالثاء يف مقر الفرع الواقع فوق امل�ؤ�س�سة‬ ‫حم��ا� �ض��رة ب �ع �ن��وان‪" :‬ر�ؤية احل��رك��ة الإ�سالمية اال�ستهالكية امل��دن�ي��ة‪ ،‬بجانب خم�ت�برات الر�ضى‬ ‫للإ�صالح ال�سيا�سي يف الأردن"‪ ،‬يلقيها الدكتور الطبية‪ ،‬و�ستقام �صالة املغرب يف الفرع‪.‬‬

‫رف�ضت املحكمة تكفيل �شقيقه‬ ‫ف�أطلق النار على بنك يف معان‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أط�ل��ق م��واط��ن ظهر الإث �ن�ين ال�ن��ار على فرع‬ ‫البنك العربي يف حمافظة معان؛ احتجاجا على‬ ‫رف�ض حمكمة �أمن الدولة تكفيل �شقيقه املوقوف‬ ‫على خلفية �أحداث معان الأخرية‪.‬‬ ‫امل ��واط ��ن‪ ،‬وه ��و م�ط�ل��وب ل�ل�أج �ه��زة الأمنية‪،‬‬ ‫كان موجودا قرب فرع البنك عندما علم برف�ض‬ ‫املحكمة تكفيل �أ�شقائه‪ ،‬ف�أطلق النار من م�سد�سه‬ ‫على واجهة البنك الزجاجية‪ ،‬ف�أدى �إىل حتطمها‪،‬‬

‫م��ا �أث� ��ار ح��ال��ة م��ن ال��رع��ب ب�ي�ن م��وظ�ف��ي البنك‬ ‫وعمالئه‪.‬‬ ‫�إط�ل�اق ال�ن��ار مل ي� ��ؤ ِّد �إىل �إ� �ص��اب��ات‪ ،‬فيما الذ‬ ‫املواطن بالفرار من املكان‪ ،‬وبد�أت الأجهزة الأمنية‬ ‫حملة بحث عن مطلق النار لتقدميه للعدالة‪.‬‬ ‫وكان والد املواطن قد توجه �صباح الإثنني �إىل‬ ‫املحكمة لتكفيل ابنه املوقوف على خلفية �أحداث‬ ‫عنف اندلعت ال�شهر املا�ضي يف مدينة معان‪ ،‬بعد‬ ‫مقتل م��واط�ن�ين م��ن امل��دي�ن��ة يف م���ش��اج��رة ن�شبت‬ ‫مبنطقة ال�شيدية‪.‬‬

‫�سائقو الأجرة ي�شكون «�آل البيت»‬ ‫ملنعهم من دخول حرمها واجلامعة تنفي‬ ‫املفرق ‪ -‬برتا‬ ‫�شكا ع��دد من �سائقي �سيارات الأج��رة من �أن‬ ‫جامعة �آل البيت باملفرق منعتهم من دخول حرمها‬ ‫اجلامعي لإي�صال الطلبة �إىل كلياتهم وقاعاتهم‬ ‫ال��درا� �س �ي��ة ال �ت��ي ت�ب�ع��د ن�ح��و ك�ي�ل��وم�تر ع��ن بوابة‬ ‫اجلامعة‪ ،‬بينما نفت اجلامعة ذلك بح�سب مدير‬ ‫�إدارة الأمن فيها حممود امل�شاقبة‪.‬‬ ‫وقالوا �إنها �سمحت يف الوقت ذات��ه للمركبات‬ ‫اخل��ا��ص��ة ال�ت��ي تعمل مقابل الأج ��رة ال�ت��ي ت�شمل‬ ‫البكبات والبا�صات ال�صغرية م��ن �إدخ ��ال الطلبة‬ ‫لداخل اجلامعة ونقلهم يف نهاية الدوام‪.‬‬ ‫وطالبوا مكتب هيئة تنظيم قطاع النقل الربي‬ ‫يف املفرق بتكثيف الرقابة على املركبات اخلا�صة‬ ‫التي تعمل مقابل الأجرة‪ ،‬كونها خمالفة للقانون‬ ‫وتزاحمهم يف رزقهم اليومي‪ ،‬م�شريين اىل انهم‬ ‫يتحملون مبالغ مالية كبرية ج��راء ارت�ف��اع قيمة‬ ‫ترخي�ص مركباتهم‪� ،‬إىل جانب �أثمان الأر�ضيات‬ ‫التي يقومون بدفعها‪.‬‬ ‫و�أك��دت الطالبة �إمي��ان ال�شمري �أن معاناتها‬ ‫و�أقرانها من الطال��ات يف ال�سكن اخلارجي البالغ‬ ‫ع��دده��ن اك�ث�ر م��ن ‪ 400‬ط��ال�ب��ة تتمثل يف م�شقة‬ ‫الو�صول اىل قاعات املحا�ضرات نظرا لبعد امل�سافة‬ ‫بني �سكنهن وتلك القاعات مطالبة ادارة اجلامعة‬ ‫بال�سماح لهن با�ستخدام مركبات الأجرة يف الذهاب‬ ‫والإياب من اجلامعة‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل���ش��اق�ب��ة �إن الإدارة ت���س�م��ح للبكبات‬ ‫وال�ب��ا��ص��ات ال���ص�غ�يرة ال�ت��ي تعمل م�ق��اب��ل الأج ��رة‬ ‫بالدخول للحرم اجلامعي لإي�صال طلبة اجلامعة‬ ‫لكلياتهم‪ ،‬م�شريا �إىل �أن��ه ي�سمح ملركبات الأجرة‬ ‫بالدخول �إىل احلرم اجلامعي من ال�ساعة ال�سابعة‬

‫ولغاية ال�ساعة التا�سعة �صباحا‪ ،‬ومن الثالثة اىل‬ ‫اخلام�سة م�ساء‪.‬‬ ‫و�أك��د �أن��ه يتم ال�سماح �أي�ضا بدخول مركبات‬ ‫الأج��رة التي تقل طالب اجلامعة الذين يحملون‬ ‫تقارير طبية تفيد ب�أنهم غري قادرين على امل�شي‬ ‫مل���س��اف��ات ط��وي�ل��ة يف �أي وق ��ت م��ن �أوق � ��ات ال ��دوام‬ ‫الر�سمي‪ ،‬مبينا �أن��ه يوجد ع��دد من البكبات التي‬ ‫تعود ملوظفي اجلامعة التي غالبا ما يقوم �أ�صحابها‬ ‫با�صطحاب �أقرانهم من املوظفني �إىل مكان عملهم‬ ‫داخل اجلامعة‪.‬‬ ‫ولفت امل�شاقبة �إىل �أن �إدارة اجلامعة وبالتن�سيق‬ ‫م ��ع م�ك�ت��ب ال�ه�ي�ئ��ة خ���ص���ص��ت م���س��رب��ا يف جممع‬ ‫احل��اف�لات العمومية داخ��ل احل��رم اجل��ام�ع��ي من‬ ‫خ�لال مدخل اجلامعة اجلنوبي لت�سهيل و�صول‬ ‫الطلبة �إىل اجلامعة ومغادرتها ب�سهولة وي�سر‪.‬‬ ‫وق � ��ال م��دي��ر م �ك �ت��ب ال �ه �ي �ئ��ة ب��امل �ف��رق معتز‬ ‫الرو�سان لوكالة االنباء �إن الهيئة وبالتن�سيق مع‬ ‫اجلامعة عملت على حتديد جممع ملركبات الأجرة‬ ‫داخل احلرم اجلامعي يف اجلهة اجلنوبية‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن��ه يتم بالتن�سيق م��ع �إدارة الأم��ن اجلامعي‬ ‫ال�سماح ملركبات الأجرة ب�إي�صال الطلبة �إىل داخل‬ ‫احل��رم اجلامعي لغاية ال�ساعة التا�سعة �صباحا‪،‬‬ ‫ونقلهم منها من ال�ساعة الثالثة ولغاية اخلام�سة‬ ‫م�ساء‪.‬‬ ‫وب�ين �أن الهيئة عملت وتعمل على احل��د من‬ ‫ظاهرة عمل املركبات اخلا�صة مقابل الأجر‪ ،‬و�أنها‬ ‫حققت نتائج طيبة يف هذا املجال‪ ،‬الأمر الذي زاد‬ ‫من ن�شاط عمل النقل ال�بري من و�إىل اجلامعة‪،‬‬ ‫وزادت ن���س�ب��ة ال�ت���ش�غ�ي��ل ل �ل �ح��اف�لات اللعمومية‬ ‫ومركبات الأجرة‪.‬‬

‫مكتب املعونة الوطنية يف جر�ش‬ ‫يفرغ من جتديد بطاقات ‪ 3137‬منتفعاً‬ ‫جر�ش ‪ -‬ن�صر العتوم‬ ‫ف ��رغ م�ك�ت��ب امل �ع��ون��ة ال��وط �ن �ي��ة يف حمافظة‬ ‫جر�ش م��ن جتديد بطاقات االن�ت�ف��اع م��ن املعونة‬ ‫النقدية املتكررة التي ُتقدّم من خالل ال�صندوق‪،‬‬ ‫لـ(‪ )3137‬منتفعاً‪ ،‬منهم (‪ )324‬منتفعاً يتقا�ضون‬ ‫معونة فئة رعاية الإعاقات‪.‬‬ ‫وذكر مدير مكتب املعونة الوطنية يف جر�ش‬ ‫ب��رك��ات ال�شناق "�أنّ عملية التجديد ا�شتملت‬ ‫ع �ل��ى �إج� � ��راءات م��راج �ع��ة لأو�� �ض ��اع املنتفعني‪،‬‬ ‫والت�أ ّكد من خالل �شبكة البيانات من ا�ستحقاق‬

‫ا��س�ت�م��رار ��ص��رف امل�ع��ون��ة‪ ،‬ح�سب م��ا تق�ضي به‬ ‫التعليمات"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال���ش� ّن��اق "�أنّ ع��دد املنتفعني من‬ ‫امل �ع��ون��ات ال �ن �ق��دي��ة امل �ت �ك��ررة يف امل �ح��اف �ظ��ة بلغ‬ ‫(‪ )2813‬م�ن�ت�ف�ع�اً‪ ،‬ي�ت�ق��ا��ض��ون م �ع��ون��ات نقدية‬ ‫�شهرية قيمتها (‪ )224870‬دي�ن��اراً‪ ،‬ي�ضاف لهم‬ ‫(‪ )324‬منتفعاً من فئة رعاية الإعاقات يتقا�ضون‬ ‫مبلغ (‪ )11525‬ديناراً �شهرياً"‪ ،‬متابعاً‪" :‬وعمل‬ ‫امل�ك�ت��ب ع�ل��ى تخ�صي�ص م�ع��ون��ة ن�ق��دي��ة متكررة‬ ‫ل�ـ(‪� )167‬أ�سرة فقرية خالل العام ‪ ،2010‬مببلغ‬ ‫�شهري قدره (‪ )12812‬دينارا"‪.‬‬

‫�أهايل امل�شريفة يف الكرك يطالبون‬ ‫ب�إقامة مبنى مدر�سي يف بلدتهم‬ ‫الكرك – حممد اخلوالدة‬ ‫يطالب مواطنون يف بلدة امل�شريفة ب�إقامة‬ ‫ب �ن��اء م��در� �س��ي خ��ا���ص ب��ال��ذك��ور؛ ال�ستيعاب‬ ‫ال�ط�ل�ب��ة ال��ذك��ور ل�ل�م��رح�ل��ة الأ� �س��ا� �س �ي��ة‪ ،‬بدل‬ ‫ا�ضطرارهم بعد �إنهاء ال�صف الرابع الأ�سا�سي‬ ‫ل �ل��ذه��اب �إىل م ��دار� ��س ال� �ب� �ل ��دات امل� �ج ��اورة‬ ‫وال�ب�ع�ي��دة ع��ن ب�ل��دت�ه��م‪ ،‬الأم� ��ر ال ��ذي ي�شكل‬ ‫عبئا على ه�ؤالء الطالب من حيث تعر�ضهم‬ ‫ملخاطر ال�سري؛ حلاجتهم لل�سري عرب ال�شارع‬ ‫امل � ��ؤدي �إىل ب��واب��ة ج��ام�ع��ة م ��ؤت��ة ال�شمالية‬ ‫املكتظة بحركة املرور‪.‬‬ ‫�إ��ض��اف��ة �إىل حتمل �أول �ي��اء الأم ��ور نفقات‬ ‫�إ�ضافية‪ ،‬كبدل موا�صالت لأبنائهم‪ ،‬بالنظر‬ ‫لعدم وج��ود موا�صالت منتظمة تربط بلدة‬ ‫امل���ش�يرف��ة ب��ال�ب�ل��دات امل �ج��اورة‪ ،‬وح��اج��ة �أكرث‬ ‫ال �ط�ل�اب يف �أغ �ل ��ب الأح� �ي ��ان �إىل ا�ستئجار‬ ‫و�سائط نقل خا�صة عالية الكلفة‪.‬‬ ‫ب��الإ��ض��اف��ة �إىل �أن امل�ب�ن��ى احل ��ايل الذي‬ ‫ي�شغله طلبة ذك��ور و�إن ��اث ال يفي بالغر�ض‪،‬‬ ‫فاملدر�سة بالنظر ل�ضيق املبنى هي من ال�صف‬ ‫الأول الأ� �س��ا� �س��ي وح �ت��ى ال���س��اب��ع الأ�سا�سي‪،‬‬ ‫الأمر الذي يلزم الطالبات بعد �إنهاء ال�صف‬ ‫ال�سابع للذهاب �إىل املدار�س املجاورة لإكمال‬ ‫تعليمهن‪.‬‬ ‫واق�ت�رح ع��دد م��ن ال���س�ك��ان �أن ي���ص��ار �إىل‬

‫ت��و��س�ع��ة امل �ب �ن��ى امل��در� �س��ي احل ��ايل ال�ستيعاب‬ ‫الطالبات بعد ال�صف ال�سابع الأ�سا�سي‪ ،‬فيما‬ ‫يخ�ص�ص البناء امل��در��س��ي املطلوب كمدر�سة‬ ‫م�ستقلة للطلبة الذكور‪.‬‬ ‫وب�ين امل��واط��ن حممد ال�ضمور و�آخ ��رون‬ ‫�أن �أه��ايل امل�شريفة ظلوا يراجعون مديرية‬ ‫ت��رب �ي��ة ال �ك��رك م �ن��ذ � �س �ن��وات لإق ��ام ��ة املبنى‬ ‫املدر�سي املطلوب على قطعة الأر�ض اململوكة‬ ‫ل ��وزارة ال�ترب�ي��ة والتعليم‪ ،‬غ�ير �أن املديرية‬ ‫تتذرع بعدم كفاية �أع��داد الطلبة من الذكور‬ ‫والإن � � ��اث يف ال �ب �ل��دة ك �� �ش��رط لإق ��ام ��ة مبنى‬ ‫مدر�سي جديد‪.‬‬ ‫وقالوا �إن هذا االدعاء غري �صحيح‪ ،‬ذلك‬ ‫�أن بلدة امل�شريفة �أ�ضحت بلدة جذب �سكاين‬ ‫لقربها م��ن جامعة م ��ؤت��ة‪ ،‬ول��وج��ود م�شروع‬ ‫�إ�سكاين �سي�ستوعب املزيد من الأ�سر من خارج‬ ‫البلدة قريبا‪ ،‬ما يعني �أن احلاجة �إىل �إقامة‬ ‫املبنى املدر�سي حاجة �أ�سا�سية‪.‬‬ ‫مدير الرتبية والتعليم يف الكرك حممد‬ ‫الك�سا�سبة قال �إننا �سنعمل على ا�ستئجار مبنى‬ ‫يف البلدة لإ�شغاله كمدر�سة �أ�سا�سية للذكور‪،‬‬ ‫فيما �أو��ض��ح �أن ل��دى امل��دي��ري��ة خطة لإقامة‬ ‫مبنى مدر�سي جديد يف بلدة امل�شريفة‪ ،‬ولكن‬ ‫ه��ذا مرتبط ب��الأول��وي��ات وتوفر املخ�ص�صات‬ ‫امل��ال �ي��ة م�ع��رب��ا ع��ن �أم �ل��ه يف �أن ي�ت��م ذل ��ك يف‬ ‫غ�ضون وقت قريب‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫احتجاجا على عدم اال�ستجابة ملطالبهم‬

‫عمال م�صفاة البرتول‬ ‫ي�ضربون عن العمل ال�شهر املقبل‬ ‫ال�سبيل ـ ع�صام مبي�ضني‬ ‫قررت الهيئة الإدارية للنقابة العامة‬ ‫للعاملني يف البرتول والكيماويات �إعالن‬ ‫الإ�ضراب العام عن العمل يف ال�سابع من‬ ‫�آذار املقبل؛ احتجاجا على ما قالوا �إنه‬ ‫عدم ا�ستجابة �إدارة ال�شركة ملطالبهم‪.‬‬ ‫وق��ال ب�ي��ان للنقابة ��ص��در �أم ����س �إن‬ ‫النقابة التقت الرئي�س التنفيذي ل�شركة‬ ‫م�صفاة البرتول الأردن�ي��ة؛ بهدف البت‬ ‫يف م�ط��ال��ب ال �ع �م��ال‪ ،‬وو� �ض��ع ح ��دود لها‬ ‫وا� �ض �ح��ة ال حت �ت �م��ل ال �ل �ب ����س �أو ترتك‬ ‫ل �ل �م��راوح��ة �أو ا� �س �ت �ه�لاك ال ��وق ��ت على‬ ‫ح���س��اب ه��ذا ال�ت��وت��ر وال�ق�ل��ق ال�ق��ائ��م بني‬ ‫�صفوف العمال‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار البيان �إىل �أن��ه على �ضوء‬ ‫االج �ت �م��اع م��ع ال��رئ �ي ����س التنفيذي‪،‬‬ ‫�أعلم النقابة �أن املطالب مت عر�ضها‬ ‫على اللجنة الإداري ��ة‪ ،‬وم��ن ث��م على‬ ‫جمل�س الإدارة لدرا�ستها والبت فيها‬

‫م��ن ق�ب��ل امل�ج�ل����س ب�ع��د ال� �ت ��داول مع‬ ‫النقابة‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف �أن � ��ه يف ظ ��ل �أه �م �ي��ة هذه‬ ‫املطالب‪ ،‬و��ض��رورة �إط�لاع كافة اجلهات‬ ‫عليها‪ ،‬م��ن منطلق احل��ر���ص والأهمية‪،‬‬ ‫فقد التقى رئي�س النقابة العامة وزير‬ ‫العمل �أول من �أم�س‪ ،‬و�أطلعه على �أهمية‬ ‫مطالب العمال ال�ع��ادل��ة‪ ،‬و� �ض��رورة رفع‬ ‫�سقف م�س�ؤولية اجلميع‪ ،‬للنظر بجدية‬ ‫م�ط�ل�ق��ة مل ��ا ق ��د ي�ت�رت��ب ع�ل�ي�ه��ا يف حال‬ ‫الت�أخري �أو عدم اال�ستجابة‪.‬‬ ‫كما التقى �أع�ضاء الهيئة الإدارية‬ ‫ل�ل�ن�ق��اب��ة م��ع ك��اف��ة ال �ق �ي��ادات النيابية‬ ‫والنقابية والإعالمية لإطالعهم على‬ ‫�أهمية هذه املطالب‪ ،‬واملخاوف املرتتبة‬ ‫على الت�أخري �أو عدم اال�ستجابة‪.‬‬ ‫وط�ل��ب م��ن ع�م��ال امل�صفاة االلتفاف‬ ‫حول نقابتهم يوم ال�سابع من �آذار املقبل‪،‬‬ ‫والإ�� �ض ��راب ع��ن ال �ع �م��ل‪ ،‬ا� �س �ت �ن��اداً لقرار‬ ‫النقابة العامة‪.‬‬

‫م�صفاة البرتول‬

‫يف درا�سة بعنوان‪« :‬التخفيف يف حكم القتل يف جرائم ال�شرف»‬

‫الفهــم املغلـوط لقـيم الدين يزيــد‬ ‫من خطورة جرائم قتل الن�ساء بدافع ال�شرف‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫تذهب درا�سة دينية �إىل انتقاد ارتكاب‬ ‫ج��رائ��م ق�ت��ل ��ض��د ال�ن���س��اء مب �ب��ارك��ة من‬ ‫القانون والأعراف والتقاليد االجتماعية‬ ‫ال �ب��ال �ي��ة‪ ،‬يف وق ��ت ت�غ�ي��ب ف �ي��ه حما�سبة‬ ‫الرجل عن ذات الفعل الذي لأجله �أزهقت‬ ‫روح �أنثى‪.‬‬ ‫وت �ق��ول درا� �س��ة ب�ع�ن��وان‪" :‬التخفيف‬ ‫يف ح �ك��م ال �ق �ت��ل يف ج ��رائ ��م ال�شرف"‪،‬‬ ‫لأ�ستاذ التف�سري وعلوم القر�آن د‪ .‬هارون‬ ‫الق�ضاة‪�" :‬إنه يف جمتمعنا حتا�سب املر�أة‬ ‫فقط يف جرائم ال�شرف؛ �إذ �إن الرجل له‬ ‫حرية ممار�سة "رجولته" وفق الت�سمية‬ ‫ال�شعبية‪ ،‬ودائماً جند له الأعذار‪� ،‬أما املر�أة‬ ‫فال�شك بها فقط ي�ستوجب قتلها"‪.‬‬ ‫ويف ذات ال�سياق ت�ؤكد نتائج الدرا�سات‬ ‫التي �أجريت على جرائم القتل‪� ،‬أن ال�سبب‬ ‫ال��رئ�ي���س��ي الرت �ك��اب ج��رائ��م ال �� �ش��رف هو‬ ‫ال�شك يف �سلوك امل ��ر�أة؛ �إذ �إن نحو ‪ 80‬يف‬ ‫املئة من الإناث املقتوالت هن �ضحايا‪.‬‬ ‫ويف ت ��أ� �ص �ي��ل ج��رمي��ة ال �ق �ت��ل بدافع‬ ‫ال �� �ش��رف‪ ،‬ت ��ورد ال��درا� �س��ة �أن ال�ق�ت��ل على‬ ‫خلفية ال�شرف جرمية لي�ست بجديدة؛‬ ‫�إذ � �ش��اع��ت يف ال �ع �� �ص��ر اجل ��اه� �ل ��ي لدى‬ ‫العرب ظاهرة و�أد البنات‪ ،‬ومردها �أ�سباب‬ ‫�أخالقية للمحافظة على ال�شرف‪.‬‬ ‫ع�ل��ى �أن الأم� ��ر وف ��ق ال�ق���ض��اة ي ��زداد‬ ‫خ �ط��ورة يف �أم ��ري ��ن‪� :‬أول �ه �م��ا م��ن خالل‬ ‫النظرة الدونية جل�سد امل��ر�أة وكرامتها‪،‬‬ ‫ي�ظ�ه��ره اخ �ت��زال ��ش��رف ال�ع��ائ�ل��ة يف ج�سد‬ ‫امل� � ��ر�أة‪ ،‬وث��ان�ي�ه�م��ا ح�ي�ن�م��ا ت ��ؤي��د النظرة‬ ‫ال�سابقة ل�ل�م��ر�أة بالفهم امل�غ�ل��وط وغري‬

‫احلقيقي لقيم ال��دي��ن‪ ،‬ال��ذي ي�ستخدمه‬ ‫البع�ض يف تربير جرائمه‪.‬‬ ‫وت�شدد الدرا�سة على �أن الدين بريء‬ ‫من تلك اجلرائم؛ �إذ �إنه يف الوقت الذي‬ ‫ي��روج فيه البع�ض �إىل �أن جرائم ال�شرف‬ ‫ل�ه��ا ��ص�ل��ة ب��ال��دي��ن‪ ،‬وب��ال �ق �ي��ود واحل� ��دود‬ ‫التي ي�ضعها على امل��ر�أة‪ ،‬وجد �أن الإ�سالم‬ ‫ا�شرتط �أربعة �شهود عدول لإثبات واقعة‬ ‫الزنا؛ خ�شية �إباحة القتل ملجرد ال�شك �أو‬ ‫الو�شاية �أو فورة الغ�ضب‪ ،‬ومل يقر الإ�سالم‬ ‫�أبداً حق الأهل بالق�صا�ص من ابنتهم‪ ،‬بل‬ ‫�أوكل هذه املهمة لأويل الأمر‪.‬‬ ‫وب �ح �� �س��ب ال ��درا�� �س ��ة ف� � ��إن القانون‬ ‫الأردين يتفق مع نظرية الدفاع ال�شرعي‬ ‫الإ�سالمية يف بع�ض احلاالت التي اعتربت‬ ‫الدفاع حقاً‪ ،‬يجوز فعله ويجوز تركه‪ ،‬كما‬ ‫يف الدفع عن املال‪ ،‬ويختلف مع ال�شريعة‪،‬‬ ‫ال�ت��ي جعلت ال��دف��ع ع��ن ال�ع��ر���ض واجبا‪،‬‬ ‫وكذلك الدفع عن النف�س عند اجلمهور‪.‬‬ ‫ويعتقد الق�ضاة ب��أن جرائم ال�شرف‬ ‫يف املجتمع باتت تعني �إباحة قتل الن�ساء‬ ‫ذوات القربى بحجة الدفاع عن ال�شرف؛‬ ‫فللرجل ال ��ذي ي�شتبه يف ��س�ل��وك زوجته‬ ‫�أو ابنته �أو �أخ�ت��ه �أو �أي ام ��ر�أة مت��ت �إليه‬ ‫ب��ال �ق��رب��ى احل ��ق يف ق�ت�ل�ه��ا‪ ،‬م �ب��رراً فعله‬ ‫بالدفاع عن ال�شرف‪.‬‬ ‫ورغ��م �أن الإح�صائيات ال�ت��ي تر�صد‬ ‫ت�ن��ام��ي ظ��اه��رة ج��رائ��م ال���ش��رف وتتبعها‬ ‫لي�ست بالقدر ال��ذي ميكن ال��رك��ون �إليه‬ ‫وف��ق ال��درا��س��ة‪ ،‬تبقى جرائم ال�شرف من‬ ‫ال�سلوكيات التي تعترب من خ�صو�صيات‬ ‫الأ� � �س� ��رة ال �ت��ي ال ي �ح��ق لأح � ��د االط �ل�اع‬ ‫عليها‪.‬‬

‫ويف ب �ن��د ال �ب �ح��ث يف �سيكولوجية‬ ‫ال���ش�خ����ص امل�ع�ت��دي ت��رب��ط ال��درا� �س��ة بني‬ ‫التحكم ال�شخ�صي �أو الذاتي والعنف؛ �إذ‬ ‫�إن ال�شخ�ص املعتدي يف جرمية ال�شرف‬ ‫لي�ست له القدرة على التحكم يف ذاته‪ ،‬كما‬ ‫�أن الهوية اجلن�سية ال��ذك��ري��ة ق��د حتقق‬ ‫من وجهة نظر الذكر واملجتمع من خالل‬ ‫القوة والتحكم وال�سيطرة على املر�أة‪ ،‬حتى‬ ‫لو من خالل العدوان والعنف‪.‬‬ ‫ع �ل��ى �أن �آث � ��ار ج��رائ��م ال �� �ش��رف تعد‬ ‫م�ت�ع��ددة ومت�شعبة ومم �ت��دة ع�ل��ى جميع‬ ‫الأ�صعدة‪ ،‬ففيما يتعلق ب��الآث��ار املنعك�سة‬ ‫على امل ��ر�أة‪ ،‬فتتمثل بانخفا�ض تقديرها‬ ‫لذاتها‪ ،‬و�شعورها بعدم الر�ضا عن احلياة‪،‬‬ ‫وفقدان الأمل‪ ،‬وعدم القدرة على مواجهة‬ ‫امل�شكالت‪ ،‬واالعتقاد يف عدم القدرة على‬ ‫ال�ت�ح�ك��م يف �أم � ��ور ح�ي��ات�ه��ا �أو تغيريها‪،‬‬ ‫واالع �ت �ق��اد يف ع ��دم ال �ق��درة ع�ل��ى �إيقاف‬ ‫الإ��س��اءة املوجهة �إليها‪ ،‬وت�صبح �أق��ل ثقة‬ ‫بنف�سها وبالآخرين‪.‬‬ ‫كما يت�سبب العنف املوجه �ضد املر�أة‬ ‫�إىل زي ��ادة الأع��را���ض االك�ت�ئ��اب�ي��ة لديها‪،‬‬ ‫ويف�سر ذلك ب�أن عدم مقدرة امل��ر�أة امل�ساء‬ ‫�إليها من الدفاع عن نف�سها ي�ضطرها �إىل‬ ‫كبت م�شاعر العدوان �أو حتويلها امل�شاعر‬ ‫العدوانية �إىل ذاتها‪.‬‬ ‫وت�ن��وه ال��درا��س��ة ب ��أن قتل امل ��ر�أة على‬ ‫خلفية ما ي�سمى بال�شرف ي�ضطر املر�أة يف‬ ‫املجتمع لل�صمت على ما تتعر�ض له من‬ ‫حتر�ش جن�سي‪ ،‬حفاظاً على �سمعتها وعدم‬ ‫تعر�ضها لل�شكوك‪.‬‬ ‫�أم � ��ا ع �ل��ى ��ص�ع�ي��د امل �ج �ت �م��ع فتبقى‬ ‫�آث � ��ار اجل��رمي��ة ال�ن�ف���س�ي��ة واالجتماعية‬

‫تطارد �أبناء من ارتكب اجلرمية‪ ،‬و�أبناء‬ ‫م��ن ارت�ك�ب��ت اجل��رمي��ة بحقه‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل �أب�ن��اء �أق ��ارب الأ� �س��رة‪ ،‬ال�ت��ي ميكن �أن‬ ‫تت�سبب ب�إ�صابتهم ب�أمرا�ض نف�سية ي�صعب‬ ‫عالجها والتخل�ص منها‪.‬‬ ‫�أم � ��ا ع ��ن �آل � �ي� ��ات م ��واج �ه ��ة جرائم‬ ‫ال� ��� �ش ��رف‪ ،‬ف �ت ��ذك ��ر ال� ��درا� � �س� ��ة �� �ض ��رورة‬ ‫امل� ��راج � �ع� ��ة ال� ��� �ش ��ام� �ل ��ة ل� �ك ��ل ال� �ق ��وان�ي�ن‬ ‫والأنظمة والت�شريعات املتعلقة بحقوق‬ ‫املر�أة‪ ،‬بهدف و�ضع قوانني حديثة تنظم‬ ‫ال �ع�لاق��ات الأ� �س��ري��ة يف ك��اف��ة مراحلها‪،‬‬ ‫ب�شكل يتوافق ومبادئ العدالة الإن�سانية‬ ‫وعدم التمييز بني اجلن�سني‪.‬‬ ‫وتو�صي ال��درا��س��ة بت�شديد العقوبة‬ ‫�ضد م�ق�تريف اجل��رمي��ة‪ ،‬وت��وع�ي��ة الن�ساء‬ ‫والفتيات بحقوقهن القانونية عن طريق‬ ‫�إق��ام��ة ال �ن��دوات وامل�ح��ا��ض��رات والن�شرات‬ ‫الإعالمية‪.‬‬ ‫وت��دع��و ال��درا� �س��ة �إىل تغيري املناهج‬ ‫الرتبوية يف املدار�س واجلامعات مبا يعزز‬ ‫ق�ي��م اح �ت�رام ال ��ذات واالح �ت��رام املتبادل‬ ‫ب�ي�ن امل� � ��ر�أة وال� ��رج� ��ل‪ ،‬وي�ت���ض�م��ن تغيري‬ ‫املفاهيم املتخلفة املبنية على منظومة‬ ‫ذكرية مت�سلطة‪� ،‬إ�ضافة على �إن�شاء مراكز‬ ‫حلماية وت�أهيل الن�ساء والفتيات �ضحايا‬ ‫العنف يف املجتمع‪.‬‬ ‫وتخل�ص الدرا�سة للت�أكيد �أن الدور‬ ‫الأك�ب�ر يقع على امل ��ر�أة‪ ،‬فهي م��ن تنجب‬ ‫ال ��ذك ��ر وت ��رب �ي ��ه‪ ،‬ب��رف �� �ض �ه��ا الت�صورات‬ ‫املغلوطة عنها قبل �أن تطالب الآخرين‬ ‫برف�ضها‪ ،‬و�أن تكون اجتاهاتها �إيجابية‬ ‫نحو ذاتها �أو ًال قبل �أن تطالب الآخرين‬ ‫بذلك‪.‬‬

‫طلبة مدر�سة حوفا يف �إربد‬ ‫يطالبون بتغيري مدير املدر�سة‬ ‫�إربد‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫اع �ت �� �ص��م ن �ح��و م ��ائ ��ة ط ��ال ��ب من‬ ‫مدر�سة حوفا الأ�سا�سية يف غرب �إربد‬ ‫�أول �أم�س يف �ساحة املدر�سة بعد انتهاء‬ ‫الطابور ال�صباحي‪ ،‬مطالبني بتغيري‬ ‫مدير املدر�سة اجلديد‪.‬‬ ‫وحول �سبب طلبهم تغيري املدير‪،‬‬ ‫�أك��د الطلبة رف�ضهم امل��دي��ر اجلديد‬ ‫ب�سبب ��س��وء تعامله معهم‪ ،‬و�صعوبة‬ ‫التفاهم معه‪� ،‬إ�ضافة �إىل عدم ال�سماح‬ ‫ل �ه��م ب �ت �ن �ف �ي��ذ �أي ن �� �ش��اط مدر�سي‪،‬‬ ‫وا�ستخدام بع�ض الكلمات وامل�صطلحات‬ ‫غري املقبولة يف خماطبتهم‪.‬‬ ‫و�أ� �ص��ر ال�ط�ل�ب��ة ع�ل��ى االعت�صام‪،‬‬ ‫و�أن ال يدخلوا ال�صفوف حتى يرحل‬ ‫املدير‪ ،‬م�شريين �إىل �أن مدير الرتبية‬ ‫ت��و��ص��ل معهم �إىل ح��ل ب ��إب �ق��اء املدير‬ ‫حت��ت ال�ت�ج��رب��ة وامل��راق �ب��ة مل��دة ا�سبوع‬ ‫واح��د‪ ،‬م��ع تعيني م�ساعد ل��ه يختاره‬ ‫ال �ط�لاب‪ ،‬ووع��ده��م بتح�سني �أو�ضاع‬ ‫املدر�سة التي تعاين من تر ٍّد يف املرافق‬ ‫املدر�سية‪.‬‬ ‫فيما تلخ�ص م��وق��ف املعلمني يف‬ ‫م��وق��ف احل �ي��اد وع� ��دم ال���ض�غ��ط على‬ ‫الطلبة وحماولة تفريقهم‪.‬‬ ‫ويف ت�صريح لـ"ال�سبيل" من �أحد‬ ‫املعلمني ف�ضل عدم الك�شف عن ا�سمه‬

‫من اعت�صام الطلبة‬

‫�أنه حتى املعلمون ال ميكنهم التعامل‬ ‫مع املدير احل��ايل؛ ل�صعوبة التعامل‬ ‫م�ع��ه‪ ،‬وح ��دة ط�ب��اع��ه‪ ،‬وع ��دم اهتمامه‬ ‫ب�آراء املعلمني والطالب‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ق ��ال م��دي��ر املدر�سة‬

‫عبد الكرمي مطالقة لـ"ال�سبيل" �إن‬ ‫الطلبة ال��ذي��ن اعت�صموا حُم َّر�ضون‬ ‫من قبل مدير �سابق للمدر�سة‪ ،‬ومن‬ ‫�أحد املعلمني‪ ،‬الفتا �إىل �أنه رجع �إليها‬ ‫بعدما كان مديرا لها العام املا�ضي‪.‬‬

‫وفيما يتعلق بالأن�شطة املدر�سية‬ ‫بينَّ َ مطالقة �أن املدر�سة ال متنع عمل‬ ‫الأن���ش�ط��ة‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن ه�ن��اك �صفوفا‬ ‫يف امل��در� �س��ة ي�خ��رج��ون رح�ل�ات ب�شكل‬ ‫متكرر‪.‬‬


5

á«aÉ≤K ¥GQhCG

(1503) Oó©dG - (18) áæ°ùdG - Ω ( 2011) •ÉÑ°T (15) AÉKÓãdG

záaô©ŸG ¿óe{ ¿Gƒæ©H É«LƒdƒæµàdGh Ωƒ∏©dG á©eÉL ‘ º«ª°üàdGh IQÉnªn©dG á«∏c 󫪩d Iô°VÉfi ‘

äRôaCG óbh º∏©dG øe ™°ShCG áaô©ŸG :ó«ÑY ƒHCG

.. pπ«qædG ≈∏Y ÉØpb Ωƒà©dG øÁCG .O :ô©°T

áaô©ŸG ∫OÉÑJh êÉàfEG ≈∏Y Ωƒ≤j kGOÉ°üàbG

»©fÉ°U ¤EG IGó`` `¡` ` e ºgh ...iȵdG ô°üe IQƒK o G áæYGôØdÉH ¿ƒë«£oj Oó÷

º‚ øªMôdGóÑY -π«Ñ°ùdG

·C’G Qƒ£Jh ܃©°ûdG áaÉ≤K ¢Sɵ©f’ ÒÑ©J ¥ó°UCG »g ÚNQDƒŸG ∞jô©àH áæjóŸG

"IÉ«◊G á«Yƒf"h ,"…OÉ°üàb’G ¢SÉ°SC’G"h ,"‘ô©ŸG ¢SÉ°SC’G" á«Ä«ÑdGh á«dɪ÷Gh á«aÉ≤ãdG º«≤dG ≈∏Y ®ÉØ◊G áaÉ≤K πصJ »àdG π°UGƒàdG âÑãr Jo »àdG "á«∏°UƒŸG"h ,"…ô°†◊G ´ƒæàdG"h ,¿Éµª∏d ,‘ô©ŸGh …OÉ``ŸG π°UGƒà∏d áµÑ°T Oƒ``Lh ∫ÓN øe áaô©ŸG õcôe ÚH ."á«YɪàLE’G ádGó©dG"h :`H -ó``«`Ñ`Y ƒ`` HCG Ö°ùëH- πãªààa á``«`aô``©`ŸG ᫪æàdG äGhOCG É`` eCG "á«aÉ≤ãdG á«àëàdG á«æÑdGh ´GóHE’G"h ,"ä’É°üJ’Gh á«LƒdƒæµàdG" "ájô°ûÑdG äÉfɵeE’G"h ,‘É≤ãdG ≈æ¨dÉH RÉà“ »àdG øcÉeC’G ‘ á∏ãªàŸG äÉ≤JƒH πµ°ûJ »àdG ÖjQóàdG õcGôeh äÉ©eÉ÷G É¡à– …ƒ°†æJ »àdG ÖgGƒŸG OÓ«à°SG ‘ É¡àªgÉ°ùe ∫ÓN øe ,‘É≤ãdG πYÉØàdGh QÉ¡°üfÓd ≥WÉæe"h ,"áaô©ŸÉH ¿ƒ∏eÉ©dG"h ,¢``SÉ``æ`dG Ú``H ‘ô``©`ŸG π°UGƒàdGh äÉ©ªéàdGh õ``cGô``ŸÉ``c "á«ZGôØdG äÉ``bÓ``©` dGh á``jô``°`†`◊G ᫪æàdG .á«ÑjQóàdGh ᫪«∏©àdG äÉ°ù°SDƒŸGh á«aÉ≤ãdG iCGQ »àdG á«aô©ŸG ¿ó``ŸG iƒà°ùeh AGOCG ¤EG ó«ÑY ƒ``HCG ¥ô``£`Jh »àdG "á«aô©ŸG áaÉãµdG" :ɪg ;ÚæKG øjQÉ«©e ∫ÓN øe º«s ≤Jo É¡fCG ¬JÉeGóîà°SGh ¢SÉædG Ú``H ¬``dhGó``J áÑ°ùfh ‘ô``©`ŸG êÉàædG º``c ¢ùµ©J "áæjóŸG ‘ áaô©ŸGh ´Gó``HE’G äÉcôfi ´ƒæJ"h ,Iô°UÉ©ŸG IÉ«◊G ‘ ,᫪∏©dG äÉMGƒdGh ,ôjƒ£àdGh çÉëHC’G õcGôeh ,äÉ©eÉ÷G :`H á∏ãªàŸG ,(»gÉ≤ŸGh ,ìQÉ°ùŸGh ,∞MÉàŸGh ,äÉÑൟG) á«aÉ≤ãdGh á«aô©ŸG ≥aGôŸGh ä’É› ‘ ÚYóÑŸGh ,áaô©ŸG ä’É``› ‘ ájQɪãà°S’G äÉcô°ûdGh .áØ∏àîŸG ¿ƒæØdG Qƒ°†M :`H -ó«ÑY ƒHC’ ΩÓµdGh- ÉgÒZ øY áaô©ŸG ¿óe õ«ªàJh ‘ ájQɪãà°SGh á«aÉ≤K ᪫≤c ´GóHE’G Qƒ°†Mh ,á«aÉ≤K ᪫≤c áaô©ŸG áaÉ≤ãdG ÚHh á¡L øe É«LƒdƒæµàdGh º∏©dG ÚH §HôdGh ,πª©dG ¥ƒ°S ,¬àæjóe ôjƒ£J ‘ ‘ô©ŸG ™ªàéŸG áªgÉ°ùeh ,iôNCG á¡L øe øØdGh .‘É≤ãdG ´ƒæàdGh

™°ShCGh πª°TCG É¡àbOh É¡é¡æeh É¡YGƒfCG ±ÓàNÉH áaô©ŸG ¿s CG ≈∏Y ≈∏Y πªà°ûJ á``aô``©`ŸG ¿ƒ``µ`d -ó``«`Ñ`Y ƒ`` HCG ∫ƒ``≤`j É``e ≈``∏`Y- º``∏`©`dG ø``e »àdG ,äÉeƒ∏©ŸGh Ωƒ∏©dGh ±QÉ©ŸG øe ¬∏c πFÉ¡dGh ™°SGƒdG ó«°UôdG ÊÉ°ùf’G ïjQÉàdG πMGôe ÈY É¡≤«Ñ£Jh É¡©ªL ¿É°ùfE’G ´É£à°SG ôµØj kÉ`bƒ``∏`flh kÉ`æ`FÉ``c √QÉ``Ñ`à`YÉ``H ;¬``∏`≤`Yh √ô``µ`ah ¬``°`SGƒ``ë`H π``jƒ``£`dG .π≤©dÉH ™àªàjh "ádɪ©dG"h "¢VQC’G" âfÉc ¿CG ó©H ¬``fCG ¤EG ó«ÑY ƒ``HCG QÉ``°`TCGh OÉ°üàb’G ‘ êÉ``à` fEÓ` d á``°`ù`«`Fô``dG á``KÓ``ã`dG π``eGƒ``©` dG "∫ÉŸG ¢SCGQ"h á°ù«FôdG πeGƒ©dG »g äÉeƒ∏©ŸGh ´GóH’Gh áaô©ŸG âë°VCG ,…ó«∏≤àdG ä’ƒ`ëàdG äRôaCG" :kÉ`©`HÉ``à`e ,á``jOÉ`` ` `°`ü`à`b’G ä’ƒ`` `ë`à`∏`d Ió``jó``÷G êÉàfEG ≈∏Y óªà©j …òdG ,‘ô©ŸG OÉ°üàb’G êPƒ`‰ Qƒ¡X ájOÉ``°üàb’G OƒLh ¤EG êÉàëj ‘ô©e •É°ûf …CÉa ;…OÉ°üàbG èàæªc áaô©ŸG ∫OÉÑJh ôjƒ£J èeGôH »æÑJ øY ôØ°SCG Ée ,á«aô©e á≤£æe hCG ‘ô©e ¿Éµe ."áaô©ŸG OÉ°üàbG ≈∏Y óªà©J …ô°†M ™ªà›" ó««°ûàH Ωƒ≤J áaô©ŸG ¿ó``e ¿CG ¤EG ó«ÑY ƒ``HCG Ögòjh ‘ º¡àfɵe õ``jõ``©`Jh Ú``Yó``Ñ` ŸGh Ú``Hƒ``gƒ``ŸG ÜÉ£≤à°SÉH ;"áaô©ŸG ´ƒæàdG ΩóîJ áaô©ŸG ¿óe ¿CG kGócDƒe ,º¡d IÉ«◊G á«Yƒf ºYOh ™ªàéŸG áeGOE’ ,äÉ``fÉ``µ`eE’G º¡d ôaƒJh "áaô©ŸG ™ªà›" »æWGƒŸ ‘É≤ãdG IÉ«M ≥∏îj …ò``dG ô``eC’G ,É¡JÉ©ªà› ‘ Ú∏YÉa AÉ°†YCÉc º¡FÉ≤H .Iõ«ªàeh áYƒæàe ájƒ«M á«aÉ≤K QÉ°ûàfG ™e ódho …òdG "áæjóŸG á«HPÉL" í∏£°üà ó«ÑY ƒHCG √ƒfh çÉëHC’G πLo ¿CG kÉë°Vƒe ,áaô©ŸG ¿óe Ωƒ¡Øe ‘ ¿óŸG ÚH á°ùaÉæŸG äÓ°UGƒe Ωɶf ƒg "áaô©ŸG ™ªà›" AÉ°†YCG Üòéj Ée ÌcCG ¿CÉH »°ûJ á«æµ°S áÄ«Hh ,Ió«L áeÉY äÉeóNh ,´ƒæàeh »æZ ‘É≤K ´É£bh ,ó«L .Aɪàf’Gh ¿ÉµŸÉH ¢SÉ°ùME’G Ωƒ¡Øe õjõ©Jh ,áæeBGh áØ«¶f :»g ;áà°S ¢``ù`°`SoCG ≈∏Y -ó«ÑY ƒ``HCG ≥``ah- á``aô``©`ŸG ¿ó``ŸG Ωƒ``≤`Jh

Ωƒ∏©dG á``©` eÉ``L ‘ º``«` ª` °` ü` à` dGh IQÉ`` ªn ` `©n ` `dG á``«` ∏` c ó``«` ª` Y Oó``°` T ’ ·C’G ¿CG ≈∏Y ó«ÑY ƒ``HCG Ò¶f QƒàcódG á``«` fOQC’G É«LƒdƒæµàdGh IóªYCG ≈∏Y ÉgQƒ°†M ¢û≤æàd ;áaô©ŸG äÉHGƒH íàØH ’EG É¡fÉ«c ¢ù°SDƒJ ¬àjƒg øY åëÑdG êQÉN ¿ƒµj ’ ¿É°ùfE’G Qƒ°†M ¿CG kÉæ«Ñe ,ïjQÉàdG .á«fɵŸG áÑൟG Iô``FGó``H »``°`VÉ``ŸG ó`` MC’G ¬``d á``«`°`ù`eCG ‘ ó``«`Ñ`Y ƒ`` HCG â``Ø`dh â∏ªMh -"´ƒÑ°SC’G ÜÉàc" »``Yƒ``Ñ`°`SC’G •É°ûædG øª°V- á«æWƒdG áæWƒà°ùe ≈∏Y Gƒ≤Øàj ⁄ ÚNQDƒŸG ¿CG ¤EG ,"áaô©ŸG ¿óe" ¿GƒæY âØ°ûàcG »àdG ¿óŸG ΩóbCG ¿CG ÒZ ,ïjQÉàdG ‘ áæjóe ∫hCG Èà©J IOófi ÚH Ée OÓH ¢Uƒ°üÿG ¬Lh ≈∏Yh ,»Hô©dG øWƒdG ‘ IOƒLƒe ÉgQÉKBG ΩÉ©dG ∫ƒ∏ëH ∂``dPh ÉgÒZh áÁó≤dG ô°üeh ΩÉ°ûdG OÓ``Hh øjô¡ædG .Ω.¥ 5000 :(áaô©e + áæjóe) áaô©ŸG ¿óe »eÓYE’G É¡«a ¬eóbh ÉgQGOCG »àdG á«°ùeC’G ‘ ó«ÑY ƒHCG í°VhCGh äô¡X OÓ«ŸG πÑb á©HGôdG á«ØdC’G ∞°üàæe ∫ƒ∏ëH ¬fCG πàdG …ó› Qƒ¡X CGó``H ÚM ‘ ,Ú°üdGh óæ°ùdG …OGh »JQÉ°†M ‘ iô``NCG ¿ó``e ¿óŸG ICÉ°ûf kÉ`jRÉ``Y ,OÓ``«`ŸG πÑb á«fÉãdG á«ØdC’G ‘ á«≤jôZE’G ¿ó``ŸG ≥«≤ëàdh ,OGô``aCÓ` d áÑ°ùædÉH äÉYƒªéªc ¢ûjÉ©àdG ‘ áÑZôdG ¤EG .kGógÉL ¬«∏Y ∫ƒ°ü◊G Ëó≤dG ¿É°ùfE’G ∫hÉëj ¿Éc …òdG QGô≤à°S’G π≤àæj ¿É°ùfE’G CGóH ,äÉHɨdGh AGôë°üdGh ∞jôdG øªa" :Oô£à°SGh ,√QGô≤à°SG øª°†j ¢ûjÉ©à∏d ójóL Ωƒ¡Øe ¤EG ∫ƒ°Uƒ∏d kÉ«éjQóJ ,á«LQÉÿG äGô``KDƒ` ŸG π``c ø``e á``jÉ``ª`◊G â``bƒ``dG ¢ùØf ‘ ¬``d ≥``≤`ë`jh …ôFGO §«£îJ ;ÚYƒf øe ≥∏£æj áÁó≤dG ¿ó``ŸG §«£îJ ¿Éµa ."IóeÉ©àe QhÉfi …P §«£îJh k ≤f ó«ÑY ƒ``HCG É¡aôu ©oj ɪc- áæjóŸGh á°UÓN -Ú``NQDƒ` ŸG ø``Y Ó á«fɵ°S áaÉãc äGP ájô°†M áæWƒà°ùeh ,ájô°†◊G IÉ``«`◊G ï``jQÉ``J »gh ,iô`` `NC’G äÉæWƒà°ùŸG ø``Y Égõ«“ áæ«©e á``«`ª`gCG É¡d IÒ``Ñ`c äÓ°üdGh IQɪ©dGh øØdGh OÉ°üàb’Gh IQÉéàdGh äÓ°UGƒŸGh ¢SÉædG ¥ó°UCG »``gh ,É``gÒ``Zh áaÉ≤ãdGh á°SÉ«°ùdGh á``eƒ``µ`◊Gh ∞``WGƒ``©`dGh .·C’G Qƒ£Jh ܃©°ûdG áaÉ≤K ¢Sɵ©f’ ÒÑ©J …CG) É¡aôu ©oj øe -ó«ÑY ƒHCG ∫ƒb óM ≈∏Y- Aɪ∏©dG øe ¿s CG ≈∏Y äÉ«FÉæK Aƒ°V ≈∏Y Égô°ùs an røen áªK PEG ;IOó©àe äÉ°UÉ°üàNÉH (áæjóŸG kGOɪàYG ¿hôNBG Égô°ùa s ɪæ«H ,…ô°†◊Gh »ØjôdG ™ªàéŸG ÚH πHÉ≤àJ º«≤dG ¤EG kGOÉæà°SG ¿hô``NBG É¡aôs Y ɪ«a ,á«LƒdƒµjC’G πeGƒ©dG ≈∏Y .á«aÉ≤ãdG êGõàe’G á∏«°üM ¬``fCG iô``j ó«ÑY ƒHCÉa "áaô©ŸG" í∏£°üe É``eCG ≈∏Y IQó``≤`dGh ,á«°ù◊G äÉ``cQó``ŸGh ,IÈ``ÿGh ,áeƒ∏©ŸG :Ú``H »ØÿG ¤EG Ò°ûj -á¨d- áaô©ŸG í∏£°üe ¿CÉ` H kÉgƒæe ,äÉeƒ∏©ŸGh ,ºµ◊G .º∏©dG ÚaOGÎe Úë∏£°üªc º∏©dGh áaô©ŸG Éë∏£°üe AÉL" :∫Ébh ™eódG øe ¢†«ØJ º¡æ«YCG iôJ) :πLhõY ∫É≤a ,ËôµdG ¿BGô≤dG ‘ äAÉéa ;(ÜÉ``°`ù`◊Gh Úæ°ùdG Oó``Y Gƒª∏©àd) (≥``◊G øe GƒaôY ɇ Gƒaô©àd ≈æ©Ã âJCG á«fÉãdG ɪæ«H ,º∏©dG Gƒª∏Y ≈æ©Ã ¤hC’G ájB’G ."áaô©ŸG ,¬H º∏©dGh A»°ûdÉH áWÉME’G …CG áaô©ŸG ≈æ©e ¿CG ó«ÑY ƒHCG ôcPh ¿É°ùfE’G óYÉ°ùJ ≥FÉ≤◊G áaô©e ¿EG å«M øe ™ÑæJ ɡ૪gCG ¿CG kGócDƒe ™«£à°ùj äÉeƒ∏©ŸG π°†ØÑa ;¬JÉ«M ¬LGƒJ »àdG ÉjÉ°†≤dG º¡a ≈∏Y o n »``à`dG äÉÑ≤©dG RÉ«àLG á«Ø«c º∏©àj ¿CG ¿É``°`ù`fE’G ¬Zƒ∏H ¿hO ∫ƒ``– .Égó°ûæj »àdG äÉjɨdG

ÖàµdG êRÉW

z¥Gô°ûà°S’G{h zô°UÉ©ŸG ‘É≤ãdG ÜÉ£ÿG ‘ ¬Ø«XƒJ á«∏HÉbh çGÎdG{h zájGhôdG{h zÌædG Ió«°üb{ ∫ƒM

º°Sôj r kGQGƒM ¿höûYh óMGh ..záHôéàdG ≥aCG{ ÜOC’Gh ôµØdG ‘ á«Hô©dG áaÉ≤ã∏d ÉeGQƒfÉH

øe OóY ∫ƒM áæjÉÑàe AGQBG øY ΩÉ©dG QÉWE’G ‘ äGQGƒ◊G ∞°ûµJh ñô°ûæj Éeh ,áaÉ≤ãdGh ÜOC’G áØ°ù∏ØH π°üàJ »àdG º«gÉØŸGh ÉjÉ°†≤dG ¿Éµe â∏M »àdG ájGhôdGh ,ÌædG Ió«°ü≤H π°üàJ äÉYƒ°Vƒe øe É¡æY ,¢SÉæLC’G πNGóJh ,çGÎ``dG ™e ábÓ©dGh ,"Üô©dG ¿GƒjO"`c ô©°ûdG ∫ÉM øY ∞°ûµJ ɪc ,á£∏°ùdÉH ∞≤ãŸG ábÓYh ,ÜOC’Gh øØdG áØ«Xhh ¢üædÉH â≤∏Y »àdG ∫Ó¶dG ∞°ûµJh ,á«Hô©dG OÓÑdG ‘ ‘É≤ãdG ó¡°ûŸG Ú£°ù∏a ‘ kGójó–h ,Üô©dG ÚYóÑŸÉH âWÉMCG »àdG çGóMC’G áé«àf k °†a ,¿ÉæÑdh ô``FGõ``÷Gh ¥Gô``©`dGh ¬°û«©j …ò``dG »¶°ûàdG ∫É``M ø``Y Ó .iDhôdGh º«gÉØŸÉH ∞°ü©J »àdG äGÒ¨àdG πX ‘ ÖJɵdG ´ÓWGh áaÉ≤ãH »°ûj ∑GQOEÉHh »YƒH m ¬dGDƒ°S QÉàîj »∏«≤©dG ¿CG ≈∏Y ,»Hô©dG ‘É≤ãdG ó¡°ûŸG ‘ π©à°ûJ »àdG áæNÉ°ùdG ÉjÉ°†≤dG ≈∏Y ó«L äÉ«©LôŸGh á¨∏dGh äÉ«æ≤àdGh Ö``«`dÉ``°`SC’G ‘ Qhn É`` fio π``c kÉHƒéà°ùe Ohó◊G á«gÉe ¿ÉÑ°ù◊G ‘ ò``NC’G ™e í∏£°üŸG kÉ°ûbÉæeh ,á«KGÎdG .á«æØdGh á«HOC’G ¢SÉæLC’G ÚH á∏°UÉØdG k `ã`e ÉjÉ°†≤dG √ò``g ø``e •É°ShC’G ‘ ên GQ É``eh ,Ì``æ`dG Ió«°üb :Ó ábÓ©dGh ,åjó◊G "Üô©dG ¿GƒjO" âëÑ°UCG ájGhôdG ¿CG øe á«aÉ≤ãdG πNGóJh ,ô°UÉ©ŸG ‘É≤ãdG ÜÉ£ÿG øª°V ¬Ø«XƒJ á«∏HÉbh çGÎdG ™e §ÑJôŸG ΩGõàd’Gh ,É¡æ«H õLGƒ◊G ádGREÉH äGƒYódG á«≤£æeh ,¢SÉæLC’G Oƒ¡Lh ,¥Gô°ûà°S’G á«°†bh ,ø``Ø`dGh ÜOCÓ` d á«YɪàL’G ádÉ°SôdÉH á«°†bh ,»ÑæLC’G πjƒªàdG á«°†bh ,É¡dƒM ÜôY ÚãMÉHh øjôµØe .êôîŸGh ∞dDƒŸG ÚH "á«dɵ°TE’G" ábÓ©dG ≥jô£dG ‘" ¬≤Ñ°S PEG ,»∏«≤©∏d ÊÉãdG …QGƒ``◊G ƒg ÜÉàµdG Gòg øµÁh ,Ú£°ù∏ah ¿OQC’G øe kÉÑJÉc 16 ™e äGQGƒM º°V …òdG "º¡«dEG áaÉ≤ã∏d "ÉeGQƒfÉH" ɪ¡fCÉH -¿Gƒ°ûf ócDƒj ɪc- kÉ©e ÚnHÉàµdG ∞°Uh ¿ÉMÎ≤j ÉŸh ,∫É«LC’G ÚH äGQGƒ◊ AÉ°†a øe ¿Éë°ùØj ÉŸ ;á«Hô©dG AGQBG ≈∏Y ¿Éjƒ£æj ɪgh ,øØdGh ÜOC’Gh ôµØdG ∫ƒ≤M ‘ øjhÉæY øe ,º¡LÉàf ∫ƒ``M ájó≤f AGQBG ™e ¢†bÉæàJ ¿hQhn É``ë` ŸG É¡MÎLG ᪡e ,É¡«dEG äÉØàd’G ≥ëà°ùJ ,¢üædG …óHɵe øY Qó°üJ ä’ƒ≤à ¿É« p°ûnjh .º¡HQÉŒ ∫hÉæàJ á«ÁOÉcCG ä’ƒ≤e ¥QÉØJ É¡fC’ ,(¿ÉæÑd) ó«°ùdG ¿Gƒ°VQh ,(ájQƒ°S) ¢ù«fhOCG :º¡a ¿hQhn ÉëŸG ÉeCG …ƒ∏Yh ,(ô``°`ü`e) Qƒ°TÉY iƒ``°` VQh ,(Üô``¨` ŸG) ó«°TôH Ëô``µ`dGó``Ñ`Yh ,(Ú£°ù∏a) …ó``«` ©` ÷G ˆGó``Ñ` Y ó``ª` fih ,(ø``jô``ë` Ñ` dG) »``ª`°`TÉ``¡`dG ∫hDhÉ°T ∫ƒHh ,(âjƒµdG) »YÉaôdG ÖdÉWh ,(¥Gô©dG) »ª«dódG á«Ø£dh ,(Üô¨ŸG) ¢TÉeôN óªfih ,(ôFGõ÷G) ¢ThOO øH »Kƒ¨dGh ,(¿ÉæÑd) óªMCGh ,(âjƒµdG/Ú£°ù∏a) áæ≤dG QOÉ``fh ,(ájQƒ°S) …ƒªM Ú°ùMh »°Shô©dG ó«ª◊GóÑYh ,(¿GOƒ°ùdG) êÉ◊G á°VhQh ,(øª«dG) »°VGƒ©dG ,(äGQÉeE’G) ¢TÉÑZ ó«ÑY ôªYh ,(øª«dG) …Ò°üædG áæeBGh ,(ôFGõ÷G) óªfih ,(¢ùfƒJ) …ó``jô``÷G ∫OÉ``Yh ,(ô``FGõ``÷G) …óªfi IÒ°üfh .(ájOƒ©°ùdG) ÊGôØ°üdG

π«Ñ°ùdG -¿ÉªY

¬JGQÉ°Th Ò«¨àdG ´ƒæH Éæ«Yh øe ócCÉàdG ∫hÉëj QGƒ◊G ¿EÉa ,√Ò«¨J hCG ó°ü≤àj ’ ¬ào ∏°UƒH ∫GDƒ°ùdGh -¿Gƒ°ûf QɶæÃ- QGƒ◊Éa ,¬JÉgÉŒGh q πH ,»°VÉŸÉH ôØ◊G .πÑ≤à°ùŸG øY ∞°ûµdG ≈Nƒàj øªµJ "áHôéàdG ≥aCG" ÜÉ``à`c É¡ª°†j »``à`dG äGQGƒ`` ◊G á``«`ª`gCGh ∫ƒ≤◊G πª°û«d É¡àæeRCG êQó``eh É¡Ø«W ´É°ùJG ‘ -¿Gƒ°ûf Ö°ùëHÇQÉ≤∏d í«àJ ∫ƒ≤M »gh ;(øØdGh ÜOC’Gh ôµØdG) áØ∏àîŸG á«YGóHE’G »≤∏àŸG íæ“h ,á«Ø∏ÿG ¢üædG áHÉZ ≈∏Y ¬dÓN øe hCG ¬H π£j kÉYƒæJ á«Hô©dG áHôéàdG »Yh ≥ah ¢üædG è°†æoj …òdG ‘É≤ãdG »YƒdG IAGôb .É¡dɪLEÉH áYóÑeh kÉYóÑe ¿hô°ûYh ó``MGh »≤à∏j ÜÉàµdG äÉëØ°U ≈∏©a á≤£æe äGQGƒ`` ◊G ܃``Œh ,±QÉ``©` ŸGh πFÉ°SƒdG É¡«a ´ƒæàJ á∏MQ ‘ ,ájQƒ°Sh ,Ú£°ù∏a :áæjÉÑàe ¢ùjQÉ°†J ÚH π≤àæJh á©°SÉ°T á«aGô¨L ,øjôëÑdGh ,¿ÉæÑdh ,âjƒµdGh ,ôFGõ÷Gh ,øª«dGh ,Üô¨ŸGh ,¥Gô©dGh .ájOƒ©°ùdGh ,äGQÉeE’Gh ,¢ùfƒJh ,ô°üeh ,¿GOƒ°ùdGh

≥aCG" ¿Gƒ``æ`©`H ÜÉ``à`c »∏«≤©dG ôØ©L »Øë°üdGh ÖJɵ∏d Qó``°`U á«fOQC’G áaÉ≤ãdG áæjóe AÉbQõdG" äQGó°UEG øª°V ∂dPh ;"áHôéàdG kÉÑJÉch kGó``bÉ``fh kÉãMÉHh kGôµØe 21 ™e äGQGƒ``M øª°†Jh ,"2010 ΩÉ©d .áØ∏àfl ¢SQGóeh ègÉæeh ∫É«LCG ¤EG ¿ƒªàæj ,kÉ«HôY kÉfÉæah ÜQÉ≤dG" ¿GƒæY â– ÜÉàµ∏d ¿Gƒ°ûf Ú°ùM ÖJɵdG Ëó≤J ‘ AÉLh á°UÉîH á«aô©ŸG á¨Ñ°üdG äGP ∂∏Jh áeÉ©H äGQGƒ``◊G ¿CG "¿ÉHôdGh ,IóFÉ°ùdG áHÉLE’ÉH ¿É«Øàµj ’ áYÉæbh »Yh ≈∏Y É¡«a ∫GDƒ°ùdG ¢ù°SCÉàj q ’ ÉÃQh »àdG "IOQÉ£ŸG"`d Ée ák £∏°S QphÉëŸG ¿ÉëæÁ πH ,É¡fÉ«Nƒàj .Qhn ÉëŸG ±õæà°ùJ ≈∏Y Ωƒ≤J ∫GDƒ`°`ù`dG äÉÑ∏£àe ¿EÉ` a ;Éæg øe" :¿Gƒ``°`û`f ±É``°` VCGh k °†ah ,äGÈNh äGQÉ¡e ƒgh ,áYÉé°ûdG Ö∏£àJ äGôeɨe ∂dP øY Ó k ."Gó«L ¬H ≈∏q ëàj »∏«≤©dG ¿CG hóÑj Ée ɉEÉa ,Ée QGƒM AGôLEG ᪡Ÿ iqó°üàj PEG »∏«≤©dG ¿CG ¿Gƒ°ûf ócDƒjh ¬àëæe á«Øë°U ál HôŒ É¡àªcGQ áaô©ŸG øe á∏«°üëH í∏q °ùJ ób ¿ƒµj í«JÉØe ∂∏ફd ;∫GDƒ°ùdG QÉ``f â«H ≈∏Y ¬dq óJ »àdG ≥jô£dG á∏°UƒH .ΩOÉ°üdGh ìQÉ÷G ∫GDƒ°ùdG èàæJo »``à`dG QGò``Ñ`dG ∫É``M πãªàj ’ -¿Gƒ``°`û`f ≥``ah- Éæg ∫GDƒ`°`ù`dGh ‘ áeƒ∏©ŸG øY ¢ûÑædGh áaô©ª∏d ÖM x øY Qó°üJ ál ÑZQ ƒg πH ,¿GhõdG ™°Vh ∂dP πÑbh ôjƒæàdGh á≤«≤◊G ∂dP ‘ »∏«≤©dG kÉ«Nƒàoe ,É¡æeɵe Qhn Éëª∏d á«YGóHE’G áHôéàdG ÚH áHQÉ≤ª∏d ;±hô``◊G ≈∏Y •É≤ædG …òdG è«°ùædÉH É¡JÉbÓY Ú``Hh ,É``¡`J’ƒ``–h á«aÉ≤ãdG É¡JÉ«©Lôeh .¢üædG åKq Dƒj äGQGƒ◊G ¬Ø«°†J ¿CG øµÁ …òdG Ée ∫ƒM ¬à∏Ä°SCG ¿Gƒ°ûf ìô£jh øµÁ …òdG Éeh ?ºgQƒ«W •ƒ«N øe ¢üædG äÓØfG ó©H ÚYóÑŸG ™e ¬àjƒg ≈∏Y ¬JRÉ«Mh ¬dÉ°üØfGh ¢üædG IO’h ó©H ÖJɵdG ¬dƒ≤j ¿CG kGójÉfi GóZ …òdG ÖJɵdG øY á∏≤à°ùŸG ¬JGPh ,ájQÉÑàY’G ¬à«°üî°Th l áeR’ äÉcGQóà°SG ΩCG ?»©LQ ôKCÉH ál ªcÉfi »gCG ?¢üæ∏d kÉjOÉ©e ÉÃQh ?¬d Ωhõd ’ ÉŸ äGQGƒ◊G" :∫ƒ``≤` dÉ``H ä’DhÉ``°` ù` à` dG ∂``∏`J ≈``∏`Y ¿Gƒ``°` û` f Ö``«`é`jh á≤HÉ°ùdG äÉ«°VôØdG ø``e ≥∏£æJ ’ É``¡`fC’ ;ó``«`cCÉ`à`dÉ``H ∂``dò``c â°ù«d kÉ°†jCG kÉaóg â°ù«dh ,á∏«°Sh Égó©Ñà°ùJ ’ âfÉc ¿EGh áªcÉëŸG á£∏°ùH ."Ö°ùëa kÉ°Uƒ°üf πµ°ûàJ äGQGƒ``◊G ¿CG º``gC’G ¿EÉa ,¿Gƒ°ûf …CGQ óM ≈∏Yh õ«Á Éeh ,πYÉØàdGh ácQÉ°ûŸG π©a øY Qó°üJn áLRÉW ’k ƒ≤Mh IójóL ɪ¡æe πc QÉàNG ÚYóÑe ÚH kÉ«cQÉ°ûJ kÉ°üf πµ°ûàj ¬fCG É¡æe óMGƒdG á«YGóHEG ¢Uƒ°üf äGQGƒ◊Éa ;¬bóæN ÉÃQh ¬à¨dh ¬JÉ«æ≤Jh ¬∏FÉ°Sh ⁄É©dG Ò°ùØJ ∫hÉëj ¢üædG ¿Éc GPEGh ,ÜOC’G π≤M øª°V ™≤J ᫵HÉ°ûJ

πo «æq dG ≥n ` ` p£`` æ` `jn ≈``à` M pπ`` «` `æq ` `dG ≈``∏` Y É`` Øn ` `bp πo «pJôJn pπ`` «` æq ` dG å`o ` j pó`` ë`n ` an ... É`` à` `°``p ü` `fr nCGh n G ¬o ` ` ` do ƒ`` ` bh l ` ` ` ` `jBG ... ≥`t ` ` ` `◊ râ`` «` `∏p ` `Jo GPpEG äÉ` πo ` ` ` ` ` `«` ` ` ` ` `‚pEGhn ¿Bl Gô`` ` ` ` ` ` ` ` ` ` bo »`n ` ` ` ` ` ` pg É`` ` ` ` ‰Cq É` ` ` ` `c n G ∫n É``W É``e ... ôo ë°ù« ¬p Hp å`o `j pó``◊ n an …pô`°`ù`jn o ` ` ` ∏o ` ` ` `‡ o ` ` `µ` ` ` j ’h ∫ƒ` r n ¬o ` ` `æ` ` `e å`l ` ` ` jó`` ` ` Mn ¿ƒ` n o ¬o ` `d ±ƒ` p ` ` ` ` dnC’G ¥n É`` `ª` ` YnCG ¢`p ` ù` `foC’É`` H Ao »`` °``p †` `jo πo ` `jOp É`` æ` `≤` `dG pπ`` «` `∏q ` `dG ≈`` ` `LOo räAÉ`` ` °` ` `VCG É``ª` c räƒn ` ` ¡n ` ` an ¬o ` ` ` gn Gƒ`` ` `er nCG räƒn ` ` ` `gn Ωn ƒ`` é` `æq ` `dG iQCG o ` `ªo ` ` fin Ap É`` ` ` `ŸG ¥n ƒ`` ` `a ¢`o ` `Tô`` `©n ` ` dG É`` `¡` ` fq CÉ` ` cn ∫ƒ` Il ô`` pgÉ`` b ∂`n ` «` `£`q ` °`n ` T ≈``∏` Y râ`` £`q ` M πo ` `«` `f É`` j πo ` ` `«` ` `é`q ` ` °``p ` Sh Ql É`` ` ` ` ` `f Il ô`` ` ` ` pgÉ`` ` ` ` b º`p ` ` ∏` ` `¶`q ` ` ∏` ` `d É`` `¡` ` Jõs ` ` pY pó`` ` ¡` ` ©` ` dG Ë p ó`` ` ` ` ` `bn ø`` ` ` ` pe râ`` ` ` æn ` ` ` `Hn πo ` ` «` ` µp ` ` ær ` ` Jn hn ¢`l ` `û` ` £`r ` `Hn É`` `¡` ` eo õp ` ` ¡` ` jn ¢`n ` ù` `«` `∏` `a n G É``¡` en É``°` S ºr ` ` cn l ` Yô`` ap ∞`n `°`r `ù` ÿ ál « pZÉWh ¿ƒ` Gƒ`` ` do hRo :ºr ` `¡o ` `dn â``dÉ``b É`` ` ‰q pEG ... ∫r õo ` ` `Jn ºr ` `n∏` `an É`` ¡` `©p ` `Hp Gô`` en ‘ Ò l ` ` °``p ü` ` bn Ip É`` `¨` ` £`t ` `dG ôo ` ` `ªr ` ` `Yo πo ` `«` `∏` `cEGp ôp ` ` ` góq ` ` ` dG Ú`p ` ` Ñp ` ` `Ln ‘ É`` ` gôo ` ` `ªr ` ` `Yo h ÉØn Zn pÜGô`` ≤p ` `dG ‘ É``gGƒ``°`p `S ∞`o `«r ` °`n `S ¿n É`` `c r¿EGp o ` ∏o ` `°`r` ù` `en º`p ` ∏` ` ¶`t ` dG pÜÉ`` ` `bôp ` ` ` dp É`` ¡` `Øo ` `«r ` `°`n ` ù` `an ∫ƒ` n ` `ª` `µp ` `ë`r ` o ŸG Ip É`` ¨` `£`q ` ∏` `dp π`r ` ` `bo πo ` `«` `fp É`` j Gkó` ` jn Ú n G nø`` ` ` pe πo ` ` jƒp ` ` ¡r ` ` Jn hn ∞`l ` `jƒp ` ` rî`` `àn ` ` an ; pó`` ` `j pó`` ` `◊ o `Yô``ap ºo µo n∏Ñr bn ¢``p ` VQC’G ‘p Ó``Yn ≈``°`n `Sƒ``eo ¿ƒ` oπ«pà≤r Jn hn ól ` jô``°`r `û` Jn ¢`n `SÉ``æq ` dG ∞`n `©n ` °``r †` àn ` °`r `SGhn É`` fnCGhn ... ‹p »`n ` rgnh zmô`°``rü` pe ∂`o `∏r `eo ‹p ¢`n `ù`«r `dn nCG{ o ` Ño ` `°`r` ù` `en Op ôr ` ` `Øn ` ` `dG ¬p ` ` ` ` dpE’G Üo ƒr ` ` ` `Kn »`s ` ∏` `Yn !!∫ƒ` n n ‘p GÈ` √p È` p t `````` Œ r o πs ` ` ` ` ` ` ` Xn hn k r ` ` ` ` ` ` cp oø`` ` ` `©p ` ` ` ` Á n (πo ` ` ` `jQp õr ` ` ` ` pY) êp Gƒ`` ` ` ` er C’É`` ` ` ` Hp √o É`` `≤q ` ` ∏` ` J ≈`` àq ` ` M n Ün Qn É`` ` ` ` ` M rø`` ` ` en ¬o ` `∏o ` `ap É`` ë` `Ln ¬o ` ` àr ` ` fn É`` ` N ˆG o ` ` ¡r ` ` `en ºn ` ` ∏` ` ¶`t ` `dG ¿s nCG :pˆG áo ` `ª` `µ` ` pë`` an ∫hõ` ¬o àn Ñn °üor Y Qo hô`` `¨` `n ŸG ºo ` ` cp É`` `◊G èo ` °`p `ù` ær ` jn ór ` ` `bn πo ` «` Hp Gô`` °`s ` ù` dG ¢`p ` SÉ`` æq ` ` dG nø`` ` ` pe ¬p ` `«` `≤p ` `Jn »`r ` `µn ` ` dp ¬o ` `dn õn ` `dr Rn ≥u ` ` ◊G ºn ` ¡` °`n `S Ö`o `©` °`q `û` dG ≈`` `en Qn r¿pEÉ` ` ` an n πo ` ` ` «` ` ` pWÉ`` ` `HC’G ’q pEG ¬o ` ` `∏o ` ` `«r ` ` `Hp Gô`` ` °``n ` S É`` ` ªn ` ` ` an ºo ` ` `¡p ` ` `jp rCGôn ` ` `Hp Gƒ`` `æq ` ` Xn GPEGp Io É`` `¨` ` £`q ` `dG ≈`` ªn ` `©` `jn n r ` Yn πo «p∏°†r Jn ¢`p `SÉ``æq ` dG o…CGr Qn hn ... Op É``°` Tôq ` dG Ú` Gkó` ` ` ` `HCG ºl ` ` ` cp É`` ` `M É`` `Ñk ` ` ©` ` °`n` `T óo ` ` `Ñu ` ` `©` ` `jo π`r ` ` ` ` ` ` gn hn o e ±É` !!?∫ƒ¨°ûn p `°`ù`Ør `°`q `ù`dÉ``Hp Ö`o `©`°`q `û`dG GPEG ’q EG n G ≈``¶`n `dn ór ` ` ` `bp hr nCG ák Ñ pg’ ós ` àn ` °`r `û` Jn »`r ` `cn pÜôr ` ` ` ◊ πo « p÷G ƒn ` ë`o `°``r ü` jn ≈``àq ` Mn ¢`n ` SCÉ` `Ñn ` `dG pπ`` ©p ` `°`r` TnCGhn ≈∏nY päGô`` `Fp É`` `ãq ` ` dG ¢`n `Sƒ``Ø` æq ` dG … pò`` ` `gn Üu Qn hn o G ´p õr ` ` ` fn πo ` j pó``Ñr ` Jn ≥u ` ë`n ` ∏` dp É``ª` an ... p¥ƒ`` `≤` ` ◊ k ` ` n∏` ` Nn räCGQ r¿pEGhn ¬o ëpo ∏°ür Jo ∞`p `«` °`q `ù` dÉ``Hp Ó o Ño ≤r en p∞``«r ` °`s `ù` dG o…rCGôn ` ` ` an ... Qp Gƒ`` ◊ ∫ƒ p É`` Hp ’ n ól ` ` ` ` Mn CG ’ ˆ p G ºo ` ` µr ` ` Mo pÖ`` ©` `°`q ` û` `dG Io Qn ƒ`` ` ` ` ` `Khn r πo ` ` ` «` ` ` pLCÉ` ` ` Jn ¬p ` ` ` «` ` ` ap É`` ` `e Ql ón ` ` ` ` ` ` ` bn ;o√Ot ôo ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` jn :ɪo¡dn π`r ` ` bo ¿n B’G ... n…É`` Ñ` ` pMÉ`` °` `U ≈`` µn ` `Hn πo «æq dG ∂`n `ë`n `°``r†` jn ≈``àq ` Mn pπ``«` æu ` dG ≈``n∏` Yn É``Ø` bp n É`` ` an ôl ` °``p ü` àn ` ær ` eo ós ` ` ` Ho ’ É`` Ñ` `Nn É`` ª` `¡r ` `en ≥`t ` ` ◊ o òo ` ` ` ` fl r n ós ` ` ` Ho ’ Ó`` ` Yn É``ª` ¡` en ôo ` ` Ør ` ` µo ` ` dGhn ∫h

áªLÎH ´ô°ûJ á«fOQC’G á«fÉŸC’G á©eÉ÷G

á«Hô©dG ¤EG á«fÉŸC’G ᫪∏©dG äÉë∏£°üŸG GÎH -¿ÉªY ,᫪∏Y Ihóf ÚæK’G ¢ùeCG á«fOQC’G á«fÉŸC’G á©eÉ÷G ⪶f ."ä’ɵ°TEGh ™bGh ..᫪∏©dG äÉë∏£°üŸG Öjô©J" ¿GƒæY â∏ªM º°ùb ¢``ù`«`FQ ó``YÉ``°`ù`eh á``«`Hô``©`dG á``¨`∏`dG º°ùb ¢``ù`«`FQ ∫É`` bh πØM ‘ …OÉ¡dGóÑY øjódG ÒN QƒàcódG á©eÉ÷G ‘ áªLÎdG á©eÉ÷G ∑Gô``°` TEG ƒ``g Ihó``æ`dG √ò``g ø``e ±ó``¡`dG ¿EG" :ìÉ``à`à`a’G äÉë∏£°üª∏d ÊhÎ``µ` dEG ºé©e ™``°`Vh ‘ á``«` fOQC’G á``«` fÉ``ŸC’G ∂dP ;»æØdG ¿hÉ©à∏d á«fÉŸC’G ádÉcƒdG ™e ∑GΰTE’ÉH ,᫪∏©dG ᫪∏©dG ä’ÉéŸÉH áeóîà°ùŸG äÉë∏£°üŸG ‘ ≈°Vƒa áªK ¿CG ó∏H øe ∞∏àîJh äGOôØŸG √òg Oó©àJ å«ëH ,»Hô©dG ⁄É©dG ‘ ."ôNBG ¤EG »HôY á«Hô©dG ᪶æŸG äCÉ` `JQG Éæg øe" :…OÉ``¡` dG óÑY ±É``°` VCGh ≥«°ùæJ Ö``à`µ`e AÉ``°` û` fEG (ƒ``°` ù` µ` dCG) Ωƒ``∏` ©` dGh á``aÉ``≤`ã`dGh á``«`HÎ``∏`d ‘ IóMƒŸG ºLÉ©ŸG ô°ûfh äÉë∏£°üŸG ó«MƒJ ¤ƒà«d ;Öjô©àdG ."áaô©ŸG ±ƒæ°U ∞∏àfl áª¶æŸ Ö``jô``©`à`dG ≥«°ùæJ Ö``à`µ`e ô``jó``e Ωó`` b ,¬``à`¡`L ø``e QƒàcódG á«Hô©dG ∫hó``dG á©eÉ÷ á©HÉàdG •ÉHôdG ‘ (ƒ°ùµdCG) í∏£°üŸG ™°Vh á«é¡æe É¡«a Ú`s `H πªY á``bQh ,»Ñ«ÑM Oƒ∏«e »àdG äÉHƒ©°üdG ≈∏Y IhÓ``Y ,¬àYÉ°TEGh √ô°ûfh »Hô©dG »ª∏©dG .¢Uƒ°üÿG √ò¡H Öjô©àdG ¿É÷ É¡¡LGƒJ äÉYhô°ûŸG øY »ª°SÉ≤dG ¢ùjQOEG ÖൟG ƒ°†Y çó– ÚM ‘ …ƒæŸG äÉYhô°ûŸG ø``Yh ,¿B’G ≈àM É``gRÉ``‚EG ” »àdG ᫪驟G ºé©ŸG ™°Vh É¡ªgCG øeh á«fÉŸC’G á©eÉ÷G ™e ¿hÉ©àdÉH ÉgRÉ‚EG .ÊhεdE’G ÊÉŸC’G »æØdG ¿hÉ©àdG ádÉcƒd ¢VƒØŸG ≥°ùæŸG Ωób ,√Qhó``H s kGRÉéjEG "øµfQ ∂fGôa" ÊhεdE’G ºé©ŸG á©«ÑW ¬dÓN í°Vh ¿CG ¤EG kGÒ°ûe ,¬≤«°ùæJh ¬«∏Y ±Gô``°`T’G ádÉcƒdG ¤ƒàJ …ò``dG OÉéjEG √ôµa øe ≥∏£æj ¢SƒeÉ≤dG √òg êÉàfEGh ™°Vh ‘ πª©dG ,á«Hô©dG á¨∏dG ‘ á«fÉŸC’G ᫪∏©dG äÉë∏£°üª∏d ‹’ódG πHÉ≤ŸG .»ª∏©dG í∏£°üª∏d §°ùÑe ìô°T Ëó≤Jh


¿Éà°ùfɨaCG ¿Éµ°S øe áÄŸG ‘ 70 øe ÌcCG πª©jh .∫ƒHÉc ‘ ¥ƒ°S ‘ øFÉHR ‘ 30^5 ƒëæH 2009 ‘ ádÉ£ÑdG ¬«a â©ØJQG âbh ‘ »°VGQC’G áYQGR ‘ (Ü.±.G).áÄŸG

Ú°üdG ‘ ºî°†àdG ≈∏Y QɶfC’Gh GQ’hO 1360 ¿hO ô≤à°ùj ÖgòdG

‫ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻣﺤﻠﻴﹰﺎ‬ ≥HÉ°ùdG 30^90 27^06 23^18 18^02

‹É◊G 31^00 27^14 23^25 18^08

QÉæjO

24 QÉ``«` Y 21 QÉ``«` Y 18 QÉ``«` Y 14 QÉ``«` Y

‫ﻧﻔﻂ ﻭﻣﻌﺎﺩﻥ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬

(1503) Oó©dG - (18) áæ°ùdG - Ω ( 2011) •ÉÑ°T (15) AÉKÓãdG

GQ’hO 102 øe ÉHÎ≤e ¢û©àæj §ØædG ∑QÉ`Ñe »ë`æJ ó`©H ìÉ``«JQG ™`e RÎjhQ -IQƒaɨæ°S

102^350 :‫ﺑــــــﺮﻧــــــﺖ‬ 1361^400 :‫ﺍﻟـــــﺬﻫـــــﺐ‬ 30^205 :‫ﺍﻟــــﻔــــﻀــــﺔ‬

‫ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ‬ ٠,٠٠٨ :‫ﺍﻟﻴﻦ‬

٠,٧٠٣ :‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬

١,١٢٥ :‫ﺍﻻﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ‬

٠,٩٥٢ :‫ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ‬

٢,٤٩٥ :‫ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻛﻮﻳﺘﻲ‬

٠,١٨٧ :‫ﺭﻳﺎﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ‬

٠,١١٩ :‫ ﺟﻨﻴﻪ ﻣﺼﺮﻱ‬٠,١٩١ :‫ﺩﺭﻫﻢ ﺍﻣﺎﺭﺍﺗﻲ‬

ô°üŸ ΩÉ©dG øjódG Q’hO QÉ«∏e 183^7 RÎjhQ -IôgÉ≤dG äÉÑ°SÉëª∏d …õcôŸG RÉ¡÷G ¢ù«FQ ∫Éb ô°üŸ ΩÉ©dG øjódG ¿EG ÚæK’G ¢ùeCG ô°üe ‘ QÉ«∏e 183^7" …ô°üe ¬«æL QÉ«∏e 1080 ≠∏H 89^5 ∫OÉ``©` j É``à 2010 ¿Gô``jõ``M ‘ "Q’hO .‹ÉªLE’G »∏ëŸG œÉædG øe áÄŸÉH øY §°ShC’G ¥ô°ûdG AÉÑfCG ádÉch â∏≤fh øjódG πª°ûj º``bô``dG ¿EG ¬``dƒ``b §``∏`ŸG äOƒ``L 73^6 ∫OÉ©jh ¬«æL QÉ«∏e 888 ≠dÉÑdG »∏ëŸG .…ô°üŸG »∏ëŸG œÉædG øe áÄŸG ‘ ∫Éb ¬æµd áfQÉ≤ª∏d É``eÉ``bQCG ô``cò``j ⁄h RhÉŒ ób ΩÉ©dG øjódG ¿CG ô¡¶J äÉfÉ«ÑdG ¿EG ."áæeB’G Ohó◊G" ô°üe ‘ á«°SÉ«°ùdG äÉHGô£°V’G âdÉfh .áMÉ«°ùdG ´É£b ɪ«°S ’h ,OÓÑdG OÉ°üàbG øe äÉLÉéàMG ΩÉ``©` dG ´É``£`≤`dG ƒ``Ø`Xƒ``e º``¶`æ`jh .QƒLC’G IOÉjõH áÑdÉ£ª∏d äÉHGô°VGh áÑ°VÉZ

.Ì©àŸG »H.∫EG ¿EG ¢``ù`eCG RÎ``jhô``d Qó°üe ∫É``bh ≈∏Y âëÑ°UCG »``H.∫EG â°ùa IóYÉ°ùe äÉHƒ©°U ±GôWC’G ¬LGƒJ å«M ∂ëŸG ∂æÑdG ∫ƒNO ™e PÉ≤fEG á£N IQƒ∏H ‘ IOÉYEG á£N Ëó≤àd IÒ``NC’G á∏MôŸG .á«HhQhC’G á«°VƒØª∏d á∏µ«g ƒëf ≈`` ` ` `dEG hQƒ`` `«` ` dG ¢``†` Ø` î` fGh AÉ`` Ñ` `fC’G √ò`` `g ó``©` H Q’hO 1^3450 ô`` NGhCG ò``æ`e iƒ``à`°`ù`e ≈`` fOCG Óé°ùe ≈∏YCG ø``e Gó``©` à` Ñ` eh ÊÉ``ã` dG ¿ƒ``fÉ``c ‹GƒM óæY Ωƒ«dG AÉæKCG ¬∏é°S iƒà°ùe .Q’hO 1^3560 óæY Ú``dG ΩÉ``eCG Q’hó`` dG ô≤à°SGh √ôFÉ°ùN É°Vƒ©e ø``j 83^40 ‹Gƒ``M ™«H äÉ``«` ∏` ª` Y AGô`` `L ≥``HÉ``°` S â`` bh ‘ π`` `FGhCG ‘ Ú``«` fÉ``HÉ``j ø``jQó``°` ü` e ø`` e .äÓeÉ©àdG

ºî°†àdG ‘ ÊÉãdG ¿ƒfÉc ‘ áÄŸG ‘ ∂∏¡à°ùe È`` cCG ó``æ`¡`dG ‘ »``°` SÉ``°` SC’G .⁄É©dG ‘ Ögò∏d ájQƒØdG ¥ƒ°ùdG ‘ ÖgòdG ó©°Uh Q’hO 1359^20 ¤EG á`` Ä` ŸG ‘ 0^2 ≈∏Y ôcòj Ò¨J CGô£j ⁄h .á«bhCÓd äÉj’ƒdG ‘ Ögò∏d á``∏` LB’G Oƒ``≤`©`dG Q’hO 1359^9 â∏é°S å«M IóëàŸG .á«bhCÓd ¤EG áÄŸG ‘ 0^17 á°†ØdG â©ØJQGh ÚJÓÑdG OGRh ,á«bhCÓd Q’hO 29^20 Q’hO 1822^75 ¤EG á``Ä` ŸG ‘ 1^12 ‘ 0^62 ΩƒjOÓÑdG ó©°Uh ,á«bhCÓd .á«bhCÓd GQ’hO 816 ¤EG áÄŸG iƒà°ùe ≈`` ` fOC’ hQƒ`` «` `dG §``Ñ` gh ¢ùeCG Q’hó``dG ΩÉ``eCG ™«HÉ°SCG áKÓK ‘ πNóJ ø``Y ôjQÉ≤àH Gô``KCÉ`à`e Ú``æ`K’G â°ùa ∂æH PÉ≤fE’ É«fÉŸCG ‘ »HÉbQ RÉ¡L

¿hO QÉ``©`°`SC’G â``eƒ``Mh Ú``æ`K’G ¢``ù`eCG ÖbôJ ™``e á``°` ü` fhCÓ` d GQ’hO 1360 ‘ ºî°†àdG øY äÉfÉ«H øjôªãà°ùŸG ó©H ¥ƒ``°`ù`dG √É`` ŒG ójóëàd Ú``°`ü`dG »æ°ùM …ô``°` ü` ŸG ¢``ù`«`Fô``dG á``dÉ``≤`à`°`SG äÉLÉéàM’G øe ™«HÉ°SCG Ö≤Y ∑QÉÑe øY ΩÉ`` `é` ` ME’G á``dÉ``M ø`` e ∞``Ø` N É`` e .IôWÉîŸG »àdG ÖgòdG QÉ©°SCG ≈≤∏àJ ÉÃQh ô°üe ‘ äÉHGô£°V’G π©ØH â©ØJQG ΩÉ`` bQCG äAÉ`` L GPEG º``Yó``dG ø``e Gó``jõ``e .á©ØJôe á«æ«°üdG ºî°†àdG RÎjhQ â©∏£à°SG ¿ƒ∏∏fi ™bƒJh ‘ Ú°üdG ‘ ºî°†àdG ´ÉØJQG ºgAGQBG 30 ‘ iƒà°ùe ≈``∏`YC’ ÊÉ``ã`dG ¿ƒ``fÉ``c .Gô¡°T ‘ º``î` °` †` à` dG äÉ``fÉ``«` H »``JCÉ` à` °` Sh 8^23 â¨∏H ájƒæ°S IOÉ``jR ó©H Ú°üdG

102 √ÉŒÉH âfôH ΩÉN ô©°S ™ØJQG ÉeƒYóe ÚæK’G ¢ùeCG π«eÈ∏d Q’hO IOÉjR ô¡¶J á«æ«°üdG IQÉéà∏d äÉfÉ«ÑH øe øjôªãà°ùŸG ≥∏bh ΩÉ``ÿG äGOQGh ¥ô°ûdG ‘ äÉ``HGô``£` °` V’G QGô``ª` à` °` SG .§°ShC’G GQ’hO â``fô``H ΩÉ``N ô©°S ™``Ø` JQGh .π«eÈ∏d Q’hO 101^94 ¤EG GóMGh »µjôeC’G ΩÉÿG QÉ©°SCG â°û©àfGh GQ’hO 86 øe ÜÎ≤àd ÚæK’G ¢ùeCG ≈`` ` fOC’ â``£` Ñ` g ¿CG ó``©` H π``«` eÈ``∏` d á°ù∏÷G ‘ ™«HÉ°SCG Iô°ûY ‘ iƒà°ùe ‘ äGô``Jƒ``à` dG QÉ``°`ù`ë`fG ™``e á``≤`HÉ``°`ù`dG ádÉ≤à°SG ó©H §°ShC’G ¥ô°ûdG á≤£æe .∑QÉÑe »æ°ùM …ô°üŸG ¢ù«FôdG âfôH è``jõ``e QÉ`` ©` °` SCG â`` ∏` °` UGhh Q’hO 102 ø`` e á``HÎ``≤` e É``gOƒ``©` °` U º«∏°ùJ ó≤Y πLCG ∫ƒ∏M ó©H π«eÈ∏d á°ù∏÷G ‘ Ö°Sɵe ≈∏Y QGPBG ¢``SQÉ``e .á≤HÉ°ùdG 18 ó``©` H ∑QÉ`` Ñ` `e »``ë` æ` J iOCGh áªî°†dG äÉ``LÉ``é` à` M’G ø`` e É``eƒ``j äÓ«£©J ¿CÉ°ûH ±hÉîŸG áFó¡J ¤EG ihóY ∫É≤àfGh äGOGóeE’G ‘ á∏ªàfi Ú«°ù«FQ Úéàæe ¤EG QGô≤à°S’G ΩóY .§°ShC’G ¥ô°ûdG á≤£æe ‘ §Øæ∏d »`` µ` `jô`` eC’G ΩÉ`` ` `ÿG ô``©` °` S OGRh äÉàæ°S á©Ñ°S ¢SQÉe º«∏°ùJ ∞«ØÿG ¿CG ó``©`H π``«`eÈ``∏`d Q’hO 85^65 ¤EG Q’hO 85^58 ¤EG Q’hO 1^15 ¢†ØîfG ᩪ÷G Ωƒ``j ájƒ°ùàdG óæY π«eÈ∏d ™«HÉ°SCG Iô°ûY ‘ ¥ÓZEG ≈fOCG Óé°ùe ≈∏Y á``Ä`ŸG ‘ á``©` HQCG ƒ``ë`f É``©`LGÎ``eh .´ƒÑ°SC’G QGóe Éàæ°S 64 â``fô``H è``jõ``e ™`` Ø` `JQGh ¿CG ó©H π«eÈ∏d Q’hO 101^58 ¤EG ‘ ájƒ°ùàdG óæY Q’hO 100^94 ≠∏H .á≤HÉ°ùdG á°ù∏÷G ájQƒØdG ¥ƒ°ùdG ‘ ÖgòdG ô≤à°SGh

ô°üe ‘ ájOƒ©°ùdG äGQɪãà°S’G ºéM Q’hO äGQÉ«∏e 5

ó¡°ûà°S ô°üe :¿ƒjOƒ©°S ¿hôªãà°ùe ÖfÉLC’G äGQɪãà°SG ≈∏Y ÉMÉàØfG ÌcCG á∏Môe ÌcCG äRõ``©`J …ô°üŸG OÉ°üàb’G ™«ª÷G ¢UôM PEG ,çGóMC’G ó©H ᩪ°ùdG ≈`` ∏` Y ®É`` `Ø` ` ◊G ≈`` ∏` Y ∫É› ‘ ô°üe É¡àÑ°ùàcG »``à`dG ‘ …Qɪãà°S’G ñÉæŸGh OÉ°üàb’G .á«°VÉŸG äGƒæ°ùdG ÚeCÉàdG ∞«dɵJ" :∫É`` ` bh IhQP ‘ ájô°üŸG äGóæ°ùdG ≈∏Y ‘ É``¡` æ` e π`` ` bCG â`` fÉ`` c çGó`` ` ` `MC’G ."»HóH π«îædG ´hô°ûe á«æ©ŸG âcQÉe á°ù°SDƒe âfÉc áØ∏µJ ¿EG âdÉb äÉfÉ«ÑdG ó°UôH ájOÉ«°ùdG ¿ƒ``jó``dG ≈∏Y ÚeCÉàdG hCG Ì©àdG ôWÉfl ø``e ájô°üŸG äGƒæ°S ¢ùªN IóŸ á∏µ«¡dG IOÉYEG 315 ¤EG ¢SÉ°SCG á£≤f 25 â©LGôJ »ëæJ ¿Ó``YEG ó©H ,¢SÉ°SCG á£≤f ᩪ÷G Ωƒ``j º``µ`◊G ø``Y ∑QÉ``Ñ`e ‘ ¢SÉ°SG á£≤f 380 ™e áfQÉ≤e 340h Ωƒ``«` dG ∫Ó`` N ≥``HÉ``°`S â`` bh .¢ù«ªÿG ¥ÓZEG ‘ ¢SÉ°SG á£≤f á£≤f 240 áØ∏µàdG ∂∏J â¨∏Hh .2011 ájGóH πÑb ¢SÉ°SCG ¿CG ¤EG á``≤`«`∏`M ƒ`` `HCG QÉ`` °` `TCGh áeÉ©dG áÄ«¡dGh …õ``cô``ŸG ∂æÑdG á`` eRC’G GQGOCG" á``«` dÉ``ŸG á``HÉ``bô``∏`d ¿ƒµ«°S Ée ;AÉ``cPh á«dÉY ᪵ëH ∞«æ°üJ áÑ°ùf Êó``J ‘ ô`` KCG ¬``d ."ádhódG ôWÉfl ¿ÉŸÈdG π`` M ø`` Y Ó``°` †` ah ó¡©J ,Qƒà°SódÉH πª©dG 𫣩Jh äGƒ≤∏d ≈``∏` YC’G ¢ù∏éª∏d ¿É``«`H ‘ º``µ` ◊G ¤ƒ`` J …ò`` dG á``ë`∏`°`ù`ŸG ≈∏Y AÉ``à` Ø` à` °` SG AGô`` `LEÉ` ` H ô``°` ü` e .ájQƒà°SO äÓjó©J GPEG" :á``≤` «` ∏` M ƒ`` ` `HCG ∫É`` ` `bh √ò¡H á`` eRC’G á``÷É``©`e äô``ª`à`°`SG ,á©jô°S IOƒ©dG ¿ƒµà°S á≤jô£dG ¬éàe ™°VƒdG ¿CG í°VGƒdG øªa áàbDƒŸG á£∏°ùdGh QGô≤à°S’G ¤EG ."ádhDƒ°ùeh á∏bÉY

RÎjhQ -¢VÉjôdG

óbh ,ÊÉ`` `ã` ` dG ¿ƒ`` fÉ`` c 30 ò``æ` e ∫hGóJ »à°ù∏L ô`` NBG ‘ äô``°`ù`N ¬«æL QÉ«∏e 70 ¥ÓZ’G πÑb É¡d ."Q’hO QÉ«∏e 12" …ô°üe Üó«¡ŸG Üó``«` ¡` e ìô`` `°` ` Uh ôØ°ù∏d ìô°üdG ácô°T ΩÉY ôjóe Qɪãà°S’G áæ÷ ƒ°†Yh áMÉ«°ùdGh ¢VÉjôdG áYÉæ°Uh IQÉŒ áaôZ ‘ AGôZEG πµ°ûJ ájô°üŸG á°UQƒÑdG ¿CG .øjôªãà°ùŸG ΩÉeCG GÒÑc Qɪãà°S’G …ƒ``æ`j ¬`` fEG ∫É`` bh óæY á`` jô`` °` `ü` `ŸG á`` °` `UQƒ`` Ñ` `dG ‘ ≥≤– ¿CG ™bƒàjh ,πª©∏d É¡JOƒY 30 øe ÜÎ≤J ÉMÉHQCG ¬JGQɪãà°SG .ΩÉY ∫ÓN áÄŸG ‘ á≤«∏M ƒ`` `HCG ¿É``°` ù` MEG ∫É`` `bh …Oƒ©°ùdG …OÉ``°` ü` à` b’G º``¶`©`e :≥HÉ°ùdG iQƒ°ûdG ¢ù∏› ƒ°†Yh ≈∏Y »æÑeh ÒÑc ô°üe OÉ°üàbG" ƒgh ,á``Yƒ``æ`e ájOÉ°üàbG Ió``YÉ``b Éà á«Hô©dG OÓÑdG ≈∏Y Ωó≤àe iƒà°ùe ≈∏Y è«∏ÿG ∫hO É¡«a äÉeóÿGh ��«aô°üŸG äÉYÉæ°üdG ."á«dÉŸG ‘ á≤ãdG ¿CG á≤«∏M ƒHCG iôjh

RÎjhôd ∫É`` b QÉ``«` £` dG ¿É`` c äÉ«∏ªY ¿EG »``°` VÉ``ŸG ´ƒ`` Ñ` `°` `S’G 30 ÜQÉ``≤`j É``à â``©`LGô``J ¬àcô°T â©aO »àdG á``eRC’G AÉæKG áÄŸG ‘ IQOɨŸ ìÉ«°ùdG øe IÒÑc GOGó``YCG »MÉ«°ùdG º°SƒŸG IhQP ‘ OÓÑdG .ô°üe ‘ õjõ©dGóÑY ó``cCG ¬ÑfÉL ø``e IQGOEG ¢``ù`∏`› ¢``ù` «` FQ ô``°` SÉ``÷G ôªãà°ùŸGh Oƒ©∏d á«Hô©dG ácô°T ¬eõY á``jô``°` ü` ŸG á``°` UQƒ``Ñ` dG ‘ ™«ªL ‘ ™``°`Sƒ``à`dGh QGô``ª` à` °` S’G ¿CG Qôb ɪc ,ô°üe ‘ ¬JGQɪãà°SG ¥ƒ°S ‘ ¬JÓeÉ©J ºéM ∞YÉ°†j áÑ°ùæH ájô°üŸG á``«`dÉ``ŸG ¥GQhC’G øY ™``æ` à` eG ¬``æ` µ` d á``Ä` ŸG ‘ 100 .π«°UÉØJ ‘ ¢VƒÿG á°UQƒÑdG" :ô``°`SÉ``÷G ∫É``bh ¥Gƒ`` °` `SC’G π``°` †` aCG ø``e á``jô``°` ü` ŸG ¿ƒµJ ¿CG ™`` ` bƒ`` ` JCGh ,á`` «` `Hô`` ©` `dG ÚeÉ©dG ∫ÓN á∏gòe ÉgóFGƒY ∂dP ¿CG í``°` VhCG ¬æµd "Ú∏Ñ≤ŸG ΩÓà°SÉH É`` fƒ`` gô`` e ¿ƒµ«°S" ."É¡eÉ¡Ÿ á«fóŸG áeƒµ◊G á≤∏¨e ájô°üŸG á°UQƒÑdGh

´É£b É`` `gRô`` `HCG ,á``jQÉ``ª` ã` à` °` S’G ¿GÒ£dGh áMÉ«°ùdGh äÉ``eó``ÿG ¤EG »YGQõdGh …QÉ≤©dG ´É£≤dGh .á«dÉŸG ᣰûfC’G ¢†©H ÖfÉL …ò«ØæàdG ¢``ù` «` Fô``dG ∫É`` `bh ôØ°ù∏d QÉ`` ` «` ` £` ` dG á`` Yƒ`` ª` `é` `Ÿ …òdG QÉ``«`£`dG ô°UÉf áMÉ«°ùdGh ¬àcô°T äGQÉ``ª`ã`à`°`SG º``é`M ≠∏Ñj ∫É`` `jQ ¿ƒ`` «` `∏` `e 100 ô``°` ü` e ‘ :(Q’hO ¿ƒ«∏e 26^6) …Oƒ``©`°`S á«côJ áHôŒ ΩÉeCG ÉæfCG ó≤àYG" É«°SÉ«°S »Hô©dG ⁄É©dG ‘ IójóL ."ÉjOÉ°üàbGh ‘ ôªãà°SG øe" :±É``°` VCGh ≥≤M äGƒ``æ` °` S ô``°`û`Y π``Ñ`b É``«`cô``J É«côJ »g ô°üeh ,IRÉà‡ èFÉàf QGô≤à°S’G ∫É`` ` M ‘ ô`` °` VÉ`` ◊G ¿ƒµj ¿CG π``eCÉ`f …ò``dG »°SÉ«°ùdG ."É©jô°S ∑Éæg ¿ƒµJ ¿CG QÉ«£dG ™bƒJh ø∏YCG òæe ∫ɪYCÓd á©jô°S IOƒY GÒ°ûe ,¬«ëæJ ∑QÉ``Ñ`e ¢ù«FôdG ‘ â©ØJQG ∫ɨ°TE’G Ö°ùf ¿CG ¤EG ‘ 20 ¤EG ¬àcô°T èeGôHh äÓMQ .áehó©e ¬Ñ°T âfÉc ¿CG ó©H áÄŸG

¿ƒ`` ` jOÉ`` ` °` ` ` ü` ` ` à` ` ` bG ™`` ` ` `bƒ`` ` ` `J ó¡°ûJ ¿CG ¿ƒjOƒ©°S ¿hôªãà°ùeh GÌ`` `cCG Ió`` jó`` L á``∏` Mô``e ô``°` ü` e ¢`` ShDhQ ≈``∏`Y É``MÉ``à`Ø`fGh á«aÉØ°T äGQƒ£àdG ó©H ,á«ÑæLC’G ∫GƒeC’G »ëæJ øY äôØ°SCG »àdG IÒ``NC’G ∑QÉÑe »æ°ùM …ô°üŸG ¢ù«FôdG á£∏°ùdG º``«`∏`°`ù`Jh ¬Ñ°üæe ø``Y Êóe º``µ` ◊ Gó``«` ¡` “ ¢``û`«`é`∏`d .»WGô≤ÁO ø≤«àdG ΩóY øe ºZôdG ≈∏Yh ,OÓÑ∏d »°SÉ«°ùdG πÑ≤à°ùŸG ¿É°ûH Ú«eƒµ◊G Ú``dhDƒ` °` ù` ŸG QhÉ``°` ù` j ÖfÉL ¤EG ÉeƒªY øjôªãà°ùŸGh ‘ ÒÑc π``eCG ,Újô°üŸG á«Ñ∏ZCG ÉMÉàØfG Ì`` `cCG ¥ƒ`` °` `Sh á``eƒ``µ` M ™e øjôªãà°ùª∏d É``Hò``L Ì`` cCGh ƒ‰h ¥Gƒ°SC’G OÉ°üàbG Ωób ñƒ°SQ ™∏£àj ó∏H ‘ É«éjQóJ IQÉéàdG ¿ƒ«∏e 80 ºgOóY ≠dÉÑdG ¬fɵ°S øe GAõ`` L GƒëÑ°üj ¿C’ ᪰ùf .»ŸÉ©dG OÉ°üàb’G ¢`` ù` `∏` `é` `ŸG ¢`` `ù` ` «` ` FQ ∫É`` ` ` ` ` bh ∫ɪYCÓd …ô``°` ü` ŸG …Oƒ``©` °` ù` dG :¿ÓMO ¥OÉ°U ˆGóÑY RÎjhôd ìÓ°UEG á∏Môe áeOÉ≤dG á∏MôŸG" ᪶fC’Gh Ú``fGƒ``≤` ∏` d ô``jƒ``£` Jh OÉ°ùØdG øe ó– ¿CG ™«£à°ùJ »àdG …ô°üŸG Ö©°ûdGh ,…QGOE’Gh ‹ÉŸG ÖjôîàdG ¤EG ±ó¡j ’ ¬fCG âÑKCG πµ°ûH ìÓ°UE’G âfÉc ¬àÑdÉ£ªa ≈∏Y ®É``Ø` ë` ∏` d â``©` °` Sh »``ª` ∏` °` S ."äGQɪãà°S’G ∫ƒ°UCG …Oƒ©°ùdG ¢ù∏éª∏d É``≤` ahh ºéM ≠``∏`Ñ`j ∫É``ª` YCÓ` d …ô``°` ü` ŸG ô°üe ‘ ájOƒ©°ùdG äGQɪãà°S’G ÚH" ¬«æL QÉ``«`∏`e 30h 27 Ú``H ´RƒàJh "Q’hO QÉ«∏e 5^10h 4^5 ‘ á``jOƒ``©` °` ù` dG ∫Gƒ`` ` `eC’G ¢`` ` ShDhQ äGQÉ«ÿG øe ójó©dG ≈∏Y ô°üe

åëÑd áYÉæ°üdG IQGRh ‘ ´ÉªàLG ¿ÉÑdC’G äÉéàæe ≈∏Y á«ë°üdG áHÉbôdG π«Ñ°ùdG -¿ÉªY ôjóe º°V ,´ÉªàLG ÚæK’G ¢ùeCG IQÉéàdGh áYÉæ°üdG IQGRh ‘ ó≤Y »∏㇠øe GOóYh πjƒë°S …Dƒd QƒàcódG IQGRƒdG ‘ á«YÉæ°üdG ᫪æàdG AGhódGh AGò¨∏d áeÉ©dG á°ù°SDƒŸG øY ÚHhóæe Qƒ°†ëH ,¿ÉÑdC’G ™fÉ°üe äÉéàæe ≈∏Y á«ë°üdG áHÉbôdÉH á≤∏©àŸG ÉjÉ°†≤dG øe Oó``Y åëÑd .¿ÉÑd’G ∫É› ‘ ¿hÉ``¡`J hCG πgÉ°ùJ …CG ∑É``æ`g ¿ƒ``µ`j ø``d πjƒë°S ∫É``bh ∞≤°S ™`` aQ º``à`j ±ƒ``°` Sh ¿É``Ñ` d’G äÉ``é`à`æ`e ≈``∏`Y á``«`ë`°`ü`dG á``HÉ``bô``dG Èà©J øWGƒŸG áë°U ¿CG ∂dP ;ÚØdÉîŸG ≥ëH äÉbÓZ’Gh äÉØdÉîŸG .iƒ°üb ájƒdhG ¬«LƒàdGh á«YƒàdG áæ÷ á°ù«FQ á°SQÉ£H áæjOQ IQƒàcódG âæ«Hh ∫ƒ°UƒdG ƒg áHÉbôdG øe ±ó¡dG ¿CG »YÉæ°üdG ´É£≤dG ≈∏Y áHÉbôdGh áÑ°SÉæe QÉ©°SCÉHh á«dÉY á«ë°U äÉØ°UGƒe äGP »FGòZ èàæe ™«æ°üJ ¤EG á°SGQóH â``eÉ``b AGhó`` `dGh AGò``¨` dG á°ù°SDƒe ¿CG â``ë`°`VhCGh .ø``WGƒ``ª`∏`d ‘ äÉØdÉfl Oƒ``Lh äô``¡`XCGh ,É``HOÉ``eh AÉ``bQõ``dGh ¿ÉªY ™fÉ°üŸ í°ùeh Ú∏gDƒe ∫ɪY ΩGóîà°SG ™fÉ°üŸG áaÉc ≈∏Y ¿EG âdÉbh .™fÉ°üŸG ¢†©H ΩGóîà°SG ™e ,á«FGò¨dG ™fÉ°üŸG ‘ πª©∏d íjQÉ°üJ ≈∏Y Ú∏°UÉMh ≈∏Yh ,áeÓ°ùdG äGhOCG ΩGóîà°SGh á«FÉbƒdG ¢ùHÓª∏d ∫ɪ©dG A’Dƒ`g πª©dG ∫ÓN øe í«ë°üdG øjõîàdG äÉ«∏ª©H Ωƒ≤J ¿G É°†jCG ™fÉ°üŸG ∫ƒ°Uƒ∏d ,…QhO πµ°ûH É¡àfÉ«°U ≈∏Y πª©dGh äÉLÓãdG áÑbGôe ≈∏Y .øWGƒŸG áë°üH IQÉ°†dG OGƒŸG øe ∫ÉNh IOƒ÷G ‹ÉY »FGòZ èàæe ¤EG äGP á«FGòZ OGƒe êÉàfG πLG øe ™«ª÷G ΩGõàdG ≈∏Y ´ÉªàL’G õcôJh ÉÑ∏°S ôKDƒJ ób á¶aÉM OGƒe …CG ΩGóîà°SG ΩóY ™e ,á«dÉY äÉØ°UGƒe .êÉàf’G äÓNóe ≈∏Y áÑbGôŸG ójó°ûJ ™e øWGƒŸG áë°U ≈∏Y

ájô°üŸG á°UQƒÑdG ¥ÓZEG QGôªà°SG ‹É◊G ´ƒÑ°SC’G ∫GƒW (Ü.±.G) -IôgÉ≤dG É¡bÓZG QGôªà°SG ÚæK’G ¢ùeCG ájô°üŸG á°UQƒÑdG IQGOEG äQô``b .±QÉ°üŸÉH πª©dG ΩɶàfG ΩóY ÖÑ°ùH ,‹É◊G ´ƒÑ°S’G ΩÉjG ∫GƒW á°UQƒÑdG ¢ù«FQ øY ájô°üŸG §°Sh’G ¥ô°ûdG AÉÑfG ádÉch â∏≤fh áHÉbôdG áÄ«g ™e QhÉ°ûàdG ó©H" òîJG QGô≤dG ¿CG ΩÉ«°U …ô°S ódÉN .á«dÉŸG ¥GQh’G ¥ƒ°ùH "Ú∏eÉ©dG äÉ«©ªLh á«dÉŸG ±hÉfl äQÉKCG ±QÉ°üŸG øe OóY Égó¡°T »àdG äGôgɶàdG" :∫Ébh QGôªà°SG Qô≤J ‹ÉàdÉHh ,±QÉ°üŸG ‘ πª©dG ΩɶàfG ΩóY ä’ɪàMG øe ."äÓeÉ©àdG ≥«∏©J ∂æÑdG" É¡æ«H ø``e IÒ``Ñ`µ`dG á``jô``°`ü`ŸG ±QÉ``°`ü`ŸG ø``e Oó``Y ¿É`` ch ƒgh "»H …BG »°S" ‹hó``dG …QÉéàdG ∂æÑdGh ,»eƒµM ƒgh "»∏g’G ±QÉ°üe ¤G áaÉ°VG ,ô°üe ‘ ¢UÉÿG ´É£≤∏d ∑ƒ∏‡ ±ô°üe ÈcG øjòdG É¡«ØXƒe πÑb ø``e IÒÑc äÉLÉéàMG ó``M’G äó¡°T iô``NG ¬æ««©J ” ójóL QOÉc ÚH ÖJGhôdG ‘ IÒѵdG ¥QGƒØdG ≈∏Y ¿ƒéàëj πjƒëàH ¿ƒÑdÉ£j ɪc ,ÚØXƒŸG »eGób ÚHh IÒN’G äGƒæ°ùdG ∫ÓN .áªFGO Oƒ≤Y ¤G áàbDƒe Oƒ≤Y øe ºgOƒ≤Y ó©H ÚæK’G ±QÉ°üŸG ¥ÓZG óM’G …õcôŸG ∂æÑdG ßaÉfi Qôbh .iƒÑædG ódƒŸG á∏£Y ‘ AÉKÓãdG ≥∏¨à°S É¡fG ɪc ,äGôgɶàdG √òg

z¿OQC’G IQÉŒ{ ‘ á°ùÑdC’G ´É£b π㇠z∂∏¡à°ùŸG ájɪM{ ¿É«H ≈∏Y Oôj ¬H Éæ°ùÑ∏J …ò`` dG í«Ñ≤dG ¬``Lƒ``dG Gò``¡`H QÉ``é`à`dG óLh GPEG ¬fCG ∫ƒ≤©ŸG øe πgh ,QGôªà°SÉH á«©ª÷G Ú∏bÉY Ò``Z áÄŸÉH ¿É``æ`KG hCG ó``MGh QÉéàdG ø``e øe kɪFGO ≠«°üdG √ò¡H º«ª©àdG ºàj ¿CG GhCÉ£NG ??? Éæà«©ªL ±ôW ÉfQÉŒ ø°SÉfi óMCG ôcòj ¿CG ójôf ’ øëf …QÉéàdG ´É``£`≤`dG ¿C’ ,É``æ` «` YQGõ``eh É``æ`YÉ``æ`°`Uh á©aGôdG ºg ∫GR Éeh ¿Éc »YGQõdGh »YÉæ°üdGh òæe Ö``«`£`dG ó``∏`Ñ`dG Gò``¡` d á``jƒ``≤` dGh á``«`°`SÉ``°`S’G ≈≤Ñæ°Sh Gò`` g É``æ`eƒ``j ≈``à` Mh ¬`` JQÉ`` eEG ¢``ù`«`°`SCÉ`J ⪰üHh AÉØÿG ‘ πª©J »àdG …OÉj’G ÜÉë°UCG á≤Ñ£dG º`` YOh ±ƒ``¡`∏`ŸG á``KÉ``ZGh ¿ƒ``©` dG ó``j ó``Ÿ AÉaô°ûdG πc ™e kGóMGh kÉØ°U ±ƒbƒdGh ábƒë°ùŸG . ∑QÉÑŸG ó∏ÑdG Gòg ‘ AÉ«≤f’G AÉ«≤J’G øe GôLÉæN ∑Éæg ¿ƒµJ ¿CG ójôf ’ Éææµdh ºgÉ°ùJ ó∏ÑdG Gòg AÉæHG øe á∏«∏b á∏b øe ÉæØ∏N QhO á£∏°ù∏d ¿ƒµj ¿CG ¿hO íjôéàdGh ø©£dG ‘ ájɪMh iP’G ∞``ch A»°ùŸG ó``j ≈∏Y ò``NC’G ‘ ¬«a Üô°V …òdG ºMÓàŸG »æWƒdG è«°ùædG Gòg πc ™eh ’k hCG ºgó∏H ™e á∏ãe’G ´hQCG ¿ƒ«fOQ’G óYÉH’Gh ÜQÉb’G øe ÉfÒZ âHÉ°UCG »àdG øëŸG Gòg ‘ Rô``H’G Qhó``dG …OÉ°üàb’G ´É£≤∏d ¿É``ch . ¬∏c k äÓLÉ°ùe ∑Éæg ¿ƒµJ ¿CG ójôf ’ ÉeÉàN ¤G Éfój ó``‰ øëæa , É¡æe Ió``FÉ``a ’ á«Øë°U áë∏°üe ≈∏Y øjQƒ«¨dG πc ¤Gh ’k hCG á«©ª÷G ¢Vƒ¡ædG ‘ IóYÉ°ùª∏d Ö«Ñ◊G É``æ`fOQCGh ÉææWh ÉæfGƒNEGh Éæ∏gCG øY IÉfÉ©ŸG ™``aQh π°†a’G ƒëf .ÉæFÉæHCGh ÉæeÓYEG ôHÉæe ∫Ó``N ø``e ƒ`` YOCG »``æ`fCG ɪc kÉØ°U kÉ©«ªL ¿ƒµf ¿CG á«FôŸGh áYƒª°ùŸGh IAhô≤ŸG º«¶©dG ºMÓàdGh ∞JɵàdG ºéM ô¡¶f kGó``MGh ≈àM Ωõ◊Gh ΰùdÉH π∏ÿG èdÉ©fh Éæ©ªà› ‘ ÉæH ¢üHÎdGh AGõ¡à°SÓd ÉfÒ¨d ’k É› ´óf ’ hCG Éæg π∏ÿG ôgɶe ¢†©H øe Éæ«dG ∫ƒNódGh .∑Éæg π«Ñ°ùdG AGƒ°S ¤G …OÉ¡dGh ≥aƒŸG ˆGh á∏jƒW ¿ÉªãY ó¡a ¿OQ’G IQÉŒ áaôZ ƒ°†Y ¬«JƒaƒædGh á°ûªb’Gh á°ùÑd’G ´É£b π㇠äGôgƒéŸGh ájòM’Gh

π«Ñ°ùdG -¿ÉªY π㇠ø``e ‹É``à`dG Oô``dG zπ«Ñ°ùdG{ ¤EG OQh áaôZ ‘ äGôgƒéŸGh ¬«JƒaƒædGh á°ùÑdC’G ´É£b ôjô≤àdG ≈∏Y á∏jƒW ¿ÉªãY ó¡a ¿OQC’G IQÉ``Œ ÜÉÑ°SG øe áÄŸG ‘ 90 :"¿Gƒæ©H ¢ùeCG Qƒ°ûæŸG ájôëH ÓªYh "QɵàM’G √Oôe QÉ©°S’G ´ÉØJQG :¢üædG π«Ñ°ùdG ô°ûæJ OôdG ájOÉ°üàb’G áëØ°üdG ôjô– ôjóe ó«°ùdG ¬JÉcôHh ˆG áªMQh ºµ«∏Y ΩÓ°ùdG óªfi Qƒ``à`có``dG íjô°üJ ≈∏Y â©∏WG ó≤d ‘ ∂``∏`¡`à`°`ù`ŸG á``jÉ``ª`M á``«`©`ª`L ¢``ù`«`FQ äGó``«` Ñ` Y 2 / 14 ïjQÉJ 1502 Oó©dG ‘ AGô¨dG ºµJójôL ‘ 90 QÉ©°S’G ´ÉØJQG ¬«a hõ©j …ò``dGh 2011/ .QɵàM’G ¤G Oƒ©j ¬æe áÄŸG k ªYh OôdG ô°ûæH ΩôµàdG ƒLôf OôdG ájôëH Ó ºµd øjôcÉ°T ,º``é`◊Gh ™``bƒ``ŸG ¢ùØf ‘ ‹É``à`dG ºµfhÉ©J òæe ∂∏¡à°ùŸG á``jÉ``ª`M á«©ªL â`` HCGO ó``≤`d ∂∏¡à°ùŸG ájɪM ô``Jh ≈∏Y Ö©∏dG ≈∏Y äGƒæ°S è«LCÉàdÉH √ôYÉ°ûà ֩∏dGh ¬ØWGƒY áZóZOh »YÉæ°üdGh …QÉ``é`à`dG ´É``£`≤`dG ó°V ó«°ûëàdGh .áÑ°SÉæe ¿hóHh áÑ°SÉæà »YGQõdGh πc ‘h kÉ«ŸÉY QÉ©°S’G ¬«a ™ØJôJ Iôe πc ‘h 䃰üdG Gòg ô¡¶j √ÒZh ¿É°†eQ πãe áÑ°SÉæe ´É£≤dG ≈``∏` Y ñGô``°` ü` dGh ìÉ``«`°`ü`dÉ``H êô``°`û`ë`à`ŸG ‘ ¢û«©j É``æ`fOQCG ‘ Ö©°ûdG Gò``g ¿CÉ` ch …QÉéàdG ôKCÉàj ’h ó``MCG ¤G êÉàëj ’ ádhõ©e á≤£æe . óMCÉH kÉ©«ªL ôcòàf ¿CG Öéj IôbƒŸG Éæà«©ªL Éj ‘ √Ò`` `Zh Í`` `dGh ô``µ`°`ù`dGh RQ’G ´Qõ`` `f ’ É``æ` fCG ÉæcÓ¡à°SG »ØµJ á«fGƒ«M IhôK ∂∏‰ ’h ÉææWh ÉgOQƒà°ùf ∞°SÓdh á«°SÉ°S’G ÉæJÉLÉM º¶©eh πµH ôKCÉàf ¿CG »©«ÑW A»°ûa Gò``d ,êQÉ`` ÿG ø``e .êQÉÿG ‘ ¢VÉØîfG hCG ´ÉØJQG kÉjƒ«M kGQhO ∑Éæg ¿CG kÉ°†jCG ≈°ùæf ’ Éææµdh »YÉæ°üdGh …QÉ``é`à`dG ´É``£`≤`dG ¬Ñ©∏j ¿CG Ö``é`j ‘ Éæ∏gCGh ÉææWGƒe øY ∞«ØîàdG ‘ »``YGQõ``dGh Éææµdh ∫ɪµdG »``Yó``f ’ ø``ë`fh Ö«Ñ◊G Éfó∏H ó∏ÑdG Gò``g ‘ º`` `MQ’Gh Iô``¶`æ`dG √ò``¡`d ≈`` `YhC’G . áeÉ©dG áë∏°üŸG ájDhôd π≤YC’Gh áæàØdG QÉf èLDƒf ¿G áë∏°üŸG øe πg øµdh øe á``Ä`ŸG ‘ 90 ¿CG QÉ``¡` XEG ¤G ≈©°ùfh ó``«`µ`dGh


7

äÉ`````````````````````````````````«eÓ°SEG

(1503) Oó©dG - (18) áæ°ùdG - Ω ( 2011) •ÉÑ°T (15) AÉKÓãdG

iôcP ‘

∞jô°ûdG …ƒÑædG ódƒŸG

waelali~100@yahoo.com

‫ﺑﺼﺎﺋﺮ‬

…ódÉÿG ìÓ°U .O

¢VGôYCG ʃYôØdG ¢VôŸG (2 -2)

áfhÉ°üÿG ËôµdGóÑY ï«°ûdG áµ∏ªª∏d ΩÉ©dG »àØŸG º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U óªfi »ÑædG ódƒe πÑb ⁄É©dG ¿Éc ób äô£«°S ,ÜGô£°V’Gh º∏¶dGh ≈°VƒØdGh OÉ°ùØdG øe ádÉM ‘ âHôNh ,¢SƒØædG âHô£°VGh ,OÉ°ùØdG ¬«a ºs Yh ,á«æKƒdG ¬«∏Y n ,ôFɪ°†dG QɵaCGh äGQƒ°üàH ¢``VQC’G äCÓàeGh ,܃∏≤dG änƒ`Nh ≥◊G É¡«a §∏àNG ΩÉ``ghCGh ,á``HPÉ``c ÒWÉ°SCGh äÉ``aGô``Nh ,á``Ø`FGR .AÉ«ÑfC’G çGÒà ¢SÉædG åÑYh ,∞FGõdÉH í«ë°üdGh πWÉÑdÉH ¿CG øµÁ ’h ,π«ëà°ùe ∫É`` eB’G ƃ``∏`Hh ,∫É``Ñ` dG áª∏µdG ™ªL ‘ ’EG äÉjóëàdGh QÉ£NC’G RhÉéàf kÉÑ∏bh ,Ió`` MGh kGó``j ¿ƒµf ¿CGh ,∞°üdG ó«MƒJh äÉjóëàdG á``¡`LGƒ``e ‘ kGó`` `MGh kÉ`Ø`°`Uh kGó`` `MGh º¶©e øe ,øWƒdG Gò¡H §«– »àdG QÉ£NC’Gh âLôNCG áeCG ÒN ∫òîj ød ¤É©J ˆGh ,äÉ¡÷G :∫ƒ≤j º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ∫ƒ°SôdGh ,¢SÉæ∏d ΩCG Ò l `N ¬``dhq CG iQó``jo ’ :ô£ŸG πãe »àeCG πãe{ .…òeÎdG √GhQ z√ôNBG :åjó◊G Gò``g Ò°ùØJ ‘ …hÉ°†«ÑdG ∫É``b ‘ á`` eC’G äÉ≤ÑW ähÉ``Ø`à`H º∏©dG ≥∏q ©J ≈Øf" x ¢UÉ°üàNG ’ ähÉØàdG »Øf ¬H OGQCGh ,ájÒÿG πc ô£ŸG ܃f øe áHƒf πc ¿CG ɪc ,á«°UÉîH º¡æe .¿ƒª∏°ùŸG ∂dòch ,IóFÉa É¡d ,äGõé©ŸG øe GhógÉ°T Éà GƒæeBG ÚdhC’G ¿EÉa ,¿É`` ` ÁE’Gh á``HÉ``LE’É``H ∫ƒ``°` Sô``dG Iƒ`` `YO Gƒ``≤q ` ∏` Jh øe ºgóæY ôJGƒJ ÉŸ Ö«¨dÉH Gƒ``æ`eBG ø``jô``NB’Gh ,¿É°ùME’ÉH º¡∏Ñb ø``e ø``jò``dG Gƒ©ÑJGh ,äÉ`` jB’G ,󫡪àdGh ¢ù«°SCÉàdG ‘ ¿ƒ`` dhC’G ó¡àLG ɪch ,¢ü«î∏àdGh ô``jô``ë`à`dG ‘ ¿hô``NCÉ` à` ŸG ó``¡`à`LG w ,ó``«`cCÉ`à`dGh ôjó≤àdG ‘ ºgôªY Gƒ``aô``°`Uh πch ."Qƒaƒe √ôLCGh ,Qƒµ°ûe ¬«©°Sh ,QƒØ¨e ∞©°†dG IRhÉ`` `›h ΩGô`` ŸG ƃ``∏`H π`` LCG ø``eh øe óH Óa ;øëŸGh ÏØdG øe ßØ◊Gh ,øgƒdGh ≈Ø£°üŸG Ö«Ñ◊G ¬H ≈°UhCG Éà ∂°ùªà°ùf ¿CG ∂°ùªà°ùf ¿CG ÉfôeCG ó≤a ,ΩÓ°ùdGh IÓ°üdG ¬«∏Y .QÉ¡WC’G â«ÑdG ∫BGh áæ°ùdGh ÜÉàµdÉH »ÑædG ø``Y ¬æY ˆG »``°`VQ Iô``jô``g »``HCG ø``Y øjôeCG ºµ«a oâcôJ) :∫Éb º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U áæ°Sh ˆG ÜÉàc ,ɪ¡H ºàµ°ù“ q É``e Gƒ∏q °†J ø``d ΩÉeE’G √GhQ (º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ .∂dÉe

n °Vp Ô r o °Sn É``fs pEG :π`r `≤o `an mó``ªs `fi ’n hn ∂`n `àp `es CG o ‘p ∂« n o ¤n pEG :¤É©J ¬dƒ≤d ≥aGƒe Gògh .º∏°ùe √GhQ .∑on Aƒ°ùo fn n °ùn dn hn } n ©r jo ±ƒ r n ∂Ht Q ∂«£ :≈ë°†dG) |≈°Vn Îa .(5 º∏°Sh ¬``«`∏`Y ˆG ≈``∏`°`U ≈``Ø`£`°`ü`ŸG πn ` ªq ` M á∏¡÷G ∫ƒ``≤`d ¬r ` Hn CÉ` j ⁄h ,á``«`eÓ``°`SE’G ádÉ°SôdG ⁄ ¿EG{ :∫ƒ≤j ¿Éc ɉEGh ,Úµµ°ûŸGh Ú°Vô¨ŸGh .z‹ÉHCG Óa Öl °†n Zn »s n∏Yn ∂H øµj ,¿Éµà°SG É``eh ∞``©`°`V É``eh ¬``eõ``Y ø``gh É``ª`a ∞«ch ,º∏◊ÉH ¬n Øn °ùdGh s ,È°üdÉH iPC’G πHÉb ɉEGh ¬H â∏ªM Ée ´ÉªL ≈∏Y ¬≤o dÉN √ôn £n an óbh ∞©°†j .∫Gƒfh ∫ɪLh ∫ɪc øe á«fÉ°ùfE’G ¢ùØfC’G º∏©dGh ᪵◊G π``gCG πFÉ°†a ⩪àLG ƒ``d ¿É°ùfEG ‘ â``∏` ©` Lh o IÉ``«` ◊G â``fÉ``c ò``æ`e kÉ`©`«`ª`L »ÑædG ¢ùØf ‘ â¨∏H É``e πãe â¨∏H É``e ;ó`` MGh »g ¢ùØædG √ò``g ¿CG …CG ,º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ,IÉcõdGh ô¡£dÉH IOôØàŸG á«cõdG iȵdG ¢ùØædG k LQ ïjQÉàdG ±ô©j ’h ø°ùMCGh ¬HqOCGh ¬Ht Q ¬∏ªq c Ó ,º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ó``ª`fi Éfó«°ùc ¬≤∏N ƒªæJh ∫ƒëàJ ¬H á«fÉ°ùfE’G ¿CG Üô¨à°ùf ’ Gò¡dh QƒL ø`` eh ,Qƒ``æ` dG ¤EG äÉ``ª`∏`¶`dG ø``e êô``î` Jh É«fódG ≥«°V ø``eh ,ΩÓ``°` SE’G ∫ó``Y ¤EG ¿É`` jOC’G ¢VQC’G ‘ âî°SÎa ,Iô``NB’Gh É«fódG á©°S ¤EG ”óÑ©à°SG ≈àe" ⁄É``©`dG ÖWÉîj π«L ÇOÉ``Ñ`e ɪa ,"kGQGôMCG º``¡`JÉ``¡`eCG º``¡`Jó``dh ó``bh ¢``SÉ``æ`dG .ÚŸÉ©dG ÜQ q Éj ∂FÉ£Yh ∂àæq e º¶YCG ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ≈Ø£°üŸG »ÑædG ƒ``g Gò``g ,¬`` JO’h iô``cò``H Ωƒ``«` dG »Øàëf …ò`` dG ,º``∏` °` Sh øe ¬YÉÑJCG ¢SƒØf ‘ Ée ¤EG ¿hô¶æj ¢SÉædGh ¤EGh ,¬≤∏No øe º¡bÓNCG ‘ Ée ¤EGh ,øjódG Gòg ..¬KGôJ øe º¡jójCG ‘ Ée áMGQ ÚH ™ª÷G ¿CÉ`H º∏©f ¿CG Éæ«∏Y øµdh

…ƒÑædG ódƒŸG iôcP ‘ ÊÉàµdG ±Éæe .O ,§≤a ïjQÉàdG OGOΰSG ÜÉH øe Ωɶ©dG çGóMC’G AôŸG ∫hÉæàj ’ Qƒ°Uh ÈY øe ¬eó≤J Ée QGó≤à ’EG ™FÉbƒdGh QÉÑNC’G Éæ«æ©J Óa .≥jô£dG Éæd ÒæJ áÄ«°†e áæ«ØdG ÚH ™bGƒdG ≈∏Y É¡dÓ¶H »≤∏J ™FÉbƒdGh çGóMC’G √ògh ≈©°ùf ɪ«bh ≥FÓN Éæd ƒ∏Œh ,ábOÉ°U IQƒ°U Éæd Ωó≤àa ,áæ«ØdGh .Ú©dÉH √GôJ øe íeÓe IQƒ°üdG ƒ∏Œ ɪc É¡«dEG ,É¡∏°SôH ó«°ûj øe É¡jôµØe øe äóLh ób ájô°ûÑdG âfÉc GPEGh ÜÉH øªa ;ºgÒ°ùH ≥∏©àdG ≈∏Y IQƒ£Øe á«fÉ°ùfE’G ¢ùØædG ¿CG QÉÑàYÉH »àdG º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U Ú«ÑædG ”ÉN IÒ°S ≈∏Y ∞≤f ¿CG ¤hCG ∂n fs EGp hn } :πjõæàdG »Øa ,ÚæeDƒª∏d á«cõàdGh á«ë°†àdG ºMÓe äô£°S .(4:º∏≤dG) |º«m p¶nY m≥∏o No ≈∏n©dn ≈Ø£°üŸG Ö«Ñ◊G ódƒÃ É¡àbÓ£fG CGóÑJ ájÈdG ÒN IÒ°Sh á∏Môe ¤EG á«∏gÉ÷G á∏Môe øe ∫É≤àf’Gh Ò«¨àdG ô£°S …ò``dG .(ódÉÿG ΩÓ°SE’G) ¬«∏Y √ódƒÃ Qhô°ùdGh á£Ñ¨dG QÉ¡XEG ¿CG ¬«a áMÉ°ûe ’ ɇh ˆG p nq pπ``°``†r `Øn `Hp π`r ` bo } :Ëô``µ`dG ¿BGô``≤` dG √ó``YGƒ``b ≈``°`SQCG è¡æe ΩÓ°ùdG πdOh ,58 :¢ùfƒj |¿n ƒo©ªn énr j Éq‡ npÒ l r Nn ƒn go Gƒ oMnôØr «n ∏r an ∂pn dòn Ñp an ¬p àp ªn Mr ôn Hp hn áHÉë°üdG ¿EG{ :åjó◊G »Øa ,º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U »ÑædG π©a ¬«∏Y ∂dP :º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ∫ƒ≤«a ,ÚæK’G ΩÉ«°U øY ¬fƒdCÉ°ùj GƒfÉc .(º∏°ùe í«ë°U) ,z¿BGô≤dG ¬«a »∏Y q ∫õfCGh ,¬«a äódh Ωƒj »àdG Iô£©dG ¬JÒ°S ÜGógCÉH ≥∏©àdÉH ’EG Qhô°ùdGh ìôØdG ¿ƒµj ’h :åjó◊G »Øa ,ÉæJÉ«M è¡æe ¬æe »≤à°ùf ¢SGÈf É¡fƒª°†e ‘ »g .(í«ë°U ,ÊÉÑdC’G ,OhGO ƒHCG í«ë°U) z»æY GhòN ,»æY GhòN{ QƒeC’G øe OóY ‘ øªµj ,¬«dEG ±ó¡f …òdG ≥∏©àdG ¿ƒª°†eh :É¡«YGôf ¿CG Éæ«∏Y »¨Ñæj »àdG ≥∏N øY á°ûFÉY â∏Ä°S{ .ËôµdG ¿BGô≤dG ™e πeÉ©àdG ‘ ¬jóg -1 í«ë°U) z¿BGô≤dG ¬≤∏N ¿Éc :âdÉ≤a ,º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ .(ÊÉÑdC’G ,™eÉ÷G :¤É©J ∫Éb πjõæàdG »Øa ,ÊBGô≤dG »cƒ∏°ùdG ¬é¡æà òNC’G -2 ºµ«∏Y ¢üjôM ºàæY Ée ¬«∏Y õjõY ºµ°ùØfCG øe ∫ƒ°SQ ºcAÉL ó≤d} .128 :áHƒàdG |º«MQ ±hAQ ÚæeDƒŸÉH π©ØdG ø°ùMh ,Ö∏≤dG áeÓ°ùH á∏ãªàŸG á«fÉHôdG ¬ª«b π㉠-3 o q inÒn °ùn an rGƒ∏o ªn Yr G π``bo hn } :¤É©J ∫É``b ,∫ƒ``≤`dGh ¬o do ƒ°Sno Qhn ºr µo n∏ªn Yn ˆG .105 :áHƒàdG |¿n ƒæo perDƒoŸr Gnh k ¬«∏Y ¿Éc ó≤a ,ÉeÉ«bh ,IAGôb ËôµdG ¿BGô≤dG ÖLGƒH ¬eÉ«b -4 . ΩÉ«≤dG Ió°T øe √Éeób ô£ØàJ ≈àM π«∏dG Ωƒ≤j ΩÓ°ùdG øY åjó◊G »Øa ,OÓÑdG ´ƒHQ ‘ ¿BGô≤dG ô°ûfh ≠«∏ÑàdG ø°ùM -5 í«ë°U) zájBG ƒdh »æY Gƒ¨∏H{ :∫Éb ,º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ˆG ∫ƒ°SQ .(…QÉîÑdG ¿BGô≤dG ≈∏Y á¶aÉëŸG á«©ªL ‘ ÉæfGƒNEÉH Ö«¡f ÉæfEÉa ,Éæg øe ,¬ª¡ah ,¬¶ØM{ :∫Ó``N ø``e Ëô``µ`dG ¿BGô``≤`dG ™``e ÜOCÉ`à`dG Ëô``µ`dG .Éæªgh ÉæfõM AÓLh ÉæHƒ∏b ™«HQ ∂dòH ¿BGô≤dG ¿ƒµ«d z¬H πª©dGh

IOGQEG äAÉ``°`Th ,ó«MƒàdG ø``jO ô¡Xh ,¿ƒ``µ`dG ‘ ácQÉÑe á©≤H øe ádÉ°SôdG ≥∏£æJ ¿CG ¤É©J ˆG ,IÉ«◊G ìô°ùe ≈∏Y mòÄàbh Ò``KCÉ`J É¡d øµj ⁄ IÉ«◊G øY ¬FÉà ™£≤æe ,´QR …P ÒZ Om Gh ‘ ¬¨∏Ñj Óa É¡dƒM øe iQÉë°üdG óà“ ,AÉ«MC’Gh .¢ùØfC’G ≥°ûH ’EG óMCG π°SQCG PEG ,Üô``©` dG ≈``∏`Y ≈``ª`¶`©`dG á``æq ` ŸG ¬`` fEG ,º¡°ùØfCG øe kÉ«HôY ’k ƒ°SQ ,Ú∏°SôŸG ”ÉN º¡«dEG ÚŸÉ©∏d áªMQ ¿Éc ¿EGh ,ôcòdÉH ÚæeDƒŸG ¢üNh s ó≤d} :¤É©J ∫Éb ,¬àã©ÑH ¿ƒ©ØàæŸG ºg º¡fC’ øe ’k ƒ°SQ º¡«a ån ©n Hn PEG ÚæeDƒŸG ≈∏Y ˆG qøen º¡ª∏q ©jh º¡«cq õjh ¬``JÉ``jBG º¡«∏Y ƒ∏àj º¡°ùØfCG m∫Ó°V »Ød πo Ñb øe GƒfÉc r¿EGh ᪵◊Gh ÜÉàµdG .(164 :¿GôªY ∫BG) |ÚÑe ,º∏°Sh ¬``«` ∏` Y ˆG ≈``∏` °` U ∫ƒ`` °` `Sô`` dG ó`` ` dho Üô©dGh ,á몰ùdG á«eÓ°SE’G ádÉ°SôdÉH å©oHh ,§HGQ ¿hO äÉ``à`°`TCG º``gh º``gÉ``«`fO ‘ ¿ƒµª¡æe º¡fCG ™``e ,¢``Vô``Z ’h ±ó``g Ò``Z ø``e AÉ``«` MCGh ádÉ°SôdG πªM ¬æµd ,¬fCÉ°T GhÈNh ,√ôeCG GƒaôY √ô°UÉæj ’h ,¿É£∏°S √ófÉ°ùj ’ ,Iƒ≤H ácQÉÑŸG √ƒ∏HÉ≤a ,∫Éà º¡∏«ªà°ùj hCG º¡Hô≤j ’h ,¢û«L √o hPBGh ,AGõ¡à°S’Gh ájôî°ùdGh ¢†aôdGh OÉæ©dÉH } :∫ƒ≤j ¬dÉM ¿É°ùdh ,¬Ñë°Uh ¬∏gCGh ¬°ùØf ‘ ∂fEÉa º¡d ôr بJ r¿EGh ∑oOÉÑY º¡fEÉa º¡Hr òu ©J r¿EG º¡∏dG{ ,(118 :Ió``FÉ``ŸG) |º«µ◊G õjõ©dG â``fCG .z¿ƒª∏©j ’ º¡fEÉa »eƒ≤d ôØZG :∫Ébh ¬jój ™``aQ ¬``fCG IÒ°ùdG Öàc äô``cPh o s ∫n É≤n an ,≈µn Hn hn ,(»pàes oCG »pàes oCG ºs ¡o ∏s dG) :n πq Ln hn õs Yn ˆG ¬o ∏r °ùn an - ºo n∏ rYnCG ∂n Ht Qn hn - móªs fi n o ¤n pEG Önr gPr G πo jpÈr pL Énj n Ñr jo Éne ,o¬dn nCÉ°ùn an ΩÓn °ùdG s ¬p «r n∏Yn πo jpÈr pL √o ÉJn nCÉan ?∂«µ o s ≈∏s °Un ˆG o `°`o `SQn √o È` ÉnÃp ºn ∏s °Sn hn ¬p «r n∏Yn ˆG p s ∫ƒ` n n ` rNnCÉ`an o s n Önr gPr G πo jpÈr pL Énj :ˆG ∫n É≤n an - ºo n∏ rYCG ƒn ognh - ∫n Ébn

…ô°ûÑdG Òª°†dG ∞bh ;¬«àdG Gòg º°†N ‘ ,ôeCG ≈∏Y âÑãj ’h ,∫ÉM ≈∏Y ô≤à°ùj ’ ,kGôFÉM ¬d ≥n Ñj ⁄ øe ôµØj ∞«c πH !...âÑãj ∞«ch IOÉÑYh ,äÉ``aGô``ÿG ¢ùjó≤J iƒ``°`S á``eGô``c ø``e ,¿Gƒg q…CÉ` a ,ˆG ¿hO øe É¡d óé°ùj ,ΩÉæ°UC’G x q…CGh ¬d ɪa ˆG ø¡j øeh} !?∂dP øe ÈcCG ∫P .(18 :è◊G) |Ωôµr eo øe s…OQÉ£n ©o dr G Am É`` Ln Qn »`` Hn nCG ø``Y …QÉ``î`Ñ`dG ihQ o ≤o jn n r óo Ño ©r fn Éæs co :∫ƒ ƒn og kGôén Mn Éfn ór Ln hn GPn pEÉan ,ôn én ◊G n n n r n n r n n n n n n r r ór ‚ p ⁄ GPpEÉ`a ,ôn `NB’G ÉfòNCGhn √o Éæ«r ≤dCG ¬o æ pe Ò` o n ` rNnCG o k o s r k n n r Ip É°ûdÉpH ÉæÄ pL ºs K , mÜGôn `J rø pe Iƒn ãLo Éæ©r ªn Ln Gôén Mn mÖLn Qn ôo ¡r °Tn πn Nnn O GPn pEÉan ,¬H Éæn Ør Wo ºs Ko ,p¬«r n∏Yn √o Éæn Ñr n∏ën an n an . áp æs p°SnC’G πo °üu æn eo Éæn ∏r bo Il ón j póMn ¬p «pa kÉfir Qo ´o ón fn Ó n ôn ¡r °Tn √o Éæn «r ≤n dr CGhn √o Éæn rYõn fn ’s pEG Il ón j póMn ¬p «pa kɪr¡°Sn ’n hn . mÖLn Qn ,äÉaGôNh π«WÉHCG ‘ êƒÁ ⁄É©dG ¿Éc Gòµg äɪ∏X ‘ ¿ƒ∏≤æàj ≥«ªY »q ÷o ôëH ‘ º¡fCÉch √ój ¿É°ùfE’G êôNCG GPEG ,¢†©H ¥ƒa É¡°†©H áØ«ãc ɪa kGQƒf ¬d ˆG π©éj ⁄ øeh} ÉgGôj óµj ⁄ .(40:QƒædG) |Qƒf øe ¬d ,»∏éæj ¿CG π``«`∏q `d π`` Lh õ``Y ˆG OGQCG É`` Ÿh ¿PCG ;ô``Mó``æ`j ¿CG π``WÉ``Ñ`∏`dh ,∫hõ`` j ¿CG º∏¶∏dh ,º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U ¬«Ñf OÓ«Ã ¤É©J ˆG ÉgQGƒfCG çÉ©ÑfÉH ¢ùª°ûdG ô¡¶J ɪc √ô¡XCÉa áª∏X â°TÓJh ,ÒæŸG QÉ¡ædG ôéØàa ,á©WÉ°ùdG .øcGódG π«∏dG AÉ«°V äÉæFɵdÉa ió¡dG ódh AÉ`` ` ` ` ` `æKh ºl °ùÑJ t ¿É`` `eõdG ºah - º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U - ¬``eq CG ¬à©°Vh ɪ∏a ób} ójóL ⁄ÉY m n ódƒÃ kÉfGòjEG ¬∏c ⁄É©dG AÉ°VCG .(15 :IóFÉŸG) |ÚÑe ÜÉàch Ql ƒf ˆG øe ºcAÉL IÉ«◊G âHq O º∏°Sh ¬«∏Y ˆG ≈∏°U √ódƒÃh

áeCG ódƒe ..…ƒÑædG ódƒŸG

…òdG º«¶©dG Ò«¨àdG ø``Y ∫É``≤`ŸG Gò``g ‘ çqó`–CÉ`°`S âæc åjó◊G á©HÉàà AGô≤dG äóYh »æµdh ,¬J’’Oh ô°üe ‘ iôL á∏°UƒÑdG ™bƒe ≈∏Y ø∏YCG º¡°†©Hh ,"ʃYôØdG ¢VôŸG" øY ¢VGôYCG øY åjó◊G á©HÉàe ô¶àæj ¬``fCG ∑ƒH ¢ù«ØdG áëØ°Uh .¬H äóYh Éà ‘CG ¿CG âÑÑMCÉa ,¢VôŸG Gòg Ωɵ◊Gh Ú``dhDƒ`°`ù`ŸG Ö«°üj ¢``Vô``ŸG Gò``g ¿CG É``æ`aô``Y ó``bh º∏¶dGh ,¿Ghó©dGh »¨ÑdÉH º¡Hƒ©°T ¿ƒªµëj øjòdG ,AɪYõdGh Gòg ΩɵM øe ¢VôŸG Gò¡H ÚHÉ°üŸG "ÚYGôØdG" ¿CGh ,¿É«¨£dGh ,∫hC’G º¡fƒYôa ≈£N ≈∏Y ¿hÒ°ùj º¡fCGh ,¿hÒãc ¿ÉeõdG .ΩÓ°ùdG ¬«∏Y ≈°Sƒe ¬Hô◊ ∂∏g …òdG :»g Ò£ÿG »°ùØædG ʃYôØdG ¢VôŸG Gòg ¢VGôYCG ºgCGh ¬°ùØf øYôØàŸG ºcÉ◊G ≈Yôj å«ëH ,QÉѵà°S’Gh ÈéàdG -1 q ΩÓ°ùdG ¬«∏Y ≈°Sƒe π∏q M óbh ,º¡«∏Y ȵà«a q ,øjôNB’G øe ÈcCG } :¤É©J ¬dƒ≤H ∂dP øY ˆG ÈNCGh ,ȵàŸG q ¿ƒYôa á«°üî°T Ωp ƒr «n Hp oø perDƒjo ’q È m u µn àn eo πu co øe ºµo Hu Qn hn »uHôn Hp äo òr Yo Êu pEG ≈°Sƒo n e ∫n Ébn hn .(27 :ôaÉZ) | pÜÉ°ùn ◊G pr ,kGÒÑc kGÒÑc ¬°ùØf iôj ¬fCG øYôØàŸG ºcÉ◊G óæY á∏µ°ûŸGh ȵJ ∫Gõ`` J É``e ¬°ùØf ¿CGh ,Ò``¨`°`U Ò¨°U ¬``dƒ``M ø``e π``c ¿CGh ,¬«∏Y ¢ùdÉ÷G "¢Tô©dG" CÓ“ ≈àM ,¢ûØæJh ¢ûØæJh ,ȵJh ≈àM ,ȵjh ȵj øYôØàŸG ≈≤Ñjh ..¬d ƒg Éeh ¬£«fi CÓ“h ≈∏YC’G ºgqóL É¡dÉb ó≤dh ,¬fhO øŸ kÉ¡dEG ¬°ùØf iôjh ,"¬dq CÉàj" .ΩÓ°ùdG ¬«∏Y ≈°Sƒe ™e …òdG ≥◊G kÉ°†aGQ "¿ƒYôa" n .inOÉæn a ôn °ûn ën an .≈©n °ùnr j ôn Hn Or nCG ºs Ko .≈°ünn Yhn Ün òs µn an } :¤É©J ∫Éb .(24-21 :äÉYRÉædG) |≈n∏ rYn’G C r ºo µo Ht Qn Éfn nCG ∫n É≤n an ,|≈∏YC’G ºµHq Q ÉfCG} ¿BÓŸG ºq ØdÉH ∫hC’G ¿ƒYôa É¡dÉb GPEGh IóÑ©à°ùŸG º¡Hƒ©°ûd É¡fƒdƒ≤j ¿É``eõ``dG Gò``g "ÚYGôa" ¿EÉ` a º¡JÉ°SQɇh º¡MQGƒL É¡H ≥£æJh "∫É◊G ¿É°ù∏H" Ωƒ``j π``c !!º¡àæ°ùdCG É¡H ≥£æJ ⁄ ¿EGh º¡dÉ©aCGh ,º¡àª∏c ≥jôØJh ,ÜGõ``MCGh ™«°T ¤EG ÚeƒµëŸG º«°ù≤J -2 ∫Éb .º¡æ«H ÖYôdGh ±ƒÿG ô°ûfh ,º¡«a ÖjôîàdGh OÉ°ùaE’Gh ∞po ©°†r àn °ùnr j É©k «n p°T Én¡n∏ rgnCG πn ©n Ln hn ¢Vp Qr n’G C r ‘p Ónn Y ¿n ƒr Yn ôr ap ¿s pEG} :¤É©J nø pe ¿n É``cn ¬o ` fs EGp ºr ogAÉ°ùpn f »p«ër àn °ùnr jhn ºr ` ogAÉ``æn `Hr CGn ío `Hu òn `jo ºr ¡o ær eu ák Øn Fp ÉWn .(4 :¢ü°ü≤dG) | nøj pó p°ùØr o ŸGr ≈∏Y º¡«dEG ô¶ædGh ,ºgQÉ≤àMGh ܃©°ûdÉH ±ÉØîà°S’G -3 ¿Ghó©dGh º¡ª∏Xh ,∫É``©`æ`dÉ``H ¬``fƒ``°`Shó``j Ò¨°U "π‰" º``¡`fCG º«ªµJh ,º``gOÉ``Ñ` ©` à` °` SGh ,º``¡`bƒ``≤`M ≈``∏`Y Iô``£`«`°`ù`dGh ,º``¡`«`∏`Y ¿ƒYôa ≈£N ≈∏Y ¿hÒ°ùj ,¿É``eõ``dG Gò``g ÚYGôah .º¡gGƒaCG Gƒfo Écn ºr ¡o fnq pEG √o ƒoYÉWn nCÉan ¬o en ƒr bn ∞nq în àn °SÉ r an } :¬æY ˆG ∫Éb …òdG ∫hC’G .(54 :±ôNõdG) |nÚ≤p p°SÉan Éek ƒr bn ΩóYh ,√Oƒ``æ`L á``HQÉ``fih ,¬«∏Y È`q `µ`à`dGh ,≥``◊G ¢``†`aQ -4 ’h ,Ò¨°U ’EG ˆ ´ƒ°†ÿG ¢†aôj ’ ¬fCG Ωƒ∏©eh .ˆ ´ƒ°†ÿG .Ò≤M ∂dÉg ’EG ≥◊G ÜQÉëj ¤EG É``¡`Ñ`MÉ``°`U Oƒ``≤` J IÒ``£` ÿG á``«`°`Vô``ŸG ¢`` VGô`` YC’G √ò`` g kɪcÉM ó≤s ©ŸG ¢†jôŸG Gòg ¿ƒµj ¿CG ≈ª¶©dG áÑ«°üŸGh ,∑Ó¡dG ,∫hC’G ¿ƒYôa ôeCG ájÉ¡f øY ˆG ∫Éb ?º¡∏°Uƒ«°S øjCÉa ,¬eƒ≤d ¬p Äp n∏en hn ¿n ƒr ` Yn ôr ` a ¤n pEG} :¿É``eõ``dG Gò``g Ú``YGô``a ¬``H …óà≤j …ò``dG Ωn ƒr jn ¬o en ƒr bn Ωo óo ≤r jn . mó« p°Tôn Hp ¿n ƒr Yn ôr ap ôo er nCG Énehn ¿n ƒr Yn ôr a ôn er nCG rGƒ©o Ñn Js Éan ák æn ©r dn √p pòng ‘p rGƒ©o Ñp Jr oCGhn .oOhQo ƒr n ŸGr Oo Qr ƒp dr G ¢ùn Är Hp hn Qn Éæs dG ºo ognOQn hr nCÉan áp en É«n ≤p dr G .(99-97 :Oƒg) |oOƒao ôr n Ÿr G óo ar ôu dG ¢ùn Är Hp áp en É«n ≤p dr G Ωn ƒr jn hn Salahalkhaldi@ymail.com

l ∫ɪ÷Gh ¥hòdG πLQ ..óªfi

¤EG ájOÉ°üàb’G ¬àeRCG ‘ ¬éàj Ωƒ«dG ⁄É©dG ƒg Égh ,É¡∏c á``eC’G .¬«a ¬JÓµ°ûe πM óé«d »eÓ°SE’G …OÉ°üàb’G ΩɶædG ¬JÉ©jô°ûJh ,á©æ≤ŸG á«aÉ°üdG ¬Jó«≤©H áeC’G ΩÓ°SE’G óMƒj .6 ÒN ïjQÉàdGh ,iô``NC’G äGƒYódG É¡bôØJ ɪæ«H ,Iõé©ŸG á«fÉHôdG óŒ ⁄h ,ΩÓ°SE’G ≈∏Y ’EG Éeƒj ór ëàJ ⁄ áeC’G ¿EÉa ,∂dP ≈∏Y π«dO Ωƒb øëf) :∫Éb øe ˆG ºMQh ,ΩÓ°SE’G πX ‘ ’EG É¡àeGôch É¡JõY ™bGƒdGh ,(ˆG ÉædPCG √Ò¨H Iõ©dG É櫨àHG ɪ¡eh ,ΩÓ°SE’ÉH ˆG ÉfõYCG .∂dP ócDƒj ¬°û«©f …òdG ¢ù«dh ,á`` eCÓ` `d »``≤`«`≤`◊G ∫Ó``≤` à` °` S’G ΩÓ`` °` `SE’G ≥``≤`ë`j .7 »°SÉ«°ùdGh ‘É``≤` ã` dG ∫Ó``≤` à` °` S’G ≥``≤`ë`j ,»``∏`µ`°`û`dG ∫Ó``≤` à` °` S’G ɪc ,IÉ«◊G ä’É› πc ‘ ∫Ó≤à°S’Gh ,…ôµ°ù©dGh …OÉ°üàb’Gh .»°VÉŸG ‘ çóM Gƒ∏àMG øjòdG É¡FGóYCG ≈∏Y ô°üædG áeCÓd ΩÓ°SE’G ≥≤ëj .8 ™°†H ó©Ña ,»°SÉ«b ø``eR ‘ ∂``dPh ,É¡JÉ°Só≤e Gƒµ¡àfGh ,É``gOÓ``H âëÑ°UCG IQƒæŸG áæjóŸG ‘ á«eÓ°SEG ádhO ∫hCG IO’h øe áæ°S Iô°ûY ∂dP ‘ ⁄É``©`dG ‘ Ú``à`dhO iƒ`` bCG ´QÉ``≤`J á``«`eÓ``°`SE’G á``dhó``dG √ò``g ,ɪ¡«∏Y QÉ°üàf’G ≥≤–h óMGh âbh ‘ (¢SôØdGh Ωhô``dG) âbƒdG ?Gòg πãe ¬∏c ïjQÉàdG ‘ π¡a Úª∏°ùª∏d á``ª`MQ ¢ù«dh ,É©«ªL ¢SÉæ∏d á``ª`MQ ΩÓ``°` SE’G .9 n æn ∏r °Sn Qr nCG Énehn } :¤É©J ∫Éb ,§≤a ¿ƒª∏°ùŸGh ,|nÚpŸn É©n ∏r dp ák ªn Mr Qn ’s EGp ∑É ºr ào ær co } :¤É©J ∫Éb ,É©«ªL ¢SÉæ∏d πH º¡°ùØfC’ ’ ˆG É¡LôNCG áeCG ƒg ΩÓ°SE’Éa ,∂dP ïjQÉàdG âÑKCG óbh ,|¢SÉ p æs ∏pd râLpn ô rNoCG ám es oCG Ò n r Nn .¬ehÉ≤J ⁄h ,܃©°ûdG ¬H âÑMQ …òdG ó«MƒdG íàØdG πµd IOÉ©°ùdG ≥≤ëj …òdG ƒg ΩÓ°SE’G ¿EÉa ,IóMGh áª∏µHh .10 .IôNB’G ‘ ¬H ΩõàdG øŸh ,É«fódG ‘ ô°ûÑdG Ωõà∏Jh ?º¡ØdG ≥M É¡æjO áeC’G º¡ØJ ≈àªa ,ΩÓ°SE’G ƒg Gòg ?¬∏c ⁄É©dG ¤EG ¬∏°UƒJh ?IƒYódG ≥M ¬«dEG ƒYóJh ?ΩGõàd’G ≥M ¬H .ÉÑjôb ∂dP ¿ƒµj ¿CG ˆG ∫CÉ°ùf ?É©«ªL ¢SÉædG ¬H ó©°ùJo h

IÉ°†≤dG ±ô°T .O .CG á«fOQC’G á©eÉ÷G - á©jô°ûdG á«∏c ≈∏°U »ÑædG ódƒŸ Iô£©dG iôcòdG ∫ÓX ‘ ΩÉjC’G √òg ¢û«©f OÓ«e iôcP »g …ƒÑædG ódƒŸG iôcP ¿CG ∂°T ’h ,º∏°Sh ¬«∏Y ˆG :∫ÉéŸG Gòg ‘ ôWGƒÿG ¢†©H √ògh ,ΩÓ°SE’G áeCGh ,ΩÓ°SE’G âfÉc ó``≤`a ,π``Ñ`≤`à`°`ù`ŸGh ô``°`VÉ``◊Gh »``°`VÉ``ŸG ø``jO ΩÓ``°` SE’G .1 IQÉ°†◊G äôªà°SG PEG ,ïjQÉàdG ÈY ájQÉ°†M IQhO ∫ƒWCG Úª∏°ùª∏d ¿CG ɪc ,áæ°S ∞dCG øe ÌcCG ⁄É©dG iƒà°ùe ≈∏Y ¤hC’G á«eÓ°SE’G ¿ƒ∏Nój ¢SÉædÉa ,⁄É©dG ‘ GQÉ°ûàfG ¿ÉjOC’G ´ô°SCG ƒg Ωƒ«dG ΩÓ°SE’G ’hO Úª∏°ùŸG ø``e ójó°ûdG Ò°ü≤àdG ø``e º``Zô``dÉ``H É``LGƒ``aCG ¬«a .GOGôaCGh äÉ°ù°SDƒeh äGQÉØ°Sh Ωƒ«dG ƒgh ,»°VÉŸG ‘ ¿ÉKhC’G IOÉÑY øe ¢SÉædG ΩÓ°SE’G êôNCG .2 ,â«ZGƒ£dGh ,¢UÉî°TC’Gh ,AGƒgC’Gh ,äGOÉ©dG IOÉÑY øe º¡Lôîj .܃∏≤dGh ∫ƒ≤©dG CÓ“ Ió«≤Y ∫ÓN øe ∂dPh ,∫ÉŸGh Úª∏°ùe Ò``Zh Úª∏°ùe É©«ªL ¢SÉæ∏d ΩÓ``°` SE’G ≥≤ëj .3 ≥ë°ùj ’h ,Ωƒ«dG ô£«°ùJ »àdG ÜɨdG á©jô°T ô£«°ùJ Óa ,ádGó©dG ,∂dP ≈∏Y π«dO ÒN ™°UÉædG »eÓ°SE’G ïjQÉàdGh ,∞«©°†dG …ƒ≤dG ¿Éc ¿EGh »µà°ûŸG ™e »°VÉ≤dG ΩÉ``eCG ∞≤j ¬°ùØf áØ«∏ÿG ¿Éc ≈àM áØ«∏î∏d ’ ,¿ƒfÉ≤dG ¥ƒa óMCG ’h ,óMC’ áfÉ°üM Óa ,º∏°ùe ÒZ .¬«dEG ¢SÉædG ÜôbC’ ’h áaÉch ,á°UÉÿGh áeÉ©dG º¡JÉjôM ¢SÉæ∏d ΩÓ°SE’G ≥≤ëj .4 πc »Øa ,äGÒ°ùe ’h äGôgɶe ¿hOh ,º¡æe Ö∏W ¿hO º¡bƒ≤M ≈£©J É¡fEÉa ΩÓ°SE’G πX ‘ ÉeCG ,≈£©J ’h òNDƒJ äÉjô◊G É«fódG .Ö∏£J ¿CG πÑb ,ójôØdG …OÉ°üàb’G ¬eɶæH ô≤ØdG äÓµ°ûe ΩÓ°SE’G èdÉ©j .5 ,∫GƒeC’ÉH ÖgòJ øjCG QÉà– ádhódG âëÑ°UCGh ,ô≤ØdG ≈∏Y ≈°†b ó≤a äÉLÉMh ,á«àëàdG á«æÑdG AÉæHh ,AGô≤ØdG äÉLÉM øY äOGR ¿CG ó©H

…OÉg êôa ∑AÉ÷ ? ∫ƒ°SôdG óªfi ¤EG AÉ«°TC’G ÖMC q G øY âdCÉ°S ƒd ¿Éc ó≤a ,Ö«£dG ôcòH É``gCGó``H AÉ«°TCG áKÓK É¡fCÉH ÜGƒ``÷G ,Qƒ£©dG ∫ɪ©à°SG ̵j ¿Éch ,áÑ«£dG íFGhô∏d Ö◊G ójó°T .áÑ«q W ÒZ ÉëjQ óMCG ¬æe ºq °ûj ¿CG GóHCG Qƒq °üàj ’h ¬gÉ°†j ⁄ É©«aQ É``bhP ∫ƒ°SôdG óªfi ±É``°`VCG Gò``g ¤EG C’CÓàj ,É©∏£e º¡æ°ùMCGh ,Gô¡¶e ¢SÉædG πªLCG ¿Éµa ,óMCG ¬«a .Aɪ°ùdG ¢TôY ≈∏Y É©HÎe ,QóÑdÉc ¬HÉ«K ‘ ∫ƒ°SôdG óªfi ô¡¶j ¿CG ᪶Y ô``eC’G Gò``g ójõj É``‡h ‘ ógõdGh ¥hòdG •É£ëfÉH êƒÁ ⁄ÉY ‘ PÉNCq ’G ô¡¶ŸG Gò¡H .πªéàdGh áaɶædG AGôë°üdG ¢VQC’G ‘ IôMÉ°ùdG á∏«ª÷G IôgõdÉc ¿Éc å«M .á∏MÉ≤dG AÉHó÷G ´ƒÑæ«ch , IóªéàŸG ájó«∏÷G AGôë°üdG ‘ áÄaGódG QÉædÉch .äGƒŸG ¢VQC’G ‘ IÉ«◊G

l Ék HÉ°Th Ók ØW óªfi Êô≤dG ¢†FÉY .O ,¬≤aGQ ≥«aƒàdGh ,¬ÑMÉ°U ô°ûpÑdGh ¬©e ó``dh ô¡£dG ¿EG ,AÉcR ™e AÉcPh ,áHÉ‚ ‘ IAGôH ,∫ÉØWC’Éc ’ øµd πØW ƒ¡a ßØ◊G ó``jh ,¬``¶`MÓ``J á``jÉ``Yô``dG Ú``©`a ,,á``jÉ``æ`Y ™``e ¬``æ`£`ah ,∫ÉØWC’G ÚH QƒædG ádÉg ƒ¡a ,¬∏∏¶J áj’ƒdG ¿É°†ZCGh ,¬fhÉ©J â«≤e ∞°Uhh A…OQ ≥∏N πc ø``eh áfƒYôdG øe ˆG ¬¶ØM CÉ«¡e ,⁄É©dG ìÓ°UE’ í°Tôe √ô¨K øe ¬``fC’ ,Å«°S Ögòeh ¤EG äɪ∏¶dG øe ¢SÉædG êGôNE’ ájÉæ©H óq ©e ,ájô°ûÑdG OÉ©°SE’ óÑ©dGh ,∫ƒ°SôdG øµd ¿É°ùfE’Gh ,»ÑædG øµd πLôdG ƒ¡a ,QƒædG .¬«dEG ≈MƒŸG øµd ô°ûÑdGh ,Ωƒ°ü©ŸG øµd áØY ,¿É``«`à`Ø`dG ∫É``ª`Lh ÜÉÑ°ûdG á``æ`jR ƒ¡a ,¬HÉÑ°T É`` eCGh ,IóMGh áHòc Üòµj øµj ⁄ ,áMÉ°üah áfÉeCGh Ó≤Yh IAhôeh ,IóMGh á°ü≤æe ’h IóMGh ádR ’h IóMGh IÌY ¬d º∏©J ⁄h Qƒbh ,ø∏©dGh ô°ùdG »cGR ,á∏«NódG ¿ƒeCÉe QGRE’G ôgÉW ƒ¡a ¥OÉ°U ,ÉjÉé°ùdG ÜòY ,¥ÓNC’G »ëjQC q G ,ÖfÉ÷G ΩÎfi ,ΩÉ≤ŸG .∫ÓÿG ø°ùM ,∫É°üÿG q∞Y ,≥£æŸG


‫‪8‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫الثالثاء (‪� )15‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1503‬‬

‫‪� 20‬أ�سريا م�صريا يف ال�سجون الإ�سرائيلية‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تعتقل �سلطات االحتالل الإ�سرائيلية يف �سجونها �أك�ثر من‬ ‫(‪� )20‬أ�سريا م�صريا غالبيتهم من بدو �صحراء �سيناء مت اعتقالهم‬ ‫على احلدود الإ�سرائيلية امل�صرية‪.‬‬ ‫و�أ�شار الباحث يف م�ؤ�س�سة الت�ضامن الدويل حلقوق الإن�سان‬ ‫احمد البيتاوي يف بيان و�صل "ال�سبيل" ن�سخة عنه �إىل �أن ه�ؤالء‬ ‫الأ��س��رى امل�صريني م��وزع��ون على ال�سجون الإ�سرائيلية‪ :‬النقب‬ ‫ونفحة ورام��ون وه��دارمي واوه�ل��ي ك��دار‪ ،‬و�أن�ه��م يق�ضون �أحكاما‬ ‫بال�سجن ملدد متفاوتة ما بني �سبع �سنوات وع�شرين �سنة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح البيتاوي (ا�ستنادا لر�سالة م�سربة من داخل ال�سجون‬ ‫الإ�سرائيلية) �إىل �أن عددا من ه�ؤالء الأ�سرى امل�صريني يعانون من‬ ‫�أو�ضاع �صحية �صعبة‪ ،‬م�شريا حلالة الأ�سري �صباح �سويلم ترابني‬ ‫ال��ذي ي�ع��اين م��ن م��ر���ض يف الأع���ص��اب وح�ي��ات��ه م�ه��ددة باخلطر‪،‬‬ ‫والأ�سري نايف �سامل تياها الذي يعاين من �إعاقة يف اليد‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن الأ�سرى امل�صريني ممنوعون من قبل االحتالل‬ ‫من زي��ارة ذويهم‪ ،‬كما ال ي�سمح لهم ب��إدخ��ال �أي مالب�س �أو نقود‬ ‫ل�شراء احلاجيات �أو حتى تبادل الر�سائل مع ذويهم‪.‬‬

‫االحتالل ميدد توقيف النائب‬ ‫املختطف د‪.‬عمر عبد الرازق‬ ‫غزة‪ .‬ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أف ��ادت احلملة ال��دول�ي��ة ل�ل�إف��راج ع��ن ال�ن��واب املختطفني �أن‬ ‫االحتالل قرر متديد توقيف النائب املختطف د‪.‬عمر عبد الرازق‬ ‫حتى يوم الأربعاء القادم؛ وذلك بهدف توجيه الئحة اتهام �ضده‪.‬‬ ‫وق��ال��ت احل�م�ل��ة يف ت���ص��ري��ح �صحفي ل�ه��ا �أم ����س الإث �ن�ي�ن �إن‬ ‫االح �ت�لال ول�ل�م��رة الثانية مي��دد توقيف ال�ن��ائ��ب عبد ال ��رازق يف‬ ‫حماولة لإيجاد �أي مربر ملحاكمته‪ ،‬حيث كان من املقرر �أن تعقد له‬ ‫حمكمة الأحد ‪� 6‬شباط ومت ت�أجيلها حتى الأحد يوم ‪� 13‬شباط ومت‬ ‫متديد توقيفه حتى الأرب�ع��اء ‪� 16‬شباط‪ .‬يذكر �أن النائب د‪.‬عمر‬ ‫عبد الرازق �أعاد االحتالل اختطافه يف ‪.2011/1/11‬‬

‫"جلنة �أهايل املعتقلني"‪ :‬ال�سلطة توا�صل‬ ‫اعتقال �أكرث من ‪� 500‬شخ�ص يف ال�ضفة‬

‫رام اهلل‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫�أفادت "جلنة �أهايل املعتقلني يف �سجون ال�سلطة" �أن الأجهزة‬ ‫الأمنية التابعة لل�سلطة الفل�سطينية توا�صل اعتقال م��ا يزيد‬ ‫على ‪ 500‬مواطن من كبار الرموز والقيادات ال�شعبية‪ ،‬كما �أنها‬ ‫"تتع ّمد �إذاللهم و�إهانتهم"‪ .‬و�أفادت اللجنة‪ ،‬يف بيان �صحفي �أم�س‬ ‫الإثنني‪�" ،‬إن �ضباط الأجهزة الأمنية يتعمدون �إهانة املعتقلني من‬ ‫الوجهاء والقيادات الفل�سطينية و�إذاللهم واحتجازهم يف ظروف‬ ‫�سيئة للغاية"‪ .‬ووفقا ملا �أوردت��ه اللجنة احلقوقية يف بيانها‪ ،‬ف�إن‬ ‫�أبرز القيادات التي تتح ّفظ �أجهزة �أمن ال�سلطة عليها يف �سجونها‪،‬‬ ‫هو ال�شيخ ح�سني عمرو (‪ 60‬عاما)‪" ،‬الذي تع ّر�ض خالل �سنوات‬ ‫اعتقاله لل�ضرب والتعذيب والإهانة والعزل االنفرادي الذي يقبع‬ ‫فيه منذ مدّة يف �سجن الظاهرية‪ ،‬على الرغم من كرب �سنه وحالته‬ ‫ال�صحية املتدهورة"‪ ،‬كما �أنها توا�صل اعتقال كل من ال�شيخ عبد‬ ‫اجلليل كتلو عمايرة (‪ 60‬عاما)‪ ‬والقيادي نبيل النت�شة‪ ،‬والد �أحد‬ ‫الق�سام" الذراع الع�سكري حلركة‬ ‫ال�شهداء من كتائب "عز الدين ّ‬ ‫املقاومة الإ�سالمية "حما�س"‪.‬‬

‫�إنذار بالعودة �إىل العمل‬ ‫�إىل العامل ‪:‬‬

‫�سامي �أحمد ح�سن �أبو ال�شيخ‬

‫�أردين اجلن�سية‬ ‫نظر ًا لتغيبك عن مركز عملك من‬ ‫تاريخ ‪ 2011/2/7‬م لدى �شركة‬ ‫مياه العمرة الكائن يف �أب��و ن�صري‬ ‫دون ع��ذر ر�سمي �أو م�برر قانوين‬ ‫ل��ذا ف ��إن امل��ن��ذر ي��ن��ذرك ب�ضرورة‬ ‫العودة للعمل خالل ثالثة �أيام من‬ ‫تاريخ ن�شر هذا االع�لان وبعك�س‬ ‫ذلك تعترب فاقدا لوظيفتك وكافة‬ ‫حقوقك العمالية‬ ‫املنذر‪� /‬شركة مياه العمرة‬

‫�إنذار بالعودة �إىل العمل‬

‫ال�سادة املوظفني التالية �أ�سما�ؤهم‪:‬‬ ‫ ح�سام عبدالعزيز �سعد ال�شاذيل‬‫ �أحمد عبدالر�ؤوف �شعبان �سمعان‬‫ حممد ح�سني �أبو عناية‬‫ ربيع �سعد �سيد �أحمد‬‫م�أمون جرب عبدالرحيم ق�شقر‬‫لقد تغيبتم عن مركز عملكم ملدةتزيد‬ ‫على الع�شرة ايام دون اج��ازة قانونية �أو‬ ‫عذر م�شروع‪ .‬لذا �أق��ر �إن��ذارك��م ب�ضرورة‬ ‫ال��ع��ودة �إىل مركز عملكم خ�لال ثالثة‬ ‫ايام من تاريخه واح�ضار ما يربر غيابكم‬ ‫واال �سيتم ف�صلكم م��ن العمل ا�ستناد ًا‬ ‫الحكام املادة (‪ )28‬فقرة (هـ) من قانون‬ ‫العمل االردين رق��م (‪ )8‬ل�سنة ‪1996‬‬ ‫وتعديالته‪.‬‬ ‫املدير العام‬ ‫�شركة مطبعة �أروى‬

‫حكومة فيا�ض تقدم ا�ستقالتها وعبا�س يكلفه بت�شكيل حكومة جديدة‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ق ��دم ��ت احل� �ك ��وم ��ة الفل�سطينية‬ ‫بال�ضفة الغربية برئا�سة �سالم فيا�ض‬ ‫ا�ستقالتها �أم����س بهدف القيام بتعديل‬ ‫وزاري‪.‬‬ ‫وقبل رئي�س ال�سلطة حممود عبا�س‬ ‫ا�ستقالة احلكومة‪ ،‬وكلف �سالم فيا�ض‬ ‫بت�شكيل حكومة ج��دي��دة‪ ،‬وذل��ك خالل‬ ‫اجتماعهما ظهر �أم�س يف مقر الرئا�سة‬ ‫برام اهلل‪ ،‬كما ذكرت م�صادر مقربة من‬ ‫م�ؤ�س�سة الرئا�سة الفل�سطينية �أن من �أهم‬ ‫مهام احلكومة اجلديدة توفري متطلبات‬ ‫�إجراء االنتخابات الرئا�سية والت�شريعية‬ ‫ال�ت��ي ق��ررت اللجنة التنفيذية ملنظمة‬ ‫التحرير الفل�سطينية �إج��راءه��ا يف ظل‬ ‫حالة االنق�سام الفل�سطينية احلالية‪.‬‬ ‫من جانبه �أكد القيادي يف حركة فتح‬ ‫ح�سام خ�ضر �أن قرار ا�ستقالة احلكومة‬ ‫الفل�سطينية لإح ��داث تعديل الوزاري‬ ‫ي�ت�ع�ل��ق ب ��الأح ��داث ال��راه �ن��ة يف العامل‬ ‫العربي وما يحدث من ث��ورات يف م�صر‬ ‫وتون�س وغريها من الدول العربية‪.‬‬ ‫وقال يف ت�صريح خا�ص بـ"ال�سبيل"‪:‬‬ ‫ق��رار اال�ستقالة ي�أتي ب�سبب ما يحدث‬ ‫على ال�صعيد الداخلي من منو ال�سخط‬ ‫ال���ش�ع�ب��ي ع �ل��ى ال���س�ل�ط��ة الفل�سطينية‬ ‫وت� �ع�ث�ر ال �ع �م �ل �ي��ة ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة وف�شل‬ ‫امل �ف��او� �ض��ات وارت� �ف ��اع الأ� �س �ع��ار‪ ،‬ناهيك‬ ‫ع��ن الوثائق املتعلقة باملفاو�ضات التي‬ ‫ن�شرتها قناة اجلزيرة القطرية‪ ،‬كل هذه‬ ‫ال�ع��وام��ل دف�ع��ت باحلكومة �إىل تقدمي‬ ‫ا�ستقالتها"‪.‬‬

‫ح�سام خ�ضر ‪ :‬احلكومة لي�ست �سوى «ديكور» للحياة ال�سيا�سية‬

‫و�أ�شار خ�ضر �إىل �أن هذه احلكومة‬ ‫لي�ست �سوى (ديكور) للحياة ال�سيا�سية‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬م�ؤكدا �أن ه��ذه احلكومة‬ ‫ه ��ي ن �ت��اج ل �� �ص��راع ق� ��وى داخ � ��ل حركة‬ ‫فتح ولي�س م��ن �أج��ل التغيري للربامج‬ ‫والآليات وحتقيق امل�صاحلة‪ ،‬كما �أعرب‬ ‫ال�ق�ي��ادي يف احل��رك��ة ع��ن �أ��س�ف��ه لتعطل‬ ‫قرار امل�صاحلة الذي بات �ش�أنا فتحاويا‬ ‫داخليا ولي�س �ش�أنا فل�سطينيا‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق‪� ،‬أك��د النائب ع��ن كتلة‬ ‫ال�ت�غ�ي�ير واال�� �ص�ل�اح يف م��دي�ن��ة نابل�س‬

‫ح�سني البوريني �أن احلكومة التي كانت‬ ‫ق��ائ�م��ة ب��ال���ض�ف��ة ب��رئ��ا��س��ة ف�ي��ا���ض غري‬ ‫�شرعية‪� ،‬إ�ضافة للحكومة التي �سي�شكلها‬ ‫من جديد‪.‬‬ ‫وقال يف ت�صريح خا�ص بـ"ال�سبيل"‪:‬‬ ‫"احلكومة ال �ت��ي ا� �س �ت �ق��ال��ت وكذلك‬ ‫ال �ت��ي ��س�ت���ش�ك��ل ك�ل�ت��اه�م��ا غ�ي�ر قانوين‬ ‫ط��امل��ا مل يتم امل��واف�ق��ة عليهما م��ن قبل‬ ‫امل�ج�ل����س الت�شريعي"‪ ،‬حم ��ذرا م��ن �أن‬ ‫ه��ذه احلكومة هي جم��رد ذر للرماد يف‬ ‫العيون"‪.‬‬

‫و�أ�� �ض ��اف‪" :‬حركة ف�ت��ح نف�سها ال‬ ‫تخفي الأزم� ��ات ال�ت��ي مت��ر ب�ه��ا‪ ،‬كما �أن‬ ‫العديد من ك��وادره��ا ي�ضغطون باجتاه‬ ‫احل� ��� �ص ��ول ع �ل ��ى ن �� �ص �ي��ب الأ� � �س� ��د من‬ ‫احلكومة وحت�سني و�ضعهم"‪.‬‬ ‫و�أ�شار البوريني �إىل �أن توقيت �إعالن‬ ‫ا��س�ت�ق��ال��ة احل �ك��وم��ة وت���ش�ك�ي��ل حكومة‬ ‫�أخرى يرتبط بقرار فتح �إجراء انتخابات‬ ‫رئا�سية وت�شريعية‪ ،‬م�ؤكدا �أن التعديالت‬ ‫ال��وزاري��ة وتغيري احلكومات يف ال�ضفة‬ ‫دون �إج��راء امل�صاحلة لن يفيد ال�شعب‬

‫خمطط لإقامة ‪ 19‬كني�سا يهوديا جديدا جنوب القد�س‬

‫«�إ�سرائيل» توافق على بناء‬ ‫‪ 120‬وحدة ا�ستيطانية جديدة بالقد�س‬ ‫القد�س املحتلة‪ -‬وكاالت‬ ‫�ص ّرح �أحد �أع�ضاء جمل�س بلدية القد�س‬ ‫املحتلة �أن املجل�س وافق �أم�س االثنني على بناء‬ ‫‪ 120‬وح��دة �سكنية ا�ستيطانية يف م�ستوطنة‬ ‫راموت اليهودية يف القد�س املحتلة‪.‬‬ ‫وق� ��ال ع���ض��و امل�ج�ل����س ال �ب �ل��دي لوكالة‬ ‫فران�س بر�س بيبي االل��و من ح��زب مريت�س‬ ‫امل�ع��ار���ض‪" :‬وافقت اللجنة املحلية للبلدية‬ ‫ع�ل��ى ب�ن��اء ‪ 120‬وح ��دة �سكنية يف م�ستوطنة‬ ‫رام��وت ب�إعطائها ت�صريحني للبناء" االول‬ ‫لبناء ‪ 56‬م�سكنا والثاين لبناء ‪.64‬‬ ‫وت�أتي هذه امل�صادقة ع�شية زي��ارة وزيرة‬ ‫خ��ارج�ي��ة االحت ��اد االوروب ��ي ك��اث��ري��ن ا�شتون‬ ‫لـ"�إ�سرائيل" واالرا��ض��ي الفل�سطينية التي‬ ‫قالت م��رارا �إن بناء امل�ستوطنات عموما ويف‬ ‫القد�س ال�شرقية خ�صو�صا يعيق مباحثات‬ ‫ال�سالم اال�سرائيلية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫و�أك � ��د ب �ي �ب��ي االل � ��و "�إن ق � ��رار اللجنة‬ ‫املحلية للبلدية ال يحتاج اىل م�صادقة من‬ ‫احلكومة"‪ ،‬و�شدد "انه قرار نهائي"‪.‬‬ ‫ومن جهتها قالت الناطقة با�سم منظمة‬ ‫(مدينة اال�شعوب) اال�سرائيلية اوريل نوي‪:‬‬ ‫"�إن هذا امل�شروع �سيلتهم قرية بيت حنينا‬ ‫ول��ن ي�ت�رك �شيئا ل���س�ك��ان ال�ب�ل��د ليتو�سعوا‬ ‫فيها"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف��ت‪�" :‬إن �سيا�سة احلكومة اجتاه‬ ‫ال�ق��د���س ال���ش��رق�ي��ة‪ ،‬حت��ول ه��ذه امل��دي�ن��ة اىل‬

‫�ساحة معركة �سيا�سية وتقو�ض ا�ستقرارها‪،‬‬ ‫كما ت�ه��دد بفر�ض واق��ع جتعل فيه االحياء‬ ‫الفل�سطينية جم��رد اح �ي��اء ف�ق�يرة معزولة‬ ‫و� �س��ط م �ن��اط��ق ح���ض��ري��ة ا��س��رائ�ي�ل�ي��ة قوية‬ ‫تتو�سع باجتاه ال�ضفة الغربية"‪.‬‬ ‫ويف �ش�أن مت�صل‪� ،‬أفادت �صحيفة (ه�آرت�س)‬ ‫العربية �أن بلدية القد�س االحتاللية تعتزم‬ ‫�إق � ��رار خم� ّ�ط��ط ت��د��ش�ين م��ا ال ي�ق��ل ع��ن ‪19‬‬ ‫كني�ساً يهودياً جديداً يف حي جبل �أب��و غنيم‬ ‫"هار حوما" بجنوب املدينة‪.‬‬ ‫ون�ق�ل��ت ال�صحيفة‪� ،‬أم ����س الإث �ن�ي�ن‪ ،‬عن‬ ‫�سكان احل��ي اال�ستيطاين قولهم‪�" :‬إن هذا‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫القرار يعني نهاية حي هار حوما كحي متعدد‬ ‫االجتاهات‪ ،‬و�سيكون يف امل�ستقبل حيا خال�صا‬ ‫للمتدينني اليهود" كما قالوا‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ش � ��ارت �إىل �أن ن �ح��و ث�ل�اث�ي�ن �أل ��ف‬ ‫يهودي يعي�شون حاليا يف حي "هار حوما"‬ ‫اال�ستيطاين الذي �أقيم يف نهاية الت�سعينيات‪،‬‬ ‫وم � ��ن امل �خ �ط��ط ل ��ه ب� �ن ��اء �آالف ال ��وح ��دات‬ ‫اال�ستيطانية اجلديدة خالل الأع��وام املقبلة‬ ‫لتو�سيع احلي اليهودي‪.‬‬ ‫ومن اجلدير بالذكر �أنه يتم التعامل مع‬ ‫هذا احلي املقام على �أرا�ضي جبل �أبو غنيم‪،‬‬ ‫على �أنه عا�صمة "لليهود املتدينني"‪.‬‬

‫الفل�سطيني‪ ،‬ف��االع�ت�ق��االت ال�سيا�سية‬ ‫والف�صل الوظيفي على خلفية االنتماء‬ ‫ال�سيا�سي ما زال م�ستمرا‪ ،‬كما �أن هناك‬ ‫�أط ��راف ��ا ت�ستمر يف ت�ع�ط�ي��ل امل�صاحلة‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬حيث �إنها امل�ستفيدة من‬ ‫ا�ستمرار االنق�سام‪.‬‬ ‫ب� ��دوره� ��ا و� �ص �ف��ت ح ��رك ��ة حما�س‬ ‫ا�ستقالة حكومة فيا�ض ب�أنها لي�ست ذات‬ ‫قيمة‪ ،‬وقال املتحدث با�سم احلركة فوزي‬ ‫برهوم يف بيان ح�صلت "ال�سبيل" على‬ ‫ن�سخة منه‪�" :‬إن ا�ستقالة حكومة فيا�ض‬ ‫والتغيري احلا�صل فيها هو تغيري �شكلي‬ ‫ولي�س له �أي قيمة �أو عالقة بالتغيري �أو‬ ‫الإ�صالح �أو حتى رعاية م�صالح �شعبنا‬ ‫ب ��ل ه ��و �إع� � ��ادة مت��و� �ض��ع لأق� �ط ��اب هذه‬ ‫احل �ك��وم��ة وت �ي��ار يف "فتح" لتح�صني‬ ‫ن �ف��وذه��م جم� ��دداً يف ال���ض�ف��ة الغربية‪،‬‬ ‫و�إع� �ط ��اء غ �ط��اء مل���س��رح�ي��ة االنتخابات‬ ‫املقبلة"‪.‬‬ ‫و�أ� � � �ض � � ��اف‪" :‬مهما غ� �ي��رت ه ��ذه‬ ‫احل �ك ��وم ��ة م ��ن ج �ل��ده��ا ف �ه��ي �ستبقى‬ ‫ف��اق��دة ل�ل�أه�ل�ي��ة وال���ش��رع�ي��ة القانونية‬ ‫لأن �ه��ا لي�ست خ �ي��ار ال���ش�ع��ب ومل حتظ‬ ‫بثقة املجل�س الت�شريعي‪ ،‬وعليه املطلوب‬ ‫فل�سطينياً ودولياً �ضرورة عدم التعاطي‬ ‫مع ه��ذه احلكومة �أو دعمها �أو تر�سيخ‬ ‫نفوذها لأنها قائمة على �أ�سا�س ت�صفية‬ ‫ال �ت �ع��ددي��ة ال���س�ي��ا��س�ي��ة وق �م��ع احلريات‬ ‫وان�ت�ه��اك��ات ح�ق��وق الإن �� �س��ان‪ ،‬واملطلوب‬ ‫م��ن ال ��دول امل��ان�ح��ة ع��دم ال�ت�ع��اون معها‬ ‫�أو دعمها لأن �أي دع��م لها يعني غطاء‬ ‫لنظام دك�ت��ات��وري ا�ستئ�صايل مغت�صب‬ ‫لل�سلطة ومنتهك للحريات"‪.‬‬

‫خطة �أمنية �إ�سرائيلية للتعامل مع رحيل‬ ‫مبارك يف ظل قلق ب�ش�أن امل�ستقبل‬ ‫النا�صرة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ك�شفت م �� �ص��ادر �صحفية عربية‪ ‬النقاب‪ ‬عن خ�ط��ة �أمنية‬ ‫�إ�سرائيلية للتعامل مع واقعة �سقوط "النظام احلليف" يف م�صر‬ ‫وتنحي رئي�سه ح�سني مبارك‪ ،‬يف ظل خم��اوف تل �أبيب البالغة‬ ‫ب�ش�أن م�ستقبل الأو�ضاع الأمنية يف املنطقة على املدى البعيد‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت ( يديعوت �أحرونوت) العربية‪ ،‬يف عددها ال�صادر‬ ‫�أم�س الإثنني �أن اخلطة املذكورة واملعروفة بـ "خطة �أدراج" تتم ّثل‬ ‫بت�سريع عملية بناء اجلدار الفا�صل املمتد على احلدود امل�صرية‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬ومراقبة احلدود بني قطاع غزة و�شبه جزيرة �سيناء‪،‬‬ ‫�إىل جانب انتظار ال�ت�ط��ورات القادمة يف ح�ين تتوا�صل اجلهود‬ ‫لإن�شاء خطة عملية ت�أخذ باالعتبار �أ��س��و�أ االحتماالت املفاجئة‬ ‫القادمة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت‪�" :‬إن �أ��ص��وات التهدئة القادمة من م�صر قد ت�صلح‬ ‫للفرتة القريبة‪ ،‬ولكنها لي�ست م�ضمونة للم�ستقبل"‪ ،‬مو�ضح ًة �أن‬ ‫التقديرات الإ�سرائيلية ال�سائدة ت�شري �إىل �أن الأح��داث يف م�صر‬ ‫"قد تخلق م�ستقبل جبهة �أخرى �أمام اجلي�ش الإ�سرائيلي يف حال‬ ‫و�صلت عنا�صر متطرفة �إىل احلكم"‪.‬‬ ‫ونقلت ال�صحيفة‪ ،‬عن م�صادر �أمنية �إ�سرائيلية ما مفاده �أن‬ ‫حالة من "عدم اال�ستقرار" �سوف ت�سود املنطقة برمتها يف �أعقاب‬ ‫تطورات الأو�ضاع التي �شهدتها ال�ساحة امل�صرية‪ ،‬فيما �أ ّك��دت �أن‬ ‫"�إ�سرائيل" لن ت�شهد على املدى الق�صري �أي "هزّات" م�ضادة لها‪،‬‬ ‫�إال �أنها �ستت�أثر بـ"رياح �سلبية تهب من دول اجلوار لتحمل ر�سالة‬ ‫مركزية بعدم اال�ستقرار‪ ،‬وع��دم الو�ضوح"‪ ،‬الأم��ر ال��ذي يتط ّلب‬ ‫"ال ّرد املنا�سب" على حد تعبريه‪.‬‬ ‫وبح�سب امل �� �ص��ادر‪ ،‬ف ��إن ال �ف�ترة ال�ق��ادم��ة �ستكون "ح�سا�سة‬ ‫يتوجب‬ ‫للغاية" حيث �سيقرر اجلي�ش وفقا للأحداث ما �إذا كان ّ‬ ‫عليه القيام بخطوات "جوهرية" �أم ال‪ ،‬كما قالت‪ .‬وكان تقرير‬ ‫�صادر عن اال�ستخبارات الع�سكرية الإ�سرائيلية‪ ،‬قد تو ّقع �أن يكون‬ ‫ع��ام ‪" 2011‬عاما ا�سرتاتيجيا حافال بالتحوالت"‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أن االنقالب يف م�صر �ضمن التحوالت التي �ستجري يف املنطقة‪،‬‬ ‫�إىل جانب انهيار العالقات الإ�سرائيلية الأمنية على اجلبهتني‬ ‫الغربية مع م�صر وال�شرقية مع الأردن‪.‬‬

‫حمللون‪ :‬ابتـعدوا عن ال�شعارات احلزبية‬

‫يف فل�سـطني‪ ..‬ال�شـعب يريـد «�إنـهاء االنق�سـام»‬ ‫غزة‪ -‬عال عطااهلل‬ ‫"ال�شعب يريد �إ�سقاط النـظام " ردّدتـها‬ ‫ح�ن��اج��ر ��ش�ب��اب م���ص��ر ح�ت��ى ب�ح��ت �أ�صـواتهم‪،‬‬ ‫وكان لهم ما �أرادوا بـعد ‪ 18‬يوماً من انتفا�ضة‬ ‫االعت�صام املتوا�صل‪� ،‬إذ تنحى الرئي�س امل�صري‬ ‫ح�سني م �ب��ارك ع��ن احل�ك�ـ��م م�سلماّ �سلطاته‬ ‫للمجل�س الأعلى للقوات امل�سلحة‪.‬‬ ‫هـذه ال�سيمفونية املكـونة من �أربع كلمات‬ ‫وامل�ع�ب�ق�ـ��ة ب �ح��روف الإرادة ك ��ان ل �ه��ا مفعول‬ ‫ال�سحـر يف �أرج ��اء امل�ع�م��ورة‪� ،‬إذ تلقفها �شباب‬ ‫اجلزائر واليمن وكثري ممن ر�أوا �أنه �آن الأوان‬ ‫لأن يقرر ال�شعب م�صريه ويقول كلمتـه‪.‬‬ ‫وقريباً من م�صر حيث فل�سطني املكتوية‬ ‫بنار االنق�سام‪ ،‬وغياب دفء الوحدة الوطنيـة‬ ‫انطلقت تظاهرات االحتفال مبا �أجنزته الثورة‬ ‫امل���ص��ري��ة و� �س��ط ��ش�ع��ار خ��ا���ص ت�ب�ن�ت��ه حناجر‬ ‫املحتفلني‪" :‬ال�شعب يريد �إنهاء االنق�سـام"‪.‬‬ ‫وب�أ�سرع ما يكون توحدت النغمـات‪" :‬نريد‬ ‫�إنهاء االنق�سام" وعلى املواقع االجتماعية ويف‬ ‫مقدمتها "الفي�س بوك" و"توتري" انطلقت‬ ‫دعوات ال�شباب املطالبة ب�إنهاء االنق�سام و�إعادة‬ ‫اللحمة �إىل �شطري الوطن‪.‬‬ ‫يا عبا�س ويا هنية‬ ‫وعرب املواقع واملنتديات ارتفعت ال�شعارات‬ ‫والر�سوم تتمنى زوال �صفحة الأمل ه��ذه من‬ ‫امل���ش�ه��د الفل�سطيني ال �ت��ي ك��ان م��ن �أبرزها‪:‬‬ ‫"يا عبا�س ويا هنية‪ ..‬بدنا وحدة وطنية‪،"..‬‬ ‫"فتحاوي وح �م �� �س��اوي ك�ل�ن��ا م �ع��ا م��ن �أجل‬ ‫الوطن‪ ،"..‬ومل ي�صمت �صوت الدعاء ب�أن تتفق‬ ‫احلكومتان يف غزة وال�ضفة على �إنهاء االنق�سام‬ ‫و�أن تعود احلياة �إىل طبيعتها‪.‬‬ ‫ومنذ منت�صف حزيران ‪ 2007‬حتى اللحظـة‬ ‫ت�ستيقظ فل�سطني على �صباحات االنق�سام‪،‬‬ ‫فيما ت�ت���ض��اءل ف��ر���ص حتقيق امل���ص����احل��ة بني‬

‫حركتي فتح وحما�س يوما بعد يـوم‪.‬‬ ‫فقـد باءت جميع جوالت احلوار واللقاءات‬ ‫املتكررة ب�ين اجلانبني طيلة الأع ��وام املا�ضية‬ ‫ب��ال�ت��و��ص��ل �إىل ات �ف��اق ب��ال�ف���ش��ل و� �س��ط تبادل‬ ‫لالتهامات بامل�س�ؤولية عن عرقلة امل�صاحلة‪.‬‬ ‫وكانت م�صر قد �أجلت احلوار الفل�سطيني‬ ‫�إىل �أجل غري م�سمى �إثر رف�ض حركة حما�س‬ ‫التوقيع على ورقتها اخلا�صة ب�إعالن امل�صاحلة‬ ‫لتحفظها على بع�ض ب�ن��وده��ا‪ ،‬بينما وقعتها‬ ‫حركة فتح‪.‬‬ ‫وتقول "حما�س" �إن عدة �صيغ يف الورقة‬ ‫امل�صرية للم�صاحلة ب�ش�أن �آليات تنفيذ اتفاق‬ ‫امل�صاحلة وترتيباته جرى تعديلها دون توافق‬ ‫مع احلركة‪ ،‬وح�صرتها يف ثالث نقاط تتعلق‬ ‫بـ"املقاومة‪ ،‬وامل��رج�ع�ي��ة ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬والتن�سيق‬ ‫الأمني"‪.‬‬ ‫ومل تكتف فل�سطني بالدعوات الإلكرتونية‬ ‫لكي ت�صنع ح��راك��ا �شعبيا ق��وي�اً م��ن ��ش��أن��ه �أن‬ ‫ينهي االنق�سام بل �سارعت ف�صائل فل�سطينية‬ ‫و�شخ�صيات م�ستقلة و�أط��ر �شبابية �إىل تبني‬ ‫ف�ك�ـ��رة �إط�ل�اق ح ��وار ��ش��ام��ل وح �م�لات منظمة‬ ‫م�ستمرة ترمي �إىل �إنهاء االنق�سام‪.‬‬ ‫ف�م��ن خ�ل�ال حمـلة منظمة دع��ت الأطر‬ ‫ال �� �ش �ب��اب �ي��ة ل�ل�ف���ص��ائ��ل والأح � � � ��زاب الوطنية‬ ‫والفل�سطينية �إىل ال�ن���ض��ال م��ن �أج ��ل �إنهاء‬ ‫االن �ق �� �س��ام‪ ،‬وق��ال��ت يف ب �ي��انٍ ل �ه��ا �إن ال�شباب‬ ‫الفل�سطيني ي�ستلهم الإرادة م��ن ث��ورة �شباب‬ ‫م�صر وتون�س‪ ،‬م�ؤكد ًة �أن حملة �شبابية وطنية‬ ‫�شاملة ومتوا�صلة �ستتمكن م��ن فر�ض �إرادة‬ ‫ال�شعب يف ا�ستعادة وحدته‪.‬‬ ‫م�سرية مليونية‬ ‫وت�سعى الأطـر �إىل ح�شـد وتوجيه طاقات‬ ‫ال �� �ش �ب��اب وامل �ج �ت �م��ع ب �ق �� �ص��د �إح � � ��داث �ضغط‬ ‫م �ت��وا� �ص��ل ل �ف��ر���ض �أول ��وي ��ة �إن� �ه ��اء االنق�سام‬ ‫وا�ستعادة الوحدة‪.‬‬

‫وب �ح �� �س��ب ب �ي��ان الأط� � ��ر ف� � ��إن مبادرتهم‬ ‫��س�ت�ب��د�أ بالتعبئة وتثقيف ال���ش�ب��اب واملجتمع‬ ‫ب�أهداف احلملة من خالل الندوات واللقاءات‬ ‫واالج �ت �م ��اع ��ات وخم �ت �ل��ف و� �س��ائ��ل االت�صال‬ ‫اجل�م��اه�يري واالج�ت�م��اع��ي وحت��ري��ك ال�شباب‬ ‫وق�ط��اع��ات املجتمع الأخ ��رى لتوقيع عرائ�ض‬ ‫ور�سائل احتجاج دون �أن تتوقف عند تنظيم‬ ‫املهرجانات وامل�ؤمترات واالحتفاالت وامل�سريات‬ ‫واملظاهرات ال�سلمية‪.‬‬ ‫و�ست�شـهد الأي��ام القليلة القادمة العديد‬ ‫من امل�سريات يف غ��زة وال�ضفة تطالب ب�إنهاء‬ ‫االنق�سام بح�سب ت�أكيد "�أحمد عرار" من�سق‬ ‫حملة "نداء الوطن" ال��ذي ق��ال يف ت�صريح‬ ‫�صحفي �إن اعت�صامات حا�شدة �سوف تقام يف غزة‬ ‫ورام اهلل واخلليل ونابل�س ومدينة �أم الفحم يف‬ ‫الداخل‪ ،‬ويف كل املدن الفل�سطينية لكي تطالب‬ ‫حركتي فتح وحما�س باالتفاق و�إنهاء االنق�سام‬ ‫كا�شفاً عن �أن االعت�صامات �سيعقبها م�سرية‬ ‫مليونية يف ال�ضفة وغزة ال�ستعادة الوحدة‪.‬‬ ‫�أم��ا اجلبهة ال�شعبية لتحرير فل�سطني‬ ‫وف �ـ��ور �أن متكنت ال �ث��ورة امل���ص��ري��ة م��ن ح�صد‬ ‫ثمارها طالبت ال�شعب الفل�سطيني للتحرك‬ ‫واالنتفا�ض يف وج��ه االنق�سام‪ ،‬وقالت اجلبهة‬ ‫ع�ل��ى ل���س��ان ع���ض��و م�ك�ت�ب�ه��ا ال���س�ي��ا��س��ي "رباح‬ ‫مهنا"‪" :‬حان ال��وق��ت ل�ك��ي ينتف�ض ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني يف ال�ضفة وغ ��زة وفل�سطني ‪48‬‬ ‫ويف كل خميمات اللجوء ليعلن ب�صوت واحد‬ ‫وليتحرك ب�صورة فاعلة ويقول ال�شعب يريد‬ ‫�إنهاء "االنق�سام"‪.‬‬ ‫ثـورة الوحدة‬ ‫طرفا ال�صراع وعلى الفور التقطا دعوات‬ ‫احلراك برتحيب م�شوب باحلذر‪ ،‬ففي ت�صريح‬ ‫�صحفي �أكد القيادي يف حركة حما�س ورئي�س‬ ‫املجل�س الت�شريعي الفل�سطيني الدكتور "عزيز‬ ‫دويك" �أن��ه م�ستعد الآن ل�ل��ذه��اب م��ع رئي�س‬

‫ال�سلطة الفل�سطينية "حممود عبا�س" لإنهاء‬ ‫االنق�سام غري �أنه ا�ستدرك بالقول‪" :‬ولكن على‬ ‫حركة فتح �أن تبني �صدق نواياها و�أن تفرج عن‬ ‫كافة املعتقلني ال�سيا�سيني"‪.‬‬ ‫�أما نبيل �شعت القيادي يف حركة فتح فقد‬ ‫ر�أى �أن��ه يجب �إط�لاق �شعار "حي على احلوار‬ ‫و�إنهاء االنق�سام"‪ ،‬ويجب عدم االنتظار طوي ً‬ ‫ال‬ ‫لكي يتحقق ه��ذا املطلب و�أن��ه م��ن ال�ضروري‬ ‫اال�ستفادة من التجربة امل�صرية والإمي��ان ب�أن‬ ‫الن�ضال ال�شعبي ب�إمكانه حتقيق �أي م�ستحيل‪.‬‬ ‫ويف ت�ع�ل�ي�ـ�ق�ه��م ع �ل��ى ه� ��ذا احل � ��راك ر�أى‬ ‫حمـللون �سيا�سيون �أن ال�شعب الفل�سطيني‬ ‫قادر �إن ت�سلح بالعزمية على �إحداث ثـورة من‬ ‫�أج��ل حتقيق ال��وح��دة الغائبة ��ش��رط االبتعاد‬ ‫عن اللغـة احلزبية والتحري�ض والرتكيز على‬ ‫املطلب الأ�سا�سي وه��و‪" :‬العمل معا من �أجل‬ ‫وحدة الوطن"‪.‬‬ ‫ف �م ��ن ج ��ان �ب ��ه ر�أى امل �ح �ل ��ل ال�سيا�سي‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي "خليل �شاهني" �أن� ��ه ب�إمكان‬ ‫ال�شعب الفل�سطيني �أن يقول كلمـته ويعمل على‬ ‫�إنهاء االنق�سام م�ؤكداً يف حديثه لـ"ال�سبيل"‬ ‫�أن ال�شباب �أدرك وج��وب ال�ت�ح��رك‪ ،‬و�أ�ضاف‪:‬‬ ‫"نحن �شعب يرزح حتت وط�أة االحتالل فعلى‬ ‫�أر� ��ض ال��واق��ع احل��اك��م ال�ف�ع�ل��ي ه��و االحتالل‬ ‫لكن االنق�سام ال��ذي خ ّلف �سلطة هنا و�سلطة‬ ‫ه�ن��اك ج��ر ال�ك�ث�ير م��ن ال��وي�لات ع�ل��ى ال�شعب‬ ‫الفل�سطيني وم��ن هنا ارتفع �شعار‪" :‬ال�شعب‬ ‫يريد �إنهاء االنق�سام" وبعد ثورة تون�س وم�صر‬ ‫انفجرت طاقات التغيري وعدم ال�سكوت وامل�ضي‬ ‫نحو الأف�ضل"‪.‬‬ ‫من �أجل الوطن‬ ‫ولأن م�صر �ستن�شغل ب�ش�ؤونها الداخلية‬ ‫ط ��وي�ل�ا ول � ��ن ت �ل �ق��ي وه � ��ي ‪-‬راع � �ي� ��ة احل � ��وار‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي‪ -‬ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي اه �ت �م��ام �اً لهذه‬ ‫الق�ضية فقد ر�أى �شاهني �أن ه��ذا ال��وق��ت هو‬

‫الأن �� �س��ب ل��رف��ع ه ��ذا ال���ش�ع��ار وال �ت �ح��رك نحو‬ ‫ا� �س �ت �ع��ادة ال��وح �ـ��دة‪ .‬وم �ـ��ع ث�ق�ـ�ت��ه �أن ال�شباب‬ ‫الفل�سطيني ق ��ادر ع�ل��ى �إح� ��داث ان�ت�ف��ا��ض��ة يف‬ ‫وجه االنق�سام قد تفاج�أ اجلميع بنتائجها دعا‬ ‫الكاتب الفل�سطيني واملحلل ال�سيا�سي "طالل‬ ‫عوكل" �إىل حراك �شعبي فاعل‪ ،‬وقال يف حديثه‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪" :‬قد تنجح االنتفا�ضة لكن يجب‬ ‫�أوال على القيادات ال�شابة وجميع من �سيتحرك‬ ‫يف غ ��زة �أو ال �� �ض �ف��ة رف ��ع � �ش �ع��ارات م ��ن �أج ��ل‬ ‫ال��وط��ن‪ ..‬فال يجب �أن تخرج مظاهرات بغزة‬ ‫تنتقد ال�سلطة بال�ضفة �أو العك�س‪ ..‬فال�شعار‬

‫ي�ج��ب �أن ي �ك��ون واح � ��دا‪�" :‬إنهاء االنق�سام"‬ ‫ولي�س التحري�ض على" فتح" �أو "حما�س" بل‬ ‫مطالبتهما بالتوحد معا من �أجل الوطن"‪.‬‬ ‫وح ��ذر ع��وك��ل ال �ق �ي��ادات يف ح��رك�ت��ي فتح‬ ‫وح�م��ا���س م��ن ع��دم �أخ��ذ ال�ع�بر وال��درو���س من‬ ‫م�صر وتون�س وتابع‪" :‬احلركات ال�شعبية هي‬ ‫من تقول كلمتها اليوم وال يجب اال�ستخفاف‬ ‫مبطالب ال�شارع‪ ..‬اليوم الفل�سطينيون �ضاقوا‬ ‫ذرع��ا باالنق�سام والقطيعة وال خيار �أمامهم‬ ‫�سوى الـوحدة وحتويلها �إىل واقع ملمو�س حتى‬ ‫ولو بالثورة"‪.‬‬


9

á«dhOh á«HôY ¿hDƒ°T

(1503) Oó©dG - (18) áæ°ùdG - Ω ( 2011) •ÉÑ°T (15) AÉKÓãdG

á«°SÉ«°ùdG IôµØŸG .…Ég’ ‘ á«dhódG ∫ó©dG ᪵fi ìÉààaG - 1922 øe â∏aRhQ Ú∏µfGôa ÖîàæŸG »µjôeC’G ¢ù«FôdG IÉ‚ - 1933 .IóëàŸG äÉj’ƒ∏d kÉ«ª°SQ kÉ°ù«FQ ¬Ñ«°üæJ πÑb ¬dÉ«àZ’ ádhÉfi IQÉ«°S ™«æ°üJ ø``∏`©`j ô``∏`à`g ∞`` `dhOCG ÊÉ`` `ŸC’G º``«`Yõ``dG - 1936 .(Ö©°ûdG IQÉ«°S) "øZÉØ°ùµdƒa" á«ŸÉ©dG Üô`` ◊G ∫Ó``N ¿É``HÉ``«`∏`d º∏°ùà°ùJ IQƒ``aÉ``¨`æ`°`S - 1942 .á«fÉãdG »°ùJ hÉe »æ«°üdGh ÚdÉà°S ±RƒL »JÉ«aƒ°ùdG ¿Éª«YõdG -1950 .⁄É©dG ¬Lh ‘ IóMGh á¡ÑL π«µ°ûàd ÉØdÉ– ¿ÉeÈj ≠fƒJ ¢ù«FôdG ∫É«àZ’ á``dhÉ``fi π°ûØJ á«°ùfôØdG áWô°ûdG -1963 .∫ƒ¨jO ∫QÉ°T ÚÄLÓd ɪ«flh ájôb 15 ºLÉ¡J á«∏«FGô°SEG äGôFÉW - 1968 ábQÉ◊G ⁄ÉHÉædG πHÉæ≤H ¿OQC’G ô¡f ∫ƒW ≈∏Y Ú«æ«£°ù∏ØdG .kÉ«dhO áeôëŸGh ájOÉ–’G ¢UÈb ádhO" ¿ƒæ∏©j ∑Gô`` J’G á°UQÉÑ≤dG -1975 ¢TÉ£µfO ±hDhQ ¿ƒ``Ñ`î`à`æ`jh Iô``jõ``÷G ∫É``ª`°`T ‘ "á«cÎdG .É¡d "É°ù«FQ" äGQÉØ°ùdG ¬«a ™æÁ ÉfƒfÉb Qó°üj »àjƒµdG áeC’G ¢ù∏› - 1983 .á«dƒëµdG äÉHhô°ûŸG ≈∏Y ∫ƒ°ü◊G øe á«ÑæLC’G äGƒb óFÉb âfÉg ¿ƒª«d »``µ`jô``eC’G ∫GÔ``÷G ∫É«àZG - 1984 ‘ √óLGƒJ AÉæKCG ájô°üŸG AÉæ«°S IôjõL ¬Ñ°T ‘ ΩÓ°ùdG ßØM .ÉehQ á«dÉ£jE’G ᪰UÉ©dG á¡ÑL ƒ``ë`f ¿ƒ``¡`é`à`j ÊGô`` ` jEG …ó``æ` L ¿ƒ``«`∏`e ∞``°`ü`f - 1984 ÚH äGƒæ°S ÊɪK âeGO »àdG Üô◊G ∫ÓN ¥Gô©dG ™e ∫Éà≤dG .øjó∏ÑdG ¢UÈb øe á«æ«£°ù∏ØdG IOƒ©dG áæ«Ø°S ´Ó``bEG π«LCÉJ - 1988 á«Hô©dG »°VGQC’G ¤EG É«æ«£°ù∏a Gó©Ñe 131 π≤æà°S âfÉc »àdG ¿GÒ£dG ΩÉ``«`b ø``e á«°ûÿÉH ≥∏©àJ á``«`æ`eCG ÜÉ``Ñ`°`SC’ ,á``∏`à`ë`ŸG .ÉgQÉëHEG AÉæKCG É¡Hô°†H »∏«FGô°SE’G ó©H ¿Éà°ùfɨaCG øe »JÉ«aƒ°ùdG ∫ÓàM’G ¢û«L ÜÉë°ùfG - 1989 ÚH ÉjÉë°†dG ±’BG äÉÄe øY ôØ°SCG ,äGƒæ°S ô°ûY ΩGO ∫ÓàMG .¢ShôdG Újôµ°ù©dG øe øjôNBG ±’BGh ,¿É¨aC’G Ú«fóŸG .ájô°üŸG ájOhó◊G ÉHÉW á≤£æe Üô°†J "π«FGô°SEG" - 1989 ÜÉë°ùf’G ≈∏Y ¤h’G Iôª∏d ≥aGƒj ¥Gô©dG :è«∏ÿG ÜôM -1991 .∞dÉëàdG äGƒb É¡à°†aQ •hô°ûH âjƒµdG øe ¤EG iOCG ,hÒÑdG ‘ ájô°üŸG IQÉØ°ùdG ‘ á∏Ñæb QÉéØfG - 1991 .IQÉØ°ùdG ≈æÑe ‘ IÒÑc ájOÉe QGô°VCG ¥É◊EG .᪰ùf QÉ«∏e 1^2 ≠∏Ñj á«Ñ©°ûdG Ú°üdG ¿Éµ°S OóY - 1995 ¢û«÷G ‘ AÉ°†YCG Ú«fÉHÉj á°ùªN π≤à©j ÊÉæÑ∏dG øeC’G - 1997 á«∏ª©H ΩÉ«≤dÉH º¡àŸG ƒ``Jƒ``eÉ``chCG hRƒ``c º¡æ«H …ô°ùdG ô``ª`MC’G º¡J º¡d â``¡`Lh ó``bh ,É``eÉ``Y 20 πÑb "Ö«HCG πJ" ‘ áë∏°ùe ¿ÉHÉ«∏d É≤M’ º¡°†©H º∏°S .´hô°ûŸG ÒZ ∫ƒNódGh ôjhõàdÉH .¿OQC’G ≥jôW øY ∫ɪ©dG ÜõM º«YR »HhÒf ‘ π≤à©J á«côJ áYƒª› -1999 .¿ÓLhG ˆGóÑY ÊÉà°SOôµdG

zêÉàfE’G á∏é©d{ á∏£©ŸG äÉLÉéàM’G ∞bh äÉHÉ≤ædGh ÚæWGƒŸG ó°TÉæj ¢û«÷G

ÉæÑdÉ£e »bÉH ≥«≤– Ú◊ ¿ƒÑgCÉàe :zIQƒãdG ÜÉÑ°T ±ÓàFG{ ."êÉàfE’G á∏éY" π£©J äGƒ≤∏d ≈`` `∏` ` YC’G ¢``ù` ∏` é` ŸG ∫É`` ` `bh …ô°üŸG ¿ƒjõØ∏àdG ¬YGPCG ¿É«H ‘ áë∏°ùŸG ‘ äÉ``YÉ``£`≤`dG ¢†©H ΩÉ``«`b ßM’" ¬``fEG IÉ«◊G IOƒY ºZQ äÉØbh º«¶æàH ádhódG ∞Jɵàj ¿CG Öéj ±hô``X ‘ á«©«Ñ£dG ¢ù∏éŸG Oƒ``¡` L º``Yó``jh Ö``©`°`û`dG É``¡`«`a áaÉc ≥«≤ëà∏d áë∏°ùŸG äGƒ≤∏d ≈∏YC’G ."áYhô°ûŸG Ö©°ûdG äÉ©∏£J øY ∞``bƒ``à`∏`d ¿CG ¿É``«` Ñ` dG ±É`` °` `VCGh QGô°VC’G ‘ πãªàJ á«Ñ∏°S GQÉKBG" πª©dG äÉ°ù°SDƒe ∑É`` ` HQEGh (..) OÓ``Ñ` dG ø``eCÉ` H ≈∏Y »Ñ∏°ùdG ÒKCÉàdGh á``dhó``dG ≥``aGô``eh IÉ«◊G äÉ``Ñ` ∏` £` à` e Ò``aƒ``J ‘ IQó`` ≤` `dG ídÉ°üe 𫣩Jh êÉàfE’G á∏éY 𫣩Jh ≈∏Y »``Ñ` ∏` °` ù` dG Ò`` `KCÉ` ` à` ` dGh Ú`` æ` `WGƒ`` ŸG ."»eƒ≤dG OÉ°üàb’G ≈∏YC’G ¢``ù`∏`é`ŸG ¿EG ¿É``«` Ñ` dG ∫É`` `bh ÚæWGƒŸÉH Ö«¡j" á``ë`∏`°`ù`ŸG äGƒ``≤` ∏` d ΩÉ«≤dG á``«`æ`¡`ŸGh á``«`dÉ``ª`©`dG äÉ``HÉ``≤` æ` dGh "πªcC’G ¬`` ` `Lƒ`` ` `dG ≈`` `∏` ` Y º`` ¡` `∏` `ª` `©` `H É¡Ø°Uh »``à` dG á``∏` Ñ` ≤` ŸG IÎ`` Ø` `dG ∫Ó`` `N ."áLô◊ÉH" ¤G áë∏°ùŸG äGƒ``≤` dG ¿É``«`H Ò``°`û`jh É¡Jó¡°T á«æ¡e äGôgɶJh äÉLÉéàMG É°Uƒ°üN óM’G äÉYÉ£≤dG øe ójó©dG .±QÉ°üŸG ´É£b Qô≤J ,äÉ`` LÉ`` é` `à` `M’G √ò`` `g ô`` ` `KEGh ÚæK’G ¢ùeCG ±QÉ°üŸG ‘ πª©dG 𫣩J Ωƒ«dG ¤G á``aÉ``°` VG ,»``FÉ``æ`ã`Ä`à`°`SG π``µ`°`û`H áÑ°SÉæà ᫪°SQ á∏£Y Ωƒj ƒgh AÉKÓãdG .…ƒÑædG ódƒŸG iôcP

(Ü ± G) - IôgÉ≤dG

ôjôëàdG ¿Gó«e AÓNG øjôgɶàŸG ÖdÉ£j …ô°üŸG ¢û«÷G

(Ü.±.G)

Aɪàf’G Ωó``Yh ±ô``°`û`dGh ágGõædÉH É¡d øe AÉ`` ¡` à` fÓ`` d á``«` °` SÉ``«` °` S äÉ`` `gÉ`` `Œ’ Iô°ûY ¿ƒ°†Z ‘ ájQƒà°SódG äÓjó©àdG ∫ÓN É``¡`«`∏`Y AÉ``à`Ø`à`°`S’G º``à`«`°`Sh ΩÉ`` `jCG ."øjô¡°T ¢ù∏éŸG ¢`` ù` eCG É`` YO ,¬``Ñ` fÉ``L ø`` eh …òdG ,ájô°üŸG áë∏°ùŸG äGƒ≤∏d ≈∏YC’G ¢ù«FôdG á`` MÉ`` WEG ó``©` H á``£`∏`°`ù`dG ¤ƒ`` J ,ᩪ÷G ∑QÉ`` `Ñ` ` e »``æ` °` ù` M …ô`` °` `ü` `ŸG øY ´É``æ`à`e’G ¤G äÉ``HÉ``≤`æ`dGh Ú``æ`WGƒ``ŸG »àdG äÉLÉéàM’Gh πª©dG øY ∞bƒàdG

≈∏YC’G ¢ù∏éŸG ™e AÉ≤d" ¿Gƒæ©H Iôcòe âfÎf’G ≈∏Y √Gô°ûf "áë∏°ùŸG äGƒ≤∏d º¡Ød (..) ¢û«÷G IOÉ«b Éæ«≤àdG ó≤d" ."Éfô¶f á¡Lh ¢VôYh ºgô¶f á¡Lh ¿CG ⁄É°S ôªYh º«æZ π``FGh í°VhCGh áeƒµ◊G QGôªà°SG øY ™``aGO ¢û«÷G" ≈∏Y ™jô°S πµ°ûH ¿ƒ∏ª©j º¡fCÉH á«dÉ◊G íÑ°UCG ∫É``ª` YC’G Ò«°ùJ ø``µ`d É``gÒ``«`¨`J ."Ö©°ûdG ídÉ°üe ájɪ◊ ÉjQhô°V ¬fG äó`` cCG ¢û«÷G IOÉ``«`b ¿EG ’É``bh Oƒ¡°ûe á``jQƒ``à`°`SO á``æ`÷ π«µ°ûJ ”"

QGƒ◊G ±ÉæÄà°SG ≈∏Y á°VQÉ©ŸG á≤aGƒe øe ºZôdÉH

ídÉ°U π«MôH áÑdÉ£ª∏d AÉ©æ°U ‘ ¿hôgɶàj ÚeÉëŸGh ÜÓ£dG ±’BG

ΩÓYE’G ∞∏îJ ó≤àæJ á«Ñ«d áØ«ë°U ô°üe IQƒK áÑcGƒe øY »Ñ«∏dG (Ü.±.CG) -¢ù∏HGôW ΩÓ°SE’G ∞«°S øe áHô≤ŸG á«Ñ«∏dG "ÉæjQƒb" áØ«ë°U äó≤àfG ΩÓYE’G ÜÉ«Z" ÚæK’G ¢ùeCG ‘Gò≤dG ôª©e »Ñ«∏dG º«YõdG π‚ Ωɶf •ƒ≤°Sh ô°üe IQƒ``K QÉ``Ñ`NCG á``Ñ`cGƒ``eh á«£¨J ø``Y "»Ñ«∏dG .∑QÉÑe »æ°ùM ¢ù«FôdG áØ«ë°üdG âÑàc "»Ñ«∏dG ΩÓYE’G •ƒ≤°S á∏«d" ¿GƒæY â–h ô°üe ¿ƒYôa §≤°S .Qɶàf’G ¬d ∫ÉW …òdG iô°ûÑdG ÈÿG AÉL" á¶◊h (...) á``°`Vƒ``aô``ŸG á``ghô``µ`ŸG ¬à£∏°S ø``Y ≈ëæJ .Ò`` `NC’G π≤æj ∑É``æ`g ΩÓ`` YE’G π``c ¿É``ch ,É``Mô``a ⁄É``©`dG π``c ¿É``c .QÉ``°`ü`à`f’G ô°üe Ö©°ûd »îjQÉàdG QÉ°üàf’G á¶◊ ≥Kƒjh πé°ùjh ó°Uôjh ."º«¶©dG ¬JÉëØ°U CÓÁ »Ñ«∏dG ΩÓYE’G ƒg ó«MƒdG ÖFɨdG" ¿CG âaÉ°VCGh ."Ògɪ÷G ¢†Ñf øY ᪰üØæe á©fÉN äÉHÉàµH áMôa Éæ«∏Y ´É``°`VCG »Ñ«∏dG ΩÓYE’G" ¿CG áØ«ë°üdG â©HÉJh ÉæJQƒãdh Éæd QÉ°üàfG »g ô°üe ÒgɪL IQƒK QÉ°üàfG ¿CÉH ¢SÉ°ùM’G hóY ¤G É¡∏jƒ– ‘ π¡L hCG ó°üb ø``Y ºgÉ°Sh ,ÉæàjÒgɪLh ."ô°üeh ¢ùfƒJ ‘ ܃©°ûdG äGQƒãd ¿ƒµjh ≈ª¶©dG áfÉ«ÿG π©a ¢SQÉe ób ¿ƒµj Gò¡H" :âdÉbh ¿ƒYôØdG •ƒ≤°S á∏«d §≤°ùj ¿CG ¬°ùØæd ΩÓ`` YE’G QÉ``à`NG ∂``dò``H ."ÒNC’G á°VÉØàf’G ábÓ£fG òæe áÑFÉZ ¬Ñ°T á«Ñ«∏dG π©ØdG OhOQ âfÉch .ÊÉãdG ¿ƒfÉc 25 ‘ ô°üe ‘ á«Ñ©°ûdG ¿ƒjõØ∏àdG øY äGôgɶàdGh çGóMC’G π≤æH ¿ƒjõØ∏àdG ≈ØàcGh ΩÓYE’G ∞bƒe á«Ñ«∏dG ∞ë°üdG âæÑJ ɪæ«H »eƒµ◊G …ô°üŸG .…ô°üŸG »ª°SôdG å«M ,∑QÉÑe »ëæJ ó©H iƒ°S É«Ñ«d øY π©a OQ Qó°üj ⁄h ᩪ÷G π«d É«Ñ«d ‘ Ëó≤dG ¢Sô◊G π≤©e ájQƒãdG ¿Éé∏dG äCÉæg "∑QÉÑe »æ°ùM Ωɶf ≈∏Y ¬JQƒK QÉ°üàfÉH" …ô°üŸG Ö©°ûdG âÑ°ùdG .ºµ◊G ‘ ÉeÉY ÚKÓK »≤H …òdG .‹ÉàdG Ωƒ«dG ‘ ô°üe IQƒK QÉ°üàfÉH á«Ñ«∏dG ∞ë°üdG âÑMQh

äɵ∏à‡ É«ª°SQ äóªL Gô°ùjƒ°S ¬æe ÚHô≤ŸG øe 11h ∑QÉÑe ¢SôH ¢Sób -∞«æL á«dGQóØdG äÉ£∏°ùdG ¿ƒµJ ¿CG ájô°ùjƒ°S á«Øë°U QOÉ°üe äQqób Oƒ©J ,Q’hO QÉ«∏ŸG ∞°üfh äGQÉ«∏e áKÓK ƒëf ó«ªéàH âeÉb ób »jOÉ«b øe OóYh ¬à∏FÉYh ∑QÉÑe »æ°ùM ´ƒ∏îŸG …ô°üŸG ¢ù«Fô∏d Ëó≤J ” á«°üî°T øjô°ûY ƒëf π°UCG øe ∂dPh ,≥HÉ°ùdG ΩɶædG ∫GR É``eh ,É¡Jó°UQCG ó«ªéàd …ô°ùjƒ°ùdG ΩÉ©dG AÉ``YO’G ¤EG Ö∏W .º¡JÉØ∏e ‘ ÉjQÉL åëÑdG Ió°UQC’G 󫪌 ” ó``≤`a äɵ∏ટG 󫪌 QGô`` b Ö°ùëHh 12 …ô°ùjƒ°ùdG ‹GQó«ØdG ¢ù∏éŸG øe QGô≤H ádƒ≤æŸG ÒZh ádƒ≤æŸG ."ájô°üe äÉ«°üî°ûd kɪ°SG "™«ªé∏d ¥ƒ≤◊G" á«©ªL ¢ù«FQ ,»Hô¨dG ƒfCG ∫Éb ;¬ÑfÉL øe ,ájô°üe äÉ«°üî°ûd kɪ°SG 12 øe ócCÉàdG ” ¬fEG" :ájô°ùjƒ°ùdG ¢ù∏éŸG ø``e QGô``≤`H ádƒ≤æŸG Ò``Zh ádƒ≤æŸG É``¡`Jó``°`UQCG 󫪌 ” ."…ô°ùjƒ°ùdG ‹GQó«ØdG 󫪌 øe ócCÉàdG ” »àdG Aɪ°SC’G ¿EG" :∫ƒ≤j »Hô¨dG ±É°VCGh »æ°ùM óªfi ´ƒ∏îŸG …ô°üŸG ¢ù«FôdG :»g »ª°SQ πµ°ûH É¡Jɵ∏à‡ ,ɪ¡àLhRh ∫ɪLh AÓ``Y ¬jódhh ,âHÉK ¿GRƒ°S ¬àLhRh ,∑QÉÑe ."∫ɪ÷G Oƒªfi áéjóNh ï°SGQ …ójÉg óªMCG (âHÉK ¿GRƒ°S ≥«≤°T) âHÉK Òæe áªFÉ≤dG â∏ª°T ɪc óªfi ,(≥HÉ°ùdG ¿Éµ°SE’G ôjRh) ,»Hô¨ŸG óªfi ÚeCG øjódG AÓY º«gGôHEG Ö«ÑM ,(≥HÉ°ùdG áMÉ«°ùdG ôjRh) áfGôL ÒgR óªfi ó«Mh ≥HÉ°ùdG ΩÉ©dG ÚeC’G) ,õY óªMCG ,(≥HÉ°ùdG á«∏NGódG ôjRh) ‹OÉ©dG ôjRh) ƒgh ,ó«°TQ óªfi ó«°TQ ,(»WGô≤ÁódG »æWƒdG Üõë∏d .(áYÉæ°üdGh IQÉéà∏d ≥HÉ°S ‘ äó``cCG ób ájô°ùjƒ°ùdG "™«ªé∏d ¥ƒ≤◊G" á©«ªL âfÉch IRƒëH »àdG ∫Gƒ``eC’G OGOÎ``°`S’ É¡«©°S π°UGƒà°S É¡fCG ≥HÉ°S â``bh ÈY ,Ö©°ûdG ¤EG É¡YÉLQEGh ∑QÉÑe »æ°ùM ´ƒ∏îŸG …ô°üŸG ¢ù«FôdG .ÉgÒÑ©J óM ≈∏Y ,á«dÉ≤àf’G á£∏°ùdG ™e ≥«°ùæJ äÉ«dBG

."∫É≤àf’G á∏Môe º¶æj á«æeõdG ÜÉÑ°ûdG ó`` MCG ó``«`°`ù`dG ó``dÉ``N ∫É`` bh :‘É`` ë` °` ü` dG ô`` ` “Dƒ` ` `ŸG ‘ Ú`` cQÉ`` °` `û` `ŸG ÖdÉ£ŸG πc ≥«≤ëàd Ió«MƒdG áfɪ°†dG" "Ògɪ÷G AÉ≤Hh IQƒãdG QGôªà°SG »g IOƒ©dG IQhô°V GócDƒe ,ÉgOGó©à°SG ≈∏Y ≥«≤– Ωó`` ` Y ∫É`` ` M ‘ ô``gÉ``¶` à` dG ¤G .ÖdÉ£ŸG ÜÉ°ûdG º«æZ πFGh ∫Éb ,¬ÑfÉL øeh âfÎf’G ¥Ó``ª`Y ‘ ∫hDƒ`°`ù`ŸG …ô``°`ü`ŸG ‘ ⁄É°S ôªY ¿hóŸGh ,πZƒZ »µjôeC’G

…òdG "IQƒãdG ÜÉÑ°T ±ÓàFG" ó``cCG IQƒK" ⪶f á«HÉÑ°T äÉYƒª› º°†j »¨Ñæj äGƒ£N ∫Gõ``J ’ ¬``fCG ,"ôjÉæj 25 QGôªà°SG Ió«MƒdG É¡àfɪ°V"h É¡≤«≤– ™e ,"áÑgCÉàe Ògɪ÷G AÉ``≤`Hh IQƒ``ã`dG .¢û«÷G ™e QGƒ◊G á∏°UGƒe ‘ ‘Éë°U ô“Dƒe ‘ ±ÓàF’G ∫Ébh ¢ùeCG ô¡X ó©H ¥hô°ûdG áØ«ë°U ≈æÑe Ö©°ûdG Ö``dÉ``£`e ø``e GOó`` Y ¿EG Ú``æ` K’G π«MQ" »``gh ,π©ØdÉH â≤≤– …ô°üŸG ∞bhh ,(∑QÉÑe »æ°ùM) ≥HÉ°ùdG ¢ù«FôdG Ö©°ûdG »°ù∏› πMh ,Qƒà°SódÉH πª©dG ."iQƒ°ûdGh iô`` NC’G Ö``dÉ``£` ŸG ¤G QÉ``°` TCG ¬``æ`µ`d ¿ƒfÉb AɨdEG" »``gh ó©H ≥≤– ⁄ »àdG Ú∏≤à©ŸG ø`` `Y êGô`` ` ` ` ` aE’Gh ÇQGƒ`` ` £` ` `dG áeÉ©dG äÉ``jô``◊G ¥Ó``WEGh ,Ú«°SÉ«°ùdG øe »æWh PÉ≤fEG áeƒµM π«µ°ûJh (...) ."71 ΩÉ©dG Qƒà°SO AɨdEGh ,•GôbƒæµàdG Ió«MƒdG áfɪ°†dG ¿CG ±ÓàF’G ócCGh ƒg …ô°üŸG Ö©°ûdG ÖdÉ£e πc ≥«≤ëàd .ÉgOGó©à°SG ≈∏Y Ògɪ÷G AÉ≤H É°Uƒ°üN ±Ó``à`F’G ÜÉÑ°T ÖdÉWh á«dÉ≤àfG •Gô``bƒ``æ`µ`J á``eƒ``µ`M π«µ°ûàH óªMCG ≥``jô``Ø` dG á``eƒ``µ`M ¿É``µ` e Ió``jó``L ôî°ùJ ∞``bGƒ``e ¬``d âfÉc …òdG" ≥«Ø°T ."øjôgɶàŸG øe "á«°SÉ«°S ábQh" ±Ó``à` F’G ´Rhh ÉÑdÉ£e ,á∏Ñ≤ŸG á∏Môª∏d ¬aGógCG ɡ檰V QGó°UEÉH áë∏°ùŸG äGƒ≤∏d ≈∏YC’G ¢ù∏éŸG ¬Jóe ¬æàe ‘ âbDƒe …Qƒà°SO ¿ÓYEG"

(Ü.±.G)

IOó°ûe á«æeG ÒHGóJ §°Sh AÉ©æ°U ‘ Ió°TÉM äGôgɶJ

."ÉeÉHhG ∑GQÉH »cÒe’G ¢ù«FôdG áeÉîa øe ±hô¶∏d áé«àf" âÄLQCG IQÉ``jõ``dG ¿G ±É°VGh ."á≤£æŸG É¡H ô“ »àdG áægGôdG »Ñ©°ûdG ô“DƒŸG Üõ``M Ö``MQ ,iô``NG á¡L øe ¬©e áØdÉëàŸG ÜGõMC’G ™e øª«dG ‘ ºcÉ◊G ΩÉ©dG .QGƒ◊G ±ÉæÄà°SG á«fÉŸÈdG á°VQÉ©ŸG ∫ƒÑ≤H ¬°SCGôJ ´ÉªàLG ó©H ¿É«H ‘ ÜGõ`` M’G äó`` cCGh ∑ΰûŸG (AÉ``≤` ∏` dG) ∫ƒ``Ñ`≤`H ÖMôJ" É``¡` fCG í``dÉ``°`U ¢ù«FôdG "IQOÉÑe ‘ OQh Éà (á«fÉŸÈdG á°VQÉ©ŸG) äÓjó©àdG 󫪌h QGƒ◊G ±ÉæÄà°SG ∫ƒM »æª«dG .äÉHÉîàf’G π«LCÉJh ájQƒà°SódG

."»FÉHô¡µdG ≥©°üdG ä’BÉH øjôgɶàŸG ∞bh" ¤G á«æª«dG äÉ£∏°ùdG ᪶æŸG â``YOh πc IÉ°VÉ≤e ¤Gh øjôgɶàŸG ≈∏Y äɪé¡dG π``c ."É¡æY ÚdhDƒ°ùŸG ¿Éc IQÉ``jR ó``M’G ≈¨dCG »æª«dG ¢ù«FôdG ¿É``ch äÉj’ƒdG ¤G •ÉÑ°T ô``NGhCG ‘ É¡H Ωƒ≤j ¿CG GQô≤e .¬d áFhÉæŸG äGôgɶàdG QGôªà°SG §°Sh IóëàŸG ádÉcƒ∏d ájQƒ¡ª÷G á°SÉFQ ‘ ∫hDƒ°ùe ∫É``bh ¬JQÉjR π«LCÉJ Qôb ájQƒ¡ª÷G ¢ù«FQ" ¿EG á«æª«dG IóëàŸG äÉj’ƒdG ¤G É¡H Ωƒ≤j ¿CG GQô≤e ¿Éc »àdG ¬«dG á¡LƒŸG IƒYó∏d á«Ñ∏J …QÉ``÷G •ÉÑ°T ô``NGhG

.ôjôëàdG ¿Gó«e ∫ƒNO â≤∏ZCGh á©eÉ÷G Ωô``M ¤G ¿hôgɶàŸG OÉ``Yh ¿hôgɶàŸG ¥ôØàj ¿CG πÑb ìô°üdG ÜÉ``H äÉ£∏°ùdG .ÉÄ«°ûa ÉÄ«°T É°†jCG ±’B’G ôgɶJ (AÉ©æ°U ܃æL) õ©J ‘h .ΩɶædG Ò«¨àH áÑdÉ£ª∏d á«fɪK áHÉ°UEG øjôgɶàŸG øe QOÉ°üe äócCGh .IôgɶàdG ≥jôØJ ∫ÓN ìhôéH ¢UÉî°TCG AÉ≤∏dG ÜGƒ``f AÉ©æ°U ‘ Iô``gÉ``¶`à`dG ø``Y ÜÉ``Zh ≈∏Y ≥``aGh …ò``dG (á``«`fÉ``ŸÈ``dG á``°`VQÉ``©`ŸG) ∑ΰûŸG ÉÑFÉf ¿CG ’EG .º``cÉ``◊G Üõ``◊G ™e QGƒ``◊G ±ÉæÄà°SG .IôgɶàdG ‘ ÉcQÉ°T Ó≤à°ùe ôNBGh ÉjQÉ°ùj ‹GƒM ò``æ`e á``«`HÓ``£`dG äGô``gÉ``¶`à`dG ôªà°ùJh øY á«fÉŸÈdG á°VQÉ©ŸG ∞bƒJ ø``e ºZôdÉH ô¡°T ÚM •ÉÑ°T ø``e å``dÉ``ã`dG òæe äGô``gÉ``¶`à`dG º«¶æJ .AÉ©æ°U ‘ ±’B’G äGô°ûY ⩪L 13 ò``æ`e âLôîJ" :ø``jô``gÉ``¶`à`ŸG ó`` MCG ∫É`` bh äÉ«Hƒ°ùëª∏d ∞FÉXƒdG πch ,ÓªY ó``LCG ’h ÉeÉY ."º©dG AÉæHCGh AÉæHC’Gh ∞dCG ‹Gƒ`` M »``°` VÉ``ŸG ´ƒ``Ñ` °` S’G ò``æ`e §``HGô``jh ¿Gó«e ‘ º``cÉ``◊G Üõ`` `◊G …ó`` jDƒ` e ø``e ¢``ü`î`°`T .ôjôëàdG ¢ùàjGQ ø``eƒ``«` g á``ª`¶`æ`e â`` YO ,É``¡`à`¡`L ø``e á«æª«dG äÉ£∏°ùdG Ú``æ`K’G ¢``ù`eG ¿É``«`H ‘ ¢``û`Jhh »FÉHô¡µdG ≥``©` °` ü` dG ä’BG ΩGó``î` à` °` SG Ωó`` `Y ¤G òîàJ »àdG ᪶æŸG äô``cPh .øjôgɶàŸG ≥jôØàd iƒb ô°UÉæY ¢†©H" ¿CG É¡d Gô``≤`e ∑Qƒ``jƒ``«`f ø``e AÉ©æ°U ‘ ᫪∏°S IôgɶJ" ó``M’G Gƒbôa "øe’G GƒªLÉgh äGhGô¡dG Úeóîà°ùe áeƒµë∏d áFhÉæe

(Ü.±.CG) -AÉ©æ°U ÚæK’G ¢ùeCG ÚeÉëŸGh ÜÓ£dG ±’BG ôgɶJ á«WGôbƒÁO äGÒ``«` ¨` à` H á``Ñ`dÉ``£`ª`∏`d AÉ``©` æ` °` U ‘ øe ºZôdÉH ídÉ°U ˆGóÑY »∏Y ¢ù«FôdG π«MôHh IGóZh QGƒ`` ◊G ±É``æ`Ä`à`°`SG ≈``∏`Y á``°`VQÉ``©`ŸG á``≤`aGƒ``e ±hô¶dG" ÖÑ°ùH IóëàŸG äÉj’ƒdG ¤G á∏MQ ¬FɨdEG ."á≤£æŸG ‘ AÉ©æ°U á©eÉL ΩôM ‘ ÜÓ£dG äÉÄe ™ªŒh ,ÚeÉëŸG áHÉ≤f øe ÒÑc óah º¡«dG º°†æj ¿CG πÑb .ÊóŸG ™ªàéŸG øe Ú£°TÉf ¤G áaÉ°VG øe Ì``cG êô``N ,IOó°ûe á«æeG ÒHGóJ §°Shh á©eÉ÷G ΩôM øe IÒ°ùe ‘ ôgɶàe ±’BG áKÓK ,Öjô≤dG ôjôëàdG ¿Gó«e ¤G ∫ƒ°UƒdG ÚdhÉfi øe ¢``ü`î`°`T ∞`` `dCG ‹Gƒ`` `M º``°`ü`à`©`jh º``«`î`j å``«`M .ºcÉ◊G Üõ◊G …ô°UÉæe øe ø``jô``gÉ``¶` à` ŸG á`` «` `æ` `eC’G iƒ`` ≤` `dG â``©` æ` eh áeƒµ◊G ô≤e ø``e Öjô≤dG ¿Gó``«`ŸG ¤G ∫ƒ``°`Uƒ``dG .áHô¡µŸG áµFÉ°ûdG ∑Ó°SC’G ᣰSGƒH á«æª«dG •ƒ≤°ùH áÑdÉ£e äÉ``à` a’ ¿hô``gÉ``¶`à`ŸG ™`` aQh ójôj Ö©°ûdG" :Gƒ``Ø`à`gh ídÉ°U π``«`Mô``Hh ΩÉ``¶`æ`dG ’"h ,"»∏Y É``j ∑QÉ``Ñ`e ó©H"h ,"ΩɶædG •É``≤`°`SEG ."Ωƒ«dG ó©H OÉ°ùa Êóe ¢SÉÑ∏H º¡°†©H áWô°ûdG øe ô°UÉæY ΩÉbh Úeóîà°ùe IôgɶàdG ≥jôØàH øjôgɶàŸG Ö°ùëH »°ü©dGh IQÉé◊ÉH äÉ¡LGƒe â©dófG ɪc .äGhGô¡dG øjôgɶàeh Ωɶæ∏d Ú°VQÉ©ŸG øjôgɶàŸG Ú``H .ºcÉ◊G Üõë∏d øjójDƒe øjôNBG ¿ƒ°VQÉ©ŸG ∫hÉ``M ÉeóæY ¿Gôµ°ù©ŸG ∂Ñà°TGh

ô¶◊G ºZQ ¿GôjEG ‘ ¿hôgɶàj ±’B’G ¿ÉcQCG ¢ù«FQh ¿ÉZhOQCG ÚH äGQhÉ°ûe ⁄É©dG Égó¡°ûj »àdG á«Ñ©°ûdG äÉLÉéàM’G ºYód (Ü.±.CG) -¿Gô¡W .áWô°û∏d ∞«ãµdG QÉ°ûàf’G ºZQ »Hô©dG øjôeBÉàe •ÉÑ°V ∫É≤àYG ∫ƒM ¢û«÷G äÉ£∏°ùdG âbƒW ÚæK’G øe ≥HÉ°S â``bh ‘h ÚæK’G ¢ùeCG Ö¨°ûdG áëaɵe áWô°T â≤∏WCG …ƒ°Sƒe Ú°ùM Òe á°VQÉ©ŸG º«YR ∫õæe á«fGôj’G ΩɶædG QÉ°üfG ∫Éb »àdG IÒ°ùŸG ‘ ácQÉ°ûŸG øe ¬©æŸ áeƒµë∏d á°†gÉæe äÉLÉéàMG º«¶æàd á£N É¡fG ‘ á«eÓ°S’G ájQƒ¡ª÷G äõg »àdG ∂∏àd á¡HÉ°ûe .2009 ΩÉY ¢ùfƒJ ‘ IQƒã∏d É¡ªYO øY ¿GôjEG âHôYCG ɪ«ah â©æe ¿Gô``¡`W ¿EG á``«`∏`NGó``dG IQGRh â``dÉ``b ,ô``°`ü`eh á°VQÉ©ŸG º«YRh …ƒ°Sƒe ≈©°S »àdG Ωƒ«dG IÒ°ùe .É¡ª«¶æJ ¤G »Hhôc …ó¡e ôNB’G ¿CG á``«` fhÎ``µ` dG ™`` bGƒ`` eh ¿É``«` Y Oƒ``¡` °` T ô`` `cPh ⪰üH ábôØàe äÉYɪL ‘ GhQÉ°S á°VQÉ©ŸG QÉ°üfCG øe áØ∏àfl AÉëfCG øe ÚeOÉb …OGRG áMÉ°S √ÉŒÉH »àdG áWô°ûdG øe Iójó°T áÑbGôe ■᪰UÉ©dG .º¡àbôØJ âdhÉM

‘ GƒLôN øjôgɶàe ≈∏Y ´ƒeó∏d π«°ùŸG RɨdG »Hô©dG ⁄É©dG Égó¡°ûj »àdG äGQƒã∏d ó«jCÉJ IÒ°ùe Ée Ö°ùM ,áeƒµë∏d á°†gÉæe IôgɶJ ¤G âdƒ– .¿É«Y Oƒ¡°T OÉaCG (ájô◊G) …OGRG áMÉ°S ‘ äÉcÉÑà°T’G â©dófGh á°VQÉ©ŸG QÉ°üfG øe ó°ûM CGóH ÉeóæY ¿Gô¡W §°Sh …òdG QÉ©°ûdG ƒ``gh "QƒJÉàcó∏d 䃟G" ±Éà¡dÉH Oƒªfi ÊGô``j’G ¢ù«FôdG ó°V ¿hôgɶàe ¬≤∏WCG .2009 ‘ ¬HÉîàfG IOÉYG Ö≤Y OÉ‚ …óªMG π«°ùŸG RɨdG â≤∏WCG áWô°ûdG ¿CG Oƒ¡°T ô``cPh øjòdG øjôgɶàŸG ≈∏Y ¿É``gó``dG πHÉæbh ´ƒeó∏d ≈∏Y Gô``¶` M â``°`Vô``a äÉ``£`∏`°`ù`dG ¿G º`` ZQ Gƒ``©`ª`Œ Éa’BG ¿CG Oƒ¡°ûdGh âfÎf’G ™bGƒe äôcPh .™ªéàdG ᪰UÉ©dG ´QGƒ°T ¤G GƒLôN á°VQÉ©ŸG QÉ°üfG øe

ÚéàëŸGh áWô°ûdG ÚH äÉcÉÑà°TG øjôëÑdÉH zÖ°†¨dG Ωƒj{ ‘ ™bƒe ≈∏Y ¿É«H ‘ øjôëÑdG øe AÉ£°ûf ∫Ébh ∫ÉLôdG ..øjôëÑdG »æWGƒe ™«ªL ƒYóf" :ÎjƒJ πµ°ûH ácQÉ°ûŸG ¤G ..¿É«àØdGh äÉ«àØdGh AÉ°ùædGh πÑ≤à°ùeh QGô``≤`à`°`S’G ¿Éª°†d ô°†ëàeh »ª∏°S ôjGÈa 14 ¿G ócDƒf ¿G Oƒf" .ÉædÉØWC’h Éæd óYGh ÉÃQh ÓjƒW ≥jô£dG ¿ƒµj É``ÃQ .§≤a ájGóÑdG Ö©°ûdG GPG øµdh ,™«HÉ°SGh ΩÉj’ äGôgɶàdG ôªà°ùJ ."Qó≤dG Ö«éà°ùj ¿CG óH Óa IÉ«◊G OGQG Éeƒj øjôëÑdG äGôgɶe ¿EG ¿ƒ«°SÉeƒ∏HO ∫ƒ≤jh ÎjƒJh ∑ƒÑ°ù«a »©bƒe ≈∏Y É¡ª«¶æJ …ôéj »àdG ¢ù«≤à°S âfÎf’G áµÑ°T ≈∏Y »YɪàL’G π°UGƒà∏d ¿ƒµ«°Sh .¢VôYG IóYÉb ÜGòàLG øµÁ ¿Éc GPEG Ée ᪰UÉ©dG ‘ äGôgɶJ äôL GPG »°SÉ°S’G QÉÑàN’G .çhó◊G QOÉf ôeCG ƒgh

RÎjhQ -äGQójƒædG ™e øjôëÑdÉH Úàjôb ‘ äÉcÉÑà°TG â©dófG ≥WÉæŸG ¢†©H ≈∏Y É¡à°†Ñb á«æeC’G äGƒ≤dG ójó°ûJ "Ö°†¨dG Ωƒj" äÉLÉéàM’ ÉÑ°ù– ÚæKE’G ¢ùeG .¢ùfƒJh ô°üe ‘ çGóMCÓd ÉeÉ¡∏à°SG »JCÉj …òdG ᪰UÉ©dG Aɪ°S ‘ ÎHƒµ«∏g äGôFÉW â≤∏Mh ‘ É`` gOƒ`` Lh á``Wô``°` û` dG äGQÉ``«` °` S â``Ø` ã` ch ,á``eÉ``æ` ŸG π«°ùŸG RɨdG ΩGóîà°SÉH Iôgɶe ¥ô``ah ,Úàjô≤dG É°üî°T 24 Ö«°UCGh .»WÉ£ŸG ¢UÉ°UôdGh ´ƒeó∏d .ÚæKE’G π«d AÉæKCG äÉeOÉ°üe ‘ πb’G ≈∏Y CGóÑJ ¿CG πÑb ájó≤f ≠dÉÑe øjôëÑdG âeóbh OGóàeG ™e »Ñ©°ûdG Ö°†¨dG ºbÉØJ ™æŸ äÉLÉéàM’G .»Hô©dG ⁄É©∏d áÑ°VɨdG äGôgɶŸG

∫GÔ÷G º¡æ«H øeh ó©H º¡°†©H π≤à©j ⁄ GPG ᩪ÷G ∫h’G ¢û«é∏d ≥HÉ°ùdG óFÉ≤dG ¿É``LhO Úà«L óYÉ≤àŸG .õ«ªŸG »cÎdG 133 ≈``∏`Y ≥``HÉ``°`ù`dG ‘ ¢``†`Ñ`≤`dG á``Wô``°`û`dG â``≤` dCGh Ωƒj ø``jô``NG 11 ∫É≤àYG iô``Lh …ôØ«∏«°S ‘ É£HÉ°V .∫ƒÑ棰SG ‘ ¢TÉ£µ°û«H ᪵fi ‘ âÑ°ùdG êÉéàMG ‘ Ú∏≤à©ŸG •ÉÑ°†dG äÉ`` LhR âØàgh ¢TÉ£µ°û«H ‘ ºcÉëŸG ™ª› êQÉN Ò°ùdG ácôM π£Y ."∂dòc ≈≤Ñà°Sh á«fɪ∏Y É«côJ" âÑ°ùdG AÉ°ùe ájƒ÷G äGƒ≤dG óFÉb Ú∏≤à©ŸG •ÉÑ°†dG ÚH øeh ≥HÉ°ùdG ájôëÑdG äGƒ≤dG óFÉbh ∂``fQhCG ¿ORhCG ≥HÉ°ùdG ¿CG ∫ƒ``°`VÉ``fC’G AÉ``Ñ`fCG á``dÉ``ch äô``cPh .Éæ«JÒa º«gGôHG »cÎdG ¢û«÷G óFÉbh ¿É``ZhOQG º°V …ò``dG ´ÉªàL’G Ωƒj É°TÉHɪ∏°V ô°üb ‘ ” ôfÉ°Tƒc ∂«°TG ∫GÔ``÷G ÉØ∏°S IQô``≤` e ø``µ`J ⁄ á``∏`HÉ``≤`ŸG ¿CG â``aÉ``°` VCGh .â``Ñ`°`ù`dG …òdG ¢TÉ≤ædG ¢Uƒ°üîH π«°UÉØJ ∑Éæg ¢ù«d ¬``fEGh øe Èà©j …ò``dG ôfÉ°Tƒc ¤ƒ``Jh .á``≤`«`bO 45 ôªà°SG »æ∏©dG √Qƒ``¡`X á∏b ø``e º``Zô``dG ≈∏Y á«fɪ∏©dG IÉ``à`Y ∫ɪ°T ∞∏M ¢Tƒ«L ÈcCG ÊÉK »cÎdG ¢û«÷G IOÉ«b ¿CG ó``M’G â«∏«e áØ«ë°U äô`` cPh .ÜBG ‘ »°ù∏W’G ä’GÔ÷G øe 29 ∑Éæg ’GÔL 364 ´ƒª› ÚH øe ∫Gó°SÉg øé°S ‘ ¿’G Ú∏≤à©e ¢û«÷G ‘ Ú∏eÉ©dG …CG ‘ •QƒàdG ¿ƒª¡àŸG »Øæjh .∫ƒÑ棰SG ‘ …ôµ°ù©dG IQhÉæe iƒ°S ¿ƒµJ ⁄ "ábô£ŸG" ¿EG ¿ƒdƒ≤jh IôeGDƒe .Ihóf ‘ âMôW á«HôM πª°ûJ â``fÉ``c Iô`` eGDƒ` `ŸG ¿EG AÉ`` `YO’G á``Ä`«`g iô`` Jh ™e ´Gõ`` f IQÉ`` `KEGh á``«`î`jQÉ``J óLÉ°ùe ÒéØàd É££N Úµ“h á``eƒ``µ`◊G ¢†jƒ≤àd á£N QÉ`` WEG ‘ ¿É``fƒ``«`dG ádGó©dG ÜõM øµ“h .Qƒ``e’G ΩÉeR ¤ƒJ øe ¢û«÷G »æÑJ ∫Ó``N øe ¢û«÷G PƒØf ¢ü«∏≤J øe ᫪æàdGh âaó¡à°SG »àdG á«WGô≤ÁódG äÉMÓ°U’G øe á∏°ù∏°S ø¶jh .»HhQh’G OÉ–’G ájƒ°†©d á∏gDƒe É«côJ π©L IOƒ©dG ≈∏Y ¿hQOÉ``b Ωƒ«dG ¢û«÷G IOÉ``b ¿CG π«∏b OóY .º¡aÓ°SCG ¬«∏Y QÉ°S …òdG äÉHÓ≤f’G è¡æd

RÎjhQ -∫ƒÑ棰SG á«cÎdG á``ë`∏`°`ù`ŸG äGƒ`` ≤` dG ¿É`` ` cQCG ¢``ù` «` FQ ó``≤` Y Ö«W Ö`` LQ »``cÎ``dG AGQRƒ`` ` dG ¢``ù`«`FQ ™``e äGQhÉ``°` û` e •ÉÑ°V äÓFÉY ™e ¬YɪàLG øe äÉYÉ°S ó©H ¿ÉZhOQG .2003 ΩÉ©d Oƒ©J á«HÓ≤fG IôeGDƒÃ º¡à∏°üd Gƒ∏≤àYG ÚeÉëŸ GQƒ``°` U »``ª` °` Sô``dG ¿ƒ``jõ``Ø` ∏` à` dG ¢``Vô``Yh ó`` M’G ìÉ``Ñ` °` U ∫ƒ``Ñ` æ` £` °` SG ‘ á``ª`µ`fi ¤G ¿ƒ``∏` °` ü` j ´ƒª› ø``e 163 ≥``ë`H ∫É``≤`à`YG äGô``cò``e ‘ ø©£∏d ¢û«÷ÉH Ú``∏`eÉ``©`dGh ø``jó``YÉ``≤`à`ŸG •É``Ñ`°`†`dG ø``e 196 áMÉWEÓd "ábô£ŸG á«∏ªY" ¿CÉ°ûH º¡àªcÉfi …ôŒ .¿ÉZhOQG áeƒµëH òæe º¡æY êGôa’Gh Úª¡àŸG º¶©e ∫É≤àYG QôµJh .ΩÉY πÑb ¤h’G Iôª∏d á«°†≤dG äôéØJ …ôØ«∏«°S Ió∏H ‘ …ôŒ »àdG áªcÉëŸG â∏LCÉJh ,πÑ≤ŸG QGPG ¢SQÉe 14 ¤EG ᩪ÷G Ωƒj ∫ƒÑ棰SG ÜôZ áeÉY äÉHÉîàfG øe §≤a Qƒ¡°T áKÓK πÑb ∞fCÉà°ùà°Sh áeÉYõH ᫪æàdGh ádGó©dG ÜõM É¡«a RƒØj ¿CG ™bƒàj .‹GƒàdG ≈∏Y áãdÉK áj’ƒH ¿ÉZhOQG ÚH ôJƒàdG OGóà°TG ≈∏Y Aƒ°†dG á«°†≤dG §∏°ùJh ádGó©dG Üõ``Mh ¬à©«Ñ£H Êɪ∏©dG »``cÎ``dG ¢û«÷G ’ƒ«e …ƒ``ë` j ¬`` fEG √hó``≤`à`æ`e ∫ƒ``≤` j …ò`` dG á``«`ª`æ`à`dGh ∫hóL ¿CG ≈∏Y ó«cCÉàdG ≈∏Y á°UôM º``ZQ á«eÓ°SEG .É«æjO ¢ù«dh »WGô≤ÁOh ßaÉfi ¬dɪYG ¿GôjõM äÉHÉîàfG ÜGÎ``bG ™e ôJƒàdG OGOõ``j óbh á«°SÉ«°ùdG πbÓ≤dG ≈∏Y GhOƒ©J øjôªãà°ùŸG ¿CG ÒZ ,GÒãc ¥Gƒ°S’G ôKCÉàJ ¿CG íLôŸG ÒZ øeh .É«côJ ‘ Üõ◊ íjô°U Rƒ``a ¤G …CGô`` dG äÉYÓ£à°SG Ò°ûJ PEG É«côJ ¬∏jƒ– ≈∏Y AÉæãdG ∫Éæj …òdG ᫪æàdGh ádGó©dG .Gƒ‰ ⁄É©dG äGOÉ°üàbG ´ô°SCG øe IóMGh ¤EG ÒÑc OóY ájDhôd ájGóÑdG ‘ ∑GôJ’G êÉYõfG ºZQh GhQÉ°U º¡fG ’EG ∫É≤àY’G øgQ ¿ƒ©°Vƒj •ÉÑ°†dG øe .á«FÉ°†≤dG ácô©ŸG QGôªà°SG ™e É°ùLƒJ πbCG ¿B’G á°ù∏L ∫ÓN ᪵ëŸG ‘ Úª¡àŸG øe …G øµj ⁄h


‫‪10‬‬

‫الثالثاء (‪� )15‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1503‬‬

‫�صباح جديد‬


‫مقـــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الثالثاء (‪� )15‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1503‬‬

‫قراءات‬

‫بداية جيدة‪..‬‬ ‫فلندخل يف �صلب‬ ‫املو�ضوع‬

‫على المأل‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫القت القرارات الأخرية التي اتخذتها حكومة‬ ‫معروف البخيت يف جل�ستها الأخرية ترحيبا م�شوبا‬ ‫باالطمئنان من قبل كافة �أطياف املجتمع ال�سيا�سي‬ ‫الأردين‪ ،‬فاحلكومة مل تنتظر كثريا‪ ،‬ومل تقدم‬ ‫ر�سالتها الأوىل على مراحل‪.‬‬ ‫ال��ق��رارات كانت مقنعة و�شجاعة‪ ،‬وق��د كان‬ ‫البدء مبلف الكازينو وحتويله �إىل هيئة مكافحة‬ ‫الف�ساد الف��ت��ا‪ ،‬ف��ه��ذا امل��ل��ف ه��و �شبهة الرئي�س‪،‬‬ ‫و�إح��دى نقاط �ضعفه؛ لذا كانت اخلطوة حم ّملة‬ ‫بالإيحاءات الكثرية‪.‬‬ ‫مل يقف الأمر عند الكازينو وخطوته اجلريئة‪،‬‬ ‫بل تتالت القرارات‪ ،‬ف�أُعلن عن دعم �إن�شاء نقابة‬ ‫للمعلمني و�أعيد عمال الزراعة لأعمالهم‪ ،‬و�سيتم‬ ‫العمل على تعديل قوانني االجتماعات العامة‬ ‫واملطبوعات والأحزاب‪ ،‬كما تقرر رفع احلجب عن‬ ‫املواقع االلكرتونية يف القطاع العام‪.‬‬ ‫م�سارعة احلكومة يف تقدمي هذه احلزمة من‬ ‫االنفراجات مللفات ثقيلة كانت بالأم�س القريب‬ ‫حمل رف�ض وت�صلب من قبل احلكومة ال�سابقة‪،‬‬ ‫جعلها تك�سب جولة هامة لها مع الر�أي العام ومع‬ ‫كافة �أطياف التجاذب ال�سيا�سي الوطني‪.‬‬ ‫هنا وعند هذه النقطة ي�صلح الت�سا�ؤل عما‬ ‫�سيلي هذه اخلطوة املحمودة التي القت ا�ستح�سانا‬

‫مل نعهده حلكومة منذ زمن لي�س بالق�صري‪.‬‬ ‫فالبداية اجليدة التي انطلقت منها حكومة‬ ‫البخيت �ستعطيها دفعا وزخما للدخول يف �صلب‬ ‫املهمة التي ج��اءت م��ن اجلها‪� ،‬أال وه��ي م�شروع‬ ‫الإ�صالح بتمام �صفاته الت�شريعية والإجرائية‪.‬‬ ‫حكومة البخيت التي قدمت �أوراق اعتمادها‬ ‫على نحو مريح حتى الآن‪ ،‬يجب عليها �أال تتخذ من‬ ‫هذه القرارات ال�شعبية ذريعة للت�سويف يف الذهاب‬ ‫نحو �صلب املهمة الإ�صالحية املتمثلة بقانون‬ ‫االنتخاب الع�صري املنتظر �إق���راره يف املرحلة‬ ‫القريبة‪.‬‬ ‫فال�شارع بات واعيا‪ ،‬ولن يقنعه �إال ال�شمولية‬ ‫يف �إجناز الإ�صالحات‪ ،‬وحتى نبقى على تفا�ؤلنا‪،‬‬ ‫نقول �إن حكومة البخيت يف مقدماتها التي بد�أت‬ ‫بها تبدو جادة باال�ستجابة للظرف الوطني الذي‬ ‫ي�ستدعي �إجناز املهمة الإ�صالحية على متام وجهها‪.‬‬ ‫حكومة البخيت ال تخلو من الأ�سماء التي ي�صعب‬ ‫عليها �أن تلتف على املهمة التي جاءت من �أجلها‪،‬‬ ‫فوجود �شخ�صيات وطنية من طينة "ح�سني جملي‪،‬‬ ‫وطاهر العدوان‪ ،‬وغريهم" يجعلنا �أكرث تفا�ؤال ب�أن‬ ‫املهمة لن تنحرف عن ال�سبيل كثريا‪.‬‬ ‫�إذا كانت البداية جيدة يا معروف‪ ،‬فلتدخل‬ ‫حكومتك الآن �إىل �صلب املهمة‪.‬‬

‫قيمة املديونية‬ ‫ميلكها �أ�شخا�ص‬

‫من النظام ال�سيا�سي يف الإ�سالم‪ :‬من طرق عزل رئي�س الدولة‪ ..‬الع�صيان املدين‬ ‫من امل�سلم يف الإ�سالم �أن ال��ذي يختار‬ ‫رئي�س الدولة هو الأمة الإ�سالمية‪ ،‬ويكون‬ ‫هذا االختيار على �شكل بيعة له‪ ،‬مبوجبها‬ ‫يفو�ض ب�إدارة �ش�ؤون الأمة وحرا�سة الدين‬ ‫و�سيا�سة الدنيا‪ .‬ف ��إذا ق��ام بهذا الواجب‬ ‫ثبت له حق الطاعة‪ ،‬و�إذا مل يقم بواجبه‬ ‫فللأمة التي ن�صبته �إمام ًا �أن تعزله‪.‬‬ ‫والأمة م�أمورة بالأمر باملعروف والنهي‬ ‫عن املنكر‪ ،‬ففي احلديث ال�صحيح‪" :‬من ر�أى‬ ‫منكم منكر ًا فليغريه بيده‪ ،‬ف�إن مل ي�ستطع‬ ‫فبل�سانه‪ ،‬ف���إن مل ي�ستطع فبقلبه وذلك‬ ‫�أ�ضعف الإميان"‪.‬‬ ‫وقد حترج بع�ض فقهاء �أهل ال�سنة من‬ ‫القول بعزل رئي�س الدولة‪ ،‬حمتجني على‬ ‫ذلك ب�أن املف�سدة الناجمة عن عزل الإمام‬ ‫اجلائر الفا�سق �أعظم من املف�سدة الناجمة‬ ‫عن بقائه ظامل ًا جائر ًا م�ستبداً‪� ،‬إذ و�ضعوا‬ ‫يف ح�سبانهم �أن العزل ال يكون �إال ب�سفك‬ ‫الدماء واالقتتال‪ ،‬وهذا يكلف خ�سائر يف‬ ‫الأموال والأنف�س‪.‬‬ ‫و�إزاء هذا ميكننا �أن نقول‪:‬‬ ‫ميكن �أن يتم العزل عن طريق التقدم‬ ‫لر�أ�س الدولة اجلائر امل�ستبد ب�أنه مل يعد‬ ‫�صاحل ًا ويطلب منه �أن يخلع نف�سه‪ ،‬ف�إذا‬ ‫ا�ستجاب ف�لا ي�ترت��ب على ذل��ك مف�سدة‬

‫عظمى وال �صغرى‪ ،‬بل بقا�ؤه على ا�ستبداده‬ ‫وظلمه هو مف�سدة املفا�سد‪.‬‬ ‫وه��ذا احتمله الفقهاء منذ �أل��ف عام‬ ‫ونيف‪� ،‬إذ ورد يف كتاب الأحكام ال�سلطانية‬ ‫لأبي يعلى الفراء احلنبلي‪ :‬و�إذا خلع الإمام‬ ‫نف�سه �إما بطريان عذر‪� ،‬أو قلنا له �أن يخلع‬ ‫نف�سه؛ انتقلت ال��والي��ة وق��ام خلعه مقام‬ ‫موته‪ ،‬وق��د خلع معاوية الثاين بن يزيد‬ ‫بن معاوية نف�سه من اخلالفة ملا ر�أى نف�سه‬ ‫ع��اج��ز ًا عن القيام مبقت�ضياتها (الكامل‬ ‫يف التاريخ ‪ 319 /3‬والفخري يف الآداب‬ ‫ال�سلطانية �ص ‪.)118‬‬ ‫وقال ابن حجر معقب ًا على خلع الإمام‬ ‫احل�سن نف�سه‪ :‬ومنه ج��واز خلع اخلليفة‬ ‫نف�سه �إذا ر�أى يف ذل��ك �صالح ًا للم�سلمني‬ ‫(فتح الباري �شرح �صحيح البخاري ‪/16‬‬ ‫‪.)178‬‬ ‫ف�إذا مل ي�ستجب لطلب الأمة ون�صيحتها‬ ‫فهناك طريقة �أخرى لعزله‪ ،‬لي�ست دموية‬ ‫وهي طريق الع�صيان املدين‪ ،‬وهذه الطريقة‬ ‫تكون على النحو التايل‪:‬‬ ‫�إذا �شعرت الأمة ب�أن هذا الرئي�س فا�سق‬ ‫جائر م�ستبد ال ي�صلح لرئا�سة الدولة وجب‬ ‫عليها �أن تطلب منه �أن يخلع نف�سه‪ ،‬ف�إن �أبى‬ ‫وا�ستكرب فما عليها �إال �أن تقاطعه وتقاطع‬

‫املنافقني له وكل من له به عالقة‪.‬‬ ‫نعم �إذا قاطعه �أغلبية الأمة من عمالها‬ ‫وعلمائها ومعلميها وجنودها وموظفيها‬ ‫ورجالها ون�سائها وطالبها يف اجلامعات‬ ‫واملدار�س واملعاهد و�سائر الأ�ساتذة فيها‬ ‫وجتارها‪ ،‬فحينئذ ت�شل احلياة ويجد نف�سه‬ ‫منبوذ ًا من �أمته ف�إما اعتدل �أو اعتزل‪.‬‬ ‫وه��ذا املفهوم م ��أخ��وذ م��ن قوله �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم‪« :‬فمن مل ي�ستطع فبقلبه‪،‬‬ ‫وذلك �أ�ضعف الإميان» �صحيح م�سلم‪� .‬إذ ال‬ ‫يفهم من هذا الإنكار بالقلب �أمر �سلبي ال‬ ‫�أث��ر له على مرتكب املنكر من حاكم ومن‬ ‫غريه‪ ،‬بل هو �إيجابي ومعناه �أن ينكر املنكر‬ ‫بقلبه فيكرهه ويكره من ي�أتيه‪ ،‬ويقاطعه‬ ‫فال ي�ؤاكله وال ي�شاربه وال يجال�سه‪ ،‬ف�إذا‬ ‫قامت �أغلبية الأم��ة الإ�سالمية من هذا‬ ‫احلاكم الظامل بذلك ونبذته ف�إنه �ساقط‬ ‫ال حمالة‪.‬‬ ‫وهذا املعنى الذي ذكرنا جاء يف حديث‬ ‫رواه �أب��و داود وال�ترم��ذي وح�سنه وابن‬ ‫ماجه‪ ،‬من حديث ابن م�سعود قال ر�سول‬ ‫اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪�« :‬إن �أول ما دخل‬ ‫النق�ص على بني �إ�سرائيل �أنه كان الرجل‬ ‫يلقى الرجل فيقول‪ :‬يا هذا اتق اهلل ودع‬ ‫ما ت�صنع ف�إنه ال يحل لك‪ ،‬ثم يلقاه من الغد‬

‫أفق جديد‬

‫وهو على حاله فال مينعه �أن يكون �أكيله‬ ‫و�شريبه وقعيده‪ ،‬فلما فعلوا ذلك �ضرب اهلل‬ ‫قلوب بع�ضهم ببع�ض ثم قال‪« :‬لعن الذين‬ ‫كفروا‪� ..‬إىل قوله فا�سقون»‪.‬‬ ‫والذي يف �سنن الرتمذي وح�سنه‪ :‬قال‬ ‫ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‪« :‬ملا وقعت‬ ‫بنو �إ�سرائيل يف املعا�صي نهتهم علما�ؤهم فلم‬ ‫ينتهوا‪ ،‬فجال�سوهم يف جمال�سهم وواكلوهم‬ ‫و�شاربوهم ف�ضرب اهلل على قلوب بع�ضهم‬ ‫ببع�ض «ولعنهم على ل�سان داود وعي�سى بن‬ ‫مرمي ذلك مبا ع�صوا وكانوا يعتدون» قال‪:‬‬ ‫فجل�س ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫وك��ان متكئ ًا فقال‪ :‬ال وال��ذي نف�سي بيده‬ ‫حتى ت�أطروهم على احلق �أط��راً‪ .‬ومعنى‬ ‫ت�أطروهم‪ :‬متنعونهم من الظلم ومتيلونهم‬ ‫عن الباطل �إىل احل��ق‪ ،‬فال عذر لكم حتى‬ ‫جتربوا الظامل على الإذعان للحق‪.‬‬ ‫�أخي القارئ الكرمي‪� ،‬شرح اهلل �صدور‬ ‫امل�سلمني ل�ل�إمي��ان واجل��ه��اد والتغيري‪ ،‬و�أن‬ ‫يبد�ؤوا ب�أنف�سهم ثم بغريهم‪ .‬قال تعاىل‪:‬‬ ‫«�إن اهلل ال يغري ما بقوم حتى يغريوا ما‬ ‫ب�أنف�سهم و�إذا �أراد اهلل بقوم �سوء ًا فال مرد‬ ‫له ومالهم من دونه من وال» (�سورة الرعد‪:‬‬ ‫الآية ‪)12‬‬

‫د‪ .‬دمية طارق طهبوب‬

‫وُلد الهدى‬ ‫عجبت دوما‪ :‬ملاذا مل يكن مولد الر�سول‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم لنا عيدا وهو �أعظم‬ ‫خلق اهلل‪ ،‬وبه ابتد�أ الإ���س�لام‪ ،‬وبه هدانا‬ ‫اهلل‪ ،‬وبهداه طابت حياتنا‪ ،‬وبنيل �شفاعته‬ ‫معلقة �آمالنا‪ ،‬و�إىل �شربة ماء من حو�ضه‬ ‫ال�شريف ال نظم�أ بعدها �أبدا ترنو قلوبنا!‬ ‫ملاذا كان لنا عيدان فقط بعد عبادتني‬ ‫عظيمتني؟ �أيكون الدر�س امل�ستفاد �أن الفرح‬ ‫�إمن��ا يكون بالعمل وبالطاعة التي تبقى‬ ‫خالدة بعد موت �أ�صحابها‪ ،‬حتى �إن كانوا‬ ‫يف عظم ق��در ر�سول اهلل على اهلل وعباد‬ ‫اهلل؟ �ألي�س هذا تف�سري قوله تعاىل‪( :‬قل‬ ‫�إن كنتم حتبون اهلل فاتبعوين يحببكم‬ ‫اهلل) ب�أن املحبة اتباع و�سلوك ولي�س جمرد‬ ‫خلجات يف النف�س ال تف�ضي ب�شيء �إىل عامل‬ ‫الواقع؟‬ ‫من قبل قال احلبيب امل�صطفى ملعاذ بن‬ ‫جبل‪" :‬يا معاذ �إين �أحبك" ولكنه �أتبعها‬ ‫مبا ي�ضمن حتويلها من �شعور قلبي �إىل �سلوك‬ ‫عملي يعمق املحبة وي��ذك��ر بها يف احلل‬ ‫والرتحال وامل�شاهدة والغياب ويعمم ف�ضلها‬ ‫على املتحابني فقال له‪" :‬ال تدعن بعد دبر‬ ‫كل �صالة �أن تقول اللهم �أعنّي على ذكرك‬ ‫و�شكرك وح�سن عبادتك" وما زلنا نتناقل‬ ‫ميثاق احلب هذا بعد ‪ 1432‬عام من �صدوره‪،‬‬ ‫وبعد �أن غابت ال�شخو�ص ر�ضوان اهلل عليهم‬ ‫بقيت ال��ف��ك��رة‪ ،‬وك��م م��ن املحبني �أطلقوا‬

‫كلمات وعبارات يف الهواء مل ي�سمع بها �أحد‪،‬‬ ‫وذهبت �أدراج الرياح هباء منثورا‪.‬‬ ‫وطلب منه خادمه �أن يكون رفيقه يف‬ ‫اجلنة‪ ،‬ف��أخ�بره الر�سول بو�سيلة ت�ضمن‬ ‫لقاء الأحبة يف اجلنة ب�أف�ضل مما كان يف‬ ‫الدنيا فقال له‪" :‬ف�أعنني على نف�سك بكرثة‬ ‫ال�سجود"‪.‬‬ ‫ب�لال م����ؤذن ال��ر���س��ول ال���ذي ك��ان كلما‬ ‫و�صل اىل "�أ�شهد �أن حممدا ر�سول اهلل"‬ ‫بعد وفاته تخنقه العربة وال�صحابة معه‬ ‫فيرتك الآذان‪ ،‬يعود ليجلجل ب�صوته يف‬ ‫فتح بيت املقد�س لأن الن�صر موقف يحبه‬ ‫اهلل ور�سوله‪ ،‬والر�سول كان �أول الفاحتني‬ ‫يف رحلة الإ�سراء واملعراج‪� ،‬إنه عهد املحبة‬ ‫ي��ج��دده ب�لال م��رة �أخ���رى ف�يرب��ط م��ا بني‬ ‫زمن الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم وزيارته‬ ‫الأوىل ل�ل�أق�����ص��ى وال��ف��ت��ح ال��ع��م��ري‪ ،‬كما‬ ‫�سريتبط مبا يلي من �أي��ام العزة املرتقبة‪،‬‬ ‫ف�أي حبيب من الأتباع �سيعلي ال�صوت بنداء‬ ‫احل��ق؟ �أولي�ست منزلة ت�شرئب الأعناق‬ ‫لها وتتطاول لبلوغها الهمم حتى يتحقق‬ ‫لنا وع��د ب�لال "غدا �ألقى الأح��ب��ة حممد‬ ‫و�صحبه" فنكون يف زمرتهم؟‬ ‫ح��ت��ى ال��ر���س��ول ع��ن��دم��ا ع��رف��ن��ا �إىل‬ ‫�أ�صحابه و�إخوانه يف حديث "ا�شتقت �إىل‬ ‫�أحبابي" ربط حبه لنا ب�إمياننا‪ ،‬والإميان‬ ‫م��ا وق��ر يف القلب و�صدقه العمل‪� ،‬أو هو‬

‫الت�صديق باجلنان والإقرار بالل�سان والعمل‬ ‫بالأركان‪.‬‬ ‫يف يوم والدة الر�سول �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم انطف�أت نار املجو�س وانهد جزء من‬ ‫�إي��وان ك�سرى‪ ،‬وحلت الربكة فيمن عا�ش‬ ‫بينهم وق�ضى بقية عمره يف تبليغ ر�سالة‬ ‫اهلل‪ ،‬ومتر �أي��ام ميالدنا ف�أي تغيري يح�صل‬ ‫ل��ن��ا؟ وه���ل ن�سري اىل زي����ادة �أو نق�صان؟‬ ‫وتتواىل علينا املنا�سبات والذكريات فهل‬ ‫ندور فيها حول ذواتنا �أم يكون للأمة ن�صيب‬ ‫منها؟‬ ‫يروى �أن �صالح الدين الأيوبي �ضن على‬ ‫نف�سه باالبت�سامة �إىل �أن تتحرر القد�س‪،‬‬ ‫وكم نتقلب يف �أيامنا ومنا�سباتنا على فر�ش‬ ‫احلرير و�أخوتنا يف الدم والدين يتلظون‬ ‫على جمر النار!!!‬ ‫مولد الهادي �صلوات اهلل و�سالمه عليه‬ ‫ي�ضعنا �أمام �س�ؤال �صعب عن والداتنا نحن‬ ‫وم��ا ت�لاه��ا‪ ،‬وم���اذا �أ�ضفنا للحياة‪ ،‬ومب��اذا‬ ‫�سنُذكر‪� :‬أبولد �صالح �أم علم نافع �أم �صدقة‬ ‫جارية؟ ولو ر�آنا احلبيب فهل �سيفرح بنا �أم‬ ‫يقول لنا‪� :‬سحقا �سحقا فقد غريمت بعدي‪.‬‬ ‫ه��ذا العام ي�أتي مولد الهادي والأم��ة‬ ‫ترفل بثوب الن�صر‪ ،‬ن�صر مل ي��أتِ بالتمني‬ ‫وال��ت��ه��اين واحل��ل��وي��ات وال��ه��داي��ا وال�شموع‬ ‫�أو موالد وجمال�س الذكر فقط‪ ،‬هو فرح‬ ‫ون�صر ج��اء م��ن ب��واب��ة الت�ضحية وال��دم‬

‫والدموع‪ ،‬فرح جلجلت فيه �أ�صوات ت�ضرع‬ ‫اىل اهلل بالن�صر و�أق��دام��ه��ا ثابتة على‬ ‫الأر�ض و�أنظارها ال ترى �سوى �ساعة الفرج‬ ‫و�شعارها "�إن تن�صروا اهلل ين�صركم" وهذا‬ ‫�أي�ضا بع�ض معاين احلب الذي يعلم الإن�سان‬ ‫�أن يكون عزيزا بعزة اهلل فال ير�ضى الظلم‪.‬‬ ‫يف هذه الأيام احلا�سمة والتقلبات يواجهنا‬ ‫و�صف �أخ�لاق الر�سول لتكون لنا نربا�سا‬ ‫ومنهاج �إ�صالح كما �أوردها البخاري عن عبد‬ ‫اهلل بن عمرو بن العا�ص قال‪" :‬وجدت يف‬ ‫التوراة يف �صفة النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫يقول اهلل �سبحانه وتعاىل "يا �أيها النبي‬ ‫�إنا �أر�سلناك �شاهدا ومب�شرا ونذيرا‪� ،‬أنت‬ ‫عبدي ور�سويل‪ ،‬لي�س بفظ وال غليظ‪ ،‬وال‬ ‫يدفع ال�سيئة بال�سيئة‪ ،‬ولكن يعفو وي�صفح‪.‬‬ ‫يقيم به امللة العوجاء ويفتح عيونا عميا‬ ‫و�آذانا �صما وقلوبا غلفا ب�أن يقولوا‪ :‬ال �إله‬ ‫�إال اهلل"‪.‬‬ ‫االحتفال واملحبة �أن نكون كما كان‪ ،‬وما‬ ‫عدا ذلك فقول ال يقوم عليه دليل‪ ،‬و�صدق‬ ‫ال�شاعر �إذ قال‪:‬‬ ‫من يدعي حب النبي ومل ُيفد‬ ‫من هديه ف�سفاهة وهراء‬ ‫فاحلب �أول �شرطه وفرو�ضه‬ ‫�إن كان �صدقا طاعة ووفاء‬

‫�سلطان العجلوين‬

‫احذرهم �أيها امللك!‬ ‫مما ال �شك فيه �أن البطانة التي حتيط‬ ‫ال مهم ًا يف كونه عاد ً‬ ‫بالزعيم ت�شكل عام ً‬ ‫ال‬ ‫حمبوب ًا �أو ظامل ًا مفرو�ض ًا‪ ،‬فهم �سمعه الذي‬ ‫ي�سمع به الأنني والرجاء‪ ،‬وعينه التي يرى‬ ‫احلجاب على �سمعه‬ ‫بها النق�ص واحلاجة‪ .‬هم‬ ‫ّ‬ ‫وب�صره وهي بالتايل �أبواب عقله وقلبه‪..‬‬ ‫ويف خ�ضم ثورة احلرية التي تنت�شر يف‬ ‫بالدنا العربية انت�شار نار احلاجة يف ه�شيم‬ ‫احلرمان‪ ،‬كان ال بد لكل من�صف غيور على‬ ‫البلد �أن ي�سدي لويل الأم��ر الن�صيحة التي‬ ‫يراها منا�سبة‪.‬‬ ‫ولأنني �أعلم �أن النا�صحني وامل�ست�شارين‬ ‫قد يكونون �أول املت�ضررين من تغري احلال‬ ‫و�صالح ال�ش�أن‪ ،‬ف�إنني �أرى �أنه من املفيد لقائد‬

‫البالد �أن ي�ستمع �إىل �أكرب قدر‬ ‫االقت�صادية والتحاليل املالية‬ ‫من الآراء والن�صائح‪.‬‬ ‫ودهلزات الأ�سواق‪ ،‬ولو ا�ستمعت‬ ‫�أم���ا ن�صيحتي ف��ه��ي احل��ذر‬ ‫�إىل عجوز يف الكرك �أو الجئ يف‬ ‫احلذر‪..‬‬ ‫ال��وح��دات �أو طالب يف الريموك‬ ‫احل����ذر م���ن �أول���ئ���ك ال��ذي��ن‬ ‫لأخربك ما ال يخربونك به‪..‬‬ ‫يدعون حبك على ح�ساب حب‬ ‫�إنهم فئران ال�سفينة الذين‬ ‫�شعبك لك‪.‬‬ ‫يجيدون الفرار منها بعد �إغراقها‪،‬‬ ‫احل����ذر م���ن �أول���ئ���ك ال��ذي��ن‬ ‫فهم ق���ادوا االم���ام احل�سني �إىل‬ ‫يدعون احلفاظ على �أمنك‪ ،‬فال‬ ‫حتفه بالأم�س البعيد‪.‬‬ ‫يرونه ممكن ًا �إال بفقدان �شعبك‬ ‫وهم �ضللوا ثم �أ�سقطوا نظام‬ ‫لأمنه‪.‬‬ ‫مبارك بالأم�س القريب‪.‬‬ ‫احلذر ممن يعادون احلرية با�سم الأمن‪،‬‬ ‫ال ي��غ��رك �أي��ه��ا امل��ل��ك رفعهم ���ص��ورك يف‬ ‫والإ�صالح با�سم احلفاظ على املنجزات‪.‬‬ ‫املكاتب وامليادين‪ ،‬فهم �أخذوا من مالية البلد‬ ‫احل����ذر مم���ن ي��ط��ي��ل��ون يف ال�����ش��روح��ات �أ�ضعاف �أثمان �إطاراتها‪.‬‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫ق��درت �أو���س��اط مالية دول��ي��ة ث��روة الرئي�س‬ ‫املخلوع ح�سني مبارك وعائلته بحدود ال�سبعني‬ ‫مليار دوالر‪ ،‬وه��ذا مبلغ لي�س فيه مبالغة‪� ،‬إن زاد‬ ‫�أكرث من ذلك �أو نق�ص عنه قلي ًال‪ .‬وهو مبلغ يقارب‬ ‫حجم مديونية م�صر‪ ،‬ويف حال ا�ستعادته �سينهي‬ ‫املديونية‪� ،‬أو يجعلها يف �أدنى م�ستوى‪� ،‬إذ ما ا�ستخدم‬ ‫لهذا الغر�ض‪ .‬غري هذا املبلغ‪ ،‬هناك مئات املليارات‬ ‫التي نهبت م��ن قبل رم��وز النظام ال�ساقط‪ ،‬ومت‬ ‫تهريبها للخارج‪� ،‬أو �أنها ما زالت يف م�صر على �شكل‬ ‫عقارات وا�ستثمارات‪.‬‬ ‫وهذه املبالغ �إذا ما مت ا�ستعادتها ف�إنها �ستنع�ش‬ ‫اقت�صاد م�صر‪ ،‬وتنتقل ب��ه م��ن دول��ة فقرية �إىل‬ ‫مقتدرة‪.‬‬ ‫عندما يفتح ملف الف�ساد يف م�صر‪� ،‬سيكون هناك‬ ‫�أرق��ام �أ�سطورية‪ ،‬كانت حتت �إم��رة وت�صرف �أركان‬ ‫احل��زب الوطني امل�صري احلاكم و�أع���وان ح�سني‬ ‫م��ب��ارك‪ .‬و�سيعرف امل�صريون �آن���ذاك‪� ،‬أنهم كانوا‬ ‫�ضحايا للنهب وال�سلب‪ ،‬و�أن ثرواتهم القومية كانت‬ ‫م�ستباحة كما هي كرامتهم وحقوقهم‪.‬‬ ‫لدينا يف الأردن مديونية خارجية‪ ،‬يقال �إنها‬ ‫تقارب �أربعة ع�شر مليار دينار‪ ،‬وهو مبلغ و�إن قل‬ ‫كثري ًا عن ثروة مبارك‪� ،‬إال �أنه باملقارنة يعد طائ ًال‬ ‫ج��د ًا‪ ،‬وهو ال��ذي يدفع بالدولة دائم ًا �إىل �أعماق‬ ‫الأزم��ات االقت�صادية واالجتماعية وال�سيا�سية‪،‬‬ ‫وي��ه��دد مقومات ال��دول��ة وجممل مكوناتها جراء‬

‫د‪ .‬حممد �أبو فار�س‬

‫وال يخدعنك باالحتفاالت الوطنية‪،‬‬ ‫فقد قب�ضوا عمولتها م�سبق ًا‪.‬‬ ‫احذر �أيها امللك من مقاويل الوطنية‪ ،‬فهم‬ ‫ال يهمهم هوية �سيدهم‪ ،‬وال يدينون بالوالء‬ ‫�إال لأنف�سهم‪ ،‬فه�ؤالء يرفعون �شعار ًا قدمي ًا‬ ‫يقول‪:‬‬ ‫�إن امللوك �إذا هم اقتتلوا �أ�صبحت فيهم‬ ‫كلب من غلبا‬ ‫واحذرهم �إن منعوا مثل هذا الن�صح من‬ ‫الو�صول �إليك‪ ..‬فهم يريدونك ملك الرقاب‪،‬‬ ‫و�شعبك يريدك ملك القلوب‪.‬‬ ‫‪www.sultanajloni.com‬‬

‫‪11‬‬

‫العجز املزمن عن ال�سداد‪ ،‬وا�ستمرار تفاقم املديونية‬ ‫من �سيئ �إىل �أ�سو�أ‪.‬‬ ‫ثروة �شخ�ص واحد فا�سد يف م�صر كفيلة ب�سداد‬ ‫مديونيتها‪ ،‬وطاملا �أن احلديث عن الف�ساد بالأردن‬ ‫بات عام ًا‪ .‬وعلى ل�سان اجلميع دون ا�ستثناء‪ ،‬ف�إن‬ ‫ال�س�ؤال الذي يطرح نف�سه هو‪ :‬كم عدد الذين ميلكون‬ ‫ما يوازي مديونية الدولة‪� ،‬أو ما هو حجم املنهوب‬ ‫بالف�ساد وقدره بالقيمة من حجم املديونية‪.‬‬ ‫�إذا كانت م�شاريع اخل�صخ�صة كلها‪ ،‬ومعها بيع‬ ‫�أرا�ضي الدولة بالعبديل‪ ،‬وغريها يف مناطق اململكة‪،‬‬ ‫م�ضافا �إليها م�شاريع ا�ستثمارات ب��أرق��ام خيالية‬ ‫مل تنق�ص من حجم املديونية‪ ،‬و�إمنا ازدادت معها‪،‬‬ ‫فال�س�ؤال امل��ط��روح ح��ول الأم���ر ال ي�ستحق عناء‬ ‫الإجابة‪� ،‬إذ حمدد بوجود ف�ساد‪ ،‬لكنه غري معلن‬ ‫�أب��د ًا‪ ،‬و�إمن��ا ي�شار �إليه ب�شكل عام‪ ،‬وهو حقيقي يف‬ ‫وجدان اجلميع‪.‬‬ ‫حتدث ليث �شبيالت عن �أرق��ام حول الف�ساد‪،‬‬ ‫وك�شف عنها بالوثائق واملعلومات‪ ،‬و�شاهدها النا�س‬ ‫ع�بر لقاء معه على حمطة اجل��دي��د الف�ضائية‪.‬‬ ‫وغري ليث �شبيالت يتحدث �آخ��رون علن ًا عن ذات‬ ‫الأم��ور‪ ،‬ولي�س معقو ًال �أن ه�ؤالء جميع ًا جمانني �أو‬ ‫خم��دوع��ون‪ ،‬والأم���ر ينبغي معه وقفة جدية مع‬ ‫ما يقال‪ ،‬و�صراحة يف احلقائق‪ ،‬وا�ستعادة ما ميكن‬ ‫ا�ستعادته‪ ،‬ولو من �أجل تخفي�ض حجم املديونية‬ ‫فقط‪.‬‬

‫ب�سام نا�صر‬

‫ويخوفونهم بالإ�سالميني!!‬ ‫من �ضمن املعلومات التي قام موقع ويكليكي�س بن�شرها‬ ‫م�ؤخرا ع��دة برقيات �سرية �صادرة من عمر �سليمان نائب‬ ‫الرئي�س امل�صري املخلوع �أثناء عمله كمدير جلهاز املخابرات‬ ‫العامة امل�صرية‪ .‬يف تلك الربقيات كان �سليمان يحذر من تطرف‬ ‫الإخوان امل�سلمني‪ ،‬كما حذر �سنة ‪ 2008‬من خطورة اجلماعة‬ ‫�إذا ما قامت �إيران بتقدمي الدعم للجماعة "املحظورة"!‪.‬‬ ‫جاء يف برقية بتاريخ ‪� 2006‬أن �سليمان �أثناء حديثه �إىل‬ ‫روبرت مولر مدير مكتب التحقيقات االحتادي �أثناء زيارته‬ ‫للقاهرة يف فرباير �شباط من العام نف�سه‪ ،‬قال �إنه �أخرب مولر‬ ‫ب�أن الإخوان "لي�ست منظمة دينية وال منظمة اجتماعية وال‬ ‫حزبا �سيا�سيا و�إمنا هي خليط من كل ذلك" وم�ضت الربقية‬ ‫تقول‪" :‬اخلطر الرئي�سي من وجهة نظر �سليمان هو ا�ستغالل‬ ‫اجلماعة للدين يف الت�أثري على النا�س وح�شدهم‪ .‬وجاء فيها �أن‬ ‫�سليمان و�صف النجاح الأخري للإخوان امل�سلمني يف االنتخابات‬ ‫الربملانية ب�أنه م�ؤ�سف م�ضيفا ر�ؤيته ب�أنه على الرغم من �أن‬ ‫اجلماعة غري �شرعية ر�سميا‪� ،‬إال �أن القوانني امل�صرية القائمة‬ ‫ال تكفي لكبح الإخوان امل�سلمني"‪.‬‬ ‫هذه املعلومات التي ن�شرها موقع ويكليكي�س ال تعدو �أن‬ ‫تكون �شواهد جديدة على حقائق موجودة ومعروفة‪ ،‬فقد‬ ‫اعتادت كثري من الأنظمة العربية على تخويف الغرب من‬ ‫الإ�سالميني‪ ،‬م�سوقة ذلك كله يف معر�ض تبنيها ل�سيا�سات القمع‬ ‫والتعذيب وت�ضييق اخلناق على الإ�سالميني‪ ،‬وم�بررة عدم‬ ‫�أخذها بالدميقراطية مبا فيها من �إطالق احلريات ملواطنيها‪،‬‬ ‫ب�أن ذلك �سي�ؤول يف نهاية املطاف �إىل تعاظم خطر الإ�سالميني‪،‬‬ ‫لأن مناخات احلرية احلقيقية متكن للإ�سالميني يف الواقع‪،‬‬ ‫وتدفع بهم �إىل تويل ال�سلطة واحلكم‪.‬‬ ‫عجيب �أم��ر تلك ال���دول الغربية‪ ،‬التي ترفع �شعارات‬ ‫الدميقراطية واحلريات وحقوق الإن�سان‪ ،‬ثم ال تلبث هي من‬ ‫االنقالب عليها ودو�سها بنعال الع�سكر ودباباته‪ ،‬فهي يف حقيقة‬ ‫الأمر ال تريد لها �أن تطبق تطبيقا حقيقيا وجادا يف الدول‬ ‫العربية والإ�سالمية‪ ،‬لأنها تدرك متاما �أن �إعمالها ب�صدق وجد‬ ‫يف دول العامل العربي‪� ،‬سينتج عنه �إفراز رجال حكم منتخبني‬ ‫من �شعوبهم‪ ،‬يحر�صون على م�صالح العباد والبالد �أوال و�أخريا‪،‬‬ ‫ما يعني �أن م�صالح الغربيني بال�ضرورة �ست�صاب يف مقاتلها‪.‬‬ ‫تلك ال�شعارات التي ي�سعى الغرب و�أمريكا على ر�أ�سه‪� ،‬إىل‬ ‫ت�سويقها يف �سيا�ساته اخلارجية‪ ،‬غالبا ما تتلقى ال�ضربات‬ ‫القاتلة من الغرب نف�سه‪ ،‬لأنها حينما تو�ضع يف مقام االمتحان‬ ‫العملي‪ ،‬تكون النتيجة الر�سوب الكبري‪ ،‬والف�شل الذريع‪،‬‬ ‫جربت ال�شعوب ذلك يف جتربة جبهة الإنقاذ اجلزائرية‪،‬‬ ‫فقد حتالفت القوى الأمنية اال�ستخباراتية املحلية والعاملية‪،‬‬ ‫على و�أد التجربة‪ ،‬و�إجها�ض جناح الإ�سالميني‪ ،‬كما كان احلال‬ ‫ذاته يف جتربة حما�س يف فل�سطني‪ ،‬فقد حتالفت قوى العامل‬ ‫ال�شريرة ب�أ�سرها لإجها�ض التجربة‪ ،‬وبذلت كل ما يف و�سعها‬ ‫لت�ضييق اخلناق عليها لدفعها �إىل اال�ست�سالم‪ ،‬ومن ثم �إعالن‬ ‫موتها ونهايتها‪.‬‬ ‫عجيب �أم��ر الأنظمة ال�سيا�سية يف عاملنا العربي‪ ،‬فهي‬ ‫تتخوف م��ن الإ���س�لام��ي�ين‪ ،‬وحت��ذر م��ن و�صولهم �إىل احلكم‬ ‫وال�سلطة‪ ،‬وترى �أنهم ي�شكلون خطرا حقيقيا عليها‪ ،‬ملاذا كل‬ ‫هذا التخوف من الإ�سالميني؟ هل مرجع ذلك التخوف‪ ،‬ومرد‬ ‫تلك التوج�سات‪ ،‬هو احلر�ص على م�صلحة البالد والعباد؟ �إذا‬ ‫كان الأمر كذلك‪ ،‬فليرتكوا املجال لتلك ال�شعوب‪ ،‬حتى تعرب‬ ‫عن ر�أيها بحرية تامة‪ ،‬ف�إذا ما اختارت الإ�سالميني حلكمها‪،‬‬ ‫ودفعت بهم �إىل كرا�سي ال�سلطة‪ ،‬فلتكن هي �صاحبة احلق يف‬ ‫مراقبة �أدائهم‪ ،‬وتقييم توليهم ملقاليد ال�سلطة‪ ،‬دعوا ال�شعوب‬ ‫حتاكم الإ�سالميني بنف�سها‪ ،‬من خ�لال و�ضعهم على مقاعد‬ ‫االمتحان العملي‪ ،‬فال�شعوب هي التي تكتوي بنريان الأنظمة‬ ‫اال�ستبدادية الفا�شلة‪ ،‬فمن حقها �أن تختار من يحكمها‪ ،‬ومن‬ ‫حقها عزل من ال تراه ق��ادرا على القيام مبا تريده وت�صبو‬ ‫�إليه‪.‬‬ ‫عجيب �أمر تلك النخب من املثقفني العلمانيني والليرباليني‪،‬‬ ‫الذين ال يفت�ؤون التحذير من خطر الإ�سالميني �إذا ما �آلت‬ ‫�إليهم مقاليد احلكم وال�سلطة‪ ،‬تلك الطبقة املثقفة متار�س‬ ‫لونا قميئا ومرذوال من الو�صاية على ال�شعوب‪� ،‬أحدهم كتب‬ ‫حمذرا من خطر الإخ��وان امل�سلمني على امل�صريني بعد ثورة‬ ‫ال�شعب امل�صري الأخرية قائال‪ " :‬لقد ك�شفت �أحداث الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي �أن جماعة الإخوان امل�سلمني متكنت من اغتيال احللم‬ ‫الدميقراطي لثورة احلرية التي قام بها ال�شباب امل�صري‪،‬‬ ‫بعدما فر�ضت �سيطرتها على زمام الأمور يف ميدان التحرير‬ ‫املوقع الذي يتخذه املتظاهرون مقر ًا العت�صامهم‪ .‬امل�صريون ال‬ ‫يريدون نظام ًا �إ�سالمي ًا تقوده اجلماعة املتطرفة يعيد م�صر‬ ‫للوراء عدة قرون‪ ،‬وامل�صريون ال يريدون نظام ًا عن�صري ًا يف�صل‬ ‫بني مواطنيه على �أ�سا�س الدين واجلن�س والعرق"‪.‬‬ ‫هكذا يبيح هذا الكاتب لنف�سه حق احلديث عن ال�شعب‬ ‫امل�صري‪ ،‬فمن �أخ�بره �أن ال�شعب ال يريد �أن تقوده جماعة‬ ‫�إ�سالمية؟ ومن قال �إن النظام الإ�سالمي �سيعيد م�صر �إىل‬ ‫ال��وراء عدة ق��رون‪� ،‬إنها امل�صادرة على حق ال�شعوب ميار�سها‬ ‫النظام اال�ستبدادي ت��ارة‪ ،‬ويواقعها ت��ارة �أخ��رى مثقفون‬ ‫يرفعون �شعارات امل�ستنريين والواعني‪.‬‬ ‫ال ينبغي لكل تلك التحذيرات والتخويفات مهما علت‬ ‫�أ�صوات قائليها‪� ،‬أن تقلق الإ�سالميني �أو ترعبهم ب��أي حال‬ ‫من الأح���وال‪ ،‬بل ينبغي �أن تزيدهم �إ���ص��رارا على مطالبهم‬ ‫وحقوقهم‪ ،‬ف�إذا ما اختارتهم ال�شعوب ودفعت بهم �إىل تويل‬ ‫مقاليد احلكم وال�سلطة‪ ،‬فماذا ميلك حينها كل �أولئك املتخوفني‬ ‫واملحذرين‪ ،‬من �أ�سباب القدرة على الفعل‪� ،‬أمام خيار ال�شعب‬ ‫الذي �سيعلو على كل تدابريهم‪ ،‬و�سيبطل �سائر مكائدهم‪.‬‬


‫م‪ .‬علي �أبو ال�سكر‬

‫حل جمل�س النواب هو احلل‬ ‫نعم ال يعلم الغيب �إال اهلل‪ ،‬ولكن القارئ‬ ‫للم�شهد ال�سيا�سي واحل����راك اجل��م��اه�يري يف‬ ‫م�صر يدرك �أن الق�شة التي ق�صمت ظهر النظام‬ ‫ال�سيا�سي امل�صري هي االنتخابات املزورة ملجل�س‬ ‫ال�شعب الذي اعترب القائمون عليها ب�أنها معركة‬ ‫قد ك�سبوها باحل�صول على ‪ 98‬يف املئة من مقاعد‬ ‫امللج�س‪ ،‬و�أنهم �أجلموا املعار�ضة و�أخرجوها من‬ ‫مواقعها ال�شرعية يف املجل�س م��ن خ�لال �أ�سو�أ‬ ‫عملية تزوير لإرادة ال�شعب‪.‬‬ ‫وظ��ن ال��ذي رت��ب لهذه االنتخابات بعقله‬ ‫ال�صغري املحدود �أن هذه املمار�سة فهلوة وذكاء‬ ‫وق����درة ع��ل��ى ف��ر���ض االرادة و�أن����ه ب��ذل��ك يخدم‬ ‫ال���ن���ظ���ام‪ .‬دون �أن ي�����درك ع���واق���ب ذل����ك ودون‬ ‫�أن ي����دري �أن احل����رب ق��د اب���ت���د�أت ف��ك��ان��ت هذه‬ ‫االنتخابات هي الق�شة التي ق�صمت ظهر النظام‬ ‫امل�����ص��ري امل��ث��ق��ل مب��ل��ف��ات اال���ض��ط��ه��اد والظلم‬ ‫والف�ساد فخ�سر احلرب يف مواجهة حراك �شعبي‬ ‫�سلمي ك�شف ه�شا�شة النظام ال�سيا�سي و�ضعف‬ ‫ال����والء ل��ه ح��ت��ى م��ن ال��ذي��ن زوروا االنتخابات‬ ‫لأجلهم و���س��رق ال�شعب لإ�شباع نهمهم‪ ،‬وعمل‬ ‫على �إذالل امل�صريني لغطر�ستهم‪ .‬كان من املمكن‬ ‫للنظام امل�����ص��ري �أن يتخذ خ��ط��وات �إ�صالحية‬ ‫وج��ري��ئ��ة م��ن��ذ ال��ب��داي��ة ب��اح�ترام �إرادة ال�شعب‬ ‫ووق���ف ال��ت��م��ادي علي حقوقه ولي�س بخطوات‬ ‫ترقيعية ت�صل م��ت���أخ��رة بعد �أن يت�سع اخلرق‬

‫على الراتق فال تفي برتقه‪ ،‬لكنه عمى الب�صرية‬ ‫والغطر�سة واال�ستهانة بال�شعب واالرتهان �إىل‬ ‫الدعم اخل��ارج��ي هي التي �أو�صلته �إىل حتفه‪.‬‬ ‫واالن��ت��خ��اب��ات ال��ن��ي��اب��ي��ة ال��ت��ي ج���رت يف الأردن‬ ‫للدورتني ‪ 2007‬و‪ 2010‬لي�ستا ببعيد عما جرى‬ ‫يف م�صر من تزوير لإرادة ال�شارع الأردين مظنة‬ ‫م��ن البع�ض �أن��ه يخدم النظام بقدرته يق�صي‬ ‫امل��ع��ار���ض��ة ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬ويق�ضي ع��ل��ى �شخ�صيات‬ ‫ورم������وز م���ن رح����م ال���وط���ن ق������ادرة ع��ل��ى ق����راءة‬ ‫الأحداث والت�صدي لها ل�صالح �صناعة �شخو�ص‬ ‫ي�سبحون بحمد هذه اجلهات وينافقون لها‪.‬‬ ‫فكان التزوير الفا�ضح جتاه كل الأردنيني‬ ‫ابتداء من قانون االنتخاب الذي عمد �إىل حزب‬ ‫البنية االجتماعية للأردنيني‪ ،‬فكانت النتيجة‬ ‫ت�شظيا جمتمعيا وانق�ساما ع�شائريا وخ�سارة‬ ‫رموز وطنية وع�شائرية �إىل التالعب بالعملية‬ ‫االنتخابية من حتديد م�سبق للفائزين‪ ،‬فتزوير‬

‫للك�شوف االنتخابية‪ ،‬فتكرار االنتخاب‪ ،‬فتالعب‬ ‫بالفرز‪ ،‬فتحريف للنتائج‪ ،‬وجتميع الأ�صوات‪.‬‬ ‫ك��ل ذل��ك لأج��ل �أن يتم ف��رز م�ؤ�س�سة ت�شريعية‬ ‫على مقا�س بع�ض اجلهات‪ ،‬دون �أن يدرك �أولئك‬ ‫(�إذا �أح�سنا الظن فيهم) �أنهم ي�سيئون للنظام‬ ‫وال يخدمونه‪ .‬وعليه‪ ،‬ف�إن جمل�س النواب اليوم‬ ‫مبا يحمله من �إرث ل�صورة م�شوهة مطبوعة يف‬ ‫وج��دان الأردنيني �أ�صبح عبئاً على النظام بدل‬ ‫�أن يكون �سنداً وامتداداً �شعبياً له‪.‬‬ ‫خا�صة بعد الثقة غ�ير امل�سبوقة التي لن‬ ‫يغ�سلها �أي موقف قد يفتعله املجل�س لتجميل‬ ‫�صورته ف�إذا كان العبء الذي ي�شكله هذا الربملان‬ ‫�أكرب مما يقدمه للنظام ال�سيا�سي‪ ،‬فقد �آن الأوان‬ ‫للنظام ال�سيا�سي �أن يخلع عن كاهله هذا العبء‬ ‫ويجلي �صفحة �سوداء تعيد للأردنيني ثقتهم‬ ‫واطمئنانهم‪� .‬إن هذه اخلطوة �إن متت ب�صورتها‬ ‫املتكاملة من حل لهذا املجل�س واعتماد قانون‬ ‫انتخابي يقوم على الن�سبية و�إج���راء انتخابات‬ ‫�شفافة ونزيهة مع بع�ض التعديالت على املواد‬ ‫الد�ستورية التي مت�س قوة ال�سلطة الت�شريعية‬ ‫وا���س��ت��ق�لال��ي��ت��ه��ا ل��ه��و ك��ف��ي��ل ب����إزال���ة ال��ك��ث�ير من‬ ‫االحتقانات التي تراكمت‪ ،‬وهو كفيل ب�أن يعيد‬ ‫ال�شارع �إىل موقعه الطبيعي يف �أن يكون �شريكاً‬ ‫بامل�س�ؤولية بدل �أن يكون عامل ت�أزمي وتوتري‪.‬‬

‫�سعد احلريري ي�ؤكد انتقاله �إىل املعار�ضة‬ ‫بريوت‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن رئي�س حكومة ت�صريف الأعمال‬ ‫يف ل���ب���ن���ان ���س��ع��د احل����ري����ري يف ال���ذك���رى‬ ‫ال�ساد�سة الغتيال وال��ده �أم�س االثنني �أن‬ ‫فريقه ال�سيا�سي �سيكون يف املرحلة املقبلة‬ ‫يف املعار�ضة‪ ،‬م�ؤكدا �أنه "حترر" بخروجه‬ ‫من ال�سلطة‪.‬‬ ‫وق��ال احلريري يف احتفال دع��ت �إليه‬ ‫ق���وى ‪� 14‬آذار ال��ت��ي ه��و �أب����رز �أرك��ان��ه��ا يف‬ ‫جممع "البيال" يف بريوت‪" :‬نحن اليوم‬ ‫يف املعار�ضة التي ت�ستند اىل (‪ )...‬التزام‬ ‫ال��د���س��ت��ور‪ ،‬واالل���ت���زام باملحكمة اخلا�صة‬ ‫بلبنان واالل��ت��زام بحماية احل��ي��اة العامة‬ ‫واخلا�صة يف لبنان من غلبة ال�سالح"‪ ،‬يف‬ ‫�إ�شارة اىل �سالح حزب اهلل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬لكيال يعتقد �أحد �أن كالمي‬ ‫هو ردة فعل خلروجي من رئا�سة احلكومة‪،‬‬ ‫ف�أنني �أتوجه اىل من يعتقدون �أنهم متكنوا‬ ‫م��ن��ي‪ ،‬ب��ال��غ��در وال��ك��ذب واخل��ي��ان��ة وانعدام‬ ‫الوفاء‪� ،‬أتوجه من ه�ؤالء بال�شكر العميق‪،‬‬ ‫لأنهم حرروين‪ ،‬و�سمحوا يل �أن �أعود اليكم‬

‫ومعكم �أن �أعود اىل جذوري"‪.‬‬ ‫وت���اب���ع‪" :‬نحن ع���ائ���دون اىل طريق‬ ‫ال���ث���واب���ت امل���ب���دئ���ي���ة ال�����س��ل��م��ي��ة الوطنية‬ ‫اال�سا�سية ال��ت��ي ر�سمها ال�شعب اللبناين‬ ‫م��ن ك��ل ال��ط��وائ��ف وامل��ن��اط��ق وال��ف��ئ��ات يف‬ ‫‪� 14‬آذار ‪ ،"2005‬يف ا���ش��ارة اىل "انتفا�ضة‬ ‫اال�ستقالل" �أو "ثورة الأرز" التي جمعت‬ ‫ح����وايل م��ل��ي��ون �شخ�ص يف و���س��ط بريوت‬ ‫بعد اغتيال احلريري للمطالبة مبعرفة‬ ‫ح��ق��ي��ق��ة م���ن اغ���ت���ال احل���ري���ري وبخروج‬ ‫اجل��ي�����ش ال�����س��وري م��ن ل��ب��ن��ان ب��ع��د حوايل‬ ‫ثالثني �سنة من التواجد والنفوذ‪.‬‬ ‫وق���ال احل��ري��ري على وق��ع الت�صفيق‬ ‫احلار من الآالف من �أن�صاره املوجودين يف‬ ‫القاعة‪" :‬لقد دخلت اىل احلياة ال�سيا�سية‬ ‫يوم ا�ست�شهد والدي يف ‪� 14‬شباط‪ ،‬وانطلقت‬ ‫معكم وم��ع كل اللبنانيني واللبنانيات يف‬ ‫احل��ي��اة الوطنية ي��وم ‪� 14‬آذار ‪ .2005‬هذه‬ ‫هي ج��ذوري احلقيقية‪ ،‬وع��ن ج��ذوري لن‬ ‫�أتخلى"‪.‬‬ ‫و�أ�����ش����ار اىل �أن�����ه ي��ح��ت��ف��ظ يف مكتبه‬ ‫ب�صورتني‪� ،‬صورة لوالده و�صورة للح�شود‬

‫يف ‪� 14‬آذار ‪.2005‬‬ ‫وت���اب���ع‪" :‬عندما ج�����ا�ؤوا وق���ال���وا يل‪:‬‬ ‫انزع هاتني ال�صورتني وتخلى عنهما لكي‬ ‫ن�سمح ل��ك ب��ال��ب��ق��اء يف رئ��ا���س��ة احلكومة‪،‬‬ ‫وتبقى فيها ما �أردت‪ ،‬كان جوابي �أن هذه‬ ‫هي جذوري‪ ،‬وعن جذوري لن �أتخلى"‪.‬‬ ‫ك���م���ا �أك�������د احل�����ري�����ري �أن املحكمة‬ ‫اخلا�صة بلبنان املكلفة بالنظر يف اغتيال‬ ‫وال��ده "لي�ست �أمريكية وال فرن�سية‪ ،‬وال‬ ‫�إ���س��رائ��ي��ل��ي��ة وه���ي ال ت�����س��ت��ه��دف ف��ري��ق��ا او‬ ‫طائفة‪ .‬هذه املحكمة متثل يف نظرنا �أعلى‬ ‫درجات العدالة الإن�سانية"‪.‬‬ ‫وقال‪" :‬هذه املحكمة �ستنزل الق�صا�ص‬ ‫ب�����إذن اهلل‪ ،‬ف��ق��ط ‪� -‬أك����رر ف��ق��ط ‪ -‬بالقتلة‬ ‫الإره��اب��ي�ين ال��ذي��ن ا�ستهدفوا قافلة من‬ ‫كبارنا على ر�أ�سها الرئي�س ال�شهيد رفيق‬ ‫احلريري"‪.‬‬ ‫ويطالب حزب اهلل بفك ارتباط لبنان‬ ‫باملحكمة ال��دول��ي��ة ويتهمها بالت�سيي�س‬ ‫وب���أن��ه��ا "�أداة يف ي��د ا���س��رائ��ي��ل و�أمريكا"‬ ‫ال�ستهدافه‪.‬‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


ÜÉ°ùM IOôL Ωó≤J z»°VÉjôdG π«Ñ°ùdG{ (á`17 + 16 `ëØ°U) ÚaÎëŸG …QhO øe 13 ádƒé∏d

assabeelsports@yahoo.com

(1503) Oó©dG - (18) áæ°ùdG - Ω ( 2011) •ÉÑ°T (15) AÉKÓãdG

ÉHhQhCG ∫É£HCG …QhO

¬µdÉ°Th É«°ùædÉa ÚH áMƒàØe á¡LGƒeh Ö©°U QÉÑàNG ΩÉeCG ¿Ó«e

áë```````` 20 ```````Ø°U π«°UÉØàdG

¿Ó«Ÿ Ö©°U QÉÑàNG ΩÉ¡æJƒJ ΩÉeCG ‹É£jE’G (á«Ø«°TQCG) …õ«∏µfE’G


‫‪14‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪� )15‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1503‬‬

‫املنتخب الأوملبي ي�ست�ضيف‬ ‫نظريه اليمني وديا اليوم‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ي�ست�ضيف املنتخب الأردين الأوملبي لكرة القدم اليوم الثالثاء نظريه‬ ‫اليمني يف مباراة ودي��ة جتري يف اخلام�سة م�ساء على �ستاد الأم�ير حممد‬ ‫بالزرقاء‪.‬‬ ‫وت ��أت��ي ه��ذه امل �ب��اراة للمنتخب ال��وط�ن��ي يف �إط ��ار حت�ضرياته خلو�ض‬ ‫الت�صفيات الأوملبية الر�سمية‪ ،‬حيث �سيالقي يف �أوىل مبارياته بالت�صفيات‬ ‫منتخب تايوان يوم ‪ 23‬ال�شهر احلايل يف عمان‪.‬‬ ‫و�أك��د املدير الفني للمنتخب الأوملبي عالء نبيل لـ(برتا) ثقته التامة‬ ‫بالعبي املنتخب وقدرتهم على متثيل م�شرف للوطن‪ ،‬متمنيا �أن ينجح‬ ‫يف قيادة الفريق لنتائج متميزة تليق بالتطور الكبري ال��ذي ت�شهده الكرة‬ ‫الأردنية‪.‬‬

‫فريق العلوم التطبيقية بكرة ال�سلة‬ ‫يالقي اجلالء ال�سوري اليوم‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫يلتقي فريق ن��ادي جامعة العلوم التطبيقية عند ال�ساد�سة من م�ساء‬ ‫اليوم الثالثاء‪ ،‬فريق نادي اجلالء ال�سوري يف مباراة جتري بحلب‪ ،‬يف �إياب‬ ‫الدور ربع النهائي من بطولة غرب ا�سيا لكرة ال�سلة‪.‬‬ ‫ورغم �صعوبة املهمة‪� ،‬إال �أن فريق العلوم التطبيقية ممثل ال�سلة الأردنية‬ ‫يبحث عن حتقيق الفوز للت�أهل‪ ،‬وبخا�صة �أنه خ�سر مباراة الذهاب يف عمان‬ ‫�أمام الفريق ال�سوري بنتيجة ‪ 100 - 104‬بعد متديد املباراة ب�سبب التعادل‪.‬‬

‫ال�شرقية وال�شمالية يظفران ب�سباق‬ ‫اخرتاق ال�ضاحية للقوات امل�سلحة‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ظفر فريقا املنطقة الع�سكرية ال�شرقية وال�شمالية بلقب �سباق اخرتاق‬ ‫ال�ضاحية لت�شكيالت القوات امل�سلحة مل�سافة ‪ 5‬كيلومرتات‪ ،‬و‪ 12‬كيلومرتا‪،‬‬ ‫والذي جرى �أم�س االثنني‪.‬‬ ‫وظفر فريق املنقطة الع�سكرية ال�شرقية بلقب �سباق اخرتاق ال�ضاحية‬ ‫مل�سافة ‪ 12‬كيلومرتا‪ ،‬تاله فريق فرقة امللك عبداهلل الثاين املدرعة الثالثة‪،‬‬ ‫ثم فريق املنطقة الع�سكرية ال�شمالية‪.‬‬ ‫ويف �سباق م�سافة ‪ 5‬كيلومرتات‪ ،‬ظفر فريق املنطقة الع�سكرية ال�شمالية‬ ‫باملركز الأول تاله فريق املنطقة الع�سكرية الو�سطى‪ ،‬ثم فريق فرقة امللك‬ ‫عبداهلل الثاين املدرعة الثالثة‪ .‬ويف نهاية ال�سباق‪ ،‬وزع رئي�س �أركان املنطقة‬ ‫الع�سكرية ال�شرقية الك�ؤو�س وامليداليات على الفائزين‪.‬‬

‫يوفنتو�س يفرمل �إنرت ميالن‬ ‫يف الدوري الإيطايل‬ ‫روما ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫فرمل يوفنتو�س �إنرت ميالن حامل لقب الدوري الإيطايل لكرة القدم‬ ‫يف االعوام اخلم�سة الأخرية‪ ،‬و�أحلق به اخل�سارة �صفر‪� 1-‬أول من �أم�س على‬ ‫امللعب االوملبي يف تورينو‪.‬‬ ‫وهي اخل�سارة ال�ساد�سة لإن�تر ميالن هذا املو�سم وال�ساد�سة ب�إ�شراف‬ ‫مدربه الربازيلي ليوناردو بعد الأوىل �أمام �أودينيزي ‪ 3-1‬يف املرحلة احلادية‬ ‫والع�شرين‪.‬‬ ‫وجتمد ر�صيد �إنرت ميالن عند ‪ 44‬نقطة‪ ،‬وتراجع للمركز الرابع‪ ،‬وهو‬ ‫ميلك فر�صة التعوي�ض عند مالقاة م�ضيفه فيورنتينا الأربعاء املقبل يف‬ ‫مباراة م�ؤجلة‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬حقق يوفنتو�س فوزه الثاين على التوايل‪ ،‬وارتقى �إىل املركز‬ ‫ال�ساد�س بر�صيد ‪ 41‬نقطة بفارق ‪ 3‬نقاط عن املركز امل�ؤهل �إىل م�سابقة دوري‬ ‫�أبطال �أوروبا املو�سم املقبل‪.‬‬ ‫ويدين يوفنتو�س بفوزه �إىل مهاجمه اجلديد الي�ساندرو ماتري القادم‬ ‫من كالياري يف ف�ترة االنتقاالت ال�شتوية‪ ،‬لأن��ه �سجل الهدف الوحيد يف‬ ‫الدقيقة ‪ 30‬ب�ضربة ر�أ�سية �إثر متريرة عر�ضية من الدمناركي فريدريك‬ ‫�سورن�سن‪.‬‬ ‫وكان ماتري �سجل ثنائية يف �أول مباراة له مع ال�سيدة العجوز عندما‬ ‫قاده �إىل الفوز على فريقه ال�سابق كالياري ‪.1-3‬‬ ‫وحرمت العار�ضة الدويل الكامريوين �صامويل ايتو من �إدراك التعادل‬ ‫يف الدقيقة الأخرية‪.‬‬

‫املنامة يفرط بفر�صة اللحاق ب�صدارة الدوري البحريني‬

‫املنامة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ف��رط امل�ن��ام��ة بفر�صة اللحاق‬ ‫بال�صدارة بعدما اكتفى بالتعادل‬ ‫مع ال�شباب �صفر ‪� -‬صفر يف ختام‬ ‫امل��رح �ل��ة ال �� �س��اد� �س��ة م ��ن ال � ��دوري‬ ‫البحريني لكرة القدم‪.‬‬ ‫ع �ل��ى ا� �س �ت��اد ال � �ن ��ادي الأه �ل ��ي‬ ‫باملاحوز‪� ،‬أخفق املنامة يف ا�ستعادة‬ ‫نغمة االنت�صارات‪ ،‬وف��رط بفر�صة‬ ‫�أن ي�صبح ع�ل��ى امل���س��اف��ة ذات �ه��ا من‬ ‫االه �ل��ي املت�صدر وامل �ح��رق الثاين‪،‬‬ ‫واك �ت �ف ��ى ب��ال �ت �ع��ادل م ��ع ال�شباب‬ ‫الأخ�ي�ر ال ��ذي ح�صل ع�ل��ى نقطته‬ ‫الثانية فقط هذا املو�سم بعد تعادله‬ ‫يف املرحلة ال�سابقة مع الرفاع ‪.2-2‬‬ ‫ورف� ��ع امل �ن��ام��ة ر� �ص �ي��ده �إىل ‪9‬‬ ‫ن �ق��اط يف امل��رك��ز اخل��ام ����س بفارق‬ ‫الأه � � � ��داف ع ��ن امل��ال �ك �ي��ة ال ��راب ��ع‪،‬‬ ‫وب �ف��ارق نقطتني ث�ن��ائ��ي ال�صدارة‬ ‫الأهلي واملحرق‪.‬‬ ‫وعلى ا�ستاد علي بن حممد يف‬ ‫ع��راد‪ ،‬تعادل احل��د مع احلالة ‪1-1‬‬ ‫فريق املنامة البحريني‬ ‫يف م �ب��اراة م�ث�يرة ��ش�ه��دت ت�سجيل‬ ‫ه� ��دف م �ب �ك��ر ل �ل��اول ع�ب�ر �أحمد يف الدقيقة الأخرية من اللقاء‪.‬‬ ‫ال�ث��ام��ن ب��ر��ص�ي��د ‪ 4‬ن �ق��اط وبفارق‬ ‫ورف� ��ع احل��ال��ة ر� �ص �ي��ده �إىل ‪ 5‬االهداف عن النجمة التا�سع‪.‬‬ ‫عبدالر�سول (‪ ،)5‬لكن ال�ث��اين مل‬ ‫ي�ست�سلم‪ ،‬وجن��ح يف �إدراك التعادل ن�ق��اط م��ن خم�س ت �ع��ادالت‪ ،‬وبقي‬ ‫وك � ��ان � ��ت امل� ��رح � �ل� ��ة افتتحت‬ ‫عرب ركلة جزاء نفذها حممد �صالح ��س��اب�ع��ا‪ ،‬فيما ت�ق��دم احل��د للمركز اخلمي�س املا�ضي بفوز الرفاع على‬

‫املالكية ‪ ،1-2‬وا�ستكملت اجلمعة‬ ‫ب �ف��وز امل� �ح ��رق ع �ل��ى ال �ن �ج �م��ة ‪1-2‬‬ ‫وخ �� �س��ارة االه �ل��ي ام ��ام الب�سيتني‬ ‫‪.2-1‬‬

‫العربي ينتزع و�صافة الدوري القطري‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ا�ستغل ف��ري��ق ال�ع��رب��ي هزمية‬ ‫ال �غ��راف��ة �أم� ��ام خل��وي��ا و��ص�ع��د �إىل‬ ‫امل ��رك ��ز ال �ث ��اين يف ج� ��دول ترتيب‬ ‫دوري جن� ��وم ق �ط��ر ل� �ك ��رة القدم‬ ‫ب�ف��وزه على اخلريطيات ‪� 1-3‬أول‬ ‫من �أم�س الأحد يف املرحلة الثالثة‬ ‫ع�شر من امل�سابقة‪ ،‬لريفع الفريق‬ ‫ر� �ص �ي��ده �إىل ‪ 30‬ن�ق�ط��ة يف املركز‬ ‫الثاين بفارق نقطتني خلف خلويا‬ ‫املت�صدر‪.‬‬ ‫افتتح مو�سى هارون الت�سجيل‬ ‫يف الدقيقة ‪ 43‬بعد �أن ا�ستغل هفوة‬ ‫من احلار�س �أب��و بكر ن��داي وو�ضع‬ ‫الكرة يف ال�شباك وبعد دقيقتني قام‬ ‫مدافع اخلريطيات �سليمان طرار‬ ‫ب�ت��دخ��ل ع�ن�ي��ف م��ع الع��ب العربي‬ ‫ع �ب��د ال �ع��زي��ز ال���س�ل�ي�ط��ي ف�أ�شهر‬ ‫احلكم يف وجهه البطاقة احلمراء‬ ‫والإع�ل�ان عن �ضربة ج��زاء نفذها‬ ‫الربازيلي كابوري بنجاح‪.‬‬ ‫ويف ال� ��� �ش ��وط ال � �ث� ��اين ذل ��ل‬ ‫اخل��ري �ط �ي��ات ال� �ف ��ارق ع ��ن طريق‬ ‫داري��و ك��ان يف الدقيقة ‪ 83‬غري �أن‬ ‫خ��وخ��ي ب ��وع�ل�ام �أ�� �ض ��اف الهدف‬ ‫الثالث قبل انتهاء الوقت الأ�صلي‬ ‫بدقيقتني‪.‬‬ ‫قطر يهزم اخلور‬ ‫ويف �إطار املرحلة الثالثة ع�شرة‬ ‫توا�صلت معاناة فريق اخل��ور بعد‬ ‫ال�ه��زمي��ة ال �ت��ي ت�ع��ر���ض ل�ه��ا اليوم‬ ‫خارج ملعبه �أمام قطر ‪.3-1‬‬ ‫وبادر فريق قطر بالت�سجيل عن‬ ‫طريق املهاجم الربازيلي مار�سينيو‬

‫العربي فاز على اخلريطيات ‪1-3‬‬

‫يف الدقيقة ‪ 20‬و�أ�ضاف ف�ضل عمر‬ ‫الهدف الثاين يف الدقيقة ‪ 24‬ولكن‬ ‫رد ف��ري��ق اخل ��ور مل ي�ت��أخ��ر كثرياً‬ ‫ع �ن��دم��ا جن��ح م���ص�ع��ب حم �م��ود يف‬ ‫تذليل ال�ف��ارق يف الدقيقة ‪ .37‬يف‬ ‫ال�شوط الثاين ح��اول اخل��ور حتت‬ ‫قيادة امل��درب الفرن�سي �أالن بريان‬ ‫ت �ع��دي��ل ال �ن �ت �ي �ج��ة غ�ي�ر �أن �سوء‬

‫ال�ت��وف�ي��ق وان� �ع ��دام ال�ترك �ي��ز �أم ��ام‬ ‫املرمى حال دون ذلك وح�سم ق�صي‬ ‫م�ن�ير نتيجة امل �ب��اراة يف الدقيقة‬ ‫الأخ�ي�رة عندما �أن �ه��ى ك��ل الآمال‬ ‫و�سجل الهدف الثالث لقطر‪.‬‬ ‫وب�ه��ذا ال�ف��وز رف��ع ف��ري��ق قطر‬ ‫ر�صيده �إىل ‪ 26‬نقطة يف حني جتمد‬ ‫ر�صيد اخلور عند النقطة ال�سابعة‬

‫واح �ت��ل ب�ع��د ه��ذه ال�ه��زمي��ة املركز‬ ‫قبل الأخري يف جدول الرتتيب من‬ ‫ثماين هزائم و�أربعة تعادالت وفوز‬ ‫وح �ي��د ط�ي�ل��ة ‪ 13‬ج��ول��ة وبالتايل‬ ‫ت� ��أزم م��وق��ف ال�ف��ري��ق ب�شكل كبري‬ ‫و��ص��ار �أح��د �أك�ث�ر الأن��دي��ة املهددة‬ ‫ب��ال �ه �ب��وط رف �ق��ة الأه� �ل ��ي متذيل‬ ‫جدول الرتتيب‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪� )15‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1503‬‬

‫بو�سطن ي�ؤكد زعامته للمنطقة ال�شرقية و�أورالندو‬ ‫ي�سقط ليكرز يف الدوري الأمريكي للمحرتفني‬ ‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أك��د بو�سطن �سلتيك�س و�صيف‬ ‫ب� �ط ��ل امل� ��و� � �س� ��م امل� ��ا� � �ض� ��ي زع ��ام� �ت ��ه‬ ‫«املعنوية» للمنطقة ال�شرقية بعدما‬ ‫ح�سم مواجهته مع مناف�سه الأقوى‬ ‫ميامي هيت ‪ ،82-85‬فيما �سقط لو�س‬ ‫�أجنلي�س ليكرز حامل اللقب على يد‬ ‫م�ضيفه اورالن � ��دو م��اج�ي��ك ‪89-75‬‬ ‫�أول من �أم�س الأحد �ضمن مناف�سات‬ ‫ال� ��دوري الأم��ري �ك��ي للمحرتفني يف‬ ‫كرة ال�سلة‪.‬‬ ‫ع �ل��ى م �ل �ع��ب «ت� ��ي دي غ � ��اردن»‬ ‫و�أمام ‪ 18624‬متفرجا‪ ،‬حقق بو�سطن‬ ‫فوزه الثالث هذا املو�سم على ميامي‪،‬‬ ‫مناف�سه املبا�شر على زعامة املنطقة‬ ‫ال���ش��رق�ي��ة‪ ،‬وال �ث��اين ع�شر م��ن �أ�صل‬ ‫�آخ��ر ‪ 13‬مباراة (بينها الفوز ‪ 1-4‬يف‬ ‫ال ��دور االول م��ن ب�لاي اوف املو�سم‬ ‫املا�ضي) بينهما‪ ،‬حمققا فوزه التا�سع‬ ‫وال �ث�لاث�ين ه ��ذا امل��و� �س��م م�ق��اب��ل ‪14‬‬ ‫هزمية‪ ،‬فيما تلقى مناف�سه خ�سارته‬ ‫الرابعة ع�شرة مقابل ‪ 39‬فوزا �أي�ضا‪.‬‬ ‫وو� �ض��ع ب��و��س�ط��ن ح ��دا مل�سل�سل‬ ‫انت�صارات ليربون جيم�س وزمالئه‬ ‫عند ثمانية على التوايل بعد مباراة‬ ‫م �ث�يرة ج ��دا جن��ح م�ي��ام��ي يف ربعها‬ ‫االخ�ير بتقلي�ص ف��ارق النقاط الـ‪13‬‬ ‫التي كانت تف�صله عن م�ضيفه اىل‬ ‫�سلة واحدة ‪ 83-81‬قبل ‪ 19‬ثانية على‬ ‫�صافرة النهاية‪.‬‬ ‫وح�صل ميامي على فر�صة ادراك‬ ‫ال�ت�ع��ادل عندما ان�ت��زع جيم�س خط�أ‬ ‫من بول بري�س‪ ،‬لكنه اخفق يف الرمية‬ ‫احل��رة االوىل وجن��ح يف الثانية‪ ،‬ثم‬ ‫ح�صل بو�سطن على رميتني حرتني‬ ‫لغلني ديفي�س الذي كان اكرث توفيقا‬ ‫م��ن جيم�س ف�سجل ال��رم�ي�ت�ين قبل‬ ‫‪ 6.3‬ثانية على النهاية‪.‬‬ ‫وح���ص��ل ال���ض�ي��وف ع�ل��ى فر�صة‬ ‫�أخرى لإدراك التعادل بت�سديدة من‬ ‫خ��ارج ال�ق��و���س مل��اي��ك ميلر‪ ،‬لكنه مل‬ ‫يوفق‪ ،‬ليذهب الفوز لبو�سطن للمرة‬ ‫ال�ث��ال�ث��ة م��ن �أ� �ص��ل ث�ل�اث مواجهات‬

‫‪15‬‬

‫مينديليبار بدي ًال لكامات�شو‬ ‫يف تدريب �أو�سا�سونا الإ�سباين‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ذك��رت و�سائل الإع�ل�ام الإ�سبانية �أن ن��ادي �أو�سا�سونا املتعرث مب�سابقة‬ ‫الدوري الإ�سباين لكرة القدم قرر يف ال�ساعات املبكرة من �صباح �أم�س االثنني‬ ‫تعيني خو�سيه لوي�س مينديليبار يف من�صب املدير الفني للفريق ب��د ًال من‬ ‫خو�سيه �أنطونيو كامات�شو‪.‬‬ ‫و�سيقوم �أو�سا�سونا بالإعالن ر�سمياً عن القرار‪ ،‬وكانت هزمية الفريق‪،‬‬ ‫بهدف دون مقابل �أم��ام م�ضيفه ري��ال �سو�سيداد م�ساء الأح��د ب��ال��دوري‪ ،‬قد‬ ‫تركت الفريق يف املركز الثالث من القاع برتتيب البطولة‪ ،‬و�أدت �إىل خ�سارة‬ ‫كامات�شو ملن�صبه‪.‬‬ ‫ويتوىل كامات�شو (‪ 55‬عاماً) تدريب �أو�سا�سونا منذ عام ‪ ،2008‬و�سبق له‬ ‫تدريب املنتخب الإ�سباين فيما بني عامي ‪ 1998‬و‪ ،2002‬وقد �أ�صبح �ساد�س‬ ‫مدرب يتم �إقالته من من�صبه بالليغا الإ�سبانية هذا املو�سم‪.‬‬ ‫�أما مينديليبار (‪ 49‬عاماً) فهو مل يرتبط بالعمل مع �أي جهة منذ �إقالته‬ ‫من تدريب بلد الوليد يف �شباط ‪.2010‬‬

‫ال�سوي�سري فافر‬ ‫مدربا جديدا ملون�شنغالدباخ الأملاين‬ ‫بو�سطن �أكد تفوقه على ميامي‬

‫ب�ي�ن ال �ف��ري �ق�ين ه ��ذا امل��و� �س��م‪ ،‬وهما‬ ‫��س�ي�ت��واج�ه��ان ل�ل�م��رة ال��راب �ع��ة يف ‪10‬‬ ‫ني�سان امل�ق�ب��ل‪ ،‬ك�م��ا �أن ��ه م��ن املرجح‬ ‫ج ��دا ت��واج�ه�ه�م��ا يف ن�ه��ائ��ي املنط��ة‬ ‫ال�شرقية‪.‬‬ ‫وب��رز يف �صفوف بو�سطن الذي‬ ‫خ�سر مواجهة االرب�ع��اء املا�ضي امام‬ ‫غ��رمي��ه ال �ت �ق �ل �ي��دي ل �ي �ك��رز‪� ،‬صانع‬ ‫االل�ع��اب راج��ون رون��دو بت�سجيله ‪11‬‬ ‫نقطة مع ‪ 10‬متريرات حا�سمة و‪10‬‬ ‫متابعات‪ ،‬و�أ��ض��اف كيفن غارنيت ‪19‬‬ ‫نقطة م��ع ‪ 7‬م�ت��اب�ع��ات‪ ،‬وديفي�س ‪16‬‬ ‫نقطة‪.‬‬ ‫�أم � ��ا م ��ن ج �ه��ة م �ي ��ام ��ي‪ ،‬فكان‬ ‫العب االرتكاز كري�س بو�ش الأف�ضل‬ ‫بت�سجيله ‪ 24‬نقطة مع ‪ 10‬متابعات‪،‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف ج�ي�م����س ‪ 22‬ن �ق �ط��ة م ��ع ‪7‬‬ ‫مت� ��ري� ��رات ح��ا� �س �م��ة و‪ 7‬متابعات‪،‬‬ ‫ودواين وايد ‪ 16‬نقطة مع ‪ 5‬متابعات‬ ‫و‪ 4‬متريرات حا�سمة‪.‬‬ ‫وع �ل ��ى م �ل �ع��ب «ام � � ��واي �سنرت»‬ ‫و�أم��ام ‪ 19193‬متفرجا‪ ،‬تعملق العب‬ ‫االرت �ك��از امل�م�ي��ز دواي� ��ت ه� ��اورد وقاد‬

‫اورالن� ��دو ل�ل�ف��وز ع�ل��ى �ضيفه ليكرز‬ ‫‪ 75-89‬بت�سجيله ‪ 31‬نقطة‪ ،‬بينها ‪19‬‬ ‫يف ال�شوط الثاين‪ ،‬و�أ�ضاف �أي�ضا ‪13‬‬ ‫متابعة‪.‬‬ ‫وه� ��ذا ال �ف��وز الأول لأورالن � ��دو‬ ‫منذ حوايل �شهرين على فريق ميلك‬ ‫�سجال فائزا‪� ،‬أي عدد انت�صاراته �أكرب‬ ‫من عدد هزائمه‪� ،‬أي منذ تغلبه على‬ ‫داال� � ��س م��اف��ري�ك����س يف ال �ث��ام��ن من‬ ‫كانون الثاين املا�ضي‪.‬‬ ‫وجن��ح ه��اورد وزم�ل�ا�ؤه يف و�ضع‬ ‫ح��د مل�سل�سل ان�ت���ص��ارات ل�ي�ك��رز عند‬ ‫�أربعة على التوايل‪ ،‬و�أع��ادوا فريقهم‬ ‫�إىل �سكة االن�ت���ص��ارات بعد هزميته‬ ‫اجلمعة �أمام نيو �أورليانز هورنت�س‪.‬‬ ‫وفر�ض �صاحب الأر�ض �أف�ضليته‬ ‫طيلة فرتات املباراة‪ ،‬وهو تقدم على‬ ‫ح��ام��ل ال �ل �ق��ب ‪ 60-71‬يف �آخ � ��ر ‪10‬‬ ‫دق��ائ��ق بف�ضل ‪ 8‬ن�ق��اط متتالية من‬ ‫ه ��اورد‪ ،‬ث��م جن��ح ال�ضيوف بتقلي�ص‬ ‫الفارق بخم�س نقاط متتالية‪� ،‬إال �أن‬ ‫ب��ران��دون با�س �سجل �سلتني ليو�سع‬ ‫الفارق جمددا‪.‬‬

‫وح��اف��ظ �أورالن � ��دو ب�ع��ده��ا على‬ ‫�أف �� �ض �ل �ي �ت��ه ح �ت��ى � �ص��اف��رة النهاية‪،‬‬ ‫حمققا ف��وزه اخلام�س والثالثني يف‬ ‫‪ 56‬مباراة‪ ،‬فيما مني ليكرز بهزميته‬ ‫ال�سابعة ع���ش��رة يف ‪ 55‬م �ب��اراة‪ ،‬رغم‬ ‫ج�ه��ود جن�م��ه ك��وب��ي ب��راي�ن��ت والعب‬ ‫االرتكاز الإ�سباين باو غا�سول اللذين‬ ‫��س�ج��ل ك ��ل م�ن�ه�م��ا ‪ 17‬ن�ق�ط��ة م ��ع ‪9‬‬ ‫متابعات للثاين‪.‬‬ ‫ويف امل �ب��اري��ات الأخ� ��رى‪ ،‬انتك�س‬ ‫ك �ل �ي �ف�ل�ان ��د ك ��اف ��ال � �ي �ي�رز جم� � ��ددا‪،‬‬ ‫وخ�سر ام��ام وا�شنطن وي��زاردز ‪-100‬‬ ‫‪ 115‬ب�ع��دم��ا ك ��ان �أن �ه��ى ��ص�ي��ام��ه عن‬ ‫االن �ت �� �ص��ارات اجل �م �ع��ة‪ ،‬وح �ق��ق على‬ ‫ح�ساب لو�س اجنلي�س كليربز فوزه‬ ‫الأول ب �ع��د ‪ 26‬خ �� �س ��ارة متتالية‪،‬‬ ‫وف ��از ممفي�س غ��ري��زل�ي��ز ع�ل��ى دنفر‬ ‫ناغت�س ‪ ،108-116‬وتورونتو رابتورز‬ ‫ع �ل��ى ل��و���س اجن �ل �ي ����س ك �ل �ي�برز ‪-98‬‬ ‫‪ ،93‬وغ��ول��دن ��س�ت��اي��ت ووري� ��رز على‬ ‫اوك�لاه��وم��ا �سيتي ث��ان��در ‪،94-100‬‬ ‫و��س��اك��رام�ن�ت��و كينغز ع�ل��ى فينيك�س‬ ‫�صنز ‪.108-113‬‬

‫ليل يعزز موقعه يف ال�صدارة‬ ‫ورين ينفرد باملركز الثاين يف الدوري الفرن�سي‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ع��زز ليل موقعه يف ال�صدارة بفوزه ال�صعب‬ ‫على �ضيفه تولوز ‪�-2‬صفر �أول من �أم�س االحد‬ ‫يف ختام املرحلة الثالثة والع�شرين م��ن الدوري‬ ‫الفرن�سي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وعانى ليل االمرين لتحقيق الفوز على الرغم‬ ‫من افتتاحه الت�سجيل مبكرا عرب مهاجمه الدويل‬ ‫العاجي جريفينيو يف الدقيقة ‪ 38‬رافعا ر�صيده‬ ‫اىل ‪ 11‬هدفا على الئحة ال�ه��داف�ين‪ ،‬الن��ه انتظر‬

‫الدقيقة الرابعة من الوقت بدل ال�ضائع لتعزيز‬ ‫بهدف ثان �سجله الربازيلي توليو دي ميلو‪.‬‬ ‫ورفع ليل ر�صيده اىل ‪ 45‬نقطة بفارق ‪ 5‬نقاط‬ ‫عن مطارده املبا�شر رين الذي انفرد باملركز الثاين‬ ‫بفوزه الثمني على �ضيفه ني�س ‪�-2‬صفر‪.‬‬ ‫وان�ت�ظ��ر ري��ن ال���ش��وط ال�ث��اين حل�سم نتيجة‬ ‫امل �ب��اراة يف ��ص��احل��ه‪ ،‬فافتتح الت�سجيل بوا�سطة‬ ‫ال�ك��ول��وم�ب��ي ف�ي�ك�ت��ور ه��وغ��و م��ون�ت��ان��و (‪ )51‬قبل‬ ‫ان ي�ع��زز رزاق ب��وك��اري بالهدف ال�ث��اين م��ن ركلة‬ ‫ج � ��زاء(‪ .)57‬وا�ستغل ري��ن تعرث �شريكه ال�سابق‬

‫باري�س �سان جرمان امام �ضيفه لن�س �صفر‪�-‬صفر‬ ‫ال�سبت‪ ،‬وانفرد باملركز الثاين بعدما رفع ر�صيده‬ ‫اىل ‪ 40‬نقطة بفارق نقطة واحدة مر�سيليا حامل‬ ‫اللقب ال��ذي ك��ان تغلب على م�ضيفه �سو�شو ‪1-2‬‬ ‫ال�سبت ونقطتني امام باري�س �سان جرمان وليون‬ ‫الذي كان �سحق م�ضيفه �سانت اتيان ‪ 1-4‬اي�ضا‪.‬‬ ‫ويف مباراة ثالثة‪ ،‬اكرم فالن�سيان وفادة �ضيفه‬ ‫ب��ري���س��ت ب�ث�لاث�ي��ة نظيفة ت �ن��اوب ع�ل��ى ت�سجيلها‬ ‫دافيد دوكور�سيو (‪ )14‬وال�صربي بي�سيفات�ش (‪)22‬‬ ‫وغريغوري بوجول (‪.)69‬‬

‫برلني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تعاقد بورو�سيا مون�شنغالدباخ متذيل ترتيب الدوري االملاين لكرة القدم‬ ‫مع املدرب ال�سوي�سري لو�سيان فافر لال�شراف عليه‪.‬‬ ‫وكان مون�شنغالدباخ اقال مدربه ميكايل فرونت�سيك بعد اخل�سارة امام‬ ‫�سانت باويل (‪ )3-1‬يف املرحلة الثانية والع�شرين من الدوري املحلي‪.‬‬ ‫وهذه لي�ست املرة االوىل التي يدرب فيها فافر (‪ 53‬عاما) يف املانيا اذ �سبق‬ ‫له ان ا�شرف على هرتا برلني من ‪ 2007‬حتى ‪.2009‬‬

‫بولتون يرتقي �إىل املركز الثامن‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�صعد فريق بولتون �إىل املركز الثامن يف ترتيب الدوري الإنكليزي املمتاز‬ ‫لكرة القدم عرب الفوز على �ضيفه �إيفرتون بهدفني نظيفني �أول من �أم�س‬ ‫الأحد يف املرحلة ال�سابعة والع�شرين من امل�سابقة‪.‬‬ ‫وافتتح غ��اري كاهيل الت�سجيل لبولتون من �ضربة ر�أ�سية يف الدقيقة‬ ‫العا�شرة‪ ،‬و�أ�ضاف دانيل �ستوريدغ الهدف الثاين لي�سجل الهدف الثالث له‬ ‫خالل ثالث مباريات‪.‬‬ ‫ورفع بولتون ر�صيده �إىل ‪ 36‬نقطة يف املركز الثامن‪ ،‬بينما جتمد ر�صيد‬ ‫�إيفرتون عند ‪ 30‬نقطة يف املركز الثالث ع�شر‪.‬‬ ‫وقال �أوين كويل املدير الفني لبولتون‪« :‬كان الأداء رائعاً‪ ،‬كنا ندرك �أنه‬ ‫يتحتم علينا �أن نكون يف قمة الرتكيز اليوم لإيقاف حتركاتهم‪ ،‬فعلنا ذلك‬ ‫ونقلنا الكرة ب�شكل جيد للغاية»‪.‬‬ ‫ومن جهته‪ ،‬قال ديفيد موي�س مدرب �إيفرتون‪�« :‬إنه �أ�سو�أ �أداء ميكنني‬ ‫�أن �أتذكره منذ فرتة طويلة‪ ،‬بالالعبني الذين منتلكهم علينا �أن نتمكن من‬ ‫االبتعاد عن دائرة الهبوط»‪.‬‬ ‫و�سيطر بولتون على جمريات اللعب يف الدقائق الأوىل‪ ،‬ثم تقدم بهدف‬ ‫يف الدقيقة العا�شرة بعد �أن نفذ �ستيوارت هولدن �ضربة حرة مبا�شرة ارتقى‬ ‫لها كاهيل بر�أ�سه لتخدع تيم هوارد وت�سكن ال�شباك‪.‬‬ ‫ويف الدقيقة ‪� ،67‬أ��ض��اف �ستوريدغ املعار من �صفوف ت�شيل�سي الهدف‬ ‫الثاين م�ستغ ً‬ ‫ال التمريرة الرائعة لزميله يل ت�شونغ يونغ‪.‬‬ ‫وق��ال �ستوريدغ‪�« :‬إنني �سعيد باللعب ب�شكل اعتيادي يف الفريق الأول‪،‬‬ ‫وا�ستمتع بكرة القدم هنا»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬املدرب و�ضع الكثري من ثقته بي‪� ،‬إنه يخربين فقط �أن �أ�شارك‬ ‫و�ألعب ب�شكل طبيعي و�أحاول �أن �أظهر للجميع �إمكانياتي»‪.‬‬

‫لعنة الإ�صابات تالحق باالك‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ا�ضطر مايكل ب��االك جن��م فريق باير ليفركوزن الأمل ��اين لكرة القدم‬ ‫للغياب عن تدريبات فريقه‪� ،‬أول من �أم�س الأحد‪ ،‬بعد �شكواه من �إ�صابة يف‬ ‫الركبة الي�سرى‪ .‬و�أظهرت الفحو�صات الطبية �أن باالك يعاين من التهاب يف‬ ‫الركبة ولكن الإ�صابة لي�ست باخلطرية‪.‬‬ ‫ومل يت�ضح على الفور ما �إذا كان باالك (‪ 34‬عاماً) �سيتمكن من امل�شاركة‬ ‫يف التدريب املقبل للفريق‪.‬‬ ‫يذكر �أن باالك عائد للتو من �إ�صابة بك�سر حتت الركبة الي�سرى مبا�شرة‬ ‫ومل ي�شارك يف فوز فريقه على اينرتاخت فرانكفورت ‪�-3‬صفر �أم�س ال�سبت‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪� )15‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1503‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪� )15‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1503‬‬

‫‪17‬‬

‫اجلولة «‪ »13‬من دوري املحرتفني تفرز مالمح مهمة‬

‫�����������ص����������دارة خ���������������ض�������راء وم�����������ط�����������اردة زرق����������������اء وع�������ث������رة �����ش����ب����اب����ي����ة‬ ‫��������ص�������ح�������وة ج��������������زراوي��������������ة وه���������ب���������ة ع���������رب���������اوي���������ة وك����������ب����������وة �أه�����ل����اوي����������ة‬

‫«ع���������ن���������دل���������ي���������ب» ال�������ب�������ق�������ع�������ة ي��������ن��������ف��������رد يف ��������������ص�������������دارة ال��������ه��������داف����ي���ن‬

‫ال�سبيل ‪ -‬ثائر م�صطفى‬ ‫�أف � ��رزت اجل��ول��ة ال �ث��ال �ث��ة ع�شر‬ ‫م��ن دوري امل �ح�ترف�ين ل �ك��رة القدم‬ ‫ع��ن م�لام��ح ق��وة و�إث ��ارة حمتملة يف‬ ‫الأ�سابيع القادمة يف ظل النتائج التي‬ ‫حتققت‪ ،‬و�أكدت �أن ترتيب «الطوابق»‬ ‫�أي توزيع الفرق امل�شاركة على اق�سام‬ ‫مل ي�ع��د ي �ج��دي ن�ف�ع��ا‪ ،‬يف ظ��ل بحث‬ ‫جميع الأن��دي��ة عن النقاط لل�صراع‬ ‫على اللقب واالبتعاد عن الهبوط‪.‬‬ ‫ع�م��وم��ا ف� ��إن اجل ��والت القادمة‬ ‫�ست�شهد الكثري من املفاج�أت يف ظل‬ ‫اق�ت�راب امل�ستوى الفني ب�ين الفرق‬ ‫ال�ت��ي ك�شفت �أوراق �ه��ا خ�لال مرحلة‬ ‫ال ��ذه ��اب و�أ� �ض �ح��ت ق��راءت �ه��ا �سهلة‬ ‫للغاية‪ ،‬لكنها بحاجة �إىل قليل من‬ ‫الرتكيز‪.‬‬ ‫ال��وح��دات املت�صدر ك��اد �أن يغرق‬ ‫يف ب���ح��ر ال�ي�رم��وك ل ��وال �أن خربته‬ ‫�أ�سعفته ب��اخل��روج ف��ائ��زا بهدف دون‬ ‫رد‪ ،‬وم�ث�ل��ه ك��ان الفي�صلي ينجح يف‬ ‫قلب ت�أخره �أم��ام املن�شية‪ ،‬بهدف �إىل‬ ‫فوز بهدفني لواحد‪.‬‬ ‫� �ش �ب��اب الأردن ت��وق �ف��ت حمطة‬ ‫انت�صاراته عند الرمثا ال��ذي �أرغمه‬ ‫ع�ل��ى اخل ��روج م�ت�ع��ادال ب�ه��دف ملثله‪،‬‬ ‫فيما كان اجلزيرة ي�صحو من �سباته‬ ‫وي�ق��دم م�ب��اراة كبرية �أم��ام كفر�سوم‬ ‫ويخرج من�صرا بهدفني دون رد‪� ،‬أما‬ ‫العربي ف��إن هبته كانت على ح�ساب‬ ‫الأه �ل��ي «اجل��ري��ح»‪ ،‬وخ��رج��ت مباراة‬ ‫البقعة واحل�سني �إرب��د عن القاعدة‬ ‫ومل ت�شهد ت�سجيل �أي هدف ليتقا�سم‬ ‫الفريقان نقاط اللقاء‪.‬‬ ‫�أرقام وكالم‬ ‫ الوحدات �أكرث الفريق حتقيقا‬‫للفوز «‪ »11‬مرة والأقوى دفاعا دخل‬ ‫�شباكه «‪� »8‬أهداف‪.‬‬ ‫ �شباب الأردن الأق��وى هجوما‬‫�سجل «‪ »31‬هدف‪ ،‬وكفر�سوم والرمثا‬ ‫الأ��ض�ع��ف ه�ج��وم��ا �سجل ك��ل منهما‬ ‫«‪� »10‬أهداف‪.‬‬ ‫ الأهلي الوحيد الذي مل يحقق‬‫�أي ف��وز والأك �ث�ر خ���س��ارة «‪ »9‬مرات‬ ‫والأ��ض�ع��ف دف��اع��ا دخ��ل م��رم��اه «‪»28‬‬

‫هدفا‪.‬‬ ‫ ال��وح��دات �أق ��ل ال �ف��رق تعادال‬‫ املن�شية وال�ي�رم��وك والرمثا مرة واحدة ‪.‬‬‫ت�ساويا بعدد م��رات الفوز «‪ »5‬مرات‬ ‫ خ�سارة ال��وح��دات «االحتادية»‬‫لكل منهما ‪.‬‬ ‫�أمام املن�شية‪ ،‬كانت منا�سبة لأن تتلقى‬ ‫ احل �� �س�ين �إرب � ��د �أك�ث��ر الفرق جميع الفرق اخل�سارة‪.‬‬‫تعادال «‪ »6‬مرات ‪.‬‬ ‫‪ -‬ال�ي�رم��وك وال �ع��رب��ي والرمثا‬

‫مباريات اجلولة ‪14‬‬ ‫الريموك‬ ‫�شباب الأردن‬ ‫العربي‬ ‫الأهلي‬ ‫البقعة‬ ‫احل�سني‬

‫الفريقان‬ ‫×‬ ‫×‬ ‫×‬ ‫×‬ ‫×‬ ‫×‬

‫الفي�صلي فك عقدة املن�شية ووا�صل املطاردة على ال�صدارة‬

‫الوحدات حافظ على فارق اخلم�س نقاط �أمام الفي�صلي‬

‫املن�شية‬ ‫اجلزيرة‬ ‫الفي�صلي‬ ‫الرمثا‬ ‫الوحدات‬ ‫كفر�سوم‬

‫اليوم والتاريخ‬ ‫اجلمعة ‪2011/2/18‬‬ ‫اجلمعة ‪2011/2/18‬‬ ‫اجلمعة ‪2011/2/18‬‬ ‫ال�سبت ‪2011/2/19‬‬ ‫ال�سبت ‪2011/2/19‬‬ ‫ال�سبت ‪2011/2/19‬‬

‫امللعب‬ ‫البرتاء‬ ‫امللك عبد اهلل‬ ‫احل�سن‬ ‫البرتاء‬ ‫امللك عبد اهلل‬ ‫احل�سن‬

‫ال�ساعة‬ ‫‪3.00‬‬ ‫‪5.00‬‬ ‫‪5.00‬‬ ‫‪3.00‬‬ ‫‪5.00‬‬ ‫‪5.00‬‬

‫واحل �� �س�ين �إرب� ��د واجل ��زي ��رة ت�ساويا‬ ‫بعدد مرات اخل�سارة «‪.»6‬‬ ‫ �أجمد ال�شعيبي العب اجلزيرة‬‫ك� ��ان جن ��م م��رح �ل��ة ال ��ذه ��اب �سجل‬ ‫هدفني يف مرمى البقعة رغم خ�سارة‬ ‫فريقه‪ ،‬و�ساهم يف فوزه على كفر�سوم‬ ‫بهدفني �سجل واحد و�صنع الآخر‪.‬‬ ‫ مدرب �شباب الأردن توم �سينيت‬‫ي�ب�ق��ى حت��ت امل �ج �ه��ر‪ ،‬خ���ص��و��ص��ا بعد‬ ‫ت�ع��ادل فريقه �أم��ام الرمثا وابتعاده‬ ‫ع��ن امل�ن��اف���س��ة ع�ل��ى ال�ل�ق��ب �أو حتى‬ ‫مركز الو�صافة‪.‬‬ ‫ مباراة احل�سني �إرب��د والبقعة‬‫التي جرت على ا�ستاد احل�سن توقفت‬ ‫لفرتة من الوقت اثر انقطاع التيار‬ ‫الكهربائي ع��ن امللعب‪ ،‬ول��وال وجود‬ ‫امل��ول��دات ال�ك�ه��رب��ائ�ي��ة ل�ك��ان��ت هناك‬ ‫الكثري من عالمات اال�ستفهام حول‬

‫جتهيزات املدن الريا�ضية‪.‬‬ ‫‪ 217‬هدفا يف ‪ 78‬مباراة‬ ‫� �ش �ه��د الأ�� �س� �ب ��وع ال �ث��ال��ث ع�شر‬ ‫ت�سجيل «‪ »11‬هدفا يف «‪ »6‬مباريات‬ ‫مب� �ع ��دل «‪ »1.9‬ه� ��دف يف ك ��ل لقاء‬ ‫ل�ترت�ف��ع ع��دد الأه � ��داف امل�سجلة يف‬ ‫دوري امل�ح�ترف�ين ب�ع��د «‪ »78‬مباراة‬ ‫�أقيمت «‪ »217‬هدفا‪.‬‬ ‫جزاء غائبة‬ ‫غ � ��اب � ��ت رك � �ل� ��ات اجل � � � � ��زاء عن‬ ‫الأ�سبوع احلايل ومل تر�صد الردارات‬ ‫ال �ت �ح �ك �ي �م �ي��ة �أي ح ��ال ��ة ت�ستوجب‬ ‫احت�ساب رك�ل��ة ج��زاء ليبقى عددها‬ ‫«‪ »31‬بعد «‪ »78‬مباراة‪.‬‬ ‫حمراء حا�ضرة‬ ‫ح���ض��رت ال�ب�ط��اق��ة احل �م��راء يف‬ ‫م �ن��ا� �س �ب �ت�ين ك ��ان ��ت الأوىل لالعب‬ ‫احل���س�ين �إرب ��د ع �ب��داهلل ��ص�لاح �أمام‬

‫ال�ب�ق�ع��ة‪ ،‬وال�ث��ان�ي��ة مل �ح�ترف العربي‬ ‫م��و� �س��ى وت � ��ره �أم� � ��ام الأه � �ل� ��ي‪ ،‬وبها‬ ‫ارتفعت عدد حاالت الطرد �إىل «‪»23‬‬ ‫منذ بداية البطولة‪.‬‬ ‫غياب و�صدارة‬ ‫رغ ��م غ �ي��اب��ه ع ��ن ال�ت���س�ج�ي��ل يف‬ ‫الأ�سبوع احلايل �إال �أن مهاجم البقعة‬ ‫حممد عبد احلليم احتفظ ب�صدارة‬ ‫الهدافني بر�صيد «‪ »11‬هدفا وتاليا‬ ‫ترتيب قائمة الهدافني‪:‬‬ ‫‪ 11‬ه ��دف‪ :‬حم�م��د ع�ب��د احلليم‬ ‫«البقعة»‬ ‫‪� 8‬أه � ��داف‪ :‬ك��اب��ال��وجن��و «�شباب‬ ‫الأردن»‬ ‫‪� 7‬أه � � � ��داف‪ :‬م� ��ؤي ��د �أب � ��و ك�شك‬ ‫«ال�ف�ي���ص�ل��ي»‪ ،‬ع �ب��داهلل ذي ��ب «�شباب‬ ‫الأردن»‪ ،‬حممد العتيبي «الريموك»‪.‬‬ ‫‪� 6‬أهداف ‪ :‬عمار ال�شرايدة «�شباب‬

‫الأردن»‪� ،‬صالح اجلوهري «اجلزيرة»‬ ‫حممود الب�صول «العربي»‪.‬‬ ‫‪� 5‬أه � � � � � � � � � ��داف‪ :‬ر�أف� � � � � � � ��ت ع �ل ��ي‬ ‫«ال��وح��دات»‪�،‬أن����س حجة «الفي�صلي»‪،‬‬ ‫عدنان عدو�س «البقعة»‪�،‬أحمد مرعي‬ ‫«� �ش �ب��اب الأردن»‪� ،‬أمي� ��ن �أب� ��و فار�س‬ ‫«الريموك»‪ ،‬حممد عمر «الأهلي»‪.‬‬ ‫‪� 4‬أه� � ��داف‪ :‬ح���س��ن ع�ب��د الفتاح‬ ‫وحم � �م� ��ود � �ش �ل �ب��اي��ة وف� �ه ��د العتال‬ ‫«الوحدات»‪،‬م�صعب اللحام «الرمثا»‪،‬‬ ‫عبد ال �ه��ادي امل�ح��ارم��ة «الفي�صلي»‪،‬‬ ‫علي عقاب «احل�سني �إربد»‪.‬‬ ‫‪� 3‬أه� � � � � ��داف‪ :‬ك� ��وب� ��ي �أب � ��راه � ��ام‬ ‫«ال � �ع� ��رب� ��ي»‪ ،‬ل � � ��ؤي ع � �م� ��ران ورائ � ��د‬ ‫النواطري و�أجمد ال�شعيبي»اجلزيرة»‪،‬‬ ‫ع�م��ر غ ��ازي «��ش�ب��اب الأردن»‪ ،‬عامر‬ ‫ال ��وري � �ك ��ات وع� �م ��ر ط ��ه «البقعة»‪،‬‬ ‫�إميانويل وجوزيه «كفر�سوم»‪.‬‬

‫ه ��دف ��ان‪� :‬أح �م��د ك���ش�ك����ش وعبد‬ ‫ال �ل �ط �ي��ف ال� �ب� �ه ��داري و�أح � �م ��د عبد‬ ‫احل�ل�ي��م «ال��وح��دات»‪،‬م �ه �ن��د جمجوم‬ ‫«اجلزيرة»‪،‬عمادذياباتو�سعيدمرجان‬ ‫وحم �م��د ال �ب �ك��ار «العربي»‪،‬حممود‬ ‫� �ص��ال��ح «امل �ن �� �ش �ي��ة»‪� ،‬إي� �ك ��ي ويا�سني‬ ‫ال�ب�خ�ي��ت «ال�ي�رم��وك»‪،‬ع �م��ر عثامنة‬ ‫ومراد ذيابات «احل�سني �إربد»‪ ،‬حمزه‬ ‫الدردور «الرمثا»‪.‬‬ ‫ه � � � � ��دف‪ :‬م� � ��داف� � ��ع ال �ي��رم � ��وك‬ ‫�إب��راه �ي��م ح�ل�م��ي ب��اخل�ط��أ يف مرماه‬ ‫«ال� ��وح� ��دات»‪،‬ج� ��ون � �ي� ��وري وح�سونة‬ ‫ال���ش�ي��خ وخ��ال��د ��س�ع��د وح �� �س�ين زياد‬ ‫وو� �س �ي��م ال �ب��زور وخ�ل�ي��ل ب�ن��ي عطية‬ ‫«الفي�صلي»‪�،‬سامل العجالني وحممد‬ ‫م �� �ص �ط �ف��ى والع� � ��ب الأه � �ل� ��ي �سوزا‬ ‫والع� � ��ب احل �� �س�ي�ن ع � �ب ��داهلل �صالح‬ ‫ب��اخل�ط��أ «اجل��زي��رة»‪،‬ع�ل�اء ال�شقران‬

‫و��ص��ال��ح من��ر وط ��ارق ال�ك��رن��ز «�شباب‬ ‫الأردن»‪ ،‬ح ��ام ��د ال� �غ ��ري ��ب وح ��امت‬ ‫ع ��وين وق �ي ����س ال�ع�ت�ي�ب��ي «البقعة»‪،‬‬ ‫ع�لاء املومني وليما و�شفيق عوي�س‬ ‫وحممد ناجي ورائ��د الزاغة والعب‬ ‫كفر�سوم �صهيب الوهيبي باخلط�أ‬ ‫«الأهلي»‪ ،‬يو�سف ذوذان ومو�سى وتره‬ ‫«العربي»‪� ،‬سليمان ال�سلمان وحممد‬ ‫ال�سقار وموفق الأحمد وعلي خويلة‬ ‫«ال ��رم� �ث ��ا»‪ ،‬ن��ائ��ل ال��دح �ل��ة وحممد‬ ‫ع �ب��د ال � � ��ر�ؤوف و�أح� �م ��د �أب� ��و ح�ل�اوة‬ ‫و�صالح �صربي «ال�يرم��وك»‪� ،‬سامي‬ ‫ذي��اب��ات و�إب��راه �ي��م ال��ري��اح�ن��ة وهاين‬ ‫امل�ساعيد وا� �ش��رف امل�ساعيد و�أحمد‬ ‫ال �� �س �ل �م��ان وع� � ��ودة اجل� �ب ��ور وخالد‬ ‫قويدر «املن�شية»‪ ،‬ليث عبيدات ومعتز‬ ‫عبيدات وخ�يري الرفاعي وعبداهلل‬ ‫الزعبي «كفر�سوم»‪.‬‬

‫�شباب الأردن تعرث �أمام الرمثا‬ ‫ترتيب الفرق بعد اجلولة ‪13‬‬ ‫الفريق‬ ‫الوحدات‬ ‫الفي�صلي‬ ‫�شباب الأردن‬ ‫البقعة‬ ‫من�شية بني ح�سن‬ ‫الريموك‬ ‫الرمثا‬ ‫العربي‬ ‫اجلزيرة‬ ‫كفر�سوم‬ ‫احل�سني �إربد‬ ‫الأهلي‬

‫لعب‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬

‫فوز‬ ‫‪11‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬

‫تعادل‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪4‬‬

‫خ�سارة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬

‫له‬ ‫‪24‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪11‬‬

‫عليه‬ ‫‪8‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪28‬‬

‫النقاط‬ ‫‪34‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪4‬‬


‫‪18‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪� )15‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1503‬‬

‫ايندهوفن يعود �إىل نغمة‬ ‫االنت�صارات يف الدوري الهولندي‬ ‫اهاى ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫عاد ايندهوفن اىل نغمة االنت�صارات بفوزه الكبري على م�ضيفه الكمار‬ ‫‪�-4‬صفر يف املرحلة الثالثة والع�شرين من بطولة هولندا لكرة القدم‪.‬‬ ‫و�سجل ال�سويدي ماركو�س بريغ (‪ 9‬و‪ )77‬واملجري بال�س د�سود�شاك‬ ‫(‪ 31‬و‪ )66‬اه ��داف اي�ن��ده��وف��ن ال ��ذي رف��ع ر��ص�ي��ده اىل ‪ 50‬نقطة بفارق‬ ‫االهداف امام مناف�سه املبا�شر تونتي ان�شكيده الذي فاز على فيتي�س ارنهم‬ ‫بهدف وحيد �سجله البلجيكي نا�صر ال�شاذيل (‪.)39‬‬ ‫وك��ان اي�ن��ده��وف��ن �سقط يف امل��رح�ل��ة ال�سابقة ام��ام ام��ام ادو دن هاغ‬ ‫(�صفر‪ )1-‬الذي فاز هذه املرة على فينلو بثالثة اهداف لفي�سي تورن�سرتا‬ ‫(‪ )53‬والرو�سي دميرتي بوليكني (‪ 63‬ركلة جزاء و‪.)83���‬ ‫ويف باقي املباريات‪ ،‬فاز فيينورد على هرياكلي�س بهدفني مليايت�شي (‪)18‬‬ ‫ودييغو بي�سي�سوار (‪ )33‬مقابل هدف ملارك يان فنيديرو�س (‪ ،)45‬ونيميغن‬ ‫على اك�سل�سيور بهدفني لنيكي زمييلينغ (‪ 66‬و‪.)80‬‬ ‫وخ�سر بريدا امام هريينفني بهدفني لنار�سينغ (‪ )60‬واملغربي الدويل‬ ‫ا�سامة ال�سعيدي (‪.)82‬‬ ‫وتعادل فيليم مع اوتريخت بثالثة اهداف لفان در هيغن (‪ )25‬وهاكوال‬ ‫(‪ )31‬وما�سيو ريغتري�س (‪ )89‬مقابل ثالثة اهداف لداري�س مارتينيز (‪23‬‬ ‫و‪ )55‬وفور�سرتمانز (‪ ،)90‬ورودا م��ع اياك�س ام���س�تردام بهدفني ملاد�س‬ ‫يونكر (‪ )41‬وانور حدوير (‪ )82‬مقابل هدفني ملرياليم �سوليماين (‪)13‬‬ ‫ونيغل دي يونغ (‪ ،)34‬وغراف�شاب مع غرونيغن بهدف لريدل بوبون (‪)52‬‬ ‫مقابل هدف لداين هوال (‪.)32‬‬

‫ا�ستوديانتي�س يبد�أ حملة الدفاع عن لقبه‬ ‫بطال للدوري الأرجنتيني بطريقة جيدة‬ ‫بوين�س اير�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫بد�أ ا�ستوديانتي�س حملة الدفاع عن لقبه بطريقة جيدة عندما تغلب‬ ‫على نيولز اولد بويز ‪ 1-2‬يف املرحلة االوىل من بطولة االرجنتني لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫و�سجل غا�ستون فرنانديز (‪ )12‬ومركادو (‪ )23‬هديف ا�ستوديانتي�س‪،‬‬ ‫وكوبيللي (‪ )89‬هدف نيولز اولد بويز‪.‬‬ ‫و�شهدت املرحلة فوزا كبريا لغودي كروز على م�ضيفه بوكا جونيورز‬ ‫باربعة اهداف �سجلها رامرييز (‪ 13‬و‪ )58‬وتوري�س (‪ )51‬و�سان�شيز (‪،)2+90‬‬ ‫مقابل هدف اليرفيتي (‪.)52‬‬ ‫كما فاز اوليمبو على بانفيلد بهدفني لفيغا (‪ )63‬و�سالوم (‪،)1+90‬‬ ‫م�ق��اب��ل ه��دف للوبيز (‪ ،)48‬وك��ول��ون ع�ل��ى كويلمي�س ب�ه��دف�ين نظيفني‬ ‫لفورتي�س (‪ 50‬و‪.)70‬‬ ‫وخ�سر اول ب��وي��ز ام��ام را�سينغ ك�ل��وب ب�ه��دف لهو�ش (‪ ،)73‬وتعادل‬ ‫انديبندينتي مع فيليز �سار�سفيلد بهدفني لبارا (‪ )6‬وباتيون (‪ ،)35‬مقابل‬ ‫هدفني ملوراليز (‪ )47‬ومارتينيز (‪ ،)79‬و�سان لورينزو مع خيمنازيا ال بالتا‬ ‫بهدف ملن�سيغيز (‪ )17‬مقابل هدف لنيريا (‪ 70‬من ركلة جزاء)‪ ،‬وتيغر مع‬ ‫ريفر باليت �صفر‪�-‬صفر‪.‬‬

‫فوزان نظيفان لبورتو‬ ‫وبنفيكا يف الدوري الربتغايل‬ ‫ل�شبونة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تابع بورتو وبنفيكا حامل اللقب حتقيق النتائج اجليدة يف الدوري‬ ‫الربتغايل لكرة القدم بعد فوز االول على م�ضيفه �سبورتينغ براغا ‪�-2‬صفر‬ ‫والثاين على فيتوريا غيماراي�ش ‪�-3‬صفر �ضمن املرحلة التا�سعة ع�شرة‪.‬‬ ‫ويف املباراة االوىل �سجل اوتاميندي (‪ 45‬و‪ )67‬هديف بورتو‪ ،‬ويف املباراة‬ ‫الثانية جاءت اهداف بنفيكا بوا�سطة �سيدين (‪ )24‬واميار (‪ )49‬وكارلو�س‬ ‫مارتنز (‪.)3+90‬‬ ‫وب ��ات ب��ورت��و مي�ل��ك ‪ 56‬نقطة م�ق��اب��ل ‪ 45‬لبنفيكا ال ��ذي يبتعد عن‬ ‫�سبورتينغ ل�شبونة �صاحب املركز الثالث بفارق ‪ 12‬نقطة بعد تعادل االخري‬ ‫مع م�ضيفه اولهاننزي بهدفني لهلدر بو�ستيغا (‪ 27‬و‪ )62‬مقابل هدفني‬ ‫ال�سماعيلي (‪ )64‬وكاري�سو (‪ 67‬خط�أ يف مرمى فريقه)‪.‬‬ ‫ويف باقي املباريات فاز نافال على اكادمييكا كوامربا بثالثة اهداف‬ ‫لغوميز (‪ 23‬من ركلة ج��زاء) ومي�شال �سيمبلي�سو (‪ )41‬وام ��ارال (‪،)88‬‬ ‫مقابل ه��دف ل�سوغو (‪ 52‬من ركلة ج��زاء)‪ ،‬وري��و ايف على بورتيموننزي‬ ‫بهدفني لروندون (‪.)5+90‬‬ ‫وخ�سر نا�سيونال مادير امام يونياو لرييا بهدف ل�سيمويز (‪.)44‬‬

‫ريال ينتزع فوزا ثمينا من ا�سبانيول يف الدوري الإ�سباين‬ ‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ان� �ت ��زع ري� � ��ال م ��دري ��د بع�شرة‬ ‫الع �ب�ين ف� ��وزا ث�م�ي�ن��ا م��ن م�ضيفه‬ ‫ا��س�ب��ان�ي��ول ‪��-1‬ص�ف��ر �أول م��ن �أم�س‬ ‫االحد على ملعب «كورنيال الربات»‬ ‫يف ب��ر� �ش �ل��ون��ة يف امل��رح �ل��ة الثالثة‬ ‫والع�شرين م��ن ال ��دوري اال�سباين‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫وع ��زز ري ��ال م��دري��د م��وق�ع��ه يف‬ ‫امل��رك��ز ال �ث��اين ب��ر��ص�ي��د ‪ 57‬نقطة‬ ‫مقل�صا ال �ف��ارق اىل ‪ 5‬ن �ق��اط بينه‬ ‫وب�ي�ن غ��رمي��ه ال�ت�ق�ل�ي��دي بر�شلونة‬ ‫املت�صدر وحامل اللقب وال��ذي كان‬ ‫�سقط يف فخ التعادل ام��ام م�ضيفه‬ ‫�سبورتينغ خيخون ‪ 1-1‬ال�سبت يف‬ ‫افتتاح املرحلة‪.‬‬ ‫ول �ع��ب ال� �ن ��ادي امل �ل �ك��ي بع�شرة‬ ‫الع� �ب�ي�ن ط �ي �ل��ة جم ��ري ��ات امل� �ب ��اراة‬ ‫تقريبا الن ح��ار���س م��رم��اه وقائده‬ ‫اي� �ك ��ر ك��ا� �س �ي��ا���س ت �ل �ق��ى البطاقة‬ ‫احلمراء بعد دقيقة و‪ 45‬ثانية من‬ ‫انطالقها لعرقلته املهاجم خو�سيه‬ ‫كاليخون خ��ارج املنطقة بعدما كان‬ ‫االخري منفردا به اثر ك�سره م�صيدة‬ ‫الت�سلل‪ ،‬فا�ضطر امل��درب الربتغايل‬ ‫جوزيه مورينيو اىل اخ��راج املهاجم‬ ‫االرجنتيني انخل دي ماريا للدفع‬ ‫بحار�س املرمى االحتياطي انطونيو‬ ‫ادان‪.‬‬ ‫ويدين النادي امللكي بفوزه اىل‬ ‫مدافعه االي�سر الربازيلي مار�سيلو‬ ‫ال � ��ذي � �س �ج��ل ال� �ه ��دف ال��وح �ي��د يف‬ ‫الدقيقة ‪.23‬‬ ‫بيد ان الف�ضل يعود اي�ضا اىل‬ ‫ح��ار���س امل��رم��ى ال��واع��د ادان الذي‬ ‫ت���ص��دى الك�ث�ر م��ن ف��ر��ص��ة خطرة‬ ‫وح��اف��ظ ع�ل��ى ن�ظ��اف��ة ��ش�ب��اك��ه حتى‬ ‫ال�صافرة النهائية‪ ،‬اىل جانب قطبي‬ ‫ال� ��دف� ��اع ال ��دول� �ي�ي�ن الربتغاليني‬ ‫ريكاردو كارفاليو وبيبيه العائد اىل‬ ‫امل�لاع��ب ب�ع��د تعافيه م��ن اال�صابة‬ ‫وت�شابي الون�سو‪.‬‬ ‫وك � ��ان ري � ��ال م ��دري ��د االف�ضل‬ ‫اغ� �ل ��ب ف �ت��رات امل � �ب� ��اراة وحت ��دي ��دا‬ ‫ال�شوط االول حيث �سنحت ملهاجميه‬ ‫اكرث من فر�صة لهز ال�شباك‪ ،‬فيما‬ ‫مل يحالف احلظ مهاجمه اجلديد‬ ‫الدويل التوغويل اميانويل اديبايور‬ ‫لهز ال�شباك مرة واحدة يف ال�شوط‬ ‫االول ع �ن��دم��ا ح��رم �ت��ه العار�ضة‬ ‫و‪ 3‬م ��رات يف ال �ث��اين اث��ر متريرات‬ ‫ح��ا� �س �م��ة م ��ن ال� � ��دويل الربتغايل‬ ‫كري�ستيانو رونالدو الذي كان بدوره‬ ‫ن�شيطا يف اللقاء‪.‬‬ ‫وكانت املباراة الرابعة الديبايور‬ ‫م��ع ال�ن��ادي امللكي منذ انتقاله اىل‬ ‫��ص�ف��وف��ه ع �ل��ى ��س�ب�ي��ل االع� � ��ارة من‬ ‫مان�ش�سرت �سيتي االنكليزي والثانية‬ ‫ع�ل��ى ال �ت��وايل كا�سا�سي يف ال ��دوري‬ ‫بعدما ف�ضله مورينيو على الفرن�سي‬ ‫كرمي بنزمية‪.‬‬ ‫وت ��أل��ق ادان يف اول اخ�ت�ب��ار له‬ ‫مبا�شرة بعد دخوله ار�ض�صية امللعب‬ ‫عندما ابعد ب�براع��ة الركلة احلرة‬ ‫املبا�شرة التي �سددها لوي�س غار�سيا‬ ‫(‪ ،)3‬ثم تدخل مرة ثانية بارمتاءة‬

‫فوز �صعب وهام للريال على �أو�سا�سونا لقل�ص الفارق �أمام بر�شلونة �إىل ‪ 5‬نقاط‬

‫ان �ت �ح��اري��ة الب �ع��اد ال �ك��رة م��ن امام‬ ‫املهاجم �سريجيو غار�سيا (‪.)6‬‬ ‫وك� ��اد ال � ��دويل االمل � ��اين �سامي‬ ‫خ �� �ض�ي�رة ي �ف �ت �ت��ح ال �ت �� �س �ج �ي��ل من‬ ‫ت���س��دي��دة ق��وي��ة م��ن خ ��ارج املنطقة‬ ‫ت���ص��دى ل�ه��ا احل��ار���س الكامريوين‬ ‫ادري�س كاميني ب�صعوبة وحولها اىل‬ ‫ركنية (‪.)9‬‬ ‫ورد خايف ماركيز بت�سديدة قوية‬ ‫من داخل املنطقة لكنها مرت بجوار‬ ‫القائم االمين (‪.)16‬‬ ‫واط�ل��ق رون��ال��دو ك��رة قوية من‬ ‫خ ��ارج امل�ن�ط�ق��ة ب�ع��د جم �ه��ود فردي‬ ‫رائ � ��ع ل�ك�ن�ه��ا م� ��رت ب� �ج ��وار القائم‬ ‫االي�سر (‪.)20‬‬ ‫وجنح مار�سيلو يف منح التقدم‬ ‫لفريقه عندما تلقى كرة على طبق‬ ‫من ذهب من رونالدو داخل املنطقة‬ ‫فتوغل وراوغ مدافعا واطلقها قوية‬ ‫بي�سراه عجز احل��ار���س كاميني عن‬ ‫الت�صدي لها (‪.)24‬‬ ‫وك��اد ادي�ب��اي��ور ي�ضيف الهدف‬ ‫الثاين من ت�سديدة قوية من خارج‬ ‫املنطقة بيد ان احلار�س كاميني ابعد‬ ‫الكرة ب�صعوبة اىل ركنية (‪.)25‬‬ ‫واه��در ادي�ب��اي��ور فر�صة ذهبية‬ ‫ال�ضافة الهدف الثاين عندما تلقى‬ ‫ك��رة خلف امل��داف�ع�ين وت��وغ��ل داخل‬ ‫املنطقة منفردا باحلار�س كاميني‬ ‫ول �ع �ب �ه��ا � �س��اق �ط��ة ل�ك�ن�ه��ا ارتطمت‬ ‫ب��ال�ع��ار��ض��ة وحت��ول��ت خ ��ارج املرمى‬ ‫(‪.)40‬‬ ‫و�أن � �ق� ��ذ ك��ام �ي �ن��ي م ��رم ��اه من‬ ‫هدف ثان بت�صديه لت�سديدة قوية‬ ‫ل��رون��ال��دو ق�ب��ل ان ي�شتتها الدفاع‬ ‫(‪.)45‬‬ ‫وت��اب��ع كاميني ت�ألقه وت�صدى‬ ‫لكرة قوية لرونالدو من ركلة حرة‬

‫مبا�شرة (‪.)52‬‬ ‫وت�صدى ادان لكرة قوية على‬ ‫الطائر لكاليخون من خارج املنطقة‬ ‫(‪.)71‬‬ ‫و�أه ��در ادي�ب��اي��ور فر�صة ذهبية‬ ‫الراح��ة اع�صاب زم�لائ��ه وجماهري‬ ‫النادي امللكي عندما تلقى كرة على‬ ‫ط�ب��ق م��ن ذه��ب داخ ��ل املنطقة من‬ ‫رون��ال��دو ف�سددها بيمناه يف ج�سم‬ ‫احل��ار���س ك��ام�ي�ن��ي (‪ ،)82‬ث��م ت�ألق‬ ‫كاميني للمرة الثالثة امام اديبايور‬ ‫بت�صديه لت�سديدة قوية زاحفة من‬ ‫داخل املنطقة (‪.)85‬‬ ‫وان �ق��ذ احل ��ار� ��س ال ��واع ��د ادان‬ ‫مرماه من ه��دف التعادل بت�صديه‬ ‫ب�ب�راع��ة وع �ل��ى دف �ع �ت�ين لت�سديدة‬ ‫�ساقطة م��ن ح��اف��ة املنطقة خلوان‬ ‫فريدو (‪.)86‬‬ ‫وف �� �ش��ل ف� �ي ��اري ��ال يف ا�ستعادة‬ ‫املركز الثالث من فالن�سيا بخ�سارته‬ ‫امام م�ضيفه ديبورتيفو ال كورونيا‬ ‫�صفر‪.1-‬‬ ‫و� �س �ج��ل ال �ب�رت� ��و ل ��وب ��و هدف‬ ‫املباراة الوحيد يف الدقيقة ‪.60‬‬ ‫وه� ��ي اخل �� �س ��ارة ال �ث��ان �ي��ة على‬ ‫ال�ت��وايل لفياريال بعد االوىل امام‬ ‫م�ضيفه ليفانتي �صفر‪ 1-‬يف املرحلة‬ ‫امل��ا��ض�ي��ة‪ ،‬فتجمد ر��ص�ي��ده ع�ن��د ‪45‬‬ ‫نقطة بفارق نقطتني خلف فالن�سيا‬ ‫الذي انتزع املركز الثالث بفوزه على‬ ‫م�ضيفه اتلتيكو مدريد ‪ 1-2‬ال�سبت‬ ‫يف افتتاح املرحلة‪.‬‬ ‫يف امل �ق��اب��ل ارت �ق��ى ديبورتيفو‬ ‫ال كورونيا اىل امل��رك��ز ال��راب��ع ع�شر‬ ‫بر�صيد ‪ 25‬نقطة‪.‬‬ ‫وانع�ش ليفانتي اماله يف البقاء‬ ‫يف الدرجة االوىل عندما عمق جراح‬ ‫امل�يري��ا ال�ت��ا��س��ع ع���ش��ر ق�ب��ل االخري‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫بالفوز عليه ‪�-1‬صفر‪.‬‬ ‫وي ��دي ��ن ل �ي �ف��ان �ت��ي ب� �ف ��وزه اىل‬ ‫م �ه��اج �م��ه االك� � � � � � ��وادوري فيليبي‬ ‫كاي�سيدو الذي �سجل الهدف الوحيد‬ ‫يف الدقيقة ‪.53‬‬ ‫و� �ص �ع��د ل �ي �ف��ان �ت��ي م ��ن املركز‬ ‫الثامن ع�شر اىل الرابع ع�شر بر�صيد‬ ‫‪ 24‬نقطة فيما بقي املرييا يف املركز‬ ‫قبل االخ�ي�ر بعدما جتمد ر�صيده‬ ‫عند ‪ 20‬نقطة بفارق نقطة واحدة‬ ‫ام ��ام ملقة ��ص��اح��ب امل��رك��ز االخري‬ ‫والذي افلت من اخل�سارة امام �ضيفه‬ ‫خيتايف وان�ق��ذه الفنزويلي خو�سيه‬ ‫�سولومون رون��دون بت�سجيله هدف‬ ‫التعادل ‪ 2-2‬يف الدقيقة الرابعة من‬ ‫الوقت بدل ال�ضائع‪.‬‬ ‫وك� ��ان خ �ي �ت��ايف يف ط��ري �ق��ه اىل‬ ‫حتقيق فوز يف املتناول عندما تقدم‬ ‫بهدفني للفنزويلي االخر نيكوال�س‬ ‫ف�ي��دور ميكو (‪ )8‬وادري ��ان كولونغا‬ ‫(‪ ،)24‬لكن ملقة ح�صل على ركلة‬ ‫ج � ��زاء ان �ب��رى ل �ه��ا الع� ��ب الو�سط‬ ‫ال ��دويل ال�برازي�ل��ي ال�سابق جوليو‬ ‫باتي�ستا بنجاح (‪ )80‬قبل ان ي�سجل‬ ‫رون� ��دون ه ��دف ال �ت �ع��ادل يف الوقت‬ ‫بدل ال�ضائع‪.‬‬ ‫وع � ��زز ه�يرك��ول �ي ����س اليكانتي‬ ‫ام��ال��ه بالبقاء بعدما ح��ول تخلفه‬ ‫ام��ام �ضيفه ري��ال �سرق�سطة بهدف‬ ‫ل �ب ��راويل ن��وب��ري �غ��ا (‪ )4‬اىل فوز‬ ‫ب�ه��دف�ين لفران�شي�سكو فارينو�س‬ ‫(‪ )80‬والفرن�سي داف�ي��د تريزيغيه‬ ‫(‪.)89‬‬ ‫وارت �ق��ى ري ��ال ��س��و��س�ي�ي��داد اىل‬ ‫امل��رك��ز ال�ت��ا��س��ع ب��ر��ص�ي��د ‪ 31‬نقطة‬ ‫بفوزه ب�شق النف�س على او�سا�سونا‬ ‫بهدف وحيد �سجله راوول تامودو‬ ‫يف الدقيقة ‪.74‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪� )15‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1503‬‬

‫‪19‬‬

‫يور‬ ‫لي وبا‬ ‫غ‬

‫نابويل يواجه فياريال وا�شبيلية يف مهمة �صعبة �أمام بورتو‬ ‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تتجه االنظار بعد غدا اخلمي�س‬ ‫اىل ملعبي «� �س��ان ب��اول��و» و»رام ��ون‬ ‫�سان�شيز بيزخوان» اللذين يحت�ضنان‬ ‫م��واج �ه �ت�ي�ن ن ��اري �ت�ي�ن ب�ي�ن نابويل‬ ‫االي �ط��ايل وف �ي��اري��ال اال� �س �ب��اين من‬ ‫ج�ه��ة‪ ،‬وا�شبيلية اال� �س �ب��اين وبورتو‬ ‫ال�برت�غ��ايل م��ن ج�ه��ة اخ ��رى‪ ،‬وذلك‬ ‫يف ذه��اب ال��دور ال�ث��اين م��ن م�سابقة‬ ‫ال��دوري االوروب��ي «يوروبا ليغ» لكرة‬ ‫ال �ق��دم ال ��ذي يفتتح ال �ي��وم الثالثاء‬ ‫ب�ل�ق��اء مان�ش�سرت �سيتي االنكليزي‬ ‫وم�ضيفه اري�س �سالونيكي اليوناين‪.‬‬ ‫يف امل ��واج � �ه ��ة االوىل‪ ،‬يبحث‬ ‫نابويل عن موا�صلة نتائجه املميزة‬ ‫على ار�ضه هذا املو�سم حيث مل تتلق‬ ‫�شباكه اي ه��دف يف امل�ب��اري��ات االربع‬ ‫التي خا�ضها يف امل�سابقة‪.‬‬ ‫ويقدم الفريق اجلنوبي احلامل‬ ‫با�ستعادة اجم��اد اواخ ��ر الثمانينات‬ ‫م��ع اال� �س �ط��ورة االرج�ن�ت�ي�ن��ي دييغو‬ ‫م� ��ارادون� ��ا‪ ،‬اداء مم �ي��زا يف ال� ��دوري‬ ‫املحلي هذا املو�سم حيث يحتل املركز‬ ‫الثاين بفارق ثالث نقاط فقط عن‬ ‫ميالن املت�صدر‪.‬‬ ‫وي�أمل املدرب وولرت ماتزاري ان‬ ‫يعيد هذا الفريق اىل �ساحة االلقاب‬ ‫وت� �ك ��رار اجم� ��اد اواخ � ��ر الثمانينات‬ ‫ع�ن��دم��ا ت ��وج ب�ل�ق��ب ال � ��دوري املحلي‬ ‫عامي ‪ 1987‬و‪ 1990‬وبالك�أ�س املحلية‬ ‫ع��ام ‪ 1987‬وك ��أ���س االحت ��اد االوروب ��ي‬

‫مواجهة نارية بني نابويل االيطايل وفياريال اال�سباين‬

‫عام ‪ ،1989‬لكن عليه اوال ان يتخطى‬ ‫ع �ق �ب��ة «ال �غ��وا� �ص��ة ال �� �ص �ف��راء» من‬ ‫اج��ل ان ي��وا��ص��ل رف��ع راي ��ة االندية‬ ‫االي �ط��ال �ي��ة يف ه ��ذه امل���س��اب�ق��ة كونه‬ ‫املمثل الوحيد املتبقي يف هذا الدور‬ ‫بعد خروج يوفنتو�س و�سمبدوريا‪.‬‬ ‫وي �ع��ول ن��اب��ويل ع�ل��ى املعنويات‬

‫امل�ه��زوزة ل�ضيفه لكي يخرج بنتيجة‬ ‫ايجابية يحملها معه اىل ملعب «ال‬ ‫م��ادري�غ��ال» ال��ذي ي�ست�ضيف االياب‬ ‫يف ‪ 24‬ال�شهر احل ��ايل‪ ،‬ك��ون الفريق‬ ‫اال�سباين خ�سر مباراتيه االخريتني‬ ‫يف ال ��دوري املحلي على ي��د ليفانتي‬ ‫وديبورتيفو ال كورونيا (�صفر‪،)1-‬‬

‫ما ت�سبب بتخليه عن املركز الثالث‬ ‫مل�صلحة فالن�سيا‪.‬‬ ‫ويف الثانية‪ ،‬يبحث ا�شبيلية عن‬ ‫تعوي�ض اخفاقه املحلي ه��ذا املو�سم‬ ‫من خالل موا�صلة م�شواره االوروبي‬ ‫ل �ك��ن امل �ه �م��ة ل ��ن ت �ك��ون ��س�ه�ل��ة على‬ ‫االطالق يف مواجهة بورتو‪.‬‬

‫ومل يقدم ا�شبيلية‪ ،‬بطل عامي‬ ‫‪ 2006‬و‪ ،2007‬امل�ستوى املتوقع منه‬ ‫حم�ل�ي��ا ف �ه��و ي�ح�ت��ل امل ��رك ��ز ال�سابع‬ ‫على الئحة الرتتيب‪ ،‬فيما يت�صدر‬ ‫بورتو‪ ،‬بطل ك�أ�س االحت��اد االوروبي‬ ‫ع��ام ‪ 2003‬ودوري ابطال اوروب��ا عام‬ ‫‪ ،2004‬دوري ب�ل�اده م��رك��ز ال�صدارة‬

‫يف بالده بفارق ‪ 11‬نقطة عن غرميه‬ ‫التقليدي بنفيكا حامل اللقب بعدما‬ ‫حقق ثمانية انت�صارات متتالية و‪18‬‬ ‫من ا�صل ‪ 20‬مباراة حتى االن‪.‬‬ ‫وال ت �ق��ل اه �م �ي��ة اي �� �ض��ا القمة‬ ‫ال �ث��ان �ي��ة ال �ت��ي جت �م��ع ق �ط��ب الكرة‬ ‫ال�ب�رت �غ��ال �ي��ة ال � �ث ��اين ب �ن �ف �ي �ك��ا‪ ،‬مع‬ ‫� �ش �ت��وت �غ��ارت االمل� � ��اين اذ ي �ب ��دو من‬ ‫ال �� �ص �ع��ب ال �ت �ك �ه��ن ب�ن�ت�ي�ج�ت�ه��ا رغم‬ ‫انخفا�ض م�ستوى ال�ف��ري��ق االملاين‬ ‫حمليا وت��راج��ع نتائجه ه��ذا املو�سم‬ ‫حيث يحتل املركز ال�سابع ع�شر قبل‬ ‫االخري‪.‬‬ ‫وت� �ع ��ول رو� �س �ي��ا ع �ل��ى الثالثي‬ ‫� �س �� �س �ك��ا م��و� �س �ك��و وزي� �ن� �ي ��ت �سانت‬ ‫ب�ط��ر��س�ب��ورغ ب�ط��ل ‪ 2008‬و�سبارتاك‬ ‫م��و� �س �ك��و م ��ن اج� ��ل ان ت �ت ��واج ��د يف‬ ‫ال��دور ثمن النهائي‪ ،‬و�سيحل االول‬ ‫�ضيفا على ب��او �سالونيكي اليوناين‬ ‫والثاين والثالث على يانغ بويز وبال‬ ‫ال�سوي�سريني قبل ان يخو�ضا االياب‬ ‫على ار�ضهم‪.‬‬ ‫وترجح كفة ليفربول االنكليزي‪،‬‬ ‫بطل ‪ 1973‬و‪ 1976‬و‪ ،2001‬ومواطنه‬ ‫مان�ش�سرت �سيتي على �سبارتا براغ‬ ‫الت�شيكي واري�س �سالونيكي اليوناين‬ ‫حديث العهد يف امل�سابقة‪ ،‬فيما تبدو‬ ‫مهمة اياك�س ام�سرتدام وايندهوفن‬ ‫الهولنديني �سهلة نظريا على الورق‬ ‫يف مواجهة اندرخلت البلجيكي وليل‬ ‫مت�صدر الدوري الفرن�سي‪.‬‬ ‫ويف ابرز املباريات االخرى‪ ،‬يحل‬ ‫باري�س �سان جرمان الفرن�سي �ضيفا‬ ‫على ب��ات��ي بوري�سوف البيالرو�سي‪،‬‬ ‫ف�ي�م��ا ي�ل�ع��ب ري �ن �ج��رز اال�سكتلندي‬ ‫م��ع �سبورتينغ ل�شبونة الربتغايل‪،‬‬ ‫وباير ليفركوزن االملاين مع م�ضيفه‬ ‫ميتالي�ست خاركيف االوكراين‪.‬‬

‫الربازيلي رونالدو يعلن اعتزاله اللعب‬ ‫�ساو باولو ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ك�شف النجم الربازيلي رونالدو �أول‬ ‫م��ن �أم ����س االح ��د يف ت���ص��ري��ح لو�سيلتني‬ ‫اعالميتني حمليتني ان��ه �سيعلن �صباح‬ ‫اليوم اعتزاله اللعب‪.‬‬ ‫وقال رونالدو (‪ 34‬عاما) املتوج بلقب‬ ‫بطل مونديايل ‪ 1994‬و‪ 2002‬واحلائز على‬ ‫جائزة الكرة الذهبية عامي ‪ 1997‬و‪:2002‬‬ ‫«مل اع��د ق ��ادرا‪ .‬اري��د موا�صلة م�شواري‪،‬‬ ‫لكني غري ق��ادر‪ .‬افكر بحركة ما لكني ال‬ ‫امتكن من تنفيذها كما اريد‪ .‬حان الوقت‬ ‫(من اجل االعتزال)»‪.‬‬ ‫وا�ضاف «الظاهرة» يف ت�صريح ل�شبكة‬ ‫«غ �ل��وب��و»‪« :‬ج���س��دي ي��ؤمل�ن��ي‪ .‬ذه�ن��ي يريد‬ ‫موا�صلة اللعب لكن ج�سدي يقول مل يعد‬ ‫بامكاين فعل ذلك»‪.‬‬ ‫وك� ��ان رون ��ال ��دو ال� ��ذي مي �ل��ك الرقم‬ ‫القيا�سي بعدد االه��داف امل�سجلة يف ك�أ�س‬ ‫العامل (‪ ،)15‬ك�شف �سابقا انه يتوقع اعالن‬ ‫اع�ت��زال��ه يف نهاية ‪ ،2011‬لكن اال�صابات‬ ‫التي الحقته وخروج فريقه كورنثيانز من‬ ‫م�سابقة كوبا ليربتادوري�س‪ ،‬من العوامل‬ ‫التي �سرعت يف اتخاذ قراره باعالن اعتزاله‬

‫قبل املوعد الذي ك�شف عنه �سابقا‪.‬‬ ‫وتوج رونالدو خالل م�سريته الرائعة‬ ‫بجميع االل �ق��اب املمكنة با�ستثناء لقبي‬ ‫كوبا ليربتادوري�س ودوري ابطال اوروبا‪،‬‬ ‫ك �م��ا ان ال �ن �ج��م ال�ب�رازي �ل��ي ال� ��ذي عانى‬ ‫خالل م�شواره الكروي من ثالث ا�صابات‬ ‫خ�ط�يرة يف رك�ب�ت��ه‪ ،‬اح ��رز ج��ائ��زة االحتاد‬ ‫ال��دويل الف�ضل العب يف العامل يف ثالث‬ ‫منا�سبات اعوام ‪ 1996‬و‪ 1997‬و‪.2002‬‬ ‫ودافع رونالدو عن الوان اهم االندية‬ ‫االوروب �ي��ة على االط�ل�اق وه��ي بر�شلونة‬ ‫وري ��ال م��دري��د اال�سبانيان وان�ت�ر ميالن‬ ‫وم� �ي�ل�ان االي� �ط ��ال� �ي ��ان‪ ،‬وب � � ��د�أ م�شواره‬ ‫االح �ت�رايف ع��ام ‪ 1993‬م��ع ك��روزي��رو لكن‬ ‫�سرعان ما حتول للعب يف القارة االوروبية‬ ‫حيث خطف اال�ضواء مع ايندهوفن بني‬ ‫‪ 1994‬و‪ 1996‬قبل االن�ضمام اىل بر�شلونة‬ ‫ال��ذي ت��وج معه بلقب ال�ك��أ���س اال�سبانية‬ ‫(‪ )1997‬وك�أ�س الك�ؤو�س االوروبية (‪)1997‬‬ ‫وك�أ�س ال�سوبر املحلية (‪.)1996‬‬ ‫كما ت��وج مع ان�تر ميالن بلقب ك�أ�س‬ ‫االحت � ��اد االوروب � � ��ي (‪ )1998‬وم� ��ع ري ��ال ال�سوبر املحلية (‪.)2003‬‬ ‫خ�لال�ه��ا ‪ 62‬ه��دف��ا‪ ،‬وه ��و � �ش��ارك يف ك�أ�س (‪ 1994‬و‪ )2002‬وب �ل �ق��ب ك ��وب ��ا امريكا‬ ‫ام ��ا ع�ل��ى ال�صعيد ال� ��دويل‪ ،‬فخا�ض العامل ثالث مرات (مل يخ�ض اي مباراة مرتني (‪ 1997‬و‪ )1999‬وك�أ�س القارات مرة‬ ‫م��دري��د بلقب ال ��دوري اال��س�ب��اين (‪2003‬‬ ‫و‪ )2007‬والك�أ�س القارية (‪ )2002‬وك�أ�س رون��ال��دو ‪ 97‬مباراة مع «�سيلي�ساو» �سجل يف نهائيات ‪ )1994‬وت��وج باللقب مرتني واحدة(‪.)1997‬‬


‫‪20‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪� )15‬شباط (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1503‬‬

‫دوري‬ ‫�أبطال �أوروبا‬

‫ميالن �أمام اختبار �صعب ومواجهة مفتوحة بني فالن�سيا و�شالكه‬

‫نيقو�سيا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�سيكون ميالن مت�صدر الدوري‬ ‫االيطايل امام اختبار �صعب للغاية‬ ‫عندما ي�ست�ضيف توتنهام االنكليزي‬ ‫اليوم الثالثاء يف ذهاب ال��دور ثمن‬ ‫النهائي من م�سابقة دوري ابطال‬ ‫اوروبا لكرة القدم‪.‬‬ ‫وي�أمل ميالن الباحث عن لقبه‬ ‫الثامن يف هذه امل�سابقة ان ال تكون‬ ‫معاناته امام توتنهام م�شابهة لتلك‬ ‫ال �ت��ي اخ�ت�بره��ا ج ��اره ال �ل��دود انرت‬ ‫�� �ي�ل�ان ح��ام��ل ال �ل �ق��ب خ �ل�ال دور‬ ‫امل�ج�م��وع��ات‪ ،‬الن ال�ف��ري��ق اللندين‬ ‫خ���س��ر ذه��اب��ا يف «� �س��ان � �س�يرو» ‪4-3‬‬ ‫بعدما كان متخلفا برباعية نظيفة‬ ‫ث��م ف��از اي��اب��ا يف «واي��ت ه��ارت الين»‬ ‫‪ 1-3‬ليت�صدر املجموعة‪.‬‬ ‫وكان فريق املدرب ما�سيميليانو‬ ‫اليغري حل بدوره ثانيا يف جمموعته‬ ‫خلف ريال مدريد اال�سباين �صاحب‬ ‫الرقم القيا�سي بعدد االلقاب (‪،)9‬‬ ‫وه��و ي�أمل ان ال ي��ودع امل�سابقة من‬ ‫ه��ذا ال ��دور للمرة الثالثة على يد‬ ‫فريق انكليزي خالل املوا�سم االربعة‬ ‫االخرية بعد ان خرج عام ‪ 2008‬على‬ ‫ي��د ار��س�ن��ال وال�ع��ام املا�ضي على يد‬ ‫مان�ش�سرت يونايتد‪.‬‬ ‫وي ��أم��ل ال�ف��ري��ق «اللومباردي»‬ ‫يف ف��ك ع �ق��دة ه ��ذا ال� ��دور الن ��ه مل‬ ‫ي�ت�ج��اوزه منذ ‪ 2007‬عندما وا�صل‬ ‫م�شواره حينها حتى الفوز باللقب‪.‬‬ ‫كما يبحث الفريق اللومباردي‬ ‫اي���ض��ا ع��ن ف��ك ع�ق��دت��ه االنكليزية‬ ‫منذ ذل��ك النهائي‪ ،‬الن��ه مل يخرج‬ ‫ف��ائ��زا ام ��ام م�ن��اف����س ان�ك�ل�ي��زي يف ‪5‬‬ ‫مواجهات منذ تغلبه على ليفربول‬ ‫يف نهائي ‪ ،2007‬اذ خ�سر امام ار�سنال‬ ‫(� �ص �ف��ر‪ 2-‬يف جم �م��وع املباراتني)‬ ‫خالل مو�سم ‪ 2008-2007‬ثم تعادل‬ ‫م��ع ب��ورت���س�م��وث يف م�سابقة ك�أ�س‬ ‫االحت� ��اد االوروب� � ��ي م��و� �س��م ‪-2007‬‬ ‫‪ ،2008‬قبل خ�سارته ال�ك�ب�يرة امام‬ ‫مان�ش�سرت يونايتد (‪ 7-2‬يف جمموع‬ ‫املباراتني) قبل ‪� 12‬شهرا‪.‬‬ ‫و�� �س� �ي� �ع ��ود م� �ي�ل�ان وتوتنهام‬ ‫ب��ال��ذاك��رة اىل م��و��س��م ‪1972-1971‬‬ ‫ع �ن��دم��ا ت��واج �ه��ا ل �ل �م��رة الوحيدة‬ ‫وكانت يف ن�صف نهائي م�سابقة ك�أ�س‬ ‫االحتاد االوروبي‪ ،‬عندما فاز الفريق‬ ‫ال�ل�ن��دين ذه��اب��ا يف ملعبه بهدفني‬ ‫ل���س�ت�ي��ف ب�ي�رمي ��ان‪ ،‬م �ق��اب��ل هدف‬ ‫لروميو بينيتي‪ ،‬قبل ان يتعادال ايابا‬ ‫يف م �ي�لان��و ب �ه��دف الل ��ن مولريي‬ ‫م�ق��اب��ل ه��دف جل �ي��اين ري �ف�يرا من‬ ‫رك �ل��ة ج� ��زاء‪ ،‬وامل �ف��ارق��ة ان حار�س‬ ‫ميالن حينها كان فابيو كوديت�شيني‪،‬‬ ‫وال��د احل��ار���س االح�ت�ي��اط��ي احلايل‬ ‫لتوتنهام كارلو كوديت�شيني‪.‬‬ ‫وي ��دخ ��ل ال �ف��ري �ق��ان اىل هذه‬ ‫املواجهة مبعنويات جيدة بعد فوز‬ ‫م�ي�لان على �ضيفه ب��ارم��ا ‪�-4‬صفر‬ ‫ال�سبت املا�ضي يف الدوري املحلي‪ ،‬يف‬ ‫حني ان توتنهام تغلب على م�ضيفه‬ ‫�سندرالند ‪ 1-2‬حمققا فوزه الثالث‬ ‫على التوايل‪.‬‬

‫اختبار �صعب مليالن الإيطايل �أمام توتنهام االنكليزي‬

‫وم ��ن امل ��ؤك��د ان م �ي�لان ميلك‬ ‫اال�سلحة الالزمة للخروج بنتيجة‬ ‫اي �ج��اب �ي��ة م ��ن م� �ب ��اراة ال ��ذه ��اب يف‬ ‫ظ � ��ل وج� � � ��ود ال � �� � �س ��وي ��دي زالت� � ��ان‬ ‫اب��راه �ي �م��وف �ي �ت ����ش وال�ب�رازي �ل �ي�ي�ن‬ ‫روبينيو وباتو‪ ،‬لكنه لن يتمكن من‬ ‫ا�ستخدام انتونيو كا�سانو النه �شارك‬ ‫مع �سمبدوريا يف ال��دور التمهيدي‬ ‫ق�ب��ل االن �ت �ق��ال اىل م �ي�لان ال�شهر‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫يف املقابل‪ ،‬ميلك مدرب توتنهام‬ ‫هاري ريدناب الذي ي�شارك فريقه يف‬ ‫امل�سابقة للمرة الثانية فقط‪ ،‬عددا ال‬ ‫ب�أ�س به من الالعبني املميزين على‬ ‫ر�أ��س�ه��م ��ص��ان��ع االل �ع��اب الهولندي‬ ‫راف��اي��ل ف ��ان در ف ��ارت وجريماين‬ ‫دي�ف��و وب�ي�تر ك��راوت����ش‪ ،‬ا��ض��اف��ة اىل‬ ‫ال�ك��روات�ي�ين نيكو كراني�شار ولوكا‬ ‫مودريت�ش والويلزي املميز غاريث‬ ‫ب��اي��ل ال ��ذي ��س�ج��ل ث�لاث�ي��ة يف اخر‬ ‫زي ��ارة ل�ل�ف��ري��ق ال�ل�ن��دين اىل «�سان‬ ‫�� �س�ي�رو» ع �ن��دم��ا خ �� �س��ر ام � ��ام انرت‬ ‫ميالن يف دور املجموعات‪.‬‬ ‫وعلى ملعب «مي�ستايا»‪ ،‬يبدو‬ ‫ب � ��اب االح � �ت � �م ��االت م �ف �ت��وح��ا على‬ ‫م�صراعيه عندما يتواجه فالن�سيا‬ ‫اال�سباين مع �ضيفه �شالكه االملاين‬ ‫يف م �ب ��اراة �ست�شهد ع� ��ودة مهاجم‬ ‫الثاين راوول غونزاليز اىل موطنه‬

‫للمرة االوىل منذ تركه ريال مدريد‬ ‫يف طريقه اىل غيل�سينكري�شن‪.‬‬ ‫وي� ��أم ��ل ف��ال�ن���س�ي��ا ال� ��ذي انتزع‬ ‫املركز الثالث من فياريال يف الدوري‬ ‫امل �ح �ل��ي‪ ،‬ان ي �خ��رج بنتيجة اف�ضل‬ ‫من تلك التي �سجلها يف الزيارتني‬ ‫ال�سابقتني ل�شالكه اىل «مي�ستايا»‬ ‫الن الفريق االملاين عاد بنقطة من‬ ‫ملعب م�ضيفه خالل مو�سم ‪-2007‬‬ ‫‪ 2008‬بعدما تعادل معه �صفر‪�-‬صفر‬ ‫يف دور املجموعات �ضمن امل�سابقة‬ ‫ذات �ه��ا‪ ،‬و‪ 1-1‬قبلها ب�ع���ش��رة اع ��وام‬ ‫يف ذه ��اب ال� ��دور رب ��ع ال�ن�ه��ائ��ي من‬ ‫م�سابقة ك�أ�س االحتاد االوروبي (فاز‬ ‫�شالكه ايابا ‪�-2‬صفر)‪.‬‬ ‫وع �ل��ق راوول غ��وان��زل �ي��ز على‬ ‫امل��واج �ه��ة امل��رت�ق�ب��ة ل�ف��ري��ق امل ��درب‬ ‫فيليك�س ماغاث مع فالن�سيا‪ ،‬قائال‬ ‫«م ��ن امل� ��ؤك ��د ان امل� �ب ��اراة ل��ن تكون‬ ‫��س�ه�ل��ة‪�� .‬ش�خ���ص�ي��ا‪ ،‬ام �ل��ك ذكريات‬ ‫جيدة يف هذا امللعب‪ .‬فالن�سيا فريق‬ ‫قوي لكن املواجهة �ستكون متقاربة‬ ‫جدا»‪.‬‬ ‫اما من الناحية االخ��رى فقال‬ ‫خواكني �سان�شيز الذي �سجل هديف‬ ‫ال�سبت ام��ام اتلتيكو مدريد (‪)1-2‬‬ ‫يف ال� ��دوري امل�ح�ل��ي‪ ،‬ف �ق��ال «�شالكه‬ ‫فريق رائع وعلينا ان نظهر طباعنا‬ ‫القتالية يف ار��ض�ن��ا‪ .‬ن��ري��د الت�أهل‬

‫اىل رب��ع نهائي امل�سابقة و�سنحاول‬ ‫ان ن�سجل نتيجة جيدة قبل مباراة‬ ‫االياب»‪.‬‬ ‫وي �ع��اين ��ش��ال�ك��ه ال� ��ذي ت�صدر‬ ‫جمموعته يف الدور االول‪ ،‬االمرين‬ ‫ع�ل��ى ال�صعيد امل�ح�ل��ي ح�ي��ث يحتل‬ ‫املركز العا�شر حاليا بعدما ا�ستعاد‬ ‫ت ��وازن ��ه ب�ع����ض ال �� �ش��يء اث ��ر بداية‬ ‫كارثية للمو�سم‪.‬‬ ‫وي��دخ��ل ال �ف��ري��ق االمل � ��اين اىل‬ ‫امل �ب��اراة مبعنويات جيدة بعد فوزه‬ ‫على ف��راي�ب��ورغ (‪��-1‬ص�ف��ر) ال�سبت‬ ‫يف ال � ��دوري امل �ح �ل��ي‪ ،‬ور�أى مدربه‬ ‫م ��اغ ��اث ان ه� ��ذا ال� �ف ��وز �سيمنحه‬ ‫الدفع املعنوي ال�لازم ملواجهته مع‬ ‫ف��ال�ن���س�ي��ا‪ ،‬ل�ك�ن��ه ت �خ��وف م��ن غياب‬ ‫الفعالية الهجومية يف فريقه رغم‬ ‫وج� ��ود راوول وال �ه��ول �ن��دي كال�س‬ ‫يان هونتيالر ا�ضافة اىل البريويف‬ ‫جيفر�سون فارفان‪.‬‬ ‫وتقام مباراتا االياب يف التا�سع‬ ‫من اذار املقبل‪.‬‬ ‫بايل يغيب عن مباراة‬ ‫توتنهام وميالن‬ ‫ك�شف مدرب توتنهام االنكليزي‬ ‫ه� ��اري ري ��دن ��اب �أم �� ��س االث �ن�ي�ن ان‬ ‫العب الو�سط الويلزي غاريث بايل‬ ‫�سيغيب عن مباراة الفريق اللندين‬ ‫مع م�ضيفه ميالن االيطايل‪.‬‬

‫وا�شار ريدناب اىل ان بايل (‪21‬‬ ‫عاما) الذي �سجل ثالثية رائعة يف‬ ‫م��رم��ى ان�ت�ر م �ي�لان ح��ام��ل اللقب‬ ‫(‪ )4-3‬خالل دور املجموعات‪ ،‬يعاين‬ ‫منذ اواخر ال�شهر املا�ضي من ا�صابة‬ ‫يف ظهره وال يريد املخاطرة به النه‬ ‫غري م�ستعد خلو�ض هذا اللقاء‪.‬‬ ‫ويف امل �ق��اب��ل‪�� ،‬س�ي�ت�م�ك��ن �صانع‬ ‫االل� �ع ��اب ال �ه��ول �ن��دي راف ��اي ��ل فان‬ ‫در ف��ارت م��ن امل�شاركة بعد تعافيه‬ ‫م��ن ا��ص��اب��ة يف رب�ل��ة ال���س��اق ابعدته‬ ‫ع ��ن م� �ب ��اراة ام ����س االول ال�سبت‬ ‫ام��ام �سندرالند (‪ )2-1‬يف الدوري‬ ‫املحلي‪.‬‬ ‫ام ��ا بالن�سبة ل�لاع��ب الو�سط‬ ‫ال �ك��روات��ي ل��وك��ا م��ودري �ت ����ش الذي‬ ‫خ�ضع قبل ‪ 13‬يوما لعملية ا�ستئ�صال‬ ‫ال��زائ��دة ال��دودي��ة‪ ،‬فم�شاركته غري‬ ‫م�ؤكدة رغم حت�سن و�ضعه ال�صحي‬ ‫وم�شاركته يف متارين ام�س االحد‪.‬‬ ‫فابريغا�س‪ :‬ال يجب‬ ‫ان نخ�شى بر�شلونة‬ ‫اع �ت�ب�ر � �ص��ان��ع ال �ع ��اب ار�سنال‬ ‫االن� �ك� �ل� �ي ��زي وق � ��ائ � ��ده اال�� �س� �ب ��اين‬ ‫ف��ران �� �س �ي �� �س��ك ف��اب��ري �غ��ا���س �أم�س‬ ‫االث�ن�ين يف ت�صريح ل�صحيفة «ذي‬ ‫�صن» الربيطانية‪ ،‬انه ال يجب على‬ ‫فريقه اخل��وف م��ن بر�شلونة بطل‬ ‫ومت�صدر ال��دوري اال�سباين عندما‬

‫(ار�شيفية)‬

‫ي��واج�ه��ه غ��دا االرب �ع��اء ع�ل��ى «�ستاد‬ ‫االم � � � ��ارات» يف ذه � ��اب ال� � ��دور ثمن‬ ‫النهائي من البطولة‪.‬‬ ‫وق � ��ال ف��اب��ري �غ��ا���س ال � ��ذي ب ��د�أ‬ ‫م���ش��واره ال �ك��روي م��ع بر�شلونة «ال‬ ‫يجب ان ن�شغل بالنا بهم‪ .‬يجب ان‬ ‫نلعب دون خوف‪ ،‬ان نلعب با�سلوبنا‪.‬‬ ‫اح�ترم�ن��اه��م ك�ث�يرا امل��و��س��م املا�ضي‬ ‫خ�صو�صا خ�لال ال�شوط االول من‬ ‫مباراة الذهاب»‪.‬‬ ‫وك��ان الفريقان تواجها املو�سم‬ ‫امل��ا��ض��ي خ�ل�ال ال ��دور رب��ع النهائي‬ ‫فتعادال ذهابا ‪ 2-2‬يف لندن بف�ضل‬ ‫ركلة جزاء نفذها فابريغا�س بالذات‬ ‫قبل ‪ 5‬دق��ائ��ق م��ن النهاية‪ ،‬قبل ان‬ ‫يفوز ال�ن��ادي الكاتالوين ايابا على‬ ‫ار�ضه ‪ 1-4‬بف�ضل رباعية من جنمه‬ ‫االرجنتيني ليونيل مي�سي‪.‬‬ ‫وتابع فابريغا�س «نحن نعلم انه‬ ‫اف�ضل فريق يف العامل‪ ،‬امامنا مهمة‬ ‫�صعبة جدا‪ .‬نحن منلك فريقا �شابا‬ ‫ل�ك�ن��ه ي�ت�م�ت��ع ب��ال �ك�ثر م��ن الطاقة‬ ‫واملوهبة»‪.‬‬ ‫جت��در اال� �ش��ارة اىل ان ار�سنال‬ ‫وبر�شلونة تواجها اي�ضا يف نهائي‬ ‫‪ 2006‬وخ��رج االخ�ير فائزا بهدفني‬ ‫ل � �ل � �ك� ��ام�ي��روين � � �ص� ��ام� ��وي� ��ل اي� �ت ��و‬ ‫والربازيلي جوليانو بيليتي‪ ،‬مقابل‬ ‫هدف ل�سول كامبل‪.‬‬


عدد الثلاثاء 15 شباط 2011