Issuu on Google+

‫تعليمات جديدة بخ�صو�ص �سجناء التنظيمات‬ ‫طارق النعيمات‬ ‫علمت "ال�سبيل" �أن تعليمات جديدة �شددت الرقابة على املرا�سالت التي‬ ‫يقوم بها �سجناء التنظيمات من داخل ال�سجن �إىل خارجه‪.‬‬ ‫وبح�سب التعليمات اجلديدة ف�إن املرا�سالت التي ت�شمل �أوراق توكيل‬ ‫املحامني‪ ،‬والوثائق املتعلقة بالدرا�سة داخل ال�سجن‪ ،‬يجب �أن متر �أوال على‬ ‫ق�سم الأمن الوقائي‪ ،‬الذي يحولها بدوره �إىل �إدارة ال�سجون للموافقة على‬ ‫خروجها من ال�سجن‪.‬‬ ‫الثالثاء ‪ 7‬حمرم ‪ 1432‬هـ ‪ 14 -‬كانون الأول ‪ 2010‬م ‪ -‬ال�سنة ‪18‬‬

‫بـن جـدو‪:‬‬ ‫هـام�ش‬ ‫احلريـات فـي‬ ‫بعـ�ض البلدان‬ ‫العربية ات�سع‬

‫‪� 28‬صفحة‬

‫«ويكيليك�س»‬ ‫من بنات‬ ‫خيال قر�صان‬ ‫�إلكرتوين‬ ‫فو�ضوي‬

‫‪6‬‬

‫العدد ‪ 250 1440‬فل�س‬

‫‪www. assabeel.net‬‬ ‫م�سائل حول‬ ‫اجلمع بني‬ ‫ال�صالتني‬ ‫بعذر‬ ‫‪17‬‬ ‫املطر‬

‫‪15‬‬

‫‪ 12‬م���������������ش�������روع ب��������ن��������اء الأمّ���������������ة ‪ ..‬د‪ .‬رح� � � ّي � ��ل غ ��راي� �ب ��ة‬ ‫‪ 12‬وزي������������������������ر ال���������داخ���������ل���������ي���������ة ‪ ..‬م‪ .‬ع��ل��ي �أب�� ��و ال���س�ك��ر‬

‫‪5‬‬

‫الثلوج تزور اململكة وتخزين مليون‬ ‫مرت مكعب من املياه يف ال�سدود ال�شمالية‬ ‫حممد فريحات ون�صر العتوم‬ ‫غ��ط��ى ال��ل��ون الأب��ي�����ض ���ش��وارع‬ ‫وغابات حمافظتي عجلون وجر�ش‪،‬‬ ‫و�أح��ي��اء م��ن عمان الغربية �أم�س‪،‬‬ ‫كما هطلت الأم��ط��ار يف العديد من‬ ‫حمافظات اململكة‪.‬‬ ‫من جهته قال �أم�ين عام �سلطة‬ ‫وادي الأردن امل��ه��ن��د���س �سعد �أب��و‬ ‫حمور �إنه مت تخزين حوايل مليون‬ ‫م�تر م��ك��ع��ب م��ن امل��ي��اه يف ال�سدود‬ ‫ال�شمالية‪.‬‬ ‫وح�سب دائرة الأر�صاد اجلوية‬ ‫ف�سرتتفع درج���ات احل���رارة اليوم‬ ‫ال��ث�لاث��اء‪ ،‬لي�صبح الطق�س ب���اردا‬ ‫ن�سبيا نهارا‪ ،‬مع ظهور بع�ض الغيوم‬ ‫امل��خ��ت��ل��ف��ة‪ ،‬وب����اردا‏ل��ي�لا‪ ،‬وال��ري��اح‬ ‫جنوبية غربية معتدلة ال�سرعة‪� ،‬إن‬ ‫�شاء اهلل تعاىل‪.‬‏‬ ‫وي��ط��ر�أ ارت��ف��اع قليل �آخ��ر على‬ ‫درج��ات احل��رارة بعد غد الأربعاء‪،‬‬ ‫ويكون الطق�س لطيفا نهارا مع ظهور‬ ‫بع�ض ال�سحب املتو�سطة ‏والعالية‪،‬‬ ‫وباردا ليال‪ ،‬والرياح جنوبية غربية‬ ‫معتدلة ال�سرعة‪.‬‏‬

‫للحركة خالد م�شعل التقى على ر�أ���س وفد من‬ ‫احلركة‪ ،‬نائب وزير اخلارجية الرو�سي �ألك�سندر‬ ‫�سلطانوف‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب �آخ���ر ك�شف مو�سى �أب���و م��رزوق‬ ‫نائب رئي�س املكتب ال�سيا�سي حلركة املقاومة‬ ‫الإ�سالمية "حما�س" عن لقاء جديد �سيعقد مع‬ ‫حركة "فتح" نهاية ال�شهر اجل��اري يف دم�شق؛‬ ‫ال�ستئناف حوار امل�صاحلة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن امللف‬ ‫الأمني ب�شكل �أ�سا�سي هو الذي �سيكون على �أجندة‬ ‫جل�سة احلوار املقبلة‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 9‬ــة‬

‫�إقالة وزير اخلارجية الإيراين منو�شهر متكي‬ ‫�أقال الرئي�س الإي��راين حممود �أحمدي‬ ‫جن��اد وزي���ر اخل��ارج��ي��ة منو�شهر متكي من‬ ‫من�صبه‪ ،‬وعني مكانه بالإنابة رئي�س الربنامج‬ ‫النووي الإي��راين‪ ،‬بح�سب ما �أعلنت الإثنني‬ ‫وكالة الأنباء الر�سمية الإيرانية (�إرنا) من‬ ‫دون تو�ضيح �أ�سباب الإقالة‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت الوكالة �أن جناد عني علي �أكرب‬ ‫�صاحلي ليحل مكان متكي بالإنابة‪ ،‬بانتظار‬

‫حارث عبدالفتاح‬ ‫�أق��ر جمل�س وزراء النقل ال��ع��رب يف ختام‬ ‫دورت��ه اال�ستثنائية التي عقدها �صباح �أم�س‬ ‫الإثنني يف منطقة البحر امليت برئا�سة وزير‬ ‫النقل عالء البطاينة م�شروع الربط البحري‬ ‫بني الدول العربية‪ ،‬متهيدا لعر�ضه على القمة‬ ‫االقت�صادية والتنموية واالجتماعية العربية‬ ‫املقبلة‪ ،‬التي �ستعقد يف مدينة �شرم ال�شيخ يف‬ ‫�شهر كانون الثاين املقبل‪.‬‬ ‫و���ش��ارك يف االج��ت��م��اع ال���ذي ي�ضم �أك�ثر‬

‫ت��راج��ع ع��م��ال ميناء احل��اوي��ات يف ميناء‬ ‫العقبة عن تنفيد �إ�ضرابهم ال��ذي كان مزمع ًا‬ ‫�أم�س‪ ،‬بعد ا�ستجابة ال�شركة ملطلبهم‪ ،‬املتمثل‬ ‫ب�إعادة زميلهم املف�صول �سعيد عبد اجلليل‪.‬‬ ‫وقال رئي�س اللجنة النقابية لعمال ميناء‬ ‫احلاويات يف ت�صريحات خا�صة بـ"ال�سبيل" �إن‬ ‫�إدارة ال�شركة وممثلني عنها ا�ستجابوا ملطلبنا‬ ‫ب�إعادة الزميل املوظف �إىل عمله‪ ،‬وبا�شر عمله‬ ‫يوم �أم�س‪.‬‬

‫�إحدى �آليات �أمانة عمان تفتح �أحد ال�شوارع التي �أغلقتها الثلوج �أم�س‬

‫م�شعل يبحث مع نائب وزير اخلارجية‬ ‫الرو�سي تطورات امللف الفل�سطيني‬

‫طهران‬

‫جمل�س وزراء النقل العرب يقر‬ ‫م�شروع الربط البحري بني الدول العربية‬

‫رائد �صبحي‬

‫�أبو مرزوق‪ :‬لقاء جديد بني «حما�س» و«فتح» نهاية ال�شهر اجلاري‬

‫عقد وف��د قيادي رفيع امل�ستوى من حركة‬ ‫املقاومة الإ�سالمية "حما�س"‪ ،‬برئا�سة خالد‬ ‫م�شعل رئي�س املكتب ال�سيا�سي للحركة‪ ،‬اجتماع ًا‬ ‫م��ع نائب وزي��ر اخل��ارج��ي��ة ال��رو���س��ي �ألك�سندر‬ ‫�سلطانوف‪ ،‬م�ساء �أم�����س الأول يف العا�صمة‬ ‫ال�سورية دم�شق‪.‬‬ ‫وقال عزت الر�شق‪ ،‬ع�ضو املكتب ال�سيا�سي‬ ‫حلركة "حما�س"‪� :‬إن رئي�س املكتب ال�سيا�سي‬

‫م������ل������ج�������أ ن�������������ووي ل���ل���إي������ج������ار ‪ ..‬ع�� � �ب� � ��داهلل امل�� �ج� ��ايل‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 13‬ــة‬

‫ت�سمية الوزير اجلديد‪ ،‬الذي يجب �أن يحظى‬ ‫مبوافقة الربملان‪.‬‬ ‫ونقلت الوكالة عن �أحمدي جناد قوله‬ ‫خماطبا متكي يف قرار الإقالة‪�" :‬أ�شكر و�أقدر‬ ‫لكم عملكم وخدماتكم التي �أديتموها طوال‬ ‫فرتة عملكم يف وزارة اخلارجية"‪.‬‬ ‫و�أ����ض���اف‪�« :‬آم����ل �أن ت��ن��ال جهودكــــم‬ ‫اجل��ـ��ـ��ـ��ـ��زاء م��ن ع��ن��د اهلل و�أن ت��ن��ج��ح��وا يف‬ ‫ب��اق��ي حياتكم يف خ��دم��ة �شعــب �أمتكــــم‬ ‫الإ�ســــالمية»‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 10‬ــة‬

‫«الزراعة» تتوقع انخفا�ض‬ ‫�أ�سعار البندورة الأ�سبوع القادم‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫توقعت م�صادر يف وزارة الزراعة لـ"ال�سبيل" بدء االنخفا�ض‬ ‫التدريجي على �أ�سعار البندورة يف الأ�سواق املحلية ابتداء من‬ ‫نهاية الأ�سبوع املقبل‪ ،‬وذلك مع بدء توريد �إنتاج حم�صول البندورة‬ ‫بكميات قد ت�صل �إىل حوايل ‪� 140‬ألف طن من الأغوار اجلنوبية‪،‬‬ ‫مما �سي�ساهم يف توفري كميات جيدة ذات ج��ودة للم�ستهلكني‪،‬‬ ‫وب�أ�سعار مر�ضية للمزارعني‪.‬‬ ‫و�أك���دت نف�س امل�صادر �أن ت�أثري ح�شرة حفار البندورة‬ ‫للمو�سم احل���ايل على النمو اخل�ضري ل��ل��أوراق مل يتجاوز‬ ‫ن�سبة‪ 3‬يف املئة‪ ،‬عقب عمليات املكافحة التي متت من قبل‬ ‫وزارة الزراعة بالتعاون مع املركز الوطني للبحوث الزراعية‬ ‫واملزارعني‪� ،‬إ�ضافة �إىل م�ساهمة انخفا�ض درجات احلرارة يف‬ ‫الق�ضاء على احل�شرة‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 4‬ــة‬

‫االحتالل يهدم �سبعة بيوت‬ ‫لفل�سطينيـــني يف اللــــــد‬

‫الريا�ض‬

‫مزارع يتفقد �إناء ملأه بالع�سل يف املهرجان‬ ‫بكرثة الأ�شجار واجلبال واملناخ‬ ‫املعتدل‪ ...‬وبالن�سبة للنحل فهي‬ ‫موجودة منذ القدم‪ ،‬خا�صة يف‬ ‫رجال �أملع‪ ،‬هم م�شهورون ب�إنتاج‬ ‫الع�سل"‪.‬‬ ‫وي����ؤك���د م��ن��ظ��م��و امل����ؤمت���ر‬ ‫ال��رواب��ط الثقافية للمنطقة‬ ‫بالع�سل‪ ،‬ع�بر تقدمي عرو�ض‬

‫للرق�صات التقليدية‪ ،‬وق�صائد‬ ‫ال�شعر لزوار املهرجان‪ ،‬وجميعها‬ ‫تتناول احلرفة املحلية املتوارثة‬ ‫لإنتاج الع�سل‪.‬‬ ‫وب���ع���ي���دا ع����ن الأج�������واء‬ ‫االحتفالية‪ ،‬يخ�شى التجار يف‬ ‫�سوق رجال �أملع من غ�ش الع�سل‪،‬‬ ‫وق���ال���وا �إن ذل���ك ق��ل�����ص ثقة‬

‫و�أك��د من�صور �أن هناك اتفاقية مع �إدارة‬ ‫ال�شركة بعدم الإقدام على �أي عمل يتهدد الأمن‬ ‫الوظيفي لعمال ميناء احلاويات �إال بعد ا�ست�شارة‬ ‫اللجنة النقابية لعمال امليناء‪.‬‬ ‫وكانت "ال�سبيل" �أول من �أ�شار �إىل الإعت�صام‬ ‫الذي نفذه ع�شرات املوظفني يف ميناء احلاويات‬ ‫ي��وم اخلمي�س امل��ا���ض��ي؛ احتجاجا على �إنهاء‬ ‫خدمات �أحد املوظفني‪ ،‬مما حدا ب�إدارة ال�شركة‬ ‫�إىل اجللو�س مع اللجنة النقابية‪ ،‬واال�ستجابة‬ ‫ملطالبهم‪ ،‬و�أبرزها �إعادة املوظف املف�صول‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 2‬ــة‬

‫وزير التخطيط‪ :‬وزارة املالية حددت �سقف موازنة‬ ‫امل�ؤ�س�سات امل�ستقلة بنف�س م�ستواها يف عام ‪2010‬‬ ‫عمان‬ ‫ق���ال وزي���ر التخطيط وال��ت��ع��اون ال���دويل‬ ‫�إن وزارة املالية قامت بتحديد �سقف موازنة‬ ‫امل�ؤ�س�سات امل�ستقلة بنف�س م�ستواها يف عام‬ ‫‪.2010‬‬ ‫و�أو���ض��ح ح�سان يف ح��وار مع �أ���س��رة وكالة‬ ‫الأن��ب��اء (ب�ترا) تفا�صيل الربنامج التنفيذي‬ ‫التنموي للأعوام ‪ 2013-2011‬الذي مت �إعداده‬ ‫بنهج ت�شاركي‪ ،‬ليمثل خطة عمل احلكومة‬ ‫للمرحلة القادمة‪ ،‬وي�ؤطر �أه��داف و�سيا�سات‬ ‫وب��رام��ج كافة ال���وزارات وامل�ؤ�س�سات املعنية‪،‬‬ ‫�ضمن خطة عمل �شاملة‪ ،‬مب��ؤ���ش��رات قيا�س‪،‬‬ ‫و�ضمن الإم��ك��ان��ات املالية امل��ت��اح��ة؛ لتحقيق‬

‫تنمية اقت�صادية واجتماعية متوازنة‪.‬‬ ‫وقال الدكتور ح�سان �إن الربنامج ي�ستجيب‬ ‫لتطلعات املرحلة القادمة املتعلقة بت�سريع‬ ‫وت��ي�رة ال��ن��م��و االق��ت�����ص��ادي‪ ،‬وت��ع��زي��ز ق��درة‬ ‫االق��ت�����ص��اد ال��وط��ن��ي ع��ل��ى املناف�سة �إقليميا‬ ‫ودوليا‪ ،‬وكذلك تعزيز موقع الأردن الإقليمي‬ ‫يف جماالت الطاقة والنقل‪ ،‬وحت�سني امل�ستوى‬ ‫املعي�شي للمواطنني‪ ،‬وم��ع��اجل��ة االخ��ت�لاالت‬ ‫الهيكلية يف ���س��وق ال��ع��م��ل‪ ،‬واحل���د م��ن الفقر‬ ‫والبطالة‪ ،‬وتو�سيع قاعدة الطبقة الو�سطى‪،‬‬ ‫وزي��ادة اال�ستثمارات‪ ،‬وت�شجيع ال�شراكة مع‬ ‫القطاع اخلا�ص‪ ،‬وتطوير املوارد املائية وم�صادر‬ ‫الطاقة البديلة‪ ،‬وتنمية امل���وارد الب�شرية‪،‬‬ ‫وتطوير القطاع العام‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 13‬ــة‬

‫ال�ضفة الغربية‬ ‫ه��دم��ت ج��راف��ات االح��ت�لال الإ���س��رائ��ي��ل��ي بعد ظهر �أم�س‬ ‫الإثنني‪� ،‬سبعة بيوت ملواطنني فل�سطينيني من عائلة �أبو عيد يف‬ ‫مدينة اللد‪ ،‬و�أبقت �أهلها يف العراء حتت الأمطار‪ ،‬وذلك بعد �أن‬ ‫حا�صرت البيوت‪ ،‬ومنعت النا�س من دخول املنطقة املحاذية لها‬ ‫متهيدا لهدمها‪ ،‬فيما با�شرت اجلرافات بعمليات الهدم بعد �إخالء‬ ‫الأهايل‪.‬‬ ‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 8‬ــة‬

‫‪339‬‬

‫�إقبال كبري من ال�سعوديني على مهرجان الع�سل مبنطقة ع�سري‬ ‫ال����ق����رود واخل�������ض���رة من‬ ‫الأ�شياء التي ال يتوقع ر�ؤيتها يف‬ ‫�أرا�ضي ال�سعودية ال�صحراوية‬ ‫القاحلة‪ ..‬لكن منطقة جبال‬ ‫رج��ال �أمل��ع الرطبة على طول‬ ‫احل����دود ال�����س��ع��ودي��ة اليمنية‬ ‫تعج ه��ذا الأ�سبوع بال�سائحني‬ ‫والتجار ال��ذي��ن تدفقوا عليها‬ ‫حل�ضور االحتفال ال�سنوي لأ�شهر‬ ‫�صادرات املنطقة‪ ..‬الع�سل‪.‬‬ ‫بد�أت يوم اخلمي�س املا�ضي‬ ‫ال��دورة الثالثة ملهرجان رجال‬ ‫�أملع للع�سل‪ ،‬الذي �أقامته �سلطات‬ ‫امل��ح��اف��ظ��ة؛ ل��ت��وع��ي��ة النا�س‬ ‫ب�أهمية �إنتاجه يف ذلك اجلزء‬ ‫ال�صغري من منطقة ع�سري‪.‬‬ ‫وقال َن َّحال حملي لرويرتز‬ ‫ب��ج��ان��ب خ��ل�ال ال��ن��ح��ل التي‬ ‫ميلكها‪" :‬رجال �أمل���ع م�شهورة‬ ‫بالنحل منذ القدم؛ لأنها ت�شتهر‬

‫م��ن ‪ 22‬دول���ة ع��رب��ي��ة‪ ،‬وزي���ر ال��ن��ق��ل امل�صري‬ ‫ع�لاء فهمي رئي�س املكتب التنفيذي ملجل�س‬ ‫وزراء النقل ال��ع��رب‪ ،‬ووزاء النقل يف ك��ل من‬ ‫تون�س وال�سعودية وال�سودان و�سوريا والعراق‬ ‫وفل�سطني واجل��زائ��ر وليبيا واليمن‪ ،‬وممثلني‬ ‫ع��ن باقي ال���دول العربية‪ ،‬والأم��ان��ة العامة‬ ‫جلامعة الدول العربية‪ ،‬واالحتادات واملنظمات‬ ‫العربية املعنية‪.‬‬ ‫وي�أتي م�شروع الربط البحري تنفيذا لقرار‬ ‫جمل�س وزراء النقل العرب الذي عقد يف نهاية �شهر‬ ‫ت�شرين الثاين املا�ضي‪.‬‬

‫�إدارة ميناء احلاويات ترتاجع عن ف�صل موظف‬ ‫وزمــال�ؤه يرتاجعــون عــن تنفيــذ �إ�ضرابهـــم‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 3‬ــة‬

‫دم�شق‬

‫التفا�صيل �صفحــ ‪ 2‬ــة‬

‫امل�ستهلكني يف �شهرة املنطقة‬ ‫ب�إنتاج الع�سل ال�صايف‪.‬‬ ‫وق��ال �أح��د التجار‪" :‬نحن‬ ‫نحارب‪ ،‬واملهرجان ي�سعى ملحاربة‬ ‫�أي �شيء مغ�شو�ش‪ ،‬وب ��إذن اهلل‬ ‫���س��ب��ح��ان��ه وت���ع���اىل م���ا يدخل‬ ‫مهرجان الع�سل برجال �أملع �إال‬ ‫ع�سل نقي و�صايف"‪.‬‬ ‫م���ا ق���ال���ه ال���ت���اج���ر ردده‬ ‫حم���اف���ظ رج�����ال �أمل�����ع حممد‬ ‫املتحمي يف كلمة باملهرجان‪" :‬ما‬ ‫�أرجوه وما �أت�أمله �أن نعمل جميعا‬ ‫ب�أن نرتقي بهذا املنتج‪ ،‬و�أن نعمل‬ ‫جاهدين �أن ننزع من بيننا كل‬ ‫من يريد �أن ي�ؤثر على هذا املنتج‬ ‫الذي ميزه اهلل �سبحانه وتعاىل‬ ‫بجودته‪ ،‬وب�شفائه للنا�س‪ ،‬و�أن‬ ‫ينزع القناع عن كل من يريد �أن‬ ‫يغ�ش هذا املنتج"‪.‬‬ ‫�أحد �أغلى �صادرات املنطقة‬ ‫من الع�سل ثمنا هو ع�سل ال�سدرة‪،‬‬ ‫ال���ذي يتميز ب��ل��ون��ه الأ���س��ود‪،‬‬ ‫وم��رارة طعمه‪ ،‬وارتفاع قيمته‬

‫الغذائية‪ .‬ينتج ع�سل ال�سدرة‬ ‫نحل يتغذى على زه��ور �شجرة‬ ‫العناب‪ ،‬ويعتقد على نطاق وا�سع‬ ‫�أن به خ�صائ�ص طبية خا�صة‬ ‫ملر�ضى ال�سكر‪ .‬وي�ت�راوح �سعر‬ ‫الكيلو منه بني ‪� 250‬إىل ‪350‬‬ ‫رياال �سعوديا‪.‬‬ ‫لكن التجار �أبلغوا رويرتز‬ ‫�أن نوعا �آخ��ر م��ن الع�سل �أكرث‬ ‫ندرة وطلبا‪ ،‬هو ع�سل �أبي�ض حلو‬ ‫امل���ذاق‪ ،‬ي�سمى "املجرة" ويبلغ‬ ‫�سعر الكيلو منه ‪ 800‬ريال‪.‬‬ ‫وقال �أحد التجار‪" :‬يتميز‬ ‫ع�سل املجرة بحالوته‪ ...‬فيه‬ ‫من احل�لاوة �أك�ثر عن �أي ع�سل‬ ‫�آخر‪ ،‬وكذلك �أي�ضا يجمد ويثبت‬ ‫�أكرث من �أي ع�سل‪ ،‬يكون �سايب"‪.‬‬ ‫وت���وق���ع ال��ق��ائ��م��ون على‬ ‫امل��ه��رج��ان ب��ي��ع م��ا ال ي��ق��ل عن‬ ‫‪� 20‬أل��ف كيلوجرام من الع�سل‬ ‫يف �أ���س��واق رج��ال �أمل��ع مع نهاية‬ ‫املهرجان يف ‪ 16‬كانون الأول؛‬ ‫نظرا للطلب القوي‪.‬‬

‫اجلائزة مقدمة من‬

‫ا�سم الفائز‪:‬‬

‫خالد سليم البالونه‬ ‫اجلــــــائـــــــزة‪ :‬هــــاتف خلــــــوي‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )14‬كانون الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1440‬‬

‫امللكة رانيا تلتقي جمموعة‬ ‫من �شباب «�إجناز البحرين»‬ ‫املنامة ‪ -‬برتا‬ ‫�شاركت امللكة رانيا ب�صفتها ال�سفرية الإقليمية‬ ‫لإجن ��از ال�ع��رب �أم����س االث�ن�ين جمموعة م��ن �شباب‬ ‫�إجن ��از يف مملكة البحرين يف ج��ان��ب م��ن فعاليات‬ ‫برنامج الأن�شطة امل�صرفية الذي ي�ست�ضيفه �سيتي‬ ‫بنك �شريك "�إجناز البحرين" لل�سنة الثانية على‬ ‫التوايل‪ ،‬بهدف تعريف طلبة املدار�س بعمل القطاع‬ ‫امل�صريف‪.‬‬ ‫وح���ض��ر ال�برن��ام��ج ال ��ذي �أق �ي��م يف م�ق��ر البنك‬ ‫ب�ضاحية ال�سيف الرئي�س التنفيذي مل�ؤ�س�سة �إجناز‬ ‫ال�ب�ح��ري��ن ال�شيخة ح�صة ب�ن��ت خليفة �آل خليفة‪،‬‬ ‫واملدير التنفيذي ل�سيتي بنك م��ازن مناع‪ ،‬واملدير‬ ‫الإق�ل�ي�م��ي لإجن ��از ال �ع��رب ث��ري��ا ال�سلطي و�أع�ضاء‬ ‫جمل�س �إدارة �إجناز البحرين‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل�ل�ك��ة‪" :‬يظهر ه��ذا ال�ن���ش��اط برنامج‬ ‫"�إجناز" يف �أف�ضل ح��االت��ه‪ ،‬فتعليم �أبنائنا قيمة‬ ‫املال‪ ،‬وروح العمل‪ ،‬ومكاف�آت العمل ال�شاق ال ي�ساهم‬ ‫يف حت�سني م�ستقبلهم وفر�صهم يف البحث عن عمل‬ ‫فقط‪ ،‬ولكنه ي�ساهم يف �ضمان الرخاء يف امل�ستقبل‬ ‫للمنطقة ب�أكملها"‪.‬‬ ‫وق��دم��ت امللكة ال�شكر لربنامج �إجن��از وململكة‬ ‫البحرين لتقدميهم م�ث��ا ًال ملهماً‪ ،‬و�شكرت جميع‬ ‫امل���ش��ارك�ين مل�ه��ارات�ه��م ال��رائ �ع��ة‪ .‬و�أع ��رب ��ت ال�شيخة‬ ‫ح�صة بنت خليفة �آل خليفة عن �سعادتها وارتياحها‬ ‫للربنامج‪ ،‬مقدمة ال�شكر للملكة على ح�ضورها‪.‬‬ ‫وقالت �إن م�شاركة امللكة معنا اليوم دليل على‬ ‫اه�ت�م��ام�ه��ا ال���ش�خ���ص��ي بتنمية ال���ش�ب��اب يف العامل‬ ‫العربي‪ .‬وقدمت ال�شيخة ح�صة ال�شكر ل�سيتي بنك‬ ‫على توفري هذه التجربة التعليمية الفريدة والدعم‬ ‫امل�ت��وا��ص��ل م��ن ق�ب��ل م��وظ�ف�ي�ه��م ال��ذي��ن يتطوعون‬ ‫ب��وق�ت�ه��م مل�ت��اب�ع��ة ال �� �ش �ب��اب ال�ب�ح��ري�ن��ي وتزويدهم‬ ‫باملعرفة املالية"‪.‬‬

‫و��ش��ارك��ت يف ال�برن��ام��ج ف��رق م��ن �ست مدار�س‬ ‫ث�لاث للذكور وث�لاث للإناث يف مناف�سة ا�ستمرت‬ ‫�شهرين‪ ،‬حيث يتوىل الطالب �أدوار مدراء ويقومون‬ ‫ب��ات �خ��اذ ال� �ق ��رارات ال�ل�ازم��ة ل �ق �ي��ادة امل �� �ص��رف نحو‬ ‫النجاح من خالل برنامج حماكاة خا�ص بامل�صارف‬ ‫على احلا�سوب‪.‬‬ ‫ويف ن�ه��اي��ة امل�ن��اف���س��ة‪� ،‬أع �ل �ن��ت �أ� �س �م��اء املدار�س‬ ‫ال�ف��ائ��زة‪ ،‬حيث ف��از باملرتبة الأوىل مدر�سة الرفاع‬ ‫ال���ش��رق��ي‪ /‬بنني ون��ال��ت لقب "امل�صرف املف�ضل"‪،‬‬ ‫وف� ��ازت يف امل��رك��ز ال �ث��اين م��در��س��ة �أح �م��د العمران‬ ‫للبنني‪ ،‬ويف املركز الثالث مدر�سة ال�شيخ عي�سى بن‬ ‫علي‪ ،‬حيث باركت امللكة رانيا للفائزين‪.‬‬ ‫وق��ال الرئي�س التنفيذي ل�سيتي يف البحرين‬ ‫وع�ضو جمل�س �إدارة اجن��از البحرين م��ازن مناع‪:‬‬ ‫"تفتخر �سيتي بنك با�ستقبال امللكة رانيا يف مقرها"‪،‬‬ ‫م�شرياً �إىل �أن "املعرفة املالية ه��ي خ�برة حياتية‬ ‫لل�شباب‪ ،‬لأنها تعطيهم املعرفة والفهم ح��ول عمل‬ ‫امل�ؤ�س�سات املالية مل�ساعدة الأف��راد يف �إدارة �أموالهم‬ ‫وحتقيق �أهدافهم احلياة‪ ،‬نحن م�سرورون مل�شاركة‬ ‫خرباتنا مع الطالب البحريني‪ ،‬ون�أمل �أن تدفعهم‬ ‫ه��ذه املعرفة واخل�ب�رة لإك�م��ال طريقهم العملي يف‬ ‫جمال اخلدمات املالية"‪.‬‬ ‫وا��س�ت�ف��اد م��ن ب��رن��ام��ج "الأن�شطة امل�صرفية"‬ ‫ح�ت��ى الآن ح ��وايل ‪ 3000‬ط��ال��ب وط��ال �ب��ة‪ ،‬وتعترب‬ ‫مملكة البحرين الأوىل يف ال���ش��رق الأو� �س��ط التي‬ ‫بد�أت بتنفيذ هذا الربنامج عام ‪.2007‬‬ ‫ويتم تنفيذ ال�برن��ام��ج م��ن قبل جمموعة من‬ ‫املتطوعني كما ه��و احل��ال يف جميع ب��رام��ج �إجناز‪،‬‬ ‫ويت�ضمن ث�م��اين ح�ص�ص م��در��س�ي��ة يتعلم طالب‬ ‫املدار�س الثانوية من خاللها مبادئ العمل امل�صريف‬ ‫والتحديات التي قد يواجهونها يف بيئة تناف�سية‪،‬‬ ‫�إىل ج��ان��ب ت��ر� �س��خ م �ف �ه��وم امل��واط �ن��ة وامل�س�ؤولية‬ ‫االجتماعية‪.‬‬

‫الرفاعي يلتقي م�ست�شار رئي�س‬ ‫جمل�س �إدارة جمموعة ميت�سوبي�شي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫التقى رئي�س ال��وزراء �سمري الرفاعي يف مكتبه‬ ‫برئا�سة ال��وزراء �أم�س م�ست�شار رئي�س جمل�س �إدارة‬ ‫جمموعة ميت�سوبي�شي كوربوري�شن العاملية ميكيو‬ ‫��س��ا��س��اك��ي وال ��وف ��د امل ��راف ��ق يف اج �ت �م��اع مت خالله‬ ‫ا�ستكمال مناق�شة املو�ضوعات التي مت بحثها خالل‬ ‫ال�ل�ق��اء ال��ذي جمعهما يف طوكيو يف �شهر ت�شرين‬ ‫الأول املا�ضي خ�لال زي��ارة الرفاعي الر�سمية �إىل‬ ‫اليابان‪.‬‬ ‫و�أك��د رئي�س ال ��وزراء عمق ال�ع�لاق��ات الأردنية‬ ‫اليابانية‪ ،‬ومتيزها على خمتلف ال�صعد‪ ،‬الفتا �إىل‬ ‫حر�ص الأردن على تعزيزها يف املجاالت كافة خدمة‬ ‫مل�صالح البلدين وال�شعبني ال�شقيقني‪.‬‬ ‫و�أعرب رئي�س ال��وزراء عن تقديره للم�ساعدات‬ ‫وامل�شروعات امل�ستدامة التي تنفذها اليابان يف الأردن‬ ‫ودول املنطقة‪.‬‬ ‫وت � �ط� ��رق احل� ��دي� ��ث خ �ل��ال االج� �ت� �م ��اع ال� ��ذي‬ ‫ح���ض��ره وزراء ال�ط��اق��ة وال �ث�روة امل�ع��دن�ي��ة �سليمان‬ ‫احلافظ والدولة للم�شاريع الكربى عماد فاخوري‬ ‫والتخطيط والتعاون الدويل الدكتور جعفر ح�سان‪،‬‬ ‫ورئي�س هيئة الطاقة الذرية الأردنية الدكتور خالد‬ ‫طوقان �إىل م�ساهمة جمموعة ميت�سوبي�شي يف دعم‬ ‫م�شروع الطاقة النظيفة يف منطقة البرتا‪.‬‬ ‫وك��ان �سا�ساكي �أعلن خالل اللقاء ال��ذي جمعه‬

‫بالرفاعي يف طوكيو عن رغبة املجموعة وكجزء من‬ ‫برناجمها للم�س�ؤولية االجتماعية يف تقدمي تربع‬ ‫لتنفيذ م�شروع الطاقة النظيفة يف ال�ب�ترا‪ ،‬نظراً‬ ‫لأهميتها يف الإرث العاملي ويف �ضوء �أهمية الطاقة‬ ‫املتجددة �ضمن �أولويات برنامج عمل احلكومة‪ ،‬حيث‬ ‫�ستعمل املجموعة يف �إط��ار هذا امل�شروع على تبديل‬ ‫جميع املولدات الكهربائية التي تعمل بالديزل �إىل‬ ‫مولدات تعمل بالطاقة ال�شم�سية‪.‬‬ ‫ومت احل��دي��ث خ�ل�ال اج �ت �م��اع رئ�ي����س ال� ��وزراء‬ ‫م��ع ال���ض�ي��ف ال �ي��اب��اين ال ��ذي ي ��زور الأردن حاليا‬ ‫حول م�شروع الطاقة النووية الأردين‪ ،‬حيث �أبدى‬ ‫م�ست�شار رئي�س جمل�س �إدارة جمموعة ميت�سوبي�شي‬ ‫اهتمام املجموعة ب�إن�شاء حمطة الطاقة النووية‬ ‫لتوليد الكهرباء‪.‬‬ ‫و�أب� �ل ��غ اجل��ان��ب الأردين وف ��د امل �ج �م��وع��ة ب�أن‬ ‫وثائق العطاء اخلا�صة بامل�شروع �ستكون جاهزة مع‬ ‫مطلع العام املقبل‪ ،‬و�أن املجال �سيكون مفتوحا �أمام‬ ‫املجموعة للم�شاركة يف تنفيذه‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار �إىل �أن حم �ط��ة ال �ط��اق��ة ال �ن��ووي��ة من‬ ‫اجل �ي��ل ال �ث��ال��ث ل�ت��ول�ي��د ال �ك �ه��رب��اء "امتيا"‪ ،‬وهي‬ ‫ت�صميم م�شرتك بني �شركة اريفا الفرن�سية و�شركة‬ ‫ميت�سوبي�شي اليابانية هي �ضمن اخليارات الثالثة‬ ‫التي تقوم هيئة الطاقة الذرية الأردنية بدرا�ستها‬ ‫حاليا ومفا�ضلتها مع تكنولوجيا املفاعالت الرو�سية‬ ‫والكندية الختيار التكنولوجيا الأن�سب‪.‬‬

‫تعليمات جديدة بخ�صو�ص �سجناء التنظيمات‬ ‫ال�سبيل – طارق النعيمات‬ ‫علمت "ال�سبيل" �أن تعليمات ج��دي��دة �شددت‬ ‫ال��رق��اب��ة ع�ل��ى امل��را� �س�ل�ات ال �ت��ي ي �ق��وم ب�ه��ا �سجناء‬ ‫التنظيمات من داخل ال�سجن �إىل خارجه‪.‬‬ ‫وبح�سب التعليمات اجل��دي��دة ف ��إن املرا�سالت‬ ‫التي ت�شمل �أوراق توكيل املحامني‪ ،‬والوثائق املتعلقة‬ ‫ب��ال��درا��س��ة داخ��ل ال�سجن‪ ،‬يجب �أن مت��ر �أوال على‬ ‫ق�سم الأمن الوقائي‪ ،‬الذي يحولها بدوره �إىل �إدارة‬ ‫ال�سجون للموافقة على خروجها من ال�سجن‪.‬‬ ‫وا� �ش �ت �ك��ى ع ��دد م ��ن � �س �ج �ن��اء ال�ت�ن�ظ�ي�م��ات من‬ ‫الإجراءات اجلديدة‪ ،‬خ�صو�صا �أن كثريا منهم بحاجة‬ ‫لإر� �س��ال ت��وك�ي�لات للمحامني للنظر بق�ضاياهم‬ ‫�أمام حمكمة �أمن الدولة‪� ،‬إ�ضافة �إىل حاجتهم �إىل‬

‫�إر�سال توكيالت لذويهم للت�صرف مبمتلكاتهم �أثناء‬ ‫وجودهم داخل ال�سجن‪.‬‬ ‫كما ا�شتكى ع��دد منهم لـ"ال�سبيل" مف�ضلني‬ ‫عدم الك�شف عن �أ�سمائهم من تعرقل نية بع�ضهم‬ ‫ا�ستكمال درا��س�ت�ه��م �أث �ن��اء ق�ضائهم م��دة التوقيف‬ ‫واالعتقال‪.‬‬ ‫وك��ان ال�سجني ثابت احل��اج‪ ،‬املحكوم على ذمة‬ ‫ق�ضية "خلية حما�س"‪ ،‬ق��د مت�ك��ن م��ن احل�صول‬ ‫ع�ل��ى ��ش�ه��ادة ال��دك �ت��وارة يف ال���ش��ري�ع��ة الإ�سالمية‪،‬‬ ‫داخل �سجن اجلويدة‪ ،‬وبت�سهيل من �إدارة ال�سجون‪،‬‬ ‫حيث خ�ص�صت لأب��و احل��اج قاعة ال�ستقبال الزوار‬ ‫والأ�ساتذة امل�شرفني على ر�سالته‪ ،‬وهو الأم��ر الذي‬ ‫�شجع �سجناء �آخرين على ا�ستكمال درا�ساتهم العليا‬ ‫داخل ال�سجن‪.‬‬

‫من�صور يهنئ ال�شيخ رائد �صالح بال�سالمة‬

‫�شباب «العمل الإ�سالمي» يدعون �إىل‬ ‫تفويت الفر�صة على املرتب�صني بالوطن‬ ‫عمان – ال�سبيل‬ ‫دع��ت ال�ل�ج�ن��ة امل��رك��زي��ة ل�ل�ق�ط��اع ال���ش�ب��اب��ي يف‬ ‫حزب جبهة العمل الإ�سالمي املواطنني �إىل تفويت‬ ‫الفر�صة على املرتب�صني بالوطن ووحدته‪ ،‬الذين‬ ‫ي���س�ع��ون ل �� �ض��رب ال�ن���س�ي��ج االج �ت �م��اع��ي الأردين‪،‬‬ ‫و�إ�ضعاف متا�سكه‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال�ل�ج�ن��ة يف ب �ي��ان ح���ص�ل��ت «ال�سبيل»‬ ‫على ن�سخة م�ن��ه‪ ،‬عقب �أح ��داث م�ب��اراة الوحدات‬ ‫والفي�صلي‪� ،‬إن من يعبث بالوحدة الوطنية �إمنا هم‬ ‫«م�أزومون يعي�شون �أزمة نف�سية‪ ،‬وي�أمترون ب�أوامر‬ ‫ج�ه��ات م�ع��روف��ة‪ ،‬ب�ه��دف �إح ��داث ال�ف��رق��ة‪ ،‬وتنفيذ‬ ‫�أجندة غري وطني ّة»‪.‬‬ ‫و�أرج �ع��ت الأ��س�ب��اب وراء «الأح ��داث امل�ؤ�سفة‬ ‫التي ح�صلت يف ا�ستاد القوي�سمة عقب مباراة لكرة‬ ‫القدم بني فريقي الفي�صلي والوحدات‪ ،‬وما رافقها‬ ‫من تداعيات‪� ،‬إىل حالة االحتقان التي يعاين منها‬ ‫ال�ن��ا���س ج ��راء ان���س��داد �آف ��اق الإ� �ص�ل�اح‪ ،‬وا�ستبعاد‬ ‫احلكماء عن �صنع القرار‪ ،‬والأو�ضاع االقت�صادية‬ ‫ال�ضاغطة من غالء وفقر وبطالة»‪.‬‬ ‫و�أكدت اللجنة �أن «الذوق يف الريا�ضة النظيفة‪،‬‬ ‫والتناف�س احل��ر ال���ش��ري��ف‪ ،‬وال�ق�ب��ول بنتيجة �أي‬ ‫مباراة بروح ريا�ضية‪ ،‬م�ؤ�شر على رقي �أي جمتمع‬ ‫وحت�ضره»‪.‬‬

‫وا��س�ت�ه�ج�ن��ت ال �ل �ج �ن��ة �أن «ي �ع �ل��م املواطنون‬ ‫بتفا�صيل الأحداث خالل الإعالم العربي والعاملي‪،‬‬ ‫ولي�س من خالل الإعالم الر�سمي»‪ .‬الفتة �إىل �أن‬ ‫الإع�ل�ام الر�سمي «ع��ودن��ا �أن ي�ستيقظ بعد فوات‬ ‫الأوان‪ ،‬وعلى عدم حياديته ومو�ضوعيته»‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ن �ك��رت ال �ل �ج �ن��ة احل ��دي ��ث ع ��ن الوحدة‬ ‫الوطنية بني الأردنيني من �أ�صول �شرقية وغربية‪،‬‬ ‫وت �� �س��اءل��ت‪ ،‬ك�ي��ف ن�ط��ال��ب ب��وح��دة ال�ع�ي�ن�ين وهما‬ ‫موجودتان يف نف�س الر�أ�س؟! وتابعت‪« :‬كل �أردين‬ ‫يحمل رقما وطنيا وجواز �سفر فهو �أردين �أ�صيل‪،‬‬ ‫له كامل احلقوق والواجبات التي كفلها الد�ستور‪،‬‬ ‫ومواطن من الدرجة الأوىل‪ ،‬ال فرق بني الأردنيني‬ ‫�إال مبدى �إخال�ص كل منهم لوطنه و�سعيه لرفعة‬ ‫جمده»‪.‬‬ ‫وطالبت بـ»حما�سبة قيادة الدرك على دورها يف‬ ‫الأحداث‪ ،‬وال �سيما �أنها ارتكبت ممار�سات يف �أكرث‬ ‫من مكان‪ ،‬ال تتفق مع وظيفة جها ٍز مهمته حماية‬ ‫املواطنني»‪ .‬كما �شددت على �ضرورة «�إع��ادة النظر‬ ‫يف و�ضع جهاز ال��درك‪ ،‬ودجمه �ضمن جهاز الأمن‬ ‫العام»‪ .‬وذلك بهدف «التخل�ص من ال�سلبيات التي‬ ‫�صدرت عن جهاز الدرك منذ بداية ت�أ�سي�سه»‪.‬‬ ‫ورف�ضت اللجنة «ال ��زج بال�شباب الأردين يف‬ ‫فتنة عمياء؛ كونهم عماد ال��وط��ن و�أم�ل��ه‪ ،‬ويجب‬ ‫ا�ستثمار طاقاتهم يف �شتى ميادين البناء‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫التقى رئي�س جمعية ال�صداقة الأردنية اليابانية‬

‫امللك يلتقي قائد اجلي�ش اللبناين العماد جان قهوجي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫التقى امللك عبداهلل الثاين‬ ‫�أم� �� ��س ق��ائ��د اجل �ي ����ش اللبناين‬ ‫العماد جان قهوجي ال��ذي يقوم‬ ‫بزيارة للمملكة يف اجتماع جرى‬ ‫خالله بحث �سبل تعزيز عالقات‬ ‫التعاون بني البلدين‪.‬‬ ‫و�أك ��د امل�ل��ك عمق العالقات‬ ‫الأردنية اللبنانية‪ ،‬واحلر�ص على‬ ‫تطويرها يف خمتلف القطاعات‪،‬‬ ‫م�شددا على دعم الأردن الكامل‬ ‫جل �م �ي��ع اجل� �ه ��ود ال ��رام �ي ��ة �إىل‬ ‫ت �ع��زي��ز �أم� ��ن وا� �س �ت �ق��رار لبنان‪،‬‬ ‫ومت�ك�ي�ن��ه م��ن ال�ت���ص��دي جلميع‬ ‫التحديات التي تواجهه‪.‬‬ ‫وح � �� � �ض ��ر ال � �ل � �ق� ��اء رئي�س‬ ‫ال��دي��وان امللكي الها�شمي نا�صر‬ ‫ال �ل��وزي‪ ،‬ورئ�ي����س هيئة الأرك ��ان‬ ‫امل�شرتكة الفريق الركن م�شعل‬ ‫حممد الزبن‪.‬‬ ‫م ��ن ن��اح �ي��ة �أخ� � ��رى التقى‬ ‫امل� �ل ��ك ع � �ب� ��داهلل ال � �ث� ��اين �أم �� ��س‬ ‫رئي�س جمعية ال�صداقة الأردنية‬

‫امللك �أثناء لقائه قائد اجلي�ش اللبناين‬

‫ال �ي��اب��ان �ي��ة م �ي �ك �ي��و �سا�ساكي‪،‬‬ ‫وبحث معه اجلهود التي تبذلها‬ ‫اجل �م �ع �ي ��ة ل �ت �ط ��وي ��ر ع�ل�اق ��ات‬ ‫ال �ت �ع��اون ب�ين الأردن واليابان‪،‬‬

‫خ�صو�صا يف املجاالت االقت�صادية ب��ه جمعية ال���ص��داق��ة الأردنية‬ ‫اليابانية‪ ،‬ال�ت��ي ت�أ�س�ست يف عام‬ ‫والثقافية‪.‬‬ ‫وع �ب�ر امل �ل��ك خ �ل�ال اللقاء ‪ ،1974‬ب �ه��دف ت �ع��زي��ز التعاون‬ ‫ع��ن ت�ق��دي��ره ل �ل��دور ال ��ذي تقوم االق �ت �� �ص��ادي وال �ث �ق��ايف الأردين‬

‫ال�ي��اب��اين‪ ،‬م ��ؤك��دا �أه�م�ي��ة البناء‬ ‫عليه مبا يعود بفوائد م�شرتكة‬ ‫على البلدين ال�صديقني‪.‬‬ ‫وث �م��ن امل �ل��ك ال��دع��م ال��ذي‬ ‫تقدمه اليابان لعدد من الربامج‬ ‫واخل �ط��ط التنموية يف اململكة‪،‬‬ ‫والتي ت�سهم يف حتقيق التنمية‬ ‫امل�ستدامة‪.‬‬ ‫وا� �س �ت �ع��ر���ض امل� �ل ��ك خالل‬ ‫اللقاء اجلهود الأردنية امل�ستهدفة‬ ‫ج��ذب اال��س�ت�ث�م��ارات يف ع��دد من‬ ‫امل���ش��اري��ع احل �ي��وي��ة يف قطاعات‬ ‫امل�ي��اة وال�ن�ق��ل وال�ط��اق��ة والبنية‬ ‫ال �ت �ح �ت �ي��ة‪ ،‬والآف � � � ��اق الوا�سعة‬ ‫واجلدوى االقت�صادية ال�ستثمار‬ ‫قطاع الأع�م��ال الياباين يف هذه‬ ‫امل�شاريع‪.‬‬ ‫وح� ��� �ض ��ر ال � �ل � �ق� ��اء رئي�س‬ ‫الوزراء �سمري الرفاعي‪ ،‬ورئي�س‬ ‫الديوان امللكي الها�شمي نا�صر‬ ‫اللوزي‪ ،‬ووزير الدولة للم�شاريع‬ ‫ال�ك�برى عماد ف��اخ��وري‪ ،‬ووزير‬ ‫ال�ت�خ�ط�ي��ط وال �ت �ع��اون ال ��دويل‬ ‫جعفر ح�سان‪.‬‬

‫الزراعة حتذر من حدوث ال�صقيع يف مناطق الأغوار‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫طلبت وزارة ال��زراع��ة م��ن املزارعني‬ ‫يف ج�م�ي��ع م�ن��اط��ق امل�م�ل�ك��ة �أخ ��ذ احليطة‬ ‫واحل� � � ��ذر م� ��ن الأ� � � �ض� � ��رار ال� �ن ��اجت ��ة عن‬ ‫االنخفا�ض احلا�صل يف درج��ات احلرارة‪،‬‬ ‫خا�صة بالن�سبة للزراعات يف وادي الأردن‪،‬‬ ‫من خ�ضروات مك�شوفة وحممية‪ ،‬وكذلك‬ ‫الأ� �ش �ج��ار امل �ث �م��رة‪ ،‬ب��الإ� �ض��اف��ة للزراعات‬ ‫يف املناطق ال�شفوية وامل��رت�ف�ع��ات‪ ،‬خا�صة‬ ‫الزراعة املحمية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال � ��وزارة يف ت���ص��ري��ح �صحايف‬ ‫���أم� �� ��س �إن � ��ه "نظرا ل�ل ��أح� ��وال اجلوية‬ ‫ال�سائدة‪ ،‬وتوقعات دائرة الأر�صاد اجلوية‬ ‫الحتمال انخفا�ض درج��ات احل��رارة ليال‬

‫ويف �ساعات ال�صباح الباكر بحدود درجة‬ ‫ال�صفر وما دونه‪ ،‬ف�إن على املواطنني �أخذ‬ ‫احليطة واحلذر من ت�شكل ال�صقيع"‪.‬‬ ‫ودع � ��ت ال � � ��وزارة امل� ��زارع �ي�ن �إىل ري‬ ‫مزروعاتهم‪ ،‬وا�ستخدام و�سائل التدفئة‬ ‫املختلفة‪ ،‬امل�ت��وف��رة ل��دي�ه��م‪ ،‬للوقاية من‬ ‫�آث��ار ال�صقيع املحتملة‪ ،‬و�إغ�ل�اق البيوت‬ ‫البال�ستيكية جيداً يف مزارع اخل�ضروات‪،‬‬ ‫وكذلك امل�شاتل‪.‬‬ ‫ي �� �ش��ار �إىل �أن ال���ص�ق�ي��ع ع �ب ��ارة عن‬ ‫انخفا�ض درج��ة ح��رارة ال�ه��واء �أو الرتبة‬ ‫�إىل ال���ص�ف��ر امل �ئ ��وي �أو �أدن� � ��ى‪ ،‬ويحدث‬ ‫ال���ص�ق�ي��ع غ��ال �ب �اً ع�ن��دم��ا ي �ك��ون املتو�سط‬ ‫اليومي حل��رارة الهواء �أعلى من ال�صفر‬ ‫املئوي‪.‬‬

‫وجت � ��ري م �ق��اوم��ة ال �� �ص �ق �ي��ع بطرق‬ ‫خمتلفة منها‪ ،‬البيولوجية التي تعتمد‬ ‫على زيادة مقاومة النبات لل�صقيع وت�أخري‬ ‫ت��اري��خ ال�ن�م��و والإزه � ��ار‪ ،‬وك��ذل��ك الطرق‬ ‫ال�ف�ي��زي��ائ�ي��ة‪ ،‬و�أه �م �ه��ا‪ :‬ال�ت��دف�ئ��ة‪ ،‬والري‬ ‫بالرذاذ‪ ،‬والتدخني‪ ،‬وال�سقاية ال�سطحية‪،‬‬ ‫وال �ت �غ �ط �ي��ة‪ ،‬وامل � � � ��راوح وخ� �ل ��ط ال� �ه ��واء‪،‬‬ ‫وال�ضباب ال�صناعي‪ ،‬وا�ستعمال املحاليل‬ ‫ال��رغ��وي��ة ال �ع��ازل��ة ل �ل �ح��رارة‪ ،‬وم�صدات‬ ‫الرياح‪ .‬ف�ضال عن طرق الوقاية ال�سلبية‬ ‫من ال�صقيع‪ ،‬وهي عبارة عن تعليمات فنية‬ ‫من �ش�أنها التقليل من �أ��ض��رار ال�صقيع‪،‬‬ ‫و�أهمها اختيار املوقع‪ ،‬وانتقاء الأ�صناف‪،‬‬ ‫وبع�ض الأعمال الزراعية‪.‬‬ ‫وت�ت��أث��ر ال�ن�ب��ات��ات بال�صقيع يف فرتة‬

‫النمو‪ ،‬كما تت�ضرر من ال�صقيع ال�شتوي‬ ‫يف طور ال�سكون‪.‬‬ ‫ومن �أع�ضاء النبات املعر�ضة لل�صقيع‬ ‫ال�شتوي‪ ،‬اجلذور‪ ،‬وعقدة الطعم‪ ،‬و�أ�سفل‬ ‫ال���س��اق وت�ف��رع��ات��ه‪ ،‬وال�ب�راع��م اخل�شبية‬ ‫وال��زه��ري��ة؛ �إذ ي�سبب ال�صقيع تخريب‬ ‫الرباعم اخل�شبية والزهرية والأن�سجة‬ ‫ال�ن���س�غ�ي��ة‪ ،‬خ��ا��ص��ة يف ال �ف��روع احلديثة‪،‬‬ ‫وتكون قاعدة ال�ساق من الأجزاء الأكرث‬ ‫ت �� �ض��رراً؛ ب���س�ب��ب جت �م��ع ال� �ه ��واء البارد‬ ‫بالقرب من �سطح الرتبة‪ ،‬وكذلك قمة‬ ‫الأغ �� �ص��ان ب���س�ب��ب � �ش��دة ��ض�ي��اع احل ��رارة‬ ‫ب��الإ� �ش �ع��اع‪ ،‬وي �ظ �ه��ر �أث� ��ر ال���ص�ق�ي��ع على‬ ‫ال �ن �ب��ات��ات خ�ل�ال الأ� �س��اب �ي��ع الأوىل من‬ ‫فرتة النمو‪.‬‬

‫حجاوي لـ«ال�سبيل»‪� :‬إطالق اال�سرتاتيجية الوطنية ملواجهة الإيدز خالل ال�ستة �أ�شهر القادمة‬

‫«مكافحة الإيدز» ت�ستقدم خبريا عامليا لر�صد الأمرا�ض املنقولة جن�سيا يف اململكة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬تامر ال�صمادي‬ ‫ا�ستقبل ال�برن��ام��ج الوطني ملكافحة‬ ‫الإيدز خالل الأيام املا�ضية‪ ،‬خبريا عامليا‬ ‫يف جم ��ال الأم� ��را�� ��ض امل �ن �ق��ول��ة جن�سيا‪،‬‬ ‫لإط�لاع��ه على درا��س��ة وطنية تهدف �إىل‬ ‫حم ��ارب ��ة الإي � � ��دز حم �ل �ي��ا‪ ،‬وحت � ��دد �أك�ث�ر‬ ‫الأم��اك��ن ع��ر��ض��ة ل�ل�إ��ص��اب��ة بالفريو�س‪،‬‬ ‫ب �ح �� �س��ب م �ع �ل ��وم ��ات م ��وث ��وق ��ة ح�صلت‬ ‫"ال�سبيل" عليها‪.‬‬ ‫وك �� �ش��ف م ��دي ��ر ال�ب�رن ��ام ��ج ومدير‬ ‫الرعاية ال�صحية الأولية يف وزارة ال�صحة‬ ‫الدكتور ب�سام حجاوي لـ"ال�سبيل"‪ ،‬عن‬ ‫ا�ستقدام اخلبري العاملي بدعم من منظمة‬ ‫ال �ي��ون �ي �� �س��ف‪ ،‬ل�ت�ح�ل�ي��ل ن �ت��ائ��ج الدرا�سة‬ ‫والأرقام التي تو�صل الربنامج �إليها‪.‬‬ ‫و�أك��د حجاوي �أن اجتماعات متتالية‬ ‫ع �ق��دت ب�ح���ض��ور اخل �ب�ير وم �� �س ��ؤول�ين يف‬

‫الربنامج‪ ،‬للعمل على �إجناز اال�سرتاتيجية‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة مل�ك��اف�ح��ة الإي � � ��دز‪ ،‬مل ��دة خم�س‬ ‫�سنوات‪.‬‬ ‫وتوقع حجاوي �إطالق اال�سرتاتيجية‬ ‫امل��ذك��ورة خ�ل�ال ال���س�ت��ة �أ��ش�ه��ر القادمة؛‬ ‫للحد من انت�شار املر�ض يف اململكة‪.‬‬ ‫ومن املفرت�ض �أن حتدد اال�سرتاتيجية‬ ‫القادمة طرق و�آليات الك�شف عن املر�ض‪،‬‬ ‫و�أماكن االختطار‪.‬‬ ‫ك �م��ا � �س�ترك��ز اال� �س�ترات �ي �ج �ي��ة على‬ ‫ف��ر���ض ال��رق��اب��ة ال���ص�ح�ي��ة ع�ل��ى احل ��دود‬ ‫وامل �ع ��اب ��ر ال ��دول� �ي ��ة‪ ،‬ف �� �ض�لا ع ��ن فح�ص‬ ‫ال���س�ي��اح وال��واف��دي��ن‪ ،‬وال �ف �ئ��ات املعر�ضة‬ ‫خلطر الإ�صابة‪.‬‬ ‫ومن امل�ؤمل �أن يكون لنتائج الدرا�سة‬ ‫�أهمية ك�برى يف تو�ضيح خ��ارط��ة وبائية‬ ‫ملر�ض الإيدز‪ ،‬والعوامل املحيطة به‪ ،‬وفئات‬ ‫االختطار العايل للإ�صابة باملر�ض‪ ،‬الأمر‬

‫بعد ن�شر «ال�سبيل» تقريرا عن الأو�ضاع العمالية يف املوانئ‬

‫�إدارة ميناء احلاويات ترتاجع عن ف�صل �أحد‬ ‫املوظفني وزمال�ؤه يرتاجعون عن تنفيذ �إ�ضرابهم‬ ‫العقبة – رائد �صبحي‬ ‫تراجع عمال ميناء احلاويات يف ميناء العقبة عن تنفيد �إ�ضرابهم‬ ‫الذي كان مزمعاً �أم�س‪ ،‬بعد ا�ستجابة ال�شركة ملطلبهم‪ ،‬املتمثل ب�إعادة‬ ‫زميلهم املف�صول �سعيد عبد اجلليل‪.‬‬ ‫وقال رئي�س اللجنة النقابية لعمال ميناء احلاويات يف ت�صريحات‬ ‫خا�صة بـ»ال�سبيل» �إن �إدارة ال�شركة وممثلني عنها ا�ستجابوا ملطلبنا‬ ‫ب�إعادة الزميل املوظف �إىل عمله‪ ،‬وبا�شر عمله يوم �أم�س‪ .‬و�أكد من�صور‬ ‫�أن هناك اتفاقية مع �إدارة ال�شركة بعدم الإق��دام على �أي عمل يتهدد‬ ‫الأم ��ن الوظيفي لعمال ميناء احل��اوي��ات �إال بعد ا�ست�شارة اللجنة‬ ‫النقابية لعمال امليناء‪.‬‬ ‫وكانت «ال�سبيل» �أول من �أ�شار �إىل الإعت�صام الذي نفذه ع�شرات‬ ‫املوظفني يف ميناء احلاويات يوم اخلمي�س املا�ضي؛ احتجاجا على �إنهاء‬ ‫خدمات �أحد املوظفني‪ ،‬مما حدا ب�إدارة ال�شركة �إىل اجللو�س مع اللجنة‬ ‫النقابية‪ ،‬واال�ستجابة ملطالبهم‪ ،‬و�أبرزها �إعادة املوظف املف�صول‪.‬‬ ‫يذكر �أن اللجنة النقابية مليناء احلاويات وقعت اتفاقية مع �إدارة‬ ‫ال�شركة يف �أيار املا�ضي تن�ص على �إلغاء العقود امل�ؤقتة‪ ،‬و�صرف ثالث‬ ‫ع�شر على الراتب الإجمايل‪ ،‬وزيادة �سنوية للموظفني ال تقل عن ‪،%3‬‬ ‫وتكون مرتبطة بالت�ضخم‪.‬‬ ‫ب��الإ��ض��اف��ة �إىل تعديل ن�ظ��ام امل�ن��اوب��ات‪ ،‬و�إن���ش��اء �صندوق لنهاية‬ ‫اخلدمة‪ ،‬و�صندوق لدعم �أبناء العاملني على مقاعد اجلامعة‪ ،‬على �أن‬ ‫ت�سري االتفاقية ابتداء من تاريخ ‪.2010/6/30‬‬ ‫كما �شهد الأ�سبوع املا�ضي حراكا ن�شطا بني نواب العقبة وممثلني‬ ‫عن موظفي املوانئ‪ ،‬متثلت بال�سعي لتحقيق مطالب موظفي امليناء‬ ‫الرئي�سي ب�شكل عام‪ ،‬والإ�سراع ب�صرف حوافز للموظفني والعاملني يف‬ ‫امل�ؤ�س�سة �أ�سوة بامل�ؤ�س�سات الأخرى ك�سلطة منطقة العقبة االقت�صادية‬ ‫اخلا�صة و�شركة االت���ص��االت‪ ،‬و� �ض��رورة تنفيذ ال��وع��ود وااللتزامات‬ ‫ال�سابقة املتمثلة يف توزيع قطع �أرا�ض على املوظفني يف مناطق �شمال‬ ‫العقبة‪ ،‬ووقف كافة �أ�شكال الإحاالت على التقاعد للموظفني‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل املطلب العام‪ ،‬وه��و البت يف مو�ضوع خ�صخ�صة م�ؤ�س�سة املوانئ‪،‬‬ ‫وحتديد كيفية التعاطي مع م�ؤ�س�سة املوانئ �إن كانت �شركة مملوكة‬ ‫للحكومة �أم بقيت م�ؤ�س�سة حكومية على حالها‪.‬‬ ‫و�أكد نواب يف حينها اهتمامهم البالغ مبو�ضوع م�ؤ�س�سة املوانئ‪،‬‬ ‫ال �سيما �أنها ت�ضم �أكرث من ‪� 3‬آالف موظف‪ ،‬بفئات و�شرائح وظيفية‬ ‫خمتلفة‪ ،‬الأم��ر ال��ذي ي�ستدعي من كافة اجلهات املعنية �إي�ج��اد حل‬ ‫وا�ضح لكافة مطالب املوظفني‪ ،‬وفقا لأ�س�س وا�ضحة ومدرو�سة‪.‬‬

‫ال��ذي يعزز م��ن ا�سرتاتيجيات الربنامج‬ ‫ملكافحة الإيدز وفقا ملديره‪.‬‬ ‫وحتدث حجاوي عن تعاون فاعل بني‬ ‫وزارة ال�صحة‪ ،‬ووزارات الرتبية والتعليم‪،‬‬ ‫وال�ت�ع�ل�ي��م ال �ع��ايل‪ ،‬والأوق� � ��اف وال�ش�ؤون‬ ‫وامل�ق��د��س��ات الإ� �س�لام �ي��ة‪ ،‬لن�شر التوعية‬ ‫والتثقيف بني طلبة املدار�س واجلامعات‬ ‫واملواطنني‪ ،‬مبختلف مكوناتهم‪.‬‬ ‫وك � ��ان ح� �ج ��اوي ق ��د �أع� �ل ��ن يف وقت‬ ‫�سابق‪� ،‬أن الربنامج الوطني يتعاون مع‬ ‫‪ 20‬م �ن �ظ �م��ة جم �ت �م��ع م� ��دين حم �ل �ي��ة يف‬ ‫ال�ع�ق�ب��ة‪ ،‬ف���ض�لا ع��ن �أرب� ��ع م�ن�ظ�م��ات من‬ ‫ع �م��ان وال ��زرق ��اء و�إرب � ��د وج��ر���ش‪ ،‬بهدف‬ ‫التن�سيق والتعاون امل�ستمر لتوعية الفئات‬ ‫امل���س�ت�ه��دف��ة مب �خ��اط��ر الإي � � ��دز‪ ،‬وكيفية‬ ‫مواجهته يف مناطق ال�ع�ب��ور واالختطار‬ ‫العايل‪.‬‬ ‫وت��رى وزارة ال�صحة �أن الأردن يعد‬

‫م��ن ال ��دول ال�ت��ي ح��اف�ظ��ت ع�ل��ى معدالت‬ ‫انت�شار "منخف�ضة" للإ�صابة بالإيدز‪،‬‬ ‫وعملت على احلد من انت�شاره‪ ،‬وتخفيف‬ ‫�آثاره على املر�ضى وذويهم‪.‬‬ ‫وت�ق��دم ال ��وزارة م��ن خ�لال الربنامج‬ ‫الوطني ملكافحة االي ��دز ال�ع�لاج املجاين‬ ‫ل �ل �م��ر� �ض��ى وامل� ��� �ص ��اب�ي�ن‪ ،‬ح �� �س��ب �أح � ��دث‬ ‫التو�صيات ال�صادرة عن منظمة ال�صحة‬ ‫العاملية‪ ،‬با�ستخدام العالج الثالثي‪ ،‬مثلما‬ ‫تتابع امل�صابني وذويهم ومتدهم بامل�شورة‪.‬‬ ‫وو�صل العدد الإجمايل للإ�صابات‬ ‫مبر�ض الإي��دز ح�سب �إح�صائيات وزارة‬ ‫ال���ص�ح��ة ‪ 773‬ح��ال��ة م�ن��ذ ت�سجيل �أول‬ ‫�إ��ص��اب��ة ب��امل��ر���ض ع��ام ‪ ،1986‬منها ‪227‬‬ ‫�إ�صابة لأردنيني ذكورا و�إناثا‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن العامل ي�سجل �سنويا ‪2.5‬‬ ‫مليون �إ�صابة ب��الإي��دز‪ ،‬ويتوفى مليونان‬ ‫معظمهم من ال�شباب‪.‬‬

‫احلكومة ترف�ض وتدين الإ�ساءات لدور القوات امل�سلحة‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫قال نائب رئي�س ال��وزراء وزي��ر الدولة الناطق‬ ‫الر�سمي �أمي��ن ال�صف��ي �أم�س االث�ن�ين‪� ،‬إن الأردن‬ ‫يعتز بالدور الذي تقوم به القوات امل�سلحة وجميع‬ ‫الأجهزة الأمنية يف م�ساعدة الأ�شقاء والوقوف �إىل‬ ‫جانبهم‪� ،‬سواء يف غزة �أو يف �أفغان�ستان �أو يف �أي مكان‬ ‫�آخ��ر يف ال�ع��امل العربي والإ��س�لام��ي‪ ،‬وبالإ�سهامات‬ ‫الكبرية التي تقدمها يف حفظ ال�سالم والأم��ن من‬ ‫خ�ل�ال امل���ش��ارك��ة يف ق ��وات ح�ف��ظ ال���س�لام الدولية‬ ‫بكفاءة وتفان واقتدار يف مناطق عديدة من العامل‪.‬‬ ‫و�أكد الناطق الر�سمي �إدانة احلكومة ورف�ضها‬ ‫املطلق ملا �صدر عن حزب جبهة العمل الإ�سالمي من‬ ‫�إ�ساءات للدور الكبري ال��ذي ت�ؤديه القوات امل�سلحة‬ ‫يف م�ساعدة ال�شعب الأف�غ��اين ال�شقيق يف احلفاظ‬ ‫على �أم�ن��ه وا��س�ت�ق��راره وت�ق��دمي اخل��دم��ات الطبية‬

‫والإن�سانية له‪.‬‬ ‫وقال �إن الوقوف �إىل جانب الأ�شقاء يف الت�صدي‬ ‫ملا يواجهون من حتديات هو واج��ب ي��ؤدي��ه الأردن‬ ‫ان�سجاما م��ع ثوابته ور�سالته القومية الإن�سانية‬ ‫بكل فخر واعتزاز وو�ضوح و�شفافية‪ ،‬و�أن��ه ال يجوز‬ ‫لأي كان الإ�ساءة �إليه عرب ت�صريحات ومواقف غري‬ ‫م�س�ؤولة‪ ،‬حت��اول ت�شويه ال��دور الوطني ال�شريف‬ ‫حلماة �أم��ن الوطن وا�ستقراره و�إجن��ازات��ه‪ ،‬وت�سيء‬ ‫�إىل الأردن ومبادئه وتاريخه امل�شرف يف الدفاع عن‬ ‫الق�ضايا العربية والإ�سالمية‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن الأردن �سي�ستمر يف تقدمي العون‬ ‫والوقوف �إىل جانب كل الأ�شقاء‪ ،‬مبا فيهم ال�شعب‬ ‫الأفغاين ال�شقيق‪ ،‬يف مواجهة كل التحديات‪ ،‬ولن‬ ‫يتهاون �أي�ضا يف فعل ك��ل م��ا با�ستطاعته حلماية‬ ‫الأردن والأردنيني و�أمنهم وا�ستقرارهم من �أي جهة‬ ‫ت�ستهدفهم ويف �أي مكان وجدت‪.‬‬

‫�إنقاذ طفلة تاهت يف ال�صحراء بعد انقالب �سيارة عمها‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أن �ق��ذت ق ��وات ال �ب��ادي��ة امل�ل�ك�ي��ة ال�ع��ام�ل��ة �ضمن‬ ‫مقاطعة ب��ادي��ة الأزرق طفلة ت��اه��ت يف ال�صحراء‪،‬‬ ‫بعد �أن انقلبت مركبة كانت ت�ستقلها ب�صحبة عمها‬ ‫وعمتها‪.‬‬ ‫ويف التفا�صيل ف�إن ات�صاال ورد ع�صر الأحد �إىل‬ ‫غرفة عمليات املقاطعة يفيد بوجود مركبة متدهورة‬ ‫بعيدا عن داخ��ل ال�صحراء يف منطقة الطوبة على‬ ‫الطريق ب�ين الأزرق واجل�ف��ر‪ ،‬فتحركت جمموعة‬ ‫من ق��وات البادية للتحقق من احل��ادث‪ ،‬فعرث على‬ ‫رجل وامر�أة يف حالة �إغماء‪ ،‬فتم �إ�سعافهما مل�ست�شفى‬ ‫الزرقاء احلكومي على الفور لتلقي العالج‪ ،‬وبقيا‬ ‫فاقدين للوعي حتى �ساعة مت�أخرة من م�ساء الأحد‪،‬‬ ‫وتبني �أنهما �شقيقان‪.‬‬ ‫وح�سب الناطق الإعالمي با�سم مديرية الأمن‬ ‫العام املقدم حممد اخلطيب ف��إن امل��ر�أة ا�ستيقظت‬ ‫للحظات لتطمئن على حالة ابنة �أخيها ال�صغرية‬ ‫زينب‪ ،‬ذات ال�ست �سنوات‪ ،‬التي كانت ترافقهما حلظة‬

‫وقوع احلادث‪ ،‬يف العا�شرة من �صباح الأحد‪.‬‬ ‫وعلى الفور بو�شر بتكثيف البحث من خالل‬ ‫جم�م��وع��ات ال�ب��ادي��ة ب ��إ� �ش��راف امل���س��اع��د ق��ائ��د قوات‬ ‫البادية امللكية العميد الركن حممد خلف ا�سليم‪،‬‬ ‫ب��ال �ت �ع��اون م��ع دوري � ��ات اجل �م ��ارك ال�ع��ام�ل��ة �ضمن‬ ‫االخت�صا�ص‪ ،‬طوال ليلة الأحد و�صباح الإثنني‪ ،‬ومع‬ ‫�ساعات ال�صباح الأوىل ان�ضمت طائرة عمودية تابعة‬ ‫لقيادة اجل�ن��اح اجل��وي يف البحث يف حميط موقع‬ ‫املركبة املتدهورة‪ ،‬ف� ُع رِ َ‬ ‫�ِث� على الطفلة �ساملة �ضمن‬ ‫م�سافة تبعد ‪ 10‬ك��م يف عمق ال�صحراء ع��ن موقع‬ ‫احلادث‪ ،‬و�أ�سعفت‪ ،‬وحالتها م�ستقرة الآن‪.‬‬ ‫اخل�ط�ي��ب ق ��ال �إن ال�ط�ف�ل��ة ب�ح�ث��ت ب�ع��د وقوع‬ ‫احلادث عن م�ساعدة‪ ،‬ونظرا للظروف اجلوية التي‬ ‫��س��ادت املنطقة فقد ت��اه��ت‪ ،‬و�أ��ض��اف �أن��ه رغ��م �صغر‬ ‫�سنها �إال �أن ت�صميمها يف البحث عن النجدة �أو�صلها‬ ‫�إىل تلك امل�سافة البعيدة‪ ،‬حيث عرث عليها �سليمة‬ ‫م �ع��اف��اة‪ ،‬وو��ص�ف�ه��ا م�ن�ق��ذوه��ا ب��ال���ش�ج��اع��ة ورباطة‬ ‫اجل��أ���ش‪ ،‬نظرا ملا عانته خ�لال ‪� 24‬ساعة يف ظروف‬ ‫جوية وجغرافية قا�سية‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )14‬كانون الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1440‬‬

‫�سجّلت �سوف �أعلى كمية �أمطار بـ(‪ )78‬ملم وثلوج ب�سمك (‪� )20‬سم‬

‫�أمطار غزيرة يف جر�ش وثلوج‬ ‫يف مرتفعات �سوف و�ساكب وثغرة ع�صفور‬ ‫جر�ش ‪ -‬ن�صر العتوم‬ ‫هطلت الثلوج ليلة �أم�س الأول على‬ ‫امل��رت �ف �ع��ات اجل�ب�ل�ي��ة يف � �س��وف و�ساكب‬ ‫وث �غ��رة ع���ص�ف��ور‪ ،‬مم��ا �أدى �إىل �إغالق‬ ‫الطرق الرئي�سة يف هذه املناطق‪.‬‬ ‫و�أغ �ل �ق��ت ك�م�ي��ات ال�ث�ل��وج الهاطلة‬ ‫ال�ط��رق التالية‪ :‬طريق جر�ش ـ �سوف ـ‬ ‫عبني‪ ،‬وطريق جر�ش ـ �ساكب ـ عجلون‪،‬‬ ‫وط��ري��ق جر�ش ـ ثغرة ع�صفور‪ ،‬وبقيت‬ ‫ال �ط��رق م�غ�ل�ق��ة ح�ت��ى ف�ج��ر ه ��ذا �أم�س‬ ‫الإث �ن�ي�ن‪ ،‬حينما ق��ام��ت �أج �ه��زة و�آليات‬ ‫ال��دف��اع امل ��دين ب��ال�ت�ع��اون م��ع البلديات‬ ‫بفتح الطرق الرئي�سة يف ه��ذه املناطق‪،‬‬ ‫ف�صارت �سالكة ب�صعوبة‪ ،‬يف حني بقيت‬ ‫ال �ط ��رق ال �ف��رع �ي��ة داخ� ��ل ه ��ذه القرى‬ ‫وامل �ن��اط��ق ��ش�ب��ه م�غ�ل�ق��ة ح �ت��ى ال�ساعة‬ ‫التا�سعة �صباحا تقريبا‪.‬‬ ‫و�سجلت منطقة �سوف �أعلى كميات‬ ‫�أم� �ط ��ار ه��اط �ل��ة ب�ل�غ��ت (‪ )78‬م �ل��م‪ ،‬مع‬ ‫هطول ثلوج عليها بلغ �سمكه نحو (‪)20‬‬ ‫�سنتيمرت بح�سب مديرية زراعة جر�ش‪.‬‬ ‫م �� �س ��اع ��د م ��دي ��ر زراع � � � ��ة جر�ش‬

‫في�صل ‪ ،%14‬والكتة ‪ ،%15‬وع�صفور ‪،%13‬‬ ‫وج � ّب��ة ‪،%15‬‬ ‫ودب�ي�ن ‪ ،%14‬وب��رم��ا ‪ُ ،%10‬‬ ‫وبليال ‪."%12‬‬ ‫وب�ش�أن �أثر كميات الأمطار الهاطلة‬ ‫ع �ل��ى امل��و� �س��م ال� ��زراع� ��ي‪ ،‬ق ��ال الفقيه‪:‬‬ ‫"املياه الهاطلة نزلت �إىل عمق جيد‪،‬‬ ‫وقامت بتغذية املياه اجلوفية‪ ،‬وجاءت‬ ‫مبو�سمها الطبيعي‪ ،‬ونتمنى على اهلل‬ ‫خرياً �أن تكون الأيام القادمة حتمل لنا‬ ‫الب�شرى م��ن اهلل مبو�سم زراع��ي جيد‪،‬‬ ‫داع �ي��ا امل��زارع�ي�ن �إىل امل�ب��ا��ش��رة بزراعة‬ ‫القمح وال�شعري حتى نهاية �شهر كانون‬ ‫الأول من هذا العام"‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن م��دي��ري��ة زراع � ��ة جر�ش‬ ‫ق���س�م��ت امل �ح��اف �ظ��ة �إىل (‪ )9‬حمطات‬ ‫لقيا�س كميات الأمطار الهاطلة‪.‬‬ ‫ي���ش��ار �إىل �أن يف حم��اف�ظ��ة جر�ش‬ ‫ال�شارع الرئي�سي يف �سوف املو�صل �إىل جر�ش �صباح �أم�س‬ ‫ن �ح��و (‪� )91‬أل � ��ف دومن م ��ن الغابات‬ ‫احل��رج �ي��ة‪ ،‬مب ��ا ي� �ع ��ادل رب ��ع امل�ساحة‬ ‫املهند�س عمر الفقيه حتدّث عن كميات على النحو التايل‪ :‬جر�ش ‪ 45‬ملم‪� ،‬سوف ‪ 38‬ملم‪ ،‬بليال ‪ 30‬ملم"‪.‬‬ ‫وح��ول ن�سبة هطول الأم�ط��ار من الكلية يف املحافظة‪ ،‬كما يوجد (‪)118‬‬ ‫الأم �ط��ار ال�ه��اط�ل��ة يف حم��اف�ظ��ة جر�ش ‪ 78‬ملم مع ثلوج ب�سمك ‪� 20‬سم‪ ،‬م�شتل‬ ‫قائال‪" :‬بلغت كميات الأمطار الهاطلة في�صل ‪ 35‬ملم‪ ،‬الكتة ‪ 65‬ملم‪ ،‬ع�صفور امل��و� �س��م يف ه ��ذه امل �ن��اط��ق ق ��ال الفقيه‪� :‬أل��ف دومن م��زروع��ة ب��أ��ش�ج��ار الزيتون‬ ‫خالل الأربع والع�شرين ال�ساعة املا�ضية ‪ 47‬ملم‪ ،‬دبني ‪ 53‬ملم‪ ،‬برما ‪ 26‬ملم‪ُ ،‬ج ّبة "�ش ّكلت جر�ش ‪ ،%20‬و�سوف ‪ ،%17‬وم�شتل املباركة‪.‬‬

‫ثلوج يف عجلون‪ ..‬ارتفاعها يف القاعدة ور�أ�س منيف ‪� 10‬سم‬ ‫ال�سبيل – حممد فريحات‬ ‫ت �� �س��اق �ط��ت ال �ث �ل��وج م �� �س��اء �أم�س‬ ‫الأول يف مناطق خمتلفة من حمافظة‬ ‫عجلون (منطقة القاعدة‪ ،‬وعنجرة‪،‬‬ ‫وع� �ب�ي�ن‪ ،‬وع �ب �ل�ي�ن‪ ،‬و� �ص �خ��رة‪ ،‬ور�أ�� ��س‬ ‫منيف)‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س بلدية اجلنيد فخري‬ ‫امل��وم�ن��ي �إن ال �ط��رق ال�ف��رع�ي��ة يف ق�ضاء‬ ‫�صخرة مغلقة ب�شكل كلي‪ ،‬بعدما بلغت‬ ‫�سماكة ال�ث�ل��وج (‪� )25‬سم داخ��ل القرى‪،‬‬ ‫�أم��ا على ال�ط��رق الرئي�سية ال�ت��ي تربط‬ ‫عجلون مبحافظة �إرب��د فبلغت �سماكتها‬ ‫(‪� )10‬سم‪.‬‬ ‫وب �ي��ن يف ت �� �ص��ري��ح ل� ��ه �أن خ� ��روج‬ ‫امل��واط�ن�ين م��ن �سياراتهم يعيق عمليات‬ ‫فتح الطرق ويت�سبب ب�إغالقها‪.‬‬ ‫وعملت (‪� )4‬آل�ي��ات ثقيلة (لودرات)‬ ‫ع �ل��ى ف �ت��ح ال� �ط ��رق ال��داخ �ل �ي��ة لق�ضاء‬

‫� �ص �خ��رة‪ ،‬ف�ي�م��ا �آل �ي �ت��ان ت�ت�ب�ع��ان ملديرية‬ ‫�أ�شغال عجلون تعمالن على فتح الطرق‬ ‫التي تربط عجلون ب�إربد‪.‬‬ ‫وو�صلت �سماكة الثلوج يف منطقتي‬ ‫القاعدة ور�أ�س منيف �إىل (‪� )10‬سم‪ ،‬فيما‬ ‫ك��ان��ت ط��ري��ق ع�ج�ل��ون ج��ر���ش‪ ،‬وعجلون‬ ‫�إربد‪� ،‬سالكة بحذر‪..‬‬ ‫وانقطع التيار الكهربائي عن غالبية‬ ‫مناطق حمافظة عجلون عند ال�ساعة‬ ‫الثامنة والن�صف م��ن م�ساء الأح ��د‪ ،‬يف‬ ‫ح�ي�ن ع�م�ل��ت �آل �ي ��ات الأ� �ش �غ��ال ع�ل��ى فتح‬ ‫ال�ط��رق الرئي�سة ال�ت��ي ت��رب��ط املحافظة‬ ‫مبحافظتي �إرب��د وجر�ش‪ ،‬وفق ما �أكدت‬ ‫اجلهات الر�سمية يف عجلون‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أن ع ��ددا م��ن ال �ط��رق الفرعية‬ ‫�أغ� �ل� �ق ��ت‪ ،‬م �ن �ه��ا ط� ��رق ع �ج �ل��ون ‪-‬مثلث‬ ‫ا�شتفينا‪ ،‬وعجلون‪ -‬ر�أ���س منيف‪ ،‬ب�سبب‬ ‫تراكم الثلوج‪.‬‬

‫الثلوج يف عجلون‬

‫هطول الأمطار يب�شر مبو�سم زراعي جيد يف مادبا‬ ‫مادبا ‪ -‬برتا‬ ‫�شهدت حمافظة مادبا هطوال غزيرا للإمطار‬ ‫طيلة ليلة الأح��د االثنني بعد موجات من الرياح‬ ‫ال �� �ش��دي��دة ال �ت��ي ح �م �ل��ت م �ع �ه��ا الأت ��رب ��ة والغبار‬ ‫الكثيف‪.‬‬ ‫وقال م�ساعد مدير زراعة مادبا املهند�س غالب‬

‫ال�شوابكة �إن املحافظة �شهدت ت�ساقطا للأمطار‪،‬‬ ‫م��ا يب�شر مبو�سم م�ط��ري واع ��د‪ ،‬داع�ي��ا املزارعني‬ ‫�إىل ا��س�ت�غ�لال ف��ر���ص ان�ح���س��ار املنخف�ض لزراعة‬ ‫�أرا�ضيهم‪.‬‬ ‫وب�ين �أن كميات الأم�ط��ار التي ت�ساقطت على‬ ‫امل��افظة بلغت على النحو التايل‪ :‬مادبا تراكمي‬ ‫‪ 37‬ملم‪ ،‬ذيبان ‪ 19‬ملم‪ ،‬ماعني ‪ 37‬ملم‪ ،‬الفي�صلية‬

‫‪ 39‬ملم‪ ،‬فيما منطقة لب بلغت الأم�ط��ار فيها ‪24‬‬ ‫ملم‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد �آخ��ر‪� ،‬شهدت املخابز الرئي�سية‬ ‫يف مدينة مادبا ازدح��ام��ا على �شراء اخلبز واملواد‬ ‫التموينية تخوفا من انقطاع الطرق ما بني القرى‬ ‫والبلدات املحيطة ملدينة مادبا ومركز املحافظة‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬علق �صاحب خمبز على الأزم��ة‬

‫التي ت�شهدها بع�ض املخابز لوكالة الأنباء (برتا)‬ ‫ب�أنها غري مربرة‪ ،‬لأن املخابز تعمل ل�ساعات طويلة‬ ‫لتوفري م��ادة اخل�ب��ز ال�شعبي‪ ،‬مطالبا املواطنني‬ ‫ب�ضرورة عدم الفزع من الأحوال اجلوية ال�سائدة‪،‬‬ ‫فيما عملت حمطات الوقود يف املحافظة على ت�أمني‬ ‫احتياجات املواطنني‪� ،‬إال �أن بع�ضها �شهد نوعا من‬ ‫االزدحام‪ ،‬ولكنة لفرتة ب�سيطة‪.‬‬

‫الكورة و�صلت فيها ن�سبة الهطول �إىل ‪ %28‬من املعدل ال�سنوي‬

‫عبندة‪ :‬الأمطار �أنع�شت �آمال املزارعني‬ ‫�إربد ‪� -‬سيف الدين باكري‬ ‫ت�أثرت حمافظة �إربد خالل اليومني املا�ضيني‬ ‫ب�ن��زول كميات كبرية م��ن الأم �ط��ار �أن�ق��ذت املو�سم‬ ‫ال��زراع��ي ل�ه��ذا ال �ع��ام‪ ،‬م��ن �إع�ل�ان ح��ال��ة اجلفاف‪،‬‬ ‫بح�سب مدير زراع��ة املحافظة املهند�س علي �أبو‬ ‫نقطة‪.‬‬ ‫و�أك��د �أب��و نقطة �أهمية �أم�ط��ار �أم�س للمو�سم‬ ‫ال��زراع��ي‪ ،‬بالرغم من ت�أخرها‪ ،‬باعتبارها مقدمة‬ ‫ل�سل�سلة م�ن�خ�ف���ض��ات م�ت�ت��ال�ي��ة‪ ،‬ح���س��ب توقعات‬ ‫الأر�صاد اجلوية‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف لـ"ال�سبيل" �أن ه��ذه الأم�ط��ار ت�شجع‬ ‫امل��زارع�ين على املبا�شرة ب��زراع��ة �أرا��ض�ي�ه��م‪ ،‬داعيا‬ ‫املزارعني �إىل الإ�سراع بذلك‪.‬‬ ‫وقال �أبو نقطة �إن كمية الأمطار التي نزلت‪،‬‬ ‫�أعادت للأ�شجار املثمرة الرطوبة التي فقدتها خالل‬ ‫مو�سم ال�صيف الذي امتاز مبدته الطويلة‪ ،‬وارتفاع‬ ‫درجات حرارته ب�شكل كبري‪ ،‬ك�أ�شجار الزيتون التي‬ ‫تقدر م�ساحة زراعتها بـنحو ‪� 300‬ألف دومن‪ ،‬بن�سبة‬ ‫ت�صل �إىل ‪ 65‬باملائة من جمموع الأ�شجار الأخرى‪.‬‬ ‫كما وفرت كمية الأمطار التي نزلت حلد الآن‬ ‫�ضمان منو املحا�صيل احلقلية التي تقدر م�ساحة‬ ‫زراعتها بـ‪� 70‬ألف دومن‪ ،‬كالقمح وال�شعري‪.‬‬ ‫و�أك ��د �أن امل��و��س��م ال��زراع��ي مطمئن وال خوف‬ ‫عليه بعد �سقوط كميات كبرية من الأمطار خالل‬ ‫اليومني املا�ضيني‪ ،‬م�شريا �إىل �أن ‪ 80‬باملائة تقريبا‬ ‫من معدل الأمطار يهطل يف �أربعينية ال�شتاء التي‬ ‫مل تبد�أ بعد‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن املحا�صيل ال��زراع�ي��ة يف املحافظة‬ ‫ت�أثرت بكميات الأمطار التي ت�ساقطت‪ ،‬وت�أثريها‬ ‫كان �إيجابيا‪ ،‬و�أ�سهمت بتن�شيط منوها‪ ،‬خا�صة يف‬ ‫املناطق الغربية وال�شمالية واجلنوبية‪.‬‬ ‫�أما على م�ستوى الأع�شاب واملراعي ف�أ�شار �أبو‬ ‫نقطة �إىل �أن ت�أثري الأم�ط��ار عليها ك��ان �إيجابيا‪،‬‬ ‫و�ساهم يف منوها‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن خمزون الرطوبة يف الرتبة زاد‪،‬‬ ‫مما ي�سهم بتوفري املاء للنباتات �سواء �أكانت �أع�شابا‬

‫�أمطار غزيرة �شهدتها حمافظة اربد خالل اليومني املا�ضيني‬

‫�أبو نقطة‪ :‬الأمطار التي هطلت يف حمافظة‬ ‫�إربد �أنقذت املو�سم من �إعالن حالة اجلفاف‬ ‫�أم حما�صيل �أم خ�ضارا �أم �أ�شجارا‪ ،‬و�سيكون له �أثر‬ ‫على جناح الغرا�س احلرجية واملثمرة التي زرعت‪،‬‬ ‫كما �أن��ه �سين�شط الينابيع التي ت��روي الأ�شجار يف‬ ‫الأودية‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬ق��ال مدير وح��دة �إر��ش��اد حمافظة‬ ‫�إرب��د م��اج��د عبندة �إن الأم �ط��ار ال�ت��ي هطلت على‬ ‫املحافظة �أنع�شت �آم ��ال امل��زارع�ين‪ ،‬خا�صة الذين‬ ‫ب � ��ذروا ح�ب��وب�ه��م ق�ب�ي��ل ه ��ذا امل�ن�خ�ف����ض‪ ،‬ا�ستنادا‬ ‫لتعليمات املر�شدين الزراعيني يف املركز الوطني‬ ‫للبحث والإر��ش��اد ال��زراع��ي‪ ،‬الأم��ر ال��ذي ي��ؤدي �إىل‬ ‫م��و��س��م ج�ي��د للمحا�صيل احل�ق�ل�ي��ة‪ ،‬و�أم� ��ا الذين‬ ‫ت�أخروا فالفر�صة مفتوحة �أمامهم ال�ستغالل �أي‬ ‫فر�صة ت�سمح باحلراثة والبذار‪.‬‬

‫و�أ�ضاف �أن الأ�شجار املثمرة ا�ستفادت كثريا من‬ ‫هذه الأم�ط��ار‪ ،‬وزادت الرطوبة حول اجل��ذور‪ ،‬مما‬ ‫�سي�ؤدي �إىل زي��ادة يف الإن�ت��اج‪ ،‬وحت�سن يف النوعية‪،‬‬ ‫كما �ست�ساهم الثلوج التي ت�ساقطت على املناطق‬ ‫اجل�ن��وب�ي��ة م��ن امل�ح��اف�ظ��ة يف التقليل م��ن الآف ��ات‬ ‫الزراعية ال�ضارة‪.‬‬ ‫وب�ين �أن كميات الأم�ط��ار التي ت�ساقطت على‬ ‫املحافظة "بلغت يف معظمها �أك�ثر م��ن ‪ 100‬ملم‪،‬‬ ‫مم��ا ي�شكل ن�سبة ج�ي��دة و�صلت يف بع�ض املناطق‬ ‫كمنطقة الكورة �إىل ‪ %28‬من املعدل ال�سنوي‪ ،‬الأمر‬ ‫الذي يب�شر باخلري‪ ،‬خا�صة �أننا مل ندخل بعد فرتة‬ ‫�أربعينية ال�شتاء التي ترتكز الأم�ط��ار فيها عادة‪،‬‬ ‫وتبد�أ يف ‪ 12/23‬من كل عام"‪.‬‬

‫وذك��ر عبندة �أن مزارعي املحافظة �سيلم�سون‬ ‫حت�سناً يف �إن �ت��اج ث�م��ار ال��زي�ت��ون م��ن حيث اجلودة‬ ‫والكمية‪ ،‬باملقارنة م��ع الثمار التي قطفت خالل‬ ‫الأيام التي �سبقت هطول الأمطار؛ �إذ �إن الأمطار‬ ‫�ست�ساعد �أ�شجار الزيتون وثمارها على تعوي�ض‬ ‫املخزون الذي فقدته �أثناء مراحل النمو‪.‬‬ ‫�أم��ا بالن�سبة للمراعي ف�أ�شار عبندة �إىل �أنها‬ ‫�ست�شهد من��وا م �ط��ردا نتيجة ت���س��اق��ط الأمطار‪،‬‬ ‫وزي��ادة يف الرقعة اخل�ضراء‪ ،‬وبالتايل التقليل من‬ ‫الكلفة املالية للأعالف ملربي املا�شية‪ .‬م�ضيفا �أن‬ ‫الأمطار ت�ساهم يف تقليل ن�سبة امللوحة‪ ،‬خا�صة يف‬ ‫املناطق امل��روي��ة‪ ،‬وتزيد من ا�ستفادة النباتات من‬ ‫الأ�سمدة امل�ضافة؛ الكيميائية منها والع�ضوية‪.‬‬ ‫وع�ب�ر ع��ن �أم �ل��ه يف �أن ي�ستمر ه��ذا الهطول‬ ‫املطري ليعو�ض النق�ص احل��اد ال��ذي تعر�ضت له‬ ‫ال�ترب��ة خ�ل�ال الأ��ش�ه��ر امل��ا��ض�ي��ة‪ ،‬و�أدى �إىل زيادة‬ ‫الإجهاد للنباتات ب�شكل عام‪.‬‬ ‫و�شهدت املحافظة بكافة مناطقها و�ألويتها‬ ‫خ�لال اليومني املا�ضيني �سقوط زخ��ات قوية من‬ ‫املطر م�صحوبة بالربد وال�برق والرياح ال�شديدة‪،‬‬ ‫ف��ا��س�ت�ب���ش��ر ��س�ك��ان�ه��ا خ�ي�را مب��و� �س��م زراع � ��ي جيد‪.‬‬ ‫وت�شكلت ال�سيول يف � �ش��وارع �إرب ��د ج��راء الهطول‬ ‫الغزير للمطر‪ ،‬و�شوهد املواطنون مي�شون بال�شوارع‬ ‫حتت املطر ابتهاجا‪ .‬كما تكونت ال�برك املائية يف‬ ‫ال���ش��وارع ال�ت��ي بينت ��س��وء �صيانة املناهل و�سببت‬ ‫�أزمات �سري خانقة و�سط املدينة‪.‬‬ ‫ووف �ق �اً لتقرير ه�ط��ول الأم �ط��ار ال���ص��ادر من‬ ‫مديرية زراع��ة املحافظة ف ��إن املجموع الرتاكمي‬ ‫لكمية الأمطار حتى يوم �أم�س يف مدينة �إرب��د بلغ‬ ‫‪ 112‬ملم‪ ،‬ويف منطقة الرمثا ‪ 53‬ملم‪ ،‬ويف الطيبة‬ ‫‪ 88.7‬ملم‪ ،‬ويف كفر�أ�سد ‪ 94،4‬ملم‪ ،‬ويف املزار ال�شمايل‬ ‫‪ 112‬ملم‪ ،‬ويف بني كنانة ‪ 86.7‬ملم‪ ،‬ويف مرو ‪92.1‬‬ ‫ملم‪ ،‬ويف ال�شونة ال�شمالية ‪ 67.5‬ملم‪ ،‬و�سجلت �أعلى‬ ‫كمية �أمطار يف منطقة الكورة‪ ،‬حيث بلغت الكمية‬ ‫‪ 124‬ملم‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫�أهايل الطفيلة ينتظرون املطر‬ ‫الطفيلة ‪ -‬حممد اخل�صبة‬ ‫مل تت�أثر حمافظة الطفيلة باملنخف�ض اجلوي القوي الذي‬ ‫ك�سر حالة االنحبا�س املطري و�أدى �إىل ت�ساقط الثلوج والأمطار‬ ‫بكميات ك�ب�يرة‪ ،‬بحمد اهلل ت�ع��اىل‪� ،‬إذ مل ت�سقط كمية الأمطار‬ ‫املطلوبة يف املحافظة‪.‬‬ ‫ال�ط�ف�ي�ل��ة ال �ت��ي ت ��أث��رت ب��ال��ري��اح ال�ق��وي��ة ودرج� ��ات احل ��رارة‬ ‫املنخف�ضة كان �أمل �أهلها ومزارعيها �أن ت�سجل الأمطار كميات‬ ‫ع��ال �ي��ة‪ ،‬ول �ك��ن ق� ��درة اهلل � �ش��اءت �أن ت�ك�ت�ف��ي امل �ح��اف �ظ��ة ببع�ض‬ ‫امللمرتات من الأمطار‪ .‬وهذا ما عرب عنه الكثري من املواطنني‬ ‫يف املحافظة‪.‬‬ ‫مدير زراع��ة الطفيلة با�سم اخل��وال��دة ق��ال لـ"ال�سبيل" �إن‬ ‫كميات الأمطار التي ت�ساقطت على املحافظة منذ بداية املو�سم‬ ‫مل تتجاوز ‪ 18‬ملم‪ ،‬يف حني �أن معدل الأمـــــطار يف الطفيــــــلة‬ ‫ي�ت�ج��اوز ال� �ـ‪ 80‬م �ل��م‪ ،‬ول��ذل��ك �أن�صـــــح امل��زارع�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ين ب� ��أن تبــــقى‬ ‫الزراعــــــات ال�شجرية حت��ت ال��ري‪ ،‬علما ب ��أن هــــــذا االنحبا�س‬ ‫ي�ؤثر على الغابات والأ�شجار احلرجية من ناحية تراجع ن�سبة‬ ‫الرطوبة‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف �أن الأم ��ل ب��اهلل ��س�ب�ح��ان��ه ف�ي�م��ا ي�خ����ص الزراعات‬ ‫الأخرى من قمح و�شعري‪ ،‬التي ميكن �أن تعو�ض على املزارعني يف‬ ‫حال نزول الأمطار بغزارة وكميات كبرية على املنطقة‪ ،‬موجها‬ ‫الن�صح للمزارعني باحلراثة وجتهيز الأر�ض واالعتماد على اهلل‬ ‫�سبحانه‪.‬‬ ‫التنب�ؤات التي �سبقت املنخف�ض اجلوي �شجعت املزارعني على‬ ‫حراثة الأر�ض وجتهيزها بعد �أن كانت ن�سبة الأرا�ضي الزراعية‬ ‫املحروثة قليلة مقارنة مع العام املا�ضي‪.‬‬ ‫ي���ش��ار �إىل �أن امل��زارع�ين م��ن امل��واط�ن�ين ع ��ادوا �إىل املحراث‬ ‫القدمي يف ظل ارتفاع �أ�سعار احلراثة الآلية‪ ،‬خا�صة يف امل�ساحات‬ ‫ال�صغرية‪.‬‬

‫كميات الهطول وت�ساقط الثلوج‬ ‫يف اململكة خالل ‪� 48‬ساعة املا�ضية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫بلغت كميات الأم�ط��ار والثلوج التي هطلت خ�لال ال�ـ ‪� 48‬ساعة‬ ‫املا�ضية وحتى �صباح �أم����س االث�ن�ين‪ ،‬على م��ا ذك��رت دائ��رة الأر�صاد‬ ‫اجلوية على النحو الآتي‪:‬‬ ‫حمافظة العا�صمة‪ :‬مطار عمان امل��دين ‪ ،23‬مطار امللكة علياء‬ ‫‪2‬ر‪ ،10‬اجلامعة الأردنية ‪ 24‬و‪� 7‬سم ثلوج‪� ،‬صويلح ‪2‬ر‪ ،20‬جبل احل�سني‬ ‫‪4‬ر‪ ،28‬ناعور ‪3‬ر‪ ،25‬وادي ال�سري ‪� ،30‬سحاب ‪ ،26‬اليادودة ‪ ،30‬العد�سية‬ ‫اجلنوبية ‪ ،22‬امل�شقر ‪3‬ر‪.25‬‬ ‫حمافظة مادبا‪ :‬الفي�صلية ‪ ،30‬ذيبان ‪ ،12‬لب ‪.23‬‬ ‫حمافظة البلقاء‪ :‬حمطة ال�سلط ‪ ،37‬حمطة دير عال ‪ ،20‬ال�سلط‬ ‫‪ ،34‬وادي �شعيب ‪ ،2‬عا��ن ‪� ،30‬أم جوزة ‪ ،52‬ال�صبيحي ‪ ،43‬اليزيدية ‪،36‬‬ ‫الفحي�ص ‪.30‬‬ ‫حمافظة ع�ج�ل��ون‪ :‬عنجــــــرة ‪ ،78‬را���س منيف ‪� 24‬سنتيمـــــرتا‬ ‫ثلوج‪.‬‬ ‫حم��اف�ظ��ة �إرب ��د‪ :‬حم�ط��ة ارب ��د ‪ ،68‬حم�ط��ة ال �ب��اق��ورة ‪ ،47‬وادي‬ ‫الريان ‪ ،28‬حمطة الرمثا ‪ ،26‬الطيبة ‪ ،73‬املزار ‪ ،79‬الكورة ‪ ،68‬مرو‬ ‫‪ ،70‬ال�شونة ال�شمالية ‪ ،46‬بني كنانة ‪ ،55‬كفر �أ�سد ‪ ،70‬زراعة الرمثا‬ ‫‪ ،32‬ب�صما ‪.72‬‬ ‫حمافظة جر�ش‪ :‬جر�ش ‪ ،45‬ثغرة ع�صفور ‪ 47‬مع ثلوج‪� ،‬سوف‬ ‫‪ 78‬و‪� 10‬سنتيمرتات ثلوج‪ ،‬الكتة ‪ ،65‬دبني ‪ ،53‬م�شتل في�صل ‪ ،35‬برما‬ ‫‪.26‬‬ ‫حمافظة املفرق‪ :‬قاعدة امللك ح�سني ‪ ،12‬حمطة ال�صفاوي ‪� ،10‬أم‬ ‫اجلمال ‪5‬ر‪ ،0‬بلعما ‪ ،26‬اخلالدية ‪.8‬‬ ‫حمافظة الطفيلة‪ :‬حمطة ر�صد العي�ص ‪.1‬‬ ‫حمافظة الزرقاء‪ :‬العالوك ‪.37‬‬ ‫حمافظة الكرك‪ :‬فقوع ‪. 15‬‬

‫تخزين مليون مرت مكعب‬ ‫من املياه يف ال�سدود ال�شمالية‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫قال �أم�ين عام �سلطة وادي الأردن املهند�س �سعد �أب��و حمور‬ ‫�إن��ه مت تخزين ح��وايل مليون م�تر مكعب م��ن امل�ي��اه يف ال�سدود‬ ‫ال�شمالية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املهند�س �أبو حمور يف ت�صريح لوكالة الأنباء (برتا)‬ ‫�أم�س االثنني‪� ،‬أن هذه الكمية تعد �شحيحة‪ ،‬حيث تعذر تخزين‬ ‫ك�م�ي��ات �إ��ض��اف�ي��ة يف ال �� �س��دود الأخ� ��رى يف امل�م�ل�ك��ة �إث ��ر الهطول‬ ‫املطري‪.‬‬ ‫وعزا �أمني عام �سلطة وادي الأردن �شح التخزين �إىل �ضعف‬ ‫جريان الأمطار‪ ،‬ب�سبب تعط�ش الأر�ض وارتفاع درجات احلرارة‪،‬‬ ‫وت�شكيل حالة �أق��رب �إىل اجلفاف خالل الأ�شهر املا�ضية‪ ،‬وعدم‬ ‫�سقوط �أمطار كافية يف تلك الأ�شهر‪.‬‬ ‫و�أك ��د �أب ��و ح �م��ور �أن �سلطة وادي الأردن �ستتوقف عن‬ ‫ري احلم�ضيات‪ ،‬ب�سبب ال�ه�ط��ول امل�ط��ري حتى نهاية ف�صل‬ ‫ال�شتاء‪.‬‬

‫الريح تع�صف ب�آرمات‬ ‫وتقتلع �أ�شجارا يف �إربد‬ ‫�إربد ‪ -‬برتا‬ ‫ع�صفت ال��ري��اح ال�شديدة بنحو ‪� 15‬آرم��ة جت��اري��ة‪ ،‬واقتلعت‬ ‫ع�شر �أ�شجار يف �إرب��د‪ ،‬ح�سب �شهود عيان قالوا �إن عمود هاتف‬ ‫و�أل ��واح زينكو �سقطت على ��س�ي��ارة متوقفة حلقت بها �أ�ضرار‬ ‫متو�سطة‪.‬‬ ‫وق��ال مدير ال��دف��اع امل��دين العقيد ب�سام اجل��وارن��ة‪� ،‬إن كوادر‬ ‫الدفاع املدين قامت ب�شفط املياه من ت�سعة منازل دهمتها ال�سيول‪،‬‬ ‫و�أنقذت �سبع �سيارات حا�صرتها املياه بركابها يف مناطق متفرقة‬ ‫من املدينة‪.‬‬

‫�إخالء ‪� 40‬شخ�صا‬ ‫حا�صرتهم الثلوج يف عجلون‬ ‫عجلون ‪ -‬برتا‬ ‫�أخلت كوادر دفاع مدين مديرية عجلون �أم�س ‪� 40‬شخ�صا‬ ‫حا�صرتهم الثلوج لإيوائهم باملديرية‪.‬‬ ‫و�أ�شار مدير دفاع مدين املحافظة العقيد عدنان �أبو ج�سار‬ ‫�إىل �أن املديرية تعاملت خالل العا�صفة الثلجية التي �شهدتها‬ ‫املحافظة م��ع ‪ 23‬ح��ال��ة �إ�سعافـــــية مت نقــــلها �إىل م�ست�شفى‬ ‫الإمي��ان احلكومي بني ك�سور ووالدات وغيـــــبوبة وغ�سيل كلى‬ ‫وارتفاع �ضــــــــغط وحاالت مر�ضية عادية‪ ،‬كمــــــا مت التـــــــعامل‬ ‫م��ع حالتـــــني ل�شفــــــط امليـــــــاه م��ن م�ن��ازل داهمــــــتها مياه‬ ‫ا لأ مـــــــطار‪.‬‬ ‫ودعا العقيد �أبو ج�سار املواطنني عدم اخلروج من منازلهم‬ ‫�إال ل �ل �� �ض��رورة ال �ق �� �ص��وى‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل االب �ت �ع��اد ع��ن جوانب‬ ‫الأودي��ة وجم��اري ال�سيول و�أخ��ذ احليطة واحل��ذر حفاظا على‬ ‫�سالمتهم‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫الثالثاء (‪ )14‬كانون الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1440‬‬

‫مطالبات بت�شكيل جلنة نيابية للتحقيق يف �أحداث مباراة القوي�سمة‬

‫بعد تلويحها بف�صل عمال‬

‫احلكومة تبحث مطالبات‬ ‫املقاولــني املاليــة مع نقابتــهم‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أك � ��دت ن �ق��اب��ة م �ق��اويل الإن� ��� �ش ��اءات �أن حجم‬ ‫مطالباتها املالية امل�ستحقة الدفع لدى الوزارات‬ ‫وامل ��ؤ� �س �� �س��ات احل�ك��وم�ي��ة ب�ل�غ��ت ‪ 89‬م�ل�ي��ون دينار‪،‬‬ ‫منها ‪ 51‬مليون دينار لدى وزارة الأ�شغال العامة‬ ‫والإ�سكان‪ ،‬ممثلة ل��وزارات الأخ��رى‪ ،‬مثل‪ :‬الرتبية‬ ‫وال�صحة‪ ،‬و‪ 38‬مليون دينار م�ستحقات �أخرى لدى‬ ‫وزارة املياة وال��ري‪ ،‬بح�سب رئي�س النقابة املهند�س‬ ‫�أحمد الطراونة‪.‬‬ ‫وذك��ر الطراونة �أن �أجهزة النقابة فرغت من‬ ‫تف�صيل املطالبات و�أر�سلتها ب�شكل متكامل لوزارتي‬ ‫الأ��ش�غ��ال العامة والإ��س�ك��ان وامل�ي��اة وال��ري‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن نقابته خاطبت ال��وزارت�ين لدفع املطالبات‬ ‫املت�أخرة منذ �أكرث من �أربعة �أ�شهر‪.‬‬ ‫ول�ف��ت �إىل �أن��ه ات�صل �شخ�صيا ب��وزي��ر املالية‬ ‫حممد �أب��و ح�م��ور‪� ،‬أول م��ن �أم����س‪ ،‬م��ؤك��دا �ضرورة‬ ‫دف ��ع م�ستحقات امل �ق��اول�ين؛ ال��س�ت�م��رار �أعمالهم‬ ‫وم�شاريعهم‪ ،‬وتلقى وع��دا م��ن �أب��و حمور ب�صرف‬ ‫�أكرب قدر ممكن من املطالبات خالل �أ�سبوع‪.‬‬ ‫وب�ي�ن ال �ط��راون��ة �أن اج�ت�م��اع��ا ع�ق��د الأ�سبوع‬ ‫املا�ضي يف وزارة الأ�شغال العامة والإ�سكان‪ ،‬ح�ضره‬ ‫وزير الأ�شغال حممد عبيدات‪ ،‬مدير عام م�ؤ�س�سة‬ ‫الإ�سكان والتطوير احل�ضري‪ ،‬ومدير دائرة الأبنية‬ ‫احل�ك��وم�ي��ة‪ ،‬وم��دي��ر دائ ��رة ال �ع �ط��اءات احلكومية‪،‬‬ ‫ونقيب املقاولني‪ ،‬واتفق خالله على �أن تزود النقابة‬ ‫ال� ��وزارة بكافة مطالبات امل�ق��اول�ين ل��دى اجلهات‬

‫التابعة للوزارة؛ لي�صار �إىل �صرفها‪.‬‬ ‫ودع��ا ال�ط��راون��ة يف ت�صريحات �أول م��ن �أم�س‬ ‫احلكومة �إىل اتخاذ �إجراءات �سريعة وكفيلة ب�صرف‬ ‫م�ستحقات امل�ق��اول�ين؛ للم�ساهمة يف رف��ع املعاناة‬ ‫عن املقاولني‪ ،‬وم�ساعدتهم يف تنفيذ م�شاريعهم؛‬ ‫لكي يتمكنوا من دفع م�ستحقات املتعاملني معهم‬ ‫من موردين وموظفني‪ ،‬وت�سديد ما ترتب عليهم‬ ‫للبنوك واجلهات املمولة لأعمالهم‪.‬‬ ‫وكانت �شركات امل�ق��اوالت التي تبلغ ‪ ،1900‬قد‬ ‫لوحت �أول من �أم�س ببدء حملة ت�سريح جماعية‬ ‫للعمال‪ ،‬لعدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها‪.‬‬ ‫وبينت النقابة �أن ع��دم الإي�ف��اء بااللتزامات‪،‬‬ ‫�سببه �أم� ��ران‪ ،‬الأول‪ :‬وج��ود �أك�ث�ر م��ن ‪ 89‬مليون‬ ‫دينار مطالبات م�ستحقة للمقاولني على �صناديق‬ ‫ال� � ��وزارات وامل ��ؤ� �س �� �س��ات احل �ك��وم �ي��ة‪ ،‬وث��ان �ي �ه��ا‪� :‬أن‬ ‫احل�ك��وم��ة �أوق �ف��ت امل���ش��اري��ع الإن���ش��ائ�ي��ة يف خطتها‬ ‫للعام املقبل"‪.‬‬ ‫و�أ�شارت النقابة �إىل �أن التوجهات االقت�صادية‬ ‫احلكومية بخ�صو�ص قطاع الإن�شاءات‪ ،‬من �ش�أنها‬ ‫�إغالق �شركات �إن�شاءات عديدة‪ ،‬الفتة �إىل �أن حجم‬ ‫العمل يف هذا القطاع للعام احلايل بلغ ‪ 755‬مليون‬ ‫دينار‪ ،‬مقارنة بـ‪ 3.4‬بليون دينار للعام املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت‪� ،‬أن حجم العمل يف القطاع الإن�شائي‬ ‫م��ع احلكومة بلغ ال�ع��ام احل��ايل ‪ 417‬مليون دينار‬ ‫فيما بلغ العام املا�ضي ‪ 1.9‬بليون دينار‪ ،‬وبلغ حجمه‬ ‫مع القطاع اخلا�ص ‪ 338‬مليون دينار مقارنة مع‬ ‫مليار ون�صف املليار للعام املا�ضي‪.‬‬

‫«الرتبية النيابية» ت�ؤكد رف�ضها امل�س بالوحدة الوطنية‬ ‫ال�سبيل – �أمين ف�ضيالت‬ ‫ج��دد رئ�ي����س جمل�س ال �ن��واب في�صل‬ ‫الفايز رف�ضه امل�س بالوحدة الوطنية مهما‬ ‫ك��ان ال�سبب‪ ،‬معربا عن �أ�سفه وا�ستنكاره‬ ‫م��ا ج��رى م��ن �أح ��داث ي��وم اجلمعة عقب‬ ‫مباراتي الفي�صلي والوحدات‪.‬‬ ‫ت�أكيدات الفايز ج��اءت خالل تر�ؤ�سه‬ ‫�أول اج �ت �م��اع ل�ل�ج�ن��ة ال�ترب �ي��ة والثقافة‬ ‫وال �� �ش �ب��اب ال �ن �ي��اب �ي��ة ال � ��ذي ع �ق��د �أم�س‬ ‫بح�ضور رئي�س و�أع�ضاء اللجنة‪ ،‬ورئي�س‬ ‫املجل�س الأع�ل��ى لل�شباب �أحمد امل�صاروة‪،‬‬ ‫ومندوب الأم�ير علي بن احل�سني رئي�س‬ ‫االحتاد الأردين لكرة القدم النائب �صالح‬ ‫امل �ح��ارم��ة؛ لبحث ت��داع �ي��ات م��ا ج��رى يف‬ ‫مباراة فريق الفي�صلي وال��وح��دات م�ساء‬ ‫اجلمعة املا�ضية‪.‬‬ ‫رئي�س اللجنة النيابية النائب ن�ضال‬ ‫القطامني و�أع�ضاء اللجنة �أك��دوا "�أن ما‬ ‫ح�صل عقب املباراة م�ؤ�سف جدا‪ ،‬وال �أحد‬ ‫ي�ق�ب��ل ب ��ه‪ ،‬ون �ح��ن ك �ن��واب ن��رف����ض رف�ضا‬ ‫قاطعا مثل هذه الأعمال"‪.‬‬ ‫و�أك � ��دت ال�ل�ج�ن��ة خ�ل�ال ال �ل �ق��اء �أنها‬ ‫ل��ن ت�سمح حت��ت �أي م�برر لأي �أح��د كان‬ ‫امل ����س ب �ق��وات ال� ��درك والأج� �ه ��زة الأمنية‬ ‫ال�ت��ي هدفها ال�سهر على حماية الوطن‬ ‫واحلفاظ على �أمنه وا�ستقراره‪.‬‬

‫انطالق بازار املر�أة الريفية �ضمن‬ ‫م�شروع �إقليمي ي�سعى لتمكينها اقت�صاديا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬جناة �شناعة‬ ‫تعتزم ن�ساء ريفيات من الأردن ولبنان وتون�س‬ ‫وف�ل���س�ط�ين‪ ،‬ع��ر���ض م���ص�ن��وع��ات ح��رف�ي��ة يدوية‪،‬‬ ‫ومنتجات غذائية منزلية تعك�س طبيعة بلدانهن‪،‬‬ ‫بو�صفها �سبيال لتمكينهن اقت�صاديا‪ ،‬خالل معر�ض‬ ‫يبد�أ يوم غد يف عمان‪� ،‬ضمن م�شروع �إقليمي تنظمه‬ ‫منظمة "�أوك�سفام" الدولية ومنظمات �أخرى‪.‬‬ ‫وي�شكل "بازار املر�أة الريفية" ملتقى للتوا�صل‬ ‫والتعلم حول كيفية و�صول الن�ساء الريفيات �إىل‬ ‫حتقيق االكتفاء الذاتي يف جمتمعاتهن‪ ،‬يف الوقت‬ ‫الذي يندر فيه لدى دول ال�شرق الأو�سط و�شمال‬ ‫�إفريقيا الإ�شارة �إىل م�ساهمة الن�ساء الريفيات يف‬ ‫االقت�صاد الوطني‪ ،‬بح�سب مديرة امل�شروع رحمة‬ ‫من�صور‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ارت "من�صور" خ�لال امل�ؤمتر ال�صحفي‬ ‫الذي عقد �أم�س للإعالن عن انطالق البازار‪� ،‬إىل‬ ‫�أن الن�ساء يلعنب دورا يف املحافظة على االقت�صاد‬ ‫الأ��س��ري‪ ،‬وامل�ساهمة يف الإن�ت��اج ال��زراع��ي‪ ،‬ورفاهية‬ ‫الأ�سرة‪ ،‬وتنمية االقت�صادات الريفية‪.‬‬ ‫ولفتت �إىل �أن الن�ساء الريفيات ي�شكلن �أكرث‬ ‫م��ن ‪ %25‬م��ن �سكان ال �ع��امل‪ ،‬ويعمل مع��مهن يف‬ ‫الزراعة‪ ،‬ويقمن بزراعة �أكرث من ‪ %50‬من املنتجات‬ ‫ال��زراع�ي��ة‪ ،‬ويف الأردن ت�شكل الن�ساء العامالت يف‬ ‫ال �ق �ط��اع غ�ي�ر ال��ر��س�م��ي �أك�ث�ر م��ن ‪ ،%55‬مب��ا فيه‬ ‫القطاع الزراعي‪.‬‬ ‫م���ش��روع "متكني امل ��ر�أة الريفية االقت�صادي‬ ‫الإقليمي" ال��ذي يعد البازار واح��دا من �أن�شطته‪،‬‬ ‫ي�أتي نتيجة ت�ضاعف الفقر لدى الن�ساء الريفيات‬

‫خالل ال�سنوات الأربعني املا�ضية يف منطقة ال�شرق‬ ‫الأو�سط و�شمال �إفريقيا‪.‬‬ ‫و��س�ت�ق��دم امل �� �ش��ارك��ات يف ال �ب ��ازار ف�ي�م��ا يخ�ص‬ ‫الأردن منتجات من ح��رف يدوية تقليدية ت�شمل‬ ‫امل � �ط� ��رزات‪ ،‬و�أغ �ط �ي��ة ال � �ط� ��اوالت‪ ،‬والف�سيف�ساء‬ ‫التقليدية‪ ،‬واملنتجات الرملية‪ ،‬ومنتجات الع�سل‬ ‫والتمر‪ ،‬والزيت والزعرت‪ ،‬واجلميد وخبز ال�شراك‪،‬‬ ‫والأحجار الكرمية‪ ،‬والإك�س�سوارات التي متزج بني‬ ‫الفن التقليدي واحلديث يف املنطقة الو�سطى‪.‬‬ ‫و� �ض �م��ن ال �ه��دف ال �ع��ام ف � ��إن امل �� �ش��روع يهدف‬ ‫�إىل توفري بيئة ت�ساعد على التنمية االقت�صادية‬ ‫امل���س�ت��دام��ة ل�ل�ن���س��اء يف م�ن�ط�ق��ة ال �� �ش��رق الأو�سط‬ ‫و�شمال �إفريقيا‪ ،‬وخلق فر�ص متكني اقت�صادي‪ ،‬من‬ ‫خالل حتقيق حت�سني التمكني االقت�صادي للن�ساء‬ ‫يف املناطق امل�ستهدفة‪ ،‬وت�شجيع تبني تدخل �أكرث‬ ‫فعالية‪ ،‬مرتكز على ال�براه�ين‪ ،‬ف�ضال عن توفري‬ ‫خدمات مالية وغري مالية �أف�ضل لدعم التمكني‬ ‫االقت�صادي للن�ساء الريفيات‪.‬‬ ‫وينفذ امل���ش��روع بال�شراكة م��ا ب�ين ال�صندوق‬ ‫ال�ه��ا��ش�م��ي الأردين للتنمية ال�ب���ش��ري��ة‪ ،‬ومنظمة‬ ‫ال �ب �ح��وث والتدريب" �أك�شن"‪ ،‬وم��رك��ز الن�ساء‬ ‫ال �ع��رب �ي��ات ل�ل�ت��دري��ب وال �ب �ح��وث‪ ،‬واحت� ��اد �سيدات‬ ‫الأعمال الفل�سطينيات‪ .‬وتعد منظمة "�أوك�سفام"‬ ‫منظمة غري حكومية كندية‪ ،‬مقرها الرئي�سي يف‬ ‫مونرتيال ـ�ـ كيوبيك‪ ،‬وه��ي ع�ضو احت��اد منظمات‬ ‫‪ Oxfam‬العاملية‪ ،‬وتقدم الدعم لل�شركاء واملنظمات‬ ‫النا�شطة يف الدول النامية يف ت�صميم وتنفيذ حلول‬ ‫م�شكلتي الفقر والظلم‪ ،‬وتعمل يف منطقة‬ ‫ملواجهة‬ ‫ْ‬ ‫ال�شرق الأو�سط منذ عام ‪.1989‬‬

‫ورف �� �ض��ت ال�ل�ج�ن��ة خ�ل�ال االجتماع‬ ‫ا�ستغالل بع�ض النخب النيابية ما حدث‬ ‫بعد امل�ب��اراة ل�ل�إع�لان ع��ن �أنف�سهم‪ ،‬و�أنه‬ ‫يجب حما�سبة مطلقي ال�شعارات امل�سيئة‪.‬‬ ‫و�أك� ��د ع ��دد م��ن �أع �� �ض��اء ال�ل�ج�ن��ة �أن‬ ‫الأردن خ��ط �أح �م��ر‪ ،‬والإ� �س ��اءة للأجهزة‬ ‫الأم �ن �ي��ة خ��ط �أح �م��ر‪ ،‬ورف ��ع �أع�ل��ام غري‬ ‫�أردنية يف املباريات الريا�ضية خط �أحمر‪،‬‬ ‫وطالبوا الإعالم ب�أال يكون �ضحية الذين‬ ‫رك �ب��وا م��وج��ة م��ا ح ��دث‪ ،‬و�أن ي�سهموا يف‬ ‫تعزيز الوحدة الوطنية‪.‬‬ ‫وب �ي�ن رئ �ي ����س و�أع� ��� �ض ��اء ال �ل �ج �ن��ة �أن‬

‫«الزراعة» تتوقع انخفا�ض �أ�سعار البندورة الأ�سبوع القادم‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫ت��وق �ع��ت م �� �ص��ادر يف وزارة ال��زراع��ة‬ ‫لـ"ال�سبيل" ب��دء االنخفا�ض التدريجي‬ ‫على �أ�سعار البندورة يف الأ��س��واق املحلية‬ ‫اب�ت��داء من نهاية الأ�سبوع املقبل‪ ،‬لت�صل‬ ‫�إىل حوايل ‪ 60‬قر�شاً �أو �أقل‪ ،‬مع بدء توريد‬ ‫�إنتاج حم�صول البندورة بكميات قد ت�صل‬ ‫�إىل ح ��وايل ‪� 140‬أل ��ف ط��ن م��ن الأغ� ��وار‬ ‫اجلنوبية‪ ،‬مما �سي�ساهم يف توفري كميات‬ ‫جيدة ذات ج��ودة للم�ستهلكني‪ ،‬وب�أ�سعار‬ ‫مر�ضية للمزارعني‪.‬‬ ‫و�أكدت نف�س امل�صادر �أن ت�أثري ح�شرة‬ ‫حفار البندورة للمو�سم احلايل على النمو‬ ‫اخل�ضري ل�ل��أوراق مل يتجاوز ن�سبة‪،%3‬‬ ‫عقب عمليات املكافحة التي متت من قبل‬ ‫وزارة الزراعة بالتعاون مع املركز الوطني‬ ‫للبحوث الزراعية واملزارعني‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫م�ساهمة ان�خ�ف��ا���ض درج� ��ات احل� ��رارة يف‬ ‫الق�ضاء على احل�شرة‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك علمت "ال�سبيل" �أن من‬ ‫املتوقع �أن جت��ري وزارة ال��زراع��ة �سل�سلة‬ ‫لقاءات مع املنتجني واملزارعني؛ لدعوتهم‬ ‫�إىل توجيه جزء كبري من الكميات امل�صدرة‬ ‫ل�ل�خ��ارج م��ن منتج ال�ب�ن��دورة �إىل ال�سوق‬ ‫امل�ح�ل�ي��ة‪ ،‬يف ه��ذه ال �ف�ترة االن�ت�ق��ال�ي��ة بني‬ ‫"العروتني"‪ ،‬خا�صة �أن الكميات امل�صدرة‬ ‫للأ�سواق اخلارجية ت�شكل �أكرث من �ضعف‬ ‫املتوافر يف ال�سوق حملياً‪.‬‬

‫عمال زراعة يف الأغوار‬

‫يف نف�س ال��وق��ت ل��وح وزي ��ر الزراعة‬ ‫ت �ي �� �س�ير ال� ��� �ص� �م ��ادي ب� ��إي� �ق ��اف عمليات‬ ‫ال �ت �� �ص��دي��ر �إىل اخل� � ��ارج �إذا مل يلم�س‬ ‫امل�ستهلك انخفا�ضاً يف �سعر بيع ال�صنف‪.‬‬ ‫الالفت �أن �أ�سعار البندورة ما فتئت‬ ‫تزيد عن الدينار ورب��ع‪ ،‬علماً ب��أن الأردن‬ ‫م���س�ت�م��ر يف ت �� �ص��دي��ر ه ��ذه ال���س�ل�ع��ة �إىل‬ ‫الأ��س��واق اخلارجية‪ ،‬وال �سيما اخلليجية‬ ‫منها‪ ،‬بنحو ‪ 500‬طن يومياً‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق ب��ال���ص��ادرات‪ ،‬ك��ان من‬ ‫امل�ت��وق��ع ا��س�ت�م��رار ال��زي��ادة يف ال�صادرات‬ ‫خالل �شهري �آب و�أيلول من العام احلايل‪،‬‬ ‫بنف�س وترية الزيادة يف الأ�شهر ال�سابقة‪،‬‬ ‫�أي ب��زي��ادة م �ق��داره��ا �أل �ف��ا ط��ن يف �شهر‬ ‫�آب و(‪ )1500‬ط��ن يف �شهر �أي �ل��ول‪� ،‬إال �أن‬ ‫الظروف اجلوية اال�ستثنائية التي �سادت‪،‬‬

‫انتقادات لفو�ضى تعطيل املدار�س واجلامعات‬ ‫يف ظـل الظـروف اجلويـة ال�سائـدة يف اململكـة‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬هديل الد�سوقي‬

‫الثلوج غطت م�ساحات بع�ض املدن الأردنية‬

‫اجلامعات يف حمافظات ال�شمال‬ ‫ب �ت �ع �ط �ي��ل ال �ط �ل �ب��ة ف �ق ��ط دون‬ ‫ال �ع��ام �ل�ين ف �ي �ه��ا‪ ،‬ك ��ان م�ستفزا‬ ‫�إىل حد ما وفق مراقبني‪ ،‬وك�أن‬ ‫العامل "هو الرجل احلديدي"‬ ‫ال��ذي ال يخ�شى عليه من خطر‬ ‫احلوادث يف ظل هطول الأمطار‬ ‫والثلوج وع�صف الرياح ال�شديد‪،‬‬ ‫الأم ��ر ال��ذي و�صفه البع�ض �أن‬ ‫فيه "قلة تقدير للعاملني؛ �إذ‬ ‫حت��ر���ص ب�ع����ض اجل��ام �ع��ات على‬ ‫تعطيل طالبها‪ ،‬وتلزم املوظفني‬ ‫بالدوام"!!‬ ‫�إىل ذل � � � � � ��ك ق � � � � � ��ال ويل‬ ‫�أم� � ��ر ال� �ط ��ال ��ب م �ع �ت��ز احل�سن‬ ‫لـ"ال�سبيل" �إن الأر�صاد اجلوية‬

‫ت �ن �ب ��أت م �ن��ذ وق� ��ت م �ب �ك��ر بكتل‬ ‫هوائية �شديدة الربودة‪ ،‬وتوقعت‬ ‫ه�ط��ول ال�ث�ل��وج امل��راف�ق��ة للرياح‬ ‫ال�شديدة‪ ،‬غري �أن وزارة الرتبية‬ ‫مل تتخذ �أي �إجراء م�سبق يعمل‬ ‫على حماية الطالب من اخلروج‬ ‫للدوام �أول من �أم�س الأحد‪.‬‬ ‫وت� � �ق � ��ول ال� ��� �س� �ي ��دة ث � ��روت‬ ‫ال �ف �ق �ه��اء �إن �أب �ن��اءه��ا الثالثة‬ ‫ت �ع��ر� �ض��وا ل� �ن ��زالت ب� ��رد ب�سبب‬ ‫خروجهم �إىل مدار�سهم �ساعات‬ ‫ال�صباح ال�ب��اك��ر‪� ،‬أول م��ن �أم�س‬ ‫الأح� ��د؛ �إذ مل ت�ت��وف��ر التدفئة‬ ‫ال �ك��اف �ي��ة يف م��دار� �س �ه��م‪ ،‬الأم ��ر‬ ‫ال� � ��ذي ج �ع �ل �ه��ا ت �� �ش �ع��ر بالندم‬ ‫ل�ع��دم ات�خ��اذه��ا ق ��رار تعطيلهم‬

‫ه�ن��اك �إث ��ارة متعمدة ح��ول م��ا ح��دث من‬ ‫قبل البع�ض‪ ،‬يجب �أن تتم حما�سبتهم‪،‬‬ ‫مطالبني ب�أن تفتح الأندية للجميع‪ ،‬ال �أن‬ ‫تكون حكرا على فئات حمددة‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه ع��ر���ض رئ �ي ����س املجل�س‬ ‫الأع �ل��ى لل�شباب �أح �م��د امل �� �ص��اروه الدور‬ ‫ال ��ذي ي �ق��وم ب��ه امل�ج�ل����س الأع �ل��ى خلدمة‬ ‫ال�شباب وع�لاق�ت��ه ب��الأن��دي��ة واالحت ��ادات‬ ‫الريا�ضية املختلفة‪.‬‬ ‫وقال �إن املجل�س �سيكون له دور فيما‬ ‫حدث‪ ،‬لكن بعد �أن تنتهي جلان التحقيق‬ ‫امل�شكلة للتحقيق فيما جرى من �أحداث‪،‬‬

‫حتى ال يتهم املجل�س ب ��أن ق��رارات��ه ردات‬ ‫فعل دون اال�ستناد �إىل حقائق وا�ضحة‪.‬‬ ‫وق� ��ال م �� �ص��اروة �إن� ��ه وف ��ق القوانني‬ ‫والأنظمة لن ن�سمح ب�أي حال من الأحوال‬ ‫ب�أن تخرج الأندية و�إداراتها عن م�سارها‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن مو�ضوع العنف يتطلب ت�ضافر‬ ‫ج �ه��ود اجل�م�ي��ع مل�ح��ارب�ت��ه‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن ما‬ ‫حدث هو �شغب مالعب فقط‪ ،‬لكن هناك‬ ‫من ركب املوجة و�أخرج ما حدث عن �إطاره‬ ‫احلقيقي‪.‬‬ ‫ويف ال���س�ي��اق ذات� ��ه‪ ،‬ط��ال��ب ‪ 28‬نائبا‬ ‫م��ن رئي�س جمل�س ال�ن��واب ت�شكيل جلنة‬ ‫م��ن �أع���ض��اء جمل�س ال�ن��واب للتحقيق يف‬ ‫م��ا ج��رى م��ن �أح ��داث �شغب عقب مباراة‬ ‫الفي�صلي والوحدات‪.‬‬ ‫وق��ال ال�ن��واب يف امل��ذك��رة التي �أعدها‬ ‫النائب يحيى ال�سعود‪" :‬نرجو من رئي�س‬ ‫جم �ل ����س ال� �ن ��واب امل��واف �ق��ة ع �ل��ى ت�شكيل‬ ‫جلنة حتقيق من �أع�ضاء جمل�س النواب؛‬ ‫للمتابعة والوقوف على حقيقة ما حدث‬ ‫م ��ن �أع� �م ��ال � �ش �غ��ب ب �ع��د ان �ت �ه��اء مباراة‬ ‫الفي�صلي والوحدات"‪.‬‬ ‫وق��ال النائب يحيى ال�سعود لقد مت‬ ‫ت�سليم املذكرة �إىل رئي�س جمل�س النواب‬ ‫م��ن �أج��ل ت�شكيل جلنة نيابية للتحقيق‪،‬‬ ‫ليقوم النواب بدروهم الد�ستوري‪.‬‬

‫مع و�صول ‪� 140‬ألف طن �إىل الأ�سواق من �إنتاج الأغوار اجلنوبية‬

‫«الرتبية» ت�ؤكد �أن الأحوال اجلوية احلالية ال ت�ستدعي تعطيل املدار�س‬

‫انتقد ذوو تالمذة املدار�س‬ ‫وط �ل �ب��ة اجل��ام �ع��ات والعاملون‬ ‫فيهما فو�ضى ��ص��دور القرارات‬ ‫املت�أخرة وغري الوا�ضحة لتعطيل‬ ‫تلك امل�ؤ�س�سات التعليمية‪ ،‬يف ظل‬ ‫ال� �ظ ��روف اجل��وي��ة ال �� �س��ائ��دة يف‬ ‫اململكة منذ ثالثة �أيام‪.‬‬ ‫ففي ال��وق��ت ال��ذي �أ�صدرت‬ ‫ف �ي��ه م ��دي ��ري ��ة ت��رب �ي��ة عجلون‬ ‫قرارا بتعطيل دوام املدار�س �أول‬ ‫من �أم�س الأح��د‪ ،‬نظرا لت�ساقط‬ ‫ال�ث�ل��وج ع�ل��ى مرتفعاتها‪� ،‬أجلت‬ ‫م��دي��ري��ات م �ن��اط��ق ع��دي��دة من‬ ‫ع�م��ان ات �خ��اذ ال �ق��رار ذات ��ه‪ ،‬رغم‬ ‫ت�ساقط الثلوج ال��ذي ب��د�أ ع�صر‬ ‫ي ��وم �أم ����س الإث� �ن�ي�ن يف املناطق‬ ‫الغربية من العا�صمة‪.‬‬ ‫ويف ح �ي��ن ات � �خ � ��ذت �إدارة‬ ‫ج��ام�ع��ة �آل ال�ب�ي��ت ق ��رارا جريئا‬ ‫وم � �ب � �ك� ��را ب �ت �ع �ط �ي ��ل الطلبة‬ ‫وال � �ع� ��ام � �ل�ي��ن ف� �ي� �ه ��ا �أول من‬ ‫�أم ����س الأح � ��د؛ ن �ظ��را لقراءتها‬ ‫املو�ضوعية للحال الذي �سي�ؤول‬ ‫�إليه الطق�س‪ ،‬واحرتاما جلهود‬ ‫و�أوقات الطلبة والعاملني الذين‬ ‫�سيتوجهون من كافة املحافظات‬ ‫�شماال وجنوبا �إىل اجلامعة‪ ،‬ما‬ ‫يعني تعر�ضهم خلطر احلوادث‬ ‫واالن ��زالق ��ات‪ ،‬ورمب��ا يعلقون يف‬ ‫ال �ط��رق��ات‪ ،‬بينما ت ��أخ��رت باقي‬ ‫اجلامعات يف اتخاذ القرار ذاته‪،‬‬ ‫علما �أن الدار�سني فيها من كافة‬ ‫املحافظات �أي�ضا‪..‬‬ ‫ورمب � ��ا �أن ق � ��رار ع� ��دد من‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫ع��ن امل��در� �س��ة ع�ل��ى م�س�ؤوليتها‬ ‫ال�شخ�صية‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض ��اف ��ت لـ"ال�سبيل"‪:‬‬ ‫"للأ�سف كثريا ما تت�أخر وزارة‬ ‫ال�ترب�ي��ة يف ات�خ��اذ ق��رار تعطيل‬ ‫ال � �ط �ل�اب يف ال� ��وق� ��ت املنا�سب‬ ‫ال ��ذي ي�ح�ف��ظ ��س�لام��ة ال�صغار‬ ‫وال �ك �ب��ار م��ن ال��دار� �س�ين يف تلك‬ ‫امل�ؤ�س�سات"‪.‬‬ ‫ومن جهتها �أو�ضحت املعلمة‬ ‫ه�ن��ادي �أب��و دي��ة لـ"ال�سبيل" �أن‬ ‫ط �ل�اب ع �م��ان ال �غ��رب �ي��ة الذين‬ ‫ال �ت��زم��وا ب��ال��دوام امل��در� �س��ي يوم‬ ‫الأحد مل يكن عددهم كبريا؛ �إذ‬ ‫ت��واج��د يف ال�صف ع�شرة طالب‬ ‫من ا�صل خم�سة وثالثني طالبا‪،‬‬

‫الأم � � ��ر ال � ��ذي ح� ��ال دون �شرح‬ ‫�أي م ��ادة يف ظ��ل غ �ي��اب �أغلبية‬ ‫ال �ط�لاب‪ ،‬و�إ� �ض��اع��ة ال��وق��ت على‬ ‫امل�ع�ل�م�ين وال �ط�ل�اب دون فائدة‬ ‫تذكر‪ ،‬ب�سبب �أحكام بريوقراطية‬ ‫تتخذها وزارة الرتبية‪.‬‬ ‫ويف ت � �� � �ص� ��ري� ��ح ل� �ل� �ن ��اط ��ق‬ ‫الإع� � �ل� ��ام� � � � ��ي ب � ��ا�� � �س � ��م وزارة‬ ‫ال�ترب�ي��ة والتعليم �أمي��ن بركات‬ ‫لـ"ال�سبيل" �أول من �أم�س الأحد‬ ‫�أكد �أن الظروف اجلوية احلالية‬ ‫ال ت �� �س �ت��دع��ي ت �ع �ط �ي��ل ك ��ل من‬ ‫ط�لاب امل��دار���س وال�ك��ادر الإداري‬ ‫والتدري�سي فيها‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن توا�صل الوزارة‬ ‫م��ع م��دي��ري��ات ال�ترب�ي��ة يف كافة‬ ‫امل�ح��اف�ظ��ات م�ستمر ع�ل��ى مدار‬ ‫ال �� �س��اع��ة‪ ،‬م��و��ض�ح��ا �أن ��ه يف حال‬ ‫ا��س�ت��اءت الأح� ��وال اجل��وي��ة ليتم‬ ‫ات� �خ ��اذ ال� �ق ��رار امل �ن��ا� �س��ب ال ��ذي‬ ‫ي �� �ض �م��ن احل� �م ��اي ��ة وال�سالمة‬ ‫للطالب واملدر�سني ‪.‬‬ ‫ولفت بركات �إىل �أن معدالت‬ ‫ح���ض��ور ال�ط�ل�ب��ة ل�ل�م��دار���س يوم‬ ‫الأح� � � � ��د‪ ،‬ال � � ��ذي ي �ع �ت�ب�ر ال� �ي ��وم‬ ‫ال ��درا�� �س ��ي الأول ال� ��ذي ي�شهد‬ ‫املنخف�ض اجل ��وي ك��ان��ت �ضمن‬ ‫معدالتها الطبيعية ‪.‬‬ ‫من جانبهم نا�شد ذوو طالب‬ ‫املدار�س وزارة الرتبية والتعليم‬ ‫ات � �خ ��اذ ق� � ��رار � �س��ري��ع بتعطيل‬ ‫امل��دار���س؛ ت�خ��وف��ا م��ن احل ��وادث‬ ‫ال �ت��ي ق��د تت�سبب ب�ه��ا الأح� ��وال‬ ‫اجلوية ال�سائدة‪ ،‬وتودي ب�سالمة‬ ‫الطلبة‪ ،‬يف ح��ال تنب�أت الأر�صاد‬ ‫اجلوية بذلك م�ستقبال ‪.‬‬

‫املتمثلة بارتفاع درج��ات احل��رارة‪ ،‬مل ت�ؤد‬ ‫فقط �إىل وق��ف زي ��ادة الإن �ت��اج‪ ،‬ب��ل عملت‬ ‫�أي�ضا على تراجع ال�صادرات بقيمة (‪)3.6‬‬ ‫�أل��ف طن يف �شهر �آب‪ ،‬و(‪� )5‬آالف طن يف‬ ‫�شهر �أيلول‪.‬‬ ‫وت�ت�راوح �أ��س�ع��ار ال�ب�ن��دورة يف الوقت‬ ‫احل� ��ايل يف ال �� �س��وق امل ��رك ��زي (اجلملة)‬ ‫بني ‪ 90‬قر�شا لل�صنف الأول‪ ،‬و‪ 50‬قر�شا‬ ‫لل�صنف الثاين‪ ،‬وتباع �إىل امل�ستهلك بـ‪1.15‬‬ ‫لل�صنف الأول‪ ،‬و‪� 60‬إىل ‪ 65‬قر�شا للكيلو‬ ‫من ال�صنف الثاين‪.‬‬ ‫من جهة �أخ��رى‪ ،‬قال امل��زارع ا�شتيوي‬ ‫اجل�ع��ارات من منطقة الأغ��وار اجلنوبية‬ ‫لـ"ال�سبيل" �إن ت ��أخ��ر ه�ط��ول الأمطار‬ ‫وارت �ف ��اع درج� ��ات احل � ��رارة‪� ،‬أخ� ��را ن�ضوج‬ ‫ال �ب �ن��دورة‪ ،‬ل�ك�ن��ه ت��وق��ع �أن ت ��ورد بدايات‬

‫الإن �ت��اج لل�سوق امل�ح�ل��ي الأ� �س �ب��وع املقبل‪،‬‬ ‫ب�ي�ن�م��ا ي�ن���ض��ج الإن� �ت ��اج امل �ع��د للت�صدير‬ ‫منت�صف ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫ويف نف�س ال�صدد‪� ،‬أك��د مدير احتاد‬ ‫امل��زارع�ين حم�م��ود ال �ع��وران لـ"ال�سبيل"‬ ‫بدء توريد الإنتاج من الأغوار يف منت�صف‬ ‫ال�شهر املقبل‪ ،‬متوقعا ظهور �أوىل تبا�شري‬ ‫الإنتاج من البندورة الأ�سبوع املقبل‪.‬‬ ‫وت�شري البيانات املتوافرة يف الوزارة‬ ‫�إىل انخفا�ض الإن �ت��اج يف منطقة املفرق‬ ‫من ‪� 383‬ألف طن يف عام ‪� 2009‬إىل حوايل‬ ‫(‪� )160‬ألف طن خالل العام احلايل‪ ،‬ويقدر‬ ‫الرتاجع يف الإنتاج بحوايل ‪� 223‬ألف طن‪،‬‬ ‫وتقدر قيمتها بحوايل (‪ )8‬ماليني دينار‬ ‫ب�أ�سعار �سوق اجلملة‪.‬‬ ‫وب�ل�غ��ت م���س��اح��ة الأرا�� �ض ��ي املزروعة‬ ‫مبح�صول ال�ب�ن��دورة ع��ام ‪)6.154( 2007‬‬ ‫�أل ��ف دومن‪� ،‬أن�ت�ج��ت (‪� )4.775‬أل ��ف طن‪،‬‬ ‫وي�ستهلك ن�صف الإن�ت��اج حمليا‪ ،‬وي�صدر‬ ‫الباقي للخارج‪.‬‬ ‫وتق َّد ُر الأرا�ضي التي تزر ُع مبحا�صيل‬ ‫ال� �ب� �ن ��دورة ب� �ح ��وايل ‪� 3‬آالف دومن من‬ ‫ال��زراع��ات املك�شوفة يف الأرا��ض��ي القريبة‬ ‫من منطقة اجلفر‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن امل�ساحة املزروعة ب�أ�شتال‬ ‫ال �ب �ن��دورة يف منطقة الأغ� ��وار اجلنوبية‬ ‫لهذا املو�سم تقدر بحوايل ‪� 35‬ألف دومن‪،‬‬ ‫ومن املتوقع �أن تعطي �إنتاجا يبلغ حوايل‬ ‫‪� 140‬ألف طن من حم�صول البندورة‪.‬‬

‫افتتاح �أعمال ور�شة تقييمية ملراجعة دور ال�صندوق الدويل‬ ‫للتنمية الزراعية يف دعم التنمية امل�ستدامة يف املناطق الريفية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫افتتح وزي��ر ال��زراع��ة تي�سري ال���ص�م��ادي �أم�س‬ ‫�أعمال ور�شة تقييمية ملراجعة دور ال�صندوق الدويل‬ ‫للتنمية الزراعية "�إيفاد" يف دعم التنمية امل�ستدامة‬ ‫يف املناطق الريفية‪ ،‬بح�ضور ع��دد م��ن اخل�ب�راء يف‬ ‫جمال التنمية الريفية‪.‬‬ ‫وق��ال ال��وزي��ر ال�صمادي خ�لال حفل االفتتاح‪:‬‬ ‫"�إن وزارة الزراعة تدرك م�س�ؤوليتها يف املحافظة‬ ‫ع�ل��ى امل ��وارد ال��زراع �ي��ة وا��س�ت��دام�ت�ه��ا وه��و التحدي‬ ‫الأكرب لها"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أهمية العمل على �إدماج املر�أة الريفية‬ ‫ومتكينها من امل�ساهمة الفاعلة يف املجتمع املحلي‪،‬‬ ‫ودع��م ق��درت�ه��ا ل�ل�إ��ش��راف على امل���ش��اري��ع ال�صغرية‬ ‫املدرة للدخل‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �إيجاد �سيا�سة �إقرا�ضية‬ ‫تنا�سب �صغار املزارعني والأ�سر الفقرية‪ ،‬من خالل‬ ‫امل�ؤ�س�سات الإقرا�ضية واملالية‪ ،‬ودعم ت�شجيع �صغار‬ ‫امل ��زارع�ي�ن؛ ل�ل�ع�م��ل ع�ل��ى ت�ك��وي��ن � �ص �ن��دوق القرية‬ ‫"ال�صندوق الدوار"‪.‬‬ ‫وب� �ي��ن ال� ��� �ص� �م ��ادي �أن احل� �ك ��وم ��ة ت �ب �ن��ت يف‬ ‫ا�سرتاتيجيتها الوطنية للتنمية الزراعية للأعوام‬ ‫‪ 2010-2003‬تنمية وتطوير القطاع ال�ع��ام‪ ،‬ودعم‬ ‫وتطوير �صغار املزارعني‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل توفري البيئة‬ ‫املنا�سبة للقطاع اخلا�ص لال�ستثمار الزراعي‪.‬‬ ‫ول�ف��ت ال��وزي��ر �إىل �أن ��ه ب��ال��رغ��م م��ن م�ساهمة‬ ‫القطاع ال��زراع��ي يف التنمية‪� ،‬إال �أن تلك امل�ساهمة‬

‫ما تزال متوا�ضعة يف الناجت املحلي الإجمايل‪ ،‬فيما‬ ‫ميثل ه��ذا القطاع �أح��د �أه��م القطاعات الوطنية‪،‬‬ ‫ويلعب دورا رئي�سا يف مكافحة الفقر‪ ،‬واحل��د من‬ ‫البطالة‪ ،‬وحت�سني الأمن الغذائي‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه ق ��ال م �ن��دوب ال �� �ص �ن��دوق ال ��دويل‬ ‫للتنمية الزراعية "�إيفاد" يف الأردن‪ ،‬توفيق الزابري‪،‬‬ ‫�إن ال�صندوق الدويل للتنمية الزراعية قدم للأردن‬ ‫نحو ‪ 71‬مليون دوالر على �شكل قرو�ض متو�سطة‬ ‫الأجل‪ ،‬كما قدم نحو ‪ 10‬باليني دوالر لدعم برامج‬ ‫الزراعة والتنمية الريفية يف البلدان النامية‪.‬‬ ‫ولفت الزابري �إىل �أن هذا ال�صندوق يعترب ثالث‬ ‫�أكرب م�صدر متعدد الأطراف للم�ساعدات الإمنائية‬ ‫لقطاع الزراعة يف البلدان النامية؛ حيث ي�ستهدف‬ ‫الفئات الفقرية يف املناطق الريفية‪ ،‬خ�صو�صا �صغار‬ ‫املزارعني‪.‬‬ ‫وا�ستعر�ض ال��زاب��ري دور ال�صندوق يف الأردن‬ ‫واملنطقة العربية‪ ،‬م�شريا �إىل �أن ال�صندوق يعترب‬ ‫احل �ي��ازات ال�صغرية ه��ي نقطة ال��دخ��ول لتح�سني‬ ‫الدخل وم�ستويات املعي�شة يف املناطق الريفية‪ ،‬و�أمرا‬ ‫حا�سما ملعاجلة ق�ضايا الأمن الغذائي يف الأردن‪.‬‬ ‫وتهدف الور�شة �إىل ا�ستعرا�ض ومراجعة دور‬ ‫ال�صندوق الدويل للتنمية الزراعية "�إيفاد " يف دعم‬ ‫التنمية امل�ستدامة يف املناطق الريفية‪ ،‬خ�صو�صا‬ ‫يف احل �ي��ازات ال��زراع�ي��ة ل�صغار امل��زارع��ي؛ م��ن �أجل‬ ‫الو�صول �إىل ا�ستدامة امل��وارد الزراعية‪ ،‬واحلد من‬ ‫الفقر يف املناطق الريفية يف الأردن‪.‬‬

‫�إعادة التيار الكهربائي لبلدة جديتا‬

‫دير �أبي �سعيد ‪ -‬برتا‬

‫�أعادت �شركة كهرباء حمافظة �إربد �أم�س التيار‬ ‫الكهربائي لبلدة جديتا يف لواء الكورة بعد انقطاع‬ ‫�أغرق البلدة ليلتها بظالم دام�س‪ .‬وقال مدير مكتب‬ ‫ال�شركة يف اللواء حممد الكوفحي �إن فرق الطوارئ‬ ‫يف ال���ش��رك��ة �أع� ��ادت ف�ج��ر ال �ي��وم ال�ك�ه��رب��اء للبلدة‪،‬‬ ‫وعاجلت م�سببات الإطفاء املتكرر بعد �أن مت معاجلة‬ ‫ال�سبب الرئي�س ل�ل�إط�ف��اء ال��ذي ج��اء �إث��ر ت�ساقط‬ ‫الثلوج على املناطق املرتفعة من عجلون وارحابا‪،‬‬ ‫حيث متر منها اخلطوط املغذية للبلدة‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل معاجلة �أكرث من ‪ 60‬حالة ت�أثرت بها‬

‫�شبكات الكهرباء يف اللواء ج��راء الظروف اجلوية‪،‬‬ ‫م�ؤكدا �أنه مت تعزيز ور�ش ال�صيانة والطوارئ التابعة‬ ‫لل�شركة يف اللواء ملعاجلة �أي حالة طارئة‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك‪ ،‬طالب م��واط�ن��ون م��ن البلدة �شركة‬ ‫ال�ك�ه��رب��اء مب�ع��اجل��ة �أ��س�ب��اب ان�ق�ط��اع ال�ك�ه��رب��اء عن‬ ‫بلدتهم معاجلة جذرية‪.‬‬ ‫وق ��ال رئ�ي����س ب�ل��دي��ة ب��رق����ش حم�م��د خطاطبة‬ ‫واملختار �إبراهيم بني مفرج وحممد ملحم ع�ضو‬ ‫البلدة يف البلدية �إن تكرار االنقطاع ي�سبب �أ�ضرارا‬ ‫للمواطنني البالغ عددهم ‪� 17‬ألف ن�سمة‪ ،‬ما ي�ستدعي‬ ‫املعاجلة اجلذرية للم�شكلة‪ ،‬مطالبني بف�صل تغذية‬ ‫البلدة عن عجلون كهربائيا وبتغذيتها من �إربد‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫الثالثاء (‪ )14‬كانون الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1440‬‬

‫ا�صدارت تنبيهات لهم بعد تر�شحهم‬

‫«الأردنية» حترم ‪ 3‬ا�سالميني من الرت�شح ملجل�س الطلبة‬ ‫ال�سبيل ـــ هديل الد�سوقي‬ ‫�أك ��د طلبة االجت ��اه الإ� �س�لام��ي يف‬ ‫اجل��ام �ع��ة الأردن � �ي ��ة لـ"ال�سبيل" �أن‬ ‫اجل��ام �ع��ة �أ�� �ص ��درت ت�ن�ب�ي�ه��ات ت�أديبية‬ ‫بحق ث�لاث��ة م��ن طلبة االجت ��اه‪ ،‬ممن‬ ‫تعترب فر�صة ح�صولهم على مقاعد‬ ‫يف جمل�س الطلبة قوية عقب ت�سجيل‬ ‫�أ�سمائهم يف قائمة املر�شحني‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض � �ح� ��وا �أن �إدارة اجلامعة‬ ‫"عمدت �إىل �إ�صدار عقوبات بحق عدد‬ ‫م��ن امل��ر� �ش �ح�ين وب��دالئ �ه��م ال��ذي��ن مت‬ ‫�إدراجهم على الئحة املر�شحني الأولية‪،‬‬ ‫بعد �أن قاموا بتعبئة من��اذج الرت�شيح‬ ‫الر�سمية‪ ،‬ال�ت��ي �أث�ب��ت الت�سجيل عدم‬ ‫وج��ود �أي عقوبات يف �سجالتهم‪ ،‬وقد‬ ‫مت طم�س �أ�سمائهم يف قوائم املر�شحني‬ ‫النهائية التي مت �إيقاف ن�شرها عمدا يف‬ ‫خمالفة قانونية وا�ضحة و�صريحة"‪.‬‬ ‫وقال طلبة االجتاه �إن قائمة قبول‬ ‫املر�شحني النتخابات جمل�س الطلبة‬ ‫�صدرت يوم الأربعاء ‪ ،12/8‬ومت �إيقاف‬ ‫ن�شرها و�سحب ال�ق��وائ��م م��ن تلك من‬ ‫الكليات يف ذات اليوم‪ ،‬لتعاود اجلامعة‬ ‫ن�شر القوائم بوقت مت�أخر م�ساء يوم‬ ‫اخلمي�س‪ ،‬يف متام ال�ساعة الرابعة"‪.‬‬ ‫وات � �ه � ��م ال� �ط� �ل� �ب ��ة يف ب � �ي� ��ان لهم‬ ‫اجل��ام �ع��ة ب ��أن �ه��ا �أرادت ب��ذل��ك �إع� ��ادة‬ ‫ط�م����س و� �ش �ط��ب ع ��دد م��ن املر�شحني‬ ‫الذين مت ا�ستهدافهم بالعقوبات‪ ،‬وقد‬ ‫قامت بن�شر القوائم النهائية م�ساء يوم‬ ‫اخلمي�س (ي��وم االع�ترا���ض الر�سمي)‬ ‫وقبل �أقل من �ساعة على نهاية الدوام‬ ‫يف خمالفة �صارخة ووا�ضحة ت�ضرب‬ ‫ب��ال �ق��ان��ون ‪-‬ال � ��ذي و��ض�ع�ت��ه اجلامعة‬ ‫نف�سها‪ -‬عر�ض احلائط‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح الطلبة "�أنه �إذا ن�شرت‬ ‫ال� �ق ��وائ ��م ي � ��وم الأرب � � �ع� � ��اء‪ ،‬يخ�ص�ص‬ ‫اخلمي�س لتقدمي االع�ترا��ض��ات‪ ،‬وفق‬ ‫قوانني االنتخابات‪ ،‬و�إن ن�شرت القوائم‬ ‫ي ��وم اخل�م�ي����س ي�خ���ص����ص ي ��وم الأح ��د‬ ‫ل�ل�اع�ت�را� ��ض‪ ،‬الأم� � ��ر ال � ��ذي خالفته‬

‫اجلامعة الأردنية‬

‫اجل��ام �ع��ة‪ ،‬م�ت�ج��اه�ل��ة تخ�صي�ص يوم‬ ‫الأحد لالعرتا�ض"‪.‬‬ ‫و"با�شر طلبة االجتاه‪ ،‬على عجل‪،‬‬ ‫وفق البيان‪.‬‬ ‫وقال االجتاه الإ�سالمي‪�" :‬إنه مت‬ ‫قبول تر�شيح ط�لاب ُوج�ه��ت تنبيهات‬ ‫ب�ح�ق�ه��م يف ان �ت �خ��اب��ات ال� �ع ��ام املا�ضي‬ ‫ملجل�س الطلبة‪ ،‬م�ضيفا �أن بع�ض �أولئك‬ ‫الطلبة ح�صلوا على مقاعد يف املجل�س‪،‬‬ ‫و�أ�صبحوا �أع�ضاء فيه‪.‬‬ ‫ول� �ف� �ت ��وا �إىل �أن "هناك حملة‬ ‫وا�ضحة وممنهجة ال�ستهداف الطلبة‬ ‫الإ�� �س�ل�ام� �ي�ي�ن وم �ن��ا� �ص��ري �ه��م قبيل‬ ‫انتخابات احتاد الطلبة املرتقبة‪ ،‬علما‬ ‫ب�أن �أجواء احلرية ب�شكل عام قد بد�أت‬ ‫ب��ال�تراج��ع م��ع ب��دء الف�صل الدرا�سي‬ ‫احلايل"‪.‬‬ ‫م � ��ن ج �ه �ت ��ه ق� � ��ال ن� ��ائ� ��ب رئي�س‬ ‫اجل��ام �ع��ة الأردن � �ي� ��ة ورئ �ي ����س اللجنة‬ ‫ال �ع �ل �ي��ا الن �ت �خ��اب��ات جم �ل ����س الطلبة‬ ‫عبد اخلراب�شة يف ت�صريحات �سابقة‬

‫لـ"ال�سبيل"‪�" :‬إنه مت ا��س�ت�ب�ع��اد ‪14‬‬ ‫ط��ال �ب��ا ر� �ش �ح��وا �أن�ف���س�ه��م النتخابات‬ ‫جمل�س الطلبة ل�ل��دورة احلالية ممن‬ ‫مل تنطبق عليهم ال�شروط‪ ،‬م�شريا �إىل‬ ‫�أنهم �أحيلوا �إىل عمادة �ش�ؤون الطلبة؛‬ ‫حل��اج �ت �ه��ا �إىل م ��زي ��د م ��ن الفح�ص‬ ‫والتدقيق"‪.‬‬ ‫وعلى �صعيد �آخر‪� ،‬أبدت احلملة‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة ل�ل��دف��اع ع��ن ح �ق��وق الطلبة‬ ‫"ذبحتونا" ا��س�ت�ي��اءه��ا مل��ا تلقته من‬ ‫�شكاوى طالبية حول تدخالت وا�سعة‬ ‫ل�ل�أج�ه��زة الأم�ن�ي��ة يف انتخابات احتاد‬ ‫الطلبة يف اجلامعة الأردن �ي��ة‪ ،‬مبدية‬ ‫تعجبها مم��ا ي�ط��رح��ه ب�ع����ض الطلبة‬ ‫عن وجود �شخ�ص يدعى (�أبو‪ .‬ع) يقوم‬ ‫بالتدخل املبا�شر يف االن�ت�خ��اب��ات‪ ،‬وله‬ ‫مكتب دائ��م داخ��ل اجلامعة‪ ،‬ولي�س له‬ ‫�أي �صفة ر�سمية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت احل�م�ل��ة يف ب�ي��ان �أ�صدرته‬ ‫�أول م��ن �أم ����س‪� ،‬إن ح�ج��م التدخالت‬ ‫يف االنتخابات احلالية و�صل �إىل حد‬

‫قيام هذه اجلهات باختيار رئي�س احتاد‬ ‫الطلبة القادم ويدعى الطالب (ع‪.‬ع)‪.،‬‬ ‫وطالبت احلملة "ب�أن يتم تدريب‬ ‫الطلبة على الدميقراطية احلقيقية‪،‬‬ ‫ول�ي����س دمي�ق��راط�ي��ة ال���ص��وت الواحد‪،‬‬ ‫وال � ��دوائ � ��ر ال��وه �م �ي��ة‪ ،‬واالنتخابات‬ ‫املح�سومة م�سبقاً‪ ،‬م�شرية �إىل �أن ذلك‬ ‫لن يتحقق �إال يف حالة وقف التدخالت‬ ‫الأم�ن�ي��ة‪ ،‬ووق��ف انحياز ع�م��ادة �ش�ؤون‬ ‫الطلبة لطرف على ح�ساب �آخر"‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب �آخ ��ر ت��رى احل�م�ل��ة �أن‬ ‫تعليمات جمل�س الطلبة ال�صادر من‬ ‫ق�ب��ل رئ��ا��س��ة اجل��ام�ع��ة الأردن� �ي ��ة‪ ،‬التي‬ ‫تتناول العملية االنتخابية تغيب عنها‬ ‫ال�ع��دال��ة‪ ،‬وي�شوب العديد م��ن بنودها‬ ‫الظلم‪ ،‬وفق بيان احلملة‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت احل �م �ل��ة‪�" :‬إن ا�ستمرار‬ ‫تق�سيم الدوائر االنتخابية بالطريقة‬ ‫التي كانت عليها يف العامني املا�ضيني‬ ‫ت���ش�ير �إىل ح�ج��م ال�ظ�ل��م ال��واق��ع على‬ ‫الطلبة‪ ،‬فمعظم اجل��ام�ع��ات الأردنية‬

‫ت��وزع مقاعد احت��اد الطلبة وفقاً لعدد‬ ‫ال�ط�ل�ب��ة (م �ث��ال‪ :‬ك��ل ‪ 500‬ط��ال��ب لهم‬ ‫م�ق�ع��د يف االحت� � ��اد)‪� ،‬إال �أن اجلامعة‬ ‫الأردن �ي��ة ت���س��اوي ب�ين كلية يبلغ عدد‬ ‫طلبتها (‪ )2000‬ط��ال��ب كال�صيدلة‪،‬‬ ‫وكلية ال يتجاوز عدد طلبتها الـ(‪)200‬‬ ‫طالب كالدرا�سات الدولية‪ ،‬حيث تعطي‬ ‫لكل كلية منهما ثالثة مقاعد‪ ،‬الأمر‬ ‫الذي �أدى �إىل فوز (‪ )4‬طالب بالتزكية‬ ‫قابلة للزيادة‪ ،‬ووج��ود (‪ )8‬مقاعد مل‬ ‫ي�تر��ش��ح ل�ه��ا �أح ��د‪ ،‬وه ��ذه ال �ظ��اه��رة ال‬ ‫ت��وج��د يف �أي ج��ام�ع��ة �أردن� �ي ��ة �أخ ��رى‪،‬‬ ‫وه��ي ناجتة عن ه��ذا التق�سيم اجلائر‬ ‫للمقاعد‪ ،‬وع�ل��ى ال��رغ��م م��ن ا�ستمرار‬ ‫ه� ��ذه ال� �ظ ��اه ��رة ل �ل �ع��ام ال �ث ��ال ��ث على‬ ‫ال�ت��وايل‪� ،‬إال ان �إدارة اجلامعة مل تقم‬ ‫ب�أي خطوات عملية لعالجها‪ ،‬ما يطرح‬ ‫�س�ؤا ًال حول �أ�سباب هذا التجاهل"‪.‬‬ ‫وطالبت احلملة اجلامعة الأردنية‬ ‫"ب�إعادة تق�سيم املقاعد كما كانت عليه‬ ‫يف تعليمات ‪1992‬؛ بحيث ي�ك��ون لكل‬ ‫‪ 250‬طالبا مقعد‪� ،‬أو �أي ن�سبة تراها‬ ‫�إدارة اجلامعة منا�سبة‪ ،‬وهو الأمر الذي‬ ‫�سيحد م��ن وج ��ود م�ق��اع��د ال يرت�شح‬ ‫لها �أحد‪ ،‬كما �سيزيد من قوة املناف�سة‬ ‫الدميقراطية بني الطلبة‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫�أنها �ستعك�س متثي ً‬ ‫ال طالبياً �أف�ضل يف‬ ‫احتاد الطلبة"‪.‬‬ ‫وع� �ق� �ب ��ت ع� �ل ��ى ق� ��ان� ��ون ال�صوت‬ ‫الواحد يف التعليمات بقولها‪" :‬ال يزال‬ ‫"ال�صوت الواحد" يعتمد يف انتخابات‬ ‫احتاد الطلبة‪ ،‬على الرغم مما �أحدثه‬ ‫ه��ذا النظام م��ن زي��ادة انت�شار ظاهرة‬ ‫العنف يف اجل��ام�ع��ة الأردن �ي��ة وغريها‬ ‫من اجلامعات الأردنية‪� ،‬إال �أنه يبدو �أن‬ ‫ال�صوت الواحد هو قدر ال�شعب الأردين‬ ‫ب�ك��ل ف �ئ��ات��ه‪ ،‬وق ��د ك ��ان الأوىل ب � ��إدارة‬ ‫اجل��ام �ع��ة �أن ت �ق��وم ب�ت��و��س�ي��ع الدوائر‬ ‫االن�ت�خ��اب�ي��ة‪ ،‬واع �ت �م��اد ن �ظ��ام القوائم‬ ‫لي�صبح االنتخاب على �أ�سا�س الربنامج‬ ‫االنتخابي‪ ،‬ولي�س الوالء الع�شائري"‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫عبد اهلل املجايل‬

‫يحدث في بلدي‬

‫ملج�أ نووي للإيجار‬ ‫املح�صن حتت الأر�ض‪� :‬ش ِّيد امل�أوى مبدئياً كقاعدة‬ ‫امل�أوى‬ ‫َّ‬ ‫ع�سكرية حت��ت الأر� ��ض مب�ساحة ي�صل جمموعها �إىل ‪4310‬‬ ‫�أمتار مربعة‪.‬‬ ‫وق��د �ش ِّيد امل� ��أوى ب�شكل ف��ري��د‪ ،‬با�ستعمال �صلب خا�ص‬ ‫م�صنوع خ�صي�صاً عيار ‪ .100‬وو�ضع فوقه طبقة �سمكها ‪140‬‬ ‫�سم من الفوالذ امل�سلح‪ ،‬ثم طبقة �سمكها ‪� 200‬سم من الرتبة‬ ‫امل��دك��وك��ة‪ ،‬وم��ن ب�ع��ده��ا طبقة �سمكها ‪�� 140‬س��م م��ن الفوالذ‬ ‫امل�سلح‪.‬‬ ‫ويتمتع هذا امل��أوى بخ�صائ�ص خا�صة‪ ،‬من حيث �إن��ه‪�( :‬أ)‬ ‫مقاوم للنب�ض الكهرومغناطي�سي؛ (ب) على درجة عالية من‬ ‫احلماية من ال��زالزل واحلرائق واحل��روب‪� ...‬إل��خ‪ ،‬والواقع �أن‬ ‫هذا امل�أوى هو الوحيد املوجود على طول �شمال �إفريقيا وحتى‬ ‫الهند‪.‬‬ ‫وقد مت ت�أهيل هذا امل�أوى ليكون‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �أمور �أخرى‪،‬‬ ‫مركزاً لإدارة الكوارث لأغرا�ض املعطيات امل�شرتكة والوطنية‬ ‫والإق �ل �ي �م �ي��ة‪ ،‬وخم ��زن� �اً ل�ل�ح�ك��وم��ة الإل �ك�ت�رون �ي��ة‪ ،‬والأع� �م ��ال‬ ‫امل�صرفية‪ ،‬والت�أمني‪ ،‬و�صناعات اخلطوط اجلوية‪.‬‬ ‫موا�صفات ه��ذا امل ��أوى املح�صن ت�ؤهله باعتقادي ليكون‬ ‫ملج�أ للحماية من هجوم نووي‪.‬‬ ‫هل تعرفون �أيها ال�سادة �أين يقع هذا امللج�أ املح�صن؟‬ ‫�إن��ه يقع يف العا�صمة ع�م��ان‪� ،‬إن��ه ج��زء م��ن جممع امللك‬ ‫ح�سني للأعمال الواقع قرب املدينة الطبية‪.‬‬ ‫ه��ذا امل�ل�ج��أ‪ ،‬وجميع من�ش�آت املجمع ال�ضخمة معرو�ضة‬ ‫للإيجار‪.‬‬ ‫ه��ذا امل�ل�ج��أ ح�سب امل��وق��ع ال ��ذي ع��ر��ض��ه ل�ل�إي �ج��ار �صمم‬ ‫كقاعدة ع�سكرية‪ ،‬وه��و ما يعرفه جميع الذين زاروا املدينة‬ ‫الطبية وحدائق امللك ح�سني يف ال�سابق‪ ،‬حيث كان الكالم على‬ ‫�أنه مبنى القيادة العامة اجلديد‪.‬‬ ‫وال�س�ؤال الذي يطرح نف�سه الآن‪ ،‬هو‪ :‬ملاذا بني هذا امللج�أ؟‬ ‫وملاذا حتول هذا امل�شروع �إىل م�شروع جتاري يعر�ض للإيجار؟‬ ‫ومن هي اجلهة املهتمة با�ستئجار ملج�أ حم�صن بهذا ال�شكل؟‬ ‫وهل ا�ست�ؤجر املبنى �أم ما زال معرو�ضا للإيجار؟‬

‫�أوقاف الر�صيفة تقرر �إعادة‬ ‫ت�سوير املقربة وت�أهيل �أو�ضاعها‬

‫نا�شطات من دول املنطقة ي�شاركن يف بازار احلرف اليدوية للمر�أة الريفية بعمان‬ ‫ال�سبيل‪ -‬هديل الد�سوقي‬ ‫ت �ق �ي��م م �ن �ظ �م��ة ‪ Oxfam-Québec‬الكندية‬ ‫و�شركا�ؤها بازار املر�أة الريفية‪ ،‬وذلك �ضمن ن�شاطاتها‬ ‫يف امل�شروع الإقليمي لتمكني املر�أة اقت�صاديا‪.‬‬ ‫وت�شارك جمموعة من الن�ساء الريفيات من كل‬ ‫من الأردن ولبنان وتون�س وال�ضفة الغربية يف اجتماع‬ ‫يعقد حتت رعاية الأم�يرة ب�سمة بنت طالل يف مركز‬ ‫احل���س�ين ل�ل���ش�ب��اب‪ ،‬ي��وم��ي ‪ 15‬و‪ 16‬ك��ان��ون �أول ‪2010‬‬ ‫للم�شاركة يف بازار حريف كبري‪.‬‬ ‫ويعر�ض البازار جمموعة وا�سعة من معرو�ضات‬ ‫الدول امل�شاركة من م�صنوعات حرفية يدوية ومنتجات‬

‫غذائية منزلية تعك�س طبيعة تلك البلدان‪� .‬إ�ضافة �إىل‬ ‫ذل��ك‪� ،‬سيكون ال�ب��ازار ملتقى للتوا�صل والتعلم حول‬ ‫كيفية و�صول الن�ساء الريفيات �إىل حتقيق االكتفاء‬ ‫الذاتي يف جمتمعاتهن يف دول املنطقة‪ .‬و�ستقوم الأمرية‬ ‫ب�سمة بافتتاح البازار؛ �إذ تتوجه اجلهة املنظمة بدعوة‬ ‫عامة اجلمهور الأردين ل��زي��ارة ال �ب��ازار‪ ،‬كما �سيعقد‬ ‫م��ؤمت��ر �صحفي يف فندق كيمبن�سكي عمان مبنطقة‬ ‫ال�شمي�ساين يف ال���س��اع��ة احل��ادي��ة ع���ش��رة م��ن �صباح‬ ‫اليوم الإثنني ‪ .2010/12/13‬وينفذ امل�شروع الإقليمي‬ ‫لتمكني امل� ��ر�أة اق�ت���ص��ادي��ا ب��ال���ش��راك��ة ب�ين ال�صندوق‬ ‫الأردين الها�شمي للتنمية الب�شرية (جهد)‪ ،‬وجمموعة‬ ‫الأبحاث والتدريب للعمل التنموي (‪،)CRTD-A‬‬

‫وم��رك��ز امل ��ر�أة العربية للتدريب وال�ب�ح��وث (كوثر)‪،‬‬ ‫واجلمعية الفل�سطينية ل�صاحبات الأعمال (�أ�صالة)‪.‬‬ ‫وتقدم احلكومة الكندية الدعم امل��ايل للم�شروع‬ ‫الإقليمي لتمكني امل��ر�أة اقت�صاديا‪ ،‬من خالل الوكالة‬ ‫الكندية للتنمية الدولية (�سيدا)؛ �إذ يهدف امل�شروع‬ ‫لتوفري بيئة ت�سمح بالتنمية االقت�صادية امل�ستدامة‬ ‫للمر�أة يف منطقة ال�شرق الأو�سط و�شمال �إفريقيا‪.‬‬ ‫وي�شار �إىل �أن منظمة "�أوك�سفام‪ -‬كيبيك" هي‬ ‫منظمة كندية غ�ير حكومية‪ .‬ومقرها الرئي�سي يف‬ ‫م��ون�تري��ال‪ ،‬كيبيك‪ .‬وه��ي ع�ضو �أوك���س�ف��ام العاملية‪.‬‬ ‫وت �ع �م��ل �أوك �� �س �ف��ام‪ -‬ك�ي�ب�ي��ك ع�ل��ى ت�ط��وي��ر امل�شاريع‪،‬‬ ‫وامل�ساعدة الإن�سانية؛ �إذ تكر�س املنظمة جهودها لدعم‬

‫�شركائها وزمالئها يف البلدان النامية لت�صميم وتنفيذ‬ ‫حلول دائمة للفقر والظلم‪.‬‬ ‫وم��ن جانب �آخ��ر ب��د�أت �أوك�سفام‪ -‬كيبيك عملها‬ ‫يف ال���ش��رق الأو� �س��ط �سنة ‪ ،1989‬وط ��ورت �شبكة من‬ ‫املنظمات ال�شريكة على امل�ستوى الوطني والإقليمي‪.‬‬ ‫وال �ب�رام ��ج امل��دع��وم��ة م ��ن ق �ب��ل �أوك �� �س �ف��ام‪ -‬كيبيك‬ ‫م�صممة لغاية تلبية االحتياجات احلالية للنا�س بدون‬ ‫امل�سا�س ب��احل��اج��ات امل�ستقبلية ل�ل�أج�ي��ال ال�صاعدة‪.‬‬ ‫و�أح��د العنا�صر الرئي�سية يف كل براجمها هو �أهمية‬ ‫امل�ساواة بني اجلن�سني‪ ،‬والبيئة امل�ستدامة‪ ،‬واالحرتام‬ ‫وال�ت���ض��ام��ن وامل���س��اءل��ة واالت �� �س��اق واالب �ت �ك��ار وتقا�سم‬ ‫املعرفة‪ .‬ويقع املقر الرئي�سي للم�شروع يف عمَّان‪.‬‬

‫الن�سور‪ :‬امل�شروع �سي�ؤدي �إىل مزيد من اال�ستقرار يف �سوق العمل‬

‫�إطالق حملة تو�سعة ال�شمول بال�ضمان االجتماعي يف حمافظة جر�ش‬ ‫جر�ش ‪ -‬ن�صر العتوم‬ ‫رع��ى وزي��ر العمل‪ ،‬رئي�س جمل�س �إدارة امل�ؤ�س�سة‬ ‫العامة لل�ضمان االجتماعي �سمري م��راد‪� ،‬صباح �أم�س‬ ‫الإث �ن�ي�ن‪ ،‬يف حم��اف�ظ��ة ج��ر���ش‪ ،‬ح �ف�ل ً‬ ‫ا لإط �ل�اق حملة‬ ‫تو�سعة ال�شمول بال�ضمان االجتماعي‪ ،‬التي ب��د�أت يف‬ ‫املحافظة مطلع ال�شهر اجل ��اري‪ ،‬بح�ضور م��دي��ر عام‬ ‫امل�ؤ�س�سة معن الن�سور‪ ،‬وحمافظ جر�ش بالوكالة ها�شم‬ ‫ال�سحيم‪ ،‬وجمل�س املحافظة التنفيذي واال�ست�شاري‪،‬‬ ‫و�أع�ضاء جمل�س �إدارة م�ؤ�س�سة ال�ضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫وق��ال مدير ع��ام م�ؤ�س�سة ال�ضمان االجتماعي‪:‬‬ ‫"�إن جميع حمافظات اململكة دخلت مب�شروع تو�سعة‬ ‫ال�شمول‪ ،‬ما عدا حمافظتي العا�صمة والزرقاء‪ ،‬اللتني‬ ‫�سي�شملهما امل�شروع م��ع منت�صف ال�ع��ام ال�ق��ادم‪ ،‬الأمر‬ ‫ال��ذي ميهد ل�شمول كافة القوى العاملة باملن�ش�آت يف‬ ‫هذه املحافظات مبظلة ال�ضمان‪ ،‬وبالتايل ا�ستفادتهم‬ ‫حفل �إطالق حملة تو�سعة ال�ضمان االجتماعي يف جر�ش‬ ‫م��ن جم��االت احلماية والأم ��ان االجتماعي التي ن�ص‬ ‫عليها قانون ال�ضمان االجتماعي"‪.‬‬ ‫وعائالتهم من خالل م�ؤ�س�سة ال�ضمان‪ ،‬وكذلك �إطالق‬ ‫الرواتب التقاعدية لها عند بلوغ �سن ال�شيخوخة‪.‬‬ ‫و�أكد الن�سور �أن م�شروع تو�سعة ال�شمول "يعترب‬ ‫وبينّ �أن "املرحلة ال�سابعة مل�شروع تو�سعة ال�شمول م�شروع �سفري ال�ضمان الذي ي�ستهدف �شمول الأردنيني‬ ‫�أحد املحاور الأ�سا�سية ال�سرتاتيجية امل�ؤ�س�سة لتو�سيع بال�ضمان ب��د�أت يف حمافظتي جر�ش وعجلون بداية املغرتبني مبظلة ال�ضمان االجتماعي"‪.‬‬ ‫وذك ��ر �أن م���ش��روع ت��و��س�ع��ة ال���ش�م��ول �سي�سهم يف‬ ‫نطاق احلماية‪ ،‬والتغطية الت�أمينية‪ ،‬مم��ا ي�ساهم يف ال���ش�ه��ر احل� ��ايل‪ ،‬مم��ا مي�ه��د ل���ش�م��ول ح ��وايل (‪)3000‬‬ ‫تعزيز احلماية االجتماعية يف املجتمع الأردين‪ ،‬وحماية من�ش�أة يف حمافظة جر�ش‪ ،‬و(‪ )2700‬من�ش�أة يف حمافظة ت���ش�ج�ي��ع الأردن � �ي �ي�ن ال �ب��اح �ث�ين ع��ن ع �م��ل لاللتحاق‬ ‫كافة القوى العاملة و�أفراد �أ�سرهم م�ستقب ً‬ ‫ال من خالل عجلون‪ ،‬من املن�ش�آت التي ت�شغل �أقل من (‪ )5‬عاملني‪ ،‬بفر�ص العمل املتاحة يف القطاع اخلا�ص‪ ،‬كما �سي�ؤدي‬ ‫تغطيتهم بالت�أمينات املطبقة‪ ،‬وهي ت�أمني ال�شيخوخة حيث يقدّر عدد العاملني يف هذه املن�ش�آت بحوايل ع�شرة �إىل م��زي��د م��ن اال��س�ت�ق��رار يف ��س��وق العمل على املدى‬ ‫والعجز وال��وف��اة‪ ،‬وت�أمني �إ�صابات العمل‪ ،‬والت�أمينات �آالف �شخ�ص‪ ،‬مما �سيحدث نقلة نوعية على امل�ستويني املتو�سط والبعيد‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن "ال�ضمان �صمام �أمان‬ ‫الأخ��رى التي �ستطبق الحقا"‪ ،‬م�ضيفا‪�" :‬إنّ م�ؤ�س�سة االقت�صادي واالجتماعي يف املحافظتني‪ ،‬وي ��ؤدي �إىل م��ن ال�ف�ق��ر؛ حيث ك�شفت درا� �س��ة لل�ضمان �أن الدخل‬ ‫ال�ضمان متثل مظلة حماية اجتماعية توفر احلياة مزيد من اال�ستقرار يف �سوق العمل بالقطاع اخلا�ص"‪ .‬التقاعدي ي�سهم يف خف�ض معدل الفقر بن�سبة (‪")%6‬‬ ‫الكرمية للمواطنني‪ ،‬وب�صفتها م�ؤ�س�سة وطنية تعنى‬ ‫تتوجه م�ضيفا‪�" :‬إنّ التحديات التي تواجهها امل�ؤ�س�سة كبرية‬ ‫و�أكد الن�سور �أن " امل�ؤ�س�سة يف هذه املرحلة ّ‬ ‫بتوفري احلماية ملختلف �شرائح املجتمع‪ ،‬ولأنها م�ؤ�س�سة ل�شمول امل�ن���ش��آت ال�صغرى مثل العاملني يف املتاجر يف توجهها لتعزيز ركائز احلماية والعدالة االجتماعية‬ ‫النا�س ويجب �أن ت�ضم جميع العاملني؛ ف��إن م�شروع وامل�ح��ال احلرفية م��ن حم��ادد ومناجر وور���ش �صيانة يف املجتمع‪ ،‬خ�صو�صا �أننا نفتخر يف الأردن ب�أننا نغطي‬ ‫التو�سعة �سيكون ل��ه انعكا�سات �إيجابية على الوطن ال�سيارات وغريها‪ ،‬وكذلك العاملني يف مكاتب املحاماة مبظلة ال�ضمان حوايل (‪ )%60‬من امل�شتغلني‪ ،‬م�ضيفاً‬ ‫واملواطن‪ ،‬من خالل �إ�ضفاء احلماية االجتماعية على وال �ع �ي��ادات وال���ص�ي��دل�ي��ات وامل�ط��اع��م وق �ط��اع الألب�سة‪� ،‬أن انتهاج امل�ؤ�س�سة لبناء �شراكات حقيقية مع اجلهات‬ ‫فئات جديدة من العاملني‪ ،‬مما ي�ساهم يف حتقيق ر�ؤية حيث �إن ه��ذه الفئة ه��ي الأك�ث�ر حاجة للحماية التي الر�سمية واخلا�صة وم�ؤ�س�سات املجتمع املدين‪ ،‬وت�سهيل‬ ‫امل�ؤ�س�سة نحو �ضمان اجتماعي �شامل للجميع يف �إطار يقدمها ال�ضمان االج�ت�م��اع��ي‪ ،‬ب��ال��روات��ب التقاعدية �إج� � ��راءات ال �� �ش �م��ول‪ ،‬وحت��دي��ث الإج � � ��راءات والآل �ي ��ات‬ ‫من الريادة واحلماية واال�ستدامة"‪.‬‬ ‫ال�ت��ي تخ�ص�صها امل�ؤ�س�سة‪ ،‬مم��ا ي�سهم يف تعزيز �سبل واال�سرتاتيجيات‪ ،‬و�إطالق حمالت �إعالمية مكثفة يف‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن م�شروع تو�سعة ال�شمول بال�ضمان احلماية االجتماعية لهذه الفئات التي ال ت��زال خارج و�سائل ال�صحافة والإع�لام‪� ،‬سي�سهل مهمتنا الكبرية‪،‬‬ ‫م�شروع وطني مهم‪ ،‬ت�سعى م�ؤ�س�سة ال�ضمان من خاللـه مظلة ال�ضمان االجتماعي"‪ ،‬و�أ��ض��اف‪�" :‬إن امل�ؤ�س�سة وي�ؤدي �إىل �إجناح توجهاتنا ل�شمول كل القوى العاملة‪،‬‬ ‫�إىل ت�ع��زي��ز م�ك��ان��ة ال �ع��ام��ل‪ ،‬وت��و��س�ي��ع ف��ر���ص احلماية تبذل ق�صارى جهدها للإ�سهام يف جهود تو�سيع قاعدة وتوفري احلماية الالزمة لها"‪.‬‬ ‫وك�شف ع��ن �أن �شمول املن�ش�آت اجل��دي��دة يف كافة‬ ‫االج�ت�م��اع�ي��ة واالق�ت���ص��ادي��ة ل��ه‪ ،‬وه��و ي�شكل م�صلحة الطبقة الو�سطى‪ ،‬ومتكني وحماية الطبقة الفقرية‪،‬‬ ‫جمتمعية عليا حتتم النظر �إىل الأيدي العاملة الوطنية ع�ب�ر ب��رن��ام��ج ت��و��س�ي��ع ق��اع��دة امل���ش�م��ول�ين بال�ضمان املحافظات التي ���شملها م�شروع تو�سعة ال�شمول ارتفعت‬ ‫بعني الرعاية واحلماية‪ ،‬وتقدمي كل ال�ضمانات املمكنة االج�ت�م��اع��ي وال�ت��أم�ين ال�صحي‪ ،‬ال��ذي ت�ع��زز ب�إ�صدار بن�سبة (‪ ،)%467‬حيث �إن فرق العمل امليدانية العاملة‬ ‫لتوفري ُ�س ُبل اال�ستقرار والطم�أنينة لها‪ ،‬وحمايتها قانون �ضمان اجتماعي �إ�صالحي وع�صري‪ ،‬وتو�سيع �ضمن نطاق حملة تو�سعة ال�شمول قامت حتى نهاية‬ ‫الكاملة‪ ،‬خ�صو�صاً عند تعر�ضها للمخاطر االجتماعية مظلة ال�ضمان ب�شمول الفئات غري امل�شمولة‪ ،‬ودرا�سة ال�شهر املا�ضي ب�شمول (‪� )16‬ألف من�ش�أة جديدة يف كافة‬ ‫املختلفة كالعجز وال��وف��اة و�إ� �ص��اب��ات ال�ع�م��ل‪ ،‬وتوفري ت�ط�ب�ي��ق ال �ت ��أم�ي�ن ال���ص�ح��ي ل�ل�م���ش�ترك�ين واملنتفعني امل�ح��اف�ظ��ات‪ .‬و�أه ��اب م��دي��ر ع��ام ال�ضمان االجتماعي‬

‫ب�أ�صحاب العمل يف حمافظة جر�ش �إىل املبادرة بت�سجيل‬ ‫من�ش�آتهم والعاملني لديهم بال�ضمان االجتماعي‪ ،‬من‬ ‫خالل مراجعة مكتب ال�ضمان يف املحافظة‪.‬‬ ‫و�شكر الن�سور كافة ك��وادر امل�ؤ�س�سة وف��رق العمل‬ ‫فيها‪ ،‬وق��ال‪" :‬ن�شكر تلك اجلهود التي بذلت وال تزال‬ ‫ج�ه��ودا متوا�صلة لإجن��اح ه��ذا التوجه اال�سرتاتيجي‬ ‫الهام‪ ،‬والتي توجت قبل ب�ضعة �أ�شهر بح�صول الأردن‬ ‫مم �ث�ل ً‬ ‫ا مب��ؤ��س���س��ة ال���ض�م��ان االج �ت �م��اع��ي ع�ل��ى جائزة‬ ‫امل�م��ار��س��ات الف�ضلى يف جم��ال تو�سيع ن�ط��اق احلماية‬ ‫االجتماعية وهي جائزة دولية منحتها للم�ؤ�س�سة جلنة‬ ‫حتكيم م�ستقلة منبثقة عن اجلمعية الدولية لل�ضمان‬ ‫االجتماعي"‪.‬‬ ‫م��ن جانبه �أك��د حم��اف��ظ ج��ر���ش بالوكالة ها�شم‬ ‫�سحيم ا�ستعداد املحافظة وجمل�سها التنفيذي لتقدمي‬ ‫ك��اف��ة �أوج ��ه ال�ت�ع��اون والتن�سيق لإجن ��اح ه��ذا التوجه‬ ‫االيجابي للم�ؤ�س�سة‪ ،‬وتذليل �أي �صعوبات تظهر �أثناء‬ ‫فرتة التنفيذ‪ ،‬ورحب مببادرة امل�ؤ�س�سة بتو�سيع ال�شمول‪،‬‬ ‫م��و��ض�ح�اً‪" :‬و�إنّ ه��ذا ال�ت��وج��ه ��س�ي�ك��ون ل��ه انعكا�سات‬ ‫�إيجابية كبرية على املحافظة و�أه��ايل جر�ش‪ ،‬و�إ�ضفاء‬ ‫احلماية االجتماعية على فئات جديدة من العاملني"‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س جلنة بلدية ج��ر���ش ب�لال املومني‪:‬‬ ‫"�إنّ م�شروع تو�سعة ال�شمول بال�ضمان ميثل برناجماً‬ ‫وطنياً باملقام الأول يرفع من قيمة الفرد العامل‪ ،‬ويعزز‬ ‫امل�شاركة‪ ،‬ويخطط مل�ستقبل �آمن لكافة القوى العاملة‪،‬‬ ‫ويتطلب التعاون من كافة �أط��راف الإنتاج وم�ؤ�س�سات‬ ‫املجتمع املحلي واملدين لإجناحه"‪.‬‬ ‫و�أكد رئي�س غرفة جتارة جر�ش علي يو�سف الكايد‬ ‫"�أن امل�ؤ�س�سة يف توجهها لتو�سعة ال�شمول �ستحدث‬ ‫نقلة نوعية على امل�ستوى االق�ت���ص��ادي واالجتماعي‬ ‫على م�ستوى ال��وط��ن‪ ،‬وال ت�ستطيع امل�ؤ�س�سة النجاح‬ ‫بهذه املهمة دون تكاتف جهود اجلميع" م�ضيفا‪" :‬و�إنّ‬ ‫م�شروع تو�سعة ال�شمول م�شروع وطني يهدف حلماية‬ ‫الإن�سان العامل وتغطيته بالت�أمينات املطبقة‪ ،‬وي�ؤ�س�س‬ ‫لعالقة �إيجابية وطيبة بني العامل و�صاحب العمل"‪.‬‬ ‫وكان مدير مكتب �ضمان جر�ش مبارك الدالبيح‬ ‫قد �ألقى كلمة �أ�شار فيها �إىل �أن م�شروع تو�سعة ال�شمول‬ ‫ميثل انطالقة مهمة لتعزيز الأم ��ان االجتماعي يف‬ ‫امل �ج �ت �م��ع‪" ،‬فهو ي���ش�ك��ل م��رح �ل��ة ج��دي��دة م��ن العمل‬ ‫والبناء واحلماية واالنتماء وير�سخ مبد�أ التكافلية يف‬ ‫املجتمع"‪.‬‬ ‫كما قدّم مدير م�شروع تو�سعة ال�شمول بال�ضمان‬ ‫جمال م�ساعدة عر�ضاً ملراحل م�شروع تو�سعة ال�شمول‬ ‫يف � �ض��وء ال �ت��وج��ه اال��س�ترات�ي�ج��ي ل�ل�م��ؤ��س���س��ة يف هذا‬ ‫اجلانب‪،‬‬

‫مقربة الر�صيفة‬

‫الر�صيفة ‪ -‬خليل قنديل‬ ‫�أعلن مدير �أوق��اف الر�صيفة حممد اجلبول لـ"ال�سبيل" عن نية‬ ‫املديرية �إعادة ت�سوير املقربة املحاذية مل�سجد الأن��وار يف منطقة اجلبل‬ ‫ال�شمايل خ�لال الأ�سبوع احل��ايل‪ ،‬و�إع ��ادة ت�أهيلها‪ ،‬من خ�لال تنظيف‬ ‫املقربة‪ ،‬وو�ضع حار�س عليها‪ ،‬بالتعاون مع كل من بلدية ومت�صرفية‬ ‫الر�صيفة‪ ،‬وذلك على �أثر ال�شكاوى التي ن�شرتها "ال�سبيل"‪ ،‬من قبل‬ ‫العديد من املواطنني من حتول هذه املقربة التي �أغلقت منذ عام ‪1986‬‬ ‫�إىل مكرهة �صحية؛ نتيجة تراكم النفايات فيها‪ ،‬خا�صة مع قربها من‬ ‫ال�سوق وحمالت اخل�ضار‪� ،‬إ�ضافة �إىل حتولها �إىل مكان جتمع عدد من‬ ‫�أ�صحاب ال�سوابق واملجرمني‪ ،‬وانتهاك حرمة املوتى ب�سبب بقاء املقربة‬ ‫مفتوحة من �أك�ثر من جانب نتيجة انهدام �أج��زاء من ال�سور املحيط‬ ‫بها‪.‬‬ ‫و�أك ��د اجل�ب��ول �أن��ه مت ت�شكيل جلنة يف م��دي��ري��ة الأوق� ��اف ملتابعة‬ ‫�أو�ضاع املقابر‪ ،‬مب�شاركة جمموعة من الأئمة والوعاظ‪ ،‬وت�سجيل كافة‬ ‫املالحظات املتعلقة بو�ضع املقابر يف الر�صيفة‪ ،‬ومتت خماطبة كل من‬ ‫رئي�س بلدية الر�صيفة واملت�صرف بخ�صو�ص �أو�ضاع املقابر‪ ،‬و�سيتم تنفيذ‬ ‫جوالت ميدانية للمقابر الإ�سالمية يف املدينة‪ ،‬والأمور الآن قيد املتابعة‪،‬‬ ‫حيث �ستويل مديرية الأوقاف مو�ضوع املقابر باالهتمام الكامل‪.‬‬ ‫وحول مقربة م�سجد الأن��وار �أ�شار اجلبول �إىل �أنه متت خماطبة‬ ‫بلدية الر�صيفة التي قامت بتنظيف املقربة‪� ،‬إ�ضافة �إىل �أنه �سيتم عقد‬ ‫اجتماع مع رئي�س البلدية واملت�صرف ملتابعة �أو�ضاع املقربة وت�سويرها‬ ‫بالكامل ب�سور ع��ال‪ ،‬وو��ض��ع ح��را��س��ة عليها بالتن�سيق م��ع املت�صرف‪،‬‬ ‫وتكليف �إمام امل�سجد املجاور للمقربة مبتابعة ذلك‪.‬‬ ‫و�شدد اجلبول على �أهمية دور املواطنني والتجار يف احلفاظ على‬ ‫حرمة املقابر وعدم �إلقاء النفايات �أو حرقها داخل املقربة‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫توجيه اخلطباء والأئ�م��ة بتوعية النا�س بحرمات ه��ذه املقابر‪ ،‬حيث‬ ‫�إن م�س�ؤولية احلفاظ على حرمة املقابر هي م�س�ؤولية م�شرتكة بني‬ ‫املواطنني والأجهزة املعنية يف الر�صيفة‪.‬‬

‫«�أوقاف الر�صيفة» تنظم احتفاال‬ ‫يف ذكرى الهجرة النبوية ال�شريفة‬ ‫الر�صيفة – خليل قنديل‬ ‫نظمت م��دي��ري��ة �أوق ��اف الر�صيفة ي��وم �أم ����س اح�ت�ف��اال دينيا‬ ‫مبنا�سبة ذكرى الهجرة النبوية ال�شريفة‪ ،‬وذلك بعد �صالة الظهر‬ ‫يف م�سجد مدينة احل�ج��اج يف الر�صيفة‪ ،‬بح�ضور مت�صرف لواء‬ ‫الر�صيفة الدكتور مفيد عنانبة‪ ،‬ومدير الأوقاف حممد اجلبول‪،‬‬ ‫وم�شاركة مفتي قوات الدرك ال�شيخ �إبراهيم الدهون‪.‬‬ ‫وت�ضمن االح�ت�ف��ال كلمات لكل م��ن م��دي��ر الأوق� ��اف‪ ،‬ومفتي‬ ‫ال��درك‪ ،‬حتدثا فيها عن ال��درو���س امل�ستفادة من الهجرة النبوية‬ ‫ال�شريفة‪ ،‬وامل�ؤاخاة بني املهاجرين والأن�صار‪ ،‬م�ؤكدين �أهمية وحدة‬ ‫ال�صف والكلمة ب�ين امل�سلمني‪ ،‬كما ا�شتمل احل�ف��ل على ق�صيدة‬ ‫�شعرية �أل�ق��اه��ا عبد الرحيم �أب��و عبيد‪ ،‬حت��دث فيها ح��ول ذكرى‬ ‫الهجرة النبوية‪.‬‬ ‫وجرى يف ختام االحتفال تكرمي عدد من املوظفني وامل�شرفني‬ ‫يف دور القر�آن الكرمي التابعة ملديرية الأوق��اف‪ ،‬وتكرمي عدد من‬ ‫الطلبة املتميزين يف مراكز حتفيظ كتاب اهلل يف الر�صيفة‪.‬‬ ‫من جهة �أخ��رى‪� ،‬شهدت مدر�سة قطر الندى الثانوية للبنات‬ ‫عقد حما�ضرة حول الدرو�س امل�ستفادة من الهجرة النبوية‪ ،‬قدمها‬ ‫مدير �أوقاف الر�صيفة حممد اجلبول‪ ،‬بح�ضور كل من مدير تربية‬ ‫الر�صيفة عبد الكرمي الزيود‪ ،‬ومديرة املدر�سة وعدد من املعلمات‪،‬‬ ‫وم�شاركة �أكرث من ‪ 150‬من طالبات املدر�سة‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫الثالثاء (‪ )14‬كانون الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1440‬‬

‫يف حوار لــ«ال�سبيل» مع مدير مكتب قناة اجلزيرة يف بريوت‬

‫بـن جـدو‪ :‬هـام�ش احلريـات فـي بعـ�ض‬ ‫البلدان العربية ات�سع لكن القب�ضة الأمنيــة ال زالـت قويـة‬ ‫ال�سبيل – حاوره‪� :‬أحمد برقاوي‬ ‫قال مدير مكتب قناة اجلزيرة يف بريوت‪ ،‬الإعالمي التون�سي غ�سان بن جدو‪� ،‬إن هام�ش احلريات يف العديد من البلدان‬ ‫العربية ات�سع مع ظهور بع�ض القنوات الف�ضائية‪ ،‬لكن «القب�ضة الأمنية ال زالت قوية»‪.‬‬ ‫و�أكد بن جدو يف حوار مع «ال�سبيل» على هام�ش ملتقى الإعالميني ال�شباب العرب الذي عقد يف ع ّمان بني ‪ 6-5‬من‬ ‫ال�شهر احلايل‪� ،‬أن هنالك قب�ضة �أمنية حديدية «غبية»‪ ،‬وقب�ضة �أمنية حديدية «ذكية»‪ ،‬بح�سب تعبريه‪ ،‬مبينا �أن الأوىل‬ ‫هي التي تقمع وتعذب وت�سجن وال متنح هام�شا من احلريات والن�شاط ال�سيا�سي‪ ،‬بينما «القب�ضة الأمنية الذكية» ت�سيطر‬ ‫على كل �شيء‪ ،‬ولكنها يف الوقت نف�سه ت�سمح بهوام�ش �إعالمية النتقاد احلكومات‪ ،‬ولبع�ض �أطراف املعار�ضة بامل�شاركة يف‬ ‫االنتخابات‪ ،‬وفقا للواقع القائم يف العامل العربي‪.‬‬ ‫بن جدو الذي يقدم برنامج «ح��وار مفتوح»‪� ،‬شدد على �أن عهدا جديدا يف الإع�لام العربي بد�أ مع انطالق قناة‬ ‫اجلزيرة عام ‪ ،1996‬الفتا �إىل دخول املنطقة العربية يف مرحلة �سيا�سية جديدة عنوانها الت�سوية عقب حرب «عا�صفة‬ ‫ال�صحراء»‪ ،‬وم�ؤمتر مدريد‪ ،‬وتوقيع اتفاقية �أو�سلو‪.‬‬ ‫ويف الوقت الذي ال ين�سى فيه بن جدو خالل م�سريته املهنية حلظة دخوله �إىل قطاع غزة بعد �أن منعته ال�سلطات‬ ‫امل�صرية ملدة �أ�سبوعني ق�ضاهما يف االنتظار‪ ،‬ي�ؤكد �أن الرئي�س الكوبي ال�سابق فيدل كا�سرتو‪ ،‬والأمني العام حلزب اهلل‬ ‫ال�شيخ ح�سن ن�صر اهلل‪ ،‬ورئي�س الوزراء الرتكي رجب طيب �أردوغان‪ ،‬من �أبرز ال�شخ�صيات ال�سيا�سية التي تركت انطباعا‬ ‫م�ؤثرا يف نف�سه بعد �أن التقاها‪.‬‬ ‫وتاليا ن�ص احلوار‪:‬‬ ‫بن جدو يتحدث ملندوب «ال�سبيل»‬

‫الدخول �إىل غزة بعد منع ال�سلطات امل�صرية من �أكرث اللحظات ت�أثريا يف حياتي املهنية فيدل كا�سرتو ون�صر اهلل و�أردوغان �شخ�صيات بارزة تركت انطباعا م�ؤثرا يف نف�سي‬ ‫تكرميك من قبل ملتقى الإعالميني‬ ‫ال�شباب العرب الثالث‪ ،‬ماذا يعني لك على‬ ‫ال�صعيدين ال�شخ�صي واملهني؟‬ ‫التكرمي هو ر�سالة ت�شجيعية معنوية‬ ‫و�أدب �ي��ة �أك�ث�ر منها �شيئا �آخ ��ر‪ ،‬ف�ق��د ر�أى‬ ‫��ملعنيون �أن املكرمني قدموا �شيئا ما �إيجابيا‬ ‫خالل هذا العام ي�ستحق الت�شجيع‪.‬‬ ‫لكن �أهمية امللتقى بحد ذات��ه تتجاوز‬ ‫م���س��أل��ة ال�ت�ك��رمي وت �ق��دمي اجل��وائ��ز‪ ،‬فهو‬ ‫وع��اء للتوا�صل بني الإعالميني �أنف�سهم‪،‬‬ ‫وبني الإعالميني وزمالئهم ال�شباب‪ ،‬وبني‬ ‫ال�شباب خ�صو�صا‪ ،‬ال �سيما �أنهم قادمون‬ ‫من �أكرث من بلد عربي‪ .‬ورمبا من النادر‬ ‫�أن جت��د �إع�لام �ي�ين ��ش�ب��اب��ا ي�ل�ت�ق��ون بهذه‬ ‫الطريقة‪ ،‬لذلك �أعتقد �أن ه��ذا التوا�صل‬ ‫هو املهم‪ ،‬لكونه يتجاوز ق�ضية التكرمي‪.‬‬ ‫لكن حتميل امللتقى �أك�ثر مما يحتمل‬ ‫ق��د يلحق ب��ه ��ض��ررا‪� ،‬إذ لي�س متوقعا منه‬ ‫�أن ي�صدر تو�صيات‪ ،‬وال حتى مطلوبا منه‬ ‫�إ�صدار تو�صيات �أو حتديد برامج و�أهداف‬ ‫كربى‪� ،‬أما �إذا اكتفى امل�شاركون بالتوا�صل‬ ‫وت �ب��ادل وج �ه��ات ال�ن�ظ��ر وال �ت �ج��ارب فهذا‬ ‫يجعل امللتقى يحقق �أه��داف��ه‪ ،‬و�أك�ث�ر من‬ ‫ذلك لي�س مطلوبا‪.‬‬ ‫يف ظ��ل حم��دودي��ة ف��ر���ص العمل‬ ‫امل��ت��اح��ة ل�ل�إع�لام��ي�ين ال�����ش��ب��اب ال��ع��رب‪،‬‬ ‫بر�أيك‪ ،‬ما الذي يحتاجون �إليه يف �ضوء‬ ‫التحديات التي تواجههم؟‬ ‫ال�شباب باملجمل‪ ،‬خ�صو�صا �إذا حتدثنا‬ ‫ع��ن الإع�ل�ام� �ي�ي�ن‪ ،‬ي �ع��ان��ون ازدواج � �ي� ��ة يف‬ ‫الظلم‪ ،‬ازدواج �ي��ة يف البيئة التي ينتمون‬ ‫�إليها �أو ينحدرون منها �أو ين�شطون فيها‪،‬‬ ‫فالبيئات العربية �إجماال لي�ست رحبة وال‬ ‫توفر جماال وا�سعا للإعالميني ب�شكل عام‪،‬‬ ‫ناهيك عن ال�شباب‪ ،‬لأن يطلقوا طاقاتهم‬ ‫و�إبداعاتهم ب�شكل كبري‪ ،‬ودليل على ذلك‬ ‫�أن عددا كبريا من الإعالميني ال تكت�شفهم‬ ‫بلدانهم‪ ،‬ولكن عندما ينطلقون خارجها يف‬ ‫ف�ضائيات عربية �أو يف بع�ض الدول الغربية‬ ‫تكت�شف �أن�ه��م ط��اق��ات و�إب��داع��ات وكفاءات‬ ‫هامة‪.‬‬ ‫ال���س��ؤال‪ :‬ه ��ؤالء م��ن �أي��ن ج ��ا�ؤوا؟ هم‬ ‫مل ي ��أت��وا م��ن امل��ري��خ �أو م��ن زح ��ل �أو من‬ ‫ال �ق �م��ر‪ ،‬ب��ل م��ن رح ��م ال �ب �ل��دان العربية‪،‬‬ ‫ورح ��م امل �ع��ان��اة والآالم ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬فمنهم‬ ‫ال �ق��ادم م��ن موريتانيا وامل �غ��رب واجلزائر‬ ‫وتون�س والأردن وفل�سطني ولبنان و�سوريا‬ ‫وال �ع��راق وغ�يره��ا‪ ،‬لكنهم عندما جتمعوا‬ ‫�أوجدوا كفاءات ومادة �إعالمية هامة عامليا‪،‬‬ ‫ف��الإع�لام العربي الآن و�صل �إىل م�ستوى‬ ‫العاملية‪.‬‬ ‫الظلم الآخر الذي يلحق بالإعالميني‬ ‫ال���ش�ب��اب �أن �ه��م ال ي�ح�ظ��ون ب�ف��ر���ص جدية‬ ‫ل� �ل� �ع� �م ��ل‪ ،‬ف� �ن� �ح ��ن ن � �ع� ��اين م � ��ن م�شكلة‬ ‫"مغ�شو�شة" يف بالدنا العربية كما �أعتقد‬ ‫ا��س�م�ه��ا "اخلربة"‪ ،‬مبعنى �أن ��ه ال يطلب‬ ‫الإع�لام��ي للعمل �إال �إذا امتلك اخلربة‪،‬‬ ‫وهذه اخلربة من �أين �سيح�صل عليها‪� ،‬أال‬ ‫يحتاج �إىل نقطة �صفر‪.‬‬ ‫لذلك �أعتقد �أن على و�سائل الإعالم‪،‬‬ ‫خ���ص��و��ص��ا ال �ك�برى م�ن�ه��ا‪ ،‬ال �ت��ي �أ�صبحت‬ ‫مدار�س �إعالمية بح ّد ذاتها مبا فيها قناة‬ ‫اجل��زي��رة والقنوات الأخ��رى �أن ت�ستقطب‬ ‫الإعالميني ال�شباب وت�ستوعبهم‪ ،‬حتى �إن‬ ‫كانت تعوزهم اخل�برة؛ لأن��ه على الأق��ل يف‬ ‫�أح�ضان ه��ذه القنوات وال�صحف العربية‬ ‫ال �ك�ب�رى �أي �� �ض��ا ي���س�ت�ط�ي�ع��ون ال�ت�ك�ي��ف مع‬ ‫م �ف��ردات م��ا ت�سمى امل��در� �س��ة الإعالمية‪،‬‬ ‫لينطلقوا بها‪ ،‬و�إذا ا�ستطاعوا م��ن خالل‬ ‫ع�م�ل�ه��م �أن ي�ث�ب�ت��وا ج��دارت �ه��م وكفاءتهم‬ ‫يبقون فيها ل�ي�ط��وروا وي �ت �ط��وروا‪� ،‬إم��ا �أن‬ ‫مل ينجحوا يف اختبار العمل و�إما ال‪ ،‬ولكل‬ ‫حادث حديث‪.‬‬ ‫يف م�����س��أل��ة ج��دل��ي��ة ال��ع�لاق��ة بني‬ ‫الإعالم وال�سلطة‪ ،‬نالحظ �أن هناك و�سائل‬ ‫�إعالم ترتهن بالقرار ال�سيا�سي‪ ،‬بينما ن�شهد‬ ‫طفرة �إعالمية‪ ،‬ما هو ت�شخي�صك لهذه‬ ‫املعادلة وما ترتكه من �ضعف عليها؟‬

‫و��س��ائ��ل الإع �ل�ام يف معظمها تخ�ضع‬ ‫دائ� �م ��ا ل �� �ص��اح��ب ق� � ��رار‪ ،‬وخ �ل��ال العقود‬ ‫الأخرية �أ�صحاب القرار الوحيدون تقريبا‬ ‫ه��م ال�سلطة والأن�ظ�م��ة‪ ،‬ل��ذا ك��ان الإعالم‬ ‫ر�سميا بن�سبة ‪ 90‬يف املئة‪.‬‬ ‫ومع ظهور بع�ض القنوات الف�ضائية‪،‬‬ ‫و�إن كانت ممولة من قبل �سلطات ر�سمية‪،‬‬ ‫التي �أطلقت لنف�سها عنان احلرية‪ ،‬وهام�شا‬ ‫كبريا للحديث بال ح��دود‪� ،‬ضمن حوارات‬ ‫رح�ب��ة وم�ف�ت��وح��ة‪ ،‬واجت��اه��ات معاك�سة يف‬ ‫�إط��ار من ال��ر�أي وال��ر�أي الآخ��ر‪ ،‬ما ا�ستفز‬ ‫البع�ض �إي�ج��اب�ي��ا و�سلبيا‪ ،‬حتى �إن �صناع‬ ‫القرار �أ�صبحوا يبادرون �إىل �إيجاد و�سائل‬ ‫�إع�ل�ام تناف�س �أو ت�ضرب �أو تعيق و�سائل‬ ‫�إع �ل�ام م��وج��ودة‪ ،‬وه��م ب��ذل��ك ع�ل��ى الأقل‬ ‫�أوج� ��دوا مناخا م��ن املناف�سة الإعالمية‪،‬‬ ‫وهذا �أمر جميل‪.‬‬ ‫بيد �أن �صاحب ال�ق��رار ال��ذي نتحدث‬ ‫ع�ن��ه ل�ي����س ��ص��اح��ب ال �ق��رار ال���س�ي��ا��س��ي �أو‬ ‫ال�سلطة‪ ،‬بل نتحدث عن �صاحب ر�أ�سمال‬ ‫جديد بد�أ ي�ستثمر كثريا يف الإعالم‪ ،‬جزء‬ ‫منه ل�ل�ت�ج��ارة‪ ،‬و�آخ ��ر للو�صول م��ن خالل‬ ‫الإع�ل�ام �إىل ال�سلطة‪ ،‬وه��ذا �أي�ضا موجه‪،‬‬ ‫� �س��واء يف الإط� ��ار ال�سيا�سي واالقت�صادي‬ ‫والفني وغري ذلك‪.‬‬ ‫باخت�صار ��ش��دي��د‪ ،‬و��س��ائ��ل الإع�ل�ام يف‬ ‫بالدنا العربية‪ ،‬وحتديدا عند احلديث عن‬ ‫�صاحب ال�ق��رار‪ ،‬فهو لي�س �صاحب القرار‬ ‫ال�سيا�سي والأم �ن��ي ف�ق��ط‪ ،‬وح�ت��ى �صاحب‬ ‫القرار املايل الذي ارتبط بال�سلطة ب�شكل‬ ‫غري مبا�شر الحقا‪.‬‬ ‫ويف ك ��ل الأح� � � ��وال‪� ،‬إن احل ��دي ��ث عن‬ ‫ا�ستقاللية كافة و�سائل الإع�لام هو كالم‬ ‫مبالغ ف�ي��ه‪ ،‬وب��ذل��ك نحمل ه��ذه الو�سائل‬ ‫�أك �ث�ر م��ن ط��اق�ت�ه��ا‪ ،‬ل�ك��ن م��ا ي�ح���ص��ل من‬ ‫ت�ن��اف����س ب�ي�ن رج� ��ال ال���س�ي��ا��س��ة والأنظمة‬ ‫ورج��ال امل��ال والأح ��زاب و�أ�صحاب العقائد‬ ‫يتيح لو�سائل الإع�لام هام�شا من احلرية‬ ‫�ضمن حدود معينة‪.‬‬ ‫�شهدنا بعد ح��رب اخلليج الثانية‬ ‫يف ت�سعينيات القرن املا�ضي ظهورا قويا‬ ‫للف�ضائيات العربية‪ ،‬فهل مثلت هذه احلرب‬ ‫اً‬ ‫فا�صل ل�بروزه��ا؟ وكيف �شكلت‬ ‫مفرتقا‬ ‫معادال النطالقة القنوات الإخبارية؟‬ ‫بداية ينبغي القول �إن الإعالم الغربي‪،‬‬ ‫خ�صو�صا الأم��ري �ك��ي‪ ،‬ق��د �سبقنا �إىل هذا‬ ‫الأمر‪ ،‬ونحن كعرب اكت�شفنا يف حرب اخلليج‬ ‫الثانية �أو ما تعرف بــ"عا�صفة ال�صحراء"‬ ‫�أن هناك ف�ضائيات كربى تخرتق بيوتنا‪،‬‬ ‫يف الوقت الذي كنا نعنى فيه بالإذاعات‪ ،‬ال‬ ‫�سيما الأوروبية‪ ،‬التي اعتدنا على �سماعها‪،‬‬ ‫ومل نكن نعتقد �أو نفكر ب�أنها �إذاعات ت�أتينا‬ ‫من اخلارج وتخرتق بيوتنا‪� ،‬إذ كنا نعتربها‬ ‫من �أهل الدار‪ ،‬وهذا �أمر طبيعي‪.‬‬ ‫ولكن خالل حرب "عا�صفة ال�صحراء"‬ ‫اكت�شفنا �أن قنوات ف�ضائية �أخرى‪ ،‬ال �سيما‬ ‫الــ"�سي �أن �أن" تتحكم يف امل�ع�ل��وم��ة ويف‬ ‫كل �شيء‪ ،‬وهنا اكت�شف �أ�صحاب القرار �أن‬ ‫هنالك �إمكانية لإن�شاء ف�ضائيات عربية‬ ‫على غرارها‪ ،‬و�أعتقد �أن هذا �أمر �إيجابي‪.‬‬ ‫�صحيح �أن الف�ضائيات العربية انطلقت‬ ‫بالــ"�أم بي �سي"‪ ،‬وكانت جتربة ناجحة وال‬ ‫ت ��زال‪ ،‬وب�ع��د ذل��ك �أ��ص�ب��ح ك��ل ن�ظ��ام عربي‬ ‫معنيا ب�إن�شاء ف�ضائية‪ ،‬ع�برت يف بدايتها‬ ‫عن الواقع الر�سمي باعتبارها الوجه الآخر‬ ‫للقناة الر�سمية‪ ،‬لكن بعدئذ دخل القطاع‬ ‫اخل��ا���ص مل�ج��ال الإع�ل�ام م��ن خ�لال قنوات‬ ‫"�أوربت" و"�أ‪� .‬آر‪ .‬تي"‪ ،‬وقناة اجلزيرة‪.‬‬ ‫و�أعتقد �أنه بد�أ عهد جديد يف الإعالم‬ ‫العربي عام ‪ ،1996‬حيث �أ�صبحنا نتحدث‬ ‫ع��ن مرحلة ج��دي��دة ت ��ؤرخ لعهد جديد يف‬ ‫الإع �ل�ام ال �ع��رب��ي‪ ،‬ال ��ذي �سي�ستمر لعقود‬ ‫قادمة‪.‬‬ ‫�أتق�صد �أن العهد اجلديد للإعالم‬ ‫العربي بد�أ مع انطالق قناة اجلزيرة؟‬ ‫�أظ � ��ن ه� �ك ��ذا‪ ،‬ن �ح��ن ن �ت �ح��دث ع ��ن �أن‬ ‫الف�ضائيات العربية انطلقت بعد قناة "�أم‪.‬‬ ‫بي‪� .‬سي"‪� ،‬إال �أن الإع�لام العربي بعقليته‬

‫اجلديدة وت�أثريه اجلديد انطلق مع قناة‬ ‫اجل��زي��رة يف ال �ع��ام ‪ ،1996‬وه ��ذه التجربة‬ ‫لها ما لها‪ ،‬وعليها ما عليها‪ ،‬وهنا �أحتدت‬ ‫ك�ت��وث�ي��ق ت��اري �خ��ي وم �ه �ن��ي‪ ،‬وال �أق � ��ول �إن‬ ‫اجلزيرة جيدة �أم ال‪ ،‬وهذا مو�ضوع �آخر‪.‬‬ ‫�أال تعتقد �أن ان��ط�لاق القنوات‬ ‫الف�ضائية الإخبارية �شكلت �إحدى �أدوات‬ ‫ت��ع��زي��ز اخل�ل�اف ب�ين ال����دول العربية‪،‬‬ ‫وب��الأخ�����ص دول اخلليج العربي‪ ،‬و�أنها‬ ‫جاءت ح�صيلة خلالفات بني دول عربية‬ ‫�سعت لإيجاد منرب �إعالمي ملناكفة الطرف‬ ‫الآخر؟‬ ‫يف ب�لادن��ا ال�ع��رب�ي��ة ك ��ان ه �ن��اك دائما‬ ‫تعتيم و� �ص��وت واح ��د‪ ،‬ه��و ��ص��وت ال�سلطة‬ ‫وامللت�صق بها‪ ،‬وعندما انطلقت ف�ضائية‬ ‫حت � � ��اول �أن ت� �ت� �ح ��دث مب � ��دى �أك� �ث ��ر من‬ ‫ال�شفافية‪ ،‬و�أف�سحت املجال �أم��ام املعار�ضة‬ ‫وم ��ؤ� �س �� �س ��ات امل �ج �ت �م��ع امل� � ��دين والنخب‬ ‫وال�شباب للحديث ع��ن واقعهم ال�سيا�سي‬ ‫الأليم والقمع وانعدام احلريات والإ�صالح‬ ‫واالن �ت �خ��اب��ات غ�ير ال�ن��زي�ه��ة‪ ،‬وع��ن �أزم ��ات‬ ‫اق�ت���ص��ادي��ة وم ��آ���س اج�ت�م��اع�ي��ة و�إن�سانية‪،‬‬ ‫اع�ت�برت بع�ض الأن�ظ�م��ة العربية �أن هذه‬ ‫القناة تريد �أن تثري اخل�لاف��ات‪ ،‬فيما هي‬ ‫حقيقة كانت تتحدث عما هو قائم يف بع�ض‬ ‫البلدان العربية‪.‬‬ ‫ب�ل�ا �� �ش ��ك‪ ،‬وب �ط �ب �ي �ع��ة احل � � ��ال‪ ،‬نحن‬ ‫نتحدث يف تلك املرحلة عن دخول الوطن‬ ‫ال� ���ع ��رب ��ي يف ع �ه��د ج ��دي ��د م ��ا ب �ع��د حرب‬ ‫"عا�صفة ال�صحراء"‪ ،‬ومن ثم جاء م�ؤمتر‬ ‫م��دري��د وات�ف��اق �أو��س�ل��و‪ ،‬الأم��ر ال��ذي يعني‬ ‫ال��دخ��ول يف م��رح�ل��ة �سيا�سية ج��دي��دة يف‬ ‫البالد العربية عنوانها الت�سوية التي هي‬ ‫لي�س جمرد قرار �أو توقيع وثيقة‪ ،‬بل تعني‬ ‫عقلية ك��ام�ل��ة‪ ،‬و�إع�لام��ا و�سيا�سة وثقافة‬ ‫و�أدبا كامال موجودا‪.‬‬ ‫فعندما دخلنا يف تلك امل��رح�ل��ة وجاء‬ ‫ان� �ط�ل�اق ق� �ن ��اة اجل� ��زي� ��رة والف�ضائيات‬ ‫الإخبارية التي ت�شري �إليها‪ ،‬حتدثت عن هذا‬ ‫الواقع يف البالد العربية‪ ،‬ما حدا بالبع�ض‬ ‫�إىل اعتبارها تثري اخلالفات‪ ،‬وال�س�ؤال هو‬ ‫ب�ين م��ن وم��ن تثري اخل�لاف��ات‪ ،‬ب�ين قطر‬ ‫وال�سعودية‪ ،‬وبني ال�سعودية والبحرين‪� ،‬أم‬ ‫بني تون�س واملغرب؟ هل قامت هذه القنوات‬ ‫الإخ�ب��اري��ة بافتعال امل�شاكل بني ال��دول �أم‬

‫�أنها قالت �إن هنالك م�شاكل وخالفات؟‪،‬‬ ‫و�أنا �أعتقد �أن هذه احلجج بالية وتقليدية‬ ‫من قبل بع�ض احلكومات واملرتبطني بها‪.‬‬ ‫ول �ك��ن ع�ل��ى ك��ل ح ��ال‪� ،‬إذا ك�ن��ت ت�شري‬ ‫�إىل �أن ك��ل دول��ة ت��ري��د �إن���ش��اء ق�ن��اة‪� ،‬أقول‬ ‫ب�ك��ل ��ص��راح��ة �إن ��ه ال ي��وج��د ل ��دي م�شكلة‬ ‫يف �إن �� �ش��اء ك��ل ن �ظ��ام ع��رب��ي ق �ن��اة �إخبارية‬ ‫حرة‪ ،‬فلتتحدث عن كل البالد العربية ما‬ ‫ع��دا دولتها‪ ،‬فال�شعب العربي �سي�ستفيد‪،‬‬ ‫والإع�لام �ي��ون وال�ن�خ��ب ك��ذل��ك‪ ،‬م��ن مناخ‬ ‫املناف�سة‪.‬‬ ‫من وجهة نظرك‪ ،‬ما �أحوج ما يكون‬ ‫�إليه الإعالمي العربي ليتحرر من عقلية‬ ‫اخلوف من ال�سلطات الر�سمية و�أجهزتها؟‬ ‫هو ما ال��ذي ميكن �أن يفعله الإن�سان‬ ‫وامل��واط��ن العربي حتى ي�خ��رج م��ن عقلية‬ ‫اخل � ��وف؛ لأن ال�ق���ض�ي��ة ال ت��رت �ب��ط فقط‬ ‫بالإعالمي وال�صحايف ال��ذي هو من �أكرث‬ ‫الأ�شخا�ص الذين ميتلكون ال�شجاعة بحكم‬ ‫�أنهم �إعالميون لديهم على الأقل الل�سان‬ ‫والقلم الذي ميكن �أن يف�ضح‪ ،‬لكن املواطن‬ ‫العربي ما الذي ميكن �أن يفعله ليخرج من‬ ‫حالة اخلوف والرهبة والهلع الدائم؟‪.‬‬ ‫بكل �صراحة �إن هام�ش احلريات ات�سع‬ ‫يف ال�ع��دي��د م��ن ال�ب�ل��دان ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬لكن يف‬ ‫ال��وق��ت نف�سه ال ت ��زال ال�ق�ب���ض��ة الأمنية‬ ‫قوية �أي�ضا‪ ،‬فهنالك قب�ضة �أمنية حديدية‬ ‫"غبية" وقب�ضة �أمنية حديدية "ذكية"‪،‬‬ ‫�أما الأوىل فهي التي تقمع وتعذب وت�سجن‬ ‫وال مت �ن��ح ه��ام �� �ش��ا م�ع�ي�ن��ا م ��ن احلريات‬ ‫وال�ن���ش��اط ال�سيا�سي واالن�ت�خ��اب��ات‪ ،‬وهذه‬ ‫�آل��ة �أم�ن�ي��ة ح��دي��دي��ة "غبية" ج��دا‪ ،‬بينما‬ ‫"القب�ضة الأمنية الذكية" فهي ت�سيطر‬ ‫ع �ل��ى ك ��ل �� �ش ��يء‪ ،‬ع �ل��ى امل �ن��اف��ذ واملفا�صل‬ ‫ال �ت �ج��اري��ة وال �� �ص �ن��اع �ي��ة واالقت�صادية‬ ‫وال�سيا�سية والإع�لام�ي��ة وحتى الثقافية‪،‬‬ ‫ل�ك�ن�ه��ا يف ال ��وق ��ت ن�ف���س��ه ت���س�م��ح ببع�ض‬ ‫الهوام�ش الإع�لام�ي��ة م��ن خ�لال الإعالم‬ ‫اخل��ا���ص ال��ذي ميكن �أن يتحدث وينتقد‬ ‫احل �ك��وم��ات‪ ،‬ول�ب�ع����ض �أط � ��راف املعار�ضة‬ ‫بامل�شاركة يف االنتخابات‪ ،‬وه��ذا هو الواقع‬ ‫القائم يف العامل العربي‪.‬‬ ‫�أم ��ا بالن�سبة لكيفية خ ��روج املواطن‬ ‫العربي من حالة اخلوف‪ ،‬فهذه م�س�ؤولية‬ ‫م�ط��روح��ة ع�ل��ى اجل�م�ي��ع‪ ،‬لكونها منوطة‬

‫ب��امل��واط��ن ن�ف���س��ه‪ ،‬والأح� � ��زاب وم�ؤ�س�سات‬ ‫املجتمع املدين والإعالم‪.‬‬ ‫على ال�صعيد املهني‪ ،‬وحتديدا مع‬ ‫عملك يف قناة اجل��زي��رة مبناطق الب�ؤر‬ ‫ال�ساخنة‪ ،‬ماذا �شكلت لك هذه التجربة‬ ‫ك�إعالمي من املغرب العربي؟‬ ‫�أن��ا َح ِّظي كبري �أنني انتميت �إىل قناة‬ ‫اجل ��زي ��رة ال �ت��ي د� �ش �ن��ت ع �ه��دا ج ��دي ��دا يف‬ ‫الإع�ل�ام العربي‪ ،‬و�أق��ول �إن حظي و�شريف‬ ‫ك�ب�ير �أن �ن��ي ك�ن��ت م��ن ب�ين م��ن د��ش�ن��وا هذا‬ ‫ال �ع �ه��د‪ ،‬ف �ق �ن��اة اجل ��زي ��رة م�ن�ح�ت�ن��ا جماال‬ ‫رحبا من احلرية‪ ،‬و�أعطتني مواقع لأكون‬ ‫مرا�سال يف امل�ي��دان‪ ،‬ولأق��دم ب��رام��ج‪ ،‬وهذه‬ ‫التجربة �أفادتني ب�شكل كبري‪.‬‬ ‫وبالطبع العالقة جدلية ب�ين القناة‬ ‫و�إعالمييها‪ ،‬فالقناة ال�ك�برى حتتاج �إىل‬ ‫�إعالميني ك�ب��ار‪ ،‬والإع�لام�ي��ون يحتاجون‬ ‫لقنوات ك�برى حتى ي�صبحوا ك�ب��ارا؛ لأن‬ ‫القناة الكربى با�سمها ال ت�ستطيع التخلي‬ ‫ع��ن الإع�لام �ي�ين الأك �ف��اء ب�شكل ع ��ام‪ ،‬وال‬ ‫�أحت��دث هنا عن نف�سي‪ ،‬ففي نهاية الأمر‬ ‫لي�س اال��س��م ه��و امل�ه��م ف�ق��ط‪ ،‬ف�ه��ذه القناة‬ ‫�أو ال�صحيفة �إن مل يكن لديها �إعالميون‬ ‫وكتاب كبار �ست�صل �إىل مرحلة "التكل�س"‪،‬‬ ‫والإعالميون �أ ّي �اً كان كبارهم وم�ستواهم‬ ‫و�إبداعاتهم وكفاءاتهم ونباغتهم وثقافتهم‬ ‫�إن مل ت�سمح لهم ال�ظ��روف ب��أن يكونوا يف‬ ‫و�سائل �إعالم حمرتمة وكبرية ذات �إ�شعاع‬ ‫ف�سيبقون يف حميط معزول‪.‬‬ ‫�أعتقد �أن جتربتي م��ع قناة اجلزيرة‬ ‫ح �ت��ى الآن ث��ري��ة وغ �ن �ي��ة‪ ،‬ال ��س�ي�م��ا �أنني‬ ‫عملت يف نقاط وميادين �ساخنة‪� ،‬سواء يف‬ ‫�أماكن النزاعات واحلروب‪ ،‬وحتى يف �أوقات‬ ‫ال�سلم‪.‬‬ ‫وي�ك�ف�ي�ن��ي ال �ق��ول �إن ب��رن��ام��ج "حوار‬ ‫مفتوح" ال ��ذي �أق��دم��ه �أع ��دت ع�ن��ه ثالث‬ ‫�أط��روح��ات ماج�ستري ودك�ت��وراة‪ ،‬اثنتان يف‬ ‫البالد العربية‪ ،‬وواحدة يف اليابان‪ ،‬ما يعني‬ ‫�أن الإع�ل�ام �أ�صبح مو�ضع اهتمام النا�س‪،‬‬ ‫ناهيك عما �أع ّد عن قناة اجلزيرة وبرامج‬ ‫�أخرى تبثها‪.‬‬ ‫ونحن من خالل قناة اجلزيرة �أ�صبحنا‬ ‫معروفني من �أمريكا �إىل كوريا اجلنوبية‪،‬‬ ‫ف�ق��د ح���ص�ل��ت ع�ل��ى ج��وائ��ز م��ن وا�شنطن‬ ‫ل�ك��وري��ا اجل�ن��وب�ي��ة‪ ،‬والف�ضل يف ه��ذا يعود‬ ‫لقناة اجلزيرة بالن�سبة يل ولزمالئي‪.‬‬ ‫ما هو �أكرث موقف ترك �أثرا لديك‬ ‫ك�إعالمي و�إن�سان خالل عملك يف مناطق‬ ‫الب�ؤر ال�ساخنة؟‬ ‫ل�ي���س��ت ب��ال �� �ض��رورة �أن ت�ب�ق��ى �أح ��داث‬ ‫ال � �ن ��زاع ��ات واحل� � � ��روب را�� �س� �خ ��ة يف ذهن‬ ‫الإع �ل�ام� ��ي‪ ،‬ول �ك��ن م ��ن امل �م �ك��ن �أن تبقى‬ ‫�أح ��داث وحم�ط��ات مهمة يف �أوق ��ات ال�سلم‬ ‫را�سخة لديه‪.‬‬ ‫ويف حياتي ال�صحفية غري املرئية‪ ،‬ال‬ ‫زلت �أتذكر حدث انتخاب الرئي�س الإيراين‬ ‫ال�سابق حممد خامتي الذي �شكل مفاج�أة‬ ‫كربى وزل��زاال كبريا يف �إي��ران‪ ،‬ال �سيما �أن‬ ‫�أح��دا مل يتوقع ف��وزه‪ ،‬ووقتها كنت �أعمل‬ ‫يف �صحيفة احلياة وقناة "بي‪ .‬بي‪� .‬سي"‪،‬‬ ‫وك�ن��ت قبل خم�سة �أ�شهر م��ن االنتخابات‬ ‫�أج��زم ب��أن الرجل هو رئي�س �إي��ران املقبل‪،‬‬ ‫رغ ��م �أن ال �ك �ث�ير ك ��ان ي ��ؤك��د ف ��وز املر�شح‬ ‫امل�ح��اف��ظ �آن� ��ذاك ال�شيخ ع�ل��ي �أك�ب�ر ناطق‬ ‫ن��وري‪ ،‬ول�ك��ن عندما ف��از الرئي�س خامتي‬ ‫اعتربت �صحيفة احلياة �أنها حققت �سبقا‬ ‫م�ه�م��ا‪ ،‬ح�ت��ى �إن ق�ن��اة الـــ"بي‪ .‬ب��ي‪� .‬سي"‬ ‫كانت م�سرورة جدا من هذا الأمر‪ ،‬ناهيك‬ ‫ع��ن الأو� �س��اط ال�سيا�سية والدبلوما�سية‬ ‫والإعالمية‪ ،‬وهذا العمل كان وقت ال�سلم‪.‬‬ ‫لكن �إذا �أردت ع��ن مناطق النزاعات‪،‬‬ ‫�أق� ��ول �إن م��ن �أك�ث�ر ال�ل�ح�ظ��ات ت ��أث�ي�را يف‬ ‫حياتي املهنية هي حلظة دخويل �إىل قطاع‬ ‫غ��زة‪ ،‬بعد �أن منعتني ال�سلطات امل�صرية‬ ‫من دخوله ملدة �أ�سبوعني‪ ،‬ومن ثم غادرت‬ ‫ال�ق��اه��رة �إىل ب�ي�روت‪ ،‬وب�ع��ده��ا ب�أ�سبوعني‬ ‫ق �م��ت ب �ب��ث ح �ل �ق �ت�ين "�أنا يف غزة" مع‬ ‫املقاتلني ببزاتهم الع�سكرية والأ�سلحة‪،‬‬

‫وعن ق�صة احلرب واحلدود واخلنادق‪.‬‬ ‫املهم �أنني دخلت بطريقة ما �إىل غزة‬ ‫وخرجت منها‪ ،‬من دون �أن يعلم �أحد كيف‬ ‫مت ذلك‪� ،‬سوى زميلي امل�صورين ال�شجاعني‬ ‫اللذين رافقاين‪ ،‬وهما‪�" :‬إيلي بخيا وع�صام‬ ‫موا�سي"‪.‬‬ ‫وبالطبع �إن هذه الرحلة كانت من �أهم‬ ‫رحالت العمر‪ ،‬وال �سيما منها رحلة العودة‬ ‫ملا �أح��اق بها من خماطر ا�ستثنائية‪ ،‬وعلى‬ ‫كل ح��ال �أن��ا مل �أحت��دث عن رحلة غ��زة وال‬ ‫�أريد يف الوقت الراهن‪ ،‬ولكن رمبا يف وقت‬ ‫الحق نتحدث عن كثري من تفا�صيلها‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بحرب متوز‪ ،‬فمجرياتها‬ ‫كافة بدون ا�ستثناء كانت يوميا حتمل �شيئا‬ ‫جديدا‪ ،‬ومن اللحظات التي ال �أن�ساها يف‬ ‫هذه احلرب �أنني ا�ضطررت حتت الق�صف‬ ‫اجل��وي لدخول �ضاحية ب�يروت اجلنوبية‬ ‫على م�تن دراج��ة ن��اري��ة؛ لأن�ق��ل للنا�س ما‬ ‫يح�صل‪ ،‬وعملي هذا كان باملقيا�س العادي‬ ‫جنونيا‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أن ال�ب�ع����ض اع�ت�بر امل�ق��اب�ل��ة التي‬ ‫�أجريتها خالل حرب متوز مع الأمني العام‬ ‫حلزب اهلل ال�شيخ ح�سن ن�صر اهلل‪� ،‬إجنازا‬ ‫مهنيا كبريا‪ ،‬لكنني �أعتربها �سبقا مهما‪.‬‬ ‫�أع�ت�ق��د �أن ك��ل الأي� ��ام يف ه��ذه احلرب‬ ‫ت�ستحق �أن ت��وث��ق وت � ��ؤرخ‪ ،‬وه�ن��ا ال ب � ّد �أن‬ ‫�أحيي زمالئي الإعالميني يف قناة اجلزيرة‬ ‫ب�شكل خا�ص‪ ،‬ويف و�سائل الإعالم الأخرى‪،‬‬ ‫مل ��ا ق ��دم ��وه م ��ن ع �م��ل ك �ب�ير خ �ل�ال حرب‬ ‫متوز‪.‬‬ ‫قابلت �صناع ق��رار و�شخ�صيات‬ ‫�سيا�سية ع��دة‪ ،‬ولكن من ال�شخ�صية‬ ‫التي تركت �أثرا يف نف�سك؟‬ ‫�شخ�صيات عديدة من �أبرزها الرئي�س‬ ‫الكوبي ال�سابق فيدل كا�سرتو ال��ذي ترك‬ ‫انطباعا م��ؤث��را ج��دا ل��دي‪ ،‬ال �سيما �أنني‬ ‫قابلته يف مكتبه اخلا�ص‪ ،‬واكت�شفت توا�ضع‬ ‫الرجل وكيف يعي�ش يف بيته‪ ،‬وكذلك ال�سيد‬ ‫ح�سن ن�صراهلل بال �شك‪.‬‬ ‫ومن �أهم ال�شخ�صيات ال�سيا�سية التي‬ ‫�أجريت معها مقابالت الرئي�س الفل�سطيني‬ ‫ال��راح��ل ي��ا��س��ر ع��رف��ات‪ ،‬ورئ �ي ����س ال� ��وزراء‬ ‫ال�ترك��ي رج��ب طيب �أردوغ� ��ان؛ لأن�ن��ي من‬ ‫�أوائ��ل الذين ح��اوروه قبل �أن ي�صبح بهذه‬ ‫القوة وال�شهرة التي هو عليها الآن‪.‬‬ ‫على ال�صعيد املهني‪ ،‬هل من قدوة‬ ‫�إعالمية �أثرت يف �شخ�صيتك؟‬ ‫كل زميلة وزميل يقدم عمال �إيجابيا‬ ‫وك�ب�يرا �أ�ستفيد منه ��س��واء يف ال�سابق �أو‬ ‫الآن‪� ،‬أعتربه قدوة ومنوذجا يل يف حلظتها‪،‬‬ ‫ولكن ال يوجد ال�شخ�ص القدوة‪.‬‬ ‫من �أقوالك �أن القلم يبقى امللك‬ ‫املتوج بامتياز‪ ،‬ماذا تق�صد؟ وما الذي‬ ‫يعنيه القلم لك؟‬ ‫ع ّلقت على جزم �سمعته ب�أن ال�صحافة‬ ‫املكتوبة يف ت��ر ٍّد وان �ح��دار حل�ساب و�سائل‬ ‫الإع� �ل ��ام الأخ� � � ��رى‪ ،‬واق �ع �ي��ا ه� ��ذا الأم� ��ر‬ ‫��ص�ح�ي��ح‪ ،‬مب�ع�ن��ى �آخ ��ر �إن الإع�ل��ام املرئي‬ ‫�أ�صبح �أكرث ت�أثريا وانت�شارا‪ ،‬والدليل على‬ ‫ذلك �أن �صحفيا يعمل يف قناة تلفزيونية‪،‬‬ ‫حتى لو ك��ان من ال��درج��ة الرابعة‪ ،‬ي�صبح‬ ‫معروفا لدى النا�س ب�شكل �أك�ثر من كبار‬ ‫ال�صحافيني‪ ،‬و�أهم منهم مب�سافات �ضوئية‪،‬‬ ‫وهذا ظلم بحق الزمالء ال�صحافيني وكبار‬ ‫الكتاب يف ال�صحافة املكتوبة‪.‬‬ ‫ما �أود قوله �إنه مهما بلغ �ش�أن الإعالم‬ ‫امل ��رئ ��ي وامل �� �س �م��وع ي�ب�ق��ى ال �ق �ل��م والكتاب‬ ‫وال���ص�ح�ي�ف��ة‪ ،‬امل�ل��ك امل �ت��وج ب��ام�ت�ي��از‪ ،‬فقبل‬ ‫�سنوات ق��ر�أت كتابا لـ"بيل غيت�س" يو�ضح‬ ‫ف �ي��ه �أه �م �ي��ة الإن�ت�رن ��ت ومايكرو�سوفت‬ ‫وجتربته يف هذا املجال‪ ،‬وكيف �أن امل�ستقبل‬ ‫ك�ل��ه لل�شبكة ال�ع�ن�ك�ب��وت�ي��ة‪ ،‬ول �ك��ن عندما‬ ‫�أغلقت الكتاب ت�ساءلت‪� ،‬إذا كان هذا الأمر‬ ‫�صحيحا‪ ،‬ف�ل�م��اذا ي ��ؤل��ف ك�ت��اب��ا ق��د يقر�أه‬ ‫الآالف؟ مم��ا ي��دل��ل ع�ل��ى �أه �م �ي��ة ال�شيء‬ ‫املكتوب رغم انت�شار الإنرتنت‪ ،‬و�أنا ال �أزال‬ ‫�أع�شق القلم ب�شكل كبري‪.‬‬


‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫الثالثاء (‪ )14‬كانون الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1440‬‬

‫نعـــــي فا�ضلـــــة‬

‫�إنــــــذار‬ ‫بالعودة �إىل العمل‬

‫جمعية املركز الإ�سالمي اخلريية‬

‫�إىل العامل‬

‫مركز عبدالرحمن بن عوف ‪ -‬ماركا ال�شمالية‬ ‫ينعى مبزيد من احلزن والأ�سى املرحومة ب�إذن اهلل تعاىل‬ ‫الأخت املربية الفا�ضلة‬

‫�أيهـــم خليــــل علـــــي‬ ‫�أردين اجلن�سية‬ ‫نظر ًا لتغيبك عن مركز عملك من تاريخ‬ ‫‪ 2010/11/27‬ل���دى ���ص��ال��ون اللم�سة‬

‫�أمـــــل علــــي �أبو فـايــــد‬

‫اجلذابة الكائن يف منطقة عرجان �شارع‬ ‫ه��ارون الر�شيد مركز ال�ضياء التجاري‬ ‫دون عذر ر�سمي �أو مربر قانوين لذا ف�إن‬ ‫املنذر ينذرك ب�ضرورة العودة للعمل خالل‬

‫ويتقدمون من �أهلها وذويها جميع ًا ب�أ�صدق م�شاعر املوا�ساة وح�سن العزاء‬

‫ثالثة �أي��ام من تاريخ ن�شر ه��ذا االعالن‬ ‫وبعك�س ذلك تعترب فاقدا لوظيفتك وكافة‬

‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمدها بوا�سع رحمته و�أن ي�سكنها ف�سيح جناته‬

‫حقوقك العمالية‬

‫�إ ّنا هلل و�إ ّنا �إليه راجعون‬

‫املنذر‪� /‬صالون اللم�سة اجلذابة‬

‫نعي فا�ضلة‬

‫نعي فا�ضلة‬

‫الإدارة العامة ملدار�س‬ ‫جمعية املركز الإ�سالمي ‪/‬الزرقاء‬

‫الإدارة العامة ملدار�س‬ ‫جمعية املركز الإ�سالمي ‪/‬الزرقاء‬

‫مدر�سة الفاروق الثانوية‬ ‫يتقدم �أع�ضاء الهيئة التدري�سية والإداري ��ة وكافة املوظفني من‬ ‫ممر�ضة م�ستو�صف الفاروق الأخت‬

‫مدر�سة الفاروق الثانوية‬ ‫يتقدم �أع�ضاء الهيئة التدري�سية والإدارية وكافة املوظفني‬ ‫وطالب املدر�سة من ابنهم وزميلهم‬

‫ب�أحر م�شاعر احلزن والأ�سى بوفاة والدتها‬

‫ب�أحر م�شاعر احلزن والأ�سى بوفاة جدته‬

‫�سحر �أبو عي�شة وعموم �آل �أبو عي�شة‬

‫ب�شار �إبراهيم احمد اخلطيب وعموم �آل اخلطيب‬

‫احلاجة فتحية �أمني �أبو عي�شة‬

‫احلاجة حمفوظة جميل عبد الرحمن‬

‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمد الفقيدة بوا�سع رحمته‬ ‫وان ي�سكنها ف�سيح جناته‪ ،‬وان يلهم �أهلها وذويها ال�صرب وال�سلوان‬

‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمد الفقيدة بوا�سع رحمته‬ ‫وان ي�سكنها ف�سيح جناته‪ ،‬وان يلهم �أهلها وذويها ال�صرب وال�سلوان‬

‫�إ ّنا هلل و�إ ّنا �إليه راجعون‬

‫�إ ّنا هلل و�إ ّنا �إليه راجعون‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫رقم الدعوى ‪2010- 16015‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬جمانة القماز‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫�أحمد �سعيد رزق �أبو غريب‬

‫جمهول مكان االقامة حالياً‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي� ��وم االث� �ن�ي�ن امل��واف��ق‬ ‫‪ 2010/12/27‬ال �� �س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫ال��دع��وى رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا عليك‬ ‫م ��روان عبدالعزيز توفيق ال��رف��اع��ي وكيله‬ ‫املحامي رامي فينو‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكمة بداية �شرق عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2010/989 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2010/12/13 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫رائد حممد امني ح�سني املومني‬

‫وعنوانه‪ :‬جمهول‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪2010/3287 :‬‬ ‫تاريخه‪2010/6/3 :‬‬ ‫حمل �صدوره حمكمة �صلح جزاء �شرق عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 303 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف واالتعاب والفوائد‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫دائ��رة التمويل ال�صغري (برنامج القرو�ض) وكالة‬ ‫الغوث املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫مذكرة تبليغ اعالم حكم جزائي‬ ‫�صادر عن حمكمة �صلح جزاء �شرق‬ ‫عمان‪ /‬ادعاء باحلق ال�شخ�صي‬

‫التاريخ ‪2010/12/13‬‬ ‫رق ��م ال�ق���ض�ي��ة اجل��زائ �ي��ة وت ��اري ��خ �صدور‬ ‫القرار‪ 2010/2597 :‬ف�صل ‪2010/5/18‬‬ ‫امل�شتكي امل��دع��ي ب��احل��ق ال�شخ�صي‪ :‬دائرة‬ ‫التمويل ال�صغري ( برنامج القرو�ض)‬ ‫ا� �س��م امل���ش�ت�ك��ي ع�ل�ي��ه امل��دع��ى ع�ل�ي��ه باحلق‬ ‫ال�شخ�صي جورج فار�س جورج الرحباين‬ ‫عنوان املطلوب تبليغه‪ :‬جمهول‬ ‫خال�صة احلكم ومدرجاته‪ :‬الزامه مببلغ‬ ‫‪ 1062‬دينار والر�سوم واالتعاب والفوائد‬ ‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �سحاب‬ ‫رقم الدعوى ‪)2010- 622 ( / 1-7‬‬ ‫�سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬حممد حممد عبدالرحيم القوا�سمة‬

‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫‪ -1‬حنني حممد عوده الدبايبة‬ ‫‪ -2‬طه خلف علي حم�سن‬

‫�سحاب ‪ /‬خ�شافية الدبايبة ‪ -‬مقابل امل�ؤ�س�سة‬ ‫اال�ستهالكية الع�سكرية‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم ال �ث�ل�اث��اء املوافق‬ ‫‪ 2010/12/28‬ال �� �س��اع��ة ‪ 10.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫ال��دع��وى رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا عليك‬ ‫املدعي‪ :‬حممد احمد علي الردايده‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫� ارا�ضي‬ ‫أرا�ضـــــــي‬ ‫ل �ل �ب �ي��ع ار�� � ��ض � �س �ك��ن ج امل�ساحة‬ ‫‪950‬م‪ 2‬جبل عمان ‪/‬ت�صلح مل�شروع‬ ‫ا�سكان ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------‬‬‫للبيع ار�ض ا�ستثمارية من ارا�ضي‬ ‫امل �ف��رق ‪ /‬م��زرع��ة احل���ص�ي�ل�ي��ات ‪/‬‬ ‫حو�ض ‪ 5‬امل�ساحة ‪ 11‬دومن ال�سعر‬ ‫منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪------------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع ار� � ��ض � �ص �ن��اع��ات خفيفة‬ ‫ح � � ��وايل ‪ 12‬دومن م� ��ارك� ��ا حنو‬ ‫الك�سار ت�صلح م�صنع كبري ال�سعر‬ ‫منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫للبيع ار� ��ض ‪527‬م �سكن ج ‪527‬م‬ ‫‪ /‬الزهور ‪� /‬ضاحية احل��اج ح�سن‬ ‫‪ /‬امل ��وق ��ع مم �ي��ز ال �� �س �ع��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951‬‬ ‫‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫للبيع ار���ض ا�ستثمارية ‪ /‬زملة‬ ‫العليا ‪ /‬من �أرا�ضي جنوب عمان‪/‬‬ ‫امل�ساحة ‪ 4‬دومن��ات ون�صف ال�سعر‬ ‫منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫واجهة على �شارع ال‪ 100‬املا�ضونة‬ ‫ح��و���ض ‪ 12‬ال��دب �ي��ة امل �� �س��اح��ة ‪22‬‬ ‫دومن ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫‪7‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫للبيع ار���ض جت��اري ال�شمي�ساين‬ ‫امل�ساحة ‪900‬م‪ 2‬خلف االمب�سادور‪/‬‬ ‫ق��رب فندق ال�شام ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951‬‬ ‫‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫ل �ل �ب �ي��ع ع� ��دة ق �ط��ع � �س �ك��ن ب من‬ ‫ارا�� �ض ��ي ال��ر��ص�ي�ف��ة ‪ /‬القاد�سية‬ ‫ح ��و� ��ض ‪ 9‬ق��رق ����ش ‪ /‬امل�ساحات‬ ‫‪500‬م‪ 2‬اال�سعار منا�سبة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫للبيع ار�ض �صناعات خفيفة ماركا‬ ‫ال��ون��ان��ات ‪ /‬ق ��رب م�صنع روم ��وا‬ ‫‪1000‬م‪ / 2‬كهرباء ‪ 3‬فاز ‪ /‬ال�سعر‬ ‫منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫ل�ل�ب�ي��ع ار�� ��ض ��س�ك��ن ج اليا�سمني‬ ‫اجل�ح��رة ال�شمايل امل�ساحة ‪659‬م‬ ‫واج � �ه� ��ة ع� �ل ��ى � � �ش� ��ارع ع � �ب� ��دون ‪/‬‬ ‫اليا�سمني ‪45‬م على �شارعني ال�سعر‬ ‫منا�سب ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫املفرق ‪ -‬اخلالدة‪ :‬قطعة ار�ض م�ساحة‬ ‫‪ 12‬دومن على اخلط ال��دويل عمان ‪-‬‬ ‫بغداد بالقرب من م�صنع �ألبان الديار‬ ‫بجانب املنطقة ال�صناعية اجلديدة‬ ‫يف اخل��ال��دي��ة وم��رخ����ص ب�ه��ا حمطة‬ ‫حمروقات واجهة على ال�شارع الدويل‬ ‫‪152‬م و�شارع جانبي وجميع اخلدمات‬ ‫وا�صلة وت�صلح لأي م�شروع ا�ستثماري‬ ‫�أو لإن�شاء م�صنع ومن املالك مبا�شرة‬

‫‪0775491491 - 0795491491‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق �شرق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2010- 3081 ( / 1-3‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬عثمان ابراهيم حممود بني طه‬

‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫يزن ماجد عبدالعزيز عو�ض‬

‫عمان ‪ /‬جبل الن�صر ‪ -‬دخلة بنك اال�سكان ‪-‬‬ ‫بجانب مفيد ال�شريف‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم ال �ث�ل�اث��اء املوافق‬ ‫‪ 2010/12/28‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬رامي‬ ‫�أدي ��ب ذي ��اب ال�ب�ي�ط��ار وك�ي�ل��ه امل�ح��ام��ي عمر‬ ‫اخلطيب‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬ ‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-23530( / 3-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬حممد حمود عبداهلل الطراونه‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬ ‫‪ -1‬م�ؤ�س�سة امين عبدالهادي لت�سويق البي�ض‬ ‫‪ -2‬امين م�صطفى ح�سن عبدالهادي‬ ‫العنوان‪ :‬عمان ‪ /‬املقابلني �شارع احلرية مثلث‬ ‫ا�شارات �أبو زغلة م�ؤ�س�سة امين لت�سويق البي�ض‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح� ��� �ض ��ورك ي � ��وم االح� � ��د امل� ��واف� ��ق‬ ‫‪ 2010/12/19‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬مركز حريز للمواد الغذائية ‪ /‬وكيله‬ ‫املحامي فرا�س ال�شراري‪.‬‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫اعالن بيع باملزاد العلني �صادر‬ ‫عن دائرة تنفيذ عمان يف الق�ضية‬ ‫التنفيذية رقم (‪ 2009/910‬ع)‬

‫التاريخ ‪2010/12/13 :‬‬ ‫يعلن للعموم ب�أنه مطروح للمزاد العلني‬ ‫وع��ن ط��ري��ق ه��ذه ال��دائ��رة يف الق�ضية‬ ‫التنفيذية املتكونة ب�ين ال��دائ��ن �شركة‬ ‫ب��ن��دار ل��ل��ت��ج��ارة واال���س��ت��ث��م��ار وامل��دي��ن‬ ‫ركني �سامل �سويلم قاقي�ش املركبة رقم‬ ‫‪ 12-62101‬وال��ع��ائ��دة للمحكوم عليه‬ ‫ركني �سامل �سويلم قاقي�ش‪.‬‬ ‫فعلى م��ن يرغب بال�شراء احل�ضور اىل‬ ‫ك����راج االردن ال��ك��ائ��ن ع��م��ان ب��ت��اري��خ‬ ‫‪ 2010/12/23‬م�صطحب ًا معه ‪ ٪10‬من‬ ‫قيمة املزاودة علم ًا ب�أن الر�سوم والطوابع‬ ‫والداللة تعود على امل�شرتي‪.‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2010-12755( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي لبنى علي بركات االبراهيم‬ ‫ا�سم املدعي عليه وعنوانه‪:‬‬

‫مالك حممد فالح بني حممود‬

‫ع �م��ان ‪ /‬ال�ع�ب��ديل � �ش��ارع ك�ل�ي��ة ال���ش��رط��ة خ�ل��ف عمارة‬ ‫البديري عمارة رقم ‪ 7‬ط‪2‬‬ ‫يقت�ضي ح�ضورك ي��وم االرب�ع��اء امل��واف��ق ‪2010/12/22‬‬ ‫ال���س��اع��ة ‪ 9.00‬وذل ��ك ل�ت�ب�ل�ي��غ وت�ف�ه��م ��ص�ي�غ��ة اليمني‬ ‫احلا�سمة‪:‬‬ ‫اق�سم باهلل العظيم ب�أنني اق�سم باهلل العظيم بان ذمتي‬ ‫ان��ا امل��دع��ى عليه مالك حممد ف�لاح بني حممود غري‬ ‫م�شغولة اىل امل��دع��ي احمد ذي��اب حممد ملحم باملبلغ‬ ‫(‪ )1796‬دينار وهو املبلغ الذي مل يحرر به �سندات اىل‬ ‫املدعي يف هذه الدعوى واهلل على ما �أقول �شهيد) واهلل‬ ‫على ما �أقول �شهيد‪.‬‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك الأحكام‬ ‫املن�صو�ص عليها يف قانون البينات‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه مدعى عليه‬ ‫باحلق ال�شخ�صي ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-19118( / 3-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬فار�س الالحم‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه ‪:‬‬ ‫دالل �سليم يو�سف احلارون‬ ‫العمر ‪� 41‬سنة‬ ‫العنوان‪ :‬عمان ‪� /‬شارع االردن بجانب �سوبر‬ ‫ماركت النجمة‬ ‫التهمة ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم االح � ��د امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/12/19‬ال �� �س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫ال��دع��وى رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا عليك‬ ‫احلق العام وم�شتكي �شركة الداود والعمراين‬ ‫و�شريكهم‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬ ‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة بداية حقوق غرب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2010- 759 ( / 2-4‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪� :‬ضرار حممد �سعيد عواد‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫حممد عامر احمد كردي نريوخ‬

‫عمان ‪ /‬وادي ال�سري ‪ /‬ال��دوار ال�سابع‪ /‬حي‬ ‫ال��رواب��ي ‪�� /‬ش��ارع امل�لا حممد ‪ /‬بناية (‪)49‬‬ ‫الطابق الثاين ‪� /‬شقة رقم (‪)8‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي� ��وم االث� �ن�ي�ن امل��واف��ق‬ ‫‪ 2010/12/20‬ال�ساعة ‪ 9.30‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق ��م �أع�ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك املدعي‪:‬‬ ‫ابراهيم حممد ابراهيم الهر�ش‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون �أ�صول‬ ‫املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫بقرب الدفاع املدين ب�سعر مغري‬ ‫‪0779163154‬‬

‫� �ش��ارع ال ��وك ��االت م���س��اح��ة املحل‬ ‫‪35‬م‪� + 2‬سدة ‪35‬م‪ 2‬تقريباً ‪ +‬ديكور‬ ‫ك��ام��ل ‪ /‬ي�صلح جلميع االعمال‬ ‫التجارية ‪ /‬باجرة �سنوية خلو‬ ‫‪/0795558951‬‬ ‫‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫عبدون ‪775‬م‪ 2‬على �شارع الأمرية‬ ‫ب�سمة ب�سعر ‪ 500‬دينار للمرت �سكن‬ ‫(ب) خا�ص ‪0796957000‬‬

‫�شقق‬ ‫�شـــــــــــــــقق‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫قطعة �أر� ��ض جت��اري ‪992‬م‪ 2‬على‬ ‫ال�شارع الرئي�سي‪ -‬طرببور ب�سعر‬ ‫مغري ‪0796957000‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫قطعة �أر���ض يف تالع العلي مطلة‬ ‫على اجلامعة الأردنية ‪845‬م‪� 2‬سكن‬ ‫(ب) ب�سعر جيد ‪0795215123‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫ال���س�ل��ط ‪ -‬جلعد ‪ 27‬دومن م�شرتك‬ ‫ميكن بيع ق�سم منها مطلة ‪ -‬ومرتفعة‬ ‫ع�ل��ى ع ��دة � �ش ��وارع ج�م�ي��ع اخلدمات‬ ‫م �ت��وف��رة ب �ج��ان��ب ن� ��ادي الفرو�سية‬ ‫للجادين فقط ‪0796237893‬‬

‫ق �ط �ع��ة �أر� � � ��ض جت � � ��اري ‪ 1‬دومن‬ ‫ط� �ل ��وع ع �ي�ن غ� � ��زال – ط�ب�رب ��ور‬ ‫‪0795215123‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫قطعة ار�ض للبيع يف �صاحلية العابد‬ ‫ م �� �س��اح��ة ‪ 249‬م�ت�ر م��رب��ع املالك‬‫‪0796422466‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫قطعة �أر�ض ‪ 11‬دومن يف القطرانة‬

‫وذلك وفق ال�شروط التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬تو�ضع العرو�ض يف ال�صندوق املخ�ص�ص لها بحيث تكون كل مادة بعر�ض مغلق منف�صل‬ ‫مبني عليه ا�سم املادة ورقمها وا�سم املناق�ص‪.‬‬ ‫‪� -2‬آخ ��ر م��وع��د ل�ت�ق��دمي ال �ع��رو���ض ال���س��اع��ة ال�ث��ان�ي��ة ع���ش��ر ظ �ه��راً م��ن ي ��وم االح ��د املوافق‬ ‫‪2010/12/19‬‬ ‫‪ -3‬يلتزم املناق�ص بتقدمي كفالة دخول بقيمة ‪ ٪3‬من قيمة عر�ضة عند تقدمي العر�ض‪.‬‬ ‫‪ -4‬اجور االعالن على من تر�سو عليه املناق�صة مهما تكررت‪.‬‬ ‫‪ -5‬تعطى الأولوية للأ�سرع يف التوريد على �أن ال تزيد مدة التوريد عن �شهر كحد �أق�صى‪.‬‬ ‫‪ -6‬يحق لوزارة ال�صحة �إلغاء املناق�صة كاملة �أو �أي جزء منها دون �إبداء الأ�سباب‪.‬‬ ‫‪ -7‬يتم ا�ستالم املوا�صفات وال�شروط من مديرية امل�شرتيات والتزويد‪.‬‬ ‫‪ -8‬تودع العرو�ض للمواد ذوات االرقام (‪ )1 ،2 ،3 ،4 ،5 ،6 ،7 ،8 ،9 ،10 ،11 ،12 ،13 ،14 ،15‬يف‬ ‫ال�صندوق رقم (‪ )2‬يف مديرية امل�شرتيات والتزويد‪.‬‬ ‫‪ -9‬تودع العرو�ض للمواد ذوات االرقام (‪ )16 ،17 ،18 ،19 ،20 ،21 ،22 ،23 ،24 ،25‬يف ال�صندوق‬ ‫رقم (‪ )1‬يف مديرية امل�شرتيات والتزويد‪.‬‬ ‫فعلى من يرغب باال�شرتاك يف املناق�صة مراجعة مديرية امل�شرتيات والتزويد ‪ /‬ياجوز ‪/‬‬ ‫بجانب مديرية �أمن لواء الر�صيفة‬

‫لال�ستف�سار االت�صال على هاتف رقم (‪ )05/3757092‬فرعي ‪182 ،220‬‬

‫وزير ال�صحة‬ ‫اال�ستاذ الدكتور حممود ال�شياب‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫م ��ن ارا� � �ض� ��ي امل� �ف ��رق ق ��ري ��ة عني‬ ‫وامل �ع �م��ري��ة ح ��و� ��ض ت �ل �ع��ة قا�سم‬ ‫ا� �س �ك��ان ع �م��ون م���س��اح�ت�ه��ا ‪623‬م‬ ‫ب�سعر منا�سب جداً ومغري وب�سبب‬ ‫ال�سفر هاتف ‪0795196002‬‬

‫متفرقات‬ ‫متفرقـــــــات‬ ‫حم��ل ل�لاي �ج��ار ب��ال���ص��وي�ف�ي��ة ‪/‬‬

‫فلل‬ ‫فــــــــلل‬

‫� �ش �ق��ة م� �ف ��رو�� �ش ��ة‪ 3 ،‬غ � ��رف ن� � ��وم‪3 ،‬‬ ‫ح�م��ام��ات‪�� ،‬ص��ال��ون‪ ،‬ب��رن��دت�ين‪ ،‬فر�ش‬ ‫ف��اخ��ر‪ ،‬خلف ال�ستي م��ول (كارفور)‬ ‫ل �ل �م��راج �ع��ة االت �� �ص��ال ع �ل��ى هاتف‪:‬‬ ‫‪0777322316‬‬

‫‪-----------------------‬‬

‫يتوفر لدينا �شقق يف حي نزال ‪ -‬جبل‬ ‫الأخ�ضر ‪ -‬ال��ذراع الغربي ‪� -‬ضاحية‬ ‫اليا�سمني ‪ -‬م��رج احل �م��ام واملناطق‬ ‫امل�ح�ي�ط��ة ب�ه��ا ‪ -‬مب���س��اح��ات خمتلفة‬ ‫و�أ��س�ع��ار معقولة اب�ت��دا ًء م��ن ‪ 18‬الف‬ ‫نقداً وبالأق�ساط للمراجعة ‪4399967‬‬ ‫ ‪0796649666‬‬‫‪------------------------‬‬‫للبيع جبل الزهور‪� :‬شقة م�ساحة ‪124‬م‬ ‫‪ -‬ط‪ 3( 2‬ن��وم ‪ -‬حمامني ‪ -‬ما�سرت ‪-‬‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه مدعى عليه‬ ‫باحلق ال�شخ�صي ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء �شمال عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-9306( / 3-1‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬امين ممدوح حممد الفاعوري‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكمة بداية عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2009/5385 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/12/13 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫�أجمد زايد �أحمد الق�صا�ص وكيله‬ ‫حممود ر�ضوان الق�صا�ص‬

‫وعنوانه‪ :‬الرابية ‪� -‬شارع عبداهلل بن رواحة عمارة‬ ‫رقم ‪54‬‬ ‫تاريخه‪2009/8/5 :‬‬ ‫حمل �صدوره عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 2600 :‬دينار‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬رائد‬ ‫فالح خ�ضر حمد اهلل وكيله حممد جا�سر م�سعود املبلغ‬ ‫املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫�سعـــــــر الإعــــــــالن‬

‫ف�ي�لا للبيع ال���ش��ون��ة اجلنوبية‪:‬‬ ‫فيال طابقني ف��اخ��رة م��ع مزرعة‬ ‫قابل للمبادلة يف (عمان الغربية)‬ ‫ذات اط�لال��ة حت�ت��وي ع�ل��ى جميع‬ ‫�أنواع ا�شجار احلم�ضيات والنخيل‬ ‫وامل� ��وز ب�ئ��ر م��اء ‪ -‬حم�ط��ة حتلية‬ ‫بركة �سباحة ‪100‬م ‪0777475114‬‬

‫قطعة ار���ض للبيع م�ساحتها ‪642‬م‬ ‫ ال��زرق��اء ‪ -‬حي ال�ب�تراوي اجلنوبي‬‫ منطقة ب�ي��وت م�ستقلة ‪� /‬سكن ج‬‫الأر�ض مرتفعة ‪0796720728‬‬

‫تعلن وزارة ال�صحة عن حاجتها ل�شراء ما يلي‪:‬‬

‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬ ‫مذكرة تبليغ‬ ‫�صيغة ميني حا�سمة للمدعى عليه‬

‫ق�ط��ع ا��س�ت�ث�م��اري�ـ�ـ�ـ�ـ��ة يف املا�ضونة‬ ‫حو�ض الغباوي بالقرب من �شارع‬ ‫الأربعني ‪0796957000‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫اعالن �صادر عن وزارة ال�صحة‬ ‫اعالن رقم (‪)2010/19‬‬

‫م�أمور تنفيذ عمان‬

‫امل �ف ��رق ‪ -‬اخل ��ال ��دي ��ة‪ :‬ق�ط�ع��ة �أر� ��ض‬ ‫م�ساحة ‪285‬م‪ 14/‬دومن يف اخلالدية‬ ‫مقابل م�صنع ال�صناعات املتعددة بعد‬ ‫ج�سر ال�ضليل مبا�شرة على �شارعني‬ ‫وجميع اخلدمات وا�صلة �شرق اخلط‬ ‫الرئي�سي بحوايل ‪300‬م تقريباً ومن‬ ‫املالك مبا�شرة وعدة قطع مب�ساحات‬ ‫خمتلفة يف اخلالدية ‪- 0795491491‬‬ ‫‪0775491491‬‬ ‫�شفا بدران‪ :‬قطعة �أر�ض م�ساحة‪827‬م‬ ‫يف �� �ش� �ف ��ا ب� � � � ��دران ب� �ع ��د امل� ��ؤ�� �س� ��� �س ��ة‬ ‫اال�ستهالكية الع�سكرية وع��دة قطع‬ ‫مب�ساحات خمتلفة يف �شفا بدران و�أبو‬ ‫ن�صري ‪0775491491 - 0795491491‬‬

‫وزارة ال�صحة‬

‫(‬

‫امين زكي حممود امل�صري‬

‫العمر‪� 44 :‬سنة‬ ‫العنوان‪ :‬عمان ‪ /‬خلدا ‪ -‬قرب احللويات روان‬ ‫ البناية املال�صقة للكن�سية‬‫التهمة ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم اخل�م�ي����س املوافق‬ ‫‪ 2010/12/16‬ال �� �س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك احلق‬ ‫العام وم�شتكي حممد عمر طه ال�شيخ‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫�صالة ‪� -‬صالون ‪ -‬مطبخ راكب ‪ -‬برندة‬ ‫مطلة ‪ -‬عمر البناء �سنتني ‪ -‬ممكن‬ ‫دفعة ‪� 20‬ألف وكل �شهر ‪ 500‬دينار عن‬ ‫ط��ري��ق امل��ال��ك مبا�شرة ب��دون و�ساطة‬ ‫بنوك ‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪------------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع � �ض��اح �ي��ة ال �ي��ا� �س �م�ي�ن‪� :‬شقة‬ ‫م�ساحة ‪190‬م ‪-‬ط‪ 3( 1‬نوم ‪ -‬ما�سرت‬ ‫ ‪ 3‬حمامات ‪� -‬صالة ‪� -‬صالون ‪3 -‬‬‫ب��رن��دات ‪ -‬ج��دي��دة مل ت�سكن معفى‬ ‫من الر�سوم ‪ -‬ت�شطيب فاخر ب�سعر‬ ‫معقول ‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪------------------------‬‬‫للبيع �شقة جت��اري ت�سوية ثانية ‪76‬م‪2‬‬ ‫ت�صلح م�شغل ‪ /‬او م�ستودع ‪ /‬امل�صدار‬ ‫�شارع االخنف بن قي�س ‪ /‬خلف م�ست�شفى‬ ‫االيطايل ‪ /‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪------------------------‬‬‫للبيع منزل م�ستقل طابقني م�ساحة‬ ‫االر�� ��ض ‪800‬م‪ 2‬ال �ب �ن��اء ع �ب��ارة عن‬ ‫ت�سوية ‪164‬م‪ 2‬وطابق ار�ضي ‪264‬م‪2‬‬ ‫ارب��ع واج�ه��ات حجر موقع مميز ‪/‬‬ ‫حجر ‪ /‬تدفئة ‪ /‬املوقع طارق ‪ /‬ابو‬ ‫عليا ‪ /‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫ل�ل�ب�ي��ع‪ -‬ام ال �� �س �م��اق‪�� :‬ش�ق��ة ار�ضية‬ ‫فاخرة ‪237‬م جديدة مع حديقة كبرية‬ ‫‪ 4‬ن��وم ‪ 4 ،‬ح �م��ام‪� � ،‬ص��ال��ون‪ ،‬معي�شة‪،‬‬ ‫غرفة خادمة‪ ،‬بالط ارخام اباجورات‬ ‫تدفئة ‪ +‬كراج ‪0797262255‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫�شقة للبيع يف دي��ر غ�ب��ار م�ساحة‬ ‫‪220‬م ط��اب��ق ار� �ض��ي ‪ -‬ح��دي�ق��ة ‪-‬‬ ‫مطبخ راكب ‪ -‬موقع مميز ‪ -‬ب�سعر‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه مدعى عليه‬ ‫باحلق ال�شخ�صي ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-19595( / 3-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬يحيى �صالح حممد الزواهرة‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‬ ‫‪� -1‬صالح حممد �صالح القطي�شات‬ ‫‪ -2‬م�ؤ�س�سة املارد للخلويات‬ ‫ال �ع �ن��وان‪ :‬ع�م��ان ‪� /‬أول � �ش��ارع و��ص�ف��ي التل‬ ‫جممع تطوير العقارات بناء رقم ‪ 45‬معر�ض‬ ‫املارد للخلويات‬ ‫التهمة ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم االرب� �ع ��اء املوافق‬ ‫‪ 2010/12/22‬ال �� �س��اع��ة ‪ 9.00‬ل�ل�ن�ظ��ر يف‬ ‫الدعوى رقم �أعاله والتي �أقامها عليك احلق‬ ‫ال�ع��ام وم�شتكي عبدالرحمن حممد العبد‬ ‫النابل�سي‪.‬‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫) دينــــــار‬

‫مغري ‪5355365 / 0797720567‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫للبيع ‪ -‬بيت م�ك��ون م��ن طابقني‬ ‫م� ��� �س ��اح ��ة ك � ��ل ط� ��اب� ��ق ‪172‬م يف‬ ‫ال�غ��وي��ري��ة ‪ -‬م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫لال�ستف�سار ‪0788547571‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫�شقق �سوبر ديلوك�س للبيع ‪ -‬بناء حديث‬ ‫ ط��ري��ق اجل��ام �ع��ة الأردن� �ي ��ة ‪ -‬ومرج‬‫احلمام ‪� -‬شارع الأم�ير حممد ‪� -‬ضمن‬ ‫م�شروع ن�سائم اخلري ت‪0788634747 :‬‬ ‫‪0785300125 / 0795029741 /‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫�شقق للبيع ‪�� -‬س��وب��ر دي�ل��وك����س ‪ -‬بناء‬ ‫ح��دي��ث ‪ -‬ط��ري��ق اجل��ام�ع��ة الأردن �ي ��ة ‪-‬‬ ‫��ض�م��ن م���ش��روع ن���س��ائ��م اخل�ي�ر ‪ -‬خلف‬ ‫مفرو�شات لبنى م�ساحتها ‪185‬م‪ 2‬من‬ ‫املالك ت‪0795029741 - 0788634747 :‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫�شقق للبيع ‪� -‬سوبر ديلوك�س ‪ -‬بناء‬ ‫ح��دي��ث م� ��رج احل� �م ��ام ‪ -‬ق� ��رب دوار‬ ‫الدلة ‪� -‬ضمن م�شروع ن�سائم اخلري‬ ‫ خ�ل��ف م�ف��رو��ش��ات لبنى م�ساحتها‬‫‪160‬م‪ 2‬من املالك ت‪- 0788634747 :‬‬ ‫‪0795029741‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫�شقة للبيع مفرو�شة يف الرابية ط‪- 3‬‬ ‫‪ 3‬نوم ‪ 3 -‬حمام ‪ 1 -‬ما�سرت ‪ -‬م�صعد‬ ‫ ك ��راج ‪ -‬تكييف ‪ -‬ت��دف�ئ��ة ‪ -‬فر�ش‬‫ف��اخ��ر ‪ -‬ال �� �س �ع��ر ب �ع��د امل �ع��اي �ن��ة من‬ ‫املالك مبا�شرة وعدم تدخل الو�سطاء‬ ‫‪0796473958‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫�شقتني ار�ضية للبيع يف الطفيلة‬ ‫‪ /‬ال � �ع � �ي � �� ��ص‪ /‬ح � ��ي احل� � � � ��اووز‪/‬‬

‫لإعالناتكم الرجاء االت�صال على الهواتف التالية‪ 5692852 - 3 :‬فــاك�س‪5692854 :‬‬

‫م���س��اح�ت�ه��ا ‪ 260‬م ‪ /‬ع�ل��ى قطعة‬ ‫�أر� ��ض دومن ون�صف ‪ /‬م�شجرة‪/‬‬ ‫واج �ه��ة ‪ 60‬م ‪ /‬ب�سعر منا�سب ‪/‬‬ ‫من امللك مبا�شرة ‪/0776456557‬‬ ‫‪0795718561‬‬

‫مطلــــــــــــوب‬ ‫مطلوب‬ ‫مطلوب فيال لل�شراء يف اجلبيهة‬ ‫ال تقل امل�ساحة عن ‪220‬م من املالك‬ ‫مبا�شرة للمراجعة ‪0785555650‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫م �ط �ل��وب م� �ن ��ازل و� �ش �ق��ق وع� �م ��ارات‬ ‫�سكنية �أو جتارية لل�صيانة الكهربائية‬ ‫‪0799801802 - 0777788650‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫مطلوب �شقة �أر�ضية �سوبر ديلوك�س‬ ‫يف عمان الغربية �أك�ثر من ‪200‬م مع‬ ‫حديقة ب�سعر منا�سب ‪0777475114‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫م�ط�ل��وب ار� ��ض م��ن امل��ال��ك مبا�شرة‬ ‫يف منطقة خ�ل��دا �أو ت�لاع العلي و�أم‬ ‫ال�سماق ودي��ر غبار ‪/ 0797720567‬‬ ‫‪5355365‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫م�ط�ل��وب ل�ل���ش��راء ب�ي��وت م�ستقلة ‪� /‬شقق‬ ‫�سكنية ‪� /‬ضمن جبل عمان ‪ /‬احل�سني ‪/‬‬ ‫اللويبدة ‪ /‬الزهور ‪ /‬اليا�سمني ‪ /‬الذراع من‬ ‫املالك مبا�شرة ‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0785380657 / 0777876902‬‬

‫‪--------------------------------‬‬

‫مطلوب ارا�ضي ا�ستثمارية ت�صلح‬ ‫ل�لا� �س �ت �ث �م��ار ال �ن ��اج ��ح ‪ /‬يف�ضل‬ ‫م��ن امل��ال��ك م�ب��ا��ش��رة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬


‫‪8‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫الثالثاء (‪ )14‬كانون الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1440‬‬

‫الكني�ست ي�صادق على منع‬ ‫زيارة املحامني للأ�سرى لعام كامل‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫و�صف مركز �أحرار لدرا�سات الأ�سرى وحقوق الإن�سان م�صادقة‬ ‫م��ا ي�سمى الكني�ست الإ��س��رائ�ي�ل��ي على ق��ان��ون مينع زي ��ارة املحامي‬ ‫للأ�سري املعتقل يف �سجون االحتالل ملدة عام كامل ب�إرهاب الدولة‬ ‫واالنتهاك ال�صارخ للقوانني الدولية واملواثيق والأعراف ال�سائدة يف‬ ‫العامل‪.‬‬ ‫وقال مدير املركز احلقوقي ف�ؤاد اخلف�ش يف بيان و�صل "ال�سبيل"‬ ‫ن�سخة عنه �إن كل يوم مير علينا تقوم "�إ�سرائيل" بت�ضييق اخلناق‬ ‫على �أ�سرانا من خالل �سن قوانني نازية خمالفة للعرف الدويل‪ ،‬وملا‬ ‫هو معمول به يف العامل حتت حجج وذرائع واهية‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف اخلف�ش �أن الأغ ��رب م��ن �سن ه��ذه ال�ق��وان�ين ال�صمت‬ ‫ال��دويل للم�ؤ�س�سات الدولية �إزاء هذه القوانني التي تعترب انتهاكا‬ ‫للقانون الدويل الذي ين�ص على ال�سماح للمحامي االلتقاء مبوكله‬ ‫فور اعتقاله بل يحق له ح�ضور التحقيق معه‪.‬‬ ‫وذكر �أن الهدف من هذه القوانني ت�ضييق اخلناق على الأ�سري‬ ‫الفل�سطيني ب��ال��ذات ف�ت�رة التحقيق و�إح��اط �ت��ه ب�ج��و م��ن العزلة‬ ‫واالنقطاع عن العامل اخلارجي و�إ�شعاره انه وحيد وال ي�ستطيع �أن‬ ‫يتلقى �أي ا�ست�شاره قانونية �أو م�ساعدة من �أحد‪.‬‬ ‫وج��اءت ت�صريحات اخلف�ش ه��ذه بعد �أن مت��ت امل�صادقة �أم�س‬ ‫االثنني على تعديل م�شروع قانون مينح املحكمة �صالحية منع عقد‬ ‫لقاء بني �أ�سري فل�سطيني ووكيله املحامي مل��دة �سنة‪ ،‬ال �سيما و�أن‬ ‫القانون املتبع حالياً ي�سمح للمحكمة مبنع عقد مثل هذا اللقاء ملدة‬ ‫ثالثة �أ�سابيع فقط‪.‬‬

‫م�صلحة ال�سجون الإ�سرائيلية تنقل‬ ‫ال�شيخ جمال �أبو الهيجاء �إىل عزل رميون‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬ ‫نقلت م�صلحة ال�سجون الإ�سرائيلية املعتقل القيادي �إىل عزل‬ ‫�سجن رمي ��ون ع�ق��ب خ��و��ض��ه �إ� �ض��راب��ا مفتوحا ع��ن ال�ط�ع��ام نتيجة‬ ‫ا�ستمرار ع��زل��ه للعام ال�ساد�س على ال�ت��وايل وح��رم��ان عائلته من‬ ‫زيارته‪.‬‬ ‫ويف بيان تلقت "ال�سبيل" ن�سخة منه قال ف�ؤاد اخلف�ش‪ ،‬مدير‬ ‫مركز �أحرار لدرا�سات الأ�سرى وحقوق الإن�سان‪�" :‬إن ال�شيخ جمال‬ ‫�أبو الهيجاء (‪ 50‬عاماً) من خميم جنني‪ ،‬خا�ض �إ�ضراباً مفتوحاً عن‬ ‫الطعام ملدة �أ�سبوع‪ ،‬وقد فك �إ�ضرابه بعد وعود تلقاها ب�إنهاء م�شكلة‬ ‫العزل االنفرادي وال�سماح له بزيارة ذويه‪.‬‬ ‫وذكر اخلف�ش �أن ال�شيخ جمال معزول منذ ‪� 6‬أعوام متتالية‪ ،‬و�أنه‬ ‫معتقل منذ ثمانية �أعوام و�أن عائلته حمرومة من ر�ؤيته ب�سبب املنع‬ ‫الأمني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف اخلف�ش �أن ال�شيخ جمال يعاين من برت يف �إحدى يديه‪،‬‬ ‫ويوجد زوائد حلمية حول عينيه وال ي�سمح له االلتقاء ب�أي �أ�سري �أو‬ ‫اجللو�س مع �أي معتقل‪ ،‬وتفر�ض عليه حرا�سة �أمنية م�شددة‪.‬‬ ‫وطالب اخلف�ش امل�ؤ�س�سات الدولية ومنظمات املجتمع املدين‬ ‫ب�ضرورة التدخل لإنهاء عزل ع�شرة �أ�سرى يف �سجون االحتالل‪.‬‬ ‫ويعاين العديد من القادة الفل�سطينيني املعتقلني لدى االحتالل‬ ‫الإ�سرائيلي من عزل انفرادي داخل املعتقل‪ ،‬وذلك بهدف النيل من‬ ‫�إرادتهم‪.‬‬

‫يف الذكرى الثالثة والع�شرين النطالقتها‬

‫الزهار لــ«ال�سبيل»‪« :‬حما�س» حققت‬ ‫�إجنـازات عظيمـة وفـي طريقـها للتحريـر‬ ‫حاوره عرب الهاتف‪ :‬حبيب �أبو حمفوظ‬ ‫ق� ��ال ال� �ق� �ي ��ادي ال � �ب� ��ارز يف حركة‬ ‫املقاومة الإ�سالمية "حما�س" الدكتور‬ ‫حممود الزهار �إن الفكرة التي حملتها‬ ‫"حما�س"‪ ،‬وه ��ي حت�ت�ف��ل بالذكرى‬ ‫الثالثة والع�شرين النطالقتها لت�ؤكد يف‬ ‫كل يوم جناحها وعلى كافة امل�ستويات‪،‬‬ ‫م �� �ش�يراً �إىل �أن �ه��ا ب��ات��ت "ر�سالة لكل‬ ‫حركة �إ�سالمية تريد �أن تنه�ض ب�شعبها‬ ‫و�أمتها"‪.‬‬ ‫و�أكد الدكتور الزهار يف حوار خا�ص‬ ‫لــ"ال�سبيل" �أن "احلكومة الفل�سطينية‬ ‫يف ق� �ط ��اع غ � ��زة ح �ق �ق��ت ال� �ك� �ث�ي�ر من‬ ‫الإجنازات بالرغم من وجود احل�صار"‪،‬‬ ‫ري من العامل عمل‬ ‫م�ؤكداً وجود جز ٍء كب ٍ‬ ‫على تقوي�ض احلكومة لإف�شالها و�إنهاء‬ ‫جتربتها الناجحة‪ ،‬لكنهم ف�شلوا‪.‬‬ ‫وتالياً ن�ص املقابلة‪:‬‬ ‫• ح��دث��ن��ا ع��ن ب��داي��ة ان��ط�لاق‬ ‫حركة املقاومة الإ�سالمية "حما�س"‬ ‫قبل ‪ 23‬عام ًا؟‬ ‫ ب��داي��ة ان�ط�لاق��ة ح��رك��ة حما�س‬‫يف ‪1987/12/14‬م‪ ،‬ب ��د�أت ه��ذه الفكرة‬ ‫ب��أ��ش�خ��ا���ص‪ ،‬وه��ي ال �ي��وم مت�ث��ل �أغلبية‬ ‫ال �� �ش��ارع ال�ف�ل���س�ط�ي�ن��ي‪ ،‬ب� ��د�أت يف غزة‪،‬‬ ‫واليوم هي موجودة على كامل الرتاب‬ ‫الفل�سطيني حتى يف فل�سطني املحتلة‬ ‫عام ‪.48‬‬ ‫و"حما�س" ال زالت على العهد مع‬ ‫امل�ق��اوم��ة واجل�ه��اد منذ ن�ش�أتها الأوىل‬ ‫�إىل يومنا هذا‪ ،‬وهي بد�أت باملقاومة بكل‬ ‫�أ�شكالها بالكلمة �إىل اخلطبة والندوة‪،‬‬ ‫ثم �إىل امل�سرية والإ��ض��راب و�صو ًال �إىل‬ ‫حمل ال�سالح وخو�ض احلروب الطاحنة‬ ‫م��ع ال �ع��دو ال�صهيوين‪ ،‬وه��زمي�ت��ه بعد‬ ‫ذلك يف معركة الفرقان‪.‬‬ ‫• م��ا ه��ي ر�سالتكم يف ال��ذك��رى‬ ‫الــ‪ 23‬على انطالقة حما�س؟‬ ‫‪ -‬ن �ح��ن يف ح �م��ا���س ح�م�ل�ن��ا فكرة‬

‫ع�ضو املكتب ال�سيا�سي الدكتور حممود الزهار‬

‫� �س��ام �ي��ة وه� ��ي حت��ري��ر ك��ام��ل ال �ت�راب‬ ‫الفل�سطيني م��ن ال �ع��دو ال�صهيوين‪،‬‬ ‫ور�سالتنا �أن هذه الفكرة التي حملتها‬ ‫"حما�س" لت�ؤكد يف كل ي��وم جناحها‬ ‫وعلى كافة امل�ستويات‪ ،‬وهي �أي�ضاً ر�سالة‬ ‫لكل حركة �إ�سالمية تريد �أن تنه�ض‬ ‫ب�شعبها و�أمتها‪.‬‬ ‫• ب��ر�أي��ك ه��ل جنحت "حما�س"‬ ‫يف امل��زاوج��ة بني تبني خيار املقاومة‬ ‫وت�شكيل احلكومة؟‬ ‫ �أ�ؤك� � � ��د ل ��ك � �ص��واب �ي��ة الطريق‬‫ال��ذي اختطته "حما�س" لنف�سها منذ‬ ‫انطالقتها حتى اليوم‪ ،‬فلقد ا�ستطاعت‬ ‫"حما�س" �أن تنجح و�أن ت ��زاوج بني‬ ‫املقاومة واحلكم لأن كل فكرة �سامية‬ ‫ي�ج��ب �أن حت �ك��م‪ ،‬و�إال ف ��إن �ه��ا �ست�صبح‬ ‫م�ع��زول��ة �ضعيفة‪ ،‬وب��ال�ت��ايل �أع�ت�ق��د �أن‬

‫ه ��ذه ال �� �س �ن��وات �أث �ب �ت��ت �أن �ن��ا ا�ستطعنا‬ ‫احل�ف��اظ على نهج املقاومة م��ن خالل‬ ‫و�صولنا �إىل احلكم‪.‬‬ ‫• ما هو تقييمك مل�سرية الت�سوية‬ ‫مقابل م�سرية املقاومة يف فل�سطني بعد‬ ‫كل هذه ال�سنوات؟‬ ‫ الأم � ��ر وا�� �ض ��ح‪ ،‬ف �ث �ب��ات برنامج‬‫املقاومة ناجت من حجم النجاحات التي‬ ‫حتققت على الأر�ض‪ ،‬فما الذي حققته‬ ‫الت�سوية على م�ستوى ال�شارع وال�شعب؟‬ ‫ال � � �ش ��يء‪ ،‬ب ��ال ��رغ ��م م ��ن �أن برنامج‬ ‫امل�ف��او��ض��ات �أُع �ط��ي ك��اف��ة ال�صالحيات‬ ‫من �أموالٍ و�سلطة‪ ،‬وهذا بعك�س برنامج‬ ‫املقاومة ال��ذي واج��ه احل�صار واحلرب‬ ‫واال� �س �ت �ه��داف امل �ب��ا� �ش��ر م ��ن الأع� � ��داء‪،‬‬ ‫يف امل�ق��اب��ل ال �أح��د ينكر �أن النجاحات‬ ‫ال �ت��ي ح�ق�ق�ت�ه��ا امل �ق��اوم��ة �أث �ق��ل و�أك�ب�ر‬

‫وعلى كافة امل�ستويات املحلية والعربية‬ ‫والإ�سالمية‪.‬‬ ‫• ك��ي��ف ت����رى �أداء احل��ك��وم��ة‬ ‫الفل�سطينية يف قطاع غزة بعد مرور‬ ‫‪� 5‬سنوات على ت�شكيلها؟‬ ‫ لو و�ضعنا يف االعتبار الظروف‬‫التي عا�شتها احلكومة ال�شرعية يف غزة‪،‬‬ ‫ال�ستطعنا ال�ق��ول �إن احلكومة حققت‬ ‫جناحات باهرة مل تخطر على بال �أحد‬ ‫ال�سيما يف ظل ا�ستمرار احل�صار‪� ،‬سواء‬ ‫كان ذلك على م�ستوى البنوك �أو الغذاء‬ ‫حتى الدواء‪.‬‬ ‫و�أ�ؤك� ��د ل��ك‪ ،‬ب ��أن��ه ك��ان ه�ن��اك جزء‬ ‫ك �ب�ي�ر م� ��ن ه � ��ذا ال � �ع� ��امل ي �ع �م��ل على‬ ‫تقوي�ض هذه احلكومة‪ ،‬وما "الفو�ضى‬ ‫اخلالقة" ال� �ت ��ي �أط �ل �ق �ت �ه��ا وزي � ��رة‬ ‫اخلارجية الأمريكية كوندليزا راي�س‬

‫�إال ٌ‬ ‫وا�ضح على ذلك‪.‬‬ ‫دليل‬ ‫ٌ‬ ‫• بالرغم من ف�شل املفاو�ضات‪..‬‬ ‫ت�����ص��ر ال�����س��ل��ط��ة الفل�سطينية على‬ ‫اال�ستمرار يف هذا الطريق ملاذا؟‬ ‫ هذه هي اخلطيئة التي ترتكبها‬‫�أي ج�ه��ة م��ا يف ال �ت��اري��خ‪ ،‬ذل ��ك عندما‬ ‫حت�صر نف�سها يف برنامج واحد ووحيد‬ ‫وه��و التفاو�ض ال�سلمي وال خ�ي��ار عن‬ ‫املفاو�ضات �إال باملفاو�ضات‪ ،‬وبد ًال من �أن‬ ‫تكون املفاو�ضات و�سيلة لتحقيق غاية‪،‬‬ ‫�أ��ص�ب�ح��ت امل�ف��او��ض��ات ه��ي ال�غ��اي��ة التي‬ ‫تتحدث �سلطة رام اهلل عنها‪ ،‬من خالل‬ ‫ال �� �س ��ؤال‪ :‬ه��ل ه��ي م�ف��او��ض��ات مبا�شرة‬ ‫�أو غري مبا�شرة؟ والح��ظ هنا �أنهم مل‬ ‫ي�ت�ح��دث��وا ع��ن حت��ري��ر الأر� � ��ض‪ ،‬ب��ل �إن‬ ‫�أحدهم لي�ؤكد ب�أن "احلياة مفاو�ضات"‬ ‫ولي�ست حترير �أر�� ٍ�ض و�إن�سان �أو �شي ٍء‬ ‫مقد�س‪.‬‬ ‫• �إذ ًا هل باعتقادك ب�أن �أهداف‬ ‫حركة فتح اليوم تختلف اختالف ًا كلي ًا‬ ‫عن �أهدافها يف ال�سابق التي ت�أ�س�ست‬ ‫احلركة من �أجل حتقيقها؟‬ ‫ �أن �ظ��ر اىل ب��داي��ة ف�ت��ح ونهايتها‬‫ح�سب املبادئ كانت حركة حترر وطني‪،‬‬ ‫هل ن�ستطيع �أن نقول �إنها اليوم حركة‬ ‫حت��رر وط�ن��ي؟‪� ،‬أحت��دث هنا عن تبنيها‬ ‫لآليات اخليار امل�سلح �أو املقاوم‪ ،‬هل هذا‬ ‫الربنامج موجود اليوم؟‬ ‫ث��م �إن حركة فتح ب��د�أت متوحدة‪،‬‬ ‫وال�س�ؤال هل هي متوحدة الآن؟ ما هو‬ ‫الربنامج ال��ذي يجمع ما بني حممود‬ ‫ع �ب��ا���س وحم� �م ��د دح� �ل ��ان‪ ،‬اجتمعوا‬ ‫ل�لان �ق�لاب ع �ل��ى "�أبو عمار" والآن‬ ‫انقلب االثنان على بع�ضهما‪.‬‬ ‫�أم� � ��ا ق �� �ض �ي��ة امل � �ب� ��ادئ �أو حتقيق‬ ‫الأه��داف فهذه امل�س�ألة انتهت بالن�سبة‬ ‫لهم‪ ،‬والأمة التي تعي�ش ملبادئها �أم ٌة ال‬ ‫متوت وت�ستطيع �أن حتقيق ما تريد بعد‬ ‫ذلك حتى لو حاربها العامل كله‪.‬‬

‫النواب الإ�سالميون ي�ستنكرون اعتداءات االحتالل على �أهايل الـ‪48‬‬

‫االحتالل يهدم �سبعة بيوت لفل�سطينيني يف اللد‬

‫"حما�س" ت�شيد �أكرب م�سرح يج�سد قبة ال�صخرة‬ ‫ومدينة القد�س يف ذكرى انطالقتها الـ"‪"23‬‬

‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬

‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�شيدت حركة املقاومة الإ�سالمية "حما�س" �أكرب م�سرح يج�سد‬ ‫م�سجد قبة ال�صخرة امل�شرفة‪ ،‬ومدينة القد�س املحتلة يف ذكرى‬ ‫مهرجان انطالقتها الثالثة والع�شرين الذي تنوي احلركة تنظيمه‬ ‫يف �ساحة "الكتيبة اخل�ضراء" اليوم‪.‬‬ ‫ويرتبع جم�سم م�سجد قبة ال�صخرة امل�شرفة بقبته الذهبية‬ ‫الالمعة وجدرانه املزخرفة واملزينة على م�سرح حفل االنطالقة‪،‬‬ ‫فيما حتيط به من كافة االجتاهات �أ�سوار وجدران امل�سجد الأق�صى‬ ‫ال�شاخمة ب�صمود �أهلها املقد�سيني يف وجه االحتالل اال�سرائيلي‪.‬‬ ‫وقد بلغت م�ساحة امل�سرح الذي حمل جم�سم قبة ال�صخرة ‪600‬‬ ‫مرت‪ ،‬بينما ا�ستغرق العمل �أكرث من �أ�سبوعني متوا�صلني‪.‬‬ ‫وقال احلركة �إنها �أطلقت على املهرجان �شعار‪�" :‬إنا باقون على‬ ‫العهد"‪ ،‬ت�أكيدًا منها على التم�سك بثوابت الق�ضية الفل�سطينية دون‬ ‫التفريط ب�أي منها مهما بلغت الت�ضحيات اجل�سام‪.‬‬ ‫وم��ن املتوقع �أن ي ��ؤم مئات الآالف من �أن�صار وعنا�صر حركة‬ ‫"حما�س" �ساحة الكتيبة اخل�ضراء لالحتفال يف ذكرى االنطالقة‬ ‫الثالثة والع�شرين‪ ،‬على الرغم من الأجواء العا�صفة واملاطرة‪.‬‬

‫ه��دم��ت ج ��راف ��ات االح� �ت�ل�ال اال�سرائيلي‬ ‫بعد ظهر ���أم����س االث�ن�ين‪� ،‬سبعة بيوت ملواطنني‬ ‫فل�سطينيني من عائلة �أب��و عيد يف مدينة اللد‪،‬‬ ‫و�أبقت �أهلها يف العراء حتت الأمطار‪ ،‬وذلك بعد‬ ‫�أن حا�صرت البيوت‪ ،‬ومنعت النا�س م��ن دخول‬ ‫املنطقة املحاذية لها متهيدا لهدمها‪ ،‬فيما با�شرت‬ ‫اجلرافات بعمليات الهدم بعد �إخالء الأهايل‪.‬‬ ‫وق��د �أح�ضرت القوات اال�سرائيلية حاويات‬ ‫كبرية مت و�ضع كل حاجيات البيوت فيها‪ ،‬ونقلها‬ ‫�إىل مكان ال يعلمه �أ��ص�ح��اب البيوت حتى هذه‬ ‫اللحظة‪ ،‬فيما جتمهر �أهل البلدة يف مكان الهدم‬ ‫�إال �أن القوات منعتهم من االق�تراب‪ ،‬وهددتهم‬ ‫باالعتقال‪.‬‬ ‫وب�ع��د رح�ي��ل ال �ق��وات اال�سرائيلية اجتمعت‬ ‫قيادات اللجنة ال�شعبية مع �أهايل البيوت‪ ،‬وتقرر‬ ‫ب�ن��اء خ�ي��ام م�ؤقته م�ك��ان البيوت امل�ه��دوم��ة‪ ،‬ومت‬ ‫و�ضع خمطط لإعادة بناء البيوت قريبا‪.‬‬

‫الكني�ست اال�سرائيلي بني الفينة والأخرى‪.‬‬ ‫وقال النواب يف يبان و�صل "ال�سبيل" ن�سخة‬ ‫عنه "�إن مثل ه��ذه امل�م��ار��س��ات ت��ؤك��د عن�صرية‬ ‫الكيان وهمجيته‪ ،‬وهي دليل وا�ضح للعامل �أجمع‬ ‫على �أن حكومة العدو ت�سعى لرتان�سفري جديد‬ ‫بحق الفل�سطينيني يف الداخل املحتل متخذ ًة من‬ ‫املفاو�ضات والتن�سيق الأمني غطا ًء لذلك"‪.‬‬ ‫و�أك��دوا �ضرورة الت�صدي لكافة االعتداءات‬ ‫واملمار�سات اال�سرائيلية‪ ،‬وحتديداً هدم املنازل يف‬ ‫املدن الفل�سطينية املحتلة وبالذات مدن الداخل‬ ‫املحتل والقد�س‪ ،‬م�شيدين ب�صمود الفل�سطينيني‬ ‫هناك �أم��ام هذه الهجمة ال�شر�سة امل�ستمرة منذ‬ ‫احتالل فل�سطني عام ‪.1948‬‬ ‫وطالب ال�ن��واب املجتمعون املجتمع العربي‬ ‫وال ��دويل ب��اخل��روج ع��ن �صمته‪ ،‬وجل��م احلكومة‬ ‫�آليات االحتالل تقوم بهدم منازل الفل�سطينيني يف اللد‬ ‫اال�سرائيلية‪ ،‬وامل�ستوطنني الذين يت�صرفون بناء‬ ‫من جانبهم ا�ستنكر النواب الإ�سالميون يف ع��ام ‪ ،1948‬وعلى ر�أ�سها ه��دم البيوت والفتاوى على خطة ال�ستكمال م�شاريع التهويد‪ ،‬و�إخالء‬ ‫ال�ضفة الغربية املحتلة االعتداءات اال�سرائيلية العن�صرية ال�ت��ي ت��دع��و لنبذهم ومهاجمتهم‪ ،‬ال�سكان العرب‪ ،‬م�ؤكدين �أن ا�ستمرار االعتداءات‬ ‫امل �ت �ك��ررة ع�ل��ى امل��واط �ن�ين يف الأرا�� �ض ��ي املحتلة ف�ضال ع��ن القوانني العن�صرية التي ي�صدرها �سيعمل على ت�أجيج ال�صراع يف املنطقة‪.‬‬

‫قدمت �أكرث من ‪� 2000‬شهيد‬

‫تطور الفل�سفة الع�سكرية لكتائب الق�سام يف ظل االنطالقة الــــ‪23‬‬ ‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ميثل العمل الع�سكري لدى حركة املقاومة‬ ‫الإ��س�لام�ي��ة "حما�س" ت��وج� ًه��ا �إ�سرتاتيج ًّيا‬ ‫مل��واج�ه��ة امل �� �ش��روع اال��س��رائ�ي�ل��ي يف ظ��ل غياب‬ ‫امل�شروع التحرري الإ�سالمي والعربي ال�شامل‪،‬‬ ‫وت� ��ؤم ��ن احل��رك��ة ‪-‬ال �ت��ي ت ��أت��ي ال �ي��وم ذكرى‬ ‫ان�ط�لاق�ت�ه��ا ال �ث��ال �ث��ة وال �ع �� �ش��رون‪ -‬ب � ��أن هذا‬ ‫العمل و�سيلة ناجحة للحيلولة دون التمدد‬ ‫اال� �س��رائ �ي �ل��ي ال�ت��و��س�ع��ي يف ال �ع��امل�ين العربي‬ ‫حتجم من خالله التفكري‬ ‫والإ�سالمي‪ ،‬وعمل ًّيا ّ‬ ‫اال�سرائيلي بالتو�سع �أكرث‪.‬‬ ‫�إرباك االحتالل‬ ‫كتائب ال�شهيد عز الدين الق�سام هو ا�سم‬ ‫اجلناح الع�سكري حلركة املقاومة الإ�سالمية‬ ‫"حما�س" ال�ت��ي تعمل يف فل�سطني املحتلة‬ ‫فقط‪ ،‬وتن�سب �إىل عز الدين الق�سام املجاهد‬ ‫ال���س��وري الأ� �ص��ل ال ��ذي ا�ست�شهد ع�ل��ى �أيدي‬ ‫القوات الإجنليزية يف �أحرا�ش يعبد قرب جنني‬ ‫عام ‪1935‬م‪.‬‬ ‫وال ي �خ �ت �ل��ف اث� �ن ��ان ع �ل��ى ت �ط ��ور الأداء‬ ‫ال�ع���س�ك��ري ل�ك�ت��ائ��ب ال�ق���س��ام؛ ح�ي��ث ب��ات ذلك‬ ‫فل�سفة تتجه نحوها الكتائب لتقوية �ضرباتها‬ ‫�ضد االحتالل اال�سرائيلي‪ ،‬ولعل ت�سارع قوتها‬ ‫و�أدائ� �ه ��ا وان�ت�ق��ال�ه��ا م��ن م��رح�ل��ة �إىل مرحلة‬ ‫مقاومة �إىل مرحلة �أكرث تطو ًرا �أربك ح�سابات‬ ‫ال �ع��دو اال� �س��رائ �ي �ل��ي‪ ،‬وج �ع��ل ق� ��ادة االحتالل‬ ‫ي �ف �ك��رون م �ل � ًّي��ا يف م��واج �ه��ة ع�ق�ل�ي��ة "املارد"‬

‫ال �ع �� �س �ك��ري الإ�� �س�ل�ام ��ي‪ ،‬ك �م��ا ي �ح �ل��و لبع�ض‬ ‫املحللني ال�صهاينة ت�سميته‪ ،‬حيث تثري كتائب‬ ‫الق�سام جد ًال وا�س ًعا يف ال�صحافة العربية على‬ ‫وجه اخل�صو�ص يف �أعقاب كل عملية ع�سكرية‬ ‫ينفذها جماهدوها‪.‬‬ ‫�أكرث من ‪� 2000‬شهيد ق�سامي‬ ‫ومع مرور الذكرى الــــ‪ 23‬النطالقة حركة‬ ‫"حما�س"‪ ،‬ث��م الإع�ل�ان ر�سم ًّيا ع��ن كتائب‬ ‫الق�سام ف�إن الإح�صائيات ت�شري �إىل �أن الكتائب‬ ‫قدّمت حتى الآن ما يزيد عن ‪� 2000‬شهيد �سواء‬ ‫كان يف عمليات ا�ست�شهادية �أو عمليات اغتيال‬ ‫نفذتها قوات االحتالل اال�سرائيلي‪.‬‬ ‫وقد بد�أت كتائب الق�سام م�سريتها الطويلة‬ ‫باحلجر وال�سكني‪ ،‬ثم بالقنبلة والر�صا�صة‪،‬‬ ‫ث��م ب��ال�ع�م�ل�ي��ات اال��س�ت���ش�ه��ادي��ة والتفجريات‪،‬‬ ‫و�ص ّنعت �سالحها بنف�سها ونحتت يف ال�صخر‪،‬‬ ‫وبرغم الت�ضييق عليها متكنت من الو�صول‬ ‫�إىل ت�صنيع قذائف الهاون و�صواريخ الق�سام‪،‬‬ ‫حيث غ�ّي�رّ ت بذلك موازين املعركة مع العدو‬ ‫اال�سرائيلي‪ ،‬و�أبدعت م�ؤخ ًرا يف حرب الأنفاق‬ ‫واقتحام ح�صون الأع��داء و�أ�سر جنودهم كما‬ ‫حالة "غلعاد �شاليط"‪.‬‬ ‫�صواريخ الق�سام‪ ..‬ب�صمة عميقة‬ ‫وب �ع��د �أن ح� ��اول ب�ع����ض ق���ص�يري النظر‬ ‫اعتبار بدايات ت�صنيع �صواريخ الق�سام مدعاة‬ ‫ل�ل���س�خ��ري��ة؛ ��س�ج�ل��ت ك �ت��ائ��ب ال �ق �� �س��ام ب�صمة‬ ‫عميقة يف تاريخ املقاومة الفل�سطينية‪ ،‬حيث‬ ‫متكنت امل�ق��اوم��ة الفل�سطينية ‪-‬ال�ت��ي تقودها‬

‫كتائب الق�سام‪ -‬ولأول م��رة يف تاريخ ال�صراع‬ ‫العربي ‪ -‬اال�سرائيلي من �إجبار االحتالل على‬ ‫اال�ستجابة ال�شرتاطات التهدئة الفل�سطينية‬ ‫بعد �أن كان الرف�ض ديدن االحتالل‪.‬‬ ‫لقد جنحت كتائب الق�سام يف غر�س اخلوف‬ ‫وال��رع��ب والك�آبة يف قلوب �سكان امل�ستوطنات‬ ‫التي كانت مزروعة يف قطاع غزة – وان�سحب‬ ‫الح � ًق��ا بف�ضل اهلل ث��م بف�ضلها– وك��ذل��ك يف‬ ‫ق �ل��وب امل�ح�ت�ل�ين يف الأرا� � �ض� ��ي الفل�سطينية‬ ‫املحتلة عام ‪1948‬م‪ ،‬وباتت الرت�سانة الع�سكرية‬ ‫اال��س��رائ�ي�ل�ي��ة ع��اج��زة مت��ا ًم��ا �أم� ��ام الت�صدي‬ ‫ل�صواريخ الق�سام التي �أوج��دت حرا ًكا دول ًّيا‪،‬‬ ‫وقلبت معايري التفكري اال�سرائيلي و�ألزمته‬ ‫بالرتاجع واالنح�سار خلف اجلدران والأ�سيجة‬ ‫الإلكرتونية!‪.‬‬ ‫جناح حقيقي‬ ‫ويكاد �أن يجمع الك ّتاب اال�سرائيلون ومعهم‬ ‫ح�شد كبري من املثقفني العرب والفل�سطينيني‬ ‫على �أن تطويرات كتائب الق�سام وعلى ر�أ�سها‬ ‫ال���ص��واري��خ متكنت فعل ًّيا م��ن ت�سجيل جناح‬ ‫حقيقي على �أر�ض الواقع‪.‬‬ ‫وال �شك �أن ق��وات االح�ت�لال اال�سرائيلي‬ ‫حاولت – وال تزال– ك�سر �شوكة كتائب الق�سام‬ ‫من خالل اغتيال قادتها منذ ت�أ�سي�سها‪ ،‬بيد �أن‬ ‫الوقائع ت�ؤكد �أن الكتائب تزداد قوة كلما ارتقى‬ ‫قائد منها‪ ،‬وت�ط��ورت �أ�سلحتها كلما ا�ست�شهد‬ ‫مهند�س منها‪ ،‬تطبي ًقا للقول‪" :‬ال�ضربة التي‬ ‫ال تك�سر الظهر تقويه"‪.‬‬

‫عنا�صر الق�سام يف ا�ستعرا�ض ع�سكري‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الثالثاء (‪ )14‬كانون الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1440‬‬

‫نواب كويتيون يطلبون ا�ستجواب‬ ‫رئي�س الوزراء وال�سلطات تغلق مكتب اجلزيرة‬ ‫الكويت‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ت � �ق� ��دم ث�ل��اث� ��ة ن � � � ��واب كويتيني‬ ‫م� �ع ��ار�� �ض�ي�ن �أم� � �� � ��س االث� � �ن �ي��ن بطلب‬ ‫ال�ستجواب رئي�س ال ��وزراء الكويتي يف‬ ‫ال�برمل��ان ب�سبب �ضرب ال�شرطة لنواب‬ ‫خ�لال جتمع ع��ام‪ ،‬واتهامات للحكومة‬ ‫ب �ت �ق��وي ����ض احل � ��ري � ��ات‪ ،‬ف �ي �م��ا �أغلقت‬ ‫ال�سلطات مكتب قناة اجل��زي��رة ب�سبب‬ ‫تغطيتها للأحداث الأخرية‪.‬‬ ‫وميثل النواب الثالثة‪ ،‬وهم م�سلم‬ ‫الرباك وجمعان احلرب�ش و�صالح املال‪،‬‬ ‫ال�ك�ت��ل امل�ع��ار��ض��ة ال �ث�لاث ال��رئ�ي���س��ة يف‬ ‫ال�برمل��ان‪ ،‬وه��م يحظون بدعم ‪ 17‬نائبا‬ ‫على الأقل من �أ�صل ‪ 50‬نائبا منتخبا‪.‬‬ ‫وي�صبح وزراء احلكومة الــ‪ 16‬الذين‬ ‫م��ن بينهم ‪ 15‬غ�ير منتخبني‪ ،‬تلقائيا‬ ‫�أع �� �ض��اء يف ال�ب�رمل��ان يتمتعون بحقوق‬ ‫الت�صويت نف�سها التي يتمتع بها النواب‬ ‫املنتخبون‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ال� �ن ��ائ ��ب م �� �س �ل��م ال� �ب��راك‬ ‫ل �ل �� �ص �ح��اف �ي�ي�ن ب� �ع ��د ت �� �س �ل �ي �م��ه طلب‬ ‫اال�ستجواب‪" :‬اليوم تقدمنا با�ستجواب‬ ‫ل��رئ�ي����س ال� � ��وزراء الن �ت �ه��اك��ه الد�ستور‬ ‫ولتعديه على احلريات العامة"‪.‬‬ ‫وبح�سب ال�ب�راك‪ ،‬ف ��إن "احلكومة‬ ‫ال� �ي ��وم ال حت��ا� �س��ب ف �ق��ط م ��ن يتكلم‬ ‫ب��ل �أي �� �ض��ا م��ن ي�سمع"‪ ،‬يف �إ� �ش ��ارة اىل‬ ‫�ضرب م�شاركني يف جتمع عام اال�سبوع‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وي ��أت ��ي ط�ل��ب اال� �س �ت �ج��واب بعدما‬ ‫ان �ه��ال��ت ال �� �ش��رط��ة ال�ك��وي�ت�ي��ة االربعاء‬

‫ب��ال �� �ض��رب ب ��ال �ه ��راوات ع �ل��ى ن� ��واب من‬ ‫املعار�ضة كانوا ي�شاركون يف جتمع عام‬ ‫غرب العا�صمة الكويت‪.‬‬ ‫وح�م�ل��ت امل�ع��ار��ض��ة رئ�ي����س ال ��وزراء‬ ‫ال�شيخ نا�صر حممد ال�صباح‪ ،‬وهو ع�ضو‬ ‫بارز يف الأ�سرة احلاكمة وابن �أخي �أمري‬ ‫البالد‪ ،‬امل�س�ؤولية عما ح�صل‪.‬‬ ‫�إال �أن �أم�ي�ر ال �ب�لاد ال�شيخ �صباح‬ ‫االحمد ال�صباح دافع عن ال�شيخ نا�صر‬ ‫يف ت�صريحات ن�شرت يف ال�صحف املحلية‬ ‫االثنني‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال �� �ش �ي��خ � �ص �ب��اح‪" :‬اذا كان‬ ‫هناك من م�س�ؤول عن تدخل ال�شرطة‬ ‫ف�أنا امل�س�ؤول االول و�إذا كان من �س�ؤال‬ ‫فلي�س�ألوين"‪.‬‬ ‫ويف � �س �ي��اق م �ت �� �ص��ل‪� ،‬أع �ل �ن��ت قناة‬ ‫ا��ل��زي��رة �أم ����س االث �ن�ين �أن ال�سلطات‬ ‫ال�ك��وي�ت�ي��ة �أغ �ل �ق��ت مكتبها يف الكويت‬ ‫ع �ل��ى خ�ل�ف�ي��ة ت�غ�ط�ي�ت�ه��ا حل ��ادث ��ة قمع‬ ‫ال�شرطة التجمع العام و�ضرب النواب‬ ‫املعار�ضني‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه‪ ،‬ق ��ال م��را� �س��ل القناة‬ ‫ومدير مكتبها يف الكويت �سعد ال�سعيدي‬ ‫�إن��ه تلقى خطابا من ال�سلطات يق�ضي‬ ‫ب�إغالق املكتب ويت�ضمن اتهاما للقناة‬ ‫بـــ"التدخل يف ال�ش�أن الداخلي لدولة‬ ‫الكويت"‪ ،‬و�أب �ل�اغ ��ه ب� ��إغ�ل�اق املكتب‬ ‫و�سحب االعتمادات‪.‬‬ ‫ويف �أع� �ق ��اب ق �م��ع ال �ت �ج �م��ع العام‬ ‫االرب � �ع� ��اء امل��ا� �ض��ي‪ ،‬ع��ر� �ض��ت اجلزيرة‬ ‫م �� �ش��اه��د م ��ن امل ��واج� �ه ��ات ت �ظ �ه��ر قيام‬ ‫��ش��رط�ي�ين ب���ض��رب امل���ش��ارك�ين ال �سيما‬ ‫ن ��واب م��ن امل �ع��ار� �ض��ة‪ ،‬ك�م��ا ا�ست�ضافت‬

‫اغلقت ال�سلطات الكويتية مكتب اجلزيرة بعد اتهامه بالتدخل بال�ش�ؤون الداخلية‬

‫القناة عدة نواب معار�ضني تعليقا على‬ ‫احل��ادث‪ .‬و�أك��دت القناة يف بيان �أعربت‬ ‫فيه عن �أ�سفها لقرار ال�سلطات الكويتية‬ ‫�أن م��دي��ر م�ك�ت�ب�ه��ا يف ال �ك��وي��ت "تلقى‬ ‫ات���ص��اال م���س��اء ي��وم اجل�م�ع��ة م��ن وزارة‬ ‫االع�ل�ام يهدد ب��اغ�لاق مكتب اجلزيرة‬ ‫�إن م �� �ض��ت ق �ن��اة اجل ��زي ��رة م �ب��ا� �ش��ر يف‬ ‫ا�ست�ضافة النائب م�سلم الرباك‪ ...‬وقد‬ ‫رف�ضت القناة االمتثال لهذا التهديد"‪.‬‬ ‫وبح�سب البيان‪ ،‬ف�إن وزارة االعالم‬

‫اقدمت يف �أعقاب ذلك على "منع �شركة‬ ‫البث من نقل املقابلة املذكورة مع النائب‬ ‫الرباك‪ ،‬مما �أجل�أ القناة اىل ا�ست�ضافته‬ ‫ع�بر ال�ه��ات��ف‪ ،‬ال�ت��زام��ا م��ع م�شاهديها‬ ‫وان�سجاما مع مبادئ املهنة"‪.‬‬ ‫و�أك � ��دت ال �ق �ن��اة �أن �ه��ا "طلبت من‬ ‫اجل �ه��ات ال��ر��س�م�ي��ة ت��ر��ش�ي��ح متحدثني‬ ‫ل �ل �م �� �ش��ارك��ة (اىل ج ��ان� ��ب ال� �ب ��راك)‬ ‫ل �ن �ق��ل وج� �ه ��ة ن� �ظ ��ر احل � �ك� ��وم� ��ة‪ ،‬فلم‬ ‫ت�ت��م اال��س�ت�ج��اب��ة ل�ط�ل�ب�ه��ا‪ ...‬وم��ن هذا‬

‫(ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫املنطلق ف ��إن اجل��زي��رة التي التزمت يف‬ ‫تغطيتها لل�ش�أن الكويتي با�ست�ضافة‬ ‫كافة اطياف امل�شهد ال�سيا�سي‪ ،‬ت�ستنكر‬ ‫اعتبار تغطيتها املهنية تدخال يف ال�ش�أن‬ ‫الداخلي الكويتي"‪.‬‬ ‫و��س�ب��ق ل�ل�ك��وي��ت �أن �أغ�ل�ق��ت مكتب‬ ‫اجلزيرة يف ت�شرين الثاين ‪ 2002‬خالل‬ ‫اال��س�ت�ع��دادات ل�غ��زو ال �ع��راق‪ ،‬واتهمتها‬ ‫ب��ات �خ��اذ م��وق��ف ع��دائ��ي م��ن الكويت‪.‬‬ ‫و�أعيد فتح املكتب يف �أيار ‪.2005‬‬

‫�أبو مرزوق‪ :‬لقاء جديد بني «حما�س» و»فتح» نهاية ال�شهر اجلاري‬

‫م�شعل يبحث مع نائب وزير اخلارجية الرو�سي تطورات امللف الفل�سطيني‬ ‫دم�شق‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫ع�ق��د وف ��د ق �ي��ادي رف �ي��ع امل���س�ت��وى م��ن حركة‬ ‫املقاومة الإ�سالمية "حما�س"‪ ،‬برئا�سة خالد م�شعل‬ ‫رئي�س املكتب ال�سيا�سي للحركة‪ ،‬اجتماعاً مع نائب‬ ‫وزير اخلارجية الرو�سي الك�سندر �سلطانوف‪ ،‬م�ساء‬ ‫�أم�س الأول يف العا�صمة ال�سورية دم�شق‪.‬‬ ‫وق ��ال ع��زت ال��ر� �ش��ق‪ ،‬ع�ضو امل�ك�ت��ب ال�سيا�سي‬ ‫حل��رك��ة "حما�س"‪� :‬إن رئ�ي����س امل�ك�ت��ب ال�سيا�سي‬ ‫للحركة خ��ال��د م�شعل التقى على ر�أ� ��س وف��د من‬ ‫احلركة‪ ،‬مع نائب وزير اخلارجية الرو�سي �ألك�سندر‬ ‫�سلطانوف‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الر�شق �أنه مت التباحث والت�شاور بني‬

‫ال�ط��رف�ين ح��ول ت �ط��ورات الق�ضية الفل�سطينية‪،‬‬ ‫وان���س��داد �أف��ق عملية الت�سوية وجم�م��ل الأو�ضاع‬ ‫يف امل�ن�ط�ق��ة‪ ،‬ك�م��ا مت ال �ت��داول يف ق�ضية احل�صار‬ ‫املفرو�ض على قطاع غزة‪ ،‬وما يعانيه �أهل القطاع‬ ‫جراء هذا احل�صار واالط�لاع على التحركات التي‬ ‫تقوم بها رو�سيا يف هذا ال�صدد‪.‬‬ ‫من جانب �آخر ك�شف مو�سى �أبو مرزوق نائب‬ ‫رئي�س املكتب ال�سيا�سي حلركة املقاومة الإ�سالمية‬ ‫"حما�س" عن لقاء جديد �سيعقد مع حركة "فتح"‬ ‫نهاية ال�شهر اجل ��اري يف دم�شق ال�ستئناف حوار‬ ‫امل�صاحلة‪ ،‬م�شريا �إىل �أن امللف الأمني ب�شكل �أ�سا�سي‬ ‫هو الذي �سيكون على �أجندة جل�سة احلوار املقبلة‪.‬‬ ‫وح �م��ل �أب ��و م� ��رزوق يف ت���ص��ري�ح��ات �صحفية‬

‫جلريدة احلياة اللندنية �أم�س الإثنني حركة "فتح"‬ ‫م�س�ؤولية �أي تراجع يحدث على �صعيد هذا امللف‪،‬‬ ‫قائال‪�" :‬إن معاجلة امللف الأم�ن��ي وحتقيق �إجناز‬ ‫على �صعيده يعتمدان على فتح وعلى مدى قبولها‬ ‫مب �ب��د�أ امل�شاركة"‪ ،‬م��و��ض� ً�ح��ا �أن "حما�س" تريد‬ ‫م�شاركة حقيقية يف ال�سلطة واملنظمة وال�سيا�سة‬ ‫والأم� ��ن وك��ل �أج� ��زاء ال�ع�م��ل الفل�سطيني‪ .‬وقال‪:‬‬ ‫"هذا حق طبيعي حلما�س التي فازت يف االنتخابات‬ ‫الربملانية وح�صدت �أعلى الأ�صوات"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح نائب رئي�س املكتب ال�سيا�سي لـ"حما�س"‬ ‫�أن الرتاجع ال��ذي جرى يف اجلل�سة الأخ�يرة التي‬ ‫ع�ق��دت ب�ين احلركتني لبحث امل�ل��ف الأم�ن��ي �سببه‬ ‫حركة "فتح"‪ ،‬قائال‪�" :‬إنها تريد اال�ستئثار بامللف‬

‫الأمني‪ ،‬وتريد �إعادة بناء الأجهزة الأمنية يف غزة‬ ‫فقط من دون ال�ضفة الغربية"‪ ،‬معترباً �أن ذلك‬ ‫يعني �أن "حما�س" ل��ن ت�شارك يف ال�ضفة‪ ،‬وهذا‬ ‫الأمر غري مقبول‪.‬‬ ‫ودع ��ا �أب ��و م� ��رزوق ال�سلطة الفل�سطنية �إىل‬ ‫وق ��ف ال�ت�ن���س�ي��ق الأم� �ن ��ي م��ع ��س�ل�ط��ات االحتالل‬ ‫اال��س��رائ�ي�ل��ي ح�ت��ى ي�ت��م وق��ف اال��س�ت�ي�ط��ان‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫"�إن بناء امل�ستوطنات يف الأرا�ضي الفل�سطينية كان‬ ‫حم��دوداً للغاية‪ ،‬لكن عقب ب��دء التن�سيق الأمني‬ ‫بني الأجهزة الأمنية التابعة لل�سلطة الفل�سطينية‬ ‫و� �س �ل �ط��ات االح� �ت�ل�ال‪ ،‬ت ��واف ��رت احل �م��اي��ة التامة‬ ‫لـ"الإ�سرائيليني" ون�شط اال�ستيطان ب�شكل غري‬ ‫م�سبوق"‪.‬‬

‫نتنياهو يثمّن قرار وا�شنطن التخلي عن م�ساعي جتميد اال�ستيطان‬ ‫القد�س املحتلة‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫قال رئي�س الوزراء اال�سرائيلي بنيامني نتنياهو‬ ‫�أم�س االثنني �إن قرار وا�شنطن التخلي عن م�ساعيها‬ ‫لتجميد الن�شاط اال�ستيطاين اال�سرائيلي‪ ،‬والعودة‬ ‫اىل امل �ح��ادث��ات غ�ير امل�ب��ا��ش��رة مي�ك��ن �أن ي�شكل يف‬ ‫الواقع دفعا لعملية الت�سوية‪.‬‬ ‫و�صرح نتنياهو خالل م�ؤمتر للأعمال يف تل‬ ‫ابيب �أن "الواليات املتحدة فهمت بعد عام ون�صف‬ ‫�أن�ن��ا نخو�ض مناق�شات ال معنى لها ح��ول ق�ضية‬ ‫ه��ام���ش�ي��ة ه��ي ال�ب�ن��اء يف امل�ستوطنات"‪ ،‬ع�ل��ى حد‬

‫تعبريه‪.‬‬ ‫وت ��أت��ي ت���ص��ري�ح��ات نتيناهو يف ال��وق��ت الذي‬ ‫ي�ت��وج��ه امل �ب �ع��وث االم��ري �ك��ي اخل��ا���ص اىل ال�شرق‬ ‫االو�� �س ��ط ج � ��ورج م�ي�ت���ش��ل اىل امل �ن �ط �ق��ة لإج � ��راء‬ ‫حمادثات مع الإ�سرائيليني وال�سلطة الفل�سطنية‬ ‫يف �إط ��ار م�ساعي �إدارة الرئي�س االم��ري�ك��ي باراك‬ ‫اوباما لإحياء عملية الت�سوية‪.‬‬ ‫وت�أتي زيارة ميت�شل‪ ،‬الأوىل منذ قرابة ثالثة‬ ‫ا��ش�ه��ر‪ ،‬ب�ع��دم��ا �أق ��رت ال��والي��ات امل�ت�ح��دة ب��أن�ه��ا مل‬ ‫تتمكن من اقناع "ا�سرائيل" ب�إعالن جتميد جديد‬ ‫لال�ستيطان يف ال�ضفة الغربية املحتلة من �ش�أنه �أن‬

‫يتيح موا�صلة املحادثات املبا�شرة‪.‬‬ ‫وت �ع �ت��زم ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة الآن ال �ع��ودة اىل‬ ‫الدبلوما�سية املكوكية‪.‬‬ ‫وق� ��ال ن�ت�ن�ي��اه��و ان ��ه ي ��أم��ل يف �أن ت � ��ؤدي هذه‬ ‫امل �ح��ادث��ات غ�ي�ر امل �ب��ا� �ش��رة يف ن �ه��اي��ة امل �ط��اف اىل‬ ‫انفراج‪.‬‬ ‫وا�ضاف‪" :‬عندما يتم ت�ضييق هذه الفجوات‪،‬‬ ‫�سن�صل اىل املفاو�ضات املبا�شرة بهدف الو�صول اىل‬ ‫اتفاق �إطار لل�سالم"‪.‬‬ ‫ومن جانب �آخر ذكرت م�صادر دبلوما�سية �أن‬ ‫وزراء خارجية االحتاد االوروبي �سيعيدون الت�أكيد‬

‫على ا�ستعداد االحت��اد لالعرتاف بدولة فل�سطني‬ ‫"عندما يحني الوقت املنا�سب"‪.‬‬ ‫و�أع ��رب وزراء اخل��ارج�ي��ة يف م���س��ودة ب�ي��ان مت‬ ‫�إع��داده��ا ب�ع��د م�ف��او��ض��ات م�ط��ول��ة ب ��د�أت اال�سبوع‬ ‫امل��ا��ض��ي‪ ،‬ع��ن �أ�سفهم لرف�ض "ا�سرائيل" جتميد‬ ‫الن�شاط اال�ستيطاين ال��ذي��ن و�صفوه ب��أن��ه "غري‬ ‫قانوين"‪ ،‬وي�شكل "عقبة يف طريق ال�سالم"‪.‬‬ ‫وت�ؤكد امل�سودة �أن االحتاد االوروبي ي�ؤيد ب�شكل‬ ‫كبري التو�صل اىل "حل عن طريق التفاو�ض" بني‬ ‫"�إ�سرائيل" والفل�سطينيني "خالل الأ�شهر الــ‪12‬‬ ‫التي حددتها اللجنة الرباعية"‪.‬‬

‫املفكرة ال�سيا�سية‬ ‫‪ - 1799‬وف� ��اة ج� ��ورج وا��ش�ن�ط��ن ق��ائ��د ح ��رب اال�ستقالل‬ ‫الأمريكية التي انتهت ب�إعالن انف�صال الواليات املتحدة عن‬ ‫بريطانيا يف ‪ 1786/7/4‬و�أول رئي�س للواليات املتحدة‪.‬‬ ‫‪ - 1911‬و�صول �أول رجل (الرنويجي رولد �أموند�سن) �إىل‬ ‫القطب اجلنوبي للكرة الأر�ضية‪.‬‬ ‫‪ - 1949‬ف��وز ها�شم الأتا�سي برئا�سة اجلمهورية العربية‬ ‫ال�سورية‪.‬‬ ‫‪ -1967‬ملك اليونان ق�سطنطني يفر مع عائلته اىل روما‬ ‫بعد انقالب ع�سكري‪.‬‬ ‫‪ - 1977‬عقد م�ؤمتر القاهرة مب�شاركة االحتالل الإ�سرائيلي‬ ‫والواليات املتحدة والأمم املتحدة بعد زيارة ال�سادات للقد�س‪.‬‬ ‫‪ - 1981‬ال�ب�رمل��ان الإ� �س��رائ �ي �ل��ي ي���ص��در ق� ��رارا ي�ع�ت�بر فيه‬ ‫اجلوالن جزءا من الكيان الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫‪ - 1983‬انفجار قنبلتني يف مركز جتنيد تابع مل�شاة البحرية‬ ‫الأمريكية يف مدينة نيويورك‪.‬‬ ‫‪ - 1984‬مقتل وج��رح ث�لاث�ين �شخ�صا يف الباك�ستان �إثر‬ ‫انفجار �أنابيب للغاز‪.‬‬ ‫‪ -1989‬ا�ستفتاء ينهي نظام اوغ�ست بينو�شيه الديكتاتوري‬ ‫يف ت�شيلي‪.‬‬ ‫‪ -1998‬املجل�س الت�شريعي الفل�سطيني بقيادة "فتح" يلغي‬ ‫امل ��واد ال�ت��ي ت��دع��و اىل ت��دم�ير "�إ���سرائيل" يف امليثاق الوطني‬ ‫الفل�سطيني‪.‬‬ ‫‪ -1998‬الرئي�س االمريكي بيل كلينتون يزور غزة‪.‬‬ ‫‪ -2008‬خالل م�ؤمتر �صحايف جلورج بو�ش ورئي�س الوزراء‬ ‫العراقي نوري املالكي ال�صحايف العراقي منت�صر الزيدي ير�شق‬ ‫الرئي�س االمريكي بفردتي حذاء وي�شتمه‪.‬‬ ‫‪ -2004‬نائب رئي�س الوزراء وزير التجارة اال�سرائيلي ايهود‬ ‫اوملرت يوقع مع وزير التجارة وال�صناعة امل�صري ر�شيد حممد‬ ‫ر�شيد اتفاقية �إن�شاء املناطق ال�صناعية امل�ؤهلة‪.‬‬ ‫‪ -2005‬ال��رئ�ي����س االي� ��راين حم�م��ود اح �م��دي جن��اد ي�صف‬ ‫حم��رق��ة ال�ي�ه��ود يف احل ��رب ال�ع��امل�ي��ة ال�ث��ان�ي��ة ب��أن�ه��ا "خرافة"‬ ‫ويقرتح نقل اليهود اىل اوروبا او الواليات املتحدة او كندا‪.‬‬

‫مقتل ‪� 6‬أ�شخا�ص ون�شر ‪� 28‬ألف‬ ‫ع�سكري حلماية زوار كربالء‬ ‫بغداد‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن قائد ع�سكري عراقي ب��ارز �أم�س االثنني عن اعتقال‬ ‫‪� 55‬شخ�صا من تنظيم القاعدة و(حزب العودة) كانوا يخططون‬ ‫لعمليات م�سلحة ال�ستهداف مواكب الزوار لإحياء احتفال يوم‬ ‫عا�شوراء يف مدينة كربالء‪.‬‬ ‫وقال الفريق الركن عثمان الغامني‪ ،‬قائد عمليات الفرات‬ ‫الأو�سط يف ت�صريح �صحفي‪� ،‬إن القوات العراقية متكنت خالل‬ ‫اليومني املا�ضيني من اعتقال ‪ 10‬من عنا�صر تنظيم القاعدة‬ ‫و‪� 45‬شخ�صا ميثلون خم�س خاليا حلزب العودة بزعامة حممد‬ ‫يون�س الأحمد يف عمليات �أمنية يف �ضواحي مدينة كربالء كانت‬ ‫تخطط ال�ستهداف مرا�سم عا�شوراء يف املدينة‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن ال�ق�ي��ادة الع�سكرية والأم �ن �ي��ة ق��ام��ت بتق�سيم‬ ‫املدينة �إىل ت�سعة ق��واط��ع �أمنية‪ ،‬ون�شر �أك�ثر م��ن ‪� 28‬أل�ف��ا من‬ ‫عنا�صر اجلي�ش وال�شرطة والأجهزة الأمنية يف �إطار خطة �أمنية‬ ‫متكاملة لتهيئة الأجواء الآمنة للزوار من �أداء مرا�سم الزيارة‬ ‫ب�أمان‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن مروحيات للجي�ش العراقي �ست�شارك يف العملية‬ ‫الأمنية حلماية الزوار يف املدينة‪.‬‬ ‫كما �أع�ل�ن��ت م���ص��ادر �أم�ن�ي��ة ع��راق�ي��ة مقتل �ستة �أ�شخا�ص‪،‬‬ ‫و�إ�صابة ع�شرين �آخرين بجروح‪ ،‬يف هجمات متفرقة يف حمافظة‬ ‫دياىل‪� ،‬شمال �شرق بغداد‪.‬‬ ‫وق ��ال م���ص��در يف ��ش��رط��ة حم��اف�ظ��ة دي ��اىل وك�ب�رى مدنها‬ ‫بعقوبة �إن "�أربعة �أ�شخا�ص بينهم �شرطي قتلوا و�أ�صيب ‪17‬‬ ‫�آخرون بجروح يف هجوم انتحاري بحزام نا�سف ا�ستهدف موكبا‬ ‫�شيعيا"‪.‬‬ ‫و�أ�شار اىل �أن ال�شرطي قتل لدى حماولته منع ال�شخ�ص‬ ‫من تفجري نف�سه‪.‬‬ ‫اىل ذل��ك‪ ،‬قتلت ام ��ر�أة وابنتها (‪ 18‬ع��ام��ا) بانفجار عبوة‬ ‫نا�سفة داخل منزلهما‪ ،‬وفقا مل�صدر يف ال�شرطة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن "االنفجار وقع جراء قيام جمهولني بزرع عبوة‬ ‫نا�سفة داخل منزل �أحد عنا�صر ال�صحوة يف ناحية جرف ال�صخر‬ ‫(‪ 60‬كلم جنوب بغداد)"‪.‬‬ ‫كما �أ�صيب ثالثة �أ�شخا�ص بجروح بانفجار عبوة نا�سفة‬ ‫قرب م�سجد براثة‪ ،‬يف منطقة العطيفية (�شمال)‪ ،‬وفقا مل�صدر‬ ‫يف وزارة الداخلية‪.‬‬

‫«مبج�سمات فنية» فل�سطينيـون يج�سـدون �أملهم‬

‫ب�أنامـل الوجـع‪« ..‬حـرب غـزة» تتكلـم‬ ‫غزة‪� -‬شيماء م�صطفى‬ ‫"�آليات ع�سكرية �إ�سرائيلية متلأ املكان‪ ..‬دبابات‬ ‫حتا�صر امل �ن��ازل وت��دو���س ك��ل م��ن بطريقها‪ ..‬جنود‬ ‫مدججون بالأ�سلحة يقتلون ويقن�صون‪ ..‬جرافات‬ ‫تهدم البيوت وتقتلع الأ�شجار‪ ..‬طائرات مقاتلة حتلق‬ ‫وترمي بحممها‪ ..‬لهيب النريان والأدخنة تت�صاعد‬ ‫وت�صل لأعايل ال�سماء"‪.‬‬ ‫ه��ذا امل�شهد مل يكن �إح��دى �سيناريوهات حربٍ‬ ‫�إ�سرائيلية قادمة على قطاع غ��زة‪� ،‬إال �أن��ه كان عبارة‬ ‫عن جم�سمات �صغرية نق�شتها �أنامل ال�شاب الغزي‬ ‫"عبد ال�ل�ط�ي��ف ال�سدودي" يج�سد ف�ي�ه��ا معاناة‬ ‫الفل�سطينيني ووجعهم خ�لال ح��ربٍ ب�شعة �أحرقت‬ ‫�أخ�ضر الأر�ض وياب�سها قبل عامني‪.‬‬ ‫داخل غرفته املكتظة بالعتاد والأ�سلحة احلربية‬ ‫ج�ل����س "عبد اللطيف" ي �� �س��رد ح �ك��اي �ت��ه م ��ع تلك‬ ‫الطائرات والدبابات على م�سامع "ال�سبيل" قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫"بعد احل��رب الإ�سرائيلية ت��أث��رت ك�ث�يراً مب�شاهد‬ ‫ال��دم��ار وه��دم البيوت واق�ت�لاع الأ��ش�ج��ار وا�ستباحة‬ ‫امل�ساجد وقتل الأطفال‪."..‬‬ ‫وا�ستدرك ب�أ�سى‪" :‬هذه امل�شاهد بقيت حمفورة‬ ‫ب��ذاك��رت��ي‪ ،‬و� �ش��ري��ط امل �ع��ان��اة و��س�ف��ك ال ��دم ��اء ملئات‬ ‫اجلثث التي ملئت ال�شوارع مل تغب عن ذهني حلظة‬ ‫واحدة"‪.‬‬ ‫وكانت "�إ�سرائيل" قد �شنت حرباً على غ��زة يف‬ ‫الفرتة ما بني ‪ 27‬كانون �أول ‪ ،2008‬و‪ 18‬كانون الثاين‬ ‫‪� ،2009‬أدت �إىل ا�ست�شهاد �أك�ثر من ‪ 1400‬فل�سطيني‪،‬‬ ‫من بينهم ‪ 450‬طفال‪ ،‬و�إ�صابة ‪� 5200‬آخرين وتدمري‬ ‫�آالف البيوت وتهجري �سكانها‪.‬‬

‫"�أعرب عن معاناتنا"‬ ‫وبنربات الثقة تابع‪�" :‬شعرت بطاقة كامنة داخلي‬ ‫وق ��ررت �أن �أخ��رج�ه��ا ع�ل��ى �شكل جم�سمات و�أ�شكال‬ ‫فنية ُت�برز الق�سوة والدموية التي حتلى بها جنود‬ ‫االحتالل خالل حربهم على مدينتي املكلومة"‪.‬‬ ‫وع��ن ب��داي��ات��ه �أو� �ض��ح �أن ��ه مل ي�صنع م�ث��ل تلك‬ ‫املج�سمات م��ن ق�ب��ل‪ ،‬وك��ان مي�ضي �أغ�ل��ب �أوق��ات��ه يف‬ ‫الر�سومات الفنية واملنحوتات‪ ،‬م�ضيفاً‪" :‬يف البداية‬ ‫ك�ن��ت �أر� �س��م ل��وح��ات فنية مت�ث��ل الطبيعة والغروب‬ ‫والبحر‪ ،‬ولكن بعد احل��رب جربت �صنع املج�سمات‬ ‫ووج��دت نف�سي فيها ف�أتقنتها وتفننت يف �صناعتها‬ ‫ونحتها وحازت ده�شة و�إعجاب اجلميع"‪.‬‬ ‫وه��و ي�ضع مل�ساته الأخ �ي�رة ع�ل��ى �إح ��دى قطعه‬ ‫الفنية م�ضى ي�ق��ول‪�" :‬أردت �أن �أب�ين للعامل �أجمع‬ ‫م��ن خ�لال �أع �م��ايل ومنحوتاتي م��دى امل�ع��ان��اة التي‬ ‫يعي�شها ال�شعب الفل�سطيني الأع ��زل‪ ،‬وك�ي��ف تقتل‬ ‫الآل �ي��ات الع�سكرية ودب��اب��ات االح �ت�لال الأط �ف��ال يف‬ ‫بيوتهم ومالعبهم والنا�س �أثناء نومهم �أو جتوالهم‬ ‫يف ال�شوارع دون ذنب"‪.‬‬ ‫ك�ساحة معركة‬ ‫وهو ي�شري �إىل جم�سماته التي متلأ �أرجاء الغرفة‬ ‫ق ��ال‪�" :‬صنعت �إف ‪ ..16‬والأب��ات �� �ش��ي‪ ..‬واملروحيات‬ ‫املقاتلة‪ ..‬والدبابات الإ�سرائيلية ف�صنعت املركافاه‪..‬‬ ‫وناقالت اجلنود وكذلك �صنعت اجل��راف��ات الكبرية‬ ‫و�صورتها وهي تهدم يف منازل وتقتل الأطفال"‪.‬‬ ‫وعن الأدوات التي ا�ستخدمها يف �صنع املج�سمات‬ ‫ق ��ال‪" :‬مل ت�ك��ن ��س��وى �أدوات ب�سيطة ت�ت��وف��ر يف كل‬ ‫مكان ويف �أغلب املنازل الفل�سطينية كالفلني الأ�صفر‬ ‫ب��أح�ج��ام��ه امل�خ�ت�ل�ف��ة‪ ..‬وورق ال���س�ن�ف��رة‪ ..‬ومق�ص‪..‬‬

‫و�ألوان املائية‪."..‬‬ ‫وب�ين �أن �إبداعاته الفنية مل تكن �سوى موهبة‬ ‫رب��ان�ي��ة اكت�سبها منذ �صغره ليعرب بها ع��ن معاناة‬ ‫�أهله وظلم االحتالل وعدوانه‪ ،‬و�أن �أغلب املج�سمات‬ ‫ج�سدت العديد من الأح��داث واملذابح التي ارتكبتها‬ ‫"�إ�سرائيل" ب �ح��ق ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين واملت�ضامنني‬ ‫الدوليني كـ"را�شيل خوري‪ ،‬و�سفينة مرمرة"‪.‬‬ ‫وتبدو غرفة "ال�سدودي" وك�أنها �ساحة معركة‬ ‫ح�ق�ي�ق��ة ت�ك�ت��ظ ب ��الآل �ي ��ات ال�ع���س�ك��ري��ة والطائرات‬ ‫وال�صواريخ وال��دخ��ان يت�صاعد م��ن ك��ل م�ك��ان‪ ،‬ففي‬ ‫�إح ��دى ال��زواي��ا ا��س�ت�ق��رت ط��ائ��رة ح��رب�ي��ة حت�ل��ق على‬ ‫ارتفاع منخف�ض تهم ب�إطالق عدة �صواريخ على �شاب‬ ‫يركب دراجته‪ ،‬ويف زاوي� ٍة �أخ��رى �شرعت عدة دبابات‬ ‫بق�صف البيوت واقتالع الأ�شجار‪.‬‬ ‫ولـ"مرمرة" ن�صيب‬ ‫و�أو��ض��ح �أن �أول عمل ق��ام ب�صناعته ه��و جم�سم‬ ‫لطائرة مقاتلة من طراز "�إف ‪ ،"16‬م�ضيفاً‪" :‬هذه‬ ‫الطائرة هي الأبرز خالل احلرب فهي ق�صفت بيوتنا‬ ‫وم�ساجدنا وقتلت الأطفال يف بيوتهم‪ ،‬وحرقت كل‬ ‫�شيء ي�شي باحلياة"‪.‬‬ ‫وعيونه �شاخ�صة على جم�سم �سفينة "مرمرة"‬ ‫الرتكية وهي حتمل العلمني الفل�سطيني والرتكي‬ ‫ومن فوقها حتلق طائرة مروحية تنفذ عملية �إنزال‬ ‫جلنود االحتالل ا�ستعدادًا القتحام ال�سفينة‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫"جمزرة �أ�سطول احلرية �أثرت بنف�سي كثرياً ور�أيت �أنه‬ ‫من واجبي �أن �أقوم بتج�سيدها عن طريق املج�سمات‪..‬‬ ‫ف�إ�سرائيل ال تفرق بني فل�سطيني �أو مت�ضامن �أجنبي‬ ‫فكل �سوا�سية �أمام مدافعها و�إجرامها"‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫جم�سم اعتداء اجلي�ش اال�سرائيلي على ا�سطول احلرية‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫الثالثاء (‪ )14‬كانون الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1440‬‬

‫�إقالة وزير اخلارجية الإيراين منو�شهر‬ ‫متكـي مـن من�صبـه وتعيـني �صاحلـي مكانـه‬ ‫طهران‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أق � ��ال ال��رئ �ي ����س الإي � � ��راين حممود‬ ‫احمدي جن��اد وزي��ر اخلارجية منو�شهر‬ ‫متكي من من�صبه‪ ،‬وعني مكانه بالإنابة‬ ‫رئ �ي ����س ال�ب�رن ��ام ��ج ال� �ن ��ووي الإي � � ��راين‪،‬‬ ‫بح�سب م��ا �أع�ل�ن��ت ‪ hls‬االث�ن�ين وكالة‬ ‫الأن �ب��اء الر�سمية االي��ران�ي��ة (ارن ��ا) من‬ ‫دون تو�ضيح �أ�سباب الإقالة‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت الوكالة �أن جناد عني علي‬ ‫�أكرب �صاحلي ليحل مكان متكي بالإنابة‪،‬‬ ‫ب��ان�ت�ظ��ار ت�سمية ال��وزي��ر اجل��دي��د الذي‬ ‫يجب �أن يحظى مبوافقة الربملان‪.‬‬ ‫ون�ق�ل��ت ال��وك��ال��ة ع��ن اح �م��دي جناد‬ ‫ق��ول��ه خماطبا متكي يف ق��رار الإقالة‪:‬‬ ‫"�أ�شكر و�أق ��در لكم عملكم وخدماتكم‬ ‫ال�ت��ي �أدي�ت�م��وه��ا ط ��وال ف�ت�رة عملكم يف‬ ‫وزارة اخلارجية"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض ��اف‪�" :‬آمل �أن ت�ن��ال جهودكم‬ ‫اجل� ��زاء م��ن ع�ن��د اهلل و�أن ت�ن�ج�ح��وا يف‬ ‫ب��اق��ي ح�ي��ات�ك��م يف خ��دم��ة ��ش�ع��ب �أمتكم‬ ‫اال�سالمية"‪.‬‬ ‫وي ��زور متكي حاليا ال�سنغال حيث‬ ‫��س�ل��م ال��رئ �ي ����س ال���س�ن�غ��ايل ع �ب��داهلل واد‬ ‫ر� �س��ال��ة م��ن اح �م��دي جن ��اد‪ ،‬ب�ح���س��ب ما‬ ‫نقلت الوكالة يف خرب لها قبل �ساعة من‬ ‫�إعالن خرب �إقالة متكي‪.‬‬ ‫وج� ��اء يف ق� ��رار ال��رئ �ي ����س االي� ��راين‬ ‫بتعيني �صاحلي وزيرا للخارجية بالإنابة‬ ‫ان ��ه "نظرا ل�لال �ت��زام وال�ع�ل��م واخل�ب�رة‬ ‫القيمة التي تتمتع بها‪ ،‬ف�إنه يتم تعيينك‬ ‫يف من�صب وزير اخلارجية بالإنابة"‪.‬‬ ‫وي�أتي قرار �إقالة متكي بعد �أيام على‬ ‫ا�ستئناف املحادثات بني �إي��ران من جهة‬ ‫وال�ق��وى ال�ك�برى ال�ست م��ن جهة ثانية‬ ‫لبحث امللف النووي االيراين‪.‬‬

‫�أعلن رئي�س وزراء كو�سوفو‬ ‫امل�ن�ت�ه�ي��ة والي �ت��ه ه��ا��ش��م تاجي‬ ‫�أم�س االحد فوزه يف االنتخابات‬ ‫ال �ت �� �ش��ري �ع �ي��ة امل � �ب � �ك ��رة‪ ،‬فيما‬ ‫ن�ق����ض ذل ��ك خ���ص�م��ه الرئي�س‬ ‫رئي�س بلدية بري�شتينا عي�سى‬ ‫م�صطفى ال��ذي �أك��د تقدمه يف‬ ‫النتائج‪.‬‬ ‫و�أدىل �� �س� �ك ��ان كو�سوفو‬ ‫االح � � ��د ب� ��أ�� �ص ��وات� �ه ��م يف �أول‬ ‫ان �ت �خ��اب��ات ت �� �ش��ري �ع �ي��ة جتري‬ ‫منذ �إع�ل�ان ا�ستقالل الإقليم‬ ‫ال���ص��رب��ي ال���س��اب��ق يف ��ش�ب��اط‪/‬‬ ‫فرباير ‪.2008‬‬ ‫و�أعلنت اللجنة االنتخابية‬ ‫�أن ن�سبة امل�شاركة بلغت ‪،%47,80‬‬ ‫مب���س�ت��وى لن�سبة امل���ش��ارك��ة يف‬ ‫االنتخابات البلدية يف ت�شرين‬ ‫الثاين ‪.2009‬‬ ‫و�أع� � �ل � ��ن ت ��اج ��ي خماطبا‬ ‫�أن� � ��� � �ص � ��اره "الن�صر لنا"‪،‬‬ ‫م���ض�ي�ف��ا �أن "حزب كو�سوفو‬ ‫ال� ��دمي� ��وق� ��راط� ��ي ح� �ق ��ق ف� ��وزا‬ ‫مقنعا"‪.‬‬ ‫وت��وج��ه تاجي اىل �أن�صاره‬ ‫ب � �ع� ��د حل� � �ظ � ��ات م� � ��ن �إع� �ل� ��ان‬ ‫رئي�س بلدية بري�شتينا عي�سى‬ ‫م�صطفى ت�ق��دم ح��زب��ه رابطة‬ ‫ك��و� �س��وف��و ال��دمي��وق��راط �ي��ة يف‬ ‫ال �ن �ت��ائ��ج‪ ،‬داع� �ي ��ا اىل انتظار‬ ‫النتائج الر�سمية‪.‬‬

‫�ستوكهومل‪ -‬رويرتز‬ ‫قال جوليان �أ�ساجن م�ؤ�س�س موقع ويكيليك�س‬ ‫الذي �أغ�ضب وا�شنطن بالك�شف عن برقيات �سرية‬ ‫يف فيلم وثائقي �إنه معر�ض ملالحقة ق�ضائية من‬ ‫جانب وزارة الدفاع االمريكية (البنتاغون) وانه‬ ‫ي�شعر بخيبة الأم ��ل للطريقة ال�ت��ي �أ��س�ي��ىء بها‬ ‫ا�ستخدام النظام الق�ضائي ال�سويدي‪.‬‬ ‫و�أبقي على �أ�ساجن رهن االعتقال يف بريطانيا‬ ‫بعد �أن �أ��ص��درت ال�سويد م��ذك��رة اعتقال اوروبية‬ ‫ب�ح�ق��ه ت�ط�ل��ب ا� �س �ت �ج��واب �أ� �س��اجن ب �� �ش ��أن ادع� ��اءات‬ ‫�ساقتها امر�أتان بارتكابه جرائم جن�سية بحقهما‪.‬‬ ‫ونفى ا�ساجن تلك االدعاءات‪.‬‬ ‫وقال �أ�ساجن يف مقابلة بالفيلم الوثائقي الذي‬ ‫�أذيع على التلفزيون ال�سويدي "جئت اىل ال�سويد‬ ‫كنا�شر الجئ م�شارك يف معركة ن�شر غري تقليدية‬ ‫م��ع ال�ب�ن�ت��اج��ون‪ ،‬ح�ي��ث يعتقل �أ��ش�خ��ا���ص وهناك‬ ‫حماولة ملقا�ضاتي بتهمة التج�س�س"‪.‬‬

‫و�أ�ضاف �أ�ساجن (‪ 39‬عاما) اال�سرتايل اجلن�سية‬ ‫يف ال�ف�ي�ل��م ال��وث��ائ �ق��ي ال ��ذي ��س�ج��ل ق�ب��ل اعتقاله‬ ‫"لذلك �أنا حزين و�أ�شعر بخيبة الأمل للطريقة‬ ‫التي ا�ستغل بها النظام الق�ضائي ال�سويدي"‪.‬‬ ‫ويواجه �أ�ساجن جل�سة ا�ستماع يف ‪ 14‬دي�سمرب‬ ‫كانون الأول‪ .‬وق��ال حماميه ال�سويدي �إن موكله‬ ‫�سيقاوم الت�سليم اىل ال�سويد‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت ج �ن �ي �ف��ر روب �ن �� �س��ون �أح � ��د املحامني‬ ‫ال�بري�ط��ان�ي�ين ع��ن �أ� �س��اجن ل�شبكة (اي ��ه‪.‬ب ��ي‪� .‬سي‬ ‫االخ �ب��اري��ة) يف ل �ن��دن ي ��وم اجل�م�ع��ة ان الواليات‬ ‫املتحدة �ستوجه يف االغلب اتهاما اىل �أ�ساجن قريبا‪،‬‬ ‫ول �ك��ن مل ي �ق��دم ال�ت�ق��ري��ر م��زي��دا م��ن التفا�صيل‬ ‫�أو تعليقا م��ن روبن�سون ع��ن �سبب اعتقادها بان‬ ‫اتهامات �ستوجه اىل موكلها‪ .‬وتبحث وزارة العدل‬ ‫االمريكية يف جمموعة من االتهامات اجلنائية ‪-‬‬ ‫بينها انتهاك قانون التج�س�س لعام ‪ -1917‬ميكن‬ ‫توجيهها يف ق�ضية موقع ويكيليك�س ال��ذي �سرب‬ ‫مئات الربقيات الدبلوما�سية االمريكية ال�سرية‪.‬‬

‫برلو�سكوين يعتقد �أن «�إ�سرائيل»‬ ‫قـد ت�شـن �ضـربة وقائيـة علـى �إيـران‬ ‫برلني‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�صاحلي‬

‫وكان �صاحلي عني على ر�أ�س منظمة‬ ‫ال �ط��اق��ة ال��ذري��ة يف مت ��وز ‪ 2009‬برتبة‬ ‫نائب رئي�س‪ ،‬مبا�شرة بعد �إع��ادة انتخاب‬ ‫اح �م��دي جن ��اد رئ�ي���س��ا‪ .‬ورك� ��زت و�سائل‬ ‫الإع�ل��ام ك�ث�يرا خ�ل�ال ال �ف�ترة االخرية‬ ‫على �صاحلي‪ ،‬وهو يعلن حتقيق �إجنازات‬ ‫يف ال�ب�رن��ام��ج ال� �ن ��ووي الإي � � ��راين رغم‬ ‫ال�ع�ق��وب��ات االق�ت���ص��ادي��ة امل�ف��رو��ض��ة على‬ ‫�إيران‪.‬‬ ‫وي�ت�خ��وف امل�ج�ت�م��ع ال� ��دويل م��ن �أن‬

‫متكي‬

‫ت �ك��ون اي � ��ران ت���س�ت�ف�ي��د م ��ن برناجمها‬ ‫النووي ال�سلمي لت�صنيع �سالح نووي‪.‬‬ ‫وك��ان �صاحلي �أع�ل��ن ع�شية اجتماع‬ ‫جنيف يف اخلام�س من كانون االول �أن‬ ‫اي��ران باتت ت�سيطر للمرة االوىل على‬ ‫كامل مراحل �إنتاج الوقود النووي‪.‬‬ ‫�أما متكي فت�سلم وزارة اخلارجية يف‬ ‫�آب ‪ ،2005‬وكان �آخر ظهور دويل له خالل‬ ‫م�شاركته يف منتدى املنامة حول الأمن‬ ‫يف اخلليج يف الثالث والرابع من كانون‬

‫االول‪.‬‬ ‫وو�� �ص ��ف خ �ل�ال وج � ��وده يف املنامة‬ ‫بــ"خطوة اىل الأمام" ت�صريح وزيرة‬ ‫اخلارجية االمريكية هيالري كلينتون‬ ‫خالل املنتدى نف�سه حول �إمكان ال�سماح‬ ‫لإي ��ران بتخ�صيب ال�ي��وران�ي��وم ب�شروط‬ ‫معينة‪ .‬وامل �ع��روف �أن جميع امل�س�ؤولني‬ ‫الإي��ران �ي�ي�ن ي �ك��ررون دائ �م��ا �أن م�س�ألة‬ ‫تخ�صيب ال �ي��وران �ي��وم يف اي� ��ران لي�ست‬ ‫"قابلة للتفاو�ض"‪.‬‬

‫احلزب احلاكم يعلن فوزه يف االنتخابات‬ ‫الت�شريعيـة فـي كو�سوفـو واملعار�ضـة تنفـي‬ ‫بري�شتينا‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫م�ؤ�س�س «ويكيليك�س» يقول‬ ‫�إن البنتاغـون يحـاول مقا�ضاتـه‬

‫وق � � � ��ال امل � �ت � �ح� ��دث با�سم‬ ‫ال� � ��راب � � �ط� � ��ة ارب � � �ي � ��ن غ ��ا�� �ش ��ي‬ ‫لل�صحافيني �إن ال��راب�ط��ة "ال‬ ‫ت � ��زال يف الطليعة" بح�سب‬ ‫�إح�صاءاتها‪.‬‬ ‫ويف بري�شتينا مل ينتظر‬ ‫�أن � � �� � � �ص� � ��ار ح � � � ��زب ك ��و�� �س ��وف ��و‬ ‫الدميوقراطي النتائج الر�سمية‬ ‫لينزلوا اىل ال�شوارع‪ ،‬ويجتاحوا‬ ‫و� � �س� ��ط امل� ��دي � �ن� ��ة ل�ل�اح �ت �ف ��ال‬ ‫ب��ال �ن �� �ص��ر‪ .‬وج ��اب ��ت ال� ��� �ش ��وارع‬ ‫ع� ��� �ش ��رات ال� ��� �س� �ي ��ارات مطلقة‬ ‫�أبواقها بدون توقف وهي ترفع‬ ‫�أعالم احلزب و�صورا لتاجي‪.‬‬ ‫ويف امل� � � � �ق � � � ��اب � � � ��ل‪ ،‬ك � � ��ان‬ ‫�أن � �� � �ص� ��ار ل ��راب� �ط ��ة كو�سوفو‬ ‫الدميوقراطية يحتفلون اي�ضا‬ ‫ب��ال �ف��وز ول ��و ب� ��أع ��داد �أق� ��ل من‬ ‫احلزب‪.‬‬ ‫وقال م�صطفى‪" :‬ال داعي‬ ‫لكي يحتفل �أن�صارنا يف ال�شارع‬ ‫لأن ه��ذا ق��د ي��ؤث��ر على عملية‬ ‫ف��رز الأ� �ص��وات‪ .‬ندعو �أن�صارنا‬ ‫اىل احل� �ف ��اظ ع �ل��ى هدوئهم‬ ‫واحرتام النظام العام"‪.‬‬ ‫وك� ��ان� ��ت م �ن �ظ �م �ت��ان غري‬ ‫حكوميتني هما غاين بوبي التي‬ ‫عر�ضت نتائج ا�ستطالع للر�أي‬ ‫�أجري لدى اخلروج من مراكز‬ ‫االق� �ت� ��راع‪ ،‬وم �ع �ه��د كو�سوفو‬ ‫ال��دمي��وق��راط��ي املتخ�ص�ص يف‬ ‫م��راق �ب��ة ع�م�ل�ي��ات الت�صويت‪،‬‬ ‫�أع �ل �ن �ت��ا ك��ل م��ن ج�ه�ت�ه��ا تقدم‬

‫حزب كو�سوفو الدميوقراطي‪.‬‬ ‫وب �ح �� �س��ب ه � ��ذه النتائج‬ ‫غ�ي�ر ال��ر� �س �م �ي��ة‪ ،‬ف �ق��د حافظ‬ ‫ح��زب��ان �آخ ��ران على وجودهما‬ ‫يف ال�برمل��ان هما التحالف من‬ ‫�أجل م�ستقبل كو�سوفو بزعامة‬ ‫رئي�س ال��وزراء ال�سابق رامو�ش‬ ‫ه��ارادي�ن��اج ال��ذي ينتظر حاليا‬ ‫يف الهاي حماكمة جديدة �أمام‬ ‫حمكمة اجلزاء الدولية بتهمة‬ ‫ارتكاب جرائم حرب‪ ،‬والتحالف‬ ‫م� ��ن �أج � � ��ل ك ��و�� �س ��وف ��و جديد‬ ‫بزعامة بيك�سيت باكويل‪.‬‬ ‫ودخ � �ل ��ت ح ��رك ��ة احل � ��ق يف‬ ‫ت�ق��ري��ر امل���ص�ير ب��زع��ام��ة البني‬ ‫كورتي ال�برمل��ان ب�صفتها ثالث‬ ‫القوى ال�سيا�سية يف كو�سوفو‪،‬‬ ‫بح�سب هذه التوقعات‪.‬‬ ‫�أم� � � ��ا ح� � ��زب "فرميا اي‬ ‫ري" ال��ذي �أن�شىء قبل ب�ضعة‬ ‫�أ��ش�ه��ر فقط و��ش�ع��اره التغيري‪،‬‬

‫ف�ل��م يتمكن م��ن تخطي عتبة‬ ‫اخل�م���س��ة يف امل �ئ��ة ال �ت��ي ت�سمح‬ ‫ل� ��ه ب� ��دخ� ��ول ال� �ب��رمل� � ��ان‪ ،‬وف ��ق‬ ‫اال�ستطالع‪.‬‬ ‫وي� �ت ��وق ��ع �أن ت �ع �ل��ق بعثة‬ ‫امل��راق �ب�ي�ن الأوروب � �ي �ي�ن وبعثة‬ ‫�أخ��رى من املراقبني الدوليني‬ ‫االثنني على االنتخابات‪.‬‬ ‫و� �س �ي �ت��م �إع� �ل ��ان النتائج‬ ‫الأول � � �ي� � ��ة ال ��ر�� �س� �م� �ي ��ة م�ساء‬ ‫االثنني‪.‬‬ ‫و�أغ �ل �ق��ت م��راك��ز االق�ت�راع‬ ‫البالغ عددها ‪ 2280‬عند ال�ساعة‬ ‫‪ 18,00( 19,00‬ت غ) ومل ي�سجل‬ ‫�أي حادث يذكر‪.‬‬ ‫ودع� � ��ي ن �ح��و ‪ 1,6‬مليون‬ ‫ن ��اخ ��ب‪ ،‬ب �ي �ن �ه��م � �س �ب �ع��ون �ألفا‬ ‫ي � �ق �ت�رع� ��ون ل� �ل� �م ��رة االوىل‪،‬‬ ‫النتخاب ‪ 120‬نائبا يف الربملان‬ ‫م ��ن ب�ي�ن ‪ 1265‬م��ر��ش�ح��ا على‬ ‫‪ 29‬ق��ائ�م��ة بينها �سبعة قوائم‬

‫�ألبانية وثمانية �صربية‪.‬‬ ‫وخ�ص�ص ع�شرون مقعدا يف‬ ‫الربملان للأقليات‪ ،‬بينها ع�شرة‬ ‫م �ق��اع��د ل �ـ �ـ �ـ �ـ‪� 120‬أل � ��ف �صربي‬ ‫يعي�شون يف كو�سوفو‪ ،‬موزعني‬ ‫ب �ي�ن م �ن��اط��ق ع � ��دة وال�شطر‬ ‫ال�شمايل املحاذي ل�صربيا حيث‬ ‫ي�شكلون غالبية‪.‬‬ ‫و� �س �ج �ل��ت ن �� �س �ب��ة اق �ت��راع‬ ‫ع ��ال �ي ��ة يف � �ص �ف ��وف �صربيي‬ ‫املناطق بخالف مواطنيهم من‬ ‫�سكان ال�شمال املحاذي ل�صربيا‬ ‫ال��ذي��ن ق��اط �ع��وا ال�ع�م�ل�ي��ة من‬ ‫جديد وبن�سبة كبرية‪ ،‬ب�سحب‬ ‫اللجنة االنتخابية‪.‬‬ ‫ويهيمن ها�شم ��اجي على‬ ‫احل�ي��اة ال�سيا�سية يف كو�سوفو‬ ‫منذ اال�ستقالل الذي كان �أحد‬ ‫�أبرز مهند�سيه‪ .‬لكنه قد يواجه‬ ‫�صعوبات يف ت�شكيل احلكومة يف‬ ‫حال ت�أكد فوزه‪.‬‬

‫اع� �ت�ب�ر رئ �ي ����س ال � � � ��وزراء االي � �ط� ��ايل �سيلفيو‬ ‫برلو�سكوين �أن "ا�سرائيل" قد ت�شن �ضربة وقائية‬ ‫على اي��ران ميكن �أن ت�شمل �أ�سلحة نووية‪ ،‬و�أن �أحدا‬ ‫ال ميكنه وقفها �إذا �شعرت ب�أنها مهددة‪ ،‬وفق مذكرة‬ ‫دبلوما�سية �أمريكية ن�شرها موقع ويكيليك�س‪.‬‬ ‫ونقلت �أ�سبوعية در �شبيغل ع��ن وث��ائ��ق ن�شرها‬ ‫"ويكيليك�س" وجهة نظر عرب عنها برلو�سكوين �أمام‬ ‫وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيت�س يف لقاء بينهما‬ ‫يف روما يف ‪� 6‬شباط‪.‬‬ ‫ويف مو�ضوع �إيران‪� ،‬أ�شارت املذكرة الدبلوما�سية‬ ‫ال �ت��ي كتبتها ال���س�ف��ارة الأم��ري �ك �ي��ة يف روم ��ا اىل �أن‬

‫برلو�سكوين "يفرت�ض �أن تل ابيب قد تهاجم‪ ،‬على‬ ‫�أن ي�شمل ذلك ا�سلحة نووية"‪.‬‬ ‫وابلغ برلو�سكوين غيت�س �أن "ال �أحد مبن فيهم‬ ‫الرئي�س (االم��ري�ك��ي) ب��اراك اوب��ام��ا ل��ن يتمكن من‬ ‫وقف ا�سرائيل اذا �شعرت بان وجودها مهدد"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت در �شبيغل ا�ستنادا اىل الربقية �أن غيت�س‬ ‫"مل يكتف ب�أن ي�شاطر برلو�سكوين قلقه‪ ،‬بل عززه"‬ ‫بحديثه عن مناورات ع�سكرية جوية ا�سرائيلية نفذت‬ ‫يف حزيران ‪ 2008‬على م�سافة قد تطابق امل�سافة بني‬ ‫ال�ق��واع��د الع�سكرية اال�سرائيلية و"مفاعل نووي‬ ‫ايراين"‪ .‬ويتهم الغربيون ايران بال�سعي اىل التزود‬ ‫ب���س�لاح ن ��ووي حت��ت غ�ط��اء ب��رن��اجم�ه��ا امل ��دين‪ ،‬رغم‬ ‫نفيها املتكرر لذلك‪.‬‬

‫�أ�سرتاليا تخ�شى �ضربة ع�سكرية �إ�سرائيلية على �إيران‬ ‫�سيدين‪،‬كابول‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أظ � �ه� ��رت ب ��رق� �ي ��ات دب �ل��وم��ا� �س �ي��ة �أمريكية‬ ‫ك�شفها موقع ويكيليك�س �أن �أجهزة اال�ستخبارات‬ ‫اال�سرتالية كانت تخ�شى �ضربة ع�سكرية ا�سرائيلية‬ ‫على البنى التحتية ال�ن��ووي��ة االي��ران�ي��ة متحدثة‬ ‫عن خماطر ان��دالع ح��رب نووية‪ .‬وه��ذه الربقيات‬ ‫ال�صادرة عن ال�سفارة االمريكية يف كانبريا التي‬ ‫ن�شرتها ح�صريا �صحيفة "ذي �سيدين مورنينغ‬ ‫هريالد" ك�شفت �أن القادة الأ�سرتاليني �أثاروا هذه‬ ‫امل�س�ألة عدة مرات مع حلفائهم‪ .‬وكتب م�س�ؤول يف‬

‫ال�سفارة االمريكية يف اذار ‪� 2009‬أن "القلق الرئي�س‬ ‫ل��دى اجهزة اال�ستخبارات اال�سرتالية بخ�صو�ص‬ ‫م��و��ض��وع ال�ط�م��وح��ات ال�ن��ووي��ة االيرانية" يرتكز‬ ‫على �أ�سا�س معرفة قدرات البالد يف جمال اال�سلحة‬ ‫"والتعاون مع الواليات املتحدة ملنع ا�سرائيل من‬ ‫جهتها من �شن �ضربات ع�سكرية على ايران"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�س�ؤول ان اال�سرتاليني "قلقون حاليا‬ ‫من �أن ت��ؤدي موا�صلة الربنامج النووي االيراين‬ ‫اىل ح��رب تقليدية او ن��ووي��ة يف ال���ش��رق االو�سط‬ ‫ت�شمل الواليات املتحدة ما قد يجر �أ�سرتاليا اىل‬ ‫النزاع"‪.‬‬

‫نعـــــي فا�ضلـــــة‬

‫جمعية املحافظة على القر�آن الكرمي‬ ‫مركز بيان القر�آين ‪ -‬ماركا ال�شمالية‬ ‫ينعى مبزيد من احلزن والأ�سى املرحومة ب�إذن اهلل تعاىل‬ ‫الأخت املربية الفا�ضلة‬

‫�أمـــــل علــــي �أبو فـايــــد‬ ‫مديرة نادي الطفل القر�آين‬

‫ويتقدمون من �أهلها وذويها جميع ًا ب�أ�صدق م�شاعر املوا�ساة وح�سن العزاء‬ ‫�سائلني املوىل عز وجل �أن يتغمدها بوا�سع رحمته و�أن ي�سكنها ف�سيح جناته‬

‫�إ ّنا هلل و�إ ّنا �إليه راجعون‬ ‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2010-23826( / 3-5‬سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬يحيى �صالح حممد الزواهرة‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬ ‫‪ -1‬م�ؤ�س�سة �سعاد ال�صو�ص للم�ستهلكات الطبية‬ ‫‪� -2‬سعاد خليل م�صباح ال�صو�ص‬ ‫ال�ع�ن��وان‪ :‬ع�م��ان‪ /‬جبل احل�سني جممع �سكينة‬ ‫ال �ت �ج��اري ال �ط��اب��ق االر�� �ض ��ي م ��ؤ� �س �� �س��ة �سعاد‬ ‫ال�صو�ص للم�ستهلكات الطبية‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم االرب � �ع� ��اء امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2010/12/29‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪� :‬شركة البرتاء لال�ستثمار والتجارة‬ ‫وكيلها املحامي هادي �شوارب‪.‬‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكمة بداية عمان‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2010/5972 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2010/12/13 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫حممد خمي�س خليل در�س‬

‫وعنوانه‪ :‬جمهول مكان االقامة‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪27 :‬‬ ‫تاريخه‪2010/10/25 :‬‬ ‫حمل �صدوره البنك االردين الكويتي‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 2000 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك هذا الإخطار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪ :‬خالد‬ ‫ابراهيم م�صطفى دروي�ش وكيله املحامي ح�سني �أبو‬ ‫مرار املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬


‫مقـــــــــــــــــــــــاالت‬

‫الثالثاء (‪ )14‬كانون الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1440‬‬

‫عمر عيا�صرة‬

‫قراءات‬

‫اجلبهة‬ ‫الداخلية‬ ‫�سالحنا املتبقي‬

‫من هنا نبدأ‬

‫على المأل‬

‫ف�شل �إدارة اوباما "وهي حمل رهان‬ ‫امل��ع��ت��دل�ين العرب" �أم����ام "�إ�سرائيل"‪،‬‬ ‫وقناعة �سيا�سينا ببدء التال�شي الن�سبي‬ ‫لفكرة ح��ل ال��دول��ت�ين‪ ،‬وت��زاي��د التوجه‬ ‫الإ�سرائيلي نحو احلل الأردين‪ ،‬ومن ثم ما‬ ‫رافق �أحداث مباراة القوي�سمة من حمولة‬ ‫�سيا�سية نالت من متا�سكنا الداخلي‪.‬‬ ‫ك��ل ذك ي�ستوجب م��ن مطبخ القرار‬ ‫على وج��ه ال�سرعة‪ ،‬التوقف مع النف�س‬ ‫وام��ت��ح��ان ال��ن��ت��ائ��ج وق��ي��ا���س امل�سافات‬ ‫مبو�ضوعية قد تفر�ض اكت�شاف ما كان‬ ‫يعتقد ب�أن ال �ضرورة الكت�شافه‪.‬‬ ‫من هنا‪� ،‬سنجد انه مل يتبق لل�سيا�سة‬ ‫الأردنية من �ساتر يحميها من خمططات‬ ‫اخل��ارج �إال اجلبهة الداخلية ومتا�سكها‪،‬‬ ‫فهي ال��ي��وم �أغ��ل��ى م��ا منلك‪ ،‬واال�ستدارة‬ ‫ن��ح��وه��ا ب��ات��ت خ���ي���ارا ح��ي��وي��ا وح��ي��دا‬ ‫وم�ستعجال‪.‬‬ ‫وحتى ال نكون م�أخوذين بال�صياغات‬ ‫والكلمات‪ ،‬ال بد من طرح خطوات حمددة‬ ‫ت�ضعنا على الطريق ال�صحيح فيما يتعلق‬ ‫بتما�سك اجلبهة الداخلية وتخلي�صها‬ ‫من كل دواع��ي القلق‪ ،‬ومن ثم تر�صي�صها‬ ‫ملواجهة حتديات اال�ستحقاق اخلارجي‪.‬‬ ‫اخل��ط��وة الأوىل التي ال غنى عنها‪،‬‬ ‫تبد�أ من ا�ستخدام �إ�سرتاتيجية ت�ضييق‬ ‫ج��ب��ه��ة اخل�����ص��وم ال��داخ��ل��ي�ين‪ ،‬وخ��دم��ة‬ ‫لذلك ال بد من وقف ف��وري لقرار �سحب‬ ‫اجلن�سيات ب�أثر رجعي‪.‬‬ ‫فالقرار هالمي ال ف��ائ��دة منه‪ ،‬وقد‬ ‫�أدخ��ل��ن��ا يف ت��وت��رات وا���ش��ت��ب��اك��ات نحن‬ ‫�أح��وج ما نكون لتالفيها‪ ،‬وال�تراج��ع عنه‬

‫د‪ .‬عيدة املطلق قناة‬

‫دبلوما�سية احلرائق‪..‬‬ ‫و�إ�شكالية النفاق والإن�سانية‬ ‫تعر�ضت دولة الكيان ال�صهيوين حلريق‬ ‫ه��ائ��ل ف��ى �أح��را���ش جبل الكرمل بحيفا‬ ‫(�شمال فل�سطني املحتلة �سنة ‪..)1948‬‬ ‫بداية النريان كانت من حقل �ألغام‪ ..‬ووقع‬ ‫يف دائرة احلرائق بالكرمل معتقل الدامون‬ ‫الذي يحوي ما ال يقل عن ‪ 500‬من �أ�سرى‬ ‫االنتفا�ضة الفل�سطينية‪ ..‬وم��ن هناك‬ ‫امتدت لتلتهم املنطقة من ثالث مناطق‪..‬‬ ‫ومن هناك انت�شرت ب�سرعة كبرية غرب ًا‬ ‫وجنوب ًا �إىل نحو ع�شرة مواقع خمتلفة‬ ‫يف منطقة اجلليل وحيفا‪ ..‬فاحرتقت غابات واحرتق بلهيبها الع�شرات‬ ‫من قوات الأمن من �إدارة ال�سجون‪ ..‬وحاولت ع�شرات طواقم الإطفاء‬ ‫الإ�سرائيلية وقوات من جي�ش االحتالل ال�سيطرة على احلريق‪..‬‬ ‫وبالتزامن اندلعت موجة من احلرائق يف غري مكان من لبنان‪..‬‬ ‫ف�شهدت معظم املحافظات اللبنانية يف ال�شمال واجلنوب واجلبل حرائق‬ ‫(�أكرث من ‪ 120‬حريقا)‪ .‬كانت اال�شد التي تعرفها هذه املناطق و�أ�سفرت‬ ‫عن ا�صابة العديد من املواطنني بحروق و�آخرين باختناق‪� ..‬أغلقت عدد‬ ‫من املدار�س �أبوابها‪ ..‬ووقعت �إ�صابات بني عنا�صر الدفاع املدين ف�ضال‬ ‫عن احرتاق عدد من املنازل وال�سيارات‪ ..‬وكما يف دولة الكيان‪� ..‬أعلن‬ ‫م�س�ؤولو فرق االطفاء ب�أنهم غري قادرين على ال�سيطرة على احلرائق‬ ‫ب�سبب �ضعف االمكانات و�سرعة الهواء التي كانت جتعل احلرائق متتد‬ ‫ب�سرعة‪ ..‬فالطبيعة الوعرة وامل�سافة احلرجية الكبرية مع غياب هطول‬ ‫االمطار جعلت احلرائق ت�شب وتتمدد‪ ..‬فالتهمت ع�شرات الهكتارات من‬ ‫امل�ساحات احلرجية والغابات واال�شجار وق�ضت النريان على م�ساحات‬ ‫وا�سعة من اال�شجار املثمرة وامل�ساحات اخل�ضراء‪ ...‬نا�شدت احلكومة‬ ‫اللبنانية املواطنني و�أ�صحاب ال�صهاريج اخلا�صة امل�ساعدة مبد �أجهزة‬ ‫الدفاع املدين باملياه‪ ..‬فلبنان يعاين من نق�ص هائل يف كوادر وو�سائل‬ ‫و�أجهزة الإطفاء‪ ,..‬ف�ض ًال عن الألغام التي كثري ًا ما تنفجر يف الطواقم‬ ‫�أثناءﺀ عمليات االطفاء؛ ما يجعلهم عر�ضة للقتل �أو فقدان �أطرافه‪ ..‬يف‬ ‫�أح�سن الأحوال‪ ..‬ناهيك عن النق�ص يف الطوافات والطائرات والأجهزة‬ ‫املتطورة‪ ..‬حتى �أن "زياد بارود" (وزير الداخلية اللبنانية) قال ب�أ�سى‬ ‫بالغ‪" :‬نحن نعمل باللحم احلي‪ ...‬و�أنا موعود بامل�ساعدات منذ �سنتني‬ ‫ون�صف ال�سنة �إمنا مل يح�صل �شيء‪ .‬والطوافات الثالث املتوفرة لي�ست‬ ‫قادرة على اخماد هذا العدد من احلرائق"‪.‬‬ ‫ويف ظل �ضعف الإمكانيات ت�آكل امل��وج��ود من الغابات اللبنانية‬ ‫املعمرة‪ ..‬والتهمت احلرائق معظم ثروة لبنان احلرجية فلم يبق منها‬ ‫�سوى (‪ 24‬يف املئة)‪ ..‬حكومة لبنان نا�شدت ال��دول امل�ساعدة‪ ..‬ولكن‬ ‫حرائقه مل جتد من يطفئها ومل تتكرم �أي من الدول بعر�ض خدماتها‬ ‫على لبنان‪ ..‬وبقيت هذه احلرائق جتتاح لبنان‪ ..‬وبقيت وعود امل�ساعدة‬ ‫دون تنفيذ‪ ..‬ما يطرح �أكرث من ا�ستفهام ويثري �أكرث من مفارقة‪..‬‬ ‫باملقابل ف�إن حكومات "الكيان ال�صهيوين" التي مل حترتم يوم ًا عهد ًا‬ ‫وال ميثاق ًا‪ ..‬ومل تراع يوم ًا حرمة �أو �شرعة‪ ..‬بل ا�شتهرت ب�إدارة الظهر‬ ‫لكل ما تعارفت عليه الب�شرية من قواعد ال�سلوك وعالقات الأمم‪ ...‬فهي‬ ‫�سلطة �أدمنت البغي وت�صر عليه‪ ..‬احتلت وعربدت يف هذه اجلغرافيا‬ ‫ونالت من احلرث والن�سل‪ ..‬وانتهكت كافة احلقوق و�أولها "حق احلياة"‪..‬‬ ‫فكم قتلت واغتالت و�سفكت الدماء‪ ..‬وكم عذبت‪ ..‬وكم دمرت‪ ..‬وكم‬ ‫�أف�سدت ولوثت مل ينج من تربة �أو مياه �أو هواء وحتى باطن الأر�ض‬ ‫�أودعته �شرورها‪ ..‬ولكنها �سقطت يف �أول امتحان من امتحانات ال�سنن‬ ‫الكونية‪ ..‬و�سرعان ما انك�شفت عوراتها وبدت �سو�آتها‪ ..‬نا�شدت دول‬ ‫العامل امل�ساعدة والنجدة فماذا كانت النتيجة؟‪.‬‬ ‫�سارعت جل دول العامل لتقدمي امل�ساعدة حلرائق الكرمل‪ ..‬احت�شد‬ ‫خ�براء الإط��ف��اء من كل ح��دب و���ص��وب‪ ..‬وتدفقت امل�ساعدات وم��واد‬ ‫الإطفاء‪ ..‬وت�سابقت الطائرات‪ ..‬فرو�سيا �أر�سلت طائرة "االنتونوف"‬ ‫الأكرب يف العامل ملكافحة احلرائق‪� ..‬أما الواليات املتحدة ف�أر�سلت "طائرة‬ ‫بوينج ‪ " 747‬الأ�ضخم يف العامل والقادرة على حمل ‪� 80‬ألف لرت مياه‪..‬‬ ‫العرب بدورهم فا�ضوا "�إن�سانية"‪ ..‬تت�صدرهم "�سلطة رام اهلل" (ذات‬ ‫ال�سلطة التي منعت عن غزة الرغيف و�شربة املاء ووقود الكهرباء‪ ..‬بل‬ ‫حتى م�سرية غ�ضب �أو احتجاج‪ ..‬ف�ضال عن تعطيلها املتوا�صل لتقرير‬ ‫جولد�ستون)‪ ..‬ونقر�أ يف قائمة "ال�شهامة" ا�سم حكومة الأردن (رغم‬ ‫الإهانة التي وجهتها �سلطة الكيان لدبلوما�سييها قبل �أيام معدودات‪..‬‬ ‫ورغ��م ما يحرقه هذا الكيان من م��زارع املواطنني الأردن��ي�ين بني حني‬ ‫و�آخر)‪ ..‬نقر�أ فيها حكومة "م�صر" (التي ما تزال ت�صر على خنق قطاع‬ ‫غزة )‪ ..‬و�أما م�ساعدة تركيا (و قبل �أن جتف دماء �شهداء وجراحات‬ ‫�أبطال "�أ�سطول احلرية") فتبدو �صعبة على القراءة والفهم‪.‬‬ ‫لقد تنا�سى كل ه�ؤالء ما تقوم به "�إ�سرائيل" من قتل و�أذى وتخريب‬ ‫متعمد‪ ..‬تنا�سوا عن�صريتها وعربدتها‪ ..‬تنا�سوا حرائقها املتعمدة‬ ‫ملحا�صيل الفل�سطينيني‪ ..‬وجرافاتها التي اقتلعت ماليني الأ�شجار املثمرة‬ ‫واملعمرة‪ ..‬وتنا�سوا تخريبها لك ممتلكات ال�شعب الفل�سطيني‪ ..‬كما‬ ‫تنا�سوا ما متار�سه من �سادية يف التعذيب‪..‬‬ ‫لقد ا�ستثارت دبلوما�سية احلرائق الكثري من املواجع‪ ..‬فاملقارنات‬ ‫واملفارقات م�ؤملة‪� ..‬إذ ت�ستثري �إ�شكالية ذلك اخللط القيمي بني النفاق‬ ‫والإن�سانية!!‬ ‫ف�إىل متى يظل الوجع زادنا اليومي؟؟‬ ‫‪eidehqanah@yahoo.com‬‬

‫�سيلقى ترحيبا وطم�أنينة تخدم اجلبهة‬ ‫الداخلية دون �شك‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية يجب �أن يعاد النظر‬ ‫باالنهيارات املوجهة التي �أ�صابت العالقة‬ ‫بني الدولة واحلركة الإ�سالمية‪ ،‬وال بد‬ ‫من �إجراء ح�ساب يحد من اجلموح الر�سمي‬ ‫جتاه الإ�سالميني‪.‬‬ ‫فاحلركة ذات االم��ت��داد ال�شعبي لن‬ ‫تتوانى عن حماية الأردن ن�سيجيا‪ ،‬وهي‬ ‫العابرة للجغرافيا والدميوغرافيا‪ ،‬ولن‬ ‫ترتاخى عن اال�ستجابة ال�صلبة لتحدي‬ ‫اال�ستهداف الإ�سرائيلي للكيان الأردين‪.‬‬ ‫�صانع ال��ق��رار مطالب �أي�����ض��ا بوقف‬ ‫االنحدار الذي �أ�صاب الهوية امل�ؤ�س�ساتية‬ ‫للدولة وال��ق��ان��ون‪ ،‬فدولتنا اليوم ثقتها‬ ‫بهدفها مت�أثرة‪ ،‬وتلك حقائق مك�شوفة (ما‬ ‫بدها روحة على القا�ضي)‪.‬‬ ‫�إعادة الهيبة والثقة للدولة وامل�ؤ�س�سات‬ ‫يبد�أ من و�ضع حد لل�سيا�سات االقت�صادية‬ ‫املطبقة ال��ي��وم‪� ،‬أو مبعنى ا�شمل فرملة‬ ‫االندفاعة املعطاة لالقت�صاديني اجلدد‬ ‫(تعبري ا�ستخدمه معروف البخيت)‪.‬‬ ‫وم���ن ث��م ال ب��د م��ن �أن ي��واك��ب ذلك‬ ‫التقدم خ��ط��وة مر�سومة نحو الإ�صالح‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬وت��ق��دمي ج��رع��ات �إ�ضافية‬ ‫للعدالة وامل�ساواة وحماربة الف�ساد‪.‬‬ ‫ل��ن يختلف اث��ن��ان على �أن اجلبهة‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة ت��ع��اين ق��ل��ي�لا‪ ،‬ل��ك��ن��ه��م��ا لن‬ ‫يختلفا على �أنها م�ؤهلة بنيويا للتما�سك‪،‬‬ ‫فاخليارات التي ت�ضيق �أمام الدولة جتعلها‬ ‫جمربة بحكم م�س�ؤوليتها عن الوطن كي‬ ‫ت�ستدير نحو الداخل احلامي لها بامتياز‪.‬‬

‫دعم احلقوق‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫بالكالم‬

‫أفق جديد‬

‫ونركب اجلو يف �أمن ويف دعة‬ ‫وما �سقطنا لأن احلافظ اهلل‬ ‫نن�ساه بعد جناح يف امتحان غد‬ ‫و�إن ر�سبنا و�أكملنا دعوناه‬ ‫و�إمن���ا نعبده ع��ب��ادة الأح����رار ال��ذي��ن ي ��ؤث��رون‬ ‫حمبته ور�ضاه على الدنيا مبا فيها‪.‬‬ ‫يحكى �أن ح��امت الأ���ص��م ق��ال لأوالده ذات يوم‬ ‫�إين �أري��د احلج وكان فقرياً‪ ،‬فبكوا وقالوا‪� :‬إىل من‬ ‫ترتكنا؟ فقالت ابنته ال�صغرية لهم‪ :‬ا�سكتوا دعوه‬ ‫فلي�س هو برزاق �إنَّ اهلل هو الرزاق ذو القوة املتني‪،‬‬ ‫فاقتنعوا بكالمها و�أذنوا له بال�سفر فلما �سافر باتوا‬ ‫جياع ًا لي�س عندهم ما ي�أكلونه وجعلوا يوبخون‬ ‫البنت‪ ،‬فدعت ب�سرها قائلة‪" :‬اللهم التخجلني‬ ‫بينهم"‪.‬‬ ‫وم��ر ي��وم��ان على ه��ذه احل��ال��ة وه��م ي���زدادون‬ ‫جوع ًا‪ ،‬وبنف�س الوقت يزدادون توبيخ ًا لهذه البنت‬ ‫امل�ؤمنة الواثقة بربها‪ ،‬ويف الوقت الذي كانوا فيه‬ ‫على هذه احلالة كان �أمري البلد الذي هم فيه خارج ًا‬ ‫يف رحلة للقن�ص وال�صيد‪ ،‬وبعد انتهائه من الرحلة‬ ‫وبالتحديد عند دخ��ول��ه �أول البلد �شعر بعط�ش‬ ‫�شديد و�أراد �أن ي�شرب املاء‪ ،‬لكن وافق �أن جميع املياه‬ ‫التي يف املوكب نفدت وا�شتد به العط�ش‪ ،‬فقال لأحد‬ ‫جنوده اذه��ب �إىل ه��ذا البيت واطلب منهم �شربة‬ ‫ماء‪ ،‬فامتثل اجلندي الأمر وطلب �شربة ماء للأمري‪،‬‬ ‫ووافق �أن �أهل هذا البيت هم �أهل حامت الأ�صم‪ ،‬وملا‬ ‫ناولوه املاء و�شربه الأمري فا�ستطعمه وك�أنه ي�شرب‬ ‫املاء لأول مرة من �شدة العط�ش؛ نوى الأمري �أن يكافئ‬ ‫�أهل الدار الذين �سقوه املاء ف�س�أل‪ :‬بيت من هذا؟‬ ‫فقال له �أح��د حا�شيته �إن��ه بيت ح��امت الأ�صم‬ ‫يا موالي‪ .‬و�أخ�بره �إنه ذهب للحج ومل يرتك لأهل‬ ‫بيته النفقة الكافية‪ ،‬وما �إن �سمع الأمري بهذا اخلرب‬ ‫حتى رم��ى احل��زام املذهب ال��ذي ك��ان يلب�سه وقال‬ ‫لأ�صحابه‪ :‬م��ن �أحبني فليفعل مثل فعلي‪ .‬فرمى‬ ‫حا�شيته كلهم �أحزمتهم الغالية‪ ،‬فجاء �أحد التجار‬ ‫وا�شرتاها كلها مب��ال جزيل‪ ،‬فا�ستغنى �أه��ل حامت‬ ‫الأ�صم‪ ،‬وطارت زوجة حامت وبناتها من الفرح ومل‬ ‫ي�صدقوا ما حل بهم من حتول من فقر مدقع �إىل غنى‬ ‫فاح�ش �إال البنت ال�صغرية ف�إنها جل�ست تبكي!!‬ ‫فقالت لها �أمها م�ستغربة‪ :‬ما يبكيك وقد و�سع‬ ‫اهلل علينا؟‬ ‫ف��ق��ال��ت‪ :‬خم��ل��وق ن��ظ��ر �إل��ي��ن��ا ن��ظ��رة واح���دة‬ ‫فا�ستغنينا‪ ،‬فكيف لو نظر اهلل �إلينا؟‬ ‫حقا‪� ..‬ساعة من �ساعاته تق�ضي حاجاته‪.‬‬

‫رأي حر‬

‫�سلطان العجلوين‬

‫جدلية ال�شعب والثورة‬ ‫مل ي��ع��رف ال��ت��اري��خ ق��رن � ًا ي�ستحق‬ ‫�أن ن�سميه ق��رن ال��ث��ورات كما هو القرن‬ ‫الع�شرين‪.‬‬ ‫ول�ست يف �صدد احلديث عن الثورة‬ ‫مبعناها التعبريي كالثورة ال�صناعية‬ ‫والعلمية والتقنية‪ ،‬بل عن الثورة الفعلية‪،‬‬ ‫ثورة ال�شعب املقهور على املحتل اخلارجي‬ ‫�أو امل�ستبد الداخلي‪.‬‬ ‫باخت�صار تاريخي ال تختلف الثورات‬ ‫عن بع�ضها البع�ض؛ �شعب حر ي�أبى ال�ضيم‬ ‫فيتمرد عليه ويتحرر من القمع والتبعية‪.‬‬ ‫و�إذا �سلّمنا ب��أن الثورة �أ�شبه بالدواء امل� ّ�ر لداء‬ ‫ع�ضال‪ ،‬ف ��إن لكل دواء �أعرا�ضا جانبية‪ ،‬وللثورات‬ ‫�أعرا�ض جانبية �أي�ض ًا قد تكون �أحيان ًا �أ�سو�أ و�أ�شد بالء‬ ‫من الداء ذاته‪.‬‬ ‫عر�ض واحد من هذه‬ ‫يف هذه العجالة نتحدث عن َ‬ ‫الأعرا�ض العديدة‪ ،‬ال ل�شيء �إال لأنه يتكرر يف العديد‬ ‫من التجارب الثورية التي نعرف‪� ،‬أال وه��و تقدي�س‬ ‫الثورة ورفعها فوق ال�شعب والوطن‪.‬‬ ‫فالثورة ج��اءت �أ�سا�س ًا من ال�شعب ولأج��ل��ه‪ ،‬ومن‬ ‫ت���راب ال��وط��ن ويف �سبيله‪ ،‬ول��ك��ن ب�سبب ال��ظ��روف‬ ‫التاريخية والت�ضحية من جهة ون�شوة االنت�صار وتبدل‬ ‫اجليل الثوري و"توريث الثورة" من جهة �أخرى تنقلب‬ ‫املوازين‪ ،‬فالثورة ت�صبح هي ال�شعب وهي الوطن‪ ،‬ثم‬ ‫(املج�سدة‬ ‫يتطور الأم��ر �أكرث من ذلك فت�صبح الثورة‬ ‫َّ‬ ‫طبع ًا يف �شخو�ص ال��ث��وار‪ /‬امل��ج��اه��دي��ن‪ /‬املنا�ضلني‬ ‫وورثتهم) �إىل كيان مقد�س يجب على الوطن وال�شعب‬

‫احلديث عن املقاومة ودعمها‪.‬‬ ‫لقد �أثبتت جتربة املفاو�ضات ف�شلها‪ ،‬وكيف �أن‬ ‫عقدين من املفاو�ضات �إمن��ا زادت من ح��دة الإج��رام‬ ‫ال�صهيوين وعزز االحتالل ومكنه من مقومات الأر�ض‬ ‫الفل�سطينية التي باتت الآن ره��ن ق��وات االحتالل‬ ‫وجرافاتها التي غريت معاملها باجتاهات يهودية‪.‬‬ ‫وه���ي زادت م��ن ح���دة القتل واالع��ت��ق��ال واملنع‬ ‫واحلرمان‪ ،‬لي�س يف قطاع غزة فقط و�إمن��ا يف ال�ضفة‬ ‫الغربية حيث مكاتب ال�سلطة املزعومة لفريق حممود‬ ‫عبا�س و�أعوانهم‪.‬‬ ‫ويف اجلانب الآخر الذي يتحدث عن دعم حقوق‬ ‫العودة والتعوي�ض‪ ،‬ف�إن فيه من ال�سيا�سي املحلي �أكرث‬ ‫من احلر�ص املطلوب لالمتثال �إىل ق��رارات ال�شرعية‬ ‫الدولية حول الأمر املحددة بالقرارين الدوليني ‪242‬‬ ‫و‪.338‬‬ ‫و�إذ ب��ات الآن مك�شوف ًا �أك�ثر م��ن �أي وق��ت م�ضى‬ ‫ا�ستحالة لعودة الالجئني �إىل فل�سطني ع��ام ‪،1948‬‬ ‫و�أنه من ال�صعوبة الق�صوى حتى لفل�سطني عام ‪1967‬‬ ‫املن�شودة‪ ،‬ف�إن الت�أمل يف م�س�ألة حق العودة والتعوي�ض‬ ‫ينبغي �أن ينطلق من واقعية احلق التاريخي‪ ،‬وفيما �إذا‬ ‫كان مطلوب ًا �أن يكون الآن على غري ما انطلق �أ�سا�س ًا‪ ،‬وكما‬ ‫جاء يف القرار الدويل للأمم املتحدة‪.���‬ ‫لقد ت�شكلت جلان وطنية فل�سطينية وعربية من‬ ‫�أجل الدفاع عن حق العودة‪ ،‬ومن هذه جلان �أردنية‪،‬‬ ‫و�أخرى �أردنية فل�سطينية م�شرتكة‪ ،‬وهذه جميعها الآن‬ ‫يف ذات املوقع ونف�س الإمكانيات‪ ،‬حيث مل تتحقق عودة‪،‬‬ ‫وال ما يحزنون‪.‬‬ ‫وكما �أن كل ن�ضاالت ال�شعب الفل�سطيني تذهب الآن‬ ‫هدر ًا على يد �أبطال املفاو�ضات‪ ،‬ف�إن حق العودة نف�سه‬ ‫ذهب هدر ًا �أمام واقع الإجناز الإ�سرائيلي‪.‬‬ ‫�إذا كان هناك حق ًا من ي�صر على العودة كحق ال‬ ‫جمال للتنازل عنه �أبداً‪ ،‬ف�إن الأمر مناط بدعم فريق‬ ‫خيار املقاومة‪ ،‬وعلى قاعدة �أن ال يكون دعم ًا كالمي ًا‬ ‫ولفظاً �سيا�سياً فقط‪.‬‬

‫ب�سام نا�صر‬

‫�شبكة االنرتنت لها م�ساوئ ومفا�سد �أي�ضا‬

‫�ساعة من �ساعاته‬ ‫وال��ث��ل��ج يت�ساقط ليلة االث��ن�ين‪ ،‬ومي�ل��أ الدنيا‬ ‫بالبيا�ض وال�صفاء ال��ذي ا�شتاقت له قلوبنا التي‬ ‫�أرهقها انحبا�س املطر و�سوء الأو���ض��اع والأخ�لاق؛‬ ‫تذكرت ما تقوله جدتي دائما "�ساعة من �ساعاته‬ ‫تق�ضي حاجاته" �أي �ساعة ا�ستجابة من اهلل تق�ضي‬ ‫حاجات الإن�سان‪ ،‬وهذا ما ت�ؤكده ال�سنة من وجود‬ ‫�أوق����ات م�ستجابة ي�ستحب فيها تكثيف الدعاء‬ ‫والإحلاح على اهلل‪ ،‬ومنها الثلث الأخري من الليل وعند‬ ‫نزول املطر وبعد ال�صالة ويوم اجلمعة وغريها‪.‬‬ ‫وم��ا بني ي��وم اجلمعة امل�شم�س �إىل حد القيظ‬ ‫وليلة االثنني الباردة حد التجمد‪ ،‬لي�س �أك�ثر من‬ ‫�أمر اهلل املطاع النافذ يف ال�سموات والأر�ض ب�أن كن‬ ‫فيكون‪.‬‬ ‫طرفة ينظر اهلل بها لعباده يغمرهم برحمة ال‬ ‫ع��ذاب بعدها‪ ،‬ومثلها رمقة غ�ضب قد ي�ستجلبونها‬ ‫بطغيانهم وجت��اوزه��م ال تقوم لهم بعدها قائمة‪،‬‬ ‫والناظر يف �أح��وال الب�شر والدنيا وتقلبات الأيام‬ ‫يوقن ب�أن النذر ت�صبحنا ومت�سينا‪ ،‬وكلها اكتملت يف‬ ‫ع�صرنا كما يقول احلديث‪�" :‬إِ َذا َف َع َلتْ �أُ َّمتِي َخ ْم َ�س‬ ‫َع ْ�ش َر َة َخ ْ�ص َل ًة َح َّل ِب َها ا ْل َبلاَ ُء َفق َ‬ ‫ِيل َو َما هُ نَّ َيا َر ُ�س َ‬ ‫ول‬ ‫َ‬ ‫اللهَّ ِ؟ َق َ‬ ‫الَ َما َن ُة َم ْغ َن ًما َوال َّزكا ُة‬ ‫ال �إِ َذا َكانَ المْ َ ْغن َُم ُد َولاً َو ْ أ‬ ‫ُ‬ ‫َمغ َْر ًما َو�أَ َط��ا َع ال َّر ُج ُل َز ْو َج َتهُ َو َعقَّ �أ َّمهُ َو َب َّر َ�صدِ ي َقهُ‬ ‫َو َج َفا �أَ َبا ُه َوا ْر َت َف َعتْ ْال ْأ�ص َو ُ‬ ‫يم‬ ‫ات فيِ المْ َ َ�س ِ‬ ‫اجدِ َو َكانَ َزعِ ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ��ر َم ال َّر ُج ُل مخَ َ افة �ش ِّر ِه َو ُ�ش ِربَتْ‬ ‫ا ْل َق ْو ِم �أَ ْر َذ َل� ُه� ْ�م َو�أُك ِ‬ ‫ير َوا ُّتخِ َذتْ ا ْل َق ْين ُ‬ ‫َات َوالمْ َ َعا ِز ُف‬ ‫الخْ ُ ُمو ُر َو ُل ِب َ�س الحْ َ ِر ُ‬ ‫يحا‬ ‫َو َل َعنَ �آخِ ُر هَ ذِ ِه ُْ أ‬ ‫ال َّمةِ �أَ َّو َل َها َف ْليرَ ْ َت ِق ُبوا عِ نْدَ َذل َِك ِر ً‬ ‫اء �أَ ْو َخ ْ�س ًفا َو َم ْ�س ًخا"‬ ‫َح ْم َر َ‬ ‫والكي�س من اتعظ بها ومل يتمن على اهلل الأماين‬ ‫مع �سوء عمله‪ ،‬اال �أن �إح�سان الظن باهلل من �شيم‬ ‫الإميان‪ ،‬ولعل ا�ستمرار �إح�سان اهلل للعبد مع �إقامته‬ ‫على ال�سيئات يكون واعظا له للرجوع فت�ستحي نف�سه‬ ‫�أن يكون خري اهلل �إليه نازال و�شره �إىل اهلل �صاعدا‪.‬‬ ‫لقد �صلينا اال�ست�سقاء ونحن نرجو رحمة اهلل‬ ‫وغفرانه‪ ،‬ولكن اال�ست�سقاء والتوبة والأوب��ة يجب‬ ‫�أن يكون حالنا الدائم مع اهلل‪ ،‬و�أن ن��داوم له على‬ ‫ما يحب حتى يعطينا ما نحب وزي���ادة‪ ،‬فال نعبده‬ ‫عبادة التجار الذين يبذلون ال�شيء بال�شيء‪ ،‬حتى‬ ‫�إذا ح�صلوا بغيتهم عادوا �إىل �سابق عهدهم كما قال‬ ‫ال�شاعر‪:‬‬ ‫كم نطلب اهلل يف �ضر يحل بنا‬ ‫ف�إن تولت باليانا ن�سيناه‬ ‫ندعوه يف البحر �أن ينجي �سفينتنا‬ ‫ف�إن رجعنا �إىل ال�شاطي ن�سيناه‬

‫جمال ال�شواهني‬

‫دع��م احل��ق��وق الفل�سطينية ع��رب��ي� ًا ال يختلف‬ ‫كثري ًا عما تالقيه من دول �أجنبية �صديقة‪� ،‬إذ ي�أتي‬ ‫كله على �شكل مواقف �سيا�سية وت�صريحات و�صدور‬ ‫بيانات و�إعالنات ت�أييد‪ .‬ومن جهة �أخ��رى على �شكل‬ ‫�شجب وا�ستنكار ورف�ض و�إدانة للمار�سات الإ�سرائيلية‬ ‫و�سيا�ساتها العدوانية والإجرامية‪ .‬ويف املجمل‪ ،‬ف�إن‬ ‫كل ذلك يخرج ب�صدق وح�سن نوايا‪� ،‬أو جمرد جمامالت‬ ‫�سيا�سية‪ ،‬وما �إىل ذلك مما يظل كالم ًا �أكرث منه فع ًال‬ ‫مادي ًا‪.‬‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية باتت جمز�أة‪ ،‬ويجري التعامل‬ ‫معها «بالقطاعي»‪ ،‬فبعد �أن كانت حمددة بالعودة وتقرير‬ ‫امل�صري و�إقامة الدولة الفل�سطينية امل�ستقلة على كامل‬ ‫الرتاب الوطني الفل�سطيني وعا�صمتها القد�س‪ ،‬تراجعت‬ ‫تباع ًا �إىل �أن و�صلت الآن للمطالبة بتجميد اال�ستيطان‪،‬‬ ‫ودون �أن يتحقق �أي �أمر يف م�سار ا�ستعادة �أي حق من‬ ‫حقوق ال�شعب الفل�سطيني‪� .‬إذ ما زال االحتالل م�ستمر ًا‬ ‫بكل ما فيه من انتهاكات و�إجرام ودموية‪.‬‬ ‫�إن ا�ستمرار احلديث عن دعم احلقوق امل�شروعة‬ ‫لل�شعب الفل�سطيني على �أ�سا�س �إعالن مواقف و�إ�صدار‬ ‫بيانات‪ ،‬لن يغري من واقع حال ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬ولن‬ ‫يفيد يف حتقيق �أي �إجناز‪ .‬وهو �إذ ي�ستمر حتى الآن على‬ ‫هذا الأ�سا�س من كل الدول العربية‪ ،‬ف�إن الأمر يك�شف‬ ‫مدى العجز وقلة احليلة‪ ،‬وكذلك التخلي عن امل�س�ؤوليات‬ ‫القومية والإ�سالمية‪ ،‬وه��و �أم��ر ب��ات ي�ستقر‪ ،‬وحال‬ ‫يتف�شى‪� ،‬إىل الدرجة التي ت�صل يف كثري من الأوقات �إىل‬ ‫�إعالن الأمر �صراحة‪ ،‬دون خجل �أو وجل‪� ،‬أو حتى جمرد‬ ‫قليل من حياء‪.‬‬ ‫هناك من يقدم دعمه للق�ضية الفل�سطينية عرب‬ ‫الدفع اىل املفاو�ضات دون اهتمام لأي نتائج ممكن �أن‬ ‫ت�سفر عنها‪� ،‬أو حتى كونها جمرد و�سيلة لك�سب الوقت‬ ‫الذي تريده قوات العدو الإ�سرائيلي للم�ضي قدم ًا يف‬ ‫�إنهاء الق�ضية الفل�سطينية وفق خمططها و�أهدافها‪،‬‬ ‫وه��ن��اك م��ن يعلنه على �أ���س��ا���س م��واق��ف تتحدث عن‬ ‫حقوق العودة والتعوي�ض لالجئني‪ ،‬وغريهم على �أ�سا�س‬

‫د‪ .‬دمية طارق طهبوب‬

‫‪11‬‬

‫�أن يحيى لأجلهم ويتحمل كل �شيء منهم‪،‬‬ ‫وال يتطاول عليهم بالن�صح �أو النقد‪ ،‬فهم‬ ‫الثوار الذين حرروا البالد‪ ،‬وهم القادة‬ ‫امللهمون‪ ،‬وه��م الإداري����ون‪ ،‬وه��م الوطن‬ ‫ذاته!!‬ ‫هم ‪-‬وهم فقط‪ -‬ميكنهم �أن يديروا‬ ‫�سيا�سة البالد واقت�صادها وعالقاتها‬ ‫الدولية‪ ،‬وهم ‪-‬وهم فقط ومن غري رقيب‬ ‫وال ح�سيب‪ -‬امل�ؤمتن الأوح��د على موارد‬ ‫البالد ورقاب العباد‪.‬‬ ‫من ينتقدهم �أو يرفع طموحه مل�شاركتهم بناء البلد‬ ‫خائن مرتبط ب�أجندة خارجية‪ ،‬ومن يطرح م�شاريع‬ ‫�إ�صالحية عميل مت�ضرر من الثورة حتى لو ولد بعدها‪،‬‬ ‫فالثورة فوق املكان والزمان وال�شخو�ص (�إال �شخو�ص‬ ‫حزب الثورة)‪.‬‬ ‫والنتيجة ع���ودة ال��ب�لاد �إىل التخلف واخل��وف‬ ‫والفقر والف�ساد‪ ،‬ولكن ه��ذه امل��رة بيد �أه��ل البلد ال‬ ‫ب��أي��دي الغرباء‪ ،‬وه��و �أم��ر �أنكى و�أ���ش��د و�أ�صعب على‬ ‫التغيري؛ فعندما تقاتل �ضد الغريب ف�أنت ثائر‪ ،‬وعندما‬ ‫تقاتل �ضد الطاغية ف�أنت منا�ضل‪ ،‬ولكن م��اذا تكون‬ ‫عندما تقاتل �ضد الثورة؟‪.‬‬ ‫ويبقى الت�سا�ؤل ال�شرعي واملنطقي حول "حتمية‬ ‫تقدي�س الثورة"‪ ،‬كيف ي�ضمن ال�شعب وفاء الثورة له‬ ‫بعد االنت�صار؟ وكيف ال�سبيل �إىل �إثبات خط�أ املقولة‬ ‫القائلة ب ��أن‪ :‬الثورة يفجرها ح��امل وي�ست�شهد فيها‬ ‫البطل ويقطف ثمارها اجلبان؟؟‬ ‫‪www.sultanajloni.com‬‬

‫م��ع ث���ورة االت�����ص��االت احلديثة‬ ‫انفتحت الآفاق على �سعتها ورحابتها‪،‬‬ ‫وارت��ف��ع��ت احل���واج���ز ع��ل��ى كرثتها‬ ‫وكثافتها‪ ،‬وب��ات ال��ع��امل على �سعته‬ ‫وترامي �أط��راف��ه ‪-‬كما هو متداول‪-‬‬ ‫قرية �صغرية يتوا�صل النا�س فيها على‬ ‫تباعد بالدهم‪ ،‬بكل �أريحية ومرونة‬ ‫وي�����س��ر‪ ،‬وغ���دا االت�����ص��ال والتوا�صل‬ ‫�سريعا ال يكلف املرء كبري عناء‪ ،‬وال‬ ‫طول انتظار‪ ،‬ف�أ�ضحت ثورة االت�صاالت‬ ‫وعلى ر�أ�سها عامل االنرتنت بعجائبه وغرائبه وت�سهيالته �سمة هذا‬ ‫الع�صر‪.‬‬ ‫هذه التقنية اجلبارة قربت البعيد و�سهلت ال�صعب‪ ،‬و�أودعت‬ ‫حتت �أي��دي النا�س الكثري مما هو مفقود �أو ي�صعب الو�صول �إليه‬ ‫واحل�صول عليه‪ .‬عن طريق عامل االنرتنت ي�ستطيع املرء �أن يطلع‬ ‫على مئات امل�صنفات واملجلدات والكتب التي طبعت قبل ع�شرات‬ ‫ال�سنني‪ ،‬والتي هي الآن غري موجودة بن�سخها الورقية يف املكتبات‪،‬‬ ‫ومل تعد متوفرة للبيع‪ ،‬كما ميكن للباحث العثور على مراده‪ ،‬وحتقيق‬ ‫بغيته يف الو�صول �إىل مق�صده بتحميل ما يريده من كتب ومراجع‬ ‫ب�سرعة عالية وفائقة‪.‬‬ ‫�أ�ضف �إىل ه��ذا �أن املهتم ي�ستطيع ر�صد ومتابعة اجتاهات‬ ‫الفكر والثقافة املختلفة‪ ،‬حمليا وعربيا وعامليا‪ ،‬من خالل الدخول‬ ‫�إىل املواقع ذات االجتاهات املختلفة‪ ،‬ليقف على �أيديولوجياتها‬ ‫و�أفكارها ور�ؤاها‪ ،‬فيعرف �أدق تفا�صيلها‪ ،‬ويتابع تطوراتها الفكرية‪.‬‬ ‫عامل االنرتنت ف�سيح الأرجاء‪ ،‬ممتد امل�ساحات‪ ،‬ويجد فيه كل امرئ‬ ‫ما ي�ستهويه وي�شبع رغباته وطموحاته‪ ،‬ويلبي �أ�شواقه وتطلعاته‪.‬‬ ‫يف كتابه "ر�ؤى م�ستقبلية‪ ..‬كيف �سيغري العلم حياتنا يف القرن‬ ‫الواحد والع�شرين"‪ ،‬يتحدث م�ؤلفه ميت�شيو كاكو‪� ،‬أحد م�ؤ�س�سي‬ ‫نظرية الأوت���ار الفائقة يف الفيزياء‪ ،‬عن �أن املعرفة الب�شرية‬ ‫تت�ضاعف مرة كل ع�شر �سنوات‪ ،‬وقد خلف العقد املا�ضي ‪-‬يق�صد‬ ‫عقد الت�سعينيات من القرن الع�شرين‪ -‬معرفة علمية �أكرث مما خلفه‬ ‫التاريخ الب�شري ب�أكمله‪ ،‬وتت�ضاعف قدرة الكمبيوتر كل ثمانية‬ ‫ع�شر �شهرا‪� ،‬أما قدرة االنرتنت فهي تت�ضاعف مرة كل عام‪.‬‬ ‫ويف كل ي��وم تقريبا ّ‬ ‫تب�شرنا العناوين الرئي�سية لل�صحف‬ ‫بتطورات جديدة يف جماالت الكمبيوتر واالت�صاالت والتكنولوجيا‬ ‫وا�ستك�شاف الف�ضاء‪ ،‬ويف �أعقاب هذه الثورة التكنولوجية تنقلب‬ ‫�صناعات و�أ�ساليب حياة بكاملها ر�أ�سا على عقب لت�ؤدي �إىل ن�شوء‬ ‫�أخرى‪ .‬غري �أن هذه التغريات ال�سريعة واملده�شة لي�ست كمية فقط‪،‬‬ ‫�إنها �آالم املخا�ض لع�صر جديد‪.‬‬ ‫يف عبارة قد تبدو لنا قلقة‪ ،‬ي���ري العامل الفيزيائي ميت�شيو‬ ‫كاكو �إىل �أن حجم االكت�شافات العلمية الكبري �سي�سمح لنا ب�أن‬ ‫نقطف ثمار �ألفي عام من العلم‪ ،‬و�أن ع�صر االكت�شاف يف العلم يقرتب‬ ‫من نهايته ليفتح ع�صرا جديدا‪ ،‬هو ع�صر ال�سيطرة على الطبيعة‪.‬‬ ‫قد تبدو عبارته الأخرية نا�شزة وغريبة‪� ،‬إذ كيف ميكن للإن�سان‬ ‫�أن ي�سيطر على الطبيعة؟ لكن ما ميكن فهمه من عبارته باملعنى‬ ‫الإيجابي ال�سائغ �أن الإن�سان باكت�شافه لقوانني الت�سخري الإلهي يف‬ ‫الكون و�سائر �ش�ؤون احلياة‪ ،‬ف�إنه يتمكن من تطويع وا�ستثمار ما يف‬ ‫الكون مل�صلحته وخدمته وت�سهيل �سبل حياته‪.‬‬ ‫لكن مع كل تلك املكت�سبات الإيجابية والإ�ضافات النافعة‪ ،‬التي‬ ‫قدمتها �شبكة االنرتنت خلدمة الإن�سانية‪� ،‬إال �أن ثمة مفا�سد كبرية‪،‬‬ ‫و�سلبيات عديدة‪� ،‬ساقتها يف ركابها‪ ،‬و�أ�شاعتها بني م�ستخدميها‪.‬‬ ‫لن �أحتدث هاهنا عن املفا�سد الأخالقية‪ ،‬مبا تروجه وتن�شره من‬ ‫مواد �إباحية فا�ضحة‪ ،‬فهذه غدت معلومة ومك�شوفة للجميع‪ ،‬وهي‬ ‫من املفا�سد املحققة‪ ،‬ذات اخلطورة البالغة على �أخالقيات النا�س‬ ‫ودينهم‪ ،‬وهي �أحد العوامل امل�س�ؤولة عن تراجع قيم الف�ضيلة يف‬ ‫جمتمعاتنا‪.‬‬ ‫م��ا ا�سرتعى انتباهي يف جم��ال البحوث العلمية‪ ،‬وميادين‬ ‫احل��وارات الفكرية‪� ،‬سلوك يتمثل يف االعتماد الكلي على م�صادر‬ ‫ال�شبكة العنكبوتية من غري متحي�ص وال تدقيق‪ ،‬ويف الوقت نف�سه‬ ‫التقاط املعلومات الأولية ب�سهولة بالغة‪ ،‬دون معرفة �صحيحة‬ ‫وق��ومي��ة ب�أ�صولها و�سياقاتها وموا�ضعها‪ ،‬وكيفية ا�ستخدامها‬ ‫وتوظيفها وفق �أ�صول البحث العلمي‪� .‬أكرث من يقدر على ت�شخي�ص‬ ‫ه��ذه امل�شكلة وحتليلها �أ�ساتذة اجلامعات‪ ،‬لأنهم ي��رون العجب‬ ‫العجاب حينما يطلبون من طالبهم �إعداد بحوث حول مو�ضوعات‬ ‫معينة‪ ،‬حيث يهرع الطالب �إىل االنرتنت م�ستعينني بخدمات "ال�شيخ‬ ‫جوجل"‪ ،‬الذي يعطيهم خيارات كثرية‪ ،‬فما عليهم �إال اختيار مادة‬ ‫من بينها لتكون هي البحث املطلوب‪.‬‬ ‫على برنامج البالتوك‪ ،‬حيث احل��وارات ال�صوتية ال�ساخنة‪،‬‬ ‫واملناظرات احلية املبا�شرة‪ ،‬بني الأط��راف املختلفة‪ ،‬جتد �صورا‬ ‫�أخرى من اال�ستخدامات ال�شائهة لالنرتنت‪ ،‬فكثري من امل�ستخدمني‬ ‫لذلك الربنامج ال ميتلكون �أهلية علمية وفكرية كافية‪ ،‬وحني‬ ‫يقعون يف الإحراج نتيجة انك�شافهم العلمي‪ ،‬ي�ضطرون لال�ستعانة‬ ‫ال�سريعة وال�سهلة "بال�شيخ جوجل"‪ ،‬ليقدم لهم املعلومات املطلوبة‪،‬‬ ‫لكنهم لعدم �أهليتهم ومتكنهم من العلوم‪ ،‬ف�إنهم يتورطون فيما هو‬ ‫�أ�شنع من اجلهل‪� ،‬أال وهو التدلي�س و�سوء الفهم للكالم املنقول‪.‬‬ ‫لئن كانت �شبكة االنرتنت قد هي�أت و�سائل املعرفة‪ ،‬و�أتاحتها‬ ‫للنا�س بكل �سهولة وي�سر‪� ،‬إال �أنها �أ�شاعت �ألوانا عديدة من الك�سل‬ ‫املعريف‪ ،‬واخلمول العلمي‪ ،‬وعمقت زهد الكثريين يف قراءة الكتب‬ ‫املطبوعة ورقيا‪ ،‬ول�سان حالهم ومقالهم يقول‪ :‬ما الداعي ملثل تلك‬ ‫القراءات امل�ضنية‪ ،‬ما دام �أن ما نريده ميكننا احل�صول عليه مبجرد‬ ‫كب�سة زر؟؟‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الثالثاء (‪ )14‬كانون الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1440‬‬

‫د‪ .‬ارحيّل غرايبة‬

‫م‪.‬علي �أبو �سكر‬

‫وزير الداخلية‬

‫م�شروع بناء الأمّة‬

‫ت��رددت بع�ض ال�شيء يف كتابة هذا املقال‪ ،‬فلم �أعتد على هذا النمط‬ ‫من الكتابة‪ ،‬ومل �أتعامل مع امل�س�ؤولني �إال بدوري املعتاد يف املراقبة والنقد‬ ‫وال�ت�ق��ومي‪ ،‬ولكن �آي��ة م��ن كتاب اهلل (وال يجرمنكم �شنئ�آن ق��وم على �أال‬ ‫تعدلوا‪ ،‬اعدلوا هو اقرب للتقوى) جعلتني �أخرج هذه املقالة لل�ضوء‪.‬‬ ‫و�أن��ا اعلم �أن هذه املقالة قد تلقى بع�ض الثناء والقبول‪ ،‬ولكنها يف‬ ‫املقابل �ستلقى الكثري من النقد والرف�ض‪ ،‬فمن اكتوى بنار احلكومات من‬ ‫قهر وظلم وغطر�سة وا�ستبداد له �أن ال يثق ب�أي من �شخو�صها‪.‬‬ ‫لكن املبد�أ القر�آين القائم على العدل وال�شهادة بالعلم (وما �شهدنا‬ ‫�إال مبا علمنا‪ ،‬وما كنا للغيب حافظني)‪ ،‬هذا املبد�أ القر�آين عادل يف احلكم‬ ‫على الأ�شخا�ص والأ�شياء‪� ،‬إذ ال يجوز �أن يقال يف الرجل �إال مبا فيه �أياً كانت‬ ‫العالقة �أو الرابط ال�شخ�صي‪ ،‬فال يجرمنكم �شنئان قوم على �أال تعدلوا‪،‬‬ ‫فال يجوز �أن تو�صف الأحداث �إال مبا يعلم منها‪.‬‬ ‫وعلى ه��ذا‪ ،‬ف�إنه وبالرغم من كل املالحظات وامل��آخ��ذ على ت�شكيلة‬ ‫احل�ك��وم��ة احل��ال�ي��ة �إن ك��ان م��ن حيث الأ��س�ل��وب �أو م��ن حيث الأ�شخا�ص‬ ‫واملكونات �أو ال�سيا�سات‪� ،‬إال �أن هنالك بع�ض بقع ال�ضوء‪ ،‬وطبعا ه��ذا ال‬ ‫يعني �أن باقي امل�شهد ظالم مطبق‪ ،‬ولكنه املبد�أ يف احلكم على الأمور (وما‬ ‫�شهدنا �إال مبا علمنا)‪.‬‬ ‫وزير الداخلية �سعد ال�سرور (�أبو هايل) هو �أحد بقع ال�ضوء يف امل�شهد‬ ‫احلكومي‪ ,‬فهو الرجل الب�شو�ش املحيط بامل�شهد ب�صورته الوا�سعة‪ ،‬القادر‬ ‫على جمع النا�س ولي�س ق�سمتهم �أو �ضربهم‪� ،‬أبو هايل يحتفظ بعالقات‬ ‫دافئة مع من تعامل معهم بغ�ض النظر عن توافقه �أو اختالفه معهم‪ ،‬فهو‬ ‫الوزير ال�سابق للأ�شغال الذي احرتم النقابات ودورها وربطته عالقة من‬ ‫الود والتعامل مع نقابته (نقابة املهند�سني)‪ ،‬وهو النائب املخ�ضرم الذي‬ ‫حاز على اح�ترام زمالئه و�أ�صواتهم لرئا�سة املجل�س رغم �أنه مل يكن يف‬ ‫كتلة حمددة‪.‬‬ ‫�أب��و هايل �ضمن ه��ذه امل��ؤه�لات الروحية ب�سليقته البدوية ودرايته‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬ويف م��وق�ع��ه ه��ذا ي�صلح �أن ي�ك��ون ب��واب��ة وم�ف�ت��اح��ا ت�ل��ج منها‬ ‫احلكومة لعالقة �أوثق مع مكونات ال�شعب الأردين‪ ،‬وبناء ج�سور من الثقة‬ ‫�أ�ضحى الوطن ب�أم�س احلاجة �إليها‪.‬‬ ‫ففي ظ��ل ه��ذا ال�شرخ ال��ذي عملت بع�ض اجل�ه��ات على �إي �ج��اده‪ ،‬بل‬ ‫تو�سيعه وتعميقه عامودياً‪ ،‬والت�شظي والعنف املجتمعي الذي انت�شر ب�سبب‬ ‫�سيا�سات حكومية خاطئة قامت على ت�ضخيم الأن��ا على ح�ساب الوطن‬ ‫والأم��ة‪ ،‬فحاربت الدعاة وامل�صلحني و�ضيقت عليهم وفتحت الباب على‬ ‫غاربه للف�ساد والإف�ساد‪� ،‬سيا�سات �أمنية قائمة على قمع احلريات وتكميم‬ ‫الأفواه‪ ،‬فنمت النزعات الإقليمية والع�شائرية واملناطقية‪ ،‬وكل ذلك على‬ ‫ح�ساب االنتماء للوطن الواحد واجل�سد الواحد‪.‬‬ ‫يف ظ��ل ه��ذه ال �ظ��روف ال�ت��ي خلقتها ت�ل��ك ال���س�ي��ا��س��ات ت�ك��ون �أمانة‬ ‫امل�س�ؤولية على وزير الداخلية ثقيلة وكبرية‪ ،‬تقوم على �أن ميار�س دوره‬ ‫و�صالحياته الد�ستورية والقانونية بقناعاته و�ضمريه وفطرته ولي�س �أن‬ ‫يكون �أداة �أو واجهة ل�سيا�سات تكمل به امل�شوار‪.‬‬ ‫وال �شك �أن الأن�ظ��ار تتجه ه��ذه الأي��ام �إىل �إدارة وزي��ر الداخلية يف‬ ‫معاجلته للأحداث الأخرية امل�ؤ�سفة التي �شهدها ملعب القوي�سمة‪ ،‬والتي‬ ‫ك�شفت عمق اخللل املجتمعي والأمني‪ ،‬وحجم التحدي الذي يواجه الوزير‬ ‫يف ت�صويب االختالالت‪ ،‬و�إحداث تغيري نوعي يف �إدارة الأمور وو�ضعها يف‬ ‫ن�صابها ال�صحيح‪ ،‬وحتى ال يت�سع الرتق ويقع ما ال يحمد عقباه‪.‬‬ ‫مطلوب من وزير الداخلية �أن يكون الأقرب لنب�ض ال�شارع مبواطنيه‬ ‫وم�ؤ�س�ساته‪ ،‬و�أن يعمل كبوابة وج�سر لتج�سري الثقة بني احلكومة وال�شعب‪.‬‬ ‫ما �أحتدث عنه يف �أبو هايل هو ما مل�سته منه عرب �أيام من العمل يف جمل�س‬ ‫النواب‪ ،‬وطبعا ال �أ�ضمن لأي كان ذلك يف م�ستقبل الأي��ام‪ ،‬لكنها الأخالق‬ ‫�إن زرعت يف �شخ�ص ف�ست�شده �إىل جذوره يف الأر�ض الطيبة التي منا فيها‪.‬‬ ‫مع دعائي و�أمنياتي �أن يحافظ �أبو هايل على ذلك الأ�سلوب واملعاملة‬ ‫والنظرة للأمور‪ ،‬طبعا فالدنيا ال ت��دوم لأح��د واملوقع ال يخ ّلد فيه �أحد‪،‬‬ ‫فالرجال مواقف‪ ،‬و�شتان بني من يذكر بالذكر احل�سن والأداء احل�سن‬ ‫ممن �أدى الأمانة حق �أدائها وتفانى يف خدمة الوطن ومكوناته بقناعاته‬ ‫الذاتية ولي�س بقناعات غريه‪ ،‬وبني من ركب هواه وباع �آخرته بدنيا غريه‪.‬‬ ‫‪aliabohasan@yahoo.com‬‬

‫بني ال�سطور‬

‫هناك قناعة ل��دى فريق وا��س��ع من‬ ‫الفل�سطينيني‪ ،‬م��ن داخ��ل "فتح" �أي�ضاً‪،‬‬ ‫�أن رئي�س ال�سلطة الفل�سطينية خ�سر كل‬ ‫�أوراق ��ه‪ ،‬و�أف��رغ ال�سالم ال��ذي يتحدث عنه‬ ‫من كل م�ضمون‪ ،‬و�أن نهايته قد اقرتبت‪،‬‬ ‫لأن الفل�سطينيني �أنف�سهم لن ي�صربوا عليه‬ ‫كثرياً‪ ،‬بعدما اكت�شفوا �أن االحتالل و ّفر له‬ ‫حتى الآن‪ -‬كما لبع�ض قيادات "فتح"‪ -‬كل‬ ‫�أ�سباب ال�صمود يف وجه املقاومة‪.‬‬ ‫طلب نائب رئي�س ال��وزراء العراقي‬ ‫الأ�سبق املحكوم ب��الإع��دام ط��ارق عزيز من‬

‫عائلته يف عمان تدبري بع�ض الأدوي��ة التي‬ ‫يحتاجها ب ��إحل��اح ب�سبب حالته ال�صحية‬ ‫املرتدية بعد نفاد �أدويته دون توفري البديل‬ ‫له من قبل ال�سلطات التي حتتجزه‪.‬‬ ‫الح��ظ متابعون �إعالميون �أن نفي‬ ‫ما جاء يف وثائق "ويكيليك�س" اقت�صر على‬ ‫�سيا�سيني عرب مع �أن الوثائق طالت �أغلب‬ ‫دول العامل و�سا�ستها‪.‬‬ ‫وق�ع��ت "�إ�سرائيل" اتفاقية �سرية‬ ‫م� ��ع ق�ب�ر� ��ص ت �ن ����ص ع �ل��ى حت ��دي ��د املياه‬ ‫ال �ب �ح��ري��ة ب�ي�ن ال �ط��رف�ين � �ش��رق��ي البحر‬ ‫الأب �ي ����ض امل�ت��و��س��ط ب �ه��دف ت�ق��ا��س��م حقول‬ ‫ال�غ��از الطبيعي املحتمل اكت�شافها هناك‪.‬‬ ‫ووقعت االتفاقية بني الطرفني �سراً قبل‬ ‫�أيام خالل زيارة وفد �إ�سرائيلي تقني رفيع‬ ‫امل�ستوى �إىل جنوب قرب�ص‪.‬‬ ‫ك�شفت برقيات دبلوما�سية �أمريكية‬ ‫مُ�س ّربة ن�شرها "ويكيلي�س" �أنّ احلكومة‬

‫ال�ف��رن���س�ي��ة ت�ع�م��ل ع�ل��ى �إق �� �ص��اء املواطنني‬ ‫امل�سلمني‪ ،‬م��ؤك��دة يف ال��وق��ت ذات��ه على �أنّ‬ ‫الإ�سالم �آخذ يف االنت�شار يف خمتلف الفئات‬ ‫االجتماعية بفرن�سا‪ ،‬مبا فيها �سلك �ضباط‬ ‫اجلي�ش‪.‬‬ ‫ن� � ��ددت م �ن �ظ �م��ة ال �ع �ف ��و ال ��دول �ي ��ة‬ ‫�شخ�صا‬ ‫ب��ال�ق�ب����ض ال�ت�ع���س�ف��ي ع �ل��ى ‪180‬‬ ‫ً‬ ‫ي�ن�ت�م��ون جل �م��اع��ة "الإخوان امل�سلمني"‬ ‫من قبل الأم��ن امل���ري ال��ذي منع الأمن‬ ‫ممثلي منظمات حقوق الإن���س��ان امل�صرية‬ ‫من مراقبة الت�صويت‪ ،‬على الرغم من �أنهم‬ ‫يحملون ت�صاريح �صادرة عن اللجنة العليا‬ ‫لالنتخابات وهي الهيئة الر�سمية املكلفة‬ ‫بالإ�شراف على االنتخابات‪ .‬وقالت املنظمة‬ ‫التي تر�صد انتهاكات حقوق الإن�سان حول‬ ‫ال �ع��امل �إن "االنتخابات مل ت �ك��ن هادئة‬ ‫وب���ش�ك��ل م�ن�ظ��م ك�م��ا ادع ��ت ال�ل�ج�ن��ة العليا‬ ‫لالنتخابات"‪.‬‬

‫ال�شرق الأو�سط يف قب�ضة العا�صفة بعد طول جفاف‬ ‫القاهرة ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ت �ت��وا� �ص��ل ال �ع��ا� �ص �ف��ة التي‬ ‫�ضربت ال�شرق الأو��س��ط ال�سبت‬ ‫م�صحوبة ب�أمطار غزيرة ورياح‬ ‫ع��ات �ي��ة و�أدت �إىل م�ق�ت��ل �أربعة‬ ‫�أ�شخا�ص على الأق ��ل بعد �شهر‬ ‫م��ن اجل �ف��اف ودرج� ��ات احل ��رارة‬ ‫املرتفعة‪.‬‬ ‫فقد حل ف�صل ال�شتاء عنيفا‬ ‫ع �ل��ى امل �ن �ط �ق��ة‪ ،‬وجت �ل��ى يف رياح‬ ‫فاقت �سرعتها ‪ 100‬كلم يف ال�ساعة‬ ‫و�أمواج بارتفاع ‪� 10‬أمتار‪ ،‬و�سحب‬ ‫م��ن ال��رم��ال يف ال��داخ��ل‪ ،‬وتدن‬ ‫كبري يف درجات احلرارة‪ ،‬و�أمطار‬ ‫غزيرة‪ ،‬و�أعا�صري وثلوج‪.‬‬ ‫وان �ه��ار معمل للن�سيج من‬ ‫� �س��ت ط �ب �ق��ات يف اال�سكندرية‬ ‫(�� �ش� �م ��ال)‪ ،‬م ��ا �أدى �إىل مقتل‬ ‫ث�ل�اث��ة ع �م��ال و�إ� �ص ��اب ��ة خم�سة‬ ‫ب�ج��روح خ�ط�يرة‪ ،‬على م��ا �أعلن‬ ‫م �� �س ��ؤول يف الأج� �ه ��زة االمنية‪،‬‬ ‫عازيا احلادث �إىل "�سوء الطق�س‬ ‫والأم � � �ط � � ��ار الغزيرة" التي‬ ‫"�أ�ضعفت الأ�سا�سات"‪.‬‬

‫ا��س�ت�ي��اء ال���س��ائ�ق�ين م��ن الطرق‬ ‫امل �ت �ج �ل��دة ال �ت��ي � �ش �ه��دت زحمة‬ ‫�صباح االحد‪.‬‬ ‫وه�ط�ل��ت ال�ث�ل��وج والأمطار‬ ‫ب � �غ ��زارة يف اجل� � ��والن ال�سوري‬ ‫ال��ذي حتتله "�إ�سرائيل"‪ ،‬فيما‬ ‫��ض��رب��ت ع��ا��ص�ف��ة ثلجية دم�شق‬ ‫يف بالد تعاين اجلفاف منذ �أربع‬ ‫�سنوات‪.‬‬ ‫وغ� �ط ��ت غ� �م ��ام ��ة �ضخمة‬ ‫م��ن ال�غ�ب��ار وال��رم��ال العا�صمة‬ ‫امل�صرية‪ ،‬ما �أجرب مطار القاهرة‬ ‫ع �ل��ى ات� �خ ��اذ �إج � � � ��راءات طارئة‬ ‫ب���س�ب��ب ان �خ �ف��ا���ض ال ��ر�ؤي ��ة �إىل‬ ‫م�سافة ‪ 300‬مرت‪.‬‬ ‫و�أق� �ف� �ل ��ت ث �م��ان �ي��ة مرافئ‬ ‫م���ص��ري��ة ع�ل��ى ال�ب�ح��ر االحمر‪،‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل مرف�أي اال�سكندرية‬ ‫والدخيلة على املتو�سط الأحد‬ ‫لليوم الثاين على التوايل‪.‬‬ ‫و�أرجئ دخول ‪� 26‬سفينة �إىل‬ ‫ق�ن��اة ال�سوي�س �آت�ي��ة م��ن البحر‬ ‫امل�ت��و��س��ط‪ ،‬و‪� 29‬أخ ��رى �آت�ي��ة من‬ ‫البحر االحمر‪ ،‬ما ا�ضطرها �إىل‬ ‫ال�ت��أخ��ر ث�لاث ��س��اع��ات للدخول‬

‫وان���ش�غ�ل��ت ف ��رق االن �ق ��اذ يف‬ ‫البحث بني االنقا�ض عن عمال‬ ‫اخ��ري��ن‪� ،‬إذ يعتقد �أن ‪ 30‬عامال‬ ‫كانوا يعملون عند انهيار املبنى‪،‬‬ ‫بح�سب امل�س�ؤول‪.‬‬ ‫وق �ت �ل��ت ال �� �س �ب��ت ام � � ��ر�أة يف‬ ‫الـ‪ 45‬يف مدينة طرابل�س ب�شمال‬ ‫لبنان عند �سقوط �شجرة نخيل‬ ‫اقتلعتها الرياح على �سيارتها‪.‬‬ ‫وواج� �ه ��ت ��س�ف�ي�ن��ة ال�شحن‬ ‫االيطالية جويل امارنتو التابعة‬ ‫ل�شركة اينا�سيو مي�سينا االحد‬ ‫�صعوبات قبالة �سواحل مر�سى‬ ‫م �ط��روح (��ش�م��ال غ��رب م�صر)‪،‬‬ ‫على م��ا اف��اد م�صدر دبلوما�سي‬ ‫ايطايل‪.‬‬ ‫ويف لبنان‪� ،‬أج�برت االمواج‬ ‫والعوا�صف ال�سلطات على �إغالق‬ ‫ال� �ط ��رق ال �� �س��اح �ل �ي��ة وامل ��راف ��ئ‪.‬‬ ‫وت� �ع ��ر�� �ض ��ت م � ��راك � ��ب ال�صيد‬ ‫للتدمري‪ ،‬ومت �إج�لاء �سكان من‬ ‫بع�ض املنازل‪.‬‬ ‫وغطت الثلوج للمرة الأوىل‬ ‫ه ��ذا ال �ع��ام اجل �ب��ال اللبنانية‪،‬‬ ‫م��ا ط�م��أن م��راف��ق ال�ت��زل��ج‪ ،‬رغم‬

‫اىل القناة‪.‬‬ ‫و�أدت الأح � ��وال اجل��وي��ة يف‬ ‫بقية �أنحاء املنطقة �إىل انقطاع‬ ‫يف ال �ك �ه��رب��اء‪ ،‬واق �ت�ل�اع �أ�شجار‬ ‫وحتطيم �شارات مرور‪.‬‬

‫� �س��وف ت�ب�ق��ى ال�ب��و��ص�ل��ة احلقيقية ال �ت��ي ت �ق��ود ال�ف�ك��ر اال�سرتاتيجي‬ ‫الإ�صالحي لدى املفكرين واملنظرين الإ�صالحيني العرب وامل�سلمني متوجهة‬ ‫نحو هدف كبري وا�ضح‪� ،‬ساطع احل�ضور عنوانه "بناء الأمّة" بنا ًء �شام ًال‬ ‫متكام ًال‪ ،‬نف�س ّياً وعقل ّياً وعلم ّياً‪ ،‬فكرياً وثقافياً وتربوياً؛ من �أجل الو�صول‬ ‫�إىل �صياغة �أمّة موحدة‪ ،‬قوية ومتح�ضرة‪ ،‬ذات ر�سالة �إن�سانية �سامية‪ ،‬ت�صاغ‬ ‫م�ضامينها من الإ�سالم العظيم‪.‬‬ ‫ينبغي �أن نعلم ع�ل��م ال�ي�ق�ين �أ ّن ��ه مهما ك��ان اجل�ه��د امل �ب��ذول والعمل‬ ‫املتوا�صل‪ ،‬حتى لو كان م�ؤطراً بالإخال�ص وح�سن النوايا‪ ،‬يف ظل الفرقة‬ ‫العربية والنظام القطري البائ�س‪ ،‬والت�شرذم املتوا�صل‪ ،‬وزيادة نزعة االنق�سام‬ ‫اال�ستقاليل املوهوم‪ ،‬وتفجر النزاعات العرقية والدينية واجلهوية واملذهبية‪،‬‬ ‫وانت�شار الف�ساد وتزعم الف�ساد واال�ستبداد‪� ،‬سوف تبقى هذه اجلهود تدور يف‬ ‫طاحونة الي�أ�س والتيه‪ ،‬و�سوف تبقى عاقبتها ح�صداً "للعقري" وذراً للرماد‬ ‫يف العيون‪ .‬هذه املقدمة احلازمة لي�ست دع��وة للإحباط والي�أ�س‪ ،‬ولي�ست‬ ‫دعوة للجلو�س والإخالد �إىل الراحة‪ ،‬بل هي دعوة ملقاومة الب�ؤ�س والإحباط‪،‬‬ ‫ودعوة حل�سن التهديف وت�صحيح م�سار االجتهاد والتفكري‪ ،‬بحيث يجب �أن‬ ‫ينطلق التفكري الإ�صالحي من �ضيق الأفق واملكان �إىل رحابة الفكرة وات�ساع‬ ‫نطاق النظر‪ ،‬وينبغي للفكر الإ�صالحي �أن يقفز خ��ارج احل��دود والأقطار‬ ‫والت�شعيب �إىل ال�سماء العلويّ الرحب الوا�سع املمتدّ‪.‬‬ ‫وال���س��ؤال كيف ميكن تنزيل ه��ذه الفكرة على الأر���ض وال��واق��ع الذي‬ ‫نعي�ش‪� ،‬شئنا �أم �أبينا‪� ،‬أمّة ممزقة و�شعوب مفرقة‪ ،‬وف�ساد وا�ستبداد‪ ،‬و�ضعف‬ ‫وهوان‪ ،‬وتيه وي�أ�س و�إحباط‪ ،‬وتقزم يف الطموح و�ضحالة يف الفكر‪ ،‬ال ينفع‬ ‫معه ال�شعر والق�صائد و"امليجنا"‪.‬‬ ‫احلل يبد�أ ب�إزالة التناق�ض �أو ًال‪ ،‬مبعنى �أ ّن الإ�صالح يبد�أ من الواقع‬ ‫ومعاي�شته ور�ؤي �ت��ه ب��دق��ة‪ ،‬وفهمه فهماً �صحيحاً‪ ،‬واب�ت�ك��ار احل�ل��ول وو�ضع‬ ‫اخلطط والربامج لهذا الواقع املعا�ش مهما كان بائ�ساً‪ ،‬لكن يف ظل البو�صلة‬ ‫التي ت�ؤ�شر �إىل ربط ذلك بالهدف اال�سرتاتيجي الكبري ال�ساطع الو�ضوح‪.‬‬ ‫املنهي عنه ه��و العمل ب�سقف ال��واق��ع ال�ضيق وب�ح��دود القطرية ال�ضيقة‪،‬‬ ‫دون ر�ؤية �أو ات�صال بالواقع الأ�شمل والف�ضاء الأرحب واالقت�صار على هذه‬ ‫اخلندقة البائ�سة املظلمة‪ .‬مبعنى �أ ّن عملية الإ�صالح بكل قطر تهدف �إىل‬ ‫تهيئة هذا القطر بكليته لأن يكون لبنة �صاحلة يف بناء الأمة الكبري‪ ،‬و�أن‬ ‫يكون هذا ال�شعب يف هذه الرقعة جزءاً من �أمّة تنه�ض مب�شروعها احل�ضاري‬ ‫الكبري‪ ،‬ومن هنا ف�إ ّن عملية البناء املوقعي املهدف واملت�صل بالهدف الكبري‬ ‫يكون هو الطريق املتدرج الهادئ نحو حتقيق الهدف الأك�بر ال��ذي ينبغي‬ ‫النهو�ض بالأمّة كلها يف جميع بقاعها و�أقطارها‪ ،‬يف ظ ّل ا�سرتاتيجية فكرية‬ ‫�إ�صالحية �شاملة وا�ضحة اخلطوات واملعامل‪ ،‬ووا�ضحة الهدف والغايات‪.‬‬ ‫احل��ل الإب��داع��ي على م�ستوى القطر ي�ك��ون ب��اي�ج��اد الإط ��ار العملي‬ ‫الإ�صالحي الهادئ الذي يجمع كل مكونات املجتمع دون ا�ستبعاد �أو �إق�صاء‪،‬‬ ‫يف بوتقة الإ�صالح اجلمعي املن�شود القائم على كل املقاربات املتفق عليها‪،‬‬ ‫واملنبثقة من ثقافة الأمة وهويتها احل�ضارية وتراثها الغ ّني‪ ،‬دون �إهمال لكل‬ ‫�إبداعات الع�صر‪ ،‬وع�صارة العقل الب�شري الذي يحقق امل�صلحة اجلمعية‪ ،‬دون‬ ‫مبالغات �أو تهويالت‪� ،‬أو ت�شنجات �أو ع�صبيات‪� ،‬أو ا�ستعرا�ضات باهتة‪ ،‬ودون‬ ‫�إعالن احلرب على كل دول العامل‪.‬‬ ‫مع الت�أكيد على ربط الإ�صالح يف كل قطر مهما كان �صغرياً �أو كبرياً يف‬ ‫م�شروع الأمّة النه�ضوي احل�ضاري الكبري‪ ،‬الذي يهدف �إىل حترير الأوطان‬ ‫ووحدتها يف ظل العدالة والت�سامح‪ ،‬والتعارف والتعاون مع كل ح�ضارات‬ ‫العامل املعتربة التي تعرتف بوجود الآخر‪ ،‬وحقه يف احلياة والعي�ش ب�سالم‬ ‫و�أمن حقيقي يقوم على نبذ كل �أنواع العدوان والإثم‪.‬‬ ‫‪rohileghrb@yahoo.com‬‬

‫« من ال يشكر الناس ال يشكر اهلل »‬

‫يـــديـــــن‬

‫ال�صحفي عبدالرحمن جنم وزوجه‬ ‫بال�شكر بعد اهلل عز وجل �إىل الطبيبة الإن�سان‬

‫«مي�ســون �إ�سماعيــل قنديـــل»‬ ‫واملمر�ضة‪� /‬إميان جرادات «�أم حممد»‬

‫نظري عونهما و�إن�سانيتهما يف ت�سهيل عملية الو�ضع مب�ست�شفى ال�شمي�ساين‬

‫واهلل وحـــده املكــــافئ احلــــق‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


OÉ°üàb’G ôjRhh ≈°Sƒe hôªY á«Hô©dG ∫hódG á©eÉL ΩÉY ÚeCG ióàæª∏d á«fÉãdG IQhódG ∫ɪYCG ∫ÓN hÒ¡«cG ÊÉHÉ«dG IQÉéàdGh (Ü.±.CG).¢ùfƒJ ‘ ÊÉHÉ«dG »Hô©dG …OÉ°üàb’G

(1440) Oó©dG - (18) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫hC’G ¿ƒfÉc (14) AÉKÓãdG

á«FÉæãà°S’G ¬JQhO ΩÉàN ‘

‫ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻣﺤﻠﻴ ﹰﺎ‬ Ò¨àdG 0^000 0^000 0^000 0^000

≥HÉ°ùdG 31^66 27^71 23^74 18^46

‹É◊G 31^64 27^70 23^73 18^45

ô≤j Üô©dG π≤ædG AGQRh ¢ù∏› á«Hô©dG ∫hódG ��H …ôëÑdG §HôdG ´hô°ûe

QÉæjO

24 QÉ``«``Y 21 QÉ``«``Y 18 QÉ``«``Y 14 QÉ``«``Y

‫ﻧﻔﻂ ﻭﻣﻌﺎﺩﻥ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬ ‫ﺩﻭﻻﺭ ﻟﻸﻭﻧﺼﺔ‬

92^020 :‫ﺑــــــﺮﻧــــــﺖ‬ 1396^100 :‫ﺍﻟـــــﺬﻫـــــﺐ‬ 29^545 :‫ﺍﻟــــﻔــــﻀــــﺔ‬

‫ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ‬ ٠,٠٠٨ :‫ﺍﻟﻴﻦ‬

٠,٧٠٩ :‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬

١,١١٩ :‫ﺍﻻﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ‬

٠,٩٣٧ :‫ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ‬

٢,٥١٨ :‫ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻛﻮﻳﺘﻲ‬

٠,١٨٨ :‫ﺭﻳﺎﻝ ﺳﻌﻮﺩﻱ‬

٠,١٢١ :‫ﺟﻨﻴﻪ ﻣﺼﺮﻱ‬

٠,١٩٣ :‫ﺩﺭﻫﻢ ﺍﻣﺎﺭﺍﺗﻲ‬

ÚdhÉ≤ŸG äÉÑdÉ£e QÉæjO ¿ƒ«∏e 86 √É«ŸGh ∫ɨ°TC’G IQGRh øe π«Ñ°ùdG - ¿ÉªY øe Ú``«` fOQC’G ÚdhÉ≤ŸG áHÉ≤f âZôa ÚdhÉ≤ª∏d á«dÉŸG É¡JÉÑdÉ£e áaÉc π«°üØJ IQGRhh ¿Éµ°SE’Gh áeÉ©dG ∫ɨ°TC’G IQGRh øe ¿ƒ«∏e 86 É¡Yƒª› ≠∏H å«M ,…ôdGh √É«ŸG øY QÉ``æ` jO ¿ƒ``«`∏`e 51 ≈``∏`Y á``YRƒ``e QÉ``æ` jO ¿ƒ«∏e 35h ,áeÉ©dG ∫ɨ°TC’G IQGRh Iõ``¡`LCG iód ÚdhÉ≤ª∏d á≤ëà°ùe äÉÑdÉ£e QÉæjO òæe ™``aó``dG á≤ëà°ùe …ô`` dGh √É``«` ŸG IQGRh .Qƒ¡°T á©HQCG øe ÌcCG ÚæK’G ¢ùeCG É¡d ¿É«H ‘ áHÉ≤ædG äócCGh ≈æÑà √ó≤Y ” …òdG ´ÉªàL’G ≈∏Y AÉæH ¬fCG ∫hCG ¿ƒ``fÉ``c ô¡°T ø``e 8 ‘ ∫É``¨`°`TC’G IGQRh ¿Éµ°S’Gh áeÉ©dG ∫ɨ°TC’G ôjRh ™e ,‹É◊G áHÉ≤f ¢ù∏› Qƒ°†ëH ,…ô°†◊G ôjƒ£àdGh ó≤a ,IQGRƒ`` dG »ØXƒe øe Oó``Yh ÚdhÉ≤ŸG ø∏jhÉ≤ŸG áHÉ≤f Ωƒ``≤`J ¿CG ≈∏Y ¥É``Ø` J’G ” ÚdhÉ≤ŸG äÉÑdÉ£e áaɵH ô``jRƒ``dG ójhõàH .IQGRƒ∏d á©HÉàdG äÉ¡÷G iód ∫É°üJ’ÉH â``eÉ``b É``¡`fEG áHÉ≤ædG â``dÉ``bh óYh …òdG QƒªM ƒHCG óªfi á«dÉŸG ôjRh ™e äÉÑdÉ£ŸG √òg øe øµ‡ OóY ÈcCG ±ô°üH .´ƒÑ°SC’G ájÉ¡f πÑb

â«ŸG ôëÑdG

á°ûbÉæeh ≥jƒ°ùàd áÑ°SÉæe á°Uôa ô``“Dƒ`ŸG ájójó◊G ∂µ°ù∏d á«æWƒdG áµÑ°ûdG ´hô°ûe »àdG ™jQÉ°ûŸG º``gCGh ºî°VCG øe Èà©j …ò``dG ∫ÓN ø``e √ò«ØæJ ¤EG π``≤`æ`dG IQGRh ≈©°ùJ ¢UÉÿGh ΩÉ©dG ÚYÉ£≤dG ÚH á≤«≤M ácGô°T .QGƒ÷G ∫hO ™e É°†jCG ácGô°ûdGh ΩÉààNG ó©H AGQRƒ``dG ¢ù«FQ Ühóæe ΩÉ``bh …òdG ¢Vô©ŸG ìÉààaÉH á«MÉààa’G á°ù∏÷G ´É£b ó¡°ûj É``e çó``MCG ø``e áYƒª› º°†j Rô`` HC’ ¢``VGô``©`à`°`SG ™``e äGQƒ``£` J ø``e π``≤`æ`dG ⁄É©dGh ¿OQC’G ‘ π≤ædG ∫É``› ‘ ™jQÉ°ûŸG .Üô©dG

.áÄ«ÑdG ≈∏Y ®ÉØ◊G ‘ á`` «` `fOQC’G IQGOEG ¢``ù`∏`› ¢``ù` «` FQ ó`` ` cCGh ô“Dƒª∏d »é«JGΰS’G ∂jô°ûdGh ¿GÒ£∏d ´É£≤dG QhO ≈∏Y ¿Éª°ûÿG óªfi ÏHɵdG äɵѰûd á«àëàdG ≈æÑdG ôjƒ£J ‘ ¢``UÉ``ÿG ÚH äÉ``cGô``°` û` dG π``jó``©` J ∫Ó`` N ø`` e π``≤` æ` dG .¢UÉÿGh ΩÉ©dG ÚYÉ£≤dG ≈∏Y É°†jCG ô``“Dƒ`ŸG ‘ ¿ƒcQÉ°ûŸG õcôjh ôjƒ£J ‘ ¢UÉÿG ´É£≤dG QhO õjõ©Jh RGô``HEG ábÉ£dG ™``aQ) π≤ædG ´É£≤d á«àëàdG ≈æÑdG ™«°SƒJh ,äGQÉ``£` ŸGh Å``fGƒ``ŸG ‘ á«HÉ©«à°S’G Gòg πµ°ûj å«M ,(¥ô``£` dG äɵѰT áfÉ«°Uh

IQhóŸG ∑ôªL ‘ GOƒµ«°SC’G Ωɶf ≥«Ñ£J äÉfÉ«ÑdG ∫É`` ` ` N OE’ â`` ` f Î`` ` f E’ G á``µ` Ñ` °` T ≈`` ∏` Y …CG ø``e º``¡`J GQÉ``°`ù`Ø`à`°`S Gh á``Ø`∏`à`î`Ÿ G á``«`c ô``ª`÷ G .⁄É©dG ‘ ¿Éµe ƒg GOƒµ«°S’G Ωɶf ¿CG ¤EG ¿É«ÑdG QÉ°TCG h πÑb ø``e ¬``ª`«`ª`°`ü`J ” Ö``°`S ƒ``fi »``Ÿ É``Y ΩÉ``¶` f §«°ùÑJh π``«`¡`°`ù`J ±ó``¡` H ,OÉ``à` µ` f h’G á``ª`¶`æ`e ≈∏Y AÖ``©`d G ∞``«`Ø`î`J h á``«`c ô``ª`÷ G äGAGô`` L E’ G πª©dG äGAGô`` ` `L EG ô``j ƒ``£` J h á``e ó``ÿ G »``≤` ∏` à` e .¥Gƒ°SC’ G ‘ ™FÉ°†ÑdG ÜÉ«°ùfG π¡«°ùàd á«eƒµM á``Ä` «` ¡` c "OÉàµfh’G" äCÉ` °` û` f h áÄ«¡dG »`` `g h ,1964 ΩÉ`` `Y ‘ á`` ª` `F GO á`` «` `d hO ¿Gó«e ‘ áeÉ©dG á«©ªé∏d á©HÉàdG á°ù«FôdG ∞≤°S â`` – …ƒ``°` †` æ` j h .á``«` ª` æ` à` d Gh IQÉ``é` à` d G .ádhO 188 OÉàµfh’G

GÎH - ¿ÉªY ÚæK’G ¢``ù` e CG IQhó`` Ÿ G ∑ô``ª`L õ``c ô``e CG ó``H ±ó¡H ,»`` Ÿ É`` ©` `d G GOƒ`` µ` `«` `°` `S ’G ΩÉ``¶` æ` H π``ª` ©` d G á«côª÷G äGAGô`` ` ` ` L E’ G §``«` °` ù` Ñ` J h π``«` ¡` °` ù` J .áeóÿG »≤∏àe ≈∏Y AÖ©dG ∞«ØîJh õ`` c ô`` Ÿ G IQhó`` ` ` ` Ÿ G õ`` `c ô`` `e ¿ƒ`` `µ` ` j ∂`` `d ò`` `H h ≥Ñ£j …ò``d G ø``j ô``°`û`©`d Gh ¢``ù`e É``ÿ G »``c ô``ª`÷ G ‘Éë°U ¿É`` «` `H Ö``°` ù` ë` H ,ΩÉ`` ¶` `æ` `d G Gò`` ` g ¬`` «` `a .á«fOQC’ G ∑Qɪé∏d ≈∏Y »``Ÿ É``©` d G GOƒ``µ` «` °` S C’ G ΩÉ``¶` f ó``ª` à` ©` j h á«côª÷G äÉ``f É``«` Ñ` d G ∫É`` ` `N OEG ‘ â`` `f Î`` `f E’ G ¤EG ∫ƒ``N ó``d G ∑QÉ``ª`÷ G ™e Ú∏eÉ©àŸG øµÁh á«fOQC’ G ∑QÉ``ª` ÷ G ™``b ƒ``e ∫Ó``N ø``e ΩÉ``¶`æ`d G

äÉjóëàdG IQGOEG πãe ,™«°VGƒe ≈∏Y Aƒ°†dG ÅfGƒª∏d á``eGó``à`°`ù`ŸG á``«`ª`æ`à`dG ¬``LGƒ``J »``à` dG OÉ`` –’G ™``e π``eÉ``°`û`dG ¿GÒ``£` dG äÉ``«` bÉ``Ø` JGh π≤ædG πÑ≤à°ùe ≈``∏`Y É``gÒ``KCÉ` Jh »`` ` `HhQhC’G áeÓ°ùdG ¤EG á``aÉ``°` VEG ,á``≤`£`æ`ŸG ‘ …ƒ`` ÷G ‘ á«còdG π≤ædG ᪶fCG QhOh øeC’Gh ájQhôŸG .á«Ä«ÑdGh áeGóà°ùŸG π≤ædG ∫ƒ∏M ÒaƒJ á°Uôa πµ°ûj ô“DƒŸG ¿CG áæjÉ£ÑdG ôcPh á«∏ªY ∫ƒ∏ëH êhôî∏d π≤ædG AGÈN AÉ≤àd’ ‘ π≤ædG ´É£b ¬LGƒJ »àdG äÉjóëàdG á¡MGƒŸ äÉbhôëŸG QÉ©°SCG Égó¡°ûJ »àdG äGÒ¨àdG πX áªgÉ°ùŸGh ábÉ£dG ∑Ó¡à°SG ó«°TôJ IQhô°Vh

,»YÉaôdG Ò``ª`°`S AGQRƒ`` ` ` dG ¢``ù` «` FQ á``jÉ``Yô``H ±É°†à°SGh ,á©°SGh á«dhOh á«HôY ácQÉ°ûÃh á«FÉæãà°S’G IQhó`` `dG ¬``dÉ``ª`YCG ∫hó`` L ∫Ó``N ´hô°ûe QGô`` bE’ Üô``©`dG π≤ædG AGQRh ¢ù∏éŸ …òdGh á«Hô©dG ∫hó``dG ÚH …ôëÑdG §HôdG ájOÉ°üàb’G á«Hô©dG áª≤dG ≈∏Y ¢Vô©j ±ƒ°S .áeOÉ≤dG á«YɪàL’Gh ájƒªæàdGh ‘ ÊÉ``ã`dG ‹hó`` dG π≤ædG ô``“Dƒ`e AÉ``Lh ™e ¿hÉ©àdÉH ó≤©æj …ò``dG §``°` ShC’G ¥ô°ûdG åëH å«M ,iȵdG ¿ÉªY áfÉeCGh π≤ædG IQGRh ™jQÉ°ûeh ájƒ«M QhÉfi ô“DƒŸG ‘ ¿ƒcQÉ°ûŸG …ôëÑdGh …È``dG π≤ædG äÉYÉ£b ‘ áYƒæàe Ωɪàg’Gh ,á«à°ùLƒ∏dG äÉ``eó``ÿGh …ƒ``÷Gh äÉ«dBGh ,á«àëàdG á«æÑdG ‘ ™jQÉ°ûe áeõëH ,øjôªãà°ùŸG ™«é°ûJ πÑ°Sh ,áMÉàŸG πjƒªàdG ™jQÉ°ûŸG ¤EG ∫Gƒ`` ` `eCG ¢`` ` `ShDhQ ÜÉ``£` ≤` à` °` SGh .á«é«JGΰS’G ¿hÉ©àdG π«©ØJ IQhô°V ¤EG ôjRƒdG QÉ°TCGh äÉHƒ©°üdG »£îJh π≤ædG ∫É› ‘ »Hô©dG ¿hÉ©àdG ∂`` dP π``ã`e ΩÉ`` `eCG É``≤`FÉ``Y ∞``≤`J »``à` dG ™`` HQCG iƒ``°` S ó``Lƒ``J ’ ¬`` fCG á``°`UÉ``N ,…ƒ``«` ◊G º«¶æJh ,âjõfGÎdG ∫É› ‘ á«HôY äÉ«bÉØJG óLƒJ …òdG âbƒdG ‘ ™FÉ°†ÑdGh ÜÉcôdG π≤f ≈∏Y Ió``ë`à`ŸG ·C’G øª°V á«bÉØJG 65 ¬«a .§≤a …ÈdG π≤ædG iƒà°ùe IQhó`` ` `dG OÉ`` ≤` ©` fG ¿CG á``æ` jÉ``£` Ñ` dG ô`` ` `cPh ∫ÓN Üô©dG π≤ædG AGQRh ¢ù∏éŸ á«FÉæãà°S’G ᫪gC’G ≈∏Y ó«cCÉJ ƒg ô“DƒŸG ∫ɪYCG IÎa á«Hô©dG äÉ``eƒ``µ` ◊G É``¡`«`dƒ``J »``à` dG iÈ``µ` dG OɪàYG ó©H á°UÉNh ,π≤æàdG ácôM π«¡°ùàd π≤æ∏d ´ƒ``°`Vƒ``ª`c …ô``ë`Ñ`dG §``Hô``dG ´hô``°`û`e á«YɪàL’Gh ájOÉ°üàb’G áª≤dG ≈∏Y ¬Mô£d ΩÉ©dG ™∏£e Égó≤Y Qô≤ŸG á«fÉãdG ájƒªæàdGh äÉ°SGQódG OGó`` YEG ” å«M ,ô°üe ‘ πÑ≤ŸG »FÉæãà°S’G ´ÉªàL’G ≈∏Y É¡°Vô©d áeRÓdG .¢ù∏éª∏d ™«°VGƒŸG á°SGQOh AÉ≤àfG áæjÉ£ÑdG ó``cCGh §«∏°ùJ ºà«°S á``jÉ``æ`©`H ¢``TÉ``≤`æ`∏`d á``Mhô``£` ŸG

ìÉàØdGóÑY çQÉM - â«ŸG ôëÑdG ‘ Üô`` ©` `dG π``≤` æ` dG AGQRh ¢``ù` ∏` › ô`` ` bCG ìÉÑ°U Égó≤Y »àdG á«FÉæãà°S’G ¬``JQhO ΩÉàN â«ŸG ô``ë`Ñ`dG á``≤`£`æ`e ‘ "ÚæK’G" ¢``ù` eCG ´hô°ûe áæjÉ£ÑdG AÓY π≤ædG ô``jRh á°SÉFôH Gó«¡“ ,á«Hô©dG ∫hódG ÚH …ôëÑdG §HôdG ájƒªæàdGh ájOÉ°üàb’G áª≤dG ≈∏Y ¬°Vô©d ó≤©à°S »àdGh á∏Ñ≤ŸG á«Hô©dG á«YɪàL’Gh ÊÉãdG ¿ƒfÉc ô¡°T ‘ ï«°ûdG Ωô°T áæjóe ‘ .πÑ≤ŸG ÌcCG º°†j …ò``dG ´É``ª`à`L’G ‘ ∑QÉ``°` Th …ô°üŸG π``≤`æ`dG ô`` jRh ,á``«`Hô``Y á`` dhO 22 ø``e ¢ù∏éŸ …ò«ØæàdG ÖൟG ¢ù«FQ »ª¡a AÓ``Y øe π``c ‘ π≤ædG AGRhh Üô``©`dG π≤ædG AGQRh ¥Gô©dGh ÉjQƒ°Sh ¿GOƒ°ùdGh ájOƒ©°ùdGh ¢ùfƒJ Ú∏ã‡h øª«dGh É«Ñ«dh ôFGõ÷Gh Ú£°ù∏ah áeÉ©dG á``fÉ``eC’Gh á«Hô©dG ∫hó`` dG »``bÉ``H ø``Y äɪ¶æŸGh äGOÉ–’Gh á«Hô©dG ∫hódG á©eÉ÷ .á«æ©ŸG á«Hô©dG Gò«ØæJ …ôëÑdG §``Hô``dG ´hô°ûe »``JCÉ`jh ó≤Y …òdG Üô©dG π≤ædG AGQRh ¢ù∏› QGô≤d ô≤à »°VÉŸG ÊÉãdG øjô°ûJ ô¡°T ájÉ¡f ‘ É«LƒdƒæµàdGh Ωƒ∏©∏d á«Hô©dG á``«` ÁOÉ``cC’G ≈∏Y ¢``ü`fh ,á``jQó``æ`µ`°`SE’É``H …ô``ë`Ñ`dG π``≤`æ`dGh ∫hódG Ú``H …ôëÑdG §``Hô``dG ´hô°ûe QÉ«àNG ájOÉ°üàb’G á``ª`≤`dG ≈``∏`Y ¬``°`Vô``©`d á``«`Hô``©`dG Ωô°T ‘ á``∏`Ñ`≤`ŸG á``«` YÉ``ª` à` L’Gh á``jƒ``ª` æ` à` dGh .ï«°ûdG ájQƒëŸG ÅfGƒŸG ôjƒ£J ´hô°ûŸG øª°†àjh •ƒ£N AÉ°ûfE’ á«Hô©dG ∫hódG ºYOh ,á«Hô©dG ,á«Hô©dG á«°ù«FôdG ÅfGƒŸG ÚH πª©J ájôëH øY "äÉfÉ«H IóYÉb" äÉeƒ∏©e áµÑ°T AÉ°ûfEGh áeƒ¶æe ôjƒ£Jh ,»``Hô``©`dG …ôëÑdG π≤ædG á«Hô©dG ∫hó``dG ÚH §FÉ°SƒdG Oó©àe π≤ædG .ábÓ©dG äGP äÉ©jô°ûàdGh ¢Vô©ŸGh ô`` “Dƒ` `ŸG ∫É`` ª` `YCG â``≤` ∏` £` fGh §°ShC’G ¥ô``°`û`dG ‘ π≤æ∏d ÊÉ``ã` dG ‹hó`` `dG

äGQGRƒdG äÉ°SÉ«°Sh ±GógCG ôWDƒj 2013 - 2011 ΩGƒYCÓd …ƒªæàdG …ò«ØæàdG èeÉfÈdG ¿CG ócCG

áfRGƒe ∞≤°S äOóM á«dÉŸG IQGRh :§«£îàdG ôjRh 2010 ΩÉY ‘ ÉgGƒà°ùe ¢ù`ØæH á`∏≤à°ùŸG äÉ`°ù°SDƒŸG ‘ IOQGƒ``dG á«dɪ°SCGôdG ™jQÉ°ûŸGh 2013-2011 …ƒªæàdG .ÚJQGRƒdG ÚH Ée ≥«°ùæàdÉH áfRGƒŸG Ö∏W ,™bƒàŸG õé©dGh á«∏jƒªàdG IƒéØdG Aƒ°V ‘h ‘ ô``¶`æ`dG IOÉ`` `YEG á``«`æ`©`ŸG äÉ``¡` ÷Gh äGQGRƒ`` ` dG á``aÉ``c ø``e øe ¢†«ØîàdG á«fɵeEGh É¡©jQÉ°ûŸ áHƒ∏£ŸG äÉ°ü°üîŸG òNC’Gh á``fRGƒ``ŸG Iô``FGO ™``e ≥«°ùæàdÉH á«aÉ°VEG ∞∏c …CG ” »``à` dG äÉ`` jƒ`` dhC’G ≈``∏`Y Ò``KCÉ` à` dG ¿hO É``¡`JÉ``¶`MÓ``à IƒéØdG ¢†«Øîàd É¡H á°UÉÿG ™jQÉ°ûŸG hCG É¡«∏Y ¥ÉØJ’G …ƒªæJ èeÉfÈH Ωó≤àdG øe áeƒµ◊G øµªààd á«∏jƒªàdG á°SÉ«°ùdG QÉWEG øª°Vh ájƒªæàdG É¡JÉjƒdhCG ≥«≤ëàd »©bGh ΩÉ©dG ø``jó``dGh õ``é`©`dG ¢†ØN ¤EG ±ó``¡`J »``à`dG á``«`dÉ``ŸG .‹ÉŸG QGô≤à°S’G ≈∏Y ®ÉØë∏d ôjƒ£àdG »MGƒfh á«°SÉ°SC’G èeÉfÈdG íeÓe øY ÉeCG ∑Éæg ¿CG ¤EG ‹hódG ¿hÉ©àdGh §«£îàdG ôjRh QÉ°TCG ,¬«∏Y ,IOóëŸG ™jQÉ°ûŸGh óeC’G á∏jƒ£dG ±GógC’G ÚH É£HGôJ á∏HÉb äGô°TDƒÃ äÉ°SÉ«°ùdGh ±GógC’G √òg §ÑJôJ å«M ™e ,äÉjƒà°ùŸG ∞∏àfl ≈∏Yh äÉYÉ£≤∏d á∏eÉ°T ¢SÉ«≤∏d äGô°TDƒŸG √òg ™«°SƒJ ” å«M ,É¡°SÉ«b äÉ«©Lôe ó«MƒJ .Égôjƒ£Jh º««≤àdG ¢ù°SCG õjõ©àd äÉYÉ£≤∏d ÓeɵJh á«dƒª°T ôaƒj èeÉfÈdG ¿CG ócCGh 24 ¤EG É``gOó``Y π°Uh »``à`dGh á«YɪàL’Gh ájOÉ°üàb’G äÉYÉ£b áaÉ°VEG ,óMGƒdG QƒëŸG øª°V É¡£HQh ,ÉYÉ£b ´É£≤dG ô``jƒ``£`Jh á«∏ëŸG ᫪æàdG äÉ``YÉ``£`≤`c ,Ió``jó``L èeÉfÈ∏d äÉjƒdhC’G ójó– ”h ,…ó≤ædG ´É£≤dGh ,ΩÉ©dG ájQGRƒdG ¿Éé∏dG ™e πª©dÉH ∂dPh ,»YÉ£b Qƒ¶æe øe çÓã∏d äÉ``jƒ``dhC’G ≈∏Y õ``«`cÎ``dG ” å«M ,á«YÉ£≤dG .´É£b πc á«°Uƒ°üN øª°Vh áeOÉ≤dG äGƒæ°S ᫪æàdÉH á«æ©ŸG äÉ``¡`÷G á``aÉ``c ∫ƒª°T ¤EG QÉ``°` TCGh ,á¡L 114 ¤EG á¡L 63 øe ≥HÉ°ùdG øY ÉgOóY OGR »àdGh 600 ¤EG ô°TDƒe 200 øe äGô°TDƒŸG OóY ™aQ ¤EG áaÉ°VE’ÉH .¢SÉ«b ô°TDƒe ºà«°S è``eGÈ``dG ™``jQÉ``°`û`e ø``e GAõ`` L ¿CG ¤EG QÉ``°` TCGh √É«ŸG äÉYÉ£b ‘ ¢UÉÿG ´É£≤dG ™e ácGô°ûdÉH É¡∏jƒ“ ᫪gCG GócDƒe ,áeÉ©dG ∫ɨ°TC’Gh áÄ«ÑdGh π≤ædGh ábÉ£dGh ¢UÉÿG ´É£≤dG ™e ¿hÉ©àdÉH iȵdG ™jQÉ°ûŸG ‘ »°†ŸG õjõ©Jh ,ájƒªæàdG ¬JGOófi RhÉ``Œ øe ¿OQC’G Úµªàd ∫ÓN øe …OÉ°üàbGƒ«÷G ¬©bƒeh ájOÉ°üàb’G ¬à«°ùaÉæJ .™FÉ°†ÑdG π≤æd »ª«∏bE’G »µµ°ùdG §HôdG áfRGƒŸG øe èeÉfÈdG áØ∏µJ ¿CG §«£îàdG ôjRh ÚHh 921 RhÉéàJ ’ 2011 ΩÉ``©`dG ∫Ó``N á«dɪ°SCGôdG áeÉ©dG .¢Vhô≤dG á∏eÉ°T QÉæjO ¿ƒ«∏e äÉYhô°ûŸ OQGƒ`` ` ŸG ¢ü«°üîJ á``«`∏`ª`Y ¿CG ±É`` °` `VCGh πÑb øe »ª°SQ πµ°ûH ÉgOɪàYG ” …ò«ØæàdG èeÉfÈdG áfRGƒŸG ´hô°ûe ‘ IOQGh äÉYhô°ûŸG √ògh ,AGQRƒdG ¢ù∏› .ÜGƒædG ¢ù∏› ≈∏Y ¢Vô©«°S …òdG áeÉ©dG

¿É°ùM ôØ©L §«£îàdG ôjRh

≈∏Y AÉ``æ`H á``jQGRƒ``dG ¿É``é`∏`dG ¤EG â``dƒ``Mh ,»``°`VÉ``ŸG Rƒ``“ IOƒ°ùe á``°`û`bÉ``æ`e ” å``«`M ,AGQRƒ`` ` `dG ¢``ù`«`FQ äÉ``¡`«`Lƒ``J ¿Éé∏dG π``Ñ`b ø``e ∫ƒ``∏` jCGh ÜBG …ô``¡`°`T ∫Ó``N è``eÉ``fÈ``dG áæ÷h á«àëàdG á«æÑdG áæ÷" ¢ùªÿG á«YÉ£≤dG ájQGRƒdG ΩÉ©dG ´É£≤dG áæ÷h äÉeóÿG áæ÷h ájô°ûÑdG ᫪æàdG ójó–h É¡à©LGôe ”h ,"ájOÉ°üàb’G ᫪æàdG áæ÷h ¿CG øe ócCÉà∏d ∂``dPh ,»YÉ£b Qƒ¶æe øª°V äÉ``jƒ``dhC’G πc á«°Uƒ°üNh ±Gó``gCG ™e áªZÉæàe IQGRh πc äÉjƒdhCG .´É£b §HGôJ ¿Éª°V ‘ ºgÉ°S Gòg ¿EG ¿É°ùM ôjRƒdG ∫Ébh ™aÉæŸG IÉYGôe QÉÑàY’ÉH øjòNBG ,äÉYÉ£≤dG ÚH ±GógC’G ɇ ,¬°ùØf ´É£≤dG πNGO áØ∏àîŸG ™jQÉ°ûª∏d ∞«dɵàdGh 30 ‹GƒëH èeÉfÈ∏d á«∏µdG áØ∏µàdG ¢†«ØîJ ¤EG iOCG á«dÉŸG äÉ°SÉ«°ùdGh ‹É``ŸG ∫É``é`ŸG ™``e Ö°SÉæààd á``Ä`ŸG ‘ . õé©dG ¢†«ØîàH âeÉb ‹hódG ¿hÉ©àdGh §«£îàdG IQGRh ¿CG ±É°VCGh á≤Hɣà áfRGƒŸG IôFGOh á«dÉŸG IQGRh ™e ∞㵟G ≥«°ùæàdÉHh ádGRE’ áfRGƒŸG ´hô°ûe ™e …ò«ØæàdG èeÉfÈdG ‘ OQh Ée áÑJΟG á«dÉŸG IƒéØdG ójó–h ™jQÉ°ûŸG ‘ á«LGhORG …CG äÉjƒdhC’G ¿Éé∏dG äOóM ¿CG ó©H èeÉfÈdG IOƒ°ùe ≈∏Y ≈∏Y AÉæH á«∏jƒªàdG IƒéØdG âÑ°ùàMG ó``bh ,á«YÉ£≤dG øª°Vh á«dÉŸG IQGRh ø``e OQGƒ`` dGh ìÎ``≤`ŸG ‹É``ŸG QÉ``WE’G .É¡«∏Y ≥ØàŸG á«dÉŸG äÉ°SÉ«°ùdG Ö°ùM áMÉàŸG OQGƒŸG …ò«ØæàdG èeÉfÈdG ó«MƒJ ” ∂dP Aƒ°V ‘ ¬fCG ócCGh

GÎH - ¿ÉªY IQGRh ¿EG ‹hó`` dG ¿hÉ``©` à` dGh §«£îàdG ô`` jRh ∫É``b á∏≤à°ùŸG äÉ°ù°SDƒŸG áfRGƒe ∞≤°S ójóëàH âeÉb á«dÉŸG .2010 ΩÉY ‘ ÉgGƒà°ùe ¢ùØæH (GÎH) AÉÑfC’G ádÉch Iô°SCG ™e QGƒM ‘ ¿É°ùM í°VhCGh -2011 ΩGƒYCÓd …ƒªæàdG …ò«ØæàdG èeÉfÈdG π«°UÉØJ πªY á£N π㪫d ,»cQÉ°ûJ è¡æH √OGó``YEG ” …òdG 2013 äÉ°SÉ«°Sh ±Gó``gCG ôWDƒjh ,áeOÉ≤dG á∏Môª∏d áeƒµ◊G á£N øª°V á«æ©ŸG äÉ°ù°SDƒŸGh äGQGRƒ`` dG áaÉc è``eGô``Hh á«dÉŸG äÉfɵeE’G øª°Vh ¢SÉ«b äGô°TDƒÃ á∏eÉ°T πªY .áfRGƒàe á«YɪàLGh ájOÉ°üàbG ᫪æJ ≥«≤ëàd áMÉàŸG äÉ©∏£àd Ö«éà°ùj èeÉfÈdG ¿EG ¿É°ùM QƒàcódG ∫Ébh ,…OÉ°üàb’G ƒªædG IÒJh ™jô°ùàH á≤∏©àŸG áeOÉ≤dG á∏MôŸG É«ª«∏bEG á°ùaÉæŸG ≈∏Y »æWƒdG OÉ°üàb’G IQó``b õjõ©Jh ä’É› ‘ »ª«∏bE’G ¿OQC’G ™bƒe õjõ©J ∂dòch ,É«dhOh ,ÚæWGƒª∏d »°û«©ŸG iƒà°ùŸG Ú°ù–h ,π≤ædGh ábÉ£dG ó◊Gh ,πª©dG ¥ƒ°S ‘ á«∏µ«¡dG ä’Ó``à`N’G á÷É©eh ,≈£°SƒdG á≤Ñ£dG IóYÉb ™«°SƒJh ,ádÉ£ÑdGh ô≤ØdG øe ´É£≤dG ™``e á``cGô``°`û`dG ™«é°ûJh ,äGQÉ``ª`ã`à`°`S’G IOÉ`` `jRh ,á∏jóÑdG ábÉ£dG QOÉ°üeh á«FÉŸG OQGƒŸG ôjƒ£Jh ,¢UÉÿG .ΩÉ©dG ´É£≤dG ôjƒ£Jh ájô°ûÑdG OQGƒŸG ᫪æJh ¤hC’G IOƒ``°` ù` ŸG õ`` ‚CG ¬`` fCG §«£îàdG ô`` jRh ó`` `cCGh ô¡°T ∫Ó``N 2013-2011 …ƒªæàdG …ò«ØæàdG èeÉfÈ∏d


‫‪14‬‬

‫مــــــــــــــــال و�أعمـــــــال‬

‫الثالثاء (‪ )14‬كانون الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1440‬‬

‫توتال‪ 90 :‬دوالرا لربميل النفط �سعر جيد‬

‫مــــــــــوجـــــــــز‬

‫النفط يرتفع �إىل ‪ 92‬دوالرا‬ ‫بعد قرار �أوبك �إبقاء الإنتاج دون تغيري‬

‫رويرتز ‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬

‫ايربا�ص ترفع توقعاتها‬ ‫للطلب على الطائرات‬

‫لندن ‪ -‬رويرتز‬

‫رف��ع��ت اي��رب��ا���ص �أم�����س االث��ن�ين توقعاتها للطلب على‬ ‫الطائرات وحركة النقل اجل��وي على مدى ‪ 20‬عاما‪ ،‬وعزت‬ ‫ذلك �إىل تعاف "�أقوى من املتوقع" ل�شركات الطريان تقوده‬ ‫الأ�سواق النا�شئة‪.‬‬ ‫وت��وق��ع��ت �أ���ض��خ��م �شركة ط�ي�ران يف ال��ع��امل ت�سليم نحو‬ ‫‪� 26‬أل���ف ط��ائ��رة رك���اب و�شحن ج��دي��دة بقيمة ‪ 3.2‬تريليون‬ ‫دوالر بني ‪ 2010‬و‪ ،2029‬وذلك بزيادة قدرها ‪ 900‬طائرة عن‬ ‫توقعاتها ال�سابقة‪.‬‬ ‫وق���ال ج���ون ليهي م��دي��ر م��ب��ي��ع��ات اي��رب��ا���ص يف م�ؤمتر‬ ‫�صحفي‪" :‬الطلب على ال�سفر يت�ضاعف كل ‪ 15‬عاما‪ ،‬لكن‬ ‫يف �أماكن مثل الهند وال�صني نتوقع �أن يت�ضاعف يف الأعوام‬ ‫ال�ستة القادمة"‪.‬‬ ‫وتتوقع وحدة �إي‪.‬ايه‪.‬دي‪.‬ا�س منوا �سنويا يف حركة نقل‬ ‫الركاب بن�سبة ‪ 4.8‬يف املئة يف املتو�سط على امتداد الفرتة بني‬ ‫عامي ‪ 2010‬و‪ 2029‬ارتفاعا من توقعات �سابقة لنمو ن�سبته‬ ‫‪ 4.7‬يف املئة‪.‬‬ ‫وتتوقع مناف�ستها بوينج التي ت�شمل تقديراتها بع�ض‬ ‫الطائرات الأقل من ‪ 100‬مقعد ت�سليم ‪� 30‬ألفا و‪ 900‬طائرة‬ ‫بقيمة ‪ 3.6‬تريليون دوالر على مدى ‪ 20‬عاما‪.‬‬

‫فتح ثمانية موانئ م�رصية‬ ‫بعد حت�سن الأحوال اجلوية‬ ‫قال م�س�ؤول �إن ثمانية موانئ م�صرية على البحر الأحمر‬ ‫�أعيد فتحها �أم�س االثنني بعد حت�سن الأحوال اجلوية‪.‬‬ ‫وظلت املوانئ الثمانية وهي الغردقة و�سفاجا وبورتوفيق‬ ‫والأدبية وال�سخنة والزيتيات والأتكة ونويبع مغلقة ملدة ‪48‬‬ ‫�ساعة‪.‬‬ ‫وق���ال امل�����س���ؤول يف هيئة م��وان��ئ البحر الأح��م��ر‪" :‬منذ‬ ‫خم�س �سنوات مل تغلق املوانئ امل�صرية على البحر الأحمر‬ ‫يومني متتالني"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن ميناء ال�سخنة كان الأكرث ت�ضررا من الإغالق‬ ‫"ب�سبب كثافة �سفن الب�ضائع التي تدخل امليناء قادمة من‬ ‫جنوب �شرق �آ�سيا و�سفن الب�ضائع التي تغادره"‪.‬‬ ‫وت�سبب �سوء الأح���وال اجلوية يف م�صر ي��وم ال�سبت يف‬ ‫غلق ع�شرة موانئ وما زال ميناء الإ�سكندرية وميناء الدخيلة‬ ‫مبدينة الإ�سكندرية التي تقع على البحر املتو�سط مغلقني‪.‬‬

‫هيونداي وكيا ترفعان‬ ‫املبيعات ‪ 12‬املئة يف ‪2011‬‬

‫ارت��ف��ع��ت �أ���س��ع��ار النفط �أم�����س االث��ن�ين بعدما‬ ‫اتفقت منظمة البلدان امل�صدرة للبرتول "�أوبك"‬ ‫يف م��ط��ل��ع الأ���س��ب��وع ع��ل��ى �إب���ق���اء م�����س��ت��وي��ات �إنتاج‬ ‫اخلام دون تغيري‪ ،‬رغم ارتفاع حاد يف الطلب على‬ ‫وق���ود التدفئة م��ع ح��ل��ول ال�شتاء يف ن�صف الكرة‬ ‫ال�شمايل‪.‬‬ ‫وقررت �أوبك يوم ال�سبت الإبقاء على �سيا�سة‬ ‫الإنتاج احلالية‪ ،‬كما كان متوقعا‪ ،‬وقالت ال�سعودية‬ ‫ال��ع�����ض��و الأك��ث�ر ن��ف��وذا يف امل��ن��ظ��م��ة �إن��ه��ا م��ا زالت‬ ‫تف�ضل �أن تكون �أ�سعار النفط بني ‪ 70‬و‪ 80‬دوالرا‬ ‫للربميل‪.‬‬ ‫وارتفعت عقود اخلام الأمريكي اخلفيف ت�سليم‬ ‫كانون الثاين ‪� 59‬سنتا �إىل ‪ 88.38‬دوالر للربميل‪.‬‬ ‫وارتفع مزيج برنت ‪� 77‬سنتا �إىل ‪ 92.25‬دوالر‪.‬‬ ‫وق��ال حمللون �إن هناك ع��دة تقارير �أ�شارت‬ ‫�إىل �أن العوامل الأ�سا�سية لل�سوق قوية ومن بينها‬ ‫تقرير لوكالة الطاقة الدولية رفع توقعها لنمو‬ ‫الطلب على النفط يف عام ‪.2011‬‬ ‫لكن الأ����س���واق قلقة م��ن �أن ج���زءا ك��ب�يرا من‬ ‫قوة ال�سلع الأولية نابع من ال�صني‪ ،‬حيث �ساعدت‬ ‫ال�سيا�سة النقدية على ارتفاع م�ستويات اال�ستهالك‪،‬‬ ‫وهو ما ي�ؤجج الت�ضخم‪.‬‬ ‫وب���د�أت ال�سلطات ال�صينية ت�شديد املعرو�ض‬ ‫النقدي‪ ،‬ويعتقد كثري م��ن املحللني �أن بكني قد‬ ‫ترفع �أ�سعار الفائدة قريبا‪.‬‬ ‫وارت����ف����ع����ت ال���ع���ق���ود الآج����ل����ة ل��ل��ن��ف��ط اخل����ام‬ ‫الأمريكي �أكرث من دوالر للربميل مدعومة ببوادر‬ ‫زيادة يف الطلب على زيت التدفئة وتقارير عن �شح‬

‫وزير النفط العماين يرى ال�سعر احلايل للنفط عادال‬

‫يف معرو�ض النفط‪.‬‬ ‫و�صعد النفط فوق ‪ 90‬دوالرا هذا ال�شهر مع‬ ‫تعر�ض مناطق من ن�صف الكرة ال�شمايل لدرجات‬ ‫حرارة دون ال�صفر‪.‬‬ ‫وارت��ف��ع �سعر اخل���ام الأم��ري��ك��ي ت�سليم يناير‬ ‫ك��ان��ون ال��ث��اين ‪ 1.08‬دوالر م�سجال ‪ 88.87‬دوالر‬ ‫للربميل بعدما �صعد يف وقت �سابق من املعامالت‬ ‫�إىل ‪ 88.89‬دوالر‪.‬‬ ‫�إىل ذل���ك‪ ،‬ق��ال وزي���ر النفط العماين حممد‬ ‫ال��رحم��ي �أم�����س االث��ن�ين �إن �سلطنة ع��م��ان ترى‬

‫ال�سعر احل���ايل للنفط ع����ادال‪ ،‬م�ضيفا �أن بالده‬ ‫ت��ه��دف ل��زي��ادة االن��ت��اج �إىل م��ل��ي��ون ب��رم��ي��ل يوميا‬ ‫بحلول عام ‪.2015‬‬ ‫و���ص��رح ال��رحم��ي ل���روي�ت�رز‪" :‬نتيجة �ضعف‬ ‫الدوالر ال�سعر احلايل للنفط عادل"‪.‬‬ ‫وقال الوزير �إن �إنتاج بالده من النفط بلغ ‪875‬‬ ‫�ألف برميل يوميا يف نهاية ت�شرين الثاين ‪. 2010‬‬ ‫ويف ال��ع��ام املا�ضي‪ ،‬توقع ال��رحم��ي ان يرتاوح‬ ‫ان��ت��اج عمان يف ال��ع��ام اجل���اري ب�ين ‪� 850‬أل��ف��ا و‪900‬‬ ‫�أل��ف برميل يوميا بف�ضل ا�ستثماراتها يف قطاع‬

‫الإن���ت���اج‪ .‬وق���ال ال��رحم��ي‪" :‬ن�سعى ل��ل��و���ص��ول �إىل‬ ‫مليون برميل يوميا بحلول ‪."2015‬‬ ‫وعمان منتج �صغري ال ينتمي ملنظمة �أوبك‪،‬‬ ‫لكن خامها ي�ستخدم كخام قيا�س لتحديد �سعر‬ ‫نحو ‪ 12‬مليون برميل من اخل��ام ي�صدر يوميا ال‬ ‫�سيما من منطقة اخلليج‪.‬‬ ‫وق�����ال ال��رئ��ي�����س ال��ت��ن��ف��ي��ذي ل�����ش��رك��ة توتال‬ ‫الفرن�سية �أم�س االثنني �إن ال�سعر احلايل للنفط‬ ‫عند نحو ‪ 90‬دوالرا للربميل هو �سعر جيد‪ ،‬و�إن‬ ‫�أ�سعار اخلام فوق هذا امل�ستوى لن ت�ضر باالقت�صاد‬ ‫العاملي‪.‬‬ ‫وقال كري�ستوف دو مارجري يف قطر ردا على‬ ‫���س���ؤال ب�����ش���أن م��ا �إذا ك��ان ال�سعر احل���ايل ق��رب ‪90‬‬ ‫دوالرا للربميل جيد‪" :‬نعم‪ ..‬النطاق مييل نحو‬ ‫‪ 70‬دوالرا �إىل ‪ 90‬دوالرا‪ .‬ال�سعر احلايل للنفط عند‬ ‫‪ 90‬دوالرا �سعر جيد بقدر ما ميكننا من موا�صلة‬ ‫ا�ستثماراتنا ب�شكل مربح"‪.‬‬ ‫وقالت ال�سعودية �أك�بر املنتجني يف اوب��ك يوم‬ ‫ال�سبت �إنها ما زالت تف�ضل نطاقا �سعريا بني ‪70‬‬ ‫و‪ 80‬دوالرا للربميل لتعيد الت�أكيد على �سيا�سة‬ ‫قائمة منذ عامني‪.‬‬ ‫وردا على �س�ؤال ب�ش�أن ما �إذا كان �سعر النفط‬ ‫حتركه امل�ضاربات قال دو مارجري‪" :‬ال‪� .‬سيوا�صل‬ ‫الطلب ال�صعود يف امل��دى البعيد‪ .‬ول��ذا �سريتفع‬ ‫ال�سعر"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف عندما �سئل ما �إذا كان من �ش�أن �سعر‬ ‫فوق ‪ 90‬دوالرا للربميل �أن ي�ضر االقت�صاد العاملي‪:‬‬ ‫"ال‪� .‬إذا مل مت�ض الأمور على ما يرام‪ ،‬فلن يكون‬ ‫ه���ذا ب�سبب ال��ن��ف��ط‪ .‬ال �أرى �أن م�شكلة اليونان‬ ‫مرتبطة بالنفط"‪.‬‬

‫�شكوك تخيم على االنتعا�ش يف منطقة اليورو ودعوة لتعزيز احلوكمة‬ ‫باري�س‪�( -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫قالت منظمة التعاون والتنمية االقت�صادية �أم�س االثنني �إن‬ ‫"�شكوكا قوية" حتوم حول االنتعا�ش يف منطقة اليورو الذي توقعت‬ ‫�أن ي��ك��ون "�ضعيفا وبطيئا"‪ ،‬ودع���ت ال��ق��ادة الأوروب���ي�ي�ن �إىل تعزيز‬ ‫احلوكمة و�إطار �إدارة الأزمات‪ ،‬عالوة على تطهري النظام البنكي‪.‬‬ ‫واعتربت املنظمة يف درا�سة عن منطقة اليورو �أن "االنتعا�ش جار‬ ‫حاليا"‪ ،‬لكنه �سيكون على الأرج��ح "�ضعيفا وبطيئا"‪ ،‬خ�صو�صا �أن‬ ‫خف�ض عجز امليزانيات الذي ي�شكل "�أولوية ملحة" ميكن �أن "يكبح‬ ‫النمو يف الأمد الق�صري"‪.‬‬ ‫وخل�صت املنظمة التي ت�ضم يف ع�ضويتها البلدان الغنية �إىل "�أن‬ ‫االنتعا�ش يبقى حماطا ب�شكوك قوية" يف منطقة اليورو‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت‪" :‬من الهام �أن ي�ستعيد النظام امل�صريف عافيته لدعم‬ ‫النمو"‪ ،‬ويف �سبيل ذلك "قد يكون من ال�ضروري تنفيذ عمليات �إعادة‬ ‫ر�سملة جديدة للبنوك"‪ ،‬لكن يتعني "و�ضع حد لدعم النظام املايل"‬ ‫ب�أ�سرع ما ميكن‪.‬‬

‫و���ش��ددت املنظمة على "�أنه يجب على ال��ب��ل��دان ك��اف��ة �أن تكون‬ ‫لديها حزمة كاملة من الأدوات ذات امل�صداقية‪ ،‬ناجعة ومتناغمة‪،‬‬ ‫ملعاجلة الإخ�لاالت امل�صرفية"‪ ،‬ودعت �إىل "القيام بتجارب مقاومة‬ ‫(للأزمات) ب�شكل منتظم ومن�سق �أكرث"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت منظمة التعاون والتنمية‪" :‬حال ظهور خماطر ارتفاع‬ ‫تهدد ا�ستقرار الأ�سعار يف الأمد املتو�سط‪ ،‬يتعني و�ضع حد لإجراءات‬ ‫االنتعا�ش النقدي" التي تبناها البنك املركزي الأوروبي‪.‬‬ ‫وع���ل��اوة ع��ل��ى ذل�����ك‪ ،‬ي��ت��ع�ين "تعزيز" احل���وك���م���ة يف االحت����اد‬ ‫االق��ت�����ص��ادي وال��ن��ق��دي الأوروب������ي‪" ،‬لأنه �سجل تعقيدا يف تن�سيق‬ ‫الت�صدي للأزمة‪ ،‬حيث يحتفظ امل�ستوى الوطني ب�سلطات �أكرب‪ ،‬يف‬ ‫حني يوجد يف م�ستويي االحتاد الأوروبي ومنطقة اليورو عدد كبري‬ ‫من الفاعلني"‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت املنظمة �أن احلوكمة اجلديدة يجب �أن ت�شمل مراقبة‬ ‫�أكرب لعجز امليزانيات واال�ستدانة يف منطقة اليورو مع عقوبات‪ ،‬مبا‬ ‫فيها عقوبات مالية‪" ،‬تطبق ب�شكل �شبه �آيل"‪.‬‬ ‫كما �أو�صت املنظمة التي يوجد مقرها يف باري�س‪ ،‬منطقة اليورو‬

‫بامتالك "�آلية ذات م�صداقية لإدارة �أزم��ات امليزانيات"‪ .‬و�أ�ضافت‪:‬‬ ‫"�إن جملة الإجراءات يجب �أن ت�شمل �آلية دائمة للدعم بال�سيولة‬ ‫يخ�ضع ل�شروط �صارمة" ي�ؤدي عدم احرتامها �إىل �إلغاء امل�ساعدة‪.‬‬ ‫وي�ؤكد تقرير املنظمة �أي�ضا على "خلل التوازن الكبري يف بع�ض‬ ‫البلدان" ال���ذي "تفاقم" قبل االنكما�ش وع��م��ق الأزم���ة يف الدول‬ ‫املعنية "مع انعكا�سات على جممل منطقة اليورو"‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف��ت درا���س��ة املنظمة �أن �إع���ادة ال��ت��وازن "�سيتطلب وقتا"‪،‬‬ ‫و�سيكون "�صعبا"‪ ،‬خ�صو�صا يف البلدان ذات العجز الكبري‪ ،‬حيث‬ ‫يتعني تبني "�إجراءات تق�شف �أ�شد يف جم��ايل ال��روات��ب والأ�سعار"‬ ‫ال�ستعادة القدرة على املناف�سة‪.‬‬ ‫وحذر معدو الدرا�سة من �أنه "ال ميكن ا�ستبعاد خف�ض الرواتب‬ ‫والأ�سعار‪ ،‬بل �إنه قد يكون ال مفر منه يف بع�ض احلاالت"‪.‬‬ ‫و�إزاء انعدام التوازن دعت املنظمة �إىل "مقاربة "جديدة �شاملة"‬ ‫للت�صرف االقت�صادي وامل���ايل‪ ،‬و�إىل "تفادي اعتماد �سيا�سات‪ ،‬على‬ ‫امل�ستوى الوطني‪ ،‬غري قابلة لال�ستمرار‪ ،‬وق��د تكون لها انعكا�سات‬ ‫خارجية"‪.‬‬

‫ال�سياحة الدينية ت�ستقطب ‪ 3‬ماليني زائر �سنوي ًا �إىل مكة املكرمة لأداء فري�ضة احلج‬

‫‪ 4‬تريليونات دوالر قيمة امل�شروعات ال�سياحية يف ال�شرق الأو�سط‬ ‫�أف��ادت و�سائل �إع�لام حملية �أم�س االثنني �أن هيونداي‬ ‫موتور الكورية اجلنوبية ووحدتها كيا موتورز تطمحان �إىل‬ ‫زي��ادة مبيعاتهما ال�سنوية ‪ 12‬يف املئة �إىل ‪ 6.4‬مليون وحدة‬ ‫العام القادم‪.‬‬ ‫وقالت �صحيفة كوريا ايكونوميك ديلي نقال عن م�س�ؤول‬ ‫تنفيذي مل تذكر ا�سمه �إن ت�شوجن موجن كو رئي�س جمموعة‬ ‫هيونداي موتور ورئي�س عملياتها اخلارجية «قرر مبدئيا»‬ ‫هدف املبيعات خالل اجتماع‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف التقرير �أن جمموعة هيونداي موتور تتوقع‬ ‫بيع ‪ 5.7‬مليون �سيارة هذا العام‪.‬‬ ‫وقال ياجن �سيوجن �سيوك الرئي�س التنفيذي لهيونداي‬ ‫موتور اليوم �إن �شركة �صناعة ال�سيارات مل تبت نهائيا بعد‬ ‫يف هدف مبيعات ‪ ،2011‬وقال �إنها قد تعلن هدفها للمبيعات‬ ‫�أواخر ال�شهر احلايل‪.‬‬ ‫وت��ع��ت�بر ه���ي���ون���داي م���ع وح��دت��ه��ا خ��ام�����س �أك��ب��ر منتج‬ ‫لل�سيارات يف العامل‪.‬‬

‫ارتفاع �إنتاج عمان‬ ‫من النفط ‪ 6.6‬يف املئة‬ ‫�أفادت بيانات وزارة االقت�صاد الوطني العمانية �أن انتاج‬ ‫ال�سلطنة من النفط يف �أول ع�شرة ا�شهر من عام ‪ 2010‬ارتفع‬ ‫بن�سبة ‪ 6.6‬يف املئة مقارنة مع الفرتة نف�سها قبل عام‪ ،‬بينما‬ ‫قفزت �صادرات اخلام بن�سبة ‪ 10.4‬يف املئة‪.‬‬ ‫وزاد االنتاج �إىل ‪ 261.7‬مليون برميل يف ع�شرة �أ�شهر حتى‬ ‫اكتوبر ت�شرين الأول من ‪ 245.4‬مليون برميل قبل عام‪.‬‬ ‫ونقلت وك��ال��ة االن��ب��اء العمانية ع��ن ب��ي��ان��ات ال����وزارة ان‬ ‫�صادرات النفط ارتفعت بن�سبة ‪ 10.4‬يف املئة �إىل ‪ 220.2‬مليون‬ ‫برميل وكانت ال�صني و�سنغافورة واليابان من �أهم الأ�سواق‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن متو�سط �سعر بيع خام ال�سلطنة ارتفع ‪41.9‬‬ ‫يف املئة �إىل ‪ 76.38‬دوالر للربميل خالل هذه الفرتة‪.‬‬ ‫واليوم االثنني قال وزير النفط العماين حممد الرحمي‬ ‫�إن �إنتاج بالده من النفط بلغ ‪� 875‬ألف برميل يوميا بنهاية‬ ‫نوفمرب ت�شرين الثاين‪ ،‬م�ضيفا ان بالده تهدف لزيادة االنتاج‬ ‫�إىل مليون برميل يوميا بحلول عام ‪.2015‬‬ ‫ويف نوفمرب‪� ،‬أظ��ه��رت بيانات ر�سمية �أن �إي���رادات عمان‬ ‫زادت بن�سبة ‪ 19.4‬يف املئة يف �أول ت�سعة �أ�شهر من العام اجلاري‬ ‫وحققت فائ�ضا �أكرب يف امليزانية بف�ضل ارتفاع ا�سعار اخلام‪.‬‬ ‫وبلغ الفائ�ض يف ميزانية عمان يف �أول ت�سعة �أ�شهر من‬ ‫العام ‪ 1.5‬مليار دوالر بزيادة بن�سبة ‪ 14.9‬يف املئة‪ ،‬مقارنة مع‬ ‫نف�س الفرتة من العام املا�ضي‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫قالت �شركة �أم��ادي��و���س املتخ�ص�صة باحللول‬ ‫التقنية وال��ت��وزي��ع يف قطاع ال�سياحة وال�سفر ان‬ ‫قيمة م�����ش��روع��ات ال�سياحة وال�سفر املعلن عنها‬ ‫يف ال�شرق الأو���س��ط تبلغ ‪ 4‬تريليونات دوالر‪ ،‬و�إن‬ ‫منطقة ال�شرق الأو�سط م�ؤهلة لتكون مركز ال�سفر‬ ‫الأبرز عامليا‪.‬‬ ‫وت��وق��ع ال��ت��ق��ري��ر �أن يت�ضاعف ع���دد ال�سياح‬ ‫امل�سافرين �إىل ال�شرق الأو�سط ليبلغ ‪ 136‬مليون‬ ‫�سائح بحلول عام ‪ 2020‬مقارنة مع ‪ 54‬مليونا عام‬ ‫‪.2008‬‬ ‫وب��ي�ن ال��ت��ق��ري��ر ان ���ش��رك��ات ال���ط�ي�ران �شرق‬ ‫الأو���س��ط��ي��ة حققت �أ����س���رع ن�سب للنمو يف حركة‬ ‫امل�سافرين لعام ‪ 2009‬وبواقع ‪ 19.1‬يف املئة خالل‬ ‫�شهر كانون الأول فقط‪ ،‬و ‪ 11.2‬يف املئة لإجمايل‬ ‫ال�سنة‪ ،‬الفتا �إىل �أن قيمة تطوير مطارات ال�شرق‬ ‫الأو���س��ط بلغت ‪ 86‬مليار دوالر مر�شح ليت�ضاعف‬ ‫عام ‪.2025‬‬ ‫وتوقع التقرير الذي �أعدته �شركة �إن�سايت�س‬ ‫لال�ست�شارات الإدارية التي تتخذ من �أبوظبي مقراً‬ ‫لها‪ ،‬و�شركة "�إت�ش ‪� 2‬سي كون�سلتنغ" املتخ�ص�صة‬ ‫بحلول الت�سويق والتوزيع يف قطاع ال�ضيافة �أن‬ ‫تنمو حركة ال�شحن وال�سفر اجل��وي مبعدل منو‬ ‫ت��راك��م��ي �سنوي ي��ت��ج��اوز ‪ 8‬يف امل��ئ��ة م��ن ‪� 2008‬إىل‬ ‫‪.2015‬‬ ‫وب�ي�ن ال��ت��ق��ري��ر �أن ‪ 106‬م��ن �أ���ص��ل ‪ 234‬طلبا‬ ‫ل�شراء طائرات �إيربا�ص �إيه ‪ 380‬مقدمة من قبل‬ ‫�شركات ط�ي�ران يف ال�شرق الأو���س��ط‪ ،‬م�شرية �إىل‬ ‫�أن امل�شروعات الفندقية ر�صدت قيد اال�ستثمار ‪7‬‬ ‫مليارات دوالر بني ‪.2013 - 2010‬‬ ‫وقال نائب رئي�س اماديو�س يف ال�شرق الأو�سط‬ ‫و�شمال �إفريقية انطوان مدور �إن منطقة ال�شرق‬ ‫الأو�سط متتاز عن غريها من املناطق بكونها حلقة‬ ‫و�صل بني العديد من الوجهات العاملية الرئي�سية‬ ‫ب��رح��ل��ة ج��وي��ة واح������دة‪ ،‬ب��ف�����ض��ل م���ا ي��ك��ر���س��ه قادة‬ ‫الأعمال وال�سا�سة من تفانٍ وطموح وابتكار للو�صل‬ ‫�إىل هذه الغاية‪.‬‬ ‫ورجح التقرير �أن تتغري �أمناط ال�سفر اجلوي‬ ‫العاملي ب�شكل ملحوظ مع ظهور اقت�صادات دول‬ ‫ال�ب�ري���ك‪ ،‬ومن���و الأ�����س����واق يف �إف��ري��ق��ي��ة و�أمريكا‬ ‫الالتينية‪ ،‬م�شريا �إىل �أن التغيري �سي�شمل خدمات‬ ‫�سفر رجال الأعمال وماليني ال�سياح من الطبقة‬ ‫املتو�سطة من ال�صني والهند والربازيل‪ ،‬ورو�سيا‪،‬‬

‫والهند‪ ،‬وال�صني‪.‬‬ ‫وق��ال التقرير �إن��ه على الرغم من امل�شكالت‬ ‫االقت�صادية التي �أ�صابت عدة مناطق مثل‪ :‬دبي‪ ،‬ال‬ ‫يزال ال�شرق الأو�سط يظهر منواً قوياً يف �إجمايل‬ ‫ال��ن��اجت امل��ح��ل��ي‪ ،‬خ��ا���ص��ة �إذا م��ا مت��ت م��ق��ارن��ت��ه مع‬ ‫ال��دول ال�صناعية ال�سبع الكربى‪ ،‬علماً �أن ال�شرق‬ ‫الأو���س��ط يحت�ضن حالياً �أك�بر �أ�ساطيل الطريان‬ ‫ومراكز ال�سفر يف العامل‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار تقرير اماديو�س �إىل �أن ظهور جيل‬ ‫ج��دي��د م��ن ���ش��رك��ات ال��ط�يران االق��ت�����ص��ادي عزز‬ ‫زي��ادة الطلب داخ��ل املنطقة على �سفر ال�سياحة‬

‫ورجال الأعمال‪.‬‬ ‫ووف��ق��ا لنائب رئي�س ام��ادي��و���س‪ ،‬ف���إن �شركات‬ ‫ال����ط��ي�ران االق���ت�������ص���ادي ق������ادرة ع��ل��ى ا�ستقطاب‬ ‫الأ�شخا�ص الذين ال ي�سافرون عادة والذين تقارب‬ ‫ن�سبتهم ‪ 80‬يف املئة من الأ�شخا�ص غري القادرين‬ ‫على حتمل نفقات ال�سفر‪.‬‬ ‫وحت���دث ال��ت��ق��ري��ر ع��ن ال�����س��ي��اح��ة ال��دي��ن��ي��ة يف‬ ‫ال�شرق الأو�سط التي ت�ستقطب ‪ 3‬ماليني زائر �إىل‬ ‫مكة املكرمة �سنوياً لأداء فري�ضة احلج‪ ،‬بالإ�ضافة‬ ‫�إىل مليوين زائ��ر لأداء العمرة‪ ،‬الفتا �إىل فر�صة‬ ‫الو�صول �إىل البلدان ذات الكثافة ال�سكانية العالية‬

‫من امل�سلمني خارج ال�شرق الأو�سط‪ ،‬مثل �أندوني�سيا‬ ‫التي ت�ضم‪ 200‬مليون م�سلم ونيجرييا التي ت�ضم‬ ‫‪ 74‬مليون م�سلم‪.‬‬ ‫ووف��ق��ا للتقرير‪ ،‬ف���إن��ه رغ��م ال��ت��ح��دي��ات التي‬ ‫تواجه قطاع ال��ط�يران ج��راء ال��رك��ود االقت�صادي‬ ‫العاملي‪ ،‬وارتفاع تكاليف الوقود‪ ،‬واملخاوف البيئية‪،‬‬ ‫والرماد الربكاين‪� ،‬إال �أن �صناعة الطريان لديها‬ ‫�سجل طويل من املرونة واالبتكار‪ .‬وتتوقع منظمة‬ ‫ال�سياحة العاملية �أن يرتفع م�ؤ�شر القادمني جواً‬ ‫خالل العقد املقبل �إىل ‪ 1.6‬مليار بحلول عام‪2020‬‬ ‫على الرغم من هذه ال�ضغوط‪.‬‬


15

äÉ``````````````````````````````ªLôJ

(1440) Oó©dG - (18) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫hC’G ¿ƒfÉc (14) AÉKÓãdG

…ƒ°Vƒa ÊhεdEG ¿É°Uôb ∫É«N äÉæH øe z¢ùµ«∏«µjh{ ≈∏Y ΩÓµdG Qhój ÚM á«°Sƒ°SÉ÷G ⁄ÉY ‘ ∫É≤j Ée ≈∏Y ,zÆQÉØdG .âfÎf’ÉH π°üàe ÒZ ôJƒ«Ñªc RÉ¡L ≈∏Y áXƒØfi äÉeƒ∏©e zÜ{ ´hô°ûe áfGõN ÚeCG z¢ùµ«∏«µjh{ ‘ Ú∏eÉ©dG óMCG QÉ°Uh ‘h .´hô``°`û`ŸG πjƒªàd hQƒ``j ±’BG 10 ƒëæH ¬``YÈ``J ô``KEG ,»ª°SôdG Aπe ≈∏Y ¢Uôëjh ,πª©dG á£N ≥jôØdG ΩGõàdG ≈∏Y ô¡°ùj zôµfÉH{ áYÉ°ùdG áHGôb .πª©dG Ò°S ø°ùM ≈∏Yh ,äÉHhô°ûŸGh ä’ƒcCÉŸÉH OGÈdG ÒJhó°ùfƒL Éà«éjôH …óæ∏°ùjB’G ¿ÉŸÈdG ‘ áÑFÉædG πNóJ ,áãdÉãdG ,z¢ùµ«∏«µjh{ IQÉÑY ¬«∏Y âÑàc kÉ°ü«ªb É¡àÑ«≤M øe êôîJo h ,án aô¨dG ,¬∏ªY ™HÉàj ¬æµdh .z∂HÉ«K Ò¨J ¿CG Öéj{ á∏FÉb „É°SCG ¤EG ¬«eôJh ¤EG π«“ ájóæ∏°ùjB’G ÖFÉædGh .ôJƒ«ÑªµdG øY ¬°SCGôH í«°ûj ’h kGôJƒ«Ñªc É¡àÑ«≤M øe êôîJ PG »gh ,á«°SÉ«°ùdG ájƒ°VƒØdG Ió«≤Y Ú£°TÉædG äGô``°`û`©`a ,π``ª`©`dG º«¶æJ á«Ø«c ø``Y ∫CÉ`°`ù`J ,’k ƒ``ª` fi ∫É°üJ’G „É°SCG ìÎbGh .ƒjó«ØdG ∞«dƒJ ‘ ¿ƒcQÉ°û«°S Újóæ∏°ùjB’G ’k hõf ¬ãH ôKEG º∏«ØdG Öë°S øY z܃«Jƒj{ ´ÉæàeG ¿Éª°†d zπZƒZ{ `H .᫵jôeC’G áeƒµ◊G áÑZQ óæY ¬fCÉH Qƒ©°ûdG „É``°`SCG ¥QÉØj ’ ,z¢ùµ«∏«µjh{ ≥jôa πªY AÉ``æ`KCG ¿ƒæL) ÉjƒfGQÉÑdGh ΩÉ°üØdG ÊÉ©f Éæ∏c{ :ºgóMCG ∫ƒ≤«a ,ÖbGôe .(ÜÉ«JQ’G k eÉM πª©dG ádhÉW øY „É``°`SCG ¢†¡æj ,AÉ°ùe á°SOÉ°ùdG ‘h Ó §jô°ûdG Gò`` gh .zÜ{ ´hô``°` û` ŸG ¬«∏Y πé°S kÉ` ›ó``e kÉ`°`Uô``b √ó``«`H ¤EG OÉæà°S’ÉH ¬æe áî°ùf ≈∏Y ∫ƒ°ü◊G zRÎ`` jhQ{ ádÉch âdhÉM .π°ûØdÉH äAÉH É¡J’hÉfi øµdh ,»µjôeC’G äÉeƒ∏©ŸG ájôM ¿ƒfÉb áÑb ¤h’G á£≤∏dG ‘ ô¡¶J ,OGó¨H Üô``Z ‘ Qƒ°üŸG §jô°ûdG ‘h iôJo iô``NCG äÉ£≤d ‘h .»HôM ôjƒ°üJ Qɶæe á°SóY AGQh ™eÉL ƒjOGQ ÚfQ 䃰U ™ª°ùojh ,IôØ≤e ´QGƒ°Th ,í∏H π«îfh á«dÉààe m¿ÉÑe ≈gÉæàJ »àdG äɪ∏µdG ∫hCG .áÑ°†à≤ŸG º¡ãjOÉMCG øe äGÌfh Oƒæ÷G â∏f ,»``chCG{ :ɪg ,Úàª∏c øe áØdDƒe å``jOÉ``M’G øe ™eÉ°ùŸG ¤EG øY ønq °To kÉeƒég ôp¡¶oj ∫h’G Aõ÷G :AGõ``LCG 3 øe º∏«ØdGh .zº¡æe ,ådÉãdGh ,áë°VGh πàb áÁôL ô¡¶j ÊÉãdG Aõ÷Gh ,CÉ£ÿG ≥jôW .OƒæL ÉgòØf AÉjôHG Ú«fóe In Qõ› á¨d ´Éª°S ô``KG ,Iôjô©°û≤dG ógÉ°ûoŸG ‘ å©ÑJ ¤h’G á£≤∏dG ∫ÉLQ áYƒª› ó°Uôj Oƒæ÷G ≥jôØa ,zájôHÈdG{h áéØdG Oƒæ÷G ÜGÎbG á¶◊h ,¿ƒë∏°ùe º¡æe 6 hCG 5 ¿CG ¬¨∏Ñjh ,´QÉ°ûdG ‘ ∫ƒéàJ Oƒæé∏d ô¡¶nj ,QÉædG ¥ÓW’ kGOGó©à°SG ±ó¡dG øe z»°ûJÉHG{ á«Mhôe IÒѵdG GÒeɵdG á°SóY ¿CG ¿ƒÑ°ùëjh ,zRÎjhQ{ ádÉch øe ‘Éë°U 25 QÉædG ¥ÓWG Ωhójh ,ïjQGƒ°U ¥ÓWE’ á°üæe ágƒa É¡∏ªëj »àdG ,º∏«ØdG øe ÊÉãdG Aõ÷G ‘h .É¡∏c áYƒªéŸG ≈∏Y »°†≤jh ,á«fÉK óMCG ¿CG ßMÓjh ,√ò``g ∫Éà≤dG áMÉ°S §°û“ »``gh á«MhôŸG iô``J ,á¶ë∏dG ∂∏J ‘h .IÉ«◊G ó«b ≈∏Yh ÜÉ°üe ÚeƒYõŸG Úë∏°ùŸG Úë∏°ùe ÒZ ∫É``LQ áKÓK É¡æe πLΫa ,∞bƒàJh ,áæMÉ°T ô“ ¿ƒÑ«°üjh ,º¡fhOôjh º¡«∏Y QÉædG Oƒæ÷G ≥∏£«a .ÜÉ°üŸG IóYÉ°ùŸ IOÉ«≤dÉH ∫É°üJ’G ô``KG ,ìhôéH A’Dƒ` g ∫ÉLôdG á≤aôH ÉfÉc Ú∏ØW ,ådÉãdG ó¡°ûŸG ‘h .≈∏à≤dG áë∏°SCG òNCG ∫hÉëj øe áªK ¿CG É¡eÓYGh ∑ÉÑà°T’G ¬d ≥Ñ°S º¡æe kGóMGh ¿CG ‘ ¬Ñà°ûj ∫ÉLQ 6 Oƒæ÷G ó°Uôj 3 ≥∏£J ,AÉ``°`û`f’G ó«b ≈æÑe A’Dƒ` g ∫ƒ``NO Qƒ``ah .Ú«µjôeC’G ™``e ¿ÉNO Öë°S CÓªàa ,≈æÑŸG ≈∏Y (º«ë÷G ¿GÒf) zôjÉØ∏g{ ïjQGƒ°U .¿ÉµŸG ᫵jôeC’G zôcQƒjƒ«f P{ øY ,π°SGôe http://international.daralhayat. á«fóæ∏dG IÉ«◊G com/internationalarticle/210255

* ¿ÉjQhOÉ°ûJÉN ‘GQ ¢SÉëf ∫Éæe OGóYEG

ƒg πH ᪶æe ¢ù«d z¢ùµ«∏«µjh{ á«eÓYEG áæàa hCG zá«eÓYEG á°VÉØàfG{ ¤EG ÜôbCG âdóY É¡æµdh ,kÉ«FÉ°†b „É°SCG á≤MÓà á¡L øe ÌcCG âMƒq dh ¿ôKQƒf{ ÊÉ£jÈdG ∂æÑdG ƒeÉfi Oóg ,∫ÉãŸG π«Ñ°S ≈∏©a ,∂dP øY .áLôfi á«∏NGO Iôcòe ô°ûf AGô``L z¢ùµ«∏«µjh{ IÉ°VÉ≤à z∑hQ ¿CG »MƒJ á≤«Kh √ô°ûf ô``KG „É°SCG IÉ°VÉ≤à »æ«c »°SÉ«°S óYƒJh .äGQ’hó`` dG ÚjÓH Gƒ°ù∏àNG √AÉ``Ø`∏`Mh Gƒ``e ÜGQCG ∫É``«`fGO ¢ù«FôdG øY ΩÉã∏dG ¬àWÉeE’ z¢ùµ«∏«µjh{ ™bƒe á«dhódG ƒØ©dG ᪶æe äCÉaÉch ºg z¢ùµ«∏«µjh{ ‘ Ú∏eÉ©dG áYƒª›h .á«æ«µdG áeƒµ◊G ‘ OÉ°ùØdG ÜÉ«JQ’G ‘ ¿ƒ¨dÉÑj º¡fEG …CG ,ÉjƒfGQÉÑdG áKƒ∏H ¿ƒHÉ°üe Ö∏ZC’G ‘ .øjôNB’ÉH ¤EG Ögòj kÉ«µjôeCG kÉjô°S kGôjô≤J ô°ûf ,»°VÉŸG ¢``SQÉ``e/QGPBG ‘ ,»µjôeC’G ¢û«÷G ≈∏Y πªàfi ô£N Qó°üe ƒg z¢ùµ«∏«µjh{ ¿G Oqófh .¬«dG äÉeƒ∏©e Öjô°ùJ øY ÚjQGOEG ÚØXƒe »æK ¤EG ƒYójh k FÉb ᫵jôeC’G äGQÉÑîà°S’ÉH „É°SCG ¿hójôj ºg{ :zÎjƒJ{ ≈∏Y Ó .z¢ùµ«∏«µjh{ ÒeóJ AGƒ¡dG{ ¿ƒ°üj ɪgóMCG ,ôJƒ«Ñªc …RÉ``¡`L „É``°`SCG Ωóîà°ùjh

GƒdƒJh ,zΩÉÿG{ ƒjó«ØdG IOÉe z¢ùµ«∏«µjh{ áYƒª› AÉ°†YCGh π∏M á∏ªM Gƒ≤∏WGh ,√ô°ûæd kÉ©bƒe GhCÉ°ûfCGh ,Ò°üb º∏«a êGôN’ É¡Ø«dƒJ ,¿Éà°ùfɨaCÉH ᫵jôeCG á«∏ªY øY º∏«a ¬``fCG ≈∏Y ¬d êhq ô``J á«eÓYG Ghõ‚CGh ,´ƒ°VƒŸG øY ≥FÉKh GhóYCGh ,᫵jôeC’G äÉ£∏°ùdG π«∏°†àd AÉ≤H πÑ°S ÒaƒJ ≈∏Y „É°SCG ¢UôMh .´ƒÑ°SCG øe πbCG ‘ √òg äɪ¡ŸG z¢ùµ«∏«µjh{ `a ,¬FɨdEG ¿hO ∫hDƒë∏d ,¬ãH ôKEG áµÑ°ûdG ≈∏Y ƒjó«ØdG ‘ Ú``YRƒ``e kÉ«fhεdG kÉ`eOÉ``N 20 ø``e Ì``cCG ‘ É¡JÉjƒàfi ßØ– .áØ∏àfl (domains) øjOÉ«e Aɪ°SCG ¿ƒ∏ªëjh ,IQƒª©ŸG AÉëfG CÉ°ûfCGh ,äÉ``YÈ``à`dG ≥``jô``W ø``e ¬∏ªY ±Ó``cCG z¢ùµ«∏«µjh{ »£¨jh ,¬JófÉ°ùeh ¬ªYód zÉ``jGô``e – ™``bGƒ``e{ Gò``g ™``bƒ``ŸG ™``e ¿ƒØWÉ©àe ≥FÉKh ô°ûæj ƒ¡a ,á``HÉ``bô``dG ≈∏Y ≈°ü©j ¬©bƒe ¿G „É``°`SG ∫ƒ``≤`jh ,¬«∏Yh .É¡∏°UCG ≈∏Y Qƒã©dG äÉcô°ûdG hCG äÉeƒµ◊G ™°ùj ’ ᫪°SQ øe ≥FÉKƒdG Öë°Sh .ÉgDhɨdEG hCG IQƒ°ûæŸG ≥FÉKƒdG Öë°S π«ëà°ùj ≥FÉKƒdÉa ,É¡∏c â``fÎ``f’G áµÑ°T á``eƒ``µ`◊G π``M ¢VÎØj áµÑ°ûdG .(ÉjGôŸG – ™bGƒe) äÉÄe ≈∏Y áKƒãÑe

‘ ,ÉJɨ°ù«àjôZ ´QÉ``°`T ‘ Ò¨°üdGh Ëó``≤`dG ¢``†`«`H’G â«ÑdG áÑ∏≤àŸG ∫ɪ°ûdG ìÉjQh .»°ù∏W’G øY QÉàe’G äÉÄe ó©Ñj ,∂«aÉéµjGQ .kÉ©«HQ π°üØdG ¿Éc ƒdh ,ó«∏÷ÉH É¡Ø∏¨Jh è∏ãdÉH ICÉéa Ió∏ÑdG ô£“ /QGPBG øe 30`dG áë«Ñ°U π°üM Ée ≈∏Y ,¿ÉµŸG ≈∏Y ⪰üdG º«î«a √Éæ«Y ,„É°SCG ∫ƒH ¿É«dƒL ¬ª°SG ‹GΰSCG π°Uh ÚM »°VÉŸG ¢SQÉe ¢ùHÓe kÉjóJôe ∫õæŸG QÉéÄà°S’ ,¢VÉ«ÑdG »°†a √ô©°Th ¿GhÉ``bQR GƒdÉbh .AÉbó°U’G øe áYƒª› „É°SCG â≤aGQh .è∏ãdG ≈∏Y èdõàdG .z¿ÉcÈdG ø``Y ä’É``≤`e ó©f Ú«aÉë°U áYƒª› øëf{ :∂dɪ∏d ¿ÉcôH) ∫ƒcƒL’ÉéaÉéjG ¿ÉcôH ¿ÉNO Öë°S âfÉc ,ΩÉj’G ∂∏J »Øa .Aɪ°ùdG CÓ“ (Góæ∏°ùjBG Égó©H ™aôJo ⁄h ,ôFÉà°ùdG âdó°SoCG ,¿ÉµŸG ∂dÉŸG IQOɨe Qƒ``ah ≥∏WCG äÉ«∏ªY õcôe ¤EG ∫õæŸG ∫ƒ``–h .QÉ¡ædG ‘ ’h π«∏dG ‘ ’ ‘ ôJƒ«ÑªµdG Iõ¡LG äGô°ûY â∏°Uho h .(ƒÑ≤dG) zôµfÉH{ º°SG ¬«∏Y äÉÑcôŸÉH á¡«Ñ°T á«∏NGódG É¡à°Sóægh AÉ°†«H É¡fGQóL ¢Sƒ∏L áaôZ πª©∏d ¿ÉµŸG ¤EG ¿hóaGƒàj ¿ƒjóæ∏°ùjBG ¿ƒ£°TÉf CGó``Hh .á«FÉ°†ØdG ≈∏Y „É°SCG ¬≤∏WCG º°SG ƒgh .zÜ{ ´hô°ûŸG RÉ``‚E’ ∞bƒJ ÒZ øe á«Mhôe IQƒ°ü≤e øe 2007 ‘ πé°S á≤«bO 38 øe ƒjó«a §jô°T 18 ¿ƒ∏à≤j ¿ƒ«µjôeCG OƒæL ô¡¶j ,§jô°ûdG ‘h .¥Gô©dÉH z»°ûJÉHCG{ º∏«ØdG ∞æq °Uo ,É¡eƒjh .RÎjhQ ádÉch øe ¿hQƒ°üe º¡æe ,kÉ°üî°T .kÉjôµ°ùY kGô°S Ú£°TÉædG øe OóYh ƒ¡a ,äÉeƒ∏©ŸG »Hô¡e øe ´ƒf ƒg „É°SCGh äÉ°ù°SDƒeh äÉ``eƒ``µ`◊G É¡Øæ°üJ »``à`dG Qƒ``°`ü`dGh ≥``FÉ``Kƒ``dG ¿ƒ©ªéj ¬FÉ°ûfG òæeh .zÆQhCG.¢ùµ«∏«µjh{ ™bƒe ≈∏Y É¡fhô°ûæjh ,ájôq °ùdÉH ,…ô°S ∞«°TQCG ≥FÉKh øe á©°SGh áYƒª› Gòg ™bƒŸG ô°ûf ,2006 ‘ ÜÉ°ùM iƒàfih ,ƒeÉfÉàfGƒZ π≤à©e ‘ ÉàdO ôµ°ù©e äɪcÉfi øeh ¢ù«FôdG Ö°üæe ¤EG á≤HÉ°ùdG ájQƒ¡ª÷G áë°TôŸG ,ø∏jÉH IQÉ``°`S zâjɨàjɪ«∏c{ `H ±ôY Ée πFÉ°SQh ,zƒgÉj{ ™bƒe ≈∏Y ,»µjôeC’G .GÎ∏µfEÉH ,É«∏¨fG â°ùjEG á©eÉL ‘ (¢ù≤£dG áë«°†a) zá«eÓYG á°VÉØàfG{ ¤EG ÜôbCG ƒg πH ,᪶æe ¢ù«d z¢ùµ«∏«µjh{ ƒî°SÉf ¬«a πª©j ’h ,¿ƒØXƒe √ôjój ’ ™bƒŸGh .á«eÓYG áæàa hCG π≤æàj ƒ¡a ,¬d ∫õæe ’ ¬°ùØf „É°SCGh .kÉàHÉK kGô≤e ∂∏Á ’h ,≥FÉKh AÉbó°UCG hCG ¬©e ÚØWÉ©àe ≈∏Y kÉØ«°V ∫õ``æ`jh ,ô``NBG ¤EG ó∏H ø``e OƒªY ƒgh .Ωƒj äGP ‹ ∫Éb Ée ≈∏Y ,zäGQÉ£ŸG ‘ øµ°SG ÉfCG{ ,AÉbó°UCG äÉÄeh ,¬``fhO ø``e áªFÉb ™bƒª∏d Ωƒ≤J ’h ,…ô≤ØdG z¢ùµ«∏«µjh{ á«àëàdG ™bƒŸG á«æH áfÉ«°U ‘ ¿ƒª¡°ùj ™ªLCG ⁄É©dG øe ÚYƒ£àŸG øe IGƒ``f áªK ø``µ`dh ,á∏«Ä°V A’Dƒ` g ø``e Òãc áªgÉ°ùeh .á``Ñ`cô``ŸG ¬àbh º¡æe óMGƒdG ¢Sôµj ¢UÉî°TG 5 ¤EG 4 øe áØdDƒe ÚªgÉ°ùŸG ±hô◊ÉH ¿ƒaô©ojh ,º¡Fɪ°SCG øY ¿ƒë°üØj ’ A’Dƒ` gh .™bƒª∏d ¿ƒ°ûbÉæàj ÚM ájô°ùdGh πبdG øe ¿ƒØØîàj ’h .º¡Fɪ°S’ ¤hC’G .IôØq °ûŸG z¢ùµ«∏«µjh{ ôHÉæe ≈∏Y .zÜ{ ´hô°ûŸG ≈∏Y πª©∏d kGõcôe Góæ∏°ùjBG z¢ùµ«∏«µjh{ âÑîàfGh ¤EG Újóæ∏°ùjB’G Ú«°SÉ«°ùdG øe áYƒª›h „É°SCG ≈©°S ,2009 ‘h A’Dƒg ¢†©Hh ,É¡æ°üëjh ÒÑ©àdG ájôM »ªëj ¿ƒfÉb ´hô°ûe ƃ°U qp .PÉNCG Gòg ´hô°ûŸG ´ƒ°Vƒeh .Ü ´hô°ûŸG ‘ z¢ùµ«∏«µjh{ ™e ¿hÉ©J åH Òãj ¿CG ‘ „É``°`SCG π``eCGh .áãjó◊G Üô``◊G ™Fɶa ô¡¶oj ƒ¡a .¿Éà°ùfɨaCGh ¥Gô©dG ‘ ÚHô◊G ∫hÉæàJ á«ŸÉY äÉ°ûbÉæe §jô°ûdG ‘ áaÉë°üdG …OÉf ΩÉeCG §jô°ûdG ô°ûf z¢ùµ«∏«µjh{ ÖMÉ°U OGQCGh ,¬HQCÉe ƃ∏H π«Ñ°S ‘h ,»°VÉŸG (πjôHCG) ¿É°ù«f 5 áë«Ñ°U ,ø£æ°TGh

¢ùµ«∏«µjh ™e hCG Éæ©e ¿ƒµJ ¿CG ÉeEG

É«°ShQh ÉHhQhCG ‘ »ÑehR äGôJƒ«Ñªc{ øe Ωƒég â– ™bh ¢ùµ«∏«µjh á«°VÉ≤dG áHö†dÉH ΩÉ«≤∏d IóëàŸG äÉj’ƒ∏d AÉ£Z ≥∏N zÉ«°SBGh

ácô©e ∫hCÉH ¿B’G ∫ƒNódG ”{ ¬fCÉH ¬jójDƒe óMCG ¿É°ùd ≈∏Y ø∏YCG ≠fÉ°SCG zOƒæ÷G ºàfCGh ¢ùµ«∏«µjh ƒg ácô©ŸG ¿Gó«eh á«≤«≤M äÉeƒ∏©e

»Hô©dG ¥ô°ûdG õcôe ‘ áªLÎdG º°ùb :áªLôJ http://www.asharqalarabi.org.uk/ mu-sa/sahafa-1786.htm

¿CG ‘ á≤fi ¿ƒàæ«∏c …QÓ«g ¿EG .»µjôeCG OQ ¤EG ó«MƒdG ∫GDƒ°ùdGh .ɵjôeCG âªLÉg ób ¢ùµ«∏«µjh ≈∏Y Oô`` dÉ`` H Ió``ë` à` ŸG äÉ`` j’ƒ`` dG Ωƒ``≤` à` °` S π`` g :ƒ`` g ?¿GÒædG

íª°ùJ äÉ``eƒ``∏`©`ŸG É``«`Lƒ``dƒ``æ`µ`J ¿EÉ` a ,Ò``Ñ`c QÉ`` eO ‘ ÖÑ°ùàdÉH ≠fÉ°SCG ¿É«dƒL πãe Oó©dG »∏«∏b OGô``aC’ ∫ÓN øe »µjôeC’G »eƒ≤dG øeCÓd πFÉg QÉeO ‘ áLÉëH ó``jó``¡`à`dG Gò`` g ¿EG .ÊhÎ`` µ` `dE’G AÉ``°`†`Ø`dG

.äÉYÈàdG ¬dÓN øe ™ªéj ¿Éc …òdG ¢ùµ«∏«µjh ¿ƒ°ù«H ∂jôjEG áYÉæ°üdG ô``jRh ∫É``b ,É°ùfôa ‘ ¢ûJCG ‘ hCG á``cô``°` T È`` Œ ±ƒ`` °` S á``eƒ``µ` ◊G ¿CÉ` ` `H ¿CG Éæ∏©e ,¢ùµ«∏«µjh áaÉ°†à°SG ∞bh ≈∏Y á«°ùfôØdG ¥ôîJ âfÎfEG ™bGƒe ∞«°†à°ùJ ¿CG øµÁ ’ É°ùfôa{ ô£î∏d ¢Vô©Jh ,á«°SÉeƒ∏HódG äÉ``bÓ``©`dG QGô``°`SCG ɪc .zá«°SÉeƒ∏HódG QGô°SC’ÉH Ú«ªfi ¢SÉfCG IÉ«M ¢ùØæH ΩÉ«≤dG ≈∏Y ™é°ûJ ¿CG Öéj iô``NCG ’hO ¿CG .ôeC’G ¢†©H øe âfÎfE’G øe ¢ùµ«∏«µjh OôW ™eh øcÉeCG ø``Y å``ë`Ñ`J ±ƒ``°`S É``¡`fEÉ`a ,á``dhDƒ`°`ù`ŸG ∫hó`` dG øe É¡JÉ«∏ªY ≥∏£J ±ƒ°Sh ,âfÎfE’G ≈∏Y iô``NCG ¿EG .É``¡`æ`e á``jÉ``ª`◊G ≈≤∏àJ ±ƒ``°`S É``¡`fCG ó≤à©J ∫hO âfÎfEG äGPÓ``à ¢ùµ«∏«µjh OhõJ »àdG äÉeƒµ◊G ÉeEG º``à`fCG{ OOô``J …CG ¿hO É¡d í°Vƒj ¿CG Öéj á``æ`eBG ™bGƒe ¥ÓZEG Gƒ°†aQ GPEGh .z¢ùµ«∏«µjh ™e hCG Éæ©e ¿CG Öéj ∫ɪYCG ∑Éæg ¿EÉa ,º¡«°VGQCG øe ¢ùµ«∏«µjh .áæeB’G äGPÓŸG √òg øe ¢ùµ«∏«µjh êGôNE’ òîàJ ¿ƒZÉàæÑdG º°SÉH çóëàŸG ócCG ,»°VÉŸG ´ƒÑ°SC’G ô`` `eC’G ™`` ` bGh ‘ ∂``∏` à` “ Ió``ë` à` ŸG äÉ`` `j’ƒ`` `dG ¿CÉ` ` `H ,âfÎfE’G ≈∏Y ¢ùµ«∏«µjh áªLÉ¡e ≈∏Y äGQó≤dG ¿EG .É``¡`eó``î`à`°`ù`J ’ ¿CG äQô`` b É``eÉ``HhCG IQGOEG ø``µ` dh âfÎfEG ¿É°Uôb QÉ``KCG ób ±ô°üàdG ‘ π°ûØdG Gò``g áªLÉ¡Ÿ (QBG 3 »J35 »L3 ¢ûJCG »J) º°SG Ωóîà°ùj ™bƒe ¥Ó``ZEG ¤EG iOCG Ée ,¬°ùØf ¢ùµ«∏«µjh ™bƒe .äGôe IóY ¢ùµ«∏«µjh ≥∏¨j ¿CG ܃J Ü’ ∂∏àÁ Ée ¢üî°T ¿ÉµeEÉH ¿PEG øµÁ …ò``dG É``e π«îJ ,É``à`bDƒ`e ƒ``d ≈àM ¢ùµ«∏«µjh IOÉ«b â``– ÊhÎ``µ` dEG π``JÉ``≤`e 1100 ¬``H Ωƒ``≤` j ¿CG IóëàŸG äÉ``j’ƒ``dG ¢ù∏Œ ɪæ«H .IóëàŸG äÉ``j’ƒ``dG Ωƒj õ``ÁÉ``J ∑Qƒ``jƒ``«` f äOQhCG ó``≤` a ,Ö``fÉ``÷G ≈``∏` Y øe Ωƒé¡dG â``– âëÑ°UCG ¢ùµ«∏«µjh ¿CG âÑ°ùdG É«°ShQh É``HhQhCG ‘ »ÑehR äGôJƒ«Ñªc øe ¢Tƒ«L{ AÉ£Z ≥∏N ó``b äɪé¡dG ø``e ó``ŸG Gò``g ¿EG ,zÉ``«`°`SBGh áHô°†dÉH Ωƒ≤J ¿CG πLCG øe IóëàŸG äÉj’ƒ∏d ÓeÉc ∂dPh ,É¡d äɪ°üH …CG OƒLh ¿hO IÒNC’G á«°VÉ≤dG .É©ÑW ∂dòH Ωƒ≤J ¿CG äQÉàNG GPEG ¢ùµ«∏«µjh ≈``∏` Y Ωƒ``é` ¡` dG ¿EG ¢``†`©`Ñ`dG ∫ƒ``≤` j π£Y ,á``«`°`VÉ``ŸG á``æ`°`ù`dG ‘ ?É``≤`M .É``©`Ø`f …ó``é`j ø``d ôJƒ«Ñªc ¢ShÒa πÑb øe …hƒ``æ`dG ¿Gô``jEG èeÉfôH ᪶fCG ºLÉg …ò``dG zâæ°ùcÉà°S{ º°SG ¬«∏Y ≥∏£j Aɪ∏©d á«°üî°ûdG äGôJƒ«ÑªµdGh á«YÉæ°üdG ¿GôjEG Qó°üe Ö≤©àH ó``MCG º≤j ⁄ ,¿B’G ≈àM .Ú``«`fGô``jEG ‘ ¢ùµ«∏«µjh IQó``b ≈∏Y ô``KC’G π«îJ .¢``ShÒ``Ø`dG ΩɶædG ¢Vô©J ƒd á«aÉ°VE’G ájô°ùdG äÉeƒ∏©ŸG ô°ûf ¢üî°T …CG ôJƒ«Ñªc Ö«°üj ¿CG øµÁ Ωƒé¡d ICÉéa ¢ùµ«∏«µjƒd ¿ƒµj ød .≥FÉKƒdG √òg ∫õæj ¿CG ∫hÉëj .ÖÑ°ùdG Gò¡d πÑ≤à°ùŸG ‘ QGhõdG øe ÒãµdG ÒZh Gó``jó``L Gó``jó``¡` J π``ã` Á ¢``ù`µ`«`∏`«`µ`jh ¿EG íª°ùj É``ª`ch .¬``à` dGREG hCG ¬``∏`gÉ``Œ ø``µ`Á ’ ¥ƒÑ°ùe ÖÑ°ùàdÉH OGô``aC’G ø``e á∏«∏b äÉYƒªéà ÜÉ``gQE’G

â°SƒH ø£æ°TƒdG/Ú°ù«K ∑QÉe :º∏≤H ᫵jôeC’G á``«` LQÉ``ÿG Iô`` ` jRh â``∏` °` Uƒ``J ó``≤` d ,»°VÉŸG ´ƒ``Ñ`°`SC’G ó``MGh í«ë°U ô``eCG ¤EG ¿ƒàæ«∏c ¢ùµ«∏«µjh ≥``FÉ``Kh ±’BG äGô``°` û` Y â``Ø` °` Uh å``«` M Ωƒé¡dG ƒg Gòg ¿Éc ó≤d ™bGƒdG ‘ .zΩƒég{ É¡fCÉH ¿CG ò``æ`e ,ô``¡` °` TCG á``°`ù`ª`N ∫Ó`` N ¬``Yƒ``f ø``e å``dÉ``ã` dG äÉj’ƒdG ó°V ≥FÉKƒdG √òg ô°ûæH ¢ùµ«∏«µjh âeÉb ¬°ùØf ¢ùµ«∏«µjh ¿EG .Ú«dhódG ÚÑYÓdGh IóëàŸG ¿É«dƒL ø∏YCG óbh .ájôµ°ùY ¥ô£H ¬YGô°U ∞°Uh ¬fCÉH ¬jójDƒe óMCG ∫ÓN øe ™bƒŸG ¢ù°SDƒe ≠fÉ°SCG .á«≤«≤M äÉeƒ∏©e ácô©e ∫hCÉ`H ¿B’G ∫ƒNódG ”{ .zOƒæ÷G ºàfCGh ¢ùµ«∏«µjh ƒg ácô©ŸG ¿Gó«eh Éæ°Vô©J ó``≤` a ,ÜÉ`` ` `gQE’G ≈``∏` Y Üô`` ◊G ∫É``ë` c á≤jô£H ᫪bôdG Üô``◊G √ò``g ∫Ó``N øe Ωƒé¡∏d â≤ØfCG ,á``«`°`VÉ``ŸG Oƒ``≤`©`dG ∫Ó``N .É¡©bƒàf ø``µ`f ⁄ ™æe π``LCG ø``e ,Ú``jÓ``ŸG Ió``ë`à`ŸG äÉ``j’ƒ``dG áeƒµM ôJƒ«ÑªµdG äɵѰT ¥GÎNG øe Ú«LQÉÿG Ωƒ°üÿG ¥GÎNG ≈∏Y πª©dG ø``e ’ó``Hh .ó``©`H ø``Y Éæà°UÉN øe Gó``jó``L Ó``µ`°`T ≠``fÉ``°` SCG ô``µ`à`HG ,äÉ``YÉ``aó``dG √ò``g É°üî°T ó``Lh ó≤a .ÊhÎ``µ` dE’G ÖjôîàdG ∫É``µ`°`TCG ,πNGódG ø``e á``jô``°`ù`dG É``æ`à`ª`¶`fCG ¥Î``NG ¬``fCG »``YOG ¢UGôbCG ≈∏Y ᫵jôeC’G QGô``°` SC’G ï°ùæH ΩÉ``b å«M √QhóH ΩÉb …òdG ,≠fÉ°SC’ É¡ª∏°Sh IÒÑc áWƒ¨°†e .⁄É©dG OGóàeG ≈∏Y ábhô°ùŸG äÉeƒ∏©ŸG √òg ô°ûæH ô°ûf ‘ ôªà°ùj ¿CG …ƒæj ¬fCG ≠fÉ°SCG í°VhCG ó≤d äÉj’ƒdG Ωƒ``≤`J ¿CG ió`` –h ,á``bhô``°`ù`ŸG äÉ``eƒ``∏`©`ŸG øe Gô``NDƒ` e ø``∏`YCG ó``bh .¬``aÉ``≤`jEÉ`H ⁄É``©` dGh Ió``ë`à`ŸG ≥∏£j ±ƒ``°`S ¬``fEÉ`a ,π``≤`à`YG GPEG ¬``fCG ¬«eÉfi ∫Ó``N äÉØ∏ŸGh äÉ``eƒ``∏` ©` ŸG ø``e zá`` jQGô`` M á``jhƒ``f É``Hô``M{ .IÒѵdG á«eƒµ◊G IóëàŸG äÉj’ƒdG ≠fÉ°SCG Oóg ó≤d :∂dP ‘ ôµa .ájhƒædG Üôë∏d áHQÉ≤e á«JÉeƒ∏©e ÜôëH Üôëc ôeC’G Gòg ™e πeÉ©àj ¢ùµ«∏«µjh ¿Éc GPEG Ωƒ≤J ¿CG ɵjôeCG ≈∏Y ¿EÉ`a ,ÊhÎ``µ`dE’G AÉ°†ØdG ‘ ∞dÉ– ™«ªŒ »g ¤hC’G Iƒ£ÿGh .ô``eC’G ¢ùØæH ∫ÓN ø``e ¢ùµ«∏«µjh á``Áõ``g π`` LCG ø``e äGOGQE’G ¿EG .¬``∏`jƒ``“ QOÉ``°`ü`e ™``£`bh ™``bƒ``ŸG »Ø«°†e ô¶M QGô°SCG í°†ØJ ’ »àdG– IÒ``NC’G ¢ùµ«∏«µjh ≥FÉKh â¶≤jCG ób -É°†jCG iô``NCG ∫hO øµdh §≤a ɵjôeCG .áYƒªéŸG √òg ¬∏ã“ …òdG ô£î∏d øjôNB’G πcÉ°ûe ¢ùµ«∏«µjh ¬``LGh ,IÒ`` NC’G ΩÉ`` jC’G ‘ ¬æe Aõ``L ‘ ∂``dP Oƒ©jh ,â``fÎ``fE’G ≈∏Y AÉ≤ÑdG ‘ øe äÉcô°ûdG ≈∏Y ⣨°V ó``b äÉeƒµ◊G ¿CG ¤EG äÉj’ƒdG ‘ .¢``ù`µ`«`∏`«`µ`jh á``aÉ``°`†`à`°`SG ∞`` bh π`` `LCG øe ¢ùµ«∏«µjh Oô£H ¿hRÉeCG ácô°T âeÉb ,IóëàŸG ¿ÉeÈ«d ƒ÷ óYÉ°ùe ΩÉb ¿CG ó©H ∂``dPh ,É¡©bGƒe á«eƒµ◊G ¿ƒÄ°ûdGh »∏NGódG ø``eC’G áæ÷ ¢ù«FQ ¿CG ɪc .ôeC’G Gòg øe ôeòàdÉH ñƒ«°ûdG ¢ù∏› ‘ ¢ùØæH ΩÉb ¢SCG ¿CG …O ƒg ôNBG É«µjôeCG GOhõe ∑Éæg ÜÉ°ùM ∞``bhCG ∫ÉH …ÉH ¿CG ¤EG áaÉ°VEG ,É°†jCG πª©dG


‫‪16‬‬ ‫الثالثاء (‪ )14‬كانون الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1440‬‬

‫االخوة القراء ن�ستقبل مقاالتكم و�آراءكم وم�شاركاتكم‬ ‫يومياً على العنوان االلكرتوين التايل‪:‬‬ ‫‪rafat.m.2010@gmail.com‬‬

‫م�ساحة حــرة‬

‫يحررها‪ :‬ر�أفت مرعي‬ ‫�أحمد املعطي‬

‫ق�شـــرة مـــــوز‬

‫روان العب�سي‬

‫�أغلى مفقود‬ ‫حني يعت�صر الإن�سان �أحل��ان ال�شوق من �أع�م��اق جوارحه‪،‬‬ ‫وحني يعت�صر ما تبقى من دم��وع جريحة �أم�لا يف لقاء حلمه‪،‬‬ ‫وح�ي�ن مي�ضي ومي���ض��ي يف ح�ي��ات��ه لكنه يبقى يف داخ �ل��ه حزن‬ ‫عميق ممزوج ب�ألوان من طيف الأمل‪ .‬طيف كلما �أخذت االيام‬ ‫فجر يف قلوبنا ح�سا رقيقا و�شوقا �ضاربا يف‬ ‫منا �سنني العمر َ‬ ‫اعماق جروحنا‪ .‬طيف ما زال��ت العني ترنو اىل لقائه‪ .‬ت�ؤمن‬ ‫ب��وج��وده‪ ..‬حتلم برجوعه‪ ...‬يا ايها الطيف املحلق ف��وق �سماء‬ ‫وط�ن��ي اح�م�ل�ن��ي‪ .‬ح�ل��ق ب��ي ف��وق ��س�ه��ول ورواب ��ي م��وط�ن��ي‪ ..‬اقر‬ ‫عيني بر�ؤية �سنابل القمح وا�شجار الزيتون‪ .‬دع روح��ي ترتقي‬ ‫�إىل قمم ال�سعادة التي فقدتها مذ فقدتك ايها الوطن الغايل‪،‬‬ ‫واغمر ف�ؤادي بع�شق �أر�ض ع�شقتها منذ االزل‪ ،‬واطرب م�سامعي‬ ‫بتغريد طيور الوطن‪ ،‬وانع�شني برائحة امل�سك الفواح من ثرى‬ ‫عيني‪ ،‬ومل تطرب م�سامعي‪ ،‬ومل‬ ‫الوطن؛ فانا منذ االزل مل تر َ‬ ‫�أجد للدماء جمرى يف عروقي �سوى االمل‪.‬‬ ‫فلفراقك ي��ا وط��ن �آث��ار لل�شيخوخة املبكرة تثقل �شبابك‬ ‫بالأمل‪.‬‬ ‫هديل �أبو ح�سني‬

‫قلبي‬

‫ما �أن �أمت التهام قرن املوز «ال�صومايل» حتى‬ ‫رم��ى ال�ق���ش��رة ع�ل��ى الأر�� ��ض‪ ،‬فا�ستنكرت فعلته‪،‬‬ ‫و�صحت به مو ّبخا‪:‬‬ ‫ ماذا فعلت؟ هل هذا عمل متح�ضر؟‬‫قال‪ :‬ماذا تق�صد؟‪.‬‬ ‫قلت‪� :‬أق�صد رميك ق�شرة امل��وز يف الطريق‬ ‫العام‪� ،‬ألي�س من املمكن �أن «يتزحلق» بها �شخ�ص‬ ‫م��ا وت�ن�ك���س��ر رج �ل��ه �أو ي ��ده �أو رمب ��ا «تنقطم»‬ ‫رقبته؟‪.‬‬ ‫قال با�ست�سالم‪ :‬ممكن!!‬ ‫ق �ل��ت‪ :‬ف� � ��إذن‪� ،‬أن� ��ت ت���س�ب�ب��ت يف �أذى ان�سان‬ ‫بريء‪.‬‬ ‫قال‪ :‬هذا �صحيح‪ ،‬ولكني يف املقابل ت�سبب يف‬ ‫«فتح باب الرزق» لعدد كبري من النا�س‪.‬‬ ‫قلت م�ستهجنا‪ :‬م�ش فاهم‪ ،‬هات فهمني!!‬ ‫قال �ضاحكا وبا�ستخفاف‪ :‬عندما يتزحلق يف‬ ‫ق�شرة املوز‪ ،‬وتنك�سر رجله �أو يده‪� ،‬أو «يتطب�ش»ماذا‬ ‫يحدث؟‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬ت�أخذ ال�شهامة بع�ض النا�س فيهرعون‬ ‫مل�ساعدته و�إ�سعافه‪.‬‬ ‫قال‪ :‬وهذا هو ال�شيء الطبيعي‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬واذن؟‪.‬‬ ‫ق ��ال‪ :‬ويحملونه �إىل امل�ست�شفى يف �سيارة‬

‫خ��ا��ص��ة �أو � �س �ي��ارة �أج � ��رة‪ ،‬ف�ي�ت�ن��اول��ه امل�سعفون‪،‬‬ ‫وتتلقفه املمر�ضات ليو�ضع ب�ين ي��دي الطبيب‬ ‫الذي ي�شخّ �ص حالته‪ ،‬ويجري له الالزم‪ ،‬في�صف‬ ‫ال��دواء امل�سكن‪� ،‬أو امل�ضاد احل�ي��وي‪ ،‬وال�ضمادات‬ ‫وال �ل �ف��اف��ات‪ ،‬ورمب ��ا ي�ح��ول �إىل ق�سم ال�ع�ظ��ام يف‬ ‫امل�ست�شفى فيو�ضع يف اجلب�س‪ ..‬ي�شرتي الدواء من‬ ‫ال�صيدلية التي ت�شرتي �أدويتها من امل�ستودعات‬ ‫ال�ط�ب�ي��ة ال �ت��ي ت���س�ت��ورده��ا ب��دوره��ا م��ن �شركات‬ ‫الأدوي��ة يف اخل��ارج‪ ،‬ثم يحمل هذا «املتعو�س» �إىل‬ ‫املنزل ‪-‬هذا �إذا مل يبق يف امل�ست�شفى �أياما عديدة‪-‬‬ ‫ب�سيارة خا�صة �أو �سيارة �أجرة ينعطف �سائقها �إىل‬ ‫حمطة البنزين يف طريق العودة ليعبئها بالبنزين‬ ‫اخل�صو�صي (‪� ٩٨‬أوكتان)‪ ،‬الذي ندفع ثمنه عملة‬ ‫�صعبة‪ ،‬فينقد عامل املحطة ثمن البنزين املكرر‬ ‫يف م�صفاة النفط التي يعمل فيها كثريون‪ ..‬وقد‬ ‫ي�ضطر �إىل مراجعة الطبيب عدة مرات �إىل �أن‬ ‫ي�شفى‪ ،‬ويف كل زيارة يدفع «ك�شفية» وقد ي�شرتي‬ ‫عكازا �أو دواء �إ�ضافيا‪ ..‬وقاطعته بنفاد �صرب‪:‬‬ ‫ اخ�ت���ص��ر‪ ،‬م ��اذا ت��ري��د �أن ت�ق��ول و�إىل �أين‬‫�ست�صل؟‪.‬‬ ‫قال م�ستطردا ك�أنه مل ي�سمعني‪:‬‬ ‫ ويف فرتة املر�ض �أو اال�صابة يحتاج �صاحبنا‬‫�إىل غذاء خا�ص غني بالكال�سيوم والكربوهيدرات‬

‫النّوار �سامي ال�شمايلة‬

‫�سوف نعيدها‬ ‫�أن��ا �أن�ظ��ر �إليها الآن‪� .‬أج��ل وال��دم��وع مت�ل�أ عيني‪ ،‬وجرح‬ ‫قلبي ي�سيل‪ ،‬وعقلي ال يتوقف عن التفكري‪� .‬أنظر �إىل �أر�ضي‬ ‫�إىل مقلة عيني‪� ،‬إىل �أر�ض ال �أجادل �أحدا يف ملكيتها‪� ،‬إىل �أر�ض‬ ‫عربية �إ�سالمية وهذا ال �شك فيه‪� ..‬أنظر لها من �شاطئ البحر‬ ‫الأح�م��ر‪ ..‬ومع ذلك ف�أنا ال �أرى فيها بيتا واح��دا �إ�سالميا �أو‬ ‫عربيا‪ ..‬كلهم �أغراب لي�سوا من �أهلها‪ ،‬ال ميلكون هويتنا‪ .‬كل‬ ‫من ي�سكنها �أنا�س ال ميلكونها‪ ،‬ولكنهم �سكنوا فيها رغما عنا‬ ‫ثمنوها‪ ...‬فرف�ضنا بيعها‪ ..‬ف�أخذوها رغما عنا‪ ،‬طردونا‪ ..‬بنوا‬ ‫م�ستوطناتهم‪ ،‬ثم �سكنوا‪ ..‬مل يح�صل �شيء بعد ذل��ك �سوى‬ ‫زيادة عدد م�ستوطناتهم وزيادة عددهم‪..‬‬ ‫ون�ح��ن ننظر �إليها ونتح�سر على خ�سارتنا �إي��اه��ا‪� ،‬أراها‬ ‫وق��د ام �ت�ل�أت ب��امل�ق��اه��ي امل�ح��رم��ة‪ ،‬وم��ع �أن �ه��ا يف و��س��ط الدول‬ ‫الإ�سالمية مل يجر�ؤ �أحد على االعرتا�ض‪ ،‬مل يجر�ؤ �أحد على‬ ‫حماكمتهم‪.‬‬ ‫�أمن حقي �أن �أعاتبكم‪� ،‬أمن حقي �أن �أ�صرخ‪� ،‬أن �أبكي‪ .‬ما‬ ‫ذنبي؟ مل��اذا �سلبت �أر�ضي مني‪ ،‬مل��اذا �صحوت على ه��ذه الدنيا‬ ‫فما وجدت حويل �سوى الدمار واخلراب‪.‬‬ ‫�أل�ي���س��ت ب�ل�ادا م�ق��د��س��ة‪� ،‬أل�ي���س��ت �أر� ��ض امل�ح���ش��ر واملن�شر‪،‬‬ ‫�ألي�ست م�سرى الر�سول‪� .‬إذن ما الذي يح�صل؟‬ ‫�أال يكفي م��ا قلت لنعيدها‪ ،‬ل�نرف��ع فيها راي��ة الإ�سالم؟‬ ‫لنعي�ش فيها؟ لنغر�س ال�ت�ين وال��زي�ت��ون فيها؟ لنجل�س على‬ ‫بحرها؟ �ألي�س هذا من حقنا؟!‬ ‫ال �أظن �أن الأوان قد فات‪ ،‬ف�أنا بقلمي وتلك بكامريتها‪،‬‬ ‫وذاك ب���ص��وت��ه � �س��وف جن�ع��ل ال �ت��اري��خ ي�ح�ك��ي ق���ص�ت�ن��ا‪ ،‬ق�صة‬ ‫حتريرنا �إياها‪.‬‬ ‫هدى قنديل‬

‫بطاقة دعوة‬ ‫لي�س من طبعي التخاذل‪ ،‬ولي�س من عاداتي التكا�سل‪ ،‬لكنني‬ ‫اليوم �أخ�شى �أن �أتكا�سل بعد �أن انهمرت دموعي؛ لتع ّبد الطريق‬ ‫لكلماتي التائهة‪.‬‬ ‫�أج��ل‪� ،‬سعيت لأج�ل� ِ�ك‪ ،‬ج��اه��دت دف��اع��ا ع�ن� ِ�ك؛ لألتقى معكِ‬ ‫يف اجلنة �إن �شاء اهلل‪� ،‬إال �أن طريق اجلنة �شائك‪ ،‬فلتلتفتي يل‬ ‫عنك‪ ،‬ما �أري��د �سوى لقياكِ‬ ‫ولت�سمعي‪ .‬ما �أري��د �سوى ر�ضا اهلل ِ‬ ‫يف نعيم اجلنان‪.‬‬ ‫�أرج ��وك ا�سمعيني وافهميني‪ ،‬م��ا �أري��د �سوى �إب �ع��ادكِ عن‬ ‫النريان‪ ،‬لتك�سبي ر�ضا الرحمن؛ فال تخذليني‪ ،‬وام�ل�أي قلبي‬ ‫ب�أطيب الأخبار‪.‬‬

‫كاللحم وال���س�م��ك وال�ف��اك�ه��ة‪ ..‬و�أن ��ت ت�ع��رف �أن‬ ‫ال�ث�روة احل�ي��وان�ي��ة لدينا �شحيحة وحت�ت��اج �إىل‬ ‫ع�ل��ف‪� ..‬شعري وقمح �أو ت�بن �أو غ�يره وه��ذا غري‬ ‫متوفر عندنا ون�ستورده �أي�ضا‪ ،‬والأر�ض عندنا بور‬ ‫�أو عمارات «يعني مفي�ش زراعة» واللحم ن�ستورده‬ ‫�أي�ضا �إما طازجا �أو مثلجا ‪�-‬أو قديدا‪ -‬من اخلارج‪،‬‬ ‫ويحتاج �إىل ثالجات �ضخمة تعمل على الكهرباء‪،‬‬ ‫و�شركات اللحوم فيها عمال وموظفون يحتاجون‬ ‫�إىل روات ��ب‪ ..‬ف�ضال ع��ن اخل�ب��ز ال��ذي ن�ستورده‬ ‫�أي�ضا‪ ،‬نظرا للعجز يف �إنتاج القمح ال��ذي ن�صنع‬ ‫منه الرغيف‪..‬‬ ‫قاطعته‪ - :‬يا �إلهي!!‬ ‫فا�ستدرك وقال‪:‬‬ ‫ ق��د �أك��ون ت�سببت يف �ضرر �شخ�ص واحد‪،‬‬‫ولكني يا عزيزي ت�سببت يف فتح باب الرزق ل�سائق‬ ‫التك�سي و�صاحب التك�سي‪ ،‬والطبيب واملمر�ض‬ ‫وامل�سعف‪ ،‬وعامل النظافة وال�صيديل واملوظف‪،‬‬ ‫وع ��ام ��ل امل �ح �ط��ة و� �ص��اح��ب امل �ح �ط��ة‪ ،‬وم�صفاة‬ ‫ال�ب�ترول وموظفيها‪ ،‬و�شركات اللحوم والقمح‬ ‫وبائع اخل�ضار والقمح‪ ..‬ورمبا‪..‬‬ ‫توقف �صاحبي قليال ثم �أ�ضاف‪:‬‬ ‫ وهكذا تدور دورة املال يف املجتمع‪ ،‬وتنق�ضي‬‫حاجات النا�س �إىل املال والعمل‪.‬‬

‫�ساحمني يا �أبي!‬ ‫كعادته كل يوم جل�س يف زاوية الغرفة املظلمة يطالع �صحف‬ ‫ال�صباح‪ ،‬كما يفعل كل ي��وم‪ ،‬جل�س يحدق باجلريدة دون �أن يقر�أ‬ ‫ما فيها‪ ،‬فمنذ زمن طويل جدا مل تعد القراءة ت�ستهويه‪ ،‬وال عاد‬ ‫يعب�أ مبا يحدث يف العامل من �أح��داث‪ ،‬كان يغرق بتفكريه بينما‬ ‫ي�ضع ال�صحف �أمامه حتى ال ي�س�أله �أحد عما يفكر فيه‪ ،‬رغم علم‬ ‫اجلميع ب�أنه مل ي�ستطع يوما �أن ين�سى �أمله الذي رافقه منذ �سبع‬ ‫�سنوات‪.‬‬ ‫رن جر�س الباب ليك�سر �سكونه الذي غرق فيه‪ ،‬ويقطع حبل‬ ‫�أفكاره التي �سرقته من نف�سه هناك بعيدا‪ ،‬فقام بنف�سه يفتح الباب‪،‬‬ ‫ف ��إذا ب�شخ�ص غ��ري��ب مل يعرفه يناوله �شيئا م��ا يف ي��ده‪ ،‬ويغادر‬ ‫ب�سرعة دون �أن يقول �شيئا‪ ،‬نظر �إىل الظرف ف��زادت حريته‪ ،‬فلم‬ ‫يكن يحمل �أي ا�سم �أو عنوان‪ ،‬ف�ضوله مل ميهله الكثري من الوقت‬ ‫قبل �أن ي�سارع �إىل فتح الر�سالة وقراءة ما حتويه‪:‬‬ ‫�أبي العزيز‪.‬‬ ‫�أع��رف �أن ما �ستقر�أه اليوم يف ر�سالتي ه��ذه قد ال يعني لك‬ ‫�شيئا‪ ،‬و�أعرف �أي�ضا �أنك مل تعد ترغب ب�سماع �أي �شيء عني باملرة‪.‬‬ ‫و�أدرك جيدا يا وال��دي حجم الأمل ال��ذي �سببته لك بغيابي‪،‬‬ ‫و�أنا التي كنت �أحب �إليك حتى من نف�سك‪.‬‬ ‫و�أعلم علم اليقني �أين بكالمي هذا لن �أعيد �شيئا من املا�ضي‬ ‫الذي رحل وتبعرث بطول الأيام‪ ،‬ولن يعود �أبدا‪ ،‬و�إين �إذ �أقول هذا‬ ‫كله اليوم �إمنا �أفتح جروحا حاولت جاهدة طوال �سنوات �أن تغلقها‪،‬‬ ‫و�أحيي ذكريات كنت ت�سعى دائما �إىل م�سحها من ذاكرتك وذاكرة‬ ‫العائلة كلها نهائيا‪ ،‬و�إلغائها متاما كما �ألغيت وجودي ذات يوم‪.‬‬ ‫ل�ست �أل��وم��ك اليوم على كل ذل��ك‪ ،‬ف�أنا �أع��رف خطئي جيدا‪،‬‬ ‫ورمب��ا كان م�ضاعفا لأين ما �أدركته �إال بعد �أن فات الأوان‪ ،‬لأين‬ ‫مل �أ�ستطع �إخ �ب��ارك يف ال��وق��ت املنا�سب مب��ا ك��ان يجب �أن تعلمه‬ ‫وت�شاركني �إياه‪ ،‬وما كان بالإمكان �أبدا الرتاجع يف ذلك الوقت‪.‬‬ ‫�أن��ت ك��ان��ت ل��دي��ك ر�ؤي�ت��ك اخل��ا��ص��ة‪ ،‬كنت ت��رى يل ح�ي��اة غري‬ ‫التي كنت �أر�سمها و�أرغب بها لنف�سي‪ ،‬كنت تخطط مل�ستقبلي دون‬ ‫الرجوع يف ذلك �إيل‪ ،‬دون �س�ؤايل حتى عن ر�أيي‪ ،‬كنت تختار يل ماذا‬ ‫�أرتدي‪ ،‬وماذا �آكل‪ ،‬وماذا ادر�س‪ ،‬ومن �أ�صادق‪.‬‬ ‫مل تدع يل يا �أبي فر�صة حتى الختيار الهواء الذي �أتنف�سه‪،‬‬ ‫�أن��ت كنت حتبني �أك�ثر م��ن �أي �شيء �آخ��ر يف حياتك �أع��رف ذلك‬ ‫جيدا‪،‬‬ ‫لكن حبك كان يخنقني‪ ،‬كان ي�ضغط علي‪ ،‬وما كنت �أقوى على‬ ‫حتمل كل ذلك ال�ضغط‪ ،‬كنت ط��وال الوقت كغريق يتخبط حتت‬ ‫املاء يبغي هواء ال يجده‪.‬‬ ‫بت �أك��ره بيتنا يا �أب��ي‪ ،‬لأن فيه رائحتك التي غطت على كل‬ ‫العطور التي كنت �أ�ضعها‪.‬‬ ‫بت �أكره غرفتي‪ ،‬لأن بها �صورتك التي تالحقني �أينما ذهبت‪،‬‬ ‫حتى يف غفوتي‪.‬‬ ‫بت �أك��ره كتبي‪ ،‬التي ما تكف حلظة عن تذكريي ب�أين �أدر�س‬ ‫فقط لأنك ترغب يف ذلك‪.‬‬ ‫بت �أكره �أ�صدقائي‪ ،‬لأنك �أنت من اقتنيتهم يل جميعا بعناية‬

‫فقاطعته �صارخا‪ :‬ك�ف��ى‪ ..‬ك�ف��ى‪ ..‬ف��واهلل لو‬ ‫تابعت �شرحك بهذا املنطق لركبت البالد كلها‪-‬‬ ‫ورمبا الغرب كله‪ -‬على ظهر هذا امل�سكني‪ ،‬ولكن‬ ‫�أال تظن �أنك بالإ�ضافة �إىل ك�سر يد �أو رجل هذا‬ ‫الإن�سان تكون قد خربت بيته؟ من �أي��ن له بكل‬ ‫ه��ذه التكاليف يف امل�ست�شفيات‪ ،‬وه��ي كما تعرف‬ ‫�صارت كلها م�ست�شفيات �سياحية «خم�س جنوم»‬ ‫ورمبا جنوم املجرة كلها‪..‬‬ ‫قال‪:‬‬ ‫ قد �أكون خربت بيت �شخ�ص واحد‪ ،‬ولكني‬‫فتحت بيوتا كثرية يا �صاحبي‪..‬‬ ‫�صحت به‪:‬‬ ‫ يخرب بيتك‪ ،‬تفتح كل هالبيوت على قفا‬‫(هاملعرث)؟‪.‬‬ ‫عندئذ دنا من ق�شرة املوز ورماها يف احلاوية‬ ‫القريبة وهو يقول‪ - :‬ا‪ ..‬واهلل حرام!!‬ ‫وهنا �صحت به �ضاحكا هذه املرة‪:‬‬ ‫ ع�ل��ى م�ه�ل��ك ع�ل��ى م �ه �ل��ك‪ ..‬ل��و ك��ل واحد‬‫رم��ى ق�شرة امل��وز او غريها يف حاوية مثلك‪ ،‬من‬ ‫�أين �سندبر ثمن حاويات جديدة‪ ،‬و�سيارات نقل‬ ‫القمامة وال�ضاغطات يف هذا الظرف االقت�صادي‬ ‫ال�صعب؟‪ .‬قال‪ :‬وماذا �أفعل بها؟‪.‬‬ ‫قلت‪ :‬ابلعها‪.‬‬ ‫حياة الونا�س ‪ -‬اجلزائر‬

‫فائقة‪ ،‬بح�سب مزاجك‪.‬‬ ‫ب��ت �أك��ره نف�سي ي��ا �أب��ي‪� ،‬أج��ل ب��ت �أك��ره نف�سي لأن�ه��ا م��ا زالت‬ ‫حتبك بالرغم من كل ما تفعله بحياتي‪.‬‬ ‫حت �ب��ك رغ ��م �أن� ��ك �أ� �ص �ب �ح��ت ك��اب��و� �س��ا ي� �ط ��اردين يف منامي‬ ‫و�أحالمي‪.‬‬ ‫�أ�صبحت بف�ضلك يا �أبي هاربة‪ ،‬خارجة عن القانون‪ ،‬قانونك‬ ‫�أنت‪ ،‬متطرفة‪ ،‬ومتهمة باجلحود والعقوق‪.‬‬ ‫فقط لأين قررت ذات يوم �أن �أك�سر قيودك التي قيدتني بها‪،‬‬ ‫و�أحطم كل تلك احلواجز التي و�ضعتها يف دربي‪ ،‬قررت �أن �أخرج‬ ‫م��ن �سجنك ال��ذي دفنتني فيه �سنوات‪ ،‬ق��ررت �أن �أقتلع ك��ل تلك‬ ‫ال�سموم التي ملأت بها حياتي‪.‬‬ ‫وانتف�ضت‪ ،‬نعم انتف�ضت ذات يوم‪ ،‬بكل ما يف نف�سي من جنون‬ ‫خمزن‪ ،‬بكل ما فيها من غ�ضب مكبل‪.‬‬ ‫انتف�ضت وقلت لك لأول مرة‪ :‬كال يا �أبي‪ ،‬كال يا �أبي‪.‬‬ ‫ما عادت بي قدرة على اال�ستمرار �أكرث يف لعبتك تلك‪.‬‬ ‫ما عدت �أقوى على حتمل ذلك �أكرث‪.‬‬ ‫اخرتت الهروب عن عاملك‪ ،‬اخرتت �أن �أبني حياتي بعيدا عنك‪،‬‬ ‫بعيدا عن �سلطتك‪ ،‬بعيدا عن �أحالمك التي �أردتني �أن �أحققها لك‪،‬‬ ‫�ساحمني يا �أبي‪ ،‬ف�أنا مل �أ�ستطع �أن �أكون كما �أردت يل �أن �أكون‪.‬‬ ‫وهناك‪ ،‬هناك بعيدا عنك كانت حياتي اجلديدة يا �أبي‪ ،‬بل كان‬ ‫ميالدي اجلديد‪.‬‬ ‫انظر �إىل �صوري يا �أب��ي‪ ،‬فهذه �أنا ابنتك التي حتب‪� ،‬إنها �أنا‬ ‫بذات العيون الذابلة احلزينة‪ ،‬وذات ال�ضفائر الطويلة التي كنت‬ ‫ت��داع��ب‪� ،‬إن�ه��ا �أن��ا ب��ذات االبت�سامة ال�ت��ي كنت حت��ب دائ �م��ا‪ ،‬بذات‬ ‫ال�سكون الذي كنت تهوى‪.‬‬ ‫�إنها �أنا‪ ،‬فال حترم �صوري من عينيك‪ ،‬من نظرتك يا �أبي‪،‬‬ ‫انظر �إليها جيدا‪ ،‬ف�أنا لن �أ�ستطيع �أن �أحظى بفر�صتها تلك‪،‬‬ ‫ف�أنا لن �أ�ستطيع ر�ؤيتك بعد اليوم‪.‬‬ ‫�ساحمني يا �أبي‪ ،‬لأين لن �أراك جمددا كما متنيت‪� ،‬ساحمني‬ ‫لأين مل �أ�ستطع �أن �أمنحك فر�صة الفخر بابنتك‪ ،‬مل �أ�ستطع‬ ‫بالرغم من كل ح�صارك يل �أن �أك��ون كما �أردت‪� ،‬ساحمني يا �أبي‪،‬‬ ‫ف�أنا اخرتت �شيئا �آخر �أهم بكثري مما اخرتته و�أردته يل‪.‬‬ ‫�ساحمني يا �أب��ي‪ ،‬ف�إن كنت �أحبك �أنت فهناك من �أحبه �أكرث‬ ‫منك‪ ،‬هناك من �أع�شقه‪ ،‬هناك من �أحبه �أكرث حتى من نف�سي يا‬ ‫والدي العزيز‪.‬‬ ‫�ساحمني يا �أبي‪ ،‬ف�أنا قد اخرتت طريقا لي�س للدنيا فيه مكان‬ ‫وال جمال‪ ،‬طريق مينح لغريي احلياة يا �أبي‪.‬‬ ‫�أنا يا �أبي‪ ،‬قد اخرتت وطني‪ ،‬ومنحته �أغلى ما �أملك‪ ،‬منحته‬ ‫نف�سي‪ ،‬منحته روحي ودمي‪.‬‬ ‫فهال �ساحمتني الآن يا �أبي‪ .‬وهال افتخرت بي الآن كما كنت‬ ‫�ستفعل‪.‬‬ ‫هال �ساحمت ابنتك ال�شهيدة يا �أبي‪.‬‬ ‫كانت هذه �آخر كلمة قر�أها‪ ،‬قبل �أن يقع �أر�ضا‪ ،‬وتلحق روحه‬ ‫بروح ابنته التي غادرته هاربة‪ ،‬وعادت �إليه مكللة بالغار‪.‬‬

‫و�أنا جال�سة خلف ق�ضبان احلزن‪� ،‬س�ألت نف�سي‪ :‬ملاذا ال �أك�سر‬ ‫هذا احلاجز‪ ،‬و�إىل متى �س�أبقى خلفه؟ فتوجهت لنافذة احلياة‪،‬‬ ‫ف��وج��دت خلفها ك��ل ��ش��يء مم��ا �أت��وق�ع��ه م��ن الإن �� �س��ان‪ ،‬فوجدت‬ ‫املتفائل واحلزين واخلائن وال�صادق والكاذب والغدار والب�سيط‬ ‫واملبت�سم‪ .‬نعم مبت�سم ولكن‪ ..‬ابت�سامته ال �أدري ملاذا هي كذلك‬ ‫فيوجد خلفها �شيء‪ ،‬ناديته ف�سمعني و�أتى لأناق�شه‪ ،‬ومن حديث‬ ‫�إىل �آخر �س�ألته‪ :‬ما �سر ابت�سامتك؟‬ ‫ـ قال‪ :‬انني مبت�سم �أال يحق يل ذلك؟‬ ‫ـ قلت‪ :‬بلى ف�أنت �إن�سان‪.‬‬ ‫ـ قال‪� :‬أنا فهمت �س�ؤالك و�س�أجيبك‪ .‬نعم �أنا مبت�سم ولكن‬ ‫الدموع التي تريها هي دموع من احلب من الفراق من اللقاء‬ ‫من الغدر من ال �شيء ‪�..‬سكت فج�أة وقال‪ :‬نعم من ال �شيء‪.‬‬ ‫ـ قلت‪ :‬ال �شيء! وكيف؟‬ ‫ـ قال‪ :‬نعم ‪ ،‬هي دمعة وراءها دمعة �أخرى‪ ،‬لكني ال �أظهرها‬ ‫لأن من طبعي االبت�سامة فكيف �أتعاي�ش مع طبعي ومع �أملي ؟!‬ ‫ـ قلت‪ :‬ومل��اذا ال تخفي تلك الدمعة بابت�سامتك �أو تخفي‬ ‫االبت�سامة وتظهر دمعتك‪ ،‬اخرت �أحدهما‪.‬‬ ‫ـ قال‪� :‬أنا �إن�سان كتب يل �أن �أبقى هكذا‪ ،‬دمعتي ال ميكنني‬ ‫�أن ا�ستغني عنها لأنها جزء مني وتعودت عليها‪ ..‬وابت�سامتي هي‬ ‫�أنا ف�أنا ال �أعي�ش دونها‪ ،‬فدمعتي وابت�سامتي ن�صفاي اللذان ال‬ ‫يتجز�آن‪ ،‬فاعتدت على �أن �أبت�سم ويف عيني دمعة‪.‬‬ ‫ف��ودع�ن��ي وذه ��ب‪ ،‬ذه��ب وي��وج��د يف ر�أ� �س��ي ب�ح��ر م��ن �أ�سئلة‬ ‫و�إجابات ملا كنت �أ�س�أل عنه نف�سي يف البداية‪..‬‬ ‫ف��وج��دت �إج ��اب ��ة ن�ع��م ه��ي �أن �ن��ي اع �ت��دت ع�ل��ى ح ��زين على‬ ‫ق�ضباين‪ ،‬على وحدتي‪ ،‬على عدم ثقتي ب�أحد‬ ‫ولكن �إىل متى �س�أبقى كذلك‪ ،‬فهو رغم دمعته خرج للحياة‬ ‫وابت�سم‪ ،‬و�أنا متى �س�أخرج ولكني �أريد �أن �أخرج دون �أن �آخذ معي‬ ‫ذاك احل��زن ال��ذي �أ�صبح فعال ج��زءا مني‪ ،‬ولكن �أن��ا ل�ست من‬ ‫و�ضعه‪ ،‬هو ذاك الإن�سان الغدار اخلائن الذي اعتاد على الغدر‬ ‫واخليانة‪.‬‬ ‫ولكن عندما �س�أخرج هل �س�أرجع‪� ..‬أو �أنني �سوف �أ�صدم من‬ ‫واقعي و�أج��د ق�ضباين �أه��ون حال من الب�شر‪� ..‬أم �س�أخرج دون‬ ‫عودة لذلك احلزن؟‪.‬‬ ‫ال �أعتقد �أن��ه �سيكون دون ع��ودة؛ فالإن�سان بطبعه خائن‬ ‫غدار وخمل�ص‪.‬‬ ‫لطفي العريان‬

‫مر�ض الف�صام العقلي‬ ‫يف حلظة ت��أم��ل �س�ألت نف�سي ه��ذا ال���س��ؤال وه��و‪ :‬م��ن منا‬ ‫لي�س م�صاباً بهذا املر�ض؟ ووجدت الإجابة عن هذا ال�س�ؤال �أن‬ ‫اجلميع م�صاب به‪ ،‬مبا فيهم الطبيب النف�ساين الذي يعاجله‪،‬‬ ‫ولكنا جميعاً لنا �شخ�صيتان �شخ�صية �أم��ام النا�س و�شخ�صية‬ ‫�أخ��رى بنفو�سنا‪ ،‬وه��ذا هو مر�ض الف�صام العقلي‪ .‬وي�ب��د�أ هذا‬ ‫املر�ض من �سن البلوغ‪ ،‬حيث يبد�أ هذا ال�شيطان اللعني يزين‬ ‫لنا �أعمالنا بارتكاب الذنوب‪ ،‬وتختلف ن�سبة الإ�صابة بهذا املر�ض‬ ‫من �شخ�ص لآخر‪ ،‬والذي �إ�صابته قوية يذهب للعالج �إما ب�ضرب‬ ‫الإبر �أو تناول الدواء‪ ،‬وهذه الإبر وتناول الدواء يالزمانه حتى‬ ‫وفاته‪.‬‬ ‫وال�ع�لاج م��ن ه��ذا امل��ر���ض ه��و ات�ب��اع م��ا يقوله اهلل �سبحانه‬ ‫وتعاىل‪ ،‬وما يقوله عبده ور�سوله حممد �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫يف القر�آن الكرمي وال�سنة والإميان بهما‪ ،‬ولي�س اتباع ما يقوله‬ ‫النا�س وما يقوله بع�ضنا لبع�ض‪ ،‬وبهذا الإميان بالقر�آن الكرمي‬ ‫وال�سنة ال يكون لل�شيطان علينا �سلطان‪ .‬وعلينا جميعاً �أن نطلب‬ ‫العفو واملغفرة والتوبة من اهلل �سبحانه وتعاىل‪ ،‬وبهذا الطلب‬ ‫بداية الإميان باهلل ومالئكته وكتبه ور�سله واليوم الآخر‪ ،‬لعله‬ ‫يعفو عنا ويغفر لنا ذنوبنا ويتوب علينا ويرحمنا برحمته‪.‬‬ ‫براءة حممد اجلعافرة‬

‫والداي‬ ‫�أمي يا نور عيني‪� ،‬أبي يا تاج ر�أ�سي يا �أروع ما املك يف هذه‬ ‫الدنيا‪ ،‬يا �أجمل من زين ع��ي حياتي‪ ،‬يا ب�سمتي و�ضحكتي‪ ،‬يا‬ ‫دمعتي وفرحتي‪� .‬أخط بقلمي كلمات لكما‪ ،‬لعلها تفيكما حقكما‬ ‫علي‪ ،‬يا من كنتما معي‪ ،‬وكنتم عونا يل‪ ،‬وكنتم كل دنيتي‪.‬‬ ‫ي��ا م��ن رب �ي��اين ��ص�غ�يرا‪ ،‬وعطفا علي ك �ب�يرا‪ ،‬و�ضحيا من‬ ‫�أجلي كثريا‪ ،‬وتعبا من �أجلي مرارا؛ �أ�سال اهلل الواحد القهار �أن‬ ‫يحفظكما يل عونا و�سندا مدى احلياة‪ ،‬و�أن يدميكما ذخرا لنا‬ ‫يا‬ ‫تاج فوق الر�أ�س‪.‬‬ ‫ي��ا ك��ل ال��ذه��ب والأمل ��ا� ��س‪ ،‬ي��ا �أج �م��ل م��ا يف ال �ن��ا���س‪ ،‬ي��ا كل‬ ‫الإح�سا�س‪،‬‬ ‫يا نعمة ا�شكر اهلل عليها قبل �أي �إن�سان‪ ،‬يا رحمة لنا يف هذا‬ ‫الزمان‪.‬‬ ‫كم تعبتما من �أجلي‪ ،‬كم من مرة بكيت يف و�سط الظالم‬ ‫لت�ستيقظا لتح�ضرا يل احلليب بكل احلب‪ ،‬لتح�ضنا هذا الطفل‬ ‫ال�صغري‪ .‬كم �سهرمتا من �أجلي كم وكم وكم‪.‬‬ ‫حتى لو بقيت �أكتب حتى جتف �أقالمي وتنتهي �أوراقي ولن‬ ‫�أوفيكما جزءا قليال من حقكما‪ ،‬ولكن �أطلب من رب قدير عزيز‬ ‫كبري �أن يحفظكما يل م��دى احلياة و�أن �أك��ون عونا لكما و�أن‬ ‫ي�سكنكما ف�سيح جنانه‪.‬‬


‫�إ�سالميــــــــــــــــــــــــات‬

‫الثالثاء (‪ )14‬كانون الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1440‬‬

‫‪17‬‬

‫بصــائر‬

‫ال�شيخ القر�ضاوي وم�صافحة الن�ساء‬ ‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫جمال �سلطان‬

‫احلرب املجنونة على احلجاب‬ ‫�إن الإن�سان يحار �أ�شد احلرية يف �أمر هذه احل�سا�سية الغربية‬ ‫امل�ف��رط��ة م��ن احل �ج��اب‪ ،‬وال �ه��و���س ال ��ذي ي�صيب بع�ض الدوائر‬ ‫الأوروبية و�أذيالها يف عاملنا الإ�سالمي من ر�ؤية احلجاب �أو م�شاهدة‬ ‫�إن�سانة حمجبة‪ ،‬وك�أن عفريتاً ركبهم عند ر�ؤية احلجاب‪.‬‬ ‫�إنه مل يحدث �أبداً منذ اخرتاق التغريب لعاملنا الإ�سالمي �أن‬ ‫�أثريت �ضجة هائلة ب�سبب زي الطالبات مثلما �أثريت امل�س�ألة حول‬ ‫احلجاب‪ ،‬حتى يف الأوق��ات التي كانت الفتيات يف بع�ض العوا�صم‬ ‫العربية ترتدي مالب�س �أقرب �إىل العري منها �إىل ال�سرت‪ ،‬و�أ�شبه‬ ‫بال�ساقطات منها �إىل العفائف‪ ،‬وم��ا حديث (امليكرو جيب) منا‬ ‫ببعيد‪ ،‬فلما ظهرت فتيات تريد �أن ت�سرت نف�سها وتتقرب �إىل اهلل‬ ‫باحلجاب هاجت الدنيا‪ ،‬ورف�ضوا ب�إ�صرار �أن ي�سمحوا للطالبات‬ ‫يف بع�ض البالد بارتداء احلجاب‪ ،‬و�إىل حد العناد املده�ش‪ ،‬مثل‬ ‫عناد القن�صلية الفرن�سية يف مدينة الإ�سكندرية مب�صر قبل فرتة‬ ‫من الزمن عندما ه �دّدت ب�إغالق مدر�سة بكاملها وط��رد جميع‬ ‫الطالب لو �أ�صرت �إحدى الطالبات على دخول املدر�سة باحلجاب‪،‬‬ ‫وك�أن امل�س�ألة م�س�ألة حرب‪� ،‬أو حياة وموت بالن�سبة لهم‪.‬‬ ‫والواقعة حقيقية وم�شهورة وحم�صلتها تتلخ�ص يف �إقدام‬ ‫مدر�سة فرن�سية تابعة للقن�صلية الفرن�سية يف املدينة بحرمان‬ ‫ط��ال�ب��ة م�سلمة م��ن ح���ض��ور ال��درو���س يف ال�ف���ص��ول التعليمية‪،‬‬ ‫وحرمانها من ح�ضور �أية �أن�شطة �أخرى مبا يف ذلك االمتحانات‪،‬‬ ‫وذلك لأنها قررت و�ضع احلجاب على ر�أ�سها‪ ،‬الأم��ر الذي عدّته‬ ‫املدر�سة ا�ستفزازاً وخ��روج�اً على النظام ال�ع��ام!! وعندما �أ�صرت‬ ‫ال�ف�ت��اة على موقفها بالتزامها بلب�س احل�ج��اب ق��ام��ت املدر�سة‬ ‫بحب�سها يف �إحدى غرف املدر�سة املنف�صلة طوال اليوم الدرا�سي‪،‬‬ ‫وا�ستمر هذا احلب�س ب�صفة يومية وب�صرامة تامة‪ ،‬مما ا�ضطر‬ ‫والدها �إىل التهديد باللجوء �إىل الق�ضاء‪.‬‬ ‫امل�ث�ير للده�شة �أن ه��ذه امل�س�ألة عندما �أث ��ارت ال ��ر�أي العام‬ ‫امل�صري وقتها‪ ،‬وغ�ضب لها كثريون‪ ،‬هددت القن�صلية الفرن�سية‬ ‫يف الإ�سكندرية ب��إغ�لاق املدر�سة وط��رد جميع الطالب فيها �إذا‬ ‫�أ�ص ّرت الفتاة ووالدها على ارتداء احلجاب‪� ،‬أو �إذا تدخلت �أي جهة‬ ‫�إدارية م�صرية يف امل�شكلة!!‬ ‫وامل�س�ألة على كل ح��ال يف م�صر �أه��ون منها يف تركيا‪ ،‬حيث‬ ‫هناك القرار ر�سمي «ووطني»! مبنع الفتيات من دخول اجلامعات‬ ‫وامل��دار���س باحلجاب‪ ،‬وو��ص��ل الأم��ر �إىل �أن يكون هناك ع�شرات‬ ‫الآالف م��ن ال�ف�ت�ي��ات «امل��واط �ن��ات» يقفن ع�ل��ى �أب ��واب اجلامعات‬ ‫وامل��دار���س حمرومات من حقهن يف التعليم‪ ،‬وم�ه�دّدات مبطاردة‬ ‫ال�شرطة واجلي�ش‪ ،‬ال لأنهن يحملن ال�سالح‪ ،‬و�إمنا لأنهن ي�سرتن‬ ‫�شعر ر�أ�سهن‪ ،‬وهذه جرمية كربى يف عرف املتنوّرين الأوروبيني‪،‬‬ ‫و�أ�شياعهم يف ب�لاد امل�سلمني‪ ،‬واحلمد هلل �أن �أح��داً حتى الآن مل‬ ‫يفر�ض على الفتيات لب�س القبعة ـ كان القانون موجوداً يف تركيا‬ ‫من قبل ثم ّ‬ ‫خف مبرور الزمن ـ كما يُحمد لهم �أنهم مل يفر�ضوا‬ ‫ع�ل��ى ال�ف�ت�ي��ات ن��وع ت�سريحة ال�شعر امل�ن��ا��س�ب��ة‪ ،‬خ�شية �أن تكون‬ ‫الت�سريحة لغري املحجبات لها داللة �إ�سالمية‪.‬‬ ‫�إن ما يحدث يف م�س�ألة احلجاب يف العوا�صم الأوروب�ي��ة هو‬ ‫�ضرب من اجلنون‪ ،‬بل �ضرب من الهمجية كانت تتنزه عنه حتى‬ ‫�أخالق اجلاهلية الأوىل‪ ،‬ولكنه يبدو �أنه ال يقلق �ضمري �أحرار هذا‬ ‫الزمان الذين يقاتلون من �أجل حق الفتاة يف �أن تزين مبن ت�شاء‬ ‫�إذا بلغت ـ �أو حتى مل تبلغ ـ بو�صف ذلك من �أ�سا�سيات حقوق املر�أة‪،‬‬ ‫ولكن �أعينهم تغ�شى �أمام حقها يف �أن تغطي �شعر ر�أ�سها‪� ،‬أو حترتم‬ ‫دينها طواعية �أو حقها يف التعليم‪.‬‬

‫د‪� .‬صالح اخلالدي‬ ‫ف�ضيلة ال�شيخ الدكتور يو�سف القر�ضاوي‬ ‫ع��امل ج�ل�ي��ل‪ ،‬وك��ات��ب ك�ب�ير‪ ،‬وداع �ي��ة ن��اج��ح‪ ،‬له‬ ‫«ح�ضور» دعوي وعلمي و�إعالمي ملحوظ‪ ،‬وله‬ ‫«مواقف» م�شهودة‪ ،‬وله منزلة علمية ودعوية‬ ‫�سامية‪ ،‬وتالميذه وحم ّبوه ينت�شرون يف خمتلف‬ ‫بالد العامل‪..‬‬ ‫و�أنا من ه�ؤالء املحبني لف�ضيلته‪ ،‬واملعجبني‬ ‫بجهوده‪ ،‬ومواقفه‪ ،‬و�أكن له يف نف�سي الكثري من‬ ‫التقدير واالحرتام‪.‬‬ ‫ورغ��م اع�ت�رايف ب�ه��ذه امل��زاي��ا لف�ضيلته �إال‬ ‫�أنني �أعتقد �أن��ه لي�س «مع�صوماً» و�أن��ه وق��ع يف‬ ‫«�أخ�ط��اء» علمية وفكرية وفقهية‪ ،‬و«�أخ�ط��أ» يف‬ ‫بع�ض �أق��وال��ه وف�ت��اوي��ه‪ ..‬و�أق��رر �أن �أخ�ط��اءه يف‬ ‫ه��ذه الأق ��وال وال�ف�ت��اوي «قليلة» وم �ع��دودة‪� ،‬إذا‬ ‫ُو�ضعت �إىل جانب امل�سائل والأمور الكثرية التي‬ ‫ُو ِّفق فيها �إىل ال�صحة وال�صواب‪.‬‬ ‫و�أن� ��ا م��ن �أن �� �ص��ار ع ��دم «ت �ك �ب�ير» الأخطاء‬ ‫القليلة‪ ،‬لأي ع��امل �أو مفكر �أو داع�ي��ة‪ ،‬لتغطي‬ ‫على امل�ساحات الوا�سعة لل�صواب وال�صحة‪ ،‬كما‬ ‫قد يفعل بع�ضهم!!‬ ‫كما �أنني ل�ست من �أن�صار «حزب التربير»‬ ‫ربرون �أخطاء «�شيخهم» ويرافعون عنه‬ ‫الذين ي ّ‬ ‫ي�سجلون عليه �أي خ�ط��أ‪ ،‬و�إن كان‬ ‫وعنها‪ ،‬وال ّ‬ ‫بارزاً مك�شوفاً!!‬ ‫و�إنّ اع�ت�را� �ض �ن ��ا ع �ل��ى ف �� �ض �ي �ل��ة ال�شيخ‬ ‫القر�ضاوي يف بع�ض �أقواله اخلاطئة «�شهادة»‬ ‫تقدير له‪ ،‬واعرتاف منا بف�ضله وعلمه‪ .‬و«كفى‬ ‫املرء نب ً‬ ‫ال �أن ُت َع َّد معاي ُبه»!‬ ‫ق�ب��ل �أي� ��ام ك�ن��ت �أت��اب��ع ب��رن��ام��ج «ال�شريعة‬ ‫واحلياة» على قناة «اجلزيرة» مع ف�ضيلة ال�شيخ‬ ‫القر�ضاوي‪ ،‬وتك ّلم يف الربنامج ك�لام�اً كثرياً‬ ‫طيباً �صواباً‪ ،‬جزاه اهلل خرياً‪.‬‬ ‫لكن الذي فاج�أين و�صدمني «فتواه» بجواز‬ ‫م�صافحة املر�أة الأجنبية!‬ ‫ل �ق��د خ��ال��ف ف���ض�ي�ل�ت��ه يف ه� ��ذه «الفتوى‬ ‫اخلاطئة» العلماء والفقهاء الكثريين‪ ،‬الذين‬ ‫ق��ال��وا بحرمة م�صافحة امل ��ر�أة الأجنبية غري‬ ‫املحرمة على الرجل‪ ،‬وهذه امل�س�ألة �شبه جممع‬ ‫عليها عند العلماء والفقهاء‪ ،‬وما وجدت قو ًال‬ ‫لر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم وال ل�صحابي‬ ‫وال ت��اب �ع��ي وال ع � ��امل م �ع �ت�بر ي� �ق ��ول بجواز‬ ‫امل�صافحة‪ ،‬عرب قرون التاريخ الإ�سالمي‪ .‬ومل‬ ‫تظهر «ب��دع��ة» ال�ق��ول ب�ج��واز امل�صافحة �إال يف‬ ‫هذا الع�صر العجيب‪ ،‬حيث قال بع�ض امل�شايخ‬ ‫ب�ج��وازه��ا‪ ،‬ومنهم �شيخنا القر�ضاوي �ساحمه‬ ‫اهلل!‬ ‫وتعجبت من «ت��أوي��ل» القر�ضاوي لبع�ض‬ ‫ّ‬ ‫الأحاديث املح ِّرمة مل�صافحة الن�ساء‪..‬‬ ‫منها حديث �أميمة بنت رقيقة‪ ،‬ر�ضي اهلل‬ ‫ع�ن�ه��ا‪ ،‬ال ��ذي رواه ال�ت�رم��ذي وال�ن���س��ائ��ي وابن‬ ‫م��اج��ه و�أح �م��د‪ ،‬ق��ال��ت‪� :‬أت�ي��ت ر��س��ول اهلل �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم يف ن�ساء لنبايعه‪ ،‬ف�أخذ علينا‬ ‫ما يف القر�آن؛ �أن ال ن�شرك باهلل �شيئاً‪ ..‬وقال‪:‬‬ ‫«فيما ا�ستطعنت و�أطقنت»‪ .‬قلنا‪ :‬اهلل ور�سوله‬ ‫�أرحم بنا من �أنف�سنا‪ .‬ثم قلنا‪ :‬يا ر�سول اهلل‪� :‬أال‬

‫د‪� .‬صالح اخلالدي‬

‫د‪ .‬يو�سف القر�ضاوي‬

‫مل �أجد قو ًال لر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم‬ ‫وال ل�صحابي وال لتابعي وال لعامل معترب يقول‬ ‫بجواز امل�صافحة عرب قرون التاريخ الإ�سالمي‪..‬‬ ‫ومل تظهر «بدعة» القول بجواز امل�صافحة �إال‬ ‫يف هذا الع�صر حيث قال بع�ض امل�شايخ بجوازها‬ ‫ومنهم �شيخنا القر�ضاوي‬ ‫ت�صافحنا؟ قال‪�« :‬إين ال �أ�صافح الن�ساء»!‬ ‫ع ّلق القر�ضاوي على هذا احلديث ال�صحيح‬ ‫ب�أنه �صلى عليه و�سلم مل ي�صافح الن�ساء؛ لأنه‬ ‫ال يرغب يف ذل��ك‪ ،‬فرتكه «تن ّزهاً»‪ ،‬ولي�س لأنه‬ ‫ح��رام‪ .‬وق��ال‪ :‬لي�س كل ما تركه الر�سول �صلى‬ ‫اهلل ع�ل�ي��ه و� �س �ل��م ح ��رام� �اً‪ ،‬ف �ق��د ي�ت�رك بع�ض‬ ‫املباح‪..‬‬ ‫ونقول‪ :‬لقد كان ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه‬ ‫و�سلم يف هذا املقام م�ش ِّرعاً‪ ،‬يق ِّرر حكماً �شرعياً‪،‬‬ ‫ولي�س جمرد متن ّزه عن فعل مباح‪ ،‬لأنه ان�ضم‬ ‫�إىل ه��ذه احل��ادث��ة الت�شريعية ح��وادث �أخرى‪،‬‬ ‫ك��ان �صلى اهلل عليه و�سلم ي�ق� ّرر فيها حرمة‬ ‫م�صافحة الن�ساء!‬ ‫من هذه احلوادث ما رواه البخاري وم�سلم‬ ‫وغ�يره�م��ا ع��ن عائ�شة ر��ض��ي اهلل عنها قالت‪:‬‬ ‫ك��ان ر��س��ول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم ميتحن‬ ‫النبي �إذا جاءك‬ ‫امل�ؤمنات بهذه الآي��ة‪} :‬يا �أيها ُّ‬ ‫امل��ؤم�ن��ات يبايعنك‪ {..‬فمن �أق��ر بهذا ال�شرط‬ ‫من امل�ؤمنات قال لها كالماً‪« :‬قد بايعتك» وال‬ ‫واهلل ما م�ست يده يد امر�أة يف املبايعة قط‪.‬‬ ‫احل��دي��ث �صريح يف �أن الر�سول �صلى اهلل‬ ‫عليه و��س�ل��م ب��اي��ع ال�ن���س��اء ك�ل�ام �اً‪ ،‬ب�ق��ول��ه لكل‬ ‫واح ��دة م�ن�ه��ن‪« :‬ق��د بايعتك ع�ل��ى ذل ��ك»‪ ،‬وهو‬ ‫�صريح �أي�ضاً يف �أن��ه مل ي�صافحهن‪ ،‬ومل مت�س‬ ‫يده يد واحدة منهن‪ ،‬و�أنه مل ي�صافح امر�أة من‬ ‫غري �أزواجه وغري املحارم حتى لقي اهلل‪..‬‬ ‫ول��و ج��ازت م�صافحة الن�ساء الأجنبيات؛‬ ‫َل َ�صافح الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم كل واحدة‬

‫م��ن امل��ؤم�ن��ات عند املبايعة‪ ،‬لأن م�ق��ام املبايعة‬ ‫عظيم م�شهود‪ ،‬ولأن�ه��نّ طلنب �أن ي�صافحهن‪،‬‬ ‫ف�أخربهنّ بحرمة امل�صافحة!!‬ ‫والعجيب الغريب يف «ت��أوي��ل» القر�ضاوي‬ ‫لهذا احلديث ال�صحيح ال�صريح �أنه حمل «امل�س»‬ ‫فيه على «اجلماع»‪ ،‬وقال �ساحمه اهلل‪ :‬نعم‪ ،‬ما‬ ‫م�س ر�سول اهلل �صلى اهلل عليه و�سلم ام��ر�أة ال‬ ‫ّ‬ ‫حتل له‪� ،‬أي‪ :‬ما جامع امر�أة ال حتل له!!‬ ‫لقد تعجبت كثرياً من حمل ال�شيخ �ساحمه‬ ‫امل�س على اجلماع‪ ،‬وك��أنّ امل�س�ألة حتتاج �إىل‬ ‫اهلل ّ‬ ‫نفي‪ ،‬وك��أن بع�ض امل�سلمني قد يظن �أن��ه ميكن‬ ‫للر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم �أن مي�س ويجامع‬ ‫ويعا�شر ام��ر�أة ال حتل له‪ ،‬فت�أتي عائ�شة ر�ضي‬ ‫اهلل عنها وتزيل هذا الظن‪ ،‬وتق�سم مييناً �أنه مل‬ ‫مي�س ومل يجامع امر�أة ال حتل له!!‬ ‫ث��م �إن ن��� ّ�ص ك�لام عائ�شة ر��ض��ي اهلل عنها‬ ‫ه��و‪« :‬وال واهلل م��ا م�ست ي��ده ي��د ام� ��ر�أة قط»‬ ‫فاليد مذكورة ب�صراحة‪ ،‬لنفي احتمال امل�سي�س‬ ‫واجلماع‪ ،‬لأن اليد ت�صا َفح وال جتامَع!!‬ ‫ً‬ ‫وعندما مل يجد ال�شيخ حديثاً �صريحا يف‬ ‫م�صافحة الر�سول �صلى اهلل عليه و�سلم للن�ساء‪،‬‬ ‫ناق�ش املو�ضوع مناق�شة «عقلية واجتماعية»‪،‬‬ ‫وا� �س �ت �� �ش �ه��د ع �ل��ى ج� ��وازه� ��ا مب ��ا ح �� �ص��ل معه‬ ‫«�شخ�صياً»‪ ،‬وذكر على ذلك حادثتني‪:‬‬ ‫الأوىل‪ :‬عندما قدم فيها من �سفر‪ ،‬وذهب‬ ‫�إىل قريته يف م�صر؛ اجتمع النا�س لي�س ّلموا‬ ‫عليه فرحني بقدومه‪ ،‬م�صافحني له‪ ،‬وكان مِ ن‬ ‫َم��ن َم � َد ْد َن �أيديهن مل�صافحته بع�ض قريباته‪،‬‬

‫كامر�أة عمه‪ ،‬وب ّرر م�صافحتها قائ ً‬ ‫ال‪ :‬لقد مدّت‬ ‫ي��ده��ا لت�صافحني؛ ف�م��ن غ�ير ال�لائ��ق �أن �أر ّد‬ ‫يدها!!‬ ‫الثانية‪ :‬قال‪ :‬كنا نلتقي يف كلية ال�شريعة‬ ‫يف جامعة قطر بعد عطلة العيد ‪ -‬عيد الفطر‬ ‫�أو عيد الأ�ضحى ‪ -‬لي�س ّلم بع�ضنا على بع�ض‬ ‫و«يعايد» عليه‪ ،‬وكان معنا يف الهيئة التدري�سية‬ ‫بع�ض زميالتنا من املد ِّر�سات‪ ،‬وكانت مت ّد يدها‬ ‫علي‪ ،‬فماذا �سيكون موقفها‬ ‫لت�صافحني و« ُتع ّيد» ّ‬ ‫لو قب�ضتُ يدي ومل �أ�صافحها؟!‬ ‫ملا �سمعت هذه التربيرات قلت‪� :‬سامح اهلل‬ ‫ف�ضيلة ال�شيخ؛ فقد ذهب بعيداً!! وقال كالماً‬ ‫قد ي�صدر عن �أنا�س عاديني يف تربير امل�صافحة‪،‬‬ ‫ل�ك�ن��ه ال ي �� �ص��در ع��ن ع ��امل ج�ل�ي��ل يف م�ستوى‬ ‫ومنزلة ف�ضيلته!!‬ ‫وم ��ن ب ��اب الأم ��ان ��ة وع� ��دم االف �ت��راء على‬ ‫ال�شيخ �أق��ول‪ :‬مل يقل بجواز م�صافحة الن�ساء‬ ‫مطلقاً‪ ،‬و�إمنا و�ضع �شرطني جلوازها‪:‬‬ ‫الأول‪ :‬وجود �ضرورة تدعو لذلك‪..‬‬ ‫و�أقول‪ :‬ما هي ال�ضرورة التي تدعوين �إىل‬ ‫م�صافحة امل��ر�أة؟ هل من ال�ضرورة �أن �أ�صافح‬ ‫قريباتي وجاراتي عند قدومي من ال�سفر‪� ،‬أو‬ ‫ق ��دوم �إح��داه��ن م��ن ال���س�ف��ر‪ ..‬وع�ن��دم��ا تعرف‬ ‫قريباتي ‪ -‬و�أق��ول عن نف�سي ‪� -‬أين ال �أ�صافح‬ ‫الن�ساء‪ ،‬ف�إنها ال حترج نف�سها‪ ،‬وال مت ّد يدها‪.‬‬ ‫ثم �إن كل الن�ساء والفتيات امللتزمات يعرفن �أن‬ ‫امل�صافحة ح��رام‪ ،‬وال ميكن لإح��داه��ن �أن مت ّد‬ ‫يدها للم�صافحة‪ ،‬و�إذا م ّد رجل لإحداهن يده؛‬ ‫ف�إنها ال تتحرج من �أن «تك�سفه» وتر ّد يده‪.‬‬ ‫ولو قال ال�شيخ ب�أن ال�ضرورة قد تدعو املر�أة‬ ‫لعالج الرجل‪ ،‬و«م�س» جزء من ج�سمه للعالج‪،‬‬ ‫فهذا مباح لل�ضرورة؛ لوافقناه على ذل��ك‪� ،‬أما‬ ‫امل�صافحة فال!‬ ‫الثاين‪� :‬أمن الفتنة وامتناع ال�شهوة‪..‬‬ ‫ف ��إذا خ�شي ال��وق��وع يف الفتنة‪ ،‬وا�ستيقاظ‬ ‫ال�شهوة‪ ،‬فال جتوز امل�صافحة‪.‬‬ ‫و�أق ��رر �أن ه��ذا ال���ش��رط غ�ير ��ض��اب��ط‪ ،‬لأن‬ ‫معيار ال�شهوة يختلف م��ن رج��ل لآخ ��ر‪ ،‬ومن‬ ‫امر�أة لأخرى‪ ،‬واحلديث يقول‪« :‬ما تركت فتنة‬ ‫�أ��ش��د على ال��رج��ال م��ن الن�ساء» وم��ا م��ن رجل‬ ‫و��ض��ع ي��ده بيد ام ��ر�أة غ�ير حم��رم��ة ب��ره��ة من‬ ‫الزمن �إال و�أح�س بدفئها ال�شعوري‪ ،‬ونعومتها‬ ‫التح�س�سية‪ ،‬وه��ذه فطرة يف الرجال والن�ساء!‬ ‫والأ�صل يف الإ�سالم هو «�سد الذريعة»‪ ،‬و�إغالق‬ ‫الطرق والأبواب والنوافذ املو�صلة �إىل الفتنة‪.‬‬ ‫�أع �ت��ذر ع��ن �إط��ال��ة ه��ذه املناق�شة العلمية‬ ‫الهادئة‪ ،‬مع �شيخنا املف�ضال‪ ،‬والتي حر�صتُ �أن‬ ‫�أمزج كل كلمة منها بكل الأدب والذوق‪ ،‬والت�أدب‬ ‫اجل��م م��ع ف�ضيلته‪ ،‬ف��ال��ذي دف�ع�ن��ي �إل�ي�ه��ا هو‬ ‫�سماع وم�شاهدة كثريين لها عرب قناة اجلزيرة‪،‬‬ ‫وواجبنا هو الن�صح والبيان!!‬ ‫يا �شيخنا القر�ضاوي‪ ..‬ن�شهد �أننا نح ّبك‪،‬‬ ‫ولكن حمبتنا للحق �أكرث‪ ،‬وال مينعنا ح ّبنا لك‬ ‫م��ن �أن ننتقدك ب ��أدب‪ ،‬ونرف�ض م��ا وقعت فيه‬ ‫من خط�أ‪ ،‬ون��ردّه عليك ب��اح�ترام‪ ..‬وال ي�صافح‬ ‫رجل امر�أة ال حتل له‪ ،‬وال ت�صافح امر�أة رج ً‬ ‫ال‬ ‫ال يحل لها‪ ،‬مهما كانت املربرات!!‬

‫عن (اال�سالم اليوم)‬

‫توظيف فوري لل�سعوديني‬ ‫يف حلقات حتفيظ القر�آن‬ ‫مكة املكرمة ‪ -‬الب�شري للأخبار‬ ‫�أنهى جمل�س �إدارة اجلمعية اخلريية لتحفيظ ال�ق��ر�آن الكرمي‬ ‫يف مكة املكرمة اجتماعاً لدرا�سة اخلطة املعتمدة من الأم�ير خالد‬ ‫الفي�صل ب��ن عبد العزيز �أم�ي�ر منطقة مكة املكرمة ب�ش�أن توطني‬ ‫مدر�سي احللقات خالل ثالث �سنوات‪.‬‬ ‫و�أو�صى املجل�س بتكثيف الإ�شراف على احللقات لتحقيق الأهداف‬ ‫حتى تكون حلق القر�آن حما�ضن �آمنة يف تربية وتهذيب �سلوك الأبناء‪،‬‬ ‫وق ّرر املجل�س ت�شكيل جلنة مكونة من ف�ضيلة امل�س�ؤول العلمي والإداري‬ ‫لتفعيل اخلطة من خالل درا�سة الو�ضع الراهن للوظائف امل�شغولة‬ ‫مبعلمني غري �سعوديني‪ ،‬وح�صر امل�صادر املقرتحة ال�ستقطاب املعلمني‬ ‫ال�سعوديني‪ ،‬وو�ضع برامج حمفزة ال�ستقطاب ال�سعوديني ودرا�سة‬ ‫ا�ستحداث برامج ت�أهيل خا�صة للكوادر ال�سعودية‪ ،‬وو�ضع جدول زمني‬ ‫لتنفيذ اخلطة العامة على مدى ثالث �سنوات‪.‬‬ ‫و�شدّد على �أن من �أهم ال�ضوابط �أن يقت�صر عمل ال�شخ�ص على‬ ‫تدري�س القر�آن الكرمي وعدم ممار�سة �أي ن�شاط �آخر‪ ،‬وعدم ا�ستالم‬ ‫�أي��ة مبالغ نقدية �أو �شيكات من الطالب �أو �أول�ي��اء �أم��ور الطالب �أو‬ ‫املتربعني‪ .‬من ّبهاً �إىل �أن الأنظمة حتظر القيام برحالت مع الطالب‪،‬‬ ‫داعياً �إىل اتباع املنهج النبوي يف تعليم القر�آن وع��دم �إي��ذاء الطالب‬ ‫بال�ضرب‪ ،‬و�أن يكون املتقدم من حفظة كتاب اهلل تعاىل ومن خريجي‬ ‫ق�سم القراءات يف اجلامعات ال�سعودية �أو معهد اجلمعية املتخ�ص�ص يف‬ ‫تخريج معلمي القر�آن‪.‬‬ ‫ويف �ش�أن عمل املقيمني يف حلق التحفيظ �أو�ضح �آل غالب �أ ّنه لن‬ ‫تتم اال�ستفادة من �أي معلم �إال من تنطبق عليه جميع ال�شروط ويقيم‬ ‫ب�شكل نظامي‪ ،‬مع �ضرورة موافقة كفيله وتعهده بااللتزام ب�أنظمة‬ ‫�وج�ه��ه الفكري‬ ‫وتعليمات اجلمعية‪ ،‬و�أن يثبت ا�ستقامته وح�سن ت� ُّ‬ ‫و�سلوكه القومي‪.‬‬ ‫وخل�ص �آل غالب �إىل القول‪ّ � :‬إن تنفيذ توجيه �أمري منطقة مكة‬ ‫املكرمة �سيمكن ‪ 2750‬معلمة ومعلماً‪ ،‬من بينهم ‪ 15‬معلماً �سعودياً من‬ ‫مبا�شرة �أعمالهم ليتولوا تدري�س نحو ‪� 80‬ألف طالبة وطالب‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل ع��ودة ‪ 56‬معلماً يف القطاعات الع�سكرية و‪ 25‬معلماً يف �سجون‬ ‫العا�صمة املقد�سة و‪ 34‬معلماً يف دار الأرقم بن �أبي الأرقم‪.‬‬

‫م�سائل حول اجلمع بني ال�صالتني بعذر املطر‬ ‫�أجابت عنها‪ :‬دائرة الإفتاء العام‬ ‫ال � � �� � � �س � � ��ؤال‪ :‬م � ��ا ه � ��ي ال� ��� �ش ��روط‬ ‫ال���ص�ح�ي�ح��ة ال �ت��ي ت �ل��زم �ن��ا كم�صلني‬ ‫للجمع بني ال�صالتني؟‬ ‫و�إذا مل يلتزم بع�ض امل�صلني بهذه‬ ‫ال �� �ش��روط‪ ،‬و�أ�� �ص ��روا ع�ل��ى اجل �م��ع بني‬ ‫ال�صالتني‪ ،‬فهل ي�ل��زم ال�ط��رف الآخر‬ ‫التنبيه ع�ل��ى �أن � �ش��روط اجل�م��ع غري‬ ‫متوفرة‪ ،‬وذلك من باب الأمر باملعروف‬ ‫وال�ن�ه��ي ع��ن امل�ن�ك��ر؟ وه��ل ي��أث��م �إذا مل‬ ‫يفعل؟‬ ‫و�إذا ل��زم ال�ط��رف ال�ث��اين التنبيه‬ ‫م��ن ب��اب الأم ��ر ب��امل�ع��روف وال�ن�ه��ي عن‬ ‫املنكر‪ ،‬فهل يلزمه تكرار ذلك مع تكرار‬ ‫اجلمع‪� ،‬أم يكفيه مرة واحدة لرفع الإثم‬ ‫عن نف�سه؟‬ ‫اجل� ��واب‪ :‬اجل �م��ع ب�ين ال�صالتني‬ ‫بعذر املطر رخ�صة يف �شريعتنا‪ ،‬ثبتت‬ ‫يف ال�سنة النبوية من حديث ابن عبا�س‬ ‫ر�ضي اهلل عنهما قال‪�( :‬صَ َّلى َر ُ�س ُ‬ ‫ول اللهَّ ِ‬ ‫�صَ َّلى اللهَّ ُ َعلَ ْي ِه َو َ�س َّل َم ُّ‬ ‫الظ ْه َر َوا ْل َع ْ�ص َر‬ ‫َجمِ ي ًعا َوالمْ َ ْغرِبَ َوا ْلع َِ�شا َء َجمِ ي ًعا فيِ َغيرْ ِ‬ ‫َخ� � ْو ٍف َوال �� َ�س� َف� ٍر ) رواه م�سلم (‪،)705‬‬ ‫ورواه مالك يف «املوط�أ» (رقم‪ )480/‬ثم‬ ‫قال‪� :‬أرى ذلك كان يف مطر‪ .‬ومثله قال‬ ‫ال�شافعي يف «الأم» (‪.)94/1‬‬ ‫ك�م��ا ث�ب��ت اجل �م��ع ب�ين ال�صالتني‬ ‫بعذر املطر ع��ن اب��ن عبا�س واب��ن عمر‬ ‫ر��ض��ي اهلل عنهم م��ن ال���ص�ح��اب��ة‪ ،‬وهو‬ ‫قول جمهور العلماء‪.‬‬ ‫ف�صل الفقهاء �شروط اجلمع يف‬ ‫ثم َّ‬ ‫كتبهم‪ ،‬حم�صلها �شروط �أربعة‪:‬‬ ‫‪ .1‬ن �ي��ة اجل� �م ��ع خ �ل��ال ال�صالة‬ ‫الأوىل‪ ،‬وعند بداية ال�صالة الثانية‪.‬‬ ‫‪ .2‬نزول املطر يف �أول ال�صالتني‪.‬‬ ‫‪� .3‬أن يكون املطر مبا يبل الثياب‪،‬‬ ‫مبعنى ي�شق ال��ذه��اب �إىل امل�سجد مع‬ ‫وجوده‪.���‬ ‫‪� .4‬أن ت �ك��ون � �ص�لاة اجل �م��اع��ة يف‬ ‫امل�سجد‪.‬‬

‫ومي �ك��ن م��راج �ع��ة ه ��ذه ال�شروط‬ ‫بتو�سع يف كتاب «الأم» للإمام ال�شافعي‬ ‫(‪.)94/1‬‬ ‫والإم ��ام ال��رات��ب ه��و ال��ذي ل��ه َح ُّق‬ ‫اجل� ��زم ب��ان �ط �ب��اق � �ش��روط اجل �م��ع من‬ ‫ع��دم �ه��ا‪ ،‬ول �ي ����س لأح � ��د م ��ن امل�صلني‬ ‫االعرتا�ض عليه يف امل�سجد‪� ،‬سواء كان‬ ‫اع�ترا� ً��ض��ا ل�ط�ل��ب اجل �م��ع‪� ،‬أو لرتكه؛‬ ‫�إذ الأ� �ص��ل �أن ل��دى الإم� ��ام م��ن العلم‬ ‫ال�شرعي م��ا ي��ؤه�ل��ه الت�خ��اذ ال �ق��رار يف‬ ‫ذلك الأمر‪ ،‬ولو فتح الباب القرتاحات‬ ‫امل�صلني حل��دث اخل�ل��ل واال�ضطراب‪،‬‬ ‫وعلت الأ�صوات يف امل�ساجد‪ ،‬وغدت �أيام‬ ‫الأمطار ‪-‬التي هي بركات اهلل تنزل على‬ ‫عباده‪ -‬نقم ًة على امل�صلني‪ ،‬ملا ي�سمعونه‬ ‫من �صخب يف م�ساجدهم ب�سبب كرثة‬ ‫االعرتا�ضات واملناق�شات‪.‬‬ ‫و�أما من كان لديه العلم ال�شرعي‬ ‫امل�ؤهل لتقدمي الن�صيحة للإمام‪ ،‬فليكن‬ ‫ذلك على وجه ال�سر واخلفية‪ ،‬يتنا�صح‬ ‫معه يف �ش�أن انطباق �شروط اجلمع من‬ ‫عدمها‪ ،‬وي�سمع منه حجته ال�شرعية‪،‬‬ ‫وال يحدث فتنة يف امل�سجد بحجة الأمر‬

‫باملعروف والنهي عن املنكر‪ ،‬ويغفل �أن‬ ‫ال�ع�ل�م��اء ذك ��روا ��ش� ً‬ ‫�روط��ا جل ��واز الأمر‬ ‫باملعروف والنهي عن املنكر‪ ،‬منها‪:‬‬ ‫�أن ال ي � � ��ؤدي ال �ق �ي��ام ب��ذل��ك �إىل‬ ‫مف�سدة �أعظم‪.‬‬ ‫و�أن ال ي�ك��ون ث�م��ة خ�ل�اف �شرعي‬ ‫معترب يف امل�س�ألة املراد �إنكارها �أو الأمر‬ ‫بها‪.‬‬ ‫و�أن يتوقع زوال املنكر �إذا �أنكره‪.‬‬ ‫و�أم��ا بخ�صو�ص ال���س��ؤال الثالث‪:‬‬ ‫�إذا لزم الطرف الثاين التنبيه من باب‬ ‫الأمر باملعروف والنهي عن املنكر‪ ،‬فهل‬ ‫ي�ل��زم��ه ت �ك��رار ذل��ك م��ع ت �ك��رار اجلمع‪،‬‬ ‫�أم يكفيه م��رة واح��دة لرفع الإث��م عن‬ ‫نف�سه؟‬ ‫فاجلواب‪� :‬سبق �أنه ال يلزم امل�أموم‬ ‫التنبيه جهرة يف امل�سجد‪ ،‬بل ال يجوز‬ ‫ل��ه ذل� ��ك‪ ،‬وغ��اي��ة م��ا ي �ل��زم��ه مدار�سة‬ ‫الإم��ام يف حجته ال�شرعية الختياراته‬ ‫يف م �� �س ��أل��ة اجل �م ��ع ب�ي�ن ال�صالتني‪،‬‬ ‫فقد ذه��ب فقهاء احلنابلة �إىل تو�سيع‬ ‫ح� ��االت ج� ��واز اجل �م��ع ل�ت���ش�م��ل اجلمع‬ ‫بني املغرب والع�شاء يف الريح ال�شديدة‬

‫والربد‪ ،‬فينبغي قبل الإنكار على الإمام‬ ‫املت�سامح يف � �ش��روط اجل�م��ع ا�ستفهام‬ ‫حجته وم�ستنده‪ ،‬ث��م الن�صح بالكلمة‬ ‫الطيبة‪ ،‬واحلجة والربهان‪.‬‬ ‫و�إذا �صلى معهم ال���ص�لاة الأوىل‬ ‫ثم اعتزلهم يف ال�صالة الثانية‪ ،‬و�صلى‬ ‫كاف يف‬ ‫ال�سنة يف جانب امل�سجد‪ :‬فهذا ٍ‬ ‫التعبري عن ر�أيه يف اجلمع‪ .‬واهلل �أعلم‪.‬‬ ‫ال �� �س ��ؤال‪ :‬ه��ل ي���ص��ح ج�م��ع �صالة‬ ‫الع�صر م��ع �صالة اجلمعة وق��ت نزول‬ ‫املطر؟‬ ‫اجل � ��واب‪ :‬ن����ص ف�ق�ه��اء ال�شافعية‬ ‫على ج��واز اجلمع بني الع�صر و�صالة‬ ‫اجلمعة بعذر املطر‪ ،‬وذلك �إذا انطبقت‬ ‫� �ش��روط اجل �م��ع ال �ت��ي ��س�ب��ق ب�ي��ان�ه��ا يف‬ ‫الفتوى رق��م‪ ،)501( :‬ودليل ذل��ك �إما‬ ‫�أن يقال ب��أن اجلمعة ب��دل عن الظهر‪،‬‬ ‫والبدل ي�أخذ حكم املبدل منه‪ ،‬و�إما �أن‬ ‫يقال بالقيا�س على اجلمع بني الظهر‬ ‫والع�صر لأن وق��ت ��ص�لاة اجلمعة هو‬ ‫وقت �صالة الظهر نف�سه‪.‬‬ ‫ي�ق��ول اخلطيب ال�شربيني رحمه‬ ‫اهلل‪" :‬يجمع ال �ع �� �ص��ر م ��ع اجلمعة‬

‫يف امل �ط��ر و�إن مل ي�ك��ن م��وج��ودا ‪� -‬أي‬ ‫امل �ط��ر ‪ -‬ح ��ال اخل �ط �ب��ة؛ لأن �ه��ا لي�ست‬ ‫من ال�صالة" انتهى‪" .‬مغني املحتاج"‬ ‫(‪ .)534/1‬واهلل �أعلم‪.‬‬ ‫ال �� �س ��ؤال‪ :‬ي��وج��د لدينا م�صلى يف‬ ‫معر�ض �سيارات ب��دون �إم��ام وه��و وقف‬ ‫هلل تعاىل‪ ،‬و ُت�ص َّلى فيه جميع ال�صلوات‬ ‫م ��ا ع� ��دا � �ص�ل�ات��ي ال �ف �ج��ر واجلمعة‪،‬‬ ‫علماً ب�أنه يرفع فيه الأذان وتقام فيه‬ ‫ال���ص�لاة‪ ،‬وي�صلي فيه بع�ض الزبائن‬ ‫واملارين واجلريان من �أ�صحاب املحالت‬ ‫الأخ��رى‪ ،‬فهل يجوز جمع ال�صلوات يف‬ ‫هذا امل�صلى؟‬ ‫اجل � � � ��واب‪ :‬اجل� �م ��ع ب �ي�ن �صالتي‬ ‫الظهر والع�صر‪ ،‬واملغرب والع�شاء بعذر‬ ‫املطر هو رخ�صة يف �شريعتنا املطهرة‪،‬‬ ‫وق ��د ذك ��ر ال�ف�ق�ه��اء يف ك�ت�ب�ه��م �شروط‬ ‫اجل �م��ع وحم���ص�ل�ه��ا ي��رج��ع �إىل �أربعة‬ ‫�شروط وهي‪:‬‬ ‫‪� .1‬أن ي��وج��د امل �ط��ر ع�ن��د التحرم‬ ‫بال�صالتني وعند حتلله م��ن ال�صالة‬ ‫الأوىل‪.‬‬ ‫‪� .2‬أن ت �ك��ون ال �� �ص�لاة ج �م��اع��ة يف‬ ‫م�سجد‪.‬‬ ‫‪� .3‬أن يت�أذى الذاهب �إىل ال�صالة‬ ‫باملطر يف طريقه‪.‬‬ ‫‪ .4‬نية اجلمع‪.‬‬ ‫وال ي�شرتط يف امل�سجد �أن يكون‬ ‫مم��ا ت�ق��ام فيه اجل�م�ع��ة‪ ،‬وال �إق��ام��ة كل‬ ‫اجل�م��اع��ات‪ ،‬ب��ل يجوز اجلمع ‪ -‬ول��و يف‬ ‫م�صلى ‪ -‬ب�شرط �أن يكون بعيداً يت�أ َّذى‬ ‫مَن َق�صَ دَه باملطر‪.‬‬ ‫وع�ل�ي��ه ف� ��إذا ك��ان امل�صلى يق�صده‬ ‫امل�صلون من خارجه ممن ي�شق عليهم‬ ‫العودة �إىل ال�صالة مرة �أخرى جاز لهم‬ ‫اجلمع‪.‬‬ ‫�أما �إن كان امل�ص َّلى ال يق�صده �أحد‬ ‫من خارجه‪ ،‬بل الذين ي�صلون فيه هم‬ ‫م��وج��ودون يف نف�س امل �ك��ان‪� ،‬أو ال ي�شق‬ ‫عليهم ال��رج��وع �إل�ي��ه م��رة �أخ ��رى‪ ،‬فال‬ ‫يجوز لهم اجلمع النتفاء �سببه‪.‬‬ ‫واهلل تعاىل �أعلم‪.‬‬


á«aÉ≤K ¥GQhCG

π«Ñ°ùdGh GÎH -äɶaÉfi

(1440) Oó©dG - (18) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫hC’G ¿ƒfÉc (14) AÉKÓãdG

á`````«`````∏````` É``````````````eGQƒ``````````````fÉ``````````````H

z¢ù∏éŸG{ ¢ù°SCÉJ :ôµ«H

»∏éà°ùJ ájôµa IöVÉ

ájõ«∏‚’G º«∏©àd Oƒ≤Y á©Ñ°S πÑb ,¿ÉªY πÑL á≤£æe ‘ »æ¡ŸG ôjƒ£à∏d õcôe Ú°TóàH kGôNDƒe ÊÉ£jÈdG ‘É≤ãdG ¢ù∏éŸG πØàMG .ÖjQóàdG äÉLÉ«àMG ™«ªL º°†j ‘ º¡°ùj …ò``dG õcôŸG ᫪gCG ≈∏Y Aƒ°†dG ≈≤dCG π°ùL ∑QÉ``e ÊÉ£jÈdG ‘É≤ãdG ¢ù∏éŸG ôjóe .¿OQC’ÉH ∫ɪYC’G ™ªà› äÉYÉ£b ∞∏àîŸ ÖjQóàdG ¿EÉa á©jô°ùdG á«ŸÉ©dG äGÒ¨àdG øeR ‘ ¬fCG ôµ«H ÉÑ«∏«a »æ¡ŸG õcôŸG Iôjóe âë°VhCG ,É¡ÑfÉL øe äGQÉ¡ŸG º¡Ñ°ùµoj ¿CG õcôª∏d ¿CG ¤EG ágƒæe ,»ŸÉ©dG iƒà°ùŸG ≈∏Y á°ùaÉæŸG º¡æµÁ äGQó≤dG ÜÉë°UCG .á°ùaÉæŸG Gƒ©«£à°ù«d ájQhô°†dG á¨∏dG ≈∏Y ÖjQóà∏d kGQó°üe √QÉÑàYÉH ô¡à°TG ób -kÉeÉY 70 πÑb ¢ù°SCÉJ …òdG- ¢ù∏éŸG ¿EG{ :äOGRh ÜÉ°ùcEG :`c á«æ¡ŸG äGQÉ¡ŸG ∞∏àîà ÖjQóàdG Ëó≤J ≈∏Y 𪩫°S ôjƒ£àdG õcôe ¿EG å«M ;ájõ«∏‚’G .záHÉàµdGh ∫É°üJ’Gh IQGOE’Gh IOÉ«≤dG äGQÉ¡e ÜÉ°ùcEGh ,πª©dG ‘ Ωõ◊G IQÉ¡e ᫪gCG ≈∏Y õ«cÎdG Öe’ øµeO ÊÉ£jÈdG ‘É≤ãdG ¢ù∏éŸG ‘ »ª«∏©àdG õcôŸG ôjóe iôj ɪ«a »àdG èFÉàædGh ≥FÉØdG ìÉéædG ‘ ¢SÉ°SC’G ƒg …ò``dG πª©dG ≥«≤ëàH á≤∏©àŸG ∂∏J ɪ«°S ’h ,õ«cÎdG .ΩhóJ

øgGôdG ‘É≤ãdG ó¡°ûŸG

¿GÈ©j áaÉ≤ãdGh ôµØdG ¿CG »°VÉŸG óMC’G äGOGôL ó«éŸGóÑY ÖJɵdG ‘É≤ãdG óHQEG ≈≤à∏e ¢ù«FQ ócCG º«gÉØŸG øe kGóªà°ùe -¬∏°UCG ‘- ¿ƒµj ‘É≤ãdG ¢ù◊G ¿ƒc ¤EG ∂dP kÉjRÉY ,π°†aC’G ƒëf ácô◊G øY ,…OÉ°üàb’G ΩɶædG áeóN ‘ ‘ô©ŸG º¡fhõfl Ghôî°ù«d ;AGÈÿGh Aɪ∏©dG õ«Ø– ≈∏Y ™é°ûJ »àdG .»YɪàL’G ™bGƒdG ≈∏Y »HÉéjEG OhOôe øe ¬«æ©j Éà ∫hÉæàd- kGôNDƒe ó``HQEG á¶aÉëà ‘É≤ãdG ó``HQEG ≈≤à∏e É¡ª¶f ájôµa Iô°VÉfi ‘ äGOGô``L Ö``gPh »Yóà°ùJ »gh áµFÉ°T hóÑJ áaÉ≤ãdG ᪡e ¿CG ¤EG -‹É◊G ÉæàbƒH Iô°UÉ©ŸG äÉeRC’G πX ‘ ‘É≤ãdG ó¡°ûŸG ô°ü©dG äÉLÉëH AÉaƒdG IQhô°†H º¡°ùj …òdG ,º«ª°üàdGh ájDhôdG 샰Vh ≈∏Y á«æÑŸG ácQÉ°ûŸG ìhôH πª©dG .á«aô©ŸG º«≤dG π«°UÉØJ ∫ÓN øe ;√ÉjÉ°†b ∂«µØJh ¬JÓµ°ûe ÜÉ©«à°SG ádhÉfih º©æJ »àdG áaÉ≤ãdG ¿CG ¤EG -ájGó÷G º«MôdG óÑY ôYÉ°ûdG ÉgQGOCG »àdG- Iô°VÉëŸG ‘ äGOGôL âØdh øY É¡°ùØæH iCÉæJ ¿CG ó©H π©ØdG IOGQEG ≈∏Y õcôJ É¡fCG ∂dP ;π°ûØdG äÉÑÑ°ùŸ ™°†îJ ’ ájôµØdG Iƒ≤dÉH ô°UÉæY ¢VGô©à°SG øe óH ’ πFÉ¡dG »ª∏©dG Ωó≤àdG πX ‘h{ :kÉØ«°†e ,á¡LƒŸG äÉeRC’G ¤EG ´É«°üf’G á¡LGƒeh á``Ñ`cGƒ``ŸG á«∏ªY ‘ Oƒ``¡`÷G Rõ©j …ò``dG …ôµØdG ´Gó`` HE’G Ωƒ¡Øe øª°V É¡Ø«Xƒàd ;Iƒ``≤`dG .zäÉeRC’G

ÉgQÉKBGh ÉgQƒ£Jh ៃ©dG ó¡e øjÉ©jo ∞ds Dƒeo

,ÖàµdG :π``ã` e ;á``«`aÉ``≤`ã`dG äÉ``é` à` æ` ŸGh ™``∏`°`ù`dGh ,á«fƒjõØ∏àdG äÓ°ù∏°ùŸGh ,á«Fɪ櫰ùdG ΩÓaC’Gh ,äÉYGÎN’Gh äÉaÉ°ûàc’Gh ,ƒjó«ØdG ÜÉ``©`dCGh OÉjORG ¤EG äOCG (ៃ©dG …CG) É¡fCG ∂``dP ≈∏Y OR AÉLQCG ∞∏àfl ‘ OGôaC’Gh ܃©°ûdG ÚH ¬HÉ°ûàdG ∑ƒ∏°ùdG •É‰CÉH á∏°üàŸG ∂∏J ɪ«°S ’h ,⁄É©dG .ΩÉY ¬LƒH »eƒ«dG øjódG ó› QƒàcódG ÜÉàµdG ∞dDƒe ¢ü∏Nh π°†ØH âë°VCG ,á«Hô©dG áaÉ≤ãdG ¿CG ¤EG ¢ûªN ΩÓYE’G ៃY ≈∏Y Ωƒ≤J á«aÉ≤ãdG ៃ©dG äÉ«æ≤J åÑd IQƒ``°` ü` dG ó``ª`à`©`Jh ¬``à`«`aÉ``Ø`°`Th ¬``MÉ``à` Ø` fGh ÜÉàs µdG ¢†©H ¤EG kÉ`à`a’ ,á``«` eÓ``YE’G á``dÉ``°`Sô``dG ≈∏Y º¡JÉHÉàc ‘ ¿hõ``cô``j øjòdG Ú«Øë°üdGh øY -¬jCGQ óM ≈∏Y- ¿ƒ∏aɨàjh ៃ©dG äÉ«Ñ∏°S ¿RGƒàe π«∏– Ëó≤J ø``Y hCG É¡JÉ«HÉéjEG ô``cP .É¡Jɪ¶æeh É¡àcôMh ៃ©∏d πª©J á«Hô©dG ¿Gó∏ÑdG πs Lo ¿CG ÜÉàµdG iôjh øe ;ៃ©∏d á«Ñ∏°ùdG QÉ``KB’G øe ∞«ØîàdG ≈∏Y äÉ°SÉ«°ùdGh è``eGÈ``dG ø``e Oó``Y OÉ``ª`à`YG ∫Ó``N äɵѰT º«YóJ :`` c á``«`YÉ``ª`à`L’Gh á``jOÉ``°`ü`à`b’G äGQɪãà°S’G ™``«`é`°`û`Jh ,»``YÉ``ª` à` L’G ¿É`` ` eC’G á«JÉeƒ∏©ŸGh É«LƒdƒæµàdG ÚWƒJh ,á«ÑæLC’G á°üî°üî∏d á«YɪàL’G ÖfGƒ÷ÉH Ωɪàg’Gh .á«°UÉîàdG hCG

¿hôj ¿hôµØe ៃ©dG ±óg ¿CG OÉ°üàb’G ƒg øFÉÑdG øWÉÑdG ÉeCG ìƒàØŸG ôµah áaÉ≤ãdG ƒ¡a ܃©°ûdG

íÑ°UCG …òdG á«JÉeƒ∏©ŸGh áaô©ŸG OÉ°üàbG Aƒ°ûfh ,‹ÉªLE’G »∏ëŸG œÉædG ᪫b º«YóJ ‘ º¡°ùj .áahô©ŸG iôNC’G ájOÉ°üàb’G äÉYÉ£≤dGh ‘ ៃ©dG QÉ``KBG ≈∏Y Aƒ°†dG ÜÉàµdG §∏°Sh Ö°ùëH- º¡°SCG …ò``dG ô``eC’G ;á«Hô©dG áaÉ≤ãdG ∫GƒeC’G ¢ShDhQh ¢SÉædG ∫É≤àfG π«¡°ùJ ‘ -ÜÉàµdG

ΩCG á«YɪàLG ΩCG ájOÉ°üàbG â``fÉ``cCG AGƒ``°`S ,á``aÉ``c ;ៃ©dG QÉ``KBG ¢†©H kÉØ°TÉc ,á«°SÉ«°S ΩCG á«aÉ≤K ø¡Ã ɡ૪°ùJ ø``µ`Á Ió``jó``L ø``¡`e Qƒ``¡`¶`c ÖfÉL ¤EG ,á«Hô©dG ¿Gó∏ÑdG á«ÑdÉZ ‘ ៃ©dG √òg ‘ πª©J Ió``jó``L á«YɪàLG äÉ``Ä`a Aƒ``°`û`f ,»©eÉ÷G ÜÉÑ°ûdG øe É¡Ñ∏ZCGh É¡H §ÑJôJh ø¡ŸG

™jRƒàdGh ô°ûæ∏d …h’ó``› QGO ø``Y Qó°U ៃ©dG" ¿Gƒ``æ`Y πªM ÜÉ``à`c ,kGô``NDƒ` e ¿É``ª`Y ‘ á«∏c 󫪩d "»Hô©dG ™ªàéŸG ‘ É``¡`JGÒ``KCÉ`Jh ´ÉªàL’G º∏Y PÉà°SCGh á«fOQC’G á©eÉ÷G ‘ ÜGOB’G .¢ûªN øjódG ó› QƒàcódG ‘ -»``∏` «` ∏` – ܃``∏` °` SCÉ` H- ÜÉ``à` µ` dG å``ë` Ñ` jh á«dÉŸG á`` eRC’Gh ៃ©dG Ú``H á∏NGóàŸG ábÓ©dG ‘ kGOó°ûe ,2008 ΩÉY ájÉ¡f äCGó``H »àdG á«ŸÉ©dG ¢üëØJ äOÉ``YCG á``eRC’G √òg ¿CG ≈∏Y ¬JGP âbƒdG ’h ,‹É`` ª` °` SCGô`` dG ΩÉ``¶` æ` dG äGõ``µ` Jô``e º``«` «` ≤` Jh ‘ á``dhó``dG π``Nó``J Ωó``Yh ¥Gƒ``°` SC’G á``jô``M ɪ«°S äGƒYO Qƒ¡X øY ôØ°SCG …òdG ôeC’G ;OÉ°üàb’G ¿Gó∏ÑdÉH OÉ°üàb’G ‘ á``dhó``dG π``Nó``J OɪàY’ .á«dɪ°SCGôdG ™∏£°†J …òdG »°SÉ°SC’G QhódG π∏ëj ÜÉàµdGh á«ŸÉ©dG IQÉéàdG ᪶æeh ,"äÉ÷G" á«bÉØJG ¬H äÉ«FÉ°†ØdGh äÉ``«`°`ù`æ`÷G IOó``©`à`e äÉ``cô``°`û`dGh ÇOÉÑeh º«b º«YóJ ‘ â``fÎ``fE’Gh á``«`eÓ``YE’G ÈY ៃ©dG Qƒ``£`Jh Aƒ°ûf kÉ°Vô©à°ùe ,ៃ©dG ,"äÉ÷G" á``«`bÉ``Ø`JG Oƒ``æ`Ñ`d ¢†«Øà°ùe π``«`∏`– IQÉéàdG ᪶æe ¬jODƒJ …òdG Qhó``dG ≈∏Y IhÓY .øgGôdG âbƒdÉH ៃ©dG Q��£J º«YóJ ‘ á«ŸÉ©dG ∫ƒM äÓ«∏–h äÉ«FÉ°üMEG ÜÉàµdG ¢Vô©jh ÖfGƒ÷G ‘ á«Hô©dG ∫hó`` dG ≈∏Y á``Ÿƒ``©`dG QÉ`` KBG

ájô°üŸG GôHhC’G QGO ‘ z¢ùeÉÿG á«Hô©dG ájGhôdG ≈≤à∏e{ ìÉààaG ∫ÓN

IOƒ≤ØŸG á∏°UƒÑdG ƒg ÖJɵdG :áØ«∏N ¢Só``≤dG ¬`«a ™`«°†J …ò``dG ø`eõ`dG Gò`g ‘

zÜô©dG Ú«FGhôdG ï«°T{ ``H Ö≤∏ŸG »FGhôdG

.2004 ≈àM kGôjó≤J ;Öcôe º°SÉH ®ƒØfi Ö«‚ »ª°Sh o ±ƒY ƒHCG Ö«Ñ£∏d º«gGôHEG õjõ©dG óÑY √ó``dGh øe »àdG ¬JO’h ≈∏Y ±ô°TCG …òdG ,®ƒØfi É°TÉH Ö«‚ .Iô°ù©àe âfÉc

."AGôb ábÓY Ée ¢†©ÑdG ∫ƒ≤j ób" :áØ«∏N âaÉ°VCGh ∞«ZôH á``jGhô``dG á``bÓ``Y É``eh ?á°SÉ«°ùdÉH ÜÉ``à`µ`dG Gòg ‘ Éæd øëfh á°SÉ°ù∏d IOÉ«≤dG ∑Îæ∏a ?õÑÿG ,áµÑ◊Gh äÉ«°üî°ûdGh ádƒãeC’Gh áJhó◊G ¬«àdG Éæd ábÓY ’h ,ƒ÷G QÉÑZh ´QÉ°ûdÉH Éæd ábÓY ’h øŸ ∫GDƒ°ùdG ¿PEG ,AGô``≤`dG π¡Lh á«Ñ«¨dGh á«eC’ÉH ."?øëf Éæ∏LCG øe Öàµf ÉæfCG ΩCG ?Öàµf IOÉ«≤dG ¿CG í«ë°U πg" :á``Ø`«`∏`N ∫AÉ``°`ù`à`Jh OGó°ùfGh Ö÷G Gò¡d Éfƒ∏°UhCG øe ?§≤a á°SÉ°ù∏d ?ôaÉXCG Ó``H ÜÉ``à`µ`dG ¿CG í«ë°U π``gh ,?≥``jô``£` dG ,ÒÿG π``LCG ø``e πJÉ≤e Òª°†c Éæ≤∏N ó≤∏a !’ Ì©àŸG øeõdG Gòg ‘ IOƒ≤ØŸG á∏°UƒÑdG ƒg ÖJɵdGh ."¢Só≤dG ¬«a ™«°†J …òdG ájQƒëŸG á«°†≤dG âfÉc ,≈≤à∏ª∏d IQhO πc ‘h ®ƒØfi Ö«‚" ¿GƒæY â– √ôeCG ÇOÉH ≈≤à∏ª∏d äGAÉ≤∏dG â``dGƒ``J º``K ,"á«Hô©dG á``jGhô``dG Qƒ``£` Jh ájGhôdG" ,2003 ΩÉ`` Y ‘ "áæjóŸGh ájGhôdG" ∫ƒM å``jó``◊G Ωƒ``«` dGh ,2005 ΩÉ``Y ‘ "ïjQÉàdGh IOÉe 40 ∫ÓN øe ;"á«Hô©dG ájGhôdG πÑ≤à°ùe" 17 ø``e ∑QÉ``°`û`e 200 ø``e Ì`` cCG É¡°ûbÉæj á«ãëH .ádhO …ô°üe »``FGhQ ®ƒØfi Ö«‚ ¿CG ¤EG QÉ°ûj 11 ‘ ó`` ` dho h ,ÜOC’G ‘ π``Hƒ``f Iõ``FÉ``L ≈``∏`Y õ``FÉ``M Öàc ,2006 ¢ù£°ùZCG 30 ‘ ‘ƒJh ,1911 Ȫ°ùjO ôªà°SGh äÉ«æ«©HQC’G á``jGó``H òæe ®ƒØfi Ö«‚

."ÖæjR" ¬àjGhôH 1912 ΩÉY πµ«g ájGhôdG ≈``∏`Y õ``«` cÎ``dG ¤EG ≈``≤`à`∏`ŸG ±ó``¡` jh ¿ô≤dG ∞°üàæe ‘ äCGó`` H »``à`dG á``ã`jó``◊G á«Hô©dG k FÉ°ùàe ,ô°ûY ™°SÉàdG "?øjCG ¤EG á«Hô©dG ájGhôdG" Ó á«eƒ≤dG äÉYGõædG å«M Ò¨àŸG ⁄É©dG Gòg πX ‘ »g ∞«ch ,ៃ©dG á¡LGƒe ‘ á«æjódGh á«ØFÉ£dGh ±ƒ∏©e Ú``eCG ƒg É¡a ;á¨∏dG êhOõ``e Ö``jOC’G á``jGhQ øe √ÒZh óMGh ¿BG ‘ á«Hô©dGh á«°ùfôØdÉH Öàµj .ÜÉàs µo dG øe Ió``jó``÷G •É`` `‰C’G ¤EG Qƒ``Ø`°`ü`Y QÉ``°` TCGh ᫪∏©dG ájGhôdG πãe ,™°SƒàJh ô°ûàæJ »àdG ájGhôdG ájGhôdG IOÉ©à°SGh ,⁄É©dG ‘ kÉ©«Ñe ÌcC’G ó©J »àdG Rƒé©dG" …Gƒé檫g â°ùæjQBG á``©`FGô``c ájô©°ûdG áfhRƒŸG äÉëØ°üdG ∂∏J hCG" :kÉØ«°†e ,"ôëÑdGh »Øæj …òdG »Ñ∏°T …ÒN "ôcÉŸG" »FGhô∏d É¡∏ªcCÉH áæ«©e ∫É©ØfG á¶◊ ‘ ¬fCÉch ,∂dòH ΩÉ«≤dG √óª©J ÖYƒà°ùJ É``¡`fC’ ;á``jGhô``dG ‘ ≈àM ô©°ûdG ≥aóàj ."É¡H ôKCÉàJh É¡∏c ¿ƒæØdG á«æ«£°ù∏ØdG áÑJɵdG ÚcQÉ°ûŸG áª∏c â``≤`dCGh âfÎf’G ø``eR ‘ ¬``fCG äÈàYG »àdG ,áØ«∏N ôë°S ¤EG áLÉëH ihÉàØdGh ôjPÉëŸG ¿EÉ` a äÉ«FÉ°†ØdGh ⁄É©dGh ,±ó¡dG 샰Vh ≈∏Y Ú©J IOƒ≤Øe á∏°UƒH …òdG ´ó``Ñ`ŸG Ö``JÉ``µ`dG ¤EG áLÉëH -É¡Ñ°ùëH- äÉ``H òæe ´óÑŸG QhO ƒg Gòg ¿C’ ;¬©ªà› Òª°V ƒg ÇQÉ≤dG ÜÉ«Z ‘ á∏µ°ûŸG øªµJ" :ácQóà°ùe ,∫RC’G ÓH áHÉàc ’ ¬fC’ º¡©Lΰùf ∞«c :∫DhÉ°ùàdG ¿ƒµjh

§«fi ™bƒe øY ôjô≤J Ö°ùëH- QƒØ°üY ô``HÉ``L Qƒ``à`có``dG É``YO ±ƒbƒdG ¤EG -¿Éª«∏°S IÒª°S á«Øë°üdG ¬``Jó``YCG GƒªgÉ°S øjòdG Ú«FGhôdG ìGhQCG ≈∏Y OGó``M á≤«bO πMôJ ⁄h ÉæY Gƒ∏MQh ,ájhGôdG øa á«æH π«µ°ûJ ‘ .º¡dɪYCG á`` jGhô`` dG ≈≤à∏e" ìÉ``à` à` aG ∫Ó`` N ∂`` dP AÉ`` L ;ájô°üŸG Gô``HhC’G QGó``H kGôNDƒe "¢ùeÉÿG á«Hô©dG .®ƒØfi Ö«‚ OÓ«e iôcòH ∫ÉØàM’G ᫨H ï«°T"`H Ö≤∏ŸG ®ƒØfi Ö«‚ iô``cP âfÉch ,ìÉààaE’G ô“Dƒe ‘ Iƒ≤H Iô°VÉM "Üô©dG Ú«FGhôdG ¬«a ∑QÉ°Th ,∫hC’G ≈≤à∏ŸG ¬JÉ«M ‘ ó¡°T ób ¿Éch .¬JÉ«M ‘ É¡«∏Y π°üM IõFÉL ∫hCG ∫ƒM áª∏µH óæà°ùj ¿CG ÜÉ°ûdG »FGhôdG ≈∏Y ¬fCG QƒØ°üY ócCGh k ªY ,õ«ªàj »µd Öàµj ɪæ«M √ƒ≤Ñ°S øe çGôJ ¤EG Ó ."Éæg øe CGóHÉa ∑Éæg øe GhCGóH" :ôYÉ°ûdG ∫ƒ≤H á«Hô©dG ájGhôdG ódƒe ¤EG ¬àª∏c ‘ ¥ô£J ɪc ÚH ±Ó``à` N’G º`` ZQh ,RÉ``«`à`eÉ``H »``eÉ``°`T ƒ``g …ò`` dG »g πg ¤hC’G ájGhôdG º°SG ≈∏Y ájGhôdG »NQDƒe ¥É°ùdG ≈∏Y ¥É°ùdG" ¥Éjó°ûdG ¢SQÉa óªMCG á``jGhQ ájGhQ ΩCG ,1855 ΩÉY äô°ûf »àdG "¥ÉjQÉØdG ƒg ɪ«a ΩÉY IQƒ°ûæŸG …QƒN π«∏ÿ "»‚ôaEÉH â°ùd …h" ,ΩÉ°ûdG ‘ Égódƒe ¿CG ≥ØJG ™«ª÷G ¿CG ’EG ,1857 kÉcQóà°ùe ,ô°üe ‘ Éæd RGõYEG Qó°üe ƒg …òdG ôeC’G Úæ°ùM óªfi ój ≈∏Y äCGóH ᫪°SôdG ájGhôdG ¿CÉH

çGÎdG ≈∏Y IòaÉf .. çGÎdG ≈∏Y IòaÉf .. çGÎdG ≈∏Y IòaÉf ájGhQ ™ÑW ó«©J ≥°ûeO

á©ÑW Qó°üJ ôFÉNòdG á∏°ù∏°S

»Ñf øH ∂dÉŸ zAGô≤ØdG èM ∂«Ñd{

»Ø°ùædG ΩÉeE’G Ò°ùØJ øe IójóL

ä’Éch -≥°ûeO …ôFGõ÷G ôµØª∏d -≥°ûeO ájQƒ°ùdG ᪰UÉ©dÉH ôµØdG QGO øY IQOÉ°üdG- zAGô≤ØdG èM ∂«Ñd{ ájGhQ çGóMCG QhóJ …ôFGõ÷G É¡°TÉY »àdG AGƒLC’G Qƒ°üJh ,ájQɪ©à°S’G áÑ≤◊G π«Ñb ájôFGõ÷G áHÉæY áæjóe ∫ƒM »Ñf øH ∂dÉe .»HhQhC’G §ªædG äGôKDƒe ¿É«¨W πX ‘ ôFGõ÷G ¿óe ‘ §«°ùÑdG ¢ùeC s G ¿CG ájGhôdÉH äOQCG{ :¬àjGhQ øY ∫ƒ≤j ∞dDƒŸG ¿EÉa ,á«JGQÉeE’G ¿É«ÑdG áØ«ë°U øe ácôH ó«°S óªfi ≥ahh .zá«eÓ°SE’G º«≤dG øY kGÒãc ó©ÑJ ’ »àdG ,ájôFGõ÷G äGOÉ©dGh º«≤dG øe kɪ¡e kGAõL •É≤°SEG óªfi º©dÉa ;¬JÉÄa πµH Ö©°ûdG â∏ãe »àdG É¡JÉ«°üî°T ‘ ájôFGõ÷G IÉ«◊G ájGhôdG äQƒ°U óbh »HhQhC’G ™ªàéŸG ¢ûjÉY …òdG π«÷G êPƒ‰ π㪫a ≥jô£dG ÖµæJ …òdG º«gGôHEG ÉeCG ,áeC’G ‘ IQòéàŸG ádÉ°UCÓd .ôFGõ÷ÉH ¬fCG ÒZ ,á«bÓNC’G É¡JÉeƒ≤eh É¡Jó«≤©H á©æà≤ŸG ÒZh á£ÑîàŸG á«°üî°ûdG GP º«gGôHEG ájGhôdG Qƒ°üJh πØ£dG á«°üî°T ájGhôdG ‘ RÈJ ɪc ,è◊G á°†jôa AGOCGh áHƒàdÉH º«∏°ùdG ≥jô£dG ¤EG iôNCG Iôe ÜhDƒj ¿CG ∫hÉëj .ô¡≤J ¿CG øe iƒbCG áÁõ©H ôNB’G ƒg èë«d ÖcôŸG ¤EG ó©°üjh ¬bÉaQ ióëàj …òdG …OÉg ¬à¶aÉfih ¬àdÉ°UCGh ¬àWÉ°ùÑH …ôFGõ÷G ™ªàéª∏d kÉØ°Uh -áØ«ë°üdG äôcP Ée ≈∏Y- ájGhôdG ‘ ∞dDƒŸG Ωó≤ojh ¬Jô£a øY Ö©°ûdG ±ôMh ájƒ¡dG √òg ¢ùª£d á«°ùfôØdG ä’hÉëŸG πc øe ºZôdG ≈∏Y ,¬æjOh ¬KGôJh ¬àjƒg ≈∏Y .¬à«fÉ°ùfEGh ;™ªàéª∏d Aɪàf’G ádCÉ°ùe ¤EG É¡ØdDƒe ≥ah âbô£Jh ,1947 ΩÉY â£No ób zAGô≤ØdG èM ∂«Ñd{ ájGhQ âfÉch Oƒ©j Ée ¿ÉYô°S ¬æµdh ,Ö©°ûdG πÑb øe Ohô£eh PƒÑæe Oôa ƒg ™ªàéŸG º«b øY êôîj …ò``dG OôØdG ¿CG ∂dP .É¡eGÎMGh º«≤dG √ò¡H ΩGõàdÓd OÉY GPEG Qhô°ùdGh Ö«MÎdÉH ≈bÓjh êÉeófÓd

ä’Éch -IôgÉ≤dG øe IójóL á©ÑW -ôFÉNòdG á∏°ù∏°S øª°V- ô°üe ‘ áaÉ≤ãdG Qƒ°ü≤d áeÉ©dG áÄ«¡dG øY Qó°U ."πjhCÉàdG ≥FÉ≤Mh πjõæàdG ∑QGóà ≈ª°ùŸG π«∏÷G ¿BGô≤dG" º°SÉH áahô©ŸG »Ø°ùædG ΩÉeE’G Ò°ùØJ "…hÉ°†«ÑdG" Ò°ùØJ øe Ò°ùØàdG Gòg »Ø°ùædG ô°üàNG ó≤a ,ájô°üŸG ΩGôgC’G áØ«ë°U ≥ahh s √ƒLƒd kÉ©eÉL ..äÓjhCÉàdG ‘ kÉ£°Sh kÉHÉàc" ¬ØdDƒe ∫Éb ɪc AÉéa ;…ô°ûflõ∏d "±É°ûµdG" øeh k k ..áYɪ÷Gh áæ°ùdG πgCG πjhÉbCÉH É«dÉM äGQÉ°TE’Gh ™jóÑdG »ª∏Y ≥FÉbód É檰†àe ..äGAGô≤dGh ÜGôYE’G ."πîŸG Ò°ü≤dÉH ’h πªŸG πjƒ£dÉH ¢ù«d ..ádÓ°†dGh ´óÑdG πgCG π«WÉHCG øY kÉ«dÉN ,É¡FQÉb ¤EG IAGôb πc áÑ°ùf ™e IôJGƒàŸG ™Ñ°ùdG äGAGô≤dÉH √Ò°ùØJ ‘ ΩõàdG ób »Ø°ùædG ¿CG ≈∏Y k °†a ,∞£∏H ’EG ájƒëædG πFÉ°ùŸG ‘ ¢†îj ⁄h óæY QÉ°üàNÉH á«¡≤ØdG ÖgGòª∏d ¢Vô©J ¬fƒc øY Ó kGOGQ ¿É«MC’G øe Òãc ‘ »Øæ◊G ¬ÑgòŸ ô°üàfGh ,™°SƒJ ɉhO ∫GƒbC’G ¬Lhh ,ΩɵMC’G äÉjBG Ò°ùØJ .É¡°†aQh äÉ«∏«FGô°SE’G -IQóæo Hp - Ö≤©J ¿CG ¤EG áaÉ°VEG ,¬ØdÉN øe ≈∏Y .»Hô©dG çGÎdG É¡H ôNõj »àdG áÁó≤dG ÖàµdG ô°ûf ‘ ôFÉNòdG á∏°ù∏°S ¢ü°üîàJh ¥Éah √ô°üY Aɪ∏Y ≈∏Y ¢``SQOh ,Ω1203/`g 600 ΩÉY ódh ⁄ÉYh ¬«≤a ƒg »Ø°ùædG ¿ÉgÈdÉHh Ò°ùØJ ¢ü«î∏J ¤EG óªY óbh ,±ÓÿGh ΩÓµdG º∏Y ‘ IQƒ¡°ûeh IójóY ∞«fÉ°üJ ¬dh ,¬fGôbCG ,,Ω1284/`g 684 ΩÉY ‹GRÈdG º°SÉ≤dG óªfi »HCG ßaÉë∏d IRÉ``LE’G íæeh ,…RGôdG ΩÉeEÓd ¿BGô≤dG .Ω1288/`g 687 ΩÉY áé◊G …P 28 ‘ ‘ƒJ óbh ,¿hÒãc Aɪ∏Y ¬jój ≈∏Y êôîJh

18

≈°übnC’G oêGôp°S Ωƒà©dG øÁCG.O :ô©°T :ÅØ£æj ⁄ …òdq G ¬LGô°Sh ≈°übC’G óé°ùŸG ï«°T ¤EG IGó¡e q ìÓ°U óFGQ ï«°ûdG Gnó` ` ` ` `Yn Qr nCG ∞`p ` °``p UGƒn ` `©n ` `dÉ`` cn ... ôn ` ` ` ` ›n n r R på`` «r ` `∏s ` `dÉ`` cn n n Gnó` `¡s ` `°`n ` û` `Jn p¿GPC’É`` ` ` ` ` ` `cn ... ôn ` ` `Øn ` ` `°``r ` SCG pô`` `é`r ` `Øn ` ` dÉ`` `cn rø`` ` pe ∫É`` ` ≤n ` ` `an , o¿ƒ`` ` ` `æo ` ` ` `n ŸG ¬p ` ` àp ` ` MÉ` n ` `°`n` `ù` ` Hp râ`` ` ` Øn ` ` ` `bn hn n G √p pó`` ` pé`` ` °``r ` ù` ` n pŸ m≥`` `°`r` `û` ` pY inó` ` Øp ` ` dG É`` ` ` `fnCG Ö`p ` ` «r ` ` `Ñp ` ` `◊ räôn ` ` ≤n ` ` ¡r ` ` ≤n ` ` Jn hn ... m≥`` pgÉ`` °` `T rø`` ` `Yn räôn ` ` nZÉ`` °` `ü` `àn ` `an Gnó` ` ` ` pYƒr ` ` ` `en In On É`` ` ¡` ` `°``q ` û` ` `dG πn ` ` ` ©n ` ` ` Ln mó`` ` `Fp É`` ` `b rø`` ` ` ` Yn p Ghn Il ôn ` ` rî`` `°``n `U ∂`n ` ` °``p ` Só`r ` ` ≤o ` ` `Hp râ`` `°`n` `û` ` £`p ` `Yn É`` ` e ˆ n q n inó` ` ` ` fn É`` ` ¡` ` `©p ` ` ` pLGƒ`` ` en ≈`` ` `∏` ` ` Yn nâ`` ` `∏r ` ` ` £`` ` `gn ’pEG ák ` ` °`s` `ù` ` pN áp ` ` ` `Hn hô`` ` ` ©o ` ` ` `dG oäÉ`` ` ` ` eÉ`` ` ` ` YRn râ`` ` àn ` ` `ªn ` ` `°`` n ` U GOn ôn ` ` ` `Ør ` ` ` `eo pó`` ` Fp Gó`` ` °``s ` û` ` `dG pπ`` ` `«r ` ` ` dn ‘p nâ`` ` ` ` Ør ` ` ` ` `bn hn hn o n ´o É`` ` Ñ` ` `°`` u` †` ` `dG ¬o ` ` ` Ño ` ` ` «s ` ` ` ¡n ` ` ` Jn Gók ` ` ` ` ` °`` `n ` ` `SnCG ák ` ` ` `an ƒ`` ` ` fl inó` ` `©p ` ` `dG ºo ` ` ` ¨n ` ` ` Wo ¬p ` ` ` ` ` peGó`` ` ` ` `bpEG rø`` ` ` ` Yn ∫t pò`` ` ` ` ` ` ` `Jn hn ≈`` n∏` `Yn râ`` `àn ` ` µn ` ` °`n` `S ám ` ` Ñn ` ` °``r `ü` ` ©o ` ` dp oø`` ` ` jr pó`` ` ` fn É`` æn ` ` °`r` ù` ` dn Gnó` ` `©o ` ` `≤r ` ` `Jn r¿nCG räôn ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` `Kn BGhn Op Ó`` ` ` Ñ` ` ` `dG ¢`p ` ` û` ` `¡r ` ` `fn r n π`t ` ` ¶`n ` ` Jn hn rø`` en »`n ` ` ` `gr hn ... áp ` ` Hn hôo ` ` ©o ` ` dÉ`` `Hp o∞`` `∏p ` ` – GOn ƒs ` ` ` ` ` ¡n ` ` ` ` ` Jn hn Ik ôn ` ` ` ` `¡r ` ` ` ` `Ln án ` ` ` ` Hn hôo ` ` ` ` ©o ` ` ` ` dG nø`` ` ` ©n ` ` ` `Wn n ` ` eo É`` ` `jn ... Op ƒr ` ` `£`q ` ` dÉ`` ` c É`` ` flÉ` É`` ` ©k ` ` `aq Î` k p ` ` °``n ` T É`` ` j n p ` ` ` ` ` ` ar C’G ‘p º`p ` `é`r ` `æs ` ` dÉ`` `cn Gnó` ` bq ƒn ` ` àn ` ` eo É`` ` jn ... ∑Ó` n G ´p É`` ` `«` ` ` °`` n` `V ‘p ∞`r ` ` ` ` ` bp É`` `àk ` ` Hp É`` `K É`` ` ` ≤v ` ` ` `Mn u≥`` ` ` ` ` ` ◊ n Gnó` ` ` bôr ` ` ` Øn ` ` ` dG Ú` n ` ` ¡` ` `Fp É`` ` àq ` ` `dG pπ`` ` «r ` ` `n∏` ` `Hp rÅ`` ` ` ` `°`` ` `p ` `VnCGhn É`` æ` `°`n ` Só`r ` bo É`` ` ` jn :É`` ` æ` ` ` pYÉ`` ` ª` ` `°``r ` SnCG ≈`` ` n∏` ` `Yn ó`r ` ` ` ` ` ` ` ` pYnCGhn Gnó` ` ` ` ` ` ` `bs Qo hn Ú` n r ` ` °``p ` ù` ` ` pYÉ`` ` ≤n ` ` `à` ` `eo É`` ` æ` ` `Hp ñr ôo ` ` ` ` ` °`` ` `r ` `UGhn r n »`` ` à` ` `dq G ∂`` ` Jn Qn É`` ` Ñ` ` ` pY rå`` ` ` `©n ` ` ` ` Hr Ghn : rÅ`` `Øp ` ` £`n ` `ær ` ` Jn ⁄ Gó pé°ùr n ŸG … pó`` Ør ` `fn ±n ƒr ` `°`n ` S Ωp ós ` ` dÉ`` `Hp ... ìp hô`t ` `dÉ`` `Hp n `«` °`o `S ™r ` ` ` ` an Qr Ghn ¢†p r Øàn fr Ghn ...É``æ` «` ap ƒp ` ë`r `°``s ü` dG ±ƒ` n n Gnó` ` ` ` js Dƒ` ` ` ` eo ¬o ` ` ` ` ` ` ` dpE’G An É`` ` `°``n ` `T É`` `ª` ` c Ö`r ` ` ` °`` `n ` †` ` ` rZGhn rø`` en π`s ` ` °``n ` Vhn ... p≥`` `jr pô`` `£`s ` `dG Ωo ón ` ` ` ` bn É`` æ` `Hp râ`` ` ` `ds Rn inó` `àn ` `gG r pø`` ` en ∂`n ` «` `ap π`s ` ` `bn hn ... On hô`` `≤o ` ` dG ón ` `Ñn ` `Yn n G ¤pEG ≥n ` `j pô`` £`q ` dG pø`` µo ` `an Éædn rø`` ` co hn ... ¢`p ` UÓ`` ÿ p ` ` `°`` `u `ü` ` ` dG pø`` ` ` ` Yn Ú Gnó` ` ` °``p ` `Tôr ` ` `o ŸG •Gô` n ` ` ` ¨p ` ` ` Fp Gqõ` ` ` ∏` ` ` dp rò`` ` oNhn ( mô`` `£`n ` ` nN ‘ ¢`o ` `Só`r ` `≤o ` ` dG) :An Gó`` ` ` `fn rπ`` `©p ` ` °`r` `TnCG r n rø`` ` ` ` pe Gnó` ` ` `bn ƒ`` ` ` jo r¿nCG É`` ` `æn ` ` ` peÉ`` ` `¶` ` ` pYhn É`` ` æ` ` ` pª`` ` ◊ r o ` ` ` ` ` ` ` fr Ghn ik ƒn ` ` ` ` gn É`` ` fn É`` ` °` ` `ü` ` `br nCG ¥n ƒr ` ` ` ` ` ` an É`` ` ` fn É`` ` ` eOp Ì` Gnó` ` `ªo ` ` ` rî`` ` Jn r¿CGn É`` ` ` ` ` `HpE’G Qp É`` ` ` ` f rø`` ` ` ` pe Qp Gò`` ` ` ` ` ` ` `Mn hn iôn ` ` `Jn rø`` `n∏` ` an ¿n É`` ` ` ` `enC’G ¢`o ` `Só`r ` `≤o ` ` dG Ö`p ` n∏` `°`r ` ù` `Jo r¿pEG inó` ` ` `nŸG ≈`` `n∏` ` Yn ¿n É`` ` ` ` ` `enC’G pÜôn ` ` ` ©n ` ` ` dG º`p ` `°`` p`UGƒ`` `©n ` ` dp ≈``n∏` `Yn râ`` ` `n∏` ` ` an Qn GnPEG p ... É`` æ` ` Jo Qn ƒ`` °``o U ¢`o ` `Só`r ` `≤o ` ` dG Gnó` `é`n ` °`r` ù` `Yn É`` æ` `«r ` `n∏` `Yn râ`` ` ªn ` ` `gn ºn ` ` «r ` ` ©p ` ` æs ` ` dG p܃r ` ` ` ` ` Kn Éæ∏t p¶«o °Sn rø`` ` `ªn ` ` `an ... É`` `æ` `ào ` `ªn ` `«r ` ` nN ¢`o ` ` `Só`r ` ` `≤o ` ` `dG GnGnóó` ` ` ` ` `Hn `Hn ôr ôr ` ` ` ` ` `Yn`Yn hn hn päÉ`päÉ`` ` `«` «` ` ` J`p Jp É`É`` ` `©` ©` ` ` d` dGG í`o í`o ` ` ` ` ` ` `j`r jr Qp Qp Ö`Ö` q q ` ` ` `g` g r¿pr¿pEGEG iƒn ` ` `gn ... …pƒ` ` `¡r ` ` `Jn GPpEG ... É``æ` `ào ` `n∏` ` rî``fn ¢`o ` `Só`r ` `≤o ` `dG GOGOós ós ` ` ` ` `Ñn` Ñn ` ` ` ` `Jn` Jn hn hn É`É`` ` ` `gn`gn ón ón ` ` ` `©`r ©r ` ` ` `Hn ` Hn áp áp ` ` ` ` `Hn `Hn hhôo ôo ` ` ` ` `©o `©o ` ` ` ` `d`dGGπ`o π`o ` ` `ª``r ª`r ` ` `°``°``n `n `T`T »`` `¡p ` `àn ` `ær ` `æn ` `°`n ` `S Ap É`` ` `æ` ` `Øn ` ` `dG ™n ` ` ` ` `en nø`` ` ` `jò`` ` ` `dq G oø`` ` `ë`r ` ` `fn n n ƒr ƒr ` ` ` `°`` °`` n ` n` `ù`ù` ` ` `dn ` dn hn hn GGOn On Os Os ôn ôn ` ` ` ` ` ` ` `e`o eo ¿n ¿n GPGPnC’nC’GGhn hn ≈`≈`` ` ≤`n ≤n ` ` `Ñr `Ñr ` ` `Jn `Jn ±± n G ó`r ` ` ` `bn hn ≈`` ` `°`` n` `ü` ` ` `br nC’G óo ` ` ` pé`` `°``r `ù` ` n`ŸG : p¿Gó`` ` ` ` `dp É`` ` ` ` `ÿ `né`n ` `°`` °`n` `n S` S iiOn On ôs ôs ` ` ` ` ` `d` dGGhn hn ºo ºo ` ` `°``°`` p`U`p UGƒ`Gƒ`` `≤`n ≤n ` ` `d`dGG¬p ¬p ` ` à`p àp ` ` Ñ`n Ñn ` ` «`r «r ` ` ¡`n ¡n ` ` d`p dp ränränóó` ` `é` GƒoØ£n ©r àn °SG r É`` `en ≈`` `ªn ` ` ` p◊G pø`` ` `Yn ¿n hoó` ` ` ` `Fp Gqò` ` ` ` `dGhn GnGnóó` ` ` `bn` bn ôr ôr ` ` ` `n Ÿ`n ŸGG GhGhtò`tò`` ` `n∏`n∏` ` `àn ` àn ` ` `°`` °``r `r `S`SGG ’’hn hn Op Op ƒ`ƒ`` ` `¡o `¡o ` ` `«n ` «n ` ` `d` dGG Qn Qn ó`r ó`r ` ` ` ` ` `nZnZ É`` ` æ` ` `fq pEG rπ`` ` ` ` Ñp ` ` ` ` `br CGn pø`` `é`r ` `°`u` `ù` ` dG Ωn Ó`` ` ` ` `Xn É`` ` ` jn rπ`` ` ` ` bo Gnó` ` ∏s ` ` flo Ωo Ó`` ` `¶`q ` ` `dG É`` `ªn ` ` an ,Ωn Ó`` ` ` ¶`q ` ` ` dG iƒn ` ` ` ¡n ` ` ` fn … pó`` `àn ` ` ¨r ` ` «n ` ` °`n` `S ¬p ` ` ` ` ` ` ` `dE’p G Ö`u ` ` ` ` `Mo ‘p ¿n É`` ` ` ` `c r¿pEG Gnó` ` ` en ôr ` ` ` °``n ` `S áp ` ` `en É`` ` «` ` `≤p ` ` `dG Ωn ƒr ` ` ` ` ` ` ` jn É`` ` æ` ` `dn GQk ƒ`` ` ` ` ` ` `fo »`` `Jp ón ` ` «r ` ` ≤p ` ` Yn pπ`` ` ` ` ` ` Lr nC’ »`` `æp ` ` é`r ` `°`n ` `S Êp ôs ` ` ` °`` `n `V É`` ` e Gnó` ` ` pé`` ` ær ` ` `eo É`` ` gÉ`` ` °` ` `VQp ¤EGp oâ`` ` `∏r ` ` ` pé`` ` `Yn Êq pEG ÉYk ôn r°ûeo ™o ` `£`n ` ≤r ` `jn ∞`o ` «r ` `°`s ` ù` `dGhn ... É``¡` Øo ` «r ` °`n `S É`` ` fn CG Gnó` ` ` ` pª`` ` ` rZoCG r¿pEG É`` `©k ` ` pWÉ`` `b ≈`` `≤n ` ` Ñr ` ` jn ±n ƒr ` ` ` °``n ` `ù` ` ` dn hn n G ôn ` ` °`` p`Uƒ`` `Mo r¿pEG ¬p ` `æp ` `é`r ` °`n ` ù` `Hp π`o ` `«r ` ` ∏p ` ` µn ` ` dG óo ` ` °`n` `ù` ` ÷ GOôs ` ` ` ` ` ` nZ p¿pPBÉ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` ` `n ŸG ‘p Ò` l r ` ` ` ` ` ` ` Wn ìo hô`t ` ` ` ` ` `dÉ`` ` ` ` ` `an inó` ` ` ©p ` ` ` ∏r ` ` ` dp Om É`` ` ` ` ` ` ` ` `jn nCG räqó` ` ` ` ` ` ` eo GPpEG »`` ` Ñp ` ` `°``r ` ù` ` `Mn Gnó` ` ` «n ` ` ` dG päÉ`` ` ` fÉ`` ` ` «` ` ` ` pÿG pø`` ` ` ` `Yn oâ`` ` `Ør ` ` ` Øn ` ` ` cn Êu nCG ɪk °ün ©r pe ¢`o ` ù` ` pª`` ∏r ` `jn ón ` ` «r ` ` ≤n ` ` dG oäó`r ` `°`n` `ù` ` Mn Êq pEG Gnó` ` `«s ` ` `≤n ` ` `Jn Qp ƒ`` ` `¡o ` ` ` £`s ` ` `dG √p pó`` ` pé`` ` °``r ` ù` ` `en Ö`u ` ` ` ` Mo ‘p o ` `«r ` ` pë`` `jo hn p r ` `en ón ` ` ≤n ` ` dÉ`` `Hp §` ¤pEG É`` àn ` `°`n ` û` `en É`` `en ... Ú` r n ám ` ` ` ` en Gô`` ` ` `cn Ò` Gnó` ` ¡n ` ` °``r `û` ` Jn ⁄ n r ` ` ` ` ` ` ` nZhn ,…rm õ` ` ` ` ` ` ` ` pN rn iôn s°ûdG ¤EGp pçƒ`` «o ` `∏t ` `dÉ`` cn ∂`n `æp ` é`r `°`p `ù` dp »`` °``p †` `“ n GOn Qp ƒr ` ` ` ` ` ` ` `n ŸG ÜÉ` n ` ` `£` ` ` àn ` ` ` °``r ` `SGhn ∫pn RGƒ`` ` ` ` `æs ` ` ` ` ` dG n∞`` ` ` ` ` ` `dp CG n G Oo Qn Rn ál ` ` `en É`` ` °``n ` Shn ∂`n ` ` ` jr ón ` ` ` `jn ≈`` ` n∏` ` `Yn pó`` ` ` `jr pó`` ` ` `◊ Gnó` ` ` `∏u ` ` ` `bo ∂`n ` ` ` Jp É`` ` ` Ñ` ` ` `Kn rø`` ` ` ` ` ` pe õm ` ` ` ` ` ` pY Ωo É`` ` ` ` ` `°` ` ` ` ` ` Shp hn Ghoó` ` ` ∏s ` ` ` ≤n ` ` ` Jn ø`` ` ` jò`` ` ` dq G ≈`` ` `n∏` ` ` Yn ∫t pó`` ` ` ` ` ` ` Jo É`` ` ª` ` `¡p ` ` `Hp o G Ö`n ` ` ` ` ` ` ` ` Jn Qo n n ´p ƒ`` ` ` ` ` æo ` ` ` ` ` `ÿ Gnó` ` ` ` ` ` Yt ƒn ` ` ` ` ` ` Jn hn GÈ` kt `````````Œ o G Qo ƒ`` `°``o `ü` ` bo râ`` °`n ` ù` ` «r ` ` dn Ik On É`` ` °``n ` S Ö`o ` ` pé`` `ær ` ` Jo º`p ` ` `µr ` ` ` ◊ n Gnó` ` «u ` ` °`s` `ù` ` dG Æo ƒ`` ` °`` o` ü` ` `jn ≈`` ` `°`` `n `ü` ` ` br C’G óo ` ` ` pé`` ` °``r ` ù` ` `nŸG pr ` ` `n∏` ` ` £`n ` ` `Ñn ` ` ` dG nå`` ` ` dp É`` ` ` K É`` ` `j É`` ` ` ¡p ` ` ` `jr On ôr ` ` ` `Ho rø`` ` ` ` ` pe Ú` Gnó` ` ¡n ` ` °`r` `û` `n ŸG Op É`` ` `¡` ` ` p÷G ‘p π`o ` ` pª`` `µr ` ` Jo nâ`` ` Är ` ` ` pL ó`r ` ` ` bn n n ÜÉ` râ`` ©n ` `ªs ` `Œ o ` ` Fòu ` ` `dÉ`` ` an ... ∂`n ` Øn ` `«r ` `°`n ` S p≥`` `∏r ` ` Jo ’ n Ghn ... ≥n ` ` ` `Ñn ` ` ` ` rWnCG π`o ` ` «r ` ` `∏s ` ` `dGhn n n Oo Gô`` ` ` ` ` ` `÷ Gnó` ` °`s` `û` ` – É`` æ` `∏o ` `«r ` ` nN »`` ` ` Jp rCÉ` ` ` `Jn ±n ƒr ` ` `°``n ` ù` ` `dn pçÉ`` `«` ` ¨p ` ` dÉ`` `Hp í`r ` `°`` p`U GOn ôs ` ` ` ` ` Lo π`o ` `bÉ`` `«` ` °``s `ü` ` dG ∂`n ` ` `«r ` ` ` Jp CÉ` ` ` Jhn ... É`` `≤k ` ` ∏r ` ` Ho rn :É¡oJƒr °Un π`o ` pé`` ∏r ` `é`n ` jo iôn ` ` °`r` `ù` `n ŸG ¤pEG »`` °``p †` `“ n n o n r p r n inó°üdG π` ` © ` ` à ` ` °` ` û ` ` j h ... ≈` ` °` ` ü ` ` b G C É` ` ` j ∂` ` « ` ` Ñ ` ` d nn n r s n s :p¬` ` Jp É`` `MÉ`` `°` ` S É`` ` ` ` HQo ‘p ∞`o ` ` àp ` ` ` ¡r ` ` ` fn ±n ƒr ` ` ` `°``n ` ` ù` ` ` `dn hn Gnó` ` ` ` ªn ` ` ` ` Mr nCGhn ¬p ` ` `jr ón ` ` ` pé`` ` °``r ` ù` ` `en hn ¬n ` ` ` ` ` ` dE’p G … pó`` ` `Ør ` ` ` fn ¬o ` ` ` `àn ` ` ` `jr Rn É`` ` ` fÉ`` ` ` eOp rø`` ` ` ` ` pe oCÓ` ` ` ` ` ` ` ‰ r n ±n ƒr ` ` ` ` °`` n` ` `ù` ` ` ` dn hn n k ` ` ` ` «r ` ` ` ` dn Ú` Gnó` ` ` ` ` ` ` ` ` ` Hn Qr CG Ó n r ` ` ` ` ` Jp BÓ` ` ` ` ` `dp An »`r ` ` ` °`` `p ` †` ` ` `ào ` ` ` `dp √o ôo ` ` ` ` `jr pó`` ` ` ` gn ên É`` ` ` ` ` ` en p¿É`` ` `aƒ`` ` `£`t ` ` `dÉ`` ` `cn Qo ƒ`` ` ` ` ão ` ` ` ` `fhn n n ` ` ` ` ` ` ` fn rø`` ` ` `dn ... p¿É`` ` ` cÈ` GOn Os Î` ro ` ` ` dÉ`` ` ` cn Qo ƒ`` ` ` `Øo ` ` ` ` fn hn mÜpPÉ`` ` ` ` µ` ` ` ` `pH n¢` ` ` `ù` ` ` `r«` ` ` `nd oΩGó`` ` ` ` ` `r≤` ` ` ` ` ` pŸG oó` ` ` ` ` ` pFGôs ` ` ` ` ` ` dG (Gnó` ` ` ` ` Fp GQ) ≈`` ≤n ` `Ñr ` `Jn ±n ƒr ` ` `°``n ` ù` ` `dn hn ... ¬p ` ` ` peƒr ` ` `bn ‘p


‫�صباح جديد‬

‫الثالثاء (‪ )14‬كانون الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1440‬‬

‫‪19‬‬


‫الثالثاء (‪ )14‬كانون الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1440‬‬

‫احلفريات يف حميط امل�سجد الأق�صى بد�أت منذ قرنني‬ ‫وعلماء ال�صهاينة اعرتفوا بعدم وجود �أثر للهيكل يف القد�س‬ ‫احمد يا�سني*‬ ‫يف ظل االنهيارات املتتالية يف امل�سجد الأق�صى وما حوله‪ ،‬من �شجر‬ ‫وحجر‪� ،‬أ�صبح جلياً �أن امل�ؤ�س�سة ال�صهيونية ق��اب قو�سني �أو �أدن��ى من‬ ‫فر�ض �سيطرتها على ما حتت الأر���ض بالكامل فت�صبح –بال�ضرورة‪-‬‬ ‫متلك ما فوق الأر�ض!‬ ‫وليت�ضح لنا تاريخ تلك احلفريات والك�شف عن املزاعم ال�صهوينة‬ ‫حول احلفر من �أجل الهيكل –املزعوم‪ -‬كان لنا هذا احلوار مع اخلبري‬ ‫باحلفريات يف القد�س وامل�سجد الأق�صى الأ�ستاذ �أحمد يا�سني‪.‬‬ ‫‪-1‬مل تعد احلفريات حتت �شرقي القد�س عامة وامل�سجد الأق�صى‬ ‫خا�صة �أمراً خفياً‪ ،‬فما تاريخ تلك احلفريات؟ وما �أبرزها و�أخطرها؟‬ ‫بد�أت احلفريات يف حميط امل�سجد الأق�صى منذ قرنني من الزمان‬ ‫تقريبا‪ ،‬وذل��ك عندما كانت احلمالت العلمية تهدف �إىل اكت�شاف �آثار‬ ‫املعبد الثاين‪ ،‬ومطابقتها مع ما ج��اء يف كتب ال�ت��وراة‪ ،‬وكتابات اليهود‬ ‫املتقدمني مثل جوزيفيو�س فالفيوي�س‪ ،‬فقد افتتح هذه احلمالت العامل‬ ‫الإجنيلي �إدورد روبين�سون عندما ق��دِ م �إىل القد�س يف حملة ا�ستك�شاف‬ ‫الكتاب امل ّقد�س �سنة ‪1838‬م‪.‬‬ ‫�أما عن �أب��رز احلفريات ال�صهيونية القدمية واحلديثة يف حميط‬ ‫امل�سجد الأق�صى القريب‪ ،‬فهي �شبكة �أنفاق احلائط الغربي‪ ،‬والتي تعد‬ ‫الع�صب الأ�سا�سي للمدينة اليهودية املقد�سة التي يبنيها االحتالل حتت‬ ‫امل�سجد ويف حميطه‪ ،‬ومن خالل هذه املنطقة يربط ال�صهاينة بحفريات‬ ‫عدة و�صلت �إىل ن�صف كيلومرت ابتداء من غرب جنوب الأق�صى‪ ،‬حتى‬ ‫درب الآالم يف منطقة راهبات �صهيون �شمال امل�سجد الأق�صى‪ ،‬وب�أعماق‬ ‫زادت عن ‪ 25‬مرتا حتت م�ستوى املدينة‪ ،‬وتعد جمعية احلفاظ على تراث‬ ‫احلائط الغربي وجمعية عطريت كوهينيم‪ ،‬امل�س�ؤولتني الرئي�سيتني عن‬ ‫هذه الأنفاق واحلفريات التهويدية‪ ،‬وقد �ضمت هذه احلفريات العديد‬ ‫من الب�ؤر التهويدية والتي متثلت بعدد من الأنفاق وع��دد من الكن�س‬ ‫حتت البلدة العتيقة و�أ��س��وار امل�سجد الأق�صى‪ ،‬وكذلك بع�ض املتاحف‬ ‫التزويرية‪ ،‬وقد بلغ تعداد الأنفاق التي ت�شكل ال�شبكة الغربية ما يزيد‬ ‫عن ‪ 17‬نفقا فقط!! غربي �أ�سوار امل�سجد الأق�صى‪.‬‬ ‫وبالن�سبة للحفريات املحيطة مبنطقة امل�سجد الأق�صى والبلدة‬ ‫امل�سورة يف القد�س‪ ،‬فكان من �أخطرها �شبكة �أنفاق الطريق الهريودياين‪،‬‬ ‫والتي متتد من بركة وم�سجد �سلوان جنوبا حتى الق�صور الأموية �شمال‬ ‫�سلوان وجنوب امل�سجد الأق�صى املبارك‪.‬‬ ‫‪ -2‬تكررت هذا العام �أعمال احلفريات وعلى نطاق وا�سع حيث �شملت‬ ‫بع�ض �أحياء القد�س‪� ،‬أبرزها �سلوان‪� ،‬إ�ضافة �إىل امل�سجد الأق�صى‪ ،‬هدف‬ ‫اليهود الأول‪ ،‬فهل لذلك دالل��ة على امل��دى القريب فيما يخ�ص خطر‬ ‫التهويد يف القد�س �أو انهيار امل�سجد الأق�صى املبارك؟‬ ‫�إذا تكلمنا عن احلفريات التي افتعلتها امل�ؤ�س�سة ال�صهيونية هذا‬ ‫العام فهي بالفعل كانت خمتلفة كليا عن ما �سبقها من �أعوام كما ونوعا‪،‬‬ ‫فقد قامت امل�ؤ�س�سة ال�صهيونية ه��ذا العام بحفريات خطرية ووا�سعة‬ ‫يف املنطقة الغربية لأ��س��وار القد�س عند منطقة بركة ال�سلطان والتي‬ ‫كانت تهدف �إىل ن�سب الربكة �إىل الفرتة اليهودية‪ ،‬كما وقامت امل�ؤ�س�سة‬ ‫ال�صهيونية هذا العام بحفريات خطرية ومتفرقة يف حميط �أ�سوار البلدة‬ ‫العتيقة حتت م�سميات جديدة مثل ترميم البنى التحتية للبلدة العتيقة‪،‬‬ ‫وكان �أ�شهرها حفريات باب اخلليل �أحد �أبواب القد�س الهامة‪ ،‬وحفريات‬ ‫ب��اب العمود وحفريات ب��رج اللقلق وكذلك حفريات وا�سعة عند مغارة‬ ‫�سليمان يف القد�س‪.‬‬ ‫�إن ه��ذه احلفريات وه��ذا االنت�شار الوا�سع لها يف خمتلف مناطق‬ ‫القد�س العتيقة و�سلوان ووادي النار وال�ساهرة وبركة ال�سلطان‪ ،‬تنذر‬ ‫بخطر �أك�بر ون��ذر فاجعة هي الأخطر منذ االحتالل ال�صهيوين لبيت‬ ‫املقد�س‪ ،‬لي�س فقط على امل�سجد الأق�صى كمعلم ا�سالمي �إمنا على كل‬ ‫مدينة القد�س العربية امل�سيحية والإ�سالمية‪ ،‬فهاهي املعامل امل�سيحية‬ ‫و�أبرزها كني�سة القيامة و�أر�ض ال�شماعة وميدان عمر كلها بخطر لي�س‬ ‫يقل عن ما تتعر�ض له املعامل اال�سالمية يف القد�س‪.‬‬ ‫وان هذه الوترية املت�سارعة للحفريات ال�صهيونية يف حميط امل�سجد‬ ‫والبلدة القدمية لإ�شارة وا�ضحة حول ما يخطط له ال�صهاينة يف ح�سم‬ ‫ق�ضية القد�س وعربنتها بالكامل‪ ،‬وتقوي�ض بنيان امل�سجد الأق�صى‬ ‫وتزوير تاريخه لنزع مكانته كمكان مقد�س عند امل�سلمني يف نظر العامل‬ ‫املراقب للق�ضية‪.‬‬ ‫‪ -3‬كما تف�ضلت فقد بد�أت �أعمال التحفري منذ قرنني من الزمن‪،‬‬ ‫ويف ت�صريح لعامل الآث��ار ال�صهيوين‪ ،‬مائري بن دوف‪" ،‬ال وجود لهيكل‬ ‫�سليمان حت��ت امل�سجد الأق�صى"‪ ،‬و�إىل الآن ت�ستمر احلفريات بهدف‬ ‫البحث عن الهيكل املزعوم؟ ف�أين "�إ�سرائيل" من هذا التناق�ض‪ ،‬و�أين‬ ‫الر�أي العام من �إيقاف احلفريات؟‬ ‫ك��ان ت�صريح مائري بن دوف ه��ذا واح��د من جمموعة ت�صريحات‬ ‫لعدد كبري من علماء ال�صهاينة‪ ،‬كلهم اعرتفوا بعدم وجود �أثر للمعبد يف‬

‫احمد يا�سني‬

‫القد�س فهذا زائيف هريت�سوغ يعرتف بعدم �صحة التوراة‪ ،‬وذلك جدعون‬ ‫�آفني يعرتف بعدم وجود �أي �أثر يف القد�س للمعبد وغريهم الكثري من‬ ‫علماء اليهود‪� ،‬إال �أن امل�ؤ�س�سة ال�صهيونية مل تعرتف بت�صريحاتهم هذه‪،‬‬ ‫وها هي جتند عددا من العلماء ل�صالح �أفكارها و�أكاذيبها مثل حفيدة‬ ‫مزار �إيليت مزار التي كلما ر�أت حجرا يف القد�س ن�سبته ل�سليمان!‬ ‫ولكن من الواجب �أن نعلم �أن احلفريات ال�صهيونية احلديثة يف‬ ‫حميط امل�سجد الأق�صى ال تهدف للبحث عن �آث��ار املعبد املزعوم لكنها‬ ‫تخرتع الآث��ار وتخلقها‪ ،‬ف�شبكة �أنفاق احلائط الغربي �أ�صبحت متحفا‬ ‫وا�سعا تزويريا هدفه خلق تاريخ يهودي حتت امل�سجد الأق�صى! فعندما‬ ‫ف�شل علماء ال�صهاينة يف �إثبات �أحقية لهم يف امل�سجد الأق�صى ومدينة‬ ‫القد�س حتولت اخلطة ال�صهيونية خللق هذا التاريخ املزعوم وتطبيقه‬ ‫كما جاء يف التوراة داخل الأنفاق التزويرية‪.‬‬ ‫‪-4‬هل تذكر لنا بع�ض التناق�ضات التي تبطل �أكاذيبهم حول الهيكل‬ ‫املزعوم والتربير للحفريات؟‬ ‫التناق�ضات كثرية ح��ول �أك��اذي��ب امل�ؤ�س�سة ال�صهيونية يف القد�س‬ ‫واحلفريات خا�صة‪ ،‬فمنها على �سبيل املثال‪:‬‬ ‫ت�صريح جدعون �آفني عام ‪( 1998‬جميع احلفريات التي �أجريتها يف‬ ‫القد�س ك�شفت عن �شبكة �أنفاق معقدة الرتكيب كلها تعود �إىل ‪� 1800‬سنة‬ ‫قبل امليالد!) ورد على هذا القول روين رايخ قائال‪�( :‬آ�سف لكن �سليمان‬ ‫وداود مل يكونا يف تلك الفرتة �إمنا عا�شا بعدها بكثري!) فهذا دليل على‬ ‫�أن القنوات والأنفاق املوجودة يف �سلوان مثل نفق �سلوان وغريه هي قنوات‬ ‫مياه يبو�سية لي�ست عربية!‬ ‫ت�صريح زائيف هريت�سوغ ع��ام ‪ 1999‬قائال‪ :‬احلفريات والأبحاث‬ ‫الأثرية التي ق�ضيت معها الأعوام املا�ضية �أثبتت �أن تاريخ تكون التوراة‬ ‫مل يكن كما نظن (�أي اليهود) وتاريخ تكون �شعب "�إ�سرائيل" مل يكن كما‬ ‫تذكر التوراة‪ ...‬ولأجل ذلك الت�صريح الذي ن�شر يف جريدة الد�ستور يف‬ ‫�شهر ‪ 1999-10‬ويف ال�صحف العربية اتهم الرجل بالإحلاد!‬ ‫كما �صرحت كاثلني كونيون قائلة‪( :‬ال وجود حلجر من املعبد يف‬ ‫القد�س!)‬ ‫ت�صريح العاملة �إيليت مزار يف �شهر ‪ 2010-4‬قائلة‪� :‬إنها عرثت على‬ ‫لوحة م�سمارية �أ�سفل حفريات ادعت نف�سها يف ‪� 2010-2‬أنها بقايا ق�صور‬ ‫�سليمانية جنوب الأق�صى‪ ،‬وبعد �أن حل لغز تلك اللوحة امل�سمارية �أثبت‬ ‫�أن تاريخها يعود �إىل ‪� 1400‬سنة قبل امليالد! �أي قبل دخ��ول داود عليه‬ ‫ال�سالم القد�س بـــ‪� 400‬سنة كما تذكر نف�س التوراة‪.‬‬ ‫ولو �أتينا �إىل التوراة نف�سها وكالمها عن املعبد املزعوم الذي حتى‬ ‫علماء اليهود يقفون دون تعليق �أمامه فتقول التوراة املكذوبة يف �سفر‬ ‫�أخ�ب��ار الأي ��ام ال�ث��اين �إ��ص�ح��اح ‪( 3‬وه��ذه ّا�س�سها �سليمان لبناء بيت اهلل‬ ‫الطول بالذراع على القيا�س الأول �ستون ذراعا والعر�ض ع�شرون ذراعا‪.‬‬ ‫‪ 4‬والرواق الذي قدام الطول ح�سب عر�ض البيت ع�شرون ذراعا وارتفاعه‬ ‫مئة وع�شرون ّ‬ ‫وغ�شاه من داخل بذهب خال�ص) �أجد من خالل هذا الن�ص‬ ‫�أن املعبد كان برجا يتكون من ‪ 30‬طابقا على الأق��ل‪ ،‬فهل يعقل ذلك يف‬ ‫معبد يتغنى به اليهود؟!‬ ‫و�أخ�يرا ق��ول ال��رب عن املذبح املزعوم يف ال�ت��وراة وه��و ي�أمر ببنائه‬

‫* خبري ب�ش�ؤون احلفريات‬ ‫يف القد�س و�أ�سفل امل�سجد الأق�صى املبارك‬

‫�أخـبــــــــــار مــــلـــــتـــــــقى الــقــد�س الثقافـــــي‬

‫أﺳﺮج ﻗﻨﺪﻳﻼً‬ ‫قنديل يف �سرداب!‬ ‫م�ؤمــنـــة ها�شــم القــَـــــدُّور‬ ‫ه��م "�أ�سرجوا قناديلهم"! وم���ض��وا ي�شقون‬ ‫ال�سراديب حتت الأر�ض بغية الو�صول �إىل ما فوقها‪،‬‬ ‫كان �سرداباً‪ ،‬ثم راح ميتد كالورم ال�سرطاين ينه�ش يف‬ ‫ج�سد املدينة‪ ،‬ولكن يف خفاء‪ ،‬ي�سلب �أعماقها ليحوزها‬ ‫كلها‪.‬‬ ‫ام �ت��د ال� ��� �س ��رداب‪� � ،‬س��رادي��ب وك �ن �� �س �اً ومعامل‬ ‫�صهيونية حتيل اخل��راف��ة حقيق ًة‪ ،‬واخل�ي��ال واقعاً‪،‬‬ ‫تلتف حول الهدف‪ُ ،‬ت�ض ِّيـق اخلناق‪ ،‬و َت�ضيْق الأر�ض‬ ‫امل�ق��د��س��ة ذرع� �اً ب �ح �ف��ري��اتٍ وت��دن�ي��� ٍ�س ال ينتهي‪،‬‬ ‫وتتزلزل الأر�ض من حتتها‪ ،‬تت�شقق الأر�ض وت�سقط‬ ‫الأ�شجار معلن ًة �أن بداية النهاية مل تكن حني �سقطت‪،‬‬ ‫ولكن حينما خططوا لذلك‪ ..‬ال�سرداب الأول‪ ،‬حينما‬ ‫ين قدمه على تلك الأر�ض لينتهك‬ ‫و�ضع �أول �صهيو ٍ‬

‫قائال يف �سفر اخلروج ا�صحاح ‪( 20‬و�إن �صنعت يل مذبحا من حجارة فال‬ ‫تبنه منها منحوتة‪� .‬إذا رفعت عليها ازميلك تد ّن�سها‪ 26 .‬وال ت�صعد بدرج‬ ‫اىل مذبحي لكيال تنك�شف عورتك عليه) �إال �أن كل الت�صورات والتخيالت‬ ‫ال�صهيونية للمعبد واملذبح خا�صة ميثلونه مبذبح مرتفع له درج �أو ممر‬ ‫مرتفع لل�صعود �إليه يف كل جم�سمات املعبد �أو تخيالته عند كل علماء‬ ‫ال�صهاينة‪ ،‬وهذا ينايف قطعا كالم التوراة لو اعتربنا به جدال!‬ ‫ولذلك �أخل�ص بنتيجة بعد بحث طويل حول التناق�ض بني التوراة‬ ‫وعلماء ال�صهاينة؛ �أن من و�ضع التوراة وعلماء ال�صهاينة ال يعرفون �إال‬ ‫حلما ي�سمى معبد يتخيلونه في�صفونه يف �أبحاثهم وتوراتهم املكتوبة‬ ‫بعد ‪� 700‬سنة من وفاة مو�سى عليه ال�صالة وال�سالم وما هو �إال امل�سجد‬ ‫الأق�صى منذ �أن خلق اهلل الب�شرية حتى اللحظة و�إن زع��م ال�صهاينة‬ ‫ب�أكاذيب منك�شفة غري ذلك‪.‬‬ ‫‪ -5‬من اجلانب الإ�سرائيلي‪ ،‬كيف يتعاطى عامة �شعبهم مع ما يحاك‬ ‫م��ن خ��دع �أ�سفل الأر� ��ض م��ن �أن�ف��اق ومتاحف م��ن جهة وم��ن التناق�ض‬ ‫والت�صريحات التي ين�شرها علماء الآثار ال�صهاينة حول عدم وجود �أي‬ ‫معلم يهودي �أ�سفل الأر�ض من جهة �أخرى؟‬ ‫يتعاطى �شعبهم م��ع ذل��ك ح�سب ال�ت��زام��ه بالعقيدة ال�صهيونية‪،‬‬ ‫فالعلماين منهم ال ي��رى يف بناء املعبد مثال‪� ،‬أو الأب�ح��اث ه��ذه والآثار‬ ‫�سوى كونها �أبحاث علمية ومكت�شفات‪� ،‬أما �إذا زار املتاحف والأنفاق و�سمع‬ ‫ملا تبثه تلك الب�ؤر التهويدية ف�إنه يخرج بهمة وعزمية ت�صب يف م�صلحة‬ ‫ال�شعب ال�صهيوين حتى ولو كان غري متدينا �أو ال يدين باليهودية �أ�صال‬ ‫من الغرب‪� .‬أما املتدينون منهم فهم الذين يهتمون بذلك اهتماما فريدا‬ ‫وي�ج��دون كل �أث��ر يف القد�س بقية من �أج��داده��م الذين �سكنوا وحكموا‬ ‫وعا�شوا يف هذه املنطقة �سنني طويلة و�أن كل ت�صريح لعامل بغري ذلك‬ ‫فهو كذب ويحارب الذات الإلهية!‬ ‫‪ -6‬حدث من فرتة و�أن انهارت �شجرة من �أكرث الأ�شجار تعمرياً يف‬ ‫امل�سجد الأق�صى‪ ،‬و�آخ��ر الأح��داث ح��ول الت�صريحات عن خطورة و�ضع‬ ‫امل�صلى املرواين و�أنه على و�شك االنهيار بالكامل‪ ،‬فما قراءتكم ملا حدث‬ ‫و�سيحدث حول ذلك؟‬ ‫بالن�سبة لتلك ال�شجرة فقد �سقطت داخل ب�ستان �أبو بكر وبالقرب‬ ‫م��ن م�صطبة ال�صنوبر‪ ،‬وه��ي املنطقة القريبة م��ن امل��در��س��ة التنكزية‬ ‫ومقابلة حلائط الرباق الإ�سالمي‪ ،‬وهذه املنطقة ح�سب �شبكة الأنفاق هي‬ ‫منطقة ح�سا�سة جدا‪ ،‬حيث �إن حفريات املدر�سة التنكزية قد و�صلت �إىل‬ ‫داخل امل�سجد الأق�صى بجهة ال�شرق‪ ،‬وهذا يعطي ا�شارة على �أن احلفريات‬ ‫قد اقرتبت كثريا من امل�صلى القبلي من اجلهة ال�شمالية الغربية و�أنها‬ ‫تقرتب قدما نحو �سبيل الك�أ�س بني قبة ال�صخرة وامل�صلى القبلي‪ ،‬وقد‬ ‫�أدى انهيار تلك ال�شجرة التي �سقطت دون جذور! �إىل زعزعة يف الأر�ض‬ ‫مما �أدى �إىل انهيار قناة متر من تلك اجلهة وقد تكون احدى القنوات‬ ‫التي تغذي �سبيل الك�أ�س قدميا فهذا يعطي ا�شارة خطرية �إىل ما �سيحدث‬ ‫يف القريب من انهيارات اخرى يف ذلك الب�ستان وما بعده �أي�ضا‪.‬‬ ‫�أم��ا ع��ن تلك الت�صريحات ال�ت��ي �أدىل بها ح��ن ليفني ع��ن امل�صلى‬ ‫امل��رواين وامكانية انهياره �أو �سقوطه فت�صريحه كان وا�ضحا بالن�سبة‬ ‫لنا �أن��ه تخويف للم�سلمني وكانت ا�شارته وا�ضحة �أي�ضا عن اجلمهرة‬ ‫الكبرية داخله خ�لال �شهر رم�ضان‪ ،‬فب�صراحة امل�صلى امل��رواين ي�شكل‬ ‫عقدة عن امل�ؤ�س�سة الأموية وهو املكان املال�صق للبوابة الثالثية والتي‬ ‫تعد مكانا ه��ام��ا ج��دا يف اح�ت�ف��االت ال�صهاينة‪� ،‬أن��ا ال �أن�ك��ر الت�صدعات‬ ‫اخلطرية املوجودة يف �أعمدة وركائز امل�صلى املرواين وال انكر الت�صدعات‬ ‫اجلنوبية يف ج��داره وحاجته املا�سة لرتميم ا�سالمي ب�ح��ت‪ ،‬وال �أنكر‬ ‫حفريات الق�صور الأم��وي��ة ال�شرقية قد �أح��دث��ت �ضررا وا�سعا يف جدار‬ ‫امل�سجد اجلنوبي وخا�صة منطقة الباب الثالثي الذي حتاول امل�ؤ�س�سة‬ ‫ال�صهيونية عربنته بالكامل!‬ ‫�إال �أنه ومع كل هذه الأخطار املحدقة ب�أحد �أركان امل�سجد الأق�صى‪،‬‬ ‫لكن كالم حن ليفني هذا هو كالم يخفي خمططا �صهيونيا قدميا يرمي‬ ‫�إىل و�ضع الو�صاية ال�صهيونية الأثرية والعمرانية على امل�صلى املرواين‪،‬‬ ‫كي يحلو لل�صهاينة العبث فيه كما كانوا ينون ذلك من قبل‪ ،‬وكي تكون‬ ‫ر�سالة تخويف قدمية جديدة للم�صلني الذين يزينون امل�صلى املرواين‬ ‫كل عام‪.‬‬ ‫وقد تكرر هذا الكالم من قبل حول امل�صلى املرواين وخا�صة املنطقة‬ ‫اجلنوبية ال�شرقية منه وك��ان احل��ل عند ال�صهاينة هو اغ�لاق امل�صلى‬ ‫املرواين �إال �أن عمليات الرتميم قامت ب�إف�شال خمططهم امل�ش�ؤوم الذي‬ ‫ي��رم��ي �إىل �إخ�ل�اء امل�صلى امل ��رواين بعد ا�شاعة ه��ذه امل�خ��اوف ب�ين اهل‬ ‫القد�س وحتويله �إىل �ساحة عبث �صهيونية!‬ ‫ومع هذا ال نغفل �أنه من الواجب على االوقاف الأردنية �أن يتم عمل‬ ‫ترميم (�إ�سالمي) �شامل و�سريع للم�صلى املرواين‪.‬‬

‫مع كل خطو ٍة حرمة ب�شر �أو حج ٍر �أو مقد�س‪.‬‬ ‫ول�ك��ن ح�سبهم م��ا ف�ع�ل��وا‪ ،‬ف� ��إن ك��ان ال�سرداب‬ ‫�صار مدين ًة حتت �أق�صانا‪ ،‬ف�أين نحن منهم؟! و�أين‬ ‫قناديلنا؟!‬ ‫�شتان ب�ين �أن جنل�س وي�ع�م�ل��ون‪ ،‬ون�ست�سلم ملا‬ ‫ح �ف��روا وي �ث��اب��رون‪ ،‬ون �ق��ول م��ا ك ��ان ك ��ان ويقولون‬ ‫م��ا ن��ري��ده ��س�ي�ك��ون‪ ،‬و��ش�ت��ان ب�ين �أن نطفئ قناديلنا‬ ‫و"ي�سرجون"!‬ ‫لن�سرج قناديلنا يف كل املجاالت والتخ�ص�صات‬ ‫وامل�ح��اف��ل‪ ،‬لنحكي للعامل �أن ح�ق�اً ينتهك بخرافة‪،‬‬ ‫وم �ق��د� �س��اتٍ ت��دن����س ب��ال�ب�ط����ش وال� �ع ��دوان‪ .‬لنتحرك‬ ‫ول �ن �ح��رك ال �ع ��امل‪ ،‬ال ت�ق��ل �أن ال �ع��امل ي�ت�ع��ام��ى‪ ،‬بل‬ ‫اع �ل��م �أن الأغ �ل �ب �ي��ة ق ��د و��ص�ل�ت�ه��م اخل ��راف ��ة بثوب‬ ‫احلقيقة‪ ،‬والأك��ذوب��ة بزينة ال���ص��دق‪ ،‬وانقلب احلق‬

‫باط ًال والباطل حقاً‪ ،‬لأن�ه��م‪ ،‬ال�صهاينة‪�" ،‬أ�سرجوا‬ ‫قناديلهم"!‬ ‫لن�سرج قناديلنا بف�ضح ان�ت�ه��اك��ات ال�صهاينة‬ ‫للمقد�سات واملعامل التاريخية؛ لنوقف على الأقل مد‬ ‫احلفريات ال�سرطاين‪.‬‬ ‫لن�سرج قناديلنا بت�أريخ موروثاتنا ومعاملنا‪ ،‬قبل‬ ‫�أن يعيث ال�صهاينة تزويراً �أكرث مما عاثوا‪.‬‬ ‫لن�سرج قناديلنا ب��دع��م امل�ق��د��س�ي�ين؛ ليعمروا‬ ‫الأق�صى ب�أج�سادهم وي�سرجوه بقناديلهم‪.‬‬ ‫ف�شتان ب�ين ق�ن��ادي�ل�ن��ا‪ ،‬زي�ت�ه��ا احلقيقة واحلق‬ ‫والعدل‪ ،‬وقناديل ال�صهاينة‪ ،‬زيتها اخلرافة والباطل‬ ‫والبط�ش‪.‬‬ ‫فلن�سرج قناديل احلق والعلم والعمل واهلل متم‬ ‫نوره ولو كره بنو �صهيون‪.‬‬

‫*ي�ع�ق��د م�ل�ت�ق��ى ال �ق��د���س ال �ث �ق��ايف حم��ا��ض��رت��ه ال�شهرية‬ ‫بعنوان‪" :‬دالالت اخلط العربي وتطوره يف الأردن وبالد ال�شام‬ ‫منذ الكنعانيني‪� ‬ضمن املكت�شفات الأثرية"‪ ،‬للدكتور عبد‬ ‫القادر احل�صان‪ ،‬وذلك يوم ال�سبت ‪ ،12/18‬من ال�ساعة ‪-3:30‬‬ ‫‪ ،5:30‬يف مقر امللتقى‪.‬‬ ‫*نظم ملتقى القد�س الثقايف رح�ل� ًة �إىل مدينة العقبة‬ ‫الأردن �ي��ة وج��زي��رة ��ص�لاح ال��دي����ن يف م�صر‪ ،‬وذل��ك يف الفرتة‬ ‫‪ ،2010/12/11-9‬زاروا ف�ي�ه��ا ال�ع��دي��د م��ن الآث� ��ار املختلفة‬ ‫واملعامل التاريخية‪ .‬بقية تفا�صيل الرحلة يف ال�صفحة القادمة‬ ‫من "على �أ�سوار القد�س"‪.‬‬

‫ﻓﻀﻴﻠﺔ ﻣﻘﺪﺳﻴﺔ‬ ‫ع ��ن �أب � ��ي � �س �ع �ي��د اخل� ��دري‬ ‫ر�ضي اهلل عنه �أن النبي �ص ّلى اهلل‬ ‫عليه و�سلم ق��ال‪�« :‬إن يل حو�ضاً‬

‫م��ا ب�ي�ن ال�ك�ع�ب��ة وب �ي��ت املقد�س‪،‬‬ ‫�أب �ي ����ض م�ث��ل ال �ل�ب�ن‪� ،‬آن �ي �ت��ه عدد‬ ‫النجوم و�إين لأكرث الأنبياء تبعاً‬ ‫يوم القيامة» (�أخرجه ابن ماجة‬ ‫و�صححه الألباين)‬ ‫امل �� �ص��در‪ :‬ك �ت��اب االرب �ع ��ون‬ ‫املقد�سية لل�شيخ د‪ .‬رائد فتحي‬

‫امل�سجد الأق�صى‪ :‬الفر�صة ال�سانحة للتهويد‬ ‫زياد ابحي�ص*‬ ‫جرافات االحتالل ومعاوله تكاد تنتهي من هدم تلة املغاربة‪،‬‬ ‫و�أعداد الأنفاق حتت الأق�صى ترتفع ب�شكلٍ مهول لت�صبح �أ�شبه‬ ‫مبدينة متعددة املداخل‪ 9 ،‬حفريات جديدة ت�ضاف خالل العام‬ ‫املا�ضي وحده‪ ،‬امل�سجد الأق�صى يحا�صر �أكرث من مرة خالل عا ٍم‬ ‫واح��د‪ ،‬ومينع الأذان فيه‪ ،‬وحت��رق مولداته الكهربائية‪ ،‬وغرفة‬ ‫ال�صوتيات‪ ،‬و�شرطة االحتالل ت�ش ّكل قوة خا�صة لل�سيطرة على‬ ‫ّ‬ ‫وحت�ضر نف�سها للو�ضع‬ ‫"جبل املعبد"‪ ،‬وتنفذ فيه مناوراتٍ حية‪،‬‬ ‫اجلديد املرتقب‪ ،‬لت�أمني حرية دخول وتواجد امل�صلني اليهود يف‬ ‫الأجزاء التي يتوقع �أن تخ�ص�ص لهم من �ساحات امل�سجد‪.‬‬ ‫امل�سجد الأق�صى مير اليوم ب�أحلك �أيامه منذ احتالله عام‬ ‫‪ ،1967‬وخمططات االح�ت�لال �ضده تو�شك �أن تنتقل من عامل‬ ‫احللم واخليال �إىل عامل الواقع‪ ،‬وهي ال جتد ما يقف بوجهها‬ ‫ب�شكلٍ جدّي‪ ،‬و�إذ نقف اليوم بني يدي الذكرى الثالثة والع�شرين‬ ‫ل�لان�ت�ف��ا��ض��ة الأوىل‪ ،‬ن �ح ��اول �أن ن���س�ت�ق��رئ ع�ل�اق��ة ال �ث ��ورات‬ ‫واالن�ت�ف��ا��ض��ات الفل�سطينية بامل�سجد الأق �� �ص��ى‪ ،‬ومبخططات‬ ‫االحتالل جتاهه‪.‬‬ ‫معادلة الردع‪ :‬الدرع احلامي للم�سجد الأق�صى‪:‬‬ ‫م��ن ب�ين ‪ 9‬ث ��ورات �شهدتها �أر� ��ض فل�سطني خ�لال الع�صر‬ ‫احلديث‪ ،‬كانت القد�س وامل�سجد الأق�صى حتديداً ال�سبب املبا�شر‬ ‫يف اندالع ‪ 4‬ثورات منها‪ ،‬هذا غري دور االعتداءات عليه يف �إذكاء‬ ‫ثورات كربى �أخرى �أبرزها انتفا�ضة عام ‪.1987‬‬ ‫ما الذي كان مينع الدولة ال�صهيونية من هدم امل�سجد �أو‬ ‫تق�سيمه رغم �أنها ت�سيطر عليه منذ ‪ 43‬عاماً‪ ،‬اجلواب باخت�صار‪:‬‬ ‫معادلة الردع‪ ،‬لقد متكنت املقاومة الفل�سطينية ومنذ وقتٍ مبكر‬ ‫�وف حقيقية‬ ‫من عمر امل�شروع ال�صهيوين من تكري�س عقدة خ� ٍ‬ ‫من االعتداء على امل�سجد‪ ،‬فقد كانت تتلقى رداً عنيفاً مبا�شراً‬ ‫على كل االعتداءات الكربى التي كانت تقدم عليها‪ ،‬مما دفعها‬ ‫دوماً للتفكري �أكرث من مرة قبل الإقدام على �أي اعتدا ٍء جديد‪،‬‬ ‫و�أ�سهمت �ضريبة الدم التي دفعها الفل�سطينيون يف تعزيز هذه‬ ‫ال���ص��ورة‪ ،‬فهي �أ��ش�ع��رت ال�صهاينة ب�ع��دم م�ب��االة الفل�سطينيني‬ ‫بالثمن الذي قد يدفعونه يف �سبيل حماية الأق�صى‪ .‬وهذا ما �أدى‬ ‫�إىل �إبطاء خمططات امل�شروع ال�صهيوين لل�سيطرة على امل�سجد‬ ‫على م��دار العقود الأرب�ع��ة املا�ضية‪ ،‬ب�شكلٍ خلق حالة الإحباط‬ ‫التي ت�سود اليمني الإ�سرائيلي املتطرف اليوم‪ ،‬وتدفعه لت�سريع‬ ‫خمططاته لل�سيطرة على امل�سجد وتق�سيمه‪ ،‬وو��ض��ع مواعيد‬ ‫نهائية لها عاماً بعد عام‪.‬‬ ‫‪ 2005‬حتى اليوم فر�صة التهويد ال�سانحة‪:‬‬ ‫ما الذي تغري اليوم؟ منذ ‪ 2005‬حتى اليوم‪ ،‬جنح االحتالل‬ ‫بف�ضل اع�ت�م��اده على ج�ه��ود الأج �ه��زة الأم�ن�ي��ة الفل�سطينية يف‬ ‫حتجيم املقاومة الفل�سطينية يف ال�ضفة الغربية ب�شكل م�سبوق‪،‬‬ ‫وجن��ح يف احل��د م��ن فاعليتها ب���ش�ك��لٍ دف�ع��ه ل�لاط�م�ئ�ن��ان �شيئاً‬ ‫ف�شيئاً‪ ،‬وم��ن اع�ت��دا ٍء �إىل اع�ت��داء ب��د�أت تت�شكل لديه حالة من‬ ‫الثقة بغياب �أي ر ٍّد جماهريي �أو ع�سكري مبا�شر على �أي اعتداء‬ ‫ينفذه جتاه الأق�صى‪� .‬أما يف غزة فقد ُح�شرت املقاومة يف زاوية‬ ‫احل��رب ال�شاملة �أو الهدوء ال�شامل‪ ،‬وه��ذا ما �أف��رز و�ضعاً غري‬ ‫م�سبوق منذ احتالل اجلي�ش الربيطاين لفل�سطني‪ :‬غياب الرد‬ ‫الع�سكري �أو اجلماهريي املبا�شر على اعتداءات االحتالل على‬ ‫امل�سجد الأق�صى‪.‬‬ ‫لقد دامت هذه احلالة ال�شاذة خلم�س �سنوات تقريباً‪ ،‬وهي‬ ‫ما ت��زال م�ستمرة حتى اليوم‪ ،‬ورغ��م ط��ول امل��دة‪ ،‬ف�شل �أي بديل‬ ‫يف بلورة معادلة بديلة ل�ل��ردع‪ ،‬مل ينجح التحرك اجلماهريي‬ ‫يف ال��دول العربية يف خلق معادلة ل�ل��ردع فهو حم��دود احلجم‬ ‫وال �ت ��أث�ير‪ ،‬ب��ل غ��ائ��ب يف ك�ث�ير م��ن الأح �ي��ان‪ ،‬ومل ينجح العمل‬ ‫ال�سيا�سي والدبلوما�سي‪ ،‬فهو يف �أح�سن �أحواله غائب لدى الدول‬ ‫العربية مبجملها‪ ،‬فمنذ ‪ 2005‬مل تنجح ه��ذه ال��دول يف انتزاع‬ ‫قرار من جمل�س الأمن وال حتى من اجلمعية العمومية يخ�ص‬ ‫امل�سجد الأق�صى‪ ،‬رغم االعتداءات غري امل�سبوقة عليه كماً ونوعاً‪،‬‬ ‫وحافظت على �صمت القبور جتاه هذه االعتداءات مع ا�ستثناءات‬ ‫حم��دودة ج��داً‪ ،‬ومل ينجح �أي نوع من �أ�شكال الت�أثري على دولة‬ ‫االحتالل يف بناء معادلة رد ٍع بديلة‪ .‬بل �إن املفاو�ضات واللقاءات‬ ‫املبا�شرة ا�ستمرت يف �أوج االعتداءات على امل�سجد الأق�صى املبارك‪،‬‬ ‫وكان �أبرزها لقاء الرئي�س الفل�سطيني حممود عبا�س مع رئي�س‬ ‫وزراء دولة االحتالل بنيامني نتنياهو يف نيويورك يف ‪2009/9/23‬‬ ‫يف الوقت الذي كانت اجلماعات اليهودية املتطرفة حتر�ض على‬ ‫�أحد �أكرب و�أخطر االقتحامات للم�سجد الأق�صى بحماية �شرطة‬ ‫االحتالل بعد ‪� 4‬أيام من هذا التاريخ‪ ،‬فيما منحت جلنة املتابعة‬ ‫العربية غطا ًء للمفاو�ضات غري املبا�شرة يف ‪ 2010/3/3‬بينما‬ ‫ك��ان امل�سجد الأق���ص��ى ي�شتعل ب��امل��واج�ه��ات يف ال�ف�ترة ب�ين ‪3/1‬‬ ‫و‪.2010/3/5‬‬ ‫باخت�صار وبعبارة �صريحة‪ :‬ي�شعر ال�صهاينة ال�ي��وم �أنهم‬ ‫�أم ��ام فر�صة تاريخية �سانحة لتهويد امل�سجد‪ ،‬ول�ف��ر���ض �أمرٍ‬ ‫واق� ٍ�ع ج��دي��دٍ ف�ي��ه‪ ،‬وه��م يطمحون �إىل ف��ر���ض التق�سيم الدائم‬ ‫للم�سجد‪ ،‬وا��س�ت�ح��داث ع��دد م��ن امل�ن���ش��آت يف حميطه ق�ب��ل �أن‬ ‫تتبدل ال�ظ��روف احلالية املريحة بالن�سبة لهم‪ ،‬وقبل �أن تعود‬ ‫للمقاومة الفل�سطينية قدرتها على الرد املبا�شر على االعتداءات‬ ‫ال�صهيونية على الأق�صى‪.‬‬ ‫املخرج الوحيد‪ :‬ا�ستعادة معادلة الردع‪:‬‬ ‫جلي ب��أن ما يحكم‬ ‫�إن اال�ستقراء التاريخي يو�ضح وب�شكلٍ ّ‬ ‫تعامل امل�شروع ال�صهيوين مع امل�سجد الأق�صى هو معادلة الردع‪،‬‬ ‫ويو�ضح كذلك �أن املقاومة امل�سلحة هي العن�صر الأول والوحيد‬ ‫لتكري�س هذا ال��ردع يف مواجهة االحتالل‪ ،‬و�إن كان من خمرج‬ ‫اليوم حلماية امل�سجد الأق�صى املبارك من خمططات التق�سيم‬ ‫الوحيدة فهو عودة املقاومة امل�سلحة املرتبطة باالعتداءات على‬ ‫الأق�صى‪ ،‬وع��ودة ال��ردود ال�صريحة املبا�شرة امل��ؤمل��ة لالحتالل‪.‬‬ ‫�إن قيادة ال�سلطة يف رام اهلل تتحمل اليوم امل�س�ؤولية التاريخية‬ ‫لتمهيد الطريق �أمام تق�سيم امل�سجد بقمعها للمقاومة وللتحرك‬ ‫اجل �م��اه�يري‪ ،‬وق��وى امل�ق��اوم��ة ال �ي��وم مطالبة ب ��أن جت��د حلو ًال‬ ‫خالقة‪ ،‬تتجاوز ان�شغالها باملواجهة الداخلية‪ ،‬وتك�سر هذه احلالة‬ ‫الغريبة يف التاريخ الفل�سطيني‪ ،‬حالة انعدام احليلة يف مواجهة‬ ‫االعتداءات ال�صهيونية املتتالية على الأق�صى‪ ،‬فالأق�صى يبقى‬ ‫قلب املواجهة مع االح�ت�لال‪ ،‬وق�ضيته يجب �أن تكون ف��وق كل‬ ‫االن�شغاالت والتحديات الداخلية مهما كانت الأ�سباب والأعذار‪،‬‬ ‫وفوق كل اعتبار‪ ،‬وهي اليوم لي�ست كذلك وبكل �أ�سف‪.‬‬ ‫*باحث متخ�ص�ص يف �ش�ؤون القد�س‪ ،‬املدير التنفيذي ال�سابق‬ ‫مل�ؤ�س�سة القد�س الدولية‪.‬‬


샪£H »ÑÁRÉe ¬LGƒj ∫Éfƒ«°SÉfÎfEG (á`26 `ëØ°U)ájófCÓd ⁄É©dG ádƒ£H Ö≤d IOÉ©à°SG

assabeelsports@yahoo.com

(1440) Oó©dG - (18) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫hC’G ¿ƒfÉc (14) AÉKÓãdG

»ÑY’ ácQÉ°ûe ô¶àæjo á«∏©ØdG äGóMƒdG á«ÑjQóàdG Ωƒ«dG á°üM ‘

á`` 25+24 `ë```Ø°U π«°UÉØàdG

ô°üb ádÉ°U ¿hQOɨj äGóMƒdG ƒÑY’ ÖîàæŸG äÉÑjQóJ äó¡°T »àdG á°VÉjôdG (π«Ñ°ùdG á°SóY) ¢ùeCG »æWƒdG

Ö``î``à``æ``e Iô````µ````dG π``°``UGƒ``j ¬JGÒ°†– GOGó``©à°SG ácQÉ``°ûª∏d ¢SCÉ```c »`a É````«````°````SBG


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )14‬كانون الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1440‬‬

‫الن�صر ي�سعى لالنفراد ب�صدارة الدوري ال�سعودي‬ ‫الريا�ض ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ي���س�ع��ى ال�ن���ص��ر اىل االن� �ف ��راد ب�صدارة‬ ‫ال��دوري ال�سعودي لكرة القدم للمرة االوىل‬ ‫منذ ��س�ن��وات عندما يحل �ضيفا ثقيال على‬ ‫الفتح غدا االربعاء يف اط��ار مباريات املرحلة‬ ‫اخلام�سة ع�شرة‪.‬‬ ‫تفتتح املرحلة اليوم فيلعب الوحدة مع‬ ‫القاد�سية وال���ش�ب��اب م��ع ال�ت�ع��اون‪ ،‬وت�ستكمل‬ ‫االربعاء فيلتقي اي�ضا الهالل حامل اللقب مع‬ ‫احلزم واالهلي مع االتفاق‪ ،‬وتختتم اخلمي�س‬ ‫فيلعب االحت� ��اد م��ع الفي�صلي وجن� ��ران مع‬ ‫الرائد‪.‬‬ ‫يت�صدر الن�صر الرتتيب بر�صيد ‪ 27‬نقطة‪،‬‬ ‫بفارق االه��داف ام��ام االحت��اد‪ ،‬وياتي االتفاق‬ ‫ثالثا وله ‪ 26‬نقطة والهالل رابعا بر�صيد ‪25‬‬ ‫نقطة (له ثالث مباريات م�ؤجلة)‪.‬‬ ‫ويهدف الن�صر بقيادة امل��درب االيطايل‬ ‫والرت زينغا‪ ،‬الذي تعر�ض اىل انتقادات حادة‬ ‫يف بداية املو�سم قبل ان يقود الفريق تدريجيا‬ ‫اىل ال���ص��دارة‪ ،‬اىل اعتماد طريقة هجومية‬ ‫ل�ضمان ال�ن�ق��اط ال�ث�لاث وع��دم التخلي عن‬ ‫ال�صدارة‪� ،‬آم�لا يف الوقت ذات��ه باالنفراد بها‬ ‫يف ح��ال تعرث االحت��اد ام��ام الفي�صلي يف قمة‬ ‫مباريات املرحلة‪.‬‬ ‫وقد تكون فرتة التوقف املا�ضية من ابرز‬ ‫ال�سلبيات بالن�سبة اىل الن�صر كون املباريات‬ ‫ال�ت��ي خا�ضها مل تعط م��و��ش��را ايجابيا على‬ ‫ح�سن االع ��داد‪ ،‬بيد ان ع��ودة العبي املنتخب‬

‫الن�صر يبحث عن ال�صدارة عرب بوابة الفتح‬

‫و���صو�صا الثالثي ريان بالل واحمد عبا�س‬ ‫واب��راه �ي��م غ��امل �ستمنح ال�ف��ري��ق امل��زي��د من‬ ‫الدعم‪ ،‬ف�ضال عن ع��ودة االرجنتيني فيكتور‬ ‫فيغاروا وحممد عيد من االيقاف‪.‬‬ ‫يغيب عن الن�صر ح�سني عبد الغني بقرار‬

‫ت�أديبي من جلنة االن�ضباط‪.‬‬ ‫يف امل�ق��اب��ل‪ ،‬يحتل ال�ف�ت��ح امل��رك��ز العا�شر‬ ‫بر�صيد ‪ 14‬نقطة‪ ،‬وي�سعى م��درب��ه التون�سي‬ ‫فتحي اجلبال اىل ا�ستغالل معنويات العبيه‬ ‫العالية جراء الفوز على القاد�سية يف اجلولة‬

‫امل��ا��ض�ي��ة ب �ه��دف م�ق��اب��ل ال� �ش��يء اىل حتقيق‬ ‫نتيجة جيدة امام الن�صر‪.‬‬ ‫وي��دخ��ل االحت � ��اد م �ب��ارات��ه م��ع االتفاق‬ ‫ب�شعار الفوز للبقاء يف القمة‪ ،‬ويدرك مدربه‬ ‫ال�برت �غ��ايل م��ان��وي��ل ج��وزي��ه ��ص�ع��وب��ة املهمة‬

‫اجلزيرة يبتعد يف �صدارة الدوري الإماراتي‬ ‫وفوز تاريخي لالحتاد على العني‬

‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫اب�ت�ع��د اجل��زي��رة ‪ 5‬ن�ق��اط يف ال�صدارة‬ ‫بفوزه الثمني على م�ضيفه ال�شباب ‪�-2‬صفر‬ ‫�أول م��ن �أم ����س االح� ��د يف اف �ت �ت��اح املرحلة‬ ‫التا�سعة من الدوري االماراتي لكرة القدم‬ ‫ال�ت��ي �شهدت ف��وزا تاريخيا ل�لاحت��اد كلباء‬ ‫على العني ‪.1-4‬‬ ‫يف امل � �ب� ��اراة االوىل‪� � ،‬س �ج��ل ابراهيما‬ ‫دياكيه هديف املباراة يف الدقيقتني ‪ 45‬و‪90‬‬ ‫وق��اد فريقه اىل ف��وز ثمني جعله يبتعد يف‬ ‫ال �� �ص��دارة م��وق�ت��ا ب �ف��ارق ‪ 5‬ن�ق��اط ع��ن بني‬ ‫يا�س‪.‬‬ ‫ورف��ع اجل��زي��رة ر�صيده اىل ‪ 23‬نقطة‬ ‫ليقرتب اكرث من لقب بطل دور الذهاب‪ ،‬يف‬ ‫حني بقي ال�شباب �ساد�سا بر�صيد ‪ 12‬نقطة‪.‬‬ ‫وظهر ا�صرار اجلزيرة على الفوز منذ‬ ‫بداية امل�ب��اراة وحا�صر ال�شباب يف منطقته‬ ‫وكاد يفتتح الت�سجيل يف الدقيقة ‪ 16‬عندما‬ ‫مرر �سبيت خاطر كرة اىل الربازيلي باري‬ ‫ان�ف��رد على اث��ره��ا االخ�ي�ر و��س��دد مبحاذاة‬ ‫القائم مهدرا فر�صة نادرة‪.‬‬ ‫واه��در ب��اري فر�صة ثانية اث��ر انفراد‬ ‫ت��ام ب�ع��د مت��ري��رة اب��راه�ي�م��ا دي��اك�ي��ه املتقنة‬ ‫ل�ك��ن ح��ار���س ال���ش�ب��اب � �س��امل ع �ب��داهلل �صد‬ ‫كرة املهاجم الربازيلي برباعة وابعدها اىل‬ ‫ركنية (‪.)17‬‬ ‫وم��ن فر�صة ن��ادرة لل�شباب يف ال�شوط‬ ‫االول‪ ،‬م ��رر ن��ا��ص��ر م���س�ع��ود ك ��رة اىل علي‬ ‫را�شد �سددها االخري قوية وابعدها حار�س‬

‫اجلزيرة ابتعد بفارق ‪ 5‬نقاط بعد فوزه على ال�شباب ‪�- 2‬صفر‬

‫اجلزيرة علي خ�صيف (‪.)30‬‬ ‫وعاد اجلزيرة ل�صنع اخلطورة وار�سل‬ ‫االرجنتيني ماتيا�س دلغادو ركنية تطاول‬ ‫لها امل��داف��ع املتقدم ع�ب��داهلل مو�سى بر�أ�سه‬ ‫فا�صابت كرته العار�ضة (‪.)35‬‬ ‫و��س�ج��ل اجل��زي��رة ه��دف��ه االول عندما‬ ‫ا�ستلم دياكيه الكرة من و�سط امللعب و�سددها‬

‫قوية ب�شكل مفاجىء خدعت حار�س ال�شباب‬ ‫�سامل عبداهلل ودخلت مرماه (‪.)45‬‬ ‫واكمل اجلزيرة املباراة بع�شرة العبني‬ ‫بعد طرد العاجي نانت�شو طوين الذي �شارك‬ ‫يف ال�شوط الثاين (‪ ،)61‬لكن ذلك مل مينع‬ ‫الفريق ال�ضيف من ا�ضافة الهدف الثاين‬ ‫بعد مت��ري��رة م��ن اح�م��د جمعة ب��دي��ل باري‬

‫اىل جنم املباراة دياكيه الذي ا�ضاف الهدف‬ ‫الثاين له ولفريقه ( ‪.)90‬‬ ‫وال �ه��دف ه��و ال�ع��ا��ش��ر ل��دي��اك�ي��ه الذي‬ ‫يقدم اف�ضل مو�سم ل��ه على االطل��اق منذ‬ ‫ان�ضمامه اىل اجلزيرة عام ‪ ،2005‬وت�ساوى‬ ‫يف �صدارة ترتيب الهدافني مع مهاجم بني‬ ‫يا�س ال�سنغايل اندريه �سنغهور‪.‬‬ ‫ويف املباراة الثانية‪ ،‬حقق االحتاد كلباء‬ ‫ف��وزا تاريخيا على م�ضيفه ال�ع�ين عندما‬ ‫تخطاه باربعة اهداف للفرن�سي غريغوري‬ ‫دو ف��ران���س�ي����س (‪ 27‬و‪ 89‬م��ن رك �ل��ة جزاء)‬ ‫و�سامل جا�سم (‪ 55‬و‪ )76‬مقابل هدف لفار�س‬ ‫جمعة(‪.)4‬‬ ‫وهو الفوز االك�بر لالحتاد على العني‬ ‫يف تاريخ لقاءات الفريقني‪ ،‬واالول له على‬ ‫ا�صحاب االر�ض منذ ‪ 21‬عاما عندما هزمه‬ ‫‪�-2‬صفر يف مو�سم ‪.1990-1989‬‬ ‫وبقي االحت��اد ال��ذي حقق ف��وزه االول‬ ‫ه��ذا املو�سم اخ�يرا بر�صيد ‪ 4‬نقاط واحيا‬ ‫اماله يف البقاء‪ ،‬فيما جتمد ر�صيد العني يف‬ ‫املركز الثامن عند ‪ 10‬نقاط‪.‬‬ ‫وحقق دب��ي مفاج�أة من العيار الثقيل‬ ‫بفوزه على �ضيفه الو�صل الثالث بهدفني‬ ‫للغيني اب��و بكر ك��ام��ارا (‪ )46‬وح�سن عبد‬ ‫ال��رح �م��ن (‪ )62‬م �ق��اب��ل ه� ��دف لدروي�ش‬ ‫احمد(‪.)5‬‬ ‫ورفع دبي ر�صيده اىل ‪ 6‬نقاط وبقي يف‬ ‫املركز احلادي ع�شر‪ ،‬وتوقف ر�صيد الو�صل‬ ‫عند ‪ 16‬نقطة وفقد ‪ 3‬نقاط ثمينة يف م�سعاه‬ ‫لال�ستمرار يف مطاردة اجلزيرة املت�صدر‪.‬‬

‫واملناف�سة ال�شر�سة على ال�صدارة بني الفرق‬ ‫الطاحمة يف اللقب ما يجعله يدخل املباراة‬ ‫برغبة الفوز للرد على االنتقادات التي طالته‬ ‫يف الفرتة املا�ضية‪.‬‬ ‫يربز يف �صفوف االحتاد حممد نور وحمد‬ ‫املنت�شري وم�شعل ال�سعيد ور�ضا تكر ومناف‬ ‫�أبو �شقري والعماين احمد حديد واجلزائري‬ ‫عبد امل�ل��ك زي��اي��ة والثنائي ال�برت�غ��ايل باولو‬ ‫جورج ونونو ا�سي�س‪ ،‬ويغيب عنه �سعود كريري‬ ‫ب �ق��رار م��ن جل�ن��ة االن���ض�ب��اط ون��اي��ف هزازي‬ ‫بقرار من املدرب‪.‬‬ ‫ام��ا ال �ه�لال ال��راب��ع ي�سعى اىل ا�ستعادة‬ ‫توازنه والعودة اىل طريق االنت�صارات عندما‬ ‫يخو�ض مباراة �سهلة ن�سبية مع احلزم متذيل‬ ‫الرتتيب ب�ست نقاط فقط‪.‬‬ ‫واع� � ��رب � �ص��ان��ع ال� �ع ��اب ال� �ه�ل�ال حممد‬ ‫ال�شلهوب عن «ع��دم ارتياحه لنتائج الفريق‬ ‫يف الفرتة االخ�ي�رة»‪ ،‬م�شريا اىل ان «العديد‬ ‫م��ن ال �ظ��روف ك��ان��ت ت�ق��ف � �ض��ده ال �ه�ل�ال يف‬ ‫اجل��والت املا�ضية ابرزها احلظ ال�سيء الذي‬ ‫�صادفه مع بع�ض االخطاء الفردية التي وقع‬ ‫فيها الالعبون‪ ،‬باال�ضافة اىل بع�ض القرارات‬ ‫التحكيمية اخلاطئة»‪ ،‬م�ؤكدا يف الوقت ذاته‬ ‫ب�أن الفريق «�سيعود اىل و�ضعه الطبيعي بدءا‬ ‫من لقاء احلزم»‪.‬‬ ‫وا�ضاف «اهدرنا نقاطا كثرية يف املراحل‬ ‫امل��ا��ض�ي��ة ول ��ن ن��ر��ض��ى ب�غ�ير ال �ف��وز لن�صالح‬ ‫ج�م��اه�يرن��ا واالن �ط�ل�اق ن�ح��و ال �� �ص��دارة التي‬ ‫فرطنا فيها م�ؤخرا»‪.‬‬

‫جولة حا�سمة لبلوغ ن�صف‬ ‫نهائي ك�أ�س قطر‬ ‫الدوحة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫حتدد اجلولة اخلام�سة االخرية من الدور‬ ‫االول من ك�أ�س قطر لكرة القدم م�صري الفرق‬ ‫الطاحمة للت�أهل اىل ن�صف النهائي‪.‬‬ ‫كان من املقرر ان تقام املباريات ايام الثالثاء‬ ‫واالرب �ع��اء واخلمي�س ويف توقيت خمتلف‪ ،‬لكن‬ ‫بعد اح �ت��دام ال���ص��راع ب�ين اك�ثر م��ن ف��ري��ق قرر‬ ‫االحت��اد القطري اقامة مباريات كل جمموعة‬ ‫يف توقيت واح��د‪ ،‬على ان يت�أهل اول وث��اين كل‬ ‫جمموعة اىل ن�صف النهائي‪.‬‬ ‫يتناف�س على بطاقتي الت�أهل يف املجموعة‬ ‫االوىل ام �صالل املت�صدر بر�صيد ‪ 9‬نقاط وال�سد‬ ‫(‪ )8‬وال�ع��رب��ي (‪ )7‬واخل ��ور (‪ ،)6‬ويف املجموعة‬ ‫ال �ث��ان �ي��ة ق �ط��ر وال� ��ري� ��ان (‪ 7‬ن� �ق ��اط) وخلويا‬ ‫وال�سيلية (‪.)6‬‬ ‫ويلتقي يف املجموعة الثانية اليوم الثالثاء‬ ‫ال�غ��راف��ة ح��ام��ل اللقب م��ع ال��ري��ان وخل��وي��ا مع‬ ‫ال�سيلية واخلريطيات مع قطر‪ ،‬ويكفي الريان‬ ‫وق�ط��ر ال�ت�ع��ادل للت�أهل بينما ال ب��دي��ل للخويا‬ ‫وال�سيلية عن الفوز ويكفيهما التعادل اي�ضا يف‬ ‫حالة خ�سارة الريان وقطر‪.‬‬ ‫ويف امل�ج�م��وع��ة االويل االرب� �ع ��اء ي�ل�ت�ق��ي ام‬ ‫�صالل مع الوكرة واالهلي مع العربي واخلور‬ ‫مع ال�سد‪.‬‬ ‫وتبدو مباراة ال�سد مع اخلور �أقوي مباريات‬ ‫اجلولة واملجموعة نظرا لتناف�س الفريقني على‬ ‫الت�أهل وان كان التعادل يكفي ال�سد يف حني ان‬ ‫اخل��ور بحاجة اىل الفوز مع تعرث العربي امام‬ ‫االهلي‪.‬‬ ‫تخو�ض ال �ف��رق البطولة ب ��دون الالعبني‬ ‫ال��دول �ي�ين الن���ش�غ��ال�ه��م ب��ا� �س �ت �ع��دادات املنتخب‬ ‫لك�أ�س ا�سيا ‪ 2011‬يف الدوحة واملنتخب االوملبي‬ ‫لت�صفيات اوملبياد لندن ‪.2012‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )14‬كانون الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1440‬‬

‫الفوز الع�شرون ل�سبريز يف الدوري الأمريكي للمحرتفني‬ ‫وا�شنطن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ح �ق��ق � �س��ان �أن �ط��ون �ي��و �سبريز‬ ‫ف � ��وزه ال �ع �� �ش��ري��ن ه� ��ذا امل ��و� �س ��م يف‬ ‫املباراة االل��ف التي يخو�ضها جنمه‬ ‫تيم دن�ك��ان �ضمن دوري ك��رة ال�سلة‬ ‫االمريكي للمحرتفني‪ ،‬بتغلبه على‬ ‫�ضيفه بورتالند ترايل باليزرز ‪-95‬‬ ‫‪� 78‬أول من �أم�س الأحد‪.‬‬ ‫ومل تكن املباراة االل��ف لدنكان‬ ‫(‪ 34‬ع��ام��ا) يف ال � ��دوري مم �ي��زة‪ ،‬اذ‬ ‫��س�ج��ل ‪ 8‬ن �ق��اط و‪ 13‬م�ت��اب�ع��ة يف ‪28‬‬ ‫دق �ي �ق ��ة‪ ،‬ع �ل �م��ا ب� ��ان امل� � ��درب غريغ‬ ‫بوبوفيت�ش �أن��زل��ه يف ال��رب��ع االخري‬ ‫بعدما واظ��ب على اراحته يف نهاية‬ ‫املباريات االخرية‪.‬‬ ‫وتابع املوزع البديل جورج هيل‬ ‫ت�ألقه يف االون ��ة االخ�ي�رة‪ ،‬اذ �سجل‬ ‫‪ 22‬نقطة بينها ‪ 3‬ثالثيات‪ ،‬و�أ�ضاف‬ ‫االرج �ن �ت �ي �ن��ي م��ان��و ج�ي�ن��وب�ي�ل��ي ‪18‬‬ ‫نقطة واملوزع الفرن�سي طوين باركر‬ ‫‪ 14‬نقطة‪.‬‬ ‫ول� ��دى اخل��ا� �س��ر‪ ،‬ك ��ان وي�سلي‬ ‫ماتيوز �أب��رز م�سجل مع ‪ 17‬نقطة‪،‬‬ ‫و�أ� �ض��اف الم��ارك��و���س �أول��دري��دج ‪16‬‬ ‫نقطة واملخ�ضرم م��ارك��و���س كامبي‬ ‫‪ 11‬نقطة و‪ 13‬متابعة‪.‬‬ ‫و�أنقذ النجم كوبي براينت لو�س‬ ‫�أجنلي�س ليكرز حامل اللقب عندما‬ ‫ت ��أل��ق يف ال��رب��ع االخ�ي�ر وق� ��اده اىل‬ ‫الفوز على م�ضيفه نيوجريزي نت�س‬ ‫‪ 92-99‬على ملعب «برودن�شل �شنرت»‬ ‫يف نوارك �أمام ‪561‬ر‪ 16‬متفرجا‪.‬‬ ‫و�سجل براينت ‪ 25‬م��ن نقاطه‬ ‫ال �ـ‪ 32‬يف ال�شوط ال�ث��اين و‪ 14‬نقطة‬ ‫يف ال� ��رب� ��ع االخ � �ي ��ر‪ ،‬وق� � ��دم ملحات‬ ‫ف�ن�ي��ة ج�م�ي�ل��ة ومت ��ري ��رات حا�سمة‬ ‫ا��س�ت�ع����را��ض�ي��ة ليحقق ل�ي�ك��رز فوزه‬ ‫ال�ساد�س يف اخر ‪ 11‬مباراة‪.‬‬

‫وعلى رغم الفوز‪ ،‬قال براينت ان‬ ‫فريقه ال يلعب جيدا حاليا‪« :‬يجب‬ ‫ان نح�شد طاقتنا وح��واف��زن��ا للعب‬ ‫كل ليلة‪ .‬ال نعمل جيدا‪ ،‬لكن اليوم‬ ‫ق��ر�أن��ا ال��دف��اع ومتكننا م��ن تقدمي‬ ‫لعب �صحيح»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف للفريق الأ�صفر المار‬ ‫�أودوم ‪ 22‬ن �ق �ط��ة‪ ،‬اال�� �س� �ب ��اين باو‬ ‫غ��ا��س��ول ‪ 15‬نقطة و‪ 11‬م�ت��اب�ع��ة‪ ،‬يف‬ ‫حني كان العب االرتكاز بروك لوبيز‬ ‫�أف�ضل م�سجل لدى اخلا�سر مع ‪25‬‬ ‫نقطة و‪ 9‬م�ت��اب�ع��ات‪ ،‬وا� �ض��اف املوزع‬ ‫ديفن هاري�س ‪ 16‬نقطة و‪ 10‬متريات‬ ‫حا�سمة‪.‬‬ ‫و�� � �ض � ��رب ن� � �ي � ��وي � ��ورك نيك�س‬ ‫جم � ��ددا ب �ق �ي��ادة ال �ع �م�ل�اق �أم � ��اري‬ ‫� �س �ت��ودمي��اي��ر ع �ن��دم��ا ت �غ �ل��ب على‬

‫�ضيفه دنفر ناغت�س ‪ 125-129‬على‬ ‫ملعب «م��ادي���س��ون �سكوير غ ��اردن»‬ ‫�أم��ام ‪387‬ر‪ 19‬متفرجا ليحقق فوزه‬ ‫الثامن على التوايل‪.‬‬ ‫وه��ي امل��رة االوىل منذ ‪ 16‬عاما‬ ‫ي�ح�ق��ق ف�ي�ه��ا ن�ي�ك����س ‪ 8‬انت�صارات‬ ‫متتالية‪ ،‬كما انه حقق فوزه الثالث‬ ‫ع�شر يف اخر ‪ 14‬مباراة‪.‬‬ ‫و� �س �ج��ل � �س �ت��ودمي��اي��ر ‪ 24‬من‬ ‫نقاطه الـ‪ 30‬يف ال�شوط الثاين‪ ،‬وهي‬ ‫املرة الثامنة على التوايل ينجح فيها‬ ‫بت�سجيل ‪ 30‬نقطة �أو �أكرث‪ ،‬حمطما‬ ‫الرقم ال��ذي ك��ان بحوزة ويلي نولز‬ ‫يف عام ‪.1962‬‬ ‫وجن��ح وي�ل���س��ون ت�شاندلر (‪27‬‬ ‫نقطة بينها ‪ 5‬ثالثيات) يف ت�سجيل‬ ‫ال�ث�لاث�ي��ة احل��ا��س�م��ة ق�ب��ل ‪ 30‬ثانية‬

‫على ال�ن�ه��اي��ة‪ ،‬ليف�سد نيك�س عودة‬ ‫جنم ناغت�س كارميلو �أنطوين الذي‬ ‫�سجل بدوره ‪ 31‬نقطة و‪ 13‬متابعة‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف للفائز رميوند فلتون‬ ‫‪ 19‬نقطة و‪ 17‬متريرة حا�سمة‪ ،‬الري‬ ‫فيلدز ‪ 18‬نقطة واالي �ط��ايل دانيلو‬ ‫غاليناري ‪ 16‬نقطة‪ ،‬يف حني �أ�ضاف‬ ‫العب االرتكاز الربازيلي ‪ 26‬نقطة‬ ‫للخا�سر والبديالن �أل هارنيغتون‬ ‫وت ��اي الو� �س��ن ‪ 19‬و‪ 18‬ن�ق�ط��ة على‬ ‫التوايل‪.‬‬ ‫ويف باقي املباريات‪ ،‬فاز فيالدلفيا‬ ‫�سفنتي �سيك�سرز على نيو اورليانز‬ ‫هورنت�س ‪ ،70-88‬واوكالهوما �سيتي‬ ‫ع �ل��ى ك�ل�ي�ف�لان��د ك��اف��ال �ي�يرز ‪-106‬‬ ‫‪ ،77‬واورالن� ��دو ماجيك على لو�س‬ ‫اجنلي�س كليربز ‪.85-94‬‬

‫ليون ي�صعد �إىل املركز الثالث يف الدوري الفرن�سي‬

‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫دخ��ل ل�ي��ون جم ��ددا دائ ��رة املناف�سة على‬ ‫اللقب اث��ر ف��وزه على �ضيفه ت��ول��وز ‪�-2‬صفر‬ ‫�أول من �أم�س االحد يف ختام املرحلة ال�سابعة‬ ‫ع�شرة من الدوري الفرن�سي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وح �� �س��م ل� �ي ��ون‪ ،‬ب �ط��ل ال � � ��دوري ‪ 7‬م ��رات‬ ‫م�ت�ت��ال�ي��ة م��ن ‪ 2002‬اىل ‪ ،2008‬ال�ن�ت�ي�ج��ة يف‬ ‫ال �� �ش��وط االول بت�سجيله ه��دف�ين نظيفني‬ ‫افتتحهما االرجنتيني لي�ساندرو لوبيز (‪)5‬‬ ‫بعد ان تابع يف ال�شباك بر�أ�سه كرة مرتدة من‬ ‫ت�سديدة زميله ال�برازي�ل��ي مي�شال با�ستو�س‬ ‫الذي ا�صاب الحقا العار�ضة (‪.)20‬‬ ‫وا�� �ض ��اف ب��اف�ي�ت�ي�م�ب��ي غ��وم �ي ����ش الهدف‬ ‫الثاين بعد ان امده ال�سويدي كيم كال�شرتوم‬ ‫بكرة خلف املدافعني ا�ستقبلها بهدوء وتابعها‬ ‫بي�سراه يف ال�شباك (‪.)35‬‬ ‫و�صعد ليون اىل امل��رك��ز الثالث بر�صيد‬ ‫‪ 29‬نقطة بفارق نقطتني خلف ليل املت�صدر‬ ‫ون�ق�ط��ة واح� ��دة خ�ل��ف ب��اري ����س � �س��ان جرمان‬ ‫ليون يهزم تولوز ويدخل دائرة املناف�سة‬ ‫الثاين‪.‬‬ ‫وتعادل بوردو بطل املو�سم قبل املا�ضي مع‬ ‫وخ�سر موناكو ام��ام �ضيفه �سانت اتيان اميانويل ريفيري (‪ ،)19‬والثاين بكاري �ساكو‬ ‫�ضيفه رين �صفر‪�-‬صفر‬ ‫بهدفني‪� ،‬سجل االول لوران باتل مب�ساندة من من ركلة حرة مبا�شرة (‪.)78‬‬

‫‪23‬‬

‫املطاردة م�ستمرة بني اوملبيك خريبكة‬ ‫واملغرب الفا�سي يف الدوري املغربي‬ ‫الرباط ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا�ستمرت املطاردة بني اوملبيك خريبكة املت�صدر ومطارده املغرب الفا�سي‬ ‫بعد فوز االول على �ضيفه النادي القنيطري ‪�-1‬صفر‪ ،‬والثاين على �ضيفه‬ ‫ال��وداد البي�ضاوي ‪ 1-2‬يف املرحلة احلادية ع�شرة من ال��دوري املغربي لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫يف املباراة االوىل‪� ،‬سجل �سمري �آيت بيهي الهدف يف الدقيقة ‪ 54‬فارتفع‬ ‫ر�صيد اوملبيك خريبكة اىل ‪ 24‬نقطة وحافظ على ف��ارق النقطتني اللتني‬ ‫تف�صالنه عن املغرب الفا�سي الذي �سجل له ادري�س بلعمري (‪ 50‬من ركلة‬ ‫ج��زاء) وال�سنغايل ق��ادر فال (‪ ،)72‬فيما �سجل الكونغويل فابري�س نغي�سي‬ ‫اون��دام��ا (‪ )66‬ه��دف ال��وداد ال��ذي فقد خ��دم��ات حار�سه ن��ادر املياغري بعد‬ ‫ت�سببه بركلة اجلزاء‪.‬‬ ‫وتراجع ال��وداد البي�ضاوي حامل اللقب اىل املركز الرابع تاركا مكانه‬ ‫جلاره وغرميه الرجاء البي�ضاوي الذي تغلب على وداد فا�س بثالثية نظيفة‬ ‫�سجلها عمر جندي (‪ )12‬ويا�سني ال�صاحلي (‪ )57‬وبو�شعيب املباركي (‪.)67‬‬ ‫وتعادل اوملبيك �آ�سفي مع م�ضيفه �شباب امل�سرية بثالثة اهداف لل�سنغايل‬ ‫ابراهيما نديون (‪ 10‬و‪ )19‬وخالد الزوين (‪ )27‬مقابل ثالثة المني ترافح‬ ‫(‪ 22‬من ركلة جزاء) وعبد الرزاق �سقيم (‪ )34‬وعبد الرحمن ا�شكوط (‪.)66‬‬ ‫وت �ع��ادل اي���ض��ا ��ش�ب��اب ال��ري��ف احل�سيمي ال��واف��د اجل��دي��د م��ع الكوكب‬ ‫املراك�شي بهدف ل�سلمان ولد احلاج (‪ )65‬مقابل هدف لعبد املولة الهردومي‬ ‫(‪ ،)45‬والدفاع احل�سني اجلديدي مع املغرب التطواين بهدف لعبداهلل الهوا‬ ‫(‪ )38‬مقابل هدف ملروان امغري (‪.)2‬‬ ‫وا�ضاع الغيني مامادو يا كامارا ركلة جزاء حارما املغرب التطواين من‬ ‫حتقيق الفوز (‪.)75‬‬ ‫وفاز ح�سنية اغادير على �شباب ق�صبة تادلة ال�صاعد اىل الدرجة االوىل‬ ‫بهدف مل��راد بانتا (‪ ،)21‬وخ�سر الفتح الرباطي بطل م�سابقة ك�أ�س االحتاد‬ ‫االفريقي امام اجلي�ش امللكي بهدف ملحمد مديحي (‪.)50‬‬

‫العروبة يتوج بطال لك�أ�س عمان‬ ‫م�سقط ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اح��رز ال�ع��روب��ة ك��أ���س عمان لكرة ال�ق��دم اث��ر تغلبه على فنجا بركالت‬ ‫الرتجيح ‪( 4-5‬الوقت اال�صلي ‪ )1-1‬يف املباراة النهائية �أم�س االحد‪.‬‬ ‫وتقدم فنجا عرب عادل خليفة (‪ ،)39‬وادرك العروبة التعادل عن طريق‬ ‫ع�ب��داهلل ثويني (‪ )48‬فاحتكم الفريقان ل��رك�لات الرتجيح التي ابت�سمت‬ ‫للعروبة فاحرز اللقب للمرة الثالثة يف تاريخة‪.‬‬

‫الفرن�سي رينار مدربا للم�صري البور�سعيدي‬ ‫القاهرة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تعاقد امل�صري البور�سعيدي مع امل��درب الفرن�سي هريفيه رينار (‪42‬‬ ‫عاما) لال�شراف على فريقه حتى نهاية املو�سم امل�صري لكرة القدم‪.‬‬ ‫ويخلف رينار (‪ 42‬عاما) خمتار خمتار املقال عقب اخل�سارة امام �سموحة‬ ‫‪ 3-1‬يف الدوري‪.‬‬ ‫وك��ان امل ��درب الفرن�سي ت��وىل ت��دري��ب املنتخب ال��زام�ب��ي يف الت�صفيات‬ ‫امل�ؤهلة اىل نهائيات ك�أ�س العامل االخرية ونهائيات ك�أ�س �أفريقيا‪ ،‬ودرب اي�ضا‬ ‫منتخب انغوال‪.‬‬ ‫ويحتل امل�صري املركز الثامن يف ترتيب الدوري بر�صيد ‪ 17‬نقطة بفارق‬ ‫ع�شر نقاط عن الزمالك املت�صدر‪.‬‬

‫�إ�ستوديانتي�س بط ًال للآبريتورا يف الأرجنتني‬

‫بوين�س اير�س ‪ -‬رويرتز‬ ‫�أح ��رز �إ�ستوديانتي�س دي ال ب�لات��ا لقب مرحلة ال��ذه��اب م��ن الدوري‬ ‫الأرجنتيني لكرة القدم (�آبريتورا) بعد فوزه على �ضيفه �آر�سنال دي �ساراندي‬ ‫بهدفني نظيفني م�ساء الأحد لينهي امل�سابقة وهو على قمة الرتتيب‪.‬‬ ‫ج��اء ال�ه��دف��ان يف الن�صف الأخ�ي�ر م��ن ال�شوط ال�ث��اين‪ ،‬و�أح��رزه�م��ا كل‬ ‫من غا�ستون فرينانديز واملهاجم الأوروغ��واي��اين هرنان رودريغو لوبيز يف‬ ‫الدقيقتني ‪ 73‬و‪ 87‬على الرتتيب‪.‬‬ ‫وبامتالكه ‪ 45‬نقطة من ‪ 19‬مباراة �أنهى �إ�ستوديانتي�س مبارياته متقدماً‬ ‫بنقطتني على مناف�سه فيليز �سار�سفيلد الذي فاز بالنتيجة ذاتها خارج �أر�ضه‬ ‫على را�سينغ كلوب‪.‬‬ ‫و�أحرز هديف �سار�سفيلد كل من املهاجم خوان مانويل مارتينيز‪ ،‬والعب‬ ‫الو�سط ماك�سيميليانو موراليز يف الدقيقتني ‪ 23‬و‪ 58‬على التوايل‪ ،‬ولكن هذا‬ ‫الفوز مل يكن كافياً القتنا�ص اللقب من �إ�ستوديانتي�س‪.‬‬


25

ÖYÓeh á°VÉjQ

(1440) Oó©dG - (18) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫hC’G ¿ƒfÉc (14) AÉKÓãdG

ádƒ£H áaÉ°†à°S’ äGÒ°†ëàdG áaÉc RÉ‚EG IôFÉ£dG Iôµ∏d ¤hC’G »Hô©dG ¥ô°ûŸG ájófCG

(π«Ñ°ùdG á°SóY)

AÉL ,É``¡` MÉ``‚ ¿É``ª`°`†`d äõ`` ‚G …ò`` `dG ´É`` ª` `à` `L’G ∫Ó`` ` N ∂`` ` dP ôªà°SGh ¢``ù` eCG á``æ`é`∏`dG ¬``Jó``≤`Y á∏«∏dG ø``e Iô``NCÉ`à`e áYÉ°S ≈àM IQGRh ΩÉY Ú``eCG á°SÉFôH á«°VÉŸG ¿hDƒ°û∏d º``«` ∏` ©` à` dGh á`` «` `HÎ`` dG óªMG QƒàcódG á«æØdGh ᫪«∏©àdG .Iô°UÉ«Y Ωƒ«dG πªàµj ¥ôØdG ó≤Y ¥ôØdG ∫ƒ°Uh Ωƒ«dG πªàµj ¿É`` ch ,á``dƒ``£` Ñ` dG ‘ á``cQÉ``°` û` ŸG »bGô©dG …ô``ë` Ñ` dG …OÉ`` f ≥``jô``a ¢ùeG π°Uh ɪ«a Ú∏°UGƒdG ∫hCG ,‘É°üŸG ≥``jô``a ¬``æ` WGƒ``e ∫hC’G ´ÉªàL’G ó≤©j ¿G Qô``≤` ŸG ø``eh á°ùeÉÿG á``YÉ``°`ù`dG ó``æ`Y »``æ`Ø`dG ¥óæa á``YÉ``b ‘ Ωƒ``«`dG AÉ°ùe ø``e ¥ôØdG »``Hhó``æ`e Qƒ°†ëH É``jGô``e äɪ«∏©àdG QGô`` ` bG º``à`«`°`S å``«` M á`` ` ` jQGO’Gh á``«` æ` Ø` dG •hô`` °` `û` `dGh å«M áYô≤dG Öë°Sh ádƒ£Ñ∏d ¥ôØdG ™``jRƒ``J ºàj ¿G Qô``≤`ŸG ø``e Ö©∏«°S ɪ«a ÚàYƒª› ≈``∏`Y IGQÉÑe Ú``°` ù` ◊G ÜÉ``Ñ` °` T ≥``jô``a .ìÉààa’G

IôFÉ£dG Iôµd Ú°ù◊G ÜÉÑ°T ≥jôa

ÖYÓeh á°VÉjQ

(1440) Oó©dG - (18) áæ°ùdG - Ω ( 2010) ∫hC’G ¿ƒfÉc (14) AÉKÓãdG

õ«à«æ«H ºYój »JGQƒe

ájƒ÷G ádÉ◊G ÒKCÉJ øe ≥∏b »æØdG RÉ¡÷G

ácQÉ°ûŸG ¥ô``Ø`dG áaɵd iƒà°ùŸG á°Uôa É``¡`fƒ``c ¤G á``aÉ``°`VG É¡«a ÚH á``jƒ``NC’G äÉ``bÓ``©`dG õjõ©àd .á«Hô©dG ∫hódG ‘ AÉ≤°TC’G OÉ–G áÑZQ ¤G ᩪL QÉ°TGh áKÓK ácQÉ°ûà IôFÉ£dG Iô``µ`dG ádƒ£ÑdG √ò`` g ‘ á`` «` `fOQG ¥ô`` a IôFÉ£dG Iô``µ`dG OÉ``–G ¿G Gó``cDƒ`e ¥ôa ≥``HÉ``°`S â``bh ‘ Ö``WÉ``N ó``b ¿Éª°†d πeôµdGh á©≤ÑdG ájófG »àdG ádƒ£ÑdG √òg ‘ º¡àcQÉ°ûe …QhódG äÉ°ùaÉæe ¥Ó£fG ≥Ñ°ùJ áeÉg á``£` fi π``µ` °` û` Jh RÉ``à` ª` ŸG .¥ôØdG OGóY’ ÜÉàc É«ª°SQ Éæ«≤∏J :±É°VGh ó«Øj äGóMƒdG …OÉf øe QGòàYG ,ádƒ£ÑdG ‘ ¬``à` cQÉ``°` û` e Ωó``©` H ÉæfG ’G ∂`` ` `dP ø`` `e º`` `Zô`` `dÉ`` `Hh …OÉf ™``e É``æ`J’É``°`ü`JG π``°`UGƒ``æ`°`S ó©H ácQÉ°ûŸÉH ¬YÉæb’ äGóMƒdG á«fOQC’G ácQÉ°ûŸG äô°üëfG ¿G .Ú°ù◊G ÜÉÑ°T …OÉf ≥jôØH âfCɪWG á``«`fÉ``K á``¡`L ø``e ádƒ£Ñ∏d É«∏©dG ᪶æŸG áæé∏dG »àdG äGÒ``°` †` ë` à` dG á``aÉ``c ≈``∏` Y

¬JGÒ°†– π°UGƒj IôµdG Öîàæe É«°SBG ¢SCÉc ‘ ácQÉ°ûª∏d GOGó©à°SG

á«eÓYE’G áæé∏dG – ¿ÉªY IôµdG OÉ`` ` `–G ¢``ù` «` FQ ó`` ` `cCG ‘ á``©` ª` L ΩÉ``°` ü` Y .O Iô`` FÉ`` £` `dG RÉ‚G á«eÓY’G áæé∏d áãjóM á`` ` ` jQGO’G äGÒ``°` †` ë` à` dG á`` aÉ`` c ájófCG ádƒ£H áaÉ°†à°S’ á«æØdGh Iôµ∏d ¤hC’G »``Hô``©` dG ¥ô``°` û` ŸG ÒeC’G ájÉYôH ΩÉ≤J »àdG IôFÉ£dG áæé∏dG ¢ù«FQ Ú°ù◊G øH π°ü«a É¡JÉ°ùaÉæe ≥``∏`£`æ`Jh á``«` Ñ` ŸhC’G ádÉ°U ‘ ó`` `Z Ωƒ`` ` j á``«` ª` °` Sô``dG Ú°ù◊G áæjóà á°VÉjôdG ô°üb (22) Ωƒj ájɨd ôªà°ùJh ÜÉÑ°û∏d ájófG ácQÉ°ûà …QÉ``÷G ô¡°ûdG Iójó÷G QGƒ`` ` fC’G »``g :ø`` e π``c ¢ù∏HGôW ø``e AÉæ«ŸGh AGô``gõ``dGh ,¿ÉæÑd øe ájô°TƒÑdG áÑ«Ñ°ûdGh øe ‘É``°` ü` ŸGh …ô``ë` Ñ` dG …OÉ`` ` fh øe á``bGó``°` ü` dG …OÉ`` ` fh ,¥Gô`` ©` `dG ≥jôa ÖfÉL ¤G,(Ú£°ù∏a) IõZ .(¿OQC’G) Ú°ù◊G ÜÉÑ°T …OÉf ô¶æf É`` æ` `fG :á``©` ª` L ∫É`` ` bh ádƒ£ÑdG √ò``¡` d ≠``dÉ``H ΩÉ``ª` à` gÉ``H á«dÉY ∑ɵàMG ¢Uôa πã“ »àdG

(Ü.±.G) - ¿óæd ¬LGƒ«°S ¬Ñîàæe ¿G ÚæK’G ¢ùeCG Ωó≤dG Iôµd …õ«∏µf’G OÉ–’G ø∏YG .øZÉ¡æHƒc ‘ •ÉÑ°T 9 ‘ ÉjOh »cQɉódG √Ò¶f AGQh øe ,ƒ∏∏«HÉc ƒ«HÉa ‹É£j’G ,GÎ∏µfG Öîàæe ÜQó``e ±ó¡jh õ∏jh á¡LGƒe πÑb »∏ÑÁh ‘ º¡æjôY êQÉN ¬dÉLQ Ö©∏j ¿G AÉ≤∏dG Gòg ≈∏Y QÉ«àN’G ≈∏Y ™bh óbh ,2012 ÉHhQhG ¢SCÉc äÉ«Ø°üJ øª°V QGPBG 26 ‘ .∞jOQÉc ‘ Ωƒ«æ«∏«ŸG OÉà°SG ó«©H óM ¤G ¬Ñ°ûj É¡Ñ©∏e ¿ƒc øZÉ¡æHƒc IQÉ°ùN òæe ∑QÉ``‰ó``dGh GÎ∏µfG »Ñîàæe Ú``H ¤h’G »``g IGQÉ``Ñ` ŸGh .2006 ∫Éjófƒe äÉ«Ø°üJ øª°V äGƒæ°S 5 πÑb ¬JGP Ö©∏ŸG ≈∏Y 4-1 ∫h’G

IGQÉÑŸG ¢VƒîH ¬JOÉ©°S øY Üô©j ¢SÉ«°SÉc ÊÉÑ°SC’G …QhódÉH ójQóe ∫ÉjQ ™e 400 ºbQ

≈Ø£°üe ôFÉK – –π«Ñ°ùdG π«Ñ°ùdG

(π«Ñ°ùdG á°SóY)

ÖîàæŸG äÉÑjQóJ øe ÖfÉL

ájƒ«°SB’G IôµdG ‘ πjƒW ïjQÉJ É¡d hCG …QGOE’G hCG »``Ñ`jQó``à`dG QOÉ``µ` dG ‘ áÁõ©dGh QGô``°` UE’G ø``µ`d ,á``«`ŸÉ``©`dGh .ÚÑYÓdG ≈∏Y IQOÉ``b ÉfƒÑY’ É¡H ™àªàj »àdG ,áÑ©°U ᪡ŸG ¿CG ôµæj ó``MCG ’ É¡∏jƒ–h ,±hô`` `¶` ` dG ∂``∏` J RhÉ`` ` Œ ábÓªY äÉÑîàæe ¬LGƒf ÉæfCG á°UÉN

π°üM É``e Qôµàj ¿CG øµªŸG ø``e ‘ ºgAɪ°SCG ¿ƒfhój GhOÉch ,á«fOQC’G ™«ªL ¿CG øe ºZôdG ≈∏Y ,Ú°üdG ‘ ΩÉeCG º¡LhôN øµd ,ïjQÉàdG äÓé°S á∏«µ°ûJ äó``¡`°`Th äÒ``¨` J ±hô``¶` dG º¡eôM ᫵«JÉeGQO á≤jô£H ¿ÉHÉ«dG AGƒ°S ,Ió`` jó`` Y äGÒ``«` ¨` J Ö``î` à` æ` ŸG .∂dP øe

»àdG çGó``MC’G øY ô¶ædG ¢†¨H äGóMƒdG IGQÉÑe AÉ¡àfG Ö≤Y â∏°üM ÜÉgP á``∏`Mô``e ΩÉ``à`N ‘ ,»∏°ü«ØdGh ¿EÉa ;Ωó``≤`dG Iô``µ`d ÚaÎëŸG …QhO ÉæÑîàæe ƒ``ë`f ¿B’G ¬``é`à`J QÉ``¶` fC’G ≥HÉ°ùj …ò`` dG Ωó``≤` dG Iô``µ`d »``æ`Wƒ``dG OGóYE’Gh Ò°†ëàdG πLCG øe øeõdG ájƒ«°SB’G äÉ``«`FÉ``¡`æ`dG ‘ ácQÉ°ûª∏d ,ΩOÉ≤dG ô``¡`°`û`dG ô``£`b ‘ ΩÉ``≤` J »``à` dG ¬ªYO ™``«` ª` ÷G ø`` e Ö``∏`£`à`j Gò`` ` gh ±ô°ûŸG Qƒ``¡` ¶` dG π`` ` LCG ø`` e É``eÉ``“ ¬LGƒæ°S É``æ` fCG É``°`Uƒ``°`ü`N ,…ƒ`` ≤` `dGh É`` jhô`` c "áeÎfi" äÉ`` Ñ` î` à` æ` e .ÉjQƒ°Sh ájOƒ©°ùdGh ¿ÉHÉ«dÉc âbƒdG Gòg ‘ âëÑ°UCG á°VÉjôdG ™«ª÷G É¡«dEG ô¶æj É«°ù«FQ Gô°üæY øªa Gò``d ,¿Gó``∏`Ñ`dG á``¡`LGh É``¡`fCG ≈∏Y ÉØ°U É¡∏c Ògɪ÷G ∞≤J ¿CG ≥£æŸG ™aQ ƒg óMGh ±óg πLCG øe Gó``MGh .áMhódG ‘ ábÉØN øWƒdG ájGQ äÉ«FÉ¡f ¤EG ∫ƒ``°`Uƒ``dG øµj ⁄ çQEG AÉ``L πH ,ÉJÉàH Ó¡°S Gô``eCG É«°SBG »æØdG RÉ``¡`÷G ∫ò``Hh Ò°ùY ¢VÉfl GOƒ¡L ÚÑYÓdG ¤EG áaÉ°VEG …QGOE’Gh ∫ÉW º``∏`M ≥``«`≤`– π`` LCG ø``e IQÉ``Ñ` L »àdG ¤h’G IôŸG ¿CG á°UÉN ,√QɶàfG πØëŸG Gò``g ‘ ÖîàæŸG É¡«a ∑QÉ``°`T äÉ«FÉ¡ædG ∫ÓN 2004 ΩÉY ‘ ¿Éc º¡ŸG Ωób É¡«ah ,Ú°üdG ‘ ⪫bCG »àdG Iôµ∏d ábô°ûŸG IQƒ°üdG "≈eÉ°ûædG"

(Ü.±.G) - ÉehQ ‘ Ωó≤dG Iôµd ‹É£j’G …QhódG π£H ,¿Ó«e ÎfG …OÉf ¢ù«FQ ócCG ÜQóª∏d ¬ªYO ÚæK’G ¢ùeCG »JGQƒe ƒª«°SÉe ,IÒN’G á°ùªÿG º°SGƒŸG Aƒ°S ÖÑ°ùH Iójó°T äGOÉ≤àf’ ¢Vô©àj …òdG õ«à«æ«H π«FÉaGQ ÊÉÑ°S’G .≥jôØdG èFÉàf ∫ƒM Ú«aÉë°üdG á∏Ä°SG ≈∏Y √OQ ‘ ÜQó``ŸG ádÉbG »JGQƒe ó©Ñà°SGh ."Ó«∏b GƒØbƒJ" ∫Ébh ,õ«à«æ«H Ò°üe á£HGôd äÉYɪàLG ¢ûeÉg ≈∏Y çóëàj ¿É``c …ò``dG »``JGQƒ``e π°†ah ÎfG CGóÑj å«M ájófÓd ⁄É©dG ádƒ£H ≈∏Y õ«cÎdG ,É``ehQ ‘ …Qhó``dG ‘ AÉ``©`HQ’G »Hƒæ÷G …QƒµdG ΩÉæ¨fƒ«°S á¡LGƒÃ É¡«a √QGƒ°ûe ¿Ó«e .»FÉ¡ædG ∞°üf ∑Éæg .Éæjód Ée π°†aG Ωó≤æ°Sh ,Éæ°ùØfÉH ¿ƒ≤KGh ÉæfG" »JGQƒe ∫Ébh ."õ«à«æ«H ±ô°üJ â– ™«ª÷Gh ,GóL ó«L ƒL

∑QɉódG ¬LGƒJ GÎ∏µfG øZÉ¡æHƒc ‘ •ÉÑ°T ‘ ÉjOh

áeOÉ≤dG IÎØdG ‘ ÖLGh ¬ªYO ..IôµdG Öîàæe á«fOQC’G Iôµ∏d πé°ùJ äGRÉ``‚EG ¤EG ó©H ,ΩÉ`` ` eC’G ¤EG Iƒ``≤` H äõ``Ø` b »``à` dG ÜÉÑ°ûdGh ∫hC’G) äÉ``Ñ`î`à`æ`e π``gCÉ` J ájƒ«°SB’G äÉ«FÉ¡ædG ¤EG (ÚÄ°TÉædGh Ée Gò``gh ,ï``jQÉ``à`dG ‘ ¤hC’G Iôª∏d πLCG øe πª©dGh ¬H QÉîàa’G Öéj .ìGôaC’ÉH A»∏e ôgOõe πÑ≤à°ùe CGó`` ` H "≈eÉ°ûædG" Ö``î` à` æ` e ¿CG ó``©` H ,¢`` ù` eCG ø``e ∫hCG ¬``JÉ``Ñ` jQó``J óªM ¿É`` fó`` Y »``æ` Ø` dG ô`` jó`` ŸG ø`` ∏` `YCG ≈∏Y ∞``bh ¿CG ó©H ÚÑYÓdG AÉ``ª`°`SCG ∫ÓN á«fóÑdGh á«æØdG º¡JÉjƒà°ùe …QhO äÉ``jQÉ``Ñ` e ‘ º``¡`d ¬``Jó``gÉ``°`û`e ßëj ⁄h .Ú``aÎ``ë`ª`∏`d Ò``°`UÉ``æ`ŸG ájƒb ájOh IGQÉÑe …CÉH IôµdG Öîàæe ó©H ΩÉ``é`°`ù`f’G Rõ``©`J ¿CG É``¡`fCÉ`°`T ø``e Ió`` MGh IGQÉ`` Ñ` e ¢``VÉ``Nh ,Ú``Ñ` YÓ``dG ≈ë°VC’Gn ó«Y ΩÉ``jCG ∫hCG äô``L §≤a â¡àfGh ,¢UÈb Öîàæe ΩÉeCG ∑QÉÑŸG øe ¿É`` `ch .±Gó`` ` ` gCG ¿hO É``¡`à`é`«`à`f ΩÉeCG ᪰SO á¡LGƒe ¢Vƒîj ¿CG øµªŸG äÓ«LCÉàdG ¿CG ’EG ,…ô°üŸG ÖîàæŸG ¬FɨdEG ‘ ºgÉ°S AÉ≤∏dG Gò¡d IQôµàŸG ‘ »``æ`Ø`dG RÉ``¡` ÷G ™``°` Vh É``e ;É``eÉ``“ ≈∏Y IóMGh IGQÉÑe øY åëÑ∏d ¥RCÉe âdGR ’ ä’É``°`ü`J’G ¿CG ™``eh ,π`` bC’G .ó©H º°ù– ⁄ QƒeC’G ¿CG ’EG ájQÉL ÚàHôŒ ¢Vƒî«°S ÖîàæŸG øµd ‘ ΩÉ≤j …òdG √ôµ°ù©e ∫ÓN Úàjƒb ¿CG πÑb ,Ú°üdGh ¿Éà°ùµHRhCG ΩÉeCG »HO ∑QÉ°ûj ¿CG Gó°UÉb áMhódG ƒëf Ò£j .ájƒ«°SB’G äÉ«FÉ¡ædG ‘ õ«‡ πµ°ûH

24

(π«Ñ°ùdG á°SóY)

ócCG ∫ÓW áeÉ°SCG ÖîàæŸG ôjóe "π«Ñ°ùdG" äGQÉ°ùØà°SG ≈∏Y √OQ ‘ ôµ°ù©ŸG á``eÉ``bE’ ìÎ``≤` ŸG ó``Yƒ``ŸG ¿CG 25 âÑ°ùdG Ωƒj ƒg »HO ‘ »ÑjQóàdG ¿ÉjOh ¿GAÉ≤d ∑Éæg ¿ƒµ«°Sh ,…QÉ÷G øjôëÑdG ΩÉ``eCG ÖîàæŸG ɪ¡°Vƒîj ¿Éà°ùµHRhCG ΩÉ`` `eCGh …QÉ`` ÷G 28 Ωƒ``j ºàJ ¿CG ≈∏Y ,ΩOÉ≤dG ô¡°ûdG øe 2 Ωƒj ‘ ácQÉ°ûª∏d ô£b ¤EG IQOɨŸG Égó©H .äÉ«FÉ¡ædG äÉ`` Ñ` jQó`` à` dG ¿CG ∫Ó`` ` W Ú`` ` Hh ±ó¡J ÖîàæŸG É¡jôéj »àdG á«eƒ«dG ,á«fóÑdG á``bÉ``«`∏`dG ∫ó``©` e ™`` aQ ¤EG ᫵«àµàdG π``ª` ÷G ¢``†`©`H ò``«` Ø` æ` Jh πµ°ûJ ¿CG É¡fCÉ°T øe »àdG §£ÿGh "≈eÉ°ûædG" OGó©à°SG ‘ ᪡e á≤∏M .ÒѵdG çóë∏d ô°VÉM ÊÉHÉ«dG ¿ƒjõØ∏àdG Gô°VÉM ÊÉHÉ«dG ¿ƒjõØ∏àdG ¿Éc äôL »``à` dG Ö``î` à` æ` ŸG äÉ`` Ñ` jQó`` J ‘ ΩÉjCG áKÓK ¿ÉªY ‘ ≈≤Ñ«°Sh ,¢ùeCG πÑb ÖîàæŸG äÉÑjQóJ áÑbGôŸ áeOÉb ôjóe ™e äÓHÉ≤e AGôLEÉH Ωƒ≤j ¿CG .∫ÓW áeÉ°SCG ÖîàæŸG

»æWƒdG ÖîàæŸG äÉÑjQóJ ™HÉàj óªM

•Gôîf’G ‘ º¡àÑZQ ΩóYh ºgôKCÉJh É°†jCG Gƒ∏°†ah ,á«Yɪ÷G äÉÑjQóàdÉH .äÉëjô°üJ …CÉH A’OE’G ΩóY äÉÑjQóJ …CG ∑É``æ` g ø``µ` j ⁄h …Dƒ` d ÜÉ`` Z å``«` M ,≈`` eô`` ŸG ¢`` SGô`` ◊ ,™«Ø°T ô``eÉ``Yh á``HÉ``°`UEÓ`d Iô``jÉ``ª`©`dG ™e Ú`` °` `SÉ`` j õ`` à` ©` e ∑QÉ`` ` °` ` T É`` ª` «` a »àdG ádÉWE’G äÉæjô“ ‘ ÚÑYÓdG .Gó«L »æØdG RÉ¡÷G É¡«∏Y õcQ á°†eÉZ IQƒ°U á`` `jOh IGQÉ`` `Ñ` ` e Ú`` `eCÉ` ` J ∫GR ’ »HO ¤EG √ô``Ø` °` S π``Ñ` b Ö``î` à` æ` ª` ∏` d Iôªà°ùŸG ä’É°üJ’G πX ‘ ’ƒ¡› øe Ωó``≤`dG Iô``c OÉ``–G É¡jôéj »àdG AÉÑfC’G â``HQÉ``°`†`J å``«`M ,∂`` dP π`` LCG ΩÉ`` eCG É``æ`JGQÉ``Ñ`e π``«` LCÉ` J ó``©`H á``°`UÉ``N á–ÉØe ∑Éæg ¿CG ¤EG äQÉ°TCGh ,ô°üe ⁄ IQƒ°üdG øµd »bGô©dG Öîàæª∏d .¿B’G ≈àM í°†àJ É«dÉM »``æ` Ø` dG RÉ`` ¡` `÷G ô``µ` Ø` jh »HO ¤EG ô``Ø` °` ù` dG ó`` Yƒ`` e Ëó``≤` à` H ,∞bƒJ ¿hO OGó`` YE’G á∏MQ á∏°UGƒŸ IójóL á«é∏K á``Lƒ``Ÿ ÉÑæŒ ∂`` dPh Gòg ‘ Ö``YÓ``ŸG á``«`MÓ``°`U Ωó``©` dh .âbƒdG »HO ôµ°ù©e

óªMCGh Ö``jP ô``eÉ``Yh »ëàa º``°`SÉ``Hh óÑY ø°ùM ô°†ëj ⁄h .º«∏◊G óÑY .á«∏FÉY ±hô¶d ÉbÓWEG ìÉàØdG ¢ùfCG ÚaÎëŸG ÜÉ«Z ôªà°SGh "…Oƒ©°ùdG ¿Gô‚" Ú``°` SÉ``j »``æ` H "…Oƒ©°ùdG óFGôdG" π``≤` Y ”É`` `Mh "»°UÈ≤dG »µjEG" »Ø«°üdG …ó``Yh "…Qƒ°ùdG øjô°ûJ" Òæe ó``ª`fih "¿hÉ©àdG" ¢``û`¡`°`û`g ƒ`` ` HCG …OÉ`` °` `Th ≈∏Y º¡dƒ°Uh ¿ƒµ«°Sh ,…Oƒ``©`°`ù`dG πªàµJ ¿CG ≈``∏` Y IOó``©` à` e π`` MGô`` e Ωƒj ÚaÎëŸG ™e á∏eɵdG á∏«µ°ûàdG .…QÉ÷G ô¡°ûdG øe 23 ™e ™ªàLG »æØdG RÉ``¡`÷G ¿É``ch á∏MôŸG ᫪gCG ≈∏Y Oó°Th ,ÚÑYÓdG ’h ,»NGÎdG πªà– ’ »àdG áeOÉ≤dG áeÉJ ájóéH É¡©e πeÉ©àdG ø``e ó``H πÑb ,Oƒ°ûæŸG ±ó¡dG ≥«≤– πLCG øe åjóM ∫ÓW áeÉ°SCGh óª◊ ¿ƒµj ¿CG øe ó°T å«M ,äGó``Mƒ``dG »ÑY’ ™``e É©«ªL GhóLGƒàj ¿CG ô¶àæjh º``gQRCG Ö©∏e √ó¡°ûj …òdG Ωƒ«dG ÖjQóJ ‘ ájƒ÷G ∫GƒMC’G âfÉc ∫ÉM ‘ ƒdƒÑdG .Ió«L ádÉ◊G "π«Ñ°ùdG" â`` ¶` M’h äGóMƒdG »ÑYÓd áÄ«°ùdG á«°ùØædG

≈Ø£°üe ôFÉK – π«Ñ°ùdG IóFÉ°ùdG ájƒ÷G ∫GƒMC’G â©æe ¬ÑjQóJ AGô`` `LEG ø``e Iô``µ` dG Öîàæe ¿ƒµ«d ,»``Ñ` °` û` Y Ö``©`∏`e ≈``∏` Y ¢`` ù` eCG ô°üb á``dÉ``°` U ¤EG Aƒ``é` ∏` dG QÉ`` «` `ÿG ΩGõàd’G ºàj ≈àM ,á≤∏¨ŸG á°VÉjôdG ôjóŸG πÑb øe ´ƒ°VƒŸG èeÉfÈdG ‘ ±ô°TCG …ò`` `dG ó``ª` M ¿É``fó``Y »``æ` Ø` dG ó©H ,á«fÉãdG á«ÑjQóàdG á°ü◊G ≈∏Y …QhO ø``e ÜÉ``gò``dG á``∏`Mô``e ΩÉ``à`à`NG IóYÉ°ùÃh ,Ωó``≤`dG Iôµd ÚaÎëŸG ΩÉ©dG ÜQóŸG øe ¿ƒµŸG »æØdG RÉ¡÷G óªMCG ¢SGô◊G ÜQóeh ∫ɪY Ú°SÉj .º°SÉL ácQÉ°ûe äÉ`` Ñ` `jQó`` à` `dG äó``¡` °` T Iôjɪ©dG …Dƒ` `d :º`` g É``Ñ` Y’ "13" Ú°SÉj »``æ`H QÉ``°` û` Hh Ú``°`SÉ``j õ``à`©`eh ÖjP ˆGó`` `Ñ` ` Yh Ò`` WGƒ`` æ` `dG ó`` ` ` FGQh AÉ¡Hh »éM ¢``ù`fCGh QhOQó``dG IõªMh É°TÉÑdG ó`` ª` ` fih ø`` ª` `Mô`` dG ó`` Ñ` `Y ¿ÉLôe ó``«`©`°`Sh ∂``°`û`c ƒ`` HCG ó``jDƒ` eh ,¿Gô≤°ûdG AÓYh ¿Éª∏°ùdG ¿Éª«∏°Sh øjòdG äGó``Mƒ``dG ƒÑY’ É¡æY ÜÉ``Zh óªM ÉgÉ≤dCG »àdG Iô°VÉëŸG Ghô°†M …ÒeódG óªfih ™«Ø°T ôeÉY ºgh

ä’Éch - π«Ñ°ùdG ¬JOÉ©°S ø``Y ¢SÉ«°SÉc ô``µ`jEG ‹hó``dG ÊÉÑ°S’G ≈``eô``ŸG ¢``SQÉ``M Üô``YCG …QhódG ‘ ójQóe ∫É``jQ ≥jôa ™e ¬d 400 º``bQ IGQÉ``Ñ`ŸG ¢VƒîH á¨dÉÑdG ¢SQÉM ¢Vƒîj ¿CG Ó¡°S GôeCG ¢ù«d ¬fCG ¤EG GÒ°ûe Ωó≤dG Iôµd ÊÉÑ°SC’G .ójQóe ∫ÉjQ πãe ÒÑc ≥jôa ™e äÉjQÉÑŸG øe Oó©dG Gòg πc ≈eôe ’EG É«∏L ô¡¶j ’ äGRÉ``‚E’G √òg πãà Qƒ©°ûdG ¿CG ¢SÉ«°SÉc í°VhCGh .É¡≤«≤– ≈∏Y âbƒdG ¢†©H Qhôe ó©H âfÎf’G ≈∏Y …OÉ``æ`dG ™bƒe Égô°ûf äÉëjô°üJ ‘ ¢SÉ«°SÉc ∫É``bh ’h OÉà©ŸÉc ôÁ âbƒdG .Ó¡°S ¢ù«d ójQóe ∫ÉjQ ™e IGQÉÑe 400 ¢VƒN{ ºéM ∑QóJ ∂æµdh .É¡KhóM iód GÒÑc ÉeɪàgG QƒeC’G √òg πãe Ò©J .zâbƒdG ¢†©H Qhôe ó©H äÉjôcòdG ó«©à°ùJ ÉeóæY RÉ‚E’G

É°SƒLGQÉ°S ÒgɪL ºLÉ¡j ƒ«æjQƒe ä’Éch - π«Ñ°ùdG ∑ƒ∏°S ójQóe ∫Éjôd »æØdG ôjóŸG ƒ«æjQƒe ¬jRƒL ‹É¨JÈdG ºLÉg äGôaÉ°U ¬«LƒàH É¡eÉ«b ó©H Gó``jQÉ``ehQ’ Ö©∏à ɰSƒLGQÉ°S ÒgɪL Ú≤jôØdG IGQÉÑe ∫ÓN hódÉfhQ ƒfÉ«à°ùjôc ¬æWGƒŸ ÜÉÑ°ùdGh ¿Éé¡à°S’G .1-3 ∫ÉjôdG RƒØH â¡àfG »àdGh ÊÉÑ°SE’G …QhódG øe 15`dG á∏MôŸG ‘ »ææµÁ ’{ IGQÉ``Ñ` ŸG Ö≤Y »Øë°U ô``“Dƒ`e ∫Ó``N ƒ«æjQƒe í``°` VhCGh hódÉfhQ πãe õ«ªàe ÖYÓd øµÁ ∞«c ,QÈŸG ÒZ ∑ƒ∏°ùdG Gòg ÜÉ©«à°SEG á«aÉc ájɪM É¡H óéj ’ »àdG É«fÉÑ°SEG ¿óe ∞∏àîà äÉfÉgE’G ¬d ¬LƒJ ¿CG .zÉ¡Ñ©∏j IGQÉÑe πc ‘ ¬≤≤ëj …òdG RÉéYE’G ºZQ ɪæ«H ,»Øë°üdG ô``“Dƒ`ŸG øe È``cC’G ÖfÉ÷G á©bGƒdG √ò``g â∏¨°Th ¬≤jôa É¡H RÉ``a »àdG IGQÉ``Ñ`ŸG øY åjóë∏d Ó«∏b Éàbh ƒ«æjQƒe ¢ü°üN .ádƒ¡°ùH Ëôc »°ùfôØdGh Ö∏µdÉH »æ«àæLQC’G ºLÉ¡ª∏d ¬¡«Ñ°ûàH ≥∏©àj ɪ«ah ⁄ÉY ‘ á©FÉ°T á«æa äÉë∏£°üe{ √òg ¿CG ¤G ÜQóŸG QÉ°TCG ,§≤dÉH áÁõæH ÚÑYÓd áfÉgEG É¡fCÉH OÉ≤àY’G øe GAÉcP ÌcCG ¢SÉædG ¿CG øXCG âæch ,IôµdG Ö©∏ŸG ‘ º¡ØFÉXhh ÚÑYÓdG ΩÉ¡e ó°übCG âæµa ,ÉÄ£fl âæc »ææµdh .zº¡°ùØfCG ÚÑYÓdG ¢ù«dh


‫الثالثاء (‪ )14‬كانون الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1440‬‬

‫�أوك�سري ي�ضم الكوري‬ ‫اجلنوبي جونغ جو غوك‬ ‫�سيول ‪(-‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫تعاقد �أوك�سري الفرن�سي مع املهاجم الدويل الكوري اجلنوبي جونغ جو‪-‬‬ ‫غوك لتدعيم خط املقدمة بح�سب ما ذكر وكيل الالعب لوكالة "يونهاب"‬ ‫الكورية‪.‬‬ ‫و�سيخ�ضع جونغ (‪ 26‬عاما) العب �أف �سي �سيول لفح�ص طبي اليوم‬ ‫االثنني قبل االن�ضمام اىل �صفوف �أوك�سري‪ ،‬ال��ذي خ��رج من ال��دور االول‬ ‫لدوري �أبطال �أوروبا‪ ،‬يف فرتة االنتقاالت ال�شتوية مطلع ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫و�سجل جونغ يف امل�ب��اراة االخ�يرة لفريقه يف ال��دوري املحلي حيث توج‬ ‫بطال للمرة االوىل منذ ‪� 10‬أع��وام‪ ،‬كما انه هز ال�شباك ‪ 12‬مرة يف الدوري‬ ‫هذا املو�سم‪.‬‬

‫بط‬ ‫ولة‬ ‫للأ الع‬ ‫ندية امل‬

‫‪26‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫�إنرتنا�سيونال يواجه‬ ‫مازميبي بطموح ا�ستعادة اللقب‬

‫فرياري ي�شيد ب�إلغاء احلظر‬ ‫على �أوامر الفريق‬ ‫لندن ‪ -‬رويرتز‬ ‫رح��ب �ستيفانو دومينيكايل رئي�س فريق في��راري ب�إلغاء احلظر على‬ ‫�أوام��ر الفريق يف بطولة العامل ل�سباقات فورموال وان لل�سيارات‪ ،‬وا�صفاً‬ ‫القواعد القدمية ب�أنها «نفاق ال معنى له»‪.‬‬ ‫وعوقب الفريق االيطايل بغرامة بعدما �أبلغ �سائقه الربازيلي فيليبي‬ ‫ما�سا ب�إف�ساح املجال �أم��ام زميله الإ�سباين فرناندو �ألون�سو ليفوز ب�سباق‬ ‫جائزة �أملانيا الكربى هذا العام‪ ،‬لكن االحتاد الدويل لل�سيارات عاد و�ألغى يوم‬ ‫اجلمعة املا�ضي القاعدة التي حتظر �أوامر الفريق‪.‬‬ ‫ور�أى االحتاد الدويل �أن �أوامر الفريق كانت دائماً جزءاً من هذه الريا�ضة‬ ‫لكنه �أملح �إىل �أن الأفعال ال�صارخة من املمكن �أن ت�ؤدي �إىل عقوبات‪.‬‬ ‫وقال دومينيكايل لل�صحفيني‪�« :‬أخرياً ودّعنا هذا النفاق الذي ال معنى‬ ‫له»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬بالن�سبة لنا فورموال وان تعترب ريا�ضة للفرق وحافظنا دائماً‬ ‫على هذا املفهوم ويجب �أن تتم معاملتها بهذه الطريقة‪ ،‬اللوائح تت�ضمن‬ ‫بالفعل احتياطات متنع التعامل يف بع�ض املواقف ب�أ�سلوب �صارخ»‪.‬‬ ‫وخ�سر ف�ي�راري و�أل��ون���س��و يف �سباق املناف�سة على لقب بطولة العامل‬ ‫ل�صالح رد بول و�سائقه �سيبا�ستيان فيتل بعد خط�أ يف التوقف بحارة ال�صيانة‬ ‫خالل �سباق جائزة �أبو ظبي الكربى يف نهاية املو�سم ال�شهر املا�ضي‪.‬‬

‫املناف�سة م�ستمرة بني ا�ستوديانتي�س‬ ‫وفيليز �سار�سفيلدز يف الدوري الأرجنتيني‬ ‫بوين�س اير�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫توا�صلت املناف�سة بني ا�ستوديانتي�س املت�صدر وفيليز �سار�سفيلد الو�صيف‬ ‫بعد فوز االول على ار�سنال الثالث ‪�-2‬صفر‪ ،‬والثاين على م�ضيفه را�سينغ‬ ‫كلوب بالنتيجة ذاتها �ضمن املرحلة التا�سعة ع�شرة من الدوري االرجنتيني‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫يف املباراة االوىل‪� ،‬سجل لوبيز (‪ 73‬و‪ )86‬هديف ا�ستوديانتي�س الذي رفع‬ ‫ر�صيده اىل ‪ 45‬نقطة وبفارق نقطتني امام فيليز الذي تغلب على را�سينغ‬ ‫كلوب بهدفني ملارتينيز (‪ )23‬ومورالي�س (‪.)57‬‬ ‫وف��از �سان لورينزو على بانفيلد بهدفني لبوتينللي (‪ )23‬ومين�سيغيز‬ ‫(‪ )84‬مقابل ه��دف اليرفيتي (‪ ،)38‬وك��ول��ون على نيولز اول��د بويز بهدف‬ ‫الكو�ستا (‪.)81‬‬ ‫وتعادل اول بويز مع غودوي كروز بهدفني لبرييز غار�سيا (‪ )29‬وماتو�س‬ ‫(‪ )4+90‬مقابل هدفني لروخا�س (‪ )1‬ودوندا (‪.)7‬‬

‫فرايبورغ ي�ستعيد املركز‬ ‫اخلام�س يف الدوري الأملاين‬ ‫برلني ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ا��س�ت�ع��اد ف��راي �ب��ورغ امل��رك��ز اخل��ام ����س اث ��ر ف ��وزه ع�ل��ى �ضيفه بورو�سيا‬ ‫مون�شنغالدباخ االخ�ير ‪�-3‬صفر �أول من �أم�س االح��د يف املرحلة ال�ساد�سة‬ ‫ع�شرة من ال��دوري االمل��اين لكرة القدم التي تختتم الحقا بلقاء ماينت�س‬ ‫الرابع مع �شالكه و�صيف البطل‪.‬‬ ‫وافتتح ال�سنغايل بابي�س دميبا �سي�سيه الت�سجيل مبتابعة ر�أ�س�شية لكرة‬ ‫عر�ضية ار�سلها مك�سيميليانو نيكو (‪ ،)19‬وا�ضاف اوليفر بارث الهدف الثاين‬ ‫بي�سراه بعد تلقيه كرة داخل املنطقة من ركلة ركنية (‪.)41‬‬ ‫ويف ال�شوط الثاين‪ ،‬عزز بابي�س �سي�سيه تقدم فريقه بالهدف الثالث بعد‬

‫ابوظبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يبد�أ �إنرتنا�سيونال الربازيلي بطل‬ ‫�أمريكا اجلنوبية �سعيه �إىل لقب ثان‬ ‫يف بطولة العامل للأندية بكرة القدم‬ ‫عندما يلتقي مازميبي من الكونغو‬ ‫الدميقراطية بطل �أفريقيا اليوم‬ ‫الثالثاء يف الدور ن�صف النهائي يف‬ ‫�أبو ظبي‪.‬‬ ‫ال� �ف ��ري ��ق ال �ب�رازي � �ل� ��ي ي�ستهل‬ ‫م�شاركته يف البطولة مبا�شرة من‬ ‫ن�صف النهائي‪ ،‬كما ه��ي ح��ال بطل‬ ‫�أوروب��ا �إن�تر ميالن الإي�ط��ايل الذي‬ ‫ي�ل�ت�ق��ي ��س�ي��ون�غ�ن��ام �إي �ل �ه��وا الكوري‬ ‫اجلنوبي بطل �آ�سيا الأربعاء‪.‬‬ ‫�أم��ا مازميبي فكان ب��د�أ مهمته‬ ‫يف ربع النهائي حيث جنح يف تخطي‬ ‫بات�شوكا املك�سيكي بطل الكونكاكاف‬ ‫‪�-1‬صفر‪.‬‬ ‫وخ��رج من دائ��رة املناف�سة �أي�ضاً‬ ‫ف�ض ً‬ ‫ال ع��ن بات�شوكا‪ ،‬ال��وح��دة بطل‬ ‫الإم ��ارات بخ�سارته �أم��ام �سيونغنام‬ ‫‪ 4-1‬يف رب� ��ع ال �ن �ه��ائ��ي‪ ،‬وهيكاري‬ ‫ي��ون��اي�ت��د م��ن ب��اب��وا غينيا اجلديدة‬ ‫ب�ط��ل ال�ك��ون�ك��اك��اف ب�خ���س��ارت��ه �أم ��ام‬ ‫الوحدة �صفر‪ 3-‬يف الدور الأول‪.‬‬ ‫�إنرتنا�سيونال ذاق طعم الفوز‬ ‫باللقب ع��ام ‪ 2006‬ح�ين تغلب على‬ ‫بر�شلونة الإ�سباين ‪�-1‬صفر يف املباراة‬ ‫ال�ن�ه��ائ�ي��ة‪ ،‬و�أك ��د يف حينها �سيطرة‬ ‫الفرق الربازيلية يف البطولة لأنه‬ ‫ك��ان اللقب الثالث على التوايل لها‬ ‫بعد �أن ت � ّوج كورنثيانز و��س��او باولو‬ ‫للن�سختني الأوليني‪.‬‬ ‫و�سيحاول �إنرتنا�سيونال‪� ،‬أول‬ ‫فريق ت ّوج بط ً‬ ‫ال وي�شارك يف البطولة‬ ‫جمدداً بنظامها اجلديد‪� ،‬إعادة ت�أكيد‬ ‫تفوق الكرة الربازيلية على ال�صعيد‬ ‫العاملي خ�صو�صاً �أن القارة الأوروبية‬ ‫انتزعت املبادرة يف البطولة بفوزها‬

‫�إنرتنا�سيونال يبحث عن لقبه الثاين‬

‫ب ��الأل� �ق ��اب ال �ث�ل�اث��ة الأخ� �ي ��رة عرب‬ ‫ميالن الإيطايل ومان�ش�سرت يونايتد‬ ‫الإنكليزي وبر�شلونة‪.‬‬ ‫روث‪ :‬حظوظ فريقي كبرية‬ ‫مدرب الفريق الربازيلي �سيل�سو‬ ‫روث �أعلن �أن فريقه ي�سعى �إىل �إحراز‬ ‫لقبه الثاين بقوله "حظوظ فريقي‬ ‫ك�ب�يرة يف البطولة لأن��ه ي�سعى �إىل‬ ‫ال�ف��وز على مازميبي وال�صعود �إىل‬ ‫املباراة النهائية لإحراز الك�أ�س للمرة‬ ‫الثانية يف تاريخه"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف "نحن �أب �ط��ال �أمريكا‬ ‫اجل �ن��وب �ي��ة ول��دي �ن��ا ث �ق��ة ب�أنف�سنا‬ ‫وبقدراتنا‪ ،‬ولدينا �أي�ضاً �سر الكرة‬ ‫اجلميلة على م�ستوى العامل وقيم‬ ‫فنية ال ميكلها غرينا برغم وجود‬ ‫مم�ي��زات ك�ث�يرة يف ال�ف��رق الأخ ��رى‪،‬‬ ‫�إال �أن امل�ت�ع��ة ت��رت�ب��ط دائ �م �اً بالكرة‬ ‫الربازيلية"‪.‬‬ ‫وع��ن امل �ب��اراة م��ع مازميبي قال‬ ‫"�ستكون مواجهة �صعبة الن بطل‬ ‫�أف��ري �ق �ي��ا ي�ت�م�ي��ز ب��ال �ق��وة وال�سرعة‬ ‫وال� ��روح القتالية ال�ع��ال�ي��ة والعبوه‬ ‫ال ي���س�ت���س�ل�م��ون ب �� �س �ه��ول��ة وه� ��و ما‬ ‫ي �� �ض �ف��ي � �ص �ع��وب��ة ع �ل ��ى اللقاء"‪،‬‬ ‫م���ض�ي�ف�اً "الرت�شيحات ل�صاحلنا‬ ‫ون��ري��د حتقيق اجن ��از ج��دي��د للكرة‬ ‫الربازيلية"‪.‬‬ ‫�سوبي�س متخوف‬ ‫وت��زخ��ر �صفوف �إنرتنا�سيونال‬ ‫بالعديد من النجوم �أبرزهم قائده‬ ‫بوليفار غويدي�س وكليرب وجوليانو‬ ‫وج��وان و�أو��س�ك��ار وراف��اي��ل �سوبي�س‪،‬‬ ‫ف���ض� ً‬ ‫لا ع��ن ث�لاث��ة �أرجنتينيني هم‬ ‫احل� ��ار�� ��س روب� ��رت� ��و �أب ��ون ��دان ��زي ��ري‬ ‫و�أن� ��دري � ��� ��س دال� �ي� ��� �س ��ان ��درو وبابلو‬ ‫غوينازو‪.‬‬ ‫ويعرف �سوبي�س �أبو ظبي جيداً‬ ‫ك��ون��ه ك ��ان ��ص��اح��ب اك�ب�ر �صفقة يف‬ ‫تاريخ الكرة الإم��ارات�ي��ة حني انتقل‬

‫م ��ن ري � ��ال ب�ي�ت�ي����س الإ�� �س� �ب ��اين �إىل‬ ‫اجل ��زي ��رة ع ��ام ‪ 2008‬م �ق��اب��ل ‪17.5‬‬ ‫مليون يورو‪ ،‬لكنه تعر�ض الحقاً �إىل‬ ‫�إ�صابة يف الرباط ال�صليبي �أبعدته‬ ‫ن �ح��و ��س�ب�ع��ة �أ� �ش �ه��ر ق �ب��ل �أن يعريه‬ ‫اجلزيرة �إىل �إنرتنا�سيونال ال�صيف‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫� �س��وب �ي ����س ب � ��دا م� �ت� �خ ��وف� �اً من‬ ‫مازميبي بقوله "لقد ر�أينا قوته من‬ ‫الناحية البدنية و�ستكون مباراتنا‬ ‫معه �صعبة للغاية"‪ ،‬م�ضيفاً "لكن‬ ‫ال �ب �ط��ول��ة حت��ول��ت م� ��ؤخ ��راً ال�شغل‬ ‫ال�شاغل لنا لأننا نريد احل�صول على‬ ‫الك�أ�س للمرة الثانية"‪.‬‬ ‫املدافع بوليفار اعترب بدوره �أن‬ ‫"م�ستوى الكرة الأفريقية يف تقدم‬ ‫م�ستمر وان العبي مازميبي يتمتعون‬ ‫بلياقة بدنية عالية وا�ستحقوا الفوز‬ ‫على بات�شوكا بطل الكونكاكاف"‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع "امل�شاركة يف بطولة‬ ‫ك �ب�يرة م�ث��ل ك ��أ���س ال �ع��امل للأندية‬ ‫يفر�ض علينا ب��ذل الأف�ضل‪ ،‬وعلينا‬ ‫�أن ن �ك��ون �أف �� �ض��ل امل��وج��ودي��ن‪ ،‬ومع‬ ‫�إع�ج��اب��ي ب��ال�ف��رق الأخ ��رى امل�شاركة‬ ‫�إال �أن �ن��ا ن�سعى �إىل ال�ل�ق��ب العاملي‪،‬‬ ‫ف��ال�برازي �ل �ي��ون ي�ت�ع�ط���ش��ون الجناز‬ ‫جديد ولن نخيب ظنهم بنا"‪.‬‬ ‫مازميبي م�صمم على تقدمي‬ ‫الأف�ضل‬ ‫يف املقابل‪ ،‬حقق مازميبي فوزه‬ ‫الأول يف البطولة التي ي�شارك فيها‬ ‫ل�ل�ع��ام ال �ث��اين ع�ل��ى ال �ت��وايل ب�ع��د �أن‬ ‫خرج �أمام بوهانغ �ستيلرز ‪ 2-1‬يف ربع‬ ‫نهائي الن�سخة املا�ضية‪.‬‬ ‫احتفظ م��ازمي�ب��ي بلقبه بط ً‬ ‫ال‬ ‫لأف ��ري �ق �ي ��ا ع �ل��ى ح �� �س��اب الرتجي‬ ‫ال �ت��ون �� �س��ي �إذ اك�ت���س�ح��ه بخما�سية‬ ‫نظيفة يف ذه��اب ال��دور النهائي على‬ ‫�أر�ضه وبني جمهوره‪ ،‬ثم تعادل معه‬ ‫�إياباً ‪ 1-1‬يف تون�س‪.‬‬

‫وبدا بطل �أفريقيا م�صمماً على‬ ‫تقدمي الأف�ضل هذه املرة فقدم �أدا ًء‬ ‫جيداً �أم��ام بات�شوكا و�أح�سن العبوه‬ ‫التحكم مبنطقة العمليات فكانوا‬ ‫الأخطر والأ�سرع وجنحوا يف خطف‬ ‫هدف الفوز‪.‬‬ ‫وي � � � � � ��درك م � � � � ��درب م ��ازمي � �ب ��ي‬ ‫ال���س�ن�غ��ايل الم�ي�ن ن��دي��اي �أن عامل‬ ‫ال���س��رع��ة ال ��ذي مي�ي��ز الع�ب�ي��ه ق��د ال‬ ‫ي�ك��ون ح��ا��س�م�اً �أم ��ام �إنرتنا�سيونال‬ ‫ال��ذي يعتمد على ال�سرعة واملهارة‬ ‫معاً‬ ‫ن ��دي ��اي اع� �ت�ب�ر �أن "ال�سرعة‬ ‫وال ��روح القتالية والأداء اجلماعي‬ ‫وال �� �ش �ج��اع��ة ك �ل �ه��ا ع ��وام ��ل �شكلت‬ ‫�سر ال�ت�ف��وق على بات�شوكا"‪ ،‬واعداً‬ ‫"ب�أنه فريقه �سيكون �أف���ض��ل �أمام‬ ‫�إنرتنا�سيونال"‪.‬‬ ‫وي�برز يف �صفوف بطل �أفريقيا‬ ‫ال��زام�ب�ي��ان‪ ،‬امل�ه��اج��م غيفن كابانغو‬ ‫والع ��ب ال��و� �س��ط ��س�ت��وب�ي�لا �سونزو‪،‬‬ ‫والكامريوين �آميا ايكانغا يف الو�سط‬ ‫�أي�ضاً‪ ،‬ومولوتا كابانغو وبواكا مابيلي‬ ‫ومبينزا بيدي‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن �أب ��و ظ�ب��ي ت�ست�ضيف‬ ‫البطولة للعام الثاين على التوايل‪،‬‬ ‫على �أن ت�ع��ود �إىل طوكيو ب ��دءاً من‬ ‫الن�سخة املقبلة‪.‬‬ ‫وك ��ان ب��ر��ش�ل��ون��ة الإ� �س �ب��اين ت ّوج‬ ‫ب �ط� ً‬ ‫لا يف ال �ع��ام امل��ا��ض��ي ب �ف��وزه على‬ ‫�إ�ستوديانتي�س دي ال بالتا الأرجنتيني‬ ‫‪ 1-2‬بعد التمديد يف املباراة النهائية‬ ‫على �إ��س�ت��اد مدينة زاي��د الريا�ضية‬ ‫�أمام ‪� 50‬ألف متفرج‪.‬‬ ‫وي �ن��ال ��ص��اح��ب امل��رك��ز الأول يف‬ ‫البطولة جائزة مالية قدرها خم�سة‬ ‫ماليني دوالر‪ ،‬مقابل �أربعة للثاين‪،‬‬ ‫و‪ 2.5‬مليون للثالث‪ ،‬ومليونني للرابع‪،‬‬ ‫و‪ 1.5‬للخام�س‪ ،‬وم�ل�ي��ون لل�ساد�س‪،‬‬ ‫ون�صف مليون لل�سابع والأخري‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )14‬كانون الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1440‬‬

‫فوزان كبريان لرب�شلونة‬ ‫وريال مدريد يف الدوري الإ�سباين‬ ‫مدريد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ف ��از ب��ر��ش�ل��ون��ة امل�ت���ص��در وحامل‬ ‫ال�ل�ق��ب ع�ل��ى �ضيفه ري ��ال �سو�سييداد‬ ‫‪�-5‬صفر‪ ،‬وريال مدريد الثاين وو�صيف‬ ‫البطل على م�ضيفه �سرق�سطة �صاحب‬ ‫املركز االخري ‪� 1-3‬أول من �أم�س االحد‬ ‫يف ختام املرحلة اخلام�سة ع�شرة من‬ ‫الدوري اال�سباين لكرة القدم‪.‬‬ ‫يف امل � �ب� ��اراة االوىل ع �ل��ى ملعب‬ ‫نوكامب حيث مل يهزم بر�شلونة امام‬ ‫ريال �سو�سييداد منذ ‪ 20‬عاما‪ ،‬مل ميهل‬ ‫�صاحب االر���ض �ضيفه كثريا الفتتاح‬ ‫ال�ت���س�ج�ي��ل ب �ع��دم��ا م ��رر االرجنتيني‬ ‫ليونيل مي�سي كرة اىل بدرو رودريغيز‬ ‫يف اجلهة اليمنى ع�سكها االخري موازية‬ ‫للمرمى فعاجلها دافيد فيا ب�سرعة يف‬ ‫ال���ش�ب��اك م�سجال ال �ه��دف ال�شخ�صي‬ ‫التا�سع يف البطولة (‪.)9‬‬ ‫وا��ض��اف بر�شلونة الهدف الثاين‬ ‫بعدما ن��اور الربازيلي دان�ي��ال الفي�ش‬ ‫يف اجلهة اليمنى واع��اد ال�ك��رة خلفية‬ ‫اىل اندري�س انيي�ستا فهرب من ظله‬ ‫وناولها اىل بدرو داخل املنطقة هي�أها‬ ‫له االخ�ير يف اجلهة اليمنى و�سددها‬ ‫انيي�ستا من زاوي��ة �ضيقة ومغلقة من‬ ‫قبل احلار�س الت�شيلي كالوديو برافو‬ ‫الذي ارمتى عليها ومل ي�ستطع منعها‬ ‫من دخول مرماه (‪.)32‬‬ ‫وك��ان ال�ه��دف الثالث قريبا جدا‬ ‫يف ال �ل �ح �ظ��ات االخ �ي��رة م ��ن ال�شوط‬ ‫االول بعد هجمة من�سقة وكرة خلفية‬ ‫م��ن اجل �ه��ة ال�ي�م�ن��ى ال �ت��ي ع��ان��ت من‬ ‫�ضعف ال��دف��اع‪ ،‬اىل ب��درو غري املراقب‬ ‫فدحرجها ب��اجت��اه امل��رم��ى لكن برافو‬ ‫كان �صاحيا وارمتى عليها وابعدها يف‬ ‫الرمق االخري (‪.)1+45‬‬ ‫وا�ضاف مي�سي الهدف الثالث بعد‬ ‫ك��رة من ت�شايف هرنانديز تناقلها مع‬ ‫الفي�ش ‪ 3‬مرات بني ‪ 4‬العبني بطريقة‬

‫فرحة بر�شلونة بالفوز‬ ‫ال ي�ستطيع اح��د تكرارها او تقليدها ع�ل��ى غ��رمي��ه ال ��ذي اف�ت�ت��ح ل��ه الدويل‬ ‫وان �ف ��رد ع �ل��ى االث� ��ر وت��اب �ع �ه��ا ار�ضية االمل��اين من ا�صل تركي م�سعود اوزيل‬ ‫بي�سراه م�سجال هدفه ال�ساد�س ع�شر ال�ت���س�ج�ي��ل ب �ع��د ل�ع�ب��ة م �� �ش�ترك��ة بني‬ ‫الربتغايل كري�ستيانو رونالدو بالكعب‬ ‫يف الدوري (‪.)47‬‬ ‫وت � ��اب � ��ع ب ��ر�� �ش� �ل ��ون ��ة �سيطرته اىل ال�برازي�ل��ي مار�سيلو ال��ذي ار�سل‬ ‫والعبقري مي�سي اخرتاقاته الرائعة الكرة من اجلهة الي�سرى اىل اليمنى‬ ‫وا� �ص��اب ال�ق��ائ��م االمي ��ن ب�ع��دم��ا هرب ا�ستقبلها اوزي��ل غري املراقب وار�سلها‬ ‫م��ن ‪ 4‬الع�ب�ين اي���ض��ا (‪ ،)78‬ث��م ت�سلم م� ��ن ب �ي�ن ق ��دم ��ي احل� ��ار�� ��س ال � ��دويل‬ ‫الكرة من بويان كركيت�ش ال��ذي دخل االرجنتيني ال�سابق ليو ف��ران�ك��و اىل‬ ‫ب��دال م��ن ب ��درو وه ��رب م��ن ‪ 4‬العبني ال�شباك (‪.)15‬‬ ‫وا� �ض��اف رون��ال��دو ال�ه��دف الثاين‬ ‫حتى ا�صبح يف اجلهة الي�سرى ولعبها‬ ‫منحرفة ا��س�ت�ق��رت يف ا��س�ف��ل الزاوية م��ن رك �ل��ة ح ��رة ح���ص��ل ع�ل�ي�ه��ا اوزي ��ل‬ ‫نفذها مقو�سة من ‪ 25‬مرتا اىل اق�صى‬ ‫الي�سرى (‪.)87‬‬ ‫وخ �ت��م ب ��وي ��ان امل �ه��رج��ان بعدما الزاوية اليمنى بعيدا عن فرانكو (‪)44‬‬ ‫خطف الكرة من احد املدافعني وواجه رافعا ر�صيده اىل ‪ 17‬هدفا يف �صدارة‬ ‫احلار�س برافو وو�ضع الكرة �سهلة يف ترتيب الهدافني‪.‬‬ ‫وعزز االرجنتيني انخل دي ماريا‬ ‫مرماه (‪.)90‬‬ ‫ورف ��ع ب��ر��ش�ل��ون��ة ر��ص�ي��ده اىل ‪ 40‬بالهدف الثالث بعد مرور دقيقتني من‬ ‫نقطة وب�ق��ي متقدما ب�ف��ارق نقطتني زمن ال�شوط الثاين بعد مناولة طويلة‬

‫من ت�شابي الون�سو تخل�ص على اثرها‬ ‫من اثنني من املدافعني ورفعها بقدمه‬ ‫ال�ي���س��رة م��ن ف ��وق ف��ران �ك��و اىل داخل‬ ‫املرمى (‪.)47‬‬ ‫وارتكب املدافع الدويل الربتغايل‬ ‫املخ�ضرم ري �ك��اردو ك��ارف��ال�ي��و خ�ط��أ يف‬ ‫امل�ن�ط�ق��ة امل �ح��رم��ة � �ض��د االرجنتيني‬ ‫نيكوال�س برتولو فاحت�سبت ركلة جزاء‬ ‫ان �ب�رى ل�ه��ا غ ��ايف وو� �ض��ع ال �ك��رة على‬ ‫ي�سار حار�س ريال مدريد وقائده ايكر‬ ‫كا�سيا�س (‪.)54‬‬ ‫وحقق اتلتيك بلباو فوزا مت�أخرا‬ ‫ع�ل��ى �ضيفه ا��س�ب��ان�ي��ول ‪ 1-2‬وحرمه‬ ‫بالتايل م��ن ان�ت��زاع امل��رك��ز الثالث من‬ ‫فياريال الذي �سقط ام�س امام م�ضيفه‬ ‫خيتايف �صفر‪.1-‬‬ ‫وتقدم ا�سبانيول عرب االرجنتيني‬ ‫بابلو دانيال اوزفالدو يف الدقيقة ‪،33‬‬ ‫وانتظر اتلتيك بلباو حتى الدقيقة ‪73‬‬ ‫الدراك ال�ت�ع��ادل ع��ن ط��ري��ق فرناندو‬ ‫ل��ورن �ت��ي م���س�ج�لا ه��دف��ه ال �ع��ا� �ش��ر يف‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫ومنح دافيد لوبيز النقاط الثالث‬ ‫ال��ص�ح��اب االر�� ��ض بت�سجيله الهدف‬ ‫الثاين بعد ‪ 5‬دقائق من االول‪.‬‬ ‫وفاز هريكولي�س اليكانتي الوافد‬ ‫اجلديد اىل دوري اال�ضواء على �ضيفه‬ ‫ملقة باربعة اه��داف للفرن�سي دافيد‬ ‫تريزيغيه (‪ )66‬م�سجال هدفه الثامن‪،‬‬ ‫والهولندي روي�ستون درنتي (‪ 69‬من‬ ‫ركلة ج��زاء) واب��راه��ام ب��از ك��روز (‪)72‬‬ ‫وكيكو (‪ )81‬مقابل هدف ل�سيبا�ستيان‬ ‫فرنانديز (‪.)12‬‬ ‫وت �ع��ادل ��س�ب��ورت�ي�ن��غ خ�ي�خ��ون مع‬ ‫�ضيفه ليفانتي بهدف لالوروغوياين‬ ‫�سيبا�ستيان ايغورين (‪ )80‬مقابل هدف‬ ‫لالكوادوري فيليبي �ساي�سيدو (‪.)72‬‬ ‫وخ�سر مايوركا امام �ضيفه را�سينغ‬ ‫�سانتاندر �سانتاندر بهدف وحيد مت�أخر‬ ‫�سجله او�سكار �سريانو (‪.)90‬‬

‫زيدان ورونالدو جمددا يف مباراة خريية‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬

‫تتجه �أن�ظ��ار امل�لاي�ين م��ن ع�شاق‬ ‫ال���س��اح��رة امل�ستديرة ال�ي��وم الثالثاء‬ ‫� �ص��وب ا� �س �ت��اد ك��اراي �� �س��اك��ي مبدينة‬ ‫ب�ي�ري��و���س ال �ي��ون��ان �ي��ة م �ع �ق��ل فريق‬ ‫�أوملبياكو�س ملتابعة املواجهة املرتقبة‬ ‫ب�ين جن��وم ك��رة ال�ق��دم ل�صالح �أعمال‬ ‫اخلري‪.‬‬ ‫ي �ل �ت �ق��ي �أ� � �س � �ط� ��ورة ك � ��رة ال �ق ��دم‬ ‫الفرن�سي زين الدين زي��دان ب�صحبة‬ ‫ك��وك�ب��ة م��ن زم�لائ��ه و�أ� �ص��دق��ائ��ه مع‬ ‫«ال�ظ��اه��رة» رون��ال��دو جن��م ك��رة القدم‬ ‫الربازيلي يف الن�سخة الثامنة ملباراة‬ ‫�ضد الفقر ت�ق��ام �سنوياً ب�ين فريقي‬ ‫�أ� �ص��دق��اء زي ��دان و�أ� �ص��دق��اء رونالدو‬ ‫وي�خ���ص����ص دخ�ل�ه��ا ل���ص��ال��ح الأعمال‬ ‫اخل�يري��ة‪ ،‬وحت�ظ��ى م�ب��اراة ه��ذا العام‬

‫ب �ت ��أي �ي��د ودع � ��م ك �ب�يري��ن م ��ن جهات‬ ‫عديدة ريا�ضية وغري ريا�ضية‪.‬‬ ‫و�أب� ��دى االحت ��اد الأوروب � ��ي لكرة‬ ‫ال�ق��دم (ي��وي�ف��ا) دع�م��ه للمباراة التي‬ ‫متثل من�صة جيدة وحمطة جديدة يف‬ ‫برنامج الأمم املتحدة الإمنائي‪.‬‬ ‫وك �م��ا ك ��ان احل � ��ال يف ال�سنوات‬ ‫املا�ضية‪ ،‬قام كل من رونالدو وزيدان‬ ‫��س�ف�يري ال �ن��واي��ا احل���س�ن��ة للربنامج‬ ‫الإمن��ائ��ي بتكوين ف��ري��ق م��ن القارة‬ ‫الأوروبية ومن جنوم نادي �أوملبياكو�س‬ ‫خلو�ض ه��ذه امل�ب��اراة ال��ودي��ة‪ ،‬يف �إطار‬ ‫اجل �ه ��ود ال �ع��امل �ي��ة ل�ل�ح��د م ��ن الفقر‬ ‫وحت�ق�ي��ق الأه� ��داف التنموية للأمم‬ ‫املتحدة‪.‬‬ ‫وتقام املباراة بهدف زيادة الوعي‬ ‫ودع ��م ال�ت�م��وي��ل مل�لاي�ين الأ�شخا�ص‬ ‫ال��ذي��ن ت �� �ض��رروا م��ن ال��زل��زال الذي‬

‫�ضرب هايتي يف كانون الثاين‪/‬يناير‬ ‫امل��ا��ض��ي وك��ذل��ك ال��ذي��ن ت���ض��رروا من‬ ‫في�ضانات باك�ستان ال�صيف املا�ضي‪.‬‬ ‫و�أك��د اليويفا ورئي�سه الفرن�سي‬ ‫م�ي���ش�ي��ل ب�لات �ي �ن��ي جم � ��دداً دعمهما‬ ‫للمباراة‪ .‬وقال بالتيني قبل �أيام‪« :‬تعد‬ ‫املباراة اخلريية ملكافحة الفقر من�صة‬ ‫ا�ستثنائية ورائعة جلذب الأنظار �إىل‬ ‫برنامج الأمم املتحدة الإمنائي الذي‬ ‫يهدف �إىل زي��ادة التمويل ومكافحة‬ ‫الفقر يف العامل»‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪« :‬يف هذا العام‪� ،‬سي�صب‬ ‫ذل ��ك يف م���ص�ل�ح��ة م�لاي�ين ت�ضرروا‬ ‫م��ن زل � ��زال ه��اي �ت��ي وال �ف �ي �� �ض��ان��ات يف‬ ‫باك�ستان»‪.‬‬ ‫و�أو� �ض ��ح ب�لات�ي�ن��ي‪« :‬رمب ��ا تكون‬ ‫ك��رة ال�ق��دم ه��ي الوحيدة م��ن ب�ين كل‬ ‫ال��ري��ا� �ض��ات ال �ت��ي ت�ت�م�ت��ع م��ن خالل‬

‫�شعبيتها العاملية وقواعدها الب�سيطة‬ ‫للعب النظيف‪ ،‬بو�ضع ا�ستثنائي من‬ ‫حيث اجلماهري بهذه الطريقة ورفع‬ ‫درجة الوعي بهذه الق�ضايا العاملية»‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪�« :‬أ� �س��ان��د م��ن ك��ل قلبي‬ ‫ه� � ��ؤالء امل �� �ش��ارك�ين يف ه ��ذه امل� �ب ��اراة‪،‬‬ ‫وب �ي �ن �ه��م � �س �ف�ي�را ال� �ن ��واي ��ا احل�سنة‬ ‫للربنامج الإمن��ائ��ي رون��ال��دو وزيدان‬ ‫وجميع الالعبني وامل�شجعني الذين‬ ‫�سيح�ضرون»‪.‬‬ ‫و�أق �ي �م ��ت �آخ � ��ر م �ب ��اري ��ات «�ضد‬ ‫الفقر» يف العا�صمة الربتغالية ل�شبونة‬ ‫يف كانون الثاين املا�ضي وح�ضرها ‪55‬‬ ‫�أل��ف م�شجع وانتهت بالتعادل (‪)3-3‬‬ ‫بني فريق زيدان ورفاقه وفريق بنفيكا‬ ‫الربتغايل وبلغت �إيراداتها ‪� 767‬ألف‬ ‫دوالر حيث خ�ص�صت مل�ساعدة �ضحايا‬ ‫زلزال هايتي‪.‬‬

‫‪27‬‬

‫يوفنتو�س ي�صعد‬ ‫�إىل املركز الثاين يف الدوري الإيطايل‬ ‫روما ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ق��اد ال�صربي ميلو�ش كرا�سيت�ش فريقه يوفنتو�س اىل ال�ف��وز يف‬ ‫اللحظة االخ�ي�رة م��ن عمر اللقاء �أم��ام الت�سيو يف ال ��دوري الإيطايل‬ ‫ت�سجيله ال�ه��دف ال�ث��اين بطريقة وال اورع بعد فا�صل م ��راوغ �صعب‬ ‫التقليد وق��د يكون اح��د اروع االه��داف يف البطولة على م��دى �سنوات‬ ‫(‪.)4+90‬‬ ‫وتقدم يوفنتو�س يف وقت مبكر اثر ركنية نفذها الربتو اكويالين‬ ‫وتابعها امل��داف��ع ال��دويل العمالق جورجو كيلليني بر�أ�سه يف ال�شباك‬ ‫(‪.)2‬‬ ‫ومل يت�أخر رد الت�سيو عن طريق االرجنتيني ماورو زاراتي بت�سديدة‬ ‫ميينية من داخل املنطقة (‪� ،)14‬صام بع�ضها الالعبون حتى الدقيقة‬ ‫الرابعة من الوقت بدل ال�ضائع‪.‬‬ ‫واعترب مدرب الت�سيو ايدي رييا ال�سلوفيني اال�صل ان فريقه "دفع‬ ‫غاليا ثمن خط�أ ب�سيط"‪.‬‬ ‫وق��ال "لقد دفعنا عاليا ثمن خط�أ ب�سيط‪ .‬اثبتنا قوة م�ستوانا يف‬ ‫اللقاء ومل يكن االمر �سهال علينا ان نتلقى هدف اخل�سارة يف الثواين‬ ‫اخلم�س االخرية"‪.‬‬ ‫وا�سقط بري�شيا اجلريح �ضيفه �سمبدوريا ‪�-1‬صفر �سجله الت�شيلي‬ ‫نيكوال�س كوردوفا من ركلة حرة (‪.)13‬‬ ‫وف ��از ك��ال �ي��اري ع�ل��ى �ضيفه ك��ات��ان�ي��ا ‪��-3‬ص�ف��ر �سجلها الربتغايل‬ ‫اندر�سون ميغل دا �سيلفا "نيني" (‪ 11‬و‪ 27‬و‪.)71‬‬ ‫وافتتح نيني الت�سجيل بت�سديدة ي�سارية من قرب نقطة اجلزاء‪،‬‬ ‫وا�ضاف الثاين ب�ضربة ر�أ�س م�ستفيدا من متريرة الي�ساندرو اغو�ستيني‬ ‫العر�ضية‪ ،‬والثالث بطريقة مماثلة بعد ان نفذ اندريا الت��زاري ركلة‬ ‫ركنية تابعها بر�أ�سه يف ال�شباك‪.‬‬ ‫وتغلب ليت�شي على كييفو ‪ .2-3‬وت�ق��دم �صاحب االر���ض بهدفني‬ ‫نظيفني �سجلهما النيجريي ادوارد اوف�ير بعد ان و�صلته ال�ك��رة من‬ ‫االوروغوياين روبن اوليفريا اطلقها قذيفة ال ترد من خارج املنطقة‬ ‫(‪ ،)16‬واينيا�سيو بياتي بعد عر�ضية من جانيني موناري (‪.)1+45‬‬ ‫ويف ال�شوط الثاين‪ ،‬قل�ص كييفو الفارق عرب ماريانو بوليات�شينو‬ ‫من ركلة حرة (‪ ،)55‬لكن بياتي اعاده اىل �سابق عهده بت�سجيله الهدف‬ ‫الثالث لفريقه بقذيفة ال ترد من خارج املنطقة (‪.)69‬‬ ‫ويف ال��وق��ت ب��دل ال�ضائع‪ ،‬متكن داف �ي��دي مانديللي م��ن تقلي�ص‬ ‫الفارق مرة جديدة بت�سجيله الهدف الثاين لكييفو (‪.)1+90‬‬ ‫وت�أجلت مباراة انرت ميالن حامل اللقب وبطل دوري ابطال اوروبا‬ ‫مع ت�شيزينا ب�سبب م�شاركة االول يف بطولة العامل لالندية املقامة‬ ‫حاليا يف ابوظبي‪.‬‬

‫تيفيز ي�ؤكد رغبته‬ ‫بالرحيل عن مان�ش�سرت �سيتي‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اكد مهاجم املنتخب االرجنتيني لكرة القدم كاارلو�س تيفيز �أول من‬ ‫�أم�س االحد انه يريد ترك فريقه مان�ش�سرت �سيتي ب�سبب �سوء عالقاته‬ ‫مع بع�ض امل�س�ؤولني يف النادي االنكليزي‪.‬‬ ‫وقال تيفيز (‪ 26‬عاما) يف بيان «ا�ؤكد ان قدمت طلبا بالرحيل اىل‬ ‫الرئي�س‪ .‬عالقاتي مع بع�ض امل�س�ؤولني واال�شخا�ص يف التادي �ساءت‬ ‫جدا لدرجة مل يعد يف االمكان ا�صالحها»‪.‬‬ ‫وكانت ال�صحف االنكليزي ال�صادرة اليوم ذك��رت ان تيفيز طلب‬ ‫و�ضعه على الئحة االنتقاالت ب�سبب �سوء عالقاته خ�صو�صا مع املدرب‬ ‫االيطايل روبرتو مان�شيني‪ ،‬ف�ضال عن انه يعاين نف�سيا ب�سبب ابتعاده‬ ‫عن ابنتيه اللتني تعي�شان يف االرجنتني‪.‬‬ ‫وقد رف�ض مان�ش�سرت �سيتي �صباح اليوم هذا الطلب املكتوب متهما‬ ‫ممثلي الالعب الذين طالبوا م��رات عدة يف اال�شهر االخ�يرة املا�ضية‬ ‫باعادة التفاو�ض حول عقده‪.‬‬ ‫وق��ال تيفيز يف بيانه «يجب ان ارك��ز يف تفكريي االن النها حلظة‬ ‫هامة جدا يف م�سريتي»‪ ،‬مبديا ا�سفى «ملا �آلت اليه االمور»‪.‬‬ ‫وك��ان تيفيز انتقل اىل مان�ش�سرت �سيتي قبل ‪� 18‬شهرا قادما من‬ ‫مان�ش�سرت يونايتد وا�صبح عن�صرا ا�سا�سيا يف فريقه اجلديد و�سجل له‬ ‫‪ 39‬هدفا يف ‪ 60‬مباراة‪.‬‬


‫‪28‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫الثالثاء (‪ )14‬كانون الأول (‪ ) 2010‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1440‬‬

‫يدنا ترتفع بني الأربعة الكبار يف �آ�سيا‬

‫برونزية للفرو�سية يف الدورة الآ�سيوية ال�شاطئية‬

‫احتاد الريا�ضة املدر�سية يهنئ الأمري في�صل‬ ‫بفوز علي العا�صي بجائزة �أف�ضل العب عربي‬ ‫عمان – ال�سبيل‬ ‫هن�أ احتاد الريا�ضة املدر�سية الأمري في�صل بن احل�سني رئي�س اللجنة‬ ‫الأوملبية والأمرية رحمة بنت احل�سن رئي�سة جمل�س ادارة احتاد اجلمباز‬ ‫بفوز العب املنتخب الوطني للجمباز علي العا�صي بجائزة ال�شيخ حممد‬ ‫بن را�شد �آل مكتوم لأف�ضل العب عربي لعام (‪.)2010‬‬ ‫جاء ذلك خالل ر�سالتني رفعهما رئي�س جمل�س ادارة احتاد الريا�ضة‬ ‫املدر�سية ال��دك�ت��ور احمد عيا�صرة اىل �سمو الأم�ي�ر في�صل واىل �سمو‬ ‫الأم�ي�رة رحمة بنت احل�سن اك��د خاللهما ان اختيار العا�صي ك�أف�ضل‬ ‫ريا�ضي عربي لعام (‪ )2010‬ي�شري بكل و�ضوح اىل التطور الكبري الذي‬ ‫ت�شهده الريا�ضة الأردنية ب�شكل عام واجلمباز منها ب�شكل خا�ص م�ؤكدا‬ ‫ان ذلك ي�ضاف اىل �سجل االجنازات الريا�ضية التي حتظى برعاية ودعم‬ ‫متوا�صلني من �سمو الأمري في�صل بن احل�سني‪.‬‬

‫نادي احل�سني �إربد يحدد‬ ‫موعد مع�سكره التدريبي يف �سوريا‬

‫العبو املنتخب الوطني للفرو�سية يحتفلون بالربونز �أم�س‬

‫م�سقط‪ -‬ن�ضال عارف موفد‬ ‫احتاد الإعالم الريا�ضي‬ ‫قاد خالد ابراهيم منتخب اليد اىل فوز ثمني‬ ‫بفارق ركالت الرتجيح على تايلند يف دورة االلعاب‬ ‫اال�سيوية ال�شاطئية يف م�سقط (‪ )6 /7‬لي�ضمن‬ ‫منتخب اليد مقعده بني االربعة الكبار يف القارة‬ ‫اال�سيوية‪ ،‬حيث �سيلتقي يوم غد يف ن�صف نهائي‬ ‫البطولة ال�ف��ائ��ز م��ن ل�ق��اء ال�ك��وي��ت وع�م��ان الذي‬ ‫انتهى يف �ساعة مت�أخرة م�ساء ام�س‪.‬‬ ‫ف�ي�م��ا اخ�ت�ت��م م�ن�ت�خ��ب ال�ف��رو��س�ي��ة م�شاركته‬ ‫الناجحة يف البطولة با�ضافة امليدالية الثالثة له‪،‬‬ ‫حيث اح��رز يوم ام�س برونزية احللقات والتقاط‬ ‫الوتد بفارق نقطتني عن �صاحب امليدالية الذهبية‬ ‫امل�ن�ت�خ��ب ال �ع �م��اين‪ ،‬وف� ��ارق ال��زم��ن ع��ن املنتخب‬ ‫العراقي �صاحب امليدالية الف�ضية‪ .‬ومثل منتخبنا‬ ‫ال�ف��ر��س��ان ري��ا���ض ال �� �ش��ورة‪ ,،‬ع��اي��د من ��ران‪ ،‬ح�سام‬ ‫اخلزاعلة‪ ،‬جهاد العقرباوي‪.‬‬ ‫وك��ان بامكان الفر�سان حتقيق نتيجة اف�ضل‬ ‫ل��وال ا�صابة فر�س ري��ا���ض؛ ما ا�ستدعى ا�ستبداله‬ ‫كما ا�صيب الفار�س جهاد العقرباوي بكدمة يف يده‬ ‫اثرت على الرتكيز يف التقاط الهدف‪.‬‬ ‫م��ن جهة اخ��رى اج��رى منتخب الرتايثلون‬ ‫الذي �أجرى تدريبه االول يف مدينة ال�سلطان‪ ،‬وقد‬ ‫�أك��د عمر عالونة امل�شرف على تدريبات املنتخب‬ ‫جاهزية الالعبني خلو�ض املناف�سات وحتقيق نتائج‬ ‫ايجابية‪ ،‬على غ��رار م��ا فعله منتخبا الفرو�سية‬ ‫واليد رغم املناف�سة القوية املتوقعه من قبل نخبة‬ ‫الالعبيني يف القارة اال�سيوية‪.‬‬ ‫االمري في�صل يبارك‬ ‫ف� ��ور ان �ت �ه��اء م �ن��اف �� �س��ات االم� �� ��س ن �ق �ل��ت النا‬ ‫اجلغبري االمني العام للجنة االوملبية خالل حديثا‬ ‫مع رئي�س الوفد د‪.‬م�ضفي العميات حتيات االمري‬ ‫في�صل رئي�س اللجنة االوملبية‪ ،‬ومباركته لالعبينا‬ ‫ب��االجن��ازات ال�ت��ي ح�ق�ق��وه��ا‪ ،‬ك�م��ا اج ��رت اجلغبري‬ ‫ات�صاال مع قائد فريق الفرو�سية حممود الهروط‬ ‫ت�ه�ن�ئ�ت��ه ع�ل��ى امل �� �ش��ارك��ة االي �ج��اب �ي��ة ل�ف��ر��س��ان�ن��ا يف‬

‫البطولة‪ ،‬واعتالئهم ملن�صات التتويج متمنية لهم‬ ‫مزيدا من النجاح يف البطوالت املقبلة‪ ،‬كما حتدثت‬ ‫اي�ضا مع املدير الفني ملنتخب ك��رة اليد امل�صري‬ ‫عا�صم حماد حيث باركت ت�أهل املنتخب وو�صوله‬ ‫الول مرة بني االربعة الكبار يف القارة اال�سيوية‪،‬‬ ‫كما وقفت عند جاهزية الالعبني واطم�أنت على‬ ‫�سالمتهم وا�ستعدادهم للقاءات املقبلة‪..‬‬ ‫منتخب اليد(‪ )7( )1‬تايلند(‪)6( )1‬‬ ‫دخ��ل منتخبنا اج��واء اللقاء م�ت��أخ��را‪ ،‬وظهر‬ ‫فاقدا للرتكيز من خالل ا�ضاعة الفر�ص ال�سهلة‬ ‫والوقوع باخطاء داخل املنطقة‪ ،‬ورغم ت�ألق خالد‬ ‫ابراهيم اال ان املنتخب التايلندي ا�ستطاع ت�سجيل‬ ‫(‪ )14‬هدفا (‪ )8‬منها بركالت اجلزاء‪ ،‬وهذا ما دفع‬ ‫اجلهاز الفني لتغيري الالعب ال�سوبر بعد الرقابة‬ ‫التي فر�ضت على هديب لي�صبح احمد عبد الكرمي‬ ‫�سوبر املنتخب‪ ،‬يف ال��وق��ت ال��ذي عاند فيه احلظ‬ ‫و�سوء الطالع خالد عز الدين والعقرباوي‪ ،‬فيما‬ ‫حافظ طارق املن�سي على ادائه اجليد يف الواجبني‬ ‫الدفاعي والهجومي‪ ،‬لكن هذا مل مينع من خروج‬ ‫منتخبنا خا�سرا (‪.)14 /10‬‬ ‫عالج ن�شامى املنتخب ال�سلبيات التي حدثت‬ ‫يف �شوط اللقاء االول‪� ،‬سيما مع التبديل التكتيكي‬ ‫للمدير الفني حماد ال��ذي دف��ع باملن�سي (املوفق)‬ ‫ك�لاع��ب ��س��وب��ر‪ ،‬يف ال��وق��ت ال��ذي ات�ق��ن فيه طاهر‬ ‫وال�صفوري دورهما الدفاعي‪ ،‬فيما ات�سمت هجماتنا‬ ‫بال�سرعة وا�ستعاد خالد عز الدين ح�ضوره لي�ضع‬ ‫رفاقه باملقدمة و�سط ت�ألق كبري للحار�س خالد‬ ‫اب��راه�ي��م‪ ،‬وك ��ادت النتيجة تت�ضاعف ل��وال ا�صابة‬ ‫العقرباوي وا�ستبعاد عز الدين وطاهر وال�صفوري‪،‬‬ ‫لكن املن�سي وعبد الكرمي ومعهما خالد والعقرباوي‬ ‫ق��دم��وا اداء كفل ان�ه��اء ال�شوط ل�صالح منتخبنا‬ ‫(‪ )14 /18‬ليذهب الفريقان لركالت الرتجيح التي‬ ‫اثبتت جنومية حار�س مرمانا خالد ابراهيم‪ ،‬حيث‬ ‫ت�صدى لكرتني و�سجل هدفا يف الوقت الذي ا�ضاع‬ ‫فيه العقرباوي فر�صة الت�سجيل‪ ،‬و�سجل كل من‬ ‫املن�سي وحممد نايف واحمد عبد الكرمي هدفني‬ ‫لينتهي الركالت ل�صالح منتخبنا (‪.)6 /7‬‬

‫(ت�صوير معت�صم املالكي)‬

‫ابراهيم يلفت االنظار‬ ‫ح��ار���س م��رم��ى منتخبنا خ��ال��د اب��راه�ي��م لفت‬ ‫انظار املتابعني كافة بعد ادائه البطويل يف اللقاء‪،‬‬ ‫م��ا دف��ع الكثري م��ن و�سائل االع�ل�ام اىل الت�سابق‬ ‫الج��راء ح��وار �سريع معه‪ ،‬و�أك��د ابراهيم ان الفوز‬ ‫جاء ثمرة تدريب متوا�صل با�شراف املدير الفني‬ ‫ع��ا��ص��م ح �م��اد و�أه � ��دى اب��راه �ي��م ال �ف��وز والت�أهل‬ ‫اىل رئي�س اللجنة االومل�ب�ي����ة االم�ي�ر في�صل و�إىل‬ ‫االم�يرة �سمية رئي�سة احت��اد الفرو�سية‪ ،‬و�أك��د ان‬ ‫الفوز �سيدفع رفاقه للتقدم الول مرة نحو من�صة‬ ‫التتويج‪.‬‬ ‫حماد‪ ..‬نلعب لنفوز‬ ‫م��ن جهته �أ� �ش��ار امل��دي��ر ال�ف�ن��ي ملنتخب اليد‬ ‫عا�صم حماد �أن منتخبنا ل��ن يتوقف عند الفوز‬ ‫على تايلند وحجز بطاقته يف ن�صف النهائي‪ ،‬بل‬ ‫�سيعمل على حتقيق اجناز فالقادم على حد و�صف‬ ‫حماد ا�صعب ويتطلب تركيزا وعمال مكثفا‪ ،‬كما‬ ‫ا�شاد حماد بالتزام الالعبني وتفوقهم على �أنف�سهم‬ ‫يف الكثري من االوقات‪ ،‬وا�ستيعابهم لالخطاء التي‬ ‫يقع بها احلكام احيانا حيث ت�أثر منتخبنا با�ستبعاد‬ ‫الالعبني ال�صفوري وعز الدين وطاهر‪ ،‬ما الزم‬ ‫قيام خالد ابراهيم بت�سديد ركلة ترجيح‪.‬‬ ‫وتابع حماد انه ال يهتم لهوية املنتخب املقابل‪،‬‬ ‫ب�سبب ان املنتخبات امل�شاركة جميعها قريبة من‬ ‫حيث امل�ستوى الفني‪ .‬وختم بان املنتخب �سيخو�ض‬ ‫ت��دري�ب��ه ال�ي��وم بعد ن�سيان نتيجة ال�ل�ق��اء ال�سابق‬ ‫للرتكيز يف لقاء اليوم‪.‬‬ ‫توديع حار للفرو�سية‬ ‫يغادرنا يوم غد منتخب الفرو�سية بعد اجنازات‬ ‫ك�ب�يرة‪ ،‬حيث اح��رزوا ث�لاث ميداليات (ف�ضيتني‬ ‫وبرونزية) وكان رئي�س الوفد د‪.‬م�ضفي عميان قد‬ ‫هن�أ الفر�سان يوم ام�س باالجنازات التي حققوها‪،‬‬ ‫متمنيا ل�ه��م م��زي��دا م��ن ال�ت��وف�ي��ق يف البطوالت‬ ‫املقبلة‪ ،‬ومبديا اعجابه بامل�ستوى الفني ي�ضاف‬ ‫اليه االن�ضباط ال��ذي ظهر عليه فر�ساننا خالل‬ ‫البطولة‪ ،‬حيث حظوا با�شادة من جميع املتابعني‬ ‫مبا فيها و�سائل االعالم اال�سيوية ب�شكل عام‪.‬‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫حدد نادي احل�سني اربد يوم ‪ 8‬ال�شهر املقبل موعدا القامة مع�سكر‬ ‫تدريبي لفريقه ال�ك��روي يف �سوريا ا�ستعدادا ملناف�سات مرحلة االياب‬ ‫من دوري املنا�صري للمحرتفني‪ .‬وقال رئي�س النادي خلدون حتاملة يف‬ ‫ت�صريح اىل وكالة االنباء االردينة (برتا) ان النادي حدد موعد املع�سكر‬ ‫بالتن�سيق مع اجلهاز الفني‪ ،‬الذي ي�سعى ال�ستثمار فرتة توقف مناف�سات‬ ‫الدوري حتى �شباط املقبل‪ ،‬لرفع درجة جاهزية الالعبني‪.‬‬ ‫وا�شار احلتاملة اىل ان احل�سني اربد ي�سعى ال�ستثمار املع�سكر ب�شكل‬ ‫جيد من خالل العمل على اقامة مباريات ودية مع الفرق ال�سورية‪.‬‬ ‫وك�شف احلتاملة عن اهتمام كبري من قبل االدارة بفريق كرة القدم‪،‬‬ ‫حيث �ست�شهد الفرتة املقبلة اع��ادة النظر بالعبي الفريق‪ ،‬من خالل‬ ‫درا�سة اال�ستغناء عن عدد منهم‪� ،‬إ�ضافة اىل البدء يف مفاو�ضة العبني‬ ‫اخرين ال�ستقطابهم‪.‬‬

‫احتاد اجلمباز يتلقى‬ ‫التهنئة من االحتاد الدويل للعبة‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫تلقى االحتاد الأردين للجمباز �أم�س االثنني ر�سالة تهنئة من االحتاد‬ ‫ال��دويل للعبة مبنا�سبة اعتماد دع��وة العبنا علي العا�صي للم�شاركة يف‬ ‫بطولة �سل�سلة ك�أ�س العامل فئة (�أ) لعام ‪.2011‬‬ ‫ووفق خرب �صادر عن امني �سر احتاد اجلمباز نهى حرت فان امل�شاركة‬ ‫املقبلة للعا�صي ت�أتي �ضمن نخبة العبي العامل وبعدد حمدد ي�ضم اف�ضل‬ ‫‪ 8‬العبني من بطولة العامل الثانية والأربعني لعام ‪ 2010‬والتي �أقيمت يف‬ ‫مدينة روتردام �إ�ضافة اىل �أف�ضل ‪ 4‬العبني على كل جهاز‪.‬‬ ‫ويحق لالحتاد الدويل منح بطاقة واحد كدعوة‪.‬‬ ‫ومت ت��وج�ي��ه ال��دع��وة لعلي ال�ع��ا��ص��ي مب��وج��ب م��رك��زه ال ��ذي ح�صل‬ ‫عليه على الئحة الت�صنيف ال��دويل لعام ‪ 2010‬على جهاز احللق حيث‬ ‫حل باملركز الثالث‪ .‬ويعترب علي العا�صي الالعب العربي الوحيد الذي‬ ‫�سي�شارك يف هذه البطولة وهو يعد اجنازا كبريا للأردن حيث �ستتواجد‬ ‫يف �أه��م البطوالت التي يقيمها االحت��اد ال��دويل للجمباز ح�سب النظام‬ ‫اجلديد ل�سل�سلة ك�أ�س العامل ‪.‬‬ ‫و�أعلن احتاد اجلمباز عن �سعادته بهذا االجناز لي�ؤكد على ا�ستمراره‬ ‫يف النهج الذي اختطته االمرية رحمة بنت احل�سن منذ تر�ؤ�سها لالحتاد‬ ‫بالعمل اجلاد الي�صال ا�سم الأردن اىل املحافل العاملية‪.‬‬

‫ت�أجيل اللقاء الودي بني فريقي‬ ‫احلر�س امللكي ونادي �سحاب‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫اعلن مدرب فريق احلر�س امللكي لكرة القدم ا�سالم ذيابات عن ت�أجيل‬ ‫اللقاء الكروي ال��ودي الذي كان مقررا بني فريق احلر�س امللكي ونادي‬ ‫�سحاب �أم�س االثنني على ملعب �سحاب‪ ،‬ب�سبب االحوال اجلوية ال�سائدة‪.‬‬ ‫وا�شار ذيابات يف ت�صريح لـ(برتا) اىل ان اللقاء ي�أتي يف اطار ا�ستعدادات‬ ‫الفريقني لال�ستحقاقات املقبلة‪.‬‬


عدد الثلاثاء 14 كانون اول2010