Page 1

‫القوائم السوداء‬

‫ملفات «املتعاونني»‬

‫‪20‬‬

‫سوريا بعد مصر وانتخابات تركيا !‬

‫‪20‬‬

‫من أجل سوريا‬

‫‪11‬‬

‫‪12‬‬

‫إنجاز تقاطع الشميساني يف غضون أسبوعني‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تنهي �أمانة عمان يف غ�ضون الأ�سبوعني املقبلني كافة الأع��م��ال يف تقاطع‬ ‫ال�شمي�ساين‪ ،‬البالغة كلفة تنفيذه ‪ 19‬مليون دينار‪ .‬و�أك��د نائب مدير املدينة‬ ‫للأ�شغال العامة فوزي م�سعد �أن العمل جار حاليا لالنتهاء من الت�شطيبات النهائية‬ ‫للم�شروع‪ ،‬كبناء كندرين لأطاريف الأر�صفة‪ ،‬و�إعطاء وجهة خلطة �إ�سفلتية نهائية‬ ‫لأجزاء من امل�شروع‪ ،‬و�أعمال دهان جل�سم امل�شروع‪.‬‬

‫االثنني ‪ 11‬رجب ‪ 1432‬هـ ‪ 13 -‬حزيران ‪ 2011‬م ‪ -‬ال�سنة ‪18‬‬

‫‪� 28‬صفحة‬

‫العدد ‪ 250 1621‬فل�س‬

‫‪www. assabeel.net‬‬

‫امللك‪ :‬نتطلع إىل تشكيل حكومات على أساس األغلبية النيابية الحزبية‬ ‫انقرة ‪� -‬أ‪ .‬ف‪ .‬ب‬ ‫ح��ق��ق ح����زب ال��ع��دال��ة‬ ‫والتنمية احل��اك��م يف تركيا‬ ‫م�ساء �أم�س االحد فوزا كبريا‬ ‫يف االنتخابات الت�شريعية وفق‬ ‫نتائج �شملت الق�سم االكرب من‬ ‫بطاقات االقرتاع‪.‬‬ ‫ف��ب��ع��د اح��ت�����س��اب ‪ 94‬يف‬ ‫املئة من اال�صوات‪ ،‬فاز حزب‬ ‫ال��ع��دال��ة والتنمية بزعامة‬ ‫رئ��ي�����س ال�����وزراء رج���ب طيب‬ ‫اردوغ��ان ب‪ 50,4‬يف املئة من‬ ‫ه��ذه اال���ص��وات وف��ق قنوات‬ ‫التلفزة املحلية‪.‬‬ ‫وب��ذل��ك‪� ،‬سيكون احلزب‬ ‫ق���ادرا ب�سهولة على ت�شكيل‬ ‫حكومة مبفرده وفق توقعات‬ ‫ادل��ت بها قناة «�سي ان ان»‬ ‫االخبارية الرتكية‪.‬‬ ‫وافادتهذهالتوقعاتعلى‬ ‫امل�ستوى الوطني ان العدالة‬ ‫والتنمية �سيتمتع بالغالبية‬ ‫املطلقة يف الربملان الذي ي�ضم‬ ‫‪ 550‬مقعدا‪ ،‬اي ‪ 326‬نائبا‪.‬‬ ‫وحل يف املرتبة الثانية حزب‬ ‫ال�شعب اجلمهوري (ا�شرتاكي‬ ‫دمي��وق��راط��ي) اك�بر اح��زاب‬ ‫املعار�ضة ب‪ 25,8‬يف املئة من‬ ‫اال����ص���وات ث��م ح���زب العمل‬ ‫القومي ب‪ 13,2‬يف املئة‪.‬‬

‫«العدالة والتنمية» يحقق فوزا كبريا يف االنتخابات التشريعية يف تركيا‬ ‫نظام تسهيالت مالية للعسكريني‬ ‫طارق النعيمات‬ ‫يتوقع يف القريب العاجل �إق��رار حزمة ت�سهيالت للع�سكريني‬ ‫العاملني يف اخلدمة من اجلي�ش والأجهزة الأمنية والدفاع املدين‪.‬‬ ‫وت�شمل الت�سهيالت وفق م�صادر قرو�ضا ترتاوح قيمتها بني ‪17‬‬ ‫– ‪� 60‬ألف دينار تخ�صم من راتب الع�سكري وال�ضابط حال ح�صوله‬ ‫على القر�ض بواقع ‪ 100‬دينار كل �شهر ‪.‬‬ ‫النظام الذي مل يتم �إقراره ب�شكل ر�سمي بعد‪ ،‬تت�شابه �صيغته‬ ‫مع �صيغة قرو�ض البنوك الإ�سالمية‪ ،‬حيث مينح لغايات بناء البيوت‬ ‫ب�شكل رئي�سي‪ ،‬من خالل �شراء مواد البناء‪ ،‬و�أخ��ذ ن�سبة مرابحة‬ ‫حمدودة عليها‪.‬‬ ‫وم��ن املقرر �أن يتم منح قر�ض بقيمة ‪� 17‬أل��ف دينار للجنود‬ ‫و�ضباط ال�صف‪ ،‬وت�شمل رتب الرقيب ورقيب �أول ووكيل ووكيل �أول‪،‬‬ ‫�أما رتب املالزم واملالزم �أول والنقيب والرائد واملقدم والعقيد والعميد‬ ‫واللواء فترتاوح القرو�ض بني ‪� 40‬إىل ‪� 60‬ألف دينار ‪.‬‬ ‫ووفقا للم�صادر ‪ ,‬ف�إن املو�ضوع حتت الدرا�سة‪ ،‬ومل يح�سم بعد‬ ‫مو�ضوع �إلغاء منحة الإ�سكان يف حال �إقرار نظام القرو�ض‪� ،‬أو هل‬ ‫�سيتم الإبقاء عليها وتخفي�ض قيمة املنحة وت�سليمها مل�ستحقيها عند‬ ‫نهاية اخلدمة‪.‬‬ ‫كما ت�شمل الدرا�سة التكاليف املالية يف حال �شمول املتقاعدين‬ ‫الع�سكريني يف امل��و���ض��وع‪ ،‬وت��رج��ح م�صادر �أن ال��ق��رو���ض ل��ن متنح‬ ‫للمتقاعدين‪ ،‬و�إذا مت �شمول املتقاعدين ف�إن القيمة املالية للقرو�ض‬ ‫�ستكون �أقل من تلك املقدمة للعاملني‪.‬‬

‫‪ 300‬ألف عازبة دون سن األربعني‬ ‫حسب تقديرات مجتمعية‬ ‫‪2‬‬

‫توجه نيابي لرفض مشروع هيكلة‬ ‫‪3‬‬ ‫القطاع العام‬

‫وزارة الزراعة ترفض إدخال‬ ‫‪ 60‬من «األغنام العواسي» اإلسرائيلية‬ ‫ع�صام مبي�ضني‬ ‫رف�ضت وزارة الزراعة �إدخال �ستني‬ ‫م��ن ر�ؤو����س املا�شية الإ�سرائيلية من‬ ‫"الأغنام العوا�سي املح�سنة" عرب املعرب‬ ‫ال�شمايل احلدودي امل�شرتك‪.‬‬ ‫وجاء الرف�ض بعد �أن قامت الوزارة‬ ‫مبنح �أحد امل�ستوردين رخ�صة ا�سترياد‬ ‫�سارية املفعول لثالثة �أ�شهر قبل �أيام‬ ‫فقط‪ ،‬وقام ال�شخ�ص املعني بناء على‬ ‫رخ�صة اال���س��ت�يراد ب��دف��ع "عربون"‬ ‫لأحد التجار الإ�سرائيليني بقيمة ‪18‬‬ ‫�أل��ف دينار �أردين‪ ،‬ثم ع��ادت ال��وزارة‬ ‫و�ألغت الرخ�صة‪ ،‬دون تو�ضيح الأ�سباب‬ ‫خلف املنح واملنع‪.‬‬ ‫وانتقد امل�ستورد يف معر�ض تعقيبه‬ ‫لـ"ال�سبيل" على قرار الوزارة‪ ،‬ما �أ�سماه‬ ‫معايري الوزارة املزدوجة يف التعامل مع‬

‫�إدخال اخل�ضار والفواكه الإ�سرائيلية‪،‬‬ ‫ومنع �إدخال الإنتاج احليواين‪.‬‬ ‫و�أو����ض���ح امل�����س��ت��ورد �أن ال�����وزارة‬ ‫ا���ش�ترط��ت عليه عند منحه رخ�صة‬ ‫ال�����س��م��اح ب��ا���س��ت�يراد الأغ���ن���ام �إرف���اق‬ ‫�إر�سالية ب�شهادة �صحية بيطرية ت�ؤكد‬ ‫خلوها من الأمرا�ض الوبائية‪ ،‬وبحالة‬ ‫�صحية جيدة‪ ،‬ومعها ‪� 22‬شرطا‪ ،‬ثم‬ ‫تراجعت الوزارة دون �إبداء الأ�سباب‪،‬‬ ‫مما �سيعر�ضه خل�سارة مبلغ العربون؛‬ ‫كون االتفاقية التي وقعها مع امل�صدر‬ ‫الإ�سرائيلي تت�ضمن �شرطا جزائي ًا‪.‬‬ ‫وتابع‪" :‬كان من الأف�ضل �إخباري‬ ‫م���ن ال���ب���داي���ة مب��ن��ع اال����س���ت�ي�راد من‬ ‫�إ�سرائيل"‪.‬‬ ‫وق��ال �إن��ه يف ح��ال ع��دم حل هذه‬ ‫امل�شكلة ���س ��أق��وم ب��رف��ع ق�ضية لدى‬ ‫اجلهات الق�ضائية على الوزارة‪.‬‬

‫وعلمت "ال�سبيل" �أن الوزارة ت�سمح‬ ‫ب��دخ��ول ه��ذه احل��ي��وان��ات �إىل م��زارع‬ ‫خا�صة لغايات حت�سني نوعية الأغنام‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن عملية ت�صدير اخل�ضار‬ ‫وال��ف��واك��ه ب�ين الأردن و"�إ�سرائيل"‬ ‫انخف�ضت ب�شكل ملمو�س يف الفرتة‬ ‫الأخ�يرة؛ ج��راء قيام وزارة الزراعة‬ ‫ب ��إل��زام امل�ستوردين وجت��ار التجزئة‬ ‫بو�ضع �إ�شارة خا�صة على تلك املنتجات‬ ‫تدل بو�ضوح على �أنها منتج �إ�سرائيلي؛‬ ‫ليبقى اخليار �أمام املواطن بال�شراء من‬ ‫عدمه‪.‬‬ ‫وج��اء ق��رار و�ضع "ليبالت" تبني‬ ‫من�ش�أ الفواكه واخل�ضراوات‪ ،‬يف �أعقاب‬ ‫حملة املقاطعة واالحتجاجات على‬ ‫ا�ستمرار ا�سترياد املنتجات الزراعية‬ ‫من "�إ�سرائيل"‪ ،‬باعتبارها تطبيعاً‪.‬‬

‫أهالي «سجناء التنظيمات» يبدؤون‬ ‫اعتصاما مفتوحا‬

‫‪4‬‬

‫أطفال يمارسون حقهم االنتخابي‪ ..‬تنمية ملهاراتهم القيادية‬ ‫هديل الد�سوقي‬ ‫ي��ك�برون ���س��ري��ع��ا‪ ،‬رغ���م ا���س��ت��غ��راق��ه��م يف‬ ‫طفولتهم‪ ،‬الأح����داث املتالحقة وال��ث��ورات‬ ‫امل��ت��وال��ي��ة ب��ات��ت تن�ضج ال�صغار يف البالد‬ ‫�سيا�سي ًا وحياتي ًا‪ ،‬وتختزل الزمان يف كيانهم‪،‬‬ ‫كي يعي�شوا رجولة مبكرة‪.‬‬ ‫"ال�سبيل" ر���ص��دت حم��اول��ة لإح��دى‬ ‫امل�ؤ�س�سات الرتبوية يف العا�صمة عمان‬ ‫ال���س��ت��ث��م��ار ت��ل��ك احل���ال���ة م���ن الن�ضوج‬ ‫ال�سيا�سي املبكر عند الأط��ف��ال‪ ،‬لتقرر‬ ‫مديرة رو�ضة الكفاح فادية عبداللطيف‬ ‫متكني ال�صغار يف م�ؤ�س�ستها من خو�ض‬ ‫العملية االنتخابية الختيار مدير‬ ‫للرو�ضة‪.‬‬ ‫�أث����ارت جت��رب��ة رئ��ي�����س ال����وزراء‬ ‫الرتكي رجب طيب �أردوغان‪ ،‬املديرة‬ ‫فادية‪ ،‬حينما مكّن �أردوغ��ان برملانا‬ ‫للأطفال يف �إ�سطنبول من ا�ستالم‬ ‫دف��ة رئا�سة ال���وزارة بعد انتخاب‬ ‫مم��ث��ل ل��ه��م مل���دة ���س��اع��ة‪ ،‬ق��ب��ل نحو‬ ‫�شهرين‪.‬‬ ‫راق��ت لها الفكرة‪ ،‬وت�ساءلت‪" :‬مل ال نعمل على �صقل‬ ‫�شخ�صيات �أطفالنا بذات الطريقة!!"‪ ،‬وتابعت لـ"ال�سبيل"‪:‬‬ ‫"يتمتع �أطفالنا بكم مهول من الذكاء والفطنة‪ ،‬لكننا ال نح�سن‬ ‫ا�ستغاللهما‪ ،‬ويواجهون على الدوام نق�ص التدريب يف �أجواء‬ ‫تك�سبهم املهارات القيادية‪ ،‬لذا قررت �أن �أمنح ال�صغار ممار�سة‬ ‫حقهم االنتخابي يف الرو�ضة"‪.‬‬ ‫ُف "كرمي" ابن اخلم�س �سنوات عن الإحل��اح على‬ ‫مل َيك َّ‬

‫وال��دت��ه لتبدي املوافقة على تر�شيحه يف حملة‬ ‫انتخاب "مدير الرو�ضة" التي يدر�س فيها‪.‬‬ ‫ويف حماولة من "�أم كرمي" لفهم ما يريد �صغريها‪ ،‬بادرت‬ ‫باالت�صال مبديرة الرو�ضة م�ستف�سرة عما يبغيه طفلها‪،‬‬ ‫م�ستبعدة �أن يكون م��ا نقله �صحيحا؛ العتقادها �أن تلك‬

‫التجربة تكربه بع�شرات ال�سنني‪.‬‬ ‫"مل يكن ذلك �ضربا من خيال كرمي"‪ ,‬هذا ما �أكدته‬ ‫املديرة فادية لوالدة الطفل‪ ،‬فقد �أعلنت عن فتح �أبواب‬ ‫الرت�شح للطلبة الذين يرغب ذووهم‬ ‫يف �إ�شراكهم باالنتخابات‪.‬‬ ‫تر�شح ملن�صب املدير قرابة الـ‪80‬‬ ‫طفال‪ ،‬يف حني انطبقت �شروط الرت�شح‬ ‫على ‪ 14‬طالبا فقط‪ ،‬وبا�شر ال�صغار‬ ‫بالتن�سيق مع ذويهم لتفعيل حملتهم‬ ‫االنتخابية يف �أروق��ة مبنى الرو�ضة‪،‬‬ ‫وتعليق الف��ت��ات تعرب ع��ن برناجمهم‬ ‫االنتخابي‪.‬‬ ‫اليوم الأح��د ‪ 2011-6-12‬هو يوم‬ ‫احل�سم‪ ،‬ال��ذي يتوجه فيه الأطفال �إىل‬ ‫���ص��ن��ادي��ق االق��ت�راع الن��ت��خ��اب مديرهم‬ ‫املنا�سب‪ ،‬يف حني �أعدت الرو�ضة جلانًا لفرز‬ ‫النتائج من املعلمات والأهايل‪.‬‬ ‫ت��ق��ول الأخ�����ص��ائ��ي��ة يف علم الطفولة‬ ‫ن��ردي��ن �أب��و نبعة لـ"ال�سبيل" �إن "تدريب‬ ‫ال�صغار على االختيار من �أهم ما يحتاجون‬ ‫�إليه يف مرحلة الطفولة املبكرة‪ ،‬وذلك ل�صقل‬ ‫اجلانب القيادي يف �شخ�صياتهم"‪ .‬واعتربت‬ ‫�أن تلك التجربة هي الأوىل من نوعها على‬ ‫م�ستوى ريا�ض الأطفال‪ ،‬م�شرية �إىل �أن "�إتاحة‬ ‫الفر�صة للطفل �سواء للرت�شح �أو االنتخاب متكنه‬ ‫من ممار�سة حقه يف التعبري والتخطيط‪ ،‬وتك�سبه‬ ‫مهارة الإقناع والتفاو�ض‪ ،‬وتثري لديه العديد من الت�سا�ؤالت‪،‬‬ ‫كل ذلك ي�سهم يف �إن�ضاجه �سيا�سيا واجتماعيا على نار هادئة؛‬ ‫كي ي�صبح ع�ضوا فاعال يف وطنه"‪.‬‬

‫ثوار ليبيا يحاصرون الكتائب شرق‬ ‫الزنتان‬ ‫‪9‬‬

‫الجيش السوري يقصف جسر‬ ‫الشغور‬

‫‪10‬‬


‫‪2‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫قضية‬ ‫���ش��ارك االردن دول‬ ‫العامل �أم�س االحتفال‬ ‫باليوم العاملي ملكافحة‬ ‫ع��م��ل االط���ف���ال ال���ذي‬ ‫يوافق للثاين ع�شر من‬ ‫حزيران من كل عام‪.‬‬ ‫ات���ف���اق���ي���ة ح��ق��وق‬ ‫الطفل ال��ت��ي �أ�صدرتها‬ ‫اجلمعية العامة للأمم‬ ‫امل���ت���ح���دة ع����ام ‪1989‬‬ ‫عرفت الطفل بانه كل‬ ‫ّ‬ ‫�إن�سان مل يتجاوز الثامنة‬ ‫ع�شرة من عمره ‪.‬‬ ‫وك������ان������ت دائ��������رة‬ ‫االح�������ص���اءات العامة‬ ‫ن���ف���ذت ب��ال��ت��ع��اون مع‬ ‫منظمة العمل الدولية‬ ‫خالل الفرتة بني االول‬ ‫م��ن ك��ان��ون االول العام‬ ‫‪ 2007‬واخلام�س ع�شر‬ ‫م���ن ك���ان���ون ال���ث���اين من‬ ‫ال���ع���ام ‪ 2008‬م�سحا‬ ‫يتعلق بعمالة االطفال‬ ‫يف اململكة على عينة من‬ ‫اال���س��ر �شملت ‪15176‬‬ ‫ا�سرة ‪.‬‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫ب�سبب تراجع امل�ستويات املعي�شية وثبات الأجور‬

‫املرصد العمالي يرفع تقديرات عدد‬ ‫األطفال العاملني إىل ‪ 50‬ألفا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫قدر املر�صد العمايل الأردين (الفينيق) �أعداد الأطفال العاملني يف الأردن بنحو ‪� 50‬ألف‬ ‫طفل‪ ،‬وهذا الأمر ي�شري �إىل عدم وجود قاعدة بيانات دقيقة حول واقع عمالة الأطفال يف‬ ‫الأردن‪ ،‬مع ت�أكيد الإح�صاءات الر�سمية �أن عدد الأطفال العاملني يبلغ ‪� 33‬ألف طفل‪ ،‬وهذا‬ ‫يعك�س واقع االنت�شار الكبري للأطفال العاملني‪ ،‬يف خمتلف مواقع ومكونات �سوق العمل‪.‬‬

‫و�أو� �ض��ح تقرير ��ص��ادر ع��ن امل��ر��ص��د �أنه‬ ‫مع االحتفال باليوم العاملي ملكافحة عمالة‬ ‫الأطفال ف�إن هذه الظاهرة تكثف بني الذكور؛‬ ‫حيث هناك �أع ��داد كبرية يعملون كبائعني‬ ‫يف ال���ش��وارع وع�ل��ى الإ� �ش��ارات ال�ضوئية ويف‬ ‫م�شاغل النجارة واحل��دادة و�أع�م��ال الدهان‬ ‫وال �ع �م��ال��ة يف امل� �ن ��ازل وت�ن�ظ�ي��ف ال�سيارات‬ ‫وامل�ط��اع��م وامل�خ��اب��ز‪� ،‬إىل جانب العديد من‬ ‫ال�ق�ط��اع��ات الأخ� ��رى‪ ،‬وت�ترك��ز غالبية هذه‬ ‫ال�ع�م��ال��ة ج�غ��راف�ي��ا يف حم��اف�ظ��ة العا�صمة‪،‬‬ ‫تليها الزرقاء و�إرب��د‪ ،‬رغم اجلهود العديدة‬ ‫التي بذلت من قبل اجلهات الر�سمية وغري‬ ‫الر�سمية للحد م��ن ت�ف��اق��م ه��ذه الظاهرة‬

‫خالل ال�سنوات املا�ضية‪.‬‬ ‫وب �ي��ن �أن م� ��ا ي �ت �ع��ر���ض ل� ��ه الأط � �ف� ��ال‬ ‫العاملون �أثناء عملهم‪ ،‬و�أبرزها ال�ضرر من‬ ‫الآالت الثقيلة‪ ،‬والأ�صوات العالية‪ ،‬والإ�ضاءة‬ ‫ال�ضعيفة‪ ،‬وال�ت�ع��ر���ض ل�ل�م��واد الكيميائية‪،‬‬ ‫ولإ�صابات عمل بحكم عدم مواءمة قدراتهم‬ ‫اجل�سمانية وطبيعة الأعمال التي يقومون‬ ‫بها‪ ،‬هذا بالإ�ضافة �إىل �أن غالبيتهم يعملون‬ ‫ب�أجور متدنية ج��دا‪ ،‬وب�ساعات عمل طويلة‬ ‫ت�تراوح بني (‪ 10‬و‪� )12‬ساعة يوميا‪ ،‬ناهيك‬ ‫ع ��ن � �س��وء امل �ع��ام �ل��ة والإه � ��ان � ��ات النف�سية‬ ‫واجل�سدية‪.‬‬ ‫و�أرج��ع التقرير �أن الأ�سباب التي تدفع‬

‫اجتماع‬

‫هذه الظاهرة �إىل التفاقم تتمثل يف تراجع‬ ‫م���س�ت��وي��ات امل�ع�ي���ش��ة ل�ق�ط��اع��ات وا� �س �ع��ة من‬ ‫الأردنيني خالل ال�سنوات الأخرية‪ ،‬الناجمة‬ ‫ب�شكل �أ�سا�سي ع��ن االرت�ف��اع��ات املتتالية يف‬ ‫الأ� �س �ع��ار (ال�ت���ض�خ��م) وث �ب��ات الأج� ��ور عند‬ ‫م�ستويات منخف�ضة‪.‬‬ ‫وحيث �إن الغالبية الكربى من الأطفال‬ ‫العاملني ي�ن�ح��درون م��ن �أ� �س��ر تعي�ش حتت‬ ‫خ��ط ال�ف�ق��ر‪ ،‬الأم ��ر ال��ذي ي��دف��ع الأ� �س��ر �إىل‬ ‫�إخ��راج �أبنائهم من املدار�س‪� ،‬أو الت�ساهل يف‬ ‫ت�سربهم منها؛ ب�ه��دف امل�ساهمة يف توفري‬ ‫مداخيل ت�ساعد الأ�سرة على تلبية حاجاتها‬ ‫الأ�سا�سية‪ ،‬وزيادة معدالت ت�سرب الطلبة من‬

‫املدار�س وتركهم مقاعد الدرا�سة وانخراطهم‬ ‫يف ��س��وق ال�ع�م��ل‪ ،‬ال�ت��ي ترجعها ال�ع��دي��د من‬ ‫الدرا�سات �إىل �سوء املعاملة التي يتلقونها يف‬ ‫املدار�س‪� ،‬سواء من املعلمني �أو من زمالئهم‪،‬‬ ‫وع� ��دم ت ��أم�ي�ن احل �م��اي��ة ال �ك��اف �ي��ة ل �ه��م من‬ ‫العنف واالع �ت��داءات‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل �ضعف‬ ‫جانب التحفيز على الإبداع يف املدار�س‪ ،‬وقلة‬ ‫الربامج والن�شاطات الالمنهجية فيها‪.‬‬ ‫وخل�ص التقرير العمايل �إىل �ضرورة‬ ‫ت���ض��اف��ر ك��اف��ة اجل �ه ��ود ال��ر� �س �م �ي��ة وجهود‬ ‫امل�ن�ظ�م��ات وم��ؤ��س���س��ات امل�ج�ت�م��ع امل ��دين �إىل‬ ‫ت�ن�ظ�ي��م � �س��وق ال �ع �م��ل‪ ،‬وت �ط��وي��ر العملية‬ ‫ال�ت�رب ��وي ��ة وال �ت �ع �ل �ي �م �ي��ة خ �ل��ال املرحلة‬

‫الأ�سا�سية للحد من عمليات ت�سرب الأطفال‬ ‫من مدار�سهم‪ ،‬والعمل على تفعيل �سيا�سات‬ ‫مكافحة الفقر الذي ي�شكل ال�سبب الرئي�سي‬ ‫ل�ه��ذه امل�شكلة‪� ،‬إىل ج��ان��ب �إع� ��ادة ال�ن�ظ��ر يف‬ ‫م�ستويات الأج��ور املنخف�ضة يف الأردن؛ �إذ‬ ‫�إن الغالبية ال�ساحقة من العاملني ب�أجر يف‬ ‫الأردن ال تتجاوز رواتبهم ‪ 300‬دينار �شهرياً‪،‬‬ ‫والعمل على تطبيق القوانني التي حتظر‬ ‫عمل الأط�ف��ال‪ ،‬وو�ضع عقوبات رادع��ة حلق‬ ‫امل�خ��ال�ف�ين‪ ،‬وع ��دم االك�ت�ف��اء ب��دف��ع غرامات‬ ‫ب�سيطة‪ ،‬ه��ذا �إىل ج��ان��ب تفعيل احلمالت‬ ‫التوعوية حول الآث��ار ال�سلبية الناجتة عن‬ ‫عمل الأطفال يف املدار�س‪.‬‬

‫�صدور �إح�صائية ر�سمية قريبا‬

‫‪ 300‬ألف عازبة دون سن األربعني حسب تقديرات مجتمعية‬ ‫ال�سبيل ـ هديل الد�سوقي‬ ‫ك�شف مهتمون ب�ش�ؤون املت�أخرات عن �سن الزواج يف الأردن لـ»ال�سبيل»‬ ‫عن قرب ا�صدار �إح�صائية ر�سمية حديثة تر�صد �أعداد الفتيات املت�أخرات‬ ‫عن االرتباط‪ ،‬و�أماكن �سكناهن‪ ،‬و�أو�ضاعهن االقت�صادية واالجتماعية‪،‬‬ ‫خالل الأ�سابيع القادمة‪.‬‬

‫ووف��ق مُتابَعات "ال�سبيل" ف��إن ال�شروع‬ ‫ب ��إ� �ص��دار ال�ب�ي��ان��ات املتعلقة ب��امل�ت��أخ��رات عن‬ ‫� �س��ن ال� � ��زواج م ��ن ق �ب��ل دائ � ��رة الإح �� �ص ��اءات‬ ‫العامة‪� ،‬سبقه انتقادات متوالية من نا�شطني‬ ‫وباحثني و�أخ�صائيني اجتماعيني؛ الفتقادهم‬ ‫ق��اع��دة ب�ي��ان��ات ر�سمية ح��دي�ث��ة تخدمهم يف‬ ‫درا�سة �أح��وال تلك الفئة من فتيات املجتمع‬ ‫الأردين‪.‬‬ ‫وطالبوا ب�إ�صدار �إح�صاءات ر�سمية عرب‬ ‫تقارير �سنوية تعلن عنها احلكومة‪ ،‬كتلك التي‬ ‫ت�صدرها دائ��رة قا�ضي الق�ضاة‪ ،‬مبينة ن�سب‬ ‫املقبلني على ال��زواج‪ ،‬و�أع��داد حاالت الطالق‬ ‫وال�شقاق والنزاع يف املحاكم ال�شرعية‪.‬‬ ‫وي�صر نا�شطون اجتماعيون على ت�سمية‬ ‫امل �ت ��أخ��رات ع��ن ��س��ن ال � ��زواج بـ"احلرائر"‪،‬‬ ‫"حرة" حت��دي��ا للكلمة الرديفة‬ ‫وم �ف��رده��ا ُ‬ ‫"العوان�س" ال�ت��ي ��س��ادت املجتمع الأردين‬ ‫�سنني طويلة؛ مل��ا ل��ذل��ك امل�سمى م��ن �صدى‬ ‫م�ؤمل يف نفو�س املت�أخرات‪.‬‬

‫وي�ن�ف��رد الأردن ب��وج��ود جمعية خا�صة‬ ‫بالفتيات املت�أخرات عن �سن الزواج‪ ،‬حتمل ا�سم‬ ‫"حرائر الأردن"‪ ،‬تعمل على تبني ق�ضاياهن‪،‬‬ ‫وت��ؤه�ل�ه��ن للعمل بالتن�سيق م��ع م�ؤ�س�سات‬ ‫خ��ا��ص��ة خمتلفة؛ ل�ت��أم�ين متطلباتهن من‬ ‫خالل الك�سب امل�شروع‪.‬‬ ‫من جهتها قالت مديرة جمعية حرائر‬ ‫الأردن زكية البوريني لـ"ال�سبيل" �إن عمل‬ ‫اجلمعية ك��ان مبنيا على ق ��راءات اجتهادية‬ ‫لأعداد املت�أخرات عن �سن الزواج يف ظل غياب‬ ‫الأرق� ��ام الر�سمية احل�ك��وم�ي��ة‪ ،‬الأم ��ر الذي‬ ‫كان يتطلب من العاملني يف اجلمعية جهدا‬ ‫�إ�ضافيا للو�صول لتلك الفئة‪ ،‬و�سط انتقادات‬ ‫من العديد من املهتمني بهذا ال�ش�أن‪.‬‬ ‫و�أك��دت البوريني �أن دائ��رة الإح�صاءات‬ ‫ال �ع��ام��ة وع��دت �ه��ن ب �ت �ق��دمي ق ��اع ��دة بيانات‬ ‫للمت�أخرات عن ال��زواج خالل الأي��ام القليلة‬ ‫القادمة‪.‬‬ ‫وتهتم العديد م��ن اجلمعيات اخلريية‬

‫الأ�سرية باملت�أخرات عن �سن ال��زواج‪ ،‬وتويل‬ ‫مو�ضوعَهن العناية‪ ،‬كما تقي�س تلك امل�ؤ�س�سات‬ ‫مدى �صحة املجتمع من خالل تزايد �أعداد‬ ‫امل� �ت ��اخ ��رات ع ��ن � �س��ن ال � � ��زواج �أو انخفا�ض‬ ‫�أعدادهن‪.‬‬ ‫وانتقد مدير جمعية العفاف اخلريية‬ ‫مفيد �سرحان كذلك �شح امل�صادر الر�سمية‬ ‫ال �ت��ي ت�ع�ط��ي �أرق��ام��ا حقيقية وح��دي�ث��ة عن‬ ‫�أع��داد املت�أخرات عن �سن ال��زواج يف املجتمع‬ ‫الأردين‪.‬‬ ‫وي�سعى املخت�صون �إىل احل���ص��ول على‬ ‫قاعدة البيانات؛ للوقوف على حجم تف�شي‬ ‫ظ��اه��رة ال�ت��أخ��ر يف �سن ال ��زواج ب�ين �صفوف‬ ‫ال �ف �ت �ي��ات‪ ،‬وال �ت �ح �ق��ق �إن ك ��ان ال� �ع ��زوف عن‬ ‫االرتباط يعود لأ�سباب ق�سرية �أم اختيارية‪.‬‬ ‫وت �� �س��اع��د ق ��اع ��دة ال �ب �ي��ان��ات الباحثني‬ ‫على التثبت �إن ك��ان الت�أخر ي��راوح يف مكانه‬ ‫الطبيعي �أم �أنه بات ي�شكل ظاهرة تتنامى مع‬ ‫مرور الوقت‪ ،‬وتدق ناقو�س اخلطر يف ال�شارع‬ ‫الأردين‪.‬‬ ‫ويتوقع مراقبون �أن يعقب ذلك الإ�صدار‬ ‫�إعداد درا�سات تبني �أ�سباب عزوف الفتيات عن‬ ‫ال��زواج‪ ،‬م�سهمة يف تقدمي احللول للحيلولة‬ ‫دون تناميها‪ ،‬ملا الت�ساعها من �آثار �سلبية على‬ ‫املجتمع‪.‬‬ ‫وبلغ عدد الفتيات العازبات الالتي تقل‬ ‫�أعمارهن عن ‪ 40‬عاماً يف الأردن ‪� 300‬ألف فتاة‪،‬‬ ‫وفقا جلمعية "حرائر الأردن"‪ ،‬ويف الأثناء‬ ‫�أظ�ه��رت �أرق��ام دائ��رة الإح���ص��اءات العامة �أن‬ ‫ن�سبة املت�أخرات عن ال��زواج لعام ‪ 2007‬بلغت‬ ‫(‪ 7,3‬يف امل�ئ��ة)‪ ،‬فيما بلغ ع��دد امل�ت��أخ��رات عن‬ ‫�سن ال��زواج ملن هن ف��وق الثالثني ‪� 100‬ألف‬ ‫فتاة‪.‬‬

‫حتققت يف العراق �إذ و�صلت �إىل‪ 85‬يف املئة‪.‬‬ ‫�أم��ا يف م�صر فقد ك�شفت الدرا�سة التي‬ ‫�أج��راه��ا مركز الدرا�سات االجتماعية وجود‬ ‫‪ 9‬‏ماليني فتاة فاتهن قطار ال ��زواج‪ ،‬يف عام‬ ‫‪.2004‬‬ ‫و�أو� �ض �ح��ت الإح �� �ص��ائ �ي��ات �أن العنو�سة‬ ‫ال تقت�صر ع�ل��ى ال�ن���س��اء ف �ق��ط‪ ،‬فالعزوبية‬ ‫ف��ر��ض��ت نف�سها ب�ق��وة ع�ل��ى ال��واق��ع العربي‪،‬‬ ‫ففي ال�سعودية ميثل العزاب ن�سبة كبرية من‬ ‫�شريحة ال�شباب التي متثل ‪ 60‬يف املئة من‬ ‫املجتمع ال�سعودي‪.‬‬ ‫وي�شري تقرير �صدر عن الهيئة ال�سعودية‬ ‫العليا لتطوير مدينة الريا�ض �إىل �أن ن�سبة‬ ‫العزاب يف العا�صمة بلغت عام ‪ 2004‬نحو ‪24‬‬ ‫يف املئة من �إجمايل الذين تبلغ �أعمارهم ‪22‬‬

‫عاما ف�أكرث‪.‬‬ ‫ويف ��س��وري��ة ب ّينت الأرق ��ام الر�سمية �أن‬ ‫�أكرث من ‪ 50‬يف املئة من ال�شبان ال�سوريني مل‬ ‫يتزوجوا بعد‪ ،‬بينما مل تتزوج ‪ 60‬يف املئة من‬ ‫الفتيات اللواتي ترتاوح �أعمارهن ما بني ‪25‬‬ ‫و‪ 29‬عاماً‪ ،‬وبلغت ن�سبة اللواتي تخطني ‪34‬‬ ‫عاماً دون زواج ‪ 37.2‬يف املئة‪ ،‬وهو ما يعني �أن‬ ‫�أكرث من ن�صف الن�ساء غري متزوجات‪.‬‬ ‫�أم��ا يف لبنان ف��أك��دت �إح�صائية �أجرتها‬ ‫وزارة ال�ش�ؤون االجتماعية وال�صحة اللبنانية‬ ‫�أن ن�سبة الذكور غري املتزوجني ما بني ‪ 25‬و‪30‬‬ ‫�سنة تبلغ ‪ 95.1‬يف املئة والإن��اث ‪ 85‬يف املئة‪.‬‬ ‫ويعترب باحثون �أن ن�سبة العازبات الأردنيات‬ ‫هي الأقل مقارنة ب�أعداد املت�أخرات عن الزواج‬ ‫يف الدول العربية‪.‬‬

‫رغم تعديالتها املجزية‬

‫رصد‬

‫هيكلة الرواتب توقع‬ ‫البعض فرائس للديون‬ ‫عهود حم�سن‬

‫يف ظل احلديث عن الإيجابيات الكثرية مل�شروع �إعادة هيكلة القطاع‬ ‫العام‪ ،‬يربز عدد من الآث��ار ال�سلبية التي تلقي بظاللها على جزء من‬ ‫العاملني يف هذه امل�ؤ�س�سات‪ ،‬الذين �شملهم القرار ومل يكونوا بالأ�سا�س‬ ‫«متنفذين �أو منتفعني» من االمتيازات اخليالية للمعنيني بالهيكلة‪،‬‬ ‫بح�سب ما قالوه خالل اعت�صامات متالحقة ع�بروا فيها عن رف�ضهم‬ ‫�إعادة الهيكلة‪.‬‬

‫ي �ق��ول��ون راغ �ب�ي�ن ب �ع��دم ن���ش��ر �أ��س�م��ائ�ه��م خ��وف��ا من‬ ‫�ضغوط م�ستقبلية‪� ،‬إن الأم��ر �سيت�سبب لهم بالكثري من‬ ‫الإ�شكاليات؛ لعدم مقدرتهم على �سد العجز املايل املرتتب‬ ‫على تقلي�ص خم�ص�صاتهم امل��ادي��ة‪ ،‬الأم��ر ال��ذي ال بد �أن‬ ‫ي�ؤخذ باحل�سبان من قبل القائمني على م�شروع الهيكلة‪،‬‬ ‫حتى ال ي�سمح ب�إيقاع مواطنني يف فخ الديون والقرو�ض‪.‬‬

‫وت���ش�ير درا� �س��ة �أخ ��رى �إىل ارت �ف��اع عدد‬ ‫الأردن� �ي ��ات ال �ل��وات��ي مل ي�سبق ل�ه��ن ال ��زواج‪،‬‬ ‫وجتاوزت �أعمارهن ‪ 30‬عاماً �إىل ‪� 96‬ألف فتاة‬ ‫مع نهاية عام ‪ ،2007‬بعد �أن كان عددهن يف‬ ‫العام ‪ 2006‬حوايل ‪� 78‬ألف فتاة‪.‬‬ ‫وكانت درا�سة جلمعية العفاف اخلريية‬ ‫ق��د ذك��رت "�أن متو�سط العمر عند الزواج‬ ‫الأول ارتفع لكل من الذكور والإناث‪ ،‬وو�صل‬ ‫عند ال��ذك��ور من ‪� 20‬سنة يف العام ‪� 1961‬إىل‬ ‫‪ 30‬ع��ام��ا يف ال�ع��ام ‪ ،2007‬وبالن�سبة للإناث‬ ‫ارتفع من ‪� 18‬إىل ‪ 26‬عاماً خ�لال ذات فرتة‬ ‫املقارنة"‪.‬‬ ‫وع ��زت ال��درا� �س��ة ذل��ك �إىل ارت �ف��اع عدد‬ ‫امللتحقني بالتعليم؛ �إذ يف�ضل ال�شباب (ذكورا‬ ‫و�إناثا) �إكمال التعليم بدال من الزواج‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت الدرا�سة �أن فر�ص زواج الرجل‬ ‫املطلق �أو الأرمل �أعلى من فر�ص زواج املر�أة‬ ‫املطلقة �أو الأرم �ل��ة؛ �إذ و�صلت ه��ذه الن�سبة‬ ‫العام املا�ضي �إىل ‪ 42‬يف املئة عند الذكور‪ ،‬و‪5‬‬ ‫يف املئة فقط عند الإناث‪.‬‬ ‫وبح�سب �أرق��ام ر�سمية‪ ،‬ف�إن تعداد �سكان‬ ‫الأردن يبلغ ‪ 5.6‬مليون ن�سمة‪ ،‬ت�شكل الن�ساء‬ ‫ما ن�سبته ‪ 48.5‬يف املئة من جمموع ال�سكان‪.‬‬ ‫ووف�ق��ا لدرا�سة ُن�شرت يف الإم ��ارات ف�إن‬ ‫ع��دد ال�ع��وان����س و� �ص��ل �إىل ‪ 68‬يف امل �ئ��ة ممن‬ ‫بلغن �سن ال��زواج؛ �أي �أن يف كل بيت �إماراتي‬ ‫عان�سا‪ ،‬وك�شفت درا�سة حديثة �أن ‪ 35‬يف‬ ‫فتاة ً‬ ‫املئة م��ن الفتيات يف ك��ل م��ن الكويت وقطر‬ ‫والبحرين بلغن مرحلة العنو�سة‪ ،‬وانخف�ضت‬ ‫هذه الن�سبة يف كل من اليمن وليبيا لت�صل‬ ‫�إىل ‪ 30‬يف امل �ئ��ة‪ ،‬بينما بلغت ‪ 20‬يف امل�ئ��ة يف‬ ‫كل من ال�سودان وال�صومال‪ ،‬و‪ 10‬يف املئة يف‬ ‫�سلطنة عُمان واملغرب‪ ،‬وكانت �أعلى ن�سبة قد‬

‫"ال�سبيل" ح��اول��ت تلم�س �أوج ��اع ه��ذه الفئة من‬ ‫امل��وظ �ف�ين ب��إ��س�م��اع ��ص��وت�ه��م ل�ل�م���س��ؤول�ين ون �ق��ل ر�ؤاه ��م‬ ‫ل�صانع ال�ق��رار‪ ،‬على �أم��ل ت��دارك بع�ض الإ�شكاليات التي‬ ‫ميكن �أن تواجههم يف امل�ستقبل املنظور‪.‬‬ ‫ي��رى ع��دد م��ن املوظفني املحتجني على ال�ق��رار �أنه‬ ‫�سي�سهم يف الإخ�ل�ال ب�ت��وازن طبقات املجتمع‪ ،‬فالطبقة‬

‫الو�سطى �صاحبة الت�أثري البنيوي‪ ،‬التي ي�شكل �أطرافها‬ ‫ن�سبة ك�ب�يرة م��ن ال�شريحة العاملة يف ه��ذه امل�ؤ�س�سات‪،‬‬ ‫�سيعمل ال�ق��رار على �إ��ض�ع��اف ق��درات�ه��م امل��ادي��ة‪ ،‬وبالتايل‬ ‫مقدرتهم على اال�ستمرار ب�أدوارهم داخل منظومة العمل‬ ‫خا�صتهم‪ ،‬مم��ا ��س�ي��ؤدي ل�ف��رار ذوي ال�ك�ف��اءات واملواهب‪،‬‬ ‫وح��رم��ان امل��ؤ��س���س��ات م��ن ف��ر���ص ال�ت�م�ي��ز وال �ت �ط��ور التي‬ ‫يقدمها ه ��ؤالء املوظفون‪ ،‬بحثاً عن امل��ال؛ ليتمكنوا من‬ ‫توفري ظروف معي�شية قريبة من ال�سابقة لأ�سرهم‪.‬‬ ‫يعترب ه�ؤالء �أن تفعيل القرار �سيمهد لزيادة معدالت‬ ‫الفقر والبطالة‪ ،‬بعد �أن قدم عدد من موظفي امل�ؤ�س�سات‬ ‫امل�ستقلة ا�ستقاالتهم مبجرد �سماعهم عن �سرعة �سريان‬ ‫تعميم رئي�س ال� ��وزراء؛ ل�ضمان ح�صولهم على رواتب‬ ‫تقاعدية �أف�ضل من الرواتب التي �سيح�صلون عليها بعد‬ ‫�إعادة الهيكلة‪ ،‬الأمر الذي �سيت�سبب يف فقدان قوى عاملة‬ ‫م�ؤهلة ومدربة‪ ،‬ويعزز احلاجات اال�ستهالكية على ح�ساب‬ ‫الإنتاج‪.‬‬ ‫�أم��ا بقية املوظفني اللذين �آث ��روا البقاء يف مواقع‬ ‫عملهم واالح�ت�ج��اج‪ ،‬فهم معر�ضون لفقر م��ن ن��وع �آخر‪،‬‬ ‫ي��رت �ب��ط ب �ق��درت �ه��م ع �ل��ى ال ��وف ��اء ب��ال �ت��زام��ات �ه��م امل ��ادي ��ة‪،‬‬ ‫وانخفا�ض قدرتهم ال�شرائية‪ ،‬مما �سيفتح الباب لدخول‬ ‫الفقر‪ ،‬و�سيطرة حمدودية الدخل عليهم‪ ،‬ورمبا جلوئهم‬ ‫ل�سلوك �سبل ملتوية لتح�صيل ال�ف��روق��ات ب�ين ال�سابق‬ ‫والآتي‪.‬‬ ‫فيما يجد موظفو الهيكلة �أنها �سرتتبط ب�شكل �أو‬ ‫ب��آخ��ر ب�ت�ه��اوي اخل��دم��ات التعليمية وال�صحية املقدمة‬ ‫للمنتفعني؛ فتعميم رئي�س ال��وزراء ي�شري ن�صاً حلرمان‬ ‫موظفي امل�ؤ�س�سات امل�ستقلة من ميزة الت�أمني ال�صحي‬ ‫�أي�ضاً‪ ،‬الذي لطاملا اعتربوه نعمة كربى‪ ،‬الأمر الذي يعني‬ ‫رميهم يف �أح���ض��ان ال�ت��أم�ين ال�صحي احلكومي بق�سوة؛‬ ‫لأن خ��دم��ات الت�أمني ال�صحي احلكومي ال تكفي العدد‬ ‫احلايل من املنتفعني‪ ،‬الذين ال يجدون ال��دواء املو�صوف‬ ‫لهم ل�صرفه‪ ،‬فكيف احلال �إذا ما قمنا ب�إ�ضافة ما يزيد عن‬

‫(‪ )11000‬موظف ب�أ�سرهم‪ ،‬ولدى ح�سابنا لهم مبتو�سط‬ ‫‪� 5‬أف��راد لكل �أ�سرة يكون العدد امل�ضاف (‪ )55000‬منتفع‬ ‫جديد‪.‬‬ ‫ولفت عدد من املوظفني �إىل �أن �إعادة الهيكلة �ستم�س‬ ‫قدرتهم على تقدمي م�ستوى جيد من التعليم لأبنائهم‪،‬‬ ‫حيث �إن االمتيازات املمنوحة لهم مكنت ع��دداً منهم من‬ ‫حتمل تبعات �إدخ��ال �أبنائهم امل��دار���س اخلا�صة‪ ،‬ويف حال‬ ‫تنفيذ "هيكلة البخيت وال�ساكت" ف�إنهم ملزمون بالتوجه‬ ‫للمدار�س احلكومية التي ي�صل عدد طالب ال�صف الواحد‬ ‫فيها �أحياناً �إىل (‪ )40‬طالبا �أو �أكرث؛ ب�سبب عدم مقدرتهم‬ ‫على دف��ع التكاليف‪ ،‬م��ا �سيفاقم الأزم ��ات ال�ت��ي تعانيها‬ ‫املدار�س احلكومية‪ ،‬قبل �إ�ضافة �أعباء جديدة �إليها‪.‬‬ ‫و�أ�شار موظفون يف امل�ؤ�س�سات املعنية ب�إعادة الهيكلة‬ ‫�إىل �أن م �ع��دالت ال�ف���س��اد واجل��رائ��م ب��أن��واع�ه��ا مر�شحة‬ ‫ل�ل��زي��ادة؛ حيث �إن ال�ضغوط ال�ت��ي يتعر�ض لها الأف ��راد‬ ‫نتيجة الإح�سا�س بالظلم والقهر تولد �ضغوطات ميكن‬ ‫�أن تدفع الإن�سان لل�سرقة والر�شوة و�سوء الأمانة وانت�شار‬ ‫العنف املجتمعي بني الأفراد‪ ،‬حيث �إن انتقال املوظف من‬ ‫م�ستوى اقت�صادي واجتماعي جيد مل�ستوى �أدن��ى ب�شكل‬ ‫كبري ومفاجئ يت�سبب بفقدان املعايري عند هذا املوظف‪،‬‬ ‫وت��زي��د الأم ��را� ��ض االج�ت�م��اع�ي��ة م�ث��ل ال �ك��ذب واملحاباة‬ ‫والو�صولية؛ بهدف �إر��ض��اء �أ�صحاب ال�ق��رار‪ ،‬ناهيك عن‬ ‫جانب �آخر يتمثل بارتفاع مظاهر الالمباالة‪ ،‬امل�س�ؤولة عن‬ ‫تخريب املمتلكات العامة وموجودات امل�ؤ�س�سة كتعبري عن‬ ‫رف�ض الواقع اجلديد واالحتجاج عليه‪.‬‬ ‫وال ميكن �إغفال ما �ستخلفه هذه العوامل من تهديد‬ ‫ل�ل�أم��ن واال��س�ت�ق��رار الأ� �س��ري‪ ،‬حيث �إن ه ��ؤالء املوظفني‬ ‫م�س�ؤولون عن �أ�سر لها متطلبات غالباً ما تكون حم�سوبة‬ ‫وموزعة ح�سب التزامات �أ�شهر ال�سنة‪ ،‬ناهيك عن وجود‬ ‫قرو�ض خمتلفة الأغرا�ض‪ ،‬وفاتورة �سلة الغذاء ال�شهرية‬ ‫للأ�سرة‪ ،‬وكلف ال�صيانة للمنزل وال�سيارة‪ ،‬وهكذا‪ ،‬وهنا‬ ‫يتوزع رات��ب املوظف وف��ق ه��ذه البنود لي�سدد فواتريها‪،‬‬

‫وم ��ن ه�ن��ا ف�ن�ح��ن م�ط��ال�ب��ون ب� ��أن ن �ك��ون �أك�ث�ر ا�ستعداداً‬ ‫لتقبل زيادة حاالت الت�شرد والتخلي عن الأبناء واللقطاء‬ ‫واالنتحار‪� ،‬إل��خ من اجلرائم االجتماعية التي لن يدفع‬ ‫ثمنها عرابو الهيكلة احلكومية بح�سب موظفني‪.‬‬ ‫من هنا‪ ،‬و�إذا ما افرت�ضنا �أن احلكومة ا�ستطاعت �أن‬ ‫تطبق امل�شروع دون �أن ت�أخذ اجلانب الإن�ساين املرتبط‬ ‫بحياة ه�ؤالء املوظفني‪ ،‬ف�إن النتيجة �ستكون �أحد خيارين‪:‬‬ ‫�إم��ا �أن امل��وظ�ف�ين �سيبقون يف وظائفهم ويقبلون قبول‬ ‫املحت�سب عند اهلل معدوم اخليارات‪ ،‬ويتحملون التبعات‬ ‫وح��ده��م‪ ،‬و�إم��ا �أن�ه��م �سيقدّمون ا�ستقاالتهم للبحث عن‬ ‫فر�ص �أف�ضل‪ ،‬وحينها �ستتعر�ض ه��ذه امل�ؤ�س�سات لهزات‬ ‫عنيفة م�صدرها ترك �أ�صحاب اخلربة �أعمالهم املتخ�ص�صة‬ ‫يف الوظائف التي خدموا فيها على م��دار �سنوات‪ ،‬لي�أتي‬ ‫بعدهم موظفون جدد يحتاجون لكلف مادية �أكرث‪ ،‬وجهد‬ ‫ووقت �أكرب ميتد �أ�شهرا ورمبا �سنوات لي�صلوا للم�ستوى‬ ‫املطلوب من خربة وتدريب وت�أهيل‪ ،‬وبعدها لتبد�أ عجلة‬ ‫الإنتاج بالدوران البطيء؛ نظراً النهيار معدل الإنتاجية‬ ‫الوظيفية يف وظ��ائ��ف متدنية ال��دخ��ل وامل ��ردود؛ لأن كل‬ ‫م��وظ��ف �سين�صب ه�م��ه يف ال�ب�ح��ث ع��ن ف��ر��ص��ة وظيفة‬ ‫مب ��ردود م ��ادي �أف���ض��ل‪ ،‬وه ��ذا ح�ق��ه‪ ،‬و��س�ي�ك��ون ذل��ك على‬ ‫ح�ساب �إنتاجيته و�إخال�صه مل�ؤ�س�سته‪ ،‬مبعنى متخ�ص�ص �أنه‬ ‫�سريتفع معدل الدوران الوظيفي لدرجة �ضارة مب�صلحة‬ ‫العمل‪ ،‬و�ستبقى امل�ؤ�س�سات تر�صد م��زي�دًا من التكاليف‬ ‫لتدريب وت�أهيل املوظفني اجلدد‪.‬‬ ‫�إن ا�ستقالة العديد من موظفي تلك امل�ؤ�س�سات �سيكون‬ ‫حقيقة واق �ع��ة يف ح��ال تلقيه ع��ر��ض��ا �أف���ض��ل يف القطاع‬ ‫اخل��ا���ص‪ ،‬وه�ن��ا ي��درك القائمون على م�ؤ�س�سات القطاع‬ ‫اخلا�ص �أن العر�ض �أ�صبح �أكرب من الطلب على املوظفني‬ ‫امل�ؤهلني‪ ،‬الأم��ر ال��ذي ينجم عنه خ�ضوع املوظف لأكرث‬ ‫ال�شروط �إجحافا وه�ضماً حلقوقه‪ ،‬دون �أن ي�ستطيع حتى‬ ‫االع�ترا���ض‪ ،‬وبالتايل يدخل يف حالة نف�سية واجتماعية‬ ‫من االغرتاب وفقدان املعنى‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫‪3‬‬

‫برلمان‬

‫توجه نيابي لرفض مشروع‬ ‫هيكلة القطاع العام‬ ‫‪ 17‬نائبا‬ ‫يطالبون‬ ‫احلكومة‬ ‫بوقف‬ ‫الربنامج‬

‫ال�سبيل – �أمين ف�ضيالت‬ ‫تت�شكل خالل الأيام القليلة املا�ضية بوادر‬ ‫توجه نيابي لرف�ض برنامج احلكومة لهيكلة‬ ‫م�ؤ�س�سات الدولة ورواتب املوظفني والزيادات‬ ‫التي �شملتهم وحت�سني م�ستويات الرواتب‬ ‫التقاعدية‪.‬‬

‫احدى جل�سات جمل�س النواب‬

‫وع�بر ال�ن��واب ع��ن توجههم لرف�ض الربنامج‬ ‫ع�بر طرقهم الد�ستورية‪ ،‬م��ن خ�لال لقاء اللجنة‬ ‫امل��ال �ي��ة يف امل�ج�ل����س ب��وزي��ر ت�ط��وي��ر ال �ق �ط��اع العام‪،‬‬ ‫وبحث الربنامج ب�شكل مف�صل‪� ،‬إ�ضافة �إىل مذكرة‬ ‫نيابية موقعة من ‪ 17‬نائبا تطالب ب�إعادة النظر يف‬ ‫الربنامج‪.‬‬ ‫رئي�س اللجنة املالية النائب �أمين املجايل �أكد‬ ‫خالل لقائه بالوزير ال�ساكت �أم�س �أن اللجنة املالية‬ ‫م��ن �أوائ ��ل م��ن ط��ال��ب ب ��إع��ادة النظر يف امل�ؤ�س�سات‬ ‫امل�ستقلة‪ ،‬وت�ل��ك ال�ت��ي مت ا�ستحداثها ب��دون هدف‬ ‫ل�ضمان حتقيق العدالة وامل�ساواة بني املوظفني يف‬ ‫القطاع العام‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن اللجنة طلبت من احلكومة تقدمي‬ ‫خطة الهيكلة وال��دم��ج ملجل�س ال �ن��واب لتقييمها‪،‬‬

‫لكنها تفاج�أت بربنامج اللجنة الذي خف�ض رواتب‬ ‫موظفني يف م�ؤ�س�سات مهمة‪.‬‬ ‫و�أك��د �أع�ضاء اللجنة �أن تو�صية اللجنة املالية‬ ‫ركزت على درا�سة ت�أثري �إعادة الهيكلة من الناحية‬ ‫املالية‪ ،‬وم�صري الأن�شطة التي تقوم بها امل�ؤ�س�سات‬ ‫مدار بحث هيكلتها‪.‬‬ ‫وخ�لال اللقاء ا�ستعر�ض ال�ساكت �أب��رز مالمح‬ ‫برنامج �إع ��ادة هيكلة روات ��ب العاملني يف القطاع‬ ‫العام من وزارات وم�ؤ�س�سات عامة ووحدات حكومية‪،‬‬ ‫والزيادات التي �شملت املوظفني جميعهم‪ ،‬وكذلك‬ ‫حت�سني م�ستويات الرواتب التقاعدية للموظفني‬ ‫العاملني حاليا‪.‬‬ ‫وقال �إن تكلفة زيادة الرواتب الأ�سا�سية �ستحمل‬ ‫اخلزينة عبئا ماليا قدره ‪ 8.5‬مليون دينار �سنويا‪،‬‬

‫وزيادة الرواتب بالإجمايل حوايل ‪ 77‬مليون دينار‪،‬‬ ‫فيما �ست�صل تكلفة التقاعد امل��دين بعد م��رور ‪13‬‬ ‫عاما على تطبيق النظام بحدود ‪ 52‬مليون دينار‬ ‫�سنويا‪.‬‬ ‫ويف جانب الإي� ��رادات‪ ،‬ب�ين ال��وزي��ر ال�ساكت �أن‬ ‫زيادة االقتطاعات التقاعدية من العالوات الفنية‬ ‫واملهنية �ستزيد الإي ��رادات بواقع ‪ 39‬مليون دينار‬ ‫�سنويا‪.‬‬ ‫ومن �أبرز مالمح النظام بح�سب وزير تطوير‬ ‫القطاع الإبقاء على �صناديق االدخار‪ ،‬ودرا�سة �إ�صدار‬ ‫ن�ظ��ام خ��ا���ص ل�صناديق االدخ ��ار لباقي امل�ؤ�س�سات‪،‬‬ ‫وتخ�صي�ص ع�ل�اوة خا�صة للوظائف امل��رك��زي��ة يف‬ ‫الدوائر امل�شمولة بالنظام‪.‬‬ ‫وت���س��اءل ال �ن��واب ع��ن �سبب ا�ستثناء ع��دد من‬

‫امل�ؤ�س�سات والهيئات من هيكلة الرواتب‪ ،‬حيث �أجاب‬ ‫ال�ساكت �أن ع��ددا م��ن امل�ؤ�س�سات وال�شركات �سيتم‬ ‫حلها مثل �شركة تطوير العقبة‪ ،‬و�شركة تطوير‬ ‫املفرق‪ ،‬ودمج املناطق التنموية‪.‬‬ ‫واتفقت اللجنة مع وزير تطوير القطاع العام‬ ‫لعقد جل�سات �أخ��رى ملناق�شة م�شروع الهيكلة من‬ ‫جوانبه كافة‪.‬‬ ‫ويف ذات ال�سياق النيابي ال��راف����ض للربنامج‬ ‫احل �ك��وم��ي‪ ،‬دع��ا ‪ 17‬ن��ائ�ب��ا رئ�ي����س ال � ��وزراء معروف‬ ‫البخيت لإعادة النظر مب�شروع هيكلة القطاع العام‬ ‫ال�ت��ي �أق ��رت م ��ؤخ��را‪ ،‬ووق ��ف امل���ش��روع دون امل�سا�س‬ ‫باحلقوق املكت�سبة للموظفني الذين قد يت�ضررون‬ ‫من الهيكلة‪.‬‬ ‫وطالب النواب يف مذكرة نيابية تبنتها النائب‬

‫نارميان الرو�سان ب��إع��ادة هيكلة القطاع العام مبا‬ ‫يحقق العدالة وامل�ساواة املتوخاة من هذه الهيكلة‬ ‫بني موظفي القطاع العام الذين تتجاوز رواتبهم‬ ‫�آالف ال��دن��ان�ير‪ ،‬وق��د حتقق ذل��ك ب�صدور الهيكلة‬ ‫اجلديدة‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت املذكرة‪" :‬للأ�سف فوجئنا ب�أنه قد مت‬ ‫امل�سا�س باحلقوق املكت�سبة ل�شريحة م��ن موظفي‬ ‫امل�ؤ�س�سات العامة والهيئات امل�ستقلة الذين ال يتجاوز‬ ‫رواتبهم ‪ 500‬دينار وترتبت عليهم التزامات مالية‪،‬‬ ‫�أ�صبحت جزءا من حياتهم اليومية"‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل��ذك��رة‪ :‬ن�ط��ال��ب م��ن احل�ك��وم��ة �إع ��ادة‬ ‫النظر مب���ش��روع الهيكلة ب�شكل ع��ام دون امل�سا�س‬ ‫باحلقوق املكت�سبة للموظفني الذين قد يت�ضرروا‬ ‫من الهيكلة‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬ ‫"الرفاه" يثمن صدور العفو العام‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ث ّمن حزب الرفاه �صدور قانون العفو العام امل�ؤقت ل�سنة‬ ‫‪ ،2011‬معتربا �أن ه��ذا العفو يجب �أن ي�شكل خطوة �إيجابية‬ ‫ويف�سح املجال �أمام من �أجربوا على ظروف للخروج على القيم‬ ‫والأنظمة والقوانني‪.‬‬ ‫و�أك��د احل��زب يف بيان �أم�س �أن العفو العام �ضمن احلقوق‬ ‫لأ�صحابها‪ ،‬م�شريا �إىل �أهدافه الإن�سانية وحفاظه على حقوق‬ ‫املواطنني وهيبة الدولة و�سيادة القانون‪.‬‬ ‫ومتنى "الرفاه" على من �شملهم العفو العام العودة �إىل‬ ‫ر��ش��ده��م‪ ،‬و�أن يتجنبوا الأخ �ط��اء ال�ت��ي ارت�ك�ب��وه��ا م��رة �أخرى‪،‬‬ ‫الفتا �إىل �أن العفو ي�شكل فر�صة لهم حتى يعودوا �إىل �أ�سرهم‬ ‫و�أط �ف��ال �ه��م‪ ،‬وي�ع�ي���ش��وا دون خ ��وف ح �ي��اة م�ل�ي�ئ��ة بالطم�أنينة‬ ‫وال�سالم‪.‬‬

‫لجنة تنسيقية ملنع إقامة‬ ‫املفاعل النووي يف املفرق‬ ‫املفرق ‪� -‬إبراهيم اخلوالدة‬ ‫ت�شكلت ال�ل�ج�ن��ة التن�سيقية مل�ن��ع �إق��ام��ة امل�ف��اع��ل النووي‬ ‫يف حم��اف�ظ��ة امل �ف��رق‪ ،‬ب�ن��اء ع�ل��ى ال��دع��وة امل��وج�ه��ة م��ن احلملة‬ ‫ال�شعبية لكافة م�ؤ�س�سات املجتمع املدين والفعاليات ال�شعبية يف‬ ‫املحافظة‪.‬‬ ‫وج� ��رى الإع �ل��ان ع��ن ت���ش�ك�ي��ل ال�ل�ج�ن��ة ل�ت�ن���س�ي��ق اجلهود‬ ‫وحت�شيد الطاقات لال�ستمرار يف حمالت التوعية للمطالبة‬ ‫ب�إيقاف بناء املفاعل‪ ،‬وبحث كافة ال�سبل والإجراءات والأن�شطة‬ ‫ال�ل�ازم ��ة ل��ذل��ك‪ .‬ك�م��ا ت���ش�ك�ل��ت ال�ل�ج�ن��ة التن�سيقية م��ن عدة‬ ‫م�ؤ�س�سات ومنظمات خمتلفة منها نقابة املهند�سني الأردنيني‪،‬‬ ‫ف��رع املفرق‪ ،‬وح��زب اجلبهة الأردن�ي��ة امل��وح��دة‪ ،‬وجتمع ال�شباب‬ ‫الأردين الثقايف "ت�شارك"‪ ،‬وملتقى املفرق الوطني للإ�صالح‪،‬‬ ‫وم�ؤمتر الأردن‪ ،‬وحركة �شباب املفرق‪ ،‬ومنتدى املفرق الثقايف‪،‬‬ ‫وحركة �أبناء الع�شائر الأردنية للإ�صالح‪ ،‬وجمعية �أبناء الأردن‬ ‫للتنمية ومناه�ضة العنف املجتمعي‪ ،‬ون ��ادي ب�ن��اة امل�ستقبل‪،‬‬ ‫ومنتدى بلعما الثقايف‪ ،‬وجمعية املحافظة على القر�آن الكرمي‬ ‫فرع بلعما‪ ،‬وجتمع �أبناء بني ح�سن من �أج��ل الوطن‪ ،‬وجمعية‬ ‫العناية بال�سكري وال�سرطان‪ ،‬وجمعية احل�سني لأبناء اجلنوب‬ ‫يف امل �ف��رق‪ ،‬وجمعية دي ��وان �أب �ن��اء ع�شائر بني ح�سن‪ ،‬واللجنة‬ ‫ال�شبابية املجتمعية باملفرق‪.‬‬

‫"الضمان" تنوي ضم أصحاب‬ ‫املهن والحرف ملنظومتها‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أك��د م�صدر يف م�ؤ�س�سة ال�ضمان االجتماعي �أن امل�ؤ�س�سة‬ ‫تنوي �شمول املن�ش�آت ال�صغرى مثل العاملني يف املتاجر وحمالت‬ ‫ال�ب�ق��ال�ـ��ة وامل�ط��اع�ـ��م ال���ص�غ�يرة‪ ،‬وال�ع��ام�ل�ين يف ور� ��ش احل ��دادة‬ ‫والنجـارة و�صيانة ال�سيارات وكراجات امليكانيك وال�صيدليات‬ ‫وقطاع الألب�سة واملطاعم‪ ،‬وغريها‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ار �إىل �أن ه��ذه القطاعات هي الأك�ثر حاجة للحماية‬ ‫التي يقدمها ال�ضمان بالرواتب التقاعدية‪ ،‬و��ش��ددت على �أن‬ ‫م�شروع تو�سعة ال�شمول بال�ضمان �سوف ي�سهم ب�شكل فاعل يف‬ ‫ا�ستقرار �سوق العمل‪ ،‬وزي��ادة الإنتاجية ل��دى �صاحب العمل‪،‬‬ ‫وحماية ومتكني الإن�سان العامل؛ من خ�لال توطيد عالقات‬ ‫�إيجابية بني �أ�صحاب العمل والعاملني‪ ،‬وزي��ادة انتماء العامل‬ ‫لعمله‪ ،‬ويقلل من ن�سبة تنقل احلركة العمالية بني جهات عمل‬ ‫ريا �إىل �أن ه��ذا امل�شروع �سيكون‬ ‫خمتلفة لفرتات ق�صرية‪ ،‬م�ش ً‬ ‫له انعكا�ساته على توفري فر�ص العمل‪ ،‬وحماربة البطالة يف‬ ‫املجتمع؛ من خالل االنعكا�س الإيجابي واملبا�شر على امل�شاريع‬ ‫ال�صغرية‪ ،‬والتحفيز على االلتحاق بفر�ص العمل املتوفرة يف‬ ‫ق�ط��اع��ات العمل وامل�ن���ش��آت ال���ص�غ��رى‪ ،‬مم��ا ي�ساهم يف تقلي�ص‬ ‫معدالت البطالة‪.‬‬ ‫من جهة �أخ��رى‪� ،‬أعلنت امل�ؤ�س�سة �أن عدد املن�ش�آت اجلديدة‬ ‫التي مت �شمولها بال�ضمان االجتماعي خالل �شهر �أيار املا�ضي‬ ‫يف حمافظتي العا�صمة والزرقاء �ضمن م�شروع تو�سعة ال�شمول‬ ‫بلغ �أربعة �آالف من�ش�أة‪ ،‬منها ‪ 3455‬من�ش�أة يف حمافظة العا�صمة‪،‬‬ ‫و‪ 552‬من�ش�أة يف حمافظة الزرقاء‪.‬‬ ‫و�أك ��دت امل�ؤ�س�سة �أن مظلة احلماية و�شمول كافة القوى‬ ‫العاملة بال�ضمان االجتماعي �ستكتمل خ�لال ال�ع��ام احلايل؛‬ ‫من خالل انطالق املرحلة الأخ�يرة من هذا امل�شروع الرائد يف‬ ‫حمافظتي العا�صمة والزرقاء‪ ،‬اللتني �شملهما برنامج التو�سعة‬ ‫مطلع ال�شهر املا�ضي‪ ،‬م�ستهدفاً �شمول املن�ش�آت التي يقل عدد‬ ‫العاملني فيها عن ‪� 5‬أ�شخا�ص‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ال�ب�ي��ان �أن ع��دد امل ��ؤم��ن عليهم اجل��دد ال��ذي��ن مت‬ ‫�شمولهم بال�ضمان يف املحافظتني يقدر بنحو ‪� 6‬آالف عامل‬ ‫وعاملة‪.‬‬ ‫و�أ�شاد البيان ب�أ�صحاب العمل املبادرين من تلقاء �أنف�سهم �إىل‬ ‫مراجعة امل�ؤ�س�سة لت�سجيل من�ش�آتهم وتوفري احلماية للعاملني‬ ‫لديهم وحفظ حقوقهم من املخاطر االجتماعية املختلفة‪ ،‬حيث‬ ‫و�صل عددهم �إىل ‪ 1282‬مبادراً ‪.‬‬

‫"التنمية االجتماعية" تؤكد‬ ‫أهمية برنامج البدلة العالجية‬ ‫لذوي اإلعاقة‬ ‫ال�سبيل‪-‬ع�صام مبي�ضني‬ ‫�أك ��دت وزي ��رة التنمية االجتماعية �سلوى ال�ضامن‬ ‫�أم�س �أهمية �إدخال برنامج "البدلة العالجية" كربنامج‬ ‫عالجي للأ�شخا�ص ذوي الظروف واالحتياجات اخلا�صة‪،‬‬ ‫خالل رعايتها حفل "املدينة العربية للرعاية ال�شاملة" يف‬ ‫منطقة �شفا بدران‪ ،‬وبح�ضور عدد من املهتمني بالرتبية‬ ‫اخلا�صة من القطاعني العام واخلا�ص والقطاع الأهلي‬ ‫التطوعي‪.‬‬ ‫وي ��أت��ي ه��ذا االح�ت�ف��ال جت�سيدا للعالقة الت�شاركية‬ ‫بني القطاع اخلا�ص والقطاع العام‪ ،‬وثمار هذا الت�شارك‬ ‫ه��و �صرح طبي ح�ضاري يحتوي على �أف�ضل الإمكانات‬ ‫واخل��دم��ات امل�ت��اح��ة يف ق�ط��اع الإع��اق��ة‪ ،‬مب��ا يحتويه من‬ ‫برامج متطورة ومتقدمة مت ت�سخريها خلدمة املعاقني‬ ‫ورفع قدرتهم على التعامل مع �أبناء جمتمعهم ب�سهولة‬ ‫وي�سر‪ ،‬وذل��ك بهدف متكني هذه الفئة من االعتماد على‬ ‫�أنف�سهم وانخراطهم يف املجتمع املحلي‪ ،‬وتخفيف ال�ضغوط‬ ‫النف�سية عن �أ�سرهم‪.‬‬ ‫وت�ط��رق��ت ال���ض��ام��ن يف كلمتها �إىل ب��رن��ام��ج البذلة‬ ‫العالجية "‪ "THERA SUIT‬ال��ذي عملت املدينة‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة ل�ل��رع��اي��ة ال���ش��ام�ل��ة ع�ل��ى �إدخ��ال��ه �إىل براجمها‬ ‫كنقلة نوعية حديثة ومتطورة يف جم��ال الإع��اق��ات‪ ،‬وهو‬ ‫�إ�ضافة نوعية �إىل الربامج واخلدمات‪� ،‬إذ يعول على هذا‬ ‫الربنامج �أن ي�ساعد الأ�شخا�ص املعوقني‪ ،‬خا�صة ال�صغار‬ ‫م�ن�ه��م ع�ل��ى حت���س�ين ع�م�ل�ي��ة ال�ت�ن��ا��س��ق احل��رك��ي لديهم‪،‬‬ ‫والتقليل م��ن احل��رك��ات غ�ير الإرادي ��ة عندهم‪ ،‬وحت�سني‬ ‫القدرة على الكالم لديهم‪ ،‬ومعادلة التوتر الع�ضلي‪ ،‬داعي ًة‬ ‫يف ال��وق��ت ذات��ه �إىل نقل ه��ذا الربنامج وتعميمه بعد �أن‬ ‫تخرج ثماره وتظهر نتائجه على هذه الفئات‪� ،‬إىل املراكز‬ ‫وامل�ؤ�س�سات الأخ��رى العاملة يف ه��ذا امل�ج��ال‪ ،‬الأم��ر الذي‬ ‫ي�ؤدي يف النهاية �إىل التقليل والتخفيف من م�شاكل ال�شلل‬ ‫الدماغي واجللطات الدماغية واالعتالالت احل�سية‪.‬‬ ‫واختتم احلفل بجولة تفقدية ملرافق املركز اطلعت‬ ‫فيها ال�ضامن على مرافقه وبراجمه‪.‬‬

‫جمعية بني حسن اإلسالمية تحتفل بمرور ‪ 20‬عاما على تأسيسها‬

‫بحث التعاون بني «املهندسني»‬ ‫وهيئة االتصاالت‬

‫املفرق ‪� -‬إبراهيم اخلوالدة‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫بحث وفد من جمل�س نقابة املهند�سني وهيئة تنظيم قطاع‬ ‫االت�صاالت تعزيز �أوجه التعاون امل�شرتك بينهما‪.‬‬ ‫ج ��اء ذل ��ك خ�ل�ال زي� ��ارة ق ��ام ب�ه��ا وف ��د م��ن جم�ل����س نقابة‬ ‫املهند�سني برئا�سة النقيب عبد اهلل ع�ب�ي��دات �إىل مقر هيئة‬ ‫تنظيم قطاع االت�صاالت‪ ،‬والتقى خاللها رئي�س الهيئة حممد‬ ‫الطعاين‪.‬‬ ‫وقدم الوفد التهنئة للطعاين مبنا�سبة تعيينه مديراً عاماً‬ ‫للهيئة‪.‬‬ ‫و�ضم وفد النقابة �إىل جانب النقيب ك ً‬ ‫ال من رئي�س جمل�س‬ ‫�شعبة الهند�سة الكهربائية ع�ب��د امل�ج�ي��د ال�ب���ش��اي��رة‪ ،‬ورئي�س‬ ‫جمل�س �شعبة الهند�سة املدنية ن��ام��ق م��رق��ة‪ ،‬ورئي�س جمل�س‬ ‫�شعبة الهند�سة امليكانيكية بادي الرفايعة‪.‬‬

‫حتت رعاية رئي�س الديوان ال�سابق‬ ‫ي��و��س��ف ال��دالب �ي��ح‪� ،‬أق��ام��ت جمعية بني‬ ‫ح�سن الإ�سالمية حفال مبنا�سبة مرور‬ ‫‪ 20‬عاماً على ت�أ�سي�سها‪.‬‬ ‫وق� � ��ال رئ �ي �� ��س اجل �م �ع �ي��ة ح �م ��دان‬ ‫عليمات يف كلمته‪�" :‬إن اجلمعية مرت‬ ‫ب �ظ��روف �صعبة ب� ��د�أت ب�ب�ن��اء م�ست�أجر‬ ‫وميزانية �ضعيفة‪ ،‬وا�ستمرت يف العمل‬ ‫�إىل �أن بلغت م�صاف اجلمعيات الفاعلة‪،‬‬ ‫وذل ��ك م��ن خ�ل�ال ب�ن��اء مبنى للجمعية‬ ‫وميزانية بلغت ‪� 220‬ألف دينار"‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬ق� ��ال م��دي��ر اجلمعية‬ ‫حم�م��د ع ��واد ال��زي��ود‪�" :‬إنه ب��وح��ي من‬

‫ه��دي ال��ذك��ر احل�ك�ي��م‪ ،‬وت��وج�ي��ه القر�آن‬ ‫ال� �ك ��رمي‪ ،‬وت��ر� �س �ي �خ��ا مل� �ب ��ادئ التكافل‪،‬‬ ‫وجت���س�ي��دا ل �ل��والء واالن �ت �م��اء احلقيقي‬ ‫ل�ل�أردن‪ ،‬تداعى نفر كرمي قبل ‪ 20‬عاما‬ ‫لت�أ�سي�س �إطار خريي بحت‪ ،‬فكانت والدة‬ ‫جمعية بني ح�سن الإ�سالمية‪ ،‬ون�ستذكر‬ ‫يف ه � ��ذا امل � �ق� ��ام ي ��و� �س ��ف ال �ع �ظ ��م �أك �ب�ر‬ ‫ال��داع�م�ين لهذه اجلمعية للخروج �إىل‬ ‫حيز الوجود‪ ،‬وب�سام العمو�ش‪ ،‬وغريهم‬ ‫من الأبرار الأخيار"‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح ال��زي��ود �أن اجلمعية تابعت‬ ‫م�سريتها لتكفل الآن ‪ 300‬يتيم �شهريا‪،‬‬ ‫مببلغ ‪ 7000‬دي �ن��ار‪ ،‬وه �ن��اك ‪ 150‬يتيما‬ ‫�سيكفلون خ�لال �أ��ش�ه��ر ق��ادم��ة‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل �أن اجلمعية ت�ساعد ‪ 350‬عائلة ب�شكل‬

‫دوري �أو �شبه دوري‪ ،‬وتقوم بتوزيع ‪2500‬‬ ‫طرد خريي �سنويا‪ ،‬و�أقامت مركزا ملحو‬ ‫الأمية‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن اجلمعية تقيم �شراكة‬ ‫مع امل�ؤ�س�سات املحلية‪ ،‬مثل تكية �أم علي‪،‬‬ ‫ولديها برامج تثقيفية �صحية بالتعاون‬ ‫مع وزارة ال�صحة والرتبية‪ ،‬ناهيك عن‬ ‫امل �� �ش��اري��ع اخل�ي�ري��ة ك �م �� �ش��روع �أ�ضاحي‬ ‫ال�ع�ي��د‪ ،‬واحل�ق�ي�ب��ة امل��در��س �ي��ة‪ ،‬وم�شروع‬ ‫�إكرام اليتيم‪ ،‬وك�سوة العيدين‪.‬‬ ‫وقد تخلل احلفل و�صالت �إن�شادية‬ ‫ق��دم�ت�ه��ا ف��رق��ة ال �ف��دا‪ ،‬وو��ص�ل��ة �شعرية‬ ‫لل�شاعر حممود عبيد اخل��وال��دة‪ ،‬نالت‬ ‫�إع �ج��اب احل��ا��ض��ري��ن‪ ،‬وق��د خ�ت��م احلفل‬ ‫بتوزيع الدروع على الداعمني للجمعية‪.‬‬

‫جمعية املركز اإلسالمي تكرم‬ ‫أوائل املراكز الطبية التابعة لها‬

‫املحارمة يكرم مركز خميم البقعة الطبي احلائز على املركز الأول‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫كرمت الدائرة ال�صحية بجمعية املركز الإ�سالمي اخلريية‪،‬‬ ‫املراكز الطبية املتفوقة التابعة لها‪ ،‬وهي‪ :‬مركز خميم البقعة‬ ‫الطبي الذي ح�صل على املرتبة الأوىل‪ ،‬ومركز النظيف الطبي‪،‬‬ ‫وخميم ال��زرق��اء الطبي‪ ،‬م��ن ب�ين ‪ 17‬م��رك��زاً طبياً منت�شرة يف‬ ‫خمتلف مناطق اململكة‪.‬‬ ‫راع ��ي احل �ف��ل الأم �ي�ن ال �ع��ام ب��ال��وك��ال��ة امل��دي��ر الإداري يف‬ ‫اجلمعية �أحمد املحارمة �شكر الفائزين على جهودهم يف تقدمي‬ ‫اخلدمات ال�صحية للمنتفعني وفق �أعلى درجات اجلودة‪ ،‬وحث‬ ‫بقية املراكز على احلفاظ على املكت�سبات والتقدم �إىل الأمام يف‬ ‫�سبيل خدمة املجتمع املحلي‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن امل��راك��ز الطبية ال� �ـ‪ 17‬التابعة للجمعية قدمت‬ ‫خدمات طبية �شاملة حلوايل ‪� 775‬ألف مري�ض خالل اخلم�س‬ ‫ال�سنوات الأخرية‪.‬‬

‫"املجلس الحزبي"‪ :‬مخرجات‬ ‫لجنة الحوار ضرورة لإلصالح‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أك��د املجل�س الوطني للتن�سيق احل��زب��ي ‪-‬ائ�ت�لاف �أحزاب‬ ‫و�سطية‪� -‬أن خمرجات جلنة احلوار الوطني املتمثلة مب�شروعي‬ ‫ق��ان��وين االن�ت�خ��اب��ات ال�ن�ي��اب�ي��ة والأح � ��زاب ال�سيا�سية وجملة‬ ‫امل �ق�ترح��ات ال �ت��ي ت�ضمنتها‪ ،‬ت�سهم يف حت�ق�ي��ق الإ�صالحات‬ ‫ال�سيا�سية كمقدمة مو�ضوعية و��ض��رورة لتحقيق �إ�صالحات‬ ‫اقت�صادية واجتماعية‪.‬‬ ‫وقدر املجل�س الذي يت�شكل من �أحزاب "العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫واحلرية وامل�ساواة‪ ،‬وال��رف��اه‪ ،‬والر�سالة‪ ،‬ودعاء" يف بيانٍ عم َل‬ ‫جلنة احلوار الوطني ورئي�سها؛ الهتمامهما بق�ضايا الإ�صالح‬ ‫الوطني املن�شود؛ م��ن �أج��ل اخل��روج بنتائج ملمو�سة لإجراء‬ ‫التعديالت القانونية والد�ستورية ال�ضرورية‪ ،‬لو�ضع الأردن يف‬ ‫بداية مرحلة جديدة هدفها متتني دولة القانون وامل�ؤ�س�سات‬ ‫التي حتتكم �إىل الد�ستور‪ .‬و�أو� �ض��ح البيان �أن تلك الأحزاب‬ ‫تدرك �أن عمل اللجنة مل يكن �سهال؛ نظرا ملكوناتها التي �شملت‬ ‫كافة �أطياف العمل ال�سيا�سي بكل تناق�ضاته واختالفاته حول‬ ‫الق�ضايا املطروحة‪ ،‬لكنها �أح��رزت تقدما جوهريا يف االنتقال‬ ‫�إىل تر�سيخ مبادئ الدولة الأردنية‪ ،‬وعك�س طموحات ال�شعب يف‬ ‫حتقيق الدميقراطية وتنمية احلياة ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫وبح�سب البيان ف�إنها �شملت تقد ًما ال ميكن �إنكاره فيما‬ ‫يتعلق بقانون االنتخاب ال��ذي حافظ و�أ�سهم ب�شكل جيد يف‬ ‫املحافظة على الن�سيج االجتماعي‪ ،‬بح�سب "املجل�س الوطني‬ ‫للتن�سيق احلزبي"‪ ،‬و�أ� �ض �ف��ى ت�ق��دم��ا وا� �ض �ح��ا جت ��اه احلياة‬ ‫ال�سيا�سية ب ��إف��راز ن��واب يعك�سون �إرادة ال�شعب �ضمن هيئة‬ ‫ت�شريعية قوية تعمل بت�شاركية مع باقي ال�سلطات الد�ستورية‬ ‫ملا فيه خدمة الوطن‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫اعتصامات‬

‫خفايا‬

‫العشرات يعتصمون احتجاجا‬ ‫على استمرار اعتقال القنيبي‬ ‫يف‬ ‫جممع‬ ‫النقابات‬

‫مل يح�سم امللتقى الوطني للنقابات املهنية و�أحزاب‬ ‫امل��ع��ار���ض��ة ق���رار امل�����ش��ارك��ة يف امل�����س�يرة املليونية جتاه‬ ‫القد�س‪ ،‬املنوي انطالقها يف ت�شرين ثاين املقبل من‬ ‫الدول املجاورة لالرا�ضي الفل�سطينية املحتلة‪.‬‬ ‫وكان جمل�س النقباء قد �أح��ال بعد نقا�ش داخلي‬ ‫مطول ال�شهر املا�ضي ملفها �إىل امللتقى الوطني الذي‬ ‫مل يح�سم �أمره حيالها حتى الآن‪.‬‬ ‫ت��وج��ه م���ن ق��ب��ل ج��ه��ات ح��ك��وم��ي��ة للتعميم على‬ ‫خ��ط��ب��اء اجل��م��ع��ة ال��ت��اب��ع�ين ل�����وزارة الأوق������اف تناول‬ ‫مو�ضوع تر�شيد الطاقة واملياه يف خطبهم خالل �أيام‬ ‫اجلمع القادمة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫يذكر �أن �أ�شهر ال�صيف ت�شهد ارتفاعا كبريا يف‬ ‫ا�ستهالك املواطنني للكهرباء واملاء‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬حممد حمي�سن‬ ‫نفذ الع�شرات من النقابيني وال�صيادلة والطالب وذوو املعتقل‬ ‫الدكتور �إياد القنيبي اعت�صاما رمزيا �أمام جممع النقابات املهنية؛‬ ‫للتعبري عن رف�ضهم ا�ستمرار اعتقاله‪.‬‬ ‫و�أكد املعت�صمون �أن موا�صلة اعتقال الدكتور القنيبي ي�ضع‬ ‫ق�ضية العدل يف البلد على املحك‪ ،‬وحمل املعت�صمون يافطات‬ ‫تطالب باحلرية للقنيبي بالإفراج الفوري عنه وبالعدل وبتكرمي‬ ‫العلماء ال تكبيلهم‪.‬‬

‫وقال رئي�س جمل�س النقباء‬ ‫نقيب ال�صيادلة الدكتور حممد‬ ‫ع��ب��اب��ن��ة‪" :‬نحت�شد ال��ي��وم �أمام‬ ‫ه����ذا امل���ن�ب�ر ل��ن��ك��ون �إىل جانب‬ ‫احل�����ق واحل�����ري�����ة والإ������ص��ل��اح‪،‬‬ ‫يف م���واج���ه���ة ال��ظ��ل��م والف�ساد‬ ‫واال�ستبداد‪ ،‬معلنني احتجاجنا‬ ‫ع��ل��ى ا���س��ت��م��رار اح��ت��ج��از زميلنا‬ ‫ال��دك��ت��ور �إي�����اد ال��ق��ن��ي��ب��ي‪ ،‬الذي‬ ‫م�ضى ع��ل��ى توقيفه م��ا يقارب‬ ‫ت�سعة �أ�شهر‪ ،‬م�سجلني وقوفنا‬ ‫التام �إىل جانب عائلته وذويه"‪.‬‬ ‫و�أك�����د ع��ب��اب��ن��ة �أن الدكتور‬ ‫القنيبي مل يكن يوماً �إال �صاحب‬

‫�ش�ؤون حملية‬

‫خربة علمية متميزة‪ ،‬و�صاحب‬ ‫خلق عالٍ ‪ ،‬ور�سالة دينية �سمحة‪،‬‬ ‫ي�شهد ل��ه ب��ذل��ك ك��ل م��ن عرفه‬ ‫وتعامل معه‪.‬‬ ‫و�����ش����دد ع���ب���اب���ن���ة ع���ل���ى �أن����ه‬ ‫ك���ان ل��زام��اً ع��ل��ى دول���ة القانون‬ ‫وامل������ؤ������س�����������س�����ات ت�����ك�����رمي ه����ذه‬ ‫النماذج واح�ترام��ه��ا وتقديرها‬ ‫و�إع��ط��ا�ؤه��ا �أع��ل��ى ال���درج���ات‪ ،‬ال‬ ‫احتجازها وتكبيلها يف ال�سجون‬ ‫واملعتقالت‪.‬‬ ‫وقال‪�" :‬إننا نقف اليوم �أمام‬ ‫ح�����راكٍ ع��رب��ي ع����ارم مل نعهده‬ ‫يوماً �أخذت فيه ال�شعوب دورها‬

‫�أمام الظلم و�سطوته‪ ،‬ما �أدى �إىل‬ ‫زوال �أنظمة وانتهاء مكوناتها‬ ‫التي بنيت على قهر املواطنني‬ ‫وا���س��ت��ع��ب��اده��م‪ ،‬وع��ل��ي��ه ف��ق��د كان‬ ‫من الواجب �أخذ العربة والعظة‬ ‫من هذا امل�شهد"‪.‬‬ ‫وق��ال عبابنة‪�" :‬إننا نعي�ش‬ ‫�أج�����واء االن��ف��ت��اح احل��ا���ص��ل بني‬ ‫�أج��ه��زة ال��دول��ة بكافة مكوناتها‬ ‫م��ن جهة وب�ين كافة املواطنني‬ ‫من جهة �أخ��رى‪ ،‬وت�شكيل جلان‬ ‫ح����وار ب��رع��اي��ة م��ل��ك��ي��ة �سامية‪،‬‬ ‫ت�����ض��م��ن ح����ري����ة ال���ت���ع���ب�ي�ر عن‬ ‫الر�أي"‪ .‬و�أك���د �أن العفو امللكي‬

‫من االعت�صام‬

‫ج��اء ليلبي تلك الغاية ولي�ضع‬ ‫ه��ذه امل��م��ار���س��ة امللكية امل�شكورة‬ ‫�أم����ام ك��اف��ة الأج���ه���زة لالقتداء‬ ‫بها والتما�شي م��ع ه��ذا النهج‪،‬‬ ‫مبديا مفاج�أته كما العديد من‬ ‫�أبناء هذا ال�شعب ب�أن هناك من‬ ‫ي��ق��ف ع��ائ��ق��اً �أم����ام ه���ذا التوجه‬ ‫الإ�����ص��ل�اح����ي ال�������ش���م���ويل‪ ،‬من‬ ‫خ�لال �سوء فهم �أو وع��ي قا�صر‬ ‫ملعنى الإ�صالح‪.‬‬ ‫و�أ����ض���اف �أن ���ش��م��ول العفو‬ ‫ال��ق�����ض��اي��ا ال��ت��ي حت��م��ل ال�صفة‬ ‫اجل��ن��ائ��ي��ة وا���س��ت��ث��ن��اءه الق�ضايا‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬وعلى ر�أ�سها اجلندي‬ ‫�أحمد الدقام�سة‪ ،‬والدكتور �إياد‬ ‫ال��ق��ن��ي��ب��ي‪ ،‬وم���ن ي��ت��م ت�سميتهم‬ ‫ب�����س��ج��ن��اء ال��ت��ن��ظ��ي��م��ات‪ ،‬يجعله‬ ‫ملب للمطلب ال�شعبي‪ ،‬ال‬ ‫غري ٍّ‬ ‫ب��ل ي���ؤك��د �أن م��ن و���ض��ع معايري‬ ‫الإف�����راج يف واد ور�ؤي����ة �صاحب‬

‫اجلاللة يف واد �آخر‪.‬‬ ‫و�أك��د عبابنة �أننا كلنا �أمل‬ ‫ب���أن يتم التقاط ه��ذه الر�سالة‬ ‫وف���ه���م���ه���ا وت��ط��ب��ي��ق��ه��ا ت����دارك����اً‬ ‫لأي احتقان ق��د ينتج ع��ن تلك‬ ‫ال�سيا�ساتامل�ضطربةوالع�شوائية‬ ‫وال��ت��ي ال ت��راع��ي �سوى م�صالح‬ ‫مطبقيها بعيداً عن احتياجات‬ ‫ال�شعوب ومرادها‪.‬‬ ‫ذوو املعتقل القنيبي �أكدوا‬ ‫ا���س��ت��ن��ك��اره��م ا���س��ت��م��رار اعتقال‬ ‫ابنهم منذ قرابة ت�سعة �أ�شهر يف‬ ‫ظل ظروف قا�سية و�صعبة‪.‬‬ ‫وق�����ال�����وا يف ك��ل��م��ة �ألقاها‬ ‫���ش��ق��ي��ق��ه م����راد ال��ق��ن��ي��ب��ي‪" :‬هل‬ ‫يعقل �أن يح�صل هذا على �أر�ض‬ ‫فتحها �صحابة ر�سول اهلل منذ‬ ‫فجر الإ�سالم؟"‪.‬‬ ‫وا���س��ت��غ��رب��وا م���ن ا�ستمرار‬ ‫ومت��دي��د اع��ت��ق��ال ابنهم ليومنا‬

‫هذا حتت ذريعة املحاكمة‪.‬‬ ‫وقالوا‪" :‬م�ضى ت�سعة �أ�شهر‬ ‫اعتقال ابننا‪ ،‬ت�ستطيع حماكم‬ ‫حكومتنا الإل��ك�ترون��ي��ة �إ�صدر‬ ‫ق���رار‪ ،‬م�شريين �إىل �أن��ه عندما‬ ‫اع��ت��ق��ل ال���دك���ت���ور ك����ان يف بيته‬ ‫زوجة وطفلة باخلام�سة وطفل‬ ‫بالرابعة‪ ،‬وت��و�أم��ت��ان ر�ضيعتان‪،‬‬ ‫وي�سكن ب��ج��واره وال����ده املقعد‪،‬‬ ‫ووال��دت��ه ال��ت��ي �أراه����ا �صباح كل‬ ‫ي���وم ت��ق��ر�أ ال���ق���ر�آن وال���دم���وع يف‬ ‫�أعينها تنتظر فرج اهلل"‪.‬‬ ‫وقالوا �إنه منذ الإعالن عن‬ ‫ال��ع��ف��و امل��ل��ك��ي متنينا �أن يخرج‬ ‫م��ن ال�سجن ب��ظ��ه��ور ب��راءت��ه ال‬ ‫بالعفو‪ ،‬لي�س م��ن ب��اب الإنكار‪،‬‬ ‫لكن لو خرج بالعفو فك�أمنا �أدين‬ ‫وعفي عنه‪ ،‬لكننا كنا مت�أكدين‬ ‫�أنه �سيخرج بالعفو‪ ،‬لكنا �صعقنا‬ ‫�أن يتجاوزه العفو‪.‬‬

‫علمت "خفايا" �أن جمموعات ن�سائية تنوي القيام‬ ‫بـ"وقفة احتجاجية" غ��داً الثالثاء �أم��ام القن�صلية‬ ‫الرو�سية يف ع��م��ان ال�ساعة العا�شرة �صباحاً‪ ،‬تلبية‬ ‫ل��دع��وات ُوج��ه��ت على م��واق��ع التوا�صل االجتماعي‪،‬‬ ‫وذل��ك للتنديد بـ"املمار�سات القمعية التي تقوم بها‬ ‫ال�سلطات الرو�سية من اعتقاالت للن�ساء امل�سلمات‪،‬‬ ‫وانتهاك حرمات منازلهن‪ ،‬وو�ضع �أطفالهن يف دور‬ ‫الأيتام"‪.‬‬ ‫مناطق ذي��ب��ان تنا�شد فتح ف��رع لأح��د البنوك يف‬ ‫ال��ل��واء‪ ،‬خ�صو�صا البنك الإ�سالمي؛ وذل��ك ل�صعوبة‬ ‫تنقل مواطني ق��رى ال��ل��واء ال���ـ‪� 35‬إىل امل��دن الكبرية‬ ‫ل�صرف رواتبهم‪.‬‬ ‫فو�ضى مرورية �شديدة ت�شهدها �ضاحية الر�شيد؛‬ ‫�إذ �أ�صبح ق��ادة ال�سيارات يقومون بالتدوير م��ن كل‬ ‫املناطق‪ ،‬ف�ضال عن االزدحامات �أمام �أماكن الت�سوق‪،‬‬ ‫وذلك ب�سبب غياب احلواجز البال�سيتيكة‪ ،‬وا�ستمرار‬ ‫غياب دور دائرة ال�سري و�أمانة عمان عن املنطقة‪.‬‬

‫أهالي «سجناء التنظيمات»‬ ‫يبدؤون اعتصاما مفتوحا‬

‫علقت وزارة الزراعة ع�شرات الالفتات على مبناها‬ ‫حتمل تعميما بعدم وجود وظائف‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬نبيل حمران‬

‫بحث دمج مفاهيم حقوق‬ ‫اإلنسان يف مساقات الجامعات‬

‫�أمام‬ ‫رئا�سة‬ ‫الوزراء‬

‫مفتوحا‬ ‫بد�أ �أهايل �سجناء التنظيمات الإ�سالمية اعت�صام ًا‬ ‫ً‬ ‫يوم �أم�س الأحد‪ ،‬ب�شكل يومي �أمام رئا�سة الوزراء؛ احتجاجا على‬ ‫عدم �شمول �أبنائهم بالعفو‪.‬‬ ‫االعت�صام املفتوح اقت�صر على �أم��ه��ات وزوج���ات و�أطفال‬ ‫ال�سجناء‪ ،‬و�سي�ستمر يوميا حتى �إطالق �سراح �سجناء التنظيمات‬ ‫الإ�سالمية‪.‬‬ ‫من االعت�صام‬

‫املعت�صمات �أكدن �أن ا�ستثناء �أبنائهن و�أزواجهن‬ ‫من العفو العام �أ�صابهن بحالة من اخليبة‪ ،‬بعد‬ ‫�أن ارتفعت معنوياتهن عندما �أعلن امللك عبد اهلل‬ ‫الثاين يف معان منت�صف ني�سان املا�ضي �أن العفو‬ ‫العام قيد الدرا�سة‪.‬‬ ‫"فرحة مل تدم طويال"‪ ،‬بح�سب املعت�صمات‪،‬‬ ‫ع��ن��دم��ا "تفاج�أن" ب����أن �أزواج���ه���ن و�أب��ن��اءه��ن مل‬ ‫ي�شملهم العفو ال��ع��ام‪ ،‬رغ��م وع��ود احلكومة بفتح‬ ‫�صفحة جديدة مع املواطنني‪.‬‬ ‫ورف����ع الأه������ايل الف���ت���ات ك��ت��ب ع��ل��ي��ه��ا‪" :‬خرب‬ ‫عاجل‪ :‬امللك ي�أمر بالعفو والبخيت يقول عفوا"‪،‬‬ ‫و"�إىل ج�لال��ة امل��ل��ك‪� ..‬أن���ت ع��ف��وت‪ ..‬لكن �أبناءنا‬ ‫م��ا زال���وا يف ال�سجون"‪ ،‬و"مل�صلحة م��ن ي�ستثنى‬ ‫�سجناء التنظيمات والدقام�سة م��ن العفو العام‬

‫واخلا�ص؟"‪.‬‬ ‫وحتدثت معت�صمات عن �شظف عي�ش يعي�شنه‬ ‫ج��راء حب�س معيليهن‪ ،‬فبع�ضهن ال يجدن ثمن‬ ‫خ��ب��ز ل�سد رم���ق �أط��ف��ال��ه��ن اجل���وع���ى‪ ،‬فيما تهدد‬ ‫بع�ضهن بالطرد من بيوتهن بعد عجزهن عن دفع‬ ‫الإيجار‪.‬‬ ‫ويف الأث�����ن�����اء‪ ،‬ي�����س��ت��م��ر �إ�����ض����راب م��ف��ت��وح عن‬ ‫الطعام �أعلنه املوقوفون واملحكومون من �سجناء‬ ‫التنظيمات يف �سجني اجلويدة واملوقر‪.‬‬ ‫وا�ستثنى العفو غالبية �سجناء التنظيمات‬ ‫الإ���س�لام��ي��ة؛ �إذ �أف���رج ع��ن "واحد �أو اثنني" من‬ ‫�سجناء التنظيمات‪ ،‬وفق املحامي ماجد اللفتاوي‪،‬‬ ‫ف��ي��م��ا اق��ت�����ص��ر م��ن �شملهم ال��ع��ف��و اخل��ا���ص الذي‬ ‫�أ�صدرته احلكومة على تخفي�ض مدد املحكومني‪.‬‬

‫وي�������س���ود م���دي���ن���ة م���ع���ان ح���ال���ة م����ن الغ�ضب‬ ‫واال���س��ت��ي��اء نتيجة ا�ستثناء �أب��ن��اء م��ن املدينة من‬ ‫ال���ع���ف���و‪ ،‬يف وق����ت ت���ق���ول احل���ك���وم���ة ف��ي��ه �إن ‪309‬‬ ‫مواطنني من معان حمكومون يف �أحداث �شهدتها‬ ‫املدينة خالل الأعوام ‪ 2002‬و‪ 2007‬و‪ 2009‬ا�ستفادوا‬ ‫من العفو‪.‬‬ ‫وكانت احلكومة قد �أعلنت عن تخفي�ض ثلث‬ ‫حم��ك��وم��ي��ة ك���ل‪ :‬حم��م��د ال�شلبي امل�����ش��ه��ور بـ"�أبو‬ ‫�سياف"‪ ،‬وجمدي كري�شان‪ ،‬وعمر البزايعة‪ ،‬وعبد‬ ‫الفتاح �أبو ظهري‪ ،‬وع�صري �أبو دروي�ش‪ ،‬وعلي �أبو‬ ‫هاللة‪ ،‬املحكومون على خلفية �أح��داث معان عام‬ ‫‪ .2002‬وق�ضت حمكمة �أم��ن الدولة يف �آذار ‪2006‬‬ ‫ب����إع���دام �أب���و ���س��ي��اف ورف���اق���ه ع��ل��ى خلفية �أح���داث‬ ‫�شهدتها مدينة معان يف العام ‪ ،2002‬ثم �صدر عفو‬

‫خا�ص عنهم يف مت��وز ‪ 2007‬خف�ض حكم الإعدام‬ ‫�إىل الأ�شغال ال�شاقة ملدة ‪ 15‬عاما‪.‬‬ ‫وخف�ضت كذلك مبوجب العفو اخلا�ص ن�صف‬ ‫املدة املحكوم بها على �أ�سامة �أبو كبري‪ ،‬و�صخر �أبو‬ ‫الزيت‪ ،‬وح�سن اخلاليلة‪ ،‬وحممد �أبو عورة‪ ،‬وعالء‬ ‫ال��دي��ن ي��ون�����س‪ ،‬وخ��ال��د اخل��وال��دة بتهمة «ت�شكيل‬ ‫خلية لاللتحاق باملقاتلني يف قطاع غ��زة لتنفيذ‬ ‫عمليات ع�سكرية �ضد الإ�سرائيليني �إبان االعتداء‬ ‫على القطاع»‪.‬‬ ‫وكانت حمكمة �أمن الدولة قد ق�ضت �أي�ضا يف‬ ‫�آذار ‪ 2010‬بالأ�شغال ال�شاقة امل�ؤقتة مدة ‪ 15‬عاما‬ ‫على �أبو كبري و�أبو الزيت واخلاليلة‪ ،‬بينما ق�ضت‬ ‫على �أبو عورة واخلوالدة بالأ�شغال ال�شاقة امل�ؤقتة‬ ‫مدة خم�س �سنوات‪.‬‬

‫مسرية احتجاجية ضد قرار‬ ‫إعادة هيكلة الرواتب‬ ‫عند‬ ‫م�ؤ�س�سة‬ ‫الإقرا�ض‬ ‫الزراعي‬

‫نفي اكتشاف عالج السرطان‬ ‫بأوراق الزيتون‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫احت�شد موظفون عاملون يف ‪ 14‬م�ؤ�س�سة م�ستقلة �أم�س‬ ‫امام م�ؤ�س�سة االقرا�ض الزراعي مطالبني احلكومة بان�صافهم‬ ‫وا�ستثنائهم م��ن ق���رار اع���ادة هيكلة ال��روات��ب ا���س��وة ببع�ض‬ ‫امل�ؤ�س�سات‪.‬‬

‫وت��وج��ه امل��ع��ت�����ص��م��ون ب��اجت��اه جم��ل�����س النواب‬ ‫ح��ام��ل�ين م��ع��ه��م الف��ت��ات ت��ن��ادي ب��ان�����ص��اف��ه��م وعدم‬ ‫امل�����س��ا���س ب��روات��ب��ه��م ح��ي��ث ���س��ي�����س��ل��م��ون ع�����ددا من‬ ‫النواب وثيقة اعدها مدير الدرا�سات والتخطيط‬ ‫يف م���ؤ���س�����س��ة االق���را����ض ال���زراع���ي ال��دك��ت��ور حممد‬ ‫ال��ع��واي��دة تبني حجم ال�ضرر ال��ذي �سيلحق بهذه‬ ‫امل�ؤ�س�سات جراء تطبيق قرار اعادة الهيكلة‪.‬‬ ‫وج��اء يف الوثيقة التي ح�صلت وك��ال��ة االنباء‬ ‫االردن��ي��ة (ب�ت�را) على ن�سخة منها ان امل�ؤ�س�سات‬

‫امل�ستقلة ت���ؤي��د م��ن حيث امل��ب��د�أ الهيكلة الهادفة‬ ‫اىل حتقيق اال���ص�لاح االداري واالق��ت�����ص��ادي لكن‬ ‫ما ت�سعى احلكومة لتطبيقه يف ق��رار اع��ادة هيكلة‬ ‫الرواتب ال يحقق العدالة وال يكافئ االجناز‪.‬‬ ‫وقال العوايدة ان م�شروع الهيكلة املقرتح مل‬ ‫ينب على درا�سة علمية مو�ضوعية تاخذ باالعتبار‬ ‫خ�صو�صية كل م�ؤ�س�سة م�ستقلة وكان يجب ت�صنيف‬ ‫امل�ؤ�س�سات اىل نوعني االول م�ؤ�س�سات ناجحة تعود‬ ‫بالنفع على اخلزينة العامة وحتقق تنمية للمجتمع‬

‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫نظم املركز الوطني حلقوق الإن�سان �أم�س لقاء ت�شاوريا‬ ‫�ضم ع��ددا م��ن امل�س�ؤولني يف اجل��ام��ع��ات الأردن��ي��ة احلكومية‬ ‫والأه��ل��ي��ة لبحث �أم��ك��ان��ي��ة دم���ج مفاهيم ح��ق��وق الإن�����س��ان يف‬ ‫امل�ساقات التدري�سية يف اجلامعات‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار املفو�ض العام للمركز الدكتور حمي الدين توق‬ ‫�إىل �أن هدف اللقاء العمل على تعزيز وحماية حقوق الإن�سان‬ ‫ون�شر التوعية لدى املواطنني بحقوقهم التي كفلها الد�ستور‬ ‫والعهود واالتفاقيات الدولية التي �صادق عليها الأردن ‪.‬‬ ‫ون��اق�����ش امل�����ش��ارك��ون يف ال��ل��ق��اء بح�سب ب��ي��ان ���ص��ادر عن‬ ‫املركز �أف�ضل ال�سبل واملمار�سات العملية لدمج مفاهيم حقوق‬ ‫الإن�����س��ان يف امل�����س��اق��ات التدري�سية املختلفة مثلما مت طرح‬ ‫تخ�صي�ص م�ساق م�ستقل حلقوق الإن�سان كتخ�ص�ص جامعة‬ ‫�إجباري‪� ،‬أو �أن يتم ا�ستحداث م�ساق حلقوق الإن�سان يف بع�ض‬ ‫التخ�ص�صات ويف بع�ض الكليات دون الأخرى‪ ،‬و�أمكانية �أن يقوم‬ ‫كل ق�سم بتدري�س مادة حقوق الإن�سان املرتبطة بالتخ�ص�ص‬ ‫ذاته وتطويرها ح�سب احلاجة‪.‬‬ ‫ك��م��ا ت���ن���اول ال��ن��ق��ا���ش �أم��ك��ان��ي��ة و����ض���ع م���دون���ات �سلوك‬ ‫للممار�سات احلية حلقوق الإن�سان‪ ،‬وا�ستخدام و�سائل الأعالم‬ ‫االجتماعي احلديثة لن�شر ثقافة حقوق الإن�سان لدى �أبناء‬ ‫املجتمع ب�شكل ع��ام ‪ ،‬ورف��ع وع��ي �أ���س��ات��ذة اجلامعات بق�ضايا‬ ‫حقوق الإن�سان مبا ينعك�س على ممار�ساتهم وتعاملهم اليومي‬ ‫داخل اجلامعة ‪.‬‬ ‫و�سيعمل املركز الوطني على تنظيم ور�شة عمل تدريبية‬ ‫لأ�ساتذة اجلامعات ح��ول �إدم���اج حقوق الإن�سان يف امل�ساقات‬ ‫التدري�سية ‪.‬‬

‫جانب من امل�سرية‬

‫واخ��رى غري ناجحة وتكلف خزينة ال��دول��ة اعباء‬ ‫مالية ونتيجة لذلك تتخذ ال��دول��ة ك��ل الو�سائل‬ ‫املمكنة بحقها اما بالغائها او دجمها ‪.‬‬ ‫واكد العوايدة ان م�شروع الهيكلة الذي تنوي‬ ‫احلكومة تطبيقه على امل�ؤ�س�سات امل�ستقلة �سينعك�س‬

‫�سلبا ع��ل��ى ادائ���ه���ا نتيجة ح��رم��ان امل��وظ��ف�ين من‬ ‫حقوقهم الوظيفية التي منحهم اياها الت�شريع‬ ‫والتي ا�صبحت من حقوقهم املكت�سبة كما �سي�ؤدي‬ ‫اىل هروب ما ال يقل عن الف موظف اىل التقاعد‬ ‫املبكر‬

‫الرمثا ‪ -‬برتا‬ ‫قال فريق بحث يف جامعة العلوم والتكنولوجيا االردنية‬ ‫انه مل يتم التحقق من معلومات ن�شرت عن عالقة بني اوراق‬ ‫الزيتون وعالج ال�سرطان‪.‬‬ ‫وا���ض��اف اع�����ض��اء ال��ف��ري��ق البحثي امل�����ش��رف ع��ل��ى ر�سالة‬ ‫ماج�ستري يف جامعة العلوم والتكنولوجيا االردنية للطالب‬ ‫منري ملكاوي ح��ول اوراق الزيتون ان ما ن�شر عن اكت�شاف‬ ‫عالج لل�سرطان من �أوراق الزيتون االردين �أجريت يف جامعة‬ ‫العلوم والتكنولوجيا االردنية وبدعمها مت دون �أخذ موافقة‬ ‫اجل��ام��ع��ة او ال��رج��وع اىل امل�شرفني الرئي�سيني على درا�سة‬ ‫املاج�ستري اخلا�صة بالطالب‪ ،‬كما مل يتم التحقق من �صحة‬ ‫املعلومات املن�شورة والتي قد ت�ستخدم بغري ما �أريد لها ما قد‬ ‫يعر�ض �صحة املواطنني للخطر‪.‬‬ ‫وب�ي�ن اع�����ض��اء ال��ف��ري��ق ان ال��درا���س��ة ت�ضمنت املركبات‬ ‫الكيميائية يف اوراق الزيتون با�ستخدام تقنية التفريق اللوين‬ ‫ال�سائل‪ -‬م�صفوفة مطياف الكتلة وتقييم اثرها البيولوجي‪.‬‬ ‫وا�شار الباحثون اىل انهم قاموا بفح�ص �سمية م�ستخل�ص‬ ‫�أوراق �سبعة وع�شرين �صنفا من الزيتون املزروع يف االردن على‬ ‫يرقات القريد�س حيث �أظهرت معظمها �سمية عالية‪ ،‬م�ؤكدين‬ ‫ان هذا الفح�ص ال يدل على فعالية بيولوجية حمددة‪.‬‬ ‫واك��دوا ان��ه مت فح�ص بع�ض العينات االك�ثر �سمية على‬ ‫خاليا �سرطانية ب�شرية مت �إكثارها خ��ارج اجل�سم يف �أنابيب‬ ‫االختبار يف مركز االم�يرة هيا للتقنات احليوية يف اجلامعة‬ ‫مبوافقة عمادة البحث العلمي‪.‬‬


‫�ش�ؤون حملية‬

‫‪local@assabeel.net‬‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫‪5‬‬

‫يف خطاب �شامل وجهه لل�شعب‬

‫امللك‪ :‬نتطلع إىل تشكيل حكومات‬ ‫على أساس األغلبية النيابية الحزبية‬ ‫نحن جميعا على هذه الأر�ض الطاهرة �أ�سرة واحدة مواطنون مت�ساوون يف احلقوق والواجبات‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫�أكد امللك عبداهلل الثاين �أن «ر�ؤيتنا» الإ�صالحية لأردن امل�ستقبل تكمن يف تر�سيخ الدميقراطية وامل�شاركة ال�شعبية نهجا ثابتا‪ ،‬لتعزيـز‬ ‫بناء الدولة الأردنـية‪ ،‬التي يكـون العدل غايتها‪ ،‬والت�سامح ر�سالتها وحقوق الإن�سان هدفها‪.‬‬ ‫وقال �إن الإ�صالحات ال�سيا�سية يف هذه املرحلة �ستنطلق من تو�صيات جلنة احلوار الوطني التوافقية نحو قانوين االنتخاب والأحزاب‪،‬‬ ‫ل�ضمان �إجناز قانون انتخاب ع�صري يقود �إىل جمل�س نواب يكون ممثال جلميع الأردنيني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امللك يف خطاب وجهه �إىل �شعبه الأردين مبنا�سبة احتفاالت اململكة بذكرى الثورة العربية الكربى‪ ،‬ويوم اجلي�ش‪ ،‬وعيد اجللو�س‬ ‫امللكي‪ ،‬بثه التلفزيون الأردين م�ساء اليوم‪�« :‬إننا نتطلع �إىل �آلية تقود �إىل برملان بتمثيل حزبي فاعل‪ ،‬مما ي�سمح يف امل�ستقبل بت�شكيل حكومات‬ ‫على �أ�سا�س الأغلبية النيابية احلزبية»‪.‬‬

‫ن�����ح�����ن ع���������ازم���������ون ع�����ل�����ى حم��������ارب��������ة ال�����ف�����������س�����اد ب�����ك�����ل �أ������ش�����ك�����ال�����ه‬ ‫و�أك ��د �أه�م�ي��ة تنفيذ خم��رج��ات عملية احلوار وامل�شاركة ال�شعبية نهجاً ثابتا‪ ،‬لتعزيـز بناء الدولة‬ ‫وت��وج �ي��ه احل �ك��وم��ة لإج � ��راء االن �ت �خ��اب��ات النيابية الأردن �ـ �ي��ة‪ ،‬ال�ت��ي ي�ك�ـ��ون ال �ع��دل غ��اي�ت�ه��ا‪ ،‬والت�سامح‬ ‫القادمة على �أ�سا�س القوانني ال�سيا�سية التوافقية ر�سالتها وح�ق��وق الإن���س��ان هدفها‪ ،‬حيث ال تطرف‬ ‫الناجتة عن هذا احلوار‪ ،‬لتحقيق املزيد من العدالة وال تع�صب وال انغالق‪ ،‬بل حالة من الدميقراطية‬ ‫يف التمثيل‪ ،‬وحت�ف�ي��ز م���ش��ارك��ة الأح � ��زاب الوطنية والتعددية وامل�شاركة‪ ،‬وذل��ك عرب خطوات �سيا�سية‬ ‫�إ�صالحيـة �سريعة وملمو�سة‪ ،‬ت�ستجيب لتطلعات‬ ‫باالنتخابات النيابية بحرية وفاعلية‪.‬‬ ‫وبني �أن "التوافق الوطني وامل�شاركة ال�شعبية‪� ،‬شعبنا يف الإ�صالح والتغيري‪ ،‬بعيدا عن االحتكام �إىل‬ ‫وعدم احتكار �أي جمموعة للم�شهد الإ�صالحي‪� ،‬أو ال�شارع وغياب �صوت العقل‪� .‬إننا ن�ستلهم اليوم �إرث‬ ‫فر�ض �شروطها على الآخرين هو الذي يعزز النهج ثورة العرب الكربى‪ ،‬ور�سالتها يف احلرية والعدالة‬ ‫الإ�صالحي‪ ،‬الذي ال حاجة معه �إىل ا�سرت�ضاء �أحد‪ ،‬والت�سامح وكرامة الإن�سان‪ .‬وهذه املنا�سبة العزيزة‬ ‫وال الـخ�ضوع ل�شروط �أي تيار‪ ،‬ما دمنا متفقني على علينا ال بد �أن تذكرنا جميعا مببد�أ املواطنة الذي‬ ‫نلتقي حوله‪ ،‬كما التقى الأردنيون من �سائر منابتهم‬ ‫جوهر الإ�صالح"‪.‬‬ ‫و�شدد امللك على �أن "ال�شعور والقناعة باالنتماء و�أ�صولهم على ثرى الوطن و�أ�س�سوا دولتهم‪ ،‬و�صاروا‬ ‫ل �ه��ذا ال ��وط ��ن‪ ،‬ه��و ال ��ذي ي �ح��دد ال �ه��وي��ة الوطنية كلهم بنعمة اهلل �إخوانا‪ .‬وال بد من االتفاق على �أن‬ ‫ال�شعور والقناعة باالنتماء لهذا الوطن‪ ،‬هو الذي‬ ‫للإن�سان‪ ،‬ويحدد حقوق املواطنة‬ ‫يحدد الهوية الوطنية للإن�سان‪،‬‬ ‫وواج �ب ��ات �ه ��ا‪ ،‬ب �غ ����ض ال �ن �ظ��ر عن‬ ‫خ�صو�صية املنابت والأ� �ص��ول‪� ،‬أو �سننطلق من تو�صيات ويحدد حقوق املواطنة وواجباتها‪،‬‬ ‫بغ�ض النظر عن خ�صو�صية املنابت‬ ‫املعتقدات الدينية‪� ،‬أو التوجهات‬ ‫ال�ف�ك��ري��ة وال�سيا�سية"‪ ،‬وق ��ال‪ :‬جلنة احلوار الوطني والأ�صول‪� ،‬أو املعتقدات الدينية‪� ،‬أو‬ ‫التوجهات الفكرية وال�سيا�سية‪.‬‬ ‫"�إننا جميعا على ه��ذه الأر�ض‬ ‫وعلى ذلك‪ ،‬فنحن جميعا على‬ ‫الطاهرة‪� ،‬أ�سرة واحدة‪ ،‬مواطنون التوافقية نحو قانوين‬ ‫هذه الأر�ض الطاهرة‪� ،‬أ�سرة واحدة‪،‬‬ ‫مت�ساوون يف احلقوق والواجبات‪،‬‬ ‫وال ف�ضـل لأحد على الآخر �إال مبا االنتخاب والأحزاب م��واط�ن��ون م�ت���س��اوون يف احلقوق‬ ‫والواجبات‪ ،‬وال ف�ضـل لأح��د على‬ ‫يعطي لهذا الوطن"‪.‬‬ ‫الآخر �إال مبا يعطي لهذا الوطن‪.‬‬ ‫و�أك� ��د جم� ��ددا‪�" :‬إننا ع ��ازم ��ون ع�ل��ى حماربة‬ ‫ال �ف �� �س��اد ب �ك��ل �أ�شكاله"‪ ،‬ل �ك �ن��ه ح� ��ذر م ��ن �إط �ل�اق وال بد من الت�أكيد هنا على �أن م�س�ؤوليتي وواجبي‬ ‫علي �أن �أقف على م�سافة واحدة من اجلميع‪،‬‬ ‫االتهامات بالف�ساد لغايات اغتيال ال�شخ�صية‪ ،‬والنيل تفر�ض ّ‬ ‫من الأب��ري��اء‪ ،‬وت�شويه �سمعة الوطن‪ ،‬كما حذر من ف��رب الأ� �س��رة ال ي�ن�ح��از لأي ف��رد �أو جم�م��وع��ة من‬ ‫"هبوط اخلطاب ال�سيا�سي والإعالمي الذي يطلق �أ�سرته‪ ،‬وال مييز طرفا على �آخ��ر‪ ،‬ف�أنا منكم ولكم‬ ‫م�شاعر الكراهية ومي�س بحرية وكرامة الأردنيني جميعا‪ ،‬حمبة وعطـاء دون متييز وال ا�ستثناء‪ .‬واليـوم‬ ‫ووحدتهم الوطنية"‪ ،‬وقال‪�" :‬إننا نريد للإعالم �أن نعلـن ر�ؤيتنا ل�ل�أردن الذي نريد‪ ،‬لتكون املنارة التي‬ ‫يحمل ر�سالة احلرية والإ�صالح‪ ،‬و�أن ي�سهم يف تعظيم يلتف حولها الأردنيـون ال�ستكمال م�سريتهم‪ ،‬يف ظل‬ ‫د�ستورهم ونظامهم النيابي امللكي الرا�سخ‪ ،‬القائم‬ ‫�إجنازات الوطن و�صون الوحدة الوطنية"‪.‬‬ ‫على الف�صـل بني ال�سلطات‪ ،‬وم�س�ؤولياتها �أمام الأمة‪،‬‬ ‫وفيما يلي ن�ص اخلطاب‪:‬‬ ‫ب�سم اهلل الرحمن الرحيم �أب�ن��اء وب�ن��ات �شعبي باعتبارها م�صدرا دائما لل�سلطات‪.‬‬ ‫ويف تف�صيل ه��ذه ال��ر�ؤي��ة‪ ،‬وح��ول الإ�صالحات‬ ‫العزيز‪ ،‬ن�شامى ون�شميات الوطن الغايل‪� ،‬أيها الإخوة‬ ‫والأخوات الكرام‪ ،‬ال�سالم عليكم ورحمة اهلل وبركاته‪ ،‬ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة حت ��دي ��دا‪ ،‬ن �ق��ول �إن� �ن ��ا ��س�ن�ن�ط�ل��ق من‬ ‫�أت��وج��ه �إليكم ال�ي��وم‪ ،‬ونحن نحتفل ب��ذك��رى الثورة ت��و��ص�ي��ات جل�ن��ة احل� ��وار ال��وط�ن��ي ال�ت��واف�ق�ي��ة نحو‬ ‫العربية الكربى‪ ،‬ويوم اجلي�ش‪ ،‬وعيد اجللو�س على ق��ان��وين االن�ت�خ��اب والأح� ��زاب‪ ،‬بحيث ت�ك��ون ممثلة‬ ‫العر�ش‪ ،‬ونراقب الأحداث والتحوالت التي ت�شهدها لطموح الأردن �ي�ين‪ ،‬وت�ضمن �إجن��از ق��ان��ون انتخاب‬ ‫امل�ن�ط�ق��ة‪ ،‬وه ��ذا يتطلب م�ن��ا التمييز ال��واع��ي بني ع�صري يقود �إىل جمل�س نواب يكون ممثال جلميع‬ ‫ال�ت�ح��والت الدميقراطية املطلوبة واملمكنة‪ ،‬وبني الأردنيني‪ ،‬ومو�ضع ثقتهم يف احلفاظ على حقوقهم‬ ‫�أخطار الفو�ضى والفنت‪ .‬ونحن يف الأردن‪ ،‬يجب �أن وحتقيق تطلعاتهم‪ .‬وينبغي لهذا القانون �أن ي�ضمن‬ ‫منيز بني التحوالت الدميقراطية جتاه الإ�صالح‪ ،‬النزاهة وال�شفافية يف العملية االنتخابية‪ ،‬و�ضمن‬ ‫وب�ين توظيفها خل��دم��ة بع�ض الأج �ن��دات احلزبية �آلية تقود �إىل برملان بتمثيل حزبي فاعل‪ ،‬مما ي�سمح‬ ‫�أو الفئوية خ��ارج ال�سياق العام‪ ،‬وال��ر�ؤي��ة ال�شمولية يف امل�ستقبل بت�شكيل حكومات على �أ�سا�س الأغلبية‬ ‫لعملية الإ�صالح‪ .‬فاحلر�ص على الإ�صالح يف الأردن النيابية احلزبية وبرامج هذه الأح��زاب‪ .‬وممار�سة‬ ‫لي�س حكراً على �أحد‪ ،‬ونحن �أ�صحاب م�سرية طويلة ذل��ك عمليا تلتقي م��ع ال�ـ�م��راج�ع��ات الد�ستورية‪،‬‬ ‫م��ع الإ�� �ص�ل�اح‪ ،‬ال ��ذي ك ��ان ع�ل��ى ال � ��دوام يف مقدمة التي ت�ضعها اللجنة امللكية‪ ،‬التي كلفناها م�ؤخرا‬ ‫�أولوياتنا‪ .‬فقد دعوت �إىل الإ�صالح والتحديث‪ ،‬منذ بالنظر يف �أي��ة تعديالت د�ستورية مالئمة حلا�ضر‬ ‫�أن ت�سلمت �أمانة امل�س�ؤولية‪ ،‬وعملت بكل الو�سائل‪ ،‬من الأردن وم�ستقبله‪ ،‬لتنفيذها وف��ق قنوات التعديل‬ ‫ال��د� �س �ت��وري م ��ن �أج� ��ل � �ض �م��ان م ��ؤ� �س �� �س �ي��ة العمل‬ ‫�أجل �إحداث الإ�صالح والتغيري‪.‬‬ ‫واليوم نعلن يف هذه املنا�سبة ر�ؤيتنا الإ�صالحية الدميقراطي النيابي التعددي‪ ،‬وهو عماد العملية‬ ‫لأردن امل�ستقبل‪ ،‬ال��ذي ترت�سخ فيه الدميقراطية ال�سيا�سية يف الأردن‪.‬‬

‫اإلسالميون يطالبون بوقف نزيف الدم يف سوريا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬تامر ال�صمادي‬ ‫طالبت احل��رك��ة الإ�سالمية‬ ‫احل �ك��وم��ة �أم �� ��س الأح� � ��د‪ ،‬بطرد‬ ‫ال �� �س �ف�ير ال� ��� �س ��وري م ��ن عمان؛‬ ‫اح� �ت� �ج ��اج ��ا ع� �ل ��ى م � ��ا �أ�سمتها‬ ‫"اجلرائم التي يرتكبها النظام‬ ‫ال �� �س �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ��وري ب �ح��ق �أب � �ن� ��اء �شعبه‬ ‫املطالبني باحلرية"‪.‬‬ ‫ودع � � ��ت احل � ��رك � ��ة يف وقفة‬ ‫احتجاجية نفذتها �أم��ام ال�سفارة‬ ‫ال���س��وري��ة يف ع �ب��دون‪� ،‬إىل "وقف‬ ‫ن��زي��ف ال� ��دم امل�ستمر"‪ ،‬م�ؤكدة‬ ‫� � � �ض� � ��رورة �إخ� � ��� � �ض � ��اع ال ��رئ� �ي� �� ��س‬ ‫ال �� �س��وري ب���ش��ار الأ� �س ��د ملحاكمة‬ ‫دول� �ي ��ة‪ ،‬ب��اع �ت �ب��اره جم ��رم حرب‪،‬‬ ‫ع�ل��ى ح��د و��ص�ف�ه��ا‪ .‬وح�م��ل املئات‬ ‫م � ��ن الأردن� � � �ي� �ي ��ن املت�ضامنني‬ ‫و�أب �ن��اء اجلالية ال���س��وري��ة‪� ،‬صورا‬ ‫وجم� ��� �س� �م ��ات م� � �ن � ��ددة ب ��الأ�� �س ��د‬ ‫ومطالبة برحيله‪.‬‬ ‫كما رف��ع املعت�صمون الفتات‬ ‫كتب عليها "يحدث يف �سوريا‪..‬‬ ‫الأط �ف��ال ي��دخ�ل��ون ال�سجن قبل‬ ‫دخ��ول �ه��م املدر�سة"‪ ،‬و"�أوقفوا‬ ‫حمام الدم يف �سوريا"‪.‬‬ ‫و� �س �م��ع م��ن ب�ي�ن الهتافات‪:‬‬ ‫"من قام�شلي حل ��وران ال�شعب‬ ‫ال�سوري ما بنهان"‪.‬‬ ‫ويف االع�ت���ص��ام‪ ،‬رف�ع��ت �صور‬ ‫لقتلى ق�ضو باالحتجاجات‪ ،‬فيما‬ ‫حر�ص الع�شرات من الأطفال على‬ ‫رفع �صور الطفل حمزة اخلطيب‪،‬‬ ‫ال��ذي تعر�ض للتعذيب بعد قتله‬ ‫على �أي��دي ق��وات النظام‪ ،‬بح�سب‬

‫ل�ق��د ب� ��د�أت م���س�يرة الإ� �ص�ل�اح عمليا ب�إطالق وال �ت �ح �ـ��والت الإق�ل�ي�م�ي�ـ��ة الأخ�ي��رة �أه�م�ي��ة الإع�ل�ام‬ ‫اللجنة الوطنية للحوار نقا�شا وطنيا متوازنا‪ ،‬ينهي يف احل �ف��اظ ع�ل��ى ال�ع�لاق��ة ب�ين م��ؤ��س���س��ات الدولة‬ ‫االعتقاد باحتكار الإ�صالح من قبل �أي جهة كانت‪ .‬واملجتمع‪ ،‬عرب االنفتاح على جميع الآراء واملواقف‪،‬‬ ‫و�أ�ؤك��د على اجلدية يف تنفيذ خمرجات عملية ليكون اجلميع على ثقة �أن وجهة نظره م�سموعة‪،‬‬ ‫احل ��وار ه��ذه‪ ،‬م��ن خ�لال توجيه احل�ك��وم��ة لإجراء و�أن اخلطـ�أ مر�صود ومراقب‪ ،‬وه��ذا يتطلب تغيـري‬ ‫االنتخابات النيابية القادمة‪ ،‬على �أ�سا�س القوانني املمار�سات التي �ساهمت يف تراجع الإع�ل�ام‪ .‬فنحن‬ ‫ال�سيا�سية التوافقية الناجتة عن احل��وار لتحقيق نريد للإعالم �أن يحمل ر�سالة احلرية والإ�صالح‪،‬‬ ‫امل��زي��د م��ن ال�ع��دال��ة يف التمثيل‪ ،‬وحتفيز م�شاركة و�أن ي���س�ه��م يف ت�ع�ظ�ي��م �إجن� � ��ازات ال ��وط ��ن‪ ،‬و�صون‬ ‫الأح � ��زاب ال��وط�ن�ي��ة ب��االن�ت�خ��اب��ات ال�ن�ي��اب�ي��ة بحرية الوحدة الوطنية‪ ،‬وعالقة الأردنيني بع�ضهـم ببع�ض‬ ‫وف��اع�ل�ي��ة‪ ،‬وو� �ص��ول �أع�ضائها �إىل جمل�س النواب‪ ،‬وعالقتهم بالدولة‪ ،‬على �أ�سا�س املواطنة القائمة على‬ ‫ليتمكنوا م��ن امل���ش��ارك��ة يف احل�ك��وم��ات على �أ�سا�س العدالـة واحتـرام القانون‪ ،‬و�ضمان احلريات العامة‬ ‫الربامج احلزبية ون�سبة متثيلها يف جمل�س النواب‪ ،‬وكرامة الإن�سان‪.‬‬ ‫و�أريد هنا �أن �أحذر من هبوط اخلطاب ال�سيا�سي‬ ‫وذلك كله يف �إطار التعددية‪ ،‬والإميان بالدميقراطية‬ ‫والإعالمي‪ ،‬الذي يطلق م�شاعر الكراهية‪ ،‬ولن �أقبل‬ ‫النيابية يف �سائر الأوقات والظروف‪.‬‬ ‫�إن التوافق الوطني وامل�شاركة ال�شعبية وعدم �أي م�سا�س بحرية الأردنيني �أو كرامتهم‪� ،‬أو وحدتهم‬ ‫الوطنية‪ ،‬مع الت�أكيد على رف�ض‬ ‫اح �ت �ك��ار �أي جم �م��وع��ة للم�شهد‬ ‫الفو�ضى التي تقود �إىل اخلراب‪.‬‬ ‫الإ�صالحي‪ ،‬وفر�ض �شروطها على‬ ‫احلكومة‬ ‫وجهنا‬ ‫وال ب��د �أي �� �ض��ا م��ن ال �ت ��أك �ي��د على‬ ‫الآخ ��ري ��ن ه��و ال ��ذي ي �ع��زز النهج‬ ‫الإ��ص�لاح��ي‪ ،‬ال��ذي ال حاجة معه لتنظيم انتخابات �أهمية الإ��ص�لاح��ات االقت�صادية‬ ‫ب ��اع� �ت� �ب ��اره ��ا حم � � ��ورا �أ�سا�سيا‬ ‫�إىل ا�سرت�ضاء �أحد‪ ،‬وال الـخ�ضوع‬ ‫ل�شروط �أي تيار‪ ،‬مادمنا متفقني بلدية جديدة وفق للر�ؤية ال�شمولية‪ ،‬ويف مقدمتها‬ ‫الإ�صالحات ال�ضريبية لتحقيق‬ ‫على جوهر الإ�صالح‪.‬‬ ‫ال� �ع ��دال ��ة االج� �ت� �م ��اع� �ي ��ة‪ ،‬ورف� ��ع‬ ‫ويف ذات الإطار‪ ،‬ن�ؤكد توجيهنا‬ ‫قانون جديد‬ ‫م�ستوى التناف�سية‪ ،‬وتعزيز املناخ‬ ‫احلكومة لتنظيم انتخابات بلديـة‬ ‫اال�ستثماري‪ ،‬و�إيجاد فر�ص العمل‬ ‫جديدة وفق قانون جديد‪ ،‬ي�ضمن‬ ‫مت�ث�ي�لا �أك�ب�ر للمجتمعات امل�ح�ل�ي��ة ب �ه��دف خدمة لل�شباب‪ ،‬وحمافظة ال��دول��ة على دور رق��اب��ي فاعل‬ ‫امل��واط �ن�ين‪ ،‬ب�شكل �أك�ث�ر ك �ف��اءة ون ��زاه ��ة‪ ،‬كمرحلة يف اقت�صاد ال�سوق احل��ر‪ ،‬ال��ذي ي�سهم فيه القطاع‬ ‫�أ�سا�سية يف تنفيذ خطة الالمركزية الأو�سع‪ ،‬والتي اخلا�ص بدور رئي�سي يف جماالت الإجن��از والإبداع‪.‬‬ ‫ت�ق��وم على �إن���ش��اء جمال�س امل�ح��اف�ظ��ات‪ ،‬حتى تزيد �أما ر�ؤيتنا لواقع ال�شباب فرتكز على احلوار‪ ،‬ك�آلية‬ ‫من امل�شاركة ال�شعبية يف �صنع ال �ق��رارات‪ ،‬وحتديد وطنية ثابتة ب�ين ال��دول��ة وال�شباب‪ ،‬وب�ين ال�شباب‬ ‫�أن�ف���س�ه��م‪ ،‬لإط�لاع �ه��م ع�ل��ى امل���ش��اك��ل والتحديات‪،‬‬ ‫الأولويات التنموية املحلية‪.‬‬ ‫ويف جم��ال الإ� �ص�لاح االج�ت�م��اع��ي‪ ،‬ف��إن�ن��ا ن�ؤكد و�إي�صال �صوتهم‪.‬‬ ‫فمن حق �أغلبية احلا�ضر وامل�ستقبل �أن يكون لهم‬ ‫�أهمية الإ� �س��راع يف العمل م��ن �أج��ل رف��ع ك��ل �أ�شكال‬ ‫التمييـز �ضد امل ��ر�أة يف املنظومـة الت�شريعيـة‪ ،‬مـن دور يف ر�سم الأولويات الوطنية وتنفيذها‪ ،‬وذلك من‬ ‫خـالل امل�ؤ�س�سات ال�سيا�سية والتمثيلية‪ ،‬الناجتة عن خالل ربط خمرجات امللتقيات ال�شبابية مب�ؤ�س�سات‬ ‫ر�ؤيتنا الإ�صالحية ل�ل�أردن اجلديد‪� .‬أم��ا نهجنا يف �صناعة القرار ور�سـم ال�سيا�سات‪ ،‬حتى يلم�س ال�شباب‬ ‫مكافحة الف�ساد‪ ،‬فنحن عازمون على حماربة الف�ساد �أث �ـ��ر ن�شاطهم وح��راك�ه��م ال�سيا�سي امل�ب��ا��ش��ر‪� .‬أبناء‬ ‫بكل �أ��ش�ك��ال��ه‪ ،‬ون�ح��ن ن��رح��ب بكـل ال ��ر�ؤى ال�ت��ي من وبنات �شعبي العزيز‪ ،‬نحـن يف �أم�س احلاجة لتفعيل‬ ‫�ش�أنها م�أ�س�سة دور هيئة مكافحة الف�ساد‪ ،‬ومتكينها الربنامج الإ�صالحي‪ ،‬والإ��س��راع يف تنفيذه‪ ،‬فنحن‬ ‫من البـت يف كل ال�شبهات ب�شكل �سريع‪ ،‬وحتفيزها ما�ضون يف م�سرية الإ��ص�لاح والتحديث والتنمية‬ ‫علـى فتح قنوات التوا�صـل واحل�ـ��وار‪ ،‬ال�ستقبال �أي ال�شاملة‪� ،‬ضمن منظومة احلرية والعدالة وتكاف�ؤ‬ ‫�شكاوى �أو اتهامات بالف�ساد‪ ،‬و�إط�لاع النا�س ب�شكل الفر�ص‪ ،‬فال ت�أجيل وال تردد يف التعامل مع ملفات‬ ‫دوري على نتائج �أع�م��ال�ه��ا‪ ،‬مب��ا ال ي��ؤث��ر على �سري الإ�صالح واحلرية والدميقراطية‪.‬‬ ‫�إنني �أدع��و جميع القوى ال�سيا�سية واملجتمعية‬ ‫العدالة‪ ،‬ويقطع ال�شك والإ�شاعات باليقني‪ .‬و�أ�ؤكد‬ ‫هنا �أن التعامل م��ع الف�ساد على �أ�سا�س الإ�شاعات �إىل اعتماد هذه املبادرة والبناء عليها‪ ،‬وترجمتها �إىل‬ ‫والأق ��اوي ��ل‪ ،‬ع�ل��ى ح���س��اب ال�ت���ص��دي ل��ه‪ ،‬م��ن خالل خطوات فورية جتاه العمل الوطني امل�س�ؤول لتحقيق‬ ‫الق�ضاء وامل�ؤ�س�سات الرقابية الفاعلة ي�شوه �سمعة ر�ؤيتنا لأردن امل�ستقبل‪ ،‬الأردن الذي يليق بطموحات‬ ‫الأردن �إق�ل�ي�م�ي��ا وع��امل �ي��ا‪ ،‬وي ��ؤث��ر �سلبا ع�ل��ى جذب الأردنيني‪ ،‬وعزمهم يف مواجهة التحديات‪.‬‬ ‫اال�ستثمارات‪ .‬وعلى ذلك‪ ،‬فمن ال�ضروري �إيجاد �آلية‬ ‫وال ب��د يف ه��ذه املنا�سبة م��ن �أن �أت��وج��ه بال�شكر‬ ‫قانونية للتعامل مع من يطلقون االتهامات بالف�ساد وال �ت �ق��دي��ر لأخ ��ي خ ��ادم احل��رم�ي�ن ال���ش��ري�ف�ين‪ ،‬امللك‬ ‫والإ��ش��اع��ات الكاذبة‪ ،‬الغتيال �شخ�صية الكثري من ع�ب��داهلل ب��ن ع�ب��دال�ع��زي��ز‪ ،‬و�إخ� ��واين ق��ادة دول جمل�س‬ ‫ال�شرفاء والأبرياء وت�شويه �سمعتهم‪ ،‬بغري وجه حق‪ ،‬التعاون اخلليجي على ترحيبهم بان�ضمام الأردن ملجل�س‬ ‫وال خلق وال �ضمري‪.‬‬ ‫التعاون اخلليجي‪ .‬وكل عام و�أنتم والأردن العزيز الغايل‬ ‫الإخ� � ��وة والأخ � � � ��وات‪ ،‬ل �ق��د �أث �ب �ت �ـ��ت التطورات ب�ألف خري‪ .‬وال�سالم عليكم ورحمة اهلل وبركاته‪.‬‬

‫امللك ي�ستقبل رئي�س املجل�س الق�ضائي‬

‫امللك يستقبل رئيس‬ ‫املجلس القضائي‬ ‫عمان ‪ -‬برتا‬ ‫ا�ستقبل امللك عبداهلل الثاين �أم�س‪ ،‬رئي�س املجل�س‬ ‫الق�ضائي راتب ال��وزين‪ ،‬الذي �سلم امللك تقرير �أعمال‬ ‫امل�ح��اك��م ل�ع��ام ‪ ،2010‬وا��س�ت�م��ع امل�ل��ك �إىل �إي �ج��از قدمه‬ ‫ال��وزين ح��ول اخلطط وال�برام��ج التي ينفذها املجل�س‬ ‫لتطوير وحتديث اجلهاز الق�ضائي‪.‬‬ ‫و�أك� � ��د امل� �ل ��ك دع� �م ��ه ل �ل �ج �ه��از ال �ق �� �ض��ائ��ي وتعزيز‬ ‫ا�ستقالليته‪ ،‬م�شددا على ��ض��رورة ت��زوي��ده بالإمكانات‬ ‫ال�لازم��ة والكفاءات امل�ؤهلة ل�ضمان ا�ستمرار تطويره‬ ‫ومتكينه من �أداء مهامه وواجباته على �أكمل وجه‪.‬‬ ‫كما �أكد �أن الق�ضاء النزيه الذي يت�صف بال�شفافية‬ ‫وال ��و�� �ض ��وح ل ��ه دور م �ه��م وح��ا� �س��م يف ت �� �س��ري��ع عملية‬ ‫الإ� �ص�ل�اح ال���ش��ام��ل يف خم�ت�ل��ف امل �ج ��االت‪ ،‬ويف تر�سيخ‬ ‫العدالة و�سيادة القانون ومكافحة كافة �أ�شكال الف�ساد‪،‬‬ ‫وحماية املجتمع‪.‬‬ ‫ودعا امللك �إىل ت�سريع وتي�سري �إج��راءات التقا�ضي‬ ‫وحت�سني �أداء املرافق والأج�ه��زة الق�ضائية مبا ي�ضمن‬ ‫خدمة العدالة وحتقيق امل�ساواة و�سيادة القانون‪.‬‬

‫امللكة رانيا تفتتح‬ ‫بازار جمعية فتيات‬ ‫مؤاب يف الكرك‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫خ�ل�ال زي ��ارة ملحافظة ال �ك��رك جت��ول��ت امل�ل�ك��ة رانيا‬ ‫�أم�س يف حديقة الظاهر بيرب�س م�ستمعة �إىل �شرح من‬ ‫مديرة جمعية فتيات م�ؤاب نايفة املجايل عن التغيريات‬ ‫التي قامت بها اجلمعية يف احلديقة‪.‬‬ ‫وافتتحت امللكة بازار منتجات �سيدات الكرك اليدوية‬ ‫من �أثواب ومطرزات‪ ،‬وقدمت مديرة اجلمعية �شرحاً عن‬ ‫عمل امل�ستفيدات‪ ،‬وحتديات ت�سويق املنتجات‪ ،‬واخلطط‬ ‫امل�ستقبلية‪ ،‬والن�شاطات التي �ستقام يف املكتبة‪.‬‬ ‫وكان يف ا�ستقبال امللكة لدى و�صولها مقر البازار يف‬ ‫احلديقة كل من �شهرية املجايل وعبلة الكواليت وحنة‬ ‫ال�صناع وهند احلبا�شنة وهادية الق�سو�س �أع�ضاء الهيئة‬ ‫الإدارية للجمعية‪.‬‬ ‫كما �شاركت امللكة ال�سيدات ع�ضوات الهيئة العامة‬ ‫للجمعية م ��أدب��ة غ��داء �أق��ام�ت�ه��ا اجلمعية يف ا�سرتاحة‬ ‫قلعة الكرك تكرمياً للملكة‪.‬‬ ‫ويف ك �ل �م��ة مل ��دي ��رة اجل �م �ع �ي��ة رح �ب��ت ف �ي �ه��ا بامللكة‬ ‫وعر�ضت جمموعة الإجن ��ازات ال�ت��ي حققتها اجلمعية‬ ‫والن�شـــــــاطات التي تقوم بها منذ ت�أ�سي�سها عام ‪،1959‬‬ ‫كما ا�ستعر�ضت خطط اجلمعية امل�ستقبلية والتحديات‬ ‫التي تواجـــــهها‪.‬‬ ‫و�أع��رب��ت امللكة ع��ن �سعادتها بوجودها يف حمافظة‬ ‫ال� �ك ��رك ول �ق��ائ �ه��ا جم �م��وع��ة م ��ن �� �س� �ي ��دات املحافظة‬ ‫النا�شطات‪ ،‬وق��ال��ت جاللتها �إن ال�ك��رك‪ ،‬بهمة �أبنائها‬ ‫وبناتها‪� ،‬ستبقى م��رك��زاً للعز والأ��ص��ال��ة‪ ،‬و�أك��دت امللكة‬ ‫�أهمية ت�سليط ال�ضوء على عمل الن�ساء يف املحافظات يف‬ ‫بناء جمتمعاتهن‪.‬‬

‫عائلة جالل األشقر تطالب بتحقيق‬ ‫قـضائي مستـقل بـ«حادثـة الكــرامة»‬ ‫ال�سبيل ‪� -‬أحمد برقاوي‬

‫من اعت�صام احلركة الإ�سالمية �أمام ال�سفارة ال�سورية‬

‫ت�أكيدات نا�شطني يف جمال حقوق‬ ‫الإن�سان‪.‬‬ ‫ونقلت �سيده �سورية �شاركت‬ ‫ب��االع�ت���ص��ام وع��رف��ت ع��ن نف�سها‬ ‫ب�أنها من "مدينة ال�شغور"‪ ،‬معاناة‬ ‫ذويها العالقني هناك‪ .‬و�أ�ضافت‬ ‫لـ"ال�سبيل"‪�" :‬إنهم ميوتون حتت‬ ‫ق�صف املدافع والطائرات‪ ،‬بعد �أن‬ ‫دخلت ال��دب��اب��ات �إليها"‪ .‬وتابعت‬ ‫ب��اك �ي��ة‪" :‬ما ي �ج��ري يف �سوريا‬ ‫مذبحة‪ ،‬والعرب يتفرجون"‪.‬‬ ‫م� ��ن ج �ه �ت ��ه‪ ،‬ق � ��ال امل ��راق ��ب‬ ‫ال�سابق جلماعة الإخوان امل�سلمني‬ ‫�سامل الفالحات يف كلمة له �أمام‬ ‫م �ق��ر ال �� �س �ف ��ارة‪ ،‬خم��اط �ب��ا فيها‬ ‫�أط �ف��ال ��س��وري��ا‪�" :‬أيها الأطفال‬ ‫�أنتم �شهود اهلل على جمازر الأ�سد‪،‬‬ ‫�أما هذه ال�سفارة فلي�س لأ�صحابها‬ ‫املجرمني مكان بيننا"‪.‬‬

‫و�أك��د ال�ف�لاح��ات �أن "الأ�سد‬ ‫ورج� ��ال� ��ه ل ��ن ي �ف �ت��وا م ��ن ع�ضد‬ ‫امل� �ط ��ال� �ب�ي�ن ب��ال �ت �غ �ي�ي�ر‪ ،‬ال ��ذي ��ن‬ ‫�� �س� �ي ��دخ� �ل ��ون اجل � � � ��والن املحتل‬ ‫فاحتني ومعهم جميع العرب"‪.‬‬ ‫�أم ��ا ال�ن�ق�ي��ب ال���س��اب��ق �صالح‬ ‫ال�ع��رم��وط��ي‪ ،‬ف ��ر�أى �أن "ال عودة‬ ‫�إىل الوراء"‪ ،‬قائال �إن "بحرا من‬ ‫الدماء يف�صل بني النظام ال�سوري‬ ‫و�شعبه املطالب باالنعتاق"‪ .‬وزاد‪:‬‬ ‫"ما يحدث �إب��ادة ب�شرية حتمل‬ ‫النظام امل�س�ؤولية اجلزائية‪ ،‬وعلى‬ ‫جامعة الدول العربية �أن تتدخل؛‬ ‫لوقف نزيف الدم"‪.‬‬ ‫ي ��ذك ��ر �أن �� �س ��وري ��ا تعي�ش‬ ‫احتجاجات �شعبية غري م�سبوقة‬ ‫اندلعت يف ‪� 15‬آذار امل��ا��ض��ي‪� ،‬ضد‬ ‫نظام الأ�سد‪.‬‬

‫طالب منري الأ�شقر والد ال�شاب جالل امل�صاب‬ ‫بطلق ناري خالل م�شاركته مب�سرية العودة (‪)1‬‬ ‫يف منطقة الكرامة بلواء ال�شونة اجلنوبية يف‬ ‫الــ ‪ 15‬من ال�شهر املا�ضي احلكومة بفتح حتقيق‬ ‫ق�ضائي م�ستقل وج���اد؛ لتحديد هوية مطلق‬ ‫العيار الناري وحماكمته‪.‬‬ ‫وقال الأ�شقر لــ «ال�سبيل» �أثناء اعت�صام نفذه‬ ‫�أه��ايل جالل ال��ذي يرقد على �سرير العالج يف‬ ‫م�ست�شفى املدينة الطبية‪ ،‬مب�شاركة قوى �شبابية‬ ‫�أم�س �أم��ام وزارة الداخلية و�سط وج��ود �أمني‬ ‫مكثف �إن «حالة ابنه ال�صحية غري م�ستقرة»‪.‬‬ ‫من االعت�صام‬

‫و�أكد �ضرورة احل�صول على �ضمان‬ ‫خطي من احلكومة با�ستمرار عالج‬ ‫جالل حتى ا�ستقرار حالته ال�صحية‬ ‫وعودته �إىل حياته الطبيعية‪ ،‬مطالبا‬ ‫بتعوي�ضه ع��ن ك��اف��ة الأ�� �ض ��رار التي‬ ‫حلقت به جراء �إ�صابته‪.‬‬ ‫ول� �ف ��ت �إىل �أن جن �ل��ه ي ��رق ��د يف‬ ‫ال�ع�ن��اي��ة احل�ث�ي�ث��ة؛ ل�ك��ون��ه ي�ع��اين من‬ ‫التهابات يف مكان اجلرح الناجم عن‬ ‫الإ�صابة بعيار ناري ما زال يف ج�سده‪.‬‬ ‫و�شارك باالعت�صام ع�شرات املواطنني‪،‬‬ ‫ب�ح���ض��ور مم�ث��ل ع��ن ال �ت �ي��ار الأردين‬

‫(‪ ،)36‬وهتفوا مطالبني بك�شف هوية‬ ‫مطلق النار على جالل‪.‬‬ ‫ورددوا ق��ائ�ل�ين‪" :‬ال�شعب يريد‬ ‫التحقيق والتعوي�ض"‪ ،‬و"ال تبكي يا‬ ‫�أم جالل‪ ،‬ابنك ابنك من الأبطال"‪ ،‬و‬ ‫"يا �سرور ا�سمع ا�سمع عن هالطريق‬ ‫م�ش راح نرجع"‪ ،‬و"دربك درب��ك يا‬ ‫ج�لال ه��و درب احلرية"‪ ،‬و"بالروح‬ ‫بالدم نفديك يا �أردن"‪ ،‬و"من ع ّمان‬ ‫جلنني نرف�ض الوطن البديل"‪.‬‬ ‫ورف��ع املعت�صمون ��ص��ورا جلالل‬ ‫والف � �ت� ��ات ت �ت �� �س ��اءل ع� ��ن امل� ��� �س� ��ؤول‪،‬‬

‫و�أخ � ��رى ت �ق��ول �إن "جالل الأ�شقر‬ ‫ال� ��ذي �أ� �ص �ي��ب ب��ال��ر� �ص��ا���ص احل ��ي يف‬ ‫م�سرية العودة ‪ ،2011-5-15‬يف �ساحة‬ ‫اجلندي املجهول ال يزال على �سرير‬ ‫ال�شفاء يف م�ست�شفى املدينة الطبية‪،‬‬ ‫م��ن امل �� �س ��ؤول ع��ن �إ� �ص��اب �ت��ه و�إ�صابة‬ ‫رفاقه"‪.‬‬ ‫ف�ي�م��ا رف��ع ال�ت�ي��ار الأردين (‪)36‬‬ ‫الفتة ع�برت عن �إدان�ت��ه ورف�ضه لأي‬ ‫اعتداء على امل�سريات ال�سلمية‪ ،‬لأنه‬ ‫خمالف للقانون والد�ستور‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ع���ش�يرة الأ� �ش �ق��ر يف بيان‬

‫ل �ه��ا وزع �ت��ه يف االع �ت �� �ص��ام‪�" :‬إنه مت‬ ‫االتــــــــــــــ�صال برئي�س ال��وزراء وعدد‬ ‫من امل�ســـــــــــــــ�ؤولني و�أبلغنا على ل�سان‬ ‫رئي�س ال��وزراء "م�ش بنعاجله‪ ،‬اي�ش‬ ‫بدهم �أكرث من هيك؟"‪ ،‬مما ا�ضطرنا‬ ‫�إىل عمل هذا االعتــــــــ�صام"‪.‬‬ ‫�إىل ذل� ��ك‪ ،‬م �ن �ع��ت ق� ��وات الأم ��ن‬ ‫بع�ض املعت�صمني م��ن ال��و��ص��ول �إىل‬ ‫مبنى وزارة الداخلية حينما حاولوا‬ ‫ال�ع�ب��ور م��ن اجل��ان��ب امل�ق��اب��ل ل�ه��ا �إىل‬ ‫اجلهة الأخ��رى‪ ،‬وهم حاملون �صورة‬ ‫لل�شاب جالل بعد �إ�صابته‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫�أوراق ثقافية‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫متحف أثري تحت األرض بغزة‬

‫يف كتاب «البحث عن املعنى‪ :‬و�ضع فل�سفة للتعددية» لأ�ستاذ الدرا�سات الإ�سالمية بجامعة �أك�سفورد طارق رم�ضان‬

‫الت�سامح يق�صر عالقتنا بـ«الآخر» على جمرد‬

‫ال�سماح له بالتواجد �أما االحرتام فيَهَبُنا معرفة عنه‬ ‫نقالً عن "�إ�سالم �أون الين"‬ ‫رحلة جديدة ي�أخذنا �إليها املفكر والفيل�سوف امل�سلم طارق رم�ضان؛‬ ‫للبحث عن احلقيقة وحماولة و�ضع �إطار فل�سفي لفهم التعددية؛ من �أجل‬ ‫تهيئة جمتمع عاملي ي�سوده التعاي�ش واحل��وار والتعاون‪ ،‬وذلك من خالل‬ ‫كتابه اجلديد الذي �صدر العام املا�ضي‪ ،‬ويحمل عنوان "البحث عن املعنى‪:‬‬ ‫و�ضع فل�سفة للتعددية"‪.‬‬ ‫ي�ضم الكتاب ‪� 224‬صفحة‪ ،‬و�صدر عن دار ن�شر "�ألن الن" الربيطانية‪،‬‬ ‫ويعد �أحدث م�ؤلفات طارق رم�ضان املفكر الإ�سالمي املعروف يف �أوروبا‪.‬‬ ‫ورم�ضان هو زميل كلية �سانت �أن�ت��وين يف �أك�سفورد‪ ،‬وباحث �أول يف‬ ‫م�ؤ�س�سة لوكاهي‪� ،‬ساهم من خ�لال كتاباته وحما�ضراته ب�شكل كبري يف‬ ‫النقا�ش ح��ول ق�ضايا امل�سلمني يف ال�غ��رب والإح �ي��اء الإ��س�لام��ي يف العامل‬ ‫الإ�سالمي‪.‬‬ ‫وه��و نا�شط �أك��ادمي��ي‪ ،‬ويتمتع بح�ضور �شعبي يف �أن �ح��اء ك�ث�يرة من‬ ‫العامل لكتاباته ح��ول �أخالقيات املواطنة والعدالة االجتماعية واحلوار‬ ‫ب�ين احل���ض��ارات‪ ،‬وه��و ع�ضو يف ال�ع��دي��د م��ن املنظمات ال��دول�ي��ة واللجان‬ ‫التوجيهية‪ ،‬وقد ترجمت كتبه �إىل لغات عديدة وعدته جملة تامي واحداً‬ ‫من �أهم املبدعني يف القرن ‪.21‬‬

‫رحلة �إىل الأعماق‬

‫غزة‪ -‬اجلزيرة نت‬ ‫طابق حتت الأر�ض ي�سمى يف فل�سطني بالبدروم‪ ،‬يوجد ‪-‬على ذكر‬ ‫تقرير �أعده �ضياء الكحلوت لـ"اجلزيرة نت"‪ -‬متحف �أثري لع�شرات‬ ‫القطع واملقتنيات التاريخية القدمية جمعها الفل�سطيني مروان‬ ‫�شهوان من مدينة خانيون�س بجنوب قطاع غ��زة‪ ،‬تعك�س مقتنياته‬ ‫جزءًا من تاريخ ال�شعب الفل�سطيني وح�ضارته عرب الع�صور املا�ضية‪.‬‬ ‫يف كل زاوي��ة من زواي��ا املتحف ت�شتم عبق التاريخ الفل�سطيني‪،‬‬ ‫من خالل ما ت�شاهده عيناك من قطع �أثرية تعود �أ�صولها للمدن‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬ال�ت��ي هُ � ّ�ج��ر منها الفل�سطينيون ع�ل��ى ي��دي املحتل‬ ‫الإ�سرائيلي عام ‪.1948‬‬ ‫بد�أ الفل�سطيني مروان (‪ 46‬عاما) منذ �صغره البحث عن القطع‬ ‫الأث��ري��ة الفل�سطينية‪ ،‬عمل على جتميعها و�شرائها م��ن الأ�سواق‬ ‫الفل�سطينية والأ��ص��دق��اء والأق� ��ارب‪ ،‬وك��ان ك��ل �أ�صدقائه على علم‬ ‫مبخططه الذي قال للجزيرة نت �إنه يهدف �إىل احلفاظ على التاريخ‬ ‫الفل�سطيني من ال�ضياع‪.‬‬ ‫�سرقة الآثار‬ ‫فمتحف مروان اخلا�ص جمعه قطعة قطعة ومل يبخل عليه يوما‪،‬‬ ‫ففكرة متحفه ‪-‬كما يقول‪ -‬تبلورت عندما كان اجلرنال الإ�سرائيلي‬ ‫مو�شى ديان ي�شرتي القطع الأثرية من الفل�سطينيني ب�أ�سعار خيالية‬ ‫يف ثمانينيات القرن املا�ضي‪ ،‬حتى ين�سبها للإ�سرائيليني "الذين ال‬ ‫تاريخ لهم"‪.‬‬ ‫ويقول مروان ‪-‬الذي يعمل جنا ًرا وم�ص ّمم ديكور‪� -‬إن "�إ�سرائيل"‬ ‫دائما ت�سعى �إىل �سرقة الرتاث والتاريخ الفل�سطيني‪ ،‬ويجب علينا �أن‬ ‫نرد على ذلك بامتالك الآثار الفل�سطينية وحفظها‪.‬‬ ‫ويحتوي املتحف الذي �أقامه �شهوان حتت منزله على جمموعة‬ ‫ن��ادرة من الأحجار والقطع الأثرية الرتاثية‪ ،‬والنقو�ش والزخارف‬ ‫الهند�سية اجلميلة‪ ،‬وبع�ض النقود املعدنية التي تعود حلقب تاريخية‬ ‫متعددة‪ ،‬ومالب�س ن�سائية لن�ساء فل�سطينيات قبل النكبة الفل�سطينية‬ ‫عام ‪1948‬م‪ ،‬ون�سخة تاريخية من القر�آن الكرمي‪.‬‬ ‫وي�ؤكد �شهوان �أن كافة القطع التاريخية والأثرية بالن�سبة له‬ ‫هي هوية تاريخية فل�سطينية يعتز‪ ،‬ويفتخر بها ويعمل على املحافظة‬ ‫عليها لتبقى موروثا فل�سطينيا �أ�صيال لينقله �أبنا�ؤه و�أحفاده عرب‬ ‫التاريخ‪ ،‬م�ؤكدا �أن��ه دائما يذكر �أبناءه وكافة ال��زوار الذين يزورون‬ ‫املتحف ب�أن كافة املحتويات املعرو�ضة فيه هي فل�سطينية الأ�صل ت�ؤكد‬ ‫�أ�صالة ال�شعب الفل�سطيني‪.‬‬ ‫ال تقدر بثمن‬ ‫ويو�ضح �شهوان �أن القطع التاريخية التي ي�ضمها متحفه ال تقدر‬ ‫بثمن؛ لأنها متثل التاريخ الفل�سطيني عرب جمموعة من الع�صور‬ ‫م��رت بها الأر���ض الفل�سطينية‪ ،‬وتركت دليال عليها‪ ،‬مما ال يجعل‬ ‫ريا �إىل �إدراك االحتالل الإ�سرائيلي لأهمية‬ ‫مكانا للت�شكيك فيها‪ ،‬م�ش ً‬ ‫الآثار الفل�سطينية‪ ،‬لذا عكف على �سرقتها منذ احتالله فل�سطني‪ ،‬يف‬ ‫حماولة منه لتزييف التاريخ‪ ،‬و�إيجاد ما يربر وجوده‪.‬‬ ‫وي�ؤكد �شهوان �أن الفل�سطينيني �أثبتوا عرب التاريخ مت�سكهم‬ ‫ب�تراث�ه��م وما�ضيهم‪ ،‬وع�م�ل��وا على ت��وري�ث��ه لأبنائهم ع�بر الأجيال‬ ‫املتعاقبة‪ ،‬م�ؤكدًا �أنه "منذ احتالل فل�سطني من قبل الإ�سرائيليني‬ ‫و�أهالينا يتناقلون مفاتيح بيوتنا يف الأرا�ضي املحتلة ويورثونا �إياها‬ ‫وي ��ؤك��دون لنا �أن��ه يف ي��وم م��ن الأي��ام �سنعود �إليها حتى �أ�صبح ذلك‬ ‫ً‬ ‫مر�سخا يف عقولنا وقلوبنا و�أفعالنا"‪.‬‬ ‫ودع��ا املواطن �شهوان كافة اجلهات املعنية �إىل العمل على دعم‬ ‫مثل ه��ذه امل�ت��اح��ف حتى يتمكن �أ�صحابها م��ن نقل ال��ر��س��ال��ة التي‬ ‫حتملها هذه املتاحف التي ت�ؤكد حق الفل�سطينيني يف �أر�ضهم وف ًقا‬ ‫�إىل الأدل��ة التاريخية املوجودة داخلها‪ ،‬معر ًبا عن �أمله يف �أن يكون‬ ‫هناك متحف فل�سطيني �ضخم ي�ضم كافة الرتاث الفل�سطيني‪.‬‬

‫رواية "السيد الرئيس"‬ ‫املمنوعة تصدر باللغة العربية‬ ‫حميط ‪ -‬خا�ص‬ ‫�صدر حديثاً عن م�ؤ�س�سة �أروق��ة للدرا�سات والرتجمة والن�شر‬ ‫بالقاهرة‪ ،‬ترجمة لرواية "ال�سيد الرئي�س" للكاتب اجلواتيمايل‬ ‫حائز نوبل يف الآداب ميجال �أجن��ل ا�ستوريا�س‪ ،‬وترجمة ال�شاعر‬ ‫والروائي التون�سي جمال اخلال�صي‪.‬‬ ‫تف�ضح الرواية املمار�سات الديكتاتورية للنظم القمعية احلاكمة‬ ‫للعامل الثالث‪ ،‬من خالل ك�شف اللثام عن ظالل الديكتاتور النف�سية‬ ‫واالجتماعية وال�سيا�سية والثقافية‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن "ميجيل �أجن� ��ل ا�ستوريا�س" ك��ات��ب ودبلوما�سي‬ ‫جواتيمايل ولد يف مدينة جواتيمالة‪ ،‬وعا�ش طفولة قا�سية يف ظل‬ ‫ديكتاتورية ا��س�ترادا كابريرا‪� ،‬شارك يف ن�ضال الطالب عندما كان‬ ‫طالباً يف جامعة جواتيمالة الوطنية‪ ،‬وقد ح�صل منها على �إجازة يف‬ ‫احلقوق‪ ،‬وح�صل على جائزة نوبل للآداب عام ‪ ،1967‬ومنعت روايته‬ ‫"ال�سيد الرئي�س" من الن�شر داخل جواتيماال ملدة تزيد على الع�شر‬ ‫�سنوات‪.‬‬

‫يدعو طارق رم�ضان يف كتابه اجلديد القارئ لالن�ضمام معه يف رحلة‬ ‫�إىل �أعماق الأديان والتقاليد الروحية الدينية والعلمانية؛ ال�ستك�شاف �أهم‬ ‫الق�ضايا امللحة املعا�صرة‪ ،‬وخ�لال ه��ذه الرحلة يناق�ش رم�ضان مفاهيم‬ ‫وق�ضايا �أ�سا�سية كالعالقة بني الإمي��ان والعقل‪ ،‬وب�ين العواطف والقيم‬ ‫الروحية والتقاليد واحلداثة واحلرية وامل�ساواة والعاملية واحل�ضارة‪.‬‬ ‫وم��ع اع�تراف��ه ب��وج��ود ب ��ؤر وم���س��ارات للتوتر وال���ص��راع على م�ستوى‬ ‫العامل‪ ،‬ف�إنه ي�سعى ل��ر�أب ال�صدع والو�صول �إىل �أر�ضية م�شرتكة بني كل‬ ‫هذه التقاليد الدينية والفكرية‪ ،‬ويدعو ب�إحلاح �إىل ح��وار عميق وهادف‬ ‫لتجاوز مفهوم التعاي�ش يف ت�سامح �إىل التعاي�ش يف احرتام متبادل‪.‬‬ ‫ي�أتي الكتاب يف �أ�سلوب ت�أملي ومبا�شر‪ ،‬وه��ذا �أم��ر مطلوب يف وقتنا‬ ‫ال��راه��ن‪ ،‬حيث ال بد من النقا�ش املبا�شر ح��ول �أه��م الق�ضايا الع�صرية؛‬ ‫فيكتب عن القيم امل�شرتكة بني خمتلف الأدي��ان واحل�ضارات والثقافات‬ ‫والتقاليد‪ ،‬وهو دعوة للنظر بعمق يف ما�ضي هذه املذاهب والأديان املختلفة‬ ‫للبحث عن املرياث امل�شرتك‪ ،‬واحلقائق العاملية التي نت�شارك فيها بغ�ض‬ ‫النظر عن مدى ما و�صلنا �إليه‪ ،‬وذل��ك يف حماولة نزع فتيل التوتر بني‬ ‫املجتمعات‪.‬‬ ‫والكتاب يعد حم��اول��ة جريئة للبحث ع��ن �أط��ر م�شرتكة‪ ،‬للت�أ�صيل‬ ‫لفل�سفة جديدة من التعددية من �أجل التعاي�ش ال�سلمي‪ .‬والكتاب ي�سعى‬ ‫للإجابة عن �س�ؤال مهم هو‪" :‬هل ميكن �أن توجد �أوجه الت�شابه بني �أنا�س‬ ‫من خلفيات خمتلفة؟"‬

‫انظر من النافذة �إىل املحيط‬

‫يف حما�ضرة له للتعريف بكتابه �ألقاها يف الثاين من �آب العام املا�ضي‬ ‫مبدر�سة لندن لالقت�صاد والعلوم ال�سيا�سية‪� ،‬أكد طارق رم�ضان �أن نقطة‬ ‫البداية التي ينبغي علينا االقتناع بها هي �أننا كب�شر خمتلفون‪ ،‬وكل منا‬ ‫لديه نافذة يطل منها على املحيط‪ ،‬وال بد �أن يتفهم كل منا �أن زاوية كل‬ ‫نافذة جتعل الر�ؤية خمتلفة‪ ،‬رغم �أن اجلميع ينظر لنف�س املحيط‪.‬‬ ‫وبالتايل يجب ُتقبل حقيقة �أنه ال يوجد �أحد يحتكر احلقيقة كاملة‪،‬‬ ‫�أو لديه الر�ؤية الكاملة؛ فالر�ؤية ال�شاملة للمحيط لن تتم �إال من خالل‬ ‫كل النوافذ معاً‪.‬‬ ‫و�أ�شار رم�ضان �إىل �أن احلقيقة الثانية التي يجب �أن ننطلق منها �أن‬ ‫الب�شر ال يت�سمون بالكمال؛ وبالتايل فهم يف حاجة لبع�ضهم البع�ض‪ ،‬وال‬ ‫ميكنهم العي�ش �إال يف �إطار االعتماد املتبادل‪� ،‬سواء على امل�ستوى املادي �أو‬ ‫العقلي �أو الفكري‪ ،‬فمن حقك �أن ت�ؤمن ب�صحة ر�أيك‪ ،‬لكن لي�س من حقك‬ ‫�أن ُتنكر �آراء الآخ��ري��ن بل عليك �أن تتقبلها وتكون على قناعة ب�إمكانية‬ ‫�صحتها‪.‬‬ ‫ور�أى رم�ضان يف تقدميه للكتاب مبدر�سة لندن �أن فل�سفة التعددية‬ ‫ت��دور حول امل�س�ؤولية؛ بحيث ميكن ُمرادفة التعددية بامل�س�ؤولية‪ ،‬وهذه‬ ‫امل�س�ؤولية هي مدينة وكذلك �أخالقية‪ ،‬وهناك عالقة وثيقة بني احلرية‬ ‫وبني امل�س�ؤولية‪.‬‬ ‫فكلما كان الإن�سان ح��راً كان لديه �شعور بامل�س�ؤولية جتاه جمتمعه‪،‬‬ ‫وه��ذه امل�س�ؤولية َت ْفر�ض عليه تقبل الآخرين كما هم واح�ترام �أفكارهم‪،‬‬ ‫بينما التع�صب العقلي يجعلنا نعتقد �أن الآخرين على خط�أ فنتعامل معهم‬ ‫على هذا الأ�سا�س‪.‬‬ ‫امل�ست�شرقة الأيرلندية "كارين �أرم�سرتوجن" قدمت ق��راءة للكتاب‬ ‫ُن�شرت يف جملة فاينان�شيال تاميز‪ ،‬وذكرت خالل عر�ضها للكتاب �أن العبارة‬ ‫الأوىل التي ت�ضمنها الكتاب قد جذبتها كثرياً‪ ،‬حتى �أنها مل ت�ستطع �إال‬ ‫�أن تنهي �صفحاته بالكامل‪ ،‬حيث تقول العبارة‪" :‬هذا الكتاب عبارة عن‬ ‫رحلة وا�ستهالل"‪ ،‬فطارق رم�ضان على يقني من �أننا جميعاً نعاين من‬ ‫�أزمة الثقة؛ فاخلوف وال�شك وعدم الثقة قد احتلت قلوبنا وعقولنا ب�صورة‬ ‫تدريجية‪ ،‬وبهذا ي�صبح الآخ��ر ال�صورة ال�سالبة لنا‪ ،‬واختالف الآخرين‬ ‫يجعلنا ندرك ذواتنا ونحدد هويتنا‪.‬‬ ‫وترى "�أرم�سرتوجن" �أن طارق رم�ضان قد اخترب ذلك بنف�سه؛ فهو‬ ‫يمُ ثل �صوتاً قوياً للإ�صالح والنه�ضة يف العامل الإ�سالمي‪ ،‬و�إن كان لدى‬ ‫ُوجهون �إليه‬ ‫الغرب الكثري من ال�شكوك جتاهه فكثري من الليرباليني ي ِّ‬ ‫النقد؛ بزعم �أن الإ�سالم ال يُعنى بالإ�صالح �أو النه�ضة‪.‬‬ ‫وبالتايل فقد باتت ال�شكوك واملخاوف تهيمن على حياتنا ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫وك�ث�يراً م��ا متنع الآخ��ري��ن م��ن ر�ؤي�ت�ن��ا ب��و��ض��وح؛ فوفقاً لرم�ضان ي�صبح‬ ‫"الآخر" الظل املعاك�س الذي ن�سقط عليه كل خماوفنا الال�شعورية‪.‬‬ ‫االحرتام ال الت�سامح‬ ‫ي��رى رم���ض��ان ‪-‬يف ك�ت��اب��ه‪� -‬أن مفهوم الت�سامح ال��ذي اع�ت�بر �شعاراً‬ ‫لفال�سفة ع�صر التنوير لي�س كافياً على الإطالق؛ فاملعنى احلريف للت�سامح‬ ‫يعني �أن "تعاين من" �أو "حتتمل وجود الآخرين"‪ ،‬وهو ما يت�ضمن وجود‬ ‫عالقة هيمنة‪ ،‬فهناك ط��رف ق��وي مطلوب منه �أن يُ�سيطر على نف�سه‪،‬‬ ‫و َي� ُ�ح � َّد م��ن ق��درت��ه على �إحل ��اق ال���ض��رر ب��الآخ��ري��ن‪� ،‬أي �أن ه��ذا الت�سامح‬ ‫ينطوي على قبول الآخر على م�ض�ض لكل من الطرف الأقوى والأ�ضعف‪.‬‬ ‫وب�ح���س��ب رم �� �ض��ان ف� ��إن امل �ط �ل��وب ه��و االح �ت��رام ال ال�ت���س��ام��ح‪ ،‬وهذا‬ ‫االح�ترام يقوم على �أ�سا�س امل�ساواة والعالقة املتكافئة؛ فالت�سامح َيقْ�صر‬ ‫عالقتنا بالآخر على جمرد ال�سماح له بالتواجد‪ ،‬بينما االح�ترام يك�شف‬ ‫لنا مكنونات نف�سه‪.‬‬ ‫كما �أن االحرتام ي َْ�شرتط وجود املعرفة؛ فالإن�سان لن يحرتم املجهول‪،‬‬

‫عدَّ ت جملة "تامي" طارق رم�ضان واحد ًا من �أهم املبدعني يف القرن ‪21‬‬

‫ينبغي علينا االقتناع ب�أننا كب�شر‬ ‫خمتلفون‪ ،‬وكل منا لديه نافذة يطل منها‬ ‫على املحيط‪ ،‬وال بد �أن يتفهم كل منا �أن‬ ‫زاوية كل نافذة جتعل الر�ؤية خمتلفة‪،‬‬ ‫رغم �أن اجلميع ينظر لنف�س املحيط‬ ‫مفهوم الت�سامح الذي اعترب �شعار ًا‬ ‫لفال�سفة ع�صر التنوير لي�س كافي ًا على‬ ‫الإطالق؛ فمعناه احلريف �أن "تعاين من"‬ ‫�أو "حتتمل وجود الآخرين"‪ ،‬وينطوي‬ ‫على قبول الآخر على م�ض�ض‬ ‫املطلوب هو االحرتام ال الت�سامح‪،‬‬ ‫واالحرتام َي�شْ رتط وجود املعرفة؛‬ ‫فالإن�سان لن يحرتم املجهول‪ ،‬لذا ال بد �أن‬ ‫يتعرف جيد ًا على الآخرين ثم يتعامل‬ ‫معهم باحرتام وتقدير‬ ‫خطر الإرهاب هو من ال�ضخامة بحيث �إن‬ ‫يف ظله �أ�صبح جتاهل حقوق الإن�سان �أمر ًا‬ ‫مقبو ً‬ ‫ال‪ ،‬و�أ�صبح اخل�ضوع للرقابة وفقدان‬ ‫احلق يف اخل�صو�صية‪ ،‬و�إقامة مع�سكرات‬ ‫للتعذيب �أمور ًا َمفْروغ ًا منها‬ ‫علينا �أن نتخلى عن الأمناط املعتادة‬ ‫يف التفكري‪ ،‬وندرك �ض�آلة ما نعرفه عن‬ ‫الآخرين‪ ،‬و�إال ف�سوف نُ�صاب بعقم �أخالقي‬ ‫َن ْعجز معه عن معرفة �أنف�سنا �أو التعاي�ش‬ ‫مع الآخرين‬ ‫ل��ذا ال ب��د �أن ي�ت�ع��رف ج �ي��داً ع�ل��ى الآخ��ري��ن‪ ،‬ث��م يتعامل معهم باحرتام‬ ‫وتقدير‪.‬‬ ‫وت�ؤكد كارين ‪-‬يف مراجعتها لكتاب رم�ضان الأخري‪� -‬أننا دائما مفتونون‬ ‫بت�صور �أن �آراءنا هي احلقيقة الوحيدة يف الكون‪ ،‬يف الوقت الذي يُ�صر فيه‬ ‫طارق رم�ضان على �أن هناك حقائق م�شرتكة عاملياً‪ ،‬ويتم التو�صل �إليها‬ ‫ب�شكل خمتلف يف العديد من �أنظمة الفكر‪� ،‬سواء العلمانية �أم الدينية‪.‬‬

‫فحتى يكون الختيارنا للحقيقة التي ن�ؤمن بها معنى‪ ،‬ال بد من جتربة‬ ‫احلقائق الأخرى والنظر لها على �أنها �صادقة‪� ،‬أما �إذا نظرنا لر�ؤيتنا على‬ ‫�أنها ذات طابع فريد ف�إنها �ستفقد معناها‪ ،‬وهذه هي احلكمة يف اختالف‬ ‫النا�س وتنوع عقائدهم و�أفكارهم (ولو َ�شا َء ربك لآمن َمنْ يف الأر�ض ُك ُّلهم‬ ‫جميعاً �أف�أنت ُت ْكره النا�س حتى يكونوا م�ؤمنني)‪.‬‬ ‫و َت� ْع�ت�بر ك��اري��ن ال�ك�ت��اب ن�ظ��رة عاطفية عقالنية ث��اق�ب��ة؛ فالر�سالة‬ ‫الأ�سا�سية التي يت�ضمنها تتلخ�ص يف �أن بقاءنا يعتمد على قدرتنا على‬ ‫بناء جمتمع عاملي يقوم على االح�ت�رام والتناغم؛ فال�ساحة ال�سيا�سية‬ ‫الآن ُتهيمن عليها ردود فعل ع��ام��ة عاطفية وف��وري��ة‪ ،‬ويف ه��ذا الع�صر‬ ‫ال��ذي َت ُ�سوده و�سائل االت�صال العاملية‪� ،‬أ�صبحنا نتعر�ض ملوجات من املد‬ ‫واجلزر من االنفعاالت العاملية التي �أدت �إىل �أعمال عنف �أعمى يف العامل‪،‬‬ ‫والناخبون اليوم �أ�صبحوا �أقل اهتماماً بالأفكار والقناعات‪ ،‬وبد ًال من ذلك‬ ‫يتم تعبئتهم عرب خماوفهم وعرب حاجتهم �إىل الأمن والطم�أنينة وهوية‬ ‫وا�ضحة املعامل‪.‬‬

‫نحن والآخر‬

‫�إبقاء الب�شر يف حالة م�ستمرة من الت�أهب يجعل هناك �شعوراً جماعياً‬ ‫بالإيذاء‪ ،‬و�شعور كل �شخ�ص �أنه �ضحية مما يُقوِّ�ض كل �إح�سا�س بامل�س�ؤولية؛‬ ‫ربراً لإلقاء اللوم على الآخر الذي ميثل م َْ�صدر خطورة‪،‬‬ ‫فال�ضحية يرى ُم ِّ‬ ‫وهذا الآخر بعيد جداً عنا لكنه كذلك منا وبيننا حتى �أ�صبحنا ال ن�ستطيع‬ ‫حتديد مفهوم كلمة "نحن"‪.‬‬ ‫ووفقاً لرم�ضان‪ ،‬ف��إن خطر الإره��اب هو من ال�ضخامة بحيث �إن يف‬ ‫ظله �أ�صبح جتاهل حقوق الإن�سان �أم��راً مقبو ًال‪ ،‬بحيث �أ�صبح اخل�ضوع‬ ‫للرقابة وفقدان احلق يف اخل�صو�صية‪ ،‬و�إقامة مع�سكرات للتعذيب �أموراً‬ ‫َم ْفروغاً منها‪.‬‬ ‫وال�ع�لاج يف نظر ط��ارق رم�ضان يكمن يف �إع��ادة ت�شكيل �أنف�سنا على‬ ‫امل�ستوى العميق م��راراً و َت� ْك��راراً؛ فاملبادئ التي و�ضعها الفال�سفة وعلماء‬ ‫الدين تمُ ِّكن الب�شر من جتاوز احلدود ال�ضيقة‪ ،‬بخ�صو�ص َم ْكنونات النف�س‬ ‫والأنانية املخيفة؛ في�صبح "نحن" مقيا�ساً لكل �شيء‪.‬‬ ‫ونحن بحاجة �إىل فهم دوافعنا‪ ،‬وحتليل عواطفنا وانفعاالتنا‪ ،‬وهمومنا‬ ‫وجروحنا‪ ،‬ثم ُن ْحكم ال�سيطرة عليها‪.‬‬ ‫ويرى رم�ضان �أنه بد ًال من �إلقاء اللوم على الآخرين‪ ،‬ال بد من تطوير‬ ‫القدرة احلا�سمة على الوقوف مرة �أخرى‪ ،‬واالعرتاف ب�أخطائنا‪ ،‬وحتمل‬ ‫امل�س�ؤولية الكاملة عن �أفعالنا‪ ،‬وعلينا �أن ُنعيد تعريف �أنف�سنا‪ ،‬و�أن ندرك‬ ‫�أنه لي�س هناك �شيء ا�سمه هوية �شخ�صية �أو ح�ضارية خال�صة‪ ،‬و�أننا جميعا‬ ‫نتاج مل�ؤثرات متنوعة‪.‬‬ ‫ومع ذلك فقد اعرتف طارق رم�ضان يف كتابه �أن ذلك لن يكون �سه ً‬ ‫ال؛‬ ‫فنحن الآن نتوقع حلظة تحَ وُّل‪ ،‬وحلظة تغيري جذري يف ال�سلوك واملظهر‪،‬‬ ‫بينما التغيري يحدث ب�شكل تدريجي بطيء وغري حم�سو�س‪ .‬فقد فقدنا‬ ‫عادة اال�ستماع بقلب مفتوح‪ ،‬وخلطنا بني العاطفة والروحانية‪.‬‬ ‫ويف ختام عر�ضها للكتاب‪ ،‬ت��ؤك��د ك��اري��ن �أن ط��ارق رم�ضان ه��و �أحد‬ ‫الأ� �ص��وات ال�ه��ام��ة وامل ��ؤث��رة ور��س��ال�ت��ه يف غ��اي��ة الأه �م �ي��ة‪ ،‬ل�ك��ن الكثريين‬ ‫�سي�شعرون باحلرية واالرتباك من ندائه البليغ للجميع؛ ب�أن يرتكوا غرفة‬ ‫للآخرين يف عقولهم وقلوبهم‪ ،‬فرمبا يكونون على حق‪.‬‬ ‫وه��ذه ال��دع��وة تنطوي على م�ع��اين �أك�ث�ر بكثري م��ن جم��رد القبول‬ ‫الفكري للموقف‪ ،‬بل ت�صل مل�ستوى �أعمق من العقل؛ بحيث يتعني علينا‬ ‫�أن نتخلى عن الأمن��اط املعتادة يف التفكري‪ ،‬ون��درك �ض�آلة ما نعرفه عن‬ ‫الآخ��ري��ن‪ ،‬و�إذا مل نتمكن من العمل ال��د�ؤوب على تنمية ال�شعور العميق‬ ‫بقيمة كل نف�س ب�شرية‪ ،‬ف�سوف ُن�صاب بعقم �أخالقي َن ْعجز معه عن معرفة‬ ‫�أنف�سنا �أو التعاي�ش مع الآخرين‪.‬‬

‫البطاقة الشخصية‬ ‫اال�سم‪ :‬طارق �سعيد رم�ضان‪ ،‬حفيد م�ؤ�س�س جماعة الإخوان‬ ‫امل�سلمني من جهة �أمه ال�شهيد ح�سن البنا‪ ،‬وجنل الدكتور �سعيد‬ ‫رم�ضان �سكرتري البنا الذي تويف عام ‪ ،1995‬وهو �أحد القيادات‬ ‫الإ�سالمية يف �أوروبا‪.‬‬ ‫امليالد‪ :‬ولد يف ‪� 26‬آب من عام ‪ 1962‬ب�سوي�سرا‪.‬‬ ‫امل ��ؤه��ل ال�ع�ل�م��ي‪ :‬ت�ل�ق��ى تعليمه الأول يف م��دار���س جنيف‬ ‫الفرن�سية وجامعتها‪ ،‬حتى ح�صل على املاج�ستري والدكتوراة يف‬ ‫الفل�سفة والأدب الفرن�سي‪.‬‬ ‫ال�ع�م��ل‪� :‬أ��س�ت��اذ ال��درا��س��ات الإ��س�لام�ي��ة املعا�صرة يف جامعة‬ ‫�أك�سفورد يف بريطانيا‪ ،‬ويف جامعة فرايبورغ ب�سوي�سرا‪.‬‬

‫روائي سعودي‪ :‬التونسيون غضبوا لعدم فوزهم بـ"جائزة أبي القاسم الشابي"‬ ‫الريا�ض‪ -‬وكاالت‬ ‫اعترب الروائي يو�سف املحيميد الفائز م�ؤخراً بجائزة �أبي‬ ‫القا�سم ال�شابي‪� ،‬أن التون�سيني غ�ضبوا لأنهم مل يفوزوا باجلائزة‬ ‫لأربع دورات متتالية‪ ،‬الذين ر�أوا �ضرورة فوزهم يف هذه الدورة‬ ‫اال�ستثنائية بعد جن��اح ث��ورة اليا�سمني‪ ،‬وه��و م��ا دفعهم لإثارة‬ ‫�ضجة كبرية بعد فوزه ح�سب قوله‪.‬‬ ‫ووفقاً ل�صحيفة "الوطن" ال�سعودية جاء ت�صريح املحيميد‬ ‫ال�سابق يف برنامج املنتدى الثقايف الذي يقدمه لإذاعة الريا�ض‬ ‫��ص��ال��ح امل�ح�م��ود‪ ،‬ك�م��ا ق��ال ال��روائ��ي ال���س�ع��ودي ع�ل��ى م��ن �أث ��اروا‬ ‫ال�ضجة و�شككوا ب�أحقيته جلائزة �أبي القا�سم ال�شا ّبي عن روايته‬

‫"احلمام ال يطري يف بريدة"‪" ،‬دعهم ين�شغلون بي ودعني �أنا‬ ‫�أن�شغل بالكتابة"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف امل�ح�ي�م�ي��د‪�" :‬إن الإع�ل�ام �ي�ي�ن ان���ش�غ�ل��وا بالكالم‬ ‫وال�ثرث��رة‪ ،‬وت��رك��وا البيان املكتوب لرئي�س اجل��ائ��زة ع��ز الدين‬ ‫مدين الذي �أكد �أحقيتي للجائزة"‪ ،‬م�شرياً �إىل �أن اجلائزة لي�ست‬ ‫خم�ص�صة لفرع من الأدب بل تتنوع ح�سب ال��دورة مرة للق�صة‬ ‫وتارة لل�شعر وامل�سرح و�أخرى للرواية‪.‬‬ ‫كذلك مت م�ساء �أم�س تنظيم حفل تكرمي الروائيني رجاء‬ ‫ع��امل وي��و��س��ف املحيميد ل�ف��وز الأوىل ب�ج��ائ��زة ال�ب��وك��ر للرواية‬ ‫العربية ‪ ،2011‬والآخر بجائزة �أبو القا�سم ال�شابي التون�سية‪ ،‬وذلك‬ ‫برعاية وزير الثقافة والإعالم الدكتور عبدالعزيز خوجة الذي‬

‫�أكد �أن يف هاتني اجلائزتني تقديرا واختبارا للأدب ال�سعودي‪.‬‬ ‫وبح�سب "الوطن" ال�سعودية قال خوجة عن رجاء العامل‬ ‫�إن �ه��ا تك�شف ع�بر اع�م��ال�ه��ا �أن �ه��ا روائ �ي��ة مثقفة ث�ق��اف��ة عميقة‪،‬‬ ‫يختلط فيها التاريخ والأدب والفل�سفة والأ�سطورة يف لغة فريدة‪،‬‬ ‫بينما قال عن روايات املحيميد �إنها ذات �سمت روائي متميز‪ ،‬تقدم‬ ‫�صورا بديعة ومده�شة لأ�شكال النا�س‪.‬‬ ‫جدير بالذكر �أن جائزة "�أبي القا�سم ال�شا ّبي" جائزة يقدمها‬ ‫البنك املركزي التون�سي منذ عام ‪ ،1986‬ومتنح �سنويا للق�صة �أو‬ ‫ال�شعر �أو امل�سرح �أو الرواية‪ ،‬و�سميت با�سم ال�شاعر التون�سي �أبي‬ ‫القا�سم ال�شابّي تكرميًا له‪ ،‬وقيمتها ‪ 10000‬دينار تون�سي‪.‬‬


‫اعالنـــــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫العالناتكم يف‬

‫‪5692853 - 5692852‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق غرب عمان‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق املفرق‬

‫عمان ‪ /‬الدوار ال�سابع ‪ -‬حلويات حبيبة‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم اخل�م�ي����س املوافق‬ ‫‪ 2011/6/23‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪� :‬شركة‬ ‫ف�ضل من�صور بلبل و�شركاه ‪� /‬صاحبة اال�سم‬ ‫التجاري م�ؤ�س�سة الديره التجارية املفو�ض‬ ‫بالتوقيع عنها ال�شريك ف�ضل من�صور بلبل‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫احمد حممود مو�سى الرتعاين‬

‫مذكرة تبليغ م�شتكى عليه ‪ /‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح جزاء جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪� )2011- 2867( / 3-2‬سجل عام‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة‪ /‬ال�ق��ا��ض��ي‪ :‬حم�م��د عبدالفتاح‬ ‫فيا�ض اخلوالده‬ ‫ا�سم امل�شتكى عليه‪:‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق عمان‬

‫ال �ع �ن��وان‪ :‬ع�م��ان ‪� � /‬ش��ارع م��ادب��ا الطيبة‬ ‫عمارة عمرو‬ ‫التهمة‪ :‬ا�صدار �شيك بدون ر�صيد (‪)421‬‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم اخل �م �ي ����س امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2011/6/23‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق��م �أع �ل�اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك احل��ق العام‬ ‫وم�شتكي‪ :‬عطيه خليل ح�سن ابو احلاج‬ ‫ف ��إذا مل حت�ضر يف امل��وع��د امل�ح��دد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك ��ام امل�ن���ص��و���ص ع�ل�ي�ه��ا يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات اجلزائية‪.‬‬

‫ا�سامة مو�سى �صالح ادري�س‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 1403 ( / 1-4‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬هبه عدنان عارف جعفر‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫عدنان احمد حممد حبيبه‬

‫مفيد ح�سني عبدالعال النادي‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 762 ( / 1-21‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬م�أمون م�صطفى عبدالكرمي‬ ‫العي�سى‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫املفرق ‪ /‬قرب اجلامع الكبري‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم اخل�م�ي����س املوافق‬ ‫‪ 2011/6/23‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق ��م �أع�ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك املدعي‪:‬‬ ‫�شركة ف�ضل من�صور بلبل و�شركاه ‪ /‬م�ؤ�س�سة‬ ‫الديره التجارية‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫رقم الدعوى ‪)2011- 6798 ( / 1-5‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬رائد عالء الدين نافع زعيرت‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫عمان ‪ /‬ال��راب�ي��ة دوار ال��راب�ي��ة كيوبيد كويف‬ ‫�شوب بجانب كفترييا علو�ش‬ ‫ي �ق �ت �� �ض��ي ح �� �ض ��ورك ي� ��وم االح � ��د امل ��واف ��ق‬ ‫‪ 2011/6/19‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬احمد‬ ‫ابراهيم حممد ابو عامر‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫للمدعـ ـ ــى عليـ ـ ـ ــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫حمكمة �صلح حقوق جنوب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2011- 291 ( / 1-2‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬وفاء قزق‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫حممد احمد �سليم عالونه‬

‫ال�ع�ق�ب��ة ‪ /‬ال�ع�ق�ب��ة امل�ن�ط�ق��ة ال �ث��ال �ث��ة �شارع‬ ‫�سليمان القانوين عمارة ا�سكندر بناية رقم‬ ‫‪ 20‬الطابق الثاين‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم اخل�م�ي����س املوافق‬ ‫‪ 2011/6/23‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رقم �أعاله والتي �أقامها عليك املدعي‪ :‬ثائر‬ ‫يو�سف ح�سن احليت‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫الإعالنـات املبـوبــة‬ ‫ارا�ضي‬

‫�أرا�ضـــــــي‬

‫�أر���ض زراع�ي��ة ‪ 13‬دومن طريق‬ ‫زراعي معبد ي�شقها �إىل ن�صفني‬ ‫تبعد عن و�سط مدينة عجلون‬ ‫‪2‬كم موقع مميز رقم القطعة‬ ‫‪ 85‬حو�ض ‪ 20‬ال�صبحية ورقم‬ ‫ال �ل��وح��ة ‪ 41‬ل�لات �� �ص��ال على‬ ‫املالك مبا�شرة‪0777582181 :‬‬ ‫‪------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع � �ض��اح �ي��ة اليا�سمني‬ ‫قطعة �أر���ض م�ساحة ‪ 300‬مرت‬ ‫مربعة ال�شكل من�سوب ب�سيط‬ ‫منطقة حديثة البناء تنظيم‬ ‫�سكن د جميع اخلدمات ميكن‬ ‫بناء ‪ ٪55‬من م�ساحة القطعة‬ ‫م�ؤ�س�سة العرموطي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫للبيع حي نزل الذراع قطعة �أر�ض‬ ‫‪ 478‬م�تر تنظيم �سكن ج مربعة‬ ‫ال�شكل نهاية دخلة ممكن مبادلة‬ ‫ب�شقة م�ق��اب��ل م�ط��اع��م ال�سفراء‬ ‫م��ؤ��س���س��ة ال �ع��رم��وط��ي العقارية‬ ‫‪0796649666 - 4399967‬‬

‫‪7‬‬

‫‪--------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع �أر�� � ��ض ا� �س �ت �ث �م��اري��ة ‪/‬‬ ‫م��ن ارا� �ض��ي امل �ف��رق ‪ /‬مزرعة‬ ‫احل�صينيات ‪ /‬حو�ض ‪ 5‬امل�ساحة‬ ‫‪ 11‬دومن ال �� �س �ع ��ر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ار�� ��ض ل�ل�ب�ي��ع يف خ��رب��ة �سارة‬ ‫م�ساحة ‪ 233‬مرت جتاري عادي‬ ‫ب��اح �ك��ام خ��ا� �ص��ة ��ض�م��ن �سكن‬ ‫ج م��ن امل��ال��ك م �ب��ا� �ش��رة (‪100‬‬ ‫�أل � ��ف دي� �ن ��ار ك��ام��ل القطعة)‬ ‫م �ك �ت��ب اجل � ��وه � ��رة ال� �ع� �ق ��اري‬ ‫‪/ 0797720567 0777720567‬‬ ‫‪5355365‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫ار� ��ض للبيع ج��ر���ش ‪�� -‬س��اك��ب ‪-‬‬ ‫م��وق��ع مم�ي��ز م���س��اح��ة ‪ 10‬دومن‬ ‫ب �� �س �ع��ر م� �غ ��ري ت �� �ص �ل��ح ملزرعة‬ ‫مميزة قريبة من اخلدمات (‪90‬‬ ‫�ألف دينار كامل القطعة) مكتب‬ ‫اجلوهرة العقاري ‪0777720567‬‬ ‫‪5355365 / 0797720567‬‬ ‫‪---------------------‬‬

‫للبيع �أر�ض اللنب ‪� /‬سكن ريفي‬ ‫‪ /‬حو�ض ‪� /15‬أم ال�سمن امل�ساحة‬ ‫‪ 2‬دومن و‪44‬م‪ 2‬ع�ل��ى �شارعني‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع ار� ��ض �سكن ج امل�ساحة‬ ‫‪950‬م‪ 2‬ج �ب��ل ع �م��ان ‪/‬ت�صلح‬ ‫مل�شروع ا�سكان ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل �ل �ب �ي��ع �أر�� � ��ض ��س�ك�ن�ي��ة �ضمن‬ ‫م� �ن ��اط ��ق ع � �م� ��ان م � ��ن امل ��ال ��ك‬ ‫مبا�شرة ‪ /‬اليا�سمني ‪ /‬الزهور‬ ‫‪ /‬ال � ��ذراع ‪ /‬امل �ق��اب �ل�ين �شارع‬ ‫احلرية ‪ /‬ومناطق اخرى جيدة‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع �أر� � ��ض ��س�ك��ن �أ ‪ /‬تالع‬ ‫ال �ع �ل��ي ‪772 /‬م‪ 2‬ع �ل��ى �شارع‬ ‫املع�سكر ال‪20‬م و��ش��ارع جانبي‬ ‫ح��و���ض ‪ 3‬تلعة ع�ي��ال �سليمان‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫عليـ ـ ـ ــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫للمدعـ ـ ــى‬ ‫حمكمة بداية حقوق عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2011- 1408 ( / 2-5‬‬ ‫�سجل عام‬

‫مذكرة تبليغ موعد جل�سة‬ ‫عليـ ـ ـ ــه ‪/‬بالن�شر‬ ‫للمدعـ ـ ــى‬ ‫حمكمة �صلح حقوق غرب عمان‬ ‫رقم الدعوى ‪)2011- 1338 ( / 1-4‬‬ ‫�سجل عام‬ ‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬دياال �شفيق احمد عبيدات‬ ‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫ابراهيم �سليمان �سامل دحابره‬

‫عمان ‪ -‬ال�صويفية �شارع عبدالرحيم احلاج‬ ‫حم�م��د ‪ -‬ب�ج��ان��ب امل��اك��دون �ل��دز ‪ -‬ع �م��ارة ‪17‬‬ ‫جم�م��ع روع ��ة ال���ش��رق ��ش��رك��ة داي �ن��ا العاملية‬ ‫اال�ستثمارية ط‪3‬‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم ال �ث�ل�اث��اء املوافق‬ ‫‪ 2011/6/21‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق ��م �أع�ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك املدعي‪:‬‬ ‫حممد فايز عبدالرحمن �أبو قطام‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح�ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون حماكم‬ ‫ال�صلح وقانون �أ�صول املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫الهيئة‪ /‬القا�ضي‪ :‬مروان حممد �سالمة املحاميد‬

‫ا�سم املدعى عليه وعنوانه‪:‬‬

‫عمان ‪ /‬الرابية �سوق الرابية ا�سكان جودة‬ ‫بوا�سطة وكيله مازن ن�صار �سالمه دحابره‬ ‫ي�ق�ت���ض��ي ح �� �ض��ورك ي ��وم االرب� �ع ��اء املوافق‬ ‫‪ 2011/6/15‬ال�ساعة ‪ 9.00‬للنظر يف الدعوى‬ ‫رق ��م �أع�ل��اه وال �ت��ي �أق��ام �ه��ا ع�ل�ي��ك املدعي‪:‬‬ ‫عادل ا�سماعيل حممد ب�صبو�ص‬ ‫ف�إذا مل حت�ضر يف املوعد املحدد تطبق عليك‬ ‫الأح �ك��ام املن�صو�ص عليها يف ق��ان��ون �أ�صول‬ ‫املحاكمات املدنية‪.‬‬

‫مهند يحيى توفيق ابو الهيجاء‬

‫مذكرة �إخطار كفيل خمت�صة بالكفيل‬ ‫�صادرة عن دائرة تنفيذ عمان‬

‫رقم الق�ضية‪ 2006/1022 :‬ب‬ ‫التاريخ ‪2011/6/8 :‬‬ ‫ا�سم الكفيل املطلوب تبليغه‪:‬‬

‫‪� -1‬سناء يو�سف �سالمة ابراهيم‬ ‫‪ -2‬احمد عز الدين عاهد الدراو�شة‬

‫عنـــــوان الكفيــل‪ :‬اجلبيهة ‪ /‬مقابل م��دار���س االب��داع ‪-‬‬ ‫عمارة رقم ‪13‬‬

‫ا�سم املكفول‪ :‬عز الدين عاهد ذياب الدراو�شة‬

‫مب��ا �أن حمكمة ا�ستئناف عمان ق��ررت رد ا�ستئناف قرار‬ ‫احلب�س املقدم من مكفولك ومل يقم املكفول بدفع املبالغ‬ ‫امل�ستحقة عليه ل���ص��ال��ح امل�ح�ك��وم ل��ه ج�م��ال جميل كايد‬ ‫حممود والبالغة (‪ 39070.900‬دينار) فيتوجب عليك ً‬ ‫عمال‬ ‫ب�أحكام امل��ادة (‪/20‬د) م��ن ق��ان��ون التنفيذ رق��م ‪2002/36‬‬ ‫دف��ع ه��ذه املبالغ خ�لال �سبعة �أي��ام م��ن ت��اري��خ تبلغك هذا‬ ‫االخطار‪.‬‬ ‫م�أمور تنفيذ‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكم ــة �سحاب‬

‫رقم الدعوى التنفيذية‪ 2011/85 :‬ك‬ ‫التاريخ ‪2011/6/9 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫‪� -1‬صالح حممد علي ابو زيد‬ ‫‪ -2‬علي احمد ال�سلطي عبد العزيز‬

‫وعنوانه‪ :‬عمان ‪� -‬سحاب دخلة امل�ستندة معر�ض‬ ‫القمة لتجارة ال�سيارات‬ ‫رقم االعالم ‪ /‬ال�سند التنفيذي‪ 2011/85 :‬ك‬ ‫تاريخه‪:‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬دائرة تنفيذ حمكمة �سحاب‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 3000 :‬دينار مع الر�سوم‬ ‫وامل�صاريف واالتعاب‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫�سالمة �صليبا عواد املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫اخط ــار �ص ـ ــادر عن دائـ ــرة‬ ‫تنفيذ حمكم ــة بداي ــة عم ــان‬ ‫رقم الدعوى التنفيذية‪� 2011/2196 :‬ص‬ ‫التاريخ ‪2011/6/9 :‬‬ ‫ا�سم املحكوم عليه ‪ /‬املدين‪:‬‬

‫�شفاء خالد حممود الهزمي‬

‫وعنوانه‪ :‬ارب��د ‪ /‬دي��ر �أب��ي �سعيد ‪ /‬ل��واء الكورة ‪-‬‬ ‫ال�شارع الرئي�سي ‪ -‬قرب مكتب �شبيب‬ ‫ال�سند التنفيذي‪ :‬قرار حكم‬ ‫رقمه‪2010/14294 :‬‬ ‫تاريخه‪2011/4/13 :‬‬ ‫حمل �صدوره ‪ :‬عمان‬ ‫املحكوم به ‪ /‬الدين‪ 1500 :‬دينار والر�سوم‬ ‫وامل�صاريف والفائدة القانونية‬ ‫يجب عليك �أن ت���ؤدي خ�لال �سبعة �أي��ام تلي تاريخ‬ ‫تبليغك ه��ذا الإخ��ط��ار �إىل املحكوم له ‪ /‬الدائن‪:‬‬ ‫�شركة م�ست�شفى الأطباء التخ�ص�صي وكيلها املحامي‬ ‫�شاهر نوفل املبلغ املبني �أعاله‪.‬‬ ‫واذا انق�ضت ه��ذه امل��دة ومل ت���ؤد الدين امل��ذك��ور �أو‬ ‫تعر�ض الت�سوية القانونية‪� ،‬ستقوم دائ��رة التنفيذ‬ ‫مببا�شرة املعامالت التنفيذية الالزمة ً‬ ‫قانونا بحقك‪.‬‬ ‫م�أمور التنفيذ‬

‫�سعــــــــــــــــر الإعــــــــــــالن ( ‪ ) 2‬دينـــــــــــار‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل� �ل� �ب� �ي ��ع ار� � � � ��ض �� �ص� �ن ��اع ��ات‬ ‫خ �ف �ي �ف��ة ح� � ��وايل ‪ 12‬دومن‬ ‫م��ارك��ا ح�ن��و ال�ك���س��ار ت�صلح‬ ‫م�صنع كبري ال�سعر منا�سب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ار� ��ض ‪527‬م ��س�ك��ن ج‬ ‫‪527‬م ‪ /‬ال��زه��ور ‪� /‬ضاحية‬ ‫احل� � � � ��اج ح� ��� �س ��ن ‪ /‬امل� ��وق� ��ع‬ ‫مم � �ي� ��ز ال � �� � �س � �ع ��ر م �ن ��ا� �س ��ب‬ ‫‪/0795558951 /4655225‬‬ ‫‪0777876902‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع ار���ض �صناعات خفيفة‬ ‫ماركا الونانات ‪ /‬قرب م�صنع‬ ‫روموا ‪1000‬م‪ / 2‬كهرباء ‪ 3‬فاز‬ ‫‪ /‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع ار���ض �سكن ج اليا�سمني‬ ‫اجل� �ح ��رة ال �� �ش �م��ايل امل�ساحة‬ ‫‪659‬م واجهة على �شارع عبدون‬

‫إلعالناتكم الرجاء االتصال على الهواتف التالية‪:‬‬

‫‪ /‬اليا�سمني ‪45‬م على �شارعني‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬

‫��س�ن��وي��ة ‪ +‬خ�ل��و ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫�شقق �شـــــــــــــــقق‬

‫�سيارات �سيــــــــارات‬

‫للبيع حي نزال جممع جتاري‬ ‫م � �� � �س ��اح ��ةاالر� ��ض ‪ 340‬مرت‬ ‫م �ك��ون م��ن ��ش�ق��ة ت���س��وي��ة ‪100‬‬ ‫م�تر و‪ 3‬خم��ازن واج�ه��ة حجر‬ ‫مي�ك��ن ب �ن��اء ‪ 3‬ط��واب��ق جديدة‬ ‫مل ي���س�ك��ن م��رخ����ص بالكامل‬ ‫ب�سعر مغري للجادين م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪4399967‬‬ ‫ ‪0796649666‬‬‫‪---------------------‬‬‫للبيع �ضاحية اليا�سمني عمارة‬ ‫مكونة م��ن ت�سوية و‪ 4‬طوابق‬ ‫وروف ك��ل طابق �شقة م�ساحة‬ ‫ك��ل ط��اب��ق ‪ 125‬م�تر ك��ل طابق‬ ‫�شقة ‪ 4‬واجهات حجر اباجورات‬ ‫ديكورات مطابخ راكبة م�ساحة‬ ‫االر� � � � ��ض ‪ 300‬ع� �م ��ر ال �ب �ن ��اء‬ ‫��س�ن�ت��ي ع �ل��ى � �ش��ارع�ي�ن مبوقع‬ ‫جيد م��ؤج��رة بالكامل م��ا عدا‬ ‫ال�ط��اب��ق االر�� ��ض ع �ق��ود ايجار‬ ‫�سنوية ويتوفر لدينا عمارات‬

‫هوندا �سيفك ‪ 2006‬هايربد ‪-‬‬ ‫كامل اال�ضافات‪ -‬فح�ص كامل‬ ‫ب�ح��ال��ة ال��وك��ال��ة ‪ -‬م��ع �شا�شة‬ ‫ن�ف�ي�ج�ي���ش�ين‪ -‬ال���س�ع��ر ‪12500‬‬ ‫دينار تلفون‪- 0799277927 :‬‬ ‫‪0786581770‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫با�ص كيا ‪ 93‬حمرك ‪ 95‬جديد‬ ‫نقل م�شرتك م�ؤمن ومرخ�ص‬ ‫للبيع �أو املبادلة ب�سيارة �صغرية‬ ‫‪0797262255‬‬ ‫متفرقــــــــات‬ ‫متفرقات‬

‫حمل لاليجار بال�صويفية ‪/‬‬ ‫�شارع الوكاالت م�ساحة املحل‬ ‫‪35‬م‪�� 2‬س��دة ‪35‬م‪ 2‬تقريباً ‪+‬‬ ‫ديكور كامل ‪ /‬ي�صلح جلميع‬ ‫الأع �م��ال التجارية ‪ /‬ب�أجرة‬

‫مب� ��واق� ��ع خم �ت �ل �ف��ة م�ؤ�س�سة‬ ‫العرموطي العقارية ‪4399967‬‬ ‫ ‪0796649666‬‬‫‪---------------------‬‬‫فيال للبيع ‪ -‬ع��رج��ان مكونة‬ ‫م ��ن ‪ 4‬غ � ��رف ن � ��وم م��ا� �س�ت�ر ‪+‬‬ ‫مطبخ وا�سع ومكان لالفطار‬ ‫ط��اب�ق�ين ‪ +‬غ��رف��ة خ��ادم��ة مع‬ ‫حمامها ‪ +‬ت�سوية وا��س�ع��ة لها‬ ‫م�ط�ب��خ وح �م��ام ل�ل�ب��ارب�ي�ك�ي��و ‪+‬‬ ‫� �ص��ال��ون��ات ‪ +‬ح��دي �ق��ة وا�سعة‬ ‫م�ساحة الأر�ض ‪ 841‬مرت مربع‬ ‫م�ساحة البناء ‪ 650‬مرت مربع‬ ‫جميع ال��واج�ه��ات حجر هاتف‬ ‫‪0777634624‬‬ ‫‪---------------------‬‬‫��ش�ق��ة ��س��وب��ر دي�ل��وك����س فاخرة‬ ‫‪150‬م‪ 3 2‬ن��وم مطبخ ‪� -‬صالة‬ ‫ �صالون ‪ 3 -‬حمام ‪ /‬ما�سرت‬‫يف موقع مميز وب�سعر منا�سب‬ ‫‪0799694550‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫ل�ل�ب�ي��ع ��ش�ق��ة جت ��اري ت�سوية‬‫ث��ان �ي��ة ‪76‬م‪ 2‬ت���ص�ل��ح م�شغل‬ ‫‪ /‬او م� ��� �س� �ت ��ودع ‪ /‬امل� ��� �ص ��دار‬

‫‪ 5692852 - 3‬فــاكس‪5692854 :‬‬

‫�� �ش ��ارع االخ� �ن ��ف ب ��ن ق �ي ����س ‪/‬‬ ‫خ�ل��ف م�ست�شفى االي �ط��ايل ‪/‬‬ ‫ال �� �س �ع��ر م �ن��ا� �س��ب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫للبيع م�ن��زل م�ستقل طابقني‬ ‫م�ساحة االر���ض ‪800‬م‪ 2‬البناء‬ ‫عبارة عن ت�سوية ‪164‬م‪ 2‬وطابق‬ ‫ار� �ض��ي ‪264‬م‪ 2‬ارب� ��ع واجهات‬ ‫ح�ج��ر م��وق��ع مم�ي��ز ‪ /‬ح�ج��ر ‪/‬‬ ‫تدفئة ‪ /‬املوقع طارق ‪ /‬ابو عليا‬ ‫‪ /‬ال�سعر منا�سب ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫مطلوب‬ ‫مطلــــــــــــوب‬ ‫مطلوب �أرا�ضي ا�ستثمارية ت�صلح‬ ‫ل�لا��س�ت�ث�م��ار ال �ن��اج��ح ‪ /‬يف�ضل‬ ‫م��ن امل��ال��ك مبا�شرة ‪/4655225‬‬ ‫‪0777876902 /0795558951‬‬ ‫‪--------------------‬‬‫م� �ط� �ل ��وب ف� �ي�ل�ا او منزل‬ ‫م �� �س �ت �ق��ل ب �� �س �ع��ر معقول‬ ‫«�شرط» من املالك مبا�شرة‬ ‫‪0797262255‬‬


‫‪8‬‬

‫�ش�ؤون فل�سطينية‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫دحالن يهاجم عبا�س وي�سائله عن �أموال «فتح»‬

‫قطر تعد بدعم غري مسبوق‬ ‫حال إعالن الدولة الفلسطينية‬ ‫جنيف‪ -‬وكاالت‬ ‫�أكد املندوب القطري الدائم يف املقر االوروبي للأمم املتحدة‬ ‫يف جنيف ال�سفري عبداهلل فالح عبداهلل الدو�سري �أن "قطر من‬ ‫�أك�ثر ال��دول الداعمة للحق الفل�سطيني القائم يف �إقامة دولة‬ ‫م�ستقلة ذات �سيادة وقابلة للحياة"‪.‬‬ ‫و�أك��د ال��دو��س��ري يف حديث ل�صحيفة "ال�شرق" القطرية‬ ‫حق ال�شعب الفل�سطيني املوجود يف ال�شتات يف العودة للأرا�ضي‬ ‫الفل�سطينية وفقا للقرارات الدولية ال�صادرة من الأمم املتحدة‬ ‫وعلى ر�أ�سها القرار ‪.194‬‬ ‫و�أ��ش��اد ال��دو��س��ري بدعم الأم�ي�ر القطري حمد ب��ن خليفة‬ ‫�آل ثاين للحق الفل�سطيني خا�صة فيما يتعلق بوقف العدوان‬ ‫والإغالق امل�ستمر للأرا�ضي املحتلة‪.‬‬ ‫و�أكد �أنه عند �إعالن قيام الدولة الفل�سطينية �سوف يكون‬ ‫هناك دع��م غري حم��دود وغ�ير م�سبوق؛ "لأن ال��دول��ة الوليدة‬ ‫�ستكون يف حاجة ما�سة للدعم املايل والفني واملعنوي وقطر لن‬ ‫تت�أخر �أبداً عن دعم الأ�شقاء العرب يف فل�سطني"‪.‬‬ ‫و�أعرب الدو�سري عن �سعادته البالغة بنجاح جهود حتقيق‬ ‫ربا �أن هذه‬ ‫امل�صاحلة الفل�سطينية ب�ين "فتح وحما�س"‪ ،‬معت ً‬ ‫اخلطوة �سوف تزيد من قوة الفل�سطينيني يف �أي عملية تفاو�ض‬ ‫ريا �إىل �أن حتقيق امل�صاحلة ووق��ف االنق�سام �سوف‬ ‫قادمة‪ ،‬م�ش ً‬ ‫يعزز من التعاون الدويل مع كل الأطياف الفل�سطينية‪.‬‬

‫إطالق صفحةٍ على الفيس بوك‬ ‫بعنوان «غزة بال دواء»‬ ‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أطلق �إعالميون فل�سطينيون بالتعاون مع املكتب الإعالمي‬ ‫ل�ل�إ��س�ع��اف وال� �ط ��وارئ يف ال�ق�ط��اع �صفحة ع�ل��ى ال�ف�ي����س بوك‬ ‫للتحذير من كارثة الدواء التي تع�صف بالقطاع املحا�صر منذ‬ ‫عدة �أعوام‪.‬‬ ‫و�أكد القائمون على ال�صفحة �أن هذه املبادرة جاءت من �أجل‬ ‫لفت �أنظار العامل نحو الكارثة الإن�سانية يف القطاع‪ ،‬داعني �أبناء‬ ‫�شعبنا الفل�سطيني والإعالميني �إيل �ضرورة تعزيز ال�صفحة‬ ‫بتقاريرهم عن املو�ضوع من �أجل �أن يرى العامل ما يحدث يف‬ ‫القطاع‪.‬‬ ‫وقال �أحد الأع�ضاء ويدعى نا�صر املرغمي‪�« :‬إىل متى ينظر‬ ‫العامل �إىل غزة وهي حترتق كل يوم بنريان احل�صار‪ ،‬ويف املقابل‬ ‫بع�ضنا مي��وت من ك�ثرة الكب�سة واللحم!!‪� ،‬ألي�س ه��ذا ظلم يا‬ ‫عامل‪ ..‬غزه بدون دواء‪ ،»..‬وقال ع�ضو �آخر‪« :‬اقرتبت الكارثة‪..‬‬ ‫من يعيد لها ب�سمتها بعد �أن فقدت دواءها»‪.‬‬ ‫نق�ص ح��ا ٍد يف الدواء‪،‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن قطاع غ��زة يعاين من ٍ‬ ‫حيث �إن هناك �أكرث من ‪� 180‬صن ًفا من الأدوية ر�صيدها �صفر يف‬ ‫م�ستودعات وزارة ال�صحة‪ ،‬بينما ‪� 200‬صنف من �أهم امل�ستهلكات‬ ‫الطبية ر�صيدها �صفر �أي�ضاً‪.‬‬ ‫�إىل ذل��ك‪ ،‬م��ن امل�ق��رر �أن ت�صطحب وزارة ال�صحة اليوم‬ ‫ال�صحافيني يف جول ٍة على م�ستودعات وزارة ال�صحة لالطالع‬ ‫على حجم الكارثة‪.‬‬

‫مركزية «فتح» تقرر طرد دحالن‬ ‫بتهمة الفساد املالي وقضايا قتل‬ ‫رام اهلل‪ -‬وكاالت‬ ‫قررت اللجنة املركزية حلركة فتح‬ ‫ط ��رد ع���ض��و جل�ن�ت�ه��ا امل��رك��زي��ة حممد‬ ‫دح�ل��ان م ��ن احل ��رك ��ة‪ ،‬وحت��وي �ل��ه �إىل‬ ‫ال�ن��ائ��ب ال �ع��ام بتهمة "الف�ساد املايل‬ ‫وق�ضايا قتل"‪.‬‬ ‫وق��ال ع�ضو يف اللجنة طلب عدم‬ ‫ك�شف هويته لوكالة الأنباء الفرن�سية‬ ‫�إن "اللجنة امل��رك��زي��ة للحركة قررت‬ ‫ط ��رد ع���ض��و جل�ن�ت�ه��ا امل��رك��زي��ة حممد‬ ‫دح� �ل ��ان م� ��ن احل� ��رك� ��ة ب �ت �ه��م ف�ساد‬ ‫م��ايل وت�ه��م ق�ت��ل‪ ،‬ب��دون �أن يك�شف �أي‬ ‫تفا�صيل‪.‬‬ ‫و�أ� � � �ض� � ��اف ان ال� �ل� �ج� �ن ��ة ات� �خ ��ذت‬ ‫ق��راره��ا ب�ت��أي�ي��د ‪ 13‬ع���ض��وا وب ��دون �أي‬ ‫معار�ضة‪ ،‬بينما امتنع �ستة �أع�ضاء عن‬ ‫الت�صويت‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ان اللجنة "قررت اي�ضا‬ ‫�إحالة ملف دحالن للق�ضاء يف الق�ضايا‬ ‫املالية واجلنائية التي وردت يف تقرير‬ ‫جلنة التحقيق التي با�شرت عملها يف‬ ‫ق�ضية دحالن منذ عدة �أ�شهر"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع �أن م��رك��زي��ة ف �ت��ح اتخذت‬ ‫قراريها بعدما "قدمت اللجنة التي‬ ‫�شكلت للتحقيق م��ع دح�لان تقريرها‬ ‫وتو�صياتها للجنة املركزية"‪.‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح امل �� �ص��در ن�ف���س��ه ان قرار‬ ‫امل��رك��زي��ة "يحتاج اىل م�صادقة ثلثي‬ ‫اع�ضاء املجل�س الثوري للحركة الذي‬ ‫�سيدعى اىل جل�سة خا�صة للمو�ضوع‬ ‫ح�سب النظام الداخلي للحركة لي�صبح‬ ‫القرار نافذا"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن اللجنة املركزية "قررت‬ ‫اي�ضا تخويل جلنة التحقيق مبوا�صلة‬ ‫التحقيقات مع �شخ�صيات لها عالقة‬ ‫مب �ل��ف دحالن"‪ ،‬م� ��ؤك ��دا ان "دائرة‬ ‫التحقيق �ستت�سع ل�ت�ط��ال �شخ�صيات‬ ‫�أخرى"‪.‬‬

‫وك��ان��ت ال�ل�ج�ن��ة امل��رك��زي��ة جمدت‬ ‫ع�ضوية دح�لان فيها قبل ح��وايل عام‬ ‫عقب ق��راره��ا ت�شكيل جلنة للتحقيق‬ ‫م� �ع ��ه ح � � ��ول ت � �ط� ��اول� ��ه ع� �ل ��ى عبا�س‬ ‫واتهاماته لنجليه با�ستغالل من�صب‬ ‫والدهما يف حتقيق ثراء غري م�شروع‪.‬‬ ‫و�أو� �ض �ح��ت م �� �ص��ادر ��ص�ح�ف�ي��ة �أن‬ ‫ال �ق��رار ي�ع��ود ال��س�ت�م��رار احل�م�ل��ة التي‬ ‫ي�شنها دح�لان على عبا�س وحتري�ضه‬ ‫ع�ل�ي��ه يف ب�ع����ض م ��ؤ� �س �� �س��ات ف �ت��ح‪� ،‬إىل‬

‫جانب رف�ضه اال�ستجابة لطلب جلنة‬ ‫ال �ت �ح �ق �ي��ق ق �ب��ل ن �ح��و � �ش �ه��ر للمثول‬ ‫�أم��ام�ه��ا يف رام اهلل ال�ستكمال جل�سات‬ ‫التحقيق‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ارت امل �� �ص��ادر �إىل �أن عبا�س‬ ‫ب��د�أ بتقليم �أظ��اف��ر دح�لان الإعالمية‬ ‫م ��ؤخ � ًرا ع�ن��دم��ا �أ� �ص��در ق ��را ًرا ب�إغالق‬ ‫كافة امل��واق��ع الإلكرتونية املوالية له‪،‬‬ ‫�أو التي يعمل فيها موالون له‪.‬‬ ‫وك ��ان حم �م��د دح �ل�ان � �ش��ن حملة‬

‫«حماس»‪ :‬لن تقبل بفياض‬ ‫رئيسا للحكومة وال وزيرًا فيها‬

‫باحث إسرائيلي يحذر من تفشي‬ ‫تعاطي الكحول يف جيش االحتالل‬ ‫النا�صرة‪ -‬وكاالت‬ ‫حذر باحث �إ�سرائيلي من انت�شار ظاهرة الإفراط يف تعاطي‬ ‫امل�شروبات الكحولية يف املجتمع اال�سرائيلي التي قال �إنها امتدت‬ ‫�إىل �صفوف جي�ش االحتالل‪.‬‬ ‫و�أك ��د �آيف راث ال�ب��اح��ث وم��دي��ر م�ع�ه��د «��ش�ي��وف��وت يهودا»‬ ‫للدرا�سات بجامعة «بار �إيالن» �أن الإفراط يف تعاطي امل�شروبات‬ ‫الكحولية بات ينت�شر يف �شرائح خمتلفة عند اال�سرائيليني‪.‬‬ ‫وعرب راث يف مقالة ن�شرتها �أم�س الأحد �صحيفة «يديعوت‬ ‫�أح ��رن ��وت» ال �ع�بري��ة ع��ن ق�ل�ق��ه م��ن ت�ن��ام��ي م��ا �أ� �س �م��اه ظاهرة‬ ‫«ت�سونامي الكحول» التي جتتاح املجتمع اال�سرائيلي‪ ،‬خ�صو�صاً‬ ‫بني فئة ال�شباب التي مل ي�شهد لها مثي ً‬ ‫ال منذ نحو ثالثني عاماً‪،‬‬ ‫حيث عمل خاللها مع خمتلف ال�شرائح من تلك الفئة‪ ،‬بح�سب‬ ‫ما �أ�شار‪.‬‬ ‫و�أو�ضح املخت�ص بعلم االجتماع �أن ثقافة تعاطي الكحول‬ ‫ب��ات��ت وا��ض�ح��ة ع�ن��د ال���ش�ب��اب اال��س��رائ�ي�ل��ي‪ ،‬وم��ن بينهم طلبة‬ ‫اجلامعات وطلبة املدرا�س الثانوية‪ ،‬حتى بني جنود اجلي�ش الذي‬ ‫قال �إنه يرى منهم من يتعاطى امل�شروبات الكحولية‪� ،‬إن مل يكن‬ ‫يف القاعدة الع�سكري‪ ،‬فقبل التوجه �إليها وعقب مغادرتها‪.‬‬

‫دحالن‬

‫(�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫غزة ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫رف�ضت حركة املقاومة الإ�سالمية‬ ‫"حما�س" قرار اللجنة املركزية حلركة‬ ‫ف �ت��ح ت��ر� �ش �ي��ح � �س�ل�ام ف �ي��ا���ض لرئا�سة‬ ‫احلكومة الفل�سطينية اجلديدة‪ ،‬معتربة‬ ‫�أن هذا الأمر يجب �أن يتم "بالتوافق"‬ ‫ولي�س تبعا "ملوقف �أحد الطرفني"‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث با�سم حركة حما�س‬ ‫�سامي �أب��و زه��ري يف ت�صريح �صحفي‪:‬‬ ‫"�إن تر�شيح اللجنة امل��رك��زي��ة حلركة‬ ‫فتح ل�سالم فيا�ض لرئا�سة احلكومة هو‬ ‫تر�شيح فتحاوي"‪.‬‬ ‫وم�ضى ي�ق��ول‪�" :‬إن حما�س �أبلغت‬ ‫ح��رك��ة ف�ت��ح يف ال�ل�ق��اء الأخ �ي�ر رف�ضها‬ ‫تكليف ��س�لام ف�ي��ا���ض رئ��ا��س��ة احلكومة‬ ‫اجلديدة"‪ ،‬و�أك� ��د �أب ��و زه ��ري �أن "�أي‬

‫رئ �ي ����س ل�ل�ح�ك��وم��ة اجل ��دي ��دة ي �ج��ب �أن‬ ‫يتم بالتوافق ولي�س تابعا مل��وق��ف �أحد‬ ‫الطرفني"‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال القيادي يف "حما�س"‬ ‫�صالح الربدويل من امل�ؤكد �أننا لن نقبل‬ ‫رئي�سا للحكومة وال وزي ًرا‬ ‫بفيا�ض ال ً‬ ‫ف�ي�ه��ا‪ ،‬لأن �أرب �ع ��ة �أع � ��وام م��ن احل�صار‬ ‫واالع �ت �ق��االت وال�ت�ع��ذي��ب ل �ق��ادة وك ��وادر‬ ‫"حما�س" ارتبطت با�سم �سالم فيا�ض‬ ‫ال��ذي يتحمل � ً‬ ‫أي�ضا م�س�ؤولية الديون‬ ‫املرتاكمة على ال�شعب الفل�سطيني"‪.‬‬ ‫ون �ف��ى ال�ب�ردوي ��ل �أي ع�لاق��ة لهذا‬ ‫امل��وق��ف م��ن ف�ي��ا���ض ب��امل���ص��احل��ة‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫"امل�صاحلة بالن�سبة �إل �ي �ن��ا يف حركة‬ ‫امل�ق��اوم��ة الإ��س�لام�ي��ة "حما�س" هدف‬ ‫�إ�سرتاتيجي ن�سعى لتحقيقه بكل ال�سبل‪،‬‬ ‫ول�ك��ن ه�ن��اك خطوطا ح�م��راء ل��ن نقبل‬

‫ع �ل��ى رئ �ي ����س ال �� �س �ل �ط��ة الفل�سطينية‬ ‫حم �م��ود ع �ب��ا���س ال ��ذي ق ��رر �إث ��ر ذلك‬ ‫�إغ �ل�اق امل��واق��ع الإل �ك�ترون �ي��ة التابعة‬ ‫له والقريبة منه‪ ،‬مثل موقع "كوفية‬ ‫بر�س" و"فرا�س بر�س" و�شبكة "�أمد"‬ ‫وغريها‪.‬‬ ‫ون �� �ش��ر دح �ل�ان امل �ق �ي��م يف اخل ��ارج‬ ‫ب�ي�ن دب� ��ي وال� �ق ��اه ��رة �أخ� �ي� �راً ر�سالة‬ ‫�شديدة اللهجة وجهها �إىل �أم�ين �سر‬ ‫اللجنة املركزية حلركة "فتح" حممد‬

‫غنيم (�أب ��و م��اه��ر) تتعلق مبالب�سات‬ ‫ق���ض�ي��ة جت�م�ي��د ع���ض��وي�ت��ه يف اللجنة‬ ‫املركزية‪ ،‬وما �سماه موا�صلة "احلملة‬ ‫ال�سيا�سية" عليه‪.‬‬ ‫وات�ه��م دح�ل�ان يف ر��س��ال�ت��ه ‪ -‬التي‬ ‫ن�شرها م��وق��ع ال�ع��رب�ي��ة ن��ت وع��دد من‬ ‫املواقع املقربة منه ‪� -‬صراحة الرئي�س‬ ‫حممود عبا�س بالقيام بحملة لإق�صائه‪،‬‬ ‫وح ّمله �شخ�صياً امل�س�ؤولية عما �سماه‬ ‫الهزائم التي حلقت باحلركة يف غزة‬ ‫ويف االنتخابات الت�شريعية والبلدية‬ ‫وغ�ي�ره ��ا‪ ،‬ك �م��ا ح � ّم �ل��ه امل �� �س ��ؤول �ي��ة عن‬ ‫م���ص�ير �أم � ��وال احل��رك��ة وع ��ن �أم� ��وال‬ ‫�صندوق اال�ستثمار الفل�سطيني‪.‬‬ ‫وق� ��ال دح�ل��ان يف ر� �س��ال �ت��ه �إن ما‬ ‫ت �ع ��ر� ��ض ل� ��ه ه� ��و "م�ؤامرة" حت ��اك‬ ‫�ضده من قيادات فتحاوية قريبة من‬ ‫الرئي�س عبا�س‪ ،‬متهماً الأخ�ير بقيادة‬ ‫هذا املخطط‪.‬‬ ‫و� �ض �م��ت ال ��ر� �س ��ال ��ة ال� �ع ��دي ��د من‬ ‫االت�ه��ام��ات للرئي�س‪ ،‬منها �أن الأخري‬ ‫مل ي�ق��دم ت �ق��ري��راً م��ال�ي�اً للمنظمة �أو‬ ‫للجنة املركزية �أو للمجل�س الثوري‪.‬‬ ‫وح �م �ل��ت ال��ر� �س��ال��ة �أي �� �ض��ا �أ� �س �ئ �ل��ة عن‬ ‫م�صري �أموال �صندوق اال�ستثمار الذي‬ ‫قال �إن الرئي�س الراحل يا�سر عرفات‬ ‫�أن���ش��أه "لت�أمني م�ستقبل ال�سلطة يف‬ ‫ح ��ال ال� �ط ��وارئ ب�ق�ي�م��ة ب �ل �ي��ون و‪300‬‬ ‫مليون دوالر"‪ .‬كما ت�ساءل عن م�صري‬ ‫�أموال "فتح" التي قال �إنها ت�صل �إىل‬ ‫‪ 550‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وخ�ت��م دح�ل�ان ر�سالته باملطالبة‬ ‫ب�ل�ج�ن��ة حت�ق�ي��ق م���س�ت�ق�ل��ة‪ ،‬وق� ��ال �إنه‬ ‫يحتفظ بحق ال��رد على من هاجموه‬ ‫و"ت�آمروا" ع �ل �ي��ه ال ��ذي ��ن ق� ��ال �إن‬ ‫ل��دي��ه "ملفات" ��ض��ده��م‪ ،‬م�ضيفاً �أن‬ ‫ال �� �ص��راع م��ع ال��رئ�ي����س ع�ب��ا���س �أ�صبح‬ ‫"�شخ�صياً"‪.‬‬

‫«اليونيسيف»‪ :‬تصاعد انتهاكات‬ ‫االحتالل بحق األطفال الفلسطينيني‬ ‫ال�ضفة الغربية‪ -‬ال�سبيل‬

‫بتجاوزها‪ ،‬ومنها �أال يكون يف احلكومة‬ ‫املقبلة من يثري ا�ستفزاز الفل�سطينيني‬ ‫وي�سيء لهم"‪.‬‬ ‫وم��ن املفرت�ض �أن ت�ست�أنف حركتا‬ ‫"حما�س" و"فتح" بعد غ��دا حوارات‬ ‫تنفيذ اتفاق امل�صاحلة يف القاهرة لبحث‬ ‫ت�شكيل احلكومة‪ ،‬و�إنهاء ملف املعتقلني‬ ‫ال�سيا�سيني‪ ،‬و�إ�صالح منظمة التحرير‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬وغ�ي�ر ذل��ك م��ن امللفات‬ ‫العالقة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت حركتا فتح وحما�س قررتا‬ ‫ت�شكيل ح�ك��وم��ة الفل�سطينية تنفيذا‬ ‫الت�ف��اق امل�صاحلة امل��وق��ع بينهما مطلع‬ ‫�أي� ��ار امل��ا� �ض��ي لإن �ه��اء �أرب� ��ع � �س �ن��وات من‬ ‫االنق�سام بني ال�ضفة وقطاع غزة الذي‬ ‫حتكمه "حما�س" منذ حزيرن ‪.2007‬‬

‫�أك ��د ت�ق��ري��ر دويل ن���ش��ر �أم�س‬ ‫الأح � � ��د ت �� �ص��اع��د ح � ��دة الأع � �م� ��ال‬ ‫العدائية اال�سرائيلية بحق الأطفال‬ ‫ال �ف �ل �� �س �ط �ي �ن �ي�ين خ� �ل��ال �شهري‬ ‫�آذار ون�ي���س��ان امل��ا� �ض �ي�ين‪ ،‬وبلوغه‬ ‫م���س�ت��وي��ات ق�ي��ا��س�ي��ة‪ ،‬م �ن��ذ عملية‬ ‫الر�صا�ص امل�صبوب (‪،)2009 -2008‬‬ ‫داع�ي��ا �إىل ات�خ��اذ ت��داب�ير لتحقيق‬ ‫قدر �أك�بر من امل�ساءلة‪ ،‬والتحقيق‬ ‫ب�شكل مف�صل يف احلاالت التي �أدت‬ ‫�إىل فقدان حياة مدنيني‪ ،‬وخا�صة‬ ‫الأطفال منهم‪ ،‬وم�ساءلة امل�س�ؤولني‬ ‫عن ارتكاب �أعمال غري م�شروعة‪.‬‬ ‫و��س�ج��ل ال�ت�ق��ري��ر ال���ص��ادر عن‬ ‫منظمة الأمم امل�ت�ح��دة للطفولة‬ ‫«ال� �ي ��ون� �ي� ��� �س� �ي ��ف» ال� � � ��ذي ير�صد‬ ‫االن� �ت� �ه ��اك ��ات اال� �س��رائ �ي �ل �ي��ة بحق‬

‫الأط� �ف ��ال ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي�ين‪ ،‬خالل‬ ‫�شهري �آذار وني�سان ‪ ،2011‬ا�ست�شهاد‬ ‫ع�شرة �أط�ف��ال فل�سطينيني بينهم‬ ‫طفلة واح��دة‪ ،‬وتعر�ض ‪ 117‬طف ً‬ ‫ال‬ ‫ل ل��إ� �ص��اب��ة‪ ،‬ب�ي�ن�ه��م ‪ 113‬ف �ت��ى و‪4‬‬ ‫فتيات‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن هذه الأرقام متثل‬ ‫زيادة حادة عن الأرقام التي �سجلت‬ ‫يف ��ش�ه��ري ك��ان��ون ال �ث��اين و�شباط‬ ‫‪ ،2011‬ح� �ي ��ث ا� �س �ت �� �ش �ه��د ثالثة‬ ‫�أطفال و�أ�صيب ‪ 64‬طفال‪ .‬و�أو�ضح‬ ‫التقرير �أن �ستة فتيان فل�سطينيني‬ ‫ا�ست�شهدوا يف غزة‪ ،‬مبن فيهم ثالثة‬ ‫ا�ست�شهدوا يف املنطقة العازلة‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح التقرير �أن ن�سبة ‪44‬‬ ‫يف امل��ائ��ة م��ن الإ� �ص��اب��ات وق �ع��ت يف‬ ‫القد�س املحتلة‪ ،‬وكانت ‪ 88‬يف املائة‬ ‫من هذه الن�سبة يف حي �سلوان و‪12‬‬ ‫يف املائة يف حي ال�شيخ جراح‪.‬‬

‫وزارة ال�صحـة حتـذّر من كارثـة‬

‫غزة‪ -‬ال�سبيل‬ ‫امل��وت البطيء هو امل�صري ال��ذي �أ�صبح‬ ‫ينتظر مئات املر�ضى يف مدينة غزة؛ ب�سبب‬ ‫نفاد خمزون الأدوية وتلف الأجهزة الطبية‬ ‫لعدم وجود قطع غيار بديلة جراء احل�صار‬ ‫املفرو�ض على القطاع منذ �أزي��د ع��ن �أربع‬ ‫��س�ن��وات م�ت��وا��ص�ل��ة‪ ،‬وم�ن��ع ح�ك��وم��ة ال�ضفة‬ ‫توريد احتياجات القطاع من الأدوية‪.‬‬ ‫"�أم ريا�ض" املُ�صابة بف�شلٍ كلوي �أكدت‬ ‫�أن �ه��ا ت �ع��اين م��ن ه ��ذا امل��ر���ض م�ن��ذ �سنوات‬ ‫ط� ��وال‪ ،‬ول �ك��ن ازدادت ح��دت��ه م�ن��ذ ح�صار‬ ‫غزة‪ ،‬م�ضيفة ب�أ�سى‪ :‬كلما توجهت من �أجل‬ ‫احل���ص��ول ع�ل��ى الأدوي� ��ة اخل��ا��ص��ة بعالجي‬ ‫�أ�صطدم بعبارة "للأ�سف‪ ..‬ال يوجد"‪.‬‬ ‫وب�صوتٍ �أع�ي��اه التعب تابعت‪�" :‬إن مل‬ ‫يدخل ال ��دواء لغزة ومل �أق��م بعملية غ�سل‬ ‫الكلى مرتني يف الأ�سبوع �س�أموت"‪ ،‬م�شرية‬ ‫�إىل �أن �ه ��ا ت�ت�ع��ر���ض ل�ل�م��وت ال �ب �ط��يء منذ‬ ‫�سنوات ب�سبب نق�ص الأدوية الالزمة‪.‬‬ ‫وج��ددت وزارة ال�صحة الفل�سطينية يف‬ ‫حكومة غ��زة حتذيراتها م��ن ت�صاعد �أزمة‬ ‫ال � ��دواء يف امل�ست�شفيات وم��راك��ز الرعاية‬ ‫الأولية يف قطاع غزة‪ ،‬معترب ًة �إياها الأخطر‬ ‫م �ن��ذ � �س �ن��وات احل �� �ص��ار الأوىل‪ ،‬مطالبة‬ ‫املجتمع الدويل بالتدخل حلل هذه الأزمة‬ ‫الإن�سانية‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت ال � � ��وزارة يف ت���ص��ري��ح �صحفي‬ ‫ح�صلت "ال�سبيل" على ن�سخ ٍة منه �إن �أكرث‬ ‫من "‪� "180‬صنفا من الأدوية ر�صيدها �صفر‬ ‫يف امل�ستودعات‪ ،‬بينما "‪� "200‬صنف من �أهم‬ ‫امل�ستهلكات الطبية انتهت متاماً‪.‬‬

‫مـن يسكت صرخـات مرضـى غـزة؟‬

‫ال عالج‪ ..‬ال دواء‬ ‫للأ�سف‪ ..‬ال يوجد" ه��ذه هي الإجابة‬ ‫ال��وح �ي��دة ال�ت��ي يتلقاها امل��ر��ض��ى يف قطاع‬ ‫غ ��زة م ��ن ال �� �ص �ي��دل �ي��ات وخم � ��ازن الأدوي � ��ة‬ ‫بامل�ست�شفيات �إذا �س�ألوا عن الأدوية والعقاقري‬ ‫الالزمة لعالج �أمرا�ضهم املزمنة‪.‬‬ ‫وت�سببت �أزم ��ة الأدوي � ��ة وامل�ستلزمات‬ ‫الطبية الأخ�يرة يف قطاع غزة برتاجع حاد‬ ‫يف م�ستوى �أداء �أب��رز �أق�سام امل�شايف يف غزة‪،‬‬ ‫ع��ادت م�ستويات الأداء الطبي فيه �إىل ما‬ ‫قبل �سنوات طويلة‪.‬‬ ‫واتهمت ال ��وزارة بغزة حكومة ال�ضفة‬ ‫ب��امل�ن��ع املتعمد ل�ت��وري��د اح�ت�ي��اج��ات القطاع‬ ‫ال�صحي الفل�سطيني‪ ،‬داع� ًي��ة �إىل ممار�سة‬ ‫ال�ضغوط على رام اهلل لتوريد االحتياجات‬ ‫املطلوبة‪.‬‬ ‫واحلزن يك�سو وجه احلاج "�أبو �سليم"‬ ‫�أك� ��د لـ"ال�سبيل" �أن و��ض�ع��ه ال���ص�ح��ي يف‬ ‫خطر حقيقي ب�سبب عدم وجود �أدوية له يف‬ ‫�صيدليات وزارة ال�صحة‪� ،‬أ��ض��اف‪�" :‬أعاين‬ ‫من ت�صلب بال�شرايني وتليف الرئتني و�إذا‬ ‫مل �أتل َق العالج ب�شكل يومي تتعر�ض حياتي‬ ‫للخطر‪ ..‬ال �أدري �سبب هذه الأزمة؟"‪.‬‬ ‫ويف رك� ٍ�ن بعيد يف ق�سم غ�سيل الكلى‬ ‫مب�ست�شفى ال���ش�ف��اء يف م��دي�ن��ة غ��زة كانت‬ ‫املري�ضة "�أم �سامي" التي تعاين من مر�ض‬ ‫ال�ك�ل��ى ت �� �س ��أل الأط� �ب ��اء ع��ن ك�م�ي��ة ال ��دواء‬ ‫املتبقية لهم وك��م م��رة �ستحظى بالغ�سيل‬ ‫ه ��ذا الأ�� �س� �ب ��وع‪ ،‬وال ��وج ��ع ي�ن�ه��ك ج�سدها‬ ‫ق��ال��ت‪" :‬انقطاع امل �ح �ل��ول وال � ��دواء عني‬ ‫�سيعر�ضني مل�شاكل يف ال�ق�ل��ب وانخفا�ض‬ ‫�ضغط الدم ومن املحتمل �أن �أم��وت و�أفقد‬

‫(�أر�شيفية)‬

‫حياتي ب�أي حلظة"‪.‬‬ ‫خطر حقيقي‬ ‫وب �ع��د �أن ت �ل �ق��ى خ�ب�ر ت ��أج �ي��ل عملية‬ ‫جراحية البنته ك��ان من املقرر �أن جتريها‬ ‫�أخ ��ذ "خالد رم�ضان" ي���ض��رب ك �ف �اً بكف‬ ‫ال ي��دري كيف �سيخفف وج��ع ابنته وكيف‬ ‫�سيلقي على م�سامعها اخلرب بعد �أن وعدها‬ ‫ب�أن الآالم كلها �ستزول‪.‬‬ ‫والدموع تتكور بعينيه قال‪" :‬من املقرر‬ ‫�أن جتري عملية جراحية البنتي اليوم ومت‬

‫ت�أجيلها لأج��ل غري م�سمى ب�سبب النق�ص‬ ‫يف امل�ستهلكات الطبية وم�ستلزمات العملية‬ ‫وح�ي��اة ابنتي يف خطر حقيقي ومم�ك��ن �أن‬ ‫�أفقدها ب�أي حلظة"‪.‬‬ ‫وت�ساءل بغ�ضب‪" :‬ملاذا �صحة رام اهلل‬ ‫ال تر�سل الأدوية لنا؟؟ هل ينتظرون موتنا‬ ‫�أم م ��اذا؟؟ ه��ل ح�ي��اة امل��واط�ن�ين ب��ات��ت لعبة‬ ‫�سيا�سية �أي�ضاً؟؟ �سن�س�ألهم �أمام اهلل عن كل‬ ‫�أمل �أ�صابنا وعن كل حلظة وجع �أملت بنا"‪.‬‬ ‫�إم � � ��ارات ال �ق �ل��ق وال�ت�رق ��ب ت�ع�ل��و وجه‬

‫جلي�س املري�ض "تي�سري �سليمان" ب�صالة‬ ‫االن�ت�ظ��ار داخ��ل امل�ست�شفى بانتظار �إجراء‬ ‫عملية غ�ضروف ح�سا�سة له‪ ،‬ت�أجلت كثرياً‬ ‫ح�ت��ى و� �ص��ل مل��رح�ل��ة اخل �ط��ر ب ��ات الأمل ال‬ ‫يفارقه حلظة‪ ،‬ومن املحتمل يُ�صاب ن�صف‬ ‫ج�سده ب�شلل‪ ..‬وهو ال يدري �أن عمليته قد‬ ‫ت�أجلت لوقت غري معلوم‪.‬‬ ‫ويُ�شار �إىل �أن امل�ست�شفيات يف قطاع غزة‬ ‫قد �أعلنت عن ت�أجيل العديد من العمليات‬ ‫اجل��راح�ي��ة‪ ،‬ب�سبب النق�ص يف امل�ستهلكات‬

‫والأدوات ال�ط�ب�ي��ة ال �ت��ي حت�ت��اج�ه��ا غرف‬ ‫العمليات يف م�ست�شفيات القطاع‪.‬‬ ‫�أزمة حادة‬ ‫و�أك � � ��د ع � �ب ��داهلل رزق م� ��� �س� ��ؤول ق�سم‬ ‫ال�صيدلة يف ق�سم اجل��راح��ة يف م�ست�شفى‬ ‫ال�شفاء و�سط مدينة غزة �أن الع�شرات من‬ ‫امل�ستلزمات الطبية احل�سا�سة التي يف غاية‬ ‫الأهمية معدومة يف �صيدليات امل�ست�شفى‬ ‫وو�صلت نواق�ص امل�ستلزمات �إىل توقف ‪60‬‬ ‫�صنفاً من الأدوية‪.‬‬ ‫وق��ال‪�" :‬إن عمليات جراحة الأع�صاب‬ ‫والأوع �ي��ة واملناظري توقفت مت��ام�اً‪ ،‬وباقي‬ ‫العمليات نقوم ب�إجرائها ببدائل �أوجدناها‬ ‫لكي يتم�شى احلال وي�ستمر العمل يف الق�سم‪،‬‬ ‫ك��إع��ادة تعقيم بع�ض الأدوات وا�ستخدامها‬ ‫يف �أك�ثر من عملية جراحية ب�سبب نق�صه‬ ‫احل ��اد‪ ،‬رغ��م �أن ه��ذا م��ن املمكن �أن يحدث‬ ‫م�ضاعفات م�ستقب ً‬ ‫ال للمري�ض‪ ،‬لكننا نحن‬ ‫معنيون ب�إنقاذ حياته"‪.‬‬ ‫و� �ش��دد ع �ل��ى �أن و� �ض��ع ال �ع �م��ل بنظام‬ ‫البدائل ال يتحمل اال�ستمرار يف ظل ال�ضغط‬ ‫على الق�سم‪ ،‬كون احل��االت ت�أتيه من �أغلب‬ ‫�أق�سام امل�ست�شفى‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال‪" :‬نحن نعمل بطرق‬ ‫قدمية وبدائية‪ ،‬وم��ع تفاقم الأزم��ة يومياً‬ ‫وزيادة عدد املر�ضى لن ن�ستطيع اال�ستمرار‬ ‫يف العمل هكذا بعد �أيام"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار �إىل �أن ال�ق���س��م ي ��واج ��ه �أزم ��ة‬ ‫كبرية يف توفر الأغطية والأث��واب اخلا�صة‬ ‫ب��امل��ر��ض��ى‪ ،‬الف �ت �اً �إىل �أن ع ��دداً منها تالفة‬ ‫ب�سبب تكرار غ�سلها باملواد الكيماوية لإزالة‬ ‫ال� ��دم‪ ،‬ورغ ��م ذل��ك ي�ت��م ا��س�ت�خ��دام�ه��ا لعدم‬ ‫وجود بدائل‪.‬‬


‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫تظاهرات مناه�ضة للقذايف يف معقله مبدينة �سبها‬

‫تجدد القتال يف الزاوية غرب ليبيا‬ ‫والثوار يحاصرون الكتائب شرق الزنتان‬ ‫طرابل�س‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‪ -‬رويرتز‬ ‫جت ��ددت امل �ع��ارك االح ��د ب�ي�ن ك�ت��ائ��ب الزعيم‬ ‫الليبي معمر القذايف والثوار الليبيني يف االجزاء‬ ‫الغربية من ليبيا‪ ،‬حيث حتدثت االنباء عن وقوع‬ ‫ا�صابات يف مدينة الزاوية بعد �شهرين من الهدوء‬ ‫الن�سبي‪.‬‬ ‫كما ان��دل�ع��ت م�ع��ارك يف مدينة ال��زن�ت��ان التي‬ ‫ي�سيطر عيها ال�ث��وار‪ ،‬ويف جبال بربر جنوب غرب‬ ‫ط��راب �ل ����س‪ ،‬ويف ي �ف��رن امل� �ج ��اورة وال��دف �ن �ي��ة قرب‬ ‫م�صراتة‪ ،‬ثالث اكرب املدن الليبية‪ ،‬بح�سب ما افادت‬ ‫م�صادر الثوار‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ق�ن��اة اجل��زي��رة ن�ق�لا ع��ن مرا�سلها يف‬ ‫مدينة الزنتان �إن الثوار ي�شنون هجوما وا�سعا من‬ ‫ثالثة حماور يف اجلبل الغربي على كتائب القذايف‬ ‫امل�ت�م��رك��زة يف منطقتي ال��ري��اي�ن��ة وزاوي ��ة الباقول‬ ‫�شرق مدينة الزنتان‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م �� �ص��ادر ال �ث ��وار �إن ال �ه��دف م��ن هذا‬ ‫ال�ه�ج��وم ه��و ت�ضييق اخل�ن��اق على كتائب القذايف‬ ‫املحا�صرة بني هاتني املنطقتني اللتني تتخذهما‬ ‫الكتائب منطلقا لق�صف مدن اجلبل الغربي مثل‬ ‫الزنتان والقلعة‪.‬‬ ‫ويف منطقة الدافنية غربي م�صراتة ا�ستمرت‬ ‫ام�س الأحد اال�شتباكات بني الثوار والكتائب‪.‬‬ ‫جاء ذلك يف وقت ق�صفت فيه قوات حلف �شمال‬ ‫الأطل�سي (ناتو) مواقع كتائب القذايف يف مدينة‬ ‫الزاوية غربي طرابل�س‪.‬‬ ‫ي�أتي ذلك بينما �أفادت �أنباء واردة من الزاوية‬ ‫�أن الثوار باتوا ي�سيطرون على �أجزاء من املدينة‬ ‫التي تبعد عن العا�صمة خم�سني كيلومرتا‪.‬‬ ‫من جهة ثانية تقول رويرتز �إن الثوار يرون‬ ‫تكتيكات وع�م�ل�ي��ات ال�ن��ات��و م��ري�ب��ة‪ ،‬ح�ي��ث يقول‬ ‫ال �ث��وار �إن �ه��م ي �ج��اه��دون ل�ف�ه��م مل ��اذا مل يتدخل‬ ‫حلف �شمال الأطل�سي لوقف الق�صف الذي تركز‬ ‫�أغلبه على الطريق ال�ساحلي املمتد عرب ب�ساتني‬ ‫الزيتون والأرا�ضي الزراعية‪.‬‬ ‫وق��ال حممد �شعبان وه��و �أح��د ق��ادة مقاتلي‬ ‫املعار�ضة عند خط املواجهة غربي م�صراتة "ال‬ ‫�أثر للحلف"‪ .‬و�أ�ضاف‪�" :‬إذا �ساعدنا احللف قد‬ ‫ن�ستويل على زلينت"‪ ،‬يف �إ�شارة �إىل البلدة التالية‬ ‫بني م�صراتة وطرابل�س‪.‬‬ ‫ك �م��ا ق� ��ال ق � ��ادة ال � �ث ��وار يف ال��دف �ن �ي��ة �إنهم‬ ‫ي��رغ �ب��ون يف دف ��ع ال �ق �ت��ال �إىل الأم� � ��ام "ولكن‬ ‫�ضباط حلف الأطل�سي الذين يعملون يف بنغازي‬ ‫ا�ستدعوهم"‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن ثالثة �أ�شهر تقريبا من ق�صف‬ ‫طائرات احللف لأهداف ع�سكرية ليبية ف�شلت يف‬

‫(�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫عنا�صر كتائب القذايف خالل ا�ست�سالمهم �أمام الثوار يف الزنتان‬

‫خلع القذايف �أو متكني الثوار من �شن هجوم على‬ ‫طرابل�س‪.‬‬ ‫يف م �ق��اب��ل ذل ��ك ي �ق��ول ق� ��ادة ال �ن��ات��و �إنهم‬ ‫ينجزون تفوي�ضهم بحماية املدنيني و�أ�ضعفوا‬ ‫ب�شكل كبري �إمكانات القذايف الع�سكرية‪ ،‬ولكنهم‬ ‫�أق� � ��روا ب �� �ص �ع��وب��ات يف � �ض��رب �أه� � ��داف �صغرية‬ ‫مو�ضوعة قرب مبان �سكنية �أو خمب�أة للتخفي‬ ‫من املقاتالت احلربية‪.‬‬ ‫ك�م��ا ا��ش�ت�ب��ك م �ع��ار� �ض��ون ل �ل �ق��ذايف م��ع قواته‬ ‫يف م��دي �ن��ة ��س�ب�ه��ا ال �� �ص �ح��راوي��ة ال �ت��ي مل ت�صلها‬ ‫اال�ضطرابات التي تهز البلد ال�شمال افريقي منذ‬ ‫اندالع االنتفا�ضة ال�شعبية املنادية ب�سقوط النظام‬ ‫ال ��ذي ي�ق��ود ال �ب�لاد م�ن��ذ ارب �ع��ة ع�ق��ود يف منت�صف‬ ‫�شباط‪.‬‬ ‫و�أع��رب مدعي عام املحكمة اجلنائية الدولية‬ ‫ل��وي����س م��وري�ن��و‪-‬اوك��ام�ب��و ع��ن االم ��ل يف �أن يقوم‬ ‫"ال�شعب الليبي قريبا باعتقال" الزعيم الليبي‬ ‫بتهمة ارتكاب جرائم حرب‪ ،‬وذلك يف مقابلة ن�شرت‬ ‫االحد‪.‬‬ ‫وان��دل �ع��ت ت �ظ��اه��رات اجل �م �ع��ة وال �� �س �ب��ت يف‬

‫م��دي �ن��ة � �س �ب �ه��ا (‪ 450‬ك �ل��م ج �ن ��وب طرابل�س)‪،‬‬ ‫اح��د معاقل قبيلة ال�ق��ذاذف��ة التي يتحدر منها‬ ‫ال �ق ��ذايف‪ ،‬ب�ح���س��ب امل�ج�ل����س ال��وط �ن��ي االنتقايل‪،‬‬ ‫الهيئة ال�سيا�سية للثوار الليبيني‪.‬‬ ‫وق��ال املجل�س ان "تظاهرات ك�ب�يرة انطلقت‬ ‫اجلمعة يف حي املن�شية (‪ )...‬لقد رفع �شبان موالون‬ ‫لثورة ‪ 17‬فرباير علم اال�ستقالل وطالبوا برحيل‬ ‫القذايف"‪.‬‬ ‫وا��ض��اف البيان ان "رجال ال�ق��ذايف‪ ،‬وبع�ضهم‬ ‫مب�لاب����س م��دن�ي��ة‪ ،‬اط�ل�ق��وا ال��ر��ص��ا���ص احل ��ي‪ .‬لقد‬ ‫ا�صيب م�ت�ظ��اه��ران ون�ق�لا اىل امل�ست�شفى قبل ان‬ ‫يخطفهما رجال القذايف"‪.‬‬ ‫و�أكد الثوار يف بيانهم ان "مقاتلني من قبيلة‬ ‫اوالد �سليمان (القبيلة ال�ك�ب�يرة امل�ن��اوئ��ة لقبيلة‬ ‫القذاذفة) متكنوا من حترير العديد من ال�شوارع‪.‬‬ ‫وال���س�ب��ت ان��دل�ع��ت ت�ظ��اه��رات يف � �ش��ارع ج�م��ال عبد‬ ‫النا�صر" وجمددا اطلقت قوات القذايف النار على‬ ‫املتظاهرين‪ ،‬ما ا�سفر عن مقتل متظاهر‪ ،‬بح�سب‬ ‫املجل�س الوطني االنتقايل‪.‬‬ ‫وتقع مدينة �سبها يف ال�صحراء ويقطنها حواىل‬

‫مئة الف ن�سمة وفيها قاعدة ع�سكرية كبرية‪.‬‬ ‫من ناحيته �أعرب مدعي عام املحكمة اجلنائية‬ ‫ال��دول�ي��ة ع��ن االم��ل يف ان ي�ق��وم "ال�شعب الليبي‬ ‫قريبا باعتقال" الزعيم الليبي بعد احتمال ا�صدار‬ ‫مذكرة توقيف بحقه بتهمة ارتكاب جرائم حرب‪،‬‬ ‫وذلك يف مقابلة ن�شرت االحد‪.‬‬ ‫ويف ت�صريح ل�صحيفة "املوندو" اال�سبانية قال‬ ‫مورينو‪-‬اوكامبو "ن�أمل يف ا�صدار مذكرة التوقيف‬ ‫قريبا وان يعتقل ال�شعب الليبي ال�ق��ذايف‪ .‬ه��ذا ما‬ ‫ننتظره"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪" :‬ن�أمل يف ان يتخذ ال�ق���ض��اة قرار‬ ‫اع�ت�ق��ال ال �ق��ذايف يف اال��س��اب�ي��ع امل�ق�ب�ل��ة‪ .‬نعمل على‬ ‫فر�ضية اعتقاله من قبل ليبيني‪ ،‬من قبل ا�شخا�ص‬ ‫يف النظام" و"يف حال ا�ستحال ذلك من قبل املجل�س‬ ‫الوطني االنتقايل"‪.‬‬ ‫وك��ان م��وري�ن��و‪-‬اوك��ام�ب��و طلب يف ‪ 16‬اي��ار من‬ ‫ال�ق���ض��اة ا� �ص��دار م��ذك��رات ت��وق�ي��ف بتهمة ارتكاب‬ ‫جرائم �ضد االن�سانية بحق معمر القذايف وجنله‬ ‫�سيف اال�سالم ورئي�س اال�ستخبارات الليبية عبداهلل‬ ‫ال�سنو�سي‪.‬‬

‫اعتقال خمسة أشخاص على خلفية محاولة اغتيال الرئيس اليمني‬ ‫�صنعاء‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫(�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫اع�ت�ق��ل خ�م���س��ة �أ� �ش �خ��ا���ص يف �إط ��ار‬ ‫التحقيق حول حماولة اغتيال الرئي�س‬ ‫اليمني علي ع�ب��داهلل �صالح يف الثالث‬ ‫م��ن ح��زي��ران‪ .‬ح�سب م��ا �أف ��ادت م�صادر‬ ‫دبلوما�سية يف اليمن �أم�س االحد الوكالة‬ ‫الفرن�سية‪.‬‬ ‫وذك��رت امل�صادر �أنه مت التحقيق مع‬ ‫‪� 50‬شخ�صا على خلفية هذا الهجوم‪.‬‬ ‫و�أ�صيب �صالح خالل الهجوم الذي‬ ‫ا�ستهدفه اثناء ت�أديته �صالة اجلمعة مع‬ ‫كبار م�س�ؤويل الدولة يف م�سجد الق�صر‬ ‫الرئا�سي‪ ،‬ونقل بعد ذل��ك اىل الريا�ض‬ ‫لتلقي العالج‪.‬‬ ‫وقتل ‪� 11‬شخ�صا من حرا�سة الرئي�س‬ ‫و�أ�صيب ‪� 124‬شخ�صا بينهم عدد كبري من‬ ‫امل�س�ؤولني ال �سيما رئي�س ال ��وزراء علي‬ ‫حم�م��د جم��ور ورئ�ي����س جمل�س النواب‬ ‫عبد العزيز عبد الغني‪.‬‬ ‫وك��ان��ت �أ� �ص��اب��ع االت� �ه ��ام وج �ه��ت يف‬ ‫بادئ الأمر اىل �آل االحمر الذين خا�ضوا‬ ‫معارك قا�سية مع القوات املوالية ل�صالح‬ ‫يف الأ� �س��اب �ي��ع االخ �ي��رة‪� ،‬إال �أن م�صادر‬ ‫حكومية اتهمت القاعدة يف وقت الحق‪،‬‬ ‫كما �أث�ير اي�ضا احتمال تعر�ض ل�صالح‬ ‫لهجوم بوا�سطة طائرة من دون طيار‪.‬‬ ‫لكن ال�ه�ج��وم ق��د ي�ك��ون م��دب��را من‬ ‫قبل ا�شخا�ص داخل النظام بح�سب خرباء‬ ‫امريكيني‪.‬‬ ‫و�أك ��د مكتب ��س�ترات�ف��ور االمريكي‬

‫ل �ل �� �ش ��ؤون اال� �س �ت �خ �ب��اري��ة اخل�م�ي����س �أن‬ ‫االنفجار �سببه قنبلة و�ضعت يف م�سجد‬ ‫الق�صر الرئا�سي ولي�س ق�صفا بقذيفة‬ ‫هاون او مدفع‪.‬‬ ‫وبنى اخلرباء االمريكيون يف املكتب‬ ‫ا�ستنتاجهم ه��ذا ع�ل��ى حتليلهم ل�صور‬ ‫ال�ت�ق�ط��ت مل �ك��ان االن �ف �ج��ار م��ن الداخل‬ ‫واخلارج وو�صلتهم الثالثاء‪.‬‬ ‫وق � � ��ال �� �س� �ك ��وت �� �س� �ت� �ي ��وارت نائب‬ ‫رئي�س مكتب �سرتاتفور واملكلف �ش�ؤون‬ ‫اال� �س �ت �خ �ب��ارات التكتيكية �إن ��ه "بعدما‬ ‫نظرنا اىل ه��ذه ال�صور عن كثب متكنا‬ ‫من حتديد �أن (االنفجار ناجم) بالفعل‬ ‫ع ��ن ع �ب��وة ن��ا� �س �ف��ة ول �ي ����س ع ��ن ذخ�ي�رة‬ ‫ع�سكرية"‪.‬‬ ‫وت �ظ �ه��ر ال �� �ص��ور ب���ش�ك��ل خ��ا���ص �أن‬ ‫ح�ج��ارة امل�سجد دفعها ع�صف االنفجار‬ ‫اىل اخلارج �أكرث منها اىل الداخل وكذلك‬ ‫الأمر بالن�سبة اىل اطارات النوافذ‪.‬‬ ‫وم�ي��دان�ي��ا دارت م��واج �ه��ات عنيفة‬ ‫ليلة ال�سبت االح��د بني ال�ق��وات املوالية‬ ‫ل�ل��رئ�ي����س ال�ي�م�ن��ي ع�ل��ي ع �ب��داهلل �صالح‬ ‫وم�سلحني ان�ضموا للثورة يف مدينة تعز‬ ‫جنوب البالد‪ ،‬يف حني قال م�صدر ميني‬ ‫يف ال�سعودية �إن �صالح يف و�ضع �صحي‬ ‫"�سيئ"‪.‬‬ ‫وذك � ��رت م �� �ص��ادر �أن ق� ��وات �صالح‬ ‫�أطلقت قذائف املدفعية والدبابات على‬ ‫م�سلحني يتمركزون يف �ساحة احلرية‬ ‫مبدينة تعز‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه��ة �أخ � ��رى ق� ��ال حقوقيون‬

‫�إن الق�صف ال��ذي �شنته ال�ق��وات املوالية‬ ‫ل�صالح على منطقة احل�صبة يف العا�صمة‬ ‫�صنعاء �أوقع املئات بني قتيل وجريح‪.‬‬ ‫و�شنت ال�ق��وات املوالية ل�صالح هذا‬ ‫ال�ه�ج��وم خ�ل�ال الأي� ��ام امل��ا��ض�ي��ة لإجبار‬ ‫�أن�صار �شيخ م�شايخ قبيلة حا�شد ال�شيخ‬ ‫�صادق الأحمر على اخلروج من امل�ؤ�س�سات‬ ‫احلكومية‪.‬‬ ‫وت�أتي هذه املواجهات بعد ف�شل حوار‬ ‫ب�ين ال�سلطة امل�ح�ل�ي��ة وق �ي��ادات �أح ��زاب‬ ‫املعار�ضة كان يهدف �إىل �إيقاف هجمات‬ ‫قوات �صالح على �شباب الثورة يف املدينة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت مدينة تعز – وم��دن مينية‬ ‫�أخرى‪ -‬قد �شهدت خروج م�سريات تطالب‬ ‫بالتعجيل بت�شكيل جمل�س انتقايل يدير‬ ‫�ش�ؤون اليمن وميثل كل �ساحات احلرية‬ ‫والتغيري يف البالد‪.‬‬ ‫ودعت �شعارات املتظاهرين املجتمع‬ ‫ال� ��دويل �إىل القطيعة م��ع رم ��وز نظام‬ ‫�صالح‪ ،‬ال��ذي نقل منذ �أك�ثر من �أ�سبوع‬ ‫�إىل اململكة العربية ال�سعودية للعالج من‬ ‫�إ��ص��اب��ات حلقته ج��راء تفجري ا�ستهدف‬ ‫امل���س�ج��د ال �ت��اب��ع ل�ق���ص��ره ال��رئ��ا� �س��ي يف‬ ‫�صنعاء‪ ،‬حيث ك��ان ي ��ؤدي �صالة اجلمعة‬ ‫هو وعدد من امل�س�ؤولني يف احلكومة يوم‬ ‫الثاين من ال�شهر اجلاري‪.‬‬ ‫واتهمت ال�سلطات اليمنية يف البداية‬ ‫م�سلحني تابعني لل�شيخ �صادق الأحمر‬ ‫بق�صف الق�صر الرئا�سي‪� ،‬إال �أن �صحيفة‬ ‫ر�سمية اتهمت فيما بعد تنظيم القاعدة‬ ‫بالوقوف وراء الهجوم‪.‬‬

‫مصر تعتقــل ضابــط موســاد عــــمل‬ ‫بميدان التحرير وبحوزته معلومات مهمة وخطرية‬ ‫القاهرة‪ -‬رويرتز‬ ‫اعتقلت الأجهزة الأمنية امل�صرية‬ ‫�إ� �س��رائ �ي �ل �ي��ا ل�لا� �ش �ت �ب��اه يف جت�س�سه‬ ‫وحم��اول �ت��ه جت�ن�ي��د ��ش�ب��ان م�صريني‬ ‫خ�ل�ال امل �ظ��اه��رات و� �س��ط العا�صمة‬ ‫القاهرة للقيام ب�أن�شطة �ضد الدولة‪.‬‬ ‫وقالت م�صدر ق�ضائي يف مكتب‬ ‫ال�ن��ائ��ب ال �ع��ام امل���ص��ري لـ"رويرتز"‬ ‫ً‬ ‫�ضابطا‬ ‫ام�س الأحد �إن "الرجل يعمل‬ ‫باملخابرات الإ�سرائيلية"‪ ،‬م�ضيفًا �أنه‬ ‫كان يعمل يف ميدان التحرير بو�سط‬

‫بالغ طياري حرب أكتوبر ضد‬ ‫هيكل يحول للنيابة العسكرية‬ ‫القاهرة‪ -‬قد�س بر�س‬ ‫قرر النائب العام امل�صري امل�ست�شار عبد املجيد حممود �إحالة‬ ‫بالغ تقدّم به عدد من الطيارين املتقاعدين الذين اتهموا الكاتب‬ ‫ال�صحفي حممد ح�سنني هيكل ب�إهانة �ضباط القوات اجلوية‪ ،‬من‬ ‫خالل "التهوين من دورهم والتقليل من �ش�أن ما قاموا به خالل‬ ‫حرب �أكتوبر عام ‪� ،"1973‬إىل النيابة الع�سكرية لتويل التحقيقات‪.‬‬ ‫وكان اللواء طيار متقاعد حممد زكي عكا�شة‪ ،‬وخم�سة و�أربعون‬ ‫طيا ًرا متقاعدًا قد تقدموا ببالغ للنائب العام‪� ،‬أ�شاروا فيه �إىل �أن‬ ‫هيكل حتدث عن ال�ضربة اجلوية يف حرب ‪ 73‬ب�صورة قلل فيها من‬ ‫دورهم ومن قيمة ال�ضربة اجلوية‪ ،‬ح�سب قولهم‪.‬‬ ‫وو�صف عكا�شة قول هيكل ب�أنه مل يكن له هدف قتايل �سوى‬ ‫رفع الروح املعنوية لدى عبور اجلي�ش امل�صري؛ ب�أنها "ت�صريحات‬ ‫تت�ضمن ن�شر �أخبار كاذبة ب�سوء ق�صد من �ش�أنها تكدير ال�سلم العام‬ ‫و�إحلاق ال�ضرر بامل�صلحة العامة"‪ ،‬على حد تعبريه‪ .‬‬

‫اإلفراج عن ناقلة نفط كويتية‬ ‫بعد دفع فدية «كبرية»‬

‫ا�شتباكات بني م�سلحني م�ؤيدين للثورة و�أن�صار �صالح بتعز‬

‫ثوار مينيون‬

‫‪9‬‬

‫ال �ق��اه��رة‪ .‬وت ��اب ��ع‪" :‬كان (الرجل)‬ ‫هناك ب�شكل يومي ويحر�ض ال�شبان‬ ‫ع�ل��ى ال �� �ص��راع ال �ط��ائ �ف��ي‪ .‬ك ��ان يوزع‬ ‫املال على البع�ض"‪ ،‬مو�ضحا �أنه كان‬ ‫ي�شجع بع�ض ال�شبان على اال�شتباك‬ ‫مع قوات اجلي�ش‪.‬‬ ‫و�أ�شار امل�صدر الق�ضائي امل�صري‬ ‫�إىل �أن � �ش �ب��ان��ا �أب �ل �غ��وا ع��ن �أن�شطة‬ ‫ه��ذا ال��رج��ل‪ ،‬م��و��ض�ح��ا �أن ال�ضباط‬ ‫الإ�سرائيلي يخ�ضع للتحقيق‪.‬‬ ‫يف ذات ال �� �س �ي��اق‪ ،‬ذك ��رت "بوابة‬ ‫الأهرام" �أن نيابة �أمن الدولية العليا‬

‫امل�صرية حب�ست �ضابط املو�ساد �إيلني‬ ‫جورين ‪ 15‬يو ًما على ذمة التحقيقات‬ ‫بتهمة التج�س�س والإ� �ض��رار بالأمن‬ ‫القومي للبالد‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت‪" :‬قالت التحقيقات‬ ‫�إن الأج � �ه� ��زة الأم� �ن� �ي ��ة مت �ك �ن��ت من‬ ‫�ضبط املتهم يف فندق �شهري بو�سط‬ ‫البلد‪ ،‬ومت �ضبط "الب توب" معه‪،‬‬ ‫و‪ 3‬ه��وات��ف حم �م��ول��ة‪ ،‬حت �ت��وى على‬ ‫م �ع �ل��وم��ات م �ه �م��ة وخ � �ط �ي�رة مت�س‬ ‫�أ�سرار البالد"‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف� ��ت ال �ت �ح �ق �ي �ق��ات التي‬

‫�أج��راه��ا امل�ح��ام��ي ال �ع��ام ل�ن�ي��اب��ة �أمن‬ ‫الدولة طاهر اخلويل �أن املتهم حاول‬ ‫جتنيد عدد من امل�صريني للح�صول‬ ‫على معلومات تتعلق ب�أو�ضاع البالد‬ ‫الأم �ن �ي��ة وال���س�ي��ا��س�ي��ة واالقت�صادية‬ ‫واالجتماعية بعد الثورة‪ ،‬ور�صد عدد‬ ‫م��ن ال�ق���ض��اي��ا ال �ت��ي ح��دث��ت م�ؤخ ًرا‬ ‫مب�صر‪ ،‬ومنها �صعود الإ�سالميني‪،‬‬ ‫وق�ضايا الفتنة الطائفية‪ ،‬وم�شاكل‬ ‫الأقباط‪.‬‬ ‫وق��د ق��ررت النيابة حب�س املتهم‬ ‫وم �� �ص��ادرة امل �� �ض �ب��وط��ات ال �ت��ي كانت‬

‫بحوزته‪ .‬وقرر االحتالل الإ�سرائيلي‬ ‫ع�ق��ب جن��اح ال �ث��ورة امل���ص��ري��ة تو�سيع‬ ‫العمليات اال�ستخبارية داخ��ل م�صر‪،‬‬ ‫�إث��ر النك�سة التي منيت بها �أجهزته‬ ‫الأم�ن�ي��ة يف ت��وق��ع م��ا ق��د ت� ��ؤول �إليه‬ ‫الثورة‪ ،‬وقوة الرئي�س امل�صري املخلوع‬ ‫حممد ح�سني مبارك‪.‬‬ ‫وك� ��ان� ��ت م �� �ص ��ر �أع� �ل� �ن ��ت خ�ل�ال‬ ‫الأ��ش�ه��ر املا�ضي ع��ن اعتقال العديد‬ ‫من �شبكات التج�س�س عملت مع جهاز‬ ‫اال�ستخبارات الإ�سرائيلية اخلارجي‬ ‫(املو�ساد)‪.‬‬

‫نريوبي‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫ذك��رت منظمة «ايكوتريا انرتنا�شونال» غري احلكومية التي‬ ‫تراقب الن�شاط البحري يف املنطقة �أنه مت الإفراج عن ناقلة النفط‬ ‫الكويتية التي كان قرا�صنة �صوماليون يحتجزونها بعد دفع فدية‬ ‫«كبرية»‪ .‬وقالت املنظمة يف بيان �إن «م�صادر قريبة من �أ�صحاب‬ ‫(ناقلة النفط) وم�صادر دبلوما�سية ومراقبني حمليني �أك��دوا �أن‬ ‫القرا�صنة ال�صوماليني �أفرجوا عن ناقلة النفط الكويتية التي‬ ‫ترفع علم دول��ة الإم��ارات بعد دف��ع فدية» من دون حتديد تاريخ‬ ‫الإف��راج عنها‪ .‬و�أ�ضافت املنظمة التي تراقب القر�صنة البحرية‬ ‫على ال�سواحل ال�صومالية �أن فدية «�ضخمة» دفعت للإفراج عن‬ ‫الناقلة‪ ،‬و�أن املبلغ قد ي�شكل «رقما قيا�سيا جديدا لهذا النوع من‬ ‫ناقالت النفط»‪.‬‬

‫طائرتا إف‪ 15-‬تعرتضان طائرة مدنية خاصة‬ ‫قرب املقر الرئاسي األمريكي يف كامب ديفيد‬ ‫وا�شنطن‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫اعرت�ضت مقاتلتان م��ن ط��راز �إف‪ 15-‬ال�سبت ط��ائ��رة مدنية‬ ‫�صغرية خا�صة حلقت ق��رب كامب ديفيد‪ ،‬حيث مي�ضي الرئي�س‬ ‫االمريكي باراك اوباما وعائلته عطلة نهاية اال�سبوع‪.‬‬ ‫وقالت قيادة الدفاع اجل��وي االمريكي ال�شمايل �إن املقاتلتني‬ ‫اع�تر��ض�ت��ا ال �ط��ائ��رة ال���ص�غ�يرة ق ��رب امل �ق��ر يف م�يري�لان��د وقامتا‬ ‫مبواكبتها «بدون �أي حادث»‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت القيادة نف�سها يف بيان �أنه مت اعرتا�ض الطائرة املدنية‬ ‫التي قطع االت�صال الال�سلكي بها على بعد حوايل ‪ 17‬كلم عن كامب‬ ‫ديفيد‪.‬‬

‫كوريا الجنوبية ستنشر مروحيات‬ ‫أباتشي قرب الحدود مع الشمال‬ ‫�سيول‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أف��ادت وكالة االنباء الكورية اجلنوبية (يونهاب) ام�س االحد‬ ‫�أن �سيول تنوي ن�شر مروحيات مقاتلة من طراز �أبات�شي عند جزيرة‬ ‫ح��دودي��ة مع ال�شمال حلمايتها من �أي هجمات لكوريا ال�شمالية‬ ‫بعد الق�صف الذي �شنته بيونغ يانغ على جزيرة حدودية اخرى يف‬ ‫ت�شرين الثاين املا�ضي‪.‬‬ ‫ونقلت الوكالة عن م�صدر ع�سكري قوله �إن اجلي�ش الكوري‬ ‫اجلنوبي يبني عنابر للمروحيات ق��ادرة على ا�ست�ضافة ع��دد من‬ ‫املروحيات الهجومية يف جزيرة باينغن يونغ قرب احلدود البحرية‬ ‫املتوترة يف البحر اال�صفر‪ .‬و�أ�ضافت يونهاب �أن اجلي�ش اجلنوبي‬ ‫�سيمتلك بحلول ت�شرين االول من العام املقبل ‪ 36‬مروحية هجومية‬ ‫م��ن ط��راز �أبات�شي ق��ادرة على �إط�ل�اق ��ص��واري��خ وق��ذائ��ف موجهة‪،‬‬ ‫و�سين�شر جزء منها يف �أق��رب اجل��زر اىل احل��دود املتنازع عليها مع‬ ‫ال�شمال‪ .‬وكانت و�سائل �إع�لام حملية �أ�شارت م�ؤخرا اىل ان كوريا‬ ‫ال�شمالية بنت قاعدة بحرية جديدة يف غوامبو على بعد نحو ‪50‬‬ ‫كلم �شمال باينغن يونغ ب�إمكانها �إر�سال نحو ‪ 60‬حوامة على متنها‬ ‫جمموعات كومندو�س ع�سكرية اىل اجلنوب‪ .‬وقال امل�صدر بح�سب‬ ‫يونهاب‪« :‬نحتاج حاليا اىل مروحيات هجومية كبرية‪� ،‬إذ �إن القاعدة‬ ‫البحرية (الكورية ال�شمالية) تبني �أنها �أكرب بكثري مما كنا نظن‪ ،‬ما‬ ‫يطرح تهديدا اكرب بالت�سلل»‪.‬‬

‫تظاهرات جديدة معادية للصني يف فيتنام‬ ‫هانوي‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫جتمع ع�شرات الفيتناميني ام�س االح��د للمرة الثانية خالل‬ ‫ا�سبوع �أمام �سفارة ال�صني يف هانوي يف �أجواء من التوتر بني فيتنام‬ ‫وجارتها ال�شيوعية الكربى يف املياه املتنزاع عليها يف بحر ال�صني‬ ‫اجلنوبي‪ .‬وردد حوايل خم�سني �شخ�صا رفعوا الأع�لام الفيتنامية‬ ‫�أنا�شيد وطنية‪ ،‬وط��ال�ب��وا ب�سيادة بلدهم على ارخبيلي بارا�سيلز‬ ‫و�سرباتليز اللذين ي�شكالن حمور نزاع طويل بني بكني وهانوي‪.‬‬ ‫ويف مدينة هو �شي مينه (�سايغون �سابقا) �ضم جتمع مماثل‬ ‫حوايل ‪� 250‬شخ�صا‪ .‬وقال �شاهد عيان �إنهم منعوا من االقرتاب من‬ ‫قن�صلية ال�صني التي طوقتها ال�شرطة‪ .‬ومينع النظام ال�شيوعي‬ ‫ال�ت�ظ��اه��ر يف ف�ي�ت�ن��ام‪ ،‬ح�ي��ث اع�ت�ق��ل ع��دد ك�ب�ير م��ن اال��ش�خ��ا���ص يف‬ ‫ال�سنوات االخرية مل�شاركتهم يف جتمعات مناه�ضة لل�صني‪.‬‬

‫روسيا تحتج على وصول سفينة‬ ‫حربية أمريكية إىل البحر األسود‬ ‫مو�سكو‪�( -‬أ‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫رفعت رو�سيا ام�س االحد احتجاجا ر�سميا على و�صول �سفينة‬ ‫حربية امريكية م��زودة بنظام دف��اع �صاروخي بالي�ستي اىل البحر‬ ‫اال�سود؛ للم�شاركة يف مناورات بحرية مع اوكرانيا املجاورة‪ ،‬وا�صفة‬ ‫ذلك بالتهديد لأمنها القومي‪ .‬وقالت اخلارجية الرو�سية‪« :‬لدينا‬ ‫عدد من الت�سا�ؤالت يف ما يتعلق بو�صول ال�سفينة مونتريي التابعة‬ ‫للبحرية االمريكية اىل البحر اال�سود واملزودة بنظام ايجي�س امل�ضاد‬ ‫لل�صواريخ للم�شاركة يف مناورات ن�سيم البحر ‪ 2011‬االوكرانية‪-‬‬ ‫االمريكية امل�شرتكة»‪.‬‬ ‫وق��ال بيان اخلارجية الرو�سية‪« :‬ك��رر اجلانب الرو�سي مرارا‬ ‫ت���ش��دي��ده ع�ل��ى ان �ن��ا ل��ن ن��دع ظ �ه��ور ع�ن��ا��ص��ر م��ن ال�ب�ن�ي��ة التحتية‬ ‫اال�سرتاتيجية االمريكية يف جوارنا املبا�شر مير دون مالحظة بل‬ ‫�سنعترب تلك اخلطوات تهديدا لأمننا»‪ .‬وي�أتي االحتجاج يف الوقت‬ ‫ال��ذي مل تتو�صل رو�سيا والغرب اال�سبوع املا�ضي اىل انفراج فيما‬ ‫يتعلق مب�شروع الدرع ال�صاروخية االوروبية‪ ،‬حيث ا�شتكت مو�سكو‬ ‫من عدم اال�صغاء اىل مطالبها‪.‬‬ ‫وك ��ان ال��رئ�ي����س االم��ري�ك��ي ب ��اراك اوب��ام��ا اع�ل��ن ع��ام ‪ 2009‬انه‬ ‫�سيتخلى يف ال��وق��ت ال��راه��ن ع��ن خطط �سابقة لن�شر عنا�صر من‬ ‫الدرع ال�صاروخية يف بولندا وت�شيكيا‪ ،‬و�سين�شر بدال من ذلك املزيد‬ ‫من املعدات املتنقلة التي ت�ستهدف ال�صواريخ االيرانية الق�صرية‬ ‫واملتو�سطة املدى‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫�ش�ؤون عربية ودولية‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫�أنقرة تقول �إن نحو خم�سة �آالف �سوري عربوا احلدود هربا من القمع‬

‫الجيش السوري يقصف جسر الشغور‬ ‫ويتحدث عن «مقربة جماعية» وتنظيمات مسلحة‬ ‫دم�شق‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‪ -‬رويرتز‬ ‫�أعلن التلفزيون الر�سمي ال�سوري �أن‬ ‫اجلي�ش دخ��ل �أم����س االح��د مدينة ج�سر‬ ‫ال �� �ش �غ��ور مب�ح��اف�ظ��ة ادل� ��ب � �ش �م��ال غرب‬ ‫البالد لطرد "التنظيمات امل�سلحة" منها‪،‬‬ ‫فيما اتهم البيت االبي�ض دم�شق بالت�سبب‬ ‫بــــ"�أزمة ان�سانية" عرب قمع املعار�ضني‪.‬‬ ‫و�أع� �ل ��ن اي �� �ض��ا ال �ع �ث��ور ع �ل��ى مقربة‬ ‫جماعية حت��وي رف��ات عنا�صر م��ن قوات‬ ‫االم��ن يف مدينة ج�سر ال�شغور يف �شمال‬ ‫غرب �سوريا‪ ،‬حيث يوا�صل اجلي�ش عملية‬ ‫ع�سكرية وا�سعة النطاق منذ اجلمعة‪.‬‬ ‫و�أفاد التلفزيون �أن "وحدات اجلي�ش‬ ‫ت��دخ��ل ج���س��ر ال �� �ش �غ��ور وت �ط �ه��ر امل�شفى‬ ‫الوطني من عنا�صر التنظيمات امل�سلحة"‪.‬‬ ‫و�أو�ضح ان "وحدات اجلي�ش تدخل املدينة‬ ‫بعد تفكيك املتفجرات وح���ش��وات نا�سفة‬ ‫من الديناميت التي زرعتها التنظيمات‬ ‫امل�سلحة على اجل�سور والطرقات"‪.‬‬ ‫و�أك��د وق��وع "ا�شتباكات �شديدة بني‬ ‫وح � ��دات اجل �ي ����ش وع �ن��ا� �ص��ر التنظيمات‬ ‫امل�سلحة املتح�صنة يف حميط ج�سر ال�شغور‬ ‫وداخلها"‪.‬‬ ‫كما �أ�شار اىل "مقتل اثنني من عنا�صر‬ ‫التنظيمات امل�سلحة و�إل�ق��اء القب�ض على‬ ‫�أعداد كثرية منهم و�ضبط �أ�سلحة ر�شا�شة‬ ‫بحوزتهم"‪ ،‬ف���ض�لا ع ��ن م�ق�ت��ل جندي‬ ‫وا�صابة اربعة �آخرين‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال نا�شط‪" :‬بد�أ اجلي�ش‬ ‫منذ ه��ذا ال�صباح بق�صف امل��دي�ن��ة ب�شكل‬ ‫مركز بالدبابات واال�سلحة الثقيلة‪ ،‬ثم‬ ‫هاجمها من ال�شرق واجلنوب"‪.‬‬ ‫وتابع‪�" :‬سمع دوي انفجارات وكانت‬ ‫مروحيات جمهزة بالر�شا�شات حتلق فوق‬

‫خميمات �سورية يف تركيا (�أر�شيفية)‬

‫املدينة"‪ ،‬م�ؤكدا انت�شار حوايل ‪ 200‬دبابة‬ ‫يف املنطقة‪.‬‬ ‫وق��ال نا�شط حقوقي �آخ��ر نقال عن‬ ‫�سكان يف املدينة‪" :‬ت�سمع منذ هذا ال�صباح‬ ‫�أ�صوات انفجارات يف ج�سر ال�شغور وكانت‬ ‫اعمدة من الدخان تت�صاعد" من املدينة‪.‬‬ ‫ودف��ع القمع العنيف يف هذه املنطقة‬ ‫�أكرث من خم�سة �آالف �شخ�ص للجوء اىل‬ ‫تركيا التي تبعد حوايل �أربعني كلم‪.‬‬ ‫وع�بر �أك�ث�ر م��ن ‪�� 400‬س��وري احلدود‬ ‫الرتكية ليل ال�سبت االحد‪.‬‬ ‫وك��ان نا�شطون قالوا �إن ق��وات االمن‬ ‫ال �� �س��وري��ة م �ع��ززة مب��روح �ي��ات ق�ت�ل��ت ‪25‬‬ ‫مدنيا على االقل اجلمعة خالل تظاهرات‬ ‫مناه�ضة للنظام يف خمتلف انحاء البالد‪.‬‬ ‫وم �ن��ذ منت�صف اذار‪� ،‬أ� �س �ف��ر القمع‬

‫العالنـــاتكــم يف‬

‫‪5692853 - 5692852‬‬

‫الدامي حلركة االحتجاج عن مقتل اكرث‬ ‫م��ن ‪�� 1200‬ش�خ����ص‪ ،‬ف���ض�لا ع��ن اعتقال‬ ‫ع���ش��رة �آالف اخ��ري��ن ع�ل��ى االق ��ل وف ��رار‬ ‫الآالف‪ ،‬وفق منظمات حقوقية‪.‬‬ ‫و�صعد البيت االبي�ض ال�سبت لهجته‬ ‫متهما دم�شق بالت�سبب بــ"�أزمة ان�سانية"‬ ‫جراء القمع الدامي للمعار�ضني يف �شمال‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫وق��ال البيت االب�ي����ض �إن "الواليات‬ ‫امل �ت �ح��دة ت��دع��و احل �ك��وم��ة ال �� �س��وري��ة اىل‬ ‫وقف هذا العنف وال�سماح للجنة الدولية‬ ‫لل�صليب االحمر بالو�صول ف��ورا وبدون‬ ‫قيود اىل تلك املنطقة"‪.‬‬ ‫ب� ��دوره� ��ا‪� ،‬أع ��رب ��ت وزي� � ��رة خارجية‬ ‫االحت� � � ��اد االوروب � � � � ��ي ك ��اث ��ري ��ن �آ�� �ش� �ت ��ون‬ ‫ع��ن "قلقها ال �� �ش��دي��د ل �ت��ده��ور الو�ضع‬

‫االن�ساين" يف � �س��وري��ا‪ ،‬جم� ��ددة نداءها‬ ‫اىل ال�سلطات ال�سورية من اجل التوقف‬ ‫ع��ن قمع املتظاهرين وال���س�م��اح بو�صول‬ ‫الوكاالت االن�سانية‪.‬‬ ‫و�أع��رب االم�ين العام ل�لامم املتحدة‬ ‫ب��ان ك��ي م��ون جم ��ددا ع�ل��ى ه��ام����ش زيارة‬ ‫لكولومبيا عن "حزنه وقلقه العميقني"‬ ‫ازاء الو�ضع يف �سوريا‪ ،‬حيث يقتل "الكثري‬ ‫من اال�شخا�ص"‪.‬‬ ‫و��ص��رح وزي��ر اخل��ارج�ي��ة الربيطاين‬ ‫وليام هيغ االحد لتلفزيون �سكاي نيوز �أن‬ ‫على جمل�س االمن الدويل اتخاذ "موقف‬ ‫وا�ضح" ب�ش�أن �سوريا ب�إ�صداره قرارا يدين‬ ‫القمع ال��ذي متار�سه ال�ق��وات احلكومية‬ ‫�ضد املحتجني يف هذا البلد‪.‬‬ ‫واع �ت�ب�رت �أمل��ان �ي��ا ان ال�ع�م�ل�ي��ات التي‬ ‫ي�شنها اجلي�ش ال�سوري يف �شمال البالد‬ ‫جت�ع��ل � �ص��دور ق� ��رار م��ن جم�ل����س االمن‬ ‫ال ��دويل �أم ��را اك�ثر �إحل��اح��ا م��ن اي وقت‬ ‫م�ضى‪.‬‬ ‫كذلك دانت ايطاليا "جلوء (ال�سلطات‬ ‫ال�سورية) غري املقبول للعنف"‪ ،‬وطلبت‬ ‫ال�سماح لل�صليب االحمر بالدخول "فورا‬ ‫ومن غري قيود" اىل املناطق ال�سورية‪.‬‬ ‫وع� �ل ��ى احل� � � ��دود ال�ت�رك� �ي ��ة‪ ،‬وا� �ص ��ل‬ ‫النازحون ال�سوريون الإدالء ب�شهاداتهم‪.‬‬ ‫وق��ال��ت �إح��دى ال�ن��ازح��ات لفران�س بر�س‪:‬‬ ‫"كان ه �ن��اك �أرب� �ع ��ون م �ن��زال يف قريتي‬ ‫وق��د دم��روه��ا ك�ل�ه��ا‪ .‬ح�ت��ى ان �ه��م �أحرقوا‬ ‫اال�شجار"‪.‬‬ ‫وق ��ال ن ��ازح �آخ ��ر م��ن ق��ري��ة اخ ��رى‪:‬‬ ‫"و�صلت ن�ح��و �ستني �آل �ي��ة م��درع��ة من‬ ‫ال �ف ��رق ��ة ال ��راب� �ع ��ة‪� .‬أط� �ل� �ق ��وا ال� �ن ��ار من‬ ‫دباباتهم (‪ )...‬مل يتمكن احد من انت�شال‬ ‫اجلثث"‪.‬‬

‫املفكرة ال�سيا�سية‬ ‫‪ - 1849‬ال�سلطات الفرن�سية ت�سحق الثورات‬ ‫ال�شيوعية يف باري�س‪.‬‬ ‫‪ - 1939‬ا��س�ت���ش�ه��اد وج� ��رح ت���س�ع��ة و�أربعني‬ ‫فل�سطينيا يف انفجار لغم زرعته منظمة الأرغون‬ ‫الإره��اب�ي��ة اليهودية يف مدينة القد�س‪ ،‬يف �إطار‬ ‫حماوالتها لإ�شاعة عدم اال�ستقرار يف املدينة‪.‬‬ ‫‪ - 1948‬روم� ��ان � �ي� ��ا وف� �ن� �ل� �ن ��دا ت �ع�ت�رف ��ان‬ ‫بـ"�إ�سرائيل" قبل م�ضي �شهر على �إن�شائها على‬ ‫�أر�ض فل�سطني‪.‬‬ ‫‪ -1956‬ج�ل�اء �آخ� ��ر ج �ن��دي ب��ري �ط��اين عن‬ ‫منطقة ال�سوي�س‪.‬‬ ‫‪�" - 1978‬إ�سرائيل" تن�شئ ميلي�شيا "جي�ش‬

‫جنوب لبنان (حلد)" برئا�سة ال��رائ��د اللبناين‬ ‫املن�شق �سعد حداد‪.‬‬ ‫‪ - 1980‬دول ال�سوق الأوروبية ت�صدر �إعالن‬ ‫البندقية ال��ذي ي�ؤيد حق تقرير امل�صري لل�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪.‬‬ ‫‪ - 1986‬ان �ف �ج��ار ق�ن�ب�ل��ة و� �س��ط العا�صمة‬ ‫الأرجنتينية بيون�س �آير�س �أدى �إىل تدمري املركز‬ ‫الإ�سالمي فيها‪.‬‬ ‫‪ -1982‬االم�ي�ر فهد ب��ن عبد العزيز يعتلي‬ ‫عر�ش ال�سعودية بعد وفاة اخيه امللك خالد‪.‬‬ ‫‪ - 1993‬اختيار زعيمة حزب الطريق القومي‬ ‫تان�سو ت�شيلر رئي�سة للوزراء يف تركيا‪.‬‬

‫آالف البحرينيني يشاركون‬ ‫يف احتجاج حاشد للمطالبة باإلصالح‬ ‫املنامة‪ -‬رويرتز‬ ‫�شارك �آالف البحرينيني يف تظاهرة حا�شدة؛‬ ‫للمطالبة ب�إ�صالحات �سيا�سية �أول �أم�س ال�سبت‬ ‫يف �أول مظاهرة �ضخمة منذ �أن �سحقت البحرين‬ ‫ح��رك��ة اح �ت �ج��اج ت�ط��ال��ب ب��ال��دمي�ق��راط�ي��ة يف �آذار‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وا�ستدعت البحرين قوات من ال�سعودية ودولة‬ ‫االمارات العربية يف �آذار‪ ،‬وفر�ضت الأحكام العرفية‬ ‫التي انتهت اال�سبوع املا�ضي ملنع االحتجاجات �ضد‬ ‫عائلة �آل خليفة التي حتكم البحرين‪.‬‬ ‫وقال ال�شيخ علي �سلمان رئي�س جمعية الوفاق‬ ‫املعار�ضة التي نظمت االحتجاجات‪�« :‬إن البع�ض‬ ‫ي �ح��اول��ون ال �ت�لاع��ب مب �ط��ال��ب امل �ع��ار� �ض��ة لتبدو‬ ‫مطالب لل�شيعة‪ ،‬لكن ذلك غري �صحيح»‪ ،‬وقال �إن‬ ‫املعار�ضة ال تدعو لإقامة دولة ت�شبه اي��ران‪ ،‬وامنا‬ ‫تدعو �إىل م�شاركة اجلميع يف اال��ص�لاح من اجل‬ ‫�صالح البحرين‪.‬‬ ‫وب�ي�ن�م��ا ه�ت��ف امل�ح�ت���ش��دون ق��ائ�ل�ين «�سلمية‪.‬‬ ‫� �س �ل �م �ي��ة»‪ ،‬ق ��ال � �س �ل �م��ان �إن امل �ع��ار� �ض��ة �ستوا�صل‬ ‫احتجاجاتها ال�سلمية‪.‬‬

‫ومن املرجح �أن ينظر اىل هذه املظاهرة على‬ ‫�أن�ه��ا اظ�ه��ار للقوة م��ن قبل ال��وف��اق‪ ،‬وه��ي جماعة‬ ‫�سيا�سية ب ��ارزة يف ال�ب�ح��ري��ن م��ع اجت��اه�ه��ا حلوار‬ ‫وطني‪ ،‬دعا اليه ملك البحرين حمد بن عي�سى‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل�ح�ت�ج��ة ف��اط �م��ة �إن «ال ��وف ��اق تريد‬ ‫ت�شجيع النا�س على العودة للخروج بعد �أ�شهر من‬ ‫اخلوف‪� .‬إنها عالمة طيبة»‪.‬‬ ‫وق��ال��ت احلكومة �إن�ه��ا منحت اذن��ا للمظاهرة‬ ‫التي نظمت يف ميدان �ضخم يف منطقة �سار بغرب‬ ‫العا�صمة وبعيدا من دوار الل�ؤل�ؤة بو�سط العا�صمة‬ ‫ال� ��ذي ك ��ان م��رك��ز االح �ت �ج��اج��ات ال �ت��ي وق �ع��ت يف‬ ‫وق��ت ��س��اب��ق‪ ،‬وا�ستلهمت االنتفا�ضتني التون�سية‬ ‫وامل�صرية‪.‬‬ ‫وتدفق املحتجون الذين كانوا يلوحون بعلم‬ ‫البحرين اىل ال�شوارع‪ ،‬ووقف ع�شرات ي�شاهدون ما‬ ‫يحدث من �أ�سطح املباين القريبة‪.‬‬ ‫وقدم النا�س ب�سيارات من �شتى انحاء املدينة؛‬ ‫مم ��ا ادى اىل ت �ك��د���س م � ��روري ام �ت��د لأك�ث��ر من‬ ‫كيلومرتين‪ .‬وحلقت طائرات هليكوبرت حكومية‬ ‫ف��وق احل�شود رافعة عالمات كتب عليها «الوطن‬ ‫للجميع»‪.‬‬


‫مقـــــــــــــــــــــــاالت‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫قراءات‬

‫ملاذا تغضب‬ ‫املحافظات؟‬

‫تحليل‬

‫عمر عيا�صرة‬ ‫ال��ر��س�م�ي��ون م�ط�م�ئ�ن��ون مل��ا ي �ج��ري يف حمافظات‬ ‫اجل �ن��وب‪ ،‬و�أظ� ��ن �أن الأم� ��ر ال ي�خ�ل��و ه�ن��ا م��ن ق�صور‬ ‫وا�ضح يف النظر‪ ،‬فما يجري على ار���ض اجلنوب لي�س‬ ‫بالتطور الدائري غري الت�صاعدي كما يظن الر�سميون‬ ‫وظاللهم الأمنية‪.‬‬ ‫غ�ضب املحافظات مل ي��أت من ف��راغ‪ ،‬وم��آالت��ه لن‬ ‫تنتهي قطعا �إىل فراغ‪ ،‬فاجلنوب كان على الدوام ميثل‬ ‫ردارا ا�ست�شعاريا يطلق موجاته االعرتا�ضية مبجرد‬ ‫�إح���س��ا��س��ه ب��ان ال��دول��ة ق��د �ضعفت �أو �أن املجتمع قد‬ ‫�ضعف‪.‬‬ ‫املحافظات التي ترفع اليوم �صور "و�صفي التل"‪،‬‬ ‫و"هزاع املجايل"‪ ،‬تعلنها وا��ض�ح��ة‪ ،‬ب��ان ال�شخ�صية‬ ‫الر�سمية الوطنية تعاين وتفتقر ال�ي��وم مل��ن ه��م �أهل‬ ‫لها‪.‬‬ ‫يتوق النا�س ويريدون ويغ�ضبون من اجل رئي�س‬ ‫وزراء تفتتت �أمامه الوالية العامة‪ ،‬و�أ�صبح نهبا لأوامر‬ ‫هذا وذاك من �سيا�سيني و�أمنيني‪.‬‬ ‫املحافظات ال تغ�ضب ب�سبب الفقر‪ ،‬و�إن كان الفقر‬ ‫عامال م�ساعدا وكا�شفا حلقيقة ما و�صل له الوطن‪،‬‬ ‫لكن الغ�ضب هو ب�سبب الإفقار وف�شل م�شاريع التنمية‬ ‫وت��ردي الإدارة وح�صر مكت�سبات املحافظات يف نخبها‬ ‫قاطنة عمان الراقية‪.‬‬ ‫ن�ع��م احل�ف��ر عميقا ووا��س�ع��ا يف غ�ضب الأردنيني‬ ‫�صالح النعامي‬

‫تل أبيب ومصادر القلق‬ ‫من السلوك الباكستاني‬ ‫تت�سع دائرة التهديدات الإ�سرتاتيجية على "�إ�سرائيل"‪ ،‬و�أحد‬ ‫م�صادر القلق التي باتت ت�شغل امل�ستويات ال�سيا�سية والع�سكرية‬ ‫يف "�إ�سرائيل" هو م�صري امل�شروع النووي الباك�ستاين‪ .‬وت�شارك‬ ‫"�إ�سرائيل" الغرب القلق مما تراه تقاربا بني قطاعات يف اجلي�ش‬ ‫الباك�ستاين وتنظيم القاعدة‪.‬‬ ‫ردة الفعل ال�شعبية القا�سية على عملية اغتيال زعيم تنظيم‬ ‫القاعدة �أ�سامة بن الدن‪ ،‬تركت املجال �أمام فتح الكثري من الأ�سئلة‬ ‫لدى الإ�سرائيليني‪ ،‬الذين يتقا�سمون القلق مع حليفهم الأمريكي‪.‬‬ ‫ال يوجد ل��دى ال�صهاينة �أي ق��در من القلق جت��اه �سلوك النخبة‬ ‫ال�سيا�سية احلاكمة يف �إ�سالم �أباد‪ ،‬فالرئي�س زرداري‪ ،‬على غرار �سلفه‬ ‫برويز م�شرف يبدي حر�صاً هائ ً‬ ‫ال على ا�سرت�ضاء الغرب‪ ،‬و�ضمن‬ ‫ذلك �آلية مغازلة "�إ�سرائيل"‪ .‬حتى الآن ال يبدو زرداري قد و�صل‬ ‫�إىل ما و�صل �إليه م�شرف‪ ،‬الذي التقى بوزير الدفاع الإ�سرائيلي‬ ‫�إي�ه��ود ب��راك ب�شكل �سري يف باري�س قبل ث�لاث �سنوات لطم�أنته‬ ‫على م�صري امل�شروع النووي الباك�ستاين‪ ،‬و�أن ه��ذا امل�شروع بعيد‬ ‫متاماً عن �أي��دي العنا�صر التي ميكن �أن ت�سرب الر�ؤو�س النووية‬ ‫الباك�ستانية جلهات �إ�سالمية‪ ،‬ت�صفها ت��ل �أب�ي��ب بـ"املتطرفة"‪.‬‬ ‫وت��رى حمافل ا�ستخبارية �صهيونية و�أمريكية �أن هناك �أو�ساطا‬ ‫ه��ام��ة يف اجل�ي����ش الباك�ستاين ت�ب��دي ت�ع��اط�ف�اً ك �ب�يراً م��ع تنظيم‬ ‫"القاعدة"‪ ،‬وهي ذات الأو�ساط التي وفرت املالذ الآمن لأ�سامة بن‬ ‫الدن‪ .‬وقد زار �أحد قادة االجهزة اال�ستخبارية االمريكية‪ ،‬الذين‬ ‫تولوا يف املا�ضي منا�صب ح�سا�سة "�إ�سرائيل" والتقى ع��ددا من‬ ‫ق��ادة االجهزة اال�ستخبارية اال�سرائيلية حيث حذرهم من مغبة‬ ‫�أن ت�ستوىل "حمافل ا�سالمية على ال�سلطة يف الباك�ستان وت�سمح‬ ‫جلماعات ا�سالمية‪ ،‬وعلى ر�أ�سها القاعدة بالو�صول اىل القنبلة‬ ‫النووية التي قامت باك�ستان بت�صنيعها"‪.‬‬ ‫ونقلت �صحيفة "يديعوت �أحرونوت" ع��ن اجل�ن�رال برو�س‬ ‫رايدل‪ ،‬الذي توىل منا�صب رفيعة يف عدد من االجهزة اال�ستخبارية‬ ‫االمريكية وعمل م�ست�شاراً ل���ش��ؤون ال�شرق االو��س��ط للرئي�سني‬ ‫كلينتون وب��و���ش‪ ،‬و�أدى منا�صب عليا يف جمل�س االم��ن القومي‬ ‫قوله لعدد من كبار رجال اال�ستخبارات الإ�سرائيليني‪" :‬لو كنت‬ ‫يف االدارة االمريكية اليوم‪ ،‬لكانت امل�س�ألة االوىل التي يتوجب على‬ ‫الرئي�س الأمريكي �أن يوليها االهتمام هي‪� :‬أين يحتفظ الرئي�س‬ ‫الباك�ستاين باملواد امل�شعة التي جتهز بها القنابل الذرية"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف راي��دل‪" :‬نحن نعرف �أين تقع خمازن ال�سالح و�أين‬ ‫ال�صواريخ‪ ،‬ولكننا غ�ير واث�ق�ين م��ن �أن�ن��ا نعرف �أي��ن توجد املادة‬ ‫امل�شعة"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف رايدل‪" :‬من زاوية نظر منظمة القاعدة‪ ،‬ف�إن هجوماً‬ ‫على "�إ�سرائيل" لن يكون �أقل جناعة‪ ،‬بل ورمبا �أكرث من هجوم‬ ‫على ال��والي��ات املتحدة"‪ .‬ويقدر راي��دل بانه �إذا كانت هناك ثورة‬ ‫ا�سالمية يف الباك�ستان‪ ،‬ومنظمة ا�سالمية من نوع القاعدة ت�سيطر‬ ‫على �سالح ن��ووي؛ ف��ان الهدف الأول للهجوم لن يكون الواليات‬ ‫املتحدة بل "�إ�سرائيل""‪.‬‬ ‫وال ��ذي ي��زي��د الأم ��ور تعقيداً ل��دى "�إ�سرائيل" ه��و حقيقة‬ ‫�أن اال�ستخبارات الأمريكية ت�شك �أن بع�ض اجلهات الر�سمية يف‬ ‫الباك�ستان حاولت تزويد تنظيم القاعدة بال�سالح النووي‪ .‬وقال‬ ‫داين روت�شيلد الذي �شغل يف املا�ضي من�صب رئي�س ق�سم االبحاث يف‬ ‫�شعبة اال�ستخبارات الع�سكرية �أن اكرث ما يثري القلق هو �أن يح�صل‬ ‫تنظيم "القاعدة" �أو �أي تنظيم ا�سالمي على �سالح نووي تكتيكي‪،‬‬ ‫وه��و �سالح ق��ادر على احل��اق �ضرر مبا�شر ب�شكل حم��دود وميكن‬ ‫حمله �أو اطالقه بدون �أن يتطلب ذلك تقنية عالية‪.‬‬ ‫لكن هناك يف "�إ�سرائيل" من يخ�شى �أن تقوم باك�ستان بتزويد‬ ‫دول عربية بالتقنيات النووية‪� ،‬سيما م�صر وال�سعودية‪ .‬وقد حتدث‬ ‫عن هذه الق�ضية ب�شكل �صريح ووا�ضح وزي��ر اخلارجية �أفيغدور‬ ‫ليربمان‪ ،‬الذي يحذر من �أن "كارثة رهيبة" �ستحل بـ"�إ�سرائيل"‬ ‫يف حال �سمح العامل للدول العربية بتطوير ا�سلحة نووية‪.‬‬ ‫وي��رف����ض ل�ي�برم��ان ب���ش��دة احل��دي��ث ع��ن وج ��وب م�ن��ح العرب‬ ‫الفر�صة لتطوير ب��رام��ج ن��ووي��ة �سلمية‪ .‬وق��د ج��اء يف ح��دي��ث له‬ ‫م��ع التلفزيون الإ��س��رائ�ي�ل��ي‪" :‬يتوجب علينا �أال نقع �أ� �س��رى يف‬ ‫�شباك العرب الذين يتحدثون عن برامج نووية ذات طابع �سلمي‪،‬‬ ‫فاخلطر يكمن يف �أن هذه الربامج متكنهم من التحول اىل برنامج‬ ‫نووي ذي طابع ع�سكري‪ ،‬وهذا �سي�ؤذن بكارثة على دولة "�إ�سرائيل"‬ ‫وال�شعب اليهودي"‪.‬‬ ‫وي��رى ليربمان �أن ال�ث��ورات العربية حتديداً تظهر �إىل حد‬ ‫ك�ب�ير اخل �ط��ورة ال�ت��ي ي�ن�ط��وي عليها ام �ت�لاك ال �ع��رب للتقنيات‬ ‫ال �ن��ووي��ة‪ ،‬ح�ي��ث ي�ق��ول �إن ه �ن��اك اح�ت�م��ال �أن ت�سيطر احلركات‬ ‫الإ�سالمية على احلكم‪ ،‬وعندها "لن ترتدد ولو حلظة واحدة عن‬ ‫القيام بكل خطوة من �ش�أنها تدمري "�إ�سرائيل" والق�ضاء على‬ ‫�شعبها ق�ضا ًء مربماً"‪ ،‬على حد تعبريه‪ .‬ووا�صل ليربمان حتري�ضه‬ ‫على احلركات الإ�سالمية‪ ،‬مت�سائ ً‬ ‫ال‪" :‬عليكم �أن تت�صوروا فقط‬ ‫م��اذا �سيحل بنا عندما ت�ت��وىل احل�ك��م يف م�صر �إح ��دى احلركات‬ ‫اال�سالمية‪ ،‬وهي تعي �أن لديها �إمكانيات ع�سكرية غري تقليدية‬ ‫مثل ال�سالح النووي"‪.‬‬ ‫وكرر ليربمان ما قاله نائب وزير اال�سرائيلي ال�سابق افرامي‬ ‫�سنيه‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال‪" :‬م�صر يف هذه احلالة ال حتتاج �أن تعلن احلرب علينا‪،‬‬ ‫فمعظم اليهود �سيرتكون "�إ�سرائيل" ملجرد �أنهم عرفوا �أن نظام‬ ‫حكم ت�سيطر عليه حركة ا�سالمية �أ�صبح لديه �سالح نووي"‪.‬‬ ‫لكن من الوا�ضح �أن التحذير من �صعود الإ�سالميني جمرد‬ ‫فزاعة‪ ،‬حيث ترف�ض "�إ�سرائيل" امتالك العرب للتقنيات النووية‪،‬‬ ‫�سواء توىل احلكم الإ�سالميون �أو العلمانيون‪ ،‬وبغ�ض النظر �إن‬ ‫كان نظام احلكم دميقراطيا �أو �شموليا‪.‬‬ ‫لكن مما ال �شك فيه �أن التجربة دللت على �أن "�إ�سرائيل"‬ ‫كانت مرتاحة لتويل الطغاة مقاليد الأمور يف العامل العربي‪ ،‬لأن‬ ‫ه�ؤالء ال يعنيهم باملطلق تعزيز قدرات بلدانهم‪ ،‬وال ينطلقون من‬ ‫افرتا�ض �أن "�إ�سرائيل" عدو‪.‬‬ ‫منذ زمن بعيد تبدي تل �أبيب اهتماماً كبرباً مبا يجري يف‬ ‫باك�ستان‪ ،‬وهي ترى الربنامج النووي الباك�ستاين الذي انتج عددا‬ ‫كبريا من القنابل وال��ر�ؤو���س النووية ميثل خطراً وج��ودي�اً على‬ ‫م�ستقبلها‪ .‬لكن تل �أبيب تراهن على �أن تلعب الإدارة الأمريكية‬ ‫دوراً مف�صلياً يف �إعادة ترتيب اجلبهة الداخلية الباك�ستانية ب�شكل‬ ‫يقل�ص املخاطر امل�ستقبلية عليها‪.‬‬

‫�سيك�شف احلالة ال�سيا�سية الرثة التي و�صلنا �إليها‪ ،‬كما‬ ‫�أن نزعة الدقة يف الو�صف والفهم وامل�صارحة مطلوبة‬ ‫بجدارة اليوم كي نتمكن من جتاوز �أزمتنا الراهنة‪.‬‬ ‫حني تتخلى الدولة عن مواطنيها‪ ،‬وت�صنع ذلك‬ ‫الهام�ش بني بنيتها االجتماعية وبني امل�ؤ�س�سات‪ ،‬حني‬ ‫ي�صبح الأم ��ن ح��اك�م��ا‪ ،‬وال�ف���س��اد م��رع�ي��ا‪ ،‬وامل�ؤ�س�سات‬ ‫الد�ستورية يف غيبوبة‪ .‬بعد ذلك م��اذا تتوقع الدولة‪،‬‬ ‫�إىل متى ال�صمت‪ ،‬وهل ميلك مثل الأردنيني �صمتا على‬ ‫منجزات تهدر بعبث وغطاء‪.‬‬ ‫ل�ق��د ام �ت��ازت اجل �م��وع اخل��ارج��ة يف اجل �ن��وب منذ‬ ‫جمعات م�ضت ب�أنها �شعبية يف الأ�سا�س‪ ،‬وملقحة بنخب‬ ‫ت�سري معها ال بها‪ ،‬وهذا الو�صف الذي اكت�سبه احلراك‬ ‫اجل�ن��وب��ي ي�ن��ذر ب��ان ال�ث�م��ار ل��ن ي�ت��م االل �ت �ف��اف عليها‬ ‫ب�سهولة ما جرى يف عمان‪.‬‬ ‫ما يجب �أن يفهمه �أ�صحاب القرار‪� ،‬أنهم وب�سبب‬ ‫ما �أو�صلوا �إليه الوطن من �أزمات �سيا�سية واقت�صادية‬ ‫واجتماعية‪ ،‬وب�سبب متواليات الف�ساد التي لطخت‬ ‫ثيابهم‪ ،‬ال ميلكون �إال الت�صالح مع احلراك واال�ستماع‬ ‫له وفتح ال�سيا�سة مل�شاركة �أبناء الوطن جميعا‪.‬‬ ‫ثمة تيار ر�سمي ي�سخف �أي حراك �شعبي‪ ،‬ويظن �أنه‬ ‫قادر على �إطفاء جذوته‪ ،‬نقول له�ؤالء �إنكم خمطئون‪،‬‬ ‫فبنية التهالك التي يعي�شها م�شهدنا لن ت�سمح مبرور‬ ‫رهاناتكم‪.‬‬

‫على المأل‬

‫جمال ال�شواهني‬ ‫ال��رئ�ي����س امل�خ�ل��وع زي��ن ال�ع��اب��دي��ن ب��ن ع�ل��ي �أدرك‬ ‫م�ت��أخ��راً �أن ال رئا�سة م��دى احل�ي��اة‪ ،‬ومل ي�ف��ده الأمر‬ ‫ب�شيء‪� ،‬إذ ك��ان عليه �إدراك ذل��ك قبل‪ ،‬ومثله املخلوع‬ ‫ح�سني م�ب��ارك ال��ذي ق��ال �إن��ه مل يكن ينوي الرت�شح‬ ‫لفرتة رئا�سة ج��دي��دة‪ ،‬ومل يفده الأم��ر �أي�ضاً ب�شيء‪،‬‬ ‫وهو يحاكم الآن �أمام ال�شعب‪.‬‬ ‫مل يعد يف العامل من يقبل رئا�سات مدى احلياة‪،‬‬ ‫واملتبقي منها حتى الآن يواجه م�صري االنتقال �إىل‬ ‫رئ��ا��س��ات حم��ددة بزمن ويف �إط��ار انتخابات‪ ،‬ومل تعد‬ ‫م�س�ألة اال�ستثناءات املغ�شو�شة تنطلي على �أحد‪.‬‬ ‫امل�س�ألة يف ليبيا حم�سومة‪ ،‬ول��ن ي�ستمر القذايف‬ ‫مدى احلياة‪ ،‬وخلعه م�س�ألة وقت‪ ،‬وجلي الأمر باليمن‪،‬‬ ‫�إذ لن يعود �صالح رئي�ساً ب�أي حال من الأحوال‪.‬‬ ‫احلكيم من اتعظ بغريه‪ ،‬والأكرث حكمة من يدرك‬ ‫طبيعة الع�صر‪ ،‬وال�ت�ح��والت العمالقة التي فر�ضتها‬ ‫ثورة االت�صاالت والتكنولوجيا املتجددة‪.‬‬ ‫لو �أن زين العابدين ا�ستجاب من بداية انطالق‬ ‫ال�ث��ورة ملطالب ال�شعب‪ ،‬و�أع�ل��ن قبوله انتقال تون�س‬ ‫�إىل الدميقراطية‪ ،‬لوجد ت�ساحماً‪ ،‬وطي �صفحة وفتح‬ ‫�أخرى‪ ،‬وملا حتول �إىل �شريد‪.‬‬ ‫ول��و �أن م�ب��ارك فعل ذات الأم ��ر ل��وج��د الت�سامح‬ ‫�أي�ضاً‪ ،‬ولرتك يف كرامة يعي�شها ما تبقى من العمر‪.‬‬ ‫ب�ط�ب�ي�ع��ة احل ��ال ف � ��إن ال ��دم ال ��ذي ب��رق�ب��ة معمر‬ ‫القذايف لن ي�سامح به �أحد‪ ،‬و�صالح نال رداً مبا�شراً على‬ ‫موقفه و�سيلي ذلك النهاية‪� ،‬إن كان بال�ضربة القا�ضية‬

‫من أجل‬ ‫سوريا‬

‫منبر السبيل‬

‫د‪� .‬أحمد نوفل‬

‫دمشق‪ ..‬حديث التاريخ والذكريات‬ ‫‪ -1‬التاريخ �إن حكى‪.‬‬ ‫التاريخ‪� ..‬شيخ كبري انحنى ظهره وتقو�س‪ ،‬وهو‬ ‫ح ّكاء ال يتوقف‪ ،‬حديثه احلكمة والتجربة واخلربة‬ ‫والعربة‪ ..‬وقد عركته الأيام‪ ،‬و�أن�ضجته التجاريب‪ ،‬فما‬ ‫�أ�صبح حكيماً �إال بعد �أن دفع ثمناً عظيماً‪.‬‬ ‫و�إين �أقول‪� :‬إن التاريخ بعد الوحي والكون‪ ،‬ثالث‬ ‫�أع �ظ��م م���ص��ادر امل�ع��رف��ة‪ .‬و�إن ك��ان بيننا م��زه��وداً فيه‬ ‫متغا�ضى عنه‪ ،‬متجهّماً يف وجهه‪ ،‬مدفوعاً بالأبواب‪..‬‬ ‫ً‬ ‫مع �أننا �أمة التاريخ‪ ..‬والأمة التي ثلث كتابها تاريخ‪..‬‬ ‫�أعني ق�ص�ص القر�آن‪ .‬والأمة التي يقول �صحابة نبيها‬ ‫�صلى اهلل عليه و��س�ل��م‪ :‬ك� ّن��ا نعلم �أب�ن��اءن��ا ال�سري كما‬ ‫نعلمهم ال�سور‪ .‬وك��م �أع��دت لطالبنا‪� :‬أم��ة ب�لا تاريخ‬ ‫�شجرة بال ج��ذور فما بقا�ؤها؟ وما مييز الإن�سان �أنه‬ ‫ناطق �أو �ضاحك و�إمنا مييزه �أنه كائن ذو تاريخ‪.‬‬ ‫هذا التاريخ �إن حكى‪�..‬أده�ش‪ .‬فكيف �إن حكى عن‬ ‫دم�شق‪ .‬هل ن�ستمع �إليه يتحدث عن دم�شق منذ فجر‬ ‫التاريخ باعتبارها �أق��دم مدن التاريخ‪� .‬أم ن�ستمع �إليه‬ ‫منذ دخول الإ�سالم �إىل دم�شق حيث ب��د�أت هي ت�صنع‬ ‫ال�ت��اري��خ احل��ق وح��ق ال �ت��اري��خ‪ .‬فبعد م�ع��رك��ة "طبقة‬ ‫فحل" ال �ت��ي م �ه��دت ال �ط��ري��ق �إىل ال�ي�رم ��وك ففتح‬ ‫دم�شق‪ ..‬وما �أدراك ما الريموك التي نت�شرف �أنها على‬ ‫�أر���ض الأردن وك��ذا "الطبقة"‪ .‬وما �أدراك ما عبقرية‬ ‫خالد يف الريموك‪ .‬ولوددت لو �أن الوقت يت�سع‪ .‬ولكني‬ ‫�س�أجتاوز �إىل �صفحة من "فتح دم�شق"‬ ‫‪ -2‬فتح دم�شق �سنة ‪14‬هـ‪.‬‬ ‫ق ��ال �أب� ��و ي��و� �س��ف ي �ع �ق��وب ب ��ن ��س�ف�ي��ان الب�سوي‬ ‫(ت‪277‬هـ) يف كتاب‪" :‬املعرفة والتاريخ"‪ ،‬رواية عبد اهلل‬ ‫بن جعفر بن در�ستويه النحوي ج‪��� ،3‬ص‪ .296‬بتحقيق‬ ‫�أكرم �ضياء العمري‪ ،‬وطبع وزارة الأوقاف العراقية �سنة‬ ‫‪ 1976‬قال حتت عنوان‪� :‬سنة �أربع ع�شرة‪ :‬فتح دم�شق‪:‬‬ ‫"ثم �ساروا �إىل دم�شق وعلى النا�س خالد‪ ،‬وقد كان عمر‬ ‫عزله و�أمّر �أبا عبيدة فرابطوها حتى فتح اهلل عز وجل‪،‬‬ ‫فلما قدم الكتاب على �أبي عبيدة ب�إمرته وعزل خالد‬ ‫ا�ستحيى �أن يقريء خالداً الكتاب حتى فتحت دم�شق‪.‬‬ ‫وكانت يف �سنة �أربع ع�شرة يف رجب (�شهرنا هذا) ثم �شتا‬ ‫�أبو عبيدة بدم�شق‪".‬الخ �أ‪.‬هـ‪.‬‬ ‫�إيه يا خالد! �إيه يا �أبا عبيدة‪ .‬يا �أ�سود ال�صحراء‬ ‫التي ن�شرت ال�ضياء والإمي ��ان وال��رح�م��ة والإن�سانية‬ ‫وال �ع��دل وال�ق���س�ط��ا���س ودول� ��ة "املواطنة" واحلرية‬ ‫والكرامة‪ ،‬ونبذ التع�صب والطائفية‪ ،‬قبل �أن يعرف‬ ‫النا�س كل هذه الأوبئة‪ ..‬الطائفية واملذهبية وغريها‬ ‫من �صور اجلاهلية!‬ ‫فتعالوا فانظروا بعد ال�ق��رون املتطاولة وتوغل‬ ‫النا�س يف ع�صور النور كما زعموا‪ ،‬والتعليم واالنفتاح‪،‬‬ ‫تعالوا و�شاهدوا‪ ،‬يا من كنتم تعتربون الدماء �آخر ما‬ ‫ميكن �أن يلج�أ �إليه مع الأعداء‪ ..‬و�إذ بها �أول ما يخاطب‬ ‫به ال�شعب والأولياء والأقرباء ال الأعداء‪.‬‬ ‫�أح� � ّررمت دم�شق لتنتقل بعد ال�ن��ور �إىل الديجور‬ ‫والت ّنور ال التن ّور؟!‬ ‫�إيه‪ .‬كم تفتقدكم دم�شق! ويقتلها احلنني �إليكم‪..‬‬ ‫ويقتلها اجلالدون حلنينها �إليكم!‬ ‫‪ -3‬ل�ق�ط��ة م��ن ف�ت��ح دم���ش��ق ك�م��ا يف رواي� ��ة كتاب‬ ‫الأموال لأبي عبيد القا�سم بن �سالم‪:‬‬ ‫"قال‪ :‬مل��ا ن��زل خ��ال��د ب��ن ال��ول�ي��د م��رج ال�ص ّفر‬ ‫(م�ك��ان ق��رب دم�شق ك��ان��ت فيه م��واق��ع للم�سلمني‪)..‬‬ ‫ق ��ال واث �ل��ة ب��ن الأ� �س �ق��ع ال �ل �ي �ث��ي‪ :‬رك �ب��ت ف��ر� �س��ي‪ ،‬ثم‬ ‫�أق �ب �ل��ت‪ ،‬ح�ت��ى ان�ت�ه�ي��ت �إىل ب��اب اجل��اب�ي��ة (م��ن �أب ��واب‬ ‫دم�شق) فخرجتْ خيل عظيمة‪ ،‬ف�أمهلتها حتى �إذا كانت‬ ‫بيني وبني دير بن �أبي �أوفى حملت عليهم من خلفهم‬ ‫وكربت‪ ،‬فظنوا �أنهم قد �أحيط مبدينتهم‪ ،‬فان�صرفوا‬ ‫راج �ع�ين‪ ،‬و� �ش��ددت على عظيمهم‪ ،‬فدع�سته بالرمح‪،‬‬ ‫فقتلته‪ ،‬و�ضربت بيدي �إىل ب��رذون��ه ف��أخ��ذت بلجامه‪،‬‬ ‫علي‪ ،‬فالتفتّ ‪ ،‬ف�إذا‬ ‫فرك�ضت‪ ،‬فلما ر�أوين وحدي �أقبلوا ّ‬

‫رجل قد ندر(خرج) من بني �أيديهم‪ ،‬فرميت بالعنان‬ ‫على قربو�س ال�سرج‪ ،‬ثم عطفت عليه فدع�سته بالرمح‪،‬‬ ‫فقتلته‪ ،‬ثم عدت �إىل ال�برذون‪ ،‬وا ّتبعوين‪ .‬ثم كذلك‪.‬‬ ‫حتى واليت بني ثالثة‪ .‬فلما ر�أوا ما �أ�صنع انطلقوا‬ ‫راج�ع�ين‪ .‬و�أق�ب�ل��ت حتى �أت�ي��ت م��رج ال�ص ّفر‪ .‬ث��م �أتيت‬ ‫خالد بن الوليد‪ .‬فذكرت له ما �صنعت‪ .‬وعنده عظيم‬ ‫الروم قد كان خرج �إليه يلتم�س الأمان لأهل املدينة‪.‬‬ ‫فقال له خالد‪ :‬هل علمت �أن اهلل قد قتل فالناً؟‬ ‫(يعني خليفته) فقال ما معناه‪ :‬معاذ اهلل‪ .‬ف�أقبل واثلة‬ ‫بالربذون فلما نظر �إليه عظيم الروم عرفه" �إىل �آخر‬ ‫الق�صة و�إمن ��ا �أردت �أن �أن�ق��ل ل��ك لقطة م��ن �شجاعة‬ ‫امل�سلم‪ ،‬ولقطة من كتاب الأموال‪ ،‬لأبي عبيد‪.‬‬ ‫‪ -4‬ذكريات ال�شيخ علي الطنطاوي عن دم�شق‪.‬‬ ‫"ما العي�ش �إال الذكريات"‪ .‬هكذا قال ال�شيخ علي‬ ‫رحمه اهلل يف كتابه ذك��ري��ات‪ .‬و�شبه الإن���س��ان بالنبات‬ ‫"ميت�ص حياته من �أر�ضه بجذوره‪ ،‬ف�إن نقلته منها‬ ‫تقطعت فذبلت الأوراق وتراخت العروق‪ .‬فالإن�سان يف‬ ‫هذا كالنبات وجذوره ذكرياته‪ ،‬ف�إن نقلته �إىل بلد ما له‬ ‫أح�س ك�أن قد انقطع‬ ‫فيها ذكرى وما تربطه بها رابطة � ّ‬ ‫�سلك حياته"‪.‬‬ ‫وقد زار ال�شيخ علي دم�شق بعد غياب فكتب يقول‪:‬‬ ‫حيل بيني وبني زيارة ال�شام‪ ،‬بعد �أن كتبتُ عنها ما مل‬ ‫يكتب مثله �أح��د م��ن �أه�ل�ه��ا و��ش��ارك��ت �أه�ل�ه��ا الن�ضال‬ ‫ل�لا��س�ت�ق�لال‪ .‬ذه�ب��ت �إل�ي�ه��ا ب�ع��دم��ا ان�ق�ط�ع��ت عنها �أو‬ ‫ُقطعت‪ ،‬فهبطت بي الطيارة يف املطار اجلديد‪ ،‬فنظرت‬ ‫�إىل البلد من بعيد فقلت‪ :‬ك�أنه هو‪".‬‬ ‫هذي دم�شق‪ .‬فلم ال �أح�س فرحة الآيب �إىل بلده؟‬ ‫مل��اذا �أراه��ا متغرية يف عيني؟ توجهت بي ال�سيارة �إىل‬ ‫البلد‪ ،‬بعد طول الفراق‪ ،‬حتى بلغنا دم�شق‪ .‬ولكني مل‬ ‫�أ�شعر ب�أنها دم�شق‪ .‬وح�سبت الطيارة �ضلت الطريق‬ ‫فهبطت غريها‪.‬‬ ‫�أريد دم�شق مربع �أ�سرتي‪ ،‬ومرتع �صباي‪ ،‬ومغنى‬ ‫فتوتي‪ .‬ف�أين هي دم�شق التي ت�شممت ر ّياها‪ ،‬ون�شقت‬ ‫�صَ َباها‪ ،‬ون�ش�أت يف حماها؟‬ ‫�أهذي هي دم�شق؟ فما لها تغريت معاملها وتبدلت‬ ‫�أزيا�ؤها؟ ما للوجوه غدت غري الوجوه؟ �أبدلت الدنيا‬ ‫�أم �صرت غريباً يف بلدي؟‬ ‫�أما اخليام ف�إنها كخيامهم و�أرى ن�ساء احلي غري‬ ‫ن�سائها‬ ‫وطفت يف هذه ال�شوارع املت�شابهة �أفت�ش عن دم�شق‬ ‫ال�ت��ي عرفتها و�أح�ب�ب�ت�ه��ا‪ .‬وم��ن ي�ع��رف دم�شق (تلك)‬ ‫ومي�ل��ك نف�سه �إال يحبها؟ وط�ف�ق��ت �أ� �س ��أل املح�سنني‬ ‫م��ن امل��اري��ن‪� :‬أال م��ن يدلني على دار احلبيب؟ ولكن‬ ‫م��ا م��ن جميب‪ .‬حتى هبت ن�سمة م��ن جهتها �شممت‬ ‫فيها طيبها‪ ،‬فهداين �أريجها �إىل مكانها‪ .‬ف ��إذا �أن��ا يف‬ ‫�ساحة "املرجة"‪ ،‬تلك التي كانت طرف البلد ف�صارت‬ ‫و� �س��ط ال �ق��دمي م �ن��ه‪ ،‬ذل ��ك �أن امل ��دن ك��ال�ن��ا���س تعي�ش‬ ‫ومت� ��وت‪ ،‬وت�ن�م��و وت���ش��ب‪ ،‬ث��م ت �ه��رم وت���ش�ي��خ‪ ..‬ودخلت‬ ‫�سوق احلميدية‪ ..‬ثم تكلم الأ�ستاذ عن "البيمار�ستان‬ ‫النوري" �أي امل�ست�شفى الذي �أقامه ال�سلطان نور الدين‬ ‫زنكي‪ .‬ولن �أحدثكم عن عظمته‪ ،‬فاذهبوا فابحثوا عن‬ ‫تاريخه‪ .‬يقول ال�شيخ‪.‬‬ ‫ثم انعطفت ي�ساراً فدخلت زق��اق الفخر الرازي‬ ‫وف�ي��ه ق�بر ل��ه‪ ،‬ول �ه��ذا ال�ق�بر ق�صة ط��ري �ف��ة‪( ...‬و�أن ��ا‬ ‫�إمن��ا �أقب�س لكم قب�سات لأ�شوقكم فقط لتطلعوا على‬ ‫ذكريات الأ�ستاذ‪)..‬‬ ‫ثم كلمنا عن منزل الأديب ال�شاعر خليل مردم‪..‬‬ ‫ثم زاوية الزقاق‪ ...‬قال الأ�ستاذ بعد �سرد عدة �أماكن‪:‬‬ ‫فوقفت �أن�ظ��ر ويف العني عَ�برة ويف النف�س عِ �ب�رة‪ .‬ثم‬ ‫ت�صورت نف�سي يف "نفق الزمان" والأيام تكر راجعة بي‬ ‫حتى وقفت على �أوائل �سنة‪�"( .1914‬آلة الزمن" ق�صة‬ ‫خيالية من ت�أليف ه�ـ‪.‬ج‪ .‬ولز ت�شبه فكرة الأ�ستاذ عن‬ ‫نفق الزمان‪ ،‬فبدل ا�ستح�ضار خمزون الذكرى‪ ،‬تعود‬

‫�إىل عني احلدث كما حدث‪ ).‬ثم طفق ي�صف دور دم�شق‬ ‫ون��واف�ير امل��اء وال��زح��ام ال��ذي �صنعت منه‪ ،‬ويف �صحن‬ ‫الدار �أ�شجار الليمون والنارجن ودوايل العنب‪ .‬ثم قال‪:‬‬ ‫لقد �أقاموا يف "دار ّيا" معر�ضاً للعنب ال�شامي عر�ض‬ ‫فيه مئة و�أربعة �أنواع من العنب‪ ..‬ثم قال‪ :‬تلك بيوتنا‬ ‫ه��دم�ن��اه��ا ب��أي��دي�ن��ا‪ .‬ك��ان��ت ج �ن��ات‪ ..‬جت��ري م��ن حتتها‬ ‫الأنهار‪ "..‬الخ �أ‪.‬هـ‪.‬‬ ‫و�صدق ال�شيخ علي‪ ،‬فقد ق��ال "عرقلة الكلبي"‪،‬‬ ‫ال�شاعر الدم�شقي‪ ،‬من �شعراء القرن ال�سابع الهجري‬ ‫ي�صف دم�شق‪�" :‬أما دم�شق فجنات معجلة‪ "..‬وال نن�سى‬ ‫"مي�سون الكلبية" وهي �شاعرة كذلك وزوجة معاوية‬ ‫ف�ه��ي م��ن ق ��وم ه ��ذا ال���ش��اع��ر وق���ص�ت�ه��ا م �ع��روف��ة فال‬ ‫ن�ستطرد! نعود �إىل التعليق على كالم ال�شيخ علي‪:‬‬ ‫ب��اهلل ق��ول��وا يل‪ :‬ه��ل ق��ر�أمت ق��ول قائل يف مدينة‬ ‫ك�ق��ول ال�شيخ علي يف دم�شق‪ ،‬وم��ا قب�سته غي�ض من‬ ‫في�ض‪ .‬ا�ستمع �إليه �إذ يقول –وبحق قوله‪" :-‬بعد �أن‬ ‫كتبت عنها ما مل يكتب مثله �أحد"‪.‬‬ ‫وقفْ ملياً عند �إنكاره بلدته احلبيبة حيث وقف‬ ‫فيها كالغريب‪� ،‬أو هي "ا�ستغربت!" وكم حتز كلماته‬ ‫يف النف�س‪" :‬ف�أين دم�شق التي ت�شممت ر ّياها‪ ،‬و َن�شقت‬ ‫�صَ باها‪ ،‬ون�ش�أت يف حماها"؟‬ ‫وت ��أم��ل ك�ي��ف ي�سمي م��دي�ن��ة ت �ع��داده��ا ت �ع��داد كل‬ ‫امل�شيخات العربية وال��دول امل��دن جمتمعة يقول عنها‬ ‫وع��ن دم���ش��ق‪�" :‬أال م��ن يدلني على دار احل�ب�ي��ب؟ يا‬ ‫لقي�س بن امللوح ل ّوحته الغربة‪ ،‬وحنينه �إىل دم�شق فهي‬ ‫لياله!‬ ‫ث��م كيف طفق يعدد زواي��ا دم�شق ت�ع��داد اخلبري‬ ‫الب�صري املل ّم بكل زقاق زقاق وزنقة زنقة!‬ ‫ثم كيف و�صف الدار الدم�شقية التقليدية وجنتها‬ ‫يف و�سطها‪ ..‬وحديثه عن "داريا" وعنبها الذي بلغت‬ ‫�أنواعه مئة و�أربعة �أنواع‪ .‬ثم قولته املفعمة �أ�سى‪ :‬تلك‬ ‫بيوتنا هدمناها ب�أيدينا‪"..‬‬ ‫هذا‪ ،‬يا طويل العمر‪ ،‬قبل ق�صف الدبابات‪ ،‬وح�صار‬ ‫املدرعات وقن�ص ال�شبيحة‪ ،‬ولك اهلل يا دم�شق‪.‬‬ ‫�إيه �شيخ علي فتحت مواجعنا و�أيقظت هواجعنا!‬ ‫رحمك اهلل‪ ..‬يا �أده�ش من �سمعناه يتحدث يف "الرائي"‬ ‫كما ت�سميه يا �شيخ علي!‬ ‫‪ -5‬من �أ�سماء دم�شق‪.‬‬ ‫جِ ّلق من �أ�سماء دم�شق‪ .‬قال يف املعجم الو�سيط‪:‬‬ ‫َجلَق ال�شيء َج ْلقاً َك َ�شفه‪ .‬وجلق ر�أ�سه‪ :‬حلقه‪ .‬وجلق‬ ‫ف�م��ه ع�ن��د ال���ض�ح��ك‪ :‬ف�ت�ح��ه‪َ .‬و َج �لَ��ق احل���ص��ن ونحوه‬ ‫وج� ّل�ق��ه‪ :‬رم��اه باملنجنيق‪ .‬وجت�ل��ق‪� :‬ضحك حتى بدا‬ ‫�أق�صى �أ�ضرا�سه‪ .‬واجللَقة‪ :‬م َْ�ض َحك الإن�سان‪ .‬وجِ ّلق‪:‬‬ ‫ا�سم دم�شق‪.‬‬ ‫جل� � ّل ��ق‪ :‬ح��ب ب��ال�ي�م��ن ك��ال�ق�م��ح (ل �ي ����س القات‬ ‫وا ِ‬ ‫طبعاً‪�".).‬أ‪.‬هـ‪ .‬باخت�صار‪.‬‬ ‫�أقول‪ :‬ويبدو �أن املعنى والعالقة بني جلق ودم�شق‬ ‫االنك�شاف كما �شرح الأ�ستاذ الطنطاوي �أن دم�شق تراها‬ ‫بو�ضوح فهي يف منطقة مك�شوفة وا�ضحة‪ .‬وهي كذلك‬ ‫ت�ضحك حدائقها كما ق��ال ال�ب�ح�تري‪� :‬أت ��اك الربيع‬ ‫الطلق يختال �ضاحكاً‪.‬‬ ‫على �أن كرثة الأ�سماء‪ ،‬غالباً‪ ،‬ما تدل على �شرف‬ ‫امل�سمى‪ ،‬ف�أ�سماء دم�شق تعددت‪ ،‬ومن بني �أبرز �أ�سمائها‬ ‫�أو �أو�صافها كذلك‪ :‬الفيحاء‪.‬‬ ‫قال املعجم الو�سيط‪ :‬فاح امل�سك فيحاً وفيحاناً‪:‬‬ ‫ان�ت���ش��رت رائ �ح �ت��ه‪ .‬وق� ��ال‪ :‬ال�ف�ي�ح��اء‪ :‬ل�ق��ب الب�صرة‪،‬‬ ‫ودم�شق‪ ،‬وطرابل�س ال�شام‪� ".‬أ‪.‬ه �ـ‪ .‬و�أعتقد �أن �شهرة‬ ‫و�صف الفيحاء �إمنا تن�صرف �إىل دم�شق حيثما ذكرت‪.‬‬ ‫ومن بني �أو�صافها‪" :‬عا�صمة الأمويني"‪ .‬و"�أقدم‬ ‫مدن التاريخ"‬ ‫وح�ف��ظ اهلل دم�شق وك��ل ��س��وري��ا ورف��ع عنها كيد‬ ‫الكائدين وجناها من ت�آمر املت�آمرين ولنا معها لقاء �إن‬ ‫�شاء اهلل‪ ..‬يف "الطريق �إىل دم�شق" احللقة القادمة‪.‬‬

‫أفق جديد‬

‫د‪.‬دمية طارق طهبوب‬

‫علبة العلكة واملاليني املسروقة وتفاحة عمر‬ ‫يف الوقت الذي ت�صاعدت فيه م�ؤ�شرات الف�ساد يف‬ ‫الوطن العربي ب�شكل غري م�سبوق‪ ،‬وكانت حمر�ضة‬ ‫ل�ث��ورات اال��ص�لاح و�إ�سقاط ر�ؤو���س الف�ساد‪ ،‬تطالعنا‬ ‫�أخ �ب��ار لبع�ض ال�شعوب جتعلنا نظن �أن�ن��ا ل�سنا من‬ ‫نف�س الطينة‪ ،‬وال ن�سكن ذات الكوكب وال ت�شرق علينا‬ ‫ذات ال�شم�س وي�ضيء �سماءنا ذات القمر! و�إال فلماذا‬ ‫يتغول الف�ساد يف كل جوانب حياتنا وت�ضيق دوائره‬ ‫حتى االختفاء يف بالد الغرب؟!‬ ‫قد نراها طرفة غريبة يف بند امل�ضحك املبكي‬ ‫�أن ت �ق��وم وزارة اخل��ارج �ي��ة ال�بري�ط��ان�ي��ة با�ستدعاء‬ ‫�شرطة �سكوتلنديارد للتحقيق يف �سرقة علبة علكة‪.‬‬ ‫وقالت �صحيفة ميل اون �صندي التي �أوردت اخلرب‬ ‫ان ا�ستدعاء ال�شرطة للتحقيق يف �سرقة علبة علكة‬ ‫�سبب ده�شة يف الربملان‪ ،‬و�أ�ضافت �أن م�صادر حكومية‬ ‫دافعت عن ق��رار وزارة اخلارجية ا�ستدعاء ال�شرطة‪،‬‬ ‫و�أن الق�ضية ال تتعلق بعلبة العلكة بل بال�شكاوى التي‬ ‫قدمها موظفوها لل�شرطة!‬ ‫وزارة من �أه��م ال��وزارات يف دول��ة من �أه��م الدول‬ ‫وجمل�س برملانها و�شرطتها يقفون على قدم للتحقيق‬ ‫يف �سرقة علبة علكة!! ونحن ت�سرق �أوطاننا برتابها‬ ‫ومائها و�سمائها دون �أن يرف للم�س�ؤولني جفن‪ ،‬ودون‬ ‫�أن يجدوا من يقف لهم باملر�صاد!‬

‫هي نظرية �أين�شتاين الن�سبية عندهم‪ :‬دققوا يف‬ ‫القليل فلم يتجر�أ �أح��د على الكثري‪ ،‬وحافظوا على‬ ‫علبة العلكة فلم ي�ق�ترب �أح ��د م��ن ال�ث�روة وامللكية‬ ‫العامة!‬ ‫هناك اختالف يف الغنى يف ال�غ��رب‪ ،‬ولكن لي�س‬ ‫هناك فقر يدفع املرء �أن يبيع نف�سه وذمته و�ضمريه‬ ‫مل��ن يدفع �أك�ث�ر‪ ،‬هناك ح��د م��ن احل�ي��اة املقبولة لكل‬ ‫ال�ن��ا���س‪ ،‬ول �ه��ذا ت�ستمر احل �� �ض��ارة‪ ،‬وينت�صر الكافر‬ ‫الأم �ي�ن ن�ظ�ي��ف ال �ي��د ع�ل��ى امل���س�ل��م اخل��ائ��ن الفا�سد‪،‬‬ ‫و�صدق �أب��و الأ��س��ود ال��د�ؤيل عندما �سئل‪" :‬من �أكرم‬ ‫النا�س عي�شا؟ ق��ال‪ :‬من ح�سن عي�ش غريه يف خريه‪،‬‬ ‫قيل‪ :‬ومن �أ�سو�أ النا�س عي�شا؟ قال‪ :‬من ال يعي�ش يف‬ ‫عي�شه �أحد"‪.‬‬ ‫نحوا الدين جانبا‬ ‫فهل بريطانيا والغرب الذين ّ‬ ‫�أ��ص�ب�ح��وا ال �ق��دوة وامل �ث��ال ال��ذي يحتذى م��ن تع�ساء‬ ‫وب�ؤ�ساء العرب؟ �ألهذا �أ�صبحت مدنهم الفا�ضلة �أق�سى‬ ‫طموحاتنا‪ ،‬ومن يح�صل اجلن�سية يف بالدهم ك�أمنا‬ ‫دخل اجلنة؟!‬ ‫�أم �أن�ن��ا �أ�صبحنا لقطاء يف ال�ت��اري��خ م��ن غ�ير �أم‬ ‫و�أب و�أج��داد يعلموننا كيف تكون الأمانة والت�صرف‬ ‫واملحا�سبة؟‬ ‫مل��اذا �أ�صبح الغربيون �أك�ثر �صلة بعمر ب��ن عبد‬

‫‪11‬‬

‫تفاحا للم�سلمني‪ ،‬وبينما هو‬ ‫العزيز الذي كان يق�سم ً‬ ‫يق�سمه على من ي�ستحقه �إذ �أخذ ابن �صغري له تفاحة‪،‬‬ ‫فقام عمر و�أخذ التفاحة من فمه‪ ،‬فذهب الولد �إىل‬ ‫تفاحا‪،‬‬ ‫�أمه وهو يبكي‪ ،‬فلما علمت ال�سبب‪ ،‬ا�شرتت له ً‬ ‫فلما رجع عمر �شم رائحة التفاح‪ ،‬فقال لزوجته‪ :‬يا‬ ‫فاطمة‪ ،‬هل �أخذت �شي ًئا من تفاح امل�سلمني؟ ف�أخربته‬ ‫مب��ا ح��دث‪ ،‬فقال لها‪ :‬واهلل لقد انتزعتها م��ن ابني‬ ‫فك�أمنا انتزع ُتها م��ن قلبي‪ ،‬لكني ك��ره��تُ �أن �أ�ض ِّيع‬ ‫نف�سي ب�سبب تفاحة من تفاح امل�سلمني!! وملاذا ات�صل‬ ‫حا�ضرنا بق�ص�ص املافيا والف�ضائح وال�سرقات العاملية‬ ‫والقتلة وال�سفاحني و�أ�صبحت �أوطاننا م�ستن�سخات‬ ‫عن مغارة علي بابا والأربعني حرامي؟‬ ‫لقد �أم��ن �شطار ه��ذا الع�صر ال�ع�ق��اب ف�أ�سا�ؤوا‬ ‫الأدب‪ ،‬وظ �ن��وا �أن ل�ل�ح��ق م�ك�ي��ال�ين وظ �ن��وا �أن �ه��م يف‬ ‫املكيال الناجي‪ ،‬وال ي�صلح احلال اال املكيال الرباين يف‬ ‫�سوا�سية النا�س ك�أ�سنان امل�شط ويف �سنة الر�سول �صلى‬ ‫اهلل عليه و�سلم ال��ذي ق��ال‪" :‬وامي اهلل لو �أن فاطمة‬ ‫بنت حممد �سرقت لقطعت يدها"‪.‬‬ ‫لقد ُحفظت حبة التفاح يف زمن عمر لأن الر�أ�س‬ ‫ك��ان �أمينا‪ ،‬ولأن اجل�سم ك��ان يق ّوم ب�سيفه من يعوج‬ ‫عن درب احلق‪ ،‬ومثل هذه النتائج ال تتحقق اال بتلك‬ ‫الأ�سباب!‬

‫�أو النقاط‪.‬‬ ‫هناك من ي�صر على �إدارة الو�ضع يف �سوريا على‬ ‫�أ�سا�س مبارزة بني قناة اجلزيرة والف�ضائية ال�سورية‪.‬‬ ‫ول��و �أن�ه��ا ك��ذل��ك ف�ع� ً‬ ‫لا ل�ف��ازت اجل��زي��رة‪ ،‬وه��ذا يدركه‬ ‫الإع �ل��ام ال �� �س��وري ج �ي��داً ل �ل �ف��ارق ب�ي�ن ع��امل�ي��ة الأوىل‬ ‫وحملية الثانية‪.‬‬ ‫ه��ذا النوع من الإدارة �سيدفع ملزيد من عمليات‬ ‫ال �ع��زل ل�ل�ن�ظ��ام ال �� �س��وري‪� ،‬إذ امل�ت��اب�ع��ة لل��أح��داث عرب‬ ‫اجل��زي��رة وال �ع��رب �ي��ة وغ�ي�ره��ا م��ن حم �ط��ات �أوروبية‬ ‫و�أم��ري�ك�ي��ة ولي�س الف�ضائية ال�سورية �سيدفع حتماً‬ ‫وبال�ضرورة �إىل ا�صطفاف عام �ضد النظام و�إىل �إدانات‬ ‫�ستتواىل م��ع ك��ل ��ص��ورة لقتيل �أو جريح م��ن �صفوف‬ ‫املتظاهرين‪.‬‬ ‫يتوقع النا�س الأف�ضل من عمليات التغيري‪ ،‬وقد‬ ‫ح�صل ذلك عندما فتح معرب رفح بعد رحيل مبارك‪،‬‬ ‫وع�ل�ي��ه ف ��إن��ه ق��د ال ي�ك��ون ه�ن��اك خ��وف ع�ل��ى املقاومة‬ ‫الفل�سطينية واللبنانية‪� ،‬إذ رمبا تنال �أك�ثر مما تناله‬ ‫الآن‪.‬‬ ‫مل ت �ع��د ال �ب ��دائ ��ل ك� �ث�ي�رة‪ ،‬واخل � �ي� ��ارات املتاحة‬ ‫�أق��ل منها‪ ،‬وق��رار امل�ضي حتى النهاية باملواجهة مع‬ ‫املتظاهرين �سيق�ضي على فر�صة ال�صفحات اجلديدة‬ ‫بني النظام وال�شعب‪.‬‬ ‫�أمام الرئي�س ب�شار فر�صة خماطبة ال�شعب و�إنهاء‬ ‫الأزمة مبا ي�ؤمن �صفحة جديدة‪ ،‬وينبغي �أن ال يفقدها‬ ‫طاملا �أنها ما زالت متاحة‪.‬‬

‫�أيوب الغنيمات‬

‫سنوات الرصاص يف‬ ‫جمهورية سورياتيل‬ ‫مل ت�ق��م ال�ق�ي��ام��ة ومل ي�ح��دث ال��زل��زال العظيم‬ ‫املمتد م��ن ج��زر فيجي ونيوزيلندا �شرقاً حتى قلب‬ ‫الواليات املتحدة كما وعدت اللوحات الإعالنية بذلك‪،‬‬ ‫غري �أن القيامة ال�سورية حدثت فعال‪ ،‬لذلك �أتوب هلل‬ ‫و�أعتذر و�أعرتف اين فاهم وم�ش فاهم ‪.‬‬ ‫نعم‪( ،‬م�ش فاهم) كيف يتحول بع�ض ال�صحفيني‬ ‫والإع�لام �ي�ين يف ب�ل��دن��ا م��ن النقي�ض اىل النقي�ض‬ ‫ومييلون حيث متيل الريح‪ ،‬و(م�ش فاهم) هنا تعني‬ ‫�أين فيما يبدو ما زلت طفال يف عامل ال�صحافة‪ ،‬ذاك‬ ‫�أن الر�أي ال�سديد والقومي �أ�صبح حكرا على عدد من‬ ‫الفاهمني والوا�صلني وهم القادرون دون غريهم على‬ ‫�إفهام النا�س حقيقة امل�ؤامرة التي يتعر�ض لها نظام‬ ‫دم�شق‪ ،‬وال�ضغوط التي يتعر�ض لها من اجل التفريط‬ ‫مبكت�سبات الأمة وحقوق ال�شعب الفل�سطيني‪ ،‬وحتويل‬ ‫�سوريا �إىل عراق �أو �أفغان�ستان جديدة‪.‬‬ ‫غ�ي�ر �أين ل��ن اع �ت��ذر ع��ن ر�أي �سكبته ح�ب�را يف‬ ‫مقالة �أو �سطر على النت ومل يفهم منه ال�صحافيون‬ ‫(ال�شبيحة) والإعالميون (املرتزِقة) امل�ساندون حتى‬ ‫�آخ ��ر فل�س يف ال��ر��ص�ي��د �أو ق�ط��رة يف ال �ك ��أ���س‪ ،‬لنظام‬ ‫املمانعة وال�ن���ض��ال وال�ت�ح��ري��ر واحل��ري��ة‪� ...‬إىل �آخر‬ ‫اال�سطوانة امل�شروخة‪ ،‬مل يفهموا �أين م�ساند حتى‬ ‫العمى للعني �ضد املخرز و�أين م�ساند بدمي اللحم‬ ‫امل�سفوح �ضد �صفيح الدبابة امل�صنوع يف نار جهنم‪.‬‬ ‫ف�ل�ي�ع��ذرين ال��زم�ل�اء الإع�ل�ام �ي��ون ال�سوريون‪،‬‬ ‫و�أع�ترف �أم��ام اهلل و�أمامهم �أنني كنت ومل �أزل ‪-‬بكل‬ ‫فخر واعتزاز‪ -‬مثل النعامة �أدفن را�سي يف تراب كتب‬ ‫التاريخ‪ ،‬لأين ال �أ�ؤم��ن بامل�ستقبل‪ ،‬و�إمنا امل�ستقبل هو‬ ‫التاريخ الذي يعيد نف�سه‪ ،‬نعم �أدفن ر�أ�سي بال رحمه‬ ‫يف قنوات اجلزيرة واليوتيوب والتويرت وبقيه املحطات‬ ‫التي اعتادت الت�آمر ون�شر الأكاذيب عنكم‪ ،‬اعذروين‬ ‫فانا ال �أ�شاهد قنواتكم الر�سمية و�شبه الر�سمية (والتي‬ ‫يعجز حتى �إبلي�س ع��ن اخ�ت�راع م��ا تخرتعه اليوم)‪،‬‬ ‫والتي تنقل لنا كل احلقيقة وال �شيء غري احلقيقة‪،‬‬ ‫والتي ك�شفت خمططات العمالة والغدر التي متار�سها‬ ‫قوى الظالم واملند�سني �ضد �أ�سد �سوريا‪ ،‬واعذروين‬ ‫�سلفا �أنه �سبق يل و�صفها بقنوات (العهر التلفزيوين)‬ ‫رغم �أنها �أو�ضحت لنا خمططات ع�شرات الألوف من‬ ‫املند�سني وال�سلفيني ال��ذي��ن ق��ام��وا بت�سليم �أنف�سهم‬ ‫�أو �أ�سلحتهم الفتاكة وخ�صو�صا "بوري ال�صوبيا"‬ ‫امل�ستخدم يف �إطالق الألعاب النارية‪ ،‬واعذروين �أي�ضا‬ ‫و�أي���ض��ا �إن ك�ف��رت بتفاهة م�سل�سلكم (ب ��اب احل ��ارة)‬ ‫وبعقيدكم امل�سخرة وبد�أت �أتابع "باب ال�سباع" و"باب‬ ‫عمرو" ال��ذي يبث على قناة حم�ص امل�شفرة‪� ،‬أعتذر‬ ‫ان فهمتموين خط�أ‪.‬‬ ‫ول�ست خجو ًال حني �أ�صارحكم بحقيقتكم‬ ‫�إن حظرية خنزير‪� ...‬أطهر من �أطهركم ؟‬ ‫اع� ��ذروين �إن �أب�ك�ت�ن��ي � �ص��ور ال�ط�ف��ول��ة املنتهكة‬ ‫العذرية يف درعا فوقفت بجانبها ومل �أ�ساند �أقالمكم‬ ‫وب �ن��ادق �ك��م �أو امل��دف��ع ال ��ذي رمب ��ا ��س�ت�ح��رر الأوط� ��ان‬ ‫واجل��والن‪ ،‬بعدما يحرر الإن�سان من روح��ه امل�شتاقة‬ ‫للحرية!!‬ ‫اع � ��ذروين ان �أ� �س ��اءت ال�ف�ه��م �أو ف���س��رت امل�شهد‬ ‫خط�أ!! ومل افهم ان املواطنني يف درعا والر�سنت هم‬ ‫من طلب تدخل قوات اجلي�ش حلمايتهم من القوات‬ ‫ال�سلفية والإخواجنية التي قررت �إقامة دولة اخلالفة‬ ‫االخ��واجن�ي��ة يف درع��ا وج�ع��ل حم�ص «�إم� ��ارة �سلفية»‬ ‫والقيام باملقابر اجلماعية واغت�صاب الأطفال!!‬ ‫"د�ستور" ي��ا �أ��س�ي��ادن��ا امل���ش��اي��خ‪ ،‬فلقد �أخط�أت‬ ‫ع�ن��دم��ا ق�ل��ت �إن ه�ن��اك م��ن ب��اع دي�ن��ه ب��دن�ي��اه‪ ،‬فحتى‬ ‫ال���س��اع��ة ل���س��ت �أف �ه��م ك�ي��ف خ ��رج علينا ��ش�ي��خ بحجم‬ ‫حممد �سعيد رم�ضان البوطي مطالبا املتظاهرين‬ ‫ال�سوريني‪ ،‬بالتوبة �إىل اهلل‪ ،‬وكيف غ��اب عنا يف هذه‬ ‫ال �ظ��روف الرهيبة حممد رات��ب النابل�سي يف رحله‬ ‫دعوية‪ ،‬و�أبناء جلدته ي�سبحون يف بركة دموية‪ ،‬وهل‬ ‫كانت �صوره ال�شيخ ال�ضرير �أحمد ال�صيا�صنة �إمام‬ ‫امل�سجد العمري ب��درع��ا‪ ،‬ال��ذي جت��رع املهانة والذل‪،‬‬ ‫ونطق مبا كتب له مرجعهم يف ذلك؟!‬ ‫واعذروين �إن قلت �إن �سورية لي�ست غابة يحكمها‬ ‫�أ� �س��د‪ ،‬و�إن �ه��ا ل��ن تتبخر م��ن ع�ل��ى اخل��ارط��ة �إن رحل‬ ‫ال�ن�ظ��ام!! ومل �أف�ه��م �أن ه��ذا ال�ن�ظ��ام فقط ه��و الذي‬ ‫�سيحمي �سورية من ال��زوال‪ ،‬وي�صون ال�سوريون من‬ ‫اال�ضمحالل يف م�ستنقع الذل العربي‪ ،‬لأنه ميثل �أعلى‬ ‫درجات الوطنية‪ ..‬عندما ي�ضحى بالوطن واملواطنني‬ ‫على حد �سواء!!‬ ‫اعذروين يا �أ�سيادنا و�أ�صحاب الألقاب والأقالم؛‬ ‫فامل�س�ألة م�س�ألة وق��ت فمن ي�سكب احل�بر لي�س كمن‬ ‫ي�سكب الدم‪ ،‬وما تغت�سل به �شوارع �سورية اليوم هو دم‬ ‫من �سهر الأمهات وعرق الآباء وحمبة اجلدات ولي�س‬ ‫كات�شب من �صنع "ماكدولز"‪ ،‬والق�شة التي ق�صمت‬ ‫ظهر (البعري) اليوم رمبا �ستق�صم ظهر الأ�سد غدا‬ ‫او بعد غد!!‬


‫‪12‬‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫فرج �شلهوب‬

‫سوريا بعد‬ ‫مصر وانتخابات‬ ‫تركيا !‬

‫�أخ�ف��ق ال�ن�ظ��ام ال�سيا�سي ال���س��وري يف �أن ينتمي‬ ‫لع�صر ال�شعوب العربية‪ ،‬وعرب عن م�ستوى م�سف من‬ ‫اال�ستهانة بال�شعب واحرتام كرامتة وجدارته يف تقرير‬ ‫م�صريه‪.‬‬ ‫�أخفق حني مل يقر�أ اللحظة ال�سيا�سية واحلاجة‬ ‫امللحة للتغيري‪ ،‬و�أخفق بالتعبري عن �أعلى م�ستويات‬ ‫ال�سقوط االخالقي باال�ستهانة بدماء النا�س‪ ،‬وعدم‬ ‫احل�سا�سية �ضد �سقوط ال�ضحايا والتمثيل بجثثهم‪،‬‬ ‫واخفق حني افتقد للم�صداقية وال�صدق‪ ،‬فلم يتورع‬ ‫ناطقوه وادوات��ه االعالمية عن انتهاج خط ثابت من‬ ‫تزوير احلقائق‪ ،‬والتجارة املف�ضوحة بالكذب والتدلي�س‬ ‫وتزييف الروايات‪.‬‬ ‫و�أخ�ف��ق راب�ع��ا وخام�سا ب��إ��ص��راره على البقاء يف‬ ‫امل��ا� �ض��ي‪ ،‬ول�ل�أ� �س��ف اجل ��زء الأ� �س��وء م��ن ه��ذا املا�ضي‪،‬‬ ‫وبعناده الغبي يف رف�ض االنتماء للم�ستقبل‪.‬‬ ‫ف � ��الأداة الأم �ن �ي��ة وبعقلية ب��رب��ري��ة ه��ي اجلواب‬ ‫على املطالبة ال�شعبية بالإ�صالح‪ ،‬وا�ضمحالل اخليال‬ ‫ال�سيا�سي وال�ع�ج��ز ع��ن امل �ب��ادرة‪ ،‬ه��ي ع�ن��وان ال�سلوك‬ ‫ال�سيا�سي البائ�س والعاجز ‪ ،‬لنظام قرر بفظاظته ح�سم‬ ‫نهايته و�شطب �شرعيته‪ ،‬قبل �أن تبلغ ث��ورة ال�شعب‬

‫�أوجها وقبل �أن تنجز م�ستحقات االنت�صار‪ ،‬وهو اليوم‬ ‫يعي�ش وهما ك�ب�يرا‪ ،‬وه��م اال�ستمرار بعد ك��ل الدماء‬ ‫التي �أري�ق��ت بيد عنا�صر النخبة من قواته الأمنية‪،‬‬ ‫ووهم �إعادة عقارب ال�ساعة اىل اخللف‪ ،‬وك�أن �شيئا مل‬ ‫يح�صل‪ ،‬بعد كل هذا ال�سقوط الأخالقي‪ ،‬الذي عربت‬ ‫عنه ممار�ساته و�سيا�ساته الفجة والغليظة!!‬ ‫�سقط النظام وه��و اليوم بحكم املنتهي‪ ،‬وق�ضية‬ ‫دفنه م�س�ألة وق��ت ودون �أن ي��ذرف عليه �شريف دمعة‬ ‫ح� ��زن‪ ،‬والأم� �ن� �ي ��ات ب � ��أن ي���س�ت��وع��ب ال �ن �ظ��ام اللحظة‬ ‫ال�سيا�سية ويفهم ر�سالة ال�شعب �سقطت‪ ،‬وانتهى الوقت‬ ‫للفهم واال�ستدراك‪ ،‬واملطلوب الآن �إكمال دورة التغيري‬ ‫ب�أقل كلفة و�أق�صر زمن‪.‬‬ ‫ويف ه��ذا �سيكون مل��وق��ف �ضباط وك ��وادر اجلي�ش‬ ‫ال�سوري الدور الأبرز‪ ،‬يف ت�سريع �إنهاء الف�صل الدامي‬ ‫م��ن ��س�ل��وك ن �ظ��ام ي�ترن��ح‪ ،‬ل�ي����س ع�ل��ى ق��اع��دة حتويل‬ ‫�سالحهم ��ض��د ال�ن�ظ��ام و�آل �ت��ه الع�سكرية‪ ،‬ول�ك��ن عرب‬ ‫الع�صيان عن تنفيذ الأوامر‪ ،‬والتخلي عن مهمة حماية‬ ‫ال�ن�ظ��ام واالن���ض�م��ام لل�شعب‪ ،‬ف��احل�ف��اظ ع�ل��ى �سلمية‬ ‫ال�ث��ورة ال�سورية ه��و العن�صر الأ��س��ا���س يف انت�صارها‪،‬‬ ‫وه��و العن�صر الأه��م يف اك�ساب ال�ث��ورة ال�شرعية‪ ،‬ويف‬

‫ا�سقاط ال�شرعية عن نظام القتل واراق��ة الدماء‪ ،‬ويف‬ ‫الوقت ذاته تخفي�ض كلفة انت�صار الثورة من الأرواح‬ ‫واملمتلكات‪ ،‬خ�صو�صا �أن النظام �سيكون �سعيدا بع�سكرة‬ ‫الثورة‪ ،‬و�سيعترب ذلك فر�صته الأهم لالنق�ضا�ض على‬ ‫كل �شيء‪ ،‬يف معركة يعتربها معركة حياة �أو موت‪.‬‬ ‫�إن الثورة ال�سورية معنية �أن تر�سل ر�سالة وا�ضحة‬ ‫لكل ال�سوريني‪� ،‬إنها ث��ورة ال�شعب ال�سوري بكل فئاته‬ ‫و�شرائحه االجتماعية‪ ،‬و�إنها من �أجل كرامة وم�صلحة‬ ‫كل ال�سوريني‪ ،‬و�إنها الأبعد عن عقلية الث�أر ومعاقبة‬ ‫ال�ن��ا���س ب�ج��رائ��م غ�يره��م‪ ،‬على ال�ه��وي��ة �أو االن�ت�م��اء �أو‬ ‫املا�ضي‪ ،‬و�إنها لي�ست موجهة �ضد �أحد �سوى �سيا�سات‬ ‫الظلم والقهر واال�ستبداد والف�ساد‪ ،‬وانها �سلمية تريد‬ ‫تكري�س ال��دول��ة امل��دن�ي��ة مبفهومها احل���ض��اري‪ ،‬التي‬ ‫تقوم على ا�سا�س من احقاق العدالة وامل�ساواة يف ظل‬ ‫�سيادة القانون‪ ،‬والتي يتمتع فيها كل ال�سوريني بالأمن‬ ‫وال �ع��دل وال��رف��اه‪ ،‬دول��ة تنبذ ان �ف��راد ح��زب او فئة او‬ ‫جغرافيا ب�إدارة الدولة‪ ،‬ت�ؤمن بتداول ال�سلطة وحرية‬ ‫التعبري وامل�شاركة ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫ولعل �أمام الثورة ال�سورية فر�صة كبرية للح�صول‬ ‫على �إ�سناد �سيا�سي ومعنوي من تركيا بعد االنتخابات‪،‬‬

‫ت��رك�ي��ا اجل��دي��دة ال�ت��ي مت�ل��ك فيها ح�ك��وم��ة اردوغ ��ان‬ ‫تفوي�ضا �شعبيا عاليا‪ ،‬وحرية حترك �أو�سع‪ ،‬و�سيطرة‬ ‫مهمة على اداءات الدولة‪ ،‬ذلك �أن تركيا لي�ست �سعيدة‬ ‫بذهاب الأو�ضاع يف �سوريا للفو�ضى‪ ،‬ولن تكون �سعيدة‬ ‫بالتدخل الغربي يف �ش�ؤون �سوريا حتت املظلة الدولية‪،‬‬ ‫ورمبا ذهبت انقرة بنف�سها الج�تراح مواقف متقدمة‬ ‫تقل�ص تداعيات امل�شهد يف �سوريا وتق�صر من مدياته‬ ‫الزمنية‪ ،‬لأن انقرة تنظر ل�سوريا باعتبارها جزء من‬ ‫�أمنها القومي‪ ،‬وهو ما يوجب تعاطيا خمتلفا و�أكرث‬ ‫تفاعال م��ن قبل ال�ث��ورة ال�سورية م��ع تركيا ودورها‪،‬‬ ‫وعلى قاعدة امل�صالح امل�شرتكة و�إجناز الثورة ال�سورية‬ ‫اهدافها‪� .‬إن الثورة ال�سورية معنية ان تكون وا�ضحة‬ ‫جتاه رف�ض التدخل الع�سكري الغربي يف �ش�ؤون بلدها‪،‬‬ ‫و�أكرث و�ضوحا يف التعبري عن هويتها العربية ال�سورية‬ ‫التحررية امل�ستقلة‪ ،‬و�إن�ه��ا ال تقبل امل��زاي��دة عليها يف‬ ‫امل��وق��ف م��ن ق�ضايا ال�ع��رب وحت��ري��ر ب�لاده��م وتعزيز‬ ‫ا�ستقاللهم وب��الأخ ����ص يف فل�سطني‪ ،‬وه ��ذا ال يعني‬ ‫بال�ضرورة رف�ض ال�ضغط على نظام القمع‪ ،‬عرب االرادة‬ ‫الدولية لوقف حمامات ال��دم‪ ،‬وال بد من ا�ستح�ضار‬ ‫املوقف العربي ال�ضاغط على النظام لوقف �سيا�ساته‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫القمعية واال�ستجابة لإرادة ال�شعب‪ ،‬ولعل لدى �أمني‬ ‫عام جامعة الدول العربية نبيل العربي وم�صر الثورة‬ ‫الكثري مما يقوالنه يف ه��ذا ال�سياق‪ ،‬متاما مثلما �أن‬ ‫ميدان التحرير يف القاهرة‪ ،‬ال��ذي انت�صر لفل�سطني‬ ‫ونكبتها‪ ،‬مطلوب منه خ�ط��وة مهمة جت��اه االنت�صار‬ ‫لثورة �شعب �سوريا‪ ،‬بعدما بلغ �سيل الدماء هناك الزبى‪،‬‬ ‫خ�صو�صا وقد حتول امليدان �إىل من�صة للتغيري لي�س يف‬ ‫م�صر وحدها‪ ،‬ولكن يف كل بالد العرب وما هو �أبعد من‬ ‫ذلك‪� .‬سوريا و�شعبها ي�ستحقان من كل �شريف يف الأمة‬ ‫التفاته ك��رمي��ة‪ ،‬و�صمت ال��دول العربية على جرائم‬ ‫القتل مدان مدان‪ ،‬واحلراك ال�شعبي العربي مطلوب‬ ‫منه �أن ي�ستح�ضر الن�صرة لثورة �سوريا‪ ،‬فاملظلمة يف‬ ‫�سوريا �صارخة‪ ..‬ووزن �سوريا يف التغيري كبري‪ ،‬وهي‬ ‫مع م�صر �ست�شكالن بوابة العبور للم�ستقبل العربي‬ ‫احل��ر من القيود وانظمة القهر واال�ستبداد‪ ،‬وم�صر‬ ‫و�سوريا يف ظل ر�سم خطوط التوا�صل مع ليبيا وتون�س‬ ‫وال�سودان‪ ،‬وتن�سيق اخلطى مع تركيا �ستعيدان ر�سم‬ ‫اخلرائط ال�سيا�سية يف املنطقة‪ ،‬لأبعد مما نقدر يف هذه‬ ‫اللحظة‪ ،‬ولأبعد من حدود اجلغرافيا املحلية وعناوين‬ ‫اال�ستقالل والتنمية القطرية‪.‬‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


‫رئي�س جنوب �أفريقيا جاكوب زوما يعلن �أم�س عن �إطالق �أكرب جتمع للتجارة احلرة يف‬ ‫�أفريقيا‪ ،‬بهدف تعزيز التعاون بني ‪ 26‬دولة لدعم اقت�صادات �أفقر قارات العامل و�أقلها‬ ‫تنمية‪.‬رويرتز‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫البعد الثالث‬

‫�أعمال تو�سعة الر�صيف م�ستمرة وتنتهي يف منت�صف ‪2013‬‬

‫حممد عالونة‬

‫اخرتاق اإلعالم‪..‬‬ ‫«العرب اليوم» مثال‬

‫ما زالت العقلية املتحجرة تعتقد �أنه من ال�سهولة اخرتاق‬ ‫الإع�ل�ام وال�سيطرة عليه‪ ،‬م��ن خ�لال ر�أ���س امل��ال وتوزيعات‬ ‫�صفحات �إعالنية على �شكل هبات و�صفقات جتارية‪.‬‬ ‫تلك العقلية تغفل احل��راك الإقليمي واملحلي على حد‬ ‫�سواء‪ ،‬وجتهل التغريات اجلذرية يف بواطن عقول ال�شعوب‪،‬‬ ‫فلم تعد لغة الدبلوما�سية �أو عقود حت��ت ال�ط��اول��ة جتدي‬ ‫نفعا‪.‬‬ ‫نفي مالك �صحيفة العرب اليوم بيع ال�صحيفة مل�ستثمر‬ ‫مل تت�ضح معامله بعد ال تكفي‪� ،‬إذ م��ن امل�ط�ل��وب م��زي��د من‬ ‫التفا�صيل ح��ول ال�صفقة متت �أم ال وحيثياتها‪ ،‬على الأقل‬ ‫لتبديد الأرق الذي يعي�شه موظفوها‪.‬‬ ‫كنت من العاملني يف تلك ال�صحيفة الغراء‪ ،‬وت�شرفت‬ ‫ب ��أن ع�شت �أي ��ام مناكفات حكومة عبد ال� ��ر�ؤوف الروابدة‪،‬‬ ‫واح�ت��اج العاملون يف ال�صحيفة ب��دءا م��ن رئي�س حتريرها‬ ‫وامل���س��ؤول�ين فيها وك��اف��ة ال �ك��وادر ��س�ن��وات لإزال ��ة �آث ��ار تلك‬ ‫احلقبة امل�ش�ؤومة‪.‬‬ ‫ال يخفى كيف تعمل قوى خفية حكومية وغري ذلك يف‬ ‫التدخل بامل�سار الإع�لام��ي‪ ،‬والأ�ساليب والطرق فحدث وال‬ ‫ح��رج‪ ،‬فهناك احتواء ناعم وهنالك �ضغوط‪ ،‬حتى القوانني‬ ‫�أ�صبحت تخدمهم بطرق مبا�شرة وغري مبا�شرة‪.‬‬ ‫ي�ستطيع �أي رج��ل �أع�م��ال وحتى نائب وب��ارز وميكن �أن‬ ‫يكون م�س�ؤول �سابق رفيع الطراز �أن ي�ؤ�س�س �صحيفة خا�صة‪،‬‬ ‫وله �أن يحكم بها ما �شاء على �أ�سا�س العقود املوقعة مع من‬ ‫يرغبون العمل بها‪� ،‬أم��ا احل�صول على لقمة جاهزة و�إعادة‬ ‫تدويرها لتتخذ �شكال م�شوها فيما بعد فهذا خط �أحمر‪.‬‬ ‫يف حال ت�أ�سي�س و�سائل �إعالم يبد�أ امل�شروع بكذبة كبرية‬ ‫ب�ع��د ا�ستقطاب ن�خ��ب �إع�لام�ي��ة و�أ� �ص �ح��اب م �ه��ارات عالية‪،‬‬ ‫ليكت�شفوا فيما بعد ب�أنهم �أبواق للحكومة �أو ملتنفذين ورجال‬ ‫�أعمال‪.‬‬ ‫ذلك يقود �إىل الت�سا�ؤل عن �شكل العالقة بني احلكومة‬ ‫وو��س��ائ��ل الإع�ل�ام ال�ت��ي يعمل على �إخ��راج�ه��ا وزي��ر الدولة‬ ‫ل�ش�ؤون الإع�لام طاهر العدوان‪ ،‬وحجم القوة التي متتلكها‬ ‫نقابة ال�صحفيني مبجل�سها ورئي�سها اجلديد يف الدفاع عن‬ ‫حقوق ال�صحفيني‪.‬‬ ‫�إذا ميكن ال�ق��ول �إن ال��وق��ت منا�سب ‪-‬يف ظ��ل التغريات‬ ‫امل�سارعة يف املنطقة والإقليم وبروز مئات من املواقع الإخبارية‪،‬‬ ‫�إ�ضافة لإ�شاعات عن �إطالق م�شروع �إعالمي جديد‪ -‬لإعادة‬ ‫تقييم �أداء الإعالم ككل‪ ،‬وحتديدا و�ضع �ضوابط جديد يكون‬ ‫من �ش�أنها عدم م�س هيبة الإعالم ونطاق حريته‪ ،‬و�إال �ستدفع‬ ‫الثمن تلك العقول املتحجرة من جديد يف وقت الحق‪ ،‬كما‬ ‫فعلت يف �أزمة "العرب اليوم" ال�سابقة‪.‬‬

‫"املهندسني" تفتتح‬ ‫معرض جايمكس‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫تفتتح نقابة املهند�سني اليوم االثنني فعاليات الدورة الثامنة‬ ‫للمعر�ض الدويل للآالت واملعدات الكهروميكانيكية (‪)JIMEX‬‬ ‫ال�ساعة اخلام�سة م�ساء برعاية دول��ة رئي�س ال ��وزراء يف قاعات‬ ‫معر�ض عمان الدويل لل�سيارات‪.‬‬ ‫وي�شارك يف املعر�ض �أكرث من مئة وع�شرين �شركة متثل اكرث‬ ‫من ‪� 300‬شركة وماركة عاملية‪ ،‬حيث تقوم البوابة الذهبية لتنظيم‬ ‫امل�ع��ار���ض بتنظيم املعر�ض منذ ال�ع��ام ‪ 2004‬بالتعاون م��ع نقابة‬ ‫املهند�سني وهيئات دولية كربى‪.‬‬ ‫ويرافق املعر�ض لهذا العام منتدى خا�ص برت�شيد الطاقة يف‬ ‫املياه ويتم تنظيمه برعاية وزارة املياه �إىل جانب نقابة املهند�سني‬ ‫وال�ق���س��م ال�ت�ج��اري يف ال���س�ف��ارة الأمل��ان �ي��ة ويت�ضمن حما�ضرات‬ ‫يف تر�شيد الطاقة يف املياه وم�شاريع الطاقة املتجددة التي يتم‬ ‫تنفيذها يف اململكة بالتعاون مع االحتاد االوروبي‪.‬‬ ‫وال�ق�ط��اع��ات امل���ش��ارك��ة يف امل�ع��ر���ض ه��ي ال�ك�ه��رب��اء والأمتتة‬ ‫والطاقة والطاقة املتجددة والآالت ال�صناعية واملولدات والتدفئة‬ ‫والتكييف‪ ،‬والطاقة املتجددة واللوازم ال�صناعية ‪.‬‬

‫بنجالدش تريد نصيبا يف‬ ‫سوق األغذية الحالل العاملية‬

‫داكا ‪ -‬رويرتز‬ ‫قال رجل �أعمال كبري �أم�س الأح��د �إن بنجالد�ش تريد ن�صيبا‬ ‫يف �سوق الأغ��ذي��ة احل�لال العاملية البالغ حجمها ‪ 600‬مليار دوالر‬ ‫م��ن خ�لال �إم��داده��ا بلحم البقر وال���ض��أن امل��ذب��وح طبقا لل�شريعة‬ ‫الإ�سالمية‪.‬‬ ‫ويقبل امل�سلمون يف �أنحاء العامل وكثري من غري امل�سلمني �أي�ضا‬ ‫على الأغذية احلالل‪ ،‬وب�صفة خا�صة اللحوم احلمراء لأ�سباب دينية‬ ‫و�صحية‪ ،‬وتت�صدر ماليزيا حاليا �أن�شطة الأغذية احلالل يف العامل‪.‬‬ ‫وقال �سيد معظم ح�سني رئي�س غرفة جتارة و�صناعة بنجالد�ش‬ ‫وماليزيا‪�" :‬إذا تعاونت ماليزيا مع بنجالد�ش ف�سيكون لنا ن�صيب يف‬ ‫�أ�سواق الأغذية احلالل املزدهرة"‪.‬‬ ‫وقال لرويرتز �إن ماليزيا من �أكرب �شركاء بنجالد�ش با�ستثمارات‬ ‫�إجمالية تبلغ نحو ‪ 1.5‬مليار دوالر‪ ،‬ونظمت الغرفة بالتعاون مع‬ ‫م�ؤ�س�سة التجارة اخلارجية املاليزية معر�ضا للمنتجات املاليزية يف‬ ‫داكا ملدة ثالثة �أيام انتهى �أم�س الأحد‪.‬‬ ‫وق ��ال م�ع�ظ��م دون �إ� �س �ه��اب‪" :‬لدينا م�شكلة تتعلق ب�إعتماد‬ ‫املنتجات يف �سوق الأغذية احلالل ونريد م�ساعدة ماليزيا يف التغلب‬ ‫عليها"‪.‬‬ ‫وحت�ت��اج ماليزيا ‪ 1.1‬مليون عامل وت�ستقدمهم حاليا ب�شكل‬ ‫رئي�سي من نيبال والفلبني و�إندوني�سيا و�سريالنكا‪.‬‬ ‫وق ��ال‪" :‬نعمل بجد لن�صبح م ��وردا رئي�سيا للعمالة ملاليزيا‬ ‫ونتوقع حتقيق ذل��ك يف ه��ذا العام"‪ ،‬وبنجالد�ش هي ثالث �شريك‬ ‫جتاري ملاليزيا يف جنوب �آ�سيا بعد الهند وباك�ستان‪.‬‬ ‫ويبلغ حجم التجارة ال�سنوية بني البلدين نحو ‪ 1.3‬مليار دوالر‬ ‫مع ميل امليزان التجاري ل�صالح ماليزيا‪.‬‬

‫نمو أعمال مناولة بضائع الرتانزيت يف‬ ‫ميناء حاويات العقبة بنسبة ‪ 80‬يف املئة‬

‫الذهب محلي ًا‬ ‫دينار‬

‫ع �ي��ار ‪24‬‬ ‫ع �ي��ار ‪21‬‬ ‫ع �ي��ار ‪18‬‬ ‫ع �ي��ار ‪14‬‬

‫الحالي‬

‫السابق‬

‫‪34.89‬‬ ‫‪30.53‬‬ ‫‪26.17‬‬ ‫‪20.35‬‬

‫‪34.89‬‬ ‫‪30.53‬‬ ‫‪26.17‬‬ ‫‪20.35‬‬

‫نفط ومعادن‬ ‫ب������رن������ت‪:‬‬ ‫ال�����ذه�����ب‪:‬‬ ‫ال����ف����ض����ة‪:‬‬

‫‪118.78‬‬ ‫‪1529.2‬‬ ‫‪36.327‬‬

‫دوالر‬ ‫دوالر لألونصة‬ ‫دوالر لألونصة‬

‫العمالت مقابل الدينار‬

‫العقبة – رائد �صبحي‬ ‫قال الرئي�س التنفيذي ل�شركة ميناء‬ ‫حاويات العقبة �سورين هان�سني �إن حجم‬ ‫النمو يف مناولة ب�ضائع الرتانزيت خالل‬ ‫ال�شهور اخلم�سة املا�ضية من العام اجلاري‬ ‫زاد بن�سبة ‪ 80‬يف املئة عن ذات الفرتة من‬ ‫ال�ع��ام امل��ا��ض��ي وال ��ذي بلغ ‪ 43679‬حاوية‬ ‫قيا�سا مع ‪ 24408‬العام املا�ضي‪.‬‬ ‫وع ��زا ه��ان���س�ين �أ� �س �ب��اب ال ��زي ��ادة �إىل‬ ‫الطلب امل�ت��زاي��د لل�سفن العمالقة على‬ ‫ميناء احل��اوي��ات‪ ،‬م�شريا اىل ر��س��و اكرب‬ ‫�سفينة ح��اوي��ات �أم����س االول ت��زور امليناء‬ ‫منذ ت�أ�سي�سه حيت تت�سع لنحو ‪� 11‬ألف‬ ‫ح��اوي��ة وب �ط��ول ‪ 350‬م�ت�را‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل‬ ‫طلب العديد من خطوط املالحة ميناء‬ ‫حاويات العقبة كمق�صد �آمن‪� ،‬إىل جانب‬ ‫زي� ��ادة من��و ب���ض��ائ��ع ال�ت�ران��زي��ت لل�سوق‬ ‫امل�ح�ل�ي��ة والأ�� �س ��واق ال�ع��راق�ي��ة ع�ل��ى وجه‬ ‫التحديد‪.‬‬ ‫وق � � ��ال ه��ان �� �س�ي�ن �إن خ� �ط ��ة ميناء‬ ‫احلاويات التجارية تنطوي على امل�ساهمة‬ ‫يف ت���س��وي��ق ال�ع�ق�ب��ة االق�ت���ص��ادي��ة كمركز‬ ‫ل��وج���س�ت��ي م�ت�م�ي��ز ع �ل��ى ال ��ر�أ� ��س الثاين‬ ‫للبحر الأح �م��ر وجم� ��اور ل�ل�ع��راق ودول‬ ‫اخلليج العربي‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ان الأجواء الآمنة وامل�ستقرة‬ ‫ال �ت��ي ت���س��ود االردن ت��دف��ع ب��ال�ع��دي��د من‬ ‫خطوط املالحة العاملية اىل طلب ميناء‬ ‫ح��اوي��ات العقبة ال ��ذي يتميز مب�ستوى‬ ‫اخل��دم��ات املقدمة‪ ،‬لكونه ميناء مناف�سا‬ ‫ع�ل��ى م���س�ت��وى ال���ش��رق الأو� �س��ط و�شمال‬ ‫�إفريقيا‪.‬‬ ‫وق��ال �إن الطاقة اال�ستيعابية مليناء‬ ‫احل��اوي��ات حاليا تبلغ ‪ 850‬ال��ف حاوية‪،‬‬ ‫و�سرتتفع اىل ‪ 1.5‬مليون ح��اوي��ة بتمام‬ ‫م �� �ش��روع ت��و��س�ع��ة ال��ر��ص�ي��ف يف منت�صف‬ ‫ع��ام ‪ 2013‬م��ا ي�ع��زز م��ن ق ��درات خمتلف‬ ‫القطاعات االقت�صادية يف منطقة العقبة‬ ‫اخلا�صة‪.‬‬ ‫ويف رده ع�ل��ى � �س ��ؤال ح ��ول جاهزية‬ ‫امليناء حلجم عمل ا�ضايف بان�ضمام االردن‬

‫اليورو‪1.013 :‬‬

‫االسترليني‪1.146 :‬‬

‫ريال سعودي‪0.188 :‬‬

‫دينار كويتي‪2.570 :‬‬

‫درهم اماراتي‪0.192 :‬‬

‫جنيه مصري‪0.117 :‬‬

‫صندوق النقد‬ ‫الدولي يتعرض‬ ‫لهجوم إلكرتوني‬ ‫عمان_ برتا‬

‫�سفينة حاويات‬

‫اىل دول جمل�س التعاون اخلليجي قال‬ ‫هان�سني ان امليناء ميتلك جاهزية عالية‬ ‫لأي ع�م��ل م���س�ت�ج��د‪ ،‬ال ��س�ي�م��ا م��ع مدن‬ ‫�شمال ال�سعودية املجاورة للعقبة‪ ،‬م�شريا‬ ‫اىل حتويل �أعداد كبرية من احلاويات من‬ ‫املوانئ ال�سورية التي ت�شهد ا�ضطرابا �إىل‬ ‫ميناء حاويات العقبة‪.‬‬ ‫يخف هان�سني احلاجة املا�سة اىل‬ ‫ومل ِ‬ ‫مراجعة وتطوير الت�شريعات الناظمة اىل‬ ‫احلراك التجاري بهدف حتقيق مزيد من‬ ‫املكا�سب االقت�صادية مع كافة االطراف‬ ‫امل�شاركة يف �سل�سلة النقل والتزويد‪.‬‬ ‫ب� ��دوره ق ��ال م��دي��ر م �� �ش��روع تو�سعة‬ ‫ر�صيف ميناء ح��اوي��ات العقبة املهند�س‬ ‫خ�ل�ي��ل اب ��و ال �ه��وى �إن امل�ي�ن��اء ف���س��خ عقد‬ ‫ال�ع�م��ل م��ع ال���ش��رك��ة ال���س��اب�ق��ة ال�ت��ي ر�سا‬ ‫عليها العطاء �سابقا لعدم التزامها ببنود‬ ‫االت �ف��اق امل�ب�رم بينها وب�ين �شركة ميناء‬ ‫ح��اوي��ات العقبة‪ ،‬ومت التعاقد مع �شركة‬

‫"بام انرتن�شنال العاملية" بذات ال�شروط‬ ‫ال�سابقة وذات الكلفة يف مطلع حزيران‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫وقال �أبو الهوى �إن "بام انرتن�شنال‬ ‫العاملية" ه��ي �شركة عريقة وذات خربة‬ ‫وا�� �س� �ع ��ة مب� ��وان� ��ئ احل � ��اوي � ��ات و�أع � �م� ��ال‬ ‫الإن �� �ش��اءات وال�ت�ط��وي��ر املينائي �ستبا�شر‬ ‫اع �م��ال �ه��ا ال �ب �ح��ري��ة ب��ال �ت��و� �س �ع��ة خالل‬ ‫منت�صف متوز املقبل‪ ،‬فيما تبد�أ اعمالها‬ ‫على ال�شاطئ نهاية حزيران اجلاري‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أبو الهوى �إن اعمال التو�سعة‬ ‫للر�صيف بطول ‪ 1000‬مرت �ستمكن ميناء‬ ‫احل��اوي��ات م��ن زي ��ادة ك�ف��اءت��ه الت�شغيلية‬ ‫وب �ن��اء ق��درات��ه ال�ت�ن��اف���س�ي��ة‪ ،‬مب��ا ي�ضمن‬ ‫م ��واك �ب ��ة ال �ن �ه �� �ض��ة االق �ت �� �ص��ادي��ة التي‬ ‫ت���ش�ه��ده��ا م�ن�ط�ق��ة ال�ع�ق�ب��ة االقت�صادية‬ ‫وم�ستجدات العمل املالحي مع خطوط‬ ‫املالحة العاملية‪.‬‬ ‫وي ��ذك ��ر �أن � �ش��رك��ة م �ي �ن��اء حاويات‬

‫العقبة تنفذ �سل�سلة كبرية من عمليات‬ ‫التحديث والتطوير والتو�سعة كجزء من‬ ‫خطة تطويرية �شاملة كلفتها ‪ 235‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬م��ا �أ��س�ه��م يف ج�ع��ل ال�ع�ق�ب��ة بوابة‬ ‫لوج�ستية للمملكة ودول اجلوار‪.‬‬ ‫و�شركة ميناء حاويات العقبة منفذ‬ ‫الأردن ال��رئ�ي���س��ي �إىل م �ع��اب��ر ال�شحن‬ ‫العاملية الواقعة يف البحر الأحمر وبالد‬ ‫ال���ش��ام وال �ع��راق‪ ،‬وه��ي �إح ��دى ال�شركات‬ ‫املنبثقة عن �شركة تطوير العقبة املالك‬ ‫ال��رئ �ي ����س لل��أ� �ص��ول الإ� �س�ترات �ي �ج �ي��ة يف‬ ‫منطقة العقبة االقت�صادية اخلا�صة‪.‬‬ ‫كما �أن ميناء ح��اوي��ات العقبة احد‬ ‫�أف���ض��ل ث�لاث م��وان��ئ يف منطقة ال�شرق‬ ‫الأو� �س��ط و��ش�م��ال �إف��ري�ق�ي��ا‪ ،‬ب�ع��د �أن قفز‬ ‫قفزات �سريعة جعلت منه ميناء مناف�سا‬ ‫وق � � ��ادرا ع �ل��ى رف� ��ع ك �ف��اءت��ه الت�شغيلية‬ ‫وم���س�ت��وع�ب��ا ل�ك��اف��ة امل���س�ت�ج��دات العاملية‬ ‫االقت�صادية املينائية‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أعلن البنك الإ�سالمي الأردين عن انتقال مكتبه يف منطقة احل�صن‬ ‫مبحافظة ارب��د يف ��ش��ارع ع�م��ان ارب��د بجانب امل�ؤ�س�سة اال�ستهالكية‬ ‫الع�سكرية �إىل اجلهة املقابلة م��ن نف�س ال���ش��ارع‪ ،‬وذل��ك اع�ت�ب��ارا من‬ ‫�أم�س الأحد؛ حيث �شهد املكتب �إقباال من املتعاملني من �أهايل وجتار‬ ‫املنطقة‪ ،‬مهنئني باختيار البنك للموقع اجلديد والذي جاء اختياره‬ ‫تلبية لرغبتهم والتي�سري عليهم يف احل�صول على اخلدمات امل�صرفية‬ ‫املتوافقة مع �أحكام ال�شريعة الإ�سالمية‪.‬‬ ‫وج��اء ان�ت�ق��ال املكتب اىل مقر ج��دي��د مب�ساحة �أك�ب�ر ال�ستيعاب‬ ‫احتياجات وتو�سعات العمل وحاجة عمالئنا‪.‬‬ ‫يذكر �أن البنك و�ضمن خطة التفرع عام ‪ 2011‬قام بتحويل مكتب‬ ‫ال�ضليل �إىل ف��رع‪ ،‬وافتتح ف��رع��ا يف منطقة وادي احل�ج��ر بالزرقاء‪،‬‬ ‫ومكتبا يف ب�صريا بالطفيلة‪ ،‬ومكتبا يف منطقة الطيبة ب�إربد‪ .‬و�سيتم‬ ‫خ�لال الن�صف ال�ث��اين م��ن ال�ع��ام احل��ايل نقل ف��رع ج��ر���ش �إىل موقع‬ ‫جديد مملوك للبنك‪.‬‬

‫تهنئة ومباركة‬ ‫الوالد والوالدة واالخوة واالخوات‬

‫يهنئون ابنهم الغايل‬

‫مصعب هارون املالح‬ ‫مبنا�سبة عقد قرانه‬ ‫على �صاحبة ال�صون والعفاف‬

‫سنـدس بيـرم‬

‫ذك� ��رت ��ص�ح�ي�ف��ة نيويورك‬ ‫تاميز �أن �صندوق النقد الدويل‬ ‫ال ��ذي مي�ل��ك م�ع�ل��وم��ات ح�سا�سة‬ ‫عن اقت�صادات العديد من الدول‬ ‫تعر�ض خ�لال ال�شهور االخرية‬ ‫ل �ه �ج��وم ال� �ك�ت�روين ع�ب�ر �شبكة‬ ‫االنرتنت‪.‬‬ ‫وق � � � � ��ال امل� � �ت� � �ح � ��دث ب ��ا�� �س ��م‬ ‫ال� ��� �ص� �ن ��دوق دي �ف �ي��د ه� � ��اويل �إن‬ ‫ال�صندوق فتح حتقيقا يف تعر�ضه‬ ‫�إىل ه �ج��وم ق��ر��ص�ن��ة الكرتوين‬ ‫"كبري ومتطور" ا�ستهدف �شبكة‬ ‫الكمبيوتر ال�ت��اب�ع��ة لل�صندوق‪،‬‬ ‫م�ضيفا‪" :‬ل�ست يف موقع يخول‬ ‫يل اال� �س �ه��اب �أك�ث�ر ب���ش��أن حجم‬ ‫حادث االخرتاق االمني"‪.‬‬ ‫وي�ظ�ه��ر احل� ��ادث يف الوقت‬ ‫ال ��ذي ت��زي��د ف�ي��ه ال�ه�ج�م��ات على‬ ‫انظمة اج�ه��زة كمبيوتر‪ ،‬خا�صة‬ ‫تلك التي ت�ستهدف �شركات كبرية‪،‬‬ ‫وق ��د ت�ع��ر���ض ل�ل�خ�ط��ر اج� ��راءات‬ ‫ام�ن�ي��ة حكومية وم�ع�ل��وم��ات عن‬ ‫العمالء‪.‬‬

‫«الصناعة» تعقد‬ ‫دورة تدريبية‬ ‫حول نظم‬ ‫السالمة الغذائية‬

‫عمان‪ -‬برتا‬

‫موقع جديد للبنك‬ ‫اإلسالمي األردني‬ ‫مكتب الحصن‬

‫بارك اهلل لك وبارك عليك‬ ‫وجمع بينكما على خري‬

‫الدوالر‪0.706 :‬‬

‫الين‪0.008 :‬‬

‫مبنى البنك اال�سالمي الإردين‬

‫ب� � ��د�أت يف وزارة ال�صناعة‬ ‫والتجارة �أم�س دورة تدريبية حول‬ ‫نظم ال�سالمة الغذائية‪ ،‬نظمتها‬ ‫ال � � ��وزارة ب��ال �ت �ع��اون م ��ع منظمة‬ ‫الأمم املتحدة للتنمية ال�صناعية‬ ‫اليونيدو والأردنية للطريان‪.‬‬ ‫وتهدف ال��دورة التي ي�شارك‬ ‫فيها ‪ 27‬خمت�صا �إىل ت�أهيل مفت�شي‬ ‫الأغذية يف امل�صانع على التعامل‬ ‫الأ�سلم مع الأغذية ل�ضمان زيادة‬ ‫نوعية و�صحة املنتجات الغذائية‬ ‫امل�صنعة حمليا‪.‬‬ ‫وت�ن��اق����ش ال � ��دورة ع ��ددا من‬ ‫امل��وا� �ض �ي��ع ذات ال �ع�ل�اق��ة بنظم‬ ‫ال� � �غ � ��ذاء‪ ،‬م �ث��ل �أن� � � ��واع املخاطر‬ ‫امل��رت�ب�ط��ة ب��الأغ��ذي��ة واجلراثيم‬ ‫امل�س�ؤولة عن الت�سممات الغذائية‬ ‫وامل�م��ار��س��ات الت�صنيعية اجليدة‬ ‫وامل� � �ب � ��ادئ الأ�� �س ��ا�� �س� �ي ��ة للنظام‬ ‫ومتطلباته‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫مــــــــــــــــال و�أعمـــــــال‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫�شركات و�أعمال‬ ‫يف ور�شة نظمها املركز الوطني للبحث والتطوير‬

‫تحجيم السلبيات وتعظيم‬ ‫االيجابيات طريق للمستقبل‬

‫‪ 116‬ميجاوات كميات الطاقة املتجددة‬ ‫املمكـن إنـتـاجـهـا مـن املخلفـات العضـويـة‬

‫نائل الكباريتي‬ ‫اجلميع جممع �أن الف�ساد �آفة ويجب اقتالعها‪ ،‬كل مواطن �أردين‬ ‫�ضد الف�ساد واملف�سدين ولكن يجب �أن ال يكون الف�ساد م�سمار جحا‪،‬‬ ‫�آن الأوان �أن نقيم هذا املو�ضوع بقانونية وعقالنية‪ ،‬ويجب �أن ال يكون‬ ‫قلعة نحتمي وراءها لنك�سب مكا�سب خا�صة �أو نغتال �سمعة �أ�شخا�ص‪،‬‬ ‫ويجب التحرك الفوري �أم��ام �أي اتهامات غري �صحيحة؛ لأن الكالم‬ ‫غري امل�س�ؤول ي�سيء للبلد ومكانته‪.‬‬ ‫�إن مكافحة ال�ف���س��اد �أول��وي��ة وط�ن�ي��ة ورك �ي��زة �أ��س��ا��س�ي��ة لتحقيق‬ ‫الإ�صالح ال�شامل والتنمية امل�ستدامة يف خمتلف املجاالت‪ ،‬كما �أن هيئة‬ ‫مكافحة الف�ساد هيئة لها كل تقدير واع�ت��زاز من كل مواطن �أردين‬ ‫ويجب �أن حترتم من كل �إن�سان‪ ،‬و�إن من ي�شرف عليها هي وجهازها‬ ‫الإداري هم نخبة النخبة يف املجتمع الأردين مبا لهم من علم ومعرفة‬ ‫و�سمعة‪ ،‬وعلى كل مواطن �أردين �أن يعي �أن هيئة مكافحة الف�ساد لكي‬ ‫ت�ستطيع �أن حتقق النتائج املرجوة يجب �أن ُتعنى بالق�ضايا ذات ال�ش�أن‬ ‫الهام والأهم‪ ،‬و�أن ال تكون خمفر �شرطة لكل �شكوى و�صاحب �شكوى يف‬ ‫اململكة‪ ،‬و�أن ال�شكاوي العامة هي حق لكل مواطن �أردين ولها م�سرب‬ ‫�آخر هو الق�ضاء "املدعي العام"‪ ،‬وعلينا جميعاً احرتام وتعزيز القانون‬ ‫ب�شفافية ونزاهة وا�ستقاللية الق�ضاء‪ ،‬وتقدير وتعظيم دور الهيئات‬ ‫الق�ضائية بالأردن‪.‬‬ ‫�إن الوطنية مثلها مثل التقوى‪� ،‬إن التقوى هي التزامك بفرو�ض‬ ‫ومبادئ الدين والقيام بالأعمال ال�صاحلة‪ ،‬وكذلك الوطنية حت�سب‬ ‫ب��اح�ترام��ك وت�ط�ب�ي�ق��ك ل�ل�ق��ان��ون وال �ع �م��ل اجل� ��اد ل�ل��وط��ن ول�ي����س يف‬ ‫ال�شعارات واملناداة يف الطرق‪� ،‬إذ الأردن وبدعم ور�ؤية ثاقبة من �سيدي‬ ‫�صاحب اجلاللة الها�شمية امللك عبد اهلل الثاين حفظه اهلل ورعاه �أطلق‬ ‫برناجما �شامال للإ�صالح ال�سيا�سي واالقت�صادي واالجتماعي وتو�سيع‬ ‫امل�شاركة ال�شعبية يف اتخاذ القرار‪ ،‬بهدف تر�سيخ مفاهيم وممار�سات‬ ‫التحديث والتطوير والع�صرنة مبا يعود بالفائدة على الوطن واملواطن‬ ‫ويحقق �سبل الرخاء للأجيال القادمة‪ ،‬من خالل بناء االقت�صاد املعريف‬ ‫املتنوع وتطوير بيئة الأع�م��ال للو�صول �إىل مفهوم التنمية ال�شاملة‬ ‫مبختلف �أبعادها‪ ،‬حيث �شدد جاللته ب�أن الإ�صالح هو �إرادة ثابتة "لأنه‬ ‫م�صلحة �شعبنا‪ ،‬وهو ما يعني التطوير ومواكبة روح الع�صر"‪.‬‬ ‫حيث انطلقت يف عهد جاللته �إ�صالحات جذرية �شملت جميع‬ ‫مناحي احلياة‪� ،‬أثمرت عن تعزيز مكانة الأردن املتميزة بني دول العامل‬ ‫دولة م�ؤثرة ترتكز على العمل الب َّناء والدميقراطية احلقة واحرتام‬ ‫حقوق الإن�سان وحتقيق التنمية امل�ستدامة‪ ،‬و�أوع��ز حلكومته احلالية‬ ‫منظومة وا�سعة وغ�ير م�سبوقة من الإ��ص�لاح��ات‪� ،‬أهمها �إدارة حوار‬ ‫�سيا�سي وطني للو�صول �إىل قانون ع�صري دميقراطي انتخابي‪ ،‬و�إعادة‬ ‫هيكلة وتنظيم م�ؤ�س�سات الدولة امل�ستقلة منها وغري امل�ستقلة ملعاجلة‬ ‫اخل�ل��ل ال��وا��ض��ح يف �سلم ال��روات��ب احلكومية‪ ،‬و�إدارة ح��وار اقت�صادي‬ ‫وطني ومراجعة اقت�صادية �شاملة وو�ضع خطة اقت�صادية لتخفيف‬ ‫�آثار الأزمة االقت�صادية وانعكا�سات الأو�ضاع ال�سيا�سية للدول املجاورة‪،‬‬ ‫وجلب اال�ستثمارات اخلارجية وتفعيل دور القطاع اخلا�ص يف اال�ستثمار‬ ‫الداخلي‪ ،‬والتعامل مع ع�شرات االعت�صامات واال�ضطرابات ال�ضاغطة‬ ‫ال �ت��ي ت ��ؤث��ر ��س�ل�ب�اً ع�ل��ى اق�ت���ص��ادن��ا ال��وط �ن��ي‪ ،‬وت�ع�ط��ي ان�ط�ب��اع��ا بعدم‬ ‫اال�ستقرار‪ ،‬واهتزاز الثقة العامة‪ ،‬وجتميد حركة اال�ستثمار الداخلي‬ ‫واخلارجي‪ ،‬وبالتايل الركود واالنكما�ش االقت�صادي الذي يدفع ثمنه‬ ‫النا�س‪ ،‬ومعاجلة جميع ملفات الف�ساد م��ا ه��و حقيقي منها وم��ا هو‬ ‫افرتا�ضي‪ ،‬وبت�شكيل جلنة لدرا�سة الد�ستور و�إع��داد �صياغته بحيث‬ ‫تتالءم مع املتغريات االقت�صادية والوطنية‪.‬‬ ‫و�سيدنا دائ�م�اً امل�ب��ادر بالإ�صالح ف�إنني �أعجب من ت��ردد ومناداة‬ ‫الإ�صالح يف الطرقات‪ ،‬وتلقي حكومتنا العديد من االنتقادات والنقد‬ ‫ال�شعبي وك�أن الإ�صالح ال�شامل �ضغطة زر‪ ،‬بالرغم من تكليفها بهذه‬ ‫الأجندة من الإ�صالحات ال�سيا�سية واالقت�صادية واالجتماعية‪ ،‬فهي‬ ‫تعمل بكل جد وجهد للعمل على تنفيذها‪.‬‬ ‫�إن الإ�صالح �أ�سا�سه الوحدة الوطنية فيجب علينا املحافظة على‬ ‫الوطن ومتا�سك مواطنيه والعمل على تقوية قواعده االقت�صادية وهذا‬ ‫واجب علينا كمواطنني‪ ،‬فالعمل ثم العمل من �أجل الوطن واملواطنة‬ ‫واملحافظة على �أردن الها�شميني واجنازاتنا الوطنية‪ ،‬والإميان القوي‬ ‫ب��الإ� �ص�لاح وال��دخ��ول يف غ�م��ار االجن ��از ي ��داً واح ��دة ل�لان�ط�لاق نحو‬ ‫امل�ستقبل الأف�ضل‪ ،‬وقد �آن الأوان �أن ننتقل من هذه املرحلة �إىل مرحلة‬ ‫�أخ��رى لأن الوقت يداهمنا‪ ،‬فالفر�ص املتاحة �أم��ام الأردن اليوم قد ال‬ ‫تتكرر لأن ال�ظ��روف باملنطقة جعلت الكثري من اال�ستثمارات تبحث‬ ‫عن مكان �آمن‪ ،‬و�إن الأردن هذا البلد الآمن امل�ستقر املنفتح على العامل‬ ‫�أجمع هو املكان الأن�سب لهذه اال�ستثمارات‪ ،‬فعلينا جميعاً �أن ال نزعزع‬ ‫ثقة امل�ستثمرين �سواء امل�ستثمرين الذين ا�ستثمروا يف الأردن �أو �أولئك‬ ‫الذين يبحثون عن مكان �آمن ال�ستثماراتهم‪.‬‬ ‫�إن الت�شكيك يف امل�شاريع املقامة يف الأردن و‪�/‬أو بطور الإن�شاء‬ ‫وال�ط�ع��ن يف ط��ري�ق��ة �إح��ال��ة ال �ع �ط��اءات ع�ل��ى امل�ستثمر �إمن ��ا ه��و دمار‬ ‫لالقت�صاد الأردين‪ ،‬فيجب �أن يُ�شكر كل م�ستثمر ا�ستثمر يف الأردن‪،‬‬ ‫فا�ستثماره بهدف حتقيق الربح القانوين املايل وهذا هو حق م�شروع‪،‬‬ ‫ومن خالل هذه اال�ستثمارات املتعاقبة مت بناء دولة ح�ضارية واقت�صاد‬ ‫قوي يعود على الأردن بالفائدة املبا�شرة وغري املبا�شرة‪ ،‬وهي من الطرق‬ ‫املثلى ملعاجلة البطالة‪ ،‬ومن هذا املنطلق ف�إنني �أحيي و�أ�شكر و�أثمن كل‬ ‫من ا�ستثمر يف الأردن‪ ،‬و�أق��ول له بالطريقة الأردنية‪" :‬يخلف عليك‪،‬‬ ‫اهلل يوفقك‪ ،‬واهلل يزيد عليك من عطائه"‪.‬‬ ‫فلننظر حولنا ل�نرى �أن الأردن قد حقق منجزات عظيمة وبنى‬ ‫حتتية وتطورا اقت�صاديا وعمرانيا مقارنة بكل الدول يف املنطقة‪ ،‬فنحن‬ ‫رغم مواردنا املحدودة �سبقنا الدول الأخ��رى الغنية‪ ،‬وعلينا �أن نعظم‬ ‫هذه االجنازات‪ ،‬و�إن هذه االجنازات ت�ستحق عليها احلكومات املتعاقبة‬ ‫كل ال�شكر والتقدير‪ ،‬ويجب �أن نقف عندها مثمنني جهود جاللته‬ ‫حفظه اهلل ور�ؤي �ت��ه الثاقبة احلكيمة وم�ب��ادرات��ه حلكومته الر�شيدة‬ ‫خلدمة الوطن واملواطنني‪.‬‬ ‫رئي�س جمل�س �إدارة غرفة جتارة الأردن‬

‫"أمنية" ترعى املؤتمر الثامن الندماج‬ ‫وسائل اإلعالم واالتصاالت‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫رع��ت �شركة �أُمنية امل��ؤمت��ر الثامن الن��دم��اج و�سائل‬ ‫الإع�لام واالت�صاالت‪ ،‬الذي انطلقت �أعماله حتت رعاية‬ ‫الأمرية �سمية بنت احل�سن‪ ،‬رئي�س مدينة احل�سن العلمية‬ ‫ورئي�س اجلمعية امللكية‪ ،‬وذل��ك يومي ال�ساد�س وال�سابع‬ ‫من �شهر حزيران احلايل ‪ ،2011‬وبح�ضور ‪� 500‬شخ�صية‬ ‫من كبار م�س�ؤويل وممثلي حوايل ‪� 150‬شركة متخ�ص�صة‬ ‫يف جمال االت�صاالت‪ ،‬وتكنولوجيا املعلومات‪ ،‬والإعالم‪،‬‬ ‫واملوزعة على ‪ 23‬دولة‪.‬‬ ‫وهدف امل�ؤمتر يف دورته الثامنة �إىل ا�ستعرا�ض �أبرز‬ ‫امل�ستجدات يف �سوق االت�صاالت والإع�لام‪ ،‬و�إلقاء ال�ضوء‬ ‫على مرحلة م��ا بعد االن��دم��اج التي قامت ب�ين قطاعي‬ ‫االت���ص��االت والإع�ل�ام خ�لال ال�سنوات القليلة املا�ضية‪،‬‬ ‫وال�ت��ي �أث��رت ب�شكل م�شرتك وم��وح��د على كافة جوانب‬ ‫ال�ع�م��ل يف ال�ق�ط��اع�ين مب��ا فيها �أ��س��ال�ي��ب ال�ع�م��ل‪ ،‬والتي‬ ‫متيزت بتطورها ال�سريع‪.‬‬ ‫وقامت �شركة �أمنية بامل�شاركة يف عدد من فعاليات‬ ‫امل��ؤمت��ر التي ت�ضمنت جل�سات نقا�شية وح��واري��ة؛ حيث‬ ‫ا�ست�ضافت �إح��دى اجلل�سات الرئي�سة للم�ؤمتر‪� ،‬إيهاب‬ ‫حناوي‪ ،‬الرئي�س التنفيذي ل�شركة �أمنية‪ ،‬للحديث حول‬ ‫واق��ع و�آف��اق تطور �شبكات التطور طويل الأم��د املتنقلة‬ ‫عري�ضة النطاق يف العامل العربي‪ ،‬وت�سليط ال�ضوء على‬ ‫�أهمية تقنيات وتطبيقات الويب ‪ ،2.0‬و�صناعة املحتوى‪،‬‬ ‫ودور امل�شغلني يف �إثراء هذه ال�صناعة وتطويرها والنهو�ض‬ ‫بها‪� ،‬إىل جانب بحث �أهم التحديات يف هذه ال�صناعة‪.‬‬

‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫خل�صت ور�شة عمل متخ�ص�صة يف جمال الغاز احليوي �إىل �أن‬ ‫كميات الطاقة املتجددة املمكن انتاجها من قطاع املخلفات الع�ضوية‬ ‫يف اململكة ت�صل �إىل ‪ 116‬ميجاوات كهرباء و‪ 273‬ميجاوات طاقة‬ ‫حرارية‪ ،‬وتخفي�ض انبعاث ‪ 662‬الف مرت مكعب يوميا من غاز امليثان‬ ‫الذي يعادل ت�أثريه ‪� 28‬ألف طن غاز ثاين اك�سيد الكربون يوميا‪.‬‬ ‫ون�ظ��م ال��ور��ش��ة امل��رك��ز ال��وط�ن��ي للبحث وال�ت�ط��وي��ر ‪-‬وه��و �أحد‬ ‫امل��راك��ز التابعة للمجل�س االعلى للعلوم والتكنولوجيا‪ -‬مب�شاركة‬ ‫وزارة التخطيط والتعاون الدويل ووزارة الطاقة وال�ثروة املعدنية‬ ‫ووزارة البيئة‪.‬‬ ‫و�شارك يف الور�شة التي حملت عنوان نحو ا�سرتاتيجية الغاز‬ ‫احليوي يف االردن عام ‪ ،2020‬العديد من ال��وزارات املعنية واجلهات‬ ‫ذات العالقة مبو�ضوع االدارة احلديثة للمخلفات الع�ضوية والتقنيات‬ ‫احلديثة ال�ستخال�ص الطاقة منها وحماية البيئة من التلوث‪.‬‬ ‫وي�أتي عقد هذه الور�شة العالن النتائج النهائية مل�شروع الغاز‬ ‫احليوي الذي مت متويله من م�شروع تكامل �سوق الطاقة االروربي‬ ‫املتو�سطي‪.‬‬ ‫وحتدث يف الور�شة التي رعاها االمني العام للمجل�س الدكتور‬ ‫خالد ال�شريدة‪ ،‬خرباء حمليون من برنامج بحوث الطاقة يف املركز‬ ‫الوطني للبحث والتطوير وخبري امل�ؤ�س�سة االملانية للتعاون التقني‬ ‫الدكتور ولفجاجن تن�شر‪.‬‬ ‫كما حتدث املمثل االقليمي لقطاع البيئة والعلوم والتكنولوجيا‬ ‫وال�صحة لدول ال�شرق االو�سط و�شمال افريقيا يف ال�سفارة االمريكية‬ ‫يف ع�م��ان ك ��ارون دي م��ار���س ح��ول ان���ض�م��ام االردن‪ ،‬مم�ث�لا باملركز‬ ‫الوطني للبحث والتطوير مل�ب��ادرة امليثان العاملية‪ ،‬والتي �أطلقتها‬ ‫الوكالة االمريكية حلماية البيئة يف ‪ ،2009‬حيث االردن هو الدولة‬ ‫الوحيدة من دول املنطقة التي ا�ستطاعت االن�ضمام لهذه املبادرة‬ ‫العاملية التي توفر فر�ص نقل العلوم والتكنولوجيا حول التقانات‬ ‫احلديثة لتخفي�ض انبعاث ال�غ��ازات الدفيئة‪ ،‬و�أه�م�ه��ا غ��از امليثان‬ ‫والتقانات احلديثة النتاج الوقود احليوي املتجدد‪ ،‬وبناء ال�شراكات‬

‫من الور�شة‬

‫مع بيوت اخل�برة العاملية ح��ول االدارة احلديثة للنفايات ال�صلبة‬ ‫والع�ضوية‪.‬‬ ‫كما تتيح هذه املبادرة للباحثني و�صناع القرار فر�ص االجتماعات‬ ‫ال�سنوية الع�ضاء املبادرة ومنها الواليات املتحدة االمريكية‪ ،‬وكندا‪،‬‬ ‫و�أ��س�ترال�ي��ا‪ ،‬وال�صني‪ ،‬والهند‪ ،‬واململكة املتحدة‪ ،‬وج�ن��وب افريقيا‪،‬‬ ‫و�أمل��ان�ي��ا‪ ،‬و�إيطاليا‪ ،‬و�أ�سبانيا وفرن�سا‪ ،‬بحيث يتم م�أ�س�سة وت�أطري‬ ‫التعاون الدويل و�صياغة امل�شاريع امل�شرتكة واحل�صول على امل�ساعدات‬ ‫واملنح وخا�صة من قبل االع�ضاء من البلدان النامية‪.‬‬

‫مؤشر بورصة عمان يبدأ تعامالته األسبوعية على ارتفاع‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫�أغ�ل��ق م��ؤ��ش��ر ب��ور��ص��ة ع�م��ان تداوالته‬ ‫ل على ارت �ف��اع بن�سبة ‪ 0.16‬يف امل�ئ��ة ليبدا‬ ‫تعامالته اال�سبوعية مرتفعا‪ 13‬نقطة عن‬ ‫اغالق اجلل�سة ال�سابقة‪.‬‬ ‫وبلغ امل�ؤ�شر القيا�سي املرجح بالأ�سهم‬ ‫احلرة املتاحة للتداول م�ستوى‪ 2162‬يف حني‬ ‫بلغ حجم التداول اليوم ‪13.6‬مليون دينار و‬ ‫بلغ عدد الأ�سهم املتبادلة‪23.8‬مليون �سهم‬ ‫مت تنفيذها من خالل ‪5889‬عقدا‪.‬‬ ‫ولدى مقارنة �أ�سعار الإغالق لل�شركات‬ ‫امل�ت��داول��ة �أ�سهمها م��ع �إغالقاتها ال�سابقة‬ ‫�أظهرت ‪� 75‬شركة ارتفاعا يف �أ�سعار �أ�سهمها‬ ‫ف�ي�م��ا ان�خ�ف���ض��ت �أ� �س �ع��ار �أ� �س �ه��م ‪� 42‬شركة‬ ‫وا�ستقرت �أ�سعار ا�سهم‪�31‬شركة �أخرى‪.‬‬ ‫و�سجل القطاع املايل اكرب حجم تداول‬ ‫يليه ق�ط��اع اخل��دم��ات ث��م ق�ط��اع ال�صناعة‬ ‫وك��ان��ت �أك�ث�ر �أ�سهم البور�صة ت��داوال لهذا‬ ‫ال �ي��وم تعمري االردن �ي��ة ال�ق��اب���ض��ة والبالد‬ ‫للخدمات الطبية وجممع ال�شرق االو�سط‬ ‫لل�صناعات الهند�سية وااللكرتونية والثقيلة‬

‫واالحت � � � ��اد ل� �ت� �ط ��وي ��راالرا�� �ض ��ي واالحت� � ��اد‬ ‫لال�ستثمارات املالية‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت � �ش��رك��ات امل �ج �م��وع��ة املتحدة‬ ‫القاب�ضة‪ ،‬العربية للم�شاريع اال�ستثمارية‪,‬‬ ‫اجلنوب للإلكرتونيات‪ ,‬امل�ستثمرون العرب‬ ‫امل�ت�ح��دون‪ ،‬وكهرباء حمافظة ارب��د الأكرث‬

‫ارتفاعا يف �أ�سعار �أ�سهمها‪.‬‬ ‫�أما ال�شركات اخلم�س الأكرث انخفا�ضاً‬ ‫فهي»املتكاملة للم�شاريع املتعددة‪ ,‬الألب�سة‬ ‫الأردنية‪ ,‬الل�ؤل�ؤة ل�صناعة ال��ورق ال�صحي‪,‬‬ ‫االمن� ��اء ال�ع��رب�ي��ة ل�ل�ت�ج��ارة واال�ستثمارات‬ ‫العاملية‪ ,‬والت�أمني االردنية»‪.‬‬

‫أم فراس تتحدى الظروف القاهرة‬ ‫بمطبخ صغري ليصبح مشروعا رائدا‬ ‫عمان_ برتا‬ ‫مت �ك �ن��ت �أم ف ��را� ��س مب �ط �ب �خ �ه��ا ال�صغري‬ ‫متوا�ضع الإمكانيات من انت�شال ا�سرتها املكونة‬ ‫من �ستة �أفراد من الفقر واحلرمان‪ ،‬بعد �أن تويف‬ ‫زوجها قبل ‪ 18‬عاما‪.‬‬ ‫�أم فرا�س التي ترك لها زوجها �ستة �أطفال‬ ‫دون م �ق��وم��ات ح�ي��ات�ي��ة مل ت�ست�سلم للظروف‬ ‫ال�صعبة التي احاطتها ففكرت بعمل منزيل ال‬ ‫يبعدها عن �صغارها وي�ساعدها يف ت�أمني لقمة‬ ‫العي�ش‪.‬‬ ‫تقول ن��ادرة الفاهوم (ام فرا�س)‪" :‬عندما‬ ‫تويف زوجي مل ا�ست�سلم للظروف القا�سية التي‬ ‫�أح��اط��ت بنا‪ ،‬وق��ررت اال�ستفادة من خرباتي يف‬ ‫الطبخ للبحث عن زبائن ا�صنع لهم الطعام يف‬ ‫املنزل و�أبيعه ب��أرب��اح ب�سيطة تبعد عن �أطفايل‬ ‫�شبح اجلوع واحلاجة"‪.‬‬ ‫ب ��د�أت �أم ف��را���س بحثها يف احل���ص��ول على‬ ‫مت��وي��ل لت�أ�سي�س م�شروعها ال�صغري ل�صناعة‬ ‫ال �ط �ع��ام وب �ي �ع��ه ل�ي�ن�ق��ذه��ا م��ن ق �ل��ق ك �ب�ير على‬ ‫م�ستقبل �أ�سرتها‪.‬‬ ‫خزانة مالب�س �أبنائها وقطع الأثاث الأكرث‬ ‫ثمنا يف منزلها كانت �أملها الوحيد للح�صول‬ ‫على التمويل‪.‬‬ ‫تقول ام ف��را���س "كانت م�شكلتي يف بداية‬ ‫م���ش��روع��ي ع��دم ت��وف��ر امل ��واد الأ��س��ا��س�ي��ة ل�صنع‬ ‫ال �ط �ع��ام؛ م��ا ا� �ض �ط��رين ل�ب�ي��ع خ��زان��ة مالب�س‬ ‫�أبنائي للح�صول على بع�ض املال ال�شرتي املواد‬ ‫اال�سا�سية"‪.‬‬ ‫ووا�صلت ام فرا�س الليل بالنهار ل�صناعة‬ ‫املعجنات واحللويات وامل�أكوالت املتنوعة التي ال‬ ‫يزيد ثمن القطعة الواحدة منها على ‪ 20‬قر�شا‬ ‫وجت ��ول ب�ه��ا يف امل ��دار� ��س واجل �م �ع �ي��ات وغريها‬ ‫لتجني ما يحقق البنائها العي�ش بكرامة ويلبي‬

‫متطلباتهم اال�سا�سية‪.‬‬ ‫ومل ت�سمح نادرة الفاهوم ملعاناتها اليومية‬ ‫وق�سوة ظروفها ان تبعدها عن ابنائها ال�صغار‬ ‫ل �ت �ك��ون ل �ه��م الأب واالم وت ��راق ��ب حت�صيلهم‬ ‫املدر�سي؛ كون همها الرئي�س ت�سليحهم بالعلم‬ ‫�أن ينت�شلهم من املعاناة التي عا�شتها‪ ،‬فتمكنت‬ ‫بارادتها القوية من �إدخ��ال ابنها الكبري فرا�س‬ ‫اىل اجلامعة ليكمل تعليمه يف هند�سة الكيمياء‪.‬‬ ‫"عانينا ال�ك�ث�ير م��ن ال �ظ��روف ال�صعبة‬ ‫�أب ��رزه ��ا ان �ق �ط��اع ل�ل�ك�ه��رب��اء ب���ش�ك��ل ��ش�ب��ه دائ��م‬ ‫للكهرباء عن منزلنا لعدم مقدرتي على �سداد‬ ‫ال �ف��ات��ورة؛ م��ا ا�ضطر اب�ن��ي ف��را���س قبل دخوله‬ ‫اجلامعة للدرا�سة يف ليايل التوجيهي يف �ضوء‬ ‫اع �م��دة ال �� �ش��وارع ال �ت��ي ك��ان��ت �أف �� �ض��ل ح ��اال من‬ ‫�سراجنا ال�صغري" كما ت�صف ام فرا�س ظروفها‪.‬‬ ‫م �� �ش��روع ام ف ��را� ��س ال � ��ذي ذاع ��ص�ي�ت��ه يف‬ ‫منطقتها ب��ال��زرق��اء زاد م��ن زب��ائ �ن �ه��ا؛ كونها‬ ‫حري�صة على �صناعة الطعام مبعايري عالية من‬

‫النظافة واحلرفية وا�ستخدام امل��واد الطازجة‬ ‫مبوا�صفات جيدة وب�أرباح متوا�ضعة فتو�سعت به‬ ‫لتلبية زيادة الطلب‪.‬‬ ‫وجل�أت �أم فرا�س �إىل �أحد البنوك التي متول‬ ‫امل�شروعات ال�صغرية ليقر�ضها ‪ 500‬دينار ا�شرتت‬ ‫بها مزيدا من �أواين الطهي وامل��واد الأ�سا�سية‪،‬‬ ‫وتقول‪" :‬لقد كانت فرحتي كبرية جدا‪ ،‬فذلك‬ ‫اك�ب�ر م�ب�ل��غ تلقيته ع�ل��ى الإط�ل��اق ف �ط��ورت به‬ ‫م�شروعي ال�صغري"‪.‬‬ ‫لقد ذاع �صيت ام فرا�س وعقدت اتفاقيات‬ ‫ت��زوي��د م��ع ال�ع��دي��د م��ن اجل �ه��ات‪ ،‬اىل ان تلقت‬ ‫دعما مقداره ‪� 10‬آالف دينار من خالل برنامج‬ ‫تعزيز االنتاجية ب��وزارة التخطيط عن طريق‬ ‫جمعية �شعاع التابعة لوزارة التنمية االجتماعية‬ ‫التي ترت�أ�سها ابت�سام املجايل‪ ،‬لي�صبح م�شروعها‬ ‫مطبخا انتاجيا كبريا ل�صناعة خمتلف ا�صناف‬ ‫الطعام واحللويات يدر عليها حوايل ‪ 800‬دينار‬ ‫�شهريا‪ ،‬ويلبي طلبات ال�سوق وخلق �ست فر�ص‬ ‫عمل ل�سيدات ممن يعلن �أ�سرا‪.‬‬ ‫وب��وج�ه�ه��ا ال ��ذي جت�م��ع م�ع��امل��ه ب�ين حتدي‬ ‫ق�سوة احل�ي��اة ون���ش��وة االن�ت���ص��ار على الظروف‬ ‫ال�صعبة تنظر ام فرا�س اىل مطبخها االنتاجي‬ ‫ب ��أم��ل‪ ،‬لي�صنع م�ستقبل ب��اق��ي �أب�ن��ائ�ه��ا وابناء‬ ‫الن�ساء الالئي يعملن معها‪.‬‬ ‫وم ��ا ب�ين مطبخها االن �ت��اج��ي ال ��ذي تبد�أ‬ ‫عملها ب��ه م��ع ال�صباح ال�ب��اك��ر وعمليات توزيع‬ ‫ال�ط�ل�ب�ي��ات وحت�صيل اث�م��ان�ه��ا تنظم ام فرا�س‬ ‫وقتها بني عملها وبيتها دون ت�أثري احدهما على‬ ‫الآخر‪.‬‬ ‫وتقول ابت�سام املجايل �إن �أم فرا�س ا�صبحت‬ ‫منوذجا يقتدى للكثري من الن�ساء يف منطقتها‬ ‫ب�صفتها رائ ��دة يف جم��ال امل���ش��اري��ع ال�صغرية‪،‬‬ ‫م�شرية اىل انها ح�صلت �أخريا على جائزة �سنابل‬ ‫لأف�ضل م�شروع �صغري يف ال�شرق االو�سط‪.‬‬

‫كما خل�صت ال��ور��ش��ة اىل ت�شكيل جلنة وطنية م��ن امل�ؤ�س�سات‬ ‫وال � ��وزارات احلكومية وال�ق�ط��اع اخل��ا���ص ل�صياغة اال�سرتاتيجية‬ ‫الوطنية للغاز احليوي عام ‪ 2020‬وو�ضع خطة عمل تنفيذية للخم�س‬ ‫ال�سنوات القادمة‪ ،‬تت�ضمن حتديد مواقع لثالث م�شاريع مركزية‬ ‫القليم ال�شمال والو�سط واجلنوب وحتديد انواع املخلفات الع�ضوية‬ ‫يف هذه االقاليم وكمياتها وخ�صائ�صها و�صالحيتها النتاج الوقود‬ ‫احل �ي��وي وا��س�ت�خ��دام تقنية التخمري امل���ش�ترك وال�ت�خ�م�ير اجلاف‬ ‫للمواد الع�ضوية ال�صلبة التي تراعي و�ضع االردن املائي‪.‬‬

‫"زين" توقع مذكرة لتقديم‬ ‫خدمات اتصاالت شمولية‬ ‫لشركات الخطوط البحرية‬ ‫عمان‪ -‬ال�سبيل‬ ‫وق �ع��ت � �ش��رك��ة زي ��ن م ��ذك ��رة ت �ف��اه��م م ��ع جمموعة‬ ‫�شركات اخلطوط البحرية الوطنية االردنية وال�شركات‬ ‫التابعة واحلليفة‪ ,‬تقوم مبوجبها االوىل بتقدمي خدمات‬ ‫ات�صاالت �شمولية تعزز من م�ستوى اخل��دم��ات املقدمة‬ ‫للمجموعة التي ت�ضم نحو ‪� 15‬شركة‪.‬‬ ‫ووقع االتفاقية عن �شركة "زين"عبد املالك اجلابر‬ ‫الرئي�س التنفيذي للعمليات يف جمموعة زين والرئي�س‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذي ل �ـ "زين" االردن وع ��ن جم�م��وع��ة �شركات‬ ‫اخلطوط البحرية الوطنية االردنية وال�شركات التابعة‬ ‫واحلليفة رئي�س جمل�س ادارتها�أحمد عرمو�ش‪.‬‬ ‫ويف معر�ض تعليقه قال الدكتور عبد املالك اجلابر‬ ‫"ان ه��ذا التعاون منبثق من حر�ص زي��ن على تعزيز‬ ‫�أوا� �ص��ر ال�ت�ع��اون م��ع ق�ط��اع االع �م��ال وت��زوي��ده بخدمات‬ ‫�شمولية وخدمات ات�صاالت تعزز من انتاجيته"‪.‬‬ ‫م ��ؤك��داً ح��ر���ص زي��ن على ت�ق��دمي احل�ل��ول املتكاملة‬ ‫ب�أف�ضل اال�سعار دون امل�ساومة على جودة اخلدمات ب�شكل‬ ‫يعك�س املكانة الريادية التي حتتلها �شركة زين ويعزز من‬ ‫العالقات اال�سرتاتيجية التي تربطها مبختلف امل�ؤ�س�سات‬ ‫احلكومية واخلا�صة‪.‬‬ ‫من جهته �أكد عرمو�ش على �أهمية قطاع االت�صاالت‬ ‫يف جمال الأعمال‪ ،‬واعرب عن تطلعاته ال�ستقبال خدمة‬ ‫مرموقة كما هو متوقع من زين وعلى جميع امل�ستويات‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪":‬باعتقادنا ف�إن �شركة زين الرائدة يف هذا‬ ‫املجال �ستقوم بتقدمي اخلدمة على امل�ستوى والكفاءة‬ ‫املطلوبني‪ ،‬ونحن �سعداء جدا بهذا التعاون"‪.‬‬

‫السعودية تحدد حصصا جديدة‬ ‫للسعودة وتفرض قيودا على املخالفني‬ ‫جدة ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ح��ددت ال�سعودية لل�شركات العاملة على �أر��ض�ه��ا ح�ص�صا‬ ‫جديدة للوظائف التي يجب �أن ي�شغلها مواطنون �سعوديون على‬ ‫ان تفر�ض ق�ي��ودا على ا�ستخدام االج��ان��ب ل��دى ال�شركات التي‬ ‫تف�شل يف احرتام هذه احل�ص�ص‪.‬‬ ‫و�أطلقت وزارة العمل ال�سبت املرحلة الثانية م��ن برنامج‬ ‫«ن�ط��اق��ات» ال��ذي ي�سعى اىل دف��ع ال�شركات املحلية اىل توظيف‬ ‫�سعوديني‪ ،‬فيما ت��واج��ه اململكة �آف��ة تف�شي البطالة يف �صفوف‬ ‫االجيال ال�شابة‪.‬‬ ‫واعتبارا من العا�شر من ايلول‪� ،‬سيحدد الربنامج ما اذا كانت‬ ‫ال�شركات قد التزمت مبعايري ال�سعودة التي يتم حتديدها ب�شكل‬ ‫متفاوت بح�سب القطاع وحجم ال�شركة‪.‬‬ ‫ومبوجب مدى التزام ال�شركات‪� ،‬سي�سمح لها ام ال با�ستخدام‬ ‫االجانب ب�سهولة ف�ضال عن عدد من الت�سهيالت االخرى املتعلقة‬ ‫باملوظفني االجانب‪.‬‬ ‫وي�صنف ال�برن��ام��ج ال���ش��رك��ات �ضمن ارب��ع ف�ئ��ات‪ :‬املمتازة‪،‬‬ ‫واخل���ض��راء‪ ،‬وال�صفراء واحل�م��راء‪ .‬و�ستمنح ال�شركات يف الفئة‬ ‫املمتازة واخل�ضراء ت�سهيالت اك�بر يف جم��ال توظيف االجانب‪،‬‬ ‫بينما متنح الفئتني ال�صفراء واحلمراء مهلة �ستة ا�شهر لالوىل‬ ‫وت�سعة ا�شهر للثانية للتطابق مع املعاير‪.‬‬ ‫وعلى �سبيل املثال‪ ،‬يتوجب على امل�صارف التي حتظى باكرث‬ ‫من ‪ 500‬موظف ان يكون ‪ 49‬يف املئة من موظفيها على االقل من‬ ‫ال�سعوديني‪.‬‬ ‫�أم��ا ن�سبة ال���س�ع��ودة امل �ح��ددة لقطاع ال�ت�ج��ارة باجلملة مع‬ ‫عدد مماثل من املوظفني‪ ،‬فهي ‪ 19‬يف املئة‪ ،‬فيما ح��ددت الن�سبة‬ ‫نف�سها ‪ 19‬يف املئة لل�شركات العاملة يف االعالم والت�أمني واملدار�س‬ ‫احلكومية‪.‬‬ ‫وت�شري االرقام الر�سمية اىل ان ن�سبة البطالة يف ال�سعودية‬ ‫ت�صل اىل ‪ 10‬يف املئة‪ ،‬اال ان هذه الن�سبة ترتفع اىل حواىل ‪ 30‬يف‬ ‫املئة بني الن�ساء اللواتي يتعذر عليهن العمل يف قطاعات كثرية‬ ‫بحكم منع االختالط بني اجلن�سني يف اململكة املحافظة‪.‬‬ ‫وبلغ عدد �سكان اململكة العام املا�ضي ‪ 27‬مليون ن�سمة بينهم‬ ‫‪ 30‬يف املئة من الوافدين‪.‬‬


‫ترجمــــــــــــــــــــــــــــــات‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫‪15‬‬

‫�أوباما يعطي �أهمية �أكرب للأ�شخا�ص الذين يدعون �إىل �شن احلرب بني م�ست�شاريه بد ًال من �أولئك الذين ي�سعون �إىل �إقامة �سالم‬

‫واش�����ن�����ط�����ن ت���ت���خ���ب���ط يف ال������خ������ي������ارات األف����غ����ان����ي����ة‬ ‫باتريك �سيل– احلياة ال�سعودية‬ ‫ما هي امل�شكلة الأك�بر التي تواجه الرئي�س ب��اراك �أوباما على‬ ‫�صعيد ال�سيا�سة اخلارجية؟ هل هو ب��روز ال�صني كمناف�س عاملي‬ ‫للواليات املتحدة؟ �أم العالقة الدقيقة مع رو�سيا التي تبدو غري‬ ‫را�ضية ع��ن ال��و��ض��ع؟ ه��ل ه��ي حم��اول��ة ثني «�إ��س��رائ�ي��ل» امل�ستعدّة‬ ‫دوماً ل�شنّ حرب‪ ،‬عن مهاجمة �إيران؟ �أم �إخفاق �أمريكا يف ممار�سة‬ ‫ال�ضغوط على «�إ�سرائيل» من �أجل �إبرام �سالم مع الفل�سطينيني‪،‬‬ ‫�إىل ج��ان��ب ال�ضرر ال��ذي �سينتج م��ن ه��ذا الإخ �ف��اق على عالقات‬ ‫�أمريكا مع العامل العربي‪ ،‬ال �س ّيما الث ّوار ال�شباب الذين �أطلقوا‬ ‫«الربيع العربي»؟‬ ‫هناك ّ‬ ‫�شك قليل يف �أنّ هذه امل�سائل ت�شغل بال عدد كبري من‬ ‫الأ�شخا�ص يف وا�شنطن‪ .‬لكن طغت عليها م�شكلة �أكرث �إحلاحاً هي‬ ‫كيفية الت�ص ّرف حيال �أفغان�ستان‪.‬‬ ‫ت�خ��و���ض �أم��ري �ك��ا احل ��رب يف �أف�غ��ان���س�ت��ان م�ن��ذ ع���ش��ر �سنوات‪،‬‬ ‫ويبدو �أن ال نهاية تلوح يف الأف��ق وال توجد ا�سرتاتيجية معقولة‬ ‫لالن�سحاب من ه��ذا البلد‪ .‬ن�شر حلف �شمال الأطل�سي ‪� 140‬ألف‬ ‫جندي يف �أفغان�ستان بينهم ‪� 100‬ألف جندي �أمريكي‪ .‬ومن املقرر‬ ‫�أن ت�ستمر العمليات القتالية حتى نهاية عام ‪� 2014‬إن مل يكن بعده‪،‬‬ ‫ما ينذر بثالث �أو �أربع �سنوات �إ�ضافية من املعاناة‪ .‬لقد ُقتل حتى‬ ‫اليوم ‪ 1500‬جندي �أمريكي يف �أفغان�ستان‪ ،‬فيما ُجرح ‪ 11500‬جندي‬ ‫�آخرين‪.‬‬ ‫عدد ال�ضحايا هذا م�ؤمل �إال �أ ّنه ّ‬ ‫مت ت�سجيل �أرقام مذهلة على‬ ‫امل�ستوى امل��ايل ولي�س الب�شري‪ .‬لقد ك ّلفت ه��ذه احل��رب الواليات‬ ‫املتحدة ‪ 420‬بليون دوالر حتى ال�ي��وم (ح��واىل ن�صف كلفة حرب‬ ‫ال �ع��راق امل ��دم ��رة)‪ .‬وت �ق �دّر ف��ات��ورة احل ��رب يف �أف�غ��ان���س�ت��ان خالل‬ ‫ه��ذه ال�سنة املالية ب �ـ‪ 113‬بليون دوالر �إىل جانب تخ�صي�ص مبلغ‬ ‫‪ 107‬باليني دوالر �إ�ضايف ع��ام ‪ .2012‬تع ّد ه��ذه املبالغ طائلة‪ ،‬ولو‬ ‫ّ‬ ‫مت �إنفاقها على �إن�شاء فر�ص عمل‪ ،‬لغيرّ ذل��ك العامل العربي �أو‬ ‫�أفريقيا‪ .‬كما كان ميكن �أن حت ّل م�شكلة الالجئني الفل�سطينيني‬ ‫وت��ز ّود ماليني الأ�شخا�ص مبياه ال�شفة وت�ست�أ�صل الأمرا�ض �إىل‬ ‫جانب ح ّل م�شاكل �أخرى‪ .‬غري �أنه ّ‬ ‫مت �إنفاق هذه الأموال على حرب‬ ‫ال ميكن ك�سبها‪ .‬واعترب ال�سيناتور جون كريي �أنّ النفقات على هذا‬ ‫ال�صعيد «ال ميكن �أن ت�ستمر» ال �سيما يف وقت ت�شهد فيه �أمريكا‬ ‫ارتفاعاً يف عجز املوازنة‪.‬‬ ‫و�إىل جانب غرائب احلرب الأفغانية‪� ،‬أنفقت الواليات املتحدة‬ ‫‪ 28‬بليون دوالر لدعم اجلي�ش الأف �غ��اين ال��ذي ي�ض ّم يف �صفوفه‬ ‫اليوم ‪� 350‬ألف جندي‪ .‬وطلبت وزارة الدفاع الأمريكية احل�صول‬ ‫على ‪ 12.8‬بليون دوالر �إ�ضايف لهذه الغاية للعام ‪ .2012‬لكن‪ ،‬من‬ ‫الذي �سيدفع نفقات هذا اجلي�ش امل�ضخّ م حني تن�سحب الواليات‬ ‫املتحدة من البلد؟ ال ي�سع �أي حكومة �أفغانية حت ّمل هذا الرتف‪.‬‬ ‫فهل �ستتح ّمل الواليات املتحدة عبء ت�سديد الفاتورة يف امل�ستقبل‬ ‫املنظور؟‬

‫ال ميكن ف�صل الو�ضع يف �أفغان�ستان عن الو�ضع املرتدي على‬ ‫طول احلدود مع باك�ستان‪ ،‬وقد ابتكرت �أمريكا م�صطلح «�أفباك»‬ ‫‪ Afpak‬للإ�شارة �إىل م�سرح العمليات بني �أفغان�ستان وباك�ستان‪.‬‬ ‫ويعي�ش يف ه��ذي��ن ال�ب�ل��دي��ن‪ ،‬ال�ل��ذي��ن ميلك �أح��ده�م��ا ق��وة نووية‪،‬‬ ‫‪ 200‬مليون ن�سمة معظمهم فقراء ومعادون لأمريكا ب�سبب القتل‬ ‫وال��دم��ار ال�ل��ذي��ن �أحلقتهما احل��رب ب�ه��م‪ .‬وال زال خطر ح�صول‬ ‫فو�ضى �سيا�سية واجتماعية على نطاق وا�سع قائماً‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وي��واف��ق م�ع�ظ��م امل��راق �ب�ين يف �أف�غ��ان���س�ت��ان ع�ل��ى �أن ��ه ال ميكن‬ ‫ح ّل النزاع ع�سكرياً بل �سيا�سياً‪ .‬لكن كيف ذلك ومتى ومن الذي‬ ‫�سيقرتح هذا احل ّل؟ يبدو �أنّ �إدارة �أوباما غري م�ستعدّة بعد للإجابة‬ ‫عن هذه الأ�سئلة امللحة‪.‬‬ ‫وم��ن امل�ع��روف �أنّ نائب الرئي�س الأم��ري�ك��ي ج��و ب��اي��دن ي�ؤ ّيد‬ ‫ان�سحاباً �سريعاً للقوات الأمريكية من �أفغان�ستان‪ .‬فهو مل يكن‬ ‫متحم�ساً لفكرة «زيادة عدد القوات» يف بداية املطاف على رغم �أنّ‬ ‫�أوباما م�ضى قدماً يف ذلك ووافق على �إر�سال ‪� 30‬ألف جندي �إ�ضايف‪.‬‬ ‫�أما امل�ست�شار البارز الآخر الذي عبرّ �أمام �أوباما عن �شكوكه حيال‬ ‫فكرة احلفاظ على م�ستويات قوة عالية يف �أفغان�ستان فكان اجلرنال‬ ‫يف �سالح البحرية جيم�س كارتوايت‪ .‬وقد �أُعجب به �أوباما وكان‬ ‫ينوي تعيينه مكان الأدم�ي�رال مايك مولن ال��ذي ي�شغل من�صب‬ ‫رئي�س هيئة الأركان امل�شرتكة‪.‬‬ ‫�إال �أ ّن��ه ّ‬ ‫مت ا�ستبعاد كارتوايت بعد �أن �أخط�أ يف حمل ن�صيحته‬ ‫مبا�شرة �إىل الرئي�س من دون �إعالم الأدمريال مولن ووزير الدفاع‬ ‫روبرت غيت�س اللذين ي�ؤيدان ب�شدة زيادة عدد القوات‪ .‬ويبدو �أنّ‬ ‫اجل�نرال مارتن دميب�سي ال��ذي ي�شغل حالياً من�صب رئي�س �أركان‬ ‫اجلي�ش الأمريكي �سيتبو�أ من�صب رئي�س هيئة الأرك��ان امل�شرتكة‬ ‫�أي �سيكون عملياً امل�ست�شار الع�سكري الرئي�سي للرئي�س‪ .‬لقد دفع‬ ‫كارترايت ثمن خطئه كما �أنه �سيتقاعد‪.‬‬ ‫وكان اجلرنال ديفيد برتايو�س قائد القوات يف �أفغان�ستان امل�ؤيد‬ ‫الأب��رز لـ«زيادة عدد القوات»‪ .‬وكان ي�أمل ب�أن يحقّق يف �أفغان�ستان‬ ‫النجاح نف�سه ال��ذي حقّقه يف العراق ج� ّراء اخلطوة نف�سها‪ .‬لكن‪،‬‬ ‫من املتوقع �أن يرحل برتايو�س عن �أفغان�ستان يف �أيلول (�سبتمرب)‬ ‫املقبل ليبا�شر مهماته كمدير لوكالة اال�ستخبارات الأمريكية‪.‬‬ ‫تدل هذه الآراء املتفاوتة على اخلالفات احلالية القائمة يف‬ ‫وا�شنطن وبني حلفائها‪ .‬ويعار�ض �أمني عام حلف �شمال الأطل�سي‬ ‫�أن��دي��رز ف��وغ را�سمو�سن ال��ذي يع ّد �صوتاً قوياً يف النقا�ش الدائر‬ ‫حالياً‪ ،‬تقلي�ص عدد القوات الأمريكية‪ .‬فقد �أعلن خالل مقابلة‬ ‫مع �صحيفة «فاينان�شيل تاميز» الربيطانية يف ‪� 31‬أيار (مايو) �إن «‬ ‫تقلي�ص عدد القوات خط�أ فادح‪ .‬ال نريد ترك فراغ �أمني يف البلد بعد‬ ‫�أن نرحل عنه» معترباً �أنّ «اال�ستمرار يف ممار�سة �ضغوط ع�سكرية‬ ‫ك�ب�يرة على ح��رك��ة طالبان م��ن �ش�أنه ت�سهيل عملية امل�صاحلة»‪.‬‬ ‫وي��رى ع��دد كبري م��ن اخل�ب�راء �أنّ ه��ذه النتيجة غ�ير �أك�ي��دة و�أنّ‬ ‫�أه��داف را�سمو�سن م�شتبه فيها‪ .‬ويبدو �أنه حري�ص ب�شكل �أ�سا�سي‬ ‫على احلفاظ على هيبة حلف �شمال الأطل�سي ويظن �أنّ اخلروج‬

‫االنتخابات الرتكية والتطلع إىل التغيري‬

‫�سريعاً من �أفغان�ستان من �ش�أنه ت�شويه �صورة احللف‪.‬‬ ‫وفيما ي�ؤ ّيد را�سمو�سن ا�ستمرار عمليات مكافحة التمرد التي‬ ‫تتطلب ع��دداً ك�ب�يراً م��ن اجل�ن��ود‪ ،‬ين�صح خ�براء �آخ ��رون �أن تنقل‬ ‫ال��والي��ات امل�ت�ح��دة تركيزها �إىل عمليات مكافحة الإره� ��اب التي‬ ‫تتطلب فرقاً مقاتلة �صغرية مثل تلك التي قتلت بن الدن‪.‬‬ ‫كما يرى خرباء �آخرون �أنّ جلوء �أمريكا �إىل مطاردة �أفراد حركة‬ ‫«طالبان» وقتلهم يع ّد حماقة مطلقة ال �س ّيما �أنه يجب التفاو�ض‬ ‫معهم على ح� ّل �سيا�سي‪ .‬ويجب يف ه��ذا الإط��ار �إن�شاء ج� ّو مالئم‬ ‫لإجراء حمادثات ال�سالم من خالل تقلي�ص الهجمات بال�صواريخ‬ ‫التي تنفذها الطائرات من دون ط ّيار �إىل جانب الهجمات اجلوية‬ ‫والغارات الليلية على الأحياء ال�سكنية التي تت�س ّبب مبقتل مدنيني‪.‬‬ ‫لقد �أدى ق�صف جوي نفذه حلف �شمال الأطل�سي يف ‪� 28‬أيار (مايو)‬ ‫�إىل قتل ‪ 14‬مدنيا �أفغانيا مب��ا فيهم ‪ 11‬ول��داً ت�ت�راوح �أعمارهم‬ ‫بني �سنتني و�سبع �سنوات‪ .‬و�أ�صدر الرئي�س حميد كرزاي الغا�ضب‬ ‫حتذيراً «�أخرياً» �إىل حلف �شمال الأطل�سي مطالباً �إياه بوقف هذه‬ ‫الهجمات‪ .‬فقدّم احللف اعتذاره �إال �أنّ ال�ضرر كان قد وقع على‬ ‫�أي حال‪.‬‬ ‫ويف مقال ن�شرته �صحيفة «�إنرتنا�شونال هريالد تريبيون»‬ ‫يف ‪� 24‬آذار (مار�س) املا�ضي‪ ،‬اقرتح الأخ�ضر الإبراهيمي‪ ،‬مبعوث‬ ‫الأمم املتحدة الأ�سبق يف �أفغان�ستان‪ ،‬وتوما�س بيكريينغ‪ ،‬نائب وزير‬

‫الإ�سالم اليوم‬ ‫‪-http://islamtoday.net/albasheer/artshow-19‬‬ ‫‪htm.151839‬‬

‫ربيع روسي‪ -‬أمريكي‬ ‫يجب العمل على عدم الغرق‬

‫تعهد �أردوغان بعمل د�ستور‬

‫باملعارك االنتخابية والتطلع �إىل‬

‫الناخبني ل�صالح حزبه‬

‫الرو�سية‪ -‬الأمريكية �إىل �أمام‬

‫جديد يف حال ت�صويت‬

‫كيفية ا�ستغالل �إمكانات دفع العالقات‬

‫كري�ستيان �ساين�س مونيتور‬

‫ت ��وج ��ه ال� �ن ��اخ� �ب ��ون �إىل �صناديق‬ ‫االقرتاع يف تركيا‪� ،‬أخرياً‪ ،‬فيما بدت لهم‬ ‫انتخابات برملانية لــ«املزيد م��ن ال�شيء‬ ‫نف�سه»‪ ،‬واملزيد من ال��رف��اه‪ ،‬واملزيد من‬ ‫اال�ستقرار واملزيد من النفوذ الدويل من‬ ‫�أج��ل ه��ذا البلد العمالق الدميقراطي‬ ‫ال��ذي ميتد يف �أوروب��ا وال�شرق الأو�سط‬ ‫باملعنى الأو� �س��ع ن�ط��اق�اً‪ .‬لكن ال ينبغي‬ ‫�أن ينظر �إىل ه��ذه االنتخابات بو�صفها‬ ‫«امل��زي��د م��ن ال���ش��يء نف�سه»‪ ،‬حيث تقف‬ ‫تركيا عند مفرتق ط��رق �سيا�سية‪ ،‬رغم‬ ‫�أن ذلك قد ال يكون وا�ضحاً‪.‬‬ ‫د ّلت جميع امل�ؤ�شرات على �أن الأتراك‬ ‫�سوف يعيدون حزب رئي�س الوزراء رجب‬ ‫ط�ي��ب �أردوغ � ��ان �إىل ال���س�ل�ط��ة‪ ،‬ويبقون‬ ‫ع �ل��ى �أردوغ� � � ��ان ل ��والي ��ة ث��ال �ث��ة‪ .‬تركيا‬ ‫ل��دي �ه��ا ال �ك �ث�ير ل�ت�ف�خ��ر ب��ه حت��ت قيادة‬ ‫ه��ذا ال�سيا�سي امللهم‪ ،‬وحزبه ال�سيا�سي‬ ‫الإ�� �س�ل�ام ��ي امل� �ع� �ت ��دل‪ ،‬ح � ��زب العدالة‬ ‫وال �ت �ن �م �ي��ة‪ .‬ف �ق��د �أك �� �س��ب ح �ك �م �ه��م‪ ،‬ما‬ ‫يقرب من عقد من الزمان تركيا النمو‬ ‫االق�ت���ص��ادي ال�ك�ب�ير ال ��ذي ع��زز ازده ��ار‬ ‫الفرد‪ .‬كذلك دفع �أردوغان باجتاه �إدخال‬ ‫حت�سينات دميقراطية فتحت الباب �أمام‬ ‫االن�ضمام �إىل االحت��اد الأوروب��ي (ل�سوء‬ ‫احلظ‪ ،‬توقفت عملية االن�ضمام)‪.‬‬ ‫ب�ع��د ت��اري��خ ط��وي��ل م��ن االنقالبات‬ ‫الع�سكرية والتغيري يف الأنظمة‪ ،‬يتمتع‬ ‫الأت��راك‪� ،‬أخ�يراً‪ ،‬باال�ستقرار ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫وال �ن �ف��وذ ال� ��دويل‪ .‬وم��ن خ�ل�ال �سيا�سة‬ ‫خ��ارج �ي��ة «خ��ال �ي��ة م ��ن امل �� �ش��اك��ل» على‬ ‫ح� ��دوده� ��ا‪ ،‬ا� �س �ت �ع��ان �أردوغ� � � � ��ان وح ��زب‬ ‫العدالة والتنمية بالعالقات التجارية‬ ‫لبناء عالقات طيبة مع ج�يران تركيا‪.‬‬ ‫لكن التغيري ه��و يف ال��واق��ع كلمة ال�سر‬

‫اخلارجية الأمريكي الأ�سبق‪ ،‬تعيني «و�سيط دويل حمايد» من �أجل‬ ‫البحث مع كل الأطراف يف �إمكان �إيجاد نهاية للنزاع يت ّم التفاو�ض‬ ‫عليها‪ ،‬معتربين �أنّ هذا الو�سيط ميكن �أن يكون �شخ�صاً �أو جمموعة‬ ‫�أو منظمة دولية �أو دولة حمايدة �أو جمموعة دول‪.‬‬ ‫و�أ�ضافا �أنّ هذا احل ّل يتطلب �إف�ساح املجال �أمام م�شاركة ممثلني‬ ‫عن حركة «طالبان» يف احلكومة املركزية وحكومات املحافظات �إىل‬ ‫جانب �ضمان ان�سحاب القوات الأجنبية‪ .‬و�ستكون امل�ساعدة املالية‬ ‫�ضرورية علماً �أنها ت�ش ّكل ج��زءاً ب�سيطاً من تكاليف احل��رب‪� ،‬إىل‬ ‫جانب �سعي املجتمع الدويل �إىل احلفاظ على ال�سالم وتطبيق �أي‬ ‫اتفاق يت ّم التو�صل �إليه‪.‬‬ ‫تع ّد ه��ذه املواقف حكيمة‪ ،‬لكن يبدو �أنّ �أوب��ام��ا يعطي �أهمية‬ ‫�أك�بر للأ�شخا�ص الذين يدعون �إىل �شن احل��رب بني م�ست�شاريه‬ ‫بد ًال من �أولئك الذين ي�سعون �إىل �إقامة �سالم‪ .‬لقد �أخفق �أوباما‬ ‫التو�صل �إىل �سالم بني العرب و»�إ�سرائيل»‪ .‬فهل يخفق يف حتقيق‬ ‫يف‬ ‫ّ‬ ‫ذلك �أي�ضاً يف �أفغان�ستان؟‬

‫�سريغي كاراغانوف*‬

‫لهذا الت�صويت‪ .‬ففي ال�سيا�سة اخلارجية‬ ‫‪ ،‬تختلف ال�صورة عن العام املا�ضي كلية‪.‬‬ ‫ف��امل �� �س �ت �ب��دون ال ��ذي ��ن ت �ق �ي��م معهم‬ ‫تركيا �شراكة يواجهون تنحية تاريخية‬ ‫دميقراطية م��ن ج��ان��ب مواطنيهم من‬ ‫ال���ش�ب��اب‪ .‬ق��ال وزي��ر اخل��ارج�ي��ة الرتكي‬ ‫الأ��ش�ي��اء ال�صحيحة‪ ،‬على �سبيل املثال‪،‬‬ ‫�إن اال� �س �ت �ق��رار يف امل�ن�ط�ق��ة يعتمد على‬ ‫احل��ري��ة‪ .‬ودع��ا ال �ق��ادة ال �ع��رب االمتثال‬ ‫لطلبات �شعوبهم عن طريق ال�شروع يف‬ ‫الإ�صالح‪ ،‬و�إال فلن يكتب لهم البقاء‪.‬‬ ‫ول �ك��ن ح �ت��ى الآن ي �ب��دو �أن �أنقرة‬ ‫تعتقد �أن �ه��ا ق ��ادرة ع�ل��ى ت�سهيل عملية‬ ‫التغيري من خ�لال نقا�ش مقنع و«خالٍ‬ ‫م��ن امل���ش�ك�لات»‪ .‬وال�ط�غ��اة ي �ب��ادرون �إىل‬ ‫العمل بعزمية ق��وي��ة عندما يواجهون‬ ‫التحدي‪ .‬وماذا عن الإجراءات التي تربز‬ ‫قوة تركيا االقت�صادية يف املنطقة‪� ،‬سواء‬ ‫بالعقاب �أو احل��اف��ز؟ ميكن �أن ينطوي‬ ‫ذل ��ك ع �ل��ى خم��اط��ر يف امل� ��دى الق�صري‬ ‫بالن�سبة لرتكيا‪ ،‬ول�ك��ن ق��د تنتج �أي�ضا‬ ‫مكا�سب على املدى الطويل‪.‬‬ ‫ف�ي�م��ا ي�ت�ع�ل��ق ب��ال �� �ش ��أن ال��داخ �ل��ي يف‬ ‫ت��رك �ي��ا‪ ،‬ف � ��إن امل �� �ش �ه��د �آخ� ��ذ يف التحول‬ ‫�أي�ضاً‪ .‬فال�صدع احلا�صل بني العلمانيني‬ ‫واملتدينني ازداد عمقاً على مر ال�سنوات‪،‬‬ ‫ال ��ذي �أث ��ارت ��ه م� �ب ��ادرات ح ��زب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬وبع�ضها يت�سم ب�أنه معقول‪،‬‬ ‫والبع�ض الآخر ب�أنه غري معقول‪.‬‬ ‫رمبا يكون الأمر الأكرث �إثارة للقلق‬

‫ه��و �أن �أردوغ � � ��ان‪ ،‬ال ��ذي ي�ج��اه��ر دائما‬ ‫ب��والئ��ه ل�ل��دمي�ق��راط�ي��ة‪ ،‬ق��د ع�م��ل على‬ ‫تقوي�ض ال�ضوابط والتوازنات املفرو�ضة‬ ‫على حكومته‪ ،‬من خ�لال ال�ضغط على‬ ‫و�سائل الإعالم وم�ساءلة املنتقدين‪.‬‬ ‫يتعهد �أردوغ��ان بعمل د�ستور جديد‬ ‫يف حال ت�صويت الناخبني ل�صالح حزبه‪.‬‬ ‫وي �ع��د �إج� ��راء حت��دي��ث مب�ث��اب��ة �ضرورة‪،‬‬ ‫ن �ظ��راً لأن ال��د��س�ت��ور احل ��ايل ي�ن�ب��ع من‬ ‫ع�صر ال�سيطرة الع�سكرية‪.‬‬ ‫ول�ك��ن م��ا ي��ري��ده �أردوغ � ��ان �سيكون‬ ‫كارثة‪ .‬يتمثل هدفه من هذه االنتخابات‬ ‫يف الفوز بالأغلبية الكا�سحة يف الربملان‪،‬‬ ‫بحيث ال يكون بحاجة �إىل الت�شاور مع‬ ‫الأح ��زاب ال�سيا�سية الأخ ��رى �أو امل�ضي‬ ‫بد�ستور جديد لل�شعب للموافقة عليه‪.‬‬ ‫ت �ع��د ال �ق �� �ض��اي��ا ال� �ت ��ي �سيعاجلها‬ ‫ال��د� �س �ت��ور اجل ��دي ��د م ��ن �أك �ث��ر الأم � ��ور‬ ‫ح�سا�سية يف املجتمع ال�ترك��ي‪ ،‬مثل دور‬ ‫ال�ع�ل�م��ان�ي��ة وم �ك��ان��ة الأق �ل �ي��ات العرقية‬ ‫ودرجة احلكم الذاتي الإقليمي‪ .‬ويتطلب‬ ‫مثل ه��ذا التغيري احل�صول على توافق‬ ‫وا�سع‪ ،‬ولي�س على موافقة حزب واحد‪.‬‬ ‫والأم � � ��ر الأب � �ع ��د م ��ن ذل� ��ك ه ��و �أن‬ ‫�أردوغ� ��ان ي�ق��ول �إن��ه ي��ري��د و��ض��ع د�ستور‬ ‫جديد لإع��ادة توجيه ال�سلطة للرئا�سة‪،‬‬ ‫وه��و املن�صب ال��ذي يفرت�ض �أن��ه ي�سعى‬ ‫�إل �ي��ه‪ .‬فهل حت��ذو �أن �ق��رة ح��ذو مو�سكو‪،‬‬ ‫حيث تالعب فالدميري بوتني بالرئا�سة‬ ‫ورئا�سة الوزراء لإطالة �أمد حكمه؟‬

‫�سورية الغد‬ ‫_‪http://www.souriaalghad.net/index.php?inc=show‬‬ ‫‪menu&dir_id=39&id=29344‬‬

‫يف ف �� �ص��ل ال ��رب� �ي ��ع احل� � � ��ايل‪ ،‬يجوز‬ ‫و� �ص��ف ال �ع�لاق��ات الرو�سية‪-‬الأمريكية‬ ‫باجليدة‪ .‬فمعاهدة «��س�ت��ارت‪ »3-‬لتقلي�ص‬ ‫ح�ج��م الأ��س�ل�ح��ة اال��س�ترات�ي�ج�ي��ة النووية‬ ‫الهجومية قد �أبرمت‪ ،‬و�أر�سي التعاون يف‬ ‫م�س�ألة النقل الرتانزيت �إىل �أفغان�ستان‪،‬‬ ‫واللجنة الرئا�سية امل�شرتكة تعمل بفاعلية‬ ‫وجناح‪.‬‬ ‫وت �� �س��اع��د رو� �س �ي��ا ال ��والي ��ات املتحدة‬ ‫و«الناتو» يف �أفغان�ستان من غري �أن تفرط‬ ‫مب�صاحلها‪ .‬وتوقفت عن مواجهة �أمريكا‬ ‫مواجهة مبدئية وعقائدية‪ .‬و�أب��رز دليل‬ ‫ع�ل��ى ذل ��ك ام�ت�ن��اع�ه��ا م��ن ا� �س �ت �خ��دام حق‬ ‫النق�ض (الفيتو) �ضد قرار جمل�س الأمن‬ ‫�إزاء امل�شكلة الليبية‪ ،‬على رغم �أن مو�سكو‬ ‫مل متلك خ�ي��اراً �آخ��ر‪ .‬فاجلامعة العربية‬ ‫واف�ق��ت على ذل��ك‪ ،‬وال���ص�ين مل ت��رغ��ب يف‬ ‫حم��ا��ص��رة ال �ق��رار ول��و ا�ستخدمت رو�سيا‬ ‫الفيتو �ضد القرار لظهرت ب�أنها م�س�ؤولة‬ ‫عن زهق الأرواح يف ليبيا‪.‬‬ ‫وق��اب �ل��ت وا� �ش �ن �ط��ن خ �ط��وة مو�سكو‬ ‫�أي�ضاً ب�صورة منا�سبة‪ ،‬حيث قل�صت كثرياً‬ ‫ح��دة ال�ن��زع��ات امل�ع��ادي��ة لرو�سيا يف الدول‬ ‫ال�سوفياتية ال�سابقة‪ ،‬وهي تبذل جهودها‬ ‫ل�ضم رو�سيا �إىل منظمة التجارة العاملية‪،‬‬ ‫و�إل � �غ� ��اء «ت �ع ��دي�ل�ات ج �ك �� �س��ون‪ -‬فينيك»‬ ‫التجارية املوجهة �ضد رو�سيا‪.‬‬ ‫ويبدو �أن حت�سني العالقات الرو�سية‪-‬‬ ‫الأمريكية ق��د يتجمد عند احل��د احلايل‬ ‫ل�ف�ترة �سنة ون���ص��ف ال���س�ن��ة‪ .‬وي �ع��ود ذلك‬ ‫�إىل ان �� �ش �غ��ال رو� �س �ي��ا و�أم��ري �ك��ا باحلملة‬ ‫االنتخابية‪ .‬و�أوب��ام��ا ي��ود تثبيت املكا�سب‬

‫التي ح�صل عليها ج��راء عملية «حت�سني‬ ‫العالقات» التي يعتربها من اهم �إجنازاته‬ ‫يف ال�سيا�سة اخلارجية‪ .‬وكي ال يخ�سر ما مت‬ ‫احل�صول عليه‪ ،‬مل يحاول اوباما الإ�صرار‬ ‫على البحث يف م�س�ألة تقلي�ص الأ�سلحة‬ ‫غري اال�سرتاتيجية‪� ،‬أو الأ�سلحة النووية‬ ‫التكتيكية يف �أوروبا التي تتفوق بها رو�سيا‬ ‫ب�أ�ضعاف عدة‪ ،‬وترف�ض البحث به‪.‬‬ ‫وي �ب��ذل الأم��ري�ك�ي��ون ج�ه��وده��م لعدم‬ ‫تعقيد م�س�ألة �إن�شاء الدرع ال�صاروخية يف‬ ‫�أوروبا‪ .‬وهي يف كل الأحوال لي�ست �ضرورية‬ ‫لأح ��د لكنها م��وج��ودة ه��ي وال �ت �ع��اون مع‬ ‫رو�سيا يف �صلب ا�سرتاتيجية «الناتو»‪ ،‬لأنها‬ ‫من دونها ت�صبح فارغة‪ .‬وهي تطرح كرد‬ ‫على اجلمهوريني ال��ذي��ن ان�ت�ق��دوا اوباما‬ ‫على تخليه ع��ن خطة ج��ورج بو�ش لن�شر‬ ‫الدرع ال�صاروخية يف بولونيا وت�شيكيا‪.‬‬ ‫وميكن �أن تفتح نافذة لإمكانية دفع‬ ‫العالقات الرو�سية‪ -‬الأمريكية �إىل الأمام‪،‬‬ ‫ل�سببني �أ�سا�سيني‪:‬‬ ‫‪ -1‬ال�ق���ض��اء ع�ل��ى ب��ن الدن ال ��ذي قد‬ ‫ي� � ��ؤدي �إىل �إع � ��ادة ان �ت �خ��اب اوب ��ام ��ا فرتة‬ ‫رئا�سية ثانية‪.‬‬ ‫‪ -2‬ال �ف �ئ��ة امل �ت �ق��دم��ة م� ��ن الطبقة‬ ‫احل��اك �م��ة امل��رت �ب �ط��ة ب ��ه ب � ��د�أت مبحاولة‬ ‫�إعادة النظر با�سرتاتيجية البلد يف جمال‬ ‫ال�سيا�سة اخل��ارج�ي��ة‪ ،‬ب��اجت��اه التخلي عن‬ ‫النزعة الأحادية يف حل امل�سائل الدولية‪،‬‬ ‫وعن حمل لواء ن�شر الدميقراطية‪ ،‬وعن‬ ‫االع �ت �م��اد ع�ل��ى ال �ق��وة ال�ع���س�ك��ري��ة‪ .‬وبد ًال‬ ‫م ��ن ذل ��ك � �س��وف ي�ح���ص��ل ال�ترك �ي��ز على‬ ‫بعث االقت�صاد الأمريكي بالتعاون البناء‬

‫والواقع مع الالعبني الدوليني الآخرين‪.‬‬ ‫ويف ع�ل�اق��ات �أم��ري �ك��ا ب��ال �ع��امل ومن‬ ‫�ضمنه رو�سيا ميكن �أن تفتح نافذة لإمكانية‬ ‫دفع العالقات اال�سرتاتيجية �إىل الأمام‪.‬‬ ‫وهي فتحت يف العالقة بني رو�سيا واالحتاد‬ ‫الأوروب � ��ي‪ .‬ومت ذل��ك م��ن خ�ل�ال املعاهدة‬ ‫ح��ول الأم ��ن الأوروب� ��ي واق�ت�راح دميرتي‬ ‫مدفيديف مع انغيال مريكل ببناء جمل�س‬ ‫للتن�سيق بني ال�سيا�سات اخلارجية لرو�سيا‬ ‫واالحتاد الأوروبي‪.‬‬ ‫وب��ذل��ك ت �ك��ون رو� �س �ي��ا لأول م ��رة يف‬ ‫تاريخها قد ح�صلت على و�ضع مميز‪ ،‬حيث‬ ‫مل يعد اح��د يهددها‪ .‬و�إذا �أ�ضفنا ال�صني‬ ‫ال�صديقة لرو�سيا‪ ،‬ف�أنه قد يتكون مثلثان‬ ‫جيوبوليتيكيان مهمان‪( :‬ال�صني‪� -‬أمريكا‪-‬‬ ‫رو�سيا)‪ ،‬و(�أمريكا‪ -‬رو�سيا‪� -‬أوروبا)‪ .‬املثلث‬ ‫الأول ا�صبح املنظرون ال�صينيون الكبار‬ ‫ي��روج��ون ل��ه‪ .‬وامل�ث�ل�ث��ان ي��ؤم�ن��ان لرو�سيا‬ ‫تطوراً هادئاً لفرتة طويلة‪� .‬أما يف الداخل‬ ‫فيجب العمل على ع��دم ال�غ��رق باملعارك‬ ‫غ�ير امل�ج��دي��ة ح��ول االن�ت�خ��اب��ات والتطلع‬ ‫لكيفية ا�ستغالل �إمكانات دف��ع العالقات‬ ‫الرو�سية‪ -‬الأمريكية �إىل الأمام‪.‬‬ ‫* حم �ل��ل � �س �ي��ا� �س��ي وك� ��ات� ��ب‪ ،‬رئي�س‬ ‫جمل�س ال�سيا�سة اخل��ارج�ي��ة والدفاعية‪،‬‬ ‫عن «رو�سي�سكيا» الرو�سية‪.‬‬ ‫احلياة‬ ‫‪http://international.‬‬ ‫‪/daralhayat.com‬‬ ‫‪internationalarticle/275466‬‬


‫‪16‬‬

‫مقاالت و�آراء‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫د‪ .‬امدير�س القادري‬

‫الرأس الفلسطيني املفقود!‬ ‫ق��د ت�ن�ت��اب امل ��رء م�شاعر ال�غ�م��و���ض واحلرية‬ ‫وف�ق��دان ال�ق��درة على اال�ستيعاب عندما يتوقف‬ ‫�أمام عناوين وم�سميات العمل الوطني الفل�سطيني‬ ‫قبل النكبة‪ ،‬وبعدها‪ ،‬و�صوال �إىل وقتنا الراهن‪،‬‬ ‫فهل كانت جتربة الن�ضال والكفاح الفل�سطينية‬ ‫بحاجة �إىل كل هذه العناوين التي واكبت امل�سرية‬ ‫وال زالت؟ وهل ان�سجم التعدد الوا�سع يف املكونات‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة م��ع ال �ن��اجت امل ��ادي امل�ل�م��و���س ع�ل��ى �أر�ض‬ ‫الواقع؟‬ ‫وحتى ال يطول احل��دي��ث ويت�شعب في�أخذنا‬ ‫ب�ع�ي��دا ع��ن ال �ف �ك��رة اجل��وه��ري��ة ال �ت��ي ت��ري��د هذه‬ ‫ال�سطور الإح��اط��ة بها‪ ،‬ف�سوف نقفز عن املرحلة‬ ‫التي �سبقت حدوث النكبة يف عام ‪ ،1948‬لأن الكتب‬ ‫واملراجع والأر�شيف الوطني يحتوي على الكثري‬ ‫م��ن �أح��داث�ه��ا وتفا�صيلها مل��ن ي��رغ��ب يف االطالع‬ ‫عليها‪ ،‬ولذات ال�سبب �سوف ننطلق نحو تناول لب‬ ‫املو�ضوع‪ ،‬وذلك من بداية ال�ستينيات التي �شهدت‬ ‫انطالقة حركة التحرر الوطني الفل�سطيني فتح‪،‬‬ ‫وه��ذا ال يعني �أننا ندير الظهر لكل ما ح�صل يف‬ ‫فرتة اخلم�سينيات من �أفعال وطنية ولدت كناجت‬ ‫طبيعي للظروف التي �أوجدتها وفر�ضتها كارثة‬ ‫النكبة التي حلت بفل�سطني و�شعبها‪.‬‬ ‫على رم��ال ال�ك��وي��ت ول��دت ف�ت��ح‪ ،‬وم��ن القمة‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة وج��ام�ع�ت�ه��ا ت��أ��س���س��ت منظمة التحرير‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة‪ ،‬وب � �ق� ��رارات م��ن ب�ع����ض الأنظمة‬ ‫العربية مت��ت �صناعة وتركيب بع�ض الف�صائل‪،‬‬ ‫ومن داخل خميمات ال�شتات وانطالقا من دواعي‬

‫وطنية حقيقية و�صادقة جاءت انطالقة البع�ض‬ ‫الآخر من هذه الف�صائل‪ ،‬و�إن كنا نثمن لها جميعا‬ ‫دوره��ا وعطاءها وما قدمته من ت�ضحيات ودماء‬ ‫على طريق رحلة العودة �إىل فل�سطني املحررة‪.‬‬ ‫يف الإط ��ار ال�ع��ام ل�ل�ث��ورة الفل�سطينية برزت‬ ‫�أوال م�ؤ�س�سة منظمة التحرير وجلنتها التنفيذية‬ ‫وجمل�سها امل��رك��زي‪ ،‬ودوائ��ره��ا املختلفة ال�ت��ي مت‬ ‫ت�شكيلها لتغطية ج��وان��ب املهمات العديدة التي‬ ‫حملت هذه املنظمة على عاتقها م�س�ؤولية النهو�ض‬ ‫بها‪ ،‬و�إىل جانب ذلك جاء ت�شكيل املجل�س الوطني‬ ‫ليكون برملانا غ�ير منتخب حيث الع�ضوية فيه‬ ‫كانت تتم ع�بر التعيني وب�ط��رق و�أ�ساليب كثرية‬ ‫ي�صعب ح�صرها‪.‬‬ ‫�أم ��ا ع�ل��ى �صعيد الف�صائل واحل��رك��ات ف�إىل‬ ‫ج��ان��ب ال �ك�ب�رى ف�ت��ح ك��ان��ت اجل �ب �ه��ات ال�شعبية‪،‬‬ ‫والدميقراطية‪ ،‬والقيادة العامة‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫ال�صاعقة وجبهة التحرير العربية‪ ،‬وجبهة الن�ضال‬ ‫الفل�سطينية‪ ،‬وج�ب�ه��ة ال�ت�ح��ري��ر الفل�سطينية‪،‬‬ ‫واحل ��زب ال�شيوعي‪ ،‬وك��ل ه��ذه الأ��س�م��اء ك��ان لها‬ ‫م�ؤمتراتها وجلانها املركزية‪ ،‬ومكاتبها ال�سيا�سية‬ ‫و�أم�ن��ا�ؤه��ا ال�ع��ام��ون‪ ،‬ومب�ع��زل ع��ن ع��وامل املنظمة‬ ‫وف�صائلها ك��ان��ت �أي���ض��ا ان�ط�لاق��ة ح��رك��ة حما�س‬ ‫واجل�ه��اد الإ��س�لام��ي التي �أ��ض��اف��ت دفعا ل��ه طابع‬ ‫�إ�سالمي �إىل املجمل العام لل�صورة التي ج�سدت‬ ‫امل�شهد الفل�سطيني‪.‬‬ ‫مع الو�صول �إىل املفاو�ضات و�أو�سلو ومدريد‬ ‫دخ �ل��ت ع �ل��ى ه ��ذه ال �� �ص��ورة م���س�م�ي��ات ال�سلطة‪،‬‬

‫أين نخوة الحكام‬

‫واحلكومة والوزارات‪ ،‬والأجهزة مبختلف �أ�شكالها‬ ‫و�ألوانها‪ ،‬وهكذا تكون قد ب��د�أت مرحلة التباهي‬ ‫ب��ال��دول��ة ال�ع�ب�ث�ي��ة وال �ك��رت��ون �ي��ة‪ ،‬وم ��ا ن �� �ش ��أ على‬ ‫طريقها من �سراب‪ ،‬و�أوه ��ام‪ ،‬ومراهنات ال قا�سم‬ ‫م�شرتكا بينها �سوى مراكمة املزيد من ال�ضياع‬ ‫بني جبال التيه التي �أ�صبحت تلف وتدور حولها‬ ‫الغالبية العظمى من هذه امل�سميات الفل�سطينية‬ ‫على الأق��ل‪ ،‬ولو من �أج��ل ت�أمني قب�ض ح�ص�صها‬ ‫املالية يف نهاية املطاف ما دام يتحكم بها رئي�س‬ ‫هذه ال�سلطة ويبتز من يريد باملنع واملوافقة‪.‬‬ ‫من الطبيعي �أن ال نن�سى الإ�شارة �إىل ما كان‬ ‫موجودا من احتادات �شعبية وم�ؤ�س�سات اجتماعية‬ ‫و�صحية‪ ،‬وذل��ك على ال�صعيدين ال�ع��ام اخلا�ص‬ ‫باملنظمة‪ ،‬والف�صائلي ال ��ذي ك��ان ي�ع��ج بعناوين‬ ‫�شكلية الطابع ال ت�سمن وال تغني من جوع‪ ،‬لأنها‬ ‫كانت �أق��رب �إىل الأك�شاك املوزعة واملنت�شرة على‬ ‫ر�صيف الطريق املمتد والطويل‪.‬‬ ‫لو كانت فل�سطني وم�أ�ساتها هي الهدف الذي‬ ‫تواجدت من �أجله هذه الأ�سماء؛ ف�إنني على قناعة‬ ‫را�سخة ب��أن جوانب امل�شهد الفل�سطيني الوطني‬ ‫�سوف تكون بال �أدنى �شك �أف�ضل بكثري مما هي عليه‬ ‫اليوم‪ ،‬ولكن الأغرا�ض الأخرى‪ ،‬والنوايا البعيدة‬ ‫التي واكبت ظهور بع�ض هذه الأ�سماء لعبت دورا‬ ‫�أ�سا�سيا يف تفتيت وت�شتت وبعرثة الن�ضال الوطني‬ ‫وعلى �أكرث من �صعيد‪ ،‬وهذا وللأ�سف كان يباعد‬ ‫يف امل�سافات التي �سنفرت�ض وجودها بني ال�شعب‬ ‫وقواه الوطنية من ناحية‪ ،‬وبني فل�سطني الهدف‬

‫والق�ضية من ناحية �أخرى‪.‬‬ ‫��س�ت��ة ع �ق��ود ب�ل�ا وح ��دة وط�ن�ي��ة وب�ل�ا �أج ��واء‬ ‫دميقراطية‪ ،‬ودون برنامج �سيا�سي وطني يجمع‬ ‫الكل ولو على احلد الأدن��ى ال��ذي ال يتعار�ض مع‬ ‫ال �ف��وارق وال�ت�ب��اي�ن��ات الأي��دي��ول��وج�ي��ة والفكرية‪،‬‬ ‫�ستة عقود مل يتوحد فيها الدم واللحم‪ ،‬بل على‬ ‫العك�س فقد ا�ستباح البع�ض حرمته وقدا�سته التي‬ ‫ك��ان يجب �أن تبقى م�صانة وحممية مهما كانت‬ ‫اخلالفات والآراء‪� ،‬ستة عقود كان املال و�سيا�سات‬ ‫توزيعه هو املحرك للكثري من العالقات والروابط‬ ‫الوطنية التي كان من املفرت�ض وجودها بني جميع‬ ‫الأطراف‪ ،‬ولذلك وجدنا �أنف�سنا م�ضطرين للقول‬ ‫يف عنوان هذه ال�سطور �إن الر�أ�س الفل�سطيني كان‬ ‫وال زال مفقودا‪ ،‬ف�أين هي هذه الثورة �إذا؟ و�أين هو‬ ‫قائدها وحامي حماها؟‪.‬‬ ‫�أين هي املنظمة اليوم؟ و�أين ف�صائلها؟ و�أين‬ ‫ال�سلطة وحكومتها؟ وه��ل بقى عندهم ذرة من‬ ‫احل����س ال��وط�ن��ي على الق�ضية و�شعبها؟ اجل�سد‬ ‫عند �شعبنا ال زال بخري ولكن الر�أ�س املرتبع على‬ ‫�سدة القيادة واحلكم ا�ستهلك ومل يعد له يف �سوق‬ ‫العمل الوطني قطعة غيار واحدة‪ ،‬ومن هنا تنبع‬ ‫احلاجة املا�سة �إىل تغيري الكثري من هذه العناوين‬ ‫وامل���س�م�ي��ات اجل��اث �م��ة ع�ل��ى � �ص��دور ه ��ذا ال�شعب‬ ‫وق�ضيته‪ ،‬كم نحن يف حاجة �إىل هدم الكثري و�إعادة‬ ‫البناء‪،‬عل وع�سى �أن يكون لنا ر�أ���س فعلي يقودنا‬ ‫نحو الطريق الفعلي لتحريرها وا�ستعادتها من‬ ‫بني �صهيون الذين اغت�صبوها!‪.‬‬ ‫د‪ .‬فوزي زايد ال�سعود‬

‫د‪� .‬إبراهيم الدعمة‬

‫شماعة اإلمربيالية‬ ‫تعليقات البع�ض على الأح��داث امل ُ ْ�س َت ِع َرة يف‬ ‫بلداننا العربية تدعو ل�ل��رث��اء‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال ع��ن املقت‬ ‫واالزدراء‪ ،‬ذل��ك �أن ال�ك��ات��ب ال ب��د �أن َي �� ْ��ص �دُر يف‬ ‫كتابته من املبد�أ والعقل والر�ؤية ال�سليمة‪ ،‬بعيداً‬ ‫عن ال َت ْلبي�س واخلِداع والرِياء‪ ،‬لأن كالمه يف مثل‬ ‫هذه احلالة لن يكون �أكرث من ثرثرة وهُ راء‪ ،‬ولن‬ ‫ينطلي �إال على ال ُبلَهاء ال��ذي��ن �أغلقوا عقولهم‪،‬‬ ‫ومدوا �أيديهم‪ ،‬وباعوا �ضمائرهم وا َّتبعوا كل ناعق‬ ‫وعميل‪.‬‬ ‫منذ �أن َوطِ ئت �أول قدم لل�صهيونية العاملية‬ ‫�أر�ض فل�سطني‪ ،‬و�أكملت احتاللها عام (النك�سة)‪،‬‬ ‫م� � ��اذا ف �ع �ل �ن��ا ل �ت �ح��ري��ره��ا‪ ،‬وم � � ��اذا ف �ع��ل ال� �ق ��ادة‬ ‫املُمانعون؟!‪ ،‬خا�صة �أ َّن كل بلد من ب�لاد الطوق‬ ‫لديها �أجزاء من �أرا�ضيها محُ ْ َت َّلة‪ ،‬وقد م�ضى على‬ ‫هذا احلال زمن قد َ�ص َّدعَت ر�ؤو�سنا ب�أنهاً ت�أبى فيه‬ ‫بال�صراخ وا ُ‬‫خل َطب ال َر ّنانة‪ -‬امل َ َذ َّلة‪ ،‬وقد �أَ َ�ص َّمت‬ ‫ُ‬ ‫�أ�سماعنا ب�أنا�شيد التحرير‪ ،‬يف ال��وق��ت ال��ذي مل‬ ‫ُت ْطلَق فيه طلقة واحدة باجتاه اليهود‪ ،‬ولو ُترِكت‬ ‫احل� ��دود حل��را��س�ت�ه��م ف�ق��ط مل��ا ا��س�ت�ط��اع��وا حفظ‬ ‫الأمن فيها كما نحفظه نحن‪.‬‬ ‫ومنذ �سنني طويلة ونحن ُنطالب بال�سالم‬ ‫املزعوم‪ ،‬واجتمعت دولنا يف القمم العربية وجمل�س‬ ‫الأم��ن والأمم امل�ت�ح��دة‪ ،‬ووقعنا معهم معاهدات‬ ‫يف مدريد ووادي عربة و�شرم ال�شيخ وواي ريفر‬ ‫و�أنابولي�س وغريها‪ ،‬وقام و�سطاء دوليون بزيارات‬ ‫مكوكية وت�شالنجرية وتوعدية ووعدية‪ ،‬و�إىل الآن‬ ‫مكانك �سر‪ ،‬وال�صهاينة يزدادون �صلفاً وعنجهية‪،‬‬ ‫ي�ساندهم يف مواقفها �سراً وعلناً الراعي العادل‬ ‫والو�سيط النزيه‪.‬‬ ‫ال يالم الذئب يف عدوانه‬ ‫�إذا كان الراعي عدو الغنم‬ ‫وانتقلت قيادتنا �إىل كل زعيم ملهم و�صنديد‪،‬‬ ‫وقلنا ل��رمب��ا ن�سمع �أو ن��رى م��ا ُي� ْق� ِن��ع وم��ا يُفيد‪،‬‬ ‫وا�ستمر خطابنا بالتهديد والوعيد‪ ،‬وال زلنا على‬ ‫حالنا َن ْح ُر�س حدودهم (�أق�صد حدودنا) وننظر‬ ‫لبالدنا من بعيد‪ ،‬مل ن�ستجب للر�صا�ص امل�صبوب‪،‬‬ ‫وال حل�صار �شعبنا و َذ ْب �ح��ه م��ن ال��وري��د للوريد‪،‬‬ ‫ون �ب �ح��ث ع ��ن و� �س �ط��اء ج� ��دد‪ ،‬ون �ن �ت �ظ��ر م �ب ��ادرات‬ ‫واتفاقات لتعيد لنا ما ُ�سلِب من �أر�ضنا بال فائدة‪.‬‬ ‫وجاءت �ساعة التمرد والتغيري‪ ،‬وقررت �شعوبنا‬ ‫الأخذ بيدها حق تقرير املَ�صري‪َ ،‬‬ ‫وطلَبت من َربِّها‬ ‫تبارك وتعاىل العون فهو ال َن�صري‪ ،‬وجنحت ثورتها‬ ‫يف ب�ل��دي��ن ب�خ���س��ائ��ر َق� � َّل ل�ه��ا يف ب�لادن��ا النظري‪،‬‬ ‫وا��س�ت�م��رت ب�ب�لا ٍد �أخ ��رى َت ْن�شد �شعوبها حريتها‬ ‫وحق التعبري‪ ،‬فتم�سك ر�ؤ�سا�ؤها بكرا�سيهم و َب ّرروا‬ ‫�أفعالهم بكل تربير‪ ،‬فمن �شعبهم املت�آمر والعميل‬ ‫واخل��ارج على القانون واملند�س و�أ�صحاب العقل‬ ‫ال�صغري‪ ،‬وغري ذلك من الأو�صاف الكثري‪.‬‬ ‫كل �أو�صاف النا�س من ه�ؤالء ُ‬ ‫الطغاة ُم َت َو َّق َعة‪،‬‬ ‫فالكر�سي عند الفراعنة ال يوازيها ال�شعب كله‪ ،‬لو‬ ‫ك��ان الثمن كل الدجاج واجل��رذان وا َ‬ ‫حل�م��ام الذي‬ ‫يف املزرعة‪ ،‬ولو َعقِلوا ما �أزهقوا ن ْف َ�ساً وال َق َتلوا‬ ‫ُم ْر ِ�ض َعة‪ ،‬ولنزلوا عند مطالب �شعوبهم ففي هذا‬ ‫م َْ�صلَ َحة‪ ،‬ولكن �أَ ّنى ملن اعتاد الأنا �أن يجعل �أبوابه‬ ‫م ُْ�ش َرعة‪ ،‬العتقاده �أَ َّن ِب َذهابِه �ستكون بلَ ُد ُه ميمعة‪.‬‬ ‫والأ ْنكى من هذا كله النظر لل�شعب ب�أنه ُم ْندَ�س‬ ‫ودخيل‪ ،‬واتهامه ب�أنه لالمربيالية عميل‪ ،‬ي�ؤيدهم‬ ‫منتفع و َمنْ لنهجهم يمَ يل‪ ،‬والكل يعلم‬ ‫يف هذا كل‬ ‫ٍ‬ ‫�أن الإمربيالية لن تقبل بغريهم بديل‪ ،‬فموارد‬ ‫بالدهم املختلفة ت�أتيهم دون �أن يدفعوا قطرة دم‬ ‫واحدة للح�صول عليها بثمن هزيل‪ ،‬ف�ض ً‬ ‫ال عن �أن‬ ‫هذه الأنظمة ما هي �إال �أب��واق لهذه الإمربيالية‬ ‫وهذا ال يحتاج �إىل دليل‪ ،‬ينظروا لتاريخهم ب�أنه‬ ‫ت � ��راث‪ ،‬ول��دي �ن �ه��م رج �ع �ي��ة‪ ،‬ومل�ع��ار��ض�ت�ه��م عمالء‬ ‫�إمربيالية‪ ،‬وللمال ال�ع��ام ح��ق �شخ�صي ي�شرتون‬ ‫به ال�ضمائر وين�شرون به الف�ساد‪ ،‬ومن يعار�ضهم‬ ‫م�صريه الفقر والعوز والتهجري‪.‬‬ ‫يا ه�ؤالء لو كان �أولياء �أمورنا يعي�شون هموم‬ ‫�شعبهم‪ ،‬ملا وجد �أعدا�ؤنا عمي ً‬ ‫ال بينهم‪ ،‬ولتح�س�سوا‬ ‫هم معاناته و�آالم��ه‪ ،‬ومل��ا �أحوجوهم �إىل كل هذا‪،‬‬ ‫ومن �أراد �أن ي�ستدرك فالفر�صة �أمامه موجودة‪،‬‬ ‫ولن يعود �شعب ك�سر حاجز اخلوف‪ ،‬وا�سرتخ�ص‬ ‫امل��وت ون�شد احل��ري��ة‪ ،‬وه��ذه ال��دم��اء الزكية التي‬ ‫�سفكت لن تكون نهايتها اخل�ن��وع‪ ،‬فخذوا القرار‬ ‫ال�صائب‪ ،‬لأن �سعيكم بو�سائلكم البالية لردع هذه‬ ‫ال�شعوب خائب‪ ،‬ومل يعد ينطلي على هذه ال�شعوب‬ ‫كل االتهامات‪ ،‬و�أنظمة حتمي نف�سها بالبلطجية‬ ‫وال�شبيحة واملرتزقة ال ت�ستحق البقاء‪.‬‬

‫القدس يف ذاكرة األجيال‪..‬‬ ‫على هام�ش م��ؤمت��ر‪" :‬القد�س ح��ق �إن�سان‬ ‫وم�س�ؤولية �أمة"‬ ‫يف ال�ب��داي��ة ن ��ؤك��د ع�ل��ى �أن �أر� ��ض فل�سطني‬ ‫إ�سالمي متلكه الأم��ة وال ميكن التفريط‬ ‫وقف �‬ ‫ّ‬ ‫به من ِق َبل �أيّ هيئة �أو �سلطة مهما علت‪ ،‬وقد‬ ‫ارتبط بها النبي ابراهيم عليه ال�سالم �أو ًال ثم‬ ‫داوود و�سليمان وعي�سى وزكريا ويحيى وحممد‬ ‫عليهم ال�صالة وال�سالم‪ ،‬فهي �إذاً موطن �إ�شعا ٍع‬ ‫ت��وح �ي��ديّ ن� �ب ��ويّ ‪ ،‬وال �ف �ت��ح ال �ع �م��ري ق��د ك ّر�س‬ ‫�إ�سالمية فل�سطني‪ ،‬ما يعني �أن الأمة الإ�سالمية‬ ‫هي الو�صية عليها وعلى تراثها وبالتايل يجب‬ ‫�إنهاء اليهود عن القد�س لأنه مكان مقد�س من ّزه‬ ‫عن �أمثالهم وجرائمهم‪.‬‬ ‫و�إذا انتقلنا �إىل احلالة الراهنة فينبغي �أن‬ ‫نف ّرق بني موقفينْ يف هذا املجال‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬م��وق��ف احل �ك��ام م �ن��ذ ب��داي��ة القرن‬ ‫الع�شرين املا�ضي واحل ��ايل‪ ،‬ال يعبرّ ع��ن موقع‬ ‫ومكانة القد�س وفل�سطني يف الإ�سالم‪ ،‬وال يرتقي‬ ‫�إىل م�ستوى الأخطار التي �أملّت باملدينة من حيث‬ ‫ال �ع��دوان وال�ت�ه��دي��د وال�ت�ه�ج�ير وت�غ�ي�ير املعامل‬ ‫وطم�س الآث��ار‪ ،‬وم��واق��ف احلكام ال�شكلية كانت‬ ‫كنوع من التماهي ولو ظاهر ّيا مع �ضغط وتطلع‬ ‫ال�شعوب الإ�سالمية‪ ،‬ولكن على م�ستوى الواقع‬ ‫العملي فقد تراجعت مواقف ال�سلطات احلاكمة‬ ‫ح�ت��ى و��ص�ل��ت �أخ�ي��راً �إىل ال�ت�خ� ّل��ي ع��ن القد�س‬ ‫ومعظم فل�سطني‪ ،‬والر�ضا بنوع م��ن الإ�شراف‬ ‫الفخري �أو املعنوي على املقد�سات‪.‬‬ ‫ث ��ان� �ي� �اً‪� :‬أم� � ��ا م ��واق ��ف ال �� �ش �ع��وب العربية‬ ‫والإ�سالمية‪ ،‬فتختلف متاماً ع ّما �سبق‪ ،‬وقر�أنا‬ ‫و�سمعنا �أن ك�ث�يراً م��ن �أب�ن��اء الأم��ة وم��ن �أقطار‬ ‫ب�ع�ي��دة يتطلعون �إىل ذل��ك ال �ي��وم ال ��ذي يُ�سمح‬ ‫ل�ه��م ب � ��أن تجُ � ّي ����ش اجل �ي��و���ش ل�ي�ك��ون��وا طليعتها‬

‫تي�سري الغول‬

‫الحلقة الثانية‬

‫بالزحف والتحرير نحو بيت املقد�س‪ ،‬و�إذا نظرنا‬ ‫حالياً �إىل ال�ث��ورات العربية‪ ،‬م��ا جن��ح منها وما‬ ‫هو يف الطريق لل�صعود ف��إن من �أب��رز �شعاراتها‬ ‫وم�ضامينها‪ ،‬بل�سان احل��ال �أو امل �ق��ال‪ :‬القد�س‬ ‫نحميها معاً ون�ستعيدها معاً‪ ،‬القد�س موعدنا‪،‬‬ ‫ال بد من الأق�صى والقد�س وفل�سطني و�إن طال‬ ‫الزمن‪.‬‬ ‫يقول مدير ع��ام م�ؤ�س�سة القد�س الدولية‬ ‫(يا�سني حمود)‪ :‬بالرغم من جت ّمد �ضمائر الدول‬ ‫التي تدّعي حقوق الإن�سان‪ ،‬وجت ّمد القرارات التي‬ ‫حتفظ حق ال�ع��ودة "ما جت ّمد ع�شق القد�س يف‬ ‫�شرايني �شعبنا‪ ،‬وبات اجلواب الوحيد على �س�ؤال‬ ‫النا�س عن ف�صيلة دمنا هو فل�سطني"‪.‬‬ ‫وها هو ال�شعب الفل�سطيني ومعه كل �أحرار‬ ‫العامل‪ ،‬وبعد ثالثة و�ستني عاماً نرفع ال�صوت‬ ‫جميعاً وعالياً‪� :‬أننا لن ن�ست�سلم ولن نرفع الرايات‬ ‫البي�ضاء‪ ،‬ول��ن ن���س��اوم ول��ن ُت�خ�ترق احل�صون‪،‬‬ ‫ولن ُتهدم القالع‪ ،‬ولن نتخلى عن ذ ّرة من تراب‬ ‫فل�سطني‪ ،‬الأر� ��ض ال�ط�ه��ور‪ ،‬و�ستبقى الأجيال‬ ‫جي ّ‬ ‫ال بعد جيل على موعدٍ مع الن�صر والتحرير‬ ‫مهما كانت الت�ضحيات والأ�شالء والدماء‪ ،‬فمهر‬ ‫فل�سطني غالٍ وعزيز‪.‬‬ ‫ن�ع��م ك��ل ��ش�ع��وب الأم ��ة ت��رى ه��ذه الق�ضية‬ ‫�أولوية بالن�سبة لها‪ ،‬وحتاول ما ا�ستطاعت لذلك‬ ‫�سبي ً‬ ‫ال �أن تخرتق احلواجز واحل��دود امل�صطنعة‬ ‫و�أن ُتقدّم الدعم وامل�ساندة لل�صامدين واملنزرعني‬ ‫يف الأر�ض املباركة‪ ،‬كي ّ‬ ‫نفك �أ�سر القد�س و�أق�صاها‬ ‫و�سي�أتي ذلك اليوم ع ّما قريب �إن �شاء اهلل‪.‬‬ ‫�إن الن�صر �إع ��داد وتهيئة‪ ،‬وب�ن��اء وت�أ�سي�س‪،‬‬ ‫الن�صر‪ :‬كلمة ودع ��وة‪ ،‬وجتمع وت��رب�ي��ة‪ ،‬م�سجد‬ ‫وم�ؤ�س�سة تعليمية‪ ،‬رو��ض��ة وج��ام�ع��ة‪ ،‬ر�صا�صة‬ ‫ور�شا�ش‪ ،‬الن�صر‪ :‬مزرعة وم�صنع‪ ،‬دعاء وعطاء‪،‬‬

‫مترة و�ألف درهم‪ ،‬و�أخ ٌذ بالأ�سباب؛ ٌّ‬ ‫كل يف موقعه‪،‬‬ ‫ثائر وم��راب��ط وج�ن��ديّ وف��ار���س يف جم��ال عمله‪،‬‬ ‫م�ستفيد من تقنيات تخ�ص�صه وخرباته ومتو ّكل‬ ‫على ر ّبه‪ ،‬يحدوه الأمل الوا�سع ب�أنه �سي�صلي مع‬ ‫كتائب املجاهدين يف امل�سجد الأق�صى قريباً‪.‬‬ ‫ف�صناعة الن�صر واملجد كما و�صفها مالك‬ ‫بن نبي رحمه اهلل حني قال‪�" :‬إن التاريخ ال يبد�أ‬ ‫من مرحلة احلقوق‪ ،‬بل من مرحلة الواجبات"‬ ‫فهل نظر ك��ل م�سلم ح � ّر وك��ل م�ؤ�س�سة وهيئة‬ ‫وجماعة ودولة �أين تقف من هذه الق�ضية وماذا‬ ‫�أع�دّت مما تتطلبه املرحلة من مقومات الن�صر‬ ‫ال�شامل‪.‬‬ ‫نعم �إن اجلهاد هو طريق الن�صر والتحرير‪،‬‬ ‫ول�ك�ن��ه لي�س ك�م��ا ي�ت��وه��م البع�ض �أن ��ه ن�خ��وة �أو‬ ‫فزعة �أو نفرة �أو ر ّد فعل م�ؤقت �أو ن��زوة طائ�شة‬ ‫�أو رغبة جاحمة؛ و�إمنا هو ا�سرتاتيجية �شاملة‬ ‫يعدّها اخل�ب�راء والفنيون وال�ق��ادة الع�سكريون‬ ‫ورجال الفكر وال�سيا�سة وعلماء النف�س والعقيدة‬ ‫واالجتماع‪ ،‬يُبنى من خاللها كل دعامات املجتمع‪،‬‬ ‫ف��ال���س�ي��ا��س��ة ُت �ب �ن��ى ع �ل��ى اجل �ه��اد واال�ست�شهاد‪،‬‬ ‫والرتبية ُته ّيئ النفو�س والعقول ِل َت َق ُّبل خمرجات‬ ‫اجلهاد‪ ،‬واالقت�صاد ي ّ‬ ‫ُنظم ويخطط له على �أ�سا�س‬ ‫اجلهاد‪ ،‬والفن يرتكز وينطلق من اجلهاد وهكذا‪.‬‬ ‫�إن اجل�ه��اد تعبئة وا�ستنفار لكل ط��اق��ات الأمة‬ ‫وح�شدها وتر�شيدها الن�ط�لاق م�سرية واعية‬ ‫من�ضبطة حتافظ على مقدرات الفرد ومقومات‬ ‫الأمة‪ ،‬اجلهاد روح ي�سري يف قلب الأمة‪ ،‬فيحيي‬ ‫امل ��وات وي�غ��ر���س الأم ��ل وي �ق � ّوي ال�ضعيف ويعزز‬ ‫القوي‪.‬‬ ‫�إن حل �ظ��ة ال �ت �ح��ري��ر ق ��ادم ��ة‪ ،‬و�إن الهوان‬ ‫�سيزول‪ ،‬واثقون من ذلك‪ ،‬وي�س�ألونك متى هو؟‬ ‫قل ع�سى �أن يكون قريباً‪.‬‬

‫=م ��اذا يفعل احل��اك��م امل�سلم ال���ش��ري��ف ��ص��اح��ب النخوة‬ ‫والكرامة حينما ي�سمع �أن امر�أة م�سلمة ُجردت من مالب�سها‬ ‫�أم��ام املجرمني اليهود؟ وم��اذا يفعل حينما ي�سمع يف وكاالت‬ ‫الأنباء �أن �أفراد املخابرات ال�صهيونية �أمروا جميع ال�سجينات‬ ‫الفل�سطينيات بخلع مالب�سهن من �أجل عملية تفتي�ش مهينة‪،‬‬ ‫رداً على الثورات العربية ونه�ضة ال�شعوب التي ما زالت رغم‬ ‫ثوراتها نائمة هاجعة‪ .‬م��اذا فعل املعت�صم حينما ا�ستنجدت‬ ‫به م�سلمة من �أطراف �أ�صقاع دولته؟‪ .‬مل ي�ستنكر يف جمل�س‬ ‫الأمن ويطالب بالإفراج عنها كما كان يفعل بع�ض املخانيث‬ ‫العربان الذين خلعتهم الثورة‪ ،‬بل جهّز جي�شاً قوياً دا�س به‬ ‫على ك��رام��ة ال��روم وم��زق ب�ساط ملكهم يف ب�لاده��م‪ ،‬و�أخرج‬ ‫امل�سلمة الأ�سرية قائ ً‬ ‫ال لها‪ :‬لبيك �أيتها املر�أة امل�سلمة‪.‬‬ ‫ت �ق��ول ع �ل �ي��اء اجل �ع �ف��ري �إح � ��دى الأ� � �س �ي�رات يف �سجن‬ ‫"ه�شارون" �إنه مت تفتي�شهن �أمام اجلنود تفتي�شاً عارياً مذ ًال‬ ‫ومنافيا للأخالق والآداب‪ ،‬و�إنها تنتظر انتفا�ضة احلكام هذه‬ ‫املرة لأجل �أن يحرروها و�أخواتها من ال�سجن الذي طال املكث‬ ‫فيه على غري جريرة ارتكبنها �إال للدفاع عن كرامتهن‪ ،‬لأن‬ ‫اجليو�ش العربية اجل��رارة مل ت�أخذ دوره��ا ومل ت�ؤد ر�سالتها‬ ‫التي ان�شئت لأجلها‪.‬‬ ‫ان "�إ�سرائيل" ت�ستفز العرب يف عقر داره��م وتتحداهم‬ ‫�صباح م�ساء‪ ،‬وتعبث يف �أعرا�ض ن�سائهم ليل نهار والكل نائم‬ ‫عن ذلك م�ستجدياً ومت�سو ًال حقوقاً من اولئك الكفرة الفجرة‬ ‫الذين ال ي�أبهون ب�أمة العرب وال بكرامتهم؛ لأنهم يدركون‬ ‫متاماً �أننا بال كرامة وبال عزة �أو �شهامة‪� ،‬أذالء على الأعداء‬ ‫�أع��زاء �أقوياء على �شعوبنا نذيقهم �سوء العذاب والهوان �إن‬ ‫فكروا �أن يحيدوا عن الدرب املر�سوم والقدر املحتوم‪.‬‬ ‫ها هم احلكام نراهم ينكلون ب�شعوبهم ويطلقون عليهم‬ ‫الر�صا�ص امل�صبوب وي�ستخدمون ك��اف��ة الأ�سلحة الثقيلة‬ ‫واخلفيفة ملواجهة ث��ورات�ه��م ال�سلمية‪ ،‬ولكنهم مل يوجهوا‬ ‫طلقة واح��دة يف وج��ه "�إ�سرائيل"‪ .‬ومل يدخلوا معها حرباً‬ ‫حقيقية منذ �أن ك ّونت دولتها‪� .‬إال من انت�صارات وهمية عبثية‬ ‫وان�سحابات مذلة وبيع للأر�ض والعر�ض وال�شرف‪.‬‬ ‫مل� ��اذا مل ي�غ���ض��ب اخل � ��روف ال �ع��رب��ي الأل� �ي ��ف مل ��ا فعلته‬ ‫"�إ�سرائيل" ب�أهل اجلوالن و�أهل فل�سطني و�أهل لبنان؟ ملاذا‬ ‫مل يطلق طلقة واحدة �ضد "�إ�سرائيل"؟‬ ‫ومل��اذا مل ي�سمح ملت�سلل واح��د يعرب �أر���ض اجل��والن كي‬ ‫ي��داف��ع بطريقته اخلا�صة ع��ن ك��رام��ة ال�ع��رب امل�ه��دورة حتت‬ ‫قيادة الأ�سود الهزيلة؟‪.‬‬ ‫م��ا عدنا يف ظ��ل ال�ك��رام��ة امل�سلوبة ن�ف� ّرق ب�ين اخلرفان‬ ‫والأ�سود‪ .‬مل نعد منيز بني املت�صدي والبائع‪� .‬أو بني املنت�صر‬ ‫واملهزوم‪ .‬كلهم يتغنون النت�صاراتهم (الفغاغ ّية) والأم��ة يف‬ ‫ذل م�ستحكم؛ ذلك يغني لثورته الت�صحيحية وذل��ك لآذاره‬ ‫املجيد‪ ،‬وهذا ل�سبتمربه الفاحت‪ ،‬وذلك لت�شرينه اال�سطوري‬ ‫وم��ا �أدراك ما ت�شرين حينما طم�ست معامل ع�شرين قرية‬ ‫وهدمت القنيطرة على ر�ؤو���س �أهلها وانتك�ست الأع�ل�ام يف‬ ‫اجلبهة بعد �أن ه��رب قطيع الأ��س��ود واختب�أ خلف (�شاليا)‬ ‫املعزى والنعاج‪.‬‬ ‫�إن ال�شعوب املنتف�ضة والثورات الثائرة ت�ستحق �أن يقودها‬ ‫ق��ادة ذوو ق��وة و�أول ��و ب��أ���س �شديد‪ ،‬ي�غ�ّينرّ ون مالمح وجوهنا‬ ‫التي طم�ست حتت الذل والقهر والت�سيب والف�ساد‪ ،‬ويعيدون‬ ‫�أجماد هذه الأمة ليلحقوا بركب الكرامة والعزة ويطووا عنا‬ ‫�صفحة �سوداء ذليلة مذلة تقهقرت علينا ردحاً من الزمن لن‬ ‫ين�ساها التاريخ على كل حال‪ ،‬ف ُين�صف فيها ال�شريف ويُ�شار‬ ‫فيها بالأقدام ور�ؤو�س الأرجل اىل اخلائن العربيد‪.‬‬ ‫��س�ي�ط��ول ان�ت�ظ��ار الأ� �س�ي�رات الفل�سطينيات ول��ن يلبي‬ ‫نداءهن ويفرج عن حب�سهن �إال �أحد قادة هذه الأمة الوليدة‬ ‫بقوة ال�سالح والعقيدة‪ ،‬و�إىل �أن ي�أتي الفرج �ستظل اال�سريات‬ ‫يرددن قول ال�شاعر‪:‬‬ ‫رب وامعت�صماه انطلقت ملء �أفواه ال�صبايا اليتم‬ ‫الم�ست �أ�سماعهم لكنها مل تالم�س نخوة املعت�صم‬ ‫حممد م�صطفى العمراين‪/‬اليمن‬

‫قتل وإرهاب األحياء‬ ‫احتفاالً بشفاء املرضى!!‬ ‫ال ي�ب��دو �أن الطفلة اليمنية ب�سمه حممد ال�ت��ي توفيت يف‬ ‫م�ست�شفى الثورة‪ ،‬مت�أثرة بجراح بليغة �أ�صيبت بها ليلة الأربعاء‬ ‫املا�ضي �ستكون �آخر �ضحايا احتفاالت البالطجة و�أن�صار الرئي�س‬ ‫مبا قالوا �إنه خروج لزعيمهم من العناية املركزة‪.‬‬ ‫لقد كنت �شاهدا على م��ا ح��دث تلك الليلة ال���س��وداء؛ ر�أيت‬ ‫الر�صا�ص يعلو ال�سماء من جهة ف�ضائية اليمن فظننت �أن املعركة‬ ‫قد احتدمت حول التلفزيون فقلت يف نف�سي‪ :‬وما يفيد اال�ستيالء‬ ‫على الف�ضائية وقد �أ�صبحت تبث من الرئا�سة؟!!‬ ‫اقرتبت الأ��ص��وات والر�صا�ص منا فهرع اجلميع يف العمارة‬ ‫للدور الأر�ضي وحمدت اهلل �أن طفلتي الوحيدة كانت يف بيت عمي‪،‬‬ ‫ف�إذا باالت�صاالت ت�أتي من هناك بان الو�ضع عندهم �أ�شد‪ ،‬انطف�أت‬ ‫الكهرباء ف��زاد امل�شهد خوفا ورعبا واختلطت �أ��ص��وات الر�صا�ص‬ ‫والزغاريد مع �صرخات اخلوف واال�ستغاثة يف م�شهد خميف ك�أننا‬ ‫يف فيلم رعب مليء بالأك�شن‪!.‬‬ ‫احتفال بالطجة �صالح ب�إطالق �آالف الأعرية من الر�صا�ص‬ ‫احلي يف الهواء ارت��د على ر�ؤو���س الأب��ري��اء فقتل الع�شرات وجرح‬ ‫املئات‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل ع�شرات احلاالت من الإجها�ض ب�سبب الذعر‬ ‫واخل��وف عند النا�س خا�صة فالكل ي�ضع ي��ده على ال��زن��اد فمن‬ ‫البديهي �أننا يف و�ضع �أمني �شديد الرتدي واخلطورة‪.‬‬ ‫ما حدث ليلة الأربعاء املا�ضي يف �صنعاء �سابقة خطرية يجب‬ ‫�أن ت��دان ب�أف�صح العبارات و�أق��وى الكلمات من اجلميع مبا فيهم‬ ‫العقالء من �أن�صار الرئي�س‪ ،‬و�أق��ول العقالء من �أن�صار الرئي�س‬ ‫خمالفا للكل‪ ،‬فهناك من �أن�صار الرئي�س عقالء ولو �أنهم قلة ويجب‬ ‫�أن يكونوا �أول املعرت�ضني على ما حدث‪ ،‬ويجب �أن ال يقت�صر الأمر‬ ‫على الإدانة بل يجب �أن يتعداها للمحا�سبة واملحاكمة‪ ،‬فاال�ستهتار‬ ‫ب�أرواح النا�س جرم لو يعلمون عظيم‪.‬‬ ‫لقد ك�شفت تلك الت�صرفات الهمجية عن العقلية التي يفكر‬ ‫ب�ه��ا ه � ��ؤالء‪ ،‬ف�خ�ط��وة ك�ه��ذه ال ت��رف��ع ال ��روح امل�ع�ن��وي��ة للبالطجة‬ ‫و�أن�صار الرئي�س بقدر ما تو�ضح لكل النا�س العقالء مدى الإفال�س‬ ‫والطي�ش واحلماقة التي تعي�شها ه ��ؤالء النا�س وال��ذي��ن و�صلوا‬ ‫حلالة �صعبة من االنهيار النف�سي واخلوف القاتل‪.‬‬ ‫�أ�س�ألكم باهلل‪ ،‬ما ذنب �أولئك الأبرياء الذين قتلوا وما ذنب‬ ‫�أولئك الن�ساء والأطفال الذين روعوا؟!!‬ ‫وم��ا اجل��رم ال��ذي ارتكبته �أول�ئ��ك الن�سوة ال�ل��وات��ي �أجه�ضن‬ ‫خوفا ورعباً؟!!‬ ‫ع�شرات ال�شهداء ومئات اجلرحى يف عموم اليمن وال زالت‬ ‫املعلومات تت�ضارب‪ ،‬فلي�س هناك �إح�صائية كاملة ودقيقة لأن‬ ‫هناك حاالت كثرية مل يبلغ بها‪ ،‬فهل بقتل و�إرهاب الأحياء و�إقالق‬ ‫ال�سكينة ال�ع��ام��ة يتم حت�ضري �أرواح امل��وت��ى �أو االح�ت�ف��ال ب�شفاء‬ ‫املر�ضى؟!!‬ ‫�آخر ما ن�شر عن �صحة �صالح هو ما ن�شرته وكالة ال�صحافة‬ ‫الفرن�سية التي �أك��دت �أن الو�ضع ال�صحي ل�صالح م��ا زال �سيئا‪،‬‬ ‫ولكن دعونا نفرت�ض رغم كل ما ي�شاع عن موته �أن �صحة الرجل‬ ‫تتح�سن‪ ،‬و�أن��ه �ستعود له �صحته الكاملة حتى يعود معافى مثل‬ ‫ال��ري��ال احل��دي��د‪ ،‬ه��ل تلك طريقة مثلى لالحتفال ورف��ع الروح‬ ‫املعنوية عند البالطجة والأن�صار؟!!‬ ‫ملاذا ال يتجمع ه�ؤالء يف ميدان �أو مكان بعيد ويحتفلون بغري‬ ‫ذلك الإرهاب الذي �أريد منه تو�صيل ر�سائل للبع�ض النا�س (نحن‬ ‫هنا وال تظنوا �أننا انتهينا) ما هذا الطي�ش وقلة التوفيق؟!!‬ ‫�إنني يف هذا املقام �أدعو كل العقالء والوجهاء وال�شرفاء ر�صد‬ ‫�أ�سماء ه��ؤالء الذين �أطلقوا النار‪ ،‬حتى يتم ن�شرها وحماكمتهم‬ ‫قريباً على همجيتهم التي لن متر‪.‬‬


‫�إ�سالميـــــــــــــــــــــــــــات‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫‪17‬‬

‫املرابطون‬

‫المسلم المرابط‬

‫بني احلراك النخبوي واحلراك ال�شعبي‬ ‫‪waelali_100@yahoo.com‬‬

‫رقية الق�ضاة‬

‫للحرية ثمن وللحق حراس‬ ‫ل ّليل مهما ادله ّم وتالطمت �أم��واج الظالم يف بحره نهاية‪،‬‬ ‫ول�ل�ح��زن مهما تع ّمق يف ال�ق�ل��وب �ساعة جت�ل��وه‪ ،‬وللظلم حلظة‬ ‫ينت�صر فيها ال �ع��ادل ال��رح�ي��م ل�ع�ب��اده ال��ذي��ن ارت�ف��ع �إل�ي��ه حنني‬ ‫ن�شيجهم‪ ،‬و�أن�ين جراحهم‪ ،‬وتكبريات اال�ستغاثة من حناجرهم‬ ‫املوحدة‪ ،‬وللكرامة والعزة بابٌ واحد ال باب �سواه؛ هو باب اهلل‪،‬‬ ‫ِّ‬ ‫ومهما طرقنا �سواه من �أب��واب �ستظل مغلقة يف وجوهنا‪� ..‬إنه‬ ‫باب الرحمة الوا�سع ملن طرقه مبا يدعو �إىل فتحه‪ ،‬و�أما مفتاحه‬ ‫فهو دين اهلل الإ�سالم‪ ..‬تلك مقولة الفاروق‪ ،‬ظلت �أن�شودة على‬ ‫�أفواه املجاهدين قادة وجنوداُ‪ ،‬والدعاة والع َباد‪ ،‬والأمة ب�أ�سرها‪،‬‬ ‫ح�ين رف�ضت �أن تكون رهينة العبودية‪� ،‬أ��س�يرة امل��ذل��ة والقيود‬ ‫واال�ستعباد‪( :‬نحن قوم �أعزنا اهلل بالإ�سالم‪ ،‬ومهما ابتغينا العزة‬ ‫بغريه؛ �أذلنا اهلل)‪.‬‬ ‫تتوارد هذه املقولة على القلوب �أكرث ما تتوارد يف �أيامنا هذه‪،‬‬ ‫ونحن ن��رى الأم��ة تتل ّم�س ال�سبيل ال�ستعادة كرامتها املفقودة‪،‬‬ ‫ومكانتها امل�ع�ه��ودة‪ ،‬وحريتها امل�ن���ش��ودة‪ ،‬وق��د مت��ادى الطغاة يف‬ ‫�إذالل �أحرارها‪ ،‬وال�صاحلني من �أبنائها‪ ،‬وا�ستطال �أ�شرارها على‬ ‫خيارها‪� ،‬ساعني �إىل حمو مقومات وجودها لإ�ضعافها و�إفنائها‪،‬‬ ‫ا�ستجابة لأوام��ر ومغريات �أع��داء الأم��ة‪ ،‬ممن اب ُتليت بهم على‬ ‫مر التاريخ‪ ،‬تلك الأمم التي �آل��ت على نف�سها �أال تدع للإ�سالم‬ ‫وجوداً وال حكماً‪ ،‬وال لأمّته بقا ًء وال �شاهداً من ح�ضارة �أو متيز �أو‬ ‫خريية �أو ت�شريع‪ ،‬ولكن هيهات لهم }يريدون ليطفئوا نور اهلل‬ ‫ب�أفواههم واهلل مت ّم نوره ولو كره الكافرون{‪.‬‬ ‫وه�ك��ذا حت�ت��دم احل��رب‪ ،‬وي�شت ّد �أواره ��ا ي��وم�اً بعد ي��وم‪ ،‬بني‬ ‫�شعوب عزالء عيل �صربها وهي تنتظر والدة عهد جديد ت�شرق‬ ‫فيه �شم�س احلرية‪ ،‬وتت�ألق فيه ح�صائد الوعود‪� ،‬سنابل خريات‪،‬‬ ‫و�أنهار عدل‪ ،‬و�سكائب عزة‪ ..‬و�أنظمة م�سيرَّ ة م�ستبدّة‪...‬‬ ‫ومت�ضي ال�سنون على الوعود املنهالة من �أهل احلل والعقد‪،‬‬ ‫املتم ّكنني من رقاب العباد‪ ،‬ومقدرات البالد‪ ،‬ف�إذا الوعود �سراب‬ ‫زائ��ف‪ ،‬و�إذا العدل ظلم جمحف‪ ،‬و�إذا احلرية حلم بعيد املنال‪،‬‬ ‫فال يبقى لهم �إال االحتجاج ال�سلمي على ما يحدث يف بالدهم‬ ‫من نهب و�إجحاف‪ ،‬وا�ستعمار وا�ستبداد‪ ،‬ولأن الفرعنة ال ت�أخذ‬ ‫بالعدل نهجاً وال بال�شرع حكماً‪ ،‬فمن الطبيعي �أن يكون ال�صدام‬ ‫حتماً الزماً‪ ،‬فال�شعوب �ش ّبت عن الطوق‪ ،‬وال بد لها من �أن تقول‬ ‫كلمتها‪ ،‬ولأن كلمتها ال ُتعجب الطغاة‪ ،‬بل وت�سلبهم ما �أعطوه‬ ‫لأنف�سهم من �صالحيات وتف ّرد يف ال��ر�أي وجت��اوز دون م�ساءلة؛‬ ‫ف ��إن الرف�ض العنيف ه��و احل��ل‪ ،‬والقتل ه��و احل��ل‪ ،‬والقمع هو‬ ‫احلل‪ ،‬وكل ما ي�سلب ال�شعوب حريتها وكرامتها هو احلل‪ ،‬وكل‬ ‫م��ا يخنق �صوتها وي�سكت زئ�يره��ا ه��و احل��ل‪ ،‬والر�صا�ص احلي‬ ‫يوجه �إىل الأمة العزالء هو احلل‪ ،‬وال�سجون هي احلل‪ ،‬و�إ�سكات‬ ‫َّ‬ ‫الأ�صوات املندّدة بالظلم هو احلل‪..‬‬ ‫وت�صحو الأم��ة امل�شرذمة‪ ،‬و�إذا جحافل ال�ضعفاء تتناثر يف‬ ‫املناطق احلدودية‪ ،‬يف رحلة جلوء جديدة‪ ،‬ولكن العدو هذه املرة‬ ‫لي�س غريباً‪� ،‬إن��ه ابن الأم��ة التي غ ّذته ورعته �صغرياً‪ ،‬و�س ّودته‬ ‫ك �ب�يراً‪ ،‬و�س ّلمت �إل�ي��ه �أم��ره��ا‪ ،‬وائتمنته على م�ق�دّرات�ه��ا و�إرثها‬ ‫وم�ستقبلها وكيانها‪..‬‬ ‫وهكذا يطرد الرعاة رعيتهم‪ ،‬ويقتل احلكام �شعوبهم‪ ،‬وينقلب‬ ‫اجلندي املو ّكل بحماية املال والنف�س والعر�ض والأر�ض واحلريات‬ ‫�إىل م�ست�أ�سد يدو�س �أهله باحلذاء‪ ،‬ويركل حريتهم بقدمه التي‬ ‫تخطو على �أج�سادهم املنهكة خطوات العبيد الأذالء امل�أمورين‬ ‫بخلع رداء الكرامة اجلهادية‪ ،‬وال�شرف الع�سكري؛ لريتدي ثوب‬ ‫ذئب غادر‪ ،‬موجهاً ال�شتائم لإخوته �أبناء وطنه؛ منكراً عليهم �أن‬ ‫يطالبوا بحقوقهم ال�سليبة امل�شروعة التي كفلها لهم �شرع ر ّبهم‬ ‫ومواثيق الإن�سانية وحتى قوانني بالدهم َّ‬ ‫املعطلة‪.‬‬ ‫وي�شاهد العامل �أج�ساد الأطفال املحروقة املم َّزقة املع َّذبة‪،‬‬ ‫ووج��وه�ه��م الربيئة امل��زر ّق��ة‪ ،‬وعيونهم الربيئة وق��د ج�م��دت يف‬ ‫حماجرها نظرات اخل��وف وال��رع��ب وال�شكوى �إىل اهلل‪ ،‬ويندى‬ ‫جبني الإن�سانية ملا يحدث‪ ،‬وتن ّك�س ال��ر�ؤو���س العاجزة يف خجل‬ ‫من �أولئك الأبطال �أال متتد �أيدي الأمة �إليهم بالن�صرة‪ ،‬وتوجف‬ ‫القلوب امل�ؤمنة خوفاً من غ�ضب اهلل �أن يطال الأمة بعذاب وهي‬ ‫ت�ستكني ملا يجري يف م�شارق �أر�ض الإ�سالم ومغاربها‪.‬‬ ‫�أيتها الأم��ة ال�ت��ي انتظرت ط��وي� ً‬ ‫لا ن��ور فجرها ال��ول�ي��د؛ ال‬ ‫جتزعي (ف�شم�سنا مل تغب بعد)‪ ،‬وليلنا لن يطول‪ ،‬وقيدنا لن‬ ‫يع�صى على مطرقة الطارقني لأب��واب احل��ري��ة‪ ..‬يف ك��ل مطلع‬ ‫�شم�س لنا وليد‪ ،‬ويف كل انبثاقة فجر فينا �شهيد‪ ،‬وعلى كل طود‬ ‫�شامخ لنا ب�يرق ترفعه طائفة ثابتة على احل��ق ال ي�ض ّرها من‬ ‫عاداها �إىل يوم القيامة‪.‬‬ ‫و�صرباً �صرباً �أيها القاب�ضون على اجلمر ترتقبون ن�سائم‬ ‫احل��ري��ة ال�ق��ادم��ة م��ع ك��ل دف�ق��ة م��ن دم �شهيد‪ ،‬فللحرية ثمن‪،‬‬ ‫ول�ل�ك��رام��ة م��وق��ف‪ ،‬ول�ل�ح��ق ح��را���س‪ ،‬و�إن ��ه �آن الأوان ل�ك��ي ترفع‬ ‫الو�صاية عن ال�شعوب من قبل تلك الأنظمة التي ال حتتكم �إىل‬ ‫قانون دويل‪ ،‬وال �إىل �شرع �إلهي‪ ،‬وال �إىل حكمة احل��وار ودرا�سة‬ ‫املعطيات واالحرتام ملكونات ال�شعوب‪ ،‬والبعد متاماً عن البلطجة‬ ‫والقتل والتنكيل التي ما عادت ت�شكل عائقاً �أمام ال�شعوب احلرة‬ ‫الباحثة عن العزة والكرامة‪� ،‬سواء تلك ال�شعوب التي تطالب‬ ‫بتغيري �أنظمتها‪� ،‬أو تلك التي تطالب بالإ�صالح يف �إطار التوافق‬ ‫مع �أنظمتها‪ ،‬فيقال من االحرتام للر�أي والر�أي الآخر‪( :‬ال خري‬ ‫فيكم �إذا مل تقولوها‪ ،‬وال خري فينا �إن مل ن�سمعها)‪..‬‬ ‫عجل ن�صرك وفرجك لهذه الأمة يا رب العاملني‪.‬‬ ‫اللهم ِّ‬

‫تصاعد ظاهرة‬ ‫«اإلسالموفوبيا» يف بريطانيا‬ ‫لندن ‪ -‬وكاالت‬ ‫قالت �صحيفة (الإندبندنت) الربيطانية �إن تزايد الكراهية‬ ‫للإ�سالم يف اململكة املتحدة وارتفاع معدالت الهجمات على الأقلية‬ ‫امل�سلمة‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال عن تخريب امل�ساجد وتدني�س القبور‪ ،‬دفع املجل�س‬ ‫الإ�سالمي الربيطاين لل�ضغط من �أجل توفري احلماية للم�سلمني‬ ‫هناك‪.‬‬ ‫و�أ�شارت �إىل �أن املجل�س الإ�سالمي الربيطاين الذي و�صفته ب�أنه‬ ‫�أكرب منظمة ُتعبرِّ عن امل�سلمني يف بريطانيا‪ ،‬ي�ستعد للمطالبة بعمل‬ ‫قوي من ِق َبل ال�سلطات هناك؛ ملواجهة هجمات الإ�سالموفوبيا و�سط‬ ‫خماوف من تنامي العنف وجرائم الكراهية‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت �أن املجل�س �سيتحدى ما يعرف بالتنميط العرقي الذي‬ ‫على �أ�سا�سه يتم ا�ستهداف الأق�ل�ي��ات يف بريطانيا مب��وج��ب قانون‬ ‫الإرهاب الذي طبقته احلكومة على الأقليات‪.‬‬

‫حممد �سعيد بكر‬ ‫م���ض��ى ع�ه��د ع�ل��ى �أه ��ل احل� ��راك امل �ت �ن��وع �أهدافه‬ ‫وغاياته بني احل��راك االجتماعي وال�سيا�سي والعلمي‬ ‫وغري ذل��ك‪ ،‬وك��ان �أ�صحاب هذا احل��راك يف ذاك العهد‬ ‫والزمان يقولون ب�أهمية العمل النخبوي املخ�صو�ص‪،‬‬ ‫و�أنه ال جدوى من العمل ال�شعبي العام؛ ملا يرتتب على‬ ‫هذا العمل من ُكلف باه�ضة‪ ،‬وما ينتجه من خمرجات‬ ‫قليلة �شحيحة‪..‬‬ ‫حتى �إننا كنا ن�سمع من يقول ب��أن ال�شعوب‬ ‫ال ُي��را َه��ن عليها‪ ،‬و�أن ��ه ال وزن ل�ل�أك�ثري��ة غري‬ ‫املفروزة؛ لأنها توهمك ب�أنها معك‪ ،‬حتى �إذا بد�أ‬ ‫اجل��دُّ �أو ب��د�أت الأم��ور ت�شتدُّ ؛ توىل عنك النا�س‬ ‫َ‬ ‫و�صرت يف امليدان وحيداً‪ ،‬وكان بع�ض �أهل العلم‬ ‫ي�ؤ�صل لعدم احلاجة �إىل الك ِّم من النا�س لل�سري‬ ‫ق��دم �اً يف امل �� �ش��روع��ات ال �ك�ب�رى ب �ق��در م��ا نحن‬ ‫بحاجة �إىل النوع والكيف؛ بقوله تعاىل‪َ } :‬ومَا‬ ‫�أَ ْك� رَ ُ‬ ‫ب�ؤْمِ ِن َ‬ ‫ني{ ( يو�سف‪:‬‬ ‫ا�س َو َل� ْو َح َر ْ�صتَ مِ ُ‬ ‫َثر ال َّن ِ‬ ‫‪ ،)103‬وقول النبي �صلى اهلل عليه و�سلم‪�( :‬إمنا‬ ‫النا�س ك�إبل مئة ال تكاد جتد فيها راحلة) رواه‬ ‫البخاري‪.‬‬ ‫ومن هنا؛ كنا نرى �أن �أ�صحاب التنظيمات‬ ‫وال �ت �ج �م �ع��ات امل �خ �ت �ل �ف��ة ك ��ان ��ت ت �� �س �ع��ى جاهدة‬ ‫ال�ستقطاب َ‬ ‫النخب و�ض ّمها‪ ،‬وحماولة ا�ستثمار‬ ‫جهدها مبا يخدم م�صلحة التنظيم خ�صو�صاً‪� ،‬أو‬ ‫احلراك وامل�شروع على وجه العموم‪ ،‬وهذا النوع‬ ‫م��ن ال�ع�م��ل واال��س�ت�ق�ط��اب واحل� ��راك النخبوي‬ ‫على �أهميته؛ ب��د�أ يفقد بريقه �شيئاً ف�شيئاً بعد‬ ‫مرحلة ال�ث��ورات العربية ال�شعبية‪ ،‬وم��ا حملته‬ ‫هذه الثورات يف طياتها من حقائق �أثبتتْ مبا ال‬ ‫يدع جم��ا ًال لل�شك ب��أن اهلل تعاىل قد ي�ضع �س َّره‬ ‫يف �أ�ضعف خلقه‪ ،‬على قاعدة حديث ر�سول اهلل‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم‪�( :‬إمنا ُتن�صرون و ُترزقون‬ ‫ب�ضعفائكم) رواه �أحمد ب�سند �صحيح‪ ،‬و� ّأن َمنْ‬ ‫كنا نظن من النا�س ب�أنهم رعاع ال ي�سمعون وال‬ ‫يعقلون؛ �صاروا اليوم �سادة احلراك وقادة العمل‬ ‫امل �ي��داين‪ ،‬و�إال ف ��إن �أح ��داً ل��ن يقنعنا ب ��أن جميع‬ ‫من كانوا يف ميدان التحرير امل�صري كانوا من‬ ‫ال�ن�خ��ب‪ ،‬ب��ل �إن بع�ض النخب ق��د ��ص��درت منها‬ ‫�أثناء الثورة مواقف مرتددة �أو خمزية �أو �س ِّمها‬ ‫م��ا �شئت‪ ،‬وه��ذا ب��ال�ت��ايل يجعلنا ن�ضع النقاط‬ ‫على احلروف يف م�س�ألة العمل النخبوي والعمل‬ ‫ال�شعبي‪ ،‬دون �أن ننق�ص من �ش�أن هذا العمل �أو‬ ‫ذاك‪:‬‬ ‫العمل النخبوي يف امليزان‬ ‫العمل النخبوي هو العمل املر َّكز على فئات‬ ‫حم��ددة م��ن ال�ن��ا���س؛ بحيث ي��دور يف فلكهم وال‬ ‫يكاد يخرج عنهم �إال قلي ً‬ ‫ال‪ ،‬وهذا الرتكيز على‬ ‫�أهميته يظل قا�صراً وحم�صوراً �إذا ما �أردن��ا �أن‬ ‫ننتج من ورائه نه�ضة �شاملة ومتقدمة‪ ،‬ذلك �أن‬ ‫النه�ضة ال�شاملة متعلقة بال�شعوب على خمتلف‬ ‫م�ستوياتها‪ ،‬بقدر ما هي متعلقة بالنخب التي‬

‫تفكر فيها وت�ؤ�س�س لها‪.‬‬ ‫وقد قامت كثري من احلركات والتنظيمات‬ ‫على العمل النخبوي بق�صد خدمة الإطار ال�شعبي‬ ‫ال�ع��ام‪ ،‬وم��ا لبثت ه��ذ احل��رك��ات والتنظيمات �أن‬ ‫ان �ك �ف ��أت ع�ل��ى ن�ف���س�ه��ا‪ ،‬و�أخ� ��ذت ت�سعى لتطوير‬ ‫م�ستويات ال �ك��ادر لديها وحت��ر���ص عليه؛ حتى‬ ‫�صنعت لنف�سها ج � َّواً م��ن العزلة املقيتة بق�صدٍ‬ ‫منها �أو بغري ق�صد‪..‬‬ ‫وملا دخلنا يف زمن العوملة وعامل الإنفتاح على‬ ‫الدنيا؛ وجدتْ هذه التجمعات النخبوية نف�سها‬ ‫يف �صدمة‪ ،‬و�أ�صبح كثري م��ن �أف��راده��ا يعي�شون‬ ‫حالة انف�صام بني الواقع الداخلي النظيف (رغم‬ ‫ما فيه من علل)‪ ،‬والواقع اخلارجي القذر (رغم‬ ‫ما فيه من خري)‪..‬‬ ‫وملَّا تقدم الأمر بنا و�صرنا نتفاعل �شيئاً ف�شيئاً‬ ‫مع جمتمعنا املحيط واملجاور �أو البعيد والأبعد؛‬ ‫تدب فينا‪ ،‬ف�صرنا‬ ‫�أخذتْ �أمرا�ض هذه املجتمعات ُّ‬ ‫ُّ‬ ‫ن�ستحل الكذب والغيبة والنميمة وغريها (لأجل‬ ‫م�صلحة التنظيم)‪ ،‬حتى �إذا ت�صاعدتْ نربات‬ ‫النا�س يف ال�شارع مطالبة ب�الإ��ص�لاح والتغيري‬ ‫وغري ذلك من املطالبات امل�شروعة‪ ،‬ال �سيما تلك‬ ‫املطالب التي كان العمل النخبوي هو الأ�سا�س يف‬ ‫غر�س بذورها يف ال�شارع العام وبني النا�س عموماً‪،‬‬ ‫فلما �صار هذا احلراك ال�شعبي العام يتقدم نحو‬ ‫اال�صالح والتغيري؛ �صرنا نخ�شى على احلراك‬ ‫النخبوي من االنزواء والرتاجع والتلك�ؤ‪ ،‬وحتى‬ ‫االح�ت�م��اء �أح�ي��ان��ا بالنظام �أو بامل�صلحة العامة‬ ‫للتنظيم وغري ذلك‪...‬‬ ‫وال�صحيح ال ��ذي ال ب��د م��ن ق��ول��ه ه�ن��ا؛ �أن‬ ‫العمل النخبوي على �شرفه ورفعة منزلته؛ ال‬ ‫ي��رق��ى لأن ي�ك��ون ه��و وح��ده فقط �سبيل العمل‬ ‫النه�ضوي للأمة‪ ،‬و�إن كنا نقبل ب��أن يكون هذا‬ ‫ِّ‬ ‫واملنظم‬ ‫العمل النخبوي ه��و الأ��س�ت��اذ وال�ق��ائ��د‬ ‫واملربمج لهذا العمل‪ ،‬وه��ذا بالتايل ما يتطلب‬ ‫من القائمني على العمل النخبوي واملرابطني‬ ‫على ثغوره �أن يتح َّلوا مببادئ و�أخ�لاق جديدة‬ ‫ع��دا ع��ن تلكم الأخ �ل�اق ال�ت��ي ك��ان��وا يتمثلونها‬ ‫يف واق ��ع ال�ع�م��ل ال�ن�خ�ب��وي اخل��ا���ص‪ ،‬وم��ن هذه‬ ‫الأخ�لاق والقيم‪ :‬قيمة ال�صرب واحتمال الأذى‬ ‫وطول ال َّن َف�س لبلوغ الغاية والهدف‪ .‬ومن ذلك‬ ‫التحجر‬ ‫�أي�ضا قيمة اال�ستيعاب للآخرين وعدم‬ ‫ُّ‬ ‫عند ال��ر�أي ال��واح��د‪ ،‬حتى ن�صل بالتايل �إىل ما‬ ‫نبغي من تر�شيد ملا يحمله النا�س من �أفكار‪ .‬كما‬ ‫�أننا بحاجة �إىل قيمة التوا�ضع والنزول عند ر�أي‬

‫ج��اء ال�ق��ر�آن مبعاجلة �شاملة لق�ضايا النا�س وم�شكالتهم دينياً‬ ‫و�أخالقياً واجتماعياً واقت�صادياً و�سيا�سياً‪.‬‬ ‫ومل يغفل ال�ق��ر�آن بيان ظ��اه��رة الف�ساد امل��ايل وال�سيا�سي‪ ،‬و�سرد‬ ‫ق�ص�ص الفا�سدين و�صفاتهم وبيان عاقبة �أمرهم‪.‬‬ ‫لقد �ضرب اهلل لنا مثال يف �شخ�صية فرعون‪ ،‬التي جمعت ف�سادا‬ ‫ماليا ودينيا و�سيا�سيا‪ ،‬وبيـّـن ال �ق��ر�آن ب�إ�سهاب كيف ج�سـّـد فرعون‬ ‫�صورة ا�ست�ضعاف �شعبه والت�ضييق على قوتهم بالرغم من �إثرائه غري‬ ‫امل�شروع!‬ ‫لقد بنى فرعون الق�صور والأهرامات‪ ،‬وعا�ش هو وحا�شيته وبطانته‬ ‫يف نعيم باذخ على ح�ساب �شعبه الكادح ال�ضعيف فا�ستحق و�صف اهلل له‬ ‫أر�ض و�إ ّنه لمَ َِن املُ�سرفني{‪.‬‬ ‫بقوله‪} :‬و�إ ّن فِرعَو َن َلعالٍ يف ال ِ‬ ‫�إن �إ��س��راف فرعون وتبذيره بالرغم من فقر ال�شعب ومعاناته‪،‬‬ ‫وبالرغم من الإذالل واال�ست�ضعاف لل�شعب لهو عالمة فارقة يعرف‬ ‫بها الفا�سدون‪:‬‬ ‫ق��ال ت �ع��اىل‪�} :‬إ ّن ِف ��ر َع ��و َن َع�ل�ا يف الأر�� ��ض وجَ � َع � َل �أه �لَ�ه��ا �شِ يَعاً‬ ‫يَ�س َت�ضع ُِف طائف ًة منهم ُي َذ ِّب ُح �أبنا َءهُم ويَ�س َتحيي نِ�سا َءهُم �إ ّن ُه كا َن من‬ ‫املُف�سدين{‪.‬‬ ‫وت�أمل معي قوله تعاىل‪} :‬وجَ َع َل �أهلَها �شِ يَعاً{؛ فقد حر�ص فرعون‬ ‫على بث الفرقة والنعرات بني �أبناء ال�شعب الواحد‪ ،‬من خالل التخوين‬ ‫والتفرقة العن�صرية والطائفية وغريها‪ ،‬حتى تن�شغل ال�شعوب ببع�ضها‪،‬‬ ‫وت�سلم �أموال ال�شعب للناهبني‪.‬‬ ‫و�إذا حكم اهلل على الفا�سدين امل�سرفني ب�أنهم �إخ��وان ال�شياطني‪،‬‬ ‫فال ت�ستغرب من م�ؤامراتهم ال�شيطانية على دعاة الإ�صالح‪ ،‬واتهامهم‬ ‫ب��أن�ه��م مف�سدون ح��اق��دون ان�ق�لاب�ي��ون‪ ،‬ي��ري��دون م�شاركة امل�س�ؤولني‬ ‫�أموالهم التي اكت�سبوها بطرق قانونية م�شروعة‪ ،‬وبجد واجتهاد ح�سب‬ ‫زعمهم‪ ،‬وجعلوا ثروات البالد ملكا لهم يت�صرفون بها كيف �شا�ؤوا بيعا‬ ‫و�إهداء مع �أنها �أموال ال�شعوب‪.‬‬ ‫ألي�س‬ ‫ت�أم َّْل معي قوله تعاىل‪} :‬ونادى فِرعَو ُن يف َقومِ ِه قا َل يا قو ِم � َ‬

‫الب�سطاء �أو الدهماء �أحيانا (ول��و م�ؤقتا) دون‬ ‫�أن نتجاوز ح��دود ال�شرع التي ح� َّده��ا رب العزة‬ ‫�سبحانه وتعاىل‪..‬‬ ‫وال �شك �أن العمل النخبوي ال�شعبي عمل‬ ‫م�ضن و�شاق‪� ،‬إال �أنه هو العمل وهو الدعوة وهو‬ ‫ٍ‬ ‫�أ�صل مهمة الأنبياء واملر�سلني‪ ،‬و�إن��ك ال تدري‬ ‫ك��م ي�خ��رج م��ن واق ��ع ال�ع�م��ل ال�شعبي ال �ع��ام من‬ ‫وم��واه��ب وط��اق��ات ميكن �أن تتفوق على طاقات‬ ‫دفينة يف ثنايا �أ�صحاب احلراك النخبوي ال�ضيق‬ ‫املح�صور‪.‬‬ ‫العمل ال�شعبي يف امليزان‬ ‫لي�س ال�ق��ول ب�أهمية العمل ال�شعبي يعني‬ ‫بال�ضرورة �أن يكون الإط��ار للعمل مفتوحاً على‬ ‫املند�سون واخلبثاء ومن لهم‬ ‫م�صراعيه ليدخله‬ ‫ّ‬ ‫الأج �ن��دة اخل�ف�ي��ة اخل��ا��ص��ة‪ ،‬لأن ه��ذا م��ن �آفات‬ ‫العمل ال�شعبي املفتوح والعام‪ ،‬كما �أن من �أعظم‬ ‫ما يحمله العمل ال�شعبي املفتوح من معانٍ �أنه‬ ‫يتبنى ال�شراكة يف التنظري والتخطيط والعمل‬ ‫على ح ٍّد �سواء‪..‬‬ ‫وق��د ب�سط ال �ق��ر�آن ال �ك��رمي ب���س��اط العمل‬ ‫ال�شعبي املفتوح من خالل �أمر اهلل تعاىل لر�سوله‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم �أن ي�شاور النا�س‪ ،‬قال تعاىل‪:‬‬ ‫الَمْ رِ{ (�آل عمران‪ ،)159 :‬ولي�ست‬ ‫} َو َ�شا ِو ْر ُه ْم فيِ ْ أ‬ ‫ال�شورى هنا مقت�صرة على اخلوا�ص من النا�س‪،‬‬ ‫بل هي ال�شورى املفتوحة و�ضمن �أطر وترتيبات‬ ‫م�ع� ّي�ن��ة ت���ض�م��ن ��س�لام��ة ال �ق��رار ع�ن��د خروجه‪،‬‬ ‫وحمايته عند تب ّنيه من العموم‪.‬‬ ‫ه ��ذه ال���ش��راك��ة يف ال�ع�م��ل ال���ش�ع�ب��ي املفتوح‬ ‫ت �ك �� �س��ب ال �ن ��ا� ��س ع �م ��وم �اً خ��ا� �ص �ي��ة امل � �ب� ��ادرة يف‬ ‫التخطيط واالق�ت�راح والتنفيذ‪ ،‬وجتعل النا�س‬ ‫عموماً ميلكون روح حماية امل�شروع‪ ،‬ال �أن يروا‬ ‫م�شروعاً نه�ضوياً يُذبح وهم يتف ّرجون عليه وال‬ ‫يكادون يح ّركون لن�صرته �ساكناً ‪.‬‬ ‫و�إن م��ن ل ��وازم العمل ال�شعبي امل�ف�ت��وح �أن‬ ‫يرتفع بوعي العامة من النا�س �إىل م�ستوى فقه‬ ‫ال�ضوابط وفقه املوازنات وفقه الأولويات‪ ،‬ال �أن‬ ‫ت�صري الغاية مرب ِّرة للو�سيلة‪ ،‬وال �أن نبيح لأنف�سنا‬ ‫ما ح ّرمه اهلل تعاىل علينا من و�سائل و�إجراءات‪،‬‬ ‫روى م�سلم عن النبي �صلى اهلل عليه و�سلم قال‪:‬‬ ‫(م��ا جعل اهلل ��ش�ف��ا ًء يف رج ����س)‪ ،‬فالطريق �إىل‬ ‫حتقيق غايات احل��راك وامل�شروع ينبغي �أن يظل‬ ‫طريقاً يف حدود املباح وامل�شروع‪.‬‬ ‫ك�م��ا �أن م��ن � �ض ��رورات ال�ع�م��ل ال���ش�ع�ب��ي �أن‬

‫قصة الفساد يف القرآن‬ ‫�ضياء الدين عطيات‬ ‫يل م ُ‬ ‫ب�صرون‪� .‬أ ْم �أنا‬ ‫ُلك مِ �ص َر وه��ذه الأن�ه��ا ُر جت��ري من تحَ تي �أف�لا ُت ِ‬ ‫ري من هذا الذي ه َو َم ِه ٌ‬ ‫ني وال يَكا ُد ُي ِبني{ فمن �شدة �ضالله وف�ساده‬ ‫َخ ٌ‬ ‫�أ�صبح اليرى �إال نف�سه‪ ،‬و�أنه احلاكم احلري�ص على �شعبه و�صالحهم‬ ‫وهدايتهم وكل من خالفه خائن مف�سد ي�ستحق املوت‪َ } :‬و َقا َل ِف ْر َع ْو ُن‬ ‫ُو�سى َو ْل َي ْد ُع َر َّب ُه ِ�إ ِيّن َ�أ َخ� ُ‬ ‫�اف َ�أ ْن ُيب َِّد َل دِي َن ُك ْم َ�أ ْو َ�أ ْن ي ُْظ ِه َر‬ ‫َذ ُرونيِ َ�أ ْق ُت ْل م َ‬ ‫الَ ْر�� ِ�ض ا ْل َف َ�سادَ{‪ ،‬وكذلك ردد �أتباع فرعون و�أعوانه من منافقني‬ ‫فيِ ْ أ‬ ‫قائلني‪َ } :‬و َقا َل المْ َ َ أ‬ ‫ُو�سى َو َق ْو َم ُه ِل ُي ْف�سِ دُوا فيِ‬ ‫لُ مِ ْن َق ْو ِم ِف ْر َع ْو َن �أَ َت� َذ ُر م َ‬ ‫الَ ْر�� ِ�ض َو َي � َذر ََك َو�آ ِل َه َت َك َقا َل َ�س ُن َق ِّت ُل َ�أ ْب َنا َء ُه ْم َو َن ْ�س َت ْحيِي ن َِ�سا َء ُه ْم َو�إِ َّنا‬ ‫ْأ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َف ْوق ُه ْم قاهِ ُرون{‪.‬‬ ‫فجعل ا�ستبداده بامللك والرثوة مربراً لطاعته‪ ،‬وو�صف كل �صوت‬ ‫يطالب باحلقوق ‪ -‬يف نظر فرعون ‪ -‬ب�أنه �صوت فا�سد مهني‪ ،‬والبد �أن‬ ‫يخر�س وال يبني‪ ،‬فطريقة فرعون و�سيا�سته هي وحدها �سبيل الإ�صالح‬ ‫والر�شاد‪.‬‬ ‫مل يغفل القر�آن �أي�ضاً عن ك�شف حال البطانة املنافقة الرخي�صة‬ ‫التي تطبل للف�ساد وتنافق للفا�سدين‪ ،‬فبينَّ �أنهم �أذالء حقراء حتى يف‬ ‫نظر �سيدهم فرعون الذي ينافقون له ويدافعون عنه‪ ،‬قال تعاىل‪} :‬‬ ‫فا�س َت َخ َّف َقو َم ُه ف�أطاعو ُه �إ ّنهم كانوا َقوماً فا�سقني{‪.‬‬ ‫ومن ه�ؤالء؛ �أنا�س جهلة ب�سطاء انخدعوا بزينة ال�سلطان وبهارجه‬ ‫وثرائه وحَ َ�شمه‪ ،‬فظنوا �أن احلق دائما مع فرعون و�سيا�ساته‪ ،‬فهو الذي‬ ‫يفهم ويدرك بحكمته ومباله ماال ي�ستطيع غريه �إدراكه‪.‬‬ ‫كيف ال وقد ا�ستخدم فرعون �أ�ساليب الت�ضليل الإعالمي وتخوين‬

‫يتح ّلى بال�صرب‪ ،‬و�أن ال يلني �أمام ترغيب مزيَّف‬ ‫�أو ترهيب �شديد ق��د ي�صل �إىل م�ستوى القتل‬ ‫باجلملة كما يحدث اليوم يف ال�شوارع العربية‪،‬‬ ‫ب�ين وع��ود زائ�ف��ة بالتغيري والإ� �ص�لاح م��ن قبل‬ ‫الأنظمة الفا�سدة‪ ،‬وب�ين ا�ستباحة حمقاء قذرة‬ ‫لدماء ال�شعوب احلرة‪.‬‬ ‫ويف اخلتام؛ ف�إنها دعوة �إىل �أ�صحاب احلراك‬ ‫ال�ن�خ�ب��وي �أن ي���س�ت�م� ّروا يف م��راج �ع��ة �أفكارهم‬ ‫ومنا�شطهم �أو ًال ب� ��أول؛ لأن�ه��م �أ��ص�ح��اب الر�أي‬ ‫الأول يف ال���ش��وارع عموماً‪ ،‬وعلى �أث��ره��م مي�شي‬ ‫النا�س وي�سريون‪ ،‬وبهم يقتدون‪ .‬كما �أن عليهم‬ ‫�أن ي�ب�ت�ك��روا �أوع �ي��ة ج��دي��دة الح �ت��واء �أك�ب�ر قدر‬ ‫مم�ك��ن م��ن ال�ن��ا���س �ضمن ح��راك�ه��م ال�ن�ب�ي��ل‪ ،‬وال‬ ‫ينبغي �أن يغفل ه�ؤالء ما لاللتقاء مع النا�س على‬ ‫همومهم وحاجاتهم ومظاملهم من �أهمية على‬ ‫طريق حماربة الظلم والظاملني‪ ،‬وحتقيق العدل‬ ‫واحلرية‪ ،‬ولكن �ضمن �ضوابط ال�شرع احلكيم‪.‬‬ ‫�وج �ه��ه لأ�صحاب‬ ‫و�إن� ��ه ل�ت�ح��ذي��ر م�ب��ا��ش��ر ن� ّ‬ ‫احل��راك النخبوي؛ �أن�ك��م �إن ت��أخ��رمت ع��ن حالة‬ ‫ال�شارع وحاجته ف�سوف يجعلكم هذا الت� ّأخر يف‬ ‫ذيل الركب‪ ،‬ولن ينفعكم اللحاق بركب ال�شعوب‬ ‫الثائرة بعد ثورتها حتى لو كنتم �أ�صل حراك‬ ‫هذا ال�شعب ابتداءً‪.‬‬ ‫�أما الذين يُ�ص ُّرون على الرتكيز على الكيف‬ ‫والنوع دون الكم والعدد؛ ف�إنني �أ�س�ألهم‪ :‬وكيف‬ ‫لنا �أن ن�ح��وز على الكيف وال �ن��وع دون معاي�شة‬ ‫وم�ت��اب�ع��ة وط ��ول اخ�ت�ب��ار لأك�ب�ر ق��در مم�ك��ن من‬ ‫العدد والكم؟ �أال ترون �أنه من رحم العدد ي�أتي‬ ‫ال �ن��وع ب�ع��د ط ��ول م�ع��اي���ش��ة ل �ه��ذا ال �ع��دد و�صرب‬ ‫وم�صابرة عليه؟‬ ‫وان �ظ��ر �إىل � �س�يرة حم�م��د ��ص�ل��ى اهلل عليه‬ ‫و�سلم وم��ا حملت من م�شروع نه�ضوي متقدم‪،‬‬ ‫وكيف كان عليه ال�صالة وال�سالم يراوح يف دعوته‬ ‫واهتمامه بني الكم والكيف �أو بني النوع والعدد‪،‬‬ ‫ليجد بالتايل �أن املخل�صني لدعوته ودينه كانوا‬ ‫ب�ين ه��ذا وذاك‪ ،‬و� �ص��ار يف م�ي��زان��ه ال ف��رق بني‬ ‫عربي وعجمي �إال بالتقوى‪ ،‬ون��زل يف ذلك قول‬ ‫اهلل ت�ع��اىل‪َ } :‬ي��ا �أَ ُّي � َه��ا ال� َّن��ا�� ُ�س �إِ َّن ��ا َخ�لَ� ْق� َن��ا ُك� ْم مِ نْ‬ ‫َذ َك � ٍر َو�أُ ْن� َث��ى َو َج َع ْل َنا ُك ْم ُ�ش ُعوباً َو َق َبا ِئ َل ِل َت َعا َر ُفوا‬ ‫ري{‬ ‫�إِ َّن �أَ ْك َر َم ُك ْم عِ ْن َد اهلل �أَ ْت َقا ُك ْم �إِ َّن اهلل َعلِي ٌم َخ ِب ٌ‬ ‫(احل�ج��رات‪ ،)13 :‬فهل لنا يف �سرية خري الب�شر‬ ‫عربة و�أثر؟؟‬

‫املخالفني‪ ،‬و�شراء ال��ذمم الرخي�صة‪ ،‬لي�صف دع��اة الإ�صالح باخليانة‬ ‫والعمالة والإج��رام‪ ،‬كما و�صف مو�سى عليه ال�سالم ب�أنه جمرم �ساحر‬ ‫كاذب و�أنه من املف�سدين!!‬ ‫لقد بات من�صب فرعون وثرا�ؤه و�سلطته �أداة ا�ستبداد وقمع لكل‬ ‫مطالب بحق م�شروع‪ ،‬ب��دل �أن تكون ال�سلطة وال�ث�روة �سببا للتقدّم‬ ‫واالزده��ار وللتنمية والإع�م��ار‪} ،‬وق��ال مُو�سى ربّنا �إ ّن��ك �آ َتيتَ فِرعَو َن‬ ‫و َمل��أ ُه زي� َن� ًة و�أم ��وا ًال يف احلياة الدنيا ربّنا ِلي ُِ�ض ّلوا عن َ�س َ‬ ‫بيلك ربّنا‬ ‫اطمِ�س على �أموالهم وا�شدُد على ُق ُلوبهم فال ي�ؤمنوا حتى َي َروا العذاب‬ ‫الأليم{‪.‬‬ ‫ول�ه��ذا وق��ع على ف��رع��ون و�أع��وان��ه م��اذك��ره اهلل وح��ذر منه قائال‬ ‫ال ْو َت��اد‪ .‬ا َلذ َ‬ ‫ِين َط َغوْا فيِ ا ْل ِبلاَ دِ‪َ .‬ف َ�أكْثرَ ُ وا فِيهَا‬ ‫�سبحانه } َو ِف ْر َع ْو َن ذِي َْ أ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫المْ‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫ا ْل َف َ�سادَ‪َ .‬ف�صَ َّب َعلَ ْي ِه ْم َربُّك َ�سوْط َعذابٍ ‪� .‬إِن َربَّك ل ِب ِرْ�صَ ادِ{‪.‬‬ ‫لقد �أدى الف�ساد واالن�ح��راف �إىل ذه��اب الربكة ونق�ص الرثوات‪،‬‬ ‫ونزول العقوبة والعذاب‪ ،‬لأ ّن الإن�سان بكرامته وعزته و�أخذه حلقوقه‬ ‫هو الذي يُعمِّر البالد ويُنمِّي االقت�صاد‪ ،‬ف�إن فقد عزته وكرامته و�سلبت‬ ‫حقوقه وامتيازاته‪ ،‬ف�إ ّنه ال ميكن له �أن ي�صنع ح�ضارة �أو ي�شارك يف‬ ‫نه�ضة �أو تنمية‪ ،‬لأ ّن��ه فاقد ل�ل��روح اخل� ّ‬ ‫لاق��ة املُبدعة وق��د ماتت فيه‬ ‫احلوافز الدافعة واملُح ِّركة‪.‬‬ ‫ال دوام للحكم �إال بالعدل‪ ،‬وال رخاء �إال بالإن�صاف‪ ،‬والعدل والإنفاق‬ ‫والتو�سعة على النا�س تزيد الربكة والرزق‪ ،‬وتزرع الوالء ال�صادق‪.‬‬ ‫وحيثما يكون الظلم والإ��س��راف واال�ست�ضعاف والف�ساد‪ ،‬فهناك‬ ‫يكون ال�شقاء واالبتالء واملحن‪.‬‬ ‫وهكذا كان حال فرعون وقومه الذين حكى اهلل حالهم د�ستورا‬ ‫ومنهاجا لنا‪ ،‬حتذيرا لأه��ل العقول وال�شرفاء ال�صادقني وللأمراء‬ ‫والكرباء والوزراء وامل�س�ؤولني‪ ،‬من �سرية فرعون وم�سريته وعاقبة من‬ ‫�سار على طريقته‪.‬‬ ‫ق��ال تعاىل‪} :‬فل ّما � َآ�س ُفونا ان َت َقمنا مِ نهُم ف�أغ َرقناهُم �أجمعني‪.‬‬ ‫فجَ عَلناهُم َ�سلَفاً و َم َث ً‬ ‫ال للآخرين{‪.‬‬


‫حريتكم‬

‫‪18‬‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫إىل األهل يف األردن‪..‬‬ ‫األسري املحرر ياسر الرجوب‬ ‫يصارع املوت على أرضكم‬

‫الأ�سري املحرر يا�سر الرجوب‬

‫ف�ؤاد اخلف�ش‬ ‫كاتب وباحث خمت�ص يف �ش�ؤون الأ�سرى الفل�سطينيني‬ ‫بالدموع والبكاء والأمل ا�ستقبلت عائلة الأ�سري‬ ‫املجاهد يا�سر رجوب ال�شيخ يا�سر الذي خرج من‬ ‫�سجنه وزن��زان �ت��ه يف ��س�ج��ن ع��وف��ر حم �م��و ًال على‬ ‫الأكتاف ت�سانده �أيادي من ذهب ال�ستقباله من على‬ ‫باب ال�سجن بعد �أن �أ�صابه مر�ض ال�سرطان وهو‬ ‫حتت نري االعتقال الإداري يف �سجون االحتالل‪.‬‬ ‫مل ي�ستطع �أحد من احل�ضور �أن يتمالك نف�سه‬ ‫�أم��ام هذا احلجم من الدموع وامل�شاعر املت�ضاربة‬ ‫واخل��وف على م�صري الأب وال ��زوج واالب��ن الذي‬ ‫ي�صب الأهل‬ ‫خرج قبل �شهور معدودة بقوة وجلد رّ‬ ‫وقت االعتقال يو�صى بنيه على البيت والدار وعلى‬ ‫الأم والأخ ��ت وع�ل��ى اجل ��دة وال���ش�ج��رة وك ��ان �آخر‬ ‫كالمه (�أ�ستودعكم اهلل الذي ال ت�ضيع ودائعه)‪.‬‬ ‫وم�ضى معهم حت ّفه جنود مدججة بكل �أنواع‬ ‫الأ�سلحة وات���ص��االت م��ن مكان االعتقال للقيادة‬ ‫املركزية �أننا اعتقلنا البطل �أم�سكنا بالفري�سة‪ ،‬مل‬ ‫تكن املهمة �صعبة بل كانت غاية يف ال�سهولة فهذا‬ ‫البيت نحفظ ت�ضاري�سه وتعاليمه عن ظهر قلب‬ ‫فلطاملا اقتحمناه واعتقلنا �أ�صحابه‪ ،‬كل �شيء على‬ ‫ما يرام والهدف يف طريقه �إليكم‪.‬‬ ‫�إىل ذات الباب عاد هذه املرة ال�شيخ يا�سر ولكنه‬ ‫لي�س ب��ذات القوة التي خ��رج منها فاجل�سد نه�شه‬ ‫مر�ض ال�سرطان و�إهمال م�صلحة ال�سجون والأب‬ ‫��ص��اح��ب ال���ص��وت اجل �ه��وري دخ��ل ال �ب��اب ت�سانده‬ ‫�أك �ت��اف ال��رج��ل واالب �ن��ة تبكي �أب��اه��ا ال ��ذي �أعياه‬ ‫املر�ض �أما الزوجة مل متلك ت�صبري نف�سها وحب�س‬ ‫دموعها‪ ،‬كذلك حال الأخ��ت كان‪� ،‬إال ال�شيخ يا�سر‬ ‫الذي حاول حب�س دموعه وكتم �آالمه وع�ض على‬ ‫اجل��راح وحت��دى ال�سرطان‪ ..‬ابت�سم وق��ال لهم �أنا‬ ‫بخري ال تقلقوا علي �أنا بخري‪.‬‬ ‫ال�شيخ يا�سر الرجوب �أحد مبعدي مرج الزهور‬ ‫و�أحد من �أم�ضى �سنني طويلة يف �سجون االحتالل‬ ‫اليوم يتلقى العالج يف املدينة الطبية يف الأردن مل‬ ‫مي�ض على خ��روج��ه م��ن �سجون االح�ت�لال �سوى‬ ‫�أ�سبوع واحد فقط‪ ،‬اذهبوا لزيارته فما زالت رائحة‬ ‫ال�سجن عالقة يف ثيابه‪ ،‬وم��ا زال��ت �صور الأ�سرى‬ ‫ثابتة يف عيونه‪.‬‬ ‫يا �أهلنا وربعنا و�شعبنا يف الأردن ال�شيخ يا�سر‬ ‫ال��ذي ي�صارع امل��ر���ض على �أر���ض الأردن احلبيبة‬ ‫ف��ار���س م��ن ت��راب القد�س ُجبلت روح��ه‪ ،‬ورج��ل يف‬ ‫�سجون العدو تهذبت نف�سه‪ ،‬ومقاتل �آمل الأعداء‬ ‫�صموده و�صربه‪ ،‬هو بني ظهرانيكم اليوم اذهبوا‬ ‫ل��ه ا�سمعوا منه ق�ص�ص البطولة و��ش��اه��دوا ب�أم‬ ‫�أعينكم كيف يقاوم الفل�سطيني املر�ض ويتحدى‬ ‫ال�سرطان وير�سم الب�سمة‪.‬‬ ‫�ستجدون االبت�سامة تزين حمياه رغم مر�ضه‬ ‫و�سرتون التحدي والإ�صرار على احلياة لي�س حباً‬ ‫يف احلياة و�إمنا ع�شقاً ملقاومة املحتل و�شوقاً للعودة‬ ‫�إىل �أر�ض الوطن وا�ستن�شاق ريح بيت املقد�س الذي‬ ‫ع�ش�ش حبه يف الأح�شاء وال�ضلوع‪.‬‬ ‫ر�سالتي هذه ق�صدت منها بث الروح يف ج�سد‬ ‫امل �ق��اوم ال ��ذي �أع �ي��اه امل��ر���ض م��ن ك�ث�رة ال�سجون‬ ‫واالعتقاالت وحتى يعلم �أنه لي�س وحيداً و�إن خرج‬ ‫من بلدته‪ ،‬و�أن الأمة كل الأمة معه وخلفه ت�ساند‬ ‫جهاده وت�ؤيد مقاومته‪.‬‬ ‫ر�سالتي ه��ذه ق�صدت منها �أن ت�شاهدوا ب�أم‬ ‫عيونكم �صمود الفل�سطيني وت�سمعوا ممن خرج من‬ ‫ال�سجون ق�ص�ص ال�سجون‪ ،‬ا�س�ألوه عن م�ست�شفى‬ ‫�سجن الرملة وعن احلاالت املر�ضية هناك ودعوه‬ ‫يحدثكم عن الأ�سري �أحمد النجار و�سوء املعاملة‪.‬‬ ‫ا� �س ��أل��وه ع��ن رح�ل��ة التنقل م��ا ب�ين ال�سجون‬ ‫(البو�سطة) وع��ن �أمل القيد وق��ت التنقل وجترب‬ ‫ال�سجان وع��دم ال�سماح با�ستخدام املرحا�ض وعن‬ ‫حرارة الطق�س وبرودة اجلو‪.‬‬ ‫ا�ستف�سروا منه عن العدد اليومي للأ�سرى‬ ‫وح ��االت اال��س�ت�ف��زاز وال�ق�م��ع ال�ي��وم��ي والتفتي�ش‬ ‫ال �ع��اري وك��ل م��ا مي��ار��س��ه ال�سجان بحق الإن�سان‬ ‫الفل�سطيني‪.‬‬ ‫ق��ول��وا ل��ه �إن �ن��ا ن���ش�ع��ر ب ��أمل��ك ون �ق��در �صربك‬ ‫ونت�ضامن معك و�إنا على يقني �أنك �ستنت�صر على‬ ‫مر�ضك و�ستعود للوقوف على قدميك‪ ،‬فاليوم‬ ‫الأردن كل الأردن معك يا رجل‪.‬‬ ‫هذه ر�سالتي وهذا هديف منها و�أنتظر منكم‬ ‫عيادة املري�ض و�أذك��رك��م بقول احلبيب امل�صطفى‬ ‫�صلى اهلل عليه و�سلم ( م��ن خلف غ��ازي�اً يف �أهله‬ ‫بخري فقد غزا) �أو كما قال‪.‬‬

‫موعدنا‬

‫إبراهيم حامد ‪ ..‬إنسانية وعطاء بال حدود‬ ‫بقلم الأ�سري‪ :‬ح�سن �سالمة‬ ‫عزل �أّيلون– �سجن الرملة‬ ‫وم ��ا زل �ن��ا م�ت��وا��ص�ل�ين ب��احل��دي��ث ع��ن �أ�سرانا‬ ‫امل �ع��زول�ي�ن‪� ،‬أق �م��ارن��ا ال��ذي��ن غ�ي�ب�ه��م ال �ع��زل خلف‬ ‫جدرانه لكنهم ما غابوا عنا ببطوالتهم وجهادهم‬ ‫و�إن���س��ان�ي�ت�ه��م‪ ،‬وه ��ذه الأخ �ي��رة ه��ي م��ا �سنتحدث‬ ‫عنها من خالل حديثنا عن الأخ املجاهد �إبراهيم‬ ‫حامد‪ ،‬وم��ن منا ال يعرف ه��ذا املجاهد‪ ،‬ف�أبو علي‬ ‫م��ن جم��اه��دي ه��ذا ال�شعب العظيم وم��ن �أبطاله‬ ‫الذين �سطروا �أروع �آيات اجلهاد‪ ،‬و�أذاقوا هذا العدو‬ ‫الغا�صب امل��رارة تلو امل��رارة‪ ،‬وقد اعتربه العدو من‬ ‫�أخطر القادة الذين مت �إلقاء القب�ض عليهم �أثناء‬ ‫انتفا�ضة الأق���ص��ى ليعي�ش �إب��راه�ي��م ح��ام��د داخل‬ ‫��س�ج��ون االح �ت�لال م��رح�ل��ة ج�ه��ادي��ة م��ن ن��وع �آخر‬ ‫قائمة على ال�صرب وال�صمود‪.‬‬ ‫يف عيون �إخوانه‬ ‫�أب ��و ع�ل��ي �إب��راه �ي��م ح��ام��د ك�ق��ائ��د وكمجاهد‬ ‫عرفته فل�سطني بل كل فل�سطني ب�سهولها وجبالها‬ ‫وحت� ��دث ال �ك �ث�ير ع �ن��ه‪ ،‬ل �ك��ن م ��ا � �س ��أح��دث �ك��م عنه‬ ‫ع�بر ه��ذه ال�سطور القليلة ال�ت��ي ل��ن تعطيه حقه‬ ‫�س�أحتدث عن اجلانب الإن�ساين ل�ل�أخ املجاهد �أبو‬ ‫علي‪ ،‬وال يظن �أحد �أن جهاد ه�ؤالء الأبطال لي�س له‬ ‫بعد �إن�ساين‪� ،‬أبدا ما ق�صدت ذلك لأن �أ�سا�س جهادنا‬ ‫الدافع الإن�ساين‪ ،‬لكنني وعرب هذه الكلمات �س�أركز‬ ‫على جوانب ونوا ٍح جديدة من حياة ه�ؤالء الأبطال‬ ‫املجاهدين‪ ،‬ع�شتها معهم‪ ،‬مل�ستها من خالل فرتات‬ ‫�أو حلظات �أو مواقف جمعتني بهم يف �أق�سام العزل‬ ‫التي ع�شناها معا‪ ،‬وع�شنا كل حلظاتها‪ ،‬وم��ا زلنا‬ ‫حتى االن نحياها داخل هذه الأق�سام منذ �سنوات‪.‬‬ ‫�إبراهيم حامد ومنذ �سنوات زادت عن اخلم�س‬ ‫م��ا زال ي�ع�ي����ش ح �ي��اة ال �ع��زل داخ ��ل زن��ازي �ن��ه التي‬ ‫حدثتكم عنها وع��ن �أو�ضاعها‪ ،‬ه��ي زن��ازي��ن القهر‬ ‫واحلرمان‪ ،‬زنازين املوت والن�سيان‪ ،‬يف هذه الزنازين‬ ‫وداخ ��ل ه��ذه الأق �� �س��ام التقيت وت�ع��رف��ت ع�ل��ى الأخ‬ ‫املجاهد �إبراهيم حامد‪ ،‬فلقد كانت البداية حني‬ ‫مت نقلي من عزل �سجن بئر ال�سبع �إىل عزل �أّيلون‬ ‫عام ‪ 2008‬وهناك جتمع عدد من الأ�سرى املعزولني‬ ‫يف هذا الق�سم الذي ما �إن دخلته �أ�صبحت مقطوعا‬ ‫وب�شكل كامل عن العامل‪ ،‬هذا الق�سم وبجدارة من‬ ‫�أ�سو�أ �أق�سام العزل و�أق�ساها‪ ،‬وظروف العي�ش به من‬ ‫�أ�سو�أ الظروف وخا�صة اجلانب ال�صحي‪ ،‬ومن حيث‬ ‫معاملة �إدارة ال�سجن القمعية‪ ،‬يف هذا الق�سم كان‬ ‫يتواجد الأخ �إبراهيم حامد يف زنزانة رقم ‪ 14‬كانت‬ ‫يف �آخر الق�سم وكان يتواجد يف هذا الق�سم املعزول‬ ‫عن العامل الأخ املجاهد جمال �أبو الهيجا ومعه يف‬ ‫نف�س الزنزانة الأخ �أحمد املغربي و�أي�ضا الأخ حممود‬ ‫عي�سى وم �ع��ه يف ال��زن��زان��ة ال�ن��ائ��ب حم�م��د جمال‬ ‫النت�شة «�أبو همام» و�أي�ضا الأخ ه�شام ال�شرباتي والأخ‬ ‫مهاو�ش نعيمات‪ ،‬و�سجناء جنائيون يهودا وعربا‪ ،‬مت‬ ‫و�ضعي يف زنزانة رقم ‪ 9‬وكانت مقابل زنزانة الأخ‬ ‫حممود عي�سى‪ ،‬وكل من ه�ؤالء الأخوة املعزولني له‬

‫ق�صته ومعاناته‪ ،‬تعرفت على �أبو علي يف هذا الق�سم‬ ‫وك ��ان ت�ع��ارف�ن��ا م��ن بعيد دون �أن �أراه‪ ،‬ف�ق��ط عرب‬ ‫�صوته الذي كان ي�صلني من بعيد مرحبا بي رغم‬ ‫املنع املفرو�ض علينا بعدم احلديث‪ ،‬ومع ذلك كله‬ ‫ن�ستغل الفر�ص املتوفرة يف تبادل الأحاديث و�إ�سماع‬ ‫�أ�صواتنا لبع�ض؛ لذلك ومن خالل معرفتي الأوىل‬ ‫به مل يزد الأم��ر عن ذل��ك‪ ،‬وحينها �أقدمت الإدارة‬ ‫بعمل تنقالت يف الزنازين وكان ن�صيبنا �أن ي�صبح‬ ‫الأخ �إبراهيم حامد جارا لنا فقد و�ضعوه يف زنزانة‬ ‫‪ 10‬ب �ج��وار زن��زان�ت��ي وم�ق��اب��ل زن��زان��ة الأخ حممود‬ ‫عي�سى و�أب��و همام‪ ،‬وقد �سمح لنا القرب بالتعارف‬ ‫�أك�ث�ر وت �ب��ادل الأح��ادي��ث حتى املناق�شة ال�سيا�سة‬ ‫والدينية من وق��ت لآخ��ر‪ ،‬وك��ان �أب��و علي مفرو�ضا‬ ‫عليه ط��وال الوقت حتى اليوم �أن يعي�ش يف زنزانة‬ ‫وح��ده‪ ،‬وك��ان من �أ�سو�أنا �أو�ضاعا ويعي�ش يف نق�ص‬ ‫كامل لكثري من الأم��ور حتى على م�ستوى �أدوات‬ ‫ال�ط�ب��خ �أو امل�لاب ����س وال �ك �ت��ب‪ ،‬وك ��ان ه �ن��اك رف�ض‬ ‫كامل من قبل �إدارة ال�سجن بنقل �أي غر�ض بني‬ ‫الزنازين؛ لذلك ما كنا ن�ستطيع وللأ�سف ال�شديد‬ ‫م���س��اع��دة بع�ضنا �إال ب��امل��وا��س��اة و�أح ��ادي ��ث ال�صرب‬ ‫التي ‪ -‬و�أق��ول�ه��ا �صادقا‪ -‬كنا ن�سمعها وبا�ستمرار‬ ‫م��ن ه��ذا الأخ املجاهد‪ ،‬ورغ��م ك��ل ال�سوء والنق�ص‬ ‫الذي يكتنف و�ضعه احلياتي ما ت�أثرت روحه‪ ،‬وما‬ ‫�شعرت يوما ب�ضيق يف نف�سه �أو تذمر‪ ،‬كان وقتها وما‬ ‫زال كثري النزول �إىل املحاكم‪ ،‬يخرج �صباحا ويتم‬ ‫�إرجاعه م�ساء يف حدود الثامنة يكون يف غاية التعب‬ ‫والإره��اق ومع ذلك ي�أتي ف��ورا على �شباك احلمام‬ ‫«و�سيلتنا يف التوا�صل وت�ب��ادل الأح��ادي��ث» ي�صعد‬ ‫على الكر�سي وي�ستمع لأ�سئلتنا الكثرية ويحدثنا‬ ‫بكل تفا�صيل يومه ومبن التقى‪ ،‬وكانت هذه الإدارة‬ ‫القمعية ت�ستخدم �أ�سلوب التفتي�ش الليلي واقتحام‬ ‫ال��زن��ازي��ن وب�شكل م�ستمر‪ ،‬وك ��ان �أب ��و ع�ل��ي ي�أخذ‬ ‫الن�صيب الأكرب يف هذه التفتي�شات التي كانت دائما‬ ‫ت�ت��زام��ن م��ع وق��ت رج��وع��ه م��ن امل�ح�ك�م��ة‪ ،‬ومبجرد‬ ‫دخوله زنزانته تبد�أ االقتحامات لأكرث من زنزانة‬

‫وتكون زنزانته هي الأوىل يف التفتي�ش دائما‪ ،‬ويتم‬ ‫تقيده من جديد من اخللف والدخول �إىل زنزانته‬ ‫وتخريب �أغرا�ضه وتفتي�شها بطريقة ا�ستفزازية‬ ‫و�إب�ق��ائ��ه مقيد م��ن اخللف بحجة التفتي�ش �ساعة‬ ‫�أو �أك�ث�ر‪ ،‬ه�ك��ذا و��ض��ع م�ستمر وم�ت�ك��رر ومتعمد‪،‬‬ ‫ومع ذلك ما كانت الب�سمة تفارق حمياه التي كنا‬ ‫نراها من خالل �صوته وهو يحدثنا بكل هذه القوة‬ ‫وبكل ه��ذا ال�صمود وه��ذا ال�ت�ف��ا�ؤل‪ ،‬ك��ان يخلق لنا‬ ‫جوا جميال �أثناء �أحاديثه �أو عندما يبد�أ الع�صف‬ ‫ال�سيا�سي ويحمى الوطي�س بينه وبني الأخ احلبيب‬ ‫�أب� ��و ه �م��ام ال�ن�ت���ش��ة‪ ،‬ت �ك��ون ه �ن��اك م ��داخ�ل�ات من‬ ‫اجلميع وكل يديل بدلوه‪ ،‬ورغم تنغي�ص ال�شرطي‬ ‫وتهديداته املتكررة �إن ا�ستمر احلديث �سيفر�ض‬ ‫علينا عقوبات‪ ،‬فتهد�أ الأ�صوات قليال و�سرعان ما‬ ‫تعود لالرتفاع‪ ،‬قربه من زنزانتي �سمح يل بع�ض‬ ‫امل��رات م��ن م�شاهدته �أث�ن��اء خ��روج��ه ورج��وع��ه من‬ ‫الفورة رغم �صالبته كان ميلك ح�سا فكاهيا بل �إنه‬ ‫يعترب �صاحب نكتة‪ ،‬قارئ من الطراز الأول‪ ،‬ثقافته‬ ‫عالية وغنية و�شاملة‪ ،‬كنا ن�ستفيد منه ومن حديثنا‬ ‫معه‪ ،‬كان ي�سمعنا كثريا من �أ�شعاره التي يكتبها‪.‬‬ ‫لقاء جديد يف ذات املكان‬ ‫مل يدم و�ضعنا على هذا احلال �أكرث من �سنة‪،‬‬ ‫ومت تفريقنا‪ ،‬ومت نقلي �إىل �سجن �آخ��ر من �أق�سام‬ ‫العزل وانقطعت �أخباره عني حتى �سمح لنا القدر‬ ‫م��رة �أخ��رى �أن نلتقي يف نف�س ق�سم ال�ع��زل �أّيلون‬ ‫من جديد عندما عدت �إليه نهاية عام ‪ 2010‬وكان‬ ‫معي يف نف�س الزنزانة الرفيق عاهد �أبو غلمة‪ ،‬ومت‬ ‫و�ضعنا يف �آخ��ر الق�سم زنزانة رقم ‪ 15‬وبعد �أ�سبوع‬ ‫مت �إح�ضار الأخ �أبو علي حامد وو�ضعوه يف زنزانة‬ ‫رقم ‪ 13‬مقابلنا‪ ،‬كان هذا اللقاء اجلديد ممتع جدا‬ ‫وخا�صة �أنني �أ�صبحت خاطبا وخطوبتي هذه كان‬ ‫لها ت�أثري كبري على حياتي‪ ،‬كان احلديث عنها وعن‬ ‫و�ضعي اجلديد �أغلب �أحاديثنا اجل��دي��دة مع الأخ‬ ‫�أب��و علي ال��ذي عندما �شاهدته من جديد �شاهدت‬ ‫�أمامي رجال ما غريته الظروف القاهرة وال نالت‬ ‫من �صالبته و�إرادته وعزميته كل و�سائلهم القمعية‪،‬‬ ‫يف ه��ذه املرحلة تعرفت عليه م��ن ج��دي��د وعرفته‬ ‫�أكرث و�أكرث وحتدثنا �أكرث و�أكرث‪ ،‬كان �سعيدا جدا‬ ‫بهذا التغري الذي حدث يف حياتي ومل�سه من خالل‬ ‫�شكلي و�صوتي وطبيعة حديثي حتى �سماين ح�سن‬ ‫اجلديد‪ ،‬وها �أنا �أكتب هذه ال�سطور ونحن نعي�ش‬ ‫معا هذا الواقع يف هذه الفرتة من �أ�سو�أ عزل «عزل‬ ‫�أّيلون»‪ ،‬قد يكون ال�شيء الأ�سا�سي الذي يخفف عنا‬ ‫مرارة هذا العزل توا�صلنا مع بع�ض عرب ما �أطلقنا‬ ‫عليه ا�سم الفي�س بوك اخلا�ص بنا»�شباك احلمام»‬ ‫ال��ذي نقف عليه �ساعات طويلة نتحدث ونتناق�ش‬ ‫وخا�صة �أن هذه امل��رة التغري الوحيد املوجود عدم‬ ‫املمانعة من قبل �إدارة الق�سم للحديث وخا�صة �أننا‬ ‫يف �آخر الق�سم الذي ال يهد�أ �أب��دا «�صراخ متوا�صل‬ ‫من قبل ال�سجناء اجلنائيني» �أب��و علي حامد كان‬ ‫دائما م�ستعد للتوا�صل معي واحلديث يف �أي وقت‪،‬‬ ‫وكنت فعال �أجد متعة كبرية يف �أحاديثه التي كنت‬

‫�صدمه جيب �إ�سرائيلي يف العام ‪2002‬‬

‫الت�ضامن الدويل‪ :‬الأ�سري الطفل �إ�سماعيل عوكل‬ ‫يفقد ‪ %70‬من قدرته على الإب�صار‬

‫ال�ضفة الغربية – ال�سبيل‬ ‫ال تختلف معاناة الأ�سرى الأطفال‬ ‫يف ال �� �س �ج��ون الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة ع��ن معاناة‬ ‫نظرائهم البالغني‪ ،‬فمن الإهمال الطبي‬ ‫م � ��رورا ب��امل �ن��ع م��ن زي � ��ارة الأه � ��ل ولي�س‬ ‫انتهاء باحلرمان من �إكمال التعليم كلها‬ ‫م�سميات خمتلفة لنتيجة واح��دة ت�صب‬ ‫يف نهاية املطاف يف �إطار ال�ضغط النف�سي‬ ‫واجل���س��دي على الأ� �س�ير ب�صرف النظر‬ ‫عن عمره �صغريا كان �أم كبريا‪.‬‬ ‫م�ؤ�س�سة الت�ضامن ال��دويل حلقوق‬ ‫الإن�سان ا�ستعر�ضت ق�صة الأ�سري الطفل‬ ‫�إ�سماعيل تركي حممد عوكل من البلدة‬ ‫القدمية يف نابل�س الذي مل يتجاوز عمره‬ ‫ال �ـ (‪ )16‬عاما ي��وم �أن اعتقله االحتالل‬ ‫من على حاجز حوارة قبل حوايل العام‪.‬‬ ‫يف ه��ذا ال���س�ي��اق‪ ،‬حت��دث��ت �أم ر�سمي‬ ‫وال ��دة الأ� �س�ير ع��وك��ل �أن اب�ن�ه��ا (املولود‬ ‫ب�ت��اري��خ ‪ )1994/9/12‬ا��ض�ط��ر �إىل ترك‬ ‫مقاعد ال��دار��س��ة وه��و يف ب��داي��ة املرحلة‬ ‫الإعدادية والعمل يف احد مطاعم نابل�س‬ ‫من اج��ل �أن يعيل والدته و�شقيقته بعد‬ ‫وف� ��اة ��ش�ق�ي�ق�ه��م الأك �ب��ر (ر� �س �م��ي) قبل‬ ‫ح ��وايل �ست ��س�ن��وات‪ ،‬لي�صبح �إ�سماعيل‬ ‫املعيل الوحيد للأ�سرة‪.‬‬

‫دع�س و�ضرب‬

‫وت�ضيف �أم ر�سمي‪ »:‬يف �إحدى املرات‬ ‫وب �ت��اري��خ ‪ 2002/8/10‬ك ��ان �إ�سماعيل‬ ‫يلعب ال �ك��رة �أث �ن��اء �إح ��دى االجتياحات‬ ‫الإ�سرائيلية ملدينة نابل�س مع جمموعة‬ ‫من الأطفال بالقرب من دخلة طولكرم‬ ‫يف امل��دي �ن��ة‪ ،‬وخ�ل�ال ذل��ك ت�ع��ر���ض جنود‬ ‫االح �ت�ل�ال ل�ل��ر��ش��ق ب��احل �ج��ارة م��ن قبل‬ ‫جم �م��وع��ة م��ن ال �ف �ت �ي��ان‪ ،‬ع �ن��ده��ا قامت‬ ‫دورية �إ�سرائيلية مبطاردتهم ثم �صدمت‬ ‫ب�شكل متعمد �إ�سماعيل العتقادهم انه‬ ‫احد امل�شاركني ب�إلقاء احلجارة»‪.‬‬

‫ي �ع��اين ح �ت��ى ال� �ي ��وم م ��ن ت �ب �ع��ات ح ��ادث‬ ‫الدع�س‪ ،‬حيث فقد القدرة على الإب�صار‬ ‫يف عينه ال�ي���س��رى ب�شكل ك��ام��ل‪ ،‬ك�م��ا �أن‬ ‫عينه اليمنى ي�شعر ب�ضعف و�أمل بها وهي‬ ‫معر�ضة الن تلحق ب�أختها الي�سرى يف‬ ‫حال مل يقدم لعوكل العالج العاجل‪.‬‬ ‫ولفت الباحث يف الت�ضامن الدويل‬ ‫�إىل �أن عوكل تقدم من خالل املوجه العام‬ ‫للق�سم بعدة طلبات لعيادة �سجن جمدو‬ ‫م��ن اج��ل ال�ق�ي��ام ب��ال�ف�ح��و��ص��ات الطبية‬ ‫الالزمة وتقدمي العالج املطلوب وتركيب‬ ‫نظارة خا�صة‪� ،‬إال �أن هذه الطلبات قوبلت‬ ‫باملماطلة وعدم االكرتاث‪.‬‬ ‫وت ��ؤك��د ال��وال��دة للت�ضامن الدويل‬ ‫على �أن جنود االحتالل مل يكتفوا ب�صدم‬ ‫ابنها مبركبتهم بل انهالوا عليه بال�ضرب‬ ‫ب��أع�ق��اب ال�ب�ن��ادق‪ ،‬وه��و الأم��ر ال��ذي �أدى‬ ‫�إىل �إ�صابة �إ�سماعيل بحالة غيبوبة مكث‬ ‫على �إثرها �أكرث من �أ�سبوع يف م�ست�شفى‬ ‫رفيديا يف نابل�س‪.‬‬ ‫وي �� �ش�ير اح �م��د ال �ب �ي �ت��اوي الباحث‬ ‫يف م��ؤ��س���س��ة ال�ت���ض��ام��ن ال� ��دويل �إىل �أن‬ ‫�إ�سماعيل �أ�صيب ب�سبب الدع�س وال�ضرب‬ ‫بك�سر يف اجلمجمة جنم عنه نزيف داخلي‬ ‫وحتطم يف الأ�سنان الأمامية و�أوج��اع يف‬ ‫منطقة الظهر‪ ،‬هذا بالإ�ضافة �إىل حدوث‬ ‫�ضعف يف �شبكية العني جنم عنها فقدان‬ ‫�أكرث من ‪ %70‬من القدرة على الإب�صار‪.‬‬

‫االعتقال وا�ستمرار الأوجاع‬

‫وي �ت��اب��ع ال� �ب� �ي� �ت ��اوي‪ »:‬ب �ع��د ح ��وايل‬ ‫ثماين �سنوات من هذه الإ�صابة وبتاريخ‬ ‫‪ 2010/6/27‬اع �ت �ق��ل ج �ن��ود االحتالل‬ ‫الطفل �إ�سماعيل من على حاجز حوارة‬ ‫الإ�سرائيلي واق�ت��ادوه �إىل �سجن جمدو‪،‬‬ ‫لي�صدر بعد ذل��ك بحقه حكم بال�سجن‬ ‫ملدة (‪� )20‬شهرا»‪.‬‬ ‫و�أف� ��اد ال�ب�ي�ت��اوي �أن ع��وك��ل ال يزال‬

‫فوق الكوم‬

‫وعد البيتاوي م�شكلة �صحية �أخرى‬ ‫يعاين منها عوكل وهي �أوجاع �شديدة يف‬ ‫الرجل الي�سرى نتيجة تقل�ص يف العظام‬ ‫ب�سبب ح��روق ك��ان ق��د �أ��ص�ي��ب ب��ه عوكل‬ ‫وهو طفل‪.‬‬ ‫كما متنع �إدارة م�صلحة ال�سجون‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل�ي��ة وال� ��دة الأ� �س�ي�ر �إ�سماعيل‬ ‫عوكل من زيارة ابنها منذ اليوم العتقاله‬ ‫بحجة الرف�ض الأمني‪ ،‬بالرغم من كونها‬ ‫تعاين من �صعوبة يف احلركة‪.‬‬ ‫ون ��ا�� �ش ��دت وال � � ��دة الأ� � �س�ي��ر عوكل‬ ‫امل�ؤ�س�سات احلقوقية عامة وال�ت��ي ُتعنى‬ ‫ب �� �ش ��ؤون الأ�� �س ��رى الأط� �ف ��ال ع �ل��ى وجه‬ ‫اخل�صو�ص ب�ضرورة �إعطاء ق�ضية ابنها‬ ‫الأول��وي��ة يف املتابعة وامل���س��اع��دة والعمل‬ ‫على �إط�لاق �سراحه بكل ال�سبل قبل �أن‬ ‫يفقد القدرة على الإب�صار يف حال ا�ستمر‬ ‫االحتالل ب�سيا�سة الإهمال‪.‬‬ ‫ه ��ذا و ُي �ع �ت�بر اع �ت �ق��ال الأط� �ف ��ال يف‬ ‫ال �� �س �ج��ون الإ� �س��رائ �ي �ل �ي��ة �أم � ��ر خمالف‬ ‫للقوانني واملواثيق الدولية التي تن�ص‬ ‫ع�ل��ى اح �ت �ج��از الأط� �ف ��ال يف �إ�صالحيات‬ ‫ت��أه�ي�ل�ي��ة ول �ي ����س ��س�ج��ون��ا وف ��ق �شروط‬ ‫وقواعد عديدة‪.‬‬

‫سلسلة‬ ‫أقمار‬ ‫العزل‬ ‫االنفرادي‬ ‫«‪»2‬‬

‫ا�ستفيد منها ومما يطرحه من �أفكار ومن حتليله‬ ‫ال�سيا�سي للأحداث‪ ،‬تفاعلنا جدا معه ونحن نتابع‬ ‫م��ا ي�ح��دث يف ال�ع��امل العربي م��ن ث ��ورات وانتقلت‬ ‫ع�ن��دن��ا ع�بر ث ��ورات امل �ح��ادث��ة وال�ت�ح�ل�ي��ل ب��ل توقع‬ ‫الأحداث‪ ،‬كنا نعي�ش يف انقطاع تام عن الأهل وكان‬ ‫املذياع الو�سيلة الأهم بالتوا�صل معهم‪ ،‬لذلك كنا‬ ‫نتابع برامج الأ�سرى وفور انتهائها تبد�أ �أحاديثنا‬ ‫وي �ب��د�أ �أب ��و ع�ل��ي بابت�سامته ال�ع��ري���ض��ة ج��ول�ت��ه يف‬ ‫ال�ت�ع�ل�ي��ق ح ��ول ��س�م��اع��ي ل���ص��وت خطيبتي وتبد�أ‬ ‫م�صطلحاته بو�صف حايل‪ ،‬كنا جند �سعادة غريبة‬ ‫تتحدث بها عيونه وهو يحدثنا عن �شعوره ب�سماع‬ ‫��ص��وت �أه�ل��ه وزوج�ت��ه و�أب�ن��ائ��ه علي و�سلمى‪ ،‬وهذه‬ ‫�سلمى كانت ت�أخذ اجلانب الكبري من �أحاديثه وكان‬ ‫يقر�أ لنا ما يكتبه لها �أو ما ي�صله منهم وخا�صة‬ ‫من �سلمى‪� ،‬إبراهيم يع�شق خدمة النا�س ولو عرب‬ ‫ر�سالة ت�شجيعية فلقد كنا وعرب �إذاعة �أمواج ن�ستمع‬ ‫لطفلة �صغرية ا�سمها ت�سنيم من �سلواد ب�صوتها‬ ‫املالئكي وكلماتها اجلميلة الف�صيحة وهي تتحدث‬ ‫مع الأ��س��رى ف�أر�سل لها ر�سالة ت�شجيعية ك��ان لها‬ ‫ال�ت��أث�ير الكبري عليها مل�سناه م��ن خ�لال حديثها‪،‬‬ ‫حتى �أنه �أر�سل ر�سالة �شكر وت�شجيع ملقدم برنامج‬ ‫�أمواج ‪ ،‬ور�سائله كثرية وبا�ستمرار للأخوة املعزولني‬ ‫يف باقي �أق�سام العزل مع املحامي �أو �إىل الأ�صدقاء‬ ‫يف اخلارج ‪ ،‬مل يكن ينتظر من �أحد ر�سالة كان دائما‬ ‫امل �ب��ادر دون �أن ينتظر �أي م ��ردود‪ ،‬ب��ال�ن��ادر عندما‬ ‫ك��ان ي�سمح لنا مب�ساعدة من حولنا من ال�سجناء‬ ‫اجلنائيني وك��ان يعترب امل�ب��ادر الأول‪ ،‬منه تعلمت‬ ‫حب القراءة وقر�أت بف�ضل تواجده معي يف الق�سم‬ ‫كمية كبرية من الق�ص�ص والكتب املتوفرة‪ ،‬مل يبخل‬ ‫علي حتى �أن ي�شاركني فرحتي باخلطوبة ف�أهداين‬ ‫و�أهدى خطيبتي ق�صيدة �شعرية جميلة جدا‪ ،‬عنده‬ ‫�صرب عجيب مل �أراه �أب��دا متذمرا �أو �شاكيا ويكره‬ ‫ل�غ��ة اال� �س �ت �ج��داء �أو اال��س�ت�ع�ط��اف وي���س�ت�ف��زه جدا‬ ‫ال�ضعف �أو �أن ينظر لنا نحن الأ�سرى ك�ضعفاء �أو‬ ‫�أن يتم التعامل معنا بهذه ال�صورة‪.‬‬ ‫احلديث عن �إن�سانية هذا املجاهد تطول‪� ،‬أبو‬ ‫ع�ل��ي ق�م��ر م��ن �أق �م��ار ه��ذا ال���ش�ع��ب‪ ،‬ك��ان يل �شرف‬ ‫ال�ت�ع��رف عليه وحم��ادث �ت��ه واال� �س �ت �ف��ادة م�ن��ه‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا غ��اب �أب ��دا ول��ن يغيب م��ن ك��ان يحمل �إن�سانية‬ ‫�إبراهيم حامد‪.‬‬

‫الأ�سريات يدفعن �رضيبة �ضعفنا‬ ‫ثامر �سباعنة‪� :‬أ�سري حمرر ونا�شط يف �ش�ؤون الأ�سرى‬ ‫قبل �أيام تناقلت و�سائل الإعالم ومواقع االنرتنت اخلرب التايل‪�( :‬أن قوات‬ ‫االحتالل ال�صهيونية اخلا�صة‪ ،‬اقتحمت ب�شكل م�ستفز وطريقة همجية‪ ،‬غرفة‬ ‫رقم «‪ »2‬يف ق�سم الأ�سريات الأمنيات الذي يتواجد به �أربع �أ�سريات فل�سطينيات‪.‬‬ ‫وبد�ؤوا يف تفتي�ش كل �أ�سرية على حدة داخل الغرفة‪ ،‬حيث و�صفت الأ�سريات �أنه‬ ‫ً‬ ‫تفتي�شا عار ًيا مذ ًال ومناف ًيا للأخالق والآداب‪ .‬بعد انتهاء التفتي�ش‬ ‫مت تفتي�شهن‬ ‫اجل�سدي مت نقلهن وه��ن مبالب�س ال�صالة فقط �إىل غرفة العقاب التي تقع‬ ‫خارج الق�سم‪ ،‬مبينات �أنه مت تفتي�ش الغرفة بطريقة همجية‬ ‫دون وجود �أي منهن)‪.‬‬ ‫لن �أتكلم عن حقوق الإن�سان ولن �أطالب امل�ؤ�س�سات الدولية ب�أخذ دورها!‬ ‫ولن �أت�ساءل عن قانونية ما جرى ويجري بحق �أ�سرياتنا بل بحق كل الأ�سرى يف‬ ‫�سجون االحتالل!! لكن ما �س�أكتب عنه هو دورنا فيما جرى لهن‪ ،‬وكيف �أن كل‬ ‫فل�سطيني خمل�ص م�س�ؤول عما يحدث مع �أخواتنا الأ�سريات‪ ،‬ف�أحالم وقاهرة‬ ‫ومنى و�إمي��ان وابرينا لي�ست جمرد �أ�سماء تذكر هنا وهناك‪� ،‬إمن��ا هي �أج�ساد‬ ‫و�أرواح تعي�ش الأمل لأجل �أمل احلرية ‪ ...‬حرية لي�ست لهنّ ! �إمنا حرية لوطنهن‬ ‫ال�سليب منذ ع�شرات ال�سنني‪ ،‬لطيفة ولينا ووفاء و�أمل وفتنة لي�ست جمرد �أرقام‬ ‫تتغري مع م�ضي الأيام وال�سنني �إمنا هن معاناة ال بواكي لها‪..‬‬ ‫�إن ن�سرين وعائ�شة وندى ومرمي وعبري ل�سن جمرد ذكرى او خرب تتناقله‬ ‫ال�صحف يف املنا�سبات‪� ،‬إمنا هن من حملن الراية يوم �أن ع ّز النفري‪ ..‬وقدن الركب‬ ‫يوم �أن تخ ّلى الكثري ‪ ..‬وارت�ضني لنف�سهن �أن يكن يف املقدمة حينما �أ�صبح ت�أخر‬ ‫ال�صفوف مراما ومرادا للكثريين‪.‬‬ ‫�إن بقاء �أ�سرية واحدة بيد االحتالل ال�صهيوين هو جرح يف ج�سد كل فل�سطيني‬ ‫بل كل عربي وم�سلم‪� ،‬إن ما تعانيه حرائر فل�سطني يف �سجون االحتالل هو يف‬ ‫رقبة كل م�سلم وعلى الكل العمل على حتريرهن من القيد والأ�سر و�إعادتهن‬ ‫�إىل �أ�سرهن و�أبنائهن‪ ،‬ال بد من وقفة فل�سطينية عربية �إ�سالمية لإغالق هذا‬ ‫اجلرح النازف‪� ،‬أال يوجد ب�أمتنا معت�صم جديد يعيد حلرائر فل�سطني حريتهن‪..‬‬ ‫بل يعيد لكل فل�سطني حريتها‪.‬‬ ‫�إن هذه ال�ضريبة القا�سية التي تدفعها الأ�سريات يف �سجون االحتالل ما‬ ‫هي �إال �ضريبة ال�ضعف ال��ذي نحياه و�ضريبة ال��ذل ال��ذي ارت�ضينا ب��ه‪� ،‬إن ما‬ ‫متر به �أ�سرياتنا من حمنة اليوم نحن امل�س�ؤولون عنه‪ ..‬نحن الفل�سطينيني‬ ‫ب�أفرادنا وم�ؤ�س�ساتنا‪ ،‬بقيادتنا وف�صائلنا‪ ،‬ب�شيبنا و�شبابنا م�س�ؤولون عن �أخواتنا‬ ‫الأ�سريات‪ ..‬حرائر فل�سطني هن �أخواتنا و�أمهاتنا وبناتنا فعلى كل فل�سطيني �أن‬ ‫ي�أخذ دوره يف حترير �أ�سرياتنا‪.‬‬ ‫�سالم عليكن �سيداتي الفا�ضالت‪� ..‬سالم عليكن واننت ّ‬ ‫ت�سطرن �أروع معاين‬ ‫ال�ع��زة وال�صمود يف القيد‪� ..‬سالم عليكن و�أن�ت�ن تع ّو�ضن نق�صنا‪ ،‬رغ��م مرارة‬ ‫�إ�شعاركن لنا بال�ضعف واجل�ب�ن‪ ..‬ولكن ال �ضري ‪ ..‬فما دام ال��واق��ع كذلك فلم‬ ‫املكابرة؟ �سالم على جهادكن وت�ضحياتكن و�صربكن‪� ..‬سالم عليكن من ربٍّ‬ ‫رحيم‪� ..‬إن تخ ّلى عنكن الك ّل ف�أ ّنى لرحيم ال�سماوات والأر�ض ذلك ‪ .‬فهناك حفظ‬ ‫ٍ‬ ‫بال حدود‪ ..‬وعزة بال توقف‪ ..‬ووفاء عظيم ال نظري له‪.‬‬


‫�صباح جديد‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫‪19‬‬


‫‪20‬‬

‫�ش�ؤون مقد�سية‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫فهمي هويدي‬

‫د‪.‬رحيّل غرايبة‬

‫ملفات‬ ‫«املتعاونني»‬

‫القوائم‬ ‫السوداء‬

‫نحن نعي�ش مرحلة (ال���ش�ع��وب)‪ ،‬ال�شعوب ه��ي �صاحبة‬ ‫الكلمة‪ ،‬وه��ي �صاحبة ال�سلطة وه��ي �صاحبة ال �ق��رار‪ ،‬وهي‬ ‫التي تتحمل م�س�ؤولية �إدارة الدولة وتتحمل م�س�ؤولية �إدارة‬ ‫ال�ش�ؤون العامة‪ ،‬فهي التي تختار احلاكم وهي التي تراقبه‬ ‫وحتا�سبه وت�ع��زل��ه‪ ،‬ه��ذه ق��اع��دة بدهية‪� ،‬أ�صبحت م��ن ركائز‬ ‫احلياة املعا�صرة‪ ،‬لي�ست بحاجة �إىل نقا�ش �أو حوار �أو طويل‬ ‫جدال �إ ّال مع الذين �أدمنوا اجلدال حتى يف البديهيات‪.‬‬ ‫عندما تقول ال�شعوب كلمتها‪ ،‬على كل فرد مهما عال �ش�أنه‪،‬‬ ‫ومهما كرث ماله �أو ع� ّز جاهه‪� ،‬أن ي�ستمع ويلتزم‪ ،‬وعلى كل‬ ‫حزب �أو جتمع مهما كرب عدده‪ ،‬وانت�شر �صيته �أن ي�صغي جيداً‬ ‫ويخ�ضع لكلمته ال�شعب‪ ،‬خا�صة عندما تكون الكلمة حا�سمة‬ ‫وجازمة وقائمة على حقيقة نا�صعة ال حتتمل اخلالف‪.‬‬ ‫فال�شعوب العربية تريد احلر ّية‪ ،‬وتريد الكرامة‪ ،‬وتريد‬ ‫�إط�ل�اق الإرادة وم�ف��ارق��ة ع�ه��ود ال �ظ�لام والإق� �ط ��اع‪ ،‬وعهود‬ ‫الفراعنة‪ ،‬وعهود اال�ستبداد‪ ،‬وعهود التجرب والت�أله والقمع‬ ‫والكبت وقول "ما علمت لكم من �إل ٍه غريي"‪ ،‬وتريد ا�ستعادة‬ ‫ال�سلطة وال �ق��درة ع�ل��ى االخ �ت �ي��ار وال�ت�م�ك�ين م��ن املحا�سبة‪،‬‬ ‫واملراقبة لكل من ميلك ال�سلطة و�صالحية الت�صرف‪.‬‬ ‫تريد ال�شعوب �أن متتلك ال�ق��درة على حفظ امل��ال العام‬ ‫و�صيانة خزينة الدولة‪ ،‬و�أرا�ضي الأ ّم��ة‪ ،‬وتريد �أن تعرف عن‬ ‫كل (قر�ش) كيف �أتى وكيف ذهب‪ ،‬و�أين ا�ستقر‪ ،‬وتريد كذلك‬ ‫حتقيق ال�ع��دال��ة وامل���س��اواة �أم��ام ال�ق��ان��ون‪ ،‬وو��ض��ع ح��د للعبث‬ ‫واللعب وال�ضحك على ذقون العامة‪.‬‬ ‫ه ��ذا ال��وق��ت ي�ن�ق���س��م ال �ن��ا���س ف �ي��ه �إىل ف��ري �ق�ين‪ ،‬فريق‬ ‫"ال�شعوب" وما فيها من قوى �سيا�سية وحزبية وفعاليات‬ ‫نقابية واجتماعية وم��ؤ��س���س��ات جمتمع م��دين و�شخ�صيات‬ ‫وطنية وع�شائر و�أدب� ��اء ومثقفني و�سيا�سيني‪ ،‬وي�ق��اب��ل هذا‬ ‫ال�ف��ري��ق ف��ري��ق مقابل م�ك��ون م��ن ال��ذي��ن ا��س�ت�ب��دوا بال�سلطة‬ ‫وا�ستولوا على احلكم يف غفلة من اجلماهري‪ ،‬ومعهم املعاونون‬ ‫والنخب امل�ستفيدة و�أجهزة �أمنية وغري �أمنية‪ ،‬وين�ضم لهذا‬ ‫الفريق عدد من اجلبناء واخلائفني واملنافقني والفا�سدين‬ ‫وامل �ت��زل �ف�ين واجل �ه �ل��ة وب�ع����ض ال�غ��اف�ل�ين ال��ذي��ن ال يعلمون‬ ‫احل�ق��ائ��ق ومل ي��درك��وا ال�ب��دي�ه�ي��ات ال�ت��ي �أدرك �ت �ه��ا ك��ل �شعوب‬ ‫العامل‪ ،‬و�ص ّيادوا املكاف�آت‪.‬‬ ‫والفكرة الرئي�سية التي حتتاج �إىل مدار�سة ونقا�ش وتنفيذ‪،‬‬ ‫�أن تنربي جلان �شعبية ترقب ثورات ال�شعوب‪ ،‬وتر�صد �أعداء‬ ‫ال�شعوب‪ ،‬وت�ضع قوائم للتاريخ ب�أ�سماء الهيئات وال�شخ�صيات‬ ‫والتجمعات وال�ق��وى ال�ت��ي وق�ف��ت �ضد �إرادة �شعوبها حلظة‬ ‫املطالبة بالتحرر و�إطالق الإرادة و�إ�صالح الأو�ضاع الفا�سدة‪،‬‬ ‫واالن�ط�لاق نحو الدميقراطية واحل��ر ّي��ة وا�ستعادة ال�سلطة‬ ‫واحلقوق امل�سلوبة والأموال املنهوبة‪.‬‬ ‫ولذلك لينظر كل واحد منا‪� ،‬أين ي�ضع ا�سمه‪ ،‬و�أن يكون‬ ‫يف حلظة املواجهة‪ ،‬وما هو ال�سجل التاريخي الذي يريد �أن‬ ‫يحظى فيه مبكان‪ ،‬وتتداوله الأجيال يف الأزمات القادمة‪.‬‬ ‫فلي�س من احلكمة وال من الذكاء وال من بعد النظر‪ ،‬وال‬ ‫من الفرا�سة وال من مقت�ضيات الرجولة �أن يعلن الإن�سان‬ ‫موقفه بعد �سقوط الطاغية وزوال حكمه وان�ه�ي��ار �أركانه‬ ‫وذه��اب م��ال��ه‪ ،‬وانف�ضا�ض النا�س م��ن ح��ول��ه‪ ،‬وف�ق��دان اجلاه‬ ‫والعز والأمر والنهي‪� ،‬أن ي�أتي الآن وميار�س الرجولة واجلر�أة‪،‬‬ ‫ويقفز من فريق �إىل فريق‪ ،‬وم��ن حتالف �إىل حتالف‪ ،‬ومن‬ ‫�سجل �إىل �سجل ويت�سربل بلبا�س الإ�صالح بعد �شروق �شم�س‬ ‫الإ�صالح واختفاء فلول الظالم‪.‬‬ ‫ال��رج��ول��ة وال���ش�ج��اع��ة تقت�ضي �أن حت��دد م��وق�ف��ك منذ‬ ‫اللحظة الأوىل‪ ،‬وتثبت على موقفك وتدفع �ضريبة هذا املوقف‬ ‫مع الدافعني‪ ،‬وتتح ّمل عبء الإ�صالح والتغيري‪ ،‬و�أن تتحمل‬ ‫ق�سطاً من الت�ضحية يف �سبيل تغيري هذا الواقع الآ�سن‪ ،‬و�أن‬ ‫تتح ّمل النتيجة كيف هي كائنة‪.‬‬ ‫فال�سجالت مفتوحة‪ ،‬وتر�صد املواقف والكلمات وال يظنن‬ ‫�أحد �أنّ الفو�ضى والغفلة كفيلة بعدم متييز املواقف‪ ،‬فالتاريخ‬ ‫ال يرحم وال يجامل وال يداهن‪ ،‬فالقوائم ال�سوداء م�شرعة‬ ‫�أبوابها‪ ،‬والأق�لام م�سنونة‪ ،‬ال ترهبها البلطجة وال تخدعها‬ ‫امل��واق��ف املتذاكية‪ ،‬وال تتغري احلقيقة بالتالعب بالعبارات‬ ‫وتدبيج الأكاذيب ون�سخ الروايات اخلادعة وامل�ضللة‪ ،‬فاحلقيقة‬ ‫وا�ضحة ب ّينة قو ّية �شفافة‪� ،‬أقوى دالل ًة وظهوراً من ال�شم�س يف‬ ‫رابعة النهار‪ ،‬و�أخرياً فهي ال تقبل الأعذار والتربيرات‪.‬‬ ‫‪rohileghrb@yahoo.com‬‬

‫يتعر�ض لبنان ل�ضغوط دولية من‬ ‫ال��والي��ات املتحدة وم��ن منظمات �إن�سانية‬ ‫غ��رب�ي��ة ل�ع��دم ت�سليم ال�ف��اري��ن ال�سوريني‬ ‫�إىل ال�سلطات ال�سورية‪ .‬ولكن هناك قرارا‬ ‫ر�سميا لبنانيا ب��وج��وب ع��دم �إق�ح��ام لبنان‬ ‫بالأحداث ال�سورية‪ ،‬وبالتايل �إع��ادة ه�ؤالء‬ ‫الفارين اىل بلدهم‪.‬‬ ‫م� ��وج� ��ة االغ � �ت � �ي � ��االت املتالحقة‬ ‫بالأ�سلحة ال�صامتة التي جتتاح العراق‪،‬‬ ‫و�آخ ��ره ��ا اغ �ت �ي��ال ع �ل��ي ال�ل�ام ��ي (رئي�س‬ ‫جلنة اجتثاث البعث) يف قلب بغداد‪ ،‬بد�أت‬ ‫ت�ع��زز جبهة املطالبني بالتمديد للقوات‬ ‫الأمريكية‪ ،‬خالفاً للدعوات التي يطلقها‬ ‫الكثريون لرحيل هذه القوات يف �آخر العام‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫� �ض �غ��وط �أم��ري �ك �ي��ة مت ��ار� ��س على‬ ‫ائتاليف دولة القانون بزعامة نوري املالكي‬ ‫وال�ق��ائ�م��ة ال�ع��راق�ي��ة ال �ت��ي ي�ت��زع�م�ه��ا اياد‬ ‫ع�ل�اوي م��ن �أج��ل ت�شكيل حت��ال��ف بينهما‪،‬‬ ‫وت�شكيل حكومة �أغلبية برملانية‪ ،‬من �أجل‬ ‫مت��ري��ر م���ش��روع ق��ان��ون ال�ت�م��دي��د للقوات‬

‫بني ال�سطور‬ ‫عماد الدبك‬ ‫الأمريكية املحتلة يف العراق عاما �إ�ضافيا‪،‬‬ ‫�إذ �إن عدم اتفاق هاتني الكتلتني يعني عدم‬ ‫التمديد‪.‬‬ ‫عر�ضت دولة خليجية على اجلزائر‬ ‫م�شاريع ا�ستثمارية بعدة مليارات مقابل‬ ‫ابتعاد املوقف الر�سمي اجلزائري عن ت�أييد‬ ‫معمر القذايف‪.‬‬ ‫لفت التهافت الكبري خ�لال الأيام‬ ‫القليلة املا�ضية من قبل حمطات تلفزيون‬ ‫ع��رب�ي��ة ع�ل��ى ا��س�ت���ض��اف��ة امل��ر� �ش��ح لرئا�سة‬ ‫اجل�م�ه��وري��ة يف م�صر �أمي ��ن ن��ور رغ��م �أن‬ ‫كافة ا�ستطالعات ال ��ر�أي يف م�صر ترجح‬ ‫عدم وجود �أي حظوظ له يف الو�صول �إىل‬ ‫الرئا�سة‪.‬‬

‫تب ّلغ �أ�صدقاء لل�سفارات الأمريكية‬ ‫م��ن �سيا�سيني و�إع�لام �ي�ين ع ��رب �أجوبة‬ ‫غ�ير ك��اف�ي��ة ع��ن طبيعة الإج� � ��راءات التي‬ ‫ا ُّتخذت ملنع تكرار ف�ضائح "ويكيليك�س"‪.‬‬ ‫وك � ��ان ه � � ��ؤالء ق ��د وج� �ه ��وا ه� ��ذه الأ�سئلة‬ ‫ب�ع��دم��ا �أب � ��دوا رف���ض�ه��م ل�ع�ق��د اجتماعات‬ ‫�سوف تنتهي يف حما�ضر قابلة للت�سريب‪.‬‬ ‫وق��ال �إعالميون �إن الطاقم الدبلوما�سي‬ ‫مل يتوقف عن العمل على تهدئة خواطر‬ ‫كثريين طاولتهم الف�ضائح‪ ،‬وعلى تربير‬ ‫قرار اخلارجية الأمريكية عدم �إ�صدار نفي‬ ‫�أو ت�أكيد ما ين�شر من حما�ضر‪.‬‬ ‫ت��وق �ع��ت م �� �ص��ادر م�ع�ن�ي��ة �أن ي�صار‬ ‫ق��ري�ب��ا لتحريك ال��و��ض��ع داخ ��ل املخيمات‬ ‫الفل�سطينية على امتداد الأرا�ضي اللبنانية‬ ‫ب �ه��دف � �ض��رب امل �� �ص��احل��ة الفل�سطينية‬ ‫الفل�سطينية‪.‬‬ ‫ن�ق��ل دب�ل��وم��ا��س� ّي��ون ع��ن م�س�ؤولني‬ ‫�أت��راك �أنّ املوقف من الأزم��ة ال�سور ّية بعد‬ ‫االنتخابات غداً لن يكون كما قبلها‪.‬‬

‫مؤتمر القدس يناقش الواقع‬ ‫األكاديمي واملعريف لدراسات بيت املقدس‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫ت� �ن ��اول ��ت اجل �ل �� �س��ة ال �ث��ان �ي��ة مل�ؤمتر‬ ‫"القد�س‪ ..‬حق �إن�سان وم�س�ؤولية �أمة"‬ ‫"الواقع الأكادميي واملعريف لدرا�سات بيت‬ ‫امل�ق��د���س و��س�ب��ل ال�ن�ه��و���ض به"‪ ،‬وتر�أ�سها‬ ‫همام غ�صيب‪.‬‬ ‫ت�ن��اول��ت ال��ورق��ة الأوىل ال�ت��ي قدّمها‬ ‫�أ� �س �ت��اذ درا�� �س ��ات ب�ي��ت امل �ق��د���س يف جامعة‬ ‫البلقاء التطبيقية عبد اهلل معروف فكرة‬ ‫ال��واق��ع الأك��ادمي��ي لدرا�سات بيت املقد�س‬ ‫يف ال �ع��امل ال�ع��رب��ي و��س�ب��ل ال�ن�ه��و���ض بها؛‬ ‫م��ن خ�لال ا�ستقراء التجارب املطروحة‪،‬‬ ‫واع�ت�م��د ع�ل��ى ال�ب�ي��ان التحليلي م��ع هذه‬ ‫التجارب‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف‪" :‬ينبغي �أن تكون �أ�سا�سيات‬ ‫درا��س��ات بيت املقد�س كحقل معريف قائم‬ ‫ب��ذات��ه واق �ع �اً �أك��ادمي �ي �اً وعلمياً يف العامل‬ ‫ال �ع��رب��ي ال� �ي ��وم‪ ،‬خ��ا� �ص��ة م ��ع م ��ا ت�شهده‬ ‫املنطقة من تغيريات ل�صورتها ووجهتها‬ ‫احل�ضارية فر�ضتها الوقائع التي حتدث‬ ‫ف�ي�ه��ا ال� �ي ��وم‪ ،‬خ��ا� �ص��ة م ��ع وق��وع �ه��ا حتت‬ ‫االحتالل"‪.‬‬ ‫وع��ر���ض م �ع��روف يف اجل�ل���س��ة ثالث‬

‫جت� ��ارب‪ ،‬وه ��ي‪ :‬جت��رب��ة م�ع�ه��د �آل مكتوم‬ ‫ل� �ل ��درا�� �س ��ات ال �ع��رب �ي��ة والإ�� �س�ل�ام� �ي ��ة يف‬ ‫ب��ري �ط��ان �ي��ا‪ ،‬وجت��رب��ة ج��ام �ع��ة ال �ق��د���س يف‬ ‫فل�سطني‪ ،‬وجتربة معهد ال�شيخ عبداهلل‬ ‫الأح�م��ر للدرا�سات وامل�ع��ارف املقد�سية يف‬ ‫اليمن‪.‬‬ ‫وم� ��ع الأدب ال� ��روائ� ��ي والق�ص�صي‬ ‫عر�ض مدير عام م�ؤ�س�سة �إتقان للخدمات‬ ‫الرتبوية عبداهلل اخلبا�ص الورقة الثانية‬ ‫يف اجل�ل���س��ة ذات �ه��ا‪ ،‬ب �ع �ن��وان‪" :‬دور الأدب‬ ‫ال��روائ��ي والق�ص�صي يف دع��م �صمود �أهل‬ ‫ال�ق��د���س‪ ..‬من��اذج دا ّلة"‪ ،‬عر�ض فيها دور‬ ‫الأدب ال��روائ��ي والق�ص�صي يف فل�سطني‬ ‫والأردن يف دعم �صمود �أهل القد�س‪ ،‬ود ّلل‬ ‫ع�ل��ى ال� ��دور ب��ال��وق��وف ع�ن��د ع� �دّة من ��اذج‪،‬‬ ‫ق�صة "�ألغام‬ ‫�أول�ه��ا ال��دور الق�ص�صي م��ع ّ‬ ‫وق�صة‬ ‫�صدقي‪،‬‬ ‫الدكتور ماغن�س" لنجاتي‬ ‫ّ‬ ‫"الهو ّية" لإبراهيم الدقاق‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫ال�سواحري‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ق�صة "املتف ّرجون" خلليل ّ‬ ‫ث��اين جت��ارب ك��ان��ت يف ال��رواي��ات‪ ،‬من‬ ‫خالل رواي��ة "مذ ّكرات دجاجة" لإ�سحاق‬ ‫م��و��س��ى امل�سميني‪ ،‬ورواي� ��ة "�ص ّيادون يف‬ ‫�شارع �ض ّيق" جلربا �إبراهيم جربا‪ ،‬وكذلك‬ ‫رواية "حارة النّ�صارى" لنبيل خوري‪.‬‬

‫وا�ستعر�ضت الباحثة الأك��ادمي �ي��ة يف‬ ‫ملتقى ال�ق��د���س ال�ث�ق��ايف �إمي ��ان زي �ت��ون يف‬ ‫ال��ورق��ة الثالثة ��ص��ورة القد�س يف مناهج‬ ‫ال �ت��اري��خ امل �ق��ررة ع�ل��ى ال�ط�ل�ب��ة ال �ع��رب يف‬ ‫�أرا� � �ض� ��ي ف�ل���س�ط�ين امل �ح �ت �ل��ة ع� ��ام ‪،1948‬‬ ‫وقدمتها على �صورة درا�سة حتليلية ت�سعى‬ ‫م��ن خ�لال�ه��ا �إىل الإج��اب��ة ع�ل��ى ال�س�ؤال‪:‬‬ ‫"ما هي �صورة القد�س يف مناهج التاريخ‬ ‫امل �ق ��ررة ع�ل��ى ال�ط�ل�ب��ة ال �ع��رب يف �أرا�ضي‬ ‫فل�سطني املحتلة عام ‪1948‬؟"‪ ،‬وتنبثق عن‬ ‫هذا ال�س�ؤال ح�سبما حتّدث زيتون الأ�سئلة‬ ‫ال�ف��رع�ي��ة ال �ث�ل�اث‪ ،‬الأول‪" :‬ما املحتوى‬ ‫املتعلق ب���ص��ورة ال�ق��د���س ال ��ذي تت�ضمنته‬ ‫كتب التاريخ املقررة على الطلبة العرب يف‬ ‫ال�صفوف من اخلام�س وحتى الثاين ع�شر‪،‬‬ ‫وذل��ك يف م��دار��س�ه��م يف �أرا� �ض��ي فل�سطني‬ ‫املحتلة عام ‪1948‬؟"‪� ،‬أما ال�س�ؤال الثاين‪:‬‬ ‫"ما الأهمية الن�سبية للمحتوى املتعلق‬ ‫ب�صورة القد�س يف الكتب امل�شار �إليها؟"‪،‬‬ ‫وال���س��ؤال الأخ�ي�ر‪" :‬كيف ي�ق��دم املحتوى‬ ‫املتعلق ب���ص��ورة ال�ق��د���س يف ال�ك�ت��ب امل�شار‬ ‫�إليها؟"‪.‬‬ ‫واخ �ت �ت �م��ت اجل �ل �� �س��ة مب �ج �م��وع��ة من‬ ‫الأ�سئلة والنقا�ش مع احل�ضور حولها‪.‬‬

‫امل�ست�شارون القانونيون‪:‬‬

‫ت�صدر عن دار ال�سبيل لل�صحافة والتوزيع‬

‫رئي�س جمل�س االدارة‬

‫املدير العام‬

‫رئي�س التحرير‬

‫مدير التحرير‬

‫�سكرتري التحرير‬

‫املدير املايل والإداري‬

‫جميل �أبو بكر‬

‫�سعود �أبو حمفوظ‬

‫عاطف اجلوالين‬

‫فرج �شلهوب‬

‫عبداهلل املجايل‬

‫حممد كمال ر�شيد‬

‫زهري �أبــــو الراغب‬

‫م�صطفى ن�صـــر اهلل‬

‫�صـــــالح العرموطي‬ ‫زهــــري اخلــــوالدة‬

‫ربحي العطيـــــــوي‬

‫مل �أفهم ملاذا �أبرزت �إحدى ال�صحف الأ�سبوعية امل�صرية تقريرا‬ ‫عن �إعالمية تليفزيونية �شهرية‪ ،‬اخلرب فيه �أنها كانت «تتعاون» مع‬ ‫جهاز �أمن الدولة يف ظل النظام ال�سابق‪ ،‬ذلك �أنني اعتربت �أن التقرير‬ ‫ظامل وغري بريء‪ ،‬بب�ساطة لأنها مل تكن وحيدة يف هذا امل�ضمار‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬ف�إن ال�س�ؤال الذي خطر يل مبجرد �أن قر�أت العنوان هو‪:‬‬ ‫ملاذا هي دون غريها من املتعاونني الذين يت�صدر بع�ضهم الواجهات‬ ‫حتى الآن‪ ،‬ومل �أجد تف�سريا لذلك �سوى �أن م�س�ألة التعاون مع �أمن‬ ‫الدولة �أثريت لت�صفية ح�سابات �أخرى ال �أعرفها‪.‬‬ ‫ل�ست يف وارد الدفاع عن الإعالمية التي ال تربطني بها �أية عالقة‪،‬‬ ‫ومل �ألتق بها يف �أي وقت‪ ،‬ولكنني �أزعم �أن ملف الإعالميني املتعاونني‬ ‫مع الأجهزة الأمنية مل يفتح بعد‪ ،‬رغم �أن تناوله �سهل للغاية ملن يريد‬ ‫�أن يتعرف على احلقائق واملواقف‪� .‬إذ يف املجال ال�صحفي حتديدا‪ ،‬ف�إن‬ ‫«الأر��ش�ي��ف» املتاح للجميع يحفل بال�شهادات التي ال تقبل ال�شك �أو‬ ‫الطعن‪ ،‬ذلك �أن ممار�سات كل �صاحب قلم هي «اعرتافاته»‪ ،‬التي ال‬ ‫ي�ستطيع �أن يدعى الآن �أن��ه �أدىل بها حتت التعذيب �أو �أنها انتزعت‬ ‫منه بالإكراه‪.‬‬ ‫و�إذا جاز لنا �أن نت�صارح يف املو�ضوع‪ ،‬فال بد �أن نتفق ابتداء على �أن‬ ‫م�صر ظلت طوال العهد ال�سابق حتكم بال�شرطة والإع�لام‪ .‬ال�شرطة‬ ‫كانت تقمع النا�س‪ ،‬والإعالم كان يغ�سل �أدمغتهم وي�شوه �إدراكهم‪ ،‬ب�سبب‬ ‫من ذلك ف�إنه ما من م�ؤ�س�سة �صحفية �أو مكتب �صحفي يف م�صر �إال‬ ‫ومت اخرتاقه ب�صورة �أو �أخ��رى‪ ،‬وما من كاتب �أو مرا�سل �صحفي �إال‬ ‫وطرق اجلهاز بابه وحاول ا�ستخدامه‪ .‬وكلنا نعلم �أن من «تعاون» فاز‬ ‫ونال الر�ضا‪ ،‬ومن متنع ورف�ض فعليه �أن يدفع ثمن موقفه‪.‬‬ ‫ح��دث ذل��ك معي مرتني حيث تلقيت يف منت�صف الثمانينيات‬ ‫ات�صالني من جهتني خمتلفتني‪ .‬كان الأول حماولة جل�س النب�ض‪،‬‬ ‫حيث دعيت �إىل لقاء قيل يل فيه �إن �أ�سماء كبرية (ال داعي لذكرها‬ ‫الآن) قدمت �إليها معلومات تتعلق بال�سيا�سات الداخلية واخلارجية‪،‬‬ ‫ولكنها مل حت�سن ا�ستخدامها‪ .‬و�إنهم ير�شحون �أ�سماء �أخرى موثوقا‬ ‫فيها لكي ت�ؤدي «الواجب الوطني» املطلوب‪ .‬وهي ر�سالة مل �أ�ستوعبها‬ ‫جيدا �إال حني تلقيت ات�صاال هاتفيا قبل رحلة اعتزمت القيام بها �إىل‬ ‫�إي��ران‪ ،‬وطلب مني العقيد �أو العميد املت�صل معلومات معينة‪ ،‬الأمر‬ ‫الذي �أ�صابني ب�صدمة دفعتني �إىل �إبالغ الرجل ب�أال يعاود االت�صال بي‬ ‫ثانية‪ ،‬ثم �أغلقت �سماعة الهاتف دون �أن �أ�سمع رده‪ .‬ويف اليوم التايل‬ ‫مبا�شرة ذهبت �إىل الدكتور م�صطفي الفقي الذي كان يعمل يف مكتب‬ ‫الرئي�س �آنذاك‪ ،‬و�أبلغته مبا حدث‪.‬‬ ‫وطلبت منه �أن يبلغ امل�سئولني يف الأجهزة املعنية ب�أنهم اختاروا‬ ‫ال�شخ�ص الغلط والعنوان الغلط‪ .‬ويبدو �أنه �أو�صل الر�سالة‪ ،‬لأن �أحدا‬ ‫منهم مل يت�صل بي بعد ذلك على الإطالق‪.‬‬ ‫كنت قد رويت يف مقام �آخر ما �سمعته ذات مرة من �أحد القياديني‬ ‫يف ح��رك��ة ح�م��ا���س‪ ،‬ح�ين ��س��أل رئي�س امل�خ��اب��رات ال�ع��ام��ة ال�سيد عمر‬ ‫�سليمان �أث�ن��اء لقاء ات�سم ب��ال��ود والتب�سط ع��ن اجلهة التي ت�ضغط‬ ‫على «ال��زر» فيهاجم الإع�لام الفل�سطينيني‪ ،‬ثم ت�ضغط م��رة �أخرى‬ ‫فتخف اللهجة وتت�سم باالعتدال‪ .‬وقتذاك ابت�سم عمر �سليمان وقال‬ ‫�إنه هو الذي ي�ضغط على ال��زر‪ ،‬كما �أنني ل�ست �أن�سى يف هذا ال�صدد‬ ‫�أنني �سمعت �ضابطا كبريا يف جهاز �أم��ن الدولة ي�صف العاملني يف‬ ‫�إحدى امل�ؤ�س�سات ال�صحفية ب�أنهم «�أوالدنا‪ ،‬الذين ربيناهم على �أيدينا‬ ‫حتى ك�بروا و�أفلحوا»!‪ .‬و�أمثال ه��ؤالء كثريون يف خمتلف ال�صحف‪،‬‬ ‫وبع�ضهم ال يزال يحتل ال�صدارة يف بع�ضها‪.‬‬ ‫�إن «امل �ت �ع��اون�ين» ي��راه �ن��ون ع�ل��ى ��ض�ع��ف ال��ذاك��رة ال �ع��ام��ة‪ ،‬لكن‬ ‫«الأر�شيف» ال يزال حافظا لكل واحد �سجله‪ .‬و�إذا قدر للملفات �أن تفتح‬ ‫ف�سوف يده�ش اجلميع حني يكت�شفون املتعاونني الكبار الذين حتولوا‬ ‫الآن �إىل ثوريني و�إ�صالحيني وهم الذين ظلوا �أبواقا للأجهزة الأمنية‬ ‫طول الوقت حني ت�سابقوا على جتميل �سيا�سات الداخلية‪ ،‬ونظموا‬ ‫الق�صائد يف مدح جلنة ال�سيا�سات‪ ،‬وجندوا �أقالمهم و�صحفهم لتمرير‬ ‫التوريث وامتداح «اكت�ساح» احل��زب الوطني لالنتخابات الت�شريعية‬ ‫الأخ�ي�رة‪ .‬وه��م ال��ذي��ن روع��وا النا�س مب��ا �سموه «ميلي�شيا» الإخوان‬ ‫لتربير االنق�ضا�ض عليهم‪ .‬وه��م ال��ذي��ن ا�ستخدموا للوقيعة بني‬ ‫امل�سلمني والأقباط وبني امل�صريني والفل�سطينيني‪ ،‬وو�صف بع�ضهم‬ ‫رجال املقاومة ب�أنهم «�أوبا�ش»‪.‬‬ ‫وق��ال قائلهم �إن �إي ��ران �أخ�ط��ر على ال�ع��رب م��ن �إ��س��رائ�ي��ل‪ ،‬و�إن‬ ‫العالقات مع �إ�سرائيل ينبغي �أن تقدم على العالقات مع العرب �إذا‬ ‫ح��دث التعار�ض بينهما‪ .‬وك��ان التوجيه الأم�ن��ي اخل��ادم لل�سيا�سات‬ ‫املعوجة واملرذولة وراء كل تلك الفرقعات والأكاذيب‪.‬‬ ‫حني ي�ترك كل ه ��ؤالء ويتم ذب��ح �إعالمية لأنها كانت متعاونة‬ ‫مع �أمن الدولة‪ ،‬ف�إن ذلك يعد ظلما ما بعده ظلم‪� .‬إنني ال �أدعو �إىل‬ ‫تربئتها‪ .‬ولكنني �أرجو ــ �إذا كان البد من فتح امللف ــ �أن نراجع جيدا‬ ‫قائمة املتهمني‪ ،‬ليعرف دور كل واحد يف ذلك «التعاون» امل�شبوه‪.‬‬

‫اال�شرتاكات‪:‬‬ ‫داخل الأردن‪:‬‬ ‫للأفراد ‪ 40‬ديناراً‬ ‫للم�ؤ�س�سات‪ 75 :‬ديناراً‬

‫رقم االيداع لدى‬

‫خارج الأردن ‪:‬‬

‫دائرة املكتبة‬

‫‪ 75‬ديناراً‬

‫الوطنية‬

‫�إ�ضافة لتكاليف النقل والربيد‬

‫(‪/2002/92‬د)‬

‫املكاتب‪:‬‬ ‫عمان �شارع الأردن �شمال م�ست�شفى اال�ستقالل بجانب مدار�س‬ ‫العروبة جممع ال�ضياء التجاري هاتف‪5692853 5692852 :‬‬ ‫فاك�س‪ 5692854 :‬العنوان الربيدي‪� :‬ص‪.‬ب ‪213545‬‬ ‫احل�سني ال�شرقي ‪ 11121‬عمان الأردن‬


‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫‪assabeelsports@yahoo.com‬‬

‫مي�سي يحلم ب�إحراز الألقاب‬ ‫مع منتخب بالده‬

‫(�صفحـ ‪25‬ـة)‬

‫يف ختام حت�ضرياته ملواجهة كوريا اجلنوبية بت�صفيات �أوملبياد لندن‬

‫فوز معنوي للمنتخب‬ ‫األوملبي على ضيفه الرتكماني‬

‫(عد�سة ال�سبيل)‬

‫التفا�صيل �صفـــــــ‪28‬ـــــحة‬


‫‪22‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫تنظيم اليوم األوملبي اآلسيوي للجري يف الضفة‬ ‫دبي ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫نظم املجل�س االومل�ب��ي اال�سيوي واللجنة االوملبية الفل�سطينية �أم�س‬ ‫االحد يف ال�ضفة الغربية اليوم االوملبي اال�سيوي للجري مب�شاركة نحو الف‬ ‫�شخ�ص من خمتلف االعمار‪.‬‬ ‫و�أو�ضح مدير عام املجل�س الأوملبي ح�سني م�سلم‪�« :‬إن املجل�س االوملبي‬ ‫ي�ع��رب ع��ن ارت�ي��اح��ه لتنظيم ال�ي��وم االومل�ب��ي اال��س�ي��وي م��ع اللجان االوملبية‬ ‫اال�سيوية �سنويا الن ذلك يعزز مكانة االلعاب اال�سيوية»‪.‬‬ ‫وتابع‪�« :‬إن��ه احتفال ريا�ضي اجتماعي ترفيهي ينظمه املجل�س االوملبي‬ ‫يف جميع الدول اال�سيوية‪ ،‬واقيم يف العام احلايل حتى االن يف تركمان�ستان‬ ‫والو�س وتيمور ال�شرقية وبوتان وكوريا اجلنوبية واليوم يف ال�ضفة الغربية‪،‬‬ ‫وي�أتي يف اطار الرتويج لدورة االلعاب اال�سيوية املقررة يف مدينة اين�شيون‬ ‫الكورية اجلنوبية عام ‪.»2014‬‬

‫العراق يالقي سوريا وديا يف ‪ 29‬الحالي‬ ‫بغداد ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫يلتقي املنتخب ال�ع��راق��ي ل�ك��رة ال �ق��دم م��ع ن�ظ�يره ال���س��وري يف مباراة‬ ‫دولية ودية نهاية حزيران احلايل يف اربيل (�شمال العراق) يف اطار برنامج‬ ‫التح�ضري لت�صفيات مونديال ‪.2014‬‬ ‫وذكر ع�ضو االحتاد العراقي عبد اخلالق م�سعود ان رئي�س االحتاد ح�سني‬ ‫�سعيد ونظريه ال�سوري ف��اروق �سرية اتفقا على اقامة ه��ذه امل�ب��اراة الودية‬ ‫يف مدينة اربيل يف ‪ 29‬احل��ايل حت�ضريا لت�صفيات مونديال ‪ .2014‬ويواجه‬ ‫املنتخب العراقي نظريه اليمني ذهابا يف ‪ 23‬متوز وايابا يف ‪ 28‬منه‪.‬‬

‫األوملبي الكويتي يلتقي نظريه‬ ‫السنغافوري وديا اليوم‬ ‫الكويت ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫يلتقي منتخب الكويت الأوملبي مع نظريه ال�سنغافوري اليوم االثنني يف‬ ‫�ضيافة االخري �ضمن ا�ستعداداتهما للت�صفيات امل�ؤهلة اىل م�سابقة كرة القدم‬ ‫يف اوملبياد لندن ‪ .2012‬ويع�سكر منتخب الكويت يف �سنغافورة‪ ،‬على �أن يتوجه‬ ‫بعد ايام اىل اليابان للقاء منتخبها يف ‪ 19‬اجلاري �ضمن الت�صفيات‪.‬‬ ‫و�سيعتمد مدرب الكويت ماهر ال�شمري على اال�سماء التالية‪ :‬احلار�س‬ ‫ح�سني كنكوين (�أح�م��د اخل��ال��دي)‪� ،‬أح�م��د نا�صر وع�ب��داهلل الطاهر وخالد‬ ‫�أب��راه�ي��م وفهد ثامر وفهد حمود للدفاع‪� ،‬سامي ال�صانع وحم�م��ود جمعة‬ ‫ونا�صر القحطاين وغازي القهيدي يف الو�سط‪ ،‬ويو�سف نا�صر (حمد �أمان)‬ ‫يف الهجوم‪.‬‬

‫األوملبي القطري يلتقي نظريه املاليزي اليوم‬ ‫الدوحة ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫يلتقي منتخب قطر الأوملبي نظريه املاليزي يف الدوحة اليوم االثنني يف‬ ‫اطار ا�ستعداداتهما للت�صفيات امل�ؤهلة �إىل م�سابقة كرة القدم يف �أوملبياد لندن‬ ‫‪ .2012‬وتلتقي قطر يف الت�صفيات مع الهند‪ ،‬وماليزيا مع لبنان‪.‬‬ ‫و�أقام املنتخب القطري الأ�سبوع املا�ضي مع�سكرا يف �إ�سبانيا ا�ستغرق ‪14‬‬ ‫يوما خا�ض خاللها ‪ 4‬مباريات ودي��ة �أب��رزه��ا مع ردي��ف ري��ال مدريد انتهت‬ ‫بالتعادل ‪ .1-1‬وي�ضع الفرن�سي برنار �سيموندي مدرب قطر �أهمية كبرية‬ ‫على املباراة �ضد ماليزيا‪ ،‬حيث يعتربها خطوة هامة يف مرحلة الإعداد‪ ،‬لأنها‬ ‫التجربة االخرية قبل لقاء الهند‪.‬‬

‫الزوراء يعزز صدارته للمجموعة‬ ‫الثانية يف الدوري العراقي‬ ‫بغداد ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫و�سع الزوراء مت�صدر ترتيب املجموعة الثانية الفارق مع مطارده اجلوية‬ ‫�إىل ‪ 5‬نقاط بعد فوزه على امليناء ‪� 1-2‬أول من �أم�س ال�سبت يف اجلولة الرابعة‬ ‫والع�شرين من بطولة ال��دوري العراقي لكرة القدم‪ .‬و�سجل ه�شام حممد‬ ‫يف الدقيقة ‪ 19‬وعلي قا�سم يف الدقيقة ‪ 42‬هديف الزوراء‪ ،‬وح�سام �إبراهيم يف‬ ‫الدقيقة ‪ 36‬هدف امليناء‪ .‬وبهذا الفوز رفع الزوراء ر�صيده �إىل ‪ 56‬نقطة‪ ،‬فيما‬ ‫جتمد ر�صيد امليناء عند ‪ 37‬نقطة يف املركز ال�سابع‪.‬‬ ‫و�سقط الطلبة يف فخ التعادل �أمام م�ضيفه الديوانية ‪.1-1‬‬ ‫تقدم �أ�صحاب الأر�ض يف الدقيقة ‪ 36‬عن طريق احمد �شر�شاب‪ ،‬و�أدرك‬ ‫ال�ضيوف التعادل بوا�سطة عبد ال�سالم عيود يف الدقيقة ‪.80‬‬ ‫وكان زاخو تغلب على الكرخ ‪�-2‬صفر‪ ،‬والرمادي على البي�شمركة ‪�-1‬صفر‬ ‫�أم����س اجلمعة �ضمن املجموعة الأوىل‪ ،‬بينما تغلب ك��رب�لاء على النجف‬ ‫‪�-1‬صفر يف املجموعة الثانية‪.‬‬

‫تعيني لوغوين مدربا للمنتخب العماني‬ ‫م�سقط ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أع �ل��ن االحت ��اد ال�ع�م��اين لكرة‬ ‫ال�ق��دم �أول م��ن �أم����س ال�سبت عن‬ ‫تعاقده مع الفرن�سي بول لوغوين‬ ‫ل�لا��ش��راف على املنتخب الوطني‬ ‫االول خلفا مل��واط�ن��ه ك �ل��ود لوروا‬ ‫ال��ذي اقيل من من�صبه يف كانون‬ ‫ال�ث��اين املا�ضي بعد ك��أ���س اخلليج‬ ‫الع�شرين‪.‬‬ ‫وذكر االحتاد العماين يف بيان‬ ‫مقت�ضب دون الدخول يف تفا�صيل‬ ‫العقد‪ ،‬بان لوغوين �سي�صل قريبا‬ ‫لل�سلطنة و��س�ي�ب��د�أ ع�م�ل��ه ابتداء‬ ‫من ‪ 27‬ح��زي��ران احل��ايل و�سيكون‬ ‫اختباره االول مع املنتخب العماين‬ ‫يف م�ب��ارات�ين ودي�ت�ين م��ع الكويت‬ ‫ول� �ب� �ن ��ان � �ض �م��ن امل �ع �� �س �ك��ر ال� ��ذي‬ ‫�سيقيمه يف بريوت ال�شهر املقبل‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار ال�ب�ي��ان �إىل �أن املدرب‬ ‫املحلي مهنا �سعيد �سيكون م�ساعدا‬ ‫للوغوين ال��ذي �سيختار �أع�ضاء‬ ‫الطاقم الفني بنف�سه‪.‬‬ ‫و� �س �ي �� �ص �ب��ح ل ��وغ ��وي ��ن ال� ��ذي‬ ‫ت ��رك امل�ن�ت�خ��ب ال �ك��ام�ي�روين بعد‬ ‫م��ون��دي��ال ج �ن��وب اف��ري�ق�ي��ا ‪2010‬‬ ‫والذي قاد ليون �إىل لقب الدوري‬ ‫الفرن�سي ث�ل�اث م ��رات متتالية‪،‬‬ ‫راب��ع م��درب يتوىل الإ��ش��راف على‬ ‫امل �ن �ت �خ��ب ال �ع �م��اين م �ن��ذ و�صول‬ ‫جمل�س الإدارة احل��ايل �إىل �سدة‬ ‫امل�س�ؤولية يف االحت��اد العماين يف‬ ‫اب ‪ ،2007‬علما �أن واليته تنتهي يف‬ ‫�آب املقبل‪.‬‬

‫املدرب الفرن�سي بول لوغوين‬

‫وكان لوغوين (‪ 47‬عاما) ترك‬ ‫من�صبه يف منتخب الكامريون بعد‬ ‫ان خ�سر االخري مبارياته الثالث‬ ‫يف م� ��ون� ��دي� ��ال ج� �ن ��وب افريقيا‬ ‫وخروجه من الدور االول‪.‬‬ ‫ول ��وغ ��وي ��ن ال� � ��دويل ال�سابق‬ ‫الذي برز كالعب مع باري�س �سان‬ ‫جرمان الفرن�سي و�ساهم ب�إحرازه‬ ‫ال �ع��دي��د م ��ن االل � �ق� ��اب‪ ،‬ك� ��ان ب ��د�أ‬

‫م�سريته التدريبية م��ع ري��ن من‬ ‫‪ 1998‬اىل ‪ 2001‬ق�ب��ل ان ي�شرف‬ ‫على ل�ي��ون ع��ام ‪ ،2002‬حيث قاده‬ ‫اىل �إح � ��راز ‪� 3‬أل �ق��اب م�ت�ت��ال�ي��ة يف‬ ‫ال� ��دوري (‪ 2003‬و‪ 2004‬و‪)2005‬‬ ‫وك� ��أ� ��س الأب� �ط ��ال ‪ 3‬م� ��رات اي�ضا‬ ‫(‪ 2002‬و‪ 2003‬و‪ ،)2004‬ثم اتخذ‬ ‫ق�سطا من الراحة ملدة �سنة قبل ان‬ ‫يتعاقد معه رينجرز اال�سكتلندي‬

‫� �ص �ي��ف ع� ��ام ‪ 2006‬ل �ك��ن جتربته‬ ‫ب��اءت بالف�ضل‪ ،‬فتقدم با�ستقالته‬ ‫يف ك��ان��ون ال �ث��اين ‪ 2007‬خلالف‬ ‫م��ع ق��ائ��د ال�ف��ري��ق يف حينها باري‬ ‫فريغو�سون‪ ،‬فتعاقد معه باري�س‬ ‫�سان جرمان مبا�شرة واح��رز معه‬ ‫ك�أ�س الرابطة ع��ام ‪ ،2008‬قبل ان‬ ‫ينتقل يف مت��وز ‪ 2009‬للإ�شراف‬ ‫على منتخب الكامريون‪.‬‬

‫اإلسماعيلي يصر‬ ‫على االنسحاب من الدوري املصري‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫� �ص��رح ول �ي��د ال�ك�ي�لاين ع�ضو‬ ‫جمل�س �إدارة ن��ادي اال�سماعيلي‪،‬‬ ‫ل�ل�ج��زي��رة ال��ري��ا��ض�ي��ة �أن النادي‬ ‫م��ا���ض يف ق ��راره ب��االن���س�ح��اب من‬ ‫م���س��اب�ق��ة ال � ��دوري امل �� �ص��ري لهذا‬ ‫امل��و��س��م‪ ،‬و�أن ��ه ل��ن يلعب املباريات‬ ‫امل �ت �ب �ق �ي��ة ل� � ��ه‪ ،‬ل �� �ش �ع��ور ال � �ن ��ادي‬ ‫ب��ال �ظ �ل��م جت��اه��ه م ��ن ق �ب��ل احت ��اد‬ ‫الكرة امل�صري‪ ،‬ال�ستقدامه طاقم‬ ‫حتكيم تون�سي مل �ب��اراة الزمالك‪،‬‬ ‫وط ��اق ��م حت �ك �ي��م � �س �ع��ودي ملباراة‬ ‫الأهلي‪ ،‬وتعيني فهيم عمر احلكم‬ ‫امل �� �ص��ري لإدارة م� �ب ��ارات ��ه �أم� ��ام‬ ‫طالئع اجلي�ش‪ ،‬يف اجلولة الرابعة‬ ‫وال�ع���ش��ري��ن م��ن ب�ط��ول��ة ال ��دوري‬ ‫امل�صري لكرة القدم‪ ،‬والتي انتهت‬ ‫بهزمية الدراوي�ش بهدف لال�شيء‪،‬‬ ‫ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن �إع�ل��ان االحت ��اد‬ ‫م�سبقا تعيني حكام �أجانب ملباراة‬ ‫اال�سماعيلي‪.‬‬

‫الإ�سماعيلي �أو�ضح �سبب ان�سحابه من البطولة بالظلم التحكيمي‬

‫و�أ��ض��اف الكيالنى �أن النادي‬ ‫��س�ي�ن���ض��م �إىل الأن ��دي ��ة املطالبة‬ ‫ب���س�ح��ب ال �ث �ق��ة م��ن احت� ��اد الكرة‬ ‫خ�ل�ال اجل�م�ع�ي��ة ال�ع�م��وم�ي��ة غري‬ ‫ال �ع��ادي��ة امل�ق�ب�ل��ة‪ ،‬يف رد ف�ع��ل على‬ ‫الظلم الذي تعر�ض له‪ ،‬م�شرياً �إىل‬ ‫�أنه �سيح�ضر ممثلون عن النادي‪،‬‬ ‫اج �ت �م��اع امل �ع��ار� �ض��ة ي ��وم الثالثاء‬ ‫ب� �ن ��ادي � �س �م��وح��ة باال�سكندرية‪،‬‬

‫حل���ش��د ال �� �ض �غ��وط ل�ت�ف�ع�ي��ل امل ��ادة‬ ‫ال �ـ ‪ 18‬يف الئ�ح��ة االحت ��اد الدويل‬ ‫«ال�ف�ي�ف��ا»‪ ،‬وال�ت��ي تن�ص علي عدم‬ ‫وجود ناديني يتبعان هيئة واحدة‬ ‫يف بطولة ال ��دوري ال�ع��ام متهيداً‬ ‫ل�سحب الثقة من االحتاد‪.‬‬ ‫وي�ن���ض��م الإ��س�م��اع�ي�ل��ي بذلك‬ ‫�إىل ال��زم��ال��ك‪ ،‬ال��ذي �أع�ل��ن �سحب‬ ‫الثقة م��ن االحت ��اد‪ ،‬ب�سبب رف�ض‬

‫�إع��ادة مباراة م�صر املقا�صة‪ ،‬التي‬ ‫� �ش �ه��دت �أخ � �ط� ��اء حت�ك�ي�م�ي��ة �ضد‬ ‫الفريق الأبي�ض‪.‬‬ ‫م � ��ن ج� �ه ��ة �أخ � � � � ��رى‪� ،‬أ� � �ش� ��ار‬ ‫ال �ك �ي�لان��ى �إىل ا� �س �ت �ع��داد النادي‬ ‫لدفع ال�غ��رام��ات امل�ق��ررة على من‬ ‫مت القب�ض عليهم‪ ،‬ب�سبب قيامهم‬ ‫ب�ت�ح�ط�ي��م م �ق��اع��د ا� �س �ت��اد جهاز‬ ‫الريا�ضة الع�سكري‪� ،‬أثناء مباراة‬ ‫ال� ��دراوي � ��� ��ش وط �ل�ائ� ��ع اجلي�ش‪،‬‬ ‫وعددهم ت�سعة من رابطة ت�شجيع‬ ‫اال�سماعيلي‪.‬‬ ‫وكانت جمموعة من جماهري‬ ‫اال�سماعيلي‪ ،‬قد قامت بوقفة �أمام‬ ‫ال� �ن ��ادي‪ ،‬ن��ا� �ش��دت خ�لال�ه��ا �إدارت� ��ه‬ ‫وحمافظ الإ�سماعيلية‪ ،‬بالتدخل‬ ‫ل��دى اجل�ه��ات امل�سئولة‪ ،‬للإفراج‬ ‫عن املحتجزين من �أبناء الرابطة‪،‬‬ ‫على �أث��ر �أح��داث ال�شغب باملباراة‪،‬‬ ‫لأن م ��ن ب�ي�ن�ه��م ط �ل �ب��ة جامعات‬ ‫ولديهم امتحانات‪ ،‬و�سي�ؤثر ذلك‬ ‫على م�ستقبلهم‪ ،‬على حد قولهم‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫‪23‬‬

‫أسيك يصعد إىل دور املجموعات يف كأس االتحاد اإلفريقي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�صعد ف��ري��ق �أ��س�ي��ك م�ي�م��وزا الإيفواري‬ ‫�إىل دور الثمانية «دور املجموعات» يف بطولة‬ ‫ك��أ���س االحت��اد الأف��ري�ق��ي لكرة ال�ق��دم بعدما‬ ‫ت�ع��ادل م��ع م�ضيفه �أول �أغ�سط�س الأنغويل‬ ‫‪� 1-1‬أول من �أم�س ال�سبت يف �إياب دور ال�ستة‬ ‫ع�شر الثاين‪.‬‬ ‫وكانت مباراة الذهاب انتهت بفوز �أ�سيك‬ ‫برباعية نظيفة على �أر� �ض��ه‪ ،‬وب��ذل��ك يفوز‬ ‫الفريق الإي�ف��واري ‪ 1-5‬يف جمموع مباراتي‬ ‫الذهاب والإي��اب ويت�أهل عن ج��دارة �إىل دور‬ ‫الثمانية‪.‬‬ ‫�إنرتكلوب يخرج الدفاع احل�سني‬ ‫ويف �إط��ار ال��دور ذات��ه‪ ،‬تعادل �إنرتكلوب‬ ‫الأن � �غ� ��ويل م ��ع م���ض�ي�ف��ه ال ��دف ��اع احل�سني‬ ‫اجلديدي املغربي ‪.2-2‬‬ ‫وتقدم الفريق الزائر بهدفني �سجلهما‬ ‫�أن �ط��ون �ي��و �أغ��و� �س �ت��و يف ال��دق�ي�ق�ت�ين ‪ 50‬و‪62‬‬ ‫وقل�ص رفيق عبد ال�صمد الفارق ب�ضربة ر�أ�س‬ ‫يف الدقيقة ‪ 67‬قبل �أن يدرك حممد النهريي‬ ‫التعادل للدفاع اجلديدي يف الدقيقة ‪.89‬‬ ‫وب �ل��غ �إن�ت�رك� �ل ��وب دور ال �ث �م��ان �ي��ة «دور‬ ‫املجموعتني» بف�ضل انت�صاره ذهاباً ‪�-3‬صفر‬ ‫ليفوز ‪ 2-5‬يف جمموع املباراتني‪.‬‬ ‫وك� ��ان ال ��دف ��اع اجل ��دي ��دي ال� ��ذي حظي‬ ‫مب���س��ان��دة ع��دد ك�ب�ير م��ن م�شجعيه با�ستاد‬ ‫العبدي بو�سط مدينة اجلديدة املطلة على‬ ‫امل �ح �ي��ط الأط �ل �� �س��ي ه��و الأف �� �ض��ل و�سنحت‬ ‫لالعبيه عدة فر�ص الفتتاح الت�سجيل لكن‬ ‫الت�سرع وت�ألق حار�س املرمى حا ًال دون ذلك‪.‬‬ ‫وج� ��اء �أوىل ف��ر���ص ال ��دف ��اع اجلديدي‬

‫فريق �أ�سيك ميموزا الإيفواري‬

‫بعد م��رور ع�شر دقائق عندما تلقى القائد‬ ‫منري ال�ضيفي كرة عر�ضية‪ ،‬لكنه �سدد يف يد‬ ‫احلار�س‪.‬‬ ‫وبعد ثالث دقائق �سدد عبد ال�صمد كرة‬ ‫من على م�شارف منطقة اجل��زاء يف القائم‬ ‫الأي�سر قبل �أن ميرر ال�ضيفي يف الدقيقة ‪33‬‬ ‫الكرة لأحمد �شاغو الذي �سدد بجوار القائم‬

‫الأمين‪.‬‬ ‫وا��س�ت�م��ر �ضغط ال�ف��ري��ق امل�غ��رب��ي ومرر‬ ‫ال�ضيفي كرة �إىل عبد ال�صمد داخل منطقة‬ ‫اجلزاء لكن ت�سديدة الأخري �أبعدها احلار�س‬ ‫الذي ت�صدى لكرة �أخرى من عادل كارو�شي‬ ‫يف الدقيقة ‪.42‬‬ ‫وانطلق ال�شوط الثاين باندفاع هجومي‬

‫للدفاع اجلديدي و�سدد زكريا ح��دراف كرة‬ ‫بر�أ�سه مرت بجوار القائم يف �أوىل دقائق هذا‬ ‫ال�شوط‪.‬‬ ‫وارت� �ك ��ب دف� ��اع �أ� �ص �ح��اب الأر� � ��ض خط�أ‬ ‫يف التغطية �إث��ر هجمة م��رت��دة افتتح منها‬ ‫�أغو�ستو الت�سجيل لإنرتكلوب قبل �أن ي�ضيف‬ ‫الهدف الثاين بنف�س الطريقة لت�صبح مهمة‬

‫الدفاع اجلديدي م�ستحيلة يف الت�أهل لكنه‬ ‫�سعى النتزاع فوز �أو حتى تعادل م�شرف‪.‬‬ ‫وقل�ص عبد ال�صمد الفارق ب�ضربة ر�أ�س‬ ‫ل�ك��رة ع��ر��ض�ي��ة م��ن ك��ارو� �ش��ي ا��س�ت�ق��رت على‬ ‫ميني احلار�س وقبل دقيقة من نهاية اللقاء‬ ‫منح النهريي التعادل للدفاع اجلديدي بعد‬ ‫متابعة موفقة لكرة من ركلة ركنية نفذها‬ ‫عبد ال�صمد‪.‬‬ ‫ت�أهل املغرب الفا�سي‬ ‫ويف �إي��اب ال��دور ذات��ه جنح فريق املغرب‬ ‫ال �ف��ا� �س��ي يف ت�خ�ط��ي ع�ق�ب��ة ��ض�ي�ف��ه زي�سكو‬ ‫ال��زام �ب��ي ب��ال�ت�غ�ل��ب ع�ل�ي��ه ب�ه��دف�ين نظيفني‬ ‫�أحرزهما املهاجم الدويل حمزة �أبورزوق قي‬ ‫الدقيقتني ‪ 24‬و‪.37‬‬ ‫وك��ان لقاء ال��ذه��اب يف زامبيا قد انتهى‬ ‫بفوز زي�سكو بهدف دون رد لي�صعد الفريق‬ ‫املغربي �إىل دور املجموعات بعد فوزه (‪)1-2‬‬ ‫يف جمموع املباراتني‪.‬‬ ‫املغرب الفا�سي �إىل ربع النهائي‬ ‫وف��از املغرب الفا�سي على �ضيفه زي�سكو‬ ‫ي��ون��اي�ت��د ال��زام�ب��ي ‪� - 2‬صفر يف وت ��أه��ل اىل‬ ‫الدور ذاته‪.‬‬ ‫و�سجل حمزة �أوب مرزوق الهدفني (‪24‬‬ ‫و‪.)37‬‬ ‫وكان زي�سكو فاز ذهابا ‪�-1‬صفر‪.‬‬ ‫النادي الإفريقي �إىل ربع النهائي‬ ‫وت��أه��ل ال�ن��ادي الإف��ري�ق��ي التون�سي �إىل‬ ‫الدور ربع النهائي رغم خ�سارته امام م�ضيفه‬ ‫�سوفاباكا الكيني ‪� 3-1‬أم����س الأح��د يف �إياب‬ ‫ثمن النهائي‪.‬‬ ‫وك��ان الإف��ري�ق��ي ف��از ذه��اب��ا ‪� - 3‬صفر يف‬ ‫تون�س قبل �أ�سبوعني‪.‬‬

‫جمعية الشلف على أعتاب حصد لقب الدوري الجزائري‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ب � ��ات ن � � ��ادي ج �م �ع �ي��ة ال �� �ش �ل��ف على‬ ‫ب�ع��د خ�ط��وة م��ن ال�ت�ت� ّوي��ج بلقب ال ��دوري‬ ‫اجل��زائ��ري للمحرتفني �إث ��ر ف ��وزه على‬ ‫��ض�ي�ف��ه ج�م�ع�ي��ة اخل � ��روب ‪� �-2‬ص �ف��ر �أول‬ ‫م��ن �أم ����س ال���س�ب��ت يف امل��رح�ل��ة ال�ساد�سة‬ ‫والع�شرين من امل�سابقة‪.‬‬ ‫وقبل �أرب��ع مراحل من ختام املو�سم‬ ‫يتفوق جمعية ال�شلف ب�ف��ارق ‪ 12‬نقطة‬ ‫على �أق��رب مناف�سيه �شباب بلوزداد الذي‬ ‫ال ي��زال لديه م�ب��اراة م�ؤجلة‪ ،‬حيث رفع‬ ‫ج�م�ع�ي��ة ال���ش�ل��ف ر� �ص �ي��ده �إىل ‪ 56‬نقطة‬ ‫بينما جتمد ر�صيد جمعية اخل��روب عند‬ ‫‪ 28‬نقطة يف املركز احلادي ع�شر‪.‬‬ ‫و��س�ج��ل ب�ل�ال ه�ل�ال � �س ��وداين هديف‬ ‫جمعية ال�شلف يف الدقيقتني ‪ 55‬و ‪.61‬‬ ‫و�أهدر �شبيبة بجاية فر�صة لت�ضييق‬ ‫اخلناق على �شباب ب�ل��وزداد بعد �سقوطه‬ ‫يف فخ التعادل ‪� 1-1‬أم��ام �ضيفه مولودية‬ ‫اجلزائر حامل اللقب‪.‬‬ ‫�شبيبة‬ ‫�دف‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫�زة‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫و��س�ج��ل ع� ��ادل م�‬ ‫جمعية ال�شلف على بعد خطوة من لقب الدوري اجلزائري‬ ‫ب�ج��اي��ة يف ال��دق�ي�ق��ة ‪ 30‬ث��م ت �ع��ادل ن�سيم‬ ‫ب��و��ش��ام��ة مل��ول��ودي��ة اجل��زائ��ر يف الدقيقة نقطة يف املركز الثالث مقابل ‪ 27‬نقطة ف ��وزه ال�صعب على احت ��اد البليدة ‪،2-3‬‬ ‫و�سجل يا�سني عكو�ش وحممد زاوي‬ ‫‪ 88‬ق�ب��ل �أن ي �ط��رد ب�ع��د تلقيه البطاقة ملولودية اجلزائر ال��ذي ي�صارع من �أجل حيث رفع ر�صيده �إىل ‪ 35‬نقطة يف املركز ويو�سف نهاري �أه��داف مولودية �سعيدة‬ ‫البقاء بدوري املحرتفني‪.‬‬ ‫ال�سابع‪ .‬بينما تراجع احت��اد البليدة �إىل يف الدقائق ‪ 43‬و‪ 46‬و‪ 84‬بينما �سجل هديف‬ ‫ال�صفراء الثانية‪.‬‬ ‫و�ضمن مولودية �سعيدة البقاء بعد املركز الأخري بر�صيد ‪ 25‬نقطة‪.‬‬ ‫احتاد البليدة‪ ،‬حممد تواري وعبد القادر‬ ‫ورف��ع �شبيبة بجاية ر�صيده �إىل ‪41‬‬

‫حريزي يف الدقيقتني ‪ 70‬و ‪ 90‬من �ضربة‬ ‫جزاء‪.‬‬ ‫وت �ق��دم احت ��اد ع�ن��اب��ة خ�ط��وة جديدة‬ ‫نحو �ضمان البقاء بفوزه على مولودية‬ ‫وه� ��ران ب�ث�ن��ائ�ي��ة ن�ظ�ي�ف��ة ��س�ج�ل�ه��ا �سمري‬ ‫ن �ع �م��ون و�أم �ي��ن ح��رب��ا���ش يف الدقيقتني‬ ‫العا�شرة و‪. 45‬‬ ‫ورف ��ع احت ��اد ع�ن��اب��ة ر��ص�ي��ده �إىل ‪33‬‬ ‫نقطة بينما جتمد ر�صيد مولودية وهران‬ ‫عند ‪ 37‬نقطة يف املركز ال�ساد�س‪.‬‬ ‫وبالنتيجة نف�سها تغلب وداد تلم�سان‬ ‫�صاحب املركز الرابع ع�شر على مولودية‬ ‫العلمة �صاحب املركز الثاين ع�شر‪.‬‬ ‫و�سجل هاين �سامر وربيع بلغري هديف‬ ‫وداد تلم�سان يف الدقيقتني ‪ 18‬و‪ 23‬وجاء‬ ‫ه��دف بلغري م��ن �ضربة ج ��زاء‪ ،‬ووا�صل‬ ‫احت ��اد اجل��زائ��ر ��ص��اح��ب امل��رك��ز العا�شر‬ ‫عرو�ضه اجليدة وتغلب على �ضيفه �أهلي‬ ‫برج بوعريريج ‪.1-2‬‬ ‫و�سجل ن�صر الدين خوالد ونور الدين‬ ‫ده��ام هديف احت��اد اجلزائر يف الدقيقتني‬ ‫‪ 21‬و‪ 27‬بينما �سجل الهادي عادل الهدف‬ ‫الوحيد لأهلي برج بوعريريج يف الدقيقة‬ ‫‪.63‬‬ ‫وتقرر ت�أجيل مباراتي وف��اق �سطيف‬ ‫م��ع �شبيبة القبائل واحت��اد احل��را���ش مع‬ ‫�شباب بلوزداد �إىل ‪ 21‬حزيران اجلاري‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫برشلونة يحدد بدي ً‬ ‫ال يف حالة‬ ‫فشل صفقة أليكسس سانشيز‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ذكرت �صحيفة الآ�س �أن �إدارة بر�شلونة و�ضعت بدي ً‬ ‫ال ل�ضمه يف حالة‬ ‫ف�شل انتقال مهاجم �أودينيزي �أليك�س�س �سان�شيز‪ ،‬وهذا البديل �سيكون من‬ ‫الدوري الإ�سباين‪.‬‬ ‫هذا البديل هو �أنتوان جرييزمان ‪ ..‬جناح ريال �سو�سييداد ال�صاعد‬ ‫وواحد ممن اختارهم جول‪.‬كوم يف ح�صاده للمو�سم من �أف�ضل ‪ 5‬العبني‬ ‫«�سنة �أوىل ليجا» والذي م ّثل منتخب فرن�سا لل�شباب حتت ‪� 21‬سنة‪.‬‬ ‫جرييزمان وقع يف �أبريل من العام املا�ضي عقداً جديداً مع �سو�سييداد‬ ‫ميتد حتى ‪ 2015‬و�شرط جزائي لف�سخ العقد يبلغ ‪ 30‬مليون يورو وهو‬ ‫املبلغ الذي ال يفكر الرب�سا يف دفعه بل يف التفاو�ض مع م�س�ؤويل النادي‬ ‫البا�سكي حول مبلغ منا�سب لالعب �صغري ال�سن كجرييزمان‪.‬‬ ‫ي�أتي تقرير الآ���س و�سط تنب�ؤ منها بقرب انتقال �أليك�س�س �سان�شيز‬ ‫ل�صفوف الإن�ت�ر وظفر ما�سيمو م��ورات��ي ب��ه رغ��م احل��دي��ث ع��ن و�صوله‬ ‫لرب�شلونة الثالثاء القادم وذل��ك يف ظل عدم رغبة بر�شلونة يف دفع ‪35‬‬ ‫مليون ي��ورو ل�ضمان انتقال ال ��دويل الت�شيل�سي امل��وه��وب ل��ذل��ك و�ضع‬ ‫الرب�سا اجلناح الفرن�سي ال�صاعد يف احل�سبان ح�سبما تقول ال�صحيفة‬ ‫املدريدية‪.‬‬ ‫العب �آخ��ر يف احل�سبان ومل ين�سه الكتالن بعد وهو جناح فالن�سيا‬ ‫خوان ماتا الذي جدد عقده مع اللو�س ت�شي هذا املو�سم ب�شرط جزائي‬ ‫لف�سخ العقد يبلغ ‪ 60‬مليون ي��ورو وهو ما يعد عقبة وا�ضحة يف طريق‬ ‫التعاقد مع الدويل الإ�سباين الذي فاز بك�أ�س العامل يف العام املا�ضي لكنه‬ ‫عاد هذه ال�سنة للعب مع املنتخب الإ�سباين لل�شباب‪.‬‬

‫سانشيز يرغب يف إثبات ذاته‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أع��رب النجم الت�شيلي �أليك�سي�س �سان�شيز ع��ن تطلعه لإثبات ذاته‬ ‫كالعب م��ن العيار الثقيل‪ ،‬و�سط ت��زاي��د االن�ب��اء ح��ول ق��رب رحيله عن‬ ‫�أودينيزي الإيطايل وانتقاله �إىل بر�شلونة الإ�سباين‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ت�ق��اري��ر �صحفية زع�م��ت �أن جيانباولو ب��وت��زو رئي�س نادي‬ ‫�أودينيزي لن يوافق على بيع �سان�شيز �إال يف ح��ال ورود عر�ض ال يقبل‬ ‫الرف�ض‪.‬‬ ‫وت � ��واردت �أن �ب��اء يف ال �ف�ترة الأخ�ي��رة ع��ن دخ ��ول مان�ش�سرت �سيتي‬ ‫الإنكليزي معركة الظفر بجهود �سان�شيز و�أن��ه عر�ض ‪ 30‬مليون يورو‬ ‫ل�ضم الالعب‪.‬‬ ‫وقال �سان�شيز (‪ 22‬عاماً) ل�صحيفة �سبورت الإ�سبانية «�أ�شعر بال�سعادة‬ ‫يف �أودينيزي‪ ،‬ولكن لدي الرغبة يف �إثبات �أنني العب كبري»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف «�أي �أمر يتعلق ب�سوق االنتقاالت يرجع �إىل �أودينيزي‪ ،‬ا�ستناداً‬ ‫�إىل طلبات النادي والعرو�ض املقدمة ‪� ،‬إنني ال�شخ�ص الأخري الذي ي�س�أل‬ ‫عن هذه الأمور»‪.‬‬ ‫وقد تردد يف الأون��ة الأخ�يرة �أن مان�ش�سرت �سيتي االنكليزي ي�ستعد‬ ‫لتقدمي عر�ض اىل اودينيزي ل�ضم مهاجمه الت�شيلي مقابل مبلغ ي�صل اىل‬ ‫‪ 55‬مليون دوالر ح�سب ما ذكرت �صحيفة «�صنداي تاميز» االنكليزية‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت ال�صحيفة �أنه من املقرر �أن يتوجه م�س�ؤولون يف مان�ش�سرت‬ ‫�سيتي �إىل �إيطاليا غداً االثنني لتقدمي عر�ض قدره نحو ‪ 36‬مليون دوالر‬ ‫ل�ضم �سان�شيز (‪ 22‬عاماً)‪ ،‬م�شرية يف الوقت ذاته �إىل �أن النادي االنكليزي‬ ‫م�ستعد لرفع املبلغ اىل ‪ 55‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫يذكر �أن �سان�شريز برز مع �أودينيزي هذا املو�سم ف�سجل له ‪ 12‬هدفاً‬ ‫و�ساهم يف ت�أهله �إىل الأدوار التمهيدية من م�سابقة دوري �أبطال �أوروبا‪،‬‬ ‫كما لفت الأنظار يف مونديال جنوب �أفريقيا ال�صيف املا�ضي‪.‬‬

‫الكرة السعودية‬ ‫تتأهب لخسوف القمر األربعاء‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أعلنت جلنة امل�سابقات باالحتاد ال�سعودي لكرة القدم اليوم الأحد‬ ‫عن تقدمي موعد مباراة كرة القدم يوم الأربعاء املقبل الحتمال حدوث‬ ‫خ�سوف للقمر‪.‬‬ ‫و�أ�صدرت جلنة امل�سابقات باالحتاد ال�سعودي لكرة القدم قرار بتقدمي‬ ‫موعد انطالق مباراة الهالل مع االحتاد يف دور الأربعة من دوري ك�أ�س‬ ‫خادم احلرمني ال�شريفني للأبطال يوم الأربعاء القادم على �إ�ستاد الأمري‬ ‫في�صل بن فهد بن عبد العزيز بالريا�ض �إىل ال�ساعة ال�سابعة والربع‬ ‫م�ساء بد ًال من املوعد ال�سابق ال�ساعة التا�سعة وخم�س دقائق م�ساء وذلك‬ ‫الحتمال حدوث خ�سوف للقمر ‪.‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫مانشسرت سيتي يستعد لعرض ‪55‬‬ ‫مليون دوالر لضم سانشيز من أودينيزي‬ ‫لندن ‪( -‬ا‪ .‬ف‪ .‬ب)‬ ‫ي�ستعد مان�ش�سرت �سيتي االنكليزي لتقدمي‬ ‫عر�ض �إىل �أودي�ن�ي��زي الإي �ط��ايل ل�ضم مهاجمه‬ ‫الت�شيلي اليك�سي�س �سان�شيز اىل �صفوفه مقابل‬ ‫مبلغ ي�صل �إىل ‪ 55‬مليون دوالر ح�سب ما ذكرت‬ ‫��ص�ح�ي�ف��ة «� �ص �ن��داي ت ��امي ��ز» االن �ك �ل �ي��زي��ة �أم�س‬ ‫االحد‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت ال�صحيفة �أنه من املقرر �أن يتوجه‬ ‫م�س�ؤولون يف مان�ش�سرت �سيتي �إىل �إيطاليا اليوم‬ ‫االثنني لتقدمي عر�ض قدره نحو ‪ 36‬مليون دوالر‬ ‫ل�ضم �سان�شيز (‪ 22‬عاما)‪ ،‬م�شرية يف الوقت ذاته‬ ‫�إىل �أن النادي الإنكليزي م�ستعد لرفع املبلغ �إىل‬ ‫‪ 55‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وكان رئي�س نادي �أودينيزي جانباولو بوتزو‬ ‫او�ضح انه ينتظر عر�ضا «مغريا» من �أجل التخلي‬ ‫ع��ن �سان�شيز‪ ،‬و��س�ب��ق �أن رف����ض يف �أي ��ار املا�ضي‬ ‫عر�ضا بقيمة ‪ 35‬مليون يورو من دون �أن يك�شف‬ ‫عن هوية النادي الذي تقدم بالعر�ض‪.‬‬ ‫ب ��رز ��س��ان���ش�يرز م��ع اودي �ن �ي��زي ه ��ذا املو�سم‬ ‫ف�سجل له ‪ 12‬هدفا و�ساهم يف ت�أهله �إىل الأدوار‬ ‫التمهيدية من م�سابقة دوري �أبطال �أوروبا‪ ،‬كما‬ ‫لفت الأنظار يف مونديال جنوب �إفريقيا ال�صيف‬ ‫املا�ضي‪.‬‬ ‫وترغب �أندية اوروبية عدة منها ف�ضال عن‬ ‫مان�ش�سرت �سيتي‪ ،‬بر�شلونة بطل �إ�سبانيا و�أوروبا‬ ‫وان �ت�ر م �ي�لان وي��وف �ن �ت��و���س الإي �ط��ال �ي��ان ب�ضم‬ ‫�سان�شيز ‪.‬‬ ‫وي�سعى مان�ش�سرت �سيتي �إىل تدعيم �صفوفه‬ ‫بعدد من الالعبني للمناف�سة على لقب الدوري‬ ‫االنكليزي يف املو�سم املقبل‪ ،‬بعد �أن جنح هذا‬ ‫املو�سم يف �إحراز ك�أ�س �إنكلرتا‪ ،‬وهو اللقب‬ ‫الأول له منذ ‪ 35‬عاما‪.‬‬ ‫و�أنفق مان�ش�سرت �سيتي اململوك‬ ‫لل�شيخ الإماراتي من�صور بن زايد‬ ‫�آل نهيان نحو ‪ 490‬مليون دوالر‬ ‫للتعاقد م��ع الع�ب�ين يف االعوام‬ ‫الثالثة املا�ضية‪.‬‬ ‫رونالدو طلب راتب‬ ‫�سنوي ‪ 23.5‬مليون يورو‬ ‫لالن�ضمام ملان �سيتي‬ ‫م��ن ناحية �أخ ��رى‪ ،‬ذكر‬ ‫تقرير �إخباري �أم�س الأحد‬ ‫�أن ال�برت�غ��ايل كري�ستيانو‬ ‫رون � � ��ال � � ��دو م� �ه ��اج ��م ري � ��ال‬ ‫م ��دري ��د الإ�� �س� �ب ��اين‪ ،‬طالب‬ ‫ب��احل �� �ص��ول ع �ل��ى رات� ��ب �سنوي‬ ‫ق��دره ‪ 23.5‬مليون ي��ورو (‪20.8‬‬ ‫م �ل �ي��ون ا� �س�ترل �ي �ن��ي) ل �ك��ي يوافق‬ ‫على االن�ضمام �إىل مان�ش�سرت �سيتي‬ ‫الإنكليزي‪.‬‬ ‫ونقلت �صحيفة (�صنداي مريور)‬ ‫يف عددها عن بع�ض �أ�صدقاء كري�ستيانو‬ ‫ت�أكيدهم �أن املان �سيتي �أجرى ات�صاالت‬ ‫مع الالعب الربتغايل عرب و�سيط لكي يقدم‬ ‫له عر�ضا «�سيهز عامل ال�ساحرة امل�ستديرة»‪.‬‬ ‫و�أ�شارت ال�صحيفة �إىل �أن ال�شيخ من�صور‬ ‫بن زايد �آل نهيان مالك مان�ش�سرت �سيتي‪ ،‬على‬ ‫ا�ستعداد لدفع مقابل مادي قدره ‪ 170‬مليون‬ ‫ي ��ورو ل��ري��ال م��دري��د للح�صول ع�ل��ى خدمات‬ ‫كري�ستيانو‪ ،‬كما �أنه م�ستعد لتلبية كافة املطالب‬ ‫املادية لالعب‪.‬‬

‫و�أ�ضافت �أن كري�ستيانو طالب باحل�صول على‬ ‫القمي�ص رقم ‪ 7‬مع املان �سيتي بجانب �شارة قيادة‬ ‫الفريق واحل�صول على �ضمان لكي يظل �أعلى‬ ‫العبي النادي الإجنليزي راتبا على الإطالق‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت ال�صحيفة �أن كري�ستيانو يطالب‬ ‫باحل�صول على رات��ب �أ�سبوعي ق��دره ‪� 400‬ألف‬ ‫جنيه ا�سرتليني ن�ظ��را لأن قيمة ال�ضرائب يف‬ ‫�إجنلرتا تفوق بكثري ال�ضرائب يف �إ�سبانيا‪.‬‬ ‫وق ��ال م�ق��رب��ون م��ن ال�لاع��ب لل�صحيفة �إن‬ ‫«كري�ستيانو �أق��ر بات�صال امل��ان �سيتي معه عرب‬ ‫و�سيط وق��د تبني ا��س�ت�ع��داد ال �ن��ادي الإجنليزي‬ ‫ل��دف��ع ك��ل م��ا يطلبه ال�ل�اع ��ب»‪ ،‬خ��ا��ص��ة يف ظل‬ ‫الرثوة الكبرية التي ميكلها ال�شيخ من�صور مالك‬ ‫ال� � �ن � ��ادي وتقدر بنحو ‪22‬‬

‫مليار و‪ 600‬مليون يورو عالوة على الأ�صول التي‬ ‫متلكها �أ�سرته وتقدر بـ‪ 678‬مليار يورو‪.‬‬ ‫و�أ�ضافوا �أن كري�ستيانو كان قد �أكد يف ال�سابق‬ ‫�أنه لن يلعب يف الدوري الإجنليزي �سوى لناديه‬ ‫ال�سابق مان�ش�سرت ي��ون��اي�ت��د‪� ،‬إال �أن ع��دم متكن‬ ‫فريقه احلايل ريال مدريد من ح�صد البطوالت‬ ‫(حيث مل يفز معه يف مو�سمني �سوى ببطولة‬ ‫ك�أ�س ملك �إ�سبانيا)‪ ،‬قد يجعله يعيد النظر يف‬ ‫هذه امل�س�ألة‪.‬‬ ‫وم ��ن امل �ع��روف �أن ك��ري���س�ت�ي��ان��و (‪ 26‬عاما)‬ ‫ان�ضم �إىل ري��ال م��دري��د �صيف ع��ام ‪ 2009‬قادما‬ ‫من مان�ش�سرت يونايتد مقابل ‪ 94‬مليون يورو‪ ،‬يف‬ ‫�صفقة تعد الأغلى يف تاريخ كرة القدم‬

‫املنتخب الأوملبي‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫ميسي يحلم بإحراز‬ ‫األلقاب مع منتخب بالده‬

‫�أع��رب النجم الأرجنتيني ال��دويل ليونيل مي�سي عن تعط�شه‬ ‫لتحقيق ال�ن�ج��اح م��ع منتخب ب�ل�اده وف��ري��ق بر�شلونة الإ�سباين‬ ‫و�إح��راز لقب ك�أ�س �أمم �أمريكا اجلنوبية (كوبا �أمريكا) للمنتخب‬ ‫بجانب موا�صلة عرو�ضه ال�شيقة مع النادي الكتالوين‪.‬‬ ‫و�سجل مي�سي ‪ 53‬هدفاً يف جميع امل�سابقات املو�سم املا�ضي‪ ،‬وقاد‬ ‫بر�شلونة للفوز بلقب الدوري الإ�سباين ودوري �أبطال �أوروبا‪.‬‬ ‫وقال مي�سي يف مقابلة مع �صحيفة �سبورت الإ�سبانية «�أمتنى �أن‬ ‫ي�سري بر�شلونة على نف�س درب النجاح يف املو�سم املقبل‪� ،‬أننا فريق‬ ‫حقيقي‪ ،‬نحقق االنت�صارات ب�شكل جماعي»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع «ن��ري��د �أن ن��وا��ص��ل ال���س�ير ع�ل��ى نف�س ال�ن�ه��ج امل�ت�ب��ع يف‬ ‫ال�سنوات الأخ�يرة‪ ،‬علينا �أن نفعل ذلك ملوا�صلة �إدخال ال�سعادة يف‬ ‫قلوب امل�شجعني»‪.‬‬ ‫و�أكد «�أننا فريق يفكر فقط يف الفوز‪ ،‬ال نتهاون �أبداً يف حتقيق‬ ‫�أهدافنا»‪.‬‬ ‫و�أ�شار مي�سي «�أمتنى �أن يعود املنتخب الأرجنتيني حام ً‬ ‫ال ك�أ�س‬ ‫كوبا �أمريكا»‪.‬‬

‫�أعلنت �إدارة ن��ادي الزمالك امل�صري �أنها‬ ‫تو�صلت التفاق مع االحتاد الأفريقي لكرة القدم‬ ‫«ك��اف» يق�ضى بدفع ج��زء من العقوبة املوقعة‬ ‫على النادي يف �أعقاب مباراة الأفريقي التون�سي‬ ‫ب��دوري الأبطال والبالغ قيمتها ‪� 80‬ألف دوالر‪،‬‬ ‫بعد م��ا ب��ات ي�ع��رف ب�ـ«م��وق�ع��ة اجل�لاب�ي��ة» التي‬ ‫�شهدت تدفق جمهور النادي امل�صري على �أر�ض‬ ‫امللعب‪.‬‬ ‫وقال �أ�شرف �صبحي‪ ،‬مدير �إدارة الت�سويق‬ ‫يف الزمالك �إن النادي �سيطالب الكاف بجدولة‬

‫النجم الأرجنتيني لونيل مي�سي‬

‫باقي املبلغ على �أق�ساط يف الفرتة املقبلة‪ ،‬وفقاً‬ ‫للموقع الر�سمي للنادي‪.‬‬ ‫وكان االحتاد الأفريقي قد فر�ض العقوبة‬ ‫يف نهاية �أبريل املا�ضي‪ ،‬و�شملت العقوبة حرمان‬ ‫الزمالك من جمهوره على �أر�ضه ملباراتني‪.‬‬ ‫وكانت جماهري الزمالك قد اجتاحت ملعب‬ ‫�إ�ستاد القاهرة يف الدقيقة ‪ 93‬من مباراة الفريق‬ ‫�أم��ام الأفريقي التون�سي عندما كانت النتيجة‬ ‫تقدم الزمالك بهدفني لهدف‪ .‬وطلب الزمالك‬ ‫�آنذاك من الـ»كاف» مراعاة الظروف ال�سيا�سية‬ ‫والأمنية يف م�صر قبل فر�ض العقوبات عليه‪.‬‬ ‫وق ��د حت ��ول ا� �س �ت��اد ال �ق��اه��رة ب�ع��د اقتحام‬

‫ج�م�ه��وره ال��زم��ال��ك لأر� ��ض ملعبه �إىل «�ساحة‬ ‫معركة‪ »،‬اختلط فيها احلابل بالنابل‪ ،‬ومتكنت‬ ‫قوات الأمن املتواجدة يف امللعب من حماية طاقم‬ ‫التحكيم والعبي الفريقني‪ ،‬ومتيز فيها �شخ�ص‬ ‫يرتدي «جالبية» بلدية‪ ،‬و�أ�صبحت تعرف با�سم‬ ‫«موقعة اجلالبية»‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �أن حمكمة م�صرية بر�أت الثالثاء‬ ‫‪« 20‬زم �ل �ك ��اوي �اً» م ��ن ت �ه��م م�ت�ع�ل�ق��ة بـ«موقعة‬ ‫اجل�لاب�ي��ة‪� »،‬شملت �إت�ل�اف امل�ن���ش��آت الريا�ضية‬ ‫واالعتداء على موظفني عموميني والتخريب‬ ‫و�إث � ��ارة ال�ف��و��ض��ى ومم��ار� �س��ة �أع �م��ال البلطجة‬ ‫با�ستاد القاهرة‪.‬‬

‫أغويرو عليه أن يخفض‬ ‫راتبه إذا أراد االنضمام إىل ريال مدريد‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬

‫رونالدو طلب راتبا �سنويا ‪23.5‬‬ ‫مليون يورو لالن�ضمام ملان �سيتي‬

‫ذك� ��ر ت �ق��ري��ر �إخ � �ب� ��اري اليوم‬ ‫الأح� ��د �أن الأرج �ن �ت �ي �ن��ي �سريخيو‬ ‫�أج��وي��رو م�ه��اج��م �أت�ل�ت�ي�ك��و مدريد‬ ‫الإ�سباين‪ ،‬عليه �أن يخف�ض الراتب‬ ‫الذي يتقا�ضاه حاليا �إذا كان يرغب‬ ‫يف االن �� �ض �م��ام �إىل ري � ��ال مدريد‬ ‫خالل مو�سم االنتقاالت ال�صيفية‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫و�أ� � � �ش � � ��ارت � �ص �ح �ي �ف��ة (�آ� � � ��س)‬ ‫الريا�ضية الإ�سبانية على موقعها‬ ‫الإل � � �ك �ت ��روين �إىل �أن �أج� ��وي� ��رو‬

‫يتقا�ضى حاليا م��ن �أتلتيكو راتبا‬ ‫�صافيا ق��دره �سبعة م�لاي�ين يورو‬ ‫�سنويا ويف حالة مت�سكه باحل�صول‬ ‫على هذا الراتب مع النادي امللكي‬ ‫�سي�سبب هذا الأمر يف �إثارة امل�شاكل‬ ‫داخل �صفوف الريال‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت �أنه بح�صول �أجويرو‬ ‫ع�ل��ى ه ��ذا ال��رات��ب ��س�ي�ت���س��اوى مع‬ ‫احل��ار���س ال�ع�م�لاق �إي �ك��ر كا�سيا�س‬ ‫لي�صبح ثالث �أف�ضل العبي الريال‬ ‫من حيث ال��روات��ب بعد الربتغايل‬ ‫كري�ستيانو رون��ال��دو والربازيلي‬ ‫كاكا‪ ،‬كما �أن ه��ذا الراتب يفوق ما‬

‫كولشرايرب يحرز‬ ‫لقب دورة هاله لكرة املضرب‬ ‫هاله ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أحرز االملاين فيليب كول�شرايرب لقب بطل دورة هاله االملانية‬ ‫الدولية لكرة امل�ضرب البالغة جوائزها ‪ 750‬الف يورو‪ ،‬بفوزه على‬ ‫مواطنه فيليب بيت�شرن ‪ )5-7( 6-7‬و‪�-2‬صفر ث��م باالن�سحاب يف‬ ‫املباراة النهائية �أم�س االحد‪.‬‬ ‫امل�ب��اراة كانت الرابعة بني كول�شرايرب (‪ 27‬عاما وم�صنف ‪49‬‬ ‫عامليا) وبيت�شرن (‪ 27‬ع��ام��ا وم�صنف ‪ 71‬ع��امل�ي��ا)‪ ،‬وك��ان االول فاز‬ ‫باملواجهتني االوليني العام املا�ضي يف دورتي انديان ويلز ومونتي‬ ‫كارلو للما�سرتز‪ ،‬فيما خرج الثاين فائزا من املباراة الثالثة يف الدور‬ ‫ثمن النهائي من دورة دبي يف �شباط املا�ضي‪.‬‬ ‫اللقب هو الثالث لكول�شرايرب يف م�سريته االحرتافية حتى‬ ‫االن بعد تتويجه يف دورتي ميونيخ عام ‪ 2007‬واوكالند عام ‪،2008‬‬ ‫وهو كان خ�سر يف نهائي دورة هاله بالذات عام ‪ 2008‬ومتز الفرن�سية‬ ‫عام ‪.2009‬‬ ‫وف�شل بتي�شنز يف املقابل باحراز لقبه الثاين بعد دورة فيينا عام‬ ‫‪.2008‬‬

‫شنايدر يبدأ «التلميحات» لقرب‬ ‫الرحيل عن إنرت ميالن‬

‫الزمالك يدفع جزءا‬ ‫من غرامة «موقعة الجالبية»‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬

‫‪25‬‬

‫يح�صل عليه باقي الالعبني الكبار‬ ‫يف الفريق �أم�ث��ال الفرن�سي كرمي‬ ‫بنزمية والإ�سباين ت�شابي �ألون�سو‪،‬‬ ‫وه ��و م ��ا ق ��د ي�ت���س�ب��ب يف مطالبة‬ ‫باقي العبي الفريق ب�إعادة النظر‬ ‫يف روات� �ب� �ه ��م‪ .‬و�أ�� �ض ��اف ��ت �أن ري ��ال‬ ‫م ��دري ��د م���س�ت�ع��د ل �ل �ت �ف��او���ض على‬ ‫�شراء �أجويرو �إذا مل يت�شبث �أتلتيكو‬ ‫ب��احل �� �ص��ول ع �ل��ى ق �ي �م��ة ال�شرط‬ ‫اجلزائي لف�سخ تعاقده مع الالعب‬ ‫الأرج�ن�ت�ي�ن��ي وال �ت��ي ت�صل �إىل ‪45‬‬ ‫مليون يورو‪.‬‬ ‫و�أف ��ادت �أن ال�برت�غ��ايل جوزيه‬

‫مورينيو م��درب ال��ري��ال ي��رغ��ب يف‬ ‫احل �� �ص��ول ع�ل��ى خ��دم��ات الالعب‪،‬‬ ‫وه��و ما جعله ي�شيد به علنا حيث‬ ‫قال �إن��ه «الع��ب رائ��ع وال ميكننا �أن‬ ‫نخ�شى م��ن الإق ��رار ب��ذل��ك‪ ،‬ولكنه‬ ‫الع��ب �أتلتيكو وال��ري��ال لن يتعاقد‬ ‫م �ع��ه �إال ب �ع��د االت� �ف ��اق م ��ع ناديه‬ ‫احلايل»‪.‬‬ ‫ومن املعروف �أن �أجويرو (‪22‬‬ ‫عاما) ان�ضم �إىل �أتلتيكو عام ‪2006‬‬ ‫ق ��ادم ��ا م ��ن ف��ري �ق��ه الأرجنتيني‬ ‫�إن��دب�ن��دي�ن�ت��ي‪ ،‬وي��رت �ب��ط ب�ع�ق��د مع‬ ‫�أتلتيكو حتى عام ‪.2012‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أط �ل��ق ال� ��دويل ال �ه��ول �ن��دي وي���س�ل��ي ��ش�ن��اي��در ول �ل �م��رة الأوىل‬ ‫ت�صريحات خُميفة لع�شاق انرت ميالن االيطايل حول م�ستقبله مع‬ ‫الفريق م�ؤخرا بك�أ�س ايطاليا‪ ،‬وم�ؤكدا �أن م�ستقبله يبقى يف يد اهلل‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫ورغم �أن العب خط الو�سط �أكد حبه الكبري لفريق انرت ميالن‬ ‫وجماهريه‪� ،‬إال �أنه مل ينفي اهتمامه بالعرو�ض املقدمة على طاولة‬ ‫االنتقال للدوري االنكليزي وحتديدا �إىل بطل الدوري مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد �أو و�صيف ت�شيل�سي‪.‬‬ ‫وبعد ان �أكد يف وقت �سابق رغبته البقاء يف ايطاليا‪ ،‬تغريت نربة‬ ‫ت�صريحات �شنايدر ال��ذي ق��ال ل�صحيفة الجازيتا ديلي �سبورت‪:‬‬ ‫«�أحب الإنرت من كل قلبي ولكن اهلل �س ُيقرر �أين �سيكون م�ستقبلي‪،‬‬ ‫هو فقط من يعلم»‪.‬‬ ‫العب ري��ال مدريد ال�سابق �أ�ضاف‪�« :‬أري��د �أن �أ�شكر اجلماهري‬ ‫دوم��ا رائعة معي و�أري��د �أن �أ�ؤك��د �أين يف ح��ال بقيت يف‬ ‫التي كانت ً‬ ‫الإنرت �س�أبذل ق�صارى جهدي للفوز باملزيد واملزيد»‪.‬‬ ‫��ش�ن��اي��در امل��رت�ب��ط بعقد ينتهي ع��ام ‪ 2015‬م��ع الإن�ت�ر حتدث‬ ‫ً‬ ‫ملحوظا يف �أدائه‬ ‫�أي���ض��ا ع��ن امل��و��س��م الأخ�ي�ر ال��ذي �شهد ت��راج� ًع��ا‬ ‫نتيجة الإ�صابات‪ ،‬قائال‪« :‬املو�سم الأخري مل يكن �سهال‪ ،‬عانيت من‬ ‫الإ�صابات‪� ،‬أنا حمبط لأننا مل نتمكن من حتقيق النتائج التي قاتلنا‬ ‫لأجلها»‪.‬‬

‫غامريو يتعاقد‬ ‫مع باريس سان جرمان‬ ‫باري�س ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أعلن ن��ادي باري�س �سان جرمان راب��ع ال��دوري الفرن�سي لكرة‬ ‫القدم �أم�س االحد �أن مهاجم فريق لوريان الدويل كيفن غامريو‬ ‫انتقل �إىل �صفوفه ملدة ‪ 4‬موا�سم‪.‬‬ ‫وكان غامريو حل ثانياً على الئحة ترتيب الهدافني يف الدوري‬ ‫الفرن�سي بر�صيد ‪ 22‬هدفاً خلف ال�سنغايل مو�سى �سو مهاجم ليل‬ ‫(‪ 25‬هدفاً)‪.‬‬ ‫وخا�ض غامريو (‪ 24‬عاماً) الذي ن�ش�أ يف �صفوف باري�س �سان‬ ‫جرمان‪ 5 ،‬مباريات دولية �سجل فيها هدفاً واحداً‪ ،‬وهو ثاين العب‬ ‫ي�ضمه الفريق �إىل �صفوفه هذا ال�صيف بعد احلار�س نيكوال دو�شيه‬ ‫من رين‪.‬‬ ‫و�ساهمت ال�شركة القطرية لال�ستثمارات التي باتت متلك ‪70‬‬ ‫يف املئة من ر�أ�سمال باري�س �سان جرمان‪ ،‬يف �ضم غامريو املطلوب‬ ‫من فالن�سيا الإ�سباين‪.‬‬ ‫و�أنهى باري�س �سان جرمان الدوري الفرن�سي هذا املو�سم خلف‬ ‫ليل البطل ومر�سيليا وليون‪ ،‬و�سي�شارك بالتايل يف م�سابقة يوروبا‬ ‫ليغ (الدوري الأوروبي) يف املو�سم املقبل‪.‬‬


‫‪26‬‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫مولينغز يهزم غاي‬ ‫يف عقر داره خالل سباق املئة مرت‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫متكن ال �ع��داء اجل��ام��اي�ك��ي �ستيف مولينغز م��ن التغ ّلب على‬ ‫الأمريكي تاي�سون غاي خالل �سباق املئة مرت �ضمن �ساد�س جوالت‬ ‫ال� ��دوري امل��ا��س��ي ال�ت��ي ج��رت م���س��اء �أول م��ن ال�سبت يف نيويورك‬ ‫الأمريكية‪.‬‬ ‫وج ��اء ف��وز مولينغز بعد ال �ع��ودة لل�صورة النهائية (‪photo‬‬ ‫‪( )finish‬ال�صورة) م�سج ً‬ ‫ال ‪ 10.26‬ثانية وهو نف�س توقيت غاي‪.‬‬ ‫وحل الرتينيدادي بلدمان ك�ستون ثالثاً بتوقيت ‪ 10.33‬ثانية‪.‬‬ ‫وح�ق��ق غ��اي‪� ،‬صاحب �أف���ض��ل توقيت يف امل��و��س��م احل��ايل ‪9.79‬‬ ‫ث��ان�ي��ة‪ ،‬حقق ان�ط�لاق��ة بطيئة ب�ين ج�م��اه�يره ووج��د نف�سه خلف‬ ‫مولينغز‪ ،‬لكنّه «ان�ف�ج��ر» يف اخلم�سني م�تر الثانية ليجتاز خط‬ ‫النهاية بالتوازي مع اجلامايكي �إال �أن �صورة الإع��ادة �أك��دت فوز‬ ‫العداء اجلامايكي بتوقيت ‪ 10.26‬ثانية‪.‬‬ ‫وخي�ض ال�سباق يف �أج��واء رطبة و�سرعة ه��واء معاك�سة بلغت‬ ‫(‪ -3.4‬مرت بالثانية)‪.‬‬ ‫و��ش�ه��د ال���س�ب��اق ث�لاث��ة ان�ط�لاق��ات خ��اط�ئ��ة م��ن الرتينيدادي‬ ‫ريت�شارد توم�سون والأمريكيني ترافي�س بادجيت وراي �إدواردز ما‬ ‫�أثر على �أداء بقية العدائني عند االنطالق خمافة اال�ستبعاد‪.‬‬ ‫ويف م�سابقة الوثبة الثالثية حقق البطل العاملي والأوروبي‬ ‫الربيطاين‪ ،‬النيجريي الأ�صل‪ ،‬فيليب اي��دوو املركز الأ ّول بقفزة‬ ‫متوا�ضعة ‪ 16.67‬م متفوقاً على ال���س��وي��دي كري�ستيان �أول�سون‬ ‫والروماين مارين اوبريا‪.‬‬ ‫وف��ازت الأمريكية �ألي�سون فيليك�س يف �سباق ال �ـ‪200‬م م�سجلة‬ ‫‪ 22.92‬يف �سرعة ه��واء معاك�سة بلغت (‪ -2.8‬م‪/‬ث) متفوقة على‬ ‫مواطنتيها بيانكا نايت (‪ )22.96‬و�شالوندا �سولومون ‪ 23.03‬ث‪.‬‬ ‫وحلت البطلة الأوملبية والعاملية اجلامايكية �شيلي �آن فرايزر �أخرية‬ ‫بتوقيت ‪ 23.53‬ث‪.‬‬ ‫وف��ازت الأمريكية دان�ي��ال ك��اروث��رز يف �سباق ال� �ـ‪ 100‬م حواجز‬ ‫م�سجلة ‪ 13.04‬ث متقدمة مواطنتها كيلي ويلز ‪ 13.06‬والربيطانية‬ ‫تيفاين �أوفيلي‪-‬بورتر ثالثة بـ‪ 13.11‬ث‪.‬‬ ‫ال ‪ 45.13‬ث متفوقاً‬ ‫وفاز جريميي واريرن ب�سباق الـ‪400‬م م�سج ً‬ ‫على اجلامايكي جريماين غوزنزاليز ‪ 45.16‬ث والغرينادي رونديل‬ ‫بارثولوميو ‪ 45.17‬ث‪.‬‬ ‫ويف �سباق الـ‪1500‬م فاز ديفيد تورن�س الأمريكي م�سج ً‬ ‫ال ‪3.36.15‬‬ ‫دقائق متقدماً النيوزيلندي نيك ويلي�س ‪ 3.36.46‬د والكيني كاليب‬ ‫ندكيو ‪ 3.37.04‬د‪.‬‬

‫سندرالند اإلنكليزي يتنافس‬ ‫لضم الشاب ويكهام‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ي�ستعد �ستيف برو�س املدير الفني لفريق �سندرالند الإنكليزي‬ ‫لكرة القدم للتناف�س هذا ال�صيف على �ضم كونور ويكهام (‪ 18‬عاماً)‬ ‫مهاجم ايب�سويت�ش تاون‪.‬‬ ‫ويتمتع �سندرالند ب�سيولة مالية بعدما ح�صل على ‪ 20‬مليون‬ ‫جنيه �إ�سرتليني من �صفقة بيع جوردان هندر�سون لليفربول الذي‬ ‫يرغب �أي�ضاً يف التعاقد مع ويكهام‪.‬‬ ‫وذكرت �صحيفة «دايلي ميل» �أم�س الأحد �أن �سندرالند م�ستعد‬ ‫للتقدم بعر�ض قيمته ع�شرة ماليني �إ�سرتليني‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫�إغراء الالعب ويكهام بامل�شاركة يف الت�شكيل الأ�سا�سي ب�شكل منتظم‬ ‫يف مناف�سات الدوري الإنكليزي املمتاز‪.‬‬

‫ليفربول يقرتب من ضم داونينغ‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ذكرت و�سائل الإعالم الإنكليزية �أم�س الأحد �أن نادي ليفربول‬ ‫ي�ستهدف التعاقد مع �ستيوارت داونينغ جناح �أي�سر فريق �أ�ستون‬ ‫فيال يف غ�ضون الأيام القليلة املقبلة‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ارت �صحيفة «نيوز �أوف ذا ورل��د» �أم�س �إىل �أن ليفربول‬ ‫يعتزم التقدم بعر�ض يبلغ ‪ 15‬مليون ي��ورو لأ�ستون فيال مقابل‬ ‫التعاقد مع داونينغ يف نهاية الأ�سبوع اجلاري‪.‬‬ ‫و�أنفق ليفربول �أموا ًال طائلة خالل فرتة االنتقاالت ال�شتوية‬ ‫املا�ضية يف التعاقد م��ع لوي�س ��س��واري��ز و�أن ��دي ك ��ارول عقب بيع‬ ‫فرناندو توري�س �إىل ت�شيل�سي‪.‬‬

‫بنما تفاجئ الواليات املتحدة‬ ‫وتبلغ ربع نهائي الكأس الذهبية‬

‫بنما فازت على الواليات املتحدة ‪ 1-2‬وت�أهلت بجدارة �إىل ربع النهائي‬

‫تامبا ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب) ووكاالت‬ ‫ت�أهلت بنما �إىل ربع نهائي بطولة الك�أ�س‬ ‫ال��ذه �ب �ي��ة يف ك� ��رة ال� �ق ��دم مل �ن �ت �خ �ب��ات منطقة‬ ‫ال�ك��ون�ك��اك��اف (�أم�ي�رك��ا ال�شمالية والو�سطى‬ ‫والكاريبي) التي ت�ست�ضيفها الواليات املتحدة‬ ‫حتى ‪ 25‬اجلاري‪ ،‬بفوزها الالفت على الواليات‬ ‫املتحدة ‪� 1-2‬ضمن مناف�سات املجموعة الثالثة‪.‬‬ ‫�سجل لوي�س تيجادا (‪ )19‬وغابرييل غوميز‬ ‫(‪ 36‬م��ن رك�ل��ة ج ��زاء) ه��ديف ب�ن�م��ا‪ ،‬وكالرن�س‬ ‫غود�سون (‪ )67‬هدف الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫اخل �� �س��ارة ه��ي الأوىل ل �ل��والي��ات املتحدة‬ ‫�أمام بنما يف تاريخ لقاءات املنتخبني‪ ،‬كما �أنها‬ ‫خ�سارتها الأوىل يف الدور الأول من البطولة‪.‬‬ ‫ويف م�ب��اراة ثانية �ضمن املجموعة ذاتها‪،‬‬ ‫ف��ازت كندا على غ��وادال��وب بهدف لدواين دي‬ ‫روزاريو (‪.)51‬‬ ‫رفعت بنما ر�صيدها يف �صدارة املجموعة‬ ‫�إىل ��س��ت ن �ق��اط م��ن ف��وزي��ن‪ ،‬وجت �م��د ر�صيد‬ ‫ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة ع �ن��د ث�ل�اث ن �ق��اط بفارق‬ ‫الأهداف �أمام كندا‪ ،‬وت�أتي غوادالوب رابعة من‬ ‫دون نقاط‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن ال��والي��ات امل�ت�ح��دة ت��وج��ت بطلة‬ ‫�أرب��ع مرات �أع��وام ‪ 1991‬و‪ 2002‬و‪ 2005‬و‪،2007‬‬ ‫وو�صلت �إىل نهائي الن�سخة الأخرية عام ‪2009‬‬ ‫قبل �أن ت�سقط �أمام املك�سيك �صفر ‪.5 -‬‬ ‫وحتمل املك�سيك الرقم القيا�سي بخم�سة‬ ‫�أل�ق��اب يف امل�سابقة �أع��وام ‪ 1993‬و‪ 1996‬و‪1998‬‬ ‫و‪ 2003‬و‪ 2009‬منذ ان�ط�لاق امل�سابقة بحلتها‬

‫اجلديدة عام ‪.1991‬‬ ‫وتلعب الأح��د �ضمن املجموعة الأوىل يف‬ ‫�شيكاغو املك�سيك مع كو�ستاريكا وال�سلفادور‬ ‫مع كوبا‪.‬‬ ‫فوز �أول لكندا‬ ‫ك�م��ا تغلب املنتخب ال�ك�ن��دي ع�ل��ى نظريه‬ ‫غوادلوب بهدف نظيف م�ساء ال�سبت يف اجلولة‬ ‫الثانية من مباريات املجموعة الثالثة‪.‬‬ ‫وي��دي��ن املنتخب الكندي بالف�ضل يف هذا‬ ‫الفوز لالعبه دواين انتوين دي رو�سايرو الذي‬ ‫�سجل هدف املباراة الوحيد يف الدقيقة الثالثة‬ ‫من بداية ال�شوط الثاين‪.‬‬ ‫وخ��ا���ض منتخب غ��وادل��وب �أغ �ل��ب فرتات‬ ‫امل �ب ��اراة ب�ع���ش��رة الع �ب�ين ب�ع��د ط ��رد ج�ين لوك‬ ‫المبورد يف الدقيقة اخلام�سة‪.‬‬ ‫وح�صد منتخب كندا �أول ثالث نقاط له‬ ‫ليحتل امل��رك��ز ال�ث��ال��ث ب �ف��ارق الأه� ��داف خلف‬ ‫منتخب الواليات املتحدة الأمريكية بينما ظل‬ ‫منتخب غ��وادل��وب ب�لا ر�صيد م��ن النقاط يف‬ ‫املركز الأخري ‪.‬‬ ‫دونوفان تراخينا �أمام بنما‬ ‫قال الندون دونوفان العب و�سط املنتخب‬ ‫الأمريكي �إن فريقه دفع ثمن تراخيه بهزميته‬ ‫‪� 1-2‬أم��ام بنما يف الك�أ�س الذهبية لكرة القدم‬ ‫�أم�س ال�سبت‪.‬‬ ‫وتلقت �شباك املنتخب الأم��ري�ك��ي هدفني‬ ‫يف �أول ‪ 36‬دقيقة ومل يتمكن م��ن جتنب �أول‬ ‫هزمية له يف تاريخه امام بنما رغم حماوالته‬ ‫يف ال�شوط الثاين‪.‬‬

‫وقال دونوفان لل�صحفيني بعد املباراة‪« :‬ال‬ ‫ميكن للفريق �إن يبد�أ بهذه الطريقة ول�سبب‬ ‫م��ا ك�ن��ا نلعب ب��وه��ن وب���ش��يء م��ن ال�تراخ��ي يف‬ ‫البداية‪ .‬ال ميكننا البدء بهذه الطريقة وهذه‬ ‫هي النقطة الوا�ضحة ب�شدة»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪« :‬بد�أت بنما جيدا و�أخذت املبادرة‬ ‫وق��دم��ت ب�ع����ض ال �ه �ج �م��ات اي �� �ض��ا يف البداية‬ ‫وا�ستغرقنا بع�ض ال��وق��ت للدخول اىل اجواء‬ ‫اللقاء وال�شوط الثاين كان جيدا للغاية‪ ،‬لكن‬ ‫عندما يحفر امل��رء حفرة لنف�سه بهذا احلجم‬ ‫يف بع�ض االوق��ات ال ميكنه اخل��روج منها‪ ،‬لقد‬ ‫تعلمنا در�سا قيما الليلة»‪.‬‬ ‫وت�أتي هذه الهزمية ك�ضربة لثقة املنتخب‬ ‫االم��ري�ك��ي ب�ط��ل ال�ك��أ���س ال��ذه�ب�ي��ة ارب ��ع مرات‬ ‫والذي و�صل يف ‪ 2009‬اىل نهائي ك�أ�س القارات‬ ‫بجنوب افريقيا‪.‬‬ ‫وق� � ��ال دون � ��وف � ��ان م �� �ش�ي�را لأول هزمية‬ ‫ل �ل �م �ن �ت �خ��ب الأم ��ري� �ك ��ي يف دور املجموعات‬ ‫بالبطولة‪« :‬ك��ان الأم��ر �سيحدث يف وق��ت ما‪.‬‬ ‫ف��رق الكونكاكاف تتح�سن ولعبنا �أم��ام فريق‬ ‫جيد للغاية»‪.‬‬ ‫و�سيتطلب الأمر مفاج�أة �أكرب كي ال ي�صل‬ ‫املنتخب الأمريكي لدور الثمانية‪ ،‬لكن الفريق‬ ‫ي�ح�ت��اج ل�ل�ف��وز ع�ل��ى ج��وادي �ل��وب ال �ت��ي خ�سرت‬ ‫مباراتيها ال�سابقتني غ��دا ال�ث�لاث��اء لي�ضمن‬ ‫الت�أهل‪ .‬وقال دونوفان‪« :‬يجب �أن نحول الأمور‬ ‫و�أن نت�أكد من جاهزيتنا للعب‪ .‬ما زلنا بخري‬ ‫ونحتاج فقط للت�أكد �أننا تعلمنا بع�ض الدرو�س‬ ‫ال�سبت»‪.‬‬


‫ريا�ضة ومالعب‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫لوف لن يتسرع باختيار التشكيلة‬ ‫النهائية للمنتخب األملاني‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أكد يواكيم لوف املدير الفني للمنتخب الأملاين لكرة القدم‬ ‫�أنه لن يت�سرع يف قرار اختيار قائمته الأ�سا�سية لنهائيات ك�أ�س‬ ‫الأمم الأوروبية املقبلة (يورو ‪ )2012‬يف بولندا و�أوكرانيا ‪ ،‬م�شدداً‬ ‫على �أنه �سينتظر حتى اللحظات الأخرية لإعالن قوام فريقه‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح ل��وف ل�صحيفة «بيلد ام �سونتاج» ال�ي��وم الأح��د �أن‬ ‫لديه جمموعة من الالعبني الأ�سا�سيني ولكنه �سيوا�صل جتربة‬ ‫العبني �آخرين حلني انطالق البطولة‪.‬‬ ‫وقال «�س�أ�ستغل الأ�شهر ال�ستة املقبلة لتجربة بع�ض الأ�شياء‬ ‫واختبار البع�ض‪ ،‬بالطبع هناك العبني �أ�سا�سيني ‪ ،‬ولكني �أعتقد‬ ‫�أن ��ه �سيكون ه�ن��اك حت��رك��ات ك�ث�يرة يف املنتخب ال��وط�ن��ي العام‬ ‫املقبل»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع «ل�ق��د تخليت ع��ن ال�ف�ك��رة املتعلقة ب���ض��رورة حتديد‬ ‫القائمة الأ�سا�سية قبل ن�صف ع��ام م��ن ك��أ���س �أوروب ��ا‪� ،‬أدرك �أن‬ ‫الأ�سابيع الأربعة التي ت�سبق انطالق البطولة هي احلا�سمة»‪.‬‬ ‫وبات املنتخب الأملاين على �أعتاب الت�أهل �إىل يورو ‪ 2012‬بعدما‬ ‫حقق �سبعة انت�صارات متتالية يف املجموعة الأوىل للت�صفيات‪.‬‬ ‫ويتبقى للفريق الأمل��اين ثالث مباريات بالت�صفيات بجانب‬ ‫�أربع مباريات ودية �أمام الربازيل وبولندا و�أوكرانيا وهولندا‪.‬‬

‫مدرب املنتخب الأملاين يواكيم لوف‬

‫األضواء تعود لتتسلط‬ ‫على موراي بعد أداء رائع‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ق��دم الربيطاين ان��دي موراي‬ ‫امل�صنف الرابع عامليا �أف�ضل ما لديه‬ ‫لي�سحق الأم��ري �ك��ي ان ��دي روديك‬ ‫ال���س�ب��ت ل�ت�ت���س�ل��ط ع�ل�ي��ه الأ�� �ض ��واء‬ ‫من جديد قبل بطولة وميبلدون‬ ‫للتن�س �سواء �أحب ذلك �أو ال‪.‬‬ ‫ول �ف�ت�رة وج �ي��زة وج ��د م ��وراي‬ ‫نف�سه بعيدا ع��ن الأ� �ض��واء بف�ضل‬ ‫ت�ألق بريطاين اخر هو جيم�س وارد‬ ‫اجل�م�ع��ة امل��ا� �ض��ي وه ��و � �ش��يء رحب‬ ‫به م��وراي الذي يعاين عادة ب�سبب‬ ‫حتمله لآمال اجلمهور الربيطاين‬ ‫يف ال� �ف�ت�رة ال� �ت ��ي ت �� �س �ب��ق بطولة‬ ‫وميبلدون‪.‬‬ ‫ل �ك��ن ف� ��وزه ال �� �س��اح��ق بنتيجة‬ ‫‪ 3-6‬و‪ 1-6‬ع �ل��ى رودي � ��ك الالعب‬ ‫الذي �صعد ثالث مرات للنهائي يف‬ ‫وميبلدون غري كل هذا‪.‬‬ ‫وو�� �ص ��ف رودي� � ��ك الأم� � ��ر بعد‬ ‫امل �ب��اراة ح�ين ق��ال‪« :‬ك��ان��ت ك��ل مل�سة‬ ‫منه حتول الأ�شياء �إىل ذهب»‪.‬‬ ‫و�سيلعب م ��وراي ال ��ذي خ�سر‬ ‫مرتني يف نهائي بطولة ا�سرتاليا‬ ‫امل�ف�ت��وح��ة وم ��رة واح� ��دة يف نهائي‬ ‫ب �ط��ول��ة �أم ��ري� �ك ��ا امل �ف �ت��وح��ة �ضد‬ ‫الفرن�سي جو ويلفريد ت�سوجنا يف‬ ‫نهائي بطولة كوينز للرجال بعدما‬ ‫تفوق الأخري على وارد‪.‬‬ ‫وال ��ش��ك يف �أن الأداء القوي‬ ‫مل� � ��وراي ال� �ي ��وم � �س �ي �ج �ع��ل الالعب‬

‫‪27‬‬

‫هيدينك يؤكد‬ ‫عدم تفاوضه مع تشيلسي‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أكد املدرب الهولندي ال�شهري غو�س هيدينك �أنه مل يدخل يف‬ ‫مفاو�ضات خالل الأ�سابيع الأخرية تتعلق بتدريب ت�شيل�سي‪ ،‬و�شدد‬ ‫على �أنه مل يطلب من النادي الإنكليزي التعاقد مع العب الو�سط‬ ‫الهولندي الدويل في�سلي �سنايدر ‪.‬‬ ‫وترددت �أنباء عن اقرتاب �سنايدر من الرحيل عن �إنرت ميالن‬ ‫الإيطايل واالن�ضمام �إىل ت�شيل�سي املو�سم املقبل‪.‬‬ ‫ويتوىل هيدينك حالياً تدريب املنتخب الرتكي‪ ،‬و�أثريت �أنباء‬ ‫قوية عن حم��اوالت مكثفة من جانب ت�شيل�سي للظفر بخدماته‪،‬‬ ‫ولكن امل��درب ال�سابق لت�شيل�سي ومنتخب كوريا اجلنوبية خرج‬ ‫لي�ؤكد عدم �صحة هذه الأنباء‪.‬‬ ‫و�أو�ضح هيدينك ل�صحيفة «ذا م�يرور» اليوم الأح��د‪« :‬عندما‬ ‫ع��دت �إىل �أوروب ��ا �صدمت بكافة �أن ��واع الق�ص�ص التي حتكي عن‬ ‫مطالبتي لت�شيل�سي بالتعاقد مع �سنايدر‪ ،‬وعن اقرتابي من تدريب‬ ‫ت�شيل�سي‪ ،‬ولكن �أود الت�أكيد على ع��دم ح��دوث �أي ات�صاالت بيني‬ ‫وبني ت�شيل�سي يف الأ�سبوعني الأخريين»‪.‬‬ ‫و�أ�شار هيدينك‪« :‬لدي الكثري من املهام �أمامي‪ ،‬علي �أن �أقود‬ ‫تركيا لنهائيات ك�أ�س الأمم الأوروبية (يورو ‪.»)2012‬‬

‫كونتادور يعلن مشاركته‬ ‫يف سباق فرنسا للدراجات‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫�أعلن ال��دراج الإ�سباين �ألربتو كونتادور �أن��ه �سيخو�ض رحلة‬ ‫الدفاع عن لقب �سباق فرن�سا الدويل للدراجات «تور دو فران�س»‬ ‫ال�شهر املقبل‪ ،‬ح�سب ما ذكرته تقارير �إخبارية يف �إ�سبانيا اليوم‬ ‫ال�سبت‪.‬‬ ‫وق��ال كونتادور دراج فريق �ساك�سو بنك عقب �سباق �أقيم يف‬ ‫بينتو‪ ،‬م�سقط ر�أ�سه‪�« :‬س�أخو�ض تور دو فران�س‪ ،‬فهو �أك�بر �سباق‬ ‫وي�شارك به �أف�ضل الدراجني‪ .‬وهذا مينحني حافزاً �إ�ضافياً»‪.‬‬ ‫و�أحرز كونتادور لقب �سباق �إيطاليا الدويل «جريو دي �إيطاليا»‬ ‫يف �أي��ار املا�ضي و�سي�سعى يف تور دو فران�س ال��ذي يقام بني الثاين‬ ‫و‪ 24‬من متوز املقبل‪ ،‬لأن ي�صبح �أول دراج يحرز ثنائية ال�سباقني‬ ‫الإيطايل والفرن�سي‪ ،‬بعد ماركو بانتيني الذي حقق الإجناز نف�سه‬ ‫عام ‪.1998‬‬

‫فوز البارغواي على رومانيا وديا‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ف��ازت ال�ب��ارغ��واي على �ضيفتها روم��ان�ي��ا ‪� - 2‬صفر يف مباراة‬ ‫دولية ودية لكرة القدم اقيمت بينهما يف ا�سون�سيون‪.‬‬ ‫�سجل الهدفني هايدو (‪ )2‬و�سانتا كروز (‪.)29‬‬ ‫وت�ستعد ال�ب��ارغ��واي للم�شاركة يف بطولة منتخبات �أمريكا‬ ‫اجلنوبية (كوبا �أمريكا) املقررة يف الأرجنتني ال�شهر املقبل‪.‬‬

‫بايرن ميونيخ يخوض صراعا قويا‬ ‫على ضم نصري من آرسنال‬ ‫اندي موراي‬

‫ال �ب ��ري � � �ط� � ��اين ي� � ��دخ� � ��ل ب� �ط ��ول ��ة‬ ‫ومي�ب�ل��دون ك��واح��د م��ن املر�شحني‬ ‫ال�ب��ارزي��ن للفوز بثالث البطوالت‬ ‫الأرب� ��ع ال �ك�برى ه��ذا ال �ع��ام والتي‬ ‫تقام على مالعب ع�شبية‪.‬‬ ‫وق��ال م��وراي م�شريا �إىل وارد‬ ‫ال ��ذي ه��زم الأم��ري �ك��ي � �س��ام كريي‬ ‫امل��داف��ع ع��ن اللقب �أم����س اجلمعة‪:‬‬ ‫«� �ش �ع��رت ب�ب�ع����ض ال� �غ�ي�رة م ��ن كل‬ ‫االه�ت�م��ام ال ��ذي ح�صل عليه‪ .‬كان‬ ‫علي تقدمي �أداء قوي اليوم لأحاول‬

‫ا�ستعادة بع�ض الأ� �ض��واء‪� .‬أن��ا واثق‬ ‫�أن الأيام الأربعة �أو اخلم�سة املقبلة‬ ‫�ستعيد الأ� �ض ��واء �إيل م��رة �أخرى‬ ‫قبل وميبلدون»‪.‬‬ ‫ويبدو �أن هذا �سيحدث �إىل حد‬ ‫كبري بعد الأداء الرائع ملوراي اليوم‬ ‫�أمام واحد من �أف�ضل العبي العامل‬ ‫على املالعب الع�شبية‪.‬‬ ‫ومل يخ�سر م��وراي �سوى ت�سع‬ ‫ن �ق��اط يف �أ�� �ش ��واط �إر� �س��ال��ه وك�سر‬ ‫�إر�سال روديك ال�شهري �أربع مرات‪.‬‬

‫والأه ��م �أن �إر� �س��ال رودي��ك مل يكن‬ ‫�سيئا‪.‬‬ ‫وق� ��ال م� � ��وراي‪�« :‬أ� �ش �ع��ر ب� ��أين‬ ‫يف حالة بدنية جيدة و�أدائ ��ي الآن‬ ‫و�صل للم�ستوى الذي �أريده‪ .‬بغ�ض‬ ‫النظر عن النتيجة التي �ستحدث‬ ‫غدا ف��إن الأ�سبوع كان رائعا ب�أكرث‬ ‫من طريقة‪� .‬س�أعمل على اال�ستعداد‬ ‫ج �ي ��دا خ�ل��ال الأي � � ��ام الأرب � �ع� ��ة �أو‬ ‫اخلم�سة املقبلة لبطولة وميبلدون‬ ‫من الناحية الذهنية والبدنية»‪.‬‬

‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ي�ستعد ب��اي��رن م�ي��ون�ي��خ الأمل � ��اين خل��و���ض � �ص��راع م��ع �أندية‬ ‫مان�ش�سرت يونايتد ومان�ش�سرت �سيتي وت�شيل�سي الإنكليزية على‬ ‫�ضم �سمري ن�صري العب خط و�سط فريق �أر�سنال‪.‬‬ ‫وميتلك بايرن ميونيخ ‪ ،‬الذي حقق عائدات يف الأعوام الأخرية‬ ‫جعلته راب��ع �أن��دي��ة ال�ع��امل ‪ 200 ،‬مليون جنيه �إ�سرتليني ميكنه‬ ‫االنفاق منها لإب��رام ال�صفقات ‪ ،‬ح�سب ما ذكرته �صحيفة «دايلي‬ ‫ميل» اليوم الأحد‪.‬‬ ‫ويرغب بايرن ميونيخ يف التعاقد مع ن�صري ليلعب �إىل جوار‬ ‫النجم الفرن�سي فرانك ريبريي (‪ 28‬عاما)‪ ،‬وميكن �أن يحل مكانه‬ ‫يف وقت الحق حيث �أو�شك عقد ريبريي على نهايته‪.‬‬


‫‪28‬‬

‫االثنني (‪ )13‬حزيران (‪ ) 2011‬م ‪ -‬ال�سنة (‪ - )18‬العدد (‪)1621‬‬

‫يف ختام حت�ضرياته ملواجهة كوريا اجلنوبية بت�صفيات �أوملبياد لندن‬

‫فوز معنوي للمنتخب‬ ‫األوملبي على ضيفه الرتكماني‬

‫ريا�ضة ومالعب‬

‫العبون جزائريون يرتاجعون عن زيارة‬ ‫بلدهم بعد الهزيمة املذلة أمام املغرب‬ ‫ال�سبيل ‪ -‬وكاالت‬ ‫ذكرت تقارير �إخبارية �أم�س الأحد �أن �أربعة العبني من املنتخب‬ ‫اجل��زائ��ري ل�ك��رة ال �ق��دم ت��راج�ع��وا زي ��ارة ب�ل��ده��م خ��وف��ا م��ن ردة فعل‬ ‫امل�شجعني عقب اخل�سارة املذلة �أم��ام املغرب ب�أربعة �أه��داف نظيفة يف‬ ‫الرابع من حزيران اجلاري �ضمن الت�صفيات امل�ؤهلة لك�أ�س �أفريقيا‪.‬‬ ‫وك�شفت التقارير �أن خم�سة من العبي املنتخب خططوا لزيارة‬ ‫اجلزائر لق�ضاء بع�ض �أيام العطلة ال�صيفية بني عائالتهم الكبرية‪،‬‬ ‫�إال �أن واح��دا فقط ه��و ك��رمي زي��اين الع��ب و�سط ن��ادي فولف�سبورج‬ ‫الأمل��اين هو من �سافر فعال برفقة كامل �أف��راد �أ�سرته �إىل اجلزائر‪،‬‬ ‫وق�ضى عددا من الأي��ام بالعا�صمة اجلزائر ويف مدينة بجاية �شرقي‬ ‫البالد على �أن يعود اليوم الأحد �إىل العا�صمة الفرن�سية باري�س‪.‬‬ ‫و�أو�ضحت امل�صادر �أن جميد بوقرة مدافع نادي جال�سجو رينجرز‬ ‫اال�سكتلندي وك��رمي مطمور مهاجم ن��ادي بورو�سيا مون�شجالدباج‬ ‫الأملاين وجمال الدين م�صباح مدافع نادي ليت�شي الإيطايل وح�سان‬ ‫يبدة العب خط و�سط نادي نابويل الإيطايل‪ ،‬ف�ضلوا البقاء يف فرن�سا‬ ‫تفاديا للوقوع يف ح��رج كبري عند مواجهتهم للم�شجعني الذين مل‬ ‫ين�سوا بعد �آثار ال�سقوط املخيب �أمام املغرب‪.‬‬ ‫وت���ض��اءل��ت ح�ظ��وظ اجل��زائ��ر يف ال�ت��أه��ل �إىل نهائيات ك��ا���س �أمم‬ ‫�أفريقيا ‪ ،2012‬حيث تتذيل املجموعة الرابعة بر�صيد �أربع نقاط قبل‬ ‫جولتني من ختام الت�صفيات‪.‬‬

‫فوز ستونر وبرادل وفولغر بجائزة‬ ‫بريطانيا الكربى للدارجات النارية‬

‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬ ‫حقق املنتخب الأومل �ب��ي ل�ك��رة ال�ق��دم ف��وزاً معنوياً على‬ ‫�ضيفه منتخب تركمان�ستان بثالثة �أهداف مقابل هدفني يف‬ ‫املواجهة الودية التي جمعتهما م�ساء �أم�س على �ستاد عمان‬ ‫الدويل يف مدينة احل�سني لل�شباب‪.‬‬ ‫منتخبنا �أنهى ال�شوط الأول متقدما ‪ ،1 / 3‬حيث افتتح‬ ‫الت�سجيل يف الدقيقة (‪ )13‬عن طريق املدافع املتقدم �إبراهيم‬ ‫الزواهرة‪ ،‬وبعد مرور دقيقتني �أدرك املنتخب ال�ضيف التعادل‬ ‫بوا�سطة ال�لاع��ب م��ويل‪ ،‬ومتكن حمزة ال ��دردور م��ن و�ضع‬ ‫املنتخب يف املقدمة بعدما �سجل الهدف الثاين يف الدقيقة‬ ‫(‪ ،)32‬وعزز �أحمد �إليا�س بالهدف الثالث يف الدقيقة (‪،)38‬‬ ‫ويف ال���ش��وط ال �ث��اين ق�ل����ص امل�ن�ت�خ��ب ال�ترك �م��اين النتيجة‬ ‫بوا�سطة الالعب انا قاربيون يف الدقيقة (‪.)69‬‬ ‫ويدخل اللقاء �ضمن ا�ستعدادات املنتخب الأوملبي ملواجهة‬ ‫كوريا اجلنوبية يف ال��دور الثاين من الت�صفيات التمهيدية‬ ‫امل�ؤهلة اىل دورة الألعاب االوملبية لندن (‪ ،)2012‬حيث يقام‬ ‫لقاء ال��ذه��اب ي��وم االح��د ال�ق��ادم يف �سي�ؤول على �أن تتجدد‬ ‫املواجهة يف لقاء الإياب احلا�سم يوم (‪ )23‬من ال�شهر اجلاري‬ ‫على �ستاد عمان ال��دويل‪ ،‬فيما ي�ستعد منتخب تركمان�ستان‬ ‫ملواجهة منتخب �سوريا ذهابا يف ال��زرق��اء ي��وم (‪ )19‬ال�شهر‬ ‫احلايل بقرار من االحتاد الآ�سيوي و�إيابا يف تركمان�ستان يوم‬ ‫(‪ )23‬من ذات ال�شهر‪.‬‬ ‫وك ��ان منتخبنا االومل �ب��ي خ��ا���ض ال�ع��دي��د م��ن املباريات‬ ‫الودية اال�ستعدادية يف الآون��ة الأخ�يرة عمل خاللها املدير‬ ‫الفني امل�صري عالء نبيل على رفع احلالة الفنية والبدنية‬ ‫وو��ض��ع �أرك ��ان الت�شكيلة اال�سا�سية ال�ت��ي �ستواجه املنتخب‬ ‫الكوري‪ ،‬حيث �أق��ام مع�سكرا تدريبيا يف اال�سكندرية تخلله‬ ‫الفوز على فريق االوملبي امل�صري ‪ ،2/3‬وتعادل مع املنتخب‬ ‫الع�سكري امل�صري ‪ ،2/ 2‬وتعادل يف عمان مع �ضيفه املنتخب‬ ‫االوملبي البحريني ‪ ،1/ 1‬ومع املنتخب الأوملبي اللبناين بذات‬ ‫النتيجة‪.‬‬

‫�سيلفر�ستون ‪( -‬ا‪.‬ف‪.‬ب)‬ ‫�أح ��رز الأ� �س�ترايل كاي�سي �ستونر (ه��ون��دا) امل ��ؤك��ز الأول يف فئة‬ ‫موتو جي بي �ضمن جائزة بريطانيا الكربى‪ ،‬املرحلة ال�ساد�سة من‬ ‫بطولة العامل للدارجات النارية‪ ،‬التي اختتمت �أم�س الأحد على حلبة‬ ‫�سيلفر�ستون التي تبعد نحو ‪ 100‬كلم عن لندن‪.‬‬ ‫و�أحرز �ستونر الذي انطلق من املركز الأول للمرة الرابعة‪ ،‬املركز‬ ‫الأول للمرة الرابعة �أي�ضا بعدما قطع امل�سافة بزمن ‪459‬ر‪53‬ر‪47‬‬ ‫دقيقة‪ ،‬وتقدم على زميله يف فريق هوندا الإيطايل اندريا دوفيت�سيوزو‪،‬‬ ‫والأمريكي كولن ادواردز (ياماها)‪.‬‬ ‫والفوز هو ال�سابع والع�شرون لال�سرتايل يف ‪� 150‬سباقا‪ ،‬فانتقل‬ ‫�إىل � �ص��دارة ال�ترت�ي��ب ال �ع��ام ب �ف��ارق ‪ 18‬نقطة ع��ن امل�ت���ص��در ال�سابق‬ ‫اال�سباين خورخي لورنزو الذي تعر�ض لل�سقوط مع زميله يف فريق‬ ‫ياماها‪ ،‬الأمريكي بن �سباي�س‪ ،‬لل�سقوط على اخللبة املبللة نتيجة‬ ‫ت�ساقط الأمطار‪.‬‬ ‫وا�ستفاد ال��دراج الثالث يف فريق ياماها‪ ،‬الأمريكي ادواردز الذي‬ ‫�صعد على �إحدى درجات من�صة التتويج للمرة الثانية ع�شرة وهو يف‬ ‫ال�سابعة والثالثني من العمر‪ ،‬من �سقوط زميليه‪ ،‬وكذلك الإيطايل‬ ‫ماركو �سيمونت�شيللي (هوندا)‪.‬‬ ‫ويعترب فوز ادورادز‪ ،‬بطل العامل مرتني يف ال�سوبر بايك‪ ،‬باملركز‬ ‫الثالث مهما ج��دا لأن��ه ي�أتي بعد تعر�ضه لإ�صابة يف عظم الرتقوة‬ ‫اال�سبوع املا�ضي يف جائزة كالتالونيا الكربى قطعت �سل�سلة م�شاركاته‬ ‫املتتالية عند ‪� 141‬سباقا‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬حل االيطايل فالنتينو رو�سي (دوكاتي) بطل العامل‬ ‫عدة مرات ويف جميع الفئات الذي انطلق من املركز الثالث ع�شر وهو‬ ‫ا�سو�أ مركز انطالق له منذ ‪� 4‬سنوات‪� ،‬ساد�سا يف ال�سباق‪ ،‬لكنه �صعد‬ ‫درج��ة واح ��دة يف ال�ترت�ي��ب ال�ع��ام لي�صبح راب�ع��ا م�ستفيدا م��ن غياب‬ ‫اال�سباين داين بدروزا امل�صاب‪.‬‬ ‫ويف فئة موتو ‪� 600( 2‬سم مكعب)‪� ،‬أح��رز الأمل��اين �ستيفان برادل‬ ‫املركز االول قاطعا امل�سافة يف ‪236‬ر‪10‬ر‪ 44‬دقيقة‪ ،‬متقدما بفارق ‪601‬ر‪7‬‬ ‫ث على الربيطاين براديل �سميث وااليطايل ميكيلي بريو‪.‬‬ ‫وهو الفوز الرابع لربادل هذا املو�سم يف ‪� 6‬سباقات فرفع ر�صيده‬ ‫اىل ‪ 127‬نقطة وابتعد يف �صدارة ترتيب بطولة العامل بفارق �شا�سع‬ ‫عن االيطايل �سيموين كور�سي اقرب مناف�سيه و�صل اىل ‪ 62‬نقطة‪.‬‬ ‫ويف فئة ‪� 125‬سم مكعب‪ ،‬ك��ان امل��رك��ز الأول م��ن ن�صيب الأملاين‬ ‫ي��ون��ا���ش فولغر (اب��ري�ل�ي��ا) ال��ذي ت�ق��دم على الفرن�سي ي��وه��ان زاركو‬ ‫(دربي) واال�سباين هكتور فاوبل (ابريليا)‪.‬‬ ‫وقطع فولغر امل�سافة بزمن ‪862‬ر‪48‬ر‪ 43‬دقيقة وتقدم بفارق مريح‬ ‫ن�سبيا على زاركو (‪885‬ر‪ 3‬ثوان)‪ ،‬وانتقل من املركز الثالث يف بطولة‬ ‫العامل اىل الثاين مقل�صا الفارق بينه وبني اال�سباين نيكوال�س تريول‬ ‫الذي حل ثامنا‪ ،‬من ‪ 52‬اىل ‪ 35‬نقطة‪.‬‬

عدد الاثنين 13 حزيران 2011  

صحيفة السبيل اليومية الاردنية

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you