Page 1

                                 

‫دار اإلميان واحلياة‬


‫!‬

‫الطبعة األولى للمختصر ‪ٕٓٓٙ :‬‬ ‫الكتاب الكامل طبع خمسة مرات‪،ٜٜٔ٘ :‬‬ ‫‪ٕٓٓٙ ،ٜٜٜٔ ،ٜٜٔٛ ،ٜٜٔٙ‬ـ‬ ‫رقم اإليداع المحلى‪2006-23520 :‬‬ ‫الترقيم الدولي ‪977-17-4108x : I.S.B.N‬‬ ‫طبع في ‪ :‬دار نُوبَار للطباعة‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫‪-321‬‬

‫‪‬‬

‫الحمد هلل الذي يلبي من ناداه ويجيب من‬ ‫دعاه ويغيث من اضطر إليو وبثو شكواه‪،‬‬ ‫وينصر من التجأ إليو وفوض أموره إليو على‬ ‫كل من عاداه‪.‬‬ ‫والصالة والسالـ على سيدنا وموالنا‬ ‫محمد بن عبد اهلل‪ ،‬غوث األناـ وشفاء اآلالـ‬ ‫وترياؽ األسقاـ‪ ،‬والشفيع األعظم لجميع‬ ‫الخػلق يوـ الزحاـ‪ ،‬وآلو وأصحابو وجميع‬ ‫أىل اإلسالـ ‪ ،‬وبعد ‪...‬‬ ‫لما كثر الطلب على كتابنا‬ ‫وتعددت طبعاتو‪ ،‬وكانت كلها تنفذ بفضل اهلل‬ ‫‪--------------- 2 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫تعالى بسرعة لعظيم نفعو؛ فقد طلب الكثير‬ ‫من األحباب اختصاره ليسهل حملو فى‬ ‫الجيب لشدة حاجتهم إليو؛ فأجبناىم إلى‬ ‫ذلك؛ رغبة فى تعميم الفائدة بو‪ ،‬وإف كاف ال‬ ‫غنى لمن يطالع ىذا المختصر عن الرجوع‬ ‫إلى األصل أحيانا؛ لإللماـ بالزيادات التى بو‬ ‫والتى لم نستطع ذكرىا ىنا‪.‬‬ ‫وىنا سؤاؿ‪ :‬لماذا يبتلى اهلل ‪ ‬أحبابو ؟‬ ‫فقد ابتلى آدـ بإبليس وإبراىيم بالنمروذ‬ ‫وموسى بفرعوف ونبينا محمد ‪ ‬بأبي جهل؟‬ ‫وقد قاؿ ‪ٖٔ( ‬الفرقاف)‪  :‬‬ ‫‪.       ‬‬

‫والسر في ذلك أف البالء يخلص القلب‬

‫‪--------------- 3 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫كلية هلل‪ ،‬ألف المرء عند الشدائد واألزمات‬ ‫يتوجو بالكلي ػة إلى اهلل تعالى مستغفراً‪،‬‬ ‫ومتضرعاً بالدعػاء ليمنحو الرضا بقضائو‪،‬‬ ‫ويلهمو الشكر على نعمػػائو‪ ،‬ىذا إلى أف‬ ‫البالء يحقق العبد بأوصاؼ العبػػودية من‬ ‫الذؿ واإلنكسػػار و الشعور بالحػاجة‬ ‫واالضط ػرار‪ ،‬وىذا ما يؤىلو للقرب من حضرة‬ ‫العزيز الغفػػار ‪.‬‬ ‫فالدعاء ‪ ...‬نور الروح وىداىا وإشراؽ‬ ‫النفس وسػػناىا‪ ،‬وىو عالج القلق الذي‬ ‫ينتاب اإلنساف في أوقات األزمات‪ ،‬ودواء‬ ‫االضطراب والقنػوط‪ ،‬وىو اإلكسير الذي‬ ‫يتجرعو المؤمن فيزوؿ اضطرابو ويسػكن قلقو‬ ‫‪--------------- 4 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫وتنزؿ السػكينة والطمأنينة على قلبو ويفرح‬ ‫فيو بلطف ربػػو‪.‬‬ ‫ىذا ‪ ،‬إلى جانب أنو يُزيل ما راف عػلى‬ ‫القلب ويذيب الغشاوات التي تعلو صفحة‬ ‫الفؤاد‪ ،‬ويجتث من الوجداف شرايين الغلظة‬ ‫والجفوة والقسوة‪ ،‬ففيو طهارة القلوب وتزكية‬ ‫النفوس وتثقيف العقوؿ‪ ،‬وتيسير األرزاؽ‬ ‫والشفاء من كل داء ودواـ المسرات‬ ‫والسالمة من العاىات وىو سالح المؤمن‬ ‫الذى ينفع مما نزؿ ومما لم ينزؿ‪.‬‬ ‫وقد جمعنا في ىذا الكتاب دعوات‬ ‫مستجابات‪ ،‬واستغاثات مجربات‪ ،‬وصلوات‬ ‫فاتػحات‪ ،‬وأحزاب كاشػفات للهموـ والكروب‬ ‫‪--------------- 5 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫والملمػات ‪ ،‬وىي من كتاب اهلل تعالى ‪ ،‬ومن‬ ‫أقوالو رسولو الكريم ‪ ،‬ومن ىدي السلف‬ ‫الصالح ‪.‬‬ ‫فاجعلػػها سميرؾ ورفيقك ‪ ،‬وستجدىا‬ ‫الصديق الذي يرضيػك دائماً وتستريح إليو‬ ‫كلما نزؿ بك ىم أو غم وعند المتاعب‬ ‫واألزمات‪ ،‬فقد جربناىا فوجدناىا سريعة‬ ‫اإلجابة في تفريج الكروب وقضاء الحاجات‬ ‫بإذف اهلل تعالى ‪.‬‬ ‫فاتجو يا أخي إلى اهلل ‪ ،‬وعود لسانك‬ ‫مناجاة اهلل ‪ ،‬وتوقع الخير دائماً من اهلل ‪،‬‬ ‫وكرر دائماً قولو سبحانو ( ‪ ٛ‬الطالؽ ) ‪:‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪--------------- 6 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫أسأؿ اهلل ‪ ‬أف ينفع بهذه األدعية‬ ‫واالستغاثات كل من قرأىا أو دعا بها أو أوصلها‬ ‫لمن يحتاجها أو دؿ عليها الطالب لها‪.‬‬ ‫وصلى اهلل على سيدنا محمد فاتح الدعػوات‬ ‫وسر االستغاثات والرحمة العظمى لجميع البريات‬ ‫وآلو ليوث الشدات والغارات ‪ ،‬وكل من تبعهم‬ ‫بإحساف إلى يوـ الميقات ‪ ....‬آمين ‪.‬‬ ‫الثالثاء ٘ٔ ذى القعدة ‪ٕٔٗٚ‬ىػ ‪ ٘ ،‬ديسمبر ‪ٕٓٓٙ‬ـ ‪.‬‬ ‫العبيػد المسكين‬ ‫ُ‬

‫العنواف البريدى ‪ :‬الجميزة ػ محافظة الغربية‬ ‫ت ‪ ، ٓٗٓ -ٖٜ٘ٗٓ٘ٔ :‬فاكس ‪ٓٗٓ-ٖ٘ٗٗٗٙٓ:‬‬ ‫موقع اإلنترنت ‪WWW.Fawzyabuzeid.com :‬‬ ‫الربيد اإلليكرتوىن ‪fawzy@Fawzyabuzeid.com :‬‬ ‫‪fawzyabuzeid@hotmail.com‬‬ ‫‪fawzyabuzeid@yahoo.com‬‬

‫‪--------------- 7 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫‪‬‬

‫الْد َعاءُ الْ ُم ْستَ َجاب‬ ‫ضيلَةُ الْد َعاء‬ ‫فَ َ‬

‫رغب اهلل جل فى عاله عباده في السؤاؿ‬ ‫والدعاء فقاؿ ‪:‬‬ ‫‪06    ‬غافر‪،‬‬

‫فأطمع المطيع والعاصي والداني والقاصي في‬ ‫اإلنبساط إلى حضرة جاللو برفع الحاجات‬ ‫واألماني بقولو‪    :‬‬ ‫‪680    ‬البقرة‪ ،‬وقولو‬ ‫‪--------------- 8 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫‪        :‬‬ ‫‪ 55  ‬األعراف‪.‬‬

‫وعن النعماف بن البشير‪ ‬أنو ‪‬‬

‫قاؿ‪:‬‬

‫{ إِف الد َعاء ُىو ِ‬ ‫ادةِ ثم قرأ‬ ‫العبَ َ‬ ‫ُ َ‬ ‫‪ ،}     ‬رواه الحاكم والترمذي‪.‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬ ‫‪   ‬‬

‫وروى الترمذي وغيره عن أبي ىريرة أف‬ ‫س َش ٌئ أَ ْك َرَـ َعلَى‬ ‫رسوؿ اهلل ‪ ‬قاؿ ‪ {:‬لَْي َ‬ ‫ِ‬ ‫اهلل ‪ِ ‬م ِن الْد َع ِاء }‪ ،‬وقاؿ ‪ ‬أيضا‪:‬‬ ‫{ َم ْن لَم يَس ِ‬ ‫ب َعلَ ِيو }‪.‬‬ ‫أؿ الل َو يَػغْ َ‬ ‫ض ْ‬ ‫ْ ْ‬ ‫ِ‬ ‫يب اهلل لَوُ ِع ْن َد الش َدائِ ِد‬ ‫{ َم ْن َسرهُ أَ ْف يَ ْستَج َ‬ ‫وال ُكر ِ‬ ‫ب فَػلْيُ ْكثِ ِر الْد َع ِاء فِي الْر َخ ِاء }‬ ‫َ‬

‫‪--------------- 01 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫{الدعاء ِسالح ِ ِ‬ ‫ور‬ ‫الم ْؤم ِن َوع َم ُ‬ ‫اد الدي ِن َونُ ُ‬ ‫ُ ُ‬ ‫َُ‬ ‫ِ‬ ‫الر ِ‬ ‫ض } ‪ ،‬أبويعلى عن على‪.‬‬ ‫السماوات وا ْ‬ ‫{ إِف ال َْع ْب َد ال يُ ْخ ِطئِوُ ِم َن الْد َع ِاء إِ ْح َدى‬ ‫ثَ ٍ‬ ‫الث إِما أَ ْف تُػ َعج َل لَوُ َد ْع َوتُوُ‪َ ،‬وإِما أَ ْف يَدخػَِر‬ ‫اآلخرةِ وإِما أَ ْف ي ْدفَع ع ْنو ِمن الس ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫وء‬ ‫لَوُ في َ َ‬ ‫ُ َ َُ َ‬ ‫ِمثْػلَ َها }‪ ،‬البخارى عن أبى سعيد ‪.‬‬ ‫وروى الترمذي فى سننو عن ابن مسعود‪:‬‬

‫ض ِل ِو فَِإف اهلل ‪ ‬يُ ِحب أَ ْف‬ ‫{ َسلُوا اهلل ِم ْن فَ ْ‬ ‫يسأ ََؿ ‪ ،‬وأَفْ َ ِ‬ ‫العب َ ِ ِ‬ ‫ار ال َف َر ِج }‪.‬‬ ‫ض ُل َ‬ ‫ُْ‬ ‫ادة انْتظَ ُ‬ ‫َ‬ ‫وروى الترمذى أيضا عن سلماف ‪: ‬‬

‫‪--------------- 00 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫يم يَ ْستَ ِحي ِم ْن َع ْب ِدهِ إِ َذا‬ ‫{ إِف َرب ُك ْم َحي َك ِر ٌ‬ ‫رفَع ي َديْ ِو إِلَى الْسػ ػم ِاء أَ ْف يػرد ُىما ِ‬ ‫ص ْف َرا } ‪ ،‬و‬ ‫َ ََ‬ ‫َُ َ‬ ‫َ‬ ‫الصفر أى الخالي الفارغ ‪.‬‬

‫وروى الحاكم عن جابربن عبداهلل ‪ ‬عن‬ ‫النبي ‪ ‬أنو قاؿ ‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْقيامة حتّى يُوق َفوُ‬ ‫{ يَ ْدعُو اهلل بِال ُْم ْؤم ِن يَػ ْو َـ ال َ‬ ‫ك أَ ْف تَ ْدعوني‬ ‫بَػ ْي َن يَ َديْ ِو فَػيَ ُ‬ ‫قوؿ َع ْبدي إِنّي أ ََم ْرتُ َ‬ ‫ت‬ ‫جيب لَ َ‬ ‫َوَو َع ْدتُ َ‬ ‫ك ‪ ،‬فَػ َه ْل ُك ْن َ‬ ‫ك أَ ْف أ ْ‬ ‫َستَ َ‬ ‫ك‬ ‫ب‪ ،‬فَػيَػ ُق ُ‬ ‫تَ ْدعُوني‪ ،‬فَ ُ‬ ‫وؿ أَما إِن َ‬ ‫يقوؿ‪ :‬نَػ َع ْم يا َر ّ‬ ‫لَم تَ ْدعُني بِ َد ْعوةٍ إال ْ ِ‬ ‫س‬ ‫يب لَ َ‬ ‫ْ‬ ‫استُج َ‬ ‫َ‬ ‫ك فَػ َه ْل لَْي َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ك أَ ْف أُفَػر َج‬ ‫َد َع ْوتَني يَػ ْو َـ َكذا َوَكذا لغَم نَػ َز َؿ ب َ‬ ‫‪--------------- 01 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫رب‪،‬‬ ‫ك‪ ،‬فَػيَ ُ‬ ‫ت َع ْن َ‬ ‫َع ْن َ‬ ‫ك؛ فَػ َفر ْج ُ‬ ‫قوؿ ‪ :‬نَػ َع ْم يا ّ‬ ‫ك في الدنْيا‪َ ،‬و َد َع ْوتَني‬ ‫فَ ُ‬ ‫يقوؿ‪ :‬فَِإنّي َعجلْتُها لَ َ‬ ‫ك؛‬ ‫ك أَ ْف أُفَػر َج َع ْن َ‬ ‫يَػ ْو َـ َكذا َوَكذا لِغَم نَػ َز َؿ بِ َ‬ ‫يقوؿ‪ :‬إِنّي‬ ‫رب‪ ،‬فَ ُ‬ ‫فَػلَ ْم تَػ َر فَػ َرجاً‪َ ،‬‬ ‫قاؿ‪ :‬نَػ َع ْم يا ّ‬ ‫ْجن ِة َكذا َوَكذا‪ ،‬قاؿ‬ ‫ت لَ َ‬ ‫اد َخ ْر ُ‬ ‫ك بِها في ال َ‬ ‫ع اهلل َد ْع َوةً َد َعا بِ َها َع ْب ُدهُ‬ ‫رسوؿ اهلل‪ :‬فَال يَ َد ُ‬ ‫ال ُْم ْؤِم ُن إِال بَػي َن لَوُ إِما أَ ْف يَكو َف َعج َل لَوُ في‬ ‫ال ّدنْيا وإِما أَ ْف يكو َف اد َخر لَو في ِ‬ ‫اآلخ َرةِ‪،‬‬ ‫َ ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫قَاؿ‪ :‬فَػيَػ ُقوؿ الْ ُم ْؤم ُن في َذل َ‬ ‫ك الْ َم َق ِاـ يَا ْليتَوُ‬ ‫لَ ْم يَ ُك ْن ُعج َل لَوُ َش ْيءٌ فِي الْدنْػيَا ِم ْن ُد َعائِِو }‬

‫اب الْد َعاء‬ ‫َ‬ ‫آد ُ‬

‫‪--------------- 02 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫‪ ‬تجنب الحراـ في المأكل‪ ،‬والمشػرب‪،‬‬ ‫والملبس‪ ،‬والمكسب ‪.‬‬ ‫‪ ‬اإلخالص هلل تعالى وتقديم عمل صالح‬ ‫ويذكره عند الشدة ‪.‬‬ ‫‪ ‬التنظف والتطهر والوضوء واستقباؿ‬ ‫القبلة ‪ ،‬وتقديم صالة الحاجة إف أمكن ‪.‬‬ ‫‪ ‬يستحسن الجثو على الركب عنػد‬ ‫الدعاء ‪ ،‬والثناء على اهلل تعالى أوالً وآخراً ‪،‬‬ ‫والصالة على النبي ‪ ‬كذلك‪ ،‬وبسط اليدين‬ ‫‪ ،‬ورفعهما بحذاء المنكبين وعدـ رفع البصر‬ ‫إلي السماء ‪.‬‬ ‫‪ ‬أف يس ػأؿ اهلل تعالى بأسمائو الحسنى‬ ‫‪--------------- 03 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫وصفاتو العليا ‪.‬‬ ‫‪ ‬أف يتجنب السػجع وتكلفو‪ ،‬وأف ال‬ ‫يتكلف التغني باألنغاـ ‪.‬‬ ‫‪ ‬أف يتوسل إلي اهلل تعالى بأنبيائو‬ ‫والصالحين من عباده ‪.‬‬ ‫‪ ‬خفض الصوت والتأدب والخشوع‬ ‫والتمسكن مع الخضوع واإلقرار بالذنب ‪.‬‬ ‫‪ ‬أف يتخير الجوامع من الدعاء وخاصة‬ ‫األدعية الصحيحة الواردة عن النبي‪. y.‬‬ ‫‪ ‬أف يبدأ بالدعاء لنفسو ‪ ،‬وأف يدعو‬ ‫لوالدي ػو وإخوانو المؤمنين ‪ ،‬وأف ال يخص‬ ‫نفسو بالدعاء إف كاف إماماً ‪.‬‬ ‫‪--------------- 04 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫‪ ‬أف يسأؿ بعزـ ويدعو برغبة ويكرر‬ ‫الدعاء ويلح فيو ‪.‬‬ ‫‪ ‬أف ال يدعو بإثم وال قطيعة رحم‪.‬‬ ‫‪ ‬أف ال يستبطئ اإلجابة ‪.‬‬

‫ات ا ِإل َجػابَة‬ ‫ْأوقَ ُ‬

‫األوقات التي يتأكد فيها إجابػة الدعاء‪:‬‬ ‫ليلة القدر‪ ،‬يوـ عرفة‪ ،‬ليلة الجمعة ويومها‪،‬‬ ‫نصف الليل الثانى‪ ،‬ثلثى الليل األوؿ واآلخر‬ ‫جوؼ الليل ووقت السحر‪ ،‬ساعة الجمعة‪،‬‬ ‫وشهر رمضاف وخاصة عند اإلفطار‪.‬‬ ‫‪--------------- 05 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫واألحواؿ التي يػُ ْر َجى فيها إجابة الدعاء ‪:‬‬ ‫عند النداء بالصالة وبين اآلذاف واإلقامة‬ ‫وعند إقامة الصالة‪ ،‬وعند الحيعلتين لمن نزؿ‬ ‫بو كرب أو شدة‪ ،‬وعند التحاـ الصف في‬ ‫سبيل اهلل‪ ،‬ودبر الصلوات المكتوبات وفي‬ ‫السجود‪ ،‬وعقيب تالوة القرآف‪ ،‬وعند اجتماع‬ ‫المسلمين‪ ،‬وفي مجالس الذكر‪ ،‬وعند نزوؿ‬ ‫الغيث‪ ،‬وعند رؤية الكعبة ‪.‬‬

‫َأماكِ ُن ا ِإل ْستِ َجابَة‬

‫وىي المواضع الشريفة في مكة المكرمة‪،‬‬ ‫و فى الروضة الشريفة‪ ،‬وعند النبي ‪،y‬‬ ‫وكذلك عند قبور األنبياء والصالحين ‪.‬‬

‫‪--------------- 06 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ُم ْستَ َجابُو الْد َعاء‬

‫الذين تتحقق اإلجابة من اهلل ‪ ‬لهم ‪:‬‬

‫المضطر‪ ،‬والمظلوـ‪ ،‬والوالداف ألبنائهم‪،‬‬ ‫واإلماـ العادؿ‪ ،‬والرجل الصالح‪ ،‬والولد البار‬ ‫بوالديو‪ ،‬والمسافر‪ ،‬والصائم حتى يفطر‪،‬‬ ‫والمسلم ألخيو بظهر الغيب ‪.‬‬

‫بِ‬ ‫ث ا ِإل َجػابَة‬ ‫اع ُ‬ ‫َ‬ ‫ىو التزاـ الداعي باألدب الباطن الواجب‬ ‫عليو مالحظتو مع اهلل‪ ،‬ويكوف ذلك بالتوبة‬ ‫ورد المظالم واإلقباؿ على اهلل ‪ ‬بكنو‬ ‫الهمة‪.‬‬ ‫‪--------------- 07 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ب الْ َمغْ ِفػ ػ َرة‬ ‫طَلَ ُ‬

‫ينبغي للداعي الطالب لإلجابة أف يالزـ‬ ‫بعد التوبة على االستغفار بأنواعو ‪.‬‬ ‫روى مسلم َع ْن األَغَر ال ُْم َزنِي قولو ‪‬‬ ‫َستَػغْ ِف ُر الل َّو ِفي الْيَػ ْوـ ِمائَةَ َمرٍة }‪،‬‬ ‫{إِني أل ْ‬ ‫االستِ ْغ َف َار‬ ‫وروى الترمذي مرفوعاً‪َ {:‬م ْن لَ ِزَـ ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ومن ُكل ِ‬ ‫ض ْي ٍق‬ ‫َج َع َل اهلل لَوُ م ْن ُكل َى َم فَػ َرجاً ْ‬ ‫ِ‬ ‫ب}‬ ‫ورَزقَوُ ِم ْن َح ْي ُ‬ ‫َم ْخ َرجاً َ‬ ‫ث الَ يَ ْحتَس ُ‬

‫ِ‬ ‫ب ا ِإل ْستِ ْغ َفار‬ ‫َم َرات ُ‬

‫المرتبة األولى‪ :‬ىي االستغفار باللساف ‪.‬‬ ‫‪--------------- 08 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫والمرتبة الثانية‪ :‬االستغفار بالقلب ‪.‬‬

‫أما المرتبة الثالثة‪ :‬وىي االستغفار بالقلب‬ ‫واللساف‪ ،‬واعلم أف حقيقة اإلستغفار التاـ‬ ‫الموجب للمغفرة؛ ما كاف معو ندـ بالقلب‬ ‫على الذنب ولم يكن معو إصرار ‪.‬‬

‫أَنْػ َواعُ ا ِإل ْستِ ْغ َفار‬

‫أفضلو ما رواه البخاري مرفوعاً أَ ِف‬ ‫اؿ‪ { :‬إف سي َد ِ‬ ‫اال ْستِغْ َفار أَ ْف‬ ‫النبِي‪ y.‬قَ َ‬ ‫َ‬ ‫ت‬ ‫يَػ ُق َ‬ ‫ت َربي الَ إلوَ إال أَنْ َ‬ ‫وؿ ال َْع ْب ُد‪ :‬الل ُهم أَنْ َ‬ ‫َخلَ ْقتَنِي َوأَنَا َع ْب ُد َؾ َوأَنَا َعلَى َع ْه ِد َؾ َوَو ْع ِد َؾ َما‬ ‫ت أَعوذُ بِ َ ِ‬ ‫صنَػ ْع ُ‬ ‫استَطَ ْع ُ ُ‬ ‫ْ‬ ‫ك م ْن َشر َما َ‬ ‫ت‪ ،‬أَبُوءُ‬ ‫‪--------------- 11 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ك َعلَي‪ ،‬فَا ْغ ِف ْر لِي‬ ‫ك بِنِ ْع َمتِ َ‬ ‫ك بِ َذنْبِ ِي َوأَبُوءُ لَ َ‬ ‫لَ َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ين‬ ‫وب إال أَنْ َ‬ ‫فَإنوُ الَ يَػغْف ُر الذنُ َ‬ ‫ت‪ ،‬فَإ ْف قَالَ َها ح َ‬ ‫ْجنةَ‪َ ،‬وإ ْف قَالَ َها‬ ‫صبِ ُح ُموقِنا بِ َها فَ َم َ‬ ‫يُ ْ‬ ‫ات َد َخ َل ال َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْجن َة }‪.‬‬ ‫ين يُ ْمسي ُموقنػا بِ َها َد َخ َل ال َ‬ ‫ح َ‬

‫وروى الشيخاف عن أبي بكر ‪ {:‬أَنوُ‬ ‫ِ‬ ‫اء أَ ْدعُو بِ ِو‬ ‫اؿ َلر ُس َ‬ ‫قَ َ‬ ‫وؿ اهلل ‪َ y‬عل ْمني ُد َع ً‬ ‫اؿ ‪ :y‬قُ ْل‪ :‬الل ُه ْم إني‬ ‫صالَتِي؛ قَ َ‬ ‫في َ‬ ‫ِ‬ ‫ظَلَم ُ ِ‬ ‫ِ‬ ‫وب‬ ‫ت نَػ ْفسي ظُلْماً َكثيراً والَ يَػ ْغف ُر الذنُ َ‬ ‫ْ‬ ‫ت فَا ْغ ِف ْر لِي َمغْ ِف َرةً ِم ْن ِع ْن ِد َؾ‪َ ،‬و ْار َح ْمنِي‬ ‫إالّ أنْ َ‬ ‫حيم }‪.‬‬ ‫إِن َ‬ ‫ك أَنْ َ‬ ‫ت الغَ ُف ُ‬ ‫ور الر ُ‬ ‫‪--------------- 10 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫وروى الترمذى عن ابن مسعود قاؿ ‪:‬‬ ‫وؿ‪:‬‬ ‫سمعت النبي‪ y.‬يَػ ُق ُ‬ ‫أستَػ ْغ ِف ُر اهلل ال ِذي الَ إِلَوَ إِال ُى َو‬ ‫{ َم ْن َ‬ ‫قاؿ‪ْ :‬‬ ‫وب إِلَْي ِو‪ ،‬غُ ِف َر لَوُ َوإِف َكا َف فَػر‬ ‫وـ َوأَتُ ُ‬ ‫ْحي الْ َقي ُ‬ ‫ال َ‬ ‫ِمن الز ْح ِ‬ ‫ف‪ ،‬وفي رواية أبي سعيد ‪َ : ‬وإِ ْف‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ت ذُنُوبُوُ َع َد َد الن ُجوـ َو َع َد َد َزبَد الْبَ ْح ِر‬ ‫َكانَ ْ‬ ‫َو َع َد َد أيْ ِاـ الْدنْػيَا َو َع َد َد َوَر ِؽ الْش َج ِر َو َع َد َد‬ ‫َرْم ِل َعالِج‪} .‬‬ ‫ومنو ما روى عن أبي عبد اهلل القرشي‪:‬‬ ‫{ اللهم إنا نستغفرؾ من كل ذنب أذنبناه‬ ‫تعمدناه أو جهلناه ‪ ،‬ونستغفرؾ من كل ذنب‬ ‫‪--------------- 11 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫تبنا إليك منو ثم عدنا فيو‪ ،‬ونستغفرؾ من كل‬ ‫الذنوب التي ال يعلمها غيرؾ وال يسعها إال‬ ‫حلمك‪ ،‬ونستغفرؾ من كل ما دعت إليو‬ ‫نفوسنا من قبل الرخص فاشتبو علينا وىو‬ ‫اـ‪ ،‬ونستغفرؾ من كل عمل عملناه‬ ‫عندؾ حر‬ ‫حراـ‪،‬‬ ‫لوجهك فخالطو ما ليس لك فيو رضا‪ ،‬ال إلو‬ ‫إال أنت يا أرحم الراحمين }‬ ‫ومنو ما أورده اإلماـ اليافعي ‪:‬‬

‫{ استغفر اهلل الذي ال إلو إال ىو الحي‬ ‫القيوـ بديع السموات واألرض وما بينهما من‬ ‫جميع جرمى وظلمى وما جنيت على نفسي‬ ‫‪--------------- 12 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫وأتوب إليو‪ ،‬يا اهلل يا واحد يا أحد يا جواد يا‬ ‫واجد يا موجد يا باسط يا كريم يا وىاب‪ ،‬يا‬ ‫ذا الطوؿ يا غني يا مغني يا فتاح يا رزاؽ يا‬ ‫حي يا قيوـ يارحمن يا رحيػ ػم يا بديع‬ ‫السموات واألرض يا ذا الجالؿ واإلكراـ‬ ‫ياحناف يامناف‪ ،‬انفحني منك بنفحة خير‬ ‫تغنيني بها عمن سواؾ ‪  ‬‬ ‫‪      ‬‬ ‫‪        ‬‬

‫‪   ‬يا غني يا مغني ‪ ،‬يا حميد يا مجيد‬ ‫‪ ،‬يا مبدئ يا معيد ‪ ،‬يا رحيػم يا ودود ‪ ،‬يا ذا‬ ‫‪--------------- 13 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫العرش المجيد ‪ ،‬يا فع ٌ‬ ‫اؿ لما تريد ‪ ،‬اكفني‬ ‫بحاللك عن حرامك ‪ ،‬واغنني بفضلك عمن‬ ‫سواؾ ‪ ،‬إنك على كل شئ قدير }‪.‬‬ ‫وروى أبو عبد اهلل الوراؽ مرفوعاً‪ ،‬أف‬ ‫استغفار الخضر عليو السالـ ‪:‬‬ ‫{ اللهم إني استغفرؾ من كل ذنب تبت‬ ‫إليك منو ثم عدت فيو ‪ ،‬واستغفرؾ من كل ما‬ ‫وعدتك بو نفسي ثم لم أوؼ لك بو ‪،‬‬ ‫واستغفرؾ من كل عمل أردت بو وجهك‬ ‫الكريم فخالطو غيرؾ ‪ ،‬واستغفرؾ يا عالم‬ ‫الغيب والشهادة من كل ذنب أصبتو في‬ ‫‪--------------- 14 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ضياء النهار وسواد الليل في مأل أو خالء أو‬ ‫سر أو عالنية يا حليم }‪ .. ،.‬ومنو أيضا ‪:‬‬ ‫{ يارب استغفرؾ وأتوب إليك من مظالم‬ ‫كثيرة لعبادؾ ِؽ ِِبَلي ‪ ،‬فأيما عب ٌد من عبادؾ‬ ‫كانت لو مظلمة ظلمتو بها في بدنو أومالو أو‬ ‫عرضو وقد غاب أو مات وال أستطيع ردىا أو‬ ‫تحللها منو فأرضو عني بما شئت ثم ىبها لي من‬ ‫لدنك فإنك واسع لذلك كلو‪ ،‬يا رب ما تصنع‬ ‫بعذابي وقد وسعت رحمتك كل شئ‪ ،‬يا رب وما‬ ‫عليك أف تكرمني برحمتك وال تهني بذنوبي‪ ،‬وما‬ ‫ينقصك أف تفعل ما سألتك وأنت واجد لكل‬ ‫خير‪ ،‬واستغفرؾ لكل يمين مني حنثت فيها‬ ‫‪--------------- 15 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫عندؾ علمت أو لم أعلم إلى يوـ القيامة‪ ،‬اللهم‬ ‫إني استغفرؾ لما قدمت ولما أخرت ولماأسررت‬ ‫ولماأسرفت ولما أعلنت ولما أنت أعلم بو مني‬ ‫إلى يوـ القيامة‪ ،‬ال إلو إال أنت رب السموات‬ ‫السبع ورب العرش الكريم }‪.‬‬

‫وىذه أبيات مباركات لإلماـ أبي اسحاؽ‬ ‫‪:‬‬ ‫الشيرازي‬

‫‪‬‬

‫اسػػتغفر اهلل من عين نظػرت بها‬ ‫إلى القبيػح فكػاف مبتدى نكدى‬ ‫اسػػتغفر اهلل من ذنب خلوت بو‬ ‫‪--------------- 16 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫في الليل منفػردا أو غير منػفرد‬ ‫اسػتغفر اهلل من رزؽ بلغت بػو‬ ‫إلى معاصي اهلل الواحػد الصػمد‬ ‫استػغفر اهلل من عػلم أردت بو‬ ‫دنيػػا ولم أؾ في خير بمجتهػد‬ ‫اسػتغفر اهلل مما قلت في غضب‬ ‫وفي رضى ثم في مرح وفي حػرد‬ ‫اسػتغفر اهلل غفػار الذنوب لما‬ ‫أسػلفت معتمداً أو غير معتمد‬ ‫اسػتغفر اهلل من فعػل يخالطو‬ ‫ما ليس يرضى إلهي مػػدة األبد‬ ‫استغفر اهلل من جهلي ومن طمعي‬ ‫‪--------------- 17 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫وشين شأني وعصيػاني ومن أود‬ ‫استغفر اهلل مما قػػد ذكرت من‬ ‫األجناس من غافل منهم ومجتهد‬ ‫استغفر اهلل مما لست أذكػره أو‬ ‫ذكرتو عػػز من بالعلم منفرد‬

‫‪‬‬

‫أيضاً ‪:‬‬ ‫ولإلماـ أبى العزائم‬ ‫استغفر اهلل من علمي ومن عملي‬ ‫استغفر اهلل من طمعي ومن أملي‬ ‫استغفر اهلل ما قد جنيت و من‬ ‫ظلمي وجوري في أيامي األوؿ‬ ‫استغفر اهلل مما قد خفى و بػدا‬ ‫‪--------------- 18 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫و ما تقر بو نفسػي من العمل‬ ‫استغفر اهلل من حسدي ومن نقصي‬ ‫ومن غروري ومن حولي ومن حيلي‬ ‫استغفر اهلل من شرؾ عل ّػي خفى‬ ‫ومن فسوقي وإجرامي ومن زللي‬ ‫استغفر اهلل من وىػمي ووسوستي‬ ‫ومن دسيسػػة ٍ‬ ‫نفس قد تخيل لي‬ ‫استغفر اهلل من صػوـ عجبت بو‬ ‫ومن صالة بها قد صرت في وجل‬ ‫استغفر اهلل من كفر بنعمػة من‬ ‫للخير والفضل و األنعاـ سهل لى‬ ‫‪--------------- 21 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ات الْسلَ ِ‬ ‫ف الْصالِ ِح فِى‬ ‫تَػ َوج َه ُ‬ ‫ا ِإل ْستِغَػاثَ ِ‬ ‫ات و الْد َعاء‬

‫قاؿ العارؼ باهلل الشيخ أحمد زروؽ في‬ ‫مقدمة شرحو على " حزب البحر لسيدي أبي‬ ‫الحسن الشاذلي ‪ { :"‬أعلم أف للشارع‬ ‫في كل باب من المطالب إفادة ‪ ،‬ولألولياء‬ ‫في ذلك زيادة ‪ ،‬فمن جمع بين فائدة الشرع‬ ‫وزيادة األوليػاء‪ ،‬كاف على اىتداء واقتداء ‪،‬‬ ‫ومن أفرد ذلك كاف نقصو بحسب ذلك‪،‬‬ ‫ولكن نقص اإلىتداء يمنع الفائدة‪ ،‬ونقص‬ ‫‪--------------- 20 ---------------‬‬


--------------------------------

‫ والوقوؼ‬،‫اإلقتداء قد ال يضر ألنو مقو فقط‬ . ‫معو بهجراف ما ورد شرعاً يضر دنياً وآخرة‬ : ‫وسأذكر لك في ذلك سبعة أمثلة‬ ‫ إذا أردت استعماؿ "حزب‬:‫\ األوؿ‬ : ‫البحر" للسالمة من عطبو؛ فقدـ قبل ركوبو‬                                                                                                                   

‫ إذ قد جاء في‬                  . ‫ أنو أما ٌف من الغرؽ‬.‫الحديث‬ --------------- 21 ---------------


‫‪--------------------------------‬‬

‫\ الثاني‪ :‬إذا أردت الخروج من الضيق‬ ‫إلى السعة ‪ ،‬فأت بما كاف الشيخ يعلمو‬ ‫أصحابو لذلك من قولو ‪ { ... :‬يا واسع يا‬ ‫عليم يا ذا الفضل العظيم ‪ ،‬أنت ربي وعلمك‬ ‫حسبي ‪ ،‬إف تمسسني بضر فال كاشف لو إال‬ ‫أنت ‪ ،‬وإف تردني بخير فال راد لفضلك ‪،‬‬ ‫تصيب بو من تشاء من عبادؾ ‪ ،‬وأنت الغفور‬ ‫الرحيم ‪}.‬‬ ‫فقدـ مالزمة االستغفار ؛ إذ قد جاء في‬ ‫الحديث أف اهلل يجعل لمالزمو من كل ىم‬ ‫فرجاً‪ ،‬ومن كل ضيق مخرجاً‪ ،‬ويرزقو من‬ ‫حيث ال يحتسب ‪.‬‬ ‫‪--------------- 22 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫واستعمل دعاء الكرب المروي في‬ ‫الع ِظي ُػم‬ ‫صحيح البخاري‪ { :‬ال إلو إال اللوُ َ‬ ‫ِ‬ ‫الع ْر ِ‬ ‫الع ِظي ِم‪ ،‬ال‬ ‫ش َ‬ ‫الحلي ُم‪ ،‬ال إلو إال اللوُ َرب َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ألر ِ‬ ‫ض َوَرب‬ ‫موات َوَرب ا ْ‬ ‫إلوَ إال اللوُ رب الس َ‬ ‫الع ْر ِ‬ ‫ش ال َك ِري ِم }‬ ‫َ‬ ‫وما جاء في سنن أبي داود من حديث أبي‬ ‫أمامة ‪ ‬في الذي اشتكى ىموماً وديوناً‬ ‫اعترتو فعلمو رسوؿ اهلل ‪: ‬‬ ‫{ اللهم إِني أَعوذُ بِ َ ِ‬ ‫ْح َز ِف‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ك م َن ال َْهم َوال َ‬ ‫ِ‬ ‫ك‬ ‫س ِل‪َ ،‬وأعوذُ بِ َ‬ ‫َوأَعوذُ بِ َ‬ ‫ك م َن ال َْع ْج ِز َوالْ َك َ‬ ‫ِ‬ ‫ك ِم ْن غَلَبَػ ِة الديْ ِن‬ ‫ْج ْب ِن والْبُ ْخ ِل‪َ ،‬وأعوذُ بِ َ‬ ‫م َن ال ُ‬ ‫‪--------------- 23 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫وقَػ ْهػ ِر الر َجػ ِ‬ ‫اؿ‪ ،‬وقػاؿ‪ :‬قُػلْوُ بعد الصبح‬ ‫َ‬ ‫والمغرب }‬ ‫الثالث‪:‬‬ ‫إذا أردت النصر على األعداء باستعماؿ‬ ‫ما كاف الشيخ يعلمو ألصحابو من ذلك من‬ ‫قولو ‪ .... :‬بسم اهلل‪ ،‬وباهلل‪ ،‬وعلى اهلل‬ ‫فليتوكل المؤمنوف‪ ،‬اللهم اجعل كيدىم في‬ ‫نحورىم‪ ،‬واكفنا شرورىم حسبي اهلل وكفا‪،‬‬ ‫سمع اهلل لمن دعا‪ ،‬ليس وراء اهلل منتهى‬ ‫حسبنا اهلل ونعم الوكيل‪ ،‬وقاؿ ‪ :‬يذكر سبعاً‬ ‫في دبر كل صالة ‪.‬‬ ‫‪--------------- 24 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫تقدـ عليو ما كاف عليو ‪ ‬يقولو إذا‬ ‫خاؼ قوماً فيما رواه أحمد عن أبى بػردة ‪:‬‬ ‫ك ِم ْن‬ ‫ك في نُ ُحوِرِى ْم َونَػعُوذُ بِ َ‬ ‫{الل ُهم إِنا نَ ْج َعلُ َ‬ ‫ُش ُروِرِى ْم } ‪ ،‬وكاف عليو السالـ إذا خاؼ‬ ‫عدواً يقوؿ فيما رواه أحمد فى مسنده عن‬ ‫البراء ‪:‬‬ ‫ت}‬ ‫{ الل ُهم ا ْك ِفنَاهُ بما ِش ْئ َ‬ ‫الرابع ‪:‬‬ ‫إذا أردت السالمة من ظالم ‪ :‬تدخل عليو‬ ‫باستعماؿ ما أشار بو الشيخ ‪ ‬من قولو‬ ‫‪--------------- 25 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫‪‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫تعالى فى محكم التنزيل ‪   .. :‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪       ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪    ‬‬ ‫‪    ‬‬ ‫‪    ‬‬ ‫‪‬‬

‫فقدـ ما جاء في الحديث عن ابن عباس‬ ‫رضى اهلل عنهما لمن خاؼ سػلطاناً أو ظالماً‬ ‫أف يقوؿ ‪:‬‬ ‫َعز ِم ْن َخل ِْق ِو‬ ‫{ اللوُ أَ ْكبَػ ُر‪ ،‬اللوُ أَ ْكبَػ ُر‪ ،‬اللوُ أ َ‬ ‫َخ ُ‬ ‫َح َذ ُر‪ ،‬أَعُوذُ‬ ‫َعز ِمما أ َ‬ ‫َج ِميعاً‪ ،‬اللوُ أ َ‬ ‫اؼ َوأ ْ‬ ‫ِ ِ ِ‬ ‫ك الس ٰمو ِ‬ ‫ٰ‬ ‫ات‬ ‫الم ْم ِس ُ‬ ‫باللو الذي الَ إِلو إِال ُى َو‪ُ ،‬‬ ‫َ‬ ‫الس ْب َع أَ ْف يَػ َق ْع َن َع ٰلى األ َْر ِ‬ ‫ض إِال بِِإ ْذنِِو‪ِ ،‬م ْن‬ ‫اع ِو وأَ ْشي ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِِ‬ ‫َشر ِ‬ ‫ٍ‬ ‫اع ِو‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫عبد َؾ فُالَف َو ُجنُوده‪َ ،‬وأَتْػبَ َ َ‬ ‫‪--------------- 26 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ِمن ال ِ‬ ‫ْجن َوا ِإلنْ ِ‬ ‫س‪ ،‬الل ُهم ُك ْن لِي َجاراً َم ْن‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ار َؾ ‪َ ،‬وتَػبَػ َار َؾ‬ ‫َشرى ْم ‪َ ،‬جل ثَػنَا ُؤ َؾ ‪َ ،‬و َعز َج ُ‬ ‫الث مر ٍ‬ ‫ات}‪،‬‬ ‫اس ُم َ‬ ‫ْ‬ ‫ك ‪َ ،‬والَ إِ ٰل َو غَْيػ ُر َؾ ‪ ،‬يقولو ثَ َ َ‬ ‫رواه الطبرانى وغيره‪.‬‬

‫\ الخامس ‪:‬قاؿ الشيخ ‪ : ‬إذا‬ ‫أردت أال يصدأ لك قلب وال يلحقك ىم وال‬ ‫كرب وال يبقى عليك ذنب فأكثر من ‪:‬‬ ‫{ سبحاف اهلل وبحمد ال إلو إال اهلل }‪،‬‬ ‫ويزيد { محمد رسوؿ اهلل ‪ { ، } ‬اللهم‬ ‫ثبت علمها في قلبي واغفر لي ذنبي واغفر‬ ‫للمؤمنين والمؤمنات ‪ ،‬والحمد هلل وسالـ‬ ‫على عباده الذين اصطفى }‪.‬‬ ‫‪--------------- 27 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫فمن أراده فليستعمل معو ‪:‬‬

‫ك‪،‬‬ ‫{ الل ُهم إِني َع ْب ُد َؾ ابْ ُن َع ْب ِد َؾ ابْ ُن أ ََمتِ َ‬ ‫نَ ِ‬ ‫اصيَتِي بِيَ ِد َؾ ‪ ،.. }.‬إلى آخر الدعاء اآلتي‬ ‫في فوائد تفريج الكرب ‪ ،‬فما قالو أح ٌد إال‬ ‫ىمو وأبدؿ مكاف حزنو فرحا‪ ،‬كما‬ ‫أذىب اهلل ّ‬ ‫ورد في الحديث الشريف‪.‬‬ ‫\ السادس ‪ :‬حزب البحر والحفيظة‬ ‫التي أولها { بسم المهيمن العزيز } ‪ ،‬وضع‬ ‫كالىما للجلب والدفع ‪.‬‬ ‫وقد جاء في الحديث الذى رواه اإلماـ‬ ‫مسلم َعن َخولَةَ بِْن ِ‬ ‫ت َح ِك ٍيم السلَ ِمي ِة ‪:‬‬ ‫ْ ْ‬ ‫‪--------------- 28 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ات الل ِّو التام ِ‬ ‫{ أَعُوذُ بِ َكلِم ِ‬ ‫ات ِم ْن َشر َما‬ ‫َ‬ ‫َخلَ َق (ثالثا) } ‪ : ....‬عند نزوؿ المنزؿ في‬ ‫السفر منزؿ أماف ( أى بقولها يصير المكاف‬ ‫الذى ينزلو المسافر أمانا حتى يرتحل عنو )‪.‬‬ ‫‪...،  ‬‬ ‫‪    ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫وجاء ‪  ..... :‬‬ ‫لنفي وحشتو (أى وحشة مكاف النزوؿ)‪،.‬‬ ‫‪  ‬والمعوذتاف‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫وجاء ‪  ...:‬‬ ‫ومساء ثالثاً ‪ -‬تكفيك من‬ ‫– تقولها صباحاً‬ ‫ً‬ ‫كل شئ ‪.‬‬ ‫وجػاء أيضػاً فيما رواه اإلماـ أحمد وابن‬ ‫حباف عن عثماف ‪: ‬‬ ‫‪--------------- 31 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ضر م ع ِ ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫{ بِ ْس ِم اللو الذي ال يَ ُ َ َ ْ‬ ‫اسمو َش ْيءٌ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫األر ِ‬ ‫يع‬ ‫ض وال في السماء ُ‬ ‫في ْ‬ ‫وى َو السم ُ‬ ‫ِ‬ ‫يم } ‪ ....‬من قالها ثالثاً صباحاً لم تصبو‬ ‫ال َْعل ُ‬ ‫فجأةُ بالء حتى يمسي ‪ ،‬وإف قالها مساءاً‬ ‫فكذلك حتى يصبح ‪.‬‬ ‫\ السابع ‪ ... :‬قد ذكر المشايخ‬ ‫وجوىاً وأذكاراً لطلب الغنى ‪:‬فمن ذلك يقوؿ‬ ‫بين الفجر والصبح ‪:‬‬ ‫{ سبحاف اهلل العظيم ‪ ،‬سبحاف من يمن ‪،‬‬ ‫وال يُ َمن عليو ‪ ،‬سبحاف من يجير وال يجار‬ ‫عليو ‪ ،‬سبحاف من يبرئ من الحوؿ والقوة‬ ‫‪--------------- 30 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫إليو ‪ ،‬سبحاف مد التسبيح منة منو على من‬ ‫اعتمد عليو ‪ ،‬سبحاف من يسبح كل شئ‬ ‫بحمده ‪ ،‬سبحانك ال إلو إال أنت‪ ،‬يا من‬ ‫يسبح لو الجميع ‪ ،‬تداركني بعفوؾ فإني‬ ‫جزوع } ‪ ،‬ثم يستغفر اهلل مائة مرة ‪ ،‬فإنو ال‬ ‫يأتي عليو أربعوف يوماً ؛ إال وقد أتتو الدنيا‬ ‫بحذافيرىا ‪ ،‬وىو مجرب الفائدة‪.‬‬ ‫والحاصل من ذلك كلو ‪:‬‬ ‫أف أثر األسرار مقيد بأسرار الشريعة ‪،‬‬ ‫فمن أراد نجح مقصده ؛ فليقدـ الشرعيات ‪،‬‬ ‫ثم يتبعها بما ىو من نوعها } ‪.‬‬ ‫‪--------------- 31 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫‪‬‬

‫اب الْ َف َرج‬ ‫أَبْػ َو ُ‬

‫ىي األبواب التي يفتحها اهلل ‪ ‬لعباده‬ ‫فيقفوا بها ويتحققوا بعمل أىلها ‪ ،‬فيكرمهم‬ ‫اهلل ‪ ‬ويتنزؿ لهم فيفرج كروبهم ‪ ،‬ويجيب‬ ‫دعاءىم وييسر عسرىم ويكشف ضرىم ‪.‬‬ ‫وىي أبواب من الطاعات والعبادات‪،‬‬ ‫وفتوح من األذكار واألدعية واالستغاثات‪،‬‬ ‫يفعلها المرء بحضور قلب وخشوع بدف وتبتل‬ ‫لساف ‪.‬‬ ‫‪--------------- 32 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫وىذه األبواب قد ذكرىا اهلل ‪ ‬في‬ ‫كتابو ‪ ،‬وبينها النبي ‪ ‬بفعلو أو بقولو ‪ ،‬وسار‬ ‫عليها السلف الصالح فتحققوا بعظيم أثرىا ‪،‬‬ ‫وىا ىي أبواب اإلغاثة ‪ ،‬وأسرار االستغاثة ‪:‬‬

‫اج ِة َو أَ ْد ِعيَةُ الْ َف َرج‬ ‫أوال‪َ :‬‬ ‫صالةُ ال َ‬ ‫ْح َ‬

‫ِ ِ‬ ‫َسلَ ِمي فيما‬ ‫ٔ‪َ -‬ع ْن َع ْبد اللو بْ ِن أَبِي أ َْوفَى األ ْ‬ ‫رواه اإلماـ الترمذي فى سننو وابن ماجة‬ ‫اؿ ‪:‬‬ ‫وؿ الل ِو فَػ َق َ‬ ‫اؿ ‪َ :‬خ َر َج َعلَْيػنَا َر ُس ُ‬ ‫قَ َ‬ ‫‪--------------- 33 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫اجةٌ إِلَى الل ِو‪ ،‬أ َْو إِلَى‬ ‫{ َم ْن َكانَ ْ‬ ‫ت لَوُ َح َ‬ ‫أ ٍِ‬ ‫ِِ‬ ‫صل َرْك َعتَػ ْي ِن ‪،‬‬ ‫َحد م ْن َخلْقو ‪ ،‬فَػلْيَتَػ َوضأْ ‪َ ،‬ولْيُ َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫يم ‪،‬‬ ‫ثُم لْيَػ ُق ْل ‪ :‬الَ إِ ٰل َو إِال اللوُ ال َ‬ ‫يم الْ َك ِر ُ‬ ‫ْحل ُ‬ ‫سبحا َف الل ِو رب الْعر ِ ِ‬ ‫ْح ْم ُد لِل ِو‬ ‫ش ال َْعظ ِيم ‪ ،‬ال َ‬ ‫ُْ َ‬ ‫َ َْ‬ ‫وجب ِ‬ ‫َسأَلُ َ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ات‬ ‫ين ‪ ،‬الل ُهم إِني أ ْ‬ ‫ك ُم َ‬ ‫َرب ال َْعالَم َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫يم َة ِم ْن ُكل‬ ‫ك ‪َ ،‬و َع َزائِ َم َمغْ ِف َرت َ‬ ‫َر ْح َمتِ َ‬ ‫ك ‪َ ،‬والْغَن َ‬ ‫ِ‬ ‫ع‬ ‫َسأَلُ َ‬ ‫ك أَال تَ َد َ‬ ‫بَِر ‪َ ،‬والسالَ َمةَ م ْن ُكل إِثْ ٍم ‪ ،‬أ ْ‬ ‫لِي َذنْباً إِال غَ َف ْرتَوُ ‪َ ،‬والَ َى ًّما إِال فَػر ْجتَوُ ‪َ ،‬والَ‬ ‫ض ْيتَػ َها لِي ‪ ،‬ثُم‬ ‫ك ِرضاً إِال قَ َ‬ ‫اجةً ِى َي لَ َ‬ ‫َح َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫اء ؛‬ ‫يَ ْسػأ ُ‬ ‫َؿ اللوَ م ْن أ َْم ِر الدنْػيَػا َواآلخػ َرة َما َشػ ػ َ‬ ‫فَِإنوُ يػُ َقد ُر }‪.‬‬ ‫‪--------------- 34 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ٕ‪ -‬عن أَنَ ٍ‬ ‫س بن مالك ‪ ‬فيما أخرجو‬ ‫الديلمي في مسند الفردوس أنو ‪ ‬قاؿ ‪:‬‬ ‫ت لَوُ حاجةٌ إِلَى ِ‬ ‫اهلل ؛ فَػ ْليُ ْسبِغ‬ ‫{ َم ْن َكانَ ْ‬ ‫َ َ‬ ‫صل َرْك َعتَي ِن ‪ ،‬يَػ ْق َرأُ بِاألولَى‬ ‫الْ ُو ُ‬ ‫وء ‪َ ،‬ولْيُ َ‬ ‫ض َ‬ ‫ال َفاتِ َحةَ َوآيَةَ الْ ُك ْر ِس ّي ‪َ ،‬وِفي الثانِيَةَ بِالْ َفاتِ َح ِة‬ ‫سل ُم ‪َ ،‬ويَ ْدعُو‬ ‫َوَآ َم َن الر ُس ُ‬ ‫وؿ ‪ ،‬ثُم يَػتَ َ‬ ‫شه ُد َويُ َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫س ُكل‬ ‫ب َه َذا الد َعاء ‪ ( ....:‬الل ُهم !‪ ،‬يَا ُم ْؤن َ‬ ‫يد‪ ،‬ويا ِ‬ ‫احب ُكل فَ ِر ٍ‬ ‫ِ ٍ‬ ‫يد‪َ ،‬ويَا قَ ِريباً غَْيػ َر‬ ‫َوح َ َ َ‬ ‫ص َ‬ ‫ب ِع ٍ‬ ‫يد‪َ ،‬ويَا غَالِباً غَْيػر َمغْلُ ٍ‬ ‫وـ‪،‬‬ ‫وب‪ ،‬يَا َحي يَا قَػي ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ياذَا الْجالَ ِؿ واإل ْكر ِاـ يِا ب َديِع السم ِ‬ ‫وات‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫ِ‬ ‫األر ِ‬ ‫ك الْر ْح َم ِن الْرح ِيم‬ ‫اس ِم َ‬ ‫ض‪ ،‬أَ ْسأَلُ َ‬ ‫ك بِ ْ‬ ‫َو ْ‬ ‫‪--------------- 35 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ِ‬ ‫ت‬ ‫الْ َحي الْ َقيوـ‪ ،‬ال ِذي َعنَ ْ‬ ‫وجػ ػوهُ َو َخ َش ْع ُ‬ ‫ت لَوُ الْ ُ‬ ‫وب ِم ْن َخ ْشػِيَتِ ِو‪،‬‬ ‫ات‪َ ،‬وَو ِجلَ ْ‬ ‫صػ َو ُ‬ ‫لَوُ األَ ْ‬ ‫ت الْ ُقلُ ُ‬ ‫صلي َعلَى ُم َحم ٍد و َعلَى ِ‬ ‫آؿ ُم َحم ٍد‪َ ،‬وأَ ْف‬ ‫أَ ْف تُ َ‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫اجتُوُ }‬ ‫تَػ ْف َعػ َل بِي َك َذا ) ‪ ،‬فِِإنَػ َها تُػ ْق َ‬ ‫ضي َح َ‬

‫ٖ‪َ -‬ع ْن ابْ ِن َعب ٍ‬ ‫اس رضى اهلل عنهم‬ ‫أجمعين ( فيما رواه األصبهانى فى الترغيب‬ ‫وؿ اهلل ‪:.‬‬ ‫اؿ َر ُس ُ‬ ‫اؿ ‪ :‬قَ َ‬ ‫و الترىيب ) قَ َ‬

‫{ جاءنِي ِج ْب ِريل َعلَْي ِو السالَـ بِ َد َعو ٍ‬ ‫ات‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ََ‬ ‫ُ‬ ‫ك أ َْم ٌر ِم ْن أ َْم ِر ُدنْػيَا َؾ‬ ‫فَػ َق َ‬ ‫اؿ‪ :‬إذَا نَػ َز َؿ بِ َ‬ ‫ِ‬ ‫يع‬ ‫اجتَ َ‬ ‫ك ‪ :‬يَا بَد َ‬ ‫فَػ َقد ْم ُهن ‪ ،‬ثُم َس ْل َح َ‬ ‫الس ٰمو ِ‬ ‫ات َواأل َْر ِ‬ ‫ْجالَ ِؿ َواإل ْك َر ِاـ يَا‬ ‫ض يَا َذا ال َ‬ ‫َ‬ ‫‪--------------- 36 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫يخ الْمست ِ‬ ‫ِِ‬ ‫ين‬ ‫ين يَا ِغيَ َ‬ ‫ص ِر َ ُ ْ َ ْ‬ ‫َ‬ ‫اث ال ُْم ْستَغيث َ‬ ‫ص ِرخ َ‬ ‫ِ‬ ‫يا َك ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِِ‬ ‫يب‬ ‫اش َ‬ ‫َ‬ ‫ين يَا ُمج َ‬ ‫ف السوء يَا أ َْر َح َم الراحم َ‬ ‫ِ‬ ‫ك أُنْ ِز ُؿ‬ ‫َد ْع َوةِ ال ُْم ْ‬ ‫ين ‪ ،‬بِ َ‬ ‫ين يَا إلۤوَ ال َْعالَم َ‬ ‫ضطَر َ‬ ‫ت أَ ْعلَم بِ َها فَٱق ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫ْض َها } ‪.‬‬ ‫َ َ‬ ‫اجتي ‪َ ،‬وأَنْ َ ُ‬

‫ٗ‪ -‬عن أبي أمامة سهل بن حنيف قاؿ ‪:‬‬ ‫كاف رجل يختلف إلى عثماف ابن عفاف‬ ‫‪‬في حاجة ‪ ،‬فكاف عثماف ال يلتفت إليو ‪،‬‬ ‫وال ينظر في حاجتو ‪ ،‬فلقي عُثْما َف ب ِن حنَػ ْي ٍ‬ ‫ف‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫فشكا ذلك إليو فقاؿ لو ‪ :‬أئت الميضأة‬ ‫فتوضأ ‪ ،‬ثم أئت المسجد فصل فيو ركعتين ‪،‬‬ ‫ثم قل ‪ (( :‬اللهم إني أسألك وأتوجو إليك‬ ‫بنبيك محمد‪ y.‬نبي الرحمة‪ ،‬يا محمد إني‬ ‫‪--------------- 37 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫أتوجو بك إلى ربي فتقضي لي حاجتي واذكر‬ ‫حاجتك )) ثم خرج ‪ ،‬فانطلق الرجل فصنع‬ ‫ذلك ‪ ،‬ثم أتى باب عثماف بن عفاف فجاءه‬ ‫البواب فأخذ بيده وأدخلو على عثماف ‪،‬‬ ‫فأجلسو معو على الطنفسة وقاؿ ‪ :‬سل‬ ‫حاجتك ‪ ،‬فذكر حاجتو فقضاىا لو ‪ ،‬ثم قاؿ‬ ‫عثماف ‪ :‬متى ذكرت حاجتك حتى كاف‬ ‫الساعة ! (أى لم أتذكرىا إال اآلف) وما كانت‬ ‫لك من حاجة فسل ‪ ،‬ثم إف الرجل خرج من‬ ‫عنده فلقي عثماف بن حنيف؛ فقاؿ لو‪ :‬جزاؾ‬ ‫اهلل خيراً ‪ ،‬ما كاف ( ابن عفاف ) ينظر في‬ ‫حاجتي وال يلتفت إلي حتى كلمتَو ‪ ،‬فقاؿ لو‬ ‫‪--------------- 38 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ابن حنيف ‪ :‬ما كلمتُو وال كل َمني ‪ ،‬ولكني‬ ‫شهدت رسوؿ اهلل‪: y.‬‬ ‫ص ِر أَتَاهُ فشكا إليو‬ ‫{ أَف َر ُجالً َ‬ ‫ض ِر َير البَ َ‬ ‫قاؿ فَأ ََم َرهُ أ ْف يَػتَوضأَ فَػيُ ْح ِس َن‬ ‫ذىاب بصره ‪َ ،‬‬ ‫وءهُ ‪َ ،‬ويَ ْدعُػو بِ َه َذا الد َع ِاء (( الل ُّهم إني‬ ‫َو ُ‬ ‫ض َ‬ ‫ٍ‬ ‫محمد نَبِي‬ ‫ك‬ ‫ك بِنَبِي َ‬ ‫ك َوأتَػ َوجوُ إلَْي َ‬ ‫َسأَلُ َ‬ ‫أْ‬ ‫ك إلى َربي فيجلي لي‬ ‫ت بِ َ‬ ‫الر ْح َم ِة ‪ ،‬إني تَػ َوج ْه ُ‬ ‫شف ْعوُ في ‪ ،‬وشفعني في‬ ‫عن بصري ‪ ،‬الل ُّهم فَ َ‬ ‫نفسي )) ‪ ،‬قاؿ عثماف‪ :‬فواهلل ما تفرقنا وطاؿ‬ ‫بنا الحديث حتى دخل الرجل كأنو لم يكن‬ ‫ضريراً ‪ ،‬أخرجو البيهقي والترمذي }‬

‫صػالةُ التوبػة‬

‫‪--------------- 41 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫روى اإلماـ علي بن أبى طالب ‪ ‬عن‬ ‫سوؿ اهلل‪ y.‬قا َؿ ‪:‬‬ ‫أَبُى بَ ْك ٍر ‪ ‬أف َر َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫وـ فَػيَتَطَه ُر‬ ‫ب ذنباً ثُم يَػ ُق ُ‬ ‫{ َما م ْن َر ُج ٍل يُ ْذن ُ‬ ‫صلي ثُم يَ ْستَػغْ ِف ُر اهلل إال غَ َف َر لَوُ}‪.‬‬ ‫ثُم يُ َ‬

‫صػالةُ الضػالة‬

‫{ ركعتاف ‪ ،‬فإذا فرغ قاؿ ‪ :‬الل ُهم َراد‬ ‫الضالَ ِة ِ‬ ‫ي الضالَ ِة تَػ ْه ِدي ِم َن الضاللَ ِة ‪،‬‬ ‫َ‬ ‫وىاد َ‬ ‫ِ‬ ‫ك ‪ ،‬فًّانػ َها‬ ‫وس ْلطَانِ َ‬ ‫ضالتِي بِ ُق ْد َرت َ‬ ‫ْار ُد ْد َعلي َ‬ ‫ك ُ‬ ‫ك ويقرأ ‪،}   ‬‬ ‫ك َوفَ ْ‬ ‫ضلِ َ‬ ‫ِم ْن عطَائِ َ‬ ‫رواه الطبراني في الثالثة عن ابن عمر ‪.‬‬

‫صػالةُ حفظ القػرآف‬

‫‪--------------- 40 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫{ َعن اب ِن َعب ٍ‬ ‫قاؿ ‪ :‬بَػ ْيػنَ َما نَ ْح ُن‬ ‫اس أَنوُ َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بن أَبي طَالِ ٍ‬ ‫ب‪،‬‬ ‫اءهُ َعلي ُ‬ ‫ع ْن َد َر ُسوؿ اهلل إ ْذ َج َ‬ ‫ت َى َذا ال ُق ْرآ ُف‬ ‫َ‬ ‫ت َوأُمي‪ ،‬تَػ َفل َ‬ ‫فقاؿ ‪ :‬بِأبِي أَنْ َ‬ ‫َج ُدنِي أَق ِ‬ ‫ِمن ص ْد ِري فَما أ ِ‬ ‫ْد ُر َعلَْي ِو‪َ ،‬‬ ‫فقاؿ لَوُ‬ ‫ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ك َكلِماتٍ‬ ‫َر ُس ُ‬ ‫س ِن أَفَالَ أ َ‬ ‫وؿ اهلل‪ :‬يَا أبَا ال َ‬ ‫ُعل ُم َ َ‬ ‫ْح َ‬ ‫ك اهلل بِ ِهن‪َ ،‬ويَػ ْنػ َف ُع بِ ِهن َم ْن َعل ْمتَو‪،‬‬ ‫يَػ ْنػ َف ُع َ‬ ‫َج ْل يَا‬ ‫ص ْد ِر َؾ؟ ‪َ ،‬‬ ‫ت ما تَػ َعل ْم َ‬ ‫ويػُثَب ُ‬ ‫ت في َ‬ ‫قاؿ أ َ‬ ‫ْج ُم َع ِة‬ ‫وؿ اهلل فَػ َعل ْمنِي‪َ ،‬‬ ‫َر ُس َ‬ ‫قاؿ‪ :‬إ َذا كا َف لَْيػلَةُ ال ُ‬ ‫ث اللي ِل ِ‬ ‫ِ‬ ‫اآلخ ِر‬ ‫استَطَ ْع َ‬ ‫وـ في ثػُلُ ِ ْ‬ ‫فَِإف ْ‬ ‫ت أَ ْف تَػ ُق َ‬ ‫ِ‬ ‫اب‬ ‫اعةٌ َم ْش ُه َ‬ ‫فَِإنػ َها َس َ‬ ‫ودةٌ َوالد َعاءُ ف َيها ُم ْستَ َج ٌ‬ ‫‪ ،‬وقَ ْد َ ِ‬ ‫ؼ‬ ‫وب لِبَنِ ِيو { َس ْو َ‬ ‫قاؿ أَخي يَػ ْع ُق ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َستَػ ْغف ُر لَ ُك ْم َربي } ػ يَػ ُق ُ‬ ‫وؿ َحتى تَأْتِي لَْيػلَةُ‬ ‫أْ‬ ‫‪--------------- 41 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ْج ُم َع ِة ػ فَِإ ْف لَ ْم تَ ْستَ ِط ْع فَػ ُق ْم في َو َس ِط َها‪ ،‬فَِإ ْف‬ ‫ال ُ‬ ‫لَم تَستَ ِطع فَػ ُقم في أولِها‪ ،‬فَصل أَربع رَكع ٍ‬ ‫ات‪،‬‬ ‫َ َ َْ َ َ َ‬ ‫ْ ْ ْ ْ‬ ‫تَػ ْقرأُ في الرْكع ِة األولَى بَِفاتِح ِة ِ‬ ‫الكتَ ِ‬ ‫ورِة‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫اب َو ُس َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫يَس‪َ ،‬وفي الرْك َعة الثّانِيَة بَِفاتِ َحة الكتَ ِ‬ ‫اب وحم‬ ‫الد َخا َف‪ ،‬وفي الرْكع ِة الثّالِثَ ِة بَِفاتِح ِة ِ‬ ‫الكتَ ِ‬ ‫اب‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وألم تَػ ْن ِزيل السج َدةِ‪ ،‬وفي الرْكع ِة الرابِعةِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ ِ ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ت‬ ‫الم َفصل‪ ،‬فَإذَا فَ ِر ْغ َ‬ ‫ب َفات َحة الكتَاب َوتَػبَ َار َؾ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِمن الت َ ِ‬ ‫اء َعلَى‬ ‫فاح َمد اهلل ْ‬ ‫شهد ْ‬ ‫ْ‬ ‫وأحس ِن الثّػنَ َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫صل َعلَي َوأَ ْحس ْن‪َ ،‬و َعلَى َسائ ِر النبيي ِن‪،‬‬ ‫اهلل َو َ‬ ‫واستَػ ْغ ِفر لِلْم ْؤِمنين والم ْؤِمنَ ِ‬ ‫ك‬ ‫ات وإل ْخ َوانِ َ‬ ‫ُ‬ ‫َ ْ ْ ُ َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫باإليماف ثُ ْم قُ ْل في آخ ِر‬ ‫وؾ‬ ‫ين َسبَػ ُق َ‬ ‫َ‬ ‫الذ َ‬ ‫ك‪ :‬الل ُّهم ارحمنِي بِتَػر ِؾ المع ِ‬ ‫اصي أَبَداً َما‬ ‫َذلِ َ‬ ‫ْ ََ‬ ‫َْْ‬ ‫‪--------------- 42 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ِ‬ ‫ف َما الَ يَػ ْعنِينِي‪،‬‬ ‫وار َح ْمنِي أ ْف أَتَ َكل َ‬ ‫أَبْػ َق ْيتَني ْ‬ ‫وارُزقْنِي حسن النظَ ِر فِيما يػر ِ‬ ‫يك َعني‪،‬‬ ‫ض َ‬ ‫ْ‬ ‫َ ُْ‬ ‫ُْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْجالَؿِ‬ ‫يع الس ٰم َاوات َواأل َْر ِ‬ ‫ض ذَا ال َ‬ ‫الل ُّهم بَد َ‬ ‫ِِ‬ ‫ك ياأهلل‬ ‫َسأَلُ َ‬ ‫اـ‪ ،‬أ ْ‬ ‫َواإل ْكر ِاـ َوالعزة التي ال تُػ َر ُ‬ ‫ك‪ ،‬أَ ْف تُػ ْل ِزَـ قَػ ْلبِي‬ ‫يار ٰ‬ ‫ك ونوِر َو ْج ِه َ‬ ‫بجالَلِ َ‬ ‫حم ُن َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِح ْف َ‬ ‫ظ كتَابِ َ‬ ‫ك َك َما َعل ّْمتَنِي َو ْارُزقْنِي أَ ْف أتْػلُ َوهُ‬ ‫ِ‬ ‫ّذي يػر ِ‬ ‫يك َعني ‪ ،‬اللهم بديع‬ ‫ض َ‬ ‫َعلَى الن ْح ِو ال ُ ْ‬ ‫واإلكراـ والعزة‬ ‫السموات واألرض ذا الجالؿ واإلكراـ‬ ‫التي ال تُراـ‪ ،‬أسألك يا أهلل يا رحمن بجاللك‬ ‫ونور وجهك‪ ،‬أف تنور بكتابك بصري وأف‬ ‫تطلق بو لساني وأف تفرج بو عن قلبي‪ ،‬وأف‬ ‫تشرح بو صدري‪ ،‬وأف تغسل بو بدني‪ ،‬فإنو ال‬ ‫‪--------------- 43 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫يعينني على الحق غيرؾ‪ ،‬وال يؤتيو إال أنت‬ ‫وال حوؿ وال قوة إال باهلل العلي العظيم)‪ ،‬يا‬ ‫أبا الحسن تفعل ذلك ثالث جمع أو خمساً‬ ‫أو سبعاً ‪ ،‬تجاب بإذف اهلل‪ ،‬والذي بعثني‬ ‫بالحق ؛ ما أخطأ مؤمناً قط‪}.‬‬ ‫قاؿ عبد اهلل بن عباس ‪ : ‬فواهلل ما لبث‬ ‫علي ‪ ‬إال خمساً أو سبعاً ‪ ،‬حتى جاء‬ ‫رسوؿ اهلل ‪ ‬في مجلس ذلك المجلس‬ ‫فقاؿ ‪ :‬يا رسوؿ اهلل إني كنت فيما خال ال‬ ‫أجد إال أربع آيات ونحوىن‪ ،‬وإذا قرأتهن‬ ‫على نفس تفلتن‪ ،‬وأنا أتعلم اليوـ أربعين آية‬ ‫ونحوىا‪ ،‬وإذا قرأتها على نفس فكأف كتاب‬ ‫‪--------------- 44 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫اهلل ‪ ‬بين عيني‪ ،‬ولقد كنت أسمع الحديث‬ ‫فإذا رددتو تفلت‪ ،‬وأنا اليوـ أسمع األحاديث‬ ‫فإذا تحدثت بها لم أخرـ منها حػرفاً‪ ،‬فقاؿ لو‬ ‫مؤمن ورب‬ ‫رسوؿ اهلل‪ y.‬عند ذلك ‪{:‬‬ ‫ٌ‬ ‫الكعبة يا أبا الحسن } ‪ ،‬أخرجو الترمذي في‬ ‫جامعو والطبراني وغيرىما ‪ ،‬وقاؿ المنذري ‪:‬‬ ‫طرؽ أسانيد ىذا الحديث جيدة ومتنو غريب‬ ‫جداً ‪ ،‬وكذلك قاؿ ابن كثير ‪.‬‬

‫‪--------------- 45 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ار الْ َك ْر ِ‬ ‫ب فِى الْسنَ ِة‬ ‫ثانياً ‪ :‬أَذْ َك ُ‬ ‫ال ُْمطَه َرة‬ ‫ما يقولو من توقع بالءاً‬

‫روى أبو داود في سننو عن َعو ِ‬ ‫ؼ ب ِن‬ ‫ْ‬ ‫مالِ ٍ‬ ‫ك ‪ ، ‬أنوُ َحدثَػ ُه ْم ‪:‬‬ ‫َ‬

‫فقاؿ‬ ‫ضى بَػ ْي َن َر ُجلَْي ِن َ‬ ‫{ أف النبي‪ y.‬قَ َ‬ ‫الم ْق ِ‬ ‫ضي َعلَْي ِو لَما أَ ْدبَػ َر‪َ :‬ح ْسبِ َي اهلل َونِ ْع َم‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫وـ‬ ‫يل‪َ ،‬‬ ‫فقاؿ النبي‪ : y.‬إف اهلل تَػ َعالَى يَػلُ ُ‬ ‫ال َْوك ُ‬ ‫ك بالْ َك ْي ِ‬ ‫ك‬ ‫س فإذَا غَلَبَ َ‬ ‫َعلَى ال َْع ْج ِز َولَ ِك ْن َعلَْي َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫يل }‬ ‫ْامرٌؤ فَػ ُق ْل َح ْسب َي اهلل َون ْع َم ال َْوك ُ‬ ‫‪--------------- 46 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫أذكػ ػار ال َك ْرب‬

‫‪‬‬

‫روى الشيخاف عن اب ِن عب ٍ‬ ‫اس‬ ‫رسوؿ اهلل‪َ y.‬كا َف يَ ْدعُو ِع ْن َد الْ َك ْر ِ‬ ‫ب‪:‬‬

‫أف‬

‫{ الَ إِ ٰلو إِال اللو اْلَع ِظيم ال ِ‬ ‫يم ‪ ،‬الَ إِ ٰل َو إِال‬ ‫َ‬ ‫ُ َ ُ َ‬ ‫ْحل ُ‬ ‫اللوُ َرب ال َْع ْر ِ‬ ‫ش ال َْع ِظ ِيم ‪ ،‬الَ إِ ٰل َو إِال اللوُ َرب‬ ‫الس ٰمو ِ‬ ‫ض َوَرب ال َْع ْر ِ‬ ‫ات الس ْب ِع َوَرب األ َْر ِ‬ ‫ش‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫الْ َك ِريم }‪.‬‬

‫وروى الترمذي َعن أنَ ِس ‪‬‬ ‫اؿ ‪:‬‬ ‫النبي ‪ y‬إِذَا َك َربَوُ أ َْم ٌر قَ َ‬

‫اؿ َكا َف‬ ‫قَ َ‬

‫يث } ‪،‬‬ ‫أستَ ِغ ُ‬ ‫وـ بَِر ْح َمتِ َ‬ ‫ك ْ‬ ‫{ يَا َحي يَا قَػي ُ‬ ‫قاؿ الحاكم ىذا حديث صحيح اإلسناد‪.‬‬ ‫‪--------------- 47 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ُدعػاءُ ال َفػ َزع‬

‫روى أبو داود والترمذي َعن َع ْم ِرو ب ِن‬ ‫ب َعن أ ِ‬ ‫ُش َع ْي ٍ‬ ‫َبيو َعن َجد ِه ‪ ‬أف رسوؿ اهلل‬ ‫‪ ‬كاف يعلمهم من الفزع كلمات ‪:‬‬ ‫{ أعُوذُ بِ َكلِم ِ‬ ‫ضبِ ِو‬ ‫ات اهلل التامات ِم ْن غَ َ‬ ‫َ‬ ‫ِ ِِ ِ‬ ‫ات الشي ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ومن َىمز ِ‬ ‫اطي ِن‬ ‫َوع َقابِو و َشر عبَاده ْ َ َ‬ ‫َ‬ ‫ضر ِ‬ ‫ضرهُ} ‪ ،‬قاؿ‪:‬‬ ‫وف‪ ،‬فِإنػّ َها لَ ْن تَ ُ‬ ‫وأَ ْف يَ ْح ُ ُ‬ ‫مهام ْن بَػلَ َغ‬ ‫بن َع ْم ٍرو يُعل َ‬ ‫{ وكا َف َع ْب ُد اهلل ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ ِِ‬ ‫صك‬ ‫م ْن َولَده‪َ ،‬وَم ْن لَ ْم يَػ ْبػلُ ْغ م ْنػ ُه ْم؛ َكتَبَػ َها في َ‬ ‫ثُم َعلّ َق َها في عُنُ ِق ِو } ‪.‬‬ ‫‪--------------- 48 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫والح َزف‬ ‫ُدعػاءُ الهم َ‬

‫موسى ‪ ‬قاؿ‪:‬‬ ‫روى ابن السني عن أَبي‬ ‫ٰ‬ ‫اؿ النبِي‪: y.‬‬ ‫قَ َ‬

‫َصابَوُ َىم أ َْو َح َز ٌف فَػلْيَ ْدعُ بِ ٰه ُؤالَ ِء‬ ‫{ َم ْن أ َ‬ ‫الْ َكلِم ِ‬ ‫ات‪ :‬الل ُهم إِني َع ْب ُد َؾ َوابْ ُن َع ْب ِد َؾ َوابْ ُن‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ك‪ ،‬نَ ِ‬ ‫اصيَتِي بِيَد َؾ‪َ ،‬م ٍ‬ ‫اض في‬ ‫ضتِ َ‬ ‫ك في قَػ ْب َ‬ ‫أ ََمتِ َ‬ ‫اس ٍم‬ ‫َسأَلُ َ‬ ‫ك‪َ ،‬ع ْد ٌؿ فِي قَ َ‬ ‫ُح ْك ُم َ‬ ‫ك بِ ُكل ْ‬ ‫ضا ُؤ َؾ‪ ،‬أ ْ‬ ‫ك‪ ،‬أ َْو أَنْػ َزلْتَوُ فِي‬ ‫ت بِ ِو نَػ ْف َس َ‬ ‫ُى َو لَ َ‬ ‫ك َسم ْي َ‬ ‫ك‪ ،‬أَ ِو‬ ‫َحداً ِم ْن َخل ِْق َ‬ ‫كِتَابِ َ‬ ‫ك أ َْو َعل ْمتَوُ أ َ‬ ‫ت بِ ِو فِي ِعل ِْم الْغَْي ِ‬ ‫ب ِع ْن َد َؾ‪ ،‬أَ ْف تَ ْج َع َل‬ ‫استَأْثَػ ْر َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ص ِري‪َ ،‬و َجالَ َء ُح ْزني‬ ‫ور بَ َ‬ ‫الْ ُق ْرآ َف َربِ َ‬ ‫يع قَػ ْلبي‪َ ،‬ونُ َ‬ ‫‪--------------- 51 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫وؿ اللو‬ ‫اؿ قَائِ ٌل‪ :‬يَا َر ُس َ‬ ‫اب َىمي ) ‪ ،‬فَػ َق َ‬ ‫َو َذ َى َ‬ ‫إِف الْمغْبو َف لَمن غَبن ٰى ُؤالَ ِء الْ َكلِم ِ‬ ‫اؿ‪:‬‬ ‫ات‪ ،‬قَ َ‬ ‫َ‬ ‫َ ُ َ ْ ََ‬ ‫وىن‪ ،‬فَِإنوُ َم ْن قَالَ ُهن‬ ‫لم ُ‬ ‫َج ْل فَػ ُقولُ ُ‬ ‫أَ‬ ‫وىن‪َ ،‬و َع ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ب اللوُ َك ْربَوُ‬ ‫اس َما في ِهن أَ ْذ َى َ‬ ‫َو َعل َم ُهن الْت َم َ‬ ‫اؿ فَػ َر َحوُ) }‬ ‫َوأَطَ َ‬

‫ُدعاءُ الخروج من الورطة (الهالؾ)‬

‫روى ابن السنى في َعم ِل اليػوٍـ وا ٍ‬ ‫ليلة عن‬ ‫َ َْ‬ ‫اإلماـ َعلِي بن أبى طالب ‪ ‬قاؿ ‪:‬‬ ‫علي‪ ،‬أال‬ ‫{ قاؿ رسوؿ اهلل ‪ : ‬يا ّ‬ ‫أعلمك كلمات إذا وقعت في ورطة قلتها ؟‬ ‫‪--------------- 50 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫قلت‪:‬بلى جعلني اهلل فداءؾ‪ ،‬قاؿ النبِي‪:y.‬‬ ‫ت فِي َوْرطَ ٍة فَػ ُق ْل‪ :‬بِ ْس ِم الل ِو الر ْح ٰم ِن‬ ‫إِذَا َوقَػ ْع َ‬ ‫الرِح ِيم َوالَ َح ْو َؿ َوالَ قُػو َة إِال بِالل ِو ال َْعلِي‬ ‫ص ِر ُ ِ‬ ‫اء‬ ‫ال َْع ِظ ِيم ‪ ،‬فَإف الل َو تَػ َع ٰ‬ ‫الى يَ ْ‬ ‫ؼ ب َهػا َمػا َشػ َ‬ ‫ِم ْن أَنْػ َو ِاع الْبَالَ ِء }‬

‫ُدعاءُ الخوؼ من عدو‬

‫روى أبو داود والنسائي عن أبي بػُ ْر َد َة ب ِن‬ ‫َع ْب ِد اهلل أَف أَبَاهُ ‪َ ‬حدثَوُ ‪:‬‬ ‫قاؿ‪:‬‬ ‫اؼ قَػ ْوماً َ‬ ‫{ أَف النبي‪َ y.‬كا َف إذَا َخ َ‬ ‫ك ِم ْن‬ ‫ك في نُ ُحوِرِى ْم َونَػعُوذُ بِ َ‬ ‫الل ُهم إِنا نَ ْج َعلُ َ‬ ‫ُش ُروِرِى ْم }‬ ‫‪--------------- 51 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ُدعاءُ الخوؼ من سلطاف‬

‫روى ابن السني عن ابن عمر ‪ ‬قاؿ ‪:‬‬ ‫قاؿ النبِي‪: y.‬‬ ‫{ إِ َذا ِخ ْف َ‬ ‫ت ُس ْلطَانَاً أ َْو غَْيػ َرهُ فَػ ُق ْل‪ :‬الَ إِ ٰلوَ‬ ‫إِال اللو ال ِ‬ ‫يم الْ َك ِري ُم‪ُ ،‬س ْب َحا َف الل ِو َرب‬ ‫ُ َ‬ ‫ْحل ُ‬ ‫ِ‬ ‫الس ٰمو ِ‬ ‫ات الس ْب ِع َوَرب ال َْع ْر ِ‬ ‫ش ال َْعظ ِيم‪ ،‬الَ إِ ٰل َو‬ ‫َ‬ ‫ار َؾ َو َجل ثَػنَا ُؤ َؾ }‪ ،‬ويستحب‬ ‫إِال أَنْ َ‬ ‫ت َعز َج ُ‬ ‫أف يقوؿ الدعاء السابق أيضاً‪.‬‬

‫ُدعاءُ تَ ْس ِه ِ‬ ‫األمور‬ ‫يل ُ‬

‫روى ابن السني عن أنس‬ ‫َر ُسوؿ اهلل ‪ ‬قاؿ ‪:‬‬

‫‪‬‬

‫‪ ،‬أف‬

‫‪--------------- 52 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫{ الل ُهم ال َس ْه َل إِال َما َج َعلْتَوُ‬ ‫ت‬ ‫ْح ْز َف َس ْهػال إِ َذا ِش ْئ َ‬ ‫َوأَنْ َ‬ ‫ت تَ ْج َع ُل ال َ‬ ‫الحزف ‪ :‬غليظ األرض وخشنها )‬

‫َس ْهال‪،‬‬ ‫}‪( ،.‬‬

‫ُدعاء َدفْ ِع اآلفَػ ِ‬ ‫ات‬ ‫ُ‬

‫روى ابن السني عن أنس أف رسوؿ اهلل‬ ‫‪ y‬قاؿ‪َ { :‬ما أَنْػ َع َم اهلل على َع ْب ٍد ِم ْن نِ ْع َم ٍة‬ ‫اء اهلل ال‬ ‫فِي أ َْى ٍل أ َْو َما ٍؿ أ َْو َولَ ٍد‪َ ،‬‬ ‫فقاؿ ما َش َ‬ ‫قُػوةَ إِال باهلل فَػيرى فِ ِيو آفَةً ُدو َف المو ِ‬ ‫ت}‬ ‫َ‬ ‫َْ‬

‫ُد َعاءُ َم ْن تَػ َعس َر ْ‬ ‫ت َعلَ ِيو َم ِعي َ‬ ‫شتُوُ‬

‫روى ابن السن ٍي عن اب ِن ُع َم َر ‪‬‬ ‫اؿ النبِي‪: y.‬‬ ‫‪:‬قَ َ‬

‫قاؿ‬

‫‪--------------- 53 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ِ‬ ‫س َر َعلَْي ِو أ َْم ُر‬ ‫{ َما يَ ْمنَ ُع أ َ‬ ‫َح َد ُك ْم إذَا َع ُ‬ ‫ج ِم ْن بَػ ْيتِ ِو‪ :‬بِ ْس ِم الل ِو‬ ‫شتِ ِو أَ ْف يَػ ُق َ‬ ‫َم ِعي َ‬ ‫وؿ إِ َذا َخ َر َ‬ ‫َعلَى نَػ ْف ِسي َوَما لِي َو ِدينِي‪ ،‬الل ُهم َرضني‬ ‫ِ ِ‬ ‫در لِي َحتى الَ‬ ‫ضائِ َ‬ ‫بَِق َ‬ ‫يما قُ َ‬ ‫ك‪َ ،‬وبَا ِر ْؾ لي ف َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْت‬ ‫يل َما أَخ ْر َ‬ ‫ت‪َ ،‬والَ تَأ ِْخ َير َما َعجل َ‬ ‫أُحب تَػ ْعج َ‬ ‫}‪.‬‬

‫ت بِ ِو م ِ‬ ‫صيبَة‬ ‫ُد َعاءُ َم ْن نَػ َزلَ ْ ُ‬

‫روى ابن السني عن أبي ىريرة ‪ :‬قاؿ‬ ‫رسوؿ هلل ‪: ‬‬ ‫{ لِيَ ْستَػ ْرِج ْع أَ َح ُد ُك ْم فِي ُكل َشئ؛ َحت َى فِي‬ ‫ِش ْس ِع نَػ ْعلِ ِو } ‪.‬‬

‫‪--------------- 54 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫وروى العقيلى عن أبي ىريرة قولو‪:y.‬‬

‫اؿ‪ :‬الَ َح ْو َؿ َوالَ قُػو َة إِال بِالل ِو َكا َف‬ ‫{ َم ْن قَ َ‬ ‫َدو ِ ِ ٍ ِ ِ‬ ‫س ُرَىا ال َْهم }‪.‬‬ ‫ين َد ً‬ ‫اء م ْن ت ْس َعة َوت ْسع َ‬ ‫ًَ‬ ‫اء أَيْ َ‬

‫ُد َعاءُ َم ْن َعلَ ِيو َديْن‬

‫أخرج الطبراني في األوسط عن أبي ىريرة‬ ‫‪ ‬أف رسوؿ اهلل‪ y.‬قاؿ ‪:‬‬ ‫{ َم ْن أَلْبَ َسوُ اهلل نِ ْع َمةً؛ فَػلْيُ ْكثِ ْر ِم َن‬ ‫ت ذُنُوبُوُ؛ فَػلْيَ ْستَػغْ ِف ِر‬ ‫وم ْن َكثُػ َر ْ‬ ‫" َ‬ ‫الح ْم ُد ِِ هلل ‪َ ،‬‬ ‫اهلل‪ ،‬وَم ْن أَبْا ِرْزقُوُ؛ فَػلْيُ ْكثِ ْر ِم ْن قَػ ْو ِؿ " ال َح ْو َؿ‬ ‫وال قُػوةَ إال باهلل " }‪.‬‬ ‫‪--------------- 55 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫روى الترمػذي َعن اإلماـ َع ِلي ‪{ : ‬‬ ‫ِ‬ ‫عن‬ ‫جاءهُ َ‬ ‫فقاؿ إني قَ ْد َع ْج ِز ُ‬ ‫ت ْ‬ ‫أَف ُم َكاتباً َ‬ ‫ك َكلِم ٍ‬ ‫ات‬ ‫كِتَابَتِي فَأ َِعني‪َ ،‬‬ ‫قاؿ أَالَ أ َ‬ ‫ُعل ُم َ َ‬ ‫ك ِمثْ ُل َجبَ ِل‬ ‫َعل َمنِي ِهن َر ُسو ُؿ اهلل لَ ْو َكا َف َعلَْي َ‬ ‫ِ‬ ‫قاؿ‪ :‬قُ ْل الل ُهم‬ ‫ك‪َ ،‬‬ ‫صب ٍر َديْناً أَداهُ اهلل َع ْن َ‬ ‫ك‬ ‫ك َوا ْغنِني بَِف ْ‬ ‫ضلِ َ‬ ‫ك َع ْن َح َر ِام َ‬ ‫ا ْك ِفني بِ َحالَلِ َ‬ ‫اؾ } ‪ (،‬مكاتبا ‪ :‬رجل عليو دين)‪.‬‬ ‫عمن ِس َو َ‬

‫األرؽ‬ ‫ُد َعػاءُ َ‬

‫أخرج ابن جرير ( فى جامع األحاديث )‬ ‫اؿ‪َ { :‬ش ٰكى َخالِ ُد بن الْولِ ِ‬ ‫يد‬ ‫عن بُػ َري َد َة ‪ ‬قَ َ‬ ‫ُْ َ‬ ‫‪ ‬إِ ٰلى ر ُس ِ‬ ‫وؿ‬ ‫اؿ ‪ :‬يَا َر ُس َ‬ ‫وؿ الل ِو األ ََر َؽ ‪ ،‬فَػ َق َ‬ ‫َ‬ ‫‪--------------- 56 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫الل ِو َما أَنَ ُاـ اللْي َل‪ ،‬فَػ َق َاؿ َر ُس ُوؿ الل ِو ‪‬‬

‫ت إِ ٰلى فِر ِ‬ ‫ك فَػ ُق ْل‪:‬‬ ‫اش َ‬ ‫إِذَا أ ََويْ َ‬ ‫َ‬

‫‪:‬‬

‫{ اللهم رب الس ٰمو ِ‬ ‫ت‬ ‫ات الس ْب ِع َوَما أَظَل ْ‬ ‫ُ َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ت َوَرب‬ ‫ين الس ْب ِع َوَما أَقَػل ْ‬ ‫َوَرب األ َْرض َ‬ ‫الشي ِ‬ ‫ت ‪ُ ،‬ك ْن لِي َحا ِر َساً ِم ْن َشر‬ ‫َضل ْ‬ ‫اطي ِن َوَما أ َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َح ٌد م ْنػ ُه ْم أَ ْف‬ ‫ك َج ِم َيعاً أَ ْف يَػ ْف ُر َ‬ ‫َخل ِْق َ‬ ‫ط َعلَي أ َ‬ ‫ِ‬ ‫ار َؾ َوالَ إِ ٰلوَ غَْيػ ُرؾ } ‪ ،‬فَػلَما‬ ‫يَػ ْبغي ‪َ ،‬عز َج ُ‬ ‫اـ }‪.‬‬ ‫قَالَ ُهن نَ َ‬

‫الو ْس َو َسة‬ ‫ُد َعاءُ َ‬

‫روى أبو داود عن ابن عباس ‪ ‬قاؿ ‪:‬‬

‫‪--------------- 57 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ت في نَ ِ‬ ‫ك َش ْيئاً ( أى‬ ‫فس َ‬ ‫{ إِ َذا َو َج ْد َ‬ ‫ِ‬ ‫اآلخر والظ ِ‬ ‫اى ُر‬ ‫وسوسة ) فَػ ُق ْل‪ُ :‬ى َو األو ُؿ َو ُ َ‬ ‫ٍ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫يم }‪.‬‬ ‫َوالْبَاط ُن‪َ ،‬و ُى َو ب ُكل َش ْيء َعل ٌ‬

‫الرقْيػَة‬ ‫روى األئمة أبو داود والنسائي وابن حباف‬ ‫والحاكم عن ابن مسعود ‪: ‬‬ ‫{ أف النبي ‪ ‬كاف يكره الرقي إال‬ ‫ش َة‬ ‫بالْ ُم َعوذَات } ‪ ،‬وفي الصحيحين َع ْن َعائِ َ‬ ‫أف النبي ‪ ‬كاف يعوذ بعض أىلو فيمسح‬ ‫عليو يده اليمنى ويقوؿ ‪:‬‬ ‫‪--------------- 58 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫اس‪ ،‬وا ْشػ ِ‬ ‫{ أَ ْذ ِى ِ‬ ‫ت‬ ‫ف أَنْ َ‬ ‫اس‪َ .‬رب الن ِ َ‬ ‫ب الْبَ َ‬ ‫الشػافِي‪ ،‬الَ ِشػ َفاء إِال ِشػ َفا ُؤ َؾ؛ ِشػ َفاء الَ يػغَ ِ‬ ‫اد ُر‬ ‫ً ُ‬ ‫َ‬ ‫َسػ َقماً } ‪.‬‬

‫ْحمى‬ ‫ُد َعػاءُ ال ُ‬

‫أخرج البيهقي عن أنس أنو ‪ ‬دخل على‬ ‫تسب الحمى فقاؿ ‪:‬‬ ‫عائشة وىي موعوكة ُ‬

‫{ ال تسبيها فإنها مأْمورةٌ ‪ ،‬ولَ ِكن إ ْف ِش ْئ ِ‬ ‫ت‬ ‫ََُ َ ْ‬ ‫؛ َعلمتُ ِ ِ ٍ‬ ‫يهن؛ أذىبها اهلل‬ ‫ك َكل َمات إذا قُػلْتِ ُ‬ ‫ْ‬ ‫عنك ‪ ،‬قالت ‪ :‬فعل ْمنِي ‪ ،‬قاؿ ‪ :‬قولي ‪( :‬‬ ‫اللهم ارحػم جلدي الرقػيق وعظمي الدقيق من‬ ‫ُ‬ ‫‪--------------- 61 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫شدة الحريق‪ ،‬يا أـ ملدـ إف كنت آمن باهلل‬ ‫العظيم‪ ،‬فال تصدعي الرأس‪ ،‬وال تنتني الفم‪،‬‬ ‫وال تأكلي اللحم‪ ،‬وال تشربي الدـ‪ ،‬وتحولي‬ ‫عني إلى من اتخذ مع اهلل إلهاً آخر )‪ ،‬قاؿ ‪:‬‬ ‫فقالتها ؛ فذىبت عنها }‪.‬‬

‫سػد‬ ‫َد َواءُ الْ َح َ‬

‫روى اإلماـ الترمذي والنسائي عن أَبِي‬ ‫س ِع ٍ‬ ‫قاؿ ‪:‬‬ ‫يد رضى اهلل عنو َ‬ ‫َ‬ ‫ْجاف َو َع ْي ِن‬ ‫{ كا َف َر ُس ُ‬ ‫وؿ اهلل يَػتَػ َعوذُ من ال َ‬ ‫ت المعوذَتَ ِ‬ ‫ا ِإلنْ ِ‬ ‫ت‬ ‫اف ‪ ،‬فَػلَ ّما نَػ َزلَ ْ‬ ‫ساف َحتى نَػ َزلَ ْ ُ َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫اى َما }‪.‬‬ ‫أَ‬ ‫َخ َذ بِ ِه َما َوتَػ َر َؾ ما س َو ُ‬

‫‪--------------- 60 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ِ‬ ‫ى َو ِشػ َفاء‬ ‫ثَالثاً ‪ :‬الْ ُق ْرَآ ُف ُى َد ً‬

‫علي ابن أبى‬ ‫روى ابن ماجة فى سننو عن ّ‬ ‫طالب ‪ ، ‬قاؿ ‪ :‬قاؿ رسوؿ اهلل ‪: ‬‬ ‫{ َخ ْيػ ُر الد َو ِاء الْ ُق ْرآ ُف }‬ ‫وقد حكى الشيخ أبو القاسم القشيري أف‬ ‫ولده مرض مرضاً شديداً ‪ ،‬قاؿ ‪ :‬حتى أيست‬ ‫علي ‪ ،‬فرأيت النبي ‪ ‬في‬ ‫منو واشتد األمر ّ‬ ‫منامي ‪ ،‬فشكوت لو ما بولدي ‪ ،‬فقاؿ لي ‪:‬‬ ‫أين أنت من آيات الشفاء ؟‪ ،‬فانتبهت‬ ‫ففكرت فيها ‪ ،‬فإذا ىي في ستة مواضع من‬ ‫كتاب اهلل ‪ ،‬وىي قولو تعالى ‪:‬‬ ‫‪--------------- 61 ---------------‬‬


--------------------------------

      .]‫[ٖٓالتوبة‬

.]‫٘ يونس‬ٚ[                                             ]‫ يونس‬ٜٙ[                  

                           ]‫ اإلسراء‬ٕٛ[

              

                     ]‫الشعراء‬ٛٓ[

                     ]‫[ٗٗفصلت‬

       

--------------- 62 ---------------


‫‪--------------------------------‬‬

‫قاؿ فكتبتهػا في صفحػة ثم حللتها بالماء‬ ‫وسقيتو إياىا؛ فكأنما نشط من عقاؿ‪.‬‬

‫ِعالج ال ُقر ِ‬ ‫آف للش َدائِد‬ ‫ُ ْ‬

‫كما أخرج البيهقي عن ابن عباس ‪: ‬‬ ‫{ أف رسوؿ اهلل ‪ ‬قاؿ في قولو تعػالى ‪‬‬ ‫‪    ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪    ‬‬ ‫‪     ‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪      ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪      ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫[ٓٔٔاإلسراء] ‪ُ ،‬ى َو أَ َما ٌف ِم َن الْس ِرقَة } ‪.‬‬

‫ِعالج ال ُقرآف لِ ِ‬ ‫ضِ‬ ‫األرَزاؽ‬ ‫يق ْ‬ ‫ُ ْ‬

‫روى الطبراني عن معاذ أنو ‪ ‬قاؿ ‪:‬‬

‫‪--------------- 63 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫اء تَ ْدعُو بِ ِو لَ ْو‬ ‫ُعل ُم َ‬ ‫{ يا ُم َعاذُ أَالَ أ َ‬ ‫ك ُد َع ً‬ ‫ك‬ ‫ك ِم َن الديْ ِن ِمثْ ُل ثػُبَػ ْيػ َر أَداهُ اهلل َع ْن َ‬ ‫َكا َف َعلَْي َ‬ ‫ِ‬ ‫ك المل ِ‬ ‫ْك‬ ‫‪ ،‬فا ْدعُ اهلل يا ُم َعاذُ قُ ْل‪ :‬اللهم َمال َ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ْك ِمم ْن‬ ‫ْك َم ْن تَ َ‬ ‫المل َ‬ ‫المل َ‬ ‫شاءُ وتَػ ْنزِعُ ُ‬ ‫تُػ ْؤتي ُ‬ ‫شاءُ بِيَ ِد َؾ‬ ‫شاءُ وتُ ِذؿ َم ْن تَ َ‬ ‫شاءُ وتُِعز َم ْن تَ َ‬ ‫تَ َ‬ ‫ك علَى ُكل َش ٍ‬ ‫يء قَ ِد ٌير‪ ،‬تُولِ ُج الل ْي َل‬ ‫ال َخ ْيػ ُر إِن َ َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِج‬ ‫في النػ َها ِر وتُول ُج النػ َه َار في الل ْي ِل وتُ ْخر ُ‬ ‫ت وتُ ْخرِج المي َ ِ‬ ‫الحي ِمن المي ِ‬ ‫الحي‬ ‫ت م َن َ‬ ‫َ َ‬ ‫َ َ َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ساب‪َ ،‬ر ْح َم َن الدنْػيَا‬ ‫وتَػ ْرُز ُؽ َم ْن تَ َ‬ ‫شاءُ بغَْي ِر ح َ‬ ‫واآلخرةِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫شاءُ ِم ْنػ ُه َما‬ ‫يم ُه َما‪ ،‬تُػ ْع ِطي َم ْن تَ َ‬ ‫ورح َ‬ ‫َ َ‬ ‫شاءُ‪ْ ،‬ار َح ْمنِي َر ْح َمةً تُػغْنِينِي بِ َها‬ ‫وتَ ْمنَ ُع َم ْن تَ َ‬ ‫اؾ }‬ ‫َع ْن َر ْح َم ِة َم ْن ِس َو َ‬ ‫‪--------------- 64 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ضػاءُ الْ َح َوائِػج‬ ‫قَ َ‬

‫روى المحاملي في أماليو عن عبد اهلل بن‬ ‫الزبير ‪( ‬قاؿ السيوطي ولو شاىد مرسل‬ ‫عند الدرامي )‪ ،‬عن النبي ‪ ‬أنو قاؿ ‪:‬‬ ‫{ من جعل يس أَماـ حاج ٍة قُ ِ‬ ‫ت لَوُ }‬ ‫ضيَ ْ‬ ‫َ ْ ََ َ َ َ َ َ َ‬

‫وقاؿ اإلماـ أبو العزائم ‪‬‬

‫‪ :‬يقرأ من‬

‫‪‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫أوؿ السورة إلى قولو تعالى ‪   ‬‬

‫‪ ،  ‬ثم يدعو بما يشاء‪،‬‬ ‫‪     ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫وبعد الدعاء يكرر قولو سبحانو ‪   ‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪     ‬‬ ‫‪           ‬‬ ‫‪--------------- 65 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫‪   ‬إحدى وأربعين مرة ‪ ،‬ثم‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫يختم السورة ‪.‬‬ ‫وىذه الكيفية مجربة لقضاء الحوائج ‪.‬‬

‫ِ‬ ‫أس َرا ِر الْ َفاتِ ِحة‬ ‫م ْن ْ‬

‫ورد في ذلك عن عبد الملك بن عُمير‬ ‫اؿ النبِي‪: y.‬‬ ‫ُم ْر َسالً فيما رواه البيهقى قَ َ‬ ‫{ فَاتِحةُ ال ِ‬ ‫ْكتَ ِ‬ ‫اب ِش َفاءٌ ِم ْن ُكل َد ٍاء }‬ ‫َ‬

‫الْوقَػايةُ ِم َن الْ َجا ّف‬

‫روى مسلم عن أبي ىريرة ‪ ‬عن النبي‬ ‫‪ ‬أنو قاؿ ‪:‬‬ ‫‪--------------- 66 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ِ‬ ‫{ البَػ ْي ُ‬ ‫ت الذي يُػ ْق َرأُ ِف ِيو البَػ َقػ َرة ال يَ ْد ُخلُوُ‬ ‫الشػ ْيطَا ُف } ‪.‬‬

‫وروى البخاري عن أبي ىريرة ‪‬‬

‫قصة الصدقة ‪:‬‬

‫في‬

‫اؿ لِي‪ :‬إ َذا‬ ‫{ أف الجن َي قَ َ‬ ‫فِر ِ‬ ‫ك‪ ،‬فَٱقػ َْرأْ آيَةَ الْ ُك ْر ِسي ِم ْن‬ ‫اش َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫وـ)‬ ‫ْحي الْ َقي ُ‬ ‫تَ ْخت َم اآليَةَ (اللوُ الَ إلۤوَ إال ُى َو ال َ‬ ‫ك ِم َن الل ِو َحافِ ٌ‬ ‫اؿ لَ ْن يَػ َز َ‬ ‫َوقَ َ‬ ‫ظ َوالَ‬ ‫اؿ َعلَْي َ‬ ‫اؿ النبِي‪ :‬أ ََما‬ ‫صبِ َح‪ ،‬فَػ َق َ‬ ‫يَػ ْق َربَ َ‬ ‫ك َش ْيطَا ٌف َحتى تُ ْ‬ ‫وب }‪.‬‬ ‫ص َدقَ َ‬ ‫ك َو ُى َو َك ُذ ٌ‬ ‫إنوُ قَ ْد َ‬ ‫ت إلَى‬ ‫أ ََويْ َ‬ ‫أَولِ َها َحتى‬

‫‪--------------- 67 ---------------‬‬


--------------------------------

‫ات الْ ِح ْفػظ‬ ُ َ‫آيػ‬

                                                                                                                                                                                                                --------------- 68 ---------------


--------------------------------

                                                                                                                                                                                                      

               .                 --------------- 71 ---------------


--------------------------------

‫ات الْ ِك َفػايَة‬ ُ َ‫آي‬

                                                                                                                                                                                                               --------------- 70 ---------------


--------------------------------

                                                                                                                                                                

       

                                                                                                             --------------- 71 ---------------


--------------------------------

                        

                                                

‫ وبحمعسق‬، ‫اللهػ ػم بكهيعص اكفني‬ ُ .) ‫ ( إحدى عشر مرة‬، ‫ يا كافي‬، ‫احمنى‬

‫ات النطْ ِق فِي الْ ُق ْرآف‬ ُ َ‫آي‬

‫ ويقرأ‬، ‫يقرأ في فم الصبي قبل أف يتكلم‬ : ‫لمن طرأ عليو السكوت‬                --------------- 72 ---------------


--------------------------------

                                     

                                                                                                                          

                                                     

--------------- 73 ---------------


--------------------------------

                                                                                                                                                              

--------------- 74 ---------------


--------------------------------

‫الدة‬ َ ‫تَػ ْي ِس ُير الْ ِو‬

‫روى ابن السني عن فاطمة أف رسوؿ اهلل‬ ‫لما دنت والدتها؛ أمر أـ سلمة وزينب بنت‬ ‫ {آية الكرسي و‬:‫جحش أف يأتيا فيقرأ عندىا‬                                                                                                                                          ،)‫ (٘ األعراؼ‬                  

.} ‫ويعوذاىا بالمعوذتين‬

--------------- 75 ---------------


‫‪--------------------------------‬‬

‫فَػ َوائِػ ُد ُمتَػ َفػرقِةٌ‬ ‫ِ‬ ‫اب للرعاؼ‬ ‫كتَ ٌ‬

‫كاف شيخ اإلسالـ ابن تيمية رحمو اهلل‬ ‫يكتب على جبهتو ‪:‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪        ‬‬ ‫‪     ‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪     ‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪     ‬‬

‫ِ‬ ‫للحمى‬ ‫كتَ ٌ‬ ‫اب ُ‬ ‫{ يكتب على ثالث ورقات لطاؼ‪ :‬بسم اهلل‬ ‫فرت‪ ،‬بسم اهلل مرت‪ ،‬بسم اهلل قلت‪ ،‬ويؤخذ‬ ‫‪--------------- 76 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫كل يوـ ورقة ويجعلها في فمو ويبتلعها بماء‬ ‫}‪.‬‬

‫كِتَ ٌ ِ ِ ِ ِ‬ ‫سا‬ ‫اب لع ْرؽ الن َ‬

‫{ بسم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫اللهم رب كل شئ‪ ،‬ومليك كل شئ‪ ،‬وخالق‬ ‫كل شئ ‪ ،‬أنت خلقتني وأنت خلقت النسا‬ ‫في؛ فال تسلطو على بدني وال تسلطني عليو‬ ‫ّ‬ ‫بقطع‪ ،‬واشػفني شػفاء ال يغػادر سػقماً‪ ،‬ال‬ ‫شافي إال أنت‪}.‬‬ ‫‪--------------- 77 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ِ‬ ‫اب لِ ْل ِع ْر ِؽ الضا ِرب‬ ‫كتِ ٌ‬

‫روى ابن ماجة و الترمذي عن ابن َعب ٍ‬ ‫اس‬ ‫ِ‬ ‫ْحمى َوِم َن‬ ‫‪ {:‬أَف النبي َكا َف يُػ َعل ُم ُه ْم م َن ال ُ‬ ‫وؿ ‪ :‬بِ ِ‬ ‫سم اهلل ال َكبِيِر ‪،‬‬ ‫األ َْو َج ِاع ُكل َها أَ ْف يَػ ُق َ‬ ‫العظيِ ِم ِم ْن َشر ُكل ِع ْر ٍؽ نَػعا ٍر َوِم ْن‬ ‫أَعُوذُ بِاهلل َ‬ ‫َشر َحر النا ِر }‪.‬‬

‫ِ‬ ‫اب لَِو ِج ِع الض ْرس‬ ‫كتَ ٌ‬

‫يكتب على الخد الذي يلي الوجع ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪    ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫{ بسم اهلل الرحمن الرحيم ‪  ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪     ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪--------------- 78 ---------------‬‬


--------------------------------

‫ وإف شاء‬،                         : ‫كتب‬                          

.}              

ِ ‫اج‬ ِ ‫ػاب لل ُخر‬ ٌ ‫كتَػ‬ ) ‫( أى الدمل‬

            : ‫يكتب عليو‬                                                                --------------- 81 ---------------


--------------------------------

ِ ‫ػالج الصػ َداع‬ ُ ‫ع‬

                                                                                                                                                                      --------------- 80 ---------------


--------------------------------

                                                                                                                            

ِ ‫ص ُروع‬ ْ ‫الج الْ َم‬ ُ ‫ع‬

‫روى البيهقي وابن السني وأبو عبيد عن‬ ‫ أنو قرأ‬،‫ابن مسعود رضى اهلل عنهم أجمعين‬ :  ‫ فقاؿ رسوؿ اهلل‬،‫في أذف مبتلى فأفاؽ‬ --------------- 81 ---------------


--------------------------------

 ..: ‫اؿ‬ َ ‫ قَػ ػ‬، ‫ت ِفي أُذُنِِو ؟‬ َ ْ‫{ َما قَػ َرأ‬                                                                                                                                                            }                    

ً‫ لَ ْو أًف َر ُجال‬:  ‫(خواتيم المؤمنوف) فقاؿ‬ .} ‫ْموقِنَاً قَػ َرأَ بِ َها َعلَى َجبَ ٍل لََزاؿ‬

‫الش َفاءُ ِم َن الس ِحر‬

--------------- 82 ---------------


--------------------------------

‫ بلغني‬:‫وروى ابن أبي حاتم عن ليث قاؿ‬ ‫أف ىذه اآليات شفاء من السحر؛ تقرأ على‬ : ‫إناء فيو ماء ثم يصب على رأس المسحور‬ : ‫{ اآلية التي في سورة يونس‬                                                                                                         .             : ‫وقولو تعالى‬ --------------- 83 ---------------


--------------------------------

                                                                                          .            : ‫وقولو تعالى‬

                                                                   } .                --------------- 84 ---------------


‫‪--------------------------------‬‬

‫ال ِوقَايَةُ ِم َن الْ َحي ِة َو الْ َع ْق َرب‬

‫وذكر ابن عبد البر في التمهيد أيضاً عن‬ ‫سعيد بن المسيب ‪ ‬قاؿ ‪ { :‬بلغني أف‬ ‫من قاؿ حين يمسي ‪:‬‬ ‫‪‬؛‬ ‫‪       ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫لم تلدغو عقرب‪}.‬‬

‫ِ ِ‬ ‫اء ُخلُِقو‬ ‫فَائ َدةٌ ل َم ْن َس َ‬ ‫روى اإلماـ الطبراني في معجمو األوسط‪،‬‬ ‫أف أنس بن مالك ‪ ‬قاؿ ‪:‬‬ ‫‪--------------- 85 ---------------‬‬


--------------------------------

: ‫ يقوؿ‬y ‫سمعت رسوؿ اهلل‬

ِ ِ‫اء ُخلُ ُقوُ ِم َن الرق‬ ‫يق َوالد َواب‬ َ ‫{ َم ْن َس‬ ِ ‫والص ْبػي‬ : ‫ فَاقػ َْرءُوا فِي أُذُنَػ ْي ِو‬، ‫اف‬ َ َ                                                                

.} ]‫ آؿ عمراف‬ٖٛ [

--------------- 86 ---------------


‫‪--------------------------------‬‬

‫ْح ْسنَى‬ ‫رابعاً ‪:‬األ ْس َماءُ ال ُ‬

‫وجهنا ‪ ‬إلى األسماء الحسنى اإللهية ‪،‬‬ ‫فقاؿ عليو أفضل الصالة وأتم السالـ ‪:‬‬ ‫ِ ِِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫اس ًما ‪،‬‬ ‫ين ْ‬ ‫‪ ‬إف للو تَػ َعالَى ت ْس َع ًة َوت ْسع َ‬ ‫الجن َة ‪ُ ،‬ى َو اللوُ ال ِذي ال‬ ‫صَ‬ ‫َم ْن أ ْ‬ ‫َح َ‬ ‫اىا َد َخ َل َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫وس‬ ‫الم ِل ُ‬ ‫يم َ‬ ‫ك ال ُقد ُ‬ ‫إلَوَ إال ُى َو الر ْح َم ُن الرح ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ار‬ ‫الم َه ْيم ُن َ‬ ‫الس ُ‬ ‫الع ِز ُيز َ‬ ‫الجب ُ‬ ‫الم ْؤم ُن ُ‬ ‫الـ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ار‬ ‫المتَ َكبػ ُر ال َخال ُق البَا ِر ُ‬ ‫الم َ‬ ‫ار ال َقه ُ‬ ‫صوُر الغَف ُ‬ ‫ئ ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ط‬ ‫ض البَاس ُ‬ ‫يم ال َقاب ُ‬ ‫اح َ‬ ‫الوى ُ‬ ‫اب الرزا ُؽ ال َفت ُ‬ ‫َ‬ ‫العل ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫يع البَصي ُر‬ ‫ال َخاف ُ‬ ‫المذؿ السم ُ‬ ‫المعز ُ‬ ‫ض الراف ُع ُ‬ ‫‪--------------- 87 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫يف ال َخبِير الحلِيم ِ‬ ‫يم‬ ‫الع ْد ُؿ الل ِط ُ‬ ‫ُ َ ُ َ‬ ‫الح َك ُم َ‬ ‫َ‬ ‫العظ ُ‬ ‫الغَ ُفور الش ُكور ِ‬ ‫يت‬ ‫الح ِفي ُ‬ ‫الم ِق ُ‬ ‫ُ َ‬ ‫العلي ال َكبِ ُير َ‬ ‫ظ ُ‬ ‫ُ‬ ‫الح ِسيب الجلِيل ال َك ِريم الرقِيب ِ‬ ‫يب‬ ‫ُ ُ‬ ‫المج ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ ُ َ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ث‬ ‫المجي ُد البَاع ُ‬ ‫الو ُد ُ‬ ‫الواس ُع َ‬ ‫ود َ‬ ‫يم َ‬ ‫َ‬ ‫الحك ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الولي‬ ‫الش ِهي ُد َ‬ ‫يل ال َق ِوي َ‬ ‫ين َ‬ ‫المت ُ‬ ‫الحق َ‬ ‫الوك ُ‬ ‫ِ‬ ‫ئ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الم ْحيِي‬ ‫َ‬ ‫المعي ُد ُ‬ ‫الم ْبد ُ ُ‬ ‫الم ْحصي ُ‬ ‫الحمي ُد ُ‬ ‫ِ‬ ‫اج ُد ِ‬ ‫يت الحي ال َقيوـ الو ِ‬ ‫ِ‬ ‫الواح ُد‬ ‫المم ُ َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫الماج ُد َ‬ ‫ُ َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫الم َؤخ ُر األَو ُؿ‬ ‫الم َقد ُـ ُ‬ ‫الم ْقتَد ُر ُ‬ ‫الص َم ُد ال َقاد ُر ُ‬ ‫ِ‬ ‫اطن ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫المتَػ َعالِي البَػر‬ ‫الوال َي ُ‬ ‫اآلخ ُر الظاى ُر البَ ُ َ‬ ‫التػواب الم ْنت ِقم الع ُفو الرء ُ ِ‬ ‫ك المل ِ‬ ‫ْك‬ ‫ُ َُ ُ َ‬ ‫وؼ َمال ُ ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ذُو َ ِ‬ ‫الجام ُع الغَنِي‬ ‫الم ْق ِس ُ‬ ‫ط َ‬ ‫الجالؿ َوا ِإل ْك َر ِاـ ‪ُ ،‬‬ ‫‪--------------- 88 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫المغْنِي المانِع الضار النافِع النور اله ِ‬ ‫ادي‬ ‫ُ َ‬ ‫ُ‬ ‫َ ُ‬ ‫ُ‬ ‫الب ِديع الباقِي الوا ِر ُ ِ‬ ‫ور "}‪.‬‬ ‫َ ُ َ‬ ‫ث الرشي ُد الصبُ ُ‬ ‫َ‬ ‫رواه الترمذي عن اإلماـ علي كرـ اهلل‬ ‫وجهو ‪ ،‬كما رواه عن أبى ىريرة ‪. ‬‬

‫الد َعاء بِِإ ْس ِم ِ‬ ‫اهلل األَ ْعظَم‬ ‫ُ‬ ‫منهم من يرى أنو ‪:‬‬ ‫الْ َحي الْ َقػيوـ ‪ ،..‬لقولو ‪ ‬فيما رواه ابن‬ ‫ماجة والحاكم والطبراني عن أَبِي أ َُم َامةَ‬ ‫الباىلي ‪: ‬‬ ‫‪--------------- 011 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫اب‬ ‫{ ْ‬ ‫َج َ‬ ‫اس ُم اللو األَ ْعظَ ُم الذي إِ َذا ُدع َي أ َ‬ ‫ِ‬ ‫ث سوٍر ِمن الْ ُقر ِ‬ ‫ِ‬ ‫آف‪ِ :‬في الْبَػ َقرِة و ِ‬ ‫آؿ‬ ‫في ثَالَ ُ َ َ ْ‬ ‫َ َ‬ ‫ِ‬ ‫طو }‬ ‫ع ْم َرا َف َو َ‬

‫ونقل القشيري عن بعض األولياء قولو ‪:‬‬ ‫اسم اهلل األعظم ‪ ،‬ما دعوت بو في حاؿ‬ ‫تعظيمك لو وانقطاع قلبك إليو ‪ ،‬فما دعوت‬ ‫بو في ىذه الحالة أستجيب لك بأي اسم‬ ‫‪  ‬‬ ‫‪‬‬ ‫دعوت بو ‪ ،‬وفاءاً بقولو ‪   ‬‬ ‫‪ ،        ‬وليس الشأف فيمن‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫يعلم االسم األعظم ‪ ،‬ولكن الشأف فيمن‬ ‫يكوف ىو عين االسم األعظم ‪.‬‬ ‫‪--------------- 010 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫اس ُموُ تُػعُالَى ‪ ‬الْلَ ِطػيف‬ ‫ْ‬

‫‪‬‬

‫روي الطبرانى فى األوسط َع ْن أَبِي ُى َريْػ َرَة‬ ‫‪ ‬أف رسوؿ اهلل ‪ ‬لَما َوجوَ َج ْع َف َر بْ َن أَبِي‬ ‫طَالِ ٍ‬ ‫ش ِة؛ َشيػ َعوُ ‪َ ،‬وَزو َدهُ َى ِذ ِه‬ ‫ْحبَ َ‬ ‫ب إِلَى ال َ‬ ‫الْ َكلِم ِ‬ ‫ف لِي فِي تَػ ْي ِسي ِر‬ ‫ات ‪ {... :‬الل ُهم الطُ ْ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ك‬ ‫ُكل َعسي ٍر ‪ ،‬فَِإف تَػ ْيس َير ُكل َعسي ٍر َعلَْي َ‬ ‫ِ‬ ‫ك الْيُ ْس َر َوال ُْم َعافَا َة فِي الدنْػيَا‬ ‫َسأَلُ َ‬ ‫يَس ٌير ‪َ ،‬وأ ْ‬ ‫و ِ‬ ‫اآلخ َرةِ }‬ ‫َ‬

‫‪ ‬وقيل أف أنس بن مالك ‪ ،‬لما دخل‬ ‫على الحجاج دعا اهلل تعالى بهذه الكلمات ‪:‬‬

‫‪--------------- 011 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫(( اللهم إني أسألك يا لطيفاً قبل كل‬ ‫لطيف‪ ،‬يا لطيفاً بعد كل لطيف‪ ،‬يا لطيفاً لطف‬ ‫بخلق السموات واألرض‪ ،‬أسألك بما لطفت‬ ‫بو بخلق السموات واألرض أف تلطف بي في‬ ‫خفي لطفك الخفي من خفي لطفك الخفي‪،‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪  ‬‬ ‫إنك قلت وقولك حق ‪  ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪    ‬‬ ‫‪     ‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫‪        ‬‬

‫‪      ‬إنك لطيف لطيف (عشروف مرة)‪ ،‬فلما‬ ‫قالها وىو قادـ عليو ‪ ،‬قاـ الحجاج وأقبل‬ ‫عليو‪ ،‬وعظمو وأجلسو بجنبو وأنعم عليو‪ ،‬بعد‬ ‫أف كاف توعده بالقتل ‪.‬‬ ‫‪--------------- 012 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫خامساً ‪:‬التػ َوس ُل إِلَى اْ ِهلل بِِو ‪y‬‬ ‫َوبِالْصالةِ َعلَْي ِو‬

‫ذكر العالمة السيد طاىر بن محمد ىاشم‬ ‫باعلوي في كتػابو (مجمع األحباب)‪ ،‬في‬ ‫ترجمة اإلماـ أبي عيسى الترمذي صاحب‬ ‫السنن‪:‬‬ ‫{ أنو رأى في المناـ رب العزة فسألو عما‬ ‫يحفظ عليو اإليماف ‪ ،‬ويتوفاه عليو ؟ ‪ ،‬قاؿ ‪:‬‬ ‫فقاؿ لي ‪ :‬قل بعد صالة ركعتي الفجر ‪ ،‬قبل‬ ‫صالة فرض الصبح ‪:‬‬

‫‪--------------- 013 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫الح َس ِن َو أَ ِخيِ ِو ‪َ ،‬و َجد ِه َو‬ ‫إل ِهي بِ ُح ْرَمة َ‬ ‫بَػنَيِ ِو ‪َ ،‬و أَموُ َو أَبِيِ ِو ‪ ،‬نَجنِي ِم َن الْغَم ال ِذي أَنَا‬ ‫ِِ‬ ‫وـ يَا ذَا الْ َج ِ‬ ‫الؿ َو ا ِإل ْك َر ِاـ‪،‬‬ ‫فيو يَا َحي يَا قَػي ُ‬ ‫ك يَا أَهللُ يَا‬ ‫ك أَ ْف تُ ْحيِ َي قَػ ْلبِي بِنُوِر َم ْع ِرفَتِ َ‬ ‫أَ ْسأَلُ َ‬ ‫ِِ‬ ‫ين }‪.‬‬ ‫أَهللُ يَا أَهللُ يَا أَ ْر َح َم الراحم َ‬

‫وقد أورد الشيخ النبهاني ‪ ‬في كتابو‬ ‫(شواىد الحق) ىذا الدعاء لبعض العارفين ‪:‬‬ ‫{ اللهم رب ال َكعب ِة وبانِيها ‪ ،‬و فَ ِ‬ ‫اط َم ِة َو أَبِ َيها‬ ‫َْ َ َ َ‬ ‫‪ ،‬و بػ ْعلِ َها و بنِ َيها ‪ ،‬نَػور بص ِري و ب ِ‬ ‫ص َيرتِي ‪َ ،‬و‬ ‫ََْ َ َ‬ ‫َ َ ََ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ب ىذا‬ ‫سري َو َس ِر َيرتي‪ ،‬وقاؿ‪ :‬قد ُجر َ‬ ‫ص ِر }‪.‬‬ ‫الدعاءُ لتنوي ِر البَ َ‬

‫‪--------------- 014 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫وؿ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ف بِر ُس ِ‬ ‫اهلل ‪y‬‬ ‫استِغَاثَ ُ‬ ‫ْ‬ ‫ات السلَ َ‬ ‫روى السمهودي عن جعفر بن محمد‬ ‫الباقر ‪ ،‬عن أبيو عن جده رضى اهلل عنهم‬ ‫أجمعين ‪ ،‬عن النبي ‪ ، ‬أنو قاؿ لعلي بن‬ ‫أبي طالب كرـ اهلل وجهو و رضى عنو ‪:‬‬ ‫ك ْأم ٌر ؛ فَػ ُق ْل ‪:‬‬ ‫{ إذا َىالَ َ‬

‫صل َعلَى ُم َحمػ ػد‪َ ،‬و َعلَى آؿ‬ ‫ُ‬ ‫اللهم َ‬ ‫ٍ‬ ‫ألك بِ َحق ُم َحمػ ػ ٍد وآؿ‬ ‫اللهم إني أَ ْسػ ػ ُ‬ ‫ُم َحمػ ػد‪ُ ،‬‬ ‫اؼ وأحػ ْذ ُر‬ ‫ُمح َِ َمػ ػ ٍد ؛ أَ ْف تَ ْكفيَنِي ّشػر َما أخػ ُ‬ ‫}‪.‬‬

‫‪--------------- 015 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫يج الْ ُكر ِ‬ ‫وب بِا ِإل ْستِغَاثَِة بِالْ َحبِيب‪.‬‬ ‫تَػ ْف ِر ُ ُ‬ ‫جربناه في ذلك وما وقعنا‬ ‫ومن أفضل ما ّ‬ ‫وفرج اهلل ‪ ‬عنا‬ ‫في شدة فاستخدمناه إال ّ‬ ‫في الحاؿ ‪:‬‬ ‫ٔ‪ -‬يا حي يا قيوـ ‪ ،‬ال إلو إال أنت ‪،‬‬ ‫برحمتك استغيث فأغثني ‪ ،‬وال تكلني إلى‬ ‫نفسي طرفة عين ‪ ،‬وال أقل من ذلك وال‬ ‫أكثر ‪ ،‬وأصلح لي شأني كلو يا رب العالمين‪.‬‬

‫ٕ‪ -‬أنا في جاه رسوؿ اهلل ‪‬‬

‫‪.‬‬

‫ٖ‪ -‬أنت وسيلتي ‪ ،‬قلّت حيلتي ‪ ،‬فرج‬

‫‪--------------- 016 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ش ّدتي ‪ ،‬أدركني وأغثني يا سيدي يا رسوؿ‬ ‫فرج‬ ‫اهلل‪ ،‬اللهم أنت لها ولكل كرب عظيم ‪ّ ،‬‬ ‫عنّا ما نزؿ بنا يا اهلل ‪.‬‬ ‫ٗ‪ -‬يا مغيث أغثنا واصرؼ عنا السوء‪.‬‬ ‫٘‪ -‬يا ظاىر يا علي أشهدنا جمالك‬ ‫الجلي‪.‬‬ ‫تكرر كل واحدة منها‪:‬‬ ‫مائة مرة صباحاً بعد صالة الفجر ‪ ،‬ومائة‬ ‫مرة مساءاً بعد صالة المغرب ‪.‬‬ ‫‪--------------- 017 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫الصيغ المباركة‬ ‫في الصالة على النبي ‪. ‬‬

‫ِصيغَةُ َسيدي أبِي َالعب ِاس الْ ُم ْر ِسي ‪‬‬ ‫صل َعلَى َسي ِدنَا‬ ‫ُ‬ ‫اللهم َ‬ ‫ك فِ ِيو‪،‬‬ ‫ُم َحمػ ٍد قَ ْد َر ُحب َ‬ ‫وبِج ِ‬ ‫اى ِو ِع ْن ِد َؾ فَػر ْج َعنا َما‬ ‫َ َ‬ ‫ك‬ ‫نَ ْح ُن فِيػو‪ ،‬إِلَ ِهػي ال نَ ْسػأَلُ َ‬ ‫ك‬ ‫ض ِاء بَ ْل نَ ْسػأَلُ َ‬ ‫َرد الْ َق َ‬ ‫ف فِيو‪.‬‬ ‫الْلُطْ َ‬ ‫‪018‬‬

‫‪--------------- 018 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ِ‬ ‫شاذُلِ ّي ِّ َِة‬ ‫ادةِ ال َ‬ ‫صيغَةُ الس َ‬

‫صل َو َسل ْم َوبَا ِر ُؾ َعلَى‬ ‫الل ُهم َ‬ ‫َسيػ ِدنَا ُمح َمػ ٍد َو َعلَى آلِػ ِو‬ ‫و ِ‬ ‫صالَ ًة تَ ُحل بِ َها‬ ‫ص ْحبِو َو َسل ْم‪َ ،‬‬ ‫َ َ‬ ‫ج بِ‬ ‫ِ‬ ‫يل‬ ‫ز‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫ك‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ػ‬ ‫ه‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫الْ ُع َقػ َد‪َ ،‬وتُػ َفر ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ور‬ ‫ب َهػا الْض َرَر‪َ ،‬وتُػ َه ِو ُف ب َهػا األُ ُم َ‬ ‫الْصعاب‪ ،‬صالةً تُػر ِ‬ ‫ك‬ ‫ضيػ َ‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫ْ‬ ‫وتُػر ِ‬ ‫ضى بِ َهػا َعنا يَا َرب‬ ‫ضيػ ِو‪َ ،‬وتَػ ْر َ‬ ‫َْ‬ ‫الْ َعالَ ِمين ‪.‬‬ ‫‪--------------- 001 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ِ‬ ‫اإلم ِاـ أبي َالع َزائِم ‪‬‬ ‫صيغَةُ َ‬ ‫صل َعلَى َسي ِد ِِنَا‬ ‫ُ‬ ‫اللهم َ‬ ‫ُم َحمػ ٍد َوآلِ ِو َو َسلم‪،‬‬ ‫َوأ ْع ِطػنَا الْ َخ ْيػ َر‪َ ،‬وا ْدفَ ْع‬ ‫َعنا الْش َر َونَجنَا َوا ْش ِفنَا‪،‬‬ ‫يَا َرب الْ َعالَ ِمين ‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪--------------- 000 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ومن أحسن االستغاثات قوؿ بعضهم ‪:‬‬

‫نبي الهدى ضاقت بي الحاؿ في الورى‬ ‫وأنت بػػما ّأملْت منػك جػدير‬ ‫فسػ ػل خالقي تفريج كػربي فإنو‬ ‫على فرجي دوف األنػ ػاـ قػ ػدير‬

‫‪--------------- 001 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫وصدؽ القائل إذ يقوؿ ‪:‬‬

‫وكم هلل من لطػ ػػف خفػى‬ ‫يدؽ خفاه عن فهػ ػم الذكي‬ ‫وكم يسػر أتى من بعد عسػر‬ ‫ففرج كربة القػػلب الشجي‬ ‫وكم أمر تُ َسػػاءُ بو صػباحاً‬ ‫فتأتيك المسػػرةُ بالعشػ ػي‬ ‫إذا ضاقت بك األحواؿ يومػاً‬ ‫ػواحد ِ‬ ‫فثِ ْق بالػ ػ ِ‬ ‫الفرد العلي‬ ‫توسػػل بالنبي فكػ ػل ٍ‬ ‫عبد‬ ‫اث إذا توسػ ػػل بالنبي‬ ‫يػُغَ ُ‬ ‫‪‬‬

‫‪--------------- 002 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫نبذة عن املؤلف األستاذ‬

‫‪ ‬تاريخ ومحل الميالد‪ٜٔٗٛ/ٔٓ/ٔٛ :‬ـ‬ ‫‪ ،‬الجميزة ‪ -‬مركز السنطة ‪ -‬الغربية‬ ‫‪‬المؤىل‪ :‬ليسانس كلية دار العلوـ ‪ ،‬جامعة‬ ‫القاىرة ٓ‪ٜٔٚ‬ـ ‪.‬‬ ‫‪‬العمل‪ :‬مدير عاـ بمديرية طنطا التعليمية‪.‬‬ ‫‪‬النشاط ‪ -ٔ :‬يعمل رئيسا للجمعية العامة‬ ‫للدعوة إلىاهلل بجمهورية مصر العربية‪،‬‬ ‫والمشهرة برقم ٕٕٗ ومقرىا الرئيسى ٗٔٔ‬ ‫شارع ٘ٓٔ حدائق المعادى بالقاىرة ولها‬ ‫فروع فى جميع أنحاء الجمهورية‪.‬‬ ‫‪--------------- 003 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ٕ‪ -‬يتجوؿ فى جميع الجمهورية لنشر‬ ‫المثل واألخالؽ‬ ‫الدعوة اإلسالمية وإحياء ُ‬ ‫اإليمانية بالحكمة والموعظة الحسنة ‪.‬‬ ‫ٖ‪ -‬باإلضافة إلى الكتابات الهادفة إلى‬ ‫إعادة مجد اإلسالـ ‪.‬‬ ‫ٗ‪ -‬والتسجيالت الصوتية و الوسائط‬ ‫المتعددة للمحاضرات والدروس واللقاءات‬ ‫على الشرائط و األقراص المدمجة‪.‬‬ ‫٘‪ -‬وأيضا من خالؿ موقعو على شبكة‬ ‫اإلنترنت‪WWW.Fawzyabuzeid.com :‬‬ ‫‪ ‬دعػوتو ‪:‬‬ ‫ٔ‪ -‬يدعو إلى نبذ التعصب والخالفات‬ ‫بين المسلمين والعمل على جمع الصف‬ ‫اإلسالمى وإحياء روح اإلخوة اإلسالمية ‪،‬‬

‫‪--------------- 004 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫والتخلص من األحقاد واألحساد واألثرة‬ ‫واألنانية وغيرىا من أمراض النفس‪.‬‬ ‫ٕ‪ -‬يحرص على تربية أحبابو على التربية‬ ‫الروحية الصافية بعد تهذيب نفوسهم وتصفية‬ ‫قلوبهم ‪.‬‬ ‫ٖ‪ -‬يعمل على تنقية التصوؼ مما شابو‬ ‫من مظاىر بعيدة عن روح الدين ‪ ،‬وإحياء‬ ‫التصوؼ السلوكى المبنى على القرآف وعمل‬ ‫رسوؿ اهلل ‪ ،‬وأصحابو الكراـ ‪.‬‬ ‫‪ ‬ىدفو ‪:‬‬ ‫إعادة المجد اإلسالمى ببعث الروح‬ ‫اإليمانية ‪ ،‬ونشر األخالؽ اإلسالمية وترسيخ‬ ‫المبادئ القرآنية ‪.‬‬

‫وصلىاهلل على سيدنا حممد على آله و صحبه و سلم‬ ‫‪--------------- 005 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫‪k‬‬

‫الموضوع‬

‫الصفحة‬

‫مقدمة ‪ٖ..............................‬‬ ‫الباب األوؿ‬ ‫الدعاء المستجاب ‪ٜ...................‬‬ ‫فضيلة الدعاء ‪ٜ.......................‬‬ ‫آداب الدعاء ‪ٔٗ.....................‬‬ ‫أوقات اإلجابة ‪ٔٙ....................‬‬ ‫أماكن اإلستجابة‪ٔٚ...................‬‬ ‫مستجابوا الدعاء ‪ٔٛ..................‬‬ ‫باعث اإلجابة ‪ٔٛ.....................‬‬

‫‪--------------- 006 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫طلب المغفرة ‪ٜٔ......................‬‬ ‫مراتب االستغفار ‪ٜٔ..................‬‬ ‫أنواع االستغفار‪ٕٓ....................‬‬ ‫توجهات السلف الصالح رضى اهلل عنهم‬ ‫في االستغاثات والدعاء ‪ٖٔ...........‬‬ ‫الباب الثانى‬ ‫أبواب الفرج ‪ٖٗ.....................‬‬ ‫أوالً ‪:‬‬ ‫صالة الحاجة وأدعية الفرج ‪ٗٗ........‬‬ ‫صالة التوبة ‪٘ٔ.......................‬‬ ‫صالة الضالة ‪٘ٔ......................‬‬ ‫صالة حفظ القرآف‪ٕ٘................‬‬

‫‪--------------- 007 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫ثانيػ ػاً ‪:‬‬ ‫أذكار الكرب في السنة المطهرة ‪٘ٚ....‬‬ ‫توقع البالء ‪٘ٚ.......................‬‬ ‫أذكار الكرب ‪٘ٛ.....................‬‬ ‫دعاء الفزع ‪ٜ٘.......................‬‬ ‫دعاء الهم والحزف ‪ٙٓ.................‬‬ ‫دعاء الخروج من الورطة (الهالؾ) ‪ٙٔ..‬‬ ‫دعاء الخوؼ من عدو ‪ٕٙ.............‬‬ ‫دعاء الخوؼ من سلطاف ‪ٖٙ...........‬‬ ‫دعاء تسهيل األمور‪ٖٙ................‬‬ ‫دعاء دفع اآلفات ‪ٙٗ.................‬‬ ‫دعاء من تعسرت عليو معيشتو ‪ٙٗ.....‬‬

‫‪--------------- 008 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫دعاء من نزلت بو مصيبة‪ٙ٘...........‬‬ ‫دعاء من عليو دين ‪ٙٙ................‬‬ ‫دعاء األرؽ ‪ٙٚ.......................‬‬ ‫دعاء الوسوسة‪ٙٛ.....................‬‬ ‫الرقية ‪ٜٙ............................‬‬ ‫دعاء الحمى ‪ٚٓ.......................‬‬ ‫دواء الحسد ‪ٚٔ......................‬‬ ‫ثالثػ ػاً ‪:‬‬ ‫القرآف ىدى وشفاء ‪ٕٚ...............‬‬ ‫عالج القرآف للشدائد ‪ٚٗ.............‬‬ ‫عالج القرآف لضيق األرزاؽ ‪ٚٗ.......‬‬ ‫قضاء الحوئج ‪ٚٙ.....................‬‬

‫‪--------------- 011 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫من أسرار الفاتحة ‪ٚٚ..................‬‬ ‫الوقاية من الجاف ‪ٚٚ..................‬‬ ‫آيات الحفظ ‪ٜٚ......................‬‬ ‫آيات الكفاية ‪ٛٔ.....................‬‬ ‫آيات النطق في القرآف ‪ٖٛ............‬‬ ‫تيسير الوالدة ‪ٛٙ.....................‬‬ ‫فوائد متفرقة ‪ٛٚ......................‬‬ ‫كتاب للرعاؼ ‪ٛٚ....................‬‬ ‫كتاب للحمى‪ٛٚ.................... .‬‬ ‫كتاب لعرؽ النسا ‪ٛٛ.................‬‬ ‫كتاب للعرؽ الضارب ‪ٛٛ.............‬‬ ‫كتاب لوجع الضرس ‪ٜٛ..............‬‬

‫‪--------------- 010 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫كتاب للخراج (الدمل)‪ٜٓ.......... .‬‬ ‫عالج الصداع ‪ٜٔ....................‬‬ ‫عالج المصروع‪ٜٕ....................‬‬ ‫الشفاء من السحر‪ٜٗ.................‬‬ ‫الوقاية من الحية والعقرب‪ٜٙ..........‬‬ ‫فائدة لمن ساء خلقو ‪ٜٙ..............‬‬ ‫رابعػ ػاً ‪:‬‬ ‫األسماء الحسنى ‪ٜٛ.................‬‬ ‫الدعاء باسم اهلل األعظم ‪ٔٓٓ.........‬‬ ‫اسمو تعالى (اللطيف) ‪ٕٔٓ............‬‬ ‫خامسػاً ‪:‬‬ ‫التوسل بو ‪ ‬وبالصالة عليو ‪ٔٓٗ.....‬‬

‫‪--------------- 011 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫استغاثات السلف برسوؿ اهلل ‪ٔٓٙ. ‬‬ ‫تفريج الكروب باالستغاثة بالحبيب‪ٔٓٚ‬‬ ‫الصيغ المباركة فى الصالة على النبى ‪‬‬ ‫صيغة سيدي أبي العباس المرسي ‪ٜٔٓ..‬‬ ‫صيغة السادة الشاذلية ‪ٔٔٓ...........‬‬ ‫صيغة اإلماـ أبى العزائم ‪ٔٔٔ..........‬‬ ‫من أحسن اإلستغاثات‪ٕٔٔ............‬‬ ‫‪ٔٔٗ.‬‬ ‫نبذه عن المؤلف األستاذ‬ ‫محتويات الكتاب ‪ٔٔٚ................‬‬ ‫‪ٕٔٗ..‬‬ ‫قائمة مؤلفات األستاذ‬ ‫تحت الطبع للمؤلف ‪ٕٔٚ.............‬‬ ‫مت حبمد اهلل تعالـــى وحسن توفيقه‬

‫‪--------------- 012 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫قائمة مؤلفات األستاذ‬

‫أوال ‪ :‬يٍ أعالو انصىفيخ ‪:‬‬ ‫‪ -1‬اإليبو أثى انعسائى انًدذد انصىفً‬ ‫‪ -2‬انشيخ يسًذ عهً ساليخ سيرح و سريرح ‪.‬‬ ‫ثبَيب ‪ :‬انذيٍ وانسيبح ‪:‬‬ ‫‪ -3‬زاد انسبج و انًعتًر (‪2‬ط)‬ ‫‪َ -4‬فسبد يٍ َىر انقرآٌ ج ‪1‬‬ ‫‪َ -5‬فسبد يٍ َىر انقرآٌ ج ‪2‬‬ ‫‪ -6‬يبئذح انًسهى ثيٍ انذيٍ و انعهى‬ ‫‪َ -7‬ىر اندـــىاة عهً أســـئهخ انشجـبة‬ ‫‪ -8‬فتـبوي خبيعخ نهشجـبة‬ ‫‪ -9‬يفــــبتر انفـــــرج (‪ 5‬ط) ( ترخى نألَذوَسيخ)‬ ‫‪ -11‬ترثيخ انقرآٌ نديم اإليًبٌ‪.‬‬ ‫‪--------------- 013 ---------------‬‬


‫‪-------------------------------‬‬‫( ترخى إنً اإلَدهيسيخ واألَذوَسيخ )‬ ‫‪ -11‬إصالذ األفراد و انًدتًعبد فً اإلسـالو‬ ‫‪ -12‬كيف يسجك هللا ‪.‬‬ ‫انخطت اإلنهبييخ ‪ :‬انًدهذ األول ‪ :‬انًُبسجبد‬ ‫‪ -13‬ج‪ :1‬انًىنذ انُجىي‬ ‫‪ -14‬ج‪ : 2‬اإلسراء و انًعراج‬ ‫‪ -15‬ج‪ : 3‬شهر شعجبٌ و نيهخ انغفراٌ ‪.‬‬ ‫‪ -16‬ج‪ : 4‬شهر ريضبٌ و عيذ انفطر‬ ‫‪ -17‬ج‪ : 5‬انسح و عيذ األضسً‬ ‫‪ -18‬ج‪ : 6‬انهدرح و يىو عبشـــىراء‪.‬‬ ‫ثبنثب ‪ :‬انسقيقخ انًسًذيخ ‪:‬‬ ‫‪ -19‬زذيث انسقبئق عٍ قذر سيذ انخالئق (‪3‬ط)‪.‬‬ ‫‪ -21‬إشــراقبد اإلســراء‪ -‬ج‪2 (1‬ط)‬ ‫‪ -21‬إشــراقبد اإلســراء‪( -‬ج‪)2‬‬ ‫‪ -22‬انرزـــًخ انًهـــذاح‬ ‫‪ -23‬انكًـبالد انًسًــذيخ‬ ‫‪ -24‬واخت انًسهًيٍ انًعبصريٍ َسى انرسىل ‪.‬‬ ‫‪--------------- 014 ---------------‬‬


‫‪-------------------------------‬‬‫راثعب ‪ :‬انطريق إنً هللا ‪:‬‬ ‫‪ -25‬طريق انصذيقيٍ إنً رضــىاٌ رة انعبنًيٍ (‬ ‫ترخى نألَذوَسيخ ) ‪.‬‬ ‫‪ -26‬أركـبر األثــرار‬ ‫‪ -27‬انًدبهذح نهصفبء و انًشبهذح‬ ‫‪ -28‬عاليبد انتىفيق ألهم انتسقيق‬ ‫‪ -29‬رسبنخ انصبنسيٍ‬ ‫‪ -31‬يراقً انصبنسيٍ‬ ‫‪ -31‬طريق انًسجىثيٍ و أرواقهى‬ ‫خبيسب ‪ :‬دراسبد صىفيخ يعبصرح ‪:‬‬ ‫‪ -32‬انصىفيخ و انسيبح انًعبصرح‬ ‫‪ -33‬انصفــبء و األصفيـبء‬ ‫‪ -34‬أثىاة انقـرة و يُبزل انتقريت‬ ‫‪ -35‬انصىفيخ فً انقرآٌ و انسُخ ‪.‬‬

‫‪‬‬

‫‪--------------- 015 ---------------‬‬


‫‪--------------------------------‬‬

‫تحت الطبع للمؤلف‬

‫ٔ‪ -‬أذكار األبرار‬ ‫ٕ‪ -‬أوراد األخيار‬ ‫ٖ‪ -‬المنهج الصوفى والحياة العصرية‬ ‫ٗ‪ -‬المربى الربانى ‪ :‬السيد أحمد البدوى‬ ‫٘‪ -‬المؤمنات القانتات‬ ‫‪ -ٙ‬الصلوات اإللهامية‬ ‫‪ -ٚ‬الحكم اإللهاميػػة‬ ‫‪ -ٛ‬الموت و الحياة البرزخية‬ ‫وصلى اهلل على سيدنا محمد وعلى آلو و صحبو وسلم‬

‫‪--------------- 016 ---------------‬‬


--------------------------------

--------------- 017 ---------------

مختصر مفاتح الفرج لفضيلة الشيخ فوزى محمد ابوزيد  

لعالم الجليل والمفكر الإسلامى الكبير فضيلة الشيخ /فوزى محمد أبوزيد عالم من كبار العلماء العاملين نذر حياته وأوقف وقته وجهده وماله لله تعال...

مختصر مفاتح الفرج لفضيلة الشيخ فوزى محمد ابوزيد  

لعالم الجليل والمفكر الإسلامى الكبير فضيلة الشيخ /فوزى محمد أبوزيد عالم من كبار العلماء العاملين نذر حياته وأوقف وقته وجهده وماله لله تعال...

Advertisement