Page 1


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫املؤلف‬ ‫الكتاب‬ ‫الشيخ فوزي حممد أبوزيد‬ ‫احلب واجلنس فى اإلسالم‬ ‫‪ 21‬يناير ‪ 9 ،2013‬ربيع األول ‪1434‬هـ‬ ‫الطبعة األوى‬ ‫الكتاب الرابع والسبعون من الكتب املطبوعة‬ ‫رقم الكتاب‪:‬‬ ‫داخلى ‪ 128 :‬صفحة ‪ 17،‬سم* ‪ 24‬سم‬ ‫سلسلة‪ :‬اإلميان واحلياة‬ ‫‪ 80‬جرام‪ ،‬طباعة داخلى‪ :‬أرضية‪ :‬أربع ألوان‪ ،‬املنت‪ :‬لون واحد‬ ‫غالف خارجى‪:‬كوشيه مط ‪ 300‬جرام‪ 4 ،‬لون و سلوفان مط‬ ‫حتت إشراف‪ :‬دار اإلميان واحلياة‪ 114 ،‬ش ‪ ، 105‬املعادى‬ ‫القاهرة‪ ،‬ج م ع ‪ ،‬تليفون‪0020-2-25252140 :‬‬ ‫‪0020-2-25261618‬‬ ‫فاكس‪:‬‬ ‫رقم اإليداع احمللى‪2013/ 3300 :‬‬ ‫مع خالص الشكر‬ ‫والتحية‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫مقدمــــــــــة الكتـــــــــــاب‬ ‫صفحة ‪2‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫مقدمـ ـة‬ ‫الحمد هلل رب العالمين الملك الحق والصالة والسال م لل باب الدـدو والرـ ر‬ ‫وبحــر اإخــالو والصــدد اــيد ا محمــد وآلــو وبــحأو و أالــو وتر وــة وورلوــو ل ـ ـ م‬ ‫الــد ن‪ ،‬وبعــد فقــد اهــوم اإاــال م بــال ر هومامــا مرقطــا الرريــر‪ ،‬و ردــر تلــك ف ـ‬ ‫شـأا القـ ى فـ لــع مالـو لالاــة بااللــاك الورااــلية لال وـا والألـ و وال طأــة والـ وا‬ ‫وال ما والعذارة والأكـارة واليي بـة‪ ،‬وتلـروا العيـ ب الوـ ـر بدـا ال وةـة‪ ،‬و كلمـ ا لـن‬ ‫الحمع وال ال ة والرضا وزوا الموعة وال والشذوت والل اط والسحاد‬ ‫والددف مـن ـدر هـذل اليقافـة فـ اإطـار اإاـالم صـاى الحقيقـة العلميـة‬ ‫و الررر ة ل تهن المـرك محاطـة بسـل ل خلقـ رفيـا عـع المـرك ماراـدا لـن ارالـة‪،‬‬ ‫ولقد لا اهوما م اإاال م بالوربية ال رسية ا العاطفـة ال رسـية مردـر سـا ـرلر فـ‬ ‫اــل ل اإ ســا فكــا البــد وراولــو بالودــذ م مــا لــد م الأعــد لــن الحقيقــة و غفــاى‬ ‫الرـ ـ از الأش ــر ة الوـ ـ خل ــق اهلل فـ ـ اال س ــا ‪ ،‬م ــا خ ــذ ـ ـ ليراا ال م ــا والمك ــا فـ ـ‬ ‫اإلوأار‬ ‫ولقــد راولرــا م ضـ الوربيــة ال رســية للرشـ المســلم بالوفصــع الــالز م فـ لوابرــا‬ ‫" ربية القرآ ل يع اإ مـا "‪ ،‬لمـا راولرـا اـل ب بـال الفـر المسـلم الـذو هـ ـ اة‬ ‫اااــرة المســلمو لــم الم ومــا المســلم ف ـ لوابرــا " بــال ااف ـرا والم ومعــاا ف ـ‬ ‫اإا ــال م"‪ ،‬ول ــذلك بحير ــا ا ــدرا لافي ــا م ــن ش ــرو الفو ــاة والم ــر ة المس ــلمة فـ ـ لوأر ــا‪:‬‬ ‫"المرمرــاا القا وــاا" و "فوــاوج ةامعــة للرســاك"‪ ،‬وةمعرــا لم ـا لأي ـرا ومومي ـ ا مــن اــةلة‬ ‫وفواوو برائرا وبرا را والرةاى والرساك مما لقيراة ف لقاكا رـا ومحاضـرا را وم السـرا فـ‬ ‫لوم خرو ميع "فواوو ةامعة للشأاب" و" ر ال اب لل اـةلة الشـأاب" و"الـا ا‬ ‫الشأاب المعابر"‪ ،‬و حن بصـد خـرا لوـاب فوـاوو لصـر ة مـا الفوـاوج الوـ ـ‬ ‫لل م اعرا ومن م ااا الرت والمرود اا‪ ،‬وه فواوو حد يـة وشـائكة فرضـودا موغيـراا‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫مقدمــــــــــة الكتـــــــــــاب‬ ‫صفحة ‪3‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫العصر والوكر ل ةيا‬ ‫ولق ــد لمس ــرا فـ ـ لقاكا ر ــا العد ــدة اـ ـ م ولف ــة الأق ــا اإا ــالمية ش ــدة حاةـ ـة‬ ‫الم ومعاا المسلمة لليقافة ال رسية لل الردج االاالم فكـا لوابرـا هـذا الـذو بـين‬ ‫د كم‪ ،‬وفيو د ما ل م معرفوو للشأاب المسلم والرةاى والرسـاك مـن م ضـ اليقافـة‬ ‫ال رسـ ــية اإاـ ــالمية‪ ،‬وه ـ ـ مـ ــر شـ ــغع فكـ ــر وخيـ ــاى الكييـ ــر ن و ميـ ــع مصـ ــدرا رئيسـ ــا‬ ‫لمشكالا الم وما المسلم الي م‪ ،‬واد راولرا ف لوابرا المحاور الوالية بالوفصيع‪:‬‬ ‫‪ ‬الحــم ‪ :‬أح ـ هــذا الأــاب الحــم ومشــاللو بــين الفو ـ والفوــاة ف ـ ةميــا‬ ‫المراحــع العمر ــة‪ ،‬وليــت و طاهــا لرصــع ل ـ المفد ـ م اإاــالم للحــم‪ ،‬والــذو ب ــو‬ ‫الحفظ والسعا ة وا ا م الأيت الذو رفرف لليو الحم والم ة والرضا والدراك‬ ‫‪ ‬ال ر ‪ :‬وفيو برهرا بااال ب العمل واا لة اليابوة اإاـال م رـاوى هـذا‬ ‫الم ض ـ بال ض ـ الكــاف والشــفافية الالزمــة‪ ،‬ومــا رل فيــو بابــا ال و ــم بحيــو وبيا ــو‬ ‫ل ميا فرا الم وما‪ ،‬ليوموع ا بالرعم الو خلقدا اهلل فيدم ولدم‪ ،‬و اإ الد لـ مـا‬ ‫رت دم ف الأد و الفكر وال لأ ا المصـائم ا فسـدم و م ومعـا دم‪ ،‬و فـ زو فـ‬ ‫آخر دم‪ ،‬لما بيرـا لـع مـا ل م للـ وةين معرفوـو حـ ى العالاـة الحميميـة فـ ضـ ك المفدـ م‬ ‫اإاالم ‪ ،‬ولـذا لرةرـا للـ الـية كـاليت الـ وا والررـرة اإاـالمية الصـحيحة للمـر ة‬ ‫المسلمة‬ ‫‪ ‬حــذ راا خطيــرة‪ ،‬مــن‪ :‬و ــة ومرشـطاا ال ــر ‪ ،‬مــا الم ااــا اإباحيــة‬ ‫وغرف الدر شة والشاا ال رس ‪ ،‬و س ق المرشطاا لل الرت والفلائياا‬ ‫علــو ل ــا لشــأابرا ولأار ــا حـ‬ ‫رفــا بــو لــع مــن اــر ل و‬ ‫اـ ى اهلل عــال‬ ‫فدــم فلــع و لمــق لــد ررا‪ ،‬وبــل اهلل لل ـ اــيد ا محمــد ولل ـ آلــو وبــحأو واــلم‪،‬‬ ‫ال مي ة‪ -‬غربية‪ ،‬السأت‪ 7 :‬ربيا وى ‪1434‬هـ‪ 19 ،‬را ر ‪ 2013‬م‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫مقدمــــــــــة الكتـــــــــــاب‬ ‫صفحة ‪4‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫الأر د ‪ :‬ال مي ة ـ محافرة الغربية ‪،‬ةمد ر ة مصر العربية‬

‫ليف ‪0020-40-5340519 :‬‬ ‫م اا اإ ور ت ‪WWW.Fawzyabuzeid.com : :‬‬ ‫الأر د اإليكورو ‪fawzy@Fawzyabuzeid.com :‬‬ ‫‪fawzyabuzeid@yahoo.com ، fawzyabuzeid@hotmail.com,‬‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫مقدمــــــــــة الكتـــــــــــاب‬ ‫صفحة ‪5‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫الباب األول‪ :‬الحب فى اإلسالم‬

‫‪ ‬الق الد الشرلية إبال الأشر ة ‪ ‬الذلر واا ي ‪ ‬الحم ف اإاال م ‪ ‬الحم ‪ ‬ما الوغير الذو‬ ‫حدث ‪ ‬اإاال م لا حدو ااما من الصغر ل الكأر ‪ ‬فف الصغر ‪ ‬ولرد الأل و ‪ ‬وبعد تلك ف الكأر‬ ‫‪‬ليت حافظ الفواة المسلمة لل فسدا ‪ ‬ال ل ة واإخوالط ‪ ‬الرررة وغض الأصر ‪ ‬ليفية الم اطأة ‪‬‬ ‫اللأاس الشرل والمردر اإاالم ‪ ‬الحم ف اإاال م بين الرةع والمر ة ‪ ‬الفواة و و و عيش ما من حم‬ ‫‪‬من ش اهد الحم ف اإاال م ‪ ‬را ى اهلل ‪ ‬زوةا و ‪ ‬را ى اهلل ‪ ‬وبعض المحأين ‪ ‬من لشق فعت‬ ‫ومن لشق فغش ‪ ‬حم ايد ا براهيم للسيدة اارة ‪ ‬أ اهلل اليما وحد الطي ر لن الحم ‪ ‬لل‬ ‫وال هراك ‪ ‬لا كة برت ز د بن لمرو و زواةدا ‪ ‬الحسين بن لل ورباب ‪ ‬اإما م الشافع وةار وو ‪ ‬مر ة‬ ‫وحم آخر ‪ ‬بن لمرو بن العاو ومشغ ى لن الحم! ‪ ‬برا را والحم‬ ‫أح لن الحم ‪ ‬لأداهلل بن لمر ٍّ‬ ‫‪ ‬اةلة م وارة ‪ ‬س‪ :1‬ااخطاك والغيرة والحم ‪ ‬س‪ :2‬خل ة ولا الشيطا م ة ا! ‪ ‬س‪ :3‬الحم‬ ‫حساس ال قاو م! ‪ ‬س‪ :4‬هع المعاملة ال ابة حم؟ ‪ ‬س‪ :5‬الحم افا للر ا ‪ //‬أا ى الص ر ‪ ‬س‪:6‬‬ ‫ا مدمرة للم ااا اإباحية و ر د الو بة ‪‬‬

‫لق ــد ر ــاوى للم ــاك وفقد ــاك اإا ــال م مر ــذ زم ــن بعي ــد الح ــم م ــن ةمي ــا احي ــو‬ ‫وم اضيعو‪ ،‬بحر ة لاملة وول وفكر مسـورير ومرفـو للـ المعـا اإ سـا ية والحاةـاا‬ ‫الأشــر ة وحقــائق آ ــاا القــرآ و اــاليم الحــد الرأ ـ ج والســيرة‪ ،‬واــد لف ـ ا لــذلك‬ ‫الكوم الكاملة و الفص ى الشاملة ولمـت لوابـا دم اارةـاك‪ ،‬و ـرةم بعلـدا و رس فـ‬ ‫وربالمياى للوفو واااورارة لحلارة اااال م و رامو اإةومال‬ ‫ومــن هــذل الكوابــاا لوــاب "ط ـ د اليمامــة" إبــن ح ـ م‪ ،‬ولوــاب ت م الد ـ و إبــن‬ ‫ال زو ولواباا اإما م الشافع و بن يمية وغيرهم الكيير‬ ‫وف لواب "ت م الد و" مود بن ال زو الحم الطاهر‪ ،‬و وحدث لـن العشـق‬ ‫المحم والعشق المذم م‪ ،‬و سوشدد بالصـحابة واائمـة‪ ،‬وفـ لوـاب ابـن القـيم "روضـة‬ ‫المحأــين و هــة المشــوااين" وبــت الحــم و الــو وب ـ رل‪ ،‬وآ ابــو وغيــر تلــك ممــا ال‬ ‫ررو و لوم بدذل الصراحة واإ قا مرذ مةاا السرين‪ ،‬وف "ط د اليمامة" البـن حـ م‬ ‫وبت ا الحم و خالايا و ف اإاال م و اأاب لوما و و تالوو‪ ،‬وغيرهم وغيرهم‬ ‫فالحم ف اإاال م م ض اد م‪ ،‬اد م الد ن فسو ‪ ،‬و حن وراولو هرـا ليسـوأين‬ ‫للصــغار والكأــار والرةــاى والرســاك اإاــال م ه ـ ــن الحــم واالفــة والــذود الرفيــا‪،‬‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪6‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫و أيرا لليـو فلـع الصـالة و ـم السـال م وبـحابوو الكـرا م ومـن بعـدهم اائمـة االـال م‬ ‫لا ا ةمعين من هـع الحـم والـ واالفـة ‪ ،‬و دـم ةميعـا ملـرا الـد يا مـن حـ لدم حأـا‬ ‫ولطفا ولطفا و سامحا‪ ،‬فياليورا سير الي م لل خطاهم و ردج اأيلدم وهداهم‬

‫القواعد الشرعية إلصالح البشرية‬ ‫اإاــال م و أـ اإاــال م ‪ ‬لــر م المــر ة بروــا و مــا وزوةــة بمــا لــم كرمدــا بــو شــر‬ ‫آخر و ن آخر و حلارة خرو من بدا ة الد يا ل دا ودا‬ ‫ولذلك لا الرأ ‪ ‬عقد حلقاا ٍ‬ ‫للم للرسـاك‪ ،‬ولا ـت لسـيدة لائشـة ‪ُ ‬حفـ ُ‬ ‫الرساك لل تلك و ق ى لدن ش يعا لل طلم العلم ف الشرو ال ابة‪:‬‬

‫{ ِ ْعم الرساكُ ِساك اا ْصا ِر‪ ،‬ل ْم ُكن ْمرـ ْع ُدن الْحياكُ ْ ْس لْن لن‬ ‫ِ ِ ‪1‬‬ ‫الد ِن و ْ ـوـفق ْدن فيو }‬

‫ا دن لن س لن لن لع بغيرة ولأيرة ‪ ،‬ا ن اإاال م غير اا ا ااخـرو‪،‬‬ ‫اـد ةمــا اهلل فيــو للمــرك لـع مــا حوــا ليــو فـ حيا ــو مرــذ مــيال ل لـ وفا ــو‪ ،‬ومــن بدا ــة‬ ‫لـم وـرل اإاـال م بـغيرة وال لأيـرة للمـرك فعلدـا ال‬ ‫قروـو فـ وى الردـار لـ مـو‬ ‫وبين ووض الطر قة ااميع الو فعلدا ليراى رضـاك اهلل ‪ ،‬وليكـ مـا راـ ى اهلل ‪ ‬ـ م‬ ‫لق ــاك اهلل فأـ ـين حوـ ـ ليفي ــة الرـ ـ م وليفي ــة ال لـ ـ س وليفي ــة اال ــع وليفي ــة الش ــرب‬ ‫واللأ ‪ ،‬والاك الحاةة وبين حو د ااشـياك الوـ حواةدـا المسـلم! ممـا ال طـر‬ ‫لرا لل باى وال درلدا فكر و خياى‬ ‫والمقصــد ر ـ بــين لــع م ـ ٍر حوــا ليــو اإ ســا رةــال لــا و مــر ة‪ ،‬ولــع‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫‪ 1‬لــن بــفية برــت شــيأة لــن لائشــة اــرن بـ اوو واــرن الأيدق ـ الكأــرو وروال مســلم ف ـ بــحيحو ولييــرو بلفــظ { ْعــم الرســاكُ ســاكُ‬ ‫اا ْصا ِر ل ْم ْمرـ ْع ُدن الْحياكُ ْ وـفق ْدن فِ الد ِن }‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪7‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫لمـ ٍـع حواةــو المــرك ف ـ حيا ــو ل ـ مــيال ل ل ـ مما ــو تلــرل اإاــال م‬ ‫الميـل فيو ل ميا اا ا م !‬ ‫ُ‬ ‫وبالــذاا و حــن‬ ‫وهــذا اامــر ال اضـ ــم كـ االــدة بيرــة وةليــة لرــا‬ ‫وراوى الم اضيا الشائكة الكييرة الو حفع بدا لوابرا هذا! الذو بين د ك‬ ‫وبــين الطر قــة‬

‫علــم‬ ‫ومـن وليـاا ومأـا وك مــا ـم فدمـو و عيـو ةيــدا‪ ،‬بـع و سـو لأو‬ ‫اإاال م ةعع للحياة ف هذل الـد يا غا ٍ‬ ‫ـاا اـامية و هـدافا أيلـة‪ ،‬تلرهـا اهلل ‪ ‬فـ‬ ‫لوابو‪ ،‬فقد تلر اأحا و و خلق ال ر اإ سا من تل ٍر و ي فقاى ‪:‬‬

‫اس ِ ا خل ْقرا ُل ْم ِم ْن تل ٍر وُْـيـ وةعلْرـا ُل ْم ُشـعُ با واـأائِـع لِوـعـارفُ ا ﴾‬ ‫﴿ ا ـدا الر ُ‬

‫( الح راا‪ ،)12 :‬شع با واأائع هذل لائلـة فـال ‪ ،‬وهـذل اأيلـة فـال لمـاتا ؟ مـن ةـع‬ ‫الوعارف‪ ،‬والذلر واا ي من بقاك الرسـع حوـ رـع اإ سـا للـ هـذل الحيـاة عمـر الكـ‬

‫ِ‬ ‫االر ِ‬ ‫ااوـ ْعمرُل ْم فِيدا‬ ‫ضو ْ‬ ‫﴿ ُه ْش ُل ْم من ْ‬

‫﴾(‪61‬ه )‬

‫واإاال م ه الد ن الذو لو اهلل‬

‫واهلل الذو ى لرا هذا الد ن ه الذو خلقرا بيد و وخلق الـد يا الوـ وةـد ا‬ ‫فيدا و لدها لرـا اأـع ـ برـا ليدـا وهـ اـأحا و علـم طأيعـة الـرف الأشـر ة الوـ‬ ‫بــدلدا فيرــا‪ ،‬و علــم طأيعــة ااةســا وااةســا م اإ ســا ية الو ـ س اــدا لــك الرف ـ س‪،‬‬ ‫و علم الغرائ الو وحكم ف اإ سا و وفالع ف اخلـو! و علـم ِ‬ ‫الفطـر الوـ فطـر لليدـا‬ ‫ومردا هذا اإ سا ولـم مرـا اإاـال م شـيةا ممـا خلقـو لـن هـذل ااةسـا الوـ خلقدـا‬ ‫ال تا لا فيو ضررا محققا لدـا! مـا تا لـا هرـال شـي فيـو فـا لدـا‪ ،‬فقـد باحـو‬ ‫اهلل ‪ ‬لدا بع و مرها بو مرا تا لا المراو لرو لحيا دا‬ ‫ولل ـ اــأيع الميــاى‬

‫وف ـ م ض ـ لرا هــذا الــذو بــين ــد را‬

‫خلــق اهلل ل ـ‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪8‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫وةــع لمــا الرــا الــذلر واا يـ لعمــارة الكـ ! وإاــومرار ولمــارة الحيــاة‪ ،‬ولأقــاك الرســع‪،‬‬ ‫فكــا البــد مردمــا لــذلك‪ ،‬ولــذلك لرــدما را بعــض العلمــا يين وحكمــ ا ف ـ ــ‬ ‫ال رين ف مر كا‪ ،‬وطأق ا هذل الو ربة لل بعض الدوى اافر قية‪ ،‬ولمـا طأقـت الصـين‬ ‫را م طفع واحد فقط لألارة! حدلت بكـع مـن لـك الـأال مشـالع موفاامـة لمـاتا ؟‬ ‫ا ليي ـرا مــن الرــاس ال ر ــد ي ـ و ر ــد تلــرا عيرــو لل ـ الحيــاة!‪ ،‬ولكــن تا لــا‬ ‫الم وما للو تل را فمن ن لدم باإ اث الو كفيدم! ولرـدها اـورود الحيـاة اآل ميـة‬ ‫فـ هــذا الم ومــا بعــد فوــرة‪ ،‬وا رــروا لـ حــدث اإحصــائياا ااوروبيــة الوـ قـ ى‬ ‫بعض الم ومعاا ااوروبية ميع لما يا والس د بد ا وآلع واووالش ف المسـوقأع!‬ ‫ا دــم ال رغأ ـ ف ـ اإ ــاب ومســرليا و و كوف ـ بطفــع واحــد فقــط لل ـ االيــر!‬ ‫وهـذا ال كفـ إاـومرار الم ومــا ا الــذو حفـظ الرســع هـ الـرف الأشــر ة‪ ،‬فالبــد‬ ‫من بقاك الرةع وبقاك اا ي معو لوسومر الحياة‬ ‫الكييــر ن مــن هــع‬

‫بــع رـ اـ ى لكــم شــيةا ربمــا كـ غر أــا للـ بعلــكم‪،‬‬ ‫العلــم لمــا رــاول ا اـ ى اهلل عــال ﴿ فـِذتا طدـ ْـر فـ ُْ ُهن ِمـ ْـن ح ْيـ ُ مــرُل ُم اللــوُ ﴾‬ ‫[‪222‬الأق ــرة ‪ ،‬ا ــال ا م ــر اهلل ع ــال هر ــا للرة ــع بـ ـ ـ ـ زوةو ــو ( امعد ــا) بع ــد‬ ‫وطدر‪ ،‬لي لل اأيع الرـدب و اإاـوحأاب و الو ييـر‪ ،‬بـع هـ للـ اـأيع الفـرض‪،‬‬ ‫‪2‬‬ ‫وااى بعلدم و الو مرة ف لع طدر ادر لل تلك‪ ،‬و ال فد لاو هلل عال‬ ‫فاهلل ‪ ‬خلق هذا ال لق لدذل الحكمة الأالغـة‪ ،‬وهـ اـأحا و لـم حـر م اإ سـا‬ ‫من و موعة لا ت؛ خلقدا لو و و لدا فيو! فد ما ةعلدا فيو لحكمـة لاليـة وليسـت‬ ‫لأيا‪ ،‬وتلك لوك ل ا لو و اة الاومرار وة ل فلال لـن ااـوموالو بدـا و اـعا و‬ ‫بوحصيلدا‪ ،‬بع و اأحا و ةد اإ سـا بطأـائا ا ـة لودفعـو فعـا ل ـ ض غمـار الحيـاة‬ ‫‪ 2‬اإما م ابن ح م ف الُمحل‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪9‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫الد ي ــة وم اةد ــة مص ــالأدا لري ــع ش ــد و و كـ ـ ن ا ــر و و ـ ـ مين بيو ــو و حص ــيع رزا ــو‪،‬‬ ‫في اةــو الطأيعــة لكشــت اـرارها واــأر غ ارهــا و سـ ير م ل اا دــا وااــو را خيرا دــا‬ ‫ولر زها الو فيدا ا ا م حيا و و ار و وم ومعو‬ ‫وا دــم لــا ا ف ـرا ا وبــاروا اــرا وشــع با واأائــع و وى وعــارف و وــآلت‬ ‫و ورــاحر و وقــارب و وأالــد و عــيش لل ـ ف ـ اارض و وقااــم بقالدــا وخيرا دــا! فكــا‬ ‫الب ــد لل ــالق تا م ــن ق ــرن العالا ــاا ب ــين ه ــرالك اافـ ـرا و ل ــك الش ــع ب بق ال ــد‬ ‫عــع لدــم طر قــة مرضــية و افــق و وســق و ورااــم مــا الطأيعــة‬ ‫وا ـ ا ين وحــدو و‬ ‫اابلية الو بر اهلل لليدا ةميا الأر ة! وهذا ه ما ت بو الشر عة اإاالمية‬ ‫فذتا أا اإ سا لك الطر قة المرضية الشرلية‪ ،‬فذ و و افق بـذلك مـا اااـ‬ ‫الو خلق اهلل لليدا هذا ال ة وللغا اا الو را ها اأحا و و عال ‪ ،‬ولـد دا فـ ز هـذا‬ ‫اإ ســا مــن اهلل ل ـ وةــع ف ـ حيا ــو الــد يا بالحيــاة الطيأــة‪ ،‬وف ـ اآلخــرة رــاى مــن اهلل‬ ‫الســعا ة اابد ــة ‪ ،‬ا اهلل عــال ق ـ ى لــو ولرــا ولل لــق ةمعــين مقــررا لــك المأــا وك‬ ‫الو باو لليدا وة ل للو‪:‬‬

‫﴿ م ْن ل ِمع بالِحا ِم ْن تل ٍر ْو ُْـي و ُه ُم ْرِمن ‪-‬ف الد يا‪-‬‬ ‫فـلرُ ْحيِيـروُ حياة طيأة ‪-‬وف اآلخرة‪ -‬ولر ْ ِ ـرـ ُد ْم ْةرُه ْم بِ ْحس ِن ما لا ُ ا‬ ‫ـ ْعملُ ﴾ (‪97‬الرحع) لماتا؟ ا و اار لل لوال المصرا! وا أا رشا اا‬ ‫المصرا!‬

‫مــا تا خــالت اإ ســا الطر قــة الشــرلية اإلديــة! و ــرل لو ـال المصــرا الــذو‬ ‫خلق! ومش لل حسم ه ال فعردها ورافر فعالو و صرفا و ما ااا الوـ بـرا اهلل‬ ‫كيـ ــر المشـ ــالع و حـ ــدث لـ ــو الدم ـ ـ م و روابـ ــو اامـ ــراض‬ ‫لليدـ ــا ال ة ـ ـ ! ولـ ــد دا‬ ‫والمعلــالا الو ـ ال ــد لدــا حــال !! ولــذلك ل ـ ل صــرا وي ــة مــا الرــال! وبحيرــا ف ـ‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪10‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫م ومعر ــا ل ةـ ــد ا معرـ ــم المش ــالع لا ـ ــت فر ـ ــة و ا ــر ة او ةوماليـ ــة اـ ــأأدا‬ ‫الرئيسـ لــد م أــا الوعــاليم اإلديــة والقـ ا ين القرآ يــة الوـ ةــاك بدــا اإاــال م ووضــحدا‬ ‫را لرا لليو فلع الصالة و م السال م‬

‫الذكر واألنثى‬ ‫فذتا يرا لم ض لرا هرا فذ اإاال م علم للم اليقين الرةـع ُخلـق للمـر ة!‬ ‫و المــر ة ُخلقــت للرةــع! و ــو إاــودامة الحيــاة اآل ميــة ال بــد مــن لالاــة بــين الرةــع‬ ‫والمر ة‪ ،‬لكرو لم ورل هذل العالااا ـرو فيدـا لـع للـ حسـم هـ ال !!! و مـا ارردـا‬ ‫وشرلدا وبـيردا ووضحدا وةعلدا ف طا ٍر اـالم كفـع لدـا الر ـا والفـال والسـعا ة‬ ‫فـ الــد يا واآلخــرة!! هــذا هـ اااــاس الموــين الــذو ــم أــد مرــو حــد يرا وللرــا‬ ‫والحمد هلل م ان بو‬ ‫فما الذو حدث تا!! هذل اإ ا م تا لا اامر بدذا ال ض ؟‬ ‫الــذو حــدث ف ـ هــذا العصــر واــائع اإلــال م لمــا علم ـ وشــرا وليُــرا‪،‬‬ ‫واليد لمـا علمـ سـيطرو للـ واـائع اإلـال م فـ العـالم للـو واـد بحيـ ا وخططـ ا‬ ‫مالذو ُلعت المسلمين ؟‬ ‫هع السال ؟‬

‫ال‬

‫هع ا ة الوكر ل ةيا ؟‬

‫ال !!‬

‫اــاى واحــد مــن اليد ـ ‪ [ :‬ولــا تلــك فـ م وم ـ ٍا لــا م لليد ـ‬ ‫خمر و مر ة! و ا فسد شأاب المسلمين ةمعين!‬

‫‪ :‬لطـ‬

‫لـ س‬

‫ف خرة ا المر ة ف غير ز رودـا الشـرلية! و بـاح ا مـا ال أيحـو الوعـاليم اإاـالمية‪،‬‬ ‫و وهم ا الشـأاب هـذا السـل ل عرـ الوحلـر والمد يـة‪ ،‬و غيـر هـذا عرـ الو لُـت‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪11‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫و عرـ ـ الرةعي ــة ول ــذلك ب ــأ ش ــأابرا لدـ ـ وراك الغ ــرب و ــرو الحل ــارة للد ــا‬ ‫من الغرب ومـا هـذا ـ المأاحـاا والملـذاا والشـد اا بـال روابـط‬ ‫والومد‬ ‫وال ضـ ـ ابط! وال ح ــدو ! فك ــع شـ ـ ك مأ ــا ! ‪ ،‬م ــا اإا ــال م! لم ــا ق لـ ـ للش ــأاب‬ ‫فحدو واي و وامر و اه ! والمأا لإل سا مأا ف حدو طارل الشرل فقط!!‬ ‫وبــالطأا ومــا ضــعت الوربيــة و الورشــةة لل ـ ااا ـ اإاــالمية واــا شــأابرا‬ ‫تل را و الا ف هذا الفخ! واخولط الحابع بالرابع لما قاى! وبر ا ل ما بر ا ليو!‬ ‫ولســرا هرــا بصــد بــال لــك ااح ـ اى فقــد راولرــا تلــك بالوفصــيع ف ـ لوابرــا‬ ‫" بــال ااف ـرا والم ومعــاا ف ـ اإاــال م"‪ ،‬وال حــن بصــد راــم اــأع ربيــة الرش ـ‬ ‫بالطر ق ــة اإا ــالمية الص ــحيحة فق ــد راولر ــا تل ــك ل ــا بكوابرـ ـا ‪ :‬ربي ــة الق ــرآ ل ي ــع‬ ‫اإ مــا " ولكررــا هرــا بصــد أيــين و ضــي م اــت اإاــال م مــن الحــم بــين الرةــع‬ ‫والمر ة وم ات اإاال م من ال ر ‪ ،‬و بوعأيـر د م افـو مـن العالاـاا ال رسـية‬ ‫بين الرةع والمر ة و ال و وال وةة ف اإطار اإاالم‬ ‫و رـ ر ــد وضـ هرــال ب ــالك لوابرــا هــذا لــي لوابــا فصــيليا و عليميــا‬ ‫للحم بين الرةع والمر ة وال ه لواب فصيل للعالااا ال وةية فـ اإاـال م بقـدر‬ ‫مــا أــين للقــاروك م اــت اإاــال م مــن لالاــة الحــم الغر ـ و بــين الرةــع والمــر ة وليــت‬ ‫هــذبدا وارردــا اإاــال م‪ ،‬وب ـاغدا ووضــا لدــا اســدا الرأ ـ لليــو الصــالة والســال م ف ـ‬ ‫اإطــار الــذو صــل بــو ةميـا اا ــا م‪ ،‬وليــت هــذا اإطــار اإاــالم هـ اابــل لرــا‬ ‫ةميعــا تل ـ را و الــا! و ــو الم ــر الحقيق ـ لل ميــا م ـن اازمــاا الرفســية والمشــالع‬ ‫العاطفية‬ ‫ـر‬ ‫و مــا ف ـ الراحيــة ال رســية ف ــا ار ــد لكــع مــن قــر هــذا الكوــاب‬ ‫مو لــدا ومقورعــا اإاــال م اــد حــاط بدــذا الم ض ـ مــن ةميــا ة ا أــو‪ ،‬واــد راولــو‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪12‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫بالداــة الكافيــة والحيا ــة والم ض ـ لية الالزمــة مامــا؛ بمــا كفــع مــا م وفــا لــال مــن‬ ‫الرةــع والمــر ة بمــا و لــو اهلل فيدمــا مــن الطااــاا ال رســية بالطر قــة الميل ـ ف ـ هــذل‬ ‫الحياة!‬ ‫ر دلم ةميعا علمـ ا للـم اليقـين – لـي بـالكال م ولكـن باا لـة والأـراهين –‬ ‫ن اإاال م راوى ال ر ب لمع و ب و الم و شمع ممـا راولـو بـو الغـرب و لـاة‬ ‫الحر ــة و الوحــرر و اإباحيــة! و مــن ــدل الحلــارة والمد يــة فإلاــال م مــا وةــد‬ ‫خيـرا فـ هــذا الأــاب لــاةال! وال آةــال! ال و لا ــا ليــو ‪ ،‬وال وةــد شـرا وال ضـرا‬ ‫لاةال! وال آةال! ال و دا ا لرو وحذر ا مرو‬

‫الحب فى اإلسالم‬ ‫الحب‬

‫الحم‬ ‫والحم ف اإاـال م م ةـ ‪ ،‬ولكـن الحـم‬ ‫للمة الحم معراها الميع القلأ‬ ‫وال هلل والحـم لراـ ى اهلل فـ وى مـا أـد الحـم فـ الـم اإ سـا المـرمن‪ ،‬حــم اهلل‬ ‫ورا لو‪ ،‬ولذلك ااى ‪:‬‬

‫{ ال ـ ْرِمن ح ُد ُلم حو ك اهلل ورا لُوُ حم ِ‬ ‫اهما‪،‬‬ ‫ليو مما ِا ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ُ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫وحو ُـ ْقذف ف الرا ِر حم ل ْيو م ْن ْ ـعُ ف ال ُك ْف ِر بـ ْعد ْ الُ اهلل م ْروُ‪،‬‬ ‫وال ُـ ْرِم ُن ح ُد ُل ْم حو ل حم ل ْي ِو ِم ْن ول ِدلِ ووالِ ِدلِ والر ِ‬ ‫اس ْةم ِعين } و‬ ‫‪3‬‬ ‫{ ال ُـ ْرِم ُن ح ُد ُل ْم حو ُل حم ل ْي ِو ِم ْن مالِ ِو و ْهلِ ِو والر ِ‬ ‫اس ْةم ِعين }‬ ‫‪ 3‬الروا وا لن‬

‫ابن مالك‪ ،‬ااول خرةدا اإما م حمد ف مسردل‪ ،‬واليا ية ف ارن الرسائ الصغرو والكأرو‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪13‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ولل تلك فحو ك ائما ف حدو السـالمة والسـعا ة والحفـظ واامـا‬ ‫فال بد أق را ى اهلل حم ليرا من الكع‬

‫ولم تلـك الحـم؟ اـاى لرـا ‪ { :‬حأـ ا اللـو لِمـا ـغْـ ُذوُل ْم بِ ِـو ِم ْـن ِع ِم ِـو‪،‬‬ ‫‪4‬‬ ‫و ِحأ ِ لِ ُحم الل ِو و ِحأ ا ْهع بـ ْيوِ لِ ُحأ }‬

‫واــاى لرــا لــا ‪ ‬رااــما السيااــة الوعليميــة اإاــالمية فـ الورشــةة للـ الحــم‬ ‫من الأدا ة حو ال و ل وال و أط ف روب الحم الموشعأة لردما كأر ‪:‬‬

‫ِ ِ‬ ‫صاى حم أِـي ُكم وحم ْهع بـيوِ ِو واِراكةِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ ُ‬ ‫{ بُ ا ْوال ُل ْم للـ لالث خ ٍ ُ‬ ‫ال ُقرآ ِ فـِذ حملة ال ُقرآ ِ فـ ِظع اهلل ـ م ِ‬ ‫القـيام ِة ـ ْ م ال ِظع ال ِظلوُ ما‬ ‫ْ‬ ‫ِ ِِ ‪5‬‬ ‫بفـيائو }‬ ‫ْأِـيائِِو و ْ‬

‫فأ ــذور الح ــم الحقيقـ ـ ال ب ــد أ ــذر فـ ـ القلـ ـ ب مر ــذ الص ــغر! تا فالح ــم‬ ‫م ة ـ ف ـ اإاــال م ! لكرــو حــم آخــر لــي حــم الغر ـ ة الأديميــة الو ـ مش ـ‬ ‫خلفد ــا اإ س ــا تا غ ــاب ل ــن الأ ــو اإ م ــا !!‪ ،‬لكرـ ـو الح ــم اإا ــالم ال ــذو ُرمي ــو‬ ‫ـم اـ ـ ال واا ــمع ا‬ ‫اإاــال م‪ ،‬وهـ ـ الحــم فـ ـ اهلل والحــم هلل ومر ــو ولر ــو رأيــق ل ــع حـ ٍّ‬ ‫لحأيم اهلل ومصطفال‪:‬‬

‫{ ورةال ِ حابا ف الل ِو اةومعا ِ‬ ‫لليو و ـفراا لليو }‪ ،6‬وحم ال لق ةميعا {‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫حأ – وف روا بحأ }‬ ‫والذج ـ ْفس بيدل‪ ،‬ال ُـ ْرم ُن ح ُد ُل ْم حو ُحأ ُك ْم ل ُ‬

‫‪( 4‬ا ل) ل ِن ابْ ِن لأ ٍ‬ ‫لردما (ز) ‪ ،‬ةاما المسا يد والمراايع‬ ‫اس رض اللوُ ُ‬ ‫وابن الرـ ار) لن للـ ‪ ،‬الفو الكأير‬ ‫‪ 5‬ب صر لأد الكر ـم الشيرازج فـ ف ائدل فر ُ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِِ‬ ‫ورةـع‬ ‫دم اللوُ عال ف ظلو م ال ظع ال ظلوُ‪ :‬مـا م لـ ْدى‪ ،‬وشـاب شـ فـ لأـا ة اللـو‪ُ ،‬‬ ‫‪ 6‬لن ب ُهر رة ‪ ‬ل ِن الرأ ‪ ‬ااى‪« :‬اأعة ُرل ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫تاا م ِ‬ ‫ِ‬ ‫ـم وةم ٍ‬ ‫رص ٍ‬ ‫ـاف اللـو‪،‬‬ ‫ـاى فقـاى‪ :‬ـ خ ُ‬ ‫ورةـع ل ْوـوُ امـر ة ُ‬ ‫الأُوُ ُمعلق ف المسـاةد‪ ،‬ور ُةـال حابـا فـ اللـو اةومعـا لليـو و ـفراـا لليـو‪ُ ،‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ت ليرالُ» بحي الأ ارج وغيرل‬ ‫ورةع تلر اللو خاليا ففاض ْ‬ ‫ورةع صدد بصداة ف خفاها حو ال علم شمالوُ ما ُرف ُق ميروُ‪ُ ،‬‬ ‫ُ‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪14‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪7‬‬

‫لماتا؟ ا دا برعة اهلل وب رة اهلل‪ ،‬و ردر فيدم آلار ادرة اهلل ل وةع‬ ‫وهـ ـ الم ضـ ـ ال ــذو ش ــغع ته ــا الش ــأاب‬ ‫م ــا الح ــم للمي ــع ال رسـ ـ‬ ‫فاإاال م فطرل لل شرط ٍ‬ ‫واحد!‪:‬‬ ‫والشاباا والرةاى والرساك ف هذا الش‬ ‫هذا الشرط ه ‪:‬‬ ‫ك‬

‫طلم الشاب و الرةـع هـذل الفوـاة و لـك المـر ة لوكـ زوةـة لـو! ولرـدها‬ ‫بيردما الحم المأا والحالى ال الى الذو ارل ن اإاال م‬

‫ر ــد ك ـ هــذا اامــر واضــحا ةليــا ال لــأ فيــو وال غم ـ ض! فدرــا فقــط‬ ‫ك ـ الحــم الــذو باحــو اإاــال م وبي ــرو ف ـ م ـ اطن لييــرة أ ـ اإاــال م ‪ ‬وه ـ مــا‬ ‫اروراولو بالشر والأيا ف اإاال م ومن حياة الرأ ‪ ‬وبحابوو الكرا م ‪‬‬

‫ما التغير الذى حدث؟‬ ‫الفواة طأعا لا ت ف العصر الماض ُ طم مأكرا وربما ف اـن ‪ 14‬اـرة مـيال‬ ‫لا ــت و ـ و ‪ ،‬فكا ــت ال فكــر ف ـ هــذل اافكــار و لــك الم اضــيا‪ ،‬فكا ــت ومســك‬ ‫بالررا م اإاالم ‪ ،‬وه الحم لرةع ٍ‬ ‫واحد ال وه ال و‬ ‫ما اآل فال ضا اد غير!! من لالث ةداا‬ ‫ال لــد والأرـت بــأحا ألغــا مأكـرا لـن اأــع‪ ،‬فالأرــت بوــداك‬ ‫فال دـة ااولـ‬ ‫مــن ‪ 11‬لامــا و‪ 12‬و ‪13‬لامــا‪ ،‬و و ـ خر ال لــد الــيال! ومــا الأل ـ و أــد ظد ـ ر مالم ـ‬ ‫الأل و‪ ،‬و أد الغر ة ال رسية وحرل فيدما ف هذل الفوـرة‪ ،‬واليـ م بـأ اامـر لـي‬ ‫‪ 7‬ةاما المسا يد والمراايع لن لأداهلل بن ةعفر‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪15‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ادال وال سيرا! فما الوحرل المأكر للغرائ ال رسية فسي ل ةيا‬ ‫ا اامر اليا وه واائع اإلال م غير المأاحة ـ و اصـد واـائع اإلـال م‬ ‫الغيـ ــر شـ ــرلية و الغيـ ــر ملو مـ ــة – مـ ــن الرـ ــت والـ ــد والصـ ــحت والم ـ ــالا والكوـ ــم‬ ‫والوميلي ــاا وااغ ــا وااف ــال م ! والقرـ ـ اا الفل ــائية والرا ـ ـ واإتال ــاا والكمأيـ ـ ر‬ ‫و بــغرها مــن‬ ‫والم بــا الا !! ولــع لــك ال اــائع الوـ بــأحت ال عــد وال حصـ‬ ‫الم بـا الا مــيال م ةـ مــا ااوال بالمراحــع اإبودائيـة و مكــن فيــو ا ــروا لــع شـ ك!‬ ‫بال مأالغة!!! بأ لـع هـذا ولقـت لـك الغرائـ الغلـة والفطـر الرايقـة الألـة والوـ‬ ‫وعرف لل لالم الرة لة واا لـة للـ اـوحياك لمـا خلقدـا اهلل فـذتا بدـذا اإلـال م‬ ‫ال أار غذو هذل الغرائ الرايقة الو وفو مأكرا بط فا هائع وه م مو ابع !!‬ ‫فماتا حدث؟‬ ‫ف اليقرة ه م مكيت من لـع احيـة!! بـال هـ ا ة!! ولرـد الرـ م فكـار و حـال م‬ ‫وخيـاالا و وهــا م!! و شــياطين ـ وةــن مــن لــع مكــا ! فوشــوغع ااوهــا م واافكــار‬ ‫وال ياالا ف اليقرة والمرا م! و فكر ال لد والأرت ف لك اام ر !!‬ ‫والمصيأة الكأرو واائع اإلال م اليد ة الو لمت هذل اام ر ف العـالم‬ ‫اد ااات وراكهـا واـائع اإلـال م بغالأيـة الـأال العربيـة واإاـالمية‪ ،‬و بـأحت لـع لـك‬ ‫الدلا ة وااعا مفروضا لل برائرا وبرا را‬ ‫فلك ك ا وال ا وشأابا وبرا ا لصر ين البـد مـن الرـت والشـاا والكـاميرا‬ ‫والحد المفو والمومد بين الصأيا والأراا لل الفي والوـ ور بـالالب ـ ب‬ ‫والكمأي ـ ر والوابلــت والم بــا الا البــد ك ـ ا موحلــر ن ومومــد ين! ال رةعيــين‬ ‫وال مو لفــين! و بــأحت لالاــاا الرــت وغيرهــا ممــا ســووأعدا بــأحت كــا كـ‬ ‫وااعا مرلما سـاد ليـو الكييـر مـن الشـأا والشـاباا بـغارا ولأـارا بـع وحوـ سـاد‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪16‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ليو المو وة رةاال و ساكا‬ ‫وبالطأا ا لع هذل اام ر ل الم ـد مـن ديـيج الغرائـ و حفي هـا!! حوـ تا‬ ‫ه ت الغرائ و حرلت المشالر وطالأت بما ر دل! و يرـا لـ اابـ اب المشـرولة‬ ‫ل ـذلك! ابــطدمرا بــاامر اليال ـ الــذو ــد المشــكلة فاامــا مــن ر فــا كــاليت‬ ‫السكن وال وا ! وار فا اقت مطالم الفواة ف بيـت ال وةيـة ومطالـم ااهـع فـ زو‬ ‫المســوقأع! بــع وف ـ حفلــة ال ـ وا فســدا! وا لــا لــدو الشــأاب؛ فقــد غيــرا مقــا ي‬ ‫الرضا ب وةة المسوقأع؛ بعد وفرا لدم الرت لع شكاى الرساك و ل ا دن!! وفوحـت‬ ‫لدم ةميا ب اب اإغراك ف لالم السم اا المفو حة! فلم عـد رضـيو فوـاة وال مـأل‬ ‫فو خر الدخ ى من ااب اب المشرولة لييرا لييرا !!‬ ‫ليرو مر ة!!!‬ ‫بع ولامع رابا مكرك لـيفو زا عقيـد اامـ ر؛ وهـ لـع طـراف الـ وا‬ ‫مــن اابرــاك وااهــع!! فقــد الكييــر مــن اليقــة ف ـ الطــرف اآلخــر لمــا وةــدول مــن وشــار‬ ‫الو اوزاا بـع والورـازالا للـ الرـت والشـاا والم بـا الا! والمقـابالا والعالاـاا!!!‬ ‫ومــن وشــار لــد م ال فــاك بالشــروط واإ فاايــاا! وليــرة مــا لــرف مــن خفــاك الحقــائق‬ ‫ومدارة العي ب اأع ال وا ! فو خرا الكيير مـن ال ـاا‪ ،‬و عسـرا الكييـر مردـا‪ ،‬ولـا‬ ‫الطالد دا ة سأة مو ا دة مردا بشدة!!‬ ‫ومن المقار ة بمالـا ومـا بـر ا ليـو ف ـا لـ ربـة لأيـرة فـ الم ـاى الوربـ و‬ ‫ا ر ـ لرــت لمــع بم ــاى الوربيــة والوعلــيم ط ـ اى لمــرو المدر ـ بم ااــا لد ــدة‪ ،‬واــد‬ ‫لا ــت الفوــاة الطالأــة بمدراــة الو ــارة زمــا مــيال لرــدما ــدخع المدراــة كـ ليردــا‬ ‫المر بـاا‪،‬‬ ‫وال ك فكيرها ف غيرهـذا اامـر‪ ،‬حوـ‬ ‫لل العر‬ ‫بعـض الأرـاا ُ‬ ‫مــاتا فعــع لرــدما ـ لدــا زميال دــا ومعدــا بـ رة و قـ ى لدــا هــذل بـ رة لر سـ ‪ ،‬فكــا‬ ‫بص رة خيدا و ق ى ل ميال دا وهذل لا ب رة لر سـ وهـ خ هـا ولـي‬ ‫بعلدن‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪17‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ش ــابا غر أ ــا‪ ،‬وتل ــك لكـ ـ رد ــر ب د ــا مومد ــة وليس ــت رةعي ــة وال مو لف ــة ‪ ،‬و ر ــد ا‬ ‫وماش ما زميال دا لوك مومد ة!‬ ‫لــا هــذا مــن اــرين بعيــدة! ول ـا هــذا اص ـ مــا فعلــو الأرــت لوــدل الومــد‬ ‫والوحلر!! ما اآل فقد ضالت الحدو وا فلت ال ما م!! و بحـروا فـ غياهـم الرـال م!‬ ‫ولع هذا بروك مرو اإاال م! اإاال م حر ص شد الحرو للـ الأرـت المسـلمة !‬ ‫وحــر ص شــد الحــرو للـ الشــاب المســلم! حــر ص رــال طـ اى حيا دمــا مر ــاحين‬ ‫الأاى‪ ،‬اعداك الرف راضين اللمير‬ ‫ميلــة و مــات واــدواا‬ ‫ليــت ال حــدث هــذا و ــوم ةميعــا ــرو و ســمع‬ ‫الشــأا والشــاباا اليـ م مــن المميلــين والممــيالا !! وهــرالك ال و وةـ ال ليطلقـ ا‬ ‫و ــدو دم اــت واــأا ولمــا ز ــاا‪ ،‬وللدــا حيــاة لمــا ــرو لــي فيدــا ال ـرابط وال‬ ‫اـوقرار وال مـ ة وال محأــة حقيقيـة وال ائمــة‪ ،‬ولكردـا للدـا حيــاة مفككـة والكييــرو‬ ‫رود ـ ـ حيـ ــا دم دا ـ ــاا اـ ــيةة وبعلـ ــدا بالقوـ ــع و اإ وحـ ــار وللد ـ ـم غيـ ــرو ال ـ ــاا‬ ‫لــالمالب بــال وا والطــالد! ف ـال اــعا ة وال هرــاكة وال حيــاة آ ميــة! فدــع هــذا ه ـ مــا‬ ‫ســع ليــو شــأابرا وبرا رــا؟ هــع هــذا ه ـ مــا صــأ ليــو مــن الع ـيش الســعيد حــت ظــالى‬ ‫الحم والسعا ة؟ و من ال هم وال ياى!!! والشقاك والوعااة!!‬ ‫اإاال م غير تلك احلراا!! اإاال م ر د لك الحيـاة الوـ عيشـدا اإ سـا‬ ‫ٍ‬ ‫لمع لملـو فـ فوـرة شـأابو‪ ،‬و‬ ‫عيش ط اى لمرل ها الرف ‪ ،‬ال رت و ضميرل لل‬ ‫ف اـالة فقـد فيدـا السـيطرة للـ غرائـ ل‪ ،‬و رـع طـ اى لمـرل و لمرهـا وـ لم للـ هـذل‬ ‫اللحرة‪ ،‬و ربما صير الفو و الفواة ل حالة و وضا ال قدر لل لالةدا بدا !!‬ ‫ولييرا ما ك‬

‫الردا ة مف عة! بحق!!‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪18‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫اإلسالم يضع حدود األمان من الصغر إلى الكبر‬

‫واإاال م ه الحما ة! وااما‬

‫ففى الصغر‪:‬‬ ‫فف الصغر اإاال م أذر الأذور ااول لحقيقة الحم ف لقع والـم الطفـع‬ ‫المسلم خار طـاد اااـرة! فيقـ ى‪ :‬ال لـد المسـلم حـم اهلل وراـ لو و حـم خـال فـ‬ ‫اهلل‪ ،‬هكذا أد والأرت المسلمة حم اهلل ورا لو و حم خودا ف اهلل!‬ ‫‪:‬‬

‫وبعد تلك فدرال حدو‬

‫حو‬

‫اإاال م ف بد ف المر ى مرذ الصغر فقـاى‬

‫هرال آ اب لإلاوةذا والدخ ى لل ال الد ن والكأار‪ ،‬وربما غفع الكييرو‬ ‫عليمدا الي م! ا الغرف بارا للدا بالمفا ي ! ولكن الد ن ال عومد لل مفوا‬ ‫الغرفة فحسم! ولكرو لا المفوا الحقيق للسل ل واا ب ف لقع الطفع فيق ى‬ ‫لو‪ :‬هذا وات خص بية و وات راحة لل الد ن! و ف ٍ‬ ‫ت من اليياب! فيوعلم الطفع‬ ‫معر ال ص بية و واا دا‪ ،‬و حورمو‪ ،‬عل ُموُ مرذ بغرل؛ فيوقأع اام ر بسد لة لرد‬ ‫لأرل‪:‬‬

‫ت ْما ُ ُك ْم وال ِذ ن ل ْم‬ ‫‪ ‬ا ـدا ال ِذ ن آمرُ ا لِي ْسو ِْت ْ ُك ُم ال ِذ ن ملك ْ‬ ‫ـ ْأـلُغُ ا الْحلُم ِم ْر ُكم لالث مر ٍ‬ ‫اا ِم ْن اـ ْأ ِع بالةِ الْف ْ ِر و ِحين لعُ لِياب ُك ْم‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫م ‪58[ ‬الر ر‬ ‫ِمن الرديرة وم ْن بـ ْعد بالة الْعشاك لال ُ‬ ‫ث ل ْ راا ل ُك ْ‬

‫وخذوا مرا آخر لل اأيع المياى ف هذا السن‪ :‬فحفرا للصحة الرفسية‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪19‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪8‬‬

‫لألطفاى رأو هع العلم و ُكرل اللقاكُ ال رس بين ال وةي ِن ف مكا را م فيو وال‬ ‫بغار تا بلغ ا اليالية‪ ،‬وبعض الدراااا العلمية المعابرة رةعت الو لر لسن الوسعة‬ ‫الص ر والم اات و حفر دا‬ ‫شدر ا دا ان بدا ة الوقليد و ميي ‪ ،‬فيلوقط ااطفاى ُ‬ ‫باطريا بدو ول ‪ ،‬و وذلرو دا لأارا فوك اأأا لعقد فسية شو من ااورقاو ش‬ ‫والد دم! ل لقد لأر اد رعك الأا لل حيا دم ال وةية و اإةومالية ف‬ ‫المسوقأع تا ر وا شيةا من ااح اى ال ابة ةدا بين ال الد ن‬ ‫و ا تلر ف بعض الدراااا الرفسية ف لير الوربية السل لية ف ااطفاى‬ ‫بعض الفوياا الال وكسن ف حيا دن ال وةية حاى المعاشرة‬ ‫لليدم لأارا‬ ‫ال وةية؛ لا اأأدا لما خأر ااطأاك‪،‬ه دن لن رمن ف الصغر ف غرفة ال الد ن‬ ‫فوسويقظ الطفلة من الليع لوشرب ميال‪ ،‬وحو بعد لأر بعلدن اليال و امت بغرفة‬ ‫خرو! فودخع لل والد دا ليال و فدم‪ ،‬فورو مرررا غر أا ال فدمو مرة و مراا!‬ ‫باها حاوى ت ة مدا فو اف و رسحم ف رلم لل مدا‪،‬‬ ‫فررت بعلدن‬ ‫فوراأت لك المشاهد وااب اا ف باطردا! و بابودن بعقد فسية م ولفة! ظدرا‬ ‫لليدن ال را ا لردما ةاك واودن للمماراة ال وةية ال ابة‬ ‫لم تا بلغ ا الحلم‪ ،‬مروا باإاوةذا ف لع وات فيق ى ‪ ‬ف محكم الأيا ‪:‬‬

‫‪‬وِتا بـلغ ْااطْف ُ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ااو ْت ال ِذ ن ِم ْن اـ ْألِ ِد ْم‬ ‫ْحلُم فـلْي ْسو ْت ُ ا لما ْ‬ ‫اى م ْر ُك ُم ال ُ‬ ‫لذلِك ـأـين اللوُ ل ُكم آ ا ِِو واللوُ للِيم ح ِ‬ ‫كيم ‪59[ ‬الر ر‬ ‫ْ‬ ‫ُ ُ‬

‫لم ررم الد ن شرو م اابراك ف غرفودم و ار دم و ق ى‪ :‬الأرت من‬ ‫ان لشر ار اا؛ من المفروض ال را م ما خيدا ال لد ف ح رةٍ واحدة‪ُ { :‬م ُروا‬

‫ض ِربُ ُه ْم لل ْيـدا و ُه ْم بْـراكُ ل ْش ٍر‪،‬‬ ‫ْوال ُلم بالصالةِ و ُه ْم بْـراكُ ا ْأا ِارِين وا ْ‬

‫‪ 8‬اااوات الدلو ر محمد بكر اماليع اااوات ب امعة اازهر الشر ت‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪20‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫وفـراُ ا بـ ْيـرـ ُدم ف المل ِ‬ ‫اة ِا } وطأعا عليم الصالة خذ معو ال ض ك والطدارة ف‬ ‫ْ‬ ‫الرف والمالب والاك الحاةة وغيرل من الع راا بالودر ج و و ال مراحع الرحلة‬ ‫الوعليمية الودر أية والطفع ما زاى ل يرة طر ة اابلة للرقش والكوابة بع وراغأة ف‬ ‫ولكررا لألات ورل لك الفورة السدلة اليسيرة وال‬ ‫قليد ااب واا م بشدة‬ ‫سوغلدا ف غرس لك ااا اإاالمية الو وقألدا بسد لة ف هذا السن!‬ ‫‪9‬‬

‫و سومر الد ن ف عليم اآل اب والمأا وك اإاالمية الو بدا بال ال لد‬ ‫والأرت و ل الر م فكيت فرد بيردم ف الملاةا؟ ال لد ف ح رة والأرت‬ ‫ف ح رة! تا لا هرال موسا‪ ،‬و ال فلكع ار ر مرفصع‪ ،‬والأرت تا لا لدا خت‬ ‫را م معدا ف ف الح رة‪ ،‬ولكن ال دخل حت ٍ‬ ‫غطاك ٍ‬ ‫واحد! ولذلك الصأيا ل‬ ‫هذا بأ اليال الي م فلكع واحد لل اااع‬ ‫ام ا لل ف السر ر ميال ول‬ ‫ار ر لم كن غرفة!‪ ،‬ولكن البد ك لكع غطاك ولي غطاك واحد لل ميا!‬ ‫ا و اد حوك للاؤهم بأعلدم فووديج الغرائ والشد اا!! واد ااى الرةع‬ ‫الصال ‪ { :‬بع فسا الصأيا بعلدم من بعض‪ ،‬والأراا بالقياس! }‪ ،‬فلذلك‬ ‫ال رفا ال لد دخع الحما م ليوحمم ما خيو وال بد قو! وال الأرت ما خودا وال‬ ‫ما برت خرو ال زميلودا وال ار أودا وال غيرها!‪ ،‬وهذا ممر ف اإاال م‪ ،‬ولذلك فقد‬ ‫ااى ‪ { :‬ال ـ ْررُُر الر ُة ُع ِل ل ْ رةِ الر ُة ِع وال الْم ْر ةُ ِل ل ْ رةِ الْم ْر ةِ‪ ،‬وال‬

‫ب وِ‬ ‫ل الْمر ةُ ِل الْمر ةِ فِ‬ ‫اح ٍد‪ ،‬وال ُـ ْف ِ‬ ‫ـ ْف ِ‬ ‫ل الر ُةع ِل الر ُة ِع فِ لـ ْ ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ِ ِ ‪10‬‬ ‫ِ‬ ‫اليـ ْ ب الْ احد }‬

‫فــالررر للرــاهر المأــا فقــط ! لكــن ممر ـ اإطــال لل ـ الع ـ راا و حوكــال‬ ‫االلــاك واإاــال م حــر ص للـ هــذا اامــر ا ــو حــر ص للـ لــع مــن ال لــد والأرــت‬

‫‪ 9‬لن ل ْم ِرو ب ِن ُشع ْي ٍ‬ ‫م لن بِ ِيو لن ةدلِ ارن ب اوو‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫‪ 10‬ل ْن ل ْأ ِد الر ْحم ِن بْ ِن ب اعيد الْ ُ ْدرج ل ْن بيو بحي مسلم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪21‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ورب لل الطُدر والعفاف ومن شم لل ش ك شاب لليو‬ ‫وعند البلوغ‬ ‫لم مر اإاال م الأرت لردما كأر باللأاس الشـرل ‪ ،‬والأرـت اـد عـ ا بـالطأا‬ ‫وهـ ـرو مدـا مــاتا لـأ ‪ ،‬وليـت قابــع القر ـم والغر ـم‪ ،‬ومــاتا ر ـدو لرـد ال ــرو ‪،‬‬ ‫بع و ر د قلد مدا! ولذا ال لد ر د قلد بال ما الكأار وفـ الـذهاب للمسـ د‪،‬‬ ‫في مر الشر الأرت و ق ى ‪ ‬للسيدة اماك برت ب بكر خـت السـيدة لائشـة لرـدما‬ ‫خلت لليو ف لياب رااد ‪:‬‬

‫{ ا ْاماك الْمر ة تا بـلغ ِ‬ ‫صلُ ْ لدا ْ ُـرو ِم ْرـدا‬ ‫ت الم ِحيض ل ْم‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ِ ‪11‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ال هذا وهذا‪ ،‬و شار ل و ْةدو ولف ْيو }‬

‫فيعلمـ ـ الأر ــاا بـ ـفة اللأ ــاس الش ــرل وم اب ــفا و‪ ،‬وم ــا حواة ــو م ــن حك ــا م‬ ‫الحــيض‪ ،‬و حكــا م الأل ـ و المور لــة الالزمــة لل لــد لــع لرــد مقولــال و علم ـ دم‬ ‫ماهية هـذل الوغيـراا وليـت ولمـاتا؛ بصـ رة للميـة مرااـأة وب اـت لـاف مرااـم اأـع‬ ‫فاة ـ ال لــد فيق ـ م بــأاحا في ــد مالبســو مأللــة‪ ،‬و فاة ـ الفوــاة فو ــد مالبســدا مأللــة‬ ‫بالــد م ‪،‬في ــم الوعلــيم اأــع هــذل الســن وال عومــد ااهــع للـ المدراــة فقــط فـ تلــك‪،‬‬ ‫و حي دم لل غـض الأصـر و علمـ دم ااحا ـ الوـ ـدل لـذلك‪ ،‬و دراـ دم اـ رة‬ ‫الر ر وهكذا خط ة وراك خط ة ومرحلة ل المرحلة‬ ‫وبالسير للـ الرسـق الوربـ و اإاـالم ـدخع براؤ ـا مرحلـة المراهقـة موسـلحين‬ ‫بااالحة اإ ما يـة وال بـا ا الرأ ـة‪ ،‬ولرـدهم العقيـدة الق ـة فعقيـد دم الـد ن هـ‬ ‫حـاميدم ورالـيدم‪ ،‬ولـي العـدو الـذو رورــرو الفربـة ليفـروا مرـو! و الحأيـم ‪ ‬هـ‬ ‫حم اي يدم م ك موسـقا و مرأيقـا لـن حـم اهلل‬ ‫ااحم لمن ا ال و لع ٍّ‬ ‫‪ 11‬لن ـ ْع ُق ب بن ُرْ ٍ‬ ‫ك لن لائِشة‪ ،‬ارن ب‬ ‫ُ ُ‬

‫اوو ‪ ،‬ااى ب او هذا مراع خالِ ُد بن ُرْ ٍ‬ ‫ك ل ْم ُ ْد ِر ْل لائِشة ‪‬‬ ‫ُْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ ُ‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪22‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ورا لو! ومو افقا معو و ال فال!!‬ ‫بــع ولــع فوـ وفوــاة مــردم كــرل ع ـ لــن ما ــو الــذو ربـ لليــو ولــن حــم‬ ‫الرأـ الــذو راــخ لد ــو لمــا كــرل لقـ بــو فـ الرــار و شــد! وهكــذا ــدخل لــك‬ ‫المرحلــة الحسااــة؛ و أــد أاشــير ااحااــي ال رســية والمعــا الو ـ عرف دــا بالحــم‬ ‫ل لل القل ب و دالم ال ياالا وااوها م!‬ ‫وبعد ذلك فى الكبر‬ ‫علم الأرت المسلمة ا ى اهلل عال للفواة والمر ة المسلمة ‪:‬‬

‫اا اا ِواا حافِراا لِلْغ ْي ِ‬ ‫م بِما ح ِفظ اهلل ﴾ (‪34‬الرساك)‬ ‫﴿ فالصالِح ُ‬

‫و لليدا حفظ فسدا بالغيم و مش لل شر اهلل ‪ ‬فـ لـع واـت‬ ‫بــال رايــم حواةــو ال مــن اخلدــا! حو ـ ال لــحك لليدــا حــد ‪ -‬لمــا حــدث ليي ـرا‬ ‫ومعــذرة فـ اإاــم ــا لـ ل تئأــا بشــر ا ‪ -‬ا هــذل اــةلة لييـرا مــا مــا ُ ةـو لـ‬ ‫فوق ى برت ف اإلدا ة و اليا و اواتها حأدا! و أرها و و زواةا قليـد ا‬ ‫لي لن حم ولكرو حأدا ه و خوارها لد ردا ولقلدا! ف ا ى لدا ‪ :‬ال هـذا اااـوات‬ ‫مــرل واحــد مــن لرــين‪ :‬وا فــارد الســن بيركمــا لأيــر فذمــا لــحك لليــك مــن ةــع‬ ‫ســلم لــو فيــو‪ ،‬ا دــا بعــد‬ ‫الــدروس‪ ،‬و مــا ر ــد م ـ رب شــد ا لــدوا ال ليــق ب ـ ي‬ ‫تلك بأساطة فقد شرفدا وامعودا!‬ ‫وهــذا ال ضــا ل ـا ه ـ ف ـ ال ضــا بالرســأة او شــاب‪ ،‬ا الشــأاب تا لــا‬ ‫وةــك‪ ،‬وال ضــحك لليــك! ق ـ لين لــو ‪:‬‬ ‫فعــال مع أ ـا بــك و ق ـ ى ل ـك فعــال ر ــد‬ ‫عاى الأاب مفو ‪ ،‬عاى ل الدو و قد م ل طأو د رو فص مل و اب!‬ ‫فــذتا لأــرا الأرــت لدــذل الســن وبــارا وعــرض لولــك الم ــاطر؛ فكيــت حفــظ‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪23‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫فسدا؟ لما ق ى اآل ة!‪ ،‬و ا هرا حدث لن الأرت ا مرها هذا شد د الحسااية‪:‬‬ ‫فف ـ اليــا و ولرــدما ــدخع الأرــت الوعلــيم العــال و ال ــامع و أــد اإخــوالط‬ ‫العمل و دو بعض الأرـاا ال ارةـاا الوـ لـي لليدـا راابـة اـر ة‪ ،‬و ر ـد ردـر‬ ‫ب د ــا موحل ــرة ومومد ر ــة ‪ ،‬فومشـ ـ للـ ـ حس ــم ه اه ــا! و لـ ـ طـ ـ اى الرد ــار فـ ـ‬ ‫الكافور ا الي م ما فال وغدا ما لال ‪ ،‬وبعدل ما ٍ‬ ‫واحد آخـر ‪ ،‬و مشـ مـا هـذا شـ ة‬ ‫فدـع هـذا الكـال م فيـو‬ ‫وما هذا ش ة وبسرالدا ماتا فعل ـا فال ـة ؟ قـ ى سـل‬ ‫سـ ــال ؟ !! ولـ ــا هـ ــذا مـ ــا حـ ــدث زم ـ ـا فقـ ــط مـ ــا اآل فحـ ــدث وال حـ ــر لـ ــن‬ ‫الم با الا والوشاا والرت وغيرل! ولم صأ فيو وات للمذالرة!‬ ‫الأرت ُامعة و و للمة ول بسيطة ـرلر فـ ُاـمعودا‪ ،‬وال قـدر هـ للـ مح هـا‬ ‫لـ معدـا‪ ،‬و حا لدـا للـ الم با ـع و‬ ‫و زالودا بدا هذا الشاب الذو ر ـد‬ ‫لل الشاا وطلم مردا راها لل الكاميرا و ر د وعرف لليدا؟ مـاتا ر ـد مردـا؟‬ ‫لمــاتا الدر شــة ف ـ غــرف الشــاا و لل ـ الم بــا الا و معــا؟ فدــذا للــو ل ـ ُموــا‬ ‫فســو بالمشـ معدــا و الحــد معدــا لــم وطـ ر اامــر ليــر‪ ،‬و تا لــا ســا شــر ر‬ ‫لحك لليدا‪ ،‬و ق ى لدا و و زواةا لُرفيا‪ ،‬ولي هرال ش ك امو زوا لرف و مـا‬ ‫امو زوا اـرو – وهـع السـرو هـذا كـ زواةـا شـرليا وهـ بـدو شـدار وال لـال‬ ‫وبدو م افقة ول الفوـاة؟ هـذا لـي زواةـا!!!‪ -‬فيقـ ى لدـا وـ و وال عـرف بـ ل وال‬ ‫مك وال عرف بـ وال مـ ‪ ،‬و حلـر لرـين طلأـة!! هـذا تا حلـرهما و كوـم الكوـاب‬ ‫للـ وراــة و قـ ى لدــا خــذو ال راــة معـال‪ ،‬و خــذها فـ شــقة مفروشــة و لرــد بــدااك‪،‬‬ ‫و ـدخع بدــا و وموعـا‪ ،‬وال ــدر ا حوـ صــر هـ للـ ــو ردـر زواةدمــا لـ الرـ ر! ا دــا‬ ‫عأــت وال قــدر ف ـ اامــر ليــر مــن تلــك!! و حــدث حمــع!! ولرــدها ق ـ ى لدــا‬ ‫ةدل فسك ف ا ال لرفك! و أد المصا م و ال !!‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪24‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫وهذا الكال م موكرر ميا قر أـا واللـحا ا ائمـا فويـاا وبرـاا واـيداا! و فـ‬ ‫المصــيأة! و ق ـ ى لدــا الــذئم الأشــرو ولكــن المــرة و ه ـ اــلمت لــو ب ـ وا الــد م و‬ ‫ال هــم و العرف ـ ! و و لــال م وللــو خــار الشــر ! و همد ـا ــو مــن الشــر لــم بعــد‬ ‫ال ب ى لغرضـو قـ ى لدـا لـم ـ و بـك وال لرفـك! و رةـا لا يـة اهلدـا ليرقـذو دا ممـا‬ ‫آلت ليو! فيقـ ى لدـا ب هـا‪ :‬ال لرفـك وـ فلـحوير فـ الألـد! و لـيا مسـوقألدا مـا‬ ‫شــرفدا! ف ـذل ــن ــذهم و ــن رــا م؟ وحييمــا حــع ــد مــن طمــا فيدــا فووــرل هــذا‬ ‫و ذهم لذال‪ ،‬و ليا مسوقألدا !!!‬ ‫ـا لل ــم كــم عرفـ ـ للكــم الكيي ــر م ــن ميــع ه ــذل القصــص فلم ــاتا؟ و ــا‬ ‫ش صيا بم لردو المةاا من هذل الحكا اا طلأا للفوـاوو والرصـ ! و خأرو ـ بـاهلل‬ ‫ماتا فعع؟ ال ط ةاك من الأدا ة ‪ ،‬وضحك لليدا واحد و وةدا زاواةا لُرفيا !!‬

‫حــدو اامــا واضــحة وبيرــة! وال لــأ فيدــا الـ وا مــر واضـ ‪ ،‬ــت حأر ـ‬ ‫للـك‪،‬‬ ‫و ر د عاى ل الدو ف الأيت! ما غير تلك فوعرف و تئم بشـرو ر ـد‬ ‫صع ل غرضو الد ك فغير الأـاب‬ ‫ولكن داهن ف ااوى بالحيلة وال د عة ل‬ ‫الشــرل والطر ــق الراــم ال رفــا وال رــن حــدالن دــا شــاطرة وغيــر لــع الأرــاا‬ ‫و عرف حافظ لل فسدا وآخدل حوياطا دا فكع من واعن؛ ظرن تلك!‬ ‫الو رب ــة ال رف ــا وال ل ــا الفو ــاة العاال ــة وال الأر ــت المس ــلمة فس ــدا ح ــت‬ ‫رحمــة حــد مــن هــرالك الــذ ن ســوأيح لرفســدم ل ـراض الأرــاا حــت وهــم الحــم‬ ‫وال ـ وا !! واــد دــد ل بعــد بص ـ ا مس ـ ع و ب ـ رة وحو ـ اــد كلميــو لل ـ الشــاا‬ ‫وبــدو لــاميرا وه ـ فــو لليــك لــاميرا الــالب ـ ب ل دــازل و للمــك و سـ ع لــك‬ ‫و ت لل راحوك و رلم ب ر ك لل ةسم لـارو ليأوـ ل ليصـع لـ غرضـو! و ـت‬ ‫من لطال الفربة! ومعرم الرار من مسوصغر الشرر‬ ‫هذل ااشياك م ال فو ال ف واودـا الحقيقـ الـذو اـدرل الشـر و ال فـال‪،‬‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪25‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫و حك لكم اصة غر أة ربما لم سمع ها مـن اأـع مـن اصـص الحـم ـا م الصـحابة ‪‬‬ ‫لن ش ك مشابو لمرت ايد ا لل لر م اهلل وةدو ولا شابا امو ابن الويا ‪:‬‬ ‫ولا لسـيد ا للـ رضـ اهلل لرـو ولـر م اهلل وةدـو ةار ـة حسـراك تا رآهـا المـرت‬ ‫ق ى لدـا‪ :‬ـ حأـك‪ ،‬فـ خأرا لليـا بـذلك فقـاى لدـا اـ ل لـو‪ :‬و ـا لـا حأـك فمـاتا‬ ‫ر د؟ و مرها عرض لو لرد خروةو للصالة‬ ‫و خوأ لل ‪ ‬ف مكا راهم وال رو و‪ ،‬فعرضت لو لرد خروةو للصالة‪،‬‬ ‫فقاى لدا لما ق ى‪ ،‬فر ا لليو واالت لما مرها لل ‪ ،‬فلما ا لوو فماتا ر د؟‬ ‫لشت لن ر او و رر ميرا و سارا لم ااى بص ا ٍ‬ ‫لاى‪ :‬صأر و صأر ن ل م ف‬ ‫الصابرو ةرهم بغير حساب‪ ،‬لم مر و رلدا‪ ،‬ف خر لل ر او من م أ ل‪ ،‬فقاى‪:‬‬ ‫‪12‬‬ ‫خذها ه لك بارل اهلل لك فيدا وا ود اامر‬ ‫فالأرــت المســلمة العاالــة وال اليــة حفــظ هــذا مامــا و عــرف ليــت حــافظ لل ـ‬ ‫فسدا فماتا فعع ؟ ل ل ص لكم ليت حافظ الفوـاة المسـلمة العاالـة للـ‬ ‫فسدا‪ ،‬و وراوى ف هذا محاور ال ل ة واإخوالط‪ ،‬لـم الررـرة وغـض الأصـر ‪ ،‬لـم محـ ر‬ ‫ليفية الم اطأة‪ ،‬و خيرا مح ر اللأاس الشرل للفواة المسلمة‬

‫كيف تحافظ الفتاة المسلمة على نفسها‬ ‫أوال ‪ :‬الخلوة واإلختالط‬

‫هــع معرـ هــذا ال ــولط دائيــا بطلأــة ال امعــة و بـ مالك الدرااــة و العمــع و‬ ‫ولط ولكن ف حدو الوعقع واا ب ر د ُمذلرة مرو ميال بشـرط‬ ‫غيرل؟ ال‬ ‫‪ 12‬للع الحد‬

‫الرازج‪ ،‬لن ابن ةر ج لن لطاك لن ابن لأاس‪ ،‬لما ور ا ف‬

‫ين ااا اد ف خأار العشاد‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪26‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ال ك ـ فيدــا خطــاب وال راــما والغيــر تلــك و ضــطروا لمحا لــة ليف يــة و شــاا‬ ‫فيك ـ فلــع مــا زميلودــا‪ ،‬فــذ لــا والبــد مــا زميــع لدــا فأقــدر مــا قولــيو الســراى و‬ ‫مصلحة العمع وفقط وال ال ا ة ز ا ة ف الحد‬ ‫فالراحية ال طيرة الو حرو لليدـا اإاـال م‪ ،‬ـال فكـرو فـ ـ م مـن اا ـا م‬ ‫ل ـ معــك و ة ـ ك مــن ةســمك‬ ‫ول ـ بشــاب ول ـ لــا ار أ ـك؛ المأــا لــو‬ ‫مكش ف ه ب ل و ااخ و العم و ال اى و ال د وغير تلـك ممرـ ‪ ،‬فـذبن العـم‬ ‫ل ـ معــك ف ـ‬ ‫ــرو مرــك ال ال ةــو والكفــين‪ ،‬وال ص ـ‬ ‫و ال ــاى ال ص ـ‬ ‫الأيــت بمفــر ل‪ ،‬ا معرــم المصــائم ـ مــن اااــارب لمــا علمـ ‪ ،‬علــم هــع‬ ‫طأعا و ل معدا والشيطا لاليدمـا‬ ‫الأيت مسافرو الي م ‪ ،‬وال ةد غير فال ة ‪،‬‬ ‫وهذا إبن العم و بن ال اى‪ ،‬و بن العمة و بن ال الة لمـاتا ؟ ا القرابـة ـدل‬ ‫ل ـ االخــوالط مــا الطم يرــة ولــد م الشــك مــن الرــاس فيــر الحـ ِـذر مــن مكمرــو‪ ،‬ولــذا‬ ‫ال ول ـ بشــاب ف ـ و مكــا ‪ ،‬لك ـ وق ـ‬ ‫رأغ ـ لل ـ المســلمة حــافظ لل ـ‬ ‫الشأداا‬ ‫وا ا د لكم بعض حا فـ هـذا الشـ و ـا لوقـد كـم عرفـ غلأدـا‪،‬‬ ‫فف ـ الــدخ ى لل ـ الرســاك والأرــاا وز ــاراا الأي ـ ا‪ ،‬فالبــد مــن وة ـ المح ـر م ولــد م‬ ‫ال لـ ة ووةـ ضــرورة اليــة لمرااــأة و بــلة رحــم و غيــرل‪ ،‬لكــن كـ اامــر هكــذا‬ ‫وخالو مأا بال ض ابط ا را اارب‪ ،‬ال رفا!واامع ا لرا ى اهلل ‪:‬‬

‫{ الم والدخ ى لل الرساك‪ ،‬فقاى رةع من اا صار‪ :‬فر ـت الح ُـم؟‬ ‫‪13‬‬ ‫والحم هـ بـ الـ و ومـن ولـ بـو لـااخ والعـم وابـن العـم‬ ‫ااى‪ :‬الح ُم الم ا } ‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫و حـ ـ هم‪ ،‬فالب ــد م ــن المحـ ـر م لر ــد ض ــرورة ال لـ ـ س فق ــاى ‪{ :‬ال ْ لُـ ـ ح ــدلم‬ ‫‪ 13‬لن لقأة بن لامر رض اهلل لرو روال الأ ارو ومسلم والورمذو‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪27‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫بامر ة ال ما تو م ْحر م }‬

‫‪14‬‬

‫وف ال ل ة ااى ‪ { :‬ال وال ل بالرسـاك‪ ،‬والـذو فسـ بيـدل مـا خـال‬ ‫رةع بامر ة ال و خع الشيطا بيردما‪ ،‬وا حم رةـع خر ـرا مولط ـا بطـين‬ ‫‪15‬‬ ‫ْو حمـ ـ ـ ة خي ـ ــر ل ـ ــو م ـ ــن ـ ـ ـ حم مركأ ـ ــو مرك ـ ــم ام ـ ــر ة ال ح ـ ــع ل ـ ــو } ‪،‬‬ ‫وا لو ‪ { :‬ا ُطْعن ف ر س حدلم بم ْ يط من حد د خير لو من م‬ ‫‪16‬‬ ‫امر ة ال حع لو }‬ ‫فـذتا الأرــت المرمرـة مرــا ال لـ ة دائيــا مــا و شــاب‪ ،‬ولم ــد اإ لــا ال لـ ة‬ ‫ال ل س واحد ما واحـدة فـ مكـا مغلـق‪ ،‬فوـرض ـو خطأدـا واـد م الشـأكة‪ ،‬ال كـ‬ ‫لـ معدــا‪ ،‬لـ معدــا فـ ح ــرة كـ الأـاب فيدــا مفوـ‬ ‫هرــال خلـ ة ر ــد‬ ‫لك راهم ال ميا‪ ،‬و تا غلق الأاب فيك حـرا م ‪ ،‬عـم هـ خطيأدـا البـ س‪ ،‬ولكررـا ال‬ ‫علم هع ايوم ال وا م ال ؟ ولذلك حو بعد لقد القرا ‪ ،‬ال علم هع ايوم الـ وا م‬ ‫ال ا العــرف شــر والرــاس للدــا علــم دــا لــم ــدخع‪ ،‬فكيــت ك ـ بيــردم خل ـ ة؟‬ ‫عر ال خل ة ال بعد ال فاف او ال وا الفعلـ والدخلـة‪ ،‬لمـاتا ؟ لمـا الـت ال ُعـرض‬ ‫فسرا لل طر‪ ،‬ولما ق ى الأعض ال لا الأر ن ب ا م الرار‬ ‫فالحــم وفــو الأــاب لولــك العاطفــة والغر ـ ة ال ــوم ال بعــد زوا الشــاب والفوــاة‬ ‫لل ارة اهلل ورا لو‪ ،‬فمسوقأع الأرت ف لفودـا‪ ،‬والشـاب مدمـا لـا مسـودورا حوـ لـ‬ ‫و لد ‪ ،‬فـ وى ما ر ـد الـ وا قـ ى ـا ر ـد فوـاة مر بـة ومحوشـمة!!‬ ‫لا باحم م‬ ‫فيقـ ـاى ل ــو وفال ــة الوـ ـ لا ــت مشـ ـ مع ــك‪ ،‬و الوـ ـ لا ــت مع ــك بغرف ــة الدر ش ــة‬ ‫والشــاا ليــع و دــار وم بــا الا وراــائع!! ــن تهــم لــع هــذا الحــم؟ ق ـ ى لــك‪ :‬و‬ ‫حــم؟ مــاه ليــد ميــع مــا لا ــت بوكلمرـ لا ــت بــوكلم غيــرو! و قـ ى لــك ‪ :‬حــم آل‪،‬‬ ‫‪ 14‬لن ابن لأاس رض اهلل لردما روال الأ ارو ومسلم‬ ‫‪ 15‬لن ب مامة رض اهلل لرو روال الطأرا‬ ‫‪ 16‬لن معقع بن سار رض اهلل لرو روال الطأرا والأيدق ورةاى الطأرا رةاى الصحي وبححو االأا‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪28‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ة از ا! البد‬

‫خوار من صل لل وا !!!‬

‫فدــع ر ــد الفوــاة العاالــة المســلمة المرمرــة ك ـ لعأــة و ســلية و فر ســة!‬ ‫والمصيأة للدـا اـوقا للـ الفوـاة‪ ،‬ولـذلك فالفوـاة العاالـة الراةحـة العقـع عمـع حسـابدا‬ ‫مسوقألدا ف لفودا‪ ،‬فمـن ـ لم لدـا ـو حأدـا و قـ ى لدـا البـد عـرف بعـض حوـ‬ ‫و لــد مــن طأالرــا ومشــالر ا وبعــد ن اــآ و خطأــك! لــع هــذا الك ـال م لــي لــو لالاــة‬ ‫بالــد ن وال باإاــال م! و ــم ال كـ لــك لالاــة بدــذل المســائع ااخــرو‪ :‬ال خطــاب‬ ‫وال اـال م وال لــال م وال شـاا وال راــائع!! وال لقــاك بـدا ال بعــد ـ لـ الأيــت‪،‬‬ ‫و كـ ـ هر ــال م اةد ــة را ــمية و عل ــن ال ط ب ــة تا ــم اإ ف ــاد‪ ،‬و لوقـ ـ للـ ـ ُا ــرة اهلل‬ ‫وراـ لو ‪ ‬وفـ الحــدو المقــررة شــرلا‪ ،‬فــذتا لــم حــدث و ةــاك ولــم ــوم اامــر فرقطــا‬ ‫الم ض بالكلية! وميع هذل اام ر ال رفا فيدا الو رة و الوعليق!‬

‫النظرة وغض البصر‬ ‫الرررة ‪ ،‬ربرا ااى لرا ‪:‬‬

‫ْم ْرِمرِين ـغُل ا ِم ْن بْصا ِرِه ْم و ْحفرُ ا فُـ ُـروة ُد ْم تلِـك ْزلـ ل ُد ْـم‬ ‫﴿ اُع لل ُ‬ ‫صـرـع واُــع للْم ْرِمرـ ِ‬ ‫لــن ِمـ ْـن بْصــا ِرِهن و ْحفرْــن‬ ‫ل ْ‬ ‫ـاا ـغْ ُ‬ ‫ِ اللــو خأِيــر بِمــا ْ ُ‬ ‫ُ‬ ‫فُـ ُروة ُدن ﴾ ( ‪31-30‬الر ر)‬

‫الررــرة العــين مــا العــين حــرل الغر ـ ة الكامرــة ف ـ الــداخع‪،‬‬ ‫ش ـ ك طأيع ـ‬ ‫ولــذلك اإاــال م للمرــا الأرــت لرــدما ــوكلم مــا رةــع ال ك ـ ليردــا ف ـ ليرــو مــا‬ ‫رررف ـ اارض و الل ـ ‪ ،‬و لل ـ اليمــين و لل ـ الشــماى‪ ،‬لكــن العــين ف ـ العــين‬ ‫ال الرا ى ااى لرا وه ق ى لن رب العـ ة ‪ {:‬الررـرة اـدم مسـم م مـن اـدا م‬ ‫‪17‬‬ ‫بلي ‪ ،‬من رلدا من م افو بدلوُو ما ا د حالو و فـ الأـو } ‪ ، ،‬وبـدال‬ ‫‪ 17‬لن لأد اهلل بن مسع رض اهلل لرو روال الطأرا والحالم وااى‪ :‬بحي اإارا‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪29‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫مــن مش ـ المســلمة واــط الطر ــق هــذا لــن ميردــا وتال لــن ســارها‪ ،‬مش ـ لل ـ‬ ‫ولكــن ليســت‬ ‫ةرــم فدـ لـ للســور والحشــمة‪ ،‬ولــذلك اإاــال م اــاى لــك ااولـ‬ ‫ررـر ربـا اـالة ‪ ،‬هـ ر ـد عــرف مـن هـذا ومـن هـذا فقـط عرـ لحرــة‬ ‫ااولـ‬ ‫بسيطة فقط!‬ ‫الرأ لا ما زوةويو م المة وميم ـة ‪ ‬و خـع اـيد ا لأـد اهلل بـن م‬ ‫حو‬ ‫مكوـ ـ م‪ ،‬فق ــاى ‪ ‬لدم ــا‪ { :‬احو ِ أ ــا‪ ،‬فقالو ــا‪ :‬ــو لمـ ـ ؛ ا ــاى‪ :‬فـع ْمي ــاوا ِ وم ــا‬ ‫لســوما ُأصــرا و }‪ ،18‬وروو اإمــا م مالــك ‪ { :‬لائِشــة ‪ ‬خــع لل ْيـدــا‬

‫ت ِم ْروُ؛ ف ِقيع لدا ـا ُ م ال ُْم ْـرِمرِين؛ ـوُ ْلمـ ال ـ ْررُ ُـر‬ ‫احو أ ْ‬ ‫ر ُةع ْلم ‪ ،‬و ـدا ْ‬ ‫ِ ‪19‬‬ ‫ت‪ :‬ول ِ‬ ‫كر ْرُُر ل ْيو }‬ ‫ل ْيك اال ْ‬ ‫فــآ اب الررــرة وغــض الأصــر ُمطالــم بدــا الرةــع والمــر ة والشــاب والأرــت‪ ،‬ا‬ ‫الررــرة هـ الأر ــد ااوى للشــد ة‪ ،‬وهـ الوـ حــرل القلــم ففـ الحــد ‪ { :‬الرأِـ‬

‫ـاس ـ ـ م الر ْحـ ـ ِر خلْف ــوُ وفِي ـ ِـو اِصـ ـةُ الْم ــر ةِ الْ ِ‬ ‫ض ــية ِة‬ ‫‪ْ ‬ر ف الْف ْ‬ ‫ل ــع بْــن الْعأ ـ ِ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ل ُع ـ ْررُُر ِل ْيـدا ف خذ الرأِ ‪ ‬بِذاْ ِن الْف ْ‬ ‫الْ يْـع ِمي ِة فط ِفق الْف ْ‬ ‫ل ِع فحـ ى و ْةدـوُ‬ ‫‪20‬‬ ‫ل ـ ِن الرر ـ ِر ِل ْيـدــا } ‪ ،‬والرأ ـ ‪ ‬مــا فعــع تلــك لم افــة الفورــة لمــا خرةــو الورمــذج‬ ‫لعل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ وفيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــو‪:‬‬

‫ـت شـابا وشــابة فـلـ ْـم آمـ ْـن‬ ‫ـاس‪ :‬ل ْــت لُرُــق ابْـ ِن لمــك‪ ،‬فـقــاى‪ :‬ر ْـ ُ‬ ‫{ فـقــاى الْعأـ ُ‬ ‫لل ْيـ ُدمــا ال ِْف ْوـر ـةُ }‪ ،‬ف ـرحن لرــدما لــع‪ ،‬لــع بــالعين وال‪ ،‬فعرــدما ررــر ل ـ الطعــا م‬ ‫و ع أرا ميـع لـو و لـع مرـو‪ ،‬فـالعين لليدـا اااـاس للـو! ولـذلك العـين ر ا لـذا ولـذا‬

‫ِ‬ ‫الورمذج لن ـ ْأدا م ل م المة‬ ‫‪ 18‬روو‬ ‫‪ 19‬حكا م القرآ ابن لرب‬ ‫‪ 20‬لن ابن لأاس ‪ ،‬روال اإما م الأ ارج‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪30‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫لل ـ الف ـ ر حــرل الشــد ة‪ ،‬ولــذلك ةــاكا ااحا ـ للدــا بغــض الأصــر حو ـ ال‬ ‫وحرل وال الشد ة الكامرة و وط ر اام ر واامع ا ل المعصـ م ‪ ‬وا لـو ‪ ‬لمـن‬ ‫ر و محااــن مــر ة فغــض بصــرل ولــم سوراــع‪{ :‬مــا مــن مســلم ررــر ل ـ محااــن‬ ‫‪21‬‬ ‫امــر ة‪ ،‬لــم غــض بصــرل ال حــدث اهلل لــو لأــا ة ــد حالو دــا ف ـ الأــو } ‪،‬‬ ‫ابـرف‬ ‫ولذا فقد بـين ‪ ‬بصـر الف ـاكة لمـا اـ لو اـيد ا ةر ـر ‪ ‬لرـو فقـاى لـو ‪ْ { :‬‬ ‫‪22‬‬ ‫بصرل }‬

‫واــاى لس ــيد ا لل ـ ‪ ‬مأير ــا لــر تل ــك ف ـ الــم المســلم‪ {:‬ــالل ‪ ،‬ال ُـ ْوأ ــا‬ ‫‪23‬‬ ‫الرررة الرررة‪ ،‬فذ ما لك ااول ‪ ،‬وليست لـك اآلخـرة } ‪ ،‬فـالررر مأـد لوحر ـك‬ ‫ال ــذو أ ــد ب ــا الرر ــر و رودـ ـ ب ــا‬

‫ةمي ــا الش ــد اا وال طـ ـراا‪ ،‬واا ــمع ا للح ــد‬ ‫الفــر ! اــاى ‪ُ { :‬لوِــم لل ـ ابــن آ م صــيأو مــن ال ــا‪ ،‬فد ـ مــدرل تلــك ال‬

‫محالة‪ ،‬العيرا ز اهما الررر‪ ،‬واات ا ز اهما االاوما ‪ ،‬واللسا ز ال الكال م‪،‬‬ ‫واليــد ز اهــا الــأطش‪ ،‬والرةــع ز اهــا ال ُ طـ ‪ ،‬والقلــم دـ و و ومرـ ‪ ،‬و صــدد‬ ‫ف ال ال ُقأع }‬ ‫تلك الفر و كذبو }‪ ،24‬وف روا ة‪ { :‬والف ُم‬

‫كيفية المخاطبة‬

‫الالز م للأرت المسلمة ف عاملدا ما الشاب لمـا اـاى ربرـا فـ ليفيـة الم اطأـة‪:‬‬ ‫﴿ واُـ ْلــن اـ ـ ْ ال م ْع ُروفــا ‪ -‬ليــت ــارب ‪ -‬اــاى‪ :‬فــال ْ لـ ْـعن بِــالْق ْ ِى فـيطْمــا‬ ‫الـ ِـذج فِـ اـ ْلأِـ ِـو مــرض ﴾ (‪32‬ااحـ اب)‪ ،‬فور ــد ن كلميــو و ردــرو لــو ــك برــت‬ ‫موحلــرة ‪ ،‬و كلمي ــو بمي ل ــة‪ ،‬فعل ـ الفـ ـ ر قـ ـ ى ه ــذل الأرــت حأرـ ـ ‪ ،‬و فـ ـ الحكا ــة‬ ‫بالرسأة للشاب المدرس ررـر للأرـت مـر ين و لاللـة فوقـ ى لـي معرـ ـو ررـر لـ‬ ‫‪ 21‬لن ب مامة رض اهلل لرو روال حمد والطأرا والأيدق‬ ‫‪ 22‬لن ةر ر رض اهلل لرو روال مسلم و ب او والورمذو‬ ‫‪ 23‬لن لل بن ب طالم رض اهلل لرو‪ ،‬روال حمد والورمذو و ب او‬ ‫‪ 24‬لن ب هر رة رض اهلل لرو روال الأ ارو ومسلم و ب او والرسائ‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪31‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ولي شيةا من تلك!‪ ،‬تا عامع الفواة المسـلمة اـ اك فـ المدراـة و‬ ‫ا و حأر‬ ‫كـ ـ الك ــال م و‬ ‫فـ ـ ال امع ــة وفـ ـ العم ــع و م ــا الش ــأاب فـ ـ و مك ــا ٍ لا ــت‬ ‫ال طــاب بالوعامــع اإاــالم ‪ ﴿ :‬فــال ْ لـ ْـعن بِــالْق ْ ِى فـيطْمــا الـ ِـذج فِ ـ اـ ْلأِـ ِـو‬ ‫مرض واُـلْن اـ ْ ال م ْع ُروفا ﴾ (‪32‬ااح اب) لال م معروف ماه هذا الكال م ؟‬ ‫ا ر د هذل المحاضرة ا ر د هذا السراى لـال م معـروف وبـ ب‪ ،‬وبـذود‬ ‫وبحشمة وواار وال قأع ة معا خـرو! وحوـ الشـاب فسـو لـ اـيفكر فيدـا اـيعمع‬ ‫لدا لت حساب ا و راها بروا مر بة وهذا ه الررا م اإاالم ف هذا اامر‬

‫ولي معر تلك ك الفواة مكشرة و لابسة وال أوسم و غاضأة ف‬ ‫الوعامع ما الراس !! ا الرا ى ااى‪ { :‬ـأس ُمك ف و ْة ِو ِخيك بداة } ‪،‬‬ ‫فمن ك تا الذو طمةن ه لو؟ تا لا ب ها و خ ها و زوةدا و لمدا‪ ،‬هرا‬ ‫ك الكال م والوأسم بدذا الرمط‪ { :‬ـأس ُمك ف و ْة ِو ِخيك بداة }‪ ،‬و‬ ‫حرلا ك محس بة لليك و لفاظك! لذلك ااى كلم الكال م المعروف‬ ‫‪25‬‬

‫اللباس الشرعى والمظهر اإلسالمى‬ ‫ومــاتا لا يــة ربرــا اــاى لحلــرة الرأـ ‪ ﴿ :‬ــا ـدــا الرأِـ اُــع ال ْزو ِ‬ ‫اةــك وبـرا ِــك‬ ‫ْ‬ ‫وِس ـ ِ‬ ‫ـاك ال ُْم ـ ْـرِمرِين ُـ ـ ْد ِين لل ـ ْـي ِدن ِم ـ ْـن ةالبِيـ ـأِ ِدن تلِ ــك ْ ـ ـ ْ ـُ ْع ــرفْن ف ــال ُـ ـ ْـرت ْن ﴾‬ ‫(‪59‬ااحـ اب) ‪ ،‬فعرـدما ـدخع ال امعـة كشـت شـعرها و لـأ المالبـ فـ د الرلأـة ‪،‬‬ ‫و لــا اابــأاو لل ـ وةددــا فولفــت رــر الشــأاب وه ـ ق ـ ى لدــم عــال ا والمصــيأة‬ ‫الرائحة للأراا ممر لـة‪( ،‬لـن الرأـ ‪ ‬ـو‬ ‫الكأرو تا وضعت لطرا ‪ ،‬و وم علم‬ ‫ااى‪ { :‬ما امر ة ااوعطرا فمرا لل ا م لي دوا ر حدا فد زا ية ولع لين‬ ‫‪ 25‬بحي ابن حأا لن ب تر ‪‬‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪32‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫زا ية }‬

‫‪26‬‬

‫فدع ال لا رائحة؟ طالما خار الأيت وهرال ةا م‪ ،‬لـا فقـط الرائحـة الوـ‬ ‫شمدا حن وال شمدا غير ا‪ ،‬ميع م الا العرد‪ ،‬و تا لا ت ف ليلة ال وا وما بعـدها‬ ‫عطر الح رة للدا لم بيردا وبين زوةدا وف خابة بيودا لا ما شاك!‬ ‫اإاــال م مرهــا بدــذا اامــر‪ ،‬فــذتا لا ــت تاهأــة للمدراــة و لل امعــة فــال لــا‬ ‫رائحة‪ ،‬ولذلك وال ه تاهأة للعمع‬ ‫وطأعا لأ ال و الشرل الـذو مرهـا بـو اإاـال م وهـ الـذو ال ردـر مرـو مـن‬ ‫ك وااـعا فلفاضـا‪ ،‬وال‬ ‫ال سم ال ال ةو والكفا اوال‪ ،‬وبعد تلك الشرط اليا‬ ‫ردر مفـا ن ال سـم لمـا فعـع بعـض الأرـاا لـأ العأـاكة وبعـد تلـك لـا ح امـا أـين‬ ‫فابــيع ال ســم فدــذا ال رفــا! و لــأ الح ــاب ومعــو بلــ زة و ب ـ و ااــور ش و‬ ‫ارواى (برطل ) ةير ضيق!‬ ‫الب ــد و كـ ـ الـ ـ و اإا ــالم واا ــا ال ص ــت وال ش ــت! ل ــي لمالبـ ـ‬ ‫الصــيت الو ـ ردــر ال ســم وال ردــر ة ـ ك مــن الشــعر و ال ســم‪ ،‬ا تلــك حــرا م‪،‬‬ ‫ولما اـلرا ال ةو من مرأت الشعر لـ اـفع الـذان ‪ ،‬ومـن اات لـ اات وهـذا‬ ‫ه المفروض ردر‬ ‫وبعض الرساك لأ برطل ا الأرطل تا لا لليو بل زة ط لة فـال مـا ا ‪ ،‬و‬ ‫لليــو ةيأــة ط لــة‪ ،‬فــال مــا ا مــا تا لا ــت الأل ـ زة اصــيرة و ااــور ش و ب ـ و فــال‬ ‫اا ِمـن الرس ِ‬ ‫رفا و دخع ف ا ى راـ ى اهلل ‪ { :‬لعن اللـوُ الْموشـأد ِ‬ ‫ـاك بِالرة ِ‬ ‫ـاى‪،‬‬ ‫ُ‬

‫والْموشأ ِدين ِمن الرة ِ‬ ‫اى بِالرس ِاك }‬ ‫ُ‬

‫‪27‬‬

‫‪ 26‬لن ب م ا ااشعرج بحي ابن خ مة‬ ‫‪( 27‬حم ا هـ) لن اب ِن لأ ٍ‬ ‫لردما‪ ،‬ةاما المسا يد والمراايع‬ ‫اس رض اللوُ ُ‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪33‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫فاإاال م ال سم للرساك وشأدن بالرةاى‪ ،‬وال للرةاى وشأدن بالرسـاك‪،‬‬ ‫وبالطأا حن لم وراوى هرا م ض ال و الشـرل بوفابـيلة و مـا لـا مـرورا لـابرا لليـو‬ ‫من باب الحاةة االزومة لو لحفظ الأرت المسلمة‬ ‫وبعــد هــذا الأيــا الســر ا فــذتا ا أعــت الفوــاة المســلمة و المــر ة المســلمة مــا‬ ‫لا ت محف ظة بحفظ اهلل حو يدا مـن‬ ‫الفرا من الرقاط وبيرال من وبا ا الشر‬ ‫ال ير ادرها وه ف حفظ وشرف ورفعة ومرعة‬

‫الحب فى اإلسالم بين الرجل والمرأة‬ ‫رةا و ا ى‪:‬‬ ‫فــذتا راولرــا الحــم للميــع ال رس ـ بوفصــيع ؛ فــذ اإاــال م فطــرل لل ـ ش ــرط‬ ‫طلــم هــذل الفوــال لوك ـ لــو زوةــة! وهرــا ك ـ الحــم‬ ‫واحـ ٍـد! هــذا الشــرط ه ـ‬ ‫الذو باحو اإاال م وبيـرو ف م اطن لييرة أ اإاال م ‪‬‬ ‫واــوراولو هرــا بم ــد ال ض ـ لــرعلم ليــت مكــن اإاــال م للمســلم والمســلمة‬ ‫حيا لع مردما حياة الحم السعيد الو ر دها ف ظع عاليم اإاال م‪:‬‬

‫الفتاة تتزوج وتعيش مع من تحب‬ ‫اإاال م ه الد ن ال حيد الـذو عوأـر الحـم واإ فـاد والرضـا شـرطا مـن شـروط‬ ‫الحياة ال وةية ومأررا إ دائدا تا فقد ولم مكـن احومـاى فقدا ـو احـد الطـرفين بحيـ‬ ‫ااـوحالت لشـر و مــا اآلخـر لدـذا الســأم‪ ،‬واا ـا ااخـرو شـورط واـ ال ـا ليكـ‬ ‫اـأأا للطــالد! مـا اإاــال م فقــد لمـن الحــم والمشـالر اإ ســا ية مــا يمـين‪ ،‬ولكرــو لــم‬ ‫شوط ف ضعدا ف صابدا ورام لدا الحدو الو رال مصـلحة ال ميـا رةـاال و سـاكا‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪34‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫و براكا‬ ‫ف ضــا اإاــال م للأرــت المــردج اإاــالم الصــحي لك ـ ك ـ مــن ال وةــاا‬ ‫ـاا لابِــد ٍ‬ ‫ـاا ائِأـ ٍ‬ ‫ـاا اا ِوـ ٍ‬ ‫اا م ْرِمرـ ٍ‬ ‫ِ ٍ‬ ‫اا ﴾‬ ‫المســلماا والو ـ اــاى ربرــا فــيدم ‪ُ ﴿ :‬م ْســلم ُ‬ ‫(‪5‬الوحــر م)‪ ،‬فش ـرط ال وةــة المســلمة الوـ ســير للـ هــدو و ـ ر مــن ردــا ك ـ‬ ‫مس ــلمة مرمر ــة اا و ــة { و طائع ــة هلل ‪ ‬ولراـ ـ لو ول وةد ــا } ‪ ،‬ولكـ ـ كـ ـ ل ــذلك؛‬ ‫وـ و بشـ ٍ‬ ‫ص مـا هكـذا!‬ ‫لط لدا اإخويار‪ ،‬ولم وـرل لـ ل اامـر ُ أرهـا للـ‬ ‫و ال فكيت و و من ال مكردا حأو و وقأع لشر و و رلدما اقت واحد؟‬ ‫وهرــا اــر يم للـ اــةلة لد ــدة شــائكة ــدور فـ تهــا الكييــر ن والكييـراا‪،‬‬ ‫ولكن ل ا وال رو ليت لط الد ن حر ة اإخويار للفواة و المر ة المسلمة‪:‬‬ ‫لردما تهأت السيدة خ ْرساك بِْر ِت ِخد ٍا م اا ْصا ِر ِة ل را ى اهلل ‪ ‬و خأر ـو‪{ :‬‬

‫ت تلِـك – و دـا ال ر ـدل و ال حأـو ‪،-‬‬ ‫باها زوةدا و ِه لـيم‪ ،‬فك ِره‬ ‫ْ‬ ‫ت ر ُا ى الل ِـو‪ ،‬فــر ِكاحـوُ } ‪28‬واـاى ‪ { :‬اا ُـم حـق بِرـ ْف ِسـدا ِم ْـن ولِيـدـا‬ ‫ف ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫سـ خ ‪-‬‬ ‫– و ال ل ِال ُ و ُِةدا ال ب ِرضاها و ْم ِرها‪29 :‬فذ ْ زوةدا فالركا ُ م ْف ُ‬ ‫بما ُـدا } ‪ ،‬فالأكر و الأرت الو لـم وـ و‬ ‫والأِ ْك ُر ُ ْسو ْت ُ ف ـ ْفسدا و ْت ُـدا ُ‬

‫بعد ‪ُ -‬سو ت ‪ -‬والأرت لا ت سوح ‪ ،‬ولكن ف هذل اا ا م من سوح لم عـد ليير ـ‬ ‫بــما ُـدا} ؛ عر ـ ات بــموت و اــكوت فوك ـ م افقــة لل ـ هــذا‬ ‫فقــاى ‪{ :‬و ْت ُـدــا ُ‬ ‫ال وا ‪ ،‬وللوطأيق العمل لل حق الفواة فقد‪:‬‬

‫ـت ‪:‬‬ ‫{ ةاك ْ‬ ‫ا فـواة ل لائشـة ‪ ‬فقال ْ‬

‫بِـ زوةرِـ ابـن خيـو لِيـ ْرفـا‬

‫‪ 28‬لن خ ْرساك بِْر ِ‬ ‫ت ِخد ٍا م اا ْصا ِر ِة م ط مالك‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ض الراس ـ ف ةـازة الركـا ِ‬ ‫احوج بـ ْع ُ‬ ‫وا ْفيا ُ اليـ ْ رج هذا الحد ل ْن مالك ب ِن ‪ ،‬واد ْ‬ ‫‪ 29‬هذا حد حسن بحي واد روو ش ْعأةُ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫احو ـ ا بِـو ِا ـوُ اـ ْد ُر ِوج ـ ِم ْـن غ ْيـ ِر و ْة ٍـو ـ ل ْـن ابـ ِن لأ ٍ‬ ‫ـاس ل ْـن الرأـ ‪ ،‬اـاى‪« :‬ال ِكـا ال‬ ‫بِغ ْي ِر ول ـ بِدذ الحد ِ ول ْي ف هذا الحد ِ مـا ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫بِ لِ » وهكـذا فـْوـ بـو اب ُـن لأـاس بـ ْعـد الرأـ ‪ ،‬فـقـاى‪« :‬ال كـا ال بـ ل » و مـا م ْعرـ ا ـ ْ ى الرأـ ‪« :‬اا ُـم حـق برـ ْفسـدا م ْـن وليـدـا» ـ لرـد‬ ‫ْلي ِر ْه ِع ِ‬ ‫العل ِْم ـ‪ :‬ال لِ ال وةدا ال بِ ِرضاها و ْم ِرهـا‪ :‬فـذ ْ زوةدـا فالركـا م ْفسـ خ‪ :‬للـ ح ِـد ِ خ ْرسـاك بِْر ِ‬ ‫ـت ِخـذ م‪ ،‬ح ْيـ ُ زوةدـا بُ هـا‬ ‫ُ ُ‬ ‫ُ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫هت تلك‪ ،‬فر الرأ كاحوُ ارن الورمذج‬ ‫وه لـيم‪ ،‬فكر ْ‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪35‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ـت لائشـةُ‪ :‬ااـْعُـ ِـدج حوـ ـ ِْ راـ ُى‬ ‫ـت تلــك‪ ،‬فقالـ ْ‬ ‫سيســووُ ‪ ،‬و ـ ل ِرْهـ ُ‬ ‫بِدــا خ ْ‬ ‫ا تلك لوُ‪ ،‬ف ْراع الرأـ لـ بِْيـدـا‪،‬‬ ‫اهلل فاتْ ُل ِرج تلك لوُ‪ ،‬ف اك أ اهلل فذلر ْ‬ ‫ـت‪:‬‬ ‫فلما ةاك بُ ها؛ ةعع ْمرها ل ْيـدـا‪ ،‬فلمـا ر ْ‬ ‫ا اامـر اـ ْد ُة ِعـع ل ْيـدـا اال ْ‬ ‫ِ‬ ‫للرساك من اام ِر شـ ك ْ م‬ ‫ا ْ ْللم هع‬ ‫ا ما برا والِ ِدج‪ ،‬ما ر ْ ُ‬ ‫ة‪ُ ْ30‬‬ ‫ال } ‪ ،‬وف روا ة بن ماةة‪ { :‬و ِ‬ ‫ا ْ ـ ْعلم الرساكُ ْ ل ْي ِل اآلب ِاك‬ ‫لك ْن ر ْ ُ‬ ‫ِمن اا ْم ِر ش ْ ك }‬ ‫واــد روو ــو‪ { :‬ةــاك ر ُةــع ِلـ الرأِـ فـقــاى‪ :‬ــا ر ُاـ ى اللـ ِـو ِل ْرــد ا وِيمــة‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫الم ِاــر‪،‬‬ ‫الم ْعســر‪31‬و ْحـ ُـن ـ ْد ـ و ُ‬ ‫خطأـدــا ر ُةــال ‪ُ :‬م اــر وُم ْعســر‪ ،‬وه ـ ـ ْد ـ و ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ـع الركـا ِ } وروو ــو مرهـا بو و دــا‬ ‫فـقـاى ر ُاـ ُى اللــو‪ :‬ل ْـم ُــر لل ُ‬ ‫ْموحـابين ميْـ ُ‬ ‫لمــن حــم‪ ،‬وروو لــا دــم زوة هــا لمــن ر ــدو ولــا وا لرا ـ ى اهلل مــرة خــرو ا‬ ‫الحياة لم سوقم بيردما‪ ،‬فطلقدا الرةع وزوة ها بمن حم‬

‫قلن حن حم هذا وه لي‬ ‫الفوياا لل‬ ‫وال حمع ميع هذل ااحا‬ ‫بقا ر لل أعاا ال وا و صر لليو‪ ،‬ما الفواة هرا لا ت ويمة ولا من رب دا‬ ‫حأ لدا زوةا روشلدا من اليوم والع ز والحاةة‪ ،‬والذو لا ت ميع ليو ربما لا‬ ‫اا را لل ال وا ا و قد م لدا ولكرو لا معسرا بالمقار ة! ولكن حو ل لا ا‬ ‫افق الأرت‪ ،‬والشر ال أر ا هذا ال ص وال‬ ‫مصيأين ف ر دم فالبد‬ ‫صل ! ولن يمر الحياة بيردما حأا وو ا ل لا ت رفلو من الأدا ة‬ ‫وحو ل زاى الحم من بيردما ولم ومكن من حيا معو و و لفو و وآلفا‬ ‫معا بالعشرة والذمة وال لد الذو بيردما ل بيردما ولد‪ ،‬ولرهت معيشودا معو‪ ،‬فذ الد ن‬ ‫ال أرها عيش ما من كرل طالما بارا الحياة بيردما غير ممكرة وال رللدا ال‬ ‫ابن بـُرْدة لم ْسم ْا ِم ْن لائشة رض اهلل لردا ارن الكأرو للأيدق‬ ‫‪ 30‬لن لأد اهلل ب ِن بـُرْدة لن لائشة‪ ،‬وهذا مراع‪ُ ،‬‬ ‫‪ 31‬ل ْن ةابِ ٍر ‪ ‬ابن الر ار‪ ،‬ةاما المسا يد والمراايع‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪36‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫اس‪ ،‬وُ ااى‪ { :‬ةاك ِ‬ ‫ا ْامر ةُ لابِ ِ‬ ‫حم وال و وال لشرة وال تمة‪ ،‬فع ِن ابْ ِن لأ ٍ‬ ‫ت بْ ِن‬ ‫ت فِ‬ ‫ت‪ :‬ا را ى الل ِو‪ ِ ،‬ال ْلوُم لل لابِ ٍ‬ ‫اـ ْي ٍ ِل ر ُا ِى الل ِو ‪ ،‬فـقال ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ ٍن وال ُخلُ ٍق‪ ،‬ول ِكر ال ِ‬ ‫ُطي ُقوُ فـقاى ر ُا ُى الل ِو ‪ :‬فـوـ ُر ن لل ْي ِو ح ِد قووُ؟‬ ‫ت‪ :‬ـع ْم }‪ ،‬وف روا ة خرو فسر السأم‪ ،‬االت ‪:‬‬ ‫اال ْ‬ ‫{ ا را ى اللـو ال وـما ر ا ور س لابت بدا ـ رفعت ةا م‬ ‫الـ أـاك فر وو اأع فـ لدة فذتا ه شدهم ا ا ا و اصرهم اامة و اأحدم‬ ‫‪32‬‬ ‫ل آخر الحد }‬ ‫وةدا ااى‪ :‬ر ن لليو حد قوو‬ ‫ولكن هذا لي بابا مفو حا بال ضابط وال رابط لوق ى المر ة ا ال حأو و ال‬ ‫طيقو ولف ‪ ،‬و ما اامر ل مو الداة والوحرو ومحاوالا اابال بيردما‪ ،‬وحكما من‬ ‫هرا وحكما من هرال‪ ،‬اامر لي مفو حا لأله اك بح ة الحم!‬ ‫واامع ا لسيد ا لمر ‪ ‬ت ةاك و امر ة‪ ،‬ف لست ليو فقالت‪ :‬ا مير‬ ‫المرمرين‪ ،‬زوة اد لير شرل واع خيرل‪ ،‬فقاى لدا‪ :‬من زوةك؟ االت‪ :‬ب المة‪،‬‬ ‫ااى‪ :‬تال رةع لو بحأة و و لرةع بدد‪ ،‬لم ااى لمر لرةع لردل ةال ‪ :‬لي‬ ‫لذلك؟ ااى‪ :‬ا مير المرمرين ال عرفو ال بما الت‪ ،‬فقاى لرةع‪ :‬ام فا ُلو ل ‪،‬‬ ‫ةاكا معا حو‬ ‫فقامت المر ة حين راع ل زوةدا فقعدا خلت لمر‪ ،‬فلم لأ‬ ‫ةل بين دج لمر‪ ،‬فقاى لمر‪ :‬ما ق ى هذل ال السة خلف ؟ ااى‪ :‬ومن هذل ا مير‬ ‫المرمرين ااى‪ :‬هذل امر ك‪ ،‬ااى‪ :‬و ق ى ماتا؟ ااى‪ :‬لم و اع خيرل ولير شرل‪،‬‬ ‫ااى‪ :‬اد بةسما االت ا مير المرمرين دا لمن بال سائدا ليرهن لس ة و ليرهن‬ ‫رفاهية بيت‪ ،‬ولكن فحلدا بل ‪ ،‬فقاى لمر للمر ة‪ :‬ما ق لين؟ االت‪ :‬بدد‪ ،‬فقا م لمر‬ ‫ليدا بالدرة فوراولدا بدا لم ااى‪ :‬ج لدوة فسدا للت مالو و فريت شأابو لم ش ا‬ ‫‪ 32‬الروا ة ااول ف المسرد ال اما لن ابن لأاس‪ ،‬واليا ية ف شر ال راا لل م ط اإما م مالك‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪37‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫أر ن بما لي فيو االت‪ :‬ا مير المرمرين ال ع ع ف اهلل ال ةل هذا الم ل‬ ‫بدا‪ ،‬ف مر لدا بياللة ل اب فقاى‪ :‬خذج هذا بما برعت بك‪ ،‬و ال شوك هذا‬ ‫رر ليدا اامت ومعدا اليياب‪ ،‬لم اأع لل زوةدا فقاى‪ :‬ال‬ ‫الشيخ ااى‪ :‬فك‬ ‫‪33‬‬ ‫حملك ما ر ور برعت بدا س ك ليدا‪ ،‬فقاى‪ :‬ما لرت افعع‬

‫ولا ايد ا لمر هرا قودو بالرأ ‪ ‬ت ةاكل رةع فقاى‪ { :‬ارا ى اهلل‬ ‫ْت‪:‬‬ ‫لِ ْامر ة و ف لِسا ِدا ش ْيةا ـ ـ ْعر الْأذاك ـ ااى‪ :‬فطل ْقدا تا ااى اُـل ُ‬ ‫ك‬ ‫ب ْحأة ولِ ِم ْرـدا ولد ااى‪ :‬ف ُم ْرها ـ ق ُى ِلرْدا ـ فذ ْ ُ‬ ‫ارا ى اهلل لدا ُ‬ ‫‪34‬‬ ‫ب ظ ِعيروك لل ْربِك ُميوك } ‪ ،‬عر ما مت‬ ‫فِيدا خ ْيـر فسوـ ْفع ُع‪ ،‬وال ْ‬ ‫ل ِر ْ‬

‫اوسوأقيدا لل لد والعشرة الو بيركم ما بذاكة لسا دا واوحومع تلك ‪ ،‬فعليك‬ ‫بال لظ والودذ م! ال ك ال أالغ ف لقابدا لم سو م لك‬ ‫واد ُر ِو ت اصة طر فة لرةع لير لرو وشا و كير الوطليق ا و لم‬ ‫شدد الراس لل بداو لم طلقدن؟‪ ،‬ولا دل ب غ ْرزة‬ ‫الرساك ال حأو‪ ،‬ف را‬ ‫‪ ،‬فروو و خذ بيد ابن اارام ‪ ‬ف خلو لل امر و‪ ،‬وا لدا‪ :‬أغلير ؟ االت‪:‬‬ ‫عم‪ ،‬ااى لو ابن اارام‪ :‬ما حملك لل ما فعلت؟ ااى‪ :‬ليرا لل مقالة الراس‪ ،‬ف‬ ‫ابن اارام لمر ‪ ‬ف خأرل‪ ،‬ف راع ل ب غ ْرزة فقاى لو‪ :‬ما حملك لل ما فعلت؟‬ ‫ااى‪ :‬ليرا لل مقالة الراس‪ ،‬ف راع ل امر و ف اك و ومعدا لمة مركرة‪ ،‬فقالت‪:‬‬ ‫ا لك لمر فق ل ‪ :‬ااوحلفر فكرهت لذب‪ ،‬ففعلت‪ ،‬فقاى لمر‪:‬‬

‫{ بل فلوكذب حدالن وليو ُمع فلي لع الأي ا ُأر لل الحم‪،‬‬ ‫‪ 33‬و خر الطيالس والأ ارج ف ار و والحالم ف ال ُكر لن ل ْدم‬ ‫ااى ابن ح ر‪ :‬ارا ل ا ج‪ ،‬لر العماى‬ ‫يط ب ِن بأـرة لن بِ ِيو ل ِق ِ‬ ‫اب ِم ب ِن ل ِق ِ‬ ‫‪ 34‬لن ل ِ‬ ‫يط ب ِن ب ْأـرة ارن ب اوو‬ ‫ْ‬

‫الدالل ‪ ،‬حياة الصحابة ط‪ ،‬خ ف ار و‪ ،‬والحالم فـ الكرـ ‪،‬‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪38‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪35‬‬ ‫ت‪ { :‬ا ِمير‬ ‫ولكن معاشرة لل ااحساب واإاال م} ‪ ،‬وروو دا اال ْ‬ ‫الْم ْرِمرِين شد ِ بِالل ِو ف ْل ِذبوُ؟ ااى ـعم ف ْل ِذبِيو ِِ‪ ،36‬ل ْي ُلع الْأـي ِ‬ ‫ا ُـ ْأـر‬ ‫ُُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْحم‪ ،‬ولكن الراس ـوـعاشرو با ِإ ْا ِ‬ ‫ال م وا ِإ ْحسا }‬ ‫ل ل ال ُ‬ ‫ُ‬

‫وهرا دل لمر المر ة ما امت سوطيا العيش ما الرةع بالمعاشرة لل‬ ‫اإاال م وااحساب و القراباا والعالااا واإحسا وحسن المعاملة والعشرة‬ ‫كرل شيةا و عع اهلل فيو خيرا‬ ‫كملن مسيرة الحياة الو لم أد بسد لو فعس‬ ‫لييرا وهذا ما ر د برائرا وبرا را روأدا ليو! فال سارل ل هد م الحياة ال وةية‬ ‫ا دم لم دوا و ظر ا دم لم دوا الحم الذو رشدو و‬ ‫واد رعك اآل ة وهذا ا ا الطالد بيد الرةع‪ ،‬واد رو لا و لم د‬ ‫الحم الذو رشدل من لك ال ة فقد ااى لمر ‪ ‬للرةع الذو هم بطالد امر و‬ ‫فس لو‪ :‬لم طلقدا؟ ااى‪ :‬ال حأدا ااى‪ :‬ولع الأي ا بريت لل الحم! و ن الرلا ة‬ ‫والوذمم؟ فاامر موأا ى واا وار مرة هرا ومرة هرال! و م ع لع فواة و مراة‬ ‫يع و ظن الرةع و ال حأدا وليست هذل الو ف‬ ‫و رةع هذل الحقيقة! فذ‬ ‫خيالو!!هع ذهم و طلقدا هكذا؟ ن رلا ة الحق د والفرو الو ااوحلت؟ ن‬ ‫الذمم الو بين المرمرين والعد والم اليق الغليرة الو بيردم! فكم من لالاة زوةية‬ ‫ظن بحابدا الحم طار مردا وخر ل غير رةعة! فذتا بالحياة بيردما سومر‬ ‫و يمر و ع ال والشقاد دبر‬ ‫كـ‬

‫فالفواة المسلمة والمر ة المسلمة ال و و ال مـن حـم‪ ،‬وحوـ فـ ال رـة! فلـن‬ ‫المــر ة زوةــة ال لمــن حــم و د ـ و‪ ،‬وااــمع ا ا م اــلمة م المــرمرين ت اال ـت‬

‫‪ 35‬و خرةو ابن ةر ر حياة الصحابة ‪ ،‬لذا ف الكر‬ ‫‪ 36‬لحـد الرأـ ‪ ‬فيمـا ْخــر ا ِإمـا م ْحمـ ُد لـن ْاــماك بِْر ِ‬ ‫ب ُكْوــم للـ ابْـ ِن آ م ال لـالث ِخصـ ٍ‬ ‫ـت ِ ــد م ْرفُ لـا { ُلــع الْك ِـذ ِ‬ ‫ـاى‪ :‬ر ُةــع‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ِ ِ‬ ‫المر ِـ ِـو لِيـر ِ‬ ‫ضـيـدا‪ْ ،‬و ر ُةــع لــذب فِـ خ ِد عـ ِـة حـ ْـر ٍ‬ ‫صــلِ بـ ْيـرـ ُدمــا} والقصــة فـ غــذاك االأــاب‬ ‫ب‪ْ ،‬و ر ُةــع لـذب ب ـ ْـين ْامــر ْ ِن ُم ْســلم ْي ِن ليُ ْ‬ ‫لـذب ْ‬ ‫ُْ‬ ‫شر مرر مة اا اب‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪39‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫لراـ ى اهلل ‪ { : ‬ا ر ُا ى الل ِو الم ْر ةُ ِمرا ـوـ و ُ ال ْوة ْي ِن والياللـة واا ْربـعـة فـ‬ ‫ا فـو ْد ُخ ُع الْ رة و ْد ُخلُ معدا‪ ،‬م ْن ُك ُ زْو ُةدا ِم ْرـ ُد ْم؟ اـاى‪:‬‬ ‫الد ْـيا‪ ،‬لم ُم ُ‬ ‫ـار ْحسـرُـ ُد ْم ُخلُقـا‪ ،‬فـوـ ُقـ ُى‪ْ :‬ج رب ِ هـذا لـا‬ ‫ـا ُ م اــلمة ِ ـدـا ُ ي ـ ُـر فـو ْ و ُ‬ ‫ْحسرـ ُد ْم م ِع ُخلُقـا فِـ ا ِر الـد ْـيا فـ و ْةرِي ِـو‪ ،‬ـا ُ م اـلمة تهـم ُح ْس ُـن الْ ُ لُ ِـق‬ ‫ِ ِ ‪37‬‬ ‫بِ ْي ِر الد ْـيا واآلخرة }‬

‫ولل هذا فاامر بين واضـ الأرـت ال وـ و ال تا اـورت ت و تا رضـيت و‬ ‫ال تا وافقــت ولــذا المــر ة الو ـ اــأق زواةدــا ف ـ لط الأرــت الحر ــة لو وــار الرةــع‬ ‫المرااــم الــذو وطلــا ليــو وفو ـ ااحــال م الــذو ـُـدالم خيالدــا و فكارهــا و حلُــم بــو!‬ ‫ولكن ال بد ر ى الفواة ل رض ال ااا اليال ا و لي لع مـا فكـر فيـو اإ سـا‬ ‫و ر دل حصع لليو و حوـ كـ فيـو خيـرل ومرفعوـو! تا حصـع لليـو‪ ،‬فالـد ن لطـ‬ ‫الأرت الحر ة ف هذا اامـر‪ ،‬و لطاهـا اإخويـار لدـذا الشـ ص الـذو ر ـد وـ و بـو‪،‬‬ ‫وهذا الش ص الذو عيش معو‪ ،‬و مارس معو لع ما طر لل الأاى ولـع مـا ـدور فـ‬ ‫ال ياى ا و الش ص الذو خوار و‪ ،‬لل شر اهلل‪ ،‬ولل ُارة را ى اهلل ‪‬‬

‫من شواهد الحب فى اإلسالم‬

‫رسول اهلل ‪ ‬وزوجاته أمهات المؤمنين ‪‬‬ ‫لا را ى اهلل ‪ ‬ال رخص ف الكذب ال ف الحرب واإبال بين الراس‬ ‫ه‬ ‫والحد بين الرةع وزوةوو ليرض لع مردما اآلخر‪ ،‬و لير لك ااحا‬ ‫ع لع طرف من‬ ‫الحم و الوعأير لرو ولن الش د وما شابو تلك حو ال‬ ‫حا‬ ‫عأر لآلخر لما ف الأو‪ ،‬ل حر من المأالغة و عأيراا الش د!!‬ ‫‪ 37‬روال الطأرا ف الكأير وااواط وهذا لفرو‪ ،‬الورغيم والورهيم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪40‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ت ُل ْقأة ب ِن بِ م ِع ٍ‬ ‫فقالت ُ م ُللْيُ ِ م بِْر ِ‬ ‫ْ‬ ‫يط و خرةو الش ْي ا ِ ‪ {:‬ول ْم ْام ْعوُ‬ ‫ـرخص فِ ش ٍك ِمما ـ ُق ُى الراس ل ِذبا ال فِ ل ٍ‬ ‫الث‪ -،‬ومردا ح ِد الر ُة ِع‬ ‫ُ ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫زْوةووُ وحد الْم ْر ة زْوةدا } ‪ ،‬وف روا ة‪ُ { :‬لع الْكذ ِ‬ ‫م لل ابْ ِن‬ ‫ب ُ ْكو‪ُ38‬‬ ‫المر ِِو لِيـر ِ‬ ‫آ م ال لالث ِخص ٍ‬ ‫ضيـدا }‬ ‫اى‪ - :‬ومردا ‪ -‬ر ُةع لذب ْ ُ ْ‬

‫ومن طرائت حد الرةع إمر و اصة ايد ا لأداهلل بن رواحة ما زوةوو‬ ‫وةار وو‪ ،‬ففقد لا ت لردل ةار ة ةميلة ولا حأدا محأة شد دة ولم ومكن مردا‬ ‫خ فا من زوةوو الو لا سورضيدا فملت ما زوةوو لحاةة لم لا ا ف ةد و ه‬ ‫وال ار ة معورقين ائمين لل فراشدا‪ ،‬فقالت‪ :‬فعلودا؟ ااى‪ :‬لم لن فاللـدا االت‪:‬‬ ‫فاار القرآ ف ا للم ك ال قر القرآ و ت ةرم‪ ،‬فقاى‪ :‬ل ت باللـو من الشيطا‬ ‫الرةيم وار شعرا‪ :‬شددا ب ولد اهلل حق ‪ ‬و الرار مي و الكافر را‪ //‬و العر‬ ‫ف د الماك حق ‪ ‬وف د العر رب العالميرا‪ //‬و حملو مالئكة غالظ ‪ ‬مالئكة ا ِإلو‬ ‫مس ميرا‪ ،//‬فقالت امر و‪ :‬بدد اهلل ولذبت لير ‪ ،‬ولا ت ال حفظ القرآ وال قرؤل‪،‬‬ ‫وف الي م الوال خأر را ى اهلل ‪ ‬فلحك لييرا حو بدا اةذل‪ ،‬وبار ‪ ‬ق ى‬ ‫‪39‬‬ ‫لو‪ :‬ليت الت؟ ولم ركر ‪ ‬لليو وضحك بحابو ‪‬‬ ‫ةد لييرا من الأي ا و ال اا لل وشك اإ ديار‬ ‫و و ليح ر‬ ‫ل فاف معاملة اازوا – واد ك بعلدم ف رةاا لليا ف الوعليم ‪ -‬و‬ ‫الفواة وبالذاا ف امرا هذل ر د زوةا ق ى لدا ما شرت آتا دا من للماا الحم‬ ‫و المد ! و الغ ى و المدالأة و ه ر د لأية مطالأدا الرفسية واد بر ما‬ ‫زوةين! واد ق ى الرةع ا مشغ ى و ق ى المر ة مرشغلة بالأيت وااوال‬ ‫و ا ا ى لل ميا هع ةد رةع حمع لل لاهليو من المشاغع و المشالع‬ ‫‪ْ 38‬خر ا ِإما م ْحم ُد لن ْاماك بِْر ِ‬ ‫ت ِ د م ْرفُ لا‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫‪ : 39‬اإاويعاب ف معرفة اابحابن لال م الراس بما واا للأرامكة‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪41‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ميلما حمع ‪ ‬ولا ت لو من ال وةاا العد داا ‪ ،‬وللدن وفاهن ‪ ‬حق ادن وحسن‬ ‫معاملودن ولا عأر لدن لن الحم بالراة والذود العال والولطت لدن وبدن!‬ ‫فال عع دا الرةع زوةوك ف عطش ا سما للماا الحم و لأاراا‬ ‫اإطراك و ت رواكها وال قع ا ال شعر و ال لرف ليت لأر علم ا دا‬ ‫الشأاب من حأيأكم ‪ ‬وخذوا من اير و ما زوةا و ومن راة عاملو ‪ ‬وحأو و لطفو‬ ‫ف معاملة زواةو وتواو الرفيا معدن خذوا العأرة والميع والقدوة‬ ‫لا ت السيدة لائشة ‪ ‬عرف بحأيأة را ى اهلل ‪ ‬ولا المسلم ةميعا‬ ‫عرف حم را ى اهلل ‪ ‬الشد د لدا‪ ،‬ولييرا ما لا ا ق ل لأعلدم ‪ :‬ليست حأيأة‬ ‫را ى اهلل ‪ ،‬واال ا تلك ف وااعة ااب اك لما حأ را ى اهلل ‪ ‬ال يش واد فد‬ ‫الماك وااورب ميعا الصالة وتلك ا لائشة اد فقدا اال ة لدا وال ر د غا ر‬ ‫حو دها!! يل ا الم ات! والحأيم ال و والقائد والرا ى محمد ‪ ‬علم اامة‬ ‫للدا الحم والراة واللطت حو ف حلك الم اات !! بالة وةيش وماك اد فد‬ ‫وزوةة أح لن اال ة! وةر وململ و ع أ !! واحود الم ات فكا‬ ‫لت آ ة الويمم ففر الراس واال ا‪ :‬واهلل ما زلرا مركم ا آى ب بكر ف خير! وللم‬ ‫و‬ ‫ال بال ير‬ ‫الراس للدم اللطت والراة والمحأة بين ال و وزوةوو ال‬ ‫هع حوا ل الرمات الغر أة للودليع لل الحم وايرة‬ ‫رس للوار خ للو‬ ‫الحأيم مملرة بالكر ز!!‬

‫لا ت السيدة لائشة س لو ‪ ‬لن حأو لدا و ق ى‪ { :‬ا را ى اللـو ليت‬ ‫فكرت ا ى لـو‪ :‬ليت العُ ْقدةُ؟ فيق ى‪:‬‬ ‫حأك ل ؟ ااى‪ُ :‬ل ْعقدةِ الح ْأ ِع‪ ،‬االت‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫لل حالـدا }‪ ،‬ولا ت فاطمة تا تهأت ذلر لائشة لرد را ى اهلل ‪ ‬ق ى لدا‪{:‬‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪42‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ا برية دا حأيأة بيك } و { دا حأيأة بيك ورب الكعأة }‬

‫‪40‬‬

‫ولا را ى اهلل ‪ ‬حك برفسو و ق ى لعائشة و علم الرةاى للدم‪:‬‬

‫ت لر ر ِ‬ ‫اضية‪ ،‬وِتا ُل ْر ِ‬ ‫{ ا ْللم ِتا ُل ْر ِ‬ ‫ت‪:‬‬ ‫ت لل غ ْ‬ ‫لأ ‪ ،‬اال ْ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ف تلك؟ ااى ما تا ُل ْرت لر راضية‪ ،‬فذ ك ـ ُق لين‪:‬‬ ‫ْت‪ :‬وِم ْن ْن ـ ْعر ُ‬ ‫فـ ُقل ُ‬ ‫لأ ‪ ،‬اُـل ِ‬ ‫ال ورب محم ٍد وِتا ُل ْر ِ‬ ‫ْت‪:‬‬ ‫تغ ْ‬ ‫ْت‪ :‬ال ورب ِبْـر ِاهيم اال ْ‬ ‫ت‪ :‬اُـل ُ‬ ‫ُ‬ ‫‪41‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫اامك }‬ ‫ة ْع واللو ا ر ُا ى اللو ما ْه ُ ُر ال ْ‬

‫وا رروا ل حم را ى اهلل ‪ ‬لدا و أسطو معدا ت ق ى برفسو لدا لالماا‬ ‫رضاها لرو وغلأدا مرو! و افقو دا ما د ر ال اامو‪ ،‬بع لييرا من العلماك لما‬ ‫‪42‬‬ ‫شرح ا حد لائشة وى ما لا أد بو ‪ ‬تا خع بيوو ه الس ال ‪ ،‬اال ا‪:‬‬ ‫و الحم واللطت والراة والذود الرأ و الرفيا!ولذا لا ت‬ ‫ليأد زوةا و بالوقأيع!‬ ‫لائشة ‪ ‬وأاه بحم الرا ى ‪ ‬العال والغال لدا و ق ى للرساك ةمعين‪:‬‬

‫ِ‬ ‫يت ِسعا ما ُ ْل ِطي ْوـدا ْامر ة بـ ْعد مر م بِْر ِ‬ ‫ت ِل ْمرا ‪ :‬لق ْد ـ ى‬ ‫ْ‬ ‫{ لق ْد ُ ْلط ُ ْ‬ ‫ِة ْأ ِر ع بِص رِ فِ راحوِ ِو حو ُِمر را ُى الل ِو ‪ ْ ‬ـوـ وةرِ ‪ ،‬ولق ْد ـ وةرِ‬ ‫ُ ُ‬ ‫ُ‬ ‫بِ ْكرا‪ ،‬وما ـ و بِ ْكرا غي ِرج‪ ،‬ولق ْد اُأِض ورْاوُ فِ ِح ِرج‪ ،‬ولق ْد اـأـرُوُ فِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ت الْمالئِكةُ بِأـيوِ ‪ ،‬وِ ْ لا الْ ح ليـ ْر ِ ُى للي ِو وِ لمعوُ فِ‬ ‫بـ ْيوِ ‪ ،‬ولق ْد حف ِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫لِحافِ ِو‪ ،‬وِ البْـرةُ خلِيفوِ ِو و ِ‬ ‫بد ِق ِو‪ ،‬ولق ْد ـ ى لُ ْذ ِرج ِمن السم ِاك‪ ،‬ولق ْد‬ ‫‪43‬‬ ‫ت طيأة ِل ْرد طي ٍ‬ ‫ا م ْغ ِفرة وِرْزاا ل ِر ما }‬ ‫م‪ ،‬ولق ْد ُو ِل ْد ُ‬ ‫ُخلِ ْق ُ‬ ‫وحو لراك الحروب ‪ ،‬لم كن‬

‫ل من لقطاا الحم‪ ،‬فالحرب والدم م لم‬ ‫للشافع ‪ ،‬اآلحا والميا إبن ب لابم‬

‫‪ 40‬للدا لن لائشة ولل الور يم‪ :‬حلية ااولياك ‪ ،‬خوالف الحد‬ ‫‪ 41‬بحي مسلم لن لائشة‬ ‫‪ 42‬خرةو مسلم و ب او والرسائ وابن ماةة لن لائشة ‪ ،‬الدر المري ر‬ ‫ِ‬ ‫ْح ْل ا ِ ل ْروُ وِ ْارا ُلُ ةيد‬ ‫اآلةرج‪ ،‬ل ْن ْحمد بْ ِن ْحي ال ُ‬ ‫‪ 43‬ل ْن لائشة روالُ بُ ب ْك ٍر ُ‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪43‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫دوم ب وةوو بفية رض اهلل لردا ولا ت لرواا بعد‪ ،‬وااما ا‬

‫شغلو ‪ ‬لن‬ ‫‪ ‬ق ى‪ { :‬خرةرا ل المد رة (اا مين من خيأر) فر ت الرأ ‪‬‬

‫‪44‬‬

‫ل‬

‫لرد بعيرل‪ ،‬فيلا رلأوو و لا بفية رةلدا لل رلأويو حو رلم } ‪ ،‬فلم‬ ‫ع ايد الأشر ‪ ‬من رو ةر ل المسلم هذا المشدد العاطف ‪ ،‬ولم كن‬ ‫هذل لفوة الحم ال حيدة ف الحروب والسفراا‪ ،‬فما ليرها‪ ،‬فكا لير من مرة لرد‬ ‫رة لدم و افرهم عع القافلة وقد م لردم بحي ال راهم لم سابق السيدة لائشة‬ ‫فوسأقو لم بعد تلك سأقدا فيق ى لدا هذل بولك!‬ ‫وبلغ من راوو ‪ ‬وحأو لدن و لا شفق لليدن من ارا الحا و الذو غر‬ ‫لإلبع و ق ها وهن رالأاا ( بعض مداا المرمرين و م اليم ‪ ) ‬فيق ى لو واد‬ ‫اشود بدن ف السياد‪ { :‬رو دل ا شة ا اك بالق ار ر }‬ ‫ع الأعض من‬ ‫و حم واض لل ميا‪ ،‬ليست زوةوو وحأيأوو‪ ،‬حو لردما‬ ‫تلر اماك زوةا دم دل ‪ ‬اهر بحأو ل وةا و ما م ال ميا فلما ا لو ايد ا‬ ‫او‪ { :‬ج الر ِ‬ ‫ل ْمرو بْن الْع ِ‬ ‫اس حم ِل ْيك ا ر ُا ى الل ِو؟ ااى‪ :‬لائِشةُ ااى‪:‬‬ ‫ف ِمن الرة ِ‬ ‫اى؟ ااى‪ :‬بُ ها } ‪ ،45‬و دللت لليو تاا مرة واالت لو‪ { :‬ا را ى اهلل‬

‫ك ِ‬ ‫ال ُكريرِ ‪ ،‬ف ُكع ِسائِك لدا ُل ْرـية‪ ،‬فقاى‪ :‬بـل ‪ ،‬ا ْلورِ بابْرِ ِ‬ ‫لأد اهلل ‪ -‬عر‬ ‫ْ‬ ‫‪46‬‬ ‫ِ‬ ‫ت ُ ْكر ُ م لأد اهلل } ولا ‪‬‬ ‫لأداهلل بن ال بير ابن خودا ااماك ‪ -‬فكا ْ‬

‫لييرا ما را دا ا حميراك و ا لائش و ا شقراك للودليع و ما م المسلمين و تا ا لو‬ ‫حد لردا من هذل ق ى‪ :‬هذل م المرمرين لائشة‬ ‫ومن حأو ‪ ‬ل وةا و لا‬ ‫‪ 44‬روال الأ ار ج لن ‪ ،‬ايع ااوحت رض اهلل لردا‬ ‫‪ 45‬اير لال م الرأالك وغيرها‬ ‫‪ 46‬لن لائشة رض اهلل لردا ارن الكأرو للأيدق‬

‫وغاض لن الدف اا الو‬

‫لأدا حياة اللرائر‬

‫لا ادمدا لل رلأة الرأ ‪ ‬ف ضعت رلأودا ولي‬

‫ادمدا‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪44‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫لل و ‪ ،‬ولا حومع غير دن و علمدن ولا أوسم و لحك بع و حيا ا شود لل‬ ‫فسو من ةع رضائدم و ودد ف تلك وربما امورا لن طعا م ما رضاكا لدم وف‬ ‫لد حم الرأ ل وةا و ليعلم اامة الحم والعطت‬ ‫اصة لسع مغافير ى ارآ‬ ‫والراة!‬

‫و روو السيدة لائشة و ق ى‪ { :‬را ى اهلل ‪ ‬خر من لردها ليال‬ ‫االت‪ِ :‬‬ ‫فغرا لليو‪ ،‬ف اك فر و ما برا – شيةا ما دى لل شدة الغيرة‬ ‫الو لحقودا‪ -‬فقاى‪ :‬ما لك ا لائشة ِغر ِ‬ ‫ا؟ فقلت‪ :‬ما ل ال غار ميل لل‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ميلك؟ }‪ ،47‬وروو لا‪ { :‬الرأِ ‪ ‬لا ل ْرد ِ ْحدو ُمداا ال ُْم ْرمرين‬ ‫ت د الرا ِى فسقط ِ‬ ‫صعةُ‬ ‫صع ٍة فِيدا طعا م فلرب ْ‬ ‫ف ْرال ْ‬ ‫ت الْق ْ‬ ‫ت ُ ْخرو بِق ْ‬ ‫ُ‬ ‫ا ف خذ الرأِ ‪ ‬ال ِ‬ ‫اهما ل ااُ ْخرو ف عع‬ ‫فا ْكسر ْ‬ ‫ْك ْسر ـ ْي ِن فلم ْحد ُ‬ ‫ا‬ ‫ا ُم ُك ْم ُللُ ا‪ ،‬ف للُ ا ف ْمسك حو ةاك ْ‬ ‫ْ م ُا فِيدا الطعا م و ـ ُق ُى‪ :‬غار ْ‬ ‫صعة الص ِحيحة ل الر ُا ِى (ال ا م) و ـرل‬ ‫صعوِدا الوِ فِ بـ ْيوِدا فدفا الْق‬ ‫بِق‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫‪48‬‬ ‫الْم ْكس رة فِ بـ ْي ِ‬ ‫ت الوِ لسرْـدا }‬ ‫ُ‬ ‫واصص لد دة واعت بيردن و قألدا ‪ ‬باللطت والرحمة ومردا‪:‬‬

‫{ ا ة اليما ية ةاكا لائشة ورها ولردها حفصة برت لمر ‪‬‬ ‫ف اكا ا ة ف هيةة وف حالة حسرة‪ ،‬ولليدا بُـ ْر ة من رو اليمن وخمار‬ ‫لذلك‪ ،‬ولليدا قطوا ميع الفراوين من بأر وزلفرا ‪ ،‬فقالت حفصة‬ ‫ك را ى اهلل ‪ ‬وهذل بيررا ُأرد – وف روا ة‬ ‫لعائشة‪ :‬ا م المرمرين‬ ‫و حن فسقوين!‪ ،-‬فقالت م المرمرين‪ :‬ق اهلل ا حفصة‪ ،‬فقالت‪ :‬افسد‬ ‫‪ 47‬و خرةو مسلم لن لائشة رض اهلل لردا‬ ‫ارن الرسائ الصغرو‬ ‫‪ 48‬لن‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪45‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫لليدا ز رودا‪ ،‬االت ا ة‪ :‬ما قلن؟ (ولا ف ت دا لِقع)‪ ،‬االت لدا حفصة‪:‬‬ ‫ا ا ة خر اال ر‪ ،‬االت‪ :‬عم‪ ،‬فف لت ف لا شد دا ف علت روفض‪،‬‬ ‫االت‪ :‬ن خوأ ك؟ االت‪ :‬لليك بال يمة (خيمة لدم من اعت وأة فيدا)‪،‬‬ ‫فذهأت فاخوأ ا فيدا؛ وفيدا القذر و سيج العركأ ا‪ ،‬ف اك را ى اهلل ‪‬‬ ‫وكلما من اللحك‪ ،‬فقاى‪ :‬ماتا اللحك؟‬ ‫وهما لحكا ال سوطيعا‬ ‫لالث مراا‪ ،‬ف وم ا ب د دما ل ال يمة‪ ،‬فذهم فذتا ا ة ُرلد‪ ،‬فقاى‬ ‫لدا‪ :‬ا ا ة ما لك؟ االت‪ :‬ا را ى اهلل خر اال ر! ااى‪ :‬ما خر‬ ‫ولي رةن‪ ،‬ما خر ولي رةن‪ ،‬ف خرةدا ف عع رفض لردا الغأار و سيج‬ ‫‪49‬‬ ‫العركأ ا }‬ ‫ـت ر ُا ـ ى اللـ ِـو بِ ِ ــرةٍ – طعــا م مــن‬ ‫و ــروو الســيدة لائشــة ‪ ‬االـ ْ‬ ‫ـت‪ { :‬ـ ْيـ ُ‬ ‫ـت لِسـ ْ ة‪ُ :‬للِـ ‪،‬‬ ‫ال أـ والســكر والســمن و مــرد بلحــم وخأـ ‪ -‬طأ ْ وُـدــا لـوُ‪ ،‬فـ ُق ْلـ ُ‬ ‫ْت‪ :‬لو ْ ُللِن و اللط ن و ْةد ِ‬ ‫ت‬ ‫ـك‪ ،‬ف ب ْ‬ ‫ـت‪ ،‬فـ ض ْـع ُ‬ ‫والرأِ ‪ ‬بـ ْيرِ وبـ ْيـرـدا‪ ،‬فـ ُقل ُ‬ ‫ْ‬ ‫ـت بِدــا و ْةددــا‪ ،‬فلـ ِـحك الرأِـ ‪ ‬ووضــا ف ــذل لدــا‬ ‫ـ ِـدج فِ ـ الْ ِ ــرةِ فطل ْيـ ُ‬ ‫ت و ْة ِد ‪ ،‬فل ِحك الرأِ ‪ْ ‬لـا‪ ،‬فمـر‬ ‫وااى لِس ْ ة‪ :‬الْط ِ و ْةددا‪ ،‬فـلط ْ‬ ‫لُم ُر فـرا و‪ :‬ا ل ْأد الل ِـو ـا ل ْأـد الل ِـو فرـن الرأِـ ‪ ‬ـوُ اـي ْد ُخ ُع فـقـاى‪ :‬اُ مـا‬ ‫‪50‬‬ ‫فا ْغ ِسال ُو ُة ه ُكما }‬ ‫وروا لائشة‪ { :‬لما اد م الرأ ‪ ‬المد رة لرس بصفية ف خأر ‪،‬‬ ‫أت فذهأت رُر‪ ،‬فررر را ى اهلل ‪ِ ‬ل لير فعرفر ف اأع‬ ‫فورك ُ‬ ‫را و رق ُ‬ ‫ِل فا قلأت راةعة ف ار المش ف رلر فاحولرر فقاى‪ :‬ليت ر ِ‬ ‫ت؟‬ ‫‪ 49‬خرةـو بـ علـ لـن رز رــة رضـ اهلل لردـا ـ مـ الة راـ ى اهلل ‪ ،‬اــاى الدييمـ ‪ :‬روال بـ علـ والطأرا ـ ال ـو اــاى‪ :‬فقالــت حفصــة‬ ‫لعائشة‪ :‬دخع لليرا را ى اهلل ‪ ‬و حن فسقوين وهذل بيررا ُأرد‪ ،‬وفيو من لم لرفدم ا ود‬ ‫‪ 50‬لن لائشة‪ ، ،‬لر‪ ،‬ةاما المسا يد والمراايع‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪46‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫تلك فقد المت وحسن‬

‫الت‪ :‬د ة بين د اا ااى ال ق ل‬ ‫ُ‬ ‫‪51‬‬ ‫االمدا} ‪ ،‬لم روج و لا تا اةوما ساك را ى اهلل ‪ ‬معدا ف م ضا ف حيا ا‬

‫اطأردا بعلدم ا ابرة اليد ج غيرة مردا ل مالدا فشكت تلك ل الرا ى ‪‬‬ ‫فقاى‪ { :‬تا الن لك هذا فق ل ‪ :‬من مركن ميل ب أ ولم أ وزوة‬ ‫أ }‪ ،‬شارة ل م ا وهارو وزةدا بل اهلل ل الم لليدم ةمعين‪ ،‬فلما االت‬ ‫‪52‬‬ ‫لدم تلك االت لدا لائشة‪ :‬لي هذا من ليسك‪ ،‬و ما لقرو لك را ى اهلل ‪‬‬ ‫رو‬

‫ولــم مــن مــرة احومــت الســيدة لائشــة بــالرأ ‪ ‬مــن غلــم بـ بكــر لليدــا لمــا‬ ‫دللدا لل الحأيم ‪ ‬اوزا ف حقو‪ ،‬ومردا ما روو الرعما بـن بشـير اـاى ‪:‬‬

‫{ ةاك بُ ب ْك ٍر ْسو ِْت ُ لل الرأِ ‪ ،‬فس ِما لائِشة و ِه رافِعة بـ ْ ـدا للـ‬ ‫راـ ِى ِ‬ ‫اهلل ‪ ،‬فـ ِت لــوُ‪ ،‬فــدخع‪ ،‬فـقــاى‪ :‬ـا ابْـرــة ُ م ُرومــا ‪ ،‬و ـراولدــا‪ ،‬ـ ْـرف ِعين‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ب ـ ك لل ـ ر ُا ـ ى اهلل ‪‬؟ اــاى‪ :‬فحــاى الرأ ـ ‪ ‬بـ ْيـرــوُ وبـ ْيـرـدــا‪ ،‬اــاى‪ :‬فـلمــا‬ ‫ـت بـ ْـين‬ ‫خر بُ ب ْك ٍر ةعع الرأِ ‪ ‬ـ ُق ُى لدا ـوـرضاها‪ :‬ال ــرْن ـ اـ ْد ُح ْل ُ‬ ‫ك؟ ااى‪ :‬لُم ةاك ب ب ْك ٍر فااو ْت للي ِو‪ ،‬فـ ةدل ل ِ‬ ‫الرة ِع وبـ ْيـر ِ‬ ‫اح ُكدا‪ ،‬اـاى‪:‬‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫فـ ِت لــوُ فــدخع‪ ،‬فـقــاى لــوُ بُـ ب ْكـ ٍر‪ :‬ــا ر ُاـ ى اهلل ‪ْ ،‬شـ ِرلا فـ اـلْم ُكما‬ ‫‪53‬‬ ‫لما ْشرْلوُما ِ فِ ح ْربِ ُكما}‬ ‫واد حفلت لوم السرة بعد لأير ةدا من لك الروا اا كوف بما ور ال‬

‫وبلغ من حأو لدا ‪ ‬و خأر لما بمسرد ب حريفة ما قر بو لي الرساك‬ ‫ف وب اامة للدا بدن و خأرهم ةميعا و د لليو الم ا ا دم رول ب رة لائشة‬ ‫‪ 51‬اير لال م الرأاك والطأقاا الكأرو والمغازو لل اادو‬ ‫‪ 52‬شر السير الكأرو‬ ‫‪ 53‬حم خرةو حمد ‪،‬المسرد ال اما لن الرعما بن بشير‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪47‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫يد ُ لل‬ ‫ف ال رة‪ ،‬فال ك هذا حاف ا لحم الرةاى ل وةا دم‪ ،‬ااى‪ { :‬وُ ل ُ‬ ‫ت بياض لت لائِشة لردا ف ال ر ِة }‪ ،‬و وم ‪ ‬اصة الحم العريمة‬ ‫اِ ر ُ‬ ‫آخر ما كلم بو‬

‫ل وةا و ف آخر لحراا حيا و الشر فة و علم اامة للدا فيروو‬ ‫‪ ‬لما ةاك بالف ر المرير لن اوا ة‪ { :‬ا ق ا اهلل ف الرساك وما ملكت ما كم‬

‫}‬

‫فمرــاهر الحــم بــين را ـ ى اهلل ‪ ‬وزوةا ــو لا ــت واضــحة للعيــا فالحــم ف ـ‬ ‫اإاال م بين ال وةين لو مقا م ٍ‬ ‫اا م ومر لة رفيعة‬ ‫وهرا بشر لع مر ة محأة ل وةدـا اائمـة لليـو بمـا رضـ ربدـا‪ ،‬فـذ الرسـاك غـر‬ ‫من تلر الح ر العين‪ ،‬فذ دن لسن ال وبيفاا ف اص رهن ف اآلخـرة والمـر ة المرمرـة‬ ‫الوقيــة المحأــة ل وةدــا ف ـ د هــذا للــو و لل ـ و لمــع‪ ،‬فقــد ا ـ لت الســيدة م اــلمة م‬ ‫المرمرين الحأيم ‪ ‬واالت لو ‪:‬‬

‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ـع‬ ‫{ ا ر ُا ى اللو ساكُ الد ْـيا فْل ُع ِ م ال ُ‬ ‫ْح ُر الْع ُ‬ ‫ـين؟ اـاى‪ :‬سـاكُ الـد ْـيا فْل ُ‬ ‫ِ‬ ‫ـت‪ :‬ـا ر ُاـ ى الل ِـو وبِـم تال؟‬ ‫ْح ِر ال ِْعي ِن لف ْ‬ ‫ل ِع الردارةِ للـ الْأِطا ِـة‪ ،‬اُـ ْل ُ‬ ‫من ال ُ‬ ‫ااى‪ :‬بِصال ِ ِدن و ِ‬ ‫بي ِام ِدن و ِلأـا ِ ِدن اللـو ‪ ،‬لْـأ اللـو ‪ُ ‬و ُةـ ه ُدن الرـ ر‪،‬‬ ‫ـاب بـ ْفر الْحلِـ م ـ ِ‬ ‫ـام ِرُهن الــدر‬ ‫ـيض االْـ ا ِ ُخ ْ‬ ‫و ْةســا ُهن الْح ِر ــر بِـ ُ‬ ‫لـ ُـر الْيـيـ ِ ُ ُ ُ‬ ‫ا ب ــدا ال ْح ـ ُـن‬ ‫ا ف ــال ُمـ ـ ُ‬ ‫م‪ ،‬ـ ُق ْل ــن‪ :‬ال ْح ـ ُـن الْ الِــدا ُ‬ ‫و ْمش ــاطُ ُدن ال ــذه ُ‬ ‫الر ِ‬ ‫ـاا فــال رْعـ ُـن بــدا‪ ،‬ال و ْحـ ُـن‬ ‫ـاا فــال ـ ْأ ـ‬ ‫س بــدا‪ ،‬ال و ْحـ ُـن ال ُْم ِقيمـ ُ‬ ‫المـ ُ‬ ‫ُ‬ ‫‪54‬‬ ‫الر ِ‬ ‫ط بدا‪ ،‬طُ ب لِم ْن ُلرا لوُ ولا لرا }‬ ‫اا‪ ،‬فال ْس ُ‬ ‫اضي ُ‬ ‫رسول اهلل ‪ ‬وبعض المحبين‬

‫‪ 54‬روال الطأرا ف الكأير وااواط وهذا لفرو‪ ،‬الورغيم والورهيم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪48‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫واد شفا ‪ ‬للمحم العاشق!‬ ‫فيروو و لما لوقت لائشة ‪ ‬ةار ودا بر رة ولا زوةدا حأشيا واامو‬ ‫مغي ‪ ،‬خيرا شرلا بين اإاامة معو و مفاراوو‪ ،‬فاخوارا المفاراة‪ ،‬فكا ت تا طافت‬ ‫بالأيت طاف مغي خلفدا‪ ،‬و م لو سيع فقد لا زوةدا ولا حأدا بشدة! فقاى‬ ‫الرأ ‪ ‬لعمو العأاس‪ { :‬ا لم ما رو حم مغي لأر رة؟ ل للمراها‬

‫مر ر فعلت‪ ،‬ااى‪ :‬ما‬

‫و وةو! فدلاها وللمدا‪ ،‬فقالت‪ :‬ا را ى اللـو‬ ‫و وةو }‪ ،‬ااى الراوج‪ :‬فدذا من اد رآل را ى‬ ‫مر فال‪ ،‬ولكن شفا ف بت‬

‫اللـو‪ ،‬وشدد لشدة لشقو‪ ،‬وشفا ف بابو‬

‫‪55‬‬

‫وام للرةع أق زوةوو ما ا ك خالادا لشدة ولعو بدا فكا حأو لدا‬ ‫لابما من مفاراودا ما ا ك طأعدا وخلقدا‪ ،‬فقد روو‪ { :‬رةال الرأ فقاى‪:‬‬

‫ا را ى الل ِو لِ امر ة و ِه ال ْدف ُا د ال ِم ٍ ‪ ،‬ااى‪ :‬طل ْقدا‪ ،‬ااى‪:‬‬ ‫‪56‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ااو ْموِ ْا بِدا } ( ار الشر بالحاشية)‬ ‫ُحأـدا‪ ،‬وه ةميلة‪ ،‬ااى‪ :‬ف ْ‬

‫لما لا م ‪ ‬بحابو ف الغ وة ت وةدوا لاشقا فقول ل ما الق م الذ ن تهأ ا‬ ‫لحربدم ولم كن مردم‪ :‬فقد روو ابن لأاس‪:‬‬ ‫{ الرأ ‪ ‬بع ار ة فغرم ا‪ ،‬ووةدوا فيدم رةال – ايع دم لرض ا لليو‬ ‫رر‬ ‫اإاال م ف ب وااى‪ :‬لست مردم‪ ،‬ما لشقت مردم امر ة فلحقودا‪ ،‬فدل‬ ‫‪ 55‬ربيا اابرار و ص و ااخأار‬ ‫‪ 56‬لن ةاب ِر ب ِن ِ‬ ‫لأد اهلل رض اهلل لردما ‪ ،‬اـرن الكأـرو للأيدقـ ‪ ،‬فـ شـر هـذا الحـد فـ اإحيـاك اـاى اإمـا م الغ الـ ‪(( :‬و مـا مـرل‬ ‫بذمسالدا خ فا لليو ب و تا طلقدـا أعدـا فسـو وفسـد هـ لـا معدـا‪ ،‬فـر و مـا فـ وا م كاحـو مـن فـا الفسـا لرـو مـا ضـيق الأـو ولـ ‪،‬‬ ‫و لا ـت فااـدة الـد ن بااـودالل مالـو و ب ةـو آخــر لـم ـ ى العـيش مش شـا معـو فـذ اــكت ولـم ركـرل لـا شـر كا فـ المعصـية م الفــا‬ ‫لق لــو عــال ‪{ :‬اُـ ا ْـ ُفس ـ ُكم و ْهلــي ُك ْم ــارا} و كــر وخابــم ــرغص العمــر‪ ،‬ولدــذا بــالغ راـ ى اهلل ‪ ‬ف ـ الوحــر ض لل ـ تاا الــد ن)) ‪،‬‬ ‫حياك لل م الد ن‪ ،‬وف ر ج حا ـ اإحيـاك العرااـ اـاى الرسـائ ‪ :‬لـي بيابـت‪ ،‬والمراـع ولـ بالصـ اب واـاى حمـد‪ :‬حـد مركـر‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫صـ ُى مشـق ٍة لـوُ بِِفرااِدـا‬ ‫وف لواب‪ :‬حفة المحوا ف شـر المردـا اـاى الشـار ‪ :‬اـم لـو بذمسـالدا خ ْشـية الْ ُف ُ ـ ِر بِدـا لرـد فراادـا و ُح ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫صأـ ُر لل ل ْشر دا لا ة فيما رْد ُر‬ ‫ُـر ج ل ُمأِي ِ ـيم ٍم ول ْ ُ مقامدا ل ْردلُ ْمرا ل ُف ُ ِرها فيما رْد ُر في ِدما ْو ايةة الْ ُ ل ُِق ْج بح ْي ُ ال ُ ْ‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪49‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ليدا ررة‪ ،‬لم ابرع ا ب ما بدا لكم‪ ،‬ف بو ل الرساك‪ ،‬فر و محأ بوو فيدن‪ ،‬فقاى‬ ‫لدا‪ْ :‬الِم ُحأـ ْيش اـ ْأع ـفا ِ الع ْيش‪ ،‬وااى شعرا‪ ،‬االت‪ :‬عم‪ ،‬فد وك‪ ،‬لم اول ل‪،‬‬ ‫ف اكا المر ة‪ ،‬ف اعت لليو فشدقت شدقة و شدقوين لم ما ت و خذا قألو حو‬ ‫ما ت‪ ،‬فلما ادم ا لل را ى اهلل ‪ ‬خأرول ال أر‪ ،‬فقاى را ى اهلل ‪:‬‬

‫{ ما لا فِي ُك ْم ر ُةع رِحيم – و رحيم القلم }‬

‫‪57‬‬

‫من عشق فعف ومن عشق فغش‬

‫وبشر ‪ ‬لع من حم حأا و واا ف الأو ش من هذل اام ر وال اأيع‬ ‫لو فيوو بالطرد المشرولة‪ ،‬فعت لن المحار م ولوم فلم فل فسو وال من حم و‬ ‫ماا‪ ،‬فقد بشرل ‪ ‬بر اى‬ ‫لشق‪ ،‬وفعع هذا وبا لدد الشر ف هذا اامر ل‬ ‫‪58‬‬ ‫من لشق فعت فكوم فماا ماا شديدا } ‪،‬‬ ‫ر أة الشديد لما ور لرو‪{ :‬‬ ‫ْ‬ ‫‪59‬‬ ‫وا لو لليو الصالة والسال م ‪ِ { :‬‬ ‫الع ْش ُق ِم ْن غ ْي ِر ِر أ ٍة لفارة لِلذ ِ‬ ‫ب}‬

‫ما ق ى لرفسو واد ر و ف العمع ميال من ه فلع من زوةوو فيما رن‬ ‫وما الحد والسما للرف بو اوز حدو الشر ق ى ا واعت ف حأدا و ر د‬ ‫وةدا‪ ،‬و ر دل ه ا دا غير تاا زو و رال فلع من زوةدا الذو شق معو‬ ‫لما ق ى و ن لع مردما م ا ال لصاحأو و فسدل لل شقو اآلخر وا اك ةاك الفعع‬ ‫و الرغأة من الرةع و المر ة فال رش الرار بال مشعع ومشوعع فالطرفا مسروال ‪،‬‬ ‫وهذل اافعاى ر من ربقة اإاال م لوحذ ر الحأيم ‪ ‬لكع من س ى لو فسو و‬ ‫فسدا سوسيغ لك الفعاى القأيحة والو بارا سيرة ف رر الراس ف امرا‬

‫‪ 57‬روال الطأرا ف الكأير وااواط و ارا ل حسن اام الكواب‪ :‬م ما ال وائد‬ ‫‪ 58‬روال ال طيم ف رةمة محمد بن او اابأدا لن ابن لأاس مرف لا بلفظ فد شديد‪ ،‬لشت ال فاك‬ ‫‪ 59‬ور الد لم بال ِارا لن بـ اعيد‪ ،‬الدرر المرويرة‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪50‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫هذل‪ ،‬فكم رةع فسد و زميلوو لل زوةوو وبار ل طالادا ليو و من ف لمر بروو‬ ‫بعد لمر ط ع و العك ‪ ،‬ورا ى اهلل حذر بشدة و ق ى‪ { :‬ل ْي ِمرا م ْن خأم‬

‫ل ْأدا لل اي ِدلِ‪ ،‬ول ْي‬

‫ِمرا م ْن فْسد ْامر ة لل زْو ِةدا }‬

‫‪60‬‬

‫و شارلو من فسد و فسدا زوةا لل زوةوو من اابحاب و زمالك العمع‬ ‫الذ ن ق ل حن سع للو فيق بيردما وهم سع إفسا بعلدم لل زوا بعض‬ ‫ف الحقيقة ول اع بعلدم ف اإبال تا طلم مرو ل فقو اهلل! حذروا فاامر‬ ‫لي لعأة وال سال وال شفا فيو ا ى وال ما !! و خرو من ال مالة المسلمة‬ ‫برص الحد الشر ت‬ ‫واهمية هذا اامر ولكيرة المصائم الو ير ف الفواوو ف ميع لك‬ ‫الم الق والمداوو الو شالت الكيير من الفسا ف اامة‪ ،‬اا د لكم اصة ور ا‬ ‫ف السرة المشرفة لوروا و علم ا بالوطأيق العمل ما سوحقو من ر د فسد حدا‬ ‫لل حد باام الحم و الغرا م‪ ،‬اامع ا ول ا‪ ،‬فقد روو ف السرة‪:‬‬

‫{ با السيارةِ ُولِا بِ ْامر ةِ بِ ُة ْر ُد ٍ‬ ‫ت‪:‬‬ ‫ب ُـرا ِو ُها ل ْن ـ ْف ِسدا‪ ،‬فـقال ْ‬ ‫ال ـ ْفع ْع‪ ،‬فِذ با ُة ْر ُد ٍ‬ ‫ت خا‬ ‫ب ِ ْ ـ ْعل ْم بِدذا ـ ْقوُـلْك‪ ،‬ف ب ْ ـ ْر ِ ‪ ،‬فكلم ْ‬ ‫ا بِذلِك با ُة ْر ُد ٍ‬ ‫ب ُة ْر ُد ٍ‬ ‫ب‪ ،‬فكلموُ ف ب ْ ـ ْر ِ ‪ ،‬ف ْخأـر ْ‬ ‫ب فـقاى بُ‬ ‫ُة ْر ُد ٍ‬ ‫ْت‬ ‫ب‪ُ ِ :‬م ْ أِر الْق ْ م‬ ‫م ِل ا ِإبِ ِع فِذتا ظْلم ْ‬ ‫ت فدخل ُ‬ ‫ت ِة ْة ُ‬ ‫ْته ُ‬ ‫بُ ُة ْر ُد ٍ‬ ‫ب الْق ْ م و ْخأـرُه ْم وُ ت ِاهم‬ ‫الْأـ ْيت‪ ،‬فِذ ْ ةاك ف ْ ِخلِ ِيو لل ‪ ،‬فـ‬ ‫ِل ا ِإبِ ِع‪ ،‬فـلما ظْلم الل ْيع ةاك ول ِمن ف الْأـ ْي ِ‬ ‫ت‪ ،‬وةاك بُ السيارةِ و ِه‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ت لوُ‪ :‬وْحك ر ْت هذا اا ْمر‬ ‫طْح ُن ف ظُلْموِدا فـراو ها ل ْن ـ ْفسدا فـقال ْ‬ ‫ال ِذج ْدلُ ِ ِلي ِو هع ل ُك ِل ش ٍك ِم ْرو اط؟ ااى‪ :‬ال‪ ،‬ول ِكن ال بأـر لِ‬ ‫ْ ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ ْ ْ‬ ‫‪ 60‬روال ب عل والطأرا باخوصار لن ابن لأاس ‪ ،‬ورةاى ب عل لقاا‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪51‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ل ْر ِ‬ ‫ك‪ ،‬فـقال ْ‬ ‫ت‪ :‬ا ْ ُخ ِع الْأـ ْيت حو ـدي لك‪ ،‬فـلما خع الْأـ ْيت ْغلق بُ‬ ‫م ت أِ ِو‪ ،‬فذهأ ِ‬ ‫ُة ْر ُد ٍ‬ ‫ب الْأاب‪ ،‬لُم خذلُ فدد ِم ْن لُرُِق ِو ِل ل ْ ِ‬ ‫ت الم ْر ةُ ِل‬ ‫ت‪ِ ْ :‬ر ِل الر ُةع‪ ،‬فِذ با ُة ْر ُد ٍ‬ ‫ِخ ب ُة ْر ُد ٍ‬ ‫ب‪ ،‬فـقال ْ‬ ‫ب اا ِلُوُ‪ ،‬ف عع ُخ لُ‬ ‫ـر ِ‬ ‫اش ُدلُ اللو فـوـرلوُ‪ ،‬وحملوُ بُ ُة ْر ُد ٍ‬ ‫ب ِل م ْدرة ِة ا ِإبِ ِع ف لْقالُ‪ ،‬فكا ُللما مر‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ت ل ْن ب ْك ٍر (بعير بكر) فحطمر ‪،‬‬ ‫بِو ِ ْسا ااى لوُ‪ :‬ما ش ْ ُك ؟ فـيـ ُق ُى‪ :‬واـ ْع ُ‬ ‫ف ْمس ُم ْحد ْو با‪ ،‬لُم لُمر بْن الْ ط ِ‬ ‫اب ‪ ‬فشكا ِل ْي ِو‪ ،‬فـأـع لُم ُر ِل‬ ‫بِ ُة ْر ُد ٍ‬ ‫ب ف ْخأـرلُ بِاا ْم ِر لل و ْة ِد ِو‪ ،‬ف ْراع ِل ْه ِع الم ِاك‪ ،‬فصداُ لُ ف لد‬ ‫‪61‬‬ ‫لُم ُر با السيارةِ ِمائة ةلْدةٍ و بْطع ِ ـووُ }‬ ‫فأدال من تلك امن خيع لك وهمك و خيالك رةال لرت و مر ة ك‬ ‫حأأت و ولعت ب حد وال اأيع شرل لذلك‪ ،‬ف ذ هد ة را ى اهلل ‪ ‬لك ولت‬ ‫لن محار م الراس والوم ما ظرروو ف فسك رع رةة الشدداك لرد اهلل‪ ،‬وايصرف اهلل‬ ‫لرك ما د و ع ضك لرو ف الحالى خيرا مما رلوو هلل من الحرا م الذو ز روو لك‬ ‫فسك واااك ليو اوزل لن شر ربك‪ ،‬فذ الحأيم ‪ ‬خأر بذلك‬ ‫ولكع من لم رض بما ادر اهلل لو من ال وةة و ال و و طلا ل ما لرد‬ ‫الراس‪ ،‬و لرل ما فيو من ال ير الذو ال رال‪ ،‬فلو هذل القصة الطر فة ال ار ة باالر‪:‬‬

‫{ حك و لا ف بر ارائيع رةع بال ولا لو امر ة حأدا حأا‬ ‫شد دا فأع اهلل ليو س لو لالث ح ائج فقاى المر و ح ائ لييرة ال‬ ‫رج ما لمع فقالت امر و‪ :‬اا ى حاةة ل وحاةوين لك ااى‪ :‬ما ر د ن؟‬ ‫االت‪ :‬اا ى ربك صير ف ب رة ما لا ت ب رة حسن مردا و ةمع‪،‬‬ ‫فس ى ربو ف ضاك الأيت من حسردا وةمالدا‪ ،‬فقامت لو ر من بيودا‪ ،‬فقاى‬ ‫‪ 61‬لن الْق ِ‬ ‫اا ِم ب ِن ُمحم ٍد (ال رائط ف الوالى القل ب)‪ ،‬ةاما المسا يد والمراايع‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪52‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫زوةدا‪ :‬ن ذهأين؟ االت‪ :‬ل بعض السالطين ا ال ضيا حسر وةمال‬ ‫بميلك فمرعدا من ال رو ‪ ،‬فألغ ال أر الطا ا ف اك ل ا و و خذوها من‬ ‫زوةدا ةأرا‪ ،‬فقاى الرةع‪ :‬اللدم بق ل لردل حاةوا ‪ ،‬فاةعلدا ار ة‬ ‫فمس دا اهلل ار ة فطر ها الملك‪ ،‬فرةعت ل وةدا‪ ،‬فقاى الرةع‪ :‬اللدم ر ها‬ ‫‪62‬‬ ‫لما لا ت وال‪ ،‬فذهأت الح ائج للدا لأيا ال ه فلحت وال ه }‬ ‫حب سيدنا إبراهيم للسيدة سارة عليها السالم‬ ‫ور ف بعض اآللار ‪:‬‬ ‫اهلل ‪ ‬لشت الح اب فيما بين براهيم ‪ ‬وبيردا فلم ى راها مرذ‬ ‫رةعت ليو ولا مشاهدا لدا وه لرد الملك وليت لصمدا‬ ‫خرةت من لردل ل‬ ‫اهلل مرو ليك تلك طيم لقلأو و ار لعيرو و شد لطم يروو فذ و لا حأدا حأا شد دا‬ ‫لد ردا وارابودا مرو وحسردا الأاهر فذ و اد ايع و لم كن امر ة بعد ح اك ل زما دا‬ ‫‪63‬‬ ‫حسن مردا رض اهلل لردا وهلل الحمد والمرة‬ ‫نبى اهلل سليمان وحديث الطيور عن الحب‬ ‫لا أ اهلل اليما لييرا ما حك ل لسائو لما سمعو من الحي ا اا‬ ‫والطي ر وور من تلك العد د؛ مرو ما اصو القرآ و السرة و ور باآللار‪ ،‬ومن تلك‪:‬‬

‫فِ‬ ‫اخوة ‪64‬لا ُـرا ِو ُها زْو ُةدا لل اأة ف اصر اليما فـو ْمرـعُ ُو‬ ‫{ ُح ِك‬ ‫ِم ْن ـ ْف ِسدا فـقاى‪ :‬لما ْمورِ ِعين لر ول ْ ر ْ ا ْ اْلِم لك القأة وُملْك‬

‫‪ 62‬رو الأيا‬ ‫‪ 63‬الأدا ة والردا ة‬ ‫‪ 64‬فاخوة‪ :‬من الحما م المط د‪ ،‬لـدا ب ا حسن‪ ،‬ولدا الميع ف ال فاك فذتا ماا حدهما ح لليو اآلخر حت الم ا‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪53‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫اليما ‪ ‬ظ ْدرا لِأطْ ٍن لفعل ُ ِ‬ ‫ااو ْدلالُ‬ ‫ُْ‬ ‫ْت ا ْةلك‪ ،‬فس ِمعوُ ُال ْيما ُ ‪ ‬ف ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ال م‬ ‫وااى‪ :‬ما حملك لل ما اُـلْت؟ ااى‪ :‬ا أ اللو ا ُمحم وال ُْمحم ال ُ ُ‬ ‫ولال م الْعُش ِ‬ ‫اد ُطْ و وال ُ ْحك }‬ ‫ُ‬ ‫ص ُف رةٍ فـقاى ُال ْيما ُ‬ ‫ور ح ْ ى لُ ْ‬ ‫{ وُر ِوج ُال ْيما ‪ ‬مر بِعُ ْ‬ ‫ص ُف ٍر ُد ُ‬ ‫بحابِ ِو‪ْ :‬د ُرو ما ـ ُق ُى ؟ االُ ا ال ا أِ الل ِو ااى ْ طُأُـدا لِرـ ْف ِس ِو‬ ‫‪‬ا ْ‬ ‫ص ِر ِ م ْشق ْ ِش ْة ِ‬ ‫ت ااى ‪ ‬وِ غُرف‬ ‫ُا ِك ْرك ج اُ‬ ‫و ـ ُق ُى ـ و ِةيرِ ْ‬ ‫ُ‬ ‫‪65‬‬ ‫ِ م ْشق مأرِية بِالص ْ ِر ال ـ ْق ِدر ْ س ُكرـدا‪ ،‬ل ِكن ُلع خ ِ‬ ‫اط ٍ‬ ‫م لذاب }‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء زوجته ‪‬‬

‫روو لرو رض اهلل عال لرو و لا ماز زوةو فدخع لليدا ف م من‬ ‫مازحدا و غازلدا فررر ل ل اارال اطأو‬ ‫اا ا م ف ةد ف فيدا ل رال ف را‬ ‫بدذ ن الأيوين ال ميلين فقاى ‪ ‬ولر م اهلل وةدو‪:‬‬

‫حري ــت ــا لـ ـ اارال بيغره ــا‬ ‫ل لرت من هع القوـاى اولوـك‬

‫مــا خفــت ــا ل ـ اارال رالــا‬ ‫م ــا ف ــاز مرـ ـ ــا اـ ـ ال اـ ـ الا‬

‫السيدة عاتكة بنت زيد بن عمرو وأزواجها‬ ‫و لأد اللـو بن ب بكر الصد ق لا كة ابرة ز د بن لمرو ولا ت امر ة بارلة‬ ‫ال ماى‪ ،‬ولا حأدا حأا شد دا فقاى لـو ب بكر ‪ :‬طلقدا فذ دا شغلوك لن الغ و‬ ‫ف ب ‪ ،‬لم مر لليو ب ل م ةمعة وه اللأدا واد بل الراس ولم درل لأداهلل‬ ‫ال ات‪ ،‬فع م لليو ب بكر طلقدا ت لدوو لن الصالة ففعع‪ ،‬لم عم لأد اللـو‬ ‫بسأم طالادا وامعو ب ل ما ق ى شعرا عأر لن دمو لل طالادا وشدة حأو لدا‪،‬‬ ‫‪ 65‬القصوا ور ا ف حاشية الأي رم لل ال طيم ومصا ر خرو لييرة‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪54‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫فرد لو‪ ،‬و مرل راةعدا ففعع و لوق غالما لو لفرحو‪ ، ،‬ولوم لدا حد قة لل ال‬ ‫و و من بعدل ف اسمت وولد و‪ ،‬وحسن ايرهما معا بعد تلك‪ ،‬لم خر لأداهلل‬ ‫للطائت فااوشدد‪ ،‬فرلوو بشعر و أولت ور ا ال طاب‬ ‫لم رآها لمر لرد بروو حفصة‪ ،‬ف طأدا وااى لي الوأوع من اإاال م‪ ،‬وااوفو ا‬ ‫لليا ف مرها بر الحد قة ولفارة القسم ففعلت‪ ،‬واشورطت لل لمر ال لربدا وال‬ ‫مرعدا من الحق‪ ،‬وال من بالة العشاك ف مس د الرأ ‪ ،‬فو وةدا لمر لل تلك‪،‬‬ ‫وف وليمة العرس لا بحابو وفيدم لل ولا خا إبن ب بكر ف اإاال م‪ ،‬فلما‬ ‫خرة ا‪ ،‬وات لل وللم لا كة من وراك السور وتلرها بقسمدا وااى‪ :‬ن هذا اآل ؟‬ ‫فأكت‪ ،‬ف اك لمر‪ ،‬وااى لو‪ :‬لماتا؟ غممودا وغممورا غفر اللوُ لك ال ُـ ْف ِس ْد لل‬ ‫ْهلِ ‪ ،‬لع الرساك فعع تلك‪ ،‬ولأيت لردل حو ااوشدد‬ ‫لم وةدا ال بير بن الع ا م لل ف الشروط ولا شد د الحم والغيرة‪ ،‬فذتا‬ ‫خرةت للعشاك شق لليو‪ ،‬ف رةت ليلة‪ ،‬فسأقدا ال بير و خوأ من حي ال رال‪ ،‬فلما‬ ‫مرا مامو ضرب بيدل لل مرخر دا‪ ،‬فرفرا وملت فلما لا ت الليلة المقألة‪،‬‬ ‫امعت ااتا فلم وحرل فقاى لـدا‪ :‬مالك؟ هذل العشاك‪ ،‬فقالت‪ :‬فسد الراس‪ ،‬ولم‬ ‫ر بعدها‪ ،‬وااوشدد ال بير بعد تلك‪ ،‬فسارا مقالة ف المد رة من را الشدا ة‬ ‫فعليو بعا كة‪ ،‬لم خطأدا لل لر م اهلل وةدو‪ ،‬ف بت ما شرفو واالت‪ :‬لم أق للراس‬ ‫‪66‬‬ ‫مردم ال ت و ا ضن بك لن القوع‪ ، ،‬وااوشدد ايد ا لل ولم و وةدا‬ ‫الحسين بن على ‪ ‬ورباب‬ ‫روو الحسين بن لل ‪ ‬ر و الرباب ابرة امرئ القي ف اعت ف الأو‪،‬‬ ‫فوقد م اهلدا و وةدا ‪ ،‬فلما خع بدا لا لدا شد حأا االت اكيرة بروو ‪ :‬فكرت‬ ‫رو ب ررر ف وةددا مليا لم أوسم و قألدا‪ ،‬فقاى فيدا تاا م ‪:‬‬ ‫‪ 66‬القصة م معة من السيرة الحلأية‪ ،‬خوالف الحد‬

‫(الشافع )‪ ،‬خأار الرساك ةاما المسا يد والمراايع‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪55‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫حع بدا اكيرة والرباب‬ ‫لعمرج ر اح ـم ارا‬ ‫حأدما و بذى ف د ةددج ولي لعاتى لردج لواب‬

‫ولا ت معو م ااوشدد فرةعت ل المد رة مصابة ما من رةا‪ ،‬ف طأدا‬ ‫ااشراف من ار ش ‪ ،‬فقالت ‪ { :‬واهلل ال ك ل حم آخر بعد را ى اهلل ‪،‬‬

‫فعاشت بعدل ارة لم رلدا اقت بيت حو‬

‫فيت لمدا }‬

‫‪67‬‬

‫اإلمام الشافعى ‪ ‬وجاريته‬ ‫وحك لن الشافع و ااى‪ :‬اشور ت ةار ة ولرت حأدا ف ا ى لدا (شعرا)‪:‬‬ ‫ومن السعا ة حم‪‬و حأك من حأو‪ /‬ومن الشقاوة حم‪‬وال حأك من‬ ‫حأو‪ ،‬فوق ى لو موممة لشعرل‪ :‬و صد لرك ب ةدو‪‬و ل ت فال غأو‬ ‫عبداهلل بن عمر ‪ ‬وحب جارف!!‬ ‫ما هذل القصة فحم من آخر‪ ،‬فقد و لأداهلل بن لمر ‪ ‬مر ة و حأدا‬ ‫حأا شد دا خرةو لن شدة اإةودا ف العأا ة الذو لرف لرو‪ ،‬ف ش لليو لمر‬ ‫ب ل ‪ ‬و أدو و صحو‪ ،‬ولكن اامر لم رصل فكا البد من الطالد‪ ،‬وااوما‬ ‫للقصة مرو ‪ ‬ااى‪ { :‬لا ت حو امر ة ُحأدا‪ ،‬ولا لمر كرهدا‪ ،‬ف مر‬

‫بيت‪ ،‬ف الرأ ‪ ،‬فقاى‪ :‬ا را ى اهلل‪ ،‬لرد لأد اهلل بن لمر‬ ‫طلقدا‪ ،‬ف ُ‬ ‫امر ة لرهوُدا لو ف مرُو ْ ُطلقدا ف ب ‪ ،‬فقاى ل را ى اهلل ‪ :‬ا لأد اهلل‪،‬‬ ‫‪68‬‬ ‫طل ْق امر ك‪ ،‬فطل ْقوُدا } لا لمر كرهدا لو ا دا ال عيرو لل لأا و! وهذا‬ ‫ه السأم‪ ،‬ف مرل را ى اهلل ‪ ‬فطلقدا‪ ،‬ولا لسابق اةودا ل‪ ،‬و س المر ة ولم‬ ‫فكا الطالد لالةا لو وشفاكا من هذا الحم‬ ‫طالأو بدا فسو وا ود اامر‬ ‫المرتو‬

‫‪ 67‬احاد بن براهيم ‪ ،‬لن الحارث بن اي ‪ ،‬لن بيو خوالف الحد (الشافع )‬ ‫‪ 68‬لن حم ة بن لأد اهلل بن لمر رض اهلل لردما‪ ،‬لن بيو مسرد اإما م حمد‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪56‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫زوجة تبحث عن الحب!!‬

‫وف ـ الطأــرو وابــن لييــر وغيــرل‪ :‬لــا بــن مرع ـ مشــغ ال بالعأــا ة ف ـال‬ ‫د من هلو‪ ،‬ف ت امر و لائشة ما زوا الرأ ‪ ،‬فس لردا‪ :‬ما لـك ـا حـ الك‬ ‫موغيرة الل ‪ ،‬ال موشطين وال طيأـين وزوةـك غرـ ؟ االـت‪ :‬وليـت فعـع ومـا‬ ‫واــا للـ ـ زوةـ ـ وال رفــا لرـ ـ ل بـ ـا مرــذ ل ــذا ول ــذا! ف علــن ل ــحكن م ــن‬ ‫ل ِح ُك ُكن؟ االت‪ :‬ـا‬ ‫لالمدا‪ ،‬فدخع را ى اهلل ‪ ‬وهن لحكن‪ ،‬فقاى‪ :‬ما ُ ْ‬ ‫را ى اهلل‪ ،‬الح الك ا لودا لن مرها‪ ،‬فقالت‪ :‬ما رفا لر زوة ل با مرذ لذا‬ ‫ولذا ف راع ليو فدلال‪ ،‬فقـاى‪ :‬مـا بالُـك ـا لُيْمـا ُ ؟ اـاى‪ :‬ـ رلوـو هلل لكـ‬ ‫ت لل ْي ــك ال رة ْع ــت‬ ‫لـ ـ للعأـ ـا ة وا ــص للي ــو مـــرل‪ ،‬فق ــاى ‪ :‬اْس ـ ْـم ُ‬ ‫فـ ااـ ْعت ْهلك‪ ،‬فقاى‪ :‬ا را ى اهلل بائم ااى‪ :‬فْ ِط ْر ف فْطر و ـ هلـو‪،‬‬ ‫فرةعــت الح ـ ْ الك ل ـ لائشــة اــد الوحلــت واموشــطت و طيأــت‪ ،‬فلــحكت‬ ‫لائشة فقالت‪ :‬ما بـالك ا ح الك؟ فقالت‪ :‬و اها م ‪.‬‬ ‫عبداهلل بن عمرو بن العاص‪ ،‬مشغول عن الحب!‬

‫روو ل ْأ ِد ِ‬ ‫اهلل بْ ِن ل ْم ٍرو؛ فقاى { زوةرِ بِ ْامر ة ِم ْن اُـرْ ٍ‬ ‫ش‪ ،‬فـلما‬ ‫ْت ال ْحا ُ لدا‪ِ ،‬مما بِ ِمن الْ ُق ةِ لل ال ِْعأا ةِ‪ِ ،‬من‬ ‫خل ْ‬ ‫ت لل ‪ ،‬ةعل ُ‬ ‫الص ْ ِ م والصالةِ‪ ،‬ف اك ل ْم ُرو بْ ُن الْع ِ‬ ‫او ِل لروِ ِو حو خع لل ْيـدا فـقاى لدا‪:‬‬ ‫ل ْيت وة ْد ِ‬ ‫ا بـ ْعل ِ‬ ‫ت‪ :‬خ ْيـر الرة ِ‬ ‫اى‪ْ ،‬و ل ْي ِر الْأُـعُ ل ِة‪ِ ،‬م ْن ر ُة ٍع ل ْم‬ ‫ك؟ اال ْ‬ ‫ف لرا فِراشا ف اـْأع لل ‪ ،‬فـعذمرِ ‪ ،‬وللرِ بِلِسا ِِو‬ ‫ش لرا لرـفا‪ ،‬ول ْم ـ ْع ِر ْ‬ ‫ُـفو ْ‬ ‫ش تاا حس ٍ‬ ‫فـقاى‪ْ :‬ك ْحوُك ْامر ة ِم ْن اُـرْ ٍ‬ ‫م‪ ،‬فـعل ْلوـدا‪ ،‬وفـعلْت وفـعلْت لُم‬ ‫ا ْطلق ِل الرأِ ‪ ‬فشكا ِ ‪ ،‬ف ْراع ِلِ فـقاى‪ْ :‬ك ْحوُك ْامر ة ِم ْن اُـرْ ٍ‬ ‫ش‬ ‫تاا حس ٍ‬ ‫م‪ ،‬فـعل ْلوـدا‪ ،‬وفـعلْت وفـعلْت‪ ،‬ف ْراع ِلِ الرأِ ‪ ،‬ف ـ ْيوُوُ فـقاى‬ ‫ْت‪ :‬ـع ْم ااى‪ :‬لكِر‬ ‫ْت‪ :‬ـع ْم ااى‪ :‬و ـ ُق ُ م الل ْيع؟ اُـل ُ‬ ‫ص ُ م الرـدار؟ اُـل ُ‬ ‫ل ‪ُ :‬‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪57‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫الرساك‪ ،‬فم ْن ر ِغم ل ْن ُاروِ ‪ ،‬فـل ْي‬

‫ِ‬ ‫ا م‪ ،‬و م‬ ‫ب ُ م وُفْط ُر‪ ،‬وُبل و ُ‬ ‫ُ‬ ‫} ( المسرد ال اما لن لأداهلل بن لمرو )‬

‫ِمر‬

‫بناتنا والحب‬ ‫أسئلة مختارة عن الحب أجبنا عنها فى مناسبات مختلفة‬ ‫السؤال األول ‪ :‬هل كل الحب يؤدى بصاحبه إلى األخطاء ؟‬ ‫وهل اليوجد حب بدون أخطاء ؟ وهل الغيرة ركن من أركان الحب ؟‬ ‫اإةابــة ‪ :‬تا ر ــا ال بـ ى للحــم العفيــت‪ ،‬فــذ الحــم العفيــت الــذو خــذ ال‬ ‫من الشعر العرب ‪ ،‬ب فيو حم لذرو و اـي لـا حـم ليلـ ‪ ،‬وةميـع حـم بييرـة‪،‬‬ ‫وروميـ حــم ة لييــت طأعــا هــذا الكــال م روةــو واــائع اإلــال م ‪ ،‬والحقيقــة هــذا‬ ‫الكــال م ــار ‪ ،‬فقــي ر و ليل ـ مــرة واحــدة‪ ،‬ولــا شــالرا ف خــذ ق ـ ى الشــعر فيدــا‪،‬‬ ‫ولكرــو لــم لـ معدــا ولــم قابلدــا‪ ،‬وال م اليــد ولقــاكاا‪ ،‬ا الكــال م لــا ممرـ بــين‬ ‫العــرب و فـ الكــال م لــا بالرســأة ل ميــع ول ـ ة لــم لـ معدــا ولــم كلمدــا ولــم‬ ‫راع لدـا لغـراف‪ ،‬وال راـالة ‪ ،‬وال شـيةا بـدا هـ رآهـا فقـط فوعلـق بدـا الأـو ميـع و‬ ‫شــاب ‪ ،‬وهــذل رــرة ُس ــم رــرة ل ــاب والأ ــاا للــو برــال ح ــدهم مــن وح ـ خيال ــو‬ ‫وشــعرل‪ ،‬لكــن ع ــم بش صــياا معيرــة‪ ،‬وممكــن ال احــدة ــرو واحــد وُع ــم بــو‪،‬‬ ‫و ومر ه ف اخلدا ك هذا زوةدا‪ ،‬و ك زوةدا ميلو بعد تلك‬ ‫ق ى لدا اإاال م ب هذا الم ض ال مش بدا‪ ،‬وال وقـد م ُخطـ ة بعـد تلـك‪،‬‬ ‫فــال ُفكــر فيــو وهـ ةالســة للمــذالرة‪ ،‬وال ة ـ اب وال م با ــع وال راــائع وال شــاا وال‬ ‫و حاةة من هذل لع هذا الكال م أق خط اا مرت ة ليست بـدا فـ بـال الأرـت‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪58‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫المسلمة‪ ،‬وهذا الذو اررل اإاال م ف هذا اامر‬ ‫مــا الغيــرة طأعــا فدــذل للأرــت مــا خطيأدــا تا لــا هرــال ر أــاط راــم ‪ ،‬لكــن تا‬ ‫لا ــت الغيــرة مــن واحــدة للـ واحــد ليســت مر أطــة بــو وال ةــد لالاــة راــمية بيردمــا‪،‬‬ ‫فدـذا مــن ال يــاى فـ العقـع‪ ،‬ــد فوــا ين وعارلــا مـا بعلــدما لمــاتا ؟ ا اإلرــين‬ ‫حأا فال ‪ ،‬وفال هذا لي معك وال معدا لماتا ؟ هع هذا صرف االم !!‬ ‫خـذل مردـا‪ ،‬و واحـدة‬ ‫الغيرة للذو قـد م لدـا راـميا وخطأدـا‪ ،‬وااخـرو ر ـد‬ ‫بوشاغلو ف العمـع! فدـذل الغيـرة ارهـا اإاـال م‪ ،‬لكـن الغيـرة ااخـرو غيـرة غيـر مرغـ ب‬ ‫فيدا ريا وال ةوماليا وال االميا‬ ‫السؤال الثانى ‪:‬‬ ‫قال ‪ :‬ما إجتمع رج ٌل وإمرأة إالّ وكان الشيطان ثالثهما‪ ،‬فإذا‬ ‫حدثت ُخلوة بين ولد وبنتا وكان الشيطان معهما‪ ،‬فكيف تُ ّكفر هذه البنت‬ ‫تتخلص من العالقة مع‬ ‫عما فعلت؟ وبماذا تنصحها لكى تتجنب ذلك؟ وكيف‬ ‫ّ‬ ‫أنها متعلقة بهذا الشاب وهو دائما ً يشغلها؟‬ ‫اإةابة ‪ :‬هذل الأرت لي‬

‫لدا ال الو بة‪ ،‬وشروطدا ‪:‬‬

‫وال‪:‬‬

‫مورا لن لقائدا بدذا الشاب مرة خرو مدما لا ت اااأاب‬

‫لا يا‪:‬‬

‫رد م لل مافعلوو ف حق فسدا وف حق هلدا‬

‫لاليا‪:‬‬

‫ع م لل‬

‫دا ال ع‬

‫ل هذا الم ض مرة لا ية‬

‫فما الذو سالدها لل تلك ؟‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪59‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫وى ش ك ‪ :‬ال ل بمفر ها ف مكا مغلق ‪ ،‬ا الأرت ائمـا لرـدما لـ‬ ‫ف ـ ح ــرة و غلــق لل ـ فســدا ‪ ،‬يدــا خيــاى اليقرــة و حــال م اليقرــة ‪ ،‬والو ـ ـ لدــا‬ ‫ب شــياك للدــا وهــا م وخرافــاا غيــر م ةـ ة فـ رض ال ااــا فــذتا وةــدا فســدا اـ ف‬ ‫فكر فو ل ما خودا و ل ما مدا و ل ما بيدا ‪ ،‬وال ل بمفر هـا‬ ‫حو ال عط فربة احال م اليقرة سيطر لليدا‬ ‫لدــا بــد قة قيــة ســالدها‬

‫ولــذلك ممــا عــين الأرــت فـ هــذل المرحلــة كـ‬ ‫و قــت ب ا أدــا و شــد مــن زرهــا‪ ،‬ال الحــد ق ـ ى ‪ { :‬المــركُ لل ـ‬

‫ط}‬ ‫ف ْليـ ْررُْر ح ُدلم م ْن ُ الِ ُع‪ ،‬وف روا ة من ُ الِ ُ‬

‫‪69‬‬

‫ــن خلِيلــو‪،‬‬

‫ومعرم الدواه ـ مـن الصـحأة والمصـا ااا فوصـا د بروـا ليسـت اـ ة ‪،‬‬ ‫فورــع فوردــا حوـ رهــا معدــا‪ ،‬فوصــا د بروــا قيــة حفــظ آ ــة مــن لوــاب اهلل و حــد‬ ‫را ى اهلل و صل لميع هذل الم اات‬ ‫وبــالطأا فالمحافرــة لل ـ الفــرائض ف ـ واودــا ال لــال م ف ـ تلــك ‪ ،‬لــم ســوعين‬ ‫بصــيا م بعــض اا ــا م الفاضــلة لي ـ م اإلرــين و ـ م ال مــي ‪ ،‬و مــا يســر‪ ،‬و حــاوى‬ ‫ك لسا دا رطأا بذلر اهلل واراكة القرآ‬ ‫و أعد لن ُمييراا الشد ة‬

‫فما الذو يير الشد ة ؟‬

‫مـ ــن الرـ ــت والفلـ ــائياا وااغـ ــا المييـ ــرة‪ ،‬والوليف ـ ـ والم ـ ــالا والم ااـ ــا‬ ‫والكوــم الفاضــحة وغيرهــا‪ ،‬و ــوم علم ـ تلــك فــال ســما ل ـ و لــال م ف ـ هــذا‬ ‫الم ض ‪ ،‬لذلك ك اد حصرت فسدا ‪ ،‬و حفردا اهلل ل وةع تا ابت و ابت ‪:‬‬

‫﴿ ف ُولةِك ـأد ُى اهلل ايةا ِ ِدم حسر ٍ‬ ‫اا ﴾ (‪70‬الفراا )‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬

‫‪ 69‬مسرد اإما م حمد لن ب هر رة‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪60‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫السؤال الثالث ‪:‬‬

‫نتخلص من ذلك ؟ ثم ماذا‬ ‫الحب إحساس ال أح ٌد يستطيع أن يقاومه‪ ،‬فكيف‬ ‫ّ‬ ‫ردكم إذا كنا البد أن نتعرف إلى الطرف اآلخر حتى نختبر مشاعرنا قبل اإلرتباط؟‬ ‫ماذا نفعل هل أخطب كل يوم والثانى؟ أم أتعرف أوال ألرى إن كان سيصلح لى‬ ‫فيتقدم؟ أم ال وعندها فال داعى للشوشرة!‬

‫اإةابة ‪:‬‬ ‫الحــم لرــدما رــن ــو اــد مل ـك مرــا‪ ،‬خــالو ـ ل ـ الأيــت لل ـ ُاــرة اهلل‬ ‫ورا ـ لو لوــوم ال طأــة ‪ ،‬و ــوم ال ـ وا لل ـ اــرة اهلل ورا ـ لو ‪ ،‬لكــن غيــر تلــك ال ُســم‬ ‫حم ‪ ،‬ولكن امو لعم‬ ‫ق ـ ى ال احــدة لكرر ـ حأــو وه ـ حأر ـ ولكــن مــا زلرــا ــدرس و ليســت هرــال‬ ‫أقـ بـدو م اربـة للـو سـال ولعـم والأرـت المسـلمة ال مكـن‬ ‫مكا يـة للـ وا اآل‬ ‫ورل حدا واللم بدـا‪ ،‬لـ هـ غيـر ةـاه و ـا ؛ فـذتا ال مفـر مـن ـرل الم ضـ ولـع‬ ‫ذهم لحاى اأيلو وا ف فقك اهلل لل ير ف واوو‬ ‫لكن الأرت صلم ر دا و قـ ى مـا فـيش غيـرل‪ ،‬و ـا بـام ا فيـو ! طـم لـم مـاتا؟‬ ‫ل ـ وســل حو ـ ول ـ ث اــمعوك و وقــد شــد ك و قــا المحر ـ ر و ــر ه ـ مردــا‬ ‫لالشــعرة مــن الع ــين و لســين بحســر ك‪ ،‬ال لالاــة فـ اإاــال م ال بــالطر ق الشــرل ‪،‬‬ ‫و ا حسر لل لـع الشـأاب المسـلم والشـاباا المسـلماا الـذ ن سـمح ا فسـدم‬ ‫بذ ش ــاك ل ــك العالا ــاا وه ــاا وخ ــد ول ــال م ومق ــابالا للـ ـ الم ب ــا الا والر ــت وفـ ـ‬ ‫الحقيقــة وهــذا و تال! واــاى برــدرس بعلــرا حو ـ عــرف رفــا لــأعض م ال! هــذا لعــم‬ ‫و سلية وال ر و ال ل ما رتو و لر واد وضحت اامر بال ةداى‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪61‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫الم ضـ لــا ومــازاى بسـيطا ولكررــا لقــد ال ليكـ لرـا فســحة للحــم والوســال‬ ‫واللعم بأراا الراس والوسال من الطرفين‪:‬‬ ‫اامــر بأســاطة ال وطل ــم ليــر م ــن ررــر الرة ــع وال هــع لر ــدل اــدرة للـ ـ‬ ‫ال وا من ةميـا الرـ اح ؟ عـم وقـد م! ال وـ خر حوـ ـومكن‪ ،‬ولرـدها فعليـو فالرصـائ‬ ‫الو تلر اها ليأوعد لن هذا الطر ق طالما لي ةاه ا بعد لو‬ ‫مــا لــا عــم صــل فيررــر ل ـ الرــروف العامــة للفوــاة هــع صــل لــو؟ عر ـ‬ ‫ال اط والمرهع والكفاكة والعمر‪ ،‬فـذ لـا عـم أقـ ـ الأيـ ا مـن ب ابدـا‪ ،‬ولرـدها‬ ‫ــوم الرؤ ــة تا لــم كــن حــدلت مــن اأــع ا ــو رآهــا و عرفدــا‪ ،‬و ــوم المرااشــة اااــر ة‬ ‫والم اةدة‪ ،‬ول ا فقرا ف هال وادال بك ف الر ر‪ ،‬و لم وفق فكع لحاى اأيلو‬ ‫هــذا ه ـ شــر اهلل وهــذل ه ـ اــرة را ـ ى اهلل وهــذا مــا صــل ال لــق ةمعــين‬ ‫وار لال اهلل لعأا ل المسلمين والمسلماا‬ ‫السؤال الرابع ‪:‬‬ ‫تضطر الظروف أحيانا ً للبنت أن تنفرد بأستاذها‪ ،‬فهل هذا حالل أم حرام؟‬ ‫وأحيانا يعاملها فى الدرس أو المدرسة أو فى الجامعة معاملة خاصة ‪ ،‬فما موقفها؟‬

‫اإةابة ‪:‬‬ ‫المأد العا م لد م ال ُ ل ة‪ ،‬وال ُ ل ة عر ال ل ما و ةرأـ لردـا مـدرس و‬ ‫زميــع و ار ــم ف ـ غرفــة ُمغلقــة فــذتا لا ــت اــو ل مــا مــدرس ةاكهــا ف ـ الأيــت‪،‬‬ ‫فيك الأاب مفو حا‪ ،‬البد من تلك‬ ‫الراحية اليا ية‬

‫الأرت لرد ا ف اليا ة فكرها اضـج وال غلـم لليدـا العاطفـة‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪62‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫و لــيعدا ‪ ،‬فدــذا المــدرس تا لــا مو وةــا هــع اــيورل زوةوــو و و وةدــا ؟ و تا لــا غيــر‬ ‫مو وةا ‪ ،‬و ر د ر أط لما الرا الطر ق مفو للأيت‬ ‫فال بد و فكر الوفكير العقال الذو فيو مرفعة لدـا وال مشـ وراك العاطفـة ‪،‬‬ ‫ا العاطفة ه الو اوغرادا فل اااـوات ـوكلم لـال م حلـ هـذا الكـال م حـدث‬ ‫ف ـ لــع مكــا ‪ ،‬لــا ف ـ ال امعــة ــد الشــأاب الوعأ ـا هــ الــذو ــوكلم الك ــال م‬ ‫فدع لع واحد كلمدا للموين حل ن أق حأدا ؟ فـال بـد ُميـ الأرـت‬ ‫الك‬ ‫العاالة ك لردها مي فما المطل ب ؟ ا ر ـد رةـال كـ شـر كا لحيـا ‪ ،‬وهـ‬ ‫من الأاب الشرل ‪ ،‬غير م افـق للـ تلـك ‪ ،‬غلـق الأـاب لكـ‬ ‫م افق لل تلك ‪،‬‬ ‫شاك اهلل‬ ‫كرمدا اهلل بال وا الصال‬ ‫رع الأرت مطمةرة ‪ ،‬و هلدا مطمةرين ل‬ ‫السؤال الخامس‪:‬‬ ‫أشعر أن الحب دافعا ً للنجاح‪ ،‬فما رأى فضيلتكم فى ذلك ؟ وما رأي حضرتك‬ ‫فى تبادل الصور للذكرى بين البنين والبنات؟‬

‫اإةابة ‪:‬‬ ‫الحم الذو دفا لـ الر ـا حـن عرفـو‪ ،‬لكـن الميـع الـذو قـ ى وراك لـع‬ ‫لر ـ ٍ‬ ‫ـيم مــر ة و ســا ف ـ د ف ـ و م ــاى‪ ،‬مالــذو فعــو لدــذا الوف ـ د زوةوــو‬ ‫وبع ل هذا المقا م العريم والرصر الكأيـر الـذو وبـع ليـو‬ ‫لا وو واالد و ل‬ ‫فدــذا للــو ــم كـ فـ طــار الشــر وفقــط بعــد بــير زوةــة لــو! حــت اــما‬ ‫وبصر الراس للدا! ما اأع تلك فال و لت ال!‬ ‫ما أا ى الص ر ا برـاا ممرـ ا طأعـا ـوم علمـ‬ ‫بيرك وبيرو وفاد‪ ،‬وطلم مرك شـيةا و ـت رفلـو مـاتا فعـع ؟‬

‫فـرض فـ الأدا ـة‬ ‫ـذهم للوشـدير بـك‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪63‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ف را ‪ ،‬و قـ ى ‪ :‬فال ـة بـفودا لـذا ولـذا ‪ ،‬وبـ ر دا معـ !! لمـاتا لـع فسـك فـ هـذا‬ ‫اامر؟ تا لا اامر راميا فالش م ولت!‬ ‫الأراا العـااالا فـ الـرحالا‪،‬‬ ‫الأرت العاالة ال فرط ف هذا اامر حو‬ ‫صـ ـ رهم الش ــأاب بالك ــاميراا والم ب ــا الا! و ــوم‬ ‫و م ــا الم م ل ــاا! رفلـ ـ‬ ‫علم ماتا مكن الفعع بالص ر لل الرت والكمأي ر وبرامج الف ش ب‬ ‫فلمـاتا لــعين فســك فـ هـذا ال ضــا الأرــت ال فــرط فـ بـ رة لدــا وال فـ‬ ‫للمــة وال ف ـ مســد ‪ ،‬وال شــاا‪ ،‬و اخــذ حاةوــك و بــ ك و بــ ر ك و سـ ـ ع‬ ‫لــك! فــذتا طلــم مرــك شــيةا و ــت لــم ـ افق لليــو وا فصــلرا مــيال! وةــاك شــاب مرااــم‬ ‫لك‪ ،‬وا ت ُمرحأة بو و ر د رو‪ ،‬وه مغواظ مرك و ر د سي ك ليك فماتا فعع ؟‬

‫وهذا حـدث لييـرا ـذهم ل طيأـك و قـ ى لـو فال ـة هـذل لا ـت حأرـ ولـا‬ ‫بير ـ وبيردــا لــذا ولــذا ‪ ،‬وهــذا ه ـ الــدليع مــن الــذو فشــع هــذا ال ـ وا ؟ ــت‬ ‫بالص ـ رة و الكلمــة و المســد و الوشــاا و الكــاميرا وال فا ــا ه ـ و لأ ـر!! لكــن‬ ‫ال كـ بيرــك وبــين الشــاب لالاــة ال لالاــة لمــع ‪ ،‬والعالاــاا ااخــرو والوـ ســمعدا‬ ‫لن وروبا‪ ،‬وهم فسـدم اآل ةسـ ا مردـا‪ ،‬وبـد ا اإ ارا الوعليميـة فـ مر كـا ـدرس‬ ‫ةيــدا فصــع الأرــاا والأرــين حو ـ ال امعــة ا دــم وةــدوا هــذا ــرلر لل ـ حصــيلدم‬ ‫العلم بشدة! بع و للر ا ة ائ للمدارس الو عع الأرين وحدهم والأراا وحدهم‬ ‫لمــاتا ؟ ا دــم ر وا الو ربــة فشــلت واإباحيــة لــم حــع المشــالع‪ ،‬فعرف ـ ا‬ ‫اإخوالط فشع‪ ،‬ف للن لن لا ـة مـن الحك مـة اامر كيـة المرل ـة لل ال ـاا الوـ طأـق‬ ‫رــا م الفصــع بــين ال رســين‪:‬الأراا وحــدهم والأرــين وحــدهم لمــاتا حو ـ رــع القــيم‬ ‫م ة ة ‪ ،‬ا الم وما بدو ايم ال صل ‪ ،‬ولما ااى الشالر حمد ش ا ‪:‬‬ ‫ما اامم ااخالد مابقيت‬

‫فذ ُه ُم تهأت خالادم تهأ ا‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪64‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫السؤال السادس‪:‬‬

‫سيدى أنا فتاة منشغلة منذ مدة باألحاديث مع الشباب على التشات وبالمواقع‬ ‫الغير سليمة شرعا ً وباألفالم التى تتناول ذلك وبصراحة أصبحت مدمنة لألحاديث‬ ‫الجنسية‪ ،‬وأنا ضميرى يؤرقنى كثيرا ألننا أناس متدينون‪ ،‬ولكنى افعل هذا‪ ،‬علما ً‬ ‫بأنى لم أفرط فى نفسى أبداً‪ ،‬ولكننى أريد من هللا أن يتوب على من كل هذا‪ ،‬وكلما‬ ‫أنوى أعود وأبكى كثيرا وال أعرف ماذا أفعل؟ لن استطيع التماسك أكثر من هذا ولو‬ ‫استمريت هكذا فساقع ال محالة! أنا فى حيرة شديدة!! دلونى بارك هللا فيكم‪.‬‬

‫اإبرة السائلة‬ ‫برو لليك بال ط اا الوالية وا ف عيرك اهلل ‪ ‬لل اإاال لن لك‬ ‫ااشياك و فقك ل ما حأو وما رضال‪ ،‬ولكن البد من العمع واإةودا لي وى تلك‬ ‫المرض من ف ارا و ت علمين الدواك ك مرا والبد لرا من الصأر لليو‪:‬‬ ‫ف وال‪ :‬البد من الع مة الشد دة مرك والع مة قول ك غلق هذا الأاب‬ ‫مطلقا وال سمح لرفسك بدا بالمشاهدة بالمرة و مسح و ل لع ما لل‬ ‫ال داز لردل من الفا الا و الملفاا و الليركاا و الحساباا الو لرت وحا لين‬ ‫مردا ما هرالك عر بد و حياة ةد دة ومرة واحدة وال و اف وال رةع لل لت وال‬ ‫اف من حد فاهلل معك عيرك و ق ك و سد ل و فقك هذا وال وه اابعم‬ ‫وااشد المحوا للع مة الق ة‬ ‫لا يا‪ :‬ص م‬ ‫لاليا‪ :‬حاول‬

‫م اإلرين وال مي‬ ‫ائما‬

‫من لع ااأ‬

‫قر و ما يسر من القرآ الكر م بص ا مسم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪65‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫و عل لرفسك ادرا من القرآ لع م ول بسيط‪ ،‬ولكن بالور يم و ميا‪ ،‬و احأذا ل‬ ‫لا معال لويم بغير لمعا لفاظ القرآ لرد الل و م وهذا مروشر ةدا‬ ‫لس ما ااارة و ما خ ك و خ ا ك وال‬ ‫رابعا‪ :‬حاول ائما‬ ‫برفسك ف ح ر ك ال لرد الر م فقط‬

‫ول‬

‫خامسا ‪ :‬قر و لوابا ريا ف وبت الم ا والقأر والدار اآلخرة وليكن ميال‬ ‫لواب‪ :‬الوذلرة ف م ر الم و ح اى اآلخرة لإلما م القرطأ وه م ة بالمكوأاا‬ ‫اا اا‪ :‬حاول‬

‫عل لسا ك رطأا ائما بذلر اهلل ما ااوطعت‬

‫اابعا‪ :‬لليك بالطأا بالأعدو لن لع بد قاا الس ك الالئ لرفويدن خالى‬ ‫لك ال فورة‪ ،‬وابوعدو لردن ماما وااطع الصلة بكع من لا ت ل ا و زميلة لك ف‬ ‫لع لك الوصرفاا الغير ملو مة‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب األول‪ :‬الحب فى‬ ‫صفحة ‪66‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى اإلسالم‬

‫‪‬المعاملة واليقافة ال رسية للرساك ف اإاال م ‪ ‬حد القرآ لن ال ر والعالااا‬ ‫ال رسية ‪ ‬ليت حدلت السرة لن ال ر ف ميلة مردا ‪ ‬فلماتا فش ال دع حت اوار‬ ‫العيم؟ ‪ ‬لماتا فكر زو ف ال وا بعد ارين ط لة و وال ؟ ‪ ‬ليت و د ن للعالاة‬ ‫ال ابة ‪ ‬صائ أ ة للمر ة الذلية ‪ ‬العالاة الحميمية و ور الرةع والمر ة فيدا ‪ ‬مو‬ ‫الرةع هلو؟ ‪ ‬وضا ال ما ‪ ‬المدالأة اأع ال ما ‪ ‬الغسع ‪ ‬ولرد الحيض‬ ‫‪‬العالاة ال ابة لراك الحيض ‪ ‬ليلة الدخلة ‪ ‬الرررة الصحيحة للمر ة المسلمة ‪‬‬ ‫اراى لن كاليت ال وا ‪‬‬

‫المعاملة والثقافة الجنسية للنساء فى اإلسالم‬

‫‪70‬‬

‫الم ض الذو ر د ا ا كلم معكم فيو الي م ه م ض ف مرود الحسااية وف مرود‬ ‫ال ط رة و مكن ولألات حن ال وكلم فيو وال سما لالما لرو ا را دل ا هذا فيو حر‬ ‫والروي ة لما رو اآل لييرا من الرةاى الذ ن وة ا والذ ن لردهم اوال ا اد لأروا؛ رال‬ ‫ُفكر ف ال وا من خرو‪ ،‬لماتا ؟ وماه السر؟‬

‫هع ال وةة ا لت فسدا هذا السراى وبحيت لن السأم ؟ ال بع را د لييرا ف‬ ‫العصر الذو حن فيو بحسم اإحصاكاا لييرا من ال اا من الأراا وم اإ فصاى بعد فورة‬ ‫اصيرة ةدا بعد شدر ن و بعد ارة و بعد لير و بعد اع‪ ،‬بعد فورة اصيرة ةدا وم اإ فصاى‪،‬‬ ‫لكن الم ض حوا ا عرف اااأاب‪ ،‬واااأاب واإةابة بذخوصار شد د وارفسرها ‪:‬‬ ‫واأ ــع أ ــد باإةاب ــة ه ــع فع ــال ة ــد هر ــال بال ــد ن ح ــر م ــن الوح ــدث بالم اض ــيا الوـ ـ‬ ‫حواةدــا المســلم والمســلمة ميــع االــع والشــرب مامــا لــال ر وال مــا ومــا ســووأا تل ــك‬ ‫ل ا ررر لد يرا و رو اإةابـة وال للـ هـذل اإشـكالية حوـ ال صـاب بـالحر و حـن وحـدث و‬ ‫‪ 70‬مغاغة ـ المريا‪ 2010/4/5 ،‬م افق ‪ 20‬ربيا لا ‪ 1431‬هـ‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪67‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫سما و قر ما البد لرـا مرـو لرعـيش الحيـاة اإاـالمية الصـحيحة‪ :‬فلرسـما والاأـع أـد لـر و بعـض‬ ‫العلمــاك ااةــالك الــذ ن حــدل ا و اــدأ ا ف ـ لــك اام ـ ر ‪ ،‬فقــد اــاى اإمــا م ابــن اويأــة ف ـ لوــاب‬ ‫الرس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاك‪:‬‬ ‫(( و تا مر بك حد فيـو فصـا بـذلر لـ رة فـال حملرـك ال شـ و الو اشـا للـ‬ ‫صــعر خــدل فوعــرض ب ةدــك فــذ اــماك االلــاك ال ــرلم و مــا المــآلم ف ـ شــكع‬ ‫االراض واـ ى الـ ور والكـذب و لـع لحـ م الرـاس بالغيـم اـاى راـ ى اهلل ‪ { : ‬مـن‬ ‫‪71‬‬ ‫ع ـ و بع ـ اك ال اهليــة ف لل ـ ل بدــن بيــو وال كر ـ ا } ‪ ،‬ولــم ــرخص لــك ف ـ‬ ‫علو ه يرال ف لـع حـاى و ـد ك فـ لـع مقـاى‪ ،‬بـع‬ ‫رااى اللسا بالرف لل‬ ‫الورخص مر فيو لرد حكا ة حكيدا و روا ـة رو دـا رقصـدا الكرا ـة و ـذهم بحالو دـا‬ ‫رج ف القليـع مـن هـذا للـ لـا ة السـلت الصـال فـ راـاى‬ ‫الوعر ض‪ ،‬و حأأت‬ ‫الرف للـ السـ ية والرغأـة بدـا لـن لأسـة الر ـاك والوصـرا وال سوشـعر القـ م اـارف ا‬ ‫و ر هــت ‪ ،‬وللم ـ ا ــا دم و رلــت ‪ ،‬ومــن ــرل خــذ الحســن لم ضــعو ضــا الفربــة‬ ‫والفربة مر مر السحاب لـن ابـن لأـاس اـاى ‪ :‬خـذ الحكمـة ممـن اـمعوم ها مرـو ))‬ ‫‪72‬‬

‫وبرح تلك ااى لأد القا ر لطا من المو خر ن وحمع حملـة شـد دة للـ بعـض‬ ‫مدل العلم بحاب ال ر الكاتب الذ ن سوقأح ميع هذل الو ليـة ا ااـوقأاحدم‬ ‫ف غير محلو‪ ،‬ومما االو ‪:‬‬ ‫(( ولكن شي خرا لافاهم اهلل غلقـ ا هـذا الأـاب وحـام ا ح لـو فوحـدل ا لـن ب‬ ‫ال طأة و ب ال فـاف و فاضـ ا فـ الحـد لـن واةأـاا لـع مـن الـ وةين حـ اآلخـر‬ ‫فـ لـع شـ ك ال فـ العالاـة ال رسـية فقـد مـروا لليـو مـرور الكـرا م الـ رلين هـع الحيــاك‬ ‫ق ى لو ‪ :‬اللض ر بيك‬ ‫(‪ )2‬عر‬ ‫(‪ )2‬لواب الرساك و‪5‬‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪68‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫الــذ ن ر فعـ باإاــال م فـ زلمدــم عرـ بدــذل الغر ـ ة الحي ا يــة و قـ ى ‪ :‬لــع تلــك‬ ‫و ميالــو غمــض لرــو شــي خرا لي ـ دم المأارلــة ال رلــة الوقيــة الرقيــة فــذتا ما حــدث حــد‬ ‫الرـاس مــامدم بمسـ لة مــن هـذل المســائع الصــت وةـ هدم وااــوعاتوا مـن هــذا الشــيطا‬ ‫المر ــد الــذج لصــق باإاــال م مســائع الحي ا يــة و دمــع مرــو معــا المالئكيــة ‪ ،‬و حــن‬ ‫س ـ ى بــدور ا هــع ر ــد هــرالك ق ل ـ ا ‪ :‬دــم لــرف بالحيــاك وم اطرــو مــن را ـ ى اهلل‬ ‫‪‬؟ و ق ى ‪ :‬هذا وغيرل اهلو لاة اإاال م ف العصر الحـد ولـم دلـو القـدام‬ ‫‪73‬‬ ‫و ر لن ال ض فيو المحدل ولم و ر لن ال ض فيو القدام )) ( )‬ ‫واآل فلرر ليت حدث الكواب والسرة لن ال ر والعالااا ال رسية‪ ،‬وهع غفل ا شيةا‬ ‫حوا المسلم والمسلمة؟ ل ا رو بعلا من حد القرآ لن تلك ‪:‬‬

‫كيف تحدث القرآن الكريم عن الجنس والعالقات الجنسية‬ ‫وال ‪ :‬هــذل اامـ ر مــن ال رــة ومــن الطيأــاا الوـ خلقدــا اهلل لرــا‬ ‫و ــدل تلــك ق ـ ى ل ـ وةــع‪ :‬اُــع مــن حــر م ِز رــة اللـ ِـو الوِ ـ ْخــر لِ ِعأــا ِ لِ‬ ‫ْ ْ‬ ‫فمــن حرمدــا‬

‫والطيأ ِ‬ ‫اا ِمن الرْز ِد اُ ْع ِه‬ ‫لذلِك ُـفصع ْاآل ِ‬ ‫اا لِق ْ ٍ م‬ ‫ُ‬

‫لِل ِذ ن آمرُ ا فِ الْحيـاةِ الـد ْـيا خالِصـة ـ ْ م ال ِْقيام ِـة‬ ‫‪32[ ‬ااْلراف‬ ‫ـ ْعل ُم‬

‫لا يا‪ :‬حدث اهلل لن خلق اإ سا من الرطفة ومن الماك المدين‪ ،‬و حدث لـن‬ ‫الــرحم واــاى لرــو الق ـرار المكــين ف ـ ليــر مــن م ضــا وهــذل اآل ــاا لرــد راولدــا فالبــد‬ ‫للشــار مــن أــين الرطفــة والمــاك المدــين هـ المرـ الــذو لــعو الـ و ليصــع لـ‬ ‫القرار المكين وما سول مو الشر من الأيا والوفديم ‪ ،‬ااى عال ‪ :‬و ق ى ‪ :‬ولقـ ْد‬

‫خل ْقرا ِْ‬ ‫اإ ْسا ِم ْن ُاالل ٍة ِم ْن ِطـي ٍن لُـم ةعلْرـالُ ُطْفـة فِـ اــرا ٍر م ِكـي ٍن ‪‬‬ ‫(‪ )2‬اللقاك بين ال وةين و‪10-6‬‬

‫[‪13،12‬‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪69‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫المرمر ‪ ،‬واـاى عـال ‪ :‬لـم ْ لُ ْق ُكـم ِمـن م ٍ‬ ‫ـاك م ِدـي ٍن ف علْرـالُ فِـ اــرا ٍر م ِكـي ٍن ‪‬‬ ‫ْ ْ‬ ‫ْ‬ ‫[‪ 21،20‬المراالا‪ ، :‬وف بيا لمـق ‪ :‬و وُ خلق ال وةي ِن الذلر و ْااُْـي ِمن ُطْفـةٍ‬ ‫ْ ْ‬ ‫ْ‬ ‫م ما ُ ْمرُ ‪58 [ ‬ال ااعة‬ ‫ِتا ُ ْمر ‪ 46،45[ ‬الر م ‪ ،‬و لمق ‪ :‬فـر ْـوُ ْ‬ ‫وااى اليا للررر والأح والفدم ليت ر المـاك الـدافق ومـن ـن؟ فمـن‬ ‫ــن ةــاك العيــم تا لــرفدم هــذا للــو؟ ول لــا هرــال ليــم فكــا اهلل ــذلرل و مر ــا‬ ‫اإ ْسا ُ ِمم ُخلِق ُخلِـق ِمـن م ٍ‬ ‫صل بو بين د و؟‪ :‬فـ ْليـ ْررُ ِر ِْ‬ ‫ـاك افِ ٍـق ْ ُـر ُ ِم ْـن‬ ‫ْ‬

‫ْم والوـرائِ ِ‬ ‫بـ ْي ِن الصل ِ‬ ‫م‪‬‬

‫[‪ 7 - 5‬الطارد‬

‫لاليــا‪ :‬حــدث القــرآ لــن اصــة اــيد ا اــت و مــر ة الع ـ ‪ ،‬وفيدــا مــن معــا‬ ‫الشــد ة واإغــراك والمحــاوالا الكييــر والكييــر‪ ،‬وال عقــع راولدــا بــالقراكة بــدو فدــم و‬ ‫بيــا ‪ ،‬ولكرــو اااــل ب القرآ ـ الرااـ الــذو ورــاوى مــا ر ــد ال بـ ى ليــو بالقــدر الــذو‬ ‫كف ـ لو بــيع المعل مــة ‪ :‬فقــاى ‪ :‬وراو ْــوُ الوِ ـ ُه ـ فِ ـ بـ ْيوِدــا لـ ْـن ـ ْف ِسـ ِـو‬

‫وغلقـ ِ‬ ‫ـت ه ْيــت لــك ‪‬‬ ‫ـت ْاابْ ــ اب واالـ ْ‬

‫ـت بِـ ِـو وهــم بِدــا ‪‬‬ ‫‪ ‬ولق ـ ْد همـ ْ‬

‫[‪ 24،23‬ات ‪ ،‬لـ غيـر تلـك مـن اآل ـاا المع ـ ة الوـ ا الغـرض وبيرـت المقصـ‬ ‫وه ـ شــر المــر ة الو ـ ااــوأدا بدــا شــد دا واااــاليم الو ـ ا أعودــا ‪،‬لــذا ولــذا‬ ‫الحر ف الأيا الربين لرد ل ومو بقدر ما قول المقاى‬

‫رابعــا‪ :‬حــدث القــرآ لــن ال مــا ف اــمال ب اــماك لــدة لكــع وضــا مــا رااــأو‬ ‫ليرف ـ و حــر ل ــن الموحــدلين و المعلم ــين ولــيعلم المس ــلم والمســلمة س ــو د م‬ ‫االفاظ الو حواةدا بما راام لع م ضا فقاى عال ‪:‬‬

‫‪ ‬فـلما ال زْد ِم ْرـدا وطرا زو ْةرالدا لِك ْ ال ُك لل ال ُْم ْـرِمرِين حـر‬ ‫فِ ْزوا ِ ْ ِليائِ ِد ْم ِتا ال ْ ا ِم ْرـ ُدن وطـرا ‪37[ ‬ااحـ اب ف اـمال هرـا الـاك الـ طر‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪70‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫)‪ ،‬و اـمال الرفـ فقـاى عـال ‪ِ :‬سـا ُؤُل ْم ح ْـرث ل ُك ْـم فـ ُْ ا ح ْـرل ُك ْم ـ ِشـ ْةوُ ْم ‪‬‬ ‫س ــوُ ُم الرس ــاك ‪43[ ‬الرس ــاك فوعأي ــر‬ ‫[‪223‬الأق ــرة ‪ ،‬و ا ــمال المالمس ــة فق ــاى‪ْ  :‬و الم ْ‬

‫مالمســة الرســاك بــدال مــن لفــظ ةــامعوم صــرف الــذهن لـ الحكــم الشــرل ‪ ،‬لــم وا رــر‬ ‫لـ ليــت ةمــا الحــد شــرو المــرض والســفر والــاك الحاةــة مــا الــاك الـ طر مــن‬ ‫الرساك باال ب ادع سير و ل ازو ارآ مع‬

‫و اـمال اــأحا و الرفـ والمأاشــرة و رـاوى خــص الشـد اا فـ ال مـا لاللأــاس‬ ‫الـذو لأسـو و مـر بـو ‪ِ ‬‬ ‫ُحـع ل ُك ْـم ل ْيـلـة الصـي ِا م الرفـ ُ ِلـ ِسـائِ ُك ْم ُهـن لِأـاس‬ ‫ل ُكم و ْـوُم لِأاس لدن ‪  ‬فاآل ب ِ‬ ‫وهن ‪187[ ‬الأقـرة ‪ ،‬ولـع هـذا فـ الحـد‬ ‫اش ُـر ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ ْ‬ ‫لــن الصــيا م واإلوكــاف وتلــر الرف ـ ف ـ معــرض الحــد لــن الحــج وحــدث لــن‬ ‫خص شرو ال ما وه وحدث ف خص العأـا اا ـو اإل ـاز ورفـا الحـر‬ ‫لي العيم ف ال ر تا و ولكن العيم ف يا و ف غير م ضعو و زما و المشرو‬

‫لـ ـ ُك ْم ِلـ ـ بـ ْع ـ ٍ‬ ‫ـض ‪21[ ‬الرس ــاك ‪،‬‬ ‫و ا ــمال اإفل ــاك فق ــاى‪  :‬واـ ـ ْد فْلـ ـ بـ ْع ُ‬ ‫و امال الدخ ى ‪ ‬الال ِـ خ ْلـوُ ْم بِ ِدـن ‪23[ ‬الرسـاك ‪ ،‬وزا لـن ال مـا بأيـا الغـرض‬ ‫ااـو ْموـ ْعوُ ْم بِـ ِـو ِمـ ْرـ ُدن ‪24[ ‬الرسـاك وال ر ــد‬ ‫والحـاى فقــاى اإاـوموا ‪  :‬فمــا ْ‬ ‫عد الم اضا فد لييرة ف الحد لن خص شرو العالاة الحميمية‬ ‫و امال الم وتلرل ب لفاظ مور لة ااى‪ :‬ول ْم ْمس ْسرِ بشر ‪‬‬ ‫‪ ‬ما ل ْم مس ُهن ‪236[ ‬الأقرة ‪،‬وغيرها ف م اضا خرو‬

‫[‪47‬آى لمرا ‪،‬‬

‫خامسا‪ :‬وللمرا بحة ااوضا ال رسية لل ما و با ر لدا و و ال حر ف‬ ‫طلم اإاوموا ما ا م ال الت شرلا فااوعمع حرلكم وآ شةوم و ما ا م محع‬ ‫اا صار وهم هع ولن ما هذا الح من د وهم هع‬ ‫الحرث ‪ ،‬واصة تلك‪:‬‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪71‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫لواب ولا ا رو لدم فلال لليدم من العلم فكا ا قودو بكيير من فعلدم‪ ،‬ولا‬ ‫الرساك ال لل حرف وتلك اور ما ك المر ة‪ ،‬ما‬ ‫مر هع الكواب ال‬ ‫الرساك و ولذتو مردن مقأالا ومدبراا‬ ‫المداةرو من ار ش فكا ا‬ ‫ومسولقياا فلما اد م المداةرو المد رة و رةع امر ة من اا صار فذهم صرا‬ ‫بدا تلك ف كر و لليو واالت ما لرا ر لل حرف فابرا تلك ال فاةورأر‬ ‫فسرو مرهما حو بلغ تلك را ى اهلل ‪ ، ‬ف ى اهلل ساؤلم حرث لكم ف ا‬ ‫حرلكم شةوم ج مقأالا ومدبراا ومسولقياا عر بذلك م ضا ال لد‬

‫اا اــا‪ :‬و حــدث لــن مشــالر المــر ة ور دــا فـ الرةــع وخطــة الـ وا ‪‬ف اك ْــوُ‬ ‫ِ‬ ‫اهما ــا ب ـ ِ‬ ‫اا ــو ِْة ْرلُ ‪‬‬ ‫اا ــوِ ْحي ٍاك ‪  ‬اال ـ ْ‬ ‫ـت ِ ْح ــد ُ‬ ‫ِ ْح ــد ُ‬ ‫ـت ْ‬ ‫اهما ْمشـ ـ للـ ـ ْ‬ ‫‪ِ ُ ِ ‬ر ُد ْ ُْ ِكحك ِ ْحدو ابْـرو ها ـ ْي ِ‬ ‫ن ‪ 26،25[ ‬القصص‬ ‫ا ـ ــابعا‪ :‬و ح ـ ــدث ل ـ ــن االل ـ ــاك الوراا ـ ــلية و ا ـ ــماها الف ـ ــرو و الفوح ـ ــاا!‬ ‫‪ ‬اُع لِلْم ْـرِمرِين ـغُلـ ا ِمـن بْصـا ِرِهم و ْحفرُـ ا فُــروة ُدم ‪  ‬واُـع لِلْم ْرِمر ِ‬ ‫ـاا‬ ‫ْ‬ ‫ُ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ ُ‬ ‫ْ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ل ــن م ـ ْـن بْص ــا ِرهن و ْحفرْ ــن فُـ ـ ُـروة ُدن ‪31،30[ ‬الرـ ـ ر و‪ ‬والْح ــافرين‬ ‫ل ْ‬ ‫ـ ْغ ُ‬ ‫فُـ ــروة ُدم والْحافِرـ ـ ِ‬ ‫ت فـ ْرةدـ ــا ‪‬‬ ‫ـاا ‪35[ ‬ااح ـ ـ اب ‪ ،‬واـ ــاى ‪ ‬الوِ ـ ـ ْحصـ ــر ْ‬ ‫ُ ْ‬ ‫[‪12‬الوحر م ‪ ،‬وغير تلك‪ ،‬و اماها ف م ضا آخر بالس كة‬

‫لامرا‪ :‬حدث لن مماراة ال ما المحـر م و اـماة الفاحشـة وال ـا‪ ،‬و ور لق بوـو‪،‬‬ ‫و ح ــدث ل ــن الس ــفا و ــات ااخ ــدا ‪ ،‬واإحص ــا ‪ ،‬والأغـ ـ والأغ ــاك واللـ ـ اط و ي ــا‬ ‫الفاحشة بين الرةاى وبين الرساك ولع براف الم الفاا و حـدث لـن المحـيض‬ ‫والطدر مرو والوطدر لع ف م ضـعو بـ را بيـا و لمـع ضـي وفيمـا اـأق مـا كفـ‬ ‫لأيا ميلة لل راوى القرآ للم اضيا ال رسية لل خوالف شكالدا و ل ا دا‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪72‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫وااميلة ف القرآ ال حصر لدا‪ ،‬ولكررا كوف بما اأق للداللة فقط ولي‬

‫للحصر‬

‫ولررو لا يا ‪:‬‬

‫كيف تحدثت السنة عن الجنس فى أمثلة منها‬ ‫وهذا الأيا حوا ل م لداا لا ولكرر ا مر لل بعض ااميلة لررو‬ ‫لأت لا ا وراول شرو ال ر فيما بيردم و حت ةيو واما وبصر أيدم وزوةا و‬ ‫مداا المرمرين رض اهلل لردم ةمعين‪:‬‬ ‫للمدم را ى اهلل ‪ ‬ـو لدـم بمر لـة ال الـد‪ ،‬ولـذلك ـم رـ ى المسـلم‬ ‫العلماك من فسدم فيكر لدم حوـرا م ال الـد ن وز ـا ة وال لـ مـن اـرالدم‪ ،‬فقـد‬ ‫‪74‬‬ ‫ااى ‪ ‬لدم ولرا ‪ { : ‬ما ا لكم بمر لة ال الد‪ ،‬للمكم }‬ ‫ولا ــت مدــاا المــرمرين لدــم مامــا بمر لــة اا م لمــا خأــر اهلل ولــا ا سـ ل دن‬ ‫لــن لــع مــا ااوشــكع مــن شــرو الرســاك وال مــا ومــا لــن خأربــو مــن غيــرهن ‪ ،‬وااــما‬ ‫ابـ م اـ ‪ ‬ت خأــر ‪ { :‬ا ْخوـلــت فِ ـ تلِــك –مــا ةــم الغســع‪ -‬رْهــط ِمــن‬

‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫م الْغُ ْس ُع ِال ِمن الدفْ ِق ْو ِمـن‬ ‫ال ُْمداة ِر ن واا ْصا ِر فـقاى اا ْصا ِر ‪ :‬ال ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ـع اــاى‪ :‬اــاى بُـ‬ ‫الْمــاك واــاى ال ُْمدــاة ُرو ‪ :‬بـ ْـع تا خــالط فـق ـ ْد وةــم الْغُ ْسـ ُ‬ ‫ت لل ـ لائِشــة‪ ،‬ف ـ ُِت لِـ ‪،‬‬ ‫ااــو ْت ْ ُ‬ ‫ُم ا ـ ‪ :‬ف ــا ْشـ ِـفي ُك ْم ِمـ ْـن تلِــك‪ ،‬فـ ُق ْمـ ُ‬ ‫ـت ف ْ‬ ‫ـت لدــا‪ :‬ــا ُمــا ْل و ــا ُ م الْمـ ْـرِمرِين ِ ـ ُ ِر ـ ُد ْ ْا ـ ل ِ‬ ‫ك لـ ْـن ش ـ ْ ٍك‪ ،‬وِ ـ‬ ‫فـ ُق ْلـ ُ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ْاــو ْحيِ ِ‬ ‫ـت‪ :‬ال ْســو ِح ْ ْس ـ لرِ لمــا ُل ْرــت اــائِال ل ْرــوُ ُمــك الوِ ـ‬ ‫يك فـقالـ ْ‬ ‫ِ‬ ‫ـت‪ :‬للـ ـ الْ أِيـ ـ ِر‬ ‫ـم الْغُ ْس ــع؟ اال ـ ْ‬ ‫ول ــد ْك‪ ،‬فِذ م ــا ــا ُم ــك‪ ،‬اُـ ْل ـ ُ‬ ‫ـت‪ :‬فم ــا ُ ة ـ ُ‬ ‫اــقطْت ا ــاى ر ُاـ ـ ُى الل ـ ِـو ‪ِ ‬تا ةلـ ـ ب ـ ْـين ُش ــعأِدا اا ْربـ ـ ِا‪ ،‬ومـ ـ الْ ِ و ــا ُ‬

‫‪ 74‬لن ب هر رة رض اهلل لرو روال ب او والرسائ‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪73‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ـع ‪ -‬وف ـ روا ــة تا ةل ـ‬ ‫الْ ِ وــا ‪ ،‬فـق ـ ْد وةــم الْغُ ْسـ‬ ‫ُ‬ ‫‪75‬‬ ‫ةددها‪ ،‬فقد وةم الغسع‪ ،‬و لم ر ى }‬

‫بــين ُشــعأدا ااربــا‪ ،‬لــم‬

‫هــع ر ــوم ليــت لــا ا فعل ـ ! ومــن لــا ا س ـ ل ف ـ خــص اام ـ ر‪ ،‬وبمــاتا‬ ‫ةــابودم م المــرمرين‪ ،‬هــع ر ــوم االفــاظ الو ـ مــرا بالحــد ‪ :‬الــدفق‪ ،‬المــاك‪ ،‬خــالط‪،‬‬ ‫م ـ ال وــا ال وــا ‪ ،‬ةل ـ بــين شــعأدا ااربــا‪ ،‬ةدــدها‪ ،‬لــم ر ـ ى هــع هرــال مــا ه ـ‬ ‫خص من تلك و د ف شرو ال ما ! ررا لامع والرقص لرد ا!!‬ ‫بع راـ ى اهلل ‪ ‬اـاى لرةـع اـ لو لـن الرةـع ـاما هلـو لـم كسـع عرـ ال‬ ‫خع‪ ،‬هع غوسع؟ ولا ت السيدة لائشة ةالسـة‪ ،‬ف ةابـو الرأـ ‪ ‬واـاى‪:‬‬ ‫ر ى بعد‬ ‫‪76‬‬ ‫{ ـ افعــع تلـك ــا وهـذل لــم غوسـع } فلـم ــع الرةـع مــن اـراى الرأـ‬ ‫وزةوو ةالسة‪ ،‬ولم ردرهـا الرأـ و قـ ى خلـ اـروحدث فـ مـر خـاو‪ ،‬و مـا شـار‬ ‫ليدا وتلرها دما فعال تلك و غوسال! هع ر د لير لرفدم!‬ ‫و اـ بــو ‪ ‬اــيد ا ابــن لأــاس ‪ ‬ت ا ـ لو رةــع لــن العـ ى – اإ ـ اى خــار‬ ‫الفـ ــر بعـ ــد اإ خـ ــاى‪ -‬فـ ــدلا ةار ـ ــة لـ ــو فقـ ــاى‪ :‬خأـ ــر دم فك دـ ــا ااـ ــوحيت‪ ،‬فقـ ــاى‪:‬‬ ‫‪77‬‬ ‫يــم‬ ‫{ ه ـ تل ــك‪ ،‬م ــا ـ ـا ف فعل ــو }‪ ،‬عر ـ ــو ع ـ ى ‪ ،‬فيطلــم مــن المــر ة‬ ‫السائع‪ ،‬فلما ااوحيت ةاب ه ب ض و ليد‬ ‫ولــا ا ســمع لــك ااحكــا م ال ابــة مــيال مــن الســيدة لائشــة لــم ــذهأ‬ ‫للسيدة م المة للو لد وال حر هرا وال هرال وال غلم هذل و لك و الد ن‬

‫وااومع ا لولك القصة الغر أة لن لأـد اهلل بـن شـداب ال ـ ال اـاى‪ { :‬لرـت‬ ‫ــازال لل ـ لائشــة‪ ،‬فاحولمــت ف ـ ل ـ ب فغمســودما ف ـ المــاك‪ ،‬فر ر ـ ةار ــة‬ ‫ـت لــ لائشــة فقال ــت‪ :‬مــا حملــك للـ ـ مــا ب ــرعت‬ ‫لعائشــة ف خأر دــا‪ ،‬فأعي ـ ْ‬ ‫‪ 75‬بحي مسلم‪ ،‬ل ْن بِ ُم ا ‪ ،‬والروا ة للشي ا لن ب هر رة‬ ‫‪ 76‬روال مسلم لن لائشة‬ ‫رحمو اهلل ف الم ط‬ ‫‪ 77‬لن تفيت‪ ،‬خرةو اإما م مالك بن‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪74‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫بي ْ بيك؟ ااى‪ :‬الـت‪ :‬ر ـت مـا ـرو الرـائم فـ مرامـو االـت‪ :‬هـع ر ـت فيدمـا‬ ‫شيةا؟ الت‪ :‬ال االـت‪ :‬فلـ ر ـت شـيةا غسـلوو‪ ،‬لقـد ر ورـ و ـ احكـو مـن‬ ‫لـ ب راـ ى اهلل ‪ ‬ابســا بِ ِرفــرو } روال مســلم‪ ،‬فدــذا رةــع ـ ى ضــيفا لــن ــاس‬

‫فاحولم فغسع من ل بو فر و ال ا مـة و خأـرا اـيد دا‪ ،‬فسـ لوو مـاتا فعـع ولـم؟ ف ةابدـا‬ ‫ولـم ـع‪ ،‬فعلموـو الفعـع الصـ اب و اابـ ب الـذو علموـو مـن راـ ى اهلل لـيعلم مـن‬ ‫وراكل‬

‫واالت لن ُ م ُا ٍ‬ ‫ت ُ م‬ ‫لرت م اورة ُ م المة زو الرأ ‪ ‬فقال ْ‬ ‫ليم‪ُ { :‬‬ ‫ال ْي ٍم‪ :‬ا را ى اهلل ر ْت ِتا ر ِ‬ ‫ِ‬ ‫المرا م‬ ‫ا المر ةُ زْوةدا ةامعدا ف‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ليم فل ْح ِ‬ ‫ت دال ُ م ُا ٍ‬ ‫ت الرساك ل ْرد را ِى‬ ‫ـغْوس ُع؟ فقالت ُ م المة‪ِ :‬رب ْ‬ ‫فقالت ُ م ُا ٍ‬ ‫ليم‪ ِ :‬اهلل ال ْسو ِح ِمن الحق وِ ا ِ ْ ساى الرأ ‪‬‬ ‫اهلل ‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫ت‬ ‫لما ْشكع ل ْليرا‪ ،‬خ ْيـر ِم ْن ْ ك ِم ْروُ لل ل ْمياك‪ ،‬فقاى الرأ ‪ِ :‬رب ْ‬ ‫ِ‬ ‫دال ا ُ م ال ْي ٍم‪ ،‬لل ْيدا الغُسع ِتا وةد ِ‬ ‫فقالت ُ م المة‪ :‬ا را ى‬ ‫ا الماك‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُْ‬ ‫اهلل‪ ،‬وهع للمر ةِ ماك؟ فقاى الرأ ‪ :‬ا ُ ْشأِ ُددا ول ُدها‪ُ ،‬هن شقائِ ُق الر ِ‬ ‫ةاى‬ ‫‪ْ 78‬‬ ‫} وف روا ة خرو السيدة لائشة ا لوو ‪ { :‬وهع حولم المر ة ارا ى‬ ‫اهلل؟ ااى عم } ا دا وةت رض اهلل لردا بغيرة ولم مر بفورة حويا لل و فلم‬ ‫عرف لك المشالر‪ ،‬فعلمدا ‪ ،‬وفي روا ة‬

‫لائشة درا المر ة فقاى لدا ‪: ‬‬

‫{ ِليدا فِا ِساك ال ْصا ِر س لْن ل ِن ِ‬ ‫الف ْق ِو }‬

‫كن لمياواا؟ وال‬ ‫فالرساك لن ال سوحين س لن لن ال ر وال ر‬ ‫لن من اما الر الرأ و! فال ليم من ال ر ولكن العيم ف بوذاى ال ر‬ ‫ولا حدهم س ى حو خوو اةلة خابة ةدا‪ ،‬فقد ا ى ايد ا معاو ة بن‬ ‫‪ 78‬م ما ال وائد لن م المة‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪75‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ب افيا ‪ ‬خوو م حأيأة زو الرأ ‪ { :‬هع لا را ى اهلل ‪ ‬صل ف‬ ‫الي ب الذو امعدا فيو؟ االت‪ :‬عم تا لم ر فيو تو } روال ب او‬ ‫وا خوم لكم لك ااميلة العد دة من السـرة بشـ ك اـد ال صـدا و‪ ،‬أـين لكـم‬ ‫لـم طأــق ال دـع الــد ر بطأااــو لليرـا ولــم فرـا رؤواــرا فـ الرمـاى و رــن رـا فـ راـ‬ ‫ـع لـ ـ و بروـا بكـرا وليلـة زفافدـا لـم ـدها بكـرا؟ طأعـا‬ ‫حاى! ا اـ لكم مـاتا فعـع رة ُ‬ ‫اــوك مصــيأة المصــائم واــد حــدث معــارل و قوــع المــر ة و الطــالد ف ـ الحــاى!‬ ‫والفلائ والعصأياا والمصائم الو ال عد وال حص ؟!‬ ‫ال ع ــرف بعل ــكم و اـ ـ ل ا ااطأ ــاك الفو ــاة ا ــد وـ ـ تو بكار د ــا م ــن بع ــض‬ ‫الســقطاا و الر اضــة العريفــة؟ و ةــد ســأة ‪ %3‬لــد بــدو غشــاك الأكــارة‪ ،‬و ســأة‬ ‫ح ـ ال ‪ %20-15‬بغشــاك مطــاط ال ر ـ ى لرــو م وال فــض ال بعــد مــدة ومماراــة‬ ‫لييــرة! مــاتا حــدث تا ولــم مــن ح ـ ا ث ار كأــت و ســاك طلقــت و ل ـراض ل لــت‬ ‫بســأم ال دــع والــة العلــم والوســر ! لــا ا فقــو مرــا واحــرو ولــا حــد ال ســوطيا‬ ‫رم مر ة و فواة بس ك بدا وال بر ِن ولا ا ال رؤ لل تلك خ فا من رم لـراض‬ ‫المرمراا المحصراا القا واا !! واامع ا القصة الع يأة‬

‫{ رةــال ـ و امــر ة فلــم ــدها لــذراك‪ ،‬لا ــت الحيلــة حراــت لــذر دا‪،‬‬ ‫‪79‬‬ ‫ف رالت ليو لائشة ‪ ،‬الحيلة ـذهم العـذرة (الأكـارة) قيرـا } وهـذل‬ ‫حالــة طأيــة معل مــة ك ـ فوح ـة الأكــارة ايقــة ال كف ـ لوصــر ت الحــيض و ال ةــد‬ ‫فيو ما م الحيض خلت الغشاك حو يقأو خارةا‪ ،‬ف فدم ا الرةع وا ود اامر!‬

‫وا ل ا الحسن ف الرةـع قـ ى المر ـو‪ :‬لـم ةـدل لـذراك‪ ،‬اـاى‪ :‬ال شـ ك لليـو‪،‬‬ ‫العذرة ذهأدا الحيلة وال لأـة‪ ،‬وفـ ((الأد ـة)) شـ ك ـدخع للـ المـر ة وال شـعر مـن‬ ‫‪ 79‬ارن اعيد بن مرص ر لن ال هرج‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪76‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫لعــم و اف ـ ة و كــرر حــيض‪ ،‬وف ـ ((المغر ـ )) الوعــيش ( و العمــع الشــاد) والحمــع‬ ‫اليقيع‪ ،‬ولن لطاك ذهأدا ال ض ك ( و المأالغة ف الطدارة باابأا )‬ ‫ولكردم ‪ ‬لفقددم ف الد ن وللمدم باخوالف طأائا ال لق صح ا ااهـع ـو‬ ‫تا للــم الأرــت حــدث لدــا تلــك‪ ،‬اــاى المريط ـ ف ـ الأد ــة‪ :‬رأغ ـ اوليــاك المــر ة‬ ‫شيع ا تلك و شددوا بو لير فا لردا العار لرد كاحدا‬ ‫ذهم لذر دا بغير ةما‬ ‫ف ن حن من هذا الفدم العلم الدايق‪ ،‬وحربدم لل االراض بالحكمة‬ ‫والعقع ال ال ‪ ،‬فلقد روو { و رةع من اا صار امر ة من بـلْع ْ ال ‪ ،‬فأاا‬

‫فرفِا ش دما ل الرأ ‪ ،‬فدلا‬ ‫لردها ليلة‪ ،‬فلما بأ لم ْدها لذراك‪ُ ،‬‬ ‫‪80‬‬ ‫ال ار ة‪ ،‬فقالت‪ :‬بل لرت لذراك ف مر بدما‪ ،‬فواللرا‪ ،‬و لطاها المدر }‬ ‫بر الرةع و برا الفواة‪ ،‬فلم قم الحروب وربما لليدما مصيم ولم وقا ع‬ ‫العائالا ولم حرد الأي ا‪ ،‬ولم الل االراض فواللرا و خذا مدرها و فراا!‬ ‫وا ود !‬

‫فلماذا تفشى الجهل تحت ستار العيب؟‬ ‫فذتا لا ادا ل لرا بالأيـا والأرهـا مـن القـرآ والسـرة وفعـع اائمـة الـد ن‬ ‫لمع الحد ف م اضيا ال ر بمـا حواةـو المسـلم والمسـلمة والم ومـا ب لملـو‪،‬‬ ‫و عامع مـا اامـر برموـو لمـا وعامـع مـا الشـرو الحيا يـة الطأيعيـة ولـم وـرل مرـو شـيةا و‬ ‫ااى ال هذا الم ض فلرورلو وال وحدث فيو ا و فما الـذو حـدث للمسـلمين ولمـا‬ ‫فش ـ فــيدم ال دــع ال رس ـ حــت اــوار الــد ن والعيــم وال لــق ل أر ـ فســير‬ ‫لذلك لل م اا شأكة ال رة ت قلو لكم ااى فيو لا أو بارل اهلل فيو‪:‬‬ ‫‪ 80‬ولن ابن لأاس روال الأ ار ورةالو لقاا م ما ال وائد‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪77‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫(( ولمــا بــابت لق ـ ى المســلمين بــاطاللدم لل ـ لقافــاا غيــر المســلمين ف ـ‬ ‫الغـ ــرب‪ ،‬بـ ــابودم الف يعـ ــة وال ـ ــع الفطـ ــرو لال وكااـ ــة اإ سـ ــا ية ف ـ ـ المماراـ ــاا‬ ‫ال رسية بين الرةع والمر ة‪ ،‬بع بين الرةع والرةع‪ ،‬والمر ة والكلم والقـر ‪ ،‬ف مـا م هـذل‬ ‫ال ااحــاا ال رســية‪ ،‬والمماراــاا العلريــة‪ ،‬واالفــاظ والمصــطلحاا المســوقأحة‪ ،‬غلــق‬ ‫المسلم ليـ دم لـن لـع مـا هـ ةـر ول مـا ا كشـفت اـ كاْ دم‪ ،‬فذخـذوا صـف‬ ‫لليدــا مــن ورد ااوهــا م وال دــع واحوقــار ال ــر ‪ ،‬ولــم أصــروا فــارد اليقافــة والــد ن‬ ‫والوــار خ الغــرب ار ــد لــن الــد ن فا وكســت فطر ــو ﴿ لق ـ ْد خل ْقرــا ا ِإ ْســا فِ ـ‬ ‫ْحس ِن ـ ْق ِ ٍم لُم ر ْ الُ ْافع اافِلِين ﴾ [‪5،4‬الوين ولم لوفو ا ل ا لو عال ف‬ ‫اآل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة الوالي ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة ‪:‬‬ ‫﴿ ِال ال ِذ ن آمرُ ا ول ِملُ ا الصالِح ِ‬ ‫اا ﴾ [‪6‬الوـين ـو بـد ن اإاـال م‪ ،‬ـن الفطـرة‪،‬‬ ‫سعد اإ سا ‪ ،‬تلر و ي ‪ ،‬و طيم الحياة با أا الد ن واالاوقامة لليو ﴿ م ْن ل ِمـع‬

‫بالِحا ِم ْن تل ٍر ْو ُْـي و ُه ُم ْرِمن فـلرُ ْحيِيـروُ حياة طيأة ﴾‬

‫[‪97‬الرحع‬

‫وليير من الراس عوأرو الحد ف ميـع هـذل الم ضـ لاا مـن العيـم‪ ،‬بـع اـد‬ ‫حرمو الأعض‪ ،‬مما اد ر و ل الحص ى لل المعل ماا لردا مـن مصـا ر ـر و لـ‬ ‫اال ح ـراف‪ ،‬ا م ومعرــا لــم عــد لالم ومعــاا القد مــة الدا ئــة‪ ،‬مــا بــأ م ومعــا‬ ‫رداى لليو من لع احية‪ ،‬المييراا والمدي اا ال رسية‪ ،‬فـالقر اا الفلـائية اإباحيـة‪،‬‬ ‫واافــال م‪ ،‬والص ـ ر‪ ،‬والم ــالا ال ليعــة‪ ،‬وبــحأة غيــر ااا ـ اك مــن اابــحاب‪ ،‬أق ـ‬ ‫مصدرا خطرا لليقافة ال رسية‪ ،‬واأيال ادال لال حراف والشذوت ال رس‬ ‫والوق ــا ال ــأعض اليقاف ــة ال رس ــية‪ ،‬والوربي ــة الص ــحية ال رس ــية وع ــارض م ــا‬ ‫ال ــد ن‪ ،‬و ال وراا ــم وم ومعا ر ــا الش ــراية واإا ــالمية‪ ،‬و د ــا شـ ـ ا للـ ـ اإباح ــة‬ ‫والوفلت ال لق ‪ ،‬لع هذا غير بحي ‪ ،‬فقد للمرا اإاال م رـاوى هـذل الم ضـ لاا‬ ‫بمرطــق للم ـ و ر ـ و خالا ـ ‪ ،‬والحــد لــن الغرائ ـ و روائدــا‪ ،‬ولــن وظــائت ال ســم‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪78‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫و للــائو بمــا فـ تلــك ال ظيفــة ال رســية وااللــاك الورااــلية‪ ،‬هـ مــن العلـ م اإ ســا ية‬ ‫ضـا اـوار لقيـع مـن اإهمـاى‬ ‫واالماى المرضية شرلا‪ ،‬ومن غير حر و حقير لدا‪ ،‬فـ ْ‬ ‫و الصــمت و اإح ـرا ه ـ مــن بــرا ال دــع بالــد ن وفر ـ الحيــاة اإ ســا ية وحقــائق‬ ‫الحيــاة ولكــن اامــر حوــا لـ لغــة ها ئــة ومرطقيــة بعيــدة لــن اإلــارة واالبوــذاى‪ ،‬و و‬ ‫الــق و خ ـ ف مأــالغ فيــو‪ ،‬وبحســم المقــا م والحاةــة ر ـرا لحسااــية الم ض ـ و اوــو‬ ‫واحومــاى ا ـ ك فدمــو مــن اآلخــر ن‪ ،‬وم اةدــة الم ااــت برلــج ومســة لية ولقافــة للميــة‬ ‫بحيحة و و هروب و غفاى‪ ،‬و فراط و فر ط‬ ‫والم ض لاا الوـ مكـن طرحدـا ضـمن اليقافـة ال رسـية والوربيـة الصـحية مردـا‪:‬‬ ‫ال ا ــم الوش ــر حية ل س ــم اإ ســا واالل ــاك الوراا ــلية‪ ،‬وم ضــ الألـ ـ و ومر ــاهرل‬ ‫بالرسأة لأل ي والذلر‪ ،‬وم ض الحمع وال ال ة‪ ،‬وم ضـ اال حرافـاا ال رسـية‪ ،‬ولـع‬ ‫مــا وعلــق بفقــو الطدــاراا والحــيض والرفــاس‪ ،‬وم ضـ المماراــة ال رســية ومشــكال دا‪،‬‬ ‫وم ض ـ اإ ــذاك ال رس ـ للص ــغار‪ ،‬وم ضــ الوح ــر ال رس ـ والش ــذوت‪ ،‬وم ضـ ـ‬ ‫اإلــارة ال رســية ومراحلدــا‪ ،‬وم ض ـ العــا ة الســر ة والســحاد‪ ،‬وم ض ـ اإةابــة لــن‬ ‫اةلة الصغار ومو ُفا ح ف هذل اامـ ر ولـع هـذل الم ضـ لاا رلـد الحاةـة لـ‬ ‫طر هذا الم ض و و ال غر لن الحد فيـو بمـا لـمن الحـد مـن ال دـع ول ااأـو‬ ‫من ةدة‪ ،‬ومن الفسا واإباحية من ةدة خرو )) ود‬ ‫و ع لسرالرا الذو بد ا بو الحد ‪:‬‬ ‫لمــاتا لمــا ــرو اآل لييـرا مــن الرةــاى الــذ ن وةـ ا والــذ ن لرــدهم اوال ا اــد لأــروا ـ ـرال‬ ‫فكر ف ال وا من خرو‪ ،‬لماتا ؟ وماه السر ؟‬ ‫لماذا يفكر زوج فى الزواج بعد سنين طويلة وأوالد؟‬

‫ل‬

‫زوةة اامت بما لليدا ح زوةدا لما مر اهلل فلن لوفت او زو اخرو بدا!!‬

‫لكــن مــا الــذو حــدث ؟ هـ ا دــا بعــدما ر ــم الســيدة وااوال كأــر أــد فـ همــاى فســدا‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪79‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫وف ف ال ات ُدمع ف طلأـاا زوةدـا وزوةدـا فـ اامـر‪ ،‬وهـذل شـكاوو ُمـرة و ـا اـمعدا ائمـا‪،‬‬ ‫فيطلأدــا الرةــع لرفســو فوق ـ ى لــو ‪ :‬هــع ــت مازلــت طفــال بــغيرا بعــد لر ـ ف ــا ط ـ اى الي ـ م موعأــة مــا‬ ‫وال و‪ ،‬ــت حوــا ل ـ خــرو شــابة لعــم معدــا ـ عر ـ حو ـ اإلوــذار – ل ـ لرــدها حــق ‪ -‬لــي‬ ‫بطر قــة لطيفــة‪ ،‬لكــن لـ رر ــا لـ الســلت الصــال و خــذ م تةــا فـ ليفيــة اإلوــذار وحســن الكــال م‪،‬‬ ‫وخذوا الرم ت من السيدة م اليم اا صار ة ف ال بدا‪:‬‬ ‫{ ةــاك بـ طلحــة ف طــم م اــليم وللمدــا فـ تلــك‪( - ،‬لــا مــازاى مشــرلا ـ رــروا‬ ‫لـ ةابـة السـيدة غيـر ال امعيـة الوـ لـم ـدخع مدراـة بودائيـة وال لا ـة وال لليـة ـ واـي طأدا وا رـروا‬ ‫لـ الــر وااــمع ل وِزُـ ل) ـ فقالــت‪ :‬ــا بــا طلحــة مــا ميلــك ــر ولكرــك امــرؤ لــافر و ــا امــر ة‬

‫ـ و ‪ ،‬فقــاى‪ :‬مــا تال مدــرل‪ ،‬االــت‪ :‬ومــا مدــرج‪ ،‬اــاى‪ :‬الصــفراك‬ ‫مســلمة ال صــل ل ـ‬ ‫والأيلــاك‪ ،‬االت‪:‬فــذ ال ر ــد بــفراك وال بيلــاك ر ــد مرــك اإاــال م‪ ( ،‬ر ــوم الــر الحكــيم! لــم‬ ‫ُقــع لــو ليــت وةــك وا ــت رةــع لــافر وا ــا مــر ة مســلمة و ــت اــودخع ةدــرم ال ! ولكــن بطر قــة‬ ‫لطيفــة والطوــو اليقــة فـ فســو‪ ،‬عرـ ا ــت رةــع لامــع الرة لــة وفيــك لــع الصــفاا الوـ ر ــدها‪ ،‬ولكــن‬ ‫لــع مــاف الم ضـ ــك ــدخع مع ـ ف ـ الــد ن ومدــرو الــذو ر ــدل ه ـ ا ــدخع ف ـ الــد ن) اــاى‪:‬‬

‫فمـن لـ بــذلك؟ االـت‪ :‬لــك بــذلك راـ ى اهلل ‪ ،‬فــا طلق بـ طلحـة ر ــد الرأـ ‪‬وراـ ى‬ ‫اهلل ‪ ‬ةال فـ بـحابو‪ ،‬فلمـا رآل اـاى‪ :‬ةـاكلم بـ طلحـة غـرة اإاـال م بـين ليريـو ف ـاك‬ ‫ف خأرل الرأ ‪ ‬بما االت م اليم‪ :‬فو وةدا للـ تلـك ‪ ،‬وفـ روا ـة ـو االـت ا ـ ‪ :‬االـت‪:‬‬ ‫‪81‬‬ ‫ا زو با طلحة }‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫س ُن الوأـع ِع لِ ْو ِةدا } من تلك ال دا‬ ‫وف الحد ‪ ِ { :‬ةدا الم ْر ة ُح ْ‬ ‫ااى ‪ { :‬ال خأرلم برسائكم من هع ال رة ؟ ال و ال ل العرو لل‬ ‫زوةدا الو تا آتا و وت ت ةاكا حو خذ بيد زوةدا لم ق ى‪ :‬واهلل‬ ‫‪ 81‬حلية ااولياك‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪80‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ال تود غملا حو رض }‬

‫ايو و لليدا!‬

‫‪82‬‬

‫ال ذود غملا حو رض زوةدا! فدع هذا‬

‫بع لا ت المر ة لل لدد الرأ ‪ ‬سوقأع زوةدا تا خع و ق ى مرحأا‬ ‫بسيدج وايد هع بيو و قصد ل خذ ر ائو فو خذل من لرقو و عمد ل علو فو لعو‬ ‫فذ ر و ح را االت‪ :‬ما ح ك لا ح ك آلخر ك ف ا اهلل فيدا و لا لد يال‬ ‫زوةوو فعع لو تلك فقاى‪:‬‬ ‫فكفال اهلل فقاى الرأ ‪ ‬للرةع الدو خأرل‬ ‫‪83‬‬ ‫{ ا فال اارئدا مر السال م و خأرها لدا صت ةر الشديد } وف روا ة‬ ‫خرو‪ { :‬لدا ةر الشدداك ورزادم }‬

‫هذل المر ة ـ وهذل ال ئية الو ر د عرف واةأاا ال وةة المسلمة مردا ـ وةت با‬ ‫بالحم ‪ ،‬و را ب‬ ‫طلحة و أت‪ ،‬وتاا م لا تاهأا ل لملو ف حد قة بدا ع‪ ،‬ومرض ال لد ُ‬ ‫طلحة أق ‪ ،‬ففالت لو تهم و ا رالال ـ رروا ل الفارد بين تلك وبين ما حدث اآل ‪ :‬ق ى‬ ‫الرةع ل وةوو ا تاهم للعمع‪ ،‬فوق ى لو ليت ذهم و ورلو هكذا؟ ذهم بو للطأيم ول رلوو ماتا‬ ‫عمع لو؟ لي هذا ما حدث؟ فالطر قة فسدا ُمسوف ة للرةع ـ ولكن م المة االت غير تلك ولا‬ ‫ذهم و ع بعد المغرب واامع ا لأاا القصة‪ { :‬ف ابن ل وزوة ب طلحة غائم‬

‫فقمت فس يوو ف احية الأـيت فقد م ب طلحة فقمت فدي ا لو فطارل ف عع لع‪،‬‬ ‫فقاى‪ :‬ليت الصأـ ؟ ( االت لو ماا فلن لع فكا ت لما للمدا اإاال م) الت‪ :‬ب حسن‬ ‫حاى بحمد اهلل ومرو فذ و لم كن مرذ اشوك ب اكن مرو الليلة‪ ،‬لم صرعت لو حسن ما‬ ‫لرت صرا لو اأع تلك حو باب مر حاةوو‪ ،‬لم الت‪ :‬ال ع م من ةيرا را ااى‪:‬‬ ‫ما لدم؟ الت‪ :‬ليروا لار ة فلما طلأت مردم وااورةعت ة ل ا‪ ،‬فقاى‪ :‬بة ما برع ا‬ ‫فقلت‪ :‬هذا ابرك لا لار ة من اهلل عال و اهلل اد األو ليو‪ ،‬فحمد اهلل وااورةا لم‬ ‫‪ 82‬ةدا المر ة‪ :‬لن ب هر رة ةاما المسا يد والمراايع‪ ،‬واليا لن ابن لأاس روال الرسائ والطأرا وابن ب الد يا وه بحي‬ ‫‪ ، 83‬رو الأيا ‪ ،‬فسير ر ااتها و فسير حق ‪ ،‬والروا ة البن ال زج ف لواب الرساك‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪81‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫غدا لل را ى اهلل ‪ ‬ف خأرل‪ ،‬فقاى‪« :‬اللدم بارل لدما ف ليلودما ‪ ،‬ااى الراوج‪ :‬فلقد‬ ‫‪84‬‬ ‫ر ت لدم بعد تلك ف المس د اأعة للدم اد ارؤوا القرآ }‬ ‫كيف تتجهزين للعالقة الخاصة‬ ‫من حق ال و لل زوةوو دا لع ليلة البد وا ُ د فسدا لو ـ لماتا ؟ لحق شرل‬ ‫ايحااأدا لليو ربرا ل وةع و تا طلأدا الرةع ورفلت‪ ،‬ااى ‪ِ { :‬تا لا الر ُة ُع ْامر وُ ِل‬

‫صأِ }‪ { 85‬وال ِذج ـ ْف ِس بِي ِد ِل‬ ‫ت فـأاا غ ْ‬ ‫ِفر ِاش ِو ف ب ْ‬ ‫لأا للْيـدا ؛ لعرْوـدا المالئِكةُ حو ُ ْ‬ ‫‪ ،‬ما ِم ْن ر ُة ٍع ْد ُل ْامر وُ ِل ِفر ِاشدا ‪ ،‬فـو ْب للْي ِو ‪ِ ،‬ال لا ال ِذج ِف السم ِاك ا ِاخطا‬ ‫للْيـدا حو ـ ْرض لْرـدا }‪ِ { ،86‬تا با ِت المر ةُ ه ِاة ِرة ِفرا زْوِةدا لعرْوـدا المالئِكةُ حو‬ ‫صأِ }‪ 87‬االدا ‪ ‬بكع الطرد تا بت‪ ،‬و ه را فراشو! فاهلل ومالئكوو غلأ لليدا بع‬ ‫ُْ‬ ‫واا ى لكم حد يا آخر ف ف الش و فعلو الكييراا مركن تا طلأدا زوةدا‪ ،‬وه ال ر د‬ ‫عطيو حقو لسأم و آخر فو ل ولك و عمع دا مشغ لة باالع بالأيت والعياى حو مع‬ ‫و هق و رو را م و ر وبعد ن ق ى ه حع لر ! اامع ا للحأيم ‪:‬‬

‫ااى را ى اهلل ‪ { : ‬لعن اهلل المس فاا ايع ‪ :‬وما المس فاا ااى ‪ :‬الرةع دل‬ ‫امر و ل فراشو فوق ى ‪ :‬ا ف ا ف حو غلأو ليرو فيرا م }‪ ،‬وف الحد اآلخر ‪{ :‬‬ ‫لعن اهلل المفسلة الو تا را زوةدا االت‪ :‬ا حائض } ‪ 88‬وهذا عرف و!‬ ‫وروو ف بعض اآللار و ايع‪ :‬ال حق المر ة أيت ليلة ال عرض فسدا لل زوةدا اال ا ‪:‬‬ ‫وليت عرض فسدا ااى ‪ :‬ر ليابدا و دخع ف فراشو حو لصق ةلدها ب لدل‪ ،‬فأذلك ك اد‬ ‫اإحياك ف الصحيحين لن ا باخوالفاا‬ ‫‪ 84‬حياك لل م الد ن ‪ ،‬وف ر ج حا‬ ‫‪ 85‬لن بِ ُهرْـرة ر ِ‬ ‫ض اللوُ ل ْروُ روال الأ ارو ومسلم و ب اوو والرسائ ومسلم و حمد و الأيدق‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫‪ 86‬روال الأ ارو ومسلم لن ب ُهرْـرة‬ ‫‪ 87‬روال الشي ا‬ ‫‪ 88‬روال الطأرا وابن ب الد يا ف العياى‪( ،‬خ) ف الوار خ لن لكرمة ُم ْراال (خط) لن ب ُهرْــرة ةـاما المسـا يد والمرااـيع‪ ،‬وحـد‬ ‫المفسلةل ( خ ‪ -‬لن ب هر رة) لر العماى‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪82‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫لرضت فسدا لليو‪ ،‬هذل ه الرصائ ولكن رروا ليت رفذها حن‪:‬‬

‫ال احدة من سائرا ط اى الردار عمع وآخر الي م ر م لل السر ر و ق ى لو ‪ :‬رلر ـ ا‬ ‫عأا ة ف ا ط اى الردار لمع اوال ل‪ ،‬فارةا لر ـ هذل االفاظ ه الو ُيير الرةع وُيير حفيروو‪،‬‬ ‫مرة بعد مرة فيق ى ف فسو ‪ :‬وما الذو علر بأر لل تلك‪ ،‬و ررر ل خرو‪ ،‬تا مالذو‬ ‫دفعو لدذا اامر ؟ ال وةة ه الو دفعو لدذا اامر‬ ‫هع هذا ه ما مر بو الحأيم؟ وبعد ن و ق ى ر د و و لليرا؟ ه من او علو‬ ‫ُفكر ف ال وا من غيرها‪ ،‬وه السأم ف تلك؟ ه فاإاال م ُعلمدا دا لع ليلة البد وا‬ ‫و د ل وةدا و عرض فسدا لليو لوحم فسدا و ع لرو ما شاهدل ورآل و للق برررل و خيالو‬ ‫ف العمع و خار الأيت! وربما وعرض لمن شاغلو و غلع ليريو ! مسح لع لك المراظر من‬ ‫خياى زوةك! بك ت! طفة شد و لن غيرل بك كن لك !‬

‫واد روو ايد ا ةابر بن لأد اهلل ‪ { :‬را ى اهلل ‪ ‬ر و امر ة ف امر و ز رم‬ ‫وه ْمع ُ مرِيةة لدا‪ ،‬فقل حاةوو‪ ،‬لم خر ل بحابو فقاى‪ :‬المر ة قأع ف‬ ‫ب رة شيطا وُ ْدبر ف ب رة شيطا ‪ ،‬فذتا بْصر حدلم امر ة فلي ا هلو فذ تلك ر‬ ‫ما ف فسو }‪ ،‬وايع و و رل بحابو و خع ل زوةوو وخر ور او قطر ماكا‪ ،‬لم ااى لدم‪،‬‬ ‫ف ت لير زوةك ال رأت بذور الشد ة وال اإل اب ف الأو لغيرل!‪ ،‬وف روا ة‪ { :‬فذتا ر و‬ ‫ْا ْهلوُ‪ ،‬فذ معدا ِميْع ِ‬ ‫ح ُد ُلم ْامر ة ف ْل أْووُ فلْي ِ‬ ‫الذج معدا } ‪ ،89‬وهذل بشرو من را ى‬ ‫ْ‬ ‫اهلل و عليم لكع الرساك‪ ،‬لردل ما لرد غيرل من الرساك ولد ك ف ااالحة‪ ،‬و ما كأر اامر‬ ‫بذهمالك لحق زوةك! ِ‬ ‫اض لل الفورة ف مددها بفوروك! كن خالصا لك بفطروك!!‬ ‫وهذة ةابة مر ةأودا مراا لييرة ف فواوو صلر من الكييراا زوةدا ال قاربدا‬ ‫لمد ط لة و رة من ال ميا روأدن لذلك اأع الشك و والوذمر ررو لردل فذ ف‬ ‫‪ 89‬رواة مسلم وال ا ة اليا ية للورمذو‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪83‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫حصائياا مرل الأح ث اإةومالية وال رائية بالقاهرة ولذلك حصائياا المحالم الشرلية‬ ‫بالسع ة وال ليج حوع لد م الو افق ف العالاة ال ابة مرل ا موقدماِ ف اأاب الطالد‪ ،‬ومن‬ ‫اأاب تلك لد م لرا ة حد الطرفين بالررافة الش صية وا ك رائحة الفم و المراطق الحسااة لرد‬ ‫المر ة! ولييرا ما رالن ل الرساك ب زواةدن لد للقائدن بعد لورين بالررافة الش صية‬ ‫و دي للقاك الحميم بالفعع!‬

‫فكيت و د المر ة المسلمة ل وةدا؟ وبالذاا تا لرت عملين الردار ف الأيت‬ ‫و خارةو‪ ،‬والطأخ وااوال و رريت الأيت والغسيع!! فعليك باآل لو د و فسك ل وةك‪:‬‬ ‫‪ 1‬ر أ واوك ائما ك رود من لماى الأيت والطأخ والغسيع وااوال و ر يم الأيت‬ ‫لم ما ب ات لاف ‪ ،‬اأع ل ة ال و حو وفرغ لور يم و ديةة فسك ةيدا‬ ‫وحمم و ل روائ العرد والطأيخ فو د و شاطك و ور ك الدم ة!‬ ‫‪ 2‬حرب لل‬ ‫مدأل لوطدير الفر ما الوحمم‪ ،‬وضع م ع‬ ‫و أعي فيك الحي ة والرلارة‪ ،‬وااوعمل‬ ‫للعرد حت بطيك‪ ،‬و حرب لل زالة شعر لك المراطق بذ ورا م‪ ،‬وال رسين ر يم شعرل!‬ ‫وز روو‪ ،‬و احأذا ل ظأطت فسك اأع ل ة ال و ! و ت الكسأا ة!‬ ‫‪ 3‬لأسين مالب ريفة ومورااقة للأيت قابليرو فيدا لرد ل و! ولليك بو دي المالب‬ ‫ال ابة والمييرة لرد الر م ما الو د د ولردلن الكيير باا را شوكين اإهماى‪ ،‬وال قلن‬ ‫لأر ا لل تلك‪ -‬فالرةع شود المر ة المييرة لردا ة العمر!‪ -‬فال ورل و لمن طفو مركن؟‬ ‫‪ 4‬البد من العرا ة بغسيع ااارا بالفرشاة والمع ةيدا‪ ،‬ولا الس ال وى ما فعلو الرأ‬ ‫تا خع بيوو اأع قأع ساكل‪ ،‬وااوعمل ب اخ و معطر الفم برائحة الرعرا ميال و ةد‬ ‫بالصيدلياا‪ -‬وأد للرائحة الو ر من الفم ‪ -‬فكييراا الي م ال سوطيا حد ا قورب‬ ‫مردن بسأم رائحة الفم‪ ،‬وهذا د اإاال م لرو مطلقا‬ ‫ُ‬ ‫‪ 5‬ااوعدو و عطرو و مل ولد را ةميعا العط ر و واا الو ميع‪ ،‬فلمن هذل؟ لل رو م‬ ‫لللي ف! ال! هذل ل وةك فقط! فلماتا ال د ن الحوك! و رامين خطوك؟!‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪84‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪ 6‬ةد و غرفة الر م ورش معطر رائحة ور أ الغرفة والسر ر بالديةة المرااأة و المحرلة‬ ‫للمشالر‪ ،‬لا ا زما أ رو غرفة الر م حو ك رائحودا طيأة ولي لردهم شيةا غير تلك‪،‬‬ ‫واآل ةد ُمعطراا و فكار وواائع لييرة! فقط حرل وااوعدو!‬ ‫‪ 7‬للميو بكال م ةميع وطيم لن ل و‪ ،‬و ال من الشك و لرد خ لو للأيت و صأ لليو‬ ‫المراام‪ ،‬فم ض واحد من هذل عكر فسو حو ل لا‬ ‫موالأك وهم مك! هذا لو واوو‬ ‫ُ‬ ‫شوديك ت ر د ن حر كو و لارة شد و ال يأيطو وبرف رغأوو! لكع وات مقاى!‬ ‫‪ 8‬فذتا خلت غرفة الر م فا رل ال ع خارةا‪ ،‬و شدرو الحوك! و حرل !! وخاطأيو بالعين‬ ‫واليد واللسا وااللاك بما حرل ل امن شد و ولأرو لن ش اك وحاةوك للقائو فالرةاى‬ ‫سود دم المر ة العروب وهن ساك ال رة‪ ،‬و ا لم الت للشالياا ال سوطيا رةع قاو م‬ ‫مر ة لدذل! فك يدا! و اوب معو و فالل وافعل واوف ز ن ال محالة!!‬ ‫‪ 9‬وفرضا ل لا هرال بالفعع و مشكلة لدو ال و ف ميا المشالع ال رسية لدا حل ى!‬ ‫لكن بالعقع وبالددوك وبعيدا لن الدةالين والسحرة والمشع ت ن‪ ،‬بع بالطم الصحي‬

‫هذا ه را م اإاال م الذو مر بو أ اهلل ‪ ‬المسلماا ف لع زمكا ومكا ‪ ،‬و ت‬ ‫وى من سوفيد ن مرو ا دا حفظ زوةك لك! وبالطأا ت لا لك حق د واروحدث لن تلك‬

‫نصائح نبوية للزوجة الذكية‬ ‫واامعن لطائفة من ال با ا الرأ ة ف تلك وا رر ماتا لن فعلن ليكسأن رضا زواةدن‪:‬‬ ‫و حافرن لليدم‪ ،‬للرا عرف الرا ى ‪ ‬ص المسلمين و من لع ل ما او بصال فال قربن‬ ‫المس د‪ ،‬وال ذهم ل و مكا ةوما لا م لصالة ال معة و المرااأاا حو غوسع! لماتا ؟‬ ‫حو ال شم مرو رائحة الكر دة وق زو مردا‪ ،‬لكن ال وةة البد وا ك رائحودا الطيأة ل وةدا‪،‬‬ ‫ولي للراس ف الطر ق ـ ما ساؤ ا الال حربن لل الو ن ف ال ار ‪ ،‬وف الأيت ال شم مردن‬ ‫ال الطأخ و الغسيع؛ فقد ااى فيدن را ُى اهلل ‪ {:‬مي ُع الرافِل ِة فِ ال ر ِة ف غ ْي ِر‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪85‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ْهلدا‪ ،‬لمي ِع ظُلْم ِة ـ ْ ِ م ال ِْقيام ِة‪ ،‬ال ُ ر لدا }‬

‫‪90‬‬

‫و المو رة لغير زوةدا و ف غير بيودا‬

‫بيودا‬

‫وروج امر ة خلت لل لائشة فس لودا لن الحراك فقالت‪ { :‬ش رة طيأة وماك طد ر‬ ‫وا لودا لن الحفاف ( ج وت شعر ال ةو) فقالت ‪ :‬لا لك زو فااوطعت ر ل‬ ‫مقلويك فوصرعيدما حسن مما هما فافعل }‪ ،‬وروج لدا دا االت‪ { :‬الرساك لعم الرةاى‬ ‫} فلي ن الرةع لعأوو ماااوطا فذ تلك ل لشد و و مأل لعيرو و ظدر لمحاان المر ة و و م‬ ‫لأللفة والم ة ‪ 91‬وما ر دل فعلو ا دا ه الو اوغُض بصرل لن ااخر اا‪ ،‬للما راها فيسكن ما‬ ‫لردل‬

‫را ى اهلل ‪ ‬لا كرل العطع وه خل المر ة من القالئد و ح ها فكا ت‬

‫واد روج‬ ‫لائشة ق ى ‪ { :‬لرهت‬

‫علق ف لرقدا خيطا }‬

‫صل المر ة لطال‪ ،‬ول‬ ‫ولا ‪ ‬ق ى لعل ‪ { :‬ا للِ ُم ْر ِساكل ال ُصلين لُطُال‪ ،‬وُم ْرُهن‬ ‫‪92‬‬ ‫فـ ْليـغير ُلفدن بِال ِ‬ ‫ْحر ِاك‪ ،‬ال شأـ ْدن بِ ُلت الرة ِ‬ ‫اى } ‪ ،‬وال وكلف ما لي‬ ‫ُ‬ ‫ُ ْ‬

‫لردل و ما احسر ااو دا م ما لردل وما لير ما لرد ا! ولا ا ف اا ا م ااوى سوعيرو‬ ‫اليياب من علدن ليو ن بدن ازواةدن‪ ،‬واد لأت لن لائشة ‪ ‬دا لا ت سوعير اال ة خودا‬ ‫اماك ف حياة را ى اهلل ‪ ‬ولا ضيالدا اأم وى آ ة الويمم‪ ، ،‬لما لا لدو لائشة رلا‬ ‫اطرية مامن امر ة بالمد رة و ن ل وةدا ال رالت ليدا سوعيرل ولذلك فذ المر ة العربية الو‬ ‫ُ ب برودا ف ليلة ال فاف‪ ،‬و ق ى لدا ‪:‬ال شم مرك ال طيم الر ـ ال شم مرك ال الرائحة‬ ‫الطيأة‬ ‫ت خا ِ ما للرأ )‬ ‫لن م ْي ُم ة برت ا ْع ٍد ‪( ،‬ولا ْ‬ ‫‪ 90‬ارن الورمذج ْ‬ ‫‪ 91‬فن الوعامع ما اازوا و‪ ،61‬الوحفة للو ا و‪90‬‬ ‫‪( 92‬ابن ةر ر وابن الر ا ِر) (ابن الر ار لن لل ) لر العماى‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪86‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫حافر لل ا امك حو ول بلغو من العمر رتلو ا و ر د ا اما مو ا ومعودال ليت ؟‬ ‫لردل لت طر قة وطر قة واإتالاا ق لدا والوليف والكع ق ى وه م ر ربرا اأحا و و عال‬ ‫وةأدا لل المر ة لوراى رضا الرةع‪ ،‬لما لا وةم تلك لل الرةع‬ ‫ا دها ل الرأِ ‪ ‬بِ ِكو ٍ‬ ‫ت‪ :‬ا‬ ‫وروا لائِشة ْامر ة مد ْ‬ ‫اب فـقأض دلُ فـقال ْ‬ ‫ا ِدج ل ْيك بِ ِكو ٍ‬ ‫ْخ ْذلُ فـقاى‪ { :‬ل ْم ْ ِر ُد ْامر ةٍ ِه‬ ‫ر ُا ى الل ِو مد ْ ُ‬ ‫اب فـل ْم ُ‬

‫ا ظْفار ِل بِال ِ‬ ‫ت ْامر ة لغيـر ِ‬ ‫ت‪ :‬بع ُد ْامر ةٍ ااى‪ :‬ل ُل ْر ِ‬ ‫ْحر ِاك }‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْو ر ُة ٍع اال ْ ْ‬ ‫ارن الرسائ الصغرو‪ ،‬لما روو بن ب اعد لن بيو لرو ‪ ‬و ‪ ‬ااى‪{:‬‬ ‫اللرل المر ة المرهاك السلواك – فس لوو لائشة لردا – فقاى ‪ :‬ما المر ة‬ ‫المرهاك فالو ال لحع ف ليريدا و ما المر ة السلواك الو ال خلاب ف‬ ‫د دا }‬ ‫وف االر المشد ر‪ { :‬خير سائكم الـ ِفرةُ الع ِطرةُ الم ِطرةُ وشرهن‬ ‫ت بالماك ل دا ُم ِطرا فصارا‬ ‫الـم ِذرةُ ال ِترةُ الق ِذرةُ } و المطرة ه الو ورر ُ‬ ‫مغس لة‪ ،‬وايع من ُال ِزُ م الس ال ‪ ،‬و عرـ بال ِترة الوـ ر حدا ر ال ت ِر و اللـحم؛‬ ‫والمذرة الو شم مردا رائحة غير طيأة لالأيض الفااد لقلة رافودا!!‬

‫حو مشيوك ف الأيت فلدا ةماى رصح ك بو‪ ،‬فال ِ‬ ‫مش لالرةع ولكن‬ ‫ِ‬ ‫مش مشية المر ة الو حسم خط ا دا ما م زوةدا قيسدا فلعلو ييرل و مالك ليرو وال‬ ‫ِ‬ ‫دخع ايسا‬ ‫خير سائكم الو‬ ‫ررر لغيرها‪ُ ،‬ر ِوج لن ب الد ْر اك و ااى‪ُ { :‬‬ ‫ُ‬ ‫ت ُخطاها بأعض فلـم‬ ‫ت ااا ْ‬ ‫و ْ ُر اـ ْيسا و ميسا } ااى ابن االـير دا ِتا مش ْ‬ ‫ع ع‪ ،‬لال ْرااك‪ ،‬ولم ُـ ْأ ِط ك‪ ،‬ولكردا مش م ْشيا واطا معودال فك خطاها‬ ‫موساو ة‪ ،‬وميسا و مي و وأ ور و وغردر!!‬ ‫واال ا فعع تلك لو لم رر زوةدا و شغع ليرو بغر دا ومشيودا‪ ،‬و حم‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪87‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫تلك للرةع فعلو ول دا ال عرف و ررر ليدا‪ ،‬وااى بعلدم من أ ورها وغر دا‬ ‫ب دا لا؛ فقد ور م بأعض للماا الحم و الش د بص ا ميير ول دا غر‬ ‫لرفسدا وه سمعدا!! فذتا ظدرا لو بعض مفا ردا من هرا و هرال ول دا ال قصد‬ ‫بدذل الطر قة و لك‪ ،‬واافكار بال لد ! لا ةلم لشد و و ل لف ر و!‬ ‫لع‬

‫ما هذل ال رااك الو ال عور برفسدا وال بمشيودا وال بص دا وه‬ ‫و وحرل ول رةال آخر معك ااى فيدا ايد ا ب الدر اك ‪ { :‬وشر سائكم‬

‫سما اضراادا اعقعة‪ ،‬وال‬

‫السلفعة الألقعة‪ ،‬الو‬ ‫مف لة } السلفعة‪ :‬ال ر ةة الألقعة‪ :‬ال الية من ال ير‬

‫اى ةار دا‬

‫فذتا فعلت لع تلك و ضافت اال ة و لأست لأسا طيأا ظدر ةمالدا وفورودا‬ ‫لا ت بلسما ل وةدا ولا تلك لليدا بالدراكة والسعا ة‪ ،‬فقد ةاك ف االر‪:‬‬

‫{ خير سائكم الس احر ال الباا }‬

‫فوك ائما المعاملة الطيأة ل م اليم الو رلت ال لد ُمغط وةد ا لو العشاك ولم أرل‬ ‫ب و ماا وةد ا لو فسدا وشاغلوو حو اها و ر احت فسو و امت معو ف فراشو حو الف ر‪ ،‬لم‬ ‫غوسال واا م ليُصل الف ر ما را ى اهلل ‪ ‬ف خأر و بطر قة تلية وطيأة‪ ،‬وايع شوك لرا ى اهلل‬ ‫ا و علم را ى اهلل ُحأدا لصالحدا و ق اها‪ ،‬فذهم لرا ى اهلل فأشرل ‪ ‬ب لد من لك الليلة‬ ‫واد رؤو لدم اأعة ف المس د قرؤ القرآ لما تلر ا اابقا لماتا؟ ا دا مشت لل الشر عة‬ ‫السمحاك الو ةاك بدا ايد الراع واا أياك ‪‬‬ ‫فيك السأم ااوى ف برف الرةع الررر لن زوةوو ه لد م هومامدا بشة دا‪ ،‬و رلدا‬ ‫و همالدا لرلا وو و صأاب اإهوما م للو لل ااوال ‪ ،‬وااوال بعد اليع هذا ايو و وهذل اوو و‬ ‫ِ‬ ‫معك ؟ لي غيرل‪ ،‬ا را لي لرا غير بعض‪ ،‬وهذل احية والراحية اليا ية لك‬ ‫ومن الذو ايك‬ ‫ر و ال اةم الذو لليرا والذو فرضو لليرا اهلل والذو بيرو ووضحو را ى اهلل ‪‬‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪88‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫وهكذا اامر بالرسأة لأرا را دن رل لل الشدر ااوى و الشدر ن ااوليين ف الأدا ة‪،‬‬ ‫وهم ق ل لليدما [ شدر العسع وبعد تلك أد وغير وه ال اى شابا وشاب عر فيو فو ة‬ ‫وفيو حمية وفيو رغأاا وشد اا وةدها فيو اهلل ‪ ،‬وماتا ر د ؟ ر د او ابة مردا‪ ،‬واإاو ابة لم‬ ‫وم مردا فيحدث لل الف ر بدو و حدث بيردا وبيرو فو ر ف العالااا و أد رصرف لردا‬ ‫لماتا ك الكال م الطيم ف فورة ال ط بة فقط؟ ولماتا ال ُد م لل هذل اام ر‪،‬‬ ‫ومشكلورا ا را لي لرد ا وا م و اومرار بدا‪ ،‬ف حيا ا سومر لل هذا ال ضا حو يدا طفع‬ ‫بغير‪ ،‬ف وى ما لد الطفع الصغير رن ا دا اد لأوت ف هذا الم ض و أد ُدمع ف ةا م زوةدا‬ ‫وف حقو وف رلا وو‪ ،‬ا ا ال ا ى ‪ :‬همل مر الطفع‪ ،‬ولكر ا ى لما ااى ‪ ‬لما ف مسرد ب‬ ‫عل ‪:‬‬ ‫{ لط لع تج حق حقو }‪ ،‬لما للطفع حق فلل و حق وااب لو حق واا م لدا حق ولكن هرال‬ ‫ول اا فااول ة ف الحق د لمن ؟ لل و م لألب واا م ؟ بعد ال وا لل و وبعد تلك لألوال ‪،‬‬ ‫وبعد تلك ك لل ادر اإاوطالة لألب ولأل م‬ ‫تا الأرت المسلمة حافرت لل هذل ااشياك ك اد مت الروابط ال وةية لما رأغ‬ ‫ولذلك حن حاليا وةد ا اها غر م لرد العرب ـ و وم عرف تلك ـ لا ف الأدا ة ال مالة‬ ‫العرب معرمدم ر د ا و و من مصر‪ ،‬اآل د ا ةميعا ل وى المغرب العرب لماتا ؟‬ ‫وةدوا ا المر ة المغربية حو ل أت محافرة لل الوعاليم اإاالمية ف الحق د ال وةية‬ ‫ال د سية و ة ائر ة و مغربية اميرة ز ا ة لن الحد ولكردا محافرة لل رشااودا لل‬ ‫الدوا م‪ ،‬و حافظ ف لع وات وحين لل لماى اإاوعدا ل وةدا من حي رافودا الداخلية ورو قدا‬ ‫ال ارة ‪ ،‬لماتا حو ال لوفت هذا الرةع لردا ل غيرها‬ ‫والكارلة حاليا ف من؟ ف المصر اا والال ُلرب بدن الميع وما ف الماض دن خير‬ ‫زوةاا ماه ؟ دا بم ر ما ُر م وااوال كأروا د ر ظدرها لن الرةع‪ ،‬حو مكن‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪89‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫بعلدن را م ما ااوال و ق ى لو ‪ :‬ا ا م ما ااوال وا ت م وحدل؟‬

‫فااوال المفروض دربدم لل الر م بمفر هم‪ ،‬لكن الرةع لو حقو الذو فرضو لو اهلل‬ ‫ل وةع ولي الرةع ه الذو فرض الحق لرفسو‪ ،‬والذو فرضو ه اهلل ل وةع‪ ،‬والذو بيرو ووضحو‬ ‫ه را ى اهلل ‪‬‬ ‫ا ا طرد ل الية وال حياك ف الد ن لا وعلق بذلك ‪ :‬لا من المعوا ف ال من‬ ‫القد م المر ة ف فورة الدورة الشدر ة سو د م و اطعة اما وهذا لا ر و ل ضرا ٍر‬ ‫وخيمة‪ ،‬ومن هذل ااضرار ك بكوير ا وكالر لردها فيُسأم رائحة لر دة ر مردا و شمدا‬ ‫زوةدا‪ ،‬واآل م ة فُ ط للدورة وه فُ ط بحية ُمعقمة م لل لع برت و مر ة ا سو د م‬ ‫الف ط الصحية وبعد رود رميدا‪ ،‬ولكردا حافظ بذلك لل قائدا وطدار دا بع را ى اهلل‬ ‫‪ ‬مر المر ة وأا لر الد م و ما باب ةسمدا بطيم‬ ‫وبالرسأة للمو وةة ـ ولي للأرت ـ ولكن للسيداا المو وةاا فقط‪ ،‬بعد دا ة الدورة البد‬ ‫حلر [ ُشا مدأليا غسيع مدأل و سو دمو بعد الدورة لك مرا الميكروباا والفطر اا‪،‬‬ ‫حو رع رائحودا طيأة وال وكااع ف تلك‬ ‫ولذلك فذ لييرا من الرةاى شوك من السيداا‪ ،‬في د الرائحة الكر دة‪ ،‬من و ش ك؟‬ ‫من هذل ااااليم العقيمة الو لم ُ د ها‬ ‫فيدا‬ ‫و ا الت ف الأدا ة را وكلم ف هذل الم اضيا ما بعلرا‪ ،‬والراس اآلخر ن رر‬ ‫فيدا مصلحة شرلية لوق ة الروابط ال وةية بين اازوا واد حرو لليدا اإاال م‬ ‫حسااية‪ ،‬ال‬ ‫ف لع زما ومكا ‪ ،‬فالبد سو دمو ائما ‪ ،‬وه حو بعد تلك لن شعر بحكة‪ ،‬وال حك‬ ‫المكا ا دا او دمت ال ايلة الصحية الو والك م و و افق ما عاليم الشر عة اإاالمية‬ ‫اإاال م أُاه بالمر ة الو ُ ن لع ش ٍك ل وةدا فل خر شعر ف‬ ‫وطأعا ا وم علم‬ ‫الحر ة لرد زوةدا‪ ،‬ولذلك لا هرال شعر ف او م ضا من‬ ‫وةددا فالبد و ُ لو حو راى ُ‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪90‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ةسمدا البد وا لو لوراى رضاك زوةدا و حرو لما الت لل الررافة الوامة والرلا ة الكاملة‬ ‫ل وةدا‪ ،‬فدذا من الع امع اااااية ف المحافرة لل الروابط ال وةية‬ ‫و لا ت تاا ٍ م ُموعأة فيك اإلوذار ب ال ب لطيت‪ ،‬عر ق ى لو ‪:‬‬ ‫ت علم ر ال خر لرك ولكر الي م ُمرهقة ةدا‪ ،‬ااال ب اللطيت رلر حو ف‬ ‫الكافر وال احد والأعيد‬ ‫ما ااال ب العريت فد الذو ُيير وه الذو سو دمو ائما‪ ،‬ولكن ل او دمرا‬ ‫ااال ب اللطيت ال فيت والذو ربرا مر ا ا سو دمو ف معاملة اازوا واد خذ ا مياال للسيدة‬ ‫ا م اليم رض اهلل لردا و رضاها ‪ ،‬ما ال ب ال دع من السيداا ولد م الصراحة بين الرةاى‬ ‫والرساك فير و للمشالع الموفاامة والو كأر و د‬ ‫وطأعا ف الفورة ااخيرة هذل د لييرا من الرةاى بد ُفرو شحروو لن طر ق الرت‪ ،‬و‬ ‫الم لة او الم ااا الم لة و وفر لليدا ليفرو شحروو وهذل ه المصيأة‬ ‫الفيد في باافال م ُ‬ ‫االرم مصيأة شد دة ا لرد ا ف شرلرا ل الرةع ـ وهذل معل مة مرو ة ـ ل رر ل مر ة ميع‬ ‫ما بالولف اا و يع ب ر دا لرد ملاةعوو ل وةوو و و لاةا هذل ااةرأية‪ ،‬فدذا ز ا‬ ‫فطأعا ه لردما مأل خيالو ووهمو بدذل الص رة‪ ،‬فيحاوى ا رو ب رة زوةوو فال د‪،‬‬ ‫وخص با السيداا ف هذل السن دمع فسدا دائيا لما الت لكم الرةع شعر و رةع‬ ‫وكلم ق ى لو ـ ت لاوز و؟‬ ‫ائم ب ار رةع‪ ،‬وليت تلك ؟ وهذا ما حدث‪ ،‬و تا را‬ ‫ما ا ا ط ى الردار ما ليالك ـ ال! المفروض دا ك لع ليلة ف بد ز رة لكن و ن ل وةدا‬ ‫ف ح رة الر م فال لأ لير من اميص الر م وخالو!! وهذا حو ل لأسوو!!!‬ ‫فدع هذا ص ؟‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪91‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫وحو ال رن حدالن ر ميع للرةاى لل حساب الرساك فذ ر ا ى ل ميا الرةاى لما‬ ‫روا مردن‬ ‫ااى لأد اهلل بن لأاس ‪ :‬ر ا لرسائكم فذ دن حأأن ر ن مركم ما حأ‬ ‫فسيد ا لأد اهلل بن لأاس لا ُدي فسو ـ عر لأ مالب ريفة‪ ،‬و س و شعرل وُدرد م فسو‪،‬‬ ‫فيق ل لو ‪ :‬لماتا صرا هذا ؟ فيق ى لدم ‪ :‬دا ُحم ا رو مر لما حم رو مردا‪ ،‬ا‬ ‫المر ة لا ر د من الرةع لما ر د الرةع مردا‪ ،‬لما ق ى العأارة الو ق لدا [ ةرويع ما و ك‬ ‫لع م رل ولع ح الو ف هردا م ـ عر مدرد م ـ وف ا الو‬

‫ولا ايد ا لمر ق ى ‪ { :‬ال ُ ْك ِرُه ا فـوـياِ ُك ْم لل الر ُة ِع الدِم ِيم ـ وِف ل ْف ٍظ ‪ :‬الْقأِي ِ‬ ‫‪93‬‬ ‫ـ فِذ ـ ُدن ُ ْحأِْأن ِميْع ما ُ ِحأ }‬

‫واد ةاك رةع لعمر ب وةوو ا دا ر د الطالد فلما رآل وةدل م رو الديةة ورائحوو لر دة‪،‬‬ ‫خذول و غسل ل و مشط ل و طيأ ل فلما لا ما لرفوو وحسأوو غر أا‬ ‫ف بق زوةوو و مرهم‬ ‫فاحوأست مرو‪ ،‬فلما قروو زوةدا فرحت ولا ا معو‬ ‫و اص لليكم اصة من السرة ه من ال ماى والداللة لل لرا ة الرةع برفسو من ةع‬ ‫سائو بغا ة‪ ،‬فيروج لن ايد ا اوا ة ‪ ‬و ااى‪:‬‬

‫{ لرت م حد ق السدا م ب ةد لن وةو را ى اهلل ‪ ‬فكا آخرها ادما‬ ‫درا مرو ( اقطت) حداو ‪ ،‬ف خذ دا (رفعودا) بيدج‪ ،‬والت‪ :‬ا را ى اهلل ل امر ة‬ ‫را قذر ‪ ،‬فقاى لو ‪ : ‬شةت بأرا ولك ال رة‪ ،‬و شةت‬ ‫حأدا و خش‬ ‫ر دا و ل ا اهلل عال لك‪ ،‬فقاى‪ :‬ا را ى اهلل ال رة ل اك ة ع ولطاك ةليع‪،‬‬ ‫و مغر م بحم الرساك‪ ،‬و خاف قلن ل ر فال ر ر ‪ ،‬ولكن ر ها و س ى اهلل عال‬

‫‪( 93‬و‪ ،) ،‬ةاما المسا يد والمراايع لن لمر‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪92‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ل ال رة فر ها و لا ل بال رة }‬

‫‪94‬‬

‫ايع فلم عرف بعد و لين بيأت‬

‫العالقة الحميمية ودور الرجل والمرأة فيها‬ ‫متى يأتى الرجل أهله؟‬

‫وللمر ة حق فـ ال مـا و العالاـة الحميميـة ايـع مـرة لـع ربعـة ـا م و مـرة لـع‬ ‫اأ لمد را ى اهلل ‪ ‬من وةم الغسع لل مر و م ال معة‬ ‫ـاما امر ـو الوـ هـ‬ ‫ااى اإما م ابن ح م فـ الُمحلـ ‪ :‬وفـرض للـ الرةـع‬ ‫زوةوــو‪ ،‬و ْ ـ تلــك مــرة ف ـ لــع طدــر اــدر لل ـ تلــك‪ ،‬و ال فد ـ لــاو هلل عــال ‪:‬‬ ‫برهــا تلــك ا لــو ل ـ وةــع‪ ﴿ :‬فــِذتا طدـ ْـر ف ـ ُْ ُهن ِمـ ْـن ح ْي ـ ُ مــرُل ُم الل ــوُ ﴾‬ ‫[‪222‬الأقــرة ‪ ،‬ولــن لأــد هلل بــن لــامر بــن ربيعــة اــاى‪ :‬لرــا ســير مــا لمــر بــن ال طــاب ت‬ ‫لرضــت لــو امــر ة مــن خ الــة شــابة‪ ،‬فقالــت‪ :‬ــا ميــر المــرمرين ـ امــر ة حــم مــا حــم‬ ‫الرساك من ال لد وغيرل‪ ،‬ولـ زو شـيخ وواهلل مـا برحرـا حوـ رـر ليـو دـ و شـيخ لأيـر‪،‬‬ ‫فقــاى لعمــر‪ :‬ــا ميــر المــرمرين ـ لمحســن ليدــا ومــا آل هــا‪ ،‬فقــاى لــو لمــر‪ :‬قــيم لدــا‬ ‫طدرهــا؟ ( و هــع امعدــا فـ لــع طدــر ولـ مــرة واحــدة) فقــاى‪ :‬عــم فقــاى لدــا لمــر‪:‬‬ ‫ا طلق ما زوةك‪ ،‬واهلل فيو لما و و ااى غر المر ة المسلمة‬ ‫ااى اإما م ابن يمية ف فواو و واد اةع لن الرةع تا بـأر للـ زوةوـو الشـدر‬ ‫والشــدر ن ال طرهــا فدــع لليــو لــم م ال؟ وهــع طالــم ال ـ و بــذلك؟ ف ةــاب‪ :‬ــم‬ ‫للـ الرةــع طـ زوةوــو بــالمعروف‪ ،‬وهـ مــن ْولــد حقدــا لليــو‪ ،‬لرــم مــن طعامدــا‪،‬‬ ‫والـ طك ال اةــم ايــع ــو واةــم فـ لــع ربعــة شــدر مــرة‪ ،‬وايــع بقــدر حاةودــا وادر ــو‪،‬‬ ‫لما طعمدـا بقـدر حاةودـا وادر ـو‪ ،‬وهـذا بـ القـ لين لـن حـد بـن حرأـع اـاى‪ :‬وهـ‬ ‫‪ 94‬السيرة الحلأية لن اوا ة رض اهلل لرو‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪93‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫واةم لليو لرد لير العلماك‪ ،‬وايـع‪ :‬ـو ال ـم الوفـاك بالأالـ الطأيعـ ‪ ،‬والصـ اب‬ ‫ــو واةــم لمــا ى لليــو الكوــاب والســرة وااب ـ ى‪ ،‬واــد اــاى الرأ ـ ‪ ‬لعأــد اهلل بــن‬ ‫لمرو رض اهلل لردما لما رآل كير الص م‪ " :‬ل وةك لليك حقا"‬ ‫ولا اليما بـن لوـر الو يأـ ـوم القـرآ لـع ليلـة لـالث و طـ هلـو لـالث‪،‬‬ ‫فلما ماا االت امر و ‪ :‬رحمك اهلل لقد لرت مرضيا لربك مرضيا اهلك‬

‫‪95‬‬

‫أوضاع الجماع‬ ‫وبالرس ــأة اوض ــا ال م ــا فور لد ــا في ــو رحم ــة لرمـ ـ ليراا ــم الم ــر ة الرش ــيقة‬ ‫والأد رــة والط لــة والرفيعــة‪ ،‬ولــذلك الرةــع بكــع شــكالو و ح امــو بــع وح ــم لل ـ ل‬ ‫وط لــو‪ ،‬فقـد وـ و الصــغيرة الرةــع اللـ م والعكـ ‪ ،‬وليرااــم خــوالف تواد الرــاس‬ ‫فيمــا ييــر شــد ا دم و رض ـ رغأــا دم‪ ،‬وليرااــم حالــة المــر ة مــن الحمــع وحالودــا مــن‬ ‫الصــحة ولــذلك الرةــع بالمراحــع العمر ــة الم ولفــة‪ ،‬وفيــو للشــأاب مــا فيــو مــن الموعــة‬ ‫د ا حيا دمـا ال وةيـة و ر لـا فيدـا فـال‬ ‫الحالى والو د د فيمكن لل وةين ااتلياك‬ ‫مال من الحالى ال الى وال و د فسدما ل ما حر م اهلل بدا‬ ‫واــد ةمــا العلمــاك اليقــاا الحرمــة القاطعــة الوـ ال ةــداى فيدــا هـ اإ يــا‬ ‫والحيلـة‬ ‫ف الدبر مطلقا‪ ،‬و ف القأع لراك حيض و فاس‪ ،‬ااى ‪ { : ‬ا ـق الـدبر ْ‬ ‫امر ـو فـ برهـا }‪ 96‬فدـذا دـ بـر مـن الشـار‬ ‫}‪ ،‬وا لو ‪ {:‬ملع من‬ ‫لن ال ما بالدبر مطلقا و بالفر ف الحيض‬ ‫ما ما لدا تلك فليفعع ال وةا مـا ر ـدا ومـا سـكن بـو شـد دما‪ ،‬اـاى اإمـا م‬ ‫القرطأ ـ ف ـ الوفســير‪ :‬اــاى ابــن ُخ ـ ْ ِ م ْرــدا ‪ :‬مــا ال ـ و في ـ ز لــو ررــر ل ـ اــائر‬ ‫‪ 95‬ر اض الرف س ‪191/2‬‬ ‫‪ 96‬ااوى‪:‬لن لمر بن ال طاب ‪ ‬روال الورمذو ‪ ،‬واليا لن ب هر رة ‪ ‬روال ب او بالور يم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪94‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ال سد وظاهر الفر ‪ ،‬ولذلك المر ة‬ ‫ْسو ْمر بيد دا‬ ‫اإحياك‪ :‬ولو‬

‫ز‬

‫ررر ل لـ رة زوةدـا واـاى الغ الـ فـ‬

‫وف بيا ااوضا ال رسية الو ولذت بدا لع من الرةع والمر ة مـاور اإشـارة‬ ‫ليد ـا فـ ا لــو عــال ‪  :‬ســاؤلم حــرث لكــم فـ ا حــرلكم ـ شــةوم ‪ ‬اــاى ابــن‬ ‫لأــاس‪ { :‬لــا هــذا الحـ مــن اا صــار ال ـ الرســاك ال للـ حــرف واحــد‪،‬‬

‫ول ــا معش ــر ا ــر ش ش ــرح الرس ــاك ش ــرحا مرك ــرا و ول ــذتو بد ــن مق ــأالا‬ ‫ومــدبراا ومســولقياا }‪ ،‬وفـ فســير اآل ــة فـ بــحي مســلم‪ { :‬م أيــاا وغيــر‬ ‫م أيــاا ال الصــما م واحــد }‪ ،‬عر ـ ف ـ الفــر ال ف ـ فوحــة الــدبر‪ ،‬واــاى ابــن‬ ‫لأاس واعيد بن ةأير ‪ :‬يدا من بين د دا ومن خلفدا مالم كـن فـ الـدبر‪،‬‬ ‫وااى لكرمة رحمو اهلل‪ :‬ليت شاك اـائم واالـد وللـ لـع حـاى يدـا مـالم كـن‬ ‫فـ برهــا‪ ،‬ولــن بـ بــال اــاى ‪ :‬شــةت ف دــا مســولقية و شـةت فموحرلــة‬ ‫و شةت فأارلـة ولـن م اهـد‪ :‬ظدـر لـأطن ليـت شـةت ال فـ بـر و محـيض‬ ‫‪ ،97‬ااى المارزج‪ :‬الو أية ك لل وةدين حدها لا د دا لل رلأويدا‬ ‫وه اائمة عر مرحرية لديةة الرل ‪ ،‬وااخرو ركم للـ وةددـا بارلـة‬

‫ــاما زوةوــو مــن خلفدــا فورــا م لل ـ بطردــا‬ ‫وبيا ــا لمــا قــد م ف ـيمكن للرةــع‬ ‫يدــا وه ـ ف اد ـا وه ـ حوــو و االــدة م صــت‬ ‫بحي ـ ـ لج ف ـ الفــر ‪ ،‬و مكــن‬ ‫ائمــة ‪ ،‬اـ اك لــا بــدرها لـ بــدرل و بــدرها لـ ادميــو‪ ،‬وظدرهــا ل ةدــو‪ ،‬و رالعــة‬ ‫وه اائم من خلفدا‪ ،‬و ااةدة و ووةددا لل الفرا ‪ ،‬وه اائم و االـد خلفدـا‪ ،‬و‬ ‫ملــط عة للـ حــد ةرأيدــا مــن ورائدــا‪ ،‬و مــن مامدــا و ســم فـ اللغــة الحاراــة وروج‬ ‫‪ 97‬خرةدا ابن ب شيأة وابن ةر ر وغيرهما‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪95‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫لن بعض الصحابة الح لليدا‪ ،‬وايع الحاراة‪ :‬ضيقة الفر ‪ ،‬فكا ت الرسـاك ـوعلم مـا‬ ‫كســأدن لــك الصــفة الو ـ موــا زواةدــن و مــوعدن وبالــذاا بعــد ال ـ ال ة و ر ــاك‬ ‫المحــع مــا العمــر بااــو دا م مــا رااــم‪ ،‬و مكــن االاــوعا ة بكرا ـ و ش ـ ك مر فــا‬ ‫را ا فال حر‬ ‫و رص للمر ة المرضا ال رضا طفلدا لراك و بعد ال ما مأاشـرة‪ ،‬ا اللـأن‬ ‫ك ـ موغي ـرا بســأم حالــة اإلــارة الو ـ عور دــا لرــد ال مــا ‪ ،‬واــد ور ف ـ الحــد ‪:‬‬

‫{ ال ـ ْقوُـلُـ ـ ا ْوال ُل ـ ْـم ِا ــرا‪ ،‬فـ ال ـ ِـذج ـ ْف ِسـ ـ بِي ـ ِـدلِ ِ الْغ ْي ــع ليُـ ـ ْد ِر ُل الْف ــا ِرس‬ ‫فـيُــدلُيِرلُ لـ ْـن فـر ِاـ ِـو }‪ 98‬واــد ص ـ بــذلك ةمــا مــن اائمــة والعلمــاك ومــردم شــي‬ ‫الشيخ محمد لل االمة رحمة اهلل ف لوابو‪ { :‬خ اطر ما ية ح ى ررـيم اااـرة‬ ‫والمشكلة السكا ية }‬ ‫المداعبة قبل الجماع‬ ‫و وى اآل اب ــذلر اهلل ع ــال لرس ــودع لملر ــا فـ ـ طل ــم الموع ــة الح ــالى و‬ ‫ال لــد بــذلر اهلل واإاــوعا ة بــو واــرالو الو فيــق‪ ،‬و ــم ربـ برائرــا للـ تلــك و علــم‬ ‫هذا للمقألين لل ال وا وليلة ال فاف ما ما علمـو لدـم‪ ،‬فقـد روو ـو ‪ ‬اـاى‪ { :‬مـا‬

‫حــدهم قـ ى حــين ـ هلــو بااــم اهلل‪ ،‬اللدــم ةر ْأرــا الشــيطا وةرــم‬ ‫لـ‬ ‫الشيطا ما رزاورا‪ ،‬لم اُدر بيردما ف تلك‪ ،‬و اُل ِ ولد‪ ،‬لم لرل الشـيطا‬ ‫بدا } ‪ ،99‬و دب العلماك ذلرا الدلاك لرد اإ ال و القـذف‪ ،‬بـع ةمعـا مـردم‬

‫اال ا سوحم لدم هذا الذلر ول لا ال ما لن و مرو ولد بحاى لك دـا حامـع و‬ ‫آ ‪ ،‬فذ برلة الدلاك ط ى لع من خر مردما‪ ،‬ولدما ااةر مطلقا والأرلة‬ ‫‪( 98‬حم هـ طم د) لن اماك برت د بن السكن رض اللوُ لردا (ز)‪ ،‬ةاما المسا يد والمراايع‬ ‫‪ 99‬لن ابن لأاس ‪ ‬روال الأ ارو ومسلم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪96‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ٍِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫مسوُ ِم ْن غ ْي ِر لراه ٍة‪،‬‬ ‫ول ُكع واحد من ال ْوة ْي ِن الرر ُر ل ةمي ِا بد اآلخ ِر ول ُ‬ ‫وة ِ م بو ف‬ ‫حو الفر هذا المذهم مطلقا‪ ،‬ولليو ةماهير اابحاب وُص لليو ُ‬ ‫الـددا ة‪ ،‬والمذهم‪ ،‬وال البة‪ ،‬والمحرر‪ ،‬والررم‪ ،‬والحاوج الصغير‪ ،‬وال ةي ‪،‬‬ ‫والمر ر‪ ،‬وغيرهم وادمو ف المغر ‪ ،‬والشر ‪ ،‬والفرو ‪ ،‬والفائق‪ ،‬وغيرهم‬ ‫وةــاكا حا ـ لييــرة ف ـ الح ـ لل ـ مدالأــة الرةــع المر ــو اأــع م ااعودــا‬ ‫بــالقأالا والكــال م الــذج لــذتها‪ ،‬وفـ فــيض القــد ر للمرــاوو‪ :‬فـ شــر الحــد لــن‬ ‫‪100‬‬ ‫اةوـل الرساك اـْعـ واـأـع }‬ ‫ليت لا ‪‬‬ ‫ساكة‪ ،‬فقد ور ‪ { :‬لا ِتا ْ‬ ‫فقــاى‪( :‬لــا تا اةول ـ الرســاك)‪ :‬ج لشــت لــردن إرا ة ةمــالدن‪ ( ،‬اعـ ) ج اعــد‬ ‫لل ـ لييــو مفلــيا بدمــا ل ـ اارض ابــأا ف ذ ــو (واأ ـع) المــر ة الو ـ اعــد لدــا ر ــد‬ ‫ةمالد ــا و خ ــذوا مر ــو ــو س ــن مرل ــدا ق ــد م المدالأ ــة والوقأي ــع وم ــص اللس ــا للـ ـ‬ ‫ال ما ‪ ،‬وور لرو ‪ { : ‬و كـ بـين الرةـع و هلـو واالـا مـن غيـر راـع‬

‫را لو الم ا والقأع ال قا حدلم لل هلو ميـع الأديمـة للـ الأديمـة }‬

‫‪101‬‬

‫وف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ روا ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــة‪:‬‬ ‫{ والرة ــع ـ ِ‬ ‫ـام ُا ْهل ــوُ ال ُال ِلأُـد ــا اـ ْأ ــع الْ ِ م ــا ِ } وفـ ـ روا ــة ‪ { :‬ال قع ــن‬ ‫ُ ُُ‬

‫حدلم لل امر و لما قا الأديمة‪ ،‬وليكن بيردما را ى" ايع ومـا الراـ ى ـا‬ ‫‪102‬‬ ‫را ى اهلل؟ ااى‪ :‬القألة والكال م }‬ ‫فــذ فــرو األدــا لــرل لــو الر ـ حو ـ فــرو لمــا روج ف ـ الحــد ‪ِ { :‬تا ةــاما‬ ‫ص ـ ُداـْدا ‪ ،‬لُــم تا ال ـ حاةوــوُ اـ ْأــع ْ ـ ْق ِ‬ ‫ل ـ حاةوـدــا فــال‬ ‫ح ـ ُد ُل ْم ْهلــوُ فـ ْلي ْ‬ ‫‪103‬‬ ‫ـ ْع ِ لْدا حو ـ ْق ِ‬ ‫ل حاةوـدا } وا ف تلك ضررا لليدا ومرعا من شد دا‬ ‫ُ‬

‫‪ 100‬ابن اعد لن ب ُايد السالدج رض اللوُ لروُ ةاما المسا يد والمراايع‬ ‫مرف لا‬ ‫‪ 101‬روال الد لم لن‬ ‫‪ ،‬ر ج حا‬ ‫‪ 102‬روال ب مرص ر الد لم ف مسرد الفر وس من حد‬ ‫رض اللوُ لروُ ‪ ،‬ةاما المسا يد والمراايع‬ ‫‪( 103‬لم ) لن‬

‫اإحياك العراا‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪97‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫واــد روج لــن الحأيــم وهــذا مــن خــص مــا وحــدث بــو مــدل حقـ د المــر ة و‬ ‫المــر ة لــم عــون بدــا ف ـ اإاــال م! ااــمع ا ل ـو ‪ { :‬ال ااعدــا ال واــد اهــا مــن‬

‫الشد ة ميع ما ال لك ال سأقدا بالفراو ـ الت وتلك ل ؟ ااى‪ :‬عـم ـك‬ ‫‪104‬‬ ‫قألدا و غم ها و لم ها فذتا ر ت و اد ةاكها ميع ما ةاكل وااعودا }‬

‫وا ــاى الراغ ــم فـ ـ ش ــر الح ــد ( تا ة ــاما ح ــدلم هل ــو) ج حليلو ــو‪،‬‬ ‫(فليص ـ ُدادا ) مــن الصــدد ف ـ ال ـ والرص ـ ج فلي امعدــا بشــدة وا ـ ة وحســن فعــع‬ ‫ةمـا وو ا ‪ ،‬و صـ ـدبا (فـذ اـأقدا) فـ اإ ـ اى وهـ تاا شـد ة (فـال ع لدـا)‬ ‫ع ــع فــال قلـ شــد دا بــع مدلدــا حوـ قلـ وطرهــا لمــا‬ ‫ج فــال حملدــا للـ‬ ‫الـ وطـرل فـال ورحـ لردــا – اـاى بعلـدم ال رـ ‪ -‬حوـ وأــين لـو مردـا الـاك ربدــا‬ ‫فذ تلك من حسن المأاشرة واإلفاف والمعاملة بمكار م ااخالد واالطـاف‪ ،‬و زا ‪-‬‬ ‫لم ــا فـ ـ ال ش ــا ‪ -‬م ــا الس ــور وم ــص الش ــفة و حر ــك الي ــد ين‪ ،‬و رخ ــذ م ــن ه ــذا‬

‫الحد وما بعدل الرةع تا لـا اـر ا اال ـ اى بحيـ ال ـومكن معـو مـن‬ ‫مداى زوةوو حو ر ى و ردب لو الوداوج بما أط اال اى فذ و وايلة ل‬ ‫‪105‬‬ ‫مردوب ولل اائع حكم المقابد‬

‫ومن شد ما ييـر المـر ة فـ المدالأـة و عيردـا للـ الو دـ لل مـا وللـ الـاك‬ ‫شد دا مدالأة الأرر والشفر ن باليد و بالذلر‪ ،‬حوـ و دـ وال فـ تلـك للـ زو‬ ‫فــاهم فــذ ليريدــا لمعــا و ودــد ب ـ دا الــيال و ــد رفســدا و لــين فرةدــا و ورط ـم‬ ‫بسـ ائع الودــيج اــوعدا ا إاــوقأاى الــذلر و ر ـ الف ــذا و سوســلم المــر ة و شــود‬ ‫اامــر و طلأــو‪ ،‬ومرــو لــا مدالأــة حلمــاا اليــد ين وفرلدمــا برع مــة و بــالمص والوقأيــع‪،‬‬ ‫‪ 104‬عن عمر بن عبد العزيز‪ ،‬ورد ىف املغين على خمتصر اخلرقي‬ ‫‪ 105‬فيض القد ر‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪98‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫عــرف مـا ييــر مر ــو‬ ‫ولم مــا فكــع ةســد المــر ة ســو يم للمــدالأاا وللـ الـ و‬ ‫ليــر ول ــذلك ال وةــة‪ ،‬وال رسـ ـ الكــال م ال ــاو والحــد ال ــذو عــين للـ ـ اإل ــارة‬ ‫و ليين االلاك!! وايع الكال م ه لال م الرف والق ى وما ديج بو شد دما‬ ‫والمدالأــة مطل بــة مــن الطــرفين‪ ،‬فعل ـ الطــرفين حق اــا مــن الماللأــة والمدالأــة‪:‬‬ ‫فـ حــد ةــابر ‪{ :‬فدــال بكــرا ــدالأدا و ــدالأك و اللأدــا و اللأــك } ‪ ،‬وفـ‬ ‫اللفظ اآلخر‪ { :‬ما لك وللِعـذارو ولِعـابِدن }‪ ،106‬و الملـاحكة ‪ :‬و بـلدا ا لـو ‪‬‬ ‫‪ :‬لــاحكدا و ل ــاحكك ‪ ،‬والقــأالا بــالطأا وه ـ ال قوصــر لل ـ الشــفوين وال ةــو‬ ‫بحكم لم مدا ولم م الرصـ و بـع مكـن وعـدال لـ ج م ضـا مـن ال سـد كـ‬ ‫فيو لارة احد الطرفين وشع ر باللذة وااو الب للموعة‬

‫ة ــابر ‪ { :‬فد ــال بكـــرا‬

‫وم ــن المدالأ ــة الع ــض ‪ :‬و ب ــلو ا ل ــو ‪ ‬فـ ـ ح ــد‬ ‫اللأدـا و اللأــك و علــدا و علـك } ‪ ،‬والمــص ‪ :‬و بـلو مــاروج راـ ى اهلل ‪‬‬ ‫{ لــا قأــع لائشــة و مــص لســا دا } وف ـ ا لــو ‪ ‬ل ــابر ‪ :‬مالــك وللعــذارو‬ ‫ولعابدــا شــارة ل ـ مــص ورشــت الشــفة الــذج حصــع لرــد الماللأــة‪ ،‬و لحــق بــو مــص‬ ‫اليد ين‬ ‫لــم الحرلــاا وااب ـ اا الو ـ بــين ال ـ وةين واــد ســم الره ـ وه ـ مــا صــدر‬ ‫لردما لراك ال ما عرم بدا لذ دما و وق و بدا شد دما و طيم بو لقاكهمـا وال كـ‬ ‫‪107‬‬ ‫ال بين ال وةين ‪ ،‬وه العرابة والرف ف الق ى لرد ةما من السلت و مـا الرفـ‬ ‫مــا روةــا بــو الرســاك‪ ،‬واــد تلــر اهلل فـ بــفة ســاك ال رــة دــن لربــا والمــر ة العربــة هـ‬ ‫ال فرة الموأذلة ل وةدا لما ااى الشالر ‪:‬‬ ‫‪ 106‬الردا ة ف غر م الحد لن ةابر وايع ولعابدن بكسر اللم و مال لأودن‪ ،‬وااى بعلدم من اللعاب‬ ‫‪ ) 107‬حفة العروس للو ا و‪236‬‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪99‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫عربن لرد بع لدن تا خل ا‬

‫فذتا هم خرة ا فدن خفار‬ ‫ل ــت لـ ـ ب الحي ــاك وفـ ـ‬

‫وال ف ــرة ش ــد دة الحي ــاك‪ ،‬والموأذل ــة المودوك ــة الوـ ـ‬ ‫الحــد الشــر ت‪ { :‬خ ْي ـ ُـر ِســائِ ُك ْم‪ ،‬الْع ِفيف ـةُ الْغلِم ـةُ‪ :‬ل ِفيفــة فِ ـ فـ ْرِةدــا‪ ،‬غلِمــة‬ ‫للـ زْو ِةدــا }‪ ،108‬فـ االــر‪ :‬خيــر ســائكم الوـ تا خلعــت ل بدــا خلعــت معــو‬ ‫‪109‬‬ ‫الحياك عر ما زوةدا و ل وةدـا‪ ،‬و تا لأسـوو لأسـت معـو الحيـاك ‪ ،‬وفـ االـر‬ ‫لائشــة برــت طلح ــة ولا ــت مــر ة م ــن هــع ال ــال لا ــت قــ ى‪ :‬ــا ســودم لد ــذل‬ ‫الفح ى بكع ما قدر لليو ولع ما حرلدا‪ ،‬لا ليال فعلرـا‪ ،‬ولـ مـدوا ـد دم لرـا دـارا‬ ‫‪110‬‬ ‫طاولر ــا‪ ،‬وروج ل ــن اب ــن لأ ــاس رضـ ـ اهلل لردم ــا ‪ { :‬ـ ــو اـ ــةع لـ ــن الش ـ ـ ير‬

‫والر يرلرد ال ما فقاى ‪ :‬تا خل م فابرع ا ماشةوم }‬

‫و سوحم لما خأرا السيدة لائشـة‬ ‫اإ وداك ولذلك عطيدا ل وةدا‬ ‫فــذ را‬

‫هلو لـم را‬

‫‪111‬‬

‫عـع المـر ة لدـا خراـة مسـ بدـا بعـد‬

‫ع ـ لل مــا لا يــة فــال مــا ا فف ـ الحــد ‪ { :‬تا ـ حــدلم‬ ‫عـ فليو ضـ – زا ابـن خ مـة فـ روا ـة لـو‪ :‬فذ ـو شـط للعـ ة ‪،‬‬

‫اامـ ر بال ضـ ك للرـدب ال لل ةـ ب‪ ،‬و ـدى‬ ‫ااى ابـن ح ـر‪ :‬ااـودى ابـن خ مـة للـ‬ ‫لــا للـ ــو لغيــر ال ةـ ب مــا روال الطحــاوو ـو ‪ { :‬لــا ــاما لــم عـ وال‬ ‫و ض }‪ ،‬واـاى ابـن القـيم‪ :‬والغسـع وال ضـ ك بعـد الـ طك مـن الرشـاط‪ ،‬وطيـم الـرف ‪،‬‬ ‫ولماى الطدر والررافة‪ ،‬ا ى‪ :‬وف الحد ة از ال ما و كرارل‪ ،‬بع فيـو شـأو الحـض‬ ‫لل تلك‪ ،‬و و ‪ ‬لا فعلو و و لا و ض بين تلك حيا ا و خرو ال و ض‬ ‫‪( 108‬فر) لن ٍ رض اللوُ لروُ ةاما المسا يد‬ ‫‪ 109‬محاضراا اا باك ومحاوراا الشعراك والألغاك‪ ،‬لواب شقائق اا رةة‬ ‫‪ 110‬ااب اا الو صدر لن ال وةين حاى ال ما ولا ا عأرو لردا واودا بولك االفاظ ال بما عريو لرد ا اآل‬ ‫‪ 111‬اللقاك بين ال وةين و‪97‬‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪100‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫واد ور رةال موساهال ةا ى اإما م با حريفة ف همية الغسـع مـن ال مـا ‪،‬‬ ‫ف مر بذحلار زو من ال يع و سافدا فلمـا ودـ الـذلر و صـأم لراـا حلـروا لـو يـ‬ ‫خـرو فلــم لوفــت لدــا‪ ،‬فصــأ ا المــاك للـ ةســمو و لكـ ل ب ــد دم المــاك فورشــط الــذلر‬ ‫و اا يـ فـ الحـاى‪ ،‬فـ الا الرةـع لـن لـك الم ا لـة باإاـل ب العلمـ ‪ ،‬ولـذا فذ ـو‬ ‫من المسوحم لك االلاك لرد ال ض ك لم ما والغسع لـا لورشـيط الـدورة الدم ـة‬ ‫فيــو لص ال ســم والــد م بســد لة مــن ف ـرازاا الم د ـ ال ـذو بــذى لل مــا و و ــد‬ ‫االس ين بالد م و سوعيد االلاك حي ودا و و هع اإ سا للماراة لا ية ل را‬ ‫الغسل‬ ‫ســن فـ االغوســاى االاــور اك األــو‪ ،‬لمــا أــو العلمــاك للـ ضــرورة الوأـ ى اأــع‬ ‫اإاــور اك‪ ،‬فالغســع بعــد الوأـ ى واإاــور اك وغســع القأــع والــدبر لــا‪ ،‬وهـ مــر هــا م‬ ‫دملو الكييراا ةدال‪ ،‬بعدها غسع د دا وال تا لا ت غوسع من ـاك حوـ ال ـدخع‬ ‫ــدها ف ـ المــاك‪ ،‬لــم و ض ـ وض ـ كها للصــالة‪ ،‬لــم غســع الشــعر والبــد صــع المــاك‬ ‫لمرابــت الشــعر‪ ،‬و تا لا ــت ملــفرة و علــم المــاك صــع لمرابــت الشــعر بــدو فــك‬ ‫اللفيرة ال ب س‪ ،‬ولكن تا لم صع الماك ال بفك اللـفيرة صـير مـن الـالز م فكدـا؛‬ ‫لم تلك غسع الرصت اا من مـن ال سـم بالمـاك‪ ،‬و ليـو الرصـت اا سـر بالمـاك لـا‪،‬‬ ‫وال سرف ف الماك بدو ال ا را مر ا باإاوصا فيو ول لل الردر‬ ‫وهر ــا رأيدـ ـا ‪ :‬ااوى ‪ :‬تا را ا غس ــع بالليف ــة والص ــاب ة‪ ،‬فـ ـالمرة الوـ ـ‬ ‫بالليفة والصاب ة ال حوسم ا شرط الغسع الذج ص بـو الطدـارة الغسـع بالمـاك‬ ‫الصــاف فقــط‪ ،‬ال دخلــو بــاب وال ل ــو موغيــر كــ مــاك ق ـ ‪ ،‬وال مــا ا مــن‬ ‫س ـ رو لرــد الل ـ و م‪ ،‬ومــن المدــم ف ـ غســع المــر ة عــم المــاك الشــعر‪ ،‬اــاى ‪{ : ‬‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪101‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ْحت لع ش ْعرةٍ ةرابة‪ ،‬فا ْغ ِسلُ ا الش ْعر }‬

‫‪112‬‬

‫‪،‬‬

‫ال اح ــدة و ال اح ــد ق ــص ااظ ــافر و ــع الش ــعر‬ ‫والي ــا ‪ :‬ــو ال صـ ـ‬ ‫ال ائــدا اأــع الغســع وه ـ ةرــم‪ ،‬ا ــو البــد طدــر لــع هــذا بالغســع وال‪ ،‬وبعــد تلــك‬ ‫سر شعرها و ع الشعر ال ائد و قص ظافرها‪ ،‬هذا بالرسأة لل رابة لإللرين‪ ،‬لكـن‬ ‫ف المر ة ف حالة الدورة و ف الرفاس فال ب س‬ ‫وعند الحيض‬ ‫و مــا الحــائض فـال امعدــا فـ المحــيض‪ ،‬وال بعــد ا قلــائو واأــع الغســع‪ ،‬فدـ‬ ‫محـر م بــرص الكوــاب‪ ،‬ولــو رالــع الحــائض‪ ،‬و الطدــا فـ الملــاةعة وغيرهــا‪ ،‬ولــي‬ ‫لليو اةورابدا‪ ،‬ولا ‪ ‬ل إحداهن وه حائض و قر القرآ‬ ‫وف ةوراب الم ااعة لراك الحيض ولد م يا المر ة اأع غوسع بعد مـا فيـو‬ ‫من أا شر اهلل‪ ،‬ففيو من ا الد الصحة لإللرين الش ك الكييـر‪ ،‬بـع بلـغ مـن محافروـو‬ ‫لل ـ الصــحة ــو { لــا تا رمــدا لــين امــر ة مــن ســائو لــم دــا حو ـ أــر‬

‫ليردا }‬

‫‪113‬‬

‫واالدة الحيض ا لو ‪ { :‬فْـعلُ ا ُلع ش ْ ٍك ال ال ما }‬

‫‪114‬‬

‫ولــا ‪ ‬و رــم اـ رة الحــيض و اا ـا م الــيالث ااوى لــم أاشــر وفـ اإمورـا‬ ‫موــا و ش ـ ق! و د ــد وراحــة لدمــا‪ ،‬ولكــن ل ـ رغأــا اأــع لــالث فــال حــر ‪ ،‬وااــمع ا‪:‬‬

‫{ الرأ ‪ ‬لا تا را ِمن الْحائِ ِ‬ ‫ض ش ْيةا لْق لل فـ ْرِةدا لـ ْ بـا لُـم بـرا‬ ‫‪116‬‬ ‫‪115‬‬ ‫ـت‬ ‫ما را } ‪ {،‬لا أاشر ساكل فـ د اإزار وهـن حـيض } ‪ {ٍِ ،‬خ ْل ُ‬ ‫‪112‬‬ ‫لن ب ُهرْرة ارن الورمذج و ب‬ ‫ْ‬

‫اوو‬

‫‪ ( 113‬ب عيم ف الطم لن م المة)‬ ‫‪ 114‬ارن الرسائ الكأرو لن ‪ ،‬وروو بلفظ ال الركا و عن ال ما‬ ‫‪ ( 115‬لن بعض مداا المرمرين)‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪102‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ـت‬ ‫صـر ُا ِتا حاض ْ‬ ‫لل لائِشة ما ُم وخالوِ فسـ لواها ل ْيـت لـا ‪ ‬واـلم ْ‬ ‫ـت ِ ْحـدا ا ـوـ ِر بِـِذزا ٍر وااـ ٍا لُـم ـلْوـ ِ ُ م‬ ‫ت‪ :‬لا‪ُْ 117‬م ُر ـا ِتا حاض ْ‬ ‫ِ ْحدا ُلن؟ اال ْ‬ ‫ب ـ ْدرها ول ـ ْد ـ ْيـدا } ‪ ،‬و مــا لــن الييــاب الوـ لأســدا ــا م الحــيض‪ ،‬و الغطــاك الــذو‬

‫وغط بدا مـا زوةدـا فـ غطـاك واحـد لرـد الرـ م و حوـ ليـاب زوةدـا لـ بـابدا شـ ك‬ ‫مــن مدــا‪ ،‬ــروو لائشــة‪ { :‬لرــت ــا ورا ـ ى اهلل ‪ ‬ف ـ الشــعار ال احــد و ــا‬

‫حائض؛ فذ بـابو ِمرـ شـ ك غسـلو لـم عـ ُدل لـ غيـرل وبـل فيـو‪ ،‬لـم عـ‬ ‫‪118‬‬ ‫مع }‬

‫ول ـن حفص ــة برــت ا ــير ن‪ ،‬اال ــت‪ :‬اــ لت امــر ة لائش ــة‪ ،‬االــت‪ :‬كـ ـ للـ ـ‬ ‫اليـ ب لـرد فيـ ِـو ـا م حيلـ ‪ ،‬بــل في ِـو؟ االـت‪ :‬عــم االـت‪ :‬وربمـا بــابو‬ ‫ِم ــن م المح ــيض؟ اال ــت‪ :‬فاغس ــليو اال ــت‪ :‬ف ــذ ل ــم ــذهم ل ــرل؟ اال ــت‪:‬‬ ‫فلط يو بش ك ِمن زلفرا ‪ ،‬و ما لـرل ِمـن لـرل تلِـك الحومـاى كـ بـابو شـ ك‬

‫ِمن م الحيض لم طدر‪ ،‬لذا االو ب لأيد وغيرل‬

‫‪119‬‬

‫العالقة الخاصة أثناء الحيض‬ ‫فلل وةة كير من مدالأة الذلر ول بوحليق د دا واالاـوعا ة بـدهن و لـر م‪،‬‬ ‫واد لأت ااو دا م بعض السلت لابن ب مليكة للدهن ف االاوموا بمـا و الفـر ‪،‬‬ ‫ول ــن م اه ــد ا ــاى ال بـ ـ س ا ـ ْـر الح ــائض ب ــين ف ــذ دا و فـ ـ ا ــر دا‪ ،‬وا ــاى فـ ـ‬ ‫المدو ــة‪ :‬اــةع مالــك لــن الحــائض امعدــا زوةدــا فيمــا و الفــر فيمــا بــين ف ــذ دا‬ ‫‪120‬‬ ‫امعدـا فـ‬ ‫اـاى م اهـد‪ :‬ا لـو لرـد ا شـ و ب لالهـا‬ ‫ااى ال ولكن ش و ب لالها‬ ‫‪ ( 116‬م ( خرةو مسلم ف بحيحو لواب الحيض باب مأاشرة الحائض ف د اإزار رام [‪ 294‬و) لن ميم ة)‬ ‫‪ { 117‬ارن الرسائ الصغرو ْخأـر ا هرا ُ بْ ُن الس ِرج ل ِن ابْ ِن ليا ٍ ـ و ُه بُ ب ْك ٍر ـ ل ْن بداة بْ ِن ا ِعيد }‬ ‫‪ 118‬خالس بن لمرو لن لائشة م المرمرين المحل باآللار‬ ‫‪ 119‬فو الأارج شر بحي الأ ارج‪-‬ابن رةم‬ ‫‪ 120‬ر و مالك خ فا من اإ الد للفر فلذا ص بالأعد لما بين الف ذ ن‪ ،‬ولكن ل ملك ربو فال ما ا من هذا المحع اراك اآلخر ن‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪103‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫لالها شاك ف لكا دا و شاك ف بطردا و شاك فيما شاك مما ه لالها‪ ،‬واـاى‬ ‫اإما م المراوج ‪ :‬ولو االاـوموا ب ميـا بـد دا حوـ ظـاهر حلقـة الـدبر مـا خـاى الـذلر‬ ‫‪122‬‬ ‫‪121‬‬ ‫فيو فحرا م ‪ ،‬وااى الحسن‪ :‬لل بطردا وبين ف ذ دا‬ ‫‪        ‬‬

‫وهرا رأيو ةيد لل ما من ا ى اإما م ب حامد الغ الـ فـ حيـاك للـ م الـد ن‪:‬‬ ‫تا ال الرةع وطرل فليومدع لل هلو حو قل ه لا دمودا‪ ،‬فذ الدـا ربمـا‬ ‫وـ خر فيدــيج شــد دا‪ ،‬لــم القعـ لردــا ــذاك لدــا‪ ،‬واالخــوالف فـ طأــا اإ ـ اى ةــم‬ ‫الورـافر للمـا لـا الـ و اـابقا لـ اإ ـ اى‪ ،‬والو افـق فـ واـت اإ ـ اى لـذ لرــدها‪ ،‬و تا‬ ‫يدـا فـ لـع ربـا ليـاى مـرة‪،‬‬ ‫اشوغع الرةع برفسو لردا فذ دـا ربمـا سـوحي و رأغـ‬ ‫ــد و‬ ‫فدـ لــدى‪ ،‬ت لــد الرســاك ربعــة ف ــاز الوـ خير لـ هــذا الحــد عــم رأغـ‬ ‫ــرقص بحســم حاةودــا ف ـ الوحصــين‪ ،‬فــذ حصــيردا واةــم لليــو‪ ،‬و لــا ال يأــت‬ ‫المطالأة بال طك‪ ،‬فذلك لعسر المطالأة وال فاك بدا‬ ‫ليلة الدخلة‬ ‫وهرــا رأيــو بســيط لليلــة ال فــاف و الدخلــة‪ ،‬فذ دــا رطأــق لليدــا لــع مــا اــأق مــن‬ ‫الورأيدــاا والرصــائ ب ةــو لــا م ال ــو ــم رالـ الـ و المشــواد لدــدل الليلــة ــو‬ ‫المــرة ااول ـ ف ـ المماراــة لكــع مردمــا غالأــا‪ ،‬ولــع مــا اــأق ــذلرل حوــا ل ـ الومدــع‬ ‫والفدم والكيااة وحسن الوصرف ولد م اإاوع اى فالعمر المد د مامكما‪:‬‬ ‫ و وى لمع ق م بـو لرـد خـ لدم لـ بيـت ال وةيـة ‪ :‬أـد وال بصـالة‬‫رلعوــين مــا زوةوــو فـ مكــا معيشــوو ليوأــارل بالصــالة هلل ‪ ،‬لــم بعــد تلــك‬ ‫‪ 121‬لشرة الرساك و‪90‬‬ ‫‪ 122‬رواهما ابن ب شيأة‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪104‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫لا دل للـ ابـيودا ج ةأدودـا و سـم اهلل ‪ ‬و ـدل و قـ ى لمـا للمرـا‬ ‫ـت للـ ـ ِ‬ ‫ـيو‪،‬‬ ‫الرا ـ ى ‪ { :‬اللد ــم ـ ـ ْاـ ـ لُك خ ْيـره ــا وخ ْيـ ــر م ــا ُةأِل ـ ْ‬ ‫ت لل ِ‬ ‫ـيو }‪ ،123‬وال ما ا مـن ـدل‬ ‫و ل تُ بِك من شرها وشر ما ُةأِل ْ‬ ‫ه ـ لــو بــرف الــدلاك ف ـ ف ـ ال اــت لمــا اــاى الكييــرو فــذ دن شــقائق‬ ‫الرة ــاى‪ ،‬وبد ــذا ح ــع الأرل ــة لليدم ــا و كـ ـ حف ــظ اهلل ص ــيأدما و فيق ــو‬ ‫حليفدما من وى ليلة و ل ما شاك اهلل ومد ف لمرهما‬ ‫وا الفوـ ــاة ك ـ ـ لرـ ــدها الكييـ ــر مـ ــن الم ـ ــاوف والحيـ ــاك وربمـ ــا الـ ــة‬ ‫‬‫المعل ماا و اليقافة ال رسية السليمة لرد الطرفين و المعل ماا ال اطةـة‬ ‫لرــدهما ور لأي ـر فـ صــعيم اام ـ ر‪ ،‬فعل ـ الـ و الومدــع والوــروو و خــذ‬ ‫ال وةة باللطت والكيااة والذود و قد ر اام ر ولد م الع لة لا ية‬ ‫وال وع ع لل اإ خاى و الفض ول لا الفر ةافـا ل ـ ف و حيـاك‬ ‫‬‫ولقلــة خأــرة ال ـ و بكيفيــة لــارة لرواــو فــيمكن ااــو دا م بعــض المرطأــاا‬ ‫الصحية ال ابة بذلك ميع الفازلين الطأ و الكر م المشد ر ل واو‬ ‫وال صـ ـ اا ــو دا م و وا ــيلة للف ــض مطلق ــا اـ ـ و ال ــذلر‪ ،‬ف ــذ ل ــا‬ ‫‬‫ال وةا موعأا فعليدا اإ ورار للي م الوال بأساطة وا ف ويسر اامر‬ ‫وليي ـرا مــا ص ـ لــع لرواــين ر أــا واودمــا ةيــدا و روديــا مــن الحفلــة‬ ‫‬‫مأكرا‪ ،‬فال عقع ذهأا لأيودما ما طل الف ـر و حـاوال الـدخ ى وهمـا‬ ‫مردكا وموعأا ! هذل لا اا ما ى اهلل بدا من الطا !‬ ‫‪‬‬

‫و ما م ض الصأاحية و م العرواة وهذل العا اا القأيحة الو ال‬ ‫ه من شر وال ن ف قع لكم من لواب "المرمراا القا واا"‬

‫شعيم لن بـيو لن ةدلِ‬ ‫ٍ‬ ‫)‪()123‬ارن الأيدق الكأرو) لن لم ِرو ب ِن‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪105‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫فقرة بعر ا ‪ :‬م العروس والصأاحية ‪ :‬وفيدا‪:‬‬ ‫و رأيــو هــا م ةــدا لأرا رــا و مدــا دن‪ :‬وهــذا الورأيــو ــص الي ـ م الوــال لل فــاف‪ ،‬و‬ ‫" الصــأاحية " ـ اا م بعــد ال ـ وا و لــا ـ م و ق ـ ى لأرودــا ‪ :‬مــاتا لمــع معــك ؟‬ ‫و ـت مـاتا فعلــت ؟ ـا خ ا و ابرــا ‪ -‬هـدا ا اهلل ةميعــا‪ -‬الحـد فـ هـذل اامـ ر ال رسـية بــين‬ ‫اا م وابرود ــا وب ــين ااخ و خو ــو ال رأغـ ـ ‪ ،‬لي ــت تل ــك؟! ه ــذا م ــر ال ليـ ـق ا ــاى ‪ { :‬ال لسـ ـ‬

‫ح ـ ُد ُل ْم ْ ْ لُ ـ بِ ْاهلِـ ِـو ـُغْلِـ ُـق بابــا لـُـم ـُ ْرِخ ـ ِا ـْورا لـُـم ـ ْق ِل ـ حاةوــوُ‪ ،‬لـُـم ِتا خــر حــدث‬ ‫ت حاةوـد ــا‬ ‫ْب ــحابوُ بِــذلِك‪ ،‬ال لسـ ـ ِ ْح ــدا ُلن ْ ُـغْلِ ــق بابـد ــا وُـ ْرِخـ ـ ِاـ ـْوـرها‪ ،‬ف ــاتا الـ ـ ْ‬ ‫ـت امــر ة ا ـ ْفعاك ال ــد ن‪ :‬واهلل ــا را ـ ى اهلل دــن لــيفعلن‪ ،‬و دــم‬ ‫ت ب ـ ِاحأـدا؟» فـقالـ ْ‬ ‫حــدل ْ‬ ‫ليفعل ـ ‪ ،‬اــاى‪« :‬فــال ـ ْفعلُـ ا فا مــا ميـ ُـع تلِــك ميـ ُـع شـ ْـيطا ٍ ل ِق ـ شـ ْـيطا ة لل ـ اا ِرلـ ِـة الط ِر ـ ِـق‬ ‫‪124‬‬ ‫فـقل حاةووُ ِمْرـدا لُم ا ْصرف و ـرلدا }‬

‫ــذا وال ش ــا ‪ ،‬ولك ــن طأع ــا لـ ـ فرض ــا‬ ‫ا ه ــذل مـ ـ ر ا ــورها الس ــوار ‪ ‬ال رأغـ ـ‬ ‫حــدلت مشــكلة زوةيــة و ةرســية بــين الـ وةين او اــأم ففـ المعوــا دــا رودـ خــالى ــا م بــال ج‬ ‫دخع‪ ،‬ولكن ل احوا اامر ل ـدخع ‪ ،‬فلـيكن مـن اـرب اااـربين العقـالك وللـ ضـيق الحـدو وفـ‬ ‫السر‪ ،‬وبالقدر الالز م لحع المشكلة فقط‪ ،‬فـذتا مـا احو رـا لـ الطـم‪ ،‬فلـيكن مـن ب ابـو السـليمة و هـع‬ ‫اإخوصاو ‪ ،‬وبل اهلل لل ايد ا محمد ولع آلو وبحأو والم‬

‫رأيــو ‪ :‬وهــذا اا ب مــن آ اب ال مــا ب ـ ال حــدث حــد بمــا ك ـ بيرــو وبــين‬ ‫زوةو من م ر ال ما ‪ ،‬لي فيما ص ال فاف ولكرو ب مسـومر و ائـم فقـد وفـاخر‬ ‫حــد بقدر ــو ال رســية‪ ،‬و فــاخر امــر ة غيرهــا بمــا فعلــو زوةدــا معدــا‪ ،‬و فــو هــذا ب ابـا‬ ‫مغلقة لل لليدما واـد صـدد لات ـم حكـ و مأالغـاا‪ ،‬واـد كـ حـدهما راضـيا‬ ‫بما رزاـو اهلل فـ طرفـو اآلخـر فيفسـدل حكا ـاا بـاحأو و بـاحأودا و حوـ خودـا‪ ،‬و‬ ‫‪ 124‬روال الأ ار‪ ،‬لن رو بن حا م‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪106‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫حسد حدهما اآلخر لمـا سـما و فقـد مرـال و وحسـر! واـد فوحـ ا للـ فسـدم اب ابـا‬ ‫خطي ــرة م ــن ش ــوداك اازوا للرس ــاك اآلخر ــاا والعكـ ـ ؛ وبال ــذاا لـ ـ ل ــا ا ااربـ ـا و‬ ‫بــدااكا ــرو بعلــدم فيوــذلروا مــا اــمع ا واــد وميلـ ا بـ رهم لرــاك ااواــاا ال ابــة‬ ‫فيقع ـ ا ف ـ ال ــا بــالفكر‪ ،‬لــذا روو لأــد اهلل بــن مســع ف ـ الأ ــارو را ـ ى اهلل ‪‬‬ ‫ا ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاى‪:‬‬ ‫{ ال أاشـر المــر ة المــر ة فورعودـا ل وةدــا ل ــو ررـر ليدــا }‪ ،‬فاإاـال م ســد لــع‬ ‫المحرمة‬ ‫تر عة للمفسدة‪ ،‬بسأم الررر المحر م و الفكر المحر م و ااحا‬ ‫فــذتا لــا مــا الرــا بيررــا اــعد ال وةــا ورفــرف لليدمــا الحــم والموعــة والســعا ة‬ ‫الو لوأدا اهلل لدما بال وا وبل اهلل لل ايد ا محمد ولل آلو وبحأو والم‬

‫النظرة الصحيحة للمرأة المسلمة‬

‫‪125‬‬

‫ررة الم وما السابق بسلأيا و من العصر العيما ‪ ،‬ولص ر اإاوعمار فدذل ليست ررة‬ ‫االمية‪ ،‬ولكن الرررة اإاالمية ه الرررة الصالحة لكع زما ومكا المشكلة اااااية بين‬ ‫الرةاى والرساك ف زما را را ف هذا الم وما ارث قاليد ولا اا ليست من اإاال م ف ش ك‪،‬‬ ‫لا اا سوطيا ا ق ى لردا لا اا ةاهلية‪ ،‬وي ة العصأية لصأية الرةاى وي ة اإ غالد ف‬ ‫الم ومعاا فال ةد للم وال فكر وال ن وي ة ـ لما الت ‪ :‬دا لا ت لص ر مرلمة‬ ‫فرررة اإاال م للمر ة ف لك الفورة ال مرية ضالت‪ ،‬ولردما ةاك ال يع ال د د وه ةيلرا‬ ‫فكر مالا لليو اآلباك واامداا فدذا ه الصحي ف اإاال م ولذلك ائما الشأاب ق ى‬ ‫ل وةوو ‪ :‬ب و م لا ا لذا ولذا و ا ميلدم‪ ،‬ولكن ب ل و مك لم ك ا لل ما ف القرآ وال لل‬ ‫المأر ة من الد و ومن‬ ‫ول بد ن اهلل ولكن لل العصأية ال اهلية‪ ،‬لكن ت رر ل ررة اإاال م ُ‬ ‫‪ 125‬المعا و رس بعد العشاك ‪ ،‬ال مي‬

‫‪ 2010/7/1‬م افق ‪ 19‬رةم ‪ 1431‬هـ‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪107‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫الغرض وهذا الذو لا لليو ايد ا را ى اهلل ‪ ‬وبحأو الكرا م‬

‫حن علم وى من آمن بو ‪ ‬ه زوةوو السيدة خد ة لماتا ا دا لشقت لماال و‬ ‫و حأت بكع ماواعدا بفا و‪ ،‬وهذا ه المطل ب من ٍ‬ ‫عع زوةوو‬ ‫رةع مسلم ح زوةوو وه‬ ‫ُحأو ؟ وليت حأو ؟ من بفا و ومن خالاو ومن معامال و عاملدا لذ سا ة ـ وخليرا حو بلغة‬ ‫العصر ـ عاملدا حو لذحدو برا و‪ ،‬وليت عامع برا و ؟‬ ‫عاملدا المعاملة الطيأة اإاالمية‪ ،‬لكرا ر را آباك ا و مدا را ق ل لن المر ة ف الأيت لما‬ ‫لا ا ق ل ف ال اهلية ‪ :‬المر ة ف الأيت لقطعة موا ف الأيت‪ ،‬لقطعة موا لع ها هرا او‬ ‫رقل ها هرال‪ ،‬لي لدا للمة ولي لدا ر و‪ ،‬و ر د زوةدا ا فرض لليدا فرضا ما رضال وما ال‬ ‫رضال‪ ،‬و تا لا ربرا ق ى ف القرآ ‪ ﴿ :‬ال ِ ْلرال ِف الد ِن ﴾ (‪256‬الأقرة)‬ ‫فالبد وا ك المسل مرهم ش رو بيردم‪ ،‬لما ا ت لك حق د ه لدا حق د‪ ،‬ولما‬ ‫ت لليك واةأاا فد لليدا واةأاا‬ ‫ررر ل الحق د وال اةأاا من مرر ر القرآ ومن ارة الرأ العد ا ‪ ‬و فعلدا‪ ،‬لكن‬ ‫ال يع السابق ولل لرل الالحق لردهم شيةا من اا ا ية‪ ،‬السيداا مسالين لن وحملن ليعشن‬ ‫اوال هن‪ ،‬وماتا عر ا ية ؟ عر ه ر د فسو وفقط طلأا و وفقط وه ؟ ال‬ ‫فد ط اى الردار بال ار لد لما شاك‪ ،‬فل ه ملت من هذا الس ن الذو لعدا فيو‪،‬‬ ‫وماه الس ن ؟ عر ه بين ربا ةدرا ‪ ،‬فور د ا ر ور ض اليال‪ ،‬ق ى لدا ‪ :‬ال وهع ةد‬ ‫ايدة ر خار الأيت ؟ فدع رع ف هذا الس ن ؟ و ل مو ؟ الشيخ الغ ال رحمة اهلل لليو‬ ‫ولا رةال حكيما ولو لواب لريم و اليت قر ل ةميعا واامو‪[ :‬المر ة بين الوقاليد الرالدة وال افدة‬ ‫وه لواب لريم‪ ،‬وماتا ق ى ؟ ق ى ‪ :‬امعت رةال ق ى ‪ :‬المر ة ال ر من بيودا ال لالث‬ ‫حج مرة واحدة‪،‬‬ ‫مراا ‪ :‬مرة ل بيت زوةدا‪ ،‬ومرة تا دي ا لدا اااأاب ا اك فرض ربدا وه‬ ‫ومرة ل اأرها وغير تلك فال ر من الأيت‪ ،‬فدع هذا ا خ ا من عاليم اإاال م ؟‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪108‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫عاليم اإاال م ه ك مكلت ب صرا المسوحيع لك ُحأك زوةوك لك ُد م بيركم‬ ‫الم ة والرحمة واالفة‪ ،‬لما ا ت اآل ال سوطيا ا أق ف الأيت ما فد لذلك فاةعع لدا‬ ‫ول ما ر فيو من الأيت‪ ،‬ر فوشم الد اك حو ال صاب بوعم فس و ت الذو اوُأول‬ ‫بدذا اامر‪ ،‬تا لا ت م ظفة فيق ى لدا ‪ :‬لفا ة لليك ال ظيفة ما ا ت بو رة لع م ـ وهع‬ ‫ال ظيفة رفيو ؟ دا لمع‪ ،‬لكن ه ر د ا ر للورفيو‬ ‫وايد ا را ى اهلل لا ر ومعو السيدة لائشة ولا ق ى لدا ‪ :‬هيا سوأق فيلعأا‬ ‫ت را ى ِ‬ ‫اهلل ِِ ‪‬‬ ‫لااطفاى‪ ،‬فسأقوو ولما امرت اأقدا‪ ،‬وااما للحد االت لائشة‪ { :‬اابـ ْق ُ ُ‬

‫ْت ِمن الل ْح ِم اابـقرِ فسأـقرِ فـقاى‪ :‬الائِشة‪ ،‬ه ِذ ِل بِوِلْك }‬ ‫فسأـ ْقوُوُ فـلما حمل ُ‬

‫‪126‬‬

‫فدذا لا را م اإاال م الذو لا لليو المصطف لليو فلع الصالة و م السال م‬

‫فالمر ة العاملة غير الو ف المر ى فقط ‪ ،‬المر ى القد م عر ف الأيت الو ه فيو لما‬ ‫بين ايد ا را ى اهلل ‪ ‬تلك بين ايد ا لل والسيدة فاطمة‪ ،‬فقاى لدا ‪ :‬ا ت ا فاطمة لليك الأيت‬ ‫دا بالطلأاا من ال ار ‪ ،‬فالمر ة العاملة ـ فد‬ ‫وه مملكوك ف الداخع‪ ،‬و ت الل لليك‬ ‫عمع ولوفدا ف لوفك ولما ك بو يم خع فد لا يم خع ـ ف ت ُمطالم با ُ فت‬ ‫لردا العمك ف اخع المر ى‬ ‫وايد ا را ى اهلل ‪ ‬ما و لا معو زوةا و ولد هم سعة‪ ،‬فس ل ا السيدة لائشة ‪:‬‬

‫ٍ‬ ‫االت‪ :‬ما ـ ْفع ُع ح ُد ُل ْم‬ ‫صر ُا را ى اهلل تا لا ِلردل؟ ْ‬ ‫{ ا م المرمرين ج ش ك لا ْ‬ ‫ف ِم ْدر ِة ِ‬ ‫ط لـ ْ بوُ‪ ،‬و ـ ْرا ُا لْ لُ } ‪127‬لا ُقم الأيت و يط الي ب ـ‬ ‫ت ـ ْعلوُ‪ ،‬و ِ ي ُ‬ ‫هلو ْ ِص ُ‬

‫ال لأاب الل وقطا يطدا عر ل لا‬ ‫باالماى المر لية ش يعا لدن‬

‫يو ضي ف والرساك طأخ فكا ُررت الأيت ـ و ق م‬

‫‪ 126‬لن لائشة خرةو الحميدج ‪ ،‬المسرد ال اما‬ ‫‪ 127‬لن لُ ْروة ‪،‬بحي ابن حأا‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪109‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫والمر ة المسلمة ُمرهفة الح فعردما رو زوةدا عمع ف الأيت فدع اوورلو عمع ؟ ال‬ ‫بع ق ى لو ‪ :‬لرك ت هذا لماتا ا دا حست ا و ُح بمشالرها‬

‫اآل بأ ال ضا اإةومال حاليا قول المر ة وس د برفسدا ا را لرةاى لاة ن‬ ‫لن هذل المدمة‪ ،‬لكن ل لا لعصر ال اهلية ااوى و ق ى لدا ـ ش ف ت لاوزة و وا ا ةيأو لك‬ ‫من برة‪ ،‬مالل ت حا يأو لن ع أدا ـ فماتا فيدا ل ك خرةت معدا و مش معدا وه شورو‬ ‫ما ع أدا وه معك‪ ،‬فأعض الرةاى ال حم ا ر معو ا و غير لليدا‪ ،‬فدذل غيرة ااى فيدا‬ ‫لدا اهلل ل وةع و ِه غْيـرةُ الر ُة ِع لل ْهِل ِو ِم ْن غْي ِر‬ ‫را ى اهلل ‪ِ ِ { :‬من الغْيـرِة غْيـرة ـْأ ِغ ُ‬ ‫ِر أ ٍة }‪ ،128‬وه ر و ل الكفر والعيات باهلل ـ اف مش معدا فيق ل دا زوةة فال ‪ ،‬و تا‬ ‫ور حدا وال حد ور ا‬ ‫ةاكل حد ق ى لدا ‪ :‬ممر ا ُسلم لل احد‪ ،‬و ق ى ‪ :‬ممر‬ ‫ن ا وا حاب ا ؟‬ ‫لماتا ال زور ا ا وزوةو بعض بداائ ف العمع ف بي دم‪ ،‬وه لذلك ور لائالا‬ ‫بعض بد قا دا ف العمع وا ا معدا ف بي دم‪ ،‬ا ال اراا المر لية فيدا راية لألح اى اإةومالية‪،‬‬ ‫و لوق لا ا خاةيا ف المرااأاا العامة ف الحدائق و ماله ااطفاى ميال فليعم الصغار‬ ‫و وغارف و ل الكأار معا‪ ،‬وتلك حو كوسم ال أراا فورو ما تا هرا وهرال‬ ‫الطامة ال ُكأرو بالرسأة للمر ة العاملة دا مر أطة ب مالئدا و ةد لالاة وليقة بيردا وبين‬ ‫زمالئدا ف العمع من خوالطدا بدم‪ ،‬فل طلأدا حد زمالئدا لل المحم ى ا و حوا مردا‬ ‫مصلحة‪ ،‬ق م ايامة الرةع و ق ى لدا ‪ :‬ليت وصع بك وليت وكلمين معو و للم المر ة ل‬ ‫را ا فعع شيةا لن سوطيا ا مرعدا رةع حو ول باا ب ار ر ادا ا ليدهن لريم‬ ‫هذا الشك ا خ ا ا ُ لد اإ ف ار‪ ،‬واإاال م امر ا ا عطيدا اليقة ف فسدا ما امت مر بة‬ ‫وال وكلم ال باالفاظ الالئقة‪ ،‬وال ُر ى الرةع لن مقامو ما م اآلخر ن‪ ،‬ف ا الوأرها ف ر ل لطاها‬ ‫‪ 128‬روال ب او والرسائ وابن حأا من حد‬

‫ةابر بن لويك‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪110‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ل رب ل وةع ولما ااى ايد ا را ى اهلل ‪: ‬‬

‫{ الد ْـيا موا ‪ ،‬وخْيـ ُر مو ِالدا الم ْر ةُ الصالِحةُ }‬

‫‪129‬‬

‫ا ف بدا ة خ ل طر ق ب الع ائم لا لردو ميع هذل اافكار ولرت شد دا‪ ،‬ولرت لم‬ ‫و بعد و تا ةاك حد مرا والد من ُسلم لليو‪ ،‬ف اك م ال ا الشيخ محمد لل‬ ‫االمة فقاى ل ‪ :‬ابر ن مك لرسلم لليدا ف خرةرا من هذا اإطار‪ ،‬و خلرا ف اإطار‬ ‫العصرو الذو وضعو اإاال م و اسو المصطف لليو فلع الصالة وا م السال م‬ ‫وماه اإطار العصرو ؟ ا وزميلو ف العمع ش ص واحد‪ ،‬حرو لل مشالرها لما‬ ‫حرو ه لل مشالرو زوةو الو مع من العمع ف الأيت ا فس ا ى لدا ‪ :‬عال ر‬ ‫ومش خار الأيت‪ ،‬ق ى ل ل ن ؟ ا ى لدا ‪ :‬ور الصالحين‪ ، ،‬او ور حد توو اارحا م‬ ‫واابدااك‪ ،‬المدم ه ال رو من الأيت ا و ُغير الحالة الرفسية لإل سا‬ ‫آفة اآلفاا العصر ة ف الحياة ال وةية ه اوأدا الرةع بر و‪ ،‬وهذا ال رفا ما المر ة‬ ‫الميقفة حاليا‪ ،‬ر د ا ر و ه الذو صير افذا‪ ،‬وللما خع او خر ق ى ـ الز م ر ه الذو‬ ‫مش ه ا ا ماليش ر و ف الأيت ؟ ـ ماه ر ك ؟ ربرا ااى اامر ش رو ‪ ،‬وه ايدة ميقفة‬ ‫ولاالة فا ت عرض ر ك وه عرض ر دا بصفاك ف وبصدد را ة وبم ة و بع ل ر و‬ ‫واحد‪ ،‬ولي ليأا ا ر دا ك الصائم لل ر ك‬ ‫ايد ا را ى اهلل فعع تلك و ى لل ر و السيدة م المة وغيرها ف لذا م اعة من‬ ‫الم ااا ا دا رو باآلراك المر لية والعالااا العائلية‪ ،‬و ت لي لردل خأرة ف ميع هذل اام ر‪،‬‬ ‫ق ى لدا ‪ :‬ليت عمع لفال الفر ؟ فد عرف وا ت ال عرف‬ ‫تا اإاوأدا باآلراك ال رأغ ا ك بدا بين ٍ‬ ‫رةع وزوةوو‪ ،‬و ال والعيات باهلل فذ هذل‬ ‫ااشياك ُ لد ا ط اخل ‪ ،‬فقد ك المر ة تاا ب ى ُمدذبة ومر بة فال ُأي و كمد ف فسدا‬ ‫او ر ِ‬ ‫‪ 129‬ول ْن ل ْأ ِد اللو بْ ِن ل ْم ِرو بْ ِن الْع ِ‬ ‫ردما روال مسلم والرسائ وابن ماةو‪ ،‬الورغيم والورهيم‬ ‫ض اللوُ ل ُ‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪111‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫و ر و هذا ل خم ى المحأة ف الأدا ح زوةدا‪ ،‬ومن ك السأم ف هذا اامر ؟ ه زوةدا‬ ‫ا ال و مطل ب ا شاورها‬ ‫ت لطال اهلل باحم ر و سورير بر و و سورشد بفكرل‪ ،‬وباحم هذا الر و حر ص‬ ‫ومحم لك وايعطيك الر و السد د‪ ،‬فال ةد كوا ر ة ف اإاال م‪ ،‬بع اامر لما ااى اهلل‬ ‫لليك ُ‬ ‫‪ :‬و ْم ُرُه ْم ُش رو بـْيـرـ ُد ْم ‪38 (‬الش رو) من سير لل اامر ما زوةوو و هلو لما ف اإاال م‬ ‫ك فكرل اد د ور و ف بيوو ر و رشيد وماش لل مردج الحميد الم يد والرأ المصطف‬ ‫بل اا رب و سليما و لليو‬ ‫هذا الكال م اد لرفو الكيير من مشا را وااروا لليو‪ ،‬لكن ولألات ف هذل اا ا م الو‬ ‫حن فيدا اآل خر بعض الشأاب ال د د ر د ع لردج العدد القد م مرة خرو ـ ه ا‬ ‫السيد ولو الكلمة! وه لي لدا للمة وال ش ك بدا‪ ،‬ما ق لو البد وا حدث!‬

‫ت ااما لكال م اهلل بما وبت الرةع و باحم الق امة‪ ﴿ :‬الرة ُاى اـ ُام لل‬ ‫الرس ِاك بِما فلع اهلل بـ ْعل ُد ْم لل بـ ْع ٍ‬ ‫ض وبِما ْـف ُق ا ِم ْن ْم الِ ِد ْم ﴾ (‪ 34‬الرساك)‪ ،‬ولكردا رفق‬

‫ميلك وربما لير و را أدا لل ! و تا لرت ت بو يم فل س فد لا بو يم فل س ! أق‬ ‫خذا ة كا من مق ماا ا اما ك من اإ فاد! ـ تا ه ف برد بما فق ا من م الدم راةع ميلك!!‬ ‫بع ربما زا ا ا ك المكلت بالرفقة فلما ل ا ه االد ك! فلدا فلع ولدا د ولدا ر و ميلما‬ ‫ا ك لك ر و ور دا لا مصيم ا دا حر صة لليك ولدم خأرة وفدم‬ ‫تا لا اإاال م ق ى لرا بالرسأة لل لد و الأرت شاوروهم و رب هم لل المش رة‪ ،‬ا و بر‬ ‫تا لأر عرف ليت ق الم وما و سير ف الم وما ا و مش لل المردج السليم‬ ‫ولذلك فالمر ة الموعلمة العاملة حوا ل معاملة مش بدا لل المعاملة اإاالمية ولل‬ ‫مردج خير الأر ة ‪ ، ‬فذتا لا ت ه لردها لمع وا ا لردو لمع و رةا للأيت وار د ا ا ا م وه‬ ‫طأخ ل برافا من الطعا م !! فد موعأة ميلك‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪112‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ا ا لملت وه لملت وه ال اى لردها لمع الأيت شعرها من ار م و من بعيد ا دا‬ ‫ال دد فسدا‪ ،‬بمعر ا دا ل لا ت ف م من اا ا م ُموعأة ولم صرا االلة ال اةأة ح ل فماتا‬ ‫حدث ؟ ال ش ك ايد ا را ى اهلل بذا و لا ‪ { :‬تا خع لل ااى‪ :‬ه ْع ِلْرد ُلم طعا م؟ فذتا‬ ‫اُـلْرا ال ‪ ،‬ااى‪ :‬بائِم } ولا بحابو قودو بو ةميعا‪ { :‬االت م الد ْر ِاك‪ :‬لا ب‬

‫الد ْر ِاك ق ى‪ِ :‬لردلم طعا م؟ فذ الرا ال ‪ ،‬ااى‪ :‬فذ بائم م هذا‪ ،‬وفـعلوُ ب طلحة‪،‬‬ ‫‪130‬‬ ‫ابن لأ ٍ‬ ‫وحذ فة رض اهلل لردم }‬ ‫اس‪ُ ،‬‬ ‫و ب هر رة‪ ،‬و ُ‬

‫ليست معللة وال مشكلة‪ ،‬لكن ر دها ما لملدا ك معدا شدا ة من للية السياحة‬ ‫والفرا د‪ ،‬و صرا لو لع م طعمة من الو سما لردا ف المطالم الكأرو والفرا د‪ ،‬تا لا تلك‬ ‫ف بقدا ف الأيت وال ذهم للعمع‪ ،‬ولكن المفروض لل ا تا لرت ا ا ر د تلك‪ ،‬فكع اأ لين‬ ‫و لاللة ر و لع ف مطعم و شعرها ر حر ص لليدا وار د ار حدا بعد العمع‬ ‫فالذو ُل هذل اام ر لما الت ه أا ى ال اراا‪ ،‬و أا ى الحد ‪ ،‬أا ى وةداا الررر‬ ‫ما بعلرا‪ ،‬واإ سا الذو غلق لل فسو ال اى ف ر او الكال م القد م و ر د ا لالمو ك‬ ‫ارآ لر م و طأقو‪ ،‬ولكن القرآ الكر م والد ن الق م بال لكع زما ومكا ‪ ،‬وه حوا ل م ر‬ ‫ااوامر اإلدية وليست ااوامر الرفسية‪ ،‬و حوا ل رو الوعاليم الربا ية ورو السرة الرأ ة و‬ ‫قودو ب ير الأر ة‪ ،‬و قودو بال لفاك الراشد ن والصحابة والوابعين والصالحين والصا اين ف لع‬ ‫زما ومكا‬

‫سؤال عن تكاليف الزواج‬

‫‪ 130‬سنن أيب داوود عن عائش‪ ،‬واحلديث عن أم الدرداء ىف صحيح البخارى‬ ‫‪ 131‬مغاغة ـ المريا ‪ ،‬الوار خ ‪ 2010/4/5 :‬م افق ‪ 20‬ربيا آخر ‪ 1431‬هـ‬

‫‪131‬‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪113‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫اراى ‪ :‬عن رأى الدين فى المغاالة فى المهر وتحميل الشاب ما اليطيق مما يضطره إلى‬ ‫اإلستدانة‪ ،‬وما يُس ّمى بالعشاء على والد العروسة ويستدين ليشترى اللحم ليُطعم المدعويين ؟‬

‫ال اب ‪ :‬هذا الم ض اد كلمرا فيو بالرص وبالوفصيع وم ة ف لواب [ المرمراا‬ ‫القا واا كلمرا فيو لن ال اةم لل ال وةين واآلباك واامداا من لحرة ال طأة ل لحرة‬ ‫اإ اب ل المماا وبيراها بيا ا شافيا ‪ ،‬لا را ى اهلل ‪ ‬ل اليُسر‪ ،‬وااى للراس‪:‬‬

‫{‬

‫لرم الرساك برلة سرهن بدااا }‬

‫‪132‬‬

‫لكن لما الرا هرا لمن ايو و فعليو ا و ُ د المر ى بمشومال و‪ ،‬والشر ق ى تلك لما‬ ‫حدث ف الدوى العربية لالسع ة وال ليج ُ د الأيت وُ د لع مشومالا السكن بحسم‬ ‫ال اط الذو عيش فيو العروس‬ ‫عر هما حواة للر م‪ ،‬ف ن راما ؟ هع لل اارض ؟ ال حواةا ار را ؟ وا ن لعا‬ ‫مالبسدما ؟ هع لعا دا لل الحأع ميع ا م زما ؟ ماتا حواةا ؟ حواةا ل والب‪ ،‬وه‬ ‫ر د ا د فسدا لو‪ ،‬وه ر د ُ د فسو لدا فماتا حوا ؟ حوا ل مرآة و لا لليدا‬ ‫مشطا او ف ليرا او ُلحال وماتا حوا ؟ حا ل را وه الوسر حة‬ ‫ه ر د شيةا ب ارل ليلا لليو الويليف او لا لليو مرد ع او لا لليو حأ بو او لا‬ ‫لليو الم وهذا ما امو ؟ ل م ر ‪ ،‬تا ما امدا للدا ؟ غرفة الر م فدع ه ضرور ة م غير‬ ‫ضرور ة ؟ ضرور ة‪ ،‬ايشورو غرفة الر م من طاليا او من اليابا او من و مكا لل حسم‬ ‫مكا يا و وادرا و وال كلت اهلل فسا ال واعدا في م لليو لمع غرفة الر م‬ ‫تا لا ر د ُ فر وال رع ُغير لع وات وُأدى عمع غرفة م من خشم ةيد من‬ ‫خشم زا واباللا زا و خشاب ُمأ رة حو ال سما بعد اأ لين و لاللة ب ا الس س‬ ‫‪ 132‬روال حمد والأيدق لائشة مرف لا‪ ،‬المقابد الحسرة للس اوج‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪114‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ُ ل و‪ ،‬ا مشكلوو ه و ر د ُغير و أدى‬ ‫لكن الد ك راا وهذل ااشياك ك لل حسم اإاوطالة‪ ،‬فالبد من غرفة الر م‪ ،‬في يو‬ ‫ضي ف و درة ل و أارل ا لو او ورول فدع فر لدم حصيرا ؟ هع ص ؟ فماتا فعع ؟ صرا‬ ‫بال ا فيك لل حسم واعوو لا رةال لو وز و ف الم وما و عمع ف وظيفة محورمة‪،‬‬ ‫وةاكل اس ورو و‪ ،‬فدع ق ى لدم ا ا برعت [لرأا ايعيرو و‪ ،‬لي لذلك؟ فيصرا غرفة اوقأاى‬ ‫ليق بش و و لا هذا لل حسم اوطالوو‬ ‫ومن ن لع؟ هع شورو من المطالم؟ ر د ف الصيت ا حفظ هذل المال الا لورع‬ ‫اليمة لأللع‪ ،‬فدع حلر لا ا ميع ا م زما ؟ و حلر حطأا لك مول بالفةرا ؟ ولكن حوا‬ ‫ل ب اةاز لم الطعا م الذو وأق فدع لقيو م سوعين بو ف الي م اليا واليال و ر د شرب‬ ‫ماك بار ا ؟ فيحوا ل لالةة‪ ،‬وال ق ى لالةة ‪ 27‬اد م ولكن ك لالةة حسم اليُسر وحسم‬ ‫اإاوطالة‬ ‫ن غسع مالبسو ؟ هع غسلدا ف مغسلة لع م ؟ ال ولكن زوةوو ه الو غسلدا لو‪،‬‬ ‫ولكن اآل لم عد احد ا خ ا ا غسع ف طست ف و بلد من الأال هع ةد تلك ؟ وهع‬ ‫شورو لدا طسوا للغسيع ؟ فماتا شورو لدا ؟ غسالة‪ ،‬ف بأحت الغسالة ضرورة من اللروراا‬ ‫فيك لردل الأ اةاز واليالةة والغسالة ه حلرا معدا بعض الحاةياا سوعين‬ ‫بدا‪ ،‬بعض ااطأاد وبعض اال اب وبعض ماللق وش ل واكالين‪ ،‬ف ن لعدا ؟ هع لعدا لل‬ ‫طألية و فر لدا حصيرا و لعدا لليدا ولن ك ريفة‪ ،‬فماتا فعع ؟ فوصرا ملية و اطعوين‬ ‫مطأخ بغار لا فيدم هذل اا واا اللرور ة والو ال غر لدا لردا ف حيا دا ه وزوةدا‬ ‫واوال ها شاك اهلل‪ ،‬ف بأ المطأخ من اللرور اا‬ ‫وهذل ه ااشياك الو ال غر لردا لإل سا ف بيوو‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪115‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫تا لا ه رةع و ر من بيوو ف الصأا وال ع ال ف آخر الردار للأيت‪ ،‬وا ت‬ ‫ةعلودا ف بيودا ومرعودا من فو افذة و ر ل ارة حد ـ عر وضعودا ف ا ن القراطر‬ ‫ال ير ة للرساك ـ ولكن ا ن القراطر ال ير ة روح ا لردن بمشاهدة الوليف ‪ ،‬لك روح لن‬ ‫عع لدا شيةا ُرو لردا ؟ سما فيو‬ ‫فسدن اليال ف ت ف ا رك هذا ال م لليك‬ ‫حو تالة القرآ الكر م و سما خأار الد يا ؟‬ ‫د لدا و الوليف وما سول مو الي م‪ ،‬وهذل بأحت م را ضرور ة لل الرةع ا‬ ‫ُ د ها ف مر لو‪ ،‬الشر ةأو لل الرةع و ةم لل الرةع مدرا دفعو ل وةوو رير ال وا بدا‪،‬‬ ‫وهذا المدر لمن ؟ لي ابيدا ولكن لدا ه ‪ ،‬خذل رير دا وافقت لل ال وا بو‬ ‫حن هرا رامرا غير الدوى العربية‪ ،‬فف السع ة وف الك ت وغيرها عطيدم المدر وما‬ ‫تلك ُ د هذل ااشياك لا‪ ،‬اهع مصر رير هذل الرروف الو عيشدا ق ى ا وي ة لرروف ال‬ ‫اوطيا ةد خذوا هذا المدر وةد وا ا وم‪ ،‬فيق ل لو ‪ :‬عم حن ُ د لك بمدرل ولكن‬ ‫ م من اا ا م و ق ى دا ملكك‬ ‫كوم اائمة ا هذل ااشياك ملكدا‪ ،‬حو ال‬ ‫فد اآل ملكدا ا دا ةلأودا واشور دا من مدرها‪ ،‬ف بأحت من ُحق ادا الشرلية‪ ،‬حيا ا‬ ‫بعض اآلباك و ق ى ‪ :‬ليت لوم اائمة ا اد آمروو لل برو فدع ال آمرو لل ةدازها‪ ،‬هذا‬ ‫فكر بال وغير بال ‪ ،‬ت ر د ا ورازى‪ ،‬ورازى لن حقك ت لا لك حق وال ورازى لن‬ ‫حقدا ا دا مر ة وولية فلماتا وورازى لن حقدا‪ ،‬وه اد وللوك في م ا ك ميرا لل هذل‬ ‫ال لالة‬ ‫وهرال بعض الراس ف زما را اآل ـ ق ى بعلدم ‪ :‬ا فال حن ر د زوا بروك من بررا‪،‬‬ ‫ق ى لو ال ما ا‪ ،‬فيس ل ل ماه الررا م ؟‬ ‫فيق ى ‪ :‬لمع ما سوطيا لملو [ الل قدر لل حاةة عملدا فدع هذا را م صل ف‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪116‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫هذا العصر؟ ال ت لليك دي لذا وا ا لل دي لذا‪ ،‬ولكر ال فرض لليك شروطا فيما‬ ‫د ل‪ ،‬وا ت ال فرض لل شيةا فيما ةد ل ول ا ت ز ا لل تلك ف ت ُحر و لم فلن‬ ‫طالأك بش ك ‪ ،‬لكن البد من اإ فاد [ واإ فاد ضمن لل فاد وهذا ااى فيو ‪: ‬‬

‫{ المسِلم لرد ُشر ِ‬ ‫وط ِد ْم‪ ،‬ما وافق الحق ِم ْن تلِك }‬ ‫ُُْ‬ ‫ُ‬

‫‪133‬‬

‫العروس وةت فمن م لليو الرفقة لليدا ؟‬

‫لل ال و فمن لحرة خ لدا لردل فقد وةأت فقودا لليو‪ ،‬و بأ مسرال لردا مسرلية‬ ‫لاملة ‪ :‬للدا و ُشربدا ولأسدا ولالةدا ولع طلأا دا فمن المسرى لردا ؟ زوةدا‬ ‫تا لا هع ال وةة ررروا بعين المرالاة و ق ل و ايو و وا و كلت شقة و دي‬ ‫وغيرل‪ ،‬فرحن الما ا من راع لدما اليع من اارز والسكر والأطاط واليع من ال ت والشاو‬ ‫و عطيو طعا م كفيو مين و لاللة وه ايوكفع بأاا السرة حو ال وكلت من وى م و ق ى‬ ‫ل وةوو خل المطأخ و طأ ‪ ،‬وهذا لي فرضا لل ااب ن‪ ،‬ومن الذو فرضدا لل الراس هم‬ ‫الراس فسدم وه االراف الم ة ة بين الراس‬ ‫رر اافع ق ى لو ‪ :‬وهع ت ا خ اع من فال الذو برا إبروو لذا ولذا ولذا‪،‬‬ ‫وليت ت ال فعع ميلو فدذا ما وةم هذل اام ر فرضا‪ ،‬لكردا ليست فرضا‪ ،‬وال ه فرض لل‬ ‫الرةع تا خطم ُعطيدا هد ة ف الم لد وهد ة ف اإاراك والمعرا وهد ة ف لذا ولذا فدذا‬ ‫لي فرضا وال شرطا‪ ،‬وال لا فرضا لل ااب ُراع لدا الم اام‪ ،‬والذو ُـل ف تلك هن‬ ‫ف العيد ولم إبروك بعيدها ـ و الم ام ـ فدذل م ر ال‬ ‫الرساك‪ ،‬و ق ى ‪ :‬ليت اخيدا‬ ‫ه فرض وال ه ارة ولكن الراس هم الذ ن ةعل ها فرضا ف ف ادم ب لرافدم‬ ‫طأعا هذل ااشياك ال ُطلق وال ُفرض وال ُرورر‪ ،‬لكن حيا ا بعض الراس ضيق ا فكرهم‬ ‫‪ 133‬لن‬

‫بن مالك‪ ،‬السرن الكأرو للأيدق‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪117‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫بعض الرةاى ُممسك اليال و ر د عيش لل حساب بدارل‪ ،‬و ق ى لدا ب ل لم‬ ‫لمذا ؟ او ق ى ‪ :‬ماهذا الذو بو ؟ هع كف واحد ؟ فدذا رةع ةاهع ضيق اافق‬

‫بالم ام‬

‫ال فقو عاليم اإاال م وال عرف حو الوعامع ما الرةاى ف الم ومعاا ماتا ر د من‬ ‫بيدا ؟ ا ت خذ دا لردل و ب ها لطاها لك بالكلية‪ ،‬و ت ماتا لليك ؟ رلا ودا‬ ‫لير من تلك بعض الرةاى لردما مرض زوةوو ق ى لدا ‪ :‬تهأ ابيك ـ وهذا م ة‬ ‫اآل تا مرضت ق ى لدا ك ال ل مير و تهأ لرد بيك ليعال ك لرد طأيم وبعد ما ُشف‬ ‫ق ى لدا عال لردو ـ وما ت م بيدا ف هذا الم ض ؟ عر ه مكلت بيالةة وغسالة ولوم‬ ‫لل فسو ضما لالث ار اا و ربا ار اا ؟‬ ‫وهع للما حدث شيةا ف اليالةة وصل ا بالو ليع ليرو ماتا فيدا ؟ ماه ف ال ضا ا‬ ‫خ ا ا‪ ،‬وهذا وضا اي ا ت اد خذ دا ف ت ُمكلت بدا ا اهلل ل وةع ةعع مسرلية اإ فاد‬ ‫ه مسرلية الرةاى ـ وشر الألية ما ُلحك ـ واإ سا ع م من هرالك بحاب هذا الفكر‬ ‫ماهذا الفكر ؟ لقد ادمت لك لع ش ك ف فسدا !!‬ ‫أ ع لليدا بعرضدا لل طأيم ؟ أ ع لليدا ب ةر طأيم ؟ فل ا ت ةرا خا مة ا ف‬ ‫ردم مالك !! ولن ورلك ولع شدر ر د لذا‪ ،‬وهذل ماتا او خذ مرك ؟ ةعلدا ول خا مة لردل‬ ‫و ةعع لدا را أا ول مائة ةريدا !! حو صرف من را أدا‪ ،‬لي لذلك ؟ و شورو لدا هد ة‪ ،‬من‬ ‫ن ؟ من را أدا لكردا دمك ل ةو اهلل‪ ،‬في م لليك ا رل و و عرف ا من مسرليوك ك‬ ‫ُمكلت بدا فف (‪34‬الرساك)‪:‬‬

‫﴿ الرة ُاى اـ ُام لل الرس ِاك بِما فلع اهلل بـ ْعل ُد ْم لل بـ ْع ٍ‬ ‫ض وبِما ْـف ُق ا ِم ْن ْم الِ ِد ْم ﴾‬

‫والمر ة ل بوعمع وز رة ولكردا ليست ُمكلفة باإ فاد‪ ،‬وهذل الية خرو وه الية الرساك‬ ‫العامالا ‪ :‬وى الشدر ق ى لدا‪ :‬األو المر م؟ ق ى لو ‪ :‬عم‪ ،‬ق ى لدا ‪ :‬لطيريو‪ ،‬فوق ى لو ‪:‬‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪118‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫رل ل لشرة ةريداا و ش ك ف ح ز ‪ ،‬ق ى لدا ‪ :‬ال لماتا ؟ وماتا فعلين بدا وهذل لحاةة‬ ‫الأيت‪ ،‬ق ى لو ‪ :‬ال شرب حو ل با من الشاو او شورو بال بسك ت؟ فيق ى لدا ‪ :‬لماتا‬ ‫والأيت فيو لع ش ك؟‬ ‫باهلل لليكم هع ليق هذل المعاملة بين اإ‬ ‫ا دا لما راليك في م لليك راليدا‬

‫ف و ةر ؟ رل لدا ول مصروف ةيم‪،‬‬

‫ما فقاا ال وا و امدا فقاا ما م ال وا ‪ ،‬وال وا الشرل ااى فيو ‪: ‬‬

‫ِ‬ ‫اةعلُ لُ ف المس ِاة ِد‪ ،‬وا ْض ِربُ ا ل ْلي ِو بِالدفُ ِف }‬ ‫{ ْللرُ ا هذا الركا و ْ‬

‫‪134‬‬

‫لقد العقد ن ك ؟ ف المس د ا ر د اوقأع الراس الذ ن ةاكوا ليأارل ا ل‬ ‫و درة ‪ ،‬ولي لردو ف الأيت مكا ‪ ،‬وحو ال ؤتو ال يرا وال آ بسمالاا وال ُمكأراا‬ ‫السكا ‪ :‬ح االة و ك مرااأة إمكا يا وال فعع بالقالة شيةا ُغلم اهلل ‪ ،‬ولكن‬ ‫رتو ُ‬ ‫بعض ااغا المحأأة ل القل ب و بعض اا اشيد الد رية او الوفر حية شرط ال ك فيدا لفاظ‬ ‫شاتة وال خا شة للحياك‪ ،‬وال ك فيدا االة للراص وال شي ر و ل الرقص وهذل لا لي‬ ‫فيدا شي لا ت ف حدو مكا يا‬ ‫و ا اي ير الراس وايغلأ ا تا لم لدم‪ ،‬و تا ل دم فالبد و ُلأ ا‪ ،‬لكن تا ا‬ ‫اوطعت خوصر هذل الحكا ة والعروس من بيت بيدا ل بيو ف ضيق الحدو ااار ة‬ ‫وال حدث ش ك فال ما ا‬ ‫والرةع الذو مرل الرا ى بال ليمة للعرس من ه هذا الرةع؟ لا ايد ا لأد الرحمن بن‬ ‫ل ف ولا ـ شال بردر الوُ ار ف زما و ـ ولكرو لم قع تلك ٍ‬ ‫احد من الفقراك ‪:‬‬

‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ب ْفرٍة فـقاى‪ :‬ما هذا؟‬ ‫{ الرأِ ر و لل لْأد الر ْحم ِن بْ ِن ل ْ ف لـر ُ‬

‫‪ 134‬لن لائشة ارن الورمذج‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪119‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ت ْامر ة لل وْز ِ ـ ٍاة ِم ْن ته ٍم ااى‪:‬‬ ‫ااى‪ :‬ا ر ُا ى الل ِو! ِ ـ و ْة ُ‬ ‫ِ ٍ ‪135‬‬ ‫فـأارل اللوُ لك‪ْ ،‬ولِ ْم ول ْ بشاة }‬

‫ا غر وربرا غرا ومع ماى ولك أارل اهلل ف هذا ال وا برا وليمة‪ ،‬وليمة لمن ؟‬ ‫ااى ‪ ( : ‬شر الطعا م طعا م ال ليمة ُدل لدا ااغرياك وُورل الفقراك ) ال برا ال ليمة لألغرياك‪،‬‬ ‫اي لع فيدا بعض ااغرياك من اااارب وااحأاك ال ما ا ولكن م ك فيدا صيم للفقراك‬ ‫ت اهلل ـ ْفسا ِال ُو ْاعدا ﴾‬ ‫وهذا ه ااااس ااوى ‪ :‬لي مع ماى كف ‪ ﴿ ،‬ال ُكل ُ‬ ‫(‪286‬الأقرة)‬ ‫ا ايد ا را ى اهلل من لا اطم لما الت؟ لأير الو ار ايد ا لأد الرحمن بن ل ف‪،‬‬ ‫ولم قع تلك للفقراك ا و علم دم لد محدو ‪ ،‬ولم شورط ف ال ليمة طأاخ و براف وغيرل‬ ‫الصفة‬ ‫وه فسو ‪ ‬لما برا وليمة لردما و بالسيدة ز رم برت ةحش و لا لدا هع ُ‬ ‫وهم فقراك المسلمين الذ ن عيش ف مس د را ى اهلل‪ ،‬وغيرهم من المسلمين‪ ،‬وماتا لا ت‬ ‫ال ليمة؟ ايع خأ ا ولحم‪ ،‬ولما لم كن هذا حدث لا ة‪ ،‬بارا السيدة ز رم ف ر بذلك و ‪‬‬ ‫ا و ولم لليدا خأ ا ولحما‪ ،‬وشأا المسلم من ال ليمة‪ ،‬ولكن تلك لا من برلاا را ى اهلل ‪‬‬ ‫ا دا لا ت شاة واحدة!‪136‬وروو ‪ ‬ااى‪ { :‬لا ت ز رم ف ر لل زوا الرأ ‪‬‬

‫لت آ ة‬

‫ق ى‪ :‬زوةر اهلل من را ى اهلل ‪ ‬لي الراس‪ ،‬و ولم لل خأ ا ولحما‪ ،‬وف‬ ‫الح اب }‪ 137‬ولم قع شرط ال ليمة ر حلرها من الشيرا ؟ و من الديلو و تب‬

‫فيدا لأشا و ل ال ولكن لع واحد اخع ف اآل ة الشر فة الو تلر اها‪ ،‬ولع واحد لل حسم‬ ‫واعوو وهذل ه ال ليمة ا حأاب اهلل ورا لو‬ ‫بن مالك‬ ‫‪ 135‬بحي مسلم لن‬ ‫‪ 136‬يع ااوطار شر مروق ااخأار‬ ‫‪ 137‬لر العماى لن‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثانى‪ :‬الجنس فى‬ ‫صفحة ‪120‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اإلسالم‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫الباب الثالث‪ :‬تحذي ارت خطيرة‬

‫‪‬ا وال‪ :‬لير اافال م والم ااا اإباحية لل الصحة الرفسـية والأد يـة واإةوماليـة ‪ :1 ‬الوـ لير‬ ‫للـ المميلـين والممـيالا ‪ : 2 ‬الوـ لير للـ المشـاهد ن ‪:3 ‬الطـالد بسـأم غـرف الدر شـة‬ ‫لل الرت ‪ ‬لا يا‪ :‬االر ال طير للمرشطاا ال رسية‪ :‬الفيـاةرا و مرضـ القلـم ‪ ‬لاليـا‪ :‬ـرو ج‬ ‫و ـة الموعـة ال هميـة واللـارة للـ الرـت والفلـائياا ‪ ‬االاـوعا ة بالأر ـد للو ز ـا ‪ ‬العمـالك‬ ‫وح ل لم زلين ‪ ‬م ااا سـ د ورصـع مـن المسـرولية ‪ ‬مسوحلـراا ملـرة بـحيا ‪ ‬وهـم‬ ‫فـس ‪‬‬

‫أوالً‪ :‬تأثير األفالم والمواقع اإلباحية على الصحة النفسية‬ ‫والبدنية واإلجتماعية‬

‫((ليــر الحــد لــن الو ـ ليراا الســلأية وال طيــرة للمشــاهداا اإباحيــة لل ـ‬ ‫الرــت لل ـ ال ميــا رةــاال و ســاكا‪ ،‬واــد حــدلرا ليي ـرا ف ـ هــذل الم اضــيا مــن الر ـ اح‬ ‫الد رية والعلمية واإةومالية ف العد د من المحافع واللقاكاا‬ ‫وهر ــا ح ــم ل ــرض لول ــك اآلل ــار الم ــدمرة لد ــذا الم ضـ ـ ال طي ــر‪ ،‬ولك ــن‬ ‫بعــرض الدرااــاا ااةرأيــة و الغربيــة فقــط‪ ،‬وبــدو الوعــرض للرـ اح الد ريــة وتلــك مــن‬ ‫ة ــع ار ــا برائر ــا وبرا ر ــا بااا ــل ب العلمـ ـ الم ــر وبالشـ ـ اهد الغربي ــة الوـ ـ ميلـ ـ‬ ‫لوقليدها من ةع ك شدا ة من باب وشدد شاهد من هلدا‬

‫أوالً‪ :‬التأثير على الممثلين والممثالت‬ ‫في دراسة بجامعة أمريكية عن االفالم الجنسية أوضحت في نتائجها أن‪:‬‬

‫‪ --1‬الرةــاى بطــاى اافــال م ال رســية ورــاول لميــاا لأيــرة مــن المرشــطاا‬ ‫ال رســية اأــع ص ـ ر المشــاهد ال رســية ليعط ـ ب ـ رة الق ـ ة والفح لــة لرــاك المماراــة‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثالث‪ :‬تحذيرات‬ ‫صفحة ‪121‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫خطيرة‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ال رسية‪ ،‬وبعد مـرور ‪ 5‬اـر اا مـن الومييـع صـأ هـذا الرةـع (بطـع اافـال م ال رسـية)‬ ‫غير اا ر لل اك ج مماراـة ةرسـية رـرا لوعاطيـو لميـاا لأيـرة مـن المرشـطاا لرـاك‬ ‫ص ر اافال م ال رسية‬ ‫ار ا ة فـ‬ ‫‪ -2‬بطاى وبطالا اافال م ال رسية ال و وة ‪ ،‬وال ك‬ ‫لالاودا‪ ،‬بع رل عمل ا فقط ف هذا الم اى‪ ،‬بحيا لن لسم الماى فقط‬ ‫‪ -3‬وضــحت الدرااــة لــا‪ :‬بطــالا اافــال م ال رســية ال شــعر بـ ج موعــو‬ ‫ةرس ــية لر ــاك صـ ـ ر االف ــال م‪ ،‬ب ــع م ــا قـ ـ م ب ــو م ــر اك مييلـ ـ فق ــط هدف ــو الوـ ـ لير‬ ‫وااويارل المشاهد لولك االفال م‬ ‫‪ -4‬لمــا شــارا الدرااــة شــأاب الم ومعــاا العربيــة ليــر مشــاهدة و ليــر‬ ‫صد قا لما ولمرو اافال م ال رسية من مشاهد و وضا موعد ة‪ ،‬لير مـن الشـأاب فـ‬ ‫الم ومعــاا ااةرأيــة ا المشــاهد الغرب ـ علــم مامــا الكييــر مــن طالــة المشــاهد‬ ‫و قا دــا مــا هـ مــن اأيــع الحيــع الســرمائية و لــا ة لــرض اللقطــة القصــيرة لــدة مـراا‬ ‫ومــن زوا ــا لد ــدة ممــا ـ ح بق ـ و خيالي ـة و واــاا ط لــة لرــاك المماراــة‪ ،‬مــا غلــم‬ ‫مشاهدو العالم اليال فيرن ما حدث ه الحقيقة‬ ‫وااى حد العاملين فـ وروبـا فـ هـذا الم ـاى ‪ :‬اافـال م ال رسـية الوـ راهـا‬ ‫ه ـ م ــر فــال م مييليــة لــا لــرف مــدخالا الفــيلم الســيرمائ العــا ج مــن حي ـ‬ ‫وة ـ اــيرار ‪ ،‬و بطــاى مميلــين‪ ،‬و ك ـ ر‪ ،‬و ضــاكة‪ ،‬وم وــا ‪ ،‬وم ــر للفــيلم‪ ،‬ومرــوج‬ ‫ــدفا مأــالغ ماليــة لعرابــر ومــدخالا الفــيلم‪ ،‬وةدــة س ـ ق أيــا الفــيلم ليحصــع مرــو‬ ‫المرــوج لل ـ لائــد مــال لــذلك ــم عــرف الفــيلم ال رس ـ الــذج ســوغرد ف ـ‬ ‫لرضـ ــو لل ـ ـ القر ـ ـ اا اإباحيـ ــة لمـ ــدة اـ ــالة و اـ ــالة و صـ ــت مـ ــن اا اك ال رس ـ ـ‬ ‫المســومر‪ ،‬ســوغرد ص ـ رل مــا بــين ‪ 15 – 10‬ـ م ص ـ ر‪ ،‬ج ملــم و مــن حــداث‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثالث‪ :‬تحذيرات‬ ‫صفحة ‪122‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫خطيرة‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫و وضا ةرسية ـوم للـ مراحـع مـن الوصـ ر والم وـا ومـا ـرال مـن حـاالا اال سـ ا م‬ ‫الموأـا ى بــين بطــع وبطلــة الفــيلم ال رسـ كـ وفقــا لســيرار واضـ فدــم ــر و اك‬ ‫مييل ولـي ااـوموا حقيقـ بـين الطـرفين فـذ بطـاى الفـيلم ال رسـ مميلـين وقرـ‬ ‫وارهــم ال رســية ف ـ مقابــع مأــالغ ماليــة حصــل لليدــا‪ ،‬فدــم محوــرفين ف ـ الومييــع‬ ‫بدليع ك د الأطلة ف لير من فيلم ةرس ‪ ،‬والأطع ف لير من فيلم ةرس ‪.‬‬

‫ثانياً ‪ :‬التأثير على المشاهدين‬

‫اآلثار السلبية إلدمان مشاهدة األفالم الجنسية والمواقع اإلباحية‬ ‫‪-1‬‬

‫رلر لل المعوقداا والسل ل ال رس ‪:‬‬

‫ــر ج مش ــاهدة المر ــاظر الميي ــرة لـ ـ را ــيخ مف ــاهيم خاطة ــة مي ــع اا ــو دا م‬ ‫ال ــر لموعــة م ــر ة للرةــع وااــو دا م المــر ة للورفيــو و اإلوفــاا لـ احوياةا دــا‪،‬‬ ‫باح ــة ممارا ــة ال ــر م ــا ااطف ــاى والحي ا ــاا ول ــذلك العر ــت ال رسـ ـ ل ــع ه ــذل‬ ‫المعوقداا ولقاها المشاهد وه حت لير اإلارة ال رسية فال سوطيا مقاومودا‬ ‫‪-2‬‬

‫فقدا السيطرة لل الرف ‪:‬‬

‫وي ـ ــة اإ فعـ ــاالا الشـ ــد دة والرشـ ــاط ال ائـ ــد لمرال ـ ـ المـ ــخ الموحكمـ ــة ف ـ ـ‬ ‫اإاــويارة ال رســية ممــا ع ـع الســل ل اإ ســا خــار ائــرة الــوحكم ممــا ــر ج ل ـ‬ ‫ال ا ـ ف ـ ال ــا و اإغوصــاب لأوــت الدرااــة الوفــالالا الو ـ حــدث ف ـ المــخ‬ ‫لر ــاك المش ــاهدة مال ــع الوـ ـ ح ــدث م ــا م ــدمر الك ل ــا ين راا ــة حص ــائية فـ ـ‬ ‫ال ال ــاا الموحــدة لأوــت هرــال حالــة غوصــاب لــع ‪ 6‬اــائق وي ــة اإ ــدفا ف ـ‬ ‫مماراة ال ر بعد مشاهدة اافال م ال رسية‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثالث‪ :‬تحذيرات‬ ‫صفحة ‪123‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫خطيرة‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪-3‬‬

‫اإ راط ف مماراة العا ة السر ة‪:‬‬

‫لأــت للميــا اإ ـراط ال ائــد ف ـ هــذا الســل ل مكــن ــر ج ل ـ م ـراض‬ ‫لقلية لما و ر ج ل ز ا ة فراز هرم اا الرشاط القلأ و لارة ال دـاز العصـأ ممـا‬ ‫ر ج ل ار فا ضغط الد م واإةدا القلأ‬ ‫‪-4‬‬

‫القذف السر ا لم ضعت القدرة ال رسية ‪:‬‬

‫ف بح شر ف م لـة المسـالك الأ ليـة ااوروبيـة لـد ‪ 33‬اـرة ‪ 1998‬و‬ ‫‪ 292‬ة ــاك في ــو‪ :‬اـ ـ ة اإ وص ــاب ور ــااص بش ــدة لر ــد الوع ــرض للمش ــاهد ال رس ــية‬ ‫المييرة ف الي م اليالـ مقار ـة بـالي م ااوى وتلـك لرـد الرةـاى اابـحاك لمـا دـا قـع‬ ‫لي ـ ــر لر ـ ــد ه ـ ــرالك ال ـ ــذ ن مرـ ـ ـ ا ااف ـ ــال م ال رس ـ ــية مـ ـ ـراا ليي ـ ــرة مقار ـ ــة ب ب ـ ــحاب‬ ‫المش ــاهداا القليلـ ــة وور ف ـ ـ مصـ ــا ر للميـ ــة خـ ــرو لييـ ــرة وبـ ــار معل مـ ــا لـ ــا‬ ‫مشاهدة المييراا والذو ر و بالطأا ل لارة و عـاظ مـا لـد م الوصـر ت الفـ رو ممـا‬ ‫ســأم حوقــا ال صــيوين واآلال م بدمــا و صــير مــن الع امــع للمســالدة إظدــار وال ـ‬ ‫ال ص ــيوين‪ ،‬ف ــذتا ب ــرف اإل ــارة فيكـ ـ للـ ـ ااغل ــم بالع ــا ة الس ــر ة ولد ــا مل ــارها‬ ‫المعل مة من ع د ال داز العصأ لل اإلارة بالمشاهداا وباليـد وهـذا فشـع الكييـر‬ ‫من ال اا‬ ‫‪-5‬‬

‫الشع ر باإلوةاب بين ال وةين و بصفة لامة ‪:‬‬

‫تلــك لــا حــدهما هـ الـ و الــذج شــاهد هــذل المرــاظر ت حــاوى ال وةــة‬ ‫م ارا ـو و ع ـ لـن الوكيـت مـا اـل بو الـذج صـطأغ بمـا شـاهدل‪ ،‬و تا لا ـت ال وةـة‬ ‫فعع لدا ما رال ف لك اافال م‬ ‫فلن سوطيا ال و‬ ‫وفـ‬

‫رااـة اـورالية حد يـة أـين‬

‫الشـأاب الـذ ن ملـ اـالاا ط لـة فـ‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثالث‪ :‬تحذيرات‬ ‫صفحة ‪124‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫خطيرة‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫مشاهدة اافـال م اإباحيـة‪ ،‬ردـر لرـدهم لـراض االلوةـاب ليـر مـن غيـرهم‪ ،‬فقـد اـام ا‬ ‫بدرااة لل ش او ملـ ‪ 12‬اـالة اـأ ليا فـ مشـاهدة اافـال م اإباحيـة‪ ،‬و أـين‬ ‫‪ % 30‬مــردم مصــاب بدرةــة لاليــة مــن القلــق الرفس ـ ‪ ،‬و‪ 35‬مصــاب بــدرةاا‬ ‫ةدـ ا‬ ‫م ولفـة مـن الوـ ر الرفسـ ‪.‬و حـاوى الم وصـ فـ الوربيــة والطـم الرفسـ‬ ‫داك حذ ر ا لم ولت الفةـاا وب ابـة الشـأاب‪ ،‬لو رـم الررـر لـ المشـاهد اإباحيـة‬ ‫ا دــا وــرل آلــارا فســية لأيــرة‪ ،‬و كـ مــدخال لعالاــاا حقيقيـة‪ ،‬اــد رودـ باإ ــدز و‬ ‫اامــراض ال رســية ال طيــرة وبالوــال فــذ مشــاهدة المشــاهد الفاضــحة قـ لمماراــة‬ ‫الفاحش ــة وا دي ــار ااخ ــالد وز ــا ة اام ــراض‪ ،‬وبالو ــال س ــأم خس ــائر ما ــة ق ــدر‬ ‫بالملياراا‬ ‫‪ -6‬مش ــاهدة ااف ــال م االباحي ــة باا ــومرار ش ــأو اإ م ــا للـ ـ الم ــدراا‬ ‫والقمار و صيم الرةاى بالع ال رس و ر ج ل فسا العالاة بين ال وةين‪:‬‬ ‫حذرا م م لة من صـار المـر ة مـن اآللـار السـلأية لل اـائع اإباحيـة للـ‬ ‫الرةع‪ ،‬من فـال م وم ـالا وم ااـا شـأكة اإ ور ـت‪ ،‬لدـا فـ اآللـار ال ا أيـة لإل مـا ‪،‬‬ ‫وه عطع اامة لالااا ةرسية طأيعية ما بين ال وةين و فسد العالاة بيردم‬ ‫ولا ــت الدرااــة الو ـ شــر دا ــال م مرــذ اــوة ل ـ ا م حــت لر ـ ا “ اــط رة‬ ‫اإباحية”‪ ،‬بلت ل وة لالاة بين ايا م الرةاى بمشاهدة اافال م والصـ ر اإباحيـة‬ ‫بكيرة وحدوث ل ةرس الايما لرـد الرةـاى بـغار السـن و قـ ى ـال م لـا فـ‬ ‫لــك الداراــة افوراضــية ســأم واــائع اإباحيــة فـ وةـ ل ـ ةرسـ لرــد الرةــاى‬ ‫شـ ك بـحي و حـاوى لأا ــو الكييـر مـن ال أــراك واامـت “بـ بـ اـ ” بـذةراك ااــوفواك‬ ‫بالوعــاو مــا م م لــة مــن ااطأــاك لــو الروــائج فســدا الو ـ وبــلت ليدــا ــال م ف ـ‬ ‫‪%61‬‬ ‫رااـودا ااخيــرة‪ ،‬و بـع هــذا االاــوفواك لـا لـ وي ــة مدمـة للغا ــة وهـ‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثالث‪ :‬تحذيرات‬ ‫صفحة ‪125‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫خطيرة‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ممن شاهدو اافال م اإباحية بكيرة و رأ اامة لالاة ةرسية حقيقيـة بعـد مشـاهدة‬ ‫مشــاهدة بـ ر الغرافيــك‬ ‫لــك اافــال م و قـ ى الــدلو رة هييــر وو مــن ليــا ة ب ر مــا‬ ‫لسالاا ط لة من الممكن حمع آلار الأية‬ ‫لمــا الدرااــة ااخي ــرة ق ـ ى ب ـ ‪ %80‬ممـ ـن شــاهدو اافــال م اإباحي ــة‬ ‫بكيــرة صــع ل ـ ‪ 10‬اــالاا اــأ ليا شــأع رغأــا دم ال رســأة بطر قــة غيــر اــليمة‪،‬‬ ‫هــرالك ااشـ او ممــن شــاهدو اافــال م اإباحيــة ال ســوموع‬ ‫و لــدا هييــر للـ‬ ‫ف ـ حيــا دم بالمقار ــة بمــن مارا ـ ال ــر بشــكع طأيع و ضــافت هييــر وو مــن‬ ‫شــاهدو اافــال م اإباحيــة عــا مــن ا عــدا م اليقــة ف ـ فســدم و شــك ائمــا ف ـ‬ ‫مردرهم ال ارة و عا من ليرة المشكالا ف لالاا دم ما ال ر اآلخـر و قـ ى‬ ‫بعض الأاحيين مشاهدة اافال م اإباحية لو لالاة لأيرة بالع ال رس ا ـو وسـأم‬ ‫ف ابع بي ل ة ما العقـع وال سـم لمـا مشـاهدة لـك اافـال م ممكـن صـع‬ ‫ل حد اإ ما ميلو ميع الم دراا من الصعم للغا ة الو لص مرو‬ ‫و قـ ـ ى ـ ــال م وولـ ــت ه ــذا اإ مـ ــا لل ـ ـ ااف ــال م والص ـ ـ ر اإباحيـ ــة مـ ــن‬ ‫الممكــن وطـ ر لـ شــكاى بشــعة ففـ الأدا ــة شــاهد اإ ســا بـ ر ةرســية لمــر ة‬ ‫لار ة ومن لم أح لن ال د د حو صع بـو لـ مشـاهدة بـ ر ل ـر المحـار م ميـع‬ ‫اغوص ــاب ااطف ــاى وغيره ــا وهـ ـ الروي ــة المرلأ ــة و قـ ـ ى ال ال ــا العص ــأية فس ــدا‬ ‫المسرولة لن ما الك لا ين والقمار ه المسرولة لن ما اإباحيـة ولل ال ا ـم‬ ‫اآلخــر االــت حــدو الكا أــاا الرســائياا اــا ج و ــع دــا القــة م ـن ك ـ المــر ة‬ ‫اا وــة ومسوســلمة للرةــع بســأم مشــاهدة لألفــال م اإباحيــة‪ ،‬حيـ دــا مــن الممكــن‬ ‫افــق للـ فعــاى غر أــة طلأدــا زوةدــا وال ــرفض القيــا م بدــا وهـ مــا شــكع خطــر للـ‬ ‫فسيودا وحيا دا الش صية‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثالث‪ :‬تحذيرات‬ ‫صفحة ‪126‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫خطيرة‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫‪ -7‬لشــفت رااــة بر طا يــة خــرو لــن ار فــا معــدالا ال فــاة بــين الرةــاى الــذ ن‬ ‫شاهدو لك الم ااا ف ان مأكر‪:‬‬ ‫حن ال قصد لارة ف لك و القك بكال م مراع ولكن وحـدث مـن وااـا ـارب‬ ‫و بحــاث للميــة و راــا م ال قأــع الو و ــع‪ :‬ق ـ ى ما ــدا روبــر لأيــر محاضــرج الطــم‬ ‫الرفس ف ةامعة لرد ولل الكلية الملكية لألطأاك الرفسـيين بأر طا يـا اابحـاث‬ ‫لأوـ ـت للـ ـ الم وم ــا اإ ليـ ـ ج س ــو د م ل ــك الم اا ــا اإباحي ــة للـ ـ اال ور ــت‬ ‫وحسـم رااــة ةر ـت رــوج لــن تلـك ز ــا ة فـ ةـرائم العرـت وااــو دا م الم ــدراا‬ ‫فقد الحظ العـالم" فـ م" فـ ربـة ةراهـا للـ الـذ ن سـو دم لـك الم ااـا ز ـا ة‬ ‫مطر ة ف سأة حدوث ةرائم العرت والم دراا بسأم ز ارة لك الم ااا‬ ‫وال و اــت اآللــار الســلأية لدــذل الم ااــا لرــد تلــك فقــد وةــد "ه ا ــت "الأاحـ‬ ‫اال ليـ ج ب امعــة لرــد مــن خــالى ربــة حد يــة ار فــا ال فيــاا برســأة لاليــة مــن‬ ‫الرة ــاى فـ ـ ا ــن ‪ 40-20‬بس ــأم اا ــو دامدم لول ــك الم اا ــا وا ــد ب ــلت ما ــدا‬ ‫روبر من خالى رااة ةر دا لل شـر حة مـن الرةـاى بـين الفةـة العمر ـة ‪34 - 18‬‬ ‫لاما الم ااا اإباحية لحق ضرارا بالغة بصـحة الرةـاى اـد ـر ج لـ شـلع حيـا دم‬ ‫ال وةية بسأم لد م ادر دم لل اك واةأا دم و دفعدم ل مماراة العرت ما ال وةـة‬ ‫وبالوال ااوحالة الحياة فيما بعد والحرت ما دا ا فـاض الرغأـة حـ مماراـة العالاـة‬ ‫بين الرةاى والسيداا الال ـ ـ ر لـك الم ااـا وز ـا ة ـ رهن والقدـن ولـد م اـدر دن‬ ‫لل ااوقرار حيا دم المعيشية‪.‬‬ ‫‪ -8‬وةــدا رااــة ةر دــا م م لــة مــن العلمــاك ف ـ ةامعــة‬ ‫االاــكولرد ة‪ ،‬ليــرة مشــاهدة الرــاس لألفــال م الروما ســية‪ ،‬اــد ــدفعدم ل ـ‬ ‫اا الم د من اإ ابياا غير ال ااعية ف لالاودم ال وةية ف الحياة‪:‬‬ ‫‪Heriot Watt‬‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثالث‪ :‬تحذيرات‬ ‫صفحة ‪127‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫خطيرة‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫و شارا الدرااة الو ةراها فر ق م وص ف رااـة العالاـاا ال وةيـة‪ ،‬للـ ‪40‬‬ ‫العد ـد مـن‬ ‫فيلمـا روما سـيا‪ ،‬بـدروا فـ ه ليـ و بـين لـام ‪ 1995‬و‪ ،2005‬لـ‬ ‫شــك مردــا اازوا ف ـ ةلســاا االاوشــارة ال وةيــة‪ ،‬وماش ـ مــا‬ ‫المشــالع الو ـ‬ ‫المشالع الو طرحدا هذل اافال م‬ ‫ولا ة ما ومح ر هذل الر لية من اافال م ح ى العالاة المياليـة بـين الرةـع والمـر ة‪،‬‬ ‫اللذ ن ردرا لل رةة لالية من الوفاهم اد ك لأر شارة و ماكة معيرة‪.‬‬ ‫و قـ ى الـدلو ر بـا را هـ لم مـن فر ـق ال امعـة‪" :‬االاوشـار ين لـا ة مـا ولقـ‬ ‫شــكاوو مــن اازوا بســأم اـ ك فدمدــم لــأعض‪ ،‬و كـ الســأم لــا ة اللوقــا هم‬ ‫الحــم الحقيق ـ اــا ر لل ـ ةعــع الشــر ك فدــم مــا ر ــدل اآلخــر‪ ،‬بــدو الحاةــة ل ـ‬ ‫الطلــم مرــو و مردــا‪ ،‬فـ هــذل الص ـ رة وةــد اها فـ اافــال م الروما ســية خــالى‬ ‫رااورا‪".‬‬ ‫واالت رئيسـة اسـم حليـع و قـد اإلـال م فـ لليـة اال صـاى ال مـاهيرج ب امعـة‬ ‫ر و ـا‪ ،‬مـارج ل غالسـيا ‪ ،‬الوـ اامـت بدرااـة مماللــة لـا م ‪ :1990‬ـو "مــن الصـعم‬ ‫حد د اأاب الدوافا الروما سية ف اإ سا ‪ ،‬وآلار اافال م الروما سـية مـا زالـت غيـر‬ ‫مرلــدة‪ ،‬الرقــا مــا زاى مســومرا حوـ اليـ م‪ ،‬حـ ى حقيقــة الــدور الــذج لعأــو فــال م‬ ‫العرت ميال‪ ،‬ف الو لير لل ال ل اإ سا ‪ ،‬ا الأعض عوقـد هـذل اافـال م مـا هـ‬ ‫ال واــيلة للورفــي لــن العرــت والغلــم الــذج اــد مولكــو اإ ســا ف ـ اخلــو‪ ،‬وه ـ‬ ‫بالوال ش ك ةيد ولكـن غالسـيا ‪ ،‬الوـ لقـ بـالل م فـ فشـع لالاا دـا الش صـية مـا‬ ‫الرةاى لل هذل الر لية من اافال م‪ ،‬حذر الراس من مشاهدة الكيير مردا‬

‫ثالثاً ‪:‬الطالق بسبب غرف الدردشة على االنترنت‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثالث‪ :‬تحذيرات‬ ‫صفحة ‪128‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫خطيرة‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫رلـد رااــة للميـة ةر دــا باحيـة ب امعــة فل ر ــدا اامر كيـة لــدا ا مو ا ــدة‬ ‫مــن المو ـ وةين ــدخل ل ـ غــرف الدر شــة لل ـ شــأكة اإ ور ــت مــن ةــع اإلــارة‬ ‫ال رسية‬ ‫واالـت أـا ر ما لدـا م الوـ اامـت بالدرااـة شـأكة اإ ور ـت اوصـأ ار أـا‬ ‫لير الطرد شي لا لل يا ة و رلـد مرالـ االاوشـاراا فـ ال ال ـاا الموحـدة غـرف‬ ‫الدر شة ه لير اااأاب وراك ا ديار العالااا ال وةيـة فالمشـكلة اـو ا اـ كا مـا‬ ‫از ـا لـدا ااشـ او الـذ ن وصـل بالشـأكة و شـارا لـ ـو لـم سـأق لا ـت‬ ‫اام ر ف موراوى المو وةين الذ ن أحي لن لالااا ار عة ميلما ه اامر لليـو مـا‬ ‫اال ور ت ‪.‬‬ ‫و ة ــرا الأاحي ــة لق ــاكاا م ــا رة ــاى وا ــيداا س ــو دم غ ــرف الدر ش ــة‬ ‫الم صص ــة ل ــألزوا والوش ــفت الأاحي ــة غل ــم م ــن الوق ــودم ا ــال ا د ــم حأـ ـ‬ ‫زواةدم غير السر ة الو فرهـا شـأكة اال ور ـت وـي م ـاال لدـرالك الـذ ن سـع‬ ‫لعالاة مييرة‬ ‫واــاى حــد المشــارلين فـ الدرااــة‪ :‬لــع مــا للـ القيــا م بــو هـ شــغيع ةدــاز‬ ‫الكمأي ر وايك مام آالف السيداا لالخويار من بيردن ‪...‬لن ك اامـر اـدع‬ ‫من تلك‬ ‫و دخع غلم ااش او ل غرف الدر شة بسأم اإحساس بالملـع و قـص‬ ‫الرغأــة ال رســية للطــرف ااخــر و الرغأــة ف ـ الور ــا واالاــوموا واالت بيــا ر‬ ‫السـأم ااوى لـا الـة العالاـاا ال رسـية مـا زوةـا دم فقـد اـاى غلـأدم زوةـا دم‬ ‫لن مشغ الا للغا ة ف رلا ة ااطفاى والت رغأا دن ف ال ر ‪.‬‬ ‫ولشــفت الدرااــة لــن‬

‫غلــم العالاــاا بــد ا بشــكع و ج لــم ح لــت لـ‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثالث‪ :‬تحذيرات‬ ‫صفحة ‪129‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫خطيرة‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ش ـ ك آخــر ليــر ةد ــة و ضــافت الدرااــة لل ـ ااش ـ او الــذ ن اشــورل ا ف ـ‬ ‫الدرااة الوق ا بعد تلك بمن ا صـل ا بدـم وا ودـت لـع الحـاالا مـا لـدا حـالوين بعالاـة‬ ‫حقيقيـة‪ ،‬وفـ حـدو الحــاالا اـا م رةـع لالاــة مـا ‪ 13‬اـيدة الوقـ بدـن للـ شــأكة‬ ‫اال ور ت‪.‬‬ ‫و ق ى آى ل بر ‪,‬مرلت لواب "ال ر واإ ور ت" را سما من المعال ين ف‬ ‫اا شطة ال رسية للـ شـأكة اإ ور ـت هـ السـأم الرئيسـ فـ‬ ‫ةميا حاك الأال‬ ‫ـوفدم بشـكع فلـع الع امـع المسـالدة تا‬ ‫المشـالع ال وةيـة‪ ،‬ولـذلك فذ رـا حوـا‬ ‫لرا رغم ف حذ ر الراس من اال ـ الد وراك المغـازالا للـ اإ ور ـت رودـ لـا ة‬ ‫بالطالد‪ )).‬ود‬

‫ثانياً‪:‬‬ ‫األثر الخطير للمنشطات الجنسية على الصحة‬ ‫ةر دة الر اض‪ :‬ليا ة القلم‪،‬‬

‫خالد الرمر ‪ -‬ااوشارو مراض القلم‬

‫الفياج ار و مرضى القلب‪:‬‬

‫‪138‬‬

‫(( لالهما امراض شرا ين القلم واللعت ال رس ‪(erectile‬‬ ‫)‪ dysfunction‬شورلا ف حدولدما ما قد م العمر وما امراض اللغط‬ ‫والسكر والودخين وار فا الده حو ا سأة من لد دم ضعت ةرس من مرض‬ ‫شرا ين القلم وراو ف الدراااا الطأية من ‪ %50 -40‬وهرال محات ر معيرة‬ ‫‪ 138‬الرابط‪http://www.alriyadh.com/2009/03/11/article415181.html :‬‬ ‫شر بالعد ‪ ،14870‬بوار خ ‪ 14‬مارس ‪2009‬‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثالث‪ :‬تحذيرات‬ ‫صفحة ‪130‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫خطيرة‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫الاو دا م الفياةرا ف مرض القلم فااو دامدا لي ممر لا مطلقا ولي مأاحا من‬ ‫غير اي ‪ ،‬فكع حالة م قييمدا من اأع الطأيم المعالج وا ات القرار المراام‬ ‫ف لك الحالة و قييمدا لذلك بعد ااو دا م هذا الدواك وهرال قاط مدمة م‬ ‫الور و ليدا ‪:‬‬ ‫ولدا‪:‬‬ ‫هرال ةرلاا م ولفة من حأ ب الفياةرا ‪25 :‬ملغ‪50 ،‬ملغ و ‪100‬ملغ ‪.‬‬ ‫و رخذ لن طر ق الفم و موص من خالى االمعاك و صع ل امة رلي ها ف الد م خالى‬ ‫االة واحدة و ر من ال سم لن طر ق الكأد خالى ات ل لما االاا‪،‬‬ ‫و ليرها را ج وحكم بو اإ سا ف مس لة اللعت ال رس ‪ -‬ج دا حوا ل‬ ‫االاوعدا الرفس ومقدماا العالاة ال وةية ‪ -‬و م لد م ااو دا م الفياةرا و‬ ‫ما كافرها ‪ -‬ميع اليفورا )‪ (vardenafil‬والسيال )‪ (tadalafil‬ما مشوقاا‬ ‫الريوروةلسر ن الو اد ك اصيرة المفع ى ميع الحأاا الو ضا حت اللسا و‬ ‫ب اخ حت اللسا و ط لة المفع ى ميع الو رخذ لل شكع حأ ب و لصقاا‬ ‫ةلد ة والو اد رع مفع لدا لمدة الر لشر ل ربا ولشر ن االة‪ ،‬والمشكلة ا و‬ ‫حين ال ما بين الفياةرا ومرلأاا الريوروةلسر ن ( و ااو دامدما خالى ربا ولشر ن‬ ‫االة من راوى المرلأاا ط لة المفع ى ا اك من ما عا ى الفياةرا و من مشوقاا‬ ‫الريو ةلسر ن) حي وسأم تلك ف هأ ط حا ف اللغط الشر ا واد ر ج ل‬ ‫ال فاة المفاةةة‬ ‫و لا هرال رااة من م م لة بارلر ف ر و عارض هذا المفد م‬ ‫ف بعض مرض القلم ولكن هذل الدرااة لد دا لي ب احصائية لييرة وه من‬ ‫الموشابة ف هذا الم ض ولي من العلم المحكم‪ ،‬و م اال وأال ل ا هرال‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثالث‪ :‬تحذيرات‬ ‫صفحة ‪131‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫خطيرة‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ا الا معيرة من الملا اا الحي ة و و ة حم ضة المعدة اد طيع مفع ى الفياةرا‬ ‫و خ ا دا وبقاؤها ف الد م وهرال بدائع لكع من الدوائين عرفدا اطأاك المسالك الأ لية‬ ‫واطأا ك القلم ف بعض الحاالا الو ال مكن االاوغراك لن احد الدوائين وبالوال‬ ‫مرا ااو دا م الدواك اآلخر ‪.‬‬ ‫لا يدا‪:‬‬ ‫لملية المعاشرة ال وةية حوا ل لفاكة معيرة ف لللة القلم‪ ،‬وال دد‬ ‫المفاة لعللة القلم والشرا ين (بالذاا ف لأار السن ومن لد دم ا سدا اا ف‬ ‫شرا ين القلم وآال م ف مرطقة الصدر لرد المش اوال سوطا المش دائيا و طل‬ ‫الساللم لدور واحد و لد دم اال م غير مسوقرة) فقد سأم تلك ةلطة حا ة ف‬ ‫القلم‪ ،‬ولذلك من لد دم ليق شد د ف الصما م االورط ما الراض مصاحأة لاالم‬ ‫و االغماك المفاة ولذلك معين ا ر من ل م لللة القلم ‪ HOCM‬بشروط‬ ‫معيرو‪ ،‬فدرالك المرض حواة ل لال مشالع القلم لد دم اوال‪ ،‬اأع الوفكير ف‬ ‫لملية المعاشرة ال وةية و ا ال طر لليدم ما ااو دا م الفياةرا و ما كافةدا ‪.‬‬ ‫لاليدا‪:‬‬ ‫من الممكن ااو دا م الفياةرا و ما كافرها ف مرض القلم لل العم م‬ ‫بعد مشاورة الطأيم المعالج المو صص وبموابعة مرو ‪.‬‬ ‫رابعدا ‪:‬‬ ‫«لي لع ل ةرس حوا ل الفياةرا » فمرض القلم ليس ا ااويراك‬ ‫من هذل القالدة و باا االاأاب االخرو لللعت ال رس ميع القلق‪ ،‬االلوةاب‪،‬‬ ‫ا سدا الشرا ين السفلية‪ ،‬لد م وة الرغأة اد حدث ف مرض القلم فالعامع‬ ‫الرفس لو ور لأير ف المعاشرة ال وةية‪ ،‬و اخيرا اللعت العا م الذج صيم بعض‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثالث‪ :‬تحذيرات‬ ‫صفحة ‪132‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫خطيرة‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫حاالا فشع القلم اد ك اأأا ف تلك ‪.‬‬ ‫خامسدا ‪:‬‬ ‫ال رلر الفياةرا لل ا قأاض لللة القلم وا ما سأم اا الشرا ين وتلك‬ ‫سأم وى اللغط اال قأاض ل ‪ 8‬ملم وهذا اال فض الأسيط ال وعلق بعمر‬ ‫المسو د م و ال رلة المسو دمة و االحساس بالراض وخة ‪.‬‬ ‫اا ادا ‪:‬‬ ‫ف مرض القلم خص با فلع ااو دا م الفياةرا‪ -‬بعد م افقة الطأيم‬ ‫شرطا ‪ -‬مقار ة بأاا مكافةا دا ممااأق تلرل الالل الو اد مود لير الحأة ال احدة‬ ‫لمدة ات ولاللين االة‪ ،‬وتلك ا الفياةرا اصيرة المفع ى و م اةراك الكيير من‬ ‫الدراااا الطأية لليدا وف حالة حدوث ملالفاا طأية ميع ةلطة القلم و فشع‬ ‫القلم فذ و ال مرا ااو دا م الريوروةلسر ن لفوراا ط لة‪ )).‬ود‬

‫ثالثاً‪:‬‬ ‫ترويج أدوية المتعة الوهمية والضارة على النت والقنوات‬ ‫الفضائية‪!139‬‬

‫(( لمة ساؤالا كشت لن وااا اامية الرسأية لأعض م ومعا را العربية ف‬ ‫ة ا م م ولفة من الحياة‪ ،‬ما ةعع بعض ةياى هذل الم ومعاا ائدين ف الأح‬ ‫لن اشة لع ةد د‪ ،‬و ما رشيد لقال صرت اام ر و كشفدا لل حقيقودا‬ ‫‪ 139‬رابط ‪http://www.alriyadh.com/iphone/article/453099/?comments=all‬‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثالث‪ :‬تحذيرات‬ ‫صفحة ‪133‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫خطيرة‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ومن لك اامية المروشرة حاليا اليقافة ال رسية المورهلة ف سيج "الط ة‬ ‫العيم" الو ةعلت الممر مرغ با ف هالي الرغأة و"الروما سية"‪ ،‬مما ةعع‬ ‫خفافيش الم ااا اإلكورو ية و ما مسرولية سوغل الحاةة الفطر ة ل شأا الغر ة‬ ‫ال رسية لدو اازوا الروما سيين و الداربين من شأ "الأرو ال رس ‪".‬‬ ‫ةر دة "الر اض" سلط الل ك ف هذا الوحقيق لل لأيية الوس ق اإلكورو‬ ‫ط ر ارها االيأدم المشد رة من لالين العطارة‬ ‫للمرو اا ال رسية؛ بعد‬ ‫ومحاى العرا ة بال سم وبيا مالب "الال رج" والأازارا الرسائية؛ ل محاى بيا‬ ‫وشراك لل "شاشة الرت" الو صع ليدم ب ااطة الأر د السر ا‪ ،‬لما دا فو لي‬ ‫مغلقة لن مسوحلراا ةرسية ممر لة و مغش شة و حو مقلدة مما ك ليرها‬ ‫السلأ لأر‬ ‫فميال ظدرا العد د من المراهم الطأية وغير الطأية الو لم مسالدة‬ ‫اازوا ف " طالة مدة ال ما "‪ ،‬لما رو اةد ة بغيرة ودل الوغلم لل الع‬ ‫ال رس لل وةين‪ ،‬ولم صع المس لة ل تلك فقط‪ ،‬بع وبع ل حد الوس ق‬ ‫لكر ماا وب راا وحل و لل شكع مالب برفت ب دا ةرسية تاا كداا اابلة‬ ‫لأللع ال علم مدو خط ر دا لل بحة مسو دميدا‪ ،‬لما احمت بعض الوحت‬ ‫وااوا المر لية لل دا من المحف اا والمييراا ال رسية‪ ،‬و ح لت ةع الم ااا‬ ‫اإلكورو ية الموعلقة ف الحياة ال وةية ومرود ا دا ل بفحاا لال ية دل و رغم‬ ‫المقألين لل ال وا والمو وةاا ل ااو دا م لكم المرو اا الم فة ‪!.‬‬ ‫االستعانة بالبريد للتوزيع ‪:‬‬ ‫واد رل ا الشرلاا والمراساا ااةرأية والمحلية المو صصة ف بيا‬ ‫المرو اا ال رسية لل الو ارة اإلكورو ية بااو دا م لراو ن الأر د اإلكورو‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثالث‪ :‬تحذيرات‬ ‫صفحة ‪134‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫خطيرة‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫العش ائية‪ ،‬وتلك البطيا لأر شر حة من ضحا ا بلائعدم الكيميائية ال طيرة‪،‬‬ ‫ضافة ل مالب الال رج واالعاب ال رسية والعط ر و ةد ة غير مصرحة لم‬ ‫" ط ع العل ال رس " وز ا ة دفق الد م للعل اا ي ج‪ ،‬والمرلم دم لمر‬ ‫وب لدا للمشور ن ب ار وات لن طر ق الشحن ل ميا الدوى العربية ف وات‬ ‫اياا لل لم ب دم مولك ال أرة الكاملة للوعامع ما ةراكاا الدخ ى للدوى‬ ‫العربية ما ر مرو ا دم مابين الكر ماا والمق اا‪ ،‬ضافة ل الو رؤ بأيا اافال م‬ ‫ال رسية لل الرت ‪.‬‬ ‫العمالء يتحولون لموزعين‬ ‫حت الشرلاا المصدرة لدذل اليقافة ف ةعع العمالك م زلين لمشور ا دم‬ ‫غير الم م ة طأيا‪ ،‬بع الموصف للم ااا والمرود اا د الغالأية العرم‬ ‫لمر ا ج المواةر اإلكورو ية هم من الرساك العربياا الأاحياا لن واائع ومحف اا‬ ‫الموعة الروما سية الحالى‪ ،‬حي مللن من المحاى الو ار ة ال ابة بأيا الال رج‬ ‫ومحاى العطارة ومرال العرا ة بال سم المصرحة ف الدوى العربية‪ ،‬والو أيا لد ا‬ ‫من هذل السلا ف ال فاك وبكلماا ار ة قلردا للأائعين‬ ‫لكردم ط روا لأر الأح ف اإ ور ت‪ ،‬و ح لن من مشور اا ل اةراا‬ ‫حصلن لل الألائا ما لن طر ق المراساا المحلية و لن طر ق لك الم ااا‬ ‫ااوروبية واآلاي ة‪ ،‬و ول ف بعض المرود اا دن سوعن ب زواةدن لو بيع‬ ‫الألائا و مأل الم ااا مدحا لوابيا ف ة ة ما أعن لل مع الحص ى لل لأر‬ ‫ادر من ال بائن الملللين‪ ،‬و ك طر قة الو ابع بالطأا ما لأر اإ ميالا ال ابة‬ ‫و بعرض راا م ه ا فدن بكع ةر ة لمن را الشراك ‪!!.‬‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثالث‪ :‬تحذيرات‬ ‫صفحة ‪135‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫خطيرة‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫مواقع تسوق تتنصل من المسؤولية‪:‬‬

‫ررا لعد م اليقة ف المرو اا ال رسية لمروةيدا د حد م ااا الوس د‬ ‫االلكورو رصلت لوابيا من حدو المسرولية اإلكورو ية‪ ،‬حي لدا لل‬ ‫بفحاا م اعدا ب دا أرئ فسدا من ج أعاا الحقة الاو دا م المشورج اج من‬ ‫خدما دا ومرو ا دا‪ ،‬وااى الم اا ب و بذلك غير مسروى لن ج خطاك و مشالع و‬ ‫خسائر اد روج لن المروج ا اك لا تلك بشكع مأاشر و غير مأاشر‪ ،‬مشيرا ل و‬ ‫ال فر ج ضما اا مدما لا ت وال مكن مطالأودا ب ج ع ض‪ ،‬معللة تلك من‬ ‫ااو دا م المشورج لدذل ال دماا والم ااا فذ و افق لل تلك وبشكع لامع لعد م‬ ‫مطالأة الم اا ب ج مطالأاا اا ية و غيرها ف اخع الدوى العربية و خارةدا مدما‬ ‫لا ت اااأاب‬ ‫والملحك المغرر بدم قأل لل هذا الم اا المورصع اا يا من م اطر‬ ‫مرو ا و غير الملم ة بالورافو و ارارل‪ ،‬لما الحظ ف هذل الم ااا الوس قية فاوا‬ ‫ف اااعار بشكع الفت لكافة المرو اا‪ ،‬فالمسوحلراا فوقد للمعا ير الصحية‪،‬‬ ‫والوحت والمالب والكر سواالا واإضاكاا المصرفة فوقد ه ااخرو لل ة‪،‬‬ ‫ف الدا ر ةة ةدا وغير آمرة ‪.‬‬ ‫مستحضرات مضرة صحياً‪:‬‬ ‫وااى خصائ الرساك وال ال ة الدلو ر حسن بن محمد ال ليرج السلا‬ ‫ال رسية الو رو لدا ضعاف الرف س بعيدا لن الراابة اد ك خطرها لرم لييرا‬ ‫ةدا من الفائدة المروررة وةدا‪ ،‬فمعرمدا اال القليع ةدا غير مرخص بو‪ ،‬ولم‬ ‫ر راااا للمية لمعرفة مدو ليرل اآل و مسوقأال‪ ،‬ولع ما حصع اد دخع ف‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثالث‪ :‬تحذيرات‬ ‫صفحة ‪136‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫خطيرة‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫طاد الدةع وااوغالى لمن عا‬

‫من مشالع ةرسية ‪.‬‬

‫و ضاف هرال مرو اا عد لل بابا اليد ال احدة مصر بدا وفق ض ابط‬ ‫معيرة‪ ،‬و م ال عط ال بمش رة الطأيم الم وص‪ ،‬وما ا و تلك من مرو اا‬ ‫خابة العشأية مردا فد غير افعة وغير م م ة ال ا م لا‪ ،‬واد ل بعض ضعاف‬ ‫الرف س ل خلط هذل االشاب بأعض اا و ة اليابت فعاليودا من ةع الرب الما ج‬ ‫هم اأاب ل ك‬ ‫و خ الحذر وال ف لل بحة المسودلكين‪ ،‬مشيرا ل‬ ‫الراس ل ميع لك المرو اا ع ل ال دع و ل غياب الو لية والويقيت ف هذا‬ ‫ال ا م‪ ،‬فقد رو بعض المرض ا و من العيم الذهاب ل طأيم م وص والشك و‬ ‫من المشكلة الو عا مردا وهذا اد لطرل ل الو ةو ل العطار ن ومدل الطأابة‬ ‫ف هذا الم اى؛ حو ل لا لأر اإ ور ت‬ ‫ولعع من المرات حقا ا ميع لك المرو اا غير المصر بدا وخابة‬ ‫العشأية اد بت من بعض ااطأاك الأاحيين لن الرب الما ج بعيدا لن لين‬ ‫الرايم‪ ،‬وهرال الكيير من المرض (السيداا) وصلن و شوكين من ملالفاا لييرة‪،‬‬ ‫ومردا الر ف الشد د او الوداباا او المشالع ال لد ة ةراك راوى ميع لك المرو اا‬ ‫واك‪ ،‬للما ب و حو اآل ال ةد‬ ‫ال رسية‪ ،‬وال ا ى اا و ة ا دا اك ولي‬ ‫ص الع ال رس لدو الرساك ولع ما ذلر مازاى حت‬ ‫مسوحلر وائ‬ ‫الو ارب ‪.‬‬ ‫وهم نفسي ‪:‬‬ ‫و لد الدلو ر محمد حمد الفعر الشر ت رئي اسم العل م الورب ة والرفسية‬ ‫ار المرو اا ال رسية لل اخوالف واائع س قدم‬ ‫ب امعة الطائت لل‬ ‫سو دم لن لمد ال ب اإ حاك الرفس للم اطن العرب حو حرل وافعو‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثالث‪ :‬تحذيرات‬ ‫صفحة ‪137‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫خطيرة‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫العاطفية ح هذل المرو اا ال رسية والمييرة للشد ة والو ال حصر لدا‪ ،‬لالعلكة‬ ‫المييرة و لحأ ب المق اا‪ ،‬واطراا اإلارة‪ ،‬والكر ماا وال ا الو دل‬ ‫بمعال ودا لللعت والأرو ال رس لرد ال وةين وغيرها من اامراض والعلع ال رسية‪،‬‬ ‫محذرا من هرالك المسوغلين من الو ار اد ط روا من مرو ا دم الكاتبة الو‬ ‫بأحت وشكع مابين مالب اخلية للمر ة مصر لة من الش لال ة و مروج الل شين‬ ‫الفسف رج الذج ل ك بعض اامالن ف ةسد المر ة ف الرال م وغيرها من‬ ‫المرو اا المس اة ب االيم تلية ومييرة وبشعاراا خا لة وبرااة دغدو المشالر‬ ‫وااحااي ‪ ،‬فوسوقطم بعض اازوا الالهيين وراك لع هذل المدي اا والمرشطاا‬ ‫اإ حائية ال ا لة من الأسطاك الأاحيين لن "الفح لة المفق ة"‪ ،‬ومن ال وةاا‬ ‫الأاحياا لن اا لة ال اتبة وبالوال وم صد ق لع ما شا لردا رغم ااضرار‬ ‫الصحية واالةومالية الو ور م لل ااو دامدا ‪.‬‬ ‫و ع و الدلو ر الفعر ا سياد الأعض لولك المرو اا ال ا لة ل قص ال ل‬ ‫ف المقا م ااوى لدو مسو دميدا‪ ،‬مقورحا لعال هذا السل ل االاودالل غير‬ ‫المرلأط بملالفة ةد ال داا تاا العالاة ح ى معااأة هرالك الو ار الغشاشين‪،‬‬ ‫لما طالم بوفعيع ور الو لية ااار ة والو لية الد رية من اأع خطأاك المساةد‪،‬‬ ‫ضافة ل همية الو لية اإلالمية لوأيا م اطر هذا ال ت الو ارج الم رج ‪)).‬‬ ‫ود‬

‫=======إنتهى بحمد اهلل تعالى==========‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الباب الثالث‪ :‬تحذيرات‬ ‫صفحة ‪138‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫خطيرة‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫ترجمة المؤلف فضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد‬ ‫‪ ‬أذة‪ :‬ولد فليلوو ف ‪ 18‬لو بر‪ 1948‬م‪ ،‬الم افق ‪ 15‬من تو‬ ‫الح ة ‪1367‬هـ بال مي ة‪ ،‬مرل السرطة‪ ،‬غربية‪،‬‬

‫ م ‪ ،‬وحصع لل ليسا‬

‫للية ار العل م من ةامعة القاهرة ‪ 1970‬م‪ ،‬لم لمع بالوربية والوعليم حو وبع‬ ‫ل مرصم مد ر لا م بمد ر ة طرطا الوعليمية‪ ،‬و قالد ارة ‪ 2009‬م‬ ‫‪ ‬الرشاط‪ :‬عمع رئيسا لل معية العامة للدل ة ل اهلل بمصر‪ ،‬والمشدرة‬ ‫برام ‪ 224‬ومقرها الرئيس ‪ 114‬شار ‪ 105‬المعا و بالقاهرة‪ ،‬ولدا فرو ف‬ ‫ةميا حاك ال مد ر ة ‪ ،‬لما و ى بمصر والدوى العربية واإاالمية لرشر الدل ة‬ ‫الميع وااخالد اإ ما ية؛ بالحكمة والم لرة الحسرة هذا‬ ‫اإاالمية‪ ،‬و حياك ُ‬ ‫باإضافة ل الكواباا الدا فة إلا ة م د اإاال م‪ ،‬من الوس يالا الص ية الكييرة وال اائط الموعد ة‬ ‫للمحاضراا والدروس واللقاكاا لل الشرائط واااراو المدم ة‪ ،‬و لا من خالى م اعو لل شأكة المعل ماا‬ ‫الدولية اإ ور ت ‪ WWW.Fawzyabuzeid.com‬وه بأ‬

‫حد لأر الم ااا اإاالمية ىف بابو وةارو‬

‫ضافة راث الشيخ العلم الكامع لل مدو خمسة ولاللين لا م ملت‪ ،‬و ضافة اللغة اإ لي ة‬ ‫‪ ‬لـ و‪ -1 :‬دل ل‬

‫أذ الوعصم وال الفاا‪ ،‬والعمع لل ةما الصت اإاالم ‪ ،‬و حياك رو اإخ ة‬

‫اإاالمية‪ ،‬والو لص من ااحقا وااحسا واالرة واا ا ية وغيرها من مراض الرف ‪ -2 ،‬حرو لل‬

‫ربية‬

‫حأابو بالوربية الروحية الصافية بعد دذ م ف ادم و صفية ال بدم ‪ -3 ،‬عمع لل رقية الوص ف مما شابو من‬ ‫مراهر بعيدة لن رو الد ن‪ ،‬و حياك الوص ف السل ل المأر لل القرآ والسرة ولمع الصحابة الكرا م‬ ‫‪ ‬هدفو ‪ :‬لا ة الم د اإاالم بأع الرو اإ ما ية‪ ،‬و شر ااخالد اإاالمية‪ ،‬وبورايخ المأا ئ القرآ ية‬

‫‪ ‬قائمة مؤلفات الشيخ ‪ :‬أربعة وسبعون كتابا ً في ست‬ ‫سالسل‬ ‫أوال ‪ :‬سلسلة من أعالم الصوفية ‪ :‬عدد ‪ 5‬كتب‪:‬‬

‫‪ -1‬اإما م ب الع ائم الم د الص ف (‪2‬ط) ‪ -2‬الشيخ محمد لل االمو ايرة وار رة ‪ -3 ،‬المرب الربا‬ ‫السيد حمد الأدوو ‪ -4‬شيخ اإاال م السيد براهيم الدا ا ‪ -5‬الشيخ الكامع السيد ب الحسن الشاتل‬

‫ثانيا ‪ :‬سلسلة الدين والحياة ‪:‬عدد ‪ 18‬كتاب‪:‬‬ ‫‪6‬و‪ -7‬فحاا من ر القرآ‬

‫‪1‬و‪ -8 2‬مائدة المسلم بين الد ن و العلم ‪ -9‬ر ال اب لل‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الخـــــــــاتمـــــــــة‬ ‫صفحة ‪139‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬

‫اةلة‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الشأاب‪ -10‬فواوو ةامعة للشأاب ‪ -11‬مفا الفر (‪7‬ط) ( رةم لأل دو سية)‪ -12‬ربية القرآ ل يع اإ ما‬ ‫(‪2‬ط) ( رةم لإل لي ة) ‪ -13‬بال اافرا و الم ومعاا ف اإاال م (‪2‬ط) ‪ -14‬ليت حأك اهلل ( ورةم‬ ‫لأل دو يسية) ‪-15‬ل ا ارآ ا مش بين الراس ( ورةم لأل دو يسية ) ‪ -16‬المرمراا القا واا ‪-17‬فواوو ةامعة‬ ‫للرساك ‪ -18‬الا ا الشأاب المعابر ‪-19‬زا الحا والمعومر (‪2‬ط)‪ )67(،‬بر ارائيع وولد اآلخرة ‪)71( ،‬‬ ‫الصيا م شر عة وحقيقة ‪ )72( ،‬لرا م اهلل لألم اا ‪ )73( ،‬ةاما ااتلار وااورا ‪ )74( ،‬الحم وال ر ف اإاال م‬

‫ثالثاً‪ :‬سلسلة الخطب اإللهامية‪ :‬عدد ‪ 7‬كتب‪:‬‬ ‫مج‪ :1‬المناسبات الدينية ‪2:‬ط طبعة مجزأة و طبعة مجلدواحد‪:‬‬ ‫‪ :1 -20‬الم لد الرأ و ‪ :2 -21‬اإاراك و المعرا ‪ : 3 -22‬شدر شعأا و ليلة الغفرا ‪:4 -23 ،‬‬ ‫شدر رملا و ليد الفطر ‪ : 5 -24‬الحج و ليد ااضح المأارل ‪ : 6 -25‬الد رة و م لاش راك ‪-26‬‬ ‫ال طم اإلدامية ‪:‬مج‪:1‬المرااأاا الد رية (‪ 3‬ط) م لد‬

‫ثالثا ‪:‬سلسلة الحقيقة المحمدية‪ :‬عدد ‪ 8‬كتب‪:‬‬ ‫الحقائق لن ادر ايد ال الئق (‪3‬ط) ‪ -28‬الرحمة المدداة ‪ 30-29‬شراااا‬ ‫‪ -27‬حد‬ ‫اإاراك‪2(1 :‬ط)‪ -2،31 ،‬الكماالا المحمد ة‪ -32 ،‬واةم المسلمين المعابر ن ح را ى اهلل ‪2( ‬ط)‬ ‫( رةم لإل لي ة) ‪-33‬السرا المرير‪ )70( ،‬لا الرين‬

‫رابعا ‪ :‬سلسلة الطريق إلى هللا‪ :‬عدد‪ 12‬كتاب‪:‬‬ ‫‪ -34‬تلار اابرار ‪ -35‬الم اهدة للصفاك و المشاهدة ‪ -36‬لالماا الو فيق اهع الوحقيق ‪ -37‬راالة‬ ‫الصالحين ‪ -38‬مراا الصالحين ‪ -39‬طر ق المحأ بين و تواادم ‪ -40‬ليت ك اليا لل بصيرة ‪-41‬‬ ‫يع الودا بال ر القرآ ‪ -42‬حفة المحأين ومرحة المسورشد ن فيما طلم ف م لاش راك للقاوا‬ ‫( حقيق) ‪ -43 ،‬طر ق الصد قين ل رض ا رب العالمين( رةم لأل دو سية) ‪ -44‬افع المقربين (‪ )64‬حسن‬ ‫الق ى‬

‫خامسا‪ :‬سلسلة دراسات صوفية معاصرة‪ :‬عدد ‪ 14‬كتاب‪:‬‬ ‫‪ -45‬الص فية و الحياة المعابرة ‪ -46‬الصفاك واابفياك ‪ -47‬ب اب القرب و مرازى الوقر م ‪ -48 ،‬الص فية‬

‫ىف القرآ والسرة (‪2‬ط) ( رةم لإل لي ة) ‪ -49‬المردج الص ف والحياة العصر ة ‪ -50‬ال ال ة وااولياك ‪-51‬‬ ‫م از ن الصا اين ‪ -52‬الفو العرفا ‪ -53‬الرف وبفدا و ليودا ‪ -54‬اياحة العارفين ‪-55‬مردا‬ ‫ال ابلين (‪ )65‬سماا القرب (‪ )68‬العطا ا الصمدا ية لألبفياك (‪ )69‬ااة بة الربا ية ف اااةلة الص فية‬ ‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الخـــــــــاتمـــــــــة‬ ‫صفحة ‪140‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫سادساً‪ :‬سلسلة شـفاء الصدور‪ :‬عدد ‪ 9‬كتب‪:‬‬

‫‪ -55‬م وصر مفا الفر (‪4‬ط) ‪ -56‬تلار اابرار (‪3‬ط) ‪ -57‬ورا ااخيار ( ر ج وشر ) (‪2‬ط)‪-58 ،‬‬ ‫لال الرزاد لعلع اارزاد (‪2‬ط) ‪ -59‬بشائر المرمن لرد الم ا (‪3‬ط) ‪ - 60‬ارار العأد الصال‬ ‫وم ا ‪2(‬ط)‪ -61 ،‬م وصر زا الحا والمعومر (‪ )63‬بشر اا المرمن ف اآلخرة (‪ )66‬بشائر الفلع‬ ‫اإلد‬ ‫ام المكوأة‬

‫أين تجد مؤلفات فضيلة الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫رام الدا ت‬

‫القاه ـ ــرة‬

‫مكوأة الم لد العرب‬ ‫مكوأة ال ردج‬ ‫ار المقطم‬ ‫مكوأة ة اما الكلم‬ ‫مكوأة الو فيقية‬ ‫بازار ار الحسين‬ ‫مكوأة الع ة‬ ‫الفر ال ميلة‬ ‫مكوأة الحسيرية‬ ‫مكوأة القلعة‬ ‫مكوأة فيسة العلم‬ ‫المكوم المصرج الحد‬ ‫اا م لامع ليال‬ ‫مكوأة ار اإ سا‬ ‫مكوأة مدب ل‬ ‫مدب ل مد رة صر‬ ‫الردلة المصر ة‬ ‫هال للرشر والو ز ا‬ ‫المكوأة اازهر ة للوراث‬ ‫مكوأة م القرو‬ ‫المكوأة اا بية الحد ية‬ ‫مكوأة الروضة الشر فة‬

‫‪25912524‬‬ ‫‪25901518‬‬ ‫‪27958215‬‬ ‫‪25898029‬‬ ‫‪25904175‬‬ ‫‪01227475931‬‬ ‫‪25915224‬‬ ‫‪25900786‬‬ ‫‪25902541‬‬ ‫‪25108109‬‬ ‫‪25104441‬‬ ‫‪23934127‬‬ ‫‪23961459‬‬ ‫‪33350033‬‬ ‫‪25756421‬‬ ‫‪24015602‬‬ ‫‪23910994‬‬ ‫‪33449139‬‬ ‫‪01005042797‬‬ ‫‪25898253‬‬ ‫‪25934882‬‬ ‫‪26444699‬‬

‫لشك ا ا‬ ‫معرض الكواب اإاالم‬ ‫اليقاف‬

‫‪01224609082‬‬

‫‪ 116‬شار ة هر القائد اازهر‬ ‫ا د م الغال م ميدا الحسين‬ ‫‪ 52‬شار الشيخ ر حا ‪،‬لابد ن‬ ‫‪ 17‬الشيخ بال ال عفرو الدرااة‬ ‫‪ 1‬لمارة ااوااف بالحسين‬ ‫‪ 2‬زااد الس لم خلت مس د الحسين‬ ‫‪ 11‬ميدا حسن العدوو بالحسين‬ ‫‪ 130‬شار ة هر القائد بالدرااة‬ ‫‪ 22‬شار المشدد الحسير بالحسين‬ ‫‪ 1‬شار محمد لأو خلت اازهر‬ ‫‪ 9‬ميدا السيدة فيسة‬ ‫لمارة الل اك ‪ 2‬شار شر ت‬ ‫‪ 28‬شار الأسوا بأاب الل د‬ ‫‪ 109‬شار الوحر ر‪ ،‬ميدا الدا‬ ‫‪ 6‬ميدا طلعت حرب‬ ‫طيأة ‪ ،2000‬شار الرصر مد رة صر‬ ‫‪ 9‬شار لدل ة ار السروراى‬ ‫‪ 6‬شار ح ازج‪ ،‬خلت ا ج الوراا ة‬ ‫رب اا رال‪ ،‬خلت ال اما اازهر‬ ‫‪ 128‬شار ة هر القائد اازهر‬ ‫‪ 9‬شار الصرا اية باازهر‬ ‫‪21‬شار حمد مين‪ ،‬مصر ال د دة‬ ‫اإاـ ــكردر ة‬ ‫محطة الرمع‪ ،‬ما م مطعم ةا‬

‫‪01001232698‬‬

‫محطة الرمع‪ ،‬بفية زغل ى‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الخـــــــــاتمـــــــــة‬ ‫صفحة ‪141‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ 66‬شار الرأ ا ياى‪ ،‬محطـة مصر‬ ‫لشك محمد اعيد م ا ‪01114114300‬‬ ‫مكوأة الصيا‬ ‫‪ 4‬الرأ ا ياى‪ ،‬محطة مصر‬ ‫‪03-3928549‬‬ ‫و‬ ‫مكوأة ايأ‬ ‫‪ 23‬المشير حمد اماليع‪ ،‬ايدو ةابر‬ ‫‪03-5462539‬‬ ‫الكشك اابيض‬ ‫محطة الرمع‪ / -‬حمد اابيض‬ ‫‪01288343555‬‬ ‫ااا ـ ـ ــاليم‬ ‫ال ااز ق‪ -‬ب ار مدراة لأد الع لل‬ ‫لشك لأد الحافظ محمد ‪-------‬‬ ‫مكوأة لأا ة‬ ‫ال ااز ق – شار ر الد ن‬ ‫‪055-2326020‬‬ ‫مكوأة ا‬ ‫طرطا‪ -‬ما م مس د السيد الأدوو‬ ‫‪040-3334651‬‬ ‫اربة‬ ‫مكوأة‬ ‫طرطا‪9 -‬شار اعيد والمعوصم ما م للية الو ارة‬ ‫‪040-3323495‬‬ ‫لفر الشيخ ‪ -‬شار الس ا ما م السروراى‪،‬‬ ‫لشك الوحر ر‬ ‫‪01008935182‬‬ ‫‪/‬اام حمد لأد السال م‬ ‫مكوأة بحافة ال امعة ‪ 01002285253‬المرص رة ‪ -‬شار ةيدا ب ار مسوشف الط اروك‬ ‫‪/‬لما اليما‬ ‫المرص رة‪ ،‬ل بة لقع‪ ،‬الدا و‪/ ،‬لاطت وفدو‬ ‫مكوأة الرحمة المدداة ‪01001421469‬‬ ‫المرص رة‪ -‬شار اليا ة ب ار مدراة ابن لقما ‪،‬‬ ‫مكوأة بحافة اليا ة ‪01005731550‬‬ ‫الحا لماى الد ن حمد‬ ‫‪ 01224917744‬طل ا – المرص رة‪ -‬ب ار مدراة بال االم الو ار ة‪،‬‬ ‫بحافة خأار الي م‬ ‫للحا محمد اا رب‬ ‫ما م ل برو طل ا‬ ‫مكوأة اإ ما‬ ‫فا د‪ -‬حما ل غ ال بربرو‬ ‫‪01226468090‬‬ ‫لشك الصحافة‬ ‫الس ‪ -‬الشدداك‪ ،‬حا حسن محمد خيرو‬ ‫‪01227960409‬‬ ‫وال لأدالفوا السما‬ ‫ا ها ‪ -‬شار احمد لراب ما م الوك ن المدر‬ ‫‪093-2327599‬‬ ‫لشك ب الحسن‬ ‫ارا‪ -‬ما م مس د ايدج لأد الرحيم القراوو‬ ‫‪01069518616‬‬ ‫لشك بالقرا ا‪ -‬ارا ‪ 01008698664‬القرا ا‪ -‬ارا ‪ -‬السيدة ز رم‪ -‬الحا محمد الر‬ ‫واااوات محمد رملا محمد الر ب‬ ‫حسر محمد لأد العاط المرس‬ ‫لشك حسر بذارا‬ ‫‪01111491823‬‬ ‫الكشك ما م مسوشف الرمد بذارا ‪ -‬اااصر‬

‫لا بدور ااهرا م وال مد ر ة وااخأار للو ز ا و ار الشعم والق مية للو ز ا والرشر ومن‬ ‫المكوأاا الكأرو ااخرو بالقاهرة وال ي ة واااكردر ة والمحافراا و مكن لا اإطال‬ ‫ليكورو يا لل أذة م وصرة لن المرلفاا لل لأر م اا للم للكواب العرب لل الرت‬ ‫‪ ، www.askzad.com‬و مكن حميع الكوم بشروط الم اا‬ ‫دار اإليمان والحياة‪ 114 ،‬ش ‪ 105‬المعادي بالقاهرة‪ ،‬ت‪، 00202-25252140 :‬‬ ‫ف‪00202-25261618 :‬‬

‫======================================================‬ ‫مفتاح إختصار أمساء كتب ختريج احلديث النبوى الشريف‬ ‫كما ورد باجلامع الصغري نقالً عن كنز العمال‬

‫(خ) للأ ارج‪ ( ،‬م) لمسلم‪( ،‬د) لدما‪ ) ( ،‬اب او ‪( ،‬ا) للورمذج‪) ( ،‬‬ ‫للرسائ ‪( ،‬ه) البن ماةة‪ )4( ،‬لدرالك ااربعة‪ )3( ،‬لدم ال ابن ماةو‪( ،‬حم)‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الخـــــــــاتمـــــــــة‬ ‫صفحة ‪142‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬


‫الحب والجنس فى‬

‫الشيخ فوزى محمد أبوزيد‬ ‫اإلسالم‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫احمد ف مسردل‪( ،‬لم) البرو ف زوائدل‪( ،‬ل) للحالم ف مسودرلو و ال فمأين‪،‬‬ ‫(خد) للأ ارج ف اا ب‪ ( ،‬خ) لو ف الوار خ‪( ،‬حم) البن حأا ف بحيحو‪،‬‬ ‫(طم) للطأرا ف الكأير‪( ،‬ط ) لو ف ااواط‪( ،‬طص) لو ف الصغير‪( ،‬و)‬ ‫لسعيد ابن مرص ر ف اررو‪ ) ( ،‬البن ب شيأة‪( ،‬لم)لعأد الرزاد ف ال اما‪،‬‬ ‫( ) اب عل ف مسردل‪( ،‬اط) للداراطر ف السرن و ال فمأين‪( ،‬فر)للد لم‬ ‫ف مسرد الفر وس‪( ،‬حع) اب عيم ف الحلية‪( ،‬هم) للأيدق ف شعم‬ ‫اإ ما ‪( ،‬هق) لو ف السرن‪( ،‬لد) البن لدج ف الكامع‪( ،‬لق)للعقيل ف‬ ‫اللعفاك‪( ،‬خط)لل طيم ف الوار خ و ال فمأين ( ود )‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الخـــــــــاتمـــــــــة‬ ‫صفحة ‪143‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬


‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬

‫مقدم ــة‬ ‫الأاب ااوى‪ :‬الحم ف اإاال م‬ ‫الق الد الشرلية إبال الأشر ة‬ ‫الذلر واا ي‬ ‫الحم ف اإاال م ‪ :‬الحم‬ ‫ما الوغير الذو حدث؟‬ ‫اإاال م لا حدو ااما من الصغر ل الكأر‬ ‫فف الصغر‬ ‫ولرد الأل و‬ ‫وبعد تلك ف الكأر‬ ‫ليت حافظ الفواة المسلمة لل فسدا‬ ‫وال ‪ :‬ال ل ة واإخوالط‬ ‫الرررة وغض الأصر‬ ‫ليفية الم اطأة‬ ‫اللأاس الشرل والمردر اإاالم‬ ‫الحم ف اإاال م بين الرةع والمر ة‬ ‫الفواة و و و عيش ما من حم‬ ‫من ش اهد الحم ف اإاال م‬ ‫را ى اهلل ‪ ‬وزوةا و مداا المرمرين ‪‬‬ ‫را ى اهلل ‪ ‬وبعض المحأين‬ ‫من لشق فعت ومن لشق فغش‬ ‫حم ايد ا براهيم للسيدة اارة لليدا السال م‬ ‫أ اهلل اليما وحد الطي ر لن الحم‬ ‫لل بن ب طالم وفاطمة ال هراك زوةوو ‪‬‬ ‫السيدة لا كة برت ز د بن لمرو و زواةدا‬ ‫الحسين بن لل ‪ ‬ورباب‬ ‫اإما م الشافع ‪ ‬وةار وو‬ ‫وحم آخر‪،‬‬ ‫لأداهلل بن لمر ‪ٍّ ‬‬

‫لأداهلل بن لمرو‪ ،‬مشغ ى لن الحم! مر ة أح لن الحم‬

‫برا را والحم " اةلة م وارة لن الحم‬ ‫السراى ااوى ‪ :‬ااخطاك والغيرة ف الحم‬ ‫السراى اليا ‪ :‬خل ة ولا الشيطا م ة ا!‬ ‫السراى اليال ‪:‬الحم حساس ال قاو م!‬ ‫السراى الرابا ‪ :‬هع المعاملة ال ابة حم؟‬ ‫السراى ال ام ‪ :‬الحم افا للر ا و أا ى الص ر‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الفهرســـــــــــــــــــت‬ ‫صفحة ‪144‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬


‫‪57‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪118‬‬ ‫‪119‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪125‬‬

‫السراى السا س‪ :‬ا مدمرة للم ااا اإباحية و ر د الو بة!‬ ‫الأاب اليا ‪ :‬ال ر ف اإاال م‬ ‫المعاملة واليقافة ال رسية للرساك ف اإاال م‬ ‫ليت حدث القرآ الكر م لن ال ر والعالااا ال رسية‬ ‫ليت حدلت السرة لن ال ر ف ميلة مردا‬ ‫فلماتا فش ال دع حت اوار العيم؟‬ ‫لماتا فكر زو ف ال وا بعد ارين ط لة و وال ؟‬ ‫ليت و د ن للعالاة ال ابة‬ ‫صائ أ ة للمر ة الذلية‬ ‫العالاة الحميمية و ور الرةع والمر ة فيدا‬ ‫الرةع هلو؟‬ ‫مو‬ ‫وضا ال ما‬ ‫المدالأة اأع ال ما‬ ‫الغسع‬ ‫ولرد الحيض‬ ‫العالاة ال ابة لراك الحيض‬ ‫ليلة الدخلة‬ ‫الرررة الصحيحة للمر ة المسلمة‬ ‫اراى لن كاليت ال وا‬ ‫الأاب اليال ‪ :‬حذ راا خطيرة‬ ‫وال‪ :‬لير اافال م والم ااا اإباحية لل الصحة الرفسية والأد ية واإةومالية‬

‫وال‪ :‬الو لير لل المميلين والمميالا‬ ‫لا يا ‪ :‬الو لير لل المشاهد ن‬ ‫لاليا ‪:‬الطالد بسأم غرف الدر شة لل اال ور ت‬

‫لا يا‪ :‬االر ال طير للمرشطاا ال رسية‪ :‬الفياةرا و مرض القلم‬

‫لاليا‪ :‬رو ج و ة الموعة ال همية واللارة لل الرت والقر اا الفلائية!‬

‫العمالك وح ل لم زلين‬ ‫االاوعا ة بالأر د للو ز ا‬ ‫م ااا س د ورصع من المسرولية‬ ‫مسوحلراا ملرة بحيا‬ ‫وهم فس‬ ‫رةمة المرلت فليلة الشيخ ف زج محمد ب ز د‬ ‫اائمة مرلفاا الشيخ‬ ‫ن د مرلفاا فليلة الشيخ ف زو محمد ب ز د‬

‫‪               ‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫الفهرســـــــــــــــــــت‬ ‫صفحة ‪145‬‬ ‫الكتاب رقم ‪ 74‬من المطبوع‬


كتاب الحب والجنس لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد  

فضيلة الشيخ /فوزى محمد أبوزيد عالم من كبار العلماء العاملين نذر حياته وأوقف وقته وجهده وماله لله تعالى يدعو إلى الله على بصيرة بالحكمة و...

كتاب الحب والجنس لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد  

فضيلة الشيخ /فوزى محمد أبوزيد عالم من كبار العلماء العاملين نذر حياته وأوقف وقته وجهده وماله لله تعالى يدعو إلى الله على بصيرة بالحكمة و...

Advertisement