Page 1

‫طائر الفينيق‬ Special Issue 2018

Kazhal Ibrahim 7/1/1968 - 4/24/2018


Special Dedication Issue: Kazhal Ibrahim A L L

W R I T I N G

Q U E R I E S

S E N D

T O :

S U B M I S S I O N S @ Y A 7 E L W E E N M A G A Z I N E . C O M

A L L

R I G H T S

R E S E R V E D .

E C H O S

H S F

2 0 1 8

P U B L I S H I N G

M E D I A

I N C


‫املالئكة تزف الشاعرة كزال ابراهيم اىل السامء‬ ‫كلمة التحرير‬ ‫د‪ .‬رياض الدليمي‬ ‫الشاعرة الكردية كزال ابراهيم تنعيها الورود وكرات الثلج وشقائق النعامن انها‬ ‫بنت اعشاش العصافري ودمى الحروف ورهافة نسائم الربيع تودع روحها انيسة‬ ‫لطبيعة كردستان مكانا ابديا بجوار نريان كاوه الحداد والشيخ محمود الحفيد‬ ‫وعبدالله كوران ‪ ..‬انها شهيدة الكلمة والعفة والصمت عىل البلوى واملصائب‬ ‫وضيق الحال ‪ ..‬كانت تصنع الصرب خبزا ألوالدها ومل يشكوا ‪ ..‬بل كانوا يرشبون‬ ‫عسل اناملها فصاموا دهورا وهم يشدون بطونهم ليك ال يسمعون امهم كزال‬ ‫ضجرهم وسقمهم من هذا الحال ‪..‬‬ ‫اقول لك ياكزال‬ ‫األرض‬ ‫رضب َ‬ ‫((أَأَ ُ‬ ‫أم أَركضها ؟‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ضفائرك‬ ‫وأنت تقصني‬ ‫تحمل َني الزعفرانَ‬ ‫والتوب ْة‬ ‫أُ ُ‬ ‫جنب ووج ِه‬ ‫طرطش املا َء عىل ِ‬ ‫ِ‬ ‫بسياط الرمانِ‬ ‫ألذ ُع‬ ‫تلك اللحظ ِة‬ ‫أص ُرب‬ ‫واألنيس‬ ‫الوقت‬ ‫َ‬ ‫وأقهقه‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫تهرب‬ ‫واألحال َم لئال ْ‬ ‫ِ‬ ‫أنت‬


‫رسمت الوان الجلنار عىل فم الصباح فكان شهيا للقبل ولذيذ النشوى لكل‬ ‫من يبحث عن الجامل واالمل ‪ ..‬لقد طرزت ايامها محبة لآلخر فكانت الهة‬ ‫جامل وحب وطأمنينة ‪ .‬فتوسدوا دواوينها وركبوا بساط احالمها فتجوا وعربوا‬ ‫كل دروب الكره والفتنة ومسالك القتل التي حالت دون متزيق وطنها ‪ ..‬انها‬ ‫حاممة سالم وجرس تواصل بني ثقافات بلدها العراق لقد احبها العرب والرتكامن‬ ‫وااليزيد بقدر حب الكرد لها فامتت ومل متت اجنحتها وهي ترفرف يف سامء‬ ‫العراق ‪ ..‬تفخر بنفسها ألنها امرأة فتقول ‪:‬‬ ‫كانوا يقولون‪:‬‬ ‫حني تبيك املرأة‬ ‫تنتهي البسامت‪،‬‬ ‫وتيبس األرجاء‪،‬‬ ‫وللحظات تصمت الجبال‪...‬‬ ‫للشاعرة الراحلة الكثري من اإلصدارات األدبية بلغت ‪ 42‬ديوانا شعريا باللغة‬ ‫الكردية‪ ،‬منها (شذرات من العشق) و (يدي مآلى باملطر) اضافة اىل االعامل‬ ‫الكاملة‪.‬‬ ‫تُرجمت دواوينها الشعر ّية إىل اللغات الفارسية‪ ،‬والالتينية‪ ،‬والعربية‪ ،‬وبعض‬ ‫قصائدها اىل اللغة االنكليزية‪ ،‬واألملانية‪ ،‬وال ّروسية‪ ،‬واالسبانية‪.‬‬ ‫لها ديوان شعري مرتجم إىل العربية بعنوان “عني للعشق حضن للمحبة”‬ ‫ولها ديوان شعري مرتجم ايل اللغة الفارسية‪.‬‬ ‫حصلت عىل العديد من الجوائز واالوسمة وشهادات الشكر والتقدير وقدمت‬ ‫العرشات من رساالت املاجستري والدكتوراه النقدية يف جامعات اقليم كوردستان‪.‬‬ ‫وحصلت عىل املركز األول يف الشعر عن ديوان «قصبة قلعةدزة» وتسلّمت‬ ‫الجائزة عن هذا املركز من وزير الثقافة العراقي‪.‬‬


‫متنح َني حيا ًة ملن ال يرغب‬ ‫تتخفني بني القصو ِر‬ ‫باكي ًة صربي‬ ‫وبل ّواي‬ ‫تجودي َن بالروحِ عني‬ ‫ِ‬ ‫الفضاءات‬ ‫كل‬ ‫فتخجل ّ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫خلقك اللحظة‬ ‫من‬ ‫ِ‬ ‫جدائلك‬ ‫فتمط ُر عىل‬ ‫صحف األنبياء‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫الطواغيت‬ ‫وعروش‬ ‫تتوددي َن َصربي‬ ‫ِ‬ ‫عمرك‬ ‫تدخَّري َن‬ ‫ضفائ َر‬ ‫وقمحاً‬ ‫ملر ِح الينابيع‬ ‫حروف الروا ِة‬ ‫انسجي‬ ‫َ‬ ‫أرساباً من بع ِد‬ ‫أطعميني جرعات ِ‬ ‫صربك‬ ‫شهداً‬ ‫وجنات خُل ٍد ))‬ ‫كزال ابراهيم ابنة ‪ 1‬مارس ‪ 8691‬تكتب للحب والورد والفرح القادم نسجت‬ ‫ألوالدها ومحبيها بيوت احالم وامان بغد اجمل ‪..‬‬


‫انت سجني التقاليد‬ ‫وانا سجينة الخوف‬ ‫‪3‬‬ ‫وطني‬ ‫شوارعه مفعمة برائحة الهلع‬ ‫وأياديه مثقلة برائحة الخيانة‬ ‫والسنته ملئية باألكاذيب‬ ‫وانا أسمي هذا الوطن‬ ‫‪4‬‬ ‫يف طفولتي‬ ‫كنت شديدة الكره للعاصفة‬ ‫يف احد االيام‬ ‫جاءت عاصفة‬ ‫رسقت مني دميتي‬ ‫ولكني اآلن‬ ‫كلام هبت العواصف‬ ‫أشتهي فرحاُ‬ ‫اقول رمبا هبت من لدنك‬ ‫يرتشح منها أريجك‬


‫حصلت عىل املركز السادس يف الشعر يف دولة مرص‪.‬‬ ‫الدول العرب ّية‪.‬‬ ‫حلصت عىل ‪ 011‬جائزة وشّ هادات تقدير ّية يف الكثري من ّ‬ ‫يف مجمل املسابقات األدب ّية الّتي شاركت فيها‪ ،‬حصلت ‪ 02‬م ّرة عىل املركز األ ّول‬ ‫و‪ 53‬م ّرة عىل املركز الثاين و ‪ 81‬م ّرة عىل املركز الثالث و‪ 21‬م ّرة عىل املركز‬ ‫الرابع‪.‬‬ ‫مختارات من قصائد كزال ابراهيم خدر‬ ‫ترجمة «لطيف هلمت‬ ‫شعر»كه زال ابراهيم خدر‬ ‫‪1‬‬ ‫حني وجدتك‬ ‫كنت تلة تحولت اىل جبل‬ ‫كنت نبعاً فأصبحت بحراُ‬ ‫كنت ليلة قامتة‬ ‫فأصبحت صبحا منرياُ‬ ‫كنت طرياُ يف قفص‬ ‫عدت اىل أعايل أغصان األشجار‬ ‫ألنرث النغامت الحلوة واألغاين‬ ‫‪2‬‬ ‫كالنا‬ ‫أنا وأنت‬ ‫سجينان‬


‫أي م ّنا متهم‬ ‫يف هذه املواجهة‬ ‫أنت كنت عابر سبيل‬ ‫تجهل الطرقات الجانبية‬ ‫تلك التي توصلك‬ ‫اىل مركز القلب‬ ‫وانا كنت راعية‬ ‫مل استطع ان ابلل حنجرتك‬ ‫بقطرات من الحليب‬ ‫انت املتهم‬ ‫ألنك مل تتمكن من تعلم لغة االنهار‬ ‫يك تنقذك من االمواج‬ ‫وتوصلك اىل جنبي‬ ‫انا املتهمة‬ ‫ألين من اجل تناول حفنة من السنابل‬ ‫ابعدت الطيور‬ ‫‪8‬‬ ‫ما بأيدينا‬ ‫فأحالمنا املاضية‬ ‫لن تسطيع الطريان‬ ‫والوصول اىل أي بستان‬


‫‪5‬‬ ‫يقال ان القمر ال يتقن الغناء‬ ‫هذه الليلة أنا والقمر‬ ‫غنينا حتى الصباح‬ ‫هو غنى للنجوم‬ ‫وانا غنيت لعينيك‬ ‫‪6‬‬ ‫هيا استمع اىل لوين‬ ‫أنا اتكلم معك بلوين‬ ‫تصفح اوراق الهوى‬ ‫ان سمعي ال يفقه االّ الحب‬ ‫انت تريد أن تغمرين بالسعادة‬ ‫بنظراتك األخرية أمنيايت‬ ‫اذهب‬ ‫فأنا لن أحلم بك ابداُ‬ ‫لن احلم‬ ‫مبن يجهل جلّنار الحب‬ ‫‪7‬‬ ‫كالنا واقفان امام محكمة‬ ‫ألحاكم فيها‬


‫متتلئ بالضحك والبسامت‬ ‫تتحول احاسييس اىل فراشة‬ ‫وحيايت تتحول اىل يراعات تحوم‬ ‫حول اضواء تلك االقواس القزحية املرشدة‬ ‫‪11‬‬ ‫بأناميل‬ ‫اكتب ضباب غمزات جراحايت‬ ‫احول النجوم اىل اشعاعات خالدة‬ ‫وامنح الخرضة األبدية لغاية‬ ‫وأمللم‬ ‫ضفائر سيدة األنوار‬ ‫‪12‬‬ ‫أنا دمعة‬ ‫وأنت مئات الدموع املتناثرة‬ ‫هاتني العينني اريدهام للحب‬ ‫وليس لرؤية الكوابيس‬ ‫يف الليايل املزعجة‬ ‫‪13‬‬ ‫يف الحب ولدت‬ ‫ولكني أجهل تعريف الحب‬ ‫نعيش يف واقع‬


‫ودموع الطفولة‬ ‫تجهل العودة اىل خاليا الضحك‬ ‫ماذا أفعل بأناميل الذابلة‬ ‫مل تستطع ان تكتب «»كن حبيبي‬ ‫وماذا افعل بشفاهي ولساين‬ ‫مل تجرأ احداهام ان تقول لك «‬ ‫كن عشيقي‬ ‫‪9‬‬ ‫عرب أرواح ليلة بيضاء‬ ‫وعرب قلوب نارية‬ ‫وعرب تثاؤب ليلة هادئة‬ ‫خطوت‬ ‫فوصلت بستان قلبك‬ ‫وحلمت بحاممة براعم وردة شفاهك‬ ‫وتحولت اىل مساء من مساءات املدينة‬ ‫فجذب انتباهي فنان‬ ‫فتحولت اىل ظالل اشجار الطرقات‬ ‫‪10‬‬ ‫تشبه ظالم قمر قلبي القاتم‬ ‫وحني أرى‬ ‫شفتيك املغمورة بالخمر‬


‫تساوت فيه الحياة واملوت‬ ‫‪14‬‬ ‫ماذا نفعل يا عزيزي‬ ‫حني تذبل الورود‬ ‫لن تتالصق مرة ثانية‬ ‫مع األغصان‬ ‫وحني نكتب اآلالم‬ ‫لن متحيها‬ ‫لذائذ مئات القبالت‬


‫العشق‬ ‫حدائق‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ترجمة‪ :‬لطيف هلمت‬

‫شعر‪ :‬كه زال ابرهيم خدر‬

‫أهديك َ‬ ‫ٍ‬ ‫ثالث‬ ‫حدائق عشقي‬ ‫من‬ ‫َ‬ ‫وردات ْ‬ ‫ِ‬ ‫ترقص عيل يد ْي َك‬ ‫األوىل ْ‬ ‫يك َ‬ ‫يك تغ ّن َي بها‬ ‫والثاني َة لشفت ْي َك ْ‬ ‫متسح بها دمو َع َك‬ ‫والثالث َة لعين ْي َك حتى َ‬ ‫يك‬ ‫تعرف أنَّ حديقتي‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫الدما ِء‬ ‫توجد فيها ٌيد‬ ‫لسفك ّ‬ ‫ال ُ‬ ‫توجد فيها شف ٌة‬ ‫للغضب‬ ‫ال ُ‬ ‫ِ‬ ‫توجد فيها ع ٌني للبكا ِء‬ ‫وال ُ‬ ‫من ِ‬ ‫بيت قلبي‬ ‫ْ‬ ‫من ِ‬ ‫القبل‬ ‫حامل ُة سلّ ٍة َ‬ ‫أجي ُء لزيار ِة قلب َِك‬ ‫اعم رغبايت‬ ‫ْ‬ ‫يك أزر َع بر َ‬


‫دم قلب َِك‬ ‫يف شواطي ِء رشاي ِني ِ‬ ‫أريد أنا؟‬ ‫ماذا ُ‬ ‫أجد هو ّي ًة لح ِّب َك‬ ‫سوى أنْ َ‬ ‫ِ‬ ‫الكلامت الجميل ِة‬ ‫كل‬ ‫سأع ّر ُف َك عىل ِّ‬ ‫ِ‬ ‫اللغات العاشق ِة‬ ‫كل‬ ‫وعىل ِّ‬ ‫الحب‬ ‫وعىل آله ِة ِّ‬ ‫ِ‬ ‫رقصات ورو ِد‬ ‫الرنجس‬ ‫ِ‬ ‫ويف‬ ‫األنغام الهائج ِة‬ ‫مع‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫العشق‬ ‫اشتي ونعلّ ُم الورو َد‬ ‫دروس‬ ‫نتح ّو ُل إىل فر ْ ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬


‫ِ‬ ‫اللغات العاشق ِة‬ ‫كل‬ ‫وعىل ِّ‬ ‫الحب‬ ‫وعىل آله ِة ِّ‬ ‫ِ‬ ‫رقصات ورو ِد‬ ‫الرنجس‬ ‫ِ‬ ‫ويف‬ ‫األنغام الهائج ِة‬ ‫مع‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫العشق‬ ‫اشتي ونعلّ ُم الورو َد‬ ‫دروس‬ ‫نتح ّو ُل إىل فر ْ ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬


‫قص‬ ‫شعري بيديك‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ترجمة‪ :‬سامي عيل‬

‫شعر‪:‬كه زال ابراهيم خدر‬ ‫‪1‬‬ ‫قص شَ عرِي بيديك‬ ‫ّ‬ ‫ال أريد شع ًرا ‪..‬‬ ‫جدائل ُه كأوتا ِر الكامن‬ ‫أوتار ُ‬ ‫تعزف يل ألحا َن الحزن‬ ‫أنا ال أنبذ الشَّ ع َر‬ ‫هؤالء الجهالء هم من يعرصونه مثل الحبل‬ ‫يعرصونه من أجل ساعات راحتهم‬ ‫يغرسون فيه ج ّم كرههم‬ ‫األرشار يجعلون منة حبال للشّ نق‬ ‫الصافية‬ ‫قاب ّ‬ ‫ليخنقوا به ‪ ...‬ال ّر َ‬ ‫‪2‬‬ ‫قص شَ عرِي بيديك‬ ‫ّ‬ ‫ولتمشط ُه أصابعك‬ ‫وانقش ُه‬ ‫بنسيم أنفاسك ‪..‬‬ ‫ِ‬ ‫يك التقوم أمي يف لحظة غضب‬ ‫تقوم بقبضة يديها‬


‫يجري ‪..‬ويجري‬ ‫ليهديها للبحر‬ ‫والبح ُر فسيح ج ًدا‬ ‫كل األشياء يف بلعومه‬ ‫يض ُّم َّ‬ ‫إال شَ عرِي ‪..‬‬ ‫يبقى وحي ًدا‬ ‫‪7‬‬ ‫ذيك ذلك ال ّرسام‬ ‫الّذي يرس ُم صد َر امرأة‬ ‫الجهالء يبصقون عليه‬ ‫محق ذلك ال ّرسام‬ ‫الذي ال يرسم شَ ع َر امرأة‬ ‫يك ال تتالعب به األقالم‬ ‫‪8‬‬ ‫يت يل ثوبا‬ ‫اشت َ‬ ‫ََ‬ ‫أتت بنت رجل ثري‬ ‫فمزقته‬ ‫كحلم منك ‪..‬‬ ‫كان ٍ‬ ‫كنت قد خبأتة يف حضني‬ ‫ُ‬


‫تقل ُع شَ عرِي من جذوره‬ ‫‪3‬‬ ‫بكل ِق َوى أصابعك‬ ‫ح ّرر شعري وارفع ع ّني الحجاب‬ ‫الساتر الّذي خبأ جاميل‬ ‫اكرس هذا ّ‬ ‫وسجن جميع شعرايت‬ ‫‪4‬‬ ‫ِ‬ ‫لخصالت شَ عرِك أن ال تشم شَ عرِي‬ ‫قل‬ ‫ُ‬ ‫أخاف كث ًريا حني أعود من موعدك‬ ‫أن يش َّم والدي شَ عرِي‬ ‫‪5‬‬ ‫‪..‬وقص شعري‬ ‫َه ّيا تعال‬ ‫ّ‬ ‫خذ ُه معك‬ ‫يوم ما‬ ‫أهرف َإل ‪ ..‬أهرف يف ٍ‬ ‫هؤالء سيرضمون ال ّنار يف جسدي‬ ‫جدائل شَ عرِي‬ ‫َ‬ ‫وسيحرقون‬ ‫سيحرقوها شعر ًة ‪..‬شعرة‬ ‫ويبقون ال ّرما َد يف أطال ِل شَ عرِي‬ ‫‪6‬‬ ‫أنت حديقتي‬ ‫َ‬ ‫حديقتي املليئة باألزهار‬ ‫وأنفاسك نسيم يحمل أحزاين‬


‫وجدت ُه أمي وأحرقته‬ ‫فوضعتُ ُه يف إصبعي خامتا‬ ‫رسعان ما ض ّيعه لقدر‬ ‫َلت شعري بوردة ذبلت‬ ‫شَ ك ُ‬ ‫قبل أن أش ّمها‬ ‫‪9‬‬ ‫ِ‬ ‫شعرك أشقر‬ ‫التقل ‪ ..‬ل ّوين‬ ‫ليبدو جميل‬ ‫دعه دامئا كستنايئ‬ ‫كل نسا ِء بلدي‬ ‫أنا أريد ُه مثل شَ ع ِر ّ‬ ‫أريد ُه أحم َر قرمزيًا بلونِ ال ّدم‬ ‫َص ِب َّي ٌة ُمرت َع ٌة بضيا ِء الشمس‪،‬‬ ‫***‬


‫قوس ُقزح‬ ‫مرتعة ِب َندى ِ‬ ‫ترجمة‪ :‬محمد حسني املهندس‬ ‫شعر‪:‬كه زال ابراهيم خدر‬ ‫‪1‬‬ ‫يف أنوار ليلة مقمرة‪،‬‬ ‫يف سامء مألى بتغاريد ملونة‪،‬‬ ‫يف أنداء ربيع خالب مرتع بالجامل‪،‬‬ ‫أنا صبية بيضاء عادية‪،‬‬ ‫قد رش نثيث املطر جسدي‪،‬‬ ‫وسأغدو بعد هنيهة ماء رقراقا‪،‬‬ ‫سأغدو اخرضاراغري مكرتث‪،‬‬ ‫وعىل جرف مرجة مألى بالهدير‬ ‫ودماء صبية طيبة القلب‪،‬‬ ‫سأغدو طائرا‪...‬‬ ‫‪2‬‬ ‫حني أرى قالدة أفق حياتك‬ ‫مألى بصغار سمك البحر‪،‬‬ ‫يصبح أفق شفتيك برعم زهرة ذابلة‪،‬‬


‫حني أغدو زهرة ربيعية‪،‬‬ ‫أمتايل طوال فصول السنة‪،‬‬ ‫أغدو نسيم الشَّ امل صباحا‪،‬‬ ‫وكيام أوقف هذا املوت‪،‬‬ ‫ينهمر هم البعاد من دواخيل‪،‬‬ ‫تطري عصفورة قلبي اىل السامء‪،‬‬ ‫عيناي تغدوان شعاعا المعا‪،‬‬ ‫وتنتهي الخلوة‪،‬‬ ‫وأغدو لك وطنا‪...‬‬ ‫‪6‬‬ ‫وطني ملعة سحاب ظامئ‪،‬‬ ‫ال سقوط أوراق خريف غاضب‪،‬‬ ‫وال أمواج نهر مغامر‪،‬‬ ‫يعرفانه‪،‬‬ ‫لذا ما أعظم علو جيده‪،‬‬ ‫وما أشد بياض ابتسامات ثغره‪،‬‬ ‫وأدميه‪،‬‬ ‫وأوراق وأزهارشفاهه كأنها الثلج‪...‬‬ ‫‪7‬‬ ‫يف ليلة حالكة السواد‪،‬‬ ‫رمقتني يدي اليمنى‪،‬‬ ‫متعجبة قالت يل يف استحياء‪:‬‬


‫ولون حيايت مرآة ذات غشاوة‪،‬‬ ‫وسيصبح برعم مرآة شعر ذؤابتي‪،‬‬ ‫لون الضياء‪...‬‬ ‫‪3‬‬ ‫أمي روح غدير ظاميء‪،‬‬ ‫حراشف زينة خامرها تغني بلحن حاممة بيضاء‪،‬‬ ‫سقسقة عنقود عنب قلبها‬ ‫تحافظ عىل توازن الجامل‪،‬‬ ‫وستغدو أمي يراعة‬ ‫تضحك عىل نغامت قلب مهموم أحيانا‪...‬‬ ‫‪4‬‬ ‫هي أمي ذاتها وميض يرق ربيع متوهج‪،‬‬ ‫رأسها ميلء بطيور برية‪،‬‬ ‫حني تصبح أمي زهرة خزامى عطرة‪،‬‬ ‫ترنو عيناها يف عامل بعيد‪،‬‬ ‫وحني تصبح شجرة كمرثى‪،‬‬ ‫تصبح ظالل أوراقها وأفرعها وأغصانها‪،‬‬ ‫خامرها الناعم‪،‬‬ ‫وشعرها امليلء بالذبول‪،‬‬ ‫نهرا متعبا‬ ‫يغطي كل روحها‪...‬‬ ‫‪5‬‬


‫مغزى نية‌ قلبك‬ ‫ميلء مبراتع الجامل‪،‬‬ ‫ورصخة الحرية‪،‬‬ ‫وينابيع العشق‪...‬‬ ‫يا إلهي‪:‬‬ ‫ما أعظمك‪،‬‬ ‫هب عفوك‪،‬‬ ‫كن ظلة وسياجا‪،‬‬ ‫أوقف سفك دماء الحياة‬ ‫وانرث البحار مبياه األمطار‪...‬‬ ‫‪10‬‬ ‫ه ُّم قلوبنا ممض‪،‬‬ ‫إنه يحرق زاد طريق الحياة‪،‬‬ ‫أرأيت‪،‬‬ ‫حني ال تلتقي الشباك باألسامك‪،‬‬ ‫تذوي زهور حديقة قلبي‬ ‫ورقة ورقة‪...‬‬ ‫‪11‬‬ ‫أنت حاممة سالم بيضاء‪،‬‬ ‫لن تذوى براعم زهور شفتيك‪،‬‬ ‫وحني تغدو كتويجات زهرة الليل العطرة‪،‬‬ ‫تصبح األغاين واملوسيقا‬


‫هل رأيت سحابا يبيك‪،‬‬ ‫وتنفد ابتساماته‬ ‫وعىل درب موعد اللقاء‬ ‫هل رأيت عاشقني شاردين قد تخاصام؟‬ ‫وبنظرة متأملة‬ ‫قال يل قلب أنداء شجرة ما‪:‬‬ ‫هل رأيت بني عاشقني‪،‬‬ ‫الجرح والسكني‪،‬‬ ‫الشعر والبندقية‪،‬‬ ‫قد استاءا من بعضهام البعض؟‬ ‫أجبتهم بروح مألى بغدران الهم‪،‬‬ ‫نظرت اليهم وقلت لهم‪:‬‬ ‫أجل‪،‬‬ ‫مادامت مرآة الحياة مليئة بالظلم‪،‬‬ ‫تذوي عرشات الرباعم املتألقة‪...‬‬ ‫‪8‬‬ ‫أحيانا أغدو ظلة‪،‬‬ ‫وسياج حديقة من زهور البنفسج‪،‬‬ ‫يك تتعطر األشواك والزهور ببعضها بعضا‪،‬‬ ‫وتختلطا بانتشاء ذي لون وردي‪...‬‬ ‫‪9‬‬ ‫يا إلهي‪:‬‬


‫يرمني قالدة الهم‪،‬‬ ‫ويعدن أغصان شجرة جنار‪،‬‬ ‫يكتنب جامل حيايت‪،‬‬ ‫ثم يعدن برعام خاليا من الهم كرة أخرى‪...‬‬ ‫‪15‬‬ ‫عىل مد برصك‪،‬‬ ‫الحياة مألى بالليايل املستاءة‪،‬‬ ‫مألى بالنجوم الساطعة‪،‬‬ ‫بخواتم مخطوبات حائرات‪...‬‬ ‫‪16‬‬ ‫إصبعا يدينا اليمنيان‪،‬‬ ‫نجمتان ذهبيتان خالصتان‪،‬‬ ‫تهطل منهام البسمة‪،‬‬ ‫إنهام يسطعان مثل الربيع‪،‬‬ ‫يهبان النور دوما‪،‬‬ ‫ويغدوان ظال وضياء‬


‫سياج عاطفة األلحان‪،‬‬ ‫ها هي تتقافز وترقص‪...‬‬ ‫‪12‬‬ ‫ِصة من العواطف‪،‬‬ ‫ب ُ َّ‬ ‫بسلة من عناقيد عنب قلبي‪،‬‬ ‫آتيك‪،‬‬ ‫يك ترى اخرضار جاميل‪...‬‬ ‫بحضنة من الدموع‪،‬‬ ‫بحافظة من الهم‪،‬‬ ‫أستحيل برعام متوهجا‬ ‫وأتألق ألجل جامل قامتك‪...‬‬ ‫‪13‬‬ ‫حقيبتي مألى بأوشحة الهم‪،‬‬ ‫وندف السحاب‪،‬‬ ‫ورذاذ املطر‪،‬‬ ‫ستنتهي ظلمة الليل الحالكة‪،‬‬ ‫وتزدان الحياة بقوس قزح‪،‬‬ ‫وتهتف رصخة الحرية ألجل الوطن‪...‬‬ ‫‪14‬‬ ‫أحيانا يستحيل صنوبر قامتك‬ ‫مظلة من كلامت وأشجار‪،‬‬ ‫يصبحن بريق يوم ساطع‪،‬‬


‫الأحيا إال بعطر أنفاسك‬ ‫ترجمة‪ :‬د‪.‬بندر عىل اكرب‬ ‫شعر‪:‬كه زال ابراهيم خدر‬ ‫أنا ‪:‬عندما تعرفت عليك‬ ‫التهب جسدي من غرينار‬ ‫وذابت صالبتي أمام ناظريك‬ ‫بال انتظار‬ ‫وبرسعة ادركت ان ينبوع غرامي‬ ‫امتد يف اعامقك‬ ‫عشقاً جنونياً‬ ‫من غري قرار‪.‬‬ ‫‪2‬‬ ‫أنا»قبل أن أعرفك‬ ‫رأيتك يف أحالمي الواعية‬ ‫أنا قبل أن أعرفك‬ ‫اشتقت لرقصات اصابعك الحانية‬ ‫وعشقت عينيك‬ ‫املليئتني بالحب‬ ‫وقسامت وجهك الزاهية‬


‫وارتويت من نور سناك‬ ‫حرمت عىل فمي‬ ‫تقبيل أيدي الشيوخ‬ ‫فكن أنت وحدك شيخي‬ ‫وأنا البنت املسيحية‬ ‫كن وحدك درويش روحي‬ ‫وأنا «تكية»ذكرك‬ ‫ومحراب دعائك‬ ‫وأنا الضحية‬ ‫‪6‬‬ ‫مذ التقيت بك‬ ‫آلول مرة‬ ‫مدين لألرض والغيوم‬ ‫الغيمة قادتني‬ ‫اىل موعد غرامك‬ ‫واالرض عرفتني‬ ‫رائحة تراب اقدامك‬ ‫‪7‬‬ ‫حينام»كتبت حروف اسمك‬ ‫استاءت مني الكلامت‬ ‫ألين فتشت بينهن‬ ‫عن اقدسهن‬


‫‪3‬‬ ‫كنت»عني عرفتك‬ ‫رابية‪،‬رصت جبال‬ ‫ينبوعاً من الحب تجولت برا‬ ‫ليال ذا عيون خامتية أصبحت فجرا‬ ‫يف قفص السجان طريا‬ ‫عدت ايل االغصان حرا‬ ‫اشدو للحياة لحنا‬ ‫واغني للطبيعة سحرا‬ ‫‪4‬‬ ‫كنت «يف لقائنا االول‬ ‫ضيفا يف محرابك‬ ‫يف غريآوان‬ ‫والجا قبلك بال استئذان‬ ‫وكنت رضيح رجل طاهر‬ ‫خال من العيب واألدران‬ ‫جئت ليك أضع حجرتني‬ ‫بني عينيك املقدستني‬ ‫وألعرف مستقبل ايامي‬ ‫يف حرضة مقامك السامي‬ ‫‪5‬‬ ‫مذ عرفت فيه يداك‬


‫واخرتت أبهى الجميالت‬ ‫‪8‬‬ ‫عاهدت نفيس‬ ‫أال اشم أبدا وردة‬ ‫التكون رائحتها كرائحة‬ ‫أنفاسك‬ ‫والارشب من ماء‬ ‫اليكون حلوا كحالوة دمائك‬ ‫والارتاح تحت ظل شجرة‬ ‫التكون بقدر قامتك عالية‬ ‫والاقبل ضوء شمس‬ ‫اليكون بقدر عيونك جميلة‬ ‫والبقدر نضارة وجهك بهية‬ ‫‪9‬‬ ‫إذن «تعال يامتيمي ؟‬ ‫وحدي الترتكني‬ ‫وافتح ابواب قلبك يل‬ ‫ألذوب يف اعامقك‬ ‫فأنت تعلم “‬ ‫حينام أتيبس اليحييني‬ ‫إال عطر انفاسك‬ ‫****‬


‫صدي الكلامت‬ ‫ترجمة «دكتور دانا احمد‬ ‫شعر «كه زال ابراهيم خدر‬ ‫مل تستطع ان ترتكني‬ ‫كأناس اخرين‬ ‫فتعفوك مقلتاي ‪..‬‬ ‫ويدي‬ ‫لكن مل يعفك أبدأ‬ ‫قلمي الذي أرق دم جسده لك‬ ‫القلم‬ ‫لن يستطيع أن تزعل م ّني‬ ‫ولن يكلّمني ٍ‬ ‫كأناس آخرين‬ ‫َ‬ ‫فتعفوك مقلتاي‬ ‫ويدي لكن مل َ‬ ‫يعفك أبدا ً‬ ‫قلمي الذي أر َاق د َم جسد ِه لك‬ ‫األصابع‬ ‫يقولون “‬


‫‪6‬‬ ‫الساعة‬ ‫إن قلبي و الساعة‬ ‫املوضوعة خلف رأيس‬ ‫يتشابهان ّ‬ ‫يدق قلبي َلك‬ ‫بقد ِر ما ّ‬ ‫تدق هي للزمن‬ ‫‪7‬‬ ‫الفارس‬ ‫ٍ‬ ‫كفارس بارع‬ ‫أنت‬ ‫َ‬ ‫متيض وتئيب‬ ‫أحياناً يفي َ‬ ‫أنك ُعدت‬ ‫حرب دامية‬ ‫يف ٍ‬ ‫و أحياناً أخرى‬ ‫من الجذل‬ ‫ِ‬ ‫لذا فإنني أتعلّم َ‬ ‫الضحك أياماً‬ ‫منك معني‬ ‫و معنى البكا ِء أياماً أخرى‬ ‫‪8‬‬ ‫التشابه‬ ‫أنا وصديقي نشبه البعض‬ ‫يف كثري من األشياء‬ ‫مقلتينا‪ ،‬شَ عرنا‪ ،‬مالبسنا‬ ‫إال حقيبتينا ففي حقيبتي ِ‬ ‫الشعر‬


‫حينام تزعل أصابع العاشق‬ ‫فتذبل الوردود جميعاً‬ ‫فأصابعي لس َن بعاشقات‬ ‫لكن المي ّر يوم إال‬

‫وتقص َن ق ّد ورد ٍة لك‬ ‫الحلم‬ ‫يف ليلة حلمت َبك‬ ‫عت ‪ :‬إلهي إجعل ُه حلامً‬ ‫رض ُ‬ ‫فت ّ‬ ‫وحلمت َبك يف ليلة اخرى‬ ‫ُ‬

‫فدعوت ‪ :‬إلهي إجعله حقيقة‬ ‫ُ‬ ‫رأيت يف أحالمي‬ ‫فام ُ‬ ‫مل أعرف هل هو حلم أم حقيقة‬

‫الدفرت‬ ‫ال أس ّج ْل إسمك‬ ‫يف دفرت ذكريايت قط‬ ‫بل أكتب ُه يف شعوري‬ ‫فقد ميكن‬ ‫أن يفقد الدفرت وميزق‬ ‫لكن مل يشطب َ‬ ‫أسمك يف دواخيل‬


‫ويف حقيبته النقود‬ ‫‪9‬‬ ‫املرسحية‬ ‫هذه هي املرسحية التي‬ ‫نلعب فيها دور األبطال‬ ‫كالنا ُ‬ ‫و سحل مناصق الصيفي خشبة مرسحها‬ ‫أنت‬ ‫والعشق كاتبها أنا و َ‬ ‫نلعب ادوار املثل والخرج والناقد‬ ‫أنت صق ٌر مبلّل‬ ‫َ‬ ‫وأنا سنونو مبلّل أيضاً‬ ‫هذه املرسحية تنتهي كاآليت‬ ‫وأنت تحشد األعشاب‬ ‫أنا أدلو املاء َ‬ ‫شب الذي ال يفهمها إال كالنا‬ ‫لنبني ال ُع َ‬ ‫‪10‬‬ ‫الجرس‬ ‫مل آيت ألكو َن هيكالً لرؤيتك‬ ‫جئت لتثم َر أصابعي الزهور‬ ‫ُ‬ ‫ُغسل شفتاي مبيزاب األمنية‬ ‫وت ُ‬ ‫أنا هذا الجرس‬ ‫الذي إذا مل تستطع‬ ‫أن تسبح يف أي نهر لتعرب عندي‬ ‫****‬


‫بقلم امراة‬ ‫ترجمة‪ :‬عالء روندي‬

‫شعر‪ :‬كه زال ابراهيم خدر‬ ‫أيها الرجل‬ ‫انت ملاذا ت ُصيل من أجلِ ال َجن ِة‬ ‫اذا كان الل ُه قد م َن َ‬ ‫حك‬

‫جن ًة يف َ‬ ‫بيتك هي إمراة‬ ‫وانت نحل ٌة‬ ‫عجيب انا ورد ٌة َ‬ ‫ٌ‬ ‫النحل ُة من اجلِ الورد ِة تفدي حياتها‬ ‫وانا ُ‬ ‫اغتال من اجلِ َك‬ ‫املرأ ُة تُشب ُه َجدوال‬

‫اليروي عطشهم والينقص‬ ‫ولكن القليل منكم‬ ‫يستطيعون العوم فيه دون‬ ‫أن يغرقوا‬ ‫أُمنيتي‬ ‫انت تكون إمراة وأنا رجالً‬ ‫َ‬ ‫وعند ذاك مل يكن هنالك ٌ‬ ‫فرق‬


‫محبة مختفية وعشق خيايل‬ ‫وقبالت مرسوقة‬ ‫وطني‬ ‫شورا ُع ُه مملوء ٌة برائح ِة الخوف‬ ‫وايديه مملوءة برائحة الخيانة‬ ‫و لغاته مملوءة با لك َِذب‬ ‫سمي هذا الوطن ؟‬ ‫ماذا أُ َ‬ ‫ولدنا برباءة‬ ‫نكتب طها َرتنا‬ ‫ولكن مل نسطع ان َ‬ ‫التوجد ع ٌني للعشق‬ ‫قلب للمحبة‬ ‫واليوجد ُ‬

‫ُمجربي َن‬ ‫ان نقول لهذه الرتبة»عشت”‬ ‫من اجل ان نكون‬ ‫شخصني مختلفني‬ ‫لوني ُمختلطني‬ ‫يجب ان نكون ّ‬ ‫نفس الرائح ِة‬ ‫او‬ ‫ّ‬ ‫وردتي لهام ُ‬ ‫ظل ُم ِ‬ ‫رقص الرغبات‬

‫العشق يتنهد‬ ‫يجعل‬ ‫َ‬ ‫***‬


‫فقدكنت اجعل ََك ذليال‬ ‫ُ‬ ‫احب ان اصبح انثى صقر‬ ‫تصبح يل اجنح ٌة واطري‬ ‫لكن عىل الدوام انت ُ‬ ‫ترسق أجنحتي‬ ‫نحن االثنان سجينان‬ ‫انت سج ُني العرف والعادات‬ ‫وانا سجين ُة الخوف‬ ‫َ‬ ‫الفرق بيننا‬ ‫لكن هل يجوز‬ ‫َ‬ ‫احرتق بنا ِر جهنم‬ ‫ان‬ ‫تعيش يف جن ِة الخيال‬ ‫وانت ُ‬ ‫َ‬ ‫إبنتي التستطع ان تُغني‬ ‫اغاين «كاظم» يف ِ‬ ‫درس ال ّنشيد‬ ‫الن ُه يف ٍ‬ ‫درس أخ َر ستحصل‬ ‫عىل الصفر‬

‫حياتك حلم بال امنية‬ ‫وحيايت‬ ‫جعبة مملوءة بكلامت‬


‫قلب من لبالب الشجر‬ ‫ترجمة‪ :‬هوشيار كامل عذاب‬ ‫شعر‪ :‬كه زال ابراهيم خدر‬

‫بالقرب من ظالم هذا الزمان‬ ‫وبالقرب من ظالل متثال الحياة‬ ‫وعىل قلب كل حجر‬ ‫عىل روح لون الطيف‬ ‫ماذا كتب؟اقرأ”‬ ‫كتب‬ ‫اذا كان االنسان عاشقاً‬ ‫واذا كان جريئا فقلبة ابيض‬ ‫واذا الزم الوفاء فبلون السامء‬ ‫وإ ن يعيش االمنيات فقلبة اخرض‬ ‫واذا الزم الحقد‬ ‫واختلط السواد يكون قلبة بالتأكيد اسود‬ ‫‪2‬‬ ‫خفيف لبالد الغربة املآلى باألوجاع‬ ‫يقول يل قلبك الجميل‬ ‫منظره زهرة‬


‫تصبح سجينا‬ ‫تزيل يف بذور الربيع‬ ‫وصفون العني‬ ‫كظالم تاريخ يتهاوى‬ ‫‪5‬‬ ‫تلك هي روحي الثكىل‬ ‫مليئة بذكريات الطفولة‬ ‫جيويب الخالية مآلة بالحىص‬ ‫ومظللة بليايل الوحدة‬ ‫وخطى طويلة الهجران‬ ‫‪6‬‬ ‫انا امرأة ولدت‬ ‫من عمق جرح حبي‬ ‫واعتقد روحي تفيض املا‬ ‫والصوت يعزف هموما‬ ‫أصبح مهموما ذاك الصوت جميل‬ ‫ورصت انا‬ ‫واصبحت اتلوى بانني‬ ‫ناي احزان االيام‬ ‫‪7‬‬ ‫أيها القلب املتحجر‬


‫تزين تفاح الصباح‬ ‫ندى الصباح‬ ‫يجعل من اوراق الورد‬ ‫شفاها ويجعلها اجمل االلوان‬ ‫وارواحنا الجامدة‬ ‫تستمد بالندى‬ ‫لحياة اروع واجمل واحىل واطيب‬ ‫‪3‬‬ ‫ملاذا تحجر قلبك‬ ‫ليظهر مع بزوغ الفجر‬ ‫ليهديني موجا من غضب‬ ‫حينام يكون الصمت زائري‬ ‫رغم أن قلبي صار حديقة ظلامء‬ ‫وتغضب ندى الفصول‬ ‫يعدها أي معنى للحياة‬ ‫وسامؤها كيف لها ان تنرش النجوم‬ ‫‪4‬‬ ‫لك قلب ميلؤ ورد الحياة البنفسجية‬ ‫تغيل تحيت القلب‬ ‫هذا وصف للحياة‬ ‫اما م ناظريك تلك الحيطان‬


‫هنالك قرب جثامن‬ ‫طري يف خرابة‬ ‫‪8‬‬ ‫هو أبوك‬ ‫وجنب ارتياح قرية تدفع‬ ‫هي امل‬ ‫ارسد كل الحكايات‬ ‫وأرنو للحياة اراها‬ ‫أكرث صفرة‬ ‫فتاة مملوءة بالطيف‬ ‫مملوءة بندى قوس قزح‬


‫انا اقايض القبلة بقبلة‬ ‫انت تعلم ان القرض يكون هكذا‬ ‫هذا هو قاموس عشقي‬ ‫وال اعلم كيف هو عندك‬ ‫‪5‬‬ ‫‪ .‬أنا ﻻ اقايض قبلة‬ ‫واحدة منك مبئة قبلة‬ ‫هذا هو قانون قلبي‬ ‫و ﻻ اغريه عند القايض‬ ‫‪6‬‬ ‫رمبا ﻻ اشبع بقبلة واحدة‬ ‫الن قبلتك هي رشاب‬ ‫كاس من شفتيك يخدرين‬ ‫لذا يخوفني دوما‬ ‫‪7‬‬ ‫يخدرين لذلك هو مرض دوما‬ ‫اذا يقبلك شخص‬ ‫ما فقلبي وروحي يرتجفان‬ ‫لو ﻻ شفتاي‬ ‫حتى ثلوج الجبال ﻻ تجمدك‬ ‫‪8‬‬ ‫ﻻ تقفل الباب بوجهي‬


‫ال تقفل الباب بوجهي‬ ‫ترجمة‪ :‬انوه ر عمر‬

‫شعر‪ :‬كه زال ابراهيم خدر‬ ‫‪1‬‬ ‫ارغب يف ان اقبل يدك‬ ‫وليس خدودك و ﻻ شفتيك‬ ‫حتى ﻻ‬ ‫تذبل اﻻحاسيس يف قلبي‬ ‫كالرتاب البارد يف صحرائك‬ ‫‪٢‬‬ ‫‪ .‬ان اردت تقبييل‬ ‫عليك ان متلك جواز سفر‬ ‫لعبور حدودي‬ ‫كن عىل يقني‬ ‫ﻻ اسامح احدا سواك‬ ‫‪3‬‬ ‫انا اقبل شعرك‬ ‫ﻻنة مبثابة غابة يل‬ ‫انك تعرف ان العاشق هكذا‬ ‫يحب اللقاء يف الغابة‬ ‫‪4‬‬


‫حتى لو زرتك يوميا‬ ‫ﻻن قلبي مفتون بك وحدك‬ ‫و اصبح جسدي هدية لك‬ ‫‪9‬‬ ‫تقول يل ال تقبلني كثريا‬ ‫حتى ال يزول مكياجي‬ ‫كيف اقول لنفيس عاشقا‬ ‫اذا ترتك شفتاي شفتيك‬ ‫‪10‬‬ ‫أعرفك من بعيد‬ ‫النه تفوح منك رائحة قباليت‬ ‫انك عىل علم‬ ‫بان كل دليل يعرف‬ ‫اين ترشق الشمس‬ ‫***‬


‫دهر من االحزان و حدة من الحب‬ ‫ترجمة»جيهان عومه ر‬ ‫شعر»كه زال ابراهيم خدر‬ ‫سنني عدة‬ ‫عندما أمد يدي إىل أي مكان منك‬ ‫مليئة بورد حدائق الخزامي‬ ‫وحبات رمان هذا الفصل‬ ‫مثل ندى طلوع الصبح‬ ‫تصبح رذاذا ناصعاً ‪،‬‬ ‫ثم تتفتت عندما أأيت بفمى‬ ‫ألقبل ورد شفتيك‬ ‫قبالتك تنترش مثل قوس قزح‬ ‫فيرتاءى فيها فجر مىضء‬ ‫‪2‬‬ ‫عندما أنظر إليك عىل الدوام‬ ‫لونك ثلج ابيض و مكان الكلامت ‪،‬‬ ‫عنقود عنب عيونك‬ ‫وبدل املطر دموعك‬ ‫و بدل خصالت شعرك اكتبك أنت‬ ‫لهذا اشعاري مزدهرة ألوانها‬


‫و ورود حديقة الحب أصبحن اصدقايئ‬ ‫و سنونوات رمانة قلبي‬ ‫أصبحن غريبات‬ ‫ذبن كالجليد أمام هيكلك‬ ‫‪7‬‬ ‫يف مساء الغربة‬ ‫أمسيت ندى‬ ‫و اصبحت مقاما‬ ‫ألمل بكاء الغسق ‪،‬‬ ‫أغنية مملوءة‬ ‫بسقوط اوراق الخريف‬ ‫يطري رسبا رسبا‬ ‫فوق باحة غرفة قلبي‬ ‫‪8‬‬ ‫علموين الشعر‬ ‫أكتب بخصالت شعرهم‬ ‫و اسلمها بيد نسيم الغربة‬ ‫أسلم قلمي إىل ضوء القمر‬ ‫ليدك قطعة من الغيوم السائبة‬ ‫لتكتب برعم الحياة‬ ‫أنا ما عادت قصائدي الخرضاء‬ ‫كالطيور العاشقة‬


‫و دائم شبابها‬ ‫‪3‬‬ ‫وردة قبلتك‬ ‫وضعتها عىل حافة نومي‬ ‫عندما استيقظت تفتت القبلة‬ ‫فالحياة أخذها الوميض‬ ‫وبقى الخد بدون قبلة‬ ‫‪4‬‬ ‫انني مل اكن أعرف القبلة‬ ‫عندما كانت باللون الرمادي‬ ‫و أصبحت شفتاك طريا ً يف احضان حبك‬ ‫أصبحت وردة الجئة ومرت‬ ‫‪5‬‬ ‫حبك شمعة مضيئة‬ ‫تشبه نحلة ضجورة‬ ‫هل كنت تحب أن يهطل املطر مسا ًء‬ ‫مدرارا ويغسل جدائلنا بقوس قزح‬ ‫يف وقت متأخر‬ ‫احيانا وجوهنا التشبه أحدا‬ ‫‪6‬‬ ‫عندما امتزجت‬ ‫جميع فراشات حديقة الدموع‬


‫هناك أرضك الجرداء‬ ‫أىينام تكون‬ ‫نسيم قبيل هناك‬ ‫‪12‬‬ ‫عيناي تبحثان‬ ‫عن عشك املقتول‬ ‫ألصالحه بنور قلبي بني حني و حني‬ ‫أغني أغنية عاطفية‬ ‫لربان ليل‬ ‫ميلء بضوء القمر‬ ‫مع أنفاس هوى قلبي‬ ‫أزهو بحديقة الورود‬


‫أعود إىل ظلمة ألحياة‬ ‫و أمأل سامء الجبل بألألة الشعر‬ ‫وحزن مبلل‬ ‫ال أملك غريه لوطني‬ ‫‪9‬‬ ‫ملء احضان الجسدين سنطري‬ ‫لتكون عقدة الحب لعاشقني موجودين‬ ‫فليذوب وهج العشاق‬ ‫تحت دار عجزة أقدامك‬ ‫فلتزهو ورود نرجس صدري‬ ‫مع دموعك‬ ‫‪10 .‬‬ ‫لست أدري‬ ‫أية غيمة تأوي قلبي‬ ‫يف روضة أي عاشق اغادرها‬ ‫تعال و بنور هذا العشق‬ ‫اضئ يل شمعة يف وجهي‬ ‫مع الخيال امزج يل الرشاب‬ ‫حتى أمثل بلقائك‬ ‫‪11‬‬ ‫نبع روحك‬ ‫أين مكانه قلمي العطشان ‪....‬‬


‫يف نظرات عينيك‬ ‫ترجمة “عبدالكريم شيخاين‬ ‫شعر‪ :‬كه زال ابراهيم خدر‬ ‫‪1‬‬ ‫حني احدق يف عينيك‬ ‫اشعر كأنني أالعب ابنتي‬ ‫يف اللحظات التي تقول ‪..‬أماه‬ ‫للنظر اىل عيوننا‬ ‫ترى اي منا‬ ‫يغمض عينيه‬ ‫ويخرس اللعبة‬ ‫‪2‬‬ ‫عندما انظر ايل عينيك‬ ‫انظر ايل البحر‬ ‫تعودين اىل زمن الطفولة‬ ‫ترضبني والديت من ورايئ‬ ‫ابنتي المتيش انها بحر تغرقك‬ ‫‪3‬‬ ‫يف نظرات عينيك‬ ‫خيااليت تنقلني اىل دنيا اخرى‬ ‫بعيدا عن نظرات عينيك‬


‫القابلة وضعت الكحل يف عينيك‬ ‫عندما كنت طفال مل يكن شخصا ؟اخطا‬ ‫اال انا‬ ‫غسلتها لك مبطر عيني‬ ‫‪8‬‬ ‫املطر متطر برغبتها‬ ‫لذا اجربت ان استنجد‬ ‫بسامء عينيك‬ ‫لتنبع االرض اليابسة‬ ‫‪9‬‬ ‫عندما تقررين‬ ‫ان تنام عينيك‬ ‫يف هذا الوقت اخرس الحلم‬ ‫‪10‬‬ ‫ألجمل التعاريف لحبك‬ ‫عندي هي عينيك‬


‫لكن هناك‬ ‫انني اكون مكفوفاَ وال ارى‬ ‫عينا اخرى‬ ‫‪4‬‬ ‫عينيك معلم‬ ‫يلقن درس العشق‬ ‫انني تلميذ كسول‬ ‫امامك مندهشا‬ ‫ليس مرة‬ ‫بل نقولها مئات املرات‬ ‫‪5‬‬ ‫عيناك عاشقتان‬ ‫تعشقان اكرث من اعضاء الجسد كلها‬ ‫لكن الشفايف‬ ‫تبتسم‬ ‫واالصابع ترقص‬ ‫‪6‬‬ ‫عندما اشبع من النظر اليك‬ ‫افقد نفيس بني عينيك‬ ‫الاعرف كنت تذوبني‬ ‫اما انا اذوب يف عينيك‬ ‫‪7‬‬


‫‪3‬‬ ‫صوم‬ ‫ال ميكن ان انىس ذلك اليوم‬ ‫حينام جئت اليك مذعورة‬ ‫وكانت حنجريت ‪ ،‬ملئية بغامم القبالت‬ ‫لكنك‪ ،‬دفعتني‪،‬‬ ‫وقلت ابتعدي ‪ ،‬اين صائم‬ ‫‪4 ...‬‬ ‫تشابه‬ ‫احب طفل جارنا “‬ ‫ذا العينني الجميلتني‬ ‫“ ليس‪ ،‬ألنة جميل ‪،‬‬ ‫وبشوش وضحوك‪،‬‬ ‫بل ألن لونه االسمر‬ ‫يشبه قليال سمرتك‬ ‫‪5‬‬ ‫عش‬ ‫حينام احببتك‬ ‫كرهت اآلخرين جميعا‬ ‫الن قلبي ال يستوعب ‪...‬سواك‬ ‫‪6‬‬ ‫الجامل‬


‫عرشة براعم من قصيدة‬ ‫قبلة الحب‬ ‫ترجمة ‪ :‬احمد قادر سعيد‬

‫شعر‪ :‬كه زال ابراهيم خدر‬ ‫‪1‬‬ ‫حلم‬ ‫ليلة بارحة ‪،‬رأيت حلام‬ ‫كنت تحت ظالل شجرة الجوز الكبرية‬ ‫الواقعة قرب داركم‬ ‫فأمطرتك بسيل من القبالت ويف الصباح‪،‬‬ ‫حينام نادتني الشمس الساطعة‬ ‫رأيت آالفاً من ورود الشفاه املتفتحة‬ ‫قد منت تحت شجرة الجوز‬ ‫‪2‬‬ ‫قبلة‬ ‫كم امتنى حينام أراك‬ ‫ان يتحول كل جسدي اىل فم‬ ‫يك اشبعك بالقبالت‬ ‫ولكن يا عزيزي اخاف‬ ‫ان يأيت يوم أتية فيه‬ ‫بني كل تلك القبالت‬


‫دون ان يسألك احد عن هويتك‬ ‫او جواز سفرك‬ ‫‪9‬‬ ‫سؤال‬ ‫حينام احببتك ‪،‬كنت طالبة‬ ‫مرة سأل املدرس‬ ‫ماهو اليشء الذي ال يعيش بدون غريه‬ ‫اجابت صديقتي‬ ‫“السمكة بدون املاء”‪“ ،‬‬ ‫واالنسان بدون طيف الوطن”‬ ‫وقالت اخرى‬ ‫“الطفل بدون حنان أمه”‬ ‫والنحلة بدون حالوة االزهار”‬ ‫فاعرتتني الحرية‬ ‫وحاولت ان ابوح بكلمة‬ ‫ولكن دون جدوى‬ ‫ألنني ظننت‬ ‫ان الذي ال يعيش‬ ‫بدون غريه فقط أنا وأنت ؟‬ ‫‪10‬‬ ‫باب‬ ‫ملاذا اغلقت الباب‬


‫كنت جالسة ‪،‬‬ ‫بني مجموعة من االصدقاء‬ ‫وهم يتحدثون عن جامل شخص‬ ‫غضبت يف الحال‪،‬‬ ‫وتركت الجلسة‬ ‫واىل اآلن ‪،‬‬ ‫أقول يف نفيس هل هناك‬ ‫شخص أجمل منك؟‬ ‫‪7‬‬ ‫ذوبان‬ ‫تظن أين ساغضب‬ ‫ملا يقوله‪ ،‬فالن‪ ،‬وفالن ‪،‬عنك‬ ‫ان كنت اسري عينيك العسليتني‬ ‫فكيف استطيع ان اصغي‬ ‫ملا يقولة ‪،‬فالن‪ ،‬وفالن عنك‬ ‫“‪8‬‬ ‫حدود‬ ‫اقول لك ‪،‬‬ ‫ال تذهب ان الحدود‪ ،‬بعيدة وبعيدة‬ ‫ال ميكن اجتيازها بدون جواز وسفر‬ ‫هل تظنها “كقلبى الولهان‬ ‫“ متي ما شئت‪ ،‬تأيت اليه وتذهب‬


‫فأبواب اهل الجبال مفتوحة‬ ‫بوجه الضيوف دامئا‬ ‫أال تقول لك الحاسة السادسة‬ ‫اينام تحل‪،‬‬ ‫ويف اية قرية تبقى‬ ‫ان هناك صيف قادم اليك‬ ‫***‬


‫ملون ٍة يشع نورها‪.‬‬ ‫‪5‬‬‫تشب ُه سامء روحي‪،‬‬ ‫سحاب ُة كلامتك تتناثر كاألوراق‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫تتحول لدمو ٍع‬ ‫عيونك‬ ‫محياي ترتسم‪.‬‬ ‫كلوح ٍة عىل‬ ‫َّ‬ ‫‪6‬‬ ‫أحبك من روحي‪،‬‬ ‫قلبي جمرات نار تحرق احزاين‬ ‫وحني تغضب ابتسامتك‪،‬‬ ‫يكون عشق بعدك ُ‬ ‫حارق‪،‬‬ ‫ويغسل جثتي‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫‪7‬‬‫أجراس َ‬ ‫قلبك من بعيد تفززين‪،‬‬ ‫هي رائحة أنفاسك‪،‬‬ ‫كنسيم يبعرث خصالت شعري‬ ‫‪8- .‬‬ ‫لست بعيدا‬ ‫َ‬ ‫حتى ال أر َاك وال أجدك‬ ‫‪ .‬فصورتك هي ظل لقلبي‪،‬‬ ‫تضحك بوجهي‬ ‫‪9- .‬‬


‫أنه يتحرك بروحي‬ ‫ترجمة‪ /‬نهاد معروف‬

‫شعر‪ :‬كه زال ابراهيم خدر‬ ‫ َ‬‫تعال لتنا َم بحضني‬ ‫إذا مل تهدين هالة الحياة‬ ‫فسأظهر انا َلك جاميل‬ ‫‪2- .‬‬ ‫أنت التشبه هالة القد ِر‬ ‫َ‬ ‫وتعبت من ندى الشجر‬ ‫َ‬ ‫لو مل يكن خري ٌر للنه ِر‬ ‫كنت ستغضب من القزح‬ ‫َ‬ ‫‪3- .‬‬ ‫مل تكن لبالبا‪،‬‬ ‫تسلقت صفصايف‪.‬‬ ‫فلامذا‬ ‫َ‬ ‫أنا دوام ٌة عاشق ٌة‪،‬‬ ‫أخمدت لهيب حيايت‪.‬‬ ‫ملاذا‬ ‫َ‬ ‫‪4‬‬‫صوتك‪ ،‬يشبه رذاذ مطر‬ ‫مدرار يهطل عىل شغايف دامئا‪،‬‬ ‫كهال ٍة بد ٍر بليل ٍة قمري ٍة‬


‫‪ .‬سأرسمك متثاال حني تغيب‬ ‫ٍ‬ ‫ملعطف ألمنياتك‪،‬‬ ‫‪ .‬وأتحول‬ ‫ألشم رائحة محياك‪.‬‬ ‫‪14‬‬‫لو مطرت عىل جثتي‪،‬‬ ‫بليلة قارصة الربد‪،‬‬ ‫وحضنت يدي‪،‬‬ ‫فجمر النار لن يحرقني‪.‬‬ ‫إذا مل ِ‬ ‫َ‬ ‫تات‬ ‫لتسأل عن زهرة روحي‪،‬‬ ‫مسد املشنقة‪ ،‬سيخنق برعمة حيايت‪..‬‬ ‫***‪.‬‬


‫لست حوري ًة‬ ‫ُ‬ ‫لتقطع أوصايل‬ ‫وال شهد عسل لتمتص حيايت‪.‬‬ ‫أال تعرف بأن بعدك‪،‬‬ ‫يل‬ ‫يبكيني ويبيك ع َّ‬ ‫‪10- .‬‬ ‫جئتك باملوعد‪،‬‬ ‫ونظرت مليا بعيونك‪،‬‬ ‫كنت خجول ًة‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫لكن يداي حضنت يداك‪.‬‬ ‫‪11‬‬ ‫ من ُذ ذلك اليوم‪،‬‬‫تحولت قلام ألشعاري‪،‬‬ ‫حني‬ ‫َ‬ ‫كل ما أكتبه‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫يشبه ورد ًة ذابل ًة‪.‬‬ ‫‪12‬‬‫ك ْن شمعة واحرق ظالم غرفتي‬ ‫‪ .‬لكن ارجوك التذوب‪،‬‬ ‫امتنى ان تزهر برعمة شفاك‪،‬‬ ‫من جديد عىل شغاف قلبي‪.‬‬ ‫‪13‬‬‫حرقت هامتي‬ ‫أنت‬ ‫َ‬


‫شجرة مألى بالرباعم باألزهار‬ ‫ترجمة ‪ :‬كولة الجباري‬

‫شعر»كه زال ابراهيم خدر‬ ‫مع كل بزوغ نهار جديد‬ ‫حيث قطرات ندى بهجة فؤادك‬ ‫اتحول اىل زاوية مألى باالزهار‬ ‫اكون روضة غضة خرضاء‬ ‫من عش روحي الصغري لك اغني‬ ‫‪٢‬‬ ‫يقال ان املرأة يف ليلة قمراء‬ ‫أجمل من وردة الربيع الخرضاء‬ ‫قدها مىلء بالحياة‬ ‫وقلبها متأله القوس والقزح‬ ‫حني ترقص وتتاميل‬ ‫يرتوي منها وعطش الوطن‬ ‫‪٣‬‬ ‫اعود ملرآ ِة عينيك بنقاء‬ ‫افتح نوافذ قلبي الباردة‬ ‫ألرى جامل وجهك ودفء جسدك‬ ‫سهام عشقك وظل احسايس‬


‫غادرته الهموم لرتقص فرحاً وسعادة‬ ‫‪٧‬‬ ‫‪ .‬انت يل ترنيمة ٍ‬ ‫عزف‬ ‫بسامعه يذوب الثلج‬ ‫اكون زخات مط ٍر وشعاعاً منريا‬ ‫سأرسمك لوحة بجامل الشمس‬ ‫ويحتوي قلبي قلبك‬ ‫‪٨‬‬ ‫الوان شع ٍر‬ ‫كدمية غاية يف الجامل‬ ‫متألها زخارف فضية‬ ‫وجنائن كالم ربيعٍ نرجيس‬ ‫ٍ‬ ‫لقاءات‬ ‫عىل جداو ٍل وانها ٍر كانت‬ ‫مر عليها الزمان‬ ‫‪٩‬‬ ‫عىل ِ‬ ‫جرف هموم هائلة انا‬ ‫احمل انبا ًء ومفاجآت‬ ‫رغم البعد اال اين اراك باالفق‬ ‫لتكون يل شميس‬ ‫‪١٠‬‬ ‫انتظر صباحاً مرشقاً‬ ‫ألرى ظلك تائه‬


‫ابعثها معطرة وبها انتيش‬ ‫فتنتهي آالمي ولتفتح ابواب الجنان‬ ‫ِ‪٤‬‬ ‫نشأت يف حقول خرضاء‬ ‫من اوطانِ قلبك تتفتح ازهارا ً وردية‬ ‫تحلق عليها الطيور‬ ‫بالوان اجنحتها البيضاء‬ ‫ترسم خصالت شع ٍر ملستقبلٍ زاهر‬ ‫‪٥‬‬ ‫من رما ِد قلبي اكتب‬ ‫ومن شطآنه امأل وجنتيك‬ ‫قُبل تتحول فراشات محلقة‬ ‫عىل اغصان ور ٍد‬ ‫تتحول ذهبا وتاجاً وتحلق معها روحي‬ ‫‪٦‬‬ ‫بحور قلبي الزرقاء‬ ‫تشتاق للمسة اناملك‬ ‫لتتلون بها باقات شعر‬ ‫واحالم بلون البنفسج‬ ‫بهاء الربيع‬ ‫قلبي العطشان لزخات مطر‬ ‫يعزف لحناً احتواه النقاء‬


‫ابحث عن خرب عنك‬ ‫اغلق ابوايب ونوافذي‬ ‫ليدخل ندى وجنتيك وانفاسك‬ ‫‪١١‬‬ ‫يف رحلتي‬ ‫اصبحت‬ ‫ُ‬ ‫خريفاً عارياً‬ ‫تلونت اوراقك كغيمة سوداء‬ ‫تساقطت كلها أخذت طريقها‬ ‫اىل الزوال‬ ‫لِ َم تأت لرتقص براعم ثغري‬ ‫فرحاً بلقائك‬ ‫‪١٢‬‬ ‫كل صباح وانا ارتدي االبيض‬ ‫وانت يل باقة هموم فاستظل بنفيس‬ ‫لتكون نهرا ً وعيناً وضباب‬ ‫‪١٣‬‬ ‫غىش قلبي االصفرار‬ ‫تساقطت من شعاعه كل الحياة‬ ‫قلبي مرآة عارية حني تعانقك‬ ‫ترقص عىل لحن الحياة واالمل‬


“


‫أمسيا يف ناظري لوحة‬ ‫‪4‬‬ ‫ليتك تعرف كم امقت هذا الغطاء‬ ‫النه الحاجب بني رقصات‬ ‫اصابعك وخصالت‬ ‫شعري‬ ‫‪5‬‬ ‫مثلام أنا دامئاً بني يدك‬ ‫اغدو ماء‬ ‫انت كذلك كن من اجيل شمساً‬ ‫لنتوحد سويا‬ ‫يف غيمة‬ ‫فالنفرتق ابدا ً‬ ‫‪6‬‬ ‫عندما اراك‬ ‫تبدو كقنينة عطر‬ ‫تتناثر فوق رأيس وخصالت شعري‬ ‫فأنت دوما تفوح مني؟‬ ‫‪7‬‬ ‫اقسم‬ ‫انك مل تبرص النار مطلقاً‬ ‫لذا التحس باحرتاق روحي‬ ‫‪8‬‬ ‫قد تكون كل يشء‬ ‫وأنا اليشء‬ ‫وقد اغدو أنا كل يشء‬ ‫ولكن ايجب ان ابدو‬ ‫اصغر يف مقامك‬


‫احدثك بصمت‬ ‫ترجمة‪ :‬نوزاد رفعت‬ ‫شعر‪ :‬كه زال ابراهيم خدر”‬ ‫‪1‬‬

‫لو سألني انسان‬ ‫من اجل عيون من تقدحني الشعر؟‬ ‫باي لحن تعزفني عىل‬ ‫كامن قلبك الولهان ؟‬ ‫بم اجيبه وانا مازلت‬ ‫الاعرف لِ َم احبك بجنون‬ ‫مازلت اعبدك‬ ‫رغم انني الاعرف ماسيكون ومن تكون ؟‬ ‫‪2‬‬ ‫انك تحب اللون االصفر‬ ‫وانا ايضاً مغرمة به‬ ‫فاللحظة التي عشقتك فيها‬ ‫قد عانقنا الفجر‬ ‫‪3‬‬ ‫عندما رحل ايب‬ ‫ارتدت امي مالبس الحداد‬ ‫انا الطفلة‬ ‫كنت ابغض اللون االسود كثريا ً‬ ‫وحني ابرصت سواد عينيك‬ ‫مأل سوداهام ووجهك‪...‬‬ ‫احببت اللون االسود‬ ‫كليلة حالكة‬ ‫مذابة يف ضياء قمرك‬


‫َيدي ُم َرت َع ٌة باملَطَر‬ ‫ترجمة‪ :‬غفور صالح عبدالله‬ ‫شعر‪ :‬كه زال ابراهيم خدر‬ ‫‪1‬‬ ‫يَ ٌد ُم َرت َع ٌة باملَطَر‬ ‫واخرى ُممتَ َّد ٌة يف َصف َحتي‬ ‫تعكس سيامء ال َّرماد‬ ‫ولونها يشبه لون األرجوان‬ ‫‪2‬‬ ‫يداي مليئَتانِ بالعطاء‬ ‫َ‬ ‫ولون جمراتها املتقدة‬ ‫بسيط كأنامل يد املوسيقي‬ ‫‪3‬‬ ‫يداي مليئتان بشعاع الشمس‬ ‫تحرش يف حضنها‬ ‫حزمة من أشجار بنفسجية‬ ‫وتنرث العطر‬ ‫فوق ٍ‬ ‫أنفاس ت َ ِع َب ٍة‬ ‫المراة األنفال‬ ‫السوداء الحزينة‬ ‫ذات العيون ّ‬ ‫خالل حقول الذكريات‬ ‫‪4‬‬ ‫يداي الخرضوان ملونتان‬ ‫إحدى يَ َد َّي مرسعة‬ ‫وتستطيع أن تحمل‬


‫الخريف اليرأف بأحد‬ ‫واليسقط أوراقه ألي كان‬ ‫سوى لألرض فحسب‬ ‫“ اذا مل يقدم الخريف‬ ‫يجب أن تغرق وحشة البحار‬ ‫يف موقد شجرة مهجورة‬


‫من األرض‬ ‫السامء‬ ‫رذا َذ املطر نحو ّ‬ ‫ومتنح نظرة طفل المرأة ما‬ ‫مللك الزهور‬ ‫‪5‬‬ ‫يَدي اآلن‬ ‫مثل العاصفة والطّوفان‬ ‫تدع شعاع‬ ‫يدي األخرى جانبا‬ ‫زوج الحامم األبيض‬ ‫ومتنح َ‬ ‫‪6‬‬ ‫أنا ويدي‬ ‫متشابكان عىل مدى ليال طويلة‬ ‫جعلت من أغان يف اللّيايل املؤرقة‬ ‫الحانا لروحي‬ ‫يأتون وال يقبلون‬ ‫أن أعود خالية اليدين مرة أخرى‬ ‫واحامل من الذبول‬ ‫ً‬ ‫ويَ َضعونَني م ًعا‬ ‫يف الحضن األخرض لألرض‬ ‫‪7‬‬ ‫أنا ويدي‬ ‫السنة‬ ‫أصبحنا يف ال َيباب ملواسم ّ‬ ‫ورقة شائخة وذابلة‬ ‫‪8‬‬ ‫يف موسم يدي‬ ‫حديقة فؤادي‬ ‫صارت جمرة ملوسم الخريف “‬


‫كلامت العشق الساقطة‬ ‫ترجمة‪ :‬جيهان عمر‬ ‫شعر‪ :‬كةزال ابراهيم خدر‬

‫مقبل اليك انظم بدم اصابعي العرشة‬ ‫ستائر روحي من اللؤلؤ‬ ‫انظم سطرا واحدا‬ ‫برفاة مجهد‬ ‫ألودعك بشفتني يابستني متكدرتني‬ ‫ياخالق املحبة‬ ‫الوفاء‪،‬العشق ‪،‬واملودة‬ ‫يف أي مكان ومن أين ؟‬ ‫‪2‬‬ ‫جئت ليك أعلم يديك‬ ‫واخريا ملاذا اليكون صديقا لدى‬ ‫وعيناك غري مشتاقة لرؤياي‬ ‫ولساين يريد واليخاف‬ ‫يقول اذهب‬ ‫ومن اآلن التكون حبيب قلبي‬ ‫‪3‬‬ ‫يقول قلبي‬ ‫مد يد طفولة املحبة لنمش ‪،‬‬ ‫أنه اليفهم املحبة‬ ‫انه‪..‬اليفرق‬ ‫بني اريح الرنجس واميالقة والبانونج‬


‫بعد الخيانة تفتح عينيها‪...........‬‬ ‫احذرك ان تطلب مني العفو‬ ‫اذا ما متكنت‬ ‫من ان تجمع دموعي املسكوبة‬ ‫‪8‬‬ ‫ها أنا اتركك‬ ‫وعليك ان متسح حروف اسمي‬ ‫حرفا حرفا‬ ‫ويف معجم افكارك متسحها‬ ‫ان تعيد نظرايت ‪،‬شذاي ‪،‬وتنهدي‬ ‫‪9‬‬ ‫اذهب سوف لن اراك‬ ‫وأنا ذاهبة حيث التراين‬ ‫عندما التبقي اغاضة القلب‬ ‫والعشق يف مكانها‬ ‫****‬


‫انة يقبل الورقة الناعمة للورد‬ ‫وحدالفم يترسب‬ ‫‪4‬‬ ‫انك ال تعلم‬ ‫انني ارى يف املنام عيون النجوم‬ ‫والفراشة والقمر‬ ‫والقلب يف موضع‬ ‫لصفحة ناعمة من الورد‬ ‫‪5‬‬ ‫اآلن انت تشبه صياد‬ ‫يف بعض املرات مثل حيوان مفرتس‬ ‫ويف بعض املرات مثل طري واهن‬ ‫تنظر اىل شكيل كأمراة‬ ‫يف بعض املرات‬ ‫تريد ان تذبحني بسكني‬ ‫ويف بعض املرات‬ ‫تهددين بطلقة ؟‬ ‫‪6‬‬ ‫احب ان تعرف‬ ‫انني صديقة النساء الجميالت‬ ‫اللوايت يلعنب بنار جهنم‬ ‫ويرتكن من بعدهن حفنة‬ ‫من الرماد للذكرى ؟‬ ‫‪7‬‬ ‫كم هي جميلة كلمة الحب‬ ‫عندما تخرج من القلب بصدق‬ ‫كم هي مقدسة كلمة الوداع‬


‫وطن من الرنجس‬ ‫تراب من الزهور‬ ‫ترجمة‪ :‬حميد عبدالله بانه يى‬ ‫شعر‪ :‬كزال ابراهيم خدر‬ ‫مابني آالم الروح‬ ‫هناك عرشات الجروح لألمس‬ ‫لست ادري‬ ‫أأكتب عن زخات املطر‬ ‫وأنهامر دموعكم‬ ‫واألوراق املتساقطة‬ ‫أم لآلهات املوجعة للوطن‬ ‫ال أدري كيف اقر ئكم املايض‬ ‫املمتلئ ببدرالسامء‬ ‫والشعاع الذهبي لشمس جاملكم‬ ‫أم املزمار املختنقه يف اعامق‬ ‫أو املوت املفاجئ ألمهات شهدائنا‬ ‫‪2‬‬ ‫حني يكون الوطن‪ ‬‬


‫عىل أعتاب نوافذ الحرب‬ ‫عرشات الورود الرضيعة تذبل‬ ‫والظلامت تفتح أحضانها‬ ‫وأنت تصبح لحناً مليئاً باألحزان‬ ‫وأغنية مملة للهالك‬ ‫متتلئ إحدى يديك بالدماء‬ ‫واألخرى متتلئ بالجثث‬ ‫حني تشتعل الحرب عىل أبواب الوطن‬ ‫تغرق إحدى عينيه بالدموع‬ ‫واملوت الهادئ ألحفاده‬ ‫وتصبح العني األخرى مقربة خرضاء‬ ‫ويهيمن الحزن عىل‬ ‫قامة الحور الرجراج‬ ‫‪4‬‬ ‫حني تلتهمنا الحرب‬ ‫يتهشم أحضان الوطن‬ ‫ومتتلئ إوطان قلوبنا بالكوارث‬ ‫وتزدهر الزهور فوق مقابر الشهداء‬ ‫‪5‬‬ ‫حني مينح الوطن دماءه‬ ‫وليسجل إنتصاراته‬ ‫سيزهر القوس والقزح ورودا ً‬ ‫وسرتقص براعم الحياة‬


‫‪6‬‬ ‫ال للحرب‬ ‫ال ألمتالء الوطن بالجثث‬ ‫ال لذبول األنامل‬ ‫واملوت البطئ ألحفاده‬ ‫حني ينتزع الوت أرواحنا‬ ‫متيل آمال املئات من سنابل القمح‬ ‫املليئة بالقوس والقزح‬ ‫لهذا الرتاب الندي‬ ‫كالرنجس والربيع‬ ‫وجامل الطبيعة‬ ‫سنذبل وتنتهي‬ ‫‪7‬‬ ‫ياوطناً رصيعاً باآلالم‬ ‫ليخجلوا امنك‬ ‫بعدما منحنا كل هذه الدماء‬ ‫ومشينا خلف كل هذه الجثث‬ ‫حتى نرى أطياف البدر‬ ‫حتى نرى لبالب باحتنا‬ ‫تتسلق عىل أرواحنا‬ ‫فكم رأيت من زهور الرمان‬ ‫وأغصاناً تحمل أوراقاً طرية‬


‫وكم قتلت من فراشات زاهيه‬ ‫ألجل الذين يحطمون متاثيل حبنا يومياً‬ ‫الذين يزفون برشى الحرب‬ ‫سيأيت يوم يجثون فيه‬ ‫أمام رصخات أنغام الحرية‬ ‫***‬


‫‪3‬‬ ‫حني أغرق‬ ‫يف التفكري يف أعامقي‬ ‫يل نظرات املآقي‬ ‫متت ْ‬ ‫بأزاهري الرمان‬

‫ورذاذ الثلج و ميتلئ محياي بغفوات كؤوس العربات‬ ‫وترتع أنغام قلبي بعتمة غيمة سوداء‬ ‫تحمل يف ثناياها نسامت الغيث‬ ‫متنحها لفراشات األرض‬ ‫حتي متأل احدى النسامت‬ ‫يف خالل نوافذ القلب برفات أجنحة الكلامت‬ ‫وموت أفياء الغسق‬ ‫‪4‬‬ ‫حني أغرق يف التفكري عميقا‬ ‫أكون اشبه بفنن شجرة متكرس‬ ‫وبستان من بساتيني وجمرات تريه سلة أمام موقد‬ ‫ومرآة سنبلة قمح رقيقة القلب‬ ‫التي متطر جميع قطرات الندى عىل شواطئ قلبي‬ ‫‪5‬‬ ‫حني أغرق يف التفكري عميقا‬ ‫أكون اشبه ببستان كرم‬ ‫مهيض الجناح ظامئ‬


‫صباحات الغضب وغروب شمس الحياة‬ ‫ترجمة‪ :‬عبدالكريم شيخاين‬ ‫شعر‪ :‬كه زال ابراهيم خدر‬ ‫‪1‬‬ ‫يف اضطرام آالمى‬ ‫حني أعرف أكون أشبه مبقعد خال‬ ‫آلخر قطار يف محطة االنتظار‬ ‫والرتقب‬ ‫أرنو اىل قلب عاشق مشفق‬ ‫سارح بالقلق النور ينتظر‬ ‫من أشعة قلبه الفائض بالحرسات قطرات الظل‬ ‫أين أشبه ضباب أمسيات موسمية‬ ‫تدعو اناميل يف أدخنته‬ ‫لحناً مايس وغروب شمس الحياة‬ ‫‪2‬‬ ‫اضطرام آالمي حني أغرق يف أعامقي‬ ‫فصباحات غضب رياض العمر‬ ‫اختنقت يف معانقة األصيل‬ ‫وأخذه باألحضان‬ ‫األوراق املتساقطة للنجوم الليلية‬ ‫لتصل منها أنفاس األماين واآلمال والبسامت‬ ‫ولتشدو بألوان قلبي‬


‫ينتاب عيني لون الوميض‬ ‫ويصبح جسدي نجمة ذات شجن‬ ‫ال تستطيع أن تلتهب جذوة نار‬ ‫تصبح روحي ظالل الليل‬ ‫ويصبح صويت رقصات املطر املدرار‬ ‫ويصبح الحنان رصاخا‬ ‫وبساتني الكروم والرياض مرعوبة بالعمران‬ ‫وأرض روت من الصمت قريبة‬ ‫من تنادل الرياجريا املغربية‬ ‫بعيدة عن غابات األم و عن شجرة الوالد‬ ‫****‬


‫ملرجحة حمراء ألزاهري الرمان‬ ‫وجذوات عيون العشاق‬ ‫وطالسم عربات احدى األمسيات‬ ‫والحرصم الخرض حديثا يف بساتني الكروم‬ ‫وذكريات نرباس روح صبية‬ ‫واضحاحة نرجس يف يد أحد العشاق‬ ‫‪6‬‬ ‫حني أغرق يف التفكري عميقا‬ ‫اكون أشبه بقلب محطم‬ ‫لعبة بيد طفل متخلف عن ذويه‬ ‫بأشعة شمس ارجوانية‬ ‫بتويجات وردة حمراء‬ ‫وحرسات ورقة‬ ‫وخريف أصفر اللون‬ ‫وعش طري مهدم‬ ‫ورسب من الحامئم امللونة الهادئة‬ ‫التي ال تهدأ ما مل تصدر أنغاما ضبابية‬ ‫عىل ظل امرأة غارقة يف األشباح‬ ‫تنشد أغنية صامتة‬ ‫وترقص عىل قصور سامء صدروها‬ ‫‪7‬‬ ‫حني أغرق يف التفكري عميقا‬


‫ماء وبستان‬ ‫ترجمة ‪ :‬بانه سيده املطر‬

‫شعر‪ :‬كه زال ابراهيم خدر‬ ‫‪1‬‬ ‫ُ‬ ‫فصول البساتني املل ّونة‪...‬‬ ‫تهب‬ ‫عندما ُّ‬ ‫اشات من نور‬ ‫ال ِعق ُد يف جيدي فر ٌ‬ ‫يتهادى يف مدائنِ قلبي‬ ‫رائح ُة الورد‬ ‫وبنفسج غصنِ عروس ُ‬ ‫خيال الفراق ‪....‬‬ ‫ُ‬ ‫ذات مسا ٍء‬ ‫وعشق ُ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫هناك يف حديقتي متيس سام ًء من َخجلٍ‬ ‫ِ‬ ‫سنونوات‬ ‫فأعانق‬ ‫ُ‬ ‫روحي الوردية‬ ‫‪2‬‬ ‫حينام أح ّد ُق‬ ‫ُحام الّلونِ األصفر‬ ‫يف ز ِ‬ ‫املوت ‪....‬‬ ‫للحدائق أ ِج ُد َ‬ ‫ِ‬ ‫نافذ ًة مهرتئ ًة‬ ‫صبح خ ّد مزهري ٍة هاربة‬ ‫ويُ ُ‬ ‫رويدا ً رويدا ً‬ ‫الثلج يف قلبي‬ ‫يزه ُر ُ‬

‫قلب الحديقة‬ ‫ويتلو ُن ُ‬


‫ميط ُر َ‬ ‫هناك دم ٌع و ندى ‪....‬‬ ‫عندها يتيم ُم البحر‬ ‫بخم ِر األمواج‬ ‫‪7‬‬ ‫قطر ًة قطر ًة‬ ‫تخبو شمو ُع الليل‬ ‫وأنا يف زاوي ِة البح ِر ‪....‬‬ ‫نوم دافئ ٍة أغفو ‪...‬‬ ‫وبتهويد ِة ٍ‬ ‫قلب حديق ٍة‬ ‫ألرنو اىل ِ‬ ‫من أشعا ِر أمي‬ ‫وبداخيل يستحيل شمساً‬ ‫‪8‬‬ ‫حينام أح َد ُق ثاني ًة ‪....‬‬ ‫الصباح‬ ‫يتنفس‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ويقول منسية‬ ‫عمق حديق ٍة مظلم ٍة‬ ‫أنا يف ِ‬ ‫ومل تع ْد ي ُد البستاين الحنون ‪.....‬‬ ‫يسقي الزهو َر لتربع َم‬ ‫اقص كغجرية‬ ‫وترت ُ‬ ‫‪9‬‬ ‫لينصب الشع ُر خيا َم ُه ‪....‬‬

‫قلب البستان‬ ‫علينا أ ْن نعق َد مع ِ‬


‫‪3‬‬ ‫حديقتي مرآ ٌة ساكن ٌة ‪....‬‬ ‫ٍ‬ ‫تهب‬ ‫ذات‬ ‫ُ‬ ‫أحساس ُ‬ ‫أوها َمها لنشو ِة القم ِر املضئ‬ ‫وحينام تنتهي مواس ُم ال َحديقة‬ ‫يصبح العم ُر وحيدا ً‬ ‫ُ‬

‫ثوب ال َخريف‬ ‫ويلبس الور ُد َ‬ ‫ُ‬ ‫‪4‬‬ ‫عيو ُن حديقتي‬ ‫ٍ‬ ‫صمت ربي ٌع‬ ‫كلامت من‬ ‫ٌ‬ ‫ملئ بظلم ِة االنتظار‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ودق مط ٍر‬ ‫يروي حن َني األزْهار‬ ‫‪5‬‬ ‫حوض ٍ‬ ‫سمك‬ ‫‪ .‬ويف حديق ِة بيتنا ُ‬ ‫بألوانِ القز ِح‬ ‫تهفو لرذا ِذ فصو ِل دفء‬ ‫يتجد ُد تروي بها‬ ‫عناقي َد حديقتي‬ ‫‪6‬‬ ‫يف ِ‬ ‫نبض حديقتي ‪....‬‬ ‫وعند بِنان األشْ جا ِر الوارفة‬


‫قلب حديقتي‬ ‫ُ‬

‫بحاج ٍة اىل حفن ٍة من ٍ‬ ‫شمس ‪....‬‬ ‫ٍ‬ ‫وأنفاس حزين ٍة باردة‬ ‫وما ٍء‬ ‫ليصبح مصباحاً مليئاً؟؟‬ ‫‪....‬‬ ‫َ‬


‫هدن ًة حينها‬ ‫تحت أفيائِ ِه‬ ‫فقط‬ ‫سنسرتيح َ‬ ‫ُ‬ ‫‪10‬‬ ‫ال أنظ ُر اىل املايض ‪....‬‬

‫حتّى ال أرى الحيا َة بأحزاين‬ ‫َ‬ ‫وحدك ضل ٌع من بسات ِني قلبي ‪....‬‬ ‫تنبض‬ ‫وب َني ُحجرياتها ُ‬ ‫‪11‬‬ ‫أنت تغني للورو ِد ‪....‬‬ ‫َ‬ ‫شواطئ ِ‬ ‫اليأس‬ ‫ليك ت ُنسيها‬ ‫َ‬ ‫أنت ملجأُ أزهاري‬ ‫َ‬ ‫ليل‬ ‫عندما يرهبها ٌ‬ ‫أهوج اىل أ ْن يبس َط نسامئَ ُه‬ ‫ٌ‬ ‫عىل ندى‬ ‫ِ‬ ‫صباحات مرآيت وتو ّدعها‬ ‫‪12‬‬ ‫يف الحديق ِة أش ُّم‬ ‫وريقات الزه ِر والفر ِ‬ ‫ِ‬ ‫اشات‬ ‫اقص‬ ‫بردا ِء عم ٍر بر ُدها القص ُري ترت ُ‬ ‫تقبل من بعيد‬ ‫وأنت ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫أبيض‬ ‫وبيديك‬ ‫مصباح ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫‪13‬‬


‫فليكن الخطى مهيمنة‬ ‫يف صميم منتصف الليل‬ ‫ولتكن ترديد األغاين وأناشيد البطولة‬ ‫آفاقا للصمود‬ ‫«»»»‬ ‫فلننتفض جميعا‬ ‫وليطلق مارش اإلنتظار‬ ‫نداء االنتصار‬ ‫وضغينة شعبي املقدسة‬ ‫ترمي مخلفات اآلالم والجراحات‬ ‫وهموم السنوات‬ ‫يك نرتاصف يف أحضان الحبور‬ ‫يدأ بيد يف إقامة الرقص والدبكات‬


‫مدينة الشهداء‬ ‫ترجمة‪ :‬عبدالخالق الربزنجي‬ ‫شعر‪ :‬كه زال ابراهيم خدر‬

‫يف ذرى الجبال الدماء‬ ‫ويف سفوح هذه الجراحات تنطق اآلالم‬ ‫هذه مدينة الهموم والعربات والبكاء‬ ‫ومدينة العشق والربيع واملخاض‬ ‫«»»»‬ ‫منذ عرشات السنني‬ ‫ويف سفح قمة هذا املرضب‬ ‫سالت دماء املئات‬ ‫أغاين العشق «غاضبة ‪،‬زعالنة»‬ ‫يف أيوان بيوتات املدينة‬ ‫«»»»‬ ‫بسيفه األسود اراق األفعوان‬ ‫دماء اطفالنا عىل تراب الطبيعة‬ ‫وذبح مبدية اللعنة‬ ‫بسامت هذه املدينة املمتلئة غنجا‬


‫اِمرأ ٌة ِب ِدمائها ت ُر ُّد ألحياة اىل الوطن‬ ‫ترجمة‪ :‬لقامن منصور‬

‫شعر‪ :‬كه زال ابراهيم خدر‬ ‫‪-1‬‬

‫أِنها كانت إ َمرأة‬ ‫ق ََبل أألنفال‬ ‫كانَ ْت ت َحتَف ُظ يف َجيبها‬ ‫ِب َح َج ٍر من قَري ِتها‬ ‫كَتَ َب ْت َعلَ ْي ِه‬

‫(أيُّها أل َح َجر‬ ‫كَم جِس ُم َك َص ِل ْب؟!‬ ‫َو قَلبي أيضاً‬

‫حتّى زِنزاناتُ َصحرا ِء َع ْر َع ْر‬ ‫لَم يَستَ ِط ْع‬ ‫أَن يُ َن ِّسي ِه ألوط ْن‬ ‫‪-2‬‬ ‫أِنَّها كانَ ْت َع ْذراء‬ ‫َس َّجل َْت رسالَ ًة‬ ‫نوب‬ ‫عىل ُحفن َة تُر ٍ‬ ‫اب ُم َع َّرب ٍة يف أل َج ْ‬ ‫كَتَ َب ْت فيها‬ ‫(عىل رِما ِل هذ ِه ألصحراء‬ ‫اب قَ ْريَتي‬ ‫َدمي َو تُر ُ‬ ‫يَ ُر ّدانِ‬ ‫ألروح أِىل ألوطن)‬ ‫ْ‬ ‫‪-3‬‬

‫كانَ ْت َصب َّي ًة تَرت َدي‬ ‫لَ ْون ِ‬ ‫ألحداد‬


‫‪-7‬‬ ‫َح ّلب ٌة َجميل ٌة صغرية‬

‫َوس َط َعجاج ألصحراء‬ ‫بَني ِصاخ النساء وأألطفال‬ ‫ترصخ بِأعىل صوتها‬ ‫(ليست أملرة االوىل‬ ‫أرضنا و تَرشبون ِدماءنا‬ ‫تأخذون َ‬ ‫تضعون بناتنا تحت َر ْحم ِة‬ ‫َ‬ ‫ض ٍ‬ ‫بات ُعقُلِ رجال ألجهل‬ ‫ََ‬ ‫يَلبَ ْس َن لَون ِ‬ ‫ألحداد)‬ ‫‪-8‬‬

‫كانَ ْت أِمرأ ًة من كَ ْرميان‬ ‫ح ّولَتها أالالم‬ ‫من أل َجمر ٍة اىل أل َرماد‬

‫من ألرشوق اىل ألغروب ‬ ‫كانَ ْت أُغني ًة غري مسموعة‬

‫يف ِحنجرة ألصحراء ألغاضبة‬ ‫كانَ ْت رقص ًة‬ ‫تستن ُد عىل‬ ‫رجل ِني منهكتَ ْي‬ ‫رغم أالالم تَقول‬ ‫(مازلت َح ْسنا َء َجميلة)‬ ‫ُ‬ ‫‪-9‬‬

‫ألصبيّة ألتى رأيْتُها أنا‬

‫كانَ ْت مرسحيّ ًة بال نهاية‬ ‫كانَ ْت ألفصل أألول‬ ‫من رواي ٍة طويلة‬

‫حتّى عندما مات ألبطل‬


‫سق َْت من أُ ِّمها‬ ‫ََ‬

‫السكائر‬ ‫ُو َريْ َق َة ل َِّف َ‬ ‫كَتَبَ ْت ِبأَصا ِب ِعها أل ُملَطَّ َخ ِة بألدم‬ ‫(يَستَطيع ألقادة أِح ِتالل ألوطن‬

‫ِ‬ ‫بآهات قُلوبِنا؟!)‬ ‫َولكن ماذا يَ ْف َعلو َن‬ ‫‪-4‬‬

‫أُنثى شُ جاع ٌة َجريئة‬ ‫كانَ ْت تَتَ َو َّس ُل‬ ‫ألزِنزان ِة ألظاملة‬

‫أَن يُ َعلِّمونَها أل ِقراء َة وأل ِكتابة‬ ‫ملّا تَ َعلَّ َم ْت كَتَبَ ْت‬ ‫(يف أَ ّو ِل َو ِ‬ ‫اخ ِر ُجمل ٍة يل‪,‬‬ ‫َسيَأْيت يَ ْو ٌم‬ ‫يَلْتَ ِفت ألله أِلَينا)‬ ‫‪-5‬‬ ‫ِب ْن ٌت ِم َثل اللبوة‬ ‫ت َدعوا ألل َه‬ ‫َفوح منها رائحة ألكُفر‬ ‫ب ِِصا ٍخ ت ُ‬ ‫َو َس َط َعجاج ألصحراء‬ ‫ت َ ْكتُب بِأصبَع ألِشهادة‬ ‫( َر ّب؛أَت َرى أملؤمن َني بِك)‬ ‫‪-6‬‬ ‫َص ِبيّ ٌة ت َرت َدي لَون ِ‬ ‫الحداد‬ ‫حينام كانَ ْت يف أملنزل‬ ‫ت ُ‬ ‫َخاف من َختانها‬ ‫و لكن يف ألزنزانة أملرعبة‬ ‫كانوا يَقطعون يَ َدها‬ ‫و هي ت َْض َحك)‬


‫َضل َّْت خالدة يف قلوبنا‬ ‫تعيش عىل‬ ‫ُ‬ ‫أرض ألصحراء ألغادرة‬ ‫اىل أألبد‬

‫‪10‬‬

‫ألصبيّة ألتى‬

‫كانَ ْت تَ وتُ من أل َخ َجل يف قَ ْريتها‬ ‫أصبَ َح ْت يف ألزنزانة لبؤة‬ ‫أصبَ َح ْت أِمرا ًة‬ ‫ْ‬ ‫يخىش ألرجل منها‬ ‫ألنها كانت‬ ‫ِصنديد ٌة من كَرميان‬


Special Phoenician Bird  

Dedicated to the Late Kazhal Ibrahim

Special Phoenician Bird  

Dedicated to the Late Kazhal Ibrahim

Advertisement