Issuu on Google+

‫اإلنسان هو محور اهتمامي‬

‫خولة الحواي‪ :‬الكامريا يه كزني‬ ‫ُ‬ ‫الصغري والرسائل المشفرة التي‬ ‫أترجمها بواقعية‬ ‫طالع ص‪34‬‬

‫أسبوعية تعنى بالثقافة واألدب الشعبي والفنون‬ ‫«مؤقتا نصف شـهـرية»‬

‫العدد (‪ )67‬الجمعة ‪ 1‬أبريل ‪2011‬‬

‫‪ 40‬صفحة ‪ -‬درهمان‬

‫‪Hamaleel Bi-Monthly Newspaper, No.(67) Friday - Apr. 1 St., 2011‬‬

‫يرى الكثير من النقاد أسباب تأخر ظهور فن الرواية في‬ ‫منطقة الخليج بوجه عام وفي محيط دولة اإلمارات العربية‬ ‫المتحدة على وجه الخصوص عائد إلى تأخر انتشار التعليم‬ ‫وضعف التواصل الثقافي مع العالم الخارجي في فترة ما قبل‬ ‫النفط‪ ،‬إال أن الرواية اإلماراتية بوالدتها ماثلت ببنيتها القوية‬ ‫وأسلوبها المتسلسل ولغتها الرصينة وبالغتها تيار الحركة‬ ‫الروائية في الوطن العربي ولعل الجدير بالذكر أن وميض‬ ‫هذه الوالدة كان بقلم راشد عبداهلل النعيمي في “شاهندة” أما‬ ‫وميضها نسويا فكان بقلم األديبة والروائية «سارة الجروان»‬ ‫في الثمانينيات من القرن الماضي‪.‬‬ ‫ولدت سارة الجروان «حصة خلف الجروان الكعبي» في‬ ‫إمارة عجمان وصادقت القلم منذ مرحلة مبكرة من عمرها ‪..‬‬ ‫التحقت بالقوات المسلحة إبان حرب الخليج في مدرسة خولة‬ ‫بنت األزور العسكرية مع زميالتها خريجات الدفعة األولى‬ ‫من المجندات‪ ،‬دونت يومياتها في مجلة زهرة الخليج بعمود‬ ‫«يوميات مجندة»‪ ،‬إلتحقت بالبعثة الدبلوماسية في جمهورية‬ ‫مصر العربية ‪ 1993‬وعملت محررة لجريدة «درع الوطن»‪،‬‬ ‫ومحررة في مجلة مودة ‪..‬‬ ‫طالع ص ‪9-8‬‬

‫ُ‬ ‫حصة الكعبي‪ :‬اتحاد الكتاب حاولوا‬ ‫مصادرة رأيي ألنني كنت رصيحة معهم!‬ ‫سارة الجروان تميط اللثام عن اسمها المستعار ‪...‬‬


‫‪2‬‬

‫مهداة إلى سمو الشيخ‬

‫سلطان بن زايد آل نهيان‬ ‫ممثل صاحب السمو رئيس الدولة‬


‫‪3‬‬

‫‪ 1‬أبريل ‪ - 2011‬العدد ‪67‬‬

‫راعي الوقفات‬ ‫توجه بالفكر واختار من عذب القصيد أبيات‬

‫معانيها تش���د الس���امع ويطرب له���ا اجلمهور‬

‫بي���وت كنها وص���ف العق���ود بغال���ي الدانات‬

‫إذا س���لّط عليه���ا الض���وء ش���عت كنه���ا بل���ور‬

‫احكّ مه���ا ع���ن امليل���ه واجنبه���ا ع���ن ال���زالت‬

‫واعرف ان الشعر حكمه وانه في الصدور بحور‬

‫جاء وقت تقدمي القصيد وطابت احلزات‬ ‫واذا ْ‬

‫اباه���ا تاخذ االول وال ف���ي احلاضرين قصور‬

‫اباها ي���وم تتوج���ه لراعي اجمل���د والطوالت‬

‫وتراحيب تش���ع النور‬ ‫به���ا كلم���ة هال وس���هال‬ ‫ٍ‬

‫ش���يوخ تعل���وا عال���ي الهامات‬ ‫بش���يخ بن‬ ‫هال‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬

‫لهم تاريخ في التاريخ وفي حكم احلكم دستور‬

‫هال يا شيخنا الس���امي هال يا راعي الوقفات‬

‫اذا ش���فناك رحبنا ولك وق���ت الغياب حضور‬

‫هال بالشيخ سلطان الكرمي وصاحب الشيمات‬

‫علينا فضل���ك وفضلك عل���ى كل القبايل دور‬

‫اب���ن زايد ابن س���لطان ي���رز اجملد ل���ك رايات‬

‫ويتبس���م لك الفخ���ر الكبير ولك يرد الش���ور‬

‫عدوا االكرام واه���ل اجلود لك بصمات‬ ‫ك���رمي ّ‬

‫حكيم من أهل احلكمه ولك روس الشموخ وكور‬

‫س���لمت ودمت يا من لك على تاج العال شارات‬

‫ونحن طوعك وفي الزمك وكل اللي تباه يصور‬

‫ولن���ا أكبر فخر إنّا نخص الش���عر لك بالذات‬

‫ونتشرف ونهديك الش���عر من صادقات شعور‬

‫أحمد سالم بالعبده الشامسي‬


‫‪4‬‬

‫من أقوال سموالشيخ‬ ‫محمد بن زايد آل نهيان‬

‫إننا نسابق الزمن لنكون في مصاف الدول األكثر تقدماً‪ .‬ودولتنا التي جمعت‬ ‫بين الحداثة واألصالة والقوة والتواضع دولة تعكس تجربة نجاح لمبدأ الوحدة‬ ‫والتضامن فتوحد شعب اإلمارات بتراثه وثقافته الوطنية التي آمن بها بقدر‬ ‫احترامه لثقافات وقيم الغير‪.‬‬ ‫محمد بن زايد آل نهيان‬

‫مـرسى‬

‫على نهج لويس الرابع عشر ‪ ..‬أنا الدولة!‬ ‫خالد العيسى‬ ‫لويس الرابع عشر‪ ،‬هو صاحب المقولة الشهيرة «أنا الدولة والدولة‬ ‫أنا»هذا الشعار السياسي المختصر على بساطته ينطوي على مفهوم خطير‬ ‫جدا‪ ،‬فقد كان ملك فرنسا‪ ‬يخفي‪ ‬خلفه سلوكا دكتاتوريا مبطنا يتلخص في‬ ‫أن انتقاد الدولة يعني انتقاد الملك‪ ‬وبالتالي فإن أي انتقاد يوجه للملك هو‬ ‫انتقاد للدولة !!‬ ‫وبتعبير آخر إن من ينتقدني أو يقف في وجهي أو يخالف رأيي أو وجهة‬ ‫نظري أو يعترض على قراري ‪ ‬فهو يرتكب‪ ‬ما يعرف بالخيانة العظمى‪ ،‬ألنني‬ ‫أنا الدولة والقانون والتشريع !!‪ ،‬وهنا مكمن الخطورة‪ ،‬وبالتناص والتتالي‬ ‫فإن الوزراء والحاشية أيضا تدخالن ضمن اإلطار الملكي وكل أجهزة الدولة‬ ‫ومتى ما انتقدتها فإنك تنتقد الملك وانتقاد الملك يغدو ضمن هذه الفكرة‬ ‫خطا أحمر !‬ ‫‪ ‬ال أحد مهما وصل من العلم‪  ‬والتفكير والمرتبة االجتماعية والسياسية‬ ‫والعبقرية فوق النقد والخطأ والزلل بل إننا نتعلم من أخطائنا‪  ،‬وتطبيق‬ ‫نظرية الفكر الواحد والرتم الواحد واألداء الواحد المنطلقة من رأس واحدة‬ ‫تضر بالدولة والشعب ويغدو الفكر والحوار والنقد ضمن هذا التوجه‪ ‬بال قيمة‬ ‫وال معنى ويتحول أداء الدولة إلى‪ ‬عزف رتيب وممل ‪..‬‬

‫‪ ‬ما قاله لويس الرابع عشر في القرن السادس عشر يطبقه الحكام‬ ‫العرب بحرفية عالية في القرن الحادي والعشرين‪ ‬فهم ال يتقبلون النقد وال‬ ‫يحتملونه ويعتبرونه إهانة وقلة أدب وخيانة وطنية بل إنهم يذهبون أبعد‬ ‫من ذلك فهم يفكرون باإلنابة عن شعوبهم ليس كتفويض إنما كإلغاء‬ ‫لفكر اآلخر وتهميشه وهم أيضا‪ ‬كلويس الرابع عشر ال‪ ‬يفكرون مطلقاً في‬ ‫مغادرة‪ ‬كراسيهم إال قسرا إلى القبر تحت أي ظرف حيث‪ ‬أن فترة‪ ‬حكم لويس‬ ‫الرابع عشر ‪ ‬تعتبر ثاني أطول فترة حكم‪ ‬عرفت منذ القدم وقد استمرت اثنتين‬ ‫وسبعين سنة وثالثة أشهر بعد سوبهوزا الثاني ملك سوازيلند‪ ،‬إنه حكم‬ ‫باإلكراه حتى الرمق األخير‪ ،‬فلو كان الشعب يصر على مكوثه سيهون األمر ‪..‬‬ ‫لكنه على ما يبدو عشق من نوع «مش حتنازل عنك أبداً مهما يكون»!! ‪.‬‬ ‫‪ ‬من هنا كثرت أخطاء األنظمة العربية نتيجةالقرار الواحد والفكر الواحد‬ ‫والرأي الواحد والعناد واإلصرار على تسيير القرار حتى لو كان خاطئاً‪ ،‬ومن هنا‬ ‫نفهم معنى المشاركة وأهميتها وتأثيرها وضرورتها‪..‬‬ ‫‪ ‬كل الحكام العرب من دون استثناء يحملون هذه الفكرة ويطبقونها‬ ‫بطريقة وأخرى والشيخ زايد لربما يكون الحاكم العربي الوحيد الذي مارس‬ ‫الديمقراطية عمليا حيث كان رحمه اهلل يجلس إلى شعبه بشكل دائم فاتحا‬

‫قلبه وفكره وبيته يستمع إليهم ويجلس معهم على حصير واحد ويذهب‬ ‫إلى بيوتهم ويسألهم ويشاورهم‪ ،‬وأسس اتحادا عربيا سباعيا استثنائيا في‬ ‫العالم العربي وقدم استقالته من الحكم مرتين لكن الشعب أعاده وخرج‬ ‫في مظاهرات من أجل ذلك‪ ،‬وحكم الشعب بديمقراطية عملية بعيدا عن‬ ‫الشعارات وأكرم الجميع وابتكر فكرة المجلس الخليجي العربي ومسعى إلى‬ ‫وحدة العرب والصلح بينهم ومساندتهم بالغالي والنفيس لذلك هو ومن‬ ‫يسير على ذات النهج استثناء في العالم العربي وهذا ليس انحيازا بقدر ما‬ ‫هو حقيقة يجمع عليها العرب والعالم ‪ ..‬لذلك فهو خالد في قلوب وضمير‬ ‫ووجدان التاريخ والماليين ‪..‬‬ ‫‪  ‬وفي ظل هذه الظروف والحقبة الزمنية الحرجة خرجت الشعوب عن‬ ‫صمتها بعد أن ضجت وضاقت ذرعا بحكامها وبعد طول صبر وألم وكبت‬ ‫مطالبة حكامها باإلصالح العاجل أو التنحي ومن يحب شعبه ويريد أن يصلح‬ ‫حقا عليه أن يستمع لصوت شعبه جيدا ويبادر بسرعة في التجاوب‪ ‬معه‪ ‬حيث‬ ‫الشعوب العربية كسرت حاجز الخوف والصمت ‪ ..‬فمن ال يستجيب يتجاوزه‬ ‫الشعب بطريقة وأخرى ومن المعيب أن ال يستجيب الحكام العرب إال بلي‬ ‫الذراع ‪ ...‬‬

‫من عيون الشعر‬ ‫حسان بن ثابت‬

‫�وم عني ف�إنني‬ ‫�ك‬ ‫اخل�ير غ�ضي ال��ل� َ‬ ‫ُ‬ ‫ل� ِ‬

‫�أُ‬ ‫�ل��اق م��ا ك���ان �أج��م�لا‬ ‫ح����ب م��ن الأخ�‬ ‫ُّ‬ ‫ِ‬

‫�شيمتي‪،‬‬ ‫أم��ور َو َ‬ ‫َذ ِري��ن��ي َوعلمي ب��ال ِ‬

‫�ك ب �� ْأخ � َي�لا‬ ‫ف��م��ا ط��ائ��ري ي� ْ‬ ‫��وم��� ًا ع��ل��ي� ِ‬

‫كنت ال مني‪ ،‬وال من خليقتي‪،‬‬ ‫ف���إن‬ ‫ِ‬

‫ير �أعزال‬ ‫ِ‬ ‫فمنك ال��ذي �أم�سى عن اخل� ِ‬

‫ستين سنة في الجاهلية ومثلها في اإلسالم‪ .‬وكان‬

‫ً‬ ‫� ْ‬ ‫أمل تعلمي �أين �أرى ال��ب��خ� َ‬ ‫�سبة‪،‬‬ ‫�ل‬

‫ي�ن واملُ � َت��ن� ِّ‬ ‫�ق�لا‬ ‫���غ������ ُ���ض ذا ال��� ّل� ْ‬ ‫َو�أُ ْب� ِ‬ ‫��ون� ِ‬

‫واشتهرت مدائحه في الغسانيين وملوك الحيرة‬ ‫قبل اإلسالم‪ ،‬وعمي قبل وفاته‪.‬لم يشهد مع النبي‬ ‫(صلى اهلل عليه وسلم) مشهداً لعلة أصابته‪.‬‬

‫مر ًة‪،‬‬ ‫�إذا‬ ‫ان�صر َف ْت نف�سي عن ال�شيء ّ‬ ‫َ‬

‫ف��ل�����س� ُ‬ ‫��ر مقبال‬ ‫�ت �إل���ي� ِ‬ ‫��ه �آخ� َ‬ ‫����ر ال���ده� ِ‬

‫َ‬ ‫���ض��اف ق��ري��ت� ُ‬ ‫�ه‬ ‫ال��ه��م‬ ‫و�إين‪� ،‬إذا م��ا‬ ‫ُّ‬

‫��رق� َ‬ ‫�ات عي َهال‬ ‫��ال ال��ع�����ش� ّي� ِ‬ ‫َزم���اع��� ًا‪ِ ،‬‬ ‫وم� ْ‬

‫قال أبو عبيدة‪ :‬فضل حسان الشعراء بثالثة‪ :‬كان‬

‫م��ل��م��ل��م� ً‬ ‫�ة‪ ،‬خ����ط� ً‬ ‫���و حملتها‬ ‫���ارة‪ ،‬ل� ْ‬

‫معدال‬ ‫ف ِ‬ ‫تعدل عن ال�س ْي ِ‬ ‫ف مل ِ‬ ‫على ال�س ْي ِ‬

‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫به‬ ‫ب�رك غ�‬ ‫انبعثت م��ن م�‬ ‫�إذا‬ ‫���ادرت ِ‬ ‫ٍ‬

‫����ال ال� ّ‬ ‫����م � ْأم����� َث� َ‬ ‫��زب���ائ���ب ُذ َّب��ل�ا‬ ‫َت����� َو ِائ� َ‬

‫شاعر النبي (صلى اهلل عليه وس��ل��م) وأح��د‬ ‫المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية واإلسالم‪ ،‬عاش‬ ‫من سكان المدينة‪.‬‬

‫توفي في المدينة‪.‬‬ ‫شاعر األنصار في الجاهلية وشاعر النبي في النبوة‬ ‫وشاعر اليمانيين في اإلسالم‪.‬‬ ‫وقال المبرد في الكامل‪ :‬أعرق قوم في الشعراء‬ ‫آل حسان فإنهم يعدون ستةً في نسق كلهم شاعر‬ ‫وهم‪ :‬سعيد بن عبدالرحمن بن حسان بن ثابت بن‬ ‫المنذر بن حرام‪.‬‬

‫ب��رك��ت خ� ْ‬ ‫ْ‬ ‫ف�����إنْ‬ ‫���وت ع��ل��ى ثفناتها‪،‬‬

‫َ‬ ‫ح���رف �أع��ب�لا‬ ‫ك�����أنّ ع��ل��ى ح��ي��زوم��ه��ا‬

‫م���روع� ً‬ ‫ج��ن��دب‪،‬‬ ‫���ص��ر‬ ‫ل���و خ��ل��ف��ه��ا‬ ‫ٌ‬ ‫��ة ْ‬ ‫َّ‬

‫ر�أي� َ‬ ‫�ب �أف��ك��ا‬ ‫����ت ل��ه��ا م��ن روع���ة ِ ال��ق��ل� ِ‬

‫و�إن�������ا ل����ق����ومٌ م����ا ن�������س���ودُ غ�������ادراً‪،‬‬

‫��اك� ً‬ ‫ل�ا ِع���ن���دَ احل��م��ا َل��ة ِ ُز َّم�ل�ا‬ ‫وال ن� ِ‬

‫ُ‬ ‫ي��ن��وب��ه‪،‬‬ ‫ل��ل��م��ال ف��ي��م��ا‬ ‫وال م��ان��ع�� ًا‬ ‫ِ‬

‫��رب جب� ًسا مغفال‬ ‫وال ع��اج��زاً يف احل� ِ‬

‫ن�������س���ودُ م���ن���ا ك� َّ‬ ‫�����ارع‪،‬‬ ‫أ����ش���ي���ب ب�‬ ‫����ل �‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬

‫�ل��ال م��ك��ل�لا‬ ‫���������ر‪ ،‬ت��������را ُه ب�����اجل�‬ ‫�أغ�‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬

‫�إذا ما انتدى �أجنى الندى ‪ ،‬وابتنى العال‪،‬‬

‫���ن َت َ‬ ‫����و ٍل ع��ل��ى َم ْ‬ ‫��وال‬ ‫���ي ذا َط ْ‬ ‫��ط َّ‬ ‫َو�أُ ِ‬ ‫ل���ف َ‬

‫ف��ل�����س� َ‬ ‫�ل�اق ن��ا���ش��ئ � ًا م���ن �شبابنا‪،‬‬ ‫�ت ب� ٍ‬

‫و�إن ك���انَ �أن���دى م��ن � َ��س��وان��ا‪ ،‬و�أح��� َوال‬

‫�ع ِف�� َع َ‬ ‫ال�شيخ م � ّن��ا‪� ،‬إذا �سما‬ ‫��ال‬ ‫�ط��ي� ُ‬ ‫ُن� ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٌ‬ ‫ْ‬ ‫َل� ُ‬ ‫��ه‪،‬‬ ‫��������ة يف‬ ‫����ه �أُ ْر َب�‬ ‫وف��� َع���ال� ِ‬ ‫م���ه ِ‬ ‫ح���ز ِ‬

‫���ر �أع�ضال‬ ‫���ر‪ ،‬وال نعيا‪� ،‬إذا الأم� ُ‬ ‫لأم� ٍ‬ ‫��وال‬ ‫و�إن ك���انَ م � ّن��ا‬ ‫����ر�أي ُح� َّ‬ ‫ح����از َم ال� ّ‬ ‫ِ‬

‫ذاك �إ ّ‬ ‫َ‬ ‫ال �أ ّن���ن���ا َج��� َع��� َل� ْ‬ ‫��ت ل � َن��ا‬ ‫وم����ا‬

‫��ي��ر‪� ،‬أوال‬ ‫�أك����اب����رن����ا‪ ،‬يف � ِ‬ ‫أول اخل� ِ‬

‫آدم والعرى‪،‬‬ ‫فنحن ال��ذرى من ن�سل � َ‬

‫ُ‬ ‫امل���ج���د ح��ت��ى ت���أث�لا‬ ‫ت���رب���ع ف��ي��ن��ا‬ ‫َ‬

‫ال���ز ب��ي��ت � ًا‪ ،‬ف��ا���س��ت��ق� ْ‬ ‫ب��ن��ى ُّ‬ ‫�رت ع��م��اد ُه‬

‫�ح� ّ�وال‬ ‫َعلينا‪ ،‬ف �� ْأع��ي��ا ال��ن��ا�� َ�س �أنْ َي � َت� َ‬

‫م��ن ال��ن��ا�� ِ�س مع�شراً‬ ‫و�إن� َ‬ ‫���ك ل��ن تلقى َ‬

‫��ار ِع� َّ‬ ‫� َأع� َّ‬ ‫����زاً و�أف��� َ��ض�لا‬ ‫����ز م��ن الأن���� َ���ص� ِ‬


‫‪5‬‬

‫‪ 1‬أبريل ‪ - 2011‬العدد ‪67‬‬

‫كلمتنا‬

‫المشاريع الثقافية ال يمكن أن تستمر في أي قطر من‬ ‫العالم ما لم تتلق دعما يمكنها من االستمرار واإلنتاج‬ ‫والتطوير والتميز خصوصا تلك المشاريع التي تقوم‬ ‫على جهود فردية وخاصة وال تهدف للربح في المقام‬ ‫األول‪ ،‬فالثقافة كوعاء ومنتج ال يجب أن تتحول إلى‬ ‫سلعة تجارية محضة ألنها ستفقد بعضا من أركانها‬ ‫األساسية ال سيما األخالقية منها من خالل تأثرها‬ ‫المباشر بحالتي العرض والطلب‪ ،‬في المقابل يجب أن‬ ‫ال تبقى مثل هذه المشاريع عالة على الداعمين إنما‬

‫يتوجب عليها أن ترسم لها خطة اقتصادية تمكنها من‬ ‫االستثمار والتسويق الذي يسهم في أقل تقدير في سد‬ ‫بعض من كلفتها حتى تتمكن مع األيام من االستمرار‬ ‫بثقة دون انتظار المساعدة أو التسول من أحد ‪.‬‬ ‫يجب علينا في اإلم��ارات وتحديدا من خالل وزارة‬ ‫الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئات المحلية‬ ‫الثقافية واإلبداعية واإلدارات والمراكز ذات الصلة‬ ‫االلتفات بجدية إلى هذه النقطة وتشجيع االستثمار‬ ‫في الحقل الثقافي بشكل مدروس وواع ودعم المشاريع‬

‫الوطنية الهادفة بما يحقق لها التميز واالستمرار‬ ‫والنجاح األمر الذي سينعكس باإليجاب على النتاج‬ ‫اإلبداعي المحلي وتفعيل دور الثقافة واثراء التجارب‬ ‫في جميع المناحي الثقافية ‪.‬‬ ‫وال ننسى اإلش��ادة ب��دور هيئة أبوظبي للثقافة‬ ‫وال��ت��راث في تفعيل الكثير من األنشطة الثقافية‬ ‫واالبداعية وتدشين العديد من المشاريع الثقافية‬ ‫الرائدة التي أضحت تشكل ثيمة إبداعية في الوطن‬ ‫العربي على رأسها مشروع كلمة للترجمة ومشروع‬

‫قلم‪ ،‬المشروعان المتميزان في عالم الترجمة والطباعة‬ ‫والتبني االبداعي الذي يعد بال شك استثماراً صائباً في‬ ‫حقل الثقافة وتعزيز المعرفة لدى أفراد المجتمع من‬ ‫خالل تحفيز القراءة من ناحية وتبني اإلبداع باإلضافة‬ ‫إلى تشجيعها الكثير من المشاريع الخاصة الدور الذي‬ ‫تشكر عليه ‪.‬‬

‫أوت��ـ��ـ��اد‬

‫أغنيات صدئة‪»2-1«..‬‬ ‫حممد املبارك‬ ‫وجهي مدائن حزن ملؤها خبئ‬ ‫وذكرياتٌ وعشقٌ آسنٌ صدئ‬ ‫خبّأت فيهِ أغاني كم ألوذ بهـا‬ ‫خبأت فيهِ حنينا ليس ينطفئ !‬

‫البدور‪« :‬الرتاث املعنوي‬ ‫أحد أهم مكونات الهوية‬ ‫الوطنية»!‬

‫(‪)1‬‬ ‫ْ‬ ‫العجلة؟؟‬ ‫تمهّل فليس هناك قطار‪ ..‬لما‬ ‫عشق‬ ‫وليس هناك محطة‬ ‫ٍ‬ ‫ْ‬ ‫أسئلة‪.‬‬ ‫وليس هناك سوى‬ ‫ٌ‬ ‫طويل‬ ‫تمهل فإن الطريق‬ ‫وقلب‬ ‫قلب‬ ‫ٍ‬ ‫يطول مسافة ٍ‬ ‫وبعض دفاتر بالدمع‬ ‫أضحت أساريرها آهلة‪.‬‬ ‫رصاصة ذكرى‬ ‫تشدك نحو الضواحي‬ ‫فتلعن حزن الرصيف‬ ‫عمود اإلنارة صوت الضجيج‬ ‫ْ‬ ‫قاحلة‪.‬‬ ‫وتيهٍ وأمكنةٍ‬ ‫وتلعن كل خراب المدينة‬ ‫ليل الغموض‬ ‫وضوضاء ضوء المفاتن‬ ‫في ليلها األحمر‬ ‫العاري الصاخب‬ ‫في تفاصيلها الخاملة!‬ ‫(‪)2‬‬ ‫أكاد أراك تعانقها زمن الطيش‬ ‫والعنفوان ومفتتنا بالعراء‬ ‫يشدك كل لذيذٍ تضاجع فيها السرير‬ ‫تعانق فيها الحجارة‬ ‫ْ‬ ‫المهملة‪.‬‬ ‫تعبد فوق معابدها‬ ‫وأقنعة من حديد‬ ‫تحرّض فيك الخمول الرتابة‬ ‫كل مشاريع قلبك تبقى‬ ‫مؤجلة دائما عاطلة‪.‬‬

‫‪m@hamaleel.ae‬‬

‫الثقافة تجري قرعة على أسماء الفائزين يف‬ ‫مسابقتها خالل معرض أبوظبي للكتاب‬ ‫شهد اليوم األخير من معرض أبوظبي الدولي للكتاب ‪ 2011‬قرعة مسابقة وزارة الثقافة التي اجتذبت‬ ‫عدداً كبيراً من جمهور القراءة والمثقفين من زوار المعرض من مختلف الفئات العمرية خاصة طالب‬ ‫المدارس‪ .‬وقام الدكتور حبيب غلوم العطار مدير إدارة األنشطة الثقافية والمجتمعية في وزارة الثقافة‬ ‫والشباب وتنمية المجتمع والمنسق العام لمشاركة الوزارة في المعرض بسحب أسماء الفائزين سعداء الحظ‬ ‫الذين شاركوا بمسابقة جناح الوزارة خالل أيام المعرض‪.‬‬ ‫وقد لقيت المسابقة إقبا ًال كبيراً ونفدت بطاقاتها قبل نفاد ساعات اليوم األخير من المعرض‪ ،‬وتضمنت‬ ‫ورقة المشاركة عدة أسئلة عن كتاب إماراتيين ومراكز إشعاع ثقافي في الدولة ومطبوعات فكرية‬ ‫متخصصة‪ ،‬بغية سبر معلومات الجمهور‪ ،‬وتعميق الوعي لدى المشاركين وتحريض فضولهم‪.‬‬ ‫وهنأ العطار الفائزين في المسابقة وأضاف أن الهدف من المسابقة ليس ترفيهياً فقط وإنما يهدف أيض ًا‬ ‫إلى ترسيخ مفاهيم الريادة واالنتماء للثقافة الوطنية‪ ،‬وتعزيز مفاهيم الهوية الوطنية من خالل استعراض‬ ‫أهم إنجازات المبدعين اإلماراتيين في الشعر والرواية والكتابة األدبية‪ ،‬لما لهؤالء المبدعين من أثر كبير‬ ‫في االرتقاء بالثقافة في اإلمارات‪.‬‬ ‫وقد شهد القرعة جمع كبير من زوار المعرض والمهتمين واإلعالميين‪ ،‬إضافة إلى بعض المشاركين‬ ‫الذين تواجدوا أثناء السحب‪ ،‬وتم االتصال على الفور بكل األسماء الفائزة وإبالغها الحضور إلى مبنى‬ ‫الوزارة الستالم جوائزهم‪.‬‬

‫ن��و ا ل‬


‫‪6‬‬ ‫جوائز قيمة تتجاوز قيمتها الـ‪ 3‬ماليين درهم‬

‫طحنون بن محمد يفتتح ويشيد باملركز الدائم لجائزة الشيخة شمسة بنت سهيل‬

‫هماليل ‪ -‬مسعد النجار‬

‫أشاد سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم‬ ‫أبوظبي في المنطقة الشرقية بالدور الفعال واإليجابي‬ ‫الذي تقوم به المرأة في اإلمارات من خالل مشاركة حقيقية‬ ‫وجادة مع الرجل في كافة ميادين الحياة وأكد سموه أن المرأة‬ ‫االماراتية نجحت نجاحا كبيرا في دفع عجلة التطور وساهمت‬ ‫بشكل كبير في مشاريع التنمية الوطنية كما انها تقوم بدور‬ ‫رئيس هام في تربية النشئ مما جعلها تتبوأ دورا رياديا‬ ‫في مؤسسات الدولة وتصبح من أهم أركان هذا المجتمع‬ ‫المتطور والحديث جنبا الى جنب مع الرجل وقد اصبحت‬ ‫االماراتية مديرة وسفيرة ووزيرة ونجحت نجاحا باهرا في كل‬ ‫األماكن التي شغلتها جاء ذلك خالل افتتاح سموه للمقر الدائم‬ ‫لجائزة سمو الشيخة شمسة بنت سهيل حرم صاحب السمو‬ ‫الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان (حفظه اهلل) للنساء المبدعات‬ ‫من المواطنات في جميع انحاء االمارات وذلك في مدينة العين‬ ‫االسبوع الماضي وقد حضر مراسم االفتتاح وإطالق فعاليات‬ ‫الجائزة كل من الشيخ الدكتور منصور بن طحنون آل نهيان‬ ‫والشيخ هزاع بن طحنون آل نهيان وكيل ديوان ممثل حاكم‬ ‫ابوظبي في المنطقة الشرقية وكان في مقدمة مستقبلي‬ ‫ممثل الحاكم والشيوخ سعادة األمين العام لجائزة الشيخة‬ ‫شمسة بنت سهيل الدكتورة م��وزة عبيد غباس يرافقها‬ ‫مجلس أمناء الجائزة المكون من سبع سيدات وحشد كبير من‬ ‫المسؤولين والمواطنين في مدينة العين ورجال الصحافة‬ ‫واإلعالم وخالل جولة في اروقة المبنى شاهد الحاضرون‬ ‫قاعة كبيرة للندوات والمحاضرات أطلق عليها قاعة شمسة‬ ‫بنت سهيل وتصدرت القاعة صورة ضخمة الحجم رسمها أحد‬ ‫الفنانين لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس‬ ‫الدولة (حفظه اهلل) وهناك معرض للصور في قاعة الشيخة‬ ‫لطيفة بنت خليفة يضم أكثر من سبعين لوحة متنوعة في‬

‫الشكل والمضمون من مدارس فنية مختلفة منها حيوانات‬ ‫مفترسة كاألسود وأخرى أليفة كاإلبل والغزالن ومنها ورود‬ ‫وأزهار ثمينة مثل السوسنة ‪ -‬األوركيد والبنفسج وغيرها‬ ‫وبعد جولة استغرقت قرابة الساعة في أروقة المبنى انعقد‬ ‫المؤتمر الصحفي الذي شارك فيه الشيخ الدكتور منصور بن‬ ‫طحنون آل نهيان مع الدكتورة موزة عبيد غباس وعضوات‬ ‫مجلس أمناء الجائزة السبع وهن‪:‬‬ ‫الدكتورة شيخة المستشارة في الموارد البشرية هيام‬ ‫محمد عبداهلل عامر نائب أمين عام الجائزة مديرة مدرسة أم‬ ‫عمر للتعليم الثانوي حمدة عبداهلل بن صفوان مديرة مدرسة‬ ‫الطليعة الثانوية ‪ -‬فوزية حسن مديرة منطقة الشارقة‬ ‫التعليمية وعائشة عبداهلل عبدالرحمن مديرة ثانوية فلج‬ ‫المعال والعنود عبيد سعيد المهيري استشارية موارد بشرية‬ ‫ومريم البدور مديرة مدرسة أيضا‪..‬والمسؤولة االعالمية‬ ‫للجائزة هيفاء قاسم األمين ويمثلن جميعهن رموز القاعدة‬ ‫التربوية النسائية بالدولة‪.‬‬

‫(جائزة عربية وعالمية)‬

‫وفي بداية المؤتمر تحدثت الدكتورة موزة غباس عن‬ ‫الجائزة وأهدافها فقالت‪ :‬حسب توجيهات سمو الشيخة‬ ‫شمسة بنت سهيل فإننا سنعمل على كل األصعدة محليا ثم‬ ‫عربيا وعالميا إلبراز المكانة التي تحتلها المرأة في اإلمارات‬ ‫في كل ميادين الحياة وأضافت اننا سنبدأ بالمرأة االماراتية‬ ‫وتجاربها االبداعية ثم عربيا وعالميا حتى يسطع اسم هذه‬ ‫الجائزة في كل مكان‪...‬وأول مجال اختارته الشيخة شمسة‬ ‫الميدان التربوي وتكريم النساء المبدعات في التربية‬ ‫والتعليم والالتي تتميز جهودهن في تجارب ناجحة ومتفوقة‬ ‫تربويا في الم��ارس والجامعات في كتابة المناهج في دعم‬

‫العملية التعليمية والجائزة الثانية في مجال االقتصاد والمال‬ ‫واألعمال للنساء الالتي قدمن أفكاراً جديدة صححت من‬ ‫المسيرة االقتصادية في دولة االمارات أو الالتي شاركن في‬ ‫الخطة الخمسية من الماضي والحاضر وكذلك ميدان العمل‬ ‫االجتماعي التطوعي وعمل النساء في المراكز الثقافية‬ ‫والنساء البارزات في دعم العمل االجتماعي وهناك جائزة‬ ‫خاصة بالمعاقين من النساء وجائزتان في األدب وكتابة‬ ‫القصة والشعر وفي مجال العمل الفني بكل انواعه والجائزة‬ ‫سنوية وفي العام القادم سننطلق بها على مستوى دول‬ ‫الخليج العربية‪..‬‬ ‫وعن تطوير الجائزة قالت سعادة األمين العام الدكتورة‬ ‫موزة غباس انها وفق رؤية الشيخة شمسة سوف نغطي‬ ‫كافة المجاالت حتى الرياضية‪ ...‬ولن نترك امرأة مبدعة حتى‬ ‫الالتي اليعملن في وظائف والالتي في البيوت‪...‬‬ ‫وتحدثت عضوات مجلس األمناء للجائزة عن رسالة‬ ‫الجائزة واألهداف االستراتيجية التي تتكئ على خلق دوح‬ ‫التنافس وإضافة رصيد ابداعي للمرأة االماراتية في شتى‬ ‫مجاالت الحياة وكما ذكرت العضوات بأن شروط المسابقة‬ ‫شروط سهلة وميسرة‪.‬‬ ‫وقال الشيخ الدكتور منصور بن طحنون آل نهيان إن‬ ‫المرأة في االم��ارات مكملة للرجل ببساطتها ووضوحها‬ ‫وصدقها لكنها قد تكون من وجهة نظري صعبة التكيف مع‬ ‫المسؤولين أو في البيئة المحيطة بها نظرا لما هي عليه من‬ ‫مصداقية ووضوح ‪ -‬كما أشار إلى أن مجتمع االمارات قائم‬ ‫اصال على الترابط االجتماعي وليس على الطبقات لذا نجد‬ ‫البساطة في التعامل حتى مع نساء العوائل الحاكمة‪.‬‬ ‫وتحدثت هيام محمد عبداهلل عامر عن شروط ومعايير‬ ‫الترشح للجائزة فقالت‪ :‬أن تكون المتقدمة إماراتية الجنسية‬

‫وأن يتوافر في المتقدمة مقومات اإلب��داع في المجاالت‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫مجال العمل التربوي‪.‬‬ ‫مجال الخدمة العامة‪.‬‬ ‫مجال االقتصاد‪،‬واألعمال‪،‬والتجارة‪.‬‬ ‫مجال األدب والفنون واإلعالم ‪.‬‬ ‫كما يحق لذوي االحتياجات الخاصة الترشح لكافة مجاالت‬ ‫الجائزة على أن ال تكون المتقدمة قد نالت جائزة عن الموضوع‬ ‫المقدم للجائزة و أن يكون الموضوع المقدم متميزاً ومبتكراً‪،‬‬ ‫بحيث يقدم إضافة جديدة للمجتمع اإلماراتي‪.‬‬ ‫أيضا يحق لالتحادات والهيئات الثقافية والجامعات‬ ‫والمؤسسات العلمية والثقافية أن ترشح من تراه مناسبا‬ ‫شرط موافقة المرشح خطيا ويحق الترشح للجائزة بشكل‬ ‫فردي‪،‬على أن تتوافر فيه الشروط وأشارت إلى ضرورة تعبئة‬ ‫االستمارة الخاصة بالترشح مع تحديد مجال الترشح مع إرفاق‬ ‫السيرة الذاتية وصورة جواز السفر وصورتين شخصيتين‪.‬‬ ‫أما العضوة عائشة عبدالرحمن وردا على سؤال حول شروط‬ ‫العمل األدبي والفني فقالت‪ :‬هناك شروط خاصة منها أن‬ ‫يكون العمل جديدا ولم ينشر سابقا وأن يعكس العمل أصالة‬ ‫المجتمع وتطلعاته ‪،‬وأن يقدم إضافة للثقافة اإلماراتيةوالبد‬ ‫من تحديد النوع األدبي الذي يرغب الترشح له وفي المجال‬ ‫األدبي‪،‬يقوم بتقديم ثالث نسخ مطبوعة ومنقحة‪،‬ونسخة‬ ‫على قرص مدمج‪،‬وفي المجال الفني‪،‬يحضر نسخ أصلية‬ ‫وأخرى مصورة ألي انتاج فني‪،‬حيث تتم المطابقة وتحتفظ‬ ‫بالصورة‪،‬على أن تسلم المادة األصلية الفائزة للجائزة حين‬ ‫الطلب‪،‬ويقدم العمل بالطريقة المباشرة من خالل ارساله‬ ‫شخصيا إلى مقر الجائزة‪.‬‬

‫أ‬

‫أبوظبي‬ ‫هيئة الثقافة والتراث تنظم ورشة عمل طالبية‬ ‫نظمت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ضمن فعاليات مهرجان «ووماد أبوظبي ‪»2011‬‬ ‫الذي تنطلق فعالياته في ‪ 7‬إبريل الجاري ورش��ة عمل اس��تضاف خاللها مركز المواهب‬ ‫واإلبداع التابع للهيئة الفرقة الهندية « ذا دول فاونديشن « والفنان ماالركي من المملكة‬ ‫المتحدة‪.‬‬ ‫وتمكن خالل الورش��ة التي تجمع بين التقين��ات التقليدية والتكنولوجيا الرقمية أكثر‬ ‫م��ن ‪ 60‬طالبا من مختلف مدارس أبوظبي إلى جانب ط�لاب مركز المواهب واإلبداع من‬ ‫المهتمين بالموسيقى والفن والرسم من اكتشاف المزيد عن مدى إبداع هؤالء الفنانين‬ ‫إلى جانب التعرف عن كثب على مصادر إلهامهم الفني وتجاربهم‪.‬‬ ‫واستمع الطالب إلى مالحظات الفنانين في كيفية األداء الفني في جو يسوده التبادل‬ ‫الثقافي والرغبة في المشاركة بالمعلومات ‪.‬‬ ‫وتش��كل هذه الورش��ات فرصة ممي��زة للفنانين لالنخ��راط في العم��ل مع المجتمع‬ ‫اإلماراتي ومشاركته عن كثب في ثقافاته وتقنياته ومصادر إلهامه وللتعرف على خبراته‬ ‫وتجاربه وثرواته المعرفية‪.‬‬ ‫وقال��ت فاطمة المرزوقي مدي��ر مركز المواهب واإلبداع ان ه��ذه الورش تعتبر فكرة‬ ‫رائع��ة ومبتكرة على الرغم من أننا قمنا بها في الس��نة الماضي��ة لما تتضمنه من إثراء‬ ‫للحياة الثقافية لألطفال كهدف رئيس��ي من أهداف مهرج��ان ووماد أبوظبي ‪ 2011‬الذي‬ ‫تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث‪.‬‬

‫الشارقة‬ ‫المشاركة في معرض باريس الدولي للكتاب‬ ‫تنفيذاً لتوجيهات صاحب الس��مو‬ ‫الش��يخ الدكتور س��لطان بن محمد‬ ‫القاس��مي عض��و المجل��س األعلى‬ ‫حاكم الشارقة تشارك دائرة الثقافة‬ ‫واإلع�لام بالش��ارقة ف��ي ال��دورة‬ ‫الحادي��ة والثالثين لمعرض باريس‬ ‫الدول��ي للكت��اب الذي افتتح��ه وزير‬ ‫الثقافة الفرنسي فريدريك ميتران‪.‬‬ ‫وتشارك في المعرض ‪ 800‬دار نشر و‪ 140‬عارضا‪.‬‬ ‫وق��ال أحمد العام��ري مدير معرض الش��ارقة الدولي للكتاب إن هذه المش��اركة تعد‬ ‫المشاركة األولى للشارقة على المستوى المحلي والخليجي في هذا المعرض الذي يعتبر‬ ‫من أهم المع��ارض العالمية كونه يمثل قناة تواصل للثقافة الفرانكوفونية مع ثقافات‬ ‫الشعوب األخرى ‪.‬‬ ‫وأضاف أن هذه المشاركة جاءت لمد جسور تواصل جديدة مع الثقافات األخرى وخاصة‬ ‫الثقافة الفرانكوفونية واس��عة االنتش��ار في العديد من دول العالم إضافة إلى تكريس‬ ‫دور الشارقة في رعاية ودعم الفعل الثقافي محليا وعربيا ودوليا وإلبراز رسالة مشروع‬ ‫الش��ارقة الثقافي الرائد الذي تتبناه الش��ارقة كونها عاصمة للثقاف��ة العربية منذ العام‬ ‫‪.1998‬‬

‫عجمان‬ ‫إطالق جائزة " شاهنده " لإلبداع الروائي‬ ‫أعلنت دائ��رة الثقافة واإلع�لام بعجمان فتح‬ ‫ب��اب الترش��ح لجائزة « ش��اهنده» التي س��تمنح‬ ‫خالل الدورة الرابعة من «ملتقى شاهنده لإلبداع‬ ‫الروائي» ألحد أبرز األنش��طة الثقافية السنوية‬ ‫التي تنظمها الدائرة‪.‬‬ ‫وق��ال فيصل أحمد النعيمي نائ��ب مدير عام‬ ‫الدائ��رة إن الباب مفتوح أم��ام األدباء والمفكرين‬ ‫والفنانين والمثقفين للتقدم لني��ل هذه الجائزة‬ ‫التي تمنح مرة واحدة كل عام تكريما لإلنجازات الثقافية واإلنسانية التي قام بها أو حققها‬ ‫أفراد إماراتيون أو خليجيون أو عرب ‪.‬‬ ‫وأضاف ان الش��خصية المرش��حة للجائزة يتم النظر إلى إسهاماتها التي شكلت كلها أو‬ ‫جانب منها خدمة متميزة لمجتمع اإلمارات والوطن العربي عامة كما ساعدت على النهوض‬ ‫في مجاالت اآلداب والفنون‪.‬‬ ‫وأوض��ح النعيم��ي أن الميادين والحقول الت��ي تمنح الجائزة للعاملي��ن فيها هي األدب‬ ‫والفنون بمجملها والنقد األدبي والدراسات ذات الصلة‪.‬‬ ‫من جانبه قال محمد حس��ن الحربي رئيس قس��م الثقافة والفنون بالدائرة ان ش��روط‬ ‫الجائزة للشخصية المرش��حة لجائزة شاهنده لإلبداع الروائي يتعين أن يكون قد صدر لها‬ ‫مؤلفان أدبيان وتؤخذ بعين االعتبار مؤلفاته المترجمة إلى لغة أجنبية‪.‬‬


‫‪7‬‬

‫‪ 1‬أبريل ‪ - 2011‬العدد ‪67‬‬ ‫إسمه‪ :‬هو أبو الفرج محمد بن أبي‬ ‫يعقوب إسحاق النديم ال��وراق البغدادي‬ ‫(‪320‬ـ ‪-385‬هـ)‪.‬‬ ‫مولده‪ :‬ولد في بغداد سنة‪ 320‬هـ‪.‬‬

‫ابن النديم‬

‫تعلمه‪ :‬عمل في الوراقة صناعة أبيه ‪،‬‬ ‫وسافر مع أبيه مراراً إلى الموصل هو أول‬ ‫من دون أسماء الكتب و تكلم على أصحابها‬

‫ثم إن كتابه أول سجل موضوعي للثقافات‬ ‫التي كانت ظاهره في القرن الرابع للهجرة‬ ‫ويبدو من مقدمة كتاب الفهرست أن ابن‬ ‫النديم يحب اإليجاز ويؤثر تدوين النتائج‬ ‫على سوق المناقشات ‪.‬‬ ‫محطات ‪ :‬تقوم شهرة ابن النديم على‬ ‫كتابه الفهرس الذي جمع فيه أسماء الكتب‬

‫وشيئاً من األخبار المتعلقة بأصحابها مع‬ ‫التطويل أحياناً أو االختصار ‪ .‬وفي كتاب‬ ‫الفهرس مالحظات قيمة جداً في تاريخ‬ ‫العلوم وتاريخ التأليف‪ .‬والكتاب مقسم إلى‬ ‫المقاالت العشر ‪.‬‬ ‫وقد انتهى ابن النديم من تأليف كتابه‬ ‫هذا في سنة ‪377‬هـ = ‪987‬م وجمع فيه‬ ‫أسماء كتب كثيرة ‪.‬‬

‫في محاضرة بمركز سلطان بن زايد‬

‫عبد الخالق عبد اهلل‪ :‬ما يحدث يف الوطن العربي أمر‬ ‫يبشر بمستقبل واعد‬

‫نظم المركز الثقافي اإلعالمي لسمو الشيخ سلطان‬ ‫بن زايد آل نهيان‪ ،‬ممثل صاحب السمو رئيس الدولة‬ ‫مساء أمس محاضرة للدكتور عبد الخالق عبد اهلل‬ ‫‪،‬أستاذ العلوم السياسية بجامعة اإلمارات‪ ،‬بعنوان‬ ‫“التحوالت في الساحات العربية “ ‪ ،‬وذلك في مقر‬ ‫المركز بالبطين بأبوظبي بحضور حبيب الصايغ المدير‬ ‫التنفيذي للمركز الثقافي االعالمي‪ ،‬والقائم باألعمال‬ ‫في السفارة السورية بالدولة بشير قدور‪ ،‬وفيكتور‬ ‫فوروبايف المستشار بالسفارة الروسية‪ ،‬والمستشار‬ ‫الثقافي بالسفارة اإليطالية ‪ ،‬وجمع من المهتمين‬ ‫واإلعالميين والمثقفين ‪.‬‬ ‫استهل الدكتور عبد الخالق عبد اهلل محاضرته‬ ‫بالتأكيد على أن العنف الذي يمارس ضد الشعب الليبي‬ ‫الثائر محزن “لكن ما حدث في كل من تونس ومصر‬ ‫ومناطق عربية أخرى يبشر بمستقبل واعد”‬ ‫واضاف قائ ً‬ ‫ال” إن التحوالت التي شهدتها بعض الدول‬ ‫العربية مع بداية عام ‪2011‬م جاءت مفاجئة “وتقع في‬ ‫بند صدق أو ال تصدق‪ ،‬وقد تكون أكبر بكثير من أن‬ ‫تصدق”‬ ‫وأوضح المحاضر أن “الشارع العربي الذي فقدنا األمل‬ ‫فيه استيقظ فجأة من سباته العميق‪ ،‬وأصبح له أسنان‬ ‫ومخالب وأسقط طغاة استمروا في الحكم لعقود “‪.‬أما‬ ‫بقية مفردات الواقع المفاجئ فكانت تلك المظاهرات‬ ‫المليونية في عواصم ومدن عربية في أكثر من يوم‬ ‫جمعة مؤخراً‪ ،‬وبعدما كان المعنيون بقضايا األمة ‪،‬من‬

‫قبل في بعض الدول‪“ ،‬يستجدون” اإلصالح في حده‬ ‫األدنى‪ ،‬وبعد أن وصل اليأس حده األقصى‪ ،‬أشرقت‬ ‫الشمس فجأة من تونس بثورة الياسمين ‪،‬ثم أشرقت‬ ‫الشمس على القاهرة بثورة ‪ 25‬يناير‪ ،‬وعندما تشرق‬ ‫الشمس في مصر تكون األمة كلها بخير”‪.‬‬ ‫وعدد الدكتور عبد الخالق عبد اهلل أربع سمات بارزة‬ ‫للتحوالت في الساحة العربية‪ ،‬أولها ‪ :‬فجائيتها ونضجها‬ ‫‪،‬وعفوي��ها وتدفقها ‪،‬وسرعتها وانتماؤها العربي األصيل‬ ‫‪،‬في آن واحد ‪،‬فش ًلت في مصر وتونس تفكير وقدرة‬ ‫رأسي النظام وأجبرتهما على الهرب‪.‬‬ ‫أما السمة الثانية للتحوالت على الساحة العربية‪ ،‬فقد‬ ‫أسماه عبد الخالق عبد اهلل “استثنائية التحوالت” التي‬ ‫أدخلت ‪2011‬م في دائرة السنوات التي ال تتكرر كثيراً‬ ‫في التاريخ‪ ،‬بل قد ال تأتي سوى مرة واحدة في العمر‪.‬‬ ‫وعن السمة الثالثة فقد ذكر المحاضر أنها “تأسيسية”‬ ‫حيث ألغت سنة ‪2011‬م ما قبلها من مؤسسات وعقليات‬ ‫وشخصيات لتؤسس لشخصية عربية جديدة ولثقة‬ ‫عربية جديدة في النفس‪ ،‬وإن جاءت مصحوبة بآالم‬ ‫كبرى كما هو الحال في ليبيا اليوم ‪.‬‬ ‫أماآخرالسماتفأسماهاالمحاضر“التحوالتالشبابية”‬ ‫موضحاً أنها دحضت القول إن الشباب العربي مدلل‪،‬‬ ‫وغير عابئ بالسياسة ليكتشف الجميع أنه يرفع مطالب‬ ‫سياسية “من العيار الثقيل”مبدي ًا استعداده للموت في‬ ‫سبيل تأكيد قيمة الحرية العربية ‪.‬‬ ‫وطرح المحاضر عدة اسئلة منها كيف استطاع الشباب‬

‫العربي فعل ذلك‪ ،‬وما هو دور االعالم واإلنترنت في‬ ‫نجاح الثورات العربية‪ ،‬وكيف انهارت أنظمة عربية‬ ‫بالرغم من أنها أنفقت الكثير على األمن ‪ ،‬وآخر تلك‬ ‫األسئلة كان عن مستقبل الديمقراطية المتمخضة عن‬ ‫هذه التحوالت والثورات‪ ،‬بحد تعبيره‪.‬‬ ‫وشدد الدكتور عبد الخالق عبد اهلل أن التاريخ سيتولى‬ ‫باإلجابة على هذه األسئلة ‪.‬مشيراً الى ان الوطن العربي‬ ‫استعاد شبابه فكراً وسلوك ًا‪ ،‬شك ً‬ ‫ال ومضمون ًا‪ ،‬وأصبح في‬ ‫مقتبل العمر” معربا عن تفاؤله بما حدث ويحدث اليوم ‪.‬‬ ‫وأضاف المحاضر قائ ً‬ ‫ال‪ :‬إن بناء األنظمة الجديدة‬ ‫في مصر وتونس وبقية الحاالت سيأخذ وقتاً لتصبح‬ ‫األنظمة الجديدة أحسن حا ًال من القديمة” وخلص إلى أن‬ ‫التحوالت “ملهمة لكل العرب”داعيا الى استيعاب الدر وس‬ ‫اإليجابية من هذه التحوالت‪ ،‬في االصالح السياسي‪.‬‬ ‫وفي نهاية المحاضرة دار حوار بين الدكتور عبد‬ ‫الخالق عبد اهلل والجمهور تركز حول دور الفضائيات في‬ ‫إحداث نجاح ثورتي مصر وتونس ‪،‬ومستقبل االوضاع‬ ‫العربية ‪ ،‬والتناغم التي أحدثته الثورتين بين جميع‬ ‫أطياف المجتمع بخاصة في مصر‪.‬‬ ‫عقب ذلك كرم سعادة حبيب الصايغ المدير التنفيذي‬ ‫للمركز الثقافي االعالمي المحاضر الدكتور عبد الخالق‬ ‫عبد اهلل وقدم له درع المركز كهدية رمزية‪ .‬قدمت‬ ‫للمحاضرة الباحثة بالمركز السيدة جنات بومنجل‪.‬‬

‫تجارب واعدة تحتفي بيوم الشعر العاملي يف أمسية‬ ‫يف اتحاد الكتاب‬ ‫احتفى نادي الشعر في اتحاد كتاب وأدب��اء اإلمارات‬ ‫باليوم العالمي للشعر‪ ،‬فنظم مساء األحد ‪20/3/2011‬‬ ‫أمسية لثالث طالبات من كلية ال��دراس��ات اإلسالمية‬ ‫والعربية في دبي هن‪ :‬شيخة الحوسني‪ ،‬وأمل الشقصي‪،‬‬ ‫وحنان المرزوقي‪.‬‬ ‫وفي كلمة مقتضبة قالت الشاعرة جميلة الرويحي‬ ‫مشرف النادي إن اليوم العالمي للشعر مناسبة الستذكار‬ ‫دور الشعر في الحياة‪ ،‬وما يحمله من رسالة نبيلة‪.‬‬ ‫ثم تحدث اإلعالمي وائل الجشي الذي أدار الجلسة‪،‬‬ ‫فذكر أن األمسية تأتي في سياق الحرص الذي يبديه اتحاد‬ ‫كتاب وأدباء اإلمارات على مد الجسور إلى شرائح المجتمع‬ ‫وفئاته المختلفة بغرض تنشيط الحركة الثقافية والرفع‬ ‫من مستواها‪.‬‬ ‫وألقت الشاعرات قصائدهن‪ ،‬التي عالجت موضوعات‬ ‫تراوحت بين ما هو وجداني أو وطني أو إنساني‪ .‬ومما ميز‬ ‫القصائد أيض ًا التزامها بعناصر القصيدة التقليدية‪ ،‬مع‬ ‫محاوالت إلحياء بعض األوزان المهجورة كما هو الحال لدى‬ ‫حنان المرزوقي التي جاءت قصيدتها (حيرة مناجاة الثالثاء)‬ ‫على وزن الدوبيت الذي شاع النظم عليه في مرحلة ما‬

‫سمي بعصر المماليك‪:‬‬

‫ً‬ ‫مشاعال بحجم األمل‬ ‫أشعلت‬ ‫أسدلت س���تائر ًا عن املفتعل‬ ‫نفسي ذبلت‪ ،‬وفلوة البؤس تلي‬ ‫أش���جان دم مزجته���ا باملث���ل‬

‫وكان واضح ًا أن المرزوقي مغرمة بأدب هذه المرحلة‪،‬‬ ‫حيث حاولت في القصيدة نفسها االستفادة مما عرف‬ ‫بالتاريخ الشعري الذي يقوم على القيم العددية ألحرف‬ ‫األبجدية العربية‪ .‬تقول المرزوقي‪:‬‬ ‫وأرخ���ت احل���وار لكم بضبط‬ ‫“مسابقة الشرى دلعت شجونا”‬

‫أما شيخة الحوسني فقرأت مجموعة من القصائد منها‬ ‫قصيدة عن اللغة العربية مطلعها‪:‬‬ ‫عربي���ة ب�ي�ن القدم‬ ‫والفخر لي بني األمم‬ ‫لغتيودينيومنهجي‬ ‫ه���ذا كتاب���ي والقلم‬

‫وق��رأت أمل الشقصي قصائد بالعربية الفصيحة‪،‬‬ ‫وأخرى نبطية‪ .‬تقول في قصيدة بعنوان (رثاء صديق)‪:‬‬ ‫ماذا أقول وم���ا الذي أضناني‬ ‫والدمع قرح مقلت���ي وكواني‬ ‫خبر حزين هز كل مشاعري‬ ‫ّ‬ ‫وشل لساني‬ ‫عقلي وقلبي بل‬ ‫رحل الذي قد كان منذ طفولتي‬ ‫ً‬ ‫خ�ل�ا يرافقني مح���ا أحزاني‬

‫وفي تعليق له على تجارب الشاعرات الثالث أشار‬ ‫الجشي إلى أن اإلمكانات الشعرية لديهن تبشر كثيراً‪،‬‬ ‫لكنها تحتاج إلى مزيد من الصقل‪ ،‬وهذا لن يتأتى إال‬ ‫بالكثير من الممارسة واالطالع على التجارب الشعرية‬ ‫الكبرى ال سيما الحديثة منها‪.‬‬ ‫وقدمت الشاعرة الرويحي في ختام األمسية شهادات‬ ‫تقدير للشاعرات الثالث باسم االتحاد‪.‬‬

‫مؤلفاته‪:‬‬ ‫كتاب الفهرست‪.‬‬ ‫وقسمه إلى ‪ :‬المقاالت العشر ‪.‬‬ ‫وصف لغات األمم وخطوطها‪.‬‬‫ النحو اللغة والنحويون و اللغويون‪.‬‬‫ أخبار اآلداب‪.‬‬‫‪ -‬الشعر و الشعراء‪.‬‬

‫ علم الكالم و المتكلمون‪.‬‬‫ الفقه و الفقهاء و المحدثون‪.‬‬‫ الفلسفه و العلوم القديمة‪.‬‬‫ األسماء و الحرافات‪.‬‬‫ المذاهب و االعتقادات‪.‬‬‫ أخبار الكمياويين‪.‬‬‫وفاته‪ :‬توفي في ‪ 19‬شعبان من سنة‬ ‫‪385‬هـ = ‪18-9-995‬م ‪.‬‬

‫نافـذة لـرأس��ي‬

‫‪ 21‬مارس‪:‬‬ ‫«إن من الشعر لحكمة»‪!!..‬‬ ‫عبداهلل السبب‬ ‫طائفة ‪:‬‬ ‫رووا أوالدكم الشعر ‪ ،‬تعذبْ ألسنتهم ‪ “ :‬عمر بن الخطاب ـ رضي اهلل عنه “ ‪.‬‬ ‫عليكم بالعربية والشعر ‪ ،‬فإنهما يحالن عقدتين من اللسان العجمة اللكنة ‪“ :‬‬ ‫اإلمام علي بن أبي طالب ـ كرم اهلل وجهه “ ‪.‬‬ ‫الشعر علم العرب وديوانها ‪ “ :‬ابن عباس ـ رضي اهلل عنه “ ‪.‬‬ ‫الشعر سور البالغة ‪ ،‬ومعدن البراعة ‪ ،‬ومجال الجنان ‪ ،‬ومسرح البيان ‪ “ :‬عبد اهلل‬ ‫الناشئ “ ‪.‬‬ ‫الشعر عاطفة ذائبة ‪ ،‬أو فكرة متوقدة ؛ أو خاطرة عميقة ‪ ،‬سكبت في قالب موزون‬ ‫الكالم والنغمة ‪ “ :‬مي زيادة “ ‪.‬‬ ‫تعلموا الشعر ‪ ،‬فإنه يعرب ألسنتكم ‪ “ :‬؟ ؟ ؟ “ ‪.‬‬ ‫الشعر لغة الخيال ‪ ..‬يبعث الروح في العدم ‪ ،‬فتسري فيه الحياة ‪ “ :‬بيرون “ ‪.‬‬ ‫الشعر موسيقى األلفاظ ‪ ،‬والموسيقى ألفاظ النغم ‪ “ :‬فولتير “ ‪.‬‬ ‫الشعراء زينة المجالس ‪ “ :‬الخليفة المأمون بن الخليفة هارون الرشيد “ ‪.‬‬ ‫الشعراء أمراء الكالم ‪ ..‬يقصّرون طويله ‪ ،‬ويطوّلون قصيره ‪ “ :‬الخوارزمي “ ‪.‬‬ ‫شعراء ‪:‬‬ ‫قيل للخليل بن أحمد الفراهيدي ‪ :‬لم ال تقول الشعر ؟‬ ‫أجاب ‪ :‬يأباني جيّده ‪ ،‬وآبى رديئه !‬ ‫وقيل للمفضل بن سلمة ‪ :‬لم ال تقول الشعر وأنت أعلم الناس به ؟‬ ‫فقال ‪ :‬علمي به يمنعني منه !‬ ‫وقيل البن المقفع ‪ :‬لم ال تقول الشعر ؟‬ ‫فقال ‪ :‬الذي أرضاه ال يجيئني ‪ ،‬والذي يجيئني ال أرضاه !‬ ‫قال بعضهم للشاعر الضرير بشار بن برد ‪ :‬من أين لك ما تشبه به ولم تر‬ ‫الدنيا يوما ؟‬ ‫فقال ‪ :‬إن عدم النظر يقوي ذكاء القلب ‪ ،‬ويقطع عنه الشغل بما ينظر إليه من‬ ‫األشياء ‪ ..‬فيتوتر حسه ‪ ،‬وتذكو قريحته ‪ ..‬ثم أنشد يقول ‪:‬‬ ‫ع � �م � �ي� ��ت ج � �ن � �ي � �ن ��ا وال� � � � ��ذك� � � � ��اء م � � ��ن ال� �ع� �م ��ى‬ ‫ف � �ج � �ئ� ��ت ع � �ج � �ي� ��ب ال � � �ظ � � ��ن ل � �ل � �ع � �ل� ��م م� ��وئ�ل��ا‬ ‫وغ� � � � ��اض ص� � �ف � ��اء ال� � �ع �ي��ن ل� �ل� �ع� �ل ��م ف ��اق� �ت ��دى‬ ‫�ص�ل��ا‬ ‫ب� � �ق� � �ل � ��ب إذا م � � � ��ا ض � � �ي� � ��ع ال� � � � �ن � � � ��اس ح� � ّ‬ ‫وش � � � �ع � � � � ٍر ك� � � �ن � � ��ور ال � � � � � � � ��روض الءم� � � � � � ��ت ب �ي �ن ��ه‬ ‫ق � � � � ��ول ‪ ،‬إذا م � � � ��ا أح � � � � � � ��زن ال � � �ش � � �ع � ��ر أس � �ه�ل��ا‬ ‫وقال أحد الشعراء القدامى ‪:‬‬ ‫وم � � � � � � � ��اذا ي � � �ض �ي��ر امل� � � � � � ��رء يف م � � � � ��دح ن �ف �س ��ه‬ ‫إذا مل ي � � � �ك � � � ��ن يف ق � � � � ��ول � � � � ��ه ب � � � �ك � � � ��ذوب‬

‫‪a_assabab@hotmail.com‬‬


‫‪8‬‬ ‫ي رغبة في االنضمام لـ«اتحاد الكتاب»‬ ‫لم تعد لد ّ‬

‫سارة الجروان ‪:‬املبدع ال يعيش اإلبداع إال ضــــ‬ ‫حاورتها‪ :‬منى القحطاني‬

‫يرى الكثير من النقاد أسباب تأخر ظهور فن الرواية في منطقة الخليج بوجه عام وفي محيط دولة‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة على وجه الخصوص عائد إلى تأخر انتشار التعليم وضعف التواصل الثقافي مع‬ ‫العالم الخارجي في فترة ما قبل النفط‪ ،‬إال أن الرواية اإلماراتية بوالدتها ماثلت ببنيتها القوية وأسلوبها‬ ‫المتسلسل ولغتها الرصينة وبالغتها تيار الحركة الروائية في الوطن العربي ولعل الجدير بالذكر أن‬ ‫وميض هذه الوالدة كان بقلم راشد عبداهلل النعيمي في “شاهندة” أما وميضها نسويا فكان بقلم األديبة‬ ‫والروائية «سارة الجروان» في الثمانينيات من القرن الماضي‪.‬‬ ‫ولدت سارة الجروان «حصة خلف الجروان الكعبي» في إمارة عجمان وصادقت القلم منذ مرحلة مبكرة‬ ‫من عمرها ‪ ..‬التحقت بالقوات المسلحة إبان حرب الخليج في مدرسة خولة بنت األزور العسكرية مع‬ ‫زميالتها خريجات الدفعة األولى من المجندات‪ ،‬دونت يومياتها في مجلة زهرة الخليج بعمود «يوميات‬ ‫مجندة»‪ ،‬إلتحقت بالبعثة الدبلوماسية في جمهورية مصر العربية ‪ 1993‬وعملت محررة لجريدة «درع‬ ‫الوطن»‪ ،‬ومحررة في مجلة مودة‪ ،‬كما أنها شغـلت منصب منسق شؤون ثقافية في الهيئة العامة‬ ‫للشؤون اإلسالمية واألوقاف‪ ،‬حازت على درع من وزارة االقتصاد كونها ناشطة في حقل الملكية الفكرية‬ ‫كما استحقت درع تكريم بصفتها عضو لجنة تحكيم جائزة القدس للقصة القصيرة من لجنة (البيارة)‬ ‫االجتماعية الفلسطينية ومثلت الدولة في عدد من المؤتمرات المحلية والدولية واألدبية وكان آخرها‬ ‫مهرجان “أصيلة” في المغرب لعام ‪2010‬م‪.‬‬ ‫«شجن بنت القدر الحزين» هي باكورة أعمالها كتبت في الثمانينيات وصدرت عام ‪1992‬م‪ ،‬قوبلت‬ ‫م��ن‬ ‫بالرفض الشديد من األوساط االجتماعية لما رآه البعض‬ ‫تصور للرجل الخليجي الديكتاتوري تجاه المرأة سواء‬ ‫كانت أما أو زوجة أو ابنة‪ ،‬و لربما كان هذا التصور‬

‫عارضا بسبب أحداث معينة في الرواية‪.‬‬ ‫وقد اختيرت هذه الرواية في ملتقى الشارقة للرواية في دورته الرابعة لعام ‪2009‬م لتكون أول رواية‬ ‫نسوية في اإلمارات‪.‬‬ ‫استمر تدفق بوحها ‪..‬لنجد بين كفوفنا رائعة أدبية كانت حصيلة سبع سنوات من البحث في‬ ‫حقائق تاريخية و لغوية وتوظيفها ضمن أحداث سلسلة «طروس إلى موالي السلطان» وهو الكتاب‬ ‫األول «الحدال» العنوان الذي يأخذنا إلى عالم شهرزادي يضم بين جوانبه تسلسل أحداث هي أشبه‬ ‫بوثيقة تاريخية ثمينة تتحدث عن رحلة قبيلة من القبائل اإلماراتية إبان االنتداب البريطاني فترة ما قبل‬ ‫ظهور النفط و التي أطلقت فيها تسمية «اإلمارات المتصالحة» على منطقة الخليج العربي وعودتها إلى‬ ‫أرض الوطن في وقت الحق وما حملته هذه الرحلة في جعبتها من أحداث الشقاء والسرور والفقر والغنى‬ ‫والسلطة ومالمحها وتصوير شفاف للحياة االجتماعية آنذاك ‪ ،‬نضيف إلى ذلك الجهد الذي بذلته الكاتبة‬ ‫في جمع أكثر من ‪ 500‬مفردة إماراتية شعبية غابت عن ألسن الكثير مما يضفي قيمة لغوية كبيرة لهذا‬ ‫العمل األدبي‪.‬‬ ‫في عام ‪ 2003‬حصلت «سارة الجروان» على جائزة أفضل تأليف إماراتي على مجموعتها القصصية‬ ‫«أيقونة الحلم» أما بالنسبة لنتاجها األخير فقد كان «بنت نارنج الترنج» التي ضمت صفحاتها اثنتي‬ ‫عشرة حكاية شعبية إماراتية بما يعرف بمصطلح «الحزاية» في اللهجة اإلماراتية نقلتها من الرواة شفهيا‬ ‫‪ ،‬وقد بلغت الريادة في أسلوبها لعرض هذه الحكايا متناولة إياها باللهجة العامية تتلوها ترجمة بالعربية‬ ‫الفصحى‪ .‬ولديها قيد الطبع الكتاب الثاني من سلسلة طروس إلى موالي السلطان «البرقع»‪ ،‬وهي حاليا‬ ‫تشارك في برنامج «في حضرة الكتاب» الذي يعرض على قناة الشارقة وبصدد والدة أعمال في مجال‬ ‫السينما من سيناريوهات لمسلسالت كرتونية وأفالم سينمائية‪.‬‬

‫ما هي الظروف العامة التي شكلت معالم الكتابة عندك ومنها‬ ‫انطلقت؟‬ ‫رحلتي مع الكتابة بدأت منذ الصغر ألنني كنت اشتاق إلى كل ما‬ ‫هو مخطوط ومقروء‪ ،‬وشعرت بالحاجة إلى االستقراء واالستكشاف‪،‬‬ ‫كما أن البيئة التي نشأت فيها بيئة علم وثقافة فوالدي _رحمه اهلل_‬ ‫شجعني على العلم وكان متحدثا لبقا يروي السير القديمة الخاصة‬ ‫بالقبائل وشيوخها وأخبار العالم العربي من حولنا‪.‬‬ ‫أما والدتي فكانت تحفظ السير الشعبية وتحدثنا بها كذلك‪،‬‬ ‫وكان لخالي مكتبة صغيرة حرصت على العبث بمحتوياتها واستقيت‬ ‫من رفوفها الكثير فوقعت نفسي على مخطوطة “ ألف ليلة وليلة”‬ ‫وشدتني الرغبة لقراءة أجزائها األربعة فانتهيت منها بمدة عام في‬ ‫حين لم أتجاوز الثانية عشرة من عمري‪.‬‬ ‫ما هي العالقة بين كتاباتك والمجتمع اإلماراتي؟‬ ‫أعتقد أنها عالقة حميمة متبادلة نابعة من المجتمع و أحسبني‬

‫جزءاً ال يتجزأ منه‪ ،‬نبضه في قلبي يتزامن مع أهميته وانخراطي‬ ‫في تفاصيله أعيشها حكايا وأسردها حيوات تلتزم جانب الدقة‬ ‫والحرص‪.‬‬ ‫لم يدرج اسم «س��ارة الجروان» كعضو في قوائم الجمعيات‬ ‫والروابط األدبية في الدولة‪ ،‬مع العلم أنك من الفاعلين في الحراك‬ ‫الثقافي؟‬ ‫ال أشغل نفسي كثيرا باأللقاب وتعدد العضوية هنا أو هناك‬ ‫ألنه أمر مع إيجابياته ال يضيف للمبدع الكثير إذا ما حرص على‬ ‫استمرارية تدفقه األدبي واإلبداعي‪ ،‬و لعل هذا السؤال يوجه إلى‬ ‫هذه المؤسسات‪ ،‬أما بالنسبة لي فإنني أتشرف باالنتماء لها لطالما‬ ‫كانت تعنى بالثقافة واألدب سواء على مستوى وطني اإلمارات أو‬ ‫على مستوى وطني الكبير العربي واإلسالمي‪ ،‬شريطة أن تكون‬ ‫فاعلة ومؤثرة في مجتمعها‪.‬‬ ‫ما مدى ارتباط الواقعية برواياتك؟‬ ‫إن سر نجاح أي عمل روائي هو نتاج بيئة واقعية فإن لم يكن‬ ‫كذلك فهو عمل غير رصين يفتقر إلى المصداقية كما أنه لن يصل‬ ‫إلى القارئ بشفافية‪ ،‬وأعمالي تستقي من الواقع بهدف التأثير‬ ‫على المتلقي وتسليط الضوء على إيجابيات وسلبيات هذا المجتمع‬ ‫وتأريخ هذه الفترات التي نعيشها‪ ،‬وال أقول أني أبتعد عن الخيال‬ ‫وإنما أزاوج بين هذا وذاك لكي يزين هذا العقد المرصوص أال وهو‬ ‫“ الرواية”‪.‬‬ ‫“اإلبداع غاية وليس وسيلة” ماذا تعني لك هذه العبارة؟‬ ‫اإلبداع في وجهة نظري هو أكثر شمولية من الغاية‪ ،‬بل إنه تكليف‬ ‫وتشريف‪ ،‬فالمبدع ال يعيش اإلبداع إال ضمن نطاق أدبيته‪ ،‬فمثال ما‬ ‫إن يمر يوم ال أعكف فيه على كتابة نص أو قراءة آخر أحسبه يكون‬ ‫خارج سرب حياتي‪ .‬فالمبدع محموم بمجال إبداعه‪ ،‬ونحن بصدد‬ ‫جعل اإلبداع هو الهدف الذي نصبو إليه ‪.‬‬ ‫صفة االنحيازية للعنصر النسوي نسبت إلى رواياتك‪ ،‬ما هو ردك‬ ‫حيال ذلك؟‬ ‫ال أعتقد ذلك‪ ،‬وبغض النظر عن الرواية التي تخاطب السلطان‬ ‫وتتخذ منه عنوانها مرتكزا‪ ،‬ففي المجموعة القصصية “ أيقونة‬ ‫الحلم” كتبت بلسان حال الرجل وكان البطل الرجل في أكثر من‬ ‫قصة‪ ،‬و حتى اآلن لدي ثالثة أعمال روائية صورت فيها المرأة‬ ‫بالصورة الواقعية في مجتمعها الذي تعايشه بمصداقية‬ ‫دون إلزام النص انحيازا لجنس دون اآلخر‪.‬‬ ‫شخصيات الروايات هل يمتون لواقعك بصلة؟‬ ‫شخوصي في العمل الروائي أحسبهم أحياء فمثال “صقعة‬ ‫شمة “ في رواية “طروس” الجزء األول “ الحدال هي شخصية‬ ‫كثيرا ما تندس ورائ��ي وأحيانا أسمعها تحاورني وتشاركني‬ ‫مكنونات الكتابة عنها‪ ،‬كذلك هو حال شخصية حبيش وغيرها‬ ‫من الشخصيات‪ ،‬فهم قريبون مني إلى أبعد الحدود يستحوذون‬

‫قراءة في رواية البرقع الكتاب الثاني من طروس إلى موالي السلطان لسارة الجروان‬ ‫في وجهها أغلق الهاتف و أشياء أخر‪ ..‬خبا صوته‪،‬‬ ‫واستعرت نيرانها‪ ،‬ألقمها فتيال حشرته في جوفها‬ ‫هلعا ورعبا‪ ،‬لم تعد تميز واقعها‪ ،‬هذيانها عصف بها‪،‬‬ ‫سلبها خوفها على وليدها هدأة التعقل‪ ،‬مشت تجرجر‬ ‫كمدها تسحقها نيران غيظها وتحرضها على االشتعال‬ ‫في الغضب وبه وله‪ ،‬تآكلت أمومتها هلعَ السلب من‬ ‫الوليد‪ ،‬دلفت غرفتها فإذا بالصغيرة تكاد تخبو أنفاسها‬ ‫من شدة البكاء‪ ،‬ألقمتها ثديها فتلقفته بامتنان‪ ،‬الكت‬ ‫الرضيعة ثدي والدتها المتصلب بعجالة الجوع‪ ،‬والكت‬ ‫األم فجيعتها المتمثلة في خشيتها على الفلذة األخرى‬ ‫المتمثلة في ماجد‪ ،‬دارت في رأسها المترنحة ألف دورة‪،‬‬ ‫عصفت بكيانها ألف ثورة‪:‬‬ ‫ـ “إال ماجد‪ ..‬إال ماجد”‬ ‫نظرت للصغيرة نظرتها األولى التي لم تمكنها من‬ ‫رؤية جمالها بعد‪ ،‬شفتاها الدقيقتان تصلبتا على الثدي‬ ‫في إغفاءة السكينة‪ ،‬رفعتها بهدوء إلى حيث موضعها‬ ‫في مهدها الصغير المحاذي لسرير األم‪ ،‬ألفتها نائمة‬ ‫وفي وجهها المالئكي ألفت نفسها تجتاز بوابات القهر‪،‬‬

‫ودرجت روحها تتحرر من أغالل التبعية واالستبداد‪:‬‬ ‫ـ “إال ماجد‪ ..‬إال ماجد‪”..‬‬ ‫استدركت خيطا جرها لخطوة عزمت على خوضها‪:‬‬ ‫ـ “أجل الشيخ ‪ ..‬أنا أعرف اسم الشيخ الذي يعمل لديه‬ ‫تعيب‪ ..‬الشيخ ‪ ...‬لن يعيد لي ماجد سوى الشيخ‪”..‬‬ ‫انتعلت اصرارها وأسرعت إلى مكتب الممرضات‬ ‫استعارت كتاب “الدليل” لم تبحث كثيرا كان اسمه‬ ‫في المقدمة‪ ،‬من هاتف الغرفة أدارت الرقم بسهولة‬ ‫فالقصر في ذات اإلمارة وفي الجانب اآلخر جاءها صوت‬ ‫مستفسرا‪ ،‬فطلبت إليه أن يوصلها بالشيخ ألمر عاجل‪،‬‬ ‫إعتذر منها وأعطاها رقما آخر لتحدث أحد مساعدي‬ ‫الشيخ بمشكلتها‪،‬استطارت خبايا خيبتها وأيقنت إن لم‬ ‫يحلها الشيخ فقد يضيع ماجد‬ ‫ـ “إال ماجد‪ ..‬إال ماجد”‬ ‫صرخت‪:‬‬ ‫ـ أريد أن أحدث الشيخ في مسألة حياة أو موت‪ ..‬من‬ ‫فضلك استأذن لي الشيخ فلعله يوافق على مكالمتي‪،‬‬ ‫إن لم توصلني بالشيخ أحضر حاال إلى مجلسه وأشتكيك‬

‫أنت إليه‪.‬‬ ‫غاب عنها لدقائق يينما غابت روحها في هلوسة‬ ‫التشرذم تآخت أدمعها مع فجيعتها فأمطرتها سحائب‬ ‫حارقة‪ ..‬من الحيز المضيء جاءها صوته ‪:‬‬ ‫ـ نعم طلبتي مكالمتي‪..‬‬ ‫ـ الشيخ يتكلم‪..‬‬ ‫ـ نعم عرفي عن نفسك من فضلك‬ ‫ـ أنا حصه بنت جمعة بن عتيج طويل العمر‬ ‫ـ مشكلتك باختصار‪.‬؟؟‬ ‫ـ أنا أحدثك يا طويل العمر من مستشفى دبي أنجبت‬ ‫اليوم طفلة ولي ولد آخر اسمه ماجد تركته في رعاية‬ ‫والدتي‪ ،‬اتصلت أستفسر عن حالته فعرفت أن والده‬ ‫أخذه من منزل أهلي اتصلت بزوجي فأقسم علي أن‬ ‫يحرمني منه وأنا ال حيلة لي معه‪.‬‬ ‫ـ شيء بديهي أن يكون برفقة والده وال يستدعي كل‬ ‫هذه الجلبة منك‪.‬‬ ‫ـ لكنه ال يعرف كيف يعتني به وأنا حالتي الصحية‬ ‫ال تستدعي مزيدا من قلق‪ ..‬أتوسل إليك يا سيدي أعد‬

‫لي ولدي أشعر أن روحي ستزهق ال أقوى على مجرد‬ ‫التفكير في مغبة هذا األمر‪.‬‬ ‫ـ كم عمرك يا حصه؟‬ ‫ـ ستة عشر سنة‪.‬‬ ‫ـ أين يعمل زوجك‪.‬؟‬ ‫ـ في مجموعة الحراسة الخاصة بقصرك‬ ‫ـ ما اسم زوجك؟‬ ‫ـ تعيب بن غدير‪..‬‬ ‫ـ حسنا قري عينا يا حصه‪.‬‬ ‫وضعت السماعة ووضعت وقرا من عذاب كان جاثما‬ ‫على صدرها‪ ..‬استدركت الوقت الذي سلبها استدراكه‪،‬‬ ‫أسرعت إلى النافذة المطلة على مدينة دبي الجديدة‬ ‫تراءت لها األنوار المنبعثة من الطرق الملتوية والمتداخلة‬ ‫في تناغم والبنايات المرصوفة حول بضها البعض كما‬ ‫عقود اللؤلؤ والزمرد أدركت الوقت ليال‪ ..‬انتبهت إلى‬ ‫“صينية” الطعام فوق المنضدة الطبية‪ ..‬فطنت خواء‬ ‫معدتها اصدر صوتا‪ ..‬وتوا فحسب استشرفت أوجاعها‬ ‫التي احتدم وطيسها على حين غرة حين أصخت لها بعد‬


‫‪9‬‬

‫‪ 1‬أبريل ‪ - 2011‬العدد ‪67‬‬

‫ــــمن نطاق أدبيته‬ ‫على كل تفكيري أحيانا وأكاد أرى خياالتهم تطل عليّ وتمأل حيز‬ ‫الفراغ في غرفتي أثناء الكتابة ‪.‬‬ ‫بعضهم شبهك بالكاتب اإلسباني “غابرييل غارسيا”؟‬ ‫أشار بعض النقاد إلى هذا التشابه وعلى وجه الخصوص‬ ‫بين روايتي وبين رواي��ة «مائة عام من العزلة» وغابرييل‬ ‫غارسيا هو كاتب عظيم وأفخر إن وجد هذا التشابه‪ ،‬برغم‬ ‫كوني أح��رص على ترسيخ أدب مغاير للتقليدية يذكرني‬ ‫المؤرخون به فحسب‪ ،‬ولعل أوجه التشابه أن غابرييل استلهم‬ ‫نتاجه من الواقعية بطريقة غرائبية مشوقة وركز على الجانب‬ ‫السردي الذي يسهب في ذكر التفاصيل وأنا أحب التصدي إلى‬ ‫التفاصيل في كتاباتي‪.‬‬ ‫ما تقديرك لنسبة اإلنتاج الروائي في الدولة؟‬ ‫إن نسبة اإلنتاج الروائي واألدبي في دولتنا أصفها بالمعتدلة‬ ‫نسبة إلى غيرها من الدول الخليجية على سبيل المثال كتهافت‬ ‫النصوص الروائية في المملكة العربية السعودية‪ ،‬ولكنها ليست‬ ‫في تزايد‪ ،‬ونلحظ في اآلونة األخيرة بروز عدد من األسماء‬ ‫النسائية على رأس هذا اإلنتاج‪.‬‬ ‫لمحة المقامات واضحة في فاتحات إصداراتك‪ ،‬هل هو‬ ‫أسلوب متعمد؟‬ ‫قطعا ليس بالمتعمد بقدر ما هو وتيرة فمدخل رواية “‬ ‫طروس” مثال ذهب بعض النقاد على أنه جاء بصيغة المقامة‬ ‫وأرى في هذا النسق اختصاره ألمور كثيرة أود البوح بها للقارئ‬ ‫وخصوصا نوع العالقة بين السلطان والسلطانة ‪ ،‬كذلك األمر‬ ‫في إصدار “ رسائل إلى السلطان” والتي كانت عبارة عن رسائل‬ ‫تبعثها فتاة إلى السلطان تبثه حكاياها ولهفتها للقائه وسر‬ ‫شغفها به فكان هذا الفن قريب إلى نفسي‪ ،‬يعبر عن مكنوناتي‬ ‫بطريقة سلسة وأسلوب أفصح يسهل تمريره للقارئ‪.‬‬ ‫يقال أن “ سارة “ تفتعل صراعات إعالمية وذلك للترويج‬ ‫السمها من خالل انتقادها لبعض الجهات الثقافية‪ ،‬ما هو ردك؟‬ ‫هل رأيت يوما نجما يسطع في األفق البعيد يستمد وهجه‬ ‫من أعمدة الميادين الضيقة‪ ،‬و أنا ال أنتقد بقدر ما أحرص على‬ ‫الطرح الموضوعي الذي يعزز الثقة بين المؤسسة والمنتمي‬ ‫لها‪ ،‬و بعيدا عن قول الترهات نحن في الوضع الراهن الذي‬ ‫يجتاح أمتنا العربية واإلسالمية يجب أن نترفع عن الهرج والمرج‬ ‫ونلتفت إلى مافيه لحمتنا وتكاتفنا لما فيه صالح الثقافة واألدب‬ ‫والدور المرسل ألهميتهما في حياة الشعوب‪.‬‬

‫الكتاب ولن ننضم إليه طالما هذا األمر يؤرق األخوة القائمين‬ ‫عليه وكأنهم يخشون المنافسة على األلقاب والمسميات‬ ‫متناسين أن خلود األسماء بأعمالها وليس بألقابها وسنظل نكن‬ ‫لهم االحترام والتقدير لطالما هم أخوة وزمالء ويمثلون جهة ال‬ ‫نتمنى لها سوى التقدم واالزدهار‪.‬‬ ‫حدثينا عن برنامج “ في حضرة الكتاب”‪ ،‬وما دورك فيه؟‬ ‫هذا العمل تشرف عليه دائرة اإلعالم والثقافة في الشارقة‪.‬‬ ‫ويقدم عبر تلفزيون الشارقة وتم ترشيحي ألكون أحد أعضاء‬ ‫لجنة البرنامج والذي يشرف عليه األستاذ «أحمد بن ركاض‬ ‫العامري» مدير معرض الكتاب في الشارقة‪ .‬هذا البرنامج‬ ‫درج اسمه في حضرة الكتاب‪ ،‬فالكتاب له حضرة ومقام سام‪،‬‬ ‫ويتطرق البرنامج لمناقشة عدة كتب‪ ،‬ولن يقتصر مثال على‬ ‫كتب الرواية واألدب القصصي‪ ،‬وإنما سيصل الحديث فيه عن‬ ‫استقراءات كثيرة وصنوف مختلفة من الثقافة واألدب‪ ،‬وأتمنى‬ ‫له النجاح‪.‬‬ ‫كيف تقيمين المشهد الثقافي كونك مثقفة على مدى أكثر‬ ‫من عشرين عاما؟‬ ‫سارة ال تقيم بقدر ما تنشغل باسترسالها في تكوين إرث‬ ‫أدبي يخدم هذا الوطن على أمل أن تشغل فيه أمثولة وفاء ‪.‬‬ ‫ثالث رسائل لمن توجهينها؟‬ ‫إلى أبنائي احرصوا أن تكونوا فاعلين مؤثرين‬ ‫إيجابا في وطنكم ومحيطكم‪ ،‬تحتفون بإرثكم‪ ،‬حتى‬ ‫يشار إليكم بالبنان وكونوا أنتم تمثلون أنفسكم في‬ ‫حين عرفتم كيف تسربلونها أي أنفسكم بالحب إلى كل ما‬ ‫ينتهي بحب اهلل تعالى‪.‬‬ ‫إلى والدي خلف بن جميع الجروان الكعبي‪ ..‬روحك‬ ‫خالدة في فكري وأنا فخورة أنني ابنتك التي لطالما‬ ‫تباهيت بها وعولت على نجاحاتها وإغفاءتي‬ ‫في عينيك يوما علها سبيلي إلى األمان الذي‬ ‫أفتقده بدونك‪.‬‬ ‫إلى وطني أقسم أن أكون يوما خيطا‬ ‫في نسيج علمك الذي يرفرف خفاقا‬ ‫عاليا تزهو ب��ه ال��دن��ا وت��رن��و إليه‬ ‫البصائر نشيدة سالم‪.‬‬

‫ما هي قضيتك مع اتحاد كتاب وأدباء اإلمارات؟‬ ‫ال قضية لي مع اتحاد الكتاب‪ ،‬ولعل ما أثار حنقهم لألسف‬ ‫رأي صريح حاولوا مصادرته بينما نحن في الدولة وهلل الحمد‬ ‫سقف الحرية للرأي والرأي اآلخر فيها عال وشفاف‪ ،‬سنترك اتحاد‬

‫أن اطمأنت على ماجد‪ ..‬تمايلت أوشكت على السقوط‬ ‫تحاملت على قدمين منهكتين أمسكت بالجدار تستغيثه‬ ‫سندا‪ ،‬وصلت إلى الخيط الذي يتدلى منه جرس االنذار‬ ‫ضغطت عليه بغبن اليأس وح�لاوة ال��روح التي تكاد‬ ‫تزهق‪..‬‬ ‫في بركة من الدماء سقطت قبل أن تتمكن يدا‬ ‫الممرضة الملهوفة على مريضتها من أن تمتد لها‬ ‫بالعون‪.‬‬ ‫في الليلة ذاتها بينما كان نائما كعهده في الصالة‬ ‫الصغيرة وبعد منتصف الليل فزعت حصه لصرخة‬ ‫مدوية منبثقة من جهة الصالة أسرعت فإذا بوالدها قد‬ ‫هب من نومه فزعا بدت عليه سمات الرهبة سرعان ما‬ ‫حل مكانها االستبشار‪ ،‬نظر لها ترمقه بخوف همس‬ ‫لها‪:‬‬ ‫ـ اتبعيني يا حصه ‪..‬‬ ‫فتح باب الصالة المؤدي للخارج أمرها‪:‬‬ ‫ـ انتظري أنت هنا‪..‬‬ ‫خرج يتلفت يمنة ويسرة قصد الجهة الغربية من‬ ‫المنزل بجوار “الحوض” حيث كان الظالم دامسا سمعته‬ ‫يتمتم بكلمات خافتة سرعان ما ارتفعت إلى أذنيها‪:‬‬ ‫ـ تعال يا ول��دي يا عتيج‪ ..‬ال تتركني ‪ ..‬أنا احتاج‬

‫إليك‪..‬‬ ‫انقطع صوت جمعه وتقطعت أوصال حصه خوفا‬ ‫وهلعا‪ ،‬سرعان ما دب صوته مجددا يجاهر بتوسل‬ ‫ورجاء‪:‬‬ ‫ـ أبدا يا ولدي لن يعوضني فيك ألف ألف ولد‪ ..‬تعال‪..‬‬ ‫تعااااااااااااال‬ ‫عاد والدها وفي وجهه الذي هتكه ضوء “الليت” الذي‬ ‫يعلو باب الصالة لمحت حصه دموعا تترقرق في عينيه‬ ‫للمرة األولى في حياتها وقد غدتا كحفرتين من نار‬ ‫وسعير استعرتا في قلبها رفقا بوالدها الذي ما وقفت‬ ‫على كنه سره‪.‬‬ ‫طرح جسده المتزلزل على فراشه‪ ،‬قبعت أمامه تلوذ‬ ‫بحيرتها‪ ،‬أشار لها أن تسكب له كوبا من الماء يحرص‬ ‫على أن يكون بجوار فراشه بشكل يومي‪ ،‬وضع الكوب‬ ‫من يده طالعها بحنان‪:‬‬ ‫ـ هو أخوك عتيج يا حصه‪ ..‬جاء لزيارتي‪ ..‬رأيته‬ ‫لقد رأيته لم يكن الطفل الذي أعرف لقد كان رجال‪..‬‬ ‫رجال تجاوز الثالثين ونيفا‪ ...‬هي المرة الثانية التي أراه‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫ـ ولماذا رحل يا والدي؟‬ ‫ـ ألم تخبرك عمتك ناعمة بخبره؟‬

‫ـ أخبرتني يا ب��وي‪ ..‬ولكني‪ ..‬ولكني‪ ..‬لم ‪ ..‬لم‬ ‫أصدقها‪ ..‬أعني لم آخذ كالمها على محمل الجد‪.‬‬ ‫ـ إفعلي يابنيتي‪ ..‬هو مسحور مع بقية إخوته‪ ..‬وا‬ ‫حسرتاه على عتيج‪ ..‬واحسرتاه على عتيج‪.‬‬ ‫اتخلع قلبها لحال والدها وألخوتها الذين قضوا‬ ‫بالسحر‪ ،‬سألت والدها‪:‬‬ ‫ـ وال��دي أال يمكن تحرير عتيج وأخوته من براثن‬ ‫السحر؟‬ ‫ـ انخرط والدها في هذيانه‪:‬‬ ‫ـ واحسرتاه على عتيج‪ ..‬واحسرتاه على عتيج‪!!..‬‬ ‫وانخرطت حصه في بكائية تدمي القلوب‪ ..‬جلست‬ ‫بجوار والدها تدلك له قدميه حتى حسبت أنه غفا‬ ‫فهجعت إلى غرفتها وسرعان ما ارتفع هذيان والدها‬ ‫نائحا‪:‬‬ ‫ـ نشيت انا مالبيت سهيان‪ ..‬ثاير أدوره من محله‪..‬‬ ‫واتراجعت روحي و ونيت على عتيج البين شله‪..‬‬ ‫صوته المتهدج بالحرقة واأللم معا يخبو تارة وتارة‬ ‫يعاود هيجانه‪:‬‬ ‫ـ نشيت أنا مالبيت سهيان‪ ..‬ساير أدوره من محله‪..‬‬ ‫واتراجعت روحي و ونيت على عتيج البين شله‪..‬‬ ‫كانت استباحة النوم الجبري مالذها للفرار من‬

‫اآلالم المطبقة على صدرها‪ ،‬نامت تستشعر رائحة‬ ‫أخاها عتيج تعبق بالمكان والذكريات التي ال تصافحها‬ ‫المنايا‪ .‬رأته يتجول بين غرفتها والصالة التي يرقد فيها‬ ‫والدهما نصف نائم ونصف ميت‪ ،‬كان طويال بشرته‬ ‫الحنطية أق��رب إلى المومياء المحنطة بتضاريسها‬ ‫المعقودة بانفعاالت الموت‪ ،‬عيناه اشتقتا من عيني‬ ‫والدها ‪،‬‬ ‫وقف أعلى رأسها طويال يطالعها بعينين منكسرتين‬ ‫تحجرت أوردتهما إثر ألم قديم‪ ،‬هالها رؤية يداه بدتا‬ ‫قصيرتين ومغلولتين إلى ظهره‪ ،‬حرك شفتيه يريد‬ ‫أن يحدثها‪ ،‬فأطبقتا مالذا لصمت لم يستطع اجتيازه‪،‬‬ ‫جاهد كثيرا لينطق بكلمات بدا همه أن يتخلص منها‬ ‫ألخته لكنه لم يفلح سقطت من عينيه دمعة كبيرة‬ ‫استقرت على وجنتيها حجرا ناريا‪ ..‬استيقظت‪ ..‬وفي‬ ‫ليل داهمه ضوء النهار الساطع بالبديهيات المجردة كان‬ ‫قد تالشى بعيدا حيث ال سبيل إلى عودة‪.‬‬ ‫الحوض‪ :‬حوض السباحة ومكان تجمع مياه البئر‪.‬‬ ‫نشيت أنا مالبيت سهيان‪ :‬خرجت أنا من المنزل‬ ‫سارحا‪..‬ثاير أدوره من محله‪ :‬قائما أبحث عن مكانه‪:‬‬ ‫واتراجعت روحي و ونيت على عتيج البن شله‪ :‬تراجت‬ ‫روحي وصحت عتيقا وقد أخذه البين‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫مؤتمر اآلثار يف دولة اإلمارات يتابع أعماله يف مدينة العني‬

‫أكد سعادة زكي أنور نسيبة نائب رئيس مجلس إدارة هيئة أبو‬ ‫ظبي للثقافة والتراث‪ ،‬ومستشار وزارة شؤون الرئاسة مدى أهمية‬ ‫انعقاد مؤتمر دولي حول اآلثار بدولة اإلم��ارات وبمدينة العين‬ ‫بالذات‪ .‬فاآلثار هي الوعاء الزمني الذي يجسد المخزون الحضاري‬ ‫للشعوب والدول وإن ما تحفل به مدينة العين من معالم أثرية‬ ‫يجسد مسيرة التاريخ اإلنساني ألبناء هذه المنطقة والذي يقدر‬ ‫بآالف السنين‪.‬‬ ‫جاء ذلك في تصريح أدلى به على هامش فعاليات مؤتمر اآلثار‬ ‫في دولة اإلمارات العربية المتحدة‪ ،‬والذي تنظمه هيئة أبوظبي‬ ‫للثقافة والتراث بفندق هيلتون العين‪.‬‬ ‫وأشار زكي نسيبة بأن هذا المؤتمر قد جمع نخبة من أبرز‬ ‫الباحثين والمتخصصين بمجال اآلثار من داخل وخارج الدولة مما‬ ‫يجعل منه مجا ًال رحباً لتبادل الخبرات واآلراء‪ ،‬واإلطالع على أحدث‬ ‫ماتم التوصل إليه من مكتشفات أثرية ‪ ،‬وخاصة في مدينة العين‬ ‫التي تحفل بالقدر الكبير من المواقع األثرية في الدولة‪.‬‬ ‫وأضاف إن هذا المؤتمر يعتبر ترجمة أمينة لتوجهات هيئة أبو‬ ‫ظبي للثقافة والتراث ‪ ،‬والتي تعمل وباستمرار على صون التراث‬ ‫المادي والمعنوي بالدولة‪ ،‬مع سعيها ال��دؤوب لتوظيف وتطوير‬ ‫اإلجراءات الالزمة لإلشراف على عمليات الترميم والمسح والتنقيب‬ ‫وفق أحدث المعايير العلمية والبحثية المتبعة في مجال اآلثار في‬ ‫العالم‪ .‬عالوة على جهودها في تعزيز جهود حماية التراث الثقافي‬ ‫وإدارته والترويج له‪ ،‬خاصة في ظالل االهتمام العالمي المتزايد‬

‫بحضارتنا وآثارنا ومحاولة ربط ذلك بمسيرة اإلنسان التاريخية في‬ ‫منطقة الجزيرة العربية ‪ ،‬ودولة اإلمارات بتاريخها الضارب بالقدم‪.‬‬ ‫وتضمنت جلسات العمل بعد الجلسة االفتتاحية للمؤتمر ‪26‬‬ ‫ورقة منها ورقة عمل مقدمة من كريستان فيلده من متحف رأس‬ ‫الخيمة الوطني أعاد من خاللها تقييم التعاقب التاريخي في جلفار‬ ‫المطاف في ظل التعارض في التواريخ بين حفريات البعثتين‬ ‫اليابانية والبريطانية‪.‬‬ ‫وتراس كرستيان فيلده – المتحف الوطني لرأس الخيمة جلسةً‬ ‫حول مناهج دراسة التراث تحدث فيها كل من مارك بيتش‪ ،‬أنجانا‬ ‫ريدي‪ ،‬وأحمد عبد اهلل الحاج (هيئة أبوظبي للثقافة والتراث) بورقة‬ ‫حول نظام المعاينة الثقافية األولية في أبوظبي‪ :‬حماية المناطق‬ ‫الثقافية تحت ضغط التنمية االقتصادية فأوضحوا أو الشركات أو‬ ‫األفراد الذين يتقدمون للحصول على شهادة عدم اإلضرار باألماكن‬ ‫األثرية أو الثقافية قبل التطوير سواء كان ذلك في سياق المعاينة‬ ‫البيئية األولية أو التقييم البيئي االستراتيجي أو دراسة تقييم‬ ‫األثر البيئي‪ ،‬أو تصريح البناء أو التطوير‪ .‬وتُشكل عملية المعاينة‬ ‫الثقافية األولية المكون التراثي الثقافي إلج��راءات تقييم األثر‬ ‫البيئي التي يتم تنفيذها‪.‬‬ ‫و منذ صيف العام ‪ ،2006‬تلقت الهيئة وتعاملت مع ‪ 312‬طلباً‬ ‫إلجراء معاينة ثقافية أولية‪ .‬تسلط هذه الورقة الضوء على أثر تلك‬ ‫المسوحات في توثيق المواقع الجديدة في إمارة أبوظبي‪.‬‬ ‫كل من “رنالدهوكر” من جامعة زايد و”توماس‬ ‫كما تحدث ٍ‬

‫تاكر” من جامعة ونستون سالم عن تحليل المواقع التراثية المعاد‬ ‫تشكيلها رقمياً من خالل دراسة حالة من دولة اإلمارات‪.‬‬ ‫وتحدتث أيضاً جيسي كازانا (جامعة أركنسو) وحسين قنديل‬ ‫(دائرة السياحة والتسويق التجاري‪ /‬دبي)‪ -‬تاريخ االستيطان البشري‬ ‫داخل صحراء دبي‪ :‬نتائج االستقصاءات األثرية األخيرة في ساروق‬ ‫الحديد والعشوش‪ .‬والتي أثبتت االستقصاءات األثرية في موقعيهما‬ ‫وجود استيطان مهم خالل األلفيات الثالثة والثانية واألولى قبل‬ ‫الميالد‪ .‬وتعتبر العشوش مستوطنة صغيرة يرجع تاريخها إلى‬ ‫عهد أم النار‪ ،‬وتقع بعيدا عن مصادر حديثة للمياه العذبة‪ ،‬وال تزال‬ ‫تضم هياكل من الطوب اللبن والكثير من الصدف ودالئل أخرى‬ ‫على وجود بيئة رطبة‪ .‬أما في ساروق الحديد الذي ال يبعد سوى‬ ‫بضعة كيلومترات عن الموقع السابق‪ ،‬فقد وثقنا لتاريخ طويل من‬ ‫االستيطان المتقطع الذي يعود إلى عهد أم النار وحقبة وادي سوق‬ ‫والعصر الحديدي‪ .‬ولقد برز أيضا في هذا الموقع الالفت الكثير من‬ ‫الدالئل على إنتاج البرونز والحديد‪ ،‬وكشفت الحفريات المئات من‬ ‫القطع المعدنية المشغولة بعناية باإلضافة إلى تشكيلة واسعة من‬ ‫السلع الكمالية المستوردة والخزفيات والمواد األخرى المكتشفة‪.‬‬ ‫و ترأس د‪ .‬وليد ياسين التكريتي (مدير اآلثار في إدارة البيئة‬ ‫التاريخية التابعة للهيئة) جلسة عمل حول اآلثار في الجبال تحدث‬ ‫كل من فنسنت شاربنتييه‪ ،‬أوليفييه برونيه‪ ،‬وصوفي ميري‬ ‫فيها ٍ‬ ‫(المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي) وكريستيان فيلده (متحف‬ ‫رأس الخيمة الوطني)‪ -‬حول العقيق األبيض و األحمر‪ :‬عصور ما‬

‫قبل التاريخ في جبل المعيريض في إمارة رأس الخيمة بدولة‬ ‫اإلمارات‪ ،‬وأوضحوا أن جبل المعيريض اكتشف للمرة األولى في‬ ‫ثمانينيات القرن الماضي على يد فريق من الجيولوجيين األلمان‪.‬‬ ‫ويعد هذا الجبل مصدرا نادرا للعقيق والعقيق األبيض والعقيق‬ ‫األحمر الواقع في جنوب شرق الجزيرة العربية‪ .‬ولم تتم دراسة‬ ‫الموقع من قبل على نحو منهجي‪ ،‬ثم جرى تنفيذ موسمين من‬ ‫الدراسة منذ ‪ .2009‬تم التعرف على المواد الخام باإلضافة إلى عقد‬ ‫ورشات عمل حول حجارة الصوان في هذا الموقع‪ ،‬ما يقود إلى فهم‬ ‫أفضل حول الشبكات المتبادلة بين تلك الموارد الحجرية‪ ،‬في اتجاه‬ ‫المستوطنات الساحلية العائدة إلى العصر الحجري الحديث‪.‬‬ ‫كما تحدث صالح علي حسن (هيئة الفجيرة للسياحة و اآلثار)‪-‬‬ ‫حول جديد الفن الصخري من وادي خب‪ /‬الفجيرة فبين أنه يمكن‬ ‫العثور على منحوتات صخرية أو فن صخري متناثرا في مختلف‬ ‫األراضي الجبلية اإلماراتية‪ ،‬في الفجيرة ورأس الخيمة والشارقة‬ ‫وحتا وعبر أجزاء أخرى كثيرة من العالم العربي مما يعتبر كنزاً‬ ‫وطنياً‪ ،‬وسلط الضوء على االكتشاف األخير للوحة صخرية كبيرة‬ ‫تحتوي على منظر منحوت في وادي خب‪ ،‬الذي يضم عددا كبيرا‬ ‫من النقوش الصخرية‪ .‬وستحاول أيضا مناقشة أسلوب الفن‬ ‫الصخري في وادي خب ومقارنته بمواقع أخرى للنحت الصخري في‬ ‫المنطقة‪.‬‬ ‫كماتحدثأيض ًا عليعبدالرحمنالمقبالي‪،‬ضياءالدينالطوالبة؛‬ ‫حمدان الراشدي‪ ،‬من (هيئة أبوظبي للثقافة و التراث)‪ -‬حول مدافن‬

‫« في الذكرى ‪ 25‬على إنشائه»‬

‫مـركز الـدراســات والوثائـق بـرأس الخيـمة فـــــ‬ ‫هماليل ـ عبد اهلل محمد السبب‬ ‫يحدث‪ ،‬أن تنشأ مؤسسات ودوائر وهيئات تسير في الحياة بخطى تكاد ال تُرى وال تُسمع وال يُعرف لها طريق أو معالم‬ ‫واضحة على خريطة المؤسسات ذات االختصاص أو النشاط الواحد المتشابه ‪ ..‬فيما مركز الدراسات والوثائق برأس‬ ‫الخيمة التابع للديوان األميري برأس الخيمة ‪ ،‬فإنه يمارس حضوره بشكل واضح وفاعل ومؤثر ‪ ،‬ويساهم بفاعلية ومكنة‬ ‫ودراية في ترسيخ قواعد المشهد الثقافي اإلماراتي والعربي على حد سواء ‪ ..‬منذ نشأته بموجب المرسوم األميري رقم (‪)3‬‬ ‫لسنة ‪1986‬م الصادر عن المغفور له بإذن اهلل الشيخ صقر بن محمد القاسمي ـ الحاكم السابق إلمارة رأس الخيمة ـ في‬ ‫اليوم الثالث من شهر فبراير ‪1986‬م ‪ ،‬الموافق لليوم الرابع والعشرين من شهر جمادى األولى ‪ 1406‬هـ ‪ ..‬ومنذ التحاقه‬ ‫بركب األمانة العامة لمراكز الدراسات لدول مجلس التعاون الخليجي كعضو مؤسس ‪ ،‬صار له دوره الثاقب وحضوره‬ ‫الفاعل في الحراك التوثيقي التاريخي العربي الخليجي ‪...‬‬

‫دارة القاسمي ‪:‬‬ ‫لقد ُقدر لهذا المركز في بادئ حياته الثقافية أن يتخذ من‬ ‫صغير ضمن الديوان األميري بمنطقة المعمورة مقراً‬ ‫جناح‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫مؤقت ًا له ليمارس دوره ومهامه وواجباته التي حددها المرسوم‬ ‫الثالث في السنة السادسة من ثمانينيات القرن العشرين ‪ ..‬إال‬ ‫أن رياح التغيير قد هبت عليه في العام ‪1992‬م إذ أسدي إلى‬ ‫مركز الدراسات والوثائق هدية تراثية ثقافية غيرت مسار حياته‬ ‫ومسيرة أنشطته ‪ ،‬ليتحول مقر المركز من حيث الديوان األميري‬ ‫الذي كان فيه إلى حيث الدارة الواقعة في حي مدينة رأس الخيمة‬ ‫القديم والتي تعود في أصلها إلى المغفور له بإذن اهلل تعالى‬ ‫حاكم رأس الخيمة األسبق « الشيخ محمد بن سالم القاسمي ـ‬ ‫رحمه اهلل»‪ ،‬وقد حظيت بترميمات متتابعة بين فترة وأخرى لتصل‬ ‫إلى ما وصلت إليه اآلن من فرادة في اللون والهيئة والمضمون‬ ‫الذي يحوي في تفاصيله على مفردات مكانية تلبي احتياجات‬ ‫القائمين عليه وتؤدي دورها بما يشير إلى المركز من قريب أو‬ ‫بعيد ‪ ،‬على رأسها « مكتبة مركزية بعدد ثالث قاعات تحتوي‬ ‫على أمهات الكتب والمصادر وموسوعات ووثائق تم تصنيفها‬ ‫علمي ًا بحسب نظام ديوي العشري وإدراجها في الحاسب اآللي‬ ‫‪ ..‬إضافة إلى األرشيف األجنبي الذي يحتوي على أمهات الكتب‬ ‫األجنبية والوثائق البريطانية والعثمانية والتركية والهندية ‪ ،‬مع‬ ‫وجود قاعة محاضرات مرفقة بالمكتبة المركزية إلقامة وإحياء‬ ‫الفعاليات الثقافية التي ينظمها المركز أو يشرف عليها » ‪..‬‬

‫ماهية المركز ‪:‬‬ ‫بموجب مفاهيم الرؤية والرسالة واألهداف ‪ ،‬يتمكن القائمون‬ ‫على مركز الدراسات والوثائق من تحديد استراتيجية المركز‬ ‫ورسم التطلعات الرامية إلى خدمة العمالء من الباحثين في كل‬ ‫وقت ‪..‬‬ ‫وعلى ذلك ‪ ،‬يمكننا الوقوف على كل ذلك تبع ًا للمفاهيم‬ ‫اإلداري��ة الحديثة ‪ ..‬حيث « رؤية المركز » تنطلق من توفير‬ ‫كافة التسهيالت الممكنة للعناية بحاجات الباحثين واألكاديميين‬ ‫من أجل الوصول إلى بيئة ثقافية وعلمية فعالة اعتماداً على‬ ‫وضوح األداء‪ ،‬فيما «رسالته» ترنو إلى خلق بيئة ثقافية في‬ ‫رأس الخيمة لمساعدة الباحثين والمؤرخين وطلبة المدارس‬ ‫والجامعات باالستفادة من المصادر والبحوث الثقافية للمركز ‪..‬‬

‫أما « أهدافه» المرسومة له فتتمحور في التالي ‪:‬‬ ‫(‪ )1‬جمع وحفظ وتصنيف الكتب والمراجع والموسوعات‬ ‫والوثائق والمخطوطات التاريخية الخاصة بإمارة رأس الخيمة‬ ‫بصفة خاصة ‪ ،‬وبتاريخ دولة اإلمارات العربية المتحدة ومنطقة‬ ‫الخليج العربي بصفة عامة‪.‬‬ ‫(‪ )2‬عقد الندوات التاريخية التي تهتم بتاريخ رأس الخيمة‬ ‫بصفة خاصة ‪ ،‬وتاريخ دولة اإلمارات العربية المتحدة ومنطقة‬ ‫الخليج العربي بصفة عامة ‪ ..‬وذلك بهدف إعادة كتابة تاريخ‬ ‫المنطقة من منطلقات تعتمد على وثائق محلية وأخرى دولية‪.‬‬ ‫(‪ )3‬إصدار سلسلة كتاب األبحاث التي تُعنى بتبني المركز‬ ‫ّ‬ ‫محكمة تتناسب مع أهداف‬ ‫طباعة أبحاث تاريخية وعلمية‬ ‫المركز‪.‬‬ ‫(‪ )4‬إقامة المواسم الثقافية السنوية ‪ ،‬وإحياء الحركة الثقافية‬ ‫والفكرية باإلمارة وتوثيقها وطباعة محاضرها‪.‬‬ ‫(‪ )5‬االتصال بكافة مراكز البحوث وال��دراس��ات التاريخية‬ ‫واإلنسانية والجامعات والمعاهد ذات الصلة في داخل الدولة‬ ‫وخارجها ‪ ،‬وتوثيق العالقات معها ‪ ،‬وتبادل الوثائق والمخطوطات‬ ‫والدراسات واإلصدارات فيما بينها‪.‬‬ ‫(‪ )6‬ثم تقديم الخدمات البحثية والمرجعية للدارسين‬ ‫والباحثين‪ ،‬ومساعدتهم على الوصول إلى ما يتعلق بمواضيع‬ ‫بحوثهم ‪.‬‬

‫ندوات تاريخية ‪:‬‬ ‫درج المركز منذ إنشائه في شهر فبراير ‪1986‬م على‬ ‫إحياء (ندوة رأس الخيمة التاريخية) مرة كل عامين ميالديين ‪،‬‬ ‫وذلك باستضافة نخبة من كبار العلماء والباحثين والمفكرين‬ ‫والمؤرخين على مستوى الوطن العربي واإلسالمي والعالم‬ ‫الكبير بأبحاثهم القيمة ووثائقهم التاريخية ‪ ..‬حيث تهدف‬ ‫الندوات التاريخية إلى إعادة كتابة تاريخ إمارة رأس الخيمة‬ ‫بصفة خاصة ‪ ،‬وتاريخ دولة اإلمارات العربية المتحدة ومنطقة‬ ‫الخليج العربي بصفة عامة ‪ ..‬وذلك من منظور عربي ومحلي ‪،‬‬ ‫واعتماداً على مصادر تاريخية محايدة من مختلف الجهات ذات‬ ‫الصلة بالمنطقة ‪ ..‬ليصار فيما بعد إلى طباعة أبحاث الندوة‬ ‫التاريخية الواحدة ‪ ،‬في نهاية كل موسم ‪ ،‬في كتاب واحد ضمن‬ ‫إصدارات (سلسلة الندوات التاريخية) ‪..‬‬

‫مواسم ثقافية ‪:‬‬ ‫دأب المركز ‪ ،‬منذ العام ‪1996‬م على إحياء (مواسم ثقافية‬ ‫سنوية) ‪ ،‬باستضافة نخبة من العلماء والمفكرين واألكاديميين‬ ‫على مستوى الوطن العربي واإلسالمي والعالم ‪ ،‬من خالل‬ ‫إسهامهم بمحاضرات متنوعة في شتى مجاالت المعرفة‬ ‫والتفاعل مع المجتمع ‪ ،‬بحيث تغطي جميع االتجاهات الفكرية‬ ‫والثقافية واألدبية والدينية والوطنية ‪ ،‬وذلك بمعدل محاضرة‬ ‫واح��دة كل أسبوعين ‪ ..‬ليصار فيما بعد إلى طباعة حصاد‬ ‫الموسم الثقافي السنوي لمركز الدراسات والوثائق (في نهاية‬ ‫كل موسم) في كتاب واحد ضمن إصدارات (سلسلة المواسم‬ ‫الثقافية)‪.‬‬

‫المشترك الثقافي األول ‪:‬‬

‫ها نحن نعود سريعاً إلى حيث رأينا آخر موسم ثقافي‬ ‫قد توقف نبضه مساء يوم الثالثاء السابع والعشرين من شهر‬ ‫مارس عام ‪2001‬م ‪ ،‬إال أن اليوم الثامن عشر من شهر أبريل‬ ‫للعام المنصرم ‪2010‬م ‪ ،‬وتحديداً في الدورة الرابعة لمعرض‬ ‫رأس الخيمة للكتاب ‪ ،‬وضمن فعاليات المقهى الثقافي الذي‬ ‫ينظمه ويشرف عليه فرع اتحاد كتاب وأدب��اء اإلم��ارات برأس‬ ‫الخيمة ‪ ،‬قد زف نبأ والدة اتفاقية ثقافية مشتركة بين «مركز‬ ‫الدراسات والوثائق برأس الخيمة» و«فرع اتحاد كتاب وأدباء‬ ‫اإلمارات برأس الخيمة»‪ ..‬هذه االتفاقية التي نجم عنها موسم‬ ‫ثقافي مشترك يهدف فيما يهدف إلى توحيد الجهود الثقافية‬ ‫ألهم مركزين ثقافيين في إمارة رأس الخيمة وتوثيق ًا لتوأمتهما‬ ‫التي انط��قت صافرتها منذ لحظة االفتتاح الرسمي لفرع االتحاد‬ ‫في شهر أكتوبر من العام ‪1999‬م برعاية وحضور سمو الشيخ‬ ‫خالد بن صقر القاسمي ـ ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة‬

‫آنذاك ‪..‬‬ ‫ومن تلك االتفاقية ‪ ،‬انطلقت فعاليات المرحلة األولى‬ ‫من الموسم الثقافي المشترك األول في الفترة من ‪ 28‬سبتمبر‬ ‫إلى ‪ 13‬ديسمبر ‪2010‬م بتسع محاضرات ج��اءت على نحو‬ ‫تنوعي نوعي يثري المشهد البحثي اإلماراتي ويضيف إلى‬ ‫المشهد الثقافي البحثي العربي ‪ ..‬لتنطلق على إثرها الفعاليات‬ ‫الثقافية للمرحلة الثانية التي انطلقت في ‪ 9‬مارس ‪2011‬م‬ ‫ابتدا ًء بتجربة األفالم القصيرة في اإلمارات ـ أفالم وليد الشحي‬ ‫أنموذج ًا ـ حارسة الماء وأحمد سليمان مثا ًال ‪...‬‬

‫الالئحة بإلحاحها ‪:‬‬ ‫في معرض تجوالنا في بطاقة الهوية الثقافية لمركز‬ ‫الدراسات والوثائق ‪ ،‬نجد أنفسنا أمام مرآتين جميلتين تبثان‬ ‫مرحلتين تاريخيتين مفصليتين في تاريخ النشر لدى المركز ‪..‬‬ ‫حيث انطلقت األولى في العام ‪1988‬م وامتدت إلى العام ‪2005‬م‬ ‫إصدار بما في ذلك سلسلة الندوات التاريخية ‪..‬‬ ‫لتثمر عن ‪23‬‬ ‫ٍ‬ ‫أما المرحلة الذهبية لحركة النشر فقد تمثلت في شروق‬ ‫شمس األول من يناير لعام ‪2009‬م حين اعتمد سمو الشيخ‬ ‫فيصل بن صقر القاسمي ـ رئيس دائرة المالية بحكومة رأس‬ ‫الخيمة ـ الالئحة التنظيمية والمالية للمركز‪ ،‬والتي من خاللها‬ ‫عاود المركز إصداراته بشكل منظم ومنتظم من خالل سالسله‬ ‫�داراً‪ ،‬باإلضافة‬ ‫المختلفة ‪ ،‬حيث أثمر عن تلك الالئحة ‪ 18‬إص� ٍ‬ ‫إلى الطبعة الثالثة من رباعية األستاذ الراحل إبراهيم خوري‬ ‫عن أسطورة الخليج العربي «شهاب الدين أحمد بن ماجد»‪..‬‬ ‫هذه المرحلة التي توجت بأولى ثمارها ـ اإلصدار رقم ‪ 17‬كتاب‬ ‫«مالمح الدراما في التراث الشعبي اإلماراتي»‪ ،‬لمؤلفه األديب‬ ‫الدكتور هيثم يحيى الخواجة ـ إذ فوز اإلصدار بجائزة أفضل‬


‫‪11‬‬

‫‪ 1‬أبريل ‪ - 2011‬العدد ‪67‬‬

‫حفيت في ضوء الحفريات والمسح األثري ‪ 2009-2010‬بينوا فيها‬ ‫أنه قد أطلق على فترة بداية العصر البرونزي (‪2700 3200-‬ق‪.‬م)‬ ‫بدولة اإلمارات إسم فترة حفيت ‪ ،‬نسبة إلى المدافن المكتشفة على‬ ‫سفحي حفيت الشمالي والشرقي في مدينة العين‪.‬‬ ‫وقد بدأ التنقيب في هذه المدافن أوائل ستينيات القرن المنصرم‬ ‫عن طريق البعثة الدنمركية فالفرنسية ومن ثم البعثة العراقية‬ ‫والفريق المحلي في الفترات الالحقة‪.‬‬ ‫إن ما تم إكتشافه خالل عمليات التنقيب من مختلف البعثات‬ ‫والفرق المحلية من لقى أثرية يعطينا تأريخ صحيح نسبي ًا لهذه‬ ‫المدافن‪ ،‬وباإلضافة إلى الخرز وأدوات الزينة واألسلحة واألدوات‬ ‫البرونزوية وبقايا الهياكل العظمية فقد تم إكتشاف جرار كاملة‬ ‫وشبه كاملة والعديد من الكسر الفخارية تبرز حسب تصنيفها‬ ‫وتحليلها طبيعة العالقات التجارية السائدة في تلك الفترة بين بالد‬ ‫ما بين النهرين والمنطقة‪.‬‬ ‫ونظراً ألهمية تلك المدافن من الناحية األثرية وتعرضها لخطر‬ ‫التجريف والتدمير من خالل عمليات التوسع العمراني ولحصر‬ ‫وإعادة توثيق تلك المدافن وإدراجها ضمن قاعدة البيانات المواقع‬ ‫األثرية الخاصة بهيئة أبو ظبي للثقافة والتراث‪ .‬فقد تم وضع‬ ‫خطة عمل خاصة بطبيعة تلك المواقع من خالل عمليات المسح‬ ‫األثري والتنقيب اإلنقاذي للمدافن الموجودة على سفح جبل حفيت‬ ‫الشرقي ومدافن الذراع الغربي بمنطقة فلج هزاع‪.‬‬ ‫وقد أسفرت تلك العمليات عن تحديد عدد المدافن اإلجمالي‬ ‫الموجودة وكشف حالتها وتنقيب المدافن المعرضة للتدمير وإعداد‬

‫خرائط جغرافية وكنتورية لتلك المدافن‪.‬‬ ‫وكان آخر المتحدثين بهذه الجلسة ديريك كينيت (جامعة دُرهام‪/‬‬ ‫بريطانيا)‪ -‬حول وادي سوق في اإلم��ارات الشمالية وأوض��ح أن‬ ‫اإلمارات الشمالية أصبحت منطقةً ذات كثافة سكانية عالية نسبي ًا‬ ‫مع تحرك السكان نحوها وذلك بسبب احتياطاتها الكبرى من المياه‬ ‫الجوفية‪.‬‬ ‫وترأس آن بنواست من (المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي‪/‬‬ ‫باريس) جلسة عمل بعنوان التحوالت بين العصرين البرونزي‬ ‫والحديدي قدم فيها كارل فيليبس (المركز الوطني الفرنسي‬ ‫للبحث العلمي‪/‬باريس)‪ -‬ورقة حول بداية العصر الحديدي في‬ ‫اإلمارات‪ :‬النتائج األولية للدراسات األخيرة في كلباء‪ .‬وقد وفر عدد‬ ‫من المواقع األثرية في الدولة غطاء لدراسة العصر الحديدي في‬ ‫جنوب شرق شبه الجزيرة العربية‪ .‬ولسنوات عديدة‪ ،‬كان يُنظر إلى‬ ‫الرميلة باعتبارها “موقعا نمطيا” بتسلسل زمني مبني على تواريخ‬ ‫مطلقة ونسبية‪ .‬لكن الحفريات األحدث عهدا في تل األبرق ساعدت‬ ‫على مراجعة أقدم فترة في العصر الحديدي من خالل التدليل على‬ ‫وجود بعد ثقافي متميز‪ ،‬يبدو غائبا عن كثير من مواقع العصر‬ ‫الحديدي‪ ،‬بما فيها الرميلة‪ .‬وبناء على ذلك‪ ،‬بقيت الحدود الزمنية‬ ‫للعصر الحديدي (‪ 1300-300‬قبل الميالد) دون تغيير كبير‪ ،‬لكن‬ ‫التسلسل الزمني في نطاق هذا العصر تم تعديله وتقسيمه إلى‬ ‫ثالث فترات‪.‬‬

‫ــــي دائرة الضـوء والرتقـب ‪!!..‬‬ ‫كتاب محلي في معرض الكتاب في الشارقة عام‬ ‫‪2009‬م ‪..‬‬ ‫من جانبه ‪ ،‬يحدثنا األدي��ب الشاعر أحمد‬ ‫عيسى العسم ـ رئيس الهيئة اإلداري��ة لفرع‬ ‫اتحاد كتّاب وأدب��اء اإلم��ارات برأس الخيمة عن‬ ‫مركز الدراسات والوثائق وعن االتفاقية الثقافية‬ ‫المشتركة وعن أشياء أخرى ‪ :‬في مجمل القول ‪..‬‬ ‫إن مركز الدراسات والوثائق في رأس الخيمة هو‬ ‫أحد أعمدة التوثيق التي بها دولتنا الحبيبة ‪ ،‬وإن‬ ‫روحه ذات طابع حضور منذ إنشائه وال يزال ‪ ..‬وإذ‬ ‫نحن نحتفي به لمرور خمس وعشرين سنة على‬ ‫تأسيسه ‪ ،‬فإن إنجازاته كبيرة وطموحاته أكبر ‪..‬‬ ‫فهو الحاضن والموثق لتاريخ مهم لدولة اإلمارات‬ ‫وإلمارة رأس الخيمة بالتحديد ‪ ..‬وهو راع أساس‬ ‫لنخب الكتاب والكتابة ‪ ،‬ومدون حقيقي لسيرة‬ ‫المكان والزمان ‪ ..‬وقد دأب ‪ ،‬منذ نشأته ‪ ،‬على‬ ‫احتضان األنشطة المهمة والعميقة للدراسات‬ ‫والمحاضرات التي يشتغل عليها وتخرج كنتاجات‬ ‫مرجعية في كتب حية ‪ ..‬من ذلك ‪ ،‬تأتي اتفاقية‬ ‫فرع اتحاد كتاب وأدب��اء اإلم��ارات برأس الخيمة‬ ‫مع مركز الدراسات والوثائق كنتاج وثمرة فكر‬ ‫مشترك تتعاون من خالله المؤسسات الثقافية‬ ‫معاً في توجيه جهود األنشطة ‪ ،‬وهذه الثمرة‬ ‫الثقافية قد ب��دأت قبل أن نشرع في توثيقها‬ ‫ورقي ًا ‪ ،‬فيما نأمل لها أن تستمر وتؤتي ثمارها‬ ‫كل حين ‪..‬‬ ‫ويتحدث إلينا الدكتور علي عبد اهلل فارس ـ‬ ‫مدير مركز الدراسات والوثائق برأس الخيمة‬ ‫منتشي ًا ‪ :‬بعد مرور ‪ 25‬عاماً من تأسيس مركز‬ ‫الدراسات والوثائق بموجب المرسوم األميري‬ ‫الذي أصدره صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد‬ ‫القاسمي ـ حاكم إمارة رأس الخيمة السابق رحمه‬ ‫اهلل ـ فإننا نؤكد بأنه مازالت لدينا طموحاتنا‬ ‫الكبيرة والكثيرة التي ننشدها في مركزنا من‬ ‫أجل تفعيل الحركة الفكرية والثقافية في رأس‬ ‫الخيمة ‪ ..‬هذا الطموح الذي يقودنا بكل تواضع‬ ‫إلبداء فرح أبيض بهذا المركز الذي ننتمي إليه‬ ‫والذي نفخر به إذ يتبوأ مركزاً تقدمي ًا بين مراكز‬ ‫الدراسات واألبحاث الخليجية بوصفه مؤسس ًا‬ ‫لألمانة العامة لها والتي مقرها الرياض ‪ ..‬كما أن‬ ‫تطلعاتنا للمستقبل أن تمضي إصدارات المركز‬ ‫عبر سالسلها المتنوعة قدم ًا إلى األمام تشجيع ًا‬ ‫للمواهب والكفاءات الثقافية لهذه الكوكبة من‬ ‫أبناء الوطن والمقيمين من باحثي الوطن العربي‬ ‫‪ ..‬السيما في ظل وجود الئحة تنظيمية قوية‬ ‫معتمدة من السلطات العليا في الحكومة الرشيدة‬ ‫مما جعلنا خالل السنتين الماضيتين نعمل على‬ ‫تكثيف إصدارات المركز المتنوعة التي بلغت ‪18‬‬ ‫إصداراً وهي كميات كبيرة قياس ًا بعدد إصدارات‬ ‫المركز خالل ‪ 23‬عاماً السابقة ‪ ،‬وهذا إن دل على‬

‫شيء إنما يدل على سالسة هذه الالئحة التي‬ ‫دفعت بالمثقفين والباحثين التسابق من أجل‬ ‫تسليم أبحاثهم إلينا ‪ ..‬األمر الذي يجعلنا نمعن‬ ‫النظر جيدا إلى الخطة الحالية لسنة ‪2011‬م إذ‬ ‫يحذونا األمل بأن تصل إص��دارات المركز إلى‬ ‫‪ 12‬إصداراً ‪ ،‬إضافة إلى تفعيل الموسم الثقافي‬ ‫المشترك األول بيننا وفرع اتحاد كتاب وأدباء‬ ‫برأس الخيمة خالل شهري مارس وأبريل ‪2011‬م‬ ‫‪ ..‬بدءاً بمحاضرة سينمائية وعرض نماذج ألفالم‬ ‫من اإلم���ارات ممثلة بالمخرج اإلم��ارات��ي وليد‬ ‫الشحي ‪ ،‬ثم تأتي األمسية الثانية عن (تاريخ‬ ‫أول قوة متحركة في إمارة رأس الخيمة) للضابط‬ ‫المتقاعد (ديفيد نيل) بالتنسيق مع الدكتور سيف‬ ‫البدواوي ‪..‬‬ ‫وبدوره ‪ ،‬يتحدث األديب الدكتور هيثم يحيى‬ ‫الخواجة ـ المسؤول الثقافي في فرع اتحاد الكتاب‬ ‫برأس الخيمة‪ ،‬وصاحب كتاب « مالمح الدراما‬ ‫في التراث الشعبي اإلماراتي»‪ ،‬الحاصل على‬ ‫جائزة أفضل كتاب محلي في معرض الكتاب في‬ ‫الشارقة عام ‪2009‬م ‪ ..‬حيث يقول ‪ :‬يعد مركز‬ ‫الدراسات والوثائق من أعرق المراكز في دولة‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة‪ ،‬وهو فض ً‬ ‫ال عن ذلك‬ ‫غني بمحتوياته ومكتبته العامرة بالكتب القيمة‬ ‫‪ ،‬وقد نشط في اآلون��ة األخيرة أي منذ ثالثة‬ ‫أعوام تقريب ًا من أجل أن يزيد عدد إصداراته مع‬ ‫البحث عن النوعي من جهة وعدم االقتصار على‬ ‫إصدار كتب معينة لها طابعها الخاص من منطلق‬ ‫الدخول بقوة في ميدان صناعة الكتاب واإلسهام‬ ‫بثقافة نوعية تخدم أبناء دولة اإلم��ارات ‪ ..‬كل‬ ‫ذلك دفعني لكي أدلي بدلوي بين ال��دالء وأن‬ ‫أتقدم بمخطوطتي «مالمح الدراما في التراث‬ ‫الشعبي اإلماراتي»‪ ..‬هذا الكتاب الذي عملت عليه‬ ‫من أجل إبراز التراث اإلماراتي والتقاط الدراما‬ ‫فيه متيقنا بأن هذا الجهد ريادي ونوعي في آنٍ‬ ‫معاً ‪ ،‬على الرغم من أنه لم يرق للبعض قبل‬ ‫ذلك ‪ ...‬وعندما صدر الكتاب اهتم به المسرحيون‬ ‫والباحثون وتتوج ذلك بفوز الكتاب بجائزة أفضل‬ ‫كتاب محلي في معرض الكتاب في الشارقة‬ ‫عام ‪2009‬م ‪ ..‬وللحقيقة والتاريخ فإن مركز‬ ‫الدراسات والوثائق ممثال بالدكتور علي فارس‬ ‫له الفضل في إظهار هذا الكتاب للوجود ونشره‬ ‫‪ ،‬كما أرفع تحية تقدير وامتنان للدائرة الثقافية‬ ‫في الشارقة الختيارها هذا الكتاب ‪ ...‬وبالعودة‬ ‫إلى مركز الدراسات الذي يغذ السير قدما في‬ ‫إصداراته وفي نشاطاته الثقافية النوعية بعد‬ ‫التوأمة التي عقدها مع فرع اتحاد كتاب وأدباء‬ ‫اإلمارات برأس الخيمة فإن خطواته الحثيثة نحو‬ ‫التطور والمواكبة تسجل له واألمل في عطاءات‬ ‫أكثر واهلل ولي التوفيق ‪...‬‬

‫أحمد العسم ‪ :‬اتفاقياتنا الثقافية‬ ‫ثمرة فكر مشترك‪!!..‬‬

‫الد��تور علي فارس‪ :‬قوتنا في‬ ‫الئحتنا‪ ،‬وللباحثين كل االهتمام ‪!!..‬‬

‫الدكتور هيثم الخواجة ‪ :‬خطواته حثيثة‬ ‫نحو التطور ‪ ،‬وكتابي فرس رهان ‪!!..‬‬

‫قائمة االكتشافات األثرية التي أعلن‬ ‫عنها خالل الفرتة (‪)2006-2011‬‬ ‫أعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في ‪ 2011‬اكتشاف عدد من األحافير الهامة في المنطقة‬ ‫الغربية ‪ ،‬حيث تمّ العثور على فك علوي لفرس نهر في موقع المطلعيات‪ ،‬كما عُثر في موقعي‬ ‫بدع المطاوعة ومليسه على طبعات أحفورية لعدة حيوانات من ضمنها الفيل‪ ،‬وقام فريق‬ ‫التنقيب بأخذ قياس أحجام تلك الطبعات وتحديد خط مسارها وأخذ عينات للطبقة الرملية‬ ‫الرسوبية المكونة لهـا‪.‬‬ ‫وأكدت الهيئة أن هذه المكتشفات الجديدة‪ ،‬سوف تساعد في رسم تصوّر للعالقة بين تلك‬ ‫أن هذه األدلة األحفورية‬ ‫األحافير مع نظائرها المُكتشفة في أفريقيا وشبه الجزيرة الهندية‪ ،‬كما ّ‬ ‫والجيولوجية الموجودة في المنطقة الغربية تؤكد مُجدداً على وجود نهر يمر في المنطقة ضمن‬ ‫بيئة تحتوي على الغابات والمراعي وتتنوع بها الحياة الحيوانية (الثدييات والزواحف والرخويات‬ ‫والطيور)‪.‬‬ ‫وجاءت هذه االكتشافات الجديدة في إطار اتفاقية التعاون العلمي بين هيئة أبوظبي للثقافة‬ ‫والتراث وجامعة ييل بالواليات المتحدة‪ ،‬حيث تم تنفيذ الموسم البحثي المشترك للعام ‪2010-‬‬ ‫‪ ، 2011‬وشملت المسوحات األثرية مواقع متعددة بالمنطقة الغربية من إمارة أبوظبي‪ ،‬وذلك‬ ‫للكشف عن األحافير والمتحجرات التي تعود إلى حقبة العصر المايوسيني‪.‬‬ ‫أن برنامج هذا العام قد اشتمل على المسح الميداني والتقاط األحافير المكتشفة‬ ‫وذكر ّ‬ ‫وتثبيت الخرائط وتوثيق ‪ 14‬موقع ًا مختلفاً‪ ،‬علماً بأنه كان قد تم استخدام تقنية جديدة عبارة‬ ‫عن آلة تصوير معلقة في طائرة ورقية‪ ،‬حيث تم أخذ صور فوتوغرافية من األعلى لمعرفة‬ ‫مواقع توزيع األحافير وآثار مسارات أقدام الحيوانات على امتداد سلسلة من الصخور بالمنطقة‬ ‫الغربية تسمى تشكيل بينونه يرجع تاريخها إلى حوالي (‪ )8 - 6‬مليون سنة مضت‪ ،‬كما هو الحال‬ ‫في مليسة وبدع المطاوعة‪ ،‬حيث وفرت الصور الملتقطة وثائق حاسمة لمواقع األحافير المُعرّضة‬ ‫لخطر التعرية والتجريف بالمعدات الثقيلة على نطاق واسع في الحدوانية‪.‬‬ ‫‪ - 2‬أعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في يناير ‪ ،2010‬وفي إطار التعاون الفني المشترك‬ ‫مع أبرز المؤسسات العلمية في العالم في مجال أعمال التنقيب عن المواقع األثرية والمتحجرات‪،‬‬ ‫عن اكتشافات جديدة عبارة عن متحجرات تضم جمجمتين كاملتين لتماسيح ضخمة كانت تعيش‬ ‫في المنطقة التي كان ينساب فيها نهر قبل نحو ‪ 8‬ماليين سنة مضت‪ ،‬وذلك نتيجة ألعمال‬ ‫حفريات مشتركة بين إدارة البيئة التاريخية بالهيئة من جهة وجامعة ييل ومتحف بي بودي‬ ‫للتاريخ الطبيعي بالواليات المتحدة األميركية من جهة أخرى‪.‬‬ ‫‪ - 3‬وتمّ مطلع عام ‪ 2009‬العثور على جرة فخارية مُزججة‪ ،‬وعلى بعض ُ‬ ‫الكسر الفخارية التي‬ ‫تعود إلى الفترة اإلسالمية المتأخـرة ضمن طبقات فلج قديم يعود إلى نفس الحقبة الزمنية‪.‬‬ ‫‪ - 4‬كما وسبق أن أعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في يونيو من عام ‪ 2009‬العثور‬ ‫على أدوات حجرية واكتشافات أخرى متعددة في منطقة الشويب قرب العين‪ ،‬تعود إلى الفترة‬ ‫اإلسالمية المتأخرة‪ ،‬وأخرى تخص فترة العصر الحجري الحديث‪ ،‬وذلك بالتعاون مع عدد من‬ ‫المواطنين في المنطقة وبإشراف الفرق األثرية المختصة في الهيئة‪.‬‬ ‫‪ - 5‬وفي نوفمبر ‪ 2008‬تمّ إجراء عملية مسح مكثفة دامت أسبوعين لمدافن جبل حفيت‬ ‫األثرية‪ ،‬كانت نتيجتها تثبيت ‪ 122‬مدفناً‪ ،‬واشتملت عملية التوثيق تسجيل إحداثية كل مدفن‬ ‫على حدة بوساطة استعمال جهاز ‪ ، GPS‬ثم قياس قطر وارتفاع كل مدفن من تلك المدافن مع‬ ‫ذكر حالة كل واحد منها‪ ،‬وتثبيت المنقب وغير المنقب منها‪ ،‬كما وحرص الفريق على تصوير‬ ‫جميع هذه المدافن‪ .‬ومن خالل العدد الكبيرللمدافن التي تم تنقيبها من قبل البعثة الدنماركية‬ ‫والفرق المحلية في منطقة جبل حفيت والمكتشفات األثرية التي ظهرت فيها فإن هذه المدافن‬ ‫تؤرخ بالمرحلة المبكرة من العصر البرونزي ذلك العصر الذي بدأ قبل ما يزيد عن خمسة آالف‬ ‫عام بقليل‪.‬‬ ‫‪ - 6‬كذلك وفي فبراير ‪ 2008‬تمّ اإلعالن عن اكتشاف موقعين أثريين جديدين في المنطقة‬ ‫الغربية يرجعان إلى العصر الحجري القديم األوسط‪ ،‬ويدفعان بتاريخ أبو ظبي القديم إلى أكثر‬ ‫من ‪ 150‬ألف عام ‪ ،‬وليس إلى العصر الحجري الحديث قبل ‪ 7500‬عام كما كان يعتقد‪ .‬ومن‬ ‫هذين الموقعين تم جمع عدد كبير من األدوات‪ ،‬منها أدوات قرصية الشكل مصنوعة من حجر‬ ‫الصوان المحلي من نوع الصناعة الليفولوازية التي بدأ اإلنسان القديم يمارسها منذ العصر‬ ‫الحجري القديم‪.‬‬ ‫‪ - 7‬وفي يونيو ‪ 2007‬تم اإلعالن عن اكتشاف موقع أثري في السلع عمره أكثر من ‪7000‬‬ ‫سنة‪ ،‬حيث تم العثور على ثالثة رؤوس سهام ذات صناعة متقنة‪ ،‬تعود في أصلها إلى موقع أحد‬ ‫الصيادين الكائن على أحد الجبال المطلة على سبخة مطي‪.‬‬ ‫‪ - 8‬ومع بداية تأسيسها باشرت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث خالل عامي ‪ 2006‬و ‪،2007‬‬ ‫حملة مسح وتحري بحث ًا عن مواقع األحافير في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي وتقييم‬ ‫األماكن التي تم العثور فيها على المكتشفات من قبل‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫حذف حرف العلة‬ ‫«‪»2-2‬‬

‫‪ - 3‬أن يسبق الفعل المضارع أداة‬ ‫(إن – كيفما – منْ – ما‬ ‫شرط جازمة ْ‬ ‫– متى – مهما – أنّى – أيّان – أينما –‬ ‫أي – حيثما)‪ ،‬وحينئذ يجزم كل من‬ ‫فعل الشرك وج��واب الشرط‪ .‬أمثلة‪:‬‬ ‫أينما تذهبْ تجدْ خيرا (فعل الشرط‬ ‫تذهب وجواب الشرط تجد) – من يركب‬ ‫ْ‬ ‫يصل مسرعا‪.‬‬ ‫الطائرة‬

‫شقائق الحلم‬ ‫هل أتـالشى ؟!‬ ‫صاحلة عبيد‬ ‫وقد كان صباحاً استيقظت فيه وفي رأسي قرارٌ واحد مهم مجنون وربما أخير ال رجعة‬ ‫فيه‪..‬‬ ‫لقد قررت “التـالشي “ هكذا وببساطه أخترتُ لنفسي أن أفنى دون فناء وأن أضمحل‬ ‫بمحظ إرادتي الحرة ‪ ،‬مزقت جميع أولوياتي ‪ . . .‬هشمتها اهتماماتي ‪ . . .‬دهست قلبي ‪،‬‬ ‫وأغلقت علبة أحـالمي الكثيرة الكبيرة منها والصغيرة ‪.‬‬ ‫قررتُ أن “ أتـالشى “ ولكي يكتمل هذا التـالشي بنجاح وجدتني أسلبني كل األشياء التي‬ ‫أحب وأودع كل الذين أحب‪ ،‬قررت أن أتوقف عن الكتابة ألمد يمتد لألبد‪ ،‬أقنعت نفسي‬ ‫بأني ال أريد أن أكمل دراستي لكي أل أواصل التواصل والتفكير والعمل‪ ،‬حتى أني قررت أن‬ ‫َ‬ ‫لتكون خطة التـالشي كاملة ومحكمة‪ ،‬ثم‬ ‫أقدم استقالتي من عملي صبيحة اليوم التالي‬ ‫أطلعت جميع المقربين مني وأصحاب الشأن على جميع قراراتي هكذا ببساطة ودون أن يرف‬ ‫لي جفن تارك ًة لهم حرية الدهشة ولكنني قيدت أمر المناقشة ثم أغلقت هاتفي ‪.‬‬ ‫خيباتي األخيرة منه بشكل خاص منهن و منهم بشكل عام استنزفتني بشكل كبير‬ ‫هكذا خيل إلي‪ ،‬مرض جدتي األخير جعلني ال أريد المواصلة في أي حلم أو طموح بدأته‪ ،‬غياب‬ ‫والدتي الطويل ربما‪ ،‬العالم المشتعل خارجاً‪ ،‬عدم الرضا عن ذاتي في معظم األحيان كل‬ ‫هذه األمور جعلتني أود خلق عالم يتكون من أقل المحيطين يدور أغلبه عن متطلبات الحياة‬ ‫البسيطة هكذا حتى أفنى بالشكل المتعارف عليه لدى الجميع‪ ،‬لكنني وفي منتصف التـالشي‬ ‫فوجئت بوالدي يعيد تذكيري بأمر نشاطنا المتعلق بمخيم لذوي االحتياجات الخاصة تنظمه‬ ‫جماعة من متطوعي الهـالل األحمر اإلماراتي بالشارقة كنت قد أخبرته بأني أود المشاركة‬ ‫به بعد أن أطلعني على الفكرة وحضرتُ معه اجتماعاته المتعلقة بالترتيبات معظمها‪ ،‬األمر‬ ‫الذي جعلني أقوم بتأجيل أمر إتمام االضمحالل مؤقتا حتى مغيب شمس هذا اليوم ‪.‬‬ ‫بداي ًة كان الجو مخيفاً‪ ،‬مع توالي األنباء عن عاصفة جويةٍ محتملة‪ ،‬وكنت قد بدأت‬ ‫تنفيذ المتفق عليه بآلية وبابتسامةٍ مصطنعة في كثير من األحيان خـالل الترتيبات التي‬ ‫ُ‬ ‫مجموعة من مغامري اإلمارات‬ ‫سبقت وصول الفتيان من نادي الثقة للمعاقين بالشارقة‪،‬‬ ‫كانو يحضرون لبعض االنشطة ومجموع ٌة أخرى من منظمي رحالت السفاري كانو قد بدأوا‬ ‫بترتيب خطط مسيرهم‪ ،‬والدي كان بعيداً جداً لكنني كنت استطيع أن ألمح حماسه بين‬ ‫الفينة واألخرى األمر الذي جعلني أعطي لنفسي دافعاً يحرض على عمل حقيقي‪ ،‬هكذا وحتى‬ ‫وصول الفتيان وبداية األنشطة المختلفة‪ ،‬كانوا حقيقيين‪ ،‬مفعمين‪ ،‬قانعين غير ساخطين‬ ‫بابتسامات بيضاء تعطي انطباعاً يشي بصفا ٍء خالص‪ ،‬وجدتني وكلما اقتربت من احدهم‬ ‫أو بادرت بمساعدةِ آخر أرى إراد ًة صلدة ورغب ًة حقيقية تتحدى حيا ًة بدأت بإعاقة ‪ .‬وفي‬ ‫الوقت الذي كان الصغار يتعاظمون قوة ورغب ًة وشغفاً في االستمتاع بكافة تفاصيل وأنشطة‬ ‫خجل او تعب وهم يرفضون “ التـالشي ويكبتون الفناء‪ ،‬رحت أتضاءل‬ ‫المخيم دون أي‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫المجنونة تلك‪ ،‬حتى في الوقت الذي بدأت فيه بعض الفتيات‬ ‫ألستصغر رغبة “ التـالشي”‬ ‫بالتذمر من شدة حرارة الجو كان يسارع البعض منهم ببراءة صادقة إلى احضار عبواتهم‬ ‫الخاصة قائلين إن الماء يساعد على تقليل االحساس بحرارة الجو ‪.‬‬ ‫بروح مفعمة من تجربة وضعت في دربي‬ ‫كان يوماً مختلفاً‪ ،‬خلق بعداً جديداً فعدت‬ ‫ٍ‬ ‫مصادفة‪ ،‬عدت ألضع الحياة أمامي بكافة أبعادها المظلمة أو المضيئة فأصلح قرارات‬ ‫صادق الود وخالص‬ ‫االضمحالل الخاطئة‪ ،‬أنا هنا‪ ،‬لن أتـالشى وال أريد أن أتـالشى مع‬ ‫ِ‬ ‫االعتذار من الجميع ومن كل الخيبات ‪.‬‬

‫اآلن وبعد أن عرفنا ح��روف العلة‪،‬‬ ‫وعرفنا ح��االت ج��زم الفعل‪ ،‬يمكننا‬ ‫تصحيح األخطاء التي وردت في بداية‬ ‫هذه الحلقة‪.‬‬ ‫ لم يفُ ز الفريق بالبطولة منذ عدة‬‫س��ن��وات‪( .‬يفز فعل مضارع مجزوم‬ ‫بحذف ح��رف العلة ألن��ه سبقته أداة‬ ‫الجزم لم)‬

‫تجر في عرض الشارع ولكن‬ ‫ ال‬‫ِ‬ ‫اجر في المكان المخصص لذلك‪( .‬اجر‬ ‫ِ‬ ‫فعال مضارع مجزوم بحذف حرف العلة‬ ‫لسبقه بال الناهية‪ ،‬واج��ر فعل أمر‬ ‫مجزوم بحذف حرف العلة)‪.‬‬ ‫ لم أنَ��م منذ يومين‪( .‬أن��م فعل‬‫مضارع مجزوم بحذف حرف العلة)‬ ‫واآلن مع مزيد من األمثلة من القرآن‬

‫الكريم‪:‬‬ ‫ْ‬ ‫يجعل له مخرجا‪.‬‬ ‫ من يتق اهلل‬‫(يتق فعل شرط مجزوم بحذف حرف‬ ‫العلة‪ ،‬ويجعل جواب الشرط مجزوم‬ ‫بالسكون)‪.‬‬ ‫ ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقْ ه‬‫من عذاب أليم‪( .‬يرد فعل شرط مجزوم‬ ‫بحذف حرف العلة‪ ،‬ونذق جواب الشرك‬

‫مجزوم بحذف حرف العلة)‪.‬‬ ‫ فال تقُ ل لهما أف‪( .‬تقل فعل مجزوم‬‫بال الناهية وعالمة الجزم حذف حرف‬ ‫العلة)‪.‬‬ ‫الخالصة‪:‬‬ ‫يجب حذف حرف العلة (ألف س��قتها‬ ‫فتحة أو واو سبقتها ضمة أو ياء سبقتها‬ ‫كسرة) من الفعل المجزوم‪.‬‬

‫الثقافة تطلق دورة تدريبية في التراث غير المادي‬

‫البدور‪« :‬الرتاث املعنوي أحد أهم مكونات الهوية الوطنية»‬ ‫أطلقت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع‬ ‫ورش��ة عمل ودورة تدريبية تحت عنوان “تصنيف‬ ‫وأرشفة التراث غير المادي”‪ ،‬والتي تستمر لـ‪ 4‬أيام‬ ‫متتالية‪ ،‬بمشاركة ‪ 50‬باحثا وخبيرا في مجال التراث‬ ‫من أنحاء الدولة‪ ،‬بهدف توثيق تراث اإلم��ارات غير‬ ‫المادي وإعداد قوائم الجرد‪ ،‬وذلك تحت إشراف الدكتور‬ ‫مصطفى جاد‪ ،‬أستاذ التراث الشعبي وتوثيق الفلكلور‬ ‫بأكاديمية الفنون بالمعهد العالي للفنون الشعبية‬ ‫بالقاهرة‪ ،‬في فندق (هوليداي ان) في الشارقة‪.‬‬ ‫وقال سعادة بالل البدور‪ ،‬الوكيل المساعد لقطاع‬ ‫الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية‬ ‫المجتمع ورئيس لجنة جرد التراث غير المادي “تأتي‬ ‫هذه الدورة التدريبية ضمن خطة الوزارة لالحتفال‬ ‫باليوم العالمي للتراث وجهودها الرامية إلى الحفاظ‬ ‫على التراث غير المادي‪ ،‬واستكماال لما قامت به من‬ ‫تشكيل لجنة جرد‪ ،‬وتنظيم الدراسات التخصصية في‬ ‫التراث والتي استحدثته الوزارة بالتعاون مع جامعة‬ ‫اإلم��ارات‪ ،‬وحرصا منها على استثمار طاقات الذين‬ ‫شاركوا في تلك الدراسات إلى جانب األشخاص الذين‬ ‫يولون اهتماما كبيرا بالتراث غير المادي”‪.‬‬ ‫وأضاف البدور بأن الدورة تهدف إلى تدريب الباحثين‬ ‫على تصنيف وتوثيق وأرشفة المواد التي تم جمعها‪،‬‬ ‫لالستفادة من المكانز المعمول بها في أرشفة التراث‪،‬‬ ‫وتوظيفه في الحياة العامة من خالل التسجيل على‬ ‫قائمة التراث العالمي‪ ،‬وتغذية المناهج الدراسية وبثه‬ ‫بين األجيال للتعرف عليه‪ ،‬وممارسته والحفاظ عليه‬ ‫بوصفه أحد أهم مكونات الهوية الوطنية‪.‬‬ ‫وأوضح أن الدولة تسعى لجمع التراث الذي إن لم‬ ‫يصنف بشكل علمي سيكون مصيره الضياع‪ ،‬وعليه‬ ‫كانت أهمية الورشة في مساعدة الباحثين على الجمع‬ ‫والتوثيق بشكل منهجي‪ ،‬مشيرا إلى أن الوزارة ليست‬ ‫ضد عمل الجهات المحلية المعنية بالتراث لتواصل‬ ‫نشاطها في دوائرها‪ ،‬بل تدعم عمل الجهات المحلية‬ ‫التي تستطيع أن تخدم التراث في محيطها‪ ،‬وأن دور‬ ‫لجنة جرد التراث التي أنشأتها الوزارة هو التنسيق‪،‬‬ ‫حتى ال تتكرر الجهود في الموضوعات العامة‪ ،‬وتحقيق‬ ‫العمل الجماعي‪ ،‬لكي نستطيع توظيف التراث سواء‬ ‫من خالل المناهج التراثية أو من خالل الجوانب الفنية‬ ‫كالبرامج الدرامية واإلعالمية‪.‬‬ ‫من جانبه قال المهندس وليد الزعابي‪ ،‬مدير‬ ‫إدارة التراث والفنون بوزارة الثقافة والشباب وتنمية‬ ‫المجتمع‪ ،‬إن ورش��ة العمل تلقى إقباال كبيرا من‬ ‫الباحثين والمهتمين بالتراث غير المادي‪ ،‬وتشمل عرضا‬

‫لإلطار النظري والتطبيقي في مجال تنصيف وأرشفة‬ ‫التراث الالمادي‪ ،‬باإلضافة إلى ورشة عمل ومرحلة‬ ‫نهائية للمراجعة والتقييم وأيضا عرض للتكليفات‪،‬‬ ‫واستعراض ما تم عمله خالل فترة التدريب‪.‬‬ ‫وأضاف ‪“ :‬ورشة العمل تأتي بعد عام من تخريج‬ ‫نحو ‪ 30‬باحثا‪ ،‬ضمن برنامج دبلوم التراث‪ ،‬وتدخل‬ ‫ضمن خطة الوزارة في تطوير الباحثين‪ ،‬مؤكدا وجود‬ ‫خطة من البرامج المستقبلية لتدعم هذا المشروع‬ ‫القومي والوطني”‪.‬‬ ‫فيما أكد عبد العزيز المسلم مدير إدارة التراث‬ ‫ورئيس لجنة الجرد في الشارقة‪ ،‬إن ورشة العمل‬ ‫جاءت لتجمع شتات جهد ‪ 25‬عاما من التراث الشفهي‬ ‫وغير المادي‪ ،‬بعدنا أن فقدنا قسما كبيرا منه‪ ،‬بسبب‬ ‫رحيل ال��رواة‪ ،‬وفقدان قسم آخر من تسجيالت لهم‬ ‫وضعت على أشرطة كاسيت‪ ،‬وتأتي الورشة لتضع‬ ‫الباحثين أمام مسؤولية صون ما قد تبقى في هذا‬ ‫اإلطار‪.‬‬ ‫وقال المشرف على الدورة الدكتور مصطفى جاد‪،‬‬ ‫إن ورشة العمل تأخذ بعدين في األهمية األول من‬

‫الجانب الدولي والدخول في تسجيل التراث والذي‬ ‫كانت دولة اإلمارات سباقة بتسجيل الصقارة ضمن‬ ‫تراثها الالمادي في قوائم تصنيفات اليونسكو‪،‬‬ ‫والجانب اآلخر محلي يهتم بتوثيق وتصنيف هذا‬ ‫التراث من العادات والتقاليد والفنون الشعبية من‬ ‫رقصات شعبية كالعيالة والحربية واآلداب والفنون‬ ‫واألك�لات وآداب المجلس والغناء‪ .‬مضيفا أن أهم‬ ‫ما تعني به ورشة العمل هو عمل مكنز متخصص‬ ‫وقاعدة معلومات يمكن االستفادة منه فينما بعد في‬ ‫شتى مناحي التنمية المجتمعية‪.‬‬ ‫واستعرض جاد في اليوم األول البناء العلمي لعمل‬ ‫المكنز وأساليب تصنيف التراث الالمادي‪ ،‬وسيعرض‬ ‫خ�لال اليوم الثاني والثالث ورش��ة عمل سيقوم‬ ‫الباحثون بالتدريب على كيفية تصنيف المواد ونعرض‬ ‫عليهم بعض المواد من فنون اإلمارات لتوضيح كيفية‬ ‫توثيقها‪ .‬أما اليوم األخير فستتم التكليفات للباحثين‬ ‫واستعراضها من خالل شبكة االنترنت للتواصل‬ ‫بشأنها‪.‬‬

‫أ‬

‫أبوظبي‬

‫الشارقة‬

‫عجمان‬

‫جامعة أبوظبي تنظم الدورة الثالثة من معرضها للكتاب‬

‫ندوة مشروع «ثقافة بال حدود» بمعرض باريس للكتاب‬

‫عجمان تحتفل بيوم العلم يومي ‪ 5‬و‪ 6‬أبريل الحالي‬

‫انتهت جامعة أبوظبي الدورة الثالثة‬ ‫من معرض الجامع��ة للكتاب الذي قدم‬ ‫لعدة ايام تحت ش��عار «حل��ق بخيالك»‬ ‫أعم��اال روائي��ة لع��دد من ط�لاب كلية‬ ‫الهندسة وإدارة األعمال‪.‬‬ ‫واشتمل المعرض على ندوة لبعض‬ ‫الكت��اب العالميي��ن ح��ول ابداعاته��م‬ ‫وخبراتهم وتجاربهم في الدولة ومقدار‬ ‫النضج الذي ش��هدوه في المجال األدبي‬ ‫االماراتي منذ زياراتهم األولى‪.‬‬ ‫كما عرض بعض االعمال الش��هيرة‬ ‫لمؤلفي��ن ع��رب واجان��ب مثل س��يلفيا‬ ‫نصار وجوس��تين غ��ادار والكاتبة هيفا زنكنة صاحبة رواي��ة «امرأة في رحلة‪ :‬بين‬ ‫بغداد ولندن» وآسني سيستراد ‪.‬‬ ‫واشار الدكتور نبيل إبراهيم مديرالجامعة الى ان الجامعة تعمل على استقطاب‬ ‫أبرز الش��خصيات األدبية المرموقة من مختل��ف أنحاء العالم لمنح الفرصة للطالب‬ ‫للتواصل معهم والتعرف على تجاربهم األدبية وذلك بهدف زيادة تش��جيعهم على‬ ‫القراءة والكتابة ‪.‬‬

‫نظ��م مش��روع « ثقافة ب�لا حدود »‬ ‫ضمن مش��اركته في مع��رض باريس‬ ‫الدولي للكت��اب ‪ 2011‬ندوة تعريفة عن‬ ‫المشروع وذلك بالتعاون مع سفارة دولة‬ ‫اإلم��ارات العربي��ة المتحدة فى فرنس��ا‬ ‫وحض��ور س��عادة عب��داهلل الشامس��ي‬ ‫ممثال عن السفارة وأحمد العامري مدير‬ ‫معرض الش��ارقة الدول��ي للكتاب وعدد‬ ‫من المهتمين‪ .‬وأكد راشد محمد الكوس‬ ‫المنسق العام للمشروع في الندوة سعي‬ ‫المش��روع من خالل المش��اركة في المع��ارض الدولية إلى التعريف ب��ه وإنجازاته ومراحله‬ ‫المختلف��ة من توزيع المكتبات وغيرها من الفعالي��ات وذلك من خالل عرض فيلم تعريفي‬ ‫مترجم باللغة الفرنسية ‪.‬‬ ‫وعرض الكوس خالل الندوة أهداف ومراحل المش��روع منذ انطالقه تجس��يدا لتوجهات‬ ‫صاحب الس��مو الش��يخ الدكتور س��لطان بن محمد القاس��مي عضو المجلس األعلى حاكم‬ ‫الشارقة التي تقوم على توفير مكتبة في كل بيت في إمارة الشارقة بهدف نشر الثقافة بين‬ ‫أبناء المجتمع على اختالف أعمارهم إلى جانب التوعية بأهمية القراءة ورفع المستوي الثقافي‬ ‫ألفراد المجتمع والطفل بشكل خاص وتعزيز مكانة الشارقة كعاصمة ثقافية مرموقة‪.‬‬

‫تحت رعاية وحضور صاحب السمو الشيخ حميد بن‬ ‫راش��د النعيمي عضو المجل��س األعلى حاكم عجمان‬ ‫وقرينته الش��يخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان‬ ‫رئيسة جمعية أم المؤمنين تحتفل امارة عجمان بيوم‬ ‫العل��م في دورته الخامس��ة والعش��رين وذلك يومي‬ ‫الخامس والسادس من أبريل الحالي‪.‬‬ ‫وسيتم خالل حفل الرجال الذي يقام يوم الخامس‬ ‫من أبريل وحفل الس��يدات يوم الس��ادس من الشهر‬ ‫نفس��ه تكريم نخبة من أصحاب الخدمات المجتمعية‬ ‫على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي والفائزين‬ ‫بجائزة راش��د ب��ن حمي��د للثقاف��ة والعل��وم وجائزة‬ ‫«مواطنون على دروب التميز» وحملة الشهادات العليا‬ ‫والمتميزين في مجال التربية والتعليم‪.‬‬ ‫يأتي تنظيم الجائزة بتوجيهات من قرينة صاحب السمو حاكم عجمان الشيخة فاطمة بنت‬ ‫زايد بن صقر آل نهيان رئيس��ة مجلس إدارة الجمعية لتكون ضمن احتفاالت الجمعية بيوم‬ ‫العلم وذلك بهدف تشجيع التميز والمبادرات اإلبداعية الفردية‪.‬‬


‫‪13‬‬

‫‪ 1‬أبريل ‪ - 2011‬العدد ‪67‬‬

‫من «طبائع االستبداد ومصارع‬

‫االستعباد» لعبد الرحمن الكواكبي‬

‫االستبدادُ لغةً هو‪ :‬غرور المرء برأيه‪ ،‬واألنفة عن‬ ‫قبول النّصيحة‪ ،‬أو االستقالل في الرّأي وفي الحقوق‬ ‫المشتركة‪.‬‬ ‫ويُ��راد باالستبداد عند إطالقه استبداد الحكومات‬ ‫خ��اصّ��ةً؛ ألنّها أعظم مظاهر أض���راره التي جعلتْ‬ ‫اإلنسان أشقى ذوي الحياة‪ .‬وأما ّ‬ ‫تحكم النّفس على‬ ‫ُّ‬ ‫وتحكم األب واألستاذ والزّوج‪ ،‬ورؤساء بعض‬ ‫العقل‪،‬‬ ‫األديان‪ ،‬وبعض الشركات‪ ،‬وبعض ّ‬ ‫الطبقات؛ فيوصف‬ ‫باالستبداد مجازاً أو مع اإلضافة‪.‬‬ ‫االستبداد في اصطالح السّياسيين هو‪ :‬تَصَ ّرُف فرد‬ ‫أو جمع في حقوق قوم بالمشيئة وبال خوف تبعة‪،‬‬

‫وقد تَطرُق مزيدات على هذا المعنى االصطالحي‬ ‫فيستعملون في مقام كلمة (استبداد) كلمات‪ :‬استعباد‪،‬‬ ‫ُّ‬ ‫واعتساف‪ ،‬وتس ُّلط‪،‬‬ ‫وتحكم‪ .‬وفي مقابلتها كلمات‪:‬‬ ‫م��س��اواة‪ ،‬وح �سّ مشترك‪ ،‬وتكافؤ‪ ،‬وسلطة عامة‪.‬‬ ‫ويستعملون في مقام صفة (مستبدّ) كلمات‪ :‬جبّار‪،‬‬ ‫وطاغية‪ ،‬وحاكم بأمره‪ ،‬وحاكم مطلق‪ .‬وفي مقابلة(‬ ‫حكومة مستبدّة) كلمات‪ :‬عادلة‪ ،‬ومسؤولة‪ ،‬ومقيّدة‪،‬‬ ‫ودستورية‪ .‬ويستعملون في مقام وص��ف الرّعية‬ ‫(المستَبَدّ عليهم) كلمات‪ :‬أس��رى‪ ،‬ومستصغرين‪،‬‬ ‫وبؤساء‪ ،‬ومستنبتين‪ ،‬وفي مقابلتها‪ :‬أح��رار‪ ،‬وأباة‪،‬‬ ‫وأحياء‪ ،‬وأعزّاء‪.‬‬

‫ه��ذا تعريف االستبداد بأسلوب ذك��ر المرادفات‬ ‫أن االستبداد‬ ‫والمقابالت‪ ،‬وأمّا تعريفه بالوصف فهو‪ّ :‬‬ ‫صفة للحكومة المطلقة العنان فع ًال أو حكم ًا‪ ،‬التي‬ ‫تتصرّف في شؤون الرّعية كما تشاء بال خشية حساب‬ ‫وال عقاب َّ‬ ‫محق َقين‪ .‬وتفسير ذلك هو كون الحكومة إمّا‬ ‫هي غير مُك ّلفة بتطبيق تص ّرُفها على شّريعة‪ ،‬أو على‬ ‫أمثلة تقليدية‪ ،‬أو على إرادة األمّة‪ ،‬وهذه حالة الحكومات‬ ‫المُطلقة‪ .‬أو هي مقيّدة بنوع من ذلك‪ ،‬ولكنّها تملك‬ ‫بنفوذها إبطال قوّة القيد بما تهوى‪ ،‬وهذه حالة أكثر‬ ‫الحكومات التي تُسمّ�� نفسها بالمقيّدة أو بالجمهورية‪.‬‬ ‫وأشكال الحكومة المستبدّة كثيرة ليس هذا البحث‬

‫ُّ‬ ‫أن صفة‬ ‫محل تفصيلها‪ .‬ويكفي هنا اإلش��ارة إلى ّ‬ ‫االستبداد‪ ،‬كما تشمل حكومة الحاكم الفرد المطلق‬ ‫الذي تو ّلى الحكم بالغلبة أو الوراثة‪ ،‬تشمل أيض ًا الحاكم‬ ‫الفرد المق ّيَد المنتخب متى كان غير مسؤول‪ ،‬وتشمل‬ ‫ألن االشتراك في الرّأي ال‬ ‫حكومة الجمع ولو منتخب ًا؛ َّ‬ ‫يدفع االستبداد‪ ،‬وإنَّما قد يعدّله االختالف نوع ًا‪ ،‬وقد‬ ‫يكون عند االتّفاق أضرّ من استبداد الفرد‪ .‬ويشمل أيضاً‬ ‫الحكومة الدّستورية المُف ّرَقة فيها ُ‬ ‫بالك ّلِ ّيَة ق ّوَة التشريع‬ ‫ألن االستبداد ال‬ ‫عن ق ّوَة التَّنفيذ وعن ق ّوَة المراقِبة؛ َّ‬ ‫يرتفع ما لم يكن هناك ارتباط في المسؤولية‪ ،‬فيكون‬ ‫المُ َن ِّفذُون مسؤولين لدى المُشَ ِّرعين‪ ،‬وهؤالء مسؤولين‬

‫لدى األ ّمَة‪ ،‬تلك األ ّمَة التي تعرف أنَّها صاحبة الشّأن‬ ‫ك ّله‪ ،‬وتعرف أنْ تراقب وأنْ تتقاضى الحساب‪.‬‬ ‫وأشدّ مراتب االستبداد التي يُتع ّوَذ بها من الشّيطان‬ ‫هي حكومة الفرد المطلق‪ ،‬ال��وارث للعرش‪ ،‬القائد‬ ‫للجيش‪ ،‬الحائز على سلطة دينية‪ .‬ولنا أنْ نقول ك ّلما‬ ‫َّ‬ ‫قل وَصْفٌ منْ هذه األوص��اف؛ خ ّفَ االستبداد إلى أنْ‬ ‫ينتهي بالحاكم المنتخب الموقت المسؤول فع ًال‪.‬‬ ‫وكذلك يخ ّفُ االستبداد ـ طبعاًـ ك ّلما َّ‬ ‫قل عدد نفوس‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ال ّرَعية‪َّ ،‬‬ ‫وقل االرتباط باألمالك الثّابتة‪ ،‬وقل التّفاوت‬ ‫في الثّروة وك ّلما تر َقّى الشّعب في المعارف‪.‬‬

‫رؤى وردة المعن��ى‬ ‫سلطان بن زايد سلطان حرف وصاحب راية‬ ‫ودار للثقافة ودرايةٍ بأمورها‬ ‫ورؤية‪ٍ ،‬‬ ‫سامح كعوش‬ ‫كان للشاعر الجميل حبيب الصايغ غدٌ في العام ‪ ،1996‬و”غ��ده” هذا عبارة عن‬ ‫مجموعة شعرية صدرت عن دار المستقلة للطباعة والنشر في أبوظبي‪ ،‬أما لوحة الغالف‬ ‫ٌ‬ ‫ثالوث رؤيوي يجمع بين‬ ‫فكانت للشاعرة ميسون القاسمي‪ ،‬ومن ذلك كله يجتمع لدينا‬ ‫داالت تالية‪ :‬الدال األول أن للشاعر غداً دائماً‪ ،‬والدال الثاني أن للشاعر مساحة ود لمثيله‬ ‫ونصفه اآلخر الشعري‪ ،‬والدال الثالث أن للشاعر مساحة البياض المتاحة دوماً ليقول فيها‬ ‫كلمته للحياة‪ ،‬والغد‪ ،‬واآلخر الشبيه‪.‬‬ ‫من مبدء القول لدى حبيب الصايغ مقولته في الحياة التي يريد لها أن تمر إلى “غده”‪،‬‬ ‫وهو الذي يكتب عبارته الشعرية “آن لو تمضي سنوات العمر وأنا غافل أو نائم‪ ،‬آه لو‬ ‫تمضي سنوات العمر‪ ،‬وأنا الهٍ عنها بجمع الطوابع”‪ ،‬فهو اإلنسان اإلماراتي الجميل الذي‬

‫رواية «شذوذ اضطراري»‪ ..‬رحلة سردية‬

‫التحى الشعر والحرف وانتحى جانباً ليجمع الطوابع‪ ،‬إال أنه لم يكن يعلم ربما أن قدره ال‬ ‫أن يجمع الطوابع بل أن يصنعها‪ ،‬ممهورة بختم شيخ أصيل من أبناء زايد‪ ،‬رحمة اهلل‬ ‫ودار للثقافة ودرايةٍ بأمورها وشجون‬ ‫عليه‪ ،‬هو سلطان حرف ايضاً‪ ،‬وصاحب راية ورؤية‪ٍ ،‬‬

‫تمثل كاتبتها صباح عبد الغني‬

‫أهلها‪.‬‬

‫حبيب الصايغ هو الشاعر كأنه يعرف أن يليق به العمر كما ينبغي له أن يمرّ‪ ،‬وهو‬ ‫اآلن في موقعه الفاعل والمحفز على اإلبداع استناداً إلى داالت ثالث سابقات‪ ،‬وداالت ألف‬

‫صدرت رواية (شذوذ اضطرارى) للكاتبة المصرية صباح عبد النبي عن مؤسسة‬ ‫سندباد للنشر واإلعالم بالقاهرة‪ ،‬في ‪ 140‬صفحة من القطع المتوسط‪ ،‬ولوحة‬ ‫الغالف للفنانة العراقية رؤيا رؤوف‪ ،‬وقدم د‪ .‬شريف الجيار أستاذ النقد واألدب‬ ‫المقارن بكلية اآلداب جامعة بنى سويف بصعيد مصر الرواية بكلمة نقدية على‬ ‫الغالف األخير قائال‪:‬‬ ‫شذوذ اضطرارى رحلة سردية تمثل المحطة الروائية الثانية للكاتبة صباح‬ ‫عبد النبي‪ ،‬حيث تأخذ المتلقي لتعبر به إلى عبق الجذور المصرية‪ ،‬حيث تسرد‬ ‫الشخصية المحورية (نورا) رحلتها من أرض الحنين‪ ،‬رامزة للطينة المصرية‪،‬‬ ‫عابرة إلى إحدى دول الخليج‪ ،‬ثم تعود بالمتلقي إلى مصر مرة أخرى‪ ،‬في سرد‬ ‫شاعرى‪ ،‬يزاوج بين السرد والحوار المطول‪ ،‬من خالل لغة دالة وعامية صعيدية‪،‬‬ ‫ولهجة خليجية‪ ،‬تصل بالمتلقي إلى كشف أغوار حياة الصعيد المصري‪ ،‬وتنفذ من‬ ‫خالله إلى خلجات الشخصية المصرية من خالل شبكة من العالقات اإلنسانية بين‬ ‫شخصيات الرواية؛ لتصل في النهاية إلى أن الوطن هو مصدر الحنان‪.‬‬

‫جديدات‪ ،‬وأولها أنه االن المدير التنفيذي للمركز الثقافي واإلعالمي لسمو الشيخ سلطان‬ ‫بن زايد آل نهيان‪ ،‬بما يعنيه ذلك من إمكانية إتاحة وفرصة متاحة‪ ،‬تضع يد الشيخ النبيل‬ ‫بيد المبدع األصيل ليكتبا معاً مساحة البياض التي تفاءل بها الشاعر الصايغ قبل أكثر‬ ‫من خمسة عشر عاماً‪ ،‬في “غده” الذي رآه بالرؤيا الشاعرة ال بالعين الرائية‪ ،‬ثم من داالته‬ ‫المستقبلية هذا اللقاء بين الشاعر والشاعرة في مجموعته الشعرية كأنه قدر المبدعين‪،‬‬ ‫وهو األمر الذي يتجلى في اختيار الشاعر ألن يسمح لذات الشاعرة‪ /‬اآلخر بالبروز في صدر‬ ‫مجموعته كأنها التي ترسم فضاءاته‪ ،‬وهو ما نعهده في المبدع الحقيقي الذي يخرج‬ ‫ً‬ ‫رحابة وقلباً هي أنا جماعة الشعراء‪ ،‬وحبيب الصايغ‬ ‫من عباءة أناه‪ ،‬إلى أنا أوسع وأكثر‬ ‫لم يكن يوماً إال هذه األنا من موقعه في صحيفة إماراتية رائدة‪ ،‬ثم من موقعه كرئيس‬ ‫التحاد كتاب وأدباء اإلمارات‪ ،‬ثم من موقعه كمدير تنفيذي لحاضنة اإلبداع التي باتت‬ ‫اليوم مركزاً ال إعالميا وثقافياً لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان‪ ،‬بل مركزاً لإلعالم‬ ‫والثقافة بحق‪ ،‬ومركزاً يهديه هذا الشيخ النبيل لهؤالء المبدعين من إماراتيين ومقيمين‬ ‫يتسع لهم قلب الشيخ كما تتسع لهم قاعات مركزه‪ ،‬ويرحب بهم المدير التنفيذي لهذا‬ ‫المركز ألنه ال يكتمل إال بهم‪ ،‬اليوم كما كان أمس‪ ،‬في غده‪ ،‬في العام ‪.1996‬‬

‫‪samkaawach@gmail.com‬‬

‫«فلسطني مواسم» ليلة تراثية فنية شعبية يف أبوظبي‬ ‫ّ‬ ‫نظمت اللجنة االجتماعية الفلسطينية في‬ ‫أبوظبي “البيارة”‪ ،‬يوم الجمعة الفائت‪ ،‬فعاليتها‬ ‫التراثية السنوية لهذا العام تحت عنوان “فلسطين‬ ‫مواسم”‪ ،‬بحضور قرابة األلف شخص من أبناء‬ ‫الجالية الفلسطينية وأصدقائهم في اإلم��ارات‪،‬‬ ‫ضمن فقرات استمرت لما يقارب نحو ست ساعات‬ ‫استضافتها حديقة نادي ضباط القوات المسلحة‪.‬‬ ‫عدا عن الفرق الفنية والفنانين الذين دُعوا‬ ‫من داخل فلسطين إلحياء هذا اليوم‪ ،‬تمّيز الحفل‬ ‫بالمشاركة الواسعة والحماسيّة الحيوية من‬ ‫مختلف أعمار الحاضرين‪ ،‬إذ تضمنت الفقرات‬ ‫المعدة الستقبال الحضور‪ ،‬برامج خاصة لألطفال‬ ‫وتعريفهم بتراث بالدهم وجغرافيتها وتاريخها‪،‬‬ ‫وتعزيزالتواصلفيمابينهمبواسطةفقراتلألسئلة‬ ‫الثقافية‪ ،‬واأللعاب التراثية التقليدية‪ ،‬والرّسم‪.‬‬ ‫عمّار الكردي‪ ،‬رئيس اللجنة االجتماعية‪ ،‬قال إنّه‬ ‫جرى اختيار اسم “فلسطين مواسم” عنوانا لهذا‬ ‫الحفل‪ ،‬تعبيرا عن تتابع المواسم الزراعية وحتى‬ ‫الدينية والتراثية والثقافية والفنية في فلسطين‪،‬‬ ‫والتي كانت ج��زءا من الحياة الفالحية والمدنية‬ ‫الفلسطينية اليومية‪ ،‬إذ ال يكاد ينتهي موسم زراعي‬ ‫معين حتى يبدأ آخر في منطقة ثانية‪ ،‬ويرتبط‬ ‫بكل موسم مجموعة طقوس ومعلومات وأفكار‬

‫وحكم شعبية وأغنيات وأشعار كان الفلسطينيون‬ ‫يتناقلونها من جيل آلخر‪ .‬فهناك الكثير من الحكم‬ ‫واألمثال التي يعين تناقلها على معرفة تقلبات‬ ‫الجو والطقس وكيفية التعامل معها‪ ،‬وكيفية‬ ‫تحديد برنامج الزراعة السنوي استنادا لها‪ ،‬وهناك‬ ‫أمثال شعبية بعضها ضاحك وبعضها جاد يرتبط‬ ‫بكل موسم وتغير في الجو‪ ،‬وهناك أغانٍ للحب‬ ‫واألرض والجمال تشيع مع كل موسم‪ ،‬ويتذكر‪،‬‬ ‫أهل فلسطين ليالي السمر‪ ،‬كما يضيف الكردي‪،‬‬ ‫في البيدر بعد حصاد القمح وال ينسونها‪ .‬ويقول‬ ‫الكردي أرادت “البيارة” أن تحيي ذلك وأن تخبر‬ ‫األجيال الجديدة عنه‪ ،‬وأن توثقه‪ ،‬ولذلك قدمنا في‬ ‫الحفل مطبوعة مختصرة أعدها الباحث عبدالغني‬ ‫سالمة عن مواسم فلسطين الزراعية‪.‬‬ ‫الفنانان موسى الحافظ وشقيقه جهاد وكالهما‬ ‫من الزّجالين المشهورين في فلسطين أمتعا‬ ‫الجمهور بأشعارهما وغنائهما خصوصا االرتجالي‬ ‫منها‪ ،‬الذي خصصوا جزءا منه لشكر دولة اإلمارات‬ ‫العربيةالمتحدةوقيادتهاوشعبهاعلىدعمهاللشعب‬ ‫الفلسطيني وقضيته العادلة‪ ،‬وجزءا آخر للدعوة‬ ‫إلنهاء االنقسام الفلسطيني‪ .‬وبينما تفاعل كبار‬ ‫السن والشباب مع الشقيقين حافظ وشاركوهما‬ ‫الغناء والدبكة‪ ،‬بدا األطفال كمن يحضر دورة‬

‫تدريبية عملية يحاولون أن يجاروا فيها من هم أكبر‬ ‫سنا منهم‪ ،‬فصعدوا للمسرح وحاولوا ترديد الكلمات‬ ‫وتنفيذ الرقصات التي تحمل في طيها الكثير من‬ ‫المعاني واألفكار المرتبطة بالحق الفلسطيني في‬ ‫وطنه في وجه االحتالل‪.‬‬ ‫كذلك شارك في الحفل الفنان‪ ،‬عماد فراجين‬ ‫نجم مسلسل ‘وطن عَ وتر’ في تقديم اسكتشات‬ ‫ساخرة‪ ،‬وفرقتي الدبكة “دلعونا” و”ألحان”‪ ،‬وعازف‬ ‫الشبابة محمد راش���د‪ .‬وتضمن الحفل ب��ازارا‬ ‫للمشغوالت اليدوية والتطريز الفلسطيني‪ ،‬وبيع‬ ‫للمنتجات الغذائية الفلسطينية‪ ،‬ومعرض للصور‬ ‫حول مواسم الزراعة في فلسطين‪ ،‬وبيع لكتب‬ ‫ودوريات صدرت حديثا حول الشأن الفلسطيني‪ ،‬من‬ ‫ضمنها كتاب “نجمة كنعان” الذي صدر عن جمعية‬ ‫“البيارة” في فلسطين مؤخرا‪.‬‬ ‫مجدي عطاري‪ ،‬أمين سر اللجنة االجتماعية‪،‬‬ ‫إن وجود‬ ‫الذي أدار الحفل والمسابقات الثقافية‪ ،‬قال ّ‬ ‫‪ 25‬راعيا للحفل‪ ،‬من ضمنها شركات طيران عريقة‪،‬‬ ‫وفنادق‪ ،‬وشركات إنشاءات ودعاية وإعالم تؤكد‬ ‫أهميّة مثل هذه الفعاليات ذات البعد الثقافي والفني‬ ‫الشعبيين‪ ،‬وعلى الشعور بضرورة رعاية النشاطات‬ ‫التي توثق الذاكرة الشعبية الفلسطينية وتحييها‬ ‫وتطورها‪.‬‬


‫‪14‬‬ ‫في لقاء خص به «هماليل»‬

‫علي الراسبي‪ :‬جمهور الشعر نخب عربية مثقفة‬ ‫هماليل ‪ -‬مسعد النجار‬ ‫يرتبط الشعر الشعبي في كل أقطار الوطن العربي ارتباطاً وثيقاً بالغناء والرقص كمورث شعبي ناقل أو رافعة جيدة لمنظومة العادات والتقاليد‪ ..‬وذاكرة محكية‬ ‫منذ القدم بدأت منذ بدايات القرن العشرين فقط تأخذ حيزاً أرشيفياً في المكتبات الوثائقية ومنها على سبيل المثال السيرة الشعبية التي تتناول البطوالت والمالحم‬ ‫عبر تاريخ الفرد‪ /‬البطل وما إلى ذلك من مظاهر أدبية فنية فلكلورية الشعب هو مؤلفها وملحنها ومغنيها‪ ..‬وكثير من القصائد واألغاني واألمثال الشعبية ال تعرف لها‬ ‫صاحباً أو مؤلفاً خصوصاً تلك التي تناقلتها األجيال وفقاً ألهمية ما تحمل من معانٍ ومضامين اجتماعية أو دينية أو حتى سياسية واقتصادية‪.‬‬ ‫لكن لماذا هذه المقدمة المفتعلة نوعاً ما أو حتى المريبة في حوار صحفي مع شاعر شعبي؟‬ ‫الحقيقة وقد تكون مرة أن الساحات العربية عموماً والساحة الثقافية الخليجية خصوصاً تعج بأسماء الشعراء خصوصاً الشعبي والنبطي ولكن الغالبية العظمى‬ ‫وحتى المواهب الفذة منهم والتي أحياناً ما يتحفوننا ببعض القصائد أو المطالع هم غير دارسين أو أكملوا دراساتهم الجامعية هذا من ناحية التعليم أما الوعي‬ ‫الثقافي والمعرفي فحدث وال حرج‪ ..‬الكثير منهم يتمتع باألمية الثقافية ومع ذلك يتعالى على وسائل اإلعالم ويتأفف من طلب مقابلة صحفية معه‪ ..‬بل ومعظمهم‬ ‫يطلب مراجعة الحوار معه قبل النشر!!‬ ‫في مهرجان الشعر الشعبي بالشارقة الشهر الماضي الحظت «هماليل» تجاوباً واستحساناً من الجمهور عندما ألقى الشاعر العماني‪ :‬علي الراسبي بعضاً من‬ ‫قصائده في إحدى األمسيات مسته ً‬ ‫ال إياها بقصيدة عشق للشارقة بعنوان‪ :‬الشارقة نبع وعبرت «هماليل» عن إعجابها بهذه القصيدة المتألقة والتقت الشاعر وسألته‬ ‫أو ًال‪:‬‬

‫ال ينتمي ألي‬ ‫مدرسة ثقافية أو‬ ‫سياسية‬ ‫المهرجانات تحفيز‬ ‫لكتابة القصيدة‬ ‫الجيدة‬ ‫كثر الشعراء وقل‬ ‫الشعر!‬

‫التغني واإلش��ادة باألوطان والمدن نوع من‬ ‫المديح المحبب في الشعر سواء كان نبطياً شعبياً أو‬ ‫الفصيح فشوقي في مطلعه الرائع‪.‬‬ ‫سالممنصبابردىأرق‬ ‫ودمع ال يكفكف يا دمشق‬

‫كان مجدداً ورائ��داً في تطوير وابتكار معاني‬ ‫ومضامين جديدة جيدة ألهمية الشعر‪ ،‬وقد كانت‬ ‫قصائدك تقريباً في هذا السياق‪ ..‬ماذا عن التجديد‬ ‫في تجربتك؟ وما هي أهم موضوعاتك وقضاياك‬ ‫الشعرية؟‬ ‫أنا أكتب في جميع أغ��راض الشعر والتجديد‬ ‫عندي على مستوى الصورة الشعرية والشكل‬ ‫أحيان ًا وألنني من الذين يكتبون قصيدة التفعيلة‬ ‫ول��ديّ ع��دد كبير منها وغالباً ما تسيطر على‬ ‫القصيدة هذا الهم القومي الذي يعتبر أحد أهم‬ ‫هواجسي في تجربتي الشعرية ورغم ذلك فأنا‬ ‫أحاول عادة أن أمسك العصا من المنتصف ودعني‬ ‫أقول لك بصراحة أنني لست تجديدياً بحت ًا وال‬ ‫تقليدي ًا صرفاً‪ ..‬وإن شئت الدقة فأنا شعري تفعيلة‬ ‫وليس فصيح ًا!‬ ‫وعن الموضوعات والقضايا اإلنسانية يقول‬

‫الراسبي يهمني ج��داً الجانب القومي وقضايا‬ ‫الثقافة والفكر التي تسهم في توعية الحس‬ ‫الشعبي مثل القضايا الدينية واالجتماعية لكني‬ ‫ع��ادة ما أتطرق إل��ى المعطيات التاريخية في‬ ‫قصيدتي مثل قصيدة‪ :‬يناير األسود وهي قصيدة‬ ‫رث��اء للتواجد العماني في زنجبار على طريقة‬ ‫فقدان العرب لألندلس ‪ -‬أما الموضوعات الدينية‬ ‫فمعظمها مدائح نبوية للرسول صلى اهلل عليه‬ ‫وسلم وصحابته وقد دافعت عن النبي محمد عليه‬ ‫الصالة والسالم عندما تعرض للهجوم الوقح من‬ ‫قبل رسامي الكاريكاتير في الدنمارك في الفترة‬ ‫األخيرة‪ ،‬أما الهم االجتماعي فاهتمامي هو برفع‬ ‫مستوى الوعي االجتماعي وتثقيف الشعب‪.‬‬ ‫تكلمت أكثر من مرة عن مستوى الوعي الثقافي‬ ‫واالجتماعي وتثقيف الشعب فما هي منابع أو روافد‬ ‫المعرفة والثقافة لديك؟ من أي المراجع تنهل؟ وماذا‬ ‫تقرأ؟ وكيف تتثقف؟‬ ‫أنا قارئ جيد بشكل عام وتشدني قراءة الروايات‬ ‫األدبية الهادفة والرصينة حتى المترجمة منها‬ ‫مثل‪ :‬داني بروان وقرأت في العربية للمنفلوطي‬ ‫«مجدولين» و«الفضيلة» وأهتم كثيراً بقراءة‬ ‫أشعار محمود دروي��ش ون��زار قباني ويشدني‬ ‫بشكل خاص الشعر الجاهلي القديم حيث أتعلم‬ ‫منه معاني المفردات والجمل ذات اإليقاع والمعاني‬ ‫المتعددة والمعبرة تأمل معي قول أمرئ القيس‪:‬‬ ‫مك��ر مف��ر مقب��ل مدب��ر مع��ا‬ ‫كجلمود صخر حطه السيل من عل‬

‫فهذه اللغة محببة ج��داً في الشعر وترفع‬ ‫عندي الذائقة الشعرية وتمنحني قدرة للصياغة‬ ‫الفنية بشكل أرقى‪ ..‬أما عن المرجعية الفكرية‬ ‫والثقافية فأنا ال أنتمي إلى أي مدرسة فكرية أو‬ ‫سياسية أو ثقافية معينة‪.‬‬ ‫كشاعر مشارك في العديد من المهرجانات‬ ‫وبعض برامج المسابقات‪ ..‬ما هي المكاسب اإلبداعية‬ ‫والشعرية من كل هذه الفعاليات؟‬ ‫أهم إيجابيات هذه المشاركات هي اللقاءات‬ ‫مع نخبة رائعة من الشعراء ومن الصحافيين‬ ‫واإلعالميين والتعرف على تجارب شعرية جديدة ‪-‬‬ ‫كما أن حضور األمسيات والندوات الشعرية تثري‬ ‫الشاعر والمتلقي كذلك مثل هذه المهرجانات‬ ‫بشكل عام تكون عام ً‬ ‫ال محفزاً لكتابة القصيدة‬ ‫وتكشف عن مواهب جديدة ‪ -‬ومهرجان الشارقة‬ ‫للشعر الشعبي هو الوحيد الذي خصص فقرة خاصة‬ ‫ب���ال���ش���ع���راء‬

‫الجدد الكتشاف المواهب وأعتقد أنها تجربة تحسب‬ ‫لهذا المهرجان المتجدد دائم ًا!‬ ‫لكن دائماً في مثل هذه المهرجانات هناك‬ ‫ظاهرة سلبية «سيئة» وهي عدم وج��ود جمهور‬ ‫يتناسب وأهمية هذا الحدث الثقافي الحيوي‪ ..‬فما‬ ‫تعليقك؟‬ ‫يا أستاذي الفاضل الجمهور في مثل هذه المدن‬ ‫الخليجية كالشارقة ال تعتبر بالقليل بالنسبة‬ ‫للكثافة السكانية فنحن لسنا في القاهرة مث ً‬ ‫ال‬ ‫التي يقطنها أكثر من عشرة ماليين‪ ..‬ثم إن‬ ‫هناك فئة خاصة من النخب العربية عموماً تحب‬ ‫الشعر وتحضر مهرجاناته وفعالياته وأمسياته‬ ‫وليس عموم الناس والجمهور المتواجد هم من‬ ‫محبي الشعر ومعظمهم شعراء أو ومن الصحافة‬ ‫والمهتمين بالشأن الثقافي وحتى لو كان الجمهور‬ ‫غائباً فهناك نقل تلفزيوني وإذاعي وهذا يخدم‬ ‫كثيراً الحركة الثقافية ويساعد على دفع الشعر‬ ‫لألمام‪ ..‬أما جمهور الغناء أو حتى المسرح فغالباً ما‬ ‫يأتي لقضاء الوقت على عكس جمهور الشعر!‬ ‫قصيدتك‪ :‬طاح مريخك والتي تقول فيها‪:‬‬ ‫شعر في زحمة أفالكك‬

‫تم��وج وط��اح مريخ��ك إذا حببنا نف��س حرفك‬ ‫ت��رى كل يشء غ��دا ع��ادي إذا م��ن تاريخ��ك‬ ‫يقول��وا ش��ايب م��ر يتفي��ا خاط��ره معي��وف‬ ‫ش��عر ي��ا ك�ثر م��ا م��رت ع�لى ب��ايل تواريخ��ك‬ ‫وي��ا ك�ثر ال��درر يف بح��رك الزاخ��ر وذا معروف‬ ‫أجى م��ن غمرة إحب��اط الس��نني أزف توبيخك‬ ‫تجيني أوسع من الحلم وارخى هامتي مكتوف‬ ‫واتذك��ر ش��عر م��ن همه��م حفظك وترس��يخك‬ ‫شعر عنرت شعر حسان وأنا ضامن وأنا ملهوف‬

‫هل هي نوع من التجديد في المعاني والمضامين‬ ‫التي تتكئ على الغموض والرموز والتأويالت؟‬ ‫هناك اختالف في اآلراء بين القدامى والمحدثين‬ ‫منهم من يرى أن التجديد البد منه ولو كان ذلك‬ ‫درب�� ًا من الغموض واإلش���ارات والتأويالت كما‬ ‫تفضلت وهو أمر مطلوب في فن الشعر ليتطور‬ ‫باستمرار وآخرون يرون أن التجديد أضر بالشعر‬ ‫وأخل بأوزانه وموسيقاه وحتى بمعانيه‪ ..‬بينما أنا‬ ‫أرى أن التجديد مطلوب وأمر ضروري جداً مهما‬ ‫امتأل من غموض أو تأويالت!‬ ‫ما هي المعاني الغامضة أو التأويالت في تلك‬ ‫القصيدة؟ هل تهاجم الشعر والشعراء؟‬ ‫يضحك الراسبي‪ ..‬بل ويقهقه ويقول‪ :‬المعنى‬ ‫دائماً في بطن الشاعر لكنك استطعت أن تنفذ إلى‬ ‫عقله فقد كثر الشعراء وقل الشعر‪ ..‬ولهذا رأيت‬ ‫أن أكتب عن هذه الظاهرة السلبية والسيئة ولكن‬ ‫بشيء من الرموز واستلهام التاريخ!‬ ‫من هم الشعراء الذين تعتز بهم ال أقول في‬ ‫الخليج ففيه آالف من شعراء الشعر الشعبي أو النبطي‬ ‫ولكن على األقل في «عمان»؟‬ ‫يتردد علي الراسبي الشاعر العماني الشاب كثيراً‬ ‫بل يطلب إلغاء هذا السؤال لعدم اإلحراج وأمام‬ ‫إصراري وتبريري بأنه سؤال شخصي مشروع عن‬ ‫رأيه في من يراهم أهم شعراء عمان يقول‪ :‬األول‪:‬‬ ‫مسعود الحمداني والثاني‪ :‬بدر الشحيمي والثالث‬ ‫محفوظ الفارسي‪.‬‬ ‫عموماً «عمان» بلد الشعر الجميل ولكل بلد‬ ‫مدرسة وملمح خاص في هذا السياق‪.‬‬ ‫أين أنت من هؤالء الثالثة؟ وما هو طموحك‬ ‫الشعري؟‬ ‫هم قدموا للقصيدة الشعبية التي هي كنز‬ ‫اإلبداع الكثير‪ ..‬الكثير وهم طوروا وجددوا ولهم‬ ‫تأثير جماهيري كبير نظراً للقيم الفنية والفكرية‬ ‫ف��ي تجاربهم الشعرية‪ ..‬وللشاعر محفوظ‬ ‫الفارسي قصائد غنائية وتغنى بكلماته الفنان‬ ‫السعودي عبادي الجوهر‪.‬‬ ‫أنت هل تميل أو ترغب في هذه اإليقاعية‬ ‫الجميلة وتكتب يوماً ما شعراً غنائياً؟‬ ‫الشعر عندي عالم متكامل من المعاني‬

‫واألفكار والشعر بإيجاز شديد ليس بمقالة صحفية‬ ‫فهو بعيد كل البعد عن هذه التقريرية والمباشرة‪..‬‬ ‫الشعر هو كائن حي في تصوري‪.‬‬ ‫لك قصيدة جميلة شاركت بها في البرنامج‬ ‫الشهير شاعر المليون على شاشة قناة أبوظبي تقول‬ ‫فيها‪:‬‬ ‫لو فكرت يف الذب��ح بعض العصافري‬ ‫م��ا قرب��ت للقم��ح ل��و كان م��ا كان‬ ‫لو مات حب��ك يا ش��عور التصاوير‬ ‫ما كان أورق يف األحاس��يس تحنان‬ ‫م��ا دام أف��كار القصاي��د مغات�ير‬ ‫يزجي مغاتريي وانا صاحب الشان‬

‫أكمل لنا هذه القصيدة ثم حدثنا عنها وعن‬ ‫تجربتك في شاعر المليون؟‬ ‫يتبسم علي الراسبي فرح ًا‪ ..‬مسروراً ويقول‬ ‫فع ً‬ ‫ال هذه قصيدة مشهور بعنوان «العصافير»‬ ‫وتكملتها‪:‬‬ ‫من لبسك يا بحر زورق األساطري؟‬ ‫من علم اإلنس��ان يصبح بك إنسان‬ ‫م��ن لق��م أف��واه الجب��ال املزام�ير‬ ‫غري الري��اح ال�لي بها م��رت الحان‬ ‫لوال اصطفاف املوج وقت األعاصري‬ ‫ما كان س��بح يف البح��ر إنس وجان‬ ‫ل��وال الح��راره والبح��ر واملقادي��ر‬ ‫م��ا كان هل��ت س��حب وانه��ل هتان‬ ‫كم تعش��ق عيوني بي��اض النوافري‬ ‫ذاك البي��اض ال�لي له��ا داخ��ل زان‬ ‫أتخي��ل أنف��اس األوادم طواب�ير‬ ‫يف كل زف��ره خطوه ص��وب االكفان‬ ‫ما تنبت اعجاف الصحايف معايري‬ ‫م��ا دام س��نك ي��ا قل��م ي��ات ب��ردان‬ ‫كم تبذر الش��مس األرايض تفاس�ير‬ ‫كم ينفجر من واق��ع األرض برهان‬

‫ويواصل الراسبي الكالم فيقول‪ :‬تجربتي مقتنع‬ ‫بها تماماً في هذا البرنامج الشهير ولقد صارت‬ ‫ضجة حول قصيدتي «العصافير» فالقصيدة كانت‬ ‫وجودية تتأمل الكون وفيها من الحياة والموت‬ ‫الكثير‪ ،‬وصارت لها عدة قراءات بين الشعراء الكبار‬ ‫وعلى حسب قراءة‪ :‬جمال الشقصي محرر مجلة‬ ‫شاعر المليون أنها من القصائد التي تبحث عن‬ ‫الخلود وتصور يا عزيزي أنها استبعدت من قبل‬ ‫لجنة التحكيم لهذا السبب؟!‬ ‫وقد كتبت كثير من المعارضات لهذه اآلراء‬ ‫من قبل اللجنة في الصحف والمجالت والمواقع‬ ‫اإللكترونية وهاجمت قرار اللجنة استبعاد القصيدة‬ ‫من المسابقة وعدم تأهلها رغم اإلعجاب الكبير من‬ ‫الجمهور واإلعالميين والنقاد من خارج المسابقة!‬ ‫ورغم ذلك فالبرنامج ناجح جداً ومثير وال يتوقف‬ ‫عند مشاركة شاعر واحد‪.‬‬ ���أنت شاعر ناجح ومتألق نظراً للجوائز التي نلتها‬ ‫وآخرها المركز األول في مهرجان الشعر العماني‬ ‫لكن معظم الشعر الشعبي يتكئ على المديح والغزل‬ ‫فقط‪ ..‬فلماذا؟‬ ‫فع ً‬ ‫ال كالمك صحيح ‪ ٪ 100‬ولكن ه��ذا في‬ ‫السابق لم يفارق الشعر الشعبي هذين الغرضين‬ ‫تقريباً‪ ،‬أما في الوقت الحالي فقد أصبح متعدد‬ ‫األغراض‪ ..‬الشعر الشعبي اليوم ينافس ويتناول‬ ‫األمور والقضايا السياسية! إضافة إلى االجتماعية‬ ‫وبعض الظواهر االقتصادية أي أنه بدأ يواكب‬ ‫الحياة العامة بكل تجلياتها‪.‬‬ ‫أخيراً أيها الشاعر الشاب ما هي أحب قصائدك‬ ‫إلى نفسك؟ كأفضل ختام لهذا الحوار؟‬ ‫نعم‪ ..‬نعم‪ ..‬يفكر علي الراسبي لحظات ثم‬ ‫ينشد لنا هذه األبيات‪:‬‬ ‫ي��ا مش��عل يف الصب��ح يض القناديل‬ ‫الصبح مبرص والعمى يجهل النور‬ ‫ما عجزت ظهر املحيط األس��اطيل‬ ‫كم تنس��كب أنه��ر وال تمت�لي بحور‬ ‫كمتشتهيالصحراهطولالهماليل‬ ‫كم تش��تهيها البور حتى وهي بور‬ ‫يعتاش من كف السحابه رجاجيل‬ ‫يف مد هوى البي��د واليل عىل الطور‬


‫‪15‬‬

‫‪ 1‬أبريل ‪ - 2011‬العدد ‪67‬‬

‫أوكتافيو باث‬

‫ولد أوكتافيو باث لوثانو في المكسيك في ‪31‬‬ ‫مارس (آذار) عام ‪ ،1914‬تأثر باألدب منذ طفولته‬ ‫من خالل جده ألبيه الذي كان مفكراً ليبرالي ًا وقاص ًا‪.‬‬ ‫عام ‪ 1937‬أنهى دراسته الجامعية وسافر إلى مدينة‬ ‫يوكاتان للبحث عن عمل‪ ،‬وهناك اكتشف الوضع‬ ‫الثقافي وضعف إيمان الفالحين المكسيكيين نتيجة‬ ‫المجتمع الرأسمالي‪ ،‬زار إسبانيا أثناء الحرب األهلية‪،‬‬ ‫وأظهر تضامنه مع الجمهوريين‪ ،‬وقد أث��رت هذه‬ ‫األيديولوجيات المختلفة في أعماله في فترة شبابه‪،‬‬ ‫وأب��رزت قصائده انعكاسات وهموم ًا سياسية‪ .‬لم‬ ‫يكن شاعرا فحسب‪ ،‬بل سياسيا من الطراز األول‪،‬‬

‫عندما تقرأ أعماله ال تعرف هل هو شاعر سياسي أم‬ ‫سياسي شاعر؟‬ ‫عرف بعمق التاريخ الثقافي للبلد وخصص أعماال‬ ‫كثيرة لدراسة الهوية المكسيكية المعقدة‪ .‬لم يكن‬ ‫أحد يفهم أكثر منه طبيعة المكسيك والمكسيكيين‪،‬‬ ‫لم يستطع فنانوها أو كتّابها لمس هذا العمق في‬ ‫واقعها‪ ،‬جوهرها ومستقبلها‪ ،‬مع ذلك كان جزء مهم‬ ‫من السياسيين والمفكرين على خالف كبير معه أثناء‬ ‫حياته‪.‬‬ ‫مع أن معنى اسمه باث _ ‪ Paz‬باللغة اإلسبانية‬ ‫السالم‪ ،‬إال أن المؤرخ المكسيكي الكبير إنريكي‬

‫كراوث وصفه أثناء حفلة تكريمه التي أقيمت في‬ ‫الذكرى العاشرة على وفاته‪« :‬لم يكن رجل سالم‪،‬‬ ‫لكنه رجل ح��رب‪ ،‬حرب جيدة‪ ،‬حرب فكرية نبيلة‬ ‫يشنها نتيجة غضبه وانفعاله‪ ،‬غضبه من خداع‬ ‫األيديولوجيات‪ ،‬التشويش‪ ،‬التعصب‪ ،‬اإليمان السيئ‬ ‫وخصوصاً غضبه من الكذب‪ .‬أما انفعاله فهو للحرية‪،‬‬ ‫لألدب‪ ،‬للوضوح‪ ،‬للنقد‪ ،‬للعقل‪ ،‬وخصوصاً للحقيقة»‪.‬‬ ‫طرح باث موضوع العنف في سلسلة مقاالت‬ ‫نشرت عام ‪ ،1973‬بعد مذبحة الطلبة في تالتِلولكو‬ ‫كتب أكثر عن األمور السياسية الراهنة‪ .‬يمكن تقسيم‬ ‫اهتمامات باث في مقاالته إلى أربعة مواضيع أساسية‪:‬‬

‫يف حديثيَ عنها‬

‫العالقة بين الكاتب والدولة‪ ،‬قلق على تطور الثورة‬ ‫المكسيكية وشرعيتها‪ ،‬تعليقات على الظروف الدولية‬ ‫المتصلة بالعصر مثل االنقالب في تشيلي‪ ،‬إهتمامه‬ ‫الدائم بعرض التعديات التي تحدث في االتحاد‬ ‫السوفياتي آنذاك على حقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫تتضمن مقاالته أكثر من ‪ 25‬عنوان ًا منذ «متاهة‬ ‫الوحدة» التي كتبها عام ‪ 1950‬وحتى «ومضة الهند»‬ ‫التي ظهرت في عام ‪ 1995‬قبل وفاته بثالث سنوات‪،‬‬ ‫وهي تطاول محيطه الذي يقوم على األحداث ليس‬ ‫في المكسيك فحسب لكن في العالم‪ .‬عندما سئل عن‬ ‫النقد في بعض اللقاءات أجاب باث‪« :‬أعتقد أن الثقافة‬

‫الحديثة في األصل نقدية‪ .‬يقتضي وصف الواقع دائما‬ ‫نقده‪ .‬ال يكون أدب غير نقدي أدباً حديث ًا‬ ‫كانت الساعات األولى من ‪ 19‬أبريل (نيسان) عام‬ ‫‪ ،1998‬عندما أمر الرئيس األرجنتيني آنذاك أرنستو‬ ‫ثيديو طائرته بالرجوع فوراً الى المكسيك إلعالن وفاة‬ ‫الشاعر المكسيكي أوكتافيو باث‪.‬‬ ‫جعل موت الكاتب المكسيكي‪ ،‬الوحيد الذي حصل‬ ‫على جائزة نوبل لآلداب عام ‪ ،1990‬بسبب سرطان‬ ‫العظام‪ ،‬البالد تعيش في حالة اضطراب وكأنها‬ ‫أصبحت يتيمة من دون زعيمها الثقافي األكثر تأثيرا‬ ‫في النصف الثاني من القرن العشرين‪.‬‬

‫مقـام العاشقة‬ ‫إىل أمي يف عيدها‬

‫إبراهيم نصر اهلل‬

‫دارين قصري‬

‫ من أنا؟!‬‫سألتْ‪.‬‬ ‫قلتُ‪ :‬أُمي‬ ‫بكتْ‬ ‫ ثم ماذا؟!!‬‫‪!!... ...‬‬‫شمس سرابيّـةٍ‬ ‫ت‬ ‫َ‬ ‫تح‬ ‫هنا‬ ‫َك ِبرْنا‬ ‫ٍ‬ ‫َك ِبرَتْ أُ ّمُنا لحظةً لحظةً معنا‬ ‫َ‬ ‫وك ِبرْنا‬ ‫ولم ننتبه أنها مثلنا‬ ‫للغسيل‬ ‫ولها من يديها نصيبٌ كما‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ْس المغارةِ والبيتِ إذ يتبد ُّل َّ‬ ‫كل ثماني سني ْ‬ ‫ن‬ ‫وكـن ِ‬ ‫طعم بقايا العجينْ!‬ ‫ر‬ ‫ُ‬ ‫غي‬ ‫أصابعها‬ ‫من‬ ‫ولها‬ ‫ِ‬ ‫ولم ننتبه أنها مثلنا‬ ‫ولها في ّ‬ ‫ّوق عمْرٌ تُق ّلِـبُهُ‬ ‫ريق إلى الس ِ‬ ‫الط ِ‬ ‫ُ‬ ‫تسأل عن وجهها‬ ‫ويُق ّلِبها وهي‬ ‫وعروق يديها‪ ..‬تجاعيدِها‬ ‫ِ‬ ‫سعر كيلو البطاطا‬ ‫مثلما سوف تسأل عن‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫تسأل‬ ‫وتجف ُل حين يفاجئها بائعٌ وهي‬ ‫ْ‬ ‫البرتقال‪:‬‬ ‫ثـمن‬ ‫عن ِ‬ ‫كان أيامَنا يُشترى بال ّشِ ْ‬ ‫وال!!‬ ‫هكذا سوف تهمسُ ساهمةً‬ ‫بينَ حُـ ّمَى اإلجابةِ حين ته ّبُ‬ ‫وفقر الس ْ‬ ‫ّؤال‬ ‫ِ‬ ‫ولم ننتبه أنها مثلنا‬ ‫ولها فوق أكتافِها قمرٌ غير أَ‬ ‫صغرنا‬ ‫ِ‬ ‫وهو يسعى ليقطِفَ نجماً تع َّلقَ في سقفِ ليلتنا‬ ‫صُدفةً‬ ‫َ‬ ‫قامة ال ّسَرْ ِو فيها‬ ‫الهموم التي َكسَرتْ‬ ‫ولها غيرُ هذي‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫الجبال‬ ‫وأحنتْ رؤوسَ‬ ‫ولها امرأ ٌة‬ ‫بين أضالعِها‬ ‫ولها غيرُ هذي العذاباتِ ْ‬ ‫حال‬ ‫ولم ننتبه أنها مثلنا‬ ‫طلوع النّها ِر صباحٌ‬ ‫ولها من‬ ‫ِ‬ ‫‪ ..‬لها وحدَها‬ ‫جاج‬ ‫غير إعدادِ ِ‬ ‫خبز (الفُ طو ِر) وعَ ْلفِ ال ّدَ ِ‬ ‫سرب الحَمامْ‬ ‫وإطالق‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬

‫ِ‬ ‫أن َ‬ ‫ثمـة شمس ًا هنا في َّ‬ ‫الظالمْ!‬ ‫َـمين لتُـقْ ـنعَنا َّ‬ ‫وألفِ ي ٍ‬ ‫وأن اللياليَ بعضُ َغمامْ!‬ ‫ولم ننتبه أنها مثلنا‬ ‫ولها جار ٌة وتُـح ّدِ ُثـها‬ ‫عن أَبينا‪ ..‬وتسألُـها‪:‬‬ ‫هل َك ِبرْتُ كثيراً‬ ‫لينظرَ المرأة ثانيــةْ ؟‬ ‫خميس بعيدٍ على شرفةٍ عاليةْ ؟!‬ ‫ومسا ِء‬ ‫ٍ‬ ‫كنهر؟‬ ‫هل يبستُ‬ ‫ٍ‬ ‫وهل‪..‬؟!!‬ ‫ثم تضحكُ حين ستسمع جارتَها‪:‬‬ ‫أنتِ ما زلتِ كالوردةِ الصّافيةْ !!‬

‫الدوحة‬

‫ولم ننتبه أنها مثلنا‬ ‫وتذوبُ‪ ..‬وتشتاقُ‬ ‫تضحكُ‪ ..‬تبكي‬ ‫ولسنا ال ّسَببْ!‬ ‫نـزول ال ّسَالم على وجهها‬ ‫في‬ ‫ِ‬ ‫وانطفا ِء التّـعبْ‬ ‫كنهر ذهبْ‬ ‫ُبح‬ ‫ِ‬ ‫وتو ّرُدِ وجنتِها ذاتَ ص ٍ‬ ‫وتفتُ ِّح عشرينَ أغنيةً في مدى صوتِها‬ ‫(جـنِـيْـنَ) لب َِّـر (حَ َلبْ)!!‬ ‫من‬ ‫ِ‬ ‫سهول ِ‬ ‫َك ِبرْنا كثيراً‬ ‫ولم ننتبه أنها مثلنا‬ ‫َك ِبرْنا كثيراً‬ ‫ولم ننتبه!!‬

‫صنعاء‬

‫هي المرة الخامسة التي يمر به عيدها وأنا بعيدة‪ ،‬تفصلنا مسافات وهي القريبة حد‬ ‫اللمس‪ ،‬ما إن أغمض عيني قلي ً‬ ‫ال حتى أشعر بلمستها وصوتها اآلتي “انتبهي عحالك”‪،‬‬ ‫هي المرة الخامسة التي أبكيها وكأنني خلقت ألهديها الدموع طيلة سنوات عمري‬ ‫تعددت أسبابه ولكنني دوماً ما أبكيتها ألماً أللمي‪ ،‬حزناً لتعبي وحزني‪ ،‬فرحاً لنجاحاتي‬ ‫واشتياقاً لمالمستي‪ ،‬كيف ال وأنا طفلتها المدللة التي ما تعبت في تربيتها صغيرة قدر ما‬ ‫شاءت لها االقدار أن تعانيه معها صبية‪ ،‬إليها وال يمكن أن يمر هذا اليوم دون أن أقول‬ ‫أنها من علمني أن أكون ما أنا عليه‪.‬‬ ‫عنيدة أشبهها في عنادها وهي الطيبة المحبة التي دوماً ما أعاكسها في هذا‪ ،‬هي‬ ‫من علمني كيف أنه ال يمكن حصر دور المرأة في مجال معين أو تلخيصه ببعض النقاط‪،‬‬ ‫فهي‪ ،‬حيث ح ّلت تضفي على المكان‪ ،‬أيّا يكن‪ ،‬بعضاً مما أعطاها اهلل من نعم ومواهب‬ ‫وأدوار‪ ،‬فأثبتت جدارتها من خالل قدرتها على التحمل والعطاء الى أقصى حدود التفاني‪،‬‬ ‫هذه هي طبيعتها‪ ،‬وهذا هو قدرها‪ ،‬وهذا هو دورها‪ .‬‬ ‫أخبرتني وهي معي تقنعني أن أدخل عالم اإلعالم أن واقع المرأة يوماً ما سيتحدث‬ ‫عنها‪ ،‬فقد أصبحت قادر ًة على تولي أرفع المراكز في المجالين العام والخاص‪ ،‬كما أثبتت‬ ‫قدرتها في المشاركة في اإلدارة وصنع القرار واستطاعت أن تنال الثقة وأن تكون مدماكاً‬ ‫أساسياً‪ ،‬يمكن االرتكاز إليه ليس فقط ضمن عائلتها الصغيرة فحسب‪ ،‬إنما على صعيد‬ ‫العائلة الكبيرة أي الوطن‪ ،‬وكيف عليّ أن أكون هذه المرأة وأدخل عالم الحياة من عالم‬ ‫اإلعالم‪.‬‬ ‫يوم إصدار النتائج أخبرتني قصة ربما رددها قبلها ماليين وقرأتها كثيراً لكنها كانت‬ ‫شكلت منعطفاً‬ ‫الوحيدة القادرة على التأثير بي ‪ ،‬أخبرتني كيف أن المرأة اإلعالمية ّ‬ ‫أساسياً في مسيرة التقدم والتطور‪ ،‬فأصبحت شريكاً وقادرة على دخول حلبة االنتاج‪،‬‬ ‫كما أن مجال عملها سمح لها أن تتعرف الى مشاكل وهموم الناس ومساعدتهم قدر‬ ‫المستطاع على تجاوزها وإيجاد الحلول المناسبة لها من خالل إبرازها مسمية لي أهم‬ ‫مذيعة لبنانية معروفة حينها‪.‬‬ ‫لم تكتف بهذا بل أخذت تسرد على مسامعي أهمية الدور اإلعالمي من أجل إيصال‬ ‫صوت المرأة إلى أبعد مدى‪ ،‬صوتها كأم وزوجة‪ ،‬وابنة وأخت وعاملة‪ ،‬عليها أن تنجح في‬ ‫هذه األدوار جميعاً لتساهم وبشكل جيد في بناء مجتمع سليم‪.‬‬ ‫أمي إليك في عيدك الكثير مما أحتاجه وينبض به قلبي‪ ،‬أعتذر لكثرة ما عجزت عن‬ ‫تحقيق أمانيك‪ ،‬أعتذر لعدم كوني قريبة منك في عيدك‪ ،‬أعتذر ألشياء كثيرة ال أذكرها‬ ‫أو ربما ال أريد أن أتذكرها لكثرتها‪ ،‬وأنتِ ما كنت لتطلبي الكثير كان يرضيك القليل‪،‬‬ ‫كم أشعر بالفقد لغيابي عنك ألنك معي في كل لحظة‪ ،‬أخطأت كثيراً ربما‪ ،‬لكنك من‬ ‫علمني أن األخطاء وُجدت لتع ّلمنا‪ ،‬وليس هناك من إجحاف أكبر من اإلجحاف الذي يلحقه‬ ‫المتمسكون بهذه األخطاء عوضاً عن تصحيحها‪.‬‬

‫‪Dareen.sam@hotmail.com‬‬

‫عمان‬

‫الدوحة تستضيف منتدى الفن العالمي الخامس‬

‫ثورة اليمن تؤجل االحتفاء بـ "أمير الشعراء"‬

‫مهرجان هولندي لتكريم شهداء الثورات العربية‬

‫اس��تضاف المتح��ف العرب��ي للفن‬ ‫الحديث منتدى الفن العالمي الخامس‬ ‫المعنون ب��ـ «تغيي��ر الجماهير» وهو‬ ‫الملتق��ى الرائ��د للح��وار الثقاف��ي‬ ‫والمعرفي واإلبداعي بمنطقة الشرق‬ ‫األوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا‪.‬‬ ‫ويأت��ي المنت��دى الخام��س والذي‬ ‫تقدم��ه هيئة دبي للثقاف��ة والفنون‪،‬‬ ‫عب��ر ����راكة م��ع «المتح��ف العربي‬ ‫للفن الحديث» بالدوحة‪ ،‬وهيئة أبوظبي‬ ‫للثقافة والتراث‪ ،‬ووزارة الثقافة واإلعالم بمملكة البحرين‪ .‬وذكر الشيخ حسن بن محمد‬ ‫بن علي آل ثاني نائب رئيس مجلس أمناء هيئة متاحف قطر ومؤسس المتحف العربي‬ ‫للفن الحديث إن المتحف أُنش��ئ من أجل التواصل‪ ,‬وهو عنوان لمحبي الفن وبيت لهم‪،‬‬ ‫فضال عن كونه مرجعية للفنانين في المنطقة العربية والشرق األوسط على اعتبار أن‬ ‫المتاحف األخرى المبثوثة في أوروبا كانت تهتم بالفن الحديث في أوروبا‪.‬‬ ‫يذكر أن الدوحة قد س��بق لها اس��تضافة فعاليات مختلفة خالل الدورتين السابقتين‬ ‫‪ 2009‬و‪ 2010‬في «متحف الفن اإلسالمي»‪.‬‬

‫قررت الجهات الرسمية الحكومية في اليمن‬ ‫إلغ��اء المهرج��ان التكريمي الكبي��ر الذي كان‬ ‫مق��رراً إقامته في العاصم��ة صنعاء لالحتفال‬ ‫بف��وز الش��اعر اليمني عب��د العزي��ز الزراعي‬ ‫بلقب «أمير الشعراء» في النسخة الرابعة من‬ ‫المسابقة‪.‬‬ ‫وبحسب «وكالة أنباء الشعر» ذكرت مصادر‬ ‫في وزارة الثقاف��ة اليمنية أن قرار اإللغاء جاء‬ ‫نتيج��ة القرار المفاجىء ال��ذي أتخذه الرئيس‬ ‫اليمن��ي علي عبد اهلل صال��ح بإقالة الحكومة‬ ‫األحد الماضي‪ ،‬مما دف��ع وزير الثقافة اليمني‬ ‫الدكت��ور محم��د أبو بك��ر المفلح��ي االعتذار‬ ‫ع��ن حضور مهرجان التكريم ال��ذي كان من المفترض إقامته بتنظيم من وزارة‬ ‫الثقافة اليمنية وبالتنسيق مع مركز الدراسات والبحوث اليمني‪.‬‬ ‫عب��ر عدد كبير م��ن المثقفين والش��عراء اليمنيين عن اس��تيائهم الكبير من‬ ‫هذا التصرف غير المبرر على حد قولهم ‪ ،‬مش��يرين إلى أن هذا القرار المفاجئ‬ ‫شكل صدمة كبيرة للعديد من الشعراء واألدباء والمثقفين اليمنيين الذين كانوا‬ ‫ينتظرون تكريم الزراعي‪.‬‬

‫أعل��ن رئيس مهرجان الفيل��م العربي بمدينة‬ ‫روت��ردام الهولندية خالد ش��وكات عن تخصيص‬ ‫الج��زء األكب��ر م��ن فعالي��ات ال��دورة المقبل��ة‬ ‫للمهرج��ان‪ ،‬التي س��تقام خالل الفت��رة من ‪ 7‬إلى‬ ‫‪ 11‬م��ن س��بتمبر ‪ ،2011‬لتكريم ش��هداء الثورات‬ ‫العربي��ة‪ ،‬وف��ي مقدمته��ا الثورت��ان التونس��ية‬ ‫والمصرية‪.‬‬ ‫وأض��اف ف��ي بي��ان صحف��ي أن المهرج��ان‬ ‫سيحتفي بهاتين الثورتين‪ ،‬ومهدتا لقيام نظامين‬ ‫ديمقراطيين‪ ،‬وس��اهمتا في ان��دالع ثورات أخرى‬ ‫تنتظر تحقيق تطلعات الكثير من الش��عوب العربية‬ ‫في كل من ليبيا واليمن والبحرين‪ ،‬وقيام حركات إصالحية في باقي الدول العربية‪.‬‬ ‫وأوض��ح ش��وكات أن ثورتي تون��س ومصر أفس��حتَا المجال أمام إتم��ام عدد من‬ ‫المخرجي��ن الع��رب ألعماله��م الس��ينمائية الوثائقي��ة والروائية حول ه��ذه الثورات‪،‬‬ ‫وأضاف البيان «بالنظر إلى تعطل العمل في عدد من المؤسسات السينمائية العربية‬ ‫جراء المستجدات والمتغيرات الطارئة‪ ،‬فقد قررت إدارة المهرجان عقد الدورة الحادية‬ ‫عشر للمهرجان خالل الفترة من ‪ 7‬إلى ‪ 11‬سبتمبر ‪.»2011‬‬


‫‪16‬‬

‫طاغوريات‬

‫إن أبلغ درس يتعلمه اإلنسان من الحياة‬ ‫هو أنه ليس هناك ألم اليستطيع المرء أن‬ ‫يتخلص منه بعد فترة معقولة من الزمن‬ ‫أو أن يصادقه ويتعايش معه أو يحيله الى‬ ‫أنس وسعادة بشيء من سعة األفق وعمق‬ ‫البصيرة‪ ..‬والنظرة الشاملة للحياة التي ترى‬ ‫كل ما فيها من جوانب‪ ،‬فالسعادة واأللم وال‬ ‫تتركز فقط على أحزان اإلنسان الخاصة‪.‬‬

‫أنا يف الخانة الثانية‬ ‫عبد الوهاب الفارس ‪ -‬السعودية‬ ‫‪‎‬أنا في الخانة الثانية‪:‬‬ ‫في الوسط اللعين‬ ‫وجهي عار ‪ ..‬وظهري بارد كالثلج‬ ‫وجاري ممدد قرب جاره‬ ‫بعد قليل ‪ ،‬سأصبح في البقعة السوداء‬ ‫ال بأس ‪ ،‬هناك بقعة أخرى بلون النهار‬ ‫والدرب طويل‬ ‫‪..‬‬ ‫خرطوم الفيل ‪ ...‬فوق رأسي يتدلى‬ ‫كأنه عضو للسماء‬ ‫الخيل تصهل ‪،،‬‬ ‫صراخ كأنه الوجع‬ ‫شهيق يشبه النهاية‬ ‫جواد هناك يركض‬ ‫مبرقعا بشعار مقدس وفارس فراغ‬ ‫تقدم أيها الجندي‬ ‫صرة من كف أمي‬ ‫التي ماتت من البرد‬ ‫على باب الوزير خلفي‬ ‫كان فيها مهرها ‪ ...‬بعض أعشاب‪..‬‬ ‫وأعواد ‪ ...‬وحجارة ملونة ‪.‬‬ ‫بدت القالع ‪ ...‬جسورا نحو السماء‬ ‫من ينهر النسر ينهش جثة ‪...‬‬ ‫ً‬ ‫قصعة حب‬ ‫باألمس كانت‬ ‫لصغار جياع‬ ‫َ‬ ‫قنديل عشق يرف على زجاجة دفئه‬ ‫شفة ‪ ،،‬وصدر ‪ ...‬وساق ‪.‬‬ ‫من يكتب قصة هؤالء ؟‬ ‫تحرك أيها الجندي مربعان‪ ،‬وتسقط األشرعة‬ ‫صمت مهيب ‪ ،‬رائحة موت في كل مكان‬ ‫ال أحد سواي وأربعة‬ ‫بين أسنانهم وهم يضحكون‬ ‫بقايا بشر ‪ ،‬و دود‪.‬‬ ‫لوح صاحب الصولجان‬ ‫لنظيره مبتسما ‪...‬تصافحا ‪ ،‬تعانقا‬ ‫قال أحدهما ‪ :‬نعيد الكرّة‬ ‫في اللحظة المناسبة ‪.‬‬ ‫كما كانت الرقعة عادت‬ ‫وأنا في الخانة الثانية ‪...‬في الوسط اللعين‬ ‫ووجهي عار وظهري بارد كالثلج‬ ‫وجاري ممدد قرب جاره ‪. .‬‬

‫إذا أغلقتم كل أب���واب األخ��ط��اء فإن النجاح‪.‬‬ ‫شكراً لألشواك علمتـني الكثير‪.‬‬ ‫م��ن السهل ه��دم الحرية الداخلية الحقيقة ستظل خارجا‪.‬‬ ‫اإلنسانية باسم الحرية الخارجية‪.‬‬ ‫أفضل حماية لإلنسان كما للحشرة أن‬ ‫س��أل الممكن المستحيل أي��ن تقيم‬ ‫الحب يلمع كلؤلؤة في ظ�لام القلب يتلون بلون محيطه‪.‬‬ ‫فأجاب‪ :‬في أحالم العاجز‪.‬‬ ‫ندنو من العظمة بقدر ما ندنو من البشري‪.‬‬ ‫التواضع‪.‬‬ ‫آمن بالحب ولو كان مصدراً لأللم وال‬ ‫بعضهم يعبر الحياة‪...‬كالطفل الذي تغلق قلبك‪.‬‬ ‫هل عندكم غبار في عيونكم؟ إذن من‬ ‫الغاية في الحب ليس األلم أو الفرح ولكن يق ّلب صفحات كتاب مقتنع ًا أنه يقرأ فيه‪.‬‬ ‫األفضل عدم فركها‪ .‬وإذا جرحتم بكلمات‬ ‫الحب!‬ ‫ولو‬ ‫حتى‬ ‫زهرة‬ ‫عبير‬ ‫تقلع‬ ‫أن‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫فمن األفضل عدم اإلجابة‪.‬‬ ‫الفشل هو مجموعة التجارب التى تسبق سحقتهابقدميك‪.‬‬ ‫المسافر عليه أن يطرق كل األبواب قبل‬ ‫أن يصل إلى بابه‪.‬‬

‫ألول مرة يجتمعان‬

‫حداء البادية ونهمة الغوص أمسية بثقافة الدمام‬

‫تقيم لجنة التراث والفنون الشعبية بجمعية الثقافة‬ ‫والفنون بالدمام‪ ،‬أمسية تراثية بعنوان «ح��داء البادية‬ ‫ونهمة الغوص»‪ ،‬يقدمها األديب سليمان الفليح والباحث‬ ‫علي الدرورة‪.‬‬ ‫وسيتحدث األديب سليمان الفليح عن الحداء عند البادية‬ ‫وهي أهازيج الفرسان وهم على ظهور الخيل‪ ،‬وهي إلبراز‬ ‫روح الشجاعة‪ ،‬ومقدم ًا الفليح نماذج من شعراء الحداء في‬ ‫الماضي‪ ،‬ويلقي مساحة من الضوء على هذا اللون من‬ ‫الشعر‪.‬‬ ‫ويقدم الباحث علي الدرورة «فن النهمة» كفن من الفنون‬ ‫التي أنتجتها رحالت الغوص لدى أهل البحر‪ ،‬مستعرضا‬ ‫ج��ذور تاريخ الغوص قديما في المنطقة وعن موسم‬ ‫الغوص والقفّ ال وابرز النواخذه والبحارة‪.‬‬ ‫وأوضح مقرر لجنة التراث والفنون الشعبية بالفرع فالح‬ ‫الدهمان أن األمسية تتضمن فقرات لفن الحداء وفن‬ ‫النهمة‪ ،‬وتعد هذه التجربة هي األولى التي تدمج مابين‬ ‫الحداء والنهمة في أمسية تراثية واحدة‪ ،‬إذ يتداخل اللونان‬ ‫من الفن في قالب فني واح��د‪ ،‬أنتجه نفس اإلحساس‬ ‫ونفس األلم اإلنساني النابع من الحياة والبيئة والظروف‬ ‫المعيشية التي كانت في تلك الفترة الزمنية التي شكلت‬ ‫ماضي أجدادنا الذي رسم موروث ًا شعبياً ننتمي إليه انتماءنا‬ ‫إلى الوطن‪.‬‬

‫ويضيف الدهمان إلى أن اللجنة تستعد أيضا إلى حفل‬ ‫تكريمي وأمسية شعرية لمتدربي دورة الشعر األولى‬ ‫خالل األيام القليلة القادمة والتي تضمنت أساسيات الشعر‪،‬‬ ‫العروض‪ ،‬البحور‪ ،‬الوزن‪ ،‬القافية‪ ،‬وكتابة النص الغنائي‪،‬‬ ‫واالوبريت‪ ،‬والشعر الحر‪ ،‬التفعيلة‪ ،‬والصورة‪ ،‬والفكرة‪،‬‬ ‫واإلب���داع‪ ،‬واالبتكار‪ ،‬وتهدف إل��ى االهتمام بالمواهب‬ ‫الشعرية‪ ،‬وتقديمهم للجمهور‪ ،‬وتقديم ثقافة شعرية لهم‪،‬‬ ‫يتوجون من خاللها بنتائج شعرية تحقق لهم مبتغاهم في‬ ‫الساحة الشعرية‪.‬‬ ‫يذكر أن األديب سليمان الفليح له العديد من الدراسات‬ ‫والبحوث االنثربولوجية والتراثية والمأثور الشعبي‪،‬‬ ‫وإسهامات متعددة في النقد األدب��ي والكتابة اليومية‬ ‫في العديد من الصحف العربية‪ ،‬شارك في العديد من‬ ‫المهرجانات والمؤتمرات األدبية داخ��ل وخ��ارج الوطن‬ ‫العربي‪ ،‬تناولت أعمالة عشرات الدراسات والبحوث والرسائل‬ ‫الجامعية‪ ،‬له مؤلفات منها الغناء في صحراء األلم‪ ،‬أحزان‬ ‫البدو الرحل‪.‬‬ ‫والباحث علي الدرورة يعد من أبرز من ألف وأنتج أعماال‬ ‫في مختلف الثقافة والفنون والمعارف‪ ،‬بحث ورصد هذا‬ ‫التراث األدب��ي والفني في منطقة الخليج عموماً‪ ،‬من‬ ‫إصداراته “شعراء الموال في جزيرة تاروت‪ ،‬دراسات وبحوث‬ ‫من القطيف” وقد تجاوزت إصداراته (‪ )88‬مؤلف ًا‪.‬‬

‫تأمالت بصوتٍ مقروء ‪...‬‬ ‫ياسمين عماد ‪ -‬سوريا‬ ‫فيما مضى كنتُ أعتقد أن «الصوت» جهةٌ خامسة‪..‬‬ ‫وزاوي���ةٌ من ال��روح تلتقي فيها تنهداتنا وتوقعاتنا‬ ‫وأفكارنا‪ ..‬وحتى ارتباكاتنا ‪ ..‬كنتُ أظن بأن األصوات‬ ‫ممرات تأخذنا الى حيث محطاتنا األخيرة ‪..‬‬ ‫لم أكن أعرف بأن الصوت ماهو إال «تيهٌ» كبير‪ ،‬كلما‬ ‫أوغرنا التعمق في تفاصيله‪ ..‬جرّنا نحو متاهاتٍ ال‬ ‫تنتهي‪..‬‬ ‫ومنذُ ايام طويلة وأنا أفكرُ بالصوت‪ ،‬باحثةً عما يُطفىء‬ ‫ٍ‬ ‫حمى حيرتي ‪ ..‬وأفكاري الملتهبة ‪..‬‬ ‫خلف دهاليز الصوت الطويلة ‪..‬ق��رأتُ عن «فلسفة‬ ‫األصوات»‪ ،‬وعن «فيزياء الصوت»‪ ..‬قرأتُ عن «قياس‬ ‫ال��ص��وت»‪ ،‬و«الموجات الصوتية»‪ ..‬وصلتُ ألقصى‬ ‫الفيزياء‪ ،‬غير أن كل الفيزياء‪ ،‬والفلسفة‪ ،‬لم تجد لي‬ ‫سبباً واحداً للعثرةِ التي تاخذني كلما سمعتُ صوت ًا ‪..‬‬ ‫يبني ويهدم‪ ،‬يغرسُ ويقطف ‪ ..‬ويحصدُ في داخلي‬ ‫اآلف الرعشات‪ ،‬واالستفهامات ‪..‬واالجوبةِ المبتورة ‪..‬‬ ‫والبدايات التي تتالشى إث��ر نهايتها ‪ ..‬والثغراتِ‬ ‫والثقوب‪ ..‬أجل ‪ ..‬أجل ‪ ..‬األصوات ثقوبٌ عميقة‪ ،‬ندبات‪،‬‬ ‫ربما خنادق سحيقة ‪..‬لقد كانت االصوات والزالت دائم ًا‬ ‫عثرتي ‪ ..‬ولكني كلما فتشتُ باألصوات‪ ،‬لستُ أدري‬ ‫مالذي يجعلني أتعثر ؟‬

‫سَ أعماقي بشي ٍء‬ ‫أ ّيُ يدٍ خفية تمتلكها االصوات‪ ،‬لتم ّ‬ ‫عميق من البرد والغربة والصدفة والحميمية والخوف ‪..‬‬ ‫ٍ‬ ‫ثم أرتبكُ طوي ً‬ ‫ال‪ ..‬واعترف ‪ ..‬ان سبب تورطي في‬ ‫عشق كثير من الشخصيات‪ ،‬هو الصوت ‪ ..‬ويالهُ من‬ ‫لغز محير ‪ ..‬أكتشف به معنى ان اتنهد‪ ،‬أن أرى من شيء‬ ‫ٍ‬ ‫عادي‪ ،‬مركز العظمة والجمال ‪!..‬��� ‫قد يعلق قلبي‪ ،‬بطرف أغنية‪ ،‬ربما مشهد من فيلم‪،‬‬ ‫ربما شخص عابر ‪ ..‬أو برنامج أو مذياع‪ ،‬أو على موجات‬ ‫قصيدة ‪! ..‬‬ ‫ربما أتحدث فأطنب‪ ،‬ولكني بت أؤم��ن بفلسفة‬ ‫األصوات‪ ،‬ووقعها على الروح بشيء من الدهشة‪ ،‬والتي‬ ‫تحمل معها لغز كبير ‪ ..‬ال أعرف التفتيش عن إجابته‪،‬‬ ‫حتى أصاب بكثير من التعب‪..‬‬ ‫تؤرقني التفاصيل بالحقيقة ‪ ..‬هي هذه األصوات التي‬ ‫تتشبث بالذاكرة‪ ،‬وتتغذى على رعشاتنا وحيرتنا‪ ،‬لغزي‬ ‫المرهق‪..‬‬ ‫هل سمعتم صوت ‪ Toby Stephens‬في فيلم جين‬ ‫آير‪.‬؟؟ هو الذي قام بدور البطل إدوارد ‪! ..‬‬ ‫كان يحمل بحة مميزة‪ ،‬أعتقد أنها ال تمحى من الذاكرة‬ ‫سريعًا‪ .. ،‬ماذا عن فيروز نفسها‪ ،‬هل كان صوتها هو‬ ‫صوت الوردة الخفي ؟ لماذا هي تشبه قهوة الصباح ؟‬

‫لماذا نشرب صوتها فننتعش أو نحب أو نبكي ؟‬ ‫هل تعثر أحدكم قط في هدوء صوت أحمد قعبور؟‬ ‫ربكة الهدوء ذاتها التي تمأل قلوبنا صمت ًا وتأم ً‬ ‫ال مع‬ ‫مارسيل؟ !‬ ‫الجنون الهادئ‪ ،‬المُزلزل في صوت لينا شماميان ؟‬ ‫هل سمعتم سيلين ديون وهي تغني ‪ I’m Alive‬؟؟‬ ‫هل كان صوتها صُوراً تنفخ بهِ روح األرض ! لتعيش‬ ‫وتغني؟؟‬ ‫لست أتكلم عن األغنية تحديداً‪ ،‬أنا أتحدث عن نبرة‬ ‫الصوت ذاتها‪ ،‬عن السرّ فيما وراء عمقها وطنينها في‬ ‫أرواحنا ‪ ..‬ثم أني كتبت ماكتبت أخيراً‪ ،‬ألن صوت محمود‬ ‫درويش الذي لم أسمع صوته منذ مدة بعيدة‪ ،‬بات يرن‬ ‫في أذني فجأة‪ ..‬الفراغات مابين الكلمات واألحرف في‬ ‫صوته‪ ،‬نبرة العتاب‪ ،‬الوجع العميق في تنهدات حرفه‪..‬‬ ‫كانت تقصم ثبات عقلي !‬ ‫لست أدري هل القصيدة كلمات تُقرأ‪ ،‬أم أن القصيدة‬ ‫تكمن في صوته فقط ‪! ..‬‬ ‫هل كان صوته ً‬ ‫خيطا للضلوع‪ ،‬يشد بها وثاق صدري‪،‬‬ ‫ويجعل أنفاسنا تلهث !‬ ‫أنا متعبة‪..‬‬ ‫وجدوا لي ح ً‬ ‫ال ‪. .‬‬ ‫‪..‬‬ ‫أصواتهم‬ ‫‪/‬‬ ‫أصواتكم‬ ‫أقرؤوا لي‬ ‫ِ‬


‫‪17‬‬

‫‪ 1‬أبريل ‪ - 2011‬العدد ‪67‬‬

‫شورك على نفسك وال شور الناس عليك‬ ‫التفكير والى الخطأ في التخطيط والتقدير‪ .‬شله وادي ويقول اورح قنع‬ ‫خيرك قاصر وشرك واصل‬ ‫أشار‬ ‫رجل‬ ‫فرب‬ ‫أمرك‬ ‫بدخيلة‬ ‫أعرف‬ ‫أنك‬ ‫يعني‬ ‫المشاكل‬ ‫�ه‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�ت‬ ‫�‬ ‫�اط‬ ‫�‬ ‫أح‬ ‫لمن‬ ‫مثال‬ ‫�رب‬ ‫�‬ ‫�ض‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫منقطع‬ ‫أي‬ ‫قاصر‬ ‫أي ان نفعك ومعروفك‬ ‫رجال مسلحون أعداء لكم على ظهور عواد‬ ‫دق أبيمك وخذ سهمك‬ ‫والمصاعب وهو ال يعلم الوادي الماء الكثير عليك بمشورة وهو ال يعرف حقيقة األمر‬ ‫وشرك وضررك واصل‪.‬‬ ‫من االبل أي عاديات من جهة مجهولة‪.‬‬ ‫جاء المثل للحث على العمل وعدم االتكال النازل من الجبال والقنع الطين الذي يحمله فاجعل رأيك حكما بين اآلراء والمشورات‬ ‫خوفي على العيلين من الزلق‬ ‫وتحمل المنة من الناس‪.‬‬ ‫وخذ منها ما يالئم واقعك‪.‬‬ ‫الماء‪.‬‬ ‫فيه‬ ‫ال��ذي‬ ‫الطريق‬ ‫االص��ل فيه ان سالك‬ ‫دور لولدك يد وخال‬ ‫ممرات ماء وطين وهو مستعجل يوشك ان‬ ‫مثلك‬ ‫حر‬ ‫غيرك‬ ‫خادم‬ ‫الظمأ‬ ‫يلحقك‬ ‫ال‬ ‫قبل‬ ‫للماء‬ ‫الماء‬ ‫شل‬ ‫راسك‬ ‫في‬ ‫شروك‬ ‫أي ابحث عن زوجة حسيبة لها أب وأخ لهما‬ ‫يسقط سواء ماشيا أو راكبا وهو المقصود أي ال سلطة لك على خادم غيرك فهو مثلك كلمة تأنيب لمن يعمل برأيه وال يشاور احدا فيه حث على االحتياط واالخذ باالحوط من‬ ‫االمور وبناء االمر على امكان وقوع شيء لم شرف وذكر حسن الن الولد يجر ثلثي خصاله‬ ‫بالزلق وجاء المثل لالمر بالتأني في كل عمل لعد سلطانك عليه فعامله معاملة االحرار ما فهو مستبد معجب بآرائه‪.‬‬ ‫يكن في الحسبان الن من تمام المثل شل من أقارب أمه‪.‬‬ ‫ومقصد فان العجلة توصل إلى الخطأ في دمت تحتاج إلى خدمته‪.‬‬ ‫الماء للماء (خوفي تردك عن الماء عوادي) أي‬

‫أمثال اماراتية‬

‫أحالم الغالبة‬ ‫ناصر الشفيري‬

‫دام����ك تالق����ي فالبش����ر م����ن يواس����يك‬ ‫اط����رد هم����وم احل����زن وانس����ى الكآب����ه‬ ‫ثم احم����د الل����ه دام لم ش����خص يغليك‬ ‫وكفك����ف دموع����ك ي����ا حس��ي�ن الصبابه‬ ‫وش فيك م����ا تفهم وانا اقصدك واعنيك‬

‫في اختتام الدورة الثالثة لـ”شاعر العرب”‬

‫الشاعر العماني ناصر الغيالني يحصد سيف ولقب شاعر العرب‬

‫وش في����ك م����ا ملي����ت كث����ر الكتاب����ه‬ ‫م����ل القل����م والفك����ر ملي����ت اداري����ك‬ ‫اكس����ر غ����رورك والطم����ع والرتاب����ه‬ ‫عطن����ي حنين����ك بالعم����ر كان يرضيك‬ ‫واقب����ل علي����ا مث����ل وب����ل الس����حابه‬ ‫���د يوازي����ك‬ ‫انت����ه بعين����ي ش����ي مح� ٍ‬ ‫وحت����ى احلناي����ا كون����ت ل����ك نقاب����ه‬ ‫ف����ي غيبتك مقفي على الن����اس وابكيك‬ ‫وف����ي جيت����ك متل����ي حيات����ي دعاب����ه‬ ‫ودي اب��ي�ن ل����ك وش احل����ال يغلي����ك‬ ‫ب����س ابتلش����نا ف����ي مق����ص الرقاب����ه‬ ‫ي����ا صاحب����ي باخملتص����ر كل ش����ي في����ك‬ ‫ياحلل����م ف����ـ عي����ون اجلي����اع الغالب����ه‬

‫على مدار ثالثة شهور هي عمر الدورة الثالثة من مسابقة‬ ‫شاعر العرب‪ ،‬شهدت ساحة الشعر بمنطقة الخليج تنافس ًا كبيراً‬ ‫بين الشعراء‪ ،‬ولم تنته المنافسة إال مع إعالن النتائج في الحفل‬ ‫الختامي الذي أقيم تحت رعاية وحضور صاحب السمو الملكي‬ ‫األمير فيصل بن أحمد بن عبدالعزيز آل سعود وبحضور عدد‬ ‫كبير من أمراء وشيوخ وسفراء الدول العربية ورئيس مجلس‬ ‫إدارة شبكة رواسي فايز بن دمخ وإعالميين وشعراء ومحبي‬ ‫ومتذوقي الشعر الشعبي‪.‬‬ ‫قدم الحفل اإلعالميان عادل العجل وزينة كرم ‪ .،‬حيث‬ ‫قاما بدعوة الشعراء األثني عشر المتأهلين للمرحلة النهائية‬ ‫لصعود المسرح والذين تحدثوا عن شعورهم في هذه اللحظة‬ ‫حيث أب��دى جميع الشعراء المتأهلين تفاؤلهم وسعادتهم‬ ‫في المشاركة في البرنامج وأنهم فخورون بوصولهم لهذه‬ ‫المرحلة كما عبروا عن امتنانهم لتلفزيون رواسي والقائمين‬ ‫عليه على إتاحة هذه الفرصة الكبيرة وشكروا القائمين على‬ ‫البرنامج لدعمهم للموروث الشعري الخليجي‪ .‬ثم توالت‬ ‫مشاركة الشعراء أعضاء اللجنة االستشارية بإلقاء كلماتهم‬ ‫بهذه المناسبة‪ .‬وفي كلمة للشاعر واإلعالمي راشد شرار عضو‬ ‫اللجنة االستشارية عبر فيها عن شكره للقائمين على البرنامج‬ ‫وشكر الداعمين وأكد على أن مسيرة شاعر العرب تسير في‬ ‫الطريق الصحيح وأن البرنامج استطاع أن يستقطب متابعة‬ ‫كبيرة من الجمهور من مختلف البلدان‪ ،‬كما أنه حقق انتشاراً‬ ‫واسع ًا لهذا الجنس األدبي وأثرى المشهد األدبي والثقافي في‬ ‫منطقة الخليج بوجه خاص وفي الوطن العربي عام‪ .‬وأشار‬ ‫شرار إلى دور تلفزيون رواسي وحرصه على االهتمام باألدب‬

‫الشعبي والموروث العربي األصيل وتعزيز القيم األدبية وخدمة‬ ‫الحركة الثقافية واألدبية الخليجية بعيداً عن الماديات والرسائل‬ ‫النصية‪ ،‬ثم ألقى قصيدة بعنزان “” ياراعـــــي الشعـــــر “شكر‬ ‫فيها صاحب السمو الملكي األمير فيصل بن أحمد بن عبدالعزيز‬ ‫على دعمه لبرنامج شاعر العرب‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫س �ـ �ـ �ـ �ـ�لام ي��اف�ي�ص�ـ�ـ�ـ�ـ��ل ب ��ن امح� ��د آل سعود‬ ‫س �ـ �ـ �ـ �ـ�لام م �ـ �ـ �ـ��ن أه �ـ �ـ �ـ��ل ال �ش �ع �ـ �ـ �ـ��ر ي �ن �ه��دال��ك‬ ‫فـــي حضـرتك ينفح ب�ع��ود وده ��ن عود‬ ‫ح�ـ�ـ�ل��و ال�س�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�لام ال �ل��ي ت�ع�ط�ـ�ـ�ـ��ر خصالك‬ ‫ال�ش�ع�ـ�ـ�ـ�ـ��ر ي ��اراع ��ي ال �ش �ع��ر م �ع��ك م��وع��ود‬ ‫ان ي�ع�ت�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��دل م��اب�ي�ن�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ�ن��ا باعتــــــدالك‬ ‫ش��وف�ـ�ـ�ـ��ه ت �س �ـ��ام��ى ن� ��ور يف اي��ام �ن��ا ال �س��ود‬ ‫حتــى غ�ـ�ـ�ـ��دا كالشمــس يف ل�ي��ل حالك‬ ‫الخ�ي�ـ�ـ�ـ�ـ�ـ��ر ف �ـ �ـ��ي ش�ـ�ـ�ـ�ـ��اع��ر ت �ق �ـ �ـ��دم��ه بنقود‬ ‫ل �ـ �ـ �ـ �ـ��وال ق �ـ �ـ �ـ �ـ��روش ال �ن �ـ ��اس م ��اك ��ان سالك‬ ‫م ��ن ه �ـ��و ي�ط�ي�ـ�ـ�ـ�ـ��ر ب��اج�ن�ـ�ـ�ـ��ح ال �غ�ي�ر مفقود‬ ‫ه�ـ�ـ�ـ��ذاك ع�ـ�ـ�ـ�ـ��ده ب�ـ�ـ�ـ�ـ��دورة ال��وق �ـ��ت هالك‬ ‫ل�ك�ـ�ـ�ـ�ـ��ن ع�ل�ي�ـ�ـ�ـ�ـ��ك ب�ش�ـ�ـ�ـ��اع��ر ج �ـ ��اك مفنود‬ ‫م �ـ �ـ �ـ �ـ��ن دون اه �ـ �ـ �ـ �ـ��ل امل �ـ �ل ��ك ل �ل �ش �ع��ر م��ال��ك‬ ‫اص �ب �ـ �ـ �ـ �ـ��ح ب��اح �ـ �ـ �ـ �ـ�ل�ام امل �ح �ب �ي �ـ �ـ �ـ��ن م ��وع ��ود‬ ‫يبنـي علـــى اســـمك يف ع�ي�ن��ه ممالك‬

‫م��ادم �ـ �ـ �ـ �ـ��ت ص �ـ �ـ �ـ��رت ت �ق��ود م��اك �ن��ت مقيود‬ ‫خ�ل�ن�ـ�ـ�ـ��ا حن�ـ�ـ�ـ�ـ�ل��ق ب��ال�ف�خ�ـ�ـ�ـ��ر ف�ـ�ـ�ـ��ي جمالك‬ ‫ع �ل��ى ال�ش�ع�ـ�ـ��ر م ��اخن ��اف م ��ادم ��ت م��وج��ود‬ ‫ف�ي�ـ�ـ��ه ال�ت�ش�ـ�ـ�ـ�ـ��اب��ه بيــــن ح�ـ�ـ�ـ�ـ��ال��ه وحالك‬ ‫ي��اجن �ـ �ـ��م يف ص� ��در ال �س �م��ا ص� ��رت معهود‬ ‫ش �ـ �ـ �ـ �ـ��وف ال �ع �ـ �ـ �ـ �ـ��رب ك�ل�ه�ـ�ـ��ا حت �ي��ي اقبالك‬ ‫اع �ـ �ـ �ـ��رف ب��ان �ـ��ك ص� ��رت م ال� �ي ��وم حمسود‬ ‫وم�ـ�ـ�ـ��ا حي�س�ـ�ـ�ـ�ـ��دك اال ال �ـ �ـ �ـ �ـ��ذي م ��ا يطالك‬ ‫ف�ع�ـ�ـ�ل��ك ي��اف �ي �ص��ل ص� ��ار واض � ��ح ومشهود‬ ‫ب�ـ�ـ�ـ��وح القصــــايد ط�ـ�ـ��اب ب��ك وانتمالك‬ ‫وفي كلمة لإلعالمي فايز بن دمخ رئيس مجلس إدارة‬ ‫تلفزيون رواسي رئيس اللجنة المنظمة رحب بالحضور‪ ،‬وشكر‬ ‫جميع القنوات التي تبث الحلقة الختامية ‪.‬‬ ‫بعد ذلك قام سعادة فايز بن دمخ بتكريم ثالثة شخصيات‬ ‫ساهموا في خدمة األدب والموروث الشعبي وهم صاحب السمو‬ ‫الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة اإلمارات‬ ‫عضو المجلس األعلى لالتحاد حاكم دبي وصاحب السمو‬ ‫الملكي األمير خالد الفيصل والشيخ حمد بن سعود آل ثاني‪،‬‬ ‫كما تم تكريم شخصية اقتصادية وهو رجل األعمال الكويتي‬ ‫سعود صاهود المطيري‪.‬‬ ‫بعدها ق��ام بتكريم أع��ض��اء لجنة التحكيم الرئيسة‬

‫واالستشارية‪ ،‬وتكريم العديد من الصحف والمجالت ومواقع‬ ‫االنترنت التي قامت بتغطية فعاليات المسابقة‪.‬‬ ‫وبعد انتهاء تكريم الداعمين ولجان التحكيم أعلن اإلعالميان‬ ‫عادل العجل وزينة كرم عن أسماء الفائزين الذين حصلوا على‬ ‫المراكز األولى األربعة وهم‪ :‬الشاعر العماني ناصر خميس‬ ‫الغيالني حصل على سيف ولقب شاعر العرب ‪ ،‬إما المركز‬ ‫الثاني فقد كان من نصيب الشاعر الكويتي فارس الجويعد‬ ‫السبيعي‪ ،‬والمركز الثالث كان من نصيب الشاعر السعودي‬ ‫نايف غايب المطيري‪ ،‬وقد أتى الشاعر السعودي عبدالعزيز‬ ‫الشهيل في المركز الرابع‪.‬‬ ‫‪ ‬من الجدير بالذكر أن فكرة المسابقة ‪:‬تعتمد على إرسال‬ ‫قصائد المشاركين عبر وسائل االتصال بحيث ترسل القصائد‬ ‫صوتياً على أرق��ام المسابقة وم��ن ثم تعرض على لجنة‬ ‫تحكيمية تفرز في البداية الملتزم بالوزن والقافية والمعنى‪.‬‬ ‫ثم تتم تصفيتهم عن طريق اللجنة على مراحل عدة قبل‬ ‫المرحلة النهائية‪ .‬تبث فعاليات المسابقة أسبوعيا على قناة‬ ‫رواسي الفضائية‪.‬‬ ‫هذا وقد تميزت هذه ال��دورة بمشاركة لجنة استشارية‬ ‫من كبار الشعراء بالخليج ممثلة في‪ :‬الشاعر عبدالرحمن‬ ‫العطاوي من السعودية واإلعالمي الشاعر‪ ‬راشد شرار من‬ ‫اإلمارات والشاعر زايد آل زايد المري والشاعر سعود الوسمي‬ ‫من الكويت‪ ،‬إضافة للجنة الرئيسية للبرنامج والممثلة باألديب‬ ‫اإلعالمي سليمان الفليح واإلعالمي الناقد فهد الروقي والشاعر‬ ‫الناقد مطلق بن شالح واإلعالمي الناقد علي المسعودي ‪.‬‬


‫‪18‬‬

‫يا ناظري روف‬ ‫ي���ا ن���اظ���ري م���ن ذا اخل��ل�ا روف‬ ‫أدع�����ي�����ت ب���اجل���ف���ن�ي�ن رف�����اف‬ ‫ه�����ذا خ���ل���ج ع���ب���رة ول�����و ش���وف‬ ‫م����دري ف����رح ل���و ه���م واح��س��اف‬ ‫ح���ب���ه ب��ق��ل��ب��ي الع�����ب ص��ن��وف‬ ‫راع����ي ال���ق���ون ل���ي ف��ي��ه زجن���اف‬ ‫حت���ت ال��س��وي��ت��ر ح���ط نفنوف‬ ‫ج���داي���ل���ه ع م���ت���ون���ه أرض�����اف‬ ‫أن ح���ط ع��ق��ود وش���ك حل���روف‬ ‫ي��ل��ع��ب ب��ق��ل��ب ال��ش��اق��ي أس���راف‬ ‫الب�����س ق���ي���ل وم����دل����غ ب��ص��وف‬ ‫ي����ا ن���اع���م ال���ل���ب���ة واالط�������راف‬ ‫ي���ق���ي���د ال����رف����ق����ة مب���ح���ل���وف‬ ‫ع��ل��ى غ���ري���ب ال������دار ل���ي ط��اف‬ ‫����ال وق�����وف‬ ‫ي����ام����ر ول������ه ع�����م� ٍ‬ ‫ث���ق���ال وإال ف���ي أم�����ره خ��ف��اف‬ ‫حت�����ت امل����س����ان����د زل رض�����وف‬ ‫زل ي���ع���رف أن ج���ر االس���ف���اف‬ ‫ح���ق ال���ت���رح���ب ه����وب م��ك��ل��وف‬ ‫وأن ث����رت ث����ار وي�����اك ي��ن��داف‬ ‫الزال ي����ب����رال����ك ب��ال��ك��ت��وف‬ ‫وال�����ب�����اب ف������رق ب��ي�ن ل��ك��ف��اف‬ ‫الب������د م�����ا ن���������زوره مب��ك��ش��وف‬ ‫ف���ي ش���ي م���ن اجل��ي��ب��ات خلفاف‬ ‫س���اع���ة وراس اخل�����ور بيطوف‬ ‫ب����احل����ل ي������وم ت���ل���م األوالف‬ ‫سعيد بن هالل الظاهري‬


‫‪19‬‬

‫‪ 1‬أبريل ‪ - 2011‬العدد ‪67‬‬

‫وحشني غيابه‬ ‫ه��ل�ا وغ��ل��ا ب���ال���ل���ي وح���ش���ن���ي غ��ي��اب��ه‬ ‫أش����ت����اق ل����ه ب���احل���ي���ل ودي أش���وف���ه‬ ‫س���اع���ة وص���ول���ه ق��ل��ت ي���ا م��رح��ب��ا به‬ ‫�����درت ْب��ل��ط��اف��ه ظ��روف��ه‬ ‫وان غ����اب ق� ّ‬ ‫ي��ال��ل��ه ِع���س���اه ب��خ��ي��ر م���ا ش���ر ص��اب��ه‬ ‫��م ع��ل��ى ال���ل���ي م���ا ي��ث��قّ ��ل كتوفه‬ ‫وض���ي� ٍ‬ ‫جل��ل��ه ف���رش���ت ال��ق��ل��ب واف��ت��ح��ت ب��اب��ه‬ ‫���ب����رت ن��ف��س��ي ع م���واج���ع س��ي��وف��ه‬ ‫وص� ّ‬ ‫وس���ط���رت ل���ه ف���ي وس����ط ق��ل��ب��ي كتابه‬ ‫ي���ق���را غ��ل��اه ب��ص��ف��ح��ت��ه م����ع وص���وف���ه‬ ‫ي���ا م���ا رج���ي���ت أوط�����ى م���واط���ي ت��راب��ه‬ ‫وإي�����دي ب��ل��م��س��ة ش���وق ت��ل��م��س كفوفه‬ ‫ل���ك���ن ح�����ال�����وا دون ش����وف����ه ذي���اب���ه‬ ‫وم���ات���ت أم���ان���ي خ���اط���ري ي���ا حسوفه‬

‫عمر بن قالله العامري‬


‫‪20‬‬

‫على العهد‬ ‫م���ا م���ات زاي���د دامن���ا عي���ال زايد‬ ‫بيرخ���ص له العني‬ ‫حبه‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫الل���ي رضع ّ‬ ‫حب���ه لوق���ت الش���دايد‬ ‫زاي���د زرع ّ‬ ‫واحلني يحصد ش���عب ع العهد باقني‬ ‫احنا ي���ا بو س���لطان يا خي���ر قايد‬ ‫يا نس���ل م���ن موت���ه بكين���اه للحني‬ ‫درع ‪ ..‬أقلن���ا ‪ ..‬حدايد‬ ‫ل���و يلزم���ك ٍ‬ ‫س���يف ‪ ..‬ف���داك املزايني‬ ‫ولو يلزمك‬ ‫ٍ‬ ‫ه���ذا وف���ا‪ ،‬ماه���و كالم ب���ـ جراي���د‬ ‫ب���رع مالي�ي�ن‬ ‫احن���ا مع���ك‪ ،‬و تث���ور ّ‬ ‫س���جل يا تاري���خ العرب عه���د مايد‬ ‫ّ‬ ‫قاصي و داني يش���هد‪ :‬الشعب وافني‬ ‫ولد احل���رام الل���ي إذا اخلير س���ايد‬ ‫تلق���اه يرت���ع ف���ي جمي���ع امليادي���ن‬ ‫وق ّ‬ ‫���ل املواي���د‬ ‫وإن صابن���ا‬ ‫ش���ده ِ‬ ‫ّ‬ ‫كأن ما عاش من خيرك س���نني‬ ‫قفّ ى ْ‬ ‫يام���ا امتل���ت بالن���اس دور املس���ايد‬ ‫وبالله���و س���اهني‬ ‫وقلوبه���م ش���تّ ى‬ ‫ّ‬ ‫يب���رر فعلت���ه ‪ ..‬بالعقاي���د‬ ‫كل‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫الدين‬ ‫وافعالهم محش���وم عن صنعها ِ ّ‬ ‫حبك) نسوق القصايد‬ ‫واحنا (على ّ‬ ‫حبك) إلى املوت ماش�ي�ن‬ ‫واحنا َ‬ ‫(مع ّ‬ ‫يا خي���ر واب���ن اخلير وللخي���ر رايد‬ ‫هالدين‬ ‫نرد م���ن بعض‬ ‫َّ‬ ‫َدين���ك وفا‪ ،‬و ّ‬ ‫ثبت على يس���راك عرش���ك مدايد‬ ‫ّ‬ ‫النّ���ه إمارات���ك ( لعين���ك ) ميامني‬ ‫���ر كايد‬ ‫يا يس���ر فين���ا‬ ‫ّ‬ ‫وللع���دو ‪ُ ..‬م ّ‬ ‫جن���دد الطاعة على العس���ر و اللني‬ ‫ّ‬ ‫ح���ب م���ع الوق���ت زآي���د‬ ‫واللّ���ي زرع‬ ‫ٍ‬ ‫الب���د يحصد ش���عب للعه���د راعني‬ ‫ّ‬ ‫بتول آل علي‬


‫‪21‬‬

‫‪ 1‬أبريل ‪ - 2011‬العدد ‪67‬‬

‫الشـــوق‬ ‫���وق ل��ه ال��ش��وق يشتاق‬ ‫اش��ت��اق ل��ك ش� ٍ‬ ‫��وق ش��اي��ق ال���ش���وق شوقه‬ ‫ٍ‬ ‫ش����وق ي���ش� ّ‬ ‫م��ش��ت��اق ل���ك وال���ل���ه م��ش��ت��اق مشتاق‬ ‫وال���ش���وق ي��ع��رف وزن ش��وق��ي بشوقه‬ ‫�����دور ع��ن��ك دوم وم����ا ط��اق‬ ‫ش���وق���ي ي� ّ‬ ‫يصبر ع��ل��ى غ��ي��اب��ك وم���ن ه��و يطيقه‬ ‫أن����ا ال��وح��ي��د ال���ل���ي م���ع���ذب ب��ال��ف��راق‬ ‫وأن�����ا ال���وح���ي���د ال���ل���ي زم���ان���ه يعيقه‬ ‫رغ��م ال��ظ��روف ال��ل��ي ج��رت دوم مشتاق‬ ‫ج��رح��ي عميق وع��ن ج��روح��ي عميقه‬ ‫ح��ب��ي��ب ق��ل��ب��ي م����ا ي���ح���ب ال��ت��م�لاق‬ ‫م���ن ي����وم س��اي��رت��ه ع���رف���ت احلقيقه‬ ‫ف����ري����د م����ن ن����وع����ه وراق��������ي وذواق‬ ‫ص�����ادق وف����ي ي��ش��ه��د ل��س��ان��ه وري��ق��ه‬ ‫����ل ل���ه أخ�ل�اق‬ ‫أخ�ل�اق���ه أخ�ل�اق���ي وك� ٍ‬ ‫وأخ���ل���اق ن�����ور ال���ع�ي�ن م��ث��ل��ه أن��ي��ق��ه‬ ‫م��ا ه��و م��ث��ل م��ا ال��ب��ع��ض ت��اف��ه وخقاق‬ ‫ه���ذا ح��ب��ي��ب��ي احل���ب ي��ج��ري بعروقه‬ ‫ال غ���اب���ت ال��ش��م��س ع���ن أرض���ن���ا ف��اق‬ ‫ي��ش��رق ب���ن���وره ي���اه م���ا أح��ل��ى ش��روق��ه‬ ‫أع���ي���ده���ا م��ش��ت��اق م��ش��ت��اق م��ش��ت��اق‬ ‫أرج�����وك ت��رح��م��ن��ي ف���ان���ا م���ا أطيقه‬ ‫محمد عبد الخالق الردماني‬


‫‪22‬‬

‫موعد الفرحه ‪..‬‬ ‫م��س��ا اإلن����اره وان��ت��ي م��ن ف���وق مسرح‬ ‫جن��م��ة ع���روض ال��ت��وت وال��ث��ل��ج ثوبـه‬ ‫ش��ه� ّ�ي��ه ك��ل م��ا ف��ي��ـ��ك ي��غ��ـ��ري ويذبـح‬

‫ن��ه��ر ال��دل��ع ش��رب��ك ون��ب��ت��ـ��ك عذوبـه‬

‫ك � ّل��ك على بعضك دف��ا همس مطـرح‬ ‫وبسمة ف��رح م��ن ثغر ليل اخلطوبـه‬ ‫سيف بن ينزي الكعبي‬

‫م���دي ض��ف��اف��ك وي���ن ه��ال��ش��وق يسـرح‬ ‫ب��ال��ه��ون ال تطفيـن رغ��ب��ـ��ة هبوبـه‬ ‫س��ن�ين وال���ف���رش���ـ���اه ب��ال��ل��ـ��ون تشـرح‬ ‫ع��ن م��وع��د ال��ف��رح��ه ومنظر شحوبـه‬ ‫س��ن�ين وال���ن���ظ���رات مت��س��ـ��ي وتصبـح‬ ‫ع��ل��ى رج����ا وص��ل��ـ��ك وط��� ّل���ـ���ة دروب���ـ���ه‬ ‫نسمة ك��ف��وف��ك ليتها ال��ي��ـ��وم متسـح‬ ‫ي��ت��ي��ـ��م واحل���رم���ـ���ان مي��ـ�لا جيـوبـه‬ ‫م��اغ��ي��ر ق��ل��ب��ـ��ك ل��ـ��ه م��ن��اي��ـ��ا وم��رب��ـ��ح‬ ‫��م���ه ع��ل��ى ط��ل��ت��ـ��ك ي���ـ���ورد غروبـه‬ ‫وه� ّ‬ ‫غ��ن��ي م��ع��ه دام ال��ه��وى ط��ي��ر يصـدح‬ ‫وروح طروبـه‬ ‫ع��ل��ى ه���دب ع��ي��ن��ـ��ك‬ ‫ٍ‬ ‫وامت��اي��ل��ي ك��ال��ـ��ورد ب��ال��ط��ي��ـ��ب ينفـح‬ ‫ان��ف��اس��ك ان��ف��اس��ـ��ه وال م� ْ�ن��ـ��ك توبـه‬

‫ذوق وملمـح‬ ‫ي��اش��ي��خ��ـ��ة احل���ل���ـ���وات‬ ‫ٍ‬ ‫م��س��ا ال��ف��رح وال���ن���ور ي��غ��ـ��زل هدوبـه‬ ‫صبي األن��وث��ه وات��رك��ي ال��ش��وق يفصح‬ ‫وق��ول��ي م��ع��ه‪ ...‬ف��ي صحة احل��ب كوبه‬


‫‪23‬‬

‫‪ 1‬أبريل ‪ - 2011‬العدد ‪67‬‬

‫بطن التوابيت‬ ‫يطهر القلب م احل���زن ؟‬ ‫تبغي ش��ع��ور‬ ‫ّ‬ ‫س��ج��دة ل��وج��ه ال��ل��ه ال م��ن��ك صليت‬ ‫أرق�����ى س���ل���وك ف��ع��ال��م األن�����س واجل���ن‬ ‫م���اه���و ب���ش���ه���وة ن���ف���س وال ات��ي��ك��ي��ت‬ ‫وال��ع��م��ر مي��ض��ي ت��ق��در ات��ق��ول ‪ /‬كاملزن‬ ‫ع���دت وخ��ي��ر ام��ط��اره��ا ي��ح��ي��ي امليت‬ ‫��وت دن��ي��ت��ك دون م���ا ِت� ْ�ب��ن‬ ‫وت���ق���در ت���ف� ّ‬ ���ل��ع��اق��ب اي���ام���ك ف���ي ج��ن��ت��ك ل���و بيت‬ ‫ي���ا ص��اح��ب��ي وروح االن���س���ان ف���ي غنب‬ ‫م��ن ك��ث��رة ال��ش��ه��وات ض��ع��ت وتعاميت‬ ‫ت����دري ان���ا ع��دي��ت ح��اج��ز رب���ع ق���رن ؟‬ ‫م�����دري ان����ا وش���ل���ون ك���ال���ري���ح ع��دي��ت‬ ‫وان جيت بحصر لي مضى بني “الى و من”‬ ‫اخ��ج��ل م��ن ال��ل��ه خ��ال��ق��ي وي���ش سويت‬ ‫ك����م ل����ي وان������ا ف����ي ه���احل���ي���اة ات��ف�نن‬ ‫ب��امل��ع��ص��ي��ة خ��ض��ب��ت ك��ف��ي وحت��ن��ي��ت‬ ‫ي������ا ك������م اف���������وت وامل�������������ؤذن ي������أذن‬ ‫ل� ّ�ب��ي��ت م���زم���ار ال���ه���وى وع��ن��ه صديت‬ ‫����م” ب��ح��اش��ي ال��ق��ل��ب تكمن‬ ‫ي���ا ك���م “ك� ّ‬ ‫م��ن ك��ث��رة ال����زالت ع��دي��ت م��ا احصيت‬ ‫��د ع��ل��ى م���وت���ه ف ح��ي��ات��ه يأمن‬ ‫م���ح� ٍ‬ ‫��د ي���دري ع��ن ب��ط��ون التوابيت‬ ‫وم���ا ح� ّ‬ ‫م��ن خ��اط��ري ادع����ي ودع���اي���ا يتضمن‬ ‫ي��ال��ل��ه ح��س��ن اخل��امت��ة ك��ل م��ا متنيت‬

‫أحمد الزرعوني‬


‫‪24‬‬

‫فيسبوكيات‬ ‫الشعراء‬ ‫ •‪Maisoon Saker‎‬‬ ‫ •‪‎Ateeq Alqubaisi‎‬‬ ‫لو جعل اهلل الناس كلهم بنفس‬ ‫الذكاء ألصبحت الحياة مم ّلة‪ ..‬لكنه ابتالنا‬ ‫باألغبياء لنعرف قدر النعمة التي حبانا‬ ‫اياها ونكثر من حمده وشكره‪ ..‬اللهم لك‬ ‫الحمد والشكر على نعمة العقل‬

‫حملوا ضياعهم وتشتتوا‪ ..‬رأيتهم كانوا‬ ‫صامتين تغازلهم المنافي في البقاع كلها‬ ‫‪..‬تغازلهم األوطان بأسماء مستعارة‪..‬‬ ‫وحين يصلون يتركون بال صفة في‬ ‫العراء‪ ..‬شخوص بوجوه مرعوبة من شدة‬ ‫الحياة‪.‬‬

‫ •خالد العيىس‬

‫ •‪Dareen Kaseer‎‬‬ ‫ليس في هذا الليل ما أعطيك‬ ‫غير قلب لك قدر ما شئت‬ ‫غير ُقبل ضراوتها ستتجسد على شفتيك‬ ‫أبداً‬ ‫غير عطر رائحته تالحقك‬ ‫تتغلغل بك‬ ‫‪...‬متعلقة بك كطفل يبكي لعبته‬ ‫واأليام تنطق باسمها‬ ‫في حضرة صالة إمرأة عاشقة‬ ‫صلى الحرير عند ركبتيها‬ ‫وغنى الشوق من بين يديها‬ ‫لتترنم شجرة في مخدعها‬ ‫وتتسمر أنت لتسترق السمع‬ ‫إلى صيف العمر اآلتي‬ ‫مع دخان قطار العمر‬

‫ •‪Mariam Rashid‎‬‬ ‫قريب ًا‪ ،‬سأرحل لالستقرار على أرض‬ ‫أخرى بعيدة ‪ ،‬لوحدي وال أحد معي سواه‪،‬‬ ‫لكنني سأحمل في قلبي بعض األسماء‬ ‫العزيزة عليَّ‪.‬‬

‫وجهة أخرى ‪ ..‬حيث الحروف رصاصات صدق نطلقها دونما رحمة أو خوف من‬ ‫جرح مشاعر المنافقين‪..‬‬ ‫وجهة أخرى ‪ ..‬نقطعها بفكرنا لنقول “ال” للخوف من قول الحقيقة‬ ‫وألف”نعم” للصراخ بها باسلوب مهذب !‬ ‫وجهة أخرى ‪..‬نواجه بها ذواتنا بالحماقات التي ارتكبناها معا في حقنا ‪..‬‬ ‫ونستعرض المواقف الجميلة لنشكرنا معا ‪ ..‬فمن ال يحاسب نفسه يضيع حق‬ ‫الناس ومن ال يحمد صنيعه في نفسه ال يشكر حسن صنيع الناس ‪.‬‬

‫ •‪Latifa Al Khoori‎‬‬ ‫من أصعب اللحظات التي يعجز المرء‬ ‫فيها عن الكالم عندما يجد صديقه حزين ًا‬ ‫لوفاة احد أحبائه وال يعرف كيف يواسيه‬ ‫ويمسح دمعه ‪.‬‬

‫ •‪Aisha Ali‬‬ ‫الزالت أحالمي تتمرّد على واقعي ‪..‬‬ ‫وتحاول إثبات وجودها ‪..‬‬ ‫يارب قسمة خير ‪..‬‬


‫‪25‬‬

‫‪ 1‬أبريل ‪ - 2011‬العدد ‪67‬‬

‫من فضاءاتهم ‪ :‬مساحة يمتزج فيها الفصيح بالشعبي تختص بالمبدعين في‬ ‫عالم الفضاء المفتوح “فيس بوك” نصطاد من خاللها كلمات الشعراء‪ ,‬الكتاب‪,‬‬ ‫الفنانين ونرصد تحركاتهم‪!..‬‬

‫ •سالم الزمر‬ ‫ليب���ي دمائ���ي وندائ���ي‬ ‫أن���ا‬ ‫ٌّ‬ ‫غضب ث���ار على الظل���م فدائي‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫لست أخش���ى‬ ‫املوت من طاغية ٍ‬ ‫ظالم لم يس���تمع صوت رجائي‬ ‫ٌ‬ ‫صنم‬ ‫جاث���م ف���ي صدرص���دري‬ ‫ٌ‬ ‫‪...‬هدمت���ه صرخات���ي وغنائي‬ ‫ُ‬ ‫أعب���ده‬ ‫صن���م أرف���ض أن‬ ‫ُ‬ ‫ٌ‬ ‫وللح���ق انتمائ���ي‬ ‫َّ‬ ‫فأن���ا لل���ه‬ ‫ُ‬ ‫متنعن���ي‬ ‫القات���ل ل���ن‬ ‫أيه���ا‬ ‫َ‬ ‫نداءاتي ُصراخ���ي ودعائي‬ ‫م���ن‬ ‫ِ‬ ‫تهزمن���ي‬ ‫أيه���ا القات���ل ل���ن‬ ‫َ‬ ‫لوغس���لتُ ْم بنغ���ازي بدمائ���ي‬

‫ •الشاعرجابربن نارص االحبابي‬ ‫الناس منشغله وانا في صوب والعالم بصوب‬ ‫احد يجبره في حقه وحريته‬ ‫فكري وال ٍ‬ ‫مبدأ املساواه انتهى والناس غالب ومغلوب‬ ‫احد امتل���ك ملكيته‬ ‫سياس���ة الق���وه وال ٍ‬ ‫الس���يطره واالنفراد ام املصائب والعيوب‬ ‫والس���الم اللي س���لم حليه معا ش���عبيته‬ ‫جلنة مناهضة العذاب تشوف لكن ماتتوب‬ ‫من التع���اون في ب���راة اجمل���رم بجرميته‬ ‫حتى املن���ازل مالها حرمه وحرمتها دروب‬ ‫واقدام االعداء في املنازل علقت في ذمته‬ ‫ذم���ه ولو فيها ذنوب نق���ول مافيها ذنوب‬ ‫الن املصائ���ب والذنوب املس���تجده برته‬ ‫س���وء التعامل واالهانه مالنا منها هروب‬ ‫دام الرج���ل من���ا جل���اره مايصف���ي نيته‬ ‫الميكن انا نرتقي ونصد ونس���مى شعوب‬ ‫مادام هم الش���يعي الس���ني يال ش���يعيته‬

‫ •الشادن املفنود‬ ‫حلمت أمس أني في اليمن اقاتل مع الثوار‪ ،‬وإنا واجهنا‬ ‫المصاعب للقبض على علي عبداهلل صالح ‪ ،‬وإنا قبضنا‬ ‫عليه هو وأعوانه وكانوا كثيرين‪ ،‬وأخيراً بعدما قبضنا‬ ‫عليهم انا كنت اهزئهم واقول لهم قسما باهلل العظيم دم‬ ‫كل شهيد ودمع كل مظلوم ومحروم ومحتاج في رقابكم ‪،‬‬ ‫كيف قدرتوا تسوون هذا كله ؟!‬

‫ •سلطانالعميمي‬ ‫اجمع مليون صوت إلغالق موقع‪ ،‬سيفتح‬ ‫غداً مثله أكثر من مليون موقع‬

‫(‪)1‬‬ ‫‪ ‬قبل أكثر من عشر سنوات‪ ،‬انتشرت بين‬ ‫الناس ظاهرة بصورة غريبة ومحيّرة‪ ،‬تم ّثلت في تداول الناس لورقة مكتوب فيها أن‬ ‫شخصاً صالح ًا ‪-‬وفي بعض الرسائل‪ -‬امرأة صالحة رأى في منامه أن السيدة زينب‬ ‫جاءت في منامه وأخبرته بشيء ما‪ ،‬وطلبت منه أن ينشر ما اخبرته به وينسخه عشر‬ ‫نسخ‪ ،‬وأنه يتوجب على كل من تصله نسخة من الرسالة أن يفعل الشيء نفسه‪،‬‬ ‫وإن نشرها بالعدد المطلوب ستوفقه اهلل وتنحل مشاكله‪ ،‬وإن لم يفعل ستصيبه‬ ‫مصيبة‪ ،‬وقد شفي ذلك الشخص بعد تلك الرؤيا من مرض كان فيه‪ ،‬وفعل ما ُطلِبَ‬ ‫منه‪ ،‬وأرسلها إلى معارفه‪ ،‬وأن أحدهم لم يفعل المطلوب منه فمات في حادث سيارة‪،‬‬ ‫وأن أحدهم فعل فتوفق في صفقة تجارية كبيرة! وكنت أستغرب في تلك األيام من‬ ‫تصرف بعض الزمالء الذين أراهم وهم يقفون أمام آلة التصوير لنسخ تلك الرسالة‬ ‫إلى عشر نسخ وتوزيعها على عشرة آخرين! وكانت بعض الرسائل تتحول بفعل‬ ‫تصويرها ونسخها مئات المرات إلى نسخ مشوهة!‬ ‫كنت أعتقد أن هذه الظاهرة المضحكة والمبكية في آن واحد‪ ،‬كانت ظاهرة غريبة‬ ‫ومستحدثة في الوقت نفسه‪ ،‬وفوجئت وأنا أتحدث إلى أحد األساتذة اليوم في هذا‬ ‫الموضوع أنها ليست ظاهرة حديثة‪ ،‬فقد حدثت في فترة السبعينات‪ ،‬وكان األمر يومها‬ ‫أكثر بؤساً من اليوم‪ ،‬إذ كانوا يجلسون الساعات الطويلة لنسخ هذه الرسالة بخط‬ ‫أيديهم‪ ،‬في ظل صعوبة نسخها بآلة نسخ وتصوير‪.‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫(‪)2‬‬ ‫‪ ‬عبر جوجل والفيس بوك‪ ،‬صوّت كي يكون اسم المكان الفالني سين أو صاد‪،‬‬ ‫صوّت الغالق صفحة شتائم‪ ،‬نحتاج إلى مليون صوت‪ ،‬أو خمسة ماليين صوت‪ ،‬هل‬ ‫تحب الرسول؟ أرسل هذه الرسالة الى عشرة من اصدقائك‪ ،‬أرسلها إلى كل القائمة‬ ‫في صفحتك‪ ،‬بقدر حبّك للرسول ستنشرها‪ ،‬وإن لم تفعل فأنت ال تحب الرسول‪ ،‬لن‬ ‫تستغرق العملية منك وقت ًا طوي ًال‪ ،‬فقط انسخها وارسلها‪..‬‬ ‫هذه الرسالة ستكون مساء ًال عنها يوم القيامة أمام اهلل‪ ،‬ح ّلفتك بأغلى ما تملكه‬ ‫أن ترسلها‪ ،‬ال تجعلها تتوقف عندك‪ ،‬فقد تكون هذه الرسالة سببا في دخولك الجنة‪.‬‬ ‫هل أنت أقوى من الشيطان؟ إن كنت أقوى منه فأرسل هذه الرسالة إلى كل من في‬ ‫قائمتك‪ ،‬ما يدريك‪ ..‬لعلها تكون آخر أعمالك اليوم؟‬ ‫‪ ‬‬ ‫ماذا بعد يا جيل الكمبيوتر والبالك بيري؟‬ ‫متى تتوقف هذه الممارسات التي أوصلتنا الى درجة مخجلة من الخواء في‬ ‫التفكير‪ ..‬وبدال من‪ ‬استغالل وقت الفراغ في التفكير بكيفية تغيير‪ ‬طريقة التفكير‬ ‫والسلوكيات أو النظر لألمور‪ ،‬أصبح الشغل الشاغل للبعض هو جمع مليون صوت‬ ‫إلغالق موقع شتائم‪ ،‬يمكن أن يُفتح مثله مليون صفحة في األربع والعشرين ساعة‬ ‫القادمة‪..‬‬


‫‪26‬‬

‫ديدة‬

‫حة ج‬

‫صف‬

‫بقلم‬

‫إرواء‬

‫هنادي المنصوري‬ ‫«بنت السيف»‬

‫‪hanadi@hamaleel.ae‬‬

‫ُ‬ ‫اخلالل كريم ًة‬ ‫إين لتطربني‬ ‫طرب الغريب ٍ‬ ‫ِ‬ ‫وتالق‬ ‫بأوبة‬ ‫ذكر املروءة والندى‬ ‫وهيزين ُ‬ ‫ِ‬ ‫املشتاق‬ ‫بني الشـامئل ِهزة‬

‫* حافظ إبراهيم رمحه اهلل‬

‫نفاف‬

‫مالحظة شعرية‬ ‫كما يُقال‪“ :‬يحق للشاعر ما ال يحق لغيره”‪ ،‬كما أن يحق للشاعرة‬ ‫ما ال يحق لغيرها تماماً‪ ،‬إذاً معنى العبارة لم يفرق بين حق الشاعر و‬ ‫الشاعرة في تطرق أي منهما ألسلوب ما أو تعبير ما في قصائدهما‪.‬‬ ‫و من خالل تجربتي كشاعرة اكتشفت أن هنالك أسلوب ًا يتطرق‬ ‫إليه كثير من الشاعرات‪ ،‬و هو التحدث في القصيدة بضمير الرجل‪،‬‬ ‫و تكتب الشاعرة بهذا األسلوب ال لخجلها من ضمير أنوثتها و إنما‬ ‫ال كثيراً‬ ‫هذا ما جرى عليه عرف الشعراء و الشاعرات‪ ،‬فالشاعر مث ً‬ ‫ما نجده يجعل ضمير الغائب مذكراً في وصفه للمحبوبة‪ ،‬فهل هذا‬ ‫يعني أنها رج ً‬ ‫ال؟‬ ‫ال قطع ًا و إنما هذه من عادة التعفف و الحياء في وصف الشعراء‬ ‫للمحبوبة –إن صح قولي‪ -‬فكما قال الرسول صلى اهلل عليه وسلم‪:‬‬ ‫“الحياء ال يأتي إال بخير”‪.‬‬ ‫و أعتقد أنها عادة شعرية و أسلوب تميّزَتْ به قصائد شعراء‬ ‫العرب من ساحق األزمان و منذ العصر الجاهلي‪.‬‬ ‫فضمير المتكلم المذكر يتميز بالقوة‪ ،‬فالشاعرة مث ً‬ ‫ال قد ال‬ ‫ترغب في أن تحتكر معاني قصيدتها لضمير األنثى و لكنها تودّ أن‬ ‫يقرأه كال الجنسين بالشعور ذاته من بعد االنتهاء من قراءة النص‬ ‫الشعري‪.‬‬ ‫فال يمكن لرجل أن يتم َّثل بضمير األنثى بهذا البيت كونه رج ً‬ ‫ال‪:‬‬

‫صامية والص���وم للقلب املنيع‬

‫حصنه العالي إذا حان الصيام‬ ‫و لكنه بإمكانه أن يقرأ هذا البيت وهو لشاعرة ما – و ذلك لعدم‬ ‫مخالفة طبيعة البيت للسان ضميره‪:‬‬

‫صامي فوادي عن عشا رخـوم‬ ‫للحــــــــــرالصـــيـامــي‬ ‫واعــــــزّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬

‫ألي كان محاسبة الشاعر لتذكيره ضمير الغائب‬ ‫و ال يحق ٍّ‬ ‫لمحبوبته‪ ،‬كذلك ال تجوز محاسب�� الشاعرة على وجه الخصوص‬ ‫بشأن تذكير ضمير المتكلم في نصها الشعري‪ ،‬فكما ذكرت أيضاً‬ ‫يحق لهما ما ال يحق لغيرهما طالما لم يؤذيا أحداً بذلك‪ ،‬واختالف أحد‬ ‫العابرين هنا ال يفسد للود قضية‪ ،‬فمن منا ال يؤمن بحرية الرأي؟‬

‫نبض زايد‬

‫رحم اهلل أبونا الشيخ زايد الذي خ ّلف رجا ًال عظماء‪ ،‬هم ملهمين لألمة بقيمه الخالدة أبداً؛‬ ‫و رجاله األشداء الذين يعود بهم نبضه حي ًاّ‪.‬‬ ‫في يوم ما أمسكت بالجريدة ألقرأها؛ فإذا بصورة الشيخ زايد تعود ثانية على الغالف؛‬ ‫و لكنه ذاته الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد‬ ‫األعلى للقوات المسلحة‪ -‬في صورة إنسانية بحتة‪ ،‬في موقف إنساني يذكرنا بغرس زايد‬ ‫الطيب و صوره المنحوتة في قلوبنا و عظامنا حباً و وفاءه‪.‬‬ ‫لقد كانت صورة سموه حفظه اهلل و كريمته الغالية الشيخة شما مرفق معها خبر زيارته‬ ‫لطفلة ضحية العنف األسري في أحد المستشفيات في الدولة‪ ،‬و هذا الخطوة اإلنسانية في‬ ‫المشرفة غير مستغربة بل عهدناها من سموه الكريم‪ ،‬الذي له في موقف النبل‬ ‫زيارته‬ ‫ِّ‬ ‫صفحات ترصّعت بالشجاعة و الشهامة و المروءة‪ ،‬بارك اهلل فيه و رعاه و جعل اهلل زيارته و‬ ‫دعمه لهذه الطفلة “نوف” في ميزان حسناته‪.‬‬ ‫إن قصة “نوف” هذه الطفلة الضعيفة البريئة التي ال حول لها و ال قوة إال باهلل؛ ما هي إال‬ ‫قصة أليمة من بين القصص األخرى التي تقبع هنا و هناك‪.‬‬ ‫و من يمرّ على (بعض) المنازل البعيدة عن المدن سيكتشف أه��وا ًال من القصص‬ ‫المشابهة‪ ،‬و من الضرورة هنا أن أدعو المؤسسات الحكومية ذات الصلة و خاصة وزارة‬ ‫الشؤون االجتماعية إلى القيام بزيارات عاجلة منظمة إلى تلك المنازل البعيدة‪ ،‬حيث‬ ‫األطفال و األبناء الضحايا و الزوجات المعذبات بشتى أصناف التعذيب‪.‬‬ ‫و من المؤكد أن أيدي مجرمي هؤالء الضحايا سيكبلها المسؤولون قريب ًا بالمساءلة‬ ‫القانونية كما هو سائد في دول أخرى‪ ،‬حيث تُسحَب أهلية المسؤولية أو الحضانة من ولي‬ ‫األمر إن لم يكن كفء لمسؤوليته عن األسرة‪.‬‬

‫أول سطر‬

‫أيمكن للقرش هذا الكائن البحري الشرس ‪ -‬أن يشعر‬ ‫بالوفاء لبني البشر؟‬ ‫نعم بإمكانه وأقولها باستغراب من هذا األم��ر؛ الشعور‬ ‫الذي افتقده كثير منا إثر مواقف أشخاص حسبناهم أصدقاء‬ ‫حقيقيين؛ ولكن في طي قصة هذا القرش التي سأخبركم بها‬ ‫ما يؤكد أنه بإمكان هذا الكائن المفترس أن يكون أكثر وفا ًء‬ ‫منهم‪.‬‬ ‫في يوم ما شاهد صياد في شبكة صيده قرش ًا عالق ًا فيها؛‬ ‫فسرعان ما ح�رّره منها‪ ،‬ومضت األي��ام‪ ،‬والحظ الصياد أن‬ ‫ذلك القرش الذي أنقذه يلحق به كلما ذهب في رحلة صيد‬ ‫في مركبه الصغير‪ ،‬وقال‪ :‬إنه يلحق بي بصورة يومية في‬ ‫كل مكان‪ ،‬وإذا ما اقترب مني‪ ،‬مسحت رأسه وانطلق فرح ًا‬ ‫بمداعبتي له‪ ،‬لمجرد أني أنقذته من الشباك فها قد أصبح‬ ‫صديقي اآلن”‪.‬‬ ‫إنها قصة غريبة جداً ومن المحال أن يصدقها عقل‪ ،‬ولكني‬ ‫ما زلت أحتفظ بها في صندوق رسائلي االلكترونية؛ ألنها‬ ‫قصة جديرة بالحفظ فهي كالتحفة في قيمها األثيرة‪ ،‬وما‬ ‫يؤكد أحداثها أرشيف الصور الملحق بها في الرسالة نفسها‪،‬‬ ‫وفي الصور يبدوالصياد األجنبي وهو يداعب القرش؛ بينما‬ ‫يبدوالقرش ‪ -‬في صورة غير مألوفة‪ -‬وهوفي حالة مرح‬ ‫ولعب مع صديقه الصياد! هذه قصة حقيقية في عصرنا هذا‬

‫اخت���رت ل���ي فض���ةْ كالم احتكين���ي‬ ‫وبعت الذهب واللي يقول الذهب صمت‬ ‫ش���اعر وأحس بث���ورة الش���عر ‪...‬فيني‬ ‫مق���در عل���ى كتمانه���ا ال ‪........‬تأملت‬ ‫جيتك يابوظب���ي وأب���ي ‪....‬تفهميني‬ ‫ان���ا ش���عوري غي���ر مهم���ا ‪.....‬تكلمت‬ ‫تعبت من منف���ى ال���كالم ‪....‬اعتقيني‬ ‫‪...‬حمت‬ ‫حلمي فضا ياسع جناحي ليا‬ ‫ْ‬ ‫أحس���ك يابل���د ‪ ...‬تعرفين���ي‬ ‫ان���ا‬ ‫ّ‬ ‫بك حزن يجذبني وانا ألجله ‪...‬أقدمت‬ ‫ح���زن الن���وارس والبحر ‪...‬مش���تهيني‬ ‫وانا مع أحزان الصح���اري ‪.....‬تأقلمت‬ ‫للناي للح���زن العتي���ق ‪......‬اعزفيني‬ ‫جلباه تصرخ ياتعب ك���م ‪.......‬تأثمت‬ ‫أحس���ها‪ ....‬حتتوين���ي‬ ‫لص���دور ن���اس ّ‬ ‫توس���مت‬ ‫‪...‬‬ ‫كم‬ ‫بطيبها‬ ‫ن���اس‬ ‫لوجيه‬ ‫ّ‬ ‫احس���ك ي���ا بل���د ‪ ...‬تش���بهيني‬ ‫ان���ا‬ ‫ّ‬ ‫ش���متي وانا مثلك عن الناقصة‪ .‬شمت‬ ‫قولي لش���عر الغيرال ‪........‬يحتريني‬ ‫انا بعيد إن طح���ت وأبعد ليا ‪....‬قمت‬ ‫ابني وط���ن واحالم بين���ي‪ ......‬وبيني‬ ‫‪.......‬تهدمت‬ ‫ويا كثر ما بيني وبين���ي‬ ‫ّ‬ ‫لك���ن الش���وارع ‪ .......‬تبين���ي‬ ‫حزي���ن‬ ‫ّ‬ ‫ش���اعر وأغني حزنها وي���ن ‪...‬ماهمت‬ ‫م���رت س���حابة ‪........‬بعيني‬ ‫يعني ليا ّ‬ ‫قولي لهم ش���اعر وفي دمعته ‪.....‬منت‬ ‫والش���عر عمره ما يج���ي‪ .....‬صدقيني‬ ‫بح���زن ل���و كتبن���ي‪ .......‬تلعثمت‬ ‫أال‬ ‫ً‬ ‫من كنت طفل وشاغبتني‪ ......‬سنيني‬ ‫توهمت‬ ‫والش���عر أجمل ما كتب���ت و‪ّ ...‬‬ ‫أل���وذ به ع���ن كل م���ا‪ .........‬يعتريني‬ ‫وألق���اه ال منّ ي بنفس���ي‪ ......‬تزاحمت‬ ‫انس���ان حلم���ي جم���رة ف���ي ‪ ...‬مييني‬ ‫تبس���مت‬ ‫ل���واله ماكن���ت بحيات���ي ‪ّ ...‬‬ ‫ك���ن احلي���اة بكبره���ا ‪ ...‬تقتفين���ي‬ ‫تقس���مت‬ ‫وأن���ا على‬ ‫مايس���ر الل���ه ‪ّ ...‬‬ ‫ّ‬ ‫ياغياثة شقاي و‪.......‬حنيني‬ ‫ألجلك‬ ‫ّ‬ ‫ياموجدة نار السهر كل‪ ......‬مااعتمت‬ ‫عقبك وأن���ا كل الظالم‪ .........‬يغزيني‬ ‫لكن على خبرك والعمري ‪....‬أظلمت‬ ‫الزل���ت مش���رع بانتظارك‪.....‬جتين���ي‬ ‫ماتندمت‬ ‫علّقت نفس���ي باألمل‪........‬‬ ‫ّ‬ ‫عيا في ي���وم‪ ....‬يعصيني‬ ‫هذا األم���ل ّ‬ ‫مامر صب���ح إال بقلب���ي‪ .........‬تولّمت‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ي���اكل انتظ���اري‪ .......‬عطين���ي‬ ‫لل���ه‬ ‫شعري ‪ ,‬أنا شعري بدونك صدى ‪..‬صمت‬ ‫* الشاعر عايض عبهول الظفيري‬

‫صبــح و دجـى‬ ‫وصورها غير َّ‬ ‫مركبة في أي برنامج قطعاً‪.‬‬ ‫إنه الوفاء أعزائي القراء‪ ،‬فهل شعرنا يوماً بوفاء إنسان‬ ‫لمجرد مساعدته لمرة واحدة؟‬ ‫هناك عديد من األشخاص ساعدناهم مراراً ومازلنا نقوم‬ ‫ُظهروا لنا أدنى عاطفة!‬ ‫بذلك؛ ولكنهم لم ي ِ‬ ‫“لعل الصياد ليس بحاجة إلى وفائهم‪ ،‬طالما القرش‬ ‫بقربه”‪.‬‬

‫ينحن�ي�ن تواضع��� ًا‬ ‫م�ل�أى الس���نابل‬ ‫َ‬ ‫والفارغ���ات رؤوس���هن ش���وامخ‬ ‫*شاعر مجهول* بنت السيف‬


‫‪27‬‬

‫‪ 1‬أبريل ‪ - 2011‬العدد ‪67‬‬

‫أرسة تحرير امللف‬

‫صفحات إبداعات جامعية برعاية‬ ‫مشروع قلم «كتابات من اإلمارات»‬

‫اشراف عام ‪ :‬مريم الظاهري‬ ‫مشرفة المنبر الحر‪ :‬عزة العفاري‬ ‫جامعة اإلمارات ‪ :‬شيخة الحبسي‬ ‫جامعة زايد ‪ :‬عائشة إبراهيم ‪ -‬أمل سالم‬ ‫جامعة التقنيات العليا‪ :‬أسماء الحمادي ‪ -‬أسماء راشد‬

‫جهات «‪»2-1‬‬ ‫جناة الظاهري‬

‫ردود ساخنة‬ ‫وتعليقات ساخرة‬

‫يف رحاب رسول اهلل «صلى اهلل عليه وسلم»‬ ‫منى القحطاني‬ ‫شددت رحالي حيث‪ ..‬هاجرت يا رسول اهلل وكل دقيقة في جسدي تتراقص طربا‪..‬‬ ‫ها هي ذي السماء تتألأل وتزهو بنورك سيدي‪..‬‬ ‫وها هي ذي” يثرب “ تلفها عباءة السكينة والطمأنينة‪..‬‬ ‫هي ذي أستشعرها‪ ..‬بل ما تعجبت منها‪ ..‬كأني تالحمت معها ‪..‬‬ ‫عندما سردت علي تفاصيلها في أيام منصرمة‪..‬‬ ‫عندما القيتها في مخيلتي وعندما قرأت دروس الهجرة النبوية‪..‬‬ ‫ومشيت في الطريق الذي سرى فيه حبيبي محمد_ صلى اهلل عليه وسلم_‬ ‫من مكة إلى المدينة‪ ..‬واألفواه تتغنى‪..‬‬ ‫وما حولي يتمايل ببركاته‪ ”..‬طلع البدر علينا‪ ،“ ..‬ذاك أحد يشمخ ويتزكى بآثار أقدامك‪..‬‬ ‫يكتب تاريخا‪..‬ونقرأ على قسماته عرفانا لصحابك‪..‬‬ ‫خطواتي سبقتني إلى روضتك‪ ..‬وتزاحمت ونفسي وجموع من حولي‪..‬‬ ‫كي نصلي في رحابك‪..‬سجادة خضراء‪ ...‬كأنها الجنة‪..‬اصطففنا عليها‪..‬صلى الجميع ‪..‬وما صليت‪..‬‬ ‫استوقفتني نسمات عابرة‪ ..‬تخللت روحي مألتها حتى فاضت في فؤادي األسئلة‪....‬‬ ‫أهي رائحته الكريمة صلى اهلل عليه وسلم‪ ،!!..‬هل هي ريح الجنة؟؟ وال زلت كذلك‪..‬‬ ‫إلى أن ذرفت عيناي الدموع بمجرد ما وقع عليه نظري يساراً‪ ،‬آهٍ آه إنها قطعة األرض المسورة‪..‬‬ ‫التي تمنت ماليين األرواح أن لو كانت هي من تضم جسده الطاهر‪ ..‬قبره ‪..‬‬ ‫يا ليت شعري هل أبيتن إال مناجياً بالصالة على خير البشر‪ ..‬ما أطهرك‪..‬‬ ‫وما أطهر مثواك‪ ..‬وما أسعدك يا من حباك اهلل بلقيا رسول اهلل‪...‬‬

‫‪1‬‬ ‫جميع الجهاتِ‬ ‫تردّ عليّ غطاء المسافة‬ ‫و تبقى الثلوجُ أسيرة روحي‬ ‫لعل النهار القريب ‪ . .‬قريب‬ ‫و بعض الليالي‬ ‫تريد نزوحي‬ ‫لعلي أسافر مثل الفراشة‬ ‫َ‬ ‫ريشة صمتٍ‬ ‫الرجيم‬ ‫الزمان‬ ‫ذاك‬ ‫ِّ‬ ‫ف‬ ‫ك‬ ‫على‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫سراب‬ ‫لعلي ‪ . .‬أعظم شأن‬ ‫ٍ‬ ‫تالشيتُ فيه‬ ‫و أرجأتُ بعض تكوّن صبحي‬ ‫و ذبحي على تمتماتِ سديمي‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2‬‬ ‫تسير الخيامُ‬ ‫و يتبع إسراءها االنشطار‬ ‫َ‬ ‫الرمال‬ ‫و ترتشف الخطواتُ‬ ‫بغير أثرْ‬ ‫هناكَ ‪ ..‬يسيل السحابُ صدىً‬ ‫و ينبض بوح الوجودِ‬ ‫على قصةٍ من حجر‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3‬‬ ‫سالمٌ لكل المرايا‬ ‫سالمْ‬ ‫لكل قضية حبٍّ‬ ‫ّ‬ ‫تعذب دون احتراق الحمام‬ ‫اصطبار‬ ‫سالمٌ لكل نشيد‬ ‫ٍ‬ ‫يقطعه في المدى االنسجام‬ ‫سالمٌ سالم لكل الصغار‬ ‫و كل الكبار و كل النظام ‪..‬‬


‫‪28‬‬

‫مساحة حرة لطرح اآلراء واالقتراحات الطالبية المتعلقة بالجامعة‬

‫األسعار نار وهذا دليلي ‪!! ..‬‬ ‫طبعا ال يخفى على الطالبات أن أسعار الجمعية التي في السكن نار ومبالغ فيها ‪ ،‬باإلضافة إلى أن‬ ‫المكتبة التابعة للجمعية أسعارها مبالغ فيها بشكل ملفت فقد تعودت أخذ الورق األبيض من نفس‬ ‫الماركة بـ ‪ 10‬و ‪ 12‬درهما اذا كان المكان غاليا‪..‬‬ ‫في مكتبة السكن بـ ‪ 18‬ونص ‪ ،‬والورق الملون سعره في السوق ‪ 8‬دراهم وفي الجمعية بــ ‪ 17‬درهما‪،‬‬ ‫قلم الرصاص النحيل بدرهمين والجمعية بخمسة دراهم‪ ،‬وبالنسبة السعار الجمعية‪ :‬التونه عندهم ب‬ ‫‪ 10‬دراهم تونه سادة وبرع بـ ‪ 4‬وال ‪ 5‬دراهم‪ ،‬الشامبو برع ب ‪ 8‬عندهم بـ ‪ 10‬دراهم‬ ‫الحلويات التي بدرهمين يبيعونه بثالثة وللعلم هذي االسعار برع اصال فيها فايده للي يبيع وهم‬ ‫يدبلون الفايدة كم مرة ‪.‬‬ ‫هذا كله غير موضوع األسلوب والتعامل‪:‬‬ ‫لما قلتها للتي تعمل هناك ان أسعار الجمعية و المكتبة مبالغ فيها قالت ليش تشترين من عندنا روحي‬ ‫جيبيه من برع ولما سألتها من المسؤول عنكن ‪ ..‬رفضت إخباري‪ ،‬أريد أن افهم لما هم متواجدين مش‬ ‫لتلبية احتياجات الطالب؟ هم فاهمين السالفه غلط (يستغلون) احتياجات الطالب‪ ،‬هناك بعض الطالبات‬ ‫«يا حرام» مصروفهن ال يتجاوز الـ ‪ 100‬في االسبوع كيف يستصرخن؟؟؟‬ ‫انا وهلل الحمد حالتي ميسورة واقدر على هاالسعار‪ ،‬لكني رافضة مبدأ انهم يستغلوني ويستغفلوني‬ ‫والبنات مايتكلمون خايفين حد يقول انهن بخيالت وال ماعندهن فلوس لكن ال والف ال‪ ،‬يابنات ال حد‬ ‫يسكت صح و موضوع النص الدرهم اللي مايرجعونه ويعطوش بداله مصاصه المصاصه هذي ال‪ 4‬منها‬ ‫بنص‪ ،‬لو النص مالهم واهلل مايسكتون‬ ‫انا حطيت بعض االسعار‪ ،‬وأنتظر رداً مقنع ًا في أسرع وقت‪.‬‬

‫مواكبة المحاضرة‬ ‫هنا أكتب ما قاله دكتور رائع يوم ًا‪ ،‬لقد كان يتساءل قائ ً‬ ‫ال‪ :‬لماذا يقوم العرب بالذات بتجاهل الطالب‬ ‫الذي يصل إلى المحاضرة مبكراً‪ ،‬وينصب اهتمامهم على انتظار الطالب المتأخر وذلك حتى يُباشروا بشرح‬ ‫الدرس أوحتى توزيع أوراق االختبار؟‬ ‫إن تساؤل ذلك الدكتور في محله تمام ًا‪ ،‬فنحن نالحظ وجود عدد من الطالبات في قاعة المحاضرة‪ ،‬ومع‬ ‫ذلك يبقى الدكتور صامتاً منتظراً اكتمال العدد ليُباشر بالشرح‪ ،‬وذلك يقلل من أهمية الحضور المبكر‪.‬‬ ‫وما على الدكتور فعله باختصار هوالمباشرة بشرح الدرس حتى وإن كانت طالبة واحدة هي المتواجدة‪،‬‬ ‫وستلتحق الطالبات األخريات بالمحاضرة لمواكبتها بعد ذلك‪.‬‬ ‫أنا ال أقصد بما كتبته هنا شراً أوإساءة إلى الدكاترة أوالطالبات الفضليات‪ ،‬ولكن كما هومالحظ التقليد‬ ‫األعمى لألفكار والمالبس الغربية‪ ،‬فلماذا ال نُقلدهم في شيء محمود ومفيد؟ فالغالبية منهم يلتزمون‬ ‫بالوقت‪ ،‬فيشرحون المادة في الوقت المخصص لها‪ ،‬مع تقدير الطالب الذي يحضر إلى محاضرته في‬ ‫وقتها‪.‬‬ ‫بالمناسبة ال تظنوا أنني كتبت هذا ألني من الطالبات المتميزات اللواتي يلتزمن بالحضور المثالي‪،‬‬ ‫فما كتبته هنا أوجهه لنفسي أو ًال ثم إليكم جميعاً أيها األعزاء‪ ،‬علينا أن نلتزم بالحضور في الوقت‪ ،‬وعلى‬ ‫الدكاترة المباشرة بشرح الدروس التزاما بالوقت الذي إن ذهب لن يعود‪.‬‬

‫فاطمة علي عبداهلل‬ ‫ادارة واقتصاد‬

‫هند سيف البار‬ ‫كلية العلوم اإلنسانية واإلجتماعية‬

‫الصنف‬

‫سعر الجمعية‬

‫سعر السوق‬

‫الورق األبيض‬

‫‪18.5‬‬

‫‪ 10‬أو ‪12‬‬

‫الورق الملون‬

‫‪17‬‬

‫‪8‬‬

‫قلم الرصاص‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫الشامبو‬

‫‪10‬‬

‫‪8‬‬

‫تونه سادة‬

‫‪10‬‬

‫‪5‬‬

‫الحلويات‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫رد على موضوع وديمة العفاري من العدد ‪62‬‬

‫المشي في الممرات بدون حجاب‬ ‫ظاهرة تضايق كل طالبة أودكتور‬ ‫يمر بين الممرات ويرى هذا االنفالت‬ ‫الحاصل بين بعض طالبات الجامعة ‪ ..‬أال‬ ‫وهوالمشي بين الممرات بدون حجاب‪،‬‬ ‫سيقول قائل إنها حرية شخصية ‪ ..‬ولكن‬ ‫باعتقادي أنه استهتار بالزي الوطني‬ ‫واستخفاف بالهوية ليست العربية فقط‬ ‫بل بالهوية االسالمية التي يجب أن تصان‬ ‫في كل بقاع العالم‪.‬‬ ‫فأتمنى من منبركم هذا مناقشة هذه‬ ‫المسألة ووضع الحلول لها النها ظاهرة‬ ‫جديدة ويجب أن تقتلع قبل أن تتفشى‬ ‫بين جميع الطالبات‬ ‫وديمة مبارك العفاري‬ ‫كلية العلوم االنسانيه واالجتماعية‬

‫التعليق ‪:‬‬ ‫ع��زي��زت��ي ودي���م���ة‪ ،‬ق����رأت مقالك‬ ‫بخصوص ال��ظ��اه��رة المنتشرة بين‬ ‫الطالبات وهي وضع الحجاب ( الشيلة)‬ ‫على الكتف وأنها ظاهرة متفشية ويجب‬ ‫اقتالعها قبل أن تتفشى بين جميع‬ ‫الطالبات على حد قولك‪ ،‬فلماذا لم تطالبي‬ ‫بتوحيد العباءة وارتداء العباءة اإلسالمية‬ ‫التي ال تظهر ما بين الكتف والرأس‪ ،‬ولماذا‬ ‫لم تطالبي بمنع وضع الماكياج حيث أن‬ ‫التبرج من المحرمات كما نعلم‪ ،‬بل لماذا‬ ‫كشف الوجه ؟ يجب تغطية الوجه إذا كان‬ ‫داعيا للفتنة كما يرى بعض المفتين‪ ،‬بل‬ ‫لماذا االختالط؟ أال يوجد مدرسون ذكور‬ ‫بالجامعة؟‪ ،‬بل يجب ترتيب المحاضرات‬ ‫بحسب مواقيت الصلوات‪ .‬أنا أقدر واحترم‬ ‫وجهة نظرك‪ ،‬وأفهم ما ترمين إليه‪ ،‬لديك‬ ‫انتماء عميق للدين اإلسالمي وللوطن‪،‬‬ ‫لكن ما تطلبينه تعد صريح على الحرية‬ ‫الشخصية‪ ،‬من حق الجميع ممارسة‬ ‫حريتهم الشخصية الدينية والتعبير‬ ‫عن أنفسهم‪ ،‬سواء في مظهر أوالكالم‬ ‫«دون إل��ح��اق األذى»‪ ،‬إذا أردن لبس‬ ‫العباءة بال حجاب ماذا ستفعلين أو ماذا‬ ‫ستفعل الجامعة ‪ ...‬تلبسهن إياها عنوة؟‬

‫ماذا إذا خلعن العباءة؟ ستطالبين بلبس‬ ‫العباءة؟‪ ،‬ستقولين الدين‪ ،‬نعم الدين‪ ،‬هل‬ ‫تتوقعين من البنات أن يكن متساويات‬ ‫في درج��ة التدين وجميعهن ملتزمات‬ ‫التزام ًا واح��داً‪ ،‬طبع ًا ال‪ ،‬في النهاية هم‬ ‫سوف يحاسبن عن أنفسهن ال أنت‪ ،‬فال‬ ‫تتدخلي في شؤون الغير وإذا أردت التغيير‬ ‫فلتبدئي بالنصيحة والتحبيب في الدين‪،‬‬ ‫تحويل جامعتنا إلى مؤسسة دينية ليس‬ ‫الحل‪ ،‬بل إني مؤمنة إذا زادت القوانين‬ ‫والممنوعات‪ ،‬ستتفشى ظواهر أخرى‬ ‫حيث أن “ كثر الضغط يولد االنفجار”‬ ‫وكل ممنوع مرغوب كما يقال‪ ،‬بل إني‬ ‫أرى أنه توجد قوانين كثيرة أخرى في‬ ‫الجامعة ال ضرورة لها ولي عودة في مقال‬ ‫أخر في هذا الموضوع‪ ،‬ما أريده لجامعتنا‬ ‫اآلن هو بيئة رحبة تشجع الطالبة على‬ ‫التفكير واإلنتاج واالستفادة القصوى من‬ ‫الحياة الجامعية ‪ ،‬بيئة مشجعة للطالبات‬ ‫وليس بيئة تثبط من هممهن بغض‬ ‫النظر عن سلوكهن ومظهرهن دون‬ ‫الحكم المسبق على شخصية الطالبة‬ ‫من خالل مظهرها‪ ،‬وضع قيود أكثر ال‬ ‫يمكن إال أن يقيد الطالبة أكثر‪ ،‬أعتقد‬ ‫أن لدينا من القوانين ما يكفي لتحد من‬

‫إبداعات الطالبات‪ ،‬وأكثر تلك القوانين لم‬ ‫تستند على منطق وجدت فقط للتقييد‬ ‫وهي امتداد لشخصية من وضعها‪ ،‬كما‬ ‫قلت لدي عودة في هذا الموضوع ‪،‬ولكن‬ ‫يجب العلم بأن الجامعة من المفترض‬ ‫أن مجتمعاً بشرياً تظهر فيها أن��واع‬ ‫متعددة من المواقف ‪ ,‬وتنشط بداخلها‬ ‫صور مختلفة من التفاعل ‪ ,‬وتتضح بين‬ ‫أفرادها أشكال متنوعة من العالقات ‪,‬‬ ‫وهي تهدف إلى تزويد طالبها بالمعلومات‬ ‫والخبرات والمهارات والقيم واالتجاهات‬ ‫التي تسهم في تشكيل الجوانب األساسية‬ ‫في الشخصية‪ ،‬وال أرى ما تردينه يمت‬ ‫بصلة لما يفترض أن تقوم به الجامعة‬ ‫!‪،‬في النهاية أتوقع أن لديهن عق ً‬ ‫ال مثل‬ ‫عقلك وه��ن على دراي��ة تامة بأخالق‬ ‫اإلسالم وفرائضه‪ ،‬ولبسنا الوطني‪ ،‬فإذا‬ ‫أردن أن يلتزمن به أوال يلتزمن ( ليس‬ ‫من شأننا) وللعلم فإن هنالك (دكتورات)‬ ‫مواطنات لسن ملتزمات باللبس الشرعي‬ ‫والوطني‪ ،‬فلماذا يجب على الطالبة؟‪ ،‬وفي‬ ‫النهاية كل واحد حر !!‬ ‫الطالبة‪ :‬فاطمة علي المحضار‬ ‫كلية اإلدارة واالقتصاد‬


‫‪29‬‬

‫‪ 1‬أبريل ‪ - 2011‬العدد ‪67‬‬

‫إنتظروا ردود إدارة شؤون الطالبات العدد القادم ‪.‬‬ ‫للمشاركة في المنبر الحر‬ ‫راسلونا على ‪almnbr@hamaleel.ae :‬‬

‫للتواصل ‪ ..‬مع المنبر الحر‬

‫من خالل البالك بيري جروب‬

‫ردود الجامعة‬ ‫ما هكذا تورد اإلبل ‪!..‬‬ ‫صاحب الرأي يجب أن يتمتع بطول النفس ‪,,‬‬

‫نعم لغتنا العربية في مهب الريح !!‬

‫اللغة العربية هوية وليست وسيلة تواصل فقط‬

‫إذا كان عذر الكثير من الكتاب الضجر والتململ فاألجدر بصاحب الرأي والقضية أن‬ ‫يكون طويل النفس ال يسأم وال يكل وال يمل من طرح القضية الواحدة مره وثانية‬ ‫وعاشرة‪ ،‬فصاحب القلم الواعد الواعي يفترض أن يكون أكثر صبرا من غيره ويجب أن ال‬ ‫يمل من إعادة الطرح والنقاش وأن يكون موضوعيا معتدال في طرحه مهما طال النقاش‬ ‫وتفرع وهذه سمة من سمات المصلحين والمفكرين ثم إن طرح القضية الواحدة أكثر‬ ‫من مرة ال يعد تكرارا إنما هو محاولة للبحث عن حلول عدة للقضية الواحدة ومن زوايا‬ ‫مختلفة مما يسهم في إثراء الحوار ويجعلنا أمام حلول عدة حتى تلقي القضية الحل‬ ‫المناسب‪ ،‬تماما مثل المريض الذي يبحث عن عالج مناسب لمرضه في أكثر من تحليل‬ ‫إلى أن يصل إلى تشخيص سليم يمكنه من أخذ العالج الناجع ‪.‬‬ ‫أقرأ الكثير من الردود هنا التي تريد حلوال فورية وعاجلة وال تتيح الفرصة لإلدارة‬ ‫للتأمل والتفكير والرد والتحاور واستغرب مما أسمع من بعض الطالبات حول جدوى الطرح‬ ‫وأنه ال فائدة من التحاور وصدعة الرأس فاإلدارة ال تطبق إال ما تريد هي والحقيقة هذا‬ ‫تفكير سلبي وتثبيطي‪ ،‬فاإلدارة فتحت لنا فرصة ذهبية لطرح آرائنا وأفكارنا واالستماع‬ ‫ألصواتنا وتشجيعنا على الحوار والمشاركة الفاعلة كوننا جامعيات وإال لما رعت المنبر‬ ‫الحر في إشارة واضحة لتوجهها الحضاري ‪.‬‬ ‫علينا أن ال نمل من طرح القضية الواحدة حتى نجد لها حال حقيقيا وأن نشحذ أقالمنا‬ ‫وهممنا ونكتب ما يجول في خواطرنا ونتناقش ونختلف حول القضايا المطروحة دون‬ ‫تعصب وانحياز ‪ ،‬علينا أن نشيع لغة الحوار فيما بيننا ونتحدث بمنطقية وجدية وموضوعية‬ ‫حتى تثمر حروفنا وتبلغ هدفها ‪.‬‬ ‫نور العين‬

‫ردود في حدود‬ ‫األخت ن المهيري‬ ‫المنبر الحر ليس المكان المناسب لطرح القضايا الخاصة سعيدة‬ ‫بقلمك وننتظر منك المشاركة معنا في اآلراء العامة ويا مرحبا‬ ‫الساع‬ ‫حمدة راشد‬ ‫مرحبا بك أختي الكريمة نعم وصلتنا مشاركاتك وستأخذ دورها‬ ‫في النشر‪ ،‬خالل األسابيع القادمة‬ ‫الريم الفالسي‬ ‫نرحب بمشاركات جامعة زايد بالطبع أختي العزيزة وكل الجامعات‬ ‫تحت مظلة المنبر الحر ورعاية جامعة اإلمارات فاألنشطة الطالبية‬ ‫مرحب بها أختى الكريمة ‪ ..‬مرحبا مليون ‪.‬‬

‫أشكر جهودكم‪ ،‬ومنبركم المفتوح للقراء‪ .‬وتسعدني مشاركات‬ ‫الطالب والطالبات في صحيفتكم‪ ،‬وأشكر للطالبتين اهتمامهما‬ ‫بوضع اللغة العربية في جامعة اإلمارات‪ .‬غير أنني لست الشخص‬ ‫المنوط به أن يجيب عن هذا السؤال‪ ،‬بل أنا أضم صوتي إلى صوت‬ ‫بخيتة وهند وأوج��ه سؤالي إلى اإلدارة العليا في الجامعة ‪ :‬من‬ ‫المستفيد من اعتماد اللغة االنجليزية لغة التعليم في الجامعة؟ وإلى‬ ‫أي حد يخدم هذا األمر سوق العمل؟‬ ‫جميعنا يعلم أن الطالب أصبحوا ال يحسنون اللغة العربية وال‬ ‫اللغة االنجليزية على السواء‪ ،‬وأن الدراسة باللغة االنجليزية الذي‬ ‫ال يتجاوز القشور فوّت عليهم اإللمام بالكثير من تفاصيل المعرفة‬ ‫التي يجدر بهم اإلحاطة بها‪ ،‬ويحرم عددًا كبيرا منهم من المناقشة‬ ‫والحوار بلغة ليست لغتهم األم‪ ،‬وليست لغة أفكارهم وال لغة‬ ‫أحالمهم!‬ ‫وأنا أتساءل‪ :‬إذا كانت الدعوى التي نسمعها دائما بشأن أسباب‬ ‫التعليم باللغة االنجليزية أو “تسطيح” الخطط الدراسية بتقليص‬ ‫التخصصات بدعوى متطلبات سوق العمل! من الذي يصنع سوق‬ ‫العمل؟ ومن يحدد متطلباته؟ وماذا عن األعمال التي تتطلب معرفة‬ ‫وإجادة للغة العربية في كثير من المؤسسات الحكومية؟ لماذا يُدرَّس‬ ‫اإلعالم باللغة االنجليزية؟ وبأي لغة سيعمل خريجو اإلعالم في‬

‫التلفزيون واإلذاعة والصحافة؟ أليس من المحزن حين نقلب القنوات‬ ‫الفضائية أن نجد كثيراً من مذيعي قنواتنا ال يحسنون التحدث باللغة‬ ‫العربية الفصحى‪ .‬وال أعلم ما الفرق بين المتعلم والعامي إذا كان ال‬ ‫يجيد اللغة الرسمية (الفصحى) تحدثا وكتابة‪..‬‬ ‫وسؤالي يمتد إلى الطالب والطالبات‪ :‬أين أصواتهم؟ ما موقفهم؟‬ ‫أنا أعلم أن كثيرا منهم يشعرون بعدم الرضا! ولكن أين دورهم؟‬ ‫أي تغيير يتوقعون إن لم تُسمع أصواتهم؟ وأبناؤنا في هذا الشأن‬ ‫ثالثة أصناف‪ :‬صنف له موقف يدافع عنه أو يحاول أن يوصل صوته‬ ‫في تبليغه‪ ،‬وهؤالء يعدون على أصابع اليد‪ ،‬ومنهم من كتب في‬ ‫صحيفتكم‪ ،‬والصنف الثاني قد يشعرون باألسى ولكنهم صامتون‬ ‫وهؤالء كثر‪ ،‬وصنف ثالث‪ :‬يبحث عن األيسر‪ ،‬وعن السبل التي‬ ‫تحقق الدرجات األعلى بصرف النظر عن الفائدة والحصيلة! وهؤالء‬ ‫ال يعنيهم التعلم بالعربية أو االنجليزية‪ ،‬بل قد يختارون اللغة‬ ‫االنجليزية ألن من يُعلمهم سيرأف بهم وبضعفهم اللغوي ولن‬ ‫يجاوز القشور في تعليمهم‪ ،‬وهؤالء الغالبية العظمى بكل أسف‪.‬‬ ‫ولكنني على يقين أن هذا األمر لن يدوم‪ ،‬ألن إرادة اهلل شاءت أن‬ ‫تحفظ هذه اللغة المقدسة‪ ،‬ولن تصمد أي إرادة تصطدم بإرادة اهلل‪.‬‬ ‫لقد تكفل اهلل بحفظ العربية بحفظ كتابه‪ ،‬ولكن السؤال الذي يجب‬ ‫أن يسأله كل مسؤول وطالب علم‪ ،‬ماذا فعل هو من أجل اللغة‪ ،‬وما‬ ‫يفعله يسير مع إرادة اهلل أم يناهضها؟!‬ ‫د‪ .‬هدى سالم عبد اهلل آل طه‬ ‫قسم اللغة العربية وآدابها‬ ‫كلية العلوم اإلنسانية واالجتماعية‬ ‫جامعة اإلمارات العربية المتحدة‬

‫املنرب الحر برعاية جامعة اإلمارات‬


‫‪30‬‬

‫مجموعة‬ ‫«طبيعة عروس الهند ‪» 1‬‬

‫االسم‪ :‬سالمة الكتبي‬ ‫التخصص‪ :‬مهندسة معمارية‬ ‫مكان التقاط الصور‪ :‬كيرال ( الهند )‬ ‫تاريخ االلتقاط‪:‬شهر أغسطس ‪2009‬‬


‫‪31‬‬

‫‪ 1‬أبريل ‪ - 2011‬العدد ‪67‬‬

‫الواقعية‬

‫الواقعية مذهب في الفن واألدب يشير‬ ‫إلى محاولة األديب أوالفنان تصوير الحياة‬ ‫كما هي عليه في الواقع‪ .‬وتكمن المهمة‬ ‫الرئيسية للفنان‪ ،‬في نظر الفنان الواقعي‪،‬‬ ‫في وصف كل ما يالحظه بحواسه‪ ،‬بدقة‬ ‫وصدق شديدين‪ ،‬من غير إهمال لما هو قبيح‬ ‫أو مؤلم ومن غير ّ‬ ‫اطراح للرمزية‪.‬‬ ‫بدأت الواقعية ـ حركة واضحة المعالم‬ ‫في الفن ـ في القرن الثامن عشر‪ .‬وبحلول‬ ‫منتصف القرن التاسع عشر أصبحت هي‬ ‫الشكل الفني السائد‪ .‬ولقد كانت الواقعية‪،‬‬

‫ث��ورة على كل من التقليدية الكالسيكية‬ ‫والعاطفية الرومانسية‪ ،‬وهما حركتان فنيتان‬ ‫عالجت أعمالهما أمور الحياة بأساليب مثالية‪،‬‬ ‫حيث تظهر أعمال التقليديين الكالسيكيين‬ ‫الحياة على أنها أكثر منطقية وترتيبًا مما‬ ‫هي عليه في الواقع‪ .‬أما أعمال العاطفيين‬ ‫“الرومانسيين” فتظهر الحياة على أنها أكثر‬ ‫إثارة من الناحية العاطفية‪ ،‬وأكثر بع ًثا على‬ ‫الشعور بالطمأنينة مما هي عليه في واقع‬ ‫الحياة أص ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫يبذل الواقعيون قصارى جهدهم لكي‬

‫يكونوا موضوعيين إلى أقصى درجة ممكنة‪،‬‬ ‫غير أنهم في محاولتهم انتقاء موضوعاتهم‬ ‫وتقديمها اليتمكنون من تجنب التأثير بما‬ ‫يشعرون به أو يفكرون‪ .‬ول��ذا ف��إن أعمق‬ ‫أنماط الواقعية لديهم يأتي نتيجة المراقبة‬ ‫والحكم الشخصي‪.‬‬ ‫وتعد المسرحية الواقعية محاولة لتصوير‬ ‫الواقع بجماله وقبحه‪ .‬وقد تطورت المسرحية‬ ‫الواقعية في أوروبا أو ًال‪ ،‬رد فعل للميلودراما‬ ‫والملهاة العاطفية‪ ،‬التي كانت سائدة في‬ ‫أوائل ومنتصف القرن التاسع عشر‪ .‬كما أخذت‬

‫أشكا ًال عديدة‪ ،‬تتدرج من الواقعية الخفيفة‬ ‫في ملهاة السلوك المتكلف والمبالغ فيه‪ ،‬إلى‬ ‫المأساة العميقة لألسلوب الطبيعي‪.‬‬ ‫وأصبحت للمسرحية الواقعية أهميتها‬ ‫ألول مرة بعد ظهور مسرحيات هنريك إبسن‬ ‫في النرويج‪ .‬وقد تفحص إبسن القضايا‬ ‫االجتماعية التي كانت سائدة في عصره‬ ‫في أعماله المسرحية مثل أعمدة المجتمع‬ ‫(‪1877‬م)‪ ،‬بيت الدمية (‪1879‬م)‪ .‬أما أنطون‬ ‫تشيخوف فقد وصف أرستقراطية روسيا‬ ‫المتالشية ف��ي مسرحيته بستان الكرز‬

‫(‪1904‬م)‪ .‬وفيما يتعلق بالمسرح اإلنجليزي‬ ‫فقد كان تقبله للواقعية بطيئًا‪ ،‬إال أن جورج‬ ‫برنارد شو ما لبث أن بعث الحياة في الحركة‬ ‫الواقعية‪ ،‬في سلسلة من مسرحيات طويلة‬ ‫ذكية تعالج القضايا االجتماعية‪ ،‬ب��د ًءا من‬ ‫مسرحية بيوت األرامل في عام ‪1892‬م‪ .‬وفي‬ ‫أيرلندا مزج جون ميلينجتون سينج الواقعية‬ ‫بالشعر في مسرحيته ركاب البحر (‪1904‬م)‪.‬‬ ‫وتناول شون أوكايسي قضايا نضال أيرلندا‬ ‫من أجل االستقالل عن إنجلترا في مسرحيته‬ ‫غونو والبيكوك (‪1924‬م) ومسرحيات أخرى‪.‬‬

‫حاكم الشارقة يشهد ختام أيام الشارقة‬ ‫املسرحية ويتوج الفائزين بجوائزها‬

‫حامد بن زايد يكرم الفائزين يف مسابقة «أبوظبي من خالل عيونكم»‬ ‫تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل‬ ‫نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد األعلى للقوات المسلحة‬ ‫‪ ..‬كرم سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان‬ ‫ولي عهد أبوظبي ‪ ..‬الفائزين العشرة في مسابقة التصوير‬ ‫الفوتوغرافي “ أبوظبي من خالل عيونكم ‪..“ 2010‬‬ ‫وذلك خالل حفل خاص أقيم في مركز أبوظبي الوطني‬ ‫للمعارض‪.‬‬ ‫وقام سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان بتقديم الجوائز‬ ‫للفائزين العشرة خالل حفل التكريم الذي تضمن عرضا‬ ‫موسيقيا ومرئيا يبرز التراث اإلماراتي من خالل الصور‬ ‫والموسيقى الممزوجة بأنغام عصرية‪.‬‬ ‫وبعد تقديم الجوائز للفائزين ق��ام سموه بافتتاح‬ ‫معرض الصور الفائزة في المسابقة والتي عكست رؤية‬ ‫المشاركين لمواطن الجمال والطبيعة والتراث في أبوظبي‬ ‫كل من زاويته ‪ ..‬كما أنها تساهم في نقل صورة أبوظبي‬ ‫إلى العالم من خالل عدسات المصورين ‪ ..‬فيما استمع سموه‬ ‫إلى شرح عن الصور الفائزة من كل فائز بالمسابقة‪.‬‬ ‫وشهد الحفل معالي محمد أحمد ال��ب��واردي األمين‬ ‫العام للمجلس التنفيذي و معالي الدكتور مغير خميس‬ ‫الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم إضافة إلى‬ ‫عدد من المدعوين والحضور وممثلي الجهات المختلفة من‬ ‫القطاعين العام والخاص والمشاركين في المسابقة‪.‬‬ ‫وكان مكتب أبوظبي للهوية اإلعالمية قد تلقى أكثر‬ ‫من ‪ 11‬ألف مشاركة من ‪ 83‬جنسية مختلفة وقد حصل‬ ‫الفائزون العشرة هذا العام على جوائز مالية قيمة إضافة‬ ‫إل��ى ضم صورهم إل��ى مجموعة ص��ور هوية أبوظبي‬ ‫اإلعالمية والتي ستستخدم للترويج إلمارة أبوظبي كوجهة‬ ‫سياحية واستثمارية‪.‬‬ ‫وانطلقت المسابقة عام ‪ 2008‬وتقام سنويا تحت رعاية‬ ‫الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد‬

‫أبوظبي نائب القائد األعلى للقوات المسلحة فيما أتاحت‬ ‫المسابقة الفرصة للمواطنين والمقيمين للمشاركة بصور‬ ‫تعبر عن إمارة أبوظبي‪.‬‬ ‫وقالت سعادة ريم الشمري المدير العام لمكتب أبوظبي‬ ‫للهوية اإلعالمية في تصريح لها بهذه المناسبة إن المكتب‬ ‫تلقى أكثر من ‪ 11‬ألف مشاركة تمثل ‪ 83‬جنسية أي‬ ‫أضعاف عدد مشاركات الدورة الماضية ‪ ..‬مشيرة إلى أن‬ ‫الصور تناولت وجهات نظر و مهارات متميزة أبرزت أبوظبي‬ ‫من خالل عيون المشاركين و ساهمت في التطوير المستمر‬ ‫لهوية إمارة أبوظبي‪.‬‬ ‫وأوضحت أن ما يميز مشاركات مسابقة ‪ 2010‬هو زيادة‬ ‫عدد الجنسيات مما يبرز مزيج من الحضارات والثقافات التي‬ ‫تحمل انطباعات إيجابية عن الحياة التي وفرتها هذه اإلمارة‬ ‫لهم‪.‬‬ ‫وأشارت إلى أن نجاح المسابقة يأتي بفضل التعاون‬

‫الفاعل مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة في الدولة‬ ‫حيث ساهمت ‪ 88‬مؤسسة في دعم المسابقة والترويج‬ ‫لها وتسهيل عملية المشاركة للجمهور‪ ..‬موجهة الشكر‬ ‫والتقدير لجميع الشركات التي ساهمت في نجاح الدورة‬ ‫الثالثةللمسابقة‪.‬‬ ‫ونوهت بأنه تم اختيار الفائزين العشرة من خالل لجنة‬ ‫تحكيم تضم خبراء في مجال التصوير الفوتوغرافي ‪..‬‬ ‫موضحة أن صاحب المركز األول في المسابقة روجير‬ ‫الفونسو من الفلبين فاز بالجائزة عن صورة “ التسريح “ إي‬ ‫إطالق اإلبل للرعي بينما تقوم بالمشي لمسافات طويلة‬ ‫حيث التقط روجير الصورة في مضمار سباق الهجن في‬ ‫منطقة الوثبة‪.‬‬ ‫كما أص��در المكتب كتاب المسابقة السنوي بعنوان‬ ‫“أبوظبي من خالل عيونكم ‪ “ 2010‬الذي يتضمن الصور‬ ‫العشر الفائزة إضافة إل��ى مجموعة منتقاة من أبرز‬ ‫المشاركات في المسابقة هذا العام‪.‬‬ ‫والفائزون العشرة هم ‪ ..‬في المركز األول روجير‬ ‫الفونسو من الفلبين ال��ذي حصل على‪ 30‬ألف درهم‬ ‫والمركز الثاني ديلورس جونسون من الواليات المتحدة‬ ‫األميركية حصل على ‪ 25‬ألف درهم ‪ ..‬والمركز الثالث‬ ‫وجائزته ‪ 20‬ألف درهم فاز بها أسامة زيد الزبيدي من‬ ‫دولة اإلمارات والمركز الرابع احتله عبد اللطيف المرزوقي‬ ‫من دولة اإلمارات أيضا والذي حصل على ‪ 15‬ألف درهم‬ ‫‪ ..‬أما المركز الخامس فقد فاز به محمد أندي ناتاويجايا من‬ ‫إندونيسيا و جائزته ‪ 12‬ألف درهم‪.‬‬ ‫فيما فاز بالمركز السادس دونال كابالس غوميران من‬ ‫الفلبين والسابع أجيث غوبيناثان من الهند والثامن لويز‬ ‫غرولز من أستراليا وحل تاسعا السلو توث من هنغاريا‬ ‫وعاشرا روي توماس لينغ ويلر من سويسرا‪..‬حيث حصل‬ ‫كل فائز منهم على مبلغ ‪ 10‬آالف درهم‪.‬‬

‫أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس‬ ‫األعلى حاكم الشارقة أن ما كان يخطط له من النهوض بالثقافة قد تحقق اليوم لما‬ ‫تشهده الساحة من زخم في النشاط الثقافي والفكري من حيث الكم والنوع‪.‬‬ ‫وأعلن سموه عن تكليف الهيئة العربية للمسرح بإقامة مسابقة للعروض‬ ‫المسرحية بين كافة الفرق المسرحية العربية في جميع اقطار الوطن العربي‪..‬‬ ‫مشيدا سموه بالجهود المبذولة من قبل المسرحيين االماراتيين للرقي بالمسرح‬ ‫االماراتي ومؤكدا دعمه الكامل لهم ومباركا لهم انجازاتهم وواعدا اياهم بتتنفيذ‬ ‫جميع ما ورد من طلبات في تقرير لجنة تحكيم األيام‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل حضور سموه حفل ختام الدورة الـ ‪ 21‬أليام الشارقة المسرحية‬ ‫في قاعة العرض الكبرى بقصر الثقافة وبحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن‬ ‫سلطان القاسمي ولى العهد نائب حاكم الشارقة‪.‬‬ ‫وقال صاحب السمو حاكم الشارقة خالل كلمة ألقاها أمام الحضور “إني وقبيل‬ ‫إعالن ��لنتائج في هذا اليوم ‪ ..‬غمرتني سعادة ال توصف واخذت خالل هذه الدقائق‬ ‫وقبل ان اصعد خشبة المسرح اتذكر اياما خوالي عندما كنا في اعمار الزهور ‪ ..‬صغارا‬ ‫باجسادنا واعمارنا ‪ ..‬كبارا في نفوسنا ‪ ..‬كنا نألف المسرحيات وننشئ المسارح ‪ ..‬ولم‬ ‫تكن الوسائل متاحة ومتوفرة لنا كما هو اليوم ‪ ..‬كان ذلك في الخمسينيات من القرن‬ ‫الماضي ‪ ..‬وبعد تلك السنين وفي عام ‪ 1979‬وبالتحديد في ابريل من ذلك العام اتذكر‬ ‫بأننا كنا نتابع احدى المسرحيات على خشبة مسرح قاعة أفريقيا بالشارقة وكنت قد‬ ‫أعلنت حينها اعالنا بقي في ذاكرتي يتردد في ذهني كل يوم اال وهو قولي‪/ :‬فلنوقف‬ ‫ثورة الكونكريت ولنبدأ ثورة الثقافة‪ /‬كما اتذكر يومها وقد كان حولي ثلة من الشبان‬ ‫الطامحين للنهوض بالمسرح قلت لهم‪ :‬انني سأفاجئ الشباب بما اخططه للثقافة ‪..‬‬ ‫واآلن وبعد مضي ‪ 32‬سنة من ذلك االعالن نحن نصل الى ما كنا نصبو إليه”‪.‬‬ ‫وأضاف سموه “أن كلمات لجنة التحكيم عن نضوج واكتمال تلك االعمال المسرحية‬ ‫التي قدمت خالل أيام المهرجان لهو شرف لي ولجميع العاملين معي من اجل االرتقاء‬ ‫بالمسرح االماراتي وال تكتمل الصورة إال بتنفيذ ما طالبت به لجنة التحكيم في‬ ‫تقريرها من أمور صعبة على افراد المسرح تنفيذها ‪ ..‬سهلة لدينا ‪ ..‬وأعلن بأن كل‬ ‫ما جاء في التقرير لتصحيح مسار المسرح محليا وعربيا سينفذ حرفيا”‪.‬‬

‫ً‬ ‫عروضا مسرحية تعليمية لتالميذ المدارس والمؤسسات التعليمية‬ ‫بعد أن قدم‬

‫“بيغ بانغ” يختتم عروضه ضمن فعاليات الربنامج التعليمي ملهرجان أبوظبي ‪2011‬‬ ‫ضمن فعاليات البرنامج التعليمي لمهرجان أبوظبي ‪ ،2011‬والذي يقام‬ ‫تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي‬ ‫نائب القائد األعلى للقوات المسلحة‪ ،‬وبالتعاون مع بيغ بانغ‪ ،‬المبادرة التعليمية‬ ‫البريطانية الرائدة‪ ،‬اختتمت باألمس سلسلة من العروض المسرحية الرائعة التي‬ ‫تدمج العلوم بالمرح الموجه لتالميذ المدارس والتي تم عرضها لمدة خمسة أيام‬ ‫بين ‪ 27‬و‪ 31‬مارس على خشبة مسرح أبوظبي‪ ،‬ترجم ًة لرؤية مهرجان أبوظبي‬ ‫‪ 2011‬حول أهمية الفنون وقدرتها على تحفيز التعليم وصقل المواهب وتطوير‬ ‫أساليب جديدة لتوصيل المعلومة العلمية لألطفال والشباب عبر عروض تفاعلية‬ ‫تنظمها مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون في اإلمارات السبع‪.‬‬ ‫وبغرض توصيل المعلومة العلمية بطريقة تمزج بين المرح والفكاهة والعلم‬ ‫الجاد إلى تالميذ المدارس بجميع مراحلهم الدراسية‪ ،‬تم تقديم عروض بيغ بانغ‬ ‫مرتين يومياً على مدار األسبوع الماضي على خشبة مسرح أبوظبي‪ ،‬حيث استهدف‬ ‫عرض “التغير المناخي المجنون” األعمار ما بين ‪ 14‬و‪ 16‬عاماً‪ ،‬واستهدف عرض‬ ‫“أشعر بالقوة” الفئة األصغر بين ‪ 9‬و‪ 14‬عاماً‪ ،‬وتزخر تلك العروض الفنية العلمية‬ ‫بالكثير من المعلومات الحسابية والنظريات الفيزيائية المفيدة‪ ،‬حيث تُقدم تلك‬ ‫العروض المبتكرة المعلومة العلمية في قالب فكاهي تفاعلي مرح‪.‬‬ ‫ويهدف المهرجان من خالل هذه الفعاليات إلى إثبات أن تلك الوسائل‬ ‫التعليمية الفريدة من نوعها والمتمثلة في تطويع الفنون لصالح العملية التعليمية‪،‬‬ ‫قادرة على إزالة الرهبة التي تحيط بعلوم الفيزياء والرياضيات عبر وسائل تدمج‬ ‫المرح بالتعلم في الفصول الدراسية في شكل نشاط تفاعلي‪ ،‬والذي بات يعتبر في‬

‫العملية التربوية المعاصرة من أساسيات طرق التدريس‪.‬‬ ‫وقالت سعادة هدى الخميس كانو‪ ،‬مؤسس المجموعة‪ ،‬المؤسس والمدير الفني‬ ‫لمهرجان أبوظبي‪ “ :‬أولى المهرجان منذ تأسيسه أهمية ً كبيرة للبرامج التعليمية‪،‬‬ ‫ودعم وتشجيع المواهب الفنية اإلماراتية‪ ،‬وذلك من منطلق إيماننا بضرورة تقديم‬ ‫المعرفة واإلفادة المثلى من جميع الفرص التعليمية المتاحة ألجيال المستقبل‪،‬‬ ‫بما يمكنهم من رفد الحركة الثقافية والفنية في الدولة والمساهمة الفعّالة في‬ ‫ازدهارهاواستدامتها”‪.‬‬ ‫وأضافت سعادتها‪“ :‬تحمل قائمة الفعاليات التعليمية لهذا العام‪ ،‬مجموعة من‬ ‫البرامج واألنشطة الفنية والثقافية والعلمية التي تم التحضير لها واختيارها بعناية‪،‬‬ ‫لالرتقاء بالفكر والحس الثقافي والفني للطلبة‪ ،‬وتعريف المجتمع بجماليات وروعة‬ ‫الفنون‪ ،‬من خالل التعرف على مختلف الثقافات الفنية العالمية‪ .‬ونحن ملتزمون‬ ‫دوماً بتقديم برامج تعليمية مميّزة للطلبة والشباب ومختلف أفراد المجتمع‪ ،‬تسهم‬ ‫في توسيع آفاق اإلبداع وتعزز صورة أبوظبي كمدينة عالمية تقود وتح ّفز حركة‬ ‫الثقافة والفن والتعليم واإلبداع محلياً وعالمياً”‪.‬‬ ‫ويذكر أن فعاليات البرنامج التعليمي لمهرجان أبوظبي ‪ ،2011‬تشتمل على‬ ‫أنشطة مميّزة عديدة تضم سلسلة ورش العمل المدرسية التي تقدم للطلبة‬ ‫مجموعة من أبرز الفنانين والمبدعين الذين يستضيفهم المهرجان‪ ،‬كما تتيح‬ ‫تدريبات عروض المهرجان لطلبة المدارس والجامعات في أبوظبي والعين‬ ‫والمنطقة الغربية‪ ،‬فرصة اإلطالع على تدريبات عروض لقاء الفنانين المشاركين‬ ‫في البرنامج الرئيسي للمهرجان بشكل مباشر في قصر اإلمارات‪.‬‬


‫‪32‬‬

‫جمعية اإلمارات للتصوير الضوئي‬ ‫‪ ..‬روائع شهر مارس ‪..‬‬

‫في حضرة الظل ‪-‬غيالن علي سيف‬

‫وحيداً ‪ -‬يوسف ثروت السيد‬

‫صفوان مسه يم ‪-‬ناصر علي ناصر‬

‫شقاوة ضوء ‪-‬نوف ابراهيم بن رشيد‬


‫‪33‬‬

‫‪ 1‬أبريل ‪ - 2011‬العدد ‪67‬‬

‫تضاد لوني ‪ -‬أمل أحمد الزرعوني‬

‫أطالل ‪ -‬أحمد سعيد الكعبي‬

‫بباب الفريج ‪ -‬عفراء عبداهلل المرر‬

‫كأنه القبس ‪-‬حصة زمزم‬

‫أضواء المدن ‪ -‬حورية محمد الزرعوني‬


‫‪34‬‬

‫اإلنسان هو محور اهتمامي‬

‫خول��ة الح��واي‪ :‬الكامريا هي‬ ‫الوسيلة الصادقة التي تعكس‬ ‫املشاعر التي أحسها‬

‫حوار‪ :‬بسمة صالح‬ ‫يعتبر التصوير الفوتوغرافي فناً من الفنون الجميلة ‪ ،‬التي يستعين بها المصور بعينه بد ًال من الريشة التي‬ ‫يستخدمها الرسام ‪ ،‬وال تكون الصورة التي يلتقطها إال عبارة عن أحاسيس جالت بداخله‪ ،‬يحاول ترجمتها‬ ‫بواقعية عبر الصورة‪ ،‬فالمصور الموهوب يحمل بين يديه كنز‪ ،‬ويعتبر هذا الكنز هو الوسيلة الصادقة التي‬ ‫تعكس مشاعر المصور كما قالت خولة الحواي المصورة اإلمارتية التي تميزت بعشرات اللقطات الرائعة‪،‬‬ ‫ونحاول هنا وعبر هذا اللقاء أن نفتح نافذة ننظر من خاللها على ابداعاتها‪..‬‬ ‫في البداية‪ ،‬من هي خولة الحواي ؟‬ ‫خولة شريف ال��ح��واي‪ ،‬ول��دت في ع��ام ‪1986‬م‪ ،‬مصورة‬ ‫فوتوغرافية هاوية‪ ،‬مهتمة بالفنون التشكيلية منذ الصغر‪،‬‬ ‫ففي سن ‪ 12‬حصلت على المركز األول في رسوم األطفال على‬ ‫مستوى مدينة الشارقة‪ .‬بدأت عالقتي مع الكاميرا مصادفة في‬ ‫عام ‪ ،2007‬ومنذ ذلك الوقت بدأ اهتمامي بالتصوير وتعمق‬ ‫اهتمامي به‪.‬‬ ‫متى تحديداً بدأت عالقتك بالتصوير ؟‬ ‫دخلت عالم التصوير صدفة قبل ‪ 3‬سنوات‪ ،‬عندما استعرت‬ ‫من أخي كاميرا صغيرة الستخدمها في تصوير مصور أعده‬ ‫للجامعة‪ ،‬بقيت الكاميرا معي مدة جعلتني أتسلى بها في أوقات‬ ‫الفراغ وألتقط صوراً لكل كادر جميل أراه حولي في المنزل‪.‬‬ ‫سابقا كنت أستمتع برؤية الصور الفوتوغرافية واألعمال الفنية‬ ‫وأحاول اظهار ما أحس به عن طريق الرسم فقط‪ ،‬ولم أتصور‬ ‫يوما أن أكون شغوفة بالتصوير الفوتوغرافي وأمارس هذه‬ ‫الهواية‪ .‬بدأت باالهتمام بهذا المجال والبحث فيه حتى طورت من‬ ‫قدراتي ‪ ،‬واآلن أمتلك كاميرا احترافية تعينني على قضاء أوقات‬ ‫الفراغ في التصوير وإخراج أعمال فوتوغرافية عالية الجودة‪.‬‬ ‫أوصفي لنا عالقتك بالكاميرا ؟‬ ‫الكاميرا هي كنزي الصغير‪ ،‬هي الوسيلة الصادقة التي‬ ‫تعكس المشاعر التي أحسها‪ ،‬والرسائل التي أود إيصالها‪،‬‬ ‫وتساعدني في ترجمتها بواقعية ووضوح عبر الصورة‪.‬‬ ‫جميل هذا الوصف ‪ ..‬مبدعتنا نالحظ من خالل صورك أنك‬ ‫تميلين لتصوير االشخاص ؟‬ ‫اإلنسان هو محور اهتمامي‪ ،‬فبعد رسم الوجوه تخيال أصبحت‬ ‫ألتقطها حقيقة وأتعمق باإليحاءات التي تحملها مالمح كل وجه‪.‬‬ ‫لذلك أغلب أعمالي الفوتوغرافية عبارة عن بورتريهات لوجوه‬ ‫أرى فيها تفاصيل تعكس جوانب من ذاتي‪ ،‬ومقتنعة تماما بأن‬ ‫لقطات البورتريه تكون قريبة للنفس ومحسوسة بشكل عميق‬ ‫سواء من قبل المصور نفسه أوالمتلقي‪.‬‬ ‫ماهي مميزات المصور الناجح من وجهة نظرك؟‬ ‫المصور الناجح هوالمصور الذي يمارس هواية التصوير من‬ ‫أجل شغف يسكنه تجاه هذه الهواية‪ ،‬إضافة إلى امتالك حس‬ ‫عال‪.‬‬ ‫فني ٍ‬ ‫حدثينا عن المعارض والمسابقات التي شاركتِ فيها؟‬ ‫شاركت في أكثر من ‪ 15‬معرض ًا فني ًا فوتوغرافي ًا‪ ،‬وحصدت‬ ‫خ�لال مسيرتي الضوئية العديد من الجوائز والشهادات‬ ‫التقديرية‪ ،‬أهمها حصولي على المركز األول في مسابقة‬ ‫«تقاليد رمضانية» التي نظمتها إدارة الفنون بالشارقة عام‬ ‫‪ 2008‬بالتعاون مع جمعية اإلمارات للتصوير الضوئي‪ ،‬والمركز‬

‫األول في جائزة المرأة اإلماراتية لآلداب والفنون –فئة التصوير‬ ‫الضوئي‪ -‬التي نظمها المجلس األعلى لألسرة ‪ ،2009‬والمركز‬ ‫الثاني في جائزة الشيخ منصور بن محمد للتصوير – فئة‬ ‫المواهب ‪ ، 2010 -‬والمركز التاسع في مسابقة أبوظبي من‬ ‫خالل عيونكم في دورتها األول��ى‪ ،‬وحصلت في بداياتي على‬ ‫المركز الثاني في مسابقة نور علي راشد التي نظمتها جامعة‬ ‫زايد عام ‪ 2008‬للطلبة والطالبات – فئة ناس من اإلمارات‪ ،‬وأعتز‬ ‫بتكريمي من قبل رائد التصوير في الدولة نور علي راشد –‬ ‫رحمه اهلل ‪« ،-‬علما بأن األعمال السابقة كانت جميعها ألطفال‬ ‫وتندرج تحت محور البورتريه»‪.‬‬ ‫هل انتِ عضوة في إحدى جمعيات التصوير في الدولة ‪ ،‬وما‬ ‫الذي تقدمه هذه الجمعيات للمصور ؟‬ ‫إلتحقت بجمعية اإلمارات للتصوير الضوئي في عام ‪، 2007‬‬ ‫وهي الجمعية الوحيدة في دولة اإلمارات المعنية بمجال التصوير‬ ‫الضوئي‪ .‬واعتبرها نقطة بدايتي الحقيقية ‪ ،‬حيث تتلمذت على‬ ‫أيادٍ شابة ال تملك سوى حب التصوير الفوتوغرافي والمعلومة‬ ‫والقدرة على البذل والعطاء‪ .‬أعتقد بأن جمعية اإلمارات للتصوير‬ ‫الضوئي قدمت الكثير من الدعم للمهتمين بهذا المجال ‪ -‬وال‬ ‫زالت‪ .-‬وذلك من خالل الفعاليات واألنشطة المستمرة والمتجددة‬ ‫على م��دار السنة‪ .‬وكذلك هوالحال بالنسبة لبقية الجهات‬ ‫المختصة بالتصوير كاألندية والرابطات‪.‬‬ ‫حدثينا عن ملتقى جمعية االمارات للتصوير الضوئي ‪ ،‬وكيف‬ ‫ان االنترنت ساعد بشكل كبير المصورين والتصوير الفوتوغرافي؟‬ ‫ملتقى جمعية اإلمارات للتصوير الضوئي هو موقع إلكتروني‬ ‫مكرس بالكامل لخ��مة التصوير الفوتوغرافي‪ ،‬له دور أساسي‬ ‫في نشر ثقافة الضوء وإفادة وتوعية المصورين اإلماراتيين‬ ‫والخليجيين والعرب‪ ،‬أعتبره مرجعاً ممتازاً ومجانياً لجميع‬ ‫المهتمين بالتصوير‪ ،‬فهو يحتوي على الكثير من الدروس‬ ‫والمواضيع المتنوعة التي تتعلق بالتصوير وتقنياته‪ .‬األمر نفسه‬ ‫ينطبق على معظم مواقع التصوير االلكترونية‪.‬‬ ‫برأيك هل هناك “ مصور فاشل “ أم “ صورة فاشلة “ ؟‬ ‫المصور الفاشل باختصار هوالشخص الذي يصور وال يمتلك‬ ‫الموهبة أوالقدرة على قراءة الصورة الفوتوغرافية‪ .‬أما الصورة‬ ‫الفاشلة ففي رأي��ي هي الصورة التي لم تنجح في ايصال‬ ‫الرسالة أوالمفهوم التي أراد المصور التعبير عنه‪ ،‬ولم تخدم‬ ‫الموضوع الذي صورت من أجله‪.‬عموما يبقى الحكم على األعمال‬ ‫والمصورين مبنياً على آراء وأذواق شخصية من قبل المتلقي‪.‬‬ ‫ما عالقتك باألساليب الحديثة التي تستخدم في معالجة‬ ‫الصور ؟‬ ‫هناك برامج كثيرة مختصة باألعمال الفوتوغرافية‪ ،‬لكني‬ ‫ال أملك سوى برنامج “الفوتوشوب” وأرى فيه من الخاصيات‬

‫ما يكفي حاجتي‪ .‬أستخدمه لدعم الجوالعام للصورة‬ ‫بما يخدم موضوعها‪ ،‬عن طريق تعزيز إضاءة الصورة‬ ‫أحيانا‪ ،‬وتعديل ألوانها أحيانا أخرى‪ ،‬بما يناسب المفهوم‬ ‫الذي أريد التعبير عنه‪.‬‬ ‫كيف يمكن للمصور أن يخدم المجتمع ؟‬ ‫هناك أكثر من طريقة يمكن للمصور أن يخدم‬ ‫بها مجتمعه‪ ،‬لعل أهمها في رأيي هو توثيق وإظهار‬ ‫جماليات الثقافة والحضارة اللتين يتمتعان بهما المجتمع‬ ‫والوطن‪ ،‬وأن يرقى بأعماله إليصال مفاهيم سامية‪،‬‬ ‫ويسعى للمشاركة في المحافل الدولية حتى يرفع اسم‬ ‫وطنه الغالي عالي ًا‪.‬‬


‫‪35‬‬

‫‪ 1‬أبريل ‪ - 2011‬العدد ‪67‬‬ ‫إن الرخاء قد يفسد الطبيعة البشرية‬ ‫فالبد لها من شقاء يصلحها‪ ..‬فالحديد قد‬ ‫يفسد فالبد من نار تذيبه حتى تصلحه‬ ‫وكذلك النفوس قد يطعمها النعيم ويصدمها‬ ‫الترف فالبد لها من نار تكوى بها لتنصهر‬ ‫ويذهب وجعها‪.‬‬ ‫أحمد أمين‬

‫مأثورات محفورة‬

‫أفضل ما يورث اآلب��اء األبناء‪ ..‬الثناء‬

‫الحسن‪ ..‬واألدب النافع واإلخوان الصالحين‪..‬‬ ‫ابن المقفع‬ ‫متى وجدت اإلرادة والصبر فال يبقي‬ ‫شيء صعب‪.‬‬ ‫حكمة قديمة‬ ‫قيل لنابليون‪ :‬كيف استطعت أن ت ّوَلد‬ ‫الثقة في جيشك؟ فأجاب‪ :‬كنت أرد بثالث‬

‫على ثالثة‪ ،‬من قال‪ :‬ال أقدر قلت له‪ :‬حاول‪..‬‬ ‫ومن قال‪ :‬ال أعرف‪ .‬قلت له‪ :‬تعلم‪ .‬ومن قال‬ ‫مستحيل‪ .‬قلت له‪ :‬جرب‪.‬‬ ‫الفقير خير من الكذوب‪ ..‬وحسن الخلق‬ ‫خير قرين واألدب خير ميراث والتقوى خير‬ ‫زاد‪..‬‬ ‫حكمة عربية‬

‫األلم يطهر ويهذب ولكن األلم الناشئ‬ ‫عن الفقر يلوث النفس ويقتل الروح فكلما‬ ‫حاربنا الفقر أنقذنا كرامة اإلنسان‪.‬‬ ‫فيلسوفيوناني‬ ‫توجد الحياة لكي نتألم فيها فالشقاء‬ ‫لون من االنحالل الذي يسببه العقل وليست‬ ‫ظروف الحياة‪.‬‬ ‫فيلسوفألماني‬

‫ثالثة تورث ثالثة النشاط يورث الغني‬ ‫والكسل يورث الفقر والشراهة تورث المرض‪.‬‬ ‫اإلمام علي‬ ‫ليس لثالثة حيلة‪ ..‬فقر يخالطه كسل‬ ‫وخصومة يخامرها حسد وم��رض يمازجه‬ ‫هرم‪.‬‬ ‫خالد بن صفوان‬

‫تمتمة قـلـم‬

‫جردة مشاعر‬ ‫حممد احلوشية‬ ‫وحدها بساطتنا وعفويتنا ‪ ..‬هي ما يوقعنا بالتعقيد‪.‬‬ ‫‪ ٪ 90‬من االنجازات يفسدها الغباء‪ ،‬وأولئك الذين يبحثون في ثنايا النجاح عن‬ ‫ذرة هزيمة أو حتى رائحة لالنكسار‪.‬‬

‫مشاركة متميزة لهيئة الفجرية للسياحة واآلثار يف فعاليات معرض‬ ‫بورصة برلني للسياحة والسفر‬ ‫شاركت هيئة الفجيرة للسياحة واآلثار بفعاليات معرض‬ ‫بورصة برلين للسياحة والسفر العالمي والذي انعقد في‬ ‫العاصمة األلمانية برلين للفترة من ‪ 13 - 09‬مارس ‪2011‬‬ ‫بجناح مكون من مساحة كلية قدرها ‪ 73.00‬متراً مربعاً‬ ‫وكانت إبعاد الجناح الذي أتخذ شكل مستطيل بواقع ‪14.50‬‬ ‫متر للطول و ‪ 5.00‬متر العرض‪.‬‬ ‫وقد تم اختيار تصميم الجناح لكي يمثل ويصور المعالم‬ ‫والخصائص التراثية في إمارة الفجيرة مع إضافة اللمسات‬ ‫الحديثة حيث ارتفع البرجان المتمثالن في صورة تقريبية‬ ‫لبرج قلعة الحيل التاريخية وتم تزيين الجناح بأربع صور‬ ‫خلفية كبيرة ذات خلفية مضاءة وتم التركيز على إشهار‬ ‫اسم هيئة الفجيرة للسياحة واآلثار الجديد معزز بشعار‬ ‫الهيئة في مختلف أركان الجناح وتضمن التصميم جلسة‬ ‫رئيسية وقد خصصت الجلسة لمدير الهيئة حيث يتم‬ ‫استقبال الضيوف والزوار إضافة إلى الشخصيات من السادة‬ ‫السفراء ومن السادة ممثلي دوائر وهيئات السياحة في دولة‬ ‫اإلمارات العربية المتحدة المشاركة في المعرض بأجنحة‬ ‫خاصة بكل منها إضافة إلى منصة استقبال رئيسية كبيرة‬ ‫الحجم وقد عبرت صور إمارة الفجيرة في الجناح عن المواقع‬ ‫السياحية والتراثية والسواحل التي تمتاز بها إمارة الفجيرة‬ ‫والمنتجعات السياحية‪ .‬وقد تضمن التصميم مخزن ًا ومطبخاً‬ ‫لغرض خدمة المشاركين والزوار وتقديم الضيافة اليومية‬ ‫لهم‪.‬‬ ‫وقد تم تزويد كل فندق من الفنادق المشاركة ضمن جناح‬ ‫إمارة الفجيرة بصور خلفية كبيرة مع شاشة عرض تلفزيون‬ ‫إضافة إلى طاولة استقبال خاصة بكل فندق مزودة بصور‬ ‫إضافية عن الفندق والخدمات التي يقدمها مع إظهار الشعار‬

‫أن تطلب غايتك عبر المتاهات وعبر دروب متعرجة‪ ،‬رغم وجود دروب أقصر‬ ‫وأسهل ‪ ...‬فتلك مأساة بحق ذاتك ال أكثر‪.‬‬ ‫كل كلمة تحمل معنى ‪ ..‬وكل معنى ذو قيمة ‪ ..‬حاول أن تحافظ على قيمة‬ ‫كلماتك بالصمت حين تراها في خانة «لزوم ما ال يلزم»‪.‬‬ ‫قبل أن نتهم اآلخرين ‪ ..‬ونتناولهم كمادة خصبة للمهاترات والخطب العصماء‬ ‫والندوات‪ ،‬حبذا لو تعاطينا ذاتنا وعالجنا ارهاصاتنا ونواقضنا بمصداقية‬ ‫وموضوعية أكبر وأدق شمو ًال‪.‬‬ ‫مشكلتنا في الوقت أننا نفكر في ما نفعل أكثر من تفكيرنا فيما فعلنا‪.‬‬ ‫ما أتعس أن تتمسك بمنجزات صنعتها في الماضي ‪ ..‬وواقعك ال يحمل سوى‬ ‫العجز واإلحباط‪.‬‬ ‫مواجهة المشكالت والعوائق بالكذب والتحايل واختالق ما يشبه طواحين‬ ‫الهواء ‪ ..‬غير كاف للتغلب عليها‪.‬‬

‫لكل فندق بشكل واضح حيث استخدمت الجلسة لكل فندق‬ ‫الستقبال الزائرين لغرض النقاش والتفاوض على تسويق‬ ‫الفندق في مختلف األسواق السياحية من خالل تواجد عدد‬ ‫كبير من شركات السياحة والسفر وشركات منظمي البرامج‬ ‫السياحية المتواجدة في معرض بورصة برلين‪.‬‬ ‫النشاطات التي تم تنفيذها في جناح إمارة الفجيرة في‬ ‫معرض بورصة برلين وللسياحة والسفر لعام ‪ 2011‬على‬ ‫منصةاالستقبالالرئيسيةوكمايلي‪:‬ـ‬ ‫‪ - 1‬عرض وتقديم خريطة الفجيرة السياحية باللغة‬ ‫األلمانية‪.‬‬ ‫‪ - 2‬عرض وتقديم قرص الفجيرة سي دي للترويج‬ ‫السياحي‪.‬‬

‫‪ - 3‬عرض وتقديم البروشورات الخاصة بالقالع والمباني‬ ‫التاريخية التي تمتاز بها إمارة الفجيرة باللغة األلمانية‪.‬‬ ‫‪ - 4‬عرض وتقديم الهدايا والتذكارات وتقديمها للزوار‬ ‫ورواد جناح إمارة الفجيرة في المعرض‪.‬‬ ‫وعلى مدار أيام المعرض الخمسة تم استقبال العديد من‬ ‫ممثلي الشركات السياحية المختلفة من قبل السادة ممثلي‬ ‫هيئة الفجيرة للسياحة واآلث��ار أثناء زيارتهم جناح إمارة‬ ‫الفجيرة حيث تمت مناقشة وتلبية متطلباتهم من معلومات‬ ‫وبيانات عن السياحة في إمارة الفجيرة وواقع السياحة فيها‬ ‫إضافة إلى تزويدهم بالخريطة السياحية والقرص السياحي‬ ‫الترويجي عن إمارة الفجيرة إضافة إلى بروشورات التراث‬ ‫واآلثار في اإلمارة‪.‬‬

‫أن تؤمن بالوهم لمجرد الوهم ‪ ..‬خيراً من إقناع ذاتك واآلخرين بصدق الوهم‬ ‫الذي يعتريك‪.‬‬ ‫العالقات المحشوة بالشك والريبة ‪ ..‬كمن يقنع نفسه ببرد الصيف‪.‬‬ ‫األجدر بنا في عالقتنا مع اآلخر ‪ ..‬أن نؤمن بمعنى اآلخر‪.‬‬ ‫ال قيمة لراحة بال مصداقية ‪ ..‬وال معنى لمتعة دون لذة‪.‬‬

‫‪hushia@gmail.com‬‬

‫دار زايد للرعاية األسرية تنظم حفل «جائزة األم املثالية» يف العني‬ ‫تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك‬ ‫رئيسة اإلتحاد النسائي العام الرئيسة األعلى‬ ‫لمؤسسة التنمية األسرية «أم اإلمارات»‪..‬تنظم‬ ‫مؤسسة زاي��د العليا للرعاية االنسانية وذوي‬ ‫االحتياجات الخاصة ممثلة في «دار زايد للرعاية‬ ‫األسرية التابعة لها» يوم اإلثنين المقبل ‪ ..‬إحتفاال‬ ‫على مسرح بلدية مدينة العين إلعالن نتائج جائزة‬ ‫«أم اإلمارات لألم المثالية» التي تنظمها الدار للعام‬ ‫الثاني‪.‬‬ ‫وأكد سعادة محمد محمد فاضل الهاملي نائب‬ ‫رئيس مجلس اإلدارة األمين العام للمؤسسة ‪ ..‬أن‬ ‫دار زايد للرعاية األسرية تحظى باهتمام خاص‬ ‫من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك منذ‬ ‫تأسيسها في عام ‪ 1988‬في منطقة الخزنة بأمر‬ ‫من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان‬ ‫حيث أن سموها الرئيس الفخري للدار ‪..‬‬ ‫مشيرا إلى أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان‬ ‫رحمه اهلل قد أمر عام ‪ 1992‬بتكليف سمو الشيخة‬ ‫فاطمة بنت مبارك باإلشراف الكامل على الدار‪.‬‬ ‫وأضاف سعادته أنه تقديرا لدورها اإلنساني في‬ ‫جميع المحافل المحلية والدولية وعرفانا بعطائها‬ ‫الكريم وأياديها البيضاء الممتدة دائما على‬ ‫خريطة البر واإلحسان وتأكيدا لدعمها المتواصل‬

‫للمرأة بشكل عام واألم بشكل خاص في شتى‬ ‫الميادين وتوجيهاتها المستمرة بتوفير كافة السبل‬ ‫واإلمكانيات للمرأة اإلماراتية ‪ ..‬ترفع دار زايد‬ ‫للرعاية األسرية أسمى آيات الشكر والعرفان لسمو‬ ‫الشيخة فاطمة بنت مبارك على رعايتها الكريمة‬ ‫لهذا اليوم‪.‬‬ ‫وقال إنه بمناسبة «عيد األم» الموافق ‪ 21‬مارس‬ ‫يأتي االحتفال وإعالن دار زايد عن جائزة «األم‬ ‫المثالية» التي تنظمها الدار للسنة الثانية تحت‬ ‫رعاية سموها على مسرح بلدية العين ‪ ..‬مشيراً‬ ‫إلى أن الجائزة توسعت لتشمل هذا العام جميع‬ ‫المؤسسات والدوائر الحكومية في مدينة العين‬ ‫‪ ..‬كما تم وضع معايير وأسس جديدة لتتضمن‬ ‫الجائزة تكريم األم العاملة المثالية إضافة إلى‬ ‫«األم البديلة» و األسر الحاضنة وتكريم األمهات‬ ‫المثاليات من المشاريع المنفذة «االحتضان العائلي‬ ‫واألسر المستقلة»‪.‬‬ ‫من جانبه أشاد سالم سيف الكعبي مدير عام‬ ‫ال��دار بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك‬ ‫واهتمام سموها بشباب وشابات وأطفال الدار من‬ ‫خالل متابعتها مشاريع الدار ومناسباتها وأنشطتها‬ ‫المختلفة وحرص سموها على المتابعة الدورية‬ ‫للدار لالطمئنان على معيشة األبناء وتقديم كافة‬

‫الخدمات النفسية والتربوية واالجتماعية و توفير‬ ‫طاقم إداري من أعلى المستويات س��واء كانوا‬ ‫أخصائيين أو أخصائيات ‪ ..‬كما أعدت لهم البرامج‬ ‫واألنشطة الثقافية التي تخدم جميع أ��فال وشباب‬ ‫وشابات الدار‪.‬‬ ‫من جانبه ذكر مبارك العامري رئيس قسم‬

‫األنشطة في الدار منسق عام الجائزة ‪ ..‬أن جميع‬ ‫اللجان تعمل بشكل متواصل في التحضير لهذا‬ ‫اليوم الذي ترعاه «أم اإلمارات» و الذي من شأنه رفع‬ ‫الجانب المعنوي لكل أم وتعزيز مكانة األم و يشجع‬ ‫الجهات الحكومية على تطبيق سياسة ودعم دور‬ ‫األم العاملة ‪ ..‬مشيرا إلى أن المرأة تحظى بتقدير‬

‫في المجتمع اإلماراتي يجعلها نموذجا عالميا‪.‬‬ ‫وأش��ار إلى أن االحتفال يتضمن العديد من‬ ‫الفقراتحيثتلقيمعاليالدكتورةميثاءالشامسي‬ ‫وزيرة دولة رئيسة مجلس إدارة مؤسسة صندوق‬ ‫الزواج كلمة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ‪ ..‬كما‬ ‫يلقي سعادة األمين العام كلمة المؤسسة ويتم‬ ‫عرض منجزات الدار فيما تلقي الشاعرة شجون‬ ‫الظبيانية قصيدة في «أم اإلم��ارات» إضافة الى‬ ‫كلمة لألبناء يلقيها أحد أبناء الدار‪.‬‬ ‫كما يصاحب االحتفال فقرة التكريم التي تشمل‬ ‫‪ / 40/‬أماً مثالية فيما يتضمن اإلحتفال عرض‬ ‫مواهب وق��درات أبناء الدار في مختلف المراحل‬ ‫العمرية ومعرضا مصاحبا تقدم فيه األم البديلة‬ ‫في مشروع األسر المستقلة تجربتها‪.‬‬ ‫وثمن مبارك العامري جهود جميع الجهات‬ ‫المتعاونة إلنجاح الحدث مشيرا الى أن المعايير التي‬ ‫وضعت من قبل لجنة الجائزة للعام الحالي ‪2011‬‬ ‫تم تطويرها لتتناسب مع التطورات التي تحدث كل‬ ‫عام ومنها سنوات الخبرة والتقييم المهني السنوي‬ ‫والمستوى التعليمي إضافة إلى نتائج األبناء والعدد‬ ‫واالستقرار األسري‪.‬‬


‫‪36‬‬

‫عفواً‪ ..‬للعلم فقط‬

‫سهري الطرف‬

‫مساهمة ‪ :‬م ج ظ‪/‬العنبر ‪10 :‬‬

‫أدب‪ :‬ليست الغاية أن تقرأ كتاب ًا‪ ...‬بل الغاية أن تستفيد منه‪.‬‬

‫مساهمة ‪ :‬ح م ا ‪/‬العنبر ‪9 :‬‬

‫الله يقدرني على حمل فرقاك‬ ‫دام اخليانه بحر انتي مضيقه‬ ‫شفت الكذب فيك انت وما شفته وفاك‬ ‫خنت الوعد قدام تسلك طريقه‬ ‫م��ع م���رور ال��وق��ت بانت خفاياك‬ ‫ولوال الثواني ما عرفتي الدقيقه‬ ‫احل��ب م��ا يعرفه مثلك وش��رواك‬ ‫وتخدعينيبجملةمشاعردقيقه‬ ‫غصب عن عيون احملابيب بنساك‬ ‫ٍ‬ ‫وجنمك ما يسطع في سمانا بريقه‬ ‫لول أسلّي ضيقتي بضحكة شفاك‬ ‫ّ‬ ‫واليوم ضحكك هو سبب كل ضيقه‬ ‫كان العمر يفداك والروح تفداك‬ ‫واحل�ي�ن أمت��ن��ى أش��وف��ك غريقه‬ ‫وقد كنت أحبك ميكن أو كنت أهواك‬ ‫�ذور بعشق احلديقه‬ ‫وال���ورد م��ع� ٍ‬ ‫لكن تأكد عقب كل ال��ذي جاك‬ ‫نفس املشاعر للبعد مستفيقه‬ ‫القول ضايع معك ما ينفع بكاك‬ ‫ل��و امل��دام��ع ال��وج��ن ه��ي دفيقه‬ ‫والصبر مهما طال في كون دنياك‬ ‫محدود لو بني الشقيق والشقيقه‬ ‫ضحيت في وصلك واضحي بفرقاك‬ ‫والن��ي ب��أول من يضحي برفيقه‬

‫كلمة‪ :‬ليس النجاح أن تكتشف ما يحب اآلخرون‪ ...‬إنما النجاح أن تمارس‬ ‫مهارات تكسب بها محبتهم‪.‬‬ ‫تنبيه‪ :‬إذا صعدت الجبل فانظر إلى القمّة‪ ...‬وال تلتفت للصخور المتناثرة‬ ‫حولك‪ ...‬أصعد بخطوات واثقة‪ ...‬وال تقفز فتزل قدمك‪.‬‬ ‫نتيجة‪ :‬مهاراتك في التعامل مع اآلخرين‪ ...‬على أساسها تتحدد طريقة‬ ‫تعامل الناس معك‪.‬‬ ‫إض��اءة‪ :‬ال تكسب المال وتفقد الناس‪ ..‬فإن كسب الناس طريق لكسب‬ ‫المال‪.‬‬ ‫رأي‪ :‬بدل أن تسب الظالم‪ ..‬حاول إصالح المصباح‪.‬‬ ‫إشارة‪ :‬لعل ابتسامةً في وجه فقير ترفعك عند اهلل درجات‪.‬‬ ‫وقفة‪ :‬قد تصبر المرأة على فقر زوجها وقبحه وانشغاله لكنها قل ما تصبر‬ ‫على سوء خُ ُلقِه‪.‬‬

‫أصعب من السحر‬ ‫مساهمة ‪ :‬م ب م‪/‬العنبر ‪10 :‬‬

‫شفاهي على شفاهك خمر‬ ‫وإيدي على خصرك قهر‬ ‫أنا ِو ّدي‬ ‫وانت ِو ِ ّدك‪....‬‬ ‫َ‬ ‫إن ليلنا يكون بال فجر‬ ‫إن ساعة الوصل تكون دهر‬ ‫واقول حبي لك أكبر من بحور ِ ّ‬ ‫الش ِعر‬ ‫الس ِحر‬ ‫حبي لك أصعب من ِ ّ‬ ‫وترد حبك من حبي نقطة في بحر‬ ‫حبك كلمة في ساعة َس َحر‬ ‫حبك خاطرة أو حملة ِف ِكر‬ ‫أما عذابي فأقوى من اخلطر‬ ‫السفر‬ ‫وأطول من كل دروب ِ َ‬ ‫روح مهما تروح‬ ‫واترك لي قلب ًا ِك ِلّه جروح‬ ‫وعاشر كل أصناف البشر‬ ‫وت َذ َّكرني‬ ‫ِ‬ ‫كل ما صابك ظلم أو غدر‬ ‫ِت َذ َّكرني‬ ‫إن جفت عروقك‬ ‫وخذ من عروقي نهر‬ ‫ِوإن بقى لي من األيام عمر‬ ‫بنلتقي ونعيد الفكر! ‬

‫حكم وأمثال‬ ‫ال حتات���ي الزم���ن ميضي س���ريع‬ ‫واالمل جسر التواصل في الزمان‬ ‫دام ربك وس���ط قلبك م���ا تضيع‬ ‫خطوت�ي�ن وتوصل إلب���ر األمان‬

‫إذا قدرتَ على عدوك ‪ ..‬فاجعل العفو عنه شكرًا للقدرة عليه‪.‬‬ ‫لو أنك ال تصادق إال إنساناً ال عيب فيه ‪ ..‬لما صادَقْ تَ نفسك أبداً‪.‬‬ ‫الخبرة ‪ ..‬هي المشط الذي تعطيك إياه الحياة ‪ ..‬عندما تكون قد‬ ‫فقدتَ شعرك‪.‬‬ ‫يوم العدل على الظالم ‪ ..‬أشد من يوم الجور على المظلوم‪.‬‬ ‫من دعا لظالم بالبقاء ‪ ..‬فقد أحب أن يُعصى اهلل‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫ال تجادل األحمق ‪ ..‬فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما ‪.‬‬ ‫ال يستطيع أحدٌ ركوب ظهرك ‪ ..‬إال إذا كنتَ منحني ًا‪.‬‬ ‫اتق األحمق أن تصحبه إنما األحمق كالثوب الخلق كلما رقعت منه‬ ‫جانبا صفقته الريح وهنا فانخرق‪.‬‬ ‫كاإلبرة تكسي غيرها وهي عريانة‪.‬‬


‫‪37‬‬

‫‪ 1‬أبريل ‪ - 2011‬العدد ‪67‬‬

‫الدهـ�� َر يوم��ًا َف�لا‬ ‫ـ��و َت َّ‬ ‫إذا م��ا َخ َل ْ‬

‫يب‬ ‫َت ُق ْل َخ َل ْو ُت َو َلكِ ْن ُق ْل َع َل َّي َرقِ ُ‬

‫ً‬ ‫وال َت ْحس��بـ َ َّن اهلل َي ْغ َف ُ‬ ‫س��اعـة‬ ‫ـل‬

‫وال َّ‬ ‫ي��ب‬ ‫أن َم��ا َي ْخ َفـ��ى َع َليْـ��هِ يَغِ ُ‬

‫ال َح َّتـى َت َتا َب َع ْت‬ ‫األع َم ِ‬ ‫َل َه ْونا َع ِ‬ ‫��ن ْ‬

‫ن��وب َعلـ��ى آثا ِر ِه َّ‬ ‫ذنـ��وب‬ ‫ـ��ن‬ ‫ُذ ٌ‬ ‫ُ‬

‫��ر َم��ا َم َ‬ ‫َف َي��ا ل ْي َ‬ ‫ـ��ت ا َ‬ ‫ـضى‬ ‫هلل َي ْغفـ ِ ُ‬

‫َو َي َ‬ ‫��وب‬ ‫��أذ ُن فِ ـ��ي تـ َ ْو َباتـ ِ َن��ا َف َنتـ ُ ُ‬

‫من أدب السجون‬

‫خذ بيدي‬ ‫شعر ‪ :‬د‪ .‬كمال أحمد غنيم‬

‫إمـ��ارات الفخ��ر والجود‬ ‫مساهمة ‪ :‬الشاعر ح م ا ح‬

‫نعـم عيشـي بــالدي يـا إمـارات الفخــر واجلــود‬

‫نعــم عـاش احتـادك يـا ديـار العـز واألمجــاد‬

‫تعلـي وارتقـي وأرقـي وسهمـك داميـا«ف» صعـود‬ ‫ّ‬

‫إلـى حـد الثـريـا فـوق هـامات السحـب يابـالد‬

‫وحبـل بـالـغـال معقـود‬ ‫تـرانـا سبعـة إمــارات‬ ‫ٍ‬

‫يحلــه مــن احلســاد‬ ‫يغلــه أو‬ ‫والحــد يقــدر‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫رحمـك اللـه يـا زايـد يـا رب بجنتـك مـوجـود‬

‫خـالــد فيهـا ويهنـى بقــوتهـا والــزاد‬ ‫مخلــد‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬

‫كمـــل أفكــار الفقيــد العــود‬ ‫وقــايـدنـــا خليفــه ّ‬

‫تطـور نــارهـا ّ‬ ‫وقـــاد‬ ‫وصـارت ديـرتـي شعلـه‬ ‫ّ‬

‫مــدامإنعنـدنـامحمـدولـدزايــدبنـرقـىسنـود‬

‫رواد‬ ‫القمــه‬ ‫القمــه وإلى‬ ‫علــــى‬ ‫وحنــا للفضا ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫مــدام إن عنـدنـا محمـد ابـن راشـد وعـد وعهـود‬

‫يحبـه وكـاد‬ ‫والـرقـم واحـد ّ‬ ‫يحـب الـرقـم واحــد ّ‬

‫شيـوخ مـا ّ‬ ‫تـدخـر مجهـود‬ ‫اتتـردد للـوطـن او ّ‬ ‫ٍ‬

‫مــورث طيبهـــم مـن مـاضـي اآلبــاء واألجــداد‬ ‫ّ‬

‫بـــالدي دمتــي ودام احتــادك لألبــد ممــدود‬

‫مـع شعبـك شيـوخـك لـك اهـم دايـم ظهـر وسنـاد‬

‫أقـدم لـك سنــام قعـود‬ ‫عـن عيــون احلســد يـا دار ّ‬

‫ولضيــوفــك بعــد يــا دار بيـالـه زاهبــه وقـنــاد‬

‫نعـم عيشـي بـالدي ويـا عـلم رفـرف بـدون حـدود‬

‫امـارات عسـاهـا داميـ ًا (ف) أعيـاد‬ ‫وسـط سبعـة‬ ‫ٍ‬

‫اكتب إليه‪ ،‬وقل له‪:‬‬ ‫جاهدت حتى آخر األنفاس يا ولدي‪.‬‬ ‫ما زلت أزعم أنني سأراك يوم ًا‪،‬‬ ‫للحظة‬ ‫ما يئست‬ ‫ٍ‬ ‫الكبد‪.‬‬ ‫يا فلْذة‬ ‫ِ‬ ‫عشرون عاما تنقضي‬ ‫وأنا هنا ‬ ‫الدار‪...‬‬ ‫لباب‬ ‫أرنو‬ ‫ِ‬ ‫الغد‪.‬‬ ‫ُيفتح في ِ‬ ‫علي مواجع الصبر اجلميل ‬ ‫ُكتبت ّ‬ ‫فقلت‪:‬‬ ‫غر ِد‪.‬‬ ‫الكواكب‬ ‫جنم‬ ‫يا‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫هذي الكواكب قد تأجج نورها ‬ ‫بالرحيل‪...‬‬ ‫والليل آذن‬ ‫ِ‬ ‫فخذ يدي‪.‬‬ ‫إني أصارع كي َ‬ ‫أراك‬ ‫املوعد‪.‬‬ ‫بعودة ميمونة في‬ ‫فهل جتود‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫خطاك‬ ‫ظلت‬ ‫ترن في أذني هنا‬ ‫ّ‬ ‫جمرةً‬ ‫املوقد‪.‬‬ ‫في‬ ‫أحرك‬ ‫ِ‬ ‫وأنا ّ‬ ‫املواقد‪...‬‬ ‫جمر‬ ‫اللهَ يا‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫كم أرى ‬ ‫تذوب‬ ‫نفسي‬ ‫ُ‬ ‫فدى احملب املفتدي‪.‬‬ ‫أأنا ُأقلّب جمرنا!‬ ‫أم أننا‬ ‫جمر ُيقلّب في أيادي املعتدي؟!‬ ‫ٌ‬ ‫تبتئس!‬ ‫ال‬ ‫ْ‬ ‫ٌ‬ ‫صادق‬ ‫حلم‬ ‫فاحللم‬ ‫ٌ‬ ‫وهم ٌ‬ ‫الغد‪.‬‬ ‫زائل بعد ِ‬ ‫والسجن ٌ‬

‫عاداتك ترسم مصريك «‪»2-2‬‬ ‫وعلى العكس من ذلك إنسان لديه عادة‬ ‫الجدية وااللتزام‪ ،‬وبدأ يمارس نفس األفعال‬ ‫ومع الممارسة ألفعال الجدية وحب النشاط‬ ‫والعمل ترسخت في نفسه تلك العادة‪ ،‬فحصد‬ ‫شخصية جادة نشيطة منضبطة البد أن تقوده‬ ‫في النهاية إلى مصير النجاح بعون اهلل تعالى‪.‬‬ ‫إذن فنجاح اإلن��س��ان وخ��روج��ه م��ن نفق‬ ‫الفشل مرتبط بعاداته ‪ ،‬فللنجاح عادات كما أن‬ ‫للفشل عادات‪.‬‬ ‫هل من الممكن تغيير العادات؟‬ ‫عندما انطلقت السفينة [أبوللو ‪ ]2‬في رحلتها‬ ‫إلى القمر‪ ،‬تجمد المشاهدون على شاشات‬ ‫التلفاز وف��ي محطة اإلط�لاق في أماكنهم‬ ‫‪،‬حينما رأوا أول إنسان يمشي على القمر ثم‬ ‫يعود إلى األرض‪ ،‬ومن أجل الوصول إلى هناك‬ ‫كان على رواد الفضاء في تلك السفينة أن‬

‫يتخلصوا من أكبر عائق في طريق الوصول‬ ‫أال وهو قوة الجاذبية األرضية‪ ،‬ومن أجل ذلك‬ ‫تم تحميل تلك السفينة على صاروخ فضائي‬ ‫ذي مراحل مختلفة‪ ،‬استخدم هذا الصاروخ في‬ ‫المرحلة األولى لإلطالق كمًا هائ ً‬ ‫ال من الطاقة‬ ‫في الدقائق األولى من اإلطالق خالل األميال‬ ‫األولى القليلة من الرحلة‪ ،‬يزيد عما استخدم‬ ‫في غضون األيام التالية لقطع مسافة حوالي‬ ‫نصف مليون ميل ‪ ،‬وذلك للتخلص من أسر‬ ‫الجاذبية األرضية‬ ‫وعادات اإلنسان أيضًا لها قوة جذب هائلة‬ ‫ألنها القناعات التي نتجت عنها قد استقرت‬ ‫في أعماق العقل الباطن عبر السنين‪ ،‬ولكن‬ ‫مع ذلك يمكن تغييرها بالجهد والمتابعة‪ ،‬ومع‬ ‫أن ذلك يستغرق جهدًا جبارًا في أول األمر‪،‬‬ ‫لكننا بعد ذلك يخف األمر علينا بعد أن نشعر‬ ‫بالتخلص من أسر هذه العادات وما لها من‬ ‫آثار سلبية على حياتنا‪ ،‬والرائع في األمر أننا‬ ‫عندما نستبدل عادات الفشل بعادات النجاح‪،‬‬

‫فإن عادات النجاح أيضًا تكون لها نفس تلك‬ ‫الجاذبية القوية‪ ،‬بمعنى أننا لن نستطيع‬ ‫التخلي عنها بسهولة مما يحتم علينا أن ننجح‬ ‫ول��و رغمًا عنا‪ ،‬فالعادات إذن لها ق��وة جذب‬ ‫هائلة وبإمكانك أن تسخر تلك القوة لتعمل‬ ‫لصالحك‪ ،‬أو تسخرك هي لنفسها لتعمل ضد‬ ‫نفسك‪ ،‬فالعادات يمكن تغييرها جزمًا‪ ،‬وهذا‬ ‫مقتضى قوله تعالى‪{ :‬إِ َّن ََهّ‬ ‫الل ال يُغَ ِّيرُ مَا ِب َقوْم‬ ‫ٍ‬ ‫حَتَّى يُغَ ِّيرُوا مَا ِب َأنْفُ ِس ِهمْ} [الرعد‪.]11 :‬‬ ‫يقول اإلمام الغزالي رحمه اهلل‪‘ :‬لو كانت‬ ‫األخ�ل�اق ال تقبل التغيير لبطلت الوصايا‬ ‫والمواعظ والتأديبات‪ ،‬ولما قال رس��ول اهلل‬ ‫صلى اهلل عليه وسلم‪[[ :‬حسنوا أخالقكم]]‬ ‫وكيف ينكر هذا في حق اآلدمي وتغيير خلق‬ ‫البهيمة ممكن‪ ،‬إذ ينقل الصقر من االستيحاش‬ ‫إلى األنس‪ ،‬والكلب من شره األكل إلى التأدب‬ ‫واإلمساك‪ ،‬والفرس من الجماح إلى سالسة‬ ‫االنقياد‪ ،‬وكل ذلك تغيير لألخالق’‬

‫برعاية إدارة املنشآت اإلصالحية والعقابية ‪ -‬أبوظبي‬


‫‪38‬‬ ‫قصيدة النثر تتألق بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب‬

‫كتب وإصدارات‬

‫إصـدارات جديـدة لنخبة من شـعـراء اإلمارات‬ ‫مسعد النجار‬ ‫يتميز معرض أبوظبي الدولي للكتاب في كل‬ ‫دورات��ه بركن التواقيع الذي يلتقي فيه المبدعون‬ ‫بالقراء ويتعارفون فيما بينهم وال نبالغ إذا قلنا ان‬ ‫كثيرا من الصداقات والعالقات تنطلق من هذا الركن‬ ‫الصغير في المعرض وتتسع لتضم في ثناياها‬ ‫وسماتها االنسانية هذه الحاالت االبداعية التي تنشأ‬ ‫وتترعرع في أجواء دولة الكلمة والحرية والثقافة‬ ‫والفكر بيد أبناء الكلمة والقراءة والشعر‪.‬‬ ‫خالل جولتها في ركن التواقيع هذا العام استطاعت‬ ‫هماليل رصد العديد من شعراء االمارات وهم بصدد‬ ‫التوقيع على اصداراتهم الجديدة‪.‬‬ ‫أحد أبرز هؤالء الشعراء هو الشاعر أحمد العسم‬ ‫الذي كتب عن تجربته الشاعر الفلسطيني الناقد‬ ‫سامح كعوش ق��راءة جاءت في كتاب حمل عنوان‬ ‫«مفتاح الريبة» حيث يقول العسم في نصه الذي‬ ‫رصع على غالف هذا االصدار‪:‬‬ ‫صرختي هربت مني‬ ‫في ساعة مبكرة‬ ‫هي ابتعدت‬ ‫وهذا المساء الزال فارا ‪..‬‬ ‫أي جرح يراد منا أن ننزفه؟‬ ‫وأي ورق ذاك الذي نمأل به حقائبنا‬ ‫قلوبنا حانة يرتادها النسيان‪..‬‬ ‫يستهل الناقد الفلسطيني سامح كعوش كتابه‬ ‫بالقول إن قصيدة النثر مولود شرعي لعالقة غير‬ ‫متكافئة قامت بيد الموروث الثقافي العربي وبخاصة‬ ‫الموروث األدبي من جهة والمؤثر الثقافي الغربي‬ ‫األمريكي من جهة أخرى فهو يؤكد وجود قصيدة‬ ‫النثر التي يرفضها كثير من النقاد الكالسيكيين وهو‬ ‫أمر مشروع ورغم قوله بأن الحداثة شكل من أشكال‬ ‫الصدمة الثقافية إال أننا وكما يقول أدونيس يجب‬ ‫أن ننطلق من الكالسيكية نحو الحداثة بشيء من‬ ‫التسلسل العقالني وشعراء الحداثة في فرنسا مثل‬ ‫رامبو وبودلير كانوا قبلها كالسيكيين ويضيف ‪ :‬إن‬ ‫الشاعر أحمد العسم مثل عبد العزيز جاسم وظبية‬ ‫خميس وكثير من شعراء اإلم��ارات بدأوا تجربتهم‬ ‫الشعرية بالحداثة ورفضوا كل قيود وشروط النظم‬ ‫والوزن والقافية وحتى لم يكتب معظمهم حتى اآلن‬ ‫قصيدة «التفعيلة» ‪..‬‬ ‫وقد طرحت هماليل سؤاال مباغتا على الشاعر‬ ‫أحمد العسم حول مدى استحقاقه أن يؤلف عنه كتاب‬ ‫نقدي حول تجربته وهل يعدو األمر مجرد عالقات‬ ‫شخصية وصداقات تتبلور بين الصديقين ليكتب‬ ‫أحدهما عن اآلخر‪ ..‬العسم ضحك بصوت عال وأجاب‬ ‫بأنه شخصيا تفاجأ بهذا الكتاب ولم يخف فرحته‬ ‫الغامرة عند اطالعه عليه قبل مؤكدا أن ما قرأه قد‬ ‫يكون معني به شاعر آخر وعبر عن سعادته أنه حضر‬ ‫هذه الفعالية ليشاركه القراء هذه الفرحة وليطلعوا‬ ‫على تجربته‪.‬‬ ‫وتحدث العسم عن قصيدة النثر قائ ً‬ ‫ال‪ :‬إنها مليئة‬ ‫ومشحونة بالدالالت والرمزية وأحيانا بأبعاد فلسفية‬ ‫وهذا ما يجعل فئة من النقاد يقفون منها موقفاً‬ ‫معادي ًاعلى اعتبار أن الشعر وزن وبحر وقافية لكننا‬ ‫نرى انه نظم أما الشعر فهو الفكر والرؤى والتصورات‬ ‫لهذا الوجود وتلك الحياة ‪..‬هذه نظرة عميقة وليست‬ ‫ايديولوجيا ‪ ..‬هي حرية االب��داع التي تتعارض مع‬ ‫القيد والقمع اللغوي والفكري!‬ ‫* وعن تجربته الشعرية القصيرة في قصيدة‬ ‫النثريقول العسم إنها تأخذك إلى االنسانية وتذهب‬ ‫لإلنسان بروح التراث ايضاً وأنا لست ضد الحداثة‬

‫المترجم واألدب الروسي وتبلورت رؤيتها الثقافية‬ ‫والفكرية فصارت تكتب القصيدة بد ًال من الخاطرة ‪..‬‬ ‫ورأت أن قصيدة النثر هي اإلناء الذي يحتضن الحداثة‬ ‫والبنيوية وكل مناهج التجديد في الفكر والشعر‬ ‫حيث حرية اإلبداع ونضح الكاتب أو الشاعر ورغم أنها‬ ‫شاركت أو أحيت وحدها العديد من األمسيات الشعرية‬ ‫إال انها تصدر هذه المجموعة “ الهواء بأشرعته “‬ ‫باكورة أعمالها الشعرية ‪..‬‬

‫عبقرية “ عبدالله السبب “‬

‫وعلمتني قصيدة النثر كتابة المقاالت الصحفية‬ ‫والزوايا بروح القصيدة ‪ ..‬إنني اكتب قصيدتي في‬ ‫مكان مظلم ألني أشعر بالنور يخرج من حروف‬ ‫وكلمات القصيدة ثم يقرأ العسم لنا هذه القصيدة ‪:‬‬ ‫حتما سنضع أصابعنا على عجلة الزمن‬ ‫ونتركها تدور ‪ ..‬تدور‬ ‫ونشتري منزال صغيراً‬ ‫نؤسسهبالريبة‬ ‫تلك الريبة الطيبة‬ ‫ثم نتركها تدور أيضاً تدور‬ ‫عجلة الزمن‬ ‫ونوسع قلي ًال من الشرفة‬ ‫ونأتي باألصدقاء‬ ‫ثم نتركها ترتب السرير‬ ‫حياتنا‬ ‫تلك التي في الشارع‬ ‫نسأل الماره “ وين بتنا؟! “‬ ‫وينتقل العسم إلى مقطع آخر من قصيدة يحبها‬ ‫فيقول‪:‬‬ ‫يامحمد ‪..‬‬ ‫ياحبيبي ‪ ..‬ياصغيري‬ ‫كل شيء يدعو للتأجج‬ ‫ويعطي أشكا ًال متعرجة‬ ‫في النفس المائلة الخطوط‬ ‫الشاحبهبرغباتها‬ ‫كساقين علقتا للذبح‬ ‫أو الخطيئة‬ ‫يا محمد‪..‬‬

‫من يمنحني عكازين لكي ال أعود!‬

‫* وقبل أن أت��رك الشاعر أحمد العسم سألته‬ ‫‪ :‬هناك الكثير من المبدعين االماراتيين والذين‬ ‫ينتمون للحداثة والتيار الطليعي النقدي في الفكر‬ ‫واألدب لم ينالوا حظهم من االض��اءات والكتابات‬ ‫والدراسات النقدية واقتصر االمر على الكالسيكيين‬ ‫ونجوم المجتمع فقط بينما أنتم بقيتم في الظل ‪...‬‬ ‫أليس كذلك ؟‬ ‫هز العسم رأسه مرتين موافقاً ومؤيداً ثم قال ‪:‬‬‫نعم ‪ ..‬نعم بالفعل هذه هي الحقيقة يا أستاذ ‪..‬ويجب‬ ‫على المؤسسات الصحفية أن تقوم بمثل هذا العمل‬ ‫الوطني وأن يكون لها دور فعال في إلقاء الضوء على‬ ‫مثل هذه التجارب االبداعية األدبية وكذلك الهيئات‬ ‫الثقافية والدوائر والمؤسسات التي التهتم بمثل هذه‬ ‫األصوات الشعرية أو القصصية أو الروائية االماراتية‬ ‫المهمه جداً ‪..‬‬

‫كعوش‪ :‬وفاء وانتماء‬

‫*هذه القراءة النقدية االدبية لتجربة الشاعر‬ ‫االماراتي أحمد العسم من مبدع فلسطيني شاعر‬ ‫وناقد أدبي هو الزميل سامح كعوش وهو الكتاب‬ ‫رقم ‪ 4‬بعد ثالثة كتب هي ‪:‬‬ ‫سؤال المفرده في العام ‪2008‬‬ ‫رؤى وردة المعنى في العام ‪2009‬‬ ‫وفي العام ‪ 2010‬ق��راءة في التجربة الروائية‬ ‫لعلي أبو الريش ‪ ..‬وهو من راس الخيمة ايضاً مثل‬ ‫أحمد العسم ولربما يأتي الكتاب الجديد لكعوش‬ ‫عن إبداعات اخرى من رأس الخيمة التي تتمترس‬ ‫بالثقافة وتياراتها الحداثية في اإلمارات ولكن بكل‬ ‫أسف لم أجد ناقداً واحداً من االمارات يكتب عن تجربة‬ ‫مبدع إماراتي بينما كثير من المشاهير من الكتاب‬ ‫الصحافيين يكتبون مراراً وتكراراً عن اسماء عربية‬ ‫مشهورة وليست بحاجه إلى مثل هذا االهتمام كما‬ ‫هم أبناء االمارات وهذه لمحة وفاء وانتماء من كاتب‬ ‫عربي أصيل مثل كعوش حى ولو كان العسم أحد‬ ‫أهم أصدقائه فتجربة العسم كما الكثيرين تستحق‬ ‫مثل هذا الكتاب النبيل ‪.‬‬

‫الهواء بأشرعته‬

‫آمنه محمد الشحي صوت شعري واعد بالمطر‪ ..‬له‬ ‫رنين وأنين ‪ ..‬وبينما هي في موضوعات ومضامين‬ ‫وقضايا إنسانية حقيقية‪ ..‬من مدرسة شعرية حداثية‬ ‫‪ ..‬ذات الطرق العليعي لقيم ومنظومة الفكر وعلى‬ ‫رأسها الحرية والحياة الكريمة والدعوة للفرح والبهجة‬ ‫من قلب أبيض وحروف تزهو وترسم الزهر وحقول‬ ‫اللوز‪..‬‬ ‫*اصدرت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع‬ ‫بمشاركة اتحاد كتاب وأدب��اء اإلم��ارات المجموعة‬ ‫الشعرية األولى للشاعرة آمنة محمد الشحي ويحمل‬ ‫غالفه األخير هذا المقطع الشعري ‪:‬‬ ‫كثيرا ما أهذى في البعيد‬ ‫كلون البحر‬ ‫صباحي مشرق‬ ‫وأبيض‬ ‫وأنات‬ ‫مثل شمس تضيء فيّ‬ ‫ونبتسم ‪...‬‬ ‫*تحدثت مع آمنة الشحي صاحبة هذا اإلصدار‬ ‫الشعري األول ‪..‬فقالت أنها بدأت بكتابة الخاطرة في‬ ‫جريدة االتحاد ثم تعرفت على الشاعر أحمد العسم‬ ‫والدكتور هيثم الخواجة في فرع اتحاد الكتاب وأدباء‬ ‫اإلمارات برأس الخيمة وقد ساهم كالهما في توجيه‬ ‫آمنه الشحي للقراءة الحرة الجيدة حيث اطلعت على‬ ‫آداب الشعوب األخ��رى من فقرأت الشعر الصيني‬

‫(رسم بياني ألسراب الزرافات) مجموعة جديدة‬ ‫لحبيب الصايغ‬ ‫بمناسبة صدور مجموعته الجديدة (رسم بياني ألسراب الزرافات)‪ ،‬نظم اتحاد كتاب وأدباء اإلمارات أمسية شعرية وحفل‬ ‫توقيع للشاعر حبيب الصايغ وذلك في مقر االتحاد في الشارقة‪ .‬والمجموعة صادرة عن دار االنتشار العربي في بيروت‪ ،‬وفيها‬ ‫منتخبات من قصائد للشاعر ضمتها مجموعاته السابقة وهي (التصريح األخير للناطق الرسمي باسم نفسه ـ يعض قصائد‬ ‫إلى بيروت ـ ميارى ـ المالمح ـ قصائد على بحر البحر ـ وردة الكهولة ـ غد)‪ .‬ويستعد الصايغ إلصدار ثالث مجموعات جديدة األولى‬ ‫بعنوان (ثالثة أرباع الغيم)‪ ،‬والثانية بعنوان (قصائد مهملة)‪ ،‬إضافة إلى (األعمال الكاملة) التي ستجمع اإلصدارات السابقة ومعها‬ ‫قصائد أخرى لم تنشر من قبل‪.‬‬ ‫وتعد تجربة الصايغ من أهم التجارب الشعرية اإلماراتية والعربية ‪ ،‬وقد شكلت عالمة فارقة في مسيرة الشعر اإلماراتي‪،‬‬ ‫إضافة إلى ما حظيت به من تقدير على المستوى العربي‪ .‬أما الصايغ نفسه فوجه ثقافي وإعالمي بارز على الساحتين العربية‬ ‫واإلماراتية‪ ،‬وهو يشغل عدداً من المناصب والمهام منها رئاسة مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء اإلمارات‪ ،‬وهو األمين العام‬ ‫المساعد للشؤون التنظيمية والمهنية في االتحاد العام لألدباء والكتاب العرب‪ ،‬وقد حصل على عدد من الجوائز كجائزة الدولة‬ ‫التقديرية في اآلداب عام ‪.2007‬‬

‫هو هذا المبدع الذي يحتضن “ جلفار “ ويمشي‬ ‫على رأس��ه بمحاذاة البحر‪ ..‬هذا األدي��ب والشاعر‬ ‫اإلماراتي ال��ذي يتموضع في الحداثة ويكتب في‬ ‫قرص الشمس اسم ًا ذهبياً مرصع ًا بالضياء ‪...‬‬ ‫إذا ذكرت رأس الخيمة ال بد أن وأن تستهويك‬ ‫مثل هذه األسماء عبداهلل السبب علي أبو الريش‬ ‫وجمعه الفيروز وعبد العزيز جاسم هذه الجوقة من‬ ‫المبدعين الحداثيين الذين يسكنهم الشعر والفكر‬ ‫وهواجس االنسان في كل زمان ومكان‪ ..‬أعرفهم‬ ‫واح��داً‪ ..‬واح��داً‪ ..‬وكم التقينا وكم ‪ ..‬وكم ‪ ..‬ولكن‬ ‫عبقرية عبد اهلل في حضوره وت��لقه ‪ ..‬في أنه مثقف‬ ‫فاعل مجتمعي ‪ ..‬ودود وله من التأثير الكثير ها هو‬ ‫يقدم لنا واح��داً جديداً من المبدعين اإلماراتيين ‪:‬‬ ‫هاشم المعلم في اصداره الجديد “ عين الرمل “ حيث‬ ‫يقدم رداً رادع ًا على مقولتي ‪ :‬أين الناقد اإلماراتي‬ ‫ولماذا ال يكتب المشاهير عن تجارب الشباب الجدد !!‬

‫عين الرمل‬

‫عين الرمل للشاعر اإلماراتي هاشم المعلم وكما‬ ‫يقول عبد اهلل السبب نتاج إرهاصات ومكابدات‬ ‫عايشها المعلم كمبدع وشاعر ونثرها آللئ كتابية‬ ‫في صحف ومجالت ومواقع ‪...‬‬ ‫هذا الكتاب كنص مفتوح أو كتابة حرة ال تتقيد‬ ‫بالتقاسيم والمسميات األدبية عبارة عن أدب إنساني‬ ‫راق وروح إبداعية إماراتية قادمة بقوة محملة بالحب‬ ‫ٍ‬ ‫والفطنهوالتنافسيةالثقافيةالبيضاءوهاشمالمعلم‬ ‫في هذا الكتاب يقول السبب ‪ :‬يحرس المساءات‬ ‫ويكنس البحر ويبتهل كثيراً من أجل المطر ‪ ...‬أما أنا‬ ‫فأقول ‪ :‬هو يمسح الغبار عن هذه الوجوه ذات الطلة‬ ‫البهية ‪ ..‬ويعيد ترتيب الجوقة ويعزف مع خرير الماء‬ ‫‪ ..‬وهطول المطر وحفيف الشجر اإلماراتي الواعد ‪..‬‬ ‫كتب المعلم عن شعراء التعرفهم الصحافة وال‬ ‫الساحة الثقافية ‪ ..‬كتب عنهم بمحبة ومودة كبيره‬ ‫ألنهم من المبدعيين الحقيقيين ‪ ..‬ليسوا من دعاة‬ ‫الشعر والثقافة ولكنهم ممن صهرهم الفكر‬ ‫الطليعي الحر ‪..‬يقول هاشم المعلم هؤالء أعرفهم‬ ‫وأعرف سريرتهم ‪ ..‬هم من أهم القراء ‪ ..‬وأهم‬ ‫الكتاب وأهم المثقفين في اإلمارات ‪ ..‬لهم باع طويل‬ ‫في الفهم والوعي والحوار الفكري اإلنساني الذي‬ ‫اليتسم قط بالتعصب والعنصرية ‪ ..‬هم من مثقفي‬ ‫هذا الزمن القادم ويكتبون شعراء حداثي ًا وأورد هنا‬ ‫هذه األسماء كما جاءت في كتاب المعلم ‪ :‬عبد اهلل‬ ‫السبب – أحمد عبيد المطروشي – عبد العزيز جاسم‬ ‫– أحمد منصور – جمال علي ‪..‬‬ ‫*أخيراً أحسست وأنا أتحدث مع هاشم المعلم أنه‬ ‫واحد من تالمذة أرسطو حيث الحكمة وعمق الفكرة‬ ‫في مفرداته وكلماته ‪ ..‬فرحت كثيراً أن الدائرة‬ ‫اتسعت في اإلمارات وصارت العبارة قصة وقصيدة‬ ‫وفكرة جداً طليعية وإنسانية ذات وهج وألق شبابي‬ ‫رائع وساطع تحيه حب وتقدير لكل هؤالء المبدعين‬ ‫الذين ألتقت بهم “ هماليل “ في معرض الكتاب‬ ‫بأبوظبي‪.‬‬


‫‪39‬‬

‫‪ 1‬أبريل ‪ - 2011‬العدد ‪67‬‬

‫إصدارات مشروع كلمة للترجمة‬ ‫الكتاب الذي يشرح ماهية الطاقة وكيفية االستفادة منها‬

‫“الطاقات املتجددة” للمؤلف جاك فرينيي‬ ‫أصدر مشروع “كلمة” للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للثقافة‬ ‫والتراث كتاباً جديداً بعنوان “الطاقات المتجددة”‪ ،‬للمؤلف جاك‬ ‫فيرنيي‪ ،‬وقام بترجمته إلى اللغة العربية المترجم عبدالهادي‬ ‫اإلدري��س��ي‪ ،‬ويتناول الكتاب موضوع الطاقة التي تُعد عصب‬ ‫الحضارة البشرية ومحركها‪ ،‬إذ لوال الطاقة ما استطاع البشر البقاء‬ ‫والتكاثر وإعمار األرض‪.‬‬ ‫ويحكي الكتاب كيف أن اإلنسان من قديم الزمن قد استعمل‬ ‫أنواع الطاقة المتوافرة على ظهر الكوكب جميع ًا أو كاد‪ ،‬فأحرق‬ ‫الخشب ليصطنع منه ناراً ليطهو طعامه َّ‬ ‫ودف��أ مسكنه وحمى‬ ‫نفسه من األع��داء‪ ،‬واستعمل قوة الريح وأفاد من جريان الماء‬ ‫ومن المياه الساخنة المتفجرة من األرض‪ ،‬وجفف الثمار وقدد‬ ‫اللحوم تحت أشعة الشمس‪ ،‬بل استفاد حتى من حركة البحر مداً‬ ‫وجزراً‪ ..‬والخالصة أن ما نعرفه اليوم تحت اسم الطاقات المتجددة‬ ‫ليس بالشيء المستحدث الطريف‪ ،‬وإنما الجديد في هذا الشأن‬ ‫ما أصبح التقدم التكنولوجي يتيحه اليوم من استفادةٍ أمثل من‬ ‫موارد الطاقة هذه‪ ،‬غير أن التقدم كثيراً ما يحمل معه مشاكل‪،‬‬ ‫والمشاكل تتمثل هاهنا بالخصوص في األخطار البيئية التي قد‬ ‫تنجم عن االستغالل المفرط لموارد الطاقات المتجددة‪ ،‬وهي على‬ ‫ضربين‪ :‬األول فهو التلوث الذي يمكن أن يصيب الهواء والمياه‬ ‫الجوفية‪ ،‬وأما الثاني فهو الخطر المتمثل في أن يؤدي اإلفراط في‬ ‫االستغالل إلى كسر نواميس الطبيعة وتخريب توازناتها األزلية‪.‬‬ ‫هذا وغيره من المسائل المتعلقة باستعمال الطاقات المتجددة‬ ‫هو موضوع هذا الكتاب‪ ،‬الذي يضيف إلى شرح ماهية الطاقات‬ ‫وكيفية االستفادة منها حقائق عن واقع كل منها وآفاقه‪ ،‬معتمداً‬ ‫في ذلك على مقارنة اإلحصائيات والمعطيات من عالمية وأوروبية‬

‫وفرنسية‪ ،‬ومدلي ًا في أثناء ذلك بأرقام عن إمكانات الطاقة المتوفرة‬ ‫بعضها يثير الدهشة‪ ،‬منها مث ً‬ ‫ال أن ما يسقط من أشعة الشمس‬ ‫على ‪ 1‬في المئة من مساحة الصحراء الكبرى يكفي لتزويد العالم‬ ‫كله بحاجته من الكهرباء!‬ ‫كتاب “الطاقات المتجددة” كتاب ممتع مفيد‪ ،‬لعل القارئ ال‬ ‫ينتهي من قراءته إال وقد تغيرت نظرته ولو قلي ً‬ ‫ال إلى الموجودات‬ ‫من حوله‪.‬‬ ‫أما المؤلف فهو جاك فيرنيي‪ ،‬من مواليد ‪ 1944‬بباريس‪ .‬وهو‬ ‫مهندس خريج مدرسة البوليتكنيك الشهيرة‪ ،‬له انشغاالت علمية‬ ‫وسياسية وجمعوية عديدة‪ ،‬فهو اختصاصي في البيئة ومناضل من‬ ‫أجل الحفاظ عليها‪ ،‬ونائب برلماني عن مقاطعة الشمال الفرنسية‬ ‫ونائب سابق في البرلمان األوروبي‪ ،‬وفاعل في كثير من جمعيات‬ ‫المجتمع المدني الساعية إلى الحفاظ على البيئة‪ ،‬كما كان عمدة‬ ‫لمدينة “دويه” في الشمال‪ ،‬من مؤلفاته “معركة البيئة” (‪)1971‬‬ ‫و”البيئة” (‪ )1992‬والكتاب الذي بين أيدينا‪ ،‬كتاب الطاقات المتجددة‪،‬‬ ‫الذي صدر عام ‪.1997‬‬ ‫ترجم الكتاب عبد الهادي اإلدريسي‪ ،‬من مواليد ‪ 1957‬بآسفي‬ ‫جنوب المغرب‪ ،‬تابع دراسته بآسفي ومكناس والرباط وبيزنسون‬ ‫بفرنسا‪ ،‬وهو يمارس حالي ًا مهمة أستاذ مؤطر بالمدرسة العليا‬ ‫لألساتذة بتطوان‪ .‬اشتغل باألساس على أعمال المفكر العربي‬ ‫الراحل محمد عابد الجابري‪ ،‬الذي ترجم له ما يزيد على العشرة‬ ‫مؤلفات‪ ،‬حاز أحدها‪ ،‬مؤلف “العقل السياسي العربي” على جائزة‬ ‫ابن خلدون‪-‬سنغور للترجمة في طبعتها األولى (أبوظبي‪،)2008 ،‬‬ ‫وقد صدر بعضها‪ ،‬غير أن بعضها اآلخر في سبيله إلى الصدور‬ ‫قريباً عن منشورات وزارة الثقافة المغربية‪.‬‬

‫نقلها للعربية د‪.‬شهاب غانم‬

‫“رننيالثريا”‪..‬تجربةفريدةللشاعرةالهندية‬ ‫كمال ثريا‬ ‫أصدر مشروع “كلمة” للترجمة كتاب ًا جديداً بعنوان”رنين الثريا”‪ ،‬وهو ديوان شعر للشاعرة الهندية الشهيرة كمال ثريا من‬ ‫ترجمة الشاعر والمترجم اإلماراتي المعروف د‪ .‬شهاب غانم‪ ،‬وهو الكتاب الرابع واألربعون للدكتور غانم‪.‬‬ ‫يحوي هذا الكتاب المجموعة الشعرية الكاملة التي كانت قد نشرت في األصل بالماليالم تحت عنوان (يا اهلل)‪ .‬وتعبر هذه‬ ‫المجموعة عن تجربة فريدة لشاعرة هندية كبيرة ظلت مرشحة لجائزة نوبل لآلداب منذ عام ‪ 1984‬حتى رحيلها عام ‪2009‬‬ ‫‪ ،‬كانت تبحث لعقود طويلة عن حقيقة الوجود ثم تأكد لديها أن هذه الحقيقة هي في حقيقة وجود اهلل سبحانه وتعالى كما‬ ‫يصوره دين اإلسالم‪ ،‬وعبرت عن هذا البحث الطويل والشعور بالوصول إلى الحقيقة في ديوان “رنين الثريا”‪ .‬وال يوجد شاعر‬ ‫عربي أو أعجمي قد عبر عن مثل هذه التجربة قبلها في ديوان كامل‪ .‬وتكاد قصائد الديوان تكون كلها تنويعات على نغم واحد‪،‬‬ ‫هو فرحتها الطاغية بالوصول واعتناقها الدين اإلسالمي الحنيف‪.‬‬ ‫ولدت كمال ثريا عام‪ 1934‬في ملبار – في كيراال ونشأت في كنف عائلة هندوسية مشهورة باألدب والثقافة‪ ،‬فوالدها كان‬ ‫مديرتحرير صحيفة كبرى ووالدتها شاعرة معروفة‪ ،‬كانت ثريا قد اعتادت أن تكتب معظم شعرها باإلنجليزية تحت االسم‬ ‫المستعار كمال داس‪ ،‬وتنشر قصصها القصيرة بالماليالم تحت االسم المستعار مادهوي كوتي‪ ،‬وعند إسالمها اتخذت اسم كمال‬ ‫ثريا‪ ..‬كانت تعد لدى الكثيرين أشهر شاعرة وكاتبة قصة قصيرة في الهند‪ ،‬وعلى الرغم من أنها لم تكمل دراستها الجامعية إال‬ ‫أنها منحت الدكتوراه الفخرية ورشحت لجائزة نوبل لآلداب عام ‪.1984‬‬ ‫أما مترجم الديوان فهو الدكتور شهاب غانم‪ ،‬مهندس واقتصادي وإداري وشاعر ومترجم للشعر‪ ،‬حصل على شهادة‬ ‫البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية والهندسة الكهربائية من أبردين‪ ،‬والماجستير في تطوير موارد المياه من روركي‪،‬‬ ‫والدكتوراه في االقتصاد من كاردف‪ ،‬وهو زميل معهد اإلدارة البريطاني وزميل معهد المهندسين الميكانيكيين في لندن‪..‬‬ ‫عمل رئيس ًا للدائرة الهندسية للمنطقة الحرة بجبل علي وموانئ دبي ومديراً عام ًا لمدينة محمد بن راشد للتقنية‪ ،‬له ‪ 44‬كتاب ًا‬ ‫منشوراً‪ ،‬منها ‪ 10‬دواوين شعرية‪ ،‬وهو إماراتي يقيم في دبي‪.‬‬

‫ ‬

‫قسم التسويق واإلعالن‬

‫‪+ 971 2 4459111‬‬ ‫توزع بواسطة‬

‫رئيس مجلس اإلدارة‬ ‫رئيس التحرير‬

‫خالد العيسى‬ ‫مدير التحرير‬

‫محمد المبارك‬

‫ميكن احلصول على الصحيفة يف كافة املكتبات‬ ‫يف اإلم�����ارات واجل��م��ع��ي��ات ون��ق��اط ب��ي��ع الصحف‬ ‫واجمل�ل�ات وحم��ط��ات‪ :‬أدن���وك وإي��ب��ك��ووإي��ن��وك كما‬ ‫تتوفر يف املكتب‬ ‫للصحيفة بأبوظبي نائب مدير التحرير‬ ‫الرئيسيواألدب‬ ‫تعنى بالثقافة‬ ‫أسبوعية‬

‫الشعبي والفنون‬ ‫«مؤقتا نصف شـهـرية»‬

‫هنادي المنصوري‬

‫أسرة التحرير‬ ‫مسـعــد الـنــجــار‬ ‫ب���س���م���ة ص�ل�اح‬ ‫مـريــم النعـيمي‬ ‫عفـــراء السويدي‬ ‫سيـــف الـكــعبي‬ ‫اإلخراج الفني‪:‬‬

‫رســــومـــــــات‪:‬‬

‫عبدالله الـســـبب‬ ‫أمـــل الـــمـهيري‬ ‫ح����ن����ان ال����م����ري‬ ‫علياء الشامسي‬ ‫خميـس الحفيتي‬ ‫محمد عودة‬ ‫عادل حاجب‬

‫حقوق الطبع محفوظة لمؤسسة هماليل لإلعالم ‪2011‬‬

‫العناوين واإلشتراكات‬ ‫لالشتراك ولمالحظاتكم على التوزيع‬ ‫يرجى االتصال على‪:‬‬ ‫من داخل اإلمارات‬ ‫من خارج اإلمارات‬

‫‪8002220‬‬ ‫‪+971 2 4145000‬‬

‫قسم التسويق واإلعالن‬

‫‪+ 971 2 4459111‬‬ ‫توزع بواسطة‬

‫المكتب الرئيسي‪+ 971 2 4460777 :‬‬ ‫فاكس‪+ 971 2 4469911 :‬‬ ‫ص‪.‬ب ‪ 130777 :‬أبوظبي ‪ -‬إ‪.‬ع‪.‬م‬

‫بريد إلكتروني‪hamaleel@hamaleel.ae :‬‬

‫يمكن الحصول على الصحيفة في كافة المكتبات في‬ ‫اإلم��ارات والجمعيات ونقاط بيع الصحف والمجالت‬ ‫وم��ح��ط��ات‪ :‬أدن���وك وإي��ب��ك��ووإي��ن��وك كما تتوفر في‬ ‫المكتب الرئيسي للصحيفة بأبوظبي‬


‫ابداعات جامعية‬

‫ثقافة وفكر‬

‫لتكن هماليل خيارك الثقايف‬ ‫عربي وعالمي‬

‫أدب شعبي‬

‫فنــون‬

‫مجتمع ومواهب‬

‫صحيفةهماليلالثقافية‬

‫اآلن في القاهرة ولندن‬ ‫اشرتك اآلن باإلتصال عىل الرقم ‪« 800 2220‬من داخل اإلمارات» ‪« +971 2 4145000‬من خارج اإلمارات»‬ ‫تجدوننا في الخليج لدى المراكز التالية‪:‬‬

‫ُعــمــان‬

‫البحرين‬

‫مؤسسة العطاء للتوزيع‬ ‫مسقط ‪ -‬اإلمارات ماركت‬ ‫مسقط ‪ -‬مكتبة المرفأ‬ ‫مسقط ‪ -‬سلكت جبرو‪2‬‬ ‫مسقط ‪ -‬سلكت جبرو‪1‬‬ ‫مطرح ‪ -‬سلكت الساروج‬ ‫روي ‪ -‬مكتبة ابراج الداخلية‬ ‫روي رامنيكالل‬ ‫روي ‪ -‬سلكت وادي كبير‬ ‫القرم ‪ -‬ذا يونيون كورنر ‪ -‬تبغ ايران‬ ‫القرم ‪ -‬مدينة قابوس‬ ‫القرم ‪ -‬الحبار‬

‫القرم ‪ 10 -‬نجوم التجارية‬ ‫القرم ‪ -‬مستشفى خولة‬ ‫القرم ‪ -‬العرين‬ ‫القرم ‪ -‬الشاري‬ ‫الخور ‪ -‬بريتش بترولو‬ ‫الخوير ‪ -‬لولوهايبرماركت‬ ‫الخود ‪ -‬مكتبة البتارة‬ ‫الخود ‪ -‬سعد بن عبدالرحمن‬ ‫الخود ‪ -‬ابنا الشوكري‬ ‫الخود ‪ -‬بابل‬ ‫السيب ‪ -‬سيب ستيشن شيل‬ ‫السيب ‪ -‬البتارة للتجارة‬

‫روي ‪ -‬الجديدة‬ ‫روي ‪ -‬الداسر‬ ‫الخوير ‪ -‬مركز ازيبا التجاري‬ ‫الخوير ‪ -‬مركز اليقين التجاري‬ ‫الخود ‪ -‬مسقط ماركت الجديدة‬ ‫الخود ‪ -‬االمارت ماركت‬ ‫الخوير ‪ -‬تايم اور للتجارة‬ ‫الخوير ‪ -‬سهيل سيب الدولية‬ ‫السيب ‪ -‬وادي‬ ‫القرم ‪ -‬كارفور القرم‬

‫الهالل ‪/‬موفنبك‬ ‫الهالل ‪/‬كرون بالزا‬ ‫الهالل ‪/‬فندق الشيرتون‬ ‫مخزن مكة‬ ‫مخزن بورحما‬ ‫االرض سوبر ماركت‬ ‫الجزيرة سوبر ماركت‬ ‫جاشنمال وأوالده‬ ‫مركز ناصر التجاري‬ ‫ترافكو‬ ‫مكتبة جاشنمال‬ ‫اسواق مترو‬ ‫الجيش للهدايا‬ ‫مركز الغذاء العالمي‬ ‫ميد واي سوبر ماركت‬ ‫مخزن حسن محمود‬ ‫سوبرماركت الحديقة‬

‫اسواق الوافي‬ ‫تونتي فور هور ‪24‬‬ ‫سوبر ماركت البتراء‬ ‫سوبرماركت مناير‬ ‫ميجا مارت الجفير‬ ‫سيتنري ماركت‬ ‫مخزن بالميرا‬ ‫الهالل‪ /‬نسيم سنتر‬ ‫الهالل‪ /‬ديبلومنت‬ ‫الهالل‪ /‬ايربورت‬ ‫بوهجيج سنتر‬ ‫سوبر ماركت المينا‬ ‫سوبر ماركت الجزيرة‬ ‫مخزن ليتل كينجدوم‬ ‫جاشنمال وأوالده ايربورت‬ ‫سيتي فارمسي‬ ‫ترافكوبودايا‬

‫مكتبة جاشنمال‬ ‫هافانا مارك‬ ‫ميد واي سوبر ماركت‬ ‫ايفرشين سوبرماركت‬ ‫حورا سوير ماركت‬ ‫جواد سوبر ماركت‬ ‫توينتي فور سوبرماركت‬ ‫الغدير للمواد الغذائية‬ ‫ميدواي سوبر ماركت‬ ‫ميقا مارت لولوسنتر‬ ‫توينتي فور سوبر ماركت‬ ‫هاي مارت‬ ‫ميدواي سوبرماركت‬ ‫‪ 212‬سوبر ماركت‬ ‫تونتي فور‪/‬سيفن سوبرماركت‬ ‫تونتي فور هور سوبرماركت‬ ‫مخزن بيسان‬

‫الكويت‬

‫قطر‬

‫حولي‪ -‬مكتبة القلم الحر‬ ‫حولي ‪ -‬مكتبة البدر‬ ‫حولي ‪ -‬مكتبة البدر ‪2‬‬ ‫حولي ‪ -‬مكتبة دار العروبة‬ ‫حولي ‪ -‬مكتبة العجبري‬ ‫حولي ‪ -‬مكتبة اطلس النقرة‬ ‫حولي ‪ -‬سوق ليالي البدر‬ ‫حولي ‪ -‬مكتبة نيويورك‬ ‫حولي ‪ -‬مكتبة لندن‬ ‫اليرموك ‪ -‬مكتبة جمعية اليرموك‬ ‫قرطبة ‪ -‬بقالة ساحل قرطبة‬ ‫خيطان ‪ -‬مكتبة نوار الخليج‬

‫مكتبة األسرة‬ ‫دار الثقافة‪ /‬النصر‬ ‫مجمع التسويق العائلي‪ /‬العزيزية‬ ‫مكتبة الشروق‪ /‬المعمورة‬ ‫عالم األغذية ‪ -‬الند مارك‬ ‫مكتبة دار العروبة‬ ‫مكتبة الجامعة‬ ‫المكتبة العربية‬ ‫مكتبة الكعبي‬ ‫مكتبة جرير فرع الريان‬ ‫نيوز استاند الند مارك‬ ‫مكتبة بندر سالم‬ ‫مركز دسمان ‪ -‬هايبر ماركت‬ ‫مجمع المنطقة الجديدة‬ ‫مجمع اللولو‬ ‫المكتبة العلمية‪ /‬المطار‬ ‫مركز روابي الدوحة‬

‫جليب الشيوخ ‪ -‬مكتبة لؤلؤة الرياض‬ ‫األندلس ‪ -‬بقالة سما الشام‬ ‫األندلس ‪ -‬بقالة شموع الرقعي‬ ‫األندلس ‪ -‬بقالة نورة السلمان‬ ‫األندلس ‪ -‬سوق الفجر المركزي‬ ‫الري ‪ -‬مكتبة جاشنمال ‪ -‬كارفور‬ ‫الصالحية ‪ -‬مكتبة شركة المكتبات ‪ - 01‬السور‬ ‫الصالحية ‪ -‬مكتبة ذات السالسل‪ /‬الصالحية‬ ‫المرقاب ‪ -‬مكتبة شركة المكتبات ‪ - 02‬المثلى‬ ‫الجهراء ‪ -‬بقالة عبدالله بخيت ‪ -‬الشيماء‬ ‫الجهراء الصناعية ‪ -‬سوق البر‬ ‫الجهراء الصناعية ‪ -‬كوثر الخليج‬

‫الجهراء الصناعية ‪ -‬مكتبة الوافي‬ ‫الجهراء الصناعية ‪ -‬سوق الترشيد‬ ‫الجهراء القديمة ‪ -‬مكتبة الملز‬ ‫الجهراء القديمة ‪ -‬مكتبة لؤلؤة الجهراء‬ ‫الجهراء القديمة ‪ -‬سوق سوباط المركزي‬ ‫الجهراء القديمة ‪ -‬سوق الضامر المركزي‬ ‫الجهراء القديمة ‪ -‬مطحنة السويسرية‬ ‫الجهراء القديمة بقالة بيت القمة‬ ‫الجهراء القديمة مكتبة ميكي ماوس‬ ‫الجهراء القديمة ‪ -‬مكتبة السندباد‬ ‫الشويخ ‪ -‬مكتب المجموعة اإلعالمية العالمية‬

‫مكتبة الثقافة‪ /‬معيذر‬ ‫اكسفورد للقرطاسية‬ ‫اللولوالشرق‬ ‫دسمان المرخية‬ ‫مكتبة الجاحظ ‪ -‬سلوى‬ ‫قصر األغذية‬ ‫مركز تموين العائلة‪ /‬المطار‬ ‫مكتبة الخليج‪ /‬الريان‬ ‫سوبر ماركت ساك‬ ‫مكتبة جرير‬ ‫مكتبة القلم‬ ‫مجمع التسويق العائلي‪ /‬الهالل‬ ‫الفود كير‬ ‫مكتبة الجاحظ ‪ -‬المنصورة‬ ‫مكتبة اإلنارة ‪ -‬الوكرة‬ ‫سوبر ماركت الطائف المرخية‬ ‫مكتبة الفجر‬

‫بردات الطائف ‪ -‬الغرافة‬ ‫مؤسسة المجتهد‬ ‫مجمع الواحة‬ ‫عالم األغذية‬ ‫مكتبة أبوأحمد‬ ‫مكتبة الفلق‬ ‫المكتبة الجامعية الدافة‬ ‫مكتبة الغرافة‬ ‫الروابي فود سنتر‬ ‫مكتبة الشعيل‬ ‫قرطاسية الفخامة‬ ‫مجمع الدحيل‬ ‫مركز المدينة لألغذية‬ ‫مكتبة الزيتون‬ ‫مجمع التسويق العائلي‪ /‬معبذر‬ ‫المجموعة اإلعالمية العالمية‬


Issue No. 67