Issuu on Google+

‫بسم هللا الرحمن الرحيم ‪ .....‬و به نستعين‬

‫‪ 01‬كتب فى التصميم المعمارى‬ ‫كتاب ‪ :9‬البحث المعمارى‬ ‫مهندس معمارى د‪ .‬ياسر عثمان محرم محجوب‬

‫‪10 Books on Architectural Design‬‬ ‫‪Book 9: Architectural Research‬‬ ‫‪Architect Dr. Yasser Mahgoub‬‬

‫(تنويه‪ :‬هذا الكتاب تحت التطوير المستمر وال يعتبر نسخة نهائيه‪ .‬الهدف منه هو توفير بعض المعلومات عن البحث المعمارى باللغة العربية‪.‬‬ ‫وأود أن أنبه قبل استخدام المعلومات الموجودة بانى قد بدأت كتابته فى الخامس والعشرين من شهر يونيو سنة ‪ ،4102‬لذا فان بعض المعلومات التي‬ ‫به قد تكون قديمة او تغيرت‪ ،‬و سوف اقوم بتحديثها بصفة دورية ان شاء هللا وذلك نظرا لتوافر معلومات كثيرة ولكن اغلبها باللغة االنجليزية التى‬ ‫تحتاج الى ترجمة وتوضيح‪.‬ولم انتهى منه حتى أآلن وال ادرى متى ينتهى !)‬

‫آخر تحديث‪Saturday, January 02, 2016 :‬‬ ‫لمزيد من المعلومات ‪yassermahgoub@gmail.com‬‬


‫المحتويات‬

‫(هذه المحتويات ليست نهائية حيث يتم تعديلها دوريا!)‬ ‫‪‬‬

‫مقدمة‬

‫‪‬‬

‫البحث المعمارى‬

‫‪‬‬

‫المكونات االساسية للبحث المعمارى‪:‬‬ ‫‪ .0‬النظرية‬ ‫‪ .4‬المشكلة‬ ‫‪ .3‬الطريقة‬

‫‪‬‬

‫البناء البحثى‪:‬‬ ‫‪ .0‬النظرية‬ ‫‪ .4‬السياق‬ ‫‪ .3‬البحث المرجعى‬ ‫‪ .2‬المشكلة‬ ‫‪ .5‬الطريقة‬ ‫‪ .6‬المعلومات‬ ‫‪ .7‬النتائج‬

‫‪‬‬

‫خطوات البحث‬

‫‪‬‬

‫مراحل البحث‬

‫‪‬‬

‫تقييم المشروعات بعد االستخدام‬

‫‪‬‬

‫مراجع فى البحث المعمارى‬

‫‪4‬‬


‫مقدمة‬ ‫يهدف هذا الكتاب الى تقديم اسس و تقنيات البحث المعمارى مع التركيز على طرق ونشر نتائج االبحاث‪ .‬يقدم الكتاب‬ ‫طرق التواصل ونشر نتائج االبحاث فى مجال البيئة العمرانية مثل االوراق البحثية والبوسترات والتقارير والمقاالت‪.‬‬ ‫يستعرض الكتاب الطرق المختلفة للبحث مثل الطرق الوصفية والتحليلية والنقدية والتوضيحية‪ .‬يوفر الكتاب فهم طبيعة‬ ‫البحث المعمارى وعالقته بممارسة المهنة والتعليم المعمارى‪.‬‬

‫البحث المعمارى‬

‫التعليم المعمارى‬

‫ممارسة المهنة‬ ‫شكل رقم (‪ ).1‬البحث المعمارى وممارسة المهنة والتعليم المعمارى‪.‬‬ ‫البحث كأسلوب تعليم وتعلم‬

‫تكمن اهمية تعلم البحث كوسيلة للمعرفة والتعلم الى تغير طبيعة المعرفة والعلم ومفهوم التعلم فى عصر المعلومات‪.‬‬ ‫فقد تحولت المعرفة والعلم من شئ ثابت موجود فى مراجع ثابتة يمتلكه المعلم وينقله للمتعلم او المتلقى للعلم فى مكان محدد‬ ‫الى علم متغير دائما متوفر فى وسائل اليكترونية متعددة عبر االنترنت محدثة باستمرار يمكن للجميع الوصول اليه فى اى‬ ‫وقت ومن اى مكان‪ .‬فتغيرت بذلك عالقة المعلم والمتعلم بالعلم والمعرفة ومصادرهما‪ .‬اصبح تعليم "كيفية التعلم" اهم من‬ ‫"تعليم العلم" نفسه‪.‬‬ ‫اصبح البحث اداة من ادوات التعليم والتعلم فى مراحل التعليم الجامعى المختلفة بعد ان كان مقتصرا على مراحل‬ ‫الدراسات العليا مثل الماجيستير والدكتوراة‪ .‬يوفر تعلم البحث ادوات اساسية للتعلم المستمر والمستقل ويغبر مفهوم التعلم‬ ‫من الكم الى الكيف‪ ،‬فالعلم متوفر دائما ومتغير دائما ومن االفضل تعلم كيفية الوصول الي احدث ما فيه وفهمه واإلضافة‬ ‫اليه عن تعلم بعض منه قد يكون منتهى الصالحية فور االنتهاء من تعلمه‪.‬‬ ‫‪3‬‬


‫شكل رقم (‪ ).2‬تغير نموذج التعلم فى عصر المعلومات‪.‬‬

‫‪2‬‬


‫البحث المعمارى‬ ‫يعتمد البحث المعمارى على تعريف ثالثة عناصر اساسية هى‪ :‬البحث والعمارة والطريقة‬

‫شكل رقم (‪ ).3‬البحث المعمارى‪.‬‬ ‫البحث هو التحقيق المنهجى فى موضوع الكتشاف او مراجعة الحقائق او النظريات او التطبيقات المتعلقة بهذا‬ ‫الموضوع‪.‬‬ ‫العمارة هى علم تصميم وإنشاء المبانى واألماكن‪.‬‬ ‫الطريقة هى االجراء المنظم او النظام او الممارسة الروتينية او االستراتيجية او التكتيك او الخطة لعمل شئ‪.‬‬

‫انحصر تصور المعمارى لعقود طويلة على كونه مصمم او منفذ للمبانى يقتصر عمله داخل المكاتب المعمارية اثناء‬ ‫التصميم او مواقع العمل اثناء التنفيذ‪.‬‬

‫‪5‬‬


‫شكل رقم (‪ ).4‬التصور التقليدى لمهنة المعمارى المقتصر على التصميم والتنفيذ‪.‬‬ ‫ويتخلف هذا التصور عن التصور التقليدى للباحث الذى يعمل داخل مختبر او معمل‪.‬‬

‫شكل رقم (‪ ).5‬التصور التقليدى للباحث داخل المعمل او المختبر‪.‬‬ ‫ويختلف تصور الباحث فى التخصصات االخرى فى وجوده داخل مكتب مغلق يقرأ الكتب ويراجع المخطوطات‪.‬‬

‫‪6‬‬


‫شكل رقم (‪ ).6‬التصور التقليدى للباحث فى تخصصات مختلفة‪.‬‬ ‫اما بالنسبة للباحث فى مجال العمارة والعمران فتختلف منتجات االبحاث تبعا للتخصصات المختلفة‪.‬‬

‫شكل رقم (‪ ).7‬منتجات البحث فى التخصصات المختلفة‪.‬‬

‫‪7‬‬


‫المكونات االساسية للبحث المعمارى‬ ‫النظرية‬ ‫المشكلة‬ ‫الطريقة‬

‫شكل رقم (‪).8‬المكونات االساسية للبحث المعماري المشكلة والنظرية والطريقة‪.‬‬

‫‪8‬‬


‫البناء البحثى‬ ‫‪ .0‬النظرية‬ ‫‪ .2‬السياق‬ ‫‪ .3‬البحث المرجعى‬ ‫‪ .4‬المشكلة‬ ‫‪ .5‬الطريقة‬ ‫‪ .6‬المعلومات‬ ‫‪ .7‬النتائج‬

‫شكل رقم (‪ ).9‬البناء البحثى‪ :‬النظرية – السياق – المشكلة – البحث المرجعى – الطريقة – المعلومات ‪ -‬النتائج‪.‬‬ ‫‪9‬‬


‫خطوات البحث‬

‫شكل رقم (‪ ).10‬خطوات البحث‪.‬‬ ‫اختيار الموضوع‬ ‫يتم اختيار موضوع البحث بنا على احد الطرق التالية‪:‬‬ ‫‪ -0‬اهتمام شخصى للباحث‬ ‫‪ -4‬فائدة شخصية للحصول على درجة علمية او النشر العلمى‬ ‫‪ -3‬موضوعات او مشاكل محددة او مقترحة فى المراجع البحثية‬ ‫‪ -2‬موضوعات تهم واضعى السياسات او االستراتيجيات‬ ‫‪ -5‬موضوعات او مشاكل تهم وتثير قلق المجتمع‬ ‫‪ -6‬مشاكل او موضوعات مطروحة فى االعالم‬ ‫يتم تطوير موضوع البحث من خالل البحث المرجعى والبحث عن االطار النظرى للدراسة‪.‬‬ ‫البحث المرجعى‬ ‫البحث المرجعى هو اساس البحث العلمى الذى يتم من خالله التعرف على النظريات واآلراء واألفكار واألبحاث التى‬ ‫سبق اجرائها بمعرفة آخرين فى نفس الموضوع‪ .‬ويوفر البحث المرجعى الطرق والنظريات االولية والسائدة حول‬ ‫‪01‬‬


‫الموضوع وأساس للمقارنة مع حاالت مشابهة او مختلفة‪ .‬ويساعد البحث المرجعى فى توضيح المشكلة واقتراح طرق‬ ‫البحث واإلطار النظرى للدراسة‪ .‬يوجه موضوع البحث مرحلة البحث المرجعى ويوضح البحث المرجعى موضوع‬ ‫البحث‪.‬‬ ‫اإلطار النظرى‬ ‫ويشمل تطوير المفاهيم واألفكار المراد دراستها والعالقة بين متغيرات وعناصر الدراسة‪ .‬االطار النظرى‪ .‬يمكننا‬ ‫النظر فى اى موضوع بناء على العديد من وجهات النظر المختلفة والمتعارضة فى بعض االحيان‪ .‬واإلطار النظرى هو‬ ‫مثل اطار الصورة التى نستخدمها للنظر فى شئ ما‪ ،‬فهى تحدد نطاق وزاوية وحجم وتركيز الرؤية للمشاهد‪ .‬لذا يجب ان‬ ‫نحدد ونختار اطار نظرى واضح لغرض البحث ويتم ذلك من خالل التعرف على االشخاص والموضوعات والطرق‬ ‫المتبعة للبحث فى الموضوع المختار‪ .‬تعتبر مرحلى البحث المرجعى اساسية لتحديد االطار النظرى‪.‬‬

‫شكل رقم (‪ ).11‬االطار النظرى لدراسة تأثير الصفات الكمية والنوعية للفراغات الحضرية على حركة المشاة‬

‫‪00‬‬


‫اسئلة وفرضية البحث‬ ‫يجب ان يتم صياغة اسئلة البحث بحيث يتم تحديد المشكلة او المشكالت المطلوب دراستها والتعريف العملى لعناصر‬ ‫او متغيرات البحث وطرق قياسها‪ .‬يجب استعراض ما هو معروف عن هذا الموضوع من خالل البحث المرجعى‪.‬‬ ‫وصياغة فرضية لما هو متوقع التعرف عليه من خالل البحث‪ .‬يجب ان يكون هناك سؤال يحتاج الى اجابة وليس سؤال‬ ‫سبق االجابة عليه من قبل‪ .‬يجب صياغة االسئلة بشكل علمى تحدد من خالله عناصر او متغيرات الدراسة وإطارها‬ ‫وفائدتها العلمية والعملية‪ .‬تعتبر صياغة اسئلة البحث من اصعب مراحل البحث وأهمها فهى التى تحدد مدى جاهزية‬ ‫الباحث وأهمية الدراسة وإطارها المكانى والزمنى والعملى‪ .‬يجب ان تكون االسئلة "شيقة ومثيرة" لالنتباه واالهتمام‪ .‬يجب‬ ‫ان ان يتم تحويل مشكلة البحث الرئيسية الى سؤال واحد فى كلمات قليلة‪ .‬االسئلة الثانوية تستخدم لتحويل المشكلة الرئيسية‬ ‫الى مشكالت بسيطة يمكن التعامل معها‪" .‬السؤال الجيد يؤدى الى بحث جيد"‪.‬‬ ‫المعلومات المطلوبة‬ ‫يتم تحديد المعلومات المطلوبة لإلجابة على االسئلة الرئيسية والثانوية للبحث مسترشدة باإلطار النظرى‪.‬‬ ‫طريقة وإستراتيجية البحث‬ ‫يتم فيها تحديد تقنيات وأساليب جمع المعلومات وتحليلها وميزانية البحث وجدول العمل‪ .‬يتم فى هذه المرحلة اعداد‬ ‫وسائل جمع المعلومات وعينة وأماكن البحث‪.‬‬

‫شكل رقم (‪ ).12‬تطور وسائل جمع المعلومات خالل المائة سنة الماضية‪.‬‬ ‫‪04‬‬


‫عمل الدراسة وجمع وتحليل المعلومات‬ ‫قبل اجراء الدراسة النهائية يتم اجراء دراسة استطالعية تجريبية الختبار وضبط وسائل جمع المعلومات والبيانات‪.‬‬ ‫يتم اجراء الدراسة النهائية وجمع المعلومات والبيانات المطلوبة وتحليلها واستخالص النتائج‪.‬‬ ‫نشر النتائج‬ ‫يتم نشر النتائج من خالل اوراق بحثية فى دوريات علمية او اوراق عمل فى مؤتمرات او بوسترات‪ .‬يتم استخدام‬ ‫الجداول واألرقام والخرائط والرسومات والنصوص لمناقشة وتوضيح النتائج‪.‬‬

‫‪03‬‬


‫البحث المرجعى‬ ‫يهدف البحث المرجعى الى الحصول على معرفة‬ ‫جديدة غير التى نمتلكها‪.‬البحث المرجعى هو مسح للمصادر‬ ‫المتعددة إلنتاج المعرفة الحديثة التى لها تأثير اوسع ودوام‬ ‫أطول وهى خطوة هامة فى بداية مسار البحث للتعلم‬ ‫والتعرف والتأكد من ما هو معروف ومتداول حول‬ ‫الموضوع المطلوب‪.‬‬ ‫المعلومات التى يتم استخالصها من هذه المرحلة تتسم بما يلى‪:‬‬ ‫‪ -0‬التعامل مع موضوع محدد‪.‬‬ ‫‪ -4‬ان يتم تلخيصها فى عدة جمل او فقرة او فقرتين على االكثر‪.‬‬ ‫‪ -3‬التعرف على وضع الموضوع فى كم كبير من الكتابات واألبحاث والمراجع‬ ‫‪ -2‬التعرف على المجموعات (الهيئات والمؤتمرات) واإلفراد (كتاب وباحثين) التى تهتم بهذا الموضوع‪.‬‬ ‫‪ -5‬يجب ان تكون قائمة بذاتها لالستخدام عن طريق آخرين بغض النظر عن الباحث او البحث‪.‬‬ ‫يجب ان يتعرف الباحث على كل له عالقة بموضوع البحث‪:‬‬ ‫‪ -0‬جميع المراجع واألبحاث والكتابات واالفراد والمجموعات‪.‬‬ ‫‪ -4‬النظريات واالفكار والمفاهيم‪.‬‬ ‫‪ -3‬الموضوعات والمناقشات والمحاورات‪.‬‬ ‫‪ -2‬االسس المعرفية ‪ Epistemological‬والوجودية ‪.Ontological‬‬ ‫‪ -5‬االسئلة والقضايا والمشاكل‪.‬‬ ‫ينتهى البحث المرجعى بأعادة صياغة مشكلة البحث بحيث تكون مالئمة وجديدة‪ .‬خالصة البحث المرجعى سوف‬ ‫تثرى المعرفة الموجودة من خالل تجميعها وتحليلها وإعادة صياغتها بما يفيد الباحثين اآلخرين‪ .‬تعتمد بعض اوراق البحث‬ ‫والكتب على البحث المرجعى فقط كإستراتيجية بحثية‪ .‬يستفيد الباحثون فى المستقبل من البحث المرجعى القديم فى تحديد‬ ‫مدى تطور الموضوع ومرجعياته وأدبياته‪.‬‬ ‫يجب اختيار المراجع التى لها صلة نظرية او عملية بموضوع البحث وليس كل‬ ‫ما هو موجود! فالبحث المرجعى مفتوح الحدود ومتعدد االبعاد‪ .‬يقع العديد من‬ ‫الباحثين فى خطأ جمع "كل شئ" الذى اصبح كثيرا ومتاحا واالنتهاء "بال شئ" نتيجة‬ ‫عدم استطاعتهم استيعاب وفهم وتربيط وتلخيص وتقديم هذا الكم الكبير مما يقومون‬ ‫بتجميعه‪" .‬التحديد والتركيز" هما اهم عناصر هذه المرحلة من البحث المرجعى‬ ‫للوصول الى معلومات ومعرفة تفيد فى معالج الموضوع المطلوب البحث فيه‪.‬‬

‫‪02‬‬

‫تحديد‬ ‫وتركيز‬


‫تتواجد المعرفة والمعلومات فى مجموعة متنوعة من المصادر المتوفرة من خالل المكتبات واالنترنت‪:‬‬ ‫‪ -0‬الكتب والدوريات العلمية سواء المطبوعة او المتوفرة من خالل االنترنت ومواقع الهيئات والمؤسسات واالفراد‪.‬‬ ‫اصبح االنترنت وسيلة سهلة وسريعة للحصول على احدث المعلومات والمعرفة ولكن يجب توخى الحذر عند التعامل معها‬ ‫واالعتماد فقط على الجهات الرسمية واالفراد المعروفون والموثوق بهم واالبتعاد عن المعلومات الغير موثقة المصدر او‬ ‫الغير معروفة‪ ،‬حيث يحتوى االنترنت على الصالح والطالح والجيد والردئ دون تميز‪ .‬لذا يجب على الباحث ان يحدد ما‬ ‫يريد ومن اى مصدر وبأى طريقة‪.‬‬ ‫‪ -4‬المصادر االعالمية مثل الصحف والمجالت سواء المطبوعة او المسموعة او المرئية ومواقع االنترنت التى يمكن‬ ‫للباحث االستشهاد بها ولكن ليس االعتماد عليها كمصدر موثق للمعلومات والمعرفة‪ ،‬فالعديد منها مغلوط او مشوه او‬ ‫مسيس لخدمة االغراض االعالمية‪ .‬لألسف تحتوى كلمة "اإلعالم" على كلمة "العلم" ولكنها فى اغلب االحيان ما تكون‬ ‫ابعد عن ذلك!‬

‫شكل رقم (‪ ).13‬البحث المرجعى وتطوير فكرة البحث‪.‬‬

‫‪05‬‬


‫الفرق بين التلخيص المرجعى والبحث المرجعى‬ ‫يختلف "التلخيص المرجعى" عن "البحث المرجعى"‪.‬‬ ‫التلخيص المرجعى هو تحديد قائمة المراجع التى تم الحصول عليها واالستشهاد بفقرة وصفية لكل مرجع تلخص‬ ‫االهداف والموقف النظرى وطرق ونتائج البحث‪ .‬يتم فى التلخيص المرجعى تحديد المصدر‬

‫شكل رقم (‪ ).14‬مثال "تلخيص مرجعى" بسيط‪.‬‬

‫شكل رقم (‪ ).15‬مثال "تلخيص مرجعى" لمرجع واحد كامل‪.‬‬ ‫‪06‬‬


‫شكل رقم (‪ ).16‬مثال "تلخيص مرجعى" لعدة مراجع‪.‬‬ ‫من "التلخيص المرجعى" الى "البحث المرجعى"‬ ‫لتحقيق البحث المرجعى بعد التلخيص المرجعى يجب على الباحث توفير ما يلى‪:‬‬ ‫‪ -0‬فقرة تقديمية للهدف العام من البحث المرجعى‪.‬‬ ‫‪ -4‬ملخص مجمع لالتجاهات البحثية القائمة فى الموضوع وتطورها‪.‬‬ ‫‪ -3‬مالحظات الباحث عن المراجع واألبحاث فى هذا المجال‪:‬‬ ‫ا‪ -‬كيف يمكن توسيعها‪.‬‬ ‫ب‪ -‬المجاالت التى تغطيها‪.‬‬ ‫ج‪ -‬النظريات او الفرضيات التى ينبغى اعادة النظر فيها‪.‬‬ ‫د‪ -‬الموضوعات الجديدة التى يمكن دراستها او الموضوعات القديمة التى يتطلب اعادة دراستها‪.‬‬ ‫‪ -2‬االسئلة التى سوف يتم البحث فيها من قبل الباحث‪.‬‬ ‫‪ -5‬الجمهور (االفراد والهيئات والمؤسسات) المتلقى لنتائج البحث‪.‬‬ ‫‪ -6‬المراجع التى سوف يتم التركيز عليها واالستعانة بها‪.‬‬ ‫‪ -7‬مساهمة نتائج البحث فى تطوير النظريات والمراجع االدبية‪.‬‬ ‫البحث المرجعى ال ينتهى فى بداية البحث وخاصة فى الدراسات ذات الطبيعة طوويلة المدى مثل الماجيستير‬ ‫والدكتوراة حيث ان المصادر تتجدد باستمرار والنشر مستمر طوال الوقت وعلى الباحث التعرف دائما على كل جديد‬ ‫‪07‬‬


‫وحديث فى مجال موضوعه حتى آخر يوم لنشر بحثه‪.‬‬

‫شكل رقم (‪ ).17‬مراحل تحول التساؤالت العلمية الى موضوع بحث‪.‬‬

‫شكل رقم (‪ ).18‬مراحل تطور موضوع بحثى‪.‬‬

‫‪08‬‬


‫التصميم المعمارى والبحث المرجعى‬ ‫التصميم العمارى‬ ‫يستفيد التصميم المعمارى من البحث المرجعى فى العديد من الطرق‪:‬‬ ‫‪ -0‬دراسات تطور الشكل المعمارى واالتجاهات التصميمية‬ ‫‪ -4‬دراسات الزمان والمكان (الزمكان)‬ ‫‪ -3‬دراسات تطبيقية على دراسة حالة محددة‬ ‫‪ -2‬دراسة الحاالت السابقة‬ ‫‪ -5‬دراسات التخاذ اجراءات محددة او تطبيق سياسات جديدة‬ ‫‪ -6‬مراجعة االدبيات والدراسات المعمارية‬ ‫‪ -7‬تقييم االستراتيجيات والسياسات‬ ‫ولكن يختلف التصميم عن البحث فى االستفادة من البحث المرجعى فيما يلى‪:‬‬ ‫التصميم‬

‫البحث‬ ‫الهدف‬

‫تفسير نظرى‬ ‫غير مرتبط بالزمان والمكان‬

‫دراسة مبنى او عنصر او مكون تصميمى‬ ‫مكان وزمان محدد‬

‫االستخدام‬

‫تحديد وربط موضوع البحث بالمراجع‬ ‫نظرى و فلسفى و معرفى‬ ‫االضافة للمعرفة‬ ‫منهجية البحث‬

‫معلومات لتطوير برنامج مشروع‬ ‫مشروعات سابقة‬ ‫حقائق ومعايير عملية‬

‫النتيجة‬

‫ارتباط وثيق بالبحث والمعرفة‬ ‫نظام تفسيرى‬ ‫تقييم بناء على االرتباط بالمراجع‬

‫ارتباط وثيق ومباشر بمشروع‬ ‫مكون تصميمى‬ ‫عدم استخدام عدد كبير من المراجع‬

‫شكل رقم (‪ ).19‬مثال لبحث مرجعى لمشروع تصميمي‪.‬‬ ‫‪09‬‬


‫استخدامات البحث المرجعى‪:‬‬ ‫‪ -1‬تحديد اسئلة البحث‬ ‫يتم االستعانة بالبحث المرجعى لتحديد اسئلة البحث من خالل تحليل ونقد واقتراحات متوفرة فى المراجع ومن خالل‬ ‫مقارنة المراجع والنظريات القائمة وتجاربها‪ .‬يتم "التنقيب" خالل المعلومات والمعرفة واألبحاث المتوفرة لتطوير اسئلة‬ ‫البحث‪ .‬تحتاج هذه المرحلة الى االبداع واالبتكار والتخيل الستنباط تطبيقات او اسئلة جديدة والقدرة على نقد المواقف‬ ‫والنظريات السائدة من خالل وعى جديد بالحاضر والمواقف الحالية وتوقع الظروف المستقبلية على اساس الدروس‬ ‫المستفادة من الماضى‪.‬‬ ‫‪ -2‬تركيز موضوع البحث‪:‬‬ ‫يفيد البحث المرجعى فى تركيز موضوع البحث بحيث ال يكون عام وشامل جدا وال يكون مقيدا فى نفس الوقت‪ .‬يجب‬ ‫ان يتم تحديد المراجع التى يعتمد عليها موضوع البحث ويحتكم اليها عند تقييمه‪ .‬يجب الوصول التى تركيز موضوع البحث‬ ‫بحي ث يمكن ان يصاغ فى شكل سؤال واضح بحث يحقق الترابط بين المرجعيات المختلفة بما فيها المراجع المفيدة فى‬ ‫اعداد طريقة ومنهجية البحث‪.‬‬ ‫‪ -3‬فهم مكونات سؤال البحث‬ ‫يقوم الباحث باالنتقال عدة مرات بين موضوع البحث والمراجع إلعادة كتابة وتوضيح موضوع البحث وأسئلة البحث‪.‬‬ ‫يتم اعادة صياغة الموضوع والسؤال عدة مرات خالل مرحلة البحث المكتبى وتوضيح العناصر التى سوف تشملها‬ ‫الدراسة والمغيرات التى سيتم قياسها وطرق القياس‪.‬‬ ‫‪ -4‬فهم تاريخ وجذور المشكلة‬ ‫المراجع العلمية ليست وليدة اليوم فقط ولكنها بناء معرفى اعتمد على نظريات سابقة‬ ‫سواء اتفق ام اختلف معها‪ ،‬اثرت فى تكوينه وتشكيله وتطوره‪ .‬فهو مخزن تاريخى للمعلومات‬ ‫ويحتوى على االرتباطات الجينية للخلفية التاريخية ويمكن من خالله رسم شبكة او شجرة‬ ‫ألصل الفكرة وفروعها‪ .‬يمكن للباحث رسم شبكة او شجرة عالقات االفكار التى يعتمد عليها‬ ‫واكتشاف مدى تطورها وارتباطها بأفكار االخرين‪.‬‬ ‫‪ -5‬فهم المشهد الحالى للنظريات واألفكار‬ ‫يوفر البحث المرجعى معرفة بالسياق المعاصر للنظريات والمشاكل البحثية ووجهات‬ ‫النظر المختلفة والمتوافقة والمتعارضة واألجندات الفكرية والعبارات الطنانة التى يستخدمها‬ ‫الباحثون والكتاب والمنظرون سواء عن اقتناع او عن وسيلة لترويج األفكار مثل الحداثة وما‬ ‫بعد الحداثة والتفكيكية والبنيوية والعولمة والحراك واالستدامة وغيرها من االسماء الكثيرة‬ ‫الشائعة فى العلم واألدب والثقافة وغيرها!‬ ‫‪41‬‬


‫البحث المرجعى‪ :‬حقائق وافكار‬ ‫يحتوى البحث المرجعى على "حقائق" و "افكار" ويجب على‬ ‫الباحث ان يستطيع التفريق بين ما هو حقائق وبين ما هو افكار‪.‬‬ ‫الحقائق‪ :‬عالقة واضحة ومميزة تم االتفاق علي صحتها وهى‬ ‫قابلة للقياس والرؤية‪.‬‬ ‫األفكار‪ :‬لها دور توضيحى وتفسيرى للحقائق من خالل‬ ‫االستدالل والتفسير‪.‬‬ ‫المصادر االولية والمصادر الثانوية‬ ‫تنقسم المصادر التى يمكن الحصول منها على معلومات الى نوعين‪:‬‬ ‫‪ -0‬مصادر اولية او اصلية او اساسية‪ :‬هى المصادر التى تطرح نظرية او تنقل نتائج بحث للمرة االولى وهى المصادر‬ ‫التى تعلق عليها المصادر االخرى‪ .‬وقد تكون فى صورة محاضرات او كلمات او اوراق علمية او كتب او صور‬ ‫فوتوغرافية او افالم قدمها مؤلفوها او كتابها للمرة االولى‪.‬‬ ‫‪ -4‬مصادر ثانوية‪ :‬وهى المصادر التى تعلق على المصادر االولية سواء بالتأييد او النقد او الرفض وال تقدم حقائق او نتائج‬ ‫اولية ولكنها تركز على التعليق على اعمال االخرين‪ .‬وقد تكون ايضا محاضرات او كلمات او اوراق علمية او كتب او‬ ‫مقاالت فى مجالت او جرائد‪.‬‬ ‫يمكن للمصدر ان يعتبر اوليا او ثانويا حسب استخدامه فى البحث‪.‬‬ ‫المصادر االولية‬ ‫هى مستند او وثيقة او عنصر مادى تم كتابته اثناء فترة الدراسة‪ ،‬وكامن حاضرة اثناء الفترة الزمنية التى تمت فيها التجربة‬ ‫وتقدم وجهة نظر للحدث من داخله‪ .‬وتشمل‪:‬‬ ‫ الوثائق االصلية وترجمات الوثائق االصلية واليوميات والخطب والمخطوطات والرسائل والمقابالت والمشاهد‬‫المصورة من افالم اخبارية والسير الذاتية والسجالت الرسمية‪.‬‬ ‫ االعمال االبداعية كالشعر والدراما والروايات والموسيقى والفن واآلثار والتحف كالفخار واألثاث والمالبس‬‫والمبانى‪.‬‬ ‫المصادر الثانوية‬ ‫المصادر الثانوية هى تحليل للمصادر اال ولية وهى بعيدة عن الحدث االصلى وقد تكون الرسومات او الصور منقولة من‬ ‫المصدر االصلى‪.‬‬ ‫ تشمل الكتب الدراسية والمقاالت واألبحاث والدراسات النقدية والتعليقات والموسوعات‪.‬‬‫‪40‬‬


‫البحث المرجعى ومنهجية البحث‬ ‫‪ -0‬وصف المنهجية‪ :‬يساهم البحث المرجعى فى تحديد منهجية البحث اما باتباع احد المهجيات ومقارنة النتائج او بتعديل‬ ‫المنهجية بما يتناسب مع البحث والموضوع‪.‬‬ ‫‪ -4‬تطبيق المنهجية‪ :‬يساهم البحث المرجعى فى تطوير تطبيق المنهجية وتفادى االخطاء التى وقعت فيها البحوث السابقة‪.‬‬

‫استراتيجيات للبحث المرجعى‬ ‫‪ -0‬تحديد اماكن مصادر البحث المرجعى‬ ‫‪ -4‬وجود طريقة منظمة السترجاع المعلومات وتحديد المصادر‪.‬‬ ‫االبداع والخيال واالبتكار عند مراجعة المصادر لالستفادة منها‪.‬‬ ‫مصادر المصادر‬ ‫ االنترنت‬‫ محركات البحث المتخصصة‬‫ خدمات البحث عن المصادر الكاملة‬‫ قواعد البيانات بالمكتبات‬‫ مواقع انترنت متخصصة‬‫ المكتبات ‪ :‬بالرغم من تطور االنترنت مازالت المكتبات هى المكان المثالى للبحث من خالل ��لمراجع المتوفرة واالرتباط‬‫بمكتبات اخرى‪.‬‬ ‫‪ -‬السجالت والمواد االرشيفية‬

‫‪44‬‬


‫ الهيئات والمؤسسات الحكوممية‬‫ وسائل االعالم العامة والشعبية‬:‫بعض محركات البحث المتخصصة‬ Avery Architectural & Fine Arts Library, Colombia University http://library.columbia.edu/indiv/avery/a very_index.html Arts and Humanities Search http://www.thomsonscientific.com/cgibin/jrnlst/jloptions.cgi?PC=H ProQuest http://www.proquest.co.uk/en-UK/ ScienceDirect http://www.sciencedirect.com/ NetLibrary http://www.netlibrary.net/

:‫تدوين المالحظات‬ ‫ يجب العمل على تدوين المالحظات عن المراجع بشكل منهجى ومنظم حتى يمكن‬.‫العودة اليها بسهولة‬ .‫ يجب تسجيل المعلومات البيبلوجرافية حتى يمكن استرجاع المصادر بسهولة‬.‫ يستخدم البعض بطاقات الفهرسة او مفكرة او الكمبيوتر المحمول‬-

43


‫شبكة البحث المرجعى‬ ‫تستخدم شبكات البحث المرجعى لتسجيل المعلومات الخاصة بالمراجع واستخالص النتائج منها‪ .‬فيما يلى امثلة لشبكات‬ ‫البحث المرجعى‪.‬‬ ‫مثال شبكة بحث ‪1‬‬ ‫عنوان البحث‪:‬‬ ‫المشكلة‬

‫النظرية‬

‫المنهجية‬

‫المرجع ‪0‬‬

‫المرجع ‪4‬‬

‫المرجع ‪3‬‬

‫المرجع ‪2‬‬

‫المرجع ‪5‬‬

‫الخالصة‬

‫‪42‬‬

‫المعلومات‬

‫النتائج‬

‫الخالصة‬


‫مثال شبكة بحث ‪2‬‬ ‫عنوان البحث‪:‬‬ ‫الكلمة المرجعية ‪0‬‬

‫الكلمة المرجعية ‪4‬‬

‫الكلمة المرجعية ‪3‬‬

‫الكلمة المرجعية ‪2‬‬

‫الخالصة‬

‫الكلمة المرجعية ‪5‬‬

‫المرجع ‪0‬‬ ‫المرجع ‪4‬‬ ‫المرجع ‪3‬‬ ‫المرجع ‪2‬‬ ‫المرجع ‪5‬‬

‫الخالصة‬

‫مثال شبكة بحث ‪3‬‬ ‫عنوان البحث‪:‬‬ ‫الباحث ‪0‬‬

‫الباحث ‪4‬‬

‫الباحث ‪3‬‬

‫الباحث ‪2‬‬

‫الباحث ‪5‬‬

‫الخالصة‬

‫النظرية‬ ‫المنهجية‬

‫الخالصة‬

‫مثال شبكة بحث ‪4‬‬ ‫عنوان البحث‪:‬‬ ‫المشكلة‬

‫النظرية‬

‫المعلومات‬

‫المنهجية‬

‫الباحث ‪0‬‬ ‫الباحث ‪4‬‬ ‫الباحث ‪3‬‬ ‫الباحث ‪2‬‬ ‫الباحث ‪5‬‬

‫الخالصة‬

‫‪45‬‬

‫النتائج‬

‫الخالصة‬


‫مراحل البحث‬ ‫‪ .0‬تحديد موضوع البحث‪ :‬يبدأ البحث عادة بموضوع او اهتمام عام للباحث ويفيد البحث المرجعى فى تركيز‬ ‫موضوع البحث بحيث ال يكون عام وشامل جدا وال يكون مقيدا فى نفس الوقت‪ .‬يجب الوصول التى تركيز‬ ‫موضوع البحث بحيث يمكن ان يصاغ فى شكل سؤال واضح يمكن من خالله تحديد المتغيرات المتوقع‬ ‫دراستها‪ .‬ال يبدأ البحث اال بعد الوصول الى تعريف جيد للمشكلة والنتائج المتوقعة من البحث والموارد‬ ‫المطلوبة لتنفيذ البحث والمدة الزمنية‪.‬‬ ‫‪5W&H‬‬ ‫عند بدء الدراسة يجب االجابة على االسئلة التالية‪:‬‬ ‫لماذا؟ ‪ - Why‬المشاكل والتناقضات واألسئلة واالستفسارات التى يطرحها البحث‪.‬‬ ‫من؟ ‪ - Who‬االفراد والمجموعات المعنيون بالدراسة‪ ،‬السن‪ ،‬الجنس‪ ،‬العرق‪ ،‬المستوى االقتصادي الحالة‬ ‫أالجتماعية‪ ،‬الخلفية الثقافية‪.‬‬ ‫متى؟ ‪ - When‬زمن اجراء الدراسة ‪ ،‬ماضى ام حاضر ام مستقبل‪ ،‬المناسبة او الحدث‪.‬‬ ‫اين؟ ‪ – Where‬مكان اجراء الدراسة‪ ،‬الموقع‪ ،‬الفراغ‪ ،‬مع تحديد المقياس والحجم‪.‬‬ ‫ماذا؟ ‪ – What‬البيانات واالحصائيات والحقائق واالرقام المزمع دراستها‪.‬‬ ‫و‬ ‫كيف؟ ‪ – How‬طريقة اجراء الدراسة مثل االدوات والتقنيات والنماذج والتجارب والمسوحات واالستبيانات‬ ‫وااللعاب المزمع استخدامها فى الدراسة‪.‬‬ ‫‪ .4‬تصميم الدراسة البحثية‪ :‬هو وضع الخطة او الهيكلية او االستراتيجية العامة التى توجه الباحث إلجراء‬ ‫البحث‪ .‬يجب االلتزام بطريقة اجراء وأدوات البحث طوال فترة البحث لضمان الوصول الى معلومات مفيدة‪.‬‬ ‫‪ .a‬فى البحوث التجريبية يتم اجراء البحوث فى بيئة مسيطر عليها مثل المختبرات حيث يمكن تقييم‬ ‫المتغيرات دون تأثير محتمل من متغيرات اخرى‪ .‬يتم اختيار عينة البحث بطريقة عشوائية وتوزع‬ ‫بالتساوى بين مجموعة تجريبية وأخرى ضابطة‪ .‬يتم القياس للتعرف على تأثير احد المتغيرات‬ ‫على متغير آخر بعد تثبيت باقى المتغيرات‪.‬‬ ‫‪ .b‬فى البحوث المسحية يتم اختيار البحوث فى بيئة غير مسيطر عليها ويتم اختيار العينة بناء على‬ ‫الخصائص المطلوب التركيز عليها مثل العمر او الجنس او المستوى التعليمى‪ .‬يتم التوقع والقياس‬ ‫ومراقبة التأثيرات المتغيرة إلثبات او نفى العالقة بين المتغيرات‪.‬‬ ‫‪ .3‬عمل الدراسة وجمع المعلومات‪:‬‬ ‫‪ .2‬تحليل المعلومات ونتائج البحث‪:‬‬ ‫‪ .5‬نشر نتائج البحث‪:‬‬

‫‪46‬‬


‫شكل رقم (‪ ).20‬مراحل البحث‪.‬‬

‫شكل رقم (‪ ).21‬هرم االحتياجات االنسانية لماسلو‪.‬‬

‫‪47‬‬


48


‫النشر العلمى‬ ‫انواع الكتابة البحثية‬ ‫حاالت الكتابة االكاديمية‪:‬‬ ‫‪ -0‬الجمهور‬ ‫‪ -4‬المناسبة و السياق‬ ‫‪ -3‬الرسالة‬ ‫‪ -2‬الهدف‬ ‫‪ -5‬النوع‬ ‫انواع الكتابة االكاديمية‪:‬‬ ‫ ملخص‪ :‬موجز لورقة علمية او رسالة او بحث فى حوالى ‪ 311‬الى ‪ 511‬كلمة‪.‬‬‫ مراجعات كتب‪ :‬مراجعة كتاب حديث فى حوالى ‪ 0111‬كلمة تعتمد على تقديم الكتاب ومحتوياته ورأى الكاتب فيه‪.‬‬‫ مقالة بجريدة او مجلة عامة‪ :‬كتابة جدلية عن موضوع او قضية عامة فى حوالى ‪ 0511‬الى ‪ 6111‬كلمة‪.‬‬‫ اوراق علمية‪ :‬تقدم تقرير عن بحث او مناقشة موضوعية لنظرية او اتجاه‪ .‬احيانا تعتمد على البحث المرجعى‪.‬‬‫مخصصة للنشر فى دورية علمية او كتاب مؤتمر‪ .‬من ‪ 3111‬الى ‪ 6111‬كلمة‪.‬‬ ‫ فصل فى كتاب‪ :‬مثل الورقة العلمية ولن بتفصيل وتحليل اكثر فى حوالى ‪ 10‬االف كلمة‪.‬‬‫ عرض باور بوينت بمؤتمر‪ :‬يجب االلتزام بالوقت المحدد بين ‪ 01‬الى ‪ 05‬دقيقة والتركيز فى محتويات العرض‬‫بحيث تحتوى على قدر متساوى من الكتابة والصور‪ .‬عدم استخدام حروف صغيرة (مقاس ‪ 08‬على االقل) وصور كبيرة‬ ‫ترى من بعد واالهتمام بالتواصل مع المستمعين والحضور وتجنب القراءة المملة‪ .‬ليس الهدف منها عرض البحث كله‬ ‫ولكن التركيز على "نقاط القوة" ‪ ! Power Point‬حوالى ‪ 31‬ساليد كل واحدة تستغرق حوالى ‪ 31‬الى ‪ 21‬ثانية‪.‬‬ ‫ رسالة ماجيستير‪ :‬منهجية مع تطبيق على حالة او عدة حاالت بهدف تطبيق نظرية او منهجية‪ .‬التركيز على البحث‬‫المرجعى كمدخل للرسالة واالهتمام بالبحث الميدانى او العملى كإضافة علمية جديدة‪ .‬يجب االهتمام بالنتائج وتقديم حلول‬ ‫عملية‪ .‬من ‪ 41‬الى ‪ 21‬الف كلمة‪.‬‬ ‫ رسالة‪/‬اطروحة دكتوراة‪ :‬فلسفية او نظرية تهدف الى االضافة العلمية من خالل استخدام حالة او حاالت عملية‪.‬‬‫تستغرق االطروحة او الرسالة عدة سنوات (‪ 2‬سنوات فى المتوسط) لذا يجب تطوير البحث المرجعى بصفة مستمرة‬ ‫والتعامل مع المتغيرات الزمنية‪ .‬اطروحة الدكتوراة هى اضافة علمية للمعرفة او تغيير فى فهم المشكالت وتقديم الحلول‪.‬‬ ‫‪49‬‬


‫من ‪ 51‬الى ‪ 011‬الف كلمة (او اكثر!)‪.‬‬ ‫ تقرير‪ :‬يعتمد على الموضوع المطلوب وجمهور المتلقين‪ .‬يصف التقرير المنهجية واالجراءات والنتائج‪ ،‬ويتضمن‬‫االجزاء التالية‪ )0 :‬مقدمة‪ )4 ،‬المنهجية‪ )3 ،‬النتائج‪ )2 ،‬مناقشة النتائج‪ )5،‬الخالصة‪.‬‬ ‫ تقرير بحثى‪ :‬يهتم بوصف الفكرةالبحثية وموضوع البحث‪.‬‬‫ تقرير مشروع‪ :‬يعتمد على الموضوع المطلوب وجمهور المتلقين‪ .‬يتم فيه استخدام رسومات او تصميمات المشروع‬‫ومراحل تطوره‪ .‬يتضمن االجزاء االتية‪ )0 :‬العنوان ‪ )4 ،‬خلفية عن المشروع ‪ )3،‬الفكرة التصميمية ‪ )2 ،‬التكلفة التقديرية‬ ‫‪ )5 ،‬الجدول الزمنى المقترح‪.‬‬ ‫ تقرير فنى‪ :‬يعتمد على الموضوع المطلوب وجمهور المتلقين‪ .‬يهتم بوصف المنهجية والتطور والنتائج‪.‬‬‫ مادة لصفحات الويب‪ :‬يجب االهتمام فيها بالجمهور المتوقع وصوله للصفحة واهتماماته وسرعة تنقله بين‬‫الموضوعات‪.‬‬ ‫ بلوج شخصى على االنترنت‬‫ بريد اليكتروني‪ :‬يجب االهتمام بكتابة البريد االليكترونى الرسمى وعدم كتابة اشياء شخصية ويجب كتابته بطريقة‬‫رسمية‪.‬‬ ‫ ‪ :SMS‬رسائل قصيرة تحتوى على معلومات اساسية غير شخصية‪.‬‬‫كتابة االوراق البحثية‬ ‫تتكون االوراق البحثية من ‪ 5‬اجزاء اساسية‪:‬‬ ‫‪ -0‬مقدمة‪ :‬مشكلة البحث واطار البحث واهميته والنتائج المتوقعة منه‪.‬‬ ‫‪ -4‬البحث المرجعى واإلطار النظرى‪:‬‬ ‫‪ -3‬المنهجية وأدوات البحث وجمع المعلومات‪:‬‬ ‫‪ -2‬تحليل المعلومات والنتائج‪:‬‬ ‫‪ -5‬الخالصة والتوصيات‪:‬‬ ‫لغة الكتابة‪:‬‬ ‫ رسمية ‪ ،‬غير شخصية و موضوعية‬‫ حذرة تتجنب التعميم‬‫ استخدام التعبيرات التقنية‬‫‪31‬‬


‫ منظمة طبقا للنوع المطلوب‬‫ تحليلية و نقدية‬‫‪ -‬تعتمد على كتابات اآلخرين‬

‫‪30‬‬


34


‫تصميم البوسترات البحثية‬

‫‪33‬‬


32


35


36


37


‫تقييم المشروعات بعد االستخدام‬ ‫يهدف هذا الفصل الى التعريف بأساليب تقييم المشروعات المعمارية كوسيلة لتقييم المشروعات بعد االستخدام عمال‬ ‫على تحسينها و الخروج بتوصيات و نتائج تفيد المصمم المعمارى اثناء تصميم مشروعات جديدة‪ .‬فمع ظهور الثورة‬ ‫الصناعية و التكنولوجية ظهر االحتياج الى انشاء تجمعات كبيرة و بسرعة تناسب العصر‪ .‬ظهر وجود فجوة بين المصمم‬ ‫و المستخدم النهائى للمكان خاصة بعد تحكم العرض و الطلب فى عملية البناء و تشكيل المنتج النهائى بدون مشاركة‬ ‫المستخدم النهائى فى العملية التخطيطية او التصميمية‪ .‬و اصبح العميل هو المالك او صاحب رأس المال و ليس المستخدم‬ ‫النهائى للمكان "‪ ."END USER‬و اصبحت المشكلة امام المصمم هى عدم معرفة المستخدم النهائى للمشروعات التى‬ ‫يقوم بتصميمها‪ .‬و اعتمد تصميم المشروعات على المعلومات المتاحة و الخبرة المتبادلة بين المخططين و المصممين‪ .‬و‬ ‫أعتمد اسلوب العمل التقليدى لفترة طويلة على وجود "عميل" "‪ "Client‬او مالك يقوم باالستعانة بالمخطط او‬ ‫المصمم"‪ "DESIGNER‬فى تصميم و تنفيذ المشروع الذى يريده‪ .‬يقوم المخطط او المصمم بعمل الدراسات و التصاميم‬ ‫الالزمة و تقديمها للمنفذ او المقاول‪ .‬و بعد انتهاء التنفيذ يبدأ استخدام المكان بمعرفة المستخدم النهائى الذى لم يكن له دور‬ ‫فى عملية التصميم او التنفيذ‪.‬‬ ‫و بعد ظهور العديد من المشاكل الناتجة عن المشروعات التى تم تصميمها دون الوضع فى االعتبار احتياجات و‬ ‫رغبات المستخدم النهائى للمكان اصبحت الحاجة ماسة الى وجود اساليب علمية لمعرفة تأثير المشروعات على مستخدمى‬ ‫المكان و االبعاد االجتماعية و النفسية و االقتصادية للبيئة العمرانية‪ .‬تهتم أبحاث تقييم المشروعات بعد االستخدام بكفاءة‬ ‫أداء المشروعات بعد التنفيذ واألشغال بالمستعمل النهائي للمبنى‪ .‬وهى توفر معلومات مرتجعة عن الحالة الحالية للمشروع‬ ‫واقتراح حلول للمشاكل القائمة باإلضافة إلى توجيه أسس ومعايير التصميم للحصول على مشروعات أفضل في المستقبل‪.‬‬

‫الخلفية النظرية ألبحاث تقييم المشروعات‬ ‫مع ظهور الثورة الصناعية و التكنولوجية ظهر االحتياج إلى إنشاء مجتمعات جديدة وإنشاء مدن وضواحي‬ ‫ومشروعات جديدة بسرعة تناسب تطور العصر واحتياجات المجتمع‪ .‬وظهر وجود فجوة كبيرة بين فكر المصمم و‬ ‫احتياجات المستخدم النهائي للمكان خاصة بعد تحك م سوق العرض و الطلب في عملية البناء و تشكيل المنتج النهائي بدون‬ ‫مشاركة فعلية للمستخدم النهائي سواء في العملية التخطيطية أو التصميمية أو التنفيذية‪.‬‬ ‫و اصبح تعريف "العميل" بأنه المالك أو صاحب رأس المال و ليس المستخدم النهائي للمكان "‪."END USER‬‬ ‫أصبحت المشكلة أمام المصمم هي عدم معرفة المستخدم النهائي للمشروعات التي يقوم بتصميمها واحتياجاته الفعلية‪ .‬و‬ ‫اعتمد تصميم المشروعات على المعلومات المتاحة من مصادر مكتوبة باإلضافة إلى الخبرة المتبادلة بين المخططين و‬ ‫المصممين‪.‬‬ ‫وأعتمد أسلوب العمل التقليدي لفترة طويلة على وجود "عميل" "‪ "Client‬أو مالك يقوم باالستعانة بالمخطط أو‬ ‫المصمم "‪ "DESIGNER‬في تصميم و تنفيذ المشروع الذي يريده‪ .‬يقوم المخطط أو المصمم بعمل الدراسات و التصاميم‬ ‫الالزمة و تقديمها للمنفذ أو المقاول‪ .‬و بعد انتهاء التنفيذ يبدأ استخدام المكان بمعرفة المستخدم النهائي الذي لم يكن له دور‬ ‫‪38‬‬


‫في عملية التصميم أو التنفيذ‪.‬‬ ‫بعد ظهور العديد من ال مشاكل الناتجة عن المشروعات التي تم تصميمها دون الوضع في االعتبار احتياجات و رغبات‬ ‫المستخدم النهائي للمكان أصبحت الحاجة ماسة إلى وجود أساليب علمية لمعرفة تأثير المشروعات على مستخدمي المكان‬ ‫و األبعاد االجتماعية و النفسية و االقتصادية للبيئة العمرانية‪.‬‬

‫المراحل األساسية في حياة المبنى‬ ‫‪ .0‬التخطيط‬ ‫‪ .4‬البرنامج‬ ‫‪ .3‬التصميم‬ ‫‪ .2‬االنشاء‬ ‫‪ .5‬االستخدام‬ ‫‪ .6‬إعادة االستخدام‬ ‫المشاركون في المراحل األساسية في حياة المبنى‬ ‫العميل‪ :‬المالك ‪ -‬الممول ‪ -‬المؤسسات ‪ -‬الهيئات الحكومية ‪... -‬‬ ‫المصمم‪ :‬المعماري ‪ -‬المصمم الداخلي ‪ -‬المتخصصون ( إنشائي ‪ -‬كهرباء ‪ -‬تكييف ‪)… -‬‬ ‫المنفذ‪ :‬المقاول العام ‪ -‬المقاول التخصصي ‪... -‬‬ ‫المشغل‪ :‬مدير التشغيل ‪ -‬الصيانة ‪... -‬‬ ‫المستخدم النهائي للمكان‪ :‬اإلنسان الذي يشغل المكان وتعايش معه‬

‫تقييم المشروعات بعد االستخدام‬ ‫أسفرت الجهود التي تمت خالل الخمسون عاما الماضية في هذا المجال إلى الوصول إلى طريق تقييم ما بعد اإلشغال‬ ‫وهو ما عرف باسم “ )‪ .” Post Occupancy Evaluation (POE‬وقد ظهر هذا االسم في الواليات المتحدة األمريكية‬ ‫من “ تصريح اإلشغال الذي يصدر من قبل المحليات بعد االنتهاء من تنفيذ المبنى ومعاينته واالعتراف بسالمته وصالحيته‬ ‫واتباعه لقوانين واشتراطات البناء‪ .‬وتقوم العديد من الجهات الحكومية في عدد من دول العالم (أمريكا واستراليا وكندا‬ ‫ونيوزيلندا) بتنفيذ برامج تقييم ما بعد اإلشغال بصفة دورية لمنشآتها للتعرف على مدى كفاءة تلك المباني فى تحقيق‬ ‫األهداف المنشأة من اجلها‪ .‬وتقوم العديد من المؤسسات الخاصة والحكومية بتطبيق تلك الدراسات وخاصة بعد تطور‬ ‫أساليب ووسائل تقييم ما بعد اإلشغال خالل العشرين سنة الماضية‪ .‬وتظهر فائدة تطبيق تلك الدراسات بصفة خاصة عند‬ ‫القيام بإنشاء مجمعات سكنية أو برامج إنشاء وحدات متكررة أو مباني عامة متماثلة في مناطق متعددة حيث تفيد تلك‬ ‫‪39‬‬


‫الدراسات في التعرف على اإليجابيات والسلبيات في تلك التصميمات قبل تكرارها‪.‬‬

‫أهداف أبحاث التقييم بعد االستخدام‬ ‫الهدف األساسي ألبحاث تقييم المشروعات بعد االستخدام هو تدعيم مراحل اتخاذ القرارات التخطيطية و التصميمية‬ ‫بالمعلومات الالزمة المعتمدة على األساليب العلمية في الحصول عليها و تحليلها و استخالص النتائج منها و تكوين قاعدة‬ ‫معلومات يستفيد منها المخطط و المصمم عند وضع برامج مشروعات جديدة‪.‬‬ ‫وهى تهدف بصفة خاصة إلى دراسة تأثير المشروعات على البيئة و األفراد و المجتمع و تحديد أسباب المشاكل القائمة‬ ‫و اقتراح حلول لها‪ .‬وهى تخدم جميع األطراف‪ :‬المخطط و المصمم ‪ -‬المستخدم‪ -‬المالك أو العميل‪.‬‬ ‫و تهدف أبحاث تقييم المشروعات بصفة عامة إلى‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫معرفة مدى تحقيق المشروعات ألهدافها‪.‬‬

‫‪‬‬

‫مدى رضاء المستخدم عنها‪.‬‬

‫‪‬‬

‫تأثيرها على مستخدم المكان من النواحي االجتماعية و الثقافية و النفسية‪.‬‬

‫‪‬‬

‫تحديد احتياجات و ردود أفعال مستخدم المكان لما حوله‪.‬‬

‫‪‬‬

‫فهم تأثير القرارات التخطيطية و التصميمية على مستخدمي المكان‪.‬‬

‫‪‬‬

‫تقويم المشروعات و السياسات و البرامج‪.‬‬

‫‪‬‬

‫تحسين األداء التخطيطي و التصميمي للوصول إلي بيئة عمرانية أفضل‪.‬‬

‫مجاالت التقييم‬ ‫تتعدد مجاالت تقويم المشروعات‪ .‬و هي تشمل على سبيل المثال و ليس الحصر ما يلي‪:‬‬ ‫أوال النواحي البيئية ‪ :‬تقييم تأثير المشروعات على البيئة الطبيعية و مخاطر تلوث البيئة نتيجة المشروعات العمرانية‬ ‫الجديدة‪.‬‬ ‫ثانيا النواحي االجتماعية‪ :‬تقييم مدى تأثر العالقات االجتماعية وعالقات العمل والعالقات األسرية و العالقات‬ ‫اإلنسانية األخرى‬ ‫ثالثا النواحي النفسية‪ :‬تقييم الراحة النفسية للفرد واإلحساس بالخصوصية و األمان‬ ‫رابعا النواحي الثقافية‪ :‬مدى تناسب المشروع مع العادات و التقاليد و طريقة و أسلوب الحياة السائد في مجتمع الدراسة‬ ‫خامسا‬

‫النواحي االقتصادية‪ :‬تقييم كفاءة المشروع من نواحي التكلفة و العائد و كفاءة العمل واإلنتاج‬

‫وقد استحوذت النواحي االقتصادية باهتمام الكثيرين على حساب النواحي النفسية و االجتماعية و الثقافية بالرغم من‬ ‫تأثيرهم الواضح على الكفاءة االقتصادية للمشروعات العمرانية‪.‬‬ ‫‪21‬‬


‫شكل رقم ‪ .22‬العناصر األساسية لتقييم المباني‬

‫‪20‬‬


‫شكل رقم ‪ .23‬المراحل األساسية في حياة المبنى‬

‫شكل رقم ‪ .24‬طرق التصميم التقليدية‬

‫‪24‬‬


‫شكل رقم ‪ .25‬طرق التصميم الحلقية‬ ‫اتجاهات وطرق وأماكن البحث‬ ‫االتجاه التشخيصي ‪DIAGNOSTIC RESEARCH‬‬ ‫يساعد في فهم البيئة أو المكان محل الدراسة و تحديد المتغيرات التي تستحق دراسة اعمق عن طريق التعرف على‬ ‫المكان في خالل فترة زمنية محدودة للتعرف على الظروف و المشكالت و التفاعالت‪.‬‬ ‫مثال‪ :‬دراسة أحد األحياء السكنية و التعرف على العالقات االجتماعية الموجودة و المشكالت القائمة فيها‬ ‫االتجاه الوصفي ‪DESCRIPTIVE RESEARCH‬‬ ‫و يعتمد على الوصف الدقيق ألحد المتغيرات او لمجموعة من المتغيرات محل الدراسة عن طريق المعايشة لفترة‬ ‫زمنية طويلة للجماعة محل الدراسة‪.‬‬ ‫مثال‪ :‬دراسة أسباب ظهور مشاعر الخوف و عدم األمان بين سكان بعض التجمعات السكنية الكبيرة‬ ‫مثال‪ :‬دراسة أنماط العالقات االجتماعية و عالقتها بتصميم المسكن‬ ‫االتجاه النظري ‪THEORETICAL RESEARCH‬‬ ‫و يعتمد على دراسة أحد االفتراضات النظرية التي تمثل جزء أساسي من نظرية متكاملة‪.‬‬

‫‪23‬‬


‫مثال‪:‬‬

‫دراسة االفتراض النظري بأنه كلما سكن أفراد متشابهين في الظروف االجتماعية بالقرب من بعضهم‬

‫البعض و زادت فرص التقائهم من خالل البيئة المحيطة يكون من المتوقع أن تنشأ بينهم صداقات اجتماعية (دراسة البعد‬ ‫الوظيفي)‪.‬‬ ‫االتجاه العملي ‪ACTION RESEARCH‬‬ ‫و يعتمد على إجراء تغييرات في البيئة المحيطة لها تأثير مباشر و دائم على األفراد‪.‬‬ ‫مثال‪ :‬دراسة التغيرات التي تحدث بعد إضافة أو تعديل مسارات المشاة أو السيارات‬

‫أنواع األبحاث‬ ‫دراسة حالة ‪CASE STUDY‬‬ ‫للحصو ل على معلومات متعمقة عن حالة لها أبعاد متشابكة سواء كانت حالة األفراد أو المنشآت أو المؤسسات أو‬ ‫مجتمعات‪ .‬و تركز الدراسة على العناصر و العالقات و التطورات و التأثيرات الخارجية‪.‬‬ ‫مثل‪ :‬دراسة أحد المراكز التجارية أو المباني اإلدارية لتحديد أسباب القصور في األداء‪.‬‬ ‫دراسة مسحية ‪SURVEY‬‬ ‫للحصول على معلومات من مصادر متعددة عن ظاهرة او متغير مطلوب دراسته‪.‬‬ ‫مثل‪ :‬دراسة التلفيات التي تحدث في المدارس بغرض توفير معلومات للمصممين لمراعاتها أثناء تصميم مدارس‬ ‫جديدة‪.‬‬ ‫دراسة تجريبية ‪EXPERIMENT‬‬ ‫للحصول على معلومات عن تأثير فعل ما على االفراد و البيئة المحيطة‪ .‬و يعتمد هذا النوع من األبحاث على وجود‬ ‫مجموعتين تحت الدراسة تتعرض إحداهما للتغيير المطلوب و تبقى األخرى على حالتها و يتم مقارنة المجموعتين قبل و‬ ‫بعد إجراء التغيير‪ .‬و يطلق على المجموعة األولى ‪ EXPERIMENTAL GROUP‬و على المجموعة الثانية‬ ‫‪.CONTROLLED GROUP‬‬ ‫مثل‪ :‬مقارنة كفاءة العمل في مبنى ادارى بعد إزالة أو إضافة قواطيع داخلية او مقارنة كفائة التدريس بعد تغيير شكل‬ ‫الفصل و طريقة التدريس‪.‬‬

‫أماكن البحث‬ ‫على حالتها ‪NATURAL‬‬ ‫‪22‬‬


‫حيث يتم اختيار أماكن للبحث لم تتأثر بأي تغييرات من قبل الباحث سواء كانت‪:‬‬ ‫ سكنية ( مجاورات سكنية ‪ -‬تجمعات سكنية ‪) ..... -‬‬‫ عمل ( مباني إدارية ‪ -‬مصانع ‪) ..... -‬‬‫ ترفيهية ( نوادي رياضية ‪ -‬حدائق عامة ‪ -‬مالعب أطفال ‪) ..... -‬‬‫ تجارية ( أسواق تجارية ‪ -‬محالت عامة ‪ -‬متاجر ‪) ..... -‬‬‫ دراسية ( مدارس ‪ -‬كليات ‪ -‬جامعات ‪) ..... -‬‬‫ عالجية ( مستشفى ‪ -‬مستوصف ‪ -‬عيادة ‪) ..... -‬‬‫بعد التغيير ‪CONTRIVED‬‬ ‫حيث يتم إجراء تغييرات من شأنها التأثير على استخدام المكان و المستخدمين مثل‪:‬‬ ‫ إضافة قواطع داخلية بأحد المباني اإلدارية‬‫‪ -‬تغيير وضع كونتر الممرضات بأحد المستشفيات‬

‫أساليب جمع و تحليل المعلومات‬ ‫أساليب جمع المعلومات ‪DATA GATHERING METHODS‬‬ ‫مالحظة التغييرات المادية ‪OBSERVING PHYSICAL TRACES‬‬ ‫و هي تعتمد على المالحظة المنظمة للبيئة المادية للعثور على آثار استخدام المكان سواء كانت هذه اآلثار متعمدة أو‬ ‫غير متعمدة‪ .‬و من خالل هذه المالحظات يمكن تفسير كافة التغيرات التي تطرأ على المكان نتيجة االستخدام و ما هي‬ ‫القرارات التي اتخذها المصمم و كيفية استخدام األفراد للمكان و كيف يقابل التصميم احتياجاتهم و ثقافتهم و متطلباتهم‪.‬‬ ‫أهدافها‪:‬‬

‫معرفة كيف يستخدم األفراد المكان و يغيرون فيه‬

‫مميزاتها‪:‬‬

‫بسيطة ‪ -‬غير مؤثرة على استخدام المكان أو األفراد ‪ -‬غير مكلفة ‪ -‬ال تتأثر بوجود الباحث‬

‫أدواتها‪:‬‬

‫دياجرامات توضيحية ‪ -‬رسومات و اسكتشات ‪ -‬صور و ساليدز ‪ -‬حصر أعداد و كميات‬

‫اهتماماتها‪:‬‬

‫نتائج االستخدام ‪ -‬تعديالت ‪ -‬تعبيرات‬

‫مثال‪:‬‬

‫مراقبة استخدام الزوار لكراسي االنتظار بأحد المستشفيات‬

‫مالحظة السلوكيات البيئية ‪OBSERVING ENVIRONMENTAL BEHAVIOR‬‬

‫‪25‬‬


‫و هي تعتمد على المراقبة المنظمة لألفراد أو الجم��عات أثناء استخدامهم للمكان و ما يفعلونه و كيف تتفاعل األنشطة‬ ‫الفراغية و كيف يؤثرون على بعضهم البعض و كذلك كيف يساعد المكان أو يمنع سلوكيات معينة داخله و التأثيرات‬ ‫الجانبية لتصميم المكان على العالقات بين األفراد و المجموعات‪.‬‬ ‫أهدافها‪:‬‬

‫معرفة كيف يتصرف األفراد داخل المكان‬

‫مميزاتها‪:‬‬

‫مباشرة ‪ -‬ديناميكية متغيرة ‪ -‬تتأثر بوجود الباحث‬

‫أدواتها‪:‬‬

‫مراقبات منتظمة ‪ -‬تدوين مالحظات ‪ -‬خرائط سلوكية ‪ -‬صور و أفالم‬

‫اهتماماتها‪:‬‬

‫الفاعل ‪ -‬الفعل ‪ -‬مع من ‪ -‬العالقات بين األفراد ‪ -‬الجو المحيط ‪ -‬البيئة‬

‫مثال‪:‬‬

‫سلوكيات األفراد أثناء استخدام أحد الفراغات‬

‫أجراء مقابالت شخصية ‪FOCUSED INTERVIEWS‬‬ ‫و تعتمد على إلقاء أسئلة بطريقة منظمة لمعرفة أفكار و أحاسيس و أسباب أفعال و معلومات و توقعات مستخدمي‬ ‫المكان و األفراد‪.‬‬ ‫أهدافها‪:‬‬

‫معرفة كيف يفكر األفراد داخل المكان فيما يفعلونه و ما حولهم‬

‫مميزاتها‪:‬‬

‫متعمقة ‪ -‬معرفة األسباب‬

‫أدواتها‪:‬‬

‫أسئلة المقابلة‬

‫اهتماماتها‪:‬‬

‫تعريف الموقف ‪ -‬المشاعر ‪ -‬األفكار ‪ -‬النوايا‬

‫مثال‪:‬‬

‫سلوكيات أسباب إحداث األطفال لتلفيات بالمدارس‬

‫استمارات االستبيان ‪STANDARDIZED QUESTIONNAIRES‬‬ ‫و تستخدم الستكشاف أسباب متكررة بين مجموعة كبيرة من األفراد عن طريق مقارنة إجاباتهم على مجموعة من‬ ‫األسئلة المدونة في استمارة استبيان‪ .‬و يمكن إرسال استمارة االستبيان بالبريد أو عن طريق التليفون أو شخصيا عن طريق‬ ‫أشخاص مدربين‪.‬‬ ‫أهدافها‪:‬‬

‫معرفة االتجاهات العامة و الفكر الجماعي‬

‫مميزاتها‪:‬‬

‫شاملة ‪ -‬توضح التفكير العام‬

‫أدواتها‪:‬‬

‫استمارة االستبيان ‪ -‬خرائط ‪ -‬رسومات ‪ -‬صور ‪ -‬العاب‬

‫اهتماماتها‪:‬‬

‫تعريف البيئة المادية ‪ -‬السلوكيات ‪ -‬ردود األفعال ‪ -‬التغييرات المتعمدة‬

‫مثال‪:‬‬

‫دراسة تهجير سكان أحد األحياء إلى حي جديد و تأثير ذلك على انتمائهم و شخصيتهم‬ ‫‪26‬‬


‫المخطوطات ‪ARCHIVES‬‬ ‫يتم اللجوء إلى المخطوطات عند عمل دراسة تاريخية لتطور مفهوم معين أو الوقوف على منشأ ظاهرة بعينها‪ .‬و تشمل‬ ‫المخطوطات الرسومات و االسكتشات و الكتب القديمة و الجرائد و المجالت و الوثائق الحكومية و الملفات اإلدارية‪.‬‬ ‫أهدافها‪:‬‬

‫استخدام المعلومات المتاحة لصالح التقييم‬

‫مميزاتها‪:‬‬

‫استغالل مصادر المعلومات المتاحة‬

‫أدواتها‪:‬‬

‫ملفات تحليلية‬

‫اهتماماتها‪:‬‬

‫الكلمات المكررة ‪ -‬بداية و تطور األحداث‬

‫أساليب تحليل المعلومات ‪ANALYSIS OF DATA‬‬ ‫تحليل كمي ‪QUANTITATIVE ANALYSIS‬‬ ‫يعتمد التحليل الكمي للمعلومات على األخذ في االعتبار عند تصميم خطة البحث الطريقة التي سوف يتم التعامل بها مع‬ ‫المعلومات‪ .‬و التحليل الكمي يبدأ من التحليل الكمي البسيط لألعداد و النسب المئوية إلى التحليل باستخدام علم اإلحصاء‪.‬‬ ‫تحليل كيفي ‪QUALITATIVE ANALYSIS‬‬ ‫يعتمد التحليل الكيفي على اكتشاف أنماط محددة لردود األفعال و االستخدام و يعتمد اكتشاف تلك األنماط على تدريب‬ ‫الباحث على اكتشاف تلك األنماط و متابعتها أثناء البحث‪.‬‬

‫‪ .3‬إعداد خطط األبحاث‬ ‫تتكون خطط أبحاث تقييم المشروعات من األجزاء األساسية التالية‪:‬‬ ‫أوال‬

‫تحديد مشكلة أو نقطة البحث ‪PROBLEM STATEMENT‬‬

‫ثانيا‬

‫تحديد اتجاه و طريقة البحث للوصول إلى المعلومات ‪RESEARCH APPROACH AND‬‬

‫‪METHOD‬‬ ‫ثالثا‬

‫تحديد أسلوب جمع المعلومات ‪DATA GATHERING TECHNIQUES‬‬

‫رابعاتحديد أسلوب تحليل المعلومات ‪ANALYSIS OF DATA‬‬ ‫خامسا‬

‫نوع النتائج المتوقعة و فائدتها للمخطط و المصمم و متخذي القرار ‪USEFULNESS OF‬‬

‫‪RESULTS‬‬ ‫ويتم استعراض نتائج أبحاث تقييم المشروعات على النحو التالي‪:‬‬ ‫‪27‬‬


‫التعريف بمشكلة أو نقطة البحث ‪PROBLEM STATEMENT‬‬

‫أوال‬

‫ثانيا شرح اتجاه و طريقة البحث و كيفية الوصول الى المعلومات ‪RESEARCH APPROACH AND‬‬ ‫‪METHOD‬‬ ‫ثالثا‬

‫شرح أسلوب جمع المعلومات و استعراضها ‪DATA GATHERING TECHNIQUES‬‬

‫رابعا‬

‫شرح أسلوب تحليل المعلومات و تصنيفها ‪ANALYSIS OF DATA‬‬

‫خامسا‬

‫نتائج و توصيات البحث للمخطط و المصمم و متخذي القرار ‪CONCLUSIONS AND‬‬

‫‪RESULTS‬‬

‫أدوات تقييم المشروعات بعد االستخدام‬ ‫قائمة بالوثائق المفيدة إلجراء أبحاث التقييم‬ ‫أوال‪ :‬المعلومات المتعلقة بالعميل‬ ‫أهداف العميل والمخطط التنظيمي للعمل والعاملين‪.‬‬ ‫البرنامج األولى للبناية‪.‬‬ ‫مخططات طوابق البناء كما تم بنائها (ربما تتطلّب أعاده تدقيق)‪.‬‬ ‫مهام الفراغات وجداول االستخدام‪.‬‬ ‫تقارير الحوادث المتعلقة بالمبنى‪.‬‬ ‫سجالت السّرقة والتخريب ومشاكل األمن‪.‬‬ ‫سجالت الصيانة واإلصالحات من مدير المبنى‪.‬‬ ‫سجالت استخدام الطاقة ومالحظات مدير محطة التبريد والتدفئة‪.‬‬ ‫أي مالحظات أخرى عن البناية التي يحتمل أن تكون مسّجلة‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬معلومات مرتبطة بنوع المبنى‬ ‫تحديد مباني مشابهة أنشأت حديثا في المنطقة أو البلد‪.‬‬ ‫برامج ومعلومات أخرى وثيقة الصلة بنوع البناية‪.‬‬ ‫تعريف بأحدث المراجع والكتب اإلرشادية ومعايير التصميم‪.‬‬

‫‪28‬‬


‫أدوات لتقييم المشروعات بعد االستخدام‬ ‫أسئلة المقابلة لتقييم بناية‪ :‬المستوى الداللي‬ ‫نو ّد أن نعرف كيف يؤ ّدي المبنى المهام المتوقعة منه بالنسبة للذين يستعملونه‪ .‬إن عوامل النّجاح والفشل ( إذا وجد)‬ ‫تؤثر على صحة ّشاغل المكان واألمان وكفاءة التشغيل والراحة نفسية‪ .‬إن أجوبتك سوف تساعد على تحسيّن تصميم‬ ‫البنايات المشابهة في المستقبل‪ .‬رجاء حدد عوامل النجاح والفشل في البناية بالر ّد إلى أسئلة المعلومات العامة التّالية‬ ‫وباإلشارة إلى ّدليل موثّق أو مساحات مح ّددة في البناية كلما أمكن‪.‬‬ ‫أوال‪ :‬رجاء علّق على الموضوعات والقضايا األكثر أهمية في المدةّ األخيرة بالنسبة للمبنى وبعد ذلك قيّم كفاءة ما يلي‪:‬‬ ‫الموضوع‬

‫التعليق‬

‫فكرة التصميم العامة للمبنى‪.‬‬ ‫تصميم الموقع‪ :‬أماكن إيقاف السيارات وعالقة‬ ‫المبنى بما يحيطه وسهولة الوصول للتوريدات‬ ‫والتخلص من القمامة‪.‬‬ ‫االحتياطات الصحية والسالمة‪.‬‬ ‫احتياطات األمن‪.‬‬ ‫المظهر الخارجي‪.‬‬ ‫المظهر الداخلي‪.‬‬ ‫فراغات النّشاطات‪.‬‬ ‫العالقات الفراغية وتدفق العمل‪.‬‬ ‫مساحة الحركة ‪ -‬الممرات والمداخل والساللم‬ ‫والمصاعد والساللم المتحركة‪.‬‬ ‫التسخين والتبرّيد والتهوية‪.‬‬ ‫اإلضاءة الطبيعية والصناعية‪.‬‬ ‫الصوتيات‪.‬‬ ‫التوصيالت الصحية والسباكة‪.‬‬

‫‪29‬‬


‫التعليق‬

‫الموضوع‬ ‫التوصيالت الكهربائية‪.‬‬ ‫مواد النهو ‪ -‬المتانة وقابلية الصيانة للطّوابق‬ ‫والجدران واألسقف‪.‬‬ ‫الفراغات الغير مستعملة‬

‫أو الفراغات شديدة‬

‫االزدحام‪.‬‬ ‫توفير متطلبات وصول المعاقين‪.‬‬ ‫نسبة الكفاءة للمساحة اإلجمالية مقبل المساحة‬ ‫القابلة للتخصيص‪.‬‬ ‫المحافظة على الطاقة لكل متر مربع‪/‬سنة‪.‬‬ ‫أخرى‪ ،‬رجاء حدد‪( .‬مثل‪ :‬االحتياج من وسائل‬ ‫غير متوفرة حاليا‪).‬‬

‫استمارة استبيان‬ ‫مسح اإلشغال‪ :‬المستوى التحقيقي‬ ‫ترغب مجموعة العمل في القيام بتقييم أداء بنايتك‪ّ .‬‬ ‫إن غرض هذا البحث هو تقييم كيفية أداء المبني بالنسبة ألولئك‬ ‫الذين يشغلونه من ناحية األمان واألمن والوظيفة والراحة النفسية‪ .‬إن فوائد التقييم تتض ّمن تعريف مظاهر األداء الجيدة‬ ‫والسّيئة في المبنى بهدف تحسين االستفادة من البناية والبنايات المشابهة وإمكانيات التطوير المستقبلي لبنايتك‪ .‬من المسح‬ ‫التالي‪ ،‬رجاء الر ّد فقط على األسئلة القابلة للتطبيق لديكم‪ .‬حدد أجوبتك بتأشير الفراغات المالئمة بعالمة "‪."x‬‬ ‫ممتازة‬

‫األسئلة‬ ‫‪.1‬قدّر النّوعية اإلجمالية للبناية‪:‬‬ ‫جمال الشكل الخارجى للمبنى‬ ‫جمال الشكل الداخلى للمبنى‬ ‫مساحة الفراغات‬ ‫اإلضاءة الطبيعية‬

‫‪51‬‬

‫جيدة‬

‫متوسطة‬

‫ضعيفة‬


‫ممتازة‬

‫األسئلة‬ ‫اإلضاءة الصناعية‬ ‫درجة الحرارة‬ ‫الصوت‬ ‫القرب من مناظر طبيعية‬ ‫التكيّف مع تغيّر االستعماالت‬ ‫األمن‬ ‫إمكانيات وصول المعاقين‬ ‫الصيانة‬ ‫عالقة الفراغات بالتوزيع العام‬ ‫نوعية مواد البناية‬ ‫أ‪ -‬أرضيات‬ ‫ب‪ -‬جدران‬ ‫ج_ أسقف‬ ‫د‪ -‬آخر‪ ،‬يح ّدد‬ ‫‪ .2‬قدّر النّوعية اإلجمالية للمنطقة المحيطة بالمبنى‪:‬‬ ‫مرور السيارات‬ ‫أماكن إيقاف السيارات‬ ‫تسليم واستالم البضائع‬ ‫التخلص من المخلفات‬ ‫نوعية جمال من المناظر المحيطة‬ ‫تنسيق الحدائق‬ ‫الوصول إلى المبنى‬ ‫‪50‬‬

‫جيدة‬

‫متوسطة‬

‫ضعيفة‬


‫ممتازة‬

‫األسئلة‬

‫متوسطة‬

‫جيدة‬

‫أخرى تحدد _________‬

‫ساعات التي تمضى في الفراغات التالية خالل أسبوع عمل متوسط‪:‬‬ ‫‪ .3‬حدد ال ّ‬ ‫الفراغات‬ ‫فراغ ا‬ ‫فراغ ب‬ ‫فراغ ج‬ ‫فراغ د‬ ‫فراغ هـ‬ ‫الساعات‬ ‫عدد الساعات‬

‫فراغ ا‬

‫فراغ ب‬

‫فراغ ج‬

‫فراغ د‬

‫فراغ هـ‬

‫‪5-1‬‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫‪01-6‬‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫‪05-00‬‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫‪41-06‬‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫‪45-40‬‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫‪31-46‬‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫‪35-30‬‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫‪21-35‬‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫اكثر من ‪21‬‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫اإلجمالي‬

‫‪54‬‬

‫ضعيفة‬


‫ممتازة‬

‫األسئلة‬

‫جيدة‬

‫متوسطة‬

‫ضعيفة‬

‫‪ .4‬قيم المساحات التّالية في البناية‪:‬‬ ‫فراغ ا‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫فراغ ب‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫فراغ ج‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫فراغ د‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫فراغ هـ‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫دورات المياه‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫مخازن‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫مصاعد‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫ساللم‪ /‬ممرات‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫إيقاف سيارات‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫آخر‪ ،‬يح ّدد ___________________‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫‪ .5‬رجاء قدّر النّوعية اإلجمالية للفراغ ا حسب التّالي‪:‬‬ ‫كفاية الفراغ‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫اإلنارة‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫الصوت‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫درجة الحرارة‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫حركة الهواء‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫الرائحة‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫النواحى الجمالية‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫األمن‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫مرونة االستعمال‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫‪53‬‬


‫األسئلة‬

‫ممتازة‬

‫جيدة‬

‫متوسطة‬

‫ضعيفة‬

‫آخر‪ ،‬يح ّدد ___________________‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫‪ .6‬ر��اء قدّر النّوعية اإلجمالية للفراغ ب حسب التّالي‪:‬‬ ‫كفاية الفراغ‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫اإلنارة‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫الصوت‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫درجة الحرارة‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫حركة الهواء‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫الرائحة‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫النواحى الجمالية‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫األمن‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫مرونة االستعمال‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫آخر‪ ،‬يح ّدد ___________________‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫‪ .7‬رجاء قدّر النّوعية اإلجمالية للفراغ ج حسب التّالي‪:‬‬ ‫كفاية الفراغ‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫اإلنارة‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫الصوت‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫درجة الحرارة‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫حركة الهواء‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫الرائحة‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫النواحى الجمالية‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫األمن‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫مرونة االستعمال‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫‪52‬‬


‫األسئلة‬

‫ممتازة‬

‫جيدة‬

‫متوسطة‬

‫ضعيفة‬

‫آخر‪ ،‬يح ّدد ___________________‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫‪ .8‬رجاء قدّر النّوعية اإلجمالية للفراغ د حسب التّالي‪:‬‬ ‫كفاية الفراغ‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫اإلنارة‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫الصوت‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫درجة الحرارة‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫حركة الهواء‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫الرائحة‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫النواحى الجمالية‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫األمن‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫مرونة االستعمال‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫آخر‪ ،‬يح ّدد ___________________‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫‪ .9‬رجاء قدّر النّوعية اإلجمالية للفراغ هـ حسب التّالي‪:‬‬ ‫كفاية الفراغ‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫اإلنارة‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫الصوت‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫درجة الحرارة‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫حركة الهواء‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫الرائحة‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫النواحى الجمالية‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫األمن‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫مرونة االستعمال‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫‪55‬‬


‫األسئلة‬

‫ممتازة‬

‫جيدة‬

‫متوسطة‬

‫ضعيفة‬

‫آخر‪ ،‬يح ّدد ___________________‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫()‬

‫‪ .11‬رجاء اختر ورتّب بترتيب األهمية الوسائل الغير متوفرة التي تحتاج إليها بنايتك‪:‬‬ ‫‪.0‬‬ ‫‪.4‬‬ ‫‪.3‬‬ ‫‪ .11‬رجاء قدم اقتراحات إلجراء تّحسينات مستقبلية في عملية تصميم بناية من نّوع بنايتك‪:‬‬ ‫‬‫‬‫‬‫‪ .12‬معلومات س ّكانية‪:‬‬ ‫رقم غرفتك أو اسم المساحة في البناية‪____________________________ :‬‬ ‫الوظيفة‪_______________________________________________ :‬‬ ‫عدد السّنوات بالعمل الحالي‪__________________________________ :‬‬

‫‪56‬‬


‫مراجع فى البحث المعمارى‬ ‫من اهم المراجع الحديثة فى مجال البحث المعمارى هو كتاب "طرق البحث المعمارى" للمؤلفين ليندا جروت ودافيد‬ ‫وانج للناشر وايلى ‪Groat, Linda and David Wang (2001) Architectural Research Methods. ( 4110‬‬ ‫‪)Wiley‬‬

‫شكل رقم (‪ ).26‬كتاب "طرق البحث المعمارى" للمؤلفين ليندا جروت ودافيد وانج ‪.4110‬‬ ‫ومن اهم الكالسيكيات الذى كان له تأثير كبير فى مجال البحث المعمارى كتاب "البحث عن طريق التصميم" للمؤلف‬ ‫جون زايسل ‪).Zeisel, John (1984) Inquiry by Design. CUP Archive( 0982‬‬

‫شكل رقم (‪).27‬كتاب "البحث عن طريق التصميم" للمؤلف جون زايسل ‪.0982‬‬ ‫‪57‬‬


Architectural Design in Arabic Book 9 - التصميم المعمارى بالعربى كتاب 9