الفصل الرابع -حقوق اإلنسان
251
• •الحق يف حرية التنقل؛ وحرية التماس امللجأ يف بلدان أخرى؛ والحق يف التمتع بالجنسية؛ • •الحق يف التزوج وتأسيس أرسة؛ والحق يف التملّك؛ • •الحق يف حرية الفكر والوجدان والدين؛ والحق يف التمتع بحرية الرأي والتعبري؛ • •الحق يف حرية االشرتاك يف االجتماعات والجمعيات السلمية؛ • •الحق يف املشاركة يف اإلدارة العامة ،والحق يف الحصول عىل الخدمات العامة عىل قدم املساواة. و ُتفِ�رد امل�واد 22إىل 27الحقوق االجتماعية والثقافية الت�ي يحق لجميع البرش التمتع بها بما فيها: • •الحق يف الضمان االجتماعي؛ • •الحق يف العمل؛ والحق يف الحصول عىل أجر متسا ٍو عن العمل املتساوي؛ والحق يف إنشاء النقابات واالنضمام إليها؛ • •الحق يف الراحة وأوقات الفراغ؛ • •الحق يف التمتع بمستوى للمعيشة يكفي لضمان الصحة والرفاه؛ • •الحق يف التعليم؛ • •الحق يف املشاركة الحرة يف حياة املجتمع الثقافية. وأخرياً ،تس�لم املواد 28إىل 30بأن لكل فرد حق التمتع بنظام اجتماعي ودويل يمكن يف ظل�ه إعمال الحقوق والحريات املنصوص عليها يف هذا اإلعالن إعماال ً تاماً؛ وأن هذه الحقوق ال تخض�ع إالّ للقيود التي يقررها القانون مس�تهدفا ً منها ضم�ان االعرتاف الواجب بحقوق وحري�ات اآلخرين واحرتامه�ا والوفاء بمقتضيات الفضيلة والنظ�ام العام ورفاه الجميع يف مجتمع ديمقراطي؛ وأن عىل كل فرد واجبات إزاء الجماعة التي يعيش فيها. ويرى علماء القانون أن ألحكام اإلعالن العاملي نفس وزن القانون الدويل العريف ملا تحظى به من قبول بالغ االتس�اع وألنها باتت ُتستخدم كمقياس لترصفات الدول .واتجهت البلدان الحديثة االس�تقالل إىل االستشهاد باإلعالن العاملي أو إدراج أحكامه يف قوانينها األساسية أو دساتريها. وتشمل الصكوك األعم لحقوق اإلنسان امللزمة قانونا ً التي جرى التفاوض بشأنها برعاية األمم املتح�دة ،العهد الدويل الخاص بالحق�وق االقتصادية واالجتماعي�ة والثقافية ،والعهد الدويل الخاص بالحقوق املدنية والسياسية .واعتمدت الجمعية العامة هذين الصكني يف عام ،1966وهم�ا يمضيان خطوة إىل األمام بأحكام اإلعالن العاملي لحقوق اإلنس�ان عن طريق ترجم�ة هذه الحقوق إىل تعه�دات ملزمة قانونا ً تقوم لجان خرباء (هيئات معاهدات) برصد امتثال الدول لها. وبضمها معاً ،يمثل اإلعالن العاملي ،والعهدان الدوليان ،والربوتوكوالن األول والثاني للعهد الدويل الخاص بالحقوق املدنية والسياسية ،ما ُيعرف بالرشعة الدولية لحقوق اإلنسان.