Skip to main content

Basic Facts about the United Nations 2014 - (Arabic)

Page 255

‫‪ 232‬‬

‫حقائق أساسية عن األمم املتحدة‬

‫وإذ تنبه�ت دول العال�م للتحذيرات التي أطلقها العلماء يف كاف�ة أصقاع األرض‪ ،‬التأمت‬ ‫يف ري�و دي جانيرو يف عام ‪ ،1992‬للتوقي�ع عىل اتفاقية األمم املتحدة اإلطارية بش�أن تغيرّ‬ ‫املن�اخ (‪ .)www.unfccc.int‬ويبلغ اليوم عدد البلدان املنضمة إىل هذا الصك الدويل ‪ 195‬بلدا‪ً،‬‬ ‫وتوافق الدول املتقدّمة النمو بموجبه عىل العمل عىل تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون‬ ‫وغازات الدفيئة األخرى التي تطلقها يف الغالف الجوي إىل مستوياتها يف عام ‪ .1990‬واتفقت‬ ‫أيضا ً عىل أن تنقل إىل البلدان النامية التكنولوجيا واملعرفة الالزمتني ملساعدتها يف االستجابة‬ ‫لتحدّيات التغيرُّ املناخي‪.‬‬ ‫ويف عام ‪ ،1995‬أوضحت األدل�ة التي قدمها علماء الهيئة الحكومية الدولية املعنية بتغيرُّ‬ ‫املناخ بش�كل بّي�نّ أن أهداف عام ‪ 1992‬غير كافية ملنع حدوث االحرتار العاملي واملش�اكل‬ ‫املرتبط�ة ب�ه‪ .‬وعليه‪ ،‬اجتمعت البل�دان التي صدّقت عىل االتفاقية يف كيوت�و باليابان يف عام‬ ‫‪ ،1997‬واتفق�ت عىل بروتوكول تلتزم ال�دول املتقدّمة النمو بموجب�ه بتخفيض انبعاثاتها‬ ‫الجماعية لستة من غازات الدفيئة بنسبة ‪ 5,2‬يف املائة بني عامي ‪ 2008‬و‪.2012‬‬ ‫ودخل الربوتوكول حيز النفاذ يف عام ‪ .2005‬ويالحظ أنه من جملة الغازات الس�تة التي‬ ‫يس�عى الربوتوكول إىل ضبطها‪ُ ،‬تنتج غازات ثاني أكسيد الكربون وامليثان وأكسيد النيرتوز‬ ‫يف الغالف الجوي بش�كل طبيعي‪ ،‬لكن أنش�طة البرش تؤدي إىل زيادة مس�توياتها بصورة‬ ‫الفتة‪ .‬وع�ن طريق آلية التنمي�ة النظيف�ة (‪ )www.cdmbazaar.net‬التابعة للربوتوكول‪،‬‬ ‫يكون بوسع املشاريع التي تقلل انبعاثات غازات الدفيئة يف البلدان النامية وتسهم يف تحقيق‬ ‫التنمية املس�تدامة أن تحصل مقابل ذلك عىل ش�هادات بتخفيض أرصدة االنبعاثات‪ ،‬يمكن‬ ‫أن تشتريها البلدان الصناعية لتغطية حصة االنبعاثات الداخلة يف التزامات التخفيض التي‬ ‫قطعتها عىل نفسها‪.‬‬ ‫وانته�ت فترة االلتزام األوىل للربوتوك�ول يف نهاية عام ‪ .2012‬وبموج�ب تعديل الدوحة‬ ‫للربوتوكول‪ ،‬املعتمد يف كانون األول‪/‬ديسمرب ‪ ،2012‬التزم ‪ 37‬من البلدان الصناعية إضافة‬ ‫إىل االتحاد األوروبي بتخفيضات يف انبعاثات غازات الدفيئة متوس�طها ‪ 5‬يف املائة قياس�ا ً إىل‬ ‫مس�تويات عام ‪ .1990‬وبالنس�بة لفرتة االلتزام الثانية‪ ،‬أخذت الدول األطراف عىل نفس�ها‬ ‫تخفيض انبعاثاتها بنسبة ‪ 18‬يف املائة عىل األقل يف الفرتة من ‪ 2013‬إىل ‪.2020‬‬ ‫وعندم�ا رشعت األمم املتح�دة يف تعبئة الرأي العام العاملي ملواجه�ة الخطر الذي ينطوي‬ ‫عليه التغيرُّ املناخي‪ ،‬ظل كثري من الناس غري مقتنع بأن مثل هذا التغيرُّ حادث بالفعل‪ .‬إال ّ أنه‬ ‫يف عام ‪ ،2007‬اس�تطاعت الهيئة الحكومية الدولية املعنية بتغيرُّ املناخ مستفيدة من التقدم‬ ‫الكبري الحاصل يف نمذجة وجمع وتحليل البيانات املتعلقة باملناخ‪ ،‬واس�تنادا ً إىل اس�تعراض‬ ‫ألح�دث األدبي�ات العلمية بعد إخضاعها الس�تعراضات األقران أن تؤكد‪ ،‬بنس�بة يقني تبلغ‬ ‫‪ 90‬يف املائة‪ ،‬بأن هناك احرتارا ً عامليا ً ملموس�ا ً متواصل الحدوث وأنه يتجه إىل التزايد بدرجة‬ ‫ُتع�زى مبارشة إىل النش�اط البشري‪ ،‬وأن مآله أن يزداد س�وءًا ما لم ُتتخ�ذ إزاءه إجراءات‬ ‫تصحيحي�ة رئيس�ية‪ .‬ومثّ�ل تقري�ر الهيئة املعن�ون — تقرير ع�ام ‪ 2007‬بش�أن التغيرُّ‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook