124
حقائق أساسية عن األمم املتحدة
ويف أيار/ماي�و ،أح�دث إعصار نرجس خراب�ا ً هائالً يف دلتا نهر إي�راوادي وخلّف وراءه عشرات اآلالف م�ن املوتى واملفقودي�ن .و ُقدّر أن ما بين 1,2و 1,9مليون ش�خص نكبوا باإلعصار الذي تركهم مرشدين وعرضة لإلصابة باملرض واحتمال التضور جوعاً .وعرضت وكاالت األمم املتحدة تقديم املس�اعدة ،بيد أن الحكومة لم تس�مح إال ّ بدخول كمية محدودة منها ووضعت قيودا ً عىل ُس�بل دخول العاملين األجانب لتقديم املعونة .وأعرب األمني العام عن قلقه وشعوره باإلحباط إزاء االستجابة البطيئة غري املقبولة للكارثة ،وسافر إىل ميانمار لح�ث حكومته�ا عىل قبول املس�اعدة الدولية .ويف وق�ت الحق قبلت الحكوم�ة دخول أفراد املساعدة اإلنسانية الذين بدأوا يف التوافد يف مطلع حزيران/يونيه .وا ُتفق أيضا ً عىل أن تتوىل رابطة أمم جنوب رشقي آسيا قيادة عملية تقديم املعونة ،وأسفر ذلك عن تشكيل آلية ثالثية تضم الرابطة واألمم املتحدة وميانمار. ويف ترشين الثاني/نوفمرب ،2010وصف األمني العام االنتخابات التي أجريت خالل ذلك الش�هر — وهي أ ّول انتخابات تجرى يف ميانم�ار خالل 20عاماً ،وثالث انتخابات متعددة األحزاب تجرى خالل أكثر من 60عاما ً منذ االس�تقالل — بأنها “غري ش�املة أو تش�اركية أو ش�فافة بالقدر الكايف” .ودعا إىل اإلفراج عن جميع الس�جناء السياسيني .ويف 13ترشين الثاني/نوفمرب أُفرج عن أونغ سان سو كي من اإلقامة الجربية. ويف 19آب/أغس�طس ،2011التقى الرئيس الجديد يو ثني سين ،بأونغ س�ان سو كي يف محادثات اس�تهدفت االتفاق عىل أرضية مشرتكة .ويف ترشين األول/أكتوبر ،رحب األمني العام بإفراج الحكومة عن عدد من السجناء السياسيني كجزء من عفو عام منحه الرئيس. ويف نيس�ان/أبريل ،2012ش�ارك مرش�حون من مختلف األحزاب السياس�ية بما فيها ح�زب الرابطة الوطنية مع أجل الديمقراطية مش�اركة حرة يف االنتخابات الربملانية الفرعية التي فازت فيها أونغ س�ان س�و كي بمقعد يف الربملان .وش�هد فريق من األمم املتحدة عملية التصويت يف عدد من الدوائر االنتخابية .ويف 30نيسان/أبريل و ّقعت األمم املتحدة والحكومة اتفاقا ً لتقديم مس�اعدة من األمم املتحدة يف إجراء إحصاء للسكان يف ميانمار يف عام ،2014 وه�و األول منذ 30عاماً .وبالرغم من ه�ذه التطورات اإليجابية ،رأى األمني العام يف ترشين األول/أكتوبر أن ث ّمة رضورة ملطالبة س�لطات ميانمار بالس�يطرة عىل حاالت الخروج عىل القانون يف البلد ،ووصف اندالع العنف الطائفي األخري يف إقليم راخني الش�مايل بأنه “مدعاة للقلق العميق”. ويف كانون الثاني/يناير ،2013الحظ األمني العام التقارير التي تفيد شن رضبات جوية أي إج�راءات قد تهدد ض�د أهداف يف والية كاشين ودعا الس�لطات إىل التوقف ع�ن اتخاذ ّ حي�اة املدنيني قاطن�ي املنطقة أو تزيد حدّة النزاع فيها .ويف آذار/مارس ،أعرب عن ترحيبه باالتفاق بني لجنة االتحاد العاملة للسلام ومنظمة استقالل كاشني عىل السعي إىل التوصل لوقف إلطالق النار ،وشجع األطراف عىل مضاعفة جهودها لتحقيق حل عادل حقيقي ودائم.