الفصل الثاني -السالم واألمن الدوليان
79
اﻟﺒﻌﺜﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻮﱃ ﺗﻮﺟﻴﻬﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺎت ﺣﻔﻆ اﻟﺴﻼم اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻸﻣﻢ اﻤﻟﺘﺤﺪة ﻗﻮة اﻷﻣﻢ اﻤﻟﺘﺤﺪة ﺑﻌﺜﺔ اﻷﻣﻢ اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻤﻟﺨﺘﻠﻄﺔ ﺑﻌﺜﺔ ﻗﻮة اﻷﻣﻢ ﻗﻮة اﻷﻣﻢ ﻓﺮﻳﻖ ﻣﺮاﻗﺒﻲ ﻟﻼﺗﺤﺎد اﻷﻓﺮﻳﻘﻲ اﻷﻣﻢ اﻤﻟﺘﺤﺪة اﻤﻟﺘﺤﺪة ﻤﻟﺮاﻗﺒﺔ اﻤﻟﺘﺤﺪة اﻤﻟﺆﻗﺘﺔ ﻟﺤﻔﻆ اﻟﺴﻼم اﻤﻟﺘﺤﺪة اﻷﻣﻢ اﻤﻟﺘﺤﺪة ﻟﻼﺳﺘﻔﺘﺎء ﰲ ﻟﻺدارة اﻤﻟﺆﻗﺘﺔ واﻷﻣﻢ اﻤﻟﺘﺤﺪة ﰲ ﻗﱪص ﻓﺾ اﻻﺷﺘﺒﺎك ﰲ ﻟﺒﻨﺎن اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻦﻴ اﻟﺼﺤﺮاء اﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﰲ ﻛﻮﺳﻮﻓﻮ ﰲ دارﻓﻮر ﰲ اﻟﻬﻨﺪ وﺑﺎﻛﺴﺘﺎن
ﺑﻌﺜﺔ اﻷﻣﻢ اﻤﻟﺘﺤﺪة اﻤﻟﺘﻜﺎﻣﻠﺔ اﻤﻟﺘﻌﺪدة اﻷﺑﻌﺎد ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﻻﺳﺘﻘﺮار ﰲ ﻣﺎﱄ
ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺑﻌﺜﺔ اﻷﻣﻢ اﻤﻟﺘﺤﺪة ﰲ اﻷﻣﻢ اﻤﻟﺘﺤﺪة ﻛﻮت دﻳﻔﻮار ﰲ ﻟﻴﱪﻳﺎ
ﺑﻌﺜﺔ اﻷﻣﻢ اﻤﻟﺘﺤﺪة ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﻻﺳﺘﻘﺮار ﰲ ﻫﺎﻳﺘﻲ
ﺑﻌﺜﺔ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻷﻣﻢ اﻤﻟﺘﺤﺪة ﻗﻮة ﺑﻌﺜﺔ اﻷﻣﻢ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﻻﺳﺘﻘﺮار ﺑﻌﺜﺔ اﻷﻣﻢ اﻤﻟﺘﺤﺪة ﻫﻴﺌﺔ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ اﻤﻟﺴﺎﻋﺪة اﻷﻣﻢ اﻤﻟﺘﺤﺪة اﻷﻣﻢ اﻤﻟﺘﺤﺪة اﻤﻟﺘﺤﺪة ﰲ ﰲ ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ إﱃ أﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن* ﻤﻟﺮاﻗﺒﺔ اﻟﻬﺪﻧﺔ اﻤﻟﺆﻗﺘﺔ ﻷﺑﻴﻲ ﺟﻨﻮب اﻟﺴﻮدان اﻟﻜﻮﻧﻐﻮ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ إدارة اﻟﺪﻋﻢ اﻤﻟﻴﺪاﻧﻲ/ﻗﺴﻢ رﺳﻢ اﻟﺨﺮاﺋﻂ
*
ﺑﻌﺜﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ
ﺧﺮﻳﻄﺔ رﻗﻢ Rev. 18.1(E) ٤٢٥٩ اﻷﻣﻢ اﻤﻟﺘﺤﺪة ،ﺣﺰﻳﺮان/ﻳﻮﻧﻴﻪ ٢٠١٣
وق�د تكون ج�ذور النزاعات املع�ارصة داخلية ،لكنها تتعق�د ج َّراء التدخ�ل القادم عرب الح�دود ،إم�ا من جان�ب دول أو مصالح اقتصادي�ة أو جهات أخرى من غير الدول .وعىل س�بيل املثال ،انطوت النزاع�ات األخرية يف أفريقيا عىل خليط فتّاك م�ن االضطرابات املدنية والتصدير غري املرشوع للموارد الطبيعية ،كاملاس والكولتان (املس�تخدم يف صناعة الهواتف الخلوية واألجهزة اإللكرتونية) والذهب الذي يؤجج مشتريات األس�لحة واإلرهاب واالتجار باملخ�درات وتدفقات الالجئني والتده�ور البيئي .وال بد أن يكون التص�دّ ي لهذه التحدّيات متع�دد الجوانب أيضاً .ولرضب مثل واحد عىل ذلك ،أدخل�ت الجمعية العامة يف عام 2000 العمل بنظام عملية كيمربيل إلصدار ش�هادات املنش�أ ملنع استخدام مبيعات املاس يف تمويل النزاع�ات وانتهاكات حقوق اإلنس�ان .وغاية نظام ش�هادة عملية كيمربيل ه�و منع ‘املاس امللطخ بالدماء’ من الوصول إىل تعامالت السوق العادية. ويتي�ح الطاب�ع العاملي لعملي�ات األمم املتحدة رشعي�ة فريدة ُت ّ وظف كوس�يلة للتصدّي للنزاعات .فمن املمكن أن يس�اعد حفظة السلام من خارج دائرة النزاع يف تعزيز املناقشات بني الفرقاء املتحاربني والقيام يف الوقت ذاته برتكيز االهتمام العاملي عىل شواغل محلية ،وهو ما يفتح أبوابا ً أمام االضطالع بجهود جماعية إلحالل السالم كانت ستظل موصدة إن لم يكن أي عملية للسالم رضورة أن حفظة السلام حارضين .غري أنه من الرشوط األساسية لنجاح ّ تتوافر رغبة حقيقية لدى القوى املتعارضة من أجل حل خالفاتها بطريقة س�لمية ،ووجود والية واضحة لحفظ السالم ،وتوافر الدعم السيايس القوي من جانب املجتمع الدويل ،وتوفري