Issuu on Google+

‫مجلة شهرية‬ ‫تصدر عن‬ ‫اتحاد الصناعات‬ ‫الكويتية‬ ‫العدد ‪174‬‬

‫مايو ‪2012‬‬ ‫الغانم لـ «الصناعي» ‪:‬‬ ‫سوف أتبنى هموم الصناعة‬ ‫المحلية‪ ..‬ولكن؟‬ ‫الصرف الصحي‪..‬‬ ‫هم صبحان المشترك‬ ‫الغالء يشتعل‪..‬‬

‫ماذا بعد عشيرج ؟‬


‫المحتويات‬

‫‪06‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪32‬‬

‫ماذا بعد عشيرج ؟‬

‫الغانم لـ «الصناعي» ‪ :‬سوف أتبنى‬ ‫هموم الصناعة المحلية‪ ..‬ولكن؟‬

‫مجلة شهرية تصدر عن‬

‫اتحاد الصناعات الكويتية‬ ‫بإشراف‬

‫اللجنة اإلعالمية‬

‫رئيس التحرير‬

‫طارق سليمان الشعيل‬

‫المدير العام‬

‫هند صبيح الصبيح‬

‫«استدامة القابضة» فريدة في‬ ‫تدوير النفايات وتثقيف المجتمع‬

‫مدير التحرير‬

‫هديل جعفر‬ ‫العنوان‬

‫مبنى غرفة تجارة وصناعة الكويت‬

‫وانفرجت أزمة العمالة ‪..‬‬

‫ص‪.‬ب ‪27517‬‬ ‫الصفاة ‪ 13136‬دولة الكويت‬ ‫هاتف‬ ‫‪22403564‬‬ ‫‪22403562‬‬ ‫‪22403561‬‬ ‫فاكس‬ ‫‪22403568‬‬

‫‪www.kiu.kw.org‬‬

‫الكويت العب استراتيجي في‬ ‫ازدهار قطاع التجزئة الخليجي‬

‫صنع في الكويت‬

‫جميع المقاالت واألبحاث‬ ‫المنشورة ال تمثل بالضرورة‬ ‫رأي اتحاد الصناعات الكويتية‬ ‫سعر البيع‬

‫|‬

‫‪K.D 1‬‬

‫سعر االشتراك‬

‫|‬

‫‪K.D 10‬‬


‫كلمة أسرة التحرير‬

‫مجلس اإلدارة‬ ‫حسين علي الخرافي‬

‫رئيس االتحاد‬

‫مشاري أحمد حمادة‬ ‫نائب الرئيس‬ ‫عبداهلل خالد المطوع‬ ‫أمين الصندوق‬ ‫أحمد سليمان القضيبي‬

‫أمين السر‬

‫خالد مهلهل المضف‬

‫أمين لسر المساعد‬

‫أنور جواد بوخمسين‬

‫عضو مجلس إدارة‬

‫خالد العبدالغني‬

‫عضـو مجلـس إدارة‬

‫طارق سليمان الشعيل‬ ‫عضو مجلس إدارة‬

‫ناصر بدر الشرهان‬ ‫عضو مجلس إدارة‬

‫لجان االتحاد‬ ‫اللجنة التنفيذية‬ ‫حسين علي الخرافي‬ ‫مشاري أحمد حمادة‬ ‫عبداهلل خالد المطوع‬ ‫أحمد سليمان القضيبي‬ ‫خالد مهلهل المضف‬ ‫لجنة الشكاوى‬ ‫ودعم المنتج الوطني‬ ‫خالد العبدالعني‬ ‫أحمد سليمان القضيبي‬ ‫خالد مهلهل المضف‬ ‫أحمد ناصر الخشتي‬ ‫أحمد حامد النوري‬ ‫أحمد علي الماجد‬ ‫هيثم محمد الرفاعي‬ ‫علي حسين الكندري‬ ‫ريم قيس الغانم‬ ‫وسام ابراهيم الحرز‬ ‫اللحنة اإلعالمية‬ ‫طارق سليمان الشعيل‬ ‫ناصر بدر الشرهان‬ ‫أنـور جـواد بوخـمـسـين‬ ‫عثمان زاحم الزاحم‬ ‫ضـاري بـرجـس البرجس‬ ‫جمال اللهو‬ ‫جعفر الوايل‬

‫االطارات ‪..‬‬ ‫ثروة بال حارس!‬

‫فيما تصاعدت األدخنة السوداء من منطقة «رحيّة» اثر احراق ما يفوق المليونين اطار بفعل متعمد ‪،‬تعالت‬ ‫األصوات في الساحة السياسية وفجأة توقف الكالم عن تلك القضية الهامة دون ايجاد الحلول السليمة‬ ‫لالستفادة من االطارات التي تشكل ثروة حقيقية نتيجة احتواء ذلك االطار على وقود وبالستيك وحديد‬ ‫ومعادن أخرى ‪ .‬وكان يمكن االستفادة منها في انشاء صناعة مربحة توفر على الدولة تكاليف كبيرة وتعطي‬ ‫القطاع الخاص مجاال لالستثمار المربح و الحقيقي واالهم من ذلك تقي الكويت شر كارثة بيئية وقنبلة‬ ‫موقوتة قد تنفجر بين اللحظة واألخرى بسبب االهمال ‪.‬‬ ‫والغريب أن الكالم عن المشكلة قد تصاعد بوتيرة سريعة على الرغم من أنها ليست وليدة الساعة اذ أن‬ ‫سنويا يتم حرق اكثر من ‪ 13‬الف اطار الستخراج كمية قليلة من الحديد منها من قبل اشخاص بسطاء ال‬ ‫يدركون اآلثار السامة من حرق هذه االطارات‪.‬‬ ‫واألغرب بأن االطارات تخضع لرقابة بلدية الكويت وليس للهيئة العامة للصناعة وتصنفها على أنها نفايات‬ ‫بينما تعتبر هيئة الصناعة بأن باالمكان أن تقوم صناعة تدوير اطارات ناجحة في البالد خصوصاً وأنها‬ ‫تشجع مثل تلك الصناعات‪ ،‬وذلك يظهر التباين واالختالف في التوجهات واآلراء بين الجهات الحكومية فإذا‬ ‫اقتنعنا ان اعادة تدوير االطارات تشكل ثروة للدولة والمصانع معاً ‪ ،‬فال بد أن ندرك بأن ترك تلك القضية‬ ‫للزمن قد يشكل خطراً كبيراً على البيئة الكويتية ‪.‬‬ ‫والخطورة تكمن بأن احتراق االطارات يؤدي الى انبعاث مركبات كيميائية كثيرة ومتنوعة تتوقف على‬ ‫العديد من العوامل من بينها نوع االطار وسرعة االحتراق وحجم كومة االطارات ودرجة الحرارة المحيطة‬ ‫والرطوبة وطريقة استعار النار ‪.‬وتعتبر غازات االحتراق هي اكثر المركبات الكيميائية انبعاثا وهي اول‬ ‫وثاني اوكسيد الكربون وثاني اوكسيد الكبريت باالضافة الى المركبات الهيدروكربونية العطرية المتعددة‬ ‫الحلقات كالبايرين واالنثراسين وزيوت النفثالين والبارافين العطري وشتى المركبات الهيدروكربونية‬ ‫العطرية كالتلوين والزايلين والبنزين‪ ..‬الخ باالضافة الى مخلفات االحتراق االخرى وتشمل الرماد‬ ‫(كربون‪ ،‬اوكسيد الزنك‪ ،‬ثاني اوكسيد التيتاتينوم وثاني اوكسيد السليكون‪ ..‬الخ) ومركبات الكبريت‬ ‫(ثاني كبريتيد الكربون وثاني اوكسيد الكبريت وكبريتيد الهيدروجين) كما هو الحال بالنسبة لجميع‬ ‫الحرائق التي تنشب في منتجات هيدروكربونية يشكل وجود اول اوكسيد الكاربون واكاسيد الكبريت‬ ‫الخطر االكبر المباشر وباالضافة الى الحرارة الشديدة هناك سحابة‬ ‫كثيفة من الدخان االسود تتفاوت درجة ضررها على البيئة‪.‬‬ ‫هناك خيارات اعادة تدوير االطارات سواء كانت كاملة او مقطعة‬ ‫او على شكل مسحوق في تطبيقات مأمونة بيئيا مثال في اعمال‬ ‫الهندسة المدنية كحواجز لمنع السيارات من الخروج عن مسارها‬ ‫عن الطرق السريعة او جدران ممتصة للصوت او واقيات للزوارق‬ ‫على جدران الموانئ وكذلك كمادة عازلة في اساسات المباني‬ ‫ومادة ألساسات الطرق واغطية التطبيقات الزراعية ومطامر‬ ‫القمامة في نظم الري كمستودعات او قنوات للمياه وكشعاب‬ ‫اصطناعية لتوفير مالذ للكائنات الحية البحرية او مكان للتكاثر‬ ‫وفي نفس الوقت الذي تحسن فيه دوران المياه ‪.‬‬ ‫وكثيرا ما تستعمل االط��ارات المملوءة باالسمنت لتوفير قواعد‬ ‫وفيما يخص اعادة تدوير المواد فيتم ذلك من خالل التمزيق او‬ ‫التقطيع الى حبيبات اذ يمكن تمزيق االطارات التي انتهت صالحيتها‬ ‫لالستعمال لتيسير نقلها كخطوة اولى لتقطيعها الى قطع حبيبية‬ ‫او استخدامها في عدة تطبيقات ‪.‬‬ ‫وختاماً ‪ ،‬يأمل االتحاد بأن تبادر الجهات المعنية بتشجيع‬ ‫مصانع اعادة التدوير الراغبة في المساهمة في‬ ‫ايجاد حلول لمشكلة النفايات وعلى رأسها‬ ‫االطارات حتى ال تتكرر كارثة «رحيّة‬ ‫«مرة أخرى‪.‬‬

‫‪5‬‬


‫قضية العدد‬

‫ماذا بعد عشيرج ؟‬ ‫ماذا بعد عشيرج ؟ سؤال بات يتردد على السنة الصناعيين ليس فقط ممن يملكون قسائم صناعية‬ ‫في المنطقة الحرفية والصناعية الكائنة في الدوحة أو ما يطلق عليها اسم «عشيرج» ‪ ،‬وإنما هؤالء‬ ‫المتواجدين في مناطق صناعية أخرى والذين يجهلون مصيرهم مع تخبط القرارات وعدم اهتمام‬ ‫الدولة بالقطاع الصناعي عموم ًا‪ .‬فبعد صدور قرار مجلس الوزراء بإزالة منطقة عشيرج دون االشارة‬ ‫اذا ما كان هناك تعويض عادل سواء عن طريق اعطاء أرض أو كان ذلك على شكل تعويض مادي‪،‬‬ ‫أصبح الجميع يترقب الى أين سينتهي الحال بالقطاع الصناعي الذي بات يتخوف من تنفيذ أي خطط‬ ‫توسعية في ظل القرارات المتعلقة باإلزالة أو النقل أو المخالفات‪ .‬وبينما أعلنت الهيئة العامة للبيئة‬ ‫أن تنفيذ قرار ازالة عشيرج مسألة وقت ليس اال‪ ،‬داعية المصانع الراغبة في اجراء اي تعديالت او‬ ‫توسيع انشطتها البقاء على وضعها الراهن ‪ ،‬أعلن المصانع الكائنة هناك عن براءتهم من أي نوع من‬ ‫التلوث يجتاح المنطقة وذلك خالل الجولة الصحفية التي نظمها االتحاد الى المنطقة‪.‬‬

‫‪6‬‬


‫قضية العدد‬

‫مس��احات إضافية لتوس��عة مصنع��ه وزيادة‬ ‫أعمال��ه‪ ،‬مؤكداً أنه مع الس��ير بكل ما يتعلق‬ ‫بالمصلح��ة العلي��ا للكويت ولو على حس��اب‬ ‫مصلحته الخاصة‪ ،‬مناش��داً الجه��ات المعنية‬ ‫بإعادة النظ��ر بالقرار ومن��ح تعويض مادي‬ ‫عادل للمصانع المقرر إزالتها مع فترة زمنية‬ ‫كافية لنقل انتاجها ومكان إلعادة بناء مصنع‬ ‫جديد عليه‪.‬‬ ‫>> الشاليهات الخشبية‬

‫وبهذه المناس��بة ‪ ،‬اكد رئي��س مجلس إدارة‬ ‫وصاحب مصنع فيلكا لألسماك صالح الحليل‬ ‫أن مصنع��ه اليحوي أي مواد مض��رة للبيئة‪،‬‬ ‫مشيراً إلى وجود قناة للصرف الصحي خاصة‬ ‫بالمصن��ع منحته إياها الجه��ات المعنية يتم‬ ‫تصريف المياه الملوثة إليها‪.‬‬ ‫وش��دد الحليل على أن المصن��ع لم يتلق أي‬ ‫إخط��ار بعملي��ة اإلزالة من مجل��س الوزراء‪،‬‬ ‫ولك��ن هيئ��ة البيئة تص��ر عل��ى أن منطقة‬ ‫عش��يرج الصناعي��ة مض��رة بالبيئ��ة‪ ،‬الفت�� ًا‬ ‫إل��ى أن المصن��ع مرخص من الهيئ��ة العامة‬ ‫للصناعة التي كش��فت على الم��كان وأكدت‬ ‫خلوه من المواد الملوثة‪.‬‬ ‫وطال��ب الحلي��ل الجه��ات المعني��ة بمنح��ه‬

‫قال صاحب مصنع الش��اليهات الخشبية حمد‬ ‫األنبع��ي أن جمي��ع المصان��ع المتواجدة في‬ ‫منطقة عشيرج ال تمثل أي ضرر على البيئة‬ ‫ألنه��ا مصانع حرفية صغيرة وال يوجد بها أي‬ ‫مخالف��ات مثل الص��رف الصناعي أو الصحي‬ ‫المضر بالبيئة ‪.‬‬ ‫وبين االنبعي أن جميع المصانع تبعد مسافة‬ ‫كافية من البح��ر بما يمثل عدم اإلضرار بأي‬ ‫نوع من أنواع التلوث البحري ‪.‬‬ ‫وأوض��ح االنبعي أن جمي��ع المصانع الكائنة‬ ‫هن��اك مصان��ع صغي��رة ومح��دودة اإلنت��اج‬ ‫وال يدخ��ل ف��ي صناعاته��م أي م��ن الم��واد‬ ‫الكيماوي��ة المض��رة بالبيئ��ة مم��ا يجعله��م‬ ‫يسجلون اعتراضهم على قرار اإلزالة ‪.‬‬ ‫كم��ا أك��د االنبعي عل��ى أن مصانع عش��يرج‬ ‫بريئ��ة من جمي��ع الح��وادث التي س��بق وأن‬ ‫تعرض��ت له��ا الحي��اة البحري��ة مث��ل نفوق‬ ‫األسماك وغيرها ‪.‬‬ ‫ودع��ا االنبعي الهيئ��ة العامة للبيئ��ة إلى أن‬ ‫تتع��رف أكثر على أنواع الصناعات المتواجدة‬ ‫داخل منطقة عش��يرج وم��دى تأثيرها على‬ ‫البيئة البحرية أو العامة ‪.‬‬ ‫وأك��د على أنه يوجد س��بب اّخ��ر غير معلوم‬ ‫لديه��م بعي��داً ع��ن مصانعه��م الحرفي��ة‬ ‫الصغيره مما تسبب في صنع تلك الحوادث ‪.‬‬ ‫وش��دد االنبع��ي عل��ى ح��رص المصان��ع‬ ‫وتعاونهم الكامل مع جميع الجهات الرس��مية‬ ‫وتنفي��ذ كل م��ا من ش��أنه المصلح��ة العليا‬ ‫للب��الد والصال��ح الع��ام في إط��ار المصلحة‬ ‫المتبادلة من باب ( ال ضرر وال ضرار ) ‪.‬‬ ‫>> المنصوري وشركاه‬ ‫وم��ن ناحية أخرى ‪ ،‬أوض��ح محمد المنصوري‬ ‫صاح��ب مؤسس��ة محم��د أحم��د المنص��وري‬ ‫وش��ركاه أن المصانع الكائنة هناك لم تتلقى‬ ‫حت��ى االن اخطار باإلزالة عل��ى الرغم من أن‬ ‫قرار مجلس الوزراء قد صدر منذ العام ‪.2010‬‬ ‫ودع��ا المنص��وري الجه��ات الحكومي��ة كافة‬ ‫ال��ى التنس��يق والتعاون فيما بينها لتش��جيع‬ ‫الصناعة الوطنية ودعمه��ا بد ً‬ ‫ال من االضرار‬ ‫بها ما سبب في هجرة الكثير منها للعمل في‬ ‫دول الجوار بحثُا عن بيئة مشجعة ‪.‬‬

‫وأك��د المنص��وري عل��ى أن جمي��ع المصانع‬ ‫الكائنة في عش��يرج حريصة على المصلحة‬ ‫العام��ة اذ أنه��ا ال تعترض على ق��رار االزالة‬ ‫في س��بيل اقامة الدولة مشروع تنموي يعيد‬ ‫بالنفع على االجيال الحالية والقادمة ‪.‬‬ ‫وأوضح المنصوري أن المصانع غير مسئولة‬ ‫ع��ن المخلف��ات الموج��ودة ف��ي البح��ر الفت ًا‬ ‫الى أن محط��ة الدوحة تنت��ج مخلفات كبيرة‬ ‫وبالتالي تتحرك حسب حركة المد والجزر ‪.‬‬ ‫وأض��اف بالقول « تعتبر الصناعات الموجودة‬ ‫ف��ي عش��يرج صناع��ات بس��يطة ال تتع��دى‬ ‫كونه��ا صناعات بدائية تقتص��ر على تغليف‬ ‫االس��ماك والصناع��ات الخش��بية التراثي��ة‬ ‫المتعلقة بصناعة السفن والقوارب البحرية‬ ‫التي ينبغي على الدول��ة احتضانها بدال من‬ ‫هدمها و إزالتها»‪.‬‬ ‫وطالب المنصوري بأن تقوم الجهات المعنية‬ ‫بتعوي��ض المصان��ع المتض��ررة م��ن ق��رار‬ ‫االزال��ة تعويض��اً عاد ً‬ ‫ال يش��مل تعويض عن‬ ‫االالت والمع��دات م��ع ض��رورة اعط��اء أرض‬ ‫بديل��ة لكي تمارس تلك المصانع أنش��طتها‬ ‫وااللتزام��ات الت��ي تربطه��ا مع جه��ات أخرى‬ ‫س��واء كانت خارجي��ة عبر تصدي��ر منتجاتها‬ ‫اليها أو بالسوق المحلي‪.‬‬ ‫وأش��ار المنصوري الى أن منطقة عشيرج ال‬ ‫تتضم��ن فقط مصانع تتب��ع القطاع الخاص‬ ‫وإنما هناك مخلفات تلقيها محطات الكهرباء‬ ‫وتحلية المياه فأين الدولة عن تلك المخلفات‬ ‫التي تلحق ضرراً فادحاً بالبيئة ؟‬

‫«اتحاد الصناعات» حرص‬ ‫على تنظيم جولة صحفية‬ ‫الى المنطقة لمعاينتها‬ ‫واستطالع رأي المصانع‬ ‫مصانع عشيرج ال تمانع‬ ‫االزالة طالما تحقق الدولة‬ ‫المصلحة العامة ولكن‬ ‫ينبغي التحلي بالعدل‬

‫‪7‬‬


‫قضية العدد‬

‫صالح الحليل يتحدث إلى وسائل اإلعالم المحلية خالل الجولة التي نظمها االتحاد إلى عشيرج‬

‫>> السفن التراثية‬

‫محطة الدوحة تنتج ملوثات‬ ‫«بالهبل» وتنتقل الى‬ ‫المصانع بسبب حركة المد‬ ‫والجزر‬ ‫المصانع لم تخطر في‬ ‫قرار االزالة على الرغم من‬ ‫صدوره منذ العام ‪2010‬‬

‫‪8‬‬

‫وعل��ى صعي��د متص��ل ‪ ،‬قال صاح��ب مصنع‬ ‫السفن التراثية د‪ .‬محمود الغربللي أن جميع‬ ‫المصان��ع الكائنة في منطقة عش��يرج تؤيد‬ ‫تنظي��م المنطق��ة ومن��ع العش��وائية لطالما‬ ‫تقصد الدولة بذلك تحقيق المصلحة العامة‪.‬‬ ‫ولكن استنكر قيام الجهات الحكومية المعنية‬ ‫ف��ي ازال��ة المصان��ع بع��د فت��رة طويلة من‬ ‫الزمن دون اعطائها أي تعويض عادل س��واء‬ ‫كان تعوي��ض م��ادي أو ع��ن طري��ق اعطاء‬ ‫أراضي بديلة ‪.‬‬ ‫وأش��ار ال��ى أن مصنعه��م متخص��ص ف��ي‬ ‫صناعة الس��فن التراثية التي تعتبر صناعات‬ ‫تقليدي��ة يجب أن تحتضنه��ا الدولة الفت ًا الى‬ ‫أن المصان��ع ترح��ب في ق��رار االزال��ة وإنما‬ ‫ينبغ��ي تعويضه��ا والنظ��ر ف��ي مش��كالتها‬ ‫خصوصاً وأن انتقال مصنع يكلف ماليين‪.‬‬ ‫وأوض��ح أن طبيع��ة بيئة عش��يرج حساس��ة‬ ‫ولكن ليس للمصانع عالقة في تلويث البحر‬ ‫كما يزع��م بعض الجه��ات الحكومي��ة نظراً‬ ‫لبساطة أنشطة تلك المصانع ‪.‬‬ ‫>> سفن القوارب‬ ‫من ناحيته‪ ،‬اس��تنكر صاحب س��فن القوارب‬ ‫حمود الروض��ان قرار ازالة مصانع عش��يرج‬ ‫متس��ائ ً‬ ‫ال ع��ن االس��باب التي دفع��ت الجهات‬ ‫الحكومية المعنية باإلزالة دون االستناد على‬ ‫تقري��ر علمي��ة تؤكد ما تزعمه تل��ك الجهات‬ ‫بان المصانع ملوثة للبيئة ‪.‬‬

‫وأش��ار ال��ى أن المصان��ع ل��م تخطر رس��مي ًا‬ ‫ف��ي قرار االزالة داعياً ال��ى ضرورة تعويض‬ ‫المصان��ع وإال فس��وف تتكبد خس��ائر كبيرة‬ ‫جراء ازالتها‪.‬‬ ‫وأوض��ح أنه ال يوجد خالف عل��ى قرار االزالة‬ ‫طالم��ا تحقق المصلح��ة العليا مؤك��داً على‬ ‫أهمية‬ ‫التعرف على رأي المصان��ع قبل اتخاذ القرار‬ ‫بإزالتها واالس��تناد الى دالئ��ل علمية مدعمة‬ ‫باألرقام والحقائق ‪.‬‬ ‫>> بناء السفن‬ ‫وقال صاحب مصنع بناء الس��فن خالد الفهد‬ ‫أن القط��اع الصناعي يعيش ف��ي حالة عدم‬ ‫اس��تقرار بس��بب الق��رارات المتتالي��ة الت��ي‬ ‫تص��در بح��ق المصان��ع س��واء المخالفات او‬ ‫االزالة وغيرها‪.‬‬ ‫وحتى توف��ر الدولة مصادر دخ��ل بديلة عن‬ ‫النفط‪،‬أوض��ح ان الدول��ة عليه��ا ان تش��جع‬ ‫الصناعات الوطنية عبر التنس��يق مع الجهات‬ ‫الحكومي��ة قاطب��ة لتحس��ين أداء العم��ل‬ ‫الحكومي‪.‬‬ ‫وأوض��ح أن المصان��ع ال تس��تطيع أن تنف��ذ‬ ‫خططها بس��بب تلك الحالة الغير مستقرة اذ‬ ‫أنها مهددة باإلزالة في أي لحظة‪.‬‬ ‫وطال��ب الفه��د الجه��ات الحكومي��ة المعنية‬ ‫بتعوي��ض المصان��ع المتض��ررة س��واء كان‬ ‫ع��ن طريق اعطاء ارض بديل��ة أو تعويضها‬ ‫تعويض ًا مادي ًا عاد ً‬ ‫ال‪.‬‬


‫لقاء‬

‫الغانم ل «الصناعي» ‪ :‬سوف أتبنى‬ ‫هموم الصناعة المحلية‪ ..‬ولكن؟‬ ‫‪10‬‬


‫لمع نجمه في العمل البرلماني والسياسي اضافة الى أعماله‬ ‫التجارية العمالقة‪.‬تشعر عندما يحدثك بحرصه على مصلحة بلده‬ ‫والقهر الذي يختلجه جراء تعطيل تنفيذ المشروعات والقوانين‪.‬‬ ‫مرزوق الغانم رئيس اللجنة المالية واالقتصادية في مجلس األمة‬ ‫يتحدث ل «الصناعي» عن جهود اللجنة في تمرير مشروعات‬ ‫القوانين التي نامت في االدراج لمدة طويلة وأهمها قانون‬ ‫المناقصات المشروعات الصغيرة و قانون الشركات التجارية‪.‬‬ ‫ويبدو أن اللجنة تريد أن تتالفى االخطاء التي أدت الى صدور‬ ‫بعض القوانين عرجاء وغير قابلة للتطبيق ‪،‬اذ تحرص على‬ ‫االجتماع مع كافة الجهات المعنية لتدوين مالحظاتها ومطالبها‪.‬‬ ‫ويؤلمه انشغال النواب في االعمال الخاصة باالنتخابات القادمة‬ ‫وليس باالجيال القادمة مما سبب في تأخر الكويت عن سائر‬ ‫الدول الخليجية األخرى ‪.‬‬ ‫وفيما يلي تفاصيل الحوار‪:‬‬

‫>> م��ا أب��رز المش��روعات التي تناقش��وها‬ ‫في اللجنة المالي��ة واالقتصادية في مجلس‬ ‫األمة؟‬ ‫هن��اك العدي��د م��ن مش��روعات القواني��ن‬ ‫ومقترحات القوانين التي نناقشها ‪ ،‬وبالتأكيد‬ ‫معظم القوانين التي تتعلق باالقتصاد تذهب‬ ‫الى اللجنة المالي��ة كونها اللجنة المتخصصة‬ ‫ف��ي تلك األم��ور ‪ .‬وق��د اتفقن��ا وزمالئي من‬ ‫أعضاء اللجنة أن ننتهي من ثالث مش��روعات‬ ‫قوانين وهم قانون المناقصات والمشروعات‬ ‫الصغي��رة وقان��ون الش��ركات كونه��ا قوانين‬ ‫قديم��ة كان��ت حبيس��ة االدراج لفت��رة زمنية‬ ‫طويلة ‪.‬‬ ‫والمش��كلة تكم��ن ف��ي أن االس��تعجال ف��ي‬ ‫اخراجها يؤدي الى مش��اكل مس��تقبلية وفي‬ ‫الوق��ت ذات��ه ف��ان تركه��ا ف��ي االدراج وعدم‬ ‫تفعيلها يؤدي الى استمرار السلبيات والعقبات‬ ‫التي تواجه القوانين الحالية ‪.‬‬ ‫ولك��ن نستبش��ر خي��راً ف��ي اق��رار قان��ون‬ ‫المناقصات ف��ي المداولة األول��ى بعد اجتهاد‬ ‫اللجن��ة وعقدها للعديد م��ن االجتماعات الخذ‬ ‫مالحظ��ات كاف��ة الجهات ‪ ،‬ولك��ن ال يمكن ان‬ ‫تتطابق كافة اراء الجهات الحكومية ‪.‬‬ ‫وق��د حرص��ت اللجن��ة عل��ى أخ��ذ مالحظ��ات‬ ‫البن��ك الدولي وق��د اجتمعت بممثلي��ن البنك‬ ‫منذ فترة قريبة وتم اس��تالم مذكرة تتضمن‬ ‫مالحظاته��م ح��ول القانون ‪.‬وال ابد ان اش��ير‬ ‫بان قان��ون المناقصات م��ن القوانين النادرة‬ ‫التي اس��ترعت انتباه واهتم��ام جميع الجهات‬ ‫الحكومي��ة ‪ ،‬اذ أن اللجن��ة تناق��ش مباش��رة‬

‫الجه��ات المعني��ة مث��ل لجن��ة المناقص��ات‬ ‫المركزية ووزارة الكهرباء والبلدية واالشغال‬ ‫والتج��ارة والمالي��ة واتحاد الصناع��ات وغرفة‬ ‫التج��ارة والصناع��ة واتح��اد الصناع��ات‬ ‫والمستشارين ‪.‬‬ ‫ولكن لالس��ف نحن في اللجنة المالية ال نملك‬ ‫الميزاني��ة أو الصالحي��ة للتعاق��د م��ع جه��ات‬ ‫خارجي��ة لتش��كيل ف��رق عم��ل يش��رف على‬ ‫القواني��ن ونتمنى أن يت��م تعديل تلك النظم‬ ‫ف��ي مجلس االم��ة بعد تكليف لجن��ة لمتابعة‬ ‫تلك االمور ‪.‬‬ ‫اما عن قانون المش��روعات الصغيرة فقد تم‬ ‫التصوي��ت عليه ف��ي المداول��ة االولى وجاري‬ ‫العم��ل على اخذ مالحظات الجه��ات المعنية ‪،‬‬ ‫اذ ان ال يمك��ن ان نش��رع قانون كام��ل وانما‬ ‫باالمكان تالفي كافة السلبيات وبعد ذلك يتم‬ ‫تعديل القانون اذا ما دعت الحاجة ‪.‬‬ ‫والي��وم نحن بص��دد قراءة التعدي��الت ما بين‬ ‫المداول��ة االول��ى والثانية ‪.‬وبالنس��بة لقانون‬ ‫الش��ركات فس��وف نبدأ العمل فيه في القريب‬ ‫العاج��ل باالضاف��ة ال��ى قواني��ن اخ��رى مثل‬ ‫التأمي��ن الوظيف��ي والمس��رحين والبطال��ة‬ ‫وتعيين القياديي��ن والكوادر والرواتب وكيفية‬ ‫معالجتها ‪ .‬وقد عقدت اللجنة المالية اجتماعين‬ ‫الس��تكمال دراس��ة كافة القطاع��ات بما فيها‬ ‫القط��اع الخ��اص وبعد ذل��ك يك��ون هناك ما‬ ‫يمكن ان نسميه جزافاً بالكادر الموحد لتحويل‬ ‫تلك الكلفة من كلفة متزايدة الى كلفة مؤقتة‬ ‫ومتناقصة ‪.‬فيدخل اي منتمي جديد الى الكادر‬ ‫الموحد اما من حصلوا على الكوادر ‪ ،‬فس��وف‬ ‫يكون من الصعب ان تسحب منهم ‪.‬‬

‫«مالية» المجلس ال تملك‬ ‫الميزانية أو الصالحية‬ ‫لتشكيل فريق عمل لدراسة‬ ‫القوانين‬ ‫نطالب بالكادر الموحد‬ ‫وأن يك�ون االجر على قدر‬ ‫العم�ل لتحقي�ق العدالة‬ ‫االجتماعية‬ ‫نحرص على االخذ‬ ‫بمالحظات جميع الجهات‬ ‫على قانون المناقصات‬ ‫لت�الفي االخط�اء السابقة‬

‫‪11‬‬


‫لقاء‬

‫>> ولك��ن الى األن هن��اك مطالب بزيادات‬ ‫وكوادر جديدة ؟‬

‫لم المس جهود النشاء‬ ‫محطات للطاقة النووي�ة‬ ‫بال�رغم م�ن أهميت��ها في‬ ‫توفير الدعم والوقود‬ ‫قانون ال� ‪ B.O.T‬أعرج‬ ‫ومرور ‪ 4‬سنوات دون اطالق‬ ‫مشروعات يثبت الخلل‬ ‫على الحكومة أن تجتهد‬ ‫في سحب القوانين‬ ‫الصادرة وتعديلها كونها‬ ‫االعلم بالعيوب‬

‫صحي��ح ‪ .‬فنحن نعمل على التوعية بخطورة‬ ‫ارتف��اع مصروف��ات الدولة ‪ .‬ولك��ن علينا ان‬ ‫نعترف ب��أن في مجل��س االم��ة اصبح عمل‬ ‫الن��واب لالنتخاب��ات القادمة ولي��س لالجيال‬ ‫القادمة لذلك ف��ان الحل الواقعي والمنطقي‬ ‫بأن يتم النظر الى كافة القطاعات بالتساوي‬ ‫والعدالة ‪،‬وهنا اقصد ب��أن يكون االجر بقدر‬ ‫العمل دون ان يكون لمن اضرب نصيب اكبر‬ ‫م��ن االخرين الذين لم تس��مح لهم الفرصة‬ ‫للتعبي��ر ع��ن امتعاضه��م بالنس��بة للوضع‬ ‫الحالي ‪.‬‬ ‫فحس��ب اخر اجتم��اع للجن��ة م��ع الحكومة ‪،‬‬ ‫علمنا ب��أن الحكومة انتهت من توصيف أكثر‬ ‫من ‪ 1400‬مس��مى وظيفي م��ن أصل ‪2600‬‬ ‫باالضافة ال��ى تقييم الوظائ��ف التي يقارب‬ ‫عدده��ا ال‪ 200‬وظيف��ة ‪ .‬و اذا م��ا تم ذلك ‪،‬‬ ‫يصبح من الس��هل تطبيق العدالة بين كافة‬ ‫الموظفي��ن ف��ي القط��اع الع��ام والخ��اص ‪،‬‬ ‫وما يحدث االن قد س��بب هجرة عكس��ية من‬ ‫القطاع الخاص الى العام مما يتناقض مع ما‬ ‫جاء مع الخطط التنموية والشعارات والنطق‬ ‫السامي والخطاب االميري‪.‬‬

‫>> ه��ل هناك توجه ال��ى تعديل القوانين‬ ‫الس��ابقة التي صدرت عرج��اء مثل قانون ال‬ ‫بي أو تي ؟‬ ‫يفترض أن يت��م تعديل تلك القوانين ولكن‬ ‫ذلك ل��ن يت��م اال بتقدي��م الحكوم��ة بطلب‬ ‫تعدي��ل تل��ك القواني��ن اذ أن الحكوم��ة هي‬ ‫التي كان��ت مكلفة بمراجعة القوانين وكانت‬ ‫االخب��ر ف��ي المثال��ب والعقبات الت��ي اعاقت‬ ‫تنفيذ المشروعات‪.‬‬ ‫فعلى س��بيل المثال ‪ ،‬صدر قان��ون ال بي أو‬ ‫ت��ي في الع��ام ‪ 2008‬وحتى الي��وم لم يخرج‬ ‫مش��روع واح��د من رح��م ذلك القان��ون مما‬ ‫يؤك��د على الخلل الذي يعت��ري ذلك القانون‬ ‫وكذل��ك االمر بالنس��بة لقان��ون الخصخصة‬ ‫فلم يتم خصخصة محطات الكهرباء ‪.‬‬ ‫فاعتق��د ان ‪ 4‬س��نوات فترة اكثر م��ن كافية‬ ‫لكي تبره��ن على خلل القان��ون مما ينبغي‬ ‫عل��ى الحكومة ان تبادر ف��ي تعديل القانون‬ ‫لمعالجة تلك االختالالت ‪.‬‬

‫>>‬

‫ماذا بعد رفض خطة التنمية ؟‬

‫لقد تم رف��ض خطة التنمي��ة وكان يجب ان‬ ‫ترف��ض النها خطة غير منطقي��ة او واقعية‬ ‫فه��ي جميلة في الش��كل والمضم��ون ولكن‬ ‫سيئة في اليات التنفيذ ‪.‬‬ ‫وق��د كنت مم��ن رف��ض الخطة في الس��نة‬ ‫المالي��ة االول��ى والرباعية والي��وم المجلس‬ ‫يرفض السنة المالية الثالة للخطة‪.‬‬ ‫ولك��ن البد ان تأتي الحكومة في خطة بديلة‬ ‫بع��د معالج��ة الس��لبيات والمالحظ��ات التي‬ ‫ذكرت في المجلس ‪.‬‬ ‫>> وم��ا مصير المش��روعات التنمية االخرى‬ ‫التي لم تنفذ حتى االن ؟‬ ‫ل��م يت��م تنفي��ذ اي م��ن المش��اريع الحيوية‬ ‫فنس��بة االنج��از فيها كان��ت صف��ر‪ .‬وما تم‬ ‫تنفي��ذه ه��ي مش��روعات ال تتع��دى كونه��ا‬ ‫مش��روعات نمطية عادية تتم بوجود الخطة‬ ‫أو عدمها ‪.‬‬ ‫فقد تقدمت باستجواب للوزير المعني سابقاً‬ ‫لمخالفة القان��ون فعدم تنفي��ذ الخطة التي‬ ‫صدرت بقانون يعني عدم تنفيذ القانون‪.‬‬ ‫>> كون��ك عضوا في لجن��ة البيئة والطاقة‬ ‫النووي��ة ‪ ،‬ما جهودكم إلق��رار قانون البيئة‬ ‫ال��ذي احيل ال��ى المجلس قب��ل اكثر من ‪7‬‬ ‫سنوات ؟‬

‫مدير عام االتحاد هند الصبيح خالل لقاء الغانم‬

‫‪12‬‬


‫اعتق��د ان اللجن��ة المالية ترك��ت بصمة من‬ ‫خ��الل محافظتها عل��ى ‪ 3‬ملي��ار دوالر كانت‬ ‫مخصصة ضمن التعويضات البيئية للكويت‬ ‫ويفت��رض ان يت��م تحوي��ل البالد ال��ى جنة‬ ‫حس��ب برنامج االمم المتح��دة الذي يتضمن‬ ‫انش��اء ‪ 7‬محميات ‪ .‬فلوال جهود اللجنة فكانت‬ ‫تلك االموال ستس��حب من االجي��ال القادمة‬ ‫لتذه��ب هباءا منثورا بس��بب اخط��اء محلية‬ ‫وخالفات على بعض المناقصات ‪.‬‬ ‫ومازال��ت تل��ك االم��وال مخصص��ة للكويت‬ ‫ولك��ن على الجانب الحكومي االس��تفادة من‬ ‫تلك االموال والممي��زات المخصصة للكويت‬ ‫قبل ان تضيع مرة أخرى ‪.‬‬ ‫>> بموج��ب تعدي��ل المادتي��ن رقم ‪ 76‬و‬ ‫‪ 79‬م��ن قان��ون البيئة الحال��ي التي تهدف‬ ‫الى تحس��ين جودة الهواء ف��ي الكويت ‪،‬هل‬ ‫س��تقومون ف��ي تعدي��ل القان��ون الجديد‬ ‫خصوص�� ًا م��ع تقادمه وعدم تماش��ي بعض‬ ‫المواد مع التطورات السكانية والصناعية ؟‬ ‫البد ان يتم تعديل القانون بما يتماش��ى مع‬ ‫التط��ورات الحالية ويعتبر القانون من ضمن‬ ‫المش��اريع المدرج��ة ضم��ن اعم��ال اللجنة‪.‬‬ ‫ونح��ن حريصون عل��ى اخراج قان��ون يعني‬ ‫بالبيئة بشكل متكامل‪.‬‬ ‫>> لم��اذا ال تأخ��ذ الصناع��ة حي��زاً م��ن‬ ‫مناقشاتكم في مجلس االمة ؟‬ ‫لالس��ف تذه��ب اوقات الجلس��ات في جداالت‬ ‫عقيم��ة ال نس��تفيد منها والكثي��ر من الوقت‬ ‫ضائع واالولويات اصبحت ش��عبوية وليس��ت‬ ‫تنموية ‪.‬‬ ‫وتعتب��ر الصناعة جانب مهم م��ن اي عملية‬ ‫تنمي��ة او تطوي��ر ‪.‬انم��ا م��ا نعني��ه من عدم‬ ‫اس��تقرار سياسي له انعكاس��اته على جميع‬ ‫القطاع��ات س��واء كان ف��ي الجان��ب المال��ي‬ ‫والعق��اري والصناع��ي وم��ا يدل عل��ى ذلك‬ ‫مؤش��ر االئتم��ان الص��ادر عن بن��ك الكويت‬ ‫المرك��زي ال��ذي يوض��ح ب��أن المؤش��ر ال��ى‬ ‫انخف��اض ما يعني ان تل��ك القطاعات تجنح‬ ‫الى الركود بد ً‬ ‫ال من النشاط ‪.‬‬ ‫الب��د من االعت��راف بان دول الخليج س��بقتنا‬ ‫ف��ي المج��ال الصناع��ي عل��ى الرغ��م ب��أن‬ ‫التخطي��ط كان ف��ي الكوي��ت ‪ .‬فعلى س��بيل‬ ‫المثال قد أقر مجلس الوزراء مش��روع مجمع‬ ‫البتروكيماوي��ات ف��ي الع��ام ‪ 1978‬وقام��ت‬ ‫المملك��ة العربية الس��عودية بتفيذه بكلفة‬ ‫ال تتجاوز ال ‪ 600‬ملي��ون دوالر في منتصف‬ ‫الثمانينات ولكن الكويت انشأت مجمعها عام‬ ‫‪ 1997‬بكلفة تتجاوز المليارين دوالر فالفرق‬ ‫ال يتمث��ل ف��ي ال ‪ 1.4‬مليار دين��ار وانما في‬ ‫التكلفة واألرباح التشغيلية لمدة ‪ 18‬عام ‪.‬‬

‫>> ولكن انتم في اللجنة المالية هل لديكم‬ ‫خطة لتبني قضايا الصناعة المحلية ؟‬ ‫على الصعيد الش��خصي ‪ ،‬فس��وف اتبنى اي‬ ‫اقتراح��ات يقدمها اتح��اد الصناعات وبعض‬ ‫الجهات المتخصصة ولكن اشك بان المجلس‬ ‫س��وف يجم��ع عل��ى مث��ل تل��ك القضايا الن‬ ‫االولوي��ات بعي��دة جداً عن ذلك االم��ر اذ انها‬ ‫اصبح��ت انتخابي��ة وقضايا تزي��د من رصيد‬ ‫الناخب في فترة االنتخابات ‪.‬‬ ‫>> م��ا التطورات الجديدة بالنس��بة لتوليد‬ ‫الطاق��ة النووي��ة لالغ��راض الس��لمية في‬ ‫الكويت؟‬ ‫اعتب����ر ان تولي�د الطاقة الن�ووي�ة من اه�م‬ ‫المشروعات بالنسبة للكويت ‪.‬‬ ‫فاذا م��ا راجعن��ا الميزانيات ف��ان احد اكبر‬ ‫البن��ود فيها هو الدعم بم��ا يفوق عن ال‪4‬‬ ‫ملي��ارات دين��ار وال��ذي يذه��ب ال��ى دعم‬ ‫محطات الكهرباء ‪.‬‬ ‫فتوليد محطات كهرباء عبر الطاقة النووية‬ ‫س�����وف يوفر عل��ى الدولة كلف��ة كبي���رة‬ ‫خصوصا بان تولي��د الطاقة يتم عبر وقود‬ ‫مدعوم وبدال من ان يباع للخارج يحرق في‬ ‫المحط�ات اي ان التكلف�ة مرتي�ن‪.‬‬ ‫فوجود محطة نووية سيساهم في تقليص‬ ‫الدولة لنفق��ات الدعم والوق���ود‪.‬‬ ‫وق��د اس��تمع���ن�ا ال��ى جه�ت����ان تضارب��ت‬ ‫أرائ��ه��م��ا وهن��اك ج��ه������ود لت��وحد االراء‬ ‫ولكني ال المس جه���ود تنفي��ذية لتح��ويل‬ ‫هذا الحلم الى واقع عم�لي ملحوظ‪.‬‬

‫سوف اتبنى أي مقترح ينمي‬ ‫الصناعة المحلية ولكن أشك‬ ‫بأن يحظى باهتمام باقي‬ ‫النواب‬ ‫خطة التنمية رفضت ألنها‬ ‫خطة جميلة في الشكل‬ ‫سيئة في المضمون‬ ‫الدولة عليها تقديم خطة‬ ‫بديلة والمشروعات الكبرى‬ ‫لم تنفذ حتى األن‬

‫‪13‬‬


‫أخبار االتحاد‬

‫االتحاد يضع لمساته على قانون المناقصات‬ ‫اجتمع اتحاد الصناعات‬ ‫مع أعضاء اللجنة المالية‬ ‫واالقتصادية في مجلس‬ ‫األمة لبحث المقترحات التي‬ ‫قدمها االتحاد بشأن قانون‬ ‫المناقصات وذلك حرصًا منه‬ ‫على تحقيق مصلحة القطاع‬ ‫الخاص عمومًا والصناعي‬ ‫خصوصاً‪.‬‬ ‫>> التعديالت المقترحة‬ ‫اقتراح رقم ( ‪) 1‬‬ ‫موضع التعديل‪:‬‬

‫الديباجة الخاصة بالقانون‬

‫التعديل المقترح‪- :‬‬ ‫اإلشارة إلى قانون الصناعة رقم ( ‪)56‬‬ ‫لسنة ‪ 1996‬بديباجة مشروع قانون‬ ‫المناقصات العامة‪.‬‬ ‫• ي��رى االتح��اد ‪ :‬أن يتم االش��ارة إلى قانون‬ ‫الصناع��ة بديباج��ة القانون وذل��ك لعالقته‬ ‫بموضوع المناقصات ولكون قانون الصناعة‬ ‫هو المعني والمنظ��م لكافة االمورالمتعلقة‬ ‫بالصناعات والمنتجات الوطنية‪.‬‬ ‫اقتراح رقم ( ‪) 2‬‬ ‫موضع التعديل‪:‬‬

‫التعاريف الخاصة بالمشروع‬

‫النص الحالي ‪:‬‬ ‫تعريف المنتج الوطني ‪ :‬كل منتج يتم‬ ‫إنتاجه في دولة الكويت ‪...........‬‬ ‫التعديل المقترح‪- :‬‬ ‫إضافة جملة « حسب القوانين والنظم‬ ‫المعمول بها «‪ .‬إلي تعريف المنتج الوطني‬ ‫ليصبح النص كاآلتي‪-:‬‬ ‫النص بعد التعديل ‪ -:‬المنتج الوطني ‪ :‬كل‬ ‫منتج يتم إنتاجه في دولة الكويت حسب‬ ‫القوانين والنظم المعمول بها‪.......‬‬ ‫• ي��رى االتح��اد أن ذل��ك التعدي��ل يح��د من‬ ‫اس��تفادة المنش��آت المخالف��ة للقوانين من‬ ‫دع��م الدول��ة له��ا وم��ن بي��ن ذلك تش��جيع‬ ‫‪14‬‬

‫المناقصي��ن عل��ي ش��راء الس��لع المطاب��ق‬ ‫إنتاجها الش��تراطات القواني��ن المحلية حيث‬ ‫توج��د مصانع وورش محلي��ة تقوم باإلنتاج‬ ‫دون الحص��ول عل��ى ترخيص بذل��ك ‪ ،‬علم ًا‬ ‫ب��أن هذا التعريف ورد في قرار وزير التجارة‬ ‫رق��م ( ‪ ) 6‬لس��نة ‪ 1987‬ف��ي ش��أن إعط��اء‬ ‫االولوية في المشتريات الحكومية للمنتجات‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫اقتراح رقم ( ‪) 3‬‬ ‫موضع التعديل ‪:‬‬

‫مادة ( ‪ -:) 4‬بشأن تشكيل مجلس إدارة‬ ‫جهاز المناقصات‪.‬‬

‫النص الحالي ‪ :‬تضمن تشكيل مجلس‬ ‫إدارة جهاز المناقصات من «تسع أعضاء‬ ‫متفرغين ‪ 4 +‬ثابتين»‬

‫التعديل المقترح‪- :‬‬ ‫أن يك��ون ضمن تش��كيل لجن��ة المناقصات‬ ‫عض��واً ثابت�� ًا يتم ترش��يحه من قب��ل إتحاد‬ ‫الصناع��ات الكويتي��ة ممث�� ً‬ ‫ال ع��ن القط��اع‬ ‫الصناع��ي م��ع ض��رورة تحدي��د طبيع��ة‬ ‫االختصاص��ات المطلوبة وأهمية تنوعها في‬ ‫األعضاء المتفرغين‪.‬‬ ‫يقترح االتحاد له��ذا الغرض أن يكون ضمن‬ ‫تش��كيل لجن��ة المناقص��ات عض��وا�� ثابت��اً‬ ‫يت��م ترش��يحه م��ن قب��ل اتح��اد الصناعات‬ ‫ال عن القط��اع الصناعي نظراً‬ ‫الكويتية ممث ً‬ ‫لالختصاص الفن��ي والعملي له��ذا القطاع‪،‬‬ ‫ولك��ون القط��اع الصناع��ي معن��ي بش��كل‬ ‫مباش��ر بق��رارات اللجنة « الجه��از المركزي‬ ‫للمناقصات العامة « كما أن جميع المشاريع‬ ‫تستخدم المنتجات والسلع بشكل أو بآخر ‪.‬‬ ‫كم��ا أن المقترح قد خل��ى من تحديد طبيعة‬ ‫االختصاص��ات المطلوبة وأهمية تنوعها في‬ ‫األعض��اء المعيني��ن مكتفي ًا فق��ط بذكر ان‬ ‫تك��ون تل��ك االختصاصات ذات صل��ة بعمل‬ ‫الجهاز ‪ ،‬لذا نرى أن يتم اإلشارة إلى ذلك في‬ ‫المذكرة التفسيرية للقانون مع مراعاة تنوع‬ ‫االختصاص��ات والخب��رات المقت��رح تعينيها‬ ‫إعماال للفقرة ( ‪ ) 1‬من المادة الرابعة‬ ‫اقتراح رقم ( ‪) 4‬‬ ‫موضع التعديل ‪:‬‬

‫مادة ( ‪ ) 6‬بشأن صحة انعقاد مجلس‬ ‫ادارة جهاز المناقصات‪.‬‬

‫النص الحالي ‪ :‬تضمنت المادة السادسة‬ ‫شروط صحة انعقاد المجلس وأضافت «‬

‫وفي جميع االحوال تصدر اللجنة قراراتها‬ ‫بأغلبية أعضائها المتفرغين دون أن يكون‬ ‫لغيرهم من االعضاء حق التصويت»‬ ‫التعديل المقترح‪- :‬‬ ‫أن يكون حق التصويت لجميع األعضاء سواء‬ ‫المتفرغي��ن او الدائمي��ن واالتحاد يقترح في‬ ‫ذل��ك الش��أن ان يكون ح��ق التصويت لجميع‬ ‫االعض��اء س��واء المتفرغي��ن او الدائمي��ن‬ ‫الس��يما وان االعضاء الدائم��ون هم أعضاء‬ ‫متخصص��ون فمنه��م القانون��ي» إدارة‬ ‫الفت��وي» ومنه��م المال��ي « ممث��ل المالي��ة‬ ‫وغيره��م كالتخطي��ط والجه��ة الحكومي��ة‬ ‫المشرفة علي تنفيذ المناقصة مما قد يدعم‬ ‫القرار حال منحهم حق التصويت‪.‬‬ ‫اقتراح رقم ( ‪) 5‬‬ ‫موضع التعديل‪:‬‬

‫مادة ( ‪ ) 7‬بشأن الجهاز اإلداري لجهاز‬ ‫المناقصات‪.‬‬

‫الن��ص الحال��ي ‪ :‬تضمن��ت المادة الس��ابعة‬ ‫تش��كيل الجه��از االداري لجه��از المناقصات‬ ‫ونصت عل��ى « يتولى رئيس الجهاز رئاس��ة‬ ‫الجه��از االداري والمال��ي ويعون��ه امين عام‬ ‫وعدد من االمناء العامين المساعدين ‪» .....‬‬

‫التعديل المقترح‪- :‬‬ ‫مراع��اة أن يك��ون م��ن بي��ن اآلمي��ن الع��ام‬ ‫واألمناء المس��اعدين من لهم خبرات طويلة‬ ‫في مج��ال العم��ل الصناعي ويؤك��د االتحاد‬ ‫علي ض��رورة أن يكون من بين اآلمين العام‬ ‫واالمناء المس��اعدين من لهم خبرات طويله‬ ‫في مجال العمل الصناعي لكون االمر يتعلق‬ ‫ف��ي جزء كبي��ر من��ه بش��ئون الصناعة في‬ ‫البالد‬ ‫اقتراح رقم ( ‪) 6‬‬ ‫موضع التعديل ‪:‬‬

‫مادة ( ‪ ) 9‬بشأن التعاقد بطريق‬ ‫المناقصة‪.‬‬

‫الن��ص الحال��ي ‪ :‬تضمن��ت المادة التاس��عة‬ ‫التعاق��د بطريق المناقصة العامة واس��تثنت‬ ‫من ذلك بناء علي مذكرة مس��ببه من الجهة‬ ‫صاحبة الشأن التعاقد بأحدي الطرق التالية‪-:‬‬ ‫• المناقصة المحدودة‪:‬‬ ‫• المناقصة العام��ة او المحدودة « التفاوض‬ ‫التنافسي‪:‬‬ ‫• االمر المباشر‪:‬‬


‫أخبار االتحاد‬

‫التعديل المقترح‪- :‬‬ ‫أن يقتص��ر ذل��ك االس��تثناء عل��ي المنتجات‬ ‫الوطنية فقط‬ ‫ويقترح االتحاد هنا ان يرتبط ذلك االستثناء‬ ‫بالمنتج المحلي بحي��ث ال يجوز إعماله اال اذا‬ ‫كان التعاق��د علي أصناف تق��ع جميعها علي‬ ‫المنتج الوطني تشجيعا له ولحث المتقدمين‬ ‫للمناقصة علي تفضيله‪.‬‬ ‫مبرر رقم ( ‪) 7‬‬ ‫موضع التعديل ‪:‬‬

‫مادة ( ‪ :) 13‬بشأن التعاقد باألمر‬ ‫المباشر‪.‬‬

‫الن��ص الحال��ي ‪ :‬تضمن��ت الم��ادة (‪)13‬‬ ‫الشراء باألمر المباش��ر من غير طريق جهاز‬ ‫المناقصات بش��رط ان ال تزي��د قيمة التعاقد‬ ‫عن ‪ 20000‬د‪ .‬ك‬ ‫التعدي��ل المقت��رح‪ :‬قص��ر التعاق��د باألم��ر‬ ‫المباشر علي شراء المنتج الوطني‬ ‫وي��ري االتح��اد ان يقتص��ر التعاق��د باألم��ر‬ ‫المباش��ر علي ش��راء المنتج الوطني تدعيما‬ ‫ل��ه ويكون االس��تثناء من ذل��ك التعاقد بذات‬ ‫الطري��ق علي المنتج الغي��ر وطني حال عدم‬ ‫توافر المنتج المحلي‪.‬‬ ‫مبرر رقم ( ‪) 8‬‬

‫موضع التعديل ‪ :‬مادة ( ‪ ) 44‬بشأن‬ ‫إلغاء المناقصة إذا ورد عطاء وحيد‬

‫الن��ص الحال��ي ‪ :‬تضمنت الم��ادة محل طلب‬ ‫التعدي��ل إلغاء المناقصة إذا ورد عطاء وحيد‬ ‫عن بعض أو كل األصناف أو األعمال ولو كان‬ ‫مس��توفيًا للش��روط وحددت عدة استثناءات‬ ‫على ذلك‬ ‫التعديل المقترح‪- :‬‬ ‫إضافة اس��تثناء جدي��د « اذا كان كل عناصر‬ ‫العطاء من المنتجات الوطنية»‬ ‫ن��رى أن ال يتم إع����ادة ط������رح المن��اقصة‬ ‫بالنس��بة للعط��اء ال�وحي��د إذا كان المتق��دم‬ ‫لذل��ك العط��اء يش��مل ف��ي جمي��ع عناصره‬ ‫منتج��ًا وطنياً لما لذلك من مؤازرة وتش��جيع‬ ‫للصناع��ة الكويتي��ة ‪ ،‬م��ع اس��تبقاء ش��رط‬ ‫مالئمة األسعار باالسترشاد باألثمان األخيرة‬ ‫الس��ابق التعامل بها محليًا وخارجي ًا وبأسعار‬ ‫الس��وق‪ .‬وذلك بإضافة فقرة أخيرة الي البند‬ ‫الثاني من المادة ‪ 44‬تنص علي‪-:‬‬ ‫و‪ -‬اذا كان كل عناص��ر العطاء من المنتجات‬ ‫الوطنية‪.‬‬

‫مبرر رقم ( ‪) 9‬‬ ‫موضع التعديل ‪:‬‬

‫مادة ( ‪ -:) 51‬بشأن تساوي االسعار بين‬ ‫عطاءين او اكثر‪.‬‬

‫الن��ص الحال��ي ‪ :‬تضمن��ت المادة المش��ار‬ ‫اليها انه « إذا تس��اوت االسعار بين عطاءين‬ ‫أو أكثر وكانت المناقص��ة تقبل التجزئة جاز‬ ‫للجه��از تجزئ��ة المقادير المعل��ن عنها وفي‬ ‫حالة عدم جواز التجزئة يتم االقتراع بينهم»‬ ‫التعديل المقترح‪- :‬‬ ‫تفضيل العطاء الذي يحتوي بين بنوده علي‬ ‫أكبر قدر من المنتجات الوطنية‬ ‫وي��ري االتح��اد ان يتضم��ن الن��ص تفضيل‬ ‫العط��اء الذي يحت��وي بين بن��وده علي أكبر‬ ‫قدر م��ن المنتجات الوطنية والترس��يه عليه‬ ‫بدال من االقتراع وان يكون ذلك االقتراع عند‬ ‫التس��اوي في مقدار المنتج��ات الوطنية في‬ ‫كل من العطاءات المتساوية‪.‬‬ ‫مبرر رقم ( ‪) 10‬‬ ‫موضع التعديل ‪:‬‬

‫مادة ( ‪ : ) 57‬بشأن أفضلية المنتج‬ ‫الوطني‪.‬‬

‫النص الحالي ‪ :‬تضمنت المادة المش��ار اليها‬ ‫ج��واز الترس��يه ف��ي مناقصات وممارس��ات‬ ‫التوريد علي المنتج الوطني غير المحتكر اذا‬ ‫كان العطاء المقدم عن��ه ال يزيد عن العطاء‬ ‫المقدم للمنتج المستورد بنسبة ‪.% 15‬‬ ‫التعديل المقترح‪- :‬‬ ‫أن تك��ون المفاضل��ة بنس��بة ‪ % 20‬دعم�� ًا‬ ‫للصناعة الوطنية بدال من ‪. % 15‬‬ ‫كما يري االتحاد تعديل الفقرة األولي لتصبح‬ ‫علي الجهاز بد ً‬ ‫ال من يجوز للجهاز‪.‬‬ ‫وي��ري االتح��اد أنه في ظ��ل انفتاح الس��وق‬ ‫المحلي��ة نتيجة لعدم توف��ر حماية للمنتجات‬ ‫الوطني��ة وتع��رض بع��ض ه��ذه المنتج��ات‬ ‫لممارس��ات اإلغراق والمنافس��ة غير العادلة‬ ‫من المنتجات المستوردة وبسبب وفرت حجم‬ ‫اإلنت��اج ل��دى المنتجات المس��توردة � نرى أن‬ ‫تكون المفاضلة بنسبة ‪ % 20‬دعماً للصناعة‬ ‫الوطنية بدال من ‪. % 15‬‬ ‫كما يري االتحاد تعديل الفقرة األولي لتصبح‬ ‫علي الجهاز بد ً‬ ‫ال من يجوز للجهاز حتي يعطي‬ ‫األولوية للمنتجات الوطنية ويجعل ذلك األمر‬ ‫واجب ًا وليس جوازي ًا يحتمل عدم األخذ به وأن‬ ‫يعمم ذات الش��أن علي اإلذن بإجراء األعمال‬ ‫بأي طريق أخر للتعاقد‪.‬‬ ‫ولتحقيق مقاصد القانون في إيالء االهتمام‬ ‫والدعم للصناعة الوطنية نرى أن ال تقتصر‬ ‫األفضلي��ة النس��بية فق��ط ف��ي مناقص��ات‬

‫وممارس��ات التوري��د ب��ل ال ب��د م��ن إعطاء‬ ‫األولوي��ة ف��ي مناقص��ات المق��اوالت أيضُا ‪،‬‬ ‫وذل��ك لك��ون المق��اوالت تحظ��ى بالنصيب‬ ‫األكبر في تعاقدات الدولة ‪.‬‬ ‫اقتراح رقم ( ‪) 11‬‬ ‫موضع التعديل ‪:‬‬

‫مادة ( ‪) 71‬بشأن لجنة التظلمات‬

‫الن��ص الحالي ‪ :‬نظمت المادة المش��ار إليها‬ ‫تش��كيل لجنة التظلم��ات وآلي��ة التظلم من‬ ‫قرارات الجهاز‪.‬‬ ‫التعديل المقترح‪- :‬‬ ‫أ � أن يك��ون من ضمن أعضاء اللجنة عضواً‬ ‫ثابت ًا من اتحاد الصناعات‬ ‫ب � أن ين��ص صراح��ة عل��ي أن تك��ون تلك‬ ‫اللجنة برئاس��ة مستش��ار م��ن أدارة الفتوى‬ ‫والتشريع‪.‬‬ ‫ج � ح��ذف تعبي��ر «أو إخطار ذوي الش��أن بها‪،‬‬ ‫أيهما أسبق»‪،‬‬ ‫د � ح��ذف العب��ارة األخي��رة من ه��ذه المادة‬ ‫والتي تنص علي ‪-:‬‬ ‫« ويعتبر فوات المدة المذكورة دون ان يتلقى‬ ‫المتظلم ردا علي تظلمه بمثابة رفضه»‬ ‫يقترح االتحاد‪-:‬‬ ‫أ � ان يكون م��ن ضمن أعضاء اللجنة عضواً‬ ‫ثابت ًا من أتحاد الصناعات الكويتية ممث ً‬ ‫ال عن‬ ‫القطاع الصناعي لتعلق العديد من التظلمات‬ ‫«عل��ي النح��و الثاب��ت عملي��ًا» بالمنتج��ات‬ ‫المقدمة من الناحي��ة الفنية والذي يبرز دور‬ ‫االتحاد بشأنها‪.‬‬ ‫ب � أن ين��ص صراح��ة عل��ي ان تك��ون تلك‬ ‫اللجنة برئاس��ة مستش��ار م��ن ادارة الفتوي‬ ‫والتش��ريع بدرجة وكيل مساعد لكون اعمال‬ ‫اللجنة من االعمال القانونية‪.‬‬ ‫ج � ح��ذف تعبي��ر «أو إخطار ذوي الش��أن بها‪،‬‬ ‫أيهما أسبق»‪ ،‬فاألصل هو النشر في الجريدة‬ ‫الرسمية‪.‬‬ ‫د � م��ن حي��ث ان ق��رار اللجنة س��واء برفض‬ ‫التظلم أو قبوله يجب ان يكون مس��ببا‪ ،‬فان‬ ‫االتحاد ي��ري حذف العبارة األخي��رة من هذه‬ ‫المادة والتي تنص علي ‪-:‬‬ ‫« ويعتبر فوات المدة المذكورة دون ان يتلقى‬ ‫المتظلم ردا علي تظلمه بمثابة رفضة «‬ ‫إذ ان ال��رد عل��ى المتظل��م أم��ر ض��روري‬ ‫يضف��ي الش��فافية والوض��وح عل��ى أعمال‬ ‫اللجنة وتأكي��د مبدأ العدال��ة واألنصاف لكل‬ ‫المتقدمين‪.‬‬

‫‪15‬‬


‫أخبار االتحاد‬

‫«اتحاد الصناعات» عقد برنامج‬ ‫ادارة المشاريع”‪”PMP‬‬

‫عقد اتحاد الصناعات البرنامج التدريبي ادارة‬ ‫المش��اريع ‪PMP- Project Management -‬‬ ‫‪ Professional‬برعاي��ة مؤسس��ة الكوي��ت‬ ‫للتقدم العلمي وذلك ضمن خطته التدريبية‬ ‫المط��ورة التي يعك��ف عل��ى تنفيذها خالل‬ ‫الع��ام الحال��ي طبق�� ًا الحتياج��ات المصان��ع‬ ‫المحلية من تدريب وتطوي��ر‪ .‬وأعلن االتحاد‬ ‫أن ذل��ك البرنام��ج يعتب��ر برنامج�� ًا متكام ً‬ ‫ال‬ ‫إلدارة المش��اريع يعتمد بشكل رئيسي على‬ ‫منهجي��ة إدارة المش��اريع الخاص��ة بالمعه��د‬ ‫العالمي إلدارة المشاريع (‪ )PMI‬والمسمى ب�»‬ ‫الدليل المعرفي إلدارة المشروعات‪ ،‬ا��لصدار‬ ‫الراب��ع» وه��و اإلص��دار المعتم��د الجدي��د‪.‬‬ ‫وه��ي بالتالي تق��وم بتغطي��ة كل ما يتعلق‬

‫بشهادة «مدير المشاريع المحترف (‪.»)PMP‬‬ ‫وقد حاضرت ف��ي البرنام��ج المدربة هنادي‬ ‫عثم��ان وهي معتم��دة من المعه��د العالمي‬ ‫الدارة المش��اريع (‪ )PMI‬وقال��ت عثم��ان أن‬ ‫الميزة ف��ي البرنامج تكمن ف��ي أهميته في‬ ‫اكس��اب المش��اركين تغطية معرفية شاملة‬ ‫لكل مواضيع إدارة المش��اريع و التعرف على‬ ‫الطرق المختلفة الختيار المش��اريع و كيفية‬ ‫تأس��يس المش��اريع والممارس��ة العملي��ة‬ ‫للتخطيط الزمني والمالي اضافة الى تحديد‬ ‫األعم��ال الخاص��ة بالمش��روع وتكوين فرق‬ ‫العمل و الممارسة العملية لمراقبة المشروع‬ ‫وضبطه و التعرف عل��ى أنواع العقود وآليات‬ ‫التعاقدات واإلشراف عليها واالستالم‬

‫سكن العمالة‬ ‫في صبحان‬ ‫والشدادية‪..‬‬ ‫قريب ًا‬ ‫تلق��ى االتح��اد كتاب�� ًا م��ن وزارة‬ ‫االش��غال بينت فيه أنه من المتوقع‬ ‫تسليم س��كن العمالة في منطقتي‬ ‫صبح��ان والش��دادية ال��ى الجه��ة‬ ‫المس��تفيدة‪-‬وزارة المالي��ة بتاريخ‬ ‫‪ 6/ 30‬م��ن الع��ام الحالي لمش��روع‬ ‫صبح��ان و ف��ي ‪ 9/30‬م��ن الع��ام‬ ‫الحال��ي لمش��روع الش��دادية ‪،‬ما لم‬ ‫تتس��بب الجهات األخرى ف��ي تأخير‬ ‫انجاز المشروع ‪.‬‬ ‫أم��ا بخص��وص امكانية اس��تخدام‬ ‫هذه المساكن واس��تغاللها من قبل‬ ‫المصانع ‪ ،‬أش��ارت الوزارة فانه يتم‬ ‫الرجوع الى وزارة المالية ‪.‬‬

‫ويعقد برنامجين «لييد» و«‪ »BIT‬الشهر الجاري‬ ‫يعقد اتحاد الصناعات البرنامجين التدريبيين‬ ‫بعنوان « التعري��ف بالمباني الخضراء – لييد‬ ‫« والمالية لغير الماليين باس��تخدام تطبيقات‬ ‫‪ BTI‬االلماني��ة ‪ .‬ويه��دف برنام��ج ليي��د إل��ى‬ ‫تعري��ف المش��اركين بالمفاهي��م الخاص��ة‬ ‫بالمبان��ي الخض��راء اضاف��ة ال��ى المعايي��ر‬ ‫الخاص��ة ف��ي «ليي��د» والمتطلب��ات النظرية‬ ‫الالزمة لالختبار الخاص بهذا النظام‪ .‬وسوف‬ ‫يحاضر في البرنامج د‪ .‬عدنان العنزي أس��تاذ‬ ‫الهندسة المعمارية في جامعة الكويت‪.‬‬ ‫و ق��د ج��اء مفه��وم المبان��ي الخض��راء م��ن‬ ‫أج��ل تلبية الحاج��ة والرغبة ف��ي المزيد من‬ ‫الممارسات اإليجابية الكفيلة بالمحافظة على‬ ‫الطاق��ة و خلق بيئة صحية وتعكس المباني‬ ‫‪16‬‬

‫الخض��راء مجموعة واس��عة م��ن المواصفات‬ ‫والتقني��ات الالزمة للحد من آثار م��واد البناء‬ ‫الس��لبية عل��ى البيئة وصحة اإلنس��ان والحد‬ ‫من الهدر في الموارد الطبيعية‪.‬‬ ‫ومن األهداف العامة للمباني الخضراء‪:‬‬ ‫‪ æ‬تحديد مواقع وكفاءة بنية التصميم‪.‬‬ ‫‪ æ‬ترشيد استخدام الطاقة والمياه ‪.‬‬ ‫‪ æ‬تحسين جودة البيئة الداخلية ‪.‬‬ ‫‪ æ‬الحد من النفايات والمواد السامة‪.‬‬ ‫‪ æ‬تحس��ين نظم البن��اء‪ ،‬وإنش��اء موقع على‬ ‫الطاقة المتجددة‪.‬‬ ‫أما عن برنامج ال ‪ B.T.I‬فان الشركة العالمية‬ ‫لبرام��ج األعم��ال ( ‪Business Training‬‬ ‫‪ ) International – BTI‬ومقره��ا ف��ي مدينة‬

‫ش��توتغارت األلماني��ة‪ ،‬هي صاحب��ة االمتياز‬ ‫العالم��ي لبرام��ج تدريبي��ة تقدم م��ن خالل‬ ‫اس��تخدام الوس��ائل النموذجي��ة (‪Business‬‬ ‫‪ )Simulations‬وقامت بتطوير تلك الوس��ائل‬ ‫ف��ي مج��ال التعلي��م وإدارة األعم��ال من��ذ‬ ‫تأسيسها في عام ‪.1997‬‬ ‫وتش��تمل األدوات التدريبي��ة للش��ركة عل��ى‬ ‫وس��ائل المح��اكاة لرف��ع المعرفة ف��ي مجال‬ ‫إدارة األعم��ال‪ ،‬والمحاور المالية واالقتصادية‬ ‫ف��ي إدارة المش��اريع وإدارة المبيعات وخدمة‬ ‫العم��الء‪ ،‬كم��ا ط��ورت الش��ركة الوس��ائل‬ ‫النموذجي��ة ألكثر م��ن ‪ 50‬قطاعا في مختلف‬ ‫المجاالت‪ ،‬وترجم منها إلى ‪ 10‬لغات عالمية‪.‬‬


‫زيارة إلى مصنع‬

‫«استدامة القابضة» فريدة في تدوير‬ ‫النفايات وتثقيف المجتمع‬ ‫استطاع رئيس مجلس االدارة والعضو المنتدب في شركة استدامة القابضة خالد المطوع‬ ‫أن يؤسس صناعة فريدة من نوعها عن طريق اعادة تدوير الورق والكرتون والمعلومات‬ ‫االلكترونية مما يقي الشركات من حدوث وقائع تسرب المعلومات كما حدث في ويكيلكس‬ ‫والربيع العربي‪ .‬و من خالل زيارة ميدانية قامت بها «الصناعي «‪ ،‬تحدث المطوع عن أنشطة‬ ‫شركته وخططها المستقبلية اذ أنهم عازمون على الدخول للعمل في القطاع النفطي المحلي‬ ‫اضافة الى التقديم على أي مناقصة حكومية تطرح لتدوير النفايات‪.‬‬ ‫ولكن يعتبر المطوع أن نقص االراضي الصناعية وعدم توافر الرخص ساهمت دون ازدهار‬ ‫مثل تلك الصناعة التي ينبغي على الدولة دعمها بشكل مباشر وغير مباشر‪.‬‬ ‫وفيما يلي التفاصيل‪:‬‬

‫‪18‬‬


‫زيارة إلى مصنع‬

‫>> في البداية حدثنا عن ش��ركة اس��تدامة‬ ‫القابضة ؟‬ ‫تعــتــبــــــر شــــركــــة اســتـدامة أول كيان‬ ‫استثماري صناعي يسعى بشكل مستمر الى‬ ‫تطوير حلول المعالجــة البيئية التي تقدمها‬ ‫عبــر خدماتهــا المتنوعــة‪ ،‬بهــــدف الحد من‬ ‫اآلثار الســلبية لعدم معالجة النفـــايات على‬ ‫البيئـة‪.‬‬ ‫ولعــل الظــروف الصعبــة التي تعانــي منها‬ ‫الشــركات قد ســاهمت فــي توجيــه اعمالنا‬ ‫الــى ذلــك نظــراً للصعوبــة فــي الحصــول‬ ‫علــى التراخيــص واالراضي فنحــن ال نعمل‬ ‫كمســتثمر وانما كمشــغل أي ندير ونشــغل‬ ‫المصانع‪.‬‬ ‫كما نقبل بشــراكات مــع مصانع أخرى لعدم‬ ‫وجــود تســهيالت حكوميــة فــي الوقـــــت‬ ‫الحالــي اذ نقوم بتوفير المــواد األولية لتلك‬ ‫المصانع وإقامــة مصانع مصغرة على أرض‬ ‫المستثــمر‪.‬‬ ‫وتعمل الشركة حالياً على اعادة تدوير الورق‬ ‫والكرتــون ولعــل مــن أصعــب المراحل هي‬ ‫التجميع والتجهيز ثم فرز النفايات بأشــكالها‬ ‫وبيعهــا للمصانــع حتى تقــوم بتحويلها الى‬ ‫منتجات نهائية‪.‬‬ ‫وتملك اســتدامة شــركة متخصصــة إلعادة‬ ‫تدويــر الزيوت في االردن وجاري العمل على‬ ‫تطوير الشركة بحيث يتم تحويل الزيت الى‬ ‫سلعة نهائية ‪.‬‬ ‫ولكــن داخل الكويــت ال نــزال ال نملك أفرع‬ ‫ولكــن نملــك فــي االردن شــركتين همــا‬ ‫استدامة لالستشــارات الصناعية والمتجددة‬ ‫والتي تملك مصنع اعادة تدوير الزيوت‪.‬‬ ‫وتقوم شــركة اســتدامة للمقــاوالت البيئية‬ ‫بتجميــع النفايات وتجهيزهــا ومن خالل تلك‬ ‫الشــركة نملــك وكاالت عالميــة مثل رايس‬ ‫ولــف التــي تتخصــص فــي االتــالف االمن‬

‫للمعلومات ســواء كانت في اقراص معدنية‬ ‫أو ورقيــة التي ترمى فــي حاوية متخصصة‬ ‫للحفــاظ علــى المعلومــات مثــل شــركات‬ ‫الضمــان المخصصة في نقــل األموال‪.‬وفي‬ ‫حــال تســريب أي مــن المعلومــات ‪ ،‬تحرص‬ ‫الشركة على تقديم قيمة تعويضية‪.‬‬ ‫ولعــل االســتفادة من خدمــات اعــادة تدوير‬ ‫النفايــات يقــي المؤسســات مــن التعــرض‬ ‫لواقعة تكــرار وقائع تســريب الوثائق مثلما‬ ‫حــدث علــى المســتوى العالمــي عبــر موقع‬ ‫ويكيليكــس وعلــى المســتوى االقليمي من‬ ‫جراء ثورات الربيــع العربي وما يترتب عليها‬ ‫مــن تداعيــات خطيــرة تمــس أمــن الدولــة‬ ‫بمؤسساتها ومواطنيها والمتعاملين معها‪.‬‬

‫نقبل بشراكات مع مصانع‬ ‫أخرى لعدم وجود تسهيالت‬ ‫حكومية عبر توفير المواد‬ ‫األولية‬

‫‪19‬‬


‫زيارة إلى مصنع‬

‫وعلــى الرغم من ان «اســتدامة» شــركة ال‬ ‫تــزال حديثة التأســيس‪ ،‬إال انهــا نجحت في‬ ‫ايجــاد الحلــول البيئية وفي تبنى المشــاريع‬ ‫الصناعيــة الصغيــرة»‪ ،‬مــن خــالل الرؤيــة‬ ‫المتكاملة التي اعدتها الشــركة لنفسها منذ‬ ‫اللحظة األولى النطالقتها‪.‬‬ ‫>> هل تواجهون مشكلة فيما يتعلق بثقافة‬ ‫المجتمع بصناعة اعادة التدوير؟‬ ‫تقوم الشــركة في تبني مشاريع متخصصة‬ ‫في المسئولية االجتماعية عن طريق تثقيف‬ ‫المجتمع بعدة طــرق فاذا ما وقعنا عقد فاننا‬ ‫نلتزم في تنظيــم برنامج تثقيفي للموظف‬ ‫اضافة الى تثقيف الطفل عبر زيارة المدارس‬ ‫والتوعية بأهمية تلك النفايات المدورة‪.‬‬ ‫ولكن نؤكد على أهمية ان تعمل المؤسسات‬ ‫الحكومية والخاصة واألهلية على رفع معدل‬ ‫الوعي بقضايا البيئة‪ .‬كما تولي «اســتدامة»‬ ‫موضــوع رفــع التوعيــة حــول اعــادة تدوير‬ ‫المــواد االلكترونية وغيرهــا اهتماما خاص‪،‬‬ ‫وذلــك بتزويــد النــاس بالمعلومــات الكافية‬ ‫والتي ســتعمل على تحفيز االفراد إلعطائنا‬ ‫هذه النفايات وعلى أساسها نكتسب البيانات‬ ‫ونضع الدراسات‬ ‫>> ما هي خططكم المستقبلية؟‬

‫نجحنا في ايجاد الحلول‬ ‫البيئية وتبنى المشاريع‬ ‫الصناعية الصغيرة‬ ‫تدوير النفايات االلكترونية‬ ‫يقي المؤسسات من تسرب‬ ‫المعلومات وتفاد واقعة‬ ‫ويكيلكس‬ ‫‪ 5‬ماليين طن شهري ًا حجم‬ ‫نفايات الدولة والمدور‬ ‫منها ال يتعدى نسبة ‪2%‬‬ ‫فقط‬

‫‪20‬‬

‫نخطط بأن نتقدم ألكثر من مناقصة تطرح‬ ‫بشــأن اعادة تدوير النفايات اضافة الى نيتنا‬ ‫الى العمل مع القطاع النفطي ‪.‬‬ ‫ولالســف ال نملك أي عقد مع جهات حكومية‬ ‫الــى االن نظــراً ألن توصيــف الشــركة غير‬ ‫معروف لدى الدولة ‪.‬‬ ‫>> ك��م حج��م النفاي��ات التي ت��م تدويرها‬ ‫محلي ًا؟‬ ‫يبلغ حجم نفايــات الدولة حوالي ‪ 5‬االف طن‬ ‫شــهرياً ويمكــن القول بــأن نســبة النفايات‬ ‫المــدورة محليــ ًا ال تتعــدى ال ‪ 2%‬وغالبيتهــا‬ ‫تكون ورق وكرتون وبالستيك‪.‬‬ ‫ولعــل من ابــرز العراقيــل التــي احالت دون‬ ‫ازدهــار مثل تلك الصناعــات محليًا هو عدم‬ ‫وجــود التراخيص واالراضــي الالزمة القامة‬ ‫مثل تلك المشروعات‪.‬‬ ‫ولعــل هيئــة الصناعــة توقفت عــن اصدار‬ ‫مثل هــذا النوع من التراخيص بســبب عدم‬ ‫استغاللها وأرى بأن بد ً‬ ‫ال من ايقافها وحرمان‬ ‫األخرين ينبغي تحديد مهلة معينة الستغالل‬ ‫تلك الرخص‪.‬‬ ‫وأعتقــد بان عملية اعــادة التدوير تحتاج الى‬ ‫حضانة صناعيــة مثل الحضانة التي تحافظ‬ ‫علــى الطفل مــن خالل الدعم المباشــر عن‬

‫طريق فرض ضريبة على المصنعين مقابل‬ ‫انشــاء صناعة تحافظ على البيئة ودعم غير‬ ‫مباشر عبر دعم الدولة للحرف ‪.‬‬ ‫أتوقع أن تشهد الخدمات البيئية التي تطرحها‬ ‫«استدامة» اقباال واسعا في الكويت والخليج‬ ‫والمنطقــة‪ ،‬بفضــل ادراكها ألهميــة تنمية‬ ‫المســئولية المجتمعيــة‪ ،‬ففــي الوقت الذي‬ ‫باتــت فيه قضية ��لنفايــات في الكويت تمثل‬ ‫خطرا علــى البيئة‪ ،‬يتركز عمل «اســتدامة»‬ ‫علــى تقديم الحلول البيئيــة بكل محتوياتها‬ ‫وأيضا الصناعــات التدويرية‪ ،‬والتي تشــمل‬ ‫تحويل النفايات بمختلف انواعها بما تشــمل‬ ‫قطاع الطاقة والنفط‪ ,‬الســتخراج واستخدام‬ ‫طاقــات بديلة كالطاقــة الشمســية والرياح‬ ‫وصناعة «الخاليا» الخاصة بها‪.‬‬ ‫ولكــن ينبغي علــى مجلس االمــة أن يتبنى‬ ‫مقتــرح يدعــو الســلطة التنفيذيــة لتنفيــذ‬ ‫حملة توعية طويلة المدى للمجتمع الكويتي‬ ‫بجميع فئاته العمرية حول الممارسات البيئية‬ ‫الصحيحة بمختلف جوانبهــا‪ ،‬وذلك بالتعاون‬ ‫مع كل الوزارات والجهات ذات الصلة‪.‬‬ ‫واعتبر أن الطلب علــى المنتجات البيئية في‬ ‫الكويــت والخليــج يتنامــي‪ ،‬ومن ثــم يتعين‬ ‫نشــر التوعية وثقافة الصناعــات التحويلية‬ ‫والتي تشمل معالجة النفايات بطرق صحية‬ ‫صديقــة للبيئــة واســتغاللها وتحويلهــا الى‬ ‫طاقات بديلة‪.‬‬ ‫>> ما رأيك في قضية االطارات؟‬ ‫الغريب فــي القضيــة أن االهتمــام فيها قد‬ ‫بدأ خالل اســبوع واحترقت بيوم على الرغم‬ ‫مــن انها قضيــة قديمة تعود الى ‪ 6‬ســنوات‬ ‫ماضية‪.‬‬ ‫ومن خالل تواجدي فــي منطقة أمغرة ‪ ،‬أرى‬ ‫يومي ًا عمالة أسيوية تحرق ما بين ‪ 20‬الى ‪30‬‬ ‫اطار في الصحراء الخــذ الحديد وبيعه‪ .‬فلما‬ ‫تجمعت االدخنة في يوم واحد كان هناك نوع‬ ‫من االســتنفار ولم يتم االخــذ بعين االعتبار‬ ‫تلك االطارات المحترقة في الفترة السابقة‪.‬‬ ‫وحســب حســبتي الخاصــة ‪ ،‬تعــادل قيمة ‪5‬‬ ‫مالييــن اطــار حوالــي ‪ 500‬الــى ‪ 700‬الــف‬ ‫برميــل نفط اذ تعتبر ثروة من دون حراســة‬ ‫خصوصــاً وأن ‪ 30%‬من الزيــوت تتحول الى‬ ‫وقود وبنزين‪.‬‬ ‫>> ما اقتراحاتكم لحل المشكلة ؟‬ ‫(‪ )1‬استخدامها كوقود لمصانع االسمنت ‪.‬‬ ‫(‪)2‬يتــم تحويلــه الى وقــود ولكن ســيكون‬ ‫مكلف وهنا وجب على الدولة دعمه‪.‬‬ ‫(‪)3‬امكانيــة تقطيعهــا وفرزهــا واســتخدام‬ ‫الحديد والربر من خالل معالجة معينة‪.‬‬ ‫(‪)4‬تصدر مثل النفايات االلكترونية ‪.‬‬


‫تحقيقات‬

‫الصرف الصحي ‪..‬‬ ‫لمشترك‬ ‫صبحان ا‬ ‫هم‬

‫تركيب‬

‫فين عن‬ ‫ب المتخل‬ ‫عة تعاق‬ ‫الربط !‬ ‫ة الصنا‬ ‫ح لهم ب‬ ‫هيئ‬ ‫ال تسم‬ ‫في حين‬ ‫صناعي‬ ‫ال‬

‫يذ خطة‬ ‫تنف‬ ‫فيه الدولة إلى فع نسبة‬ ‫تتجه‬ ‫ية ور‬ ‫في الوقت الذي لصناعات المحل ى ‪، 12%‬‬ ‫نمية وتشجيع ا صاد الوطني إل معوقات‬ ‫الت‬ ‫القت‬ ‫ضع‬ ‫ساهمتها في ا ت الحكومية بو لمحلية ‪.‬‬ ‫م‬ ‫عا‬ ‫ها‬ ‫قوم بعض الج أصحاب المصان ة بسبب‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ع‬ ‫شجي‬ ‫مصانع المحل ي بشبكة‬ ‫في طريق ت دد من ال‬ ‫الصناع‬ ‫فقد اشتكت ع بربط الصرف جوء الى‬ ‫ددة بالل‬ ‫ماح لها‬ ‫سريعة‬ ‫عدم الس صحي العامة مه إجراءات‬ ‫هيئة‬ ‫ف ال‬ ‫صانع مع‬ ‫الصر ن ما لم تتخذ ال اعي للم‬ ‫ي الصن‬ ‫قضاء إ‬ ‫ال ن الربط الصح ي العام ‪.‬‬ ‫بتركيب‬ ‫شأ‬ ‫ح‬ ‫ع‬ ‫ب كة الصرف الص سارعت المصان ى تعميم‬ ‫ب‬ ‫ش ر صدور القرار ‪ ،‬طلوبة وقوفًا عل بشأن «‬ ‫‪)2007/‬‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫وف‬ ‫وحدات ال‬ ‫‪15‬‬ ‫لمعالجة‬ ‫وتشغيل ال للصناعة رقم ( ب وحدات‬ ‫مة‬ ‫كي‬ ‫مطابقة‬ ‫الهيئة العا ت الصناعية تر وبنتائج‬ ‫ركا‬ ‫ة«‬ ‫ن إلحاق‬ ‫إلزام الش صناعية السائل ة خوفُا م‬ ‫ال‬ ‫ل إغالق‬ ‫د‬ ‫مخالفاتها والمعايير المحد دارية مث‬ ‫ءات إ‬ ‫فات‬ ‫‪ ،‬ولكنها‬ ‫للمواص ك المصانع جزا ت مالية‬ ‫ما‬ ‫تل‬ ‫ية إجراء‬ ‫الهيئة ب إلزامها دفع غرا دم إمكان‬ ‫و‬ ‫ع‬ ‫أ‬ ‫منشأة‬ ‫الغها‬ ‫د إلى‬ ‫ال ئت بعد ذلك بإب هن ألسباب تعو حاليًا إلى‬ ‫فوج‬ ‫الرا‬ ‫بط‬ ‫ربط في الوقت ل في إجراء الر ن محطة‬ ‫غا‬ ‫ال‬ ‫ناجمة ع‬ ‫حفظ وزارة األش شكالت ال‬ ‫ت‬ ‫الجة الم‬ ‫يتم مع‬ ‫أن‬ ‫مشرف‪.‬‬

‫وحدات‬

‫معالجة‬

‫الصرف‬

‫‪22‬‬


‫تحقيقات‬

‫لغة «التهديد و الوعيد»‬ ‫جعلت المصانع تسارع‬ ‫في تركيب الوحدات حتى‬ ‫تفاجأ بعدم إمكانية‬ ‫الربط‬

‫وم��ن ناحي��ة أخ��رى ‪ ،‬قال��ت الهيئ��ة العام��ة‬ ‫للصناع��ة في كتابها المرس��ل للمصانع التي‬ ‫تقدمت بطلب ربط ش��بكة الصرف الصناعي‬ ‫بشبكة الصرف الصحي العام بأنها قد تسمح‬ ‫بالربط وذلك بعد التأكد من تطبيق المعايير‬ ‫واالش��تراطات للمياه المعالج��ة من قبل لجنة‬ ‫متابع��ة التعمي��م اإلداري رق��م (‪)2007/15‬‬ ‫الخ��اص بإل��زام المصان��ع الت��ي لديه��ا مياه‬ ‫صناعي��ة وكذل��ك بع��د أخ��ذ موافق��ة وزارة‬ ‫األش��غال العام��ة والهيئة العام��ة للبيئة على‬ ‫نتائ��ج التحلي��ل وأيض��ًا بعد التأك��د من عدم‬ ‫وجود ما يؤثر على شبكة الصرف الصحي ‪.‬‬ ‫أم��ا ع��ن األض��رار المالي��ة الت��ي بات��ت‬ ‫تتحمله��ا المصان��ع نتيج��ة عدم الس��ماح لها‬ ‫بتصري��ف مخلفاته��ا الصناعي��ة عبر ش��بكة‬ ‫الص��رف الصح��ي ‪ ،‬تتمث��ل في تكلف��ة إقامة‬ ‫الوحدات(س��عرها ق��د يص��ل إل��ى ‪ 170‬أل��ف‬ ‫دينار) إضافة إلى مصاريف إدارة تش��غيلها و‬ ‫صيانتها‪ ،‬وتكلفة االس��تمرار في نقل الصرف‬ ‫الصناع��ي عب��ر صهاري��ج النق��ل الت��ي باتت‬ ‫بعض الجنس��يات العربية تحتكرها استغال ً‬ ‫ال‬ ‫لعدم قدرة المصانع اس��تخدام الشبكة ما رفع‬ ‫سعر نقل تلك المخلفات إلى ‪.100%‬‬ ‫وأك��دت المصان��ع المتض��ررة عل��ى ح��رص‬ ‫المصان��ع المعني��ة ف��ي تلبية ق��رارات الهيئة‬ ‫العام��ة للصناع��ة وذل��ك وقوفًا عل��ى تنفيذ‬ ‫االش��تراطات البيئي��ة وكذل��ك الحف��اظ على‬ ‫البيئ��ة المحلي��ة ‪ ،‬لذلك صرف��ت مبالغ طائلة‬ ‫لتحقيق تلك األغراض‪.‬‬ ‫كما طالب عدد م��ن الصناعيين الهيئة العامة‬ ‫للصناع��ة بإعط��اء المصان��ع الت��ي ل��م تقم‬ ‫بتركيب وحدات المعالجة مهلة إضافية و دون‬

‫توقيع جزاءات إدارية على تلك المصانع لحين‬ ‫تحقق إمكانية إجراء الربط مع شبكة الصرف‬ ‫الصح��ي العام ‪ ،‬وذلك منع��ًا لتحميل المصانع‬ ‫تكاليف إضافية في ه��ذه المرحلة في الوقت‬ ‫ال��ذي تق��وم في��ه هيئ��ة الصناع��ة بمخالفة‬ ‫المصان��ع التي لم تبادر ف��ي تركيب مثل تلك‬ ‫الوحدات‪.‬‬ ‫>> النتائج المترتبة عن عدم اس��تخدام شبكة‬ ‫صرف صحي ف��ي المناطق الصناعي��ة التابعة‬ ‫للهيئة ‪:‬‬ ‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫ارتف��اع حجم التكلف��ة المترتبة على نقل‬ ‫المصانع‬ ‫لي��س هن��اك وقت مح��دد ومعل��وم أليام‬ ‫السحب مما أدى الى العشوائية في ذلك‬ ‫تعطي��ل عملي��ة اإلنت��اج نتيج��ة تراك��م‬ ‫الصرف الصحي‬ ‫مخالف��ات بلدية الكويت نتيجة التأخير في‬ ‫السحب‬ ‫انبعاث الروائح الكريهة والمشاكل البيئية‬ ‫المترتبة‬ ‫كم��ا ال يمكن الس��يطرة والرقابة بش��كل‬ ‫كام��ل وفاع��ل عل��ى م��دى تقي��د جمي��ع‬ ‫المصان��ع بالش��روط واإلج��راءات الواجب‬ ‫إتباعه��ا ف��ي تصري��ف المخلف��ات ‪ ،‬ل��ذا‬ ‫ف��ان من األهمي��ة الكبرى أن تب��ادر وزارة‬ ‫اإلشغال العامة بإيصال شبكة الصرف إلى‬ ‫جميع المصانع في منطقة صبحان‪.‬‬

‫المصانع تتحمل تكلفة‬ ‫تركيب الوحدات بنحو ‪170‬‬ ‫ألف دينار وتكلفة جشع‬ ‫أصحاب الصهاريج‬ ‫جنسيات عربية احتكرت‬ ‫نقل المخلفات ورفعت‬ ‫سعرها بنسبة ‪100%‬‬

‫مناشدة للهيئة‬ ‫اقت��رح صناعيون بإنش��اء وح��دة تجميع‬ ‫للمخلف��ات الصناعية بمنطق��ة صبحان‬ ‫حي��ث أن��ه توج��د مس��احات شاس��عة‬ ‫تص��ل إل��ى ‪ 50‬ألف مت��ر مرب��ع بالجهة‬ ‫الجنوبي��ة التابعة لوزارة األش��غال التي‬ ‫يتم اس��تخدامها حالياً في رمي مخلفات‬ ‫اإلسفلت‪.‬‬ ‫وأش��اروا إل��ى أن تل��ك الوح��دة يجب أن‬ ‫تكون تحت إش��راف وزارة األشغال وذلك‬ ‫باس��تقبال ه��ذه المخلفات ع��ن طريق‬ ‫التناك��ر ب��د ً‬ ‫ال من تكب��د المصان��ع عناء‬ ‫الذهاب إلى أماكن بعيدة تصل إلى ‪100‬‬ ‫كم من منطقة صبحان ‪.‬‬

‫‪23‬‬


‫تحقيقات‬

‫وانفرجت أزمة العمالة ‪..‬‬ ‫فيما ارسل اتحاد الصناعات كتاباً الى وزارة االشغال يسأل فيه عن أخر التطورات الخاصة في سكن العمال‬ ‫بمنطقتي صبحان والشدادية ‪ ،‬ردت الوزارة بكتاب كان بمثابة بشرى سارة للصناعيين معلنة فيه أنه من‬ ‫المتوقع تسليم المشروع الى الجهة وزارة المالية (الجهة المستفيدة) بتاريخ ‪ 30‬يونيو القادم بالنسبة لمشروع‬ ‫صبحان و ‪ 30‬سبتمبر للشدادية وذلك ان لم تتسبب أي من الجهات الحكومية في تأخير انجاز المشروع‪.‬‬ ‫وقد تحدثت « الصناعي « مع أحد المهندسين المعنيين في متابعة المشروع م‪ .‬هايل المطيري و الذي أكد أن‬ ‫الوزارة قد أرسلت كافة المستندات التي طلبتها البلدية منهم وذلك لحثها على مخاطبة وزارة الكهرباء بإيصال‬ ‫التيار الكهربائي‪.‬‬ ‫‪24‬‬


‫تحقيقات‬

‫يقول المطي��ري أن الوزارة ق��د اعتادت على‬ ‫مخاطب��ة الكهرب��اء مباش��رة إال ان الكهرباء‬ ‫بدورها طلب��ت منهم مخاطبة البلدية للتأكد‬ ‫من النظافة وأمور اجرائية أخرى‪.‬‬ ‫ولكن يتوق��ع المطيري أن تنته��ي االجراءات‬ ‫الخاص��ة بالتي��ار الكهربائ��ي ف��ي صبح��ان‬ ‫والش��دادية خ��ال الفت��رة القريب��ة القادمة‬ ‫والتي ال تتعدى الشهر على حد قوله‪.‬‬ ‫ولع��ل ايجاد مث��ل تل��ك المش��روعات يعالج‬ ‫قضي��ة العمال��ة المقيم��ة ف��ي الب��اد عب��ر‬ ‫تخصي��ص م��دن متكامل��ة له��م بعي��داً عن‬ ‫المناط��ق المأهول��ة بالمواطني��ن مما يعمل‬ ‫عل��ى تحقي��ق األم��ن االجتماع��ي والحد من‬ ‫الظواه��ر الس��لبية الت��ي ظهرت بق��وة في‬ ‫اآلونة األخيرة ‪.‬‬ ‫>> مصانع صبحان‬ ‫ترغب المصان��ع الواقعة في منطقة صبحان‬ ‫الصناعي��ة بإعطائه��ا األولوي��ة في إس��كان‬ ‫عمالتها في مدينة العمالة الوافدة في قطعة‬ ‫(‪ ، )5‬علم��ًا ب��أن وزارة المالي��ة (إدارة أم��اك‬ ‫الدولة) قد عهدت مهمة إدارة وتش��غيل تلك‬ ‫المدينة لش��ركة المرافق العمومي��ة ‪ ،‬إذ أن‬ ‫ذلك س��يخفف عناء إس��كان هذه العمالة في‬ ‫مناط��ق أخ��رى بعي��دة خصوص��ًا وأن الكثير‬ ‫منه��م يعمل بنظ��ام الوردي��ات ‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫التخفيف من االزدحامات المرورية ‪.‬‬ ‫وحس��ب اإلحصائي��ات المتوفرة ل��دى الهيئة‬ ‫العام��ة للصناع��ة ‪ ،‬ف��ان ع��دد العم��ال ف��ي‬ ‫المصان��ع الواقع��ة ف��ي منطق��ة صبح��ان‬ ‫الصناعية يبلغ حوال��ي ‪ 20‬ألف عامل ‪ ،‬بينما‬ ‫ما تستطيع أن تستوعبه المدينة ال يتعدى ال‬ ‫‪ 3000‬عام��ل فقط وهو ع��دد أقل بكثير من‬ ‫إجمالي عدد العاملين في المنطقة‪.‬‬ ‫و بن��اءاً عل��ى تل��ك األرق��ام و الت��ي تعكس‬ ‫محدودية ق��درة مدينة العمال��ة في صبحان‬ ‫على اس��تيعاب عدد كبير م��ن العمالة ‪ ،‬يرى‬ ‫االتح��اد أن م��ن المائ��م أن تق��وم الجه��ة‬ ‫المعنية بذلك بالتنس��يق م��ع بلدية الكويت‬ ‫للس��ماح للمنش��آت الصناعي��ة الكائنة هناك‬ ‫بإس��كان ج��زء م��ن عمالته��ا داخ��ل محي��ط‬ ‫مبانيه��ا بما يتماش��ى مع اش��تراطات األمن‬ ‫والسامة‪.‬‬ ‫>> سكن العمالة الوافدة في صبحان‬ ‫يقع هذا المش��روع في منطقة اإلستعماالت‬ ‫الحكومي��ة ‪ /‬صبح��ان ‪ ،‬ويتك��ون م��ن مباني‬ ‫سكنية للعمال تتسع ل� ‪ 3168‬عامل وخدمات‬ ‫على مس��احة ‪ 60,000‬متر مربع ‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى مس��جد ونقاط طبية و ماعب وس��احات‬ ‫مفتوح��ة ومحطات محوالت كهربائية فرعية‬ ‫ومناطق تجارية واستعماالت إدارية ‪ ،‬ويشرف‬

‫على ه��ذا المش��روع إدارة التنفيذ في قطاع‬ ‫المش��اريع اإلنش��ائية ‪ /‬هندس��ة المش��اريع‬ ‫الخاص��ة بوزارة األش��غال العام��ة كذلك تم‬ ‫اختيار ش��ركة بيت البن��اء الكويت��ي للتجارة‬ ‫العامة والمقاوالت كمق��اول ‪ .‬أما عن مراحل‬ ‫المش��روع فه��ي مرحل��ة الدراس��ة – مرحلة‬ ‫التصمي��م والتنفي��ذ (‪ ، )Design Build‬وت��م‬ ‫البدء في تنفذ هذا المشروع في شهر يونيو‬ ‫‪ 2008‬والمدة الزمني��ة المتوقعة إلنجازه ‪24‬‬ ‫شهر لينتهي في شهر مايو ‪. 2010‬‬ ‫>> س��كن العمال��ة الوافدة في الش��دادية‬ ‫الصناعية‬ ‫يقع هذا المش��روع في منطقة اإلستعماالت‬ ‫الحكومي��ة ‪ /‬الش��دادية الصناعي��ة ويتك��ون‬ ‫المش��روع من مباني س��كنية للعمال تتس��ع‬ ‫ل��� ‪ 8096‬عام��ل وخدم��ات عل��ى مس��احة‬ ‫‪ 100,000‬مت��ر مربع ‪ ،‬باإلضافة إلى مس��جد‬ ‫و نق��اط طبية وماعب وس��احات مفتوحة و‬ ‫محطات محوالت كهربائية رئيس��ية وفرعية‬ ‫و محط��ة تنقية مياه ص��رف صحي و مناطق‬ ‫تجارية واس��تعماالت إداري��ة و خزانات مياه ‪،‬‬ ‫ويش��رف على ه��ذا المش��روع إدارة التنفيذ‬ ‫ف��ي قطاع المش��اريع اإلنش��ائية ‪ /‬هندس��ة‬ ‫المش��اريع الخاصة بوزارة األش��غال العامة ‪،‬‬ ‫وتم اختيار الش��ركة الكويتية األولى للتجارة‬ ‫العامة والمق��اوالت كمقاول ‪ ،‬اما عن مراحل‬ ‫المش��روع فه��ي مرحل��ة الدراس��ة و مرحلة‬ ‫التصمي��م والتنفي��ذ (‪ ، )Design Build‬وت��م‬ ‫البدء في تنفيذه بش��هر م��ارس ‪ 2009‬ومن‬ ‫المتوقع ان تس��تغرق الم��دة الزمنية للتنفيذ‬ ‫‪ 30‬شهراً ليسلم في شهر سبتمبر ‪.2011‬‬

‫االشغال وعدت بتسليم‬ ‫سكن صبحان في يونيو و‬ ‫الشدادية في سبتمبر‬ ‫سكن صبحان يستوعب‬ ‫‪ 3000‬عامل فقط واالتحاد‬ ‫يقترح اسكانهم في محيط‬ ‫المصانع‬

‫‪25‬‬


‫تقرير‬

‫وحسب تقرير مجلة ارابيان بيزنس ان الكويت‬ ‫– برغ��م افتقاره��ا ال��ى المقوم��ات الجاذب��ة‬ ‫للس��ياحة فضال عن مناخها الج��اف وابتعادها‬ ‫عن ان تكون وجهة نموذجية او مركزا للتسوق‬ ‫– اال انها تمكنت من اس��تقطاب سيدة االعمال‬ ‫وعارض��ة االزياء ايفانكا ترام��ب لتعرض فيها‬ ‫اح��دث خط��وط المجوه��رات والموض��ة التي‬ ‫تنتجه��ا عندما دخل��ت في مش��اركة مع وكيل‬ ‫محلي خالل شهر ديسمبر الماضي‪.‬‬ ‫ونس��بت المجلة الى خبراء ف��ي قطاع التجزئة‬ ‫ف��ي المنطقة قولهم ان اختي��ار ايفانكا ترامب‬ ‫للكوي��ت لم يكن ق��رارا مفاجئا لهم حيث انهم‬ ‫ي��رون – ان��ه برغ��م ظ��روف المناخ القاس��ية‬ ‫والقوانين االس��المية المتش��ددة والحاجة الى‬ ‫المقوم��ات الس��ياحية – ف��ان الكوي��ت الغني��ة‬ ‫بالنفط تبقى العبا رئيس��يا في االزدهار الذي‬ ‫تش��هده تجارة التجزئة في المنطقة لما تملكه‬ ‫من المقدرة على اجت��ذاب العالمات والماركات‬ ‫العالمي��ة الش��هيرة فضال عن اس��تقطاب ذوي‬ ‫الق��وة والنفوذ ف��ي عالم الم��ال واالعمال من‬ ‫مختلف دول العالم‪.‬‬

‫>>‬

‫الكويت العب استراتيجي‬ ‫في ازدهار قطاع التجزئة‬ ‫الخليجي‬ ‫يقود قطاع التجزئة عملية النمو في منطقة الخليج التي تطمح‬ ‫للتحول من االعتماد على النفط إلى االقتصاد المتنوع‪ .‬هذه‬ ‫الصناعة مدعومة بعدة عوامل لعل أبرزها النمو السكاني‬ ‫الطبيعي والصحي و إرتفاع نصيب الفرد من الدخل و نمو‬ ‫الطبقة الوسطى وتعزيز قطاع الخدمات وإزدهار السياحة و‬ ‫السفر‪ .‬هذا باإلضافة إلى مراكز التسوق الحديثة ومناطق‬ ‫التجارة الحرة المتقدمة و مهرجانات التسوق المختلفة‬ ‫والضرائب المعقولة تدفع نحو مزيد من النمو لهذا القطاع‪.‬‬ ‫وتبلغ حالياً مساحة مشاريع اسواق التجزئة أكثر من ‪ 6‬مليون‬ ‫متر مربع من إجمالي المساحات القابلة للتأجير والتي ستنجز‬ ‫بحلول العام ‪.2012‬‬ ‫‪26‬‬

‫قوة شرائية‬

‫وقال��ت المجل��ة ف��ي تحلي��ل بقل��م اليزابي��ث‬ ‫برومه��ول ان معظم المحللين ينس��بون قوة‬ ‫النمو ف��ي قطاع التجزئة الكويت��ي الى القوة‬ ‫الش��رائية العالية بين السكان والمستمدة من‬ ‫ارتف��اع معدالت الدخل القابل لالنفاق‪ ،‬ناهيك‬ ‫عم��ا يتمت��ع به االقتص��اد الكويتي م��ن نظرة‬ ‫مستقبلية مس��تقرة على المدى الطويل وفقا‬ ‫لتقدي��رات صن��دوق النقد الدول��ي الذي يعتبر‬ ‫الكوي��ت واحدة م��ن اغن��ى الدول ف��ي العالم‬ ‫بمع��دل ‪ 40.7‬ال��ف دوالر س��نويا لدخ��ل الفرد‬ ‫من النات��ج المحلي االجمالي حس��ب احصاءات‬ ‫ع��ام ‪ .2011‬وقالت المجلة ان ش��ركة بيزنس‬ ‫مونيت��ور انترناش��نال المتخصص��ة باالبحاث‬ ‫واالستشارات والتقديرات االقتصادية والمالية‬ ‫ذك��رت في تقري��ر لها أخي��را ان الكويت تبقى‬ ‫في وض��ع اقتصادي قوي بس��بب النمو القوي‬ ‫ف��ي قط��اع النف��ط والغ��از فض��ال ع��ن ق��وة‬ ‫االنف��اق الحكوم��ي‪ .‬واضاف التقري��ر «ان لدى‬ ‫المس��تهلكين الكويتيي��ن مس��توى عالي��ا من‬ ‫الدخل القابل لالنف��اق‪ ،‬وهم مغرمون بارتياد‬ ‫مراكز التس��وق الكبرى التي تعرض النوعيات‬ ‫الراقي��ة والفاخرة من المنتج��ات ذات العالمات‬ ‫التجارية المرموقة»‪.‬‬ ‫وقالت المجلة ان مما يعزز قوة س��وق التجزئة‬ ‫الكويت��ي النمو القوي ف��ي التحول الى الحضر‬ ‫حيث يتوقع ان يصبح ‪ %99‬من س��كان الكويت‬ ‫من الحضر بحلول عام ‪ ،2015‬كما ان استمرار‬ ‫زيادة معدالت الدخل القابل لالنفاق بين االسر‬ ‫يعني ان زي��ادة الرواتب والعالوات اصبحت من‬ ‫العوامل القوية المعززة للنمو‪.‬‬


‫تقرير‬

‫>>‬

‫التجار العابرون‬

‫وع��الوة عل��ى ذلك‪ ،‬ف��ان تزايداً ف��ي اعداد‬ ‫العاملي��ن االجان��ب الذين يعب��رون الحدود‬ ‫قادمي��ن م��ن الع��راق يس��اعد عل��ى رف��ع‬ ‫مع��دالت ربحية قط��اع التجزئ��ة الكويتي‪،‬‬ ‫وتوقعت شركة بيزنس مونيتور ان ترتفع‬ ‫قيم��ة هذا القط��اع خالل الس��نوات الثالث‬ ‫المقبلة بنس��بة ‪ %43.1‬لتص��ل الى ‪3.52‬‬ ‫ملي��ارات دوالر مقارن��ة م��ع ‪ 2.27‬ملي��ار‬ ‫دوالر في عام ‪.2011‬‬ ‫ويؤي��د تج��ار التجزئ��ة ه��ذه التقدي��رات‬ ‫ويؤك��دون االث��ار االيجابي��ة له��ذا النم��و‬ ‫متوقعي��ن فرصا قوية للنم��و في الفترة‬ ‫المقبل��ة فيما تأتي الكوي��ت في مقدمة‬ ‫دول الخلي��ج م��ن حي��ث تج��ارة االزي��اء‬ ‫حي��ث تض��رب مث��اال حقيقي��ا لجيرانه��ا‬ ‫م��ن ال��دول الخليجي��ة‪ ،‬حيث يق��ول رئيس‬ ‫المبيع��ات لمنطق��ة دول الخليج في ش��ركة‬ ‫ماركس اند سبنس��ر البريطاني��ة المعروفة‬ ‫ب��روس برومان انه خالفا لبقية دول الخليج‪،‬‬ ‫ف��ان ازده��ار تج��ارة االزياء لي��س عائدا الى‬ ‫المقيمين فحس��ب بل المواطنين الكويتيين‬ ‫«وان الفارق الرئيس��ي بن الكويت وجيرانها‬ ‫وما يميز الس��وق الكويتي بصورة فريدة ان‬ ‫النس��اء الكويتي��ات بصورة عام��ة ال يرتدين‬ ‫العب��اءة حي��ث ان هن��اك انفتاح��ا اكب��ر في‬ ‫المواق��ف تج��اه االزي��اء‪ ،‬كما تتمتع الس��يدة‬ ‫الكويتية باهتمام اكبر في االزياء»‪.‬‬

‫>>‬

‫مركز لألزياء‬

‫وبالفع��ل فق��د صن��ف تقري��ر ص��ادر ع��ن‬ ‫مؤسس��ة ايه تي كيرني في يونيو الماضي‬ ‫الكويت في المركز الثالث في تقريره لالزياء‬ ‫لع��ام ‪ 2011‬مش��يرا الى ان مدين��ة الكويت‬ ‫العاصم��ة ماضي��ة عل��ى المس��ار الصحيح‬ ‫لتصبح «مركزا لالزياء في المنطقة»‪.‬‬ ‫وقال التقري��ر ان الكوي��ت اجتذبت في عام‬ ‫‪ 2010‬تج��ارا جددا في تج��ارة التجزئة اكثر‬ ‫من أي بلد في العالم باستثناء الهند وتركيا‪،‬‬ ‫وان مدينة الكويت كانت من بين اول ‪ 5‬مدن‬ ‫في الشرق االوس��ط من حيث هيمنة قطاع‬ ‫التجزئة على السوق»‪.‬‬ ‫ولك��ن المجل��ة تق��ول ان ه��ذا ال يعن��ي ان‬ ‫الس��وق الكويت��ي خال م��ن التحديات‪ ،‬حيث‬ ‫تق��ول بيزنس مونيت��ور ان ق��وة االقتصاد‬ ‫واالي��رادات النفطية لم تتمكن من تحصين‬ ‫الس��وق من تداعيات االزمة المالية العالمية‬ ‫التي اضرت بالناتج المحلي االجمالي للبالد‪،‬‬ ‫فضال عن ارتفاع نسبة التضخم خالل عامي‬ ‫‪ 2008‬و‪ 2009‬الت��ي كان��ت لها اثار س��لبية‬ ‫على ثقة المس��تهلك وقدرت��ه على االنفاق‬ ‫السيما في اوساط المقيمين االجانب‪.‬‬

‫و يق��و ل‬ ‫المحل��ل ف��ي ش��ؤون التجزئ��ة‬ ‫س��تيوارت غيس��نغ ل��دى ش��ركة‬ ‫كوليير لالستشارات «لقد تضررت‬ ‫الكوي��ت كغيره��ا م��ن االس��واق‬ ‫المجاورة بس��بب تراجع النشاطات‬ ‫االقتصادية‪ ،‬ومع ان قطاع التجزئة‬ ‫ظل قادرا على الت��الؤم على غرار‬ ‫االس��واق االخ��رى‪ ،‬اال ان قطاع��ات‬ ‫معين��ة فقط هي الت��ي تمكنت من‬ ‫تحقي��ق االزدهار في اوقات الش��دة‬ ‫قائ��ال ان قط��اع الطع��ام والش��راب‬ ‫قوي جدا في الكويت»‪.‬‬

‫>>‬

‫تحديات قطاع التجزئة‬

‫قالت المجلة ان م��ن التحديات االخرى‬ ‫الت��ي يواجهها قطاع التجزئ��ة فرض الرقابة‬ ‫الصارمة على المواد الغريبة من المطبوعات‬ ‫المرئي��ة والمس��موعة والتي تعتب��ر مثيرة‪،‬‬ ‫حي��ث ان القواني��ن تس��ري عل��ى المتاج��ر‬ ‫والمكتب��ات ودور التوزيع الت��ي تتعاطى بيع‬ ‫الكتب والتس��جيالت واالف��الم وحتى محالت‬ ‫المالب��س‪ ،‬على نحو يهدد مع��دالت الربحية‬ ‫بصورة كبيرة‪.‬‬ ‫وعما اذا كان تأثير الرقابة على قطاع التجزئة‬ ‫الكويت��ي سيس��تمر عل��ى الم��دى الطوي��ل‬ ‫فانه امر غي��ر معروف‪ ،‬ولك��ن االقتصاديين‬ ‫يعتقدون ان الس��وق قد يواجه عقبات اخرى‬ ‫ذات عالقة باالقتصاد ذاته وان اكبر المخاطر‬ ‫قد تكون مرتبطة بمعدالت البطالة واالنفاق‬ ‫الحكومي‪ ،‬وكالهما يمك��ن ان يضر بالقدرة‬ ‫الش��رائية للمس��تهلكين اذا م��ا حدث��ا ف��ي‬ ‫المس��تقبل‪ .‬عل��ى انه مع توف��ر فرص قوية‬ ‫لالس��تثمار والنمو‪ ،‬فان الخبراء يعتقدون ان‬ ‫المزيد من تجار التجزئة سيتمتعون بأوضاع‬ ‫اقوى‪.‬‬

‫الكويت جذبت سيدة‬ ‫االعمال وعارضة االزياء‬ ‫ايفانكا ترامب لتعرض‬ ‫احدث خطوط المجوهرات‬ ‫العابرون من العراق‬ ‫يساهمون برفع معدالت‬ ‫ربحية قطاع التجزئة‬ ‫الكويتي‬

‫‪27‬‬


‫تكنولوجيا‬

‫البيوت الذكية تدير ظهرها‬ ‫للصيف وتستقبل الشتاء‬

‫تحتوي على جدران عازلة قوية تمنح تسرب الطاقة الى الخارج‬ ‫البيوت الذكية ‪ ..‬هي ثمرة جديدة من ثمار التقدم العلمي ‪ ،‬وهي عبارة عن شقق وفيالت يستخدم فيها أحدث ما‬ ‫وصلت إليه التكنولوجيا ‪ ،‬فهي تدير ظهرها للشمس صيفاً وتستقبلها في الشتاء!‬ ‫كما تحتوي على شبكة معلومات متكاملة تنبه الساكن لدرجة الحرارة ‪ ،‬وتحميه من األمراض‪ ،‬والتيار الكهربائي‬ ‫بها ينقطع تلقائياً ‪ ،‬والنوافذ تفتح وتغلق عند حلول النهار والليل اضافة الى أن منازل هذا القرن ال تحترق أخشابها‬ ‫وتقاوم الفطريات ‪ ،‬وتحمي نفسها من اللصوص والحيوانات الضالة‪ .‬يحلم العلماء والمعماريون والمهندسون‪،‬‬ ‫وأشهرهم المهندس المعماري األلماني «هيوبرت فرتيز» ‪ ،‬والذي يعد من العالمات البارزة في العمارة األلمانية‬ ‫ُ‬ ‫واألوروبية بوجه عام ‪ ،‬بالبيت الذكي الذي يجد اإلنسان فيه راحته ‪ ،‬حيث يمكن إعادة تشكيله بسهولة لدفع الملل‬ ‫عن نفوس ساكنيه ‪ ،‬وال يستخدم أية طاقة صناعية على اإلطالق ‪ ،‬بل يعتمد على الطاقة المتجددة فقط‪.‬‬

‫‪28‬‬


‫تكنولوجيا‬

‫وه��ذا الحل��م يش��غل أذه��ان المهندس��ين‬ ‫والمعماريي��ن ف��ي أنحاء العال��م ‪ ،‬فالبيت ذو‬ ‫االس��تهالك المنخف��ض للطاق��ة ‪ ،‬أو البي��ت‬ ‫اإليجاب��ي ‪ ،‬أو البي��ت فوق الع��ادة ‪ ،‬كلها في‬ ‫النهاية أس��ماء متع��ددة لمس��مى واحد وهو‬ ‫البي��ت الذي يحت��اج فقط نس��بة ضئيلة من‬ ‫حرارة التس��خين أو الكهرباء التي تستهلكها‬ ‫البيوت التقليدية في الوقت الحالي‪.‬‬ ‫وحس��ب الرؤية التي يتبناه��ا «فرتيز» ‪ ،‬فإن‬ ‫البيت ال يس��تحق أن يندرج تحت المس��ميات‬ ‫الس��ابقة إال إذا كان استهالكه للكهرباء يقل‬ ‫ع��ن اس��تهالك البي��وت المماثل��ة التقليدية‬ ‫بنس��بة ‪ % 40‬على األق��ل ‪ ،‬وهذا األمر يمكن‬ ‫أن يتحقق من خِالل عاملين أساسيين ‪:‬‬ ‫أم��ا األول فه��و ج��دران جي��دة الع��زل تمن��ع‬ ‫تسرب الطاقة إلى خارج المنزل قدر اإلمكان‪،‬‬ ‫وأم��ا الثاني فهو االس��تغالل األمث��ل للطاقة‬ ‫الشمسية‪.‬‬ ‫وُؤك��د المهن��دس األلمان��ي عل��ى أهمي��ة‬ ‫(النظرة البيئية ) وتوافرها في البيت الذكي ‪،‬‬ ‫ً‬ ‫خاصة عند تحقيق حلم ( الطاقة المنخفضة‬ ‫) ‪ ،‬حي��ث ينادي بأنه يجب االتج��اه إلى توفير‬ ‫الوق��ود العض��وي ‪ ،‬واس��تخدام الطاق��ة‬ ‫الشمسية‪ ،‬ألن الشمس والرياح والماء والغاز‬ ‫العضوي «البيوجاز» كلها قادرة على مواجهة‬ ‫احتياج��ات اإلنس��ان بش��رط أن يخف��ض‬ ‫احتياجاته من الطاقة بنسبة ‪50%‬‬ ‫والواق��ع أن هذا األم��ل لم يتحق��ق إال العام‬ ‫‪ 1991‬عندم��ا أُقي��م أول بيت من ه��ذا النوع‬ ‫في « كادمشتاد» بألمانيا‪.‬‬ ‫ومع نهاية الع��ام ‪ 1995‬طالعتنا اإلحصائيات‬ ‫بأرق��ام مؤداها أن ‪ % 5‬م��ن البيوت األلمانية‬ ‫طبق��ت بأمان��ة ه��ذه المواصف��ات ونجح��ت‬ ‫ف��ي تقلي��ل اس��تهالكها للطاق��ة‪ .‬وتش��ير‬ ‫االحصائي��ات أن م��ع حل��ول الع��ام ‪2015‬‬ ‫س��وف تُحقق ‪ % 10‬من هذه البيوت النس��بة‬

‫الذهبي��ة التي يتمناها العلم��اء ‪ ،‬وهي ‪% 40‬‬ ‫من استهالك الطاقة ‪.‬‬ ‫>> بي��وت ‪ ..‬ض��د هجم��ات اللص��وص أو‬ ‫الحيوانات الضالة‬ ‫يؤك��د العلماء والمعماريون أن البيوت الذكية‬ ‫يج��ب أن تصب��ح واح��ات يلجأ إليه��ا صاحبها‬ ‫للراح��ة واالس��ترخاء دون أن يتع��رض لمواد‬ ‫كيماوية ‪ ،‬أو اس��ترخاء ب��دون كيماويات ‪ ،‬ألن‬ ‫االس��ترخاء ينطوي ف��ي الوقت نفس��ه على‬ ‫تكنولوجيا تجعل الحياة أكثر سهولة‪.‬‬ ‫فم��ن مظاه��ر الذكاء ف��ي تكنولوجي��ا إنتاج‬ ‫البي��ت الذك��ي أن النواف��ذ تغلق م��ن تلقاء‬ ‫نفسها عندما تبدأ أجهزة التكييف في العمل‪،‬‬ ‫وعندم��ا ترتف��ع درجة حرارة الش��مس ‪ ،‬فإن‬ ‫الس��تائر تنسدل تلقائياً ‪ ،‬قبل أن تبدأ أجساد‬ ‫س��كان البيت ف��ي إفراز الع��رق بفعل حرارة‬ ‫الشمس ‪ ،‬والتكنولوجيا التي تتحكم في كل‬ ‫هذه المزايا يمكن الس��يطرة عليها والتحكم‬ ‫فيها من خالل التليفون‪.‬‬ ‫ويؤك��د المهن��دس المعماري « فرتي��ز» أننا‬ ‫بحاجة إلى بيوت تحتاج عناية أقل حتى تُوفر‬ ‫ألصحابه��ا وقت ًا أكبر يتفرغون فيه ألعمالهم‬ ‫الخاص��ة أو عل��ى األق��ل للعناي��ة بأطفالهم‬ ‫ً‬ ‫وخاصة أن وممي��زات هذه‬ ‫بش��كل أفض��ل ‪،‬‬ ‫البي��وت أن النوافذ تنظم نفس��ها بنفس��ها‪،‬‬ ‫وبالنُظ��م اإللكتروني��ة الت��ي توف��ر األم��ن‬ ‫للبيوت ضد هجمات اللص��وص أو الحيوانات‬ ‫الضالة‪.‬‬ ‫والرائع فع ً‬ ‫ال أن الم��ادة التي تبنى بها البيوت‬ ‫الذكي��ة هي من األخش��اب الت��ي ال تحترق ‪،‬‬ ‫وتقاوم الفطريات‪.‬‬ ‫فف��ي تجرب��ة علمي��ة فري��دة ف��ي معه��د‬ ‫روزنهاي��م لبح��وث م��واد البناء ف��ي بافاريا‬

‫بألماني��ا تس��تخدم أخش��اب يت��م معالجته��ا‬ ‫بطريقة علمية مبتكرة للغاية‪ ،‬بحيث تتحول‬ ‫هذه األخش��اب إلى مادة عازلة جيدة مقاومة‬ ‫لالحت��راق ‪ ،‬ولإلصابات الفطري��ة في الوقت‬ ‫نفسه ‪..‬‬ ‫وقد زاد الطلب على هذه األخش��اب ‪ ،‬وخاصة‬ ‫أن ش��ركات بناء البيوت الخشبية تزدهر يومًا‬ ‫بع��د يوم ‪ ،‬ف��ي ألماني��ا والوالي��ات المُتحدة‬ ‫والدول اإلسكندنافية ‪..‬‬ ‫ومع��روف أن للخش��ب ع��دة مزاي��ا كم��ادة‬ ‫تس��تخدم في بناء البيوت‪ ،‬ألن إنتاج الخشب‬ ‫نفسه عملية تنتج عنها مستويات مُنخفضة‬ ‫م��ن اإلنبعاث��ات‪ ،‬ويحت��اج تصنيع��ه إلى قدر‬ ‫منخفض م��ن الطاقة تقل كثيراً عن الطاقة‬ ‫المس��تخدمة في إنتاج المواد البديلة‪ ،‬ولذلك‬ ‫يطلق العلماء على البيوت الخشبية (( البيوت‬ ‫ً‬ ‫وخاصة أنه��ا تتوافق مع‬ ‫كامل��ة القيم��ة )) ‪..‬‬ ‫النظم البيئية والعودة للطبيعة‪.‬‬

‫‪29‬‬


‫شخصية مميزة‬

‫العقاد‪..‬عمل فأفلح‬

‫الخبير المصرفي‬ ‫اللبناني يعتبر عام‬ ‫‪ 2011‬عالم بارزة في‬ ‫سجل البنك‬

‫‪30‬‬

‫منذ تعيينه قرابة ‪ 3‬سنوات الماضية‪ ،‬وضع خطة محكمة النتشال بنك الخليج‬ ‫من الخلل المالي واإلداري الذي تغلغل في كاهل البنك منذ فترة طويلة‪.‬‬ ‫ولعل قضية المشتقات المالية التي كبدت البنك خسائر مالية فادحة بلغت‬ ‫نحو ‪ 250‬مليون دينار كادت أن تغرق سفينة الخليج‪ .‬انه ميشيل العقاد‬ ‫الخبير المصرفي و رئيس المديرين العامين والرئيس التنفيذي ل «الخليج»‬ ‫الذي استطاع وزمالئه من االكفاء في البنك أن يستعيد البنك مكانته الرائدة‬ ‫من بين البنوك الكويتية ويكون الوحيد في المنطقة الذي قامت وكالة‬ ‫التصنيف االئتماني العالمية «ستاندرد آند بورز» برفع تصنيفه االئتماني‬ ‫وتحديث نظرته المستقبلية في ان واحد‪.‬‬


‫شخصية مميزة‬

‫ف��ي س��طور مختص��رة ع��ن حي��اة العق��اد‬ ‫ومؤهالته العلمية ‪ ،‬تظه��ر أنه تلقى تعليم ًا‬ ‫راقيًا ثقلته الخبرة التي نالها خالل عمله في‬ ‫مؤسسات عالمية لها شهرة واسعة في أنحاء‬ ‫العالم ‪.‬‬ ‫ويحم��ل العقاد الجنس��ية اللبناني��ة‪ ،‬ويتمتع‬ ‫بخبرة تمت��د أكثر من ثالثين عام ًا من العمل‬ ‫المصرف��ي ف��ي الش��رق األوس��ط وش��مال‬ ‫أفريقي��ا‪ ،‬والتح��ق ف��ي بنك الخلي��ج آتيا من‬ ‫البن��ك العرب��ي ب��األردن‪ ،‬حي��ث كان يعم��ل‬ ‫مساعداً للرئيس التنفيذي‪.‬‬ ‫وخالل فترة عمله لدى البنك العربي‪ ،‬ساهم‬ ‫العق��اد ف��ي تحقي��ق العديد م��ن اإلنجازات‪،‬‬ ‫وكان مس��ؤو ً‬ ‫ال عن جميع األعمال المصرفية‬ ‫على المستوى العالمي‪ ،‬بما في ذلك الخدمات‬ ‫المصرفية للش��ركات‪ ،‬واألعم��ال المصرفية‬ ‫االس��تثمارية‪ ،‬والخدمات المصرفية لألفراد‪،‬‬ ‫واألعم��ال المصرفي��ة الخاص��ة‪ ،‬واالئتم��ان‬ ‫والخزينة‪ .‬وإلى جانب دوره كمساعد للرئيس‬ ‫التنفيذي‪ ،‬تولى عضوية العديد من مجالس‬ ‫إدارات المجموعة‪ ،‬بما في ذلك البنك العربي‬ ‫األوروبي‪ ،‬والبنك العربي التونسي (كرئيس‬ ‫لمجلس اإلدارة منذ ‪ ،)2008‬و «آراب إنفست»‬ ‫(ال��ذراع المصرفية االس��تثمارية والوس��يط‬ ‫للمجموعة)‪.‬‬ ‫وقبل ذلك‪ ،‬التحق العقاد ب� «س��يتي جروب»‬ ‫ف��ي الع��ام ‪ ،1979‬حيث تولى ع��دة مناصب‬ ‫قيادية‪ .‬وكان آخر منصب شغله لدى «سيتي‬ ‫جروب» رئيس قطاع الشرق األوسط وشمال‬ ‫أفريقيا‪ ،‬الذي يتخذ من القاهرة بمصر مقراً‬ ‫له‪.‬‬ ‫ويحمل العق��اد درجة الماجس��تير مع مرتبة‬ ‫الش��رف م��ن جامعة تكس��اس في أوس��تن‪،‬‬ ‫والتي حصل عليها في عام ‪.1978‬‬ ‫>> جوائز قيمة‬ ‫يفتخ��ر العقاد في االداء الممي��ز الذي حققه‬ ‫البن��ك على مرور الس��نوات الماضي��ة ‪ .‬فقد‬ ‫اس��تطاع البنك أن يحت��ل مكانة رائدة ضمن‬ ‫قائم��ة أكثر البن��وك ثقة وه��ي قائمة مجلة‬ ‫«ذي بانكر» ألفضل ‪ 500‬مصرف في العالم‬ ‫وذل��ك بفضل قوة عالمته التجارية وقدراتها‬ ‫وحصافة نظ��م ادارة المخاطر المعتمدة في‬ ‫البنك‪.‬‬ ‫ويفتخ��ر العق��اد عندما يقول «لقد تش��رفنا‬ ‫بحلول بن��ك الخليج في قائم��ة «ذي بانكر»‬ ‫للبنوك الخمس��مائة األكثر ثقة ف��ي العالم‪،‬‬ ‫ال��ذي يع��د تقدي��راً للبنك من اح��دى أفضل‬ ‫المجالت المالية في العالم»‪.‬‬ ‫ويعتب��ر أن ع��ام ‪ 2011‬يم ّث��ل عالم��ة بارزة‬ ‫في س��جل بنك الخليج وش��اهداً على التقدم‬ ‫الملحوظ الذي حققه البنك في اعادة ترسيخ‬ ‫مكانته المرموقة في سوق الكويت»‪.‬‬

‫ويعتب����ر «الخلي��ج» ان البن��ك الوحي��د ف��ي‬ ‫المنطق��ة ال��ذي قام��ت وكال��ة التصني��ف‬ ‫االئتمان��ي العالمي��ة «س��تاندرد آن��د بورز»‬ ‫برف��ع تصنيف��ه االئتماني وتحدي��ث نظرته‬ ‫المستقبلية في ان واحد‪.‬‬ ‫واختت��م العق��اد حديث��ه قائ�� ً‬ ‫ال‪ :‬ونتطل��ع‬ ‫ال��ى المس��تقبل واضعي��ن نص��ب أعينن��ا‬ ‫اس��تراتيجيتنا الرامي��ة الى تلبي��ة احتياجات‬ ‫عمالئن��ا‪ ،‬وتعزي��ز قاع��دة عمالئن��ا وتحقيق‬ ‫العوائد لمساهمينا»‪.‬‬ ‫وتس��تخدم مجل��ة «ذي بانكر» في احتس��اب‬ ‫تصنيفات العالم��ة المصرفية تحليل «براند‬ ‫بيت��ا» لمقارن��ة المص��ارف م��ن حي��ث ق��وة‬ ‫العالم��ة التجاري��ة وقدراته��ا‪ ،‬اضاف��ة ال��ى‬ ‫ج��ودة ضواب��ط ادارة المخاطر وف��ق ترتيب‬ ‫يت��راوح بي��ن مرتب��ة ‪ AAA‬و‪ ،D‬ويش��به الى‬ ‫حدّ بعيد مفه��وم التصنيف االئتماني‪.‬وتأتي‬ ‫المعلومات والبيانات المس��تخدمة الحتس��اب‬ ‫التصنيف��ات من مصادر مختلفة بما في ذلك‬ ‫التقارير الرس��مية الصادرة عن «بلومبرغ»‪،‬‬ ‫وبحوث مؤسسة براند فايننس‪.‬‬ ‫>> أرباح جيدة‬ ‫ولع��ل االرب��اح المتصاع��دة الت��ي يحققه��ا‬ ‫«الخلي��ج» عام�� ًا تل��و العام ل��م تأتي محض‬ ‫الصدف��ة ‪ ،‬وانم��ا ف��ي االدارة الممي��زة‬ ‫والحصيفة ‪.‬‬ ‫فق��د أعل��ن « الخليج «ع��ن تحقيق��ه أرباح ًا‬ ‫صافية للرب��ع األول من الع��ام الجاري بلغت‬ ‫ً‬ ‫مقارن��ة ب� ‪3.2‬‬ ‫‪ 7.4‬ماليي��ن دين��ار كويت��ي‪،‬‬ ‫ماليين دينار كويتي ت��م تحقيقها في الربع‬ ‫األخي��ر من الع��ام الماضي‪ ،‬ومقارن��ة ب� ‪9.8‬‬ ‫ماليين دينار كويتي ت��م تحقيقها في الربع‬ ‫األول م��ن عام ‪ .2011‬كم��ا قام البنك بزيادة‬ ‫االحتياط��ي الع��ام بحوالي ‪ 14‬ملي��ون دينار‬ ‫ليصل إلى ‪ 104‬ماليين دينار‪ ،‬تنفيذاً لخطته‬ ‫االس��تراتيجية ف��ي بن��اء «ميزاني��ة عمومية‬ ‫قوية» وتعزيزاً إلمكانية النمو والتوسع‪ .‬وقد‬ ‫بلغ��ت أرباح البن��ك قبل المخصص��ات ‪29.8‬‬ ‫مليون دينار كويتي‪ ،‬بزيادة نسبتها ‪ %14‬عن‬ ‫أرباح الفترة الس��ابقة من ع��ام ‪ 2011‬والتي‬ ‫حقق فيها ‪ 26.1‬مليون دينار‪.‬‬ ‫ه��ذا‪ ،‬وقد بل��غ إجمالي أص��ول البنك ‪4.907‬‬ ‫مليارات دينار‪ ،‬والودائع ‪ 4.139‬مليارات دينار‪،‬‬ ‫بينما وصل إجمالي حقوق المس��اهمين إلى‬ ‫‪ 437‬ملي��ون دين��ار كويت��ي‪ ،‬كما ف��ي نهاية‬ ‫مارس ‪.2012‬‬

‫كادت سفينة «الخليج»‬ ‫أن تغرق في المشتقات‬ ‫والخطط نجحت في‬ ‫استعادة البنك لريادته‬ ‫ترأس مجلس البنك‬ ‫العربي التونسي واكتسب‬ ‫خبرة عالمية وشهرة‬ ‫واسعة‬

‫‪31‬‬


‫ملف مصور‬

‫صنع‬ ‫في الكويت‬ ‫حرص�� ًا على ابراز أهمي��ة الصناعات المحلية‬ ‫وجودته��ا ‪ ،‬تنش��ر «الصناع��ي» ملف مصور‬ ‫عن بعض المنتجات التي تصنع محلي ًا والتي‬ ‫تس��اهم بش��كل مباش��ر في دعم االقتصاد‬ ‫الوطني عبر تحقيق أرباح تشغيلية أمنة‪.‬‬ ‫وتتمي��ز المنتج��ات المعروض��ة بمواصف��ات‬ ‫ومقايي��س عالي��ة أهلته��ا القتح��ام أه��م‬ ‫االسواق ليس فقط االقليمية فحسب ‪ ،‬وإنما‬ ‫العالمية أيضاً‪.‬‬ ‫وق��د اس��تطاعت الكثير م��ن تل��ك المنتجات‬ ‫أن تحصل على ش��هادة الج��ودة «االيزو» لما‬ ‫تتمتع به من مميزات تنافسية وجودة عالية‪.‬‬ ‫تستمر الصناعي في نشر منتجات الشركات‬ ‫المحلية بش��كل مجاني وذلك دعماً للصناعة‬ ‫الوطنية ‪.‬‬

‫الشركة الصناعية للمشاريع الكهربائية‬

‫‪32‬‬

‫الشركة العربية للمعادن الخفيفة‬


‫ملف مصور‬

‫الشايع للعطور‬

‫شركة بترا للصناعات الغذائية‬

‫‪33‬‬


‫ملف مصور‬

‫شركة اسمنت الكويت‬

‫شركة األغذية الخفيفة‬

‫‪34‬‬


‫ملف مصور‬

‫شركة أصباغ همبل‬

‫الشركة المتحدة للمصاعد‬

‫‪35‬‬


‫دراسات وبحوث‬

‫السعودية تخطط لبناء‬ ‫مدن صناعية جديدة‬ ‫تع��د المملك��ة العربي��ة الس��عودية أكب��ر‬ ‫دول��ة بترولي��ة ف��ي العالم من حي��ث كميات‬ ‫االحتياطي��ات الثابت��ة واإلنت��اج وكمي��ات‬

‫‪36‬‬

‫التصدي��ر‪ ،‬حي��ث تمتل��ك المملك��ة رب��ع‬ ‫احتياطي��ات العالم من البت��رول‪ ،‬كما تمتلك‬ ‫المملك��ة راب��ع اكب��ر احتياطي��ات العالم من‬

‫الغ��از الطبيعي‪ ،‬حيث بل��غ احتياطي المملكة‬ ‫م��ن الزيت الخام والغاز خالل الفترة من عام‬ ‫‪2000‬م � ‪ 2008‬ما يلي‪:‬‬

‫السنة (م)‬

‫الغاز كمية اإلحتياطي المتبقي (بليون قدم مكعب)‬

‫الزيت الخام كمية اإلحتياطي المتبقي (مليون برميل)‬

‫‪2000‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2008‬‬

‫‪222,493‬‬ ‫‪227,946‬‬ ‫‪234,673‬‬ ‫‪238,492‬‬ ‫‪241,323‬‬ ‫‪243,648‬‬ ‫‪252,607‬‬ ‫‪257,954‬‬ ‫‪267,311‬‬

‫‪262,766‬‬ ‫‪262,697‬‬ ‫‪262,790‬‬ ‫‪262,730‬‬ ‫‪264,310‬‬ ‫‪264,211‬‬ ‫‪264,251‬‬ ‫‪264,209‬‬ ‫‪264,063‬‬


‫دراسات وبحوث‬

‫>> التكرير والتوزيع‬ ‫اس��تقرت ق��درة التكرير اإلجمالي��ة للمصافي‬ ‫الس��بع القائم��ة ف��ي المملك��ة (اربع��ة منه��ا‬ ‫مملوك��ة ألرامك��و الس��عودية بالكامل وثالث‬ ‫ملكية مش��تركة) في عام ‪2008‬عند مس��توى‬ ‫‪ 2,1‬ملي��ون برميل يومي��ًا‪ ،‬يبلغ إجمالي حصة‬ ‫أرامك��و الس��عودية منه��ا ‪ 1,7‬ملي��ون برميل‬ ‫يومي��ا‪ ،‬ولتلبية الطلب المحل��ي المتنامي على‬ ‫المنتج��ات النفطي��ة المكررة‪ ،‬ازداد متوس��ط‬ ‫إجمال��ي كمي��ة الزي��ت الخ��ام المك��ررة ف��ي‬ ‫المصاف��ي داخل المملكة بما في ذلك مكثفات‬ ‫الغاز‪ ،‬من ‪ 1134‬ألف برميل في اليوم في عام‬

‫مصفاتي الرياض وينبع‪ ،‬ووحدة إنتاج البنزين‬ ‫بواس��طة عملية األزم��رة ومش��اريع التجزئة‬ ‫المس��تمرة بالوس��يط الكيميائ��ي في مصفاة‬ ‫ينب��ع‪ ،‬وكذلك أنج��زت أرامكو الس��عودية في‬ ‫عام (‪ )2006‬كافة االستعدادات لطرح البنزين‬ ‫أوكت��ان ‪ 91‬ال��ذي تم طرحه بنج��اح في جميع‬ ‫أنح��اء المملك��ة ف��ي ع��ام (‪ ،)2007‬ونتيج��ة‬ ‫ألعم��ال التطوي��ر الت��ي أجري��ت عل��ى بعض‬ ‫المصافي خ��الل الفترة‪ ،‬فقد ش��هدت منتجات‬ ‫التكرير تحو ًال نس��بياً نح��و المنتجات الخفيفة‬ ‫األعلى قيمة حي��ث يالحظ من الجدول التالي‪،‬‬ ‫تحس��ن حصة مادت��ي البنزي��ن والديزل على‬ ‫حساب مادة زيت الوقود الثقيل‪.‬‬

‫‪ 2003‬ليبلغ ‪ 1391‬أل��ف برميل في اليوم في‬ ‫عام ‪. 2008‬‬ ‫ولقد ارتفع اإلنتاج بمعدل نمو سنوي متوسط‬ ‫قدره ‪ 1,8%‬خالل المدة (‪ ،)2008-2004‬نتيجة‬ ‫لجه��ود أرامك��و الس��عودية في تعزي��ز قدرة‬ ‫التكري��ر‪ ،‬ع��ن طري��ق إنش��اء معم��ل تجزئة‬ ‫مكثفات الغاز في رأس تنورة الذي بدأ تشغيله‬ ‫في عام ‪ 2003‬فارتفعت بذلك طاقة المعالجة‬ ‫في معم��ل التكرير في رأس تن��ورة إلى ‪550‬‬ ‫أل��ف برميل ف��ي الي��وم تقريبًا‪ ،‬كم��ا واصلت‬ ‫الش��ركة تطوير مصافيها إلنت��اج كميات أكبر‬ ‫من المنتجات عالية الجودة‪ ،‬حيث تم تش��غيل‬ ‫وحدت��ي المعالج��ة الهيدروجيني��ة للديزل في‬ ‫المنتجات المكررة (ألف برميل يومي ًا)‬

‫‪2005‬‬

‫المنتج‬

‫‪2004‬‬

‫غاز البترول المسال‬ ‫النافثا‬ ‫وقود النفاثات‪/‬كيروسين‬ ‫الجازولين‬ ‫الديزل‬ ‫زيت الوقود الثقيل‬ ‫إسفلت ومنتجات أخرى‬ ‫إجمالي‬

‫‪28,8‬‬ ‫‪29,9‬‬ ‫‪31,8‬‬ ‫‪154,1 194,8 190,7‬‬ ‫‪114,9 154,3 119,0‬‬ ‫‪263,3 240,7 241,1‬‬ ‫‪566,9 552,2 544,3‬‬ ‫‪382,3 412,0 397,2‬‬ ‫‪49,1‬‬ ‫‪37,8‬‬ ‫‪31,4‬‬ ‫‪1559,4 1621,8 1555,4‬‬

‫>> االستهالك المحلي للطاقة‬ ‫ج���اء معدل النمو في اس��تهالك الطاقة أعلى‬ ‫م��ن معدل النمو االقتص��ادي للفترة (‪-2004‬‬ ‫‪ ،)2008‬حي��ث بل���غ مع��دل النم��و الس��نوي‬ ‫المتوس��ط في اس��تهالك الطاق��ة ‪ ،7,6%‬في‬ ‫حين بلغ مع�دل النمو الس��نوي للناتج المحلي‬ ‫‪ ،4,3%‬وقد ارتفع إجمالي الطاقة المس��تهلكة‬

‫‪2008‬‬

‫معدل النمو السنوي‬ ‫المتوسط (‪)%‬‬

‫الحصة النسبية‬ ‫‪1425/24‬هـ (‪1429/28 )2004‬هـ (‪)2008‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪12,3‬‬ ‫‪7,7‬‬ ‫‪15,5‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪25,5‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪100,0‬‬

‫‪17,1‬‬ ‫‪3,4‬‬ ‫‪-1,5‬‬ ‫‪9,4‬‬ ‫‪3,5‬‬ ‫‪0,6‬‬ ‫‪8,9‬‬ ‫‪4,7‬‬

‫م���ن ‪ 2,2186‬إل��ى ‪ 4,2845‬ألف برميل نفط‬ ‫مكافئ يومي��ًا خالل المدة ذاتها حيث توزع�ت‬ ‫مع��دالت النم��و الس��نوي المتوس��ط حس��ب‬ ‫الفئات الرئيس��ة للطاقة المس��تهلكة التالية‪:‬‬ ‫منتج��ات مكررة ‪ ،1,6%‬زيت خام لالس��تعمال‬ ‫المباش��ر ‪ 3,8%‬وغ��از طبيعي (وق��ود) ‪،1,7%‬‬ ‫وقد انخفض��ت حصة الغ��از الطبيعي (وقود)‬ ‫في إجمال��ي الطاقة المس��تهلكة من ‪2,40%‬‬

‫‪1,8‬‬ ‫‪9,9‬‬ ‫‪7,4‬‬ ‫‪16,9‬‬ ‫‪36,4‬‬ ‫‪24,5‬‬ ‫‪3,1‬‬ ‫‪100,0‬‬

‫ع��ام (‪ )2004‬إل��ى ‪ 6,39%‬ع��ام (‪،)2008‬‬ ‫بينم��ا ارتفعت حصة النفط الخ��ام بالمقابل‬ ‫من ‪ 6,6%‬إل��ى ‪ 4,7%‬خالل ذات المدة بس��بب‬ ‫التح��ول إل��ى ح��رق الزي��ت الخ��ام لمواجهة‬ ‫النم��و في قطاع الطاقة‪ ،‬أم��ا حصة المنتجات‬ ‫المك��ررة‪ ،‬فقد انخفضت بنس��بة طفيفة من‬ ‫‪ 2,53%‬إل��ى ‪ 0,53%‬خالل المدة ذاتها كما في‬ ‫الجدول التالي‪:‬‬

‫االستهالك المحلي للطاقة (ألف برميل نفط مكافئ يومي ًا)‬

‫السنة‬

‫السوائل النفطية‬ ‫النفط الخام للحرق المباشر‬

‫(‪)2004‬‬ ‫(‪)2005‬‬ ‫(‪)2006‬‬ ‫(‪)2007‬‬ ‫(‪)2008‬‬ ‫معدل النمو السنوي المتوسط(‪)%‬‬

‫حصته في اإلجمالي (‪)%‬‬ ‫(‪)2004‬‬ ‫(‪)2008‬‬

‫المنتجات المكررة‬

‫الطاقة‬ ‫إجمالي السوائل النفطية‬

‫الغاز الطبيعي (وقود)‬

‫إجمالي الطاقة‬

‫‪3,145‬‬ ‫‪2,171‬‬ ‫‪3,164‬‬ ‫‪2,184‬‬ ‫‪7,209‬‬ ‫‪3,8‬‬

‫‪9,1162‬‬ ‫‪8,1196‬‬ ‫‪9,1284‬‬ ‫‪4,1399‬‬ ‫‪7,1508‬‬ ‫‪1,6‬‬

‫‪3,1308‬‬ ‫‪0,1368‬‬ ‫‪2,1449‬‬ ‫‪6,1583‬‬ ‫‪4,1718‬‬ ‫‪3,6‬‬

‫‪878‬‬ ‫‪926‬‬ ‫‪1006‬‬ ‫‪1041‬‬ ‫‪1127‬‬ ‫‪1,7‬‬

‫‪2,2186‬‬ ‫‪2294‬‬ ‫‪2,2455‬‬ ‫‪6,2624‬‬ ‫‪4,2845‬‬ ‫‪7,6‬‬

‫‪6,6‬‬ ‫‪4,7‬‬

‫‪2,53‬‬ ‫‪0,53‬‬

‫‪8,59‬‬ ‫‪4,60‬‬

‫‪2,40‬‬ ‫‪6,39‬‬

‫‪100,0‬‬ ‫‪100,0‬‬ ‫‪37‬‬


‫دراسات وبحوث‬

‫وتجدر اإلش��ارة إل��ى أن االس��تهالك اإلجمالي‬ ‫للطاقة‪ ،‬ش��امال الغاز الطبيعي وس��وائله‪ ،‬قد‬ ‫ارتف��ع م��ن ‪ 2534‬أل��ف برميل نف��ط مكافئ‬ ‫يومي��ًا عام ‪1425/24‬ه��� (‪2004‬م) إلى ‪3267‬‬ ‫ألف برميل نفط مكافئ يومياً عام (‪2008‬م)‪.‬‬ ‫المنتج‬ ‫غاز البترول المس��ل‬ ‫بنزين ‪ 91‬اوكتان‬ ‫بنزين ‪ 95‬اوكتان‬ ‫كيروسين‬ ‫ديزل‬ ‫الزيت الخام � حرق مباشر‬ ‫زيت الوقود درجة ‪180‬‬ ‫زيت الوقود درجة ‪380‬‬ ‫إسفلت‬

‫سعر بيع الجملة هللة‪ /‬لتر‬ ‫‪36‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪21,5‬‬

‫>> األهداف المحددة في إستراتيجية‬ ‫التنمية‬ ‫يتوقع خالل خطة التنمية تحقيق ما يلي‪:‬‬ ‫‪ æ‬تعوي��ض كمي��ات النفط المنتج��ة لتلبية‬ ‫الطلب‪.‬‬ ‫‪ æ‬إضاف��ة طاق��ة تكريري��ة جدي��دة للنف��ط‬ ‫لمواكبة الطلب‪.‬‬ ‫‪ æ‬الدخ��ول ف��ي مش��اريع تكري��ر وتس��ويق‬ ‫مجدية في األسواق العالمية‪.‬‬ ‫‪ æ‬تحقي��ق التغطية الكاملة لتوزيع المنتجات‬ ‫لمناطق المملكة بنهاية الخطة‪.‬‬ ‫‪ æ‬وض��ع برنام��ج محدد لتخصي��ص مرافق‬ ‫التكرير والتوزيع والعمليات الالحقة‪ ،‬متى‬ ‫ما ثبت ذلك‪.‬‬ ‫‪ æ‬طرح مناطق جديدة لالستكشاف والتنقيب‬ ‫عن الغاز الطبيعي‪.‬‬ ‫‪ æ‬تطوير س��وق تنافس��ية في صناعة الغاز‬ ‫الطبيعي‪.‬‬ ‫‪ æ‬تحقي��ق التغطية الش��املة لش��بكة الغاز‬ ‫الطبيعي لمناطق المملكة لتغطية الطلب‬ ‫المحلي كوقود ولقيم‪.‬‬ ‫‪ æ‬تضمي��ن دراس��ات المرافق والمنش��آت ما‬ ‫يوضح تأثيراتها البيئية‪.‬‬ ‫‪ æ‬مراجعة أس��عار الغ��از الطبيع��ي المحلية‬ ‫دورياً‪.‬‬ ‫‪ æ‬إعداد برنامج متكامل للبحث والتطوير في‬ ‫مجاالت صناعة الغاز الطبيعي وتطويره‪.‬‬ ‫>> تطور القطاع الصناعي‬ ‫يعد القطاع الصناعي أحد القطاعات الحيوية‬ ‫‪38‬‬

‫تعتبر أس��عار الطاقة في المملك��ة أقل بكثير‬ ‫مما هي عليه في األسواق العالمية واألسواق‬ ‫المج��اورة‪ ،‬والج��دول التال��ي يبين أس��عار بيع‬ ‫المنتجات البترولية في المملكة‪.‬‬

‫سعر البيع للمستهلك هللة‪ /‬لتر‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪0,10‬‬ ‫‪0,06‬‬ ‫‪0,049‬‬ ‫‪ 300‬ريال ‪ /‬طن‬

‫للتنمي��ة االقتصادي��ة ف��ي المملك��ة وتوفير‬ ‫الوظائ��ف وتحقي��ق القيم��ة المضافة ولهذه‬ ‫األس��باب ته��دف السياس��ات الحكومي��ة إلى‬ ‫مواصلة التوسع في هذا القطاع بما في ذلك‬ ‫زيادة االستثمارات في إنشاء صناعات جديدة‬ ‫كم��ا هو الح��ال في مدينت��ي الجبي��ل وينبع‬ ‫الصناعيتي��ن والمدين��ة التعديني��ة في رأس‬ ‫الزور والمدن االقتصادية األخرى‪.‬‬ ‫وق��د كان��ت التنمي��ة الصناعي��ة م��ن أول��ى‬ ‫اهتمام��ات المملك��ة العربية الس��عودية بد ًء‬ ‫من الخطة الخمسية األولى (‪1975�1970‬م)‬ ‫حيث زادت أهمية قط��اع الصناعة التحويلية‬ ‫تدريجي��اً ليحت��ل مرك��ز متق��دم م��ن حي��ث‬ ‫المس��اهمة في الناتج المحلي اإلجمالي بعد‬ ‫قطاع البترول‪.‬‬ ‫وق��د بل��غ ع��دد المصان��ع المنتج��ة الوطنية‬ ‫والمشتركة ‪ 4167‬مصنعًا بنهاية عام ‪،2008‬‬ ‫كما بل��غ عدد تراخيص األنش��طة الصناعية‬ ‫والمش��تركة ‪ 13770‬ترخيص�� ًا بنهاي��ة عام‬ ‫‪2008‬م‪ ،‬ويعتب��ر تطوي��ر البني��ة األساس��ية‬ ‫من أهم مقومات التنمية الصناعية ويش��مل‬ ‫ذلك تطوي��ر مختلف الهياكل األساس��ية في‬ ‫االقتصاد من توفير للكهرباء والماء والطرق‬ ‫والموان��ئ والمط��ارات ووس��ائل االتص��االت‬ ‫وتطوير المناطق الصناعية وشبكات الصرف‬ ‫الصح��ي وغيره��ا وذل��ك لمس��اندة العملية‬ ‫اإلنتاجي��ة‪ ،‬وق��د كان تطوي��ر التجهي��زات‬ ‫األساسية أحد األهداف اإلستراتيجية لخطط‬ ‫التنمي��ة ف��ي المملكة مم��ا انعك��س ايجابيًا‬ ‫على توفير المقومات الرئيس��ية لهذه البنية‬ ‫وقد اهتمت المملكة بإنشاء المدن الصناعية‬ ‫والت��ي ت��م تجهيزه��ا بالمرافق األساس��ية‪،‬‬

‫عدد المصانع بلغت‪4167‬‬ ‫مصنع ًا و‪ 13770‬ترخيص ًا‬ ‫صناعي ًا‬ ‫أسعار الطاقة أقل بكثير‬ ‫مما هي عليه في األسواق‬ ‫العالمية واألسواق‬ ‫المجاورة‬

‫وق��د بلغ إجمالي عدد المدن الصناعية (‪)30‬‬ ‫مدينة منها (‪ )14‬مدينة قائمة و (‪ )5‬مدن تحت‬ ‫التنفيذ باإلضافة إل��ى التخطيط إلى تطوير‬ ‫م��دن جديدة‪ ،‬ويع��د قطاع التج��ارة الداخلية‬ ‫من القطاع��ات االقتصادية الهامة في تنمية‬ ‫االقتص��اد الوطني من خالل مس��اهمته في‬ ‫الناتج المحل��ي اإلجمالي‪ ،‬كما تتضح أهميته‬ ‫من خالل م��ا يقوم به من تنظيم وتس��هيل‬ ‫لحركة تداول الس��لع والخدمات في األسواق‬ ‫المحلي��ة في جمي��ع مناط��ق المملك��ة وبما‬ ‫يضم��ن تلبية احتياج��ات هذه األس��واق من‬ ‫السلع االس��تهالكية والوس��يطة‪ ،‬من أفضل‬ ‫المصادر وبأنس��ب األس��عار مع التأكيد على‬ ‫جودته��ا‪ ،‬وقد ش��هدت خطة التنمي��ة الثامنة‬ ‫نش��اطا واس��عا في مج��ال تطوي��ر األنظمة‬ ‫واللوائ��ح التجاري��ة به��دف تعزي��ز كف��اءة‬ ‫النشاط التجاري وتحسين البيئة االستثمارية‬ ‫ومواكبة متطلبات منظمة التجارة العالمية‪.‬‬


‫مواضيع عامة‬

‫الغالء يشتعل‪..‬‬ ‫اظهرت بيانات االدارة المركزية لإلحصاء ارتفاع التضخم في الكويت بمعدل ‪ %4.1‬في‬ ‫مارس الماضي مقارنة بالشهر نفسه من عام ‪ 2011‬حيث ارتفع الرقم القياسي السنوي‬ ‫من ‪ 146.6‬نقطة حينها الى ‪ 152.6‬نقطة‪.‬‬ ‫وقالت االدارة في نشرتها الشهرية (ابريل) عن االرقام القياسية ألسعار المستهلكين عن‬ ‫شهر مارس الماضي ان الرقم القياسي العام السعار المستهلك في مارس الماضي سجل‬ ‫نسبة تغيير بلغت ‪ %0.8‬مقارنة مع شهر فبراير الماضي‪.‬‬ ‫واضافت ان مجموعة المواد الغذائية ارتفعت في مارس الماضي بنسبة ‪ %10‬مقارنة‬ ‫بالفترة المماثلة من العام الماضي حيث شهدت المجموعة ارتفاعا في سبع من مجموعاتها‬ ‫الفرعية وانخفاضا في مجموعة واحدة‪.‬‬ ‫‪39‬‬


‫مواضيع عامة‬

‫واوضح��ت ان مجموع��ة اللح��وم والدج��اج‬ ‫واالس��ماك ارتفع��ت بنس��بة ‪ %2.9‬وارتفعت‬ ‫اس��عار مجموعة الس��كر ومنتجات��ه مقارنة‬ ‫بمارس عام ‪ 2011‬بنسبة ‪ %0.8‬كما ارتفعت‬ ‫مجموع��ة الحب��وب والخب��ز بنس��بة ‪%0.4‬‬ ‫وارتفعت مجموع��ة منتجات االلبان بنس��بة‬ ‫‪ %2‬بينم��ا كان االرتفاع في مجموعة الش��اي‬ ‫والقه��وة بنس��بة ‪ %0.8‬ومجموع��ة الزي��وت‬ ‫والدهون بنسبة ‪ %2.3‬كما ارتفعت مجموعة‬ ‫الفواكه والخضراوات بنس��بة ‪ %6.5‬في حين‬ ‫تراجعت اس��عار مجموعة مواد غذائية اخرى‬ ‫بنسبة ‪.%0.6‬‬ ‫وذك��رت ان مجموع��ة الكس��اء و(ملبوس��ات‬ ‫الق��دم) س��جلت ارتفاع��ا بنس��بة ‪ %4.6‬في‬ ‫م��ارس الماض��ي مقارن��ة بم��ارس من عام‬ ‫‪ 2011‬بينم��ا ارتف��ع مع��دل التضخ��م ف��ي‬ ‫مجموع��ة الخدمات التعليمي��ة والصحية في‬ ‫مارس الماضي بنسبة ‪ %2.8‬على اثر ارتفاع‬ ‫اح��دى مجموعتي��ه الفرعيتي��ن وانخف��اض‬ ‫االخ��رى حي��ث ارتفع��ت اس��عار مجموع��ة‬ ‫التعلي��م بنس��بة ‪ %1.9‬في حي��ن انخفضت‬ ‫اس��عار مجموع��ة الخدم��ات الطبية بنس��بة‬ ‫‪.%0.1‬‬ ‫وقالت النشرة الشهرية (لالحصاء) ان معدل‬ ‫اس��عار مجموعة سلع وخدمات منزلية ارتفع‬ ‫بنسبة ‪ %2.3‬على اساس سنوي كما ارتفعت‬ ‫مجموع��ة س��لع وخدم��ات اخرى بنس��بة ‪%3‬‬ ‫نوع السلعة‬

‫وايض��ا ارتفعت مجموعةالمش��روبات والتبغ‬ ‫بنسبة ‪ %7.3‬بينما جاء االرتفاع في مجموعة‬ ‫النقل والمواصالت بنس��بة ‪ %2.6‬في مارس‬ ‫الماضي مقارنة بمارس من عام ‪.2011‬‬ ‫ول��دى مقارن��ة مع��دل التضخ��م في ش��هر‬ ‫م��ارس مع ش��هر فبراي��ر الماضيي��ن (على‬ ‫اس��اس شهري) أفادت النش��رة بأن مجموعة‬ ‫الم��واد الغذائية ارتفعت بنس��بة ‪ %2.6‬بينما‬ ‫ارتفعت مجموعة الكساء و(ملبوسات القدم)‬ ‫بنس��بة ‪ %0.2‬ف��ي م��ارس مقارن��ة بفبراير‬ ‫الماضيي��ن في حين ش��هدت مجموعة س��لع‬ ‫وخدم��ات اخ��رى ارتفاعا بنس��بة ‪ %0.5‬ايضا‬ ‫كم��ا ارتفعت مجموع��ة الخدم��ات التعليمية‬ ‫والصحية بنسبة ‪.%0.2‬‬ ‫واش��ارت ال��ى ان معدل التضخ��م لمجموعة‬ ‫النقل والمواصالت شهد استقرارا في مارس‬ ‫الماضي للش��هر الخامس على التوالي بينما‬ ‫ارتفعت اس��عار مجموعة المشروبات والتبغ‬ ‫في الشهر ذاته بنس��بة ‪ %1.1‬مقارنة بشهر‬ ‫فبراير الماضي‪.‬‬ ‫ويظهر الجدول التالي أسعار السلع الغذائية‬ ‫في الجمعيات التعاونية واألس��واق الموازية‬ ‫م��ع توقع��ات بارتف��اع مس��تويات التضخم‬ ‫المحل��ي في ظل اس��تمرار ارتف��اع الرواتب‬ ‫والكوادر س��واء للعاملين ف��ي القطاع العام‬ ‫أو الخاص‪.‬‬ ‫الوزن‬

‫المصدر‬

‫المواد الغذائية ارتفعت‬ ‫بنسبة ‪ %10‬مقارنة بالفترة‬ ‫المماثلة من العام الماضي‬ ‫معدل اسعار مجموعة سلع‬ ‫وخدمات منزلية ارتفع‬ ‫بنسبة ‪ %2.3‬وانسحب على‬ ‫جميع القطاعات‬

‫سعر الجمعيات التعاونية‬

‫سعر األسواق الموازية‬

‫الرز‬ ‫رز كنتري ‪XL‬‬ ‫رز بسمتي (غزالي )‬ ‫رز بسمتي (زينه)‬ ‫رز تلدا‬ ‫رز الوزان‬ ‫رز انديا جت‬ ‫رز انديا جت ‪XL‬‬

‫‪ 10‬كجم‬ ‫‪ 10‬كجم‬ ‫‪ 10‬كجم‬ ‫‪ 10‬كجم‬ ‫‪ 10‬كجم‬ ‫‪10‬كجم‬ ‫‪10‬كجم‬

‫هندي‬ ‫هندي‬ ‫هندي‬ ‫هندي‬ ‫هندي‬ ‫هندي‬ ‫هندي‬

‫الطحين‬ ‫طحين ابيض‬ ‫طحين ابيض‬ ‫طحين اسمر‬ ‫طحين اسمر‬

‫‪ 1‬كجم‬ ‫‪ 1‬كجم‬ ‫‪ 2‬كجم‬ ‫‪ 1‬كجم‬

‫كويتي‬ ‫مستورد‬ ‫كويتي‬ ‫مستورد‬

‫العدس‬ ‫عدس أحمر هندي‬ ‫عدس احمر تركي‬

‫‪ 1‬كجم‬ ‫‪1‬كجم‬

‫السكر‬ ‫سكر ناعم‬ ‫سكر ناعم‬ ‫سكر مكعبات‬

‫‪ 2‬كيلو‬ ‫‪ 5‬كيلو‬ ‫‪ 500‬جم‬

‫الملح‬ ‫ملح طعام‬ ‫‪40‬‬

‫‪ 1‬كجم‬

‫‪7.015‬‬ ‫‪5.610‬‬

‫‪6.650‬‬ ‫‪4.500‬‬

‫‪6.560‬‬ ‫‪8.250‬‬

‫‪6.950‬‬

‫‪0.145‬‬

‫‪0.150‬‬

‫‪0.220‬‬

‫مستورد‬ ‫مستورد‬

‫‪0.685‬‬ ‫‪0.750‬‬

‫مستورد‬ ‫مستورد‬ ‫مستورد‬

‫‪0.625‬‬ ‫‪1.540‬‬ ‫‪0.625‬‬

‫مستورد‬

‫‪0.095‬‬

‫‪0.760‬‬

‫‪0.600‬‬ ‫‪1.500‬‬

‫‪0.085‬‬


‫مواضيع عامة‬

‫الوزن‬

‫المصدر‬

‫سعر الجمعيات التعاونية‬

‫حليب مجفف نيدو‬ ‫حليب مجفف ابو القوس‬ ‫حليب أطفال ‪NANA 2‬‬ ‫حليب أطفال ‪S26‬‬ ‫حليب اطفال سميالك ذهبي‬

‫‪ 2.5‬كجم‬ ‫‪ 2.5‬كجم‬ ‫‪ 400‬كجم‬ ‫‪ 400‬جرام‬ ‫‪ 400‬جرام‬

‫هولندي‬ ‫هولندي‬ ‫فرنسي‬ ‫ايرلندي‬ ‫ايرلندي‬

‫‪5.485‬‬

‫حليب طازج المراعي‬ ‫حليب كرنيشن‬ ‫حليب أبو القوس‬ ‫حليب كي دي كاو‬ ‫حليب كي دي دي‬

‫‪ 2‬لتر‬ ‫‪ 170‬جرام‬ ‫‪ 2.5‬جرام‬ ‫‪ 1‬لتر‬ ‫‪1‬لتر‬

‫سعودي‬ ‫ألماني‬ ‫هولندي‬ ‫كويتي‬ ‫كويتي‬

‫‪0.430‬‬

‫‪0.430‬‬

‫‪0.430‬‬ ‫‪0.345‬‬

‫‪0.290‬‬ ‫‪0.350‬‬

‫جبن كرافت‬ ‫جبن مثلثات(البقرة الضاحكه)‬ ‫جبن مثلثات (المراعي )‬ ‫جبن نادك‬ ‫جبن كيري‬

‫‪240‬جرام‬ ‫‪128‬جرام‬ ‫‪128‬جرام‬ ‫‪ 240‬جرام‬ ‫‪ 6‬حبات‬

‫استرالي‬ ‫فرنسي‬ ‫سعودي‬ ‫سعودي‬ ‫بولندي‬

‫‪ 1.8‬لتر‬ ‫‪ 1.8‬لتر‬ ‫‪ 5‬لتر‬ ‫‪ 1.8‬لتر‬ ‫‪ 1.8‬لتر‬ ‫‪ 1.8‬لتر‬

‫سعودي‬ ‫سعودي‬ ‫كويتي‬ ‫مستورد‬ ‫كويتي‬ ‫سعودي‬

‫‪1.855‬‬ ‫‪1.275‬‬ ‫‪1.370‬‬ ‫‪1.695‬‬ ‫‪1.350‬‬

‫‪ 100‬كيس‬ ‫‪ 100‬كيس‬ ‫‪ 100‬كيس‬ ‫‪ 450‬جرام‬ ‫‪ 450‬جرام‬

‫إماراتي‬ ‫هندي‬ ‫سيالني‬ ‫إماراتي‬ ‫هندي‬

‫‪1.275‬‬ ‫‪0.860‬‬ ‫‪0.805‬‬ ‫‪1.255‬‬ ‫‪1.100‬‬

‫‪1.100‬‬ ‫‪0.810‬‬ ‫‪0.800‬‬ ‫‪0.980‬‬

‫‪ 8‬حبه‬ ‫‪ 8‬حبه‬

‫كويتي‬ ‫سعودي‬

‫‪0.800‬‬ ‫‪0.560‬‬

‫‪0.750‬‬ ‫‪0.650‬‬

‫طبق‬ ‫طبق‬

‫كويتي‬ ‫مستورد‬

‫‪0.795‬‬

‫‪1.000‬‬

‫‪ 1‬كجم‬ ‫‪ 1‬كجم‬ ‫‪ 1‬كجم‬

‫استرالي‬ ‫مهجن‬ ‫نيوزلندي‬

‫‪1.700‬‬ ‫‪2.500‬‬

‫دجاج مجمد ساديا‬ ‫دجاج مجمد الوطنيه‬ ‫دجاج المتحدة‬ ‫دجاج مجمد دو‬ ‫دجاج هالل‬ ‫دجاج بيردكس‬

‫‪ 1‬كجم‬ ‫‪ 1‬كجم‬ ‫‪ 1‬كجم‬ ‫‪ 1‬كجم‬ ‫‪ 1‬كجم‬ ‫‪ 1‬كجم‬

‫برازيلي‬ ‫سعودي‬ ‫كويتي‬ ‫برازيلي‬ ‫برازيلي‬ ‫برازيلي‬

‫‪0.850‬‬

‫‪0.890‬‬

‫‪0.745‬‬

‫‪0.770‬‬

‫برتقال فلنسيا‬ ‫موز جيكيتا‬ ‫تفاح احمر‬

‫‪ 1‬كجم‬ ‫‪ 1‬كجم‬ ‫‪ 1‬كجم‬

‫افريقي‬ ‫فلبيني‬ ‫أمريكي‬

‫‪0.450‬‬ ‫‪0.375‬‬ ‫‪0.595‬‬

‫‪0.400‬‬ ‫‪0.650‬‬

‫خيار‬ ‫خيار‬ ‫بصل أحمر‬ ‫بطاطس‬ ‫كوسا‬ ‫الثوم‬ ‫باذنجان‬ ‫باذنجان‬ ‫طماطم‬ ‫طماطم‬

‫‪ 1‬كجم‬ ‫‪ 1‬كجم‬ ‫‪ 1‬كجم‬ ‫‪ 1‬كجم‬ ‫‪ 1‬كجم‬ ‫‪ 1‬كجم‬ ‫‪ 1‬كجم‬ ‫‪ 1‬كجم‬ ‫‪ 1‬كجم‬ ‫‪ 1‬كجم‬

‫كويتي‬ ‫مستورد‬ ‫مستورد‬ ‫مستورد‬ ‫مستورد‬ ‫مستورد‬ ‫كويتي‬ ‫مستورد‬ ‫كويتي‬ ‫مستورد‬

‫‪0.250‬‬

‫‪0.100‬‬

‫‪0.250‬‬ ‫‪0.300‬‬ ‫‪0.400‬‬ ‫‪0.385‬‬ ‫‪0.250‬‬ ‫‪0.300‬‬ ‫‪0.300‬‬

‫‪0.250‬‬ ‫‪0.250‬‬ ‫‪0.400‬‬ ‫‪0.500‬‬ ‫‪0.300‬‬

‫نوع السلعة‬

‫حليب األطفال‬

‫الحليب‬

‫األجبان‬

‫الزيت‬

‫زيت عافية ذرة‬ ‫زيت مازوال ذرة‬ ‫زيت دالل ذره‬ ‫زيت عباد الشمس مازوال‬ ‫زيت عباد الشمس دالل‬ ‫زيت العربي‬

‫الشاي‬

‫شاي لبتون أسود‬ ‫شاي بروك بوند‬ ‫شاي الوزه‬ ‫شاي ورق لبتون‬ ‫شاي ورق بروك بوند‬

‫معجون طماطم‬

‫معجون طماطم‬ ‫معجون طماطم‬

‫البيض‬ ‫بيض‬ ‫بيض‬

‫اللحوم‬ ‫لحم‬ ‫لحم‬ ‫لحم‬

‫الدجاج‬

‫الفواكه‬ ‫الخضار‬

‫سعر األسواق الموازية‬ ‫‪5.350‬‬

‫‪1.665‬‬ ‫‪1.490‬‬ ‫‪1.390‬‬

‫‪0.250‬‬ ‫‪0.250‬‬ ‫‪41‬‬


‫البورصة‬

‫إعداد ‪:‬‬ ‫المحلل المالي‬

‫عدنان الدليمي‬ ‫مدير عام شركة مينا لالستشارات‬ ‫المالية واالقتصادية‬

‫القطاع الصناعي يحقق مكاسب بواقع‬ ‫‪ 6%‬في تداوالت الشهر الماضي‬ ‫كان اداء القطاع الصناعي في سوق الكويت لالوراق المالية‬ ‫لشهر ابريل على ارتفاع ممتاز بعد تراجع طفيف ال يذكر في‬ ‫شهر مارس‪ ،‬مما ساهم بشكل كبير وعزز ودعم االداء االيجابي‬ ‫والجيد في سوق الكويت لالوراق المالية لشهر ابريل‪.‬‬

‫‪42‬‬


‫البورصة‬

‫وعلى مستوى االداء‪ ،‬حقق مؤشر العام للقطاع‬ ‫مكاس��ب تقدر بمع��دل ‪ ،6%‬وه��ي تعتبر قفزة‬ ‫نوعي��ة وبداي��ة لمؤش��ر تف��اؤل وايجابي��ة في‬ ‫الق��ادم من االيام واالس��ابيع‪ .‬كما ان هذا االداء‬ ‫القوي يبش��ر بالخير بالنس��بة لالداء التشغيلي‬ ‫لشركات القطاع في الربع الثاني‪ .‬وهذا االرتفاع‬ ‫كان مصحوب��ا بزخم م��ن النش��اط والتداوالت‬ ‫والس��يولة الداخل��ة للقط��اع عل��ى الكثي��ر من‬ ‫الش��ركات الصناعي��ة‪ .‬وق��د حافظت الس��يولة‬ ‫الشرائية على مس��تويات مرتفعة نسبيا‪ ،‬وهي‬ ‫ايضا متناغم��ة مع االوضاع العامة القتصاديات‬ ‫الس��وق‪ ،‬ان كان على مس��توى االداء التشغيلي‬ ‫ف��ي الرب��ع االول له��ذا العام لش��ركات القطاع‬ ‫ذاتها او اداء الشركات بشكل عام وكذلك االداء‬ ‫الجي��د لقط��اع المصارف ال��ذي يعتبر مؤش��را‬ ‫جيدا لتحس��ن جميع قطاعات السوق‪ .‬واذا قمنا‬ ‫باس��تثناء ش��هر مارس‪ ،‬بتراجعه الطفيف جدا‪،‬‬ ‫وحس��بنا االداء الجيد لش��هر فبراير‪ ،‬سنرى بأن‬ ‫القطاع قد واصل التحس��ن المضطرد باس��عار‬ ‫االصول واالس��عار وكافة المؤشرات القطاعية‪.‬‬ ‫وذلك ايضا يعتبر س��بب اضافي يدفع بتوقعات‬ ‫ايجابية حسب التحليل الفني واالساسي للفترة‬ ‫القادم��ة‪ .‬وبالمقارن��ة م��ع اداء المؤش��ر العام‬ ‫للس��وق الذي كان ادائه الش��هري بنس��بة ‪،3%‬‬ ‫يعتب��ر القط��اع الصناع��ي داعما الداء الس��وق‬ ‫العام كقيم��ة مضافة تعزز من مع��دالت الثقة‬ ‫واالهتمام من قب��ل المتعاملين‪ ،‬وخاصة الكبار‬ ‫منهم‪ ،‬كون القطاع الصناعي هو من القطاعات‬ ‫التش��غيلية الرئيس��ية وتحرك��ه به��ذه الق��وة‬ ‫واالس��لوب‪ ،‬يعطي انطباعات لمؤشرات تحسن‬ ‫ف��ي الوض��ع االقتص��ادي العام‪ ،‬والذي يش��كل‬ ‫الدعامة االساسية الي تحسن مرتقب ومنتظر‪،‬‬ ‫وخاص��ة بما يتعلق في تنفي��ذ الخطة التنموية‬ ‫واالنفاق العام واالس��تثماري ان كان من الدولة‬ ‫او من القطاع الخاص‪.‬‬ ‫وم��ن الش��ركات الرئيس��ية التي ب��رزت عليها‬ ‫ت��داوالت وارتفاعات في مؤش��راتها الس��عرية‬ ‫وكذل��ك حركة التداوالت كانت اس��هم المعادن‬ ‫والمعدات واس��منت بورتالند واس��يكو وشركة‬ ‫الصناع��ات الوطني��ة والقري��ن بتروكيماوي��ات‬ ‫والتبري��د والبحرية‪ ،‬وقد تحركت هذه االس��هم‬ ‫بمع��دالت متفاوت��ة لكن تبقى قوي��ة من حيث‬ ‫السيولة وكميات التداول‪.‬‬ ‫وكم��ا ذكرنا ايضا مما س��اعد بش��كل كبير في‬ ‫اس��تمرار االداء الجي��د للقط��اع الصناع��ي هو‬ ‫التحس��ن بمعنوي��ات المتعاملي��ن وخاصة كبار‬ ‫المضاربي��ن والمحاف��ظ والصنادي��ق وصن��اع‬ ‫الس��وق ف��ي القطاعات الرئيس��ية‪ ،‬مما ش��جع‬ ‫الرغب��ة والثق��ة ف��ي الدخ��ول‪ ،‬وكذل��ك تراجع‬ ‫معدالت المخاطر وغزارة الفرص االس��تثمارية‪،‬‬ ‫خصوص��ا ف��ي قط��اع االس��تثمار ال��ذي يبدي‬ ‫قدرا كبيرا من النش��اط والرغب��ة الجامحة في‬ ‫االنتع��اش والخروج م��ن اتون وتداعي��ات اكبر‬ ‫ازمة مالية واقتصادية في تاريخ اسواق المال‪.‬‬

‫وعلى صعيد االخبار الخاصة بالقطاع الصناعي‬ ‫او المرتبطة بالس��وق بشكل عام‪ ،‬لم نرصد اي‬ ‫اخب��ار ذات اهمية ليكون له��ا اي انعكاس على‬ ‫اداء القط��اع‪ ،‬ولك��ن فقط االخب��ار والمعلومات‬ ‫االقتصادي��ة مس��تمرة بم��ا يتعل��ق ف��ي ني��ة‬ ‫الحكوم��ة والمجلس في الدف��ع باتجاه تطبيق‬ ‫خط��ة التنمي��ة والمش��روعات االس��تراتيجية‪،‬‬ ‫باالضاف��ة ال��ى الزيادة ف��ي الفوائ��ض المالية‬ ‫للدولة‪ ،‬وكذلك محاوالت التهدئة على مس��توى‬ ‫العالقة بين الس��لطتين‪ ،‬واخي��را االعالنات عن‬ ‫البيانات المالية الفصلية لبعض شركات القطاع‬ ‫الصناع��ي والت��ي حقق��ت ارباحا‪ ،‬حاله��ا كحال‬ ‫باقي الش��ركات االخ��رى؛ وجميع تل��ك االخبار‬ ‫والمعلوم��ات والبيانات كان لها االثر الجيد على‬ ‫اداء القطاع سواء بشكل مباشر او غير مباشر‪.‬‬ ‫اما توقعاتنا للش��هر القادم؛ وبناء على التحليل‬ ‫الفني واالساس��ي‪ ،‬نرى بان العمليات الشرائية‬ ‫ستس��مر وكذل��ك المضارب��ات االيجابي��ة التي‬ ‫ته��دف لبن��اء مراكز جدي��دة وتوقع��ات بتحرك‬ ‫الش��ركات الصناعي��ة الكبرى الرئيس��ية والتي‬ ‫كات تتع��رض لبع��ض الضغ��وط ف��ي الفت��رة‬ ‫الس��ابقة‪ ،‬وهي مؤهلة اآلن للتحرك واالنطالق‬ ‫باالستفادة من حالة الزخم العامة وتعزز الرؤية‬ ‫والقناع��ة بان الق��ادم من االيام س��يحمل في‬ ‫طياته محف��زات اقتصادية حكومي��ة وبتفعيل‬ ‫ل��دور القطاع الخ��اص واالهتم��ام الواضح في‬ ‫السوق المالي‪ ،‬خصوصا باننا نتطلع الى تطبيق‬ ‫نظام التداول الجديد (ناسداك اكستريم) والذي‬ ‫س��يمثل نقل��ة نوعية ويع��زز النش��اط ويدفع‬ ‫بالس��يولة‪ ،‬وكذلك رغبة الشركات في تحسين‬ ‫ادائها واستمرار اجراءات اعادة الهيكلة والرغبة‬

‫الواضح��ة ف��ي تطبي��ق قوانين هيئة اس��واق‬ ‫المال واج��راءات خصخص��ة البورص��ة والكثير‬ ‫من الدوافع االخرى التي ش��يئا فش��يئا اصبحت‬ ‫هن��اك قناعة في تنفيذها م��ن قبل من يهمم‬ ‫امر البورصة‪ ،‬وكل ذلك س��يدفع ب��أداء القطاع‬ ‫الصناعي بالتحديد مما يشكل عصب االقتصاد‬ ‫الوطني‪.‬‬

‫تطبيق نظام التداول‬ ‫الجديد «ناسداك‬ ‫اكستريم» يمثل نقلة‬ ‫نوعية للقطاع‬ ‫الصناعة تشكل قيمة‬ ‫مضافة للسوق وتعطي‬ ‫مؤشرات بتحسن الجو‬ ‫االقتصادي العام‬

‫‪43‬‬


‫شركات‬

‫البدر ‪ :‬الوضع الصناعي في الكويت سيء‬ ‫وعلى وشك الموت‬ ‫أع��رب رئيس مجلس ادارة ش��ركة الس��كب‬ ‫الكويتي��ة عادل البدر عن تفاؤله بمس��تقبل‬ ‫س��هم الشركة واصفا اياه بانه واعد ونتائجه‬ ‫سوف تظهر خالل الس��نوات المقبلة‪ ،‬مؤكدا‬ ‫ان الش��ركة صناعي��ة واالس��تثمار الصناعي‬ ‫طويل االمد‪.‬‬ ‫واض��اف البدر ف��ي تصريحات��ه للصحافيين‬ ‫عل��ى هام��ش الجمعي��ة العمومية للش��ركة‬ ‫المنعق��دة ان اجمال��ي حج��م المحفظ��ة‬ ‫االستثمارية يقدر ب� ‪ 50‬مليون دينار بعضها‬ ‫داخل الكويت وجزء منها بالخارج‪.‬‬ ‫وذكر ان خس��ائر الشركة لعام ‪ 2011‬البالغة‬ ‫قيمته��ا ‪ 3.3‬ماليين دينار عبارة عن خس��ائر‬ ‫غير محققة ناجمة ع��ن انخفاض المحفظة‬ ‫االستثمارية للشركة نتيجة النخفاض قيمة‬ ‫االس��هم االستثمارية‪ ،‬مش��يرا الى ان الوضع‬ ‫المالي للشركة مس��تقر وارباحها التشغيلية‬ ‫جي��دة حيث ال يوج��د عليه��ا اي مديونية ألي‬ ‫جهة‪.‬‬ ‫ولفت ال��ى ان الش��ركة تعمل على التوس��ع‬ ‫الخارج��ي بش��كل مس��تمر حيث انه��ا تملك‬ ‫مس��اهمة بنس��بة ‪ 5%‬في ش��ركات صناعية‬ ‫ذات نش��اط مش��ابه متمثلة في شركة فوالذ‬ ‫القابض��ة بالبحري��ن متوقع��ا توزي��ع ارب��اح‬ ‫للمساهمين على اثر اس��تثمارات الصناعات‬ ‫في البحرين في نهاية ‪.2013‬‬ ‫وذكر البدر ان الشركة تتداول عبر محفظتها‬ ‫ف��ي اس��هم ش��ركات (الكيب��الت وبيت��ك‬ ‫واالستثمارات الوطنية وزين وأمريكانا وبنك‬ ‫الكويت الوطني والصالحية العقارية)‪.‬‬ ‫واس��تطرد قائ��ال‪ :‬محفظتن��ا االس��تثمارية‬ ‫ل��م تتغي��ر منذ ‪ 10‬س��نوات او اكث��ر والهدف‬ ‫��ن دخولنا س��وق االس��هم المالي��ة لم يكن‬ ‫للمضارب��ة وكس��ب ارب��اح م��ن وراء ه��ذه‬ ‫االس��هم وكانت قيمة االس��هم التي اشترتها‬ ‫محفظتنا اقل من ‪ 10%‬من قيمتها‪.‬‬ ‫وفي رده على س��ؤال الحد المس��اهمين عن‬ ‫اس��تخدام اس��هم الخزينة قال البدر‪ :‬ال اؤمن‬ ‫باستخدم اموال الشركة لشراء اسهم خزينة‬ ‫بكميات كبيرة‪.‬‬ ‫واوضح ان هناك ش��ركات تتالعب في تقييم‬ ‫اصولها وان اس��تثمارات «الس��كب الكويتية»‬ ‫تضاعف��ت قيمها اكثر م��ن ‪ 3‬اضاعف قيمتها‬ ‫الحالية‪.‬‬ ‫‪44‬‬

‫عادل البدر خالل عمومية «السكب الكويتية»‬

‫>> الوضع الصناعي في الكويت سيئ‬ ‫وف��ي تعليقه عل��ى الوض��ع الصناعي في‬ ‫الكويت اشار الى انه سيئ وهو على وشك‬ ‫الموت فالصناعة تبنى على عمالة واراض‬ ‫صناعي��ة وعل��ى طاق��ة ومادة خ��ام ونحن‬ ‫ف��ي الكويت وعلى مر الس��نين ل��م تتوافر‬ ‫لدين��ا العمال��ة والم��ادة الخام وق��د وصلنا‬ ‫ومع االس��ف ال��ى عدم توافر حت��ى الطاقة‬ ‫واالراضي‪ ،‬مؤك��دا على ان توزيع االراضي‬ ‫الصناعي��ة لن يحل المش��كلة بل س��تبقى‬ ‫قائم��ة اذا لم يتم ام��داد المصانع بالطاقة‬ ‫وه��ذا الوضع ادى الى هجرة الصناعات الى‬ ‫االس��واق الخارجي��ة مثل الس��عودية وذلك‬ ‫لتوافر الطاقة هناك على الرغم من ارتفاع‬ ‫اسعارها‪.‬‬ ‫وق��د بي��ن تقري��ر مجل��س االدارة لع��ام‬ ‫‪ 2011‬ان كمي��ة االنت��اج م��ن مس��بوكات‬ ‫الحديد(الزه��ر والديكتاي��ل) بلغ��ت ‪4210‬‬ ‫اطنان وبلغ��ت قيمة المبيع��ات ‪ 2.9‬مليون‬ ‫دينار لعام ‪ 2011‬مقارنة بقيمة ‪ 2.3‬مليون‬ ‫دينار لعام ‪ 2010‬بنس��بة زيادة بلغت ‪27%‬‬ ‫فيم��ا بلغت كمي��ة المبيع��ات ‪ 5.4‬اطنان ل�‬ ‫‪ 2011‬مقارن��ة بكمي��ة ‪ 3.8‬اطن��ان لع��ام‬ ‫‪ 2010‬أي بنسبة زيادة مقدارها ‪.43%‬‬ ‫وق��ال ان مش��روع مجموع��ة المصان��ع‬

‫الكائن��ة ف��ي البحرين س��يتم تس��لمه من‬ ‫المقاولي��ن نهاية العام الحالي مش��يرا الى‬ ‫ان ه��ذا المش��روع عبارة ع��ن ‪ 60%‬تمويل‬ ‫م��ن القروض على الش��ركة بالبحرين وال�‬ ‫‪ 40%‬عبارة عن اموال تم دفعها على شكل‬ ‫رأسمال‪.‬‬ ‫وذك��ر ان ه��ذا المش��روع م��ن المتوقع ان‬ ‫يدر ارباحا للمس��اهمين خالل العام ‪2013‬‬ ‫مؤك��دا انه من بداية ‪ 2014‬و‪ 2015‬س��يتم‬ ‫توزيع ارباح ترضي المساهمين‪.‬‬ ‫وذك��ر ان ن��زول المحفظ��ة ال يؤث��ر عل��ى‬ ‫النتائ��ج المالي��ة للش��ركة اال اذا كان نزوال‬ ‫كبيرا وانه منذ تأس��يس الشركة لم يحدث‬ ‫ن��زول ق��وي س��وى مرتي��ن ف��ي العامي��ن‬ ‫‪ 2008‬و‪ 2011‬وانه في حال صعود اس��هم‬ ‫المحفظة ال تس��تفيد منها الشركة بشكل‬ ‫كبير لكونها تعتمد على االرباح التشغيلية‪.‬‬ ‫وع��ن االوض��اع السياس��ية ف��ي البحري��ن‬ ‫وتأثيرها على اس��تثمارات الش��ركة طمأن‬ ‫الب��در المس��اهمين مؤك��دا ان مصان��ع‬ ‫الش��ركة هناك ليس��ت لها عالقة بالس��وق‬ ‫المحلي بالبحرين مستدركا بالقول‪ :‬ال نبيع‬ ‫منتجاتنا في السوق البحريني‪.‬‬


‫شركات‬

‫«أصباغ همبل» تقيم محاضرة تعريفية‬ ‫بعلم األصباغ‬ ‫أقام��ت ش��ركة «أصب��اغ همب��ل» ف��ي كلية‬ ‫التربية األساسية � قس��م التصميم الداخلي‬ ‫محاضرة تعريفية عن علم االصباغ واأللوان‬ ‫وكيفية اس��تخدامها وتأثيرها النفس��ي على‬ ‫االنس��ان‪ ،‬وحاضر فيها م‪.‬محمد بيتيه المدير‬ ‫االقليم��ي للعالم��ة التجارية لش��ركة أصباغ‬ ‫همبل‪.‬‬ ‫وق��ام م‪.‬بيتي��ه بتقدي��م ش��رح مفصل عن‬ ‫عل��م االلوان واالصب��اغ وكيفية اس��تخدامها‬ ‫وانعكاساتها على نفسية االشخاص وكيفية‬ ‫اختيار اللون المناسب بحسب وظيفة المكان‬ ‫والغرض من��ه باإلضافة ال��ى كيفية تركيب‬ ‫األل��وان ومزجها مع بعضها البعض بحس��ب‬ ‫قوته��ا وذل��ك تجنب��ا ألي تض��ارب ممكن أن‬ ‫يح��دث ويؤثر على المنظ��ر الجمالي والتأثير‬ ‫النفسي‪.‬‬ ‫كما قام أيض��ا بتعريف الطلبة على األنظمة‬

‫لتس��هيل التعامل وط��رق التواص��ل ما بين‬ ‫المصمم والمنفذ‪ ،‬ومن ثم قدم بيتيه شرحا‬ ‫مفصال ع��ن المكون��ات الرئيس��ية لألصباغ‬ ‫باإلضافة الى فوائد ووظائف كل منها وتأثير‬ ‫كل مكون من مكوناتها‪.‬‬

‫م‪.‬محمد بيتيه‬

‫العالمي��ة الت��ي تس��تخدم لق��راءة األل��وان‬ ‫واالس��تدالل عل��ى الل��ون م��ن خ��الل رموز‬

‫«الصناعية للبيئة» تحصل على شهادة‬ ‫«تشارترد»‬ ‫حصل��ت الش��ركة الصناعي��ة لحماي��ة البيئة‬ ‫«‪ »EPIC‬عل��ى ش��هادة «تش��ارترد» إلدارة‬ ‫النفاي��ات‪ ،‬م��ن معه��د «تش��ارترد» إلدارة‬ ‫النفاي��ات في المملكة المتح��دة‪ ،‬وهو الهيئة‬ ‫المهنية األعلى عالميا‪ ،‬والذي يمثل المهنيين‬ ‫العاملي��ن ف��ي مج��ال النفايات المس��تدامة‪،‬‬ ‫وقطاع��ات إدارة النفاي��ات ف��ي ش��تى أرجاء‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫وأشار المدير العام للشركة الصناعية لحماية‬ ‫البيئة أسعد الصوري الى أن الشركة حصلت‬ ‫عل��ى ه��ذه الش��هادة المميزة بع��د اجتيازها‬ ‫لجمي��ع المعايي��ر العالمي��ة واالش��تراطات‬ ‫البيئية من قبل معهد «تش��ارترد»‪ ،‬الفت ًا إلى‬ ‫أن الحص��ول على هذه الش��هادة س��ينعكس‬ ‫بالكثير من المميزات التي تعود على الشركة‬ ‫على المس��توى المعنوي‪ ،‬والمستوى التقني‬ ‫والفني‪ ،‬وكذلك على مس��توى تصنيفها في‬

‫أسعد الصوري‬

‫وأضاف الصوري ان سجل الشركة الصناعية‬ ‫لحماي��ة البيئ��ة حافل باالنج��ازات والحصول‬ ‫على الش��هادات العالمي��ة‪ ،‬حيث حصلت على‬ ‫العديد من الش��هادات‪ ،‬مش��يراً إلى أنها ومنذ‬ ‫تأسيس��ها في ع��ام ‪ 2001‬تق��وم الصناعية‬ ‫بدور ريادي متمي��ز‪ ،‬يعد األول من نوعه في‬ ‫المنطقة في صناعة إعادة التدوير للمخلفات‬ ‫اإلنشائية‪ ،‬والفت ًا إلى أنها أخذت على عاتقها‬ ‫تنفي��ذ وإدارة معالج��ة النفاي��ات اإلنش��ائية‬ ‫واالس��تفادة منه��ا‪ ،‬والقي��ام بتنفي��ذ كاف��ة‬ ‫أعم��ال النق��ل والتجميع للقمام��ة والنفايات‬ ‫واألنقاض‪ ،‬واالس��تفادة منه��ا داخل الكويت‬ ‫وخارجها‪.‬‬

‫مج��ال تطبي��ق االش��تراطات البيئي��ة محلي ًا‬ ‫وإقليمياً وعالمياً‪.‬‬ ‫‪45‬‬


‫شركات‬

‫«السعودية األولى»‬ ‫تنشئ مصنع ًا جديداً لتصنيع‬ ‫«الصوف الصخري» في ينبع‬

‫«الجسار للعطور»‬ ‫في معرض الربيع‬ ‫االستهالكي‬

‫تابعة لمجموعة صناعات الغانم‬

‫حمد الجسار‬ ‫من اليسار‪ :‬كريستوفر إليسون وآالن دافيد وسمير قاسم وماجد هادي ومحمود الصعيب ويحيى الزهراني‬

‫أعلنت الش��ركة الس��عودية األول��ى لصناعة‬ ‫الم��واد العازل��ة‪ ،‬إح��دى ش��ركات مجموع��ة‬ ‫صناع��ات الغان��م عن إنش��اء مصن��ع جديد‬ ‫لتصني��ع الص��وف الصخ��ري بالمنطق��ة‬ ‫الصناعي��ة ف��ي ينب��ع بالمملك��ة العربي��ة‬ ‫السعودية‪.‬‬ ‫وذكرت الش��ركة ان��ه بفضل الدع��م القيم‬ ‫الذي تقدمه سان جوبان أيزوفر (الفرنسية)‬ ‫وهي ش��ركة متخصص��ة عالمياً ف��ي مجال‬ ‫المواد العازلة‪ ،‬س��تتمكن الشركة السعودية‬ ‫األول��ى م��ن تصني��ع أصن��اف متع��ددة م��ن‬ ‫منتج��ات الص��وف الصخري للع��زل الحراري‬ ‫والصوت��ي‪ .‬وبتطبي��ق التكنولوجي��ا األحدث‬ ‫واألكث��ر تط��وراً التي ابتكرتها س��ان جوبان‬ ‫المس��ماة بعملية الركس أو‪،REX Process‬‬ ‫ستقوم الش��ركة الس��عودية األولى بخدمة‬ ‫القطاعي��ن الصناع��ى والبنائ��ي على أكمل‬ ‫وجه‪.‬‬ ‫وس��تكون الطاق��ة اإلنتاجي��ة لمصن��ع ينبع‬ ‫بس��عة ‪ 64.000‬طن والتي س��تخدم أسواق‬ ‫المملكة باالضافة ال��ى دول مجلس التعاون‬ ‫الخليج��ي ومصر والعراق ودول الش��ام ومن‬ ‫المتوقع أن يب��دأ العمل بالمصنع في ‪.2013‬‬ ‫الجدي��ر بالذك��ر أن مصن��ع ينبع س��يتكامل‬ ‫م��ع مصنع��ي الص��وف الصخ��ري التابعي��ن‬ ‫لمجموع��ة صناع��ات الغانم بالهن��د واللذين‬ ‫تبل��غ طاقتهما االنتاجية ‪ 50.000‬طن‪ ،‬أضف‬ ‫إلى ذلك ش��راكة مجموعة صناع��ات الغانم‬ ‫مع سان جوبان في المصنع الكائن في تركيا‬ ‫لتصنيع الصوف الصخري والذي من المتوقع‬ ‫أن تبل��غ طاقته االنتاجي��ة ‪ 75.000‬طن في‬ ‫‪46‬‬

‫‪ ،2012‬علم�� ًا بأن جميع ه��ذه المرافق تعمل‬ ‫وفق�� ًا للتقني��ة المرخص��ة من س��ان جوبان‬ ‫أيزوفر‪.‬‬ ‫وأضافت الش��ركة ان��ه بفضل مصن��ع ينبع‬ ‫إلنت��اج الص��وف الصخ��ري للعزل س��يتمكن‬ ‫قطاع االنشاءات من تلبية المطالب المتزايدة‬ ‫بتصني��ع مواد بن��اء صديقة للبيئ��ة وموفرة‬ ‫للطاق��ة‪ .‬عطف��اً على ذلك‪ ،‬يمك��ن لمنتجات‬ ‫الصوف الحراري العازلة أن تلعب دورا حيويا‬ ‫وجوهري��ا في التطوير الناج��ح لحلول البناء‬ ‫«الخض��راء» لتحقيق أقص��ى توفير للطاقة‬ ‫ف��ي المملك��ة العربي��ة الس��عودية وتوفير‬ ‫الراحة المعيشية ألهلها باإلضافة إلى توفير‬ ‫العديد من الوظائف للمواطنين السعوديين‪.‬‬ ‫وبه��ذه المناس��بة‪ ،‬ن��ود أن نتوج��ة بجزي��ل‬ ‫الش��كر والعرفان إلى فريق قطاع التخطيط‬ ‫االستراتيجي وتطوير االس��تثمار في الهيئة‬ ‫الملكي��ة لجبي��ل وينب��ع ف��ي مدين��ة ينب��ع‬ ‫لدعمه��م المتواص��ل ال��ذي قدم��وه في كل‬ ‫من عملية توفي��ر األرض الصناعية وتوفير‬ ‫المرافق الالزمة لبناء وتش��غيل هذا المصنع‬ ‫الجديد في ينبع‪.‬‬

‫شاركت ش��ركة الجس��ار للعطور بمهرجان‬ ‫الربي��ع االس��تهالكي ب��أرض المع��ارض‬ ‫الدولية بمش��رف وذلك خالل الفترة من ‪12‬‬ ‫الى ‪ 21‬من شهر ابريل الحالي‪.‬‬ ‫وبه��ذه المناس��بة قال رئي��س مجلس ادارة‬ ‫ش��ركة «الجس��ار للعطور» حمد الجسار ان‬ ‫مش��اركة الش��ركة ج��اءت حرصا منه��ا لما‬ ‫يمثله المعرض من اهمية لدى قطاع واسع‬ ‫من ش��ريحة المس��تهلكين ولما يضمه من‬ ‫كبريات الش��ركات التي تق��دم منتجاتها في‬ ‫مختل��ف الس��لع االس��تهالكية‪ ،‬موضح��ا ان‬ ‫المع��رض يمثل فرصة جيدة لتكوين قاعدة‬ ‫عم��الء جديدة‪ ،‬كم��ا أنه يعد فرص��ة كبيرة‬ ‫للعم��الء للتعرف على كل المنتجات الجديدة‬ ‫للش��ركة‪ .‬وحول معروضات الشركة قال ان‬ ‫الشركة عرضت على زوار المعرض انتاجها‬ ‫من العطور التي تمثل مزيجا بين الش��رقي‬ ‫والغربي والتي تتميز بدقة اختياراتها‪.‬‬ ‫ويمث��ل مهرج��ان الربيع االس��تهالكي اكبر‬ ‫تجم��ع اس��تهالكي تش��هده البالد ف��ي هذا‬ ‫الوق��ت من كل عام حيث يجمع تحت س��قف‬ ‫واح��د معظم الش��ركات العاملة في القطاع‬ ‫االس��تهالكي عل��ى الصعيدي��ن المحل��ي‬ ‫والدولي حيث تتبارى الش��ركات المش��اركة‬ ‫باستعراض تشكيلة هائلة من المعروضات‬ ‫تضم المفروشات واالكسسوارات والعطور‬ ‫واالث��اث الخفي��ف والتحف والم��واد الغذائية‬ ‫والمالب��س والدراع��ات والجلدي��ات ولع��ب‬ ‫االطف��ال وغيره��ا‪ ،‬ويس��تقطب مهرج��ان‬ ‫الربي��ع االس��تهالكي زوارا يتنامى عددهم‬ ‫دورة بعد دورة‪.‬‬


‫شركات‬

‫«داو» تسجل مشاركة فاعلة في ملتقى‬ ‫الكويت االستثماري األول‬

‫بصفتها الراعي الماسي للحدث‬ ‫سجلت شركة داو للكيماويات مشاركة مميزة‬ ‫في ملتق��ى الكويت االس��تثماري األول الذي‬ ‫أقيم��ت فعالياته في العاصم��ة الكويت خالل‬ ‫راع‬ ‫الفترة م��ن ‪ 9-7‬أبري��ل ‪ ،2012‬بصفتها ٍ‬ ‫ماسي لجلسة «الواقع والعقبات والحلول»‪.‬‬ ‫واعتم��اداً عل��ى خبرته��ا التي تص��ل إلى ‪17‬‬ ‫عامًا في الكويت‪ ،‬كانت داو حاضرة بقوة في‬ ‫المناقش��ات المتعلقة بالقطاع‪ ،‬والتي تناولت‬ ‫مواضيع ش��ملت التحديات والمزايا المرتبطة‬ ‫باالس��تثمار في الكوي��ت‪ .‬وباعتبارها واحدة‬ ‫م��ن أكب��ر المس��تثمرين األجانب ف��ي قطاع‬ ‫البتروكيماوي��ات المحل��ي‪ ،‬وأكب��ر وجه��ات‬ ‫العمل في القطاع من حيث نسبة الموظفين‬ ‫الكويتيي��ن‪ ،‬تعم��ل داو باس��تمرار على دعم‬ ‫جهود الكويت نحو تحقيق التنمية واالزدهار‬ ‫االقتص��ادي‪ .‬وترتب��ط داو وش��ركة صناع��ة‬ ‫الكيماوي��ات البترولي��ة ف��ي الكوي��ت بعالقة‬ ‫ش��راكة ناجح��ة ضم��ن خمس��ة مش��اريع‬ ‫مش��تركة تحظى بمكانة رائدة في الس��وق‪،‬‬ ‫هي‪ :‬ش��ركة إيكوي��ت للبتروكيماوي��ات‪ ،‬وإم‬ ‫إي غلوبال‪ ،‬والش��ركة الكويتية لألوليفينات‪،‬‬ ‫والش��ركة الكويتي��ة للس��تايرين وش��ركة‬ ‫إيكويت للتسويق‪.‬‬ ‫وفي هذه المناس��بة‪ ،‬قال جمال عتّال‪ ،‬مدير‬ ‫ع��ام ش��ركة داو للكيماوي��ات ف��ي الكوي��ت‪:‬‬ ‫«وف��ر لنا ه��ذا الحدث منصة مثالي��ة للتعبير‬ ‫عن دعمنا وتش��جيعنا لالستثمار في السوق‬ ‫الكويتي��ة‪ ،‬كما أتاح لنا فرص��ة قيّمة لتبادل‬ ‫وجهات النظر والخبرات مع العاملين في هذا‬ ‫القطاع المهم من أجل مس��اعدة الكويت في‬ ‫تحقي��ق أهدافه��ا المتمثلة ف��ي تطوير بيئة‬ ‫األعمال واالس��تثمار الواعدة هناك‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ج��ذب رؤوس األم��وال األجنبية إلى الس��وق‬ ‫المحلية‪ ،‬والتركيز على المستثمر المحلي»‪.‬‬ ‫من جانبه قال ماضي الخميس‪ ،‬األمين العام‬ ‫لهيئ��ة الملتق��ى اإلعالم��ي العرب��ي‪« :‬نحن‬ ‫س��عداء بالحض��ور الفاعل الذي س��جلته داو‬ ‫في هذا الملتقى‪ ،‬فقد قدمت نموذجاً إيجابي ًا‬ ‫اللتزامها الراس��خ بدعم الكويت في تحقيق‬ ‫أهدافه��ا التنموية‪ .‬وإننا نرى ف��ي المبادرات‬ ‫والمساعي الرامية إلى تعزيز عالقات التعاون‬ ‫وتبادل الخبرات‪ ،‬التي حددها ملتقى الكويت‬ ‫االس��تثماري األول‪ ،‬عناصر مهم��ة جداً لدفع‬ ‫عجلة التنمية ف��ي البالد‪ .‬ومن خالل رعايتها‬

‫للجلس��ة األولى من الحدث‪ ،‬تؤكد داو دعمها‬ ‫المس��تمر لجهود التمكين م��ن خالل التعليم‬ ‫والتطوي��ر االقتص��ادي وبناء عالق��ات ثنائية‬ ‫متبادلة المنفعة بين الدول»‪.‬‬ ‫وق��ام بافتتاح ه��ذا الحدث الحص��ري معالي‬ ‫الدكت��ور فاض��ل صف��ر عل��ي صف��ر‪ ،‬وزير‬ ‫األش��غال العام��ة بدولة الكويت‪ ،‬حيث ش��هد‬ ‫مش��اركة نخبة م��ن صانعي السياس��ات في‬ ‫الكوي��ت وكب��ار رواد األعم��ال والممولي��ن‬ ‫باإلضافة إلى ش��خصيات اقتصادي��ة دولية‪،‬‬ ‫بم��ن فيه��م مس��تثمرين وأكاديميين‪ ،‬حيث‬ ‫تم تسليط الضوء على الفرص االستثمارية‬ ‫الفري��دة ف��ي الكويت والتي تنبع من س��عي‬ ‫الحكومة لتنويع االقتصاد المحلي‪.‬‬ ‫وتابع عتّال قائ�� ً‬ ‫ال‪« :‬لدينا قناعة بأن الكويت‬ ‫تمض��ي على الطريق الصحي��ح نحو تحقيق‬ ‫أهدافها التنموية وتطلعاتها المتمثلة في أن‬ ‫تصبح مركزاً مالياً عالمي ًا جذاب ًا لالستثمارات‬ ‫ورؤوس األم��وال من كافة بق��اع العالم‪ .‬وال‬ ‫شك بأن السوق االستثمارية الكويتية تتمتع‬ ‫بالمزاي��ا واإليجابي��ات التي يمك��ن أن تجذب‬ ‫اس��تثمارات رأس الم��ال األجنب��ي‪ ،‬خصوصاً‬ ‫وأن الكوي��ت تمتلك م��ن اإلمكان��ات المادية‬ ‫والبش��رية والطبيعي��ة الش��يء الكثير الذي‬ ‫يجعلها قادرة على الريادة واستعادة مكانتها‬ ‫الطبيعية في المنطقة»‪.‬‬ ‫وتؤمن داو بأن ازدهار ونجاح أعمالها مرتبط‬

‫بازده��ار المجتمعات التي تعم��ل فيها‪ .‬وبنا ًء‬ ‫عليه‪ ،‬تحرص الشركة على دعم الطموحات‬ ‫االجتماعي��ة واالقتصادي��ة للمجتمع الكويتي‬ ‫بص��ورة فاعل��ة‪ ،‬وتلت��زم بمس��اعدته عل��ى‬ ‫تطوي��ر برامج��ه المتنوعة للتغيير وتوس��يع‬ ‫نطاق ش��راكاته‪ .‬فقد دخل��ت داو في اتفاقية‬ ‫شراكة مع مبادرة «إي‪.‬إن ڤي» لدعم البرامج‬ ‫البيئي��ة في الكويت‪ ،‬ومع��رض ‪،Reuse 4.0‬‬ ‫المنصة الرائدة في مجال االس��تدامة وإعادة‬ ‫التدوي��ر ف��ي دول��ة الكوي��ت‪ .‬كم��ا ترتب��ط‬ ‫الش��ركة باتفاقية ش��راكة مع مرك��ز لوذان‬ ‫إلنجازات الشباب (لوياك) في الكويت‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى اتفاقية رعاية مع مدرس��ة البيان ثنائية‬ ‫اللغ��ة (‪ )BBS‬به��دف دعم جهود االس��تدامة‬ ‫المجتمعية وإطالق برام��ج تعليمية متنوعة‬ ‫حول االستدامة‪.‬‬

‫‪47‬‬


‫بنوك‬

‫«الصناعي»‪ :‬قدّمنا تمويالت‬ ‫ميسرة لـ ‪ 22‬مشروع ًا بـ‪41‬‬ ‫مليون دينار‬ ‫عموميته وافقت على توزيع ‪ 20‬في المئة نقداً‬

‫الحنيف مترئسًا عمومية البنك‬

‫وافقت الجمعي��ة العمومية لمس��اهمي بنك‬ ‫الكوي��ت الصناعي‪ ،‬على توزي��ع أرباح نقدية‬ ‫على المس��اهمين عن العام ‪ 2011‬بواقع ‪20‬‬ ‫في المئة‪.‬‬ ‫وأعل��ن رئي��س مجل��س اإلدارة والعض��و‬ ‫المنتدب للبنك عبد المحسن يوسف الحنيف‪،‬‬ ‫خالل اجتماع الجمعية العامة العادية التاس��ع‬ ‫والثالثين في مقر البنك‪ ،‬والذي اطلعت خالله‬ ‫على ج��دول األعم��ال وتمت مناقش��ة بنوده‬ ‫واعتماده��ا‪ ،‬أن البن��ك حق��ق أرباح��ا صافية‬ ‫ع��ن العام ‪ 2011‬بقيمة ‪ 8.397‬مليون دينار‪،‬‬ ‫موضح��ا أن إجمال��ي موج��ودات البنك وصل‬ ‫إل��ى ‪ 652.748‬مليون دينار م��ع نهاية العام‬ ‫نفس��ه‪ ،‬فيما بلغ إجمالي حقوق المساهمين‬ ‫حتى نهاية العام الماض��ي ‪ 207.867‬مليون‬ ‫دينار‪.‬‬ ‫واس��تعرض الحني��ف تقرير مجل��س اإلدارة‬ ‫عن أعم��ال البنك خالل الع��ام ‪ ،2011‬وتمت‬ ‫المصادق��ة علي��ه‪ ،‬كم��ا اس��تمعت الجمعي��ة‬ ‫العامة لتقرير مراقب الحس��ابات عن البيانات‬ ‫المالي��ة المنتهي��ة ف��ي ‪ 31‬ديس��مبر ‪2011‬‬ ‫والمصادقة عل��ى الميزانية العامة وحس��اب‬ ‫األرب��اح والخس��ائر وتوزي��ع األرباح للس��نة‬ ‫‪48‬‬

‫المالية المنتهية في ‪ 31‬ديسمبر ‪.2011‬‬ ‫وأك��د الحنيف أن «البنك الصناعي واصل في‬ ‫العام ‪ 2011‬دوره البناء في تمويل المشاريع‬ ‫الصناعي��ة وتش��جيع االس��تثمار الصناعي»‪،‬‬ ‫الفتا إلى منحه «‪ 22‬قرضا ميسرا لمشروعات‬ ‫صناعية مختلفة بقيم��ة ‪ 41.4‬مليون دينار‪،‬‬ ‫بلغ��ت كلفته��ا اإلجمالي��ة ‪ 72‬ملي��ون دينار‪،‬‬ ‫ليصب��ح عدد المش��اريع الت��ي موله��ا البنك‬ ‫منذ تأسيس��ه حتى نهاية العام ‪ ،2011‬لدعم‬ ‫القطاع الصناعي‪ 907 ،‬مشروعات»‪.‬‬ ‫وبي��ن الحني��ف أن «االلتزام��ات المالية بلغت‬ ‫‪ 930.8‬ملي��ون دين��ار م��ن إجمال��ي تكلف��ة‬ ‫المش��اريع االس��تثمارية‪ ،‬والتي بلغت ‪1.752‬‬ ‫ملي��ار دينار‪ ،‬بم��ا يمثل نس��بة ‪ 53‬في المئة‬ ‫من إجمالي تكلفة المشروعات الصناعية»‪.‬‬

‫«برقان» يدعم‬ ‫أنشطة «الكويتية‬ ‫لرعاية األطفال»‬ ‫أكد بنك برقان عل��ى التزامه االجتماعي‬ ‫واس��تثماره في ث��روة الوط��ن الحقيقية‬ ‫م��ن مواطني��ه‪ ،‬وذل��ك بدعم��ه مج��دداً‬ ‫وللسنة الحادية عشرة للجمعية الكويتية‬ ‫لرعاية األطفال في المستشفيات‪ .‬وكان‬ ‫التعاون الفعال لهذا العام بين «برقان»‪،‬‬ ‫والجمعية الكويتي��ة لرعاية األطفال في‬ ‫المستش��فى م��ن خ��الل تنظي��م زيارة‬ ‫خاصة ل� «بيت عبداهلل» في الصليبخات‪،‬‬ ‫إذ ق��ام مس��اعد مدي��ر ع��ام االتص��االت‬ ‫التسويقية بش��ير جابر‪ ،‬ومدير العالقات‬ ‫العام��ة في البن��ك فهد الرش��يد بتقديم‬ ‫ش��يك الرعاية الس��نوية للجمعي��ة دعمًا‬ ‫ألنش��طتها‪ ،‬وتس��لم رئي��س الجمعي��ة‬ ‫الدكتور هالل الس��اير ونائبته مارغريت‬ ‫الساير‪.‬‬ ‫وق��ال جاب��ر «تع��د مب��ادرات الرعاي��ة‬ ‫الصحية أحد أه��م أطر برنامجنا الخاص‬ ‫بالمس��ؤولية االجتماعي��ة ككل‪ .‬نح��ن‬ ‫فخ��ورون لكونن��ا أح��د الداعمي��ن له��ذا‬ ‫الص��رح الطبي المتميز ولمبدأ عمل هذه‬ ‫الجمعية اإلنس��اني»‪ .‬وأضاف جابر «لقد‬ ‫أك��د بنك برقان خالل الس��نوات العش��ر‬ ‫الماضي��ة عل��ى اهتمام��ه االجتماع��ي‬ ‫الكبي��ر بالقط��اع الصح��ي وأهمي��ة‬ ‫التركيز على صح��ة األطفال‪ ،‬وذلك عبر‬ ‫التواصل مع عدة مستش��فيات تهتم بها‬ ‫الجمعي��ة الكويتية لرعاي��ة األطفال في‬ ‫المستش��فيات‪ .‬وتعم��ل ه��ذه الجمعي��ة‬ ‫على دعم العالج وتوفير الترفيه المقدم‬ ‫ً‬ ‫خصوص��ا الذين يعانون‬ ‫لهؤالء األطفال‬ ‫من أم��راض مصيرية حساس��ة»‪ .‬تجدر‬ ‫اإلشارة إلى أن الجمعية الكويتية لرعاية‬ ‫األطفال في المستش��فى‪ ،‬ه��ي جمعية‬ ‫تطوعي��ة تعم��ل بموجب برنام��ج رعاية‬ ‫الطفل العالمي الذي يهدف إلى مساعدة‬ ‫األطف��ال عل��ى التأقل��م م��ع الضغ��وط‬ ‫الناجم��ة عن مكوثهم في المستش��فى‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى توفير جو صحي وترفيهي‬ ‫لهم من خالل أندية األطفال التي أقامتها‬ ‫الجمعي��ة ف��ي العدي��د من مستش��فيات‬ ‫الكويت‪.‬‬


‫بنوك‬

‫«الخليج» يفوز بجائزتين من «بانكر‬ ‫ميدل ايست»‬ ‫ف��از بنك الخلي��ج أخيرا بجائزتي��ن مرموقتين‪،‬‬ ‫هم��ا جائ��زة «أفضل خدم��ة عم��الء»‪ ،‬وجائزة‬ ‫«أفض��ل حزم��ة مصرفية للمش��اريع الصغيرة‬ ‫والمتوس��طة»‪ ،‬م��ن مجلة بانكر ميدل إيس��ت‪،‬‬ ‫وه��ي المجل��ة المالي��ة الرائ��دة ف��ي المنطقة‬ ‫والمتخصصة في الصناعة المصرفية‪.‬‬ ‫وتس��لم الجائزتي��ن ع��ن البنك كل م��ن هالة‬ ‫بيبي‪ ،‬مساعد مدير عام‪ ،‬وامتياز خالد‪ ،‬مساعد‬ ‫مدير عام‪ ،‬ومهند المطوع‪ ،‬مدير‪ ،‬من مجموعة‬ ‫الخدم��ات المصرفي��ة الش��خصية ل��دى بن��ك‬ ‫الخليج‪ ،‬وذلك خالل حفل عشاء أقيم في فندق‬ ‫برج اإلمارات في إمارة دبي‪ ،‬وحضره مندوبون‬ ‫ع��ن أبرز البنوك والمؤسس��ات المالية في دول‬ ‫المنطقة والعالم‪ .‬وقد تمّ اختيار الفائزين من‬ ‫قب��ل لجنة تحكي��م مكونة من خب��راء عالميين‬ ‫من وكاالت التصني��ف الدولية‪ ،‬وبعض المراكز‬ ‫المالية ف��ي المنطقة‪ .‬وبهذه المناس��بة‪ ،‬صرح‬ ‫عل��ي ش��لبي‪ ،‬مدي��ر ع��ام مجموع��ة الخدمات‬ ‫المصرفي��ة الش��خصية في بن��ك الخليج‪ ،‬قائال‬

‫«نفتخ��ر بفوزنا بهاتين الجائزتين المرموقتين‬ ‫من مجلة بانكر ميدل إيس��ت‪ ،‬وما تمثلهما من‬ ‫تقدي��ر‪ .‬فبن��ك الخلي��ج ملتزم بتقدي��م أفضل‬ ‫الخدم��ات المصرفي��ة المتمي��زة‪ ،‬وتزوي��د كل‬

‫العمالء بأفض��ل الحلول المهنية لمس��اعدتهم‬ ‫ف��ي الب��دء بأعمالهم‪ ،‬صغيرة كان��ت أم كبيرة‪،‬‬ ‫م��ن خ��الل ابت��كار الحل��ول المصرفي��ة الت��ي‬ ‫تستجيب الحتياجاتهم التمويلية‪.‬‬

‫«الوطني» يحتفل بمرور ‪ 12‬عام ًا‬ ‫على تأسيس «مستشفى الوطني لألطفال»‬ ‫احتفل بنك الكويت الوطني بمرور اثني عشر‬ ‫عاما على تأسيس مستشفى البنك الوطني‬ ‫لالطفال األولى من نوعها في الكويت والتي‬ ‫تعتب��ر أح��د أب��رز المب��ادرات الصحي��ة التي‬ ‫أطلقها الوطني في إطار التزامه بالمسؤولية‬ ‫اإلجتماعي��ة لتوفي��ر العناية لألطف��ال الذين‬ ‫يعانون من أمراض مستعصية‪.‬‬ ‫وزارت أس��رة البن��ك الوطن��ي المستش��فى‬ ‫وش��اركت األطف��ال احي��اء ذكرى التأس��يس‬ ‫ف��ي اج��واء احتفالي��ة بحضور وزي��ر الصحة‬ ‫الس��ابق رئي��س جمعي��ة رعاي��ة االطف��ال‬ ‫ف��ي المستش��فيات الدكت��ور هالل الس��اير‪،‬‬ ‫ومؤسسة ومديرة جمعية رعاية االطفال في‬ ‫المستشفيات مارغريت الساير ورئيس قسم‬ ‫أمراض س��رطان الدم في مستش��فى البنك‬ ‫الوطني لألطفال الدكتور علي مال علي‪.‬‬ ‫وتلتقي ذكرى التأس��يس هذا العام مع تبرع‬ ‫الوطن��ي أخيراً بمبل��غ ‪ 4‬ماليين دين��ار لبناء‬

‫الوزير السابق هالل الساير ومارغريت الساير ومنال المطر يحتفلون مع االطفال‬

‫مركز متطور ومكمل للمستشفى متخصص‬ ‫بأمراض سرطان االطفال‪.‬‬ ‫وقالت المدير التنفي��ذي للعالقات العامة في‬ ‫بن��ك الكويت الوطن��ي منال فيص��ل المطر‬ ‫ان البنك الوطني يفخ��ر بكونه أول من بادر‬ ‫إلى انش��اء صرح طبي لعالج األطفال الذين‬

‫يعان��ون م��ن أم��راض مس��تعصية‪ .‬واليوم‪،‬‬ ‫يمض��ي البنك الوطني قدم��ا في تحول هذه‬ ‫المستش��فى الى احد اه��م المراكز الصحية‬ ‫لألطف��ال ف��ي المنطق��ة العربية م��ع التبرع‬ ‫إلنش��اء مركز مس��تقل متخصص بأمراض‬ ‫السرطان‪.‬‬ ‫‪49‬‬


‫بنوك‬

‫«بيتك»‪ :‬أفضل بنك إسالمي في الكويت‬ ‫والمنطقة‬ ‫ف��از بيت التموي��ل الكويتي (بيت��ك) بجائزة‬ ‫أفضل بنك إس��المي ف��ي الكويت ومنطقة‬ ‫الش��رق األوس��ط من مجلة «ايما فاينانس‬ ‫العالمي��ة»‪ ،‬ضمن التقييمات الس��نوية التي‬ ‫تجريها ألفضل مؤسس��ات مالية إس��المية‪،‬‬ ‫حي��ث منح��ت «بيت��ك» جائ��زة أفض��ل بنك‬ ‫إس��المي ف��ي الكويت والش��رق األوس��ط‪،‬‬ ‫تقديرا إلسهاماته البارزة في سوق التمويل‬ ‫والصيرف��ة اإلس��المية‪ ،‬وم��ا يقدم��ه م��ن‬ ‫خدمات ومنتجات مبتك��رة ومتطورة تحظى‬ ‫بقيم��ة تنافس��ية محلي��ا وإقليمي��ا‪ .‬وق��ال‬ ‫مس��اعد المدي��ر الع��ام للقط��اع المصرفي‬ ‫محمد ناصر الف��وزان في تصريح صحافي‪،‬‬ ‫إن حصول «بيتك» عل��ى جائزة أفضل بنك‬ ‫إس��المي في الكوي��ت والمنطق��ة من جهة‬ ‫معني��ة برص��د ومتابع��ة أداء المؤسس��ات‬ ‫المالي��ة اإلس��المية‪ ،‬يؤك��د التزام��ه بنجاح‬

‫الكوي��ت وخارجه��ا‪ ،‬تس��تجيب الحتياج��ات‬ ‫وتطلع��ات عمالئه م��ن األفراد والش��ركات‪،‬‬ ‫وتضي��ف قيم��اً جدي��دة للس��وق واالقتصاد‬ ‫االسالمي‪ ،‬كما تعكس الدور المحوري الذي‬ ‫يلعبه «بيت��ك» في خدمة االقتصاد الوطني‬ ‫عل��ى صعي��د جمي��ع القطاعات‪ ،‬ف��ي الوقت‬ ‫الذي يبدي فيه «بيتك» اس��تعداداً تام ًا ألداء‬ ‫دور أكبر لمساعدة االقتصاد الوطني بدعم‬ ‫قدراته المختلفة‪.‬‬

‫ت��ام‪ ،‬بتقديم مجموعة مبتكرة من الخدمات‬ ‫والمنتج��ات المصرفي��ة اإلس��المية داخ��ل‬

‫«األهلي» ينظم بطولة في ضربات الجزاء‬

‫البنك يمنح الفائزين فرصة السفر لبرشلونة‬ ‫في إط��ار حمل��ة «مجتمعن��ا مس��ئوليتنا» و‬ ‫تدعيم�� ًا لمس��اهماته باألنش��طة الرياضي��ة‬ ‫ينظ��م البن��ك األهل��ي الكويت��ي ‪ ،‬بطول��ة‬ ‫«األهل��ي لضرب��ات الج��زاء» بي��ن ‪ 3‬و ‪ 4‬من‬ ‫ش��هر ابريل الجاري في ملعب شركة «جول»‬ ‫بمجمع الديس��كفري بالتعاون مع شركة ماي‬ ‫باركود‪.‬‬ ‫و به��ذه المناس��بة صرحت مدي��رة العالقات‬ ‫العامة س��حر الذربان « يفخ��ر البنك األهلي‬ ‫الكويت��ي ب��أن يك��ون صاح��ب المب��ادرة في‬ ‫إط��الق بطول��ة األهل��ي لضرب��ات الج��زاء‬ ‫الرياضية ضمن مس��ؤوليته االجتماعية التي‬ ‫يتخذه��ا البنك على عاتقه إل��ى جانب عمله‬ ‫كمؤسس��ة مصرفي��ة‪ .‬حي��ث يتناف��س ف��ي‬ ‫البطولة على مدى يومين ‪ 64‬فريقا يوزعون‬ ‫عل��ى ‪ 4‬مجموع��ات‪ ،‬و يتك��ون كل فريق من‬ ‫العب و حارس مرمى»‪.‬‬ ‫‪50‬‬

‫الج��زاء عن طري��ق الخدم��ة الهاتفي��ة أهال‬ ‫أهلي ‪ 1899899‬للمشاركة في فرصة الفوز‬ ‫بجائ��زة من أص��ل ‪ 8‬جوائز عب��ارة عن رحلة‬ ‫مجانية إلى مدينة برش��لونه لحضور مباراة‬ ‫(برش��لونه – ملق��ا) ف��ي ال��دوري األس��باني‬ ‫ش��املة تذاكر الس��فر و اإلقامة لم��دة ‪ 4‬أيام‬ ‫بفندق راقي ش��املة تذاك��ر دخول المباراة و‬ ‫المواصالت» ‪.‬‬

‫و أضاف��ت الذربان « ندعو الجميع للتس��جيل‬ ‫والمش��اركة ف��ي بطول��ة األهل��ي لضربات‬


‫بنوك‬

‫«بوبيان» يمنح عمالء «البالتينيوم»‬ ‫فرصة لقيادة سيارات «‪»AMG‬‬ ‫منح بنك بوبيان (أس��رع البنوك االس��المية‬ ‫نموا في الكويت) عمالءه من أصحاب حساب‬ ‫«النخب��ة» (البالتيني��وم) فرص��ة لتجرب��ة‬ ‫قي��ادة غي��ر عادية مع س��يارات مرس��يدس‬ ‫(‪ )AMG‬الجدي��دة على حلبة ياس مارينا في‬ ‫أبوظب��ي‪ ،‬التي تعتبر أحدث حلبات الس��باق‬ ‫على مستوى العالم‪.‬‬ ‫وق��ال مدي��ر ع��ام الخدم��ات المصرفية في‬ ‫البنك عبداهلل النجران التويجري «مرة اخرى‬ ‫يقوم البنك بمنح عمالئه من أصحاب حساب‬ ‫(بالتينيوم) مميزات اضافية بمنحهم القيام‬ ‫بتجربة قلم��ا تتكرر من خ��الل قيادة أحدث‬ ‫الس��يارات في أكثر حلبات السباق تميزا في‬ ‫العالم والمنطقة»‪ .‬وأض��اف أن «بوبيان» ال‬ ‫يدخر جهدا في توفير مزايا اضافية وتقديم‬ ‫ع��روض حصري��ة لعمالئ��ه تجعله��م دائما‬ ‫االكث��ر تميزا‪ ،‬الى جانب المنتجات والخدمات‬

‫ستش��هد المزي��د م��ن الع��روض الممي��زة‬ ‫الصح��اب حس��ابات (بالتيني��وم) إل��ى جانب‬ ‫الحس��ابات االخرى انطالقا من حرص البنك‬ ‫عل��ى منح عم��الءه خدمة أفض��ل ومنتجات‬ ‫وخدمات فريدة من نوعها»‪.‬‬ ‫وكان البن��ك ق��ام بالتع��اون م��ع ش��ركة‬ ‫الس��يارات «مرس��يدس» وعب��ر وكيلها في‬ ‫الكويت ش��ركة البش��ر والكاظم��ي‪ ،‬بحملة‬ ‫ترويجية لحساب «البالتينيوم» خالل مارس‬ ‫الماضي وأبريل الجاري‪ ،‬تتضمن منح عمالء‬ ‫«البالتيني��وم» ف��ي ح��ال قيامه��م بتحويل‬ ‫رواتبهم إلى البنك فرصة الدخول في سحب‬ ‫خاص لتجربة القيادة الفريدة‪.‬‬ ‫التي يس��عى م��ن خاللها ال��ى تلبية مختلف‬ ‫المتطلب��ات‪ .‬كم��ا أكد أن «المرحل��ة المقبلة‬

‫«الدولي» يخرّج دفعة من الموظفين الجدد‬ ‫في «أسبوع المرور»‬ ‫أعلن بنك الكويت الدول��ي أن إدارة الموارد‬ ‫البش��رية واإلدارة المصرفي��ة لألف��راد‬ ‫قام��ت مؤخرا بتنظيم حف��ل خاص لتخريج‬ ‫الدفع��ة األول��ى م��ن الموظفي��ن الج��دد‪،‬‬ ‫وذل��ك بعد مش��اركتهم بفعالية وتخطيهم‬ ‫بنجاح الدورة التأهيلي��ة والتدريبية لإلدارة‬ ‫المصرفية لألفراد‪ ،‬والتي نظمها «الدولي»‬ ‫في األشهر الماضية‪.‬‬ ‫وق��د حض��ر الحف��ل الرئي��س التنفي��ذي‬ ‫بالوكال��ة للبنك لؤي مقام��س‪ ،‬وعدد كبير‬ ‫من قيادات «الدولي»‪.‬‬ ‫وتأت��ي ال��دورة التدريبي��ة والتأهيلية هذه‬ ‫انطالقا من سعي «الدولي» الدؤوب لتطوير‬ ‫وتعزيز قدرات موظفيه الجدد‪ ،‬حيث هدفت‬ ‫لتعري��ف الموظف ب��كل ما يتعل��ق بالعمل‬

‫م��ن إدارات البن��ك المختلفة إلث��راء الدورة‬ ‫بخبراتهم في مجاالت العمل المصرفي‪.‬‬ ‫وتخل��ل حفل التخ��رج‪ ،‬ال��ذي احتضنه مقر‬ ‫«الدول��ي» الرئيس��ي‪ ،‬تكري��م الخريجي��ن‬ ‫الج��دد وتوزيع الش��هادات عليه��م من قبل‬ ‫الرئيس التنفي��ذي بالوكالة‪ ،‬وذلك بحضور‬ ‫ومش��اركة أكثر من ‪ 50‬موظف��ا من إدارات‬ ‫البنك المختلفة‪.‬‬ ‫إحدى الموظفات تتسلم شهادتها‬

‫المصرف��ي اإلس��المي وكذل��ك األنظم��ة‬ ‫المس��تخدمة ف��ي ه��ذا اإلط��ار‪ .‬وح��رص‬ ‫«الدول��ي» عل��ى توفي��ر المدربي��ن األكفاء‬

‫‪51‬‬


‫موضوعات مترجمة‬

‫نق ً‬ ‫ال عن ‪Financial Times‬‬

‫بي أم دبليو بلغت ذروة المبيعات‬ ‫بفضل الطلب الصيني‬

‫حققت مبيعات أكبر ش��ركة المانية لتصنيع‬ ‫الس��يارات أرقام ًا قياس��ية جديدة في الربع‬ ‫األول م��ن العام ‪ 2012‬والتي س��اهمت في‬ ‫تغطية الضعف الذي ضرب سوق السيارات‬ ‫االوروبي��ة م��ع بداي��ة المخاوف م��ن مرور‬ ‫الصين في أزمة حادة ‪.‬‬ ‫وقد صرحت ش��ركة ب��ي أم دبلي��و بالقول‬ ‫أن الش��ركة ق��د باعت ع��دد من الس��يارات‬ ‫في ش��هر مارس فاق أي ع��دد في تاريخها‬ ‫بفع��ل المبيع��ات الصيني��ة وزي��ادة الطلب‬ ‫على المودي��ات الحديثة والمزايا الرياضية‬ ‫مما قاد مبيعات الش��ركة الى اعلى مستوى‬ ‫على االطاق‪.‬‬ ‫وقد قالت ش��ركة صناعة السيارات ‪ -‬والتي‬ ‫تتخذ من ميونيخ مقراً لها – أن الش��ركة قد‬ ‫باعت في الشهر الماضي أكثر من ‪ 185‬الف‬

‫‪52‬‬

‫س��يارة من ب��ي أم دبليو ما بين الس��يارات‬ ‫الصغيرة والرويز رويز محققة بذلك أفضل‬ ‫أداء مقارنة في شهر يونيو الماضي‪.‬‬ ‫ومن ناحية أخرى ‪ ،‬حققت ش��ركة فولكس‬ ‫فاج��ن والت��ي تمل��ك أودي و مارس��يدس‬ ‫بين��ز بداي��ة جيدة م��ن الع��ام ‪ 2012‬والتي‬ ‫اس��تطاعت بتلك المع��دالت أن تنافس بي‬ ‫أم دبليو والتي تعد أكبر ش��ركة المانيا من‬ ‫حيث حجم المبيعات‪.‬‬ ‫وقد ساهم انتشار هذه االنواع من السيارات‬ ‫الثاث��ة والتركيز على ش��رائها في حمايتها‬ ‫من االنخف��اض الذي هز الق��ارة االوروبية‬ ‫بفعل الضعف ف��ي النمو االقتصادي والذي‬ ‫كان له تأثيراً واضح ًا على االنتاج االوروبي ‪.‬‬ ‫وق��د حافظ��ت ه��ذه األن��واع الثاث��ة م��ن‬ ‫السيارات االلمانية على مبيعاتها المزدهرة‬ ‫ف��ي الصي��ن وذلك بس��بب ش��غف االثرياء‬ ‫الجدد المتاك س��يارات المانية على الرغم‬ ‫م��ن الجه��ود الحكومي��ة لع��اج االقتص��اد‬ ‫الصيني‪.‬‬ ‫ويعتب��ر المس��تهلكين الصينيي��ن مغرمين‬ ‫ف��ي س��يارات الصال��ون والس��يارات ذات‬ ‫المواصف��ات الرياضي��ة والت��ي تع��د األكثر‬ ‫تصنيعاً من قبل الشركات االلمانية ‪.‬‬ ‫وق��د نجح��ت ش��ركة أودي الت��ي تعتبر من‬ ‫أكثر الش��ركات االلماني��ة رواجاً في الصين‬ ‫أن ترف��ع نس��بة مبيعاتها بح��دود ‪ 40%‬في‬ ‫الربع االول من العام الجاري مقارنة بنفس‬

‫الفترة من العام ‪.2011‬‬ ‫أما بالنس��بة لش��ركة ب��ي أم دبلي��و ‪ ،‬فقد‬ ‫حقق��ت ارتفاع��ًا ف��ي مبيعاته��ا بالصي��ن‬ ‫بنسبة ‪ 37%‬في الربع االول من السنة ‪،‬فيما‬ ‫استقرت مبيعات مرسيدس بنز في الصين‬ ‫عند النسبة ‪.20%‬‬ ‫وقد تفوقت الصين في اقتناء سيارات بي أم‬ ‫دبليو ‪،‬عكست شركة أودي خبرتها العريقة‬ ‫ف��ي صناع��ة الس��يارات اذ أن الصين تراها‬ ‫سوقها الوحيد بالنسبة للعام الماضي‪.‬‬ ‫وتعتب��ر المودي��ات االس��تتثنائية المقدمة‬ ‫من الش��ركات االلمانية عاوة عن أسعارها‬ ‫قد ح��ازت على اهتمام الش��ركات الصينية‬ ‫وقد أصبحت من أكثر الشركات ربحية ‪.‬‬ ‫وطبق��اً لألبح��اث الت��ي أجرته��ا ماك��س‬ ‫اربورت��ون ‪ ،‬تقول «من الحكم��ة أن توخى‬ ‫الحذر بش��أن الربحية التي تحققها الصين‬ ‫خصوص��اً مع التغيرات في االس��عار ‪ ،‬ولكن‬ ‫من اليوم فصاعداً سوف يحدث تغيير»‪.‬‬ ‫وكم��ا تحق��ق الصي��ن نم��واً س��ريعاً ف��ي‬ ‫مبيعاتها الربع سنوية ‪ ،‬استطاعت الشركات‬ ‫االلمانية أن تس��جل معدالت ربحية سريعة‬ ‫ف��ي الوالي��ات المتحدة والتي تش��هد بي ام‬ ‫دبليو واودي ومرسيدس رواج ًا كبيراً‪.‬‬ ‫كم��ا اس��تطاعت تل��ك الش��ركات أن تحقق‬ ‫مع��دالت ربحية عالية في الس��وق االلماني‬ ‫والذي قاوم االنخفاض الحاد الذي ش��هدته‬ ‫منطقة أوروبا‪.‬‬


‫فرص صناعية‬

‫مع زيادة الطلب العالمي على سلعة‬ ‫الصمغ العربي‪ ،‬تواجه األراضي‬ ‫المخصصة لزراعته في السودان‬ ‫التي تقدر بخمس مساحة البالد‪-‬‬‫مشكالت تتعلق بإصدار الحكومة‬ ‫ألكثر من ‪ 20‬قرارا وقانونا في الـ‪20‬‬ ‫عاما الماضية‪ ،‬هدفت فى مجملها‬ ‫إلى زيادة عائدات الضرائب‪ ،‬والزكاة‬ ‫والرسوم اإلدارية على حساب‬ ‫المنتج‪.‬‬ ‫ويصدر السودان حاليا بين ‪ 30‬و‪50‬‬ ‫ألف طن مترى‪ ،‬ويملك مقدرات‬ ‫تؤهله إلنتاج ما بين‪ 300‬و‪ 500‬ألف‬ ‫طن مترى سنويا فى المستقبل‪،‬‬ ‫حيث قد يصبح بديال للبترول الذي‬ ‫سيذهب جله إلى الجنوب‪.‬‬

‫الصمغ العربي ‪..‬‬ ‫ثروة سوادنية غير مستغلة‬ ‫‪54‬‬


‫فرص صناعية‬

‫>> إهمال للقطاع‬ ‫وفــي تقريــر أعدتــه الجزيــرة‪ .‬نــت ‪ ،‬يقول‬ ‫الصــادق جبريل‪ ،‬وهومن كبــار تجار الصمغ‬ ‫العربي بوالية شــمال كردفان ‪-‬أكبر ســوق‬ ‫عالمــي للصمــغ العربــي‪ -‬إن قطــاع زراعته‬ ‫توسع في العامين الماضيين‪ ،‬إال أن التسويق‬ ‫بلــغ مرحلة ســيئة بفعــل تدخــل الدولة في‬ ‫اإلنتــاج عبــر شــركة الصمــغ العربــي التي‬ ‫أهملت القطاع من خالل عدم وضع سياســة‬ ‫تسويقية واضحة‪.‬‬ ‫إنتاج الصمغ العربى وتســويقه في السودان‬ ‫يتعرضان لعراقيــل مختلفة ‪ ،‬وانعكس ذلك‬ ‫علــى المــزارع‪ ،‬رغم أن اإلنتاج فــي العامين‬ ‫‪ 2008‬و‪ 2009‬فاضــت بــه األســواق‪ ،‬ولكــن‬ ‫ســعره كان متدنيــا‪ ،‬إذ وصل ســعر القنطار‬ ‫إلى ‪ 28‬دوالرا‪ ،‬وهو سعر غير مشجع للمزارع‬ ‫الذي فضل زراعة محاصيل أخرى‪.‬‬ ‫كمــا أن اآلفــات الزراعية كان لهــا أثر واضح‬ ‫علــى محصــول العــام ‪ ،2010‬مــا أدى إلــى‬ ‫مشــاكل في اإلنتاج وعدم اســتقرار السعر‪،‬‬ ‫عالوة علــى منافســة المنتجــات الكيميائية‬ ‫التي حدّت من الطلب العالمي في بلدان مثل‬ ‫ألمانيا التى بدأت اســتعمال صمغ الطلح من‬ ‫دول أفريقية مختلفة بديال لصمغ الهشــاب‪،‬‬ ‫وبريطانيــا التــى اســتبدلت صمــغ الهشــاب‬ ‫السودانى بالنيجيرى‪.‬‬ ‫وأشــار خبــراء إلــى أن التوزيــع غيــر العادل‬ ‫لعائدات الصمغ‪ ،‬والظلم فى حق المزارع أديا‬ ‫إلى إهمال زراعته‪ ،‬وقطع أشــجار الهشــاب‪،‬‬ ‫واســتغالل األرض لزراعــة محاصيــل أخرى‬ ‫تحقق عائدا ماليا مجزيا‪.‬‬ ‫>> سلعة رئيسية‬ ‫وأوضــح الشــيخ المــك وكيــل وزارة المالية‬ ‫الســابق أن الصمــغ العربــي يعــد ســلعة‬ ‫رئيســة خاصة بعد انفصال جنوب الســودان‬

‫‪ ،‬وهــو أحــد المصــادر المالية التــي كان لها‬ ‫دور رئيســي في ميــزان المدفوعات المالية‪،‬‬ ‫والدولة تبحث اآلن عن البدائل االقتصادية‪.‬‬ ‫وحتــى ال يحــدث اختالل لميــزان المدفوعات‬ ‫أشار المك إلى أنه ال بد من االهتمام بالصمغ‬ ‫لسد الفجوة االقتصادية عبر تحسين اإلنتاج‪،‬‬ ‫وتحرير األســعار‪ ،‬وتشــجيع المزارعين على‬ ‫زيــادة اإلنتــاج‪ ،‬خاصــة بعــد زيــادة الطلــب‬ ‫العالمي عليه‪.‬‬ ‫وأكــد أن الســودان مــا زال من أكبر أســواق‬ ‫الصمــغ العربــي‪ ،‬خاصــة بعــد التغيــرات‬ ‫المناخيــة التي حدثــت في مناطــق زراعته‪،‬‬ ‫وكل مــا يحتاجــه مزيــد العنايــة واالهتمام‬ ‫بصغار المزارعين كشركاء‪.‬‬ ‫مــن جانبــه قــال الخبيــر االقتصادي حســن‬ ‫عثمــان علــي إن الصمــغ يعــد مــن دعامات‬ ‫االقتصــاد الوطنــي ومــن الصــادرات غيــر‬ ‫البتروليــة التــي ســيعتمد عليهــا الســودان‬ ‫مستقبال رغم اإلهمال في الفترة السابقة‪.‬‬ ‫وأكــد أن هــذه الســلعة دفعت فــي وقت من‬ ‫األوقات بالعملة الســودانية «الجنية» ليكون‬ ‫معادال لثالثة دوالرات أميركية‪ ،‬وهو ما يؤكد‬ ‫دوره االقتصادي‪.‬‬

‫>> قيمة غذائية‬ ‫وحــول األهميــة الغذائيــة والطبيــة اعتبرت‬ ‫الخبيــرة فــي مجال األغذية أســماء شــمس‬ ‫الديــن أن ألياف الصمــغ تقلل من امتصاص‬ ‫الجســم للســكر‪ ،‬وتزيــد فــرز اإلنزيمــات‬ ‫الهاضمــة للدهــون‪ ،‬وبالتالــي تســهم فــي‬ ‫تخفيف الوزن‪.‬‬ ‫وتســتعمل أيضــا وقايــة لــدى األشــخاص‬ ‫المعرضيــن لإلصابــة بســرطان القولــون‪،‬‬ ‫وتنشيط الكلى للتخلص من المواد الضارة‪،‬‬ ‫وهو مــادة غذائية طبيعية ال أعراض جانبية‬ ‫لهــا‪ ،‬خاصة في أغذيــة األطفــال والحلويات‬ ‫مثل (العلكة)‪.‬‬ ‫كما يلعــب الصمغ دورا رئيســا فــي صناعة‬ ‫العصائــر‪ ،‬ويســتعمل بعــض األهالــي في‬ ‫مناطق زراعتة لزيادة الطاقة‪.‬‬

‫سلعة رئيسة بعد‬ ‫انفصال جنوب السودان‬ ‫ورافد أساسي في ميزان‬ ‫المدفوعات‬ ‫يستخدم في صناعة‬ ‫العصائر وتخفيف الوزن‬ ‫عبر تقليل امتصاص السكر‬

‫‪55‬‬


‫جولة حول العالم‬

‫البحرين تستفيد من اليابان في تنمية‬ ‫المشاريع الصغيرة والمتوسطة‬ ‫طوكي��و ‪ -‬بنا ‪ :‬أعرب وزي��ر الصناعة والتجارة‬ ‫الدكتور حسن عبداهلل فخرو عن بالغ سعادته‬ ‫بالحض��ور المتمي��ز و المناقش��ات المثم��رة‬ ‫و ف��رص التواص��ل الت��ي قدمت ف��ي منتدى‬ ‫البحرين في طوكيو ‪.‬‬ ‫ج��اء ذلك في نهاية المنت��دى االقتصادي بين‬

‫البحري��ن وطوكي��و و ال��ذي عقد ف��ي اليابان‬ ‫وذلك خالل الزيارة التاريخية لصاحب الجاللة‬ ‫المل��ك حم��د ب��ن عيس��ى آل خليف��ه عاه��ل‬ ‫الب��الد المف��دى والمنت��دى ال��ذي اس��تضافه‬ ‫وزير الصناعة والتجارة الدكتور حس��ن فخرو‬ ‫وشارك في استضافته كل من رابطة التعاون‬ ‫االقتصادي البحريني الياباني‪ ،‬مجلس التنمية‬ ‫االقتصادي��ة‪ ،‬س��فارة مملك��ة البحري��ن ف��ي‬ ‫اليابان و بدع��م من كيدانرين‪ ،‬مركز التعاون‬ ‫اليابان��ي للش��رق األوس��ط‪ ،‬معه��د الش��رق‬ ‫األوس��ط لبح��وث الياب��ان‪ ،‬و منظم��ة التجارة‬ ‫الخارجية اليابانية يهدف إلى استكشاف سبل‬ ‫جديدة لتعزيز العالقات االقتصادية و التجارية‬ ‫الممتازه بي��ن البلدين‪ .‬وقال ان توقيع مذكرة‬ ‫التفاهم بين الجانبين س��تكون على المنصة‬ ‫و التي س��وف تتخذ مبادرات مش��تركة جديدة‬ ‫وسوف تس��تفيد مملكة البحرين من الخبرات‬ ‫الياباني��ة و خصوص��اً في مجال دع��م تنمية‬ ‫المش��اريع الصغيرة و المتوس��طة الحجم من‬ ‫خالل البرام��ج المختلف��ة‪ .‬وكان رأي الدكتور‬

‫حس��ن فخرو ب��أن زي��ارة جالل��ة المل��ك إلى‬ ‫الياب��ان كانت في حد ذاتها حدث��ًا بارزاً لمزيد‬ ‫من تطور العالقة بين اليابان و البحرين‪ ،‬كما‬ ‫اعربت الشركات اليابانية عن اهتمامها البالغ‬ ‫للنظر إل��ى مملكة البحري��ن كقاعدة محتمل‬ ‫لعملياتها في المنطقة‪.‬‬ ‫واع��رب الدكتور حس��ن فخرو ع��ن ثقتة بأن‬ ‫البحرين تمت��ع ببيئة صديق��ة لألعمال وهذا‬ ‫أؤكد في مؤش��ر هيرتيج للحرية األقتصادية‬ ‫للع��ام ‪ 2012‬والت��ي احتلت مملك��ة البحرين‬ ‫الترتي��ب الثان��ي عش��ر‪ .‬فمدين��ة س��لمان‬ ‫الصناعية التي تشمل مدينة الحد الصناعية و‬ ‫منطقة البحرين العالمية لالستثمار و مرسى‬ ‫البحرين لألس��تمثار ذات مستوى عالي والتي‬ ‫سوف تخدم ايضاً الشركات اليابانية خصوصًا‬ ‫المؤسس��ات الصغيرة و المتوس��طة الحجم و‬ ‫تساعد بشكل غير مباشر في اليابان للتعافى‬ ‫م��ن االثار االقتصادي��ة المترتبة على الزلزال‬ ‫المدم��ر و موجات المد في ع��ام ‪ 2012‬ة التي‬ ‫ادت بحياة الكثير‪.‬‬

‫الحكومة البرازيلية تعلن حزمة تيسيرات‬ ‫لدعم قطاع الصناعة‬ ‫البرازيل‪( -‬رويترز) ‪ -‬أعلنت الحكومة البرازيلية‬ ‫ي��وم الثالثاء حزمة جديدة من الحوافز تتضمن‬ ‫تخفيض��ات ضريبي��ة وتيس��يرات ائتماني��ة‬ ‫وإج��راءات أخرى لدعم قط��اع الصناعة المنهك‬ ‫مع س��عي أكب��ر اقتصاد ف��ي أمري��كا الالتينية‬ ‫جاهدا الستعادة قوته الدافعة‪.‬‬ ‫وتأت��ي هذه االج��راءات بينم��ا أظه��رت بيانات‬ ‫جدي��دة عالم��ات عل��ى النش��اط ف��ي القط��اع‬ ‫الصناع��ي بع��د رك��ود اس��تمر لفت��رة طويلة‬ ‫لك��ن محللين حذروا م��ن ان أحدث السياس��ات‬ ‫ستفش��ل في التصدي لألسباب الجوهرية التي‬ ‫جعلت قط��اع التصنيع المحلي أق��ل قدرة على‬ ‫المنافسة في الخارج‪.‬‬ ‫وق��ال وزير المالي��ة جيدو مانتيج��ا ان الحكومة‬ ‫س��تخفض ضرائب االجور في مس��عى للتحفيز‬ ‫على مزيد من التوظيف في قطاعات تتراوح من‬ ‫المنس��وجات ومنتج��ات البالس��تيك الي صناعة‬ ‫السيارات‪ .‬وتصل القيمة االجمالية للتخفيضات‬ ‫الضريبي��ة الي ‪ 10‬مليارات ري��ال برازيلي (‪5.5‬‬ ‫‪56‬‬

‫ملي��ار دوالر)‪ .‬وس��تقدم الحكوم��ة حوافز اخرى‬ ‫للصناع��ات المحلي��ة م��ن خ��الل المش��تريات‬ ‫الحكومي��ة وض��خ ‪ 45‬مليار ري��ال (حوالي ‪24.5‬‬ ‫ملي��ار دوالر) في بن��ك للتنمية ممل��وك للدولة‬ ‫يقدم قروضا مدعومة للشركات البرازيلية‪.‬‬ ‫وهذه هي ثاني حزمة تحفيزية لقطاع الصناعة‬ ‫المنه��ك ف��ي البرازي��ل من��ذ ان تباط��أ اقتصاد‬

‫الب��الد في منتص��ف ‪ 2011‬متضررا من تدهور‬ ‫المخاوف في اوروبا وتباطؤ النمو في الصين‪.‬‬ ‫وق��ال مانتيجا ف��ي كلمة ف��ي اجتم��اع لزعماء‬ ‫قط��اع االعمال ف��ي برازيليا عاصم��ة البرازيل‬ ‫«بالنظر الي التوقع��ات الدولية يتعين علينا ان‬ ‫نواصل اتخاذ اجراءات لتحفيز االس��تثمار العام‬ ‫والخاص‪».‬‬ ‫وارتفع��ت قيمة الري��ال البرازيلي بعد تعليقات‬ ‫مانتيج��ا التي قال فيها ان تراجعا للعملة مؤخرا‬ ‫وضع الريال عند مس��توى «معقول»‪ .‬وصعدت‬ ‫العمل��ة البرازيلية يوم الثالث��اء ‪ 0.3‬بالمئة الي‬ ‫‪ 1.8250‬مقابل الدوالر االمريكي‪.‬‬ ‫وبع��د نمو بل��غ ‪ 7.5‬بالمئ��ة ف��ي ‪ 2010‬توقف‬ ‫االقتصاد البرازيلي ع��ن النمو في أواخر ‪2011‬‬ ‫لينهي العام بأكمل��ه على نمو قدره ‪ 2.7‬بالمئة‬ ‫فق��ط وهو مس��توى يقل كثيرا ع��ن التوقعات‪.‬‬ ‫وتأمل الحكومة بأن تس��اعد االجراءات الجديدة‬ ‫في تحقيق توقعاتها لنمو يصل الي ‪ 4.5‬بالمئة‬ ‫في ‪. 2012‬‬


‫جولة حول العالم‬

‫االنتاج الصناعي في منطقة اليورو‬ ‫يتجاوز التوقعات‬ ‫بروكس��ل‪( -‬رويترز) ‪ :‬أظه��رت بيانات نمو‬ ‫االنت��اج الصناعي ف��ي منطق��ة اليورو في‬ ‫فبراير شباط مقارنة مع يناير كانون الثاني‬ ‫متج��اوزا توقعات الس��وق باالنكماش لكن‬ ‫جرى تعديل بيانات يناير بالخفض‪.‬‬ ‫وق��ال مكت��ب احص��اءات االتح��اد األوروبي‬ ‫(يوروس��تات) إن االنت��اج الصناعي في دول‬ ‫منطق��ة اليورو التي تض��م ‪ 17‬دولة ارتفع‬ ‫‪ 0.5‬ف��ي المئ��ة عل��ى أس��اس ش��هري في‬ ‫فبراي��ر ش��باط وانخف��ض ‪ 1.8‬بالمئة على‬ ‫أساس سنوي‪.‬‬ ‫كان اقتصاديون اس��تطلعت رويترز أراءهم‬ ‫توقعوا انخف��اض االنت��اج ‪ 0.3‬بالمئة على‬ ‫أس��اس ش��هري و‪ 1.8‬بالمئ��ة على أس��اس‬ ‫سنوي‪.‬‬ ‫كما عدل يوروستات بالخفض البيانات التي‬ ‫أعلنها فيما س��بق إلى عدم وجود تغيير في‬ ‫بيان��ات يناي��ر مقارن��ة مع ديس��مبر كانون‬ ‫األول م��ن زي��ادة بنس��بة ‪ 0.2‬بالمئ��ة وإلى‬

‫انكم��اش بنس��بة ‪ 1.7‬بالمئة على أس��اس‬ ‫سنوي في يناير من ‪ 1.2‬بالمئة‪.‬‬ ‫وانكم��ش االقتص��اد ف��ي منطق��ة الي��ورو‬ ‫‪ 0.3‬بالمئ��ة عل��ى أس��اس فصل��ي في أخر‬ ‫ثالث��ة ش��هور م��ن ‪ 2011‬ويتوق��ع بع��ض‬

‫االقتصاديي��ن اس��تمرار االنكم��اش حت��ى‬ ‫منتصف ‪.2012‬‬

‫الجزائر تسعى للنهوض بصناعة السياحة‬ ‫لتنويع االقتصاد‬ ‫جرب��ة‪( -‬رويت��رز) ‪:‬ق��ال وزي��ر الس��ياحة‬ ‫الجزائ��ري يوم االثنين ان ب��الده تهدف الى‬ ‫تطوي��ر صناع��ة الس��ياحة وزي��ادة ايردات‬ ‫القط��اع به��دف تنويع مص��ادر الدخل التي‬ ‫يهيمن عليها أساسا الغاز الطبيعي‪.‬‬ ‫وقال الوزير اس��ماعيل ميم��ون في مقابلة‬ ‫مع رويترز اجري��ت على هامش مؤتمر في‬ ‫تونس بش��أن الس��ياحة ف��ي منطقة البحر‬ ‫المتوس��ط «نتطلع الى استقبال حوالي ‪5‬ر‬ ‫‪ 3‬مليون س��ائح في خالل الس��نوات الثالث‬ ‫المقبل��ة ونأم��ل ان ترتفع عائ��دات القطاع‬ ‫الى ‪ 600‬مليون دوالر خالل نفس الفترة‪».‬‬ ‫وتس��تقبل الجزائ��ر حالي��ا حوال��ي مليوني‬ ‫س��ائح وتجني اي��رادات تق��در بحوالي ‪400‬‬ ‫مليون دوالر وفقا لوزير السياحة الجزائري‪.‬‬

‫وق��ال الوزير «الس��لطات الجزائري��ة لديها‬ ‫خطط طموح��ة لالق��الع بقطاع الس��ياحة‬ ‫ته��دف ال��ى رفع ق��درة االيواء م��ن ‪ 90‬الف‬ ‫س��رير حاليا الى ‪ 160‬الف سرير خالل ثالث‬ ‫سنوات‪».‬‬ ‫واض��اف «ه��ذه الخط��ط واقعي��ة ج��دا الن‬ ‫القط��اع الخاص في الجزائر س��يخصص ‪4‬‬ ‫مليارات دوالر للقيام باس��تثمارات سياحية‬ ‫وتش��ييد فن��ادق فخم��ة اضافة ال��ى اقرار‬ ‫الدولة اس��تثمار حوالي ملي��ار دوالر العادة‬ ‫تأهيل الفن��ادق حتى تس��تجيب لمتطلبات‬ ‫الس��ياح ف��ي الحاض��ر الن اغل��ب النزل في‬ ‫الجزائر تعود الى فترة قديمة‪».‬‬ ‫وذكر الوزير انه س��يتم اضاف��ة حوالي ‪70‬‬ ‫فندقا جديدا في الجزائر مضيفا أن الجزائر‬

‫تهدف ال��ى خلق منتج��ات س��ياحية جديدة‬ ‫مثل الس��ياحة الجبلي��ة والثقافية‪ .‬وقال ان‬ ‫الجزائر لها فرص حقيقية يمكن استغاللها‬ ‫في السياحة الشاطئية والصحرواية‪.‬‬ ‫ونف��ى ميمون ان يك��ون لتنظي��م القاعدة‬ ‫ببالد المغرب االسالمي المتمركزة بالجزائر‬ ‫تاثي��ر عل��ى قط��اع الس��ياحة وق��ال «هذا‬ ‫المشكل غير مطروح وتأثيره محدود جدا‪».‬‬ ‫ويترك��ز نش��اط التنظيم ف��ي الجزائر في‬ ‫ش��رقي الب��الد خاصة في منطق��ة القبائل‬ ‫حيث تكثر المناطق الجبلية والغابات‪.‬‬ ‫وتج��اوزت عائدات الجزائر من النفط والغاز‬ ‫الع��ام الماضي ‪ 70‬مليار دوالر بينما ال تزال‬ ‫عائ��دات قط��اع الس��ياحة بس��يطة مقارنة‬ ‫بجارتيها تونس والمغرب‪.‬‬

‫‪57‬‬


‫جولة حول العالم‬

‫الشرقية أهم منطقة صناعية‬ ‫في الشرق األوسط‬ ‫أك��د األمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير‬ ‫المنطقة الش��رقية‪ ،‬أن المنطق��ة تعتبر أهم‬ ‫منطقة صناعية في الش��رق األوسط‪ ،‬بحكم‬ ‫وج��ود الصناع��ات البتروكيماوي��ة المكمل��ة‬ ‫للصناع��ات األخ��رى‪ ،‬والعتبارها م��ن أفضل‬ ‫البيئات االستثمارية على مستوى العالم‪.‬‬ ‫وق��ال األمي��ر محم��د ب��ن فه��د ان ع��ددا من‬ ‫المشاريع في صناعية الدمام الثانية‪ ،‬ووضعه‬ ‫حج��ر األس��اس لثال��ث مدين��ة صناعي��ة في‬ ‫الدمام‪ ،‬بحضور الدكتور توفيق الربيعة وزير‬ ‫التجارة والصناعة‪ ،‬رئيس مجلس إدارة هيئة‬ ‫الم��دن الصناعية‪ ،‬والمهندس صالح الرش��يد‬ ‫مدير ع��ام هيئة المدن الصناعية‪« ،‬ش��اهدنا‬ ‫افتت��اح المدينة الصناعية الثالث��ة في الدمام‬ ‫التي مساحتها ‪ 48‬مليون متر مربع‪ ،‬وشاهدنا‬ ‫المصان��ع التي أقيمت حتى اآلن في المنطقة‪،‬‬ ‫من خالل شركات محلية وعالمية حصلت على‬ ‫عائد اس��تثماري جيد‪ ،‬لذلك سنجد في الدمام‬ ‫‪ 3‬مردودا فعليا على المنطقة»‪.‬‬ ‫وأض��اف «نتمن��ى أن تتحقق المرحل��ة األخير‬ ‫من المدينة الصناعية في سلوى‪ ،‬لكونها تقع‬ ‫ف��ي منطقة مهمة جدا ل��دول الخليج العربي‪،‬‬ ‫التي حظيت بطلبات اس��تثمار عديدة من دول‬ ‫الخليج العربي‪ ،‬إذ إننا مهتمون بهذا الشأن إلى‬ ‫جان��ب اهتمام وزير التجارة والصناعة‪ ،‬لنقوم‬ ‫قدر المس��تطاع بتس��هيل بعض األمور التي‬ ‫ته��م وجود هذه المدن»‪ ،‬مؤكدا ضرورة إيجاد‬ ‫الوظائف للشباب السعودي على مستوى عال‬ ‫م��ن التدريب‪ ،‬فتهيئة الش��باب الس��عودي أمر‬ ‫مهم وواجب على جميع الشركات‪.‬‬ ‫وأثنى أمير الش��رقية على الجهود التي بذلتها‬ ‫هيئ��ة الم��دن الصناعي��ة لتوفي��ر األراض��ي‬ ‫الصناعية في جميع مناطق المملكة‪ ،‬وأهمية‬ ‫تنويع مص��ادر الدخل بالتركي��ز على القطاع‬ ‫الصناعي‪ ،‬ال��ذي يحقق قيمة مضافة للموارد‬ ‫التي تنعم به��ا المملكة‪ ،‬مبديا إعجابه بالدور‬ ‫الذي تمثله هيئة الم��دن الصناعية وجهودها‬ ‫في دع��م التنمية‪ ،‬معربا عن أمله في أن يتم‬ ‫تس��ليم األرض الصناعية لصاحب الطلب في‬ ‫أس��رع وقت ممك��ن كي نضاه��ي دول العالم‬ ‫المتقدمة‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أش��ار الدكتور توفيق الربيعة وزير‬ ‫التجارة والصناعة‪ ،‬إلى أن «مدن» تسعى إلى‬ ‫استقطاب مشاريع صناعية وخدمية وتجارية‬ ‫في صناعية الدمام الثالثة‪ ،‬حيث تم التخطيط‬ ‫الس��تقطاب ‪ 2000‬مش��روع صناع��ي‪ ،‬وم��ن‬ ‫المتوق��ع أن تبلغ اس��تثماراتها الصناعية أكثر‬ ‫من ‪ 30‬مليار ريال»‪.‬‬ ‫‪58‬‬

‫وأوض��ح الدكت��ور الربيعة أن تكلفة مش��اريع‬ ‫تطوي��ر وإع��ادة تأهي��ل المدين��ة الصناعي��ة‬ ‫الثانية في الدمام الت��ي نفذت حتى اآلن تبلغ‬ ‫نحو ‪ 804‬ماليين ريال‪ ،‬أما المدينة الصناعية‬ ‫الثالثة في الدمام‪ ،‬فتبلغ تكلفة تطوير البنية‬ ‫التحتية ومش��روع محطة التحويل الكهربائية‬ ‫فيه��ا نح��و ‪ 600‬ملي��ون ري��ال‪ ،‬حي��ث تبل��غ‬ ‫مس��احتها ‪ 48‬ملي��ون مت��ر مرب��ع‪ ،‬وتقع على‬ ‫طريق مجل��س التعاون المتقاط��ع مع طريق‬ ‫غونان‪ ،‬وتبعد عن ميناء الملك عبد العزيز في‬ ‫الدم��ام ‪ 45‬كيلومت��را‪ ،‬كذل��ك يتضمن نطاق‬ ‫التطوير إنش��اء الطرق الداخلي��ة واألرصفة‪،‬‬ ‫وإن��ارة الط��رق‪ ،‬وش��بكات المي��اه والكهرباء‪،‬‬ ‫وتصري��ف الس��يول‪ ،‬إضاف��ة إل��ى تضم��ن‬ ‫المشروع محطة تحويل كهربائية»‪.‬‬ ‫وفيم��ا يخص مش��روع المصان��ع النموذجية‪،‬‬ ‫بين وزي��ر التج��ارة والصناعة‪ ،‬أن المش��روع‬ ‫يعتب��ر م��ن المش��اريع الرائدة‪ ،‬حيث س��توفر‬ ‫«م��دن» مبن��ى نموذجي��ا متكام��ل الخدمات‪،‬‬ ‫بحي��ث يك��ون المصن��ع جاهزا للمس��تثمرين‬ ‫وفق أعل��ى المعايير العالمي��ة‪ .‬وقال «إن أول‬ ‫عشرة مصانع س��تبنى في المدينة الصناعية‬ ‫الثاني��ة ف��ي الدم��ام‪ ،‬وتبلغ مس��احة المصنع‬ ‫الواح��د نحو ‪ 900‬متر مرب��ع لخطوط اإلنتاج‪،‬‬ ‫و‪ 300‬متر مربع لإلدارة والمرافق مع مس��احة‬ ‫محيط��ة لمواقف الس��يارات والتش��جير‪ ،‬حيث‬ ‫س��يتم هذا المش��روع في مرحلته األولى في‬ ‫كل من صناعية الدمام الثانية‪ ،‬حائل‪ ،‬سدير‪،‬‬ ‫وصناعي��ة الري��اض الثانية‪ ،‬أما ف��ي المرحلة‬ ‫التالي��ة س��نبني مصانع نموذجي��ة في المدن‬

‫الجدي��دة والمناط��ق األقل نم��وا‪ ،‬ألننا نعتقد‬ ‫أن اس��تقطاب المش��اريع للم��دن الصناعي��ة‬ ‫الجديدة س��تعمل على تنمي��ة المناطق األقل‬ ‫نموا‪ ،‬وستوفر البنية التحتية المناسبة لشباب‬ ‫األعم��ال والمش��اريع الصغيرة والمتوس��طة‪،‬‬ ‫ب��ل حت��ى الش��ركات الصناعي��ة العالمي��ة‬ ‫تحرص على اس��تئجار مبنى جاهز كالمصانع‬ ‫النموذجية التي ستنفذها الهيئة»‪.‬‬ ‫وأكد الربيعة أن تدش��ين مصنع��ي الخليجية‬ ‫لصناعة الس��يارات وآيس��وزو ف��ي الصناعية‬ ‫الثاني��ة ف��ي الدم��ام‪ ،‬يع��د نقل��ة نوعية في‬ ‫توطي��ن مثل ه��ذه الصناع��ة المهم��ة‪ ،‬حيث‬ ‫يعد مصن��ع الخليجي��ة للس��يارات أول مصنع‬ ‫م��ن نوعه ف��ي المملكة‪ ،‬األمر ال��ذي يؤكد أن‬ ‫المملكة باتت تس��تقطب أهم الصناعات التي‬ ‫س��يكون لها األثر الكبير ف��ي توفير الوظائف‬ ‫ألبناء المملكة‪ ،‬ودعم االقتصاد الوطني‪.‬‬ ‫من جهت��ه‪ ،‬أوض��ح المهندس صالح الرش��يد‬ ‫مدي��ر ع��ام هيئ��ة الم��دن الصناعي��ة خ��الل‬ ‫الكلم��ة الت��ي ألقاه��ا‪ ،‬أن��ه تم��ت زي��ادة عدد‬ ‫الم��دن الصناعية في المملك��ة من ‪ 14‬مدينة‬ ‫صناعي��ة طورت عل��ى مدى ‪ 40‬عام��ا‪ ،‬لتقفز‬ ‫إلى ‪ 28‬مدينة صناعية ما بين مطورة أو تحت‬ ‫التطوير‪ ،‬من مس��احة ال تزيد على ‪ 42‬مليون‬ ‫مت��ر مربع إل��ى ‪ 110‬ماليين مت��ر مربع‪ ،‬حيث‬ ‫تعمل «م��دن» على زيادتها إل��ى ‪ 160‬مليون‬ ‫متر مربع عام ‪ ،2015‬كذلك زاد عدد المصانع‬ ‫م��ن ‪ 1600‬مصنع إلى أكثر من ‪ 3000‬مصنع‪،‬‬ ‫فيما زادت اإليرادات م��ن ‪ 66‬مليون ريال عام‬ ‫‪ 2006‬إلى ‪ 304‬مليون ريال عام ‪.2011‬‬


‫مقاالت‬

‫الخروج من األزمة المالية‬ ‫العالمية في الدول الصناعية‬ ‫صدرت البيانات األمريكي��ة للتوظيف بأقل مما‬ ‫كان متوقعا في األس��واق ليبل��غ معدل البطالة‬ ‫‪ 9.4‬ف��ي المائة مقارنة ب� ‪ 9.9‬ف��ي المائة قبل‬ ‫س��نة‪ ،‬وكان��ت األس��واق تتوقع تحس��نا وبداية‬ ‫تعاف لالقتص��اد األمريك��ي وانخفاضا للبطالة‬ ‫أكب��ر مما تحق��ق في نهاي��ة الس��نة‪ .‬كما كان‬ ‫يتوق��ع البنك المرك��زي األمريك��ي أن يتعافى‬ ‫االقتصاد األمريكي ويبدأ مرحلة االنتعاش من‬ ‫خ��الل االعتماد عل��ى نمو الطلب االس��تهالكي‬ ‫واالس��تثماري‪ ,‬ما يقل��ل االعتماد عل��ى الدعم‬ ‫الحكومي والتس��هيل المالي ال��ذي تبناه البنك‬ ‫المركزي‪.‬‬ ‫وفي الجانب اآلخر تعاني منطقة اليورو الديون‬ ‫وتأثير ذلك في نمو المنطقة‪ .‬إن تفاقم مشكلة‬ ‫الديون الس��يادية وتأثيرها في معدل النمو في‬ ‫منطقة اليورو وتأثير ذلك في ثقة المستهلكين‬ ‫وتزاي��د ع��دم اإلحس��اس باألمان ف��ي منطقة‬ ‫الي��ورو يضغط على الحكومات لالس��تمرار في‬ ‫دف��ع عجلة النمو االقتص��ادي من خالل اإلنفاق‬ ‫الحكوم��ي المعتمد على الديون‪ ،‬الذي يش��كل‬ ‫مسكنا لألزمة وليس عالجا حقيقيا‪.‬‬ ‫ومع تفاقم مش��كلة الديون ف��ي أوروبا وتأثير‬ ‫ذل��ك في نس��بة الديون المس��موح بها حس��ب‬ ‫اتفاقية ماس��تريخت‪ ,‬التي بلغت في المتوسط‬ ‫‪ 90‬في المائة من الناتج المحلي مقارنة بالدين‬ ‫المس��موح ب��ه حس��ب االتفاقي��ة‪ ،‬ال��ذي يج��ب‬ ‫أال يتج��اوز ‪ 70‬ف��ي المائ��ة من إجمال��ي الناتج‬ ‫المحلي‪ ،‬دع��ت دول أوروبا إلى توقف تنش��يط‬ ‫االقتصاد من خالل اإلنف��اق الحكومي المعتمد‬ ‫على الديون على أمل أن يؤدي ذلك إلى تحفيز‬ ‫اإلنف��اق الخ��اص‪ ,‬خاص��ة العائل��ي‪ ،‬وباألم��ل‬ ‫نفس��ه يعيش ”المرك��زي األمريك��ي” كما جاء‬ ‫على لس��ان برنانك��ي‪ ،‬رئيس البن��ك المركزي‬ ‫األمريك��ي‪ ،‬في توقعه تحقيق نمو معتمد على‬ ‫اإلنفاق الخاص‪.‬‬ ‫لكن مع استمرار هزال االقتصادات الغربية في‬ ‫خل��ق وظائف وتوجه��ات االس��تثمارات الخاصة‬ ‫للدول النامية‪ ,‬خاصة في ش��رق آس��يا وأمريكا‬ ‫الالتيني��ة‪ ،‬ف��إن المتوق��ع كم��ا تم بس��طه في‬ ‫مقال��ة س��ابقة تحقي��ق نم��و أعلى ف��ي الدول‬ ‫النامية خالل المرحلة المقبلة وتباطؤ النمو في‬ ‫الدول الصناعية في الدول الصناعيةمنذ بداية‬ ‫األزمة والمس��ؤولون في ال��دول الصناعية في‬ ‫أوروب��ا وأمري��كا والمنظمات الدولي��ة تتوقع أن‬ ‫تخرج هذه الدول من األزمة بنهاية ‪ 2009‬لخلق‬

‫ثقة بتلك االقتصادات وتش��جيع المس��تثمرين‬ ‫والمس��تهلكين على اإلنفاق في الداخل‪ ،‬بينما‬ ‫جمي��ع المعطي��ات االقتصادية ف��ي ذلك الوقت‬ ‫تش��ير إلى اس��تمرار األزم��ة المالي��ة في هذه‬ ‫الدول ألكثر من ثالث سنوات‪ .‬بل اتجهت بعض‬ ‫الدراس��ات إل��ى اعتب��ار أن الكس��اد الذي ضرب‬ ‫ال��دول الصناعية قد يس��تمر فت��رة أطول على‬ ‫غرار م��ا حدث في الياب��ان‪ ،‬الذي تع��ارف عليه‬ ‫بالعق��د الضائ��ع ف��ي االقتص��اد الياباني‪ .‬وألن‬ ‫األزم��ة المالي��ة الحالية هي نت��اج خلل هيكلي‬ ‫ف��ي االقتص��اد العالمي أكثر من مج��رد دورات‬ ‫اقتصادي��ة‪ ،‬ف��إن التصحي��ح الوقت��ي من خالل‬ ‫اإلنف��اق لن يعالج األزمة وقد يخلق أزمة أخرى‬ ‫يصعب الخروج منها‪.‬‬ ‫واألس��واق دائم��ا تتفاع��ل م��ع األح��داث‪،‬‬ ‫والمس��تثمرون ف��ي الع��رف االقتص��ادي ف��ي‬ ‫مجموعهم عق��الء وإجمال��ي تنبؤاتهم‪ ،‬خاصة‬ ‫ف��ي الدول التي يتوافر لهم قدر من المعلومات‬ ‫أق��رب إل��ى الص��واب‪ .‬لذا ف��ي اس��تفتاء تقرير‬ ‫االس��تثمار األجنب��ي المباش��ر أف��ادت أغلبي��ة‬ ‫المس��تثمرين ب��أن خطته��م االس��تثمارية في‬ ‫المرحلة المقبلة تستهدف الدول النامية‪ ،‬خاصة‬ ‫الت��ي لديه��ا مقوم��ات نم��و اقتص��ادي وتتمتع‬ ‫بأنظم��ة وقواني��ن تحم��ي المس��تثمرين‪ .‬من‬ ‫البيان��ات االقتصادي��ة المتاحة ف��إن المتوقع أن‬ ‫تستمر معاناة الدول الصناعية في تحقيق نمو‬ ‫اقتصادي خالل المرحلة المقبلة وستعتمد أكثر‬ ‫على اإلنفاق الحكومي والتس��هيالت الكمية‪ ,‬ما‬ ‫يضع��ف عمالتها ويزيد تفاقم المش��كلة‪ .‬وألن‬ ‫هن��اك س��يولة ضخمة ف��ي االقتص��اد العالمي‬ ‫تبح��ث ع��ن عوائ��د مجزي��ة مقارن��ة بالعوائد‬ ‫المنخفض��ة جدا في االقتص��ادات الغربية‪ ،‬فإن‬ ‫هذه الس��يولة س��تتجه إلى الدول النامية‪ ,‬التي‬ ‫لديها مقوم��ات نمو اقتصادي مدف��وع بالطلب‬ ‫ف��ي ه��ذه ال��دول‪ ,‬مم��ا يضغ��ط على أس��عار‬ ‫األص��ول ف��ي ه��ذه ال��دول والمس��توى الع��ام‬ ‫لألسعار لالرتفاع أكثر من الالزم‪.‬‬

‫د‪ .‬رجا المرزوقي‬ ‫خبير اقتصادي‬

‫‪59‬‬


‫الصناعة التقليدية‬

‫الفخار‪..‬صناعة شعبية قديمة‬ ‫عرفها أهل الكويت‬

‫تعتبر هذه الصناعة من الصناعات الحرفية التقليدية القديمة وال يوجد تاريخ معين أو ثابت لهذه المهنة فهي من الحرف‬ ‫الشعبية القديمة جداً وقد أثبتت ذلك ما أشارت اليه الحفريات والتقنيات األثرية التي تم اكتشافها في العديد من المدن‬ ‫األثرية القديمة وهي عبارة عن قطع فخارية يرجع تاريخ بعضها الى االلف الرابع قبل الميالد‪.‬‬ ‫الفخار هو نتيجة أن اإلنسان عرف منذ األزل كيف يحول الطين إلى مادة صلبة عن طريق الشوي في النار باألفران‬ ‫(القمائن) وعرف كيف يشكله ويصنعه ويزججه‪.‬اما شركة تطوير صناعة الفخار هي تو كو افولتيمات بوبو‪.‬ويعرض‬ ‫الفخار في المعارض اال إذا احسنت في صنعه‪ .‬صنع منه الفخار المسامي وغير المسامي وفي عدة ألوان وأشكال‪ .‬ومما‬ ‫ساعد في اختراع الفخار الدوالب البطيء ثم السريع الذي أحدث ثورة في كمية اإلنتاج في األلفية الرابعة ق‪.‬م‪ ..‬وكان‬ ‫الفخار يجفف في الهواء والشمس ثم يتم إحراقه بطريقة تهوية والتحكم في الهواء ليعطي اللون األحمر أو األسود حسب‬ ‫أكاسيد المعادن الموجودة مادة الطين‪ .‬وكان يزين يصقل قبل الحرق أو بعده‪ .‬ويلون بأكاسيد المعادن‪ .‬ومراكز صناعة‬ ‫الفخار في شرق أسيا كانت في الصين واليابان وكوريا حتى نهاية األلفية الثانية ق‪.‬م‪ .‬واليابان هي التي اكثرت من‬ ‫صناعة الفخار خاصة في سنة ‪ 1265‬ميالدي‪.‬‬

‫‪60‬‬


‫الصناعة التقليدية‬

‫كان الصيني��ون يصنع��ون الفخ��ار بأيديهم‪.‬‬ ‫وظلوا منذ س��نة ‪ 206‬ق‪.‬م‪.‬وحتي س��نة ‪220‬‬ ‫م‪ .‬يصنع��ون التماثي��ل الصغي��رة واألش��ياء‬ ‫الفخارية حتي المواقد‪.‬وفي سنة ‪ 220‬م ظهر‬ ‫الخزف الصيني وكانت تصدره للهند والشرق‬ ‫األوسط‪ .‬وكان عليه رسومات تميزه‪.‬‬ ‫>> حضارات قديمة‬ ‫وكان الفخ��ار ف��ي أمريكا يصن��ع يدويا ويلون‬ ‫بأكاس��يد المعادن أو ألوان أصب��اغ نباتية‪ .‬ولم‬ ‫يعرفوا الدوالب‪.‬وفي جن��وب أمريكا تم العثور‬ ‫على فخار يرجع لسنة ‪ 3200‬ق‪.‬م‪ .‬في إكوادور‬ ‫وبي��رو بأمري��كا الجنوبي��ة عب��ارة ع��ن ق��دور‬ ‫وفازات ملونة‪ .‬وصنع المكسيكيون السيراميك‬ ‫(الخزف)يرجع تاريخه لسنة ‪ 1500‬ق‪.‬م‪.‬‬ ‫وف��ي حض��ارة األولم��ك صنع��ت التماثي��ل‬ ‫الفخاري��ة الصغي��رة المجوف��ة في س��نة ‪300‬‬ ‫م‪.‬وأوان متع��ددة األلوان وله��ا ثالثة أرجلوكان‬ ‫‪ ،‬وكان الماي��ا يصنع��ون الخ��زف ف��ي أش��كال‬ ‫رقيقة أس��طوانية متع��ددة األلوان‪.‬والزهريات‬ ‫عليها صور ونق��وش خطية والحي��اة اليومية‪.‬‬ ‫وفي أمريكا الش��مالية بوادي الميسيسبي في‬ ‫األلفية األولى ق‪.‬م‪ .‬كان يصنع الفخار الملون‪.‬‬ ‫وفي الشرق األوسط كان بصنع الفخار مبكرا‪.‬‬ ‫ففي األناضول صنع منذ سنة ‪ 6500‬سنة ق‪.‬م‪.‬‬ ‫صنع��ت التماثيل الطيني��ة للعب��ادة والتماثيل‬ ‫الصغيرة الملونة بالمغرة الحمراء (مادة)‪.‬‬ ‫وكان يصن��ع يدوي��ا بش��كل مح��زز بخط��وط‬ ‫أفقي��ة‪ .‬وكا�� الفخار يش��وى في أف��ران الخبز‬ ‫أو قمائن‪.‬و في س��وريا اشتهرت صناعة الفخار‬ ‫منذ األلفية الخامسة ق‪.‬م‪ .‬وكان تصنع االواني‬ ‫الفخاري��ة والتماثي��ل الفخاري��ة كان الخ��زف‬ ‫المل��ون يصن��ع في ش��مال ب��الد الرافدين في‬ ‫سامراء وفي الجزيرة السورية‪.‬‬ ‫وكان يصن��ع أش��كال حيواني��ة وبش��رية من��ه‬ ‫ملون��ة بالل��ون األحم��ر والرم��ادي والبن��ي‬ ‫واألس��ود‪ .‬وصنع الفخار الممت��از والملون بتل‬ ‫حل��ف في س��ورية عندم��ا تعلم صن��اع الفخار‬ ‫‪ potters‬كيفية التحكم في شدة نيران األفران‬ ‫وكان الحرفي الس��وري قد طور صناعة الفخار‬ ‫بش��كل ملح��وظ وقد بين��ت المكتش��فات في‬ ‫الجزيرة الس��ورية وكذلك في غرب سوريا عن‬ ‫اهم منشات لصناعة الفخار‪.‬‬ ‫>> الفرس والخزف‬ ‫وف��ي نف��س الفت��رة كان الف��رس يصنع��ون‬ ‫القدور ويزينونها بأشكال وتصميمات هندسية‬ ‫ورسم الطيور والحيوانات‪ .‬وكان الفخار المزجج‬ ‫قد عرف حوال��ي ‪1500‬ق‪.‬م‪.‬في بالد الرافدين‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وخاص��ة بالزخ��ارف‬ ‫وكان م��ن أج��ود األن��واع‬ ‫المعمارية‪ .‬وظهرت الفسيفساء الملونة لتزيين‬ ‫األعمدة والكوات في بلدة وركاء بالعراق‪ .‬وكان‬ ‫يزين به ف��ي بابل وفي س��وريا والعراق زينت‬ ‫واجه��ات المعاب��د والغ��رف والمداخ��ل ويك��ون‬

‫صورا ملونة من الحيوانات كاألسود والثيران‪.‬‬ ‫وبل��غ ال��ذروة في اس��تعماله بالقرن الس��ادس‬ ‫ق‪.‬م‪ ..‬وف��ي األلفية الخامس��ة ق‪.‬م‪ .‬كان يصنع‬ ‫الخ��زف بمص��ر وكان مصقوال ورقيق��ا وغامقا‬ ‫وكان يعل��ق بالحب��ل للزين��ة‪ .‬ث��م كان يده��ن‬ ‫ويزين بأش��كال هندس��ية أو حيوانية حمراء أو‬ ‫بنية أو أصفر داكن‪.‬وكانت مصر مشهورة سنة‬ ‫‪2000‬ق‪ .‬م‪ .‬بخ��زف الفيانس ال��ذي كان يصنع‬ ‫م��ن الزج��اج البركاني(الكوارت��ز)‪ .‬وكان لون��ه‬ ‫أخض��ر غامق��ا أو أزرق المع��ا‪ .‬وكان أقرب منه‬ ‫للزج��اج وليس للخ��زف‪ .‬ومن ه��ذا النوع صنع‬ ‫الحرفيون المصريون من��ه الخرز والمجوهرات‬ ‫والجعارين واألكواب الراقية وتماثيل األشابتي‬ ‫(م��ادة) الصغي��رة التي كانت توض��ع كخدم مع‬ ‫الميت‪.‬‬ ‫وكان الفخار يصنع في جزر بحر إيجه منذ سنة‬ ‫‪ 1500‬ق‪.‬م‪ .‬وال س��يما ف��ي جزيرت��ي قب��رص‬ ‫وكريت‪.‬‬ ‫وفي س��نة ‪ 530‬ق‪.‬م‪ .‬ظهر الفخار األحمر وكان‬ ‫يصنع في أثينا وكورنيث وانتشر شعبيا‪ .‬وكانت‬ ‫الخلفي��ة مدهونة أس��ود واألش��كال مرس��ومة‬ ‫فوقها بالبني المحمر وكانت تفاصيل األش��كال‬ ‫باألسود وكان يوضع ماء الذهب إلظهار الحلي‪.‬‬ ‫وكان يصن��ع أوان الفخ��ار األبي��ض المرس��وم‬ ‫باأللوان‪.‬‬ ‫وكان الروم��ان يعجبون كثي��را باآلنية الخزفية‬ ‫الحم��راء المصقول��ة والالمعة ف��ي تفاعل ضد‬ ‫الفخ��ار اإلغريق��ي والهيلليني األس��ود‪ .‬وكانت‬ ‫تقنية صنع هذا النوع قد ظهرت في شرق البحر‬ ‫األبيض المتوسط سنة ‪ 323‬ق‪.‬م‪ .‬وكان يصنع‬ ‫بغم��س اإلناء في معلق س��ائل من جس��يمات‬ ‫دقيقة من مس��حوق السيلكا (الرمل) ثم يحرق‬ ‫في أفران مؤكس��دة‪ .‬وبعدها يصب الفخار في‬ ‫قوالب خاصة منقوش��ة يداخلها لتعطي الصور‬ ‫واألش��كال عل��ى الفخ��ار الب��ارز‪ .‬وكان يطل��ق‬

‫عل��ي هذا الن��وع من الفخ��ار الطي��ن المطبوع‬ ‫‪.)”terra sigillata )”stamped earth‬أو صن��ع‬ ‫آرتي��ن ‪ Arretine ware‬وكانت األش��كال مزينة‬ ‫بفطع معدنية أو زجاجبة‪ .‬وهذا النوع إنتش��رت‬ ‫صناعته وكان رائجا مع النوع اإلغريقي األسود‬ ‫الالم��ع ف��ي كل اإلمبراطوري��ة الروماني��ة وال‬ ‫سيما في جنوب فرنسا بالقرن األول ميالدي‪.‬‬ ‫وفي الخالف��ة األموي��ة(‪ 661‬م‪750 -‬م)‪ ,‬كانت‬ ‫األك��واب واألوان��ي تصن��ع بمصر م��ن اللبلور‬ ‫(زجاج) صخري األزرق أو األخضر‪.‬‬

‫كان الفرس يصنعون‬ ‫القدور ويزينونها بأشكال‬ ‫وتصميمات هندسية ورسم‬ ‫الطيور والحيوانات‬ ‫الرومان أعجبوا كثيرا‬ ‫باآلنية الخزفية الحمراء‬ ‫المصقولة والالمعة‬

‫‪61‬‬


‫كاريكاتير‬

‫‪62‬‬


NjƁNjű 8 /&



Cheese Flavour

Cinnamon Flavour

FOOD INDUSTRIES CO. P.O. Box 26221 Safat 13123 Kuwait * Tel: +965 24742242 Fax: +965 24730141 * E-MAIL: customercare@¿cofood.com / www.¿cofood.com

+965 24730141 :Ǐżƾź / +965 24742242 :ȴǞƱƸƴů * ǁƁǞƳŽȚ 13123 ȜƾƱƫŽȚ - 26221 .ț.Ȩ


d²b@@ C ,vDb@@ 1  —b@@ @£/&°* Í+ $b@@ £˜£@@ ’D* –£/œE—b£/&°*Ÿg•Bb›-64vCf˜£Q Bl*ÆDbCf~z£ŒF Áb~zF(°* x~|›†D* $b£˜£C ¤G  wG fJ*42H f˜’0 ÈC&* ˆ*v+(°*H$b£˜£’D*+x+H*2hp½f›~630œEÈC&*Ä< ‘x~{D*¤@A¤+bmJ(*–’~{+f˜Gb~z˜•DfE*vg~6°*a2bcE‡E ‡J4b~{´*z@£@~6&b@- rH4¢@D*f@£@_@£@ cD*,4*2(°*œE@~6H&°* ¡˜@›@D* ™@<v@+ H*2 šy@g@•@- ¤@˜@•@†@D* šb@ž@D(°*¢g0H œ<vJy´*fAx†´fE2bD*—b£/&ÉDš*vg~z´*¥2b~|gB°* ¤˜£•B(°*bFx§—b~|-(°*¢/xJÁb~zF(°*x~|›†D*HH*2 ¢•<b›†B¡E,4bJ5H&* 971 4 332 8866™B4-bG¢•< dowmiddleeast.com hFÆF(°*


الصناعي العدد رقم 174