نداء :لنضفر النتخابات البرلمانية بتمكين وتنظيم الجماهير الثورة مستمرة لبناء ديمقراطية المشاركة والتنظيمات الجماهيرية القاعدية ساهم حزب التحالف الشعبى مع قوى التحالف الخرى فى تأسيس كتلة "الثورة مستمرة" بهدف ربط معركة النتخابات البرلمانية بشعارات ومهمات استكمال الثورة ..فلنتخابات البرلمانية من وجهة نظرنا ليست معركة ..منعزلة ،بل هى رافد من روافد استراتيجية استكمال الثورة تندمج بها وتتكامل معها وينبع شعار الثورة مستمرة من حقيقة الوضع المزدوج لثورة يناير والتى تميزت بزخم وحضور جماهيرى واسع النطاق منحها طابعها الثورى ..لكنها عجزت عن امتلك السلطة واحداث انقلب ثورى فى طبيعة العلقات السياسية و القتصادية والجتماعية ينسجم مع شعارات الثورة " بل على العكس واجهت سلطة العسكر هذا الزخم الجماهيرى والشعارات الثورية التى رفعها بعمليات من التسريح والقمع استهدفت تحويل الثورة لعملية ..ترقيع للنظام القديم والثورة مستمرة معناها مواصلة الشتباك وحمل الجماهير فى عملية ثورية تصاعدية الى مركز صنع .السياسات وهى اذن ليست اسما تتزين به قائمة التحالف الشعبى الشتراكى والقوى الخرى المؤتلفة معه ،بل هو المهمة الناظمة لكل أنشطة الحزب الفكرية والسياسية والتنظيمية والجماهيرية ..ودونها تتحول توجهات .الحزب الى شظايا مبعثرة تفتقد الى البوصلة والدليل ومعنى شعار الثورة مستمرة فى المعركة النتخابية البرلمانية أن التحالف ل يعتبر المعركة النتخابية فرصة للتعريف بنفسه ومواقفه وللدعاية والتحرض السياسى فقط ..كما ليعتبرها منحصرة فى كسب ثقة الجماهير واصواتها لقوائمه فى معركة الدفاع عن الدولة الديمقراطية ..بل هى ايضا بالساس فرصة لتنظيم الجماهير وتطوير اسلحة كفاحها وبناء اشكال تنظيمها المستقل من نقابات عمالية وفلحية ومهنية وطلبية وغيرها من ..اشكال التنظيم القاعدى والثورة مستمرة معناها ربط المعركة النتخابية البرلمانية بتطوير الحضور الجماهيرى فى كل المجالت واستعادة اشكال التنظيم التى استولت عليها البيروقراطية وعناصر المن من النقابة والرابطة الى قصر الثقافة والمجلس المحلى ومركز الشباب والجمعية الزراعية وغيرها ..ومعنى الثورة مستمرة هو توجه الشعب من خلل سلح التنظيم المستقل لملء الفراغ الناشئ عن تصدع النظام السياسى القديم وبناء اشكال ديمقراطية جديدة تستجيب لمصالح الشعب ..واستعادة مشاركته النشطة فى المجال السياسى العام .والمجالت الخاصة أى أن قياس الثر بالنسبة لمعركتنا النتخابية ل يتعلق فقط بما نحققه من أصوات وما نظفر به من نواب ..بل يرتبط بقدرتنا على استغلل فرص التواصل الواسع مع الجماهير فى بناء النقابات والروابط المستقلة وفى استعادة قصر الثقافة ومركز الشباب وتشكيل نقابات وروابط العمال والفلحين والصيادين والحرفيين .. .وإبداع نماذج ريادية للمشاركة الشعبية القاعدية من اسفل واذا كانت النتخابات البرلمانية فى دوراتها السابقة معركة دعاية وتحريض ،فى وضع اتسم ببعض ملمح الركود المرتبط بمصادرة اسلحة الكفاح الجماهيرى وضعف حركات المقاومة ،فإنها فى هذه الدورة بالساس ..معركة تمكين وتنظيم ..فى وضع يتسم بالزخم وصعود الحركات الجماهيرية واستمرار وتائر المقاومة وهى ليست مجرد معركة لبناء التنظيم الحزبى بل فى الساس لبناء التنظيمات الجماهيرية التى تشكل رافعة .التطور الديمقراطى وحاضنته ..وقاعدة بناء الكتلة التصويتية ..لكل انتخابات مقبلة