Page 1

‫الشركه المصريه‬ ‫للصتصالت‬

‫شركه مساهمة مصريه طبقا للقانون ‪159‬‬ ‫لسنه ‪1981‬‬ ‫رقـم ‪: REF /‬‬ ‫التاريخ ‪DATE : 22/1/2004 /‬‬

‫الموضــوع ‪ :‬بعض التقتراحات بتوصيات الشراكه مع شركات‬ ‫‪ : SBJECT‬التصالت والموردين للتكنولوجيا‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬

‫‪ -1‬التوصيه الولي ‪:‬‬ ‫التوصيه بالنص علي شمول عقد المشروع لضمان السوفت وير وتحسين اداءه طول فترة تشغيله ‪.‬‬ ‫‪ -2‬التوصيه الثانيه ‪-:‬‬ ‫التوصيه بالتحول عن أتفاتقيات التدعيم الفني الي أتفاتقيات شراكه لنقل المعرفه التكنولوجيه والتدريب – حيث أن تقيمــــــة‬ ‫تكاليف أتفاتقيات التدعيم الفني عشرات المليين سنويا للسنترالت فقط ولتتعدي أتفاتقيات التدريب ونقل المعرفه ـثلـثـــــين‬ ‫مليون ‪.‬‬ ‫‪ -3‬التوصيه الثالثه ‪-:‬‬ ‫تعديل المذكره ‪ /‬العرض ‪ ) . . .‬حاليا يمكن بالعقد أجراء المراجعه والتعديلت المناسبه الخاص بالتفاتقيه مع آجتي لنقل‬ ‫المعرفه التكنولوجيه ( ‪ . . .‬وكذلك السعر‬


‫رقـم ‪: REF /‬‬ ‫التاريخ ‪DATE : 25/1/2004 /‬‬ ‫الموضــوع ‪ :‬تحليل الفرص والمخاطر ‪ SWOT ANALYSIS‬لتفاتقيات‬ ‫‪ : SBJECT‬الشراكه مع موردي النظم التكنولوجيا ‪.‬‬ ‫) دراسة حاله لفتفاقية الشراكه مع شركة آجتي (‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫‪ -1‬مقدمه تحوي عرض مختصر للموضوع تحت التحليل ) ‪( SITUATION ANALYSIS‬‬ ‫ بعد مناتقشات وتعديلت عديده وتطوير علي مدي سنه ونصف تقدمت شركة آجتي ‪ /‬سيمنس في ‪ 31/12/2003‬بعرضها لنقل المعرفــــه‬‫التكنولوجيه ) ‪ ( KNOW HOW‬ويهدف الي تقيام مهندسينا باداء كافة العمال وعدم الستعانه بالطرف الجنبي ال بعد أستنفاذ الخبرات من‬ ‫داخل المصريه للتصالت ويلتزم الطرف الجنبي بنقل المعرفه التكنولوجيه وتمكين مهندسينا منها وتطوير ادائهم وتحقيق تقيمه مضافه في‬ ‫ادائهم لعمال لم يكونوا يقوموا بها من تقبل ‪.‬‬ ‫ بدون علم ‪ . .‬تم أجراء تعديلت علي عرض ‪ 31/12/2003‬وأستبداله بعرض آخر في ‪ 11/1/2003‬واعداد مذكره لموافقه الســـــــــيد‬‫المهندس النائب عليها ) وتوجيهها للمخازن والمشتريات بتاريخ ‪ 13/1/2003‬وعرضها علي اللجنه العليا للمشتريات بتاريخ ‪21/1/2003‬‬ ‫وموافقتها ( ‪.‬‬

‫‪ -2‬تحليل ) ‪ ( SWOT‬للتفاتقيه‬ ‫أ‪ -‬نقاط الضعف‬ ‫ عدم مناتقشة المذكره والعرض المرفق بها والمقدم في ‪ 11/1/2004‬تقبل موافقة السيد المهندس ‪ /‬النائب ‪.‬‬‫ السعر لم يتفق عليها أـثناء المفاوضات بحضور الدارات العامه ‪.‬‬‫ المذكره أشتملت عل ألزام الطرف الجنبي بتقييم أداء العاملين ولم يكن هذا ضمن الحتياجات ويسلب ادارة الشركه المصريه حقها الصيل في‬‫ذلك علوه علي أضعاف الجانب المصري في تقييمه لداء آجتي عند اعتماده لشهادات تقبول المشروعات المنفذه بواسطتها ‪.‬‬ ‫ المذكره أشتملت علي أشياء غير مفهومه مـثل مسئولية آجتي علي خدمات القيمه المضافه ‪.‬‬‫ عرض ‪ 11/1/2004‬يوسع نطاق الستعانه بالجانب لعمال يمكننا تأديتها بالخبرات المحليه ‪.‬‬‫ الضافات علي عرض ‪ 31/12/2003‬لتركز علي تقل المعرفه التكنولوجيه ‪.‬‬‫ لم تحوي المذكرة والعرض المرفق ) أية أشاره لحق الجانب المصري في تقييم اداء الشركه والتزامها بمسئوليتها في نقل المعرفه ( ‪.‬‬‫ أنعدمت معايير التقييم التاليه لضمان فاعلية اتفاتقية الشراكه ولتدعيم القرار بشأنها وتطويرها والستمرار فيها من عدمه ‪.‬‬‫‪-‬‬

‫نوع العطال التي نحتاج فيها الطرف الجنبي ) لنقل المعرفه الناتقصه لحقا (‬

‫‪-‬‬

‫عدد مرات الحتياج للطرف الجنبي‬

‫‪-‬‬

‫عدد مرات العطال الجسيمه‬

‫‪-‬‬

‫عدد سنوات ‪ /‬عدد مرات التعاتقد سنويا مع الشركات الجنبيه علي تدعيم فني خلل فترة الخدمه لنظام ما ‪.‬‬

‫ عدم تقصر اتفاتقيات الشراكه مع الطرف الجنبي علي الحتياجات الفعليه‬‫ أرتفاع التكلفه التقتصاديه لمـثل هذه التفاتقيات ‪.‬‬‫‪ -‬تعدد القرارات المكلفه أتقتصاديا وكما يحدث بأرتفاع تكلفة أية تحديث بشبكة ربط مراكز التشغيل والصيانه في حاله تجزئتها ‪.‬‬


‫ب‪ -‬نقاط القوة لدي الجانب المصري‬ ‫ ‪ 22‬سنه بدون عقود خبراء ‪.‬‬‫ العطال الجسيمه بالخدمه حدـثت بسبب الخبراء الجانب أو بسبب اعطال التكييف والقوي الكهربيه والمصريين أعادوها للخدمه ‪.‬‬‫ أستطاع المصريين ادارة الموتقف علي مدي سنه ونصف لتطوير مفهوم برامج نقل المعرفه وهذا محقق في العرض المقــــــــدم فــــــــــــــي‬‫‪ 31/12/2003‬والذي لم تنتهي المفاوضات حول أسعاره المقدمه ‪.‬‬ ‫ اداء المهندسيين مرتفع لمستوي جيد والخبرات المتراكمه لدي الجانب المصري عاليه بسبب التدريب والمشاركه باعمال تنفيذ المشروع منذ‬‫بدايته علوه علي الخلص والجهد المبذول بالعمل والوعي بأدارته ‪.‬‬ ‫‪ -‬الوعي المكتسب والمتزايد أنتشاره باعادة صياغة اتفاتقيات الشراكه مع شركات التكنولوجيا للزامها بنقــــــــــــــــــــــــــــــل‬

‫‪KENWHOW‬‬

‫ أكتساب خبرات التفاوض في مجال أتفاتقيات الشراكه مع شركات التكنولوجيا ولشك أن المفاوضات لمده عام ونصف حول الموضوع تقــــــــد‬‫أفادت في أرتفاع الخبره وكيفية اداره الموتقف ‪.‬‬

‫ج‪ -‬الفرص المتاحه أمامنا‬ ‫ السنترالت تحت الضمان وتمتد من مشروع لخر ‪.‬‬‫ التطور السريع بالمجال يقصر فترة التحول من نظام تشغيل الي آخر ) علي مدي ‪ 16‬عاما حدث التحول ‪ 4‬مرات ‪ . .‬بمعدل كل أربعــــــــــة‬‫سنوات ‪ . .‬من ‪ Ver 3.6‬الي ‪ Ver 6.2‬الي ‪ Ver 11‬الي ‪( Ver 15‬‬ ‫ أنخفاض معدل الحتياج للطرف الجنبي الي مستويات متدنيه جدا بسبب أرتفاع العتماديه للنظمه وطول متوسط الفترة بين العطال والتي‬‫أصبحت عامل في المنافسه بين الشركات الحتكاريه الكبري للمفاضله بين منتجاتها ‪.‬‬ ‫ عقود المشروعات وبأحتوائها علي نص ضمان اعطال السوفت وير يقلل من الضغوط علي الداره من الطرف الجنبي للدخول في تعاتقــدات‬‫لصيانة الخدمه وطوارئها ‪.‬‬ ‫ المقارنه بين اتفاتقيات نقل المعرفه والتدريب من جهة واتفاتقيات التدعيم الفني في صالح عقود نقل المعرفه والتدريب من حيث التكالـــــــيف‬‫التقتصاديه ومن حيث الرتقاء بمستوي العناصر البشريه المحليه ‪.‬‬ ‫ تزايد الضغوط ليجاد بدائل لتفاتقيات الشراكه مع موردي التكنولوجيا بسبب المشاكل الماليه والظروف التقتصاديه وأنخفاض تقيمة العملــــه‬‫مما يشكل ضغوطا عاليه علي التفاق العام ‪.‬‬ ‫ الخطابات المتبادله في هذا الشأن علي مدي عام ونصف ساهمت في توسيع دوائر الحوار حول محتوي وأطار برامج نقل المعرفه ‪.‬‬‫ الخبرات الفنيه المحليه والمتراكمه والمتوفره لدينا تشكل أساس سليم وتقوي للعتماد عليها ‪.‬‬‫ الظروف الحاليه تمـثل فتره انتقاليه لتحول جذري في تكنولوجيا التصالت للتحول لعالم ‪ CONVERGANCE‬بين عالم الصــوت وعالـــــــم‬‫المعلومات ‪ . .‬وفي مـثل هذه الظروف تكون الشركات العالميه مستعده للتخلي عن بعض ‪ KNOWHOW‬المرتبط بالتكنولوجيــا الحاليـــــــــه‬ ‫والستفاده من هذه الظروف يؤدي الي تراكم المعارف التكنولوجيه لدي الجانب المصري ‪.‬‬ ‫ حدوث تحول نسبي في موتقف الداره العلي نحو التقتناع بمفهوم برنامج نقل المعرفه كأساس لتفاتقيات الشراكه مع شركات التكنولوجيـــا‬‫ تعدد وتنوع اشكال الشراكه مع شركات التكنولوجيا تتيح مجال يتسع للختيار فيما بين بدائل متعدده فهناك أتفاتقيات يقوم فيها الشــــــــريك‬‫الجنبي ‪.‬‬ ‫هناك عده أشكال لجوهر العلتقه بين الطرفين ‪ ،‬مستخدم التكنولوجيا ومنتجها ‪ ) ،‬جوهر العلتقه ‪ :‬هي أن طرفا يعهد للخر بمهــام‬ ‫معينه بدل من القيام بها بنفسه ( ‪.‬‬ ‫ويحتمل – مـثل – أن يكون مايعهد به الطرف الول للطرف الـثاني ‪:‬‬ ‫‪-1‬مجرد الشراف علي صيانة أجهزة ومعدات وبرمجيات وضمان تشغيلها بشكل مناسب طوال الوتقت ‪.‬‬ ‫‪-2‬الشراف فقط علي تجهيز واعداد بيانات ومعلومات ‪.‬‬ ‫‪-3‬يقتصر علي تنفيذ برامج لتدريب كوادر بشريه ويلتزم بضمان اعدادها للمستوي المطلوب ‪.‬‬ ‫‪-4‬يحتمل أن تتصاعد المهام محل ) ‪ ( OUTSOUR CING‬بحيث يحدد الطرف الول نوع المنتج أو الخدمه النهائيـه التي يريــــــــــد‬


‫الحصول عليها من منتج التكنولوجيا ‪ .‬نظرا لتوفر تقاعدة بشرية لدينا تمتلك خيرات فنيه ليست بالقليله وعندما تنتقل اليها المعرفــــــه‬ ‫يتحول ادائها كيفيا ‪ . . .‬وهذا يحدد جوهر العلتقه المطلوبه فيما بـين الطرفين ‪.‬‬ ‫ الفترة النتقاليه للتحول نحو ‪ CONVERGENCE‬تفتح الباب أمام المفاوضات علي نقل بعض ‪ KNOWHOW‬الخاص بمنتجات تكنولوجيا‬‫المستقبل وأرتفاع الوعي بموتقفنا التفاوضي لتحقيق مانريد ‪.‬‬ ‫‪ -‬تأشيرة الداره العلي ) السيد المهندس ‪ /‬النائب ( تعني المراجعه دائما لما يتم ‪.‬‬

‫د – المخاطـــــــــــر‬ ‫ حدوث بعض النطباعات السلبيه لدي العاملين أذ لم يقابل سعيهم لتخفيض تكاليف التشغيل والصيانه وتحمل المسئوليه بالتقدير الكافي ‪.‬‬‫ النطباعات السلبيه قد فتؤثر بالحباط عليهم ‪.‬‬‫ أتساع الفجوة بين رغبة العاملين في العتماد علي أنفسهم وتطوير تقدراتهم وحاجتهم لتدعيم رؤساء العمل لهم ‪ . .‬ومايتـــــم علي أرض‬‫الواتقع ‪.‬‬ ‫ هناك مخاطر حقيقيه علي خطط التطوير والتنميه علي وجه الخصوص والعموم ‪.‬‬‫ أرتفاع احتمالت الخطر علي أستنزاف الموارد بدون حدوث تنميه حقيقيه ‪.‬‬‫ هناك مخاطر من أرتفاع معدل العتماد علي العنصر الجنبي في التشغيل ‪.‬‬‫ هناك مخاطر من تزايد ضعف الموتقف التفاوضي مع الطرف الجنبي بعدم التدعيم والقصد للخروج من دائرة الحتياج في مجالت يمكن أن‬‫نؤديها بأنفسنا بالداره الفعاله ‪.‬‬ ‫ توتقف التدريب الفني لما يقرب من عام ونصف يشكل خطرا بالغا علي كافة المستويات ‪ . .‬فعميلة التدريب مستمرة لتنتهي وهناك دائمــــا‬‫أجيال جديده وتقديمه والتكنولوجيا تتطور بمعدل عالي من حولها وتتهدد تقدرة هذه الجيال بالشلل في حاله استمرار هذا الخطر وترفع مــــــن‬ ‫تكاليف التشغيل لتقصي درجه ‪.‬‬

‫‪ -3‬القتراحات بتوصيات للشراكه مع شركات التكنولوجيا‬ ‫‪ -1‬التوصيه الولي ‪:‬‬ ‫التوصيه بالنص علي شمول عقد المشروع لضمان السوفت وير وتحسين اداءه طول فترة تشغيله ‪.‬‬ ‫‪ -2‬التوصيه الثانيه ‪-:‬‬ ‫التوصيه بالتحول عن أتفاتقيات التدعيم الفني الي أتفاتقيات شراكه لنقل المعرفه التكنولوجيه والتدريب – حيث أن تقيمـة تكاليف أتفاتقيات التدعيم‬ ‫الفني عشرات المليين سنويا للسنترالت فقط ولتتعدي أتفاتقيات التدريب ونقل المعرفه ـثلـثين مليون ‪.‬‬ ‫‪ -3‬التوصيه الثالثه ‪-:‬‬ ‫تعديل المذكره ‪ /‬العرض ‪ ) . .‬حاليا يمكن بالعقد أجراء المراجعه والتعديلت المناسبه الخاص بالتفاتقيه مع آجتي لنقل المعرفه التكنولوجيه ( ‪.‬‬ ‫‪ . .‬وكذلك السعر ‪.‬‬

‫====================================== ‪25/1/2004‬‬


تحليل الفرص والمخاطر لاتفاقيات الشراكه  

‫للقانون‬ ‫طبقا‬ ‫مصريه‬ ‫مساهمة‬ ‫شركه‬ 159 ‫لسنه‬ 1981 1 : ‫الولي‬ ‫التوصيه‬ - 2 -: ‫الثانيه‬ ‫التوصيه‬ - 3 -: ‫الثالثه‬ ‫التوصيه‬ - ‫للتك...

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you