التوظيف السليم لتكنولوجيا التصالتوالمعلومات يحقق المنفعة للجميع
كضرورات التامين الواجبة وبرغم ان البنوك العربية تخسر حوالى مليار دولر في السنة بسبب عدم الهتمام بأمن المعلومات الذي يأتي متأخرا لديها&وكذلك حالة البنيات الساسية للتصالت والمعلومات.ال ان تجارب الدول التى سبقتنا تفيد –فى ان استخدام اى بنك للوسائل الليكترونية ادى الى انخفاض العمليات التى تتم من داخل البنوك بحيث اصبحت لتتجاوز %01من اجمالى المعاملت البنكية والباقى يتم عبر قنوات اليكترونية---والتكدس الفائق على اداء الخدمات البنكية عند طرح اسهم المصرية للتصالت فى عام 5002مازال ماثل بالذهان ---------- والبنوك التى تقدم خدمات عن طريق النترنت والخدمات المصرفية المحمولة –مثل الستعلم عن الحساب ومعلومات بطاقة الئتمان وتلقى التنبيهات .ودفع فاتورة بطاقة الئتمان .وتحويل الرصدة بين الحسابات الداخلية .ومعرفة أماكن ماكينات الصرف اللى .وإيقاف الشيكات والبطاقات المسروقة .والطلع على أسعار العملت الجنبية والبورصة---فأنها تأخذ فى اعتبارها احتياطات امنية وزائدة بالطبع عن المعتاد حتى تتفادى مخاطر القرصنة—مثل التحويلت لحسابات مختلفة والدفع اللكتروني وغيرها والطرق الشائعة هى اختيار العميل عددا من السئلة حتي يتم تقديمها له في كل مرة يدخل الي الموقع كي يحصل علي خدمة مصرفية وهذه السئلة ل تعرض مرة واحدة لكن في كل مرة يعرض سؤال مختلف أو مجموعة اسئلة مختلفة ولبد أن يجيب عنها العميل وال فان السيستم سيغلق من تلقاء نفسة.وعلى الرغم من مخاطر هذة التعاملت على البنوك إل أنها آخذة فى النتشار فى معظم دول العالم حيث يوفر الوقت والجهد والرسوم وقد كانت البداية فى دولة التشيك عام 8891ثم السويد عام 9991وكذلك استراليا بالتعاون بين بنك الكومنولث وشركة فودافون العالمية ،وكذلك بدات هذة العمليات فى بعض الدول العربية وبعض دول الخليج العربى نظرا لن هذه الدول لديها بنية أساسية جيدة من حيث شبكة التصالت والتجهيزات الفنية بالبنوك .ومن المؤكد أن مصر تعد سوقا واعدة لنظام التحويلت المالية عبر المحمول حيث يحول العاملون المصريون بالخارج نحو خمسة مليار دولر سنويا الى مصر.
البنك امحمول
المعرفة ليقتصر دورها على مجرد تفسير العالم من حولنا –بل تغييرة ومن هنا تجئ اهمية توظيف التكنولوجيا فى شتى جوانب حياتنا---وبالنسبة لموضوع استخدام الموبيل فى الخدمات البنكية وبرغم ان هناك بعض الصعوبات