Skip to main content

الاتصالات وقضايا المجتمع--مقالة شهر سبتمبر2011-----ازمة ال

Page 1

‫التصالت‪ . . . ‬وقضايا‪ . . . ‬المجتمع‬ ‫أول‪ ‬الطريق‪ ‬إلى‪ ‬الحكمه‪ ‬هو‪ ‬أن‪ ‬نسمي‪ ‬الشياء‪ ‬بأسمائها‪ ‬الحقيقية‪ – ‬وباب‪ ‬التصالت‪ ‬وقضايا‪ ‬‬ ‫المجتمع‪ ‬يلقي‪ ‬الضواء‪ ‬علي‪ ‬تأثيرات‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬علي‪ ‬القضايا‪ ‬الجتماعية‪ ‬‬ ‫والمور‪ ‬العظيمة‪ ‬قادمة‪ ‬وتستحق‪ ‬أن‪ ‬نحيا‪ ‬ونموت‪ ‬مـن‪ ‬أجلها‪ . ‬‬ ‫‪ ‬ازمة‪ ‬التليفون‪ ‬الثابت‬ ‫هناك‪ ‬عدة‪ ‬استراتيجيات‪ ‬معروفة‪ ‬امام‪ ‬الشركات‪ ‬للتوسع‪ ‬فى‪ ‬اعمالها‪ ‬ومواجهة‪ ‬ظروف‪ ‬السوق‪ ‬وتقلباتة­­‪­1‬اما‪ ‬التوسع‪ ‬فى‪ ‬سوقها‪ ‬بتقديم‪ ‬نفس‪ ‬‬ ‫الخدمات‪ ‬التى‪ ‬تقدمها‪ ‬باستهداف‪ ‬شرائح‪ ‬جديدة‪ ‬وهذا‪ ‬مثل‪ ‬ماتقدمة‪ ‬شـركات‪ ‬المحمـول‪ ‬لهـالى‪ ‬المحافظـات‪ ‬بتقـديم‪ ‬عـروض‪ ‬ارخـص‪ ‬فـى‪ ‬السـعر‪ ‬‬ ‫لنفس‪ ‬الخدمات‪ ‬الجارى‪ ‬تقديمها­­­‪­2‬او‪ ‬التوسع‪ ‬فى‪ ‬السوق‪ ‬بتقديم‪ ‬خدمات‪ ‬جديدة‪ ‬مثلما‪ ‬تقدم‪ ‬خدمات‪ ‬الجيل‪ ‬الثالث‪ ‬وما‪ ‬بعدها‪ ‬وخدمات‪ ‬النترنت‪ ‬‬ ‫بواسطة‪ ‬شبكات‪ ‬المحمول­­­‪­3‬او‪ ‬استهداف‪ ‬اسواق‪ ‬خارجية‪ ‬بتقديم‪ ‬نفس‪ ‬خدماتها‪ ‬الحالية­­­­‪­4‬او‪ ‬استهداف‪ ‬اسواق‪ ‬خارجية‪ ‬بتقديم‪ ‬خدمات‪ ‬‬ ‫مختلفة‪ ‬وجديدة‪ ‬عن‪ ‬التى‪ ‬تقدمها‪ ‬حاليا­­­­­­واختيار‪ ‬الستراتيجية‪ ‬النسب‪ ‬لكل‪ ‬شركة‪ ‬يتوقف‪ ‬على‪ ‬ظروف‪ ‬كل‪ ‬شركة‪ ‬علوة‪ ‬على‪ ‬طبيعة‪ ‬الظروف ‪ ‬‬ ‫الخارجية‪ ‬المؤثرة‪ ‬على‪ ‬السواق‪ ‬كالظروف‪ ‬القتصادية‪ ‬والحتياجات‪ ‬الجتماعية‪ ‬والتى‪ ‬تختلف‪ ‬مـن‪ ‬مكـان‪ ‬لخـر­­­­­والنتقـال‪ ‬مـن‪ ‬مسـتوى‪ ‬تشـبع‪ ‬‬ ‫الى‪ ‬مستوى‪ ‬تشبع‪ ‬اخر‪ ‬يمكن‪ ‬التحكم‪ ‬فية‪ ‬بعدة‪ ‬عوامل‪(1) ‬تخفيض‪ ‬السعار‪ ‬سواء‪ ‬فى‪ ‬المدن‪ ‬او‪ ‬الريف—)‪(2‬تحقيق‪ ‬المنفعة‪ ‬الجتماعية‪ ‬والمتمثلة‪ ‬‬ ‫فـــــى‪ ‬عوايـــــد‪ ‬النتشـــــار‪ ‬والســـــتخدام‪ ‬فالمصـــــريون‪ ‬يتكلمـــــون‪ ‬فـــــى‪ ‬المحمـــــول‪ ‬بمـــــا‪ ‬قيمتـــــة‪35 ‬مليـــــار‪ ‬جنيـــــة‪ ‬ســـــنويا‪ .­­ ‬‬ ‫‪­­­­­ ­­ ‬و‪ ‬هو‪ ‬رقم‪ ‬ضخم‪ ‬ويجب‪ ‬أن‪ ‬يعود‪ ‬علي‪ ‬المجتمع‪ ‬بالمنفعة‪ ‬مثل‪ ‬تخصيص‪ ‬نسبة‪ ‬من‪ ‬هذه‪ ‬اليرادات‪ ‬للبحث‪ ‬العلمي‪ ‬والتوسع‪ ‬في‪ ‬تنفيذ‪ ‬‬ ‫مشروعات‪ ‬جديدة‪ ‬تفتح‪ ‬الفرصة‪ ‬أمام‪ ‬تخفيض‪ ‬معدلت‪ ‬البطالة‪ ‬وترفع‪ ‬من‪ ‬معدلت‪ ‬التنمية‪ ‬وتضيف‪ ‬قيمه‪ ‬حقيقية‪ ‬علي‪ ‬أرض‪ ‬الواقع‪ ‬وتسـاهم‪ ‬فـي‪ ‬‬ ‫خفض‪ ‬معـدلت‪ ‬الفقـر‪ ‬وتحسـين‪ ‬أحـوال‪ ‬المصـريين‪ . . ‬ويتحول‪ ‬استخدام‪ ‬المحمول‪ ‬وانتشاره‪ ‬إلى‪ ‬تحقيق‪ ‬احتياجات‪ ‬الفراد‪ ‬وتلبية‪ ‬احتياجات ‪ ‬‬ ‫المجتمــــع‪ ­(3)):. ‬التطوير‪ ‬التكنولوجي‪ ‬وتوفير‪ ‬خدمات‪ ‬جديدة‪ ‬تلبي‪ ‬احتياجات‪ ‬الفراد‪ ‬وقطاعات‪ ‬المجتمع‪ ‬النتاجية‪ . ‬‬ ‫‪ . .‬والواقع‪ ‬يشير‪ ‬الي‪ ‬تصاعد‪ ‬أستخدام‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬الي‪ – ‬بي‪ ‬عالميا‪ ‬وبروز‪ ‬الندماجات‪ ‬بين‪ ‬المشغلين‪ ‬الكبار‪ ‬لخدمات‪ ‬التصالت‪ ‬المختلفة ‪ ‬‬ ‫لمواجهة‪ ‬أضطرابات‪ ‬السوق‪ ‬والغير‪ ‬مأمونة‪ ‬العواقب‪ . . . ‬وهناك‪ ‬تقارير‪ ‬عالمية‪ ‬تشير‪ ‬بكل‪ ‬وضوح‪ ‬أن‪ ‬تصاعد‪ ‬أستخدام‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬الي‪ – ‬بي‪ ‬تصب‪ ‬‬ ‫في‪ ‬مصلحة‪ ‬التليفون‪ ‬الثابت‪ ‬أكثر‪ ‬كثيرا‪ ‬من‪ ‬التليفون‪ ‬المحمول‪ . . . ‬بمعني‪ ‬أن‪ ‬التوسع‪ ‬في‪ ‬أستخدام‪ ‬هذه‪ ‬التكنولوجيا‪ ‬في‪ ‬الشبكات‪ ‬الثابتة‪ ‬ينزل‪ ‬‬ ‫بالسعار‪ ‬الي‪ ‬مستويات‪ ‬لن‪ ‬يستطيع‪ ‬مقدمي‪ ‬خدمات‪ ‬المحمول‪ ‬تحملها‪ ‬ول‪ ‬النزول‪ ‬اليها‪ . . . ‬هذا‪ ‬علوة‪ ‬علي‪ ‬باقات‪ ‬الخدمات‪ ‬الجديدة‪ ‬التي‪ ‬يمكن‪ ‬‬ ‫توفيرها‪ ‬من‪ ‬الشبكة‪ ‬الثابتة‪ . . ‬والثابت‪ ‬غير‪ ‬قابل‪ ‬للختفاء‪ . . . ‬فالحقيقة‪ ‬أن‪ ‬النسبة‪ ‬العظم‪ ‬من‪ ‬حركة‪ ‬التصالت‪ ‬تتم‪ ‬من‪ ‬خلل‪ ‬الشبكات‪ ‬الثابتة‪ ‬‬ ‫بما‪ ‬فيها‪ ‬حركـة‪ ‬المحمـول‪ . . . ‬وأدراك‪ ‬هذه‪ ‬الحقائق‪ ‬يقودنا‪ ‬الي‪ ‬ضرورة‪ ‬السعي‪ ‬المشترك‪ ‬من‪ ‬شركات‪ ‬المحمول‪ ‬والثابت‪ ‬الي‪ ‬أدارة‪ ‬عملية ‪ ‬‬ ‫الندماج‪ ‬وسريعا‪ ‬وبارادتنا‪ ‬التامة‪ . . ‬قبل‪ ‬مزيد‪ ‬من‪ ‬تفاقم‪ ‬الزمة‪ . . . ‬ويجب‪ ‬علي‪ ‬شركات‪ ‬المحمول‪ . . . ‬أن‪ ‬تفكر‪ ‬مليا‪ ‬قبل‪ ‬الستمرار‪ ‬في‪ ‬‬ ‫سياسة‪ ‬طالما‪ ‬نكسب‪ ‬الن‪ ‬فلماذا‪ ‬نندمج‪ ‬مع‪ ‬آخرين‪ . ‬اذا‪ ‬فى‪ ‬ظل‪ ‬هذا‪ ‬الوضع‪ ‬كيف‪ ‬لمشغلى‪ ‬الشبكات‪ ‬الثابتة‪ ‬امكانية‪ ‬المنافسة‪ ­­ ‬وكيف‪ ‬يمكن‪ ‬‬ ‫لشبكات‪ ‬المحمول‪ ‬ان‪ ‬تندمج‪ ‬مع‪ ‬الثـابت‪ ‬وكيـف‪ ‬يمكـن‪ ‬تطـوير‪ ‬السـوق—وكيف‪ ‬يمكـن‪ ‬الخـروج‪ ‬مـن‪ ‬دائرة‪ ‬الخلفـات‪ ‬فيمـا‪ ‬بيـن‪ ‬المشـغلين‪ ‬بعضـهم ‪ ‬‬ ‫البعض‪ ‬والخلفات‪ ‬الدائرة‪ ‬فيما‪ ‬بينهم‪ ‬لحد‪ ‬التقاضى‪ ‬والجهاز‪ ‬القومى‪ ‬لتنظيم‪ ‬التصالت‪ ‬والتوترات‪ ‬من‪ ‬حين‪ ‬لخر‪ ‬مع‪ ‬المواطنين­تتلخـص‪ ‬الجابـة‪ ‬‬ ‫فى‪ ‬ضرورة‪ ‬ان‪ ‬تقوم‪ ‬الجهزة‪ ‬التنظيمية‪ ‬والتنقيذيـة‪ ‬لسياسـات‪ ‬واسـتراتيجيات‪ ‬التصـالت‪ ‬بتحديـد‪ ‬معـالم‪ ‬طريـق‪ ‬النـدماج‪ ‬بيـن‪ ‬الشـبكات‪ ‬الثابتـة ‪ ‬‬ ‫والمحمولة— تعد‪ ‬خدمة‪ ‬التليفون‪ ‬الثابت‪ ‬هي‪ ‬الخدمة‪ ‬ذات‪ ‬التاريخ‪ ‬العريق‪ ‬وكانت‪ ‬هـي‪ ‬الخدمـة‪ ‬المسـيطرة‪ ‬والسـائدة‪ ‬قبـل‪ ‬ظهـور‪ ‬المحمـول‪ ‬ولكـن‪ ‬‬ ‫التطور‪ ‬في‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬وضه‪ ‬هذه‪ ‬الخدمة‪ ‬الن‪ ‬في‪ ‬مأزق‪ ‬أو‪ ‬أزمة‪ ‬وجد‪ ‬المشغلين‪ ‬والمطـورين‪ ‬علـي‪ ‬مسـتوي‪ ‬العـالم‪ ‬طرقـا‪ ‬‬ ‫وأساليب‪ ‬مختلفة‪ ‬للخروج‪ ‬منها‪ ‬ولكن‪ ‬هنا‪ ‬في‪ ‬مصر‪ ‬مازالت‪ ‬الحلول‪ ‬متعثرة‪ ‬ولم‪ ‬تجد‪ ‬بعد‪ ‬الطريق‪ ‬للحل‪. ‬والشركة‪ ‬المصرية‪ ‬للتصالت‪ ‬هـي‪ ‬الكيــان‪ ‬‬ ‫الوطني‪ ‬العملق‪ ‬يعمل‪ ‬به‪ 55 ‬ألف‪ ‬من‪ ‬أبناء‪ ‬المصريين‪ ‬وكان‪ ‬الدكتور‪ ‬عبد‪ ‬الرحمن‪ ‬الصاوي‪ ‬الستاذ‪ ‬للتصالت‪ ‬بجامعة‪ ‬جلوان‪ ‬وصاحب‪ ‬مشروعات‪ ‬‬ ‫كبيرة‪ ‬وعديدة‪ ‬في‪ ‬مجال‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬والمشارك‪ ‬لكثير‪ ‬من‪ ‬الفاعليات‪ ‬والمؤتمرات‪ ‬والوحدات‪ ‬الجارية‪ ‬في‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬فـي‪ ‬‬ ‫مصر‪ . . ‬كان‪ ‬علي‪ ‬رأي‪ ‬في‪ ‬موضوع‪ ‬أزمة‪ ‬التليفون‪ ‬الثـابت‪ . . ‬أسـمحوا‪ ‬لـي‪ ‬أن‪ ‬نفصـل‪ ‬بيـن‪ ‬قضـيتين‪ . . ‬قضـية‪ ‬أزمـة‪ ‬التليفـون‪ ‬الثـابت‪ ‬والمصـرية ‪ ‬‬ ‫للتصالت‪ ‬ومشاكلها‪ ‬فالدخول‪ ‬في‪ ‬هذه‪ ‬الموضوعات‪ ‬هو‪ ‬نوع‪ ‬من‪ ‬الخلط‪ ‬لن‪ ‬يؤدي‪ ‬بنا‪ ‬إلي‪ ‬نتيجة‪ . . ‬الحصائيات‪ ‬تقول‪ ‬أن‪ ‬عدو‪ ‬التليفونـات‪ ‬الثابتـة‪ ‬‬ ‫في‪ ‬تناقص‪ ‬وأن‪ ‬عدد‪ ‬التليفونات‪ ‬المحمولة‪ ‬في‪ ‬تزايد‪ . . ‬لن‪ ‬نطرح‪ ‬القضية‪ ‬علي‪ ‬هذا‪ ‬النحو‪ ‬ولكن‪ ‬الجدي‪ ‬أن‪ ‬نطرحها‪ ‬علي‪ ‬نحو‪ ‬هل‪ ‬معـدل‪ ‬التنـاقص‪ ‬‬ ‫في‪ ‬التليفون‪ ‬الثابت‪ ‬متناسبة‪ ‬مع‪ ‬معدلت‪ ‬التناقص‪ ‬العالمية‪ ‬أو ل‪ . . ‬ولكن‪ ‬أنا‪ ‬عايز‪ ‬أسأل‪ ‬سؤال‪ . . ‬أنا‪ ‬ليه‪ ‬كمواطن‪ ‬في‪ ‬هـذا‪ ‬البلـد‪ ‬محتـاج‪ ‬تليفـون‪ ‬‬ ‫ثابت‪ ، ‬وإذا‪ ‬كان‪ ‬هناك‪ ‬شبهة‪ ‬احتياج‪ ‬للتليفون‪ ‬الثابت‪ ‬للمواطنين‪ ‬وللمجتمع‪ . . ‬لزم‪ ‬نعرف‪ ‬ليـه‪ . . ‬ولمـا‪ ‬نعـرف‪ ‬ليـه‪ ‬يمكننـا‪ ‬تعزيـز‪ ‬هـذا‪ ‬الحتيـاج‪ . . ‬‬ ‫هناك‪ ‬تقارير‪ ‬أقتصادية‪ ‬تتحدث‪ ‬عن‪ ‬خلق‪ ‬الحتياج‪ ‬إلي‪ ‬الشئ‪ . . ‬وبعد‪ ‬ذلك‪ ‬بعد‪ ‬خلق‪ ‬الحتياج‪ ‬نقدر‪ ‬نبيعه‪ ‬فالمواطن‪ ‬اللـي‪ ‬ميعرفـش‪ ‬أنـه‪ ‬فيـه‪ ‬عربيـه‪ ‬‬ ‫هل‪ ‬هو‪ ‬يحتاج‪ ‬لعربية‪ . . ‬لزم‪ ‬يعرف‪ ‬الول‪ ‬أن‪ ‬العربيه‪ ‬دي‪ ‬هاتعمل‪ ‬له‪ ‬كذا‪ ‬وكذا‪ ‬وكذا‪ ‬ومن‪ ‬هنـا‪ ‬يبـدأ‪ ‬خلـق‪ ‬الحتيـاج‪ ‬فييجـي‪ ‬يشـتري‪ ‬العربيـة‪ . . ‬عـل‪ ‬‬ ‫أستخدام‪ ‬وسائل‪ ‬المواصلت‪ ‬منذ‪ 150 ‬سنة‪ . . ‬هل‪ ‬حدث‪ ‬تطور‪ . . ‬وهل‪ ‬باب‪ ‬التطور‪ ‬دا‪ ‬أتقفل‪ ‬خلص‪ . . ‬واذا‪ ‬نجحنا‪ ‬أننا‪ ‬نوجه‪ ‬الحتياج‪ ‬هاننجح‪ ‬في‪ ‬‬ ‫ترويجه‪ . . ‬الستخدام‪ ‬من‪ 20 ‬سنة‪ ‬كان‪ ‬هو‪ ‬المكالمة‪ ‬التليفونية‪ ‬وبعدين‪ ‬أبتدأ‪ ‬يظهر‪ ‬التصال‪ ‬بالشبكات‪ ‬لكن‪ ‬بتوع‪ ‬المحمول‪ ‬جم‪ ‬وقدموا‪ ‬خدمة ‪ ‬‬ ‫التصال‪ ‬بالشبكات‪ ‬والمعلومات‪ ‬والنترنت‪ ‬وقدموا‪ ‬خدمة‪ ‬يمكن‪ ‬أكثر‪ ‬تطورا‪ . . ‬أحنا‪ ‬للسف‪ ‬لم‪ ‬نتحرك‪ ‬ولنتحرك‪ ‬بالسـرعة‪ ‬المطلوبـة‪ ‬لننـا‪ ‬عشـان‪ ‬‬ ‫نتحرك‪ ‬بالسرعة‪ ‬المطلوبة‪ ‬لبد‪ ‬أنه‪ ‬يكون‪ ‬عندنا‪ ‬رؤية‪ ‬وعشان‪ ‬يكون‪ ‬عندنا‪ ‬رؤية‪ ‬لزم‪ ‬يكون‪ ‬عندنا‪ ‬تخطيط‪ ‬مسـتقبلي‪ ‬ولمـا‪ ‬يكـون‪ ‬عنـدنا‪ ‬دول‪ ‬يبقـي‪ ‬‬ ‫أحنا‪ ‬عارفين‪ ‬بكره‪ ‬هانعمل‪ ‬إيه‪ ‬وللسف‪ ‬دا‪ ‬مش‪ ‬موجود‪ . . ‬لما‪ ‬نتزنق‪ ‬أوي‪ ‬نعمل‪ ‬خطوة‪ ‬لقدام‪ ‬ودا‪ ‬ماينفعش‪ ‬أيه‪ ‬هو‪ ‬الحاجة‪ ‬الساسية‪ ‬الغالبه‪ ‬علــي‪ ‬‬ ‫التصالت‪ ‬اليوم‪ . . ‬هي‪ ‬البيانات‪ ‬والمعلومات‪ . . ‬بدء‪ ‬من‪ ‬أنك‪ ‬تخـش‪ ‬تشـوف‪ ‬رخصـة‪ ‬عربيتـك‪ ‬وأنتهـاء‪ ‬بأنـك‪ ‬تشـوف‪ ‬مباريـات‪ ‬كـرة‪ ‬القـدم‪ ‬والخبـار‪ ‬‬ ‫والفلم‪ ‬والمسلسلت‪ ‬وتلعب‪ ‬ألعاب‪ ‬مسلية‪ . . ‬أحنا‪ ‬عندنا‪ ‬تليفزيون‪ ‬في‪ ‬مصر‪ ‬شغال‪ ‬علي‪ ‬النت‪ ‬وأكثر‪ ‬الشياء‪ ‬كفاءة‪ ‬أنك‪ ‬لـو‪ ‬عنـدك‪ ‬شـبكة‪ ‬أرضـية‪ ‬‬ ‫نضيفة‪ . . ‬عندنا‪ ‬الكابل‪ ‬تي‪ ‬في‪ ‬وممكن‪ ‬المصرية‪ ‬للتصالت‪ ‬تشتغل‪ ‬في‪ ‬الكابل‪ ‬تي‪ ‬في‪ ‬أنا‪ ‬مش‪ ‬لزم‪ ‬أفضل‪ ‬طول‪ ‬عمـري‪ ‬أركـب‪ ‬تليفونـات‪ ‬ممكـن‪ ‬‬ ‫أقدم‪ ‬فيبر‪ ‬تو‪ ‬ذا‪ ‬هوم‪ . . ‬المصرية‪ ‬للتصالت‪ ‬عندها‪ ‬حاجة‪ ‬مهمه‪ ‬جدا‪ ‬اللي‪ ‬هي‪ ‬الـدكت‪ ‬اللـي‪ ‬هـي‪ ‬المواسـير‪ ‬المرميـه‪ ‬تحـت‪ ‬الرض‪ ‬تقـدر‪ ‬تمـد‪ ‬فيهـا‪ ‬‬ ‫حاجه‪ ‬ودا‪ ‬مثال‪ ‬بقي‪ ‬لنا‪ ‬كتير‪ ‬بنتكلم‪ ‬فيه‪ . . ‬لو‪ ‬أحنا‪ ‬عندنا‪ ‬داتا‪ ‬سنتر‪ ‬كبير‪ ‬وحاطينه‪ ‬علي‪ ‬الشبكة‪ ‬بتاعتنا‪ . . ‬أحنا‪ ‬نقدر‪ ‬من‪ ‬خلل‪ ‬الداتا‪ ‬سنتر‪ ‬دا‪ ‬نحـط‪ ‬‬ ‫عليه‪ ‬كل‪ ‬احتياجاتنا‪ ‬المعرفية‪ ‬ونوفر‪ ‬الخدمات‪ ‬دي‪ ‬من‪ ‬خلل‪ ‬الشبكة‪ ‬الرضية‪ ‬اللي‪ ‬هـي‪ ‬مفـروض‪ ‬ذات‪ ‬كفـاءة‪ ‬عـاليه‪ . . ‬هـا‪ ‬نقـدر‪ ‬نخلـق‪ ‬السـتخدام‪ ‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
الاتصالات وقضايا المجتمع--مقالة شهر سبتمبر2011-----ازمة ال by الجمعية العلمية لمهندسى الاتصالات - Issuu