Skip to main content

الاتصالات وقضايا المجتمع--دعم الاقتصاد المصرى والاتصا

Page 1

‫التصالت‪ . . . ‬وقضايا‪ . . . ‬المجتمع‬ ‫أول‪ ‬الطريق‪ ‬إلى‪ ‬الحكمه‪ ‬هو‪ ‬أن‪ ‬نسمي‪ ‬الشياء‪ ‬بأسمائها‪ ‬الحقيقية‪ – ‬وباب‪ ‬التصالت‪ ‬وقضايا‪ ‬‬ ‫المجتمع‪ ‬يلقي‪ ‬الضواء‪ ‬علي‪ ‬تأثيرات‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬علي‪ ‬القضايا‪ ‬الجتماعية‪ ‬‬ ‫والمور‪ ‬العظيمة‪ ‬قادمة‪ ‬وتستحق‪ ‬أن‪ ‬نحيا‪ ‬ونموت‪ ‬مـن‪ ‬أجلها‪ . ‬‬ ‫‪ ‬دعم‪ ‬القتصاد‪ ‬المصرى‪ ‬والتصالت‪ ‬‬ ‫والمعلومات‬ ‫العمال الخاصة ببيع خطوط التليفون المحمول بدون كتابة عقود رسمية تجارة سوداء ليجدى معها‬ ‫القانون الحالى‬ ‫رغم‪ ‬أن‪ ‬العمال‪ ‬الخاصة‪ ‬ببيع‪ ‬خطوط‪ ‬التليفون‪ ‬المحمول‪ ‬بدون‪ ‬كتابة‪ ‬عقود‪ ‬رسمية‪ ،‬تعد‪ ‬أعمال‪ ‬مخالفة‪ ‬لحكام‪ ‬المادة‪ ‬رقم‪ (64) ‬بقانون‪ ‬التصالت‪ ‬‬ ‫رقم‪ 10 ‬لسنة‪ ،2003 ‬والتي‪ ‬تتضمن‪ ‬أن‪ ‬يلتزم‪ ‬مقدمو‪ ‬ومشغلو‪ ‬خدمات‪ ‬التصالت‪ ‬ووكلؤهم‪ ‬في‪ ‬تسويق‪ ‬تلك‪ ‬الخدمات‪ ‬بالحصول‪ ‬على‪ ‬معلومات‪ ‬‬ ‫وبيانات‪ ‬دقيقة‪ ‬عن‪ ‬مستخدميها‪ ‬من‪ ‬المواطنين‪ ‬ومن‪ ‬الجهات‪ ‬المختلفة‪ ‬بالدولة‪، ‬والمعاقب‪ ‬عليها‪ ‬بأحكام‪ ‬المادة‪ ‬رقم‪ 81 ‬من‪ ‬نفس‪ ‬القانون‪ ،‬والتي‪ ‬‬ ‫تنص‪ ‬على‪ ‬أن‪ ‬يعاقب‪ ‬بالحبس‪ ‬وبغرامة ل‪ ‬تقل‪ ‬عن‪ ‬عشرة‪ ‬آلف‪ ‬جنيه‪ ‬ول‪ ‬تجاوز‪ ‬مائة‪ ‬ألف‪ ‬جنيه‪ ‬كل‪ ‬من‪ ‬خالف‪ ‬أيا ً‪ ‬من‪ ‬أحكام‪ ‬المادة‪ (64) ‬من‪ ‬هذا‪ ‬‬ ‫القانون‬ ‫وبرغم‪ ‬انها‪ ‬تعد‪ ‬من‪ ‬المخالفات‪ ‬الواجب‪ ‬ضبطها‪,‬وا‪ ‬لحملت‪ ‬الموسعة‪ ‬نتج‪ ‬عنها‪ ‬ضبط‪ ‬عدد‪ 1097 ‬قضية‪ ‬لبيع‪ ‬الخطوط‪ ‬بدون‪ ‬عقود‪ ‬بإجمالى‪ 12724 ‬‬ ‫خطا‪ ،‬وتم‪ ‬اتخاذ‪ ‬الجراءات‪ ‬القانونية‪ ‬وتم‪ ‬إخطار‪ ‬شركات‪ ‬المحمول‪ ‬بأسماء‪ ‬الموزعين‪ ‬المخالفين‪ ‬وقامت‪ ‬الشركات‪ ‬بإنهاء‪ ‬التعاقد‪ ‬معهم‪.‬ولكن‪ ‬اتضح‪ ‬‬ ‫ايضا‪ ‬ومن‪ ‬واقع‪ ‬حكايات‪ ‬واقعية‪ ‬ان‪ ‬الظاهرة‪ ‬ورائها‪ ‬تجارة‪ ‬سوداء‪ ‬تتضح‪ ‬معالمها‪ ‬من‪ ‬وجود‪ ‬عدد‪ ‬كبير‪ ‬من‪ ‬الخطوط‪ ‬ليستخدمة‪ ‬صاحبة‪ ‬لفترات‪ ‬تزيد‪ ‬‬ ‫عن‪ ‬الثلث‪ ‬شهور‪ ‬وقديتركة‪ ‬للتاجر‪ ‬سواء‪ ‬كان‪ ‬موزع‪ ‬اوهؤلء‪ ‬الذين‪ ‬ينتشرون‪ ‬على‪ ‬الرصيف‪ ‬او‪ ‬الميادين‪ ‬او‪ ‬المحطات‪ ‬العامة‪ ‬ويباع‪ ‬بثلثة‪ ‬او‪ ‬خمسة‪ ‬‬ ‫جنيهات‪ ‬وعندما‪ ‬يستخدمة‪ ‬المشترى‪ ‬الجديد‪ ‬يفاجئ‪ ‬ان‪ ‬الخط‪ ‬مسجل‪ ‬باسم‪ ‬شخص‪ ‬اخر‪ ‬عنما‪ ‬يطلب‪ ‬خدمة‪ ‬العملء‪ ‬لشركة‪ ‬المحمول‪ ‬فيبدأ‪ ‬فى‪ ‬حكاية‪ ‬‬ ‫انة‪ ‬اشتراة‪ ‬من‪ ‬التاجر‪ ‬بدوت‪ ‬كتابة‪ ‬عقود‪ ‬فتطلب‪ ‬منة‪ ‬خدمة‪ ‬العملء‪ ‬ان‪ ‬يشحن‪ ‬بكارتين‪ ‬فءة‪ ‬عشرين‪ ‬جنية‪ ‬حتى‪ ‬يمكن‪ ‬تشغيل‪ ‬الخط‪ ‬ببيانات‪ ‬المشترى‪ ‬‬ ‫الجديد‪­­­­­­ ‬وهذا‪ ‬ماحدث‪ ‬مع‪ ‬العديد‪ ‬من‪ ‬المعارف‪­­­ ‬اذا‪ ‬يستفيد‪ ‬التاجر‪ ‬او‪ ‬الموزع‪ ‬وتستفيد‪ ‬شركات‪ ‬التصالت‪ ‬ويخدع‪ ‬المستخدم‪ ‬لنة‪ ‬يضطر‪ ‬فى‪ ‬‬ ‫النهاية‪ ‬لتسجيل‪ ‬الخط‪ ‬ببياناتة‪­­­­­­­ ‬وهذا‪ ‬يمثل‪ ‬نوعا‪ ‬من‪ ‬التجارة‪ ‬السوداء‪ ‬ليجدى‪ ‬معها‪ ‬مواد‪ ‬القانون‪ ‬الحالى‪ ‬بل‪ ‬هى‪ ‬ايضا‪ ‬تمثل‪ ‬وجها‪ ‬من‪ ‬اوجة‪ ‬ضعف‪ ‬‬ ‫الرقابة‪ ‬لمصلحة‪ ‬التاجر‪ ‬او‪ ‬الشركات‪ ‬مثل‪ ‬ظاهرة‪ ‬بيع‪ ‬التليفونات‪ ‬المحمولة‪ ‬غير‪ ‬المعتمدة‪ ‬من‪ ‬الجهاز‪ ‬والضارة‪ ‬بالصحة‪ ,‬وكذلك‪ ‬بيع‪ ‬أجهزة‪ ‬اتصالت‪ ‬‬ ‫مجهولة‪ ‬المصدر‪ ‬والتي‪ ‬تدخل‪ ‬البلد‪ ‬بشكل‪ ‬غير‪ ‬شرعي‪ ,‬وليس‪ ‬لها‪ ‬وكيل‪ ‬أو‪ ‬موزع‪ ‬معتمد‪ ‬في‪ ‬مصر‪ ‬ول‪ ‬يوجد‪ ‬لها‪ ‬شهادة‪ ‬ضمان‪ ‬معتمدة‪­­­­­ ‬وكذلك‪ ‬‬ ‫تهريب‪ ‬أجهزة‪ ‬العاقة‪ ‬والتشويش‪ ‬على‪ ‬اتصالت‪ ‬المحمول‪ ‬المستخدمة‪ ‬داخل‪ ‬بعض‪ ‬دور‪ ‬العبادة‪ ‬والنوادي‪ ‬الرياضية‪ ‬وقاعات‪ ‬المحاضرات‪ ‬برغم‪ ‬عدم‪ ‬‬ ‫التصريح‪ ‬بها‪ ‬للفراد­­­­­­­­­­­­­­­­­­­ولذلك‪ ‬يجب‪ ‬اعادة‪ ‬النظر‪ ‬فى‪ ‬قانون‪ ‬التصالت‪ ‬ويجب‪ ‬دراسة‪ ‬ظاهرة‪ ‬باب‪ ‬انتشار‪ ‬التهريب‪ ‬وضعف‪ ‬الرقابة‪ ‬والتجارة‪ ‬‬ ‫السوداء‪ ‬وراء‪ ‬مثل‪ ‬هذة‪ ‬المخالفات‪ ‬الضارة‪ ‬بالمجتمع‪ ‬والتى‪ ‬تنظر‪ ‬للمجتمع‪ ‬ككل‪ ‬فى‪ ‬الساس‪ ‬ولينطوى‪ ‬تحتها‪ ‬حماية‪ ‬كبار‪ ‬دون‪ ‬المستخدمين‪ ‬‬ ‫ولتنطوىالجراءات‪ ‬ومواد‪ ‬القانون‪ ‬على‪ ‬اجراءات‪ ‬شكلية‪ ‬لتقتلع‪ ‬جذور‪ ‬الفساد‪ ‬وعلج‪ ‬الظواهر‪ ‬الضارة‪ ‬بالمجتمع‪.‬‬ ‫ممر‪ ‬التكنولوجيا­­­­البرودباند"‪ ..‬كلمة‪ ‬السر‪ ‬لنجاح‪ ‬المشروع‪ ‬القومى‪" ‬ممر‪ ‬التكنولوجيا"‪ ‬هناك‪ ‬مشروع‪ ‬قومى‪ ‬جديد‪ ‬أفرزته‪ ‬الروح‪ ‬المصرية‪ ‬‬ ‫الجديدة‪ ‬التى‪ ‬جاءت‪ ‬مع‪ ‬الثورة‪ ‬المصرية‪ ‬وهو‪ ‬مشروع‪" ‬ممر‪ ‬التكنولوجيا"‪ ‬والذى‪ ‬سينشأ‪ ‬على‪ ‬النجاحات‪ ‬التى‪ ‬حققها‪ ‬الشباب‪ ‬المصرى‪ ‬فى‪ ‬استخدام‪ ‬‬ ‫تكنولوجيا‪ ‬المعلومات‪ ‬لحداث‪ ‬تغيير‪ ‬سياسى‪ ‬والمطالبة‪ ‬بالحرية‪ ‬ومحاربة‪ ‬الفساد‪.‬وهذا‪ ‬المشروع‪ ‬الجديد‪ ‬أطلق‪ ‬عليه‪ ‬مسمى‪ ‬مشابه‪ ‬لمشروع‪ ‬عالمنا‪ ‬‬ ‫ز‪ ‬لوادى‪ ‬‬ ‫الكبير‪ ‬الدكتور‪ ‬فاروق‪ ‬الباز‪ ‬وهو‪ ‬مشروع‪" ‬ممر‪ ‬التنمية‪ " ‬وإذا‪ ‬كانت‪ ‬تتلخص‪ ‬فكرة‪ ‬المشروع‪ ‬الثانى‪ ‬للدكتور‪ ‬الباز‪ ‬فى‪ ‬إقامة‪ ‬ممر‪ ‬طولى‪ ‬موا ٍ‬ ‫النيل‪ ‬يرتبط‪ ‬معه‪ ‬بعدة‪ ‬أفرع‪ ‬ويعتبر‪ ‬بمثابة‪ ‬محور‪ ‬أساسي‪ ‬للنقل‪ ‬السريع‪ ‬وحركة‪ ‬التجارة‪ ‬بين‪ ‬الشمال‪ ‬والجنوب‪ ‬ويستخدم‪ ‬لنتاج‪ ‬فائض‪ ‬من‪ ‬الغذاء‪ ‬‬ ‫للمجتمع‪ ‬وإتاحة‪ ‬فرص‪ ‬عمل‪ ‬جديدة‪ ‬وتوفير‪ ‬بيئة‪ ‬صالحة‪ ‬وكريمة‪ ‬للمعيشة‪ ،‬فإن‪ ‬المشروع‪ ‬الذى‪ ‬يتم‪ ‬طرحه‪ ‬الن‪ ‬للمناقشة‪ ‬والحوار‪ ‬المجتمعى‪ ‬بمبادرة‪ ‬‬ ‫عا‪ ‬‬ ‫من‪ ‬الدكتور‪ ‬محمد‪ ‬سالم‪ ‬خبير‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬المعلومات‪ ‬وتنمية‪ ‬الموارد‪ ‬البشري‪ ‬ومدير‪ ‬معهد‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬المعلومات‪ ،‬فإنه‪ ‬أيضا‪ ‬يقيم‪ ‬ممًرا‪ ‬طولًيا‪ ‬سري ً‬ ‫بطول‪ ‬مصر‪ ‬كلها‪ ‬ويمتد‪ ‬بأفرع‪ ‬عرضية‪ ‬لكل‪ ‬محافظات‪ ‬وكفور‪ ‬ونجوع‪ ‬مصر‪ ‬ولكن‪ ‬هذه‪ ‬المرة‪ ‬لنقل‪ ‬المعلومات‪ ‬والمعرفة‪ ‬التكنولوجية‪ ‬وخدمات‪ ‬‬ ‫التكنولوجيا‪ ‬الحديثة‪ ‬وخدمات‪ ‬مجتمعية‪ ‬وتنموية‪ ‬وهو‪ ‬يعمل‪ ‬على‪ ‬تحقيق‪ ‬نفس‪ ‬أهداف‪ ‬المشروع‪ ‬القومى‪ ‬الخر‪ ‬للدكتور‪ ‬الباز‪ ‬ولكن‪ ‬بطريقة‪ ‬مختلفة‪ ‬‬ ‫قائمة‪ ‬على‪ ‬استخدام‪ ‬التكنولوجيا‪ ‬الحديثة‪ ‬على‪ ‬إحداث‪ ‬تغيير‪ ‬حقيقى‪ ‬فى‪ ‬بناء‪ ‬النسان‪ ‬المصرى‪ ‬وتحسين‪ ‬قدراته‪ ‬المعيشية‪ ‬وخلق‪ ‬فرص‪ ‬عمل‪ ‬جديدة‪ ‬‬ ‫ومشروع‪" ‬ممر‪ ‬التكنولوجيا"‪ ‬يستفيد‪ ‬من‪ ‬البنية‪ ‬التحتية‪ ‬القائمة‪ ‬حاليا‪ ‬ويعمل‪ ‬على‪ ‬استكمالها‪ ‬وهى‪ ‬المتمثلة‪ ‬فى‪ ‬شبكات‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬‬ ‫والنترنت‪ ‬و‪ ‬نوادى‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬المعلومات‪ ‬المجهزة‪ ‬بالحاسبات‪ ‬والبرمجيات‪ ‬المنتشرة‪ ‬فى‪ ‬جميع‪ ‬محافظات‪ ‬مصر‪ ‬والتى‪ ‬يقدر‪ ‬عددها‪ ‬بنحو‪ 2100 ‬مركز‪ ‬‬ ‫وناد‪ ‬تكنولوجي‪ ‬بالضافة‪ ‬للعديد‪ ‬من‪ ‬المراكز‪ ‬التكنولوجية‪ ‬داخل‪ ‬الجامعات‪ ‬والمعاهد‪ ‬العليا‪ ‬والمدارس‪ ‬هذا‪ ‬فضل‪ ‬عن‪ ‬عدد‪ ‬من‪ ‬المراكز‪ ‬الفرعية‪ ‬لمعهد‪ ‬‬ ‫تكنولوجيا‪ ‬المعلومات‪ ‬بالمحافظات‪ ‬والتى‪ ‬كان‪ ‬لها‪ ‬الدور‪ ‬الكبير‪ ‬فى‪ ‬نشر‪ ‬المهارات‪ ‬الحترافية‪ ‬والمتخصصة‪ ‬فى‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬المعلومات‪ .‬إل‪ ‬أنه‪ ‬لكى‪ ‬‬ ‫يستطيع‪ ‬أن‪ ‬ينجح‪ ‬هذا‪ ‬الممر‪ ‬التكنولوجى‪ ‬فى‪ ‬نشر‪ ‬المعرفة‪ ‬التكنولوجية‪ ‬على‪ ‬مستوى‪ ‬واسع‪ ‬من‪ ‬المجتمع‪ ‬المصري‪ ،‬فإن‪ ‬الحوار‪ ‬المجتمعى‪ ‬بخصوص‪ ‬‬ ‫هذا‪ ‬المشروع‪ ­ ‬الذى‪ ‬بدأ‪ ‬على‪ ‬مرحلتين‪ ‬منذ‪ ‬نحو‪ ‬أسبوع‪ ،‬أكد‪ ‬بإجماع‪ ‬من‪ ‬شاركوا‪ ‬فيه‪ ‬أهمية‪ ‬أن‪ ‬تسير‪ ‬الدولة‪ ‬فى‪ ‬مخطط‪ ‬جاد‪ ‬واستراتيجى‪ ‬لنشر‪ ‬‬ ‫خدمات‪ ‬النترنت‪ ‬فائق‪ ‬السرعة‪" ‬البرودباند"‪ ‬على‪ ‬مستوى‪ ‬الجمهورية‪ ‬وأن‪ ‬يكون‪ ‬هناك‪ ‬اهتمام‪ ‬كبير‪ ‬بتطوير‪ ‬المحتوى‪ ‬والتطبيقات‪ ‬باللغة‪ ‬العربية‪ ‬‬ ‫والوصول‪ ‬بهذه‪ ‬الخدمات‪ ‬إلى‪ ‬كل‪ ‬بقعة‪ ‬فى‪ ‬مصر‪ ‬وذلك‪ ‬حتى‪ ‬يستطيع‪ ‬المجتمع‪ ‬بأسره‪ ‬التفاعل‪ ‬مع‪ ‬هذا‪ ‬المشروع‪ ‬بقوة‪ ‬والستفادة‪ ‬بما‪ ‬يحمله‪ ‬لهم‪ ‬‬ ‫من‪ ‬فرص‪ ‬كبيرة‪ ‬للتنمية‪ .. ‬حول‪ ‬فرص‪ ‬انتشار‪" ‬البرودباند"‪ ‬فى‪ ‬مصر‪ ،‬وماتحمله‪ ‬من‪ ‬آفاق‪ ‬لنشر‪ ‬المعرفة‪ ‬التكنولوجية‪ ‬والتطبيقات‪ ‬التنموية‪ ‬نستعرض‪ ‬‬ ‫آراء‪ ‬عدد‪ ‬من‪ ‬خبراء‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬فى‪ ‬مصر‪ ‬والعالم‪ .‬فى‪ ‬البداية‪ ‬يؤكد‪ ‬الدكتور‪ ‬ماجد‪ ‬عثمان‪ ‬وزير‪ ‬التصالت‪ ‬أهمية‪ ‬مشروع‪ ‬ممر‪ ‬التكنولوجيا‪ ‬‬ ‫والدور‪ ‬المحورى‪ ‬الذى‪ ‬تلعبه‪ ‬خدمات‪ ‬النترنت‪ ‬فائق‪ ‬السرعة‪" ‬البرودباند"‪ ‬فى‪ ‬تفعيله‪ ‬وشدد‪ ‬على‪ ‬أهمية‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬بكل‪ ‬‬ ‫محتوياتها‪ ‬من‪ ‬مواقع‪ ‬ومنتديات‪ ‬ومدونات‪ ‬صحف‪ ‬إلكترونية‪ ‬التى‪ ‬استطاعت‪ ‬خلل‪ ‬الونة‪ ‬الخيرة‪ ‬تحريك‪ ‬شعوب‪ ‬بأكملها‪ ‬ضد‪ ‬النظمة‪ ‬المستبدة‪ ‬‬ ‫هما‪ ‬فى‪ ‬التنمية‪ ‬المجتمعية‪ .‬من‪ ‬جانبه‪ ‬قال‪ ‬الدكتور‪ ‬عمرو‪ ‬بدوى‪ ‬الرئيس‪ ‬التنفيذى‪ ‬‬ ‫والطاحة‪ ‬بها‪ ‬فى‪ ‬فترات‪ ‬وجيزة‪ ‬فى‪ ‬أنها‪ ‬تستطيع‪ ‬أن‪ ‬تحقق‪ ‬دوًرا‪ ‬م ً‬ ‫للجهاز‪ ‬القومى‪ ‬لتنظيم‪ ‬التصالت‪ ‬إن‪ ‬أحداث‪ ‬ثورة‪ ‬يناير‪ ‬كشفت‪ ‬عن‪ ‬أن‪ ‬النترنت‪ ‬أصبح‪ ‬له‪ ‬أهمية‪ ‬كبيرة‪ ‬وانه‪ ‬اصبح‪" ‬شباك‪ ‬المواطن‪ ‬المصرى‪ ‬‬ ‫وا‪ ‬فاعًل‪ ‬فى‪ ‬تغيير‪ ‬المجتمع‪ ‬ويجب‪ ‬أخذها‪ ‬فى‪ ‬العتبار‪ ‬فى‪ ‬أى‪ ‬قرار‪ ‬‬ ‫للمعرفة"‪ ‬لفتا‪ ‬إلى‪ ‬أن‪ ‬شبكات‪ ‬التواصل‪ ‬الجتماعية‪ ‬على‪ ‬النترنت‪ ‬اصبحت‪ ‬عض ً‬ ‫مستقبلى‪ ،‬وأشار‪ ‬إلى‪ ‬أهمية‪ ‬دور‪ ‬النترنت‪ ‬فى‪ ‬تحقيق‪ ‬التنمية‪ ‬المجتمعية‪ ‬خاصة‪" ‬البرودباند"‪ ‬والتى‪ ‬تشير‪ ‬دراسات‪ ‬دولية‪ ‬أنها‪ ‬تؤدى‪ ‬إلى‪ ‬زيادة‪ ‬الناتج‪ ‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook