Skip to main content

تقرير التنمية البشرية---التغلب على الحواجز---قابلية الت�

Page 1

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬ ‫التغلب على احلواجز‪:‬‬ ‫قابلية التنقل البشري والتنمية‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫حقوق النسخ @ ‪2009‬‬ ‫محفوظة لبرنامج األمم املتحدة اإلمنائي‬

‫كافة احلقوق محفوظة‪ .‬وال يجوز إعادة إنتاج أي جزء من هذا املطبوع‪ ،‬أو حفظه‬ ‫في نظام استرجاعي‪ ،‬أو نقله‪ ،‬بأية صورة أو أية وسيلة‪ ،‬سواء كانت هذه الصورة‬ ‫أو الوسيلة إلكترونية أو آلية أو عن طريق النسخ الضوئي أو ما شابه ذلك‪ ،‬دون‬ ‫احلصول على إذن مسبق من برنامج األمم املتحدة اإلمنائي‪.‬‬ ‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬ ‫الطبعة العربية‪ISBN 9775981085 :‬‬ ‫البيئة املدارية‬ ‫خاضع للعربية‬ ‫‪574,52623‬‬

‫البيئة‪ ،‬علم‬ ‫رقم إيداع ‪14287‬‬ ‫نُشر ألول مرة في عام ‪2009‬‬ ‫لدى مركز معلومات قراء الشرق األوسط(ميريك)‬ ‫‪ 2‬شارع بهجت علي‪ ،‬أبراج املصري (د)‬ ‫الزمالك‪ ،‬القاهرة‪ ،‬جمهورية مصر العربية‬ ‫ُطبع التقرير على ورق مدوّر باستخدام أحبار مستمدة من مصادر نباتية‬

‫الترجمة والتحرير‪ :‬أمل الترزي‬ ‫التصميم والتنسيق‪ :‬سبيدالين (‪)Speedline‬‬ ‫لالطالع على قائمة بأي خطأ أو إغفال مت أثناء الطباعة‪ ،‬رجاء زيارة موقعنا‪http:// :‬‬ ‫‪hdr.undp.org‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫فريق إعداد تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬ ‫املدير‬

‫جني كلوجمان‬

‫فريق البحث‬

‫بقيادة فرانسيسكو ر‪ .‬رودريجيز‪ ،‬ويتألف من‪ :‬جينيت أزكونا‪ ،‬وماثيو كامينز‪ ،‬وريكاردو‬ ‫فوينتيس نييفا‪ ،‬ومامايه جبريتساديك‪ ،‬وواي ها‪ ،‬وماريكه كليمانس‪ ،‬وإميانويل لوتوزيه‪،‬‬ ‫وروشني منون‪ ،‬ودانييل أورتيجا‪ ،‬وإيزابيل ميدالو بيريرا‪ ،‬ومارك برسور‪ ،‬وسيسيليا أوجاز‬ ‫(نائب املدير حتى تشرين األول‪/‬أكتوبر ‪.)2008‬‬

‫فريق اإلحصاءات‬

‫بقيادة أليسون كنيدي‪ ،‬ويتألف من‪ :‬ليليانا كارفاخال‪ ،‬وإميي جاي‪ ،‬وشريازي جا‪ ،‬وبابا سيك‪،‬‬ ‫وأندرو ثورننت‪.‬‬

‫فريق تقرير التنمية البشرية الوطني وشبكة العمل‬

‫إيفا جيسبرسن (نائب مدير مكتب تقرير التنمية البشرية)‪ ،‬وماري آن مواجني‪ ،‬وباوال بالياني‪،‬‬ ‫وتيموثي سكوت‪.‬‬

‫فريق التعميم واالتصال‬

‫بقيادة ماريسول ساجنينيس‪ ،‬ويتألف من‪ :‬وين بولت‪ ،‬وجون إيف هاميل‪ ،‬وميليسا هرنانديس‪،‬‬ ‫وبيدرو مانويل مورينو‪ ،‬ويوالندا بولو‪.‬‬

‫فريق اإلنتاج والترجمة وامليزانية والعمليات واإلدارة‬

‫كارلوتا آييللو (منسق اإلنتاج)‪ ،‬وسارانتويا ميند (مدير العمليات)‪ ،‬وفي خواريس شاناهان‪ ،‬وأوسكار برنال‪.‬‬

‫‪iii‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫متهيد‬ ‫ليس نادرًا أن تلقى الهجرة دعاية إعالمية سيئة؛ فالنماذج النمطية السلبية التي تصور‬ ‫املهاجرين على أنهم «يسرقون وظائفنا» أو «يستجدون من ممولي الضرائب» تزخر بها قطاعات‬ ‫من اإلعالم والرأي العام‪ ،‬خاص ًة في أوقات الركود‪ .‬وللبعض اآلخر‪ ،‬قد تستحضر كلمة «مهاجر»‬ ‫صورًا ألناس في أكثر أحوالهم ضعفً ا‪ .‬يأبى تقرير التنمية البشرية لهذا العام‪ « ،‬التغلب على‬ ‫احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية «‪ ،‬قبول هذه الصور النمطية‪ ،‬ويسعى إلى توسيع‬ ‫نطاق التصورات املعنية بالهجرة وإعادة توازنها بحيث تعكس الواقع الذي يتسم بقدر أكبر‬ ‫من التعقيد والتنوع‪.‬‬ ‫يقدم هذا التقرير أفكارًا جديدةً ومثيرةً في تطبيق‬ ‫منهج إمنائي بشري على دراسة الهجرة‪ .‬ويتناول أمورًا‪،‬‬ ‫مثل‪ :‬من هم املهاجرين؟ ومن أين يأتون؟ وإلى أين يذهبون؟‬ ‫وملاذا يتحركون؟ كما ينظر إلى اآلثار املتعددة التي تخلفها‬ ‫الهجرة على كافة األطراف التي تتأثر بها – ليس أولئك‬ ‫أيضا الذين يبقون‪.‬‬ ‫الذي يتحركون فحسب‪ ،‬بل ً‬ ‫وهكذا‪ ،‬تُلقي نتائج هذا التقرير بضياء جديدة على بعض‬ ‫التصورات اخلاطئة الشائعة‪ .‬على سبيل املثال‪ ،‬ال متثل‬ ‫الهجرة من البلدان اآلخذة في النمو إلى البلدان املتقدمة‬ ‫إال نسبة ضئيلة من التحرك البشري‪ ،‬فالهجرة بني البلدان‬ ‫ذات االقتصاديات اآلخذة في النمو هي األكثر شيوعًا‪ .‬بل‬ ‫إن معظم املهاجرين ال يرحلون إلى اخلارج البتة‪ ،‬ولكنهم‬ ‫يتحركون داخل حدود بالدهم‪.‬‬ ‫ثم إن املهاجرين الذين ال تندرج النسبة الغالبة منهم‬ ‫في فئة الضحايا‪ ،‬كثيرًا ما يبلون بالء حسنًا‪ ،‬سواء قبل‬ ‫مغادرتهم لوطنهم األصلي أو حني وصولهم إلى وطنهم‬ ‫اجلديد‪ .‬وتتسم النتائج في معظم مناحي التنمية البشرية‬ ‫أيضا‬ ‫باإليجابية‪ ،‬ليس على مستوى الدخل فحسب‪ ،‬وإمنا ً‬ ‫على مستويي التعليم والصحة – بل إن بعضها يرقى إلى‬ ‫درجة جد عالية‪ ،‬فاألشخاص الوافدون من األماكن األفقر‬ ‫يجنون أعلى املكاسب من ورائها‪.‬‬ ‫مطولة‪ ،‬خلص التقرير إلى أن‬ ‫وباستعراض مؤلفات‬ ‫ّ‬ ‫اخملاوف بشأن املهاجرين وما قد يتسببون فيه من استيالء‬ ‫على الوظائف‪ ،‬أو تراجع مستويات أجور السكان احملليني‪ ،‬أو‬ ‫متثيل عبء غير مرغوب فيه على اخلدمات احمللية‪ ،‬أو فرض‬ ‫تكلفة على ممولي الضرائب‪ ،‬هي أمور تشوبها املغاالة عامةً؛‬ ‫فحينما تتكامل مهارات املهاجرين مع تلك التي ميتلكها‬ ‫السكان احملليون‪ ،‬يستفيد كال الطرفني‪ .‬وقد تستفيد كذلك‬ ‫اجملتمعات في مجملها على مدار سنوات طويلة – بد ًءا‬

‫بالنهوض مبستويات االبتكار الفني‪ ،‬وانتها ًء بزيادة التنوع في‬ ‫أصناف الطعام التي يُسهم املهاجرون في جلبها معهم‪.‬‬ ‫ويشير التقرير إلى أن رد فعل السياسات حيال الهجرة‬ ‫قد يعتريه نقص هنا وهناك؛ فالكثير من احلكومات تقيم‬ ‫قمعا أمام الدخول إلى بالدها‪ ،‬وتغض الطرف‬ ‫نظما تزداد‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عن االنتهاكات التي يقترفها أصحاب العمل في مجالي‬ ‫الصحة واألمان‪ ،‬أو ال تتمكن من األخذ بزمام األمور لتثقيف‬ ‫عموم الناس بشأن الفوائد التي تأتي بها الهجرة الوافدة‪.‬‬ ‫وعند فحص السياسات بغية توسيع رقعة احلريات‬ ‫عوضا عن التحكم في التحرك البشري أو تقييده‪،‬‬ ‫للناس‬ ‫ً‬ ‫يقترح هذا التقرير مجموعة جريئة من اإلصالحات‪ :‬فهو‬ ‫يؤكد على أن هذه التغيرات التي حتدثها اإلصالحات‪ ،‬حينما‬ ‫توسع‬ ‫تكون مصاغة‬ ‫خصيصا لتتحدد بسياق كل بلد‪ ،‬قد ّ‬ ‫ً‬ ‫من نطاق إسهامات التنقل البشري‪ ،‬التي هي بالفعل ذات‬ ‫بال‪ ،‬للتنمية البشرية‪.‬‬ ‫وتتمركز اإلصالحات الرئيسية املقترحة حول ستة‬ ‫مجاالت‪ ،‬لكل مجال إسهاماته الهامة واملكّملة من أجل‬ ‫حتقيق التنمية البشرية‪ :‬فتح قنوات الدخول القائمة‬ ‫لكي يستطيع املزيد من العمال الهجرة‪ ،‬وكفالة احلقوق‬ ‫األساسية للمهاجرين‪ ،‬وخفض تكاليف عملية الهجرة‪،‬‬ ‫وإيجاد حلول تعود بالنفع على مجتمعات املنشأ واملهاجرين‬ ‫التي تستقبلهم على حد سواء‪ ،‬وتيسير احلركة للناس‬ ‫داخل حدود بالدهم‪ ،‬وإدراج الهجرة في القنوات الرئيسية‬ ‫التي تضم اإلستراتيجيات اإلمنائية الوطنية‪.‬‬ ‫ومن ناحية أخرى‪ ،‬يؤكد التقرير على أنه رغم ما يتضح‬ ‫للوهلة األولى من جدوى أكبر لهذه اإلصالحات‪ ،‬فهي‬ ‫تقتضي شجاعة سياسية‪ .‬عالوة على ذلك‪ ،‬قد تقف احلدود‬ ‫حائال دون متكني احلكومات من إدخال التغييرات الفورية في‬ ‫الوقت الذي يواصل الركود حصاره‪.‬‬ ‫‪v‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫هذه هي أول مرة‪ ،‬باعتباري مديرًا لبرنامج األمم املتحدة‬ ‫اإلمنائي‪ ،‬أكتب فيها مقدمة تقرير التنمية البشرية الذي‬ ‫يعد‪ ،‬مثله في ذلك مثل كافة تقارير التنمية البشرية‪،‬‬ ‫دراسة مستقلة ترمي إلى تنشيط احلوار والنقاش‬ ‫بشأن قضية هامة؛ ومن ثم‪ ،‬فهو ال ميثل بيان ًا ألي من‬ ‫السياسات اخلاصة باألمم املتحدة أو ببرنامج األمم املتحدة‬ ‫اإلمنائي‪.‬‬ ‫وفي الوقت ذاته‪ ،‬يأمل برنامج األمم املتحدة اإلمنائي‪ ،‬من‬ ‫خالل إلقاء الضوء على التنقل البشري بوصفه مكون ًا‬ ‫جوهريًا من مكونات جدول أعمال التنمية البشرية‪ ،‬أن‬ ‫تضيف الرؤى املتعمقة التالية قيم ًة للحوار املستمر‬

‫بشأن الهجرة‪ ،‬وأن تشكل أداة تأثير في العمل الذي‬ ‫ينجزه املمارسون اإلمنائيون وصانعو السياسات في‬ ‫جميع أنحاء العالم‪.‬‬

‫هيلني كالرك‬ ‫مدير برنامج األمم املتحدة اإلمنائي‬

‫ال تعكس التحليالت والتوصيات املعنية بالسياسات الواردة في هذا التقرير بالضرورة وجهة نظر برنامج األمم املتحدة اإلمنائي‪ ،‬أو‬ ‫أعضاء اجمللس التنفيذي له‪ ،‬أو آراء الدول األعضاء التابعة له‪.‬‬ ‫والتقرير مطبوعة مستقلة‪ ،‬ف ُِّوض بإعداده برنامج األمم املتحدة اإلمنائي‪ ،‬كما أنه ثمرة للجهود التعاونية التي بذلها فريق من‬ ‫االستشاريني املرموقني وفريق تقرير التنمية البشرية‪.‬‬ ‫قادت جني كلوجمان ‪ ،Jeni Klugman‬مدير مكتب تقرير التنمية البشرية‪ ،‬الفريق وما بذله من جهد‪.‬‬ ‫‪vi‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫كلمة شكر‬ ‫جاء هذا التقرير ثمرة جهود‪ ،‬وإسهامات‪ ،‬ودعم‪ ،‬جاد بها‬ ‫الكثير من األشخاص واملنظمات‪ .‬بدايةً‪ ،‬أتوجه بالشكر‬ ‫إلى كمال درويش الذي منحني فرصة االضطالع مبهمة‬ ‫جسيمة‪ ،‬وهي منصب مدير تقرير برنامج األمم املتحدة‬ ‫اإلمنائي‪ ،‬كما أتوجه بالشكر إلى املدير اجلديد للبرنامج‪،‬‬ ‫هيلني كالرك‪ ،‬على ما قدمته من مشورة ودعم‪ .‬وقد كان‬ ‫الرجوع إلى مكتب تقرير التنمية البشرية‪ ،‬بعد مضي‬ ‫عشرين سنة من النمو والنجاح‪ ،‬جتربة باعثة على الرضا‬ ‫التام‪ ،‬وأود أن أخص أسرتي‪ ،‬إميا وجوش وبيلي‪ ،‬بالشكر؛‬ ‫علي ودعمهم لي طوال هذه الفترة‪ .‬لقد كان ما‬ ‫لصبرهم‬ ‫ّ‬ ‫تفان وعمل‬ ‫من‬ ‫أسمائه‪،‬‬ ‫ذكر‬ ‫سبق‬ ‫الذي‬ ‫التقرير‪،‬‬ ‫فريق‬ ‫بذله‬ ‫ٍ‬ ‫مضن‪ ،‬أمرًا غاية في األهمية‪ .‬ومن بني أولئك الذين قدموا‬ ‫ٍ‬ ‫املشورة واالقتراحات اإلستراتيجية الهامة التي كان لها‬ ‫دور حيوي خاص ًة في إعداد التقرير‪ ،‬أوليفر بالكويل‪ ،‬ومارتن‬ ‫بيل‪ ،‬وسيتفن كاسيلز‪ ،‬وجوزيف شامي‪ ،‬وصمويل كوريتز‪،‬‬ ‫ومايكل كليمنس‪ ،‬وساميون كوماندر‪ ،‬وساكيكو فوكودا بار‪،‬‬ ‫وهاين دي هاس‪ ،‬وفرانك الزكو‪ ،‬ولورين النداو‪ ،‬وماجنوال لوثريا‪،‬‬ ‫وجريجوري مانياتيس‪ ،‬وفيليب مارتن‪ ،‬ودوجالس ماسي‪،‬‬ ‫وسارازواتي منون‪ ،‬وفرانسيس ستيوارت‪ ،‬ومايكل والتون‪،‬‬ ‫وكيفني واتكنز‪.‬‬ ‫وفوضنا بإجراء الدراسات الداعمة لهذا التقرير بشأن‬ ‫قضايا متعلقة مبوضوعات محددة‪ ،‬ونُشرت على املوقع‬ ‫اإللكتروني في اجلزء اخلاص بسلسلة أوراق البحوث اإلمنائية‬ ‫البشرية‪ ،‬التي انطلقت في نيسان‪/‬أبريل ‪ ،2009‬والواردة في‬ ‫قائمة الببليوغرافيا‪ .‬وباملثل‪ ،‬جاءت سلسلة من ‪ 27‬حلقة‬ ‫دراسية انعقدت في الفترة ما بني آب‪/‬أغسطس ‪2008‬‬ ‫هاما لتفكيرنا‬ ‫ونيسان‪/‬أبريل ‪ 2009‬لتقدم عنصرًا محفّ زًا ً‬ ‫وصياغة األفكار‪ ،‬ونود أن نشكر مجددًا أولئك الذين أشركونا‬ ‫في أبحاثهم ورؤاهم املتعمقة‪ .‬كما نود أن نخص بالشكر‬ ‫والتقدير خبراء البلدان الذي شاركوا في تقييم السياسات‬ ‫املعنية بالهجرة‪.‬‬ ‫واس ُتمدَّت البيانات واإلحصاءات املستخدمة في‬ ‫هذا التقرير من معني هائل من قواعد البيانات التابعة‬ ‫ملنظمات أخرى سمحت لنا أن ننهل منها‪ ،‬مثل‪ :‬مؤسسة‬ ‫تنمية األنديز‪ ،‬ومركز البحوث اإلمنائية بشأن الهجرة‪،‬‬ ‫وجامعة ساسكس‪ ،‬واللجنة االقتصادية ألمريكا الالتينية‬ ‫ومنطقة البحر الكاريبي‪ ،‬واملعهد الدولي للهجرة بجامعة‬ ‫أكسفورد‪ ،‬واالحتاد البرملاني الدولي‪ ،‬ومركز رصد النازحني‬ ‫داخليا‪ ،‬وإدارة اإلحصاءات وبرنامج الهجرة الدولية التابع‬ ‫ً‬ ‫ملنظمة العمل الدولية‪ ،‬ودراسة لوكسمبورج عن الدخل‪،‬‬ ‫ومنظمة التعاون االقتصادي والتنمية‪ ،‬واليونيسف‪ ،‬وإدارة‬ ‫الشؤون االقتصادية واالجتماعية باألمم املتحدة‪ ،‬وشعبة‬ ‫اإلحصاء وشعبة اإلسكان‪ ،‬ومعهد اليونسكو لإلحصاء‪،‬‬ ‫واملفوضية السامية لألمم املتحدة لشؤون الالجئني‪ ،‬وقسم‬

‫املعاهدات مبكتب األمم املتحدة للشؤون القانونية‪ ،‬واألنروا‪،‬‬ ‫والبنك الدولي‪ ،‬ومنظمة الصحة العاملية‪.‬‬ ‫وقد استفاد التقرير استفادة عظيمة مما قدمه فريق‬ ‫استشاري أكادميي من مشورة وتوجيه‪ .‬وتألف الفريق من‪:‬‬ ‫ماروجا عزيز‪ ،‬وريتشارد بالك‪ ،‬وكاروالين بريتل‪ ،‬وستيفن‬ ‫كاسلز‪ ،‬وساميون كوماندر‪ ،‬وجيف كريسب‪ ،‬وبرييا‬ ‫ديشنجكار‪ ،‬وكاي فاجن‪ ،‬وإليزابيث فيريس‪ ،‬وبيل فريليك‪،‬‬ ‫وسيرجيي جورييف‪ ،‬وجوردن هانسن‪ ،‬وريكاردو هاوسمان‪،‬‬ ‫وميكيلي كالين‪-‬سولومون‪ ،‬وكيشوري محبوباني‪ ،‬وآندرو‬ ‫نورمان مولد‪ ،‬وكاثلني نيوالند‪ ،‬ويو نياركو‪ ،‬وخوسيه أنطونيو‬ ‫أوكامبو‪ ،‬وجوستاف رانيس‪ ،‬وبونافونتور روتينوا‪ ،‬وخافيير‬ ‫سانتيسو‪ ،‬وموريس شيف‪ ،‬وفرانسيس ستيوارت‪ ،‬وإليزابيث‬ ‫توماس‪-‬هوب‪ ،‬وجيفري ويليامسون‪ ،‬وجنايري وودس‪ ،‬وهانيا‬ ‫زلوتنيك‪.‬‬ ‫ومنذ البداية‪ ،‬تطلبت العملية القيام مبجموعة من‬ ‫املشاورات املتبادلة التي كانت تهدف إلى تعزيز خبرة‬ ‫الباحثني واحلقوقيني باجملتمع املدني‪ ،‬واملمارسني اإلمنائيني‪،‬‬ ‫وصانعي السياسات‪ ،‬من جميع أطراف الكرة األرضية‪.‬‬ ‫وتضمن هذا ‪ 11‬اجتماعًا غير رسمي لتبادل املشورة‬ ‫مع أصحاب املصلحة في الفترة مابني آب‪/‬أغسطس‬ ‫وعمان‪،‬‬ ‫‪ 2008‬ونيسان‪/‬أبريل ‪ ،2009‬في نيروبي‪ ،‬ونيودلهي‪ّ ،‬‬ ‫وبراتيسالفا‪ ،‬ومانيال‪ ،‬وسيدني‪ ،‬وداكار‪ ،‬وريو دي جانيرو‪،‬‬ ‫وجينيف‪ ،‬وتورينو‪ ،‬وجوهانسبورج‪ ،‬حيث اشترك ما يقرب‬ ‫وممارس مجتمعني‪ .‬وجدير بالذكر أن الدعم‬ ‫من ‪ 300‬خبي ٍر‬ ‫ٍ‬ ‫الذي قدمته املكاتب الوطنية واإلقليمية التابعة لبرنامج‬ ‫األمم املتحدة اإلمنائي‪ ،‬والشركاء احملليون‪ ،‬كان حيويًا من أجل‬ ‫متكني هذه املشاورات‪ .‬واستضاف شركاء رئيسيون عدة‬ ‫احتفاليات‪ ،‬مبا في ذلك املنظمة الدولية للهجرة‪ ،‬ومنظمة‬ ‫العمل الدولية‪ ،‬ومعهد السياسات املعنية بالهجرة‪ .‬كما‬ ‫انعقدت لقاءات ملشاورات أكادميية في واشنطن العاصمة‪،‬‬ ‫وبرينستون‪ ،‬واشترك العاملون في مكتب تقرير األمم املتحدة‬ ‫اإلمنائي في مختلف اجملاالت اإلقليمية والعاملية‪ ،‬مبا فيها‬ ‫املنتدى العاملي املعني بالهجرة الدولية والتنمية في مانيال‪،‬‬ ‫واالجتماعات التحضيرية للمنتدى العاملي املعني بالهجرة‬ ‫الدولية والتنمية في أثينا‪ ،‬والعديد من املؤمترات واحللقات‬ ‫الدراسية التي نظمتها وكاالت أخرى تابعة لألمم املتحدة‬ ‫(مثل‪ :‬منظمة العمل الدولية‪ ،‬وإدارة الشؤون االقتصادية‬ ‫واالجتماعية باألمم املتحدة‪ ،‬ومعهد األمم املتحدة للتدريب‬ ‫والبحث)‪ ،‬واجلامعات‪ ،‬وفرق التفكير‪ ،‬واملنظمات غير‬ ‫احلكومية‪ .‬وقدم املشاركون في سلسلة النقاشات لشبكة‬ ‫التنمية البشرية مجموعة واسعة النطاق من الرؤى‬ ‫املتعمقة‪ ،‬واملالحظات‪ ،‬بشأن الروابط بني الهجرة والتنمية‬ ‫ّ‬ ‫البشرية‪ .‬ولالستزادة بتفاصيل عن خطوات العملية‪ ،‬رجاء‬ ‫االطالع على ‪.http://hdr.undp.org/ar/nhdr‬‬ ‫‪vii‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫وقدمت مجموعة من القراء لدى برنامج األمم املتحدة‬ ‫اإلمنائي‪ ،‬تتألف من ممثلني من كافة املكاتب اإلقليمية‬ ‫والسياسية‪ ،‬العديد من اإلسهامات واالقتراحات املفيدة‬ ‫ومسودته‪ ،‬كما‬ ‫بشأن املذكرة اخلاصة مبفهوم التقرير‬ ‫ّ‬ ‫اشترك فيها زمالء آخرون بتقدمي اإلسهامات واملشورة‪.‬‬ ‫ونود أن نخص بالشكر أمات السوسوا‪ ،‬وكاروالينا‬ ‫أزيفيدو‪ ،‬ووبارابا باروجني‪ ،‬وتوني بيسليمي‪ ،‬وكيم بولدوك‪،‬‬ ‫ووينيفريد بيانييما‪ ،‬وأجاي تشيببر‪ ،‬وصمويل كوريتز‪ ،‬وبيدرو‬ ‫كونسيسياو‪ ،‬وأوا دابو‪ ،‬وجورجينا فيكيتي‪ ،‬وبرييا جاجراج‪،‬‬ ‫وإنريكي جانوزا‪ ،‬وتيجينييوورك جيتو‪ ،‬وريبيكا جرينسبان‪،‬‬ ‫وسلطان هاجييف‪ ،‬ومنى همام‪ ،‬وميتي بلوك هانسن‪ ،‬وماري‬ ‫هيوزبي‪ ،‬وسليم جاهان‪ ،‬وبروس جينكز‪ ،‬وأرون كاشياب‪،‬‬ ‫وأوالف كيورين‪ ،‬وبول الد‪ ،‬ولويس فليبي لوبيز‪-‬كالفا‪ ،‬وتاني‬ ‫موخوباداهياي‪ ،‬وب‪ .‬مورالي‪ ،‬وثيودور مورفي‪ ،‬وميخايل بياله‪،‬‬ ‫وأمني شرقاوي‪ ،‬وكوري أودوفيك‪ ،‬ومراد وهبة‪ ،‬وكيتلني‬ ‫فيسن‪ ،‬وذلك ملا قدموه من تعليقات مفيدة‪.‬‬ ‫وقدم فريق من جرين إينك‪ ،‬بقيادة ساميون تشارتر‪ ،‬خدمات‬ ‫التحرير‪ .‬أما التصميم‪ ،‬فقد قام به زاجو‪ .‬وصمم جووبينج‬ ‫هواجن بعض اخلرائط‪ .‬واستفاد إنتاج التقرير وترجمته‬ ‫وتوزيعه وترويجه من مساعدة مكتب االتصاالت التابع‬ ‫لبرنامج األمم املتحدة اإلمنائي‪ ،‬والسيما مورين لينش‪ .‬كما‬ ‫راجع أعمال الترجمة لوق جريجوار‪،‬ومادي موسى‪ ،‬وأوالدزميير‬

‫‪viii‬‬

‫شرباو‪ ،‬وأوسكار يونفسكي‪ .‬وقدم كل من مارجريت تشي‬ ‫وسليمان الرفاعي العاملني مبكتب األمم املتحدة خلدمات‬ ‫دعما إداريًا وخدمات تنظيمية حيوية‪.‬‬ ‫املشروع ً‬ ‫وكذلك استفاد التقرير من العمل الذي تفانى في‬ ‫القيام به عدد من العاملني قيد التدريب‪ ،‬وهم‪ :‬شريا باسو‪،‬‬ ‫وفانيسا أليسيا تشي‪ ،‬ودلفني دي كينا‪ ،‬وربيكا لي فونك‪،‬‬ ‫وكلويي يوك تينج هيوجن‪ ،‬وعابد رضا خان‪ ،‬وألستير ماكاي‪،‬‬ ‫وجريس باركر‪ ،‬وكلير بوتر‪ ،‬وليمون ب‪ .‬رودريجيز‪ ،‬ونيكوالس‬ ‫روي‪ ،‬وكرستينا شابيرو‪ ،‬وديفيد ستابز‪.‬‬ ‫وأخيرًا‪ ،‬نقدم شكرنا جلميع أولئك الذي اشتركوا في‬ ‫توجيه جهودنا‪ ،‬سواء على نحو مباشر أو غير مباشر‪ ،‬فيما‬ ‫نقر بتحملنا كامل املسؤولية عن أية أخطاء أو سهو ارتكبناه‪.‬‬

‫جيني كلوجمان‬ ‫مدير‬ ‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫اخملتصرات‬ ‫‪CEDAW‬‬ ‫‪CMW‬‬ ‫‪CRC‬‬ ‫‪ECD‬‬ ‫‪ECLAC‬‬ ‫‪ECOWAS‬‬ ‫‪EIU‬‬ ‫‪EU‬‬ ‫‪GATS‬‬ ‫‪GCC‬‬ ‫‪GDP‬‬ ‫‪HDI‬‬ ‫‪HDRO‬‬ ‫‪HDRO‬‬ ‫‪HDRO‬‬ ‫‪ILO‬‬ ‫‪IOM‬‬ ‫‪MERCOSUR‬‬ ‫‪MIPEX‬‬ ‫‪NGO‬‬ ‫‪OECD‬‬ ‫‪PRS‬‬ ‫‪PRSP‬‬ ‫‪TMBs‬‬ ‫‪UNDESA‬‬ ‫‪UNDP‬‬ ‫‪UNHCR‬‬ ‫‪UNICEF‬‬ ‫‪UNODC‬‬ ‫‪UNRWA‬‬ ‫‪USSR‬‬ ‫‪WHO‬‬ ‫‪WTO‬‬

‫االتفاقية الدولية للقضاء على كافة‬ ‫أشكال التمييز ضد املرأة (السيداو)‬ ‫االتفاقية الدولية حلماية حقوق كافة‬ ‫العمال املهاجرين وأفراد أسرهم‬ ‫اتفاقية حقوق الطفل‬ ‫تنمية الطفولة املبكرة‬ ‫اللجنة االقتصادية ألمريكا الالتينية‬ ‫ومنطقة البحر الكاريبي‬ ‫اجلماعة االقتصادية لدول غرب أفريقيا‬ ‫وحدة االستخبارات االقتصادية التابعة‬ ‫جمللة اإليكونوميست البريطانية‬ ‫االحتاد األوروبي‬ ‫االتفاقية العامة للتجارة في اخلدمات‬ ‫(اجلاتس)‬ ‫مجلس التعاون اخلليجي‬ ‫الناجت احمللي اإلجمالي‬ ‫دليل التنمية البشرية‬ ‫تقرير التنمية البشرية‬ ‫مكتب تقرير التنمية البشرية‬ ‫مكتب تقرير التنمية البشرية‬ ‫منظمة العمل الدولية‬ ‫املنظمة الدولية للهجرة‬ ‫السوق املشترك لبلدان اخملروط اجلنوبي‬ ‫مؤشر سياسة التكامل للمهاجرين‬ ‫منظمة غير حكومية‬ ‫منظمة التعاون االقتصادي والتنمية‬ ‫إستراتيجية احلد من الفقر‬ ‫ورقة إستراتيجية احلد من الفقر‬ ‫هيئات رصد املعاهدات‬ ‫إدارة الشؤون االقتصادية واالجتماعية‬ ‫باألمم املتحدة‬ ‫برنامج األمم املتحدة اإلمنائي‬ ‫املفوضية السامية لألمم املتحدة لشؤون‬ ‫الالجئني‬ ‫منظمة األمم املتحدة للطفولة‬ ‫(اليونيسيف)‬ ‫مكتب األمم املتحدة املعني باخملدرات واجلرمية‬ ‫وكالة األمم املتحدة إلغاثة وتشغيل الالجئني‬ ‫الفلسطينيني في الشرق األدنى (األنروا)‬ ‫احتاد اجلمهوريات االشتراكية السوفييتية‬ ‫منظمة الصحة العاملية‬ ‫منظمة التجارة العاملية‬

‫‪ix‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫قائمة احملتويات‬ ‫متهيد‬ ‫كلمة شكر‬ ‫اخملتصرات‬

‫‪v‬‬ ‫‪vii‬‬ ‫‪ix‬‬

‫نظرة عامة‬ ‫كيف يتحرك الناس وما السبب‬ ‫احلواجز التي تعترض الطريق‬ ‫احلالة املعنية باالنتقال‬ ‫املقترح الذي بني أيديكم‬ ‫دفع املسيرة إلى األمام‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬

‫الفصل األول‪:‬‬ ‫احلرية والتحرك‪ :‬كيف ميكن لالنتقال أن يعزز التنمية البشرية‬ ‫‪ 1.1‬االنتقال ضرورة‬ ‫‪ 1.2‬االختيار والسياق‪ :‬فهم السبب وراء حترك الناس‬ ‫‪ 1.3‬التنمية واحلرية والتنقل البشري‬ ‫‪ 1.4‬ما نطرحه على طاولة النقاش‬

‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪16‬‬

‫الفصل الثاني‪:‬‬ ‫حترك األشخاص‪ :‬من يتحرك؟ وإلى أين؟ ومتى؟ وما األسباب؟‬ ‫‪ 2.1‬التحرك البشري اليوم‬ ‫‪ 2.2‬النظر إلى املاضي‬ ‫‪ 2.2.1‬النظرة طويلة األمد‬ ‫‪ 2.2.2‬القرن العشرين‬ ‫‪ 2.3‬السياسات والتحرك‬ ‫‪ 2.4‬التطلع إلى املستقبل‪ :‬األزمة وما وراءها‬ ‫‪ 2.4.1‬األزمة االقتصادية وتوقعات االنتعاش‬ ‫‪ 2.4.2‬االجتاهات الدميغرافية‬ ‫‪ 2.4.3‬العوامل البيئية‬ ‫‪ 2.5‬النتائج‬

‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬

‫الفصل الثالث‪:‬‬ ‫التغير الذي يطرأ على حال املتحركني‬ ‫‪ 3.1‬الدخول وسبل العيش‬ ‫‪ 3.1.1‬آثار التحرك على إجمالي الدخل‬ ‫‪ 3.1.2‬التكاليف املالية للتحرك‬ ‫‪ 3.2‬الصحة‬ ‫‪ 3.3‬التعليم‬ ‫‪ 3.4‬التمكني واحلقوق املدنية واملشاركة‬ ‫‪ 3.5‬تفهم عواقب احملركات السلبية‬ ‫‪ 3.5.1‬عندما يكون انعدام األمن محركًا للهجرة‬ ‫‪ 3.5.2‬النزوح املستحث بالتنمية‬ ‫‪ 3.5.3‬االجتار في البشر‬ ‫‪ 3.6‬اآلثار الكلية‬ ‫‪ 3.7‬اخلالصة‬

‫الفصل الرابع‪:‬‬ ‫اآلثار على بلدان املنشأ واملقصد‬ ‫‪ 4.1‬اآلثار في أماكن املنشأ‬ ‫‪ 4.1.1‬اآلثار على مستوى األسرة املعيشية‬ ‫‪ 4.1.2‬اآلثار االقتصادية على مستوى اجملتمع والوطن‬ ‫‪ 4.1.3‬اآلثار االجتماعية والثقافية‬ ‫‪ 4.1.4‬قابلية التحرك واإلستراتيجيات اإلمنائية الوطنية‬ ‫‪ 4.2‬اآلثار في أماكن املقصد‬ ‫‪ 4.2.1‬مجموع اآلثار االقتصادية‬ ‫‪ 4.2.2‬آثار سوق العمل‬ ‫‪ 4.2.3‬سرعة إضفاء الطابع احلضري‬ ‫‪ 4.2.4‬اآلثار املالية‬ ‫‪ 4.2.5‬التصورات وبواعث القلق املتعلقة بالهجرة‬ ‫‪ 4.3‬اخلالصة‬

‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪92‬‬

‫الفصل اخلامس‪:‬‬ ‫السياسات التي تشارك في تعزيز نتائج التنمية البشرية‬ ‫‪ 5.1‬احلزمة األساسية‬ ‫‪ 5.1.1‬حترير القنوات النظامية وتبسيطها‬ ‫‪ 5.1.2‬كفالة احلقوق األساسية للمهاجرين‬ ‫‪ 5.1.3‬احلد من تكاليف العملية املرتبطة بالهجرة‬ ‫‪ 5.1.4‬النهوض مبستوى النتائج التي تعود على املهاجرين وعلى‬

‫مجتمعات بلدان املقصد‬

‫‪ 5.1.5‬التمكني من فوائد التنقل الداخلي‬ ‫‪ 5.1.6‬جعل قابلية التحرك جز ًءا ال يتجزأ من اإلستراتيجيات اإلمنائية‬ ‫الوطنية‬ ‫‪ 5.2‬اجلدوى السياسية من اإلصالح‬ ‫‪ 5.3‬اخلالصة‬ ‫ملحوظات‬ ‫ببليوغرافيا‬

‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪119‬‬

‫مرفق اإلحصاءات‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬

‫اجلداول‬ ‫دليل القارئ‬ ‫ملحوظة فنية‬ ‫تعريف املصطلحات واملؤشرات اإلحصائية‬ ‫تصنيف البلدان‬

‫‪143‬‬ ‫‪203‬‬ ‫‪208‬‬ ‫‪209‬‬ ‫‪213‬‬

‫‪xi‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫املربعات‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪5.5‬‬

‫تقدير أثر التحرك‬ ‫كيف يؤثر التحرك على قياس التقدم‬ ‫املصطلحات األساسية املستخدمة في هذا التقرير‬ ‫كيف ينظر الفقراء للهجرة؟‬ ‫إحصاء املهاجرين غير النظاميني‬ ‫احلركة املُستحثة بالصراع واالجتار فى البشر‬ ‫اجتاهات الهجرة فى االحتاد السوفيتي سابقً ا‬ ‫احلوكمة العاملية املعنية بقابلية التحرك‬ ‫السياسات والنتائج املقترنة بالهجرة الداخلية‬ ‫املهاجرون األطفال املستقلون‬ ‫اجليل القادم‬ ‫آليات اإلنفاذ في ماليزيا‬ ‫كيف تستطيع الهواتف اخللوية احلد من تكاليف‬ ‫التحويالت النقدية‪ :‬دراسة حالة من كينيا‬ ‫أزمة عام ‪ 2009‬والتحويالت املالية‬ ‫آثار تدفق املهارات على التنمية البشرية‬ ‫قابلية التحرُك والتوقعات اإلمنائية للدول الصغيرة‬ ‫قابلية التحرُك والتنمية البشرية‪ :‬بعض املناظير‬ ‫للبلدان اآلخذة في النمو‬ ‫فتح قنوات نظامية – السويد ونيوزلندا‬ ‫جتربة منح الوضع النظامي‬ ‫احلد من األوراق اإلدارية‪ :‬حت ٍد تواجهه احلكومات والشركاء‬ ‫االعتراف باملؤهالت‬ ‫عندما يهاجر األشخاص ذوو املهارات‪ :‬بعض اخليارات املتعلقة بالسياسات‬

‫‪12‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪109‬‬

‫األشكال‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪2.8‬‬

‫‪xii‬‬

‫يزداد حترك الكثير من الناس داخل حدود بلدانهم أكثر من عبرها ‪:‬‬ ‫معدالت التحرك الداخلي والهجرة النازحة‪2000-2002 ،‬‬ ‫يحقق الناس األفقر حاال أكبر قدر من املكاسب نتيجة التحرك ‪...‬‬ ‫التباينات في دليل التنمية البشرية بني بلدان املقصد واملنشأ‬ ‫للفترة ما بني ‪ 2000‬و‪2002‬‬ ‫‪ ...‬ولكنهم الفئة األقل حتركًا‪ :‬معدالت الهجرة النازحة‬ ‫حسب دليل التنمية البشرية والدخل‬ ‫تأتي حصة متزايدة من املهاجرين من البلدان اآلخذة في النمو ‪:‬‬ ‫حصة املهاجرين من البلدان اآلخذة في النمو في مجموعة‬ ‫منتقاة من البلدان املتقدمة‬ ‫مصادر واجتاهات الهجرة من البلدان اآلخذة في النمو‪ :‬املهاجرون‬ ‫بوصفهم حصة من إجمالي السكان في مجموعة منتقاة من البلدان‪،‬‬ ‫في الفترة ما بني ‪ 1960‬و‪2000‬‬ ‫لم ترتفع معدالت الهجرة الداخلية إال ارتفاعًا طفيفً ا‪ :‬االجتاهات في‬ ‫مدى كثافة الهجرة الداخلية املرتبطة بعمر الفرد في مجموعة‬ ‫منتقاة من البلدان‪ ،‬في الفترة ما بني ‪ 1960‬و‪2000‬‬ ‫اتسعت أحجام التفاوت في الدخل العاملي‪ :‬االجتاهات الفعلية حسب‬ ‫الناجت احمللي اإلجمالي للفرد الواحد‪1960-2007 ،‬‬ ‫ر ّحب باملهارات العالية‪ ،‬واستخدم املهارات املتدنية بالتناوب‪:‬‬ ‫االنفتاح على الهجرة الوافدة القانونية في البلدان املتقدمة في‬ ‫مقابل االنفتاح عليها في البلدان اآلخذة في النمو‪2009 ،‬‬

‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬

‫‪ 2.9‬تتباين ممارسات التنفيذ‪ :‬أشكال التدخل واإلجراءات فيما يتعلق‬ ‫باملهاجرين غير النظاميني‪2009 ،‬‬ ‫‪ 2.10‬تبني األدلة عبر البلدان صغر حجم تأييد فرضية «األعداد في مقابل‬ ‫احلقوق»‪ :‬العالقات املتبادلة بني إمكانية الدخول وشكل املعاملة»‬ ‫‪ 2.11‬البطالة في ازدياد في بلدان املقصد الرئيسية للمهاجرين‪ :‬معدالت‬ ‫البطالة في مجموعة منتقاة من بلدان املقصد‪2007-2010 ،‬‬ ‫‪ 2.12‬املهاجرون القائمون في األماكن األكثر تضررًا من الركود‪:‬‬ ‫أماكن املهاجرين ومعدالت منو الناجت احمللي اإلجمالي املتوقعة‪2009 ،‬‬ ‫‪ 2.13‬سوف تزداد أعداد السكان من الفئة العاملة في األقاليم اآلخذة في‬ ‫النمو‪ :‬توقعات أعداد السكان من الفئة العاملة حسب كل إقليم‪،‬‬ ‫‪2010-2050‬‬ ‫‪ 3.1‬يحقق املتحركون مستويات دخل أعلى مما يحققه الباقون‪ :‬الدخل السنوي‬ ‫للمهاجرين في بلدان املقصد التابعة ملنظمة التعاون االقتصادي والتنمية‬ ‫والناجت احمللي اإلجمالي للفرد الواحد في بلدان املنشأ‪ ،‬حسب فئة دليل‬ ‫التنمية البشرية لبلد املنشأ‬ ‫‪ 3.2‬مكاسب ضخمة في الرواتب للمهاجرين ذوي املهارات العالية‪ :‬أحجام‬ ‫التفاوت في متوسط الدخول للمهنيني في مجموعة منتقاة من البلدان‬ ‫الثنائية للمقارنة‪2002-2006 ،‬‬ ‫‪ 3.3‬مكاسب ضخمة في األجور للمتحركني الداخليني في بوليفيا‪ ،‬خاص ًة‬ ‫الذين حصلوا على مستوى تعليمي أقل‪ :‬نسبة األجور في بلدان املقصد‬ ‫لبلدان املنشأ التي يحصل عليها املهاجرون الداخليون في بوليفيا‪2000 ،‬‬ ‫‪ 3.4‬يزداد الفقر بني أطفال املهاجرين‪ ،‬ولكن قد تساعد التحويالت املالية‬ ‫االجتماعية‪ :‬آثار التحويالت على فقر األطفال في مجموعة منتقاة من‬ ‫البلدان‪1999-2001 ،‬‬ ‫‪ 3.5‬غال ًبا ما تكون تكاليف التحرك عالية‪ :‬تكاليف الوسطاء في مجموعة‬ ‫منتقاة من القنوات في مقابل الدخل للفرد الواحد‪2006-2008 ،‬‬ ‫‪ 3.6‬قد تزداد تكاليف التحرك أضعاف الدخول الشهرية املتوقعة‪ :‬تكاليف‬ ‫التحرك في مقابل الراتب املتوقع للعمال اإلندونيسيني ذوي املهارات‬ ‫املتدنية في مجموعة منتقاة من بلدان املقصد‪2008 ،‬‬ ‫‪ 3.7‬يحظى أطفال املتحركني بفرصة أفضل للبقاء على قيد احلياة‪ :‬معدل‬ ‫الوفيات بني األطفال في بلدان املنشأ في مقابل بلدان املقصد‪ ،‬حسب فئة‬ ‫دليل التنمية البشرية لبلد املنشأ‪ ،‬التعداد السكاني لعام ‪2000‬‬ ‫أو أحدث جولة استقصاء‪.‬‬ ‫‪ 3.8‬غال ًبا ما يفتقر املهاجرون املؤقتون وغير النظاميني إلى إمكانية الوصول‬ ‫إلى خدمات الرعاية الصحية‪ :‬إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية‬ ‫حسب وضع املهاجر في البلدان املتقدمة في مقابل وضعه في البلدان‬ ‫اآلخذة في النمو‪2009 ،‬‬ ‫‪ 3.9‬املكاسب احملققة في مجال التعليم املدرسي هي األعلى للمهاجرين من‬ ‫بلدان ذات دليل تنمية بشرية منخفض‪ :‬مجموع نسب االلتحاق اإلجمالية‬ ‫في بلدان املنشأ في مقابل نسبتها في بلدان املقصد‪ ،‬حسب فئة دليل‬ ‫التنمية البشرية لبلد املنشأ‪ ،‬التعداد السكاني لعام ‪2000‬‬ ‫أو أحدث جولة استقصاء‪.‬‬ ‫‪ 3.10‬يحظى املهاجرون بإمكانية أفضل للوصول إلى التعليم في البلدان‬ ‫املتقدمة‪ :‬إمكانية الوصول إلى التعليم املدرسي العام حسب وضع‬ ‫املهاجر في البلدان املتقدمة في مقابل وضعه في البلدان‬ ‫اآلخذة في النمو‪2009 ،‬‬ ‫‪ 3.11‬تقتصر حقوق التصويت عام ًة على املواطنني‪ :‬حقوق التصويت في‬ ‫االنتخابات احمللية حسب وضع املهاجر في البلدان املتقدمة في مقابل‬ ‫وضعه في البلدان اآلخذة في النمو‪2009 ،‬‬ ‫‪ 3.12‬غال ًبا ما تفوق معدالت االلتحاق باملدارس بني الالجئني معدالتها لدى‬ ‫اجملتمعات املضيفة في البلدان اآلخذة في النمو‪ :‬إجمالي نسب االلتحاق‬ ‫في املرحلة االبتدائية – الالجئون وسكان اجملتمعات املضيفة‬ ‫وبلدان املنشأ الرئيسية‪2007 ،‬‬

‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪44‬‬

‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬

‫‪55‬‬

‫‪57‬‬

‫‪58‬‬

‫‪58‬‬ ‫‪61‬‬

‫‪64‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫‪ 3.13‬مكاسب إمنائية بشرية ضخمة للمتحركني الداخليني‪ :‬نسبة دليل‬ ‫التنمية البشرية املقدرة للمهاجرين وغير املهاجرين في مجموعة منتقاة‬ ‫من البلدان اآلخذة في النمو‪1995-2005 ،‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪ 3.14‬درجة الشعور بالسعادة بني املهاجرين تعادل درجتها بني السكان املولودين‬ ‫شخصيا من الشعور بالسعادة بني املهاجرين والسكان‬ ‫محليا‪ :‬ما ورد‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫محليا حول العالم‪2005-2006 ،‬‬ ‫املولودين‬ ‫‪68‬‬ ‫ً‬ ‫‪ 4.1‬يتوقع أن يؤثر الركود العاملي على تدفقات التحويالت املالية‪ :‬االجتاهات‬ ‫املتوقعة في تدفقات التحويالت املالية من األقاليم اآلخذة في النمو‪،‬‬ ‫‪2006-2011‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪ 4.2‬تتشابه حصص العاملني ذوي املهارات الذين يتحركون عبر الدول وداخلها‪:‬‬ ‫ودوليا‬ ‫داخليا‬ ‫عدد السكان وحصة العاملني ذوي املهارات الذي يهاجرون‬ ‫‪78‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫‪ 4.3‬دعم الهجرة الوافدة متوقف على توافر فرص العمل‪ :‬املواقف جتاه الهجرة‬ ‫النازحة ومدى توافر فرص العمل‪2005-2006 ،‬‬ ‫‪90‬‬ ‫محليا‪:‬‬ ‫املولودين‬ ‫السكان‬ ‫الناس‬ ‫‪ 4.4‬عندما تكون الوظائف محدودة‪ ،‬يفضل‬ ‫ً‬ ‫الرأي العام حول أفضليات الوظائف حسب فئة دليل التنمية البشرية‬ ‫لبلد املقصد‪2005-2006 ،‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪ 4.5‬يق ّدر الكثير من الناس التنوع العرقي‪ :‬وجهات نظر شعبية حول قيم‬ ‫التنوع العرقي حسب فئة دليل التنمية البشرية لبلد املقصد‪،‬‬ ‫‪2005-2006‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪ 5.1‬التصديق على معاهدة حقوق املهاجرين محدود‪ :‬التصديق على مجموعة‬ ‫منتقاة من االتفاقات حسب فئة دليل التنمية البشرية في ‪2009‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪ 5.2‬دعم فرص اإلقامة الدائمة‪ :‬أشكال التفضيل للهجرة املؤقتة في مقابل‬ ‫الهجرة الدائمة‪2008 ،‬‬ ‫‪110‬‬

‫اخلرائط‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪4.1‬‬

‫احلدود ضرورية‪ :‬دليل التنمية البشرية في أمكان بالواليات املتحدة واحلدود‬ ‫املكسيكية‪2000 ،‬‬ ‫يتحرك املهاجرون إلى أماكن حتظى بفرص أعظم‪ :‬التنمية البشرية‬ ‫وتدفقات الهجرة ما بني املقاطعات في الصني‪1995-2000 ،‬‬ ‫حتدث معظم التحركات داخل األقاليم‪ :‬منشأ املهاجرين الدوليني‬ ‫ومقصدهم‪ ،‬في عام ‪2000‬‬ ‫الصراع باعتباره محركًا للتحرك في أفريقيا‪ :‬الصراع وعدم االستقرار‬ ‫والتحرك السكاني في أفريقيا‬ ‫تتدفق التحويالت املالية في املقام األول من األقاليم املتقدمة إلى األقاليم‬ ‫اآلخذة في النمو‪ :‬تدفقات التحويالت املالية الدولية‪2006-2007 ،‬‬

‫النمو‪ :‬تنبؤات نسب اإلعالة في البلدان املتقدمة في مقابل نسبتها في‬ ‫البلدان اآلخذة في النمو‪2010-2050 ،‬‬ ‫‪ 4.1‬تعترف إستراتيجيات احلد من الفقر باآلثار املتعددة للهجرة‪ :‬تدابير‬ ‫السياسات املوجهة نحو الهجرة الدولية في إستراتيجيات احلد من الفقر‪،‬‬ ‫‪2000-2008‬‬ ‫‪83‬‬

‫‪45‬‬

‫جداول املرفقات اإلحصائية‬ ‫(أ) التحرك البشري‪ :‬صور سريعة واجتاهات‬ ‫(ب) املهاجرون النازحون الدوليون حسب مكان اإلقامة‬ ‫(ج) التعليم والعمالة للمهاجرين الدوليني في البلدان التابعة ملنظمة التعاون‬ ‫عاما فما فوق)‬ ‫االقتصادي والتنمية (من سن ‪ً 15‬‬ ‫(د) التحرك املستحث بالصراع وانعدام األمن‬ ‫(هـ) التدفقات املالية الدولية‪ :‬التحويالت واملساعدات اإلمنائية الرسمية‬ ‫واالستثمار األجنبي املباشر‬ ‫(و) مجموعة منتقاة من االتفاقيات املرتبطة بحقوق اإلنسان والهجرة (حسب‬ ‫سنة التصديق عليها)‬ ‫(ز) اجتاهات دليل التنمية البشرية‬ ‫(ح) دليل ومكونات التنمية البشرية لعام ‪2007‬‬ ‫(ط‪ )-1‬الفقر البشري وفقر الدخل‬ ‫(ط‪ )-2‬الفقر البشري وفقر الدخل‪ :‬بلدان منظمة التعاون االقتصادي والتنمية‬ ‫(ي) دليل التنمية املرتبطة بالنوع ومكوناته‬ ‫(ك) مقياس التمكني اجلنساني ومكوناته‬ ‫(ل) االجتاهات الدميغرافية‬ ‫(م) االقتصاد وعدم املساواة‬ ‫(ن) الصحة والتعليم‬

‫‪143‬‬ ‫‪147‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪155‬‬ ‫‪159‬‬ ‫‪163‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪176‬‬ ‫‪180‬‬ ‫‪181‬‬ ‫‪186‬‬ ‫‪191‬‬ ‫‪195‬‬ ‫‪199‬‬

‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪73‬‬

‫اجلداول‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪2.4‬‬

‫خمسة عقود من االستقرار الكامل‪ ،‬مع بعض التغيرات اإلقليمية‪:‬‬ ‫التوزيع اإلقليمي للمهاجرين الدوليني‪1960-2010 ،‬‬ ‫صانعو السياسات يقولون إنهم يحاولون صون مستويات الهجرة‬ ‫الوافدة القائمة‪ :‬اآلراء والسياسات إزاء الهجرة الوافدة حسب فئة دليل‬ ‫‪34‬‬ ‫التنمية البشرية‪2007 ،‬‬ ‫يقيد ما يزيد على ثلث البلدان احلق في التحرك تقييدا هائال‪ :‬القيود‬ ‫الواقعة على التحرك الداخلي والهجرة النازحة حسب فئة دليل التنمية‬ ‫‪40‬‬ ‫البشرية‬ ‫ارتفاع معدالت اإلعالة في البلدان املتقدمة وثباتها في البلدان اآلخذة في‬

‫‪30‬‬

‫‪xiii‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫نظرة عامة‬

‫نظرة عامة‬ ‫انظر إلى خوان ‪ Juan‬الذي وُلد في أسرة فقيرة في الريف املكسيكي‪ ،‬وكافحت‬ ‫أسرته لكي تسدد نفقات رعايته الصحية وتعليمه‪ .‬وحينما بلغ سن الثانية‬ ‫عشرة‪ ،‬تخلف عن االنتظام باملدرسة لكي يسهم في إعانة أسرته‪ .‬وبعد‬ ‫سعيا للحصول على أجور أعلى‬ ‫مرور ست سنوات‪ ،‬حلق خوان بعمه في كندا‬ ‫ً‬ ‫وفرص أفضل‪.‬‬ ‫وجدير بالذكر أن العمر املتوقع للفرد في كندا يتجاوز‬ ‫خمسة أضعافه في املكسيك‪ ،‬والدخول تصل إلى‬ ‫ثالثة أضعاف نظيرتها في املكسيك‪ .‬ووقع االختيار‬ ‫على خوان للعمل مؤق ًتا في كندا؛ فحصل على حق‬ ‫اإلقامة‪ ،‬وأصبح مع مرور الوقت واح ًدا من أصحاب‬ ‫املشروعات‪ ،‬وتوظّ ف شركته الكنديني من املواليد‬ ‫األصليني‪ .‬وما هذه إال حالة واحدة من بني حاالت ملاليني‬ ‫فرصا وحريات جديدة من خالل‬ ‫األشخاص الذين يجدون ً‬ ‫الهجرة؛ مما يعود عليهم بالنفع وكذلك على مناطق‬ ‫املنشأ واملقصد‪.‬‬ ‫وانظر اآلن إلى باجياواتي ‪ ،Bhagyawati‬وهي عضو‬ ‫ينتمي لطبقة من الطبقات االجتماعية الدنيا‪ ،‬حيث‬ ‫تعيش في منطقة أندرا براديش الريفية بالهند‪ .‬وفي‬ ‫كل عام‪ ،‬تسافر إلى مدينة بنغالور مع أطفالها للعمل‬ ‫في مواقع إنشائية ملدة ستة أشهر‪ ،‬محققة دخال ً يصل‬ ‫في اليوم الواحد إلى ‪ 60‬روبية (‪ 1.20‬دوالر أمريكي)‪ .‬وفي‬ ‫الوقت الذي تغيب فيه عن البيت‪ ،‬ال يتابع أطفالها‬ ‫الدراسة حيث تبعد مدرستهم عن املوقع اإلنشائي‬ ‫مسافة جد طويلة‪ ،‬كما أنهم ال يعرفون اللغة احمللية‪.‬‬ ‫وليس لباجياواتي ‪ Bhagyawati‬احلق في احلصول على‬ ‫الدعم الغذائي أو الرعاية الصحية‪ ،‬وكذلك ليس لها‬ ‫احلق في التصويت ألنها تعيش خارج املقاطعة املسجلة‬ ‫بها‪ .‬ومن هنا‪ ،‬ليس لديها إال خيارات قليلة لتحسني‬ ‫مستوى معيشتها‪ ،‬مثلها في ذلك مثل ماليني‬ ‫املهاجرين الداخليني اآلخرين‪ ،‬اللهم إال التحرك إلى‬ ‫مدينة أخرى بحثًا عن فرص أفضل‪.‬‬ ‫ويشوب عاملنا قدر كبير من عدم املساواة‪ .‬وال تزال‬ ‫التباينات الضخمة في التنمية البشرية عبر البلدان‬ ‫وداخلها متثل أحد املوضوعات التي يتواتر تناولها في‬ ‫تقرير التنمية البشرية منذ بداية إصداره في عام ‪.1990‬‬ ‫وألول مرة في تقرير هذا العام‪ ،‬نبحث موضوع الهجرة؛‬ ‫فقد يكون التحرك ألناس كثيرين في البلدان اآلخذة في‬ ‫النمو بعي ًدا عن بلدتهم أو قريتهم حيث موطنهم‬ ‫األصلي هو أفضل اخليارات – بل أحيانًا اخليار األوحد ‪-‬‬ ‫لتحسني فرصهم في احلياة‪ .‬وقد يؤثر التنقل البشري‬ ‫تأثيرًا شديد الفاعلية في رفع مستوى دخل الشخص‬ ‫وفرصه الصحية والتعليمية‪ ،‬بيد أن للتنقل قيمة‬ ‫تتجاوز هذه األمور؛ فقدرة املرء على تقرير مكان عيشه‬ ‫رئيسا من عناصر احلرية البشرية‪.‬‬ ‫تعد عنصرًا ً‬

‫وعندما يتحرك األشخاص‪ ،‬يبدءون في رحلة‬ ‫يصاحبها بريق األمل وحتفّ ها ظلمة عدم اليقني‪ ،‬سواء‬ ‫كانت داخل احلدود الدولية أو عبرها‪ .‬ويتحرك معظم‬ ‫سعيا للحصول على فرص أفضل‪ ،‬آملني في دمج‬ ‫الناس‬ ‫ً‬ ‫مواهبهم الشخصية مع املوارد التي يوفرها بلد‬ ‫املقصد‪ ،‬بغية جلب املنفعة ألنفسهم وألفراد أسرتهم‬ ‫األقربني الذين غال ًبا ما يصطحبونهم أو يلحقون بهم‪.‬‬ ‫فإذا أبلوا بال ًء حسنًا‪ ،‬قد تعود مبادرتهم وجهودهم‬ ‫أيضا بالنفع على هؤالء األفراد الذين تركوهم‪،‬‬ ‫املبذولة ً‬ ‫وكذلك على اجملتمع الذي يصبح وطنهم اجلديد‪ .‬ومع‬ ‫ذلك ال ينال اجلميع التوفيق؛ فقد يصيب املهاجرين الذين‬ ‫يتركون أصدقاءهم وأسرتهم إحساس بالوحدة‪ ،‬أو قد‬ ‫يعتريهم شعور بأنهم غير مرغوب فيهم وسط‬ ‫أشخاص يشعرون باخلوف أو احلنق حيال الوافدين اجلدد‪،‬‬ ‫أو قد يفقدون وظائفهم‪ ،‬أو قد يقعون فريسة املرض؛‬ ‫ومن ثم ال يتمكنون من الوصول إلى اخلدمات التي توفر‬ ‫لهم الدعم الالزم من أجل حتقيق الرخاء‪.‬‬ ‫ومن هنا‪ ،‬يبحث تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬ ‫كيف ميكن لسياسات أفضل‪ ،‬موجهة نحو التنقل‬ ‫البشري‪ ،‬أن تعزز التنمية البشرية‪ .‬وهو يعرض احلالة‬ ‫املعنية على احلكومات بغية احلد من القيود التي تعوق‬ ‫التحرك داخل حدود الدول وخارجها‪ ،‬من أجل توسيع‬ ‫دائرة االختيارات واحلريات البشرية‪ .‬كما يؤكد على اتخاذ‬ ‫تدابير عملية ميكنها حتسني فرص النجاح عند الوصول‬ ‫إلى بلد املقصد؛ مما يجلب بدوره منافع عظيمة جملتمعات‬ ‫املقصد وأماكن املنشأ على حد سواء‪.‬‬

‫كيف يتحرك الناس وما السبب‬ ‫تبدأ عادةً املناقشات حول الهجرة من منظور التدفقات‬ ‫التي تتحرك من البلدان اآلخذة في النمو إلى البلدان‬ ‫الغنية‪ ،‬في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا‪ .‬ومع‬ ‫ذلك‪ ،‬ال تقع معظم التحركات في العالم بني البلدان‬ ‫اآلخذة في النمو والبلدان املتقدمة‪ ،‬بل ال تقع بني‬ ‫البلدان‪ .‬فالسواد األعظم من الناس يتحركون داخل‬ ‫واستخداما لتعريف متحفظ‪ ،‬نق ّدر‬ ‫بالدهم نفسها‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أن قرابة‪ 740‬مليون شخص هم مهاجرون داخليون‪،‬‬ ‫وهو ما يعادل نحو أربعة أضعاف عدد األشخاص الذي‬ ‫دوليا‪.‬‬ ‫يتحركون ً‬

‫‪1‬‬


‫نظرة عامة‬

‫يجنى معظم املهاجرين‪،‬‬ ‫الداخليني والدوليني‪ ،‬مكاسب‬ ‫في صورة دخول أعلى‪،‬‬ ‫وإمكانية أفضل للحصول‬ ‫على التعليم والصحة‪ ،‬وفرص‬ ‫أحسن ألطفالهم‬

‫‪2‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫ومن بني الناس الذين حتركوا عبر احلدود الوطنية‪،‬‬ ‫حترك ما يزيد قليال ً عن ثلثهم من بلد آخذ في النمو إلى‬ ‫بلد متقدم‪ ،‬أي ما يقل عن ‪ 70‬مليون شخص‪ .‬ويتحرك‬ ‫معظم املهاجرين الدوليني في العالم‪ ،‬البالغ عددهم‬ ‫‪ 200‬مليون شخص‪ ،‬من بلد آخذ في النمو إلى آخر‬ ‫مثله‪ ،‬أو ما بني البلدان املتقدمة‪.‬‬ ‫ويجنى معظم املهاجرين‪ ،‬الداخليني والدوليني‪،‬‬ ‫مكاسب في صورة دخول أعلى‪ ،‬وإمكانية أفضل‬ ‫للحصول على التعليم والصحة‪ ،‬وفرص أحسن‬ ‫ألطفالهم‪ .‬وتفيد الدراسات االستقصائية بأن معظم‬ ‫املهاجرين سعداء في بلد املقصد‪ ،‬رغم مجموعة‬ ‫التكيفات والعقبات التي تتبع عادةً التحرك‪ .‬وما إن‬ ‫استقرت أوضاعهم‪ ،‬كثيرًا ما ينضم املهاجرون‬ ‫لالحتادات املهنية أو اجلماعات الدينية أو غيرها من‬ ‫اجلماعات‪ ،‬بأعداد تفوق على األرجح أعداد املقيمني‬ ‫احملليني‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬تتم املقايضات وتوزّع املكاسب التي‬ ‫متساو‪.‬‬ ‫توزيعا غير‬ ‫تتأتى من االنتقال‬ ‫ً‬ ‫ٍ‬ ‫ويواجه األشخاص النازحون‪ ،‬نتيجة النعدام األمن‬ ‫والصراعات‪ ،‬حتديات خاصة؛ إذ يقدر عدد الالجئني الذين‬ ‫يعيشون خارج بلد املواطنة مبا يعادل ‪ 14‬مليونًا‪ ،‬مبا ميثل‬ ‫نسبة ‪ 5%‬من املهاجرين في العالم‪ .‬وميكث معظمهم‬ ‫على مقربة من البلد الذي فروا منه‪ ،‬حيث يعيشون‬ ‫عادةً في مخيمات‪ ،‬إلى أن تسمح لهم األوضاع في‬ ‫أوطانهم بالعودة‪ ،‬غير أن ما يقارب نصف مليون الجئ‬ ‫يرحلون كل عام إلى البلدان املتقدمة طل ًبا حلق اللجوء‬ ‫السياسي‪ .‬وجدير بالذكر أن عددا ً أكبر كثيرًا‪ ،‬يقارب ‪26‬‬ ‫داخليا؛ فلم يعبروا أية حدود‪ ،‬بيد أنهم‬ ‫مليونًا‪ ،‬ينزحون‬ ‫ً‬ ‫قد يواجهون صعوبات خاصة بعي ًدا عن مسقط‬ ‫رأسهم‪ ،‬في بلد ميزقه الصراع أو أعلّته طامة الكوارث‬ ‫الطبيعية‪ .‬ويتألف فريق آخر من األشخاص املعرضني‬ ‫للخطر‪ -‬في املقام األول ‪ -‬من النساء الشابات الالتي‬ ‫يقعن ضحايا االجتار بالبشر‪ ،‬إذ يخدعن كثيرًا بالوعود‬ ‫بحياة أفضل‪ ،‬فال تكون حركتهن مبحض إرادتهن وإمنا‬ ‫كرها‪ ،‬بل في بعض األحيان مقترنة بالعنف واإليذاء‬ ‫ً‬ ‫اجلنسي‪.‬‬ ‫وعلى أية حال‪ ،‬يتحرك الناس عام ًة وفق إرادتهم‬ ‫احلرة إلى أماكن أفضل‪ ،‬فيتوجه ما يربو على ثالثة أرباع‬ ‫املهاجرين الدوليني إلى بلد يتمتع بدليل تنمية بشرية‬ ‫أعلى من نظيره في بلد املنشأ‪ ،‬بيد أنهم مك ّبلون بقيود‬ ‫صارمة‪ ،‬بسبب السياسات التي تفرض احلواجز على‬ ‫الدخول‪ ،‬وبسبب املوارد املتاحة لهم التي متكنهم من‬ ‫التحرك؛ ومن ثم‪ ،‬األشخاص الذي يأتون من البلدان‬ ‫أيضا األقل قدرة على التنقل‪ :‬على سبيل‬ ‫الفقيرة هم ً‬ ‫املثال‪ ،‬لم تتجاوز نسبة األفارقة الذين حتركوا إلى أوروبا‬ ‫‪1%‬؛ إذ يشير التاريخ واألدلة املعاصرة إلى أن التنمية‬ ‫والهجرة تتماشيان جن ًبا إلى جنب‪ :‬يقل متوسط معدل‬ ‫الهجرة النازحة إلى بلد دليل التنمية البشرية فيه‬ ‫منخفض عن ‪ ،1%‬مقارن ًة بنسبة تفوق ‪ 5%‬من البلدان‬ ‫التي حتظى مبستويات مرتفعة من التنمية البشرية‪.‬‬

‫احلواجز التي تعترض التحرك‬

‫ظلت حصة املهاجرين الدوليني من سكان العالم مستقرة‬ ‫على نحو ملحوظ‪ ،‬إذ قاربت نسبتها ‪ 3%‬طوال اخلمسني‬ ‫سنة املاضية‪ ،‬رغم العوامل التي قد يتوقع أن ترفع معدل‬ ‫التدفقات‪ .‬وأدت االجتاهات الدميغرافية‪ ،‬من نسبة سكان‬ ‫طاعنة في السن في البلدان املتقدمة‪ ،‬وأخرى تزخر بالشباب‬ ‫اليافعني في البلدان اآلخذة في النمو‪ ،‬فضال عن فرص العمل‬ ‫املتنامية‪ ،‬مقترن ًة بأسعار أزهد في وسائل االتصال والنقل‪،‬‬ ‫إلى زيادة «الطلب» على الهجرة‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬ازداد عدد هؤالء‬ ‫الراغبني في الهجرة الذين واصلوا وقوفهم أمام احلواجز التي‬ ‫تفرضها احلكومات على التحرك‪ .‬وعلى مدار القرن املنصرم‪،‬‬ ‫تضاعف عدد الدول ذات السيادة املستقلة إلى ما يقارب‬ ‫أربعة أضعاف عددها األصلي ليصل إلى ‪ 200‬دولة؛ مما نتج‬ ‫عنه زيادة في عدد احلدود الالزم عبورها‪ ،‬فيما واصلت‬ ‫التغييرات التي طرأت على السياسات حتديدها لنطاق‬ ‫الهجرة‪ ،‬حتى وإن انخفضت احلواجز القائمة أمام التبادل‬ ‫التجاري‪.‬‬

‫وترتفع هذه احلواجز التي تعوق االنتقال‪ ،‬خاص ًة‬ ‫في وجه األشخاص ذوي املهارات املتدنية‪ ،‬على الرغم‬ ‫من الطلب على عمالتهم في العديد من البلدان‬ ‫الغنية؛ فالسياسات تفضل عام ًة قبول األشخاص‬ ‫الذين حظوا مبستويات تعليمية أفضل‪ ،‬على سبيل‬ ‫املثال‪ ،‬يُسمح للطالب بالبقاء بعد تخرجهم ويُدعى‬ ‫املهنيون لالستقرار مع عائالتهم‪ .‬بيد أن احلكومات‬ ‫يغلب على موقفها قدر أكبر من التردد إزاء املهاجرين‬ ‫ذوي املهارات املتدنية الذين ال يلقى وضعهم وطريقة‬ ‫مرضيا‪ .‬ففي الكثير من البلدان‪،‬‬ ‫معاملتهم قدرًا‬ ‫ً‬ ‫يشغل هؤالء املهاجرون وظائف في قطاعات الزراعة‬ ‫واإلنشاءات والتصنيع واخلدمات‪ .‬ومع ذلك؛ كثيرًا ما‬ ‫حتاول احلكومات استخدام أشخاص ذوي مستويات‬ ‫تعليمية أقل بالتناوب‪ :‬فريق يدخل البالد‪ ،‬وآخر يخرج‬ ‫منها‪ ،‬وكأمنا تعامل العمال املؤقتني وغير النظاميني‬ ‫أحيانًا كاملياه املتدفقة من الصنبور‪ ،‬تفتحها وتغلقها‬ ‫متى شاءت‪ .‬ويق ّدر عدد األشخاص الذين يعيشون‬ ‫ويعملون باخلارج اليوم بدون وضع نظامي ‪ 50‬مليونًا‪.‬‬ ‫وتتساهل بعض البلدان في وفود أعداد غفيرة من‬ ‫العمال غير املصرّح لهم بالعمل‪ ،‬مثل الواليات‬ ‫املتحدة وتايالند؛ مما قد يتيح الفرصة لهؤالء األفراد‬ ‫للحصول على وظائف مجزية أكثر من تلك القائمة‬ ‫في أوطانهم‪ ،‬وعلى الرغم من أنهم غال ًبا ما يؤدون‬ ‫العمل ذاته ويدفعون الضرائب نفسها‪ ،‬مثلهم في‬ ‫ذلك مثل املقيمني احملليني‪ ،‬فإنهم قد يفتقرون إلى‬ ‫إمكانية الوصول إلى اخلدمات األساسية ويواجهون‬ ‫مخاطرة ترحيلهم من البالد‪ .‬وأقرت بعض احلكومات‪،‬‬ ‫مثل إيطاليا وإسبانيا‪ ،‬مبدى إسهام املهاجرين غير‬ ‫املهرة في مجتمعيهما؛ وعليه ن ُ ّظمت أوضاع‬ ‫عملهم‪ ،‬فيما وضعت بلدان أخرى‪ ،‬مثل كندا‬ ‫ونيوزيلندا‪ ،‬برامج موسمية جيدة للمهاجرين في‬ ‫قطاعات مثل قطاع الزراعة‪.‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫وفي الوقت الذي يتسع اجملال لتوافق اآلراء حول‬ ‫القيمة التي متثلها هجرة املهارات إلى بلدان املقصد‪،‬‬ ‫تثير سياسات احلكومات إزاء العمال املهاجرين ذوي‬ ‫املهارات املتدنية جدال كبيرًا‪ .‬والسبب وراء ذلك هو‬ ‫التصور الشائع بأنه على الرغم من أن املهاجرين قد‬ ‫أيضا قد ينحون العمال‬ ‫يشغلون وظائف خالية‪ ،‬فإنهم ً‬ ‫احملليني جان ًبا‪ ،‬بل قد يتسببون في انخفاض مستويات‬ ‫األجور‪ ،‬كما تنطوي بعض اخملاوف األخرى من تدفقات‬ ‫املهاجرين على ازدياد مخاطر وقوع اجلرمية‪ ،‬واألعباء‬ ‫اإلضافية على اخلدمات احمللية‪ ،‬واخلوف من فقدان تالحم‬ ‫النسيج االجتماعي والثقافي‪ .‬ولكن هذه اخملاوف غال ًبا‬ ‫ما تشوبها املغاالة‪ ،‬فعلى الرغم من أن البحوث وجدت‬ ‫أن الهجرة‪ ،‬في بعض الظروف‪ ،‬قد تترك آثارًا سلبية على‬ ‫العمال املقيمني ممن يتمتعون مبهارات مماثلة باملقارنة‪،‬‬ ‫تشير مجموعة من األدلة إلى أن هذه اآلثار عادةً ما تكون‬ ‫صغيرة احلجم‪ ،‬بل قد تكون في بعض السياقات غائبة‬ ‫متاما‪.‬‬ ‫ً‬

‫احلالة املعنية باالنتقال‬ ‫يؤكد هذا التقرير على أن املهاجرين يعززون من حجم‬ ‫الناجت االقتصادي‪ ،‬بأقل التكلفة أو بال تكلفة يتحملها‬ ‫السكان احملليون؛ ففي حقيقة األمر‪ ،‬قد يكون مدى‬ ‫اآلثار اإليجابية أعم عند السماح مثال بتوافر املهاجرين‬ ‫العاملني في مجال رعاية الطفل‪ ،‬إذ تعود على األمهات‬ ‫املقيمات الالتي يعملن خارج املنزل‪ .‬ومبا أن املهاجرين‬ ‫يكتسبون املعلومات ومهارات اللغة الالزمة للترقي في‬ ‫سلم الدخل الوظيفي‪ ،‬يتكامل الكثير منهم على نحو‬ ‫طبيعي؛ مما يجعل اخملاوف حول عدم اندماج األجانب‬ ‫– كالتي تردد صداها في بواكير القرن العشرين في‬ ‫أمريكا حول األيرلنديني على سبيل املثال‪ ،‬تبدو غير‬ ‫مسوغة مثلها مثل ما يتعلق بالوافدين اليوم‪ .‬وفي‬ ‫أيضا بأن املهاجرين يعانون من‬ ‫املقابل‪ ،‬تشهد احلقيقة ً‬ ‫يصعب عليهم إمكانية الوصول‪،‬‬ ‫عيوب األنظمة؛ مما‬ ‫ّ‬ ‫على قدم املساواة مع السكان احملليني‪ ،‬إلى اخلدمات‬ ‫احمللية أو يجعلها مستحيلة‪ .‬وتشتد حدة هذه‬ ‫املشكالت خاص ًة أمام العمال املؤقتني وغير النظاميني‪.‬‬ ‫وفي بلدان املنشأ التي يتدفق منها املهاجرون‪ ،‬ميكن‬ ‫إدراك آثار التحرك في شكل مستويات أعلى من الدخول‬ ‫واالستهالك‪ ،‬وتعليم أفضل‪ ،‬وصحة أحسن‪ ،‬فضال عن‬ ‫نطاق أشمل للمستويني الثقافي واالجتماعي‪ .‬ففي‬ ‫العموم‪ ،‬يجلب التحرك املنافع‪ ،‬وعلى نحو أكثر مباشرةً‪،‬‬ ‫في شكل التحويالت املالية التي تُرسل ألعضاء األسرة‬ ‫املقرّبني‪ ،‬غير أن هذه املنافع تعم كذلك على نطاق‬ ‫أوسع‪ ،‬إذ يولّد إنفاق هذه التحويالت املالية فرص عمل‬ ‫للعمال احملليني‪ ،‬ذلك باإلضافة إلى التغيرات السلوكية‬ ‫التي تستجيب لألفكار الواردة من اخلارج‪ ،‬السيما املرأة‪،‬‬ ‫التي قد تتحرر من أدوارها التقليدية‪.‬‬ ‫وتتوقف طبيعة هذه اآلثار ومداها على نوعية‬ ‫األشخاص الذين يتحركون‪ ،‬وكيف يرحلون إلى اخلارج‪،‬‬

‫وما إذا ظلوا متواصلني مع جذورهم من خالل التدفقات‬ ‫النقدية واملعرفة واألفكار‪ .‬ونظرًا لقدوم أعداد غفيرة من‬ ‫املهاجرين من أماكن محلية معينة ‪ -‬مثل كيراال في‬ ‫الهند أو مقاطعة فوجيان بالصني – فعادةً ما تفوق آثار‬ ‫هذا التحرك على مستوى اجملتمع احمللي نظيرته على‬ ‫املستوى الوطني‪ .‬وعلى أي حال‪ ،‬قد يُحدث تدفق األفكار‬ ‫ على املدى األبعد ‪ -‬نتيجة للتحرك البشري‪ ،‬آثارًا‬‫أشمل وأعم على األعراف االجتماعية والهياكل‬ ‫الطبقية عبر بلد بأكمله‪ .‬وأحيانًا يُنظر إلى تدفق‬ ‫املهارات إلى اخلارج ملا لها من عواقب سلبية‪ ،‬السيما‬ ‫على توفير اخلدمات‪ ،‬مثل التعليم أو الرعاية الصحية‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬حتى وإن كان هذا هو احلال‪ ،‬فيكون الرد األمثل‬ ‫هو وضع السياسات التي تعالج املشكالت الهيكلية‬ ‫األساسية‪ ،‬مثل‪ :‬تدني مستوى األجور‪ ،‬وعدم كفاية‬ ‫التمويل‪ ،‬وضعف املؤسسات‪ .‬ويسيء الكثير من الناس‬ ‫فهم السبب األساسي وراء فقدان العمالة املاهرة‬ ‫بإلقاء اللوم على الهجرة‪ ،‬كما أنه من املرجح أن يؤدي‬ ‫تقييد قدرة هؤالء العمال على التحرك إلى نتائج‬ ‫عكسية‪ ،‬ناهيك عن حقيقة أن هذه القيود حترمهم من‬ ‫التمتع بحقهم اإلنساني األساسي ملغادرة بالدهم بحثًا‬ ‫عن آفاق جديدة‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬حتى وإن حظيت الهجرة الدولية بإدارة‬ ‫راشدة‪ ،‬فهي ال ترقى إلى مستوى إستراتيجية وطنية‬ ‫للتنمية البشرية‪ .‬فباستثناء بعض احلاالت القليلة (في‬ ‫املقام األول‪ ،‬في دول اجلزر الصغيرة حيث تتحرك نسبة‬ ‫تفوق ‪ 40%‬من السكان إلى اخلارج)‪ ،‬ليس من املرجح أن‬ ‫تشكل الهجرة النازحة التوقعات اإلمنائية ألمة‬ ‫بأكملها؛ إذ إن الهجرة في أحسن األحوال هي السبيل‬ ‫حجما‪ ،‬التي‬ ‫املكمل للجهود احمللية والوطنية األكثر‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫ترمي إلى تقليص الفقر والنهوض بالتنمية البشرية‪.‬‬ ‫دائما أب ًدا‪.‬‬ ‫وتبقى هذه اجلهود محورية ً‬ ‫ووقت كتابة هذا التقرير‪ ،‬كان العالم مير بأشد‬ ‫أزماته االقتصادية منذ نصف قرن مضى‪ ،‬إذ يؤثر انحسار‬ ‫االقتصاديات وتسريح العمالة على ماليني العمال‪ ،‬مبا‬ ‫فيهم املهاجرين‪ .‬ونعتقد أن التراجع االقتصادي احلالي‬ ‫يجب التعامل معه باعتباره فرصة مواتية إلعداد‬ ‫صفقة جديدة للمهاجرين‪ ،‬جتلب املنفعة على العمال‬ ‫في أوطانهم وخارجها‪ ،‬فيما تقف حائال أمام رد الفعل‬ ‫احلمائي‪ .‬ومع االنتعاش‪ ،‬سوف يظهر على السطح‬ ‫مجددًا العديد من االجتاهات األساسية املماثلة التي‬ ‫ظلت تدفع بالتحرك إلى األمام خالل نصف القرن‬ ‫املاضي‪ ،‬جاذب ًة عددًا أكبر من األشخاص للتحرك‪ .‬ومن‬ ‫هنا‪ ،‬يعد اتخاذ احلكومات التدابير الالزمة حتس ًبا لهذه‬ ‫احلاالت أح َد األمور احليوية‪.‬‬

‫نظرة عامة‬

‫ميكن حتقيق مكاسب هائلة‬ ‫للتنمية البشرية بخفض‬ ‫احلواجز القائمة أمام التحرك‪،‬‬ ‫وحتسني سياسات معاملة‬ ‫املتحركني‬

‫املقترح الذي نقدمه بني يديكم‬ ‫ميكن حتقيق مكاسب هائلة للتنمية البشرية بخفض‬ ‫احلواجز القائمة أمام التحرك‪ ،‬وحتسني سياسات‬ ‫معاملة املتحركني‪ .‬وثمة حاجة إلى رؤية جريئة لتحقيق‬ ‫‪3‬‬


‫نظرة عامة‬

‫يتناول مقترحنا أهم بعدين‬ ‫على قائمة جدول أعمال‬ ‫االنتقال‪ ،‬واللذين مينحان اجملال‬ ‫لسياسات أفضل‪ :‬أعداد‬ ‫القبول وطريقة املعاملة‬

‫‪4‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫وزيادة هذه املكاسب‪ .‬ولذا؛ يعرض هذا التقرير حالة‬ ‫معنية مبجموعة شاملة من اإلصالحات التي ميكنها‬ ‫توفير فوائد عظيمة للمهاجرين واجملتمعات والبلدان‪.‬‬ ‫ويتناول مقترحنا أهم بعدين على قائمة جدول‬ ‫أعمال االنتقال‪ ،‬واللذين مينحان اجملال لسياسات أفضل‪:‬‬ ‫أعداد القبول وطريقة املعاملة‪ .‬وتقتضي اإلصالحات‬ ‫املبينة في حزمتنا األساسية املقترحة مقايضات‬ ‫متوسطة وطويلة األجل‪ ،‬إذ وهي ال تتوجه باخلطاب إلى‬ ‫أيضا إلى حكومات‬ ‫حكومات املقصد فحسب‪ ،‬بل ً‬ ‫املنشأ‪ ،‬وجهات فاعلة أخرى – السيما القطاع اخلاص‬ ‫واالحتادات املهنية واملنظمات غير احلكومية – وأخيرًا‪،‬‬ ‫ألفراد املهاجرين أنفسهم‪ .‬وعلى الرغم من أن صانعي‬ ‫السياسات يواجهون حتديات مشتركة‪ ،‬فمما ال شك‬ ‫فيه أن عليهم وضع سياسات مختلفة للهجرة‬ ‫وتنفيذها في بلدانهم املعنية‪ ،‬وفقً ا للظروف الوطنية‬ ‫واحمللية‪ ،‬هذا على الرغم من بروز بعض املمارسات اجليدة‬ ‫التي ميكن تطبيقها على نطاق أوسع‪.‬‬ ‫ونلقي الضوء على ستة توجيهات رئيسية لإلصالح‪،‬‬ ‫ميكن انتهاجها كل على حده‪ ،‬غير أنها ميكن أن تعظم‬ ‫من حجم اآلثار اإليجابية التي تعود على التنمية‬ ‫معا في نهج متكامل؛ وهي‪:‬‬ ‫البشرية إذا اس ُتخدمت ً‬ ‫فتح قنوات الدخول القائمة لكي يستطيع املزيد من‬ ‫العمال الهجرة إلى اخلارج‪ ،‬وكفالة احلقوق األساسية‬ ‫للمهاجرين‪ ،‬وتقليل حجم التكاليف املقترنة بعملية‬ ‫الهجرة‪ ،‬وإيجاد حلول تعود بالنفع على املهاجرين‬ ‫ومجتمعات املقصد التي تستقبلهم على حد سواء‪،‬‬ ‫وجعل التحرك أيسر على األشخاص داخل بلدانهم‬ ‫اخلاصة‪ ،‬وتعميم الهجرة في إستراتيجيات التنمية‬ ‫الوطنية‪ ،‬وهي جميعها أمور تقوم بإسهامات هامة‬ ‫وتكميلية للتنمية البشرية‪.‬‬ ‫وتبرز احلزمة األساسية طريقني لفتح قنوات الدخول‬ ‫النظامية القائمة‪:‬‬ ‫• نوصي بتوسيع اخلطط املتعلقة بالعمل‬ ‫املوسمي احلقيقي في قطاعات مثل قطاعي‬ ‫الزراعة والسياحة‪ .‬وقد أثبتت هذه اخلطط‬ ‫بالفعل جناحها في بلدان مختلفة‪ .‬وتشير‬ ‫املمارسة اجليدة إلى أن هذا التدخل يجب أن‬ ‫يتضمن مشاركة النقابات املهنية وأصحاب‬ ‫العمل‪ ،‬باإلضافة إلى حكومات بلدان املنشأ‬ ‫واملقصد‪ ،‬السيما في وضع ضمانات للحصول‬ ‫على األجور األساسية وتطبيقها‪ ،‬وإرساء معايير‬ ‫الصحة واألمان‪ ،‬وتوفير الزيارات الدورية‪ ،‬كما هو‬ ‫احلال في نيوزيلندا على سبيل املثال‪.‬‬ ‫• ونقترح كذلك زيادة عدد التأشيرات املمنوحة‬ ‫لألشخاص ذوي املهارات املتدنية‪ ،‬وذلك بنا ًء على‬ ‫الطلب احمللي‪ .‬وتشير التجربة إلى أن املمارسات‬ ‫اجليدة تتضمن في هذا السياق‪ :‬ضمان متتع‬ ‫املهاجرين الوافدين بحق تغيير جهات العمل‬

‫(وهو ما ي ُعرف بقابلية حتويل صاحب العمل)‪،‬‬ ‫وبحق طلب مد إقامتهم‪ ،‬وتوضيح الطرق‬ ‫املمكنة لإلقامة الدائمة في املستقبل‪ ،‬وتوفير‬ ‫الشروط التي تيسر العودة في أي وقت إلى‬ ‫بالدهم أثناء فترة اإلقامة املمنوحة‪ ،‬والسماح‬ ‫بتحويل فوائد التأمني االجتماعي املتراكمة‪ ،‬كما‬ ‫انتهجتها السويد في اإلصالحات التي أدخلتها‬ ‫في اآلونة اخليرة‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى‪ ،‬يجب أن تقرر بلدان املقصد عدد‬ ‫الوافدين املطلوبني من خالل عمليات سياسية تسمح‬ ‫بطرح النقاش العام وموازنة املصالح اخملتلفة‪ .‬كما‬ ‫يجب أن ترتكز آليات الشفافية في حتديد عدد الوافدين‬ ‫على حجم الطلب لدى أصحاب العمل‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫تخصيص احلصص ملواكبة التغير في الظروف‬ ‫االقتصادية‪.‬‬ ‫وفي مكان املقصد‪ ،‬كثيرًا ما يعامل املهاجرون‬ ‫الوافدون بطرق تنتهك حقوقهم اإلنسانية األساسية‪.‬‬ ‫وحتى إن لم تصدق احلكومات على املعاهدات الدولية‬ ‫التي تهدف إلى حماية العمال املهاجرين‪ ،‬فعليها أن‬ ‫تكفل للمهاجرين احلصول على حقوقهم الكاملة في‬ ‫مكان العمل – على سبيل املثال‪ ،‬احلق في احلصول على‬ ‫متساو نظير أداء نفس العمل‪ ،‬والعمل في ظل‬ ‫أجر‬ ‫ٍ‬ ‫ظروف مالئمة‪ ،‬وكذلك تأسيس املنظمات اجلماعية‪.‬‬ ‫وعلى احلكومات سرعة التصرف للقضاء على التمييز‪،‬‬ ‫كما تستطيع احلكومات‪ ،‬في أماكن املنشأ واملقصد‬ ‫كليهما‪ ،‬التعاون بغية تيسير عملية االعتراف بأوراق‬ ‫االعتماد املمنوحة في اخلارج‪.‬‬ ‫ومن ناحية أخرى‪ ،‬أدى الركود احلالي إلى إضعاف‬ ‫وضع املهاجرين على وجه اخلصوص‪ ،‬فشددت بعض‬ ‫احلكومات في بلدان املقصد على تنفيذ القوانني بطرق‬ ‫مخالفة حلقوق املهاجرين؛ ويُعتبر توفير الوقت الالزم‬ ‫للمهاجرين املسرّحني للبحث عن رب عمل آخر (أو على‬ ‫األقل الوقت الالزم لالنتهاء من أعمالهم قبل املغادرة)‪،‬‬ ‫واإلعالن عن فرص عمل مبا في ذلك بلدان املنشأ‪ ،‬من بني‬ ‫التدابير التي ميكنها تخفيف التكاليف الباهظة‬ ‫للركود الذي أثقل كاهل املهاجرين احلاليني واملرتقبني‬ ‫على حد سواء‪.‬‬ ‫وفي شأن التحرك الدولي‪ ،‬غال ًبا ما تكون تكاليف‬ ‫عملية احلصول على األوراق الالزمة واستيفاء املتطلبات‬ ‫اإلدارية لعبور احلدود الوطنية مرتفعة‪ ،‬ويتبعه رد فعل‬ ‫نسبيا في حالة األشخاص غير املهرة‬ ‫عكسي (أعلى‬ ‫ً‬ ‫وهؤالء الذين يعملون مبوجب عقود قصيرة األجل)‪ ،‬كما‬ ‫أنه قد يُحدث األثر غير املنشود‪ ،‬وهو تشجيع التحرك‬ ‫غير النظامي وعمليات تهريب البشر‪.‬تكاليف عملية‬ ‫احلصول على األوراق الالزمة واستيفاء املتطلبات اإلدارية‬ ‫لعبور احلدود الوطنية مرتفعة‪ ،‬ويتبعه رد فعل عكسي‬ ‫نسبيا في حالة األشخاص غير املهرة وهؤالء‬ ‫(أعلى‬ ‫ً‬ ‫الذين يعملون مبوجب عقود قصيرة األجل)‪ ،‬كما أنه قد‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫يُحدث األثر غير املنشود‪ ،‬وهو تشجيع التحرك غير‬ ‫النظامي وعمليات تهريب البشر‪.‬‬ ‫وتتجاوز تكاليف استخراج جواز السفر في بلد‬ ‫واحد من عشر بلدان نسبة ‪ 10%‬من الناجت احمللي‬ ‫اإلجمالي للفرد الواحد؛ ومما ال يثير الدهشة أن هذه‬ ‫عكسيا مبعدالت الهجرة‬ ‫التكاليف ترتبط ارتباطً ا‬ ‫ً‬ ‫النازحة‪ .‬وتستطيع حكومات املنشأ تبسيط اإلجراءات‬ ‫وتقليل تكاليف الوثائق‪ ،‬فيما ميكن للجانبني العمل‬ ‫معا ً بغية حتسني خدمات الوساطة وتنظيمها‪.‬‬ ‫وثمة أمر محوري آخر‪ ،‬أال وهو ضمان حتقيق االستقرار‬ ‫أيضا‬ ‫املالئم للمهاجرين األفراد عند وصولهم‪ ،‬بل يجب ً‬ ‫أال تشعر اجملتمعات التي ينضمون إليها بعبء أُلقي‬ ‫ظلما بسبب املطالب اإلضافية التي‬ ‫على كاهلها‬ ‫ً‬ ‫يفرضونها على اخلدمات األساسية‪ .‬وإذا شكلت هذه‬ ‫املهمة حتديات للسلطات احمللية‪ ،‬قد تتطلب توفير‬ ‫حتويالت مالية إضافية‪ .‬فقد يؤدي ضمان املساواة‬ ‫ألطفال املهاجرين في احلصول على التعليم – وحيثما‬ ‫اقتضى األمر – على الدعم الالزم لكي يلحقوا بأقرانهم‬ ‫ويندمجوا في اجملتمع‪ ،‬إلى حتسني فرص جناحهم وجتنب‬ ‫تكوين طبقة اجتماعية دنيا في املستقبل‪ .‬كما أن‬ ‫التدريب على تعلم اللغة هو أمر رئيسي‪ ،‬ليس لألطفال‬ ‫أيضا للبالغني‪ ،‬من خالل مكان‬ ‫في املدارس فحسب‪ ،‬بل ً‬ ‫العمل واجلهود اخلاصة التي تهدف إلى الوصول إلى املرأة‬ ‫التي ال تعمل خارج منزلها‪ .‬وفي بعض احلاالت‪ ،‬يتطلب‬ ‫األمر بذل املزيد من اجلهود الناشطة من أجل القضاء‬ ‫على التمييز ومعاجلة التوترات االجتماعية‪ ،‬وحيث‬ ‫الضرورة تقتضي‪ ،‬من أجل منع وقوع العنف ضد‬ ‫املهاجرين الوافدين‪ .‬ويحفل اجملتمع املدني واحلكومات‬ ‫مبجموعة كبيرة من التجارب اإليجابية في محاربة‬ ‫التمييز‪ ،‬مثال من خالل حمالت رفع مستوى الوعي‪.‬‬ ‫ورغم زوال معظم األنظمة اخملططة مركزيًا حول‬ ‫العالم‪ ،‬ثمة عدد غير متوقع – ما يقارب الثلث ‪ -‬من‬ ‫احلكومات التي تواصل وضع حواجز فعلية أمام التحرك‬ ‫الداخلي‪ .‬وعادةً تأخذ القيود على التحرك الداخلي‬ ‫شكل تقليص حجم اخلدمات املقدمة واالستحقاقات‬ ‫لهؤالء الذين لم يسجلوا في املنطقة احمللية؛ مما يشكل‬ ‫متييزًا ضد املهاجرين الداخليني‪ ،‬كما هو احلال القائم في‬ ‫الصني‪ .‬ولذا‪ ،‬فإن إحدى التوصيات التي يتضمنها‬ ‫التقرير هي كفالة اإلنصاف في توفير اخلدمات‬ ‫للمهاجرين الداخليني‪ .‬كما أن املساواة في املعاملة هو‬ ‫أمر هام للعمال املؤقتني واملوسميني وألسرهم‪،‬‬ ‫وللمناطق التي يذهبون للعمل فيها‪ ،‬وكذلك لضمان‬ ‫توفير خدمات الئقة في وطنهم األصلي‪ ،‬كي ال يُجبروا‬ ‫على التحرك من أجل الوصول إلى املدارس والرعاية‬ ‫الصحية‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من أن الهجرة ليست بديال للجهود‬ ‫اإلمنائية في نطاقها األعم‪ ،‬فقد متثل إستراتيجية‬ ‫حيوية لألسر املعيشية والعائالت التي تبحث عن تنوع‬

‫سبل معيشتها وحتسينها‪ ،‬خاص ًة في البلدان اآلخذة‬ ‫في النمو‪ .‬وعلى احلكومات االعتراف بهذه اإلمكانية‪،‬‬ ‫ودمج الهجرة لتتكامل مع جوانب أخرى من السياسات‬ ‫اإلمنائية الوطنية‪ .‬والنقطة احليوية التي تبرزها التجربة‬ ‫هي أهمية األوضاع االقتصادية الوطنية وقوة مؤسسات‬ ‫القطاع العام في التمكني من جني الفوائد األكبر‬ ‫حجما التي يحققها االنتقال‪.‬‬ ‫ً‬

‫دفع املسيرة إلى األمام‬ ‫سوف يتطلب دفع جدول األعمال هذا إلى األمام وجود‬ ‫قيادة قوية ومستنيرة‪ ،‬مقترنة باملزيد من التصميم‬ ‫لبذل اجلهود الرامية إلشراك عموم الناس ورفع مستوى‬ ‫وعيهم حول احلقائق املتعلقة بالهجرة‪.‬‬ ‫وعلى بلدان املنشأ أن تنظر على نحو منتظم في صورة‬ ‫الهجرة وفوائدها‪ ،‬والتكاليف واخملاطر التي قد تشكل‬ ‫أساسا أفضل لدمج التحرك في اإلستراتيجيات‬ ‫ً‬ ‫اإلمنائية الوطنية‪ .‬وليست الهجرة النازحة بديال لدفع‬ ‫عجلة اجلهود اإلمنائية في الوطن األم‪ ،‬غير أن قابلية‬ ‫التحرك قد تيسر الوصول إلى األفكار واملعرفة واملوارد‬ ‫تكمل مسيرة التقدم‪ ،‬بل في بعض األحيان‬ ‫التي قد ّ‬ ‫تعزز خطاها‪.‬‬ ‫أما بلدان املقصد‪ ،‬فتتوقف «الطريقة والوقت»‬ ‫إلدخال اإلصالحات على إلقاء نظرة واقعية على األوضاع‬ ‫االقتصادية واالجتماعية‪ ،‬مع األخذ في االعتبار الرأي‬ ‫العام واملعوقات السياسية القائمة على املستويني‬ ‫احمللي والوطني‪.‬‬ ‫وقد يؤدي التعاون الدولي‪ ،‬خاص ًة من خالل االتفاقات‬ ‫الثنائية واإلقليمية‪ ،‬إلى إدارة أرشد للهجرة‪ ،‬وحتسني‬ ‫مستوى احلماية املمنوحة حلقوق املهاجرين‪ ،‬وتعزيز‬ ‫اإلسهامات التي يقدمها املهاجرون لبلدان املنشأ‬ ‫واملقصد على السواء‪ .‬وتخصص بعض األقاليم مناطق‬ ‫للتحرك احلر‪ ،‬بغية تعزيز جتارة حتظى بقدر أكبر من‬ ‫احلرية‪ ،‬فيما تعزز من الفوائد التي تقدمها الهجرة‪ ،‬في‬ ‫بلدان مثل غرب أفريقيا واخملروط اجلنوبي ألمريكا‬ ‫الالتينية‪ .‬ومن هنا‪ ،‬قد تقدم أسواق العمل التي أقيمت‬ ‫في هذه املناطق فوائد عظيمة للمهاجرين وأسرهم‬ ‫ومجتمعاتهم‪.‬‬ ‫وتتوجه النداءات لبناء نظام عاملي جديد يهدف إلى‬ ‫حتسني إدارة الهجرة‪ ،‬إذ يشترك ما يزيد على ‪ 150‬بل ًدا‬ ‫في املنتدى العاملي املعني بالهجرة الدولية والتنمية‪.‬‬ ‫وتعد احلكومات التي تواجه حتديات مشتركة ردودًا‬ ‫اجتاها الحظنا ظهوره أثناء‬ ‫مشتركة‪ ،‬وهو ما يشكل‬ ‫ً‬ ‫إعداد هذا التقرير‪.‬‬ ‫التغلب على احلواجز يركز على التنمية البشرية‬ ‫تركيزًا شدي ًدا في جدول أعمال صانعي السياسات‬ ‫الذين يسعون إلى الوصول إلى النتائج النافعة‬ ‫املستخلصة من أمناط للتحرك البشري تزداد تعقي ًدا‬ ‫في جميع أنحاء العالم‪.‬‬

‫نظرة عامة‬

‫على الرغم من أن الهجرة‬ ‫ليست بديال للجهود اإلمنائية‬ ‫في نطاقها األعم‪ ،‬فقد‬ ‫متثل إستراتيجية حيوية‬ ‫لألسر املعيشية والعائالت‬ ‫التي تبحث عن تنوع سبل‬ ‫معيشتها وحتسينها‬

‫‪5‬‬


‫احلرية والتحرك‪:‬‬ ‫كيف ميكن لالنتقال أن‬ ‫يعزز التنمية البشرية‬

‫‪1‬‬


‫يتصف توزيع الفرص في العالم بقدر كبير من عدم املساواة‪،‬‬ ‫وهو احملرك الرئيسي للتنمية البشرية؛ مما يوحي ضمنًا بأن‬ ‫للتحرك إمكانيات هائلة تُسهم في االرتقاء بالتنمية‬ ‫البشرية‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬ليس التحرك مجرد تعبير عن اختيار –‬ ‫فغال ًبا ما يتحرك الناس في ظل معوقات قد تكون بالغة‬ ‫الشدة‪ ،‬فيما توزع املكاسب التي يجنونها من التحرك‬ ‫متساو‪ .‬وتقر رؤيتنا للتنمية‪ ،‬باعتبارها رؤية‬ ‫توزيعا غير‬ ‫ً‬ ‫ٍ‬ ‫تنهض بحرية األشخاص لكي يعيشوا احلياة التي‬ ‫رئيسيا لضمان هذه‬ ‫يختارونها‪ ،‬بأن االنتقال يعد مكونًا‬ ‫ً‬ ‫احلرية‪ .‬ولكن التحرك يتطلب عمل املقايضات من أجل‬ ‫املتحركني والباقني‪ ،‬وفهم تلك املقايضات وحتليلها هي من‬ ‫األمور األساسية لصياغة السياسات املالئمة‪.‬‬


‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشرية والتنمية‬

‫‪1‬‬

‫احلرية والتحرك‪:‬‬ ‫كيف ميكن لالنتقال أن يعزز التنمية البشرية‬ ‫يعبر كل عام ما يزيد على خمسة ماليني شخص احلدود الدولية‬ ‫للذهاب والعيش في بلد من البلدان املتقدمة‪ ،1‬غير أن عدد األشخاص‬ ‫الذين يتحركون إلى دولة آخذة في النمو أو داخل بالدهم أكبر كثيرًا‬ ‫من التقديرات التي يصعب احلصول عليها بدقة‪ .2‬وحتى أعداد‬ ‫حجما في أماكن املقصد واملنشأ على السواء تتأثر‬ ‫األشخاص األكبر‬ ‫ً‬ ‫بتحرك اآلخرين من خالل تدفقات النقود واملعرفة واألفكار‪.‬‬ ‫وغال ًبا ما تتطلب رحلة االنتقال من األشخاص الذين‬ ‫يتحركون بذل التضحيات وحتمل مخاطر عدم اليقني‪.‬‬ ‫وميتد نطاق التكاليف املمكنة مبجموعة تبدأ بالتكلفة‬ ‫العاطفية من فراق األسرة واألصدقاء‪ ،‬وتنتهي بتكاليف‬ ‫باهظة للرسوم النقدية؛ وقد تتضمن مخاطر العمل‬ ‫تكلفة جسدية‪ ،‬نتيجة شغل وظائف خطرة‪ ،‬بل في‬ ‫بعض احلاالت‪ ،‬مثل محاوالت العبور غير الشرعي‬ ‫للحدود‪ ،‬يواجه املتحركون خطر املوت‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فماليني‬ ‫األشخاص مستعدون لتحمل هذه التكاليف أو‬ ‫مواجهة هذه اخملاطر من أجل حتسني مستويات‬ ‫معيشتهم ومعيشة أسرهم‪.‬‬ ‫إن فرص املرء في عيش حياة مديدة وصحية‪ ،‬واحلصول‬ ‫على التعليم والرعاية الصحية والسلع األساسية‪،‬‬ ‫والتمتع باحلريات السياسية‪ ،‬واالحتماء من العنف‪،‬‬ ‫جميعها عناصر تتأثر تأثرًا شدي ًدا باملكان الذي يعيش‬ ‫فيه‪ .‬فقد يتوقع شخص ما‪ ،‬وُلد في تايالند‪ ،‬أن يعيش‬ ‫سبع سنوات أكثر من قرينه الذي وُلد في ميامنار اجملاورة‪،3‬‬ ‫وأن يقضي ثالثة أضعاف سنوات التعليم التي يقضيها‬ ‫جاره‪ ،‬وأن ينفق ويدخر ثمانية أضعاف ما قد ينفقه‬ ‫ويدخره هذا اجلار‪ .‬ومن ثم؛ تشكل هذه التباينات في‬ ‫الفرص املتاحة للمرء ضغوطً ا هائلة من أجل التحرك‪.‬‬

‫‪ 1.1‬االنتقال ضرورة‬ ‫انظر‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬طريقة توزيع نتائج التنمية‬ ‫البشرية في مناطق حدود وطنية متقاربة؛ فتقارن‬ ‫اخلريطة (‪ )1.1‬مستويات التنمية البشرية على كال‬ ‫اجلانبني للواليات املتحدة واملكسيك حيث يفصل‬ ‫بينهما احلد الوطني لكل بلد‪ .‬ولغرض توضيح هذا‬ ‫األمر‪ ،‬نستخدم دليل التنمية البشرية – وهو مقياس‬ ‫موجز للتنمية يُستخدم طوال هذا التقرير لترتيب‬ ‫البلدان ومقارنتها‪ .‬وميثل اخلط البارز العالقة الوثيقة بني‬ ‫اجلانب الذي تقع فيه حدود أحد األماكن ودليل تنميته‬ ‫البشرية؛ فيفوق أدنى دليل للتنمية البشرية في‬ ‫مقاطعة على حدود والية من الواليات املتحدة (مقاطعة‬

‫ستار بتكساس) أعلى دليل للتنمية البشرية على‬ ‫اجلانب املكسيكي (بلدية مكسيكالي‪ ،‬باها‬ ‫كاليفورنيا)‪ .4‬ويشير هذا الرسم إلى أن التحرك عبر‬ ‫يوسع على نحو هائل دائرة الفرص‬ ‫احلدود الوطنية قد ّ‬ ‫املتاحة لتحسني مستوى خير املواطنني‪.‬‬ ‫على اجلانب اآلخر‪ ،‬انظر إلى اجتاه التحركات البشرية‬ ‫حينما تُرفع القيود عن االنتقال؛ ففي الفترة ما بني‬ ‫عامي ‪ 1984‬و‪ ،1995‬حررت جمهورية الصني الشعبية‬ ‫تدريجيا نظامها الصارم املتعلق بالقيود الداخلية‬ ‫ً‬ ‫متيحة لألشخاص التحرك من منطقة إلى أخرى؛‬ ‫فتواترت التدفقات الضخمة‪ ،‬إلى حد كبير‪ ،‬في اجتاه‬ ‫املناطق التي تتمتع مبستويات مرتفعة من التنمية‬ ‫البشرية‪ .‬وفي هذه احلالة‪ ،‬تشير الرسوم البيانية مجددًا‬ ‫إلى أن فرص حتسني مستوى خير السكان هو أحد‬ ‫العوامل احملركة الرئيسية (اخلريطة ‪.5)1.2‬‬ ‫وتستند هذه العالمات املكانية على دقة أعلى في‬ ‫األبحاث التي ق ّدرت األثر الذي يحدثه املرء نتيجة تغيير‬ ‫محل إقامته على مستوى خيره‪ .‬وهذه املقارنات صعبة‬ ‫في حد ذاتها‪ ،‬فاألشخاص الذين يتحركون غال ًبا ما‬ ‫يتسمون بخصائص مختلفة ويعيشون في ظروف‬ ‫مختلفة عن هؤالء الذين ال يتحركون (املربع ‪ .)1.1‬ومع‬ ‫ذلك‪ ،‬أكدت الدراسات األكادميية األخيرة‪ ،‬التي توخت‬ ‫احلرص في حل هذه العالقات املركبة‪ ،‬على توليد‬ ‫مكاسب جد كبيرة نتيجة عبور احلدود الدولية‪ .‬فعلي‬ ‫سبيل املثال‪ ،‬األفراد الذين لم يحصلوا إال على‬ ‫مستويات متواضعة من التعليم الرسمي الذين‬ ‫يتحركون من بلد ينتمي إلى البلدان اآلخذة في النمو‬ ‫إلى الواليات املتحدة‪ ،‬ميكنهم كسب دخل سنوي‬ ‫يقارب ‪ 10,000‬من الدوالرات األمريكية – وهو تقري ًبا‬ ‫ضعف متوسط مستوى الدخل للفرد الواحد في بلد‬ ‫آخذ في النمو‪ .6‬ووجدت األبحاث الداعمة لهذا التقرير‬ ‫التي أجرتها جهات مفوضة‪ ،‬أن األسرة التي تهاجر من‬ ‫نيكاراغوا إلى كوستاريكا ترفع من احتماالت إحلاق‬ ‫‪7‬‬ ‫طفلها في املدارس االبتدائية بنسبة ‪.22%‬‬ ‫‪9‬‬


‫‪1‬‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشرية والتنمية‬

‫اخلريطة (‪ )1.1‬احلدود ضرورية‬ ‫دليل التنمية البشرية في أماكن بالواليات املتحدة واحلدود املكسيكية‪2000 ،‬‬ ‫دليل التنمية البشرية‪2000 ،‬‬

‫‪0.700 – 0.636‬‬ ‫‪0.765– 0.701‬‬ ‫‪0.830– 0.766‬‬ ‫‪0.895– 0.831‬‬ ‫‪0.950– 0.896‬‬ ‫مكسيكالي‪ :‬دليل التنمية البشرية = ‪0.757‬‬

‫ستار‪ :‬دليل التنمية البشرية = ‪0.766‬‬

‫املصدر‪ :‬أندرسون وجربر (‪Anderson and Gerber )2007a‬‬

‫وال تقدم هذه التباينات شر ًحا جلميع التحركات‪ ،‬إذ‬ ‫يتم جزء هام منها باعتباره رد فعل لصراع مسلح‪،‬‬ ‫ويهاجر بعض األشخاص جتن ًبا لالضطهاد السياسي‬ ‫فرصا‬ ‫الذي متارسه الدول املستبدة‪ .‬وقد يوفر التحرك ً‬ ‫لألشخاص بغية الهروب من حصار األدوار التقليدية‬ ‫التي يتوقع أن يقوموا بها في مجتمعاتهم في بلد‬ ‫املنشأ‪ .‬وكثيرًا ما يتحرك الشباب بحثًا عن التعليم‬ ‫وعن آفاق أوسع‪ ،‬عاقدين النية على العودة إلى أوطانهم‬ ‫في وقت من األوقات في املستقبل‪ .‬وكما سنناقش‬ ‫مبزيد من التفصيل في القسم التالي‪ ،‬تؤدي العديد من‬ ‫احملركات الدافعة للتحرك‪ ،‬واملعوقات التي تواجهه‪ ،‬إلى‬ ‫تفسير التباين الشاسع في الدوافع والتجارب بني‬ ‫املتحركني‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬تتواتر كثيرًا املوضوعات املتعلقة‬ ‫بالفرص والتطلعات‪.‬‬ ‫دائما إلى نتائج أفضل للتنمية‬ ‫ال يفضي التحرك ً‬ ‫البشرية‪ .‬وإحدى النقاط التي نؤكد عليها طوال هذا‬ ‫التقرير هي أن أشكال عدم املساواة املتباينة تباينًا‬ ‫متيز خصائص حرية التحرك فحسب‪ ،‬بل‬ ‫ً‬ ‫شاسعا‪ ،‬ال ّ‬ ‫أيضا توزيع املكاسب الناجتة عنها‪ .‬فعندما يهاجر‬ ‫ً‬ ‫األشخاص األفقر‪ ،‬يقومون بذلك في ظل أوضاع‬ ‫تعرضهم للمخاطر وتعكس محدودية مواردهم‬ ‫واختياراتهم‪ .‬وقد تكون املعلومات األولية املتاحة لهم‬ ‫محدودة أو مضللة‪ .‬فتتعرض املهاجرات العامالت في‬ ‫املنازل لألذى في الكثير من املدن والبلدان حول العالم ‪-‬‬ ‫من واشنطن ولندن إلى سنغافورة ودول مجلس التعاون‬ ‫اخلليجي ‪ .GCC‬ووجدت األبحاث األخيرة التي أُجريت في‬ ‫الدول العربية أن أوضاع العمل املؤذية‪ ،‬والقائمة على‬ ‫االستغالل‪ ،‬ترتبط أحيانًا باألعمال املنزلية‪ ،‬وقد يؤدي‬ ‫االفتقار لآلليات التصحيحية إلى حصر النساء‬ ‫‪10‬‬

‫املهاجرات في حلقة مفرغة من الفاقة والتعرض‬ ‫لفيروس نقص املناعة البشرية‪ .8‬كما وجدت الدراسة‬ ‫ذاتها أن بلدان عديدة جتري اختبارات فيروس نقص املناعة‬ ‫البشرية ‪ HIV‬على املهاجرين‪ ،‬فتر ّحل من جتدهم حاملني‬ ‫للفيروس ‪HIV‬؛ وفي املقابل‪ ،‬يدير عدد قليل من بلدان‬ ‫املنشأ برامج إلعادة اندماج املهاجرين الذي أُجبروا على‬ ‫‪9‬‬ ‫العودة نتيجة لإلصابة بالفيروس ‪.HIV‬‬ ‫وما التحرك عبر احلدود الوطنية إال فصل من فصول‬ ‫فعليا‬ ‫القصة؛ فالتحرك داخل احلدود الوطنية يشكل‬ ‫ً‬ ‫حجما أكبر‪ ،‬وميثل إمكانية أضخم في تعزيز التنمية‬ ‫ً‬ ‫جزئيا إلى تكلفة االنتقال إلى بلد‬ ‫هذا‬ ‫ويعزى‬ ‫البشرية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫آخر؛ فالتحرك إلى اخلارج ال يتطلب تكاليف نقدية‬ ‫باهظة لسداد الرسوم واستعدادات السفر فحسب‬ ‫(وهي غال ًبا ما تكون ذات عواقب سلبية – انظر إلى‬ ‫أيضا العيش في ثقافة جد‬ ‫الفصل الثالث)‪ ،‬بل‬ ‫ً‬ ‫مختلفة‪ ،‬ومغادرة الشبكة االجتماعية مبا بها من‬ ‫أصدقاء وعالقات؛ مما يفرض أعباء نفسية ثقيلة ‪ -‬هذا‬ ‫إن أمكن تقدير حجمها‪ .‬وقد أدى رفع احلواجز التي كانت‬ ‫منيعة من قبل أمام التحرك الداخلي في عدد من‬ ‫البلدان ( في الصني‪ ،‬على سبيل املثال ال احلصر) إلى‬ ‫جلب املنفعة للكثير من السكان األكثر فقرا ً في‬ ‫العالم – وهو أثر يعود على التنمية البشرية قد ال‬ ‫إقصائيا‬ ‫نتمكن من االستفادة منه إذا انتهجنا أسلوبًا‬ ‫ً‬ ‫بالتركيز على الهجرة الدولية‪.‬‬ ‫وتؤدي بنا اإلمكانيات املتاحة لتعزيز االنتقال الوطني‬ ‫والدولي‪ ،‬الذي يهدف إلى رفع مستوى اخلير‪ ،‬إلى توقع‬ ‫مدى أهمية النقطة احملورية لصانعي السياسات‬ ‫والباحثني في مجال التنمية‪.‬‬


‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشرية والتنمية‬

‫بيد أن هذا ليس هو احلال‪ ،‬إذ تقلص املؤلفات‬ ‫األكادميية التي تتناول آثار الهجرة بالبحث بشأن التجارة‬ ‫الدولية وسياسات االقتصاد الكلي‪ ،‬وما هما إال مثالن‬ ‫من جملة أمثلة‪ .10‬وفي الوقت الذي يتباهى فيه اجملتمع‬ ‫الدولي بوضع البنية املؤسسية التي حتكم العالقات‬ ‫التجارية واملالية بني البلدان‪ ،‬تظل حوكمة االنتقال‬ ‫متصفة بأنها ال صلة لها بالنظام (مع ضرورة استثناء‬ ‫الالجئني)‪ .11‬ويعد هذا التقرير جز ًءا من اجلهود املتواصلة‬ ‫الرامية إلى إصالح هذا اخللل‪ .‬وتعزيزًا للعمل الذي أجنزته‬ ‫املنظمات مؤخرًا‪ ،‬مثل‪ :‬املنظمة الدولية للهجرة ‪،IOM‬‬ ‫ومنظمة العمل الدولية ‪ ،ILO‬والبنك الدولي‪World‬‬ ‫‪ ،Bank‬واملفوضية السامية لألمم املتحدة لشؤون‬ ‫الالجئني ‪ ،UNHCR‬وللمناقشات التي أُثيرت في هذه‬ ‫اجملاالت‪ ،‬مثل املنتدى العاملي املعني بالهجرة والتنمية‪،‬‬ ‫نؤكد على أن الهجرة تستحق قدرًا أكبر من اهتمام‬ ‫احلكومات واملنظمات الدولية واجملتمع املدني‪ .12‬وال‬ ‫اخلريطة (‪)1.2‬‬ ‫اخلريطة‬ ‫(‪)1.2‬‬

‫‪1‬‬

‫ينحصر السبب في املكاسب الهائلة احملتمل أن تعود‬ ‫أيضا في‬ ‫على العالم بأكمله من تعزيز للتنمية‪ ،‬وإمنا ً‬ ‫اخملاطر الضخمة التي يواجهها الكثير من األشخاص‬ ‫جزئيا‬ ‫الذين يتحركون – وهي مخاطر قد ميكن إزاحتها‬ ‫ً‬ ‫بوضع سياسات أفضل‪.‬‬

‫‪ 1.2‬االختيار والسياق‪ :‬فهم السبب وراء حترك‬ ‫الناس‬ ‫ثمة تباين ضخم في الظروف احمليطة بالتحرك البشري‪.‬‬ ‫فقد هاجر إلى اخلارج آالف السكان من والية تشني‬ ‫نازحني إلى ماليزيا في السنوات األخيرة‪ ،‬فرارًا من وطأة‬ ‫االضطهاد الذي متارسه عليهم قوات األمن في ميامنار‪،‬‬ ‫بيد أنهم يعيشون في خوف دائم من أن تكتشفهم‬ ‫القوات شبه العسكرية املدنية‪.13‬‬ ‫ويعتقد أن ما يزيد على ‪ 3,000‬شخص ماتوا غرقًا‬ ‫في الفترة ما بني عامي ‪ 1997‬و‪ 2005‬في مضيق جبل‬

‫يتحرك املهاجرون إلى أماكن حتظى بفرص أعظم‬ ‫التنمية البشرية وتدفقات الهجرة ما بني املقاطعات في الصني‪2000-1995 ،‬‬ ‫دليل التنمية البشرية‪1995 ،‬‬ ‫‪0.600 – 0.000‬‬ ‫‪0.700 – 0.601‬‬ ‫‪0.800 – 0.701‬‬ ‫‪1 – 0.801‬‬

‫عدد املهاجرين‪2000-1995 ،‬‬ ‫ال تتوافر البيانات‬

‫‪> 2,500.000‬‬ ‫‪2،500،000 - 1،000،000‬‬ ‫‪150،000 - 1،000،000‬‬

‫املصدر‪ :‬برنامج األمم املتحدة اإلمنائي (‪ UN )20008a‬و(‪He )2004‬‬ ‫‪11‬‬


‫‪1‬‬

‫مربع ‪1.1‬‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشرية والتنمية‬

‫تقدير أثر التحرك‬

‫تؤثر االعتبارات املنهجية الرئيسية في طريقة قياس عوائد التحرك على كل من‬ ‫األفراد واآلثار التي تعود على األماكن‪ ،‬وقد ورد احلديث عنها في املؤلفات املكثفة‬ ‫املعنية باملهجرة‪ .‬ويقتضي احلصول على مقياس دقيق لآلثار إجراء مقارنة بني‬ ‫مستوى خير شخص ما في حالة هجرته‪ ،‬ومستواه في حالة بقائه في مكانه‬ ‫األصلي‪ .‬ويبقى مقياس احلالة الثانية غير معروف وال يعكس احلقيقة‪ ،‬وقد ال ميثله‬ ‫صحيحا‪ .‬وكثيرًا ما يكون هؤالء الذين‬ ‫وضع املقيمني من غير املهاجرين متثيال‬ ‫ً‬ ‫دوليا متمتعني بقدر أفضل من التعليم ومستويات من الدخل املبدئي‬ ‫يتحركون ً‬ ‫أعلى من هؤالء الذين ال ميلكون هذه األمور؛ ومن ثم تصبح إمكانيات حتسني‬ ‫وضعهم في اخلارج أفضل ممن بقى في مكان األصل‪ .‬وثمة أدلة تبني أن هذه الظاهرة‬ ‫أيضا في الهجرة الداخلية (انظر إلى‬ ‫– املعروفة نظريًا “بانتقائية املهاجر”‪ -‬حاضرة ً‬ ‫الفصل الثاني)‪ .‬وقد تكون املقارنات بني مجموعات لها خصائص متماثلة وقابلة‬ ‫للمالحظة (النوع االجتماعي‪ ،‬والتعليم‪ ،‬واخلبرة‪ ،‬وما إلى ذلك) أكثر دقة‪ ،‬غير أنها ال‬ ‫تزال تغفل خصائص بالغة األهمية‪ ،‬مثل مواقف األشخاص جتاه اخملاطر‪.‬‬ ‫وهناك قائمة من املشكالت املنهجية األخرى‪ ،‬فصعوبات حتديد األسباب‬ ‫تشوش على تقديرات أثر التحويالت املالية على استهالك األسرة املعيشية‪ ،‬كما‬ ‫ّ‬ ‫أن فهم كيف تؤثر الهجرة على أسواق العمل في مكان املقصد هو إشكالية‬ ‫أخرى‪ .‬وقد حاولت معظم الدراسات النظر إلى األثر الواقع على األجور على‬ ‫املستوى اإلقليمي أو على مجموعة معينة من املهارات‪ .‬وقد تبقى هذه األمور‬ ‫خاضعة للتحيز االنتقائي املرتبط باختيارات الفرد للمكان‪ .‬والقضية الرئيسية‪،‬‬

‫التي تناولها الفصل الرابع‪ ،‬هي ما إذا حلت مهارات املهاجرين محل نظيرتها‬ ‫كملتها؛ ويقتضي حتديد هذه املسألة وضع مقاييس‬ ‫لدى السكان احملليني‪ ،‬أو ّ‬ ‫دقيقة لهذه املهارات‪.‬‬ ‫ويسعى نهج من ال ُن ُهج‪ ،‬والذي يتزايد شعبيته‪ ،‬إلى استغالل الطابع شبه‬ ‫العشوائي أو التلفيق العشوائي في تقدير اآلثار‪ .‬وعلى سبيل املثال‪ ،‬خصصت‬ ‫“فئة املهاجرين املسموح لها بالدخول إلى نيوزيلندا من منطقة احمليط الهادئ”‬ ‫يقيم مبقارنة‬ ‫مجموعة من التأشيرات على نحو عشوائي‪ ،‬متيحة ألثر الهجرة أن ّ‬ ‫الفائزين بالقرعة مع مقدمي طلب احلصول على التأشيرة الذين أخفقوا‪.‬‬ ‫باإلضافة إلى ذلك‪ ،‬هناك بعد زمني هام‪ ،‬إذ تتطلب الهجرة تكاليف‬ ‫مقدما وقد تستغرق املكاسب وق ًتا للتحقق‪ .‬فعلى سبيل املثال‪ ،‬كثيرًا‬ ‫مدفوعة‬ ‫ً‬ ‫ما تتحسن العوائد في سوق العمل حتسنًا ملحوظً ا مع الوقت‪ ،‬مع تعلّم‬ ‫املهارات احملددة ببلد معني واالعتراف بها‪ .‬كما يشكل قرار املهاجر للعودة‬ ‫إضافيا؛ مما يؤثر في الفترة التي يجب خاللها قياس اآلثار‪.‬‬ ‫تعقي ًدا‬ ‫ً‬ ‫وأخيرًا‪ ،‬كما ناقشنا مبزيد من التفصيل في الفصل التالي‪ ،‬يواجه حتليل‬ ‫الهجرة معوقات ضخمة متعلقة بالبيانات‪ ،‬فحتى في حالة البلدان الغنية‪،‬‬ ‫غال ًبا ما يصعب عمل مقارنات ألسباب جد أساسية‪ ،‬مثل االختالفات في‬ ‫تعريف املهاجرين‪.‬‬

‫املصدر‪ :‬كليمنس ومونتنيجرو وبريتشت (‪ Clemens, Montenegro and Pritchett )2008‬ماكينزي وجيبسون وستيلمان (‪McKenzie, Gibson and Stillman )2006‬‬

‫طارق بينما كانوا يحاولون الدخول غير الشرعي إلى‬ ‫أوروبا على مراكب بدائية الصنع‪ .14‬وتقابل هذه التجارب‬ ‫تلك التي عاشها آالف التونغيني الفقراء الذين فازوا‬ ‫بالقرعة لالستقرار في نيوزيلندا‪ ،‬أو مئات اآلالف من‬ ‫البولنديني الذين حتركوا للحصول على فرص عمل بأجور‬ ‫أفضل في اململكة املتحدة‪ ،‬في ظل نظام حرية االنتقال‬ ‫الذي وفره االحتاد األوروبي في عام ‪.2004‬‬ ‫ويتناول تقريرنا أنواعا ً مختلفة من التحرك‪ ،‬مبا‬ ‫فيها الداخلية والدولية‪ ،‬واملؤقتة والدائمة‪ ،‬وتلك‬ ‫املستحثة بالصراع‪ .‬وقد يثير التساؤل عن مدى الفائدة‬ ‫من تغطية شبكة عريضة من هذه احلاالت‪ :‬ألسنا‬ ‫بصدد احلديث عن ظاهرة متفاوتة‪ ،‬تقترن بها مجموعة‬ ‫كبيرة من األسباب والنتائج غير املتشابهة في أصل‬ ‫طبيعتها؟ ألن يتحقق مقصدنا على نحو أفضل إذا‬ ‫حددنا التركيز على نوع واحد من الهجرة‪ ،‬ودرسنا‬ ‫تفصيال أسبابها ونتائجها وتبعاتها؟‬ ‫ال نعتقد ذلك‪ .‬فعلى الرغم من أن األنواع العامة‬ ‫للتحرك البشرية تختلف اختالفًا هائال ً فيما يتعلق‬ ‫مبحركاتها ونتائجها‪ ،‬فإن هذا ينطبق حقيق ًة على‬ ‫حاالت أكثر حتدي ًدا داخل كل نوع‪ .‬ولنأخذ مثاال واح ًدا‪،‬‬ ‫تغطي هجرة العمالة الدولية حاالت تتراوح بد ًءا‬ ‫بالعمال الطاجيكيني في قطاع اإلنشاء باالحتاد‬ ‫الروسي‪ ،‬الذين أجبروا على الهجرة بسبب األوضاع‬ ‫االقتصادية القاسية في بلد يعيش أغلب سكانه على‬ ‫‪12‬‬

‫دخل يقل عن دوالرين في اليوم‪ ،‬وانتها ًء مبهندسي‬ ‫احلاسوب في شرق آسيا الذين يرتفع الطلب عليهم‬ ‫ويوظّ فون في شركات‪ ،‬مثل‪ :‬موتوروال ومايكروسوفت‪.‬‬ ‫وكثيرًا ما تعاني ال ُن ُهج التقليدية للهجرة من‬ ‫التقسيم إلى فئات‪ ،‬فتشيع أشكال من التمييز بني‬ ‫املهاجرين وفقً ا ملا إذا كان التحرك مصنّفً ا حتت فئة‬ ‫التحرك اجلبري أو الطوعي‪ ،‬الداخلي أو الدولي‪ ،‬املؤقت‬ ‫أو الدائم‪ ،‬االقتصادي أو غير االقتصادي‪ .‬وميكن للفئات‬ ‫التي كان الغرض األصلي منها وضع أشكال متييز‬ ‫قانونية بقصد التحكم في أعداد الدخول وطريقة‬ ‫املعاملة أن ينتهي بها األمر أن تؤدي دورًا مهيمنًا على‬ ‫إطار التفكير املفاهيمي والسياسي‪ .‬وطوال العقد‬ ‫املنصرم‪ ،‬بدأ العلماء وصانعو السياسات يتساءلون‬ ‫متنام بأن‬ ‫عن أشكال التمييز هذه‪ ،‬وثمة اعتراف‬ ‫ٍ‬ ‫تكاثرها يُظلم مسيرة العمليات التي يرتكز عليها‬ ‫قرار التحرك أكثر مما يضيئها‪ ،‬فضال عن إمكانية وقوع‬ ‫آثار ضارة على صناعة السياسات‪.15‬‬ ‫وفي كافة حاالت التحرك البشري تقري ًبا‪ ،‬ميكننا‬ ‫رؤية التفاعل بني قوتني أساسيتني‪ ،‬حيث تتفاوت‬ ‫درجات تأثيرهما‪.‬‬ ‫فمن جانب‪ ،‬لدينا أفراد وأسر وأحيان ًا مجتمعات‪،‬‬ ‫تقرر التحرك مبحض إرادتها من أجل إحداث تغيير‬ ‫جذري في ظروفها‪ .‬وفي احلقيقة‪ ،‬حتى عندما يُجبر‬ ‫الناس على التحرك بسبب أوضاع قهرية‪ ،‬تقوم‬


‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشرية والتنمية‬

‫اختياراتهم في أغلب األحيان بدور حيوي‪ .‬وعلى سبيل‬ ‫املثال‪ ،‬تشير األبحاث التي أُجريت على الالجئني األنغوليني‬ ‫الذين استقروا في شمال زامبيا إلى أن الكثير منهم‬ ‫كانوا مدفوعني بنفس التطلعات التي جتبر هؤالء الذين‬ ‫شاع تصنيفهم بأنهم مهاجرين اقتصاديني‪ .16‬وباملثل‪،‬‬ ‫يذهب األفغانيون الفارّون من الصراع إلى باكستان أو‬ ‫إيران عن طريق نفس شبكات الطرق والتجارة القائمة‬ ‫منذ عقود مضت‪ ،‬ألغراض هجرة العمالة املوسمية‪.17‬‬ ‫ومن جهة أخرى‪ ،‬قلما تخلو االختيارات من املعوقات‪،‬‬ ‫بل إنها مستحيلة‪ .‬وهذا األمر بديهي لهؤالء الذين‬ ‫يتحركون هروبًا من االضطهاد السياسي أو احلرمان‬ ‫أيضا أمر حيوي لفهم القرارات التي‬ ‫االقتصادي‪ ،‬غير أنه ً‬ ‫يتخذها هؤالء الذين يتحركون في ظل عوامل أقل قهرًا‪.‬‬ ‫فتؤدي العوامل الرئيسية املرتبطة بالهيكل االقتصادي‬ ‫واجملتمع‪ ،‬واحملددة بسياق ولكنها تتغير مع الوقت‪ ،‬إلى‬ ‫صياغة قرارات التحرك والبقاء على حد سواء‪ .‬وهذا‬ ‫التفاعل الديناميكي بني قرارات األفراد والسياق‬ ‫االجتماعي االقتصادي الذي تُتخذ هذه القرارات في إطاره‪،‬‬ ‫ويشار إليه أحيان ًا في أسلوب التعبير االجتماعي بأنه‬ ‫“تفاعل بني البيئة والعوامل املؤثرة” – هو أمر حيوي لفهم‬ ‫ما يشكل السلوك اإلنساني‪ .‬ويتناول الفصل الثاني تطور‬ ‫العوامل الهيكلية الرئيسية على مدار الوقت‪.‬‬ ‫ولتنظر إلى حالة عشرات اآلالف من املهاجرين‬ ‫اإلندونيسيني الوافدين إلى ماليزيا كل سنة‪ .‬والدافع وراء‬ ‫هذه التدفقات هو ‪ -‬إلى حد كبير ‪ -‬التفاوت الشاسع في‬ ‫الدخول بني هذين البلدين‪ ،‬مع أن درجة التحرك واصلت‬ ‫أيضا ارتفاعها منذ ثمانينيات القرن املاضي‪ ،‬في حني أن‬ ‫ً‬ ‫التفاوت في الدخول بني البلدين استمر في االتساع‬ ‫واالنحسار طوال نفس الفترة‪ .18‬ومن الواضح أن عمليات‬ ‫جزئيا في‬ ‫اجتماعية اقتصادية أوسع نطاقًا أسهمت‬ ‫ً‬ ‫هذا الدور‪ .‬وقد ولّدت مرحلة التصنيع التي شهدتها‬ ‫ماليزيا في الفترة ما بني السبعينيات والثمانينيات من‬ ‫ضخما حينما انتقل املاليزيون من‬ ‫القرن املاضي حتركًا‬ ‫ً‬ ‫الريف إلى املدن؛ مما خلق ندرة حادة في العمالة في‬ ‫القطاع الزراعي‪ ،‬في وقت كانت تولد فيه األنشطة‬ ‫الزراعية املوجهة ألغراض جتارية‪ ،‬فضال عن النمو‬ ‫فائضا من العمالة الزراعية في‬ ‫السكاني السريع‪،‬‬ ‫ً‬ ‫إندونيسيا‪ .‬وما من شك أن حقيقة انتماء أغلب‬ ‫اإلندونيسيني إلى خلفيات عرقية ولغوية ودينية مماثلة‬ ‫يسرت من التدفقات‪.19‬‬ ‫لتلك التي ينتمي إليها املاليزيون‪ّ ،‬‬ ‫وأدى االعتراف بدور العوامل الهيكلية‪ ،‬في حتديد‬ ‫التحرك البشري‪ ،‬إلى إحداث أثر عميق على الدراسات‬ ‫املعنية بالهجرة‪ .‬وفي الوقت الذي ركزت احملاوالت املبكرة‬ ‫لتحديد املفاهيم املتعلقة بتدفقات الهجرة على‬ ‫االختالفات في مستويات املعيشة‪ ،‬تنامى في السنوات‬ ‫األخيرة اإلدراك بأن هذه االختالفات ال تفسر أمناط‬ ‫التحرك إال تفسيرًا‬ ‫جزئيا‪ .20‬وبالتحديد‪ ،‬إذا استجاب‬ ‫ً‬

‫التحرك للتفاوت في الدخول فحسب‪ ،‬فسيصعب‬ ‫تفسير األسباب وراء اختيار الكثير من املهاجرين‬ ‫الناجحني للعودة إلى بلدهم األصلي بعد عدة سنوات‬ ‫أمضوها في اخلارج‪ .‬باإلضافة إلى ذلك‪ ،‬إذا كانت‬ ‫االختالفات في الدخول هي العامل احملض لتحديد‬ ‫الهجرة‪ ،‬فقد نتوقع رؤية حتركات كبيرة من البلدان‬ ‫الفقيرة إلى األخرى الغنية‪ ،‬وحتركات ضئيلة بني البلدان‬ ‫الغنية‪ ،‬إال أنه ما من منط من هذه األمناط ينطبق على‬ ‫الواقع العملي (الفصل الثاني)‪.‬‬ ‫وأدت هذه األمناط امللحوظة إلى الوصول إلى عدة‬ ‫عناصر للبحث‪ ،‬إذ أقر بعض العلماء أن التركيز على‬ ‫الفرد يصرف االنتباه عما يعتبر في العادة قرارًا أسريًا‪،‬‬ ‫وبالتأكيد إستراتيجية (كما هو احلال عندما يتحرك‬ ‫بعض أعضاء األسرة ويبقى البعض اآلخر في بلد‬ ‫األصل)‪ .21‬كما ازداد وضوح ضرورة االبتعاد عن فرضية‬ ‫مثالية األسواق التنافسية‪ ،‬والسيما فيما يتعلق‬ ‫باألسواق االئتمانية في البلدان اآلخذة في النمو‪ ،‬فهي‬ ‫بعيدة كل البعد عن املثالية‪ ،‬فيما تعتمد األسر‬ ‫املعيشية كثيرًا على هذه القطاعات املتقلبة‪ ،‬مثل‬ ‫القطاع الزراعي‪ .‬ويتيح إرسال عضو من أعضاء األسرة‬ ‫إلى مكان آخر بتنويع أشكال اخملاطر التي قد تتأتى من‬ ‫النتائج السيئة في بلد األصل‪ .22‬ويشدد باحثون آخرون‬ ‫على طريقة التصنيف الغالبة للخصائص الهيكلية‬ ‫واالجتاهات بعيدة املدى‪ ،‬في كل من مكان املنشأ‬ ‫واملقصد‪ ،‬بأنها عوامل “شد وجذب” – وما تشكله من‬ ‫سياق يحدث في إطاره التحرك‪ .‬وعلى سبيل املثال‪ ،‬قد‬ ‫ينتج عن التحرك زيادة التركيز في ملكية األصول‪ ،‬مثل‬ ‫األرض؛ مما يجعل من الصعب على األشخاص االستمرار‬ ‫باستخدام صيغهم التقليدية لإلنتاج‪ .23‬كما أٌقر أن‬ ‫الفرص املتاحة للمهاجرين تعوقها حواجز الدخول‪ ،‬كما‬ ‫ناقشناه في الفصلني الثاني والثالث‪ ،‬وبالطريقة التي‬ ‫تعمل بها أسواق العمل‪ ،‬كما أوضحتها األدلة املعتبرة‬ ‫بأن كل املهاجرين‪ ،‬الدوليني والداخليني‪ ،‬يوجهون للعمل‬ ‫في وظائف ذات وضع أدنى وبأجور أسوأ‪.‬‬ ‫واألمر األهم هو أن النظريات التي تركز على‬ ‫العوامل االقتصادية الصرفة ال تتمكن من حتديد اإلطار‬ ‫االجتماعي األوسع الذي تُتخذ القرارات داخله‪ .‬فعلى‬ ‫سبيل املثال‪ ،‬من الشائع أن يبحث الشباب من بني‬ ‫الطبقة االجتماعية الدنيا “كوالس” في والية جوجارات‬ ‫املركزية في الهند عن وظائف في املصانع خارج‬ ‫قريتهم من أجل التحرر من التبعية التي تفرضها‬ ‫العالقات بني الطبقات االجتماعية‪.‬‬ ‫ويحدث هذا رغم حقيقة أن أجور املصانع ليست‬ ‫أعلى‪ ،‬بل في بعض احلاالت أقل مما قد يكسبونه في‬ ‫عمل يوم بالزراعة في مسقط رأسهم‪ .24‬ومن ثم‪ ،‬قد‬ ‫يشكل الفرار من الهرم االجتماعي التقليدي عامال‬ ‫هاما محفّ زًا على الهجرة (الفصل الثالث)‪.‬‬ ‫ً‬

‫‪1‬‬

‫ال تتمكن النظريات التي‬ ‫تركز على العوامل‬ ‫االقتصادية الصرفة من‬ ‫حتديد اإلطار االجتماعي‬ ‫األوسع الذي تُتخذ‬ ‫القرارات داخله‬

‫‪13‬‬


‫‪1‬‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشرية والتنمية‬

‫باإلضافة إلى ذلك‪ ،‬فإن العالقة بني التحرك‬ ‫واالقتصاديات بعيدة كل البعد عن كونها أحادية‬ ‫االجتاه‪ .‬فقد ينتج عن حركات األشخاص الواسعة‬ ‫النطاق تبعات اقتصادية عميقة على أماكن املنشأ‬ ‫واملقصد‪ ،‬كما سنتناول باحلديث تفصيال في الفصل‬ ‫الرابع‪ ،‬بل حتى طريقة تفكيرنا في املفاهيم‬ ‫االقتصادية األساسية تتأثر بتحرك األشخاص‪ ،‬هذا ما‬ ‫توضحه القضايا التي ُطرحت لقياس الدخول والنمو‬ ‫االقتصادي للفرد الواحد (املربع ‪.)1.2‬‬

‫‪ 1.3‬التنمية واحلرية والتنقل البشري‬

‫تبدأ محاولتنا لفهم التبعات التي يأتي بها التنقل‬ ‫البشرية على التنمية البشرية بفكرة مركزية يدور‬ ‫حولها هذا التقرير‪ .‬وهذا هو مفهوم التنمية البشرية‬ ‫بوصفه توسيع نطاق حريات األشخاص لعيش احلياة‬ ‫كما يختارونها‪ .‬وظل هذا املفهوم‪ ،‬الذي ألهمه العمل‬ ‫الريادي الذي قدمه احلائز على جائزة نوبل أمارتيا سن‬ ‫أيضا‬ ‫‪ ،Amartya Sen‬وقيادة محبوب احلق الذي يُعرف ً‬ ‫“مبنهج القدرات” لتركيزه على احلريات التي تهدف إلى‬ ‫تشكيل “أفراد حتيا وتعمل”‪ ،‬احملور الرئيسي لتفكيرنا منذ‬ ‫مربع ‪2.1‬‬

‫كيف يؤثر التحرك على قياس التقدم‬

‫تعتمد محاوالت قياس مستوى التنمية لبلد من البلدان على مؤشرات مختلفة‬ ‫مصممة لتحديد متوسط مستوى خير الفرد‪ .‬وفيما يستخدم النهج التقليدي‬ ‫مقياسا‬ ‫دخل الفرد الواحد باعتباره بديال للتنمية االقتصادية‪ ،‬أدخل هذا التقرير‬ ‫ً‬ ‫أكثر شموال‪ :‬دليل التنمية البشرية ‪ ،HDI‬بيد أن كال النهجني مبنيان على فكرة‬ ‫معينة‪.‬‬ ‫تقييم مستوى خير هؤالء األشخاص املقيمني في منطقة ّ‬ ‫وحسبما أشار مؤخرًا الباحثون في مركز التنمية العاملية وجامعة هارفارد‪،‬‬ ‫هذه ال ُن ُهج لقياس التنمية تعطي أولوية للمكان اجلغرافي على األشخاص في‬ ‫تقييم مدى تقدم مجتمع من اجملتمعات‪ .‬وهكذا‪ ،‬إذا حترك شخص من فيجي إلى‬ ‫نيوزيلندا وحتسن مستوى معيشته نتيجة لذلك‪ ،‬ال تعتبر املقاييس التقليدية‬ ‫للتنمية التحسن زيادةً في تنمية فيجي‪ ،‬بل سيدخل مستوى اخلير العائد على‬ ‫ذلك الشخص في حساب مؤشر نيوزيلندا‪.‬‬ ‫وفي البحوث الداعمة لهذا التقرير تناولنا هذه املشكلة باقتراح وضع‬ ‫مقياس بديل للتنمية البشرية‪ .‬ونشير إليه باعتباره التنمية البشرية‬ ‫لألشخاص (مقابل التنمية البشرية للبلدان)‪ ،‬حيث يحدد هذا املقياس مستوى‬ ‫التنمية البشرية لكافة األشخاص املولودين في بلد معني‪ .‬فعلى سبيل املثال‪،‬‬ ‫بدال من قياس معدل مستوى التنمية البشرية لألشخاص الذي يعيشون في‬ ‫الفلبني‪ ،‬نقيس متوسط مستوى التنمية البشرية جلميع األفراد الذين وُلدوا في‬ ‫الفلبني‪ ،‬بصرف النظر عن املكان الذي يعيشون فيه اآلن‪ .‬ولهذا املقياس اجلديد‬ ‫أثر هائل على فهم مستوى اخلير العائد على اإلنسان‪ .‬ففي ‪ 31‬بل ًدا من املائة‬ ‫التي متكّنا من حساب هذا املقياس فيها‪ ،‬يفوق دليل التنمية البشرية لشعوبها‬ ‫دليل بلدانهم بنسبة ‪ 01%‬على أقل تقدير؛ وفي تسع مجموعات إضافية‬ ‫املصدر‪ :‬كليمنس ومونتنيجرو وبريتشت (‪ Clemens, Montenegro and Pritchett )2008‬ماكينزي وجيبسون وستيلمان (‪McKenzie, Gibson and Stillman )2006‬‬

‫‪14‬‬

‫أول تقرير للتنمية البشرية لعام ‪ ،1990‬وهو مفهوم ذو‬ ‫صلة دائمة بصياغة السياسات الفاعلة التي تهدف إلى‬ ‫مكافحة الفاقة واحلرمان‪ .25‬وأثبت منهج القدرات قوته‬ ‫في إعادة تشكيل تفكيرنا بشأن موضوعات متنوعة‪،‬‬ ‫مثل‪ :‬النوع االجتماعي واألمن البشري والتغير املناخي‪.‬‬ ‫ويؤدي توسيع نطاق احلريات والقدرات البشرية‪،‬‬ ‫باعتبارها عدسة نطل من خاللها‪ ،‬إلى تبعات هائلة‬ ‫على كيفية تفكيرنا في التحرك البشري‪ ،‬إذ إننا حتى‬ ‫قبل أن نبدأ في طرح السؤال عما إذا كان حلرية التحرك‬ ‫آثار ضخمة على الدخول أو التعليم أو الصحة مثال‪،‬‬ ‫نقر بأن التحرك هو أحد األفعال األساسية التي‬ ‫يستطيع األفراد اختيارها من أجل حتقيق خططهم في‬ ‫احلياة‪ .‬وبعبارة أخرى‪ ،‬متثل القدرة على التحرك بع ًدا من‬ ‫أبعاد احلرية التي تعد جز ًءا من التنمية – له قيمة‬ ‫متأصلة فضال عن قيمته احملتملة املؤثرة‪.‬‬ ‫والفكرة التي تنوه بأن قدرة املرء على تغيير مكان‬ ‫أساسيا من مكونات احلرية البشرية‪،‬‬ ‫إقامته متثل مكونًا‬ ‫ً‬ ‫ميكن أن نتتبع مسارها لدى السلف من الفالسفة‬ ‫الكالسيكيني متمثلة في عدة تقاليد فكرية‪ .‬فقد‬ ‫كتب كونفوشيوس ‪ Confucius‬أن‪“ :‬تتحقق احلكومات‬

‫لألعداد السكانية يتراوح االختالف ما بني ‪ 5‬و‪ 10‬باملائة‪ .‬ولألحد عشر بل ًدا من‬ ‫التسعني مجموعة سكانية التي ميكننا حساب االجتاهات لها مع مرور الوقت‪،‬‬ ‫يختلف مدى التغيير في دليل التنمية البشرية أثناء الفترة بني ‪ 0991‬و‪ 0002‬مبا‬ ‫يزيد على ‪ 5‬نقاط مئوية عن متوسط التغيير لبلدانهم‪ .‬مثال على ذلك‪ ،‬ارتفع‬ ‫دليل التنمية البشرية لألوغنديني مبا يقارب ثالثة أضعاف نسبته عن دليل‬ ‫التنمية البشرية ألوغندا‪.‬‬ ‫وفي طيات هذا التقرير‪ ،‬سنواصل اتباع النهج التقليدي ألسباب متعلقة‬ ‫بالتحليل‪ ،‬وقابلية التحكم فيه‪ ،‬ومقارنته مع املؤلفات القائمة‪ .‬كما أننا ننظر‬ ‫إلى هذين املقياسني باعتبارهما مكملني وليس بديلني‪ :‬مقياس يحدد مستويات‬ ‫املعيشة للناس الذين يعيشون في مكان معني‪ ،‬واآلخر يحدد مستويات املعيشة‬ ‫للناس املولودين في مكان معني‪ .‬فعلى سبيل املثال‪ ،‬عندما نحلل التنمية‬ ‫البشرية بوصفها سب ًبا للتحرك البشري‪ ،‬كما جرى العمل في معظم طيات هذا‬ ‫التقرير‪ ،‬فإن مقياس البلد سيكون أكثر مالئمة ألنه سيكون مبثابة مؤشر ملدى‬ ‫اختالف مستويات املعيشة عبر أماكن مختلفة‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬الستيفاء أغراض‬ ‫تقييم مدى جناح السياسات واملؤسسات اخملتلفة في حتقيق اخلير ألعضاء اجملتمع‪،‬‬ ‫هناك ما يؤيد اتباعنا لهذا املقياس اجلديد‪.‬‬


‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشرية والتنمية‬

‫الراشدة عندما تشعر رعيتها املقرّبة بالسعادة وينجذب‬ ‫هؤالء البعيدون قربًا منها”‪ ،26‬فيما أكد سقراط على أن‬ ‫“من ال يحبنا أو يحب مدينتنا‪ ،‬ويرغب في الهجرة إلى‬ ‫مستوطنة أو أي مدينة أخرى‪ ،‬يجوز له أن يذهب أن ّى‬ ‫شاء‪،‬‬ ‫محتفظا مبلكيته”‪ .27‬وفي عام ‪ ،1215‬كفل ميثاق‬ ‫ً‬ ‫إجنلترا األعظم للحريات (املاجنا كارتا) ‪Magna Carta‬‬ ‫حرية “اخلروج من مملكتنا والعودة في أمان وأمن‪ ،‬برًا أو‬ ‫بحرًا”‪ .‬أما في العصر احلديث‪ ،‬أكدت الفيلسوفة‬ ‫األمريكية مارثا نوسباوم ‪ Martha Nussbaum‬على أن‬ ‫االنتقال هو مكون من مكونات اجملموعات التي تشكل‬ ‫القدرات الوظيفية اإلنسانية األساسية التي ميكن‬ ‫استخدامها لتقييم مدى فاعلية احلرية التي ميلكها‬ ‫األفراد في حتقيق خططهم في احلياة‪.28‬‬ ‫وعلى أي حال‪ ،‬يزخر التاريخ بالتجارب التي مرت بها‬ ‫اجملتمعات وشددت في حتديد حركة التنمية البشرية‬ ‫بفرض القيود على التحرك‪ .‬وبُني اإلقطاع والعبودية‬ ‫كالهما بفرض القيود اجلسدية على التحرك‪ .‬كما‬ ‫اعتمدت عدة أنظمة قهرية في القرن العشرين على‬ ‫التحكم في التحرك الداخلي‪ ،‬مبا في ذلك “قوانني حترك‬ ‫األفارقة السود” في ظل الفصل العنصري في جنوب‬ ‫أفريقيا‪ ،‬ونظام تسجيل وثائق السفر في روسيا ‪.Propiska‬‬ ‫وأسهم التوقف التام الذي تال هذه القيود إلى توسعات‬ ‫جذرية في احلريات التي يتمتع بها شعوب هذه البلدان‪.‬‬ ‫ويسعى تقريرنا لتحديد ودراسة اجملموعة الكاملة‬ ‫لألوضاع التي تؤثر في قرار األفراد أو األسر أو اجملتمعات‬ ‫بالبقاء أو التحرك‪ .‬وتتضمن هذه األوضاع موارد‬ ‫األشخاص أو استحقاقاتهم‪ ،‬فضال عن الطريقة التي‬ ‫حتدد بها املعوقات اخملتلفة – مبا في ذلك تلك املرتبطة‬ ‫بالسياسات واألسواق والثقافة والقيم – إذا ما كان‬ ‫التحرك خيارًا لهم أم ال‪ .‬ومتثل قدرة األشخاص على‬ ‫اختيار املكان الذي يسمونه موطنهم بع ًدا من أبعاد‬ ‫احلرية البشرية التي نشير إليها باعتبارها التنقل‬ ‫البشري‪ ،‬وهو ما يعرّفه املربع ‪ ،3.1‬عالوة على مصطلحات‬ ‫أساسية أخرى مستخدمة في هذا التقرير‪.‬‬ ‫ويحتل التمييز بني احلريات واألفعال مكانًا مركزيًا‬ ‫فيما يتعلق مبنهج القدرات‪ .‬وباإلشارة إلى القدرة على‬ ‫تقرير أين يعيش املرء‪ ،‬فضال عن فعل التحرك ذاته‪ ،‬نقر‬ ‫بأهمية األوضاع التي يتمكن في ظلها األشخاص‪ ،‬أو ال‬ ‫يتمكنون‪ ،‬من اختيار مكان إقامتهم‪ .‬ويركز حتليل‬ ‫الهجرة املبالغ في منطه التقليدي على دراسة أثر‬ ‫التحرك على خير البشر‪ .‬وعلى أي حال‪ ،‬ال يقتصر‬ ‫أيضا‬ ‫اهتمامنا على التحرك في حد ذاته‪ ،‬وإمنا نهتم ً‬ ‫باحلرية التي يستخدمها األشخاص في تقرير التحرك‬ ‫من عدمه‪ .‬وعلى هذا‪ ،‬قابلية التحرك هي شكل من‬ ‫أشكال احلرية – أما التحرك فهو ممارسة تلك احلرية‪.29‬‬ ‫ونفهم التنقل البشري بوصفه حرية إيجابية‬ ‫وليس مجرد حرية سلبية‪ .‬وبعبارة أخرى‪ ،‬غياب القيود‬

‫‪1‬‬

‫الرسمية على حترك األشخاص عبر احلدود وداخلها‪ ،‬ال‬ ‫مينح في حد ذاته األشخاص حرية التحرك إذا افتقروا‬ ‫للموارد االقتصادية‪ ،‬واألمن‪ ،‬والشبكات الالزمة للتمتع‬ ‫بحياة الئقة في وطنهم اجلديد‪ ،‬أو إذا وقفت املعوقات‬ ‫منيعا أمام فرص‬ ‫غير الرسمية‪ ،‬مثل التمييز‪ ،‬حائال‬ ‫ً‬ ‫التحرك الناجح‪.‬‬ ‫ولنوضح تبعات هذا املنهج ببضعة أمثلة‪ .‬ففي‬ ‫حالة االجتار بالبشر‪ ،‬يقترن التحرك بأشكال من‬ ‫االستغالل الذي يتسم بالوحشية واملهانة‪ .‬واالجتار‬ ‫بحكم طبيعته هو مثال للتحرك التي تُصبح فيها‬ ‫مقيدة بواسطة القوة أو اخلداع أو اإلكراه‪ ،‬أو‬ ‫احلريات ّ‬ ‫كل هذه األمور مجتمعة‪ .‬ومن الشائع أال ميلك الفرد‬ ‫املتاجر فيه حرية اختيار إلغاء رحلته أو البحث عن‬ ‫وظيفة بديلة ما إن وصل إلى بلد املقصد‪ ،‬أو العودة إلى‬ ‫مربع ‪3.1‬‬

‫املصطلحات األساسية املستخدمة في التقرير‬

‫دليل التنمية البشرية ‪ :IDH‬هو دليل مركب يقيس متوسط اإلجناز في األبعاد األساسية‬ ‫الثالثة للتنمية البشرية‪ ،‬وهي‪ :‬حياة مديدة وصحية‪ ،‬إمكانية احلصول على املعرفة‪،‬‬ ‫مستوى معيشة الئق‪.‬‬ ‫متقدمة‪/‬آخذة في النمو‪ :‬نطلق على البلدان التي حققت دليل تنمية بشرية ‪ HDI‬قيمته ‪ 9.0‬فما‬ ‫فوق “متقدمة”‪ ،‬وتلك التي لم تصل إليه “ آخذة في النمو”‪ .‬دليل تنمية بشرية منخفض‪/‬متوسط‪/‬‬ ‫مرتفع‪/‬مرتفع ج ًدا‪ :‬تصنيف البلدان بنا ًء على قيمة دليل التنمية البشرية وفقً ا ألحدث البيانات‬ ‫املتاحة‪ .‬ويتراوح الدليل املنخفض ما بني ‪ 0‬و‪ ،0.499‬واملتوسط ما بني ‪ 0.500‬و‪ ،0.799‬واملرتفع ما بني‬ ‫‪ 0.800‬و‪ ،0.899‬واملرتفع ج ًدا ‪ 0.900‬فما فوق‪.‬‬ ‫الهجرة الداخلية‪ :‬تشير إلى التحرك البشري داخل حدود بل ٍد ما‪ ،‬وتُقاس عادةً عبر حدود اإلقليم أو‬ ‫املقاطعة أو البلدية‪ ،‬مما يؤدي إلى تغيير محل اإلقامة املعتاد‪.‬‬

‫الهجرة الدولية‪ :‬تشير إلى التحرك البشري عبر احلدود الدولية والذي ينجم عنه تغيير في بلد‬ ‫اإلقامة املعتادة‪.‬‬ ‫غير محل إقامته املعتاد‪ ،‬إما بالعبور ألحد احلدود الدولية أو بالتحرك إلى‬ ‫املهاجر‪ :‬هو الفرد الذي ّ‬ ‫منطقة أو مقاطعة أو بلدية أخرى داخل بلد املنشأ الذي ينتمي إليه‪ .‬واملهاجر النازح يُنظر إليه‬ ‫باعتباره مهاجرًا من منظور بلد املنشأ‪ ،‬فيما يُنظر إلى املهاجر الوافد بوصفه مهاجرًا في بلد‬ ‫املقصد‪ .‬وعلى الرغم من أن مصطلح “املهاجر” (مقابل “املهاجر الوافد”) ظل مقتصرًا على تعريف‬ ‫الهجرة املؤقتة‪ ،‬ال ننتهج مثل هذا التمييز في هذا التقرير‪.‬‬ ‫التنقل البشري‪ :‬قابلية األفراد أو العائالت أو جماعات من األشخاص على اختيار مكان إقامتهم‪.‬‬ ‫التحرك البشري‪ :‬الفعل الذي يقوم به شخص ويترتب عليه تغيير مكان إقامته‪.‬‬

‫‪15‬‬


‫‪1‬‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشرية والتنمية‬

‫الوطن‪ .‬فالشخص املتاجر فيه يتحرك جسديًا‪ ،‬غير أنه‬ ‫يعمل ذلك نتيجة لقيد فُرض على حريته أمام تقرير‬ ‫أين يعيش؛ ومن ثم‪ ،‬فهو أقل‪ -‬وليس أكثر‪ -‬قابلية‬ ‫للتحرك‪ ،‬من منظور القدرات‪.‬‬ ‫وعلى اجلانب اآلخر‪ ،‬انظر إلى حالة شخص ما تو ّجب‬ ‫عليه التحرك بسبب التهديد باالضطهاد السياسي أو‬ ‫بسبب أوضاع بيئية مهينة‪ .‬وفي هذه احلاالت‪ ،‬جعلت‬ ‫الظروف اخلارجية بقاءه في موطنه أمرًا أصعب بل قد‬ ‫تقيد مساحة اختياراته وحتد من‬ ‫يكون مستحيال‪ ،‬فهي ّ‬ ‫حريته في اختيار أين يعيش‪ .‬وثمة احتمال كبير بأن‬ ‫تقترن احلركة املستحثة مبزيد من التدهور في أوضاع‬ ‫معيشته‪ ،‬بيد أن هذا ال يعني أن التحرك هو السبب‬ ‫وراء ذلك التدهور‪ ،‬ففي الواقع‪ ،‬قد تكون النتائج أسوأ‬ ‫إذا لم يتمكن من التحرك‪.‬‬ ‫وإن كان األمر حاث ًا على النظر في التمييز بني‬ ‫أكادمييا إلى حد ما‪،‬‬ ‫قابلية التحرك والتحرك متييزًا‬ ‫ً‬ ‫يجب أن ننتهز هذه الفرصة للتأكيد على أن حرية‬ ‫اختيار مكان العيش يفرض حضوره بوصفه أحد‬ ‫املوضوعات الهامة للبحث‪ ،‬من أجل اكتشاف ما الذي‬ ‫يفكر فيه الفقراء حول الهجرة (املربع ‪ .)1.4‬ففي نهاية‬ ‫املطاف‪ ،‬ما يهم أكثر هو آراؤهم وليست آراء اخلبراء‪،‬‬ ‫فهم الذين يتعني عليهم اتخاذ القرار الصعب‬ ‫باخملاطرة بالتحرك أم ال‪.‬‬ ‫مربع ‪4.1‬‬

‫كيف ينظر الفقراء للهجرة؟‬

‫ازداد في السنوات األخيرة االهتمام باستخدام أساليب نوعية لفهم كيف ينظر‬ ‫الناس الذين يعيشون في دائرة الفقر إلى حالهم‪ ،‬كما دلت عليه الدراسة الرائدة‬ ‫التي أجراها البنك الدولي «أصوات الفقراء»‪ ،‬ونشرها في عام ‪ .2000‬وعند إعدادنا‬ ‫فوضنا بإجراء بحث للتحقيق في النتائج املتصلة بتقييمات‬ ‫للتقرير احلالي‪ّ ،‬‬ ‫املشاركة في الفقر – وهي دراسات واسعة النطاق تدمج أساليب البحث النوعية‬ ‫والكمية لدراسة الفقر من وجهة نظر الفقراء‪ .‬وما أظهرته الدراسة هو أن‬ ‫التحرك عادةً ما يصفه الفقراء بأنه ضرورة – أي أنه جزء من إستراتيجيات مواجهة‬ ‫تنتهجها العائالت التي متر بتجربة شديدة القسوة – وكذلك على أنه فرصة – أي‬ ‫وسيلة لتوسيع سبل العيش ألسرة من األسر املعيشية‪ ،‬والقابلية جلمع األصول‪.‬‬ ‫ففي النيجر‪ ،‬أشار ثلثا اجمليبني عن األسئلة إلى أنهم تركوا بيوتهم من أجل‬ ‫التغلب على مشكلة االفتقار للمأكل أو امللبس أو الدخل‪ ،‬وبحثوا عن سبل‬ ‫معيشة في أماكن أخرى‪ .‬وأفادت بعض األسر املعيشية بأن بعض األعضاء غادروا‬ ‫بحثًا عن عمل بأجر‪ ،‬السيما للحد من الضغوط املتعلقة بتضاؤل توريد الطعام‬ ‫في أوقات الندرة‪ .‬وفي قريتي بان نا بيينج وبان كاو باد بتايالند‪ ،‬وصف املشاركون‬ ‫الهجرة على أنها إحدى الطرق التي تستطيع استخدامها أسرة من األسر في‬ ‫التعزيز من وضعها االجتماعي االقتصادي‪ .‬ولهذه اجملتمعات‪ ،‬مكّنت التحويالت‬ ‫املالية الواردة من اخلارج هؤالء الباقني في بلد األصل من االستثمار في جتارة صيد‬ ‫السمك ومن ثم توسيع مكانة األسرة ونفوذها‪.‬‬ ‫وتناولت مجموعات املناقشة احلديث مع الفقراء عن الهجرة الداخلية‬ ‫املوسمية التي كانت أحد األنواع األكثر شيوعًا‪ .‬وعندما تطرق احلديث إلى الهجرة‬

‫الدولية‪ ،‬وُصفت بأنها للمقتدرين‪ .‬فعلى سبيل املثال‪ ،‬قال املشاركون في دراسة‬ ‫عن جامايكا أن املقتدرين‪ ،‬خالفًا عن الفقراء‪ ،‬يتمتعون بالنفوذ بفضل اتصاالتهم‬ ‫التي تساعدهم في احلصول على التأشيرات الالزمة للسفر والعمل باخلارج‪.‬‬ ‫وباملثل‪ ،‬وصف املشاركون من مونسيرات كيف أن األشخاص الذين حصلوا على‬ ‫ماليا متكّنوا من مغادرة البالد بعد االنفجار‬ ‫مستوى تعليم أفضل واملقتدرين‬ ‫ً‬ ‫البركاني الذي وقع في عام ‪ ،1995‬فيما بقى األشخاص األقل قدرة مالية رغم‬ ‫حجم الدمار الذي حل بالبالد‪.‬‬ ‫وتعطي لنا «تقييمات املشاركة في الفقر» صورة جيدة عن نظرة الفقراء‬ ‫للتحرك‪ ،‬غير أنها قد ال تكون مفيدة من حيث املعلومات التي توفرها عن كيفية‬ ‫جناح اآلخرين في اخلروج من دائرة الفقر‪ ،‬إذ إن هذه التقييمات مقتصرة بحكم‬ ‫إعدادها على األشخاص الذين ظلوا فقراء‪ .‬وتبحث دراسة أحدث مما سبق ذكرها‪،‬‬ ‫أجراها البنك الدولي في اآلونة األخيرة على ‪ 15‬بل ًدا‪ ،‬السبل املتاحة للخروج من‬ ‫دائرة الفقر‪ .‬وجاء في هذه الدراسات احلديث عن قابلية التحرك للتطور باعتباره‬ ‫موضوعًا مشتركًا في احملادثات املعنية باحلرية‪ .‬وفي املغرب‪ ،‬أعربت النساء الشابات‬ ‫عن مدى إحباطهن من القيود التقليدية التي حتد من قدرة املرأة على السفر بدون‬ ‫صحبة أحد الذكور لها‪ ،‬أو حتى قدرتها على البحث عن وظيفة خارج البيت‪.‬‬ ‫ووصف الرجال القدرة على الهجرة باعتبارها شكال من أشكال احلرية واملسؤولية‬ ‫في آن واحد‪ ،‬فحرية التحرك يتبعها مسؤولية إرسال التحويالت‪.‬‬

‫املصادر‪ :‬أزكونا (‪ ،Azcona )2009‬ونارايان وبريتشيت وكابور (‪ ،Narayan, Pritchett and Kapoor )2009‬والبنك الدولي (‪ )2000‬و(‪ ،)2009‬ووكالة املعونة الدولية (‪.Action Aid International )2004‬‬

‫‪16‬‬

‫‪ 4.1‬ما نطرحه على طاولة النقاش‬ ‫إن وضع األشخاص وحريتهم في صميم التنمية له‬ ‫تبعات على دراسة التحرك البشرية‪ .‬وفي املقام األول‪،‬‬ ‫يتطلب منا فهم األسباب التي جتعل األشخاص أقل‪ ،‬أو‬ ‫أكثر‪ ،‬قابلية للتحرك‪.‬‬ ‫ويُعنى هذا التفكير بالسبب وراء اختيارهم للتحرك‪،‬‬ ‫وباملعوقات التي تشجعهم أو تثنيهم عن األخذ بذلك‬ ‫االختيار‪ .‬وفي الفصل الثاني‪ ،‬ننظر إلى كل من‬ ‫االختيارات واملعوقات بدراسة النماذج الكلية للتحرك‬ ‫البشري عبر املكان والزمان‪ .‬وجند أن هذه األمناط متسقة‬ ‫اتساقًا واسع النطاق مع فكرة أن األشخاص يتحركون‬ ‫لتعزيز فرصهم‪ ،‬بيد أن حتركهم مقيد قي ًدا وثيق الصلة‬ ‫بالسياسات – في مكانهم في بلدان األصل واملقصد‬ ‫كليهما – وباملوارد املوجودة حتت تصرفهم‪ .‬ومبا أن‬ ‫اختالف األشخاص يواجهه اختالف املعوقات‪ ،‬فالنتيجة‬ ‫النهائية هي عملية تتصف بقدر هائل من عدم‬ ‫املساواة في فرص التحرك والعودة‪.‬‬ ‫وفي الفصل الثالث‪ ،‬نبحث كيف تتفاعل هذه‬ ‫األشكال لعدم املساواة مع السياسات‪ .‬هذا في الوقت‬ ‫الذي جند قيمة معتبرة ومتأصلة لالنتقال‪ ،‬كما أكدنا‬ ‫عليه في هذا الفصل التمهيدي‪ ،‬إال أن قيمته املؤثرة‬ ‫التي تهدف إلى النهوض بأبعاد أخرى من أبعاد التنمية‬ ‫أيضا أهمية بالغة‪ .‬ولكن رغم أن‬ ‫البشرية قد تشكل ً‬


‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشرية والتنمية‬

‫بإمكان األشخاص التوسع في مساحة حرياتهم‪ ،‬وهم‬ ‫يتوسعون فيها بالتحرك‪ ،‬فاملدى الذي ميكّنهم من ذلك‬ ‫يعتمد اعتمادًا كبيرًا على األوضاع التي يتحركون في‬ ‫ظلها‪ .‬وفي الفصل الثالث‪ ،‬ننظر إلى نتائج الهجرة من‬ ‫مختلف أبعاد التنمية البشرية‪ ،‬مبا فيها الدخول‬ ‫والسبل املعيشية والصحة والتعليم والتمكني‪ .‬كما‬ ‫نستعرض احلاالت التي يعاني األشخاص فيها من‬ ‫حاالت التدهور في مستوى خيرهم أثناء التحرك –‬ ‫عندما تكون مثال حركة مستحثة باالجتار في البشر أو‬ ‫الصراع – ونؤكد على أن هذه احلاالت ميكن تتبعها في‬ ‫الغالب لنجد السبب وراءها املعوقات على حرية األفراد‬ ‫في اختيار أين يعيشون‪.‬‬ ‫والنقطة الرئيسية التي تبرز في الفصل الثالث هي‬ ‫أن التحرك البشري ميكن ربطه باملقايضات – فقد‬ ‫يكسب األشخاص في بعض أبعاد احلرية ويخسرون في‬ ‫البعض اآلخر‪ .‬فعلى سبيل املثال‪ ،‬يقبل ماليني العمال‬ ‫الوافدين من آسيا والشرق األوسط‪ ،‬ويعملون في دول‬ ‫مجلس التعاون اخلليجي‪ ،‬القيود الصارمة التي تُفرض‬ ‫على حقوقهم‪ ،‬شرطً ا حلصولهم على تصريح بالعمل‪،‬‬ ‫إذ يكسبون أجورًا أعلى مما يكسبونها في وطنهم‪،‬‬ ‫ولكنهم ال يستطيعون العيش مع عائالتهم‪ ،‬أو احلصول‬ ‫على إقامة دائمة‪ ،‬أو تغيير أصحاب عملهم‪ .‬حتى أن‬ ‫الكثير منهم ال يستطيع مغادرة البالد إذ تصادر وثائق‬ ‫سفرهم عند دخولهم‪ .‬ومن ناحية أخرى‪ ،‬يقتضي قرار‬ ‫التحرك للكثير من الناس حول العالم ترك أطفالهم في‬ ‫أوطانهم‪ .‬وفي الهند‪ ،‬يُقصى في الواقع العمال‬ ‫املوسميون من التصويت في االنتخابات حينما ُجترى في‬ ‫فترات الذروة للحركات الداخلية‪ .30‬وكثيرًا ما يُحرم‬ ‫األشخاص الذين يعيشون ويعملون في وضع غير نظامي‬ ‫من طائفة كاملة من االستحقاقات واخلدمات األساسية؛‬ ‫مما يترتب عليه أن يعيشوا في خوف مستمر من القبض‬ ‫عليهم وترحيلهم‪ .‬وتقتضي آثار التحرك إجراء حتليل‬ ‫منظم لهذه األبعاد املتعددة للتنمية البشرية بغية‬ ‫ّ‬ ‫الوصول إلى فهم أفضل لطبيعة هذه املقايضات‬ ‫ومداها‪ ،‬فضال عن تبعات السياسات ذات الصلة‪.‬‬ ‫وتتعقد املقايضات أكثر عندما يكون للمتحركني‬ ‫أثر في خير الباقني‪ .‬فلطاملا ظل التصور بأن الهجرة‬ ‫تولد اخلسائر لهؤالء املقيمني في بلدان املقصد‪ ،‬مصدرًا‬ ‫ملناظرات عديدة يتجاذب أطرافها صانعو السياسات‬ ‫واألكادمييون‪ .‬ويركز الفصل الرابع على هذه املناظرات‪.‬‬ ‫وتشير األدلة التي نقدمها إشارة قوية إلى أن اخملاوف‬ ‫حول اآلثار السلبية للتحرك على الباقني (في بلدي‬ ‫املنشأ واملقصد كليهما) هي كثيرًا مبالغ فيها‪ ،‬بيد أن‬ ‫هذه املشاعر الداعية للقلق حقيقية ولها تبعات هائلة‬ ‫على صياغة السياسات‪.‬‬ ‫وإذا تقيد التحرك بالسياسات واملوارد‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي يرفع تعزيز القدرة على التحرك من مستوى خير‬

‫إيجابيا‬ ‫املتحركني على نحو ملحوظ‪ ،‬ويُحدث كذلك أثرًا‬ ‫ً‬ ‫في كثير من األحيان على الباقني كذلك‪ ،‬فكيف تصاغ‬ ‫السياسات املوجهة للتحرك البشري؟ في الفصل‬ ‫متاما‬ ‫اخلامس‪ ،‬نؤكد أن هذه السياسات يجب أن تختلف ً‬ ‫عن شكلها الذي نراها عليه اليوم‪ ،‬والسيما أنه يجب‬ ‫إعادة صياغتها لكي تفتح آفاقًا ملزيد من فرص التحرك‬ ‫أمام العمال ذوي املهارات املتدنية‪ ،‬ولتحسني معاملة‬ ‫املتحركني في أماكنهم في بلدان املقصد‪.‬‬ ‫ونحن ال ندعو إلى حترير شامل لالنتقال الدولي‪ ،‬هذا‬ ‫ألننا نقر بأن لألشخاص في أماكن املقصد احلق في‬ ‫تشكيل مجتمعاتهم‪ ،‬وأن احلدود هي طريقة‬ ‫يستخدمها األشخاص لتحديد مجال التزاماتهم جتاه‬ ‫من يرونهم أعضاء مجتمعهم‪ .‬ولكننا نعتقد كذلك أن‬ ‫األشخاص جتمعهم أواصر واحدة بطرق شتى‪ ،‬وأن‬ ‫التزاماتهم األخالقية جتاه بعضهم البعض قد تطبق‬ ‫على مستويات مختلفة‪ .‬وهذا في املقام األول ألن األفراد‬ ‫ال ينتمون جملتمع أو جماعة واحدة فحسب‪ ،‬فبدال ً من‬ ‫تعريفهم تعريفً ا منفردًا أو وحي ًدا بديانتهم أو عنصرهم‬ ‫أو عرقهم أو نوعهم االجتماعي‪ ،‬يشترك األفراد في رؤية‬ ‫أنفسهم من خالل أطياف متعددة من مجموعة‬ ‫محددات للهوية‪ .‬وكما عبر عنه أمارتيا سن ‪Amartya‬‬ ‫‪ Sen‬تعبيرًا قويًا‪“ :‬ليس عامل الهوتو من مدينة كيغالي‬ ‫كيغاليا وروانديًا‬ ‫أيضا‬ ‫هو من الهوتو فحسب‪ ،‬بل ً‬ ‫ً‬ ‫وأفريقيا‪ ،‬وعامال وإنسانًا”‪.31‬‬ ‫ً‬ ‫وتتشابك مسؤوليات توزيع العدالة وبطبيعة احلال‬ ‫تتقاطع على احلدود الوطنية؛ ومن ثم ال تتناقض فكرة‬ ‫أن اجملتمعات يجوز لها تشكيل مؤسساتها ‪ -‬مع األخذ‬ ‫في االعتبار الغرض األساسي‪ ،‬وهو مجرد توليد الدخول‬ ‫بني أعضائها ‪ -‬وفكرة أن أعضاء نفس اجملتمع يتشاركون‬ ‫في االلتزام بخلق عالم يتسم بالعدل‪ ،‬مع أقرانهم من‬ ‫البشر املوجودين خارج ذلك اجملتمع وكذلك من أجلهم‪.‬‬ ‫وتتحدد هذه االلتزامات بطرق عديدة‪ ،‬على سبيل املثال‬ ‫ال احلصر‪ :‬بناء املؤسسات اخليرية واجلمعيات‪ ،‬وتوفير‬ ‫املعونة اإلمنائية‪ ،‬واملساعدة في بناء مؤسسات وطنية‪،‬‬ ‫وإصالح املؤسسات الدولية بغية جعلها أكثر استجابة‬ ‫الحتياجات البلدان الفقيرة‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬تشير حتليالتنا‬ ‫التي تقدم توصياتنا في الفصل اخلامس إلى أن احلد من‬ ‫القيود على دخول األشخاص – السيما العمال ذوي‬ ‫املهارات املتدنية وعائالتهم – إلى بلدان تتمتع بأوضاع‬ ‫أفضل‪ ،‬سواء كانت متقدمة أو آخذة في النمو‪ ،‬هي‬ ‫نسبيا للقيام بهذه االلتزامات‪.‬‬ ‫إحدى الطرق الفاعلة‬ ‫ً‬ ‫وجدير بالذكر أن التوصيات املتعلقة بالسياسات‬ ‫التي وضعناها في تقريرنا ليست قائمة فقط على رأينا‬ ‫فيما يجب أن يكون عليه العالم‪ ،‬بل إننا نعترف أن‬ ‫صياغة السياسات إزاء التحرك البشري ينبغي أن‬ ‫تتنافس مع ما قد يبدو أحيان ًا معارضة سياسية رائعة‬ ‫تناهض ازدياد االنفتاح‪ .‬وعلى أي حال‪ ،‬مع األخذ في‬

‫‪1‬‬

‫في الوقت الذي جند قيمة‬ ‫معتبرة ومتأصلة لالنتقال‪،‬‬ ‫إال أن قيمته املؤثرة التي‬ ‫تهدف إلى النهوض بأبعاد‬ ‫أخرى من أبعاد التنمية‬ ‫أيضا‬ ‫البشرية قد تشكل ً‬ ‫أهمية بالغة‪.‬‬

‫‪17‬‬


‫‪1‬‬

‫نرى أن قابلية التحرك أمر‬ ‫حيوي للتنمية البشرية‪،‬‬ ‫والتحرك تعبير طبيعي عن‬ ‫رغبة األشخاص في اختيار‬ ‫أين وكيف يعيشون‬

‫‪18‬‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشرية والتنمية‬

‫االعتبار قضايا تتصل باجلدوى السياسية‪ ،‬نؤكد على أن‬ ‫صياغة برنامج للتحرير من القيود على نحو صحيح ‪-‬‬ ‫يهدف إلى االستجابة الحتياجات سوق العمل في أماكن‬ ‫أيضا قضايا اإلنصاف وعدم التمييز‬ ‫املقصد فيما يعالج ً‬ ‫– قد يولّد مساندة هائلة بني الناخبني واجلماعات املعنية‪.‬‬ ‫وتعزز حتليالتنا اإلسهامات املتصلة بالتفكير في‬ ‫شأن التنمية البشرية التي طاملا حتققت منذ أن قُدم‬ ‫املفهوم في عام ‪ ،1990‬إذ يخصص فصال ً كامال ً إلضفاء‬ ‫الصبغة احلضرية والتنمية البشرية‪ ،‬باستعراض جتارب‬ ‫السياسات التي فشلت في احلد من الهجرة الداخلية‪،‬‬ ‫ويخلص إلى أن‪“ :‬طاملا بقت التباينات بني مناطق الريف‬ ‫واحلضر‪ ،‬سيتحرك األشخاص لالستفادة من مدارس‬ ‫وخدمات اجتماعية أفضل‪ ،‬وفرص دخل أعلى‪ ،‬ووسائل‬ ‫ترفيه ثقافية‪ ،‬وصيغ معيشة جديدة‪ ،‬وابتكارات تقنية‪،‬‬ ‫وروابط مع العالم”‪ .32‬ومثل جميع تقارير التنمية‬ ‫البشرية‪ ،‬يبدأ هذا التقرير مبالحظة أن توزيع الفرص في‬ ‫عاملنا يشوبه قدر كبير من عدم املساواة‪ .‬ومنضي في‬ ‫تركيزنا على أن هذه احلقيقة لها تبعات كبرى على‬ ‫فهمنا لسبب حترك األشخاص وكيفيته‪ ،‬وكيف يجب‬ ‫أن نعيد تشكيل سياساتنا إزاء التحرك البشري‪ .‬ويوجه‬ ‫نقدنا للسياسات القائمة إزاء الهجرة إلى الطريقة‬ ‫التي تعزز بها تلك األشكال من عدم املساواة‪ .‬وكما أحملنا‬ ‫في تقرير التنمية البشرية لعام ‪ ،1997‬السبب حتدي ًدا‬ ‫هو أن‪“ :‬تط ّبق مبادئ األسواق العاملية احلرة تطبيقً ا‬ ‫انتقائيا”‪ ،‬وأن‪“ :‬ال تضاهي احلرية املمنوحة للسوق العاملي‬ ‫ً‬ ‫للعمالة غير املاهرة تلك املمنوحة لسوق التصدير أو‬ ‫سوق رأس املال للبلدان الصناعية”‪ .33‬ونقطة تأكيدنا‬ ‫هي كيف تعزز الهجرة التنوع الثقافي وتُثري حياة‬ ‫األشخاص‪ ،‬بانتقال املهارات والعمالة واألفكار‪ ،‬بالتركيز‬ ‫على حتليل تقرير التنمية البشرية لعام ‪ ،2004‬الذي‬ ‫تناول دور احلرية الثقافية في تنوع العالم اليوم‪.34‬‬ ‫وفي الوقت ذاته‪ ،‬يتطور جدول أعمال التنمية‬ ‫البشرية‪ ،‬إذ من الطبيعي ملعاجلة موضوعات بعينها أن‬ ‫تتغير مع الوقت‪ .‬ويعترض هذا التقرير بقوة على الرأي‬ ‫الذي يتبناه بعض صانعي السياسات‪ ،‬وتردده بعض‬ ‫التقارير السابقة أحيانًا – بأن حترك األشخاص يجب‬ ‫النظر إليه باعتباره مشكلة تقتضي إجرا ًء‬ ‫تصحيحيا‪.35‬‬ ‫ً‬ ‫وفي املقابل‪ ،‬نرى أن قابلية التحرك أمر حيوي للتنمية‬ ‫البشرية‪ ،‬والتحرك تعبير طبيعي عن رغبة األشخاص‬ ‫في اختيار أين وكيف يعيشون‪.‬‬

‫ورغم أن إمكانية زيادة القابلية على التحرك من‬ ‫أجل رفع مستوى خير ماليني األشخاص هي املوضوع‬ ‫الرئيسي لهذا التقرير‪ ،‬فمن املهم التشديد من البداية‬ ‫على أن تعزيز القدرة على التحرك ما هي إال مكون‬ ‫واحد من مكونات إستراجتية ترمي إلى النهوض‬ ‫مبستوى التنمية البشرية‪ .‬وال جنادل بأنها يجب أن حتتل‬ ‫مركزًا محوريًا‪ ،‬أو أنها يجب أن تتساوى مكانتها في‬ ‫هرم القدرات‪ ،‬لنقل‪ ،‬مع تلك املعنية بكفاية التغذية‬ ‫أو املأوى‪ .‬كما أننا ال نؤمن بأن االنتقال ميثل بديال‬ ‫إلستراتيجيات التنمية الوطنية املوجهة نحو‬ ‫االستثمار في األشخاص‪ ،‬وخلق أوضاع حتقق لهم‬ ‫االزدهار في موطنهم‪ .‬وحقيقي أن إمكانية االنتقال‬ ‫لتحسني مستوى اخلير للجماعات احملرومة محدودة‪،‬‬ ‫ألن هذه اجلماعات غال ًبا ما تكون األقل قدرة على‬ ‫التحرك‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬وعلى الرغم من أن التنقل البشري‬ ‫ليس العالج الشافي لهذه املشكالت‪ ،‬فإن آثاره‬ ‫اإليجابية واسعة النطاق تدل على أنها يجب أن‬ ‫تشكل أحد املكونات الهامة ألية إستراتيجية بغية‬ ‫حتقيق حتسينات مستدامة في التنمية البشرية في‬ ‫جميع أرجاء العالم‪.‬‬


‫حترك األشخاص‪:‬‬ ‫من يتحرك؟ وإلى أين؟‬ ‫ومتى؟ وما األسباب؟‬

‫‪02.09.2009 15:13:37‬‬

‫‪2‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 21‬‬


‫يبحث هذا الفصل في حترك البشر في شتى أرجاء العالم‬ ‫وعلى مدار الزمان‪ .‬وتتسق أمناط هذا التحرك مع فكرة أن‬ ‫األشخاص يتحركون بحثا ً عن فرص أفضل‪ ،‬غير أن حتركهم‬ ‫أيضا تعوقه حواجز منيعة‪ ،‬وأهمها سياسات بلدان املنشأ‬ ‫ً‬ ‫واملقصد فضال عن االفتقار إلى املوارد‪ .‬وعموماً‪ ،‬ارتفعت نسبة‬ ‫ِ‬ ‫ملحوظا‬ ‫األشخاص املتوجهني إلى البلدان املتقدمة ارتفاعً ا‬ ‫ً‬ ‫عاما املاضية‪ ،‬وهو اجتاه مرتبط بتزايد أحجام‬ ‫في اخلمسني ً‬ ‫التفاوت في الفرص‪ .‬وعلى الرغم من احتمال تباطؤ تلك‬ ‫التدفقات البشرية مؤق ًتا خالل األزمة االقتصادية احلالية فإن‬ ‫االجتاهات الهيكلية األساسية سوف تستمر ما إن استأنف‬ ‫النمو حركته‪ ،‬كما أنه من احملتمل أن يتولد عن تلك االجتاهات‬ ‫ضغوط إضافية على التحرك خالل العقود القادمة‪.‬‬ ‫‪02.09.2009 15:13:37‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 22‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫‪2‬‬

‫حترك األشخاص‪ :‬من يتحرك؟ وإلى أين؟ ومتى؟‬ ‫وما األسباب؟‬ ‫الهدف من هذا الفصل هو حتديد اخلصائص املتعلقة بالتحرك البشري عموماً؛‬ ‫وذلك من أجل تقدمي نظرة عامة على من يتحرك؟ وكيف؟ وملاذا؟ وإلى أين؟ ومتى؟‬ ‫وتبدو الصورة معقدة‪ ،‬لذا؛ فمن احملتم أن تفشل تغطيتنا العامة في حتديد السمات‬ ‫اخلاصة لذلك‪ ،‬إال أن أوجه الشبه واخلصائص املشتركة الظاهرة إمنا تلفت األنظار‬ ‫وتساعدنا في فهم القوى التي تُشكل مالمح الهجرة وتعوق حركتها‪.‬‬ ‫بادئ ذي بدء‪ ،‬سنبحث في اخلصائص الرئيسية‬ ‫للتحرك من حيث مقداره وتكوينه واجتاهاته‪ ،‬وينظر‬ ‫القسمان (‪ )2.1‬و(‪ )2.2‬في مواطن الشبه أو االختالف بني‬ ‫حترك اليوم وحترك املاضي‪ ،‬كما يشير إلى أن التحرك‬ ‫يتشكل على نطاق كبير بسبب املعوقات التي تفرضها‬ ‫السياسات‪ ،‬وهو األمر الذي سنتناوله بالتفصيل في‬ ‫القسم الثالث (‪ .)2.3‬أما في القسم األخير (‪)2.4‬‬ ‫فسننظر إلى املستقبل ونحاول فهم تطور التحرك‬ ‫على األمدين املتوسط والطويل‪ ،‬وذلك مبجرد انتهاء‬ ‫األزمة االقتصادية التي بدأت في عام ‪.2008‬‬

‫‪ 2.1‬التحرُك البشري اليوم‬

‫بوصف‬ ‫غالبا ً ما تبدأ املناقشات املتعلقة بالهجرة‬ ‫ٍ‬ ‫للتدفقات ما بني البلدان اآلخذة في النمو واملتقدمة‪ ،‬أو‬ ‫ما يُطلق عليه أحيانا ً بالتدفقات “من اجلنوب إلى‬ ‫الشمال”‪ ،‬وهو تعبير غير محدد وغير دقيق‪ ،‬إال أن معظم‬ ‫التحرُكات في العالم ال تتخذ سبيلها بني البلدان‬ ‫اآلخذة في النمو واملتقدمة‪ ،‬وال حتى بني بلد وآخر‪ ،‬حيث‬ ‫إن الغالبية العظمى لألشخاص يتحركون داخل حدود‬ ‫بالدهم‪.‬‬ ‫ويكمن أحد األسباب وراء القصور املعرفي لهذا‬ ‫الواقع األساسي في احملدودية البالغة للبيانات املتعلقة‬ ‫بالتحرك البشري؛ وعليه سعت البحوث الداعمة لهذا‬ ‫خصيصا من أجله‪ ،‬إلى التغلب‬ ‫التقرير‪ ،‬والتى أُجريت‬ ‫ً‬ ‫على هذه الفجوة املعرفية من خالل استخدام‬ ‫اإلحصاءات الوطنية حلساب أعداد املهاجرين الداخليني‬ ‫باستخدام أساس ثابت ُمكون من ‪ 24‬بل ًدا تغطي نسبة‬ ‫‪ 57%‬من تعداد سكان العالم (الشكل ‪ .1)2.1‬حتى مع‬ ‫تعريف متحفظ للهجرة الداخلية‪ ،‬التي ال حتسب‬ ‫التحرُك إال في إطار حدود املناطق الكبرى‪ ،‬يبلغ عدد‬ ‫األشخاص الذين يتحركون داخليا ً في العينة التي‬ ‫‪2‬‬ ‫أجريناها ستة أضعاف عدد املهاجرين النازحني‪.‬‬ ‫وباستخدام األمناط اإلقليمية املوجودة في هذه البيانات‪،‬‬

‫توصلنا إلى تقدير عدد املهاجرين داخليا ً على مستوى‬ ‫العالم بحوالي ‪ 740‬مليون شخص‪ ،‬أي ما يعادل أربعة‬ ‫أضعاف املتحركني بني بلد وآخر‪.‬‬ ‫وباملقارنة‪ ،‬يبدو الرقم احلالي للمهاجرين الدوليني‬ ‫صغيرا ً (وهو ‪ 214‬مليون أو ‪ 3.1%‬من نسبة سكان‬ ‫العالم)‪ ،‬وبالطبع يتسبب عدد من القضايا املنهجية‬ ‫والقابلة للمقارنة في مشكالت عند وضع هذا التقدير‬ ‫العاملي ‪ ،3‬غير أنه تتوفرأسباب وجيهة لالعتقاد بأن‬ ‫الترتيب حسب احلجم هنا صحيح‪ .‬ويتناول املربع ‪2.1‬‬ ‫أحد مصادر القلق التي يتواتر التعبير عنها واملعنية‬ ‫بالبيانات الدولية املتعلقة بالهجرة‪ ،‬أال وهو املدى الذي‬ ‫حتدد في إطاره الهجرة غير املنتظمة‪ ،‬كما يتناوله‬ ‫القسم التالي‪.‬‬ ‫حتى وإن انحصر اهتمامنا على التحرُكات الدولية؛‬ ‫فإن اجلزء األكبر منها ال يجري بني البلدان ذات املستويات‬ ‫شديدة التباين في التنمية‪ ،‬إذ إن نسبة ‪ 37%‬فقط من‬ ‫الهجرة في العالم هي من البلدان اآلخذة في النمو إلى‬ ‫البلدان املتقدمة‪ .‬وتتخذ الهجرة سبيلها في معظم‬ ‫األحيان ضمن بلدان تقع في نفس الفئة للتنمية‬ ‫البشرية‪ ،‬فحوالي ‪ 60%‬من املهاجرين يتحركون سواء بني‬ ‫البلدان اآلخذة في النمو أو بني البلدان املتقدمة (أما‬ ‫النسبة املتبقية – أي ‪ - 3%‬فإنها تتحرك من البلدان‬ ‫‪4‬‬ ‫املتقدمة إلى البلدان اآلخذة في النمو)‪.‬‬ ‫وتقوم هذه املقارنة على ما هو حتما ً نوع من التمييز‬ ‫اجلبري بني البلدان التي بلغت مستويات مرتفعة من التنمية‪،‬‬ ‫وغيرها ممن لم تصل إلى هذا املستوى‪ ،‬وعلى هذا صنفنا‬ ‫البلدان التي بلغ دليل التنمية البشرية ‪ HDI‬اخلاص بها ‪،0.9‬‬ ‫أو يزيد عنه (من ‪ 0‬إلى ‪ ،)1‬على أنها بلدان متقدمة‪ ،‬وتلك‬ ‫البلدان التي لم حتقق هذه النسبة‪ ،‬على أنها بلدان آخذة في‬ ‫النمو (انظر املربع ‪ .)1.3‬ونستخدم هذا التحديد خالل هذا‬ ‫التقرير بدون أي نية للحكم على مزايا أي نظام اقتصادي أو‬ ‫سياسي معني‪ ،‬أو للسعي من أجل إخفاء التفاعالت املعقدة‬ ‫التي تُسهم في النهوض مبستوى اخلير للبشر واستدامته‪.‬‬ ‫‪21‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:37‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 21‬‬


‫‪2‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫الشكل (‪)2.1‬‬

‫يزداد حترك الكثير من الناس داخل حدود بلدانهم أكثر من عبرها‬ ‫معدالت التحرك الداخلي والهجرة النازحة‪2000-2002 ،‬‬

‫غانا‬ ‫كينيا‬ ‫أفريقيا‬

‫رواندا‬ ‫جنوب أفريقيا‬ ‫أوغندا‬ ‫األرجنينت‬ ‫البرازيل‬ ‫تشيلي‬ ‫كولومبيا‬

‫األمريكيتان‬

‫كوستا ريكا‬ ‫إكوادور‬ ‫املكسيك‬ ‫بنما‬ ‫الواليات املتحدة‬ ‫فنزويال‬ ‫كمبوديا‬ ‫الصني‬ ‫الهند‬

‫آسيا‬

‫إندونيسيا‬ ‫ماليزيا‬ ‫الفلبني‬ ‫بيالروس‬

‫أوروبا‬

‫البرتغال‬ ‫أسبانيا‬ ‫|‬ ‫‪0‬‬

‫|‬ ‫‪5‬‬

‫|‬ ‫‪10‬‬

‫|‬ ‫‪15‬‬

‫|‬ ‫‪20‬‬

‫|‬ ‫‪25‬‬

‫كثافة الهجرة الداخلية املرتبطة بعمر الفرد (‪)%‬‬ ‫معدل الهجرة النازحة (‪)%‬‬

‫املصدر‪ :‬بيل ومهيدين (‪ Bell and Muhiddin )2009‬وتقديرات فريق تقرير التنمية البشرية املستمدة من قاعدة بيانات مركز البحوث اإلمنائية املعنية بالهجرة (‪DRC )2007‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬جميع بيانات الهجرة النازحة مستمدة من قاعدة بيانات مركزالبحوث اإلمناية املعنية بالهجرة (‪ ،DRC )2007‬وتغطي الفترة ما بني عامي ‪ 2000‬و‪ .2002‬معدالت الهجرة الداخلية مبنية على‬ ‫بيانات اإلحصاء السكاني من عام ‪ 2000‬إلى عام ‪ ،2002‬فيما عدا بالروس (‪ ،)1999‬وكمبوديا (‪ ،)1998‬وكوملبيا (‪ ،)2005‬وكينيا (‪ ،)1999‬والفلبني (‪.)1990‬‬

‫وتعرض قائمة البلدان واألقاليم املصنفة بأنها من‬ ‫البلدان املتقدمة الكثير من البلدان التي تندرج عادةً في‬ ‫مثل هذه القائمة (كافة البلدان األوروبية الغربية‬ ‫وأستراليا وكندا واليابان ونيوزيلندا والواليات املتحدة)‪،‬‬ ‫أيضا عدة بلدان ال يتواتر تصنيفها حتت‬ ‫لكنها تتضمن ً‬ ‫فئة البلدان املتقدمة (هونغ كونع [الصني] وجمهورية‬ ‫كوريا وسنغافورة من شرق آسيا‪ ،‬والكويت وقطر‬ ‫واإلمارات العربية املتحدة من منطقة اخلليج العربي)‪،‬‬ ‫بيد أنه معظم اقتصادات أوروبا الشرقية باستثناء‬ ‫اجلمهورية التشيكية وجمهورية سلوفينيا ال تتصدر‬ ‫قائمة تصنيف دليل التنمية البشرية ‪( HDI‬انظر اجلدول‬ ‫اإلحصائي ح)‪.‬‬ ‫التحركات من‬ ‫وأحد األسباب الواضحة لعدم ازدياد‬ ‫ُ‬ ‫البلدان اآلخذة في النمو إلى البلدان املتقدمة هو أن‬ ‫التحرُك أمر ُمك ِلف‪ ،‬والتحرُك ملسافات طويلة أمر أكثر‬ ‫تكلفة عنه للرحالت القصيرة‪ .‬وال ينتج اإلنفاق املرتفع‬ ‫الناجم عن التحرُك الدولي بسبب تكاليف االنتقال‬ ‫أيضا بسبب القيود القائمة على‬ ‫فحسب‪ ،‬ولكن‬ ‫ً‬ ‫السياسات املتعلقة بعبور احلدود الدولية‪ ،‬والتي ال‬ ‫يستطيع التغلب عليها إال من لديه موارد كافية‪ ،‬أو‬ ‫ميتلك املهارات التي يحتاج إليها البلد اجلديد املضيف‪،‬‬ ‫أو يكون على استعداد للمرور مبخاطر كبيرة‪ .‬وينتقل‬ ‫حوالي نصف مجموع املهاجرين دوليا ً داخل حدود‬ ‫إقليمهم‪ ،‬وحوالي ‪ 40%‬منهم ينتقلون إلى بلدان‬ ‫واملقصد‬ ‫مجاورة‪ ،‬غير أن سبب القرب بني بلدان األصل‬ ‫ِ‬ ‫جغرافيا فحسب؛ إذ يتحرك ‪ 6‬من كل ‪10‬‬ ‫ليس سب ًبا‬ ‫ً‬ ‫مهاجرين إلى بلد يكون فيه الدين السائد هو نفس دين‬ ‫بلدهم األصلي‪ ،‬كما يتحرك ‪ 4‬من كل ‪ 10‬مهاجرين إلى‬ ‫‪5‬‬ ‫بلد حيث تكون اللغة السائدة هي نفس لغتهم‪.‬‬ ‫ويُعرَض منط هذه التحرُكات بني األقاليم وداخلها في‬ ‫اخلريطة ‪ ،2.1‬حيث تظهر األحجام املُطلقة في مدى‬ ‫ُسمك األسهم‪ ،‬ويتمثل حجم كل إقليم وفقا ً لنسبة‬ ‫السكان‪ ،‬ويشير لون كل بلد إلى فئة دليل التنمية‬ ‫البشرية ‪ ،HDI‬وهنا تسود التحرُكات داخل األقاليم‪.‬‬ ‫وثمة مثال صارخ على ذلك‪ ،‬هو ما متثله الهجرة اآلسيوية‬ ‫الداخلية من ‪ 20%‬تقري ًبا من إجمالي الهجرة الدولية‪ ،‬بل‬ ‫تتعدى هذه النسبة إجمالي التحرُكات التي تصل إلى‬ ‫أوروبا من كافة األقاليم األخرى‪.‬‬ ‫وحقيقة أن التدفقات من البلدان اآلخذة في النمو‬ ‫إلى البلدان املتقدمة ال متثل إال احلد األدنى من التحرك‬ ‫الدولي ال تعني أن االختالفات في مستويات املعيشة ال‬ ‫تشكل أهمية‪.‬‬ ‫دوليا ينتقلون‬ ‫املتحركني‬ ‫أرباع‬ ‫ثالثة‬ ‫فإن‬ ‫العكس‪،‬‬ ‫على‬ ‫ً‬ ‫إلى بلد يتمتع بدليل تنمية بشرية ‪ HDI‬أكبر من‬ ‫بلدانهم‪ ،‬وتتعدى هذه النسبة ‪ 80%‬ممن ينتمون للبلدان‬ ‫اآلخذة في النمو‪ ،‬وعلى الرغم من ذلك فإن البلدان التي‬ ‫يقصدونها غالبا ً ما ال تكون من البلدان املتقدمة‪ ،‬بل من‬

‫‪22‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:38‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 22‬‬


‫‪2‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫املربع ‪2.1‬‬

‫إحصاء املهاجرين غير النظاميني‬

‫تص ُدر التقديرات الشاملة الوحيدة ألعداد االشخاص الذين ولدوا في اخلارج في العالم عن إدارة‬ ‫الشؤون االقتصادية واالجتماعية باألمم املتحدة (‪ ،)UNDESA‬وتُغطي هذه التقديرات نحو ‪ 150‬من‬ ‫الدول األعضاء باألمم املتحدة (‪ .)UN‬وتعتمد هذه التقديرات‪ ،‬في املقام األول‪ ،‬على التعدادات الوطنية‪،‬‬ ‫التي حتاول حصر عدد األشخاص الذين يقيمون في بلد ُمعني في حلظة ُمعينة‪ ،‬حيث يُعرَف املُقيم‬ ‫بأنه شخص “لديه مكان يعيش فيه حيث يقضي عادةً الفترة اليومية اخمل ُصصة للراحة‪ ”.‬وبعبارة‬ ‫أخرى‪ ،‬تسعى التعدادات الوطنية إلى إحصاء جميع املُقيمني بغض النظر عما إذا كانوا نظاميني‬ ‫أو غير نظاميني‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬هناك أسباب وجيهة للتشكك فى أن تعداد السكان يُحصى عددًا أقل من العدد الفعلي‬ ‫للمهاجرين غير النظاميني‪،‬الذين قد يتجنبوا مقابالت هيئات التعداد خوفًا من أنها تشارك املعلومات‬ ‫مع غيرها من السلطات احلكومية‪ .‬وقد يُخفي أصحاب املنازل حقيقة أن لديهم وحدات غير شرعية‬ ‫أيضا أكثر قدرة على التحرك‪ ،‬وبالتالي‬ ‫مستأجرة للمهاجرين غير النظاميني‪ .‬وميكن أن يكون املهاجرون ً‬ ‫من الصعب إحصاء أعدادهم‪.‬‬ ‫واستعانت الدراسات مبجموعة متنوعة من األساليب اإلحصائية والدميغرافية لتقييم حجم‬ ‫تقليص األعداد من األعداد الفعلية‪ .‬ففي الواليات املتحدة‪ ،‬وضع مركز بيو اإلسباني ‪Pew Hispanic‬‬ ‫‪ Center‬مجموعة من االفتراضات املتسقة مع التعداد القائم على الدراسات والبيانات الدميغرافية‬ ‫التاريخية املستمدة من املكسيك‪ ،‬التي تُقدر حجم تقليص األعداد مبا يقرب من ‪ 12‬في املائة تقري ًبا‪.‬‬ ‫بينما يُقدر باحثون آخرون معدالت التغطية حلجم تقليص األعداد في لوس أجنلوس خالل التعداد‬ ‫السكاني لعام ‪ 2000‬بنسبة‪ 10-15‬في املائة‪ .‬وهكذا يبدو أن اإلحصاء الرسمي في الواليات املتحدة‬ ‫ينقصه ‪ 1-1.5‬مليون من املهاجرين غير النظاميني ‪ ،‬أو ‪ 0.5‬في املائة من سكان البالد‪.‬‬

‫أُجريت دراسات قليلة حول تقليص األعداد الفعلية للمهاجرين فى البلدان اآلخذة في النمو‪.‬‬ ‫ويتمثل استثناء واحد في األرجنتني‪ ،‬حيث كشفت دراسة حديثة أن التقدير البخس حلصيلة املهاجرين‬ ‫يعادل ‪ 1.3‬في املائة من مجموع السكان‪ .‬وفي بلدان أخرى آخذة في النمو‪ ،‬ميكن أن تكون معدالت تقليص‬ ‫األعداد الفعلية أكبر من ذلك بكثير‪ .‬فتقديرات عدد املهاجرين غير النظاميني لعدد من البلدان‪ -‬مبا فيها‬ ‫االحتاد الروسي وجنوب أفريقيا وتايالند‪ -‬تتراوح بني ‪ 25‬إلى ‪ 55‬في املائة من السكان‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬هناك شك‬ ‫كبير بشأن العدد احلقيقي‪ .‬ووفقً ا للخبراء فى مجال الهجرة الذين استقصاهم الفريق القائم على تقرير‬ ‫التنمية البشرية‪ ،‬قُدرت الهجرة غير النظامية مبتوسط يبلغ حوالي ثلث مجموع الهجرة بالنسبة‬ ‫للبلدان اآلخذة في النمو‪ُ .‬وميكن احلصول على احلد األعلى لعدد املهاجرين الذى ُح ِذف من اإلحصاءات‬ ‫الدولية بافتراض أن ما من أحد من هؤالء املهاجرين لم يُدرج فى تعداد البالد(أي عدد أقل بنسبة ‪ 100‬في‬ ‫املائة)‪ ،‬في هذه احلالة‪ ،‬سيكون التقدير البخس الوارد في اإلحصاءات العاملية للبلدان اآلخذة في النمو‬ ‫نحو ‪ 30‬مليون مهاجر‪.‬‬

‫املصدر‪ :‬األمم املتحدة (‪ ،UN )1998‬باسيل وكوهني (‪ ،Passel and Cohn )2008‬مارسيلي وأوجن (‪ ،Marcelli and Ong )2002‬كوميالتو‪ ،‬التيس‪ ،‬وليفيت (‪ ،Comelatto, Lattes, and Levit )2003‬انظر أندرينكو وجيوريف (‪ Andrienko and Guriev )2005‬عن االحتاد الروسي ‪ ،‬سابيتس‪ -‬هويلر (‪Sabates-Wheeler )2009‬عن جنوب أفريقيا‪ ،‬مارتن (‪ Martin )2009b‬عن تايالند‪.‬‬

‫وقد يكون االختالف جوهرياً‪ ،‬وذلك ما بني التنمية‬ ‫البشرية في بلدان األصل واملقصد‪ ،‬ويوضح الشكل‬ ‫‪ 2.2‬هذا االختالف اخملطط في الرسم مقابل دليل‬ ‫التنمية البشرية ‪ HDI‬اخلاص ببلد األصل‪ ،‬وهو احلجم‬ ‫اسما له معنى فضفاض “مكاسب”‬ ‫الذي نُط ِلق عليه ً‬ ‫التنمية البشرية الناجتة عن الهجرة‪ 6 .‬وإذا كان‬ ‫املهاجرين هم في املتوسط عبارة عن من يهاجرون إلى‬ ‫بلدان بها نفس مستوى التنمية البشرية لبلدانهم‬ ‫األصل‪ ،‬فإن هذا احلجم سيمثل صفرًا‪ ،‬وفي املقابل‪،‬‬ ‫يكون االختالف إيجابيا ً وكبيرا ً عموما ً في كافة‬ ‫تقدما‪ .‬وحقيقة أن‬ ‫البلدان‪ ،‬إال في البلدان األكثر‬ ‫ً‬ ‫متوسط املكاسب ينخفض‪ ،‬كلما ارتفعت التنمية‬ ‫البشرية‪ ،‬تبني أن األشخاص من البلدان األكثر فقرًا‬ ‫هم في املتوسط الذين يحققون الفوز األكبر من‬ ‫التحرك عبر احلدود‪.‬‬ ‫تنظيما أفضل على أن‬ ‫مة‬ ‫منظ‬ ‫أكدت دراسات‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫املُتحركني من البلدان ذات دليل تنمية بشرية ‪HDI‬‬ ‫منخفض هم من يتمتعون بأكبر قدر من املكاسب‬ ‫الناجتة عن التحرُك دولياً‪ .‬وقارنت البحوث املفوض‬ ‫بإجرائها‪ ،‬والداعمة لهذا التقرير‪ ،‬بني دليل التنمية‬ ‫البشرية ‪ HDI‬في بلد األصل وبلد املقصد؛ وخلصت‬ ‫إلى أن االختالفات النسبية واملُطلقة ‪ -‬على السواء‬

‫الشكل (‪)2.2‬‬

‫متوسط التباينات في بلد املقصد حسب كل إقليم‬

‫البلدان اآلخذة في النمو والتي تتمتع مبستويات معيشة‬ ‫أعلى أو بوظائف أكثر أو بكليهما‪.‬‬

‫عكسيا بدليل التنمية البشرية ‪HDI‬‬ ‫ ترتبط ارتباطً ا‬‫ً‬ ‫‪7‬‬ ‫في بلد األصل‪.‬‬

‫يحقق الناس األفقر حاال أكبر قدر من املكاسب نتيجة التحرك ‪...‬‬ ‫التباينات في دليل التنمية البشرية بني بلدان املقصد واملنشأ للفترة ما بني ‪2000-2002‬‬

‫‪0.3‬‬

‫أمريكا الالتينية ومنطقة‬ ‫البحر الكاريبي‬

‫‪0.2‬‬

‫آسيا‬ ‫أفريقيا‬

‫‪0.1‬‬ ‫أوروبا‬ ‫‪0‬‬

‫|‬ ‫‪0.2‬‬

‫|‬ ‫‪0.4‬‬

‫|‬ ‫‪0.6‬‬

‫|‬ ‫‪0.8‬‬

‫دليل التنمية البشرية لبلد املنشأ‬ ‫–‪0.1‬‬

‫|‬ ‫‪1‬‬ ‫أوقيانوسيا‬

‫شمال أمريكا‬

‫املصدر‪ :‬تقديرات فريق إعداد تقرير التنمية البشرية املستمدة من قاعدة بيانات مركز البحوث اإلمنائية بشأن الهجرة (‪DRC 2007 )2007‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬قُدّرت املتوسطات باستخدام معدالت ارتداد الكثافة السكانية اجلوهرية‬

‫‪23‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:38‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 23‬‬


‫‪2‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫اخلريطة (‪)2.1‬‬

‫حتدث معظم أشكال احلركة داخل األقاليم‬ ‫املهاجرون الدوليون في أماكن املنشأ واملقصد‪ ،‬قرابة ‪2000‬‬ ‫‪0.53‬‬

‫‪8.22‬‬

‫‪9.57‬‬ ‫‪8.53‬‬

‫‪0.84‬‬ ‫‪2.44‬‬

‫‪15.69‬‬ ‫‪31.52‬‬

‫‪0.35‬‬

‫‪1.34‬‬

‫‪1.33‬‬

‫‪1.30‬‬

‫‪1.07‬‬ ‫‪35.49‬‬

‫‪3.1‬‬

‫‪7.25‬‬

‫‪1.24‬‬

‫‪1.29‬‬ ‫‪0.22‬‬

‫‪0.14‬‬

‫‪19.72‬‬

‫‪0.06‬‬

‫‪13.18‬‬

‫‪0.75‬‬

‫‪3.13‬‬ ‫‪3.54‬‬

‫‪1.65‬‬

‫‪0.08‬‬

‫‪0.30‬‬

‫‪0.31‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.73‬‬

‫‪0.25‬‬

‫‪0.13‬‬

‫‪0.35‬‬ ‫‪0.01‬‬

‫ﺩﻟﻴﻞ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻟﻌﺎﻡ ‪2007‬‬ ‫ﻣﺮﺗﻔﻊ ﺟﺪﺍ‬ ‫ﻣﺮﺗﻔﻊ‬ ‫ﻣﺘﻮﺳﻂ‬ ‫ﻣﻨﺨﻔﺾ‬ ‫ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﻣﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪2007‬‬

‫املصدر‪ :‬تقديرات فريق تقرير التنمية البشرية بنا ًء على قاعدة بيانات مركز البحوث اإلمنائية املعنية بالهجرة (‪DRC )2007‬‬

‫فاملهاجرون من البلدان ذات دليل تنمية بشرية‬ ‫منخفض ‪ HDI‬يتمتعون بأكبر قدر من املكاسب‪ ،‬وشهدوا‬ ‫فعليا في املتوسط زيادة في الدخل بلغت ‪ 15‬ضعفا ً‬ ‫ً‬ ‫وضعف واحد في معدل‬ ‫(وصلت إلى ‪ 15,000‬دوالر سنويًا)‪ِ ،‬‬ ‫االلتحاق بالتعليم (من ‪ 47%‬إلى ‪ ،)95%‬وكذلك شهدوا‬ ‫انخفاضا مبعدل ‪ 16‬ضعفا ً لوفيات األطفال (من ‪ 112‬إلى‬ ‫ً‬ ‫‪ 7‬حاالت وفاة لكل ‪ 1,000‬مولود حي)‪ .‬وباستخدام‬ ‫االستقصاءات القابلة للمقارنة في عدد من البلدان‬ ‫أيضا أن االنتقاء‬ ‫اآلخذة في النمو‪ ،‬وجدت الدراسة ً‬ ‫الشخصي‪ ،‬أي اجتاه من يتحركون بحثًا عن حياة أفضل‬ ‫وتعليم أفضل‪ ،‬لم ميثل إال جز ًءا من هذه املكاسب‪ .‬فضال ً‬ ‫عن ذلك‪ ،‬جاء حتليل تدفقات الهجرة الثنائية عبر البلدان‪،‬‬ ‫والذي خضع لإلعداد باعتباره بحثا ً داعما ً لهذا التقرير‪،‬‬ ‫ليؤكد على األثر اإليجابي لكافة مكونات التنمية‬ ‫البشرية في بلد املقصد على الهجرة النازحة‪ ،‬ذلك فيما‬ ‫خلُصت النتائج إلى أن االختالفات في الدخول كان لها‬ ‫قوة تفسيرية أكبر‪ 8 .‬ويتناول الفصل التالي هذه األمناط‬ ‫تفصيلياً‪.‬‬ ‫تناوال‬ ‫ً‬ ‫في املقابل‪ ،‬بالرغم من أن األشخاص الذين يتحركون‬ ‫من البلدان الفقيرة هم األكثر استفادة من هذا التحرك‬ ‫فإنهم األقل قابلية للتحرك‪ ،‬مثال على ذلك‪ :‬على الرغم‬ ‫من ارتفاع مستوى االهتمام بالهجرة النازحة من أفريقا‬

‫إلى أوروبا‪ ،‬فإن ‪ 3%‬فقط من األفارقة يعيشون في بلد غير‬ ‫بلدهم األصل‪ ،‬وأقل من ‪ 1%‬من األفارقة يعيشون في‬ ‫أوروبا‪ .‬وقد الحظ عدة علماء أنه إذا ربطنا معدالت الهجرة‬ ‫مبستويات التنمية‪ ،‬فإن العالقة ستكون أشبه “مبرتَفَ ع‬ ‫في خط بياني”‪ ،‬حيث تكون معدالت الهجرة النازحة أكثر‬ ‫انخفاضا في البلدان الفقيرة والغنية‪ ،‬عنها في البلدان‬ ‫ً‬ ‫التي تكون مستويات التنمية فيها متوسطة‪ 9 .‬ويتضح‬ ‫ذلك في الشكل ‪ 2.3‬الذي يشير إلى أن متوسط معدل‬ ‫الهجرة في البلدان ذات املستوى املنخفض للتنمية‬ ‫البشرية ال يبلغ إال حوالي ثلث املعدل في البلدان ذات‬ ‫املستوى املرتفع للتنمية البشرية‪ 10.‬وعندما نحصر‬ ‫املقارنة في الهجرة اخلارجية إلى البلدان املتقدمة‪ ،‬تتسم‬ ‫العالقة بقوة أكبر‪ ،‬إذ إن متوسط معدل الهجرة النازحة‬ ‫بني البلدان ذات التنمية البشرية املنخفضة يقل عن ‪1%‬‬ ‫مقارنة بنسبة ‪ 5%‬بني البلدان ذات التنمية البشرية‬ ‫املرتفعة‪ .‬عالوة على ذلك‪ ،‬أكد حتليل تدفقات الهجرة‬ ‫الثنائية‪ ،‬الذي أُعد باعتباره بحثا ً داعما ً لهذا التقرير‪ ،‬على‬ ‫أن هذا النمط صحيح‪ ،‬حتى مع مراقبة خصائص بلدان‬ ‫األصل واملقصد‪ ،‬على سبيل املثال‪ :‬توقعات عمر الفرد‪،‬‬ ‫‪11‬‬ ‫وسنوات التعليم املدرسي‪ ،‬والهيكل الدميغرافي‪.‬‬ ‫كما ظهر دليل على أن الفقر ميثل عائقً ا أمام الهجرة‬ ‫النازحة وذلك في حتليل مستوى األسر املعيشية‪ .‬فعلى‬

‫‪24‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:40‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 24‬‬


‫‪2‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫الشكل (‪)2.3‬‬

‫‪ ...‬ولكنهم الفئة األقل حتركًا‬ ‫معدالت الهجرة النازحة حسب دليل التنمية البشرية والدخل‬

‫اجلزء (ا)‪ :‬متوسط معدالت الهجرة النازحة حسب كل فئة من فئات دليل التنمية البشرية في بلد املنشأ‬ ‫دليل تنمية بشرية منخفض‬

‫إلى البلدان اآلخذة في النمو‬

‫دليل تنمية بشرية متوسط‬

‫إلى البلدان املتقدمة‬

‫دليل تنمية بشرية مرتفع‬ ‫دليل تنمية مرتفع جدا‬

‫|‬ ‫‪0‬‬

‫|‬ ‫‪2‬‬

‫|‬ ‫‪3‬‬

‫|‬ ‫‪4‬‬

‫|‬ ‫‪10‬‬

‫|‬ ‫‪8‬‬

‫متوسط معدل الهجرة النازحة (‪)%‬‬ ‫املصدر‪ :‬تقديرات فريق إعداد تقرير التنمية البشرية املستمدة من قاعدة بيانات مركز البحوث اإلمنائية بشأن الهجرة ‪ DRC 2007‬واألمم املتحدة (‪UN )2009e‬‬

‫اجلزء(ب)‪ :‬احتمالية الهجرة النازحة حسب مستوى الدخل في األسر املعيشية املكسيكية‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪1.2‬‬

‫احتمالية الهجرة (‪)%‬‬

‫سبيل املثال‪ ،‬في دراسة لألسر املعيشية املكسيكية‪،‬‬ ‫سعيا للوصول إلى‬ ‫اتضح زيادة احتمالية الهجرة‬ ‫ً‬ ‫مستويات أعلى من الدخول‪ ،‬وذلك لألسر املعيشية التي‬ ‫ينخفض دخلها السنوي عن ‪ 15.000‬دوالر (انظر الشكل‬ ‫‪ 2.3‬اجلزء ب)‪ .‬وخلصت إحدى الدراسات املفوض بإجرائها‬ ‫إلى أنه أثناء موسم موجنا (وهو موسم النمو في‬ ‫بنغالديش)‪ ،‬عندما تصل موارد األشخاص النقدية إلى‬ ‫أدنى مستوياتها‪ ،‬فإن احلافز للحصول العشوائي على‬ ‫النقد يزيد من احتمال الهجرة زيادة ملحوظة‪ 12 .‬جاء أثر‬ ‫عظيما‪ ،‬فإعطاء املهاجرين النازحني مبلغ يساوي أجر‬ ‫ذلك‬ ‫ً‬ ‫أسبوع في بلد املقصد زاد من النزعة الطبيعية إلى‬ ‫الهجرة من ‪ 14%‬إلى ‪ ،40%‬وقد ألقت هذه النتائج بظالل‬ ‫قوية من الشكوك على فكرة أن التنمية في بلدان األصل‬ ‫سوف تخفّ ض من تدفقات الهجرة‪ ،‬وهي الفكرة التي‬ ‫غال ًبا ما تنتشر في األوساط السياسية‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ورغم َحت ُّسن مستوى معيشة الكثير من األسر‬ ‫دائما‪ .‬وكما‬ ‫املهاجرة نتيج ًة للتحرك‪ ،‬فإن هذا ليس احلال ً‬ ‫تناول الفصل الثالث بالنقاش‪ ،‬غال ًبا ما يصاحب التحرك‬ ‫تقيد‬ ‫نتائج سلبية‪ ،‬وذلك عندما يتم في ضوء ظروف ّ‬ ‫االختيار‪ ،‬كما ال متثل الهجرة املستحثة بالصراع واالجتار‬ ‫في البشر جزءا ً كبيرا ً من إجمالي التحرك البشري‪ ،‬ولكنها‬ ‫تؤثر في الكثير من األشخاص األكثر فقرًا في العالم؛ ومن‬ ‫ثم فهي مصدر خاص من مصادر القلق (املربع ‪.)2.2‬‬ ‫وثمة حقيقة رئيسية أخرى تتعلق بأمناط الهجرة‬ ‫اخلارجية؛ وهي عالقتها العكسية مع حجم سكان البلد‪،‬‬ ‫حيث يبلغ متوسط معدل الهجرة النازحة ‪ ،18.4%‬وهي‬ ‫نسبة ترتفع ارتفاعا هائال عن املتوسط العاملي البالغ ‪،3%‬‬ ‫وذلك بالنسبة لعدد ‪ 48‬دولة يقل عدد سكانها عن ‪1.5‬‬ ‫مليون نسمة‪ ،‬ومن ضمن هذه البلدان بلد واحد يعد دليل‬ ‫منخفضا‪ ،‬و‪ 21‬بلدا ً يأتي‬ ‫التنمية البشرية ‪ HDI‬اخلاص به‬ ‫ً‬ ‫دليلها متوسطاً‪ ،‬و‪ 12‬مرتفعاً‪ ،‬و‪ 11‬مرتفعا ً للغاية‪ .‬وجت ُدر‬ ‫اإلشارة هنا إلى أن البلدان الثالثة عشر التي تتصدر قائمة‬ ‫الهجرة في العالم هي دويالت‪ ،‬حيث تبلغ معدالت الهجرة‬ ‫النازحة في أنتيغوا وبربودا وغرينادا وسانت كيتس ونيفس‬ ‫ما يزيد على‪ ،40%‬والعالقة بسيطة بني احلجم ومعدالت‬ ‫الهجرة النازحة حيث تبلغ ‪ .0.61‬وفي الكثير من احلاالت‬ ‫يكون بُعد املكان هو السبب وراء انتقال األشخاص من‬ ‫سعيا لالستفادة من الفرص في‬ ‫مواليد الدول الصغيرة‬ ‫ً‬ ‫أماكن أخرى‪ ،‬وهو السبب نفسه الذي يدفع إلى الهجرة‬ ‫من الريف إلى احلضر داخل البلد الواحد‪ .‬ويؤكد التحليل‬ ‫العكسي الشامل عبر البلدان أن أثر حجم السكان على‬ ‫الهجرة النازحة أكبر في البلدان البعيدة عن األسواق‬ ‫العاملية‪ ،‬فكلما زاد بُعد البلد الصغير قرر األشخاص‬ ‫الرحيل‪ 13 .‬ويتناول املربع ‪ 4.4‬تبعات هذه األمناط‪.‬‬ ‫ومن ناحية أخرى‪ ،‬تشير مجموعة احلقائق التي‬ ‫خضعت لتوها لالستقصاء إلى املكان الذي يتجه‬ ‫املهاجرون إليه ومن أين يأتون‪ ،‬ولكنها ال تشير إلى من هم‬

‫املُتحركون‪ .‬وعلى الرغم من أن احملدودية الشديدة للبيانات‬ ‫حتول دون عرض صورة شاملة للمهاجرين‪ ،‬فإن البيانات‬ ‫القائمة تكشف النقاب عن بعض األمناط املثيرة لالهتمام‪.‬‬ ‫وتبلغ نسبة املهاجرين الدوليني من النساء النصف‬ ‫تقري ًبا (‪ ،)48%‬ولطاملا ظلت هذه النسبة ثابتة خالل‬ ‫خمسة العقود املنصرمة‪ ،‬إذ استقرت عند ‪ 47%‬في عام‬ ‫‪ .1960‬ويتناقض هذا النمط مع ما كان في القرن التاسع‬ ‫عشر عندما كانت غالبية املهاجرين من الرجال‪ 14 .‬لكن‬ ‫على الرغم من اإلشارات احلديثة إلى “إضفاء طابع أنثوي”‬ ‫على الهجرة‪ ،‬يبدو أن التوازن العددي قد حتقق على نطاق‬ ‫واسع في النوع االجتماعي منذ وقت قليل مضى‪ ،‬بيد أن‬ ‫حجم االستقرار الكُلي يخبئ بعض االجتاهات على‬ ‫املستوى اإلقليمي‪ .‬وفي الوقت الذي زادت فيه حصة املرأة‬ ‫في االحتاد األوروبي زيادة طفيفة ‪ -‬من ‪ 48%‬إلى ‪- 52%‬‬ ‫انخفضت حصتها في آسيا من ‪ 47%‬إلى ‪.45%‬‬ ‫نسبيا للنوع‬ ‫وبالطبع قد تنطوي احلصص املتساوية‬ ‫ً‬ ‫االجتماعي‪ ،‬من إجمالي عدد السكان املهاجرين‪ ،‬على‬

‫‪1.0‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.0‬‬

‫|‬ ‫‪0‬‬

‫|‬ ‫‪5‬‬

‫|‬ ‫‪10‬‬

‫|‬ ‫‪15‬‬

‫|‬ ‫‪20‬‬

‫الدخل للفرد الواحد (بآالف الدوالرات)‬ ‫املصدر‪ :‬ميتزا وبيدرتزيني (‪Meza and Pederzini )2006‬‬

‫‪25‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:40‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 25‬‬


‫‪2‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫اختالفات شديدة في ظروف االنتقال والفرص املتوفرة‪.‬‬ ‫وفي الوقت ذاته‪ ،‬عارض عدد متزايد من املؤلفات اآلراء‬ ‫التقليدية املتعلقة بدور املرأة باعتبارها تابعا ً في القرارت‬ ‫املرتبطة بالهجرة‪ 16.‬مثال على ذلك‪ :‬وجدت دراسة نوعية‬ ‫فيما يتعلق بالقرارات التي اتخذها أزواج من بيرو ممن‬ ‫انتقلوا إلى األرجنتني أن الكثير من النساء انتقلن أوال ً‬ ‫وحدهن وذلك ألنهن استطعن احلصول على وظائف أسرع‬ ‫‪17‬‬ ‫من أزواجهن الذين حلقوا بهن بعد ذلك بصحبة األوالد‪.‬‬ ‫كما تشير البيانات إلى تدفقات كبيرة ومؤقتة من‬ ‫الناس‪ ،‬فيمثل املهاجرون املؤقتون في بلدان منظمة‬ ‫التعاون االقتصادي والتنمية ‪ OECD‬ما يزيد على ثلث‬ ‫نسبة أعداد الوصول في العام‪ .‬وفيما يرحل معظمهم‬ ‫بعد مرور فترة قصيرة‪ ،‬يتجه البعض اآلخر نحو عمل‬ ‫دواما‪ ،‬وميثل عدد األشخاص‬ ‫الترتيبات الالزمة إلقامة أكثر ً‬ ‫ممن يدخلون بتأشيرات مؤقتة‪ ،‬في وقت محدد من األوقات‪،‬‬ ‫كما ً أصغر مما تشير إليه إجمالي التدفقات‪ .‬وبالفعل‪ ،‬فإن‬ ‫‪ 83%‬من السكان املولودين في بلدان أجنبية‪ ،‬واملوجودين‬ ‫في بلدان منظمة التعاون االقتصادي والتنمية ‪،OECD‬‬ ‫‪18‬‬ ‫عاشوا في تلك البلدان لفترة ال تقل عن خمس سنوات‪.‬‬ ‫ويأتي تقري ًبا كافة املهاجرين املؤقتني ألسباب تتعلق‬ ‫بالعمل‪ ،‬وبعضهم ميرون بترتيبات “دائرية” حيث يدخلون‬ ‫إلى بلد املقصد ويرحلون منه على نحو متكرر؛ وذلك‬ ‫فعليا‬ ‫للقيام بأعمال موسمية أو مؤقتة مع احتفاظهم‬ ‫ً‬ ‫‪19‬‬ ‫مبكانني لإلقامة‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى‪ ،‬يجب عدم املبالغة في التأكيد على‬ ‫التمايز بني فئات املهاجرين؛ فالكثير منهم ينتقلون ما بني‬ ‫هذه الفئات وتلك‪ .‬وإنه ملن املمكن فهم نظام الهجرة في‬ ‫فهما جي ًدا من خالل تشبيه الهجرة‬ ‫العديد من البلدان ً‬ ‫باملنزل متعدد األبواب‪ ،‬فيستطيع املهاجرون دخول املنزل‬ ‫من الباب األمامي (املستوطنون الدائمون)‪ ،‬أو من الباب‬ ‫اجلانبي (الزائرون والعاملون املؤقتون)‪ ،‬أو الباب اخللفي‬ ‫‪15‬‬

‫املربع ‪2.2‬‬

‫(املهاجرون غير النظاميني)‪ .‬بيد أنه مبجرد دخول الشخص‬ ‫إلى البلد‪ ،‬غال ًبا ما تندمج كل هذه القنوات‪ ،‬فعندما يصير‬ ‫الزائرون املؤقتون مهاجرين وافدين أو عندما ينجرفون إلى‬ ‫وضع غير ُمصرح به‪ ،‬عندئ ٍذ يحصل من هم في وضع غير‬ ‫نظامي على تصريح باإلقامة‪ ،‬ويقرر من هم في وضع دائم‬ ‫العودة‪.‬‬ ‫هذا التشبيه املشار إليه أعاله له فائدة في فهم‬ ‫الهجرة غير النظامية حتدي ًدا؛ فالبقاء لفترة أطول من‬ ‫املسموح بها يعتبر قناة هامة يصبح من خاللها وضع‬ ‫خصوصا في البلدان املتقدمة‪ ،‬وفي‬ ‫املهاجرين غير نظامي‬ ‫ً‬ ‫الواقع‪ ،‬يعد االختالف بني الوضع النظامي وغير النظامي‬ ‫أقل وضو ًحا عما هو ُمفترض في الغالب‪ .‬مثال على ذلك‪:‬‬ ‫من الشائع أن يدخل األشخاص بلدا ً ما دخوال ً‬ ‫قانونيا‪ ،‬ثم‬ ‫ً‬ ‫‪20‬‬ ‫يعملون على الرغم من افتقارهم لترخيص بذلك‪ .‬وفي‬ ‫بعض الدول اجلزيرية‪ ،‬مثل‪ :‬أستراليا واليابان‪ ،‬يعتبر البقاء‬ ‫لفترة أطول من املسموح بها القناة الوحيدة تقري ًبا‬ ‫للدخول غير النظامي‪ ،‬حتى في العديد من البلدان‬ ‫األوروبية‪ ،‬تبلغ نسبة البقاء لفترة أطول من املسموح بها‬ ‫حوالي ثلثي حجم الهجرة غير املُصرح لها‪ .‬أما في بلدان‬ ‫منظمة التعاون االقتصادي والتنمية ‪ ،OECD‬يكون‬ ‫األشخاص ذوو اإلقامة غير النظامية أو وضع العمل غير‬ ‫النظامي هم من العاملني ذوي املستويات املنخفضة من‬ ‫التعليم الرسمي‪ 21.‬وتصل أفضل التقديرات لعدد‬ ‫املهاجرين غير النظاميني في الواليات املتحدة إلى نسبة‬ ‫تقارب ‪4%‬‬ ‫من إجمالي عدد السكان‪ ،‬أو ‪ 30%‬من إجمالي عدد‬ ‫املهاجرين‪ 22.‬كما قدر مشروع لبحث حديث‪ ،‬أُجرى‬ ‫بتمويل من املفوضية األوروبية‪ ،‬نسبة املهاجرين غير‬ ‫النظاميني في عام ‪ 2005‬لتتراوح ما بني ‪ 6%‬إلى ‪ 15%‬من‬ ‫إجمالي حصيلة املهاجرين‪ ،‬أو ما يعادل ‪ 1%‬من سكان‬ ‫االحتاد األوروبي‪ 23،‬واجلدير بالذكر أن بعضا ً من هؤالء‬

‫‪Conflict-induced movement and trafficking‬‬

‫من بني جميع فئات املهاجرين قد يُعاني األشخاص املُتضررون من الصراع وانعدام‬ ‫بعضا من أسوأ نتائج التنمية البشرية‪ .‬وعدد األشخاص الذين انتقلوا نتجة‬ ‫األمن‬ ‫ً‬ ‫ملحوظ‪ :‬ففى بداية عام ‪ ،2008‬كان هناك نحو ‪ 14‬مليون الجئ حتت‬ ‫الصراعات عد ٌد‬ ‫ٌ‬ ‫والية إما املفوضية السامية لألمم املتحدة لشئون الالجئني (‪ ،)UNHCR‬أو وكالة األمم‬ ‫املتحدة إلغاثة وتشغيل الالجئني الفلسطينيني فى الشرق األدنى (األنروا‪،)UNRWA -‬‬ ‫أى ما ُميثل نحو ‪ 7‬في املائة من كل الهجرة الدولية‪ .‬والغالبية العظمى من الالجئني‬ ‫ينشئون فى البلدان األفقر فى العالم وينتقلون إليها؛ ففى آسيا وأفريقيا ُميثل‬ ‫الالجئون على التوالي مجموع ‪ 18‬و ‪ 13‬في املائة من جميع املهاجرين الدوليني‪.‬‬ ‫بل ازداد عدد األفراد النازحني بسبب العنف والصراع الذين انتقلوا إلى أماكن‬ ‫داخليا‬ ‫أخرى داخل حدود بالدهم‪ .‬ومن املُقدر أنه في عام ‪ ،2009‬سيبلغ عدد النازحني‬ ‫ً‬ ‫نحو ‪ 26‬مليون نسمة‪ ،‬منهم ‪ 4.9‬مليون في السودان‪ ،‬و ‪ 2.8‬مليون في العراق و ‪1.4‬‬ ‫مليون في جمهورية الكونغو الدميوقراطية‪.‬‬

‫ومن األصعب التأكد من حجم االجتار فى البشر‪ .‬ففي الواقع‪ ،‬ال تتوفر تقديرات‬ ‫دقيقة حلصيلة وتدفقات األشخاص الذين تعرضوا لالجتار‪ .‬ومن بني أسباب ذلك‪،‬‬ ‫حقيقة أن البيانات املعنية باالجتار عادةً ما تختلط مع بيانات عن األشكال األخرى‬ ‫من الهجرة غير الشرعية أو استغالل املهاجرين‪ ،‬والتحديات الكامنة في التمييز‬ ‫بني ما هو طوعي وما هو قسري‪ ،‬وطبيعة االجتار فى البشر بصفتها نشاطً ا سريًا‬ ‫وإجراميا‪ .‬وشككت البلدان املعنية فى الكثير من األرقام التى رُصدت‪ ،‬وهناك فجوة‬ ‫ً‬ ‫كبيرة بني األعداد التى قُدرَت واحلاالت التي مت حتديدها‪.‬‬

‫داخليا (‪ ،IDMC )2009b‬كارلينج (‪ ،Carling )2006‬كاتنيك ‪ ،‬بيلزر ودانيلوفا‪ -‬ترينور (‪ ،Kutnick, Belser, and Danailova-Trainor )2007‬دى هاس (‪ ،De Haas )2007‬والزكو (‪.Lazcko )2009‬‬ ‫املصادر‪ :‬مركز رصد النازحني‬ ‫ً‬

‫‪26‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:40‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 26‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫املهاجرين تتناولهم التقديرات الرسمية؛ غير أن‬ ‫الكثيرين منهم ال تتناولهم هذه التقديرات (املربع ‪.)2.1‬‬ ‫يعد التمثيل املبالغ فيه لألشخاص ذوي املهارات‪ ،‬من‬ ‫الفئة العمرية العاملة ضمن مجموع املهاجرين‪ ،‬جان ًبا‬ ‫واح ًدا من انتقائية املهاجرين؛ فال يتمتع املهاجرون بقدرة‬ ‫أعلى على كسب الدخول عن غير املهاجرين فحسب‪،‬‬ ‫أيضا أكثر صحة وإنتاجية من‬ ‫ولكنهم غال ًبا ما يكونون ً‬ ‫ُسكان بلد املقصد من احلاصلني على مؤهالت تعليمية‬ ‫مماثلة‪ .‬وغال ًبا ما تعكس انتقائية املهاجرين أثر العوائق‬ ‫االقتصادية أو اجلغرافية أو السياسة املفروضة‪ ،‬وهو‬ ‫األمر الذي يضفي املزيد من الصعوبة على حترُك‬ ‫األشخاص األقل مهارة‪ ،‬ويتجلى هذا فيما يتعلق‬ ‫بالتعليم الرسمي‪ .‬فعلى سبيل املثال‪ ،‬ميثل خريجو‬ ‫مرحلة التعليم العالي ‪ 35%‬من املهاجرين من الفئة‬ ‫العمرية العاملة إلى بلدان منظمة التعاون االقتصادي‬ ‫والتنمية ‪ ،OECD‬فيما ميثلون ‪ 6%‬فقط من السكان من‬ ‫الفئة العمرية العاملة في بلدان أخرى غير تابعة‬ ‫ملنظمة التعاون االقتصادي والتنمية ‪ OECD. 24‬وغال ًبا ما‬ ‫يكون املهاجرون من البلدان اآلخذة في النمو إلى بلدان‬ ‫منظمة التعاون االقتصادي والتنمية ‪ OECD‬من الفئة‬ ‫العمرية العاملة‪ ،‬مثال على ذلك؛ ما يزيد على ‪ 80%‬من‬ ‫سكان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى يندرجون حتت‬ ‫‪25‬‬ ‫هذه اجملموعة‪.‬‬ ‫ما الذي نعرفه عن انتقائية املهاجرين في البلدان‬ ‫اآلخذة في النمو؟ عندما تتسم عملية الهجرة باملزيد‬ ‫من االنتقائية‪ ،‬فإن األفراد من الفئة العمرية العاملة‬ ‫(الذين يتمتعون بقدرة أكبرعلى كسب الرزق من هؤالء‬ ‫الواقعني خارج نطاق القوى العاملة) ميثلون نسبة كبيرة‬ ‫من املتحركني‪ .‬وباستخدام بيانات اإلحصاء السكاني‪،‬‬ ‫أجرينا مقارنة بني الفئات العمرية للمهاجرين‬ ‫واألشخاص في بلدانهم األصل‪ ،‬وذلك في عدد ‪ 21‬بلدا ً‬ ‫آخذا ً في النمو و‪ 30‬بلدا ً متقدماً‪ ،‬وينتج عن ذلك اختالف‬ ‫ملحوظ بني الفئة العمرية للمهاجرين في البلدان‬ ‫املتقدمة وتلك اخلاصة ببلدانهم األصلية‪ ،‬حيث بلغت‬ ‫نسبة املهاجرين في البلدان املتقدمة من الفئة العمرية‬ ‫العاملة ‪ 71%‬مقابل ‪ 63%‬من نسبة السكان في‬ ‫بلدانهم األصلية‪ ،‬وعلى اجلانب اآلخر يعتبر االختالف غير‬ ‫ذي اعتبار في البلدان اآلخذة في النمو (حيث بلغ ‪63%‬‬ ‫مقابل ‪.)62%‬‬ ‫ويقدم أحد األدلة اجلديدة املعنية بالهجرة الداخلية‬ ‫صورة أكثر تعقي ًدا النتقائية املهاجرين‪ ،‬مثال على ذلك؛‬ ‫في كينيا‪ ،‬خلُص بحث أُجري بتفويض إلى وجود عالقة‬ ‫إيجابية بني مقاييس رأس املال البشري والهجرة‪ 26،‬وهي‬ ‫العالقة التي غال ًبا ما تتقلص مع وفود اجملموعات‬ ‫املتتابعة للمهاجرين مع مرور الوقت‪ 27،‬كما أنها النتيجة‬ ‫التي تتسق وتنمية الشبكات االجتماعية وغيرها من‬ ‫الشبكات األخرى التي تيسر من التحرك‪ .‬مبعنى آخر‪ ،‬قد‬

‫يقرر األشخاص األكثر فقرًا اخملاطرة بالهجرة عند‬ ‫سماعهم ألخبار جناح اآلخرين‪ ،‬بل يصيرون على ثقة‬ ‫كبرى بأنهم سيحصلون على الدعم الذي يحتاجون‬ ‫إليه لكي يحققوا النجاح ألنفسهم‪ .‬كما قدم بحث‬ ‫آخر‪ ،‬على غرار البحث األول‪ ،‬مناذج للتعليم خاصة‬ ‫باملهاجرين الداخليني عبر ‪ 34‬بلدا ً آخذا ً في النمو‪ ،‬وأوضح‬ ‫أن املهاجرين هم األكثر احتماال ً الستكمال مرحلة‬ ‫التعليم الثانوي عن غير املهاجرين‪ ،‬لينعكس بذلك كل‬ ‫من عامل االنتقائية والنتائج األفضل بني أطفال‬ ‫‪28‬‬ ‫املهاجرين (الفصل الثالث)‪.‬‬ ‫أيضا عن العالقة بني الهجرة‬ ‫ما الذي نعرفه‬ ‫ً‬ ‫الداخلية والدولية؟ قد تكون الهجرة الداخلية – السيما‬ ‫الهجرة من الريف إلى احلضر ‪ -‬مبثابة خطوة أولى نحو‬ ‫الهجرة الدولية‪ ،‬وذلك كما خلصت إليه بعض الدراسات‬ ‫في املكسيك وتايالند وتركيا‪ ،‬ولكن هذا االستنتاج بعيد‬ ‫وضا عن ذلك‪ ،‬قد تدعم‬ ‫كل ال ُبعد عن النمط العاملي‪ِ 29.‬ع ً‬ ‫الهجرة النازحة الهجرة الداخلية في بلد األصل‪ ،‬ففي‬ ‫ألبانيا‪ ،‬مع بداية تسعينيات القرن املاضي‪ ،‬ولّدت تدفقات‬ ‫الهجرة إلى اليونان التحويالت املالية التي ساعدت في‬ ‫متويل الهجرة الداخلية للمراكز احلضرية‪ .‬أما في الهند‪،‬‬ ‫فقد ترك املتحركون الدوليون من والية كيراال مناصب‬ ‫شاغرة في أماكنهم في بلدان األصل‪ ،‬كما حفّ زت‬ ‫حتويالتهم املالية من إحداث طفرة في مجال اإلنشاء‬ ‫والتي جذبت املهاجرين ذوي املهارات املنخفضة من‬ ‫‪30‬‬ ‫املناطق احمليطة‪.‬‬ ‫وقد تفضي املقارنات بني الهجرة الداخلية والدولية‬ ‫إلى رؤى نافذة حول أسباب التحرك البشري وتبعاته‪.‬‬ ‫على سبيل املثال؛ حللت البحوث الداعمة لهذا التقرير‬ ‫العالقة بني حجم موطن األصل (بقياسه وفقً ا لعدد‬ ‫سكانه) وتدفقات العمالة املاهرة‪ ،‬وعليه؛ خلص البحث‬ ‫إلى أن األمناط قد تشابهت على نحو كبير بني البلدان‬ ‫اخملتلفة وكذلك داخلها‪ .‬وتزيد حتدي ًدا معدالت الهجرة‬ ‫النازحة من العمالة املاهرة في األماكن الصغيرة عن‬ ‫األماكن الكبيرة‪ ،‬كما هو احلال في زيادتها في البلدان‬ ‫الصغيرة عن البلدان الكبيرة‪ 31.‬وتعكس هذه األمناط‬ ‫أهمية التفاعل البشري في دفع التحرك‪ ،‬حيث إن‬ ‫التحرك داخل البلدان وبني بعضها البعض يدفعه في‬ ‫الغالب البحث عن فرص أفضل‪ ،‬وفي الكثير من احلاالت‪،‬‬ ‫وحتدي ًدا تلك املتعلقة بالعمالة املاهرة‪ ،‬تكون الفرص‬ ‫أعظم في األماكن التي يوجد فيها أشخاص آخرون لهم‬ ‫مهارات تكميلية‪ .‬وميثل ذلك أحد أسباب اجنذاب‬ ‫األشخاص إلى املراكز احلضرية‪ ،‬وكثرة حترُك احملترفني ذوي‬ ‫املهارات العالية إلى املدن واألماكن حيث تكون مهنهم‬ ‫مستقرة بالفعل‪.32‬‬ ‫ورغم قدرتنا على وضع األ ُ ُطر العريضة للتحرك‪ ،‬فإن‬ ‫ما نعرفه يبدو ضئيال ً مقارن ًة مبا ال نعرفه‪ ،‬ولسوء احلظ‬ ‫تظل البيانات املتعلقة بالهجرة ضعيفة‪ .‬ومن األيسر‬

‫‪2‬‬

‫إن التحرك داخل البلدان‬ ‫وبني بعضها البعض يدفعه‬ ‫في الغالب البحث عن فرص‬ ‫أفضل‬

‫‪27‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:41‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 27‬‬


‫‪2‬‬

‫لسوء احلظ‪ ،‬تظل البيانات‬ ‫املتعلقة بالهجرة ضعيفة‪.‬‬ ‫ومن األيسر لصانعي‬ ‫السياسات حساب‬ ‫التحركات الدولية لألحذية‬ ‫ُ‬ ‫والهواتف النقالة عنها‬ ‫للممرضات وعمال البناء‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫التحركات الدولية لألحذية‬ ‫لصانعي السياسات حساب ُ‬ ‫والهواتف النقالة عنها للممرضات وعمال البناء؛ فإن‬ ‫غالبية املعلومات املتوفرة لدينا تعتمد على اإلحصاءات‬ ‫السكانية التي ال توفر تسلسال ً زمنيا ً لتدفقات الهجرة‪،‬‬ ‫الذي قد ُميكّن من إدراك االجتاهات اخملتلفة‪ ،‬كما أنها ال‬ ‫توفر البيانات الرئيسية لتقييم أثر الهجرة‪ ،‬مثل الدخل‪،‬‬ ‫وغيره من اخلصائص األخرى للمهاجرين التي تتوفر عند‬ ‫لسجالت السكان أن تأتي‬ ‫وقت الدخول‪ .‬ومن املمكن ِ‬ ‫بهذا التسلسل الزمني‪ ،‬غير أن بلدان قليلة للغاية يتوفر‬ ‫عموما‬ ‫سجالت تتمتع بهذه القدرة‪ .‬ويطلب‬ ‫لديها ِ‬ ‫ً‬ ‫صانعو السياسات معلومات حول أعداد املهاجرين‬ ‫املقبولة وفقً ا لنوع الهجرة (مثال‪ :‬عمال متعاقدون أو‬ ‫متدربون‪ ،‬أو من أعضاء األسرة‪ ،‬أو املهنيون ذوي املهارات‬ ‫اخلاصة‪ ،‬أو ما شابه ذلك)‪ .‬ومن ثم؛ فإن البيانات اإلدارية‬ ‫التي تعكس عدد تأشيرات الدخول والتصاريح املمنوحة‬ ‫ألنواع مختلفة من املهاجرين تعتبر ذات أهمية بالغة‪،‬‬ ‫ولكن ما من مصادر لهذه البيانات تستطيع اإلجابة عن‬ ‫األسئلة املتعلقة باألثر االجتماعي أو االقتصادي املرتبط‬ ‫بالهجرة الدولية‪.‬‬ ‫ومن جانب آخر‪ ،‬جرت خالل األعوام املاضية بعض‬ ‫جمعت منظمة التعاون االقتصادي‬ ‫التحديثات‪ ،‬إذ َّ‬ ‫والتنمية (‪ )OECD‬واألمم املتحدة والبنك الدولي وغيرها‬ ‫من الوكاالت األخرى‪ ،‬اإلحصاءات السكانية وقواعد‬ ‫البيانات اإلدارية ونشرتها‪ ،‬وهي التي تلقي بضوء جديد‬ ‫على بعض جوانب التدفقات العاملية لألشخاص‪ .‬إال أن‬ ‫البيانات العامة مازالت غير قادرة على اإلجابة عن أسئلة‬ ‫رئيسية‪ ،‬مثل‪ :‬كم عدد املغاربة الذين تركوا فرنسا العام‬ ‫املاضي؟ ما هي وظائف األمريكيني الالتينيني ممن حصلوا‬ ‫على اإلقامة بالواليات املتحدة في عام ‪2004‬؟ كيف تغير‬ ‫عدد الزميبابويني املتجهني إلى جنوب أفريقيا خالل األعوام‬ ‫األخيرة؟ كم يبلغ عدد الهجرة العائدة أو الهجرة الدائرية‬ ‫على مستوى العالم‪ ،‬وما هي خصائص هؤالء املهاجرين؟‬ ‫فيما يتعلق باجلزء األكبر منها‪ ،‬تظل البيانات املعنية‬ ‫بالهجرة غير مترابطة وغير قابلة للمقارنة ومن الصعب‬ ‫الوصول إليها‪ ،‬أما البيانات املتعلقة بالتجارة واالستثمار‬ ‫فإنها أكثر تفصيالً؛ وبالتالي فإن الكثير من جوانب‬ ‫التحرك البشري تظل‪ ،‬ببساطة‪ ،‬غير واضحة لصانعي‬ ‫السياسات‪.‬‬ ‫على الرغم من صعوبة التغلُب على بعض القيود‬ ‫املتعلقة بالبيانات‪ ،‬ومنها مشكلة التقدير الدقيق لعدد‬ ‫املهاجرين غير النظامني‪ ،‬فإن غيرها من القيود يجب أن‬ ‫تكون قابلة للتغلب عليها‪ .‬وتتمثل اخلطوة املنطقية‬ ‫األولى في التأكد من أن مكاتب اإلحصائيات الوطنية تتبع‬ ‫التوجيهات اإلرشادية الدولية‪ ،‬على سبيل املثال‪ :‬أن‬ ‫يحتوي كل إحصاء سكاني على أسئلة جوهرية تتعلق‬ ‫بالهجرة‪ 33 .‬ومن املمكن التوسع البسيط في‬ ‫االستقصاءات القائمة أو جتميع البيانات اإلدارية القائمة‪،‬‬

‫وكذلك نشرها بغية زيادة املعلومات العامة بشأن‬ ‫عمليات الهجرة‪ ،‬كما أن إضافة أسئلة حول بلد امليالد أو‬ ‫بلد اإلقامة السابقة إلى اإلحصاء السكاني الوطني قد‬ ‫متثل وسيلة منخفضة التكلفة للعديد من البلدان‪ .‬عالوة‬ ‫على ذلك‪ ،‬من املمكن النشر العام لبيانات القوى العاملة‬ ‫القائمة ومنها بلد امليالد‪ ،‬وذلك كما تقوم به بالفعل كل‬ ‫من البرازيل وجنوب أفريقيا والواليات املتحدة وبعض‬ ‫البلدان األخرى‪ ،‬فضال ً عن وضع أسئلة مو ّحدة حول‬ ‫الهجرة في استقصاءات األسر املعيشية في البلدان التي‬ ‫تنامت فيها أهمية الهجرة‪ .‬وتستحق هذه التطورات‬ ‫انتباه احلكومة وكذلك زيادة املساعدة اإلمنائية لها‪.‬‬

‫‪ 2.2‬النظر إلى املاضي‬ ‫نحن اآلن بصدد النظر في دور التحرك البشري في‬ ‫تشكيل تاريخ العالم‪ ،‬وللقيام بذلك نركز على أوجه‬ ‫االختالف والشبه بني التحركات السابقة وحتركات‬ ‫اليوم‪ .‬ويكشف ذلك عن دور الهجرة في التحول‬ ‫الهيكلي للمجتمعات والسيما القوى احملركة للهجرة‬ ‫والقيود التي تعوقها‪ .‬ثم سنتناول مبزيد من التفصيل‬ ‫تطور التحركات الداخلية والدولية خالل القرن‬ ‫العشرين‪ ،‬مع التركيز على فترة ما بعد احلرب العاملية‬ ‫الثانية‪ .‬وعلى ذلك‪ ،‬يعتبر حتليل االجتاهات خالل اخلمسني‬ ‫عاما ً املاضية هوالسبيل إلى فهم العناصر املتسببة‬ ‫في التغيرات احلديثة في أمناط الهجرة‪ ،‬وإلى إدراك كيف‬ ‫نستطيع توقع استمرار تطور هذه األمناط في املستقبل‪.‬‬ ‫‪ 2.2.1‬النظرة طويلة املدى‬ ‫على الرغم من التصور السائد بأن الهجرة الدولية‬ ‫ترتبط بظهور العوملة والتجارة في نهاية القرن‬ ‫العشرين‪ ،‬فإن التحركات واسعة النطاق وبعيدة‬ ‫املسافات كانت سائدة في املاضي‪ .‬إذ انتقل أثناء ذروة‬ ‫احلكم األيبيري في األمريكتني ما يزيد على نصف مليون‬ ‫إسباني وبرتغالي وحوالي ‪ 700,000‬مواطن بريطاني إلى‬ ‫‪34‬‬ ‫املستعمرات الواقعة في األمريكتني في ذلك الوقت‪.‬‬ ‫ومن خالل االستخدام الوحشي للقوة خضع عدد يتراوح‬ ‫بني ‪ 11‬و‪ 12‬مليون أفريقي للعبودية عبر احمليط‬ ‫األطلنطي‪ ،‬في الفترة ما بني القرن اخلامس عشر وحتى‬ ‫نهاية القرن التاسع عشر‪ .‬وفي الفترة بني عامي ‪1842‬‬ ‫و‪ ،1900‬سافر ‪ 2.3‬مليون صيني و‪ 1.3‬مليون هندي‪،‬‬ ‫بوصفهم عماال ً متعاقدين إلى جنوب شرق آسيا‬ ‫وأفريقيا وشمال أمريكا‪ 35 .‬ومع نهاية القرن التاسع‬ ‫عشر‪ ،‬وصلت نسبة املقيمني من مواليد البلدان األجنبية‬ ‫‪36‬‬ ‫إلى معدل أكبر مما هو عليه اليوم‪.‬‬ ‫قائما من قبل‪ ،‬يتضح لنا أن التحرك‬ ‫ورجو ًعا ملا كان ً‬ ‫البشري طاملا كان ظاهرة منتشرة على مر التاريخ‬ ‫وموجودة تقري ًبا في كل مجتمع يتوفر فيه دليل تاريخي‬ ‫أو أثري‪.‬‬

‫‪28‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:41‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 28‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫وقد دعمت اختبارات احلامض النووي ‪ DNA‬األدلة السابق‬ ‫ذكرها عن وجود حفريات تشير إلى أن كافة البشر‬ ‫انحدروا من أسالف مشتركني من أفريقيا االستوائية‪ ،‬ممن‬ ‫عبروا البحر األحمر إلى جنوب شبه اجلزيرة العربية منذ‬ ‫حوالي ‪ 50,000‬عام مضت‪ 37 .‬وفي الوقت الذي أدت فيه‬ ‫املواجهات بني اجملتمعات اخملتلفة إلى نشوب النزاعات‪،‬‬ ‫يسجل التعايش السلمي للمهاجرين الوافدين‬ ‫ثمة ما‬ ‫ّ‬ ‫أراض أجنبية‪ .‬على سبيل املثال؛ يتناول أحد األلواح‬ ‫في ٍ‬ ‫البابلية القدمية‪ ،‬التي يرجع تاريخها إلى القرن الثامن‬ ‫عشر قبل امليالد‪ ،‬مجتمعا ً من املهاجرين من مدينة أوروك‬ ‫ممن هربوا من بيوتهم عندما تعرضت مدينتهم إلحدى‬ ‫الغارات‪ ،‬وفي منازلهم اجلديدة واجهوا بعض املقاومة‬ ‫بسبب ممارساتهم الثقافية‪ ،‬حيث ُسمح لكهنتهم‬ ‫بالعيش في الضواحي نفسها التي تُعبد فيها اآللهة‬ ‫احمللية‪ 38.‬وهنا تظهر فكرة وجوب التعامل مع املهاجرين‬ ‫وفقً ا ملعايير االحترام األساسية املشار إليها في العديد‬ ‫من النصوص الدينية القدمية‪ ،‬فينص العهد القدمي‪ ،‬مثالً‪،‬‬ ‫على أنه “ينبغي معاملة الغريب الذي يعيش بينكم‬ ‫وكأنه منكم” وينص القرآن الكرمي على أنه يجب على‬ ‫تعرض دينهم للخطر‪ ،‬وأن يوفروا‬ ‫املؤمنني االنتقال عند ُ‬ ‫‪39‬‬ ‫األمان لغير املسلمني حتى وإن كانوا في صراع معهم‪.‬‬ ‫وقامت حترُكات السكان بدور حيوي في التحول الهيكلي‬ ‫إسهاما‬ ‫لالقتصادات على مر التاريخ‪ ،‬ومن ثم؛ أسهمت‬ ‫ً‬ ‫كبيرًا في التنمية‪ .‬فتشير األدلة الوراثية واألثرية من‬ ‫العصر احلجري احلديث (‪ 3500 – 9500‬قبل امليالد) إلى‬ ‫انتشار املمارسات الزراعية وذلك مع اتساع رُقعة‬ ‫اجملتمعات بعد سيطرتها على أساليب الزراعة‪ 40 .‬كما‬ ‫ولّدت الثورة الصناعية البريطانية النمو احلضري السريع‬ ‫الذي أشعل فتيلها‪ ،‬وكانت مدفوعة في املقام األول‬ ‫بالتحرُك من الريف‪ 41 .‬ومما جتدر اإلشارة إليه أن حصة‬ ‫انخفاضا ملحوظً ا في كافة‬ ‫سكان الريف انخفضت‬ ‫ً‬ ‫االقتصادات التي أصبحت متقدمة‪ ،‬لتهبط في الواليات‬ ‫املتحدة من ‪ 79%‬في عام ‪ 1820‬إلى أقل من ‪ 4%‬في عام‬ ‫‪ ،1980‬بل أسرع من ذلك في جمهورية كوريا‪ ،‬حيث‬ ‫انخفضت النسبة من ‪ 63%‬في عام ‪ 1963‬إلى ‪ 7%‬في عام‬ ‫‪42‬‬ ‫‪.2008‬‬ ‫ومن جانب آخر‪ ،‬تعد إحدى احلقب املثيرة لالهتمام‪ ،‬من‬ ‫منظور التحليل الذي أجريناه‪ ،‬التدفقات الكبرى من أوروبا‬ ‫إلى العالم اجلديد أثناء النصف الثاني من القرن التاسع‬ ‫عشر؛ فبحلول عام ‪ 1900‬وصل عدد املُتحركني من أوروبا‬ ‫سنويًا ما يزيد على مليون شخص مدفوعني بالبحث عن‬ ‫أوضاع أفضل في مواجهة اجلوع والفقر في موطنهم‪.‬‬ ‫ووفقً ا للمقاييس املعاصرة فإن حجم هذه التدفقات‬ ‫هائل‪ ،‬ففي ذروته في القرن التاسع عشر وصل عدد‬ ‫املهاجرين النازحني على مدار ِعقد من الزمان إلى ‪ 14%‬من‬ ‫نسبة السكان األيرلنديني‪ ،‬وواحد من كل عشرة‬ ‫نرويجيني‪ ،‬وكذلك ‪ 7%‬من نسبة السكان في السويد‬

‫واململكة املتحدة‪ .‬وفي املقابل‪ ،‬يبلغ عدد املهاجرين‬ ‫النازحني وفقا ً لعمر الفرد من البلدان اآلخذة في النمو‬ ‫اليوم أقل من ‪ 3%‬من إجمالي سكان هذه البلدان‪ ،‬وهذه‬ ‫جزئيا تكاليف السفر‬ ‫احلقبة من التاريخ حركتها‬ ‫ً‬ ‫املنخفضة‪ ،‬إذ إنه بني أوائل أربعينيات القرن التاسع عشر‬ ‫وأواخر خمسينيات القرن نفسه‪ ،‬انخفضت تكلفة‬ ‫‪43‬‬ ‫السفر الفعلية من بريطانيا إلى نيويورك بنسبة ‪،77%‬‬ ‫كما كان هناك عوامل مح ِددة أخرى في بعض احلاالت‬ ‫املعينة‪ ،‬مثل مجاعة البطاطس في أيرلندا‪ .‬باإلضافة إلى‬ ‫ذلك‪ ،‬كان للتحركات السكانية هذه آثار كبيرة على كل‬ ‫من بلدان املصدر واملقصد‪ ،‬حيث انتقل العمال من‬ ‫األقاليم منخفضة األجور والزاخرة بالعمالة إلى األقاليم‬ ‫مرتفعة األجور حيث تندر فيها العمالة‪ .‬وعلي ذلك‪ ،‬نشأ‬ ‫تقارب اقتصادي ملحوظ‪ ،‬حيث ارتفعت األجور احلقيقية‬ ‫في السويد من ‪ 24%‬إلى ‪ 58%‬عن مثيلتها بالواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬وذلك بني خمسينيات القرن التاسع عشر وحتى‬ ‫احلرب العاملية األولى‪ ،‬بينما خالل الفترة نفسها ارتفعت‬ ‫األجور األيرلندية من ‪ 61%‬إلى ‪ 92%‬عن مثيلتها في‬ ‫بريطانيا العظمى‪ .‬ووفقً ا للمؤرخني االقتصاديني‪ ،‬فإن‬ ‫أكثر من ثلثي معدل التقارب الواقع في األجور بني‬ ‫البلدان‪ ،‬الذي ظهر في أواخر القرن التاسع عشر‪ ،‬من‬ ‫‪44‬‬ ‫املمكن إرجاعه إلى أثر الهجرة في تعادل األجور‪.‬‬ ‫كما مثلت كل من التحويالت املالية والهجرة العائدة‬ ‫أهمية بالغة في املاضي‪ .‬فكانت التحويالت املالية تتم‬ ‫عبر وسائل نقل البريد القدمية‪ ،‬ومن خالل احلواالت واألوراق‬ ‫النقدية الصادرة عن مصارف املهاجرين والشركات‬ ‫التجارية وخدمات البريد‪ ،‬ثم من خالل االتصال البرقي‬ ‫بعد عام ‪ .1900‬وبلغ تقدير متوسط ما يحوله املهاجر‬ ‫البريطاني بالواليات املتحدة لوطنه في عام ‪ 1910‬ما‬ ‫يعادل ُخمس دخله‪ ،‬كما أن حوالي ربع الهجرة األوروبية‬ ‫متول من خالل‬ ‫إلى الواليات املتحدة في هذا الوقت كانت ّ‬ ‫التحويالت املالية ملن هاجروا إليها بالفعل‪ 45 .‬أما الهجرة‬ ‫العرف السائد‪ ،‬إذ بلغت‬ ‫العائدة‪ ،‬فكانت غال ًبا هي ُ‬ ‫املعدالت التقديرية للعودة من الواليات املتحدة نسبة‬ ‫مرتفعة‪ ،‬تتراوح بني ‪ 69%‬لكل من بلغاريا وصربيا واجلبل‬ ‫األسود‪ ،‬و‪ 58%‬إليطاليا‪ 46 .‬وفي األرجنتني غال ًبا ما كانوا‬ ‫يطلقون على املهاجرين اإليطاليني اسم ‪golondrinas‬‬ ‫“طائر السنونو” بسبب ميلهم إلى العودة‪ ،‬حتى كتب‬ ‫عنهم مراقب معاصر قائال ً “الشخص اإليطالي في‬ ‫األرجنتني ليس مبستعمر وليس لديه منزل ولن يستطيع‬ ‫‪47‬‬ ‫اإلعالة ‪ ...‬فهدفه الوحيد هو حتقيق ادخار متواضع‪”.‬‬ ‫وكان وضع السياسات مبثابة أداة متكينية لهذه التحرُكات‬ ‫السكانية؛ فهي لم تسمح بالهجرة فحسب‪ ،‬وإمنا في‬ ‫تشجيعا فاعال‪.‬‬ ‫الكثير من احلاالت شجعتها‬ ‫ً‬ ‫وينطبق هذا على بلدان األصل‪ ،‬التي غال ًبا ما قدمت‬ ‫الدعم للسفر من أجل احلد من الضغوط التي تواجهها‪،‬‬ ‫كما هو احلال في حكومات املقصد‪ ،‬التي دعت األشخاص‬

‫‪2‬‬

‫قامت حتر ُكات السكان بدور‬ ‫حيوي في التحول الهيكلي‬ ‫لالقتصادات على مر التاريخ‬

‫‪29‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:41‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 29‬‬


‫‪2‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫للمجيء من أجل تعزيز املستوطنات‪ ،‬واالستفادة من‬ ‫املوارد الطبيعية‪ .‬مثال على ذلك‪ :‬في ثمانينيات القرن‬ ‫التاسع عشر‪ ،‬حصل حوالي نصف املهاجرين إلى‬ ‫األرجنتني على دعم للسفر‪ ،‬بينما صدر قانون في البرازيل‬ ‫في عام ‪ 1850‬يخصص أرضا ً للمهاجرين مجانًا‪ 48 .‬وعلى‬ ‫نحو أعم‪ ،‬خلّف غياب اآلليات عالماته مع نهاية القرن‬ ‫التاسع عشر‪ ،‬وهي آليات تهدف إلى السيطرة على‬ ‫التدفقات الدولية لألشخاص التي ظهرت تبا ًعا‪ ،‬فحتى‬ ‫مترير التشريع التقييدي في عام ‪ ،1924‬على سبيل املثال‪،‬‬ ‫لم يظهر حتى طلب واحد لتأشيرة بالدخول‪ ،‬من أجل‬ ‫اإلقامة الدائمة في الواليات املتحدة‪ ،‬وفي عام ‪1% ،1905‬‬ ‫فقط من املليون شخص الذين سافروا عابرين األطلنطي‬ ‫‪49‬‬ ‫جلزيرة إيليس حصل طلبهم بدخول البالد على الرفض‪.‬‬ ‫وتكمن إحدى اخلصائص املميزة لفترتي ما قبل احلرب‬ ‫العاملية األولى واليوم في مواقف حكومات املقصد‪ .‬ففي‬ ‫الوقت الذي قد ترتفع فيه مشاعر منا ِهضة للمهاجرين؛‬ ‫مما يدفع غال ًبا إلى إقامة احلواجز أمام بعض أشكال‬ ‫التحرُكات‪ ،‬ساد رأي بني احلكومات بأن التحرك أمر متوقع‬ ‫ومفيد في نهاية األمر‪ ،‬لكل من مجتمعات األصل‬ ‫‪50‬‬ ‫واملقصد‪.‬‬ ‫هذا ما يتجلى بوضوح أكثر في اجملتمعات التي يسود‬ ‫فيها التعصب ضد األقليات‪ ،‬إذ يعتبر أمرًا مقبوال ً‬ ‫‪51‬‬ ‫اجتماعيا على نطاق أكبر مما هو عليه الوضع اليوم‪.‬‬ ‫ً‬ ‫فضال ً عن ذلك‪ ،‬إنها لتذ ِكرة مفيدة بأن احلواجز أمام‬ ‫اجلدول (‪)2.1‬‬

‫خمسة عقود من االستقرار الكامل‪ ،‬مع بعض التغيرات اإلقليمية‬ ‫التوزيع اإلقليمي للمهاجرين الدوليني‪1960-2010 ،‬‬ ‫‪1960‬‬ ‫إجمالي‬ ‫املهاجرين‬ ‫(باملاليني)‬

‫العالم‬

‫(فيما عدا االحتاد السوفييتي وتشكوسلوفاكيا سابقً ا)‬

‫حصة‬ ‫املهاجرين‬ ‫بالعالم‬

‫‪74.1‬‬

‫‪2010‬‬ ‫حصة‬ ‫السكان‬

‫إجمالي‬ ‫املهاجرين‬ ‫(باملاليني)‬

‫‪2.7%‬‬

‫‪188.0‬‬

‫حصة‬ ‫املهاجرين‬ ‫بالعالم‬

‫حصة‬ ‫السكان‬ ‫‪2.8%‬‬

‫حسب كل منطقة‬ ‫‪9.2‬‬ ‫أفريقيا‬ ‫‪13.6‬‬ ‫أمريكا الشمالية‬ ‫أمريكا الالتينية ومنطقة البحر الكاريبي ‪6.2‬‬ ‫‪28.5‬‬ ‫آسيا‬ ‫‪0.2‬‬ ‫دول مجلس التعاون اخلليجي‬ ‫‪14.5‬‬ ‫أوروبا‬ ‫‪2.1‬‬ ‫أوقيانوسيا‬

‫‪12.4%‬‬ ‫‪18.4%‬‬ ‫‪8.3%‬‬ ‫‪38.4%‬‬ ‫‪0.3%‬‬ ‫‪19.6%‬‬ ‫‪2.9%‬‬

‫‪3.2%‬‬ ‫‪6.7%‬‬ ‫‪2.8%‬‬ ‫‪1.7%‬‬ ‫‪4.6%‬‬ ‫‪3.5%‬‬ ‫‪13.5%‬‬

‫‪19.3‬‬ ‫‪50.0‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪55.6‬‬ ‫‪15.1‬‬ ‫‪49.6‬‬ ‫‪6.0‬‬

‫‪10.2%‬‬ ‫‪26.6%‬‬ ‫‪4.0%‬‬ ‫‪29.6%‬‬ ‫‪8.0%‬‬ ‫‪26.4%‬‬ ‫‪3.2%‬‬

‫‪1.9%‬‬ ‫‪14.2%‬‬ ‫‪1.3%‬‬ ‫‪1.4%‬‬ ‫‪38.6%‬‬ ‫‪9.7%‬‬ ‫‪16.8%‬‬

‫حسب فئة التنمية البشرية‬ ‫‪31.1‬‬ ‫دليل تنمية بشرية مرتفع جدا‬ ‫منظمة التعاون االقتصادي والتنمية ‪27.4‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫دليل تنمية بشرية مرتفع‬ ‫‪28.2‬‬ ‫دليل تنمية بشرية متوسط‬ ‫‪4.3‬‬ ‫دليل تنمية بشرية منخفض‬

‫‪41.9%‬‬ ‫‪37.0%‬‬ ‫‪14.2%‬‬ ‫‪38.1%‬‬ ‫‪5.8%‬‬

‫‪4.6%‬‬ ‫‪4.2%‬‬ ‫‪3.2%‬‬ ‫‪1.7%‬‬ ‫‪3.8%‬‬

‫‪119.9‬‬ ‫‪104.6‬‬ ‫‪23.2‬‬ ‫‪35.9‬‬ ‫‪8.8‬‬

‫‪63.8%‬‬ ‫‪55.6%‬‬ ‫‪12.3%‬‬ ‫‪19.1%‬‬ ‫‪4.7%‬‬

‫‪12.1%‬‬ ‫‪10.9%‬‬ ‫‪3.0%‬‬ ‫‪0.8%‬‬ ‫‪2.1%‬‬

‫املصدر‪ :‬تقديرات فريق تقرير التنمية البشرية املبنية على األمم املتحدة (‪UN )2009d‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬تستبعد التقديرات االحتاد السوفييتي وتشيكوسلوفاكيا سابقً ا‬

‫الهجرة‪ ،‬التي تضعها الكثير من البلدان املتقدمة‬ ‫واآلخذة في النمو اليوم‪ ،‬هي واقع أقل ثباتًا عما كان‬ ‫متوقعا ً في بداية األمر‪.‬‬

‫‪ 2.2.2‬القرن العشرون‬ ‫ما كان لتوافق اآلراء املؤيد للهجرة أن يدوم؛ فمع‬ ‫نهاية القرن التاسع عشر أدخلت الكثير من البلدان‬ ‫قيودا ً على الدخول إليها‪ .‬وتفاوتت األسباب ما بني‬ ‫استنفاد األراضي غير املأهولة‪ ،‬والضغوط على سوق‬ ‫العمل‪ ،‬والشعور العام‪ .‬وفي بلدان مثل األرجنتني‬ ‫والبرازيل‪ ،‬ظهر حتول السياسات من خالل االنتهاء‬ ‫التدريجي من توفير الدعم‪ ،‬أما بالنسبة ألستراليا‬ ‫والواليات املتحدة‪ ،‬فظهر من خالل إقامة احلواجز أمام‬ ‫الدخول‪ 52 .‬وعلى الرغم من إدخال هذه القيود‪ ،‬فإن‬ ‫التقديرات الصادرة منذ بداية القرن العشرين تدل على‬ ‫أن حصة املهاجرين الدوليني ضمن سكان العالم‬ ‫تتشابه مع نسبتها اليوم‪ ،‬هذا إن لم تكن أكبر منها‪.‬‬ ‫ويثير هذا األمر الدهشة نظرًا الرتفاع تكاليف االنتقال‬ ‫‪53‬‬ ‫نسبيا في ذاك الوقت‪.‬‬ ‫ً‬ ‫لم يكن هناك أي شيء‪ ،‬من بعيد أو قريب‪ ،‬في مجال‬ ‫سياسة الهجرة يشبه التحرير متعدد األطراف في‬ ‫التجارة في السلع وانتقال رأس املال‪ ،‬وهي األمور التي‬ ‫ميزت فترة ما بعد احلرب العاملية الثانية‪ 54 .‬فقد أبرمت‬ ‫بعض البلدان اتفاقيات ثنائية أو إقليمية لالستجابة‬ ‫إلى أشكال معينة من النقص في العمالة‪ ،‬على سبيل‬ ‫املثال؛ برنامج الواليات املتحدة بشأن عمالة املَزارع‬ ‫املكسيكية (‪ )Bracero‬في عام ‪ ،1942‬وهو برنامج رعى‬ ‫‪ 4.6‬مليون عقد عمل في الواليات املتحدة لفترة تزيد‬ ‫على ‪ 22‬عاماً‪ 55 ،‬وكذلك اتفاقية املساعدة في عبور‬ ‫احلدود بني اململكة املتحدة وأستراليا في عام ‪ ،1947‬أو‬ ‫التكالب على اتفاقيات حترك العمالة األوروبية وبرامج‬ ‫العاملني الزائرين‪ 56 .‬ولكن مع حلول سبعينيات القرن‬ ‫املاضي كانت قد خفت حدة احلماس املرتبط ببرامج‬ ‫العاملني الزائرين‪ ،‬كما أنهت الواليات املتحدة برنامج‬ ‫العمالة املكسيكي ‪ Bracero‬في عام ‪ ،1964‬وتوقفت‬ ‫معظم بلدان أوروبا الغربية‪ ،‬التي اعتمدت بقوة على‬ ‫برامج العاملني الزائرين‪ ،‬عن التوظيف خالل الهزة التي‬ ‫‪57‬‬ ‫شهدها قطاع البترول في سبعينيات القرن املاضي‪.‬‬ ‫يتوافق هذا االفتقار للتحرير مع االستقرار امللحوظ‬ ‫في احلصة العاملية للمهاجرين‪ .‬وكما هو موضح في‬ ‫اجلدول ‪ ،2.1‬ارتفعت هذه احلصة ارتفاعا ً طفيفا ً من ‪2.7%‬‬ ‫إلى ‪ ،2.8%‬بني عامي ‪ 1960‬و‪( 2010‬باستثناء‬ ‫تشيكوسلوفاكيا واالحتاد السوفيتي سابقً ا وذلك‬ ‫ألسباب تتعلق باملقارنة ‪ -‬انظر في األسفل)‪.‬‬ ‫غير أن البيانات تكشف عن حتول ملحوظ في أماكن‬ ‫املقصد‪ ،‬فقد زادت احلصة في البلدان املتقدمة أكثر من‬ ‫الضعف‪ ،‬أي من ‪ 5%‬إلى ما يزيد على ‪ 58.12%‬بل ظهرت‬ ‫ِ‬ ‫زيادة أكبر‪ ،‬من ‪ 5%‬إلى ‪ 39%‬من نسبة السكان في بلدان‬

‫‪30‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:42‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 30‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫مجلس التعاون اخلليجي ‪ ،GCC‬التي شهدت منوا ً سريعا ً‬ ‫يحركه البترول‪ ،‬إال أنه في سائر أرجاء العالم ظلت‬ ‫نسبة األشخاص من مواليد البلدان األجنبية ثابتة أو‬ ‫تراجعت‪ .‬ويظهر هذا االنخفاض أكثر وضو ًحا في أمريكا‬ ‫الالتينية والكاريبي حيث تراجعت الهجرة الدولية إلى‬ ‫أقل من النصف‪ ،‬باإلضافة إلى انخفاض معدالتها في‬ ‫أفريقيا وسائر أنحاء آسيا‪.‬‬ ‫وجدير بالذكر التنويه بنقطة حتذيرية هامة‪ ،‬أال وهي‬ ‫أن تلك االجتاهات تستثني مجموعتني من البلدان‪ ،‬إذ إنه‬ ‫من الصعب وضع تسلسل زمني قابل للمقارنة بشأن‬ ‫املهاجرين الدوليني‪ ،‬وتلك البلدان هي الدول التابعة‬ ‫لالحتاد السوفيتي سابقً ا‪ ،‬والدولتني املكونتني‬ ‫لتشيكوسلوفاكيا سابقً ا‪ .‬فاستقالل هذه البلدان‬ ‫اجلديدة تولد عنه زيادة مصطنعة في عدد املهاجرين‪،‬‬ ‫تفسر على أنها زيادة حقيقية في انتشار‬ ‫التي يجب أال ّ‬ ‫‪59‬‬ ‫التحرك الدولي (املربع ‪.)2.3‬‬ ‫من أين يأتي املهاجرون احلاليون إلى البلدان املتقدمة؟‬ ‫ليس لدينا صورة كاملة عن التدفقات الثنائية التي‬ ‫حدثت مع مرور الوقت‪ ،‬ولكن الشكل ‪ 2.4‬يعرض تطور‬ ‫حصة األشخاص من البلدان اآلخذة في النمو في ثمانية‬ ‫اقتصادات متقدمة‪ ،‬التي تتمتع مبعلومات قابلة‬ ‫للمقارنة‪ .‬وفي كافة احلاالت‪ ،‬ما عدا حالة واحدة (اململكة‬ ‫املتحدة)‪ ،‬حدثت زيادة تفوق الرقم الفردي في حصة‬ ‫املربع ‪2.3‬‬

‫‪2‬‬

‫املهاجرين من البلدان اآلخذة في النمو‪ 60 .‬كما أن في‬ ‫العديد من البلدان األوروبية‪ ،‬كانت الزيادة التي شهدها‬ ‫املهاجرون مدفوعة من بلدان أوروبا الشرقية املصنفة‬ ‫على أنها بلدان آخذة في النمو‪ ،‬وفقً ا لدليل التنمية‬ ‫البشرية اخلاص بها‪ .‬مثال على ذلك؛ خالل ستينيات‬ ‫القرن املاضي‪ ،‬لم يأت إال ‪ 18%‬من مهاجري البلدان اآلخذة‬ ‫في النمو الوافدين إلى أملانيا من أوروبا الشرقية‪ ،‬وبعد‬ ‫مرور ‪ 40‬عاما ً وصلت هذه النسبة إلى ‪.53%‬‬ ‫في البلدان اآلخذة في النمو‪ ،‬تعد الصورة أكثر‬ ‫امتزا ًجا على الرغم من محدودية البيانات؛ فإننا‬ ‫نستطيع مقارنة مصدر املهاجرين اليوم ولعدة عقود‬ ‫مضت‪ ،‬في عدد قليل من البلدان‪ ،‬لنكشف بذلك عن‬ ‫بعض التناقضات املثيرة لالهتمام (الشكل ‪ .)2.5‬ففي‬ ‫األرجنتني والبرازيل‪ ،‬كان االنخفاض في حصة األشخاص‬ ‫من مواليد البلدان األجنبية مدفوعًا بالتراجع في نسبة‬ ‫القادمني من البلدان األفقر في أوروبا‪ ،‬حيث إنها شهدت‬ ‫منوا ً ملحوظا ً في فترة ما بعد احلرب‪ ،‬بينما شاب الركود‬ ‫الكثير من أنحاء أمريكا الالتينية‪.‬‬ ‫في املقابل‪ ،‬جاء االرتفاع في معدل الهجرة الوافدة‬ ‫بكوستاريكا مدفوعا ً بالتدفقات الكبرى للمهاجرين‬ ‫النيكاراغويني‪ ،‬أما في مالي‪ ،‬فيعكس االنخفاض هبوطً ا‬ ‫ملحوظً ا في نسبة الهجرة الوافدة من بوركينا فاسو‬ ‫وغينيا وموريتانيا‪.‬‬

‫اجتاهات الهجرة فى االحتاد السوفيتي سابقً ا‬

‫عند انهيار االحتاد السوفيتي في عام ‪ ،1991‬أصبح ‪ 28‬مليون نسمة من املهاجرين‬ ‫وضحاها‪ -‬حتى وإن لم يتحركوا قيد أمنلة‪ .‬ويرجع ذلك إلى تعريف‬ ‫الدوليني بني عشي ًة ُ‬ ‫للمهاجرين الدوليني بأنهم أشخاص يعيشون خارج البلدان التي ولدوا‬ ‫اإلحصاءات ُ‬ ‫ص ِنفوا‬ ‫واآلن‬ ‫‪1991‬‬ ‫عام‬ ‫قبل‬ ‫السوفيتي‬ ‫االحتاد‬ ‫داخل‬ ‫انتقلوا‬ ‫قد‬ ‫الناس‬ ‫فيها‪ .‬هؤالء‬ ‫ُ‬ ‫على أنهم ولدوا فى بلد أجنبي‪ .‬دون أن يفطنوا إلى أنهم أصبحوا اآلن “مهاجرين من‬ ‫الناحية اإلحصائية”‪.‬‬ ‫وعلى مستوى من املستويات‪ ،‬فإن إعادة التصنيف أمر منطقي‪ .‬فكانت امرأة‬ ‫روسية تعيش في مينسك في البالد التى وُلدت بها في عام ‪ ،1990‬وبحلول نهاية‬ ‫عام ‪ ،1991‬أصبحت نظريُا أجنبية‪ .‬ولكن تفسير الزيادة الناجمة في عدد‬ ‫املهاجرين بوصفها زيادة في التحرك الدولي‪ ،‬كما فعل بعض الكتاب‪ ،‬هو تفسير‬ ‫خاطئ‪ .‬لذلك استبعدناهم‪ ،‬باإلضافة إلى املهاجرين في تشيكوسلوفاكيا‬ ‫سابقً ا‪ ،‬من حساب االجتاهات في اجلدول ‪.2.1‬‬ ‫هل تزايد التحرك البشري في االحتاد السوفيتي سابقً ا منذ عام ‪1991‬؟ من‬ ‫جهة‪ ،‬أدى تخفيف ضوابط نظام تسجيل وثائق السفر في روسيا “بروبيسكا”‬ ‫إلى زيادة التنقل البشري‪ .‬ومن جهة أخرى‪ ،‬رمبا أدت إقامة احلدود الوطنية إلى‬ ‫احلد من نطاق التحرك‪ .‬إال أن الصورة أكثر تعقي ًدا بسبب حقيقة أن الكثير من‬ ‫التحركات بعد عام ‪ 1991‬كانت للعودة إلى منطقة املنشأ‪ :‬على سبيل املثال‪،‬‬ ‫أشخاص من أصل روسي يعودون من آسيا الوسطى‪.‬‬ ‫وأية محاولة لفهم االجتاهات في االحتاد السوفيتي سابقً ا‪ ،‬يجب أن تستخدم‬ ‫كيانات إقليمية قابلة للمقارنة‪ .‬وثمة طريقة لتحقيق ذلك؛ أال وهى الوضع فى‬ ‫االعتبار الهجرة بني اجلمهوريات قبل االنفصال وبعده‪ .‬طبقً ا لهذا النهج‪ ،‬فإن أي‬

‫شخص تنقل بني جمهوريتني من شأنهما أن تُصبحا فيما بعد دولتني‬ ‫التفيا في سانت‬ ‫دوليا‪ .‬وهكذا فإن‬ ‫ً‬ ‫مستقلتني‪ ،‬سوف ينظر إليه بصفته مهاجرًا ً‬ ‫سيصنف على أنه مهاجر دولي قبل وبعد عام ‪.1991‬‬ ‫بطرسبرغ ُ‬ ‫في البحث الداعم لهذا التقرير‪ ،‬اس ُتخدمت بيانات التعداد السوفيتية‬ ‫لبناء مثل هذا التسلسل‪ .‬حسب هذا التعريف‪ ،‬فإن نسبة األشخاص الذين ولدوا‬ ‫خارج جمهوريات االحتاد السوفيتي قد ارتفعت قليال ً من ‪ 10‬في املائة في عام‬ ‫‪ 1959‬إلى ‪ 10.6‬في املائة في عام ‪ .1989‬وبعد عام ‪ ،1990‬كانت هناك اجتاهات‬ ‫جاذب في‬ ‫متضادة في مختلف الدول‪ .‬ففي روسيا‪ ،‬التي أصبحت مبثابة مرك ٍز‬ ‫ٍ‬ ‫املنطقة ‪ ،‬زادت أعداد املهاجرين من ‪ 7.8‬إلى ‪ 9.3‬في املائة من السكان‪ .‬وبالنسبة‬ ‫ألوكرانيا ودول البلطيق الثالث‪ ،‬انخفضت حصص املهاجرين‪ ،‬بسبب رحيل أعداد‬ ‫كبيرة من األشخاص الذين ولدوا في اخلارج‪ .‬وفي جميع الدول األخرى التابعة‬ ‫لالحتاد السوفيتي سابقً ا‪ ،‬انخفضت األعداد املؤكدة للمهاجرين حتى عام ‪2000‬‬ ‫وفى معظم احلاالت‪ ،‬انخفضت كذلك حصة املهاجرين من السكان‪.‬وهكذا‪ ،‬في‬ ‫حني أن ‪ 30.3‬مليون شخص مولود فى بلد أجنبي يعيشون في أراضي االحتاد‬ ‫السوفيتي في وقت تفككه‪ ،‬انخفض العدد الكلي إلى ‪ 27.4‬مليون نسمة في‬ ‫عام ‪ 2000‬وإلى ‪ 26.5‬مليون نسمة في عام ‪ ،2005‬فقد اختار الكثيرون العودة‬ ‫إلى ديارهم فى فترة ما بعد االحتاد السوفيتى ‪.‬‬

‫املصدر‪ :‬هيلينياك (‪ ،Heleniak (2009‬األمم املتحدة (‪ ،UN (2002‬زلوتنك (‪ ،Zlotnik (1998‬وإيفاخنيوك (‪.Ivakhnyuk (2009‬‬

‫‪31‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:42‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 31‬‬


‫‪2‬‬

‫الشكل (‪)2.4‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫تأتي حصة متزايدة من املهاجرين من البلدان اآلخذة في النمو‬

‫حصة املهاجرين من البلدان اآلخذة في النمو في مجموعة منتقاة من البلدان املتقدمة‬

‫أستراليا‬

‫‪1969–1960‬‬ ‫‪2004–1990‬‬

‫بلجيكا‬

‫كندا‬

‫أملانيا‬

‫نيوزيلندا‬

‫السويد‬

‫اململكة املتحدة‬

‫|‬ ‫‪0‬‬

‫|‬ ‫‪10‬‬

‫|‬ ‫‪20‬‬

‫|‬ ‫‪30‬‬

‫|‬ ‫‪40‬‬

‫|‬ ‫‪50‬‬

‫|‬ ‫‪60‬‬

‫|‬ ‫‪70‬‬

‫|‬ ‫‪80‬‬

‫حصة املهاجرين كافة (‪)%‬‬

‫املصدر‪ :‬تقديرات فريق تقرير التنمية البشرية بنا ًء على األمم املتحدة (‪UN )2006a‬‬

‫شهدت الكثير من البلدان زيادات في الهجرة‬ ‫الداخلية‪ ،‬كما هو موضح في الشكل ‪ ،2.6‬بيد أن هذا‬ ‫االجتاه بعيد متام ال ُبعد عن املألوف‪ .‬فبالنسبة للبلدان‬ ‫الثمانية عشر التي تتوفر لدينا معلومات بشأنها‬ ‫والقابلة للمقارنة مع مرور الوقت‪ ،‬يظهر اجتاه متزايد في‬ ‫‪ 11‬بلدا ً منها‪ ،‬فيما ال يتحدد اجتاه واضح ألربعة منها‪،‬‬ ‫انخفاضا‪ .‬ويبلغ‬ ‫ويشهد اثنان من البلدان املتقدمة‬ ‫ً‬ ‫متوسط معدل الزيادة لهذه اجملموعة من البلدان حوالي‬ ‫‪ 7%‬على مدار ِعقد من الزمان‪ ،‬غير أن البحث الذي أجريناه‬ ‫خلُص إلى أن حصة املهاجرين في الفترة األخيرة (ويعرّفون‬ ‫بأنهم الذين حتركوا بني األقاليم خالل اخلمس سنوات‬ ‫املاضية) لم تزد في معظم البلدان التي جاءت في العينة؛‬ ‫مما يشير إلى إمكانية استقرار أمناط الهجرة الداخلية‪.‬‬ ‫ومن املتوقع حدوث ثبات في تدفقات الهجرة‬ ‫الداخلية‪ ،‬أو حتى هبوط في معدالتها‪ ،‬وذلك في البلدان‬ ‫املتقدمة أو ذات دليل تنمية بشرية مرتفع‪ ،‬حيث ارتبطت‬ ‫تدفقات املاضي بسرعة إضفاء الطابع احلضري التي‬ ‫تراجعت اآلن‪ .‬غير أن في العديد من البلدان اآلخذة في‬

‫النمو‪ ،‬لم تتباطأ عملية إضفاء الصبغة احلضرية‪ ،‬بل من‬ ‫املتوقع لها االستمرار‪ .‬وفي الواقع‪ ،‬تشير تقديرات إدارة‬ ‫الشؤون االقتصادية واالجتماعية باألمم املتحدة ‪UNDESA‬‬ ‫إلى أن حصة احلضر من سكان العالم سوف تتضاعف‬ ‫تقري ًبا بحلول عام ‪ ،2050‬وسوف تزيد من ‪ 40%‬ملا يزيد على‬ ‫‪ 60%‬في أفريقيا‪ .‬ودفع الطابع احلضري النمو الطبيعي‬ ‫جزئيا‪ ،‬هذا مع تزامن‬ ‫للسكان في املناطق احلضرية‬ ‫ً‬ ‫الهجرة من املناطق الريفية واخلارج‪ .‬ورغم صعوبة‬ ‫التحديد الدقيق إلسهامات هذه املصادر اخملتلفة‪ ،‬فمن‬ ‫الواضح أن الهجرة تعتبر عامال ً هاما ً في العديد من‬ ‫‪61‬‬ ‫البلدان‪.‬‬ ‫من املمكن ربط عملية إضفاء الطابع احلضري‬ ‫بالتحديات الرئيسية التي يواجهها سكان املدن‬ ‫والهيئات احلكومية املسؤولة عن التخطيط العمراني‬ ‫وتوفير اخلدمات‪ .‬وأكثر هذه التحديات وضو ًحا هي توقع‬ ‫أن يعيش ملياري شخص‪ ،‬أي ‪ 40%‬من سكان احلضر‪ ،‬في‬ ‫مناطق عشوائية بحلول عام ‪ 62 .2030‬وكما هو معروف‪،‬‬ ‫فإن األوضاع املعيشية غال ًبا ما تكون غاية في الفقر‬ ‫باملناطق العشوائية ‪ ،‬مع إمكانية غير مالئمة للوصول‬ ‫إلى املياه املأمونة والصرف الصحي ‪ ،‬فضال ً عن امللكية‬ ‫غير املستقرة لألراضي‪ .‬وكما سنتناول بالنقاش في‬ ‫الفصلني الرابع واخلامس‪ ،‬فمن املهم أن تخضع السلطات‬ ‫احمللية احلضرية ملساءلة السكان في هذه املناطق‪ ،‬وأن‬ ‫حتصل على متويل مالئم حتى يتسنى لها التعامل مع‬ ‫مثل هذه التحديات؛ وذلك مبا أن التخطيط احمللي والبرامج‬ ‫احمللية تستطيع أن تؤدي دورًا محوريًا في حتسني تلك‬ ‫األوضاع‪.‬‬ ‫وإيجازًا ملا تقدم‪ ،‬ظل التركيز املتنامي للمهاجرين في‬ ‫مييز الفترة منذ ‪ ،1960‬مقابل خلفية من‬ ‫البلدان املتقدمة ّ‬ ‫االستقرار الكلي في الهجرة برمتها‪ .‬كيف نفسر هذه‬ ‫األمناط؟ يوضح بحثنا أن هناك ثالثة عوامل رئيسية‪ ،‬أال‬ ‫وهي‪ :‬اجتاهات الدخول وتكاليف السكان والنقل‪ ،‬وهي‬ ‫العوامل التي كثيرًا ما رفعت معدل التحرك‪ ،‬والتي‬ ‫واجهت على الفور معوقات ملحوظة متنامية‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫ازدياد احلواجز القانونية واإلدارية‪.‬‬ ‫ويعد التباين في الدخول عبر األقاليم اخملتلفة‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى الزيادة العامة في الدخول في معظم أنحاء‬ ‫رئيسيا من تفسير أمناط التحرك‪ .‬ويوضح‬ ‫العالم‪ ،‬جز ًءا‬ ‫ً‬ ‫تدرّج التفاوت في الدخول تباينًا ملحوظً ا بني معظم‬ ‫األقاليم اآلخذة في النمو واملتقدمة‪ ،‬حتى وإن شهدت‬ ‫منطقتا احمليط الهادئ بشرق آسيا وجنوب آسيا تقاربًا‬ ‫‪63‬‬ ‫طفيفً ا (الشكل ‪ 2.7‬اجلزء أ)‪.‬‬ ‫ومتثل الصني استثنا ًء للنمط العام املفتقر إلى التقارب‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫مع ارتفاع الدخل القومي للفرد من ‪ 3%‬إلى ‪ 14%‬ملتوسط‬ ‫وعموما‪ ،‬تشير‬ ‫البلدان املتقدمة بني عامي ‪ 1960‬و‪2007.64‬‬ ‫ً‬ ‫البيانات إلى أن حوافز الدخل التي دفعت لالنتقال من‬ ‫‪65‬‬ ‫البلدان الفقيرة إلى البلدان الغنية قد زادت زيادة كبيرة‪.‬‬

‫‪32‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:42‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 32‬‬


‫‪2‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫ونتج عن محاوالت تفسير هذا التباعد كم كبير من‬ ‫املؤلفات‪ ،‬فقد خضعت للبحث جميع املوضوعات‬ ‫املتعلقة باالختالفات في تراكم العمالة ورأس املال‪،‬‬ ‫والتغير التقني‪ ،‬والسياسات واملؤسسات‪ 66 .‬ومهما‬ ‫كانت القوى الدافعة األخيرة‪ ،‬شكّل التفاوت في معدالت‬ ‫منو السكان أحد العوامل األساسية املساهمة في ذلك‪،‬‬ ‫‪ ،‬وكما هو معلوم في الفترة من عام ‪ 1960‬وحتى عام‬ ‫‪ ،2010‬حتول التكوين الدميغرافي املكاني لسكان العالم‪،‬‬ ‫فمن بني ‪ 2.8‬مليار شخص إضافي من الفئة العمرية‬ ‫العاملة في العالم‪ ،‬كانت النسبة ‪ 9‬من ‪ 10‬أشخاص من‬ ‫البلدان اآلخذة في النمو‪ .‬وبسبب الوفرة الشديدة في‬ ‫العمالة في البلدان اآلخذة في النمو‪ ،‬تفاوتت األجور‬ ‫تفاوتًا هائالً‪ ،‬مما يعني أن التحرك إلى البلدان املتقدمة‬ ‫أصبح أكثر جذبًا؛ ومن ثم حتولت أمناط التحرك‪ ،‬رغم زيادة‬ ‫احلواجز الكبيرة أمام الدخول‪ ،‬وهو األمر الذي سنراه فيما‬ ‫بعد‪ .‬وفي الوقت ذاته‪ ،‬شهد متوسط مستويات الدخل‬ ‫في العالم كله ارتفا ًعا‪ ،‬كما هو موضح في اجلزء ب من‬ ‫الشكل ‪( 2.7‬حتى وإن شهدت بعض األقاليم اآلخذة في‬ ‫النمو فترات من التراجع)‪ .‬ومبا أن الفقر هو أحد املعوقات‬ ‫أمام التحرك‪ ،‬فإن متوسط الدخول األعلى جعلت‬ ‫التحرك ملسافات طويلة أكثر جدوى‪ ،‬أي كلما زادت‬ ‫مستويات الدخول‪ ،‬صعد في البلدان األفقر “مرتَفَ ع اخلط‬ ‫البياني للهجرة”‪ ،‬لترتفع بذلك نسبة املهاجرين احملتملني‬ ‫للبلدان املتقدمة‪.‬‬ ‫أيضا معدالت االنخفاض احلديثة في تكاليف‬ ‫أدت ً‬ ‫النقل واالتصاالت إلى زيادة عملية التحرك‪ ،‬فقد هبط‬ ‫جوا بنسبة ثالثة أخماس في‬ ‫السعر الفعلي للسفر ً‬ ‫الفترة ما بني عامي ‪ 1970‬و‪ ،2000‬في الوقت الذي‬ ‫انخفضت فيه تكلفة االتصاالت بشدة‪ 67.‬فقد انخفضت‬ ‫التكلفة الفعلية ملكاملة هاتفية مدتها ‪ 3‬دقائق من‬ ‫أستراليا إلى اململكة املتحدة من حوالي ‪ 350‬دوالرًا‬ ‫أمريكيا في عام ‪ 1926‬إلى ‪ 0.65‬دوالر أمريكي في عام‬ ‫ً‬ ‫‪ ،2000‬ومع ظهور املكاملات عبر شبكة املعلومات الدولية‪،‬‬ ‫يسرت‬ ‫انخفضت التكلفة اآلن إلى صفر‪ 68 .‬وعلى ذلك‪ّ ،‬‬ ‫هذه االجتاهات لألشخاص‪ ،‬أكثر من أي وقت مضى‪،‬‬ ‫عملية الذهاب إلى أماكن أكثر بُع ًدا واالستقرار فيها‪.‬‬ ‫ومع أخذ تلك احملركات في االعتبار‪ ،‬كان من املتوقع‬ ‫رؤية منو ملحوظ في الهجرة الدولية خالل العقود‬ ‫قيدتها زيادة احلواجز التي‬ ‫األخيرة؛ غير أن هذه اإلمكانية ّ‬ ‫خصوصا فيما يتعلق‬ ‫تفرضها السياسات على التحرك‪،‬‬ ‫ً‬ ‫بدخول األشخاص ذوي املهارات املنخفضة‪ .‬أما اآلن‪،‬‬ ‫فنتوجه إلى دراسة أكثر عمقً ا للدور الذي تؤديه هذه‬ ‫احلواجز في تشكيل حترك اليوم وتقييده‪.‬‬

‫‪ 2.3‬السياسات والتحرك‬ ‫منذ ظهور الدول احلديثة في القرن السابع عشر‬ ‫والنظام القانوني الدولي يقوم على مبدأين أال وهما‪:‬‬

‫السيادة وسالمة األراضي‪ .‬وفي إطار هذا النظام الذي‬ ‫يتضمن سلسلة من األعراف والقيود التي يفرضها‬ ‫القانون الدولي‪ ،‬تراقب احلكومات حدود بلدانها وتفرض‬ ‫حقها في حظر الدخول‪ .‬ويناقش هذا اجلزء األساليب‬ ‫اخملتلفة التي حتدد سياسة احلكومة من خاللها العدد‬ ‫املسموح به لألشخاص‪ ،‬ومن أين يأتي هؤالء األشخاص‪،‬‬ ‫وما هو الوضع املمنوح لهم‪.‬‬ ‫وفي حني تتوفر ثروة من التحليل النوعي للسياسات‬ ‫خصوصا بالنسبة للبلدان‬ ‫على مستوى البلدان‪،‬‬ ‫ً‬ ‫املتقدمة‪ ،‬فإن القيود الصارمة املتعلقة بالبيانات تقف‬ ‫حجر عثرة أمام مقارنة السياسات عبر البلدان‪ .‬ويعتبر‬ ‫القياس أمرًا صع ًبا بطبيعته؛ وذلك ألن القواعد تتخذ‬ ‫أشكاال ً عديدة وتخضع للتطبيق بأساليب مختلفة‬ ‫ودرجات متفاوتة‪ ،‬وتأتي النتائج في شكل عام غير قابلة‬ ‫كما‪ .‬ومبا يتناقض مع معظم جوانب السياسات‬ ‫للحصر ً‬ ‫الشكل (‪)2.5‬‬

‫مصادر واجتاهات الهجرة من البلدان اآلخذة في النمو‬ ‫املهاجرون بوصفهم حصة من إجمالي السكان في مجموعة منتقاة من البلدان‪،‬‬ ‫في الفترة ما بني ‪ 1960‬و‪2000‬‬ ‫األرجنتني‬

‫‪1970‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫البرازيل‬

‫‪1960‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫كوستا ريكا‬

‫‪1960‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫الهند‬

‫‪1961‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫إندونيسيا‬

‫‪1971‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫تايالند‬

‫‪1970‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫تركيا‬

‫‪1965‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫مالي‬

‫‪1976‬‬ ‫‪1998‬‬ ‫رواندا‬

‫‪1978‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫|‬ ‫‪2‬‬

‫|‬ ‫‪0‬‬

‫|‬ ‫‪4‬‬

‫|‬ ‫‪6‬‬

‫|‬ ‫‪8‬‬

‫حصة السكان (‪)%‬‬

‫من البلدان اآلخذة في النمو‬

‫من البلدان املتقدمة‬

‫املنشأ غير معروف‬ ‫املصدر‪ :‬تقديرات فريق تقرير التنمية البشرية بنا ًء على البيانات الواردة عن مركز مينسوتا للسكان (‪ )2008‬واإلحصاء السكاني للسنوات املشار إليها‬

‫‪33‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:42‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 33‬‬


‫‪2‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫الشكل (‪)2.6‬‬

‫لم ترتفع معدالت الهجرة الداخلية إال ارتفاعًا طفيفً ا‬ ‫االجتاهات في مدى كثافة الهجرة الداخلية املرتبطة بعمر الفرد في مجموعة منتقاة من‬ ‫البلدان‪ ،‬في الفترة ما بني ‪ 1960‬و‪2000‬‬

‫‪35‬‬ ‫الواليات املتحدة‬

‫‪30‬‬

‫كثافة الهجرة املرتبطة بعمر الفرد (‪)%‬‬

‫‪25‬‬

‫‪20‬‬

‫ماليزيا‬ ‫كوستا ريكا‬ ‫املكسيك‬

‫‪15‬‬

‫البرازيل‬ ‫كينيا‬ ‫رواندا‬

‫‪10‬‬

‫‪5‬‬

‫‪0‬‬

‫الهند‬

‫|‬ ‫‪1970‬‬

‫|‬ ‫‪1960‬‬

‫|‬ ‫‪1990‬‬

‫|‬ ‫‪1980‬‬

‫|‬ ‫‪2010‬‬

‫|‬ ‫‪2000‬‬

‫املصدر‪ :‬بيل ومهيدين (‪Bell and Muhidin )2009‬‬

‫اجلدول (‪)2.2‬‬

‫صانعو السياسات يقولون إنهم يحاولون صون مستويات الهجرة‬ ‫الوافدة القائمة‬ ‫اآلراء والسياسات إزاء الهجرة الوافدة حسب فئة دليل التنمية البشرية‪2007 ،‬‬ ‫نظرة احلكومات بشأن الهجرة الوافدة‬

‫فئات دليل‬ ‫التنمية البشرية‬

‫ارتفاع‬ ‫ثبات‬ ‫مستويات‬ ‫املستويات املستويات‬ ‫أقل‬

‫اليوجد‬ ‫تدخل‬

‫دليل تنمية بشرية مرتفع جدا‬ ‫عدد البلدان‬ ‫النسبة املئوية (‪)%‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪18‬‬

‫‪26‬‬ ‫‪67‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪15‬‬

‫‪39‬‬ ‫‪100‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪18‬‬

‫‪24‬‬ ‫‪62‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪18‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪39‬‬ ‫‪100‬‬

‫دليل تنمية بشرية مرتفع‬ ‫عدد البلدان‬ ‫النسبة املئوية (‪)%‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪13‬‬

‫‪40‬‬ ‫‪85‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪47‬‬ ‫‪100‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪19‬‬

‫‪37‬‬ ‫‪79‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪47‬‬ ‫‪100‬‬

‫دليل تنمية بشرية متوسط‬ ‫عدد البلدان‬ ‫النسبة املئوية (‪)%‬‬

‫‪17‬‬ ‫‪20‬‬

‫‪62‬‬ ‫‪75‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪83‬‬ ‫‪100‬‬

‫‪18‬‬ ‫‪22‬‬

‫‪47‬‬ ‫‪57‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪15‬‬ ‫‪18‬‬

‫‪83‬‬ ‫‪100‬‬

‫دليل تنمية بشرية منخفض‬ ‫عدد البلدان‬ ‫النسبة املئوية (‪)%‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪15‬‬

‫‪22‬‬ ‫‪85‬‬

‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪26‬‬ ‫‪100‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪15‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪23‬‬

‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪16‬‬ ‫‪62‬‬

‫‪26‬‬ ‫‪100‬‬

‫‪TOTAL‬‬ ‫عدد البلدان‬ ‫النسبة املئوية (‪)%‬‬

‫‪34‬‬ ‫‪17‬‬

‫‪150‬‬ ‫‪77‬‬

‫‪11‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪195‬‬ ‫‪100‬‬

‫‪38‬‬ ‫‪19‬‬

‫‪114‬‬ ‫‪58‬‬

‫‪11‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪32‬‬ ‫‪16‬‬

‫‪195‬‬ ‫‪100‬‬

‫املصدر‪ :‬األمم املتحدة (‪UN )2008b‬‬

‫مرتفعة‬ ‫جدا‬

‫مقبولة‬

‫السياسات بشأن الهجرة الوافدة‬

‫منخفضة اإلجمالي‬ ‫جد‬

‫اإلجمالي‬

‫االقتصادية على سبيل املثال؛ ال تقيس املكاتب اإلحصائية‬ ‫الوطنية آثار سياسة الهجرة بأساليب تتسق وسائر‬ ‫البلدان‪ .‬واجلدير بالذكر أن معظم املقاييس املستخدمة‬ ‫في هذا التقرير أعدتها هيئات البحوث الدولية واملنظمات‬ ‫غير احلكومية‪ ،‬وليست هيئات وطنية تابعة للقطاع‬ ‫العام‪.‬‬ ‫واس ُتمد املقياس الذي يغطي العدد األكبر من البلدان‬ ‫واملدة الزمنية األطول من استقصاء دوري لصانعي‬ ‫السياسات أجرته إدارة الشؤون االقتصادية واالجتماعية‬ ‫باألمم املتحدة ‪ ،UNDESA‬حيث تسجل احلكومات آرائها‬ ‫واستجاباتها املتعلقة بالهجرة‪ .‬ويغطي هذا االستقصاء‬ ‫‪ 195‬بل ًدا‪ ،‬ويعكس آراء صانعي السياسات املعنية مبستوى‬ ‫الهجرة‪ ،‬سواء كانت سياساتهم تتجه نحو خفض‬ ‫املستويات املستقبلية أو احلفاظ عليها أو رفعها‪ .‬وعلى‬ ‫الرغم من أن هذا األمر يعتبر مبثابة تقييم ذاتي‪ ،‬يشير إلى‬ ‫نوايا رسمية وليست ممارسات‪ ،‬فإن بعض األمناط الهامة‬ ‫قد ظهرت بالفعل (اجلدول ‪ .)2.2‬ففي عام ‪ ،2007‬رأت‬ ‫حوالي ‪ 78%‬من احلكومات املشاركة مستويات الهجرة‬ ‫الوافدة احلالية على أنها باعثة على الرضا‪ ،‬فيما رأت‬ ‫نسبة ‪ 17%‬أنها مرتفعة للغاية‪ ،‬ورأت ‪ 5%‬أنها منخفضة‬ ‫للغاية‪ .‬كما ظهرت صورة مشابهة عندما واجهت‬ ‫احلكومات طلب وصف سياساتها‪ ،‬وفي املسألتني‪ ،‬تبدو‬ ‫حكومات البلدان املتقدمة أكثر تقيي ًدا من البلدان اآلخذة‬ ‫في النمو‪.‬‬ ‫تدل هذه األمناط على وجود فجوة ملحوظة بني‬ ‫السياسات‪ ،‬التي يبدو أن عموم الناس في معظم البلدان‬ ‫يفضلونها‪ ،‬أي املزيد من القيود على الهجرة الوافدة وبني‬ ‫فعليا بأعداد هائلة من‬ ‫السياسات الفعلية‪ ،‬التي تسمح‬ ‫ً‬ ‫الهجرة الوافدة‪ 69.‬وعلى الرغم من أن التفسيرات املتعلقة‬ ‫بهذه الفجوة تعتبر معقدة‪ ،‬فمن احملتمل أن تكون بعض‬ ‫العوامل مؤثرة‪.‬‬ ‫أوال؛ ليست املعارضة التي تواجهها الهجرة الوافدة‬ ‫أحادية اجلانب كما تبدو ألول وهلة‪ ،‬فغال ًبا ما يكون‬ ‫للناخبني آراء متضاربة‪ .‬وكما سنشير فيما بعد‪ ،‬في‬ ‫الكثير من البلدان تختلط مصادر القلق املتعلقة باآلثار‬ ‫السلبية على الوظائف‪ ،‬أو على ممولي الضرائب‪ ،‬مع‬ ‫االعتراف بأن تق ُبل اآلخرين والتنوع العرقي هما مبثابة‬ ‫ثانيا؛ من املمكن للمجموعات املُنظمة‪،‬‬ ‫قيمتان إيجابيتان‪ً .‬‬ ‫مثل‪ :‬النقابات العمالية‪ ،‬وجمعيات أصحاب األعمال‪،‬‬ ‫واملنظمات غير احلكومية‪ ،‬أن يكون لها تأثير هام في‬ ‫صياغة السياسات العامة‪ ،‬وفي الكثير من احلاالت ال تدعو‬ ‫هذه اجملموعات لفرض قيود صارمة على الهجرة الوافدة‪.‬‬ ‫ضمنيا بالهجرة‬ ‫ثالثًا؛ تسمح الكثير من احلكومات‬ ‫ً‬ ‫غير النظامية مفترضة أن صانعي السياسات على دراية‬ ‫بالتكاليف االقتصادية واالجتماعية الباهظة املرتبطة‬ ‫مبكافحة هذه الظاهرة‪ .‬ففي الواليات املتحدة مثالً‪ ،‬ليس‬ ‫مطلوبًا من أصحاب العمل أن يتأكدوا من صحة وثائق‬

‫‪34‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:43‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 34‬‬


‫‪2‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫الشكل (‪)2.7‬‬

‫اتسعت أحجام التفاوت في الدخل العاملي‬ ‫االجتاهات الفعلية حسب الناجت احمللي اإلجمالي للفرد الواحد‪1960-2007 ،‬‬ ‫اجلزء (ا)‪ :‬نسبة الدخل في البلدان اآلخذة في النمو للدخل في البلدان املتقدمة‬

‫‪40‬‬ ‫أوروبا الشرقية‬ ‫‪30‬‬ ‫أمريكا الالتينية‬ ‫ومنطقة البحر الكاريبي‬ ‫‪20‬‬ ‫الصني‬ ‫آسيا‪ ،‬باستثناء الصني‬ ‫أفريقيا‬ ‫أوقيانوسيا‬

‫‪10‬‬

‫‪0‬‬ ‫‪2005‬‬

‫‪2000‬‬

‫‪1995‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪1985‬‬

‫‪1980‬‬

‫‪1975‬‬

‫‪1970‬‬

‫‪1965‬‬

‫نسبة الناجت احمللي اإلجمالي للفرد الواحد على مستوى األقاليم إلى نسبته في البلدان املتقدمة (‪)%‬‬

‫‪50‬‬

‫‪1960‬‬

‫اجلزء (ب)‪ :‬الدخل الفعلي للفرد الواحد في البلدان اآلخذة في النمو حسب كل إقليم‬ ‫‪12‬‬

‫أوروبا الشرقية‬

‫‪10‬‬ ‫أمريكا الالتينية‬ ‫ومنطقة البحر الكاريبي‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬ ‫الصني‬ ‫‪4‬‬

‫آسيا‪ ،‬باستثناء الصني‬ ‫أفريقيا‬ ‫أوقيانوسيا‬

‫‪2‬‬

‫الناجت احمللي اإلجمالي للفرد الواحد (باآلالف الدوالرات)‬

‫الهجرة‪ ،‬ولكن يتعني عليهم استقطاع ضرائب الرواتب‬ ‫االحتادية من رواتب املهاجرين‪ ،‬وبالتالي من خالل هذه‬ ‫اآللية‪ ،‬يدفع املهاجرون غير الشرعيني العاملون حوالي ‪7‬‬ ‫‪70‬‬ ‫مليار دوالر أمريكي سنويًا خلزانة الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫وألغراض هذا التقرير؛ سعينا ملعاجلة الفجوات‬ ‫املعرفية بالعمل مع خبراء الهجرة الوطنية واملنظمة‬ ‫الدولية للهجرة ‪ IOM‬إلجراء تقييم للسياسات املعنية‬ ‫بالهجرة في ‪ 28‬بل ًدا‪ 71 .‬وتكمن القيمة املضافة‬ ‫الرئيسية من هذا التمرين في تغطية البلدان اآلخذة‬ ‫في النمو (وهي متثل نصف العينة)‪ ،‬التي كانت عادةً‬ ‫تُستثنى من هذه التقييمات في املاضي‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫املعلومات الثرية التي جمعناها حول جوانب‪ ،‬مثل‪:‬‬ ‫األنظمة املعنية بأعداد الدخول وطريقة املعاملة‬ ‫واالستحقاقات والتطبيق‪.‬‬ ‫وتكشف املقارنة بني أنظمة سياسات الهجرة في‬ ‫البلدان املتقدمة واآلخذة في النمو عن أوجه تستوقف‬ ‫االنتباه من االختالف والتشابه‪ .‬كما تظهر بعض القيود‬ ‫امللحوظة (واملنتقدة) في البلدان املتقدمة‪ ،‬في الكثير‬ ‫من البلدان اآلخذة في النمو (الشكل ‪ .)2.8‬فاألنظمة‬ ‫في كال اجملموعتني تنحاز إلى عمالة املهارات العالية‪،‬‬ ‫حيث كانت نسبة ‪ 92%‬في البلدان اآلخذة في النمو‪،‬‬ ‫وكافة البلدان املتقدمة‪ ،‬في العينة التي تناولناها‪،‬‬ ‫منفتحة أمام املهاجرين املؤقتني ذوي املهارات‪ ،‬أما‬ ‫بالنسبة للهجرة الدائمة للمهارات‪ ،‬فكان الرقمان على‬ ‫التوالي هما ‪ 62%‬و‪ .93%‬وفي عينة البلدان التي تناولناها‬ ‫كانت نسبة ‪ 38%‬من البلدان اآلخذة في النمو ونصف‬ ‫البلدان املتقدمة ُمغلقة أمام الهجرة الدائمة للعمالة‬ ‫‪72‬‬ ‫غير املاهرة‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى‪ ،‬ظلت األنظمة املؤقتة تُستخدم‬ ‫لوقت طويل‪ ،‬وتوفر معظم البلدان هذه التصاريح‬ ‫املؤقتة‪ .‬وتنص هذه البرامج على قواعد تتعلق بدخول‬ ‫العمالة األجنبية‪ ،‬وإقامتها‪ ،‬وتوظيفها‪ ،‬ارتباطً ا مبدة‬ ‫زمنية معينة‪ .‬ومتنح تأشيرة دخول الواليات املتحدة ‪H1B‬‬ ‫مثال ًحق الدخول املؤقت للعمالة ذات املهارة العالية ملدة‬ ‫تصل إلى ست سنوات‪ ،‬فيما توفر تأشيرة الدخول ‪H2B‬‬ ‫للعمالة املوسمية ذات املهارات املنخفضة مدة تصل‬ ‫إلى ثالث سنوات‪ .‬وعلى نحو مشابه‪ ،‬يتوفر في‬ ‫السياسة املعنية بالهجرة في سنغافورة تصريح عمل‬ ‫للمهنيني ذوي املهارات‪ ،‬وتصاريح عمل‪ ،‬أو ‪،R-Pass‬‬ ‫للعمالة غير املاهرة أو ذات املهارات املنخفضة‪ 73 .‬من بني‬ ‫البلدان اخلاضعة لتقييم السياسات‪ ،‬جاءت البلدان‬ ‫اآلخذة في النمو أكثر احتماال ً في أن تتوفر لديها أنظمة‬ ‫مؤقتة للعاملني ذوي املهارات املنخفضة‪.‬‬ ‫كما تختلف على نطاق واسع القواعد املعنية‬ ‫بالتغييرات فى وضع تأشيرة الدخول وجمع شمل‬ ‫‪74‬‬ ‫األسرة بني البلدان‪.‬‬ ‫وتُقدم بعض اخلطط املؤقتة وسيلة للحصول‬

‫على اإلقامة طويلة األجل أو حتى الدائمة‪ ،‬كما تسمح‬ ‫للعمال األجانب بجلب من يُعيلون‪ .‬ومثال على ذلك‪:‬‬ ‫تأشيرات ‪ H2B‬التى متنحها الواليات املتحدة‪ ،‬على‬ ‫الرغم من انخفاض احلد األقصى لها سنوياً‪ ،‬وعدم‬ ‫أحقية األفراد املُعالني فى احلصول على عمل‪ .‬بينما‬

‫‪0‬‬ ‫‪2005‬‬

‫‪2000‬‬

‫‪1995‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪1985‬‬

‫‪1980‬‬

‫‪1975‬‬

‫‪1970‬‬

‫‪1965‬‬

‫‪1960‬‬

‫املصدر‪ :‬تقديرات فريق تقرير التنمية البشرية بنا ًء على البيانات الواردة من البنك الدولي (‪ ،)2009b‬وهستون وسامرز وآتن (‪Heston, Summers and Aten )2006‬‬

‫‪35‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:43‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 35‬‬


‫‪2‬‬

‫الشكل (‪)2.8‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫ر ّحب باملهارات العالية‪ ،‬واستخدم املهارات املتدنية بالتناوب‬ ‫االنفتاح على الهجرة الوافدة القانونية في البلدان املتقدمة في مقابل االنفتاح‬ ‫عليها في البلدان اآلخذة في النمو‪2009 ،‬‬

‫اجلزء (ا)‪ :‬الهجرة الوافدة الدائمة‬ ‫املهارات العالية‬ ‫البلدان املتقدمة‬ ‫البلدان اآلخذة في النمو‬

‫املهارات املتدنية‬ ‫البلدان املتقدمة‬ ‫البلدان اآلخذة في النمو‬

‫|‬ ‫‪0‬‬

‫|‬ ‫‪20‬‬

‫|‬ ‫‪60‬‬

‫|‬ ‫‪40‬‬

‫|‬ ‫‪80‬‬

‫|‬ ‫‪100‬‬

‫حصة البلدان في العينة (‪)%‬‬

‫اجلزء (ب)‪ :‬الهجرة الوافدة املؤقتة‬ ‫املهارات العالية‬ ‫البلدان املتقدمة‬ ‫البلدان اآلخذة في النمو‬

‫املهارات املتدنية‬ ‫البلدان املتقدمة‬ ‫البلدان اآلخذة في النمو‬

‫|‬ ‫‪0‬‬

‫|‬ ‫‪20‬‬

‫|‬ ‫‪60‬‬

‫|‬ ‫‪40‬‬

‫|‬ ‫‪80‬‬

‫|‬ ‫‪100‬‬

‫حصة البلدان في العينة (‪)%‬‬

‫مغلق‬

‫مغلق جزئيا‬

‫مغلق كلي ًة‬

‫املصدر‪ :‬كلوجمان وبيريرا (‪Klugman and Pereira )2009‬‬

‫حتظر حكومات أخرى صراح ًة تغيير وضع التأشيرة‬ ‫ُ‬ ‫وجمع شمل األسرة‪ ،‬أو تفرض قيودًا صارمة عليهما‪.‬‬ ‫وتعتبر البرامج املعنية بالعامل املؤقت أو الكفالة‬ ‫حرفيا باللغة العربية ‘الضمان والرعاية’ ‪ )75‬في‬ ‫(تعنى‬ ‫ً‬ ‫دول مجلس التعاون اخلليجي حالة خاصة‪ .‬ففي إطار‬ ‫يحصل العمال املهاجرون األجانب على‬ ‫هذه البرامج‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫تأشيرة دخول وتصريح إقامة فقط إذا كان يرعاهم أحد‬ ‫مواطني البلد املضيف‪ .‬فيعد الكفيل‪ ،‬أو صاحب العمل‬ ‫وقانونيا عن العامل‪ ،‬ويُوقّع‬ ‫الراعي‪ ،‬هو املسؤول ماديًا‬ ‫ً‬ ‫على وثيقة من وزارة العمل لهذا الغرض‪ .76‬وإذا ث َ ُبت أن‬ ‫العامل قد أخل بالعقد‪ ،‬يتعني عليه مغادرة البالد فورًا‬ ‫وعلى نفقته اخلاصة‪ .‬وتفرض برامج الكفالة قيودًا على‬ ‫مستويات عديدة‪ ،‬مبا فيها القيود على حق إعادة جمع‬ ‫شمل األسرة‪ .‬وتُوث َّق انتهاكات حقوق اإلنسان‪ -‬مبا في‬ ‫ذلك عدم دفع األجور‪ ،‬واالستغالل اجلنسي لعمالة‬ ‫املنازل ‪ -‬توثيقً ا جي ًدا‪ ،‬وخاص ًة بني احلصة املتزايدة‬ ‫‪77‬‬ ‫للمهاجرين التى ظهرت في شبه القارة الهندية‪.‬‬

‫وفي السنوات األخيرة‪ ،‬اتخذت بعض البلدان في‬ ‫املنطقة خطوات معتدلة نحو إصالح أنظمة الهجرة‬ ‫الوافدة‪ .‬فقد مررت اململكة العربية السعودية مؤخرًا‬ ‫مجموعة من اللوائح لتيسير حتويل العمال املوظفني‬ ‫لدى الشركات القائمة على تقدمي اخلدمات (مثل‬ ‫الصيانة) إلى اإلدارات احلكومية‪ 78 .‬كما نُفذت مبادرات‬ ‫أخرى لرصد أوضاع املعيشة والعمل للمهاجرين‬ ‫األجانب‪ .‬وفي اإلمارات العربية املتحدة‪ ،‬أدخلت وزارة‬ ‫هاتفيا ساخنًا لتلقي الشكاوى من‬ ‫خطا‬ ‫العمل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اجلمهور‪ .‬وفي عام ‪ ،2007‬قامت السلطات بتفتيش‬ ‫‪ 122,000‬منشأة‪ ،‬مما أدى إلى فرض عقوبات على ما‬ ‫يقرب من ‪ 9.000‬انتهاك حلقوق العمال والتشريعات‬ ‫املعنية بأوضاع العمل‪ .‬بيد أن مقترحات اإلصالح األكثر‬ ‫طموحاً‪ ،‬مثل مقترح البحرين في أوائل عام ‪ 2009‬إللغاء‬ ‫نظام الكفالة كما ورد فى التقارير‪ ،‬قد تعثرت في‬ ‫مواجهة املعارضة السياسية املكثفة من جانب‬ ‫‪79‬‬ ‫املصالح التجارية‪.‬‬ ‫وفي بعض البلدان املتقدمة‪ -‬مبا فيها أستراليا‬ ‫وكندا ونيوزيلندا‪ ،‬فإن أفضلية العمال ذوي املهارات‬ ‫العالية تُطبق من خالل نظام تسجيل النقاط‪ .‬وتأخذ‬ ‫صيغ هذا النظام في االعتبار خصائص‪ ،‬مثل‪ :‬التعليم‪،‬‬ ‫والوظيفة‪ ،‬والكفاءة اللغوية والعمر‪ .‬وهذا يُضفي قدرًا‬ ‫من املوضوعية على ما يبدو في بعض األحيان عملية‬ ‫انتقاء تقديرية‪ ،‬على الرغم من أن بلدان أخرى جذبت‬ ‫أعدادًا كبيرة من اخلريجني دون استخدام نظام تسجيل‬ ‫‪80‬‬ ‫النقاط‪.‬‬ ‫وجدير بالذكر أن نظام تسجيل النقاط غير شائع‬ ‫في البلدان اآلخذة في النمو؛ فالقيود الرسمية‬ ‫املفروضة على عملية دخول البالد تشمل عدة شروط‪،‬‬ ‫مثل‪ :‬عرض العمل السابق‪ ،‬وفي بعض احلاالت‪ ،‬احلصص‪.‬‬ ‫ولعل أحد اجلوانب التى يبدو أن البلدان اآلخذة في النمو‬ ‫نسبيا هو طلب إعادة جمع شمل‬ ‫تفرض عليها قيودًا‬ ‫ً‬ ‫األسرة‪ .‬فما يقرب من نصف عدد البلدان اآلخذة في‬ ‫النمو في عينة البحث‪ ،‬لم تسمح ألفراد أسر املهاجرين‬ ‫املؤقتني الوافدين إلى البلد بالدخول والعمل بها – فى‬ ‫مقابل ثلث البلدان املتقدمة‪.‬‬ ‫ومتثل الهجرة إلعادة جمع شمل األسرة وللزواج‬ ‫ُ‬ ‫حصة كبيرة من التدفقات الواردة إلى جميع بلدان‬ ‫منظمة التعاون االقتصادي والتنمية (‪.)OECD‬‬ ‫والواقع أن بعض البلدان تهيمن عليها تدفقات‬ ‫تتصل بروابط أسرية‪ ،‬كما هو احلال في فرنسا والواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬حيث متثل هذه ‪ 60%‬و ‪ % 70‬من التدفقات‬ ‫إليهما سنويًا على التوالي‪ .‬وفى حني أنه من املألوف‬ ‫التمييز بني إعادة جمع شمل األسرة وهجرة اليد‬ ‫العاملة‪ ،‬فمن املهم أن نالحظ أن أُسر املهاجرين في‬ ‫كثير من األحيان‪ ،‬لديها ترخيص للعمل أو ميكنها‬ ‫احلصول عليه‪.‬‬

‫‪36‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:44‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 36‬‬


‫‪2‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫وبالطبع‪ ،‬فإن السياسة املُعلنة قد تختلف عما‬ ‫عمليا‪ ،‬حيث توجد تباينات ملحوظة في إنفاذ‬ ‫يحدث‬ ‫ً‬ ‫قوانني الهجرة بني البلدان (الشكل ‪ .)2.9‬ففي الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية‪ ،‬كشفت األبحاث عن أن إنفاذ‬ ‫إجراءات ضبط احلدود تتغير حسب الدورة االقتصادية‪،‬‬ ‫فتزيد أثناء فترات الركود وتقل خالل فترات النمو‪ 81 .‬وفي‬ ‫جنوب أفريقيا‪ ،‬زادت عمليات الترحيل ألكثر من الضعف‬ ‫بني عامي ‪ 2002‬و ‪ 2006‬دون تغيير في التشريعات‪ ،‬حيث‬ ‫أصبحت قوات الشرطة تشارك بفاعلية أكثر في إنفاذ‬ ‫القانون‪ 82.‬وكشف تقييم السياسات عن أدلة على أن‬ ‫البلدان اآلخذة في النمو غال ًبا ما تنفذ نظم الهجرة‬ ‫الوافدة على نحو أقل صرامة‪ ،‬مما قد يعكس مستوى‬ ‫أدنى من القدرة املؤسسية‪ .‬ففى البلدان اآلخذة في‬ ‫النمو‪ ،‬يقل احتمال فرض قوانني الدخول على احلدود‪ ،‬أو‬ ‫جمع معلومات حول قانونية الوضع (الشكل ‪.)2.9‬‬ ‫وحتى بعد اكتشاف هذا األمر‪ ،‬فإن البلدان اآلخذة في‬ ‫النمو‪ ،‬حسبما ذُكر‪ ،‬من املرجح أال تفعل شي ًئا‪ ،‬أو‬ ‫ببساطة تفرض غرامات على املهاجرين غير النظاميني‪،‬‬ ‫في حني أنه فى البلدان املتقدمة يكون االحتمال األكبر‬ ‫قيم‬ ‫احتجازهم أو ترحيلهم‪ .‬وفي بعض البلدان‪ ،‬ت ُ ِّ‬ ‫احملاكم املوضوعات املعنية بوحدة األسرة وقوة عالقات‬ ‫املهاجر الوافد ببلد ما أثناء إجراءات الترحيل‪ .83‬ويرد‬ ‫املزيد من املناقشة لدور اإلنفاذ فى سياسات الهجرة‬ ‫الوافدة في الفصل اخلامس‪.‬‬ ‫ولعل أحد األسئلة التى تنبثق عن هذه القواعد‬ ‫املعنية بأعداد الدخول للبالد وطريقة معاملة‬ ‫املهاجرين‪ ،‬والذى ميكن بحثه بإستخدام بيانات شاملة‬ ‫عبر البلدان‪ ،‬هو ما إذا كانت هناك مقايضة “بني أعداد‬ ‫املهاجرين وحقوقهم”‪ .‬فمن احملتمل أن تفتح البلدان‬ ‫حدودها أمام أعدادٍ أكبر من املهاجرين الوافدين‪ ،‬فقط‬ ‫إذا أصبحت إمكانية احلصول على بعض احلقوق‬ ‫األساسية ُمقننة فى إطار محدود‪ .‬هذا ميكن أن ينشأ‪،‬‬ ‫على سبيل املثال‪ ،‬إذا نُظر إلى الهجرة الوافدة على أنها‬ ‫أصبحت مكلفة للغاية‪ ،‬وهكذا ال يدعمها الناخبون أو‬ ‫صانعو السياسات‪ 84 .‬وتُتيح لنا البيانات املعنية‬ ‫بطريقة معاملة املهاجرين الوافدين الفرصة للدراسة‬ ‫التجريبية لهذه املسألة‪ .‬كما وضعت وحدة‬ ‫االستخبارات االقتصادية التابعة جمللة اإليكونوميست‬ ‫البريطانية(‪ )EIU‬دليل القدرة على الدخول إلى ‪ 61‬بل ًدا‬ ‫متقدما‪ ،‬و‪ 27‬بل ًدا آخذا ً في النمو) يُلخص‬ ‫(‪ 34‬بل ًدا‬ ‫ً‬ ‫السياسات الرسمية من حيث سهولة التوظيف‪،‬‬ ‫وشروط احلصول على ترخيص‪ ،‬وسهولة إعادة جمع‬ ‫شمل األسر وبرامج التكامل الرسمي للمهاجرين‪.‬‬ ‫ويفحص مؤشر سياسة التكامل للمهاجرين‬ ‫(‪ )MIPEX‬السياسات املعنية بإدماج املهاجرين في ستة‬ ‫من مجاالت السياسة (اإلقامة طويلة األجل‪ ،‬وجمع‬ ‫شمل األسرة‪ ،‬واملواطنة‪ ،‬واملشاركة السياسية‪ ،‬وتدابير‬

‫الشكل (‪)2.9‬‬

‫تتباين ممارسات التنفيذ‬ ‫أشكال التدخل واإلجراءات فيما يتعلق باملهاجرين غير النظاميني‪2009 ،‬‬ ‫أشكال التدخل للكشف عن املهاجرين غير النظاميني‬

‫الرقابة على احلدود‬ ‫الغارات التي تقوم بها‬ ‫أجهزة إنفاذ القانون‬ ‫حمالت تفتيش مفاجئة للشرطة‬ ‫املعلومات املكتسبة‬ ‫من مقدمي اخلدمات‬ ‫(مثل املدارس)‬ ‫اإلجراء املتبع بعض الكشف عن املهاجرين غير النظاميني‬

‫ال أحد‬ ‫حصل املهاجر على غرامة‬ ‫حصل صاحب العمل على غرامة‬ ‫اع ُتقل املهاجر‬ ‫ر ُ ّحل املهاجر‬ ‫|‬ ‫‪0‬‬

‫|‬ ‫‪1‬‬

‫|‬ ‫‪3‬‬

‫|‬ ‫‪2‬‬

‫|‬ ‫‪4‬‬

‫متوسط النقاط (‪=1‬مطلقً ا أو نادرًا‪=5 ،‬في األغلب األعم)‬

‫البلدان املتقدمة‬

‫البلدان اآلخذة في النمو‬

‫املصدر‪Klugman and Pereira )2009( :‬‬

‫مكافحة التمييز والوصول إلى سوق العمل)‪.‬‬ ‫نظمة بني‬ ‫ويُشير حتليلنا إلى عدم وجود عالقة ُم ّ‬ ‫التدابير اخملتلفة املعنية باحلقوق وأعداد املهاجرين‬ ‫(الشكل ‪ .)2.10‬وتعكس في األساس املقارنة مع دليل‬ ‫وحدة االستخبارات االقتصادية التابعة جمللة‬ ‫اإليكونوميست البريطانية (‪( )EIU‬جزء أ)‪ ،‬الذي به عينة‬ ‫أوسع نطاقًا على البلدان املتقدمة والبلدان اآلخذة في‬ ‫النمو‪ ،‬غياب العالقة بني عدد املهاجرين وإمكانية‬ ‫حصولهم على احلقوق األساسية؛ مما يشير إلى أن‬ ‫مختلف األنظمة التي حتكم هذه اإلمكانية تتوافق مع‬ ‫ارتفاع وانخفاض أعداد املهاجرين‪ .‬ويُتيح لنا حصر‬ ‫التحليل على عينة لعدد أقل من البلدان التي يشملها‬ ‫مؤشر سياسة التكامل للمهاجرين (‪ )MIPEX‬االستفادة‬ ‫من بيانات منظمة التعاون االقتصادي والتنمية(‪،)OECD‬‬ ‫التي متيز حصة املهاجرين الوافدين من البلدان اآلخذة‬ ‫في النمو ذوى املستويات املنخفضة من التعليم‬ ‫الرسمي‪.‬‬ ‫مرة أخرى‪ ،‬ال جند أى ارتباط جوهري (جزء ب)؛ على‬ ‫سبيل املثال‪ ،‬بلدان‪ ،‬مثل‪ :‬بولندا وأيرلندا لديها حصة‬ ‫‪37‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:44‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 37‬‬


‫‪2‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫الشكل(‪)2.10‬‬

‫تبني األدلة عبر البلدان صغر حجم تأييد فرضية «األعداد في مقابل احلقوق»‬ ‫العالقات املتبادلة بني إمكانية الدخول وشكل املعاملة»‬

‫اجلزء (ا)‪ :‬املهاجرون املولودون في اخلارج ونقاط مدى إمكانية الدخول وفقً ا لوحدة االستخبارات االقتصادية التابعة جمللة اإليكونوميست البريطانية ‪ EIU‬لعام ‪2008‬‬

‫‪85‬‬

‫ﺃﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ‬ ‫ﻛﻨﺪﺍ‬

‫ﺳﻨﻐﺎﻓﻮﺭﺓ‬

‫ﻧﻴﻮﺯﻳﻠﻨﺪﺍ‬ ‫ﺃﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ‬

‫نقاط مدى إمكانية الدخول‬

‫ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ‬

‫ﺗﺸﻴﻠﻲ‬ ‫ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻞ‬ ‫ﺑﻴﺮﻭ‬ ‫ﺑﻮﻟﻨﺪﺍ‬ ‫ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ‬

‫ﻧﻴﻮﺯﻳﻠﻨﺪﺍ‬

‫ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ‬

‫ﺃﻳﺮﻟﻨﺪﺍ‬

‫ﺍﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻝ‬

‫ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ‬

‫ﺳﻮﻳﺴﺮﺍ‬

‫ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ‬ ‫ﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ‬ ‫ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ‬ ‫ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‬ ‫ﻫﻨﻐﺎﺭﻳﺎﺗﺸﻴﻠﻲ‬ ‫ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ‬ ‫ﺗﺎﻳﻠﺎﻧﺪ‬ ‫ﺃﻭﻛﺮﺍﻧﻴﺎ‬ ‫ﻛﺎﺯﺍﺧﺴﺘﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻜﺴﻴﻚ‬ ‫ﻛﻮﺕﺃﻳﺮﻟﻨﺪﺍ‬ ‫ﺩﻳﻔﻮﺍﺭ‬ ‫ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻞ‬ ‫ﺍﻟﻬﻨﺪ‬ ‫ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ‬ ‫ﺑﻴﺮﻭ‬ ‫ﻛﻴﺎ‬ ‫ﺗﺮ‬ ‫ﺭﻭﻣﺎﻧﻴﺎ‬ ‫ﺳﻮﻳﺴﺮﺍ‬ ‫ﻓﺮﻧﺴﺎ‬ ‫ﺑﻮﻟﻨﺪﺍ‬ ‫ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ‬ ‫ﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ‬ ‫ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻥ‬ ‫ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‬ ‫ﻫﻨﻐﺎﺭﻳﺎ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻛﻮﺭﻳﺎ‬ ‫ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ‬ ‫ﺟﻨﻮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬ ‫ﺃﻭﻛﺮﺍﻧﻴﺎ‬ ‫ﻛﺎﺯﺍﺧﺴﺘﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻜﺴﻴﻚ‬ ‫ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ‬ ‫ﻛﻮﺕ ﺩﻳﻔﻮﺍﺭ‬ ‫ﺍﻟﺼﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﻬﻨﺪ‬ ‫ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺎ‬ ‫ﺭﻭﻣﺎﻧﻴﺎ‬ ‫ﻓﺮﻧﺴﺎ‬ ‫ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻥ‬ ‫ﻏﺎﻧﺎ‬ ‫ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻛﻮﺭﻳﺎ‬ ‫ﺇﺳﺘﻮﻧﻴﺎ‬ ‫ﺟﻨﻮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬ ‫ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ‬

‫‪45‬‬

‫ﻫﻮﻧﻎ ﻛﻮﻧﻎ )ﺍﻟﺼﻴﻦ(‬

‫ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ‬

‫ﺗﺎﻳﻠﺎﻧﺪ‬

‫‪55‬‬

‫ﺳﻨﻐﺎﻓﻮﺭﺓ‬

‫ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ‬

‫ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ‬

‫‪65‬‬

‫ﻛﻨﺪﺍ‬

‫ﺍﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻝ‬

‫‪75‬‬

‫ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ‬

‫ﺇﻳﺮﺍﻥ‬

‫ﻫﻮﻧﻎ ﻛﻮﻧﻎ )ﺍﻟﺼﻴﻦ(‬

‫ﻗﻄﺮ‬

‫ﺍﻟﺄﺭﺩﻥ‬

‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ‬ ‫ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ‬ ‫ﻗﻄﺮ‬

‫ﺍﻟﺄﺭﺩﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‬

‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ‬ ‫ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ‬

‫ﻏﺎﻧﺎ‬

‫|‬ ‫‪0‬‬

‫|‬ ‫ﺇﺳﺘﻮﻧﻴﺎ‪20‬‬

‫ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‬

‫|‬ ‫‪40‬‬

‫|‬ ‫‪80‬‬

‫|‬ ‫‪60‬‬

‫حصة املهاجرين في السكان (‪)%‬‬

‫ﺇﻳﺮﺍﻥ‬

‫ﺍﻟﺴﻮﻳﺪ‬

‫اجلزء (ب)‪ :‬املهاجرون املولودون في اخلارج ذوو املهارات املتدنية في منظمة التعاون االقتصادي والتنمية ‪ OECD‬والنقاط الكلية ملؤشر سياسة التكامل للمهاجرين ‪MIPEX‬‬

‫ﺍﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻝ‬

‫دليل تكامل املهاجرين مؤشر سياسة التكامل للمهاجرين (‪) MIPEX‬‬

‫‪85‬‬

‫‪75‬‬

‫ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ‬ ‫ﺍﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻝ‬

‫ﻫﻮﻟﻨﺪﺍ‬

‫ﻓﻨﻠﻨﺪﺍ‬ ‫ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ‬ ‫ﺃﺳﺒﺎﻧﻴﺎ‬ ‫ﻓﻨﻠﻨﺪﺍ‬

‫‪65‬‬

‫ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ‬ ‫ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ‬

‫ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ‬ ‫ﺃﺳﺒﺎﻧﻴﺎ‬

‫ﺍﻟﻨﺮﻭﻳﺞ ﻟﻮﻛﺴﺒﻮﺭﻍ‬

‫‪55‬‬

‫ﺃﻳﺮﻟﻨﺪﺍ‬

‫ﻓﺮﻧﺴﺎ‬ ‫ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ‬

‫ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ‬

‫ﻫﻨﻐﺎﺭﻳﺎ‬ ‫ﺑﻮﻟﻨﺪﺍ‬

‫ﻛﻨﺪﺍ‬

‫ﺍﻟﻨﺮﻭﻳﺞ‬

‫ﻫﻮﻟﻨﺪﺍ‬ ‫ﺃﻳﺮﻟﻨﺪﺍ‬

‫ﺍﻟﺴﻮﻳﺪ‬

‫ﺳﻮﻳﺴﺮﺍ‬

‫ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﺸﻴﻜﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺪﻧﻤﺎﺭﻙ‬

‫ﻟﻮﻛﺴﺒﻮﺭﻍ‬

‫ﻓﺮﻧﺴﺎ‬ ‫ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ‬ ‫ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻥ‬ ‫ﺳﻮﻳﺴﺮﺍ‬

‫ﺳﻠﻮﻓﺎﻛﻴﺎ‬ ‫ﻫﻨﻐﺎﺭﻳﺎ‬

‫‪45‬‬

‫ﺑﻮﻟﻨﺪﺍ‬

‫ﻛﻨﺪﺍ‬

‫ﺃﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ‬

‫ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﺸﻴﻜﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺪﻧﻤﺎﺭﻙ‬ ‫ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻥ‬

‫ﺳﻠﻮﻓﺎﻛﻴﺎ‬

‫ﺃﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ‬

‫‪35‬‬ ‫|‬ ‫‪0‬‬

‫|‬ ‫‪2‬‬

‫|‬ ‫‪4‬‬

‫|‬ ‫‪6‬‬

‫|‬ ‫‪8‬‬

‫املهاجرون ذوو املهارات املتدنية من البلدان اآلخذة في النمو بوصفهم حصة من السكان (‪)%‬‬ ‫املصدر‪ :‬األمم املتحدة (‪ ،UN )2009d‬ووحدة االستخبارات االقتصادية التابعة جمللة اإليكونوميست البريطانية (‪ ،EIU )2008‬ومنظمة التعاون االقتصادي والتنمية (‪،OECD )2009a‬‬ ‫ومجموعة السياسات املعنية بالهجرة‪ ،‬واجمللس البريطاني (‪)2007‬‬

‫|‬ ‫‪10‬‬

‫منخفضة ج ًدا من العمال ذوي املهارات املتدنية من‬ ‫البلدان اآلخذة في النمو‪ ،‬بيد أن تسجيلها للدرجات‬ ‫ضعيفً ا طبقً ا ملؤشر سياسة التكامل للمهاجرين‬ ‫(‪ .)MIPEX‬وقد وجدنا كذلك أن البلدان التي شهدت‬ ‫زيادات في حصص املهاجرين مع مرور الوقت‪ ،‬لم تُقلص‬ ‫احلقوق واالستحقاقات املقدمة إليهم‪ 85.‬على سبيل‬ ‫املثال‪ ،‬بني عامي ‪ 1980‬و‪ 2005‬زادت حصة املهاجرين‬ ‫الوافدين في إسبانيا من ‪ 2‬إلى ‪ 11‬في املائة‪ ،‬وخالل نفس‬ ‫الفترة توسعت احلكومة اإلسبانية فى توفير الرعاية‬ ‫الصحية الطارئة وغير الطارئة للمهاجرين غير‬ ‫‪86‬‬ ‫النظاميني‪.‬‬ ‫واُك ُتشفت نتائج مماثلة في تقييمنا للسياسات؛ مما‬ ‫أجاز لنا التمييز بني املكونات اخملتلفة لسياسات الهجرة‪.‬‬ ‫في الواقع‪ ،‬إذا كان هناك ما يدل على وجود عالقة‪ ،‬فهي‬ ‫غال ًبا تعكس ما اقترحته فرضية “عدد املهاجرين مقابل‬ ‫احلقوق”‪ .‬وما تكشفه البيانات بوجه عام‪ ،‬من خالل‬ ‫العديد من املقاييس‪ ،‬هو أن البلدان اآلخذة في النمو‬ ‫لديها متوسط أدنى حلصص العمال املولودين فى بلد‬ ‫أجنبي وحماية أدنى حلقوق املهاجرين‪ .‬أما البلدان‬ ‫املتقدمة التي لديها أعداد أكبر من املهاجرين‪ ،‬غال ًبا ما‬ ‫يكون لديها قواعد تنص على معاملة أفضل للمهاجرين‪.‬‬ ‫فعلى سبيل املثال‪ ،‬سجلت الهند فى تقييمنا أدنى‬ ‫الدرجات فيما يختص بتقدمي االستحقاقات وتوفير‬ ‫اخلدمات للمهاجرين الدوليني‪ ،‬ولكن لديها حصة‬ ‫مهاجرين وافدين أقل من ‪ 1‬في املائة من السكان‪ ،‬بينما‬ ‫سجلت البرتغال أعلى درجة رغم وجود حصة مهاجرين‬ ‫وافدين بلغت ‪ 7‬في املائة‪.‬‬ ‫ال ُحتدد السياسات املعنية بالهجرة على الصعيد‬ ‫الوطني فحسب‪ ،‬فاالتفاقات التى جتاوز حدود الوالية‬ ‫الوطنية‪ ،‬والتي ميكن أن تكون ثنائية أو إقليمية في‬ ‫طبيعتها‪ ،‬قد يكون لها آثار ٌ كبيرة على تدفقات الهجرة‪.‬‬ ‫فقد وضعت احتادات سياسية عديدة‪ ،‬مثل‪ :‬اجلماعة‬ ‫االقتصادية لدول غرب أفريقيا (‪ ،)ECOWAS‬واالحتاد‬ ‫األوروبي والسوق املشترك لبلدان اخملروط اجلنوبي‬ ‫(‪ )MERCOSUR‬االتفاقات اإلقليمية‪ ،‬في حني يُعد‬ ‫اإلتفاق املعني بترتيبات السفر بني أستراليا ونيوزيلند‬ ‫مثاال ً جي ًدا على االتفاق الثنائي‪ .‬كان لهذه االتفاقات آثار ٌ‬ ‫كبيرة على تدفقات الهجرة بني البلدان املوقعة عليها‪.‬‬ ‫وهى على األرجح تسمح بحرية التحرك عندما تتمتع‬ ‫الدول األعضاء املشاركة بأوضاع اقتصادية مشابهة‪،‬‬ ‫وعندما تكون هناك دوافع سياسية قوية أو دوافع أخرى‬ ‫لتحقيق تكامل اجتماعي اقتصادي‪ .‬وفيما يتعلق‬ ‫بالبلدان املُدرجة في تقييمنا للسياسات‪ ،‬انعقدت‬ ‫حوالي نصف اتفاقات االنتقال اخلاصة بني بلدان متقدمة‬ ‫وبني بلدان متقدمة أخرى‪ ،‬في حني أن أكثر من ثلثي تلك‬ ‫االتفاقات كانت لبلدان آخذة في النمو مع بلدان أخرى‬ ‫مماثلة لها‪.‬‬

‫‪38‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:45‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 38‬‬


‫‪2‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫املربع ‪2.4‬‬

‫احلوكمة العاملية املعنية بقابلية التحرك‬

‫بعي ًدا عن وجود اتفاقية راسخة معنية بالالجئني‪ ،‬فإن قابلية التحرك الدولي تفتقر‬ ‫إلى نظام ُملزم متعدد األطراف‪ .‬ومنذ زمن طويل‪ ،‬أبرمت منظمة العمل الدولية‬ ‫(‪ )ILO‬اتفاقات معنية بحقوق العمال املهاجرين‪ ،‬بيد أن إقبال الدول على املشاركة‬ ‫فيها كان ضعيفً ا ج ًدا(الفصل اخلامس)‪.‬وقد توسعت املنظمة الدولية للهجرة‬ ‫(‪ )IOM‬فى عملها مبا يتعدى الدور التاريخي في عمليات إعادة توطني الالجئني بعد‬ ‫احلرب‪ ،‬إلى ُمهمة أكثر عمومية لتحسني إدارة الهجرة‪ ،‬وعملت على زيادة أعداد‬ ‫الدول األعضاء‪ ،‬ولكنها خارج منظومة األمم املتحدة‪ ،‬وال تزال إلى حد كبير موجهة‬ ‫نحو توفير اخلدمات للدول األعضاء حسب كل مشروع‪ .‬في إطار االتفاقية العامة‬ ‫للتجارة في اخلدمات (‪ )GATS‬التى أقرتها منظمة التجارة العاملية (‪ ،)WTO‬نحو ‪100‬‬ ‫من الدول األعضاء قد التزمت بالقبول املؤقت للرعايا األجانب الذين يقدمون‬ ‫يوما‬ ‫اخلدمات‪ ،‬ولكن هذا ينطوى فى معظمه على تأشيرات زيارة عمل ملدة ‪ً 90‬‬ ‫وعمليات االنتقال بني الشركات التي تشمل املهنيني ذوي املهارات العالية‪.‬‬ ‫ويعزو غياب تعاون متعدد األطراف‪ ،‬فيما يختص بالهجرة‪ ،‬إلى عدة عوامل ذات‬ ‫صلة؛ خالفًا للمفاوضات التجارية‪ ،‬حيث تتفاوض البلدان بشأن التخفيف املُتبادل‬ ‫للعوائق أمام صادرات بعضها البعض‪ ،‬فإن البلدان اآلخذة في النمو في وضع‬ ‫تفاوضي أضعف فيما يختص بالهجرة‪ .‬ويذهب معظم املهاجرين من البلدان‬ ‫املتقدمة الى بلدان أخرى متقدمة‪ ،‬لذلك ليس هناك الكثير من الضغوط التى‬ ‫متارسها حكومات البلدان املتقدمة لفتح قنوات للدخول إلى البلدان اآلخذة في‬ ‫النمو‪ .‬وعدم التكافؤ هذا‪ ،‬فضال ً عن احلساسية السياسية ملسألة الهجرة في‬ ‫معظم بلدان املفصد املتقدمة‪ ،‬أدى إلى غياب القيادة من جانب هذه الدول في‬ ‫املفاوضات الدولية‪ .‬كما اتسمت املناقشات الدولية بانعدام التعاون بني البلدان‬ ‫املُرسلة‪ .‬وهذه العقبات حتى اآلن تُقاوم اجلهود اجلهيدة التى تبذلها املنظمات‬ ‫الدولية‪ ،‬وعدد قليل من احلكومات‪ ،‬لتعزيز التعاون والوفاء بااللتزامات الدولية‪.‬‬

‫حاليا النقاش في جولة الدوحة حول حتقيق املزيد من التحرير‬ ‫ويجري‬ ‫ً‬ ‫للمفاوضات التجارية‪ ،‬والتي بدأت عام ‪ 2000‬ولكنها توقفت منذ ذلك احلني لفترة‬ ‫طويلة‪ .‬وتعد االلتزامات القائمة مبوجب االتفاقية العامة للتجارة في اخلدمات‬ ‫(‪ )GATS‬محدودة‪ ،‬إشارةً إلى العمال ذوي املهارات العالية في املقام األول‪ .‬كما‬ ‫تستثني االتفاقية “التدابير التي تؤثر على األشخاص الطبيعيني الذين يسعون إلى‬ ‫الوصول إلى سوق العمل في بلد آخر [أو] التدابير املتعلقة باملواطنة‪ ،‬أو اإلقامة‪ ،‬أو‬ ‫العمل على أساس دائم”‪ .‬وال تنطبق االتفاقية العامة للتجارة في اخلدمات (‪)GATS‬‬ ‫على الهجرة الدائمة؛ فمعظم البلدان أعضاء منظمة التجارة العاملية (‪ )WTO‬حتدد‬ ‫إقامة مقدمي اخلدمات في بالدهم لفترة ال تقل عن خمس سنوات‪.‬‬ ‫وخالل فاعليات جولة الدوحة أصبح من الواضح أن البلدان اآلخذة في النمو‬ ‫ترغب في حترير حترُك األشخاص الطبيعيني ‪ ،‬فيما تُفضل البلدان الصناعية التجارة‬ ‫في اخلدمات‪ُ .‬وميكن القول أن أهمية االتفاقية العامة للتجارة في اخلدمات (‪)GATS‬‬ ‫نسبيا فى ُسبل االنتقال‬ ‫تكمن في احلجم الصغير‬ ‫بالنسبة لهجرة اليد العاملة ال ُ‬ ‫ً‬ ‫امليسرة حتى اآلن‪ ،‬بل في إيجاد إطار مؤسسي للمفاوضات املقبلة‪ .‬ومع‬ ‫اإلضافية‬ ‫ّ‬ ‫نهجا أكثر‬ ‫(‪)WTO‬‬ ‫العاملية‬ ‫التجارة‬ ‫منظمة‬ ‫تبنت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫أفضل‬ ‫تقدم‬ ‫إحراز‬ ‫كن‬ ‫ذلك‪ُ ،‬مي‬ ‫ً‬ ‫ٍ‬ ‫شموال ً يكون فيه األشخاص هم محور االهتمام‪ ،‬مما قد يسمح مبزيد من مشاركة‬ ‫أصحاب املصلحة اآلخرين‪ ،‬ويرتبط ارتباطً ا أوثق بالنظم القانونية القائمة حلماية‬ ‫حقوق اإلنسان‪.‬‬

‫املصدر‪ :‬كاسيلس وميلر (‪ ،Castles and Miller (1993‬نيوماير (‪ ،Neumayer (2006‬اليل‪ -‬أركاس (‪ ،Leal-Arcas (2007‬تشارنوفيتز (‪ ،Charnovitz (2003‬صفحة ‪ ،243‬ماتو وأوالريجا (‪ ،Mattoo and Olarreaga (2004‬ماتسوشيتا‪ ،‬وسكوينباوم ومافرويديس (‪ ،Matsushita, Schoenbaum, and Mavroidis (2006‬سولومون (‪ Solomon (2009‬و أوبيسكني (‪.Opeskin (2009‬‬

‫وهناك أمثلة على أن حق االنتقال مينح فقط لبعض‬ ‫العمال‪ ،‬مثل ذوى املهارات األعلى‪ .‬على سبيل املثال‪،‬‬ ‫نظام الهجرة في اتفاقية التجارة احلرة ألمريكا‬ ‫الشمالية (‪ )NAFTA‬ال يشمل سوى مواطني كندا‬ ‫واملكسيك والواليات املتحدة‪ ،‬واحلاصلني على درجة‬ ‫البكالوريوس وعلى عرض وظيفة في بلد عضو آخر‪.‬‬ ‫يقدم املربع ‪ 2.4‬نظرة عامة موجزة على االتفاقات‬ ‫متعددة األطراف املعنية بالتحرك البشري‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬ميكن أن يكون هناك اختالفات كبيرة بني‬ ‫ما ورد فى هذه االتفاقات واملمارسة الفعلية‪ ،‬ال سيما‬ ‫في البلدان التي تتسم بضعف سيادة القانون‪ .‬على‬ ‫سبيل املثال‪ ،‬على الرغم من وجود األحكام املعنية‬ ‫باحلقوق الشاملة فى الدخول‪ ،‬واإلقامة‪ ،‬واالستقرار‪،‬‬ ‫املنصوص عليها في اتفاق اجلماعة االقتصادية لبلدان‬ ‫غرب أفريقيا (‪ )ECOWAS‬الذي وُقع في عام ‪( 1975‬الذى‬ ‫كان من املقرر تنفيذه على ثالث مراحل خالل فترة ‪15‬‬ ‫عاما)‪ ،‬لم يُنفذ سوى املرحلة األولى من البروتوكول‬ ‫ً‬ ‫اخلاص بالقضاء على احلاجة للحصول على تأشيرات‬ ‫يوما‪ .‬وتتراوح األسباب‬ ‫دخول لإلقامة ملدة تصل إلى ‪ً 90‬‬ ‫وراء ال ُبطء في التنفيذ‪ ،‬بد ًءا بالتضارب بني البروتوكول‬

‫والقوانني الوطنية واألنظمة واملمارسات‪ ،‬وانتها ًء إلى‬ ‫النزاعات احلدودية واحلروب واسعة النطاق‪ ،‬التي كثيرًا ما‬ ‫‪87‬‬ ‫أسفرت عن طرد املواطنني األجانب‪.‬‬ ‫أيضا القيود املفروضة على حرية التحرك‬ ‫كما جند ً‬ ‫البشري داخل البلدان وكذلك عند اخلروج منها‪ .‬وأحد‬ ‫مصادر البيانات عن هذه القيود هي “منظمة فريدوم‬ ‫هاوس األهلية”‪ ،‬التي جمعت املعلومات عن القيود‬ ‫الرسمية وغير الرسمية املفروضة على السفر اخلارجي‬ ‫والداخلي باعتباره مكونًا من مكونات تقييم املنظمة‬ ‫حول حالة احلريات في العالم‪ 88.‬وكانت النتائج الفتة‪ ،‬وال‬ ‫سيما بالنظر إلى أن اإلعالن العاملي حلقوق اإلنسان‬ ‫يضمن حق الفرد في التنقل بحرية داخل بلده واخلروج‬ ‫منه والعودة إليه مرة أخرى؛ فنجد أكثر من ثلث البلدان‬ ‫في العالم تفرض قيودًا على هذه احلريات (اجلدول‪.)2.3‬‬ ‫تُفرض القيود الرسمية على التحرك الداخلي في‬ ‫كثير من البلدان التي لديها إرث تاريخي للتخطيط‬ ‫املركزي‪ ،‬مبا فيها روسيا البيضاء والصني ومنغوليا‬ ‫وروسيا وفيتنام‪ 89.‬وهذه القيود ُمكلفة وتستغرق وق ًتا‬ ‫طويال ً ومن الصعب اإلبقاء عليها‪ ،‬كما هو احلال مع‬ ‫احلواجز غير الرسمية‪ ،‬وإن كانت بدرجة أقل‪.‬‬ ‫‪39‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:45‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 39‬‬


‫‪2‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫اجلدول (‪)2.3‬‬

‫يقيد ما يزيد على ثلث البلدان احلق في التحرك تقييدا هائال‬ ‫القيود الواقعة على التحرك الداخلي والهجرة النازحة حسب فئة دليل التنمية البشرية‬ ‫القيود على قابلية التحرك لعام ‪2008‬‬

‫فئات دليل‬ ‫التنمية البشرية‬

‫‪1‬‬

‫األعلى تقييدا‬

‫دليل تنمية بشرية مرتفع جدا‬

‫البلدان‬ ‫النسبة املئوية (‪)%‬‬

‫دليل تنمية بشرية مرتفع‬

‫البلدان‬ ‫النسبة املئوية (‪)%‬‬

‫دليل تنمية بشرية متوسط‬

‫البلدان‬ ‫النسبة املئوية (‪)%‬‬

‫دليل تنمية بشرية منخفض‬

‫البلدان‬ ‫النسبة املئوية (‪)%‬‬

‫اإلجمالي‬

‫البلدان‬ ‫النسبة املئوية (‪)%‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫األقل تقييدا‬

‫اإلجمالي‬

‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪31‬‬ ‫‪81‬‬

‫‪38‬‬ ‫‪100‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪9‬‬

‫‪10‬‬ ‫‪21‬‬

‫‪27‬‬ ‫‪57‬‬

‫‪47‬‬ ‫‪100‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪13‬‬ ‫‪16‬‬

‫‪24‬‬ ‫‪29‬‬

‫‪27‬‬ ‫‪33‬‬

‫‪16‬‬ ‫‪20‬‬

‫‪82‬‬ ‫‪100‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪20‬‬

‫‪13‬‬ ‫‪52‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪20‬‬

‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪25‬‬ ‫‪100‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪25‬‬ ‫‪13‬‬

‫‪42‬‬ ‫‪22‬‬

‫‪45‬‬ ‫‪23‬‬

‫‪74‬‬ ‫‪39‬‬

‫‪192‬‬ ‫‪100‬‬

‫املصدر‪ :‬فريدوم هاوس (‪Freedom House )2009‬‬

‫وعلى الرغم من أن العديد من الناس في هذه البلدان‬ ‫قادرون على السفر بال وثائق صحيحة‪ ،‬فإنهم يكتشفون‬ ‫في وقت الحق أنهم ال يستطيعون احلصول على‬ ‫اخلدمات وفرص العمل بدونها‪ .‬وفي عدة بلدان‪ ،‬ميثل‬ ‫رئيسيا للتحرك الداخلي‪ .‬فنقاط‬ ‫الفساد عائقً ا‬ ‫ً‬ ‫التفتيش على الطرق احمللية‪ ،‬حيث تُفرض الرشاوى‪،‬‬ ‫أماكنها مألوفة ومعروفة في أجزاء من أفريقيا جنوب‬ ‫الصحراء الكبرى‪ .‬فعلى سبيل املثال‪ ،‬في كوت ديفوار‪،‬‬ ‫األشخاص الذين يعيشون في املناطق الشمالية التي‬ ‫تسيطر عليها جماعات املتمردين يتعرضون على نحو‬ ‫تعاودي للمضايقات ويُجبرون على دفع ‪ 40-60‬دوالرًا‬ ‫أمريكيا عند محاولة السفر إلى اجلنوب حيث املناطق‬ ‫ً‬ ‫التي تسيطر عليها احلكومة‪ 90 .‬وأفادت التقارير أيضا ً‬ ‫عدة أمثلة على الفساد من ميامنار‪ ،‬وروسيا‪ ،‬وفيتنام‪،‬‬ ‫حيث يُشترط دفع الرشاوى إلجراء تغييرات في مكان‬ ‫اإلقامة‪ .‬وفي عدة بلدان في جنوب آسيا‪ ،‬يواجه املهاجرون‬ ‫ساكنو البقع العشوائية في املناطق احلضرية تهديدات‬ ‫مستمرة بإنهاء التخليصات الورقية‪ ،‬والطرد ومطالبة‬ ‫املسؤولني احلكوميني لهم بدفع اإلتاوات‪ 91 .‬ومن العوائق‬ ‫التى حتول دون حرية التحرك الداخلي‪ ،‬األنظمة‬ ‫واإلجراءات اإلدارية التي تستثني املهاجرين من الوصول‬ ‫إلى اخلدمات العامة واحلقوق القانونية التي ُمتنح‬ ‫للسكان احملليني (الفصل الثالث)‪.‬‬

‫ُوميكن للبلدان أن ُحتد من خروج املواطنني من أراضيها عن‬ ‫طريق وسائل عدة‪ ،‬بد ًءا باحلظر الرسمي وانتها ًء للحواجز‬ ‫العملية عن طريق فرض الرسوم والشروط اإلدارية‪ .‬كما‬ ‫ُميكن لرسوم استخراج جواز السفر الباهظة أن جتعل‬ ‫مغادرة الشخص الفقير للبالد من خالل القنوات العادية‬ ‫أمرا ً شبه مستحيل؛ فقد كشفت دراسة حديثة النقاب‬ ‫رسوما الستخراج جوازات السفر‬ ‫عن ‪ 14‬بل ًدا تفرض‬ ‫ً‬ ‫تتجاوز ‪ 10‬في املائة من دخل الفرد السنوي‪ 92 .‬وفي كثير‬ ‫من البلدان‪ ،‬يؤدى الفساد غال ًبا إلى تفاقُم مشكلة‬ ‫متاهة اإلجراءات وال ُنظم‪ ،‬مما يتسبب فى التأخير املفرط‬ ‫ومضاعفة تكاليف مغادرة البالد‪ .‬على سبيل املثال‪،‬‬ ‫يتوجب على املهاجرين اإلندونيسني النازحني زيارة‬ ‫العديد من املكاتب احلكومية من أجل احلصول على‬ ‫األوراق الالزمة للرحيل‪ .‬وليس من املستغرب أن هذه‬ ‫سلبيا‬ ‫القيود املفروضة على اخلروج ترتبط ارتباطً ا‬ ‫ً‬ ‫‪93‬‬ ‫مبعدالت الهجرة النازحة‪.‬‬ ‫ومن ناحية أخرى‪ ،‬يفرض عدد قليل ج ًدا من البلدان قيودًا‬ ‫رسمية على اخلروج من أراضيها‪ .‬وتُطبق هذه القيود‬ ‫بصرامة في كوبا وجمهورية كوريا الشعبية‬ ‫أيضا في الصني‪ ،‬وإريتريا‪،‬‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬وهى ُمطبَّقة ً‬ ‫وميامنار‪ ،‬وأوكرانيا‪ ،‬وأوزبكستان‪ 94 .‬فعلى سبيل املثال‪،‬‬ ‫تطلب إريتريا تأشيرات خروج للمواطنني والرعايا‬ ‫األجانب‪ ،‬وحسبما ورد فى التقارير‪ ،‬رفضت منح تأشيرات‬ ‫خروج أبناء الذين (يعيشون فى اخلارج) ولم يدفعوا ‪ 2‬في‬ ‫‪95‬‬ ‫يقيد عشرون من‬ ‫املائة ضريبة على الدخل األجنبي‪ .‬و ّ‬ ‫البلدان خروج املرأة‪ -‬ومنها ميامنار‪ ،‬واململكة العربية‬ ‫السعودية وسوازيلند‪ -‬في حني تفرض ثمانية بلدان‬ ‫العمرية‪ ،‬ومرتبطة بسفر‬ ‫أخرى قيودًا ُمحددة للفئة ُ‬ ‫‪96‬‬ ‫املواطنني في سن اخلدمة العسكرية‪.‬‬

‫‪ 2.4‬التطلع إلى املستقبل ‪ :‬األزمة وما وراءها‬ ‫مستقبل االقتصاد العاملي هو الشغل الشاغل لصانعي‬ ‫السياسات‪ .‬ومثل أي شخص آخر‪ ،‬ال منلك قراءة الغيب‪،‬‬ ‫ولكننا نستطيع دراسة التأثيرات وتبعاتها على األزمة‬ ‫أساسا لتحديد االجتاهات احملتملة للعقود‬ ‫احلالية‬ ‫ً‬ ‫القادمة‪ .‬فمن املُتوقع أن تستمر االجتاهات الدميوغرافية‬ ‫حتدي ًدا في املساهمة بدور مهم في تشكيل الضغوط‬ ‫التى ُمتارس على التحرك بني املناطق‪ ،‬كما شهدنا على‬ ‫مدى نصف القرن املاضي‪ .‬ولكن ظواهر جديدة مثل تغير‬ ‫أيضا أن حتدث أثارًا أصعب بكثير من أن‬ ‫املناخ‪ ،‬من املرجح ً‬ ‫نتنبأ بها‪.‬‬ ‫‪ 2.4.1‬األزمة االقتصادية وتوقعات االنتعاش‬

‫حاليا من آثار أسوأ حالة للكساد‬ ‫يعانى الكثير من الناس ً‬ ‫االقتصادي شهدها تاريخ ما بعد احلرب‪ .‬وفي وقت كتابة‬ ‫هذا التقرير‪ ،‬كان من املتوقع أن ينخفض الناجت احمللي‬ ‫اإلجمالي في العالم مبا يقرب من ‪ 1‬في املائة في عام‬

‫‪40‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:45‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 40‬‬


‫‪2‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫‪12‬‬ ‫أملانيا‬ ‫فرنسا‬ ‫الواليات املتحدة‬ ‫كندا‬ ‫إيطاليا‬

‫‪10‬‬

‫‪8‬‬

‫معدل البطالة (‪)%‬‬

‫عاما‪ 97 .‬إال‬ ‫‪ ، 2009‬في أول انكماش للناجت العاملي في ‪ً 60‬‬ ‫أن االنكماش الذى شهدته البلدان املتقدمة هذا العام‬ ‫هو أكبر من ذلك بكثير‪ ،‬إذ يقترب من ‪ 4‬في املائة‪ .‬ولكن‬ ‫التفاؤل املبدئي بأن االقتصادات الناشئة قد تكون قادرة‬ ‫ضعف بسبب‬ ‫على ’ االنفصال ‘ عن األزمة املالية قد ُ‬ ‫أيضا قد‬ ‫األدلة املتزايدة على أن تلك االقتصادات هى ً‬ ‫تضررت أو ستتضرر على نحو جسيم‪ .‬وقد تعرضت‬ ‫البلدان اآلسيوية إلى انهيار الطلب على الصادرات‪،‬‬ ‫بينما أثر االرتفاع فى تكلفة االئتمان اخلارجي بالسلب‬ ‫على أوروبا الوسطى والشرقية‪ .‬كما تصارع البلدان‬ ‫األفريقية في مواجهة انهيار أسعار السلع األساسية‪،‬‬ ‫ونضوب سيولة رأس املال‪ ،‬وانخفاض حاد في التحويالت‬ ‫املالية وعدم اليقني بشأن مستقبل تدفقات املعونة‬ ‫اإلمنائية‪ .‬مما يُسفر عن انغماس بعض أكبر االقتصادات‬ ‫الناشئة‪ ،‬مثل البرازيل وروسيا‪ ،‬في حترك النمو السلبي‪،‬‬ ‫في حني أن البعض اآلخر‪ ،‬وال سيما الصني والهند‪،‬‬ ‫‪98‬‬ ‫ستشهد حالة من التباطؤ الشديد‪.‬‬ ‫حاالت الركود الطبيعية ليس لها تأثير ٌ كبير ٌ على‬ ‫االجتاهات االقتصادية طويلة املدى‪ 99 .‬ولكن‪ ،‬من‬ ‫الواضح اآلن أن هذا بعيد كل البعد عن الركود العادي‪.‬‬ ‫وعلى هذا األساس‪ ،‬من احملتمل أن تكون األثار طويلة‬ ‫األجل‪ ،‬ورمبا دائمة‪ ،‬على الدخل وفرص العمل‪ 100 ،‬والتي‬ ‫يرجح أن تواجهها البلدان اآلخذة في النمو واملتقدمة‬ ‫بنسب متفاوتة‪ .‬على سبيل املثال‪ ،‬حالة الركود التي‬ ‫فجرها االحتياطي االحتادي عندما رفع سعر الفائدة في‬ ‫عام ‪ 1980‬استمرت ملدة ‪ 3‬سنوات فقط في الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬إال أن أزمة الديون التي تلت ذلك‪ ،‬نتج عنها‬ ‫فترة من الركود أصبحت تُعرف باسم ‘العقد الضائع’‬ ‫في أفريقيا وأمريكا الالتينية‪ ،‬إذ تدهورت معدالت‬ ‫التبادل التجاري للبلدان في هذه املناطق مبا يقرب من‬ ‫‪ 25‬و ‪ 37‬في املائة على التوالي‪ .‬كما انخفضت أسعار‬ ‫السلع على نحو كبير من مستويات الذروة التي‬ ‫بلغتها في عام ‪ ،2008‬ومن احملتمل أن تتكرر نفس احلالة‬ ‫في هذه املرة‪.‬‬ ‫وسرعان ما حتولت األزمة املالية إلى أزمة وظائف‬ ‫(الشكل ‪)2.11‬؛ فمن املتوقع أن يرتفع معدل البطالة‬ ‫طبقا ً ملنظمة التعاون االقتصادي والتنمية ليصل إلى‬ ‫‪ 8.4‬في املائة في عام ‪ 101 .2009‬وقد جتاوزت الواليات‬ ‫املتحدة هذه النسبة بالفعل‪ ،‬والتى بحلول أيار‪/‬مايو‬ ‫‪ 2009‬فقدت ما يقرب من ستة ماليني وظيفة منذ كانون‬ ‫األول‪/‬ديسمبر ‪ ، 2007‬مع ارتفاع مجموع عدد العاطلني‬ ‫إلى ‪ 14.5‬مليون عاطل‪ 102 .‬وفي إسبانيا‪ ،‬قفز معدل‬ ‫البطالة ليصل إلى ‪ 15‬في املائة بحلول نيسان‪/‬أبريل عام‬ ‫‪103‬‬ ‫‪ 2009‬وجتاوزت ‪ 28‬في املائة بني املهاجرين‪.‬‬ ‫أما األماكن األكثر تضرُرًا باألزمة حتى اآلن فهي تلك‬ ‫التي يعيش فيها معظم املهاجرين‪ -‬االقتصادات األكثر‬ ‫تقدما‪ .‬حيث يُشير االرتباط السلبي بني أعداد املهاجرين‬ ‫ً‬

‫الشكل (‪ )2.11‬البطالة في ازدياد في بلدان املقصد الرئيسية للمهاجرين‬ ‫معدالت البطالة في مجموعة منتقاة من بلدان املقصد‪2007-2010 ،‬‬

‫أستراليا‬ ‫اململكة املتحدة‬

‫‪6‬‬

‫هونغ مونغ (الصني(‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫|‬ ‫‪2007‬‬

‫|‬ ‫‪2008‬‬

‫|‬ ‫‪*2009‬‬

‫|‬ ‫‪*2010‬‬

‫التنبؤات‬ ‫املصدر‪ :‬كونسنسوس إيكونوميكس (‪Consensus Economics )2009a,b‬‬

‫الوافدين والنمو االقتصادي إلى أنه من املُرجح أن يتضرر‬ ‫املهاجرون تضررًا كبيرًا ليس فقط في بلدان منظمة‬ ‫التعاون والتنمية‪ ،‬ولكن أيضا في منطقة اخلليج وشرق‬ ‫‪104‬‬ ‫آسيا وجنوب أفريقيا (الشكل ‪.)2.12‬‬ ‫تعد أزمة الوظائف بصفة عامة أخبارًا سيئة‬ ‫للمهاجرين‪ .‬فكما متيل االقتصادات إلى طلب الناس من‬ ‫نقصا في العمالة‪ ،‬فهى تنزع إلى‬ ‫اخلارج عندما تواجه‬ ‫ً‬ ‫االستغناء عن املهاجرين أوال ً خالل فترات الركود‬ ‫جزئيا‪ ،‬إلى أن املهاجرين في‬ ‫االقتصادي‪ .‬ويعود ذلك‬ ‫ً‬ ‫املتوسط تصاحبهم تلك الصورة النمطية للعمال‬ ‫الذين هم األكثر عُ رضة للتضرر في حاالت الركود‪ -‬أي‬ ‫أنهم أصغر سنًا‪ ،‬ولديهم مستوى أقل من التعليم‬ ‫الرسمي واخلبرة العملية‪ ،‬وكثيرًا ما يعملون بوصفهم‬ ‫عمالة مؤقتة ويتركزون في القطاعات الدورية‪ 105 .‬وحتى‬ ‫مبراقبة التعليم والنوع االجتماعي‪ ،‬يُشير حتليل القوة‬ ‫العاملة في أملانيا واململكة املتحدة إلى أن املهاجرين هم‬ ‫أكثر احتماال لفقدان فرص العمل أثناء فترة االنكماش‬ ‫االقتصادي مقارن ًة بغير املهاجرين‪ 106 .‬وباستخدام‬ ‫التقارير ربع السنوية اخلاصة بالناجت احمللي اإلجمالي‪،‬‬ ‫أوروبيا في‬ ‫والبيانات املعنية مبعدالت البطالة من ‪ 14‬بل ًدا‬ ‫ً‬ ‫الفترة بني عامي ‪ 1998‬و ‪ ،2008‬وجدنا أنه في البلدان‬ ‫التى تعرضت لفترة ركود اقتصادي غال ًبا ما ازدادت‬ ‫معدالت البطالة للمهاجرين أسرع عنها فى اجملموعات‬ ‫األخرى‪.‬‬ ‫‪41‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:46‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 41‬‬


‫‪2‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫الشكل (‪)2.12‬‬

‫املهاجرون القائمون في األماكن األكثر تضررًا من الركود‬ ‫أماكن املهاجرين ومعدالت منو الناجت احمللي اإلجمالي املتوقعة‪2009 ،‬‬

‫‪8‬‬

‫ﺍﻟﺼﻴﻦ‬ ‫ﺍﻟﻬﻨﺪ‬ ‫ﺑﻴﺮﻭ‬

‫‪4‬‬

‫ﺇﻧﺪﻭﻧﻴﺴﻴﺎ‬ ‫ﺃﻭﺭﻭﻏﻮﺍﻱ‬

‫ﻫﻨﺪﻭﺭﺍﺱ‬

‫‪Projected per capita GDP growth rate, 2009‬‬

‫‪0‬‬

‫ﺍﻟﺴﻠﻔﺎﺩﻭﺭ‬

‫ﺑﻮﻟﻴﻔﻴﺎ‬ ‫ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ‬ ‫ﺗﺸﻴﻠﻲ‬

‫ﺑﻠﻐﺎﺭﻳﺎ‬ ‫ﺑﺎﺭﻏﻮﺍﻱ‬ ‫ﺭﻭﻣﺎﻧﻴﺎ‬

‫ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻣﻨﻴﻜﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﻨﺮﻭﻳﺞ‬ ‫ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﺸﻴﻜﻴﺔ‬

‫ﺇﻛﻮﺍﺩﻭﺭ‬ ‫–‪4‬‬

‫ﻫﻨﻐﺎﺭﻳﺎ‬

‫ﺑﻮﻟﻨﺪﺍ‬ ‫ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‬

‫ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻞ‬

‫ﺍﻟﻤﻜﺴﻴﻚ‬ ‫ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻛﻮﺭﻳﺎ‬

‫ﺃﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ‬

‫ﺳﻮﻳﺴﺮﺍ‬ ‫ﻫﻮﻟﻨﺪﺍ‬

‫ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺎ‬

‫ﺃﺳﺒﺎﻧﻴﺎ‬ ‫ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ‬ ‫ﻫﻮﻧﻎ ﻣﻮﻧﻎ )ﺍﻟﺼﻴﻦ(‬

‫ﻛﻨﺪﺍ‬

‫ﻓﺮﻧﺴﺎ‬

‫ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ‬

‫ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ‬

‫ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ‬

‫ﺳﻨﻐﺎﻓﻮﺭﺓ‬ ‫ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ‬

‫ﻟﻴﺘﻮﺍﻧﻴﺎ‬ ‫ﺇﺳﺘﻮﻧﻴﺎ‬

‫–‪8‬‬

‫–‪| 12‬‬ ‫‪10‬‬

‫|‬ ‫‪12‬‬

‫ﺃﻭﻛﺮﺍﻧﻴﺎ‬

‫|‬ ‫‪14‬‬

‫|‬ ‫‪16‬‬

‫العدد اإلجمالي للمهاجرين الوافدين (مقياس لوغاريتمي)‬

‫املصدر‪ :‬تقديرات فريق تقرير التنمية البشرية بنا ًء على البيانات الواردة عن كونسنسوس إيكونوميكس (‪ ،Consensus Economics )2009a,b,c,d‬واألمم املتحدة (‪UN )2009d‬‬

‫وفي بلدان منظمة التعاون االقتصادي والتنمية‪،‬‬ ‫عال من‬ ‫يتركز املهاجرون في القطاعات التي تتسم بتردد ٍ‬ ‫احلركة الدائرية التي تعرضت ألكبر اخلسائر فى الوظائف‬ ‫ مبا فيها قطاعات التصنيع واإلنشاء والتمويل‬‫والعقارات والفنادق واملطاعم‪ -‬وهى القطاعات التي‬ ‫توظف ما يزيد عن ‪ % 40‬من املهاجرين الوافدين في كل‬ ‫بلدان منظمة التعاون االقتصادي والتنمية ذات الدخل‬ ‫املرتفع‪ 107 .‬ومن األرجح أن يكون النخفاض التحويالت‬ ‫املالية من املهاجرين آثار سلبية على أفراد األسرة في‬ ‫بلدان املنشأ‪ ،‬كما نطرحه مبزيد من التفصيل في الفصل‬ ‫الرابع‪.‬‬ ‫تتدخل عدة عوامل في حتديد الكيفية التي تؤثر‬ ‫بها‪ -‬وستؤثر بها‪ -‬األزمة على حترك األشخاص‪ .‬وتشمل‬ ‫هذه العوامل التوقعات املباشرة في الداخل واخلارج‪،‬‬ ‫واخملاطر احملتملة للهجرة‪ ،‬والبقاء أو العودة‪ ،‬وزيادة‬ ‫العوائق التي من احملتمل أن تنشأ‪ .‬فقد أدخلت عدة بلدان‬ ‫مقصد كبرى نظام احلوافز للحث على العودة (مكافآت‪،‬‬ ‫وتذاكر سفر‪ ،‬واملبلغ اإلجمالي الستحقاقات التأمني‬ ‫االجتماعي)‪ ،‬كما عملت على زيادة القيود املفروضة‬ ‫على الدخول واإلقامة‪ .‬وال تشجع بعض احلكومات‬ ‫وحتد من عدد مكاتب استخراج‬ ‫التوظيف اخلارجي ُ‬

‫التأشيرات‪ ،‬وخاصة بالنسبة للعمال ذوي املهارات‬ ‫أيضا بالنسبة للعمال ذوى املهارات العالية‪.‬‬ ‫املتدنية ‪ ،‬بل ً‬ ‫وتُعتبر هذه التدابير في بعض احلاالت استجابة قصيرة‬ ‫األجل للظروف‪ ،‬وقد اشتملت على تعديالت هامشية‬ ‫بدال ً من احلظر الفوري (مثل خطط أستراليا خلفض‬ ‫النسبة السنوية املُتحصلة من املهاجرين ذوى املهارة‬ ‫بنسبة ‪ 14‬في املائة)‪ 108 .‬ولكن هناك لهجة شعبية‬ ‫مستخدمة في العديد من اإلعالنات واألحكام؛ فعلى‬ ‫سبيل املثال‪ ،‬فإن احلزمة االقتصادية التنشيطية‬ ‫حتصر استخدام العمالة احلاصلة على‬ ‫للواليات املتحدة ُ‬ ‫تأشيرة ‪ H1B‬بني الشركات التي تتلقى أمواال ً من برنامج‬ ‫غوث األصول املُتعثرة‪ 109 ،‬وجمهورية كوريا توقفت عن‬ ‫إصدار تأشيرات دخول جديدة من خالل نظام تصاريح‬ ‫العمل‪ ،‬كما ألغت ماليزيا ما يزيد على ‪ 55,000‬تأشيرة‬ ‫دخول لبنغالديش من أجل زيادة فرص العمل للسكان‬ ‫‪110‬‬ ‫احملليني‪.‬‬ ‫وهناك بعض األدلة التي تشير إلى انخفاض‬ ‫التدفقات إلى البلدان املتقدمة خالل عام ‪ ،2008‬فى فترة‬ ‫تعاظم األزمة‪ .‬ففي اململكة املتحدة‪ ،‬انخفضت نسبة‬ ‫ُ‬ ‫طلبات األشخاص املولودين فى بلد أجنبي للحصول‬ ‫‪111‬‬ ‫على بطاقات التأمني الوطنية بنسبة ‪ 25‬في املائة‪.‬‬

‫‪42‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:46‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 42‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫كما تُظهر البيانات املستمدة من العمليات‬ ‫االستقصائية ملكتب اإلحصاء السكاني األمريكي‬ ‫انخفاضا بنسبة ‪ 25‬باملائة في تدفق املهاجرين‬ ‫ً‬ ‫املكسيكيني إلى الواليات املتحدة في السنة املنتهية‬ ‫في آب‪/‬أغسطس ‪ 112 .2008‬ومن املمكن توقُع استمرار‬ ‫هذه االجتاهات في عامي ‪ 2009‬و ‪ ،2010‬إذ إن األثر الكامل‬ ‫لألزمة يؤثر فى ارتفاع نسبة البطالة احمللية‪ .‬وهناك من‬ ‫األسباب ما يدعو للشك‪ ،‬ومع ذلك‪ ،‬ستظهر تلك‬ ‫التدفقات الكبيرة العائدة‪ .‬وكما تبني من التجربة‬ ‫األوروبية لبرامج العاملني الزائرين فى السبعينيات‪ ،‬فإن‬ ‫حجم التدفقات العائدة تتأثر بتوقعات إعادة الدخول إلى‬ ‫البلد املضيف‪ ،‬وسخاء نظام الرعاية فيه‪ ،‬واحتياجات‬ ‫أفراد األسرة وشروط العودة إلى الوطن – وكلها أمور‬ ‫غال ًبا ما تشجع املهاجرين على البقاء‪ ،‬واخلروج ساملني‬ ‫من هذا الركود‪.‬‬ ‫لم يتضح بعد إن كان لهذه االزمة تأثيرات هيكلية‬ ‫كبيرة على أمناط الهجرة أم ال؟ وتُشير األدلة املستمدة‬ ‫من فترات الركود السابقة إلى أن النتائج قد تفاوتت‪.‬‬ ‫وقد أوضح االستعراض التاريخي للعديد من البلدان‪-‬‬ ‫األرجنتني‪ ،‬وأستراليا‪ ،‬والبرازيل‪ ،‬وكندا‪ ،‬والواليات املتحدة‬ ‫واململكة املتحدة‪ -‬أن فى الفترة ما بني عامي ‪ 1850‬و‬ ‫‪ ،1920‬أدى االنخفاض في األجور احمللية إلى تشديد‬ ‫القيود على الهجرة الوافدة‪ 113 .‬ويقول عدة علماء أن‬ ‫أزمة النفط عام ‪ ، 1973‬التي كانت نذيرًا لفترة طويلة‬ ‫من الركود االقتصادي‪ ،‬والبطالة الهيكلية‪ ،‬كان لها تأثير ٌ‬ ‫على مناذج الهجرة‪ ،‬وانخفاض الطلب على العمال غير‬ ‫املهرة في أوروبا‪ ،‬فى الوقت الذي برز فيه الشرق األوسط‬ ‫‪114‬‬ ‫األكثر ثرا ًء باعتباره مركزًا جدي ًدا يقصده املهاجرون‪.‬‬ ‫وخالل فترة الثمانينيات‪ ،‬أدى انهيار نظام إحالل الواردات‬ ‫املكسيكية إلى بداية عصر الهجرة اجلماعية الى‬ ‫الواليات املتحدة‪ ،‬التى عمل على تعجيلها دون قصد‬ ‫إصالح نظام الهجرة الوافدة فى الواليات املتحدة فى‬ ‫عام ‪ 115 .1986‬وفي املقابل‪ ،‬ال تتوفر الكثير من األدلة على‬ ‫أن األزمة املالية في شرق آسيا في أواخر فترة‬ ‫التسعينيات كان لها تأثير دائم على تدفقات الهجرة‬ ‫‪116‬‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫في هذه املرحلة‪ ،‬من املستحيل التنبؤ بنوع التغيرات‬ ‫الهيكلية التي ستنشأ نتيجة األزمة احلالية‪ ،‬وبحجمها‪.‬‬ ‫ويؤكد بعض املعلقني أن أصل األزمة وتركّزها الشديد في‬ ‫بعض القطاعات في البلدان املتقدمة قد يعزز موقف‬ ‫البلدان اآلخذة في النمو‪ ،‬ال سيما في آسيا‪ ،‬بل قد تؤدي‬ ‫إلى تكوين مختلف جذريًا لالقتصاد العاملي‪ 117 .‬ومع ذلك‪،‬‬ ‫أيضا أسباب لتوقُع انتعاش االجتاهات االقتصادية‬ ‫هناك ً‬ ‫والهيكلية التى سادت فيما قبل مبجرد استئناف حترك‬ ‫النمو االقتصادي‪ .‬ومن املؤكد أن العمليات األعمق‬ ‫وطويلة األمد‪ ،‬مثل االجتاهات الدميوغرافية‪ ،‬ستستمر‬ ‫بغض النظر عن االجتاه الذي يتخذه الركود‪.‬‬

‫‪ 2.4.2‬االجتاهات الدميغرافية‬ ‫تُشير التنبؤات احلالية إلى أن عدد سكان العالم‬ ‫سيرتفع مبقدار الثلث على مدى العقود األربعة املقبلة‪.‬‬ ‫وسيكون أغلب هذا النمو فى البلدان اآلخذة في النمو‪.‬‬ ‫ومن املتوقع أن يتقلص عدد السكان في بلد من كل‬ ‫خمسة بلدان‪ -‬مبا فيها أملانيا واليابان وجمهورية كوريا‬ ‫واالحتاد الروسي‪ -‬فيما سيتجاوز ضعفي عدد السكان‬ ‫بلد من كل ستة بلدان‪ -‬جميعها من البلدان اآلخذة في‬ ‫النمو وجميعها‪ ،‬ماعدا ثالثة منها‪ ،‬في أفريقيا‪ -‬في‬ ‫غضون السنوات األربعني القادمة‪ .‬ولوال الهجرة‪ ،‬الرتفع‬ ‫عدد سكان البلدان املتقدمة إلى الذروة في عام ‪2020‬‬ ‫وانخفض بنسبة ‪ 7‬في املائة في العقود الثالثة التالية‪.‬‬ ‫ومن املُرجح أن يستمر االجتاه السائد على مدى نصف‬ ‫القرن املاضي‪ -‬وهو االنخفاض في حصة السكان الذين‬ ‫‪118‬‬ ‫يعيشون في أوروبا وزيادتها في أفريقيا‪.‬‬ ‫ميثل التقدم فى سن السكان ظاهرة واسعة‬ ‫االنتشار‪ .‬وبحلول عام ‪ 2050‬من املتوقع أن يكون فى‬ ‫العالم كله‪ ،‬وفي كل قارة‪ ،‬باستثناء أفريقيا‪ ،‬عددٌ أكبر‬ ‫من كبار السن (ال يقل عن ‪ 60‬سنة من العمر) مقارن ًة‬ ‫باألطفال (دون ‪ 15‬سنة)‪ .‬وهذه نتيجة طبيعية‬ ‫لالنخفاض في معدالت الوفيات‪ ،‬وإلى حد ما‬ ‫االنخفاض األبطأ في معدل املواليد في معظم‬ ‫البلدان اآلخذة في النمو‪ ،‬وهى ظاهرة معروفة باسم‬ ‫‘التحول الدميغرافي’‪ .‬وبحلول عام ‪ ،2050‬سيكون‬ ‫عاما‪،‬‬ ‫متوسط العمر في البلدان اآلخذة في النمو ‪ً 38‬‬ ‫مقابل ‪ 45‬سنة في البلدان املتقدمة‪ .‬وحتى فارق‬ ‫ملحوظ‪ .‬ومن‬ ‫ٌ‬ ‫السبع سنوات هذا سيكون له تأثير ٌ‬ ‫املتوقع أن يزداد عدد السكان من الفئة العمرية‬ ‫العاملة إلى ‪ 1.1‬مليار بحلول عام ‪ ،2050‬في حني‬ ‫سينخفض عدد السكان من الفئة العمرية العاملة‬ ‫انخفاضا طفيفا ً حتى مع‬ ‫في البلدان املتقدمة‬ ‫ً‬ ‫افتراض استمرار تدفقات الهجرة احلالية‪ .‬وعلى مدار‬ ‫السنوات اخلمس عشرة املقبلة‪ ،‬ستزداد أعداد‬ ‫املشاركني اجلدد فى القوة العاملة في البلدان اآلخذة‬ ‫في النمو لتتجاوز العدد اإلجمالي للسكان من الفئة‬ ‫حاليا في البلدان‬ ‫العمرية العاملة الذين يعيشون‬ ‫ً‬ ‫املتقدمة (الشكل ‪ .)2.13‬وكما كان احلال في املاضي‪،‬‬ ‫ستفرض هذه االجتاهات الضغوط على األجور وترفع‬ ‫احلوافز للتحرك بني املوظفني احملتمل استخدامهم في‬ ‫البلدان الفقيرة‪ -‬وللبحث عن عمال من اخلارج بني‬ ‫أصحاب العمل في البلدان الغنية‪.‬‬ ‫تؤثر هذه العملية على نسبة اإلعالة‪ -‬أي نسبة كبار‬ ‫السن والشباب إلى نسبتها للسكان من الفئة العمرية‬ ‫العاملة (اجلدول ‪ .)2.4‬فمقابل كل ‪ 100‬شخص من‬ ‫الفئة العمرية العاملة في البلدان املتقدمة‪ ،‬هناك‬ ‫حاليا ‪ 49‬من الذين ليسوا فى سن العمل‪ ،‬وما يقرب من‬ ‫ً‬ ‫نصفهم من األطفال أو املسنني‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫تُشير التنبؤات احلالية إلى‬ ‫أن عدد سكان العالم‬ ‫سيرتفع مبقدار الثلث على‬ ‫مدى العقود األربعة املقبلة‬

‫‪43‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:46‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 43‬‬


‫‪2‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫وفي املقابل‪ ،‬جند هذه النسبة في البلدان اآلخذة‬ ‫في النمو أعلى من ذلك‪ ،‬فبلغت ‪ 53‬من كل ‪ ،100‬ولكن‬ ‫ثالثة أرباع هذه النسبة من األطفال‪ .‬وخالل السنوات‬ ‫األربعني القادمة‪ ،‬وعند إدراك تأثير انخفاض معدالت‬ ‫املواليد ونسبة األطفال عند بلوغهم سن العمل‪،‬‬ ‫ستظل نسبة اإلعالة ثابتة تقري ًبا في البلدان اآلخذة‬ ‫في النمو‪ ،‬حيث ستصل إلى ‪ 55‬فقط بحلول عام‬ ‫‪ .2050‬ومع ذلك‪ ،‬فإن نسبة املسنني سترتفع ارتفاعا‬ ‫ملحوظً ا في البلدان املتقدمة‪ ،‬بحيث يكون عندئذ ‪71‬‬ ‫من غير الفئة العمرية العاملة مقابل كل ‪100‬‬ ‫شخص فى سن العمل‪ ،‬وهي نسبة أعلى بكثير من‬ ‫نسبة اليوم‪ .‬وستزداد نسب اإلعالة بسرعة أكبر حتى‬ ‫دون إدراج مستويات الهجرة الوافدة املعتدلة في هذه‬ ‫متاما‬ ‫احلاالت؛ فإذا أصبحت البلدان املتقدمة مغلقة ً‬ ‫أمام الهجرة الوافدة اجلديدة‪ ،‬سترتفع النسبة إلى ‪78‬‬ ‫بحلول عام ‪.2050‬‬ ‫وكما هو معروف جي ًدا‪ ،‬تزيد هذه احلالة من صعوبة‬ ‫التزام البلدان املتقدمة بدفع تكاليف رعاية األطفال‬ ‫واملسنني‪ .‬فالتعليم ونُظم الرعاية الصحية امل ُ َمولة‬ ‫من القطاع العام تُسدد تكاليفها من الضرائب‬ ‫املفروضة على السكان العاملني‪ ،‬بحيث إنه كلما‬

‫الشكل (‪)2.13‬‬

‫تقلص نصيب ممولي الضرائب احملتملني‪ ،‬زادت صعوبة‬ ‫احلفاظ على مستويات اإلنفاق‪.‬‬ ‫وتعمل هذه االجتاهات الدميغرافية من أجل‬ ‫تخفيف العوائق التي حتول دون دخول املهاجرين‪ .‬ومع‬ ‫ذلك‪ ،‬فإننا ال نعني بأن الهجرة هي احلل الوحيد املمكن‬ ‫ملواجهة تلك التحديات‪ .‬فزيادة ندرة اليد العاملة قد‬ ‫تؤدي إلى حتول نحو التخصص في مجال الصناعات‬ ‫القائمة على التقنية املتقدمة ورأس املال املكثف‪،‬‬ ‫كما ُميكن االستعانة باالبتكارات التقنية في اخلدمات‬ ‫التي اعتمدت عادةً على كثافة اليد العاملة‪ ،‬مثل‬ ‫رعاية املسنني‪ .‬كما ُميكن معاجلة مسألة استدامة‬ ‫جزئيا‪ ،‬من خالل‬ ‫نُظم املعاشات والرعاية‪ ،‬على األقل‬ ‫ً‬ ‫‪119‬‬ ‫رفع سن التقاعد واشتراكات التأمني االجتماعي‪.‬‬ ‫وستزداد نسب اإلعالة عاجال ً أو آجال ً في جميع البلدان‬ ‫التي تشهد عمليات التحول الدميغرافي‪ -‬بل سيتقدم‬ ‫املهاجرون أنفسهم في السن‪ .‬ومع ذلك ‪ ،‬فإن وفرة‬ ‫العمالة املتزايدة من البلدان اآلخذة في النمو تُشير‬ ‫إلى أننا بصدد الدخول فى املرحلة التي تتميز بأن‬ ‫الهجرة املتزايدة إلى البلدان املتقدمة لن تقتصر‬ ‫فائدتها على املهاجرين وعائالتهم فحسب‪ ،‬بل‬ ‫ستتعاظم فوائدها بالنسبة لسكان بلدان املقصد‪.‬‬

‫سوف تزداد أعداد السكان من الفئة العاملة في األقاليم اآلخذة في النمو‬ ‫توقعات أعداد السكان من الفئة العاملة حسب كل إقليم‪2010-2050 ،‬‬

‫أمريكا الشمالية‬

‫أوروبا‬

‫‪0.23‬‬ ‫‪+16%‬‬

‫‪0.50 0.38 billion‬‬ ‫‪–23%‬‬

‫أمريكا الالتينية‬ ‫ومنطقة البحر الكاريبي‬

‫أفريقيا‬

‫أوقيانوسيا‬

‫‪0.39‬‬ ‫‪+26%‬‬

‫‪0.58 1.3 billion‬‬ ‫‪+125%‬‬

‫‪0.02‬‬ ‫‪+31%‬‬

‫‪0.27 billion‬‬

‫‪0.49 billion‬‬

‫‪2010‬‬

‫آسيا‬

‫‪3.40 billion‬‬

‫‪0.03 billion‬‬

‫‪2.80‬‬ ‫‪+22%‬‬

‫‪2050‬‬

‫املصدر‪ :‬حسابات فريق تقرير التنمية البشرية بنا ًء على بيانات األمم املتحدة (‪UN )2009e‬‬

‫‪44‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:47‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 44‬‬


‫‪2‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫‪ 2.4.3‬العوامل البيئية‬

‫رئيسيا للتحرك البشري‪،‬‬ ‫قد تكون البيئة محركًا‬ ‫ً‬ ‫فلطاملا ارتبطت الظروف البيئية ارتباطً ا وثيقً ا بتحركات‬ ‫الناس واجملتمعات على مر التاريخ اإلنساني‪ ،‬بداي ًة من‬ ‫الرعاة الرُحل‪ ،‬الذين يتابعون ظروف الرعي املواتية التي‬ ‫تنشأ بعد هطول األمطار‪ ،‬إلى النازحني بسبب الكوارث‬ ‫الطبيعية‪ ،‬مثل‪ :‬كارثة تسونامي في احمليط الهندي‬ ‫وإعصار كاترينا‪ .‬ويتوقع البعض اآلن أن استمرار ارتفاع‬ ‫درجة حرارة األرض سوف ينتج عنه تغيرات سكانية‬ ‫واسعة النطاق‪.‬‬ ‫ومن املُتوقع أن يؤدي تغير املناخ إلى زيادة الضغوط‬ ‫البيئية القائمة بالفعل في األراضي الهامشية‪ ،‬وازدياد‬ ‫تكرر اخملاطر الطبيعية‪ .‬ومن املُرجح أن ترتبط انبعاثات‬ ‫غازات الدفيئة املستمرة بالتغيرات في أمناط سقوط‬ ‫األمطار‪ ،‬والتصحر‪ ،‬وزيادة العواصف وارتفاع مستوى‬ ‫سطح البحر‪ ،‬وهى الظواهر التى لها تبعات على‬ ‫التحرك البشري‪ 120.‬فتغير أمناط سقوط األمطار‪ ،‬على‬ ‫سبيل املثال‪ ،‬سوف يؤثر على توافر املياه‪ ،‬وبالتالي على‬ ‫إنتاج األغذية؛ مما قد يرفع من أسعار املواد الغذائية‬ ‫ومخاطر اجملاعة‪.‬‬ ‫وتُشير التقديرات احلالية إلى أن العديد من املناطق‬ ‫اآلخذة في النمو سوف تتأثر تأثرًا شدي ًدا من جراء تغير‬ ‫املناخ‪ ،‬على الرغم من أن مجال هذه التقديرات ال يزال‬ ‫واسعا ج ًدا‪ ،‬والتنبؤات تخضع لقدر كبير من عدم‬ ‫ً‬ ‫اليقني‪ .‬فعلى أحد النقيضني‪ ،‬بحلول عام ‪ ،2020‬من‬ ‫املتوقع أن ينخفض احملصول من الزراعة املطرية في‬ ‫جنوب أفريقيا إلى النصف بسبب اجلفاف‪ 121.‬وعلى املدى‬ ‫املتوسط‪ ،‬بينما تنهار ضفتا املياه اجلليدية‪ ،‬من املُتوقع‬ ‫أن تتضاءل تدفقات األنهار مما يؤثر بشدة في الزراعة‬ ‫القائمة على الري‪ ،‬وخاصة حول الكتل الصخرية‬ ‫الكبيرة‪ ،‬مثل جبال الهيمااليا‪.‬‬ ‫ويؤثر االرتفاع في مستوى سطح البحر تأثيرا ً أكثر‬ ‫مباشرة على الناس في املناطق الساحلية‪ .‬وتشير إحدى‬ ‫احلاالت إلى أن ‪ 145‬مليون شخص ُمعرضون للخطر في‬ ‫الوقت احلالي بسبب متر واحد‪ ،‬وثالثة أرباع هؤالء‬ ‫يعيشون في شرق وجنوب آسيا‪ 122.‬وفي بعض احلاالت‪،‬‬ ‫سيترتب على ارتفاع مستوى سطح البحر نقل‬ ‫مجتمعات بأسرها‪ .‬فحكومة جزر املالديف‪ ،‬على سبيل‬ ‫أراض في بلدان أخرى باعتبارها‬ ‫املثال‪ ،‬تبحث اقتراح شراء ٍ‬ ‫‪123‬‬ ‫مالذًا آمنًا‪ ،‬نظرًا الحتمال غرق مجموعة اجلزيرات‪.‬‬ ‫كما عُ رضت بعض التقديرات ألعداد الناس الذين‬ ‫سيجبرون على التحرك نتيجة لتغير املناخ‪ ،‬وتتراوح هذه‬ ‫األعداد بني ‪ 200‬مليون ومليار شخص‪ 124.‬ولألسف‪ ،‬هذه‬ ‫األرقام يدعمها نسبة ضئيلة من العلم البحت‪ .‬أما اجلزء‬ ‫املعرضني خلطر‬ ‫فيمثل عدد األشخاص ُ‬ ‫األكبر منها‪ُ ،‬‬ ‫الظواهر املناخية الكبرى‪ ،‬وال تأخذ في االعتبار تدابير‬ ‫التكيف التى قد يضطلع بها األفراد واجملتمعات‬

‫اجلدول (‪)2.4‬‬

‫ارتفاع معدالت اإلعالة في البلدان املتقدمة وثباتها‬ ‫في البلدان اآلخذة في النمو‬ ‫تنبؤات نسب اإلعالة في البلدان املتقدمة في مقابل نسبتها‬ ‫في البلدان اآلخذة في النمو‪2010-2050 ،‬‬ ‫البلدان املتقدمة‬

‫السنوات‬ ‫‪2010‬‬ ‫‪2020‬‬ ‫‪2030‬‬ ‫‪2040‬‬ ‫‪2050‬‬

‫احلالة االفتراضية‬ ‫األساسية‬ ‫‪49‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪71‬‬

‫البلدان اآلخذة في النمو‬

‫حالة انعدام الهجرة‬ ‫‪50‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪78‬‬

‫احلالة االفتراضية‬ ‫األساسية‬ ‫‪53‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪55‬‬

‫حالة انعدام الهجرة‬ ‫‪53‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬

‫املصدر‪ :‬األمم املتحدة (‪UN )2009e‬‬

‫واحلكومات‪ 125.‬وهكذا من الصعب معرفة ما إذا كانت‬ ‫هذه التقديرات التقريبية تُيسر املناقشات العامة‬ ‫املُسببة أم تُعرقلها‪.‬‬ ‫جزئيا تأثير تغير املناخ على التجمعات‬ ‫ويعتمد‬ ‫ً‬ ‫البشرية على كيفية حدوث التغيير‪ -‬سواء كان في‬ ‫شكل أحداث ُمنفصلة أو عملية متواصلة‪ .‬وكثيرا ما‬ ‫تأتي األحداث املنفصلة مباغتة وضخمة‪ ،‬مما يُجبر الناس‬ ‫على التحرك بسرعة ألماكن أكثر أمنًا‪ .‬ومن جهة أخرى‪،‬‬ ‫ترتبط العمليات املتواصلة بالتغيرات بطيئة الظهور‬ ‫مثل ارتفاع مستوى سطح البحر‪ ،‬أو متلح األراضي‬ ‫الزراعية أو تآكُلها وتفاقم ندرة املياه‪ .‬وفي كثير من‬ ‫احلاالت‪ ،‬يدفع التغير املتواصل اجملتمعات إلى وضع‬ ‫إستراتيجيات مواءمة‪ ،‬ومنها الهجرة‪ -‬سواء كانت‬ ‫دائمة أو موسمية‪ -‬التى تُعتبر مكونًا واح ًدا فقط‪ .‬وفي‬ ‫ظل هذه الظروف‪ ،‬يأخذ التحرك عادةً شكل التنوع في‬ ‫دخل األسرة املعيشية‪ ،‬مع رحيل بعض أفراد األسرة‬ ‫وبقاء البعض اآلخر‪ 126 .‬وقد لوحظ هذا النموذج‪ ،‬على‬ ‫سبيل املثال‪ ،‬بني األُسر املعيشية اإلثيوبية التى تعرضت‬ ‫‪127‬‬ ‫لنوبات جفاف شديدة ومتكررة‪.‬‬ ‫ونظرًا لعدم اليقني بشأن ما إذا كان تغير املناخ‬ ‫يحدث من خالل عملية متواصلة أو أحداث منفصلة‪،‬‬ ‫فإنه من الصعب التنبؤ مبدى ونوع املواءمة والتحرك‬ ‫التغير‪ .‬وعالوة على ذلك‪ ،‬فإن العوامل‬ ‫الناجتني عن‬ ‫ُ‬ ‫البيئية ليست هى الوحيدة الذي ُحتدد التحرك ولكنها‬ ‫تتفاعل مع فرص ُسبل العيش واستجابات السياسات‬ ‫العامة‪ .‬وفي كثير من األحيان ال تؤدي الكوارث الطبيعية‬ ‫إلى هجرة الفئات األضعف إلى اخلارج؛ ألن الفئة األفقر‬ ‫عادة ما تفتقر إلى وسائل للتحرك‪ ،‬كما تُزيد الكوارث‬ ‫الطبيعية من ضعف قدرتهم على القيام بذلك‪.‬‬ ‫وقد أظهرت دراسات جتريبية في املكسيك‪ ،‬أن آثار‬ ‫التغيرات في سقوط األمطار على أمناط الهجرة ُحتددها‬ ‫الظروف االجتماعية واالقتصادية والقدرة على متويل‬ ‫‪45‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:47‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 45‬‬


‫‪2‬‬

‫يعكس التحرك‪ ،‬إلى حد‬ ‫كبير‪ ،‬حاجة الناس إلى‬ ‫حتسني سبل عيشهم‪ ،‬هذا‬ ‫قيد بسبب‬ ‫التحرك ُم ّ‬ ‫العوائق السياسية‬ ‫واالقتصادية‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫تكاليف التحرك‪ 128.‬واكتشفت األبحاث الداعمة لهذا‬ ‫التقرير التي أُجريت حول أمناط الهجرة في نيكاراغوا‬ ‫اخلـمسني‬ ‫خالل إعصار ميتش‪ ،‬أنه فى األسر الريفية في ُ‬ ‫السفليني من شريحة الثروة‪ ،‬كان احتمال الهجرة أقل‬ ‫‪129‬‬ ‫من األسر األخرى في أعقاب إعصار ميتش‪.‬‬ ‫واألهم من ذلك‪ ،‬أن ما سيحدث في املستقبل يتأثر‬ ‫باألسلوب الذى نتبعه فى استهالك مواردنا الطبيعية‬ ‫اليوم واستخدامها‪ .‬هذه هي الرسالة الرئيسية لتقرير‬ ‫التنمية البشرية لعام ‪ 2007/2008‬محاربة تغير املناخ‪:‬‬ ‫التضامن اإلنساني في عالم منقسم ‪ :‬ال ُميكن جتنب‬ ‫اخملاطر الكارثية لألجيال املقبلة ما لم يبدأ اجملتمع‬ ‫الدولي فى العمل اآلن‪ .‬فارتفاع الطلب على زيادة الطاقة‬ ‫في البلدان اآلخذة في النمو‪ ،‬حيث ال يزال كثير من الناس‬ ‫ال يحصلون على الكهرباء‪ ،‬ميكن مواجهته بينما نعمل‬ ‫على خفض إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون‪ .‬كما‬ ‫أن االستعانة بالتقنية األكثر كفاءة في استخدام‬ ‫الطاقة والقائمة بالفعل في البلدان املتقدمة بحاجة‬ ‫إلى أن تتوسع في البلدان اآلخذة في النمو‪ ،‬فى الوقت‬ ‫الذى نبتكر فيه اجليل املقبل من التقنية األكثر كفاءة‪،‬‬ ‫ومنكّن البلدان اآلخذة في النمو من التقدم بخطوات‬ ‫واسعة نحو هذه احللول األفضل‪ .‬وفي الوقت ذاته‪ ،‬فإن‬ ‫استهالك الطاقة في البلدان املتقدمة بحاجة إلى‬ ‫الترشيد‪ .‬وتشتمل خيارات السياسات التى تهدف إلى‬ ‫تشجيع التحول إلى مزيج من الطاقة ذات معدالت ثاني‬ ‫أكسيد الكربون املنخفضة‪ ،‬على حوافز قائمة على‬ ‫أساس السوق‪ ،‬ومعايير جديدة لالنبعاثات‪ ،‬والبحث‬ ‫‪130‬‬ ‫الستحداث التقنية جديدة وتعاون دولي أفضل‪.‬‬

‫‪ 2.5‬النتائـج‬ ‫انبثقت ثالث نتائج رئيسية من حتليل هذا الفصل‬ ‫لالجتاهات العاملية للتحرك البشري‪ .‬أوالً‪ ،‬يعكس‬ ‫التحرك‪ ،‬إلى حد كبير‪ ،‬حاجة الناس إلى حتسني سبل‬ ‫قيد بسبب العوائق‬ ‫ثانيا‪ ،‬هذا التحرك ُم ّ‬ ‫عيشهم‪ً .‬‬ ‫السياسية واالقتصادية‪ ،‬التي هي أكثر صعوبة فى‬ ‫التغلب عليها في حالة الفقراء‪ ،‬مبقارنتها النسبية مع‬ ‫األثرياء‪ .‬وثالثًا‪ ،‬سيتعاظم الضغط من أجل زيادة‬ ‫التدفقات في العقود املقبلة في مواجهة االجتاهات‬ ‫االقتصادية والدميغرافية املتباينة‪.‬‬ ‫وفي النهاية‪ ،‬تعتمد كيفية تأثير هذه العوامل‬ ‫الهيكلية على تدفق الناس في املستقبل‪ ،‬إلى حد بعيد‪،‬‬ ‫على املوقف الذي يتخذه صانعو السياسات‪ ،‬وال سيما‬ ‫في البلدان املضيفة‪ .‬وفي الوقت احلاضر‪ ،‬يواجه صانعو‬ ‫السياسات في البلدان التي لديها أعدادٌ كبيرة من‬ ‫املهاجرين ضغوطً ا متضاربة‪ :‬مستويات كبيرة من‬ ‫املقاومة ضد زيادة الهجرة الوافدة في أوساط الرأي العام‬ ‫من ناحية‪ ،‬واألسباب االقتصادية واالجتماعية السليمة‬ ‫لتخفيف العوائق التي حتول دون الدخول من ناحية‬ ‫أخرى‪.‬‬

‫كيف لنا أن نتوقع أن تتطور السياسات في العقود‬ ‫القليلة القادمة؟ هل ستتطور على نحو ُميكننا من‬ ‫خالله حتقيق املكاسب احملتملة من االنتقال‪ ،‬أم سيكون‬ ‫العليا؟ هل سترفع األزمة‬ ‫للضغوط الشعبية اليد ُ‬ ‫االقتصادية احلواجز احلمائية أمام الهجرة الوافدة‪ ،‬أم‬ ‫أنها مبثابة فرصة إلعادة التفكير في دور التحرك في‬ ‫تعزيز التقدم االجتماعي واالقتصادي؟ يُقدم التاريخ‬ ‫والتجارب املعاصرة أمثلة ُمتضاربة على ذلك‪ .‬فالندرة‬ ‫الشديدة فى اليد العاملة جعلت األمريكتني مفتوحتني‬ ‫متاما أمام الهجرة خالل القرن التاسع عشر‪ ،‬وسمحت‬ ‫ً‬ ‫بتحقيق معدالت منو اقتصادي سريعة على الرغم من‬ ‫انتشار ظواهر‪ ،‬مثل التعصب وكراهية األجانب‪ .‬وهذا‬ ‫مياثل في بعض النواحي الوضع في دول مجلس التعاون‬ ‫اخلليجي اليوم‪ .‬ومع ذلك ‪ ،‬يزداد النزوع إلى إلقاء اللوم‬ ‫على الغرباء بسبب ِعلل اجملتمع خالل فترات الركود‬ ‫االقتصادي‪ .‬وقد تتنبأ احلوادث التي وقعت مؤخرًا فى‬ ‫مجموعة من البلدان‪ -‬من روسيا إلى جنوب أفريقيا إلى‬ ‫اململكة املتحدة‪ -‬بتزايُد التطرف وإغالق الطرق أمام‬ ‫‪131‬‬ ‫الناس القادمني من اخلارج‪.‬‬ ‫غير أن أيًا من هذه النتائج ال ميكن حتديدها سلفً ا‪.‬‬ ‫فقد ُحتدث القيادة والعمل على تغيير طبيعة النقاش‬ ‫حاسما‪ .‬فتغير املواقف جتاه املهاجرين‬ ‫العام فرقًا‬ ‫ً‬ ‫الداخليني في الواليات املتحدة خالل فترة الكساد الكبير‬ ‫قنعا‪ .‬كما أن نتيجة لنوبة جفاف شديد‬ ‫يقدم لنا مثاال ً ُم ً‬ ‫تعرضت لها منطقة الغرب األوسط في جنوبي البالد‪،‬‬ ‫هاجر ما يقدر بنحو ‪ 2.5‬مليون شخص إلى مناطق‬ ‫زراعية جديدة خالل فترة الثالثينيات‪ ،‬وهناك واجهوا‬ ‫مقاومة شرسة من بعض السكان الذين رأوا فى هؤالء‬ ‫وسبل عيشهم‪ .‬وقد كان‬ ‫املهاجرين تهدي ًدا لوظائفهم ُ‬ ‫فى هذا السياق‪ ،‬حيث كتب جون شتاينبيك رواية‬ ‫عناقيد الغضب‪ ،‬وهي واحدة من أقوى لوائح االتهام‬ ‫والتعصب التى‬ ‫بسوء معاملة املهاجرين الداخليني‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫نقاشا‬ ‫ُطرحت على اإلطالق‪ .‬وقد أثارت رواية شتاينبيك‬ ‫وطنيا‪ ،‬مما دفع الكوجنرس إلى إجراء حتقيق حول محنة‬ ‫ً‬ ‫العمال املهاجرين‪ ،‬وأدى هذا النقاش فى نهاية األمر إلى‬ ‫العليا فى عام ‪1941‬‬ ‫صدور القرار التاريخي للمحكمة ُ‬ ‫والذى ي ُنص على أن الواليات ال يحق لها التدخل في حرية‬ ‫‪132‬‬ ‫حترك األشخاص داخل الواليات املتحدة‪.‬‬

‫‪46‬‬

‫‪02.09.2009 15:13:47‬‬

‫‪Chapter 2_ِArabic.indd 46‬‬


‫التغير الذي‬ ‫يطرأ على‬ ‫حال املتحركني‬

‫‪3‬‬

‫‪02.09.2009 14:49:41‬‬

‫‪Chapter 3_Arabic.indd 47‬‬


‫ميكن للمتحركني حصد مكاسب هائلة من وراء استغالل‬ ‫الفرص املتاحة في األماكن األفضل حاال؛ تلك الفرص التي‬ ‫تتحدد حسب املوارد األساسية للمتحركني‪ ،‬وهى‪ :‬املهارات‪،‬‬ ‫واألموال‪ ،‬وشبكة العالقات‪ ،‬والتي في الوقت ذاته تتقيد‬ ‫باحلواجز‪ .‬وتعد السياسات والقوانني املؤثرة في قرارات‬ ‫التحرك من األمور ذات الصلة الوثيقة بعملية التحرك‬ ‫وبنتائجه‪ .‬وبصفة عامة‪ ،‬تقيد احلواجز اختيارات األشخاص‬ ‫وتقلل من مكاسب التحرك‪ ،‬خاصة فيما يتعلق بذوي‬ ‫املهارات املتدنية‪.‬‬ ‫‪02.09.2009 14:49:41‬‬

‫‪Chapter 3_Arabic.indd 48‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫‪3‬‬

‫التغير الذي يطرأ على حال املتحركني‬ ‫إن التوقعات بالنجاح في احلصول على مستوى أفضل من فرص العمل‪ ،‬والتعليم واحلقوق‬ ‫املدنية والسياسية‪ ،‬واألمن‪ ،‬والرعاية الصحية هي ما يدفع الناس إلى التحرك‪ .‬واحلقيقة‬ ‫أن غالبية املتحركني ينتهي بهم األمر إلى حال أفضل‪ ،‬ورمبا أفضل بكثير مما كانوا عليه‬ ‫قبل حتركهم‪ .‬وأكبر املكاسب تتحقق‪ ،‬عادة لألشخاص املتحركني من البلدان الفقيرة‬ ‫إلى البلدان الغنية‪ ،‬غير أن هذا النوع من التحرك ال ميثل سوى نسبة ضئيلة من إجمالي‬ ‫تدفقات الهجرة‪ ،‬وهناك من األدلة بأن حترك األشخاص إلى البلدان اآلخذة في النمو أو‬ ‫الناشئة‪ ،‬فضال عن التحرك داخل البلد الواحد‪ ،‬يحقق أيضا مكاسب لهؤالء املتحركني‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬ال يحقق التحرك‪ ،‬بالضرورة‪ ،‬آثارا إيجابية‬ ‫مباشرة على خير اجلميع‪ .‬فالتحرك حتفه اخملاطر؛ نظرا‬ ‫للنتائج غير املؤكدة واآلثار التي حتددها عدة عوامل‬ ‫مرتبطة بسياق كل حالة‪ .‬وتؤثر كذلك اجلوانب اخملتلفة‬ ‫لعملية االنتقال داخليا وخارجيا – ومن بينها األسباب‬ ‫املباشرة للتحرك‪ ،‬وموارد وقدرات األشخاص الالزمة في‬ ‫بداية التحرك – تأثيرا بالغا في نتائجه‪ .‬فاألشخاص‬ ‫الذين أجبرتهم الظروف على الفرار وترك ديارهم‬ ‫وممتلكاتهم غالبا ما يبدءون هذه العملية مبوارد‬ ‫شحيحة وحريات مقيدة‪ .‬وباملثل‪ ،‬قد ال يدرك األشخاص‪،‬‬ ‫الذين يتحركون بسبب مرور بالدهم بأزمة اقتصادية‪ ،‬أو‬ ‫جفاف‪ ،‬أو غيرها من أسباب الوقوع في دائرة الفقر‬ ‫املدقع‪ ،‬نوع القدرات التي سيكتسبونها؛ فهم ال يرون‬ ‫سبيال أمامهم سوى الرحيل‪ .‬حتى املهاجرين الذين‬ ‫ينتهي بهم املطاف إلى حال أفضل بعد التحرك‪ ،‬يكتنف‬ ‫بداية رحلتهم –في العادة‪ -‬الكثير من الغموض والقدرات‬ ‫احملدودة للغاية‪.‬‬ ‫لذلك؛ جند أن نتائج التحرك على التنمية البشرية‬ ‫تتأثر تأثرا عميقا باألوضاع التي يتحرك في ظلها الناس؛‬ ‫فهذه األوضاع هي التي حتدد نوعية املوارد والقدرات‬ ‫الالزمة إلجناح التحرك‪ .‬فمن يتوجه إلى السفارة‬ ‫للحصول على تأشيرة دراسة في بلد كاململكة املتحدة‪،‬‬ ‫على سبيل املثال‪ ،‬ويبتاع تذكرة طيران‪ ،‬يصل إلى بلد‬ ‫املقصد في حال أفضل كثيرا ممن سافر عن طريق االجتار‬ ‫في البشر –حيث يصل بال أوراق أو أموال‪ ،‬مكبال بقيود‬ ‫السخرة‪ .‬وتعد املسافة املقطوعة (اجلغرافية والثقافية‬ ‫واالجتماعية) من العوامل املهمة كذلك؛ فعدم القدرة‬ ‫على التحدث بلغة البلد الذي يقصده املتحرك له أثر‬ ‫مباشر في احلد من مستوى معرفته ومهاراته‪.‬‬ ‫ويبحث هذا الفصل في آثار التحرك على من يرحل‪،‬‬ ‫وسبب تباين توزيع املكاسب‪ ،‬وبفوز البعض وخسارة‬

‫البعض اآلخر‪ ،‬ورمبا حتدث بعض املقايضات‪ ،‬مثل فقدان‬ ‫بعض احلقوق املدنية‪ ،‬حتى وإن كانت الدخول أعلى‪ .‬كما‬ ‫يجب وضع تكاليف التحرك في احلسبان‪ .‬ومن ثم‪،‬‬ ‫نستعرض الدالئل على هذه اآلثار بدورها‪ ،‬بغية تسليط‬ ‫الضوء على النتائج األساسية جملموعة كبيرة من‬ ‫املؤلفات والتجارب‪.‬‬ ‫ويتناول الفصل الرابع كيفية تأثير التحرك على‬ ‫األشخاص املستقرين في أماكن املنشأ واملقصد‪ ،‬فمما‬ ‫ال شك فيه أن مجاالت التركيز الواضحة ترتبط فيما‬ ‫بينها ارتباطا وثيقا – فعلى سبيل املثال‪ ،‬يشرك – غالبا‬ ‫– املهاجرون الناجحون أبناء وطنهم‪ ،‬الذين لم يرحلوا‬ ‫عنه‪ ،‬في جناحاتهم‪ ،‬في الوقت نفسه‪ ،‬تؤثر ردود أفعال‬ ‫السياسات في أماكن املقصد فيما يؤول إليه حال‬ ‫املقيمني واملتحركني على حد سواء‪ .‬كما تتداخل اآلثار‬ ‫القائمة في بلد املنشأ والبلد املضيف‪ ،‬وعادة ما يكون‬ ‫االنتقال االجتماعي االقتصادي في البلد املضيف‬ ‫والقدرة على االرتقاء على أرض الوطن وجهني لعملة‬ ‫واحدة‪.‬‬

‫‪ 3.1‬الدخول وسبل العيش‬

‫من األهمية مبكان أن نذكر من البداية أن تقدير حجم آثار‬ ‫الهجرة محفوف بالصعوبات‪ ،‬كما رأينا في املربع ‪،1.1‬‬ ‫واملشكلة األساسية في ذلك تكمن في اختالف‬ ‫املتحركني عن غير املتحركني في خصائصهم األساسية‪.‬‬ ‫لذلك؛ تأتي املقارنات املباشرة مضللة‪ ،‬كما ميثل حتديد‬ ‫العالقات غير السببية إشكالية‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬نعتمد على أثرى الدخل واالستهالك – ألن‬ ‫قياس حجمها هو األكثر يسرا‪ .‬لذلك سنبدأ بهذين‬ ‫البعدين‪ ،‬ثم نعود الستعراض تكاليف التحرك‪ ،‬والتي‬ ‫يتعني طرحها من الفوائد اإلجمالية‪.‬‬

‫‪49‬‬ ‫‪02.09.2009 14:49:41‬‬

‫‪Chapter 3_Arabic.indd 49‬‬


‫‪3‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫يحقق املتحركون مستويات دخل أعلى مما يحققه الباقون‬

‫الشكل ( ‪)3.1‬‬

‫الدخل السنوي للمهاجرين في بلدان املقصد التابعة ملنظمة التعاون االقتصادي والتنمية‬ ‫والناجت احمللي اإلجمالي للفرد الواحد في بلدان املنشأ‪ ،‬حسب فئة دليل التنمية البشرية لبلد املنشأ‬ ‫دليل تنمية بشرية منخفض‬

‫االختالف‪13,736 :‬دوالر أمريكي‬ ‫دليل تنمية بشرية متوسط‬

‫االختالف‪ 12,789 :‬دوالر أمريكي‬ ‫دليل تنمية بشرية مرتفع‬

‫االختالف‪ 9,431 :‬دوالر أمريكي‬ ‫دليل تنمية بشرية مرتفع جدا‬

‫االختالف‪ 2,480 :‬دوالر أمريكي‬

‫|‬ ‫‪0‬‬

‫|‬ ‫‪10‬‬

‫|‬ ‫‪5‬‬

‫|‬ ‫‪20‬‬

‫|‬ ‫‪15‬‬

‫|‬ ‫‪30‬‬

‫|‬ ‫‪25‬‬

‫(بآالف الدوالرات)‬ ‫الناجت احمللي اإلجمالي للفرد الواحد في بلد املنشأ‬

‫دخل املهاجرين في بلدان املقصد التابعة ملنظمة التعاون االقتصادي والتنمية‬

‫املصدر‪ :‬أورتيجا (‪Ortega )2009‬‬

‫الشكل (‪)3.2‬‬

‫مكاسب ضخمة في الرواتب للمهاجرين ذوي املهارات العالية‬ ‫أحجام التفاوت في متوسط الدخول للمهنيني في مجموعة منتقاة من البلدان الثنائية‬ ‫للمقارنة‪2002-2006 ،‬‬

‫كوت ديفورا‬ ‫فرنسا‬

‫األطباء‬

‫زامبيا‬ ‫كندا‬ ‫مالوي‬ ‫جنوب أفريقيا‬

‫املمرضات‬

‫غانا‬ ‫اململكة املتحدة‬ ‫الهند‬ ‫الواليات املتحدة‬ ‫الهند‬ ‫الواليات املتحدة‬ ‫الصني‬ ‫أستراليا‬ ‫الهند‬ ‫اململكة املتحدة‬

‫مهندسو البرمجيات – مصممون‬

‫أساتذة اجلامعات – مستوى الدخول‬

‫أساتذة اجلامعات – مستوى الدخول‬

‫أساتذة اجلامعات – أعلى مستوى‬

‫|‬ ‫‪0‬‬

‫|‬ ‫‪20‬‬

‫|‬ ‫‪40‬‬

‫الراتب السنوي (بآالف الدوالرات)‬ ‫بلد املنشأ‬ ‫املصدر‪ :‬كليمنس (‪Clemens )2009b‬‬

‫بلد املقصد‬

‫|‬ ‫‪65‬‬

‫|‬ ‫‪80‬‬

‫|‬ ‫‪100‬‬

‫|‬ ‫‪120‬‬

‫‪ 3.1.1‬آثار التحرك على إجمالي الدخل‬

‫دائما ما تشير الدالئل إشارة منتظمة إلى مكاسب‬ ‫هائلة للغاية في متوسط الدخول التي يحققها‬ ‫املتحركون‪ .‬فقد كشف البحث الذي أجري بتفويض‪ ،‬عن‬ ‫وجود اختالفات كبيرة في الدخول بني املتحركني إلى‬ ‫بلدان منظمة التعاون االقتصادي والتنمية (‪ )OECD‬وبني‬ ‫املقيمني فيها‪ ،‬وجاء التباين األكبر وسط املتحركني من‬ ‫البلدان التي يسجل دليل تنميتها البشرية رقما متدنيا‬ ‫(انظر الشكل ‪ .)3.1‬فالعمال املهاجرون إلى الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية يتقاضون أربعة أضعاف ما كانوا‬ ‫سيتقاضونه في بلدان منشئهم اآلخذة في النمو‪،1‬‬ ‫بينما زاد صافي األجر احلقيقي لسكان جزر احمليط الهادئ‬ ‫بنيوزيلندا ثالثة أضعاف‪ .2‬وتشير الدالئل في مجموعة‬ ‫من البلدان إلى ارتفاع معدالت الدخول‪ ،‬مع الوقت‪،‬‬ ‫باكتساب املهارات اللغوية التي تؤدي إلى اندماج أفضل‬ ‫في سوق العمل‪.3‬‬ ‫وال تقتصر املكاسب على األشخاص املتحركني إلى‬ ‫بلدان دول منظمة التعاون االقتصادي والتنمية (‪)OECD‬‬ ‫فحسب‪ ،‬فاملهاجرون التايلنديون في هونغ كونغ (الصني)‬ ‫وإقليم تايوان (التابع لإلدارة الصينية)‪ ،‬على سبيل املثال‬ ‫– يتقاضون أربعة أضعاف ما كانوا سيتقاضونه‬ ‫باعتبارهم عمالة متدنية املهارة في بالدهم‪ .4‬وفي‬ ‫طاجيكستان‪ ،‬عندما كان متوسط الدخل الشهري ‪9‬‬ ‫دوالرات فقط‪ ،‬كانت الدخول املوسمية في روسيا وقدرها‬ ‫‪ 500-700‬دوالر‪ ،‬تكفي لتغطية النفقات السنوية ألسرة‬ ‫معيشية كاملة في العاصمة دوشانبي‪ .5‬ومع ذلك‪ ،‬ال‬ ‫جند أن متوسط هذه املكاسب موزعا توزيعا متكافئا‪،‬‬ ‫علما بأنه لم تخصم تكاليف التحرك من القيمة‬ ‫اإلجمالية لها‪.‬‬ ‫قد تكون املكاسب كبيرة للعمالة ذات املهارة‬ ‫العالية واملتدنية على حد سواء‪ .‬ففي أواخر التسعينيات‪،‬‬ ‫كانت أجور مهندسي احلاسوب في الهند أقل من‬ ‫نظرائهم في الواليات املتحدة األمريكية بنسبة ‪.30%‬‬ ‫ومن ثم؛ حصد هؤالء املهندسون مكاسب هائلة‬ ‫باالنتقال إلى هذه الدولة‪ .6‬ويبني الشكل ‪ 3.2‬الفجوة في‬ ‫األجور – والتي مت تعديلها مبقاوم القوة الشرائية – بني‬ ‫املهنيني ذوي املهارات العالية في بلدان مختارة من بني‬ ‫بلدان املنشأ واملقصد‪ .‬فالطبيبات الالتي يعملن في كوت‬ ‫ديفوار قد تزيد دخولهن احلقيقية ستة أضعاف بالعمل‬ ‫في فرنسا‪ .‬وبخالف الرواتب‪ ،‬تدفع التوقعات بفرص‬ ‫النجاح في تأمني مستقبل أفضل لألبناء‪ ،‬ومستويات‬ ‫أعلى من األمن وأوضاع العمل‪ ،‬بالعديد من الناس على‬ ‫التحرك‪.7‬‬ ‫غالبا ما يتمكن املهاجرون الداخليون كذلك من‬ ‫احلصول على فرص أفضل للدخل‪ ،‬وعلى تنويع مصادر‬ ‫عيشهم‪ .‬فقد كشف البحث الذي أجري بتفويض‪ ،‬عن‬ ‫أن املهاجرين الداخليني في بوليفيا حصلوا على مكاسب‬

‫‪50‬‬ ‫‪02.09.2009 14:49:41‬‬

‫‪Chapter 3_Arabic.indd 50‬‬


‫‪3‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫حقيقية في الدخل‪ ،‬تبلغ أربعة أضعاف‪ ،‬وذلك بشأن‬ ‫العاملني ذوي مستويات التعليم املنخفضة املتحركني‬ ‫من الريف إلى املدن (الشكل ‪.)3.3‬‬ ‫كما وجدنا أن ‪ 13‬من بني ‪ 16‬بلدا‪ ،‬يتقاضى فيها‬ ‫املهاجرون الداخليون رواتب أعلى مقارنة بغير املهاجرين‪.8‬‬ ‫وفي البرازيل وبنما‪ ،‬كشفت سلسلة من الدراسات التي‬ ‫أجريت بشأن التعليم‪ ،‬عن حصول مجموعات السكان‬ ‫األصليني املتحركني على دخل أعلى‪ .9‬وهناك عديد من‬ ‫الدراسات التي أجريت على عدد من البلدان تشير إلى‬ ‫استفادة الكثير من األسر املعيشية من الهجرة‬ ‫الداخلية التي تنشلهم من الفقر‪ ،‬كما سنتعرض إلى‬ ‫ذلك مبزيد من البحث في الفصل القادم‪.‬‬ ‫وفي البلدان اآلخذة في النمو‪ ،‬تؤثر طريقة تقسيم‬ ‫سوق العمل‪ .‬وقد يعزي األمر أحيانا إلى القيود اإلدارية‪،‬‬ ‫كما هو احلال بالنسبة لنظام الهوكو في الصني (املربع‬ ‫‪ ،)3.1‬ونظام الهوكاو (‪ )hukou‬في فيتنام‪ .‬وعلى الرغم‬ ‫من ذلك‪ ،‬ينتشر التقسيم انتشارا واسعا في مناطق‬ ‫أخرى‪ ،‬مثل‪ :‬جنوب آسيا وأفريقيا وأمريكا الالتينية‪،‬‬ ‫بسبب عقبات‪ ،‬وإن لم يفرضها القانون‪ ،‬فإنها شديدة‬ ‫التأصل في العادات االجتماعية والثقافية‪ .10‬فعلى‬ ‫سبيل املثال‪ ،‬يسيطر املهاجرون من الريف إلى احلضر في‬ ‫الهند على الوظائف في القطاعات مثل‪ :‬اإلنشاء‪،‬‬ ‫وصناعة اآلجر‪ ،‬واملنسوجات والتعدين‪ ،‬وهي قطاعات‬ ‫تتطلب العمل اجلسدي الشاق وظروف بيئية قاسية‬ ‫للعمل واملعيشة‪ .‬أما في منغوليا‪ ،‬يعمل املهاجرون من‬ ‫الريف إلى احلضر في األعمال غير الرسمية‪ ،‬التي تكون‬ ‫مؤقتة وشاقة وال حتظى بحماية قانونية‪ .11‬وفي آسيا‬ ‫كثيرا ما يشغل املهاجرون ذوو املهارات املتدنية‪ ،‬املنتقلون‬ ‫حديثا من الريف‪ ،‬أدنى الطبقات االجتماعية والوظيفية‬ ‫في مجتمع احلضر‪ ،‬بل يعاملون باعتبارهم غرباء‪.‬‬ ‫كما رأينا في الفصل الثاني‪ ،‬يعيش معظم‬ ‫املتحركني من البلدان التي يسجل دليل تنميتها‬ ‫البشرية رقما متدنيا‪ ،‬ويعلمون في بلدان ذات دليل تنمية‬ ‫بشرية متدن أو متوسط‪ .‬ويرجع ذلك جزئيا إلى أن احلواجز‬ ‫على الدخول التي تفرضها هذه البلدان تكون في العادة‬ ‫أقل من غيرها‪ ،‬مع انخفاض تكاليف التحرك‪ .‬وفي الوقت‬ ‫نفسه تكون األوضاع أشق مقارنة بالبلدان الغنية‪ ،‬حيث‬ ‫يواجه املتحركون مخاطر مثل االستغالل والطرد‪.‬‬ ‫وغالبا ما تتركز فرص العمل املتاحة للنساء‬ ‫املهاجرات من البلدان اآلخذة في النمو في أنشطة‬ ‫الرعاية واألعمال املنزلية مدفوعة األجر‪ ،‬وأعمال القطاع‬ ‫غير الرسمي‪ .12‬لكن هذه النوعية من النساء قد جتد‬ ‫نفسها مقيدة داخل أرض أجنبية‪ .‬فعلى سبيل املثال‪،‬‬ ‫تبني أن الشركات التي ميلكها األسبان من أمريكا‬ ‫الالتينية في مدينة نيويورك تعطي أجورا متدنية‪،‬‬ ‫واستحقاقات قليلة‪ ،‬وفرص عمل محدودة لنساء‬ ‫دومينيكا وكولومبيا‪ ،‬مما يزيد من سوء حالتهن‬

‫الشكل (‪)3.3‬‬

‫مكاسب ضخمة في األجور للمتحركني الداخليني في بوليفيا‪،‬‬ ‫خاص ًة الذين حصلوا على مستوى تعليمي أقل‬ ‫نسبة األجور في بلدان املقصد لبلدان املنشأ التي يحصل عليها‬ ‫املهاجرون الداخليون في بوليفيا‪2000 ،‬‬ ‫املهاجرون من الريف‬ ‫إلى احلضر‬

‫‪ 5‬سنوات في‬ ‫التعليم املدرسي‬

‫املهاجرون من احلضر‬ ‫إلى احلضر‬

‫‪ 11‬سنة في‬ ‫التعليم املدرسي‬ ‫‪ 16‬سنة في‬ ‫التعليم املدرسي‬ ‫|‬ ‫‪0‬‬

‫|‬ ‫‪1‬‬

‫|‬ ‫‪2‬‬

‫|‬ ‫‪3‬‬

‫|‬ ‫‪4‬‬

‫|‬ ‫‪5‬‬

‫نسبة األجور في بلدان املقصد لنسبتها في بلدان املنشأ‬ ‫املصدر‪ :‬مولينا ويانييز (‪Molina and Yañez )2009‬‬

‫االجتماعية‪ .13‬كما رُصدت النتائج نفسها في شأن‬ ‫املهاجرات الصينيات العامالت‪.14‬‬ ‫وتعمل معظم نساء بيرو وباراغواي (‪ 69‬و ‪ 58%‬على‬ ‫التوالي) في األرجنتني في قطاع اخلدمات الشخصية‪،‬‬ ‫بصورة غير رسمية‪ ،‬نظير أجور منخفضة‪ .15‬وتزداد‬ ‫الصعوبات عندما حترم النساء املهاجرات من نظم‬ ‫احلماية الطبيعية املمنوحة كما هو احلال بالنسبة‬ ‫للعامالت باملنازل في دول مجلس التعاون اخلليجي‬ ‫‪ .GCC16‬ورغم أن هذه املمارسات آخذة في التغير في‬ ‫بعض البلدان (مثل اململكة العربية السعودية واإلمارات‬ ‫العربية املتحدة‪ ،‬يحظر على املهاجرين االنضمام إلى‬ ‫النقابات احمللية‪ ،‬وحتى عندما يسمح بذلك‪ ،‬قد يواجهون‬ ‫بالعداء واملقاومة من العمال اآلخرين‪ .17‬ورغم اخلدمات‬ ‫واحلماية التي تقدمها املنظمات غير احلكومية إلى‬ ‫املهاجرين‪ ،‬تظل التغطية التي يقدمونها محدودة‪.‬‬ ‫ومن العقبات الكبرى التي يواجهها املهاجرون‪ ،‬في‬ ‫بعض األحيان‪ ،‬التمييز الذي جتري ممارسته في سوق‬ ‫العمل‪ .‬ويتضح ذلك في انخفاض معدالت الرد على‬ ‫التوظيف عند الرد على طلبات العمل‪ ،‬إذا بدا اسم‬ ‫العائلة للمتقدم للتوظيف أجنبيا‪ .18‬ورغم ذلك تكون‬ ‫الصورة غالبا ً أكثر تعقيدا؛ فقد تؤثر عوامل أخرى‪ ،‬مثل‪:‬‬ ‫العرق والنوع والوضع القانوني‪ .‬ففي اململكة املتحدة‪،‬‬ ‫كشفت بعض الدراسات عن حاالت متييز في تعيني‬ ‫املهاجرين‪ ،‬من حيث معدالت التوظيف واألجور‬ ‫املنخفضة‪ ،‬فيما كشفت دراسات أخرى أن العاملني من‬ ‫أصول صينية وهندية وأيرلندية يتمتعون بظروف عمل‪،‬‬ ‫في أقل تقدير‪ ،‬تضاهي الظروف املتاحة للرعايا البيض‬ ‫البريطانيني‪ .19‬ويكشف حتليلنا لالستقصاء االجتماعي‬ ‫األوروبي لعام ‪ ،2006‬النقاب عن أن الغالبية العظمى‬ ‫للمهاجرين في هذا اإلقليم (أكثر من ‪ )75%‬لم يشيروا‬ ‫إلى ما يفيد بتعرضهم للتمييز‪ .‬ورغم ذلك‪ ،‬ففي العينة‬ ‫التي ضمت قطاعا أكبر من البلدان‪ ،‬أعدتها استقصاءات‬ ‫‪51‬‬

‫‪02.09.2009 14:49:42‬‬

‫‪Chapter 3_Arabic.indd 51‬‬


‫‪3‬‬

‫املربع ‪3.1‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫الصني‪ :‬السياسات والنتائج املقترنة بالهجرة الداخلية‬

‫نظام الصني لتسجيل اإلقامة املصمم ليحاكي نظام “بروبيسكا” ‪propiska‬‬ ‫السوفيتي‪ ،‬بل له جذور تعود إلى التاريخ القدمي‪ ،‬ويقوم على وجود ترخيص (هوكو‬ ‫‪ ،)hukou‬الذي يلزم استخراجه للحصول على حق الدخول إلى املزارع في املناطق‬ ‫الزراعية‪ ،‬واالنتفاع باإلعانات االجتماعية واخلدمات العامة في املناطق احلضرية‪.‬‬ ‫وحتى منتصف الثمانينيات‪ ،‬كان النظام يُطبق بصرامة‪ ،‬وكان التحرك بدون الـ‬ ‫هوكو ممنوعا‪ .‬ومنذ ذلك احلني‪ ،‬حررت الصني التحرك‪ ،‬لكنها ظلت رسميا تطبق‬ ‫نظام الـ هوكو‪.‬‬ ‫وكما هو احلال في جوانب أخرى لإلصالح‪ ،‬اختارت الصني أسلوبا تدريجيا وجزئيا‪ ،‬بدأ‬ ‫تطبيقه في أواسط الثمانينيات‪ .‬فقد سمحت لألشخاص بالعمل خارج محال إقامتهم‪،‬‬ ‫دون احلصول على ترخيص هوكو‪ ،‬ولكنها لم تسمح لهم باالنتفاع باإلعانات االجتماعية‪،‬‬ ‫وصمم نظام للهجرة ذو شريحتني‪،‬‬ ‫أو اخلدمات العامة‪ ،‬أو الوظائف بالقطاعات الرسمية‪ُ .‬‬ ‫مشابه لنظام تسجيل النقاط املعمول به في بعض البلدان املتقدمة‪ :‬يُسمح للحاصلني‬ ‫على مستوى عال من التعليم بإجراء تغييرات في محال إقامتهم‪ ،‬فيما ال يسمح‬ ‫للمهاجرين الريفيني ذوي املستوى األقل من التعليم إال بإقامة مؤقتة‪ .‬وكثير من‬ ‫حكومات املدن منحت ترخيص هوكو “ذا اخلامت األزرق للمهاجرين األغنياء الذين متكنوا من‬ ‫حتقيق استثمارات كبيرة‪.‬‬ ‫وتشير األدلة التي بني أيدينا إلى أن مكاسب التنمية البشرية التي حققها‬ ‫املهاجرون الداخليون‪ ،‬هم وأسرهم قد قيدها استمرار تطبيق نظام الهوكو‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫األبعاد املبينة أدناه‪.‬‬ ‫مكاسب الدخل‪ :‬في عام ‪ ،2004‬حقق املهاجرون من الريف إلى احلضر‪ ،‬في املتوسط‪،‬‬ ‫مكاسب شهرية قيمتها ‪ 780‬رنيمنبي (‪ 94‬دوالر أمريكي)‪ ،‬أي ثالثة أضعاف متوسط دخل‬ ‫املزارع بالريف‪ .‬لكن التقسيم الذي ولده نظام الهوكو أدى إلى حترك املهاجرين املؤقتني‬ ‫إلى الوظائف منخفضة األجر نسبيا‪ ،‬ليصل معدل الفقر بينهم إلى ضعف معدل الفقر‬ ‫بني سكان احلضر اخلاضعني لهذا النظام‪.‬‬ ‫أوضاع العمل‪ :‬غالبا ما يعمل املهاجرون ذوو املهارات املتدنية في الوظائف غير‬ ‫الرسمية التي متنح استحقاقات وحماية غير كافية‪ .‬فوفقا الستقصاء أُجري في ثالثة‬ ‫أقاليم‪ ،‬تبني أن نسبة عدد ساعات عمل املهاجرين أطول ‪ 50%‬من ساعات عمل احملليني‪.‬‬ ‫وتبني أيضا أن تعيني هذا النوع من العمالة يتم دون عقد مكتوب‪ ،‬كما ال يتمتع سوى ‪1‬‬ ‫من بني كل ‪ 10‬أشخاص بالتأمني االجتماعي والصحي املمنوح لكبار السن‪،‬‬

‫مقارنة مبتوسط تغطية يربو على ‪ 70%‬في الصني كلها‪ .‬أما مخاطر العمل فهي مرتفعة‬ ‫ ففي عام ‪ ،2005‬بلغت نسبة املهاجرين ضحايا احلوادث ‪ 75%‬من بني ‪ 11,000‬حالة‬‫وفاة‪ ،‬وذلك بسبب عملهم في قطاعي التعدين واإلنشاء‪ ،‬حيث سمعة أوضاع‬ ‫العمل فيهما سيئة‪.‬‬ ‫إمكانية الوصول إلى اخلدمات‪ :‬يدفع األطفال الذين يتحركون في ظل وضع مؤقت‬ ‫رسوما إضافية‪ ،‬كما يُحرَمون من دخول املدارس الراقية‪ .‬ويق ّدر عدد يقارب ‪ 14-20‬مليون‬ ‫طفل مهاجر غير قادرين على االلتحاق بأي مدارس من أي نوع‪ .‬كما أن معدالت تسرب‬ ‫األطفال املهاجرين من املدارس في املرحلتني االبتدائية والثانوية تزيد عن ‪ ،9%‬مقارنة‬ ‫بنسبة احملليني التي تكاد تؤول إلى الصفر‪ .‬أما إمكانية الوصول إلى اخلدمات الصحية‬ ‫األساسية فهي محدودة‪ .‬حتى في شنغهاي‪ ،‬وهي واحدة من أفضل املدن التي تقدم‬ ‫اخلدمات االجتماعية للمهاجرين‪ ،‬لم يحصل سوى ثلثي األطفال املهاجرين في عام ‪2004‬‬ ‫على لفاح‪ ،‬مقارنة باملعدالت الشاملة لألطفال احملليني‪ .‬حتى إن املهاجرين يضطرون إلى‬ ‫قصد املناطق الريفية عندما يصابون بأمراض طلبا للعالج‪ ،‬وذلك بسبب تكاليف‬ ‫الرعاية الصحية في احلضر‪.‬‬ ‫املشاركة‪ :‬يظل معظم املهاجرين مهمشني في أماكن املقصد بسبب العوائق‬ ‫املؤسسية‪ ،‬فال يتاح لهم سوى قنوات محدودة للتعبير عن مصاحلهم وحماية حقوقهم‬ ‫في أماكن العمل‪ .‬وحوالي ‪ 8‬من بني كل ‪ 10‬أشخاص ال ينتمون إلى نقابة مهنية‪ ،‬أو احتاد‬ ‫بخمس‬ ‫لتمثيل العاملني‪ ،‬أو جلان عمل إشرافية‪ ،‬أو أي منظمات عمل أخرى‪ ،‬مقارنة ُ‬ ‫السكان املولودين محليا‪ .‬ومن بني معوقات املشاركة بُعد املسافة‪ .‬ففي استقصاء‬ ‫للمهاجرين أُجري في ووهان سيتي‪ ،‬تبني أن ‪ 20%‬فقط من املهاجرين هم من صوتوا في‬ ‫انتخابات القرية األخيرة‪ .‬ويرجع السبب أساسا في ذلك إلى املسافة الكبيرة بني أماكن‬ ‫إقامتهم ومراكز االقتراع‪.‬‬ ‫ومازالت املناقشات جارية بشأن إصالح نظام الهوكو‪ ،‬حتى إن بعض احلكومات‬ ‫اإلقليمية واصلت حترير نظمها‪ .‬كما أسهمت اإلصالحات التشريعية التي متت في ‪1997‬‬ ‫في حتسني حقوق كافة العاملني ‪ -‬ومن بينهم املهاجرين ‪ -‬على نحو ملحوظ‪ .‬عالوة على‬ ‫ذلك‪ ،‬أُعلن في ‪ 2008‬عن التدابير التي أعدتها احلكومة ملنح العمال املهاجرين معاشات‬ ‫قابلة للتحويل‪ .‬وهناك دالئل أخرى على التغيير‪ ،‬كما في دوجنوان‪ ،‬وجواجندوجن‪ ،‬حيث يشار‬ ‫حديثا إلى املهاجرين هناك بعبارة “املقيمني اجلدد”‪ ،‬كما أُعيد تسمية “مكتب إدارة شؤون‬ ‫املهاجرين وأماكن اإلقامة والتأجير”‪ ،‬إلى “مكتب خدمة املقيمني”‪.‬‬

‫املصدر‪ :‬أفيناريوس (‪ ،Avenarius )2007‬وجايج (‪ ،Gaige )2006‬وشان‪ ،‬وليو‪ ،‬وياجن (‪ ،Chan, Liu and Yang )1999‬وفان (‪ ،Fan )2002‬ومينج وزاجن (‪ ،Meng and Zhang )2001‬وكاي ودا وواجن (‪ ،Cai, Du, and Wang )2009‬وهيوجن (‪ ،Huang )2006‬وها ويي وزاجن (‪ ،Ha, Yi, and Zhang )2009b‬وفاجن وواجن (‪ ،Fang and Wang )2008‬وميتشيل (‪.Mitchell )2009‬‬

‫القيم العاملية (‪ ،)World Values Survey‬كان هناك‬ ‫تأييد واسع بني األشخاص املولودين محليا القتراح بأنه‪:‬‬ ‫«يجب أن يعطي صاحب العمل األولوية لسكان البالد‬ ‫األصليني عند ندرة الوظائف»‪ ،‬هذا رغم وجود فروق هائلة‬ ‫بني البلدان (انظر القسم ‪.)4.2.5‬‬ ‫وثمة مشكلة أخرى تواجه املهاجرين عند وصولهم‬ ‫وهي عدم االعتراف مبهاراتهم ومؤهالتهم‪ .20‬وإذا ما اقترن‬ ‫ذلك بحاجز اللغة‪ ،‬وغيره من احلواجز االجتماعية األخرى‪،‬‬ ‫فهذا يعني أن هؤالء املهاجرين سيحصلون في الغالب‬ ‫على رواتب أدنى كثيرا من تلك املمنوحة للمقيمني‬ ‫احملليني الذين ميتلكون املؤهالت ذاتها‪ .21‬فعلى سبيل‬ ‫املثال‪ ،‬تتسم غالبا الشركات التي تعمل في قسم مجال‬ ‫تقنية املعلومات مبرونة أكثر‪ ،‬بشأن مستندات املؤهالت‪،‬‬ ‫في حني أن مؤسسات القطاع العام تكون أكثر حتفظا‪.‬‬

‫كما أن عجز املهاجرين اجلدد الوافدين عن االستفادة‬ ‫الكاملة من مهاراتهم قد يتسبب في حتملهم تكاليف‬ ‫باهظة؛ فهناك إحصائية أعدها مؤخرا معهد سياسات‬ ‫الهجرة كشفت عن أن نحو ‪ 20%‬من املهاجرين خريجي‬ ‫اجلامعات في الواليات املتحدة األمريكية عانوا من‬ ‫البطالة أو العمل في وظائف متدنية‪ ،‬في حني قدرت‬ ‫كندا‪ ،‬رغم تطبيق نظام تسجيل النقاط‪ ،‬حجم اخلسائر‬ ‫االقتصادية من جراء هذه املشكلة بنحو ‪ 1.7‬مليار دوالر‬ ‫أمريكي سنويا‪ .22‬واستجابة لذلك‪ ،‬أطلقت احلكومة‬ ‫الكندية برامج لإلسراع من إجراءات االعتراف مبستندات‬ ‫املؤهالت املمنوحة من اخلارج‪.‬‬ ‫وال تتوقف الدخول على تلك التي يوفرها سوق‬ ‫العمل فحسب‪ ،‬ففي البلدان التي بها نظم مستقرة‬ ‫للرفاهة االجتماعية‪ ،‬تؤدي التحويالت املالية االجتماعية‬

‫‪52‬‬ ‫‪02.09.2009 14:49:42‬‬

‫‪Chapter 3_Arabic.indd 52‬‬


‫‪3‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫دورا هاما في تقليص معدالت الفقر بني الفئات احملرومة‬ ‫من خالل إعانات البطالة‪ ،‬واملساعدات االجتماعية‪،‬‬ ‫ومعاشات التقاعد‪ .‬وال تستفيد عائالت املهاجرين من‬ ‫هذه اخلدمات االجتماعية‪ ،‬إال إذا كان تصميم النظام‬ ‫وقواعده يسمحان بذلك‪.‬‬ ‫وهناك فروق واضحة بني البلدان في مدى سخاء هذا‬ ‫النوع من البرامج‪ ،‬حيث يكون نطاقها أكثر حتديدا في‬ ‫البلدان اآلخذة في النمو‪ ،‬نظرا لتقيدها مبعوقات متعلقة‬ ‫مبوازنتها املالية‪ .‬ولن تتأثر مسألة املساواة في إمكانية‬ ‫الوصول لهذه اخلدمات االجتماعية في البلدان اآلخذة‬ ‫في النمو‪ ،‬حيث ال تتمتع معظم هذه البلدان ببرامج‬ ‫شاملة في األساس‪ .‬وبالتالي؛ لن يكون التركيز هنا سوى‬ ‫على البلدان املتقدمة‪.‬‬ ‫ومن خالل تقييمنا للسياسات‪ ،‬وجدنا أن معظم‬ ‫البلدان املتقدمة التي شملتها العينة متنح املهاجرين‬ ‫الدائمني إعانات بطالة وبدالت لألسرة؛ ومع ذلك‪ ،‬تقل‬ ‫احتماالت عدم حصول املهاجرين املؤقتني على‬ ‫املساعدات‪ .‬وفرضت بعض البلدان‪ ،‬مثل‪ :‬استراليا‬ ‫ونيوزلندا‪ ،‬فترات انتظار قبل متكن املهاجر من االستفادة‬ ‫بأي إعانات‪ .‬وسعيا لتجنب االتكال على هذه النظم‬ ‫االجتماعية‪ ،‬تطلب بلدان‪ ،‬مثل‪ :‬فرنسا وأملانيا‪ ،‬أن يثبت‬ ‫في طلبات إعادة جمع شمل األسرة وجود دخل ثابت‬ ‫وكاف ملقدم الطلب‪ ،‬من أجل إعالة جميع أفراد األسرة‬ ‫دون االعتماد على إعانات الدولة‪.‬‬ ‫وتسمح دراسة لكسمبرغ عن الدخل‪ ،‬وكذا‬ ‫االستقصاء األوروبي ألوضاع الدخل واملعيشة بتقدير آثار‬ ‫التحويالت االجتماعية على الفقر املنتشر بني العائالت‬ ‫الشكل (‪)3.4‬‬

‫التي تعول أطفاال‪ .23‬وكما يتضح من الدراسة‪ ،‬فإن أسر‬ ‫املهاجرين هي‪ ،‬على األرجح‪ ،‬األكثر معاناة من الفقر في‬ ‫الثمانية عشر بلدا التي أجريت عليها العينة مقارنة‬ ‫باألسر املولودة محليا‪ .‬وبنا ًء على مستوى الدخول في‬ ‫سوق العمل قبل احتساب التحويالت املالية االجتماعية‪،‬‬ ‫تزيد معدالت الفقر بني األطفال على ‪ 50‬و ‪ 40%‬بني أسر‬ ‫املهاجرين في فرنسا واململكة املتحدة على التوالي‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬يعد أثر إعادة توزيع الدخل عن طريق نظم الرفاهة‬ ‫االجتماعية في هذه البلدان بالغ األهمية‪ ،‬حيث تغطي‬ ‫التحويالت أكثر من نصف هذه املعدالت‪ ،‬لتشمل أطفال‬ ‫كل من املهاجرين واملولودين محليا (انظر الشكل ‪.24)3.4‬‬ ‫وعلى النقيض‪ ،‬يكاد يكون أثر التحويالت املالية‬ ‫االجتماعية في الواليات املتحدة األمريكية في تقليص‬ ‫مستويات الفقر لدى األسر احمللية وأسر املهاجرين ال‬ ‫يذكر‪ ،‬نظرا لضآلة حجم التحويالت في مجملها‪ .‬وفي‬ ‫الوقت ذاته‪ ،‬من املالحظ أن معدالت فقر الدخل في سوق‬ ‫العمل في أستراليا وأملانيا والواليات املتحدة األمريكية‬ ‫أقل بكثير منها في فرنسا واململكة املتحدة؛ مما يشير‬ ‫إلى األداء األفضل ألسر املهاجرين في سوق العمل في‬ ‫تلك البلدان‪.‬‬ ‫‪ 3.1.2‬التكاليف املالية للتحرك‬ ‫بطبيعة احلال‪ ،‬ال تدخل املكاسب اإلجمالية للدخل‪،‬‬ ‫املشار إليها في املؤلفات‪ ،‬في حساب التكاليف املالية‬ ‫للتحرك‪ .‬وتأتي هذه التكاليف من مصادر مختلفة‪ ،‬مبا‬ ‫فيها رسوم اعتماد املستندات وإنهاء اإلجراءات الورقية‪،‬‬

‫يزداد الفقر بني أطفال املهاجرين‪ ،‬ولكن قد تساعد التحويالت املالية االجتماعية‬ ‫آثار التحويالت على فقر األطفال في مجموعة منتقاة من البلدان‪1999-2001 ،‬‬ ‫أستراليا‬ ‫‪32‬‬

‫فرنسا‬

‫‪20‬‬

‫‪56‬‬

‫‪13‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪20‬‬

‫‪19‬‬ ‫‪6‬‬

‫حصة أطفال املهاجرين الذي يعيشون في فقر‬ ‫قبل التحويالت املالية االجتماعية (‪)%‬‬ ‫حصة أطفال املهاجرين الذي يعيشون في فقر‬ ‫بعد التحويالت املالية االجتماعية (‪)%‬‬

‫الواليات املتحدة‬

‫‪8‬‬ ‫‪15‬‬

‫أملانيا‬

‫‪22‬‬

‫‪16‬‬ ‫‪23‬‬

‫حصة أطفال غير املهاجرين الذي يعيشون في فقر‬ ‫بعد التحويالت املالية االجتماعية (‪)%‬‬

‫املصدر‪ :‬سميدجن‪ ،‬ووينج وروبسون ‪)Smeeding, Wing and Robson )2008‬‬

‫اململكة املتحدة‬

‫‪43‬‬

‫‪53‬‬ ‫‪02.09.2009 14:49:42‬‬

‫‪Chapter 3_Arabic.indd 53‬‬


‫‪3‬‬

‫الشكل (‪)3.5‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫غال ًبا ما تكون تكاليف التحرك عالية‬ ‫تكاليف الوسطاء في مجموعة منتقاة من القنوات في مقابل الدخل للفرد‬ ‫الواحد‪2006-2008 ،‬‬ ‫فييت نام إلى اليابان (‪ 6‬سنوات‪ ،‬و‪ 5‬أشهر‪ ،‬و‪ 4‬أيام)‬

‫بنغالديش إلى اململكة السعودية (‪ 5‬سنوات‪ ،‬وشهران‪ ،‬و‪ 3‬أيام)‬

‫يوما)‬ ‫الصني إلى أستراليا (‪ 3‬سنوات‪ ،‬و‪ 10‬أشهر‪ ،‬و‪ً 16‬‬

‫كولومبيا إلى أسبانيا (سنة‪ ،‬و‪ 8‬أشهر‪ ،‬و‪ 3‬أيام)‬

‫الهند إلى اململكة املتحدة (سنة‪ ،‬و‪ 3‬أشهر)‬

‫يوما)‬ ‫الفلبني إلى سنغافورة (‪ 8‬أشهر‪ ،‬و‪ً 26‬‬

‫= الدخل الوطني اإلجمالي للفرد الواحد في بلد املنشأ‬

‫املصدر‪ :‬بنغالديش إلى اململكة السعودية‪ ،‬مالك (‪ ،)2008‬والصني إلى أستراليا‪ ،‬زييوو (‪ ،Zhiwu )2009‬وكولومبيا إلى أسبانيا‪ ،‬مجموعة التنقل البشري ‪Grupo de Investigacion en Movilidad Humana‬‬ ‫‪ ،))2009‬والفلبني إلى سنغافورة‪ ،TWC )2006( ،‬فييت نام إلى اليابان‪ ،‬فان تانه (‪van Thanh )2008‬‬

‫الشكل (‪)3.6‬‬

‫قد تزداد تكاليف التحرك أضعاف الدخول‬ ‫الشهرية املتوقعة‬ ‫تكاليف التحرك في مقابل الراتب املتوقع للعمال اإلندونيسيني‬ ‫ذوي املهارات املتدنية في مجموعة منتقاة من بلدان املقصد‪2008 ،‬‬ ‫هونغ كونغ (الصني)‬

‫تايوان (إقليم الصني)‬

‫ماليزيا‬

‫= الراتب الشهري املتوقع‬

‫املصدر‪ :‬معهد احلقوق التابع للمجلس االجتماعي واالقتصادي ‪)ECOSOC )2008‬‬

‫‪ 12‬شهرًا‬

‫سنغافورة‬

‫وأتعاب خدمات الوسطاء‪ ،‬ونقفات السفر‪ ،‬وفي بعض‬ ‫األحيان الرشاوى‪ .‬وتبدو هذه التكاليف ارتدادية‪ ،‬فالرسوم‬ ‫التي يسددها العاملون ذوو املهارات املتدنية غالبا ما‬ ‫تكون أعلى مقارنة بأجورهم املتوقعة باخلارج‪ ،‬خاصة‬ ‫هؤالء الذين يعملون مبوجب عقود مؤقتة‪.25‬‬ ‫وقد تكون التكاليف باهظة للمهاجرين الذين ال‬ ‫ميلكون املستندات األساسية‪ .‬وحول العالم‪ ،‬يقدر عدد‬ ‫األطفال الذين ينتمون في العادة إلى أسر شديدة الفقر‪،‬‬ ‫وليس لديهم شهادات ميالد بـ‪ 48‬مليون طفل‪ .‬ويرجع‬ ‫السبب الرئيسي في ذلك إلى الرسوم الالزمة للحصول‬ ‫على هذه املستندات‪ ،‬إضافة إلى عوامل أخرى ذات صلة‪،‬‬ ‫مثل بعد املسافة عن مراكز التسجيل‪.26‬‬ ‫وقد تؤدي إجراءات التقدمي املطولة‪ ،‬في بعض البلدان‪،‬‬ ‫ودفع الرشاوى عن بعض اخلدمات التعاودية‪ ،‬إلى ارتفاع‬ ‫تكلفة التقدم للحصول على السجالت الهامة‬ ‫ومستندات السفر األساسية‪ .27‬وفي جمهورية الكونغو‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬يتوقع املتقدمون للحصول على وثيقة‬ ‫سفر سداد ما قيمته ‪ 500‬دوالر (أي ‪ 70%‬من متوسط‬ ‫الدخل السنوي)‪ ،‬في صورة رشاوى‪ .28‬ومن بني البلدان‬ ‫التي وردت في التقرير وبها حجم محدود من البيروقراطية‬ ‫والفساد فيما يتعلق بإصدار مستندات السفر‪ ،‬أذربيجان‬ ‫والهند وأوزبكستان‪.29‬‬ ‫ويؤدي الوسطاء‪ ،‬أو “السماسرة” كما يسميهم‬ ‫البعض‪ ،‬دورا محددا في سوق العمل العاملي‪ .‬فهم‬ ‫يساعدون على سد الفجوات املعلوماتية ويلبون‬ ‫املتطلبات اإلدارية (مثل توفير عرض عمل قبل التقدم‬ ‫بطلب للحصول على تأشيرة سفر)‪ ،‬بل يقرضون األموال‬ ‫في بعض األحيان لتغطية تكاليف االنتقال املدفوعة‬ ‫مقدما‪ .‬ويتوفر حاليا عدد هائل من هذه الوكاالت؛ فهناك‬ ‫ما يقرب من ‪ 1,500‬وكالة توظيف مرخصة في الفلبني‬ ‫وحدها‪ ،‬فيما يوجد مبا يقرب من ‪ 2,000‬وكالة في الهند‪.30‬‬ ‫أما عن تكلفة خدمات هذه الوكاالت‪ ،‬فيبدو أنها تتباين‬ ‫تباينا ضخما‪ ،‬لكنها تفوق في الغالب دخل الفرد في‬ ‫موطنه األم (أنظر الشكل ‪.)3.5‬‬ ‫يبني منوذج إندونيسيا كيف أن تكاليف التحرك‬ ‫تختلف باختالف بلد املقصد‪ .‬فالهجرة إلى بلدان‪ ،‬مثل‪:‬‬ ‫ماليزيا وسنغافورة‪ ،‬تكلف املهاجر ما يعادل ستة‬ ‫أشهرمن الراتب املتوقع‪ ،‬في حني أن السفر إلى تايوان‬ ‫يكلفه أجر سنة كاملة (انظر الشكل ‪ .)3.6‬أما‬ ‫السقف القانوني للرسوم التي تفرضها جهات‬ ‫التوظيف فعادة ما يتم جتاهله‪ ،‬إذ يدفع املهاجرون ما‬ ‫يزيد عن ذلك على نحو تعاودي‪ .31‬ويتحدد أجر خدمات‬ ‫الوسطاء في املقام األول بنا ًء على الفرق بني األجور‬ ‫داخل الوطن واألجور املتوقعة في اخلارج‪ .‬وألن الوظائف‬ ‫املتاحة قليلة نسبيا‪ ،‬يستطيع الوسطاء فرض رسوم‬ ‫إضافية‪ ،‬نظرا لوضعهم الذي يسمح لهم بتحديد‬ ‫هذه الوظائف‪ .‬وهناك بعض احلاالت التي يتعرض فيها‬

‫‪54‬‬ ‫‪02.09.2009 14:49:43‬‬

‫‪Chapter 3_Arabic.indd 54‬‬


‫‪3‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫الشكل (‪)3.7‬‬

‫يحظى أطفال املتحركني بفرصة أفضل للبقاء على قيد احلياة‬ ‫معدل الوفيات بني األطفال في بلدان املنشأ في مقابل بلدان املقصد‪ ،‬حسب فئة دليل التنمية البشرية لبلد املنشأ‪،‬‬ ‫التعداد السكاني لعام ‪ 2000‬أو أحدث جولة استقصاء‬

‫دليل تنمية بشرية منخفض‬ ‫(‪ 100‬في مقابل ‪ 7‬لكل ألف)‬

‫معدل وفيات األطفال في بلد املنشأ‬

‫دليل تنمية بشرية متوسط‬

‫دليل تنمية بشرية مرتفع‬

‫دليل تنمية بشرية مرتفع جدا‬

‫(‪ 50‬في مقابل ‪ 7‬لكل ألف)‬

‫(‪ 16‬في مقابل ‪ 7‬لكل ألف)‬

‫(‪ 5‬في مقابل ‪ 7‬لكل ألف)‬

‫معدل وفيات األطفال في بلد املقصد‬

‫املصدر‪ :‬أورتيجا (‪Ortega )2009‬‬

‫املتحركون املرتقبون إلى الغش واالستغالل‪ ،‬عندما‬ ‫يجدون أنفسهم – بعد سداد رسوم توظيف باهظة –‬ ‫بال عقد عمل في بلد املقصد أو بعقد عمل أدخلت‬ ‫عليه تغييرات من طرف واحد‪ ،‬أو عندما يواجهون‬ ‫انتهاكات صارخة تطول سالمتهم الشخصية وأوضاع‬ ‫عملهم‪ .32‬ويؤكد بعض املهاجرين تعرضهم لسوء‬ ‫املعاملة‪ ،‬أو مصادرة وثيقة سفرهم‪ ،‬أو حرمانهم من‬ ‫احلصول على الرعاية الصحية‪.33‬‬ ‫وقد تشجع اللوائح املطولة والرسوم املفروضة‬ ‫على نهج الطرق غير النظامية‪ .‬فأصحاب العمل‬ ‫الروس على سبيل املثال‪ ،‬يشكون بصفة مستمرة من‬ ‫طول اإلجراءات اإلدارية‪ ،‬الستخراج ترخيص العمل‬ ‫لتوظيف العاملني األجانب‪ ،‬وفسادها؛ مما يدفعهم إلى‬ ‫التهرب‪ .‬وبالتالي تترسخ ممارسات التوظيف غير‬ ‫النظامية‪ 34 .‬وفي سنغافورة‪ ،‬يتعني على أصحاب‬ ‫العمل الذي يوظفون عماال ذوي مهارات متدنية االلتزام‬ ‫بسداد رسوم معينة‪ ،‬تخصم فيما بعد من أجور هؤالء‬ ‫العمال ‪ .35‬ومبوجب االتفاقات املبرمة بني تايالند‬ ‫وكمبوديا‪ ،‬وجمهورية الو الدميقراطية الشعبية‪ ،‬تبلغ‬ ‫رسوم التوظيف ما يعادل راتب ‪ 4‬أو ‪ 5‬أشهر عمل‪ ،‬بينما‬ ‫يبلغ متوسط الوقت الالزم إلجراءات السفر ‪ 4‬أشهر‪،‬‬ ‫مع احتجاز ‪ 15%‬من الرواتب حلني عودة املهاجر إلى‬ ‫الوطن‪ .‬وعلى العكس من ذلك‪ ،‬ذكر البعض أن املهربني‬ ‫يحصلون على ما يوازي راتب شهر واحد لترتيب السفر‪.‬‬ ‫وفي ظل هذا التباين في التكاليف‪ ،‬ال غرو أن جند‬ ‫املسجلني ال يزيدون عن ‪ 26%‬من نسبة العمال‬ ‫املهاجرين في تايالند عام ‪.362006‬‬

‫‪ 3.2‬الصحة‬

‫يستعرض هذا اجلزء آثار التحرك على أولئك املتحركني‪.‬‬ ‫فمن بني الدوافع الرئيسية للتحرك‪ ،‬احلصول على خدمات‬ ‫أفضل‪ ،‬مبا في ذلك الرعاية الصحية‪ .‬وقد ذكر بعض أوائل‬ ‫خريجي املدارس الثانوية بتونغا وبابوا غينيا أمورا‪ ،‬مثل‬ ‫“الرعاية الصحية” و”تعليم األبناء”‪ ،‬أكثر مما ذكروا الرواتب‪،‬‬ ‫باعتبارها أسبابا للهجرة‪ ،‬كما ترددت بنفس القدر تقريبا‬ ‫أمور‪ ،‬مثل “السالمة واألمن”‪ .37‬غير أن العالقة بني الهجرة‬ ‫والصحة عالقة معقدة؛ فصحة املهاجرين تعتمد على‬ ‫تاريخهم الشخصي قبل التحرك‪ ،‬وعملية التحرك ذاتها‪،‬‬ ‫وظروف مثل إعادة التوطني‪ .‬وفي العادة‪ ،‬تقوم حكومات‬ ‫املقصد بتمحيص الطلبات املقدمة للحصول على‬ ‫تأشيرة عمل‪ ،‬حتى ال يقبل في الغالب سوى األصحاء‪.38‬‬ ‫بيد أن املهاجرين غير النظاميني قد يكون لهم متطلبات‬ ‫صحية معينة ال يتم التطرق إليها‪.‬‬ ‫وقد يزيد التحرك إلى البلدان املتقدمة من فرص‬ ‫االستفادة من اخلدمات الصحية واألخصائيني‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى العوامل املعززة للصحة‪ ،‬مثل‪ :‬توافر املياه الصاحلة‬ ‫للشرب‪ ،‬والصرف الصحي‪ ،‬والتبريد السليم لألطعمة‪،‬‬ ‫ومعلومات صحية أفضل‪ ،‬وأخيرا وليس آخرا‪ ،‬دخول‬ ‫أعلى‪ .‬وتشير الدالئل إلى أن عائالت املهاجرين لديها عدد‬ ‫أبناء أقل وأكثر صحة‪ ،‬مقارنة بحالهم لو لم يكونوا قد‬ ‫حتركوا‪ .39‬وقد كشف بحث أجري مؤخرا في الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية –مستخدما البيانات ثنائية البعد‬ ‫التي تابعت األفراد ذاتهم خالل مدة زمنية معينة‪ -‬عن‬ ‫حتسن النتائج الصحية للمهاجرين حتسنا ملحوظا‬ ‫خالل السنة األولى من الهجرة الوافدة‪.40‬‬ ‫‪55‬‬

‫‪02.09.2009 14:49:43‬‬

‫‪Chapter 3_Arabic.indd 55‬‬


‫‪3‬‬

‫توضع احلواجز أمام الوصول‬ ‫إلى اخلدمات الصحية‬ ‫ألسباب مالية‪ ،‬فضال عن‬ ‫االختالفات في الوضع‬ ‫االجتماعي واللغة والثقافة‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫أما البحث الذي أجري بتفويض‪ ،‬فقد كشف عن‬ ‫تراجع في معدل وفيات األطفال بنحو ‪ 16‬ضعفا (من‬ ‫‪ 112‬إلى ‪ 7‬وفيات لكل ‪ 1,000‬مولود حي)‪ ،‬بالنسبة‬ ‫للمتحركني من البلدان التي يسجل دليل تنميتها‬ ‫البشرية رقما متدنيا (انظر الشكل ‪ . )3.7‬وال شك أن‬ ‫هذه املكاسب يفسرها جزئيا االنتقاء الذاتي‪ .41‬غير أن‬ ‫كبر حجم هذه التباينات يشير إلى شدة صعوبة حتقق‬ ‫نتائج مماثلة في الوطن األم‪.‬‬ ‫وللمقارنة‪ ،‬كما ورد في تقرير التنمية البشرية لعام‬ ‫‪ ،2006‬بلغ معدل وفيات األطفال لدى األسر التي تنتمي‬ ‫إلى أغنى شريحة في بوركينا فاسو ما يقرب من ‪150‬‬ ‫حالة وفاة لكل ‪ 1,000‬مولود حي‪.‬‬ ‫ليس من املستغرب‪ ،‬في ظل األوضاع املتدهورة‬ ‫للخدمات الصحية‪ ،‬واملياه‪ ،‬والصرف الصحي‪ ،‬في‬ ‫املناطق الريفية‪ ،‬أن تشير الدراسات إلى زيادة فرص‬ ‫املهاجرين النازحني إلى املراكز احلضرية في البقاء على‬ ‫قيد احلياة‪ ،‬زيادة ملحوظة‪ ،‬مقارنة باملقيمني في الريف‪.42‬‬ ‫وقد اقترن حجم هذا األثر مبدة البقاء‪ ،‬الذي اقترن بدوره‬ ‫باألجور العالية ومستوى أفضل من املعرفة واملمارسات‪.‬‬ ‫وأحيانا يستفيد املهاجرون من خدمات الرعاية الصحية‬ ‫أكثر من احملليني الذين يقطنون املناطق احلضرية‪ ،‬مما‬ ‫يشير إلى أن توافر هذه اخلدمات كان من أحد أهم دوافع‬ ‫حتركهم من البداية‪ .‬ورغم ذلك‪ ،‬تتباين النتائج الصحية‬ ‫املتعلقة بإضفاء الطابع احلضاري‪ .‬فقد كشفت دراسة‬ ‫أجريت على نطاق واسع عن أن النتائج املتعلقة‬ ‫باملهاجرين الداخليني كانت أسوأ من نتائج سكان‬ ‫احلضر األصليني‪ ،‬نظرا النتماء هؤالء املهاجرين إلى‬ ‫الفئات احملرومة اجتماعيا واقتصاديا‪ ،‬كما خلص البحث‬ ‫الذي أجري بتفويض‪ ،‬إلى عدم زيادة متوسط العمر‬ ‫املتوقع للمهاجرين مقارنة بغير املهاجرين سوى في‬ ‫نصف البلدان التي أجري عليها البحث‪.43‬‬ ‫وكشفت دراسات مفصلة أجريت في عدد من‬ ‫البلدان التابعة ملنظمة التعاون االقتصادي والتنمية‬ ‫(‪ )OECD‬عن أن ميزة حتسن صحة املهاجرين في بداية‬ ‫حتركهم غالبا ما تتالشى مع الوقت‪ .44‬ويعزو البعض‬ ‫السبب في ذلك إلى تبني سلوكيات صحية وأمناط‬ ‫حياة أسوأ‪ ،‬إضافة إلى تعرض بعض املهاجرين إلى‬ ‫ظروف سيئة من عمل وبيئة وسكن‪ ،‬وهو ما مييز‬ ‫اجملموعات ذات الدخول املنخفضة في البلدان الصناعية‪.‬‬ ‫ومما يؤثر أيضا على الصحة‪ ،‬االنفصال عن األسرة‪،‬‬ ‫وفقدان العالقات االجتماعية‪ ،‬ومواجهة اجملهول فيما‬ ‫يتعلق باألمان الوظيفي وأوضاع املعيشة‪ .‬وقد ذكر‬ ‫املهاجرون في عدة دراسات تعرضهم حلجم أكبر من‬ ‫الضغوط العصبية‪ ،‬والقلق‪ ،‬واإلحباط‪ ،‬مقارنة مبا‬ ‫يعانيه املقيمون‪ ،45‬وهي النتائج التي ارتبطت بظروف‬ ‫املهاجرين االقتصادية األسوأ‪ ،‬وحواجز اللغة‪ ،‬ووضعهم‬ ‫غير النظامي‪ ،‬وحداثة وصولهم‪ .‬وعلى العكس‪ ،‬أثبتت‬

‫بعض الدراسات اآلثار اإليجابية للهجرة على الصحة‬ ‫العقلية‪ ،‬عند ارتباطها بتوفر فرص اقتصادية أفضل‪.46‬‬ ‫وقد تزيد أوضاع السكن السيئة والوظائف غير‬ ‫اآلمنة من معدل احلوادث‪ ،‬وتعرض صحة املهاجرين‬ ‫للخطر بل قد تكون أسوأ في حالة املهاجرين غير‬ ‫النظاميني‪ ،47‬وهناك ممارسات موثقة توثيقا جيدا تعكس‬ ‫عدم املساواة الواقعة بني فئات املهاجرين الضعيفة‬ ‫وسكان البلد املضيف في البلدان املتقدمة‪ ،‬من حيث‬ ‫الرعاية الصحية والوضع االجتماعي‪ .48‬وتتأثر أيضا‬ ‫صحة األطفال املهاجرين بطبيعة العمل التي قد تكون‬ ‫خطرة أو مؤذية أو كليهما معا‪ .49‬ففي الهند على‬ ‫سبيل املثال‪ ،‬يعمل عدد كبير من املهاجرين الداخليني‬ ‫في أعمال اإلنشاء والبناء اخلطرة‪ ،‬فيما تعرض ظروف‬ ‫العمل في مجال صناعة اجللود العمال –وأغلبهم من‬ ‫املهاجرين‪ -‬إلى مشكالت في اجلهاز التنفسي‪ ،‬واألمراض‬ ‫اجللدية‪ .50‬ومع ذلك تعد هذه الوظائف ذات أجر مجز‬ ‫مقارنة مبا كان متاحا في موطنهم‪ ،‬وهو ما تدل عليه‬ ‫املقابالت التي أجريت في ريف بيهار مبدى ارتفاع حجم‬ ‫الطلب على هذا النوع من الوظائف‪.51‬‬ ‫وبالطبع‪ ،‬ال يحظى كافة أنواع املهاجرين بنفس‬ ‫إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية‪ .52‬فغالبا ما‬ ‫يتمتع املهاجرون الدائمون بخدمات صحية أكبر من‬ ‫املهاجرين املؤقتني‪ ،‬في حني تقيد اخلدمات الصحية‬ ‫املتاحة للمهاجرين غير النظاميني تقييدا كبيرا (انظر‬ ‫الشكل ‪ .)3.8‬كما أن التحرك أحيانا يحرم املهاجرين‬ ‫الداخليني من الوصول إلى اخلدمات الصحية‪ ،‬إذا كان‬ ‫استحقاقهم لهذه اخلدمات يرتبط مبحل اإلقامة‬ ‫املسجل‪ ،‬كما هو احلال في الصني‪ .‬وعلى النقيض‪ ،‬غالبا‬ ‫ما يتمتع املهاجرون الدائمون‪ ،‬خاصة ذوي املهارات‬ ‫العالية‪ ،‬بحجم كبير من الرعاية الصحية‪ ،‬في حني تتيح‬ ‫بعض البلدان‪ ،‬كالبرتغال وأسبانيا‪ ،‬الرعاية الصحية‬ ‫جلميع املهاجرين‪ ،‬بغض النظر عن وضعهم القانوني‪.‬‬ ‫وفي اإلمارات العربية املتحدة‪ ،‬تختلف التغطية حسب‬ ‫كل إمارة‪ .‬بيد أن إمارتي أبو ظبي ودبي لديهما نظام‬ ‫تأمني صحي إجباري‪ ،‬يلزم صاحب العمل باملساهمة فيه‬ ‫نيابة عن عامليه‪ .‬وفي كندا يغطي التأمني الصحي‬ ‫الوطني كافة املقيمني‪ ،‬على أن حتدد سلطات كل‬ ‫مقاطعة مدى أهلية األشخاص لهذا التأمني‪.‬‬ ‫توضع احلواجز في الواقع العملي أمام الوصول إلى‬ ‫اخلدمات الصحية ألسباب مالية‪ ،‬فضال عن االختالفات‬ ‫في الوضع االجتماعي واللغة والثقافة ‪ ،53‬خاصة‬ ‫للمهاجرين غير النظاميني‪ .‬وهناك بلدان مثل‪ :‬فرنسا‬ ‫وأملانيا والسويد‪ ،‬حتمل مواطنيها “مسئولية اإلبالغ عن”‬ ‫أي عالج يقدم ملهاجر غير نظامي‪ .‬وهذا األمر قد يخلق‬ ‫حالة من انعدام الثقة بني مقدمي اخلدمات واملرضى‪،‬‬ ‫وبالتالي يجعل املهاجرين يحجمون عن طلب الرعاية‪.54‬‬ ‫وفي دول مجلس التعاون اخلليجي (‪ ،)GCC‬إذا اكتشفت‬

‫‪56‬‬ ‫‪02.09.2009 14:49:43‬‬

‫‪Chapter 3_Arabic.indd 56‬‬


‫‪3‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫حالة حمل ملهاجرة غير متزوجة‪ ،‬ترحل على الفور‪.55‬‬ ‫وفي بلدان املقصد األقل ثرا ًء‪ ،‬هناك جدل أثار‬ ‫التوترات‪ ،‬بني مثالية فكرة منح الرعاية الصحية‬ ‫للمهاجرين غير النظاميني وواقع املوارد احملدودة‪ .‬وفي‬ ‫جنوب إفريقيا‪ ،‬ذكر العديد من غير املواطنني عدم‬ ‫حصولهم على عالج ضد الفيروسات الرجعية املقاومة‬ ‫ملتالزمة نقص املناعة املكتسبة ‪ ،AIDS‬حيث حترمهم‬ ‫اجلهات الصحية هذا النوع من العالج‪ ،‬لكونهم “أجانب”‬ ‫أو لعدم حملهم بطاقة الهوية القومية‪ .56‬وملا كانت‬ ‫جنوب إفريقيا أحد البلدان التي لديها أعلى معدالت‬ ‫انتشار لفيروس نقص املناعة البشرية ‪ HIV‬في العالم‪،‬‬ ‫أضف إلى ذلك محدودية إمكانات عالج الفيروسات‬ ‫الرجعية‪ ،‬رغم ما أحرز من حتسن‪ ،‬فمن غير املستغرب‬ ‫أال تكون األولوية للمهاجرين غير النظاميني‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬مازال هناك مزيد من األمثلة اإليجابية في‬ ‫أجزاء أخرى من العالم‪ .‬ففي تايالند‪ ،‬توفر احلكومة‬ ‫العالج ضد الفيروسات الرجعية للمهاجرين من‬ ‫كمبوديا وميامنار‪ ،‬بفضل مساعدة الصندوق العاملي‬ ‫ملكافحة متالزمة نقص املناعة املكتسبة ‪ ،AIDS‬والدرن‪،‬‬ ‫واملالريا‪ .‬كما متنح تايالند مهاجريها إمكانية احلصول‬ ‫على تأمني صحي‪ .‬وهناك جهود تبذل حاليا للوصول إلى‬ ‫املهاجرين غير النظاميني‪.‬‬

‫‪ 3.3‬التعليم‬ ‫يضيف التعليم قيمة حقيقية للفرد ويحقق له‬ ‫مكاسب أساسية‪ ،‬مثل القدرة على الكسب واملشاركة‬ ‫االجتماعية‪ .‬فالتعليم يسلح املرء باملهارات اللغوية‬ ‫والفنية واالجتماعية التي تسهل اندماجه االقتصادي‬ ‫واالجتماعي‪ ،‬ويولد املكاسب في الدخل بني األجيال‬ ‫املتعاقبة‪ .‬ومن املرجح أن يعزز التحرك من فرص الوصول‬ ‫إلى مستوى تعليمي أفضل‪ ،‬خاصة بني األطفال‪.‬‬ ‫واحلقيقة أن العديد من األسر تتحرك واضعة نصب‬ ‫أعينها هدفا محددا؛ وهو إحلاق أبنائها مبدارس أفضل‬ ‫وأكثر تقدما أو أحد األمرين‪ .‬وفي الكثير من املناطق‬ ‫الريفية في البلدان اآلخذة في النمو‪ ،‬ال يتوفر إال التعليم‬ ‫األساسي ومبستوى جودة متدن مقارنة باملناطق‬ ‫احلضرية‪ ،‬وهو ما يضيف دافعا آخر للهجرة من الريف‬ ‫إلى احلضر‪ .57‬وحاليا‪ ،‬يشهد العالم تزايدا في الطلب‬ ‫على الهجرة الدولية ألغراض تعليمية – وهو ما يعرف‬ ‫بـ «هجرة املدارس»‪.58‬‬ ‫وفي هذا القسم‪ ،‬نستعرض األدلة املتعلقة‬ ‫مبستويات إمتام املراحل التعليمية في أماكن املنشأ‬ ‫واملقصد‪ ،‬ومدى إمكانية التحاق األطفال املهاجرين‬ ‫باملدارس احلكومية‪ ،‬ومستوى أدائهم مقارنة باألطفال‬ ‫املولودين محليا‪.‬‬ ‫وقد تتغير أشكال االلتحاق باملدارس عند انتقال‬ ‫األسر‪ ،‬لعدد من األسباب‪ ،‬من بينها الدخول العالية‪.‬‬

‫الشكل (‪)3.8‬‬

‫غال ًبا ما يفتقر املهاجرون املؤقتون وغير النظاميني إلى إمكانية الوصول‬ ‫إلى خدمات الرعاية الصحية‬ ‫إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية حسب وضع املهاجر في البلدان املتقدمة‬ ‫في مقابل وضعه في البلدان اآلخذة في النمو‪2009 ،‬‬

‫اجلزء (ا)‪ :‬الرعاية الوقائية‬ ‫البلدان املتقدمة‬ ‫الوضع الدائم‬ ‫الوضع املؤقت‬ ‫الوضع غير النظامي‬ ‫الوضع اإلنساني‬

‫الوضع الدائم‬ ‫الوضع املؤقت‬ ‫الوضع غير النظامي‬ ‫الوضع اإلنساني‬ ‫|‬ ‫‪20‬‬

‫|‬ ‫‪0‬‬

‫|‬ ‫‪40‬‬

‫|‬ ‫‪60‬‬

‫|‬ ‫‪80‬‬

‫|‬ ‫‪100‬‬

‫حصة البلدان في العينة (‪)%‬‬

‫اجلزء (ب)‪ :‬رعاية الطوارئ‬ ‫البلدان املتقدمة‬ ‫الوضع الدائم‬ ‫الوضع املؤقت‬ ‫الوضع غير النظامي‬ ‫الوضع اإلنساني‬ ‫البلدان املتقدمة‬ ‫الوضع الدائم‬ ‫الوضع املؤقت‬ ‫الوضع غير النظامي‬ ‫الوضع اإلنساني‬ ‫‪20‬‬

‫‪0‬‬

‫‪40‬‬

‫‪60‬‬

‫‪80‬‬

‫‪100‬‬

‫حصة البلدان في العينة (‪)%‬‬

‫ال يتوفر إال للمواطنني‪ ،‬أو ال يتوافر‬ ‫يتوافر للمهاجرين في ظل أوضاع معينة‬ ‫يتوافر على الفور للمهاجرين‬

‫املصدر‪ :‬كلوجمان وبيريرا (‪Klugman and Pereira )2009‬‬

‫‪57‬‬ ‫‪02.09.2009 14:49:44‬‬

‫‪Chapter 3_Arabic.indd 57‬‬


‫‪3‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫املكاسب احملققة في مجال التعليم املدرسي هي األعلى للمهاجرين‬ ‫من بلدان ذات دليل تنمية بشرية منخفض‬ ‫مجموع نسب االلتحاق اإلجمالية في بلدان املنشأ في مقابل نسبتها في بلدان املقصد‪ ،‬حسب‬ ‫فئة دليل التنمية البشرية لبلد املنشأ‪ ،‬التعداد السكاني لعام ‪ 2000‬أو أحدث جولة استقصاء‪.‬‬

‫الشكل (‪)3.9‬‬

‫دليل تنمية بشرية منخفض‬

‫دليل تنمية بشرية متوسط‬

‫دليل تنمية بشرية مرتفع‬

‫دليل تنمية بشرية مرتفع جدا‬

‫(‪ 47%‬في مقابل ‪)95%‬‬

‫(‪ 66%‬في مقابل ‪)92%‬‬

‫(‪ 77%‬في مقابل ‪)92%‬‬

‫( ‪ 92%‬في قابل ‪)93%‬‬

‫نسب االلتحاق في بلد املنشأ‬

‫نسب االلتحاق في بلد املقصد‬

‫املصدر‪ :‬أورتيجا (‪Ortega )2009‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬يتضمن مجموع االلتحاق اإلجمالي التعليم االبتدائي والثانوي والعالي‬

‫الشكل (‪)3.10‬‬

‫يحظى املهاجرون بإمكانية أفضل للوصول إلى التعليم‬ ‫في البلدان املتقدمة‬ ‫إمكانية الوصول إلى التعليم املدرسي العام حسب وضع املهاجر في‬ ‫البلدان املتقدمة في مقابل وضعه في البلدان اآلخذة في النمو‪2009 ،‬‬ ‫البلدان املتقدمة‬

‫الوضع الدائم‬

‫ال يتوفر إال للمواطنني‪،‬‬ ‫أو ال يتوافر‬

‫الوضع املؤقت‬

‫يتوافر للمهاجرين في‬ ‫ظل أوضاع معينة‬

‫الوضع غير النظامي‬ ‫الوضع اإلنساني‬

‫يتوافر على الفور‬ ‫للمهاجرين‬

‫البلدان املتقدمة‬ ‫الوضع الدائم‬ ‫الوضع املؤقت‬ ‫الوضع غير النظامي‬ ‫الوضع اإلنساني‬ ‫|‬ ‫‪0‬‬

‫|‬ ‫‪20‬‬

‫|‬ ‫‪40‬‬

‫|‬ ‫‪60‬‬

‫|‬ ‫‪80‬‬

‫|‬ ‫‪100‬‬

‫حصة البلدان في العينة (‪)%‬‬ ‫املصدر‪ :‬كلوجمان وبيريرا (‪Klugman and Pereira )2009‬‬

‫ومع ذلك‪ ،‬هناك عوامل أخرى ال تقل أهمية مثل‪ :‬توفر‬ ‫املدرسني واملدارس وجودة البنية التحتية‪ ،‬وتكاليف‬ ‫االنتقال‪ .‬وإذا أردنا قياس املكاسب التعليمية‪ ،‬فال شك‬ ‫أن نقطة البداية ستكون مقارنة معدالت االلتحاق‬ ‫التي تقدم صورة صادمة حلجم مزايا التحرك (انظر‬

‫الشكل ‪ ،)3.9‬حيث جند حجم االختالفات التقريبية هي‬ ‫األكبر في حالة األطفال الوافدين من البلدان التي‬ ‫يسجل دليل تنميتها البشرية رقما متدنيا‪ .‬ورغم ذلك‪،‬‬ ‫قد تكون النتائج مبالغا فيها نتيجة لالنتقاء اإليجابي‪،‬‬ ‫كما أن مجرد االلتحاق ال يضمن على اإلطالق حصول‬ ‫الطفل على تعليم عالي اجلودة‪ ،‬أو اخلروج بنتائج‬ ‫إيجابية من العملية التعليمية‪.59‬‬ ‫ال يستطيع أحد أن يغفل أهمية التنشيط املبكر‬ ‫للنواحي البدنية واملعرفية والعاطفية لدى األطفال‪،‬‬ ‫إضافة إلى برامج تنمية الطفولة املبكرة (‪.)ECD60‬‬ ‫فقد أظهر أحد البحوث التي أجريت في أملانيا أن برامج‬ ‫تنمية الطفولة املبكرة (‪ )ECD‬ميكن أن جتعل أبناء‬ ‫املهاجرين ندا ألبناء البلد الذين يشتركون معهم في‬ ‫خلفية اجتماعية واقتصادية واحدة ‪ .61‬كما تقل‬ ‫احتماالت إحلاق األطفال بالبرامج الرسمية لتنمية‬ ‫الطفولة املبكرة‪ ،‬رغم السعي الدائم والنشط‬ ‫للسلطات في أوروبا والواليات املتحدة األمريكية‬ ‫للوصول إلى األطفال املهاجرين‪ ،‬وذلك بسبب املعايير‬ ‫التقليدية‪ ،‬واحلواجز الثقافية واللغوية‪ ،‬وأحيانا الوضع‬ ‫القانوني غير احملدد‪ .62‬تعتبر تايالند من بني البلدان اآلخذة‬ ‫في النمو التي تسعى إلى أن تغطي برامجها غير‬ ‫الرسمية اخلاصة بتنمية الطفولة املبكرة املهاجرين‬ ‫على مناطقها احلدودية في الشمال‪ .‬وتعتمد بعض‬ ‫البلدان األخرى ترتيبات مماثلة‪ ،‬مثل البرامج املعتمدة في‬ ‫جمهورية الدومينيكان التي تخدم أطفال الهايتيني‪.‬‬ ‫وقد ال يتمكن األطفال في بعض البلدان من‬ ‫االلتحاق باملدارس احلكومية‪ ،‬أو قد يطلب من أولياء‬ ‫أمورهم دفع رسوم أعلى‪ .‬وقد كشف تقييمنا‬ ‫للسياسات أن معظم البلدان املتقدمة غالبا ما تتيح‬ ‫التعليم جلميع أنواع املهاجرين‪ ،‬سواء الدائمني‪ ،‬أو‬ ‫املؤقتني‪ ،‬أو غير النظاميني‪ ،‬أو املهاجرين ألسباب إنسانية‬ ‫(انظر الشكل ‪ .)3.10‬ومع ذلك‪ ،‬ثلث البلدان املتقدمة‬ ‫بالعينة‪ ،‬مبا فيها السويد وسنغافورة ‪ ،63‬ال تسمح‬ ‫لألطفال املهاجرين غير النظاميني بااللتحاق باملدارس‬ ‫في حني أن النتيجة كانت أكبر في البلدان اآلخذة في‬ ‫النمو‪ ،‬ومنها مصر والهند‪ ،‬حيث بلغت النسبة نصف‬ ‫العينة‪ .‬وفي حاالت بعينها‪ ،‬كما في اإلمارات العربية‬ ‫املتحدة‪ ،‬ال تتاح اخلدمات التعليمية لألطفال املهاجرين‬ ‫غير النظاميني‪ .‬وفي بلجيكا‪ ،‬مينح التعليم مجانا‬ ‫ويعتبر حقا لكل شخص‪ ،‬بيد أنه غير إلزامي في شأن‬ ‫األطفال املهاجرين غير النظاميني‪ .‬وفي بولندا‪ ،‬يعتبر‬ ‫التعليم لألطفال بني ‪ 6‬إلى ‪ 18‬سنة حق من احلقوق بل‬ ‫إلزامي‪ ،‬غير أن األطفال ذوي الوضع غير النظامي ال‬ ‫ينطبق عليهم ذلك‪ ،‬ألسباب متويلية‪ ،‬وهو ما يجعل‬ ‫بعض املدارس حتجم عن قبول هؤالء األطفال‪.64‬‬ ‫قد يؤدي الفقر والتمييز (الرسمي وغير الرسمي)‬ ‫إلى احلرمان من الوصول إلى اخلدمات األساسية؛ وحتى‬

‫‪58‬‬ ‫‪02.09.2009 14:49:44‬‬

‫‪Chapter 3_Arabic.indd 58‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫إن كان من حق األطفال غير النظاميني االلتحاق‬ ‫باملدارس احلكومية‪ ،‬تظل هناك عوائق أمام التحاقهم‪.‬‬ ‫وفي عدة بلدان‪ ،‬مثل‪ :‬فرنسا وإيطاليا والواليات املتحدة‬ ‫األمريكية يثنى املهاجر‪ ،‬عن حصوله على التعليم‬ ‫خوفه من اإلبالغ عن وضعه غير النظامي‪ .65‬وفي جنوب‬ ‫أفريقيا حوالي ثلث األطفال في سن املدارس من غير‬ ‫املواطنني‪ ،‬غير ملتحقني مبدارس‪ ،‬لعدة أسباب منها‪:‬‬ ‫عدم القدرة على سداد الرسوم‪ ،‬واملواصالت‪ ،‬والزي‬ ‫الرسمي‪ ،‬والكتب‪ ،‬إضافة إلى اإلقصاء الذي ميارسه‬ ‫بعض إداري املدرسة‪ ،‬في حني أن املقيدين باملدارس‬ ‫يشيرون إشارة منتظمة إلى تعرضهم لتعليقات تنم‬ ‫عن كراهية األجانب من املدرسني أو التالميذ‪.66‬‬ ‫ولعل أصعب التحديات تواجه فئتني من املهاجرين‪:‬‬ ‫األطفال الذين يهاجرون مبفردهم‪ ،‬الذين غالبا ما يكون‬ ‫وضعهم غير نظامي (أنظر املربع ‪ ،)3.2‬واألطفال الذين‬ ‫يهاجرون مع أهليهم داخل البلدان اآلخذة في النمو‬ ‫وفيما بينها‪ ،‬بصورة مؤقتة‪ .‬وفي األغلب‪ ،‬ال تتمكن الفئة‬ ‫األولى من الوصول إلى املؤسسات التعليمية على‬ ‫اإلطالق‪ ،‬بسبب عوامل‪ ،‬مثل‪ :‬العزلة االجتماعية‬ ‫والثقافية‪ ،‬وطبيعة العمل الشاقة واخلطرة‪ ،‬والفقر‬ ‫املدقع‪ ،‬واألوضاع الصحية السيئة‪ ،‬وحواجز اللغة‪ .67‬أما‬ ‫النوع اآلخر‪ ،‬فهناك دراسات نوعية أجريت في فيتنام‬ ‫وباكستان‪ ،‬خلصت إلى أن الهجرة املوسمية تقطع‬ ‫العملية التعليمية‪ .68‬فعلى سبيل املثال‪ ،‬تهاجر أقلية‬ ‫راك لي في فيتنام بأبنائها إلى مناطق جبلية معزولة‬ ‫أثناء موسم احلصاد‪ ،‬مما يحرم األطفال من متابعة‬ ‫الدراسة خالل هذه الفترة‪.69‬‬ ‫رغم أن التحرك يتيح ألطفال املهاجرين فرصة‬ ‫االلتحاق مبدارس أفضل مقارنة مبا كان سيوفر لهم في‬ ‫بلد منشئهم‪ ،‬ال يجتاز جميع هؤالء األطفال االختبارات‬ ‫املدرسية بنفس درجة كفاءة نظرائهم املولودين محليا‪.‬‬ ‫وقد عبر عن ذلك برنامج التقييم الدولي للطالب الذي‬ ‫أجري في ‪ 21‬دولة تابعة ملنظمة التعاون االقتصادي‬ ‫والتنمية (‪ )OECD‬و‪ 12‬دولة أخرى غير تابعة للمنظمة‪.70‬‬ ‫فقد كشف البرنامج أن أداء الطلبة املهاجرين في مادة‬ ‫العلوم غالبا ما كان أسوأ من نظرائهم املولودين محليا‪.‬‬ ‫بيد أن األداء جاء متكافئا بني الطلبة املولودين في بلد‬ ‫أجنبي ونظرائهم املواطنني في كل من أستراليا وأيرلندا‬ ‫ونيوزيلندا وإسرائيل وماكاو (الصني) واالحتاد الروسي‬ ‫وصربيا‪ .‬كما أن أداء الطلبة الذين ينتمون لبلد املنشأ‬ ‫ذاته جاء مختلفا عبر البلدان وإن كانت متجاورة‪ .‬فعلى‬ ‫سبيل املثال‪ ،‬يؤدي الطلبة املهاجرون من تركيا أدا ًء أفضل‬ ‫في مادة الرياضيات في سويسرا‪ ،‬مقارنة بأدائهم في‬ ‫أملانيا‪ .71‬وعلى نحو عام‪ ،‬يؤدي أبناء املهاجرين من األجيال‬ ‫التالية املولودين في بلد املقصد أداء أفضل‪ ،‬مع بعض‬ ‫االستثناءات في بلدان‪ ،‬مثل‪ :‬الدامنرك وأملانيا وهولندا‪.‬‬ ‫ويرجع جزئيا عدم استفادة أبناء املهاجرين في بعض‬

‫املربع ‪3.2‬‬

‫‪3‬‬

‫املهاجرون األطفال املستقلون‬

‫عادة ما يصور كل من االجتار وطلب اللجوء السياسي على أنهما ميثالن أغلب أشكال التحرك‬ ‫املستقل لألطفال‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬تؤكد الدالئل‪ ،‬خالل فترات ممتدة مدى سعي األطفال إلى التحرك بحثا‬ ‫عن فرص عمل أو تعليم‪ .‬وحتاول اتفاقية حقوق الطفل (‪)Convention on the Rights of the Child‬‬ ‫أن حتمل اآلخرين على التعامل مع األطفال‪ ،‬باعتبارهم باستحقاق‪ ،‬وكالء وصانعي سياسات ومبادرين‬ ‫وفاعلني اجتماعيني‪ .‬وعلى الرغم من ذلك‪ ،‬لم تُع َن املؤلفات وردود األفعال‪ ،‬إلى حد كبير‪ ،‬جتاه‬ ‫سياسات انتقال األطفال سوى برفاهة األطفال وحمايتهم من الضرر‪ ،‬متجاهلة سياسات الدمج‪،‬‬ ‫والتيسير‪ ،‬وعدم التمييز‪.‬‬ ‫أما عن باقي أنواع التحرك‪ ،‬يرتبط أثر هجرة األطفال املستقلني بالسياق‪ .‬فقد كشفت بعض‬ ‫الدراسات وجود صلة هامة بني عدم متابعة الدراسة وبني النزوع إلى الهجرة من أجل العمل بني‬ ‫أطفال القرى‪ ،‬فيما رأى البعض اآلخر أن الهجرة ترتبط ارتباطا إيجابيا بالتعليم‪ .‬وتظهر دراسة‬ ‫حديثة تستعني ببيانات اإلحصاء السكاني في كل من األرجنتني‪ ،‬وشيلي‪ ،‬وجنوب أفريقيا أن‬ ‫املهاجرين األطفال املستقلني لديهم أشكال أسوأ لإليواء في بلد املقصد‪ ،‬فيما يتمتع املهاجرون‬ ‫األطفال املعالون بنفس أشكال اإليواء املتاحة لغير املهاجرين‪ .‬ويعمل ما يزيد على ُخمس املهاجرين‬ ‫الدوليني املستقلني من األطفال في الفئة العمرية من ‪ 15‬إلى ‪ 17‬عاما في هذه البلدان‪ ،‬مقارنة‬ ‫بنسبة أقل من ‪ 4%‬عن األطفال املعالني من غير املهاجرين‪ .‬ورغم أن الكثيرين يعيشون مع أقربائهم‬ ‫أو أصحاب العمل‪ ،‬تظل مسألتا املأوى واألمن مصدرين للقلق‪ .‬وقد يكون األطفال أقل قدرة على‬ ‫تغيير وظائفهم مقارنة بالكبار‪ ،‬ألنه من األصعب حصولهم على املستندات حتى وإن كانوا مؤهلني‪،‬‬ ‫وقد يكونون األكثر عرضة لعنف أصحاب األعمال‪ ،‬أو للمواجهات مع الشرطة‪ ،‬كما قد يكونون‬ ‫فريسة أسهل ألطماع أصحاب األعمال وغيرهم‪.‬‬ ‫املصدر‪ :‬بابا ‪ ،)2008( Bhabha‬وياكوب ‪.)2009( Yaqub‬‬

‫األحيان من اخلدمات التعليمية إلى املستوى التعليمي‬ ‫املنخفض لألبوين وإلى دخولهم املنخفضة‪ .‬فاألطفال‬ ‫الذين لم يكمل آباؤهم املرحلة الثانوية ‪ -‬كما هو احلال‬ ‫بالنسبة للمهاجرين الذين يعملون في املنازل بفرنسا‬ ‫وأملانيا وسويسرا والواليات املتحدة األمريكية عادة ال‬ ‫يقضون سوى سنوات قليلة في التعليم‪ .‬ورغم أن عددا‬ ‫كبيرا من أسر املهاجرين يعيشون بعيدا عن أقربائهم‬ ‫وشبكاتهم االجتماعية‪ ،‬كشفت إحدى الدراسات أن‬ ‫أغلب أطفال املهاجرين في ثمانية بلدان متقدمة‬ ‫كل من األب واألم‪ ،‬مقارنة باألطفال احملليني‪.72‬‬ ‫ينشئون مع ٍ‬ ‫وهذه الدراسة تناقض ما كتب في بعض املؤلفات من أن‬ ‫أطفال املهاجرين كثيرا ما يحرمون من أحد األبوين‪.‬‬ ‫وفي البلدان التابعة ملنظمة التعاون االقتصادي‬ ‫والتنمية (‪ ،)OECD‬عادة ما يحظى الطلبة املهاجرون‪،‬‬ ‫في مدارس تلك البلدان‪ ،‬مبدرسني وموارد تعليمية ذات‬ ‫جودة مماثلة ملا يحصل عليه الطلبة املولودون محليا‪،‬‬ ‫رغم وجود بعض االستثناءات‪ ،‬مبا فيها الدامنرك واليونان‬ ‫وهولندا والبرتغال‪ .‬وفي بعض األحيان‪ ،‬تكون جودة‬ ‫التعليم التي يحصل عليها أبناء املهاجرين أقل من‬ ‫املعايير الوطنية‪ .‬لكن السبب يعود في األغلب إلى‬ ‫مستويات الدخل احمللي أكثر من وضع املهاجر حتديدا‪.‬‬ ‫وتشير الدراسات بشأن الفصل في املدارس بالواليات‬ ‫املتحدة األمريكية إلى ضعف درجات أبناء املهاجرين‪،‬‬ ‫‪59‬‬

‫‪02.09.2009 14:49:44‬‬

‫‪Chapter 3_Arabic.indd 59‬‬


‫‪3‬‬

‫املربع ‪3.3‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫اجليل القادم‬

‫يحدو األشخاص الذين يتحركون نحو توقعات النجاح األمل في توفير حياة أفضل‬ ‫ألبنائهم‪ .‬وبالفعل‪ ،‬ميكن أن يصبح أبناء املهاجرين مجموعة سكانية رئيسية‬ ‫تستحق عناية صانعي السياسات ومتخذي القرار‪ .‬ففي بروكسل‪ ،‬على سبيل‬ ‫املثال‪ ،‬ميثل هؤالء األطفال ‪ 40%‬من التعداد السكاني في العمر املدرسي‪ ،‬بينما‬ ‫نسبتهم في نيويورك هي ‪ ،50%‬وفي لوس أجنلوس تكاد تبلغ الثلثني‪.‬‬ ‫وليس ثمة شك في أن تلقي تعليم جيد أمر أساسي من أجل احلصول على‬ ‫فرص جناح أفضل‪ .‬وتُشير الدالئل إلى أن أبناء املهاجرين يؤدون على نحو أفضل من‬ ‫آبائهم‪ ،‬لكنهم ال يلحقون متاما باألطفال الذين لم يخوضوا جتربة الهجرة‪ ،‬حتى‬ ‫بعد استيعاب السمات االجتماعية واالقتصادية‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬هناك استثناءات‪ ،‬كما‬ ‫في أستراليا وكندا‪ ،‬حيث األداء املدرسي يُعتبر قريبا من أداء الطلبة املواطنني أو‬ ‫رمبا يفوقه‪ .‬وتعكس البلدان ذات األنظمة التعليمية التي ترصد األداء الدراسي في‬ ‫سكن مبكرة‪ ،‬مثل أملانيا وهولندا‪ ،‬الهوة األكبر فيما يتعلق باألداء الدراسي‪.‬‬ ‫أما عن كيفية أداء أبناء املهاجرين داخل سوق العمل‪ ،‬فاألمر يختلف بحسب‬ ‫البلد واجلماعة‪ ،‬فالنتائج احلديثة تشير إلى أنهم يحظون مبعدالت توظيف عالية‬ ‫مقارنة باملهاجرين من نفس الفئة العمرية‪ ،‬لكنهم يكونون أقل حظا مقارنة مبن‬ ‫لم يخوضوا جتربة الهجرة‪ .‬وفي بعض البلدان األوروبية‪ ،‬تعتبر معدالت بطالة‬ ‫الشباب بني أبناء املهاجرين هي األسوأ‪ .‬وقد يرجع السبب في هذه التباينات إلى‬

‫اإلمكانية احملدودة لهذه الفئة من الوصول إلى الشبكات غير الرسمية وتعرضها‬ ‫للتميز (سواء القائم على املنشأ أو على الطبقة)‪.‬‬ ‫ويواجه بعض أبناء املهاجرين صورا من العنصرية‪ ،‬ترتبط عادة بفرص العمل‬ ‫احملدودة‪ .‬وحتذر بعض الدراسات التي أجريت في الواليات املتحدة األمريكية من خطر‬ ‫املقسم”‪ ،‬مما يعني حصر العالقات أبناء املهاجرين الوافدين وشبكاتهم‬ ‫“االستيعاب‬ ‫ّ‬ ‫وطموحاتهم على مجموعاتهم العرقية‪ .‬غير أنها رجحت أن هذا االستيعاب‬ ‫يختلف حسب اجملموعات‪ .‬وقد كشفت الدراسات أن املهاجرين املكسيكيني‪،‬‬ ‫املراهقني واملراهقات‪ ،‬أكثر عرضة للتسرب من التعليم‪ ،‬أو السجن‪ ،‬أو احلمل‪ .‬وتشير‬ ‫الدراسات ذاتها إلى أن املوارد االقتصادية واالجتماعية‪ ،‬على املستويني األسري‬ ‫واجملتمعي‪ ،‬ميكن أن تتغلب على هذه اخملاطر‪ ،‬وتتجنب زيادة أعداد الشباب اليائس‬ ‫املنتمي إلى الطبقة الدنيا‪.‬‬

‫املصدر‪ :‬كرول (‪ ،Crul )2007‬منظمة التعاون االقتصادي والتنمية (‪ ،OECD )2007‬وكاسلز وميلر (‪ ،Castles and Miller )1993‬وبورتس وزو (‪.Portes and Zhou )2009‬‬

‫عند التحاقهم مبدارس األقليات في املناطق العشوائية‬ ‫باملدن‪ .73‬كما أكدت دراسات أجرتها كل من هولندا‬ ‫والسويد أن بؤر جتميع أبناء املهاجرين وفصلهم عن باقي‬ ‫األطفال أمر يضر بأدائهم املدرسي‪ .74‬وحتى إن لم يحرم‬ ‫هؤالء املهاجرين من املواد التعليمية‪ ،‬فقد يحتاجون إلى‬ ‫خدمات خاصة‪ ،‬مثل التدريس باللغة احمللية‪.‬‬ ‫وجزء من اهتمامنا بالعملية التعليمية يرجع إلى‬ ‫إدراكنا لقيمتها في حتسني فرص النجاح لألجيال‬ ‫القادمة‪ .‬وقد سقنا بعض األدلة التي تبرهن على مدى‬ ‫أهمية هذا األمر في املربع ‪.3.3‬‬

‫‪ 3.4‬التمكني واحلقوق املدنية واملشاركة‬ ‫ال يؤدي التحرك إلى حتسني مستوى اخلير للمهاجر‬ ‫فحسب‪ ،‬وإمنا مينحه أيضا أبعادا في شخصيته‪ ،‬مثل‬ ‫القوة التفاوضية واحترام الذات والكرامة‪ .‬كما ميكن‬ ‫أن يعزز التحرك التمكني‪ ،‬الذي يعرف بأنه حرية‬ ‫التصرف سعيا لتحقيق األهداف الشخصية واخلير‪.75‬‬ ‫غير أن هناك أهمية كبرى الستقبال البلد املضيف‪،‬‬ ‫خاصة إذا كان املهاجرون يواجهون العداء الذي قد‬ ‫يتحول إلى عنف‪.‬‬ ‫وهناك عدد واسع من القدرات التي تُعنى بها‬ ‫التنمية البشرية‪ ،‬مبا فيها احلريات االجتماعية التي ال‬ ‫ميكن ممارستها مبنأى عن الضمانات السياسية واملدنية‪.‬‬ ‫وهذه األمور متثل جزءا من بُعد «احلرية» والتي أطلق‬ ‫عليها بعض الفالسفة «األسس االجتماعية الحترام‬ ‫الذات‪ ،»76‬وبالتالي لها متاما نفس أهمية املكاسب في‬

‫الدخل‪ ،‬بل ترتبط بهذه املكاسب‪ ،‬غير أنها تظل مقيدة‬ ‫باحلواجز االجتماعية والطبقية والعنصرية املترسخة‪.‬‬ ‫وفي الكثير من البلدان‪ ،‬يُتخذ موقف سلبي من الهجرة؛‬ ‫مما قد يضعف من إحساس املهاجر بكرامته واحترامه‬ ‫لذاته‪ .‬وهذا األمر ليس بالظاهرة اجلديدة‪ :‬ففي القرن‬ ‫التاسع عشر‪ ،‬عانى األيرلنديون من هذا التحيز في‬ ‫اململكة املتحدة‪ ،‬وهو ما حدث للصينيني في أستراليا‪.‬‬ ‫ومن مزايا التحرك إعطاء النساء الريفيات‬ ‫االستقاللية‪ ،‬ومن ثم التمكني الذي يحدث عند هجرة‬ ‫النساء من الريف إلى احلضر‪ ،‬وانفصالهن عن باقي أفراد‬ ‫أسرهن وأصدقائهن‪ ،‬ليحصلن على عمل مدفوع األجر‬ ‫خارج املنزل‪ .77‬وقد أظهرت بعض الدراسات النوعية‬ ‫التي أجريت في اإلكوادور واملكسيك وتايالند تلك اآلثار‪.‬‬ ‫فبالنسبة للنساء الالتي تناولتهن هذه الدراسات‪ ،‬كان‬ ‫خيار العودة إلى حياة الريف القدمية خيارا غير وارد‪.78‬‬ ‫وقد لُوحظ زيادة مشاركة النساء التركيات املهاجرات‬ ‫في سوق العمل واستقالليتهن‪ .79‬ولم يكن السعي‬ ‫لكسر قيود األعراف والتقاليد عند الهجرة مطلبا‬ ‫نسائيا فحسب‪ ،‬بل إن شباب املهاجرين من الرجال كان‬ ‫لديهم الرغبة نفسها في حتدي هياكل السلطة‬ ‫األبوية داخل األسرة‪.80‬‬ ‫لكن هذه النتائج اإليجابية ال تتحقق دائما؛ فهناك‬ ‫بعض اجملتمعات املهاجرة تقع في دائرة اجلمود لتمسكها‬ ‫باملمارسات الثقافية واالجتماعية التي كانت تسود في‬ ‫بلد املنشأ وقت الهجرة‪ ،‬حتى وإن كان التغيير قد طال‬ ‫بلدانهم منذ هجرتهم‪ ،81‬أو قد تؤصل مجتمعات‬ ‫املهاجرين بعض األفكار واملمارسات املتطرفة احملافظة‪،‬‬

‫‪60‬‬ ‫‪02.09.2009 14:49:45‬‬

‫‪Chapter 3_Arabic.indd 60‬‬


‫‪3‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫باعتبارها طريقة لعزل نفسها عن البلد املضيف‪ ،‬مما‬ ‫يؤدي إلى االغتراب‪ ،‬بل أحيانا إلى التطرف‪.‬‬ ‫وهناك ديناميكية معقدة بني التقاليد الثقافية‬ ‫واجملتمعية‪ ،‬والظروف االجتماعية واالقتصادية‬ ‫والسياسات العامة؛ فقد كشف حتليل أُجري على ‪10‬‬ ‫بلدان بأمريكا الالتينية استمرار معاناة املهاجرين‬ ‫الداخليني من السكان األصليني من التمييز في املناطق‬ ‫احلضرية‪ ،‬رغم اكتسابهم إمكانيات أفضل للوصول‬ ‫إلى اخلدمات عنها في املناطق الريفية‪ .82‬كما أظهرت‬ ‫دراسة أخرى أن النساء البوليفيات العامالت في‬ ‫األرجنتني تعرضن للتمييز‪ ،‬حيث لم يتح لهن سوى‬ ‫فرص عمل محدودة‪ ،‬انحصر معظمها في الوظائف‬ ‫االجتماعية املتدنية‪.83‬‬ ‫ومن العناصر التي تعزز التمكني‪ ،‬املشاركة‬ ‫واالنخراط في العمل املدني‪ .‬ويُرجح حتليلنا املعتمد على‬ ‫استقصاءات القيم العاملية أن األشخاص‪ ،‬الذين‬ ‫يرتبطون بخلفية من خلفيات الهجرة‪ ،‬عادة ما يشاركون‬ ‫في عدد من اجلمعيات املدنية‪ .‬أما األشخاص الذين لم‬ ‫يكن لهم أب أو أم مهاجران‪ ،‬فهناك احتمال أكبر ألن‬ ‫يثقوا وينضموا إلى مجموعة من املنظمات‪ ،‬قد تكون‬ ‫رياضية أو ترفيهية أو فنية أو مهنية‪ .‬ويشير البحث‬ ‫أيضا إلى أن فرص املشاركة السياسية تزداد مع زيادة‬ ‫إمكانية التحدث بلغة البلد املضيف‪ ،‬واعتمادا على مدة‬ ‫اإلقامة‪ ،‬والتعليم في بلد املقصد‪ ،‬ووجود شبكات‬ ‫اجتماعية وصالت بسوق العمل‪ ،‬بتراجع احلواجز‬ ‫املؤسسية أمام حق التسجيل والتصويت‪.84‬‬ ‫وتعد العوامل املؤسسية من العوامل املهمة‬ ‫كذلك‪ ،‬خاصة احلقوق املدنية واالنتخابية؛ فقد تبني من‬ ‫تقييمنا للسياسات أن التصويت في االنتخابات‬ ‫القومية كان مقيدا تقييدا كبيرا أمام املواطنني‪ ،‬رغم‬ ‫سماح عدة بلدان متقدمة لألجانب بالتصويت في‬ ‫انتخاباتها احمللية (انظر الشكل ‪ .)3.11‬ومؤشر سياسة‬ ‫التكامل للمهاجرين ‪ ،MIPEX‬الذي يقَ ِّيم حجم فرص‬ ‫املهاجرين في املشاركة في احلياة العامة‪ ،‬فيما يتعلق‬ ‫باملشاركة في االحتادات اجلماعية والتصويت والترشح‬ ‫في االنتخابات احمللية والدعم املقدم من جمعيات‬ ‫املهاجرين‪ ،‬كشف أن سياسات غرب أوروبا تؤيد املشاركة‬ ‫في حني أن سياسات وسط وشرق وجنوب شرق أوروبا‬ ‫كانت أقل تأييدا‪ .‬وفي السويد تسمح احلكومة ألي‬ ‫مقيم في البالد‪ ،‬بصفة قانونية‪ ،‬وأمضى مدة ثالث‬ ‫سنوات بها‪ ،‬بالتصويت في االنتخابات اإلقليمية واحمللية‪،‬‬ ‫والترشح في االنتخابات احمللية‪ ،‬كما أن األجانب في‬ ‫أسبانيا ميكنهم التصويت في االنتخابات احمللية‪،‬‬ ‫ماداموا مسجلني‪ ،‬باعتبارهم مقيمني‪ ،‬لدى السلطات‬ ‫احمللية التابعني لها‪.‬‬ ‫من ضمن أسباب الهجرة لدى العديد من الناس‬ ‫الرغبة في احلصول على درجة أعلى من األمن املادي‬

‫والشخصي‪ ،‬واالنتقال إلى أماكن تتمتع بوضع أفضل‬ ‫لسيادة القانون ومساءلة احلكومة‪ .‬وهذا بالطبع هو‬ ‫حال العديد من الالجئني الفارين من الصراعات‪ ،‬حتى وإن‬ ‫ظل موقفهم القانوني ضعيفا وهم يطلبون حق اللجوء‬ ‫السياسي‪ .‬ويُظهر حتليلنا للعوامل احملددة للتدفقات بني‬ ‫مجموعة من بلدان املنشأ واملقصد أن مستوى‬ ‫الدميقراطية الذي يوفره أي بلد له أثر إيجابي وقوي‪ ،‬على‬ ‫حجم تدفقات املهاجرين‪.85‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬حتى البلدان ذات القوانني اجليدة تخضع‬ ‫لالختبار‪ ،‬عندما يكون إنفاذ قانون الهجرة يقع ضمن‬ ‫أعباء العمل التعاودي للشرطة‪ .‬وكما رأينا في الفصل‬ ‫الثاني‪ ،‬تختلف البلدان في ممارساتها في تنفيذ القانون‪.‬‬ ‫ففي بعض البلدان‪ ،‬قد يعتبر البعض أن املهاجرين غير‬ ‫النظاميني هدف سهل للمسئولني الفاسدين‪ .‬ففي‬ ‫جنوب أفريقيا‪ ،‬كثيرا ما يلجأ ضباط الشرطة الذين‬ ‫يسعون للحصول على رشاوى إلى تدمير املستندات أو‬ ‫رفض االعتراف بها من أجل تبرير عمليات القبض‪ .86‬وقد‬ ‫ذكر املهاجرون املنغوليون في اجلمهورية التشيكية‬ ‫أنهم يدفعون الغرامات أثناء غارات الشرطة‪ ،‬بغض‬ ‫النظر عما إذا كانت هذه الغارات قانونية أم ال‪ .87‬وفي‬ ‫ماليزيا‪ ،‬يتعرض املهاجرون في بعض األحيان إلى آليات‬ ‫إنفاذ غير رسمية‪ ،‬مما حدا بالبعض إلى رفع شكاوى‬ ‫بالتعرض لإليذاء (انظر املربع ‪.)3.4‬‬ ‫كما سنرى في الفصل الرابع‪ ،‬عادة ما يراود الناس‪،‬‬ ‫في أماكن املقصد مخاوف بشأن اآلثار االقتصادية‬ ‫واألمنية والثقافية للهجرة الوافدة‪ .‬وفي بعض احلاالت‪،‬‬ ‫يعاني البعض من الشعور بكراهية األجانب‪ .‬وهذا‬ ‫الشكل (‪)3.11‬‬

‫الوضع الدائم‬

‫تقتصر حقوق التصويت عام ًة على املواطنني‬ ‫حقوق التصويت في االنتخابات احمللية حسب وضع املهاجر في البلدان املتقدمة‬ ‫في مقابل وضعه في البلدان اآلخذة في النمو‪2009 ،‬‬ ‫البلدان املتقدمة‬

‫الوضع املؤقت‬

‫الوضع الدائم‬

‫البلدان اآلخذة في النمو‬

‫الوضع املؤقت‬ ‫|‬ ‫‪0‬‬

‫|‬ ‫‪20‬‬

‫|‬ ‫‪40‬‬

‫|‬ ‫‪60‬‬

‫|‬ ‫‪80‬‬

‫|‬ ‫‪100‬‬

‫حصة البلدان في العينة (‪)%‬‬ ‫ال يتوفر إال للمواطنني‪ ،‬أو ال يتوافر‬ ‫يتوافر للمهاجرين في ظل أوضاع معينة‬

‫املصدر‪ :‬كلوجمان وبيريرا (‪Klugman and Pereira )2009‬‬

‫‪61‬‬ ‫‪02.09.2009 14:49:45‬‬

‫‪Chapter 3_Arabic.indd 61‬‬


‫‪3‬‬

‫املربع ‪3.4‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫آليات اإلنفاذ في ماليزيا‬

‫استطاعت ماليزيا‪ ،‬باعتبارها واحدة من أقوى االقتصادات في جنوب شرق آسيا‪ ،‬اجتذاب العديد من العاملني‬ ‫املهاجرين (بلغت نسبتهم رسميا حوالي ‪ 7%‬من التعداد السكاني في عام ‪ .)2005‬وفي نهاية عام ‪ ،2008‬بلغ حجم‬ ‫العمالة املاليزية ‪ 12‬مليون عامل تقريبا‪ ،‬أي حوالي ‪ 44%‬من السبعة والعشرين مليون مقيم‪ ،‬شملت هذه العمالة‬ ‫حوالي ‪ 2.1‬مليون مهاجر شرعي من بنغالديش‪ ،‬وإندونيسيا‪ ،‬وغيرهما من البلدان اآلسيوية‪ .‬كما اجتهت احلكومة‬ ‫املاليزية إلى التسامح مع الهجرة غير املصرح بها‪ ،‬رغم أن اإلجراءات التنظيمية كانت تقترن في بعض األحيان‬ ‫بحظر دخول أعداد جديدة‪ ،‬مع تشديد احلكومة على إنفاذ هذه اإلجراءات‪.‬‬ ‫ومنذ عام ‪ ،1972‬تؤدي رابطة متطوعي ماليزيا (‪ )Ikatan Relawan Rakyat or RELA‬دورا في إنفاذ القوانني‪،‬‬ ‫ومن بينها قوانني الهجرة الوافدة‪ .‬فقد ُسمح ملتطوعي ‪ ،RELA‬وعددهم حوالي ‪ ،500.000‬الدخول إلى أماكن العمل‬ ‫واملنازل دون تصريح‪ ،‬وحمل األسلحة النارية‪ ،‬والقيام بعمليات الضبط بعد احلصول على إذن من قادة ‪ .RELA‬ويرى‬ ‫بعض النشطاء املؤيدين للمهاجرين أن متطوعي ‪ RELA‬أصبحوا مثل جماعات املراقبة املدنية‪ ،‬التي تلفق األدلة‬ ‫لتبرير القبض على املهاجرين‪ ،‬واستخدام القوة املفرطة أثناء تنفيذ مهام احلفاظ على األمن والنظام‪ .‬وقد أعلنت‬ ‫احلكومة مؤخرا عزمها على احلد من حوادث إساءة استغالل السلطة‪ ،‬وتنظر حاليا في سبل حتسني أداء ‪،RELA‬‬ ‫عن طريق تدريب أعضائها‪.‬‬

‫املصدر‪ :‬كراش وراماشاندران (‪ ،Crush and Ramachandran )2009‬وفيجاياني (‪ ،Vijayani )2008‬ومركز البحوث اإلمنائية املعني بشؤون الهجرة (‪.Migration DRC )2007‬‬

‫يظهر عندما يثير املتطرفون مشاعر اخلوف وعدم األمان‪.‬‬ ‫فعلى سبيل املثال؛ قد يندلع العنف جتاه املهاجرين‬ ‫ كما حدث في ماليزيا وجنوب أفريقيا عام ‪2008‬‬‫وأيرلندا الشمالية عام ‪ ،2009‬حيث عانى األفراد‬ ‫واجملتمعات من التبعات السلبية لهذا العنف‪ .88‬وتشير‬ ‫التجربة إلى أن أعمال العنف هذه حتدث في العادة‬ ‫عندما يسمح الفراغ السياسي بأن يقوم الالعبون‬ ‫احملليون‪ ،‬ممن جتردوا من مبادئهم األخالقية‪ ،‬باستغالل‬ ‫التوترات االجتماعية الكامنة‪.89‬‬ ‫ومما يثير الدهشة‪ ،‬أنه على الرغم من أن عدم‬ ‫التسامح كثيرا ما يولِّد شعورا باملمانعة إلقامة‬ ‫العالقات االجتماعية‪ ،‬تشير بعض الدالئل إلى أن‬ ‫العالقات االجتماعية التي تنشأ بني املهاجرين واملقيمني‬ ‫ميكن أن تزيد من مستويات التسامح لصالح جماعات‬ ‫املهاجرين‪ ،‬فضال عن االنحياز القائم ‪ .90‬كذلك‪ ،‬من‬ ‫البديهي أن يؤدي السياسيون املعتدلون‪ ،‬والهيئات‬ ‫احلكومية‪ ،‬واملنظمات غير احلكومية دورا في صياغة‬ ‫وتوفير السياسات واخلدمات التي تسهل اندماج‬ ‫املهاجرين‪ ،‬وأن حتول دون تصعيد التوترات‪ .‬لكن االكتفاء‬ ‫بصياغة النصوص القانونية دون وجود قيادة ومساءلة‬ ‫ونقاش واع مع الشعوب لن يجدي نفعا (الفصل‬ ‫اخلامس)‪.‬‬

‫‪ 3.5‬تفهم عواقب احملركات السلبية‬

‫بعض األشخاص يتحركون ألن احلظ حالفهم‪ ،‬إما بالفوز‬ ‫بالقرعة أو بتلقي عرض باملساعدة من صديق أو قريب‪،‬‬ ‫لبدء حياة جديدة في املدينة‪ .‬لكن الكثير منهم يهاجر‬ ‫نتيجة للظروف الصعبة التي مير بها ‪ -‬كاالنهيار‬

‫االقتصادي‪ ،‬وفقدان االستقرار السياسي في زمبابوي‪،‬‬ ‫واندالع احلرب في السودان‪ ،‬ووقوع الكوارث الطبيعية في‬ ‫تسونامي بآسيا‪ .‬لكن التحرك في مثل هذه الظروف قد‬ ‫يعرض األشخاص للخطر‪ ،‬أو يزيد من درجة تعرضهم له‪،‬‬ ‫ويستنفد قدراتهم‪ .‬ومما ال شك فيه أن الهجرة في حد‬ ‫ذاتها ال تكون في هذه احلاالت هي السبب في تدهور‬ ‫النتائج وإمنا تكون احملركات األساسية هي السبب‪.‬‬ ‫ويستعرض هذا القسم النتائج املصاحبة للمحركات‬ ‫الثالثة العامة للهجرة وهي‪ :‬الصراعات‪ ،‬والنزوح‬ ‫املستحث بالتنمية‪ ،‬واالجتار في البشر‪.‬‬

‫‪ 3.5.1‬عندما يكون انعدام األمن محركا للهجرة‬

‫ال شك أن األشخاص الفارين من عدم األمن والعنف‬ ‫املتفشي ببلدانهم‪ ،‬عادة ما يرون انهيارا كامال في نتائج‬ ‫تنميتهم البشرية‪ .‬لكن الهجرة حتميهم من الضرر‬ ‫األكبر الذي كان سينتظرهم إذا بقوا في أماكنهم‪.‬‬ ‫فهناك عدة أشكال من احلماية متاحة لالجئني‬ ‫السياسيني‪ ،‬خاصة من تغطيهم االتفاقية املتعلقة‬ ‫مبركز الالجئني لعام ‪ - 1951‬وهي االتفاقية التي حتدد‬ ‫املعايير التي متنح على أساسها البلدان املوقعة على‬ ‫هذه االتفاقية األفراد حق اللجوء السياسي وتبني‬ ‫حقوقهم ذات الصلة ‪ -‬في ظل تفويض املفوضية‬ ‫السامية لألمم املتحدة لشؤون الالجئني (‪.)UNHCR‬‬ ‫وأتاحت هذه احلماية فرصة التحرك إلى ظروف بيئية‬ ‫جديدة يتوفر بها األمن واألمان ملاليني من الناس‪.‬‬ ‫وحديثا‪ ،‬يزداد اقتران الصراعات بتحركات السكان‬ ‫الواسعة‪ ،‬وهذا يشمل النزوح املقصود للمدنيني‪،‬‬ ‫بوصفه سالحا للحرب‪ .91‬وقد يتمكن البعض من الفرار‬ ‫إلى أماكن بعيدة في أمريكا الشمالية‪ ،‬وغرب أوروبا‪،‬‬ ‫وأستراليا‪ ،‬لكن األغلبية تنزح داخل بلد املنشأ أو بالقرب‬ ‫منه‪ .‬وحتى إن كانت اخمليمات ال تأوي سوى ثلث العدد‬ ‫النازح بسبب الصراعات‪ ،92‬أصبح استيطانهم لهذه‬ ‫اخمليمات يجسد نكبة لألشخاص قاطني املناطق‬ ‫الفقيرة واملتأثرة بالصراعات‪ .‬ومن األمثلة املعاصرة على‬ ‫ذلك‪ ،‬دارفور في السودان‪ ،‬حيث فر األهالي من قراهم في‬ ‫أعقاب الهجمات التي دمرت ماشيتهم ومحاصيلهم‬ ‫وآبارهم ومنازلهم‪ ،‬ليلحقوا مبن كانوا بالفعل أكبر‬ ‫تعداد سكاني نازح على مستوى العالم‪ ،‬بعد احلرب‬ ‫املمتدة التي دارت في جنوب السودان‪.‬‬ ‫وعندما يفر الفقراء واملعدمون من مناطق الصراع‪،‬‬ ‫فال شك أنهم يعرضون أنفسهم خملاطر شديدة‪.‬‬ ‫فالصراعات إما تقوض كافة أشكال رأس املال أو تدمرها‪،‬‬ ‫وتقطع الناس عن مصادر رزقهم القائمة‪ ،‬وخدماتهم‪،‬‬ ‫وشبكاتهم االجتماعية‪ ،‬وتزيد من مدى ضعفهم‪.‬‬ ‫وصحيح أن النازحني‪ ،‬بفرارهم‪ ،‬رمبا يكونون قد جنوا من‬ ‫التهديدات اجلسدية األكثر مباشرة‪ ،‬لكنهم مازالوا‬ ‫يواجهون عددا من التحديات القوية‪.‬‬

‫‪62‬‬ ‫‪02.09.2009 14:49:45‬‬

‫‪Chapter 3_Arabic.indd 62‬‬


‫‪3‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫ومن أهم املشكالت التي جتابههم‪ :‬اخملاوف األمنية‬ ‫والعداء الداخلي‪ ،‬خاصة داخل اخمليمات وحولها‪ .93‬وفي‬ ‫احلروب املدنية‪ ،‬قد يواجه األشخاص النازحون داخليا بعض‬ ‫املضايقات من احلكومة والعداء من األشخاص احملليني‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من ذلك‪ ،‬علينا أن نتذكر هنا أن‬ ‫الصراعات وانعدام األمن ال ميثالن دافعا سوى حلصة‬ ‫صغيرة من حركة الهجرة ‪ -‬أي حوالي واحد على عشرة‬ ‫من التحرك الدولي‪ ،‬وحوالي واحد على عشرين من‬ ‫التحرك الداخلي‪ .‬وهناك تباينات بحسب املنطقة‪ :‬فقد‬ ‫كان التأثير في أفريقيا على نطاق أكثر اتساعا‪ ،‬حيث‬ ‫بلغت نسبة النازحني بسبب الصراعات الدائرة داخل‬ ‫القارة حوالي ‪ 13%‬من إجمالي النازحني للخارج‪ .‬وتظهر‬ ‫اخلريطة رقم ‪ 3.1‬موقع الصراعات وأكبر التدفقات‬ ‫النازحة داخل أفريقيا وعبر حدودها‪ .‬ورغم أن اخلريطة‬ ‫ترسم صورة قامتة‪ ،‬نشدد هنا على أن الغالبية العظمى‬ ‫من الهجرة في أفريقيا غير مستحثة بالصراع وأن‬ ‫معظم األفارقة يتحركون لذات األسباب التي تدفع‬ ‫غيرهم إلي احلركة‪.94‬‬ ‫بخالف استمرار انعدام األمن‪ ،‬يعد السعي وراء‬ ‫كسب دخل الئق هو التحدي الوحيد األكبر أمام النازحني‪،‬‬ ‫خاص ًة عندما يكون هؤالء النازحون ال ميلكون مستندات‬ ‫هوية‪ .95‬فبناء على بعض دراسات احلاالت التي أجريت‬ ‫بتفويض‪ ،96‬كانت أوغندا هي البلد الوحيد من بني ستة‬ ‫بلدان الذي مينح الجئيه السياسيني حق التحرك بحرية‪،‬‬ ‫وقبول العمل‪ ،‬وحيازة األراضي‪ .‬ففي حني كانت نسبة‬ ‫العاملني ممن هم في سن العمل مبخيمات أوغندا حوالي‬ ‫‪ ،44%‬كانت النسبة العاملة في خمسة بلدان أخرى‬ ‫مجتمعة ال تزيد عن ‪ .15%‬وحتى إن ُسمح للنازحني‬ ‫بالعمل‪ ،‬تظل الفرص احلقيقية املتاحة نادرةً‪.‬‬ ‫أما عن نتائج التنمية البشرية ملن هاجروا بسبب‬ ‫انعدام األمن‪ ،‬فقد جاءت شديدة التباين‪ .‬ورغم أن املبادئ‬ ‫اإلرشادية لألمم املتحدة بشأن النزوح داخليا قد أدت إلى‬ ‫رفع مستوى الوعي‪ ،‬ال يستفيد النازحون داخليا ‪80% -‬‬ ‫منهم من النساء واألطفال ‪ -‬من نفس احلقوق القانونية‬ ‫مثل تلك املمنوحة لالجئني‪ .97‬وعلى نحو تقريبي‪ ،‬تلقى‬ ‫العدد املق ّدر بنصف الستة والعشرين مليون نازح داخلي‬ ‫على مستوى العالم بعض الدعم من املفوضية‬ ‫السامية لألمم املتحدة لشؤون الالجئني (‪)UNHCR‬‬ ‫واملنظمة الدولية للهجرة (‪ )IOM‬وغيرها من املنظمات‪.‬‬ ‫لكن مسألة السيادة عادة ما تثار بوصفها مبررا لتقييد‬ ‫جهود املساعدات الدولية‪ .‬ففي عام ‪ ،2007‬عانى أكثر‬ ‫من ‪ 500,000‬شخص من جراء األزمات في كل من‬ ‫السودان وميامنار وزمبابوي‪ ،‬حيث لم يصل لهؤالء‬ ‫األشخاص أي مساعدات إنسانية‪ .98‬وفي احلاالت األقل‬ ‫قسوة‪ ،‬يعد سوء التغذية‪ ،‬وعدم توفر املياه النظيفة‬ ‫والرعاية الصحية‪ ،‬عالوة على نقص األوراق القانونية‬ ‫وحقوق امللكية‪ ،‬من أسباب النزوح داخليا‪ .‬لذلك‪ ،‬بذلت‬

‫الصراع باعتباره محركًا للتحرك في أفريقيا‬ ‫الصراع وعدم االستقرار والتحرك السكاني في أفريقيا‬

‫اخلريطة (‪)3.1‬‬

‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬ ‫ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ‬

‫ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ‬

‫ﻣﺼﺮ‬

‫ﺍﻟﺼﺤﺮﺍء‬ ‫ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ‬

‫ﺍﻟﻨﻴﺠﺮ‬ ‫ﺇﺭﺗﺮﻳﺎ‬

‫ﻣﺎﻟﻲ‬

‫ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ‬

‫ﺗﺸﺎﺩ‬

‫ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ‬

‫ﺩﺟﻴﺒﻮﺗﻲ‬ ‫ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ‬

‫ﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ‬

‫ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ‬ ‫ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ‬

‫ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﻭﻥ‬

‫ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ‬ ‫ﻛﻴﻨﻴﺎ‬

‫ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ‬

‫ﺃﻭﻏﻨﺪﺍ‬

‫ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﻮ‬

‫ﺭﻭﺍﻧﺪﺍ‬ ‫ﺑﻮﺭﻭﻧﺪﻱ‬

‫ﺍﻟﻐﺎﺑﻮﻥ‬

‫ﺑﻨﻴﻦ‬

‫ﺑﻮﺭﻛﻴﻨﺎ‬ ‫ﻓﺎﺳﻮ‬ ‫ﻏﺎﻧﺎ‬

‫ﻏﺎﻣﺒﻴﺎ‬ ‫ﻏﻴﻨﻴﺎ‪-‬‬ ‫ﺑﻴﺴﺎﻭ‬

‫ﻏﻴﻨﻴﺎ‬ ‫ﺳﻴﺮﺍﻟﻴﻮﻥ‬

‫ﺗﻮﻏﻮ‬ ‫ﻛﻮﺕ‬ ‫ﻳﺪﻓﻮﺍﺭ‬

‫ﻟﻴﺒﻴﺮﻳﺎ‬

‫ﺳﺎﻥ ﺗﻮﻣﻲ ﻭﺑﺮﻳﻨﺴﻴﺒﻲ‬

‫ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﻮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ‬

‫ﺯﺍﻣﺒﻴﺎ‬

‫ﻣﻮﺍﺯﻣﺒﻴﻖ‬ ‫ﺯﻣﺒﺎﺑﻮﻱ‬

‫ﻣﺪﻏﺸﻘﺮ‬

‫ﻧﺎﻣﻴﺒﻴﺎ‬ ‫ﺑﻮﺗﺴﻮﺍﻧﺎ‬

‫ﺳﻮﺍﺯﻳﻠﻨﺪ‬ ‫ﻟﻴﺴﻮﺗﻮ‬ ‫ﺟﻨﻮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬

‫ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺻﺮﺍﻉ ﺣﺪﻳﺜﺔ‬ ‫ﺑﻮﺭﻭﻧﺪﻱ‬

‫‪100,000‬‬

‫ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ‬

‫‪108,000‬‬

‫ﺗﺸﺎﺩ‬

‫‪180,000‬‬

‫ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﻮ‬

‫ﺣﺘﻰ ‪7,800‬‬

‫ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﻮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ‬

‫‪1,400,000‬‬ ‫‪621,000‬‬

‫ﻛﻮﺕ ﺩﻳﻔﻮﺍﺭ‬

‫‪0–1,000‬‬

‫‪200,000–300,000‬‬

‫‪1,000–10,000‬‬

‫ﻛﻴﻨﻴﺎ‬

‫‪300,000–600,000‬‬

‫ﻟﻴﺒﻴﺮﻳﺎ‬

‫ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪﺩ‬

‫‪10,000–100,000‬‬

‫ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ‬

‫ﺭﻭﺍﻧﺪﺍ‬

‫ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪﺩ‬

‫ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ‬

‫‪10,000–70,000‬‬

‫ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ‬

‫‪1,300,000‬‬

‫ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ‬

‫‪4,900,000‬‬

‫ﺃﻭﻏﻨﺪﺍ‬

‫‪869,000‬‬

‫ﺯﻣﺒﺎﺑﻮﻱ‬

‫‪570,000–1,000,000‬‬

‫‪100,000–523,032‬‬

‫داخليا (‪.IDMC )2008‬‬ ‫املصدر‪ :‬املفوضية السامية لألمم املتحدة لشوؤن الالجئني (‪ ،UNHCR )2008‬ومركز رصد النازحني‬ ‫ً‬ ‫ملحوظة‪ :‬توشح اخلريطة تدفقات الالجئني بنا ًء على بيانات املفوضية السامية لألمم املتحدة لشوؤن الالجئني‪ ،‬وتغفل عن تدفقات هامة مرتبطة بعدم االستقرار‪ ،‬كما هو حال الزمبابويني الفارين إلى‬ ‫جنوب أفريقيا مثال‪.‬‬

‫‪63‬‬ ‫‪02.09.2009 14:49:47‬‬

‫‪Chapter 3_Arabic.indd 63‬‬


‫‪3‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫بعض احلكومات جهودا متضافرة لتعزيز حقوق السكان‬ ‫النازحني داخليا‪ ،‬وحتسني أوضاعهم املعيشية‪.99‬‬ ‫ويختلف أيضا موقف الالجئني الدوليني‪ ،‬لكنه قد‬ ‫يصبح هشا‪ ،‬خاصة في حاالت الصراع املمتد‪ ،‬كما هو‬ ‫احلال في فلسطني‪ .‬ومتثل هذه احلاالت حوالي نصف‬ ‫مجموع الالجئني‪ .‬ويؤكد التحليل الذي أُجري بتفويض‪،‬‬ ‫الضعف العام لنتائج التنمية البشرية‪ ،‬مع وجود بعض‬ ‫التباين فيما بني اجلماعات والبلدان؛ فحوادث العنف‬ ‫القائمة على اجلنس‪ ،‬وعلى أساس النوع تسجل نسبا‬ ‫مرتفعة‪ .‬ومن املفارقات الغريبة أن ثمة ما يفيد بأن بعض‬ ‫النساء‪ ،‬كما هو احلال في بوروندي وسريالنكا‪ ،‬أصبحن‬ ‫أكثر متكينا‪ ،‬لتوليهن أدوارا اجتماعية جديدة بوصفهن‬ ‫حاميات ومعيالت ألسرهن‪.100‬‬ ‫وأحيانا تسجل مؤشرات الصحة والتعليم داخل‬ ‫مخيمات الالجئني أرقاما عالية‪ ،‬مقارنة بالسكان احملليني‬ ‫في املناطق احمليطة‪ .‬كما كشفت دراستنا أن حصة‬ ‫املواليد الذين حظوا برعاية طبية ماهرة داخل اخمليمات‬ ‫التي شملها االستقصاء في نيبال وتنزانيا وأوغندا‪ ،‬كانت‬ ‫أعلى من حصة املواليد لسكان هذه البلدان كلهم‪،‬‬ ‫بنسبة ملحوظة‪ .‬وباملثل‪ ،‬جاءت مؤشرات التعليم ‪ -‬مثل‬ ‫إجمالي نسب االلتحاق بالتعليم األساسي ونسب‬ ‫الطلبة إلى املدرسني ‪ -‬أفضل بني الالجئني باخمليمات منها‬ ‫بني التعداد السكاني بوجه عام (انظر الشكل ‪.)3.12‬‬ ‫الشكل (‪)3.12‬‬

‫غال ًبا ما تفوق معدالت االلتحاق باملدارس بني الالجئني معدالتها‬ ‫لدى اجملتمعات املضيفة في البلدان اآلخذة في النمو‬ ‫إجمالي نسب االلتحاق في املرحلة االبتدائية – الالجئون وسكان اجملتمعات املضيفة‬ ‫وبلدان املنشأ الرئيسية‪2007 ،‬‬ ‫الالجئون‬

‫كينيا‬

‫السكان من بلد املنشأ‬ ‫الرئيسي‬ ‫السكان من بلد اللجوء‬

‫أوغندا‬ ‫بنغالديش‬ ‫تانزانيا‬ ‫نيبال‬ ‫تايالند‬ ‫|‬ ‫‪0‬‬

‫|‬ ‫‪20‬‬

‫|‬ ‫‪40‬‬

‫|‬ ‫‪60‬‬

‫|‬ ‫‪80‬‬

‫|‬ ‫‪100‬‬

‫|‬ ‫‪120‬‬

‫|‬ ‫‪140‬‬

‫نسبة االلتحاق اإلجمالية (‪)%‬‬ ‫املصدر‪ :‬دي براون (‪ ،de Bruijn )2009‬واملفوضية الساملة لألمم املتحدة لشؤون الالجئني (‪ ،UNHCR )2008‬ومعهد اليونسكو لإلحصاء (‪)2008b‬‬

‫|‬ ‫‪160‬‬

‫وهذه األمناط تعكس آثار املساعدات اإلنسانية داخل‬ ‫اخمليمات‪ ،‬وأوضاع التنمية البشرية املتواضعة بشكل‬ ‫عام‪ ،‬واملؤشرات السائدة في البلدان املضيفة للحصيلة‬ ‫األكبر من الالجئني‪.‬‬ ‫كما أسلفنا‪ ،‬ال ينتهي احلال مبعظم الالجئني‬ ‫والنازحني داخليا داخل مخيمات على الدوام‪ ،‬أو لفترات‬ ‫ممتدة‪ .‬فعلى سبيل املثال‪ ،‬ال يقيم في اخمليمات التابعة‬ ‫لوكالة األمم املتحدة إلغاثة وتشغيل الالجئني‬ ‫الفلسطينيني في الشرق األدنى األنروا ‪)UNRWA( -‬‬ ‫سوى أقل من ثلث الفلسطينيني الالجئني‪ .101‬وفي‬ ‫املتوسط‪ ،‬يبدو أن هؤالء الذين ينتقلون إلى املراكز‬ ‫احلضرية هم من الشباب األصغر سنا واألوفر حظا من‬ ‫الناحية التعليمية‪ ،‬ورمبا يتمتعون بنتائج تنمية بشرية‬ ‫أفضل مقارنة مبن يعيشون باخمليمات‪ .‬وهناك آخرون‪ ،‬غالبا‬ ‫األفضل حاال‪ ،‬يتمكنون من الفرار إلى بلدان أبعد وأكثر‬ ‫غنى‪ ،‬خاصة في ظل بعض البرامج احلكومية اخلاصة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وال يحصل سوى األقلية من طالبي اللجوء السياسي‬ ‫على وضع الجئ أو على إقامة‪ .‬أما من يُرفض طلبه‪،‬‬ ‫فيصبح موقفه غير مستقر‪ .102‬وتعتمد جتربة هؤالء‬ ‫الالجئني على سياسات بلد املقصد‪ .‬فقد كشف‬ ‫التقييم الذي أجريناه للسياسات أن البلدان املتقدمة‬ ‫تسمح للمهاجرين إليها ألسباب إنسانية باالستفادة‬ ‫من خدمات الطوارئ‪ ،‬مع فرض بعض القيود على اخلدمات‬ ‫الوقائية‪ ،‬بل أوضحت أن البلدان اآلخذة في النمو‪ ،‬في‬ ‫عينة البحث‪ ،‬خدماتها الصحية العامة أكثر تقييدا‬ ‫(الشكل ‪.)3.8‬‬ ‫وقد ثبت أن التوصل إلى حلول ناجحة طويلة املدى‬ ‫لهذه املشكلة‪ ،‬في صورة عودة مستدامة أو تكامل‬ ‫محلي ناجح‪ ،‬أمر يشكل حتديا كبيرا‪ .‬ففي عام ‪ ،2007‬عاد‬ ‫حوالي ‪ 2.7‬مليون نازح داخليا و ‪ 700,000‬الجئ‪ ،‬أي ما‬ ‫ميثل ‪ 5‬و‪ 10‬باملائة من اجملموعتني على التوالي‪ ،‬إلى مناطق‬ ‫منشئهم‪ .103‬ولعل القضية الفلسطينية جتسد‪ ،‬أكثر‬ ‫من غيرها‪ ،‬الصعوبات التي واجهها الالجئون بسبب‬ ‫استمرار الصراع‪ ،‬وانتشار حالة انعدام األمن‪ ،‬وغياب‬ ‫الفرص االقتصادية محليا‪.104‬‬ ‫وفي بعض احلاالت‪ ،‬حتقق االندماج التدريبي داخل‬ ‫اجملتمعات احمللية‪ ،‬أحيانا عن طريق احلصول على اجلنسية‪،‬‬ ‫وذلك في عدد من البلدان اآلخذة في النمو واملتقدمة‪،‬‬ ‫رغم ضعف نسب الالجئني الذين متكنوا من االندماج‪،‬‬ ‫خاصة داخل سوق العمل‪.105‬‬

‫‪ 3.5.2‬النزوح املستحث بالتنمية‬ ‫وقد تصبح النتائج سلبية أيضا عندما ينزح الناس‬ ‫بسبب املشروعات اإلمنائية‪.‬‬ ‫ومن أشهر األمثلة على ذلك‪ ،‬النزوح الذي يتم عند‬ ‫بناء السدود الضخمة لتوفير املياه للمناطق احلضرية‪،‬‬ ‫أو لتوليد الكهرباء‪ ،‬أو شق القنوات من أجل الري‪ .‬ومن‬

‫‪64‬‬ ‫‪02.09.2009 14:49:47‬‬

‫‪Chapter 3_Arabic.indd 64‬‬


‫‪3‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫األسباب الرئيسية األخرى‪ ،‬التوسع الزراعي‪ ،‬كما هو‬ ‫احلال عند فقدان رعاة املاشية مراعيهم التقليدية‬ ‫حول األنهار‪ ،‬بسبب استثمار هذه األراضي في زراعة‬ ‫احملاصيل التي تدر عائدا مجزيا‪ .‬كما ميكن أيضا‬ ‫ملشروعات البنية التحتية‪ ،‬مثل‪ :‬الطرق أو السكك‬ ‫احلديدية أو املطارات‪ ،‬وكذلك قطاعات الطاقة‪ ،‬مثل‪:‬‬ ‫التعدين‪ ،‬ومصانع الطاقة‪ ،‬والتنقيب عن البترول‬ ‫واستخراجه‪ ،‬سببا في تشريد األشخاص‪ .‬وقد ينزح‬ ‫الناس عند إدارة الغابات واحملميات الطبيعية بنظام‬ ‫مركزي عوضا عن إدارة اجملتمعات احمللية‪.‬‬ ‫وبصفة عامة‪ ،‬تؤدي هذه األنواع من االستثمارات‬ ‫إلى زيادة معظم الفرص املتاحة املتمثلة في توفير‬ ‫التكنولوجيا التي تدر عائدا أكبر‪ ،‬وخلق عالقات‬ ‫باألسواق‪ ،‬وإمكانية الوصول إلى الطاقة واملياه‪ ،‬وما إلى‬ ‫ذلك‪ 106.‬ولكن يجب االنتباه هنا إلى طبيعة توصيل هذه‬ ‫االستثمارات وكيفيتها‪ .‬ففي التسعينيات‪ ،‬كان هناك‬ ‫تخوف من اآلثار السلبية التي قد تطول األقليات من‬ ‫جراء هذه التدخالت‪ ،‬مما أدى إلى انتقادها‪ ،‬استنادا إلى‬ ‫مبادئ حقوق اإلنسان والعدالة االجتماعية‪ .107‬ومن أبرز‬ ‫هذه االنتقادات‪“ :‬إن الفقر وعدم التمكني أصبحا‬ ‫القاعدة وليس االستثناء‪ ،‬لألشخاص النازحني حول‬ ‫العالم” ‪ ،108‬كما جاء على لسان اللجنة العاملية‬ ‫للسدود‪ ،‬وأن هذه اآلثار كانت األسوأ على نزوح السكان‬ ‫األصليني والقبائل‪ ،‬بسبب املشروعات الكبرى‪.‬‬ ‫ومن اآلثار التي لوحظت في مجتمعات السكان‬ ‫األصليني خسارة األصول‪ ،‬والبطالة‪ ،‬واالستدانة‪،‬‬ ‫واجلوع‪ ،‬وعدم االندماج الثقافي‪ .‬وهناك العديد من هذه‬ ‫األمثلة املوثقة توثيقا جيدا‪ ،‬في أماكن أخرى ‪.109‬‬ ‫وحسب تقديرات املعهد االجتماعي الهندي‪ ،‬يق ّدر عدد‬ ‫األشخاص النازحني بسبب التنمية ‪ 21‬مليون شخص‬ ‫في الهند‪ ،‬ينتمي العديد منهم إلى القبائل والطبقات‬ ‫االجتماعية املنغلقة على نفسها‪ .‬وفي البرازيل‪ ،‬أدى‬ ‫إنشاء سد توكوروي إلى نزوح نحو ‪30,000 – 25,000‬‬ ‫شخص‪ ،‬وتغيير أسلوب احلياة وسبل املعيشة على‬ ‫نحو جذري للسكان األصليني في باراكانا‪ ،‬وأوسيوريني‪،‬‬ ‫وباكتيجي‪ .‬ويتسبب التخطيط الضعيف إلعادة‬ ‫التوطني في متزيق اجملتمع وإجبار النازحني على االنتقال‬ ‫أكثر من مرة إلى مناطق تفتقر‪ ،‬عادة‪ ،‬إلى البنية‬ ‫التحتية األساسية‪ ،‬لتلبية احتياجات أعداد املهاجرين‬ ‫اآلخذة في النمو (التي تنجذب إلى هذه املناطق للعمل‬ ‫في أعمال اإلنشاء) وكذا النازحني بسبب املشروعات‪.110‬‬ ‫وسبق تناول هذه النقطة في املبادئ اإلرشادية‬ ‫بشأن النزوح الداخلي املذكورة أعاله‪ .‬وتنص هذه املبادئ‬ ‫على ضرورة قيام السلطات املعنية‪ ،‬خالل مرحلة‬ ‫التخطيط‪ ،‬بدراسة كافة اخليارات القابلة للتطبيق‬ ‫جتنبا لنزوح األشخاص من جديد‪ .‬لكن‪ ،‬إن تعذر جتنب‬ ‫النزوح‪ ،‬فمن حق السلطات املعنية الدفاع عن موقفها‪،‬‬

‫بعد توضيح الفائدة من ذلك ملواطنيها‪ .‬واألفضل هنا‬ ‫االستعانة بتأييد أصحاب املصلحة ومشاركتهم‪ ،‬كما‬ ‫يجب‪ ،‬إن أمكن‪ ،‬النص في االتفاقات على شروط‬ ‫التعويض‪ ،‬وإدراج اآلليات الالزمة حلل النزاعات‪ .‬وفي‬ ‫جميع األحوال‪ ،‬يجب أال يكون النزوح سببا في تعريض‬ ‫األرواح للخطر‪ ،‬أو فقدان كرامة األفراد أو حريتهم أو‬ ‫أمنهم‪ ،‬كما يجب أن يوفر االحتياجات األساسية‬ ‫للنازحني‪ ،‬كاإليواء‪ ،‬والسالمة‪ ،‬والتغذية والصحة‪ .‬ويجب‬ ‫إيالء االهتمام حتديدا حلماية السكان األصليني‪،‬‬ ‫واألقليات‪ ،‬وصغار املالك ورعاة املاشية‪.‬‬ ‫وهذه املبادئ ميكن أن تقدم صورة خملططي التنمية‬ ‫عن حجم املشكالت االجتماعية‪ ،‬واالقتصادية‪،‬‬ ‫والثقافية‪ ،‬والبيئية التي ميكن أن تخلقها املشروعات‬ ‫اإلمنائية الكبيرة‪ ،‬بل الصغيرة أيضا‪ .‬وقد كان لتضمني‬ ‫مثل هذا التحليل في العمليات التخطيطية أثر كبير‪،‬‬ ‫كما حدث مع بعض أكبر مصادر متويل املشروعات‬ ‫اإلمنائية ومنها البنك الدولي‪ ،‬من خالل “سياسة إعادة‬ ‫التوطني اإللزامية” اخلاصة به‪ .‬كما منحت هذه‬ ‫السياسات املتضررين حقوق التظلم من خالل هيئات‬ ‫ُنهج من هذه‬ ‫التفتيش وغيرها من اآلليات‪ .‬وقد حتقق ُ‬ ‫األنواع نتائج إمنائية بشرية إيجابية لألغلبية‪ ،‬بينما‬ ‫يساعد على تخفيف اخملاطر التي تتحملها األقلية‬ ‫النازحة‪ ،‬رغم بقاء التحديات في نطاق كبير منها‪.‬‬

‫املشكلة األكبر في االجتار‬ ‫تكمن في تقييده حلرية‬ ‫البشر‪ ،‬وانتهاكه حلقوق‬ ‫اإلنسان األساسية‬

‫‪ 3.5.3‬االجتار في البشر‬

‫تكون الصور التي تصاحب عمليات االجتار في البشر‪ ،‬في‬ ‫أغلبها‪ ،‬مروعة‪ ،‬وكثيرا ما يركز على ما يصاحب االجتار من‬ ‫عمليات استغالل جنسي‪ ،‬وجرمية منظمة‪ ،‬وإيذاء عنيف‪،‬‬ ‫واستغالل اقتصادي‪ .‬واالجتار في البشر ال يؤثر سلبا على‬ ‫األفراد فحسب‪ ،‬إمنا ميس كرامة مجموعات بأسرها‪ .‬وعلى‬ ‫الرغم من ذلك‪ ،‬فحتى اآلن لم يوفر التركيز املتزايد على‬ ‫هذه الظاهرة صورة موثوق بها وميكن البناء عليها‬ ‫لتحديد حجم أو مدى أهمية هذه الظاهرة في حفز‬ ‫التحرك داخل وعبر احلدود (انظر الفصل الثاني)‪.‬‬ ‫لكن املشكلة األكبر في االجتار تكمن في تقييده‬ ‫حلرية البشر‪ ،‬وانتهاكه حلقوق اإلنسان األساسية‪.‬‬ ‫وقد تقوم بعض البلدان‪ ،‬عند ضبط شبكات االجتار‪،‬‬ ‫بتجريد املتورطني من مستندات سفرهم وعزلهم‪،‬‬ ‫حتى يصعب هربهم‪ ،‬إن لم يصبح مستحيال‪ .‬وينتهي‬ ‫حال الكثيرين بالتورط في الديون داخل أمكان مليئة‬ ‫باحلواجز اللغوية واالجتماعية واملادية‪ ،‬مما يصيبهم‬ ‫باليأس من طلب املساعدة‪ .‬عالوة على ذلك‪ ،‬قد ميانع‬ ‫بعضهم في الكشف عن هويته‪ ،‬جتنبا للعقوبات‬ ‫اجلنائية واملالحقات القانونية‪ .‬أما األشخاص الذين‬ ‫ُهرِّبوا لتقدمي خدمات جنسية‪ ،‬فيتعرضون في كثير من‬ ‫األحيان لإلصابة مبرض فيروس نقص املناعة البشرية‬ ‫‪ HIV‬وغيره من األمراض التي تنتقل جنسيا‪.112‬‬ ‫‪65‬‬

‫‪02.09.2009 14:49:47‬‬

‫‪Chapter 3_Arabic.indd 65‬‬


‫‪3‬‬

‫محاربة االجتار قد تكون أكثر‬ ‫فعالية‪ ،‬من خالل توفير فرص‬ ‫عمل ومستوى وعي أفضل داخل‬ ‫بلدان املنشأ‪ -‬فالقدرة على قول‬ ‫“ال” لالجتار هي أفضل وسيلة‬ ‫للحماية‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫وتعد البيانات أحد املعوقات األساسية التي حتول‬ ‫دون تقييم حجم آثار االجتار‪ .‬وتضم قاعدة بيانات منوذج‬ ‫مكافحة االجتار التابع للمنظمة الدولية للهجرة‬ ‫(‪ ،)IOM‬بيانات خاصة بحوالي ‪ 14,000‬حالة ال متثل‬ ‫عينة‪ ،‬واألمر ذاته ينطبق على قاعدة بيانات مكتب األمم‬ ‫املتحدة املعني باخملدرات واجلرمية‪ .)UNODC(113‬وتشير‬ ‫الصورة التي ترسمها هذه البيانات‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫الدراسات والتقارير القائمة‪ ،‬إلى أن معظم األشخاص‬ ‫الذين يتعرضون لالجتار هم من الشابات الالتي ينتمني‬ ‫إلى أقليات عرقية‪ .‬وهذا ما تؤكده بعض املصادر‬ ‫األخرى‪ ،‬كالدراسة التي أجريت في جنوب شرق أوروبا‪،‬‬ ‫والتي كشفت أن صغار السن واألقليات العرقية‬ ‫باملناطق الريفية في أعقاب الصراعات هم أكثر‬ ‫الفئات عرضة لالجتار‪ ،‬وأنهم غالبا ما يتعرضون‬ ‫لدرجات شديدة من اإلقصاء وعدم التمكني داخل سوق‬ ‫العمل ‪ .114‬ومع ذلك‪ ،‬قد تكون هذه الصورة غير‬ ‫موضوعية‪ ،‬فالشباب الذكور‪ ،‬في كثير من األحيان‪ ،‬أقل‬ ‫استعدادا لإلبالغ عن حالتهم‪ ،‬خشية عدم منحهم‬ ‫وضع قانوني باعتبارهم ضحايا‪ .‬وإضافة إلى اإلقصاء‬ ‫االجتماعي واالقتصادي‪ ،‬يؤدي العنف واالستغالل داخل‬ ‫الوطن أو داخل اجملتمع احمللي إلى زيادة حجم االجتار‪،‬‬ ‫كما يؤدي التصديق املبالغ في سذاجته بوعود بوظائف‬ ‫عالية األجر باخلارج إلى نفس النتيجة‪.‬‬ ‫ويعد االستغالل اجلنسي أكثر صور االجتار انتشارا‬ ‫(حوالي ‪ 80%‬من احلاالت املسجلة بقاعدة بيانات‬ ‫مكتب األمم املتحدة املعني باخملدرات واجلرمية (‪،)UNODC‬‬ ‫ويليه االستغالل االقتصادي الذي يشمل باقي النسبة‪.‬‬ ‫وقد ذكر بعض ممن تعرضوا لالجتار من النساء والرجال‬ ‫واألطفال‪ ،‬لألغراض املذكورة ولغيرها من األغراض‬ ‫االستغاللية األخرى‪ ،‬تعرضهم ألعمال السخرة‪،‬‬ ‫واالسترقاق املنزلي‪ ،‬والزواج القسري‪ ،‬وسرقة األعضاء‪،‬‬ ‫والتسول‪ ،‬والتبني غير القانوني‪ ،‬والسخرة‪.‬‬ ‫وإضافة إلى افتقار الضحايا إلى أي ممتلكات أو‬ ‫نفوذ‪ ،‬قد ترتبط جزئيا النتائج السلبية لالجتار على‬ ‫التنمية البشرية باإلطار القانوني لبلدان املقصد‪.‬‬ ‫فالضوابط املقيدة للهجرة الوافدة تعني بقاء الكثير‬ ‫من الفئات املهمشة في البالد بال صفة نظامية‪،‬‬ ‫وبالتالي حرمانها من أي فرص بسوق العمل الرسمي‪،‬‬ ‫وحرمانها من أشكال احلماية التي تقدمها الدولة‬ ‫ملواطنيها وللعمال املهاجرين املصرح لهم‪ .115‬وعلى‬ ‫نحو أعم‪ ،‬ليس من شك أن محاربة االجتار قد تكون‬ ‫أكثر فعالية‪ ،‬من خالل توفير فرص عمل ومستوى وعي‬ ‫أفضل داخل بلدان املنشأ‪ -‬فالقدرة على قول “ال” لالجتار‬ ‫هي أفضل وسيلة للحماية‪.‬‬ ‫ومما يضفي مزيدا من التعقيد على حقوق‬ ‫األشخاص الذين يتعرضون لالجتار‪ ،‬صعوبة متييز االجتار‬ ‫عن غيره من أنواع االستغالل األخرى‪ ،‬فضال عن حتديات‬

‫تعريف املمارسات االستغاللية‪ .‬وقد تظهر املشكالت‬ ‫املعنية بإنفاذ القانون‪ .‬وأحيانًا يفسر االجتار على نحو‬ ‫واسع لينطبق على كافة النساء املهاجرات الالئي‬ ‫ميارسن العمل اجلنسي‪ .‬وقد يستغل ذلك لتبرير‬ ‫مضايقتهن وترحيلهن‪ ،‬ما قد يجعلهن أكثر عرضة‬ ‫لالستغالل‪ .‬ومبجرد حتديدهن‪ ،‬يرحلن في معظم احلاالت‬ ‫أو يُحلن إلى برامج مساعدة‪ ،‬شريطة تعاونهن مع‬ ‫آليات إنفاذ القانون‪.‬‬ ‫وقد انتشرت مؤخرًا املبادرات الداعية ملواجهة‬ ‫االجتار في البشر‪ .‬كما اتخذت أشكال للتدخل؛ للحد‬ ‫من مدى التعرض خملاطر االجتار في مجتمعات األصل‪،‬‬ ‫مثال على ذلك‪ ،‬حمالت التوعية واملشروعات التي توفر‬ ‫سبل العيش‪ .‬كما قدمت برامج املساعدة بعض‬ ‫االستشارات‪ ،‬واملساعدات القانونية‪ ،‬والدعم ملن يريد‬ ‫العودة وإعادة االندماج في اجملتمع‪ .‬وقد آتت بعض هذه‬ ‫البرامج ُأكلها‪ ،‬حيث استخدمت في ذلك أسليب‬ ‫الترفيه والقصص الشخصية‪ ،‬بوصفها أدوات للتوعية‬ ‫اجملتمعية في إثيوبيا ومالي‪ ،‬أو حمالت االتصال املكثفة‬ ‫‪116‬‬ ‫من باب إلى باب‪ ،‬كما حدث في جمهورية الكونغو‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من ذلك‪ ،‬أدت بعض املبادرات األخرى إلى‬ ‫نتائج عكسية‪ ،‬بل أحيانا إلى نتائج كارثية‪ ،‬مثل‬ ‫األشكال الضارة التي حتد من حقوق املرأة‪ .‬ففي نيبال‪،‬‬ ‫على سبيل املثال‪ ،‬أثنت الرسائل الوقائية الفتيات‬ ‫والنساء عن ترك قراهن‪ ،‬بينما وصمت حمالت التوعية‬ ‫‪117‬‬ ‫ضد مرض فيروس نقص املناعة البشرية العائدين‪.‬‬ ‫ومما الشك فيه أن مبادرات مكافحة االجتار في البشر‬ ‫تخلق حتديات صعبة وشديدة التعقيد؛ مما يحتم علينا‬ ‫التعامل معها بحذر‪.‬‬ ‫واخلطوط الفاصلة بني املتاجرين في البشر من‬ ‫ناحية‪ ،‬واملهربني وجهات التوظيف من ناحية أخرى‪،‬‬ ‫أحيانًا تكون غير واضحة‪ .‬فعلى سبيل املثال‪ ،‬قامت‬ ‫مكاتب التوظيف بتوسيع نشاطها ليضم عددًا من‬ ‫الوكالء غير الرسميني من الباطن‪ .‬وهنا‪ ،‬قد تغيب‬ ‫احملاسبة وتزيد التكاليف بسبب دخول هؤالء الوكالء‬ ‫من الباطن‪ ،‬الذين يعملون حتت مظلة جهات التوظيف‬ ‫الشرعية‪ .‬كما أن مخاطر االعتقال والترحيل عالية‪.‬‬ ‫وفي بعض احلاالت‪ ،‬تشتمل تكاليف التهريب على‬ ‫الرشاوى التي تدفع ملسؤولي احلدود الفاسدين‪ ،‬ومقابل‬ ‫‪118‬‬ ‫تلفيق املستندات الوهمية‪.‬‬

‫‪ 3.6‬اآلثار الكلية‬ ‫قمنا بدراسة اآلثار التقديرية للهجرة على الدخول‪،‬‬ ‫والصحة‪ ،‬والتعليم‪ ،‬وجوانب أخرى‪ ،‬مثل التمكني‬ ‫والوكالة ‪ -‬وبحثنا في النتائج السلبية التي قد تقع‬ ‫عندما يتحرك األشخاص وهم رهن التهديد‪ .‬وتعد‬ ‫دراسة االختالفات في دليل التنمية البشرية إحدى‬ ‫الطرائق السهلة لتحديد التغيرات في مجملها‪.‬‬

‫‪66‬‬ ‫‪02.09.2009 14:49:48‬‬

‫‪Chapter 3_Arabic.indd 66‬‬


‫‪3‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫وقد كشف بحثنا الداعم لهذا التقرير عن تباينات‬ ‫ضخمة للمتوسط بني دليل التنمية البشرية اخلاص‬ ‫باملهاجرين واخلاص بغير املهاجرين‪ ،‬وذلك على صعيد‬ ‫التحرك الداخلي وعبر احلدود‪ .‬فوجدنا أن دليل التنمية‬ ‫البشرية اخلاص باملهاجرين إلى دول منظمة التعاون‬ ‫االقتصادي والتنمية يزيد‪ ،‬في املتوسط‪ ،‬حوالي ‪ 24%‬عن‬ ‫دليل التنمية البشرية اخلاصة باألفراد الذين ظلوا في‬ ‫بلدان منشئهم‪ .119‬لكن املكاسب ظلت كبيرة‪ ،‬ليس‬ ‫فقط ملن هاجروا إلى البلدان املتقدمة‪ ،‬حيث كشف‬ ‫البحث عن وجود اختالفات كبيرة بني املهاجرين‬ ‫الداخليني وغير املهاجرين‪ .120‬ويبني الشكل ‪ 3.13‬ارتفاع‬ ‫دليل التنمية البشرية ‪ -‬في ‪ 14‬بلدا من بني ‪ 16‬بلدا‬ ‫يغطيها هذا التحليل ‪ -‬فيما يتعلق باملهاجرين‬ ‫الداخليني مقارنة بغير املهاجرين‪.‬‬ ‫في بعض احلاالت‪ ،‬تكون االختالفات جوهرية‪ .‬ففي‬ ‫غينيا‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬يُسجل دليل التنمية البشرية‬ ‫فارقا قدره ‪ 23%‬بني املهاجرين داخليا وغير املهاجرين‬ ‫لصالح الفئة األولى‪ ،‬مع تراجع واحد باملائة فقط بالنسبة‬ ‫للمهاجرين إلى بلدان منظمة التعاون االقتصادي‬ ‫والتنمية‪ .‬وإذا اع ُتبر هؤالء مهاجري بلد مستقل‬ ‫فسيتقدمون على غيرهم من غير املهاجرين بحوالي ‪25‬‬ ‫درجة أعلى‪ ،‬في ترتيب دليل التنمية البشرية العاملي‪.‬‬ ‫وهناك استثناءان أساسيان للنمط الكلي لتحسني‬ ‫مستوى اخلير عن طريق التحرك الداخلي؛ في غواتيماال‬ ‫وزامبيا‪ ،‬حيث يبدو أداء املهاجرين الداخليني أدا ًء سيئا‪،‬‬ ‫مقارنة بغير املهاجرين‪ .‬وهاتان احلالتان تسلطان الضوء‬ ‫على اخملاطر التي تصاحب الهجرة‪ .‬ففي غواتيماال‪ ،‬نزح‬ ‫معظم املهاجرين بسبب اندالع العنف واحلرب األهلية‬ ‫في الثمانينيات من القرن املاضي وأوائل التسعينيات‪،‬‬ ‫في حني عانى مهاجروا زامبيا الفقر احلاد في املناطق‬ ‫احلضرية‪ ،‬عقب الصدمات االقتصادية املتالحقة التي‬ ‫عصفت بالبالد خالل العشرين سنة املاضية‪ .‬وفي‬ ‫حاالت قليلة أخرى ‪ -‬كما في بوليفيا وبيرو‪ ،‬تبدو نتيجة‬ ‫التنمية البشرية في مجملها هامشية رغم املكاسب‬ ‫الضخمة في الدخل‪ ،‬وهو ما يشير إلى ضعف إمكانية‬ ‫الوصول إلى اخلدمات بوصفه سببا في تراجع مستوى‬ ‫اخلير‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فهذه احلاالت االستثنائية تؤكد على‬ ‫االعتقاد السائد بنجاح املتحركني‪.‬‬ ‫هذه النتائج اخلاصة باملهاجرين الدوليني يدعم‬ ‫صحتها شعور املهاجر ذاته مبستوى اخلير املتحقق له‬ ‫(انظر الشكل ‪ .)3.14‬ففي عام ‪ ،2005‬حللنا بيانات ‪52‬‬ ‫بلدا ووجدنا أن مستويات السعادة والصحة‪ ،‬كما‬ ‫عكستها العينة‪ ،‬متساوية إلى حد كبير بني املهاجرين‬ ‫وغير املهاجرين‪ :‬فقد شعر ‪ 84%‬من املهاجرين بالسعادة‬ ‫(مقارنة بنسبة ‪ 83%‬من غير املهاجرين)‪ ،‬في حني شعر‬ ‫‪ 72%‬أن صحتهم جيدة أو جيدة جدا (مقارنة بنسبة‬ ‫‪ 70%‬من غير املهاجرين)‪ .‬ولم يذكر سوى ‪« 9%‬عدم‬

‫الشكل (‪)3.13‬‬

‫مكاسب إمنائية بشرية ضخمة للمتحركني الداخليني‬ ‫نسبة دليل التنمية البشرية املقدرة للمهاجرين وغير املهاجرين في‬ ‫مجموعة منتقاة من البلدان اآلخذة في النمو‪1995-2005،‬‬

‫غينيا‬ ‫مدغشقر‬ ‫أوغندا‬ ‫إندونيسيا‬ ‫فييت نام‬ ‫كوت ديفوار‬ ‫غانا‬ ‫قيرغستان‬ ‫بارغواي‬ ‫الكاميرون‬ ‫بوليفيا‬ ‫نيكاراغوا‬ ‫كولومبيا‬ ‫بيرو‬ ‫زامبيا‬ ‫غواتيماال‬ ‫|‬ ‫‪0.6‬‬

‫|‬ ‫‪0.8‬‬

‫|‬ ‫‪1.0‬‬

‫|‬ ‫‪1.2‬‬

‫|‬ ‫‪1.4‬‬

‫|‬ ‫‪1.6‬‬

‫نسب دليل التنمية البشرية‬

‫املصدر‪ :‬هارجتن وكالسن (‪Harttgen and Klassen )2009‬‬

‫رضائهم» عن حياتهم (مقارنة بنسبة ‪ 11%‬من غير‬ ‫املهاجرين)‪ .‬أما النسبة األكبر التي شعرت بأنها سعيدة‬ ‫أو سعيدة للغاية‪ ،‬فكانت للمهاجرين بالبلدان املتقدمة‪.‬‬ ‫كما شعرت نسبة مماثلة من العينة املولودة في بلد‬ ‫أجنبي واملولودة محليا ‪ -‬أكثر من ‪ - 70%‬بأنها تتمتع‬ ‫«باحلرية وحق تقرير حياتها»‪.121‬‬

‫‪ 3.7‬اخلالصة‬ ‫هناك صعوبة في مجرد تلخيص اآلثار املعقدة املقترنة‬ ‫بالتحرك‪ .‬ولكن الكم الهائل من النتائج املعروضة في‬ ‫هذا الفصل يؤكد على دور التحرك في توسيع دائرة‬ ‫احلريات اإلنسانية املذكورة في الفصل األول‪ .‬فقد رأينا‬ ‫‪67‬‬

‫‪02.09.2009 14:49:48‬‬

‫‪Chapter 3_Arabic.indd 67‬‬


‫‪3‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫محليا‬ ‫درجة الشعور بالسعادة بني املهاجرين تعادل درجتها بني السكان املولودين‬ ‫ً‬ ‫محليا حول العالم‪،‬‬ ‫شخصيا من الشعور بالسعادة بني املهاجرين والسكان املولودين‬ ‫ما ورد‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫‪2005-2006‬‬

‫الشكل (‪)3.14‬‬

‫محليا‬ ‫املولودون‬ ‫ً‬

‫اإلجمالي‬

‫املولودون في اخلارج‬

‫اإلجمالي‬ ‫دليل تنمية بشرية منخفض‬ ‫دليل تنمية بشرية متوسط‬ ‫دليل تنمية بشرية مرتفع‬ ‫دليل تنمية بشرية مرتفع جدا‬

‫|‬ ‫‪0‬‬

‫|‬ ‫‪20‬‬

‫|‬ ‫‪40‬‬

‫|‬ ‫‪60‬‬

‫|‬ ‫‪80‬‬

‫|‬ ‫‪100‬‬

‫نسبة ردود املشاركني‬

‫أن األشخاص الذين يتحركون يعززون‪ ،‬بوجه عام‪،‬‬ ‫فرصهم في بعض اجلوانب على األقل‪ ،‬مع إمكانية‬ ‫حتقيق مكاسب هائلة‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬رأينا أن هذه املكاسب‬ ‫حتد منها السياسات‪ ،‬سواء في مكان املنشأ أو في‬ ‫مكان املقصد‪ ،‬باإلضافة إلى املعوقات التي تواجه‬ ‫األفراد وأسرهم‪ .‬وملا كان األشخاص اخملتلفون يواجهون‬ ‫فرصا ومعوقات مختلفة‪ ،‬الحظنا وجود أشكال ضخمة‬ ‫من عدم املساواة في عوائد التحرك‪ .‬واحلاالت التي واجه‬ ‫فيها األشخاص انتكاسات تصيب صاحلهم‪ ،‬سواء‬ ‫خالل عملية التحرك أو بعدها ‪ -‬مثل الصراعات واالجتار‬ ‫في البشر والكوارث الطبيعية‪ ،‬وما شابه ‪ -‬كانت كلها‬ ‫حاالت تقترن مبعوقات متنع هؤالء األشخاص من اختيار‬ ‫مكان حياتهم اختيارا حرا‪.‬‬ ‫ومن النقاط الرئيسية التي ظهرت في هذه الدراسة‬ ‫أن التحرك البشري قد يقترن في بعض األحيان‬ ‫مبقايضات معينة‪ ،‬فقد يربح األشخاص في بعض أبعاد‬ ‫احلرية‪ ،‬فيما يخسرون في أبعاد أخرى‪ .‬بيد أن اخلسائر‬ ‫ميكن التخفيف منها‪ ،‬بل استبدالها‪ ،‬عن طريق‬ ‫سياسات أفضل‪ ،‬كما سنبني في الفصل األخير‪.‬‬

‫““إذا أخذنا جميع األمور في االعتبار‪ ،‬هل تقول إنك ‪”:‬‬

‫سعيد جدا‬

‫سعيد بدرجة معقولة‬

‫ليس سعيد بدرجة كبيرة‬

‫ليس سعيد البتة‬

‫املصدر‪ :‬تقديرات فريق تقرير التنمية البشرية بنا ًء على استقصاءات القيم العاملية (‪WVS )2006‬‬

‫‪68‬‬ ‫‪02.09.2009 14:49:48‬‬

‫‪Chapter 3_Arabic.indd 68‬‬


‫اآلثـار في‬ ‫بلدان املنشأ‬ ‫واملقصد‬

‫‪4‬‬


‫التقتصر آثار احلركة على الذين يتحركون فحسب‪ ،‬بل تتعدد‬ ‫ومتتد إلى أشخاص آخرين؛ مما يشكل تأثيراتها اإلجمالية على‬ ‫نحو حاسم ‪ .‬ويبحث هذا الفصل في اآلثار في بلد املنشأ وفي‬ ‫البلد املضيف‪ ،‬مؤكدا في الوقت ذاته على ترابطهما؛ فاألسر‬ ‫التي لديها أفراد حتركوا إلى أماكن أخرى داخل البالد‪ ،‬أو خارجها‪،‬‬ ‫غال ًبا ما جتني مكاسب مباشرة‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬قد تتحصل على‬ ‫فوائد أوسع نطاقا‪ ،‬دون إغفال بواعث القلق الناجمة عن خسارة‬ ‫اجملتمع برحيل أحد أفراده‪ .‬وفيما يتعلق باآلثار على أماكن‬ ‫املقصد‪ ،‬كثيرا ما يعتقد الناس أنها آثار سلبية ‪ -‬ألنهم‬ ‫يخشون أن يشغل الوافدون اجلدد الوظائف‪ ،‬ويضيفون أعبا ًء‬ ‫على اخلدمات العامة‪ ،‬ويتسببون في خلق التوترات االجتماعية‪،‬‬ ‫بل في زيادة معدالت اجلرمية‪ .‬وتُشير األدلة إلى أن بواعث القلق‬ ‫الشعبية هذه ُمبالغ فيها‪ ،‬وغال ًبا ال أساس لها من الصحة‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬تؤخذ التصورات في االعتبار‪ -‬وهى تُبرر إجراء بحث‬ ‫دقيق للمساعدة في صياغة مناقشة السياسات‪.‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫‪4‬‬

‫اآلثـار في بلدان املنشأ واملقصد‬ ‫من بني األشخاص الذين اليتحركون ولكن ميكن أن يتأثروا باحلركة‪،‬‬ ‫أسر املتحركني واجملتمعات في أماكن املنشأ واملقصد‪ .‬واآلثار‬ ‫املتعددة لهذه احلركة في هذه األماكن اخملتلفة لها أهمية كبيرة‬ ‫في تشكيل آثارالتنمية البشرية الشاملة للحركة؛ ويتناول هذا‬ ‫الفصل كل أثر على حده‪.‬‬ ‫في أماكن املنشأ‪ ،‬ميكن مالحظة اآلثار على معدالت‬ ‫الدخل واالستهالك‪ ،‬والتعليم والصحة‪ ،‬والعمليات‬ ‫الثقافية واالجتماعية األشمل‪ .‬ومعظم هذه اآلثار‬ ‫إيجابية‪ ،‬ولكن بواعث القلق من خسارة اجملتمعات‬ ‫عندما يتحرك األشخاص بحاجة إلى البحث‪ .‬ويُشير‬ ‫ومحددة حسب‬ ‫استعراضنا للدالئل إلى أن اآلثار ُمعقدة‪ُ ،‬‬ ‫السياق‪ ،‬وخاضعة للتغيير مع مرور الوقت‪ .‬وتعتمد‬ ‫طبيعة اآلثار ومداها على من يتحرك من األشخاص‪،‬‬ ‫وكيف يرحلون إلى اخلارج‪ ،‬ونزعتهم ألن يظلوا على‬ ‫اتصال بوطنهم‪ ،‬والتي قد تنعكس في تدفق األموال‪،‬‬ ‫واملعرفة واألفكار‪ ،‬وفي نيتهم املعلنة بشأن العودة في‬ ‫وقت ما في املستقبل‪ .‬وألن املهاجرين غال ًبا ما يأتون‬ ‫بأعداد كبيرة من أماكن ُمحددة ‪ -‬على سبيل املثال‪ ،‬والية‬ ‫كيراال في الهند ومقاطعة فوجيان في الصني – قد‬ ‫تكون اآلثار على اجملتمعات احمللية أكثر وضو ًحا من اآلثار‬ ‫أيضا آثار‬ ‫الوطنية‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فقد يكون لتدفق األفكار ً‬ ‫بعيدة املدى على املعايير االجتماعية والهياكل‬ ‫الطبقية‪ ،‬والتي تتمدد لتصل إلى اجملتمع األوسع نطاقًا‬ ‫على املدى األبعد‪ .‬ويُنظر إلى بعض هذه اآلثار عادةً‬ ‫باعتبارها آثارًا سلبية‪ ،‬ولكن املنظور األشمل يشير إلى‬ ‫أنه من املالئم وضع رؤية أكثر حتدي ًدا‪ .‬على وضوء ذلك‪،‬‬ ‫أيضا إلى أي مدى تعكس خطط التنمية‬ ‫فإننا نفحص َ‬ ‫الوطنية‪ ،‬مثل إستراتيجيات احلد من الفقر (‪،)PRSs‬‬ ‫اجلهود التي تبذلها البلدان اآلخذة في النمو لتعزيز‬ ‫املكاسب التي تتحقق من قابلية التحرُك وتشكلها‪.‬‬ ‫وتوجه اهتمام الكثير من املؤسسات األكادميية‬ ‫َ‬ ‫ووسائل اإلعالم إلى آثار املهاجرين على أماكن املقصد‪.‬‬ ‫واالعتقاد األوسع انتشارًا هو أن هذه اآلثار سلبية‪ -‬إذ‬ ‫يُنظر إلى الوافدين اجلدد باعتبارهم ‹يأخذون وظائفنا› إذا‬ ‫كانوا يعملون‪ ،‬ويعيشون على حساب ممولي الضرائب‬ ‫باملطالبة بفوائد الرفاهة إذا لم يكونوا يعملون‪،‬‬ ‫ويُضيفون عب ًئا غير مرغوب فيه على اخلدمات العامة‬ ‫في مجاالت‪ ،‬مثل‪ :‬الصحة والتعليم‪ ،‬ويتسببون في‬ ‫خلق توترات اجتماعية مع السكان احملليني‪ ،‬أو غيرهم‬ ‫من اجلماعات األخرى من املهاجرين الوافدين‪ ،‬بل‬ ‫يتسببون في تفاقم السلوك اإلجرامي‪ .‬وبالبحث في‬

‫املؤلفات التجريبية الواسعة حول هذه القضايا‪ ،‬تبني أن‬ ‫هذه اخملاوف ُمبالغ فيها‪ ،‬وغال ًبا ال أساس لها من الصحة‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬فإن هذه التصورات ُمهمة ألنها تؤثر في املناخ‬ ‫السياسي الذي تتخذ فيه قرارات السياسات املعنية‬ ‫بدخول املهاجرين ومعاملتهم‪ -‬وقد تُزكي اخملاوف من‬ ‫حدة العداء جتاه املهاجرين على نطاق أوسع‪ ،‬وتسمح‬ ‫للمتطرفني السياسيني بالوصول إلى السلطة‪.‬‬ ‫وبالفعل‪ ،‬تُشير األدلة التاريخية واملعاصرة إلى أن فترات‬ ‫الركود االقتصادي هي تلك التي ظهر فيها هذا العداء‬ ‫على السطح‪ .‬وينتهي هذا الفصل بتناول قضية «الرأي‬ ‫العام» الشائكة‪ ،‬والتي تفرض قيودًا على خيارات‬ ‫السياسات العامة التي نبحثها في الفصل األخير‪.‬‬

‫‪ 4.1‬اآلثار في أماكن املنشأ‬

‫عادةً ما تتحرك حصة صغيرة فقط من مجموع سكان‬ ‫بلد املنشأ‪ ،‬أما االستثناءات‪ -‬البلدان ذات احلصص الكبيرة‬ ‫في اخلارج ‪ -‬غال ًبا ما تكون دوال صغيرة‪ ،‬ومنها دول منطقة‬ ‫بحر الكاريبي‪ ،‬مثل‪ :‬أنتيغوا وبربودا‪ ،‬وغرينادا‪ ،‬وسانت‬ ‫كيتس ونيفيس‪ .‬في هذه احلاالت‪ ،‬قد تتجاوز احلصة نسبة‬ ‫‪ .40%‬وكلما ارتفعت احلصة‪ ،‬زاد احتمال أن يكون أثرها‬ ‫على الناس املُقيمني أكثر انتشارًا وعمقً ا‪ .‬وفي حني تُركز‬ ‫املناقشة أدناه على البلدان اآلخذة في النمو‪ ،‬فمن املهم‬ ‫أن نضع في االعتبار‪ ،‬وكما هو مبني في الفصل الثاني‪ ،‬أن‬ ‫معدالت الهجرة النازحة للبلدان ذات دليل تنمية بشرية‬ ‫منخفض هي األقل عبر بكافة مجموعات البلدان‪.‬‬ ‫حجما في أماكن‬ ‫وبشكل عام‪ ،‬تعد اآلثار األكبر‬ ‫ً‬ ‫املنشأ هي التي تشعر بها األسر املعيشية التي يغيب‬ ‫عنها أحد األفراد املهاجرين‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬قد يتأثر اجملتمع‬ ‫واملنطقة بل الدولة بأسرها‪ .‬وسننظر اآلن في كل هذه‬ ‫اآلثار واح ًدا تلو اآلخر‪.‬‬

‫‪ 4.1.1‬اآلثار على مستوى األسرة املعيشية‬ ‫في كثير من البلدان اآلخذة في النمو‪ ،‬احلركة هي‬ ‫إستراتيجية تنتهجها األسرة املعيشية ليس بهدف‬ ‫للمتحرك فحسب‪ ،‬ولكن لتلك‬ ‫حتسني فرص النجاح ُ‬ ‫أيضا‪.‬‬ ‫العائلة الكبيرة ً‬ ‫‪71‬‬


‫‪4‬‬

‫على الرغم من هذه املكافآت‬ ‫املالية‪ ،‬عاد ةً ما يكون قرار‬ ‫االنفصال قرار ًا مؤملًا يتكبد‬ ‫املتحرك ومن يتركهم‪ ،‬على‬ ‫حد سواء‪ ،‬تكاليفه‬ ‫العاطفية الباهظة‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫في مقابل تأييد احلركة‪ ،‬قد تتوقع األسرة احلصول على‬ ‫حتويالت مالية عند استقرار املُهاجر‪ -‬هذه التحويالت‬ ‫عادةً ما تتجاوز كثيرا النفقات األولية‪ ،‬أو ما قد يأمل‬ ‫املُتحرك أن يجنيه في مكان املنشأ‪ ،‬وهي بدورها قد‬ ‫تُستخدم في متويل استثمارات كبرى‪ ،‬وكذلك في تلبية‬ ‫االحتياجات االستهالكية املباشرة‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من هذه املكافآت املالية‪ ،‬عادةً ما يكون‬ ‫قرار االنفصال قرارًا مؤملًا يتكبد املتحرك ومن يتركهم‪،‬‬ ‫على حد سواء‪ ،‬تكاليفه العاطفية الباهظة‪ ،‬كما يُعبر‬ ‫عنه في كلمات الشاعرة الفلبينية نادين ساريل‪:‬‬ ‫أحباؤك عبر ذلك احمليط‬ ‫سيجلسون لتناول اإلفطار جاهدين أال يحدقوا‬ ‫حيث كنت جتلس على الطاولة‬ ‫الوجبات ُمقسمة اآلن على خمسة‬ ‫‪1‬‬ ‫بدال ً من ستة‪ ،‬فال طعام ملكان خال من أصحابه‬ ‫وحقيقة أن الكثير من اآلباء‪ ،‬واألزواج‪ ،‬والشركاء‪،‬‬ ‫على استعداد لدفع هذا الثمن‪ ،‬يُعطي فكرة عن‬ ‫تصورهم حلجم املكافآت التي قد تعود عليهم‪.‬‬ ‫والتحويالت املالية لها أهمية حيوية في حتسني‬ ‫سبل العيش للماليني من األشخاص في البلدان اآلخذة‬ ‫في النمو‪ .‬وقد أكدت العديد من الدراسات التجريبية‬ ‫على املساهمة اإليجابية للتحويالت الدولية من أجل‬ ‫رفاهة األسرة املعيشية‪ ،‬والتغذية‪ ،‬والطعام‪ ،‬والصحة‪،‬‬ ‫واألوضاع املعيشية في أماكن املنشأ‪ 2.‬وهذه املساهمة‬ ‫متاما في ما كُتب حول الهجرة‪،‬‬ ‫ومعترف بها ً‬ ‫أُدركت اآلن ُ‬ ‫وتتجلى في تزايد دقة البيانات عن التحويالت املالية‬ ‫الدولية التي نشرها البنك الدولي وجهات أخرى‪ ،‬كما‬ ‫هي ُموضحة في اخلريطة ‪ .4.1‬حتى أولئك الذين دفعهم‬ ‫الصراع إلى احلركة‪ ،‬قد يصبحون ُمرسلني لتحويالت‬ ‫مالية صافية‪ ،‬كما هو موضح في مواضع مختلفة عبر‬ ‫التاريخ‪ :‬في البوسنة والهرسك‪ ،‬وغينيا بيساو‪،‬‬ ‫ونيكاراغوا‪ ،‬وطاجيكستان‪ ،‬وأوغندا‪ ،‬حيث ساعدت‬ ‫التحويالت املالية مجتمعات بأكملها على البقاء على‬ ‫‪3‬‬ ‫قيد احلياة بعد تضررها من احلروب‪.‬‬ ‫في بعض قنوات الهجرة الدولية‪ ،‬انخفضت‬ ‫تكاليف حتويل األموال‪ ،‬غال ًبا‪ ،‬مع مرور الوقت‪ ،‬إلى جانب‬ ‫رسلني للتحويالت‬ ‫منح مزايا واضحة ألولئك امل ُ ِ‬ ‫واملستفيدين منها‪ 4.‬كما شهدت االبتكارات احلديثة‬ ‫انخفاضا في التكاليف على الصعيد الوطني‪ ،‬كما هو‬ ‫احلال في كينيا واملُشار إليها في املربع ‪ .4.1‬ومع‬ ‫انخفاض تكاليف حتويل األموال‪ ،‬أصبح لدى األسر ‪-‬‬ ‫التي اعتمدت من قبل على األقارب واألصدقاء املقربني‪،‬‬ ‫بل غير رسمية‪ ،‬مثل سائق احلافلة‬ ‫أو التي جلأت إلى ُس ٍ‬ ‫احمللية لتحويل األموال ‪ -‬خيارات إلرسال األموال عن‬ ‫طريق املصارف‪ ،‬وشركات حتويل األموال‪ ،‬وحتى من خالل‬ ‫الهواتف اخللوية‪.‬‬

‫‪72‬‬

‫هناك وظيفة هامة من وظائف التحويالت املالية؛‬ ‫هي تنويع مصادر الدخل‪ ،‬والتخفيف من حدة‬ ‫االنتكاسات التي قد تتعرض لها العائالت‪ ،‬مثل‪ :‬املرض‪،‬‬ ‫أو الصدمات األكبر الناجمة عن الركود االقتصادي‪ ،‬أو‬ ‫النزاعات السياسية‪ ،‬أو التقلبات املناخية‪ 5.‬وخلصت‬ ‫الدراسات في بلدان متنوعة‪ ،‬مثل‪ :‬بوتسوانا والسلفادور‬ ‫وجامايكا والفلبني‪ ،‬إلى أن املهاجرين يستجيبون‬ ‫للصدمات املناخية بزيادة حتويالتهم املالية‪ ،‬على الرغم‬ ‫من أنه من الصعب حتديد ما إذا كان هذا مبثابة تأمني‬ ‫فعال‪ .‬ومن األمثلة احلديثة على ذلك‪ :‬اإلعصار جيني‬ ‫ّ‬ ‫الذي ضرب هايتي في عام ‪ ،2004‬وكارثة تسونامي في‬ ‫عام ‪ 2004‬في إندونيسيا وسري النكا‪ ،‬والزلزال الذي وقع‬ ‫في عام ‪ 2005‬في باكستان‪ 6.‬وفي عينة أخذت من‬ ‫البلدان الفقيرة‪ ،‬وُجد أن زيادة التحويالت املالية تٌعوض‬ ‫نحو‪ 20%‬من األضرار التي أحلقها اإلعصار‪ 7،‬في حني أنها‬ ‫في الفلبني تُعادل ما يقرب من ‪ 60%‬من االنخفاض في‬ ‫اإليرادات نتيجة لصدمات هطول األمطار‪8 .‬وفي‬ ‫السلفادور‪ ،‬تسبب االنهيار احملاصيل الناجم عن صدمات‬ ‫الطقس في تراجع احتمالية إرسال األسر للمهاجرين‬ ‫‪9‬‬ ‫إلى الواليات املتحدة بنسبة ‪.24%‬‬ ‫ميكن أن يقدم املهاجرون هذا النوع من احلماية إذا‬ ‫كانت دخولهم كبيرة مبا يكفي‪ ،‬وال تتعارض مع‬ ‫احتياجات أسرهم‪ .‬ويتوقف هذا على طبيعة نطاق‬ ‫الصدمة ومداه‪ ،‬وكذلك على مكان املُهاجر‪ .‬على سبيل‬ ‫املثال‪ ،‬قد ال توفر التحويالت املالية التأمني ضد الكثير‬ ‫من آثار الركود االقتصادي العاملي احلالي‪ ،‬فالعمال‬ ‫املهاجرون‪ -‬في كل مكان تقري ًبا‪ -‬يُعانون من تخفيض‬ ‫النفقات‪ ،‬في حني أن أسرهم في أشد احلاجة إلى الدعم‬ ‫(مربع ‪ . )4.2‬ومن املتوقع أن تنخفض التحويالت إلى‬ ‫البلدان اآلخذة في النمو من ‪ 308‬مليار دوالر أمريكي في‬ ‫‪10‬‬ ‫عام ‪ 2008‬إلى ‪ 293‬مليار دوالر أمريكي في عام ‪.2009‬‬ ‫ورغم كبر احلجم اإلجمالي للتحويالت‪ ،‬فإن أثره‬ ‫املباشر في احلد من الفقر يتوقف على اخللفية‬ ‫االجتماعية واالقتصادية للذين حتركوا‪ .‬وداخل منطقة‬ ‫أمريكا الالتينية‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬خلصت دراسة حديثة‬ ‫أُجريت في كل من املكسيك وباراغواي‪ ،‬إلى أن األسر التي‬ ‫تستفيد من التحويالت املالية تأتي في املقام األول في‬ ‫أدنى مستويات توزيع الدخول والتعليم‪ ،‬في حني أن‬ ‫‪11‬‬ ‫النمط املقابل لذلك هو ما اك ُتشف في بيرو ونيكاراغوا‪.‬‬ ‫غير أنه في األعم‪ ،‬تُبني القيود التي تفرضها محدودية‬ ‫الفرص املتاحة لذوي املهارات املتدنية لالنتقال عبر احلدود‪،‬‬ ‫أن التحويالت املالية غال ًبا التتدفق مباشرة إلى األسر‬ ‫األفقر‪ 12،‬وال إلى البلدان األفقر‪ 13.‬ولنأخذ الصني‪ ،‬على‬ ‫عموما ال ينحدرون من األسر‬ ‫سبيل املثال‪ :‬ألن املهاجرين‬ ‫ً‬ ‫املعيشية األفقر‪ ،‬فإن أثر الفقر اإلجمالي للهجرة‬ ‫الداخلية محدود (يقدر بنحو‪ ،)1%‬وإن كانت هذه النسبة‬ ‫‪14‬‬ ‫ال تزال تعادل ما يقرب من اثني عشر مليون شخص أقل‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫اخلريطة (‪ )4.1‬تتدفق التحويالت املالية في املقام األول من األقاليم املتقدمة إلى األقاليم اآلخذة في النمو‬ ‫تدفقات التحويالت املالية الدولية‪2006-2007 ،‬‬ ‫‪30.1‬‬

‫‪17.3‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪42.0‬‬

‫ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ‬

‫‪15.9‬‬

‫‪0.9‬‬ ‫‪4.4‬‬

‫‪52.5‬‬

‫‪2.2‬‬ ‫ﺷﻤﺎﻝ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ‬

‫‪2.9‬‬

‫ﺁﺳﻴﺎ‬

‫‪0.3‬‬

‫‪1.2‬‬

‫‪0.4‬‬

‫‪0.02‬‬

‫‪10.3‬‬

‫‪0.2‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪1.6‬‬

‫ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬

‫‪0.3‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫ﺃﻭﻗﻴﺎﻧﻮﺳﻴﺎ‬

‫‪2.2‬‬

‫‪1.5‬‬

‫‪1.9‬‬

‫‪3.6‬‬

‫‪0.08‬‬

‫‪0.02‬‬

‫ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‪،‬‬

‫)ﺑﻤﻠﻴﺎﺭﺍﺕ‬

‫‪0.9‬‬

‫‪0.1‬‬

‫‪0.5‬‬

‫ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ‬ ‫ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ‬

‫ﺗﺤﻮﻳﻼﺕ‬ ‫ﺩﺍﺧﻞ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ‬

‫‪1.1‬‬

‫‪2.8‬‬ ‫‪0.02‬‬

‫(‬

‫ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ‬ ‫ﻭﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻜﺎﺭﻳﺒﻲ‬

‫‪0.01‬‬

‫‪4.0‬‬

‫‪36.3‬‬

‫ﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻼﺕ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﺣﺼﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻠﻔﺮﺩ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ‪،‬‬

‫ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ‬

‫‪10.0%–14.9%‬‬

‫ﺗﺘﻮﺍﻓﺮ ﺃﻱ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ‬

‫ﺃﻭﻗﻴﺎﻧﻮﺳﻴﺎ‬

‫‪15.0%–19.9%‬‬

‫‪0.0%–0.4%‬‬

‫‪20.0%–24.9%‬‬

‫‪0.5%–0.9%‬‬

‫‪25.0%–29.9%‬‬

‫‪1.0%–4.9%‬‬

‫‪>30%‬‬

‫‪5.0%–9.9%‬‬

‫ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ‬

‫ﻭﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻜﺎﺭﻳﺒﻲ‬

‫ﺁﺳﻴﺎ‬ ‫ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬

‫املصدر‪ :‬بيانات فريق تقرير التنمية البشرية بنا ًء على راثا وشو ‪ ،)Ratha and Show )2006‬والبنك الدولي (‪)2009b‬‬

‫‪٣٠٫١‬‬

‫وفي الوقت نفسه‪ ،‬ينحدر بعض املهاجرين من أسر ثنائية البعد ومراقبة التحيز االنتقائي‪ ،‬حالتي‬ ‫‪١٧٫٣‬‬ ‫‪٠٫٩‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫معيشية فقيرة‪ ،‬وتتدفق أحيانًا التحويالت املالية إندونيسيا في الفترة بني عامي ‪ 1994‬و‬ ‫‪٠٫٣‬‬ ‫‪٥٫٣‬‬ ‫ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ الفترة‪٥٢٫٥‬بني عامي ‪ 2003‬و ‪٢٫٢ .2005٤٫٤‬ففي‬ ‫الكبيرة لغير أفراد األسرة؛ مما يسمح بتوسيع‪٤٢٫٠‬نطاق واملكسيك في‬ ‫‪١٥٫٩‬‬ ‫الفوائد‪ -‬كما اك ُتشف في فيجي وجامايكا‪ ،‬على إندونيسيا‪ ،‬حيث ما يقرب من نصف األسر املعيشية‬ ‫‪٢٫٩‬‬ ‫ﺁﺳﻴﺎ‬ ‫‪15‬‬ ‫مهاجر داخلي‪ ،‬كانت معدالت ‪١٫٢‬الفقر لغير‬ ‫لديها‬ ‫سبيل املثال‪.‬‬ ‫‪٠٫٠٢‬‬ ‫‪١٠٫٣‬‬ ‫أما آثار الهجرة الداخلية على‪٠٫٢‬احلد من الفقر‪ ،‬التي املهاجرين مستقرة في الفترة (التي شملت األزمة‬ ‫أثبتتها الدراسات‪٣٫١‬التي أجريت على مجموعة متنوعة املالية في شرق آسيا)‪ ،‬ثم انخفضت انخفاضا طفيفً ا‬ ‫تراجعا حادًا‬ ‫ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ولكنها تراجعت‬ ‫من احلاالت الوطنية‪ ،‬قد تكون أكثر أهمية‪ ١٫٦.‬في والية من ‪ 40%‬إلى ‪، 39%‬‬ ‫ً‬ ‫‪٠٫٣‬‬ ‫املكسيك‪،‬‬ ‫أندرا براديش ومادهيا براديش في الهند‪ ،‬انخفضت بالنسبة للمهاجرين‪ ٢٫٢‬من ‪ 34%‬إلى ‪ .19%‬وفي‬ ‫ﺗﻴﻨﻴﺔ‬ ‫ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ‬ ‫‪١٫٩‬‬ ‫‪٠٫٣‬‬ ‫ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻜﺎﺭﻳﺒﻲ‬ ‫حوالي ‪ 9%‬من األسر املعيشية لديها ﻭﻣﻨﻄﻘﺔ‬ ‫مهاجر‬ ‫معدالت الفقر في األسر املعيشية التي بها مهاجر حيث‬ ‫‪٠٫٠١‬‬ ‫‪٤٫٠‬‬ ‫إلى‬ ‫األعوام ‪2002/2001‬‬ ‫مبقدار النصف تقريبا بني‬ ‫داخلي‪ ،‬ارتفعت معدالت الفقر ارتفاعا حادًا من ‪٢٫٨ 25%‬‬ ‫ً ﺃﻭﻗﻴﺎﻧﻮﺳﻴﺎ‬ ‫‪١٫٥‬‬ ‫‪ 31%‬لغير املهاجرين للفترة (التي شملت الركود في‬ ‫و‪ 16 ،2007/2006‬كما عُ ثر على نتائج مماثلة في‬ ‫‪٠٫٠٢‬‬ ‫‪٣٫٦‬‬ ‫‪٠٫٠٨‬‬ ‫بنغالديش‪ 17.‬كذلك رُصدت مكاسب كبيرة من بيانات العام ‪ ،)2002/2001‬ولكن بنسبة طفيفة من ‪ 29%‬إلى‬ ‫البلدين‪ ،‬في البداية شكلت‬ ‫ثنائية ال ُبعد‪ ،‬نتيجة تت ُبع أحوال األفراد على مدار فترة ‪ ،30%‬للمهاجرين‪ .‬في كال‬ ‫‪٠٫٥‬‬ ‫‪ ٠٫٠٢‬لديها مهاجر أقل من نصف‬ ‫زمنية‪ ،‬في مبنطقة كاغيرا في من تنزانيا في الفترة بني األسر املعيشية التي‬ ‫عامي ‪ 1991‬و ‪ 18 .2004‬وقد فحصت األبحاث‪ ،‬التي اخل ُمسني العلويني من شريحة الثروة‪ ،‬ولكن مع مرور‬ ‫‪19‬‬ ‫‪) ٢٠٠٦‬ﺑﻤﻠﻴﺎﺭﺍﺕ‬ ‫خصيصا لهذا ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‪،‬‬ ‫التقرير‬ ‫أجريت‬ ‫باستخدام (البياناتﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖالوقت‪ ،‬ارتفعت هذه احلصة إلى ما يقرب من الثلثني‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ﺗﺤﻮﻳﻼﺕ‬

‫ﺷﻤﺎﻝ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ‬ ‫‪٠٫٤‬‬

‫‪٣٦٫٣‬‬ ‫‪١٫١‬‬ ‫‪٠٫١‬‬

‫‪٠٫٩‬‬

‫ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ‬

‫‪٪١٤٫٩–٪١٠٫٠‬‬

‫ﺗﺘﻮﺍﻓﺮ ﺃﻱ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ‬

‫ﺃﻭﻗﻴﺎﻧﻮﺳﻴﺎ‬

‫‪٪١٩٫٩–٪١٥٫٠‬‬

‫‪٪٠٫٤–٪٠٫٠‬‬

‫ﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻼﺕ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﺣﺼﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻠﻔﺮﺩ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ‪٢٠٠٧ ،‬‬

‫‪73‬‬


‫‪4‬‬

‫املربع ‪4.1‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫كيف تستطيع الهواتف اخللوية احلد من تكاليف التحويالت النقدية‪ :‬دراسة حالة من كينيا‬

‫تظل تكاليف تلقّ ي األموال باهظة للغاية للكثير من األشخاص باملناطق الريفية‬ ‫النائية في البلدان اآلخذة في النمو‪ ،‬فعادة ما يقطع املتلقون مسافات طويلة وصوال‬ ‫لعاصمة إقليمية أو وطنية‪ ،‬حتى يستلموا النقود‪ ،‬أو قد تُسلم النقود باليد من‬ ‫خالل وسيط قد يحصل على هامش كبير من املبلغ املُرسل‪.‬‬ ‫العقد الفائت‪،‬‬ ‫وقد أدى االنتشار السريع لتكنولوجيا الهاتف اخللوي‪ ،‬على مدار ِ‬ ‫إلى تصميم أنظمة ُمبتكرة لتحويل النقود في العديد من البلدان؛ في كينيا مثال؛‬ ‫شكلت شركة سفاريكوم ‪ ،Safaricom‬وهي شركة رائدة في مجال الهاتف اخللوي‪،‬‬ ‫فريقً ا مع بعض اجلهات املانحة للبدء في نظام جتريبي أدى تباعًا إلى إطالق نظام‬ ‫‪ M-PESA‬في عام ‪( 2007‬و معناه “املعامالت النقدية عبر الهاتف اخللوي”)‪ .‬من خالل‬ ‫هذا النظام‪ ،‬يستطيع أي شخص لديه هاتف خلوي إيداع النقود في حساب‪،‬‬ ‫وإرسالها إلى مستخدم آخر للهاتف اخللوي‪ ،‬وذلك من خالل وكالء ‪ M-PESA‬املوزعني‬ ‫في أرجاء شتى من البلد‪.‬‬

‫وتوصل استقصاء حديث للمستخدمني بكينيا أنه في خالل عامني فقط‪،‬‬ ‫سريعا‪ ،‬فيستخدمه اآلن قرابة ستة ماليني شخص‪،‬‬ ‫انتشر نظام ‪ M-PESA‬انتشارًا‬ ‫ً‬ ‫أو ما يساوي ‪ 17%‬من إجمالي السكان‪ ،‬حيث تصل نسبة مستخدمي الهاتف‬ ‫اخللوي ‪ ، 26%‬وهي النسبة التي تدعمها شبكة تضم ما يزيد على ‪ 7.500‬وكيل‪ .‬من‬ ‫املمكن أن جتري التحويالت‪ ،‬فقط بالضغط على بعض األزرار‪ ،‬وبتكلفة أقل من دوالر‬ ‫واحد‪ ،‬وذلك مثال من مدينة ميناء مومباسا إلى مدينة كيسومو الواقعة على‬ ‫شاطئ بحيرة فكتوريا‪ ،‬أو من نيروبي في اجلنوب إلى مارسابيت في الشمال‪ ،‬وهي‬ ‫مسافات تقطعها احلافلة في مدة يومني‪ .‬وبحلول منتصف عام ‪ ،2008‬بلغ حجم‬ ‫األموال املُرسلة حوالي ‪ 8%‬من الناجت احمللي اإلجمالي‪ ،‬وكان ذلك في أغلبه في شكل‬ ‫نسبيا‪.‬‬ ‫عدد كبير من املعامالت املالية الصغيرة‬ ‫ً‬

‫املصدر‪ :‬جاك وسوري ‪)Jack and Suri )2009‬‬

‫ويعد النوع االجتماعي أحد أبعاد احلركة ذات التأثير‬ ‫على تدفقات التحويالت املالية؛ فالدالئل تشير إلى أن‬ ‫رسل النسبة األكبر من دخلها إلى املنزل‪،‬‬ ‫املرأة غال ًبا ما ت ُ ِ‬ ‫بانتظام أكبر‪ ،‬على الرغم من أن انخفاض أجر املرأة غال ًبا‬ ‫‪20‬‬ ‫ما يعني أن املبالغ املطلقة أصغر‪.‬‬ ‫أيضا البعد الزمني لهذه التدفقات؛ فمع‬ ‫وهناك ً‬ ‫مرور الوقت‪ ،‬قد تؤدي اآلثار املتراكمة الناجتة عن‬ ‫التحويالت املالية إلى اتساع نطاق آثار الفقر وعدم‬ ‫املساواة اتساعًا كبيرًا‪ 21.‬وقد يستفيد الفقراء عندما‬ ‫تُنفق التحويالت في السبل التي تُولد العمالة احمللية‪،‬‬ ‫مثل بناء املنازل‪ ،‬أو عند تأسيس األعمال التجارية أو‬ ‫التوسع فيها‪ 22.‬وخلُصت بعض الدراسات إلى أن‬ ‫املستفيدين من التحويالت يُظهرون روح مبادرة أكبر‬ ‫إلقامة األعمال وارتفاع امليل الهامشي لالستثمار أكثر‬ ‫مما عليه احلال في األسر املعيشية بال مهاجر‪ 23.‬وقد‬ ‫تستغرق اآلثار اإليجابية لالستثمار عقودًا لتتحقق‬ ‫على أرض الواقع‪ ،‬غير أنها ُمعقدة وبعيدة كل البعد عن‬ ‫أن تكون ذاتية احلركة؛ فالفارق الزمني قد يؤدي إلى‬ ‫التأخر في إرسال التحويالت املالية حاملا يتأقلم‬ ‫املهاجرون في أوطانهم اجلديدة‪ ،‬أو قد متنع األوضاع‬ ‫السياسية واالقتصادية في أماكن املنشأ‪ -‬مثل سوء‬ ‫املناخ العام لالستثمار‪ -‬عمليات التحويل أو تثني‬ ‫أيضا مخزونًا‬ ‫عنها‪ 24.‬وأخيرًا‪ ،‬قد تخلق التحويالت املالية ً‬ ‫لرأس املال لتمويل املزيد من عمليات الهجرة‪ ،‬وبعد‬ ‫سنوات من رحيل أول فرد في العائلة‪.‬‬ ‫ويقلل بعض املُعلقني من أهمية التحويالت املالية؛‬ ‫جزئيا على االستهالك‪ ،‬وهذا التقييم خاطئ‬ ‫ألنها تُنفق‬ ‫ً‬ ‫لسببني عامني؛ األول‪ :‬أنه قد يكون لالستهالك قيمة‬ ‫متأصلة‪ ،‬وكثيرًا ما تكون آثاره طويلة األجل وشبيهة‬ ‫بآثار االستثمار‪ ،‬وخاصة في اجملتمعات الفقيرة حيث‬ ‫تُعزز التحسينات في مجال التغذية‪ ،‬وغيرها من املواد‬ ‫‪74‬‬

‫االستهالكية األساسية‪ ،‬من رأس املال البشري تعزيزًا‬ ‫‪25‬‬ ‫فاعالً‪ ،‬وبالتالي تعزز من مستوى الدخول في املستقبل‪.‬‬ ‫وباملثل‪ ،‬فإن اإلنفاق على التعليم‪ ،‬في كثير من األحيان‪،‬‬ ‫هو األولوية بالنسبة لألسر التي تتلقى التحويالت‬ ‫املالية‪ ،‬ألنه يزيد من القدرة على الكسب في اجليل‬ ‫املُقبل‪ .‬والثاني‪ :‬أن معظم أنواع اإلنفاق‪ ،‬وخاصة على‬ ‫السلع واخلدمات التي تتطلب كثافة اليد العاملة‪ ،‬مثل‬ ‫اإلسكان وغيرها من أعمال اإلنشاء‪ ،‬سيعود بالفائدة‬ ‫‪26‬‬ ‫على االقتصاد احمللي‪ ،‬ورمبا يكون له آثار مضاعفة‪،‬‬ ‫وكلها إيجابية‪.‬‬ ‫ويبدو أن أسر املهاجرين ترسل أطفالها إلى املدارس‪،‬‬ ‫على األرجح‪ ،‬باستخدام األموال النقدية من التحويالت؛‬ ‫لدفع الرسوم والتكاليف األخرى‪ ،‬وهذا يُقلل من عمالة‬ ‫األطفال‪ ،‬الذين متى التحقوا باملدارس يُكملون دراستهم‬ ‫على األرجح؛ فأفضل توقعات النجاح املرتبطة بالهجرة‬ ‫تؤثر على املعايير واحمل ُفزات االجتماعية‪ 27.‬وفي غواتيماال‪،‬‬ ‫ترتبط الهجرة الداخلية والدولية بارتفاع في النفقات‬ ‫التعليمية (‪ 45%‬و‪ 48%‬على التوالي)‪ ،‬وال سيما في‬ ‫املستويات األعلى من التعليم‪ 28.‬وفي املناطق الريفية‬ ‫في باكستان‪ ،‬قد تكون الهجرة املؤقتة مرتبطة بزيادة‬ ‫معدالت االلتحاق باملدارس وانخفاض معدالت التسرب‬ ‫‪29‬‬ ‫منها‪ ،‬والتي تتجاوز ‪ ،40%‬مبعدل أكبر لإلناث عن الذكور‪.‬‬ ‫وفي بحثنا‪ ،‬الذي أجريناه بتفويض‪ ،‬وجدنا نتائج مماثلة في‬ ‫املكسيك‪ ،‬حيث األطفال في األسر املعيشية التي تضم‬ ‫داخليا لديهم نسبة احتمال أعلى بنحو ‪30%‬‬ ‫مهاجرًا‬ ‫ً‬ ‫‪30‬‬ ‫إلى ‪ 45%‬لاللتحاق بالصف املناسب ألعمارهم‪.‬‬ ‫ُوميكن أن تعزز توقعات النجاح الناشئ عن احلركة‬ ‫من ُمحفزات االستثمار في مجال التعليم‪ 31،‬وهو ما‬ ‫أُشير إليه من الناحية النظرية‪ ،‬وظهر في املمارسة‬ ‫العملية في بعض البلدان؛ فالهجرة النازحة للفيجيني‬ ‫إلى الوظائف التي تتطلب مهارات عالية في أستراليا‪،‬‬


‫‪4‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫املربع ‪4.2‬‬

‫انكمشت تدفقات التحويالت املالية إلى البلدان اآلخذة في النمو بسبب األزمة االقتصادية في عام ‪ ،2009‬التي بدأت في بلدان‬ ‫عامليا‪ .‬ويتوفر بالفعل دليل على االنخفاض امللحوظ في التدفقات إلى‬ ‫طابعا‬ ‫رئيسية من بلدان املقصد‪ ،‬ثم إنطلقت اآلن لتأخذ‬ ‫ً‬ ‫ً‬

‫البلدان املعتمدة اعتمادا كبيرا على التحويالت املالية‪ ،‬وتشمل فيما تشمل‪ :‬بنغالدش ومصر والسلفادور والفلبني‪.‬‬

‫تتفاوت البلدان واألقاليم في تعرُضها لألزمة‪ ،‬من خالل اآلثار املتعلقة بالتحويالت املالية بها‪ ،‬ومن املتوقع للتحويالت املالية‬

‫لبلدان أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى أن تعاني من أكبر معدل لالنخفاض‪ ،‬بشكل نسبي ومطلق في الوقت ذاته‪ ،‬ليعكس ذلك‪،‬‬ ‫جزئيا‪ ،‬تغير اجتاه التوسع السريع الذي تال االنضمام إلى االحتاد األوروبي‪ ،‬والطفرة االقتصادية التي شهدها االحتاد الروسي‪ .‬باإلضافة‬ ‫ً‬

‫إلى ذلك‪ ،‬من املتوقع للتدفقات في كل من مولدافيا وطاجيكستان‪ ،‬حيث ُمتثل حصص التحويالت املالية من الناجت احمللي اإلجمالي‬ ‫النسبة األكبر على مستوى العالم (‪ 45%‬و‪ 38%‬على التوالي)‪ ،‬أن تنخفض بنسبة ‪ 10%‬في عام ‪ .2009‬وتواجه السلفادور قدرًا‬ ‫كبيرًا من االنخفاض في التحويالت املالية‪ ،‬والبالغة ما يزيد على ‪ 18%‬من الناجت احمللي اإلجمالي‪.‬‬

‫وتأتي حوالي ثالثة أرباع التحويالت املالية إلى أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى من الواليات املتحدة وأوروبا‪ ،‬وهي املناطق التي‬

‫تأثرت تأثرًا شدي ًدا بهذا الركود االقتصادي (الفصل الثاني)‪ .‬ويظل الوضع قيد االنتظار للتحقق مما إذا كانت هذه املصادر أكثر قدرة‬

‫على استعادة وضعها من قدرة تدفقات املعونة اإلمنائية الرسمية واالستثمارات اخلاصة‪ ،‬أو أقل منها‪.‬‬

‫املصدر‪ :‬راثا وموهابترا ‪ )Ratha and Mohapatra )2009b‬ووحدة االستخبارات االقتصادية التابعة جمللة اإليكونوميست البريطانية‬

‫الشكل (‪)4.1‬‬

‫يتوقع أن يؤثر الركود العاملي على تدفقات التحويالت املالية‬ ‫االجتاهات املتوقعة في تدفقات التحويالت املالية من األقاليم اآلخذة في النمو‪،‬‬ ‫‪2006-2011‬‬

‫‪70‬‬

‫جنوب آسيا واحمليط الهادئ‬ ‫جنوب آسيا‬ ‫أمريكا الالتينية‬ ‫ومنطقة البحر الكاريبي‬

‫‪60‬‬

‫تدفقات التحويالت املالية (مبليارات الدوالرات)‬

‫على سبيل املثال‪ ،‬شجعت على السعي إلى مواصلة‬ ‫التعليم العالي في فيجي‪.‬‬ ‫وهذا األثر بالغ العمق؛ فقد هاجر ما يقرب من ثلث‬ ‫عدد سكان فيجي‪ ،‬من ذوي األصول الهندية‪ ،‬في العقود‬ ‫الثالثة املاضية‪ ،‬وميث ِّل العمال ذوو املهارات الغالبية بني‬ ‫املهاجرين‪ ،‬فقد تزايد العدد املطلق للعمال أصحاب‬ ‫املهارات في فيجي‪ ،‬من ذوي األصول الهندية تزاي ًدا‬ ‫كبيرًا‪ 32.‬وهناك عدد من احلكومات‪ ،‬ومنها حكومة‬ ‫جزئيا‬ ‫الفلبني‪ ،‬عمدت إلى تشجيع العمل في اخلارج‬ ‫ً‬ ‫‪33‬‬ ‫بتيسير توليد املهارات في الوطن األم‪.‬‬ ‫ومن ناحية أخرى‪ ،‬فإن آثار توقعات النجاح الناشئ عن‬ ‫كلها السياق‬ ‫الهجرة على محفزات التعليم يُش ِ‬ ‫والتوقعات نفسها‪ .‬ففي املكسيك‪ ،‬على سبيل املثال‪،‬‬ ‫حيث تسود الهجرة غير النظامية‪ -‬لذوى املهارات‬ ‫املتدنية في األغلب‪ ،‬جتد األوالد أكثر عرضة للتسرب من‬ ‫الدراسة لإلمساك بهذا اخليار‪ 34.‬وفي دراستنا‪ ،‬التي‬ ‫أجريت بتفويض على بيانات التعداد الصيني على‬ ‫مستوى املقاطعات‪ ،‬تبني أن االستثمار في مجال التعليم‬ ‫في مجتمعات املصدر الريفية قد استجاب إلى املهارات‬ ‫الالزمة لشغل فرص العمل خارج املقاطعة‪ .‬وهكذا‪ ،‬حني‬ ‫جع‬ ‫حصل املهاجرون الداخليون على التعليم الثانوي‪ ،‬تش َّ‬ ‫األطفال املقيمون في اجملتمع على استكمال مستويات‬ ‫أعلى من التعليم‪ ،‬بينما في املقاطعات التي حصل‬ ‫مهاجروها على تعليم متوسط فقط‪ ،‬ارتبط ذلك‬ ‫‪35‬‬ ‫بانخفاض معدالت إمتام املرحلة الثانوية‪.‬‬ ‫قد تتأثر النتائج الصحية لألشخاص الذين لم‬ ‫يتحركوا بسبب الهجرة‪ ،‬من خالل تأثيراتها على‬ ‫التغذية‪ ،‬واألوضاع املعيشية‪ ،‬وارتفاع الدخول‪ ،‬ونقل‬ ‫املعرفة واملمارسات‪ .‬وهناك أدلة على أن ارتفاع الدخول‬ ‫ومستوى أفضل من املعرفة الصحية املرتبطة بالهجرة‬ ‫لها أثر إيجابي على معدالت الوفيات من الرضع‬ ‫واألطفال‪ 36.‬ومع ذلك‪ ،‬وُجد في املكسيك على األقل‪ ،‬أن‬ ‫النتائج الصحية على املدى الطويل ميكن أن تتأثر سل ًبا؛‬ ‫ألن مستويات الرعاية الصحية الوقائية (مثل الرضاعة‬ ‫الطبيعية واللقاحات) تراجعت بسبب هجرة أحد‬ ‫الوالدين على األقل‪ 37.‬وقد يترافق هذا مع زيادة عبء‬ ‫العمل‪ ،‬أو انخفاض مستويات املعرفة املرتبطة باألُسر‬ ‫التي يُعيلها والد واحد‪ ،‬أو األسر التي لديها عدد أقل من‬ ‫البالغني‪ ،‬أو كليهما‪ .‬عالوة على ذلك‪ ،‬عند اإلصابة‬ ‫بأمراض ُمعدية في أماكن املقصد‪ ،‬قد تنطوي العودة‬ ‫على مخاطر صحية كبيرة لألسر في الوطن األم؛‬ ‫فمخاطر فيروس نقص املناعة البشرية‪ ،‬وغيرها من‬ ‫األمراض التي تنتقل عن طريق االتصال اجلنسي‪ ،‬قد‬ ‫‪38‬‬ ‫ترتفع على وجه اخلصوص‪.‬‬ ‫ومبقايضة املكاسب احملتملة في االستهالك‪،‬‬ ‫والتعليم‪ ،‬والصحة‪ ،‬قد يتأثر األطفال في الوطن األم‪،‬‬ ‫سلبيا من جراء عملية الهجرة؛ فواحدة‬ ‫عاطفيا‪ ،‬تأثرًا‬ ‫ً‬ ‫ً‬

‫أزمة عام ‪ 2009‬والتحويالت املالية‬

‫‪50‬‬

‫أوروبا الوسطى والشرقية‬ ‫ورابطة الدول املستقلة ودول بحر البلطيق‬

‫‪40‬‬ ‫الدول العربية‬ ‫‪30‬‬ ‫أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى‬

‫‪20‬‬ ‫‪10‬‬

‫|‬ ‫‪2006‬‬

‫|‬ ‫‪2007‬‬

‫|‬ ‫‪*2008‬‬

‫|‬ ‫‪**2009‬‬

‫|‬ ‫‪**2010‬‬

‫|‬ ‫‪**2011‬‬

‫* تقديرات ** تنبؤات‬ ‫املصدر‪ :‬راثا وموهاباترا ‪ ،)Ratha and Mohapatra )2009b‬ووحدة االستخبارات االقتصادية التابعة جمللة اإليكونوميست البريطانية ‪)EIU )2009‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬هذه التجميعات اإلقليمية تتضمن جميع البلدان اآلخذة في النمو وفقً ا لتصنيف املكاتب اإلقليمية لبرنامج األمم املتحدة اإلمنائي‪.‬‬ ‫ولالطالع على القائمة الكاملة للبلدان في كل إقليم‪ ،‬رجاء الرجوع إلى «تصنيف البلدان» في املرفق اإلحصائي‪.‬‬

‫من كل خمس أمهات باراغوايات ُمقيمات في األرجنتني‪،‬‬ ‫‪39‬‬ ‫على سبيل املثال‪ ،‬لديها أطفال صغار في باراغواي‪.‬‬ ‫وقد وجدت الدراسات املعنية بالبحث في اآلثار‬ ‫احملتملة أن هذا يعتمد على سن الطفل عندما يحدث‬ ‫‪75‬‬


‫‪4‬‬

‫إن آثار تدفقات ذوى املهارات‬ ‫أقل ضرر ًا جملتمعات األصل‬ ‫عما يُفترض في الغالب‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫االنفصال بالهجرة (في السنوات األولى من احلياة قد‬ ‫يكون األثر أكبر)‪ ،‬كما يعتمد على مدى دراية البالغني‬ ‫الذين يرعون الطفل ومواقفهم‪ ،‬وكذلك على ما إذا كان‬ ‫دائما أم مؤق ًتا‪ 40.‬وقد خفف دخول وسائل‬ ‫االنفصال ً‬ ‫االتصال الرخيصة والسهلة‪ ،‬عن طريق الهاتف اخللوي‬ ‫وبرنامج سكايب على سبيل املثال‪ ،‬من وطأة االنفصال‬ ‫بني أفراد األسرة‪ ،‬وساعدت كثيرًا في احلفاظ على الروابط‬ ‫والعالقات في السنوات األخيرة‪.‬‬ ‫وقد تؤثر احلركة على عالقات النوع االجتماعي في‬ ‫الوطن األم؛‪ 41‬فعندما تتحرك املرأة‪ ،‬قد تتغير األدوار‬ ‫وخصوصا تلك املتعلقة برعاية األطفال وكبار‬ ‫التقليدية‪،‬‬ ‫ً‬ ‫السن‪ 42.‬وعندما يهاجر الرجال‪ ،‬قد ُمتكّن املرأة الريفية‬ ‫بسبب غيابهم؛ فالدراسات امليدانية التي أجريت في‬ ‫اإلكوادور‪ ،‬وغانا‪ ،‬والهند‪ ،‬ومدغشقر‪ ،‬ومولدوفا‪ ،‬خلُصت‬ ‫جميعها إلى أنه في ظل هجرة الذكور‪ ،‬زادت املرأة الريفية‬ ‫من مشاركتها في صنع القرار‪ 43.‬وقد تتسرب إلى مكان‬ ‫املنشأ األعراف املعتمدة في منزل املُهاجر اجلديد‪ ،‬مثل‬ ‫ارتفاع سن الزواج‪ ،‬وانخفاض معدل اخلصوبة‪ ،‬وزيادة‬ ‫التوقعات التعليمية بالنسبة للفتيات‪ ،‬واملشاركة في‬ ‫القوة العاملة‪ .‬وقد تتزايد عملية االنتشار هذه في‬ ‫احلاالت التي تكون فيها الفجوة االجتماعية والثقافية‬ ‫بني البلدان املرسلة واملستقبلة كبيرة‪ 44،‬وهذا ما أكدته‬ ‫النتائج األخيرة املعنية بنقل األعراف املرتبطة باخلصوبة‬ ‫من املهاجرين إلى الدائرة الكبيرة من األسرة واألصدقاء‪،‬‬ ‫في أماكن املنشأ‪ :‬انخفاض أعداد األطفال على الصعيد‬ ‫‪45‬‬ ‫العرف السائد في املكانني‪.‬‬ ‫الوطني‪ ،‬أصبح هو ُ‬ ‫وبوجه عام‪ ،‬ورغم ذلك‪ ،‬جاءت األدلة حول اآلثار اخلاصة‬ ‫باألدوار التقليدية للنوع االجتماعي مختلطة‪ ،‬على سبيل‬ ‫املثال‪ ،‬تظل حياة زوجات املهاجرين في البيت مقتصرة إلى‬ ‫حد كبير على تدبير شؤون املنزل‪ ،‬وتربية األطفال‪ ،‬والعمل‬ ‫الزراعي‪ ،‬وقد يتغير الوضع قليال ً‪ -‬غير أن أعباء العمل تزداد‪.‬‬ ‫وقد يكون كسب السلطة مؤق ًتا في حالة ما استأنف‬ ‫املهاجرون الذكور دورهم بوصفهم أرباب األسر عند‬ ‫العودة‪ ،‬كما أفادت التقارير الواردة عن ألبانيا وبوركينا‬ ‫‪46‬‬ ‫فاسو‪ ،‬على سبيل املثال‪.‬‬ ‫وقد ميتد انتقال األعراف إلى املشاركة في الشؤون‬ ‫املدنية؛ حيث وجدت الدراسات احلديثة في ستة بلدان في‬ ‫أمريكا الالتينية‪ ،‬أن األفراد الذين يتمتعون بصالت أكبر‬ ‫بشبكات املهاجرين الدوليني يُشاركون بقدر أكبر في‬ ‫دعما ملبادئ الدميقراطية‪،‬‬ ‫شؤون اجملتمع احمللي‪ ،‬وأنهم أكثر ً‬ ‫‪47‬‬ ‫وأيضا‪ ،‬أكثر نق ًدا لألداء الدميقراطي في بالدهم‪.‬‬ ‫ً‬ ‫‪ 4.1.2‬اآلثار االقتصادية على مستوى اجملتمع والوطن‬ ‫بعي ًدا عن آثار احلركة املباشرة على أسر املهاجرين‪ ،‬قد‬ ‫يكون لها آثار أوسع نطاقًا؛ فعمليات التغيير االجتماعية‬ ‫والثقافية التي حتركها الهجرة قد يكون لها آثار‬ ‫ملحوظة على إقامة األعمال‪ ،‬وأعراف اجملتمع والتحوالت‬

‫‪76‬‬

‫السياسية‪ -‬تلك اآلثار التي كثيرًا ما يتأثر بها جيل بعد‬ ‫جيل‪ .‬على سبيل املثال‪ ،‬كينيا‪ ،‬بل في الواقع معظم‬ ‫بلدان قارة أفريقيا‪ ،‬قد تتأثر في احلاضر واملستقبل بقرار‬ ‫اتخذه باراك أوباما األب قبل خمسة عقود‪ ،‬بالدراسة في‬ ‫الواليات املتحدة؛ معظم هذه اآلثار إيجابية للغاية؛ بيد‬ ‫أن أحد بواعث القلق التي بحاجة إلى املعاجلة هو تدفق‬ ‫املهارات من اجملتمعات األصل إلى اخلارج‪.‬‬ ‫وطاملا ترددت اخملاوف من تضرر اقتصاد بلدان املنشأ‬ ‫نتيجة لقابلية حترُك ذوى املهارات‪ ،‬وإن كان اجلدل قد أصبح‬ ‫أكثر وضو ًحا في السنوات األخيرة‪ 48.‬تُثار بواعث القلق‬ ‫بانتظام في مجموعة من الدول الصغيرة والبلدان األفقر‪،‬‬ ‫بل متتد لتشمل بلدان‪ ،‬مثل أستراليا‪ ،‬حيث يذهب الكثير‬ ‫من اخلريجني إلى اخلارج‪ .‬وانبثق عن هذه املسألة‪ ،‬على‬ ‫مدى العقود القليلة املاضية‪ ،‬مجموعة من املقترحات‪،‬‬ ‫التي اس ُتعرضت في الفصل اخلامس‪ .‬ولكن النقطة‬ ‫الهامة هي أن قابلية التحرُك أمر طبيعي ومنتشر‪ ،‬حتى‬ ‫في اجملتمعات املزدهرة (الفصل الثاني)‪ .‬واألشخاص ذوي‬ ‫املهارات‪ ،‬شأنهم في ذلك شأن اآلخرين‪ ،‬يتحركون‬ ‫استجاب ًة لنقص ُمتوقع للفرص في الوطن األم‪ ،‬أو لوجود‬ ‫فرص أفضل في أماكن أخرى ألنفسهم وألطفالهم على‬ ‫حد سواء‪ ،‬أو كال األمرين‪ .‬ومن غير املُرجح أن تكون‬ ‫محاوالت تقييد هذه احلركات فاعلة دون معاجلة األسباب‬ ‫أيضا أسباب تدعو إلى‬ ‫الهيكلية األساسية‪ .‬وهناك ً‬ ‫االعتقاد بأن آثار تدفقات ذوى املهارات أقل ضررًا جملتمعات‬ ‫األصل عما يُفترض‪ ،‬كما هو مبني في املربع ‪.4.3‬‬ ‫لطاملا كان أحد بواعث القلق التقليدية هو أن رحيل‬ ‫نقص في العمالة وانخفاض‬ ‫الشباب األصحاء يؤدي إلى ٍ‬ ‫‪49‬‬ ‫وخاصة في مجال الزراعة‪ .‬ففي‬ ‫معدالت اإلنتاج‪،‬‬ ‫ً‬ ‫نقصا‬ ‫إندونيسيا‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬واجهت اجملتمعات‬ ‫ً‬ ‫في العمالة في أعمال املزارع التعاونية؛ ‪ 50‬ومع ذلك‪ ،‬في‬ ‫كثير من البلدان اآلخذة في النمو‪ ،‬قد تكون حركة اليد‬ ‫هاما في‬ ‫العاملة من الزراعة إلى املناطق احلضرية جز ًءا ً‬ ‫يحد النقص‪ ،‬في رأس املال‪،‬‬ ‫التحول الهيكلي‪ .‬وبقدر ما ُ‬ ‫وليس في اليد العاملة‪ ،‬من النمو في معظم البلدان‬ ‫اآلخذة في النمو‪ ،‬قد تصبح التحويالت املالية مصدرًا‬ ‫مهما لتمويل االستثمار في املناطق الريفية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫قد تكون الهجرة ُمحركًا قويًا للتقارب في معدالت‬ ‫األجور والدخول بني أماكن املصدر واملقصد؛ وهذا ألنه‬ ‫كلما زادت قابلية التحرُك بني املنطقتني‪ ،‬أصبحت أسواق‬ ‫العمل فيهما أكثر تكامال ً ويُصبح من الصعب استدامة‬ ‫الفروق الكبيرة في األجور‪.‬‬ ‫وثمة أدلة تاريخية‪ ،‬اس ُتعرضت في الفصل الثاني‪،‬‬ ‫على أن تعزيز القابلية على التحرك يرتبط باحلد من‬ ‫التفاوت في األجور بني البلدان‪ ،‬وعدم املساواة داخل‬ ‫منطا يأخذ في االتساع مع مرور الوقت‪:‬‬ ‫البلدان قد يتبع ً‬ ‫التقدم احمل ُرز في بعض املناطق يخلق الثروة‪ ،‬وبالتالي‬ ‫يزيد من عدم املساواة؛ مما يُشجع على الهجرة‪ ،‬التي مع‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫املربع ‪4.3‬‬

‫‪4‬‬

‫آثار تدفق املهارات على التنمية البشرية‬

‫جذبت الهجرة النازحة لألشخاص احلاصلني على شهادات جامعية‪ ،‬الكثير من االنتباه العام‬ ‫واألكادميي ‪ -‬ويرجع ذلك إلى الندرة احلادة في املهارات بالعديد من البلدان الفقيرة‪ .‬ويشير‬ ‫الدليل إلى أن التحسني من أوضاع العمل احمللية‪ ،‬حتى يبدو البقاء في الوطن األم أكثر جاذبية‪،‬‬ ‫هو مبثابة اإلستراتيجية األكثر فاعلية عن فرض القيود على املغادرة‪.‬‬ ‫ومن املهم االعتراف بأن مستوى اجلودة بالغ التدني في توفير اخلدمات األساسية في‬ ‫بعض البلدان الفقيرة ليس من املمكن إرجاع سببه إلى الهجرة النازحة للعمالة املهنية‪.‬‬ ‫املنظم‪ ،‬الذي جرى لقاعدة بيانات جديدة تتعلق بالهجرة النازحة للعاملني‬ ‫ويؤكد التحليل‬ ‫ّ‬ ‫في قطاع الصحة من أفريقيا‪ ،‬أن املستويات املنخفضة للعاملني بالصحة‪ ،‬واألوضاع املتدنية‬ ‫للصحة العامة‪ ،‬هي مشكالت كبرى‪ ،‬ولكنها غال ًبا ما تعكس عوامل أخرى ال ترتبط باحلركة‬ ‫الدولية للعاملني املهنيني مبجال الصحة‪ ،‬أال وهي‪ :‬احلوافز الضعيفة‪ ،‬واملوارد غير املالئمة‪،‬‬ ‫والقدرة اإلدارية احملدودة‪ .‬وهكذا تُصور الهجرة بدقة بالغة على أنها عَ رض لألنظمة الصحية‬ ‫الفاشلة وليست سب ًبا لها‪.‬‬ ‫كما يجب أال يُبالغ في تقدير التكلفة االجتماعية املقترنة بالهجرة النازحة للعمالة‬ ‫املاهرة‪ .‬فعندما تكون بطالة اخلريجني مرتفعة‪ ،‬كما هو احلال غال ًبا في البلدان الفقيرة‪ ،‬قد‬ ‫تكون تكلفة فرصة الرحيل ليست بالضخمة‪ .‬وإذا ما رحل من اجملتمع عامل مرتفع اإلنتاجية‬ ‫لكنه متواضع األجر؛ فإنه سيعاني من خسارة ملحوظة‪ ،‬بينما إذا رحل عامل يتساوى معه‬ ‫في املهارات ولكنه غير ُم ِنتج‪ ،‬عندها بالكاد يتأثر اجملتمع برحيله‪ .‬فعلى سبيل املثال؛ غالبا‬ ‫ما يتغيب املدرسون عن العمل‪ ،‬ولذا فإن اآلثار املباشرة لرحيلهم لن تكون كبيرة‪ .‬وفي حني أن‬ ‫هذا يجب أال يضعف من قوة الدافع‬

‫ملعاجلة الكفاءة املنعدمة والهدر لهذه املصادر األساسية‪ ،‬فحقيقة أن العاملني قد ال يكونوا حاليا في‬ ‫خدمة مجتمعاتهم هي نقطة ال حتل باألماني التي يدور حولها النقاش بشأن تدفق املهارات‪.‬‬

‫وغال ًبا ما يأتي األشخاص ذوو املهارات العالية من اخلارج بالفوائد إلى بلدانهم األصلية‪،‬‬ ‫مثلهم مثل غيرهم من املهاجرين‪ ،‬من خالل التحويالت املالية وتطوير الشبكات‪ .‬وكما هو‬ ‫ضخما‪،‬‬ ‫موضح في الشكل ‪ ،3.2‬قد يكون املكسب املطلق في الدخول الناجتة عن الهجرة‬ ‫ً‬ ‫حتى إذا ُحول جزء صغير من الفرق‪ ،‬فقد تكون الفوائد التي تعود على البلد األصل هائلة‪.‬‬ ‫أشارت بعض األبحاث إلى أن حصة االستثمار األجنبي املباشر في بلد آخذ في النمو إمنا ترتبط‬ ‫إيجابيا بعدد خريجي هذا البلد املوجودين في البلد املستثمر؛ فيما خلصت دراسات أخرى إلى‬ ‫ً‬ ‫أنه كلما زاد عدد املهاجرين النازحني ذوي املهارات من بلد ما‪ ،‬وعاشوا في بلد آخر‪ ،‬زادت التجارة‬ ‫بني هذين البلدين‪.‬‬ ‫وأخيرًا وليس آخرًا‪ ،‬تعود أعداد كبيرة من املهاجرين النازحني من ذوي املهارات‪ ،‬فقد أوضح‬ ‫تقدير حديث أن حوالي النصف يرجعون إلى بلدانهم‪ ،‬عادة‪ ،‬بعد مرور حوالي خمس سنوات‪.‬‬ ‫كما أكدت مؤلفات حديثة على األهمية املتزايدة للحركة الدائرية مع تنامي الشبكات‬ ‫العابرة للبلدان‬

‫املصدر‪ :‬كليمنس ‪ )Clemens )2009b‬وبانيرجي ودافلو ‪ )Banerjee and Duflo )2006‬وجافورسيك وأوزدين وسباترينو ونيجو ‪ )Javorcik, Ozden, Spatareanu, and Neagu )2006‬وروش ‪ )Rauch )1999‬وفيلبيرماير وتوبال ‪ )Felbermayr and Toubal )2008‬وفيندلي ولويل ‪ )Findlay and Lowell )2001‬وسكيلدون ‪.)Skeldon )2005‬‬

‫مرور الوقت قد تؤدي بدورها إلى احلد من عدم املساواة‪.‬‬ ‫وقد ربطت الدراسات بني ازدياد انتقال اليد العاملة‬ ‫الداخلية واحلد من التفاوت في الدخول بني املناطق‬ ‫‪51‬‬ ‫اخملتلفة في البرازيل‪ ،‬والهند‪ ،‬وإندونيسيا واملكسيك‪.‬‬ ‫واملُثير لالهتمام‪ ،‬أن معدالت الهجرة النازحة‬ ‫للعمال ذوى املهارات العالية تزيد بني النساء عنها بني‬ ‫الرجال في معظم البلدان اآلخذة في النمو‪ 52.‬فمن‬ ‫املرجح أن تصل نسبة النساء احلاصالت على درجات من‬ ‫التعليم العالي إلى ما ال يقل عن نسبة ‪ 40%‬مقارنة‬ ‫بالرجال اخلريجني‪ ،‬وأن تهاجر إلى دول منظمة التعاون‬ ‫االقتصادي والتنمية ‪ OECD‬من مجموعة واسعة من‬ ‫البلدان منها‪ :‬أفغانستان‪ ،‬وكرواتيا‪ ،‬وغانا‪ ،‬وغواتيماال‪،‬‬ ‫ومالوي‪ ،‬وبابوا غينيا اجلديدة‪ ،‬وتوغو‪ ،‬وأوغندا‪ ،‬وزامبيا‪.‬‬ ‫وفي حني أن هذا قد يعكس عوامل مختلفة‪ ،‬فإن‬ ‫العوائق الهيكلية أو الثقافية أو كليهما‪ ،‬والتي حتول‬ ‫دون اإلجناز املهني في الوطن األم‪ ،‬تبدو أنها التفسير‬ ‫‪53‬‬ ‫ترجيحا لهذا األمر‪.‬‬ ‫األكثر‬ ‫ً‬ ‫وحت ُدث حركة األشخاص ذوي املهارات ليس فقط‬ ‫أيضا داخلها‪ ،‬حيث يتحرك الناس نحو‬ ‫عبر احلدود‪ ،‬وإمنا ً‬ ‫الفرص األفضل‪ .‬وهذا ُموضح في الشكل ‪ ،4.2‬حيث‬ ‫تقوم مقارنة بني احلركة داخل البرازيل‪ ،‬وكينيا‪ ،‬والفلبني‪،‬‬ ‫والواليات املتحدة األمريكية‪ ،‬ومعدالت احلركة الدولية‪.‬‬ ‫والنتائج التي تسترعى االنتباه هي أننا وجدنا أمناطً ا‬ ‫شديدة الشبه لهجرة العمال ذوى املهارات داخل وعبر‬

‫حدود الدول‪ .‬وعلى وجه التحديد‪ ،‬ميل نسبة أعلى من‬ ‫العمال ذوى املهارات للهجرة النازحة من الدول‬ ‫الصغيرة‪ ،‬يتكرر بنفس الوتيرة املرتفعة للهجرة من‬ ‫احملليات الصغيرة؛ مما يُشير إلى أن خيارات السياسات‬ ‫التي بُحثت خالل املناقشات املعنية بالتنمية احمللية‪-‬‬ ‫أيضا‬ ‫مثل زيادة احلوافز وحتسني أوضاع العمل‪ -‬قد تكون ً‬ ‫ذات صلة بصنع السياسات املعنية بالهجرة النازحة‬ ‫للمهنيني ذوى املهارات إلى اخلارج‪.‬‬ ‫على نطاق أشمل‪ ،‬تبدو اآلثار االقتصادية للهجرة‬ ‫على الصعيد الوطني في بلدان املنشأ ُمعقدة‪ ،‬وفي‬ ‫يصعب قياسها؛ وقد تنشأ الشبكات‬ ‫معظم األحيان‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫التي تُيسر نشر املعرفة‪ ،‬واالبتكار‪ ،‬واملواقف‪ ،‬ومن ثم تعزيز‬ ‫التنمية على املديني املتوسط والبعيد‪ .‬وتشير مجموعة‬ ‫من األدلة‪ ،‬التي يُتندر بها‪ ،‬إلى أن املهاجرين يدعمون‬ ‫األنشطة اإلنتاجية في بلدان املنشأ‪ ،‬من خالل نقل‬ ‫التقنية ‪ ،‬وإعادة املهارات املُصقلة في اخلارج إلى الوطن‬ ‫‪54‬‬ ‫األم والتعرض ملمارسات أفضل في العمل والتنظيم‪.‬‬ ‫فقد استمرت احلكومة الصينية في عالقاتها مع‬ ‫الصينيني الدارسني في اخلارج للعمل على تعزيز التفوق‬ ‫األكادميي في جامعاتها‪ .‬وباملثل‪ ،‬في الهند ساهم شباب‬ ‫اخلريجني في دفع عجلة االزدهار في التقنية املتقدمة‬ ‫في أوائل األلفية الثانية‪‹ -‬خبراء األرجونوتس›‬ ‫‪ -Argonauts‬الذين أضافوا لوظائفهم األفكار واخلبرات‬ ‫واألموال التي تراكمت لديهم في الواليات املتحدة‬ ‫‪77‬‬


‫‪4‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫واألماكن األخرى‪ 55.‬وقد تغير منوذج صناعة البرمجيات‬ ‫بأكمله‪ ،‬فزادت الشركات من االستعانة بالعمالة‬ ‫اخلارجية في اإلنتاج من الهند‪ ،‬أو أسست مقراتها‬ ‫هناك‪ .‬ففي هذه احلالة‪ ،‬جلبت هجرة ذوى املهارات آثار‬ ‫خارجية وديناميكية‪ ،‬والتي تعود بالفائدة على العمال‬ ‫والصناعة في مكان املنشأ على حد سواء‪.‬‬ ‫قد تنتشر الصناعات اجلديدة‪ ،‬من خالل الشبكات‬ ‫والميكن‬ ‫الدولية للمهنيني ذوى املهارات‪ ،‬انتشارًا‬ ‫ً‬ ‫سريعا ُ‬ ‫التنبؤ مبداه‪ ،‬كما ُميكنه إيجاد منافذ‪ ،‬حتى وسط‬ ‫املستويات املنخفضة األخرى للتنمية الشاملة‪،‬‬ ‫أساسيا على انفتاح قطاع األعمال‬ ‫ويعتمد اعتمادًا‬ ‫ً‬ ‫والبيئة السياسية في الوطن األم‪ .‬ويبدو أن بلدان‪ ،‬مثل‬ ‫جمهورية إيران اإلسالمية‪ ،‬وفيتنام‪ ،‬واالحتاد الروسي‪،‬‬ ‫التي تتسم ب ُنظم أكثر انغالقًا‪ ،‬قد استفادت بقدر أقل‬ ‫في مجال إقامة األعمال التي تعتمد على التقنية‬ ‫املتقدمة‪ ،‬من خالل عمالها ذوى املهارات في اخلارج‪،‬‬ ‫‪56‬‬ ‫مقارن ًة بالهند وإسرائيل على سبيل املثال‪.‬‬ ‫وتركزت معظم الدراسات الكُلية الكمية حول‬ ‫اآلثار على الصعيد الوطني تركيزًا أكثر حتدي ًدا على‬ ‫حجم التحويالت املالية ومدى مساهمتها‪ .‬ففي عام‬ ‫رسميا إلى‬ ‫‪ ،2007‬بلغ حجم التحويالت املُسجلة‬ ‫ً‬ ‫البلدان اآلخذة في النمو نحو أربعة أمثال حجم إجمالي‬ ‫املعونة اإلمنائية الرسمية‪ 57.‬وعند هذا احلجم‪ ،‬من املُرجح‬ ‫أن يكون للتحويالت املالية إسهامات كبيرة في عائدات‬ ‫الصرف األجنبي املرتبطة مبصادر أخرى في كل بلد على‬ ‫حده‪ .‬ففي السنغال‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬بلغت التحويالت‬ ‫الشكل (‪)4.2‬‬

‫املالية في عام ‪ 2007‬اثنتا عشرة مرة أكبر من االستثمار‬ ‫ومتثل التحويالت املالية حصة كبيرة‬ ‫األجنبي املباشر‪ُ .‬‬ ‫من الناجت احمللي اإلجمالي ‪ GDP‬في مجموعة من الدول‬ ‫الصغيرة والفقيرة‪ ،‬مع تص ُدر طاجيكستان للقائمة‬ ‫بنسبة ‪ ،45%‬وفيما يتعلق بجميع البلدان الكبرى‪،‬‬ ‫البالغ عددها عشرون بل ًدا‪ ،‬والتي تتصدر قائمة البلدان‬ ‫املستقبلة للتحويالت املالية‪ ،‬جتاوزت احلصة ‪ 9%‬في عام‬ ‫‪ ،2007‬فيما جتاوزت التحويالت املالية العائدات املولّدة‬ ‫من صادرات السلع األساسية في أكثر من عشرين بل ًدا‬ ‫من البلدان اآلخذة في النمو‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬ينبغي ربط شرطني أساسيني بهذه‬ ‫النتائج‪ ،‬أوالً‪ :‬أن الكم األكبر من هذه التدفقات ال يصل‬ ‫إلى أشد البلدان فقرًا؛ فمن بني تدفقات التحويالت‬ ‫املالية الوافدة املقدرة في عام ‪ ،2007‬كان أقل من ‪1%‬‬ ‫منها من نصيب البلدان في فئة البلدان ذات مؤشر‬ ‫تنمية بشرية منخفض‪.‬‬ ‫ولذا‪ ،‬تبلغ التحويالت املالية نحو ‪ 15%‬لهذه‬ ‫اجملموعة من املعونة اإلمنائية الرسمية فقط‪ .‬وعلى‬ ‫النقيض من ذلك‪ ،‬في أمريكا الالتينية ودول منطقة‬ ‫البحر الكاريبي‪ ،‬ارتفعت التحويالت املالية في عام‬ ‫‪ 2007‬لتصل إلى نحو ‪ 60%‬من مجموع حجم‬ ‫ثانيا‪ :‬تُشير‬ ‫االستثمار األجنبي املباشر واملعونة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫الدراسات‪ ،‬التي سعت إلى تعقب آثار التحويالت املالية‬ ‫على النمو طويل األجل للبلد املتلقي‪ ،‬إلى أن هذه اآلثار‬ ‫‪58‬‬ ‫عادة ما تكون صغيرة‪ ،‬على الرغم من تفاوت النتائج‪.‬‬ ‫ويُستمد هذا جزئيا من حقيقة أن األثر اإلمنائي‬

‫تشابه حصص العاملني ذوي املهارات الذين يتحركون عبر الدول وداخلها‬ ‫ودوليا‬ ‫داخليا‬ ‫عدد السكان وحصة العاملني ذوي املهارات الذي يهاجرون‬ ‫ً‬ ‫ً‬

‫‪1‬‬

‫حصة العمال ذوي املهارات الذين هاجروا (‪)%‬‬

‫‪0.8‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.4‬‬

‫املقاطعات الكينية‬

‫‪0.2‬‬

‫الواليات البرازيلية‬

‫األقاليم الفلبينية‬

‫البلدان‬

‫‪0‬‬

‫|‬ ‫‪0‬‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫إجمالي عدد السكان (باملاليني‪ ،‬مقياس لوغاريثمي)‬

‫املصدر‪ :‬كليمنس (‪)2009b‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬قدمت احلصص باستخدام معدالت ارتداد الكثافة السكانية اجلوهرية‬

‫‪78‬‬

‫الواليات األمريكية‬

‫|‬

‫|‬ ‫‪15‬‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬

‫|‬ ‫‪20‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫للتحويالت املالية يعتمد على الهياكل املؤسسية‬ ‫‪59‬‬ ‫احمللية في نهاية املطاف‪.‬‬ ‫وقد أُعرب عن بواعث القلق من أن تخلق التحويالت‬ ‫املالية نوعًا من ‹لعنة وفرة املوارد›‪ ،‬التي قد تُساهم في‬ ‫ارتفاع غير مرغوب فيه في قيمة العملة؛ مما قد يعوق‬ ‫القدرة التنافسية‪ .‬وهنا مرة أخرى‪ ،‬اختلطت األدلة‬ ‫بالرغم من ذلك‪ 60.‬عالوة على ذلك‪ ،‬فإن التحويالت‬ ‫املالية تذهب إلى األفراد واألسر‪ ،‬وبالتالي فهي توزع‬ ‫على نطاق أوسع مما عليه الفوائد من املوارد الطبيعية‪،‬‬ ‫والتي ال تتدفق إال للحكومات وحفنة من الشركات‪،‬‬ ‫وبالتالي غال ًبا ما تؤدي إلى تفاقم الفساد‪ .‬ولعل إحدى‬ ‫السمات اإليجابية لالقتصاد الكلي للتحويالت املالية‬ ‫هي أنها غال ًبا ما تكون أقل تق ُل ًبا من أي من املعونة‬ ‫اإلمنائية الرسمية أو االستثمار األجنبي املباشر‪ ،‬وإن‬ ‫كانت ال تزال خاضعة للتقلبات الدورية‪ ،‬كما شوهد‬ ‫‪61‬‬ ‫في عام ‪( 2009‬املربع ‪)4.2‬‬ ‫وال تبدو عام ًة «التنمية الناجتة عن التحويالت‬ ‫املالية» مبثابة إستراتيجية منو قوية‪ ،‬مثل تدفق املعونات‬ ‫األجنبية؛ فال ميكن للتحويالت املالية وحدها إزالة‬ ‫املعوقات الهيكلية للنمو االقتصادي‪ ،‬والتغيير‬ ‫االجتماعي‪ ،‬واحلوكمة األفضل‪ ،‬التي تتسم بها كثير‬ ‫من البلدان ذات مستويات التنمية البشرية املنخفضة‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬بالنسبة لبعض الدول الصغيرة‪ ،‬حتدي ًدا تلك‬ ‫التي تواجه حتديات إضافية تتعلق بالعزلة‪ ،‬قد تكون‬ ‫قابلية التحرُك جز ًءا ال يتجزأ من إستراتيجية شاملة‬ ‫فاعلة للتنمية البشرية ( املربع ‪.)4.4‬‬

‫‪ 4.1.3‬اآلثار االجتماعية والثقافية‬ ‫قد يكون لقابلية التحرُك تبعات عميقة على‬ ‫والعرقية‪،‬‬ ‫التسلسالت الهرمية االجتماعية والطبقية ِ‬ ‫في مجتمعات األصل إذا ما استطاعت اجملموعات ذات‬ ‫الوضع األدنى الوصول إلى قنوات تؤدي ملستويات أعلى‬ ‫كثيرا للدخول‪ .‬ويتضح ذلك في حاالت مايا في‬ ‫أساسا من‬ ‫غواتيماال‪ ،62‬واحلراتني‪ ،‬وهى مجموعة تتكون‬ ‫ً‬ ‫‪63‬‬ ‫مزارعني سود يعملون بنظام العمولة في املغرب‪.‬‬ ‫وهذه هي التغييرات التي نرحب بها‪ ،‬والتي ميكنها أن‬ ‫تُوقف األشكال التقليدية‪ ،‬الشبيهة بالطبقية‪ ،‬ملوروث‬ ‫عدم املساواة القائم على أمور‪ ،‬مثل‪ :‬القرابة‪ ،‬ولون‬ ‫العرقية أو الدين‪ ،‬التي ترتبط بعدم‬ ‫اجللد‪ ،‬واجلماعة ِ‬ ‫املساواة في احلصول على األراضي‪ ،‬واملوارد األخرى‪.‬‬ ‫وتُعرَف األفكار‪ ،‬واملمارسات‪ ،‬والهويات‪ ،‬ورأس املال‬ ‫االجتماعي‪ ،‬التي تتدفق إلى األسر ومجتمعات األصل‬ ‫‪64‬‬ ‫في بلدان املنشأ‪ ،‬باسم‪ :‬التحويالت املالية االجتماعية‪،‬‬ ‫وهذه التحويالت االجتماعية قد تظهر من خالل‬ ‫الزيارات وعن طريق وسائل االتصال سريعة التطور‪.‬‬ ‫وتوضح حالة قرية ميرافلوريس الدومينيكية‪ ،‬حيث‬ ‫أرسلت ثلثي األسر أفرادها إلى بوسطن في‬

‫التسعينيات‪ ،‬اآلثار على ديناميكيات النوع االجتماعي‪.‬‬ ‫فأدوار املرأة‪ ،‬تغيرت‪ ،‬ليس فقط في بوسطن حيث‬ ‫أيضا في اجلمهورية الدومينيكية‪،‬‬ ‫خرجت للعمل‪ ،‬ولكن ً‬ ‫حيث تتمتع املرأة بقدر أكبر من املساواة في توزيع املهام‬ ‫املنزلية‪ ،‬وزيادة التمكني بصفة عامة‪ .‬مثال آخر يأتي من‬ ‫الباكستانيني في املركز اإلسالمي في نيو إجنالند‬ ‫بالواليات املتحدة‪ ،‬حيث تُصلى املرأة وتُدير أعمال‬ ‫املسجد جن ًبا إلى جنب مع الرجل‪ .‬ووصلت أنباء عن‬ ‫هذه التغيرات إلى كراتشي في باكستان‪ ،‬حيث ال تزال‬ ‫بعض النساء يفضلن النهج التقليدية‪ ،‬ولكن البعض‬ ‫اآلخر يحاول أن يخلق مساحات جديدة ليمكن للنساء‬ ‫معا‪ .‬والصحة هي مجال آخر تؤثر فيه‬ ‫الصالة والدراسة ً‬ ‫التحوالت االجتماعية؛ فنتيجة للتعرض إلى التجارب‬ ‫في اخلارج‪ ،‬قد يجلب املهاجرون الزائرون‪ ،‬أو العائدون‬ ‫معهم إلى ديارهم‪ ،‬ممارسات‪ ،‬مثل‪ :‬شرب املياه املأمونة‪،‬‬ ‫أو إبقاء احليوانات بعيدة عن أماكن السكن‪ ،‬أو الزيارات‬ ‫التعاودية السنوية للفحص الطبي‪.‬‬ ‫غير أن اآلثار االجتماعية والثقافية للهجرة ليست‬ ‫دائما إيجابية؛ فثمة مثال مضاد على ذلك‪ ،‬وهو ترحيل‬ ‫الشباب من الواليات املتحدة للعودة إلى أمريكا‬ ‫الوسطى‪ ،‬التي كانت تشبه تصدير العصابات‬ ‫وثقافاتها‪ 65.‬وعلى الرغم من أن البيانات والتحليالت‬ ‫املُفصلة ليست متاحة‪ ،‬كشف تقرير إقليميي حديث‬ ‫أن التمييز بني العصابات التي تنشأ داخل اجملتمع‬ ‫صدِّرت من الواليات‬ ‫(بانديلياس) ‪ ،Pandillias‬وتلك التي ُ‬ ‫‪66‬‬ ‫دائما‪.‬‬ ‫ا‬ ‫واضح‬ ‫ليس‬ ‫املتحدة (عصابات املاراس) ‪Maras‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وفي كلتا احلالتني‪ ،‬تدعو احلاجة إلى إطالق برامج‬ ‫تستهدف اجملتمعات واألفراد املعرضني للخطر؛ بهدف‬ ‫منع الشباب والتصدي لعنف العصابات‪ ،‬إلى جانب‬ ‫التعاون بني احلكومات واملزيد من الدعم والتمويل‬ ‫‪67‬‬ ‫للبرامج املعنية بإعادة التكامل‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بكثير من الشباب في جميع أنحاء‬ ‫طبيعيا من‬ ‫العالم‪ ،‬يُعتبر قضاء الوقت في اخلارج جز ًءا‬ ‫ً‬ ‫خبرة احلياة‪ ،‬والهجرة ُمتثل االنتقال إلى مرحلة سن‬ ‫الرشد‪ .‬وقد خلُصت الدراسات امليدانية في األردن‪،‬‬ ‫وباكستان‪ ،‬وتايالند‪ ،‬وفيتنام‪ ،‬إلى أن الهجرة تعتبر وسيلة‬ ‫لتعزيز املكانة االجتماعية لألسرة في اجملتمع احمللي‪ .‬ومن‬ ‫ثم؛ ليس من املُستغرب أن تتزايد احتمالية هجرة أولئك‬ ‫الذين على صلة بأشخاص بالفعل في اخلارج‪.‬‬ ‫وتنشأ أحيانًا ‘ثقافة الهجرة’ حينما ترتبط الهجرة‬ ‫الدولية بتحقيق جناح شخصي واجتماعي ومادي‪ ،‬في‬ ‫حني أن البقاء في املنزل يرتبط بصفعات قوية من‬ ‫رسخ هذه‬ ‫الفشل‪ 68.‬ومع منو الشبكة االجتماعية‪ ،‬ت َ ُ‬ ‫العرف السائد‪،‬‬ ‫الثقافة أكثر‪ ،‬وتُصبح الهجرة هي ُ‬ ‫وحتدي ًدا بني الشباب والقادرين‪ .‬وقد لوحظ ذلك في‬ ‫احلاالت التي حدثت فيها هجرة خارجية على نطاق‬ ‫واسع‪ ،‬مثل الفلبني‪ ،‬وكذلك في غرب وجنوب أفريقيا‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫تُعر َف األفكار‪ ،‬واملمارسات‪،‬‬ ‫والهويات‪ ،‬ورأس املال‬ ‫االجتماعي‪ ،‬التي تتدفق إلى‬ ‫األسر ومجتمعات األصل في‬ ‫بلدان املنشأ‪ ،‬باسم‪:‬‬ ‫التحويالت املالية االجتماعية‬

‫‪79‬‬


‫‪4‬‬

‫املربع ‪4.4‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫قابلية التحرُك والتوقعات اإلمنائية للدول الصغيرة‬

‫كما هو مشار إليه في الفصل الثاني‪ ،‬من املثير للدهشة أن البلدان التي بها أكبر‬ ‫معدالت من الهجرة النازحة هي دول صغيرة‪ ،‬وهي املعدالت التي غال ًبا ما تتزامن مع تدني‬ ‫مستوى التنمية‪ .‬وبالنسبة للبلدان الصغيرة واألفقر‪ ،‬من ضمن عيوب ِصغر احلجم‬ ‫االعتماد البالغ على سلعة واحدة‪ ،‬أو قطاع واحد‪ ،‬والتعرُض خلطر الهزات اخلارجية‪ .‬فضال‬ ‫عن ذلك‪ ،‬ال تستطيع البلدان الصغيرة االستفادة من وفرة اقتصاديات احلجم‪ ،‬ومن توفير‬ ‫البضائع احمللية‪ ،‬بل غال ًبا ما تواجه ارتفا ًعا في تكاليف اإلنتاج وأسعار املستهلك‪ .‬أما في‬ ‫إضافيا‪ ،‬ويرفع من تكاليف النقل‪ ،‬واستهالك‬ ‫حالة الدول اجلزيرية‪ ،‬يعتبر ال ُبعد عامال‬ ‫ً‬ ‫الوقت‪ ،‬ويجعل من الصعب املنافسة مع األسواق اخلارجية؛ وبالتالي فإن تلك عوامل‬ ‫جميعها تُشجع على الهجرة إلى اخلارج‪.‬‬ ‫نسبيا من منظور الدول الصغيرة‪،‬‬ ‫وتعتبر الفوائد املالية املرتبطة بالهجرة كبيرة‬ ‫ً‬ ‫أمريكيا للفرد‪ ،‬مقارنة مبتوسط‬ ‫ففي عام ‪ 2007‬بلغ متوسط التحويالت املالية ‪ 233‬دوالرًا‬ ‫ً‬ ‫أمريكيا‪ُ .‬سجلت أعلى تدفقات سنوية‪ ،‬وفقً ا للناجت‬ ‫بلد آخذ في النمو‪ ،‬والبالغ ‪ 52‬دوالرًا‬ ‫ً‬ ‫احمللي اإلجمالي‪ ،‬في منطقة البحر الكاريبي مع حتويالت مالية تُقدر بنسبة ‪ 8%‬من الناجت‬ ‫احمللي اإلجمالي‪ .‬غير أن معظم الدول الصغيرة ال تقع بني البلدان ذات احلصص األعلى‬ ‫للتحويالت املالية من الناجت احمللي اإلجمالي‪ ،‬ومن ثم فهي ال تتعرض‪ ،‬على وجه اخلصوص‪،‬‬ ‫إلى هزات تتصل بهذا املصدر‪ .‬في الوقت ذاته‪ ،‬تتعدى فوائد الهجرة إلى البلدان الصغيرة‬ ‫القيمة النقدية للتحويالت املالية بكثير‪ ،‬فالتحرُك يتيح الفرص أمام إقامة روابط‬ ‫أيضا هجرة العمالة‬ ‫للعمل قد تعزز من التكامل مع املراكز االقتصادية‪ .‬وقد تكون ً‬ ‫املؤقتة سبيال للتوازن بني االحتياجات االقتصادية لكل من طرفي املقصد واألصل‪،‬‬ ‫واملتعلقة بتوفير فرص عمل للعاملني ذوي املهارات املنخفضة‪ ،‬والتمكني من فوائد أكبر‬ ‫في الوطن األم‪ ،‬من خالل عودة املهارات واألفكار اخلاصة باألعمال التجارية‪ .‬وبقدر تداخل‬ ‫ِصغر احلجم مع مستوى الضعف‪ ،‬وفي بعض البلدان مع انعدام االستقرار‪ ،‬قد تكون‬ ‫الهجرة مبثابة صمام األمان للتخفيف من خطر الصراع‪ ،‬وكذلك مبثابة إستراتيجية‬ ‫قائمة على التنوع على األمد األطول‪.‬‬ ‫وأدخلت بعض الدول الصغيرة الهجرة النازحة في اإلستراتيجيات اإلمنائية؛ وذلك‬ ‫في املقام األول للتعامل مع التحدي املتعلق بخلق فرص عمل‪ .‬وأوضح استعراضنا‪،‬‬ ‫املفوض بإجرائه‪ ،‬إلستراتيجيات احلد من الفقر ‪ PRS‬أن الكثير من الدول الصغيرة (بوتان‬ ‫وكاب فيردي ودومينيكا وغينيا بيساو وساو تومي وبرينسيبي وتيمور ليشتي) تشير إلى‬ ‫عناصر إيجابية للهجرة الدولية‪ ،‬فيما يتعلق بأثرها على التنمية‪ ،‬أو احلد من الفقر‪ ،‬أو‬ ‫كليهما‪ .‬كان من بني أهداف ورقة إستراتيجية احلد من الفقر في تيمور ليشتي لعام‬ ‫‪)PRSP( 2003‬وضع خطة لسفر ألف عامل إلى اخلارج سنويًا‪ ،‬ذلك بينما تشير دول أخرى‬ ‫إلى الهجرة النازحة باعتبارها مشكلة فقط (مثل‪ :‬جيبوتي وغامبيا وغويانا وملديف)‪.‬‬

‫فيرى البعض جوانب سلبية‪ ،‬مثل‪ :‬التعرُض لتراجع حجم التحويالت املالية (مثل كاب‬ ‫فيردي)‪ ،‬وزيادة عدم املساواة (مثل بوتان)‪ .‬أما فيما يتعلق بإستراتيجية احلد من الفقر‬ ‫اخلاصة بدومينيكا‪ ،‬فإنها ترى أن الهجرة النازحة سبب للفقر‪ ،‬وفي الوقت ذاته‪ ،‬عامل‬ ‫مساهم في احلد منه‪.‬‬ ‫إستراتيجيا في اجملهودات‬ ‫وتستطيع الدول الصغيرة أن جتعل من الهجرة عنصرًا‬ ‫ً‬ ‫اإلمنائية بطرق عدة‪ ،‬بعضها في شكل مشاركة في االتفاقات اإلقليمية‪ ،‬وتركز بعض‬ ‫البلدان على العمالة املؤقتة في اخلارج‪ ،‬بينما يؤكد البعض اآلخر على خلق املهارات –‬ ‫وذلك أحيان ًا بالتنسيق مع جيرانها‪ .‬وقد شجعت موريشيوس بفاعلية العمالة املؤقتة‬ ‫باخلارج باعتبارها وسيلة الكتساب املهارات ورأس املال الذي يستطيع املهاجرون‬ ‫استخدامه إلقامة أعمالهم التجارية عند عودتهم‪ .‬وبدعم اجلهات املانحة‪ ،‬وضعت‬ ‫برنامجا يوفر الدعم الفني واملالي للمهاجرين العائدين؛ فيما تركز «رؤية‬ ‫احلكومة‬ ‫ً‬ ‫التنمية في ليسوتو حتى عام ‪ »2020‬على توليد فرص عمل في الوطن األم من خالل‬ ‫خصوصا في‬ ‫جذب االستثمارات األجنبية املباشرة‪ ،‬مع االعتراف بدور العمل في اخلارج‪،‬‬ ‫ً‬ ‫دولة جنوب أفريقيا اجملاورة‪ ،‬حيث حتدد إستراتيجية احلد من الفقر اخلاصة بها تدابير‬ ‫إصالحية تتضمن إضفاء الطابع اآللي والالمركزي على خدمات الهجرة الوافدة‪ ،‬وإقامة‬ ‫مقر جامع يُعنى بتنفيذ فعال لتصاريح الهجرة الوافدة وتصاريح العمل‪ ،‬والسيما اتخاذ‬ ‫التدابير ملكافحة الفساد في وزارة الهجرة‪ .‬تستطيع اإلستراتيجيات اإلمنائية اتخاذ‬ ‫تدابير أوسع نطاقًا للتعامل مع حتديات بُعد املكان‪ ،‬ففي بلدان جنوب احمليط الهادئ‪ ،‬على‬ ‫سبيل املثال‪ ،‬يسرت اجلامعات اإلقليمية ومراكز التدريب املهني من قابلية التحرُك‪ ،‬كما‬ ‫دخلت العديد من الدول في اتفاقيات خاصة بالهجرة مع جيرانها‪.‬‬ ‫عموما؛ فهم‬ ‫وتتشابه صور املهاجرين النازحني من الدول الصغيرة مع املهاجرين‬ ‫ً‬ ‫يكونون أفضل‪ ،‬على مستوى املهارات واملوارد‪ ،‬ممن بقوا‪ .‬على سبيل املثال؛ في موريشيوس‬ ‫يبلغ إجمالي معدل الهجرة النازحة ‪ ،12.5%‬ولكن حوالي ‪ 49%‬منهم من اخلريجني‪ .‬لكن‬ ‫بوجه عام ما من اختالف واضح في العرض الصافي للمهارات‪ ،‬واملُقاس بعدد األطباء لكل‬ ‫‪ 10.000‬نسمة‪ ،‬ما بني الدول الصغيرة والكبيرة‪ .‬أما فيما يتعلق باملتوسطات البسيطة‪،‬‬ ‫فإن عدد األطباء في واقع األمر أكبر في الدول الصغيرة وهو ‪ 23‬طبي ًبا لكل ‪10.000‬‬ ‫نسمة مقارنة بعدد ‪ 20‬طبي ًبا لكل ‪ 10.000‬نسمة‪ ،‬في املتوسط‪ ،‬لكافة البلدان‪.‬‬

‫املصدر‪ :‬لوثريا ‪ )Luthria )2009‬ووينترز ومارتن ‪ )Winters and Martin )2004‬وبالك وسورد ‪ )Black and Sward )2009‬وسيوورثون ‪ )Seewooruthun )2008‬وحكومة ليسوتو (‪ )2004‬ووينترز وواملسلي وواجن وجرينبيرج ‪ )Winters, Walmsley, Wang, and Grynberg )2003‬وأمني وماتو ‪ )Amin and Mattoo )2005‬وكوتل ‪ )Koettl )2006‬وبريتشيت ‪.)Pritchett )2006‬‬

‫وقد بينت دراسة أُجريت في نيجيريا أن اثنني من كل‬ ‫اهتماما‬ ‫خمسة طالب دون سن التخرج‪ ،‬كانا أكثر‬ ‫ً‬ ‫مبغادرة نيجيريا‪ ،‬باعتبار ذلك وسيلة للتمتع مبكانة‬ ‫اجتماعية بدال ً من البحث عن عمل ُمربح في الوطن األم‪.‬‬ ‫أيضا فيما يخص الهجرة‬ ‫‪ 69‬وميكن أن نشهد ذلك ً‬ ‫الداخلية‪ :‬تُشير دراسة حديثة من إثيوبيا إلى أن التحول‬ ‫في التفضيالت والتطلعات نتيجة للتعليم قد يدفع‬ ‫الناس للهجرة من املناطق الريفية‪ ،‬بغض النظر عن‬ ‫‪70‬‬ ‫املكاسب احملتملة التي قد تتحقق من الهجرة‪.‬‬ ‫وقد تكتسب الثقافة قوة دفع خاصة بها لالستمرار‬ ‫الذاتي‪ ،‬كما يتضح في حالة األيرلنديني‪ ،‬الذين استمروا‬ ‫‪80‬‬

‫في الهجرة في ذروة الرواج االقتصادي «طفرة النمر‬ ‫الكلتي» [أسوةً بالنمر اآلسيوي]‪.‬‬ ‫وفي غرب أفريقيا‪ ،‬تكون الهجرة‪ ،‬في كثير من‬ ‫األحيان‪ ،‬ليست مجرد وسيلة للتحرُك االقتصادي‪ ،‬وإمنا‬ ‫أيضا عملية ينتقل الصبي خاللها إلى مرحلة‬ ‫تعتبر ً‬ ‫البلوغ‪ 71.‬وبالنسبة لبعض الفئات في مالي وموريتانيا‬ ‫والسنغال‪ ،‬الهجرة هي طقوس العبور من مرحلة إلى‬ ‫أخرى‪ :‬فمن خالل املعرفة واخلبرة املكتسبة من السفر‬ ‫يتحول شباب املراهقني الذكور إلى رجال‪ 72.‬وفي قرية‬ ‫السونينك في كوندا مبالي‪ُ ،‬متيز قابلية التحرُك الذكور‬ ‫عن اإلناث‪ 73.‬فالذكورة تتطلب حرية التحرُك‪ ،‬في حني أن‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫املرأة في القرية‪ ،‬إلى حد كبير‪ ،‬عالقة داخل األسرة‬ ‫املعيشية‪ .‬ويعتبر الرجال‪ ،‬الذين ال يهاجرون ويظلون‬ ‫معتمدين اقتصاديًا على أقاربهم‪ ،‬شبابًا غير ناضج‪،‬‬ ‫وتستخدم النساء مصطلح ازدرائي عند اإلشارة إليهم‬ ‫وهو تينس ‪ ، tenes‬الذي يعنى ‪’,‬عالق مثل الغراء‘‪ .‬وفي‬ ‫مالي‪ ،‬املصطلح الفرنسي العامي لوصف الهجرة هو‬ ‫حرفيا‪ ،‬الذهاب في مغامرة‪.‬‬ ‫‪ ،aller en aventure‬ويعنى‬ ‫ً‬ ‫وبالنسبة للسونينك‪ ،‬الذهاب في مغامرة ‹‪en aven-‬‬ ‫‪ ›ture‬يعنى ‹خطوة على طريق سن الرشد‘‪ .‬وإن أثر‬ ‫الهجرة على توزيع الدخل وعدم املساواة االجتماعية‪،‬‬ ‫هو في املقام األول وظيفة انتقائية ‪ -‬أي‪َ ،‬منْ ِمنْ الناس‬ ‫يتحرك (انظر الفصل الثاني)‪ 74.‬وبصفة عامة‪ ،‬غال ًبا ما‬ ‫تُنفق التدفقات النقدية املرتبطة بالهجرة الدولية من‬ ‫أجل الوصول إلى أحوال أفضل‪ ،‬في حني‪ ،‬على األقل في‬ ‫األجل الطويل‪ ،‬تكون غال ًبا التحويالت املالية من‬ ‫املهاجرين الداخليني موجهة أكثر لتحقيق املساواة‪.75‬‬ ‫وُ ِجد هذا النوع من األمناط في املكسيك وتايالند‪ ،‬على‬ ‫أيضا البحث الذي أجريناه‪،‬‬ ‫سبيل املثال‪ 76.‬وقد خلُص ً‬ ‫مبوجب تفويض‪ ،‬على الصني إلى أن عدم املساواة يزداد‬ ‫‪77‬‬ ‫مبدئيا مع التحويالت الداخلية‪ ،‬ثم ينخفض‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وإذا كان األشخاص األفضل حاال ً هم غال ًبا من‬ ‫يهاجرون‪ ،‬تكون االستجابة املالئمة لذلك إذن هي‬ ‫ضمان احلصول على اخلدمات األساسية والفرص في‬ ‫الوطن األم‪ ،‬فضال ً عن تيسير قابلية حترُك الفقراء‪.‬‬ ‫وكما أشرنا إلى ذلك في الفصل اخلامس‪ ،‬يجب أال‬ ‫يتحرك الفقراء لكي يتمكنوا من إرسال أطفالهم‬ ‫ملدارس الئقة؛ بل يجب أن تتوفر لهم اخليارات في الوطن‬ ‫األم‪ ،‬إلى جانب إمكانية التحرُك‪.‬‬ ‫وظهرت التحويالت اجلماعية التي تُرسل عن طريق‬ ‫جمعيات في مسقط الرأس‪ ،‬وغيرها من جماعات‬ ‫اجملتمع احمللي في العقود األخيرة‪ 78،‬وتتخذ عادةً شكل‬ ‫مشروعات البنية التحتية األساسية‪ ،‬مثل‪ :‬بناء الطرق‬ ‫واجلسور‪ ،‬وتركيب نُظم مياه الشرب والصرف الصحي‪،‬‬ ‫وحفر اآلبار‪ ،‬ومد خطوط الكهرباء والهاتف‪ ،‬وغيرها من‬ ‫املنافع العامة‪ ،‬مثل‪ :‬ترميم كنيسة محلية‪ ،‬أو ملعب‬ ‫لكرة القدم‪ .‬وقد يكون متويل هذه املشروعات في بعض‬ ‫األحيان متويال ً مشتركًا‪ -‬أشهر األمثلة هو برنامج ‪Tres‬‬ ‫‪ Por Uno‬في املكسيك‪ ،‬والذي يهدف إلى زيادة التحويالت‬ ‫اجلماعية عن طريق طمأنة جمعيات املهاجرين بأن‪،‬‬ ‫مقابل كل بيسو تستثمره اجلمعيات في مشروعات‬ ‫التنمية احمللية‪ ،‬ستضع احلكومات االحتادية والبلدية‬ ‫واحمللية‪ 3 ،‬بيسو‪ .‬وتظل املبالغ احمل ُولة‪ ،‬باعتبارها حتويالت‬ ‫مالية جماعية‪ ،‬جز ًءا ضئيال ً من تلك التي تُرسل على‬ ‫نحو فردي إلى األسر‪ ،‬وبالتالي يجب عدم املبالغة في‬ ‫توقع اآلثار اإلمنائية احملتملة لتك البرامج‪ 79.‬على سبيل‬ ‫املثال‪ ،‬قُدر أنه منذ عام ‪ ،1990‬تبرع الفلبينيون في‬ ‫أمريكي في شكل‬ ‫الواليات املتحدة مببلغ ‪ 44‬مليون دوالرٍ‬ ‫ٍ‬

‫مساعدات مالية ومادية للمؤسسات اخليرية في‬ ‫الفلبني‪ ،‬وهو مبلغ يُعادل ‪ 0.04%‬فقط من الناجت احمللي‬ ‫اإلجمالي في عام ‪.802007‬‬ ‫وميكن أن تُؤثر قابلية التحرُك على احلياة االجتماعية‬ ‫والسياسية في بلدان املنشأ‪ -‬مبعنى أوسع‪ :‬قد يصبح‬ ‫املهاجرون وأبناؤهم‪ ،‬عند عودتهم‪ ،‬مشاركني مشاركة‬ ‫مباشرة في األنشطة املدنية والسياسية‪ .‬وبدال من‬ ‫ذلك‪ ،‬قد تؤثر االستثمارات في قطاع األعمال‪ ،‬وزيارات‬ ‫العودة املتكررة‪ ،‬أو املبادرات اجلماعية أو كالهما‪ ،‬على‬ ‫أمناط مشاركة اآلخرين في الوطن األم‪ .‬على سبيل املثال‪،‬‬ ‫في لبنان‪ ،‬تشكلت قوى سياسية جديدة‪ ،‬وال سيما بعد‬ ‫إبرام وثيقة االتفاق الوطني‪ -‬اتفاق الطائف في عام‬ ‫‪ ،1989‬عندما استخدم املهاجرون العائدون الثروة التي‬ ‫‪81‬‬ ‫جنوها في اخلارج للمشاركة في امليدان السياسي‪.‬‬ ‫تتراكم األدلة على أن املهاجرين النازحني قد دفعوا‬ ‫إلى تعزيز املؤسسات السياسية في بلدانهم األم‪ .‬وقد‬ ‫تبني أن التقدم في اإلصالح الدميقراطي أسرع في‬ ‫البلدان اآلخذة في النمو التي أرسلت عددًا أكبر من‬ ‫الطالب إلى جامعات في بلدان دميقراطية‪ 82.‬وتبني أن‬ ‫املعرفة‪ ،‬والتوقعات التي جلبتها مجموعة من املغاربة‬ ‫العائدين من فرنسا إلى الوطن األم‪ ،‬قد شكلت عمل‬ ‫احلكومة في مجال استثمارات البنية التحتية‬ ‫األساسية في املنطقة حيث مسقط رأسهم‪ 83.‬ولكن‪،‬‬ ‫إذا كانت الهجرة النازحة مبثابة صمام األمان فقط‬ ‫للتنفيس عن الضغط السياسي‪ ،‬فإن محفزات النخبة‬ ‫‪84‬‬ ‫السياسية املستقرة لتحقيق اإلصالح قد تتقلص‪.‬‬ ‫وكما يُثري املهاجرون النسيج االجتماعي في‬ ‫أوطان اإلقامة‪ ،‬ميكنهم أن يُصبحوا كذلك مبثابة‬ ‫عناصر فاعلة للتغيير السياسي واالجتماعي إذا ما‬ ‫عادوا بالقيم اجلديدة والتوقعات واألفكار التي شكلتها‬ ‫خبراتهم في اخلارج‪ .‬وقد اتخذ هذا أحيانا شكل الدعم‬ ‫للحروب األهلية‪ ،‬كما هو احلال في الشتات في سري‬ ‫النكا‪ ،‬ولكن في معظم احلاالت تكون املشاركة بناءة‬ ‫‪85‬‬ ‫على نحو أكثر‪.‬‬ ‫وهناك أمثلة معاصرة بارزة‪ ،‬ومنها إيلني جونسون‬ ‫سيرليف ‪ ،Ellen Johnson-Sirleaf‬رئيسة ليبيريا‪ ،‬وهي‬ ‫أول امرأة تترأس دولة في أفريقيا‪ ،‬ويواكيم كيسانو‬ ‫‪ ،Joacquim Chissano‬الرئيس السابق ملوزمبيق‪ ،‬و هو‬ ‫حاليا سياسي مخضرم يتمتع باالحترام‪ .‬ومع إدراك‬ ‫ً‬ ‫املزايا احملتملة إلشراك الشتات‪ ،‬بدأت بعض احلكومات‬ ‫في التواصل معهم على نحو ناشط‪ 86.‬على سبيل‬ ‫املثال‪ ،‬وسع املغرب وتركيا دائرة احلقوق السياسية‬ ‫واالقتصادية لتشمل املهاجرين النازحني‪ ،‬كما سمحت‬ ‫باحلصول على املواطنة املزدوجة‪ 87.‬غير أنه‪ ،‬سواء كانت‬ ‫سياسات املشاركة هذه لصالح غير املهاجرين أو‬ ‫كانت ببساطة مجرد دعم لنخبة خارج البالد‪ ،‬فهي ال‬ ‫تزال مسألة غير محسومة‪ .‬وعن طريق حتسني مناخ‬

‫‪4‬‬

‫تتراكم األدلة على أن‬ ‫املهاجرين النازحني قد دفعوا‬ ‫إلى تعزيز املؤسسات‬ ‫السياسية في بلدانهم األم‬

‫‪81‬‬


‫‪4‬‬

‫املربع ‪4.5‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫قابلية التحرُك والتنمية البشرية‪ :‬بعض املناظير للبلدان اآلخذة في النمو‬

‫ركزت عدة تقارير وطنية للتنمية البشرية ‪ ،NHDRs‬صادرة حديثًا‪ ،‬مبا فيها تقارير كل من ألبانيا‬ ‫والسلفادور واملكسيك‪ ،‬على تبعات التنمية على االنتقال‪ .‬وفي بلدان أخرى‪ ،‬أخذت التقارير الوطنية‬ ‫للتنمية البشرية في االعتبار كيفية تأثير قابلية التحرُك على جوانب منتقاة للتنمية‪ ،‬على سبيل املثال؛‬

‫دور اجملتمع املدني (في مصر)‪ ،‬والتنمية الريفية (في أوغندا)‪ ،‬والنمو االقتصادي (في مولدوفا)‪ ،‬والتالحم‬ ‫االجتماعي (في ساحل العاج) وعدم املساواة (في الصني)‪.‬‬

‫ويعرِّف التقرير الوطني للتنمية البشرية في املكسيك عدم املساواة باعتبارها أقوى‬ ‫احملددات املتعلقة بتدفقات الهجرة‪ ،‬كما يحدد احلركة بوصفها عامال يُع ّدل من مدى توفر‬ ‫الفرص لآلخرين مبا فيهم املقيمني‪ .‬واستنادا على استقصاء العمل الوطني‪ ،‬تبني أن املهاجر‬ ‫املكسيكي املتوسط يتمتع مبستوى من التعليم املدرسي أعلى بقليل من املتوسط‪ ،‬وكذا‬ ‫مبستويات متوسطة من الدخول‪ ،‬ولكنه يأتي من أحد البلديات املُهمشة؛ مما يشير إلى اقتران‬ ‫مجموعة أساسية من القدرات باالفتقار إلى الفرص التي تُعتبر العوامل احملركة الرئيسية‪.‬‬ ‫فوجد التقرير أن آثار التنمية البشرية الكلية للهجرة في املكسيك معقدة ومشروطة‬ ‫بسمات اجملموعات اخملتلفة واملوارد اخلاصة بها؛ مثال‪ ،‬على الرغم من أن الهجرة حتد غالبا من‬ ‫خصوصا‬ ‫عدم املساواة في التعليم‪،‬‬ ‫ً‬

‫بالنسبة للفتيات‪ ،‬فقد تثبط أيضا من عمليات االستثمار في التعليم العالي باجملتمعات‬ ‫التي ينزح معظم املهاجرين إلى اخلارج بحثا عن األعمال منخفضة املهارات‪.‬‬ ‫وتأتي رؤى مختلفة من السلفادور‪ ،‬حيث ميثل املهاجرون نسبة ‪ 14%‬من السكان ويتضح‬ ‫أثر الهجرة أكثر على املستوى الكلي‪ .‬ويبدو أن سرعة الوتيرة احلديثة التي شهدتها الهجرة‬ ‫قد ساهمت في انتقال البالد إلى اقتصاد اخلدمات التي اعتمدت بشدة على التحويالت املالية‬ ‫ومجموعات من األعمال التجارية الصغيرة املتخصصة في تقدمي السلع واخلدمات‪،‬‬ ‫للمهاجرين وأُسرهم‪ ،‬مبا فيها املنتجات ووسائل االتصال املرتبطة بالوطن‪ .‬ويشير التقرير إلى‬ ‫نسبيا بالترقي درجة أعلى في قابليتهم على‬ ‫أن الهجرة تسمح لبعض األشخاص الفقراء‬ ‫ً‬ ‫تصلهم باالقتصاد العاملي‪.‬‬ ‫التحرك‪ ،‬وذلك من خالل الروابط التي ِ‬

‫املصدر‪ :‬برنامج األمم املتحدة اإلمنائي ‪)UNDP )2000; 2004Aa; 2005a,b; 2006a; 2007c,e; 2008c‬‬

‫حاليا املرتبة‬ ‫االستثمار جذبت موريشيوس ( وهي حتتل‬ ‫ً‬ ‫األولى في أفريقيا طِبقً ا لدليل البنك الدولي إلقامة‬ ‫األعمال) املهاجرين للعودة مرة أخرى إليها؛ أمناط مماثلة‬ ‫كانت في الهند وتركيا‪ ،‬من بني بلدان أخرى‪.‬‬

‫‪ 4.1.4‬قابلية التحرُك واإلستراتيجيات اإلمنائية‬ ‫الوطنية‬ ‫حتى تاريخنا هذا‪ ،‬لم تعترف في الغالب اإلستراتيجيات‬ ‫اإلمنائية الوطنية وإستراتيجيات احلد من الفقر في‬ ‫البلدان اآلخذة في النمو باإلمكانات املرتبطة بقابلية‬ ‫التحرُك‪ ،‬ولم تعمل على إدراج ديناميكياتها في‬ ‫جزئيا إلى‬ ‫عمليات التخطيط والرصد‪ .‬ويرجع هذا‬ ‫ً‬ ‫مجموعة أخرى من األولويات املُلحة التي تواجه هذه‬ ‫البلدان‪ ،‬بد ًءا من حتسني أنظمة تقدمي اخلدمات‪ ،‬ومرورًا‬ ‫ببناء البنية التحتية األساسية‪ ،‬وانتها ًء بتعزيز النمو‬ ‫على مستوى القاعدة العريضة‪.‬‬ ‫ُوميكن استنباط وجهات النظر‪ ،‬على مستوى البلد‬ ‫الواحد‪ ،‬املرتبطة بالصالت بني قابلية التحرُك والتنمية‪،‬‬ ‫من تقارير التنمية البشرية الوطنية‪ .‬وأبرز النقاط‬ ‫موجزة في املربع ‪.4.5‬‬ ‫للحصول على نظرة متعمقة في العالقة بني‬ ‫اإلستراتيجيات اإلمنائية الوطنية والهجرة في عينة‬ ‫أكبر من البلدان‪ ،‬فوضنا بإجراء دراسة الستعراض الدور‬ ‫الذي تقوم به الهجرة في اإلستراتيجيات الوطنية‬ ‫للحد من الفقر ‪ .PRSs‬وهذه اإلستراتيجيات هي‬ ‫بيانات عن األهداف والسياسات اإلمنائية‪ ،‬أعدتها‬ ‫همل رؤاها في‬ ‫البلدان الفقيرة التي غال ًبا ما ت ُ َ‬ ‫املناقشات املعنية بالهجرة‪ .‬وهي إستراجتيات مهمة‬ ‫أيضا على مساهمات من اجلهات الفاعلة‬ ‫ألنها تنطوي ً‬ ‫‪82‬‬

‫في اجملتمع املدني‪ ،‬أو على إقامة َ‬ ‫الشراكات معها‪ ،‬وذلك‬ ‫من أجل أن تقوم هذه اإلستراتيجيات على التقييمات‬ ‫الكمية وتقييمات املشاركة في الفقر‪ ،‬وتسهم في‬ ‫فهم أولويات احلكومة‪ 88.‬كما أنها مهمة ألن الشركاء‬ ‫الدوليني قد التزموا مبوازاة مساعداتهم مع هذه‬ ‫اإلستراتيجيات الوطنية‪ ،‬نظرًا ألهمية امللكية‬ ‫القُ طرية في مجال التنمية‪.‬‬ ‫وحتى اآلن‪ ،‬رمبا تكون إستراتيجيات احلد من الفقر‬ ‫‪ PRSs‬في بنغالديش هي األشمل في معاجلة مسألة‬ ‫الهجرة وروابطها اإلمنائية‪ .‬كذلك تعكس أحدث‬ ‫إستراتيجيات احلد من الفقر ‪ PRSs‬أللبانيا‪،‬‬ ‫وقيرغيزستان‪ ،‬وسري النكا‪ ،‬تركيزًا أكبر على القضايا‬ ‫املتصلة بالهجرة‪ .‬كما تُدرك العديد من البلدان‬ ‫األفريقية دور التحويالت املالية‪ ،‬ومزايا العودة والهجرة‬ ‫الدائرية للمغتربني ذوى املهارات‪ ،‬وقيمة نقل املعرفة من‬ ‫هؤالء األشخاص‪ .‬وهناك عدة إستراتيجيات تهدف إلى‬ ‫جذب أعضاء الشتات األثرياء نحو االستثمار‪.‬‬ ‫كما استند حتليل أسبق حول معاملة الهجرة‬ ‫الدولية في إستراتيجيات احلد من الفقر ‪ PRSs‬في جزء‬ ‫منه على عدد مرات ذِكر كلمة ‹الهجرة›‪ ،89‬ورغم‬ ‫بساطته‪ ،‬فإن هذا املؤشر غير مج ٍد باملرة‪ .‬إال أنه من‬ ‫الالفت للنظر عدم وجود ارتباط كبير‪ ،‬في إستراتيجيات‬ ‫احلد من الفقر‪ ،‬بني عدد مرات اإلشارة إلى الهجرة‪ ،‬وبني‬ ‫مختلف التدابير املرتبطة بأهميتها املمكنة في مجال‬ ‫التنمية الوطنية‪ ،‬مثل‪ :‬حصة السكان الذين يعيشون‬ ‫في اخلارج‪ ،‬وحجم التحويالت املالية‪ ،‬ومعدل إضفاء‬ ‫‪90‬‬ ‫الطابع احلضري‪.‬‬ ‫ووضعت إستراتيجيات احلد من الفقر ‪ PRSs‬مجموعة‬


‫‪4‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫واسعة من املبادرات السياسية املتعلقة بالهجرة‪ ،‬على‬ ‫الرغم من أن هذه غال ًبا ال تعتمد صراحة على حتليل‬ ‫مسبق‪ .‬ففي كثير من احلاالت‪ ،‬يكون الوضع املعرفي حول‬ ‫العالقة بني املبادرة املقترحة واألثر اإلمنائي املتوقع ضعيفا؛‬ ‫مما يؤكد على أهمية تطوير البيانات والتحليالت‪.‬‬ ‫وبشكل عام‪ ،‬يبدو أن إستراتيجيات احلد من الفقر‬ ‫‪ PRSs‬تعترف مبدى تعقيد الهجرة الدولية‪ ،‬وتقر بكل من‬ ‫مزاياها – أي فرص التنمية واحلد من الفقر ‪ -‬وآثارها‬ ‫السلبية احملتملة‪ .‬ومييل البعض إلى التأكيد على اجلانب‬ ‫اإليجابي‪ -‬على سبيل املثال‪ ،‬تعبر أحدث إستراتيجيات‬ ‫احلد من الفقر ‪ PRSs‬في إثيوبيا‪ ،‬ونيبال‪ ،‬والسنغال‬ ‫وأوزبكستان‪ ،‬عن الهجرة النازحة باعتبارها فرصة‪ ،‬دون‬ ‫اإلشارة إلى اجلوانب السلبية احملتملة‪ .‬وتؤكد أحدث‬ ‫اإلستراتيجيات على دور التحويالت املالية‪ ،‬ومنها‬ ‫إستراتيجيات بنغالديش‪ ،‬وجمهورية الكونغو‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬وغانا‪ ،‬وجمهورية الو الدميقراطية الشعبية‪،‬‬ ‫وليبيريا‪ ،‬وباكستان‪ ،‬وتيمور الشرقية‪ ،‬وأوزبكستان‪.‬‬ ‫وحتدد عدة إستراتيجيات السياسات املعنية‬ ‫ُ‬ ‫بالهجرة؛ فنستطيع أن منيز بني السياسات التي توصف‬ ‫عاما بأنها ‘استباقية أو تيسيرية’‪ ،‬وتلك التي‬ ‫وصفً ا ً‬ ‫ترتكز على›التنظيم أو الرقابة›(اجلدول ‪ .)4.1‬وتظهر في‬ ‫كثير من األحيان مكافحة االجتار في البشر‪ ،‬ومنع‬ ‫الهجرة غير النظامية‪ ،‬وحتديث وتعزيز خدمات الهجرة‬ ‫الوافدة واجلمارك‪ .‬ومن املدهش أن بعض هذه السياسات‬ ‫حتاكي تلك التي تُروج لها حكومات الدول الغنية‪.‬‬ ‫وإيجازا ملا تقدم‪ ،‬على الرغم من أن إطار إستراتيجية‬ ‫احلد من الفقر ‪ PRS‬لم يكن مع ًدا على النحو املالئم‬ ‫ملعاجلة السياسات املعنية بالهجرة دون غيرها‪ ،‬فإنه قد‬ ‫يشكل أداة مفيدة لدمج قضايا الهجرة والتنمية‪ .‬ومن‬ ‫أجل وضع هذا البعد بأسلوب مالئم في إستراتيجية‬ ‫وطنية شاملة للتنمية‪ ،‬يجب القيام باستثمارات في‬ ‫مجال البيانات والتحليالت وفي مشاورات واسعة‬ ‫النطاق مع أصحاب املصلحة‪ .‬ويتناول الفصل اخلامس‬ ‫احلديث باستفاضة عن هذه التحديات‪.‬‬

‫‪ 4.2‬اآلثار على أماكن املقصد‬

‫غالبا ما تُسهب املناقشات حول الهجرة في احلديث عن‬ ‫اآلثار االقتصادية واالجتماعية على بلدان املقصد‬ ‫الغنية‪ .‬وقد عمد هذا التقرير إلى السعي لتصحيح هذا‬ ‫اخللل؛ عن طريق البدء باملهاجرين وأسرهم‪ ،‬ثم التركيز‬ ‫على األماكن التي جاءوا منها‪ .‬بيد أن ذلك ال يعني أن‬ ‫اآلثار على األشخاص في مجتمعات املقصد غير مهمة‪.‬‬ ‫ففي كثير من البلدان املتقدمة‪ ،‬ارتفعت النسبة‬ ‫سريعا على‬ ‫املئوية للمهاجرين من إجمالي عدد السكان‬ ‫ً‬ ‫مدار السنوات اخلمسني املاضية‪ .‬ومن املقدر اآلن أن تصل‬ ‫النسب إلى أرقام زوجية في أكثر من اثني عشر بل ًدا من‬ ‫بلدان منظمة التعاون االقتصادي والتنمية‪OECD. 91‬‬

‫وكما أُملح إليه في الفصل الثاني‪ ،‬تبني بالتفصيل في‬ ‫جدول اإلحصاءات (أ)‪ ،‬أن أعلى احلصص في أوقيانوسيا‬ ‫(‪ -)16%‬التي تضم أستراليا ونيوزيلندا‪ ،‬بينما تبلغ حصة‬ ‫أمريكا الشمالية (‪ ،)13%‬أما أوروبا فحصتها (‪.)8%‬‬ ‫وتتراوح احلصص ما بني ‪ 1%‬و‪ 2%‬فقط في املناطق الثالث‬ ‫الرئيسية اآلخذة في النمو في أفريقيا‪ ،‬وآسيا‪ ،‬وأمريكا‬ ‫الالتينية ومنطقة البحر الكاريبي‪ .‬وقد ُسجلت أعلى‬ ‫حصص للمهاجرين على مستوى البلدان في دول‬ ‫مجلس التعاون اخلليجي‪ ،‬وجنوب شرق آسيا‪ ،‬مبا فيها‬ ‫‪ 63%‬في قطر‪ ،‬و‪ 56%‬في اإلمارات العربية املتحدة‪ ،‬و‪47%‬‬ ‫في الكويت و‪ 40%‬في هونغ كونغ (الصني)‪ .‬وتُعتبر اآلثار‬ ‫احلقيقية واملُتصورة للهجرة الوافدة ذات أهمية بالغة‪،‬‬ ‫وال تقل عنها أهمية‪ ،‬حقيقة أن هذه التصورات تُشكل‬ ‫وحتدد فيه عمليات اإلصالح‬ ‫املناخ السياسي الذي تُناقش ُ‬ ‫السياسي‪.‬‬ ‫ونبدأ في هذا اجلزء باستعراض اآلثار االقتصادية‬ ‫للهجرة الوافدة بوجه عام‪ ،‬ثم نولي تركيزًا أكثر حتدي ًدا‬ ‫على سوق العمل واآلثار املالية‪ .‬ولكل أث ٍر من هذه اآلثار‬ ‫ثمة قضايا هامة بشأن أشكال التوزيع‪ -‬في حني أن‬ ‫هناك مكاسب إجمالية‪ ،‬وهذه ال تُوزع بالتساوي‪.‬‬

‫‪ 4.2.1‬مجموع اآلثار االقتصادية‬ ‫لطاملا دار النقاش حول أثر الهجرة على مجموع‬ ‫معدالت النمو في بلدان املقصد‪ ،‬بيد أنه من الصعب‬ ‫القياس الدقيق ملثل هذا األثر‪ .‬واملتطلبات املتعلقة‬ ‫بالبيانات والتعقيدات املنهجية‪ ،‬مبا فيها احلاجة إلى‬ ‫تفنيد اآلثار املباشرة وغير املباشرة وحتديد توقيتاتها‪،‬‬ ‫ت (انظر املربع ‪.)1.1‬‬ ‫جميعها ُمتثل حتديا ٍ‬ ‫وتتنبأ النظرية االقتصادية بضرورة توفّر مجموعة‬ ‫هامة من املكاسب الناجتة عن احلركة‪ ،‬تعود على كل‬ ‫من املُتحركني وبلدان املقصد‪ .‬وعلى غرار التجارة‬ ‫اجلدول (‪)4.1‬‬

‫تعترف إستراتيجيات احلد من الفقر باآلثار املتعددة للهجرة‬ ‫تدابير السياسات املوجهة نحو الهجرة الدولية في إستراتيجيات احلد من الفقر‪2000-2008 ،‬‬

‫تفاعلي‪/‬تيسيري‬ ‫تصدير العمالة‬ ‫تشجيع هجرة اإلناث‬ ‫تعزيز قابلية التنقل بني الطالب‬ ‫توقيع االتفاقات الثنائية‬ ‫النهوض بأوضاع العمالة في اخلارج‬ ‫التدريب قبل الرحيل‬ ‫إعداد خدمات قنصلية‬ ‫تنظيم قطاع التوظيف‬ ‫تيسير قابلية حتويل املعاشات‬ ‫تعزيز دمج الالجئني‬

‫عدد البلدان‬ ‫‪10‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪7‬‬

‫تفاعلي‪/‬تيسيري‬

‫عدد البلدان‬

‫‪9‬‬ ‫تيسير التحويالت املالية‬ ‫تشجيع القنوات القانونية للتحويالت املالية ‪3‬‬ ‫‪17‬‬ ‫إشراك جماعات الشتات‬ ‫‪8‬‬ ‫تعزيز االستثمار بني جماعات الشتات‬ ‫‪4‬‬ ‫استيراد املهارات‬ ‫‪8‬‬ ‫املشاركة في البرامج التعاونية اإلقليمية‬ ‫‪8‬‬ ‫تعزيز املزيد من البحوث وأعمال الرصد‬ ‫‪5‬‬ ‫بناء قدرة مؤسسية‬ ‫مكافحة فيروس نقص املناعة‬ ‫‪7‬‬ ‫البشرية واإليدز بني املهاجرين‬ ‫‪5‬‬ ‫إعادة دمج ضحايا االجتار بالبشر‬

‫تنظيم‪/‬رقابة‬

‫عدد البلدان‬

‫مكافحة االجتار بالبشر‬ ‫حتديث اجلمارك‬ ‫تعزيز الرقابة على احلدود‬ ‫مكافحة الهجرة غير الشرعية‬ ‫تعزيز عودة الالجئني‬ ‫معاملة «هجرة العقول»‬ ‫دعم العودة‬ ‫توقيع االتفاقات إلعادة الدخول‬

‫‪19‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪2‬‬

‫املصدر‪ :‬مت تعديله من بالك وسورد (‪Black and Sword )2009‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬روجعت ‪ 84‬إستراتيجية من إستراتيجيات احلد من الفقر‬

‫‪83‬‬


‫‪4‬‬

‫من املمكن أن يوفر املهاجرون‬ ‫املزيد من املزايا االقتصادية‪،‬‬ ‫ومنها معدالت أعلى من‬ ‫االبتكار‬

‫‪84‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫الدولية‪ ،‬يُعزى ذلك إلى أن الهجرة تسمح لألشخاص‬ ‫بالتخصص واالستفادة من نقاط القوة النسبية لهم‪.‬‬ ‫ويرجع النصيب األكبر من املكاسب إلى األفراد من‬ ‫املُتحركني‪ ،‬ولكن بعض هذه املكاسب تذهب إلى‬ ‫املقيمني في مكان املقصد‪ ،‬وكذا ملن هم في مكان‬ ‫األصل؛ وذلك عبر التدفقات املالية وغيرها من التدفقات‬ ‫األخرى‪ .‬وفي األبحاث الداعمة لهذا التقرير ‪ -‬التي‬ ‫أُجريت بتفويض‪ -‬أشارت التقديرات املُستخ َدمة في‬ ‫منوذج التوازن العام‪ ،‬واملعني باالقتصاد العاملي‪ ،‬إلى أن‬ ‫بلدان املقصد ستحصل على ُخمس املكاسب‪ ،‬من زيادة‬ ‫قدرها ‪ 5%‬في عدد املهاجرين في البلدان املتقدمة‪ ،‬وهي‬ ‫‪92‬‬ ‫النسبة التي تصل إلى ‪ 190‬مليار دوالر أمريكي‪.‬‬ ‫واستكماال الستعراضنا للدراسات اجلارية على‬ ‫مستوى البلدان‪ ،‬فوضنا بإجراء بحث لوضع مجموعة‬ ‫جديدة من البيانات تتعلق بتدفقات الهجرة وحصيلتها‪،‬‬ ‫مبا في ذلك بيانات سنوية بشأن طبيعة العمل‪ ،‬وساعات‬ ‫العمل‪ ،‬وتراكم رأس املال‪ ،‬والتغييرات الطارئة على‬ ‫قوانني الهجرة الوافدة‪ ،‬في أربعة عشر بل ًدا من بلدان‬ ‫املقصد التابعة ملنظمة التعاون االقتصادي والتنمية‬ ‫(‪ )OECD‬وأربعة وسبعني بل ًدا من بلدان األصل‪ ،‬وذلك في‬ ‫‪93‬‬ ‫كل عام على مدار الفترة ما بني عامي ‪ 1980‬و‪.2005‬‬ ‫وأوضح بحثنا أن الهجرة الوافدة تزيد من نسبة العمل‪،‬‬ ‫مع انعدام الدليل على وجود تضييق على السكان‬ ‫النشطة لالستثمار‪ .‬ت ُدل‬ ‫احملليني؛ وكذلك االستجابة‬ ‫ِ‬ ‫هذه النتائج على أن النمو السكاني الناجت عن الهجرة‬ ‫يُزيد من نسبة الناجت احمللي اإلجمالي الفعلي للفرد‬ ‫الواحد على املدى القصير‪ ،‬بنسبة واحد إلى واحد (مبعنى‬ ‫أن زيادة ‪ 1%‬من السكان بسبب الهجرة يقابلها زيادة ‪1%‬‬ ‫في الناجت احمللي اإلجمالي)‪ .‬وتعتبر هذه النتيجة منطقية‬ ‫مبا أنه‪ ،‬في معظم األمثلة‪ ،‬تكون تدفقات الهجرة ما هي‬ ‫إال جز ًءا من نقطة مئوية من القوى العاملة بالبلد‬ ‫املستقبل‪ .‬عالوة على ذلك‪ ،‬تكون هذه التدفقات قابلة‬ ‫إلى حد كبير للتوقع‪ ،‬مما يعني ضمنا َ أن التكيف التام‬ ‫مع مستويات االستثمار للفرد الواحد يعتبر أمرًا‬ ‫معقوال‪ ،‬حتى وإن كان على املدى القصير‪.‬‬ ‫وظهرت على مستوى البلد الواحد‪ ،‬على األقل في‬ ‫بلدان منظمة التعاون االقتصادي والتنمية (‪،)OECD‬‬ ‫نتائج مشابهة‪ ،‬تتمثل في زيادة الهجرة‪ ،‬لها آثار متعادلة‬ ‫أو إيجابية طفيفة على معدل دخل الفرد‪ .‬على سبيل‬ ‫املثال؛ تشير مناذج احملاكاة‪ ،‬التي تلت انضمام عدد من‬ ‫البلدان إلى االحتاد األوروبي في عام ‪ ،2004‬إلى أن‬ ‫مستويات اإلنتاج باململكة املتحدة وأيرلندا‪ ،‬التي‬ ‫سمحت بتدفقات وافدة واسعة النطاق من الدول‬ ‫األعضاء اجلدد من أوروبا الشرقية‪ ،‬سوف ُمتثل زيادة‬ ‫بنسبة تتراوح بني ‪ 0.5%‬و‪ 1.5%‬بعد مرور حوالي عَ قد من‬ ‫الزمن‪ 94.‬وفي البلدان التي ميثل املهاجرون فيها حصة‬ ‫أكبر كثيرًا من السكان والقوى العاملة – مثل دول‬

‫مجلس التعاون اخلليجي (‪ – )GCC‬من املتوقع أن تكون‬ ‫اإلسهامات اجمل ُمعة على مستوى القطاعات في‬ ‫االقتصاد أكبر هي األخرى‪ ،‬ولكن لسوء احلظ ال يتوفر‬ ‫التحليل التجريبي التفصيلي في هذا الصدد‪.‬‬ ‫كما أنه من املمكن أن يوفر املهاجرون املزيد من‬ ‫املزايا االقتصادية‪ ،‬ومنها معدالت أعلى من االبتكار‪.‬‬ ‫واجلدير بالذكر أنه من املمكن إرجاع املكاسب اإلنتاجية‪،‬‬ ‫في العديد من أماكن املقصد‪ ،‬إلى اإلسهامات التي‬ ‫يقدمها الطالب والعلماء األجانب للقاعدة املعرفية‪.‬‬ ‫وتشير البيانات‪ ،‬الصادرة عن الواليات املتحدة‪ ،‬أنه أثناء‬ ‫الفترة ما بني عامي ‪ 1950‬و‪ ،2000‬عزز املهاجرون ذوو‬ ‫املهارات العالية من االبتكارات‪ ،‬إذ حققت نسبة‬ ‫االرتفاع‪ ،‬البالغة ‪ 1.3%‬في حصة خريجي اجلامعات من‬ ‫املهاجرين‪ ،‬زيادة في عدد براءات االختراعات الصادرة‬ ‫للفرد بنسبة هائلة بلغت ‪ ،15%‬مع إسهامات ملحوظة‬ ‫خلريجي مجاالت العلوم والهندسة‪ ،‬وذلك بدون أدنى أثر‬ ‫‪95‬‬ ‫سلبي على النشاط االبتكاري للسكان احملليني‪.‬‬ ‫وتتنافس البلدان صراحة في مجال املواهب على‬ ‫املستوى العاملي‪ ،‬ومن ثم؛ تتفاوت حصة اخلريجني بني‬ ‫املهاجرين‪ 96.‬وطاملا استطاعت الواليات املتحدة‪ ،‬على‬ ‫وجه التحديد‪ ،‬أن جتذب مواهب املهاجرين من خالل جودة‬ ‫جامعاتها‪ ،‬والبنية التحتية لبحوثها‪ ،‬ومزايا قواعدها‬ ‫الداعمة املرتبطة ببراءات االختراع‪ 97.‬أما في أيرلندا‬ ‫واململكة املتحدة‪ ،‬فتتعدى حصة املهاجرين احلاصلني‬ ‫عال نسبة ‪ ،30%‬فيما تقل في النمسا‬ ‫على‬ ‫ٍ‬ ‫تعليم ٍ‬ ‫وإيطاليا وبولندا عن ‪ 98.15%‬وأبلت البلدان‪ ،‬التي توفر‬ ‫وفرصا طويلة املدى تبشر‬ ‫أنظمة دخول أكثر مرونة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫بوعود أكثر‪ ،‬بال ًء حسنًا في جذب األشخاص ذوي املهارات‪،‬‬ ‫بينما كان للقيود املفروضة على مدة اإلقامة‪ ،‬والشروط‬ ‫املتعلقة بتأشيرة الدخول‪ ،‬وبتطور املستقبل املهني –‬ ‫كما هو احلال في أملانيا على سبيل املثال– وضع‬ ‫استيعابي محدود؛ مما أدى إلى إجراء مناقشات حول ما‬ ‫يُعرف بالبطاقة الزرقاء أو تصريح العمل املمتد ليشمل‬ ‫دول االحتاد األوروبي‪ ،‬وهي الفكرة التي حصلت على دعم‬ ‫‪99‬‬ ‫أولي من البرملان األوروبي وموافقة اجمللس األوروبي‪.‬‬ ‫تتمتع كل من سنغافورة‪ ،‬وهونغ كونغ (الصني)‬ ‫بسياسات ترحب صراح ًة باملهنيني األجانب من ذوي‬ ‫املهارات العالية‪ ،‬وتتراوح هذه السياسات بني السماح‬ ‫للمهاجرين الوافدين بأن يأتوا بأُس ِرهم‪ ،‬من خالل تيسير‬ ‫اإلقامة الدائمة بعد مرور فترات انتظار محددة (عامني‬ ‫بالنسبة لسنغافورة وسبعة أعوام لهونغ كونغ‬ ‫‪100‬‬ ‫[الصني])‪ ،‬وخيار احلصول على جنسية البلد‪.‬‬ ‫ومن املمكن وضع برامج جلذب العمالة املاهرة‬ ‫باستخدام نهج عام قائم على النقاط‪ ،‬وهو النهج‬ ‫الذي يرتبط باختبارات سوق العمل‪ ،‬أو متطلبات‬ ‫معا (الفصل الثاني)‪ ،‬إال أنه‬ ‫صاحب العمل‪ ،‬أو األمرين ً‬ ‫من الصعب تطبيق نهج تخطيط مركزي يُعنى‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫خصوصا في مواجهة التغييرات‬ ‫«بالقوة العاملة»‪،‬‬ ‫ً‬ ‫والهزات االقتصادية‪ .‬وطاملا استخدمت‬ ‫الهيكلية‬ ‫ِ‬ ‫حكومات املقصد اخلطط القائمة على النقاط‪ ،‬التي‬ ‫تتمتع بالبساطة‪ ،‬لصالح املهاجرين ذوي املهارات‬ ‫العالية‪ ،‬أو جلذب العمالة للوظائف التي يعاني سوق‬ ‫العمل الوطني عجزًا فيها‪ ،‬كما هو احلال في برنامج‬ ‫هجرة العمالة املاهرة اخلاص بأستراليا‪.‬‬ ‫تستطيع الهجرة حتفيز التوظيف واألعمال احمللية‪،‬‬ ‫غير أن آثار هذا الوضع قد تتحدد بالسياق املوجودة فيه‪.‬‬ ‫أيضا على مستوى طلب املستهلك‬ ‫ويؤثر املهاجرون ً‬ ‫وتركيبته‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬قد يفضل املهاجر السلع‬ ‫التي تتصل بالوطن‪ ،‬والسيما السلع واخلدمات احمللية‬ ‫املتوفرة‪ ،‬والقريبة إلى منزله وعمله‪ .‬وجدت دراستنا ‪-‬‬ ‫التي أُجريت بتفويض‪ ،‬واخلاصة بهذه اآلثار ‪ -‬في‬ ‫كاليفورنيا‪ ،‬دليال يشير إلى االرتباط اإليجابي بني تدفق‬ ‫العقد األخير السابق للقرن‬ ‫املهاجرين الوافدين خالل َ‬ ‫احلادي والعشرين في أماكن معينة (وهي األماكن املنتقاة‬ ‫لتحديد اجملموع احملتمل من العمالء لشركات مختلفة)‪،‬‬ ‫وبني ارتفاع معدل منو العمل في بعض القطاعات‪،‬‬ ‫خصوصا في قطاع اخلدمات التعليمية‪ .‬أما فيما يتعلق‬ ‫ً‬ ‫ختلطا‪ ،‬إذ‬ ‫بأثر ذلك على تركيبة الطلب فقد جاء ُم‬ ‫ً‬ ‫ارتبطت حصة أكبر من املهاجرين بالقليل من الشركات‬ ‫الصغيرة‪ ،‬ومب َ َحال مستقلة للبيع بالتجزئة‪ ،‬وارتبطت‪،‬‬ ‫كبار ممن‬ ‫في الوقت نفسه‪ ،‬باملزيد من بائعي التجزئة ال ِ‬ ‫يقدمون التخفيضات على بضائعهم‪ .‬في الوقت ذاته‪،‬‬ ‫وكما هو متوقع‪ ،‬وجدت الدراسة ارتباط زيادة الهجرة‬ ‫‪101‬‬ ‫العرقي للمطاعم‪.‬‬ ‫بزيادة التنوع ِ‬

‫‪ 4.2.2‬آثار سوق العمل‬ ‫يدور اجلدل حول آثار الهجرة على العمل واألجور في بلد‬ ‫خصوصا لهؤالء احلاصلني على مستويات‬ ‫املقصد‪،‬‬ ‫ً‬ ‫منخفضة من التعليم الرسمي‪ .‬وتبني استطالعات‬ ‫الرأي العام ظهور بواعث قلق ملحوظة تتعلق بخفض‬ ‫الهجرة ملعدالت األجور‪ 102،‬وقد جرى نقاش أكادميي قوي‬ ‫حول هذا املوضوع‪ ،‬على نحو ملحوظ‪ ،‬في الواليات‬ ‫املتحدة‪ .‬بيد أنه من املثير للدهشة أن معظم الدراسات‬ ‫التجريبية التي جرت في منظمة التعاون االقتصادي‬ ‫والتنمية (‪ )OECD‬خرجت باستنتاجات مماثلة‪ ،‬أال وهي‬ ‫أن األثر اإلجمالي للهجرة الوافدة على أجور العمال‬ ‫إيجابيا أو‬ ‫احملليني قد يكون‬ ‫سلبيا‪ ،‬ولكنه إلى حد ما أثر‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫صغير على األمدين القصير والطويل‪ 103.‬وفي أوروبا‪،‬‬ ‫وجدت كل من الدراسات املتعددة البلدان‪ ،‬واألحادية‬ ‫البلدان‪ ،‬أنه ما من أثر للهجرة على متوسط أجور‬ ‫‪104‬‬ ‫األشخاص احملليني‪ ،‬وإذا وجد فهو أثر طفيف‪.‬‬ ‫في نفس الوقت‪ ،‬ينبغي االعتراف بأن استجابة‬ ‫معدالت األجور للهجرة الوافدة ال ير ّجح أنها موزعة‬ ‫توزيعا متساويًا بني العمال كافة‪ ،‬وسوف يتضح ذلك‬ ‫ً‬

‫محليا مع املهاجرين‬ ‫أكثر عندما يتنافس املواليد‬ ‫ً‬ ‫الوافدين‪ .‬وأوضح النقاش الدائر أن األمر ال يتعلق بعدد‬ ‫أيضا مبزيج من مهاراتهم‪،‬‬ ‫املهاجرين فحسب‪ ،‬ولكن ً‬ ‫فنوع املهارات التي يأتي بها املهاجرون تؤثر أحيانا‪ ،‬بطرق‬ ‫عديدة‪ ،‬على األجور املمنوحة‪ ،‬وفرص العمل املتاحة‬ ‫لشرائح مختلفة من السكان احملليني‪ .‬وإذا ما تكاملت‬ ‫مهارات العمال املهاجرين مع مهارات العمال من‬ ‫محليا؛ عندئذ سيستفيد الفريقان‪ 105.‬أما إذا‬ ‫املواليد‬ ‫ً‬ ‫متاما؛ ففي هذه احلالة‪ ،‬ستحتدم‬ ‫املهارات‬ ‫متاثلت‬ ‫ً‬ ‫املنافسة لتؤدي إلى إمكانية تعرُض العمال من املواليد‬ ‫محتوما‪:‬‬ ‫احملليني للخسارة‪ .‬لكن هذا االستنتاج ليس‬ ‫ً‬ ‫فأحيانًا تختلط النتائج في ظل وجود بعض الرابحني‬ ‫واخلاسرين في كال اجملموعتني‪ .‬وتقييم هذه اآلثار يثير‬ ‫اإلشكاليات‪ ،‬وذلك لصعوبة قياس الدرجة التي تتكامل‬ ‫فيها مهارات اجملموعات اخملتلفة‪ ،‬أو تستبدل مكان‬ ‫‪106‬‬ ‫بعضها البعض‪ ،‬عبر احلدود الدولية حتدي ًدا‪.‬‬ ‫مثال يسترعى االنتباه على القدرة التكميلية هو‬ ‫كيفية استطاعة املهاجرين تسهيل مشاركة أعلى‬ ‫محليا من اإلناث في القوى العاملة‪ 107.‬فإن‬ ‫للمواليد‬ ‫ً‬ ‫توفر الرعاية منخفضة التكلفة لألطفال من شأنه أن‬ ‫يحرر األمهات الشابات ليمكنهن من اخلروج وإيجاد‬ ‫عمل‪ .‬وتتوافق اآلراء في املؤلفات‪ ،‬الصادرة في هذا‬ ‫عموما‪،‬‬ ‫الصدد‪ ،‬حول هجرة العمالة منخفضة املهارات‬ ‫ً‬ ‫ومدى تكميلها للعمالة احمللية في أوروبا‪ 108.‬قد يظهر‬ ‫جزئيا ألن املهاجرين يتمتعون بقابلية أكبر على‬ ‫ذلك‬ ‫ً‬ ‫محليا‪ ،‬ومثال على ذلك‬ ‫املواليد‬ ‫من‬ ‫العمال‬ ‫من‬ ‫احلركة‬ ‫ً‬ ‫إيطاليا‪ 109.‬واألكثر أهمية من ذلك‪ ،‬أن املهاجرين غال ًبا‬ ‫ما يكونون على استعداد لقبول العمل الذي لم يعد‬ ‫لدى احملليني االستعداد للقيام به‪ ،‬مثل رعاية األطفال‪،‬‬ ‫واالعتناء باملسنني (وهو نوع من العمل مطلوب بكثرة‬ ‫في اجملتمعات التي بها نسبة كبيرة من كبار السن)‪،‬‬ ‫فضال عن األعمال املنزلية‪ ،‬وأعمال املطاعم والفنادق‪،‬‬ ‫وغيرها من األعمال في مجال الضيافة‪.‬‬ ‫وكما لوحظ‪ ،‬ثمة متوسط تأثير محدود على األجر‬ ‫قد يخفي التباين الهام بني أنواع العمال احملليني‪.‬‬ ‫وهنا جت ُدر اإلشارة إلى وجود مؤلفات جتريبية هائلة‬ ‫حول أثر الهجرة الوافدة على توزيع األجور في البلدان‬ ‫املتقدمة‪ .‬ففي الواليات املتحدة‪ ،‬تتراوح تقديرات األثر‬ ‫على أجور العمالة غير املاهرة بني ‪ %-9‬و‪ 110.+0.6%‬واليزال‬ ‫احملليون من احلاصلني على مستويات منخفضة من‬ ‫التعليم املدرسي الرسمي يتمتعون مبميزات عن‬ ‫أيضا بسبب‬ ‫املهاجرين‪ ،‬ليس فقط بسبب اللغة‪ ،‬ولكن ً‬ ‫املعرفة باملؤسسات والشبكات والتقنيات احمللية‪ ،‬وهي‬ ‫األمور التي ُمتكنهم من التخصص في املهام التكميلية‬ ‫‪111‬‬ ‫التي يتقاضون عنها أجورًا أفضل‪.‬‬ ‫وتتسق قابلية االستبدال املنقوصة‪ ،‬ما بني املهاجرين‬ ‫والعمالة احمللية‪ ،‬مع الدليل احلديث الذي يشير إلى أن‬

‫‪4‬‬

‫يستطيع املهاجرون تسهيل‬ ‫مشاركة أعلى للمواليد‬ ‫محليا من اإلناث في القوى‬ ‫ً‬ ‫العاملة‬

‫‪85‬‬


‫‪4‬‬

‫من املهم تناول العوامل‬ ‫القانونية واملؤسسية‪ ،‬وما‬ ‫يتعلق بصياغتها وتطبيقها‬

‫‪86‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫العمال الذين يتأثرون تأثرا أكبر بدخول املهاجرين اجلدد‬ ‫هم العمال من املهاجرين السابقني‪ ،‬فإنهم يتلقون‬ ‫النصيب األكبر من الصفعات عند حدوث تعديل في‬ ‫سوق العمل‪ ،‬مبا أن القادمني اجلدد أول من يتنافسون‬ ‫معهم‪ .‬ففي اململكة املتحدة مثال‪ ،‬قد يكون السبب وراء‬ ‫زيادة اختالف األجور بني احملليني واملهاجرين بنسبة وصلت‬ ‫إلى ‪ ،6%‬هو املنافسة الضارية التي ظهرت بني املهاجرين‬ ‫‪112‬‬ ‫مع بواكير القرن احلادي والعشرين‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي يكون فيه الدليل املتعلق بآثار‬ ‫العمل أقل شموال‪ ،‬تتشابه في إطاره األمناط‪ ،‬فلم ت ُ ِقم‬ ‫نظمة بني الهجرة‬ ‫التحقيقات التفصيلية عالقة ُم ّ‬ ‫الوافدة والبطالة‪ .‬ويُعزى ذلك‪ ،‬جزئيا‪ ،‬لتقسيم سوق‬ ‫العمل حيث يقبل املهاجرون من ذوي املهارات املنخفضة‬ ‫باألعمال األقل جذبًا للمحليني؛ مما ُميك ِّن اجملموعة‬ ‫األخيرة من االنتقال إلى قطاعات وفرص عمل أخرى‪.‬‬ ‫فضال عن ذلك‪ ،‬لم ينجم عن التدفقات الوافدة الهائلة‬ ‫في أيرلندا واململكة املتحدة‪ ،‬واملرتبطة باالنضمام إلى‬ ‫االحتاد األوروبي‪ ،‬أي تنحية للعمالة احمللية‪ ،‬أو زيادة في‬ ‫معدالت البطالة‪ .‬ومن ثم تدعم التجارب احلديثة في‬ ‫أوروبا فكرة أن العمالة املهاجرة ال تشكل أثرًا كبيرًا‬ ‫على عمل احملليني‪ .‬وخلُصت دراسة أوروبية إلى أن زيادة‬ ‫تُقدر بعشرة باملائة في حصة املهاجرين‪ ،‬من إجمالي‬ ‫فرص العمل‪ ،‬من شأنها أن تقلل من فرص عمل‬ ‫‪113‬‬ ‫املقيمني بنسبة تتراوح بني ‪ 0.2%‬و‪.0.7%‬‬ ‫ويجب تفسير هذه النتائج ذات الطابع االقتصادي‬ ‫اإلحصائي في ضوء الدليل املتوفر حول عيوب سوق‬ ‫العمل ذات الصلة باملهاجرين‪ ،‬التي استعرضها الفصل‬ ‫الثالث‪ .‬وهنا من املهم تناول العوامل القانونية‬ ‫واملؤسسية‪ ،‬وما يتعلق بصياغتها وتطبيقها‪ .‬وإذا ما‬ ‫وقعت العمالة املهاجرة ضمن إطار الترتيبات الرسمية‬ ‫التي حتمي األجور وأوضاع العمل؛ فسوف يلي ذلك تباعًا‬ ‫منافسة غير عادلة مع العمالة من املواليد احملليني‪ .‬ومن‬ ‫أيضا توقع نتيجة مشابهة‪ ،‬في احلاالت التي‬ ‫املمكن ً‬ ‫يُستثنى فيها األشخاص من النقابات أو حيث يكون‬ ‫تطبيق اللوائح ضعيفً ا‪ .‬وحتى في البلدان املتمتعة‬ ‫بأسواق عمل تخضع للوائح ُمنظمة تنظيما جي ًدا‪،‬‬ ‫غال ًبا ما «ال يخضع للمراقبة» العمال بال وضع نظامي‬ ‫– ويتضح ذلك في حادثة غرق جامعي احللزونيات البحرية‬ ‫من الصينيني في خليج موركامب باململكة املتحدة‪،‬‬ ‫وهي حالة شهيرة ت ُنم عن مدى االفتقار إلى تطبيق‬ ‫معايير الصحة والسالمة‪ .‬كما وجد بحث بريطاني‬ ‫حديث أن املزيد من االجتاهات الهيكلية العامة‪ ،‬والسيما‬ ‫االستخدام املتزايد لعقود الوكاالت املعنية بالعمالة‬ ‫(املؤقتة)‪ ،‬واملرتبطة بحقوق أقل للعاملني‪ ،‬إمنا ُمتثل‬ ‫عوامل هامة تُشكل حجم رواتب العمال املهاجرين‬ ‫وأوضاع عملهم‪ .‬واجلدير بالذكر‪ ،‬أن ثمة دليال ُمتسع‬ ‫النطاق يشير إلى انخفاض األجور ‪ -‬عن احلد األدنى‬

‫وخصوصا بني املهاجرين األصغر سنًا‪.‬‬ ‫القانوني ‪-‬‬ ‫ً‬ ‫من النادر توفر دليل جتريبي على آثار الهجرة الوافدة‬ ‫على سوق العمل‪ ،‬ذلك ما بني االقتصادات الناشئة‬ ‫واآلخذة في النمو‪ .‬وفي دراسة حديثة لتايالند‪ ،‬تناولت‬ ‫ما إذا كانت األماكن التي يتركز فيها أعداد أكبر من‬ ‫املهاجرين هي األقل أجورًا‪ ،‬وجدت أن زيادة قدرها ‪ 10%‬من‬ ‫املهاجرين قللت من أجور احملليني التايالنديني بنسبة‬ ‫تصل إلى ‪ ،0.2%‬ولكنها لم حتد من فرص العمل‪ ،‬أو من‬ ‫الهجرة الداخلية‪ 115.‬وفي دراسات حتاكي تلك التي جرت‬ ‫على هونغ كونغ (الصني)‪ ،‬تبني أنه حتى مع الزيادات‬ ‫الكبرى في نسبة املهاجرين الوافدين اجلدد (زيادة بنسبة‬ ‫‪ )40%‬سوف تقل الرواتب بنسبة ال تزيد عن ‪ 116.1%‬وإذا‬ ‫لم يستطع املهاجرون إيجاد وظائف إال في سوق العمل‬ ‫غير الرسمي؛ فإن وصولهم سيكون له بالضرورة أثر‬ ‫أكبر على احملليني ممن يعملون في هذا السوق‪ ،‬وفي‬ ‫العديد من البلدان اآلخذة في النمو يكون العمل غير‬ ‫الرسمي واسع االنتشار وبالتالي من املُرجح أن ينضم‬ ‫املهاجرون إلى جزء كبير قائم بالفعل في السوق‪.‬‬ ‫‪114‬‬

‫‪ 4.2.3‬سرعة إضفاء الطابع احلضري‬ ‫جزئيا‬ ‫قد يفرض النمو احلضري السريع‪ ،‬الذي قد يرجع‬ ‫ً‬ ‫إلى الهجرة الداخلية‪ ،‬حتديات ِعظام‪ .‬فحني ينجذب‬ ‫األشخاص إلى الفرص األفضل املتوفرة في املُدن‪ ،‬قد تقع‬ ‫اخلدمات ووسائل الترفيه احمللية‪ ،‬في واقع األمر‪ ،‬حتت وطأة‬ ‫الضغط الشديد‪ .‬ومن املمكن رؤية ذلك في ُمدن كبيرة‪،‬‬ ‫مثل كالكتا والجوس‪ ،‬وكذلك املدن متوسطة احلجم‬ ‫ذات الكثافة العددية الضخمة من كولومبو‪ ...‬إلى‬ ‫غواياكيل‪ ...‬إلى نيروبي‪ .‬وينتهي احلال بالكثير من‬ ‫القادمني اجلدد وأُس ِرهم‪ ،‬في البلدان اآلخذة في النمو‪،‬‬ ‫في األحياء الفقيرة واملناطق العشوائية‪ ،‬التي تقع في‬ ‫املعتاد على أطراف املدن الكبيرة‪ .‬وغال ًبا ما يواجه‬ ‫املقيمون في هذه املناطق التكاليف املرتفعة للخدمات‪،‬‬ ‫كما أنهم قد يتعرضون خملاطر‪ ،‬مثل‪ :‬الفيضانات‪،‬‬ ‫واالنهيارات األرضية‪ ،‬ناهيك عن مناوشات السلطات‪،‬‬ ‫وكذا العنف‪ ،‬أو السرقة‪ ،‬أو االبتزاز على يد اجملرمني‪.‬‬ ‫عندما يدفع االنخفاض في مستويات املعيشة‪،‬‬ ‫وتؤدي ضعف اخلدمات الداعمة في أماكن األصل إلى‬ ‫احلركة‪ ،‬فإن معدل الهجرة إلى املراكز احلضرية من‬ ‫املمكن أن يتعدى معدل الطلب على العمالة ومستوى‬ ‫اخلدمات املتوفرة بهذه األماكن‪ 117.‬وفي ظل هذه الظروف‪،‬‬ ‫تتجسد النتيجة في قدر كبير من البطالة والعمالة‬ ‫غير الكافية على املستوى الهيكلي‪ .‬عالوة على ذلك‪،‬‬ ‫حيثما تكون السلطات احمللية غير مستعدة االستعداد‬ ‫املالئم للتعامل مع النمو السكاني‪ ،‬بل تواجه معوقات‬ ‫مؤسسية ومالية ضخمة‪ ،‬تكون النتيجة احملتملة هي‬ ‫الزيادة السريعة في تفاوت مستويات الدخول‪ ،‬ومستوى‬ ‫خير البشر‪ ،‬وتقسيم املدينة إلى مناطق تكون احلياة‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫نسبيا‪ ،‬وتتمتع بخدمات جيدة‪،‬‬ ‫فيها مزدهرة وآمنة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ومناطق أخرى «محظور دخولها» حيث تنهار األوضاع‬ ‫املعيشية‪ .‬وفي املقابل‪ ،‬عندما ينجذب األشخاص إلى‬ ‫املدن بسبب فرص العمل‪ ،‬فمن احملتمل أن يجنوا الفوائد‬ ‫الصافية حيث إن تركيز األفكار واملواهب ورأس املال‪،‬‬ ‫جميعها أمور تؤدي إلى آثار إيجابية على الغير‪ ،‬وهو‬ ‫الوضع الذي شهدته‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬جمهورية‬ ‫‪118‬‬ ‫كوريا‪.‬‬ ‫وهذه احلاالت املتناقضة تلقي بالضوء على أهمية‬ ‫احلوكمة احلضرية اجليدة‪ ،‬التي ميكن تعريفها على أنها‬ ‫مجموع الطرائق الكثيرة التي يخطط بها األفراد‬ ‫واملؤسسات ‪ -‬العامة واخلاصة ‪ -‬حياة املدينة ويديرونها‬ ‫بها‪ .‬ومن بني اجلوانب األكثر أهمية واملتعلقة باحلوكمة‬ ‫احلضرية اخلاصة باملهاجرين‪ ،‬املوارد املالية املناسبة التي‬ ‫يتعني غال ًبا أن تولدها الضرائب احمللية‪ ،‬وسياسات‬ ‫التسعير املُنصفة‪ ،‬للخدمات واملرافق االجتماعية‬ ‫األساسية‪ ،‬وتقدمي اخلدمات إلى املناطق التي يعيش فيها‬ ‫املهاجرون‪ ،‬والتنظيم املنصف للقطاع غير الرسمي‪،‬‬ ‫وبسط اخلدمات التعليمية جملموعات املهاجرين ودعمها‬ ‫(مثل فصول اللغة)‪ ،‬فضال عن قضية املساءلة من خالل‬ ‫بعض اآلليات ‪ -‬كالتمثيل في السلطات احمللية‪ ،‬ونشر‬ ‫معايير األداء اخلاصة باخلدمات األساسية واملراجعة‬ ‫املستقلة املنتظمة للحسابات البلدية ونشرها‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى‪ ،‬يوفر البحث امليداني نظرة فاحصة‬ ‫في كيفية تعامل سلطات املدن مع تدفقات األشخاص‪،‬‬ ‫وكذا التحديات األعم املتعلقة بالفقر في احلضر‪ .‬وتشير‬ ‫النتائج إلى أن كل من الالمركزية‪ ،‬وإضفاء الطابع‬ ‫الدميقراطي‪ ،‬هي أمور قد تسمح للفقراء باملزيد من‬ ‫الفرص؛ كي يستطيعوا حتقيق مكاسب متزايدة‬ ‫وجمعها‪ ،‬وذلك على األقل في مجال لتوفير البنية‬ ‫التحتية‪ 119.‬إن مسألة أن يكون لك رأي‪ ،‬وأن جتعل اآلخرين‬ ‫ينصتون إلى هذا الرأي‪ ،‬وهو أمر قد أثبت فاعليته فيما‬ ‫يخص حماية الفقراء من أسوأ التجاوزات للحوكمة‬ ‫خصوصا املمارسات املرتبطة باملناوشات‪،‬‬ ‫السيئة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫والقضاء على ال ُتجار غير الرسميني‪ 120.‬وتتردد أراء‬ ‫واضحة ألمارتيا سني ‪ Amartya Sen‬تتعلق باآلثار‬ ‫‪121‬‬ ‫اإليجابية للعمليات الدميقراطية وحرية الصحافة‪.‬‬ ‫لكن من الواضح أن بعض احلكومات البلدية قد‬ ‫سيطرت على األمر سيطرة مطلقة؛ مما أثار تداعيات‬ ‫سلبية على املهاجرين‪ ،‬مثال على ذلك‪ :‬كشف‬ ‫استعراض ‪ -‬أُجري بتفويض من أجل هذا التقرير ‪-‬‬ ‫لتجارب ذات طابع حضري في آسيا – أن عددًا من‬ ‫احلكومات مازالت تتبع السياسات الرامية إلى اإلبطاء‬ ‫من سرعة الهجرة الداخلية‪ .‬كما اتضح أن عدة بلدان‬ ‫قد أزالت املناطق العشوائية بالقوة لتدفع الفقراء إلى‬ ‫األراضي احمليطة بتلك املناطق العشوائية‪ ،‬واخلالية من‬ ‫اخلدمات‪ 122.‬ففي مدينة دكا ببنغالدش أزالت السلطات‬

‫حوالي تسعة وعشرين منطقة عشوائية‪ ،‬كانت مأوى‬ ‫حلوالي ‪ 60,000‬شخص‪ ،‬وذلك في أوائل عام ‪ .2007‬أما‬ ‫في مدينة جاكرتا بإندونيسيا فتتطلب سياسة‬ ‫«املدينة املغلقة» من املهاجرين تقدمي دليل على العمل‬ ‫والسكن؛ مما يجعل من الصعب عليهم احلصول على‬ ‫صفة قانونية للبقاء‪ ،‬في الوقت الذي صدر فيه قانون‬ ‫في شهر سبتمبر‪ /‬أيلول من عام ‪ 2007‬يجعل من‬ ‫اإلقامة في األماكن العشوائية الواقعة على ضفاف‬ ‫النهر والطرق السريعة أمرا ً غير قانوني‪ .‬وقد يؤدي‬ ‫أحيانًا هذا النوع من التدخالت إلى حالة من القالقل‪،‬‬ ‫كما هو احلال‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬في بنغالدش بعد‬ ‫عمليات اإلخالء التي متت في منطقة أجرجون وغيرها‬ ‫من األماكن األخرى‪ 123.‬ويبدو أن عمليات اإلخالء اجلماعي‬ ‫حتدث أكثر في ظل ضعف الدميقراطية واملساءلة‪ ،‬كما‬ ‫حدث على سبيل املثال عند إخالء األحياء الفقيرة حول‬ ‫مدينة هراري في زميبابوي أثناء مظاهرات عام ‪.2005‬‬ ‫والنقطة األخيرة هي أن في أوروبا والواليات املتحدة‬ ‫وكذلك جنوب أفريقيا على سبيل املثال‪ ،‬ثمة تصورات‬ ‫شعبية بني السكان احملليني تربط بني املهاجرين وارتفاع‬ ‫األسعار في بعض األسواق اخلاصة‪ ،‬مثل سوق استئجار‬ ‫املنازل‪ .‬وعلى حد علمنا‪ ،‬فما من دراسات توصلت إلى‬ ‫وجود مثل هذا األثر‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫غال ًبا ما يتشارك األشخاص‪،‬‬ ‫من جميع األطياف‬ ‫السياسية‪ ،‬في بواعث القلق‬ ‫املتعلقة بأثر الهجرة على‬ ‫حالة الرفاهة‬

‫‪ 4.2.4‬اآلثار املالية‬ ‫ثمة قياس شائع ألثر الهجرة‪ ،‬على الرغم من أنه ليس‬ ‫بالضرورة ما يعكس اآلثار االقتصادية واالجتماعية‬ ‫الفعلية للهجرة‪ ،‬وهو فهم التغييرات التي حتدثها‬ ‫الهجرة للوضع املالي اخلاص باحلكومة‪ 124.‬وغال ًبا ما‬ ‫يتشارك األشخاص من جميع األطياف السياسية‪ ،‬في‬ ‫بواعث القلق املتعلقة بأثر الهجرة على حالة الرفاهة‪،‬‬ ‫ويشير حتليلنا لالستقصاء االجتماعي األوروبي لعام‬ ‫‪ 2002‬إلى أن حوالي ‪ 50%‬من سكان املنطقة ينتابهم‬ ‫القلق مما ميثله املهاجرون من عب ٍء مالي خالص‪ ،‬مع‬ ‫تعليما‬ ‫ظهور اجلزء األكبر من هذا القلق بني الفئة األقل‬ ‫ً‬ ‫أو األكبر سنًا أو العاطلني أو كل تلك الفئات مجتمعة‪.‬‬ ‫ويحتدم القلق في جمهورية التشيك‪ ،‬واليونان‪ ،‬واجملر‪،‬‬ ‫وأيرلندا‪ ،‬فيما يقل كثيرًا في إيطاليا ولكسمبرغ‪،‬‬ ‫والبرتغال‪ ،‬والسويد‪ .‬وينتاب بعض األشخاص القلق‬ ‫بشأن زيادة التكاليف والبعض اآلخر بشأن االستدامة‬ ‫في مواجهة ضعف التالحم االجتماعي‪ .‬وسعت بعض‬ ‫احلكومات للتعامل مع تلك األمور املثيرة للقلق من خالل‬ ‫حتديد فترات انتظار أمام املهاجرين حتى يصيروا مؤهلني‬ ‫لتلقّ ي فوائد الرفاهة‪ ،‬كما هو احلال في أستراليا‬ ‫ونيوزيلندا واململكة املتحدة‪ ،‬على سبيل املثال‪.‬‬ ‫هل يتلقى املهاجرون «أكثر مما يعطون» أم العكس‬ ‫صحيح؟ إنها لقضية مثيرة للجدل‪ ،‬بل قضية نعتقد‬ ‫‪87‬‬


‫‪4‬‬

‫املهاجر الذي يذهب طفله إلى‬ ‫مدرسة حكومية قد يقوم‬ ‫أيضا بخدمات لرعاية‬ ‫ً‬ ‫ميسرًا بذلك دخول‬ ‫األطفال‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫امرأة ذات مهارات عالية إلى‬ ‫القوى العاملة‪ ،‬وكالهما –‬ ‫املهاجر واملرأة ‪ -‬من ممولي‬ ‫الضرائب‬

‫‪88‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫انتباها غير مبرر‪ .‬باإلضافة إلى ذلك‪ ،‬فإن‬ ‫بأنها حشدت‬ ‫ً‬ ‫تقدير حجم استخدام املهاجرين للخدمات العامة أمر‬ ‫محفوف بصعوبات في القياس‪ ،‬فيما يضيف احتساب‬ ‫التعويضات املتمثلة في مساهمات املهاجرين‬ ‫الضريبية جان ًبا آخرًا من التعقيد‪ .‬فاملهاجر الذي يذهب‬ ‫أيضا بخدمات‬ ‫طفله إلى مدرسة حكومية قد يقوم ً‬ ‫ميسرًا بذلك دخول امرأة عالية‬ ‫لرعاية األطفال‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫املهارات إلى القوى العاملة‪ ،‬وكالهما – أي املهاجر‬ ‫واملرأة ‪ -‬من ممولي الضرائب‪.‬‬ ‫وفي الواقع العملي‪ ،‬هناك اختالف كبير بني البلدان‬ ‫في نسبة فوائد الرفاهة وسخائها‪ ،‬أضف إلى ذلك أهلية‬ ‫املهاجرين لتلقيها‪ .‬وتوصلت دراسات‪ ،‬جرت في الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬التي لديها مستويات منخفضة من املزايا مع‬ ‫أنها بلد ثرية‪ ،‬إلى مجموعة من التقديرات‪ ،‬غير أن‬ ‫الصورة العامة متسقة؛ فغالبا ما يولِّد اجليل األول من‬ ‫املهاجرين تكاليف مالية خالصة‪ ،‬فيما تعمل األجيال‬ ‫التالية على إنتاج فوائض مالية‪ 125‬كبرى‪ .‬في الوقت ذاته‪،‬‬ ‫قد ال تتماشى الضرائب التي يدفعها املهاجرون مع‬ ‫مستويات اخلدمات التي توفرها احلكومة لهم‪ .‬وخاصة‬ ‫حيث يكون العدد احملسوب للمهاجرين أقل من العدد‬ ‫الفعلي؛ وحيثما جتري التحويالت املالية للسلطات‬ ‫احمللية على أساس الفرد الواحد‪ ،‬أو على أساس‬ ‫االحتياجات‪ ،‬قد تكون احملليات ‪ -‬التي تواجه األعباء‬ ‫األكبر في تقدمي اخلدمات األساسية للمهاجرين –‬ ‫أيضا إلى املوارد الكافية للقيام بتلك األمور‪.‬‬ ‫مفتقرة ً‬ ‫وتتحمل احلكومة احمللية – في العادة ‪ -‬حصة كبيرة‬ ‫من إجمالي إنفاق احلكومة‪ ،‬وغال ًبا ما يقع على كاهلها‬ ‫عبء متويل اخلدمات األساسية‪ ،‬مبا فيها اخلدمات اخلاصة‬ ‫باملهاجرين‪ .‬فوفقً ا لصندوق النقد الدولي‪ 126،‬تتراوح‬ ‫حصة إنفاق السلطات شبه الوطنية في البلدان‬ ‫ومتثل‬ ‫املتقدمة ما بني ‪ 63%‬في الدامنرك ‪ ،‬و‪ 6%‬في اليونان‪ُ ،‬‬ ‫هذه احلصة أهمية ملحوظة في عدد من بلدان املقصد‬ ‫الرئيسية األخرى‪ ،‬منها االحتاد الروسي (‪ ،)51%‬وجنوب‬ ‫أفريقيا (‪ ،)47%‬ولكن هناك استثناءات‪ ،‬مثل تايالند‪ ،‬التي‬ ‫تنخفض حصتها ملا يقل عن ‪ .15%‬من ثم؛ بنا ًء على‬ ‫هيكل املالية العامة ‪ ،‬قد يفرض املهاجرون تكاليف‬ ‫مالية صافية على جهاز من أجهزة احلكومة‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي يساهموا مساهمة خالصة في العائد اإلجمالي‬ ‫العام‪ .‬مثال على ذلك؛ قد تتركز تكاليف توفير اخلدمات‬ ‫التعليمية والصحية ‪ -‬التي قد تتضمن بعض البرامج‬ ‫اخلاصة‪ ،‬مثل دورات تعليم اللغة – على السلطات احمللية‪،‬‬ ‫ذلك فيما تتلقى احلكومة املركزية الضرائب على الدخل‪.‬‬ ‫ويبدو أن القلق املتعلق باألمور املالية‪ ،‬في الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬يؤثر على اخليارات التفضيلية لسياسات‬ ‫الهجرة الوافدة للمجموعات اخملتلفة؛ فقد وجدت‬ ‫إحدى الدراسات أن احملليني يفضلون احلد من تدفقات‬ ‫الهجرة النازحة‪ ،‬ذلك إذا كانوا يعيشون في واليات بها‬

‫مجموعات كبرى من املهاجرين‪ ،‬حيث تتوفر للمهاجرين‬ ‫فوائد رفاهة سخية‪ 127.‬وينتشر هذا الرأي أعلى انتشار‬ ‫بني احملليني ممن لديهم إمكانية أعلى لتوليد الدخل‪،‬‬ ‫والذين يكونون‪ ،‬غالبا‪ ،‬ضمن شرائح ضريبية أعلى؛‬ ‫وجاءت نتائج مماثلة باستخدام عينة أجريت على ما‬ ‫‪128‬‬ ‫يزيد عن عشرين بل ًدا في أوروبا‪.‬‬ ‫يرتبط املهاجرون ذوو املهارات املنخفضة‪ ،‬والالجئون‪،‬‬ ‫ومن يدخلون مبوجب برامج إعادة جمع شمل األسرة‪ ،‬في‬ ‫البلدان ذات األنظمة الضريبية التصاعدية وفوائد‬ ‫الرفاهة‪ ،‬بتكاليف مالية صافية أعلى‪ .‬ويبدو املهاجرون‬ ‫في بعض البلدان األوروبية‪ ،‬بعدما يصبحون جزءا من‬ ‫خصائصها الدميغرافية‪ ،‬أكثر اعتمادًا على برامج‬ ‫الرفاهة من احملليني‪ ،‬ولكن هذا ليس بالطبع احلال في‬ ‫جميع البلدان‪ 129.‬ومن املمكن هنا إرجاع االختالف على‬ ‫جزئيا إلى السخاء النسبي ألنظمة الرفاهة‪.‬‬ ‫األقل‬ ‫ً‬ ‫وخالل فترة الكساد‪ ،‬التي شهدها عام ‪،2009/2008‬‬ ‫قد يُتوقع أن تفرض الزيادة في معدالت البطالة بني‬ ‫أعداد املهاجرين تكاليف إضافية على نظم املالية‬ ‫أمرا يجب‬ ‫العامة‪ ،‬غير أن درجة حدوث ذلك‬ ‫عمليا يظل ً‬ ‫ً‬ ‫التحقق منه‪ .‬وستكون العوامل احمل ُ ِددة لذلك في كل‬ ‫بلد هي حصة املهاجرين من العاطلني‪ ،‬وهيكل إعانة‬ ‫خصوصا القواعد املتعلقة مبدى أهلية املهاجر‬ ‫البطالة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫لهذه اإلعانات؛ حتى في البلدان ذات أنظمة الرفاهة‬ ‫املتقدمة جدا‪ ،‬قد يكون حصول املهاجرين على اإلعانات‬ ‫محدودًا‪ .‬وتن ّبأت دراسة حديثة جرت بني بلدان أوروبية‪،‬‬ ‫أنه من احملتمل أن تواجه كل من إستونيا‪ ،‬وفرنسا‪،‬‬ ‫والتفيا‪ ،‬عب ًئا أكبر في املالية العامة نتيجة لتكاليف‬ ‫رفاهة املهاجرين أثناء الكساد الذي يشهده عام ‪،2009‬‬ ‫ذلك في الوقت الذي قد تُسجل فيه كل من النمسا‪،‬‬ ‫وفنلندا‪ ،‬وأملانيا‪ ،‬وأيرلندا‪ ،‬وأسبانيا‪ ،‬ارتفاعات ملحوظة‪،‬‬ ‫ولكن بدرجة أقل‪ 130.‬وفي العديد من البلدان اآلخذة في‬ ‫النمو‪ ،‬ال تظهر بالطبع قضية التكاليف املالية املتزايدة‬ ‫أثناء فترة الكساد؛ وذلك ألن مزايا الرفاهة ببساطة ال‬ ‫تتوفر ألي شخص كان‪.‬‬ ‫وأحيانًا يشاد بالهجرة باعتبارها حال لألزمة املالية‬ ‫التي تلوح في األفق‪ ،‬واملرتبطة بالزيادة السريعة في عدد‬ ‫السكان املسنني في العديد من البلدان املتقدمة‬ ‫(الفصل الثاني)‪ ،‬وهذا ما قد يتطلب من املهاجرين أن‬ ‫يكونوا مساهمني خالصني في النظام املالي قصير‬ ‫أيضا تكاليف األمد‬ ‫األمد إلى املتوسط‪ ،‬كما حتتاج ً‬ ‫األطول – عندما يتقاعد املهاجرون – إلى أن تؤخذ في‬ ‫االعتبار‪ .‬كال األمرين ينطويان على احلاجة إما إلى‬ ‫التوسع املستمر في الهجرة الوافدة‪ ،‬أو ‪ -‬بواقعية أكثر‬ ‫ رفع حجم مساهمات التأمني االجتماعي وذلك من‬‫العدد الزائد في املهاجرين الوافدين العاملني‪ ،‬وفي الوقت‬ ‫نفسه‪ ،‬إدخال التغييرات الهيكلية على تصميم أنظمة‬ ‫التأمني االجتماعي والتقاعد‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫إن اآلثار املالية الصافية للهجرة الوافدة ليست‬ ‫كبيرة‪ ،‬سواء كانت آثارًا إيجابية أم سلبية‪ .‬ومع جتميع‬ ‫اآلثار املتنوعة ذات الصلة بالناجت احمللي اإلجمالي‪ ،‬حتدد‬ ‫معظم تقديرات الواليات املتحدة وأوروبا األثر املالي‬ ‫‪131‬‬ ‫الصافي للهجرة بحوالي ‪ 1% ±‬من الناجت احمللي اإلجمالي‪،‬‬ ‫فعلى سبيل املثال‪ ،‬الرقم الذي سجلته الواليات املتحدة‬ ‫هو ‪ 0.65% ±‬من الناجت احمللي اإلجمالي‪ 132،‬فيما تشير هذه‬ ‫التقديرات إلى أن التداعيات املالية املتعلقة بالهجرة‬ ‫هاما في صياغة السياسات‪.‬‬ ‫يجب أن ُمتثِل عامال ً‬ ‫رسوما إضافية‬ ‫املقصد‬ ‫حكومات‬ ‫وتفرض بعض‬ ‫ً‬ ‫على املهاجرين بحجة أن األفراد‪ ،‬ممن يتلقون مميزات تفوق‬ ‫اخلدمات التي يتمتع بها ممولو الضرائب من احملليني‪،‬‬ ‫يجب أن تكون مساهمتهم هي األخرى أكبر‪ .‬في عام‬ ‫‪ ،1995‬أدخلت كندا رسم احلق في اإلقامة‪ ،‬الذي يعادل‬ ‫‪ 838‬دوالر أمريكي‪ ،‬وهو مبلغ يُدفع قبل إصدار تأشيرة‬ ‫الدخول (ولكن من املمكن استرداد هذا املبلغ إذا حصل‬ ‫طلب العميل على الرفض‪ ،‬أو إذا اختار عدم االستمرار‬ ‫في اإلجراءات)‪ .‬وقد سعت عدة تعديالت‪ ،‬أُدخلت مع‬ ‫مرور الوقت‪ ،‬إلى التخفيف من اآلثار السلبية لفرض‬ ‫هذا الرسم‪ ،‬وذلك من خالل توفير خيار االقتراض‪،‬‬ ‫واملرونة في توقيت الدفع‪ ،‬وإلغاء الرسوم بالنسبة‬ ‫لالجئني‪ ،‬واألشخاص اخلاضعني للحماية‪ ،‬واألطفال‬ ‫املُعالني – ثم تال ذلك خفض الرسم املشار إليه إلى‬ ‫النصف في عام ‪ .2006‬وعالوة على الرسم املفروض‬ ‫أمريكيا للكبار‬ ‫تُدفع مصروفات إدارية تبلغ ‪ 430‬دوالرًا‬ ‫ً‬ ‫للمعالني)‪ .‬بيد أنه في احلالة‬ ‫(و‪ 86‬دوالرًا‬ ‫أمريكيا ُ‬ ‫ً‬ ‫الكندية‪ ،‬وغيرها من احلاالت املماثلة‪ ،‬ما من صلة‬ ‫مباشرة بني العوائد الناجتة عن هذا الرسم‪ ،‬وبني‬ ‫التمويل اخلاص ببرامج التكامل‪ .‬كما أدخلت اململكة‬ ‫املتحدة‪ ،‬مؤخرًا‪ ،‬رسم النزول إلى أرض البلد‪ ،‬وهو رسم‬ ‫إسترلينيا (أي ما‬ ‫جنيها‬ ‫أقرب إلى الرمزي‪ ،‬إذ يبلغ ‪50‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أمريكيا)‪ .‬ويبدو من هذين املثالني أنهما‬ ‫يعادل ‪ 93‬دوالرًا‬ ‫ً‬ ‫يتجهان نحو تهدئة مخاوف عموم الناس أكثر منه‬ ‫جمع العوائد لتغطية التكاليف املالية‪.‬‬

‫‪ 4.2.5‬التصورات وبواعث القلق املتعلقة بالهجرة‬ ‫تُعتبر الهجرة قضية مثيرة للجدل في العديد من‬ ‫البلدان‪ .‬فمجرد وجود وافدين جدد من خلفيات مختلفة‬ ‫خصوصا في اجملتمعات التي كانت‬ ‫قد يثير التحديات‪،‬‬ ‫ً‬ ‫وعموما من املمكن‬ ‫بحكم تقاليدها متجانسة‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫التمييز بني ثالثة أنواع مترابطة من مصادر القلق وهي‬ ‫األمور املتعلقة باألمن واجلرمية‪ ،‬والعوامل االجتماعية‬ ‫االقتصادية‪ ،‬والعوامل الثقافية‪ 133.‬ونُنهي هذا الفصل‬ ‫بتناول جميع هذه اجلوانب الثالثة‪ ،‬كل بدوره‪.‬‬ ‫بعد عمليات الهجوم‪ ،‬التي تعرضت لها الواليات‬ ‫املتحدة في عام ‪ ،2001‬تصدرت بواعث القلق األمنية‬ ‫قائمة جدول األعمال السياسي‪ .‬وكانت القضية‬

‫حقيقيا أو متخيال‪ ،‬بني‬ ‫الرئيسية هي الربط‪ ،‬سواء كان‬ ‫ً‬ ‫األجانب وانعدام االنتماء‪ ،‬والتهديد بخطر اإلرهاب‪،‬‬ ‫وهذه اخملاوف ليست بجديدة‪ ،‬فقد أضفت سمات‬ ‫الكثير من األمثلة التاريخية املتعلقة بالشعور املعادي‬ ‫للهجرة الوافدة‪ .‬وتشمل األمثلة‪ ،‬فيما تشمل‪ ،‬اجملموعة‬ ‫العرقية الصينية في إندونيسيا‪ ،‬التي اش ُتبه في‬ ‫ِ‬ ‫تدميرها للوضع السياسي بالدولة لصالح الصني‬ ‫الشيوعية خالل ستينيات القرن املنصرم‪ ،‬وكذلك‬ ‫العرقية الروسية في دول البلطيق‪،‬‬ ‫مجموعات السكان ِ‬ ‫التي اشت ُبه في تقويضها لالستقالل الذي حصلت‬ ‫عليه تلك الدول مؤخرًا بعد انهيار االحتاد السوفيتي في‬ ‫طبيعيا هذا‬ ‫بداية تسعينيات القرن املاضي‪ .‬ويخفُ ت‬ ‫ً‬ ‫القلق نوعً ا ما مبرور الوقت‪ ،‬وذلك فقط حتى يطفو إلى‬ ‫السطح مرة أخرى في أشكال جديدة خالل أوقات عدم‬ ‫االستقرار والتغيرات السياسية‪.‬‬ ‫وتن ُبع اخملاوف األمنية كذلك من الصالت املتصور‬ ‫وجودها بني الهجرة الوافدة واجلرمية‪ ،‬التي غال ًبا ما يشار‬ ‫إليها في املناقشات العامة حول الهجرة‪ .‬فوجدنا أن ما‬ ‫يزيد على ‪ 70%‬من املشاركني في االستقصاء االجتماعي‬ ‫األوروبي لعام ‪ 2002‬يعتقدون بأن املهاجرين الوافدين‬ ‫يُزيدون من مشاكل اجلرمية في البالد‪ ،‬مع ارتفاع هذه‬ ‫النسبة إلى ‪ 85%‬في أملانيا وجمهورية التشيك والنرويج‪.‬‬ ‫وكما وضحه فيلم األب الروحي ‪ ،The Godfather‬طاملا‬ ‫نشرت وسائل اإلعالم العامة صورًا منطية تربط‬ ‫املهاجرين الوافدين باجلرمية‪ ،‬والتي غال ًبا ما تصور‬ ‫مجموعات مختلفة من املهاجرين الوافدين وهي ترتكب‬ ‫أعمال العنف‪ ،‬مبا فيها املافيا‪ mafia‬اإليطالية‪ ،‬والتريادس‬ ‫‪ triads‬الصينية‪ ،‬وعصابات أمريكا الوسطى‪ ،‬مثل مارا‬ ‫سلفاتروتشا ‪ Mara Salvatrucha‬السلفادورية‪.‬‬ ‫لكن البيانات ال تؤكد هذه األمناط‪ ،‬بل على العكس‪،‬‬ ‫تكشف البيانات عن اختالف ملحوظ في معدالت اجلرمية‬ ‫املتصلة بالهجرة الوافدة بني البلدان‪ .‬فتشير البيانات‬ ‫الصادرة عن اإلحصاء السكاني األمريكي لعام ‪ ،2000‬أن‬ ‫لكل مجموعة عرقية‪ ،‬معدالت السجن بني الشباب من‬ ‫الرجال هي األقل بني املهاجرين الوافدين‪ ،‬حتى بني من‬ ‫تعليما‪ .‬وفي عام ‪ ،2000‬بلغ معدل املسجونني‬ ‫هم أقل‬ ‫ً‬ ‫محليا بني الرجال الذين تتراوح أعمارهم بني‬ ‫من املواليد‬ ‫ً‬ ‫عاما (وهم من ميثلون الغالبية العظمى ممن في‬ ‫‪ 18‬و‪ً 39‬‬ ‫السجون) في املتوسط ‪ ،3.5%‬أي بزيادة أكثر من خمسة‬ ‫أضعاف عن نسبة ‪ 0.7%‬من معدل مواليد البلدان‬ ‫األجنبية‪ 134،‬واجلدير بالذكر أن دراسات سابقة للواليات‬ ‫‪135‬‬ ‫املتحدة قد خلصت إلى نتائج مشابهة‪.‬‬ ‫بيد أن الصورة في أوروبا أكثر تباينًا‪ ،‬حيث توضح‬ ‫البيانات الصادرة عن مجلس أوروبا‪ ،‬حول خمسة‬ ‫وعشرين بل ًدا‪ ،‬أنه في املتوسط يبلغ عدد األشخاص قيد‬ ‫السجون من مواليد البلدان أجنبية أكثر من ِضعف‬ ‫محليا‪ .‬فيما أثبتت دراسة جرت على ستة بلدان‬ ‫املواليد‬ ‫ً‬

‫إن اآلثار املالية الصافية‬ ‫للهجرة الوافدة ليست‬ ‫كبيرة‪ ،‬سواء كانت آثارًا‬ ‫إيجابية أم سلبية‬

‫‪89‬‬


‫‪4‬‬

‫الشكل (‪)4.3‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫دعم الهجرة الوافدة متوقف على توافر فرص العمل‬ ‫املواقف جتاه الهجرة النازحة ومدى توافر فرص العمل‪2005-2006 ،‬‬

‫رواندا‬ ‫بوركينا فاسو‬ ‫مالي‬ ‫فييت نام‬ ‫أندورا‬ ‫أوكرانيا‬ ‫سويسرا‬ ‫بيرو‬ ‫السويد‬ ‫الصني‬ ‫املغرب‬ ‫إثيوبيا‬ ‫بلغاريا‬ ‫رومانيا‬ ‫جمهورية مولدوفا‬ ‫سلوفينيا‬ ‫جمهورية كوريا‬ ‫أستراليا‬ ‫األرجنتني‬ ‫املكسيك‬ ‫غانا‬ ‫تشيلي‬ ‫إيطاليا‬ ‫البرازيل‬ ‫أسبانيا‬ ‫هونغ كونغ (الصني)‬ ‫قبرص‬ ‫تركيا‬ ‫أملانيا‬ ‫فنلندا‬ ‫بولندا‬ ‫نيوزيلندا‬ ‫اليابان‬ ‫الهند‬ ‫الواليات املتحدة‬ ‫زامبيا‬ ‫صربيا‬ ‫ترينيداد وتوباغو‬ ‫تايوان (إقليم الصني)‬ ‫األردن‬ ‫مصر‬ ‫جنوب إفريقيا‬ ‫جمهورية إيران اإلسالمية‬ ‫تايالند‬ ‫إندونيسيا‬ ‫ماليزيا‬ ‫|‬ ‫‪0‬‬

‫|‬ ‫‪10‬‬

‫|‬ ‫‪20‬‬

‫|‬ ‫‪30‬‬

‫|‬ ‫‪40‬‬

‫|‬ ‫‪50‬‬

‫|‬ ‫‪60‬‬

‫النسبة املئوية لردود املشاركني‬

‫* ماذا عن الناس الذين يأتون للعمل من بلدان أخرى؟‬ ‫ما الذي يجب أن تفعله احلكومة‪ ،‬اختر من أحد األمور التالية‪:‬‬

‫أن تدع أي شخص يرغب في احلضور‬ ‫أن تدع الناس يأتون طاملا توافرت فرص العمل‬ ‫أن حتدد‪/‬متنع الهجرة الوافدة‬ ‫المصدر‪ :‬كليمانس وكلوجمان (‪Kleemans and Klugman (2009‬‬

‫‪90‬‬

‫|‬ ‫‪70‬‬

‫|‬ ‫‪80‬‬

‫|‬ ‫‪90‬‬

‫|‬ ‫‪100‬‬

‫أوروبية أن معدالت اجلرمية في النمسا‪ ،‬وأملانيا‪،‬‬ ‫ولكسمبرغ‪ ،‬والنرويج‪ ،‬وأسبانيا‪ ،‬أكثر ما بني األجانب‪،‬‬ ‫‪136‬‬ ‫ولكن هذا ليس الوضع في اليونان‪ ،‬على سبيل املثال‪.‬‬ ‫وخضعت اخملاوف من أن املهاجرين سوف ينالون من‬ ‫الوضع االجتماعي االقتصادي لألشخاص احملليني‬ ‫لالختبار العملي‪ ،‬وكما اتضح بالفعل‪ ،‬فإن اآلثار قد‬ ‫تكون إيجابية لبعض األفراد واجملموعات بينما تكون‬ ‫سلبية آلخرين‪ ،‬ولكنها قلما تكون بالغة الضخامة‪ .‬غير‬ ‫أن الكساد االقتصادي لعام ‪ 2009/2008‬ميثل صدمة‬ ‫حادة للعديد من العاملني في بلدان املقصد (وغيرها من‬ ‫البلدان)‪ ،‬بل قد تكون األسوأ منذ فترة الكساد العظيم‬ ‫التي شهدتها ثالثينيات القرن املاضي‪ .‬وعلى الرغم من‬ ‫أنه ما من إشارات مؤكدة على أن هذه الهزة تسببت‬ ‫فيها العمالة املهاجرة‪ ،‬فإنها أشعلت لهيب اخلطب‬ ‫الرنانة املعادية للهجرة الوافدة‪ ،‬في الوقت الذي يبحث‬ ‫العمال احملليني فيه عن طرق يحافظون بها على‬ ‫وظائفهم‪ .‬وجت ُدر اإلشارة هنا إلى الضغوط الهائلة التي‬ ‫تقع احلكومات حتت وطأتها‪ ،‬وتفشل‪ ،‬غال ًبا‪ ،‬في الصمود‬ ‫أمامها‪ .‬وتتغير اآلراء حتى في احلاالت التي رحب فيها‬ ‫عموم الناس ترحي ًبا كبيرًا بالهجرة‪ ،‬مثال على ذلك؛‬ ‫وقوف اململكة املتحدة في وجه القادمني من أوروبا‬ ‫الشرقية‪ ،‬بالرغم من التجارب الناجحة للتدفقات‬ ‫‪137‬‬ ‫واسعة النطاق أثناء فترة االنتعاش الطويلة‪.‬‬ ‫وتخضع آراء األشخاص املتعلقة بالهجرة ملدى توفر‬ ‫العمل‪ .‬ففي غالبية البلدان االثنني واخلمسني‪ ،‬التي‬ ‫غطاها استقصاء القيم العاملية األخير‪ ،‬أيد غالبية‬ ‫املشاركني القيود املتعلقة بالهجرة الوافدة‪ ،‬فيما أكد‬ ‫الكثيرون على أن هذه القيود يجب ربطها بوضوح مبدى‬ ‫توفر العمل (الشكل ‪ 138 .)4.3‬وتشير التوقعات‬ ‫الدميغرافية واالقتصادية املعروضة في الفصل الثاني‬ ‫أنه‪ ،‬بخالف الكساد احلالي‪ ،‬سوف يتمخض عن السمات‬ ‫الهيكلية إعادة ظهور للوظائف الشاغرة‪ ،‬ومن ثم‬ ‫ظهور فرص جديدة أمام املهاجرين‪.‬‬ ‫حتى في األوقات الطبيعية يشعر الكثيرون بأنه‬ ‫محليا‬ ‫يجب إعطاء األفضلية لألشخاص من املواليد‬ ‫ً‬ ‫(الشكل ‪ .)4.4‬فوجد حتليلنا اخلاص مبعدل االرتداد أن‬ ‫هذا الرأي ساد أكثر بني من هم أكبر سنًا‪ ،‬وأقل دخال‪،‬‬ ‫ويحيون في مدن صغيرة وال يتمتعون بأي خلفية‬ ‫تتصل بالهجرة‪ .‬غير أن األمر املثير للدهشة هو أن‬ ‫األشخاص‪ ،‬في البلدان حيث كانت حصيلة املهاجرين‬ ‫نسبيا‪ ،‬كانوا أكثر ميال لتفضيل املساواة في‬ ‫مرتفعة‬ ‫ً‬ ‫املعاملة مع املهاجرين‪.‬‬ ‫قد تعزز أحيانًا مصادر القلق االقتصادية واألمنية‬ ‫من بعضها البعض‪ ،‬فيما يبدو حلقة ُمفرغة‪ .‬قد يلجأ‬ ‫املهاجرون املهمشون ‪ -‬بسبب الوضع املؤقت أو غير‬ ‫النظامي أو املستويات املرتفعة للبطالة مثال – إلى‬ ‫سلوك إجرامي أو معادٍ للمجتمع‪ ،‬مؤكدين بذلك‬


‫‪4‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫اخملاوف األمنية للمحليني‪ .‬وإذا ما جنم عن ذلك املزيد من‬ ‫التمييز ضدهم في سوق العمل‪ ،‬وفي تشكيل‬ ‫السياسات‪ ،‬قد يدير هؤالء املهاجرون ظهورهم لهذا‬ ‫اجملتمع اجلديد راجعني إلى مجتمعهم القدمي‪ ،‬مع‬ ‫احتمال تشكيلهم لعصابات أو منظمات معادية‬ ‫للمجتمع‪ ،‬والتي من شأنها أن تهدد أمن السكان‬ ‫احملليني‪ .‬ولُو ِحظ هذا النوع من املرض االجتماعي ما بني‬ ‫بعض الشباب املغاربة في فرنسا‪ ،‬وبعض مجموعات‬ ‫من أمريكا الوسطي في الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫وعندما تؤدي عيوب سوق العمل إلى اإلقصاء‬ ‫االجتماعي‪ ،‬قد يلي ذلك تداعيات سريعة على التواصل‬ ‫االجتماعي؛ فقد ألقى بحث أخير أُجري في سبعة‬ ‫بلدان متقدمة الضوء على احلواجز املرتبطة مبمارسات‬ ‫إضفاء الطابع االجتماعي‪ ،‬التي يواجهها األطفال في‬ ‫أُسر املهاجرين الوافدين‪ 139.‬وغال ًبا ما تتركز مثال هذه‬ ‫األُسر في أماكن معينة‪ ،‬مثل محليات حضرية محددة‬ ‫لذوي الدخول املنخفضة‪ .‬وهذا إمنا يدعم الفصل‬ ‫التعليمي واالجتماعي واالقتصادي‪ ،‬حيث َحتُد اإلقامة‬ ‫في أحياء معزولة من االتصال باألشخاص من املواليد‬ ‫محليا‪ ،‬وهو الفصل الذي يعززه احلضور املدرسي‬ ‫ً‬ ‫فعليا‪ .‬وأشارت دراسة فوضنا بإجرائها‪ ،‬حول‬ ‫املنفصل‬ ‫ً‬ ‫املهاجرين الوافدين من ذوي الهوية األمريكية الالتينية‬ ‫التقييدية‪،‬‬ ‫بالواليات املتحدة‪ ،‬إلى أن سياسات الهجرة‬ ‫ّ‬ ‫وزيادة الرأي العام املُعادي مبرور الوقت‪ ،‬فضال عن النتائج‬ ‫اخملتلطة للتنمية البشرية‪ ،‬جميعها أمور أثرت على‬ ‫إحساس األشخاص بذاتهم‪ .‬وأشارت الدراسة‪ ،‬بناء على‬ ‫إجراء مقابالت مع املهاجرين الوافدين وأطفالهم من‬ ‫بلدان أمريكا الالتينية‪ ،‬إلى أن هؤالء املهاجرين يتمتعون‬ ‫بتجارب لها تأثير هام يشكل روح التضامن بني اجملموعة‪،‬‬ ‫وفي الوقت نفسه تُعزز رفض الهوية األمريكية‪ ،‬وهي‬ ‫التجارب املرتبطة بوقائع سوق العمل خالل فترة تتزايد‬ ‫‪140‬‬ ‫فيها عدم املساواة‪.‬‬ ‫أيضا عن اآلثار املمكنة‬ ‫القلق‬ ‫مصادر‬ ‫كما عبرت‬ ‫ً‬ ‫‪141‬‬ ‫للهجرة الوافدة على املناخ السياسي‪ .‬لكن‪ ،‬في‬ ‫معظم البلدان‪ ،‬يكون احلجم النسبي ألعداد السكان‬ ‫من املهاجرين أصغر من أن يكون له أثر مباشر على‬ ‫سياسات االنتخابات الوطنية‪ ،‬السيما أن املهاجرين‬ ‫يأتون من خلفيات متنوعة؛ ومن ثم‪ ،‬سيكون لهم آراء‬ ‫سياسية متنوعة هي األخرى‪ .‬وعلى أي حال فإنه من‬ ‫عموما‪ ،‬بالتصويت في‬ ‫غير املسموح للمهاجرين‪،‬‬ ‫ً‬ ‫االنتخابات الوطنية‪ ،‬ولكن قد يكون لتفضيلهم أهمية‬ ‫أعظم في االنتخابات احمللية‪ ،‬حيث يزداد منح حق‬ ‫التصويت للجيل األول من املهاجرين شيوعا‪ 142.‬ومع‬ ‫مرور الوقت‪ ،‬حينما يتعمق االستيعاب االقتصادي‬ ‫واالجتماعي والثقافي‪ ،‬تقل قابلية التنبؤ مبدى تأثير‬ ‫‪143‬‬ ‫املهاجرين على أمناط التصويت‪.‬‬ ‫وأخيرًا وليس آخرًا‪ ،‬يستطيع املهاجرون‪ ،‬بأعداد‬

‫الشكل (‪)4.4‬‬

‫محليا‬ ‫عندما تكون الوظائف محدودة‪ ،‬يفضل الناس السكان املولودين‬ ‫ً‬ ‫الرأي العام حول أفضليات الوظائف حسب فئة دليل التنمية البشرية لبلد املقصد‪2005-2006 ،‬‬

‫اإلجمالي‬

‫دليل تنمية بشرية منخفض‬ ‫دليل تنمية بشرية متوسط‬ ‫دليل تنمية بشرية مرتفع‬ ‫دليل تنمية بشرية مرتفع جدا‬

‫|‬ ‫‪0‬‬

‫|‬ ‫‪40‬‬

‫|‬ ‫‪20‬‬

‫|‬ ‫‪60‬‬

‫|‬ ‫‪80‬‬

‫|‬ ‫‪100‬‬

‫النسبة املئوية لردود املشاركني‬ ‫«عندما تندر فرص العمل‪ ،‬يجب أن يعطي أصحاب العمل األولوية للسكان (األصليني) على‬ ‫املهاجرين الوافدين»‬

‫ال أوافق‬

‫أوافق‬

‫الهذا وال ذاك‬

‫املصدر‪ :‬كليمانس وكلوجمان (‪Kleemans and Klugman )2009‬‬

‫العرقي والثقافي للمجتمع‪،‬‬ ‫وافية‪ ،‬التأثير على التنوع ِ‬ ‫وباملعنى احلرفي‪ :‬تغيير شكل اجملتمع‪ .‬وكما أوضح‬ ‫التاريخ؛ كان املهاجرون هم من اكتشفوا عدة بلدان‬ ‫مزدهرة ازدهارًا كبيرًا في يومنا هذا‪ .‬فقد استمرت‬ ‫أستراليا وكندا ونيوزيلندا والواليات املتحدة‪ ،‬في‬ ‫الترحيب بتدفقات وافدة كبيرة على مدار الزمن‪ ،‬في‬ ‫دفعات متتالية من بلدان أصل مختلفة‪ ،‬بل حققت‬ ‫عموما‪ ،‬جنا ًحا كبيرًا في استيعاب‬ ‫هذه البلدان‪،‬‬ ‫ً‬ ‫عاما باالنتماء إلى‬ ‫املهاجرين‪ ،‬وإعطائهم‬ ‫ً‬ ‫إحساسا ً‬ ‫الوطن اجلديد‪ ،‬بالرغم من اختالفاتهم الثقافية‪ 144.‬وهنا‬ ‫جتدر اإلشارة إلى أنه بالنسبة للبلدان ذات التاريخ‬ ‫الطويل من االستقالل الباعث على الفخر‪ ،‬فضال عن‬ ‫اإلحساس القوي بالهوية الوطنية‪ ،‬قد يفرض وصول‬ ‫القادمني اجلدد عليها املزيد من التحديات‪.‬‬ ‫وبطبيعة احلال‪ ،‬تكون بعض اخلصائص الثقافية‬ ‫أكثر يُسرًا ألن يتبناها احملليون عن غيرها‪ ،‬مثال؛ تُرحب‬ ‫الكثير من اجملتمعات باألكالت اجلديدة (وتكون على‬ ‫األرجح األكثر مقاومة لألكالت اجلديدة هي األكالت‬ ‫الفرنسية واإليطالية التي تعتقد أن لديها أسرار‬ ‫الطبخ)‪ .‬تؤكد هذه الفكرة على نظرية بول كروجمان‬ ‫‪ Paul Krugman‬بأن جتربة التنوع ودمجها بوفرة‬ ‫اقتصاديات احلجم هو عامل يفسر أمناط التجارة‬ ‫الدولية أكثر من أي عامل آخر‪ ،‬بيد أن البعض يجد‬ ‫صعوبة أكبر في فتح األبواب أمام عادات دينية‬ ‫واجتماعية جديدة‪ ،‬مثل‪ :‬ارتداء املرأة لغطاء الرأس‪ ،‬ودفع‬ ‫املهور عند الزواج‪.‬‬ ‫في الوقت الذي قد تظهر فيه بعض القضايا‬ ‫عموما أكثر‬ ‫املعينة‪ ،‬يشير الدليل إلى أن األشخاص‬ ‫ً‬ ‫‪91‬‬


‫‪4‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫تسامحا جتاه األقليات‪ ،‬ويتمتعون بنظرة إيجابية جتاه‬ ‫العرقي (الشكل ‪ ،)4.5‬غير أن األشخاص احلاصلني‬ ‫التنوع ِ‬ ‫على مستويات تعليمية أقل‪ ،‬وهؤالء األكبر سنًا‪،‬‬ ‫والعاطلني عن العمل والذين العالقة لهم بأي خلفية‬ ‫متصلة بالهجرة‪ ،‬هم األقل احتماال ألن يقدروا للتنوع‬ ‫العرقي‪ 145.‬في الوقت ذاته‪ ،‬ما يزيد على ‪ 75%‬من‬ ‫ِ‬ ‫املشاركني باستقصاء القيم العاملية لعام ‪2006/2005‬‬ ‫لم يعارضوا وجود املهاجرين جيرانًا لهم‪ ،‬وهذه املواقف‬ ‫تشير إلى فرص واضحة لبناء قاعدة عريضة من التوافق‬ ‫في اآلراء حول أفضل أشكال معاملة املهاجرين‪ ،‬وهو‬ ‫اخليار السياسي الذي نبحثه في الفصل التالي‪.‬‬ ‫قد تظهر ردود فعل سلبية تنطوي على شعور بعدم‬ ‫األمان عندما ينظر إلى مجتمعات املهاجرين على أنها‬ ‫ُمتثل معايير وهياكل بديلة ومنافِسة‪ ،‬تُهدد ضمنًا‬ ‫الثقافة احمللية‪ .‬ويرتبط ذلك بالرأي القائل بأن الهويات‬ ‫العرقية تتنافس مع بعضها البعض‪ ،‬وتتفاوت تفاوتًا‬ ‫ِ‬ ‫ملحوظً ا في التزامها جتاه الدولة الوطن‪ ،‬وهو األمر الذي‬ ‫ينطوي على ما يشبه املباراة التي تنتهي بالتعادل دون‬ ‫إحراز أهداف‪ ،‬بني االعتراف بالتنوع من جهة‪ ،‬والرغبة في‬ ‫توحيد الدولة من جهة أخرى‪.‬‬ ‫مع ذلك‪ ،‬قد يحصل األفراد‪ ،‬بل يحصلون بالفعل‪ ،‬على‬ ‫العرق‬ ‫هويات متعددة تُكمل بعضها‬ ‫ً‬ ‫بعضا فيما يخص ِ‬ ‫واللغة والدين والعنصر وحتى املواطنة (الفصل األول)؛‬ ‫وعليه‪ ،‬عندما يتكامل املهاجرون بشكل أكثر شموال‬ ‫وانتشارًا مع موطن اإلقامة‪ ،‬والذي يصير بدوره أكثر تنوعً ا‪،‬‬ ‫يكون أمامهم فرص أفضل لتقييمهم بأنهم يُضيفون‬ ‫ثرا ًء للمجتمع ويقدمون سمات ثقافية تكميلية‪.‬‬ ‫الشكل (‪)4.5‬‬

‫يق ّدر الكثير من الناس التنوع العرقي‬ ‫وجهات نظر شعبية حول قيم التنوع العرقي حسب فئة‬ ‫دليل التنمية البشرية لبلد املقصد‪2005-2006 ،‬‬

‫اإلجمالي‬ ‫دليل تنمية بشرية منخفض‬ ‫دليل تنمية بشرية متوسط‬ ‫دليل تنمية بشرية مرتفع‬ ‫دليل تنمية بشرية مرتفع جدا‬

‫|‬ ‫‪0‬‬

‫|‬ ‫‪20‬‬

‫|‬ ‫‪40‬‬

‫|‬ ‫‪60‬‬

‫|‬ ‫‪80‬‬

‫|‬ ‫‪100‬‬

‫النسبة املئوية لردود املشاركني‬ ‫«بالتوجه إلى مسألة التنوع العرقي‪ ،‬أي من وجهات النظر التالية توافق عليها؟»‬

‫يضعف التنوع العرقي من وحدة البالد‬ ‫الهذا وال ذاك‬ ‫يساعد التنوع العرقي على إثراء احلياة‬

‫املصدر‪ :‬كليمانس وكلوجمان (‪Kleemans and Klugman )2009‬‬

‫‪92‬‬

‫‪ 4.3‬اخلالصة‬ ‫بحث هذا الفصل في آثار االنتقال على هؤالء الذين ال‬ ‫يتحركون‪ .‬وقد بدأنا بأماكن األصل وركزنا على البلدان‬ ‫اآلخذة في النمو (بالرغم من أن أعلى املعدالت اإلقليمية‬ ‫للهجرة إلى اخلارج‪ ،‬إلى حد بعيد‪ ،‬تقع في أوروبا‪ ،‬فيما‬ ‫تقع املعدالت األقل في أفريقيا)‪ .‬وتظهر اآلثار األعظم‬ ‫على مستوى األسرة املعيشية‪ ،‬أي ملن لهم أعضاء من‬ ‫األسرة حتركوا بالفعل‪ ،‬وهو الوضع اإليجابي‪ ،‬إلى حد‬ ‫كبير‪ ،‬بالنسبة للدخول‪ ،‬واالستهالك‪ ،‬والتعليم‪،‬‬ ‫والصحة‪ .‬لكن آثار الفقر محدودة؛ ويرجع ذلك إلى أن من‬ ‫يتحركون هم في األساس ليسوا األفقر؛ ومن املمكن‬ ‫أيضا مالحظة آثار مجتمعية ووطنية أوسع نطاقًا‪ ،‬على‬ ‫ً‬ ‫الرغم من أن هذه األمناط تكون في الغالب ُمعقدة‪،‬‬ ‫ومحددة بسياق‪ ،‬وخاضعة للتغيير مع مرور الوقت‪.‬‬ ‫وفي ظل الكساد العاملي الذي يشهده عام‬ ‫‪ ،2009/2008‬يعتبر تقييم أثر الهجرة في اجملتمعات‬ ‫والبلدان املضيفة أمرًا ذا أهمية خاصة‪ .‬واجلدير بالذكر‬ ‫أنه ما من دليل على آثار سلبية ملحوظة‪ ،‬على املستوى‬ ‫االقتصادي‪ ،‬أو املالي‪ ،‬أو يتعلق بسوق العمل‪ ،‬بل على‬ ‫مناح مختلفة‪،‬‬ ‫العكس‪ ،‬يتوفر الدليل على مكاسب في‬ ‫ٍ‬ ‫مثل التنوع االجتماعي والقدرة على االبتكار؛ ومن ثم‪،‬‬ ‫فإن اخملاوف املرتبطة باملهاجرين مبالغ فيها‪.‬‬ ‫وتشير هذه النتائج‪ ،‬جن ًبا إلى جنب مع نتائج الفصل‬ ‫السابق‪ ،‬إلى مدى إمكانية إقامة دوائر فاعلة من خالل‬ ‫التدابير املعنية بالسياسات‪ ،‬التي تعزز من فوائد‬ ‫االنتقال وتوسع من نطاقها؛ مما سيزيد من إسهامات‬ ‫املهاجرين‪ ،‬االقتصادية واالجتماعية‪ ،‬في كل من‬ ‫مجتمعات وبلدان املقصد واألصل‪.‬‬ ‫وتؤدي السياسات العامة‪ ،‬التي يواجهها األشخاص‬ ‫عند حترُكهم‪ ،‬دورًا كبيرًا في تشكيل مستقبلهم‪ .‬وعليه؛‬ ‫فإن الصياغة اجليدة لهذه السياسات تصب في مصالح‬ ‫املهاجرين أنفسهم‪ ،‬واجملتمعات التي يتركونها واألشخاص‬ ‫اآلخرين املقيمني في موطن إقامتهم‪ .‬هذا هو املوضوع‬ ‫الذي نتطرق إليه في الفصل األخير من هذا التقرير‪.‬‬


‫السياسات‬ ‫التي تشارك‬ ‫في تعزيز نتائج‬ ‫التنمية البشرية‬

‫‪5‬‬

‫‪02.09.2009 15:59:22‬‬

‫‪Ch 5_arabic.indd 93‬‬


‫يعرض هذا الفصل األخير مقترحات بشأن اإلصالحات التي سوف‬ ‫تتيح لالنتقال اإلسهام في تعزيز أشمل حلريات األشخاص‪ .‬ففي‬ ‫الوقت احلاضر‪ ،‬ال يحظى الكثير من األشخاص الذين يتحركون‪ ،‬في‬ ‫أفضل األحوال‪ ،‬إال بحقوق عارضة‪ ،‬ويواجهون مستقبال ذا آفاق‬ ‫مظلمة‪ .‬وإن معاجلة التباين في السياسات‪ ،‬من تقييد على‬ ‫الدخول من جانب‪ ،‬وطلب مرتفع على العمال ذوي املهارات املتدنية‬ ‫من اجلانب اآلخر‪ ،‬باتت أمرًا واج ًبا‪ .‬ومن هنا‪ ،‬نقترح حزمة رئيسية‬ ‫من اإلصالحات التي سوف تنهض مبستوى النتائج على مستوى‬ ‫األفراد املتحركني‪ ،‬وأسرهم‪ ،‬ومجتمعاتهم األصل‪ ،‬واألماكن‬ ‫املضيفة‪ .‬وتعتمد صياغة هذه اإلصالحات‪ ،‬وتوقيتها‪ ،‬ومدى قبولها‪،‬‬ ‫على تقومي واقعي لألوضاع االقتصادية واالجتماعية‪ ،‬وعلى‬ ‫االعتراف بأهمية الرأي العام‪ ،‬وبدور املعوقات السياسية‪.‬‬ ‫‪02.09.2009 15:59:22‬‬

‫‪Ch 5_arabic.indd 94‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫‪5‬‬

‫السياسات التي تشارك في تعزيز نتائج‬ ‫التنمية البشرية‬ ‫أوضحت التحليالت السابقة أن املكاسب الكبرى التي تعود على‬ ‫التنمية البشرية سوف تتولد من تطوير السياسات املوجهة نحو‬ ‫املتحركني‪ .‬وهذه السياسات سوف تعود بالنفع على اجلماعات التي‬ ‫تتأثر بالهجرة كافة‪ .‬ولذلك‪ ،‬ثمة ضرورة لرؤية جريئة من أجل بلوغ هذه‬ ‫املكاسب – رؤية حتتضن اإلصالح ملا فيه من فوائد عظيمة‪ ،‬فيما تقر‬ ‫بوجود التحديات واملعوقات األساسية‪.‬‬ ‫كما أننا أوضحنا أن سياسات الدخول‪ ،‬التي سادت‬ ‫في كثير من بلدان املقصد طوال العقود األخيرة‪ ،‬ميكن‬ ‫وصفها بأنها تتسم‪ ،‬إلى حد كبير‪ ،‬باإلنكار واملماطلة من‬ ‫جهة‪ ،‬وبتشديد ضوابط الرقابة على احلدود‪ ،‬وعلى اإلقامة‬ ‫غير الشرعية من جهة أخرى؛ مما أدى إلى ازدياد أحوال‬ ‫األشخاص الذين اليتمتعون بوضع قانوني سو ًءا‪ ،‬وخاص ًة‬ ‫أثناء أزمة الركود‪ ،‬وأفضى إلى حالة مشوبة بعدم اليقني‬ ‫واإلحباط على مستوى القاعدة األكبر من السكان‪.‬‬ ‫ومن املتوقع أن تستمر العوامل ذاتها احملركة‬ ‫للهجرة في العقود القادمة‪ ،‬مبا فيها من فرص متباينة‬ ‫وحركات انتقال دميغرافية سريعة‪ .‬وتعني األمناط‬ ‫الدميغرافية غير املتكافئة أن تسعة أعشار معدالت‬ ‫النمو في القوى العاملة في العالم ظلت قائمة في‬ ‫البلدان اآلخذة في النمو منذ عام ‪ ،1950‬فيما تسود‬ ‫معدالت الشيخوخة في البلدان املتقدمة‪ .‬وتولِّد هذه‬ ‫االجتاهات ضغوطً ا على األشخاص للتحرك‪ ،‬غير أن‬ ‫القنوات النظامية التي تسمح بتحرك األشخاص ذوي‬ ‫املهارات املتدنية بالغة التقييد‪ ،‬بل إن التوقعات‬ ‫الدميغرافية حتى عام ‪ 2050‬تتنبأ باستمرار هذه‬ ‫االجتاهات‪ ،‬حتى وإن انحسر الطلب عن العمالة مؤق ًتا‬ ‫بسبب األزمة االقتصادية الراهنة؛ مما يفيد ضمنًا بأن‬ ‫املقيدة‬ ‫ثمة ضرورة إلعادة التفكير في السياسات‬ ‫ّ‬ ‫لدخول العمال ذوي املهارات املتدنية التي ال تتماشى‬ ‫مع الطلب األساسي عليهم‪ .‬ويعالج هذا الفصل‬ ‫التحدي الرئيسي بشأن كيفية استعداد احلكومات‬ ‫الستئناف مسيرة النمو‪ ،‬لتمشي جن ًبا إلى جنب مع‬ ‫اجتاهاتها الهيكلية األساسية‪.‬‬ ‫ويشمل مقترحنا حزمة رئيسية من اإلصالحات‬ ‫املقترنة بفوائد على املديني املتوسط والبعيد‪ .‬وتتألف‬ ‫هذه احلزمة بدورها من ستة «أركان»‪ ،‬لكل ركن على‬ ‫حده فائدته ‪ ،‬بيد أن باجتماعهم في حزمة واحدة‪،‬‬ ‫تتشكل أفضل فرصة لتعظيم آثار الهجرة على‬ ‫التنمية البشرية‪.‬‬

‫‪ .1‬حترير القنوات النظامية التي تسمح لألشخاص‬ ‫بالبحث عن عمل في اخلارج وتبسيطها‪.‬‬ ‫‪ .2‬كفالة احلقوق األساسية للمهاجرين‪.‬‬ ‫‪ .3‬احلد من تكاليف العملية املرتبطة بالهجرة‪.‬‬ ‫‪ .4‬النهوض مبستوى النتائج التي تعود على املهاجرين‬ ‫ومجتمعات املقصد‪.‬‬ ‫‪ .5‬التمكني من فوائد التنقل الداخلي‪.‬‬ ‫‪ .6‬جعل قابلية التحرك جز ًءا ال يتجزأ من اإلستراتيجيات‬ ‫اإلمنائية الوطنية‪.‬‬ ‫كما يتطلب مقترحنا أساليب ومعايير جديدة‬ ‫إلدارة الهجرة‪ ،‬بيد أنه ال يفرض أي مستويات معينة‬ ‫للزيادة في أعداد الدخول‪ ،‬فمن الواجب أن يتحدد ذلك‬ ‫على مستوى البلد الواحد‪.‬‬ ‫ويتوجه جدول أعمالنا‪ ،‬إلى حد كبير‪ ،‬نحو اإلصالحات‬ ‫األطول أم ًدا الالزمة لتعزيز املكاسب الناجتة عن التحرك‪،‬‬ ‫فيما يقر بالتحديات الرئيسية على املدى القريب‪ .‬وفي‬ ‫خضم فترة تشكل أحلك األوقات ألسوأ األزمات‬ ‫االقتصادية التي شهدها العالم منذ «الكساد الكبير»‪،‬‬ ‫ارتفعت معدالت البطالة إلى أعلى مستوياتها في‬ ‫الكثير من البلدان؛ مما نتج عنه مضاعفة حجم اخملاطر‬ ‫التي يجد املهاجرون أنفسهم فيها‪ :‬املعاناة من البطالة‪،‬‬ ‫وانعدام األمن‪ ،‬والتهميش االجتماعي‪ ،‬على الرغم من‬ ‫يصورون باعتبارهم املصدر لهذه‬ ‫أنهم كثيرًا ما‬ ‫ّ‬ ‫املشكالت؛ ومن هنا‪ ،‬ينبغي أال يصبح الركود احلالي‬ ‫فرصة إللقاء اللوم على اآلخر‪ ،‬بل يجب اقتناص الفرصة‬ ‫إلعداد صفقة جديدة للمهاجرين‪ ،‬تعود بالنفع على‬ ‫العمال في بلد املنشأ وخارجه‪ ،‬فيما تقف في مواجهة‬ ‫رد الفعل احلمائي‪ .‬وتقتضي صياغة هذه الصفقة‬ ‫اجلديدة وتسويقها لرؤية سياسية وقيادة ملتزمة‪.1‬‬ ‫ويعد احلوار املنفتح أمرًا حيويًا إذا ما أريد للتقدم أن‬ ‫يدخل ساحة النقاش العام حول الهجرة‪ .‬وفي هذا‬ ‫النقاش‪ ،‬يجب عدم املبالغة في عرض أهمية الهجرة‪،‬‬ ‫وكذا االعتراف ببواعث القلق حول آثار التوزيع – خاص ًة‬ ‫‪95‬‬

‫‪02.09.2009 15:59:22‬‬

‫‪Ch 5_arabic.indd 95‬‬


‫‪5‬‬

‫يعد احلوار املنفتح أمر ًا‬ ‫حيويًا إذا ما أريد للتقدم أن‬ ‫يدخل ساحة النقاش العام‬ ‫حول الهجرة‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫بني العمال ذوي املهارات املتدنية – وأخذها بعني االعتبار‪.‬‬ ‫ونتناول فيما يلي مباشرةً االقتصاد السياسي لإلصالح‪.‬‬ ‫ونظرًا ألن هذا تقرير عاملي معني بأصحاب مصلحة‬ ‫متنوعني‪ ،‬من حكومات في بلدان املنشأ واملقصد‪،‬‬ ‫وبلدان املرور‪ ،‬وجهات مانحة‪ ،‬ومنظمات دولية‪ ،‬وقطاع‬ ‫خاص‪ ،‬ومجتمع مدني‪ ،‬مبا في ذلك مجموعات املهاجرين‬ ‫وجمعيات الشتات‪ ،‬واألكادمييني واإلعالم؛ فالتوجيهات‬ ‫املعنية بالسياسات التي استعرضناها هي بالطبع‬ ‫مصوغة على املستوى العام‪ .‬وغرضنا هو تنشيط‬ ‫النقاش ومتابعة هذه التوصيات ومواءمتها وتنفيذها‪.‬‬ ‫أما على مستوى البلد الواحد‪ ،‬فاألمر سيتطلب املزيد‬ ‫املفصلة لضمان ارتباطها بسياق‬ ‫من التحليالت‬ ‫ّ‬ ‫الظروف احمللية‪ ،‬وإلفساح اجملال للتعامل مع الوقائع‬ ‫السياسية واملعوقات العملية‪.‬‬

‫‪ 5.1‬احلزمة األساسية‬ ‫سوف نبحث اآلن في السياسة املعنية بنقاط الدخول‬ ‫املوضحة بإيجاز فيما قبل‪ .‬وينحصر تركيزنا في اجملاالت‬ ‫املنتقاة من قائمة أكبر كثيرًا من اخليارات التي جرى‬ ‫تناولها وتنفيذها حول العالم‪ .2‬وبتحديد أولوية جدول‬ ‫األعمال‪ ،‬كنا مدفوعني بالتركيز على احملرومني‪ ،‬وبإلقاء‬ ‫نظرة واقعية على املعوقات السياسية‪ ،‬وبإدراك‬ ‫حتمية املقايضات‪ .‬وأينما أمكن‪ ،‬نوضح املمارسات‬ ‫اجليدة باألمثلة‪.‬‬ ‫‪ 5.1.1‬حترير القنوات النظامية وتبسيطها‬ ‫متنع حواجز الدخول املبالغ في تشديدها الكثير من‬ ‫األشخاص من التحرك‪ ،‬األمر الذي يعني أن ماليني‬ ‫األشخاص الذين يتحركون يكون وضعهم غير نظامي‬ ‫ وهو ما يُقدر بربع اجملموع؛ مما ولّد حالة من عدم اليقني‬‫واإلحباط‪ ،‬داخل مجتمع املهاجرين وبني أفراد القاعدة‬ ‫األكبر من السكان على السواء‪ ،‬وخاص ًة أثناء فترة‬ ‫الركود احلالية‪.‬‬ ‫وعندما تستأنف عجلة النمو دورانها‪ ،‬سوف يزداد‬ ‫مجددًا الطلب على عمالة املهاجرين‪ ،‬ما بقت األوضاع‬ ‫الدميغرافية واالقتصادية التي ولّدت هذا الطلب في‬ ‫قائما في البلدان‬ ‫البداية على حالها‪ .‬فال يزال االحتياج ً‬ ‫املتقدمة على املستوى الهيكلي‪ ،‬لألشخاص من الفئة‬ ‫العاملة‪ ،‬وهو احتياج طويل األجل وليس مؤق ًتا بطبيعته‪.‬‬ ‫وهذا األمر حقيقي حتى في مجال الوظائف ذات معدل‬ ‫الدوران املرتفع‪ ،‬مثل قطاعات الرعاية الصحية‪ ،‬واإلنشاء‪،‬‬ ‫والسياحة‪ ،‬وتصنيع املواد الغذائية‪ .‬وإذا طال أجل الطلب‬ ‫على العمالة‪ ،‬فمن األفضل‪ ،‬من منظور املهاجرين‬ ‫ومجتمعاتهم في بلدان املقصد على السواء‪ ،‬السماح‬ ‫لألشخاص بالقدوم في ظل وضع قانوني‪ ،‬شريطة أن‬ ‫يعثر املهاجرون على وظائف ويستمروا فيها‪ ،‬ومن‬ ‫األفضل منحهم خيار مد إقامتهم بدال من حصرهم في‬

‫إطار تصاريح اإلقامة املؤقتة‪ .‬وكلما طالت إقامة‬ ‫األشخاص في اخلارج‪ ،‬ازدادت قابليتهم للتحرك‬ ‫االقتصادي واالجتماعي احملتمل أن يتمتعوا بها – هم‬ ‫وأطفالهم‪ .‬وعندما ترفض احلكومات املضيفة حضور‬ ‫املهاجرين أو تتجاهله‪ ،‬يتفاقم خطر التقسيم‪ ،‬ليس‬ ‫أيضا في اجملتمع‬ ‫فقط في سوق العمل واالقتصاد‪ ،‬بل ً‬ ‫على وجه أعم‪ .‬وهذا واحد من جملة دروس تظهر بوضوح‬ ‫في التجربة األملانية املتعلقة بالعاملني الزائرين‪ ،‬ونراها‬ ‫اليوم مجددًا في أماكن املقصد املتنوعة‪ ،‬بقدر التنوع‬ ‫لدول مثل تلك التابعة جمللس التعاون اخلليجي‪ ،‬وروسيا‪،‬‬ ‫وسنغافورة‪ ،‬وجنوب أفريقيا‪ ،‬وتايالند‪.‬‬ ‫ومن هنا نطرح السؤال‪ :‬كيف يكون حترير قنوات‬ ‫الهجرة وتبسيطها؟ ثمة سبيالن عامان يبدو من‬ ‫خاللهما اإلصالح منشودًا ومجديًا على السواء‪ :‬برامج‬ ‫موسمية أو دورية‪ ،‬ودخول األشخاص غير املهرة‪ ،‬هذا مع‬ ‫إمكانية مد إقامتهم املشروطة‪ .‬والقضية الصعبة‬ ‫املتعلقة مبا يجب عمله إزاء األشخاص الذين ليس‬ ‫لديهم وضع نظامي‪ ،‬هي اجملال الثالث حيث اخليارات‬ ‫اخملتلفة للتغيير ممكنة‪ ،‬بل يجب أخذها في االعتبار‪ .‬وفي‬ ‫كل حالة يجب إعداد محدد لتدابير جديدة ملناقشتها‬ ‫على املستوى الوطني من خالل عمليات سياسية تتيح‬ ‫موازنة املصالح اخملتلفة (القسم ‪ .)5.2‬ومبا أن األشخاص‬ ‫ذوي املهارات املرتفعة مرحب بهم بالفعل في معظم‬ ‫البلدان‪ ،‬فيجب أن تركز اإلصالحات على حترك األشخاص‬ ‫الذين لم يحصلوا على شهادات للتعليم العالي‪.‬‬ ‫والسبيل األول – الذي جرى بحثه في عدد من‬ ‫البلدان بالفعل – هو التوسع في خطط العمل‬ ‫املوسمي احلقيقي‪ ،‬في قطاعات‪ ،‬مثل قطاعي الزراعة‬ ‫والسياحة‪ .‬وتتضمن العناصر الرئيسية التي يجب أن‬ ‫توضع في احلسبان عند التخطيط لعمل اإلصالحات‬ ‫وتنفيذها‪ ،‬التشاور مع حكومات بلدان املقصد‪ ،‬مع‬ ‫إشراك النقابات املهنية وأصحاب العمل‪ ،‬ومنح‬ ‫ضمانات للحصول على األجور األساسية‪ ،‬واحلماية‬ ‫الصحية واألمان‪ ،‬وتوفير الزيارات الدورية‪ .‬وهي اللبنة‬ ‫األساسية التي أُعدت علي أساسها اخلطط التي‬ ‫دخلت حيز التشغيل بنجاح في كندا على مدار عقود‪،‬‬ ‫على سبيل املثال‪ ،‬وأُدخلت مؤخرًا في نيوزلندا (املربع‬ ‫‪ .)5.1‬وعادةً ما ُمتنح حماية للعمال الذين يدخلون في‬ ‫هذا النوع من اخلطط الرسمية‪ ،‬أعلى من تلك املمنوحة‬ ‫ألولئك الذين ال يتمتعون بوضع نظامي‪ .‬ومن وجهة نظر‬ ‫التنمية البشرية‪ ،‬هذه هي إحدى املزايا الرئيسية‪.‬‬ ‫أما السبيل الثاني الذي يتطلب قدرًا أكبر من‬ ‫اإلصالحات اجلوهرية‪ ،‬فهو التوسع في عدد التأشيرات‬ ‫املمنوحة للعمال ذوي املهارات املتدنية‪ ،‬مشروطً ا بطلب‬ ‫أصحاب العمل‪ .‬وكما هو احلال اآلن‪ ،‬قد تكون التأشيرة‬ ‫مؤقتة في البداية‪ ،‬وإصدارها مشروط بوجود عرض عمل‪،‬‬ ‫أو على أقل تقدير‪ ،‬بتوفر اخلبرة أو االستعداد للعمل في‬

‫‪96‬‬ ‫‪02.09.2009 15:59:23‬‬

‫‪Ch 5_arabic.indd 96‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫املربع ‪5.1‬‬

‫‪5‬‬

‫فتح قنوات نظامية – السويد ونيوزلندا‬

‫رئيسيا بشأن هجرة العمالة‪.‬‬ ‫في نهاية عام ‪ ،2008‬أدخلت السويد إصال ًحا‬ ‫ً‬ ‫مفوضة لوضع‬ ‫وانطلقت املبادرة من البرملان السويدي؛ فبدأت بتشكيل جلنة برملانية‬ ‫ّ‬ ‫مقترحات بالتغييرات‪ ،‬وتزامن هذا مع فترة من النمو االقتصادي السريع‪ ،‬وانتشار أشكال‬ ‫العجز في العمالة‪ .‬وقد ركزت النقاشات البرملانية واإلعالمية على مخاطر تنحية‬ ‫العمال احملليني جان ًبا‪ ،‬وعلى إمكانية التقدم للعمل من جانب طالبي حق اللجوء‬ ‫السياسي الذين لم تنجح طلباتهم؛ مما أدى إلى صياغة خطة أخذت في االعتبار بواعث‬ ‫قلق النقابات حول تراجع مستويات األجور ومعايير العمل‪.‬‬ ‫ومن بني العناصر الرئيسية للخطة عنصر يشترط أن يكون أصحاب العمل هم‬ ‫املصدر الرئيسي للحكم على االحتياجات (التقييم الذاتي)‪ ،‬باإلضافة إلى دور يقوم به‬ ‫«اجمللس السويدي املعني بالهجرة» بهدف ضمان متاشيها مع االتفاقات اجلماعية‪ ،‬مع‬ ‫وضع مالحظات النقابات في االعتبار‪ .‬كما يُسمح لالنتقال بني أصحاب العمل بعد مرور‬ ‫غير األفراد وظائفهم أثناء الفترة األولية‪ ،‬فيتعني عليهم التقدم الستخراج‬ ‫سنتني‪ ،‬وإذا ّ‬ ‫تصريح عمل جديد‪ .‬وتكون الفترة األولية مدتها سنتني‪ ،‬وميكن م ّدها ألربع سنوات‪ ،‬ثم‬ ‫ميكن بعدها احلصول على إقامة دائمة‪ .‬وأثناء الربع األول من العملية‪ ،‬قُدِّم ‪ 24,000‬طلب‪،‬‬ ‫مبا ميثل نسبة ‪ 15%‬من إجمالي طلبات الدخول إلى السويد‪.‬‬ ‫وانطلقت «خطة نيوزيلندا لالعتراف بالعمالة املوسمية» (‪ )RSE‬في نيسان‪/‬أبريل‬ ‫‪ ،2007‬بوصفها جز ًءا من جدول أعمال احلكومة املعني بالتنمية واالبتكار‪ ،‬والتي تهدف‬ ‫إلى معاجلة املشكالت احلادة التي عانتها قطاعات البستنة وزراعة الكروم‪ ،‬فيما يتصل‬ ‫بالعثور على عمال أثناء فترات ذروة البستنة وزراعة الكروم‪،‬‬

‫املصدر‪ :‬حكومة السويد (‪ )2008‬والبنك الدولي (‪)2006a‬‬

‫قطاع معروف بعجز العمالة فيه‪.‬‬ ‫ويتطلب التوسع في قنوات الدخول النظامية اتخاذ‬ ‫قرارات بشأن القضايا الرئيسية التالية‪:‬‬ ‫حتديد أعداد التدفق السنوية‪ :‬يتعني أن تستجيب‬ ‫هذه األعداد لألوضاع احمللية‪ ،‬وهناك عدة طرق لضمان‬ ‫ذلك؛ ميكن أن ُحتدد األعداد بنا ًء على طلب أصحاب‬ ‫العمل‪ ،‬مثال على ذلك‪ :‬يلزم لفرد ما أن يكون لديه عرض‬ ‫عمل قبل الوصول؛ أو ُحتدد بنا ًء على التوصيات التي‬ ‫تصدرها جلنة فنية‪ ،‬أو هيئة مماثلة‪ ،‬تنظر في التقديرات‬ ‫الواردة عن حجم الطلب‪ ،‬واآلراء املقدمة من النقابات‬ ‫املهنية وأصحاب العمل وجماعات اجملتمع احمللي‪ .‬ومن‬ ‫األمثلة اجليدة على ذلك‪ :‬تشكلت في أواخر عام ‪2007‬‬ ‫اللجنة االستشارية لشؤون الهجرة باململكة املتحدة‬ ‫بهدف تقدمي املشورة بشأن ما يطلق عليه اسم‬ ‫«الوظائف التي تعاني عجزًا»‪ .‬ومن جانب آخر‪ ،‬تتمثل‬ ‫العيوب التي تقترن باشتراط وجود عرض عمل في أن‬ ‫فعليا ألصحاب العمل األفراد وليس‬ ‫يفوض‬ ‫القرار‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫لكيانات استشارية‪ ،‬وقد تكون تكاليف العملية‬ ‫للمهاجرين أعلى‪ ،‬وقد تصبح قابلية حتويل صاحب‬ ‫العمل مشكلة‪ .‬ومن هنا يجب توخي احليطة فيما‬

‫فيما يتصل بالعثور على عمال أثناء فترات ذروة العمل املوسمي‪ .‬وبذلك‪ ،‬تقدم‬ ‫اخلطة عددًا من فرص العمل املوسمية احملددة سنويًا‪.‬‬ ‫وكان الغرض من خطة العمالة املوسمية (‪ )RSE‬هو جتنب بعض سلبيات دورة‬ ‫العمل املؤقت ذي األجر املنخفض‪ ،‬التي كان يُنظر إليها بوصفها غير مستدامة لكال‬ ‫الطرفني‪ ،‬أصحاب العمل‪ ،‬والعمال الذين كان الكثير منهم غير نظاميني‪ .‬ومن ثم‪ ،‬حال‬ ‫االنتقال إلى خطة العمالة املوسمية (‪ )RSE‬دون تسلل العمال غير النظاميني إلى‬ ‫النظام‪ ،‬وعمل على اتصال أصحاب العمل اجلدد باحلكومة‪ .‬وأثناء فترة االنتقال كان‬ ‫مسمو ًحا ألصحاب العمل باالحتفاظ بالعاملني املوجودين بالفعل في نيوزيلندا لفترة‬ ‫محددة‪ ،‬وحسب شروط معينة‪.‬‬ ‫وكانت النقطة احملورية التي تركزت عليها أهداف احلكومة النيوزيلندية وحركة‬ ‫النقابات‪ ،‬على السواء‪ ،‬والتي خضعت لقبول الرأي العام‪ ،‬هي توفير ما يضمن أن يوظف‬ ‫أصحاب العمل العمال النيوزيلنديني ويدربونهم أوال‪ ،‬قبل توظيف العمالة اخلارجية‪ .‬بيد‬ ‫أن اخلطة تسمح لبلدان جزر احمليط الهادئ بأن يكون لعمالهم ذوي املهارات املنخفضة‬ ‫سوق دائم‪ ،‬شريطة أن يضعوا أساليب اختيار وتيسير مالئمة‪ ،‬ويساعدوا في ضمان‬ ‫عودتهم‪ .‬وهكذا‪ُ ،‬متنح الفرصة لعمالهم للتدريب واحلصول على أجور مناسبة‪ ،‬وتوسيع‬ ‫نطاق خبراتهم وعالقاتهم‪ .‬ولم يرد ما يفيد بوجود مشكالت حتى هذه اللحظة‪.‬‬ ‫وجدير بالذكر أن خطة نيوزيلندا لالعتراف بالعمالة املوسمية ‪ RSE‬ليست‬ ‫منخفضة التكلفة‪ ،‬ولن تصبح مستدامة اقتصاديًا إال إذا حققت القطاعات املشتركة‬ ‫مكاسب إنتاجية وأخرى متصلة باجلودة‪ ،‬وذلك بشراكة مع مجموعة معروفة من العمال‬ ‫الذين ميكن االعتماد علي عودتهم إلى البساتني ومزارع الكروم سنة بعد أخرى‪.‬‬ ‫أدخل بلدان – السويد ونيوزلندا ‪ -‬في اآلونة األخيرة‪ ،‬بعض اإلصالحات التي تتماشى مع‬ ‫التوجيهات التي يقترحها هذا التقرير‪ ،‬على الرغم من أن الوقت ال يزال مبكرًا جدًا‬ ‫لتقييمها من حيث األثر‪.‬‬

‫يطلق عليه أصحاب العمل «احتياجات» لعمالة‬ ‫املهاجرين؛ فقد يكون ذلك ألن املهاجرين على استعداد‬ ‫للعمل لساعات أطول‪ ،‬أو ألنهم أكثر مهارة‪ ،‬أو كال‬ ‫األمرين‪ .‬ويجب أال يستخدم أصحاب العمل العمالة‬ ‫املهاجرة ذريعة للتهرب من التزاماتهم القانونية بتوفير‬ ‫احلماية الصحية األساسية‪ ،‬واألمان‪ ،‬وضمان أدنى‬ ‫مستوى للمعايير في أوضاع العمل‪ ،‬وهي أمور يجب أن‬ ‫ُمتنح لكافة العاملني بصرف النظر عن أصلهم‪.‬‬ ‫قابلية حتويل صاحب العمل‪ :‬يؤدي ربط األشخاص‬ ‫بأصحاب عمل معينني إلى منعهم من العثور على‬ ‫فرص عمل أفضل‪ ،‬ومن ثم؛ يؤكد عدم فاعليته على‬ ‫املستوى االقتصادي‪ ،‬وعدم الرغبة فيه على املستوى‬ ‫االجتماعي‪ .‬وخلص تقييمنا للسياسات إلى أن‬ ‫احلكومات عادةً ما تسمح بقابلية حتويل صاحب العمل‬ ‫للمهاجرين الدائمني ذوي املهارات العالية‪ ،‬وليس‬ ‫للعاملني ذوي املهارات املتدنية‪.‬‬ ‫وعلى أي حال‪ ،‬ثمة عالمات تلوح في األفق عن‬ ‫حدوث تغيير‪ ،‬إذ بدأت دولة اإلمارات العربية املتحدة في‬ ‫عرض أنواع من الكفالة القابلة للتحويل استجاب ًة‬ ‫لشكاوى املهاجرين بالتعرض لإليذاء‪ .3‬ولعل اإلصالح‬ ‫‪97‬‬

‫‪02.09.2009 15:59:23‬‬

‫‪Ch 5_arabic.indd 97‬‬


‫‪5‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫في عمالة الهجرة الوافدة الذي أدخلته السويد مؤخرًا‬ ‫(الوارد وصفه في املربع ‪ )5.1‬هو النموذج األكثر شموال‬ ‫إلى يومنا هذا‪ ،‬فيما يتعلق بالتوظيف والفوائد الناجتة‬ ‫عن قابلية حتويل صاحب العمل‪ ،‬فيمكن حتويل تصاريح‬ ‫العمل‪ ،‬ومنح املهاجرين الذين يفقدون وظائفهم – ألي‬ ‫سبب كان – مهلة ثالثة أشهر للعثور على عمل قبل‬ ‫إلغاء التأشيرة‪ .4‬وجدير بالذكر أن صاحب العمل الذي‬ ‫يسافر إلى اخلارج بحثًا عن توظيف العمالة‪ ،‬عادةً ما‬ ‫يسعى إلى حتديد فترة معينة اليجوز خاللها حتويل‬ ‫صاحب العمل‪ ،‬غير أنه حتى في هذه احلاالت‪ ،‬هناك‬ ‫طرق إلضفاء درجة من املرونة‪ ،‬على سبيل املثال‪:‬‬ ‫السماح للمهاجر‪ ،‬أو لصاحب عمل آخر يرغب في‬ ‫توظيف املهاجر‪ ،‬بدفع رسوم لتعويض صاحب العمل‬ ‫األصلي عن تكاليف التوظيف‪.‬‬ ‫احلق في تقدمي طلب مبد اإلقامة وسبل احلصول على‬ ‫إقامة دائمة‪ :‬يُترك هذا لتقدير احلكومة املضيفة‪ ،‬وكما‬ ‫هو احلال اآلن‪ ،‬يخضع عادةً جملموعة من الشروط املعينة‪.‬‬ ‫املربع ‪5.2‬‬

‫جتربة منح الوضع النظامي‬

‫أدارت معظم البلدان األوروبية بعض األشكال من برامج منح الوضع النظامي‪ ،‬على الرغم من إنكار‬ ‫البعض بوجودها (النمسا وأملانيا)‪ ،‬وذلك بسبب مجموعة من الدوافع‪ ،‬وحسب حاالت بعينها‪ .‬وقد قدّ رت‬ ‫دراسة حديثة أنه في أوروبا تقدم ما يزيد على ‪ 6‬ماليني شخص لالنتقال من الوضع غير النظامي إلى‬ ‫الوضع القانوني على مدار عقد من الزمان حتى عام ‪ ،7002‬فحصلت نسبة ‪ %08‬من الطلبات على‬ ‫املوافقة‪ .‬ويتفاوت الرقم من بلد آلخر تفاوت ًا هائال – إذ تصدرت إيطاليا أعلى األرقام‪ ،‬وتلتها إسبانيا‪ ،‬ثم‬ ‫اليونان‪.‬‬ ‫وال تقتصر برامج منح الوضع النظامي على بلدان منظمة التعاون االقتصادي والتنمية (‪،)OECD‬‬ ‫فعلى سبيل املثال‪ ،‬يعني االتفاق اإلقليمي في أمريكا الالتينية «السوق املشترك لبلدان اخملروط اجلنوبي»‬ ‫تشريعا نص على أن أي مواطن تابع لـ»السوق املشترك‬ ‫(‪ ،)MERCOSUR‬أن األرجنتني أصدرت مبوجبه‬ ‫ً‬ ‫لبلدان اخملروط اجلنوبي» (‪ )MERCOSUR‬وليس له أي سابقة جنائية ميكنه احلصول على إقامة قانونية‪.‬‬ ‫وفي جنوب أفريقيا‪ ،‬تسير اجلهود في اجتاه منح الوضع النظامي للزميبابويني غير النظاميني‪ ،‬بد ًءا‬ ‫باستخراج تصريح باإلقامة املؤقتة التي متنحهم إمكانية احلصول على الرعاية الصحية والتعليم‪،‬‬ ‫وعلى حق اإلقامة والعمل ملدة ال تقل عن ستة أشهر‪ .‬وفي تايالند‪ ،‬حصل ‪ 135,000‬مهاجر على الوضع‬ ‫النظامي في بواكير عام ‪ ،2008‬رغم أنه في املاضي‪ ،‬أتبع منح الوضع النظامي ارتفا ٌع في معدالت‬ ‫الترحيل‪.‬‬ ‫ولقد اشتدت حدة املناقشات حول مزايا منح الوضع النظامي وعيوبه‪ .‬وترتبط الفوائد التي تعود‬ ‫على بلدان املقصد باألمن وسيادة القانون‪ ،‬في الوقت الذي يحصل األفراد واألسر ممن ُمنحوا الوضع‬ ‫النظامي على وضع أفضل للتغلب على اإلقصاء االجتماعي واالقتصادي‪ .‬فيما تتضمن العيوب بواعث‬ ‫القلق املتعلقة بتشجيع التدفقات املستقبلية‪ ،‬وإضعاف البرامج الرسمية املعنية بأعداد القبول‪،‬‬ ‫والطلبات املغشوشة‪ .‬وفي الوقت ذاته‪ ،‬تعتمد فوائد منح الوضع النظامي اعتمادًا كبيرًا على السياق‪،‬‬ ‫فعلى سبيل املثال‪ ،‬يدفع الكثير من املهاجرين غير النظاميني الضرائب في الواليات املتحدة بالفعل؛‬ ‫انخفاضا كبيرًا عنها في بلدان بها حجم كبير من االقتصاديات غير‬ ‫ومن ثم‪ ،‬تنخفض فوائد العوائد‬ ‫ً‬ ‫الرسمية‪ ،‬حيث يتم جتنب الضرائب على نطاق أوسع كثيرًا‪ .‬وغال ًبا ما خلصت الدراسات االستقصائية‬ ‫املتعلقة بتجارب البلدان إلى أن اآلثار االجتماعية االقتصادية ملنح الوضع النظامي جاءت مختلطة‪ ،‬مع‬ ‫عدم التحقيق الدائم لآلثار اإليجابية املتوقعة‪ ،‬بشأن األجور والقابلية على التحرك والتكامل‪.‬‬

‫املصدر‪ :‬املركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة ‪ ،)ICMPD )2009‬وتشيروتي ‪ ،)Cerrutti )2009‬ومارتن ‪.)Martin )2009b‬‬

‫ومع ذلك‪ ،‬فإن مد تصاريح اإلقامة املؤقتة ممكن في الكثير‬ ‫من البلدان املتقدمة (مثل‪ :‬كندا والبرتغال والسويد‬ ‫واململكة املتحدة والواليات املتحدة)‪ ،‬وفي بعض البلدان‬ ‫اآلخذة في النمو (مثل‪ :‬اإلكوادور وماليزيا)‪ .‬وقد يتوقف‬ ‫نهائيا على اتفاقات ثنائية‪ .‬ومتنح‬ ‫احتمال جتديد اإلقامة‬ ‫ً‬ ‫بعض البلدان الفرصة للمهاجرين لتغيير أوضاعهم‪ ،‬من‬ ‫مؤقتني إلى دائمني‪ ،‬بعد انقضاء عدة سنوات من اإلقامة‬ ‫النظامية (مثال‪ ،‬بعد مرور ست سنوات في إيطاليا‪ ،‬وبعد‬ ‫مرور خمس سنوات في البرتغال واململكة املتحدة)‪ .‬وقد‬ ‫يكون هذا مشروطً ا‪ ،‬مثال‪ ،‬بسجل املهاجر في سوق‬ ‫العمل وغياب السوابق اجلنائية‪.5‬‬ ‫تيسر من الدائرية‪ :‬ميكن أن تؤدي حرية‬ ‫توفير سبل ّ‬ ‫الدخول واخلروج بني بلدي املنشأ واملقصد إلى تعزيز‬ ‫الفوائد التي تعود على املهاجرين وبلدانهم األصل‪،‬‬ ‫ونشير مجددًا إلى أنها ميكن أن تخضع للتقدير الذي‬ ‫يرتئيه بلد املقصد‪ ،‬أو لشروط معينة‪ .‬كما أن قابلية‬ ‫حتويل اإلعانات املتراكمة من التأمني االجتماعي تعد‬ ‫مزية إضافية قد تشجع على الدائرية‪.‬‬ ‫وما من شك أن قضية الوضع غير النظامي من‬ ‫القضايا التي يتطرق احلديث إليها في أي نقاش بشأن‬ ‫جا‬ ‫الهجرة الوافدة‪ .‬وال تزال احلكومات تستخدم ن ُ ُه ً‬ ‫خطط للعفو‬ ‫مختلفة ملعاجلة هذه القضية؛ ف ُتعلن عن‬ ‫ٍ‬ ‫وتظل ُمطبقة لفترة محددة‪ -‬وهي خطط استخدمتها‬ ‫بلدان أوروبية مختلفة وكذلك بلدان في أمريكا الالتينية‪.‬‬ ‫وقد متنح اآلليات اإلدارية املستمرة شكال من أشكال‬ ‫الوضع القانوني على أساس تقديري – بنا ًء على الروابط‬ ‫األسرية‪ ،‬مثال‪ ،‬كما هو ممكن في الواليات املتحدة‪ .‬وجرى‬ ‫أيضا متابعة أشكال العودة اجلبرية لبلد األصل‪ .‬وجدير‬ ‫ً‬ ‫بالذكر أن أيًا من هذه التدابير ال يخلو من إثارة اجلدل‪.‬‬ ‫ويلخص املربع (‪ )5.2‬التجارب األخيرة املتعلقة مبنح‬ ‫املهاجرين الوضع النظامي‪.6‬‬ ‫قد تكون جتربة ما يسمى «نقاط التأهيل الكتساب‬ ‫الوضع النظامي»‪ ،‬التي ُطبقت في عدد من البلدان‪،‬‬ ‫السبيل األكثر جنا ًحا للتقدم‪ ،7‬فهي تسمح للمهاجرين‬ ‫غير النظاميني‪ ،‬الذين لديهم إقامة مؤقتة‪ ،‬بالعيش في‬ ‫البلد املضيف والعمل به ‪ ،‬لفترة محددة في البداية‪ ،‬ثم‬ ‫يجوز مدها أو جعلها دائمة من خالل استيفاء معايير‬ ‫مختلفة‪ ،‬مثل اكتساب اللغة‪ ،‬واحلفاظ على وظيفة‬ ‫مستقرة‪ ،‬ودفع الضرائب‪ .‬وليس هناك عفو أولي‪ ،‬وإمنا‬ ‫إجازة مشروطة لالنتقال من الوضع املؤقت إلى اإلقامة‬ ‫الدائمة‪ .‬ويحظى هذا النهج مبزية قوية وهي إمكانية‬ ‫كسب قبول القاعدة العريضة من الرأي العام‪.‬‬ ‫ويشير التباين في التجربة األوروبية إلى أنه من بني‬ ‫املكونات األساسية لنجاح منح الوضع النظامي‬ ‫للمهاجرين‪ :‬إشراك منظمات اجملتمع املدني‪ ،‬وجمعيات‬ ‫املهاجرين‪ ،‬وأصحاب العمل‪ ،‬في التخطيط والتنفيذ‪،‬‬ ‫وتوفير ضمانات بعدم الطرد أثناء مراحل التنفيذ‪ ،‬وحتديد‬

‫‪98‬‬ ‫‪02.09.2009 15:59:23‬‬

‫‪Ch 5_arabic.indd 98‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫واضح للمعايير املؤهلة (مثال؛ مدة اإلقامة‪ ،‬وسجل‬ ‫العمل‪ ،‬والروابط األسرية)‪ .8‬ومن بني التحديات القائمة‬ ‫في الواقع العملي فترات االنتظار الطويلة‪ .‬ومع وجود‬ ‫محليا‪ ،‬كما هو احلال في فرنسا‪ ،‬ميثل اختالف‬ ‫خطط تدار‬ ‫ً‬ ‫شكل املعاملة من منطقة إلى أخرى مشكلة إضافية‪.‬‬ ‫ومن األمور املثيرة للجدل‪،‬على وجه اخلصوص‪ ،‬أعداد‬ ‫اجملبرين على العودة ‪ ،‬فال تزال أعدادهم ترتفع ارتفاعً ا‬ ‫يستوقف االنتباه في بعض البلدان‪ ،‬متجاوزة ‪350,000‬‬ ‫في الواليات املتحدة‪ ،‬و‪ 300,000‬في جنوب أفريقيا‪ ،‬وهذا‬ ‫في عام ‪ 2008‬وحده‪ .‬كما تظهر هذه األعداد للمجبرين‬ ‫على العودة‪ ،‬التي حتمست حكومات البلدان الغنية في‬ ‫دفعها‪ ،‬في اتفاقات الشراكة بشأن االنتقال داخل‬ ‫االحتاد األوروبي‪ .9‬ويتعاون الكثير من بلدان املنشأ مع‬ ‫بلدان املقصد من خالل التوقيع على اتفاقات إعادة‬ ‫الدخول‪ ،‬رغم رفض بعضها التوقيع حتى يومنا هذا‪،‬‬ ‫مثل جنوب أفريقيا‪.‬‬ ‫ما الشكل الذي يجب أن تكون عليه سياسات‬ ‫التنفيذ اإلنسانية؟ يؤكد الكثيرون على أن هناك حاجة‬ ‫إلى فرض بعض العقوبات على عمليات اختراق نقاط‬ ‫مراقبة احلدود‪ ،‬وعلى انتهاك قواعد العمل‪ ،‬وأنه باإلضافة‬ ‫إلى منح الوضع النظامي التقديري‪ ،‬يجب أن جتد قضية‬ ‫أعداد اجملبرين على العودة مكانًا في جعبة السياسات‪،‬‬ ‫بيد أن تنفيذ هذه العقوبات يثير حتديات رئيسية‪ ،‬خاص ًة‬ ‫في احلاالت التي يكون فيها األفراد املعنيون قد عاشوا‬ ‫وعملوا في البالد لسنوات عديدة‪ ،‬وقد يكون من بني أفراد‬ ‫األسرة من لديه إقامة قانونية‪ .‬فعلى سبيل املثال‪،‬‬ ‫كشفت دراسة استقصائية أجريت مؤخرًا على‬ ‫السلفادوريني املر ّحلني‪ ،‬عن أن ربع عددهم أقام في‬ ‫الواليات املتحدة ملا يفوق عشرين سنة‪ ،‬وأن ما يقرب من‬ ‫أربعة أخماسهم كانوا يعملون في وقت ترحيلهم‪ ،‬بل‬ ‫إن الكثير منهم لديه أطفال ولدوا في الواليات املتحدة‪.10‬‬ ‫وفي بعض األحيان‪ ،‬كان اإلعالم في بلدان مختلفة‪ ،‬مبا‬ ‫فيها اململكة املتحدة‪ ،‬يثير قضايا التهديد بالترحيل‪،‬‬ ‫والتي اتسمت‪-‬على وجه التحديد‪ -‬بأنها غير إنسانية‪.‬‬ ‫وتتضح ضرورة اتباع إجراءات إلنفاذ سيادة القانون في‬ ‫حالة التعرف على أفراد بال وضع نظامي‪ ،‬فيجب احترام‬ ‫احلقوق األساسية كما يجب وضع نظام يحاسب أصحاب‬ ‫العمل الذين يوظفون عاملني بال وضع نظامي‪ .‬وقد ظل‬ ‫هذا موضع نقاش في الواليات املتحدة‪ ،‬على سبيل املثال‪.‬‬ ‫ومن البديهي أن اإلجراءات الرسمية املعمول بها لتحديد‬ ‫ما إذا كان ألحد األفراد حق قانوني في اإلقامة أم ال‪ ،‬أفضل‬ ‫متبعا في املاضي‬ ‫من الطرد الفوري أو اجلماعي الذي كان‬ ‫ً‬ ‫(مثل طرد ماليزيا للعاملني اإلندونيسيني غير النظاميني‬ ‫في أوائل عام ‪ ،11)2005‬على الرغم من أن بعض اجلوانب‬ ‫اإلجرائية‪ ،‬مثل حق احلصول على املشورة‪ ،‬قد متثل عب ًئا‬ ‫ماليا غير مرغوب فيه على اخلزانة العامة في البلدان‬ ‫ً‬ ‫اآلخذة في النمو‪ .‬وبنا ًء على املعايير الدولية حلقوق‬

‫اإلنسان‪ ،‬أصدرت إدارة التفتيش على السجون باململكة‬ ‫املتحدة دراسة حول «توقعات احتجاز املهاجرين»‪ ،‬بيد أن‬ ‫مجرد نشر موضوعات ذات صلة ال يكفل‪ ،‬بكل تأكيد‪،‬‬ ‫استيفاء املعايير املطلوبة‪ .‬وفي بعض البلدان‪ ،‬تعمل‬ ‫املنظمات غير احلكومية على النهوض باألوضاع‬ ‫املعيشية في معسكرات االحتجاز – أحد األمثلة على‬ ‫ذلك هو الصليب األحمر األوكراني‪ .‬وتبدو التوجيهات‪،‬‬ ‫التي أصدرها االحتاد األوروبي مؤخرًا‪ ،‬بشأن إجراءات العودة‬ ‫خطوة إلى األمام نحو حتقيق الشفافية وتوفيق القواعد‪،‬‬ ‫مع التركيز على إجراءات قياسية موحدة إما لطرد‬ ‫األشخاص بال وضع نظامي‪ ،‬أو ملنحهم وضع قانوني‬ ‫محدد املدة‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬القت هذه التوجيهات النقد‬ ‫باعتبارها غير كافية لضمان احترام حقوق اإلنسان‪.12‬‬

‫‪5‬‬

‫في حالة التعرف على‬ ‫أفراد بال وضع نظامي‪،‬‬ ‫يجب اتباع إجراءات إلنفاذ‬ ‫سيادة القانون واحترام‬ ‫احلقوق األساسية‬

‫‪ 5.1.2‬كفالة احلقوق األساسية للمهاجرين‬

‫ركز هذا التقرير على االنتقال‪ ،‬من خالل عدسة مك ّبرة‬ ‫توسع دائرة احلريات‪ ،‬بيد أنه ال يتحقق جلميع املهاجرين‬ ‫ّ‬ ‫نيل كافة احلريات التي تبشر بها وعود الهجرة‪ .‬وبنا ًء‬ ‫على املكان الذي يأتون منه وذلك الذي يتوجهون إليه‪،‬‬ ‫كثيرًا ما يجد األشخاص أنفسهم مجبرين على‬ ‫مقايضة نوع من احلرية مقابل نوع آخر‪ ،‬في األغلب من‬ ‫أجل الوصول إلى مصادر دخل أعلى‪ ،‬بالعمل في بلد ال‬ ‫يُح َترَم فيه واحدٌ‪ ،‬أو أكثر‪ ،‬من حقوق اإلنسان األساسية‪.‬‬ ‫ومن املرجح أن املهاجرين الذين يفتقرون للموارد‬ ‫والشبكات واملعلومات وطرق التقدم باملطالبات؛‬ ‫يخسرون في بعض األبعاد‪ ،‬مثلهم في ذلك مثل هؤالء‬ ‫الذين يواجهون التمييز العنصري أو أشكال أخرى من‬ ‫التمييز‪ .‬وقد تنشأ مشكالت كبرى ملن هم بال وضع‬ ‫نظامي‪ ،‬وكذلك ألولئك الذين يعيشون في بلدان يصيب‬ ‫فيها الوهن هياكل احلوكمة واحملاسبة‪.‬‬ ‫وينتمي الالجئون إلى فئة قانونية مميزة من‬ ‫املهاجرين‪ ،‬وهذا مبقتضى احتياجهم للحماية الدولية؛‬ ‫فلديهم حقوق معينة نصت عليها االتفاقية املتعلقة‬ ‫مبركز الالجئني لعام ‪ 1951‬وبروتوكوالت عام ‪ ،1967‬التي‬ ‫صدقت عليها ‪ 144‬دولة (الشكل ‪ .13)5.1‬وتوفر هذه‬ ‫االتفاقات حماية خاصة لهؤالء الفارين عبر احلدود‬ ‫الدولية هربًا من االضطهاد‪.‬‬ ‫وعلى نحو أعم‪ ،‬حتتوي املعاهدات األساسية الست‬ ‫املعنية بحقوق اإلنسان‪ ،‬التي ص ّدق عليها ‪ 131‬بل ًدا في‬ ‫جميع أرجاء املعمورة‪ ،‬على شروط شديدة اللهجة‬ ‫بشأن عدم التمييز‪ ،‬مبا يكفل تطبيق الكثير من األحكام‬ ‫الواردة فيها على املهاجرين‪ .14‬وهذه الوثائق عاملية‪،‬‬ ‫وتنطبق على املواطنني وغير املواطنني على حد سواء‪،‬‬ ‫مبا في ذلك هؤالء الذين حتركوا أو بقوا‪ ،‬سواء أكان‬ ‫نظاميا أم غير نظامي‪ .‬ومن بني احلقوق ذات‬ ‫وضعهم‬ ‫ً‬ ‫الصلة احملددة‪ ،‬احلق في املساواة في ظل القانون‪ ،‬وفي‬ ‫عدم التمييز ألسباب عنصرية أو متعلقة ببلد املنشأ أو‬ ‫‪99‬‬

‫‪02.09.2009 15:59:23‬‬

‫‪Ch 5_arabic.indd 99‬‬


‫‪5‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫غيرها من احلاالت‪ .‬وهذه قيود قانونية هامة تُفرض على‬ ‫تصرف أي دولة من الدول‪.15‬‬ ‫وفي اآلونة األخيرة‪ ،‬سارعت البروتوكوالت املناهضة‬ ‫لالجتار في البشر وتهريبهم في حصد التأييد العام‪،‬‬ ‫معززةً الوثائق القائمة التي حصلت على ‪ 129‬تصديقً ا‪.16‬‬ ‫وتركز هذه البروتوكوالت‪ ،‬التي تسعى إلى جترمي االجتار في‬ ‫البشر‪ ،‬على احلد من نشاط اجلرمية املنظمة وتيسير‬ ‫الهجرة القانونية بقدر أكبر من تركيزها على النهوض‬ ‫بحقوق اإلنسان املعنية باألفراد (النساء في املقام األول)‪.17‬‬ ‫وقد سنّت دول عديدة هذه املبادئ في تشريعاتها الوطنية‪:‬‬ ‫أدخلت نسبة تقارب ‪ 80%‬من ‪ 155‬دولة أُجري بشأنها‬ ‫استقصاء في عام ‪ ،2008‬ما ينص على جرم محدد بشأن‬ ‫االجتار في البشر‪ ،‬وشكّلت نسبة فاقت نصف عدد هذه‬ ‫الدول وحدة شرطة ملكافحة االجتار بالبشر‪.18‬‬ ‫وعلى هذا الصعيد‪ ،‬يتضح أن التقدم الذي أُحرز‬ ‫مرحب به‪ ،‬على الرغم من أن بعض املراقبني أحملوا إلى أن‬ ‫ازدياد صرامة السياسات املعنية بشؤون الهجرة كثيرًا‬ ‫أيضا على االجتار بالبشر وتهريبهم‪.19‬‬ ‫ما شجعت ً‬ ‫وعلى اجلانب املقابل‪ ،‬لم تُفض سلسلة املعاهدات‬ ‫التابعة ملنظمة العمل الدولية (‪ )ILO‬التي أُقرَّت خالل‬ ‫القرن العشرين‪ ،‬والتي تسعى للنهوض بأدنى املعايير‬ ‫املالئمة للعاملني املهاجرين‪ ،‬إلى كسب تأييد واسع‬ ‫النطاق‪ .‬وهناك عدة أسباب‪ ،‬من بينها؛ مجال االتفاقيات‬ ‫وشموليتها‪ ،‬في مقابل الرغبة في إتاحة حرية التقدير‬ ‫للدول في مثل هذه املسائل‪ .‬وفي عام ‪ ،1990‬شددت‬ ‫مجددًا االتفاقية الدولية حلماية حقوق كافة العمال‬ ‫الشكل ‪5.1‬‬

‫التصديق على معاهدة حقوق املهاجرين محدود‬ ‫التصديق على مجموعة منتقاة من االتفاقات حسب فئة دليل التنمية البشرية في ‪2009‬‬ ‫االتفاقية املتعلقة مبركز الالجئني لعام (‪)1951‬‬

‫‪54‬‬

‫‪25‬‬

‫‪31‬‬

‫‪34‬‬

‫املعاهدات الرئيسية الست حلقوق اإلنسان (‪)1965-1989‬‬

‫‪47‬‬

‫‪19‬‬

‫‪32‬‬

‫‪33‬‬

‫بروتوكول بشأن االجتار بالبشر (‪)2000‬‬

‫‪44‬‬

‫‪16‬‬

‫‪28‬‬

‫‪41‬‬

‫االتفاقية الدولية حلماية حقوق كافة العمال املهاجرين وأفراد أسرهم (‪)1990‬‬

‫‪7‬‬ ‫|‬ ‫‪0‬‬

‫‪22‬‬ ‫|‬ ‫‪20‬‬

‫‪12‬‬ ‫|‬ ‫‪40‬‬

‫|‬ ‫‪60‬‬

‫|‬ ‫‪80‬‬

‫|‬ ‫‪100‬‬

‫|‬ ‫‪120‬‬

‫|‬ ‫‪140‬‬

‫|‬ ‫‪160‬‬

‫عدد البلدان املصدقة‬ ‫دليل تنمية بشرية منخفض‬

‫دليل تنمية بشرية متوسط‬

‫املصدر‪ :‬مكتب األمم املتحدة املعني باخملدرات واجلرمية ‪ ،)UNODC )2004‬األمم املتحدة ‪)UN )2009b‬‬

‫دليل تنمية بشرية مرتفع‬

‫دليل تنمية بشرية مرتفع جدا‬

‫املهاجرين وأفراد أسرهم على املبادئ األساسية الواردة‬ ‫في معاهدات حقوق اإلنسان‪ ،‬بل إنها ذهبت إلي أبعد من‬ ‫ذلك‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬بإعطاء تعريف أشمل للتمييز‪،‬‬ ‫ومبنح ضمانات أقوى ضد الطرد اجلماعي والتعسفي‪،‬‬ ‫وبكفالة حق املهاجرين النظاميني في التصويت‬ ‫والترشح لالنتخاب‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬لم يوقع حتى تاريخنا هذا‬ ‫إال ‪ 41‬دولة‪ ،‬اخل ُمس منها فقط ينتمي إلى بلدان هجرة‬ ‫وافدة خالصة‪ ،‬فيما لم تتضمن أي منها بلدان من فئة‬ ‫دليل التنمية البشرية املرتفع ج ًدا (الشكل ‪.)5.1‬‬ ‫وبالنظر فيما وراء مضمون الشكل (‪ ،)5.1‬لدراسة‬ ‫أشكال الهجرة للبلدان املص ّدقة على املعاهدات‪ ،‬وجدنا‬ ‫أن معظمها لديه معدالت هجرة وافدة ونازحة ال تصل‬ ‫إلى ‪ .10%‬ومن بني البلدان التي تتجاوز فيها حصة‬ ‫السكان املهاجرين أو النازحني نسبة ‪ ،25%‬ظلت معدالت‬ ‫التوقيع منخفضة – فعلى سبيل املثال‪ ،‬لم يوقّع إال ‪3‬‬ ‫بلدان من إجمالي ‪ 64‬بل ًدا على االتفاقية الدولية حلماية‬ ‫حقوق كافة العمال املهاجرين وأفراد أسرهم‪ ،‬على‬ ‫الرغم من أن ‪ 22‬بل ًدا وقعت على املعاهدات األساسية‬ ‫الست املعنية بحقوق اإلنسان‪ .‬وحتى من بني البلدان‬ ‫التي يتجاوز فيها صافي معدالت الهجرة إلى اخلارج ‪10%‬‬ ‫من إجمالي عدد سكانها – والتي لديها حوافز قوية‬ ‫للتوقيع من أجل حماية عمالها في اخلارج – تقل‬ ‫معدالت التصديق على االتفاقية الدولية حلماية حقوق‬ ‫كافة العمال املهاجرين وأفراد أسرهم‪ .‬ولم يوقع على‬ ‫هذه االتفاقية إال ‪ 20%‬من حكومات البلدان التي بها‬ ‫معدالت عالية من الهجرة النازحة على مدار العقدين‬ ‫املاضيني تقري ًبا‪ ،‬منذ ظهور االتفاقية إلى حيز الوجود‪،‬‬ ‫فيما ص ّدق النصف على املعاهدات األساسية الست‬ ‫املعنية بحقوق اإلنسان‪ ،‬ووقّع ‪ 59%‬على أحدث‬ ‫البروتوكوالت املعنية باالجتار في البشر‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى‪ ،‬تظل البلدان‪ ،‬التي لم تص ّدق على‬ ‫االتفاقية الدولية حلماية حقوق العمال املهاجرين‬ ‫وأفراد أسرهم كاف ًة‪ ،‬ملتزمة بحماية العاملني‬ ‫املهاجرين‪ ،‬من خالل معاهدات أساسية أخرى معنية‬ ‫حاليا هيئات رصد املعاهدات‬ ‫بحقوق اإلنسان‪ .‬وتزوّد‬ ‫ً‬ ‫(‪ ،)TMBs‬التي تعمل في ظل االتفاقيات القائمة‪،‬‬ ‫مبراجعات دورية تقدمها املفوضية السامية لألمم‬ ‫املتحدة لشؤون الالجئني (‪.)UNHCR‬‬ ‫وتُظهر التحليالت احلديثة‪ ،‬التي نتجت عن عقد‬ ‫مضى في مشاورات بني هيئات رصد املعاهدات‪ ،‬أن‬ ‫األحكام ذات الصلة مبعاهدات أساسية أخرى معنية‬ ‫بحقوق اإلنسان‪ ،‬قد تلقي الضوء على املشكالت وحتمي‬ ‫حقوق املهاجرين‪ ،‬وهو ما واصلت الهيئات عمله على‬ ‫مدار هذه الفترة‪ .20‬وحتى إن سعى كل بلد – بطبيعة‬ ‫احلال ‪ -‬إلى رسم صورة مثالية لسجله في حقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬فبإمكان هذه الهيئات رغم غياب آليات‬ ‫التنفيذ‪ ،‬التأثير من خالل ما يسمى «التشهير» بإلقاء‬

‫‪100‬‬ ‫‪02.09.2009 15:59:24‬‬

‫‪Ch 5_arabic.indd 100‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫الضوء على احلاالت املشينة وباللجوء إلى ممارسة‬ ‫الضغط األخالقي أو السياسي‪.‬‬ ‫ولطاملا ترددت النداءات في جميع املنتديات العاملية‬ ‫لكفالة حقوق املهاجرين‪ ،‬كما مثّلته البيانات التي‬ ‫أصدرتها منظمات اجملتمع املدني في املنتدى العاملي‬ ‫املعني بالهجرة الدولية والتنمية الذي انعقد في مانيال‬ ‫أيضا أن التحدي‬ ‫في عام ‪ .2008‬ومع ذلك‪ ،‬يتضح ً‬ ‫الرئيسي ال يكمن في غياب اإلطار القانوني حلماية‬ ‫احلقوق – فهناك سلسلة من االتفاقيات واملعاهدات‬ ‫واألحكام القانونية العرفية قائمة بالفعل – وإمنا في‬ ‫عدم فاعلية تنفيذ القانون‪ .‬وفي إطار هذه الروح‪ ،‬وضعت‬ ‫منظمة العمل الدولية ‪ ILO‬في عام ‪« 2005‬إطار العمل‬ ‫متعدد األطراف لهجرة اليد العاملة»‪ ،‬الذي يقدم‬ ‫خطوطً ا إرشادية وممارسات جيدة داخل إطار غير ملزم‪،‬‬ ‫يقر باحلق السيادي جلميع الدول في تقرير سياساتها‬ ‫اخلاصة املعنية بالهجرة‪ .‬ويستوعب هذا النهج‪ ،‬الذي‬ ‫يعد نوعًا من أنواع «الوثائق شبه القانونية»‪ ،‬االختالفات‬ ‫املتأصلة بني الدول‪ ،‬ويسمح بالتنفيذ التدريجي‪.21‬‬ ‫وحتى إن لم ترغب أي حكومة في التوقيع على‬ ‫اتفاقية رسمية‪ ،‬فلن يكون لديها سبب معقول إلنكار‬ ‫هذه احلقوق األساسية للمهاجرين‪ ،‬مثل احلق في‪:‬‬ ‫• املساواة في األجور لألعمال املتشابهة‪ ،‬وفي العمل‬ ‫في ظل أوضاع عمل مالئمة‪ ،‬وفي احلماية الصحية‬ ‫واألمان‪.‬‬ ‫• التنظيم والتفاوض اجلماعي‪.‬‬ ‫• عدم اخلضوع لالحتجاز التعسفي‪ ،‬واحلق في إجراء‬ ‫قانوني عادل في حالة الترحيل‪.‬‬ ‫• عدم اخلضوع للمعاملة الوحشية أو غير اإلنسانية‬ ‫أو املهينة‪.‬‬ ‫• العودة إلى بلدان املنشأ‪.‬‬ ‫ويجب أن تتحقق هذه األمور بجانب حقوق اإلنسان‬ ‫األساسية‪ ،‬مثل‪ :‬احلرية‪ ،‬وأمن الشخص‪ ،‬وحرية املعتقد‪،‬‬ ‫واحلماية ضد العمل اجلبري واالجتار في البشر‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى‪ ،‬كانت إحدى نقاط النقاش التي‬ ‫تعارض مسألة ضمان احلقوق األساسية هي أن ذلك‬ ‫سوف يحد بالضرورة من أعداد األشخاص املسموح‬ ‫لهم بالدخول‪ ،‬غير أن هذه املقايضة – كما أوضحنا في‬ ‫الفصل الثاني – ليست صحيحة‪ ،‬وفي كل األحوال‬ ‫مسوغة‬ ‫مثل هذه النقاط املثارة للنقاش ليست‬ ‫ّ‬ ‫ألسباب أخالقية‪.‬‬ ‫وتقع املسؤولية األولية لكفالة احلقوق األساسية‬ ‫في اخلارج على احلكومات املضيفة ؛ فاحملاوالت التي‬ ‫قامت بها حكومات بلدان املنشأ‪ ،‬مثل الهند والفلبني‪،‬‬ ‫بطلب حتديد أدنى مستويات لألجور املدفوعة للمهاجرين‪،‬‬ ‫باءت بالفشل نتيجة غياب االختصاصات حول هذا األمر‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬ميكن أن توفر حكومات بلدان املنشأ الدعم‬ ‫فيما يتعلق بتقدمي املشورة حول حقوق املهاجرين‬

‫ومسؤولياتهم‪ ،‬من خالل مراكز للموارد البشرية اخلاصة‬ ‫بالهجرة‪ ،‬والتوجيه الالزم في فترة ما قبل الرحيل حول‬ ‫األمور املتوقعة في اخلارج‪.‬‬ ‫وميكن أن تضطلع اخلدمات القنصلية بدور هام في‬ ‫توفير قناة لتقدمي الشكاوى واملطالبات املمكنة‪ ،‬فيما‬ ‫ميكن لالتفاقات الثنائية صياغة املبادئ الرئيسية‪ .‬ومع‬ ‫واملنسق‪ ،‬الذي تقوم به‬ ‫ذلك‪ ،‬قد يؤثر اجلهد اجلماعي‬ ‫ّ‬ ‫بلدان املنشأ من أجل االرتقاء باملعايير‪ ،‬تأثيرًا أكثر فاعلية‬ ‫من تأثير اجلهود الفردية الوطنية‪.‬‬ ‫وباإلضافة إلى ذلك‪ ،‬ألصحاب العمل والنقابات‬ ‫املهنية واملنظمات غير احلكومية وجمعيات املهاجرين‬ ‫دور يقومون به؛ فأصحاب العمل هم املصدر الرئيسي‬ ‫ملا يحدث من انتهاكات للحقوق األساسية‪ ،‬ومن ثم؛‬ ‫يحتل سلوكهم مركزًا محوريًا‪ .‬وعلى اجلانب اآلخر‪،‬‬ ‫سعى بعض أصحاب العمل لضرب مثل جيد بوضع‬ ‫مجموعة من مواثيق الشرف‪ ،‬وبإقامة شراكة مع‬ ‫برنامج املسؤولية لقطاع األعمال من أجل حقوق‬ ‫العاملني املهاجرين‪ ،‬الذي يركز على حاالت تغيب فيها‬ ‫اآلليات الفعالة الالزمة لتنفيذ قوانني العمل القائمة‪.22‬‬ ‫ومن بني التدابير املتوفرة للنقابات املهنية واملنظمات‬ ‫غير احلكومية‪ :‬إعالم املهاجرين بحقوقهم‪ ،‬والعمل من‬ ‫خالل املزيد من التنسيق مع أصحاب العمل واحلكومات‬ ‫الرسمية بغية كفالة احترام هذه احلقوق‪ ،‬وتشكيل‬ ‫نقابات عمالية للعاملني املهاجرين‪ ،‬والدعوة إلى منح‬ ‫الوضع النظامي‪ .‬وإحدى هذه املنظمات غير احلكومية‬ ‫الناشطة هي جماعة حماية العمال األجانب في‬ ‫قطاع الزراعة في بوش دي رون (‪ ،)CODESTRAS‬التي‬ ‫تسعى لتحسني حالة العمال املوسميني في جنوب‬ ‫فرنسا من خالل رفع مستوى الوعي‪ ،‬ونشر املعلومات‪،‬‬ ‫وتوفير الدعم القانوني‪.23‬‬ ‫ومن بني األدوار الهامة حتدي ًدا دور النقابات املهنية‪،‬‬ ‫اهتماما أكبر حلقوق املهاجرين على مدار‬ ‫فقد أولت‬ ‫ً‬ ‫الوقت‪ .‬وتشير استقصاءات القيم العاملية التي أجريت‬ ‫وغطت ‪ 52‬بل ًدا‪ ،‬إلى‬ ‫في الفترة ما بني ‪ 2005‬و‪2006‬‬ ‫ّ‬ ‫ازدياد معدالت االنضمام لعضوية النقابات املهنية بني‬ ‫األشخاص الذين لديهم خلفية مرتبطة بالهجرة‪:‬‬ ‫‪ 22%‬من الذين لديهم رب أسرة مهاجر يشتركون في‬ ‫عضوية النقابات العمالية‪ ،‬مقارن ًة بنسبة ‪ 17%‬ممن‬ ‫ليس لديهم أي مهاجر من بني أفراد األسرة‪ .‬ويتسع هذا‬ ‫االختالف خاص ًة في البلدان املصنفة حتت دليل التنمية‬ ‫البشرية املنخفض‪.24‬‬ ‫وأخيرًا وليس آخرًا‪ ،‬ميكن أن يؤثر املهاجرون أنفسهم‬ ‫في الطريقة التي تنظر بها اجلماعات واجملتمعات في‬ ‫بلدان املقصد إلى الهجرة الوافدة؛ فهي في بعض‬ ‫–جزئيا‪ -‬الرأي العام السلبي بشأن‬ ‫األحيان‪ ،‬تعكس‬ ‫ً‬ ‫وقائع سابقة لسلوك غير قانوني مرتبط باملهاجرين‪.‬‬ ‫وبتقدمي الدعم الالزم خللق مجتمعات وجماعات تتسم‬

‫‪5‬‬

‫تقع املسؤولية األولية‬ ‫لكفالة احلقوق األساسية‬ ‫في اخلارج على احلكومات‬ ‫املضيفة ‪ ...‬ألصحاب العمل‬ ‫والنقابات املهنية‬ ‫واملنظمات غير احلكومية‬ ‫وجمعيات املهاجرين دور‬ ‫يقومون به‬

‫‪101‬‬ ‫‪02.09.2009 15:59:24‬‬

‫‪Ch 5_arabic.indd 101‬‬


‫‪5‬‬

‫إن ترشيد «تالل األوراق‬ ‫اإلدارية» في بلدان املنشأ‬ ‫جزء هام للحد من احلواجز‬ ‫ٌ‬ ‫أمام الهجرة القانونية‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫بقدر أكبر من االندماج‪ ،‬حيث يفهم اجلميع القانون‬ ‫ويحترمه – مبا في ذلك املهاجرون؛ فينتهجون أشكاال‬ ‫سلمية للمشاركة‪ ،‬وإن لزم األمر يعارضون‪ ،‬فقد يخفف‬ ‫ذلك عليهم من مخاطر الوقوع ضحايا لردود األفعال‬ ‫السلبية هذه‪ .‬كما ميكن للمجتمع املدني والسلطات‬ ‫احمللية اإلسهام في دعم شبكات املهاجرين‬ ‫ومجتمعاتهم احمللية‪.25‬‬

‫‪ 5.1.3‬احلد من تكاليف العملية املرتبطة بالتحرك‬

‫مما ال شك فيه أن التحرك عبر احلدود تلزمه التكاليف‬ ‫الضرورية إلمتام العملية‪ ،‬فإذا كانت املسافة داخل البلد‬ ‫الواحد متثل عائقً ا أمام احلصول على وظيفة‪ ،‬فإنها متثل‬ ‫عائقً ا أكبر عبر احلدود الوطنية نتيجة للفجوات‬ ‫املعلوماتية‪ ،‬واحلواجز اللغوية‪ ،‬واختالف األطر التنظيمية؛‬ ‫مما يولّد حاجة إلى خدمات الوساطة والتيسير‪ .‬ونظرًا‬ ‫حلجم التباين في الدخول بني البلدان املصنفّ ة حتت دليل‬ ‫تنمية بشرية منخفض‪ ،‬وأخرى مرتفع ج ًدا‪ ،‬فليس من‬ ‫الغريب وجود سوق للوكالء الذين بإمكانهم التوفيق بني‬ ‫األفراد والوظائف القائمة باخلارج‪ ،‬واملساعدة على اجتياز‬ ‫القيود اإلدارية املرتبطة بالتحرك الدولي‪.‬‬ ‫وفي ظل نظم الهجرة احلالية‪ ،‬عادةً ما تتركز‬ ‫التكلفة الرئيسية في املتطلبات اإلدارية التي تشترط‬ ‫وجود عرض عمل مقدم من صاحب العمل األجنبي قبل‬ ‫الرحيل‪ .‬وفي آسيا خاصةً‪ ،‬يعتمد الكثير من املهاجرين‬ ‫على الوكالء التجاريني من أجل تنظيم العرض‪ ،‬والقيام‬ ‫بكافة الترتيبات العملية‪ .‬ومعظم الوكالء يقومون بدور‬ ‫الوساطة على نحو أمني‪ ،‬ويتصرفون من خالل القنوات‬ ‫القانونية‪ ،‬غير أن بعضهم يفتقر للمعلومات الكافية‬ ‫عن أصحاب العمل أو العاملني أو كال الطرفني‪ ،‬أو يسلك‬ ‫مسلكًا غير شرعي بتهريب األشخاص عبر احلدود‪.‬‬ ‫ومن جانب آخر‪ ،‬قد ميثل هذا السوق خلدمات‬ ‫الوساطة إشكالية‪ ،‬ففي أسوأ احلاالت‪ ،‬قد ينتج عنه‬ ‫االجتار في البشر‪ ،‬وسنوات من السخرة‪ ،‬واإليذاء العنيف‪،‬‬ ‫بل أحيانًا املوت‪ .‬وإحدى املشكالت األكثر شيوعً ا هي‬ ‫الرسوم املرتفعة‪ ،‬خاص ًة بالنسبة للعاملني ذوي‬ ‫فائضا‬ ‫املهارات املنخفضة‪ .‬وكثيرًا ما تولّد الوساطة‬ ‫ً‬ ‫من الفوائد التي تعود على جهات التوظيف‪ ،‬نتيجة‬ ‫الجتماع القيود على أعداد الدخول مع حجم الطلب‬ ‫املرتفع على العمال ذوي املهارات املتدنية‪ ،‬ممن يفتقرون‬ ‫كثيرًا إلى معلومات كافية ولديهم قوة تفاوضية غير‬ ‫عكسيا‪ ،‬فترتفع‬ ‫متكافئة‪ .‬كما تبدو التكاليف مطردة‬ ‫ً‬ ‫مع تراجع مستوى املهارات‪ ،‬مما يعني‪ ،‬مثال‪ ،‬أن عددًا قليال ً‬ ‫من املمرضات املهاجرات يدفعن رسوم التوظيف في‬ ‫حني يدفعها عدد كبير ميثل غالبية من يعملن‬ ‫ت في األعمال املنزلية‪ .‬وكثيرًا ما يدفع‬ ‫مساعدا ٍ‬ ‫املهاجرون اآلسيويون الذين يتحركون إلى بلدان اخلليج‬ ‫نسبة‪ ،‬تتراوح بني ‪ 25‬إلى ‪ 35‬باملائة من الدخل املتوقع‬

‫اكتسابه على مدار سنتني أو ثالث سنوات‪ ،‬مقابل‬ ‫رسوم التوظيف وغيرها من الرسوم‪ .26‬وفي بعض‬ ‫احلاالت‪ ،‬يفرض الفساد تكاليف إضافية‪ ،‬وقد يؤدي‬ ‫التوسع في التنظيم اإلداري إلى نتائج عكسية؛ فهو‬ ‫يزيد من احتماالت تعريض املهاجرين للفساد‪ ،‬ويولّد‬ ‫أشكاال من الرسوم للوسطاء‪ ،‬واملسؤولني‪ ،‬وغيرهم ممن‬ ‫يستخدمون الرشاوى في النظام‪.‬‬ ‫وميكن للحكومات أن تساعد في احلد من تكاليف‬ ‫عملية التحرك للمهاجرين العاملني بعدة طرق‪ ،‬واجملاالت‬ ‫الستة التي تستحق وضعها في األولوية هي‪:‬‬ ‫فتح القنوات ووضع النظم التي تسمح بحرية‬ ‫التحرك‪ .‬على سبيل املثال‪ ،‬بفضل السوق املشترك‬ ‫لبلدان اخملروط اجلنوبي (‪ ،)MERCOSUR‬يستطيع‬ ‫العمال البوليفيون السفر إلى األرجنتني بحرية أكبر‪،‬‬ ‫والوصول إلى معلومات عن وظائف وفرص عمل من‬ ‫األصدقاء واألقارب؛ من خالل تعميق الشبكات‬ ‫االجتماعية‪ .‬ولوحظ تسارع نفس الديناميكية بعد‬ ‫توسيع االحتاد األوروبي في عام ‪ .2004‬ومثال آخر هو‬ ‫تيسير إمكانية وصول العمال املوسميني عبر احلدود‬ ‫بني غواتيماال واملكسيك‪.‬‬ ‫احلد من تكاليف احلصول على الوثائق الرسمية‬ ‫وتيسيره‪ ،‬مثل‪ :‬شهادات امليالد ووثائق السفر؛ فترشيد‬ ‫جزء هام للحد من‬ ‫«تالل األوراق اإلدارية» في بلدان املنشأ ٌ‬ ‫احلواجز أمام الهجرة القانونية‪ .27‬ويجب التحليل على‬ ‫مستوى البلد وفتح قنوات الهجرة؛ من أجل حتديد أنواع‬ ‫مقدما وقيمتها‪ ،‬وقد تبدأ‬ ‫التكاليف املطلوب دفعها‬ ‫ً‬ ‫بالسفر مرات متعددة من القرية إلى العاصمة‬ ‫الستخراج وثيقة السفر‪ ،‬وتنتهي بالرسوم الستيفاء‬ ‫املتطلبات األخرى ملرحلة ما قبل الرحيل‪ ،‬مثل االختبارات‬ ‫الصحية‪ ،‬وتصاريح الشرطة‪ ،‬ورسوم التأمني‪ ،‬والضمانات‬ ‫املصرفية‪ .‬ويذهب املهاجرون املتقدمون لالنضمام إلى‬ ‫برنامج املكسيك‪-‬كندا إلى العاصمة ست مرات في‬ ‫املتوسط – وهو أحد املتطلبات التي دفعت احلكومة إلى‬ ‫عرض أجر لتغطية تكاليف السفر (على الرغم من أن‬ ‫ترشيد املتطلبات اإلدارية قد يكون أكثر فاعلية)‪ .28‬كما‬ ‫تنشأ بعض التكاليف من متطلبات يفرضها بلد‬ ‫املقصد‪ ،‬فعلى سبيل املثال‪ ،‬تطلب جمهورية كوريا من‬ ‫املهاجرين أن يتعلموا اللغة قبل الوصول‪ :‬وعلى الرغم‬ ‫من أن التدريب على تعلم اللغة يرفع من مستوى‬ ‫الدخول ويعزز االندماج‪ ،‬فهو يرفع كذلك من قيمة‬ ‫الديون قبل الوصول‪ .29‬وقد حاول عدد من البلدان اإلسراع‬ ‫في تخليص األوراق اإلدارية للمهاجرين‪ ،‬وتباينت درجات‬ ‫النجاح من بلد إلى آخر (املربع ‪.)5.3‬‬ ‫متكني املهاجرين‪ ،‬من خالل الوصول إلى املعلومات‪،‬‬ ‫واحلق في املطالبات في اخلارج‪ ،‬وبناء شبكات اجتماعية‬ ‫أقوى‪ ،‬وهذه األخيرة حتدي ًدا قد تفيد كثيرًا فيما يتعلق‬ ‫بسد الفجوة املعلوماتية بني العمال املهاجرين وأصحاب‬

‫‪102‬‬ ‫‪02.09.2009 15:59:24‬‬

‫‪Ch 5_arabic.indd 102‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫العمل؛ مما يحد من احلاجة إلى وكاالت توظيف مكلّفة‪،‬‬ ‫وميكّن املهاجرين من انتقاء الوظائف من بني مجموعة‬ ‫أكبر تنو ًعا من فرص العمل‪ .30‬ففي ماليزيا‪ ،‬تتيح‬ ‫شبكات املهاجرين لإلندونيسيني تعلم كيفية‬ ‫االستعالم عن فرص عمل جديدة حتى قبل أن تصل‬ ‫أخبارها إلى املقيمني احملليني‪ .31‬وباملثل‪ ،‬ساعدت وسائل‬ ‫االتصال املطورة املهاجرين املرتقبني في جامايكا في‬ ‫احلصول على معلومات أفضل ‪ .32‬كما أن مراكز‬ ‫املعلومات‪ ،‬مثل املشروع التجريبي الذي أطلقه االحتاد‬ ‫األوربي في باماكو مبالي في عام ‪ ،2008‬ميكن أن يزود‬ ‫املهاجرين احملتملني مبعلومات دقيقة (حتى وإن كانت‬ ‫مخيبة لآلمال) حول فرص العمل والدراسة في اخلارج‪.‬‬ ‫تنظيم جهات التوظيف اخلاصة‪ ،‬وذلك من أجل‬ ‫جتنب أشكال اإليذاء والغش‪ ،‬وال تنجح عادةً أشكال‬ ‫احلظر‪ ،‬والسبب اجلزئي هو أن احلظر ال يط ّبق في أماكن‬ ‫املقصد على جهات التوظيف القائمة في أماكن‬ ‫املنشأ‪ .33‬ومع ذلك‪ ،‬قد تكون بعض أشكال التنظيم‬ ‫فاعلة‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬املسؤولية املشتركة بني‬ ‫أصحاب العمل وجهات التوظيف؛ مما قد يساعد على‬ ‫جتنب الغش واالحتيال‪ .‬وفي الفلبني‪ ،‬تعامل جهات‬ ‫التوظيف باعتبارها «معاونة ألصحاب العمل»‪،‬‬ ‫ف ُتحاسب مجتمعة ومنفصلة في حالة عدم االلتزام‬ ‫بعقد معني؛ ومن ثم‪ ،‬تخاطر أي وكالة من وكاالت‬ ‫التوظيف‪ ،‬عند اقتراف خطأ ما‪ ،‬بسحب ترخيص‬ ‫نشاطها‪ ،‬رغم أن تعليق الترخيص غال ًبا ما يتجنب‬ ‫حدوثه بدفع الغرامة‪ .‬وثمة وسيلة أخرى هي التنظيم‬ ‫الذاتي من خالل احتادات قطاعات األعمال‪ ،‬ومواثيق‬ ‫الشرف‪ ،‬وهي تهدف إلى االرتقاء باملعايير األخالقية؛‬ ‫وميكن لهذه االحتادات أن جتمع املعلومات املتعلقة‬ ‫بوكاالت التوظيف ذات التاريخ السيئ وتنشرها‪ ،‬فضال‬ ‫عن معلومات بشأن أفضل املمارسات‪ .‬والكثير من هذه‬ ‫االحتادات قائم في جنوب وشرق آسيا‪ ،‬على الرغم من‬ ‫أنه لم تظهر أية هيئة معنية بالتنظيم الذاتي‪ ،‬مماثلة‬ ‫لتلك الهيئات القائمة في البلدان املتقدمة‪ ،‬حيث يركّز‬ ‫معظمها على ضمان املعاملة الودية من جانب‬ ‫سياسات احلكومة املعنية بالهجرة جتاه قطاع‬ ‫التوظيف – مثل بنغالديش والفلبني وسري النكا‪.‬‬ ‫وميكن لهذه االحتادات أن تتطور مع الوقت لكي تؤدي‬ ‫دورًا أكثر فاعلية في كفالة مستوى جودة اخلدمات‪ ،‬وإن‬ ‫لزم األمر‪ ،‬توجه نق ًدا الذعًا إلى األعضاء الذين يتساهلون‬ ‫في تطبيق املعايير‪.‬‬ ‫إدارة مباشرة للتوظيف من خالل الوكاالت العامة‪.‬‬ ‫تدير املنظمة الدولية للهجرة (‪ ،)IOM‬على سبيل املثال‪،‬‬ ‫برنامجا في غواتيماال يرسل عمال املزارع املوسميني إلى‬ ‫ً‬ ‫كندا بال تكلفة يتحملها العامل‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬ثمة نقاش دائر حول الدور املالئم للوكاالت‬ ‫احلكومية‪ .‬ففي معظم البلدان الفقيرة‪ ،‬تكون قدرة‬

‫املربع ‪5.3‬‬

‫‪5‬‬

‫احلد من األوراق اإلدارية‪ :‬حت ٍد تواجهه احلكومات‬ ‫والشركاء‬

‫تعد «اإلدارة الفلبينية للتوظيف فيما وراء البحار» منوذجً ا رائعًا للحد من حجم انتشار األوراق‪ ،‬رغم‬ ‫تنظم كافة جوانب التوظيف وتعمل بالتنسيق مع وكاالت أخرى‬ ‫املوسعة‪ ،‬فهي ّ‬ ‫ّ‬ ‫املتطلبات اإلدارية‬ ‫لكفالة حماية عمالها في اخلارج‪ .‬وقد حاولت إندونيسيا أن حتذو حذوها‪ ،‬ففي عام ‪ ،6002‬أسست‬ ‫«الوكالة الوطنية لتوظيف العمال املهاجرين اإلندونيسيني وحمايتهم» (‪ ،)IKT2PNB‬رغم ما أفاد‬ ‫بأن انخفاض مستوى القدرة البيروقراطية وضعف التنسيق بني احلكومات قد ناال من فعالية‬ ‫الوكالة‪ .‬وحاولت بعض البلدان معاجلة قضايا متعلقة بفترات االنتظار والتكاليف‪ ،‬غير أن القليل‬ ‫منها أصابه التوفيق‪ .‬ففي الغابون‪ ،‬وضعت احلكومة حدًا لفترة االنتظار الستخراج وثائق السفر‬ ‫أقصاه ثالثة أيام‪ ،‬إال أنها ظلت عملية طويلة وشاقة‪ .‬وباملثل‪ ،‬وضعت حكومة ميامنار‪ ،‬في اآلونة‬ ‫األخيرة‪ ،‬سياسة الستخراج وثائق السفر خالل أسبوع واحد‪ ،‬بيد أن الشكاوى املستمرة تشير إلى‬ ‫أن فترات االنتظار والطلبات على تقدمي الرشاوى ال تزال أمرًا شائعًا‪.‬‬ ‫وميكن لبرامج املساعدات اإلمنائية أن تدعم التطويرات اإلدارية ومتولها من أجل تسجيل الوثائق‬ ‫الهامة‪ ،‬وإنهائها في فترات زمنية وتكاليف أقل؛ مبا يتيح للحكومات أن متنح مواطنيها وثائق سفر‬ ‫مناسبة بأسعار في متناول أيديهم‪ .‬وأقامت بنغالديش شراكة مع منظمة األمم املتحدة للطفولة‬ ‫(اليونيسيف) ‪ ،UNICEF‬حيث ال تصل معدالت تسجيل املواليد ‪.10%‬‬ ‫املصدر‪ :‬أجونياس ‪ ،)Agunias )2008‬وتيرتوسودارمو ‪ ،)Tirtosudarmo )2009‬ووزارة اخلارجية األمريكية (‪ ،)2009e‬وكوزلوفسكي ‪ ،)Koslowski )2009‬واليونيسيف ‪.)UNICEF )2007‬‬

‫وكاالت التوظيف الوطنية على التوفيق بني العاملني‬ ‫والوظائف املناسبة في الوطن األم‪ ،‬ناهيك عن الوضع‬ ‫في اخلارج‪ ،‬ضعيفة للغاية‪ .35‬وتقضي بعض االتفاقات‬ ‫الثنائية‪ ،‬مثل تلك التي وقّعتها جمهورية كوريا‪ ،‬أن‬ ‫يستخدم املهاجرون الوكاالت احلكومية؛ مما دفع جهات‬ ‫التوظيف والعاملني على تقدمي الشكاوى املتعلقة‬ ‫بارتفاع التكاليف وغياب الشفافية‪ .‬وعلى الرغم من أن‬ ‫الرسوم التي تفرضها جهات التوظيف احلكومية أقل‬ ‫كلفة بعض الشيء‪ ،‬فإن التكاليف املتصلة بالوقت قد‬ ‫تكون باهظة‪ ،‬ومثبطة لهمم املهاجرين املرتقبني جراء‬ ‫استخدامهم للقنوات النظامية‪.‬‬ ‫التعاون بني احلكومات‪ .‬قد يقوم التعاون بني‬ ‫احلكومات بدور هام‪ ،‬فمسار كولومبو وحوار أبو ظبي‬ ‫هما مبادرتان أُبرمتا في اآلونة األخيرة بني احلكومات‪،‬‬ ‫وتهدفان إلى معاجلة قضية تكاليف العملية وغيرها‬ ‫من القضايا‪ ،‬معاجلة قائمة على التعاون؛ فقد أشرك‬ ‫حوار أبو ظبي‪ ،‬الذي انعقد ألول مرة في كانون الثاني‪/‬‬ ‫يناير ‪ ،2008‬ما يقارب اثنا عشر بلد منشأ‪ ،‬وعدة بلدان‬ ‫مقصد في دول منظمة التعاون اخلليجي‪ ،‬وجنوب‬ ‫شرق آسيا‪ ،‬مع مشاركة اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫واملنظمة الدولية للهجرة ‪ IOM‬باعتبارهما اجلهتني‬ ‫املضيفتني‪ .‬ويركز احلوار على إقامة عالقات شراكة‬ ‫رئيسية بني بلدان املنشأ واملقصد من أجل بحث‬ ‫موضوع العمل التعاقدي املؤقت‪ ،‬الذي يهدف من بني‬ ‫‪103‬‬

‫‪02.09.2009 15:59:24‬‬

‫‪Ch 5_arabic.indd 103‬‬


‫‪5‬‬

‫يعد االندماج والتكامل‬ ‫أمرين حيويني من منظور‬ ‫التنمية البشرية‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫جملة أشياء‪ ،‬إلى وضع قاعدة معرفية بشأن اجتاهات‬ ‫سوق العمل وتقاسمها‪ ،‬ومنع التوظيف غير القانوني‪،‬‬ ‫وتعزيز مستوى الرفاهة وتدابير حماية العمال‬ ‫املتعاقدين على العمل‪.‬‬ ‫ومن املقرر انعقاد جلسات تشاور مع الوزارات كل‬ ‫سنتني‪ ،‬وقد أتبع اإلعالن مشروع جتريبي‪ ،‬في ظل مبادرة‬ ‫أقامتها حكومات الهند والفلبني واإلمارات العربية‬ ‫املتحدة‪ ،‬إلجراء اختبار يحدد أفضل املمارسات خملتلف‬ ‫اجلوانب املتعلقة بالهجرة املؤقتة والدائرية‪ ،‬بد ًءا‬ ‫مبجموعة من العمال الفلبينيني والهنود في قطاعات‬ ‫اإلنشاء والصحة والضيافة‪.37‬‬

‫‪ 5.1.4‬النهوض مبستوى النتائج التي تعود على‬ ‫املهاجرين وعلى مجتمعات بلدان املقصد‬

‫على الرغم من أن ترجيح األدلة يشير إلى احتمال أن يكون‬ ‫األثر االقتصادي الكلي على الهجرة‪ ،‬على املدى البعيد‬ ‫إيجابيا‪ ،‬فقد يتعرض السكان احملليون الذين لديهم‬ ‫ً‬ ‫مهارات معينة‪ ،‬أو يعيشون في أماكن معينة‪ ،‬آلثار‬ ‫عكسية؛ غير أنه من املمكن تقليصها كثيرًا‪ ،‬وموازنتها‬ ‫بسياسات وبرامج تعترف بوجود املهاجرين وتخطط لهم‪،‬‬ ‫مبا يعزز االندماج ويكفل عدم فرض أعباء على اجملتمعات‬ ‫املستقبلة بغير داع‪ .‬ويجب إدراك التكاليف الفعلية‪،‬‬ ‫واملتصورة‪ ،‬للهجرة الوافدة على مستوى اجملتمع احمللي‪،‬‬ ‫والنظر في كيفية اقتسام هذه التكاليف‪.‬‬ ‫ويعد االندماج والتكامل أمرين حيويني من منظور‬ ‫التنمية البشرية‪ ،‬نظرًا لآلثار اإليجابية الناجتة عنهما‪،‬‬ ‫والتي تعود ليس على املتحركني األفراد وأسرهم‬ ‫أيضا على اجملتمعات املستقبلة؛ كما أن‬ ‫فحسب‪ ،‬بل ً‬ ‫الطرق املستخدمة لالعتراف بأوضاع املهاجرين‬ ‫الوافدين وحقوقهم وتطبيقها سوف حتدد مدى هذا‬ ‫التكامل‪ .‬ففي بعض البلدان اآلخذة في النمو‪ ،‬قد ميثل‬ ‫مالئما يُسهم‬ ‫الدعم املقدم من أجل التكامل عامال‬ ‫ً‬ ‫في املساعدة اإلمنائية‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬قد حتتل الترتيبات املؤسسية والسياسية‪،‬‬ ‫في الغالب‪ ،‬أهمية أكبر مما للسياسات املعنية بتكامل‬ ‫املهاجرين‪ .‬فعلى سبيل املثال‪ ،‬من املرجح أن يشكل‬ ‫مستوى جودة التعليم الرسمي في األحياء السكنية‬ ‫الفقيرة أهمية‪ ،‬وهذا ليس للمهاجرين فحسب‪ .‬وداخل‬ ‫هذا السياق األشمل‪ ،‬تعد أولويات السياسات التي‬ ‫تهدف إلى النهوض مبستوى النتائج العائدة على‬ ‫املهاجرين ومجتمعات املقصد كاآلتي‪:‬‬ ‫توفير إمكانية الوصول إلى اخلدمات األساسية –‬ ‫والسيما التعليم والرعاية الصحية‪ .‬وليست هذه‬ ‫اخلدمات حيوية للمهاجرين وأسرهم فحسب‪ ،‬بل لها‬ ‫أيضا آثار إيجابية على الغير في إطار أشمل‪ ،‬إذ يكمن‬ ‫ً‬ ‫السبيل إلى حتقيق اإلنصاف في إمكانية الوصول إلى‬ ‫تلك اخلدمات‪ ،‬وفي شكل املعاملة‪ .‬ويشير استعراضنا‬

‫إلى أن إمكانية الوصول عادةً ما تُقيد تقيي ًدا كبيرًا فيما‬ ‫يتعلق بالعمال املؤقتني واألشخاص بال وضع نظامي‪.‬‬ ‫ويجب توفير إمكانية الوصول إلى التعليم على نفس‬ ‫األساس والشروط التي تط ّبق على املقيمني املولودين‬ ‫محليا‪ ،‬واألمر ذاته ينطبق على الرعاية الصحية – على‬ ‫ً‬ ‫كال املستويني‪ ،‬رعاية احلاالت الطارئة في احلوادث أو‬ ‫حاالت األمراض اخلطيرة‪ ،‬وتقدمي اخلدمات الوقائية‪ ،‬مثل‬ ‫أيضا خدمات حتقق عادةً أفضل املصالح‬ ‫التطعيم‪ ،‬وهي ً‬ ‫للمجتمع كله‪ ،‬ولها أثر شديد الفاعلية على املدى‬ ‫البعيد‪ .‬ومتنح بعض البلدان اآلخذة في النمو‪ ،‬على‬ ‫سبيل املثال كوستا ريكا‪ ،‬املهاجرين إمكانية للوصول‬ ‫إلى خدمات الصحة العامة بغض النظر عن وضعهم‪.38‬‬ ‫مساعدة الوافدين اجلدد على اكتساب مهارات‬ ‫إسهاما كبيرًا‬ ‫اللغة‪ .‬قد تسهم اخلدمات في هذا اجملال‬ ‫ً‬ ‫في حتقيق املكاسب لسوق العمل وفي االندماج بوجه‬ ‫أعم‪ .‬ويجب أن تصمم هذه اخلدمات مع األخذ في‬ ‫االعتبار املعوقات احلياتية والعملية التي يواجهها‬ ‫املهاجرون‪ .‬وتختلف احتياجات األشخاص البالغني بنا ًء‬ ‫على ما إذا كانوا يعملون خارج املنزل أم ال‪ ،‬في حني أن‬ ‫األطفال ميكنهم الوصول إلى البرامج املصممة على‬ ‫أساس التعليم املدرسي‪ .‬ومن بني البلدان التي تقوم‬ ‫مبمارسات جيدة أستراليا‪ ،‬التي تقدم دورات تدريبية‬ ‫متقدمة لتعليم اللغة للسكان املهاجرين واألصليني‪.39‬‬ ‫وتتضمن األمثلة على برامج تعليم اللغة التي‬ ‫تستهدف األطفال برنامج «النجاح للجميع» في‬ ‫الواليات املتحدة‪ ،‬الذي يو ّحد التعليم اجلماعي والفردي‬ ‫في مستويات التعليم ما قبل املدرسي واالبتدائي‪.40‬‬ ‫وتقدم عدة بلدان أوروبية دورات لتعليم اللغة للوافدين‬ ‫اجلدد من خالل برامج تقدمها احلكومة املركزية واملدارس‬ ‫النظامية والبلديات واملنظمات غير احلكومية‪ ،‬مثل‬ ‫البرنامج السويدي للمهاجرين الوافدين الذي يرجع‬ ‫تاريخ إعداده إلى عام ‪ ،1965‬وبرنامج «مرح ًبا في‬ ‫البرتغال» الذي قُدم منذ عام ‪ ،2001‬وبرنامج سوق العمل‬ ‫الدامنركي الذي وُضع في عام ‪.2007‬‬ ‫إتاحة فرصة العمل للناس‪ .‬هذا هو أهم اإلصالحات‬ ‫للنهوض بنتائج التنمية البشرية للمهاجرين‪ ،‬خاص ًة‬ ‫الفئات األفقر واألضعف؛ وذلك ألن الوصول إلى سوق‬ ‫العمل أمر حيوي‪ ،‬ليس بسبب ما يرتبط به من مكاسب‬ ‫ضا ألن العمل يزيد من حجم‬ ‫اقتصادية فحسب‪ ،‬وإمنا أي َ ً‬ ‫فرص جناح االندماج االجتماعي زيادة كبيرة‪ .‬ومن هنا‪،‬‬ ‫تؤدي القيود املفروضة على البحث عن عمل بأجر‪ ،‬مثل‬ ‫التقييد املط ّبق على طالبي حق اللجوء السياسي‬ ‫والالجئني في الكثير من البلدان اآلخذة في النمو‪ ،‬إلى‬ ‫خسائر على املديني القصير واملتوسط على السواء‪،‬‬ ‫فهي تشجع على االعتمادية وتدمر احترام الذات؛ لذا‬ ‫يجب إزالتها‪ .‬أما إتاحة الفرصة لألشخاص للتنقل بني‬ ‫أصحاب العمل‪ ،‬فهو مبدأ إضافي أساسي توفره برامج‬

‫‪104‬‬ ‫‪02.09.2009 15:59:25‬‬

‫‪Ch 5_arabic.indd 104‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫تصميما جي ًدا‪ ،‬وتهتم مبصالح املهاجرين‬ ‫مصممة‬ ‫ً‬ ‫وال تنحصر في مصالح أصحاب العمل‪ .‬وفي بلدان‬ ‫عديدة‪ ،‬يواجه الوافدون اجلدد كذلك مشكالت اعتماد‬ ‫مؤهالتهم التي يأتون بها معهم من اخلارج (املربع ‪.)5.4‬‬ ‫دعم األدوار التي تقوم بها احلكومة احمللية‪ .‬من‬ ‫الضروري إخضاع أي حكومة محلية قوية ملساءلة‬ ‫املستفيدين من اخلدمات احمللية‪ ،‬وذلك في مجال تقدمي‬ ‫خدمات أولية‪ ،‬مثل الصحة والتعليم‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬يرفض‬ ‫مسؤولون حكوميون في بعض البلدان وجود املهاجرين‬ ‫ضمنيا؛ باستبعادهم من اخلطط اإلمنائية‪ ،‬والسماح‬ ‫ً‬ ‫املنظم‪ .‬ولالرتقاء مبستوى‬ ‫بتنامي أشكال التمييز‬ ‫ّ‬ ‫النتائج الفردية واجلماعية املرتبطة بالهجرة؛ يجب أن‬ ‫تهدف احلكومات احمللية إلى اآلتي‪:41‬‬ ‫• تطوير دمج هياكل احلوكمة احمللية بغية التمكني‬ ‫من املشاركة واحملاسبة؛ (ب) جتنب املمارسات‬ ‫املؤسسية التي تُسهم في التمييز؛‬ ‫• ضمان قيام القانون والنظام بدور ميسر‪ ،‬مبا في ذلك‬ ‫خدمة شرطية مستجيبة وفاعلة؛‬ ‫• توفير املعلومات ذات الصلة‪ ،‬لعموم الناس وملنظمات‬ ‫اجملتمع املدني‪ ،‬مبا فيها جمعيات املهاجرين‪ ،42‬وأخيرًا‪،‬‬ ‫• ضمان اإلنصاف في التخطيط الستخدام األراضي‬ ‫مبا يتماشى مع احتياجات الفقراء – على سبيل‬ ‫املثال‪ ،‬طرح خيارات للتخفيف من مستوى عدم‬ ‫األمان في حيازتها وما يتصل به من معوقات‪.‬‬ ‫معاجلة القضايا املتعلقة باملوازنة احمللية‪ ،‬مبا في ذلك‬ ‫التحويالت املالية لتمويل احتياجات محلية إضافية‪.‬‬ ‫تقع غال ًبا مسؤولية توفير اخلدمات األساسية على عاتق‬ ‫السلطات احمللية‪ ،‬مثل املدارس والعيادات؛ مما قد يرهق‬ ‫موازنتها مع تنامي عدد السكان‪ ،‬وقد تفتقر القاعدة‬ ‫الضريبية إلى آليات للتعامل مع هذه املسؤوليات من‬ ‫أجل تقدمي اخلدمات‪ .‬وفيما تؤدي احلكومات شبه الوطنية‬ ‫هاما في متويل اخلدمات األساسية‪ ،‬قد تسهم آليات‬ ‫دورًا ً‬ ‫إعادة التوزيع املالي في موازنة أشكال اخللل بني‬ ‫مخصصات العوائد واإلنفاق‪ .‬وعادةً ما تتم التحويالت‬ ‫بني احلكومات‪ ،‬عبر الدول واحملليات‪ ،‬على أساس معيارين‬ ‫في أقل تقدير‪ :‬االحتياج (مثل‪ :‬السكان‪ ،‬ومعدالت الفقر‪،‬‬ ‫وما إلى ذلك)‪ ،‬والقدرة على توليد الدخل (حتى ال تثني‬ ‫عن القيام باجلهود الضريبية احمللية)‪ .‬ونظرًا الختالف‬ ‫الظروف واألهداف من بلد آلخر‪ ،‬ما من منط وحيد مالئم‬ ‫عامليا‪ .‬ومن جهة أخرى‪ ،‬تتطلب‬ ‫يشمل جميع التحويالت ً‬ ‫املنح املقدمة للفرد الواحد حساب أعداد جميع الناس‪،‬‬ ‫مبا فيهم املهاجرين غير النظاميني وأسرهم؛ وقد‬ ‫أيضا التحويالت السترداد تكاليف معينة‪،‬‬ ‫تُستخدم ً‬ ‫خاص ًة في مجال اخلدمات االجتماعية‪ ،‬فهناك نقاش‬ ‫قوي يؤيد املساواة في إمكانية الوصول‪.‬‬ ‫تصميما جي ًدا‪،‬‬ ‫وال تفرط نظم التحويل‪ ،‬املصممة‬ ‫ً‬ ‫في اعتمادها على التخصيص‪ ،‬كما يجب أن تقدم املنح‬

‫املربع ‪5.4‬‬

‫‪5‬‬

‫االعتراف باملؤهالت‬

‫يحظى الكثير من املهاجرين‪ ،‬خاص ًة القادمني من البلدان األفقر‪ ،‬مبؤهالت جيدة‪ ،‬غير أنهم ال يتمكنون‬ ‫من استخدام مهاراتهم في اخلارج‪ .‬حيث يندر في أوروبا‪ ،‬مثال‪ ،‬تطبيق اعتماد هذه املهارات‪ ،‬حتى في‬ ‫وجود ترتيبات مؤسسية يُفترض أنها تيسر االعتراف بها‪.‬‬ ‫وهناك أسباب وراء عدم السماح باالعتماد الفوري للمؤهالت‪ ،‬فعلى سبيل املثال‪ ،‬قد يصعب احلكم‬ ‫على مستوى جودة املؤهالت األجنبية‪ ،‬وقد يكون ثمة أهمية تولى للمعرفة احمللية (مثال‪ :‬احملامون‪ ،‬من‬ ‫حيث التشريعات املعمول بها)‪.‬‬ ‫ومن بني اإلستراتيجيات املتاحة لتعزيز االستفادة من املهارات واملؤهالت التي يتمتع بها األجانب‬ ‫ما يلي‪:‬‬ ‫• اتفاقات لالعتراف املتبادل‪ .‬هذه االتفاقات أكثر شيوعً ا بني البلدان التي تتشابه فيها النظم‬ ‫التعليمية ومستويات التنمية االقتصادية‪ ،‬مثل بلدان االحتاد األوروبي‪.‬‬ ‫• التدقيق املسبق‪ .‬ميكن للحكومات في كل من بلدان املنشأ واملقصد أن تدقق في أوراق‬ ‫املؤهالت للمهاجرين احملتملني قبل مغادرتهم‪ .‬وقد كان ألستراليا السبق في اتباع هذا‬ ‫النهج‪ ،‬ولكن إذا كان الهدف الذي يرمي إليه فرد من األفراد هو تعزيز تنميته البشرية من‬ ‫خالل الهجرة‪ ،‬فقد يكون االنتظار للحصول على اعتراف باملؤهالت أكثر كلفة من محاولته‬ ‫أن يجرب حظه في بلد آخر‪ ،‬خاص ًة إن لم يتمكن من ممارسة مهنته في موطنه األصلي‪ ،‬أو‬ ‫كان يعمل نظير أجر متدني‪.‬‬ ‫• النظر في اإلسراع في اإلجراءات‪ .‬ميكن للحكومات التيسير بالنظر في اإلسراع في إجراءات‬ ‫االعتماد وتأسيس مكاتب وطنية لهذا الغرض‪ .‬وقد تساعد دورات توجيهية وقصيرة‪،‬‬ ‫املهاجرين في ملء اخلانات في االستمارات والنماذج‪ .‬وقد أقامت بعض الواليات األمريكية‬ ‫مكاتب «األمريكيون اجلدد» ملساعدة الوافدين اجلدد على تخطي ما قد يكون متاهة من‬ ‫اإلجراءات‪ ،‬حتى للمهاجرين الداخليني‪.‬‬ ‫• االعتراف باملهارات املكتسبة أثناء العمل‪ .‬ت ُكتسب مهارات عديدة أثناء العمل وقد ي ُفتقر‬ ‫إلى وجود آليات لالعتراف الرسمي بهذه املهارات املكتسبة؛ ومن ثم‪ ،‬قد تسهل القدرة على‬ ‫االعتراف باملهارات املكتسبة أثناء العمل وإصدار شهادات بشأنها‪ ،‬من االعتراف مبهاراتهم‬ ‫في اخلارج‪.‬‬

‫املصدر‪ :‬آيرديل ‪.)Iredale )2001‬‬

‫بطرق بسيطة وشفافة وموثوق فيها بقدر اإلمكان‪.43‬‬ ‫معاجلة التمييز وكراهية األجانب‪ .‬ميكن أن تعزز‬ ‫التدخالت املناسبة بني احلكومات واجملتمع املدني من‬ ‫التسامح على املستوى احمللي‪ .‬وهذا األمر هام‪ ،‬خاص ًة‬ ‫حيث وُجد خطر وقوع العنف‪ ،‬على الرغم من أن ردود‬ ‫فعل السياسات غال ًبا ما حتدث في الواقع العملي بعد‬ ‫حدوثه‪ .‬وردًا على العنف الذي اندلع في كوت ديفوار‪،‬‬ ‫على سبيل املثال‪ُ ،‬مرر قانون مناهض لكراهية األجانب‬ ‫في آب‪/‬أغسطس ‪2008‬؛ بغية فرض عقوبات على‬ ‫السلوك الذي يحرض على هذا العنف ‪ .44‬وميكن‬ ‫للمجتمع املدني كذلك العمل من أجل توليد مشاعر‬ ‫التسامح وحماية التنوع‪ ،‬كما ظهر في جنوب أفريقيا‬ ‫في اآلونة األخيرة‪ ،‬إذ بدأت شبكة خدمة الرسائل‬ ‫السريعة لهواتف احملمول حملة «ال لكراهية األجانب»‬ ‫في أعقاب العنف الذي وقع في أيار‪/‬مايو ‪.200845‬‬ ‫وثمة مثال آخر هو «حملة من أجل التنوع وحقوق‬ ‫اإلنسان واملشاركة»‪ ،‬التي أعدها مجلس أوروبا بشراكة‬ ‫‪105‬‬

‫‪02.09.2009 15:59:25‬‬

‫‪Ch 5_arabic.indd 105‬‬


‫‪5‬‬

‫من الضروري كفالة أشكال‬ ‫عادلة ملعاملة املهاجرين‬ ‫أثناء فترات الكساد‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫اللجنة األوروبية واملنتدى األوروبي للشباب‪ ،‬ويؤكد ذلك‬ ‫على دور اإلعالم في محاربة األحكام السلبية املسبقة‬ ‫ضد غجر شرق أوروبا املسلمني‪ ،‬ومينح جوائز للبلديات‬ ‫الناشطة في مجال النهوض مبستوى احلماية‬ ‫واالندماج‪ .46‬وبالطبع‪ ،‬سيحتاج األمر إلى الوقت حيث‬ ‫يترسخ التمييز والتوترات‪ ،‬ومن ثم يندلع العنف‪ ،‬خاص ًة‬ ‫ّ‬ ‫في األماكن التي تضعف فيها سيادة القانون‪ ،‬كما‬ ‫سيحتاج إلى اجلهد اجلهيد واملساعي احلميدة لكي‬ ‫تؤتي هذه اجلهود أُكُلها‪.‬‬ ‫ضمان املعاملة العادلة أثناء فترات الركود‪ .‬مثل هذا‬ ‫املوضوع أهمية عاجلة في عام ‪ ،2009‬ملا أفادت به تقارير‬ ‫عن ردود أفعال عنيفة وعمليات ترحيل حول العالم‪ .‬ومن‬ ‫بني الشروط التي ميكنها حماية العمال املهاجرين من‬ ‫املعاناة بغير داع ما يلي‪:47‬‬ ‫• السماح لهؤالء الذي ُسرّحوا من عملهم بالبحث‬ ‫عن وظيفة جديدة‪ ،‬على األقل حتى انقضاء مدة‬ ‫تصريح العمل واإلقامة؛‬ ‫• ضمان حق هؤالء الذي ُسرّحوا قبل نهاية عقود‬ ‫عملهم‪ ،‬في املطالبة باحلصول على تعويض نظير‬ ‫الفصل عن العمل‪ ،‬أو على إعانات البطالة أو كال‬ ‫األمرين‪ ،‬أن ّى استحقوا هذه املطالبة؛‬ ‫• التشديد على تطبيق قانون العمل بغية احلد من‬ ‫أشكال اإليذاء (مثل التأخر في دفع األجور) إذ يشعر‬ ‫العمال باخلوف من فصلهم عن العمل فال يتذمرون؛‬ ‫• كفالة استمرار إمكانية الوصول إلى اخلدمات‬ ‫األساسية (الصحة والتعليم) وخدمات البحث عن‬ ‫فرص عمل؛‬ ‫• دعم املؤسسات في بلدان املنشأ التي تساعد‬ ‫العمال املسرّحني على العودة‪ ،‬وتقدم املنح والدعم‬ ‫للتدريب؛‬ ‫• تطوير البيانات املنفصلة – مبا فيها بيانات عن‬ ‫معدالت التسريح واألجور‪ ،‬لكل قطاع وحسب النوع‬ ‫االجتماعي – لكي تستطيع حكومات مجتمعات‬ ‫املنشأ إدراك التغييرات في فرص العمل في‬ ‫املستقبل‪.‬‬ ‫وإذا اتخذت احلكومات هذه األنواع من التدابير‪ ،‬قد‬ ‫تتحول األزمة االقتصادية إلى فرص لتعزيز أشكال‬ ‫أفضل للمعاملة وجتنب الصراع‪.‬‬ ‫ويجب اإلشادة باجلهود متى صارت ُمستحقَّة‪ ،‬وثمة‬ ‫أمثلة على احتضان بعض حكومات الدول واحلكومات‬ ‫احمللية للهجرة‪ ،‬واحتواء تبعاتها االجتماعية والثقافية‬ ‫على نطاق أوسع‪ .‬ويعد «امليثاق األسترالي الغربي املعني‬ ‫بتعدد الثقافات» أحد األمثلة املثيرة لالهتمام في اآلونة‬ ‫األخيرة‪ ،‬على مستوى التزام الدولة بالقضاء على‬ ‫التمييز وتعزيز التالحم واالندماج بني األفراد واجلماعات‪.48‬‬ ‫وقد أصبحت بالفعل الكثير من التوصيات السابق‬ ‫ذكرها سياسة معيارية في بعض البلدان التابعة‬

‫ملنظمة التعاون الدولي والتنمية ‪ ،OECD‬رغم وجود‬ ‫تباينات شتى على مستوى التطبيق العملي‪ .‬وثمة‬ ‫حاجة إلى إصالحات أكثر جرأة في عدد من بلدان املقصد‬ ‫الرئيسية‪ ،‬مبا فيها جنوب أفريقيا واإلمارات العربية‬ ‫املتحدة‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬إذ تبعد اجلهود احلالية‬ ‫للتمكني كل البعد عن حتقيق نتائج إمنائية بشرية‬ ‫مواتية لألفراد واجملتمعات‪.‬‬

‫‪ 5.1.5‬التمكني من الفوائد الناجتة عن االنتقال‬ ‫الداخلي‬ ‫تتجاوز الهجرة الداخلية‪ ،‬من حيث أعداد األشخاص‪،‬‬ ‫شاسعا‪ ،‬إذ يق ّدر عدد ‪ 136‬مليون‬ ‫الهجرة اخلارجية جتاوزًا‬ ‫ً‬ ‫شخص حتركوا في الصني وحدها‪ ،‬وفي الهند بلغ العدد‬ ‫‪ 42‬مليونًا‪ ،‬ليقارب مجموع هذين البلدين فقط احلصيلة‬ ‫العاملية لألشخاص الذين عبروا احلدود؛ مما يعكس‬ ‫حقيقة أن االنتقال ليس مجرد جزء طبيعي من التاريخ‬ ‫البشري‪ ،‬وإمنا هو بعد مستمر من أبعاد التنمية‬ ‫واجملتمعات احلديثة‪ ،‬الذي يسعى الناس إلى االرتباط في‬ ‫إطاره بالفرص الناشئة ويغيرون ظروفهم تباعًا‪.‬‬ ‫وعلى ضوء هذه احلقائق السابق ذكرها‪ ،‬يجب أن‬ ‫تسعى سياسات احلكومات لتيسير عملية الهجرة‬ ‫الداخلية‪ ،‬وليس إعاقتها‪ .‬فيجب أال تؤثر السياسات‬ ‫عكسيا على هؤالء الذين‬ ‫والبرامج القائمة تأثيرًا‬ ‫ً‬ ‫يتحركون؛ ومن املنطلق ذاته‪ ،‬يجب أال تطلب من الناس‬ ‫أن يتحركوا من أجل الوصول إلى اخلدمات األساسية‬ ‫وفرص كسب العيش‪ .‬ويفضي هذان املبدآن إلى سلسلة‬ ‫من التوصيات التي تقع كلي ًة داخل اختصاص كافة‬ ‫احلكومات احمللية لتنفيذها‪ ،‬وهي كاآلتي‪:‬‬ ‫إزالة احلواجز القائمة أمام االنتقال الداخلي‪ .‬متثل‬ ‫كفالة حصول اجلميع على حقوق كاملة ومتساوية‪،‬‬ ‫واجتماعيا‪ ،‬أحد األمور احليوية الالزمة‬ ‫مدنيا واقتصاديًا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫إلزالة املعوقات القانونية واإلدارية عن قابلية التحرك‪،‬‬ ‫ومحاربة التمييز ضد املتحركني‪ .‬وكما يستعرض‬ ‫الفصل الثاني‪ ،‬أصبحت احلواجز اإلدارية أقل شيوعً ا‬ ‫منذ توقف التخطيط املركزي في أجزاء كبيرة من‬ ‫قائما على نحو ملحوظ‪،‬‬ ‫العالم – بيد أن بعضها ال يزال ً‬ ‫رغم عدم متكنها‪ ،‬في العادة‪ ،‬من احلد من االنتقال بأي‬ ‫درجة تُذكر‪ .‬وتتعارض هذه احلواجز مع القانون الدولي‪،‬‬ ‫ولكي تستطيع احلكومات صونها ويستطيع‬ ‫املتحركون التفاوض عليها فإن ذلك يحتاج إلى تكلفة‬ ‫ويستنفد الوقت‪ ،‬فالكثير منهم يختار السفر بال وثائق‬ ‫مناسبة‪ ،‬ليصاب بخيبة األمل ألنه ال يستطيع الوصول‬ ‫إلى اخلدمات الرئيسية‪.‬‬ ‫ويجب أن يحظى املهاجرون الداخليون بإمكانية‬ ‫متساوية للوصول إلى اجملموعة الكاملة للخدمات العامة‬ ‫أيضا‬ ‫واإلعانات احلكومية‪ ،‬خاص ًة التعليم والصحة‪ ،‬بل ً‬ ‫املعاشات واملساعدة االجتماعية‪ ،‬أن ّى توفرت هذه اخلدمات‪.‬‬

‫‪106‬‬ ‫‪02.09.2009 15:59:25‬‬

‫‪Ch 5_arabic.indd 106‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫ومتثل حرية التحرك أهمية خاصة للعمال‬ ‫املوسميني واملؤقتني‪ ،‬الذين عادةً ما يكونون من بني‬ ‫املهاجرين األفقر‪ ،‬وكثيرًا ما يعاملون بإهمال أو يتعرضون‬ ‫لتمييز شديد‪ .‬وقد متثل هذه األنواع من تدفقات الهجرة‬ ‫حتديات بالغة احلدة أمام السلطات احمللية املسؤولة عن‬ ‫توفير اخلدمات‪ ،‬والتي يجب أن تتعلم كيف تستوعب‬ ‫التدفقات اإلضافية للسكان؛ فال يكفي القيام‬ ‫بإصالحات جزئية تسمح للمهاجرين بالعمل ولكنها ال‬ ‫توفر لهم إمكانية الوصول إلى اخلدمات على قدم‬ ‫املساواة (كما هو احلال في الصني)‪ .‬وقد اس ُتحدثت‬ ‫إصالحات في بعض الواليات في الهند – على سبيل‬ ‫املثال‪ ،‬تتيح للمهاجرين املوسميني احلصول على‬ ‫بطاقات متوينية مؤقتة – إال أن تنفيذها ظل بطي ًئا‪.49‬‬ ‫توفير الدعم املالئم للمتحركني في بلدان املقصد‪.‬‬ ‫يجب على احلكومات توفير الدعم املالئم لألشخاص‬ ‫متاما مثلما يجب القيام به من‬ ‫الذين يتحركون‬ ‫داخليا‪ً ،‬‬ ‫ً‬ ‫أجل األشخاص القادمني من اخلارج‪ .‬وقد يتم ذلك‬ ‫بشراكة مع اجملتمعات احمللية واملنظمات غير احلكومية‪.‬‬ ‫ويندرج بعض األشخاص الذين يتحركون حتت الفئات‬ ‫احملرومة – بسبب االفتقار للتعليم واألحكام السلبية‬ ‫املسبقة على األقليات العرقية واالختالفات اللغوية –‬ ‫ومن ثم‪ ،‬يحتاجون إلى برامج دعم مستهدفة‪ .‬وقد يقدم‬ ‫الدعم في مناحي متتد من البحث عن فرص عمل إلى‬ ‫التدريب على تعلم اللغة‪ ،‬كما يجب كفالة إمكانية‬ ‫الوصول إلى املساعدة االجتماعية‪ ،‬وإلى غيرها من‬ ‫االستحقاقات‪ .‬وفي املقام األول‪ ،‬أحد األمور احليوية هو‬ ‫ضمان تلبية االحتياجات األساسية‪ :‬من رعاية صحية‬ ‫وتعليم‪ .‬وقدمت الهند مناذج لدور الرعاية لألطفال‪ ،‬التي‬ ‫تديرها املنظمات غير احلكومية ملساعدة أبناء املهاجرين‬ ‫في الوصول إلى أماكن للمبيت‪ ،‬وتعليم مدرسي‪،‬‬ ‫وفصول إضافية الستدراك ما فاتهم‪.‬‬ ‫إعادة توزيع عوائد الضرائب‪ .‬يجب أن تضمن‬ ‫الترتيبات املالية بني احلكومات إعادة توزيع العوائد لكي‬ ‫ال تتحمل احملليات األفقر‪ ،‬حيث يعيش غال ًبا املهاجرون‬ ‫الداخليون‪ ،‬عب ًئا غير متناسب مع مواردها لتوفير ما‬ ‫يكفي من خدمات محلية عامة‪ .‬وتطبق هنا املبادئ‬ ‫ذاتها املتعلقة بإعادة التوزيع املالي املعمول بها بشأن‬ ‫مكان املهاجرين الدوليني‪.‬‬ ‫بديهيا‪ ،‬وال‬ ‫تعزيز االستجابة‪ .‬قد يبدو هذا األمر‬ ‫ً‬ ‫يحتاج لإلشارة إليه‪ ،‬غير أنه ضروري من أجل بناء قدرات‬ ‫احلكومات احمللية‪ ،‬ووضع البرامج الالزمة لالستجابة‬ ‫إلى احتياجات الناس‪ .‬وقد تؤدي احلكومة احمللية‪،‬‬ ‫القائمة على االندماج واخلاضعة للمساءلة‪ ،‬دورًا‬ ‫أيضا في‬ ‫محوريًا‪ ،‬ليس في توفير اخلدمات فحسب‪ ،‬بل ً‬ ‫جتنب التوترات االجتماعية والتخفيف من حدتها‪.‬‬ ‫فثمة حاجة إلى تخطيط حضري استباقي‪ ،‬بدال من‬ ‫إنكار الواقع‪ ،‬وذلك من أجل جتنب التهميش االجتماعي‬

‫واالقتصادي الذي يعانيه املهاجرون‪ .‬وتدعو األهداف‬ ‫اإلمنائية لأللفية ‪ MDGs‬إلى وضع خطط عمل خللق‬ ‫«مدن بال أحياء فقيرة» تهدف‪ ،‬من بني جملة أمور‪ ،‬إلى‬ ‫حتسني مستوى الصحة العامة وتضمن حيازة األراضي‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬ظل التقدم يسير بخطى بطيئة‪ :‬فوفقً ا‬ ‫ألحدث تقرير عاملي لألهداف اإلمنائية لأللفية ‪،MDG‬‬ ‫يعيش ما يربو على ثلث سكان احلضر في العالم في‬ ‫ظل أوضاع عشوائية‪ ،‬متجاوزًا نسبة ‪ 60%‬في أفريقيا‬ ‫جنوب الصحراء الكبرى‪.50‬‬ ‫وتستجيب أحيانًا احلكومات لبواعث القلق‬ ‫املتعلقة باألحياء الفقيرة وذلك بسعيها للحد من‬ ‫تدفقات املهاجرين إلى املدن‪ ،‬كما أوضحه استعراض‬ ‫إستراتيجيات احلد من الفقر (‪ )PRSs‬املقدمة في‬ ‫الفصل الرابع‪ ،‬بيد أن هناك نهج لسياسات بناءة أكثر‪،‬‬ ‫أال وهو تلبية احتياجات األعداد املتنامية للسكان‬ ‫والتحول الدميغرافي‪ ،‬وذلك مبعاجلة التحديات اخلطيرة‬ ‫املتعلقة باملياه والصحة العامة‪ ،‬التي كثيرًا ما تسود‬ ‫في املناطق الفقيرة‪ .‬وميكن ضمان أن توفر املدن‬ ‫املتنامية أوضاعً ا معيشية مالئمة‪ ،‬بفضل التخطيط‬ ‫االستباقي واملوارد الكافية‪ .‬وجاءت بعض املدن‪ ،‬نتيجة‬ ‫اعترافها بأهمية التنمية احلضرية املستدامة‪ ،‬بحلول‬ ‫مبتكرة من أجل النهوض مبستوى حياة سكان املدن‪.‬‬ ‫ويضرب الكثير املثل بتجربة سنغافورة مع التجديد‬ ‫احلضري‪ ،‬باعتبارها منوذ ًجا ألفضل املمارسات‪ ،‬حيث‬ ‫اس ُتبدل بجميع العشوائيات تقري ًبا إسكان عام مكون‬ ‫تكملها وسائل نقل‬ ‫من أبنية متعددة الطوابق‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫مطورة‪ .‬وتأتي أحدث األمثلة على‬ ‫موسعة‪ ،‬وإدارة بيئية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ذلك من اإلسكندرية في مصر‪ ،‬حيث اس ُتخدمت ن ُ ُهج‬ ‫املشاركة لوضع خطط متوسطة وطويلة األجل من‬ ‫أجل حتقيق التنمية االقتصادية‪ ،‬وتطوير حضري‬ ‫للمناطق الفقيرة‪ ،‬وجتديد البيئة‪.51‬‬ ‫وأخيرًا وليس آخرًا‪ ،‬يشير الكثير من املهاجرين‬ ‫دفعا للتوجه إلى املناطق‬ ‫الريفيني إلى أنهم يُدفعون ً‬ ‫احلضرية‪ ،‬وليس العكس‪ ،‬وذلك بسبب عدم كفاية‬ ‫اخلدمات العامة في أماكن املنشأ القادمني منها‪ .‬ومن‬ ‫هنا‪ ،‬يجب أن ميتد نطاق التوفير الشامل للخدمات‪،‬‬ ‫والبنية التحتية‪ ،‬إلى األماكن التي تشهد هجرة خالصة‬ ‫فرصا لألشخاص من أجل تطوير‬ ‫إلى اخلارج؛ مما سيوفر ً‬ ‫املهارات الالزمة لإلنتاجية والتنافس على فرص العمل‬ ‫في أماكنهم األصل‪ ،‬في حني يع ّدون أنفسهم كذلك‬ ‫لفرص عمل في أماكن أخرى إن اختاروا ذلك‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫قد تؤدي احلكومة احمللية‪،‬‬ ‫القائمة على االندماج‬ ‫واخلاضعة للمساءلة‪ ،‬دورًا‬ ‫محوريًا‪ ،‬ليس في توفير‬ ‫أيضا‬ ‫اخلدمات فحسب‪ ،‬بل ً‬ ‫في جتنب التوترات‬ ‫االجتماعية والتخفيف من‬ ‫حد تها‬

‫مكمال لإلستراتيجيات‬ ‫‪ 5.1.6‬جعل االنتقال جز ًءا‬ ‫ّ‬ ‫اإلمنائية الوطنية‬ ‫ارتكز املوضوع الرئيسي للمنتدى العاملي املعني‬ ‫بالهجرة والتنمية لعام ‪ ،2009‬الذي أقيم في ضيافة‬ ‫اليونان‪ ،‬على تكامل الهجرة في اإلستراتيجيات اإلمنائية‬ ‫‪107‬‬

‫‪02.09.2009 15:59:25‬‬

‫‪Ch 5_arabic.indd 107‬‬


‫‪5‬‬

‫قد تكون الهجرة‬ ‫إستراتيجية حيوية لألسر‬ ‫ا ملعيشية‬ ‫والعائالت التي تسعى‬ ‫إلى تنويع سبل عيشها‬ ‫وحتسني مستواها‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫الوطنية؛ مما يفرض سؤاال أوسع نطاقًا عن دور االنتقال‬ ‫في اإلستراجتيات الرامية إلى النهوض بالتنمية‬ ‫البشرية‪ .‬وساعدت حتليالتنا إلستراتيجيات معدالت‬ ‫الفقر ‪ PRSs‬في حتديد مواقف السياسات احلالية‬ ‫ومعوقاتها‪ ،‬مع االعتراف بأن الهجرة قامت بدور رئيسي‬ ‫في تشكيل الرؤى الوطنية للتنمية على مدار أوقات‬ ‫وفترات مختلفة في التاريخ‪.‬‬ ‫والروابط بني االنتقال والتنمية معقدة‪ ،‬ألنه من‬ ‫األفضل‪ ،‬غال ًبا‪ ،‬أن ننظر إلى االنتقال بوصفه مكونًا من‬ ‫مكونات التنمية البشرية بدال من اعتباره سب ًبا منفصال‬ ‫أو أثرًا من آثارها‪ .‬وتزداد العالقة تعقي ًدا ألن أعلى املكاسب‬ ‫اإلمنائية من االنتقال‪ ،‬في الواقع‪ ،‬يحققها عام ًة هؤالء‬ ‫الذين يرحلون إلى اخلارج – ومن ثم يبعدون عن مجال‬ ‫ال ُن ُهج اإلقليمية التي ينصب تركيزها على املكان‪ ،‬والتي‬ ‫غال ًبا ما تسيطر على تفكير السياسات‪.‬‬ ‫وقد تكون الهجرة إستراتيجية حيوية لألسر‬ ‫املعيشية والعائالت التي تسعى إلى تنويع سبل‬ ‫عيشها وحتسني مستواها‪ ،‬خاص ًة في البلدان اآلخذة في‬ ‫النمو‪ .‬ومتثل تدفقات املال إمكاني ًة للنهوض مبستوى‬ ‫خير البشر‪ ،‬ولتنشيط النمو واحلد من معدالت الفقر‪،‬‬ ‫سواء مت ذلك على نحو مباشر أو غير مباشر‪ .‬ومع ذلك‪،‬‬ ‫ال ميكن للهجرة‪ ،‬السيما التحويالت‪ ،‬أن تعوض عن البيئة‬ ‫املؤسسية التي تقف حجر عثرة أمام التنمية‬ ‫االقتصادية واالجتماعية على نحو أعم‪ .‬وتبرز من واقع‬ ‫التجربة نقطة حساسة‪ ،‬وهي أهمية األوضاع‬ ‫االقتصادية الوطنية وقوة مؤسسات القطاع العام في‬ ‫التمكني من جني الفوائد من االنتقال على نطاق أشمل‪.‬‬ ‫ولقد رأينا أن اختيارات االنتقال املتاحة للفقراء‬ ‫مقيدة‪ ،‬وقد يكون السبب وراء ذلك هو‬ ‫غال ًبا ما تكون ّ‬ ‫التفاوت في مستويات مهاراتهم‪ ،‬غير أن ثمة سب ًبا آخر‬ ‫كذلك‪ ،‬أال وهو احلواجز التي تقيمها السياسات‬ ‫واملؤسسات‪ .‬واملطلوب اآلن هو حتديد يرتبط بكل بلد‪،‬‬ ‫ومبا فيه من معوقات محيطة باختيارات الناس‪ ،‬وذلك‬ ‫باستخدام بيانات وحتليالت كمية ونوعية‪ .‬كما أن األمر‬ ‫واملكمل لهذا اجلهد‪ ،‬هو تطوير البيانات بجانب‬ ‫املهم‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫القيام ببعض املبادرات‪ ،‬مثل املبادرة األخيرة لوضع‬ ‫صورة ألشكال الهجرة (بدعم من اللجنة األوروبية‬ ‫وغيرها من الشركاء املعنيني)؛ مما قد يلقي الضوء على‬ ‫احلواجز‪ ،‬ويعرض احملاوالت املبذولة للنهوض‬ ‫باإلستراتيجيات الوطنية‪.‬‬ ‫وتثير بعض اإلستراتيجيات الوطنية القلق حول‬ ‫خروج اخلريجني – وهي ‪ 8‬إستراتيجيات من ‪ 48‬إستراتيجية‬ ‫ملعدالت الفقر ‪ PRSs‬املعدة في الفترة ما بني عامي ‪2000‬‬ ‫و‪ .200852‬وثمة اتفاق عام يفيد بأن السياسات اجلبرية‬ ‫للحد من أعداد اخلروج‪ ،‬عالوة على تعارضها مع القانون‬ ‫قدما‪ ،‬وذلك‬ ‫الدولي‪ ،‬ليست السبيل الصحيح للمضي ً‬ ‫ألسباب أخالقية واقتصادية على حد سواء‪ .53‬ومع ذلك‪،‬‬

‫تقل مساحة االتفاق على شكل السياسات البديلة‪.‬‬ ‫ويستعرض املربع (‪ )5.5‬مزايا اخليارات اخملتلفة‪.‬‬ ‫وأخيرًا‪ ،‬رغم بُعد هذا املوضوع عن بؤرة اهتمام هذا‬ ‫التقرير‪ ،‬فإننا نؤكد على أهمية اجلهود املستدامة‬ ‫لتعزيز التنمية البشرية في الوطن األم‪ .54‬وسيأتي‬ ‫بحث شامل عن مصادر جناح وإخفاق التنمية البشرية‪،‬‬ ‫وما لها من تبعات على اإلستراتيجيات اإلمنائية‬ ‫الوطنية؛ ليمثل املوضوع الرئيسي لتقرير التنمية‬ ‫البشرية القادم ‪ ،HDR‬الذي سيسجل الذكرى السنوية‬ ‫العشرين للتقرير العاملي‪.‬‬

‫‪ 5.2‬اجلدوى السياسية من اإلصالح‬

‫ثمة قضية هامة‪ ،‬ترتكز على خلفية التشكك الشعبي‬ ‫بشأن الهجرة‪ ،‬وهي اجلدوى السياسية ملقترحاتنا‪ .‬ويؤكد‬ ‫هذا القسم على أن اإلصالح ممكن‪ ،‬فقط إن اتُخذت‬ ‫اخلطوات الالزمة للتعامل مع بواعث قلق السكان‬ ‫احملليني‪ ،‬كي ال ينظروا بعد ذلك إلى الهجرة الوافدة‬ ‫باعتبارها تهدي ًدا لهم‪ ،‬أو جملتمعهم‪ ،‬على حد سواء‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي تشير األدلة املتعلقة باالنتقال إلى‬ ‫مكاسب جمة تعود على املتحركني‪ ،‬وفي حاالت كثيرة‪،‬‬ ‫أيضا على بلدان املقصد واملنشأ‪،‬‬ ‫إلى الفوائد التي تعود ً‬ ‫يتعني على أي نقاش يدور حول السياسات اإلقرار بأنه في‬ ‫الكثير من بلدان املقصد‪ ،‬املتقدمة واآلخذة في النمو‬ ‫على السواء‪ ،‬ثمة مواقف بني السكان احملليني إزاء‬ ‫الهجرة ميكن وصفها في أفضل األحوال بأنها على درجة‬ ‫قليلة من التسامح‪ ،‬وشديدة السلبية في الكثير من‬ ‫األحيان‪ .‬وتشير مجموعة من استطالعات الرأي‪ ،‬وغيرها‬ ‫من الدراسات االستقصائية‪ ،‬إلى أن املقيمني يرون‬ ‫الضوابط على الهجرة الوافدة ضرورية‪ ،‬بل إن معظمهم‬ ‫يفضل تشديد القواعد القائمة على الدخول‪ ،‬وليس‬ ‫تخفيفها‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬من اجلدير باالهتمام النظر في‬ ‫مواقف بعض البلدان حيث تأخذ الهجرة شكال أكثر‬ ‫إيجابية فيها‪ ،‬رغم ارتفاع حصة السكان املهاجرين في‬ ‫عام ‪ 1995‬ارتفاعًا كبيرًا‪ ،‬وظلت معدالت الزيادة على مدار‬ ‫العقد املنصرم مرتفعة‪ .55‬وفيما يتعلق بشكل معاملة‬ ‫املهاجرين‪ ،‬تبدو الصورة أكثر إيجابية‪ ،‬وذلك نتيجة‬ ‫لتأييد الناس في كثير من األحيان للمعاملة املنصفة‬ ‫للمهاجرين املوجودين بالفعل داخل حدودهم‪.‬‬ ‫ونبدأ بالقضية املعقدة التي أثارت جدال حول حترير‬ ‫الدخول؛ فثمة ما يدل على انتشار حجم املعارضة ضده‪،‬‬ ‫غير أن الصورة ليست أحادية اللون كما تبدو للوهلة‬ ‫األولى‪ ،‬وفيما يلي أربعة أسباب رئيسية تدعم ما نقول‪:‬‬ ‫أوال‪ ،‬الكثير من الناس – كما أشير إليه في الفصل‬ ‫الرابع – على استعداد لقبول الهجرة الوافدة إذا توافرت‬ ‫فرص العمل‪ .‬ويربط مقترحنا التحرير املستقبلي‬ ‫بحجم الطلب على العمالة‪ ،‬مبا يؤدي إلى استجابة‬ ‫تدفقات املهاجرين إلى الداخل للوظائف الشاغرة على‬

‫‪108‬‬ ‫‪02.09.2009 15:59:26‬‬

‫‪Ch 5_arabic.indd 108‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫املربع ‪5.5‬‬

‫‪5‬‬

‫عندما يهاجر األشخاص ذوو املهارات‪ :‬بعض اخليارات املتعلقة بالسياسات‬

‫ظل فرض الضرائب على املواطنني باخلارج ‪ -‬ويطلق عليه أحيان ًا اسم «ضريبة‬ ‫باجواتي»‪ – »xat itawgab‬مقترحً ا قائمًا منذ حني‪ ،‬وسمة مستقرة من سمات‬ ‫نظام الضرائب في الواليات املتحدة‪ .‬وميكن إرجاعه إلى فكرة املواطنة وما تنطوي‬ ‫عليه من مسؤوليات‪ ،‬مبا في ذلك دفع الضريبة‪ ،‬خاص ًة من جانب املقتدرين‪ .‬فإذا‬ ‫تسببت حواجز الدخول في عج ٍز في العمالة املاهرة في بلدان املقصد‪ ،‬ومن ثم‬ ‫ولدت دخوال أعلى لهؤالء الذي يتمكنون من التحرك‪ ،‬فإن فرض الضريبة علي هذه‬ ‫األجور هو أمر مناسب‪ ،‬وال يؤثر في التوزيع العاملي للعمالة‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬هناك عدة نقاط تعارض فرض الضريبة على الرعايا العاملني في‬ ‫اخلارج‪ ،‬الذين قد يكونون بالفعل من ممولي الضرائب في البلدان املضيفة اجلديدة‪.‬‬ ‫أوال‪ ،‬قد يتم التنفيذ‪ ،‬إما على أساس تطوعي‪ ،‬أو من خالل ترتيبات ثنائية بشأن‬ ‫الضرائب‪ .‬ولكن الناس ال يرغبون في دفع الضرائب – وليس هناك توافق في اآلراء‬ ‫بني احلكومات فيما يتعلق مبدى الرغبة في فرض الضرائب على املهاجرين؛ ألنها‪،‬‬ ‫وثانيا‪ ،‬على الرغم من أن بعض‬ ‫إلى حد كبير‪ ،‬عملية مكلفة على املستوى اإلداري‪ً .‬‬ ‫املهاجرين النازحني يكون قد استفاد من االلتحاق بجامعة عامة في الوطن األم‪،‬‬ ‫يكون البعض اآلخر قد تعلم في اخلارج‪ ،‬أو في جامعة خاصة‪ .‬أما النقطة الثالثة‪،‬‬ ‫فتتعلق باالستثمار وآليات أخرى من خالل التحويالت املالية‪ ،‬فغال ًبا ما يولّد‬ ‫املهاجرون فوائد ضخمة للوطن األم‪ .‬وقد حتول الضرائب دون مرور هذه التدفقات‬ ‫وتدفع املهاجرين النازحني إلى التنازل عن مواطنتهم لصالح وطنهم اجلديد‪.‬‬ ‫ومن ثم‪ ،‬ظل تطبيق هذه الضرائب محدودًا للغاية‪ .‬وحاول الفلبني‪ ،‬غير أن‬ ‫التجارب جاءت متباينة‪ ،‬وعُ لّق تطبيق هذا النهج ملا يقرب من عقد من الزمان‪.‬‬ ‫ومتنح اليوم معظم احلكومات‪ ،‬مبا فيها الفلبني‪ ،‬املهاجرين النازحني إعفاءات من‬ ‫الضرائب‪.‬‬ ‫وقد يكون البديل للتعويض عن اخلسائر في املهارات هو التحويالت املباشرة‬ ‫بني احلكومات‪ ،‬وسواء كانت حزمة معونة إمنائية رسمية قائمة بذاتها‪ ،‬أو جز ًءا‬ ‫منها‪ ،‬تتمتع هذه التحويالت مبزية متمثلة في بساطة العملية وكلفتها‬ ‫نسبيا‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬يصعب قياس حجم اخلسارة في املهارات‪ ،‬كما لن‬ ‫املنخفضة‬ ‫ً‬ ‫تعالج هذه التحويالت القضايا األساسية التي حتفز على اخلروج في املقام األول‪،‬‬ ‫مثل‪ :‬اخلدمات التعليمية والصحية املنخفضة املستوى‪ ،‬وضعف األسواق على‬ ‫نطاق األفراد ذوي املهارات‪ ،‬أو أحد األمرين‪.‬‬ ‫وميكن استبدال املعونة على نطاق كبير‪ ،‬كما أوضحت دراسات عديدة‪ ،‬فحتى‬ ‫وإن كانت املعونة اخملصصة لدعم نظام التعليم األعلى‪ ،‬فهي في األغلب تدعم‬ ‫أي مجال تقرر احلكومة إنفاق املال عليه‪.‬‬

‫ورمبا تظل هناك مجموعة من األسباب ملعاجلة الهجرة النازحة املاهرة في‬ ‫تلك القطاعات‪ ،‬مثل قطاعي الصحة والتعليم‪ ،‬فتظهر احتماالت تباينات كبيرة‬ ‫أي من ن ُ ُهج‬ ‫بني الفوائد اخلاصة والعامة والتكاليف ذات الصلة‪ .‬ويتوقف حتديد ٍ‬ ‫السياسات يحظى مبزية على الظروف احمللية؛ على سبيل املثال‪:‬‬ ‫• احلوافز املستهدفة في شكل عالوات على أجور عمال القطاع العام‪:‬‬ ‫قياس ا دقيقً ا‪ ،‬نظرًا لتأثيراته املمكنة‬ ‫يجب أن يقاس مثل هذا النهج‬ ‫ً‬ ‫على عرض العمالة‪ .‬ويكمن املعوق الرئيسي في أن االختالفات في األجور‬ ‫غال ًب ا ما تكون شديدة التباين؛ حتى ال ميكن إدراجها داخل القدرة املالية‬ ‫للحكومات الضعيفة‪.‬‬ ‫خصيص ا للمهارات املفيدة لبلدان املنشأ ولكن األقل‬ ‫• التدريب املعد‬ ‫ً‬ ‫تداوال عبر احلدود‪ :‬مثال على ذلك؛ في حني يتوفر سوق دولي لألطباء‪ ،‬قد‬ ‫يعزز التدريب على مهارات التمريض احلفاظ على األشخاص ذوي املهارات‪،‬‬ ‫أيض ا متصال اتصاال أكبر باالحتياجات احمللية للرعاية الطبية‪.‬‬ ‫وقد يكون ً‬ ‫• اإلصالح في مجال متويل التعليم‪ :‬قد يفسح اجملال للقطاع اخلاص‬ ‫بالتمويل؛ لكي ال يركز األشخاص اعتمادهم على القطاع العام‬ ‫للحصول على التدريب‪ ،‬باعتباره سبيال مي كّنهم من التحرك خارج البالد‪.‬‬ ‫وال يزال الفلبني يسير في هذا الطريق لتدريب ممرضيه‪.‬‬ ‫• االستثمار في تكنولوجيات بديلة‪ :‬من خالل توفير اخلدمات لألماكن‬ ‫البعيدة عن طريق الهاتف احملمول‪ ،‬أو عن طريق الهاتف باستخدام‬ ‫اإلنترنت‪ ،‬أو الدخول على مواقع اإلنترنت‪ ،‬وإتاحة الفرصة للمهارات التي‬ ‫تعاني عج زًا في العرض الستفادة أعداد أكبر من الناس‪.‬‬ ‫• املساعدة اإلمنائية املستهدفة‪ :‬أينما ارتبط االفتقار للمواهب باالبتكار‬ ‫واالستثمار – على سبيل املثال‪ ،‬في مجال الزراعة‪ ،‬ميكن للمساعدة‬ ‫اإلمنائية أن ترتب مؤسسات البحث اإلقليمية واحمللية حسب األولوية‪.‬‬ ‫على الرغم من احملاولة التي جرت لتوفير ما يحفز املهاجرين املاهرين على‬ ‫واضحا أن هذا هو أفضل‬ ‫العودة‪ ،‬فإن نتائج التجربة جاءت مختلطة‪ ،‬وليس‬ ‫ً‬ ‫استخدام ملصادر التمويل الشحيحة بالقطاع العام‪ ،‬وتعتمد مدى فاعليتها‪،‬‬ ‫جزئيا‪ ،‬على قوة املؤسسات في الوطن األم الذي قد يعود إليه املهاجر‪ ،‬بل لعل األمر‬ ‫ً‬ ‫األهم‪ ،‬يتوقف على أداء البلد كله‪ ،‬وعلى فرص النجاح في املستقبل‪ .‬وثمة ما يدل‬ ‫فرصا جاذبة‬ ‫على أن عمليات العودة حتدث في جميع األحوال عندما تقدم البلدان ً‬ ‫بالقدر الكافي‪ .‬ومن بني احلاالت احلديثة ذات الصلة‪ ،‬الصني والهند وموريشوس‪.‬‬

‫املصادر‪ :‬كليمنس ‪ ،)Clemens )2009b‬وباجواتي ‪ ،)Bhagwati )1979‬وبومب ‪ ،)Pomp )1989‬والبنك الدولي (‪.)1998‬‬

‫مستويات عديدة‪ .‬وهذا يخفف من مدى اخملاطر‬ ‫باستبدال املهاجرين بالعمال احملليني‪ ،‬أو بالتقليل من‬ ‫حجم العمالة احمللية إلفساح اجملال للمهاجرين‪.‬‬ ‫وحقيقي أن احلكومات تطبق بالفعل هذه األوضاع على‬ ‫نطاق واسع على دخول املهاجرين ذوي املهارات‪ ،‬والسيما‬ ‫احلكومات حيث االقتصاديات املتقدمة‪ .‬ومن هنا‪،‬‬ ‫يوصي مقترحنا بأن ميتد تطبيق هذا النهج ليشمل‬ ‫صريحا‬ ‫ربطا‬ ‫العمال ذوي املهارات املتدنية‪ ،‬مع ربطه ً‬ ‫ً‬ ‫بحالة سوق العمل احمللي واحتياجات القطاعات‪.‬‬ ‫ثانيا‪ ،‬قد يساعد تركيزنا على النهوض مبستوى‬ ‫ً‬

‫الشفافية والكفاءة‪ ،‬فيما يتعلق بالسبل املفضية‬ ‫إلى اإلقامة الدائمة للمهاجرين‪ ،‬في التعامل مع‬ ‫االنطباع الراسخ الذي يتشارك فيه الكثير من الناس‬ ‫احملليني‪ ،‬بأن جز ًءا كبيرًا من الهجرة عبر احلدود يتعلق‬ ‫بالهجرة غير النظامية أو غير الشرعية‪.‬‬ ‫ومما الشك فيه أن حجم القوى العاملة للمهاجرين‬ ‫غير النظاميني في الواليات املتحدة يشكل قضية‬ ‫سياسية كبرى‪ ،‬إذ لم يتم التوصل بعد إلى توافق في‬ ‫اآلراء حول السياسات املعنية بهذه القضية‪ .‬كما حتتل‬ ‫الهجرة غير النظامية مكانًا بارزًا في بلدان أخرى من‬ ‫‪109‬‬

‫‪02.09.2009 15:59:26‬‬

‫‪Ch 5_arabic.indd 109‬‬


‫‪5‬‬

‫الشكل (‪)5.2‬‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫دعم فرص اإلقامة الدائمة‬ ‫أشكال التفضيل للهجرة املؤقتة في مقابل الهجرة الدائمة‪2008 ،‬‬

‫اإلجمالي‬ ‫الواليات املتحدة‬ ‫أوروبا‬ ‫ومنها‬ ‫فرنسا‬ ‫أملانيا‬ ‫اململكة املتحدة‬ ‫إيطاليا‬ ‫هولندا‬ ‫بولندا‬ ‫|‬ ‫‪0‬‬

‫|‬ ‫‪20‬‬

‫|‬ ‫‪40‬‬

‫|‬ ‫‪60‬‬

‫|‬ ‫‪80‬‬

‫|‬ ‫‪100‬‬

‫نسبة اجمليبني (‪)%‬‬ ‫«هل ترى أن املهاجرين الوافدين يجب‪»:‬‬

‫أن تُتاح لهم الفرصة لإلقامة الدائمة‬ ‫أن يُقبل دخولهم بصفة مؤقتة‪ ،‬ثم يُطلب منهم العودة إلى بالدهم األصل‬ ‫املصدر‪ :‬االجتاهات عبر األطلسي (‪)2008‬‬

‫بلدان املقصد‪ ،‬سواء املتقدمة أو اآلخذة في النمو‪ .‬وما‬ ‫يثير االهتمام أن ثمة بيانات حديثة تشير إلى تأييد هائل‬ ‫في البلدان املتقدمة لصالح الهجرة الدائمة‪ ،‬حيث‬ ‫جتاوزت نسبة اجمليبني على االستطالعات ‪ 60%‬ممن‬ ‫يشعرون أن املهاجرين الشرعيني يجب أن ُمينحوا فرصة‬ ‫اإلقامة الدائمة (الشكل ‪.)5.2‬‬ ‫ولكي يترجم هذا التأييد إلى فعل‪ ،‬يجب صياغة‬ ‫السياسات املعنية بالهجرة القانونية التي ترتبط‬ ‫صراح ًة مبدى توافر فرص العمل‪ ،‬وتسويق هذا املفهوم‬ ‫لعموم الناس بغية تعزيز مستويات التأييد القائمة‪.‬‬ ‫كما يجب أن يتزامن هذا مع وضع تدابير تهدف إلى‬ ‫معاجلة مشكلة الهجرة غير النظامية وتنفيذها‪ ،‬لكي‬ ‫يُسد الفراغ القائم في هذا اجملال‪ ،‬واملتعلق بالسياسات‪،‬‬ ‫مبا ميثله من مصدر قلق لعموم الناس‪ .‬ومن ناحية أخرى‪،‬‬ ‫على الرغم من أن الهجرة غير النظامية واسعة‬ ‫النطاق غال ًبا ما تتالءم مع متطلبات أصحاب العمل‪،‬‬ ‫وكثيرا ما يتجنب صانعو السياسات احلديث عنها‪،‬‬ ‫فهي ال تفضي في كثير من األحيان إلى نتائج عكسية‬ ‫على املهاجرين أنفسهم فحسب (كما سجلها‬ ‫الفصل الثالث)‪ ،‬وإمنا تضعف كذلك مدى قبول مقترح‬ ‫حترير قواعد الدخول؛ ومن ثم قبول احلالة برمتها‪ .‬وعلى‬ ‫ذلك‪ ،‬يجب أن تتضمن احللول املستدامة ما يحفز‬ ‫أصحاب العمل على توظيف املهاجرين النظاميني‪،‬‬ ‫وكذلك املهاجرين على تفضيل الوضع النظامي‪.‬‬

‫ثالثًا‪ ،‬تتشكل بعض املقاومة ضد الهجرة بسبب‬ ‫التصورات الشعبية اخلاطئة لتبعاتها؛ فعلى سبيل‬ ‫املثال‪ ،‬يعتقد الكثيرون أن املهاجرين الوافدين يحدثون‬ ‫سلبيا على مستويات الدخول التي يحصل عليها‬ ‫أثرًا‬ ‫ً‬ ‫املقيمون احلاليون‪ ،‬أو أنهم مسؤولون عن ازدياد معدالت‬ ‫اجلرمية‪ .‬وجندد القول بأنه كثيرًا ما يجري التعبير عن هذه‬ ‫اخملاوف على نحو أكبر فيما يتعلق باملهاجرين غير‬ ‫النظاميني‪ ،‬السيما وأن وضعهم مرتبط بتآكل الصرح‬ ‫القائم على سيادة القانون‪ .‬وهناك عدة ن ُ ُهج عامة‬ ‫ملعاجلة هذه القضايا تبشر باخلير‪ ،‬ومن أهمها‪ :‬احلمالت‬ ‫اإلعالمية العامة‪ ،‬واألنشطة التي تهدف إلى رفع‬ ‫مستوى الوعي‪ .‬ونظرًا ألن الهجرة قضية مثيرة للجدل‪،‬‬ ‫غال ًبا ما تُستخدم املعلومات في الوقت احلالي بانتقائية‬ ‫من أجل تأييد النقاط التي تتبناها جماعات ذات مصالح‬ ‫معينة‪ .‬ومن هنا‪ ،‬وعلى الرغم من أن هذه سمة طبيعية‬ ‫ومرغوب فيها باعتبارها من سمات النقاش الدميقراطي‪،‬‬ ‫فإنها قد تأتي على حساب املوضوعية وفهم احلقائق؛‬ ‫على سبيل املثال‪ ،‬خلص استعراض أخير لعدد ‪ 20‬بل ًدا‬ ‫أوروبيا إلى أنه في كل حالة من احلاالت‪ ،‬يفوق العدد‬ ‫ً‬ ‫املتصور للمهاجرين الوافدين العدد الفعلي كثيرًا‪،‬‬ ‫وغال ًبا مبعامل الضعف أو مبا يزيد‪.56‬‬ ‫وعلى ذلك‪ ،‬بغية معاجلة هذه الفجوات الشاسعة‬ ‫بني التصورات والواقع؛ يجب تزويد عموم الناس بقدر‬ ‫أكبر من املوضوعية فيما يتعلق مبصادر املعلومات‬ ‫والتحليالت بشأن حجم الهجرة ونطاقها ونتائجها‪.‬‬ ‫والسمة املتكررة من سمات النقاش الدائر حول الهجرة‬ ‫هي انتشار حالة من انعدام الثقة في اإلحصاءات‬ ‫والتفسيرات الرسمية‪ .‬ومبا أن الهجرة تشكل قضية‬ ‫معقدة من الناحية السياسية‪ ،‬يجب إيالء املزيد من‬ ‫االهتمام بإطالع الرأي العام على هذه املعلومات بطرق‬ ‫تقر وحتترم موضوعيتها ومدى موثوقيتها؛ فمن املمكن‬ ‫أن تستفيد احلكومات استفادة هائلة من املشورة‬ ‫الفنية التي تقدمها هيئات اخلبرة‪ ،‬مثل اللجنة‬ ‫االستشارية لشؤون الهجرة باململكة املتحدة‪ .‬كما‬ ‫يجب وضع هذه الهيئات مبنأى عن اإلدارة احلاكمة لكي‬ ‫يُنظر إليها باعتبارها حيادية‪.‬‬ ‫رابعا‪ ،‬تتشكل عادةً سياسات الهجرة من خالل‬ ‫ً‬ ‫تفاعل معقد يحدث بني أعداد كبيرة من األطراف‬ ‫الفاعلة‪ ،‬التي تشكل بدورها جماعات مصالح مختلفة‬ ‫وتنتمي إلى أحزاب سياسية مختلفة؛ وبإمكان‬ ‫املنظمة حشد قواها بل إنها تفعل ذلك‪ ،‬من‬ ‫اجلماعات‬ ‫ّ‬ ‫أجل حتقيق اإلصالح‪ ،‬ويتحقق ذلك غال ًبا بتشكيل‬ ‫ائتالفات ملواصلة التغيير في بعض اجملاالت التي تتفق‬ ‫ومصاحلهم‪ .57‬فعلى سبيل املثال‪ ،‬كثيرًا ما احتل‬ ‫أصحاب العمل الطليعة في الدعوات التي تنادي‬ ‫بالتغييرات في قواعد الدخول استجاب ًة ألشكال العجز‬ ‫في العمالة أو في املهارات أو كال اجملالني‪ .‬ويجب أن تقرر‬

‫‪110‬‬ ‫‪02.09.2009 15:59:26‬‬

‫‪Ch 5_arabic.indd 110‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫بلدان املقصد صياغة السياسات املعنية بالهجرة‪ ،‬وأن‬ ‫تستهدف أعدادًا من املهاجرين من خالل عمليات‬ ‫سياسية تفسح اجملال للنقاش العام‪ ،‬وتتيح املوازنة بني‬ ‫املصالح اخملتلفة‪ .‬باإلضافة إلى ذلك‪ ،‬ما قد يكون مجديًا‬ ‫من سياسات على املستوى احمللي‪ ،‬يجب أن يخضع‬ ‫محليا‪ ،‬كما يجب أن يصاغ ليتواءم مع‬ ‫للنقاش واحلوار‬ ‫ً‬ ‫املعوقات احمللية‪ .‬وخشية أن يأخذ النقاش حول الهجرة‬ ‫ من ناحية من النواحي ‪ -‬لهجة مفرطة في العنصرية‪،‬‬‫كثيرًا ما حجبت أصوات النقاش الدائر بشأن الهجرة‬ ‫بني األحزاب السياسية واملنظمات الرئيسية بدرجة‬ ‫أكبر من املتوقع‪ .‬وعلى الرغم من أن أسباب توخي التزام‬ ‫احلرص جديرة بالتقدير‪ ،‬فثمة خطورة في أن يؤدي النقد‬ ‫الذاتي إلى نتائج عكسية‪.‬‬ ‫ومن جانب آخر‪ ،‬تعد أشكال معاملة املهاجرين‬ ‫مجاال آخر من مجاالت السياسات؛ فقد يتضح أن‬ ‫متوقعا ألول وهلة‪ .‬وال تتوافق‬ ‫اإلصالح أسهل مما كان‬ ‫ً‬ ‫املعاملة املنصفة للمهاجرين مع املفاهيم األساسية‬ ‫للعدل فحسب‪ ،‬وإمنا قد تفضي إلى فوائد مؤثرة في‬ ‫مجتمعات املقصد‪ ،‬من حيث التنوع الثقافي‪ ،‬ومستويات‬ ‫أعلى من االبتكار‪ ،‬وغيرها من اجلوانب التي سبر أبعادها‬ ‫الفصل الرابع‪ .‬وما من شك أن األدلة تشير إلى توفر قدر‬ ‫كبير من التسامح بني عامة الناس جتاه األقليات‪ ،‬وأن‬ ‫لديهم نظرة إيجابية بشأن التنوع العرقي‪ .‬ومن ثم‪ ،‬تدل‬ ‫هذه املواقف على وجود فرص لبناء قاعدة كبيرة من‬ ‫توافق اآلراء حول أشكال أفضل ملعاملة املهاجرين‪.‬‬ ‫وتصب حماية حقوق املهاجرين‪ ،‬على نحو متزايد‪،‬‬ ‫في مصلحة بلدان املقصد الكبرى حيث تعمل أعداد‬ ‫كبيرة من رعاياها خارج البالد‪ .58‬وبحلول عام ‪،2005‬‬ ‫حصصا ضخمة من‬ ‫أصبح لدى ما يربو على ‪ 80‬بل ًدا‬ ‫ً‬ ‫أعداد سكانها – أي ما يزيد على ‪ - 10%‬إما مهاجرين‬ ‫وافدين أو مهاجرين نازحني‪ .‬ومما الشك فيه‪ ،‬ميثل احترام‬ ‫هاما من أهداف‬ ‫هذه البلدان حلقوق املهاجرين هدفًا ً‬ ‫السياسات؛ مما يشير إلى أن الترتيبات الثنائية أو‬ ‫اإلقليمية التي متكّن من املعاملة باملثل‪ ،‬تقوم بدور هام‬ ‫في تفعيل اإلصالحات في نهج تنسيقي‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي يصفو اجملال للنهوض مبستوى‬ ‫املناقشات العامة وما ينتج عنها من سياسات‪ ،‬تقر‬ ‫مقترحاتنا كذلك بضرورة القيام باختيارات هامة وجد‬ ‫وصممت مقترحاتنا‪،‬‬ ‫حقيقية‪ ،‬هذا فضال عن املوازنات؛ ُ‬ ‫حتدي ًدا‪ ،‬على النحو الذي يكفل استخدام املكاسب‬ ‫استخداما‬ ‫املولدة بفضل أشكال أكثر من حترير الدخول‬ ‫ً‬ ‫جزئيا ملوازنة اخلسائر التي تكبدتها مجموعات وأفراد‬ ‫ً‬ ‫بعينها‪ .‬باإلضافة إلى ذلك‪ ،‬على الرغم من أن التكاليف‬ ‫املالية للهجرة ليست ضخمة في عمومها (كما‬ ‫أوضحه الفصل الثالث)‪ ،‬قد يكون هناك ما يدعو التخاذ‬ ‫التدابير السياسية التي تساعد على حتسني مدى فهم‬ ‫املشاركة في األعباء‪ .‬على سبيل املثال‪ ،‬تضع كندا‬

‫رسوما إدارية منذ فترة جتاوزت عشرة سنوات‪ ،‬شأنها‬ ‫ً‬ ‫شأن اململكة املتحدة التي اتبعت هذا النهج‪.‬‬ ‫باإلضافة إلى ذلك‪ ،‬يجب عند صياغة السياسات‬ ‫معاجلة قضية التكاليف احملتملة املرتبطة بالهجرة‪.‬‬ ‫وجدير بالذكر أن الصياغة املقترحة حلزمة اإلصالحات‬ ‫تكفل بالفعل أن عدد الوافدين يتحدد على حسب حجم‬ ‫الطلب على العمالة‪ ،‬ويساعد على التأكد من حصول‬ ‫املهاجرين على وضع نظامي‪ .‬وميكن أن تتضمن التدابير‬ ‫تعويضا للمجتمعات واحملليات‪ ،‬التي تتحمل‬ ‫اإلضافية‬ ‫ً‬ ‫نصي ًبا من تكاليف الهجرة ال يتناسب مع املوارد املتاحة‬ ‫لديها‪ ،‬من أجل توفير إمكانية الوصول إلى اخلدمات‬ ‫العامة وإعانات الرفاهة االجتماعية؛ مما سيسهم في‬ ‫إزالة مشاعر السخط السائدة بني جماعات معينة ضد‬ ‫املهاجرين ‪ ،‬ويحد من تأييد األحزاب السياسية املتطرفة‬ ‫في أماكن تشكل فيها الهجرة الوافدة قضية سياسية‪.‬‬ ‫ومثال على ذلك قد جنده في حالة التحويالت املالية‬ ‫للمدارس التي بها أعداد مرتفعة من التالميذ املهاجرين‪،‬‬ ‫وهو تدبير يتخذه عدد من البلدان املتقدمة‪.‬‬ ‫وثمة تدبير آخر هام للحد من العيوب التي قد‬ ‫يعاني منها املقيمون احملليون‪ ،‬أال وهو االمتثال ملعايير‬ ‫رئيسيا‬ ‫العمل الوطنية واحمللية؛ وميثل ذلك مصدرًا‬ ‫ً‬ ‫لقلق النقابات العمالية وعامة الناس كذلك‪ ،‬وهو األمر‬ ‫اجلدير بالثناء النزعاجهم من استغالل املهاجرين‬ ‫وإيذائهم‪ ،‬باعتباره إشارة واضحة إلى أن تقدم اإلصالح‬ ‫سيلقى القبول‪ .‬ومن بني األمثلة املعاصرة الشتراك‬ ‫النقابات في صياغة اخلطة وتنفيذها‪ ،‬بربادوس‬ ‫حسنت بفضل هذا اإلسهام‬ ‫ونيوزيلندا والسويد‪ ،‬التي ّ‬ ‫من مستوى برامجها ومدى قبولها‪.‬‬ ‫وأخيرًا‪ ،‬غني عن الذكر (إال أن احلقيقة كثيرًا ما‬ ‫تكون عكس ذلك) أن املشاركة في صنع القرار تزيد من‬ ‫مدى قبول اإلصالح‪ .‬ورمبا ميثل هذا التدبير أكثر التدابير‬ ‫أهمية والذي تستطيع احلكومات اتخاذه لكفالة‬ ‫التفاوض‪ ،‬واالتفاق بشأن التغييرات التي تدخل على‬ ‫سياسات الهجرة بني مختلف مجموعات أصحاب‬ ‫املصلحة‪ .‬وثمة مثال على ذلك في هولندا‪ ،‬حيث قامت‬ ‫احلكومة بالتشاور املنتظم مع املنظمات املعنية‬ ‫بالهجرة‪ ،‬وباملثل‪ ،‬اس ُتخدمت في نيوزلندا «منتديات‬ ‫ناجحا بهدف جمع أصحاب‬ ‫استخداما‬ ‫انطالقة البدء»‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫املصلحة حلل املشكالت القائمة في «خطة االعتراف‬ ‫بالتوظيف املوسمي»‪.59‬‬

‫‪5‬‬

‫ال تتوافق املعاملة املنصفة‬ ‫للمهاجرين مع املفاهيم‬ ‫األساسية للعدل فحسب‪،‬‬ ‫وإمنا قد تفضي إلى فوائد‬ ‫مؤثرة في مجتمعات‬ ‫ا ملقصد‬

‫‪ 5.3‬اخلالصة‬

‫بدأنا هذا التقرير باإلشارة إلى التفاوت الشاسع في‬ ‫دافعا‬ ‫التوزيع العاملي للفرص‪ ،‬وكيف أن هذا األمر يشكل ً‬ ‫رئيسيا لتحرك الناس‪ .‬وتشير رسالتنا الرئيسية إلى أن‬ ‫ً‬ ‫االنتقال يوفر «إمكانيات» لتعزيز التنمية البشرية – بني‬ ‫املتحركني واملقيمني‪ ،‬وغالبية الناس في مجتمعات‬ ‫‪111‬‬

‫‪02.09.2009 15:59:26‬‬

‫‪Ch 5_arabic.indd 111‬‬


‫‪5‬‬

‫يوفر االنتقال «إمكانيات»‬ ‫لتعزيز التنمية البشرية –‬ ‫بني املتحركني واملقيمني‪،‬‬ ‫وغالبية الناس في‬ ‫مجتمعات املقصد‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫املقصد‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬قد تؤدي العمليات والنتائج إلى‬ ‫تبعات عكسية‪ ،‬أحيانًا على نطاق واسع؛ مما يفسح اجملال‬ ‫لتطوير السياسات واملؤسسات‪ ،‬على املستويات‬ ‫ملموسا‪ .‬وتدعو‬ ‫الوطنية واإلقليمية والدولية‪ ،‬تطويرًا‬ ‫ً‬ ‫حزمة مقترحاتنا األساسية إلى رؤية جريئة‪ ،‬وحتدد جدول‬ ‫أعمال تصاحبه التحديات على املدى البعيد؛ وذلك من‬ ‫أجل اقتناص املكاسب الكبيرة التي لم تتحقق للتنمية‬ ‫البشرية من االنتقال احلالي واملستقبلي‪.‬‬ ‫وتقدم املنتديات الدولية القائمة – وعلى األخص‬ ‫قيمة‬ ‫املنتدى العاملي املعني بالهجرة والتنمية – ً‬ ‫فرصا ّ‬ ‫الستعراض التحديات واملشاركة في اخلبرات‪ .‬وعلى هذا‬ ‫املستوى‪ ،‬يجب أن تضاهي التشاورات « الفعل» على‬ ‫مستويات أخرى‪ .‬وميكن للحكومات‪ ،‬حتى على مستوى‬ ‫الفعل األحادي اجلانب‪ ،‬أن تتخذ التدابير للنهوض‬ ‫مبستوى النتائج التي تعود على املتحركني الدوليني‬ ‫والداخليني على السواء‪ .‬وليست معظم توصياتنا‬ ‫مشروطة بإبرام اتفاقات دولية جديدة‪ ،‬فاإلصالحات‬ ‫الرئيسية املتعلقة بأشكال معاملة املهاجرين‬ ‫والنهوض مبستوى النتائج العائدة على مجتمعات‬ ‫املقصد‪ ،‬تقع كلي ًة داخل نطاق اختصاص احلكومات‬ ‫احمللية‪ .‬وفي بعض احلاالت‪ ،‬يجب اتخاذ اإلجراءات على‬ ‫املستويات شبه الوطنية؛ لضمان الوصول إلى اخلدمات‬ ‫األساسية‪ ،‬على سبيل املثال‪.‬‬

‫كما يجب أن يقترن الفعل أحادي اجلانب بإحراز تقدم‬ ‫في الترتيبات الثنائية واإلقليمية‪ .‬وقد وقعت الكثير من‬ ‫احلكومات‪ ،‬في بلدان املنشأ واملقصد على السواء‪ ،‬فضال‬ ‫عن بلدان املرور‪ ،‬االتفاقات الثنائية التي تُستخدم عادةً‬ ‫لتحديد احلصص‪ ،‬وصياغة اإلجراءات‪ ،‬وحتديد أدنى حد‬ ‫من املعايير‪ .‬وقد تؤدي االتفاقات اإلقليمية خاص ًة دورًا‬ ‫هاما في بناء القنوات للحركة احلرة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وميكن لإلصالحات‪ ،‬التي اقترحنا إدخالها على‬ ‫سياسات احلكومات واملؤسسات‪ ،‬أن حتقق مكاسب‬ ‫إمنائية بشرية هائلة‪ ،‬من قابلية التنقل داخل الوطن األم‬ ‫وخارجه‪ .‬كما يجب توفر قيادة ملتزمة من أجل دفع‬ ‫املوسع مع‬ ‫جدول األعمال هذا إلى األمام‪ ،‬والتشاور‬ ‫ّ‬ ‫أصحاب املصلحة‪ ،‬وشن احلمالت اجلريئة من أجل تغيير‬ ‫الرأي العام؛ بغية حتريك احلوارات واملناقشات املعنية‬ ‫بالسياسات إلى األمام‪.‬‬

‫‪112‬‬ ‫‪02.09.2009 15:59:26‬‬

‫‪Ch 5_arabic.indd 112‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬ ‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫ملحوظات‬

‫ملحوظات‬ ‫الفصل األول‬ ‫‪ 1‬منظمة التعاون االقتصادي والتنمية ( ‪.)OECD 2009a‬‬ ‫‪ 2‬متلك بلدان قليلة آخذة في النمو بيانات عن تدفقات‬ ‫املهاجرين‪ .‬وعلى أي حال‪ ،‬يبلغ مجموع حصيلة‬ ‫املهاجرين الداخليني والدوليني في البلدان اآلخذة في‬ ‫رقما أضخم كثيرًا من حصيلة املهاجرين في‬ ‫النمو ً‬ ‫البلدان املتقدمة (انظر إلى القسم ‪.)2.1‬‬ ‫‪ 3‬انظر إلى اجلداول اإلحصائية للعمر املتوقع والدخل‪ ،‬وبارو‬ ‫ولي (‪ Barro and Lee )2001‬لسنوات التعليم‪.‬‬ ‫‪ 4‬انظر إلى بيتس وسلوتيو (‪Betts and Slottje )1994‬‬ ‫لالطالع على مناقشة األسباب وراء األوضاع املعيشية‬ ‫للفقراء في الوادي األدنى ريو جراندي‪ .‬ويقدم أندرسون‬ ‫وجيربر (‪ Anderson and Gerber )2007b‬نظرة عامة‬ ‫على األوضاع املعيشية على طول جانبي احلد القائم‬ ‫بني الدولتني وتطورها مع الوقت‪.‬وميكن العثور على‬ ‫بيانات وحتليالت شاملة عن التنمية البشرية داخل‬ ‫الواليات املتحدة في بورد شاربس‪ ،‬ولويس‪ ،‬ومارتنز‬ ‫‪.)Burd-Sharps, Lewis, and Martins )2008‬‬ ‫‪ 5‬يقدر عدد الصينيني الذين غيروا أماكن إقامتهم في‬ ‫الفترة ما بني ‪ 1979‬و‪ 2003‬ما يفوق ‪ 250‬مليون (لو‬ ‫وواجن ‪ .)Lu and Wang 2006‬وبلغت التدفقات بني‬ ‫املقاطعات (طبقً ا لتعريف الهجرة الداخلية الذي‬ ‫نستخدمه في التقرير – انظر املربع ‪ )1.3‬ما يقارب ربع‬ ‫هذه احلركات‪.‬‬ ‫‪ 6‬كليمنس‪،‬ومونتنجرو‪،‬وبرتشيت‪Clemens, Montenegro‬‬ ‫‪.)and Pritchett )2008‬‬ ‫‪ 7‬كليمنس‪،‬ومونتنجرو‪،‬وبرتشيت‪Clemens, Montenegro‬‬ ‫‪ ،)and Pritchett )2008‬وأورتيجا ‪.)Ortega )2009‬‬ ‫‪ 8‬برنامج األمم املتحدة اإلمنائي ( ‪.)UNDP 2008d‬‬ ‫‪ 9‬ال تقتصر ممارسة االختبار اجلبري للمهاجرين الوافدين‬ ‫على الدول العربية‪ .‬فعلى سبيل املثال‪ ،‬تشدد الواليات‬ ‫املتحدة قيود الدخول على القادمني احلاملني لفيروس‬ ‫نقص املناعة البشرية ‪ ،HIV‬ومتنع املرضى غير‬ ‫املواطنني احلاملني للفيروس من احلصول على اإلقامة‬ ‫الدائمة‪ .‬انظر إلى خدمات الواليات املتحدة للمواطنة‬ ‫والهجرة (‪.)2008‬‬ ‫‪ 10‬لم ينتج عن البحث الذي أُجري بشأن املقاالت العلمية‬ ‫عن الهجرة الدولية باستخدام دليل مراجع العلوم‬ ‫االجتماعية إال ‪ 1,441‬مقالة – من بينها عدد مقاالت‬ ‫دون اخل ُمس‪ ،‬تناولت التجارة الدولية (‪ ،)7,467‬وأقل من‬ ‫واحدة من عشرين مقالة من هذه املقاالت تناولت‬ ‫التضخم (‪.)30,227‬‬ ‫‪ 11‬كوسلوفسكي (‪.Koslowslo )2008‬‬ ‫‪ 12‬املنظمة الدولية للهجرة ‪ ،)2008b) IOM‬والبنك الدولي‬ ‫)‪ ،)2006b‬ومنظمة العمل الدولية (‪،)ILO 2004‬‬ ‫واملنتدى العاملي املعني بالهجرة الدولية والتنمية (‬ ‫‪.)GFMD 2008‬‬ ‫‪13‬أليران (‪.Aliran )2007‬‬ ‫‪14‬برانكا (‪.Branca )2005‬‬ ‫‪15‬على وجه اخلصوص‪ ،‬أدى السؤال بشأن التمييز بني‬ ‫الهجرة التطوعية وغير التطوعية إلى ظهور‬ ‫مصطلحات‪ ،‬مثل‪« :‬الهجرة اخملتلطة»‪ ،‬و»العالقة بني‬ ‫طلب حق اللجوء والهجرة»‪ .‬وال يخلو استخدام بعض‬ ‫هذه املصطلحات من استثارة اجلدل؛ فاإلقرار بالدوافع‬ ‫االقتصادية بني طالبي حق اللجوء السياسي قد‬ ‫يكون له تبعات على أعداد القبول وطريقة املعاملة‪.‬‬ ‫انظر إلى ريتشموند (‪ ،Richmond )1994‬وفان هير‬ ‫)‪ ،Van Hear )2003‬وبروباكر وبيسا (‪Brubaker and‬‬ ‫‪ ،Bessa )2009‬واملفوضية السامية لألمم املتحدة‬ ‫لشؤون الالجئني (‪. UNHCR)2001‬‬ ‫يبني بيكويل (‪ Bakewell )2008‬أن عودة الكثير من هؤالء‬ ‫‪ 16‬نّ‬ ‫املهاجرين إلى أنغوال منذ نهاية احلرب األهلية في عام‬ ‫‪ 2002‬تزامنت مع محاولة الكثير من الزامبيني‬ ‫االنتقال إلى أنغوال من أجل املشاركة في التحسينات‬ ‫املتوقع القيام بها في األوضاع االجتماعية‬ ‫واالقتصادية؛ مما يشير إلى أن الدوافع االقتصادية‬ ‫شغلت درجة من االهتمام بني األنغوليني املغتربني‬ ‫تعادل – على أقل تقدير‪ -‬الرغبة في العودة إلى بلدهم‬ ‫األصل‪.‬‬

‫‪17‬فان هير‪ ،‬وبروباكر‪ ،‬وبيسا (‪Van Hear, Brubaker and‬‬ ‫‪ ،Bessa )2009‬وفان إجنالند ومونسوتي (‪Van‬‬ ‫‪.Engeland and Monsutti )2005‬‬ ‫‪18‬تناول مثال مثير لالهتمام‪ ،‬عن تدفقات الهجرة التي‬ ‫انفصلت عن تباينات النمو االقتصادي‪ ،‬شأن الركود‬ ‫الذي وقع في ‪ ،-1985/86‬عندما تضاءل الناجت احمللي‬ ‫اإلجمالي للفرد الواحد في ماليزيا بنسبة ‪ ،5.4%‬فيما‬ ‫لم يتأثر االقتصاد اإلندونيسي؛ غير أن تدفقات الهجرة‬ ‫بني البلدين استمرت دون انقطاع‪ .‬انظر إلى هوجو‬ ‫‪.Hugo))1993‬‬ ‫‪19‬ال يعني هذا أن املهاجرين في ماليزيا ال ينالهم أي نصيب‬ ‫من التمييز‪ ،‬انظر إلى هوجو (‪.Hugo )1993‬‬ ‫‪20‬ترجع احملاوالت التي كانت تهدف إلى وضع إطار مفاهيمي‬ ‫لفهم الهجرة – على أقل تقدير ‪ -‬إلى محاولة‬ ‫رافنشتاين (‪ ،Ravenstein )1885‬وقد اقترح وضع‬ ‫مجموعة من «قوانني الهجرة» وشدد على بناء املدن‬ ‫التي تكون مبثابة «أقطاب جذب»‪ .‬وفي إطار النظرية‬ ‫االقتصادية الكالسيكية احلديثة‪ ،‬جاءت العروض‬ ‫األولية للويس (‪ ،Lewis )1954‬وهاريس وتودارو ‪Harris‬‬ ‫‪ ،and Todaro )1970‬فيما بدأت دراسات التقليد‬ ‫املاركسي مبناقشة طرحها كاوتسكي (‪Kautsky‬‬ ‫‪ )1899‬بشأن «املسألة الزراعية»‪.‬‬ ‫‪21‬ستارك وبلوم ‪ ،)Stark and Bloom )1985‬وستارك ‪Stark‬‬ ‫‪.))1991‬‬ ‫‪22‬مينار ‪ ،)Mesnard )2004‬وياجن ‪.)Yang )2006‬‬ ‫‪23‬ماسي ‪.)Massey )1988‬‬ ‫‪24‬جيدواني وسيفاراماكريشنان ‪Gidwani and‬‬ ‫‪.)Sivaramakrishnan )2003‬‬ ‫‪25‬انظر إلى نوسباوم ‪ )Nussbaum )1993‬بشأن أصول هذه‬ ‫الفكرة‪.‬‬ ‫‪26‬هوان تشاجن ‪.)Huan-Chang )1911‬‬ ‫‪27‬بالتو ‪.)Plato )2009‬‬ ‫‪28‬نوسباوم ‪.)Nussbaum )2000‬‬ ‫‪29‬هذا التعريف متسق مع االستخدام األكثر تقليدية؛ على‬ ‫سبيل املثال‪ ،‬يعرنّف قاموس أكسفورد لإلجنليزية كلمة‬ ‫االنتقال بوصفها «قابلية التحرك أو الدفع على‬ ‫التحرك‪ ،‬والقدرة على التحرك أو تغيير املكان؛ ‪( »...‬دار‬ ‫نشر جامعة أكسفورد ‪ .)OUP 2009‬كما أن فكرة‬ ‫انتقال العمالة وفقً ا لداللتها على غياب القيود على‬ ‫التحرك‪ ،‬ولتمييزها عن فعل التحرك ذاته‪ ،‬لها تقليد‬ ‫طويل في االقتصاديات الدولية‪ .‬انظر إلى موندل‬ ‫‪.)Mundell )1968‬‬ ‫‪30‬سايناث ‪.)Sainath )2004‬‬ ‫‪ 31‬سني ‪ ،)Sen )2006‬ص‪.4.‬‬ ‫‪32‬برنامج األمم املتحدة اإلمنائي ( ‪ ،)UNDP 1990‬ص‪.89.‬‬ ‫‪33‬برنامج األمم املتحدة اإلمنائي (( ‪.UNDP 1997‬‬ ‫‪34‬برنامج األمم املتحدة اإلمنائي ( ‪.)UNDP 2004b‬‬ ‫‪35‬انظر مثال في فكرة استخدام التحويالت الدولية للحد‬ ‫من ضغوط الهجرة النازحة في البلدان الفقيرة‪ ،‬التي‬ ‫وردت في تقرير التنمية البشرية لبرنامج األمم املتحدة‬ ‫اإلمنائي ‪ UNDP‬لعام ‪.1994‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪ 1‬بيل ومهيدين ‪)Bell and Muhidin )2009‬‬ ‫‪ 2‬ترفع التعريفات األقل حتفظا ً من التقديرات القائمة على‬ ‫نحو ملحوظ‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬على الرغم من أن‬ ‫تقديرنا يتضمن حوالي ‪ 42‬مليون مهاجر داخلي (‪4%‬‬ ‫من نسبة السكان) في الهند لكل من انتقل ما بني‬ ‫الواليات‪ ،‬يعيش ‪ 307‬مليون شخص (‪ 28%‬من نسبة‬ ‫السكان) في مدن غير مدن مسقط رأسهم‬ ‫ديشينجار وأكتِر ‪.)Deshingkar and Akter )2009‬‬ ‫ويستخدم كل من مونتينجرو وهيرن ‪Montenegro‬‬ ‫‪ )and Hirn )2008‬تسمية وسيطة للمناطق‪،‬‬ ‫ويحسبان متوسط معدل الهجرة الداخلية بنسبة‬ ‫‪ 19.4%‬في ‪ 34‬بل ًدا آخذ ًا في النمو‪ .‬واجلدير بالذكر أن‬ ‫الهجرة املوسمية ال تندرج حتت هذين التقديرين‪،‬‬ ‫ووفقا ً ملا نعرفه‪ ،‬ما من تقديرات قابلة للمقارنة عبر‬ ‫البلدان بالنسبة للهجرة املوسمية على الرغم من أن‬ ‫خصيصا لكل بلد يشير إلى أن هذا‬ ‫البحث املعد‬ ‫ً‬

‫النوع من الهجرة غالبا ً ما يكون مرتفعا ً‪.‬‬ ‫‪ 3‬على سبيل املثال يعرنّف املهاجرون الوافدون على أساس‬ ‫محل امليالد وذلك في ‪ 177‬بل ًدا‪ ،‬بينما يعرنّفون على‬ ‫أساس املواطنة في ‪ 42‬بل ًدا‪ .‬من جانب آخر تفتقر‬ ‫بعض البلدان (منها الصني) إلى املعلومات املتعلقة‬ ‫بوجود سواء مواطنني من مولد أجنبي أو مواطنني‬ ‫أجانب‪ ،‬وهذا إمنا يعني أن هذه البلدان يتعني إسقاطها‬ ‫من العينة‪ ،‬أو أن حصتها من املهاجرين ينبغي‬ ‫تقديرها‪ ،‬وبالفعل استخدمت تقديرات األمم املتحدة‬ ‫)‪ )2009‬في هذا التقرير «اخليار األخير»‪.‬‬ ‫‪ 4‬مركز البحوث اإلمنائية املعني بالهجرة ‪)DRC )2007‬‬ ‫‪ 5‬حسابات فريق تقرير التنمية البشرية القائمة على مركز‬ ‫البحوث اإلمنائية املعني بالهجرة ‪ )DRC )2007‬ومركز‬ ‫البحوث في االقتصاد الدولي (‪.CPEII )2006‬‬ ‫‪ 6‬يخضع دليل التنمية البشرية اخلاص ببلد املقصد‬ ‫ترجيحيا لدليل التنمية البشرية‬ ‫متوسطا‬ ‫باعتباره‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اخلاص بكافة بلدان املقصد‪ ،‬حيث تكون احلسابات‬ ‫الترجيحية هي احلصص في مجموع السكان من‬ ‫املهاجرين‪ .‬إن احلجم املعروض في الشكل ‪ 2.2‬هو‬ ‫مبثابة تقدير تقريبي ملكاسب التنمية البشرية من‬ ‫الهجرة الدولية وذلك ألن التنمية البشرية‬ ‫للمهاجرين قد تختلف عن متوسط أعداد السكان‬ ‫في بلدان األصل واملقصد‪ ،‬وأيضا ً ألن دليل التنمية‬ ‫البشرية نفسه هو مقياس جزئي للتنمية البشرية‪.‬‬ ‫تفصيليا‬ ‫يعرض املربع ‪ 1.1‬والفصل الثالث وصفً ا‬ ‫ً‬ ‫للمشاكل املنهجية الكامنة في تقدير املكاسب‬ ‫الفردية من الهجرة‪.‬‬ ‫‪ 7‬أورتيجا ‪)Ortega )2009‬‬ ‫‪ 8‬كومينس وليتوز وبيرسير ورودريجيه ‪Cummins, Letouze,‬‬ ‫‪ )Purser, and Rodríguez )2009‬يستخدم هؤالء‬ ‫املؤلفون قاعدة البيانات الواردة عن مركز البحوث‬ ‫اإلمنائية املعني بالهجرة ‪ )DRC )2007‬واملعنية‬ ‫باحلصيلة للتدفقات الثنائية للمهاجرين لوضع أول‬ ‫منوذج للجاذبية ثنائية القطب (التدفقات ثنائية‬ ‫االجتاه) والتي يغطي كل من البلدان التابعة ملنظمة‬ ‫التعاون االقتصادي والتنمية ‪ OECD‬والبلدان غير‬ ‫التابعة لها‪ .‬وحتتوي النتائج األخرى على آثار كبرى‬ ‫إحصائيا للخصائص‪ ،‬مثل‪ :‬مساحة األرض‬ ‫وهامة‬ ‫ً‬ ‫وهياكل السكان واحلدود املشتركة والبعد اجلغرافي‬ ‫أضف إلى ذلك الروابط االستعمارية السابقة واللغة‬ ‫املشتركة‪.‬‬ ‫‪ 9‬الحظ مارتني ‪ )Martin )1993‬أن التنمية في البلدان‬ ‫الفقيرة متشي في خط متوازٍ مع زيادة معدالت‬ ‫الهجرة النازحة وليس مع انخفاضها‪ ،‬كما أنه افترض‬ ‫وجود عالقة غير خطية وعكسية بني الهجرة‬ ‫والتنمية‪ .‬وبالتالي‪ ،‬تناول العديد من املؤلفني هذه‬ ‫النظرية بالنقاش مثل مارتني وتيلور ‪Martin and‬‬ ‫‪ )Taylor )1996‬وماسي (موضوعات مختلفة) ‪Massey‬‬ ‫وهاتون وويليامسون (موضوعات مختلفة) ‪Hatton‬‬ ‫‪ and Williamson‬وكان دي هاس ‪ )de Haas )2009‬هو‬ ‫من طبق أول اختبار عبر البلدان للنظرية باستخدام‬ ‫بيانات حول التدفقات الثنائية‪.‬‬ ‫‪ 10‬عرض دي هاس ‪ )de Haas )2009‬رقم مشابه‪.‬‬ ‫‪ 11‬كومينس وليتوز وبيرسير ورودريجيه ‪Cummins,‬‬ ‫‪)Letouze, Purser, and Rodríguez )2009‬‬ ‫‪ 12‬مبارك وشيمال وغاراد ‪Mobarak, Shyamal, and‬‬ ‫‪)Gharad )2009‬‬ ‫‪ 13‬التحليل الذي أجراه فريق عمل تقرير التنمية البشرية‬ ‫باالعتماد على تقرير األمم املتحدة (‪ )2009e‬ومركز‬ ‫البحوث اإلمنائية املعني بالهجرة ‪ )DRC )2007‬ومركز‬ ‫البحوث في االقتصاد الدولي ‪ .)CPEII )2006‬تتحكم‬ ‫عمليات االرتداد هذه في احلد اخلطي والرباعي في‬ ‫مؤشر التنمية البشرية فضال ً عن احلدود اخلطية‬ ‫وتفاعل مضاعف للحجم وبُعد املسافة‪ .‬ويقاس‬ ‫عامل ال ُبعد بنا ًء على متوسط املسافة لبلدان‬ ‫منظمة التعاون االقتصادي والتنمية ‪ OECD‬كما‬ ‫احتسبه مركز البحوث في االقتصاد الدولي (‪)2006‬‬ ‫أما احلجم فيقاس بنا ًء على سِ جل السكان‪.‬‬ ‫‪ 14‬على سبيل املثال بلغ عدد املهاجرين الوافدين من اإلناث‬

‫‪113‬‬ ‫‪02.09.2009 15:30:10‬‬

‫‪Notes_Arabic.indd 113‬‬


‫ملحوظات‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬ ‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫أقل من ثلث املهاجرين إلى الواليات املتحدة منذ ‪200‬‬ ‫عام مضت هاتون وويليامسون ص‪Hatton and)33.‬‬ ‫‪,)Williamson )2005‬‬ ‫‪ 15‬انظر راميريه ودومينجيه وموريس ‪Ramírez,‬‬ ‫‪ )Domínguez, and Morais )2005‬من أجل نقاش‬ ‫شامل حول القضايا الرئيسية‪.‬‬ ‫‪16‬نافا ‪)Nava )2006‬‬ ‫‪ 17‬روزا ‪)Rosas )2007‬‬ ‫‪ 18‬منظمة التعاون االقتصادي والتنمية ‪)OECD )2008b‬‬ ‫‪ 19‬توفر نيوالند ‪ )Newland )2009‬استقصا ًء شامال ً‬ ‫للقضايا الرئيسية املتضمنة في الهجرة الدائرية‪.‬‬ ‫‪ 20‬ساباتيه ويلير ‪)Sabates-Wheeler )2009‬‬ ‫‪ 21‬منظمة التعاون االقتصادي والتنمية ‪)OECD )2008b‬‬ ‫‪ 22‬باسيل وكون ‪)Passel and Cohn )2008‬‬ ‫‪ 23‬فوجيل وكوفاتشيفا ‪)Vogel and Kovacheva )2009‬‬ ‫‪ 24‬دوكير ومرفوك ‪ )Docquier and Marfouk )2004‬إذا ما‬ ‫استخدمنا تعريفً ا أشمل للقوى العاملة وقمنا بعد‬ ‫عاما على أنهم فاعلون‬ ‫كافة األفراد فوق سن ‪ً 15‬‬ ‫اقتصاديا ً جند أن ‪ 24%‬من املهاجرين الوافدين إلى بلدان‬ ‫منظمة التعاون االقتصادي والتنمية ‪ OECD‬هم من‬ ‫خريجي مرحلة التعليم العالي في مقابل ‪ 5%‬من‬ ‫نسبة سكان البلدان األخرى غير التابعة ملنظمة‬ ‫التعاون االقتصادي والتنمية ‪.OECD‬‬ ‫‪ 25‬منظمة التعاون االقتصادي والتنمية ‪)OECD )2009a‬‬ ‫‪ 26‬ميجول وهاموري ‪)Miguel and Hamory )2009‬‬ ‫‪ 27‬صن وفان ‪)Sun and Fan )2009‬‬ ‫‪ 28‬بحث داعم أجراه فريق العمل املعني بتقرير التنمية‬ ‫البشرية ‪ HDR‬بالتعاون مع البنك الدولي‪ .‬هذا‬ ‫النموذج للمهاجرين الداخليني خلُص أيضا ً إلى أن‬ ‫انخفاضا في التعليم‬ ‫هؤالء ذوي املستويات األكثر‬ ‫ً‬ ‫الرسمي هم األكثر احتماال ً للهجرة من الشريحة‬ ‫العليا في بلدان أمريكا الالتينية ذات الدخل املتوسط‪.‬‬ ‫وهذه النتيجة تشير إلى أنه عندما يكون متوسط‬ ‫كاف حتى‬ ‫مستوى الدخل في بلد ما مرتفع على نحو ٍ‬ ‫نسبيا يستطيعون التحرُك‪.‬‬ ‫األشخاص الفقراء‬ ‫ً‬ ‫‪ 29‬كينج وسكيلدون وفولينتاري ‪King, Skeldon, and‬‬ ‫‪)Vullnetari )2008‬‬ ‫‪ 30‬سكيلدون ‪ )Skeldon )2006‬بشأن الهند وباكستان‬ ‫وكينج وسكيلدون وفولينتاري ‪King, Skeldon, and‬‬ ‫‪ )Vullnetari )2008‬بشأن إيطاليا وكوريا واليابان‪.‬‬ ‫‪ 31‬كليمنس‪)Clemens )2009b‬‬ ‫‪ 32‬انظر جيكوبس وجليسر وكالل وشينكمان وشليفير‬ ‫‪Jacobs )1970) and Glaeser, Kallal, Scheinkman,‬‬ ‫‪ .)and Shleifer )1992‬للحصول على نقاش شامل‬ ‫حول العالقة بني االقتصادات التكتلية والتنمية‬ ‫االقتصادية وتدفقات الهجرة الدولية والداخلية‪ ،‬انظر‬ ‫البنك الدولي (‪.)2009e‬‬ ‫‪ 33‬اخلطوط العامة لهذه اإلرشادات التوجيهية واردة لدى‬ ‫منظمة التعاون االقتصادي والتنمية ‪.)OECD)2008b‬‬ ‫‪ 34‬ألتمان وهورن ‪)Altman and Horn )1991‬‬ ‫‪ 35‬ساجنيك ‪)Sanjek )2003‬‬ ‫‪ 36‬في عام ‪ 1907‬فقط حصل ‪ 1.3‬مليون شخص أو ‪1.5%‬‬ ‫من نسبة السكان تقري ًبا على إقامة دائمة في‬ ‫الواليات املتحدة‪ ،‬وبعد مرور قرن على هذا التاريخ جاء‬ ‫كل من الرقم املُطلق واجلزئي أقل مما كانا عليه؛ أي‬ ‫‪ 1.05‬مليون و‪ 0.3%‬فقط من السكان (مكتب خدمات‬ ‫املواطنة والهجرة في الواليات املتحدة ‪.)DHS 2007‬‬ ‫قدر كل من هاتون وويليامسون ‪Hatton and‬‬ ‫‪ )Williamson )2005‬لعينة من البلدان‪ ،‬شملت كل‬ ‫من الدمنارك وفرنسا وأملانيا والنرويج والسويد‬ ‫واململكة املتحدة وستة من بلدان «العالم اجلديد»‬ ‫(األرجنتني وأستراليا والبرازيل وكندا ونيوزيلندا‬ ‫والواليات املتحدة)‪ ،‬حصيلة املهاجرين من مواليد‬ ‫البلدان األجنبية في الفترة ‪ 1910‬إلى ‪ 1911‬حوالي ‪23‬‬ ‫مليون شخص أو حوالي ‪ 8%‬من نسبة سكان هذه‬ ‫البلدان‪.‬‬ ‫‪ 37‬لينز وغيره ‪)Linz et al. )2007‬‬ ‫‪ 38‬فان ليربيرج وسكورز ‪van Lerberghe and Schoors‬‬ ‫‪.))1995‬‬ ‫‪ 39‬راهي ‪.)Rahaei )2009‬‬ ‫‪ 40‬بيلوود ‪.)Bellwood )2005‬‬ ‫‪ 41‬ويليامسون ‪.)Williamson )1990‬‬ ‫‪ 42‬لوكاس ‪ ;)Lucas )2004‬أرقام عام ‪ 2008‬الواردة عن‬

‫منظمة التعاون االقتصادي والتنمية ‪.)OECD )2008a‬‬ ‫‪ 43‬مع نهاية القرن التاسع عشر انخفضت تكلفة الركوب‬ ‫في مقدمة السفينة للسفر من اململكة املتحدة إلى‬ ‫الواليات املتحدة إلى عُ شر متوسط الدخل السنوي؛‬ ‫مما جعل الرحلة مجدية للكثير من األشخاص‪ ،‬بيد أن‬ ‫تكاليف السفر من أماكن أخرى كانت أكثر ارتفاعًا‪،‬‬ ‫مثال ً من الصني إلى كاليفورنيا في ‪ 1880‬بلغت‬ ‫التكلفة تقري ًبا ستة أضعاف معدل دخل الفرد‬ ‫الصيني‪ .‬انظر هاتون وويليامسون وجالينسون‬ ‫‪Hatton and Williamson )2005) and Galenson‬‬ ‫‪.))1984‬‬ ‫‪ 44‬تيلور وويليامسون ‪)Taylor and Williamson )1997‬‬ ‫وهاتون وويليامسون ‪)Hatton and Williamson )2005‬‬ ‫‪ .‬كانت الفترة للمقارنة بني أيرلندا وبريطانيا العظمى‬ ‫‪1852‬‬ ‫– ‪ 1913‬وللسويد والواليات املتحدة ‪.1913 – 1856‬‬ ‫‪ 45‬ماجي وطومسون ‪)Magee and Thompson )2006‬‬ ‫وبينس ‪.)Baines )1985‬‬ ‫‪ 46‬جولد ‪.)Gould )1980‬‬ ‫‪ 47‬سينيل ص ‪.Cinel )1991), 98‬‬ ‫‪ 48‬نوجينت وسادي ‪.)Nugent and Saddi )2002‬‬ ‫‪ 49‬فونر ‪.)Foner )2002‬‬ ‫‪ 50‬مثال على ذلك كانت سياسة كندا املنفتحة أمام‬ ‫الهجرة بعد احتادها يُنظر إليها بوصفها أحد أعمدة‬ ‫السياسة الوطنية لتحقيق الرخاء االقتصادي من‬ ‫خالل النمو السكاني‪ .‬انظر كيلي وتريبيلكوك ‪Kelley‬‬ ‫‪.)and Trebilcock )1998‬‬ ‫‪ 51‬انظر مثال ً إجناتيف ‪.)Ignatiev )1995‬‬ ‫‪ 52‬انظر تيمر وويليامسون ‪Timmer and Williamson‬‬ ‫‪ ,))1998‬الذين وجدا دليال ً على تضييق اخلناق بني ‪1860‬‬ ‫و‪ 1930‬في األرجنتني وأستراليا والبرازيل وكندا‬ ‫والواليات املتحدة‪.‬‬ ‫‪ 53‬أشار تقرير ملنظمة العمل الدولية ‪ ILO‬إلى وجود ‪33‬‬ ‫مليون من الرعايا األجانب في عام ‪ 1910‬أي ما يوازي‬ ‫‪ 2.5%‬من السكان الذين غطتهم الدراسة (الذين‬ ‫كانت نسبتهم ‪ 76%‬من سكان العالم في ذلك‬ ‫الوقت)‪ .‬مقابل اإلحصائيات احلديثة تناول هذا التقرير‬ ‫من لديهم جنسية مختلفة عن بلد اإلقامة على‬ ‫أنهم أجانب وبالتالي قلل تقدير من حصة األشخاص‬ ‫من مواليد بلدان أجنبية (مكتب العمل البلداني‬ ‫أيضا اإلشارة إلى أنه مع‬ ‫)‪ )1936‬ص‪ .)37 .‬من املهم ً‬ ‫الزيادة امللحوظة في عدد البلدان خالل القرن الفائت‪،‬‬ ‫فمن املتوقع أن يزيد معدل الهجرة البلدانية حتى وإن‬ ‫لم حتدث زيادات حقيقية في التحرك‪.‬‬ ‫‪ 54‬منذ عام ‪ 1960‬زادت التجارة العاملية باعتبارها حصة من‬ ‫الضعف‬ ‫إجمالي الناجت احمللي العاملي مبا يزيد على ِ‬ ‫ليزيد املتوسط بنسبة ‪ 2.2%‬في العام‪.‬‬ ‫‪ 55‬جارثيا وجريجو ‪.)García y Griego )1983‬‬ ‫‪ 56‬آبليارد ‪.)Appleyard )2001‬‬ ‫‪ 57‬يبدو أن القيود األملانية قد بدأت قبل هزة البترول ولكنها‬ ‫اكتسبت قوة بعدها‪ .‬انظر مارتن ‪.)Martin )1994‬‬ ‫‪ 58‬تشير هذه النسب إلى املهاجرين في البلدان التي‬ ‫تقدمت وفقً ا ألحدث مؤشرات التنمية البشرية (انظر‬ ‫املربع ‪ .)1.3‬قد نتوقع اختالف هذه األمناط إذا ما حسبنا‬ ‫حصة املهاجرين في البلدان التي تقدمت في عام‬ ‫‪ ،1960‬ولكن في حقيقة األمر‪ ،‬بلغت حصة املهاجرين‬ ‫تقدما في عام ‪1960‬‬ ‫في البلدان السبعة عشر األكثر‬ ‫ً‬ ‫(تغطي ‪ 15%‬من سكان العالم وهي نفس احلصة التي‬ ‫تغطيها البلدان املتقدمة اليوم) نسبة ‪ 6.2%‬وهي‬ ‫نسبة ال تختلف اختالفًا كبيرًا عن نسبتنا احلالية ‪.5%‬‬ ‫‪ 59‬لم تكن تشيكوسلوفاكيا واالحتاد السوفيتي هما‬ ‫احلالتني الوحيدتني حيث ظهرت بلدان جديدة خالل‬ ‫تلك الفترة‪ .‬غير أنه في التحليل الداعم لهذا التقرير‬ ‫درسنا أمناط التغيير التي طرأت على حصة املهاجرين‬ ‫بعد إعادة الوحدة أو االنقسام منذ عام ‪ ،1960‬وفي‬ ‫حاالت أخرى (مثال أملانيا ويوغسالفيا سابقً ا) لم تكن‬ ‫التغيرات في حصة املهاجرين كبيرة مبا يكفي ليكون‬ ‫لها تأثير ملحوظ على إجمالي االجتاهات‪.‬‬ ‫‪ 60‬االستثناء هو اململكة املتحدة حيث جاءت وفود كبيرة‬ ‫من املهاجرين من بلدان الكومنولث اآلخذة في النمو‬ ‫خالل ستينيات القرن املاضي‪.‬‬ ‫‪ 61‬موئل األمم املتحدة ‪.)UN-HABITAT )2003‬‬ ‫‪ 62‬األمم املتحدة ‪ )UN )2008c‬وموئل األمم املتحدة‬

‫‪.)UN-HABITAT )2003‬‬ ‫‪ 63‬لم يظهر التباين في أبعاد أخرى للتنمية البشرية‪ ،‬مثل‬ ‫الصحة والتعليم (معدالت االلتحاق باملدارس)‪ .‬تعتبر‬ ‫هذه األبعاد هامة للغاية‪ ،‬ولكن الدخل له أثر أعظم‬ ‫على االجتاه نحو التحرك (انظر كومينس وليتوز‬ ‫وبورسير ورودريجيه ‪Cummins, Letouze, Purser,‬‬ ‫‪.)and Rodríguez, 2009‬‬ ‫‪ 64‬عالوة على ذلك‪ ،‬اختلفت الصني عن سائر األقاليم‬ ‫اآلخذة في النمو خالل ستينيات القرن املاضي بسبب‬ ‫القيود املفروضة على اخلروج والتي أثرت هي األخرى‬ ‫على املقارنات ما بني تدفقات الهجرة مع مرور الوقت‪.‬‬ ‫‪ 65‬مبا أن املمارسة التي جنريها تقارن بني البلدان املُصنفة‬ ‫وفقً ا ملستوياتها اخلاصة مبؤشر التنمية البشرية‪،‬‬ ‫بالتالي فإنها ال تأخذ في احلسبان عامل التقارب بني‬ ‫البلدان اآلخذة في النمو بخطى سريعة‪ ،‬والتي‬ ‫انتقلت إلى قمة فئة مؤشر التنمية البشرية‪ .‬ويبدو‬ ‫املنهج الذي انتهجناه أكثر مالئمة لفهم التركيز‬ ‫املتنامي للمهاجرين في البلدان التي تقدمت اليوم‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى ذلك‪ ،‬إذا ما أجرينا املقارنة جملموعة‬ ‫البلدان املُصنفة على أنها آخذة في النمو في عام‬ ‫‪ 1960‬فإننا سنخرج بأمناط مشابهة للغاية (انظر‬ ‫احلواشي النهائية رقم ‪.)58‬‬ ‫‪ 66‬للحصول على استقصاء شامل لهذه املؤلفات انظر‬ ‫األمم املتحدة ‪ .)UN )2006b‬يرتبط اجلدل الدائر حول‬ ‫عامل التباين بالنقاش املعني بإذا ما كانت عدم‬ ‫املساواة العاملية في ازدياد‪ ،‬وذلك على الرغم من أن‬ ‫أيضا على التدرج في عدم املساواة‬ ‫األخيرة تعتمد ً‬ ‫داخل البلدان‪.‬‬ ‫‪ 67‬دوجانيس ‪.)Doganis )2002‬‬ ‫‪ 68‬وزارة اخلزانة واملالية (‪.)2002‬‬ ‫‪ 69‬وجد كل من فاكيني ومايدا ‪Facchini and Mayda‬‬ ‫‪ ))2009‬أنه رغم من ارتباط قدر أكبر من املعارضة‬ ‫العامة ضد الهجرة بقيود سياسية أكثر‪ ،‬فإن هناك‬ ‫فجوة واضحة بني السياسات التي يريدها معظم‬ ‫الناخبني وتلك التي ينتهجها صانعو السياسات‪.‬‬ ‫أيضا كورنيليوس وتسودا ومارتني وهوليفيلد‬ ‫انظر ً‬ ‫‪)Cornelius, Tsuda, Martin, and Hollifield )2004‬‬ ‫‪ 70‬هانسون ‪.)Hanson )2007‬‬ ‫‪ 71‬تناول التقييم عدة أبعاد لسياسات الهجرة منها‬ ‫معايير ألعداد الدخول وسياسات التكامل وطريقة‬ ‫املعاملة للمهاجرين احلاصلني على تراخيص ووضع‬ ‫املهاجرين غير النظاميني‪ .‬خضع انفتاح كل نظام‬ ‫لتقييم شخصي من خالل املستجيبني وكذلك وفقً ا‬ ‫جملموعة من املعايير املوضوعية‪ ،‬مثل‪ :‬وجود قيود على‬ ‫األعداد‪ ،‬ومتطلبات للدخول‪ ،‬واتفاقات بلدانية معنية‬ ‫بحرية التحرك‪ .‬البلدان اآلخذة في النمو التي تناولتها‬ ‫التغطية هي‪ :‬تشيلي والصني (انتقال داخلي فقط)‬ ‫وكوستا ريكا وكوت ديفوار واإلكوادور ومصر والهند‬ ‫وكازاخستان وماليزيا واملكسيك واملغرب وروسيا‬ ‫وتايالند وتركيا‪ .‬أما البلدان املتقدمة فهي‪ :‬أستراليا‬ ‫وكندا وفرنسا وأملانيا وإيطاليا واليابان والبرتغال‬ ‫وجمهورية كوريا وسنغافورة وإسبانيا والسويد‬ ‫واإلمارات العربية املتحدة واململكة املتحدة والواليات‬ ‫املتحدة‪ .‬للمزيد من التفاصيل حول التقييم انظر‬ ‫كلوجمان وبيريرا ‪.)Klugman and Pereira )2009‬‬ ‫‪72‬غال ًبا ما تختلف احلكومات في املعايير التي تستخدمها‬ ‫في تصنيف العاملني على أنهم من ذوي املهارات‪ .‬ومن‬ ‫أجل حتقيق مستوى من التناغم بني البلدان فقد‬ ‫صنفنا ذوي املهارات على أنهم جميع العاملني الذين‬ ‫ال يندرجون حتت أنظمة تتطلب درجة جامعية‪.‬‬ ‫وعندما اعتمد التصنيف على الوظيفة حاولنا‬ ‫مضاهاة نوع الوظيفة مع مستوى التعليم املطلوب‬ ‫عادةً للقيام بها‪ .‬وعندما لم يكن هناك متييز واضح‬ ‫في أنظمة تأشيرات الدخول املعتمدة على مستوى‬ ‫التعليم أو الوظيفة قمنا بالتمييز إما على أساس‬ ‫املعلومات املتوفرة حول أكثر العاملني شيوعً ا في كل‬ ‫فئة من فئات تأشيرات الدخول‪ ،‬أو في حالة وضوح‬ ‫التدفقات اخملتلطة فإننا تعاملنا مع القاعدة‬ ‫املوضوعة على أنها تنطبق على كل من العاملني ذوي‬ ‫املهارات العالية وذوي املهارات املنخفضة‪.‬‬ ‫‪ 73‬روهس‪ )Ruhs )2005‬ووزارة سنغافورة للقوى العاملة‬ ‫)‪)2009‬‬ ‫‪ 74‬روهس‪ )Ruhs )2005‬و منظمة التعاون االقتصادي‬

‫‪114‬‬ ‫‪02.09.2009 15:30:10‬‬

‫‪Notes_Arabic.indd 114‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬ ‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫والتنمية ‪2008d) OECD( ،‬‬ ‫‪ 75‬نشأ هذا املفهوم باعتباره آلية في تشريعات البلدان‬ ‫العربية‪ -‬التي ال تعترف عادة بالتبني – الذي يتعهد‬ ‫مبوجبه الكبار برعاية األيتام أو األطفال املتخلى‬ ‫عنهم‪ .‬انظر شبكة املعلومات القانونية العاملية‬ ‫)‪.)2009‬‬ ‫‪ 76‬لوجنفا ‪ ،)Longva )1997‬صفحات ‪20-21‬‬ ‫‪ 77‬انظر ‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬مركز البحرين حلقوق اإلنسان‬ ‫)‪ ) 2008‬و برنامج األمم املتحدة اإلمنائي (‪2008d) UNDP‬‬ ‫‪ 78‬مبوجب القانون التنظيمي اجلديد‪ ،‬ستنقل وزارة العمل‬ ‫كفالة العمال من املتعاقدين مع احلكومة إلى‬ ‫متعاقدين جدد وتتحمل دولة اإلقامة (تصريح اإلقامة)‬ ‫ورسوم نقل الكفالة‪ .‬انظر تايندان نيوز ‪Thaindian‬‬ ‫‪ )News )2009‬و عرب نيوز‪.)Arab News )2009‬‬ ‫‪ 79‬خليج تاميز ‪)Khaleej Times )2009‬‬ ‫‪ 80‬ياسو وروزينزفايج ‪)Jasso and Rosenzweig )2009‬‬ ‫‪ 81‬هانسون وسبيليمبرجو ‪Hanson and Spilimbergo‬‬ ‫‪.))2001‬‬ ‫‪ 82‬املدافعون عن حقوق اإلنسان ‪Lawyers for Human‬‬ ‫‪Rights‬‬ ‫‪ 83‬منظمة هيومان رايتس ووتش ‪Human Rights Watch‬‬ ‫‪))2007a‬‬ ‫‪ 84‬روهس ومارتن ‪ )Ruhs and Martin )2008‬وروهس ‪Ruhs‬‬ ‫‪.))2009‬‬ ‫‪ 85‬انظر كيومنس ورودريجيز ‪Cummins and Rodríguez‬‬ ‫أيضا القضايا احملتملة‬ ‫‪ .))2009‬يتناول هذان املؤلفان ً‬ ‫نتيجة السببية العكسية باستخدام حصص‬ ‫الهجرة الوافدة املتوقعة من منوذج للجاذبية ثنائية‬ ‫القطب بصفته عامال ً‬ ‫خارجيا للتباينات عبر‬ ‫ً‬ ‫الوطنية‪ .‬ال تزال هذه النتائج تُشير إلى وجود ارتباطٍ‬ ‫إحصائي غير ملحوظ بني األعداد واحلقوق‪ ،‬بل في‬ ‫الكثير من تقديرات املتغيرات املؤثرة يتحول االرتباط‬ ‫إلى إيجابي‪ ،‬مما يسلط مزي ًدا من الشكوك حول‬ ‫فرضية األعداد مقابل احلقوق‪.‬‬ ‫‪ 86‬مونيوز دو بوستيلو و أنتون ‪Muñoz de Bustillo and‬‬ ‫‪)Antón )2009‬‬ ‫‪ 87‬أدبوجو ‪)Adepoju )2005‬‬ ‫‪ 88‬منظمة فريدوم هاوس األهلية ‪)Freedom House )2009‬‬ ‫‪ 89‬وزارة اخلارجية األمريكية (‪ ،) b2009‬وواجن ‪، )Wang )2005‬‬ ‫ومكتب اإلحصاءات الوطنية (‪ ،)2006‬وإفاخنيوك‬ ‫‪ ،)Ivakhnyuk )2009‬وأنه ‪)Anh )2005‬‬ ‫‪ 90‬وزارة اخلارجية األمريكية (‪)d2009‬‬ ‫‪ 91‬كوندو ‪)Kundu )2009‬‬ ‫‪ 92‬ماكينزي ‪)McKenzie )2007‬‬ ‫‪ 93‬تيرتوسودارمو ‪)Tirtosudarmo )2009‬‬ ‫‪ 94‬بشأن كوبا‪ ،‬انظر هيومان رايتس واتش (‪،) a2005‬‬ ‫ومنظمة العفو الدولية (‪ .) 2009‬وبشأن جمهورية‬ ‫كوريا الشعبية الدميقراطية ‪ ،‬انظر منظمة فريدوم‬ ‫هاوس األهلية (‪ .)2005‬وفيما يتعلق بالبلدان األخرى‪،‬‬ ‫انظر وزارة اخلارجية األمريكية (‪ ،) a2009‬هيئة الهجرة‬ ‫والالجئني في كندا (‪ ،)2008‬و االحتاد الدولي للنقل‬ ‫البلداني (‪)2006‬‬ ‫‪ 95‬منظمة هيومن رايتس واتش األهلية (‪) b2007‬‬ ‫‪ 96‬وزارة اخلارجية األمريكية (‪) b2007‬‬ ‫‪ 97‬صندوق النقد الدولي ‪) IMF )a2009‬‬ ‫‪ 98‬انظر صندوق النقد الدولي (‪ ،) c2009‬مكتب اإلحصاءات‬ ‫االقتصادية (‪ ،)2009a‬و(‪ ،)2009c‬و‪Consensus‬‬ ‫‪،)Economics )2009d‬‬ ‫‪ 99‬تستمر غال ًبا حاالت الركود في البلدان املتقدمة ملدة‬ ‫عامني‪ ،‬وبعدها يستعيد اجتاه النمو االقتصادي وضعه‪:‬‬ ‫شوفي ويو ‪ .)Chauvet and Yu )2006‬وبرغم ذلك‪،‬‬ ‫الفترة والكثافة حلاالت الركود في البلدان اآلخذة في‬ ‫النمو أطول وأعلى بكثير‪ .‬انظر هوسمان‪ ،‬رودريجيز و‬ ‫واجنر ‪Hausemann, Rodriguez, and Wagner‬‬ ‫‪))2008‬‬ ‫‪ 100‬انظر بيرون ‪ )Perron )1998‬و بيرون ووادا ‪Perron and‬‬ ‫‪ ، )Wada )2005‬اللذين وجدا دالئل على اآلثار املستمرة‬ ‫للصدمة النفطية والكساد العظيم على الدخول‪.‬‬ ‫‪ 101‬منظمة التعاون االقتصادي والتنمية (‪b2009) OECD‬‬ ‫‪))2009b‬‬ ‫‪ 102‬مكتب الواليات املتحدة إلحصاءات العمل (‪)2009‬‬ ‫‪ 103‬املعهد الدولي للدراسات اإلستراتيجية العاملية‪INE‬‬ ‫‪))2009‬‬

‫‪ 104‬العالقة ذات داللة إحصائية عند ‪ 5‬في املائة‪ .‬ويتوقع‬ ‫ً‬ ‫انكماشا في بلدان املقصد‬ ‫مصرف التنمية اآلسيوي‬ ‫الرئيسية للهجرة في املنطقة‪ ،‬وتصل إلى ‪ 5‬في املائة‬ ‫في سنغافورة‪ .‬وفي جنوب أفريقيا التي يسكنها ‪1.2‬‬ ‫مليون مهاجر ‪ ،‬وحدة االستخبارات االقتصادية‬ ‫التابعة جمللة اإليكونوميست البريطانية ‪ EIU‬تتوقع‬ ‫انكماش االقتصاد بنسبة ‪ 0.8‬في املائة في عام ‪2009‬‬ ‫‪ ،‬واالقتصاد في اإلمارات العربية املتحدة من املتوقع أن‬ ‫ينكمش بنسبة ‪ 1.7‬في املائة في عام ‪ ،2009‬بيزنيس‬ ‫مونيتور إنترناشونال ‪Business Monitor‬‬ ‫‪)International )2009‬‬ ‫‪ 105‬بيتشرمان و إسالم ‪)Betcherman and Islam )2001‬‬ ‫‪ 106‬داستمان‪ ،‬وجليتز وفوخيل ‪Dustmann, Glitz, and‬‬ ‫‪)Vogel )2006‬‬ ‫‪ 107‬منظمة التعاون االقتصادي والتنمية ‪)OECD )2008a‬‬ ‫‪ 108‬تايلور ‪.)Taylor )2009‬‬ ‫‪ 109‬كاليتا ‪)Kalita )2009‬‬ ‫‪ 110‬سترايتس تاميز وسان ‪The Straits Times )2009) and‬‬ ‫‪)Son )2009‬‬ ‫‪ 111‬مؤسسة (حكومية محلية (‪)2009‬‬ ‫‪ 112‬بريستون ‪)Preston )2009‬‬ ‫‪ 113‬تيمر ووليامسون ‪)Timmer and Williamson )1998‬‬ ‫‪ 114‬دي هاس ‪)de Haas )2009‬‬ ‫‪ 115‬انظر مارتن ‪ )Martin )2003‬ومارتن (‪)2009a‬‬ ‫‪ 116‬سكيلدون ‪ )Skeldon )1999‬و كاسلس وفيتزولي‬ ‫‪ .)Castles and Vezzoli )2009‬كانت هناك عمليات‬ ‫الترحيل من أجل إظهار الدعم للعمال احملليني‪ ،‬ولكن‬ ‫مبجرد أن أدركت احلكومات أن السكان احملليني لم‬ ‫يهتموا بفرص عمل املهاجرين ‪ ،‬انعكست هذه القيود‪.‬‬ ‫‪ 117‬انظر على سبيل املثال‪ :‬رودريك ‪ )Rodrik )2009‬و‬ ‫كاسيلس وفيتزولي ‪)Castles and Vezzoli )2009‬‬ ‫‪ 118‬ورغم أن جميع التوقعات بطبيعتها غير مؤكدة ‪ ،‬فإنها‬ ‫متاما‪ .‬وقد أصدرت األمم املتحدة ‪12‬‬ ‫عادة ما تكون دقيقة ً‬ ‫من التقديرات اخملتلفة منذ عام ‪ 1950‬حول التعداد‬ ‫السكاني للعالم في عام ‪ ،2001‬وكل هذه التقديرات‪،‬‬ ‫ماعدا واحدا ‪ ،‬كانت ضمن نسبة ‪ 4‬باملائة من العدد‬ ‫الفعلي (مكتب املراجع السكانية‪ .)2000 ،‬وكشفت‬ ‫دراسة حديثة أن متوسط أخطاء التنبؤ بالترتيب ‪2‬‬ ‫في املائة حتى في سن الفئات العمرية الفرعية من‬ ‫السكان‪.‬‬ ‫‪ 119‬مع ذلك‪ ،‬هذه احللول البديلة ُمكلفة في حد ذاتها؛ إذ‬ ‫تستهلك االبتكارات التقنية‪ ،‬التي حتل محل العمالة‬ ‫عامليا‪ ،‬املوارد‪ ،‬كما أن رفع سن التقاعد أو‬ ‫املتوفرة‬ ‫ً‬ ‫املساهمات يقلل من التفرُغ أو االستهالك‪.‬‬ ‫‪ 120‬بارنيت وويبر ‪.)Barnett and Webber )2009‬‬ ‫‪ 121‬الفريق احلكومي الدولي املعني بتغير املناخ ‪IPCC‬‬ ‫‪ ,))2007‬الفصل التاسع‪.‬‬ ‫‪ 122‬أنثوف‪ ،‬نيكولس‪ ،‬ريتشارد وفافيديس ‪Anthoff,‬‬ ‫‪.)Nicholls, Richard, and Vafeidis )2009‬‬ ‫‪ 123‬ريفكني ‪.)Revkin )2008‬‬ ‫‪ 124‬مايرز ‪ )Myers )2005‬و كريستيان إيد ‪Christian Aid‬‬ ‫‪.))2007‬‬ ‫‪ 125‬بارنيت وويبر ‪.)Barnett and Webber )2009‬‬ ‫‪ 126‬ستارك ‪.)Stark )1991‬‬ ‫‪ 127‬عيزرا وكيروس ‪.)Ezra and Kiros )2001‬‬ ‫‪ 128‬بالك وآخرون ‪.)Black et al. )2008‬‬ ‫‪ 129‬كرفاجال وبريرا ‪.)Carvajal and Pereira )2009‬‬ ‫‪ 130‬برنامج األمم املتحدة اإلمنائي (‪ )2007a‬و‪)UNDP )2008e‬‬ ‫‪ 131‬انظر فريدمان ‪.)Friedman )2005‬‬ ‫‪ 132‬شتاينبك ‪ .)Steinbeck )1939‬بشأن الهجرة الناجتة‬ ‫عن العاصفة الترابية الكبرى ‪The Great Dust Bowl‬‬ ‫‪Migration‬انظر ورستر ‪ )Worster )1979‬وجريجوري‬ ‫‪ .)Gregory )1989‬وبشأن احلكم التاريخي الصادر عن‬ ‫العليا األمريكية في عام ‪ 1941‬في قضية‬ ‫احملكمة ُ‬ ‫والية كاليفورنيا ضد إدواردز ‪،California vs. Edwards‬‬ ‫انظر االحتاد األمريكي للحريات املدنية ‪.)ACLU )2003‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪ 1‬كليمنس‪ ،‬ومنوتينيجرو‪ ،‬وبرتشيت‬ ‫‪.Clemens, Montenegro and Pritchett‬‬ ‫‪ 2‬ماكينزي‪ ،‬وجيبسون‪ ،‬وستيلمان (‪McKenzie, )2006‬‬ ‫‪.Gibson and Stillman‬‬ ‫‪ 3‬تشيزويك وميلر ‪.)Chiswick and Miller )1995‬‬ ‫(‪)2008‬‬

‫ملحوظات‬

‫‪ 4‬شورتينو وبانبيوجن ‪)Sciortino and Punpuing )2009‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ 5‬ماكساكوفا ‪.)Maksakova )2002‬‬ ‫‪ 6‬كوماندر‪ ،‬وتشاندا‪ ،‬وكاجناسنييمي‪ ،‬ووينترز‬ ‫‪Commander, Chanda, Kangasniemi, and‬‬ ‫‪.)Winters )2008‬‬ ‫‪ 7‬كليمنس ‪.)Clemens )2009b‬‬ ‫‪ 8‬هارجتن وكالسني ‪.)Harttgen and Klasen )2009‬‬ ‫حصل املهاجرون على مستويات دخل أدني في‬ ‫بلدي غواتيماال وزامبيا‪ ،‬ولم يكن هناك فرق‬ ‫إحصائي ملحوظ في بلد واحد‪ ،‬هو فييت نام‪ .‬انظر‬ ‫القسم (‪.) 3.6‬‬ ‫‪ 9‬ديل بوبولو‪ ،‬وأويارس‪ ،‬وريبوتا‪ ،‬ورودريجيز ‪Del Popolo,‬‬ ‫‪.)Oyarce, Ribotta, and Rodríguez )2008‬‬ ‫‪ 10‬سريفاستافا وساسيكيومار ‪Srivastava and‬‬ ‫‪ ،)Sasikumar )2003‬وإليس وهاريس ‪Ellis and‬‬ ‫‪ ، )Harris )2004‬ونظام التقييم املبكر لتعليم‬ ‫األطفال‪.)ECLAC) 2007‬‬ ‫‪ 11‬انظر ديشينكار‪ )Deshingkar and Akter )2009‬عن‬ ‫الهند‪ ،‬ووزارة الشؤؤون االجتماعية والعمل‬ ‫)‪ ،)MOSWL‬ومركز البحوث التكنولوجية للحماية‬ ‫)‪ )PTRC‬وبرنامج األمم املتحدة اإلمنائي ‪)UNDP) 2004‬‬ ‫عن منغوليا‪.‬‬ ‫‪ 12‬جوش ‪. )Ghosh) 2009‬‬ ‫‪ 13‬جيلبرتسون ‪.)Gilbertson) 1995‬‬ ‫‪ 14‬زو ولوجان ‪)Zhou and Logan )1989‬‬ ‫‪ 15‬تشيروتي ‪.)Cerrutti) 2009‬‬ ‫‪ 16‬برنامج األمم املتحدة اإلمنائي ( ‪.UNDP )2008d‬‬ ‫‪ 17‬كاسلز وميلر ‪ )Castles and Miller )1993‬و‪2009‬‬ ‫‪.ICFTU‬‬ ‫‪ 18‬بيرسيل ‪ )Bursell )2007‬وبوفينكيرك‪ ،‬وجراس‪،‬‬ ‫ورامسود‪ ،‬ودانكور‪ ،‬وهافيالر ‪Bovenkerk, Gras,‬‬ ‫‪.)Ramsoedh, Dankoor, and Havelaar )1995‬‬ ‫‪ 19‬كالرك‪ K‬ودرينكووتر ‪،)Clark and Drinkwater )2008‬‬ ‫ودستمان وفابري ‪.)Dustmann and Fabbri )2005‬‬ ‫‪ 20‬أيرديل ‪.)Iredale) 2001‬‬ ‫‪ 21‬تشيزويك‪ ،‬وميلر ‪.)Chiswick and Miller )1995‬‬ ‫‪ 22‬ريتز ‪.Reitz 2005‬‬ ‫‪ 23‬تعتبر كافة برامج التحويالت االجتماعية املتضمنة‬ ‫في هذا التحليل صورا من إعانات التأمينات‬ ‫االجتماعية الشاملة‪ ،‬مستقطع منها ضرائب‬ ‫الدخل واإلعانة االجتماعية (وهذا يشمل كافة‬ ‫صور اإلعانات التي تستهدف دخوال معينة)‪ .‬ويعرف‬ ‫خط الفقر بأنه نصف الدخل املتوسط‪ .‬انظر‬ ‫سميدجن (‪ ،)Smeeding‬ووينج (‪ ،)Wing‬وروبسون‬ ‫)‪.Robson) 2009‬‬ ‫‪ 24‬قد تبالغ هذه التقديرات أو تستهني بآثار التحويالت‬ ‫على الفقر‪ ،‬نظرا ألن استجابة السكان األصليني‬ ‫لقرارات عرض العمالة ال حتتسب بالتحويالت‪.‬‬ ‫‪ 25‬مارتن (‪ Martin) 2005‬وكور (‪.Kaur) 2007‬‬ ‫‪ 26‬منظمة األمم املتحدة للطفولة (‪. 2005a) UNICEF‬‬ ‫‪ 27‬كوسلوفسكي ‪..)Koslowski) 2009‬‬ ‫‪ 28‬ماكينزي ‪ ، )McKenzie) 2007‬ووزارة اخلارجية‬ ‫األمريكية ‪.2006‬‬ ‫‪ 29‬وزارة اخلارجية األمريكية ‪.2009a‬‬ ‫‪ 30‬أجونياس (‪ ، Agunias) 2009‬ومارتن (‪.Martin) 2005‬‬ ‫‪ 31‬مارتن (‪.Martin) 2005‬‬ ‫‪ 32‬أجونياس (‪ ،Agunias) 2009‬ومارتن (‪Martin) 2005‬‬ ‫‪ 33‬صندوق األمم املتحدة للسكان ‪.UNFPA 2006‬‬ ‫‪ 34‬إفاخنيوك (‪.Ivakhnyuk) 2009‬‬ ‫‪ 35‬مارتن (‪.Martin) 2009b‬‬ ‫‪ 36‬مارتن (‪.Martin) 2009b‬‬ ‫‪ 37‬جيبسون (‪ )Gibson‬وماكينزي (‪.McKenzie) 2009‬‬ ‫‪ُ 38‬وثق مصطلح «أثر املهاجر املتمتع بالصحة»‪ ،‬انظر‪،‬‬ ‫على سبيل املثال‪ ،‬فينيلي (‪.Fennelly) 2005‬‬ ‫‪ 39‬روسي (‪.Rossi) 2008‬‬ ‫‪ 40‬جاسو (‪ ،)Jasso‬وميسي (‪ ،)Massey‬وروزينزويج‬ ‫)‪ ،)Rosenzweig‬وسميث (‪ ،Smith) 2004‬استنادا‬ ‫إلى استقصاء املهاجر اجلديد الصادر عن مكتب‬ ‫خدمات املواطنة والهجرة األمريكي‪.‬‬ ‫‪ 41‬أورتيجا (‪.Ortega) 2009‬‬ ‫‪ 42‬بروكيرهوف (‪.Brockerhoff) 1990‬‬ ‫‪ 43‬بروكيرهوف (‪ ،Brockerhoff) 1995‬وهارجتن‬

‫‪115‬‬ ‫‪02.09.2009 15:30:11‬‬

‫‪Notes_Arabic.indd 115‬‬


‫ملحوظات‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬ ‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫)‪ )Harttgen‬وكالسني (‪.Klasen) 2009‬‬ ‫‪ 44‬انظر تشيزويك (‪ )Chiswick‬ولي (‪،Lee) 2006‬‬ ‫وأنتيكول (‪ )Antecol‬وبدارد (‪ .Bedard) 2005‬عامل‬ ‫آخر يشوش على هذه التقديرات هو احتمالية أن‬ ‫تكون «العودة إلى وسائل احلياة السالفة» هي ما‬ ‫تؤدي جزئيا إلى التدهور الظاهر في الصحة‪،‬‬ ‫والسيما إذا كان من شروط التمكني من الهجرة أال‬ ‫يكون اإلنسان مريضا‪ ،‬فقد يكون من بني هؤالء‬ ‫املهاجرين أشخاص ال يتمتعون بصحة أفضل‬ ‫بطبيعتهم‪ ،‬ولكن احلظ حالفهم لكي ال ميرضوا‪.‬‬ ‫وهذا النوع من الناس تزيد احتماالت تعرضه‬ ‫للمرض بعد الهجرة‪ ،‬مقارنة مبن يتمتع بصحة‬ ‫جيدة فعليا‪.‬‬ ‫‪ 45‬جارسيا‪ -‬جوميز (‪ Garcia- Gomez) 2007‬عن كاتالونيا‪،‬‬ ‫وأسبانيا؛ وباروس (‪ )Barros‬وبيريرا (‪ Pereira) 2009‬عن‬ ‫البرتغال‪.‬‬ ‫‪ 46‬ستيلمان (‪ ،)Stillman‬وماكينزي (‪ )Mckenzie‬وجيبسون‬ ‫)‪ ،Gibson) 2006‬وستيل (‪ ،)Steel‬وسيلوف (‪،)Silove‬‬ ‫وتشي (‪ ،)Chey‬وبومان (‪ ،)Bauman‬وفان تي‪Phan T)( .‬‬ ‫‪ ،2005‬ونازرو (‪.Nazzroo) 1997‬‬ ‫‪ 47‬ماكاي (‪ ،)Mckay‬وماكينتاير (‪ ،)Macintyre‬وإالواي‬ ‫‪.Ellaway)) 2003‬‬ ‫‪ 48‬بيناك (‪ ،)Benach‬مانتانير (‪ ،)Muntaner‬وسانتانا‬ ‫)‪.Santana) 2007‬‬ ‫‪ 49‬وايتهيد (‪ ،)Whitehead‬وهاشم (‪ ،)Hashim‬وأيفرسون‬ ‫)‪.Iversen) 2007‬‬ ‫‪ 50‬تيواري (‪.Tiwari) 2005‬‬ ‫‪ 51‬ديشينكار (‪ )Deshingkar‬وأكتير (‪.Akter) 2009‬‬ ‫‪ 52‬يتمكن بعض املهاجرين من الوصول إلى اخلدمات مع‬ ‫الوقت‪ .‬فعلى سبيل املثال‪ ،‬في كثير من البلدان‪ ،‬ال‬ ‫يحصل طالبوا حق اللجوء السياسي الذين يتقدمون‬ ‫لطلب احلصول على «وضع الجئ» على أي خدمات‪ ،‬ما‬ ‫لم يتلقون موافقة على طلبهم أو حلني حصولهم‬ ‫عليها‪ .‬وفي بعض البلدان األخرى‪ ،‬مثل أستراليا على‬ ‫سبيل املثال‪ ،‬يحصل بعض طالبي حق اللجوء‬ ‫السياسي على قدر محدود من اإلعانة على الدخل‪ ،‬إذا‬ ‫بلغ هؤالء املهاجرون الذي يعيشون في اجملتمع مرحلة‬ ‫معينة في إجراءات التأشيرة‪ ،‬وإذا استوفوا بعض‬ ‫املعايير(مثل اجتياز استطالع املوارد)‪.‬‬ ‫‪ 53‬كاربالو (‪ Carballo) 2007‬وجونكالفيز (‪،)Goncalves‬‬ ‫ودياز (‪ ،)Dias‬والك (‪ ،)Luck‬وفرنانديس (‪،)Fernandes‬‬ ‫وكابرال (‪.Cabral) 2003‬‬ ‫‪ 54‬منهاج التعاون الدولي بشأن املهاجرين غير املوثقني‬ ‫‪.PICUM 2009‬‬ ‫‪ 55‬كاور (‪.Kaur) 2007‬‬ ‫‪ 56‬الندو (‪ )Landau‬ووا كابوي‪-‬سيجاتي (‪Wa‬‬ ‫‪.Kabwe-Segatti) 2009‬‬ ‫‪ 57‬هاشم (‪ ،Hashim) 2006‬وبيلون (‪.Pilon) 2003‬‬ ‫‪ 58‬منظمة التعاون االقتصادي والتنمية ‪.OECD 2008b‬‬ ‫‪ 59‬عكس البحث‪ ،‬الذي أُجري بتفويض‪ ،‬عن االختالفات في‬ ‫دليل التنمية البشرية بني املهاجرين الداخليني وغير‬ ‫املهاجرين في ‪ 16‬بلدا‪ ،‬ارتفاع املستوى التعليمي‬ ‫للمهاجرين في ‪ 10‬بلدان مقارنة بغير املهاجرين‪ ،‬مع‬ ‫عدم وجود فارق كبير في ‪ 4‬بلدان‪ ،‬وتدني هذا املستوى‬ ‫في بلدين‪.‬‬ ‫‪ 60‬منظمة األمم املتحدة للطفولة ‪ .UNICEF 2008‬وتكشف‬ ‫دراسات أخرى نفس العائدات‪ .‬ولالطالع على‬ ‫استعراض شامل لألدلة بشأن التدخالت املبكرة‬ ‫للطفولة‪ ،‬انظر هيكمان (‪.Heckman) 2006‬‬ ‫‪ 61‬كالوس (‪ )Clauss‬ونوك (‪.Nauck) 2009‬‬ ‫‪ 62‬تلتزم السلطات النرويجية‪ ،‬علي سبيل املثال‪ ،‬بإطالع‬ ‫أسر الالجئني على أهمية وبرامج تنمية الطفولة‬ ‫املبكرة ومدى توفرها‪ ،‬خالل ‪ 3‬أشهر من وصولهم‪.‬‬ ‫‪ 63‬ملزيد من املعلومات بشأن املهاجرين غير املوثقني في‬ ‫السويد‪ ،‬انظر ‪.PICUM 2009‬‬ ‫‪ 64‬منهاج التعاون الدولي بشأن املهاجرين غير املوثقني‬ ‫‪PICUM 2008a‬‬ ‫‪ 65‬منهاج التعاون الدولي بشأن املهاجرين غير املوثقني‬ ‫‪PICUM 2008a‬‬ ‫‪ 66‬الندو (‪ )Landau‬ووا كابوي‪-‬سيجاتي (‪Wa‬‬ ‫‪.Kabwe-Segatti) 2009‬‬ ‫‪ 67‬روسي (‪.Rossi) 2008‬‬ ‫‪ 68‬حكومة أزاد جامو (‪ )Azad Jammu‬وكاشمير ()‪Kashmir‬‬

‫‪ ،2003‬وفرقة العمل املعنية بالفقر ‪.2003‬‬ ‫‪ 69‬فرقة العمل املعنية بالفقر ‪.2003‬‬ ‫‪ 70‬برنامج التقييم الدولي للطالب هو استقصاء مدته ‪3‬‬ ‫سنوات للطالب في اخلامسة عشر من العمر‪.‬‬ ‫‪ 71‬منظمة التعاون االقتصادي والتنمية ‪ .OECD 2007‬يركز‬ ‫برنامج التقييم الدولي للطالب على العلوم‪ ،‬غير أنه‬ ‫يقيم أيضا القراءة والرياضيات‪ ،‬والتي عكست نفس‬ ‫املقارنات‪.‬‬ ‫‪ 72‬أستراليا‪ ،‬وفرنسا‪ ،‬وأملانيا‪ ،‬وإيطاليا‪ ،‬وهولندا‪ ،‬وسويسرا‪،‬‬ ‫واململكة املتحدة‪ ،‬والواليات املتحدة‪ .‬انظر هيرناندز‬ ‫)‪.Hernandez) 2009‬‬ ‫‪ 73‬بورتس (‪ )Portes‬ورامبوت (‪.Rumbaut) 2001‬‬ ‫‪ 74‬كارستني وآخرون‪ ،Karsten et al.) 2006( .‬ونوردين‬ ‫)‪ ،Nordin) 2006‬وزولكني (‪ )Szulkin‬وجونسون‬ ‫)‪.Jonsson) 2007‬‬ ‫‪ 75‬سني (‪.Sen) 1992‬‬ ‫‪ 76‬راولز (‪.Rawls) 1971‬‬ ‫‪ 77‬هوجو ‪.Hugo)) 2000‬‬ ‫‪ 78‬بتروس (‪ ،Petros) 2006‬زامبرانو (‪ ،)Zambrano‬وكاتيا‬ ‫)‪ ،kattya) 2005‬وميلز (‪.Mills) 1997‬‬ ‫‪ 79‬إكدويجو (‪.Icduygu) 2009‬‬ ‫‪ 80‬بايبر (‪.Piper) 2005‬‬ ‫‪ 81‬جوش (‪ ،Ghosh) 2009‬وكبير (‪.Kabeer) 2000‬‬ ‫‪ 82‬ديل بوبولو (‪ ،)Del Popolo‬وأويارس (‪ ،)Oyarce‬وريبوتا‬ ‫)‪ ،)Ribotta‬رودريجيوز (‪.Rodriguez) 2008‬‬ ‫‪ 83‬تشيروتي (‪.Cerrutti) 2009‬‬ ‫‪ 84‬أوهالنير (‪ ،)Uhlaner‬وكني (‪ ،)Cain‬وكيويت ()‪Kiewiet‬‬ ‫‪ ،1989‬وتشو (‪ ،Cho) 1999‬وروزينستون (‪،)Rosenstone‬‬ ‫وهانسني (‪ ،Hansen) 1993‬وولفينجر (‪)Wolfinger‬‬ ‫وروزينستون (‪ ،Rosenstone) 1980‬وراماكريشنان‬ ‫)‪ ،)Ramakrishnan‬وإيسبينشاد (‪.Espenshade) 2001‬‬ ‫‪ 85‬عند زيادة االنحراف املعياري للدميقراطية بنقطة واحدة‬ ‫في بلد املقصد‪ ،‬كما يقيسه مؤشر ‪ ، Polity IV‬يزيد‬ ‫معدل قياس الهجرة الوافدة بـ ‪ 11‬نقطة‪ ،‬خاصة عند‬ ‫‪ 1‬باملائة‪ ،‬انظر كومينز (‪ ،)Cummins‬وليتوز‬ ‫)‪ ،)Letouze‬وبيرسير (‪ ،)Purser‬ورودريجيوز‬ ‫)‪.Rodriguez) 2009‬‬ ‫‪ 86‬الندو (‪.Landau) 2005‬‬ ‫‪ 87‬وزارة التأمينات االجتماعية والقوى العاملة‪ ،‬صندوق األمم‬ ‫املتحدة للسكان ‪ ،UNFP‬واجلمعية املنغولية للسكان‬ ‫والتنمية ‪.2005‬‬ ‫‪ 88‬كراش (‪ ،)Crush‬وراماشاندران (‪.Ramachandran) 2009‬‬ ‫‪ 89‬ميساجو (‪ ،)Misago‬الندو (‪ ،)Landau‬ومونسون‬ ‫)‪.Monson) 2009‬‬ ‫‪ 90‬بيتيجرو (‪ ،)Pettigrew‬وتروب (‪ ،Tropp) 2005‬بيتيجرو‬ ‫)‪.Pettigrew) 1998‬‬ ‫‪ 91‬مركز األمن البشري ‪ ،2005‬ونيومان (‪ ،)Newman‬وفان‬ ‫سيلم (‪.Van Selm) 2003‬‬ ‫‪ 92‬املفوضية السامية لألمم املتحدة لشؤون الالجئني‬ ‫‪ .UNHCR‬ال يوجد تقدير موثوق فيه حلصة املشردين‬ ‫داخليا باخمليمات‪ ،‬غير أن التقديرات تشير إلى أن ‪70%‬‬ ‫منهم يعيشون مع أقربائهم‪ ،‬وأسرهم‪،‬‬ ‫ومجتمعاتهم‪ ،‬في البلد املضيف‪.‬‬ ‫‪ 93‬مركز متابعة النزوح داخليا ‪.IDMC 2008‬‬ ‫‪ 94‬بيكويل (‪ ،)Bakewell‬ودي هاس (‪.de Haas) 2007‬‬ ‫‪ 95‬فان هير (‪ ،)Van Hear‬وبروبيكار (‪ ،)Brubaker‬وبيسا‬ ‫)‪ ،Bessa) 2009‬وكريسب (‪.Crisp) 2006‬‬ ‫‪ 96‬اخمليمات في بنغالدش‪ ،‬وكينيا‪ ،‬ونيبال‪ ،‬وتنزانيا‪ ،‬وتايالند‪،‬‬ ‫وأوغندا‪ :‬دي براون (‪.de Bruijn) 2009‬‬ ‫‪ 97‬اجمللس االقتصادي واالجتماعي لألمم املتحدة‪1998‬‬ ‫‪ .ECOSOC‬وضعت املبادئ اإلرشادية بشأن النزوح‬ ‫الداخلي‪ -‬كما قدمها ممثل األمني العام في عام ‪1998‬‬ ‫إلى مفوضية األمم املتحدة حلقوق اإلنسان‪ -‬وضعت‬ ‫املعايير والقواعد األساسية إلرشاد احلكومات‪،‬‬ ‫واملنظمات الدولية‪ ،‬وغيرها من الكيانات الفاعلة ذات‬ ‫الصلة‪ ،‬بشأن توفير املساعدة واحلماية إلى األشخاص‬ ‫النازحني داخليا أثناء مواقف الصراع الداخلي‪،‬‬ ‫والكوارث الطبيعية‪ ،‬وغيرها من املواقف التي تؤدي‬ ‫إلى النزوح اإلجباري عامليا‪.‬‬ ‫‪ 98‬وردت التقديرات بهذه الفقرة من مركز متابعة النزوح‬ ‫داخليا ‪.IDMC 2008‬‬ ‫‪ 99‬مركز متابعة النزوح داخليا ‪ IDMC 2008‬وضعت‬ ‫أذربيجان‪ ،‬والبوسنة‪ ،‬والهرسك‪ ،‬والكوت ديفوار‪،‬‬

‫وكرواتيا‪ ،‬وجورجيا‪ ،‬ولبنان‪ ،‬وتركيا‪ ،‬وأوغندا في هذه‬ ‫الفئة‪ .‬وهنا‪ ،‬نود أن نشير إلى اجلهود التي تشمل‬ ‫تعويضات مالية باعتبارها جزءا من البرنامج التركي‬ ‫للعودة‪ ،‬إضافة إلى بعض اجلهود املعينة لرد امللكية‬ ‫عبر البلقان‪ ،‬التي مت جزء كبير منها عام ‪.2007‬‬ ‫‪ 100‬جوش (‪.Ghosh) 2009‬‬ ‫‪ 101‬وكالة األمم املتحدة إلغاثة وتشغيل الالجئني‬ ‫الفلسطينيني في الشرق األدنى (‪.UNRWA) 2008‬‬ ‫‪ 102‬جيبني (‪ ،Gibney) 2009‬وهاتون (‪ ،)Hatton‬ووليامسون‬ ‫)‪ .Williamson) 2005‬في اململكة املتحدة‪ ،‬على سبيل‬ ‫املثال‪ ،‬من بني املتقدمني بطلب حق اللجوء السياسي‬ ‫في عام ‪ ،2007‬لم يحصل على املوافقة سوى ‪ 19‬من‬ ‫بني كل ‪ 100‬شخص‪ ،‬في حني أن ‪ 9‬أشخاص آخرين‬ ‫فقط ممن تقدموا بطلب حق اللجوء السياسي‪ ،‬ولكن‬ ‫رفض طلبهم‪ ،‬حصلوا على إذن للبقاء‪ ،‬ألسباب‬ ‫إنسانية أو ألسباب أخرى‪.‬‬ ‫‪ 103‬املفوضية السامية لألمم املتحدة لشؤون الالجئني‬ ‫)‪.UNHCR) 2008‬‬ ‫‪ 104‬وكالة األمم املتحدة إلغاثة وتشغيل الالجئني‬ ‫الفلسطينيني في الشرق األدنى‪ -‬اجمللس االقتصادي‬ ‫واالجتماعي لألمم املتحدة ()‪UNRWA- ECOSOC‬‬ ‫‪.2008‬‬ ‫‪ 105‬املفوضية السامية لألمم املتحدة لشؤون الالجئني‬ ‫)‪.UNHCR) 2002‬‬ ‫‪ 106‬انظر‪ ،‬مثال‪ ،‬اللجنة االقتصادية ألفريقيا ‪.UNECA 2005‬‬ ‫‪ 107‬روبنسون (‪.Robinson) 2003‬‬ ‫‪ 108‬بارتولومي (‪ ،)Bartolome‬ودي فيت (‪ ،)de Wet‬وجنراج‬ ‫)‪ ،Nagraj) 2000‬ص‪.7.‬‬ ‫‪ 109‬انظر املعهد الدولي للبيئة والتنمية ‪ IIED‬واجمللس‬ ‫العاملي لألعمال املعني بالتنمية املستدامة ‪WBCSD‬‬ ‫‪ ،2003‬واملشروع العاملي لألشخاص املشردين داخليا‬ ‫‪ ،IDP‬ومجلس الالجئني النرويجي ‪ ،2005‬وهيئة اإلنقاذ‬ ‫العاملي ‪.2007‬‬ ‫‪ 110‬ال روفير (‪ ،)La Rovere‬ومينديس (‪.Mendes) 1999‬‬ ‫‪ 111‬بالنسبة للبنك الدولي‪ ،‬املركز للقانون البيئي الدولي‬ ‫‪CIEL 2009‬؛ هناك أمثلة أخرى‪ :‬بالنسبة لبنك‬ ‫التنمية اآلسيوي ‪ ،ADB‬انظر بنك التنمية اآلسيوي‬ ‫‪2009‬؛ وفيما يتعلق ببنك التنمية بني األمريكتني ‪،IDB‬‬ ‫انظر ببنك التنمية بني األمريكتني ‪.IDB 2009‬‬ ‫‪ 112‬برنامج األمم املتحدة اإلمنائي ‪.)UNDP )2007b‬‬ ‫‪ 113‬مكتب األمم املتحدة املعني باخملدرات واجلرمية ‪UNODC‬‬ ‫‪.2009‬‬ ‫‪ 114‬كليرت (‪ ،)Clert‬وجومارت (‪ ،)Gomart‬وأليكسيك‬ ‫)‪ ،)Aleksic‬وأوتيل (‪.Otel) 2005‬‬ ‫‪ 115‬انظر‪ ،‬مثال‪ ،‬كارتلينج (‪.Cartling) 2006‬‬ ‫‪ 116‬هيئة املعونة األمريكية (‪.USAID) 2007‬‬ ‫‪ 117‬الزكو (‪ )Laczko‬ودانايلوفا‪ -‬ترينور ()‪Danailova-Trainor‬‬ ‫‪.2009‬‬ ‫‪ 118‬كوزير (‪.Koser) 2008‬‬ ‫‪ 119‬أورتيجا (‪.Ortega) 2009‬‬ ‫‪ 120‬هارجتني (‪ )Harttgen‬وكالسني (‪.Klasen) 2009‬‬ ‫‪ 121‬استمدت هذه األرقام من استقصاءات القيم العاملية‬ ‫لعام ‪ .2005/2006‬ويسجل االستقصاء ما إذا كان أحد‬ ‫األبوين مهاجرا أم ال‪ ،‬على أقل تقدير‪ ،‬وهو ما نعتمد‬ ‫عليه عند بحث حالة املهاجر‪ .‬وتتفق هذه النتائج‬ ‫احملددة مع البيانات املستقاة من استقصاءات القيم‬ ‫العاملية لعام ‪ ،1995‬والتي تظهر ما إذا كان املشارك‬ ‫مولودا في بلد أجنبي أم ال‪.‬‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫‪ 1‬ساريل ‪.)Sarreal )2002‬‬ ‫‪ 2‬ياجن ‪)Yang )2009‬‬ ‫‪ 3‬برنامج األمم املتحدة اإلمنائي ‪)UNDP )2008b‬‬ ‫‪ 4‬لقائمة بأقل وأكثر القنوات الدولية تكلفة‪ ،‬انظر البنك‬ ‫الدولي‪)World Bank )2009c‬‬ ‫‪ 5‬ستارك ‪)Stark )1991‬‬ ‫‪ 6‬سافاج وهارفي ‪)Savage and Harvey )2007‬‬ ‫‪ 7‬ياجن ‪)Yang )2008a‬‬ ‫‪ 8‬ياجن وتشوى ‪)Yang and Choi )2007‬‬ ‫‪ 9‬هاليداي ‪)Halliday )2006‬‬ ‫‪ 10‬راثا وموهاباتارا ‪ )Ratha and Mohapatra )2009a‬هذه‬ ‫هي حالة ’القضية األساسية‘التي تفترض أن تدفقات‬ ‫الهجرة اجلديدة إلى بلدان املقصد الرئيسية ستكون‬

‫‪116‬‬ ‫‪02.09.2009 15:30:12‬‬

‫‪Notes_Arabic.indd 116‬‬


‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬ ‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫صفرًا‪ ،‬مما يعني ضمنًا أن احلصيلة احلالية من‬ ‫املهاجرين لن تتغير‪.‬‬ ‫‪ 11‬فاجنزيلبر ولوبيز ‪)Fajnzylber and Lopez )2007‬‬ ‫‪ 12‬سكيف ‪)Schiff )1994‬‬ ‫‪ 13‬كابور ‪)Kapur )2004‬‬ ‫‪ 14‬زو ولو ‪)Zhu and Luo )2008‬‬ ‫‪ 15‬لوكاس وتشابيل ‪)Lucas and Chappell )2009‬‬ ‫‪ 16‬دشينجكار وأكتر ‪)Deshingkar and Akter )2009‬‬ ‫‪ 17‬رايهان وجروت ‪)Rayhan and Grote )2007‬‬ ‫‪ 18‬بيجلي‪ ،‬دو ويردت وديركون ‪Beegle, De Weerdt, and‬‬ ‫‪)Dercon )2008‬‬ ‫‪ 19‬ديب وسيك ‪)Deb and Seck )2009‬‬ ‫‪ 20‬موريسون ‪ . )Murison )2005‬على سبيل املثال‪ ،‬النساء‬ ‫البنغالديشيات الالتي يعملن في منطقة الشرق‬ ‫األوسط يُحولن أمواال حتى ‪ 72‬في املائة في املتوسط‬ ‫مما يكسنب‪ ،‬والنساء الكولومبيات الالتي يعملن في‬ ‫أسبانيا يحولن أمواال أكثر من الرجال (‪ 68‬مقابل ‪54‬‬ ‫في املائة)‬ ‫‪ 21‬دوكيه‪ ،‬ورابوبورت وشني (‪ )2003‬وستارك‪ ،‬وتيلور‬ ‫ويتزهاكى (‪Docquier, Rapoport, and Shen)1986‬‬ ‫‪))2003) and Stark, Taylor, and Yitzhaki )1986‬‬ ‫‪ 22‬أديلمان وتايلور (‪ )1988‬وديوراند‪ ،‬وكانديل‪ ،‬وإمييليو‬ ‫وماسي‬ ‫‪Adelman and Taylor )1988) and Durand, Kandel,‬‬ ‫‪)Emilio, and Massey )1996‬‬ ‫‪ 23‬ياجن ‪)Yang )2009‬‬ ‫‪ 24‬ماسي وآخرون (‪ ،) 1998‬وتايلور وآخرون (‪ ،)1996‬وبيريان‬ ‫‪Massey et al. )1998), Taylor et al. )1996), and Berriane‬‬ ‫‪))1997‬‬ ‫‪ 25‬بيرهمان وآخرون ‪)Behrman et al. )2008‬‬ ‫‪ 26‬أديلمان وتايلور (‪ ،)1988‬وديوراند‪ ،‬وكانديل‪ ،‬وإمييليو‪،‬‬ ‫ومايسي (‪) 1996‬وستارك (‪)1980‬‬ ‫‪Adelman and Taylor )1988), Durand, Kandel, Emilio,‬‬ ‫‪)and Massey )1996), and Stark )1980‬‬ ‫‪ 27‬أدامز االبن (‪ ،) 2005‬كوس إدواردز ويوريتا (‪ )2003‬وياجن‬ ‫)‪)2008b‬‬ ‫‪Adams Jr. )2005), Cox Edwards and Ureta )2003) and‬‬ ‫‪)Yang )2008b‬‬ ‫‪ 28‬أدامز االبن ‪)Adams Jr. )2005‬‬ ‫‪ 29‬منصوري ‪)Mansuri )2006‬‬ ‫‪ 30‬ديب وسيك ‪)Deb and Seck )2009‬‬ ‫‪ 31‬فان وستارك (‪ Fan and Stark 31 )2007‬وستارك‪،‬‬ ‫وهلمنستاين وبرزكاويتز ‪Helmenstein, and‬‬ ‫‪)Prskawetz )1997‬‬ ‫‪ 32‬تشاند وكليمنس ‪)Chand and Clemens )2008‬‬ ‫‪ 33‬كاسيلز وديلجادو وايز ‪Castles and Delgado Wise‬‬ ‫‪))2008‬‬ ‫‪ 34‬ماكينزى ورابوبورت ‪.)McKenzie and Rapoport )2006‬‬ ‫‪ 35‬ها‪ ،‬ويي‪ ،‬وزاجن ‪)Ha, Yi, and Zhang )2009a‬‬ ‫‪ 36‬فرانك وهامر ‪)Frank and Hummer )2002‬‬ ‫‪ 37‬هيلديبراندت‪ ،‬وماكينزى‪ ،‬وإسكويفل وشارجرودسكي‬ ‫‪Hildebrandt, McKenzie, Esquivel, and‬‬ ‫‪)Schargrodsky )2005‬‬ ‫‪ 38‬ويلسون ‪)Wilson )2003‬‬ ‫‪ 39‬تشيروتي ‪)Cerrutti )2009‬‬ ‫‪ 40‬بولبى (‪ ،Bowlby )1982‬وكورتيس ‪،)Cortes )2008‬‬ ‫وسميث‪ ،‬واللوندى وجونسون ‪Smith, Lalaonde, and‬‬ ‫‪ ،)Johnson )2004‬وسواريس –أوروزكو‪ ،‬تودوروفا ولوي‬ ‫‪)Suarez-Orozco, Todorova, and Louie )2002‬‬ ‫‪ 41‬الستعراض متكني النوع االجتماعي والهجرة انظر غوش‬ ‫‪)Ghosh )2009‬‬ ‫‪ 42‬كينج وفالينتاري ‪.)King and Vullnetari )2006‬‬ ‫‪ 43‬انظر ديشينجكار وجرمي ‪See Deshingkar and Grimm‬‬ ‫‪))2005‬‬ ‫‪ 44‬فارغيس ‪)Fargues )2006‬‬ ‫‪ 45‬بني‪ ،‬دوكييه وسكيف ‪Beine, Docquier, and Schiff‬‬ ‫‪))2008‬‬ ‫‪ 46‬هامشير (‪ )2006‬وكينج‪ ،‬وسكيلدون وفلينتاري ‪King,‬‬ ‫‪)Skeldon, and Vullnetari )2008‬‬ ‫‪ 47‬كوردوفا وهيسكي ‪.)Cordova and Hiskey )2009‬‬ ‫البلدان املغطاة هي جمهورية الدومينيكان‪،‬‬ ‫والسلفادور‪ ،‬وغواتيماال‪ ،‬وهندوراس‪ ،‬واملكسيك‪،‬‬ ‫ونيكاراغوا‬

‫‪ 48‬انظر استعراض هذا املؤلف في كليمنس ‪Clemens‬‬ ‫‪))2009b‬‬ ‫‪ 49‬ليبتون ‪ )Lipton )1980‬وروبينشتاين ‪)Rubenstein )1992‬‬ ‫‪ 50‬تيرتوسودارمو ‪)Tirtosudarmo )2009‬‬ ‫‪ 51‬البنك الدولي (‪ .)2009e‬صفحة ‪165‬‬ ‫‪ 52‬دوكييه ورابوبور ‪)Docquier and Rapoport )2004‬‬ ‫ودومون‪ ،‬ومارتن‪ ،‬وسبيلفوخل ‪Dumont, Martin, and‬‬ ‫‪)Spielvogel )2007‬‬ ‫‪ 53‬ميكن عقد مقارنة مع االنخفاض احلاد في املهارات‬ ‫واملؤهالت ملعلمي املدارس في الواليات املتحدة على‬ ‫مدى نصف القرن املاضي‪ ،‬وهو ما يرجع إلى حقيقة أن‬ ‫النساء ذوات املهارات أمامهن مجموعة واسعة من‬ ‫االختيارات الوظيفية املتاحة لهن في مجال التعليم‪.‬‬ ‫(كوركوران‪ ،‬وويليم وشواب) (‪Corcoran, William, and‬‬ ‫‪)Schwab, 2004‬‬ ‫‪ 54‬ساكسينيان ‪)Saxenian )2002‬‬ ‫‪ 55‬كوماندر‪ ،‬وتشاندا‪ ،‬وكاجناسنيمي ووينترز ‪Commander,‬‬ ‫‪)Chanda, Kangasniemi, and Winters )2008‬‬ ‫‪ 56‬ساكسينيان ‪)Saxenian )2006‬‬ ‫‪ 57‬البنك الدولي الذي ظل يتبع التدفقات عن كثب يُقدر أن‬ ‫التدفقات غير املُسجلة ستضيف على األقل ‪ 50‬في‬ ‫املائة إلى رقم إجمالي التحويالت املالية‪.‬‬ ‫‪ 58‬تشامي‪ ،‬وفولنكامب وجاجاه ‪Chami, Fullenkamp,‬‬ ‫‪ ،)and Jahjah )2005‬وليون‪ -‬ليديسما وبيراشا‬ ‫‪)Leon-Ledesma and Piracha )2004‬‬ ‫‪ 59‬إكشتاين ‪ )Eckstein )2004‬وأهور ‪)Ahoure )2008‬‬ ‫‪ 60‬البنك الدولي ‪ )World Bank )2006b‬وكيرييف‬ ‫‪)Kireyev )2006‬‬ ‫‪ 61‬بوك‪ ،‬وكوكولنز ولومانشيه ‪Buch, Kuckulenz, and Le‬‬ ‫‪ )Manchec )2002‬ودي هاس وبالج ‪de Haas and‬‬ ‫‪)Plug )2006‬‬ ‫‪ 62‬تايلور‪ ،‬وموران‪ -‬تايلور ورويز ‪Taylor, Moran-Taylor and‬‬ ‫‪)Ruiz )2006‬‬ ‫‪ 63‬دى هاس ‪)de Haas )2006‬‬ ‫‪ 64‬ليفيت ‪ )Levitt )1998‬وليفيت ‪)Levitt )2006‬‬ ‫‪65‬كويرك ‪)Quirk )2008‬‬ ‫‪ 66‬البنك الدولي ‪)World Bank )2009a‬‬ ‫‪ 67‬البنك الدولي ‪)World Bank )2009a‬‬ ‫‪ 68‬مايسي‪ ،‬وأراجنو‪ ،‬وهوجو‪ ،‬وكواوشي‪ ،‬وبيليجرنو‪ ،‬وتايلور‬ ‫‪Massey, Arango, Hugo, Kouaouci, Pellegrino‬‬ ‫‪ )and Taylor )1993‬وتوماس‪ -‬هوب ‪Thomas-Hope‬‬ ‫‪))2009‬‬ ‫‪ 69‬أديسنا ‪)Adesina )2007‬‬ ‫علي ‪)Ali )2009‬‬ ‫‪70‬‬ ‫َ‬ ‫‪ 71‬بيكويل ‪)Bakewell )2009‬‬ ‫‪72‬با‪ ،‬وأوامبيال‪ ،‬ونيديياي‪ ،‬وكاسيبو وبا ‪Ba, Awumbila,‬‬ ‫‪)Ndiaye, Kassibo, and Ba )2008‬‬ ‫‪ 73‬جونسون ‪)Jonsson )2007‬‬ ‫‪ 74‬بالك‪ ،‬وناتالي وسكيننر ‪Black, Natali and Skinner‬‬ ‫‪))2005‬‬ ‫‪ 75‬إذا تضمنت معايير عدم املساواة دخول واستهالك أولئك‬ ‫األشخاص في اخلارج‪ ،‬ستتسع مساحة التوزيع‬ ‫اتساعًا كبيرًا‪ ،‬حيث إن الدخول في اخلارج أعلى بكثير‪.‬‬ ‫‪ 76‬تايلور‪ ،‬ومورا‪ ،‬وأدامز‪ ،‬ولوبيز‪ -‬فيلدمان ‪Taylor, Mora,‬‬ ‫‪ )Adams, and Lopez-Feldman )2005‬فيما يتعلق‬ ‫باملكسيك‪ ،‬وياجن ‪ )Yang )2009‬لتايلند‬ ‫‪ 77‬هـا‪ ،‬ويـي‪ ،‬وزاجن ‪)Ha, Yi, and Zhang )2009b‬‬ ‫‪ 78‬جولدرينج ‪ )Goldring )2004‬والكروا ‪)Lacroix )2005‬‬ ‫‪ 79‬أوروزكو وراوز ‪ )Orozco and Rouse )2007‬وزامورا‬ ‫‪)Zamora )2007‬‬ ‫‪ 80‬تقديرات فريق تقرير التنمية البشرية ‪ HDR‬املبنية على‬ ‫األرقام الواردة عن أنونيوفو وانونيوفو ‪Anonuevo and‬‬ ‫‪)Anonuevo )2008‬‬ ‫‪ 81‬تابار ‪)Tabar )2009‬‬ ‫‪ 82‬سبيليمبرجو ‪)Spilimbergo )2009‬‬ ‫‪ 83‬إسكندر ‪)Iskander )2009‬‬ ‫‪ 84‬كاسيل وديلجادو وايز ‪Castles and Delgado Wise‬‬ ‫‪))2008‬‬ ‫‪ 85‬مايسي وآخرون ‪)Massey et al. )1998‬‬ ‫‪ 86‬إكشتاين‪ ، )Eckstein )2004‬ومايسي وآخرون ‪Massey et‬‬ ‫‪ ،)al. )1998‬ونيوالند وباتريك ‪Newland and Patrick‬‬ ‫‪ ،))2004‬وفان هير‪ ،‬وبيكي‪ ،‬وفيرتوفيتش ‪van Hear,‬‬ ‫‪)Pieke, and Vertovec )2004‬‬

‫ملحوظات‬

‫‪ 87‬جاملني ‪ )Gamlen )2006‬ونيوالند وباتريك ‪Newland‬‬ ‫‪)and Patrick )2004‬‬ ‫‪ 88‬صندوق النقد الدولي ‪ IMF‬والبنك الدولي ‪World Bank‬‬ ‫‪))1999‬‬ ‫‪ 89‬جوبينز ‪ )Jobbins )2008‬ومارتن ‪)Martin )2008‬‬ ‫‪ 90‬بالك وسورد ‪)Black and Sward )2009‬‬ ‫‪ 91‬هذه البلدان هي أستراليا‪ ،‬والنمسا‪ ،‬وبلجيكا‪ ،‬وكندا‪،‬‬ ‫وفرنسا‪ ،‬وأملانيا‪ ،‬وأيرلندا‪ ،‬ولوكسمبورغ‪ ،‬وهولندا‪،‬‬ ‫ونيوزيلندا‪ ،‬وإسبانيا‪ ،‬والسويد‪ ،‬وسويسرا‪ ،‬والواليات‬ ‫املتحدة األمريكية‪ ،‬انظر جدول اإلحصاءات (أ)‪ .‬قُدرت‬ ‫حصة املهاجرين املولودين في بلد أجنبي بحوالي ‪9‬‬ ‫في املائة في ذلك الوقت‪.‬‬ ‫‪ 92‬فان دير منسبروخي وروالند هولست ‪Van der‬‬ ‫‪ . .)Mensbrugghe and Roland-Holst )2009‬توسع‬ ‫هذه األشكال للمحاكاة وحت نّدث ما قدمه البنك‬ ‫الدولي (‪.)2006b‬‬ ‫‪ 93‬أورتيجا وبيري ‪.)Ortega and Peri )2009‬‬ ‫‪ 94‬انظر باريل وفيتزجيرالد ورايلي ‪Barrell, Fitzgerald, and‬‬ ‫‪ .)Railey )2007‬في الواليات املتحدة قدر بورجاس‬ ‫‪ )Borjas )1999‬األثر اإلجمالي بأنه إيجابي ولكنه‬ ‫صغير بنسبة ‪ 1%‬من الناجت احمللي اإلجمالي‪.‬‬ ‫‪ 95‬هانت وجوتييه لوازيل ‪Hunt and Gauthier-Loiselle‬‬ ‫‪.))2008‬‬ ‫‪ 96‬مثال على ذلك انظر مجلس االحتاد األوروبي (‪)2009‬‬ ‫‪ 97‬انظر‪ ،‬من بني جملة أمور‪ ،‬بومول وليتان وشرام ‪Baumol,‬‬ ‫‪ )Litan, and Schramm )2007‬وزوكر وداربي ‪Zucker‬‬ ‫‪)and Darby )2008‬‬ ‫‪ 98‬منظمة التعاون االقتصادي والتنمية ‪)OECD )2008b‬‬ ‫‪ 99‬موقع أخبار ‪)EurActiv.com News )2008‬‬ ‫‪ 100‬مارتن ‪)Martin )2009b‬‬ ‫‪ 101‬يتعني حتديد نوعية هذه النتيجة بسبب عدم القدرة‬ ‫على التمييز بني آثار كل من عرض العمل (كثيرا ما‬ ‫يعمل املهاجرون في هذه املطاعم) والطلب عليه (إذا‬ ‫كانوا من مرتادي هذه املطاعم)‪ .‬انظر مازوالري‬ ‫ونيومارك ‪)Mazzolari and Neumark )2009‬‬ ‫‪ 102‬يعتقد‪ ،‬مثال‪ 38% ،‬من البريطانيني أن هذا هو الوضع‪.‬‬ ‫دستمان وفراتيني وبريستون ‪Dustmann, Frattini,‬‬ ‫‪)and Preston )2008a‬‬ ‫‪ 103‬على سبيل املثال‪ ،‬انظر لوجني ونايكامب وبوت ‪Longhi,‬‬ ‫‪ ،)Nijkamp, and Poot )2005‬وأوتافيانو وبيري‬ ‫‪ ،)Ottaviano and Peri )2008‬ومونز وستروبار وفادين‬ ‫وفادين ‪Münz, Straubhaar, Vadean, and Vadean‬‬ ‫‪))2006‬‬ ‫‪ 104‬فيما يتعلق بإسبانيا‪ ،‬انظر كراسكو وجيمينو وأورتيجا‬ ‫‪ ،)Carrasco, Jimeno, and Ortega )2008‬وفرنسا‬ ‫انظر إلى كونستان ‪ ،)Constant )2005‬واململكة‬ ‫املتحدة انظر إلى داستمان وفراتيني وبريستون‬ ‫‪)Dustmann, Frattini, and Preston )2008‬‬ ‫‪ 105‬انظر مثال بورجاس ‪ .)Borjas )1995‬تُستخدم البدائل‬ ‫عندما يقلل العرض الزائد مل ُن َتج ما من سعر ُمن َتج‬ ‫مكمال عندما يرفع العرض الزائد‬ ‫آخر‪ ،‬بينما يكون‬ ‫نّ‬ ‫على ُمن َتج ما سعر ُمن َتج آخر‪.‬‬ ‫‪ 106‬مثال في الواليات املتحدة‪ ،‬قد يكون العمال احلاصلون‬ ‫على قدر من التعليم أقل من املرحلة الثانوية‪ ،‬في‬ ‫معظم احلاالت‪ ،‬بدائل مثالية خلريجي التعليم الثانوي‪،‬‬ ‫مما يلقي بالشكوك على االفتراض بأن استكمال‬ ‫التعليم في حد ذاته أمر ذو أهمية‪ .‬انظر كارد ‪Card‬‬ ‫‪))2009‬‬ ‫‪ 107‬كرمير ووات ‪ ،)Kremer and Watt )2006‬وكاسيلز وميلر‬ ‫‪)Castles and Miller )1993‬‬ ‫‪ 108‬لالطالع على استقصاء‪ ،‬انظر إلى مونز وستروبار وفادين‬ ‫وفادين ‪Münz, Straubhaar, Vadean, and Vadean‬‬ ‫‪))2006‬‬ ‫‪ 109‬رينري ‪)Reyneri )1998‬‬ ‫‪ 110‬يأتي التقدير األول من بورجاس ‪ ،)Borjas )2003‬للفترة‬ ‫من ‪ 1980‬حتى ‪ ،2000‬بينما يبلغ التقدير الثاني من‬ ‫أوتافيانو وبيري ‪ )Ottaviano and Peri )2008‬ويتناول‬ ‫الفترة من ‪ 1990‬حتى ‪ .2006‬باستخدام منهجية‬ ‫بورجاس ‪ Borjas‬للفترة من ‪ 1990‬حتى ‪ 2006‬يبلغ‬ ‫التقدير ‪ )Ottaviano and Peri )2008) -7.8%‬ص ‪.)59‬‬ ‫يختلف املنهجان في افتراضياتهما املتعلقة بقابلية‬ ‫االستبدال بني املتسربني من املدارس الثانوية‬ ‫أيضا كارد ‪)Card )1990‬‬ ‫واملتخرجني منها‪ .‬انظر ً‬

‫‪117‬‬ ‫‪02.09.2009 15:30:13‬‬

‫‪Notes_Arabic.indd 117‬‬


‫ملحوظات‬

‫تقرير التنمية البشرية لعام ‪2009‬‬ ‫التغلب على احلواجز‪ :‬قابلية التنقل البشري والتنمية‬

‫وبورجاس وجروجير وهانسون ‪Borjas, Grogger, and‬‬ ‫‪)Hanson )2008‬‬ ‫‪ 111‬بيري وساربير ودرايف ‪)Peri, Sparber, and Drive )2008‬‬ ‫وأمودو‪ -‬دورانتيس ودي ال ريكا ‪Amuedo-Dorantes‬‬ ‫‪ )and de la Rica )2008‬في اسبانيا‪.‬‬ ‫‪ 112‬مناكوردا ومانينج ووادسورث ‪Manacorda, Manning,‬‬ ‫‪)and Wadsworth )2006‬‬ ‫‪ 113‬أجنريست وكوجلر ‪)Angrist and Kugler )2003‬‬ ‫‪114‬جاياويرا وأندرسون ‪)Jayaweera and Anderson )2009‬‬ ‫‪ 115‬براينت وروكومنوياكيت ‪Bryant and Rukumnuaykit‬‬ ‫‪))2007‬‬ ‫‪ 116‬سوين ‪)Suen )2002‬‬ ‫‪ 117‬من املمكن االطالع على مناقشة شاملة لهذا املوضوع‬ ‫لدى البنك الدولي (‪)2009e‬‬ ‫‪ 118‬هيندرسون وشاليزي وفينابل ‪Henderson, Shalizi,‬‬ ‫‪)and Venables )2001‬‬ ‫‪ 119‬إمييس ‪)Amis )2002‬‬ ‫‪ 120‬حتالف املدن ‪)The Cities Alliance )2007‬‬ ‫‪ 121‬دريزي وسني ‪)Dreze and Sen )1999‬‬ ‫‪ 122‬كوندو ‪)Kundu )2009‬‬ ‫‪ 123‬انظر حسني وخان وسيلي ‪Hossain, Khan, and‬‬ ‫‪ )Seeley )2003‬وأفسار ‪)Afsar )2003‬‬ ‫‪ 124‬هانسون ‪)Hanson )2009‬‬ ‫‪ 125‬مثال بورجاس ‪ )Borjas )1995‬ولي وميلر ‪Lee and‬‬ ‫‪)Miller )2000‬‬ ‫‪ 126‬صندوق النقد الدولي ‪)IMF )2009b‬‬ ‫‪ 127‬هانسون وشيفي وسلوتر ‪Hanson, Scheve, and‬‬ ‫‪)Slaughter )2007‬‬ ‫‪ 128‬فاكيني ومايدا ‪)Facchini and Mayda )2008‬‬ ‫‪ 129‬بروكييه وآخرون ‪ .)Brucker et al. )2002‬من بني الدول‬ ‫األكثر اعتمادًا على عامل الرفاهة‪ :‬النمسا‪ ،‬وبلجيكا‪،‬‬ ‫والدامنرك‪ ،‬وفنلندا‪ ،‬وفرنسا وهولندا‪ ،‬أما الدول األقل‬ ‫اعتمادًا عليه‪ ،‬فهي‪ :‬أملانيا‪ ،‬واليونان‪ ،‬وإسبانيا‪،‬‬ ‫والبرتغال واململكة املتحدة‪.‬‬ ‫‪ 130‬فاسكيس وألوزا وفيجاس وبيرتوتزي ‪Vasquez, Alloza,‬‬ ‫‪)Vegas, and Bertozzi )2009‬‬ ‫‪ 131‬روثورن ‪)Rowthorn )2008‬‬ ‫‪ 132‬من املمكن استنتاج تقديرات بديلة باألخذ في االعتبار‬ ‫االجتاه املستقبلي الكامل للضرائب واإلنفاق املرتبطني‬ ‫بالهجرة الوافدة ومن يعولونهم‪ ،‬وكذلك األجيال‬ ‫املستقبلية‪ .‬غير أن تقدير القيمة احلالية الصافية قد‬ ‫يكون غاية في الصعوبة نظرا لكافة االفتراضات‬ ‫املطلوبة حول السلوكيات املستقبلية لألشخاص‬ ‫(معدل اخلصوبة‪ ،‬والتعليم املدرسي‪ ،‬وتوقعات فرص‬ ‫العمل وما إلى ذلك)‪ .‬ومن ثم‪ ،‬املنهج املُستخدم هو‬ ‫منهج إستاتيكي‪ :‬انظر إلى روثورن ‪)Rowthorn )2008‬‬ ‫‪ .‬وقدر بعض املؤلفني القيمة املالية الصافية احلالية‬ ‫للهجرة الوافدة بالواليات املتحدة حيث وجدوا‬ ‫تقديرات إيجابية كبرى‪ ،‬انظر لي وميلر ‪Lee and‬‬ ‫‪.)Miller )2000‬‬ ‫‪ 133‬لوكاسني ‪)Lucassen )2005‬‬ ‫‪134‬املركز الدولي للسكان ‪)IPC )2007‬‬ ‫‪ 135‬بوتشر وبيل ‪)Butcher and Piehl )1998‬‬ ‫‪ 136‬املعهد األسترالي املعني بعلم اجلرمية (‪)1999‬‬ ‫‪ 137‬سافونا ودي نيكوال ودا كول ‪Savona, Di Nicola, and‬‬ ‫‪)Da Col )1996‬‬ ‫‪ 138‬ومع ذلك‪ ،‬فضلت نسبة كبيرة فرض املزيد من القيود‬ ‫خصوصا في البلدان ذات دليل تنمية‬ ‫على الدخول‪،‬‬ ‫ً‬ ‫بشرية متوسط (مثل‪ :‬مصر وإندونيسيا وجمهورية‬ ‫إيران اإلسالمية واألردن وجنوب أفريقيا وتايالند)‪ .‬وعلى‬ ‫نحو مشابه‪ ،‬في البلدان حيث توجد نسبة أعلى من‬ ‫عدم املساواة في األجور‪ ،‬من األرجح أن يفضل‬ ‫األشخاص احلد من الهجرة‪ ،‬بل صرحوا بأنه على‬ ‫أصحاب األعمال إعطاء األولوية إلى األشخاص احملليني‬ ‫عندما تن ُدر الوظائف‪ .‬انظر كليمانس وكلوجمان‬ ‫‪)Kleemans and Klugman )2009‬‬ ‫‪ 139‬زمييرمان ‪)Zimmermann )2009‬‬ ‫‪ 140‬ماسي وسانشني ر‪)Massey and Sánchez R. )2009 .‬‬ ‫‪ 141‬أو رورك وسينوت ‪)O›Rourke and Sinnott )2003‬‬ ‫‪ 142‬إيرنست ‪)Earnest )2008‬‬ ‫‪ 143‬بحثت عدة دراسات اآلثار طويلة املدى للهجرة الوافدة‬ ‫على القيم السياسية مع استخالص النتائج‬ ‫اخملتلفة‪ .‬وجد بوكر ‪ )Bueker )2005‬اختالفات‬

‫ملحوظة في اإلقبال واملشاركة من بني الناخبني‬ ‫األمريكيني‪ ،‬من املهاجرين الوافدين ذوي اخللفيات‬ ‫اخملتلفة‪ .‬بينما وجد كل من رودريجيه وواجنر‬ ‫‪ )Rodríguez and Wagner )2009‬أن األمناط املوثقة‬ ‫توثيقا جي ًدا للمشاركة املدنية واملواقف جتاه إعادة‬ ‫التوزيع عبر أقاليم مختلفة من إيطاليا ال تنعكس‬ ‫على السلوك السياسي لإليطاليني من تلك األقاليم‬ ‫ممن يعيشون في فنزويال‪.‬‬ ‫‪ 144‬كاسيلز وميلر ‪)Castles and Miller )1993‬‬ ‫‪145‬كليمنس وكلوجمان ‪Kleemans and Klugman‬‬ ‫‪))2009‬‬ ‫الفصل اخلامس‬ ‫‪.1‬شيف وسلوتر ‪.)Scheve and Slaughter )2007‬‬ ‫استعراضا شامال للسياسات ذات‬ ‫‪.2‬ال يقدم هذا الفصل‬ ‫ً‬ ‫الصلة بالهجرة‪ ،‬حيث إنها موث نّقة توثيقً ا جي ًدا في‬ ‫مصادر أخرى‪ :‬انظر إلى منظمة التعاون االقتصادي‬ ‫والتنمية(‪ ،2008b) OECD‬واملنظمة الدولية للهجرة‬ ‫‪ ،)IOM )2008a‬ومجموعة السياسات املعنية بالهجرة‬ ‫واجمللس البريطاني (‪ ،)2007‬ومنظمة العمل الدولية‬ ‫‪.)ILO )2004‬‬ ‫‪.3‬أجونياس (‪ ،Agunias )2009‬وكلوجمان وبيريرا ‪Klugman‬‬ ‫‪.)and Pereira )2009‬‬ ‫‪.4‬حكومة السويد (‪.)2008‬‬ ‫‪.5‬كو‪ ،‬وهوجو وماكدونالد ‪Khoo, Hugo and McDonald‬‬ ‫‪ ،))2008‬وكلوجمان وبيريرا ‪Klugman and Pereira‬‬ ‫‪.))2009‬‬ ‫‪.6‬انظر إلى املركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة ‪ICMPD‬‬ ‫‪ ،))2009‬وذلك لالطالع على استعراض رائع‪.‬‬ ‫‪.7‬بابادميتريو ‪.)Papademetriou )2005‬‬ ‫‪.8‬املركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة ‪،)ICMPD )2009‬‬ ‫ص‪.47‬‬ ‫‪.9‬على سبيل املثال‪ ،‬الفريق التابع ملكتب اخلارجية‬ ‫والكومنولث‪ ،‬العامل على تشجيع عودة املهاجرين‬ ‫غير النظاميني وطالبي حق اللجوء السياسي الذين‬ ‫حاليا خمسة أضعاف‬ ‫رفضا لطلبهم‪ ،‬يبلغ‬ ‫القوا ً‬ ‫ً‬ ‫حجم الفريق الذي يركز على الهجرة والتنمية في‬ ‫وزارة التنمية الدولية‪ .‬انظر إلى بالك وسورد ‪Black‬‬ ‫‪.)and Sward )2009‬‬ ‫‪.10‬هاجان وإيشباخ ورودريجي ‪Hagan, Eschbach and‬‬ ‫‪.)Rodrigues )2008‬‬ ‫‪.11‬منتدى املهاجرين في آسيا (‪ ،)2006‬ومنظمة رصد حقوق‬ ‫اإلنسان ‪.)HRW )2005b‬‬ ‫‪.12‬انظر إلى البرملان األوروبي (‪)2008‬؛ وبشأن االنتقاد‪ ،‬انظر‬ ‫مثال إلى منظمة العفو الدولية (‪.)2008‬‬ ‫‪.13‬املفوضية السامية لألمم املتحدة لشؤون الالجئني‬ ‫‪.)UNHCR )2007‬‬ ‫‪.14‬انظر إلى العهد الدولي اخلاص باحلقوق االقتصادية‬ ‫واالجتماعية والثقافية (‪ ،)ICESCR 1966‬والعهد‬ ‫الدولي اخلاص باحلقوق املدنية والسياسية ‪ICCPR‬‬ ‫‪ ،))1966‬واالتفاقية الدولية للقضاء على كافة أشكال‬ ‫التمييز ضد املرأة (‪ ،)CEDAW 1979‬واتفاقية مناهضة‬ ‫التعذيب‪ ،‬وغيره من ضروب املعاملة أو العقوبة‬ ‫القاسية أو الإلنسانية أو املهينة (‪،)CAT 1984‬‬ ‫واتفاقية حقوق الطفل (‪ .)CRC 1989‬انخفضت‬ ‫معدالت التصديق إلى أدنى مستوياتها في دول آسيا‬ ‫والشرق األوسط (‪ ،)47%‬فيما وصلت ‪ 58%‬و‪ 70%‬في‬ ‫دول أمريكا الالتينية وأفريقيا على التوالي‪ .‬وفي حني‬ ‫ص نّدق ‪ 131‬بل ًدا على جميع املعاهدات األساسية‬ ‫الست حلقوق اإلنسان‪ ،‬وقع ما يزيد على ‪ 131‬بل ًدا على‬ ‫هذه املعاهدات‪ .‬وميكن االطالع على العدد اإلجمالي‬ ‫للدول األطراف لكل معاهدة في «امللحق اإلحصائي»‪.‬‬ ‫‪.15‬العهد الدولي اخلاص باحلقوق املدنية والسياسي ‪ICCPR‬‬ ‫‪ ))1966‬املادة الثانية‪ ،26 ،‬والعهد الدولي اخلاص‬ ‫باحلقوق االقتصادية واالجتماعية والثقافية (‪ICESCR‬‬ ‫‪ ،)1966‬املادة الثانية؛ انظر إلى أوبسكني ‪Opeskin‬‬ ‫‪.))2009‬‬ ‫‪.16‬ال تتضمن هنا اجلماعة األوروبية‪ ،‬وهي مدرجة باعتبارها‬ ‫موقعا منفصال‪.‬‬ ‫طرفًا‬ ‫ً‬ ‫‪.17‬املنظمة الدولية للهجرة ‪ ،)IOM )2008b‬ص ‪.62‬‬ ‫‪.18‬مكتب األمم املتحدة املعني باخملدرات واجلرمية ‪UNODC‬‬ ‫‪.))2009‬‬ ‫‪.19‬انظر مثال إلى كارلنج ‪( )Carling )2006‬بشأن االجتار في‬

‫البشر في نيجيريا)‪ ،‬ودي هاس ‪.)De Haas )2008‬‬ ‫‪ 18.20‬كانون األول‪/‬ديسمبر – ‪.)vzw )2008‬‬ ‫‪.21‬ألفاريس ‪ ،)Alvarez )2005‬وبيتس ‪.)Betts )2008‬‬ ‫‪.22‬مارتن وأبي مرشد ‪.)Martin and Abimourchad )2008‬‬ ‫‪.23‬منهاج التعاون الدولي بشأن املهاجرين غير املوثقني‬ ‫‪.)PICUM )2008b‬‬ ‫‪.24‬كليمنس وكلوجمان ‪.)Kleemans and Klugman )2009‬‬ ‫‪.25‬لإلطالع على أمثلة على هذه األنشطة‪ ،‬انظر إلى املبادرة‬ ‫املشتركة بني املفوضية األوروبية واألمم املتحدة (املبادرة‬ ‫املشتركة املعنية بالهجرة والتنمية بني املفوضية‬ ‫األوروبية واألمم املتحدة ‪ .)2008‬ويكمن في صميم عمل‬ ‫املبادرة املشتركة مناهج لألنشطة املعنية بالتنظيم‬ ‫املعرفي‪ ،‬ترتبط بالتحويالت املالية‪ ،‬واجملتمعات‪،‬‬ ‫والقدرات‪ ،‬واحلقوق‪ ،‬وتديرها السلطات احمللية‬ ‫ومنظمات اجملتمع املدني‪ .‬انظر إلى املنتدى العاملي‬ ‫املعني بالهجرة الدولية والتنمية ‪،)GFMD )2008‬‬ ‫‪.26‬مارتن ‪ ،)Martin )2009b‬وأجونياس ‪.)Agunias )2009‬‬ ‫‪.27‬ماكينزي ‪.)McKenzie )2007‬‬ ‫‪.28‬مارتن ‪ ،)Martin )2005‬ص‪.20.‬‬ ‫‪.29‬مارتن ‪ ،)Martin )2009a‬ص‪.47 .‬‬ ‫‪.30‬هاميل ‪.)Hamel )2009‬‬ ‫‪.31‬مارتن ‪.)Martin )2009a‬‬ ‫‪.32‬هورست ‪.)Horst )2006‬‬ ‫‪.33‬اتفاقية منظمة العمل الدولية ‪ IOL‬لعام ‪،1997‬‬ ‫االتفاقية املعنية بوكاالت التوظيف اخلاصة‪ ،‬حتظر‬ ‫فرض رسوم على العمال‪ ،‬غير أنه لم يصدق عليها‬ ‫سوى ‪ 21‬بل ًدا‪.‬‬ ‫‪.34‬أجونياس ‪ ،)Agunias )2008‬وروهوناج ‪،)Ruhunage )2006‬‬ ‫وصديقي ‪.)Siddiqi )2006‬‬ ‫‪.35‬بيتشرمان‪ ،‬وأوليفاس‪ ،‬ودار ‪Betcherman, Olivas and‬‬ ‫‪ ،)Dar )2004‬استعراض ملدى فاعلية برامج سوق‬ ‫تقييما في بلدان‬ ‫العمل الناشطة‪ ،‬املستمدة من ‪159‬‬ ‫ً‬ ‫متقدمة وأخرى آخذة في النمو‪.‬‬ ‫‪.36‬مارتن ‪ ،)Martin )2009b‬وشورتينو وبونبوينج ‪Sciortino‬‬ ‫‪.)and Punpuing )2009‬‬ ‫‪.37‬انظر إلى مسار كولومبو ‪.)Colombo Process )2008‬‬ ‫‪.38‬ماركيت ‪.)Marquette )2006‬‬ ‫‪.39‬كريستنسن وستانات ‪Christensen and Stanat‬‬ ‫‪.))2007‬‬ ‫‪ .40‬جمعية النجاح للجميع ‪Success for All Foundation‬‬ ‫‪.))2008‬‬ ‫‪.41‬ميزاجو والنداو ومونسن ‪Misago, Landau and‬‬ ‫‪.Monson‬‬ ‫‪.42‬قد يتضمن‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬نشرات صغيرة لشرح من‬ ‫يعمل ماذا؟‪ ،‬وإلى أين التوجه لتقدمي الشكاوى؟‪.‬‬ ‫‪.43‬البنك الدولي (‪.)2002‬‬ ‫‪.44‬زامبلي ‪.)Zamble )2008‬‬ ‫‪.45‬شبكة لكل العالم ‪.)One World Net )2008‬‬ ‫‪.46‬مجلس أوروبا ‪.)Council of Europe )2006‬‬ ‫‪.47‬مارتن ‪.)Martin )2009a‬‬ ‫‪.48‬حكومة أستراليا الغربية (‪.)2004‬‬ ‫‪.49‬ديشنجكار وأكتر ‪ ،)Deshingkar and Akter )2009‬ص‬ ‫‪ 38‬إلى ‪.40‬‬ ‫‪.50‬األمم املتحدة ‪.)UN )2008a‬‬ ‫‪«.51‬حتالف املدن» ‪.)The Cities Alliance )2007‬‬ ‫‪.52‬بالك وسورد ‪.)Black and Sward )2009‬‬ ‫‪.53‬على سبيل املثال‪ ،‬في ميامنار‪ ،‬يتعني على خريجي‬ ‫الكليات أن يعيدوا للحكومة تكلفة تعليمهم قبل‬ ‫أن يحصلوا على وثيقة سفر‪ ،‬الواليات املتحدة‬ ‫األمريكية (‪.)2009c‬‬ ‫‪.54‬كما أملح رانيس وستيوارت ‪،)Ranis and Stewart )2000‬‬ ‫في الوقت الذي توفرت فيه سبل عديدة ألداء جيد‬ ‫للتنمية البشرية‪ ،‬كانت أشكال النجاح‪ ،‬في العموم‪،‬‬ ‫مدعومة باملبادرات التي تعطي أولوية للفتيات‬ ‫والنساء (التعليم والدخول)‪ ،‬وسياسات إنفاق فاعلة‬ ‫(في تشيلي مثال)‪ ،‬وأداء اقتصادي جيد (في فييتنام‬ ‫مثال)‪.‬‬ ‫‪.55‬كليمانس وكلوجمان ‪.)Kleemans and Klugman )2009‬‬ ‫‪.56‬سايدس وسيترين ‪.)Sides and Citrin )2007‬‬ ‫‪.57‬فاكيني ومايدا ‪.)Facchini and Mayda )2009‬‬ ‫‪.58‬جوش ‪.)Ghosh )2007‬‬ ‫‪.59‬بدفورد ‪.)Bedford )2008‬‬

‫‪118‬‬ ‫‪02.09.2009 15:30:14‬‬

‫‪Notes_Arabic.indd 118‬‬


Bibliography

HUMAN DEVELOPMENT REPORT 2009 Overcoming barriers: Human mobility and development

Bibliography ACLU (American Civil Liberties Union). 2003. “Edwards v. California.” www.aclu.org. Accessed July 2009. ActionAid International. 2004. “Participatory Poverty Assessment (PPA) Lower Songkhram River Basin, Thailand”. Bangkok: ActionAid International and Mekong Wetlands Biodiversity Programme. Adams Jr., R. H. 2005. “Remittances, Household Expenditure and Investment in Guatemala”. Policå Research Working Paper No. 3532. Washington DC: World Bank. Adelman, I. and J. E. Taylor. 1988. “Life in a Mexican Village:

Alvarez, J. E. 2005. International Organizations as Law-Makers. New York: Oxford University Press. Amin, M. and A. Mattoo. 2005. “Does Temporary Migration have to be Permanent?” Policy Research Working Paper Series No. 3582. Washington DC: World Bank. Amis, P. 2002. “African Urban Poverty and What is the Role of Local Government in its Alleviation?”. Unpublished report. Washington DC: World Bank. Amnesty International. 2008. “Amnesty International EU Office reaction to Return Directive Vote.” http://

A SAM Perspective.” Journal of Development Studies 25 (1):

www.amnesty-eu.org/static/html/pressrelease.

5-24.

asp?cfid=7&id=366&cat=4&l=1. Accessed June 2009.

Adepoju, A. 2005. Migration in West Africa. Geneva: Global Commission on International Migration. Adesina, O. A. 2007. “’Checking out’: Migration, Popular Culture, and the Articulation and Formation of Class Identity”. Paper

. 2009. “Urgent Action: Cuba UA 115/09.” http://www. amnestyusa.org/actioncenter/actions/uaa11509.pdf. Accessed June 2009. Amuedo-Dorantes, C. and S. de la Rica. 2008.

presented at African Migrations Workshop on Understanding

“Complements or Substitutes? Immigrant and Native Task

Migration Dynamics in the Continent, 18-21 September 2007,

Specialization in Spain”. Discussion Paper Series No. 16/08.

Accra, Ghana. Afsar, R. 2003. “Internal Migration and the Development Nexus: The

London: Centre for Research and Analysis of Migration. Anderson, J. B. and J. Gerber. 2007a. “Data Appendix

Case of Bangladesh”. Paper presented at Regional Conference

to Fifty Years of Change on the U.S.-Mexico Border:

on Migration and Pro-Poor Policy Changes in Asia, 22-24 June

Growth, Development, and Quality of Life.” http://

2003, Dhaka, Bangladesh.

latinamericanstudies.sdsu.edu/BorderData.html. Accessed

Agunias, D. R. 2008. Managing Temporary Migration: Lessons from the Philippine Model. Washington DC: Migration Policy Institute. Agunias, D. R. 2009. “Migration Intermediaries: Agents of Human Development?” Human Development Research Paper No. 22. New York: United Nations Development Programme, Human Development Report Office. Ahoure, A. A. E. 2008. “Transferts, Gouvernance et Développement Economique dans les Pays de l’Afrique Sub-

June 2009a. . 2007b. Fifty Years of Change on the U.S.-Mexico Border: Growth, Development, and Quality of Life. Austin: University of Texas Press. Andrienko, Y. and S. Guriev. 2005. “Understanding Migration in Russia”. Policy paper series No. 23. Moscow: Center for Economic and Financial Research. Angrist, J. D. and A. D. Kugler. 2003. “Protective or Counter-

saharienne: Une Analyse à Partir de Données de Panel”. Paper

Productive? Labour Market Institutions and The Effect of

presented at African Migration Workshop, 26-29 November

Immigration on EU Natives.” The Economic Journal 113

2008, Rabat, Morocco. Ali, S. N. 2009. “Education as a Means of Rural Transformation through Smooth Rural-Urban Migration: Some Evidence from Ethiopia”. Paper presented at the 7th International Conference on the Ethiopian Economy, 25-27 June 2009, Addis Ababa, Ethiopia. Aliran. 2007. “Chin Asylum Seekers Detained in Rela Raid.” http://www.aliran.com/index.php?option=com_ content&view=article&id=184:chin-asylum-seekers-detained-

(488): 302-331. Anh, D. N. 2005. “Enhancing the Development Impact of Migrant Remittances and Diasporas: The Case of Viet Nam.” Asia Pacific Population Journal 20 (3): 111-122. Anonuevo, E. and A. T. Anonuevo. 2008. “Diaspora Giving: An Agent of Change in Asia Pacific Communities”. Paper presented at Diaspora Giving: An Agent of Change in Asia Pacific Communities?, 21-23 May 2008, Ha Noi, Viet Nam. Antecol, H. and K. Bedard. 2005. “Unhealthy Assimilation:

in-rela-raid&catid=32:2006-9&Itemid=10. Accessed May

Why do Immigrants Converge to American Health Status

2009.

Levels”. Discussion Paper Series No. 1654. Bonn: Institut zur

Altman, I. and J. Horn (Eds.). 1991. To Make America: European Emigration in the Early Modern Period. Berkeley: University of California Press.

Zukunft der Arbeit. Anthoff, D., R. J. Nicholls, S. J. T. Richard and A. T. Vafeidis. 2009. “Global and Regional Exposure to Large 119


Bibliography

HUMAN DEVELOPMENT REPORT 2009 Overcoming barriers: Human mobility and development

Rises in Sea-Level: A Sensitivity Analysis”. Working Paper No. 96. Norwich: Tyndall Centre for Climate Change Research. Appleyard, R. 2001. “International Migration Policies: 19502000.” International Migration 39 (6): 7-20. Arab News. 2009. “Cabinet Passes Regulations Simplifying Iqama Transfer.” Arab News, 21 April. Asian Development Bank. 2009. “About the Safeguard Policy Update.” http://www.adb.org/Safeguards/about.asp. Accessed June 2009. Australian Institute of Criminology. 1999. Ethnicity and

Educational Attainment: Updates and Implications.” Oxford Economic Papers 53 (3): 541-563. Barros, P. P. and I. M. Pereira. 2009. “Access to Health Care and Migration: Evidence from Portugal.” Human Development Research Paper No. 28. New York: United Nations Development Programme, Human Development Report Office. Bartolome, L. J., C. de Wet, H. Mander and V. K. Nagraj. 2000. “Displacement, Resettlement, Rehabilitation,

Crime: An Australian Research Study. Canberra: Department

Reparation, and Development”. Working paper. Cape Town:

of Immigration and Multicultural Affairs.

Secretariat of the World Commission on Dams.

Avenarius, C. 2007. “Cooperation, Conflict and Integration among Sub-ethnic Immigrant Groups from Taiwan.” Population, Space and Place 13 (2): 95-112. Azcona, G. 2009. “Migration in Participatory Poverty

Baumol, W. J., R. Litan and C. Schramm. 2007. Good Capitalism, Bad Capitalism. New Haven: Yale University Press. Bedford, R. 2008. “Migration Policies, Practices and Cooperation Mechanisms in the Pacific”. Paper presented at United

Assessments: A Review.” Human Development Research

Nations Expert Group Meeting on International Migration

Paper No. 56. New York: United Nations Development

and Development in Asia and the Pacific, 20-21 September

Programme, Human Development Report Office.

2008, Bangkok, Thailand: Department of Social and

Ba, C. O., M. Awumbila, A. I. Ndiaye, B. Kassibo and D. Ba. 2008. Irregular Migration in West Africa. Dakar: Open Society Initiative for West Africa. Bahrain Center for Human Rights. 2008. “The Situation of Women Migrant Domestic Workers in Bahrain”. Report submitted to the 42nd session of the CEDAW Committee. Manama: Bahrain Center for Human Rights. Baines, D. 1985. Migration in a Mature Economy: Emigration

Economic Affairs. Beegle, K., J. De Weerdt and S. Dercon. 2008. “Migration and Economic Mobility in Tanzania: Evidence from a Tracking Survey”. Policy Research Working Paper No. 4798. Washington DC: World Bank. Behrman, J. R., J. Hoddinott, J. A. Maluccio, E. SolerHampejsek, E. L. Behrman, R. Martorell, Ramírez M. and A. D. Stein. 2008. What Determines Adult Skills?

and Internal Migration in England and Wales, 1861-1900.

Impacts of Preschool, School-Years, and Post-School

Cambridge: Cambridge University Press.

Experiences in Guatemala. Philadelphia: University of

Bakewell, O. 2008. “Research Beyond the Categories: The Importance of Policy Irrelevant Research into Forced

Pennsylvania. Beine, M., F. Docquier and M. Schiff. 2008. “International

Migration.” Journal of Refugee Studies 21: 432-453.

Migration, Transfers of Norms and Home Country Fertility”.

. 2009. “South-South Migration and Human Development:

Discussion Paper No. 3912. Bonn: Institut zur Zukunft der

Reflections on African Experiences.” Human Development Research Paper No. 7. New York: United Nations

Arbeit. Bell, M. and S. Muhidin. 2009. “Cross-National Comparisons

Development Programme, Human Development Report

of Internal Migration.” Human Development Research Paper

Office.

No. 30. New York: United Nations Development Programme,

Bakewell, O. and H. de Haas. 2007. “African Migrations: Continuities, Discontinuities and Recent Transformations.” In L. de Haan, U. Engel, and P. Chabal (Eds.), African Alternatives: 95-117. Leiden: Brill. Banerjee, A. and E. Duflo. 2006. “Addressing Absence.” Journal of Economic Perspectives 20 (1): 117-132. Barnett, J. and M. Webber. 2009. “Accommodating Migration to Promote Adaptation to Climate Change”. Melbourne:

Human Development Report Office. Bellwood, P. 2005. First Farmers: The Origins of Agricultural Societies. Oxford: Blackwell Publishing. Benach, J., C. Muntaner and V. Santana. 2007. “Employment Conditions and Health Inequalities”. Final Report to the WHO Commission on Social Determinants of Health. Geneva: Employment Conditions Knowledge Network. Berriane, M. 1997. “Emigration Internationale du Travail et

Commission on Climate Change and Development, University

Micro-Urbanisation dans le Rif Oriental: Cas du Centre de

of Melbourne.

Toauima”. Migration Internationale et Changements Sociaux

Barrell, R., J. Fitzgerald and R. Railey. 2007. “EU Enlargement and Migration: Assessing the Macroeconomic

120

Barro, R. J. and J.-W. Lee. 2001. “International Data on

dans le Maghreb: 75-97. Tunis: Université de Tunis. Betcherman, G. and R. Islam (Eds.). 2001. East Asian Labor

Consequences”. Discussion Paper No. 292. London: National

Markets and the Economic Crisis: Impacts Responses and

Institute of Economic and Social Research.

Lessons. Washington DC: World Bank.


HUMAN DEVELOPMENT REPORT 2009 Overcoming barriers: Human mobility and development

Betcherman, G., K. Olivas and A. Dar. 2004. “Impacts of

A. Venturini and K. Zimmermann. 2002. “Managing

Active Labour Market Programmes: New Evidence from

Migration in the European Welfare State.” In T. Boeri, G.

Evaluations with Particular Attention to Developing and

Hanson, and B. McCormick (Eds.), Immigration Policy and the

Transition Countries”. Social Protection Discussion Paper

Welfare System: 1-168. New York: Oxford University Press.

Series No. 0402. Washington DC: World Bank. Betts, A. 2008. Towards a ‘Soft Law’ Framework for the Protection of Vulnerable Migrants. Geneva: UNHCR. Betts, D. C. and D. J. Slottje. 1994. Crisis on the Rio-Grande: Poverty, Unemployment, and Economic Development on the Texas-Mexico Border. Boulder: Westview Press. Bhabha, J. 2008. “Independent Children, Inconsistent Adults: International Child Migration and the Legal Framework”. Discussion Paper No. 2008-02. Florence: Innocenti Research Centre, UNICEF. Bhagwati, J. N. 1979. “International Migration of the Highly Skilled: Economics, Ethics and Taxes.” Third World Quarterly 1 (3): 17-30. Black, R., D. Coppard, D. Kniveton, A. Murata, K. Schmidt-

Bryant, J. and P. Rukumnuaykit. 2007. “Labor Migration in the Greater Mekong Sub-region: Does Migration to Thailand Reduce the Wages of Thai Workers?” Working Paper No. 40889. Washington DC: World Bank. Buch, C. M., A. Kuckulenz and M.-H. Le Manchec. 2002. “Worker Remittances and Capital Flows”. Working Paper No. 1130. Kiel: Kiel Institute for World Economics. Bueker, C. S. 2005. “Political Incorporation among Immigrants from Ten Areas of Origin: The Persistence of Source Country Effects.” International Migration Review 39 (1): 103-140. Burd-Sharps, S., K. Lewis and E. Martins. 2008. The Measure of America: American Human Development Report, 2008-2009. New York: Columbia University Press. Bursell, M. 2007. “What’s in a Name? A Field Experiment

Verkerk and R. Skeldon. 2008. “Demographics and

Test for the Existence of Ethnic Discrimination in the Hiring

Climate Change: Future Trends and their Policy Implications

Process”. Working Paper No. 2007-7. The Stockholm

for Migration”. Globalisation and Poverty Working Paper No. T27. Brighton: Development Research Centre on Migration. Black, R. and J. Sward. 2009. “Migration, Poverty Reduction Strategies and Human Development.” Human Development Research Paper No. 38. New York: United Nations Development Programme, Human Development Report Office. Borjas, G. J. 1995. “The Economic Benefits from Immigration.” The Journal of Economic Perspectives 9 (2): 3-22.

University Linnaeus Center for Integration Studies. Business Monitor International. 2009. “Downturn Raises Employment Questions.” Business Monitor International Forecasts. March. Butcher, K. F. and A. M. Piehl. 1998. “Recent Immigrants: Unexpected Implications for Crime and Incarceration.” Industrial and Labor Relations Review 51 (4): 654-679. Cai, F., Y. Du and M. Wang. 2009. «Migration and Labor

. 1999. “Immigration and Welfare Magnets.” Journal of

Mobility in China.» Human Development Research Paper

Labor Economics 17 (4): 607-637.

No. 9. New York: United Nations Development Programme,

. 2003. “The Labor Demand Curve is Downward Sloping: Reexamining the Impact of Immigration on the Labor Market.” The Quarterly Journal of Economics 118 (4): 1335-1374. Borjas, G. J., J. T. Grogger and G. H. Hanson. 2008.

Human Development Report Office. Carballo, M. 2007. “The Challenge of Migration and Health.” World Hospitals and Health Services: The Official Journal of the International Hospital Federation 42 (4): 9-18. Card, D. 1990. “The Impact of the Mariel Boat Lift on the Miami

“Imperfect Substitution Between Immigrants and Natives:

Labor Market.” Industrial and Labor Relation Review 43 (2):

A Reappraisal”. Working Paper No. W13887. Cambridge:

245-257.

National Bureau of Economic Research.

. 2009. “Immigration and Inequality”. Working Paper No.

Bovenkerk, F., M. J. I. Gras, D. Ramsoedh, M. Dankoor and A. Havelaar. 1995. “Discrimination Against Migrant Workers and Ethnic Minorities in Access to Employment in the Netherlands”. Labor Market Papers No. 4. Geneva: International Labour Organization.

14683. Cambridge: National Bureau of Economic Research, Inc. Carling, J. 2006. “Migration, Human Smuggling and Trafficking from Nigeria to Europe”. Geneva: International Organization for Migration. Carrasco, R., J. F. Jimeno and A. C. Ortega. 2008. “The

Bowlby, J. 1982. Attachment. New York: Basic Books.

Impact of Immigration on the Wage Structure: Spain 1995-

Branca, M. 2005. Border Deaths and Arbitrary Detention of

2002”. Economics Working Papers No. 080603. Universidad

Migrant Workers. Berkeley: Human Rights Advocates. Brockerhoff, M. 1990. “Rural to Urban Migration and Child

Carlos III, Departamento de Economía. Carvajal, L. and I. M. Pereira. 2009. “Evidence on the

Survival in Senegal.” Demography 27 (4): 601-616.

Link between Migration, Climate Disasters and Adaptive

. 1995. “Child Survival in Big Cities: The Disadvantages of

Capacity”. Human Development Report Office Working Paper.

Migrants.” Social Science and Medicine 40 (10): 1371-1383. Brucker, H., G. S. Epstein, B. McCormick, G. Saint-Paul,

Bibliography

New York: United Nations Development Programme. Castles, S. and R. Delgado Wise (Eds.). 2008. Migration 121


Bibliography

HUMAN DEVELOPMENT REPORT 2009 Overcoming barriers: Human mobility and development

and Development: Perspectives from the South. Geneva: International Organization for Migration. Castles, S. and M. Miller. 1993. The Age of Migration. New York: The Guilford Press. Castles, S. and S. Vezzoli. 2009. “The Global Economic Crisis and Migration: Temporary Interruption or Structural Change?”. Unpublished Manuscript for Paradigmes (Spain). CEPII (Research Center in International Economics). 2006. “Distance Database.” http://www.cepii.fr/anglaisgraph/bdd/ distances.htm. Accessed July 2009. Cerrutti, M. 2009. “Gender and Intra-regional Migration in

Migration, 1870-1929. Cambridge: Cambridge University Press. Clark, K. and S. Drinkwater. 2008. “The Labour-Market Performance of Recent Migrants.” Oxford Review of Economic Policy 24 (3): 495-516. Clauss, S. and B. Nauck. 2009. “The Situation Among Children of Migrant Origin in Germany”. Working Paper. Forthcoming. Florence: Innocenti Research Centre, UNICEF. Clemens, M. 2009a. “Should Skilled Emigrants be Taxed? New Data on African Physicians Abroad”. Working

South America.” Human Development Research Paper No.

Paper. Forthcoming. Washington DC: Center for Global

12. New York: United Nations Development Programme,

Development.

Human Development Report Office.

. 2009b. “Skill Flow: A Fundamental Reconsideration

Chami, R., C. Fullenkamp and S. Jahjah. 2005. “Are

of Skilled-Worker Mobility and Development.” Human

Immigrant Remittance Flows a Source of Capital for

Development Research Paper No. 8. New York: United

Development?” IMF Staff Papers 52 (1): 55-81.

Nations Development Programme, Human Development

Chan, Liu and Yang. 1999. “Hukou and Non-Hukou Migration in China: Comparisons and Contrasts.” International Journal of Population Geography 5: 425-448. Chand, S. and M. A. Clemens. 2008. “Skilled Emigration and Skill Creation: A Quasi-experiment”. International and Development Economics Working Paper No. 08-05. Canberra: Crawford School of Economics and Government. Charnovitz, S. 2003. “Trade Law Norms on International Migration.” In T. Aleinikoff and V. Chetail (Eds.), Migration and International Legal Norms: 241-253. The Hague: TMC Asser Press. Chauvet, M. and C. Yu. 2006. “International Business Cycles: G7 and OECD Countries”. Economic Review, First Quarter 2006. Atlanta: Federal Reserve Bank of Atlanta. Chiswick, B. and Y. L. Lee. 2006. “Immigrant Selection

Report Office. Clemens, M., C. Montenegro and L. Pritchett. 2008. “The Place Premium: Wage Differences for Identical Workers Across the U.S. Border”. Policy Research Working Paper No. 4671. Washington DC: World Bank and Center For Global Development. Clemens, M. and L. Pritchett. 2008. “Income Per Natural: Measuring Development as if People Mattered More than Places”. Working Paper No. 143. Washington DC: Center for Global Development. Clert, C., E. Gomart, I. Aleksic and N. Otel. 2005. “Human Trafficking in South Eastern Europe: Beyond Crime Control, an Agenda for Social Inclusion and Development”. Processed Paper. Washington DC: World Bank. Colombo Process. 2008. “Ministerial Consultation on Overseas

Systems and Immigrant Health”. Discussion Paper No. 2345.

Employment and Contractual Labour for Countries of Origin

Bonn: Institut zur Zukunft der Arbeit.

and Destination in Asia (Abu Dhabi Dialogue)”. Ministerial

Chiswick, B. and P. Miller. 1995. “The Endogenity Between Language and Earnings: An International Analysis.” Journal of Labour Economics 13: 201-246. Cho, W. K. T. 1999. “Naturalization, Socialization, Participation:

Consultation on Overseas Employment and Contractual Labour for Countries of Origin and Destination in Asia (Abu Dhabi Dialogue), 21-22 January 2008, Abu Dhabi, UAE. Comelatto, P. A., A. E. Lattes and C. M. Levit. 2003.

Immigrants and Non-Voting.” The Journal of Politics 61 (4):

“Migración Internacional y Dinámica Demográfica en la

1140-1155.

Argentina Durante la Segunda Mitad del Siglo XX.” Estudios

Christensen, G. and P. Stanat. 2007. “Language Policies and Practices for Helping Immigrants and Second-Generation

Migratorios Latinoamericanos 17 (50): 69-110. Commander, S., R. Chanda, M. Kangasniemi and L. A.

Students Succeed”. Unpublished Report of The Transatlantic

Winters. 2008. “The Consequences of Globalisation:

Task Force on Immigration and Integration. Migration Policy

India’s Software Industry and Cross-border Labour Mobility.”

Institute and Bertelsmann Stiftung. Christian Aid. 2007. “Human Tide: The Real Migration Crisis”. A Christian Aid Report. CIEL (Center for International and Environmental Law).

122

Cinel, D. 1991. The National Integration of the Italian Return

The World Economy 31 (2): 187-211. Consensus Economics. 2009a. “Asia Pacific Consensus Forecasts.” Consensus Economics: 1-36. . 2009b. “Consensus Forecasts.” Consensus Economics:

2009. “The World Bank’s Involuntary Resettlement Policy.”

1-32.

http://www.ciel.org/Ifi/wbinvolresettle.html. Accessed

. 2009c. “Eastern Europe Consensus Forecasts.”

June 2009.

Consensus Economics: 1-24.


HUMAN DEVELOPMENT REPORT 2009 Overcoming barriers: Human mobility and development

. 2009d. “Latin American Consensus Forecasts.” Consensus Economics: 1-31. Constant, A. 2005. “Immigrant Adjustment in France and

New York: United Nations Development Programme, Human Development Report Office. de Bruijn, B. J. 2009. “The Living Conditions and Well-Being

Impacts on the Natives.” In K. F. Zimmermann (Ed.),

of Refugees.” Human Development Research Paper No. 25.

European Migration: What Do We Know?: 263-302. New

New York: United Nations Development Programme, Human

York: Oxford University Press. Corcoran, S. P., E. N. William and R. M. Schwab. 2004.

Development Report Office. de Haas, H. 2007. The Myth of Invasion: Irregular Migration from

“Changing Labor-Market Opportunities for Women and

West Africa to the Maghreb and the European Union. Oxford:

the Quality of Teachers, 1957-2000.” American Economic

International Migration Institute (IMI), James Martin 21st

Review 94 (2): 230-235.

Century School, University of Oxford.

Cordova, A. and J. Hiskey. 2009. “Migrant Networks and

. 2008. “The Myth of Invasion: The Inconvenient Realities of

Democracy in Latin America”. Unpublished Working Paper.

African Migration to Europe.” Third World Quarterly 29 (7):

Nashville: Vanderbilt University.

1305-1322.

Cornelius, W. A., T. Tsuda, P. L. Martin and J. Hollifield

. 2009. “Mobility and Human Development.” Human

(Eds.). 2004. Controlling immigration: A Global Perspective

Development Research Paper No. 1. New York: United Na-

(Second Edition). Stanford: Stanford University Press.

tions Development Programme, Human Development Report

Cortes, R. 2008. “Children and Women Left Behind in Labour Sending Countries: An Appraisal of Social Risks”.

Office. de Haas, H. and R. Plug. 2006. “Cherishing the Goose with the

Unpublished Working Paper. New York: UNICEF, Division of

Golden Eggs: Trends in Migrant Remittances from Europe

Policy and Practice.

to Morocco 1970-2004.” International Migration Review 40

Council of Europe. 2006. “Roma Campaign Dosta.” http:// www.coe.int/t/dg3/romatravellers/documentation/youth/ Romaphobia_en.asp. Accessed May 2009. Council of the European Union. 2009. Council Directive on the Conditions of Entry and Residence of Third-country Nationals for the Purpose of Highly Qualified Employment 17426/08. Brussels: Council of the European Union. Cox Edwards, A. and M. Ureta. 2003. “International Migration Remittances, and Schooling: Evidence from El Salvador.” Journal of Development Economics 72 (2): 429-461. Crisp, J. 2006. “Forced Displacement in Africa: Dimensions, Difficulties and Policy Directions”. Research Paper No. 126. Geneva, Switzerland: United Nations High Commissioner for Refugees. Crul, M. 2007. “Pathways to Success for the Children of Immigrants”. Unpublished Report of The Transatlantic Task Force on Immigration and Integration. Migration Policy Institute and Bertelsmann Stiftung. Crush, J. and S. Ramachandran. 2009. “Xenophobia, International Migration, and Human Development.” Human Development Research Paper No. 47. New York: United

(3): 603-634. Deb, P. and P. Seck. 2009. “Internal Migration, Selection Bias and Human Development: Evidence from Indonesia and Mexico.” Human Development Research Paper No. 31. New York: United Nations Development Programme, Human Development Report Office. December 18 vzw. 2008. The UN Treaty Monitoring Bodies and Migrant Workers: A Samzidat. Geneva: December 18 vzw. Del Popolo, F., A. M. Oyarce, B. Ribotta and J. Rodríguez. 2008. Indigenous Peoples and Urban Settlements: Spatial Distribution, Internal Migration and Living Conditions. Santiago: United Nations Economic Commission for Latin America and the Caribbean. Department of Treasury and Finance. 2002. “Globalisation and the Western Australian Economy”. Economic Research Paper. Perth: Government of Western Australia. Deshingkar, P. and S. Akter. 2009. “Migration and Human Development in India.” Human Development Research Paper No. 13. New York: United Nations Development Programme, Human Development Report Office. Deshingkar, P. and S. Grimm. 2005. “Internal Migration and

Nations Development Programme, Human Development

Development: A Global Perspective”. Migration Research

Report Office.

Series No. 19. Geneva: International Organization for

Cummins, M., E. Letouzé, M. Purser and F. Rodríguez. 2009. “Revisiting the Migration-Development Nexus: A

Migration. DHS (Department of Homeland Security). 2007. “Yearbook

Gravity Model Approach.” Human Development Research

of Immigration Statistics: 2007, Table 1.” http://www.dhs.

Paper No. 44. New York: United Nations Development

gov/ximgtn/statistics/publications/LPR07.shtm. Accessed

Programme, Human Development Report Office. Cummins, M. and F. Rodríguez. 2009. “Is There a Numbers

Bibliography

June 2009. Docquier, F. and A. Marfouk. 2004. “International Migration

Versus Rights Trade-Off in Immigration Policy? What the

by Educational Attainment (1990-2000) - Release 1.1”.

Data Say.” Human Development Research Paper No. 21.

Unpublished Working Paper. 123


Bibliography

HUMAN DEVELOPMENT REPORT 2009 Overcoming barriers: Human mobility and development

Docquier, F., H. Rapoport and I. L. Shen. 2003. “Remittances

EurActiv.com News. 2008. “Divided Parliament

and Inequality: A Dynamic Migration Model”. Discussion

Approves EU Blue Card System.” http://

Paper No. 808. Bonn: Institut zur Zukunft der Arbeit.

www.euractiv.com/en/socialeurope/divided-

Doganis, R. 2002. Flying Off Course. London: Routledge. Drèze, J. and A. Sen. 1999. The Political Economy of Hunger Volume 1: Entitlement and Well-Being. Oxford: Clarendon Press. Dumont, J.-C., J. P. Martin and G. Spielvogel. 2007.

article-177380. European Parliament. 2008. “European Parliament Legislative Resolution of 18 June 2008 on the Proposal for

“Women on the Move: The Neglected Gender Dimension of

a Directive of the European Parliament and of the Council

the Brain Drain”. Discussion Paper No. 2920. Bonn: Institut

on Common Standards and Procedures in Member States

zur Zukunft der Arbeit.

for Returning Illegally Staying Third-Country Nationals

Durand, J., W. Kandel, A. P. Emilio and D. S. Massey.

P6_TA(2008)0293.” http://www.europarl.europa.eu/

1996. “International Migration and Development in Mexican

sides/getDoc.do?pubRef=-//EP//TEXT+TA+P6-TA-2008-

Communities.” Demography 33 (2): 249-264.

0293+0+DOC+XML+V0//EN&language=EN#BKMD-5.

Dustmann, C. and F. Fabbri. 2005. “Immigrants in the British Labour Market.” Fiscal Studies 26 (4): 423-470. Dustmann, C., T. Frattini and I. Preston. 2008. “The Effect

Accessed June 2009. Ezra, M. and G. E. Kiros. 2001. “Rural Out-Migration in the Drought Prone Areas of Ethiopia: A Multilevel Analysis.”

of Immigration Along the Distribution of Wages”. Discussion

International Migration Review 35 (3): 749-771.

Paper No. 0803. London: Centre for Research and Analysis

Facchini, G. and A. M. Mayda. 2008. “From Individual

of Migration. Dustmann, C., A. Glitz and T. Vogel. 2006. “Employment,

Attitudes Towards Migrants to Migration Policy Outcomes: Theory and Evidence.” Economic Policy 23 (56): 651-713.

Wage Structure, and the Economic Cycle: Difference

. 2009. “The Political Economy of Immigration Policy.”

Between Immigrants and Natives in Germany and the UK”.

Human Development Research Paper No. 3. New York:

Discussion Paper No. 0906. London: Centre for Research

United Nations Development Programme, Human

and Analysis of Migration. Earnest, D. C. 2008. Old Nations, New Voters: Nationalism, Transnationalism and Democracy in the Era of Global Migration. Albany: State University of New York Press. EC-UN Joint Migration and Development Initiative. 2008.

Development Report Office. Fajnzylber, P. and J. H. Lopez. 2007. Close to Home: The Development Impact of Remittances in Latin America. Washington DC: World Bank Publications. Fan, C. C. 2002. “The Elite, the Natives, and the Outsiders:

“Migrant Communities.” In Migration for Development:

Migration and Labor Market Segmentation in Urban China.”

Knowledge Fair Handbook: 39-53. Brussels: EC-UN Joint

Annals of the Association of American Geographers 92 (1):

Migration and Development Initiative. Eckstein, S. 2004. “Dollarization and its Discontents: Remittances and the Remaking of Cuba in the Post-Soviet Era.” Comparative Politics 36 (3): 313-330. ECLAC (Economic Commission for Latin America and the

103-124. Fan, C. S. and O. Stark. 2007. “The Brain Drain, ‘Educated Unemployment’, Human Capital Formation, and Economic Betterment.” Economics of Transition 15 (4): 629-660. Fang, C. and D. Wang. 2008. “Impacts of Internal Migration on

Caribbean). 2007. “Internal Migration and Development in

Economic Growth and Urban Development in China.” In J.

Latin America and the Caribbean: Continuity, Changes and

DeWind and J. Holdaway (Eds.), Migration and Development

Policy Challenges.” In Social Panorama of Latin America:

Within and Across Borders: Research and Policy Perspectives

195-232. Santiago: United Nations.

on Internal and International Migration: 245-272. Geneva:

ECOSOC (Economic and Social Council of the United Nations, Commission on Human Rights). 1998. “Further Promotion and Encouragement of Human Rights and Fundamental Freedoms Including the Question of the

International Organization for Migration. Fang, Z. Z. 2009. “Potential of China in Global Nurse Migration.” Health Services Research 42 (1): 1419-1428. Fargues, P. 2006. “The Demographic Benefit of International

Programme and Methods of Work of the Commission:

Migration: Hypothesis and Application to Middle Eastern and

Human Rights, Mass Exoduses, and Displaced Persons”.

North African Contexts”. Policy Research Working Paper No.

Commission on Human Rights, Fifth-fourth session. UN Doc. No. E/CN.4/1998/53/Add.2. Ellis, F. and N. Harris. 2004. “Development Patterns, Mobility and Livelihood Diversification”. Paper presented at Department for International Development Sustainable Development Retreat, 13 July 2004, Guildford, UK. 124

parliament-approves-eu-blue-card-system/

4050. Washington DC: World Bank. Felbermayr, G. J. and F. Toubal. 2008. “Revisiting the Trade-Migration Nexus: Evidence from New OECD Data”. Unpublished Working Paper. Fennelly, K. 2005. “The ‘Healthy Migrant’ Effect.” Healthy Generations 5 (3): 1-4.


HUMAN DEVELOPMENT REPORT 2009 Overcoming barriers: Human mobility and development

Findlay, A. M. and B. L. Lowell. 2001. Migration of Highly

Determinants of Emigration and Return Migration of the Best

Skilled Persons from Developing Countries: Impact and Policy

and Brightest: Evidence from the Pacific”. Discussion Paper

Responses. Geneva: International Labour Office.

Series No. 03/09. London: Centre for Research and Analysis

Foner, N. 2002. From Ellis Island to JFK. New Haven: Yale University Press. Frank, R. and R. A. Hummer. 2002. “The Other Side of the Paradox: The Risk of Low Birth Weight Among Infants of Migrant and Nonmigrant Households within Mexico.” International Migration Review 36 (3): 746-765. Freedom House. 2005. Freedom in the World 2005: The Annual Survey of Political Rights and Civil Liberties. Boston: Rowman & Littlefield Publishers.

of Migration. Gidwani, V. and K. Sivaramakrishnan. 2003. “Circular Migration and the Spaces of Cultural Assertion.” Annals of the Association of American Geographers 93 (1): 186-213. Gilbertson, G. A. 1995. “Women’s Labor and Enclave Employment: The Case of Dominican and Colombian Women in New York City.” International Migration Review 29 (3): 657-670. Glaeser, E. L., H. D. Kallal, J. A. Scheinkman and A.

. 2009. “Freedom in the World Survey”. Washington DC:

Shleifer. 1992. “Growth in Cities.” Journal of Political

Freedom House.

Economy 100 (6): 1126-1152.

Friedman, B. M. 2005. The Moral Consequences of Economic Growth. New York: Knopf. Gaige. 2006. Zhongguo nongmingong wenti yanjiu zongbaogao (Report on the Problems of Chinese Farmer-Turned Workers) (Rep. No. 5). Galenson, D. W. 1984. “The Rise and Fall of Indentured Servitude in the Americas: An Economic Analysis.” Journal of Economic History 44 (1): 1-26. Gamlen, A. 2006. “Diasporas Engagement Policies: What are They, and What Kinds of States Use Them?”. Working Paper No. 32. Oxford: Centre on Migration, Policy and Society. García y Griego, M. 1983. “The Importation of Mexican

Global IDP Project and Norwegian Refugee Council. 2005. Internal Displacement: Global Overview of Trends and Developments in 2004. Geneva: Global IDP Project. Global Legal Information Network. 2009. “Kafala.” http://www.glin.gov/subjectTermIndex. action?search=&searchDetails. queryType=BOOLEAN&searchDetails.queryString=mt%3A ^%22Kafala%22%24. Accessed June 2009. Goldring, L. 2004. “Family and Collective Remittances to Mexico: A Multi-Dimensional Typology.” Development and Change 35: 799-840. Goncalves, A., S. Dias, M. Luck, M. J. Fernandes and

Contract Laborers to the United States, 1942-1964:

J. Cabral. 2003. “Acesso aos Cuidados de Saúde de

Antecedents, Operation and Legacy.” In P. Brown and H.

Comunidades Migrantes: Problemas e Perspectivas e

Shue (Eds.), The Border that Joins: Mexican Migrants and US

Intervenção.” Revista Portuguesa de Saude Publica 21 (1):

Responsibility: 49-98. New Jersey: Rowman and Littlefield.

55-64.

Garcia-Gomez, P. 2007. “Salud y Utilización de Recursos Sanitarios: Un Análisis de las Diferencias y Similitudes Entre Población Inmigrante y Autóctona.” Presupuesto y Gasto Publico 49: 67-85. GFMD (Global Forum on Migration and Development). 2008. “Report of the Proceedings”. Prepared for the Global Forum on Migration and Development, 29-30 October 2008, Manila, Philippines. Ghosh, B. 2007. “Restrictions in EU Immigration and Asylum Policies in the Light of International Human Rights Standards.” Essex Human Rights Review 4 (2). Ghosh, J. 2009. “Migration and Gender Empowerment: Recent Trends and Emerging Issues.” Human Development Research Paper No. 4. New York: United Nations Development Programme, Human Development Report Office.

Gould, J. D. 1980. “European Inter-Continental Emigration. The Road Home: Return Migration from the USA.” Journal of European Economic History 9: 41-112. Government of Azad Jammu and Kashmir. 2003. Between Hope and Despair: Pakistan Participatory Poverty Assessment Azad Jammu and Kashmir Report. Islamabad: Planning Commission, Government of Pakistan. Government of Lesotho. 2004. “Kingdom of Lesotho Poverty Reduction Strategy 2004/2005 - 2006/2007.” http://www. lesotho.gov.ls/documents/PRSP_Final.pdf. Accessed June 2009. Government of Sweden. 2008. “Swedish Code of Statutes.” http://www.sweden.gov.se/. Accessed June 2009. Government of Western Australia. 2004. “WA Charter of Multiculturalism.” http://www.omi.wa.gov.au/Publications/

Gibney, M. J. 2009. “Precarious Residents: Migration Control,

wa_charter_multiculturalism.pdf. Accessed June 2009.

Membership and the Rights of Non-Citizens.” Human

Gregory, J. N. 1989. American Exodus: The Dust Bowl Migration

Development Research Paper No. 10. New York: United Nations Development Programme, Human Development Report Office. Gibson, J. and S. D. McKenzie. 2009. “The Microeconomic

Bibliography

and Okie Culture in California. New York: Oxford University Press. Ha, W., J. Yi and J. Zhang. 2009a. “Brain Drain, Brain Gain, and Economic Growth in China.” Human Development 125


Bibliography

HUMAN DEVELOPMENT REPORT 2009 Overcoming barriers: Human mobility and development

Research Paper No. 37. New York: United Nations

Collapses.” In C. M. Reinhart, C. A. Végh, and A. Velasco

Office.

(Eds.), Money, Crises, and Transition: Essays in Honor of

. 2009b. “Internal Migration and Inequality in China:

Guillermo A. Calvo: 377-428. Cambridge: MIT Press.

Evidence from Village Panel Data.” Human Development Research Paper No. 27. New York: United Nations Development Programme, Human Development Report Office. Hagan, J., K. Eschbach and N. Rodriguez. 2008. “US Deportation Policy, Family Separation, and Circular Migration.” International Migration Review 42 (1): 64-88. Halliday, T. 2006. “Migration, Risk, and Liquidity Constraints in El Salvador.” Economic Development and Cultural Change 54 (4): 893-925. Hamel, J. Y. 2009. “Information and Communication Technologies and Migration.” Human Development Research Paper No. 39. New York: United Nations Development Programme, Human Development Report Office. Hampshire, K. 2006. “Flexibility in Domestic Organization and Seasonal Migration Among the Fulani of Northern Burkina Faso.” Africa 76: 402-426. Hanson, G. 2007. “The Economic Logic of Illegal Immigration”. Working Paper No. 26. New York: Council on Foreign Relations. 2009. “The Governance of Migration Policy.” Human Development Research Paper No. 2. New York: United Nations Development Programme, Human Development Report Office. Hanson, G., K. F. Scheve and M. J. Slaughter. 2007. “Public Finance and Individual Preferences Over Globalization Strategies.” Economics and Politics 19 (1): 1-33. Hanson, G. and A. Spilimbergo. 2001. “Political Economy,

He, Y. 2004. “Hukou and Non-Hukou Migrations in China: 19952000”. Working Paper Series No. C2004016. China Center for Economic Research. Heckman, J. J. 2006. “Skill Formation and the Economics of Investing in Disadvantaged Children.” Science 312 (5782): 1900-1902. Heleniak, T. 2009. “Migration Trends and Patterns in the Former Soviet Union and Czechoslovakia 1960-1990”. Commissioned by the Human Development Report Office. New York: United Nations Development Programme. Henderson, J. V., Z. Shalizi and A. J. Venables. 2001. “Geography and Development.” Journal of Economic Geography (1): 81-105. Hernandez, D. 2009. “Children in Immigrant Families in Eight Affluent Societies”. Florence: Innocenti Research Centre, UNICEF. Heston, A., R. Summers and B. Aten. 2006. “Penn World Table Version 6.2”. Philadelphia: Center for International Comparisons of Production, Income and Prices at the University of Pennsylvania. Hildebrandt, N., D. J. McKenzie, G. Esquivel and E. Schargrodsky. 2005. “The Effects of Migration on Child Health in Mexico.” Economia 6 (1): 257-289. Horst, H. 2006. “The Blessings and Burdens of Communication: Cell Phones in Jamaican Transnational Social Fields.” Global Networks 6 (2): 143-159. Hossain, M. I., I. A. Khan and J. Seeley. 2003. “Surviving on their Feet: Charting the Mobile Livelihoods of the Poor in

Terms of Trade, and Border Enforcement.” Canadian Journal

Rural Bangladesh”. Paper presented at Staying Poor: Chronic

of Economics 34 (3): 612-638.

Poverty and Development Policy, 7-9 April 2003, Manchester,

Harris, J. R. and M. P. Todaro. 1970. “Migration, Unemployment, and Development: A Two-Sector Analysis.” The American Economic Review 60 (1): 126-142. Harttgen, K. and S. Klasen. 2009. “A Human Development

UK. Huan-Chang, C. 1911. The Economic Principles of Confucius and his School. Whitefish: Kessinger Publishing. Huang, Q. 2006. “Three Government Agencies Emphasize the

Index by Internal Migration Status.” Human Development

Need to Pay Close Attention to the Safety and Health of

Research Paper No. 54. New York: United Nations

Migrant Workers (Sanbumen Kaizhan Guanai Nongmingong

Development Programme, Human Development Report

Shenming Anquan Yu Jiankang Tebie Xingdong).” Xinhua

Office. Hashim, I. M. 2006. “The Positives and Negatives of Children’s Independent Migration: Assessing the Evidence and the Debates”. Working Paper No. T16. Brighton: Development Research Centre on Migration. Hatton, T. J. and J. G. Williamson. 1998. The Age of Mass Migration: Causes and Economic Impact. New York: Oxford University Press.

126

Hausmann, R., F. Rodríguez and R. Wagner. 2008. “Growth

Development Programme, Human Development Report

News Agency. Hugo, G. 2000. “Migration and Women’s Empowerment.” In H. B. Presser and G. Sen (Eds.), Women’s Empowerment and Demographic Processes. Oxford, U.K.: Oxford University Press. Hugo, G. 1993. “Indonesian Labour Migration to Malaysia: Trends and Policy Implications.” Southeast Asian Journal of Social Science 21 (1): 36-70. Human Rights Watch. 2005a. Families Torn Apart: The High

. 2005. Global Migration and the World Economy: Two

Cost of U.S. and Cuban Travel Restrictions. New York: Human

Centuries of Policy Performance. Cambridge: MIT Press.

Rights Watch.


HUMAN DEVELOPMENT REPORT 2009 Overcoming barriers: Human mobility and development

. 2005b. “Malaysia: Migrant Workers Fall Prey to Abuse.” Human Rights Watch News Release, 16 May. . 2007a. “Forced Apart.” http://www.hrw.org/en/

. 2009b. “LABORSTA database.” http://laborsta.ilo.org/. Accessed July 2009. IMF (International Monetary Fund). 2009a. “Global

reports/2007/07/16/forced-apart. Accessed June 2009.

Economic Policies and Prospects”. Executive Summary of

. 2007b. “World Report 2007”. New York: Human Rights

the Meeting of the Ministers and Central Bank Governors of

Watch.

the Group of Twenty, 13-14 March, London.

Human Security Centre. 2005. Human Security Report 2005:

. 2009b. “Government Finance Statistics Online.” http://

War and Peace in the 21st Century. New York: Oxford

www.imfstatistics.org/gfs/. Accessed July 2009.

University Press.

. 2009c. World Economic Outlook Update: Global Economic

Hunt, J. and M. Gauthier-Loiselle. 2008. “How Much Does Immigration Boost Innovation?” Working Paper No. 14312. Cambridge: National Bureau of Economic Research. IATA (International Air Transport Association). 2006. Travel Information Manual. Badhoevedorp: IATA. Içduygu, A. 2009. “International Migration and Human

Slump Challenges Policies. Washington DC: International Monetary Fund. IMF (International Monetary Fund) and World Bank. 1999. “Poverty Reduction Strategy Papers--Operational Issues.” http://www.imf.org/external/np/pdr/prsp/poverty1.htm. Immigration and Refugee Board of Canada. 2008.

Development in Turkey.” Human Development Research

“Responses to Information Requests (CHN102869.E).”

Paper No. 52. New York: United Nations Development

http://www2.irb-cisr.gc.ca/en/research/rir/?action=record.

Programme, Human Development Report Office. ICFTU (International Confederation of Free Trade Unions). 2009. “International Confederation of Free Trade Unions.” http://www.icftu.org/default.asp?Language=EN. Accessed July 2009. ICMPD (International Centre for Migration Policy Development). 2009. “Regularisations in Europe: Study on Practices in the Area of Regularisation of Illegally Staying

viewrec&gotorec=451972. Accessed July 2009. INE (Instituto Nacional de Estadística). 2009. “Encuesta de Población Activa: Primer Trimestre”. Madrid: Government of Spain. International Labour Office. 1936. World Statistics of Aliens: A Comparative Study of Census Returns, 1910-1920-1930. Westminster: P.S. King & Son Ltd. IOM (International Organization for Migration). 2008a.

Third-Country Nationals in the Member States of the EU”.

“The Diversity Initiative: Fostering Cultural Understanding

Vienna: ICMPD.

in Ukraine.” http://www.iom.int/jahia/Jahia/facilitating-

IDB (Inter-American Development Bank). 2009. “Sectoral

migration/migrant-integration/pid/2026. Accessed June

Operational Policies: Involuntary Resettlement.” http://www.

2009.

iadb.org/aboutus/pi/OP_710.cfm. Accessed June 2009.

. 2008b. World Migration 2008: Managing Labour Mobility

IDMC (Internal Displacement Monitoring Centre). 2008. Internal Displacement: Global Overview of Trends and Developments in 2007. Geneva: IDMC.

in the Evolving Global Economy. Geneva: International Organization for Migration. IPC (Immigration Policy Center). 2007. The Myth of

. 2009a. “Global Statistics on IDPs.” http://www.internal-

Immigrant Criminality and the Paradox of Assimilation:

displacement.org. Accessed February 2009.

Incarceration Rates Among Native and Foreign-Born Men.

. 2009b. Internal Displacement: Global Overview of Trends

Washington DC: IPC.

and Developments in 2008. Geneva: IDMC. Ignatiev, N. 1995. How the Irish Became White. New York: Routledge. IIED and WBCSD (International Institute for Environment

IPCC (Intergovernmental Panel on Climate Change). 2007. “Climate Change 2007: The Physical Science Basis. Contribution of Working Group I to the Fourth Assessment Report of the Intergovernmental Panel on Climate Change.”

and Development and World Business Council for

In S. Solomon, D. Qin, M. Manning, Z. Chen, M. Marquis,

Sustainable Development). 2003. Breaking New Ground:

K. B. Averyt, M. Tignor, and H. L. Miller (Eds.). New York:

Mining, Minerals and Sustainable Development. Virginia: Earthscan. ILO (International Labour Organization). 2004. “Towards a Fair Deal for Migrant Workers in the Global Economy.” International Labour Conference, 92nd Session, 1-12 June 2004, Geneva, Switzerland. . 2009a. “Economically Active Population Estimates and Projections.” http://laborsta.ilo.org/applv8/data/EAPEP/ eapep_E.html. Accessed July 2009.

Bibliography

Cambridge University Press. IPU (Inter-Parliamentary Union). 2009. Correspondence on year women received the right to vote and to stand for election and year first woman was elected or appointed to parliament. June. Geneva. Iredale, R. 2001. “The Migration of Professionals: Theories and Typologies.” International Migration 39 (5, Special Issue 1): 7-26. Iskander, N. 2009. “The Creative State: Migration, Development 127


Bibliography

HUMAN DEVELOPMENT REPORT 2009 Overcoming barriers: Human mobility and development

and the State in Morocco and Mexico, 1963-2005”. New York: New York University. Forthcoming. Ivakhnyuk, I. 2009. “The Russian Migration Policy and its Impact on Human Development: The Historical Perspective.” Human Development Research Paper No. 14. New York: United Nations Development Programme, Human Development Report Office.

Publications. Kelley, N. and M. Trebilcock. 1998. The Making of the Mosaic: A History of Canadian Immigration Policy. Toronto: University of Toronto Press. Khaleej Times. 2009. “Bahrain Commerce Body Denies Abolition of Sponsorship.” Khaleej Times Online, 15 June.

Jack, B. and T. Suri. 2009. “Mobile Money: The Economics

Khoo, S. E., G. Hugo and P. McDonald. 2008. “Which Skilled

of Kenya’s M-PESA”. Cambridge: MIT Sloan School of

Temporary Migrants Become Permanent Residents and

Business, Forthcoming. Jacobs, J. 1970. The Economy of Cities. New York: Vintage Books. Jasso, G., D. Massey, M. Rosenzweig and J. Smith. 2004. “Immigrant Health - Selectivity and Acculturation.” In N. B. Anderson, R. A. Bulatao, and B. Cohen (Eds.), Critical

Why?” International Migration Review 42 (1): 193-226. King, R., R. Skeldon and J. Vullnetari. 2008. “Internal and International Migration: Bridging the Theoretical Divide”. Paper presented at Theories of Migration and Social Change Conference, 1-3 July 2008, Oxford University, Oxford, UK. King, R. and J. Vullnetari. 2006. “Orphan Pensioners and

Perspectives on Racial and Ethnic Differences in Health in Late

Migrating Grandparents: The Impact of Mass Migration on

Life: 227-266. Washington, D.C.: National Academies Press.

Older People in Rural Albania.” Ageing and Society 26 (5):

Jasso, G. and M. Rosenzweig. 2009. “Selection Criteria and the Skill Composition of Immigrants: A Comparative Analysis of Australian and US Employment Immigration.” In J. N. Bhagwati and G. Hanson (Eds.), Skilled Immigration Today: Prospects, Problems and Policies: 153-183. New York: Oxford University Press. Javorcik, B. S., C. Ozden, M. Spatareanu and C. Neagu. 2006. “Migrant Networks and Foreign Direct Investment”. Working Paper No. 3. Newark: Rutgers University. Jayaweera, H. and B. Anderson. 2009. “Migrant Workers and Vulnerable Employment: A Review of Existing Data”. Project Undertaken by Compas for the TUC Comission on Vulnerable Employment. Oxford: Centre on Migration, Policy, and Society. Jobbins, M. 2008. “Migration and Development: Poverty Reduction Strategies.” Prepared for the Global Forum on Migration and Development, 29-30 October 2008, Manila, Philippines. Kabeer, N. 2000. The Power to Choose: Bangladeshi Women

783-816. Kireyev, A. 2006. “The Macroeconomics of Remittances: The Case of Tajikistan”. IMF Working Paper No. 06/2. Washington D.C.: International Monetary Fund. Kleemans, M. and J. Klugman. 2009. “Public Opinions towards Migration.” Human Development Research Paper No. 53. New York: United Nations Development Programme, Human Development Report Office. Klugman, J. and I. M. Pereira. 2009. “Assessment of National Migration Policies.” Human Development Research Paper No. 48. New York: United Nations Development Programme, Human Development Report Office. Koettl, J. 2006. “The Relative Merits of Skilled and Unskilled Migration, Temporary, and Permanent Labor Migration, and Portability of Social Security Benefits”. Working Paper Series No. 38007. Washington DC: World Bank. Koser, K. 2008. “Why Migrant Smuggling Pays.” International Migration 46 (2): 3-26. Koslowski, R. 2008. “Global Mobility and the Quest for an

and Labour Market Decisions in London and Dhaka. London:

International Migration Regime.” In J. Chamie and L.

Verso.

Dall’Oglio (Eds.), International migration and development:

Kalita, M. 2009. “U.S. Deters Hiring of Foreigners as Joblessness Grows.” The Wall Street Journal, 27 March.

Continuing the dialogue: Legal and policy perspectives: 103144. Geneva: International Organization for Migration.

Kapur, D. 2004. “Remittances: The New Development Matra?”

. 2009. “Global Mobility Regimes: A Conceptual Reframing”.

G-24 Discussion Paper Series No. 29. Geneva: United

Paper presented at International Studies Association Meet-

Nations Conference on Trade and Development. Karsten, S., C. Felix, G. Ledoux, W. Meijnen, J. Roeleveld

ing, 15 February 2009, New York, US. Kremer, M. and S. Watt. 2006. “The Globalisation of

and E. Van Schooten. 2006. “Choosing Segregation or

Household Production”. Working Paper No. 2008-0086.

Integration?: The Extent and Effects of Ethnic Segregation in

Cambridge: Weatherhead Center for International Affairs,

Dutch Cities.” Education and Urban Society 38 (2): 228-247. Kaur, A. 2007. “International Labour Migration in Southeast

128

Kautsky, K. 1899. The Agrarian Question. London: Zwan

Harvard University. Kundu, A. 2009. “Urbanisation and Migration: An Analysis of

Asia: Governance of Migration and Women Domestic

Trends, Patterns and Policies in Asia.” Human Development

Workers.” Intersections: Gender, History and Culture in the

Research Paper No. 16. New York: United Nations

Asian Context (15).

Development Programme, Human Development Report


HUMAN DEVELOPMENT REPORT 2009 Overcoming barriers: Human mobility and development

Office. Kutnick, B., P. Belser and G. Danailova-Trainor. 2007. “Methodologies for Global and National Estimation of Human Trafficking Victims: Current and Future Approaches”. Working Paper No. 29. Geneva: International Labour Organization. La Rovere, E. L. and F. E. Mendes. 1999. “Tucuruí Hydropower Complex Brazil”. Working Paper. Cape Town: World Commission on Dams. Lacroix, T. 2005. “Les Réseaux Marocains du Développement:

2007. “An African Origin for the Intimate Association Between Humans and Helicobacter Pylori.” Nature 445: 915-918. Lipton, M. 1980. “Migration from Rural Areas of Poor Countries: The Impact on Rural Productivity and Income Distribution.” World Development 8 (1): 1-24. LIS (Luxembourg Income Study). 2009. “Key Figures.” http://www.lisproject.org/key-figures/key-figures.htm. Accessed June 2009. Local Government Association. 2009. “The Impact of the

Géographie du Transnational et Politiques du Territorial”.

Recession on Migrant Labour”. London: Local Government

Paris: Presses de Sciences Po.

Association.

Laczko, F. and G. Danailova-Trainor. 2009. “Trafficking in Persons and Human Development: Towards a More Integrated Policy Response.” Human Development Research Paper No. 51. New York: United Nations Development Programme, Human Development Report Office. Landau, L. B. 2005. “Urbanization, Nativism and the Rule

Longhi, S., P. Nijkamp and J. Poot. 2005. “A Meta-Analytic Assessment of the Effect of Immigration on Wages.” Journal of Economic Surveys 19 (3): 451-477. Longva, A. N. 1997. Walls Built on Sand: Migration, Exclusion and Society in Kuwait. Boulder: Westview Press. Lu, X. and Y. Wang. 2006. “’Xiang-Cheng’ Renkou Qianyi

of Law in South Africa’s ‘Forbidden Cities’.” Third World

Guimo De Cesuan Yu Fenxi (1979-2003) (Estimation and

Quarterly 26 (7): 1115-1134.

Analysis on Chinese Rural-Urban Migration Size).” Xibei

Landau, L. B. and A. Wa Kabwe-Segatti. 2009. “Human Development Impacts of Migration: South Africa Case Study.” Human Development Research Paper No. 5. New York: United Nations Development Programme, Human Development Report Office. Lawyers for Human Rights. 2008. “Monitoring Immigration

Renkou (Northwest Population) 1: 14-16. Lucas, R. E. B. 2004. “Life Earnings and Rural-Urban Migration.” The Journal of Political Economy 112 (1): S29-S59. Lucas, R. E. B. and L. Chappell. 2009. “Measuring Migration’s Development Impacts: Preliminary Evidence from Jamaica”.

Detention in South Africa”. Pretoria: Lawyers for Human

Working Paper. Global Development Network and Institute

Rights.

for Public Policy Research.

Leal-Arcas, R. 2007. “Bridging the Gap in the Doha Talks: A Look at Services Trade.” Journal of International Commercial Law and Technology 2 (4): 241-249. Lee, R. and T. Miller. 2000. “Immigration, Social Security, and

Lucassen, L. 2005. The Immigrant Threat: The Integration of Old and New Migrants in Western Europe since 1890. Champaign: University of Illinois Press. Luthria, M. 2009. “The Importance of Migration to Small Fragile

Broader Fiscal Impacts.” American Economic Review: Papers

Economies.” Human Development Research Paper No. 55.

and Proceedings 90 (2): 350-354.

New York: United Nations Development Programme, Human

Leon-Ledesma, M. and M. Piracha. 2004. “International Migration and the Role of Remittances in Eastern Europe.” International Migration 42 (4): 65-83. Levitt, P. 1998. “Social Remittances: Migration Driven LocalLevel Forms of Cultural Diffusion.” International Migration

Development Report Office. Magee, G. B. and A. S. Thompson. 2006. “Lines of Credit, Debts of Obligation: Migrant Remittances to Britain, C.18751913.” Economic History Review 59 (3): 539-577. Maksakova, L. P. 2002. “Migratsia I Rinok Truda V Stranakh

Review 32 (4): 926-948.

Srednei Azii [Migration and Labor Market in the Middle Asian

. 2006. “Social Remittances - Culture as a Development

Countries]”. Proceedings of the Regional Seminar, 11-12

Tool”. Unpublished Working Paper. Santo Domingo: United Nations International Research and Training Institute for the Advancement of Women. Lewis, W. A. 1954. “Economic Development with Unlimited Supplies of Labor.” Manchester School of Economic and Social Studies 22 (2): 139-191. Linz, B., F. Balloux, Y. Moodley, A. Manica, H. Liu, P.

Bibliography

October 2001, Tashkent, Uzbekistan. Malek, A. 2008. “Training for Overseas Employment”. Paper presented at International Labour Organization Symposium on Deployment of Workers Overseas: A Shared Responsibility, 15-16 July 2008, Dhaka, Bangladesh. Manacorda, M., A. Manning and J. Wadsworth. 2006. “The Impact of Immigration on the Structure of Male Wages:

Roumagnac, D. Falush, C. Stamer, F. Prugnolle, S. W.

Theory and Evidence from Britain”. Discussion Paper Series

van der Merwe, Y. Yamaoka, D. Y. Graham, E. Perez-

No. 0608. London: Centre for Research and Analysis of

Trallero, T. Wadstrom, S. Suerbaum and M. Achtman.

Migration. 129


Bibliography

HUMAN DEVELOPMENT REPORT 2009 Overcoming barriers: Human mobility and development

Mansuri, G. 2006. “Migration, Sex Bias, and Child Growth in Rural Pakistan”. Policy Research Working Paper No. 3946. Washington, D.C.: World Bank. Marcelli, E. A. and P. M. Ong. 2002. “2000 Census Coverage

Milliennium. New York: Oxford University Press. Massey, D. S. and M. Sánchez R. 2009. “Restrictive Immigration Policies and Latino Immigrant Identity in the

of Foreign Born Mexicans in Los Angeles Country:

United States.” Human Development Research Paper No. 43.

Implications for Demographic Analysis”. Paper presented at

New York: United Nations Development Programme, Human

the 2002 Annual Meeting of the Population Association of America, 9-11 May 2002, Atlanta, US. Marquette, C. M. 2006. “Nicaraguan Migrants in Costa Rica.” Poblacion y Salud en Mesoamerica 4 (1). Martin, P. 1993. Trade and Migration: NAFTA and Agriculture. Washington DC: Institute for International Economics. . 1994. “Germany: Reluctant Land of Immigration.” In W. Cornelius, P. Martin, and J. Hollifield (Eds.), Controlling

Development Report Office. Matsushita, M., T. J. Schoenbaum and P. C. Mavroidis (Eds.). 2006. The World Trade Organization: Law, Practice, and Policy. New York: Oxford University Press. Mattoo, A. and M. Olarreaga. 2004. “Reciprocity across Modes of Supply in the WTO: A Negotiating Formula.” International Trade Journal 18: 1-24. Mazzolari, F. and D. Neumark. 2009. “The Effects of

Immigration: A Global Perspective: 189-225. Stanford:

Immigration on the Scale and Composition of Demand: A

Stanford University Press.

Study of California Establishments.” Human Development

. 2003. Promise Unfulfilled: Unions, Immigration, and Farm

Research Paper No. 33. New York: United Nations

Workers. Ithaca: Cornell University Press.

Development Programme, Human Development Report

. 2005. “Merchant of Labor: Agents of the Evolving Migration Infrastructure”. Discussion Paper No. 158. Geneva: International Institute for Labour Studies.

Office. McKay, L., S. Macintyre and A. Ellaway. 2003. “Migration and Health: A Review of the International Literature”.

. 2009a. “Demographic and Economic Trends: Implications

Occasional Paper No. 12. Glasgow: Medical Research

for International Mobility.” Human Development Research

Council Social and Public Health Sciences Unit.

Paper No. 17. New York: United Nations Development Programme, Human Development Report Office. . 2009b. “Migration in the Asia-Pacific Region: Trends, Factors, Impacts.” Human Development Research Paper No.

McKenzie, D. 2007. “Paper Walls are Easier to Tear Down: Passport Costs and Legal Barriers to Emigration.” World Development 35 (11): 2026-2039. McKenzie, D., J. Gibson and S. Stillman. 2006. “How

32. New York: United Nations Development Programme,

Important is Selection? Experimental versus Non-

Human Development Report Office.

Experimental Measures of the Income Gains from Migration”.

Martin, P. and J. E. Taylor. 1996. “The Anatomy of a Migration Hump.” In J. E. Taylor (Ed.), Development

Policy Research Working Paper Series No. 3906. Washington DC: World Bank.

Strategy, Employment, and Migration: Insights from Models:

Meng, X. and J. Zhang. 2001. “The Two-Tier Labor Market

43-62. Paris: Organisation for Economic Co-operation and

in Urban China: Occupational Segregation and Wage

Development (OECD).

Differentials Between Urban Residents and Rural Migrants

Martin, S. F. 2008. “Policy and Institutional Coherence at the Civil Society Days of the GFMD”. Prepared for the Global Forum on Migration and Development, 29-30 October 2008, Manila, Philippines. Martin, S. F. and R. Abimourchad. 2008. “Promoting the

in Shanghai.” Journal of Comparative Economics 29 (3): 485-504. Mesnard, A. 2004. “Temporary Migration and Capital Market Imperfections.” Oxford Economic Paper 56: 242-262. Meza, L. and C. Pederzini. 2006. “Condiciones Laborales

Rights of Migrants”. Prepared for the Civil Society Days of

Familiares y la Decision de Migracion: El Caso de México”.

the Global Forum on Migration and Development, 27-30

Documento de apoyo del Informe sobre Desarrollo Humano

October 2008, Manila, Philippines.

México 2006-2007. Mexico City: Programa de las Naciones

Massey, D. S. 1988. “International Migration and Economic Development in Comparative Perspective.” Population and

Unidas para el Desarrollo. Migrant Forum in Asia. 2006. “Asylum Seekers and Migrants

Development Review 14: 383-414.

at Risk of Violent Arrest, Overcrowded Detention Centers

. 2003. “Patterns and Processes of International Migration

and Inhumane Deportation.” Migrant Forum in Asia, Urgent

in the 21st Century”. Paper prepared for Conference on African Migration in Comparative Perspective, 4-7 June 2003, Johannesburg, South Africa. Massey, D. S., J. Arango, G. Hugo, A. Kouaouci, A. Pellegrino and J. E. Taylor. 1998. Worlds in Motion: 130

Understanding International Mgiration at the End of the

Appeal, 2 November. Migration DRC (Development Research Centre). 2007. “Global Migrant Origin Database (Version 4).” Development Research Centre on Migration, Globalisation and Poverty, University of Sussex.


HUMAN DEVELOPMENT REPORT 2009 Overcoming barriers: Human mobility and development

Migration Policy Group and British Council. 2007. “Migrant

Muñoz de Bustillo, R. and J.-I. Antón. 2009. “Health Care

Integration Policy Index.” http://www.integrationindex.eu/.

Utilization and Immigration in Spain”. Munich Personal RePEc

Accessed June 2009.

Archive Paper No. 12382. Munich: University Library of

Miguel, E. and J. Hamory. 2009. “Individual Ability and Selection into Migration in Kenya.” Human Development

Munich. Münz, R., T. Straubhaar, F. Vadean and N. Vadean. 2006.

Research Paper No. 45. New York: United Nations

“The Costs and Benefits of European Immigration”. Hamburg

Development Programme, Human Development Report

Institute of International Economics (HWWI) Policy Report No.

Office. Mills, M. B. 1997. “Contesting the Margins of Modernity:

3. Hamburg: HWWI Research Program. Murillo C., A. M. and J. Mena. 2009. “Informe de las

Women, Migration, and Consumption in Thailand.” American

Migraciones Colombianas”. Special Tabulation for the

Ethnologist 24 (1): 37-61.

Human Development Report 2009. New York: Grupo de

Ministry of Social Welfare and Labour, United Nations Population Fund and Mongolian Population

Investigación en Movilidad Humana, Red Alma Mater. Murison, S. 2005. “Evaluation of DFID Development Assistance:

and Development Association. 2005. Status and

Gender Equality and Women’s Empowerment: Phase II

Consequences of Mongolian Citizens Working Abroad.

Thematic Evaluation: Migration and Development”. Working

Ulaanbaatar: Mongolian Population and Development

Paper No. 13. London: British Government’s Department for

Association. Minnesota Population Center. 2008. “Integrated Public Use

International Development. Myers, N. 2005. “Environmental Refugees: An Emergent

Microdata Series - International: Version 4.0.” University

Security Issue”. Paper presented at 13th Economic Forum,

of Minnesota. http://www.ipums.umn.edu/. Accessed July

23-27 May 2005, Prague, Czech Republic.

2009. Misago, J. P., L. B. Landau and T. Monson. 2009. Towards Tolerance, Law and Dignity: Addressing Violence Against Foreign Nationals in South Africa. Arcadia: International

Narayan, D., L. Pritchett and S. Kapoor. 2009. Moving Out of Poverty: Success from the Bottom Up (Volume 2). New York: Palgrave Macmillan. National Statistics Office. 2006. Participatory Poverty

Organization for Migration, Regional Office for Southern

Assessment in Mongolia. Ulaanbaatar: National Statistics

Africa.

Office.

Mitchell, T. 2009. “An Army Marching to Escape Medieval China.” Financial Times, 15 April. Mobarak, A. M., C. Shyamal and B. Gharad. 2009. “Migrating away from a Seasonal Famine: A Randomized Intervention in Bangladesh.” Human Development Research Paper No. 41. New York: United Nations Development Programme, Human Development Report Office. Molina, G. G. and E. Yañez. 2009. “The Moving Middle: Migration, Place Premiums and Human Development in Bolivia.” Human Development Research Paper No. 46. New

Nava, A. 2006. “Spousal Control and Intra-Household Decision Making: An Experimental Study in the Philippines”. American Economic Review. Forthcoming. Nazroo, J. Y. 1997. Ethnicity and Mental Health: Findings from a National Community Survey. London: Policy Studies Institute. Neumayer, E. 2006. “Unequal Access to Foreign Spaces: How States Use Visa Restrictions to Regulate Mobility in a Globalized World.” Transactions of the Institute of British Geographers 31 (1): 72-84. Newland, K. 2009. “Circular Migration and Human

York: United Nations Development Programme, Human

Development.” Human Development Research Paper No. 42.

Development Report Office.

New York: United Nations Development Programme, Human

Montenegro, C. E. and M. L. Hirn. 2008. “A New Set of Disaggregated Labor Market Indicators Using Standardized Household Surveys from Around the World”. World Development Report Background Paper. Washington DC: World Bank. MOSWL, PTRC and UNDP (Ministry of Labour and Social Welfare, Population Teaching and Research Center, National University of Mongolia and United Nations Development Programme). 2004. Urban Poverty and InMigration Survey Report on Mongolia. Ulaanbaatar: MOSWL, PRTC and UNDP. Mundell, R. A. 1968. International Economics. New York: Macmillan.

Bibliography

Development Report Office. Newland, K. and E. Patrick. 2004. Beyond Remittances: The Role of Diaspora in Poverty Reduction in the their Countries of Origin. Washington D.C.: Migration Policy Institute. Newman, E. and J. van Selm. 2003. Refugees and Forced Displacement: International Security, Human Vulnerability and the State. Tokyo: United Nations University Press. Nordin, M. 2006. “Ethnic Segregation and Educational Attainment in Sweden”. Unpublished Working Paper. Lund: Department of Economics, Lund University. Nugent, J. B. and V. Saddi. 2002. “When and How Do Land Rights Become Effective? Historical Evidence from Brazil”. Unpublished paper. Los Angeles: Department of Economics, 131


Bibliography

HUMAN DEVELOPMENT REPORT 2009 Overcoming barriers: Human mobility and development

University of Southern California. Nussbaum, M. 1993. “Non-Relative Virtues: An Aristotelian Approach.” In M. Nussbaum and A. Sen (Eds.), Quality of Life: 242-269. New York: Oxford University Press.

New York: United Nations Development Programme, Human Development Report Office. Ottaviano, G. I. P. and G. Peri. 2008. “Immigration and

. 2000. Women and Human Development: The Capabilities

National Wages: Clarifying the Theory and the Empirics”.

Approach. Cambridge: Cambridge University Press.

Working Paper No. 14188. Cambridge: National Bureau of

O’Rourke, K. H. and R. Sinnott. 2003. “Migration Flows: Political Economy of Migration and the Empirical Challenges”.

Economic Research. Oxford University Press. 2009. “Oxford English

Discussion Paper Series No. 06. Dublin: Institute for

Dictionary Online.” http://dictionary.oed.com/cgi/

International Integration Studies.

entry/00312893?query_type=word&querywor

OECD (Organisation for Economic Co-operation and Development). 2007. PISA 2006: Science Competencies for Tomorrow’s World Executive Summary. Paris: OECD. . 2008a. A Profile of Immigrant Populations in the 21st

d=mobility&first=1&max_to_show=10&sort_ type=alpha&result_place=1&search_id=ofqh-nRqx5O11785&hilite=00312893. Accessed June 2006. Papademetriou, D. 2005. “The ‘Regularization’ Option in

Century: Data from OECD Countries. Paris: OECD Publishing.

Managing Illegal Migration More Effectively: A Comparative

. 2008b. International Migration Outlook. Paris: OECD

Perspective”. Policy Brief No. 4. Washington DC: Migration

Publishing. . 2009a. “OECD Database on Immigrants in OECD

Policy Institute. Passel, J. S. and D. Cohn. 2008. “Trends in Unauthorized

Countries.” http://stats.oecd.org/index.aspx?lang=en.

Immigration: Undocumented Inflow Now Trails Legal Inflow”.

Accessed March 2009.

Washington DC: Pew Hispanic Center.

. 2009b. “OECD Economic Outlook, Interim Report March 2009”. Paris: OECD. . 2009c. “OECD.Stat Extracts database.” http://stats.oecd. org/index.aspx. Accessed July 2009. OECD (Organisation for Economic Co-operation and Development) and Statistics Canada. 2000. “Literacy

Peri, G., C. Sparber and O. S. Drive. 2008. “Task Specialisation, Immigration and Wages.” American Economic Journal: Applied Economics. Forthcoming. Perron, P. 1989. “The Great Crash, the Oil Price Shock, and the Unit Root Hypothesis.” Econometrica 57 (6): 1361-1401. Perron, P. and T. Wada. 2005. “Let’s Take a Break: Trends and

in the Information Age: Final Report of the International Adult

Cycles in US Real GDP”. Working Paper. Boston: Department

Literacy Survey”. Paris: OECD Publishing.

of Economics, Boston University.

. 2005. Learning a Living: First Results of the Adult Literacy and Life Skills Survey. Paris: OECD. OECD-DAC (Organisation for Economic Co-operation and Development, Development Assistance Committee). 2009. “Creditor Reporting System (CRS) Database.” http:// www.oecd.org/dataoecd/50/17/5037721.htm. Accessed July 2009.

Petros, K. 2006. “Motherhood, Mobility and the Maquiladora in Mexico: Women’s Migration from Veracruz to Reynosa”. Summer Funds Research Report. Austin: Center for Latin American Social Policy, Lozano Long Institute of Latin America Studies, The University of Texas at Austin. Pettigrew, T. 1998. “Intergroup Contact Theory.” Annual Review of Psychology 49: 65-85.

One World Net. 2008. “South Africans Text No To Xenophobia.”

Pettigrew, T. and L. Tropp. 2005. “Allport’s Intergroup Contact

http://us.oneworld.net/places/southern-africa/-/article/

Hypothesis: Its History and Influence.” In J. F. Dovidio, P.

south-africans-text-no-xenophobia. Accessed July 2009.

Glick, and L. Rudman (Eds.), On the Nature of Prejudice:

Opeskin, B. 2009. “The Influence of International Law on the International Movement of Persons.” Human Development Research Paper No. 18. New York: United Nations Development Programme, Human Development Report Office. Orozco, M. and R. Rouse. 2007. “Migrant Hometown

Fifty Years after Allport: 262-277. Oxford: Wiley-Blackwell Publishing. PICUM (Platform for International Cooperation on Undocumented Migrants). 2008a. “Platform for International Cooperation on Undocumented Migrants.”

Associations and Opportunities for Development: A Global

http://www.picum.org/. Accessed July 2009.

Perspective.” Migration Information Source, February.

. 2008b. Undocumented Children in Europe: Invisible Victims

Ortega, D. 2009. “The Human Development of Peoples.” Human

of Immigration Restrictions. Belgium: PICUM.

Development Research Paper No. 49. New York: United

. 2009. “Human rights of Undocumented Migrants:

Nations Development Programme, Human Development

Sweden.” http://www.picum.org/?pid=51. Accessed July

Report Office. Ortega, F. and G. Peri. 2009. “The Causes and Effects of International Labor Mobility: Evidence from OECD Countries 132

1980-2005.” Human Development Research Paper No. 6.

2009. Pilon, M. 2003. “Schooling in West Africa”. Background paper prepared for the UNESCO 2003 Education for All Global


HUMAN DEVELOPMENT REPORT 2009 Overcoming barriers: Human mobility and development

Monitoring Report 2003/2004. Paris: United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization. Piper, N. 2005. “Gender and Migration”. Paper presented for the Policy Analysis and Research Programme of the Global Commission on International Migration. Switzerland: Global Commission on International Migration. Plato. 2009. The Socratic Dialogues. New York, NY: Kaplan Publishing. Pomp, R. D. 1989. “The Experience of the Philippines in Taxing its Nonresident Citizens.” In J. N. Bahagwati and J. D. Wilson (Eds.), Income Taxation and International Mobility: 43-82. Cambridge: MIT Press. Population Reference Bureau. 2001. “Understanding and Using Population Projections”. Measure Communication Policy Brief. Washington DC: Population Reference Bureau. Portes, A. and R. G. Rumbaut. 2001. Ethnicities: Children of Immigrants in America. Berkeley: University of California Press and Russell Sage Foundation. Portes, A. and m. Zhou. 2009. “The New Second Generation: Segmented Assimilation and its Variants.” Annals of the American Academy of Political and Social Science 530 (1): 74-96. Poverty Task Force. 2003. “Ninh Thuan Participatory Poverty Assessment”. Ha Noi: CRP and World Bank. Preston, J. 2009. “Mexican Data Say Migration to U.S. has Plummeted.” New York Times, 15 May. Pritchett, L. 2006. Let the People Come: Breaking the Gridlock on International Labor Mobility. Washington DC: Center for Global Development. Quirk, M. 2008. “How to Grow a Gang.” The Atlantic Monthly, May. Rahaei, S. 2009. “Islam, Human Rights and Displacement.” Forced Migration Review Supplement: 1-12. Rajan, S. I. and K. C. Zachariah. 2009. “Annual Migration Survey 2008: Special Tabulation”. Trivandrum: Centre for Development Studies. Ramakrishnan, S. and T. J. Espenshade. 2001. “Immigrant

Ratha, D. and S. Mohapatra. 2009b. “Revised Outlook for Remittances Flows 2009-2011.” Ratha, D. and W. Shaw. 2006. “South-South Migration and Remittances (The Bilateral Remittances Matrix Version 4)”. Washington DC: World Bank. Rauch, J. E. 1999. “Networks versus Markets in International Trade.” Journal of International Economics 48 (1): 7-35. Ravenstein, E. G. 1885. “The Laws of Migration.” Journal of the Statistical Society of London 48 (2): 167-235. Rawls, J. 1971. A Theory of Justice. Cambridge: Harvard University Press. Rayhan, I. and U. Grote. 2007. “1987-94 Dynamics of Rural Poverty in Bangladesh.” Journal of Identity and Migration Studies 1 (2): 82-98. Reitz, J. G. 2005. “Tapping Immigrants’ Skills: New Directions for Canadian Immigration Policy in the Knowledge Economy.” Law and Business Review of the Americas 11: 409. Revkin, A. C. 2008. “Maldives Considers Buying Dry Land if Seas Rise.” New York Times, 10 November. Reyneri, E. 1998. “The Role of the Underground Economy in Irregular Migration to Italy: Cause or Effect?” Journal of Ethnic and Migration Studies 24 (2): 313-331. Richmond, A. 1994. Global Apartheid: Refugees, Racism, and the New World Order. Toronto: Oxford University Press. Robinson, C. W. 2003. “Risks and Rights: The Causes, Consequences, and Challenges of Development-Induced Displacement”. Occasional Paper. Washington DC: The Brookings Institution-SAIS Project on Internal Displacement. Rodríguez, F. and R. Wagner. 2009. “How Would your Kids Vote if I Open my Doors? Evidence from Venezuela.” Human Development Research Paper No. 40. New York: United Nations Development Programme, Human Development Report Office. Rodrik, D. 2009. “Let Developing Nations Rule.” http://www. voxeu.org/index.php?q=node/2885. Accessed July 2009. Rosas, C. 2007. “¿Migras tú, Migro yo o Migramos Juntos? Los Condicionantes de Género en las Decisiones Migratorias

Incorporation and Political Participation in the United States.”

de Parejas Peruanas Destinadas en Buenos Aires”. Paper

International Migration Review 35 (3): 870-909.

presented at IX Jornadas Argentinas de Estudios de

Ramírez, C., M. G. Domínguez and J. M. Morais. 2005. “Crossing Borders: Remittances, Gender and Development”. Working paper. Santo Domingo: United Nations International

Población (AEPA), 31 October-2 November 2007, Córdoba, Spain. Rosenstone, S. J. and J. M. Hansen. 1993. Mobilization,

Training and Research Institute for the Advancement of

Participation, and Democracy in America. New York:

Women.

Macmillan.

Ranis, G. and F. Stewart. 2000. “Strategies for Success in

Rossi, A. 2008. “The Impact of Migration on Children Left

Human Development.” Journal of Human Development 1 (1):

Beyond in Developing Countries”. Paper presented at

49-70.

Building Migration into Development Strategies Conference,

Ratha, D. and S. Mohapatra. 2009a. “Revised Outlook for Remittance Flows 2009-2011: Remittances Expected to Fall

Bibliography

28-29 April 2008, London, UK. Rowthorn, R. 2008. “The Fiscal Impact of Immigration on the

by 5 to 8 Percent in 2009”. Migration and Development Brief

Advanced Economies.” Oxford Review of Economic Policy 24

9. Washington DC: World Bank.

(3): 560-580. 133


Bibliography

HUMAN DEVELOPMENT REPORT 2009 Overcoming barriers: Human mobility and development

Rubenstein, H. 1992. “Migration, Development and Remittances in Rural Mexico.” International Migration 30 (2): 127-153. Ruhs, M. and P. Martin. 2008. “Numbers vs Rights: Trade-offs and Guest Worker Programs.” International Migration Review 42 (1): 249-265. Ruhs, M. 2002. “Temporary Foreign Workers Programmes:

International Migration”. Policy Research Working Paper Series No. 1376. Washington DC: World Bank. Sciortino, R. and S. Punpuing. 2009. International Migration in Thailand. Bangkok: International Organization for Migration. Seewooruthun, D. C. R. 2008. “Migration and Development: The Mauritian Perspective”. Paper presented at the

Policies, Adverse Consequences, and the Need to Make

workshop on Enhancing the Role of Return Migration

them Work”. Working Paper No. 56. San Diego: The Center

in Fostering Development, 7-8 July 2008, Geneva,

for Comparative Immigration Studies, University of California, San Diego.

International Organization for Migration. Sen, A. 1992. Inequality Reexamined. Oxford: Oxford University

. 2005. “The Potential of Temporary Migration Programmes

Press.

in Future International Migration Policy”. Paper prepared

. 2006. Identity and Violence: The Illusion of Destiny. New

for the Policy Analysis and Research Programme. Geneva: Global Commission on International Migration. . 2009. “Migrant Rights, Immigration Policy and Human Development.” Human Development Research Paper No. 23. New York: United Nations Development Programme, Human Development Report Office. Ruhunage, L. K. 2006. “Institutional Monitoring of Migrant

York: W.W. Norton and Co. Siddiqui, T. 2006. “Protection of Bangladeshi Migrants through Good Governance.” In C. Kuptsch (Ed.), Merchants of Labour: 63-90. Geneva: International Labour Organization. Sides, J. and J. Citrin. 2007. “European Opinion About Immigration: The Role of Identities, Interests and Information.” B.J.Pol.S. 37: 477-504.

Recruitment in Sri Lanka.” In C. Kuptsch (Ed.), Merchants of

Singapore Government Ministry of Manpower. 2009. “Work

Labour: 53-62. Geneva: International Labour Organization.

Permit.” http://www.mom.gov.sg/publish/momportal/en/

Sabates-Wheeler, R. 2009. “The Impact of Irregular Status on Human Development Outcomes for Migrants.” Human

communities/work_pass/work_permit.html. Accessed July 2009.

Development Research Paper No. 26. New York: United

Skeldon, R. 1999. “Migration in Asia after the Economic Crisis:

Nations Development Programme, Human Development

Patterns and Issues.” Asia-Pacific Population Journal 14 (3):

Report Office.

3-24.

Sainath, P. 2004. “The Millions who Cannot Vote.” The Hindu, 15 March. Sanjek, R. 2003. “Rethinking Migration, Ancient to Future.” Global Networks 3 (3): 315-336. Sarreal, N. 2002. “A Few Degrees.” In J. Son (Ed.), Risk and Rewards: Stories from the Philippine Migration Trail: 153. Bangkok: Inter Press Service Asia-Pacific. Savage, K. and P. Harvey. 2007. “Remittance during Crises:

. 2005. “Globalization, Skilled Migration and Poverty Alleviation: Brain Drains in Context”. Working Paper No. T15. Sussex: Development Research Centre on Migration, Globalisation and Poverty. . 2006. “Interlinkages between Internal and International Migration and Development in the Asian Region.” Population Space and Place 12 (1): 15-30. Smeeding, T., C. Wing and K. Robson. 2009. “Differences

Implications for Humanitarian Response”. Briefing Paper No.

in Social Transfer Support and Poverty for Immigrant

26. London: Overseas Development Institute.

Families with Children: Lessons from the LIS”. Unpublished

Savona, E. U., A. Di Nicola and G. Da Col. 1996. “Dynamics of Migration and Crime in Europe: New Patterns of an

tabulation. Smeeding, T. 1997. “Financial Poverty in Developed Countries:

Old Nexus”. Working Paper No. 8. Trento: School of Law,

The Evidence from the Luxembourg Income Study”.

University of Trento.

Background Paper for UNDP, Human Development Report

Saxenian, A. 2002. “The Silicon Valley Connection: Transnational Networks and Regional Development in

1997. United Nations Development Programme. Smith, A., R. N. Lalaonde and S. Johnson. 2004. “Serial

Taiwan, China and India.” Science Technology and Society 7

Migration and Its Implications for the Parent-Child

(1): 117-149.

Relationship: A Retrospective Analysis of the Experiences of

. 2006. International Mobility of Engineers and the Rise of

the Children of Caribbean Immigrants.” Cultural Diversity and

Entrepreneurship in the Periphery. Helsinki: United Nations University - World Institute for Development Economics Research. Scheve, K. F. and M. J. Slaughter. 2007. “A New Deal for Globalization.” Foreign Affairs 86 (4): 34-46. 134

Schiff, M. 1994. “How Trade, Aid and Remittances Affect

Ethnic Minority Psychology 10 (2): 107-122. Solomon, M. K. 2009. “GATS Mode 4 and the Mobility of Labor.” In R. Cholewinski, R. Perruchoud, and E. MacDonald (Eds.), International migration Law: Developing Paradigms and Key Challenges: 107-128. The Hague: TMC Asser


HUMAN DEVELOPMENT REPORT 2009 Overcoming barriers: Human mobility and development

Press. Son, G. Y. 2009. “Where Work is the Only Bonus.” Bangkok Post, 16 March. Spilimbergo, A. 2009. “Democracy and Foreign Education.” American Economic Review 99 (1): 528-543. Srivastava, R. and S. Sasikumar. 2003. “An Overview of Migration in India, its Impacts and Key Issues”. Paper presented at the Regional Conference on Migration Development and Pro-Poor Policy Choices in Asia, 22-24 June 2003, Dhaka, Bangladesh. Stark, O. 1980. “On the Role of Urban-to-Rural Remittances in Rural Development.” Journal of Development Studies 16 (3): 369-374. . 1991. The Migration of Labor. Cambridge: Basil Blackwell.

Working Paper No. 2. Stockholm: The Stockholm University Linnaeus Centre for Integration Studies. Tabar, P. 2009. “Immigration and Human Development: Evidence from Lebanon.” Human Development Research Paper No. 35. New York: United Nations Development Programme, Human Development Report Office. Taylor, A. M. and J. G. Williamson. 1997. “Convergence in the Age of Mass Migration.” European Review of Economic History 1: 27-63. Taylor, E. J., J. Arango, G. Hugo, A. Kouaouci, D. S. Massey and A. Pellegrino. 1996. “International Migration and Community Development.” Population Index 62 (3): 397-418. Taylor, J. E., J. Mora, R. Adams and A. Lopez-Feldman.

Stark, O. and D. Bloom. 1985. “The New Economics of Labour

2005. “Remittances, Inequality and Poverty: Evidence from

Migration.” American Economic Review 75 (2): 173-178.

Rural Mexico”. Working paper No. 05-003. Davis: University

Stark, O., C. Helmenstein and A. Prskawetz. 1997. “A Brain Gain with a Brain Drain.” Economics Letters 55: 227-234. Stark, O., J. E. Taylor and S. Yitzhaki. 1986. “Remittances and Inequality.” The Economic Journal 96 (383): 722-740. STATEC (Central Service for Statistics and Economic Studies). 2008. Correspondence on gross enrolment ratio for Luxembourg. May. Luxembourg. Steel, Z., D. Silove, T. Chey, A. Bauman and Phan T. 2005. “Mental Disorders, Disability and Health Service Use

of California, Davis. Taylor, R. 2009. “Australia Slashes Immigration as Recession Looms.” Reuters UK, 16 March. Thaindian News. 2009. “New Law in Saudi Arabia to Benefit Two Mn Bangladeshi Workers.” Thaindian News, 24 April. The Cities Alliance. 2007. Liveable Cities: The Benefits of Urban Environmental Planning. Washington DC: The Cities Alliance. The Economist Intelligence Unit. 2008. “The Global

Amongst Vietnamese Refugees and the Host Australian

Migration Barometer.” http://www.eiu.com. Accessed July

Population.” Acta Psychiatrica Scandinavica 111 (4):

2009.

300-309.

. 2009. “Economist Intelligence Unit.” http://www.eiu.com.

Steinbeck, J. 1939. The Grapes of Wrath. New York: Viking Press-James Lloyd. Stillman, S., D. McKenzie and J. Gibson. 2006. “Migration

Accessed July 2009. The Institute for ECOSOC Rights. 2008. “Kebijakan Ilegal Migrasi Buruh Migran dan Mitos Pembaharuan Kebijakan:

and Mental Health: Evidence from a Natural Experiment”.

Antara Malaysia-Singapura” (Migrant Worker Illegal Policy

Department of Economics Working Paper in Economics.

and the Myth of Policy Reform: Between Malaysia and

University of Waikato. Suarez-Orozco, C., I. L. G. Todorova and J. Louie. 2002. “Making Up for Lost Time: The Experience of Separation and Reunification Among Immigrant Families.” Family Process 41 (4): 625-643. Success for All Foundation. 2008. “About SFAF: Our Approach to Increasing Student Achievement and History.”

Singapore)”. Research Draft Report. Jakarta: Institute of ECOSOC Rights. The Straits Times. 2009. “No Visas for 55,000 Workers.” The Straits Times, 11 March. Thomas-Hope, E. (Ed.). 2009. Freedom and Constraint in Caribbean: Migration and Diaspora. Kingston: Ian Randle Publishers.

http://www.successforall.net/. Accessed June 2009.

Timmer, A. and J. G. Williamson. 1998. “Racism, Xenophobia

Suen, W. 2002. Economics: A Mathematical Analysis. Boston:

or Markets? The Political Economy of Immigration Policy

McGraw-Hill. Sun, M. and C. C. Fan. 2009. “China’s Permanent and Temporary Migrants: Differentials and Changes, 19902000”. Forthcoming. Survival International. 2007. “Progress Can Kill: How Imposed Development Destroys the Health of Tribal Peoples”. London: Survival International. Szulkin, R. and J. O. Jonsson. 2007. “Ethnic Segregation and Educational Outcomes in Swedish Comprehensive Schools”.

Bibliography

Prior to the Thirties.” Population and Development Review 24 (4): 739-771. Tirtosudarmo, R. 2009. “Mobility and Human Development in Indonesia.” Human Development Research Paper No. 19. New York: United Nations Development Programme, Human Development Report Office. Tiwari, R. 2005. “Child Labour in Footwear Industry: Possible Occupational Health Hazards.” Indian Journal of Occupational and Environmental Medicine 9 (1): 7-9. 135


Bibliography

HUMAN DEVELOPMENT REPORT 2009 Overcoming barriers: Human mobility and development

Transatlantic Trends. 2008. Transatlantic Trends 2008: Immigration. Brussels: Transatlantic Trends. TWC2 (Transient Workers Count Too). 2006. “Debt, Delays,

Development to Eradicate Poverty. New York: Oxford University Press.

Deductions: Wage Issues Faced by Foreign Domestic

. 2000. Albania Human Development Report 2000:

Workers in Singapore”. Singapore: TWC2.

Economic and Social Insecurity, Emigration and Migration.

U.S. Citizenship and Immigration Services. 2008. “Issuance

Tirana: UNDP.

of a Visa and Authorization for Temporary Admission into the

. 2004a. Côte d’Ivoire Human Development Report 2004:

United States for Certain Nonimmigrant Aliens Infected with

Social Cohesion and National Reconstruction. Abidjan: UNDP.

HIV [73 FR 58023] [FR 79-08].” http://www.uscis.gov/

. 2004b. Human Development Report 2004: Cultural Liberty

propub/ProPubVAP.jsp?dockey=c56119ee231ea5ba9dac1a

in Today’s Diverse World. New York: UNDP.

0e9b277bc6. Accessed June 2009.

. 2005a. China Human Development Report 2005: Towards

Uhlaner, C., B. Cain and R. Kiewiet. 1989. “Political

Human Development with Equity. Beijing: UNDP.

Participation of the Ethnic Minorities in the 1980s.” Political

. 2005b. El Salvador Human Development Report 2005: Una

Behaviour 11 (3): 195-231.

Mirada al Nuevo Nosotros, El Impacto de las Migraciones.

UN (United Nations). 1998. “Recommendations on Statistics

San Salvador: UNDP.

of International Migration”. Statistical Paper Series M No. 58.

. 2006a. Moldova Human Development Report 2006: Quality

New York: Department of Economic and Social Affairs.

of Economic Growth and its Impact on Human Development.

. 2002. “Trends in Total Migrant Stock: The 2001 Revision.”

Chisinau: UNDP.

New York: Department of Social and Economic Affairs.

. 2006b. Timor-Leste: Human Development Report 2006:

. 2006a. “Trends in the Total Migrant Stock: The 2005

The Path Out of Poverty. Dili: UNDP.

Revision.” New York: Department of Economic and Social

. 2007a. Human Development Report 2007/2008: Fighting

Affairs.

Climate Change: Human Solidarity in a Divided World. New

. 2006b. “World Economic and Social Survey 2006:

York: Palgrave Macmillan.

Diverging Growth and Development”. New York: Department

. 2007b. Human Trafficking and HIV: Exploring Vulnerabilities

of Economic and Social Affairs.

and Responses in South Asia. Colombo: UNDP Regional HIV

. 2008a. The Millennium Development Goals Report 2008.

and Development Programme for Asia Pacific.

New York: Department of Economic and Social Affairs.

. 2007c. Mexico Human Development Report 2006/2007:

. 2008b. “World Population Policies: 2007”. New York:

Migracion y Desarrollo Humano. Mexico City: UNDP.

Department of Social and Economic Affairs.

. 2007d. National Human Development Report 2007: Social

. 2008c. “World Urbanization Prospects: The 2007 Revision

Inclusion in Bosnia and Herzegovina. Sarajevo: UNDP.

CD-ROM Edition”. New York: UN.

. 2007e. Uganda Human Development Report 2007:

. 2009a. “Millennium Development Goals Indicators

Rediscovering Agriculture for Human Development. Kampala:

Database.” http://mdgs.un.org. Accessed July 2009.

UNDP.

. 2009b. “Multilateral Treaties Deposited with the Secretary-

. 2008a. China Human Development Report 2007/08: Basic

General.” http://untreaty.un.org. Accessed July 2009.

Public Services for 1.3 Billion People. Beijing: UNDP.

. 2009c. “National Accounts Main Aggregates Database.”

. 2008b. Crisis Prevention and Recovery Report 2008: Post-

http://unstats.un.org/unsd/snaama/SelectionCountry.asp.

Conflict Economic Recovery, Enabling Local Ingenuity. New

Accessed July 2009.

York: UNDP.

.2009d. “Trends in Total Migrant Stock: The 2008 Revision.”

. 2008c. Egypt Human Development Report 2008: Egypt’s

New York: Department of Social and Economic Affairs.

Social Contract; The Role of Civil Society. Cairo: UNDP.

. 2009e. “World Population Prospects: The 2008 Revision”.

. 2008d. “HIV Vulnerabilities of Migrant Women: From Asia

New York: Department of Social and Economic Affairs.

to the Arab States”. Colombo: Regional Centre in Colombo.

UN-HABITAT (United Nations Human Settlements Programme). 2003. Global Report on Human Settlements 2003: The Challenge of Slums. London: Earthscan. UNDP (United Nations Development Programme).

. 2008e. “The Bali Road Map: Key Issues Under Negotiation”. New York: Environment and Energy Group. UNECA (United Nations Economic Commission for Africa). 2005. Africa’s Sustainable Development Bulletin 2005:

1990. Human Development Report 1990: Concept and

Assessing Sustainable Development in Africa. Addis Ababa:

Measurement of Human Development. New York: Oxford

SDD (The Sustainable Development Division), UNECA The

University Press. . 1994. Human Development Report 1994: New Dimensions of Human Security. New York: Oxford University Press. 136

. 1997. Human Development Report 1997: Human

United Nations Economic Commission for Africa. UNESCO Institute for Statistics (United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization).


HUMAN DEVELOPMENT REPORT 2009 Overcoming barriers: Human mobility and development

1999. Statistical Yearbook. Paris: UNESCO.

United States Department of State. 2006. 2005 Human

. 2003. Correspondence on adult and youth literacy rates.

Rights Report: Democratic Republic of the Congo.

March. Montreal.

Washington: Bureau of Democracy, Human Rights and

. 2007. Correspondence on gross and net enrolment

Labor, United States Department of State.

ratios. April. Montreal.

. 2009a. “2008 Country Reports on Human Rights

. 2008a. “Data Centre Education Module.” UNESCO.

Practices”. Washington DC: Bureau of Democracy, Human

. 2008b. “Global Education Digest 2008: Comparing

Rights and Labor, United States Department of State.

Education Statistics Across the World.” UNESCO.

. 2009b. “2008 Country Reports on Human Rights

. 2009a. Correspondence on adult and youth literacy

Practices: Belarus”. Washington DC: Bureau of Democracy,

rates. February. Montreal.

Human Rights and Labor, United States Department of State.

. 2009b. Correspondence on education indicators.

. 2009c. “2008 Country Reports on Human Rights

February. Montreal.

Practices: Burma”. Washington DC: Bureau of Democracy,

. 2009c. “Data Centre Education Module.” UNESCO.

Human Rights and Labor, United States Department of State.

UNFPA (United Nations Population Fund). 2006. “State of

. 2009d. “2008 Country Reports on Human Rights

World Population 2006: A Passage to Hope - Women and

Practices: Côte d’Ivoire”. Washington DC: Bureau of

International Migration”. New York: UNFPA.

Democracy, Human Rights and Labor, United States

UNHCR (United Nations High Commission for Refugees).

Department of State.

2001. “The Asylum-Migration Nexus: Refugee Protection

. 2009e. “2008 Country Reports on Human Rights

and Migration Perspectives from ILO”. Paper presented at

Practices: Gabon”. Washington DC: Bureau of Democracy,

Global Consultations on International Protection, 28 June

Human Rights and Labor, United States Department of State.

2001, Geneva, Switzerland.

UNODC (United Nations Office of Drugs and Crime). 2004.

. 2002. “Local Integration EC/GC/02/6”. Paper presented

“United Nations Convention against Transnational Organized

at Global Consultations on Internal Protection, 25 April,

Crime and the Protocols Thereto.” http://www.unodc.

Geneva, Switzerland.

org/documents/treaties/UNTOC/Publications/TOC%20

. 2007. “1951 Convention Relating to the Status of

Convention/TOCebook-e.pdf. Accessed June 2009.

Refugees, Text of the 1967 Protocol, Relating to the Status

. 2009. Global Report on Trafficking in Persons. Vienna:

of Refugees, Resolution 2198 (XXI) adopted by the United

UNODC.

Nations General Assembly.” http://www.unhcr.org/protect/ PROTECTION/3b66c2aa10.pdf. . 2008. Statistical yearbook 2007: Trends in Displacement, Protection and Solutions. Geneva: UNHCR.

UNRWA (United Nations Relief and Works Agency). 2008. “UNRWA in Figures.” http://www.un.org/unrwa/ publications/pdf/uif-dec08.pdf. Accessed May 2009. UNRWA-ECOSOC (United Nations Relief and Works Agency

. 2009a. Correspondence on asylum seekers. Marcha.

- United Nations Economic and Social Council).

Geneva.

2008. “Assistance to the Palestinian People: Report of

. 2009b. Correspondence on refugees. March. Geneva.

the Secretary-General”. Economic and Social Council

UNICEF (United Nations Children’s Fund). 2004. The State of the World’s Children 2005. New York: UNICEF. . 2005a. “The ‘Rights’ Start to Life: A Statistical Analysis of Birth Registration”. New York: UNICEF. . 2005b. The State of the World’s Children 2006. New York: UNICEF.

Substantive Session of 2008, 30 June - 25 July 2008, New York City. USAID (United States Agency for International Development). 2007. “Anti-Trafficking in Persons Programs in Africa: A Review”. Washington DC: USAID. van der Mensbrugghe, D. and D. Roland-Holst. 2009.

. 2007. “Birth Registration Day Helps Ensure Basic

“Global Economic Prospects for Increasing Developing

Human Rights in Bangladesh.” http://www.unicef.org/

Country Migration into Developed Countries.” Human

infobycountry/bangladesh_40265.html. Accessed June

Development Research Paper No. 50. New York: United

2009.

Nations Development Programme, Human Development

. 2008. “The Child Care Transition: Innocenti Report Card 8. A League Table of Early Childhood Education and Care in Economically Advanced Countries”. Florence: Innocenti Research Centre, UNICEF. United States Bureau of Labor Statistics. 2009. “The

Bibliography

Report Office. van Engeland, A. and A. Monsutti. 2005. War and Migration: Social Networks and Economic Strategies of the Hazaras of Afghanistan. London: Routledge. van Hear, N. 2003. “From Durable Solutions to Transnational

Employment Situation: May 2009.” http://www.bls.gov/

Relations: Home and Exile Among Refugee Diasporas”. New

news.release/empsit.nr0.htm. Accessed June 2009.

Issues in Refugee Research Working Paper No. 83. Geneva: 137


Bibliography

HUMAN DEVELOPMENT REPORT 2009 Overcoming barriers: Human mobility and development

United Nations High Commissioner for Refugees. van Hear, N., R. Brubaker and T. Bessa. 2009. “Managing Mobility for Human Development: The Growing Salience of

and Why. New York: Oxford University Press.

Mixed Migration.” Human Development Research Paper No.

. 2000. “Voices of the Poor.” http://go.worldbank.org/

20. New York: United Nations Development Programme,

H1N8746X10. Accessed June 2009.

Human Development Report Office.

. 2002. “Governance.” In J. Klugman (Ed.), A Sourcebook

van Hear, N., F. Pieke and S. Vertovec. 2004. “The

for Poverty Reduction Strategies. Volume 1: Core Techniques

Contribution of UK-Based Diasporas to Development and

and Cross-Cutting Issues: 269-300. Washington DC: World

Poverty Reduction”. Oxford: Centre on Migration, Policy, and

Bank.

Society (COMPAS).

. 2003. “Participatory Poverty Assessment Niger”.

van Lerberghe, K. and A. Schoors (Eds.). 1995. Immigration

Washington DC: World Bank.

and Emigration within the Ancient Near East. Leuven: Peeters

. 2006a. At Home and Away: Expanding Job Opportunities

Publishers.

for Pacific Islanders Through Labor Mobility. Washington DC:

van Thanh, T. 2008. “Exportation of Migrants as a Development

World Bank.

Strategy in Viet Nam”. Paper presented at Workshop on

. 2006b. Global Economic Prospects: Economic Implications

Migrants, Migration and Development in the Greater Mekong

of Remittances and Migration 2006. Washington DC: World

Subregion, 15-16 July 2008, Vientiane, Laos.

Bank.

Vasquez, P., M. Alloza, R. Vegas and S. Bertozzi. 2009.

. 2009a. “Crime and Violence in Central America”.

“Impact of the Rise in Immigrant Unemployment on Public

Washington DC: Central America Unit and Poverty Reduction

Finances”. Working Paper No. 2009-15. Madrid: Fundación

and Economic Management Unit, World Bank.

de Estudios De Economía Aplicada.

. 2009b. “Migration and Remittances Factbook 2008:

Vijayani, M. 2008. “No Plans to Disband Rela, Says Syed Hamid.” The Star, 8 December. Vogel, D. and V. Kovacheva. 2009. “Calculation Table 2005:

March 2009 Update”. Washington DC: World Bank. . 2009c. “Remittance Prices Worldwide.” http:// remittanceprices.worldbank.org/. Accessed June 2009.

A Dynamic Aggregate Country Estimate of Irregular Foreign

. 2009d. “World Development Indicators”. Washington DC:

Residents in the EU in 2005.” http://irregular-migration.

World Bank.

hwwi.net/Europe.5248.0.html. Accessed June 2009.

. 2009e. World Development Report 2009: Reshaping

Wang, F.-L. 2005. Organizing Through Division and Exclusion: China’s Hukou System. Stanford: Stanford University Press. Whitehead, A., I. Hashim and V. Iversen. 2007. “Child Migration, Child Agency and Inter-Generational Relations in Africa and South Asia”. Working Paper No. T24. Brighton: Development Research Centre on Migration, Globalisation and Poverty. WHO (World Health Organization). 2009. “World Health

Economic Geography. Washington DC: World Bank. Worster, D. 1979. Dust Bowl. New York: Oxford University Press. WVS (World Values Survey). 2006. “World Values Survey 2005/6.” http://www.worldvaluessurvey.org/. Yang, D. 2006. “Why Do Migrants Return to Poor Countries? Evidence from Philippine Migrants’ Responses to Exchange

Statistics.” http://www.who.int/whosis/whostat/2009/en/

Rate Shocks.” Review of Economics and Statistics 88 (4):

index.html. Accessed July 2009.

715-735.

Williamson, J. G. 1990. Coping with City Growth During the

. 2008a. “Coping with Disaster: The Impact of Hurricanes on

British Industrial Revolution. New York: Cambridge University

International Financial Flows, 1970-2002.” The B.E.Journal

Press.

of Economic Analysis & Policy 8 (1 (Advances), Article 13):

Wilson, M. E. 2003. “The Traveller and Emerging Infections:

1903-1935.

Sentinel, Courier, Transmitter.” Journal of Applied

. 2008b. “International Migration, Remittances, and

Microbiology 94 (Suppl 1): S1-S11.

Household Investment: Evidence from Philippine Migrants’

Winters, L. A. and P. Martin. 2004. “When Comparative

Exchange Rate Shocks.” The Economic Journal 118 (528):

Advantage is Not Enough: Business Costs in Small Remote

591-630.

Economies.” World Trade Review 3 (3): 347-384.

. 2009. “International Migration and Human Development.”

Winters, L. A., T. L. Walmsley, Z. K. Wang and R. Grynberg. 2003. “Liberalising the Temporary Movement of Natural Persons: An Agenda for the Development Round.” The World Economy 26 (8): 1137-1161. Wolfinger, R. E. and S. J. Rosenstone. 1980. Who Votes? 138

New Haven: Yale University Press. World Bank. 1998. Assessing Aid: What Works, What Doesn’t,

Human Development Research Paper No. 29. New York: United Nations Development Programme, Human Development Report Office. Yang, D. and H. Choi. 2007. “Are Remittances Insurance? Evidence from Rainfall Shocks in the Philippines.” World


HUMAN DEVELOPMENT REPORT 2009 Overcoming barriers: Human mobility and development

Bank Economic Review 21 (2): 219-248. Yaqub, S. 2009. “Independent Child Migrants in Developing Countries: Unexplored Links in Migration and Development”. Working Paper 1. Florence: Innocenti Research Centre, UNICEF. Zamble, F. 2008. “Politics Côte d’Ivoire: Anti-Xenophobia

in Ethnic Enclaves: New York City’s Chinatown.” American Sociological Review 54: 809-820. Zhu, N. and X. Luo. 2008. “The Impact of Remittances on Rural Poverty and Inequality in China”. Policy Research Working Paper Series No. 4637. World Bank. Zimmermann, R. 2009. “Children in Immigrant Families in

Law Gets Lukewarm Reception.” Inter Press News Service

Seven Affluent Societies: Overview, Definitions and Issues”.

Agency, 21 August.

Working Paper, Special Series on Children in Immigrant

Zambrano, G. C. and H. B. Kattya. 2005. “My Life Changed: Female Migration, Perceptions and Impacts”. Quito: Centro de Planificación y Estudios Sociales Ecuador and UNIFEM. Zamora, R. G. 2007. “El Programa Tres por uno de Remesas Colectivas en México: Lecciones y Desafíos.” Migraciones Internacionales 4 (001): 165-172. Zhou, M. and J. R. Logan. 1989. “Returns on Human Capital

Bibliography

Families in Affluent Societies. Florence: Innocenti Research Center, UNICEF. Zlotnik, H. 1998. “International Migration 1965-96: An Overview.” Population and Development Review 24: 429-468. Zucker, L. G. and M. R. Darby. 2008. “Defacto and Deeded Intellectual Property Rights”. Working Paper No. 14544. Cambridge: National Bureau of Economic Research.

139


‫جـدول‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التحرك البشري‪ :‬صور سريعة واجتاهات‬

‫(أ)‬

‫الهجرة الدولية‬

‫‪1960‬‬

‫تنمية بشرية مرتفعة ج ًدا‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬

‫الهجرة‬ ‫النازحة‬

‫املعدل‬ ‫السنوي‬ ‫للنمو (‪)%‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪2005‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪a‬‬

‫‪1960-2005‬‬

‫حصة السكان‬ ‫(‪)%‬‬ ‫‪1960‬‬

‫‪2005‬‬

‫نسبة اإلناث‬ ‫(‪)%‬‬ ‫‪1960‬‬

‫‪2005‬‬

‫الهجرة الداخلية‬ ‫‪b‬‬ ‫مدى احلياة‬

‫معدل‬ ‫معدل‬ ‫معدل‬ ‫إجمالي‬ ‫الهجرة‬ ‫الهجرة‬ ‫التحرك املهاجرين الداخلية‬ ‫النازحة (‪ )%‬الدولي (‪( )%‬باآلالف)‬ ‫(‪)%‬‬ ‫‪2000-2002‬‬

‫‪1990-2005 2000-2002‬‬

‫‪1990-2005‬‬

‫‪61.6‬‬ ‫النرويج‬ ‫‪1,698.1‬‬ ‫أستراليا‬ ‫‪3.3‬‬ ‫آيسلندا‬ ‫‪2,766.3‬‬ ‫كندا‬ ‫‪73.0‬‬ ‫أيرلندا‬ ‫‪446.6‬‬ ‫هولندا‬ ‫‪295.6‬‬ ‫السويد‬ ‫‪3,507.2‬‬ ‫فرنسا‬ ‫‪714.2‬‬ ‫سويسرا‬ ‫‪692.7‬‬ ‫اليابان‬ ‫‪46.4‬‬ ‫لوكسمبورج‬ ‫‪32.1‬‬ ‫فنلندا‬ ‫‪10,825.6‬‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫‪806.6‬‬ ‫النمسا‬ ‫‪210.9‬‬ ‫أسبانيا‬ ‫‪94.0‬‬ ‫الدامنارك‬ ‫‪441.6‬‬ ‫بلجيكا‬ ‫‪459.6‬‬ ‫إيطاليا‬ ‫‪4.1‬‬ ‫ليختنشتاين‬ ‫‪333.9‬‬ ‫نيوزيلندا‬ ‫اململكة املتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية ‪1,661.9‬‬ ‫‪d2,002.9‬‬ ‫أملانيا‬ ‫‪519.2‬‬ ‫سنغافورة‬ ‫‪1,627.5‬‬ ‫هوجن كوجن‪ ،‬الصني (اإلقليم اإلداري اخلاص)‬ ‫‪52.5‬‬ ‫اليونان‬ ‫‪135.6‬‬ ‫جمهورية كوريا‬ ‫‪1,185.6‬‬ ‫إسرائيل‬ ‫‪2.5‬‬ ‫أندورا‬ ‫‪..‬‬ ‫سلوفينيا‬ ‫‪20.6‬‬ ‫بروني دار السالم‬ ‫‪90.6‬‬ ‫الكويت‬ ‫‪29.6‬‬ ‫قبرص‬ ‫‪14.4‬‬ ‫قطر‬ ‫‪38.9‬‬ ‫البرتغال‬ ‫‪2.2‬‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫‪e60.1‬‬ ‫اجلمهورية التشيكية‬ ‫‪9.8‬‬ ‫بربادوس‬ ‫‪1.7‬‬ ‫مالطا‬

‫‪195.2‬‬ ‫‪3,581.4‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪4,497.5‬‬ ‫‪228.0‬‬ ‫‪1,191.6‬‬ ‫‪777.6‬‬ ‫‪5,897.3‬‬ ‫‪1,376.4‬‬ ‫‪1,075.6‬‬ ‫‪113.8‬‬ ‫‪63.3‬‬ ‫‪23,251.0‬‬ ‫‪793.2‬‬ ‫‪829.7‬‬ ‫‪235.2‬‬ ‫‪891.5‬‬ ‫‪1,428.2‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫‪523.2‬‬ ‫‪3,716.3‬‬ ‫‪5,936.2‬‬ ‫‪727.3‬‬ ‫‪2,218.5‬‬ ‫‪412.1‬‬ ‫‪572.1‬‬ ‫‪1,632.7‬‬ ‫‪38.9‬‬ ‫‪178.1‬‬ ‫‪73.2‬‬ ‫‪1,585.3‬‬ ‫‪43.8‬‬ ‫‪369.8‬‬ ‫‪435.8‬‬ ‫‪1,330.3‬‬ ‫‪424.5‬‬ ‫‪21.4‬‬ ‫‪5.8‬‬

‫‪370.6‬‬ ‫‪4,335.8‬‬ ‫‪22.6‬‬ ‫‪6,304.0‬‬ ‫‪617.6‬‬ ‫‪1,735.4‬‬ ‫‪1,112.9‬‬ ‫‪6,478.6‬‬ ‫‪1,659.7‬‬ ‫‪1,998.9‬‬ ‫‪156.2‬‬ ‫‪171.4‬‬ ‫‪39,266.5‬‬ ‫‪1,156.3‬‬ ‫‪4,607.9‬‬ ‫‪420.8‬‬ ‫‪882.1‬‬ ‫‪3,067.7‬‬ ‫‪11.9‬‬ ‫‪857.6‬‬ ‫‪5,837.8‬‬ ‫‪10,597.9‬‬ ‫‪1,494.0‬‬ ‫‪2,721.1‬‬ ‫‪975.0‬‬ ‫‪551.2‬‬ ‫‪2,661.3‬‬ ‫‪50.3‬‬ ‫‪167.3‬‬ ‫‪124.2‬‬ ‫‪1,869.7‬‬ ‫‪116.2‬‬ ‫‪712.9‬‬ ‫‪763.7‬‬ ‫‪2,863.0‬‬ ‫‪453.3‬‬ ‫‪26.2‬‬ ‫‪11.7‬‬

‫‪485.4‬‬ ‫‪4,711.5‬‬ ‫‪37.2‬‬ ‫‪7,202.3‬‬ ‫‪898.6‬‬ ‫‪1,752.9‬‬ ‫‪1,306.0‬‬ ‫‪6,684.8‬‬ ‫‪1,762.8‬‬ ‫‪2,176.2‬‬ ‫‪173.2‬‬ ‫‪225.6‬‬ ‫‪42,813.3‬‬ ‫‪1,310.2‬‬ ‫‪6,377.5‬‬ ‫‪483.7‬‬ ‫‪974.8‬‬ ‫‪4,463.4‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪962.1‬‬ ‫‪6,451.7‬‬ ‫‪10,758.1‬‬ ‫‪1,966.9‬‬ ‫‪2,741.8‬‬ ‫‪1,132.8‬‬ ‫‪534.8‬‬ ‫‪2,940.5‬‬ ‫‪55.8‬‬ ‫‪163.9‬‬ ‫‪148.1‬‬ ‫‪2,097.5‬‬ ‫‪154.3‬‬ ‫‪1,305.4‬‬ ‫‪918.6‬‬ ‫‪3,293.3‬‬ ‫‪453.0‬‬ ‫‪28.1‬‬ ‫‪15.5‬‬

‫‪4.0‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪15.9‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪4.3‬‬

‫‪1.7‬‬ ‫‪16.5‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪15.4‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪13.4‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪14.8‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪11.5‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪24.6‬‬ ‫‪14.1‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪d2.8‬‬ ‫‪31.8‬‬ ‫‪52.9‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪56.1‬‬ ‫‪18.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪25.1‬‬ ‫‪32.6‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪32.0‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪e0.4‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪0.5‬‬

‫‪8.0‬‬ ‫‪21.3‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪19.5‬‬ ‫‪14.8‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪22.3‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪33.7‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪13.0‬‬ ‫‪14.0‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪34.2‬‬ ‫‪20.9‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪12.9‬‬ ‫‪35.0‬‬ ‫‪39.5‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪39.8‬‬ ‫‪63.1‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪33.6‬‬ ‫‪69.2‬‬ ‫‪13.9‬‬ ‫‪80.5‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪70.0‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪10.4‬‬ ‫‪2.9‬‬

‫‪54.3‬‬ ‫‪44.3‬‬ ‫‪52.3‬‬ ‫‪48.1‬‬ ‫‪51.7‬‬ ‫‪58.8‬‬ ‫‪55.1‬‬ ‫‪44.5‬‬ ‫‪53.3‬‬ ‫‪46.0‬‬ ‫‪53.8‬‬ ‫‪56.3‬‬ ‫‪51.1‬‬ ‫‪56.6‬‬ ‫‪52.2‬‬ ‫‪64.3‬‬ ‫‪45.1‬‬ ‫‪57.3‬‬ ‫‪53.8‬‬ ‫‪47.1‬‬ ‫‪48.7‬‬ ‫‪d35.1‬‬ ‫‪44.0‬‬ ‫‪48.0‬‬ ‫‪46.1‬‬ ‫‪47.7‬‬ ‫‪49.5‬‬ ‫‪44.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪42.0‬‬ ‫‪25.6‬‬ ‫‪50.3‬‬ ‫‪25.8‬‬ ‫‪58.4‬‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪e59.5‬‬ ‫‪59.8‬‬ ‫‪59.7‬‬

‫‪51.1‬‬ ‫‪50.9‬‬ ‫‪52.0‬‬ ‫‪52.0‬‬ ‫‪49.9‬‬ ‫‪51.6‬‬ ‫‪52.2‬‬ ‫‪51.0‬‬ ‫‪49.7‬‬ ‫‪54.0‬‬ ‫‪50.3‬‬ ‫‪50.6‬‬ ‫‪50.1‬‬ ‫‪51.2‬‬ ‫‪47.7‬‬ ‫‪51.9‬‬ ‫‪48.9‬‬ ‫‪53.5‬‬ ‫‪48.8‬‬ ‫‪51.9‬‬ ‫‪53.2‬‬ ‫‪46.7‬‬ ‫‪55.8‬‬ ‫‪56.5‬‬ ‫‪45.1‬‬ ‫‪51.4‬‬ ‫‪55.9‬‬ ‫‪47.4‬‬ ‫‪46.8‬‬ ‫‪44.8‬‬ ‫‪30.0‬‬ ‫‪57.1‬‬ ‫‪25.8‬‬ ‫‪50.6‬‬ ‫‪27.7‬‬ ‫‪53.8‬‬ ‫‪60.1‬‬ ‫‪51.6‬‬

‫‪3.9‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪20.0‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪11.8‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪13.1‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪16.6‬‬ ‫‪18.4‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪16.1‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪29.8‬‬ ‫‪22.3‬‬

‫‪11.0‬‬ ‫‪22.5‬‬ ‫‪16.4‬‬ ‫‪21.5‬‬ ‫‪28.1‬‬ ‫‪14.2‬‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪13.1‬‬ ‫‪26.0‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪38.3‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪12.4‬‬ ‫‪17.2‬‬ ‫‪8.3‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪14.6‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪42.0‬‬ ‫‪27.3‬‬ ‫‪14.3‬‬ ‫‪15.3‬‬ ‫‪19.1‬‬ ‫‪45.6‬‬ ‫‪17.2‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪40.3‬‬ ‫‪79.6‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪33.4‬‬ ‫‪54.5‬‬ ‫‪23.4‬‬ ‫‪60.7‬‬ ‫‪21.4‬‬ ‫‪55.1‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪36.6‬‬ ‫‪24.0‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c44,400‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c8,600‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c1,200‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f90‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c17.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c22.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c12.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f31.1‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪26.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2,424.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪518.1‬‬ ‫‪104.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2,601.2‬‬ ‫‪192.2‬‬ ‫‪143.6‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪223.2‬‬ ‫‪32.7‬‬ ‫‪48.2‬‬ ‫‪43.7‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪509.5‬‬ ‫‪63.4‬‬

‫‪173.2‬‬ ‫‪382.0‬‬ ‫‪1,127.8‬‬ ‫‪41.3‬‬ ‫‪347.5‬‬ ‫‪107.5‬‬ ‫‪475.4‬‬ ‫‪349.3‬‬ ‫‪12.0‬‬ ‫‪646.0‬‬ ‫‪1,649.9‬‬ ‫‪98.2‬‬ ‫‪34.6‬‬ ‫‪26.9‬‬ ‫‪701.1‬‬ ‫‪417.6‬‬ ‫‪457.5‬‬ ‫‪423.6‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪1,023.8‬‬ ‫‪4,743.0‬‬

‫‪278.2‬‬ ‫‪201.7‬‬ ‫‪825.4‬‬ ‫‪124.4‬‬ ‫‪333.0‬‬ ‫‪231.5‬‬ ‫‪661.4‬‬ ‫‪165.3‬‬ ‫‪18.2‬‬ ‫‪379.6‬‬ ‫‪1,494.1‬‬ ‫‪84.1‬‬ ‫‪15.3‬‬ ‫‪31.6‬‬ ‫‪604.7‬‬ ‫‪442.6‬‬ ‫‪617.5‬‬ ‫‪666.3‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪1,011.4‬‬ ‫‪6,336.7‬‬

‫‪315.4‬‬ ‫‪182.5‬‬ ‫‪827.5‬‬ ‫‪130.7‬‬ ‫‪368.1‬‬ ‫‪320.4‬‬ ‫‪699.9‬‬ ‫‪128.9‬‬ ‫‪20.9‬‬ ‫‪335.0‬‬ ‫‪1,449.3‬‬ ‫‪79.9‬‬ ‫‪15.3‬‬ ‫‪33.4‬‬ ‫‪725.7‬‬ ‫‪489.2‬‬ ‫‪682.5‬‬ ‫‪826.1‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪1,007.4‬‬ ‫‪7,288.9‬‬

‫‪5.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-2.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-1.0‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-1.2‬‬ ‫‪-1.8‬‬ ‫‪-5.0‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪10.2‬‬

‫‪17.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪1.6‬‬

‫‪38.2‬‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪14.9‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪21.8‬‬ ‫‪16.6‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪10.4‬‬ ‫‪25.5‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪26.8‬‬

‫‪27.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪53.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪53.1‬‬ ‫‪43.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪50.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪45.4‬‬ ‫‪47.8‬‬ ‫‪30.6‬‬ ‫‪43.7‬‬ ‫‪46.2‬‬ ‫‪44.2‬‬ ‫‪49.0‬‬ ‫‪21.2‬‬ ‫‪35.4‬‬ ‫‪37.9‬‬ ‫‪36.4‬‬

‫‪31.9‬‬ ‫‪59.6‬‬ ‫‪59.0‬‬ ‫‪56.0‬‬ ‫‪56.1‬‬ ‫‪52.3‬‬ ‫‪53.0‬‬ ‫‪56.6‬‬ ‫‪55.1‬‬ ‫‪59.0‬‬ ‫‪53.4‬‬ ‫‪54.0‬‬ ‫‪29.0‬‬ ‫‪48.5‬‬ ‫‪49.4‬‬ ‫‪49.8‬‬ ‫‪35.5‬‬ ‫‪20.8‬‬ ‫‪42.5‬‬ ‫‪49.9‬‬ ‫‪30.1‬‬

‫‪15.9‬‬ ‫‪12.2‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪12.0‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪45.3‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪17.0‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪1.1‬‬

‫‪47.3‬‬ ‫‪28.5‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪23.8‬‬ ‫‪13.9‬‬ ‫‪56.1‬‬ ‫‪33.0‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪19.3‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪11.5‬‬ ‫‪28.0‬‬ ‫‪21.6‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪24.8‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c3,100‬‬ ‫‪g800‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f24,000‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c6,700‬‬ ‫‪f800‬‬ ‫‪f1,800‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c17,800‬‬ ‫‪c700‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c5,200‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c21.3‬‬ ‫‪g26.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f28.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c19.9‬‬ ‫‪f24.1‬‬ ‫‪f15.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c18.5‬‬ ‫‪c20.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c23.8‬‬ ‫‪..‬‬

‫تنمية بشرية مرتفعة‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬

‫الهجرة الداخلية‬

‫الهجرة الوافدة‬

‫حصيلة املهاجرين الوافدين‬ ‫(باآلالف)‬ ‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬

‫(أ)‬

‫البحرين‬ ‫إستونيا‬ ‫بولندا‬ ‫سلوفاكيا‬ ‫هنغاريا‬ ‫تشيلي‬ ‫كرواتيا‬ ‫ليتوانيا‬ ‫أنتيغوا وبربودا‬ ‫التفيا‬ ‫األرجنتني‬ ‫أوروغواي‬ ‫كوبا‬ ‫جزر البهاما‬ ‫املكسيك‬ ‫كوستا ريكا‬ ‫اجلماهيرية العربية الليبية‬ ‫عمان‬ ‫سيشيل‬ ‫فنزويال (جمهورية ‪ -‬البوليفارية)‬ ‫اململكة العربية السعودية‬

‫‪143‬‬


‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫(أ)‬

‫التحرك البشري‪ :‬صور سريعة واجتاهات‬ ‫الهجرة الداخلية‬

‫الهجرة الدولية‬

‫الهجرة‬ ‫النازحة‬

‫الهجرة الوافدة‬ ‫املعدل‬ ‫السنوي‬ ‫للنمو (‪)%‬‬

‫حصيلة املهاجرين الوافدين‬ ‫(باآلالف)‬ ‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬

‫باناما‬ ‫بلغاريا‬ ‫سانت كيتس ونيفس‬ ‫رومانيا‬ ‫ترينيداد وتوباغو‬ ‫اجلبل األسود‬ ‫ماليزيا‬ ‫صربيا‬ ‫بيالروس‬ ‫سانت لوسيا‬ ‫ألبانيا‬ ‫االحتاد الروسي‬ ‫جمهورية مقدونيا (اليوغوسالفية السابقة)‬ ‫دومينيكا‬ ‫غرينادا‬ ‫البرازيل‬ ‫البوسنة والهرسك‬ ‫كولومبيا‬ ‫بيرو‬ ‫تركيا‬ ‫إيكوادور‬ ‫موريشوس‬ ‫كازاخستان‬ ‫لبنان‬

‫تنمية بشرية متوسطة‬ ‫‪84‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪118‬‬

‫‪144‬‬

‫أرمينيا‬ ‫أوكرانيا‬ ‫أذربيجان‬ ‫تايالند‬ ‫إيران (جمهورية ‪ -‬اإلسالمية)‬ ‫جورجيا‬ ‫جمهورية الدومينيكان‬ ‫سانت فنسنت وجزر غرينادين‬ ‫الصني‬ ‫بليز‬ ‫ساموا‬ ‫ملديف‬ ‫األردن‬ ‫سورينام‬ ‫تونس‬ ‫تونغا‬ ‫جامايكا‬ ‫باراغواي‬ ‫سريالنكا‬ ‫غابون‬ ‫اجلزائر‬ ‫الفلبني‬ ‫السلفادور‬ ‫اجلمهورية العربية السورية‬ ‫فيجي‬ ‫تركمانستان‬ ‫األراضي الفلسطينية احملتلة‬ ‫أندونيسيا‬ ‫هوندوراس‬ ‫بوليفيا‬ ‫غيانا‬ ‫منغوليا‬ ‫فييت نام‬ ‫مولدوفا‬ ‫غينيا االستوائية‬

‫‪1960‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪2005‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪a‬‬

‫‪1960-2005‬‬

‫حصة السكان‬ ‫(‪)%‬‬ ‫‪1960‬‬

‫‪2005‬‬

‫نسبة اإلناث‬ ‫(‪)%‬‬ ‫‪1960‬‬

‫‪2005‬‬

‫الهجرة الداخلية‬ ‫‪b‬‬ ‫مدى احلياة‬

‫معدل‬ ‫معدل‬ ‫معدل‬ ‫إجمالي‬ ‫الهجرة‬ ‫الهجرة‬ ‫التحرك املهاجرين الداخلية‬ ‫النازحة (‪ )%‬الدولي (‪( )%‬باآلالف)‬ ‫(‪)%‬‬ ‫‪2000-2002‬‬

‫‪1990-2005 2000-2002‬‬

‫‪68.3‬‬ ‫‪20.3‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪330.9‬‬ ‫‪81.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪56.9‬‬ ‫‪e155.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪48.9‬‬ ‫‪e2,941.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪1,397.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪58.7‬‬ ‫‪66.5‬‬ ‫‪947.6‬‬ ‫‪24.1‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪151.4‬‬

‫‪61.7‬‬ ‫‪21.5‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪142.8‬‬ ‫‪50.5‬‬ ‫‪h..‬‬ ‫‪1,014.2‬‬ ‫‪99.3‬‬ ‫‪1,249.0‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪66.0‬‬ ‫‪11,524.9‬‬ ‫‪95.1‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪798.5‬‬ ‫‪56.0‬‬ ‫‪104.3‬‬ ‫‪56.0‬‬ ‫‪1,150.5‬‬ ‫‪78.7‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪3,619.2‬‬ ‫‪523.7‬‬

‫‪102.2‬‬ ‫‪104.1‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪133.5‬‬ ‫‪37.8‬‬ ‫‪54.6‬‬ ‫‪2,029.2‬‬ ‫‪674.6‬‬ ‫‪1,106.9‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪82.7‬‬ ‫‪12,079.6‬‬ ‫‪120.3‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪686.3‬‬ ‫‪35.1‬‬ ‫‪110.0‬‬ ‫‪41.6‬‬ ‫‪1,333.9‬‬ ‫‪123.6‬‬ ‫‪40.8‬‬ ‫‪2,973.6‬‬ ‫‪721.2‬‬

‫‪121.0‬‬ ‫‪107.2‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪132.8‬‬ ‫‪34.3‬‬ ‫‪42.5‬‬ ‫‪2,357.6‬‬ ‫‪525.4‬‬ ‫‪1,090.4‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪89.1‬‬ ‫‪12,270.4‬‬ ‫‪129.7‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪688.0‬‬ ‫‪27.8‬‬ ‫‪110.3‬‬ ‫‪37.6‬‬ ‫‪1,410.9‬‬ ‫‪393.6‬‬ ‫‪42.9‬‬ ‫‪3,079.5‬‬ ‫‪758.2‬‬

‫‪0.9‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪-2.0‬‬ ‫‪-1.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪-1.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪-1.0‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.5‬‬

‫‪6.1‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪e0.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪e1.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.0‬‬

‫‪3.2‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪19.6‬‬ ‫‪17.7‬‬

‫‪42.7‬‬ ‫‪57.9‬‬ ‫‪48.6‬‬ ‫‪54.8‬‬ ‫‪49.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪42.2‬‬ ‫‪e56.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪50.1‬‬ ‫‪53.7‬‬ ‫‪e47.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪50.9‬‬ ‫‪51.2‬‬ ‫‪44.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪43.9‬‬ ‫‪44.3‬‬ ‫‪48.1‬‬ ‫‪45.5‬‬ ‫‪39.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪49.2‬‬

‫‪50.2‬‬ ‫‪57.9‬‬ ‫‪46.3‬‬ ‫‪52.1‬‬ ‫‪53.9‬‬ ‫‪60.9‬‬ ‫‪45.0‬‬ ‫‪56.1‬‬ ‫‪54.2‬‬ ‫‪51.3‬‬ ‫‪53.1‬‬ ‫‪57.8‬‬ ‫‪58.3‬‬ ‫‪46.2‬‬ ‫‪53.3‬‬ ‫‪46.4‬‬ ‫‪49.8‬‬ ‫‪48.3‬‬ ‫‪52.4‬‬ ‫‪52.0‬‬ ‫‪49.1‬‬ ‫‪63.3‬‬ ‫‪54.0‬‬ ‫‪49.1‬‬

‫‪5.7‬‬ ‫‪10.5‬‬ ‫‪44.3‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪20.2‬‬ ‫‪h..‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪13.6‬‬ ‫‪15.2‬‬ ‫‪24.1‬‬ ‫‪21.0‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪38.3‬‬ ‫‪40.3‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪25.1‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪19.4‬‬ ‫‪12.9‬‬

‫‪8.2‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪49.3‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪22.8‬‬ ‫‪h..‬‬ ‫‪10.1‬‬ ‫‪18.7‬‬ ‫‪26.1‬‬ ‫‪27.9‬‬ ‫‪21.4‬‬ ‫‪15.3‬‬ ‫‪12.8‬‬ ‫‪41.6‬‬ ‫‪45.0‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪27.0‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪13.1‬‬ ‫‪35.8‬‬ ‫‪27.1‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪484.8‬‬ ‫‪48.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪144.6‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪245.7‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪385.8‬‬ ‫‪22.5‬‬ ‫‪169.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪21.9‬‬ ‫‪50.0‬‬ ‫‪1,005.3‬‬ ‫‪20.9‬‬ ‫‪430.4‬‬ ‫‪219.7‬‬ ‫‪34.4‬‬ ‫‪276.1‬‬ ‫‪20.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪490.3‬‬ ‫‪1,859.5‬‬ ‫‪60.0‬‬ ‫‪42.7‬‬ ‫‪14.0‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪19.4‬‬

‫‪658.8‬‬ ‫‪6,892.9‬‬ ‫‪360.6‬‬ ‫‪387.5‬‬ ‫‪4,291.6‬‬ ‫‪338.3‬‬ ‫‪291.2‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪376.4‬‬ ‫‪30.4‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪1,146.3‬‬ ‫‪18.0‬‬ ‫‪38.0‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪20.8‬‬ ‫‪183.3‬‬ ‫‪458.8‬‬ ‫‪127.7‬‬ ‫‪274.0‬‬ ‫‪159.4‬‬ ‫‪47.4‬‬ ‫‪690.3‬‬ ‫‪13.7‬‬ ‫‪306.5‬‬ ‫‪910.6‬‬ ‫‪465.6‬‬ ‫‪270.4‬‬ ‫‪59.6‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪29.4‬‬ ‫‪578.5‬‬ ‫‪2.7‬‬

‫‪492.6‬‬ ‫‪5,390.6‬‬ ‫‪254.5‬‬ ‫‪982.0‬‬ ‫‪2,062.2‬‬ ‫‪191.2‬‬ ‫‪393.0‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪590.3‬‬ ‫‪40.6‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪2,345.2‬‬ ‫‪34.0‬‬ ‫‪34.9‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪27.2‬‬ ‫‪168.2‬‬ ‫‪366.4‬‬ ‫‪244.6‬‬ ‫‪242.4‬‬ ‫‪374.8‬‬ ‫‪35.9‬‬ ‫‪1,326.4‬‬ ‫‪17.2‬‬ ‫‪223.7‬‬ ‫‪1,660.6‬‬ ‫‪135.6‬‬ ‫‪26.3‬‬ ‫‪114.0‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪54.5‬‬ ‫‪440.1‬‬ ‫‪5.8‬‬

‫‪324.2‬‬ ‫‪5,257.5‬‬ ‫‪263.9‬‬ ‫‪1,157.3‬‬ ‫‪2,128.7‬‬ ‫‪167.3‬‬ ‫‪434.3‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪685.8‬‬ ‫‪46.8‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪2,973.0‬‬ ‫‪39.5‬‬ ‫‪33.6‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪30.0‬‬ ‫‪161.3‬‬ ‫‪339.9‬‬ ‫‪284.1‬‬ ‫‪242.3‬‬ ‫‪435.4‬‬ ‫‪40.3‬‬ ‫‪2,205.8‬‬ ‫‪18.5‬‬ ‫‪207.7‬‬ ‫‪1,923.8‬‬ ‫‪122.9‬‬ ‫‪24.3‬‬ ‫‪145.8‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫‪69.3‬‬ ‫‪408.3‬‬ ‫‪7.4‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪8.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪-3.5‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪-2.2‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪-1.3‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪-5.8‬‬ ‫‪-1.8‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪-0.8‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-2.7‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪43.1‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪44.5‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪7.7‬‬

‫‪16.1‬‬ ‫‪11.5‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪14.4‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪42.1‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪17.9‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪44.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪11.7‬‬ ‫‪1.0‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪36.5‬‬ ‫‪50.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪25.9‬‬ ‫‪50.6‬‬ ‫‪47.3‬‬ ‫‪46.1‬‬ ‫‪45.9‬‬ ‫‪46.3‬‬ ‫‪49.2‬‬ ‫‪47.4‬‬ ‫‪51.0‬‬ ‫‪45.5‬‬ ‫‪48.4‬‬ ‫‪47.4‬‬ ‫‪46.6‬‬ ‫‪42.9‬‬ ‫‪50.1‬‬ ‫‪43.9‬‬ ‫‪72.8‬‬ ‫‪48.7‬‬ ‫‪37.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪49.2‬‬ ‫‪48.0‬‬ ‫‪45.4‬‬ ‫‪43.4‬‬ ‫‪42.2‬‬ ‫‪47.4‬‬ ‫‪46.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪30.2‬‬

‫‪58.9‬‬ ‫‪57.2‬‬ ‫‪57.0‬‬ ‫‪48.4‬‬ ‫‪39.7‬‬ ‫‪57.0‬‬ ‫‪40.1‬‬ ‫‪51.8‬‬ ‫‪50.0‬‬ ‫‪50.5‬‬ ‫‪44.9‬‬ ‫‪44.8‬‬ ‫‪49.1‬‬ ‫‪45.6‬‬ ‫‪49.5‬‬ ‫‪48.7‬‬ ‫‪49.4‬‬ ‫‪48.1‬‬ ‫‪49.8‬‬ ‫‪42.9‬‬ ‫‪45.2‬‬ ‫‪50.1‬‬ ‫‪52.8‬‬ ‫‪48.9‬‬ ‫‪47.9‬‬ ‫‪57.0‬‬ ‫‪49.1‬‬ ‫‪46.0‬‬ ‫‪48.6‬‬ ‫‪48.1‬‬ ‫‪46.5‬‬ ‫‪54.0‬‬ ‫‪36.6‬‬ ‫‪56.0‬‬ ‫‪47.0‬‬

‫‪20.3‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫‪14.3‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪18.3‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪34.4‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪16.5‬‬ ‫‪37.2‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪36.0‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪33.7‬‬ ‫‪26.7‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪14.3‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪23.9‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪33.5‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪14.3‬‬ ‫‪14.5‬‬

‫‪28.1‬‬ ‫‪23.8‬‬ ‫‪15.8‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪22.1‬‬ ‫‪10.4‬‬ ‫‪39.0‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪27.4‬‬ ‫‪39.4‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪45.3‬‬ ‫‪36.9‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪34.7‬‬ ‫‪27.0‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪22.8‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪14.6‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪16.6‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫‪61.3‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪33.6‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪24.6‬‬ ‫‪14.7‬‬

‫‪c600‬‬

‫‪1990-2005‬‬ ‫‪c20.6‬‬

‫‪g800‬‬

‫‪g14.3‬‬

‫‪g2,300‬‬

‫‪g15.1‬‬

‫‪g500‬‬

‫‪g24.5‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c4,200‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c900‬‬ ‫‪f30‬‬ ‫‪g500‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c17,000‬‬ ‫‪g1,400‬‬ ‫‪c8,100‬‬ ‫‪f6,300‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c2,400‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g1,000‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪g1,900‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f1,700‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c73,100‬‬ ‫‪f40‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f1,600‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c6,900‬‬ ‫‪f1,200‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c8,100‬‬ ‫‪f1,200‬‬ ‫‪f1,500‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g200‬‬ ‫‪g12,700‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c20.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c10.8‬‬ ‫‪f18.5‬‬ ‫‪g24.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c10.1‬‬ ‫‪g52.5‬‬ ‫‪c20.3‬‬ ‫‪f22.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c20.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g9.3‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪g33.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f17.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c6.2‬‬ ‫‪f14.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f26.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c11.7‬‬ ‫‪f16.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c4.1‬‬ ‫‪f17.2‬‬ ‫‪f15.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g9.7‬‬ ‫‪g21.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬


‫(أ)‬

‫جـدول‬ ‫الهجرة الداخلية‬

‫الهجرة الدولية‬

‫الهجرة‬ ‫النازحة‬

‫الهجرة الوافدة‬ ‫املعدل‬ ‫السنوي‬ ‫للنمو (‪)%‬‬

‫حصيلة املهاجرين الوافدين‬ ‫(باآلالف)‬ ‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪119‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪126‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪133‬‬ ‫‪134‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪136‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪138‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪142‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪144‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪147‬‬ ‫‪148‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪153‬‬ ‫‪154‬‬ ‫‪155‬‬ ‫‪156‬‬ ‫‪157‬‬ ‫‪158‬‬

‫أوزباكستان‬ ‫قيرغيستان‬ ‫الرأس األخضر‬ ‫غواتيماال‬ ‫مصر‬ ‫نيكاراغوا‬ ‫بوتسوانا‬ ‫فاناتو‬ ‫طاجيكستان‬ ‫ناميبيا‬ ‫جنوب أفريقيا‬ ‫املغرب‬ ‫سان تومي وبرينسيبي‬ ‫بوتان‬ ‫جمهورية الو الدميقراطية الشعبية‬ ‫الهند‬ ‫جزر سليمان‬ ‫الكونغو‬ ‫كمبوديا‬ ‫ميامنار‬ ‫جزر القمر‬ ‫اليمن‬ ‫باكستان‬ ‫سوازيلند‬ ‫أنغوال‬ ‫نيبال‬ ‫مدغشقر‬ ‫بنغالديش‬ ‫كينيا‬ ‫بابوا غينيا اجلديدة‬ ‫هاييتي‬ ‫السودان‬ ‫جمهورية تانزانيا املتحدة‬ ‫غانا‬ ‫الكاميرون‬ ‫موريتانيا‬ ‫جيبوتي‬ ‫ليسوتو‬ ‫أوغندا‬ ‫نيجيريا‬

‫تنمية بشرية منخفضة املستوى‬ ‫‪159‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪161‬‬ ‫‪162‬‬ ‫‪163‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪165‬‬ ‫‪166‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪168‬‬ ‫‪169‬‬ ‫‪170‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪172‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪174‬‬ ‫‪175‬‬ ‫‪176‬‬ ‫‪177‬‬

‫توغو‬ ‫مالوي‬ ‫بنني‬ ‫تيمور ‪ -‬ليشتي‬ ‫كوت ديفوار‬ ‫زامبيا‬ ‫إريتريا‬ ‫السنغال‬ ‫رواندا‬ ‫غامبيا‬ ‫ليبيريا‬ ‫غينيا‬ ‫إثيوبيا‬ ‫موزامبيق‬ ‫غينيا ‪ -‬بيساو‬ ‫بوروندي‬ ‫تشاد‬ ‫جمهورية الكونغو الدميقراطية‬ ‫بوركينا فاسو‬

‫‪1960‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪2005‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪a‬‬

‫‪1960-2005‬‬

‫حصة السكان‬ ‫(‪)%‬‬ ‫‪1960‬‬

‫‪2005‬‬

‫نسبة اإلناث‬ ‫(‪)%‬‬ ‫‪1960‬‬

‫‪2005‬‬

‫الهجرة الداخلية‬ ‫‪b‬‬ ‫مدى احلياة‬

‫معدل‬ ‫معدل‬ ‫معدل‬ ‫إجمالي‬ ‫الهجرة‬ ‫الهجرة‬ ‫التحرك املهاجرين الداخلية‬ ‫النازحة (‪ )%‬الدولي (‪( )%‬باآلالف)‬ ‫(‪)%‬‬ ‫‪2000-2002‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪43.3‬‬ ‫‪212.4‬‬ ‫‪12.4‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪27.2‬‬ ‫‪927.7‬‬ ‫‪394.3‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪19.6‬‬ ‫‪9,410.5‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪26.3‬‬ ‫‪381.3‬‬ ‫‪286.6‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪159.1‬‬ ‫‪6,350.3‬‬ ‫‪16.9‬‬ ‫‪122.1‬‬ ‫‪337.6‬‬ ‫‪126.3‬‬ ‫‪661.4‬‬ ‫‪59.3‬‬ ‫‪20.2‬‬ ‫‪14.5‬‬ ‫‪242.0‬‬ ‫‪477.0‬‬ ‫‪529.7‬‬ ‫‪175.4‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪11.8‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪771.7‬‬ ‫‪94.1‬‬

‫‪1,653.0‬‬ ‫‪623.1‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪264.3‬‬ ‫‪175.6‬‬ ‫‪40.8‬‬ ‫‪27.5‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪425.9‬‬ ‫‪112.1‬‬ ‫‪1,224.4‬‬ ‫‪57.6‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪23.8‬‬ ‫‪22.9‬‬ ‫‪7,493.2‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪129.6‬‬ ‫‪38.4‬‬ ‫‪133.5‬‬ ‫‪14.1‬‬ ‫‪343.5‬‬ ‫‪6,555.8‬‬ ‫‪71.4‬‬ ‫‪33.5‬‬ ‫‪430.7‬‬ ‫‪46.1‬‬ ‫‪881.6‬‬ ‫‪163.0‬‬ ‫‪33.1‬‬ ‫‪19.1‬‬ ‫‪1,273.1‬‬ ‫‪576.0‬‬ ‫‪716.5‬‬ ‫‪265.3‬‬ ‫‪93.9‬‬ ‫‪122.2‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪550.4‬‬ ‫‪447.4‬‬

‫‪1,267.8‬‬ ‫‪288.1‬‬ ‫‪11.2‬‬ ‫‪53.4‬‬ ‫‪246.7‬‬ ‫‪35.0‬‬ ‫‪80.1‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪306.4‬‬ ‫‪131.6‬‬ ‫‪1,248.7‬‬ ‫‪51.0‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪37.3‬‬ ‫‪20.3‬‬ ‫‪5,886.9‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪128.8‬‬ ‫‪303.9‬‬ ‫‪93.2‬‬ ‫‪13.7‬‬ ‫‪455.2‬‬ ‫‪3,554.0‬‬ ‫‪38.6‬‬ ‫‪56.1‬‬ ‫‪818.7‬‬ ‫‪39.7‬‬ ‫‪1,031.9‬‬ ‫‪790.1‬‬ ‫‪25.5‬‬ ‫‪30.1‬‬ ‫‪639.7‬‬ ‫‪797.7‬‬ ‫‪1,669.3‬‬ ‫‪211.9‬‬ ‫‪66.1‬‬ ‫‪110.3‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪652.4‬‬ ‫‪972.1‬‬

‫‪1,175.9‬‬ ‫‪222.7‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪59.5‬‬ ‫‪244.7‬‬ ‫‪40.1‬‬ ‫‪114.8‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪284.3‬‬ ‫‪138.9‬‬ ‫‪1,862.9‬‬ ‫‪49.1‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪40.2‬‬ ‫‪18.9‬‬ ‫‪5,436.0‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪143.2‬‬ ‫‪335.8‬‬ ‫‪88.7‬‬ ‫‪13.5‬‬ ‫‪517.9‬‬ ‫‪4,233.6‬‬ ‫‪40.4‬‬ ‫‪65.4‬‬ ‫‪945.9‬‬ ‫‪37.8‬‬ ‫‪1,085.3‬‬ ‫‪817.7‬‬ ‫‪24.5‬‬ ‫‪35.0‬‬ ‫‪753.4‬‬ ‫‪659.2‬‬ ‫‪1,851.8‬‬ ‫‪196.6‬‬ ‫‪99.2‬‬ ‫‪114.1‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪646.5‬‬ ‫‪1,127.7‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪-2.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪-4.5‬‬ ‫‪-0.7‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪-1.0‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪-0.5‬‬ ‫‪-2.5‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪-1.3‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪-1.7‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪-2.6‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪-0.4‬‬ ‫‪5.2‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪13.0‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪13.9‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪11.4‬‬ ‫‪0.2‬‬

‫‪4.8‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪13.7‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪0.7‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪50.4‬‬ ‫‪48.3‬‬ ‫‪47.8‬‬ ‫‪46.6‬‬ ‫‪43.8‬‬ ‫‪39.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪36.9‬‬ ‫‪29.0‬‬ ‫‪51.5‬‬ ‫‪46.4‬‬ ‫‪18.5‬‬ ‫‪48.9‬‬ ‫‪46.0‬‬ ‫‪45.6‬‬ ‫‪51.6‬‬ ‫‪48.3‬‬ ‫‪44.9‬‬ ‫‪46.6‬‬ ‫‪38.3‬‬ ‫‪46.4‬‬ ‫‪48.5‬‬ ‫‪41.7‬‬ ‫‪64.1‬‬ ‫‪49.2‬‬ ‫‪46.4‬‬ ‫‪37.1‬‬ ‫‪43.3‬‬ ‫‪50.5‬‬ ‫‪47.2‬‬ ‫‪45.0‬‬ ‫‪36.4‬‬ ‫‪44.3‬‬ ‫‪41.1‬‬ ‫‪41.8‬‬ ‫‪50.5‬‬ ‫‪41.3‬‬ ‫‪36.2‬‬

‫‪57.0‬‬ ‫‪58.2‬‬ ‫‪50.4‬‬ ‫‪54.4‬‬ ‫‪46.7‬‬ ‫‪48.8‬‬ ‫‪44.3‬‬ ‫‪46.5‬‬ ‫‪57.0‬‬ ‫‪47.3‬‬ ‫‪41.4‬‬ ‫‪49.9‬‬ ‫‪47.9‬‬ ‫‪18.5‬‬ ‫‪48.1‬‬ ‫‪48.6‬‬ ‫‪44.0‬‬ ‫‪49.6‬‬ ‫‪51.3‬‬ ‫‪47.7‬‬ ‫‪53.1‬‬ ‫‪38.3‬‬ ‫‪44.8‬‬ ‫‪47.4‬‬ ‫‪51.1‬‬ ‫‪69.1‬‬ ‫‪46.1‬‬ ‫‪13.9‬‬ ‫‪50.8‬‬ ‫‪37.6‬‬ ‫‪43.2‬‬ ‫‪48.3‬‬ ‫‪50.2‬‬ ‫‪41.8‬‬ ‫‪45.6‬‬ ‫‪42.1‬‬ ‫‪46.5‬‬ ‫‪45.7‬‬ ‫‪49.9‬‬ ‫‪46.5‬‬

‫‪8.5‬‬ ‫‪10.5‬‬ ‫‪30.5‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪11.4‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪13.5‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪14.7‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.8‬‬

‫‪101.3‬‬ ‫‪297.7‬‬ ‫‪34.0‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪767.0‬‬ ‫‪360.8‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪168.0‬‬ ‫‪28.5‬‬ ‫‪31.6‬‬ ‫‪28.8‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪393.3‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪126.3‬‬ ‫‪55.1‬‬ ‫‪1,006.9‬‬ ‫‪62.9‬‬

‫‪162.6‬‬ ‫‪1,156.9‬‬ ‫‪76.2‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪1,816.4‬‬ ‫‪280.0‬‬ ‫‪11.8‬‬ ‫‪268.6‬‬ ‫‪72.9‬‬ ‫‪118.1‬‬ ‫‪80.8‬‬ ‫‪241.1‬‬ ‫‪1,155.4‬‬ ‫‪121.9‬‬ ‫‪13.9‬‬ ‫‪333.1‬‬ ‫‪74.3‬‬ ‫‪754.2‬‬ ‫‪344.7‬‬

‫‪182.8‬‬ ‫‪278.8‬‬ ‫‪187.6‬‬ ‫‪11.9‬‬ ‫‪2,371.3‬‬ ‫‪287.3‬‬ ‫‪14.6‬‬ ‫‪220.2‬‬ ‫‪435.7‬‬ ‫‪231.7‬‬ ‫‪96.8‬‬ ‫‪401.2‬‬ ‫‪554.0‬‬ ‫‪406.1‬‬ ‫‪19.2‬‬ ‫‪81.6‬‬ ‫‪358.4‬‬ ‫‪480.1‬‬ ‫‪772.8‬‬

‫‪185.4‬‬ ‫‪275.9‬‬ ‫‪232.0‬‬ ‫‪13.8‬‬ ‫‪2,406.7‬‬ ‫‪233.1‬‬ ‫‪16.5‬‬ ‫‪210.1‬‬ ‫‪465.5‬‬ ‫‪290.1‬‬ ‫‪96.3‬‬ ‫‪394.6‬‬ ‫‪548.0‬‬ ‫‪450.0‬‬ ‫‪19.2‬‬ ‫‪60.8‬‬ ‫‪388.3‬‬ ‫‪444.7‬‬ ‫‪1,043.0‬‬

‫‪1.3‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪-0.5‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪-1.0‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪-1.6‬‬ ‫‪5.6‬‬

‫‪6.5‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪22.3‬‬ ‫‪11.9‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪1.3‬‬

‫‪3.1‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪15.2‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪5.6‬‬

‫‪51.8‬‬ ‫‪51.2‬‬ ‫‪48.5‬‬ ‫‪46.0‬‬ ‫‪40.8‬‬ ‫‪47.0‬‬ ‫‪41.9‬‬ ‫‪41.7‬‬ ‫‪53.9‬‬ ‫‪42.7‬‬ ‫‪37.8‬‬ ‫‪48.0‬‬ ‫‪41.9‬‬ ‫‪43.6‬‬ ‫‪50.0‬‬ ‫‪46.0‬‬ ‫‪44.0‬‬ ‫‪49.8‬‬ ‫‪52.3‬‬

‫‪50.4‬‬ ‫‪51.6‬‬ ‫‪46.0‬‬ ‫‪52.6‬‬ ‫‪45.1‬‬ ‫‪49.4‬‬ ‫‪46.5‬‬ ‫‪51.0‬‬ ‫‪53.9‬‬ ‫‪48.7‬‬ ‫‪45.1‬‬ ‫‪52.8‬‬ ‫‪47.1‬‬ ‫‪52.1‬‬ ‫‪50.0‬‬ ‫‪53.7‬‬ ‫‪48.0‬‬ ‫‪52.9‬‬ ‫‪51.1‬‬

‫‪3.7‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪9.8‬‬

‫‪1990-2005 2000-2002‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪1990-2005‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪13.4‬‬ ‫‪20.6‬‬ ‫‪32.1‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪16.1‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪17.9‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪20.0‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪1.4‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g400‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c6,700‬‬ ‫‪g6,800‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c42,300‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c1,300‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g1,000‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c3,500‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g1,000‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c3,300‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g400‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c1,300‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g9.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c15.4‬‬ ‫‪g33.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c4.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c11.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g9.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c12.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g17.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c17.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g24.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c5.2‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪6.8‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪13.8‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪12.8‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪16.4‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫‪14.3‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪17.9‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪g200‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c800‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g900‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g8,500‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪g2.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c10.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g8.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g27.1‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪g600‬‬

‫‪g16.2‬‬

‫‪f1,500‬‬

‫‪f11.1‬‬

‫‪f800‬‬

‫‪f13.3‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪145‬‬


‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫(أ)‬

‫التحرك البشري‪ :‬صور سريعة واجتاهات‬ ‫الهجرة الداخلية‬

‫الهجرة الدولية‬

‫الهجرة‬ ‫النازحة‬

‫الهجرة الوافدة‬ ‫املعدل‬ ‫السنوي‬ ‫للنمو (‪)%‬‬

‫حصيلة املهاجرين الوافدين‬ ‫(باآلالف)‬ ‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪178‬‬ ‫‪179‬‬ ‫‪180‬‬ ‫‪181‬‬ ‫‪182‬‬

‫مالي‬ ‫جمهورية أفريقيا الوسطى‬ ‫سيراليون‬ ‫أفغانستان‬ ‫النيجر‬

‫‪1990‬‬

‫‪1960‬‬

‫‪1960‬‬

‫‪2005‬‬

‫‪1960‬‬

‫‪2005‬‬

‫معدل‬ ‫معدل‬ ‫معدل‬ ‫إجمالي‬ ‫الهجرة‬ ‫الهجرة‬ ‫التحرك املهاجرين الداخلية‬ ‫النازحة (‪ )%‬الدولي (‪( )%‬باآلالف)‬ ‫(‪)%‬‬ ‫‪2000-2002‬‬

‫‪1990-2005 2000-2002‬‬

‫‪1990-2005‬‬

‫‪167.6‬‬ ‫‪43.1‬‬ ‫‪45.9‬‬ ‫‪46.5‬‬ ‫‪55.0‬‬

‫‪165.3‬‬ ‫‪62.7‬‬ ‫‪154.5‬‬ ‫‪57.7‬‬ ‫‪135.7‬‬

‫‪165.4‬‬ ‫‪75.6‬‬ ‫‪152.1‬‬ ‫‪86.5‬‬ ‫‪183.0‬‬

‫‪162.7‬‬ ‫‪80.5‬‬ ‫‪106.8‬‬ ‫‪90.9‬‬ ‫‪202.2‬‬

‫(‪).‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪2.7‬‬

‫‪3.3‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪1.7‬‬

‫‪1.4‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪1.4‬‬

‫‪50.0‬‬ ‫‪49.6‬‬ ‫‪35.6‬‬ ‫‪43.6‬‬ ‫‪50.0‬‬

‫‪47.8‬‬ ‫‪46.6‬‬ ‫‪45.7‬‬ ‫‪43.6‬‬ ‫‪53.6‬‬

‫‪12.5‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪4.0‬‬

‫‪12.9‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪5.0‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g600‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g19.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪87.8‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪25.1‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪15.4‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪11.4‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪387.2‬‬

‫‪83.6‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪34.1‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪20.1‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪633.1‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪627.1‬‬

‫‪128.1‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪36.8‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪22.6‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪11.4‬‬ ‫‪21.3‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪391.3‬‬

‫‪83.4‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪37.1‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪23.6‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪11.7‬‬ ‫‪22.8‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪372.3‬‬

‫‪0.8‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪-1.6‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪-1.6‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪1.2‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪13.1‬‬ ‫‪69.5‬‬ ‫‪9.3‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪48.9‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪10.3‬‬

‫‪0.5‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪69.8‬‬ ‫‪48.7‬‬ ‫‪30.0‬‬ ‫‪37.7‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪3.1‬‬

‫‪40.9‬‬ ‫‪38.2‬‬ ‫‪47.3‬‬ ‫‪41.0‬‬ ‫‪40.9‬‬ ‫‪57.5‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪34.9‬‬ ‫‪53.5‬‬ ‫‪41.9‬‬ ‫‪42.2‬‬ ‫‪24.1‬‬

‫‪31.1‬‬ ‫‪48.8‬‬ ‫‪52.0‬‬ ‫‪41.0‬‬ ‫‪46.4‬‬ ‫‪51.3‬‬ ‫‪45.0‬‬ ‫‪40.2‬‬ ‫‪53.5‬‬ ‫‪46.5‬‬ ‫‪45.4‬‬ ‫‪37.8‬‬

‫‪4.1‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪17.7‬‬ ‫‪18.6‬‬ ‫‪39.3‬‬ ‫‪9.3‬‬ ‫‪39.3‬‬ ‫‪18.1‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪15.4‬‬ ‫‪2.3‬‬

‫‪4.6‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪20.1‬‬ ‫‪21.0‬‬ ‫‪82.6‬‬ ‫‪50.4‬‬ ‫‪58.7‬‬ ‫‪45.0‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪18.2‬‬ ‫‪7.4‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g1.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪T9,175.9‬‬

‫‪T15,957.6‬‬

‫‪T17,678.6‬‬

‫‪T19,191.4‬‬

‫‪T17,511.7‬‬

‫‪T49,360.5‬‬

‫‪T64,330.1‬‬

‫‪T69,744.5‬‬

‫‪1.7‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪1.7‬‬

‫‪3.2‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪13.5‬‬

‫‪1.9‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪13.6‬‬ ‫‪16.4‬‬

‫‪43.1‬‬ ‫‪46.6‬‬ ‫‪49.0‬‬ ‫‪44.6‬‬ ‫‪50.8‬‬ ‫‪44.3‬‬

‫‪47.8‬‬ ‫‪47.1‬‬ ‫‪52.9‬‬ ‫‪48.4‬‬ ‫‪50.3‬‬ ‫‪48.2‬‬

‫‪2.8‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪4.1‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪T31,574.9‬‬

‫‪T61,824.3‬‬

‫‪T97,622.8‬‬

‫‪T108,513.7‬‬

‫‪T241.0‬‬

‫‪T8,625.2‬‬

‫‪T12,726.6‬‬

‫‪T15,126.6‬‬

‫‪2.6‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪10.2‬‬

‫‪4.1‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪4.9‬‬

‫‪8.4‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪37.1‬‬

‫‪48.7‬‬ ‫‪49.1‬‬ ‫‪33.5‬‬

‫‪51.1‬‬ ‫‪51.4‬‬ ‫‪29.1‬‬

‫‪3.7‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪2.9‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪T107,625.9‬‬

‫‪T120,395.2‬‬

‫‪3.1‬‬ ‫‪3.1‬‬

‫‪4.6‬‬ ‫‪4.1‬‬

‫‪11.1‬‬ ‫‪10.0‬‬

‫‪48.6‬‬ ‫‪48.6‬‬

‫‪50.9‬‬ ‫‪50.9‬‬

‫‪3.2‬‬ ‫‪3.0‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪T13,224.6‬‬

‫‪T15,344.3‬‬

‫‪4.7‬‬

‫‪41.5‬‬

‫‪46.5‬‬

‫‪47.4‬‬

‫‪50.3‬‬

‫‪10.1‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪T38,078.0‬‬

‫‪T40,383.6‬‬

‫‪T8,467.5‬‬

‫‪T8,812.0‬‬

‫‪1.1‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪1.6‬‬

‫‪2.8‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪3.9‬‬

‫‪3.8‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪2.3‬‬

‫‪47.2‬‬ ‫‪46.1‬‬ ‫‪45.0‬‬

‫‪50.5‬‬ ‫‪46.8‬‬ ‫‪48.9‬‬

‫‪5.4‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪3.6‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫العالم (فيما عدا االحتاد الروسي وتشيكوسلوفاكيا‬ ‫سابقً ا)‬ ‫‪Ti213,943.8 Ti195,245.4 Ti155,518.1 Ti77,114.7‬‬ ‫العالم‬

‫‪1.1‬‬

‫‪2.7‬‬

‫‪2.7‬‬

‫‪46.8‬‬

‫‪47.8‬‬

‫‪2.2‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪1.1‬‬

‫‪i2.6‬‬

‫‪i3.0‬‬

‫‪i47.0‬‬

‫‪i49.2‬‬

‫‪2.6‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫دول أعضاء أخرى‬

‫العراق‬ ‫كيريباس‬ ‫جمهورية كوريا الشعبية الدميقراطية‬ ‫جزر مارشال‬ ‫ميكرونيزيا (واليات ‪ -‬املوحدة)‬ ‫موناكو‬ ‫ناورو‬ ‫باالو‬ ‫سان مارينو‬ ‫الصومال‬ ‫توفالو‬ ‫زمبابوي‬

‫أفريقيا‬ ‫آسيا‬ ‫أوروبا‬ ‫أمريكا الالتينية ومنطقة البحر الكاريبي‬ ‫أمريكا الشمالية‬ ‫أوقيانوسيا‬ ‫منظمة التعاون االقتصادي والتنمية‬ ‫االحتاد األوروبي (‪)EU27‬‬ ‫مجلس التعاون اخلليجي‬

‫‪T28,494.9‬‬ ‫‪T6,151.4‬‬

‫‪T13,603.5‬‬ ‫‪T2,142.6‬‬

‫‪T13,555.3‬‬

‫‪T31,114.9‬‬

‫‪T50,875.7‬‬ ‫‪T7,130.3‬‬

‫‪T27,773.9‬‬ ‫‪T4,365.0‬‬

‫‪T26,660.0‬‬

‫تنمية بشرية مرتفعة ج ًدا‬ ‫مرتفعة ج ًدا‪ :‬دول داخل منظمة التعاون االقتصادي‬ ‫والتنمية‬ ‫‪T8,538.7‬‬ ‫‪T3,653.8‬‬ ‫مرتفعة ج ًدا‪ :‬دول خارج منظمة التعاون االقتصادي‬ ‫والتنمية‬ ‫‪T34,670.2 T13,495.1‬‬ ‫تنمية بشرية مرتفعة‬ ‫‪T44,870.0 T28,204.2‬‬ ‫تنمية بشرية متوسطة‬ ‫‪T8,928.0‬‬ ‫‪T4,265.7‬‬ ‫تنمية بشرية منخفضة‬ ‫‪T27,461.0‬‬

‫‪T66,994.9‬‬ ‫‪T58,456.2‬‬

‫‪T125,389.2 T74,078.1‬‬

‫مالحظات‬

‫‪ )a‬التوقعات لعام ‪ 2010‬قائمة على اجتاهات طويلة‬ ‫األجل وقد ال تنبئ باألثر الذي قد حتدثه التذبذبات على‬ ‫املدى القريب‪ ،‬مثل األزمة االقتصادية التي طرأت هذا‬ ‫العام ‪ .2009‬ملزيد من التفاصيل‪ ،‬ارجع إلى األمم املتحدة‬ ‫‪. 2009d‬‬ ‫‪ )b‬نظرًا لالختالفات في تعريف البيانات األساسية‪،‬‬ ‫يجب توخي احلذر عند إجراء املقارنات عبر البلدان‪.‬‬ ‫والبيانات مستقاة من مختلف التعدادات السكانية‬ ‫واالستقصاءات‪ ،‬وتشير إلى فترات زمنية مختلفة؛‬ ‫ولذا ال ميكن املقارنة على وجه الدقة‪.‬‬ ‫‪ )c‬البيانات هي تقديرات مبنية على التعدادات السكانية‬ ‫الواردة عن ‪ .Bell and Muhidin 2009‬ويع ّبر عن‬ ‫املهاجرين الداخليني بنسبة مئوية من إجمالي عدد‬ ‫السكان‪.‬‬ ‫‪ )d‬تشير تقديرات أملانيا لعام ‪ 1960‬إلى جمهورية أملانيا‬ ‫الفيدرالية وجمهورية أملانيا الدميقراطية سابقً ا‪.‬‬ ‫‪ )e‬تشير تقديرات عام ‪ 1960‬املتعلقة باجلمهورية‬

‫‪146‬‬

‫‪2005‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪a‬‬

‫‪1960-2005‬‬

‫حصة السكان‬ ‫(‪)%‬‬

‫نسبة اإلناث‬ ‫(‪)%‬‬

‫الهجرة الداخلية‬ ‫‪b‬‬ ‫مدى احلياة‬

‫‪T55,128.5‬‬ ‫‪T6,869.4‬‬

‫‪T45,597.1‬‬ ‫‪T5,516.3‬‬

‫‪T41,596.8‬‬

‫‪T94,401.4‬‬

‫‪T40,948.6‬‬

‫‪T168,780.5‬‬

‫‪T61,324.0‬‬ ‫‪T7,480.3‬‬

‫‪T50,042.4‬‬ ‫‪T6,014.7‬‬

‫‪T46,911.3‬‬

‫‪T105,050.9‬‬

‫‪T44,206.5‬‬

‫‪T187,815.1‬‬

‫التشيكية واالحتاد الروسي وصربيا إلى الدول‬ ‫التي كانت في السابق‪ ،‬تشيكوسلوفاكيا واالحتاد‬ ‫السوفييتي ويوغوسالفيا على التوالي‪.‬‬ ‫‪ )f‬البيانات هي تقديرات مبنية على التعدادات السكانية‬ ‫املستمدة من اللجنة االقتصادية ألمريكا الالتينية‬ ‫ومنطقة البحر الكاريبي (‪ .)ECLAC 2007‬ويُعبَّر عن‬ ‫املهاجرين الداخليني بنسبة مئوية من إجمالي عدد‬ ‫السكان‪.‬‬ ‫‪ )g‬البيانات هي تقديرات مبنية على استقصاءات البنك‬ ‫الدولي ‪ 2009e‬املتعلقة باألسر املعيشية‪ .‬ويع ّبر عن‬ ‫املهاجرين الداخليني بنسبة مئوية مقتصرة على‬ ‫الفئة العمرية العاملة من السكان‪.‬‬ ‫‪ )h‬البيانات املتعلقة باجلبل األسود مدرجة مع تلك‬ ‫اخلاصة بصربيا‪.‬‬ ‫‪ )i‬البيانات هي مجاميع مستمدة من مصدر البيانات‬ ‫األصلي‪.‬‬

‫املصادر‬

‫األعمـــدة من ‪ 1-4‬ومن ‪ :6-9‬األمم املتحـــدة ‪.2009d‬‬ ‫العمـود ‪ُ :5‬ح ِسـب بنـا ًء عــلى البيانات الـــواردة في‬ ‫تقــرير األمم املتحـدة ‪.2009d‬‬ ‫العمود ‪ُ 10‬ح ِسب بنا ًء على البيانات الواردة عن مركز‬ ‫البحوث اإلمنائية بشأن الهجرة لعــــام ‪ ،2007‬والبيانات‬ ‫السكــانية لألمم املتحـــدة ‪.2009e‬‬ ‫العمود ‪ :11‬حســــب بنا ًء على البيانات املســــتمدة‬ ‫من مركز البحوث اإلمنائية بشأن الهجرة لعام ‪.2007‬‬ ‫العمودان ‪ 12‬و‪ُ :13‬ح ِسبا بنا ًء على بيانات مختلفة (كما‬ ‫هو موضح)‪.‬‬


‫جـدول‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫املهاجرون النازحون الدوليون حسب مكان اإلقامة‬

‫(ب)‬ ‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬

‫تنمية بشرية مرتفعة جدا‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬

‫النرويج‬ ‫أستراليا‬ ‫آيسلندا‬ ‫كندا‬ ‫أيرلندا‬ ‫هولندا‬ ‫السويد‬ ‫فرنسا‬ ‫سويسرا‬ ‫اليابان‬ ‫لوكسمبورج‬ ‫فنلندا‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫النمسا‬ ‫أسبانيا‬ ‫الدامنارك‬ ‫بلجيكا‬ ‫إيطاليا‬ ‫ليختنشتاين‬ ‫نيوزيلندا‬ ‫اململكة املتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية‬ ‫أملانيا‬ ‫سنغافورة‬ ‫هوجن كوجن‪ ،‬الصني (اإلقليم اإلداري اخلاص)‬ ‫اليونان‬ ‫جمهورية كوريا‬ ‫إسرائيل‬ ‫أندورا‬ ‫سلوفينيا‬ ‫بروني دار السالم‬ ‫الكويت‬ ‫قبرص‬ ‫قطر‬ ‫البرتغال‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫اجلمهورية التشيكية‬ ‫بربادوس‬ ‫مالطا‬

‫تنمية بشرية مرتفعة‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬

‫البحرين‬ ‫إستونيا‬ ‫بولندا‬ ‫سلوفاكيا‬ ‫هنغاريا‬ ‫تشيلي‬ ‫كرواتيا‬ ‫ليتوانيا‬ ‫أنتيغوا وبربودا‬ ‫التفيا‬ ‫األرجنتني‬ ‫أوروغواي‬ ‫كوبا‬ ‫جزر البهاما‬ ‫املكسيك‬ ‫كوستا ريكا‬ ‫اجلماهيرية العربية الليبية‬ ‫عمان‬ ‫سيشيل‬ ‫فنزويال (جمهورية ‪ -‬البوليفارية)‬ ‫اململكة العربية السعودية‬

‫(ب)‬ ‫مناطق اإلقامة‬

‫القارة محل اإلقامة‬ ‫‪2002–2000‬‬ ‫(‪ %‬من إجمالي حصيلة املهاجرين النازحني)‬

‫أفريقيا‬

‫أمريكا‬ ‫الالتينية‬ ‫ومنطقة‬ ‫البحر‬ ‫أمريكا‬ ‫الشمالية الكاريبي‬

‫أوروبا‬

‫آسيا‬

‫تصنيف التنمية البشرية لبلدان اإلقامة(‪)a‬‬ ‫‪2002–2000‬‬ ‫(‪ %‬من إجمالي حصيلة املهاجرين النازحني)‬

‫مرتفعة‬ ‫أوقيانوسيا ج ًدا‬

‫نصيب كل قارة من املهاجرين الوافدين من كل بلد‬ ‫‪2002–2000‬‬ ‫(‪ %‬من إجمالي حصيلة املهاجرين الوافدين في كل قارة)‬

‫مرتفعة متوسطة منخفضة أفريقيا‬

‫أمريكا‬ ‫الالتينية‬ ‫ومنطقة‬ ‫البحر‬ ‫أمريكا‬ ‫الشمالية الكاريبي‬

‫أوروبا‬

‫آسيا أوقيانوسيا‬

‫‪1.7‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪16.0‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1.8‬‬

‫‪9.3‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪12.9‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪20.1‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪17.0‬‬ ‫‪51.2‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪14.4‬‬ ‫‪35.7‬‬ ‫‪76.1‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪25.3‬‬ ‫‪84.1‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪59.3‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪71.9‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪3.4‬‬

‫‪62.1‬‬ ‫‪46.9‬‬ ‫‪61.4‬‬ ‫‪15.2‬‬ ‫‪69.2‬‬ ‫‪46.5‬‬ ‫‪65.5‬‬ ‫‪54.5‬‬ ‫‪68.4‬‬ ‫‪13.4‬‬ ‫‪87.2‬‬ ‫‪80.5‬‬ ‫‪28.3‬‬ ‫‪63.0‬‬ ‫‪61.2‬‬ ‫‪63.8‬‬ ‫‪75.6‬‬ ‫‪51.1‬‬ ‫‪92.0‬‬ ‫‪16.6‬‬ ‫‪22.1‬‬ ‫‪41.0‬‬ ‫‪21.9‬‬ ‫‪20.5‬‬ ‫‪42.6‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪84.4‬‬ ‫‪68.6‬‬ ‫‪31.9‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪68.1‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪59.6‬‬ ‫‪8.3‬‬ ‫‪66.9‬‬ ‫‪25.6‬‬ ‫‪35.9‬‬

‫‪1.0‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪32.2‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪23.5‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪0.5‬‬

‫‪23.3‬‬ ‫‪21.9‬‬ ‫‪30.3‬‬ ‫‪72.7‬‬ ‫‪19.4‬‬ ‫‪28.6‬‬ ‫‪20.6‬‬ ‫‪15.9‬‬ ‫‪16.4‬‬ ‫‪59.5‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪19.8‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪21.7‬‬ ‫‪13.3‬‬ ‫‪26.0‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪34.6‬‬ ‫‪35.2‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪63.2‬‬ ‫‪27.4‬‬ ‫‪50.3‬‬ ‫‪14.6‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪19.1‬‬ ‫‪28.3‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪18.4‬‬ ‫‪18.7‬‬ ‫‪11.5‬‬ ‫‪21.0‬‬ ‫‪64.9‬‬ ‫‪16.5‬‬

‫‪2.6‬‬ ‫‪17.1‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪13.5‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪68.6‬‬ ‫‪30.0‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪13.5‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪12.7‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪12.9‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪42.0‬‬

‫‪87.0‬‬ ‫‪83.4‬‬ ‫‪92.4‬‬ ‫‪91.6‬‬ ‫‪93.4‬‬ ‫‪88.0‬‬ ‫‪87.2‬‬ ‫‪70.4‬‬ ‫‪86.8‬‬ ‫‪78.8‬‬ ‫‪92.9‬‬ ‫‪91.2‬‬ ‫‪45.7‬‬ ‫‪84.7‬‬ ‫‪70.4‬‬ ‫‪88.3‬‬ ‫‪88.4‬‬ ‫‪82.9‬‬ ‫‪93.1‬‬ ‫‪92.1‬‬ ‫‪87.2‬‬ ‫‪75.6‬‬ ‫‪49.1‬‬ ‫‪94.8‬‬ ‫‪83.4‬‬ ‫‪86.5‬‬ ‫‪24.8‬‬ ‫‪84.5‬‬ ‫‪72.1‬‬ ‫‪73.3‬‬ ‫‪13.4‬‬ ‫‪87.6‬‬ ‫‪35.2‬‬ ‫‪78.3‬‬ ‫‪21.6‬‬ ‫‪69.2‬‬ ‫‪90.7‬‬ ‫‪93.9‬‬

‫‪5.1‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪13.0‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪35.7‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪24.8‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪12.4‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪17.2‬‬ ‫‪34.4‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪10.5‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪23.9‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪28.1‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪13.8‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪26.0‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪1.9‬‬

‫‪7.1‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪17.3‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪16.0‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪70.4‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪24.7‬‬ ‫‪58.2‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪57.2‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪71.6‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪3.4‬‬

‫‪0.8‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.8‬‬

‫‪0.02‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.11‬‬ ‫‪0.10‬‬ ‫‪0.10‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪1.79‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.38‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪0.15‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪0.42‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.57‬‬ ‫‪0.59‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.11‬‬ ‫‪0.09‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.15‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.70‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.01‬‬

‫‪0.03‬‬ ‫‪0.10‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.15‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫‪0.11‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.24‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪0.23‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.91‬‬ ‫‪0.09‬‬ ‫‪0.09‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪0.23‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫‪0.84‬‬ ‫‪1.40‬‬ ‫‪0.29‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪0.27‬‬ ‫‪1.08‬‬ ‫‪1.47‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.83‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.13‬‬ ‫‪0.18‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.01‬‬

‫‪0.19‬‬ ‫‪0.35‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.34‬‬ ‫‪1.16‬‬ ‫‪0.62‬‬ ‫‪0.34‬‬ ‫‪1.67‬‬ ‫‪0.50‬‬ ‫‪0.20‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫‪0.50‬‬ ‫‪1.08‬‬ ‫‪0.50‬‬ ‫‪1.43‬‬ ‫‪0.26‬‬ ‫‪0.61‬‬ ‫‪2.86‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.15‬‬ ‫‪1.58‬‬ ‫‪2.85‬‬ ‫‪0.10‬‬ ‫‪0.25‬‬ ‫‪0.68‬‬ ‫‪0.19‬‬ ‫‪0.11‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.13‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.21‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪2.01‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.42‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.07‬‬

‫‪0.03‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.48‬‬ ‫‪0.10‬‬ ‫‪0.30‬‬ ‫‪0.09‬‬ ‫‪1.37‬‬ ‫‪0.19‬‬ ‫‪1.26‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪11.97‬‬ ‫‪0.14‬‬ ‫‪5.34‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.12‬‬ ‫‪5.81‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.87‬‬ ‫‪1.07‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.15‬‬ ‫‪0.38‬‬ ‫‪0.12‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪3.97‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.08‬‬ ‫‪0.01‬‬

‫‪0.11‬‬ ‫‪0.24‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪2.35‬‬ ‫‪0.47‬‬ ‫‪0.56‬‬ ‫‪0.15‬‬ ‫‪0.71‬‬ ‫‪0.18‬‬ ‫‪1.30‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.09‬‬ ‫‪0.70‬‬ ‫‪0.23‬‬ ‫‪0.31‬‬ ‫‪0.13‬‬ ‫‪0.16‬‬ ‫‪2.12‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.09‬‬ ‫‪3.60‬‬ ‫‪3.55‬‬ ‫‪0.09‬‬ ‫‪1.12‬‬ ‫‪0.63‬‬ ‫‪1.86‬‬ ‫‪0.35‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.08‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.92‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.19‬‬ ‫‪0.17‬‬ ‫‪0.05‬‬

‫‪0.10‬‬ ‫‪1.47‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.70‬‬ ‫‪1.13‬‬ ‫‪2.10‬‬ ‫‪0.16‬‬ ‫‪0.85‬‬ ‫‪0.27‬‬ ‫‪0.76‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.17‬‬ ‫‪1.89‬‬ ‫‪0.41‬‬ ‫‪0.27‬‬ ‫‪0.21‬‬ ‫‪0.11‬‬ ‫‪4.38‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪7.17‬‬ ‫‪24.92‬‬ ‫‪2.35‬‬ ‫‪0.74‬‬ ‫‪1.55‬‬ ‫‪2.33‬‬ ‫‪1.23‬‬ ‫‪0.14‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.14‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪0.39‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.32‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.15‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.94‬‬

‫‪4.7‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪16.3‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪39.7‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪8.3‬‬

‫‪86.1‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪46.6‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪39.8‬‬ ‫‪60.4‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪66.5‬‬

‫‪5.3‬‬ ‫‪81.1‬‬ ‫‪53.3‬‬ ‫‪83.1‬‬ ‫‪48.6‬‬ ‫‪20.2‬‬ ‫‪72.2‬‬ ‫‪76.4‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪71.6‬‬ ‫‪28.6‬‬ ‫‪17.2‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪26.7‬‬ ‫‪17.6‬‬ ‫‪32.1‬‬ ‫‪37.1‬‬ ‫‪8.0‬‬

‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪50.1‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪11.4‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪34.6‬‬ ‫‪61.4‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪16.7‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪22.5‬‬ ‫‪0.8‬‬

‫‪3.1‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪31.8‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪35.6‬‬ ‫‪20.6‬‬ ‫‪13.4‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪32.5‬‬ ‫‪15.7‬‬ ‫‪23.3‬‬ ‫‪13.0‬‬ ‫‪82.2‬‬ ‫‪84.7‬‬ ‫‪92.5‬‬ ‫‪71.9‬‬ ‫‪14.7‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪10.4‬‬ ‫‪35.6‬‬ ‫‪15.5‬‬

‫‪0.7‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪14.9‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.8‬‬

‫‪11.4‬‬ ‫‪47.2‬‬ ‫‪74.8‬‬ ‫‪84.9‬‬ ‫‪86.6‬‬ ‫‪45.3‬‬ ‫‪87.0‬‬ ‫‪28.2‬‬ ‫‪41.1‬‬ ‫‪35.3‬‬ ‫‪59.1‬‬ ‫‪34.0‬‬ ‫‪91.3‬‬ ‫‪93.7‬‬ ‫‪94.8‬‬ ‫‪78.8‬‬ ‫‪68.1‬‬ ‫‪33.1‬‬ ‫‪57.0‬‬ ‫‪72.7‬‬ ‫‪26.8‬‬

‫‪5.4‬‬ ‫‪42.0‬‬ ‫‪18.0‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪49.5‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪62.0‬‬ ‫‪11.7‬‬ ‫‪52.2‬‬ ‫‪21.2‬‬ ‫‪60.4‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪21.6‬‬ ‫‪10.4‬‬

‫‪82.8‬‬ ‫‪10.1‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪46.7‬‬ ‫‪11.8‬‬ ‫‪19.1‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪18.9‬‬ ‫‪57.9‬‬ ‫‪30.7‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪62.3‬‬

‫‪0.4‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.4‬‬

‫‪0.04‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.22‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.68‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.08‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.13‬‬

‫‪0.22‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.37‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.13‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.08‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.80‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.33‬‬

‫‪0.01‬‬ ‫‪0.26‬‬ ‫‪1.88‬‬ ‫‪0.68‬‬ ‫‪0.34‬‬ ‫‪0.19‬‬ ‫‪0.75‬‬ ‫‪0.42‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.29‬‬ ‫‪0.30‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫‪0.17‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.28‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.22‬‬ ‫‪0.03‬‬

‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.46‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.10‬‬ ‫‪4.49‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.13‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪3.58‬‬ ‫‪2.55‬‬ ‫‪0.75‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪1.39‬‬ ‫‪0.31‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.32‬‬ ‫‪0.03‬‬

‫‪0.01‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪1.63‬‬ ‫‪0.11‬‬ ‫‪0.36‬‬ ‫‪0.28‬‬ ‫‪0.20‬‬ ‫‪0.09‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.09‬‬ ‫‪0.36‬‬ ‫‪0.08‬‬ ‫‪2.21‬‬ ‫‪0.08‬‬ ‫‪23.24‬‬ ‫‪0.20‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.31‬‬ ‫‪0.09‬‬

‫‪0.02‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪1.20‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫‪0.47‬‬ ‫‪0.48‬‬ ‫‪1.08‬‬ ‫‪0.08‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.14‬‬ ‫‪0.22‬‬ ‫‪0.19‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.04‬‬

‫‪147‬‬


‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫(ب)‬

‫املهاجرون النازحون الدوليون حسب مكان اإلقامة‬ ‫مناطق اإلقامة‬ ‫القارة محل اإلقامة‬ ‫‪2002–2000‬‬ ‫(‪ %‬من إجمالي حصيلة املهاجرين النازحني)‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬

‫باناما‬ ‫بلغاريا‬ ‫سانت كيتس ونيفس‬ ‫رومانيا‬ ‫ترينيداد وتوباغو‬ ‫اجلبل األسود‬ ‫ماليزيا‬ ‫صربيا‬ ‫بيالروس‬ ‫سانت لوسيا‬ ‫ألبانيا‬ ‫االحتاد الروسي‬ ‫جمهورية مقدونيا (اليوغوسالفية السابقة)‬ ‫دومينيكا‬ ‫غرينادا‬ ‫البرازيل‬ ‫البوسنة والهرسك‬ ‫كولومبيا‬ ‫بيرو‬ ‫تركيا‬ ‫إيكوادور‬ ‫موريشوس‬ ‫كازاخستان‬ ‫لبنان‬

‫تنمية بشرية متوسطة‬ ‫‪84‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪118‬‬

‫‪148‬‬

‫أرمينيا‬ ‫أوكرانيا‬ ‫أذربيجان‬ ‫تايالند‬ ‫إيران (جمهورية ‪ -‬اإلسالمية)‬ ‫جورجيا‬ ‫جمهورية الدومينيكان‬ ‫سانت فنسنت وجزر غرينادين‬ ‫الصني‬ ‫بليز‬ ‫ساموا‬ ‫ملديف‬ ‫األردن‬ ‫سورينام‬ ‫تونس‬ ‫تونغا‬ ‫جامايكا‬ ‫باراغواي‬ ‫سريالنكا‬ ‫غابون‬ ‫اجلزائر‬ ‫الفلبني‬ ‫السلفادور‬ ‫اجلمهورية العربية السورية‬ ‫فيجي‬ ‫تركمانستان‬ ‫األراضي الفلسطينية احملتلة‬ ‫أندونيسيا‬ ‫هوندوراس‬ ‫بوليفيا‬ ‫غيانا‬ ‫منغوليا‬ ‫فييت نام‬ ‫مولدوفا‬ ‫غينيا االستوائية‬

‫أفريقيا‬

‫أمريكا‬ ‫الالتينية‬ ‫ومنطقة‬ ‫البحر‬ ‫أمريكا‬ ‫الشمالية الكاريبي‬

‫أوروبا‬

‫آسيا‬

‫تصنيف التنمية البشرية لبلدان اإلقامة(‪)a‬‬ ‫‪2002–2000‬‬ ‫(‪ %‬من إجمالي حصيلة املهاجرين النازحني)‬

‫مرتفعة‬ ‫أوقيانوسيا ج ًدا‬

‫نصيب كل قارة من املهاجرين الوافدين من كل بلد‬ ‫‪2002–2000‬‬ ‫(‪ %‬من إجمالي حصيلة املهاجرين الوافدين في كل قارة)‬

‫مرتفعة متوسطة منخفضة أفريقيا‬

‫أمريكا‬ ‫الالتينية‬ ‫ومنطقة‬ ‫البحر‬ ‫أمريكا‬ ‫الشمالية الكاريبي‬

‫أوروبا‬

‫آسيا أوقيانوسيا‬

‫‪1.1‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪b1.6‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪b1.6‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪32.8‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪10.3‬‬

‫‪3.5‬‬ ‫‪68.3‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪19.7‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪b11.3‬‬ ‫‪66.8‬‬ ‫‪b11.3‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪35.3‬‬ ‫‪17.9‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪30.4‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪9.4‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪13.6‬‬ ‫‪18.6‬‬

‫‪4.5‬‬ ‫‪24.3‬‬ ‫‪29.1‬‬ ‫‪57.4‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪b72.3‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪b72.3‬‬ ‫‪86.8‬‬ ‫‪21.3‬‬ ‫‪88.2‬‬ ‫‪58.9‬‬ ‫‪52.8‬‬ ‫‪25.9‬‬ ‫‪18.4‬‬ ‫‪23.8‬‬ ‫‪82.7‬‬ ‫‪18.9‬‬ ‫‪20.0‬‬ ‫‪84.0‬‬ ‫‪41.7‬‬ ‫‪49.7‬‬ ‫‪84.8‬‬ ‫‪22.7‬‬

‫‪10.2‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪29.4‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪b0.4‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪b0.4‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪40.4‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪23.9‬‬ ‫‪20.1‬‬ ‫‪18.9‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪43.3‬‬ ‫‪27.4‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪4.8‬‬

‫‪80.6‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪37.3‬‬ ‫‪19.0‬‬ ‫‪81.4‬‬ ‫‪b10.8‬‬ ‫‪9.4‬‬ ‫‪b10.8‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪33.8‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪45.5‬‬ ‫‪56.9‬‬ ‫‪25.3‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫‪33.0‬‬ ‫‪41.3‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪45.3‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪31.2‬‬

‫‪0.1‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪b3.5‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪b3.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪17.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪12.5‬‬

‫‪85.5‬‬ ‫‪24.2‬‬ ‫‪66.2‬‬ ‫‪74.9‬‬ ‫‪91.6‬‬ ‫‪b76.2‬‬ ‫‪78.8‬‬ ‫‪b76.2‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪55.1‬‬ ‫‪89.6‬‬ ‫‪13.0‬‬ ‫‪75.7‬‬ ‫‪71.5‬‬ ‫‪75.4‬‬ ‫‪69.3‬‬ ‫‪57.1‬‬ ‫‪52.2‬‬ ‫‪66.6‬‬ ‫‪85.4‬‬ ‫‪86.7‬‬ ‫‪63.7‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪67.2‬‬

‫‪10.0‬‬ ‫‪57.8‬‬ ‫‪30.0‬‬ ‫‪19.2‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪b19.0‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪b19.0‬‬ ‫‪67.4‬‬ ‫‪38.5‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪31.7‬‬ ‫‪18.8‬‬ ‫‪24.3‬‬ ‫‪20.0‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪38.9‬‬ ‫‪43.8‬‬ ‫‪26.7‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪73.6‬‬ ‫‪16.7‬‬

‫‪4.0‬‬ ‫‪17.2‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪b4.0‬‬ ‫‪19.6‬‬ ‫‪b4.0‬‬ ‫‪24.1‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪54.5‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪21.4‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪24.4‬‬ ‫‪19.7‬‬ ‫‪11.6‬‬

‫‪0.5‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪b0.8‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪b0.8‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪4.4‬‬

‫‪0.01‬‬ ‫‪0.09‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.11‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪b0.17‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫‪b0.17‬‬ ‫‪0.20‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.08‬‬ ‫‪1.44‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪0.13‬‬ ‫‪0.11‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.17‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.36‬‬ ‫‪0.22‬‬ ‫‪0.37‬‬

‫‪0.01‬‬ ‫‪1.28‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.42‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪b0.38‬‬ ‫‪1.06‬‬ ‫‪b0.38‬‬ ‫‪0.31‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪8.63‬‬ ‫‪0.09‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.59‬‬ ‫‪0.09‬‬ ‫‪0.12‬‬ ‫‪0.14‬‬ ‫‪0.62‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.99‬‬ ‫‪0.22‬‬

‫‪0.01‬‬ ‫‪0.38‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪1.03‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪b2.07‬‬ ‫‪0.14‬‬ ‫‪b2.07‬‬ ‫‪2.64‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪1.23‬‬ ‫‪12.14‬‬ ‫‪0.23‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.39‬‬ ‫‪1.78‬‬ ‫‪0.53‬‬ ‫‪0.25‬‬ ‫‪4.32‬‬ ‫‪0.50‬‬ ‫‪0.15‬‬ ‫‪5.19‬‬ ‫‪0.22‬‬

‫‪0.31‬‬ ‫‪0.09‬‬ ‫‪0.18‬‬ ‫‪0.17‬‬ ‫‪0.22‬‬ ‫‪b0.12‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪b0.12‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.34‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪0.51‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.17‬‬ ‫‪0.23‬‬ ‫‪3.00‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪11.80‬‬ ‫‪3.36‬‬ ‫‪0.11‬‬ ‫‪0.99‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.11‬‬ ‫‪0.46‬‬

‫‪0.37‬‬ ‫‪0.11‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.50‬‬ ‫‪0.67‬‬ ‫‪b0.45‬‬ ‫‪0.18‬‬ ‫‪b0.45‬‬ ‫‪0.11‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.11‬‬ ‫‪1.03‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.10‬‬ ‫‪0.60‬‬ ‫‪0.31‬‬ ‫‪1.35‬‬ ‫‪0.76‬‬ ‫‪0.27‬‬ ‫‪0.79‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.45‬‬

‫(‪).‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.28‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪b1.16‬‬ ‫‪1.79‬‬ ‫‪b1.16‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.45‬‬ ‫‪0.87‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.11‬‬ ‫‪0.49‬‬ ‫‪0.09‬‬ ‫‪0.12‬‬ ‫‪0.61‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.34‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪1.42‬‬

‫‪1.0‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪9.3‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪69.9‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪11.1‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪77.9‬‬

‫‪11.3‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪23.3‬‬ ‫‪60.1‬‬ ‫‪17.9‬‬ ‫‪15.7‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪64.0‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪38.9‬‬ ‫‪81.3‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪54.1‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪35.4‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪49.5‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪85.4‬‬ ‫‪77.5‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪21.0‬‬ ‫‪15.1‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪3.0‬‬

‫‪78.2‬‬ ‫‪79.7‬‬ ‫‪74.3‬‬ ‫‪13.0‬‬ ‫‪34.9‬‬ ‫‪81.8‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪16.5‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪34.5‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪82.2‬‬ ‫‪78.3‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪19.8‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪25.7‬‬ ‫‪26.1‬‬ ‫‪81.6‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪19.5‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪86.2‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪13.7‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪40.7‬‬ ‫‪18.3‬‬ ‫‪86.7‬‬ ‫‪18.3‬‬

‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪27.1‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪87.4‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪70.5‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬

‫‪9.2‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪22.3‬‬ ‫‪39.6‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪77.9‬‬ ‫‪51.9‬‬ ‫‪23.3‬‬ ‫‪83.3‬‬ ‫‪16.6‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪35.8‬‬ ‫‪73.0‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪12.7‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪49.9‬‬ ‫‪86.8‬‬ ‫‪17.0‬‬ ‫‪38.0‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪81.1‬‬ ‫‪15.1‬‬ ‫‪78.6‬‬ ‫‪35.1‬‬ ‫‪57.4‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪0.6‬‬

‫‪0.1‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪75.3‬‬ ‫‪19.8‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪54.8‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪51.6‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪17.7‬‬ ‫‪14.5‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪43.7‬‬ ‫‪82.8‬‬ ‫‪15.5‬‬ ‫‪88.8‬‬ ‫‪68.5‬‬ ‫‪79.5‬‬ ‫‪88.1‬‬ ‫‪76.5‬‬ ‫‪60.6‬‬ ‫‪15.8‬‬ ‫‪83.7‬‬ ‫‪81.1‬‬ ‫‪90.2‬‬ ‫‪92.9‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪46.4‬‬ ‫‪27.6‬‬ ‫‪83.7‬‬ ‫‪66.5‬‬ ‫‪90.5‬‬ ‫‪40.9‬‬ ‫‪92.5‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪25.5‬‬ ‫‪84.9‬‬ ‫‪24.4‬‬ ‫‪87.6‬‬ ‫‪75.8‬‬ ‫‪85.0‬‬ ‫‪12.0‬‬ ‫‪18.7‬‬

‫‪65.4‬‬ ‫‪76.6‬‬ ‫‪67.6‬‬ ‫‪30.3‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪63.5‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪27.5‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪27.5‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪87.1‬‬ ‫‪18.0‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪25.4‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪38.3‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪71.7‬‬ ‫‪14.9‬‬ ‫‪60.3‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪70.7‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪17.4‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪50.1‬‬ ‫‪1.1‬‬

‫‪16.4‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪24.9‬‬ ‫‪25.5‬‬ ‫‪10.1‬‬ ‫‪20.5‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪13.5‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪21.9‬‬ ‫‪35.8‬‬ ‫‪56.3‬‬ ‫‪12.0‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪35.1‬‬ ‫‪59.8‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪19.8‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪17.6‬‬ ‫‪78.3‬‬ ‫‪13.7‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪11.8‬‬ ‫‪37.1‬‬ ‫‪72.0‬‬

‫‪0.5‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪11.4‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪8.2‬‬

‫‪0.05‬‬ ‫‪0.65‬‬ ‫‪0.08‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪0.30‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.41‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.25‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.35‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.25‬‬ ‫‪1.23‬‬ ‫‪0.20‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫‪0.20‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.74‬‬ ‫‪0.11‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.12‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫‪0.46‬‬

‫‪0.18‬‬ ‫‪1.44‬‬ ‫‪0.65‬‬ ‫‪1.04‬‬ ‫‪0.33‬‬ ‫‪0.33‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪7.53‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.10‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.12‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪1.02‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.28‬‬ ‫‪2.43‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫‪0.42‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪1.84‬‬ ‫‪2.87‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.61‬‬ ‫‪0.10‬‬ ‫‪0.01‬‬

‫‪1.04‬‬ ‫‪7.98‬‬ ‫‪1.73‬‬ ‫‪0.19‬‬ ‫‪0.55‬‬ ‫‪1.44‬‬ ‫‪0.17‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.71‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.38‬‬ ‫‪0.81‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.32‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.41‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪2.88‬‬ ‫‪0.50‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.14‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.38‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.43‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.63‬‬ ‫‪0.98‬‬ ‫‪0.03‬‬

‫‪0.03‬‬ ‫‪0.21‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.97‬‬ ‫‪0.25‬‬ ‫‪0.89‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.49‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.41‬‬ ‫‪5.99‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪0.14‬‬ ‫‪0.84‬‬ ‫‪0.32‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫‪0.65‬‬ ‫‪4.56‬‬ ‫‪0.51‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪0.18‬‬ ‫‪0.86‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.47‬‬ ‫‪0.91‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪1.75‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫‪3.35‬‬ ‫‪0.11‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.14‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪1.72‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.29‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.09‬‬ ‫‪4.20‬‬ ‫‪2.15‬‬ ‫‪0.18‬‬ ‫‪0.13‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.22‬‬ ‫‪0.73‬‬ ‫‪0.15‬‬ ‫‪0.74‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪2.86‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪0.02‬‬ ‫‪0.34‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.57‬‬ ‫‪0.41‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪3.99‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.57‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.55‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪1.18‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪3.30‬‬ ‫‪0.19‬‬ ‫‪0.14‬‬ ‫‪1.46‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪1.04‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪3.16‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫(‪).‬‬


‫(ب)‬

‫جـدول‬ ‫مناطق اإلقامة‬ ‫القارة محل اإلقامة‬ ‫‪2002–2000‬‬ ‫(‪ %‬من إجمالي حصيلة املهاجرين النازحني)‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪119‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪126‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪133‬‬ ‫‪134‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪136‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪138‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪142‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪144‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪147‬‬ ‫‪148‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪153‬‬ ‫‪154‬‬ ‫‪155‬‬ ‫‪156‬‬ ‫‪157‬‬ ‫‪158‬‬

‫أوزباكستان‬ ‫قيرغيستان‬ ‫الرأس األخضر‬ ‫غواتيماال‬ ‫مصر‬ ‫نيكاراغوا‬ ‫بوتسوانا‬ ‫فاناتو‬ ‫طاجيكستان‬ ‫ناميبيا‬ ‫جنوب أفريقيا‬ ‫املغرب‬ ‫سان تومي وبرينسيبي‬ ‫بوتان‬ ‫جمهورية الو الدميقراطية الشعبية‬ ‫الهند‬ ‫جزر سليمان‬ ‫الكونغو‬ ‫كمبوديا‬ ‫ميامنار‬ ‫جزر القمر‬ ‫اليمن‬ ‫باكستان‬ ‫سوازيلند‬ ‫أنغوال‬ ‫نيبال‬ ‫مدغشقر‬ ‫بنغالديش‬ ‫كينيا‬ ‫بابوا غينيا اجلديدة‬ ‫هاييتي‬ ‫السودان‬ ‫جمهورية تانزانيا املتحدة‬ ‫غانا‬ ‫الكاميرون‬ ‫موريتانيا‬ ‫جيبوتي‬ ‫ليسوتو‬ ‫أوغندا‬ ‫نيجيريا‬

‫تنمية بشرية منخفضة‬ ‫‪159‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪161‬‬ ‫‪162‬‬ ‫‪163‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪165‬‬ ‫‪166‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪168‬‬ ‫‪169‬‬ ‫‪170‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪172‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪174‬‬ ‫‪175‬‬ ‫‪176‬‬ ‫‪177‬‬

‫توغو‬ ‫مالوي‬ ‫بنني‬ ‫تيمور ‪ -‬ليشتي‬ ‫كوت ديفوار‬ ‫زامبيا‬ ‫إريتريا‬ ‫السنغال‬ ‫رواندا‬ ‫غامبيا‬ ‫ليبيريا‬ ‫غينيا‬ ‫إثيوبيا‬ ‫موزامبيق‬ ‫غينيا ‪ -‬بيساو‬ ‫بوروندي‬ ‫تشاد‬ ‫جمهورية الكونغو الدميقراطية‬ ‫بوركينا فاسو‬

‫أفريقيا‬

‫أمريكا‬ ‫الالتينية‬ ‫ومنطقة‬ ‫البحر‬ ‫أمريكا‬ ‫الشمالية الكاريبي‬

‫أوروبا‬

‫آسيا‬

‫تصنيف التنمية البشرية لبلدان اإلقامة(‪)a‬‬ ‫‪2002–2000‬‬ ‫(‪ %‬من إجمالي حصيلة املهاجرين النازحني)‬

‫مرتفعة‬ ‫أوقيانوسيا ج ًدا‬

‫نصيب كل قارة من املهاجرين الوافدين من كل بلد‬ ‫‪2002–2000‬‬ ‫(‪ %‬من إجمالي حصيلة املهاجرين الوافدين في كل قارة)‬

‫مرتفعة متوسطة منخفضة أفريقيا‬

‫أمريكا‬ ‫الالتينية‬ ‫ومنطقة‬ ‫البحر‬ ‫أمريكا‬ ‫الشمالية الكاريبي‬

‫أوروبا‬

‫آسيا أوقيانوسيا‬

‫‪1.0‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪33.8‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪10.5‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪60.3‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪77.8‬‬ ‫‪38.6‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪27.2‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪80.1‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪42.0‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪72.5‬‬ ‫‪65.8‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪28.2‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪41.5‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪42.9‬‬ ‫‪67.5‬‬ ‫‪74.8‬‬ ‫‪48.9‬‬ ‫‪75.9‬‬ ‫‪41.7‬‬ ‫‪93.5‬‬ ‫‪37.5‬‬ ‫‪62.3‬‬

‫‪39.7‬‬ ‫‪10.4‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪70.5‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪42.8‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪13.2‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪89.3‬‬ ‫‪15.6‬‬ ‫‪72.0‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪13.1‬‬ ‫‪77.6‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪85.4‬‬ ‫‪72.5‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪95.0‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪92.4‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪45.9‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪4.4‬‬

‫‪57.9‬‬ ‫‪87.8‬‬ ‫‪49.1‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪21.3‬‬ ‫‪25.4‬‬ ‫‪55.6‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪30.5‬‬ ‫‪74.5‬‬ ‫‪69.0‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪17.4‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪11.4‬‬ ‫‪16.5‬‬ ‫‪26.3‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪52.4‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪16.4‬‬ ‫‪14.9‬‬ ‫‪28.6‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪65.8‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪37.9‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪17.4‬‬ ‫‪12.2‬‬ ‫‪38.8‬‬ ‫‪17.1‬‬ ‫‪48.0‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪43.9‬‬ ‫‪18.1‬‬

‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪48.4‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪25.7‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬

‫‪1.2‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪14.0‬‬ ‫‪83.0‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪44.4‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪13.8‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪62.9‬‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪50.5‬‬ ‫‪11.8‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪14.4‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪64.3‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪11.4‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪13.9‬‬ ‫‪14.8‬‬

‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪65.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪13.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪77.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪80.7‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪0.2‬‬

‫‪8.5‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪62.3‬‬ ‫‪86.4‬‬ ‫‪21.8‬‬ ‫‪47.3‬‬ ‫‪36.6‬‬ ‫‪57.2‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪19.5‬‬ ‫‪57.5‬‬ ‫‪82.8‬‬ ‫‪68.5‬‬ ‫‪10.5‬‬ ‫‪84.2‬‬ ‫‪47.9‬‬ ‫‪60.4‬‬ ‫‪17.5‬‬ ‫‪86.5‬‬ ‫‪23.1‬‬ ‫‪52.2‬‬ ‫‪17.5‬‬ ‫‪27.7‬‬ ‫‪24.0‬‬ ‫‪29.2‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪67.2‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪53.6‬‬ ‫‪59.1‬‬ ‫‪70.0‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪29.4‬‬ ‫‪21.6‬‬ ‫‪47.2‬‬ ‫‪19.3‬‬ ‫‪52.4‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪58.1‬‬ ‫‪33.0‬‬

‫‪49.9‬‬ ‫‪80.7‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪54.5‬‬ ‫‪46.0‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪50.3‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪20.4‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪65.9‬‬ ‫‪24.1‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪15.3‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪38.8‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪2.3‬‬

‫‪41.1‬‬ ‫‪11.9‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪20.3‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪43.2‬‬ ‫‪40.8‬‬ ‫‪42.9‬‬ ‫‪36.6‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫‪20.1‬‬ ‫‪87.9‬‬ ‫‪14.0‬‬ ‫‪30.7‬‬ ‫‪37.9‬‬ ‫‪73.8‬‬ ‫‪11.5‬‬ ‫‪75.4‬‬ ‫‪37.8‬‬ ‫‪16.2‬‬ ‫‪47.4‬‬ ‫‪25.8‬‬ ‫‪33.7‬‬ ‫‪91.6‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪83.2‬‬ ‫‪39.8‬‬ ‫‪39.3‬‬ ‫‪17.3‬‬ ‫‪42.0‬‬ ‫‪45.7‬‬ ‫‪16.5‬‬ ‫‪36.7‬‬ ‫‪18.9‬‬ ‫‪11.5‬‬ ‫‪23.6‬‬ ‫‪31.8‬‬ ‫‪44.5‬‬

‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪25.2‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪18.9‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪42.8‬‬ ‫‪28.4‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪9.4‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪48.4‬‬ ‫‪35.2‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪23.7‬‬ ‫‪60.8‬‬ ‫‪14.6‬‬ ‫‪58.2‬‬ ‫‪31.5‬‬ ‫‪71.3‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪20.2‬‬

‫‪0.14‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.42‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪1.43‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.12‬‬ ‫‪1.89‬‬ ‫‪1.48‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.97‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪2.74‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.13‬‬ ‫‪0.23‬‬ ‫‪0.30‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪3.62‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.27‬‬ ‫‪0.31‬‬ ‫‪1.18‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪1.72‬‬ ‫‪1.21‬‬ ‫‪4.48‬‬ ‫‪0.52‬‬ ‫‪0.55‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.30‬‬ ‫‪0.40‬‬ ‫‪4.06‬‬

‫‪1.88‬‬ ‫‪0.13‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪3.10‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.70‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.69‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.11‬‬ ‫‪13.18‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.08‬‬ ‫‪0.49‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.04‬‬ ‫‪5.02‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫‪1.99‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪12.76‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.60‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.09‬‬

‫‪2.31‬‬ ‫‪0.89‬‬ ‫‪0.17‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.36‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.77‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.41‬‬ ‫‪3.29‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.10‬‬ ‫‪1.49‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.15‬‬ ‫‪0.14‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.96‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.43‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.17‬‬ ‫‪0.55‬‬ ‫‪0.29‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪0.09‬‬ ‫‪0.20‬‬ ‫‪0.11‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.13‬‬ ‫‪0.32‬‬

‫‪0.08‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.91‬‬ ‫‪0.11‬‬ ‫‪4.23‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.09‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.35‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.11‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.11‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.17‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪3.19‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.04‬‬

‫‪0.07‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫‪1.25‬‬ ‫‪0.40‬‬ ‫‪0.58‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.27‬‬ ‫‪0.18‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.55‬‬ ‫‪3.37‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.39‬‬ ‫‪0.09‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.78‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.30‬‬ ‫‪0.16‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪1.20‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫‪0.08‬‬ ‫‪0.22‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪0.38‬‬

‫‪0.02‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.69‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪2.09‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.21‬‬ ‫‪2.41‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.55‬‬ ‫‪0.23‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.28‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.25‬‬ ‫‪0.16‬‬ ‫‪0.81‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.10‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.04‬‬

‫‪83.8‬‬ ‫‪83.7‬‬ ‫‪91.6‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪47.7‬‬ ‫‪78.3‬‬ ‫‪78.2‬‬ ‫‪55.7‬‬ ‫‪85.2‬‬ ‫‪44.7‬‬ ‫‪34.9‬‬ ‫‪90.3‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪83.8‬‬ ‫‪65.0‬‬ ‫‪90.8‬‬ ‫‪90.7‬‬ ‫‪79.7‬‬ ‫‪94.0‬‬

‫‪2.7‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪39.5‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪11.5‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪37.5‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪3.0‬‬

‫‪11.3‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪18.2‬‬ ‫‪43.4‬‬ ‫‪13.2‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪38.1‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪39.7‬‬ ‫‪11.5‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪21.4‬‬ ‫‪12.8‬‬ ‫‪31.3‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪15.3‬‬ ‫‪2.4‬‬

‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬

‫‪2.0‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪12.4‬‬ ‫‪48.8‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪30.7‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪0.3‬‬

‫(‪).‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪41.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪13.2‬‬ ‫‪13.6‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪59.8‬‬ ‫‪48.4‬‬ ‫‪18.5‬‬ ‫‪10.4‬‬ ‫‪40.6‬‬ ‫‪11.4‬‬ ‫‪51.6‬‬ ‫‪60.4‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪75.1‬‬ ‫‪13.3‬‬ ‫‪31.5‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪17.4‬‬ ‫‪2.9‬‬

‫‪0.9‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪9.4‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪0.8‬‬

‫‪51.4‬‬ ‫‪43.4‬‬ ‫‪43.5‬‬ ‫‪38.5‬‬ ‫‪10.4‬‬ ‫‪53.8‬‬ ‫‪13.1‬‬ ‫‪24.7‬‬ ‫‪79.7‬‬ ‫‪16.5‬‬ ‫‪24.9‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪10.5‬‬ ‫‪50.1‬‬ ‫‪13.1‬‬ ‫‪84.2‬‬ ‫‪74.3‬‬ ‫‪48.6‬‬ ‫‪8.9‬‬

‫‪34.5‬‬ ‫‪41.9‬‬ ‫‪50.4‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪39.6‬‬ ‫‪26.5‬‬ ‫‪67.1‬‬ ‫‪33.2‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪30.4‬‬ ‫‪13.6‬‬ ‫‪82.4‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪35.4‬‬ ‫‪54.1‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪18.1‬‬ ‫‪32.8‬‬ ‫‪87.5‬‬

‫‪1.12‬‬ ‫‪0.79‬‬ ‫‪3.30‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.53‬‬ ‫‪1.21‬‬ ‫‪2.78‬‬ ‫‪1.67‬‬ ‫‪1.28‬‬ ‫‪0.14‬‬ ‫‪0.19‬‬ ‫‪3.29‬‬ ‫‪0.15‬‬ ‫‪4.44‬‬ ‫‪0.52‬‬ ‫‪2.21‬‬ ‫‪1.72‬‬ ‫‪4.09‬‬ ‫‪7.93‬‬

‫‪0.01‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.13‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.22‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.08‬‬

‫‪0.04‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.13‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.31‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.10‬‬ ‫‪0.18‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.21‬‬ ‫‪0.06‬‬

‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.04‬‬

‫‪0.01‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.10‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.22‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪0.01‬‬

‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.19‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.08‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.08‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪149‬‬


‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫(ب)‬

‫املهاجرون النازحون الدوليون حسب مكان اإلقامة‬ ‫مناطق اإلقامة‬ ‫القارة محل اإلقامة‬ ‫‪2002–2000‬‬ ‫(‪ %‬من إجمالي حصيلة املهاجرين النازحني)‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪178‬‬ ‫‪179‬‬ ‫‪180‬‬ ‫‪181‬‬ ‫‪182‬‬

‫أفريقيا‬

‫مالي‬ ‫جمهورية أفريقيا الوسطى‬ ‫سيراليون‬ ‫أفغانستان‬ ‫النيجر‬

‫أوروبا‬

‫آسيا‬

‫مرتفعة‬ ‫أوقيانوسيا ج ًدا‬

‫مرتفعة متوسطة منخفضة أفريقيا‬

‫أمريكا‬ ‫الالتينية‬ ‫ومنطقة‬ ‫البحر‬ ‫أمريكا‬ ‫الشمالية الكاريبي‬

‫أوروبا‬

‫آسيا أوقيانوسيا‬

‫‪91.1‬‬ ‫‪84.1‬‬ ‫‪40.9‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪93.3‬‬

‫‪3.1‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪91.4‬‬ ‫‪3.0‬‬

‫‪5.1‬‬ ‫‪13.0‬‬ ‫‪31.5‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪3.0‬‬

‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬

‫‪0.5‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪24.0‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪0.5‬‬

‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪5.7‬‬ ‫‪13.5‬‬ ‫‪55.4‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪3.6‬‬

‫‪0.9‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪0.8‬‬

‫‪17.5‬‬ ‫‪70.9‬‬ ‫‪11.1‬‬ ‫‪84.0‬‬ ‫‪20.6‬‬

‫‪76.0‬‬ ‫‪14.6‬‬ ‫‪32.1‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪75.0‬‬

‫‪8.99‬‬ ‫‪0.58‬‬ ‫‪0.24‬‬ ‫‪0.14‬‬ ‫‪2.90‬‬

‫‪0.10‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪4.82‬‬ ‫‪0.03‬‬

‫‪0.14‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪0.20‬‬ ‫‪0.02‬‬

‫‪0.05‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.08‬‬ ‫‪0.02‬‬

‫‪0.02‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪0.17‬‬ ‫‪0.01‬‬

‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.25‬‬ ‫(‪).‬‬

‫العراق‬ ‫كيريباس‬ ‫جمهورية كوريا الشعبية الدميقراطية‬ ‫جزر مارشال‬ ‫ميكرونيزيا (واليات ‪ -‬املوحدة)‬ ‫موناكو‬ ‫ناورو‬ ‫باالو‬ ‫سان مارينو‬ ‫الصومال‬ ‫توفالو‬ ‫زمبابوي‬

‫‪5.1‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪50.8‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪61.8‬‬

‫‪59.2‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪47.5‬‬ ‫‪25.1‬‬ ‫‪23.1‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪55.3‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪3.0‬‬

‫‪22.1‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪87.9‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪86.2‬‬ ‫‪27.5‬‬ ‫‪17.0‬‬ ‫‪24.1‬‬

‫‪0.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.2‬‬

‫‪10.7‬‬ ‫‪28.6‬‬ ‫‪48.6‬‬ ‫‪64.2‬‬ ‫‪30.4‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪11.1‬‬ ‫‪17.6‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪5.7‬‬

‫‪2.7‬‬ ‫‪57.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪40.7‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪71.5‬‬ ‫‪21.6‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪75.3‬‬ ‫‪5.1‬‬

‫‪44.2‬‬ ‫‪62.6‬‬ ‫‪85.9‬‬ ‫‪69.1‬‬ ‫‪35.7‬‬ ‫‪90.1‬‬ ‫‪86.3‬‬ ‫‪22.3‬‬ ‫‪92.9‬‬ ‫‪39.2‬‬ ‫‪83.0‬‬ ‫‪34.7‬‬

‫‪6.6‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪30.2‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪12.7‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪1.5‬‬

‫‪48.7‬‬ ‫‪35.8‬‬ ‫‪12.2‬‬ ‫‪26.4‬‬ ‫‪33.6‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪64.5‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪11.7‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪28.2‬‬

‫‪0.4‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪41.0‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪35.7‬‬

‫‪0.35‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.71‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.12‬‬

‫‪1.33‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.46‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.10‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.02‬‬

‫‪0.42‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.25‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.12‬‬

‫‪0.03‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.07‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬

‫‪0.29‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.58‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.14‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.04‬‬

‫‪0.59‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.20‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.11‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.29‬‬

‫أفريقيا‬ ‫آسيا‬ ‫أوروبا‬ ‫أمريكا الالتينية ومنطقة البحر الكاريبي‬ ‫أمريكا الشمالية‬ ‫أوقيانوسيا‬

‫‪52.6‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪1.4‬‬

‫‪12.5‬‬ ‫‪54.7‬‬ ‫‪16.0‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪14.7‬‬ ‫‪8.7‬‬

‫‪28.9‬‬ ‫‪24.5‬‬ ‫‪59.0‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪23.6‬‬ ‫‪20.1‬‬

‫‪0.2‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪13.4‬‬ ‫‪21.0‬‬ ‫‪0.6‬‬

‫‪4.9‬‬ ‫‪16.4‬‬ ‫‪15.4‬‬ ‫‪69.8‬‬ ‫‪34.9‬‬ ‫‪22.5‬‬

‫‪0.9‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪0،3‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪46.7‬‬

‫‪35.9‬‬ ‫‪41.7‬‬ ‫‪52.6‬‬ ‫‪81.7‬‬ ‫‪62.8‬‬ ‫‪84.3‬‬

‫‪8.3‬‬ ‫‪23.2‬‬ ‫‪28.1‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪23.5‬‬ ‫‪2.8‬‬

‫‪25.7‬‬ ‫‪34.5‬‬ ‫‪18.1‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪12.3‬‬

‫‪30.0‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪0.6‬‬

‫‪T82.39‬‬

‫‪T6.31‬‬

‫‪T12.34‬‬

‫‪T0.97‬‬

‫‪T3.07‬‬

‫‪T4.41‬‬

‫‪T8.39‬‬

‫‪T17.25‬‬

‫‪T53.66‬‬

‫‪T21.75‬‬

‫‪T20.39‬‬

‫‪T48.18‬‬

‫منظمة التعاون االقتصادي والتنمية‬ ‫االحتاد األوروبي (‪)EU27‬‬ ‫مجلس التعاون اخلليجي‬

‫‪2.4‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪6.1‬‬

‫‪9.0‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪77.9‬‬

‫‪36.4‬‬ ‫‪49.1‬‬ ‫‪5.9‬‬

‫‪4.8‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪0.3‬‬

‫‪41.2‬‬ ‫‪24.6‬‬ ‫‪9.1‬‬

‫‪6.2‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪0.8‬‬

‫‪83.1‬‬ ‫‪77.4‬‬ ‫‪18.0‬‬

‫‪9.7‬‬ ‫‪14.9‬‬ ‫‪17.6‬‬

‫‪6.0‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪63.9‬‬

‫‪1.2‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪0.4‬‬

‫تنمية بشرية مرتفعة ج ًدا‬ ‫مرتفعة ج ًدا‪ :‬دول داخل منظمة التعاون االقتصادي‬ ‫والتنمية‬ ‫مرتفعة ج ًدا‪ :‬دول خارج منظمة التعاون االقتصادي‬ ‫والتنمية‬ ‫تنمية بشرية مرتفعة‬ ‫تنمية بشرية متوسطة‬ ‫تنمية بشرية منخفضة‬

‫دول أعضاء أخرى‬

‫العالم (فيما عدا االحتاد الروسي وتشيكوسلوفاكيا‬ ‫سابقً ا)‬ ‫العالم‬

‫ملحوظات‬

‫‪ )a‬قد ال يصل مجموع النسب املئوية إلى ‪ 100%‬نظرًا‬ ‫للتحركات التي حتدث في األماكن غير املصنّفة حتت فئات‬ ‫التنمية البشرية‬ ‫‪ )b‬تشير البيانات إلى صربيا واجلبل األسود قبل انفصالهما‬ ‫إلى دولتني مستقلتني في حزيران‪/‬يونيو ‪2006‬‬

‫‪150‬‬

‫أمريكا‬ ‫الالتينية‬ ‫ومنطقة‬ ‫البحر‬ ‫أمريكا‬ ‫الشمالية الكاريبي‬

‫تصنيف التنمية البشرية لبلدان اإلقامة(‪)a‬‬ ‫‪2002–2000‬‬ ‫(‪ %‬من إجمالي حصيلة املهاجرين النازحني)‬

‫نصيب كل قارة من املهاجرين الوافدين من كل بلد‬ ‫‪2002–2000‬‬ ‫(‪ %‬من إجمالي حصيلة املهاجرين الوافدين في كل قارة)‬

‫‪T6.83‬‬ ‫‪T1.77‬‬

‫‪T0.49‬‬ ‫‪T0.13‬‬

‫‪T72.37‬‬ ‫‪T2.73‬‬ ‫‪T1.07‬‬ ‫‪T0.28‬‬

‫‪T27.34‬‬ ‫‪T4.69‬‬ ‫‪T1.44‬‬ ‫‪T0.54‬‬

‫‪T5.62‬‬

‫‪T59.05‬‬ ‫‪T12.46‬‬ ‫‪T0.16‬‬

‫‪T26.57‬‬ ‫‪T46.01‬‬ ‫‪T3.09‬‬ ‫‪T0.87‬‬

‫‪T28.68‬‬ ‫‪T1.70‬‬ ‫‪T2.60‬‬

‫‪T14.44‬‬

‫‪T6.84‬‬

‫‪T8.22‬‬

‫‪T28.10‬‬

‫‪T35.99‬‬

‫‪T46.29‬‬

‫‪T55.89‬‬

‫‪T0.39‬‬

‫‪T1.60‬‬

‫‪T0.10‬‬

‫‪T0.05‬‬

‫‪T0.23‬‬

‫‪T0.17‬‬

‫‪T5.47‬‬

‫‪T6.04‬‬

‫‪T23.25‬‬

‫‪T20.41‬‬

‫‪T16.91‬‬

‫‪T43.70‬‬

‫‪3.0‬‬ ‫‪3.1‬‬

‫‪14.3‬‬ ‫‪10.7‬‬

‫‪39.2‬‬ ‫‪41.4‬‬

‫‪6.3‬‬ ‫‪7.0‬‬

‫‪28.2‬‬ ‫‪28.5‬‬

‫‪9.0‬‬ ‫‪9.3‬‬

‫‪76.7‬‬ ‫‪79.4‬‬

‫‪11.9‬‬ ‫‪12.1‬‬

‫‪9.9‬‬ ‫‪7.0‬‬

‫‪1.4‬‬ ‫‪1.5‬‬

‫‪T6.08‬‬ ‫‪T5.68‬‬

‫‪T9.43‬‬

‫‪T21.71‬‬

‫‪T34.20‬‬

‫‪T22.75‬‬

‫‪T57.60‬‬

‫‪1.9‬‬

‫‪46.4‬‬

‫‪19.6‬‬

‫‪0.6‬‬

‫‪25.3‬‬

‫‪6.3‬‬

‫‪53.8‬‬

‫‪10.4‬‬

‫‪35.3‬‬

‫‪0.5‬‬

‫‪T0.39‬‬

‫‪T3.11‬‬

‫‪T1.11‬‬

‫‪T0.33‬‬

‫‪T2.08‬‬

‫‪T4.14‬‬

‫‪1.7‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪64.1‬‬

‫‪16.5‬‬ ‫‪43.3‬‬ ‫‪21.9‬‬

‫‪43.8‬‬ ‫‪27.8‬‬ ‫‪10.2‬‬

‫‪4.4‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪0.2‬‬

‫‪32.4‬‬ ‫‪17.6‬‬ ‫‪3.2‬‬

‫‪1.3‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪0.4‬‬

‫‪56.4‬‬ ‫‪42.6‬‬ ‫‪15.0‬‬

‫‪23.9‬‬ ‫‪25.3‬‬ ‫‪2.6‬‬

‫‪18.9‬‬ ‫‪28.9‬‬ ‫‪40.8‬‬

‫‪0.7‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪41.6‬‬

‫‪T5.53‬‬

‫‪T35.37‬‬

‫‪T17.75‬‬

‫‪T39.74‬‬

‫‪T38.67‬‬

‫‪T42.85‬‬

‫‪T13.42‬‬

‫‪T53.02‬‬

‫‪T5.85‬‬

‫‪T2.29‬‬

‫‪T0.42‬‬

‫‪T1.07‬‬

‫‪T1.10‬‬

‫‪T6.32‬‬

‫‪T66.96‬‬

‫‪T20.60‬‬

‫‪T36.26‬‬

‫‪T33.87‬‬

‫‪T26.71‬‬

‫‪T20.67‬‬

‫‪T33.33‬‬

‫‪T53.47‬‬

‫‪T27.88‬‬

‫‪10.8‬‬

‫‪29.2‬‬

‫‪24.8‬‬

‫‪4.2‬‬

‫‪27.4‬‬

‫‪3.5‬‬

‫‪59.6‬‬

‫‪13.3‬‬

‫‪21.1‬‬

‫‪6.0‬‬

‫‪T96.81‬‬

‫‪T84.39‬‬

‫‪T60.44‬‬

‫‪T98.72‬‬

‫‪T97.03‬‬

‫‪T98.57‬‬

‫‪9.1‬‬

‫‪28.2‬‬

‫‪33.4‬‬

‫‪3.4‬‬

‫‪23.0‬‬

‫‪2.9‬‬

‫‪51.1‬‬

‫‪20.7‬‬

‫‪23.3‬‬

‫‪5.0‬‬

‫‪T100.00‬‬

‫‪T100.00‬‬

‫‪T100.00‬‬

‫‪T100.00‬‬

‫‪T100.00‬‬

‫‪T100.00‬‬

‫املصادر‬

‫جميع األعمدة‪ُ :‬ح ِسبت بنا ًء على البيانات الواردة عن مركز‬ ‫البحوث اإلمنائية بشأن الهجرة لعام ‪.2007‬‬


‫جـدول‬

‫(ج)‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التعليم والعمالة للمهاجرين الددوليني في البلدان التابعة ملنظمة التعاون االقتصادي والتنمية‬ ‫عاما فما فوق)‬ ‫(من سن ‪ً 15‬‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬

‫النرويج‬ ‫أستراليا‬ ‫آيسلندا‬ ‫كندا‬ ‫أيرلندا‬ ‫هولندا‬ ‫السويد‬ ‫فرنسا‬ ‫سويسرا‬ ‫اليابان‬ ‫لوكسمبورج‬ ‫فنلندا‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫النمسا‬ ‫أسبانيا‬ ‫الدامنارك‬ ‫بلجيكا‬ ‫إيطاليا‬ ‫ليختنشتاين‬ ‫نيوزيلندا‬ ‫اململكة املتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية‬ ‫أملانيا‬ ‫سنغافورة‬ ‫هونغ كونغ الصني (اإلقليم اإلداري اخلاص)‬ ‫اليونان‬ ‫جمهورية كوريا‬ ‫إسرائيل‬ ‫أندورا‬ ‫سلوفينيا‬ ‫بروني دار السالم‬ ‫الكويت‬ ‫قبرص‬ ‫قطر‬ ‫البرتغال‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫اجلمهورية التشيكية‬ ‫بربادوس‬ ‫مالطا‬

‫تنمية بشرية مرتفعة‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬

‫البحرين‬ ‫إستونيا‬ ‫بولندا‬ ‫سلوفاكيا‬ ‫هنغاريا‬ ‫تشيلي‬ ‫كرواتيا‬ ‫ليتوانيا‬ ‫أنتيغوا وبربودا‬ ‫التفيا‬ ‫األرجنتني‬ ‫أوروغواي‬ ‫كوبا‬ ‫جزر البهاما‬ ‫املكسيك‬ ‫كوستا ريكا‬ ‫اجلماهيرية العربية الليبية‬ ‫عمان‬ ‫سيشيل‬ ‫فنزويال (جمهورية ‪ -‬البوليفارية)‬ ‫اململكة العربية السعودية‬

‫وضع النشاط االقتصادي بني املهاجرين الدوليني‬ ‫معدالت البطالة بني املهاجرين الدوليني‬

‫مراحل التعليم التي وصل إليها‬ ‫املهاجرون الدوليون‪a‬‬

‫حصيلة‬ ‫املهاجرين‬ ‫الدوليني‬

‫تنمية بشرية مرتفعة جدا‬

‫(ج)‬

‫(باآلالف)‬

‫حسب مرحلة التعليم احملققة‬

‫منخفضة‬

‫متوسطة‬

‫مرتفعة‬

‫أقل من‬ ‫مرحلة الثانوية‬ ‫العليا‬

‫مرحلة الثانوي‬ ‫العليا أو ما بعد‬ ‫الثانوية‬

‫عال‬ ‫تعليم ٍ‬

‫(‪ %‬جلميع املهاجرين البالغني سن ‪ 15‬عاما ً وما فوقه)‬

‫معدل الهجرة‬ ‫النازحة‬ ‫للحاصلني‬ ‫مرحلة الثانوي‬ ‫أقل من‬ ‫على شهادات معدل مشاركة املعدل اإلجمالي‬ ‫مرحلة الثانوية العليا أو ما بعد‬ ‫للبطالة‪b‬‬ ‫التعليم العالي القوى العاملة‪b‬‬ ‫العليا‬ ‫(لكال اجلنسني) (لكال اجلنسني)‬ ‫الثانوية‬ ‫(‪)%‬‬ ‫منخفضة‬

‫(‪)%‬‬

‫(‪ %‬جلميع‬ ‫املهاجرين)‬

‫متوسطة‬

‫‪a‬‬

‫مرتفعة‬

‫عال‬ ‫تعليم ٍ‬

‫(‪ %‬من القوى العاملة)‬

‫‪123.3‬‬ ‫‪291.9‬‬ ‫‪22.7‬‬ ‫‪1,064.1‬‬ ‫‪788.1‬‬ ‫‪583.4‬‬ ‫‪201.5‬‬ ‫‪1,135.6‬‬ ‫‪427.2‬‬ ‫‪565.4‬‬ ‫‪31.3‬‬ ‫‪257.2‬‬ ‫‪840.6‬‬ ‫‪383.1‬‬ ‫‪757.6‬‬ ‫‪159.5‬‬ ‫‪350.8‬‬ ‫‪2,357.1‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪413.1‬‬ ‫‪3,241.3‬‬ ‫‪3,122.5‬‬ ‫‪106.6‬‬ ‫‪388.4‬‬ ‫‪685.8‬‬ ‫‪975.3‬‬ ‫‪162.7‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪78.4‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪37.1‬‬ ‫‪140.5‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪1,260.2‬‬ ‫‪14.4‬‬ ‫‪242.5‬‬ ‫‪88.4‬‬ ‫‪98.0‬‬

‫‪21.7‬‬ ‫‪16.6‬‬ ‫‪15.3‬‬ ‫‪18.3‬‬ ‫‪37.8‬‬ ‫‪25.9‬‬ ‫‪18.0‬‬ ‫‪32.0‬‬ ‫‪34.6‬‬ ‫‪10.4‬‬ ‫‪39.0‬‬ ‫‪30.4‬‬ ‫‪19.6‬‬ ‫‪23.4‬‬ ‫‪51.7‬‬ ‫‪20.3‬‬ ‫‪34.5‬‬ ‫‪57.5‬‬ ‫‪27.5‬‬ ‫‪30.6‬‬ ‫‪25.7‬‬ ‫‪26.6‬‬ ‫‪19.7‬‬ ‫‪27.9‬‬ ‫‪55.3‬‬ ‫‪16.4‬‬ ‫‪18.3‬‬ ‫‪46.3‬‬ ‫‪47.3‬‬ ‫‪19.1‬‬ ‫‪16.7‬‬ ‫‪41.0‬‬ ‫‪16.1‬‬ ‫‪67.2‬‬ ‫‪21.0‬‬ ‫‪22.6‬‬ ‫‪30.0‬‬ ‫‪53.2‬‬

‫‪38.1‬‬ ‫‪36.1‬‬ ‫‪39.0‬‬ ‫‪40.7‬‬ ‫‪25.3‬‬ ‫‪36.6‬‬ ‫‪37.5‬‬ ‫‪30.7‬‬ ‫‪40.0‬‬ ‫‪38.9‬‬ ‫‪32.4‬‬ ‫‪42.5‬‬ ‫‪29.3‬‬ ‫‪45.0‬‬ ‫‪26.8‬‬ ‫‪38.3‬‬ ‫‪32.4‬‬ ‫‪26.3‬‬ ‫‪46.9‬‬ ‫‪34.7‬‬ ‫‪36.7‬‬ ‫‪43.0‬‬ ‫‪32.2‬‬ ‫‪31.4‬‬ ‫‪26.0‬‬ ‫‪39.3‬‬ ‫‪37.0‬‬ ‫‪27.2‬‬ ‫‪39.1‬‬ ‫‪41.1‬‬ ‫‪36.9‬‬ ‫‪28.4‬‬ ‫‪37.0‬‬ ‫‪23.4‬‬ ‫‪50.2‬‬ ‫‪51.6‬‬ ‫‪40.2‬‬ ‫‪24.5‬‬

‫‪31.7‬‬ ‫‪42.3‬‬ ‫‪33.5‬‬ ‫‪39.4‬‬ ‫‪22.4‬‬ ‫‪31.8‬‬ ‫‪36.8‬‬ ‫‪32.2‬‬ ‫‪24.0‬‬ ‫‪49.0‬‬ ‫‪23.7‬‬ ‫‪23.5‬‬ ‫‪46.6‬‬ ‫‪27.3‬‬ ‫‪17.6‬‬ ‫‪33.3‬‬ ‫‪30.8‬‬ ‫‪11.5‬‬ ‫‪19.5‬‬ ‫‪26.5‬‬ ‫‪33.1‬‬ ‫‪27.4‬‬ ‫‪43.5‬‬ ‫‪37.9‬‬ ‫‪15.1‬‬ ‫‪43.6‬‬ ‫‪42.7‬‬ ‫‪25.6‬‬ ‫‪11.4‬‬ ‫‪37.7‬‬ ‫‪44.2‬‬ ‫‪23.0‬‬ ‫‪43.9‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪24.2‬‬ ‫‪23.7‬‬ ‫‪26.3‬‬ ‫‪13.5‬‬

‫‪4.5‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪18.0‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪22.1‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪12.9‬‬ ‫‪16.8‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪24.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪47.3‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪45.1‬‬ ‫‪73.4‬‬ ‫‪65.2‬‬ ‫‪58.3‬‬ ‫‪55.2‬‬ ‫‪55.7‬‬ ‫‪62.4‬‬ ‫‪60.2‬‬ ‫‪60.3‬‬ ‫‪57.7‬‬ ‫‪50.4‬‬ ‫‪53.6‬‬ ‫‪60.3‬‬ ‫‪55.3‬‬ ‫‪52.7‬‬ ‫‪54.2‬‬ ‫‪54.7‬‬ ‫‪48.4‬‬ ‫‪59.6‬‬ ‫‪76.4‬‬ ‫‪59.7‬‬ ‫‪57.2‬‬ ‫‪63.9‬‬ ‫‪61.7‬‬ ‫‪49.6‬‬ ‫‪58.8‬‬ ‫‪65.6‬‬ ‫‪47.7‬‬ ‫‪39.1‬‬ ‫‪63.3‬‬ ‫‪53.8‬‬ ‫‪54.4‬‬ ‫‪45.7‬‬ ‫‪71.0‬‬ ‫‪40.8‬‬ ‫‪55.9‬‬ ‫‪66.0‬‬ ‫‪54.0‬‬

‫‪5.7‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪10.4‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪11.9‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪14.9‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪4.9‬‬

‫‪8.5‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪15.4‬‬ ‫‪13.2‬‬ ‫‪14.8‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪13.2‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪9.4‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫‪14.4‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪10.4‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪14.2‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪11.2‬‬ ‫‪12.8‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪18.9‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪14.5‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪18.8‬‬ ‫‪30.5‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪5.8‬‬

‫‪6.8‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪11.9‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪15.8‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪17.1‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪4.6‬‬

‫‪3.8‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪3.2‬‬

‫‪7.2‬‬ ‫‪36.0‬‬ ‫‪2,112.6‬‬ ‫‪361.5‬‬ ‫‪331.5‬‬ ‫‪207.9‬‬ ‫‪488.9‬‬ ‫‪134.4‬‬ ‫‪24.3‬‬ ‫‪54.8‬‬ ‫‪322.3‬‬ ‫‪74.4‬‬ ‫‪924.6‬‬ ‫‪30.1‬‬ ‫‪8,327.9‬‬ ‫‪75.7‬‬ ‫‪64.8‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪233.3‬‬ ‫‪34.1‬‬

‫‪15.8‬‬ ‫‪26.6‬‬ ‫‪30.6‬‬ ‫‪40.7‬‬ ‫‪25.6‬‬ ‫‪25.1‬‬ ‫‪45.7‬‬ ‫‪35.8‬‬ ‫‪29.7‬‬ ‫‪19.5‬‬ ‫‪31.1‬‬ ‫‪34.7‬‬ ‫‪40.8‬‬ ‫‪23.3‬‬ ‫‪69.6‬‬ ‫‪31.5‬‬ ‫‪44.3‬‬ ‫‪13.6‬‬ ‫‪42.6‬‬ ‫‪27.0‬‬ ‫‪22.8‬‬

‫‪40.6‬‬ ‫‪36.6‬‬ ‫‪46.2‬‬ ‫‪45.5‬‬ ‫‪44.1‬‬ ‫‪41.8‬‬ ‫‪39.4‬‬ ‫‪39.6‬‬ ‫‪41.4‬‬ ‫‪36.1‬‬ ‫‪34.8‬‬ ‫‪37.0‬‬ ‫‪35.1‬‬ ‫‪46.9‬‬ ‫‪24.7‬‬ ‫‪43.7‬‬ ‫‪30.6‬‬ ‫‪44.6‬‬ ‫‪31.5‬‬ ‫‪35.8‬‬ ‫‪38.8‬‬

‫‪40.2‬‬ ‫‪30.6‬‬ ‫‪21.1‬‬ ‫‪12.9‬‬ ‫‪27.4‬‬ ‫‪29.9‬‬ ‫‪12.4‬‬ ‫‪21.8‬‬ ‫‪26.6‬‬ ‫‪35.8‬‬ ‫‪32.6‬‬ ‫‪26.3‬‬ ‫‪23.9‬‬ ‫‪29.4‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪24.4‬‬ ‫‪23.6‬‬ ‫‪37.5‬‬ ‫‪17.3‬‬ ‫‪36.7‬‬ ‫‪35.8‬‬

‫‪5.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪61.7‬‬ ‫‪37.2‬‬ ‫‪59.5‬‬ ‫‪48.8‬‬ ‫‪46.6‬‬ ‫‪65.8‬‬ ‫‪56.7‬‬ ‫‪28.9‬‬ ‫‪68.0‬‬ ‫‪39.7‬‬ ‫‪62.8‬‬ ‫‪67.3‬‬ ‫‪52.5‬‬ ‫‪63.8‬‬ ‫‪60.1‬‬ ‫‪64.8‬‬ ‫‪51.2‬‬ ‫‪34.4‬‬ ‫‪60.3‬‬ ‫‪64.3‬‬ ‫‪43.5‬‬

‫‪7.9‬‬ ‫‪11.4‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪15.7‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪9.4‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪11.8‬‬

‫‪6.1‬‬ ‫‪15.4‬‬ ‫‪15.8‬‬ ‫‪34.8‬‬ ‫‪11.1‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪15.9‬‬ ‫‪19.3‬‬ ‫‪12.8‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪13.6‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪12.0‬‬ ‫‪16.8‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪10.4‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪18.4‬‬

‫‪10.1‬‬ ‫‪13.8‬‬ ‫‪11.1‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪13.6‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫‪9.4‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪11.2‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪10.4‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪12.7‬‬ ‫‪13.2‬‬

‫‪6.7‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪8.2‬‬

‫‪151‬‬


‫(ج)‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التعليم والعمالة للمهاجرين الددوليني في البلدان التابعة ملنظمة التعاون االقتصادي والتنمية‬ ‫عاما فما فوق)‬ ‫(من سن ‪ً 15‬‬

‫وضع النشاط االقتصادي بني املهاجرين الدوليني‬ ‫معدالت البطالة بني املهاجرين الدوليني‬

‫مراحل التعليم التي وصل إليها‬ ‫املهاجرون الدوليون‪a‬‬

‫حصيلة‬ ‫املهاجرين‬ ‫الدوليني‬ ‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬

‫باناما‬ ‫بلغاريا‬ ‫سانت كيتس ونيفس‬ ‫رومانيا‬ ‫ترينيداد وتوباغو‬ ‫اجلبل األسود‬ ‫ماليزيا‬ ‫صربيا‬ ‫بيالروس‬ ‫سانت لوسيا‬ ‫ألبانيا‬ ‫االحتاد الروسي‬ ‫جمهورية مقدونيا (اليوغوسالفية السابقة)‬ ‫دومينيكا‬ ‫غرينادا‬ ‫البرازيل‬ ‫البوسنة والهرسك‬ ‫كولومبيا‬ ‫بيرو‬ ‫تركيا‬ ‫إيكوادور‬ ‫موريشوس‬ ‫كازاخستان‬ ‫لبنان‬

‫تنمية بشرية متوسطة‬ ‫‪84‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪118‬‬

‫‪152‬‬

‫أرمينيا‬ ‫أوكرانيا‬ ‫أذربيجان‬ ‫تايالند‬ ‫إيران (جمهورية ‪ -‬اإلسالمية)‬ ‫جورجيا‬ ‫جمهورية الدومينيكان‬ ‫سانت فنسنت وجزر غرينادين‬ ‫الصني‬ ‫بليز‬ ‫ساموا‬ ‫ملديف‬ ‫األردن‬ ‫سورينام‬ ‫تونس‬ ‫تونغا‬ ‫جامايكا‬ ‫باراغواي‬ ‫سريالنكا‬ ‫غابون‬ ‫اجلزائر‬ ‫الفلبني‬ ‫السلفادور‬ ‫اجلمهورية العربية السورية‬ ‫فيجي‬ ‫تركمانستان‬ ‫األراضي الفلسطينية احملتلة‬ ‫أندونيسيا‬ ‫هوندوراس‬ ‫بوليفيا‬ ‫غيانا‬ ‫منغوليا‬ ‫فييت نام‬ ‫مولدوفا‬ ‫غينيا االستوائية‬

‫(باآلالف)‬

‫حسب مرحلة التعليم احملققة‬

‫منخفضة‬

‫متوسطة‬

‫مرتفعة‬

‫أقل من‬ ‫مرحلة الثانوية‬ ‫العليا‬

‫مرحلة الثانوي‬ ‫العليا أو ما بعد‬ ‫الثانوية‬

‫عال‬ ‫تعليم ٍ‬

‫(‪ %‬جلميع املهاجرين البالغني سن ‪ 15‬عاما ً وما فوقه)‬

‫معدل الهجرة‬ ‫النازحة‬ ‫للحاصلني‬ ‫مرحلة الثانوي‬ ‫أقل من‬ ‫على شهادات معدل مشاركة املعدل اإلجمالي‬ ‫مرحلة الثانوية العليا أو ما بعد‬ ‫للبطالة‪b‬‬ ‫التعليم العالي القوى العاملة‪b‬‬ ‫العليا‬ ‫(لكال اجلنسني) (لكال اجلنسني)‬ ‫الثانوية‬ ‫(‪)%‬‬ ‫منخفضة‬

‫(‪)%‬‬

‫(‪ %‬جلميع‬ ‫املهاجرين)‬

‫متوسطة‬

‫‪a‬‬

‫مرتفعة‬

‫عال‬ ‫تعليم ٍ‬

‫(‪ %‬من القوى العاملة)‬

‫‪139.8‬‬ ‫‪604.4‬‬ ‫‪20.0‬‬ ‫‪1,004.6‬‬ ‫‪274.2‬‬ ‫‪c..‬‬ ‫‪214.3‬‬ ‫‪1,044.4‬‬ ‫‪151.1‬‬ ‫‪24.5‬‬ ‫‪524.1‬‬ ‫‪1,524.4‬‬ ‫‪175.7‬‬ ‫‪25.7‬‬ ‫‪46.4‬‬ ‫‪544.1‬‬ ‫‪569.9‬‬ ‫‪691.7‬‬ ‫‪415.1‬‬ ‫‪2,085.5‬‬ ‫‪503.7‬‬ ‫‪91.4‬‬ ‫‪415.7‬‬ ‫‪335.5‬‬

‫‪16.9‬‬ ‫‪51.0‬‬ ‫‪33.0‬‬ ‫‪32.7‬‬ ‫‪23.3‬‬ ‫‪d52.1‬‬ ‫‪18.4‬‬ ‫‪d52.1‬‬ ‫‪37.1‬‬ ‫‪37.9‬‬ ‫‪54.0‬‬ ‫‪33.9‬‬ ‫‪57.1‬‬ ‫‪40.4‬‬ ‫‪34.2‬‬ ‫‪30.6‬‬ ‫‪44.3‬‬ ‫‪33.9‬‬ ‫‪24.7‬‬ ‫‪69.0‬‬ ‫‪48.8‬‬ ‫‪42.9‬‬ ‫‪35.1‬‬ ‫‪33.8‬‬

‫‪50.0‬‬ ‫‪31.3‬‬ ‫‪35.5‬‬ ‫‪43.9‬‬ ‫‪46.2‬‬ ‫‪d30.2‬‬ ‫‪28.8‬‬ ‫‪d30.2‬‬ ‫‪37.3‬‬ ‫‪37.0‬‬ ‫‪34.6‬‬ ‫‪37.9‬‬ ‫‪24.4‬‬ ‫‪34.0‬‬ ‫‪39.6‬‬ ‫‪38.8‬‬ ‫‪42.0‬‬ ‫‪40.5‬‬ ‫‪44.8‬‬ ‫‪21.6‬‬ ‫‪35.8‬‬ ‫‪27.9‬‬ ‫‪48.0‬‬ ‫‪31.6‬‬

‫‪32.9‬‬ ‫‪13.0‬‬ ‫‪26.6‬‬ ‫‪22.3‬‬ ‫‪29.7‬‬ ‫‪d10.6‬‬ ‫‪47.6‬‬ ‫‪d10.6‬‬ ‫‪25.0‬‬ ‫‪20.3‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪27.1‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪21.7‬‬ ‫‪23.3‬‬ ‫‪25.9‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪24.8‬‬ ‫‪28.6‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪24.4‬‬ ‫‪16.6‬‬ ‫‪30.9‬‬

‫‪11.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪66.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪48.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪65.5‬‬ ‫‪59.2‬‬ ‫‪66.8‬‬ ‫‪59.8‬‬ ‫‪70.2‬‬ ‫‪d55.9‬‬ ‫‪65.7‬‬ ‫‪d55.9‬‬ ‫‪29.1‬‬ ‫‪65.6‬‬ ‫‪68.8‬‬ ‫‪58.0‬‬ ‫‪59.6‬‬ ‫‪64.3‬‬ ‫‪69.0‬‬ ‫‪70.9‬‬ ‫‪68.3‬‬ ‫‪63.9‬‬ ‫‪67.7‬‬ ‫‪58.1‬‬ ‫‪69.8‬‬ ‫‪69.3‬‬ ‫‪60.0‬‬ ‫‪56.9‬‬

‫‪6.1‬‬ ‫‪9.3‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪d13.6‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪d13.6‬‬ ‫‪10.4‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫‪15.7‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪8.3‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪11.5‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪19.6‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫‪11.7‬‬ ‫‪13.0‬‬ ‫‪10.4‬‬

‫‪13.3‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪10.5‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪11.5‬‬ ‫‪d16.3‬‬ ‫‪8.3‬‬ ‫‪d16.3‬‬ ‫‪14.7‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪19.6‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪13.1‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪14.2‬‬ ‫‪16.3‬‬ ‫‪12.0‬‬ ‫‪23.2‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪16.2‬‬ ‫‪17.9‬‬ ‫‪15.3‬‬

‫‪6.8‬‬ ‫‪10.1‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪d12.2‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪d12.2‬‬ ‫‪13.9‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪9.3‬‬ ‫‪15.7‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪15.9‬‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪12.4‬‬ ‫‪11.0‬‬

‫‪3.3‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪d7.8‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪d7.8‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪13.0‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫‪8.3‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪6.9‬‬

‫‪79.4‬‬ ‫‪773.0‬‬ ‫‪30.1‬‬ ‫‪269.7‬‬ ‫‪616.0‬‬ ‫‪84.7‬‬ ‫‪695.3‬‬ ‫‪34.8‬‬ ‫‪2,068.2‬‬ ‫‪42.6‬‬ ‫‪71.5‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪63.9‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪427.5‬‬ ‫‪40.9‬‬ ‫‪789.7‬‬ ‫‪20.1‬‬ ‫‪316.9‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪1,313.3‬‬ ‫‪1,930.3‬‬ ‫‪835.6‬‬ ‫‪130.2‬‬ ‫‪119.0‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪15.5‬‬ ‫‪339.4‬‬ ‫‪275.6‬‬ ‫‪76.8‬‬ ‫‪303.6‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪1,518.1‬‬ ‫‪41.4‬‬ ‫‪12.1‬‬

‫‪27.3‬‬ ‫‪36.8‬‬ ‫‪25.2‬‬ ‫‪34.8‬‬ ‫‪17.2‬‬ ‫‪35.8‬‬ ‫‪53.2‬‬ ‫‪34.4‬‬ ‫‪31.0‬‬ ‫‪30.5‬‬ ‫‪31.1‬‬ ‫‪25.8‬‬ ‫‪20.0‬‬ ‫‪23.9‬‬ ‫‪55.5‬‬ ‫‪34.6‬‬ ‫‪33.1‬‬ ‫‪37.1‬‬ ‫‪32.7‬‬ ‫‪29.9‬‬ ‫‪55.4‬‬ ‫‪17.4‬‬ ‫‪62.9‬‬ ‫‪33.0‬‬ ‫‪30.8‬‬ ‫‪25.4‬‬ ‫‪23.5‬‬ ‫‪24.8‬‬ ‫‪57.2‬‬ ‫‪24.9‬‬ ‫‪31.0‬‬ ‫‪16.5‬‬ ‫‪40.7‬‬ ‫‪26.8‬‬ ‫‪52.0‬‬

‫‪41.5‬‬ ‫‪34.8‬‬ ‫‪33.0‬‬ ‫‪31.9‬‬ ‫‪34.4‬‬ ‫‪35.4‬‬ ‫‪34.2‬‬ ‫‪38.6‬‬ ‫‪25.1‬‬ ‫‪48.7‬‬ ‫‪44.1‬‬ ‫‪40.5‬‬ ‫‪37.8‬‬ ‫‪43.2‬‬ ‫‪27.8‬‬ ‫‪44.8‬‬ ‫‪39.6‬‬ ‫‪37.5‬‬ ‫‪34.4‬‬ ‫‪33.1‬‬ ‫‪27.8‬‬ ‫‪35.1‬‬ ‫‪29.2‬‬ ‫‪30.3‬‬ ‫‪41.5‬‬ ‫‪48.4‬‬ ‫‪28.2‬‬ ‫‪38.3‬‬ ‫‪32.2‬‬ ‫‪44.1‬‬ ‫‪42.9‬‬ ‫‪35.1‬‬ ‫‪34.8‬‬ ‫‪37.4‬‬ ‫‪25.5‬‬

‫‪30.3‬‬ ‫‪27.0‬‬ ‫‪39.8‬‬ ‫‪27.6‬‬ ‫‪45.9‬‬ ‫‪24.8‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪24.5‬‬ ‫‪39.4‬‬ ‫‪20.4‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪30.0‬‬ ‫‪41.0‬‬ ‫‪30.9‬‬ ‫‪15.9‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪24.2‬‬ ‫‪23.9‬‬ ‫‪26.4‬‬ ‫‪35.9‬‬ ‫‪16.4‬‬ ‫‪45.9‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪33.3‬‬ ‫‪21.4‬‬ ‫‪24.8‬‬ ‫‪40.5‬‬ ‫‪34.5‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪29.4‬‬ ‫‪25.0‬‬ ‫‪45.7‬‬ ‫‪22.9‬‬ ‫‪34.6‬‬ ‫‪22.4‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪8.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪14.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪72.6‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪19.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪15.4‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪14.1‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪38.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪12.0‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪76.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪56.6‬‬ ‫‪36.1‬‬ ‫‪57.1‬‬ ‫‪58.7‬‬ ‫‪62.5‬‬ ‫‪58.6‬‬ ‫‪56.7‬‬ ‫‪68.1‬‬ ‫‪58.5‬‬ ‫‪66.0‬‬ ‫‪62.0‬‬ ‫‪30.0‬‬ ‫‪61.9‬‬ ‫‪61.0‬‬ ‫‪57.0‬‬ ‫‪62.0‬‬ ‫‪68.9‬‬ ‫‪69.3‬‬ ‫‪67.8‬‬ ‫‪49.7‬‬ ‫‪53.0‬‬ ‫‪68.7‬‬ ‫‪64.7‬‬ ‫‪55.3‬‬ ‫‪69.9‬‬ ‫‪45.8‬‬ ‫‪46.7‬‬ ‫‪48.8‬‬ ‫‪63.7‬‬ ‫‪66.6‬‬ ‫‪68.6‬‬ ‫‪58.6‬‬ ‫‪64.6‬‬ ‫‪63.7‬‬ ‫‪63.3‬‬

‫‪14.4‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫‪16.9‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪16.9‬‬ ‫‪13.3‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪13.5‬‬ ‫‪13.1‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪20.6‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪10.5‬‬ ‫‪23.1‬‬ ‫‪21.9‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪10.5‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪16.3‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪22.3‬‬

‫‪21.4‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪21.2‬‬ ‫‪13.5‬‬ ‫‪19.4‬‬ ‫‪19.6‬‬ ‫‪17.1‬‬ ‫‪11.8‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫‪11.2‬‬ ‫‪15.9‬‬ ‫‪18.2‬‬ ‫‪12.0‬‬ ‫‪15.6‬‬ ‫‪26.4‬‬ ‫‪14.1‬‬ ‫‪11.9‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪13.5‬‬ ‫‪32.6‬‬ ‫‪29.0‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪13.7‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪17.3‬‬ ‫‪13.9‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪12.0‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪10.5‬‬ ‫‪16.9‬‬ ‫‪26.9‬‬

‫‪13.8‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫‪16.8‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪16.1‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪18.8‬‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫‪24.3‬‬ ‫‪20.3‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪10.5‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪17.0‬‬ ‫‪13.6‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪11.4‬‬ ‫‪20.9‬‬

‫‪11.4‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪14.8‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪15.1‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫‪14.5‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪17.2‬‬ ‫‪11.7‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪14.6‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪15.0‬‬


‫(ج)‬

‫جـدول‬ ‫وضع النشاط االقتصادي بني املهاجرين الدوليني‬ ‫معدالت البطالة بني املهاجرين الدوليني‬

‫مراحل التعليم التي وصل إليها‬ ‫املهاجرون الدوليون‪a‬‬

‫حصيلة‬ ‫املهاجرين‬ ‫الدوليني‬ ‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪119‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪126‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪133‬‬ ‫‪134‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪136‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪138‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪142‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪144‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪147‬‬ ‫‪148‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪153‬‬ ‫‪154‬‬ ‫‪155‬‬ ‫‪156‬‬ ‫‪157‬‬ ‫‪158‬‬

‫أوزباكستان‬ ‫قيرغيستان‬ ‫الرأس األخضر‬ ‫غواتيماال‬ ‫مصر‬ ‫نيكاراغوا‬ ‫بوتسوانا‬ ‫فاناتو‬ ‫طاجيكستان‬ ‫ناميبيا‬ ‫جنوب أفريقيا‬ ‫املغرب‬ ‫سان تومي وبرينسيبي‬ ‫بوتان‬ ‫جمهورية الو الدميقراطية الشعبية‬ ‫الهند‬ ‫جزر سليمان‬ ‫الكونغو‬ ‫كمبوديا‬ ‫ميامنار‬ ‫جزر القمر‬ ‫اليمن‬ ‫باكستان‬ ‫سوازيلند‬ ‫أنغوال‬ ‫نيبال‬ ‫مدغشقر‬ ‫بنغالديش‬ ‫كينيا‬ ‫بابوا غينيا اجلديدة‬ ‫هاييتي‬ ‫السودان‬ ‫جمهورية تانزانيا املتحدة‬ ‫غانا‬ ‫الكاميرون‬ ‫موريتانيا‬ ‫جيبوتي‬ ‫ليسوتو‬ ‫أوغندا‬ ‫نيجيريا‬

‫تنمية بشرية منخفضة‬ ‫‪159‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪161‬‬ ‫‪162‬‬ ‫‪163‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪165‬‬ ‫‪166‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪168‬‬ ‫‪169‬‬ ‫‪170‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪172‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪174‬‬ ‫‪175‬‬ ‫‪176‬‬ ‫‪177‬‬

‫توغو‬ ‫مالوي‬ ‫بنني‬ ‫تيمور ‪ -‬ليشتي‬ ‫كوت ديفوار‬ ‫زامبيا‬ ‫إريتريا‬ ‫السنغال‬ ‫رواندا‬ ‫غامبيا‬ ‫ليبيريا‬ ‫غينيا‬ ‫إثيوبيا‬ ‫موزامبيق‬ ‫غينيا ‪ -‬بيساو‬ ‫بوروندي‬ ‫تشاد‬ ‫جمهورية الكونغو الدميقراطية‬ ‫بوركينا فاسو‬

‫(باآلالف)‬

‫حسب مرحلة التعليم احملققة‬

‫منخفضة‬

‫متوسطة‬

‫مرتفعة‬

‫أقل من‬ ‫مرحلة الثانوية‬ ‫العليا‬

‫مرحلة الثانوي‬ ‫العليا أو ما بعد‬ ‫الثانوية‬

‫عال‬ ‫تعليم ٍ‬

‫(‪ %‬جلميع املهاجرين البالغني سن ‪ 15‬عاما ً وما فوقه)‬

‫معدل الهجرة‬ ‫النازحة‬ ‫للحاصلني‬ ‫مرحلة الثانوي‬ ‫أقل من‬ ‫على شهادات معدل مشاركة املعدل اإلجمالي‬ ‫مرحلة الثانوية العليا أو ما بعد‬ ‫للبطالة‪b‬‬ ‫التعليم العالي القوى العاملة‪b‬‬ ‫العليا‬ ‫(لكال اجلنسني) (لكال اجلنسني)‬ ‫الثانوية‬ ‫(‪)%‬‬ ‫منخفضة‬

‫(‪)%‬‬

‫(‪ %‬جلميع‬ ‫املهاجرين)‬

‫متوسطة‬

‫‪a‬‬

‫مرتفعة‬

‫عال‬ ‫تعليم ٍ‬

‫(‪ %‬من القوى العاملة)‬

‫‪45.2‬‬ ‫‪34.1‬‬ ‫‪87.9‬‬ ‫‪485.3‬‬ ‫‪308.7‬‬ ‫‪221.0‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪351.7‬‬ ‫‪1,505.0‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪264.2‬‬ ‫‪1,952.0‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪68.7‬‬ ‫‪239.1‬‬ ‫‪61.2‬‬ ‫‪17.6‬‬ ‫‪31.9‬‬ ‫‪669.0‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪196.2‬‬ ‫‪23.9‬‬ ‫‪76.6‬‬ ‫‪285.7‬‬ ‫‪198.1‬‬ ‫‪25.9‬‬ ‫‪462.9‬‬ ‫‪42.1‬‬ ‫‪70.2‬‬ ‫‪165.6‬‬ ‫‪58.5‬‬ ‫‪15.2‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪82.1‬‬ ‫‪261.0‬‬

‫‪25.0‬‬ ‫‪33.5‬‬ ‫‪73.7‬‬ ‫‪63.6‬‬ ‫‪18.8‬‬ ‫‪40.7‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪27.8‬‬ ‫‪30.4‬‬ ‫‪15.3‬‬ ‫‪14.6‬‬ ‫‪61.1‬‬ ‫‪72.2‬‬ ‫‪39.1‬‬ ‫‪49.5‬‬ ‫‪25.5‬‬ ‫‪25.3‬‬ ‫‪27.1‬‬ ‫‪52.4‬‬ ‫‪25.0‬‬ ‫‪63.6‬‬ ‫‪47.0‬‬ ‫‪43.6‬‬ ‫‪19.8‬‬ ‫‪52.9‬‬ ‫‪21.3‬‬ ‫‪33.3‬‬ ‫‪46.2‬‬ ‫‪26.0‬‬ ‫‪28.0‬‬ ‫‪39.3‬‬ ‫‪23.4‬‬ ‫‪25.1‬‬ ‫‪26.5‬‬ ‫‪23.3‬‬ ‫‪63.1‬‬ ‫‪34.1‬‬ ‫‪18.3‬‬ ‫‪27.4‬‬ ‫‪15.5‬‬

‫‪40.0‬‬ ‫‪47.9‬‬ ‫‪19.1‬‬ ‫‪27.9‬‬ ‫‪30.7‬‬ ‫‪41.1‬‬ ‫‪46.3‬‬ ‫‪39.1‬‬ ‫‪45.1‬‬ ‫‪34.8‬‬ ‫‪34.6‬‬ ‫‪23.1‬‬ ‫‪16.9‬‬ ‫‪30.6‬‬ ‫‪35.7‬‬ ‫‪19.5‬‬ ‫‪29.5‬‬ ‫‪34.2‬‬ ‫‪30.8‬‬ ‫‪26.2‬‬ ‫‪25.6‬‬ ‫‪30.2‬‬ ‫‪21.4‬‬ ‫‪32.9‬‬ ‫‪26.5‬‬ ‫‪33.0‬‬ ‫‪34.6‬‬ ‫‪22.3‬‬ ‫‪32.7‬‬ ‫‪33.8‬‬ ‫‪40.6‬‬ ‫‪32.9‬‬ ‫‪30.4‬‬ ‫‪38.4‬‬ ‫‪32.3‬‬ ‫‪19.1‬‬ ‫‪34.7‬‬ ‫‪31.6‬‬ ‫‪29.0‬‬ ‫‪28.4‬‬

‫‪33.9‬‬ ‫‪18.4‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪47.3‬‬ ‫‪18.1‬‬ ‫‪37.1‬‬ ‫‪27.2‬‬ ‫‪24.1‬‬ ‫‪45.9‬‬ ‫‪44.8‬‬ ‫‪13.9‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪23.7‬‬ ‫‪14.2‬‬ ‫‪51.2‬‬ ‫‪36.8‬‬ ‫‪34.9‬‬ ‫‪15.2‬‬ ‫‪40.9‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪19.3‬‬ ‫‪30.3‬‬ ‫‪42.9‬‬ ‫‪19.5‬‬ ‫‪39.2‬‬ ‫‪31.7‬‬ ‫‪27.2‬‬ ‫‪36.9‬‬ ‫‪31.2‬‬ ‫‪20.0‬‬ ‫‪39.7‬‬ ‫‪40.7‬‬ ‫‪31.3‬‬ ‫‪41.9‬‬ ‫‪17.2‬‬ ‫‪29.7‬‬ ‫‪45.8‬‬ ‫‪39.0‬‬ ‫‪53.1‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪11.2‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪14.3‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪25.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪27.2‬‬ ‫‪15.1‬‬ ‫‪67.5‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪15.6‬‬ ‫‪33.7‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪24.2‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪59.0‬‬ ‫‪58.8‬‬ ‫‪70.5‬‬ ‫‪63.5‬‬ ‫‪59.9‬‬ ‫‪61.6‬‬ ‫‪45.3‬‬ ‫‪63.4‬‬ ‫‪57.5‬‬ ‫‪70.3‬‬ ‫‪74.2‬‬ ‫‪60.9‬‬ ‫‪73.7‬‬ ‫‪57.4‬‬ ‫‪63.0‬‬ ‫‪66.6‬‬ ‫‪63.5‬‬ ‫‪72.4‬‬ ‫‪62.2‬‬ ‫‪61.7‬‬ ‫‪66.8‬‬ ‫‪56.3‬‬ ‫‪55.2‬‬ ‫‪69.6‬‬ ‫‪77.0‬‬ ‫‪72.0‬‬ ‫‪67.2‬‬ ‫‪54.8‬‬ ‫‪73.6‬‬ ‫‪70.3‬‬ ‫‪66.2‬‬ ‫‪59.4‬‬ ‫‪69.9‬‬ ‫‪75.7‬‬ ‫‪68.9‬‬ ‫‪72.0‬‬ ‫‪56.5‬‬ ‫‪62.5‬‬ ‫‪72.9‬‬ ‫‪75.4‬‬

‫‪12.5‬‬ ‫‪12.8‬‬ ‫‪9.4‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪8.3‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪14.3‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪12.4‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪19.8‬‬ ‫‪9.3‬‬ ‫‪14.1‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪26.4‬‬ ‫‪11.2‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪40.8‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪17.7‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪16.2‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪21.8‬‬ ‫‪22.2‬‬ ‫‪24.9‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪11.2‬‬

‫‪16.0‬‬ ‫‪17.3‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪12.9‬‬ ‫‪12.0‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪16.6‬‬ ‫‪18.0‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪10.1‬‬ ‫‪22.6‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫‪13.4‬‬ ‫‪12.4‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫‪18.3‬‬ ‫‪37.4‬‬ ‫‪14.6‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪45.4‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪15.1‬‬ ‫‪12.2‬‬ ‫‪11.4‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪25.0‬‬ ‫‪17.9‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪13.2‬‬ ‫‪15.2‬‬ ‫‪25.1‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪14.2‬‬ ‫‪32.6‬‬ ‫‪23.1‬‬ ‫‪37.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪20.7‬‬

‫‪12.7‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪17.6‬‬ ‫‪10.1‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪19.0‬‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪12.7‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪28.3‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪36.1‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪18.3‬‬ ‫‪12.0‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪14.8‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪24.5‬‬ ‫‪24.8‬‬ ‫‪23.2‬‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪13.9‬‬

‫‪10.5‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪12.2‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪14.1‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪18.5‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪25.7‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪11.9‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪13.9‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪15.9‬‬ ‫‪15.8‬‬ ‫‪16.8‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪7.9‬‬

‫‪18.4‬‬ ‫‪14.9‬‬ ‫‪14.4‬‬ ‫‪11.1‬‬ ‫‪62.6‬‬ ‫‪34.9‬‬ ‫‪48.0‬‬ ‫‪133.2‬‬ ‫‪14.8‬‬ ‫‪20.9‬‬ ‫‪41.0‬‬ ‫‪21.3‬‬ ‫‪124.4‬‬ ‫‪85.7‬‬ ‫‪30.0‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪100.7‬‬ ‫‪8.3‬‬

‫‪27.9‬‬ ‫‪32.5‬‬ ‫‪25.8‬‬ ‫‪57.1‬‬ ‫‪38.1‬‬ ‫‪14.2‬‬ ‫‪36.0‬‬ ‫‪56.6‬‬ ‫‪25.4‬‬ ‫‪47.9‬‬ ‫‪20.6‬‬ ‫‪49.6‬‬ ‫‪24.3‬‬ ‫‪44.2‬‬ ‫‪66.3‬‬ ‫‪24.3‬‬ ‫‪22.7‬‬ ‫‪25.0‬‬ ‫‪46.9‬‬

‫‪34.1‬‬ ‫‪28.5‬‬ ‫‪30.5‬‬ ‫‪23.4‬‬ ‫‪34.2‬‬ ‫‪34.4‬‬ ‫‪39.3‬‬ ‫‪23.6‬‬ ‫‪32.6‬‬ ‫‪30.9‬‬ ‫‪44.8‬‬ ‫‪25.4‬‬ ‫‪43.6‬‬ ‫‪28.8‬‬ ‫‪20.5‬‬ ‫‪28.7‬‬ ‫‪33.1‬‬ ‫‪32.5‬‬ ‫‪22.6‬‬

‫‪35.8‬‬ ‫‪34.8‬‬ ‫‪42.2‬‬ ‫‪12.4‬‬ ‫‪26.4‬‬ ‫‪47.9‬‬ ‫‪20.7‬‬ ‫‪19.1‬‬ ‫‪34.9‬‬ ‫‪16.5‬‬ ‫‪33.5‬‬ ‫‪22.4‬‬ ‫‪29.2‬‬ ‫‪26.4‬‬ ‫‪12.8‬‬ ‫‪38.0‬‬ ‫‪42.2‬‬ ‫‪35.5‬‬ ‫‪28.5‬‬

‫‪11.8‬‬ ‫‪15.5‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪15.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪18.6‬‬ ‫‪20.8‬‬ ‫‪44.6‬‬ ‫‪24.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪53.6‬‬ ‫‪71.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪71.9‬‬ ‫‪70.4‬‬ ‫‪70.9‬‬ ‫‪62.6‬‬ ‫‪70.7‬‬ ‫‪77.1‬‬ ‫‪65.2‬‬ ‫‪74.8‬‬ ‫‪59.0‬‬ ‫‪67.9‬‬ ‫‪73.7‬‬ ‫‪68.2‬‬ ‫‪68.4‬‬ ‫‪77.9‬‬ ‫‪76.5‬‬ ‫‪60.5‬‬ ‫‪73.5‬‬ ‫‪66.5‬‬ ‫‪72.3‬‬

‫‪21.3‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪19.7‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪22.7‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪18.5‬‬ ‫‪26.4‬‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪9.3‬‬ ‫‪24.6‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪16.7‬‬ ‫‪24.5‬‬ ‫‪20.5‬‬ ‫‪21.8‬‬ ‫‪15.3‬‬

‫‪28.0‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪26.9‬‬ ‫‪14.8‬‬ ‫‪28.0‬‬ ‫‪11.9‬‬ ‫‪14.8‬‬ ‫‪20.4‬‬ ‫‪37.4‬‬ ‫‪20.3‬‬ ‫‪20.8‬‬ ‫‪31.6‬‬ ‫‪14.9‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪18.0‬‬ ‫‪37.0‬‬ ‫‪30.6‬‬ ‫‪31.9‬‬ ‫‪16.8‬‬

‫‪22.2‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪22.8‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪22.9‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪19.2‬‬ ‫‪27.3‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪20.2‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪16.3‬‬ ‫‪26.5‬‬ ‫‪20.6‬‬ ‫‪24.4‬‬ ‫‪13.9‬‬

‫‪16.2‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪14.3‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪16.1‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪21.5‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪15.7‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪11.2‬‬ ‫‪18.1‬‬ ‫‪16.5‬‬ ‫‪15.1‬‬ ‫‪13.8‬‬

‫‪153‬‬


‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫(ج)‬

‫التعليم والعمالة للمهاجرين الددوليني في البلدان التابعة ملنظمة التعاون االقتصادي والتنمية‬ ‫عاما فما فوق)‬ ‫(من سن ‪ً 15‬‬

‫وضع النشاط االقتصادي بني املهاجرين الدوليني‬ ‫معدالت البطالة بني املهاجرين الدوليني‬

‫مراحل التعليم التي وصل إليها‬ ‫املهاجرون الدوليون‪a‬‬

‫حصيلة‬ ‫املهاجرين‬ ‫الدوليني‬ ‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪178‬‬ ‫‪179‬‬ ‫‪180‬‬ ‫‪181‬‬ ‫‪182‬‬

‫مالي‬ ‫جمهورية أفريقيا الوسطى‬ ‫سيراليون‬ ‫أفغانستان‬ ‫النيجر‬

‫(باآلالف)‬

‫منخفضة‬

‫متوسطة‬

‫مرتفعة‬

‫أقل من‬ ‫مرحلة الثانوية‬ ‫العليا‬

‫مرحلة الثانوي‬ ‫العليا أو ما بعد‬ ‫الثانوية‬

‫عال‬ ‫تعليم ٍ‬

‫(‪ %‬جلميع املهاجرين البالغني سن ‪ 15‬عاما ً وما فوقه)‬

‫معدل الهجرة‬ ‫النازحة‬ ‫للحاصلني‬ ‫مرحلة الثانوي‬ ‫أقل من‬ ‫على شهادات معدل مشاركة املعدل اإلجمالي‬ ‫مرحلة الثانوية العليا أو ما بعد‬ ‫للبطالة‪b‬‬ ‫التعليم العالي القوى العاملة‪b‬‬ ‫العليا‬ ‫(لكال اجلنسني) (لكال اجلنسني)‬ ‫الثانوية‬ ‫(‪)%‬‬ ‫منخفضة‬

‫(‪ %‬جلميع‬ ‫املهاجرين)‬

‫(‪)%‬‬

‫متوسطة‬

‫مرتفعة‬

‫عال‬ ‫تعليم ٍ‬

‫(‪ %‬من القوى العاملة)‬

‫‪45.2‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫‪40.2‬‬ ‫‪141.2‬‬ ‫‪4.8‬‬

‫‪68.3‬‬ ‫‪33.4‬‬ ‫‪23.5‬‬ ‫‪44.7‬‬ ‫‪26.6‬‬

‫‪18.7‬‬ ‫‪33.1‬‬ ‫‪37.4‬‬ ‫‪28.9‬‬ ‫‪34.3‬‬

‫‪12.6‬‬ ‫‪32.7‬‬ ‫‪33.7‬‬ ‫‪19.4‬‬ ‫‪37.5‬‬

‫‪14.6‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪34.5‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪5.8‬‬

‫‪74.9‬‬ ‫‪69.1‬‬ ‫‪71.8‬‬ ‫‪47.3‬‬ ‫‪68.1‬‬

‫‪24.9‬‬ ‫‪24.2‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪13.6‬‬ ‫‪18.5‬‬

‫‪27.1‬‬ ‫‪35.6‬‬ ‫‪19.1‬‬ ‫‪13.9‬‬ ‫‪27.8‬‬

‫‪24.4‬‬ ‫‪23.6‬‬ ‫‪10.5‬‬ ‫‪13.1‬‬ ‫‪17.8‬‬

‫‪14.4‬‬ ‫‪17.8‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪14.1‬‬

‫‪335.5‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪125.1‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪77.4‬‬

‫‪38.9‬‬ ‫‪38.3‬‬ ‫‪21.7‬‬ ‫‪34.9‬‬ ‫‪26.9‬‬ ‫‪41.4‬‬ ‫‪35.3‬‬ ‫‪12.7‬‬ ‫‪61.6‬‬ ‫‪44.0‬‬ ‫‪38.9‬‬ ‫‪14.9‬‬

‫‪26.9‬‬ ‫‪33.9‬‬ ‫‪32.1‬‬ ‫‪54.1‬‬ ‫‪59.7‬‬ ‫‪35.1‬‬ ‫‪34.7‬‬ ‫‪58.9‬‬ ‫‪25.7‬‬ ‫‪30.6‬‬ ‫‪27.2‬‬ ‫‪39.9‬‬

‫‪26.6‬‬ ‫‪20.2‬‬ ‫‪38.6‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫‪13.3‬‬ ‫‪23.0‬‬ ‫‪21.6‬‬ ‫‪28.3‬‬ ‫‪12.4‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪40.6‬‬

‫‪8.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪9.4‬‬

‫‪49.5‬‬ ‫‪57.5‬‬ ‫‪58.3‬‬ ‫‪58.1‬‬ ‫‪68.9‬‬ ‫‪50.8‬‬ ‫‪62.4‬‬ ‫‪71.5‬‬ ‫‪44.3‬‬ ‫‪42.0‬‬ ‫‪57.2‬‬ ‫‪73.4‬‬

‫‪17.8‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪19.9‬‬ ‫‪11.5‬‬ ‫‪11.1‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪28.2‬‬ ‫‪16.1‬‬ ‫‪7.0‬‬

‫‪27.4‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪8.3‬‬ ‫‪27.9‬‬ ‫‪17.9‬‬ ‫‪16.4‬‬ ‫‪22.2‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪37.0‬‬ ‫‪19.2‬‬ ‫‪11.0‬‬

‫‪12.5‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪20.5‬‬ ‫‪11.1‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪24.0‬‬ ‫‪13.0‬‬ ‫‪8.6‬‬

‫‪12.6‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪18.9‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪4.4‬‬

‫‪T 6,555.3‬‬

‫‪44.6‬‬ ‫‪33.0‬‬ ‫‪38.6‬‬ ‫‪53.8‬‬ ‫‪18.8‬‬ ‫‪26.6‬‬

‫‪28.6‬‬ ‫‪29.8‬‬ ‫‪35.7‬‬ ‫‪31.9‬‬ ‫‪35.8‬‬ ‫‪38.7‬‬

‫‪24.5‬‬ ‫‪34.3‬‬ ‫‪21.6‬‬ ‫‪13.8‬‬ ‫‪42.5‬‬ ‫‪27.4‬‬

‫‪9.3‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪4.0‬‬

‫‪63.4‬‬ ‫‪60.9‬‬ ‫‪56.5‬‬ ‫‪61.4‬‬ ‫‪59.3‬‬ ‫‪71.4‬‬

‫‪16.5‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪9.4‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪7.8‬‬

‫‪22.8‬‬ ‫‪14.6‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪11.8‬‬

‫‪15.7‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪8.3‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪7.9‬‬

‫‪9.0‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪4.2‬‬

‫‪T33,500.2‬‬

‫‪44.5‬‬ ‫‪37.1‬‬ ‫‪19.2‬‬

‫‪32.3‬‬ ‫‪35.9‬‬ ‫‪40.0‬‬

‫‪20.3‬‬ ‫‪23.0‬‬ ‫‪37.9‬‬

‫‪2.9‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪6.3‬‬

‫‪58.3‬‬ ‫‪56.7‬‬ ‫‪48.1‬‬

‫‪8.5‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪11.0‬‬

‫‪12.2‬‬ ‫‪11.5‬‬ ‫‪17.6‬‬

‫‪7.7‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪13.4‬‬

‫‪4.1‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪7.3‬‬

‫‪T21,480.5‬‬

‫‪33.4‬‬ ‫‪33.5‬‬

‫‪34.5‬‬ ‫‪34.6‬‬

‫‪27.9‬‬ ‫‪27.6‬‬

‫‪2.7‬‬ ‫‪2.6‬‬

‫‪57.9‬‬ ‫‪57.8‬‬

‫‪6.6‬‬ ‫‪6.6‬‬

‫‪10.4‬‬ ‫‪10.5‬‬

‫‪6.7‬‬ ‫‪6.6‬‬

‫‪3.9‬‬ ‫‪3.8‬‬

‫‪T1,199.3‬‬

‫‪30.6‬‬

‫‪33.2‬‬

‫‪32.2‬‬

‫‪12.2‬‬

‫‪59.3‬‬

‫‪6.6‬‬

‫‪8.2‬‬

‫‪7.9‬‬

‫‪4.8‬‬

‫‪T28,213.0‬‬

‫‪49.4‬‬ ‫‪37.8‬‬ ‫‪37.7‬‬

‫‪33.2‬‬ ‫‪30.4‬‬ ‫‪32.1‬‬

‫‪15.7‬‬ ‫‪29.2‬‬ ‫‪25.8‬‬

‫‪5.1‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪12.8‬‬

‫‪59.3‬‬ ‫‪61.8‬‬ ‫‪65.9‬‬

‫‪10.9‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪16.1‬‬

‫‪14.0‬‬ ‫‪15.2‬‬ ‫‪21.5‬‬

‫‪9.8‬‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪15.2‬‬

‫‪6.6‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪10.4‬‬

‫العالم (فيما عدا االحتاد الروسي وتشيكوسلوفاكيا‬ ‫سابقً ا)‬

‫‪T69,018.3‬‬

‫‪41.4‬‬

‫‪32.3‬‬

‫‪23.5‬‬

‫‪3.7‬‬

‫‪60.3‬‬

‫‪9.3‬‬

‫‪13.3‬‬

‫‪8.7‬‬

‫‪5.2‬‬

‫العالم‬

‫‪Te75,715.9‬‬

‫‪41.0‬‬

‫‪32.7‬‬

‫‪23.5‬‬

‫‪3.7‬‬

‫‪59.7‬‬

‫‪9.5‬‬

‫‪13.6‬‬

‫‪9.0‬‬

‫‪5.5‬‬

‫دول أعضاء أخرى‬

‫العراق‬ ‫كيريباس‬ ‫جمهورية كوريا الشعبية الدميقراطية‬ ‫جزر مارشال‬ ‫ميكرونيزيا (واليات ‪ -‬املوحدة)‬ ‫موناكو‬ ‫ناورو‬ ‫باالو‬ ‫سان مارينو‬ ‫الصومال‬ ‫توفالو‬ ‫زمبابوي‬

‫أفريقيا‬ ‫آسيا‬ ‫أوروبا‬ ‫أمريكا الالتينية ومنطقة البحر الكاريبي‬ ‫أمريكا الشمالية‬ ‫أوقيانوسيا‬ ‫منظمة التعاون االقتصادي والتنمية‬ ‫االحتاد األوروبي (‪)EU27‬‬ ‫مجلس التعاون اخلليجي‬ ‫تنمية بشرية مرتفعة ج ًدا‬ ‫مرتفعة ج ًدا‪ :‬دول خارج منظمة التعاون االقتصادي‬ ‫والتنمية‬ ‫مرتفعة ج ًدا‪ :‬دول خارج منظمة التعاون االقتصادي‬ ‫والتنمية‬ ‫تنمية بشرية مرتفعة‬ ‫تنمية بشرية متوسطة‬ ‫تنمية بشرية منخفضة‬

‫‪T17,522.0‬‬

‫‪T27,318.1‬‬ ‫‪T18,623.0‬‬ ‫‪T1,923.8‬‬

‫‪T1,098.2‬‬

‫‪T20,514.2‬‬ ‫‪T98.6‬‬

‫‪T20,281.1‬‬

‫‪T22,102.2‬‬ ‫‪T1,244.8‬‬

‫ملحوظات‬

‫املصادر‬

‫‪ )a‬قد ال يصل مجموع النسب املئوية إلى ‪ 100%‬نظرًا إلقصاء‬ ‫هؤالء األشخاص الذين ال تُعرف مستويات شهاداتهم‬ ‫التعليمية‪.‬‬ ‫ي األشخاص الذين ال يُعرف وضع أنشطتهم‬ ‫‪ )b‬أ ُ ِ‬ ‫قص َ‬ ‫االقتصادية‪.‬‬

‫األعمدة من ‪ 1-4‬ومن ‪ :8-10‬منظمة التعاون والتنمية‬ ‫االقتصادية ‪.2009a‬‬

‫‪ )c‬البيانات املتعلقة باجلبل األسود مندرجة مع تلك اخلاصة‬ ‫بصربيا‬ ‫‪ )d‬تشير البيانات إلى صربيا واجلبل األسود قبل انفصالهما‬ ‫إلى دولتني مستقلتني في حزيران‪/‬يونيو ‪.2006‬‬ ‫‪ )e‬البيانات هي مجاميع مستمدة من مصدر البيانات‬ ‫األصلي‪.‬‬

‫‪154‬‬

‫حسب مرحلة التعليم احملققة‬

‫‪a‬‬

‫العمود ‪ :5‬منظمة التعاون والتنمية االقتصادية ‪.2008‬‬ ‫العمودان ‪ُ :6-7‬ح ِسبا بنا ًء على البيانات املستمدة من‬ ‫منظمة التعاون والتنمية االقتصادية ‪.2009a‬‬


‫جـدول‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التحرك املستحث بالصراع وانعدام األمن‬

‫(د)‬

‫حسب بلد املنشأ‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬

‫النرويج‬ ‫أستراليا‬ ‫آيسلندا‬ ‫كندا‬ ‫أيرلندا‬ ‫هولندا‬ ‫السويد‬ ‫فرنسا‬ ‫سويسرا‬ ‫اليابان‬ ‫لوكسمبورج‬ ‫فنلندا‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫النمسا‬ ‫أسبانيا‬ ‫الدامنارك‬ ‫بلجيكا‬ ‫إيطاليا‬ ‫ليختنشتاين‬ ‫نيوزيلندا‬ ‫اململكة املتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية‬ ‫أملانيا‬ ‫سنغافورة‬ ‫هونغ كونغ‪ ،‬الصني (اإلقليم اإلداري اخلاص)‬ ‫اليونان‬ ‫جمهورية كوريا‬ ‫إسرائيل‬ ‫أندورا‬ ‫سلوفينيا‬ ‫بروني دار السالم‬ ‫الكويت‬ ‫قبرص‬ ‫قطر‬ ‫البرتغال‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫اجلمهورية التشيكية‬ ‫بربادوس‬ ‫مالطا‬

‫تنمية بشرية مرتفعة‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬

‫البحرين‬ ‫إستونيا‬ ‫بولندا‬ ‫سلوفاكيا‬ ‫هنغاريا‬ ‫تشيلي‬ ‫كرواتيا‬ ‫ليتوانيا‬ ‫أنتيغوا وبربودا‬ ‫التفيا‬ ‫األرجنتني‬ ‫أوروغواي‬ ‫كوبا‬ ‫جزر البهاما‬ ‫املكسيك‬ ‫كوستا ريكا‬ ‫اجلماهيرية العربية الليبية‬ ‫عمان‬ ‫سيشيل‬ ‫فنزويال (جمهورية ‪ -‬البوليفارية)‬ ‫اململكة العربية السعودية‬

‫حسب البلد املقدم لها طلب حق اللجوء‬

‫دوليا‬ ‫ً‬

‫(اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫داخليا‬ ‫ً‬ ‫األشخاص حصيلة طالبي‬ ‫الذين في وضع حق اللجوء‬ ‫السياسي‬ ‫شبيه بوضع‬ ‫املعلّق طلبهم‬ ‫الالجئني‬

‫حصيلة الالجئني‬

‫تنمية بشرية مرتفعة جدا‬

‫(د)‬

‫نصيب‬ ‫نصيب حصيلة‬ ‫الالجئني في‬ ‫املهاجرين‬ ‫العالم‬ ‫النازحني‬ ‫(‪)%‬‬ ‫الدوليني‬ ‫‪2007‬‬ ‫(‪)%‬‬

‫اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫دوليا‬ ‫ً‬

‫اِألشخاص‬ ‫النازحني‬ ‫‪d‬‬ ‫داخليا‬ ‫ً‬

‫األشخاص حصيلة طالبي‬ ‫الذين في وضع حق اللجوء‬ ‫السياسي‬ ‫شبيه بوضع‬ ‫املعلّق طلبهم‬ ‫الالجئني‬

‫حصيلة الالجئني‬

‫اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫نصيب‬ ‫نصيب حصيلة‬ ‫الالجئني في‬ ‫املهاجرين‬ ‫الوافدين‬ ‫العالم‬ ‫(‪)%‬‬ ‫الدوليني‬ ‫‪2007‬‬ ‫(‪)%‬‬

‫اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬

‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬

‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬

‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪b 150-420‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪34.5‬‬ ‫‪22.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪175.7‬‬ ‫‪9.3‬‬ ‫‪86.6‬‬ ‫‪75.1‬‬ ‫‪151.8‬‬ ‫‪45.7‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪281.2‬‬ ‫‪30.8‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪26.8‬‬ ‫‪17.6‬‬ ‫‪38.1‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪299.7‬‬ ‫‪578.9‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.0‬‬

‫‪9.3‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪25.7‬‬

‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪38.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬

‫‪6.7‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪37.5‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪27.7‬‬ ‫‪31.1‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪83.9‬‬ ‫‪38.4‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪15.2‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫‪34.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪28.5‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪11.9‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.9‬‬

‫‪0.1‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪100.4‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪0.8‬‬

‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪16.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪0.3‬‬

‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬

‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪14.8‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪d3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪240.7‬‬

‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪3.8‬‬

‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.7‬‬

‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪200.0‬‬ ‫‪0.0‬‬

‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪0.3‬‬

‫‪155‬‬


‫(د)‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التحرك املستحث بالصراع وانعدام األمن‬ ‫حسب البلد املقدم لها طلب حق اللجوء‬

‫حسب بلد املنشأ‬ ‫دوليا‬ ‫ً‬

‫حصيلة الالجئني‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬

‫باناما‬ ‫بلغاريا‬ ‫سانت كيتس ونيفس‬ ‫رومانيا‬ ‫ترينيداد وتوباغو‬ ‫اجلبل األسود‬ ‫ماليزيا‬ ‫صربيا‬ ‫بيالروس‬ ‫سانت لوسيا‬ ‫ألبانيا‬ ‫االحتاد الروسي‬ ‫جمهورية مقدونيا (اليوغوسالفية السابقة)‬ ‫دومينيكا‬ ‫غرينادا‬ ‫البرازيل‬ ‫البوسنة والهرسك‬ ‫كولومبيا‬ ‫بيرو‬ ‫تركيا‬ ‫إيكوادور‬ ‫موريشوس‬ ‫كازاخستان‬ ‫لبنان‬

‫تنمية بشرية متوسطة‬ ‫‪84‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪118‬‬

‫‪156‬‬

‫أرمينيا‬ ‫أوكرانيا‬ ‫أذربيجان‬ ‫تايالند‬ ‫إيران (جمهورية ‪ -‬اإلسالمية)‬ ‫جورجيا‬ ‫جمهورية الدومينيكان‬ ‫سانت فنسنت وجزر غرينادين‬ ‫الصني‬ ‫بليز‬ ‫ساموا‬ ‫ملديف‬ ‫األردن‬ ‫سورينام‬ ‫تونس‬ ‫تونغا‬ ‫جامايكا‬ ‫باراغواي‬ ‫سريالنكا‬ ‫غابون‬ ‫اجلزائر‬ ‫الفلبني‬ ‫السلفادور‬ ‫اجلمهورية العربية السورية‬ ‫فيجي‬ ‫تركمانستان‬ ‫األراضي الفلسطينية احملتلة‬ ‫أندونيسيا‬ ‫هوندوراس‬ ‫بوليفيا‬ ‫غيانا‬ ‫منغوليا‬ ‫فييت نام‬ ‫مولدوفا‬ ‫غينيا االستوائية‬

‫داخليا‬ ‫ً‬ ‫األشخاص حصيلة طالبي‬ ‫الذين في وضع حق اللجوء‬ ‫السياسي‬ ‫شبيه بوضع‬ ‫املعلّق طلبهم‬ ‫الالجئني‬

‫نصيب حصيلة‬ ‫نصيب‬ ‫املهاجرين‬ ‫الالجئني في‬ ‫النازحني‬ ‫العالم‬ ‫الدوليني‬ ‫(‪)%‬‬ ‫(‪)%‬‬ ‫‪2007‬‬

‫اِألشخاص‬ ‫النازحني‬ ‫‪d‬‬ ‫داخليا‬ ‫ً‬

‫اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫‪0.1‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪165.6‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪15.3‬‬ ‫‪92.9‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪78.3‬‬ ‫‪70.1‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪221.9‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪13.1‬‬

‫‪0.1‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪2.3‬‬

‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬

‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪481.6‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬

‫(‪).‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪14.2‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪17.6‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪43.1‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪2.6‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪e 248‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f18-137‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪d2,650-4,360‬‬ ‫‪d150‬‬ ‫‪954-1,200‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g90-390‬‬

‫‪15.4‬‬ ‫‪26.0‬‬ ‫‪15.9‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪68.4‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪149.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪134.9‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪13.7‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪h4,953.4‬‬ ‫‪20.2‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪327.8‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪0.4‬‬

‫‪2.0‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪14.5‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪14.5‬‬ ‫‪16.3‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.4‬‬

‫‪0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪h34.6‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬

‫‪4.0‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪10.4‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪15.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪18.6‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪d8‬‬

‫(اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫دوليا‬ ‫ً‬

‫اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪i573‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪j).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪500‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪k ..‬‬ ‫‪l314‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪433‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪m..‬‬ ‫‪d,n25-115‬‬ ‫‪d150-250‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫األشخاص حصيلة طالبي‬ ‫الذين في وضع حق اللجوء‬ ‫السياسي‬ ‫شبيه بوضع‬ ‫املعلّق طلبهم‬ ‫الالجئني‬

‫حصيلة الالجئني‬

‫اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫نصيب حصيلة‬ ‫نصيب‬ ‫املهاجرين‬ ‫الالجئني في‬ ‫الوافدين‬ ‫العالم‬ ‫الدوليني‬ ‫(‪)%‬‬ ‫(‪)%‬‬ ‫‪2007‬‬

‫اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫‪1.9‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪32.2‬‬ ‫‪98.0‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪14.9‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪h466.9‬‬

‫‪1.8‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪15.6‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪14.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪21.0‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪h64.7‬‬

‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪h3.3‬‬

‫‪15.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪17.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪250.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.1‬‬

‫‪0.5‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪27.4‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.6‬‬

‫‪4.6‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪125.6‬‬ ‫‪963.5‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪301.1‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪h 2,431.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪94.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪h1,960.8‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪h1,813.8‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.0‬‬

‫‪0.9‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪12.8‬‬ ‫‪46.7‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪51.0‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪38.8‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬

‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪h17.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪h13.7‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪h12.7‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬

‫‪0.0‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬

‫‪0.1‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪13.5‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.0‬‬


‫(د)‬

‫جـدول‬ ‫حسب البلد املقدم لها طلب حق اللجوء‬

‫حسب بلد املنشأ‬ ‫دوليا‬ ‫ً‬

‫حصيلة الالجئني‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪119‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪126‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪133‬‬ ‫‪134‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪136‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪138‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪142‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪144‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪147‬‬ ‫‪148‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪153‬‬ ‫‪154‬‬ ‫‪155‬‬ ‫‪156‬‬ ‫‪157‬‬ ‫‪158‬‬

‫أوزباكستان‬ ‫قيرغيستان‬ ‫الرأس األخضر‬ ‫غواتيماال‬ ‫مصر‬ ‫نيكاراغوا‬ ‫بوتسوانا‬ ‫فاناتو‬ ‫طاجيكستان‬ ‫ناميبيا‬ ‫جنوب أفريقيا‬ ‫املغرب‬ ‫سان تومي وبرينسيبي‬ ‫بوتان‬ ‫جمهورية الو الدميقراطية الشعبية‬ ‫الهند‬ ‫جزر سليمان‬ ‫الكونغو‬ ‫كمبوديا‬ ‫ميامنار‬ ‫جزر القمر‬ ‫اليمن‬ ‫باكستان‬ ‫سوازيلند‬ ‫أنغوال‬ ‫نيبال‬ ‫مدغشقر‬ ‫بنغالديش‬ ‫كينيا‬ ‫بابوا غينيا اجلديدة‬ ‫هاييتي‬ ‫السودان‬ ‫جمهورية تانزانيا املتحدة‬ ‫غانا‬ ‫الكاميرون‬ ‫موريتانيا‬ ‫جيبوتي‬ ‫ليسوتو‬ ‫أوغندا‬ ‫نيجيريا‬

‫تنمية بشرية منخفضة‬ ‫‪159‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪161‬‬ ‫‪162‬‬ ‫‪163‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪165‬‬ ‫‪166‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪168‬‬ ‫‪169‬‬ ‫‪170‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪172‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪174‬‬ ‫‪175‬‬ ‫‪176‬‬ ‫‪177‬‬

‫توغو‬ ‫مالوي‬ ‫بنني‬ ‫تيمور ‪ -‬ليشتي‬ ‫كوت ديفوار‬ ‫زامبيا‬ ‫إريتريا‬ ‫السنغال‬ ‫رواندا‬ ‫غامبيا‬ ‫ليبيريا‬ ‫غينيا‬ ‫إثيوبيا‬ ‫موزامبيق‬ ‫غينيا ‪ -‬بيساو‬ ‫بوروندي‬ ‫تشاد‬ ‫جمهورية الكونغو الدميقراطية‬ ‫بوركينا فاسو‬

‫(اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫داخليا‬ ‫ً‬ ‫األشخاص حصيلة طالبي‬ ‫الذين في وضع حق اللجوء‬ ‫السياسي‬ ‫شبيه بوضع‬ ‫املعلّق طلبهم‬ ‫الالجئني‬

‫نصيب حصيلة‬ ‫نصيب‬ ‫املهاجرين‬ ‫الالجئني في‬ ‫النازحني‬ ‫العالم‬ ‫الدوليني‬ ‫(‪)%‬‬ ‫(‪)%‬‬ ‫‪2007‬‬

‫اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫‪5.7‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪108.1‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫‪20.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪19.7‬‬ ‫‪17.7‬‬ ‫‪191.3‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪31.9‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪186.2‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪22.3‬‬ ‫‪523.0‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪11.5‬‬ ‫‪33.1‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪21.3‬‬ ‫‪13.9‬‬

‫‪0.2‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪60.8‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪21.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪81.4‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪28.3‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪1.3‬‬

‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬

‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪1.8‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪19.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪19.4‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪9.7‬‬

‫‪22.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪22.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪208.7‬‬ ‫‪15.9‬‬ ‫‪81.0‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪91.5‬‬ ‫‪8.3‬‬ ‫‪59.8‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪375.7‬‬ ‫‪55.7‬‬ ‫‪370.4‬‬ ‫‪0.6‬‬

‫‪10.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪36.7‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪33.7‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪21.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪96.7‬‬ ‫‪18.4‬‬ ‫‪45.1‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪0.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫(‪).‬‬

‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪1.3‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪12.2‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪29.5‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪36.3‬‬ ‫‪0.3‬‬

‫دوليا‬ ‫ً‬

‫اِألشخاص‬ ‫النازحني‬ ‫‪d‬‬ ‫داخليا‬ ‫ً‬

‫اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪l 500‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪d8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪o503‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪25-35‬‬ ‫‪p..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪d,q20‬‬ ‫‪50-70‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪d500‬‬ ‫‪r400‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪s6,000‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪t 869‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪d2‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪621‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪d32‬‬ ‫‪10-70‬‬ ‫‪m..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪d200‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪186‬‬ ‫‪u1,400‬‬ ‫‪..‬‬

‫األشخاص حصيلة طالبي‬ ‫الذين في وضع حق اللجوء‬ ‫السياسي‬ ‫شبيه بوضع‬ ‫املعلّق طلبهم‬ ‫الالجئني‬

‫حصيلة الالجئني‬

‫اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫نصيب حصيلة‬ ‫نصيب‬ ‫املهاجرين‬ ‫الالجئني في‬ ‫الوافدين‬ ‫العالم‬ ‫الدوليني‬ ‫(‪)%‬‬ ‫(‪)%‬‬ ‫‪2007‬‬

‫اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫‪1.1‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪97.6‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪36.7‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪161.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪38.5‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪117.4‬‬ ‫‪887.3‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪128.2‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪27.6‬‬ ‫‪265.7‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪222.7‬‬ ‫‪435.6‬‬ ‫‪35.0‬‬ ‫‪60.1‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪229.0‬‬ ‫‪8.5‬‬

‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪39.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪29.9‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪25.8‬‬ ‫‪25.0‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪21.5‬‬ ‫‪15.7‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪33.6‬‬ ‫‪39.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪34.8‬‬ ‫‪54.6‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪28.4‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪35.1‬‬ ‫‪0.9‬‬

‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪0.1‬‬

‫‪0.0‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪1,147.8‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪29.5‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬

‫‪0.0‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪14.9‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪170.9‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪0.7‬‬

‫‪1.3‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪24.6‬‬ ‫‪112.9‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪20.4‬‬ ‫‪53.6‬‬ ‫‪14.9‬‬ ‫‪10.5‬‬ ‫‪25.2‬‬ ‫‪85.2‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪24.5‬‬ ‫‪294.0‬‬ ‫‪177.4‬‬ ‫‪0.5‬‬

‫‪0.7‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪39.3‬‬ ‫‪34.4‬‬ ‫‪9.3‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪15.4‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪40.9‬‬ ‫‪30.0‬‬ ‫‪82.0‬‬ ‫‪36.9‬‬ ‫‪0.1‬‬

‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬

‫‪0.1‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.6‬‬

‫‪157‬‬


‫(د)‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التحرك املستحث بالصراع وانعدام األمن‬ ‫حسب البلد املقدم لها طلب حق اللجوء‬

‫حسب بلد املنشأ‬ ‫دوليا‬ ‫ً‬

‫حصيلة الالجئني‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪178‬‬ ‫‪179‬‬ ‫‪180‬‬ ‫‪181‬‬ ‫‪182‬‬

‫(اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫نصيب‬ ‫نصيب حصيلة‬ ‫الالجئني في‬ ‫املهاجرين‬ ‫العالم‬ ‫النازحني‬ ‫(‪)%‬‬ ‫الدوليني‬ ‫‪2007‬‬ ‫(‪)%‬‬

‫اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫اِألشخاص‬ ‫النازحني‬ ‫‪d‬‬ ‫داخليا‬ ‫ً‬

‫األشخاص حصيلة طالبي‬ ‫الذين في وضع حق اللجوء‬ ‫السياسي‬ ‫شبيه بوضع‬ ‫املعلّق طلبهم‬ ‫الالجئني‬

‫حصيلة الالجئني‬

‫اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫نصيب‬ ‫نصيب حصيلة‬ ‫الالجئني في‬ ‫املهاجرين‬ ‫الوافدين‬ ‫العالم‬ ‫(‪)%‬‬ ‫الدوليني‬ ‫‪2007‬‬ ‫(‪)%‬‬

‫اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫اإلجمالي‬ ‫باآلالف)‬ ‫‪2007‬‬

‫مالي‬ ‫جمهورية أفريقيا الوسطى‬ ‫سيراليون‬ ‫أفغانستان‬ ‫النيجر‬

‫‪1.0‬‬ ‫‪98.1‬‬ ‫‪32.1‬‬ ‫‪1,909.9‬‬ ‫‪0.8‬‬

‫‪0.1‬‬ ‫‪89.5‬‬ ‫‪34.0‬‬ ‫‪73.2‬‬ ‫‪0.2‬‬

‫(‪).‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪13.4‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪3.5‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪1,147.8‬‬ ‫‪0.0‬‬

‫‪0.6‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪16.1‬‬ ‫‪0.3‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪v200‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪9.2‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.3‬‬

‫‪5.6‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬

‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬

‫‪1.9‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬

‫العراق‬ ‫كيريباس‬ ‫جمهورية كوريا الشعبية الدميقراطية‬ ‫جزر مارشال‬ ‫ميكرونيزيا (واليات ‪ -‬املوحدة)‬ ‫موناكو‬ ‫ناورو‬ ‫باالو‬ ‫سان مارينو‬ ‫الصومال‬ ‫توفالو‬ ‫زمبابوي‬

‫‪2,279.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪455.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪14.4‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪84.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪5.0‬‬

‫‪15.9‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬

‫‪30.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬

‫‪27.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪16.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪34.3‬‬

‫‪x2,842‬‬

‫‪42.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4.0‬‬

‫‪33.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.0‬‬

‫‪0.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬

‫‪2.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.5‬‬

‫أفريقيا‬ ‫آسيا‬ ‫أوروبا‬ ‫أمريكا الالتينية ومنطقة البحر الكاريبي‬ ‫أمريكا الشمالية‬ ‫أوقيانوسيا‬

‫‪T 2,859.7‬‬

‫‪11.4‬‬ ‫‪16.1‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬

‫‪T20.0‬‬

‫‪T31.6‬‬

‫‪T234.2‬‬

‫‪T3.6‬‬

‫‪T0.1‬‬

‫‪T42.7‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪T2,468.8‬‬

‫‪14.0‬‬ ‫‪17.6‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪0.6‬‬

‫‪T17.3‬‬

‫‪T29.5‬‬

‫‪T272.3‬‬

‫‪T10.9‬‬

‫‪T5.1‬‬

‫‪T234.2‬‬

‫‪T240.9‬‬

‫‪0.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬

‫‪T1.7‬‬

‫(‪T).‬‬

‫‪T26.4‬‬

‫(‪T).‬‬

‫‪T0.0‬‬

‫‪T0.2‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪T1,924.1‬‬

‫‪2.0‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪1.9‬‬

‫‪T9.7‬‬

‫دول أعضاء أخرى‬

‫منظمة التعاون االقتصادي والتنمية‬ ‫االحتاد األوروبي (‪)EU27‬‬ ‫مجلس التعاون اخلليجي‬

‫‪T10,552.2‬‬ ‫‪T516.0‬‬

‫‪T142.9‬‬ ‫‪T2.7‬‬ ‫‪T2.0‬‬

‫‪T19.0‬‬ ‫‪T2.0‬‬

‫‪T73.8‬‬ ‫‪T1.0‬‬ ‫(‪T).‬‬ ‫(‪T).‬‬

‫‪T0.1‬‬

‫‪T1,192.1‬‬ ‫‪T482.0‬‬ ‫‪T0.0‬‬ ‫‪T0.0‬‬

‫(‪T).‬‬

‫‪T166.4‬‬ ‫‪T112.2‬‬ ‫‪T1.2‬‬ ‫‪T0.3‬‬

‫‪T2.0‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1,100‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪880-960‬‬

‫‪T9,729.8‬‬ ‫‪T1,564.1‬‬ ‫‪T43.0‬‬

‫‪T457.0‬‬ ‫‪T34.9‬‬

‫‪T1,363.3‬‬ ‫‪T241.1‬‬

‫‪T68.1‬‬ ‫‪T0.3‬‬ ‫‪T3.2‬‬ ‫‪T0.2‬‬

‫‪T1,189.1‬‬ ‫‪T487.6‬‬ ‫‪T0.0‬‬ ‫‪T0.0‬‬

‫‪T69.3‬‬ ‫‪T41.2‬‬

‫‪T121.4‬‬ ‫‪T1.7‬‬

‫‪T13.5‬‬

‫‪T0.0‬‬

‫‪T357.7‬‬

‫‪T1.7‬‬

‫‪T38.0‬‬

‫‪T1.2‬‬

‫‪T9.5‬‬

‫‪T0.0‬‬

‫‪T223.3‬‬

‫تنمية بشرية مرتفعة ج ًدا‬ ‫مرتفعة ج ًدا‪ :‬دول داخل منظمة التعاون االقتصادي‬ ‫والتنمية‬ ‫‪T2.9‬‬ ‫مرتفعة ج ًدا‪ :‬دول خارج منظمة التعاون االقتصادي‬ ‫والتنمية‬ ‫‪T828.8‬‬ ‫تنمية بشرية مرتفعة‬ ‫‪T9,410.0‬‬ ‫تنمية بشرية متوسطة‬ ‫‪T3,827.1‬‬ ‫تنمية بشرية منخفضة‬

‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪T0.1‬‬ ‫(‪T).‬‬

‫(‪T).‬‬

‫‪T3.2‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪T1,903.7‬‬ ‫‪T1,897.3‬‬

‫‪1.8‬‬ ‫‪2.0‬‬

‫‪T13.3‬‬ ‫‪T13.3‬‬

‫‪T38.0‬‬

‫‪T365.7‬‬

‫‪0.1‬‬

‫(‪T).‬‬

‫‪T0.0‬‬

‫‪T1.2‬‬

‫‪..‬‬

‫‪T6.4‬‬

‫(‪).‬‬

‫(‪T).‬‬

‫‪T38.0‬‬

‫‪T21.3‬‬

‫‪1.5‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪28.9‬‬

‫‪T5.8‬‬

‫‪T65.8‬‬

‫‪T482.1‬‬

‫‪T117.2‬‬

‫‪T26.8‬‬

‫‪T1,153.3‬‬

‫‪T195.9‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪T941.1‬‬

‫‪T10,550.7‬‬ ‫‪T902.1‬‬

‫‪2.5‬‬ ‫‪25.8‬‬ ‫‪10.7‬‬

‫‪T6.6‬‬

‫‪T73.8‬‬

‫‪T488.1‬‬

‫‪T70.1‬‬

‫‪T6.3‬‬

‫(‪T).‬‬

‫‪T45.0‬‬

‫العالم (فيما عدا االحتاد الروسي وتشيكوسلوفاكيا ‪T13,891.2‬‬

‫‪9.6‬‬

‫‪T97.2‬‬

‫‪T1,700.3‬‬

‫‪T521.4‬‬

‫‪..‬‬

‫‪T14,297.5‬‬

‫‪7.3‬‬

‫‪T100.0‬‬

‫‪Tw1,711.3‬‬

‫‪Tw740.0‬‬

‫‪T6.8‬‬

‫سابقً ا)‬

‫العالم‬

‫مالحظات‬

‫داخليا‪،‬‬ ‫‪ )a‬التقديرات احملفوظة لدى مركز رصد النازحني‬ ‫ً‬ ‫ُمستقاة من مصادر مختلفة؛ ولذا فهي تنطوي على‬ ‫درجات عالية من عدم اليقني‪.‬‬ ‫داخليا‪.‬‬ ‫‪ )b‬تتضمن األرقام األعلى تقديرًا لعدد البدو النازحني‬ ‫ً‬ ‫‪ )c‬تشير البيانات ملدة زمنية من عام واحد‪ ،‬أو لفترة زمنية‬ ‫أخرى غير تلك احملددة‪.‬‬ ‫أشخاصا‬ ‫‪ )d‬تتضمن البيانات ‪ 206,000‬مسجلني باعتبارهم‬ ‫ً‬ ‫داخليا في صربيا‪ ،‬عالوة على ما يق ّدر بحوالي‬ ‫نازحني‬ ‫ً‬ ‫نازح في صربيا و‪21,000‬‬ ‫شخص غير‬ ‫‪20,000‬‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫مسجل ٍ‬ ‫داخليا في كوسوفو‪.‬‬ ‫نازح‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫شخص ٍ‬ ‫‪ )e‬تتضمن أرقام املهاجرين قسرًا املسجلني في إجنوشتيا‬ ‫والشيشان‬ ‫‪ )f‬تتضمن األرقام ‪ 32,000‬الجئ فلسطيني نازح نتيجة‬ ‫للقتال الذي نشب بني قوات اجليش اللبناني وفتح اإلسالم‬ ‫في الفترة آيار‪/‬مايو إلى آب‪/‬أغسطس ‪.2007‬‬ ‫‪ )g‬تتضمن الالجئني الفلسطينيني الواقعني حتت‬

‫‪158‬‬

‫داخليا‬ ‫ً‬ ‫األشخاص حصيلة طالبي‬ ‫الذين في وضع حق اللجوء‬ ‫السياسي‬ ‫شبيه بوضع‬ ‫املعلّق طلبهم‬ ‫الالجئني‬

‫دوليا‬ ‫ً‬

‫(‪T).‬‬

‫‪T70.3‬‬

‫مسؤولية وكالة األمم املتحدة إلغاثة وتشغيل الالجئني‬ ‫الفلسطينيني فى الشرق األدنى (األونروا ‪.)2008‬‬ ‫‪ )h‬تشير األرقام إلى هؤالء النازحني من إقليم ناجورمو كاراباخ‬ ‫وسبعة أقاليم محتلة‪.‬‬ ‫‪ )i‬لم يتمكّن ما يقرب من ‪ 59,000‬شخص نازح من العودة‬ ‫منذ أزمة آب‪/‬أغسطس ‪ .2008‬كما أن هناك ما يقرب من‬ ‫داخليا‪ ،‬وهذه األرقام مبنية على‬ ‫‪ 221,597‬شخص نازح‬ ‫ً‬ ‫االستقصاء الذي أجرته األنروا واحلكومة‪ ،‬غير أنها لم‬ ‫تُعتمد بعد‪.‬‬ ‫‪ )j‬ليس هناك تقديرات موثوق فيها‪ ،‬إال أن االحتاد األوروبي ق ّدر‬ ‫العدد في عام ‪ 2002‬ليصل إلى ‪.100,000‬‬ ‫‪ )k‬يبدو أن تقدير األرقام كان أقل مما هو في احلقيقة‪.‬‬ ‫داخليا بسبب‬ ‫‪ )l‬يشير الرقم األقل إلى األشخاص النازحني‬ ‫ً‬ ‫هدم منازلهم في غزة في الفترة ما بني عامي ‪2000‬‬ ‫و‪ ،2004‬فيما يشير الرقم األعلى إلى عدد تراكمي منذ‬ ‫عام ‪.1967‬‬ ‫‪ )m‬ال تشير األرقام إال إلى املناطق املتاخمة للحدود الشرقية‪.‬‬

‫‪T2.0‬‬

‫‪T240.6‬‬

‫‪Tw26,000‬‬

‫‪T0.0‬‬

‫‪T1,185.1‬‬

‫‪T344.4‬‬

‫‪T259.2‬‬

‫‪T14,274.8‬‬

‫‪8.5‬‬

‫‪T99.8‬‬

‫‪T1,705.9‬‬

‫‪T731.6‬‬

‫‪T14,297.5‬‬

‫‪7.3‬‬

‫‪T100.0‬‬

‫‪Tw1,711.3‬‬

‫‪Tw740.0‬‬

‫داخليا‪ ،‬غير‬ ‫‪ )n‬ال تُعرف األرقام الصحيحة لألشخاص النازحني‬ ‫ً‬ ‫أن الصراع استحث النزوح في اإلقليمني املتاخمني للحدود‬ ‫الشمالية الغربية‪ ،‬بالوخستان ووزيرستان‪.‬‬ ‫داخليا في‬ ‫‪ )o‬ال تشير األرقام إال إلى األشخاص النازحني‬ ‫ً‬ ‫منطقة كابيندا‪.‬‬ ‫‪ )p‬تأخد األرقام في االعتبار برنامج العودة الذي أعدته‬ ‫احلكومة ويزعم بأن ما يقرب من ‪ 172,000‬نازح نتيجة‬ ‫للعنف الذي نشأ في الفترة ما بعد االنتخابات‪ ،‬قد عادوا‬ ‫في أيار‪/‬مايو ‪.2008‬‬ ‫‪ )q‬األرقام مبنية على تقديرات منفصلة لدارفور واخلرطوم‬ ‫وجنوبي السودان‪.‬‬ ‫داخليا في املناطق‬ ‫‪ )r‬يجب استقصاء األشخاص النازحني‬ ‫ً‬ ‫احلضرية‪.‬‬ ‫‪ )s‬تتضمن األرقام ما يق ّدر بحوالي ‪ 250,000‬مدني هربوا‬ ‫من منازلهم في شمال كيفو نتيجة للقتال الذي دار‬ ‫بني اجليش الوطني ومتمردي «املؤمتر الوطني للدفاع عن‬ ‫الشعب»‪.‬‬ ‫داخليا‪.‬‬ ‫‪ )t‬يُعتق ُد بأن هناك ما يزيد عن ‪ 200,000‬شخص نازح‬ ‫ً‬

‫‪ )u‬البيانات هي مجاميع مستمدة من مصدر البيانات‬ ‫األصلي‪.‬‬ ‫‪ )v‬األرقام تراكمية منذ عام ‪ 2001‬وتتضمن ‪ 1.5‬مليون‬ ‫شخص نازح نتيجة لتصاعد العنف بني اجملتمعات احمللية‬ ‫منذ شباط‪/‬فبراير‬

‫املصادر‬

‫األعمدة ‪ :1,3,4,7,9,10‬وكالة األمم املتحدة إلغاثة وتشغيل‬ ‫الالجئني الفلسطينيني فى الشرق األدنى (األنروا) ‪2009b‬‬ ‫سب بنا ًء على البيانات الواردة من األنروا ‪،2009b‬‬ ‫العمود ‪ُ :2‬ح َ‬ ‫ومركز البحوث اإلمنائية بشأن الهجرة لعام ‪. 2007‬‬ ‫العمودان ‪ 5‬و‪ :11‬األنروا ‪.2009a‬‬ ‫داخليا ‪.2009a‬‬ ‫العمود ‪ :6‬مركز املهاجرين النازحني‬ ‫ً‬ ‫سب بنا ًء على البيانات املستمدة من األنروا‬ ‫العمود ‪ُ :8‬ح َ‬ ‫‪ 2009b‬واألمم املتحدة ‪.2009d‬‬


‫جـدول‬

‫(هـ)‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التدفقات املالية الدولية‪ :‬التحويالت واملساعدات اإلمنائية الرسمية‬ ‫واالستثمار األجنبي املباشر‬ ‫التحويالت النقدية‬ ‫املساعدات‬ ‫اإلمنائية‬ ‫الرسمية‬ ‫التدفقات‬ ‫إجمالي‬ ‫إجمالي‬ ‫املتلقاة‬ ‫التدفقات التدفقات إلى اخلارج‬ ‫(صافي‬ ‫لكل‬ ‫إلى الداخل إلى اخلارج‬ ‫املصروفات)‬ ‫مهاجر‬ ‫(مباليني‬ ‫(مباليني‬ ‫للفرد الواحد‬ ‫(بالدوالر)‬ ‫الدوالرات) الدوالرات) (بالدوالر)‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬

‫تنمية بشرية مرتفعة جدا‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬

‫النرويج‬ ‫أستراليا‬ ‫آيسلندا‬ ‫كندا‬ ‫أيرلندا‬ ‫هولندا‬ ‫السويد‬ ‫فرنسا‬ ‫سويسرا‬ ‫اليابان‬ ‫لوكسمبورج‬ ‫فنلندا‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫النمسا‬ ‫أسبانيا‬ ‫الدامنارك‬ ‫بلجيكا‬ ‫إيطاليا‬ ‫ليختنشتاين‬ ‫نيوزيلندا‬

‫اململكة املتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية‬

‫أملانيا‬ ‫سنغافورة‬ ‫هونغ كونغ‪ ،‬الصني (اإلقليم اإلداري اخلاص)‬ ‫اليونان‬ ‫جمهورية كوريا‬ ‫إسرائيل‬ ‫أندورا‬ ‫سلوفينيا‬ ‫بروني دار السالم‬ ‫الكويت‬ ‫قبرص‬ ‫قطر‬ ‫البرتغال‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫اجلمهورية التشيكية‬ ‫بربادوس‬ ‫مالطا‬

‫تنمية بشرية مرتفعة‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬

‫البحرين‬ ‫إستونيا‬ ‫بولندا‬ ‫سلوفاكيا‬ ‫هنغاريا‬ ‫تشيلي‬ ‫كرواتيا‬ ‫ليتوانيا‬ ‫أنتيغوا وبربودا‬ ‫التفيا‬ ‫األرجنتني‬ ‫أوروغواي‬ ‫كوبا‬ ‫جزر البهاما‬ ‫املكسيك‬ ‫كوستا ريكا‬ ‫اجلماهيرية العربية الليبية‬ ‫عمان‬ ‫سيشيل‬ ‫فنزويال (جمهورية ‪ -‬البوليفارية)‬ ‫اململكة العربية السعودية‬

‫(هـ)‬

‫احلجم النسبي لتدفقات التحويالت إلى الداخل‬

‫للفرد‬ ‫الواحد‬ ‫(بالدوالر)‬

‫في شكل‬ ‫‪%‬من صافي‬ ‫املساعدات‬ ‫اإلمنائية‬ ‫الرسمية‬ ‫املتلقاة‬

‫نسبة‬ ‫في شكل التحويالت‬ ‫‪ %‬من الناجت املالية إلى نسبة‬ ‫االستثمار‬ ‫احمللي‬ ‫اإلجمالي األجنبي املباشر‬

‫تدفقات التحويالت النقدية إلى الداخل حسب قارة املنشأ‬

‫أفريقيا‬

‫‪2007‬‬

‫آسيا‬

‫أوروبا‬

‫أمريكا‬ ‫الالتينية‬ ‫ومنطقة‬ ‫البحر‬ ‫الكاريبي‬

‫أمريكا‬ ‫الشمالية أوقيانوسيا‬

‫(‪ %‬من إجمالي تدفقات التحويالت املالية إلى الداخل)‬

‫‪613‬‬ ‫‪3,862‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪580‬‬ ‫‪2,548‬‬ ‫‪775‬‬ ‫‪13,746‬‬ ‫‪2,035‬‬ ‫‪1,577‬‬ ‫‪1,565‬‬ ‫‪772‬‬ ‫‪2,972‬‬ ‫‪2,945‬‬ ‫‪10,687‬‬ ‫‪989‬‬ ‫‪8,562‬‬ ‫‪3,165‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪650‬‬ ‫‪8,234‬‬ ‫‪8,570‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪348‬‬ ‫‪2,484‬‬ ‫‪1,128‬‬ ‫‪1,041‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪284‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪172‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3,945‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1,332‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪40‬‬

‫‪3,642‬‬ ‫‪3,559‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2,554‬‬ ‫‪7,830‬‬ ‫‪1,142‬‬ ‫‪4,380‬‬ ‫‪16,273‬‬ ‫‪4,037‬‬ ‫‪9,281‬‬ ‫‪391‬‬ ‫‪45,643‬‬ ‫‪2,985‬‬ ‫‪14,728‬‬ ‫‪2,958‬‬ ‫‪3,192‬‬ ‫‪11,287‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1,207‬‬ ‫‪5,048‬‬ ‫‪13,860‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪380‬‬ ‫‪1,460‬‬ ‫‪4,070‬‬ ‫‪2,770‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪207‬‬ ‫‪405‬‬ ‫‪3,824‬‬ ‫‪371‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1,311‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2,625‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪54‬‬

‫‪10,588‬‬ ‫‪869‬‬ ‫‪4,333‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4,363‬‬ ‫‪4,780‬‬ ‫‪1,022‬‬ ‫‪677‬‬ ‫‪9,805‬‬ ‫‪1,971‬‬ ‫‪53,446‬‬ ‫‪2,506‬‬ ‫‪1,190‬‬ ‫‪2,420‬‬ ‫‪3,075‬‬ ‫‪7,612‬‬ ‫‪4,438‬‬ ‫‪4,481‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1,880‬‬ ‫‪933‬‬ ‫‪1,366‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪1,499‬‬ ‫‪7,384‬‬ ‫‪1,041‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1,236‬‬ ‫‪3,263‬‬ ‫‪2,291‬‬ ‫‪3,195‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1,717‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5,790‬‬ ‫‪1,534‬‬ ‫‪5,011‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪130‬‬ ‫‪186‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪155‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪223‬‬ ‫‪272‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪3,355‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪352‬‬ ‫‪241‬‬ ‫‪182‬‬ ‫‪819‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪155‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪223‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪142‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪201‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪371‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪476‬‬ ‫‪99‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1,025.6‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.2‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪16.2‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪17.8‬‬ ‫‪8.3‬‬ ‫‪11.9‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪23.6‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪16.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪126.8‬‬ ‫‪71.4‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪19.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪71.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪14.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4.3‬‬

‫‪0.0‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪13.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬

‫‪4.2‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪12.0‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪36.1‬‬ ‫‪70.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬

‫‪66.2‬‬ ‫‪49.3‬‬ ‫‪63.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪70.6‬‬ ‫‪51.5‬‬ ‫‪69.4‬‬ ‫‪58.8‬‬ ‫‪75.4‬‬ ‫‪15.8‬‬ ‫‪90.7‬‬ ‫‪83.7‬‬ ‫‪31.2‬‬ ‫‪73.6‬‬ ‫‪63.8‬‬ ‫‪67.4‬‬ ‫‪79.7‬‬ ‫‪56.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪16.5‬‬ ‫‪26.2‬‬ ‫‪44.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪17.7‬‬ ‫‪58.1‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪77.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪69.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪62.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪70.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪36.1‬‬

‫‪0.7‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪38.2‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪24.2‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪26.3‬‬ ‫‪25.7‬‬ ‫‪34.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪22.9‬‬ ‫‪30.4‬‬ ‫‪22.9‬‬ ‫‪16.8‬‬ ‫‪16.2‬‬ ‫‪62.3‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪13.4‬‬ ‫‪17.9‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪24.6‬‬ ‫‪15.3‬‬ ‫‪27.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪38.4‬‬ ‫‪39.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪68.9‬‬ ‫‪23.6‬‬ ‫‪52.0‬‬ ‫‪20.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪17.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪11.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪21.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪23.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪19.3‬‬

‫‪2.7‬‬ ‫‪16.8‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪12.9‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪73.0‬‬ ‫‪29.9‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪12.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪44.5‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪426‬‬ ‫‪10,496‬‬ ‫‪1,483‬‬ ‫‪413‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1,394‬‬ ‫‪1,427‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪552‬‬ ‫‪604‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪27,144‬‬ ‫‪635‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪136‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪1,483‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪1,278‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪235‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪566‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪472‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪271‬‬ ‫‪762‬‬ ‫‪3,670‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪598‬‬ ‫‪16,068‬‬

‫‪5,018‬‬ ‫‪474‬‬ ‫‪1,818‬‬ ‫‪588‬‬ ‫‪742‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪3,424‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪315‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5,397‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪616‬‬ ‫‪1,234‬‬ ‫‪5,847‬‬ ‫‪4,309‬‬ ‫‪592‬‬ ‫‪2,526‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪-12‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪-5‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪319‬‬ ‫‪276‬‬ ‫‪275‬‬ ‫‪41‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪306‬‬ ‫‪421‬‬ ‫‪276‬‬ ‫‪242‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪255‬‬ ‫‪142‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪850.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪560.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪737.0‬‬ ‫‪285.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪22,416.0‬‬ ‫‪1,205.1‬‬ ‫‪84.1‬‬ ‫‪-124.6‬‬ ‫‪402.5‬‬ ‫‪191.0‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪15.9‬‬ ‫‪45.7‬‬ ‫‪44.1‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪28.4‬‬ ‫‪70.8‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪24.6‬‬ ‫‪9.4‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪110.0‬‬ ‫‪33.5‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪21.1‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪14.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪14.2‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪34.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪81.5‬‬ ‫‪54.2‬‬ ‫‪85.4‬‬ ‫‪52.4‬‬ ‫‪25.7‬‬ ‫‪77.8‬‬ ‫‪74.2‬‬ ‫‪11.7‬‬ ‫‪67.4‬‬ ‫‪41.1‬‬ ‫‪29.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪32.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪51.2‬‬ ‫‪47.1‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪42.0‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪24.5‬‬ ‫‪48.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪11.8‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪14.7‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪36.4‬‬ ‫‪12.0‬‬ ‫‪37.8‬‬ ‫‪27.2‬‬ ‫‪13.7‬‬ ‫‪17.2‬‬ ‫‪63.3‬‬ ‫‪22.7‬‬ ‫‪26.2‬‬ ‫‪17.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪98.9‬‬ ‫‪81.2‬‬ ‫‪17.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪17.7‬‬ ‫‪37.8‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪23.3‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪159‬‬


‫(هـ)‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التدفقات املالية الدولية‪ :‬التحويالت واملساعدات اإلمنائية الرسمية‬ ‫واالستثمار األجنبي املباشر‬ ‫التحويالت النقدية‬ ‫املساعدات‬ ‫اإلمنائية‬ ‫الرسمية‬ ‫التدفقات‬ ‫إجمالي‬ ‫إجمالي‬ ‫املتلقاة‬ ‫التدفقات التدفقات إلى اخلارج‬ ‫(صافي‬ ‫لكل‬ ‫إلى الداخل إلى اخلارج‬ ‫املصروفات)‬ ‫مهاجر‬ ‫(مباليني‬ ‫(مباليني‬ ‫للفرد الواحد‬ ‫(بالدوالر)‬ ‫الدوالرات) الدوالرات) (بالدوالر)‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬

‫باناما‬ ‫بلغاريا‬ ‫سانت كيتس ونيفس‬ ‫رومانيا‬ ‫ترينيداد وتوباغو‬ ‫اجلبل األسود‬ ‫ماليزيا‬ ‫صربيا‬ ‫بيالروس‬ ‫سانت لوسيا‬ ‫ألبانيا‬ ‫االحتاد الروسي‬ ‫جمهورية مقدونيا (اليوغوسالفية السابقة)‬ ‫دومينيكا‬ ‫غرينادا‬ ‫البرازيل‬ ‫البوسنة والهرسك‬ ‫كولومبيا‬ ‫بيرو‬ ‫تركيا‬ ‫إيكوادور‬ ‫موريشوس‬ ‫كازاخستان‬ ‫لبنان‬

‫تنمية بشرية متوسطة‬ ‫‪84‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪118‬‬

‫‪160‬‬

‫أرمينيا‬ ‫أوكرانيا‬ ‫أذربيجان‬ ‫تايالند‬ ‫إيران (جمهورية ‪ -‬اإلسالمية)‬ ‫جورجيا‬ ‫جمهورية الدومينيكان‬ ‫سانت فنسنت وجزر غرينادين‬ ‫الصني‬ ‫بليز‬ ‫ساموا‬ ‫ملديف‬ ‫األردن‬ ‫سورينام‬ ‫تونس‬ ‫تونغا‬ ‫جامايكا‬ ‫باراغواي‬ ‫سريالنكا‬ ‫غابون‬ ‫اجلزائر‬ ‫الفلبني‬ ‫السلفادور‬ ‫اجلمهورية العربية السورية‬ ‫فيجي‬ ‫تركمانستان‬ ‫األراضي الفلسطينية احملتلة‬ ‫أندونيسيا‬ ‫هوندوراس‬ ‫بوليفيا‬ ‫غيانا‬ ‫منغوليا‬ ‫فييت نام‬ ‫مولدوفا‬ ‫غينيا االستوائية‬

‫احلجم النسبي لتدفقات التحويالت إلى الداخل‬

‫للفرد‬ ‫الواحد‬ ‫(بالدوالر)‬

‫في شكل‬ ‫‪%‬من صافي‬ ‫املساعدات‬ ‫اإلمنائية‬ ‫الرسمية‬ ‫املتلقاة‬

‫نسبة‬ ‫في شكل التحويالت‬ ‫‪ %‬من الناجت املالية إلى نسبة‬ ‫االستثمار‬ ‫احمللي‬ ‫اإلجمالي األجنبي املباشر‬

‫تدفقات التحويالت النقدية إلى الداخل حسب قارة املنشأ‬

‫أفريقيا‬

‫‪2007‬‬

‫آسيا‬

‫أوروبا‬

‫أمريكا‬ ‫الالتينية‬ ‫ومنطقة‬ ‫البحر‬ ‫الكاريبي‬

‫أمريكا‬ ‫الشمالية أوقيانوسيا‬

‫(‪ %‬من إجمالي تدفقات التحويالت املالية إلى الداخل)‬

‫‪180‬‬ ‫‪2,086‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪8,533‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1,700‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪354‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪1,071‬‬ ‫‪4,100‬‬ ‫‪267‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪4,382‬‬ ‫‪2,520‬‬ ‫‪4,523‬‬ ‫‪2,131‬‬ ‫‪1,209‬‬ ‫‪3,094‬‬ ‫‪215‬‬ ‫‪223‬‬ ‫‪5,769‬‬

‫‪151‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪351‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6,385‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪17,716‬‬ ‫‪18‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪896‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪4,303‬‬ ‫‪2,845‬‬

‫‪1,476‬‬ ‫‪822‬‬ ‫‪1,352‬‬ ‫‪2,630‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3,895‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪488‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪1,467‬‬ ‫‪147‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪329‬‬ ‫‪1,396‬‬ ‫‪1,601‬‬ ‫‪775‬‬ ‫‪3,294‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪726‬‬ ‫‪557‬‬ ‫‪1,720‬‬ ‫‪4,332‬‬

‫‪-40‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪177‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪288‬‬ ‫‪215‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪229‬‬

‫‪54‬‬ ‫‪273‬‬ ‫‪739‬‬ ‫‪398‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪188‬‬ ‫‪336‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪385‬‬ ‫‪524‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪640‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪232‬‬ ‫‪170‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪1,407‬‬

‫‪-133.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1,289.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪503.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪851.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪425.4‬‬ ‫‪131.5‬‬ ‫‪350.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪124.9‬‬ ‫‪133.8‬‬ ‫‪244.3‬‬ ‫‪1,475.0‬‬ ‫‪568.6‬‬ ‫‪618.9‬‬ ‫‪810.2‬‬ ‫‪151.7‬‬ ‫‪1,436.6‬‬ ‫‪288.3‬‬ ‫‪110.1‬‬ ‫‪614.1‬‬

‫‪0.8‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪10.1‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪24.4‬‬

‫‪9.5‬‬ ‫‪23.2‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪89.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪20.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪19.8‬‬ ‫‪11.9‬‬ ‫‪224.7‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪83.4‬‬ ‫‪56.0‬‬ ‫‪39.7‬‬ ‫‪12.7‬‬ ‫‪119.3‬‬ ‫‪50.0‬‬ ‫‪39.9‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪1,693.4‬‬ ‫‪63.4‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪202.8‬‬

‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪2.1‬‬

‫‪0.1‬‬ ‫‪53.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪15.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪80.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪31.3‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪31.9‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪11.0‬‬

‫‪3.9‬‬ ‫‪37.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪61.3‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪88.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪91.2‬‬ ‫‪61.8‬‬ ‫‪71.0‬‬ ‫‪27.5‬‬ ‫‪17.6‬‬ ‫‪27.3‬‬ ‫‪85.1‬‬ ‫‪29.1‬‬ ‫‪26.7‬‬ ‫‪92.4‬‬ ‫‪52.7‬‬ ‫‪75.1‬‬ ‫‪89.6‬‬ ‫‪33.1‬‬

‫‪8.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪13.3‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪11.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪26.7‬‬ ‫‪16.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪4.0‬‬

‫‪87.8‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪22.0‬‬ ‫‪89.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪58.9‬‬ ‫‪69.6‬‬ ‫‪29.1‬‬ ‫‪12.7‬‬ ‫‪43.7‬‬ ‫‪48.7‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪43.3‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪36.9‬‬

‫‪0.1‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪13.3‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪15.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪12.9‬‬

‫‪846‬‬ ‫‪4,503‬‬ ‫‪1,287‬‬ ‫‪1,635‬‬ ‫‪1,115‬‬ ‫‪696‬‬ ‫‪3,414‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32,833‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3,434‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪1,716‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪2,144‬‬ ‫‪469‬‬ ‫‪2,527‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪2,120‬‬ ‫‪16,291‬‬ ‫‪3,711‬‬ ‫‪824‬‬ ‫‪165‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪598‬‬ ‫‪6,174‬‬ ‫‪2,625‬‬ ‫‪927‬‬ ‫‪278‬‬ ‫‪194‬‬ ‫‪5,500‬‬ ‫‪1,498‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪176‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪435‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪4,372‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪479‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪454‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪314‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪235‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪1,654‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪749‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪2,395‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪148‬‬ ‫‪180‬‬ ‫‪702‬‬ ‫‪7,340‬‬ ‫‪555‬‬ ‫‪1,422‬‬ ‫‪30,601‬‬ ‫‪215‬‬ ‫‪12,233‬‬ ‫‪402‬‬ ‫‪10,525‬‬ ‫‪25,724‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪853‬‬ ‫‪451‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪1,213‬‬ ‫‪239‬‬ ‫‪1,836‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10,356‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪621‬‬ ‫‪54,887‬‬ ‫‪8,443‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪197‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪117‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪545‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪197‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪329‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪304‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪465‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪168‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪62‬‬

‫‪282‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪158‬‬ ‫‪350‬‬ ‫‪254‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪260‬‬ ‫‪640‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪580‬‬ ‫‪305‬‬ ‫‪166‬‬ ‫‪992‬‬ ‫‪790‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪185‬‬ ‫‪541‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪197‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪369‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪377‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪395‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪240.6‬‬ ‫‪1,111.1‬‬ ‫‪571.4‬‬ ‫‪-523.8‬‬ ‫‪1,094.5‬‬ ‫‪182.0‬‬ ‫‪2,674.2‬‬ ‫‪46.6‬‬ ‫‪2,282.3‬‬ ‫‪319.4‬‬ ‫‪324.3‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪680.8‬‬ ‫‪92.7‬‬ ‫‪553.2‬‬ ‫‪326.8‬‬ ‫‪8,231.9‬‬ ‫‪434.1‬‬ ‫‪429.1‬‬ ‫‪22.8‬‬ ‫‪543.9‬‬ ‫‪2,567.7‬‬ ‫‪4,211.6‬‬ ‫‪1,099.7‬‬ ‫‪287.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪32.0‬‬ ‫‪776.1‬‬ ‫‪565.4‬‬ ‫‪194.4‬‬ ‫‪224.6‬‬ ‫‪85.1‬‬ ‫‪220.3‬‬ ‫‪556.6‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪9.0‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪9.3‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪22.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪19.4‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪18.4‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪24.5‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪23.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪38.3‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪121.0‬‬ ‫‪45.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪17.2‬‬ ‫‪147.8‬‬ ‫‪40.3‬‬ ‫‪201.1‬‬ ‫‪33.3‬‬ ‫‪23.7‬‬ ‫‪66.6‬‬ ‫‪4,809.6‬‬ ‫‪19.9‬‬ ‫‪187.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪105.9‬‬ ‫‪364.0‬‬ ‫‪247.4‬‬ ‫‪238.7‬‬ ‫‪419.0‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪127.4‬‬ ‫‪556.4‬‬ ‫‪243.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪61.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪89.1‬‬ ‫‪321.7‬‬ ‫‪453.7‬‬ ‫‪182.7‬‬ ‫‪59.2‬‬ ‫‪82.1‬‬ ‫‪303.6‬‬ ‫‪..‬‬

‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪33.5‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪6.2‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪16.3‬‬ ‫‪32.4‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪10.4‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪61.9‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪37.5‬‬ ‫‪74.2‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪26.2‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪20.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪33.0‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪65.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪72.7‬‬ ‫‪77.0‬‬ ‫‪80.1‬‬ ‫‪25.3‬‬ ‫‪40.1‬‬ ‫‪86.3‬‬ ‫‪12.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪38.5‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪89.0‬‬ ‫‪84.0‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪17.3‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪45.7‬‬ ‫‪61.5‬‬ ‫‪94.7‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪31.9‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪20.3‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪16.7‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪63.2‬‬ ‫‪17.9‬‬ ‫‪83.2‬‬ ‫‪..‬‬

‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪82.9‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪49.3‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪20.9‬‬ ‫‪13.4‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪37.8‬‬ ‫‪48.1‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪84.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪27.3‬‬ ‫‪92.2‬‬ ‫‪26.9‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪17.1‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪48.0‬‬ ‫‪81.3‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪19.4‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪66.2‬‬ ‫‪95.3‬‬ ‫‪25.7‬‬ ‫‪46.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪93.0‬‬ ‫‪31.7‬‬ ‫‪90.0‬‬ ‫‪24.8‬‬ ‫‪70.6‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.2‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪73.1‬‬ ‫‪18.4‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪50.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪50.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪..‬‬


‫(هـ)‬

‫جـدول‬

‫التحويالت النقدية‬ ‫املساعدات‬ ‫اإلمنائية‬ ‫الرسمية‬ ‫التدفقات‬ ‫إجمالي‬ ‫إجمالي‬ ‫املتلقاة‬ ‫التدفقات التدفقات إلى اخلارج‬ ‫(صافي‬ ‫لكل‬ ‫إلى الداخل إلى اخلارج‬ ‫املصروفات)‬ ‫مهاجر‬ ‫(مباليني‬ ‫(مباليني‬ ‫للفرد الواحد‬ ‫(بالدوالر)‬ ‫الدوالرات) الدوالرات) (بالدوالر)‬ ‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪119‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪126‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪133‬‬ ‫‪134‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪136‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪138‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪142‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪144‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪147‬‬ ‫‪148‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪153‬‬ ‫‪154‬‬ ‫‪155‬‬ ‫‪156‬‬ ‫‪157‬‬ ‫‪158‬‬

‫أوزباكستان‬ ‫قيرغيستان‬ ‫الرأس األخضر‬ ‫غواتيماال‬ ‫مصر‬ ‫نيكاراغوا‬ ‫بوتسوانا‬ ‫فاناتو‬ ‫طاجيكستان‬ ‫ناميبيا‬ ‫جنوب أفريقيا‬ ‫املغرب‬ ‫سان تومي وبرينسيبي‬ ‫بوتان‬ ‫جمهورية الو الدميقراطية الشعبية‬ ‫الهند‬ ‫جزر سليمان‬ ‫الكونغو‬ ‫كمبوديا‬ ‫ميامنار‬ ‫جزر القمر‬ ‫اليمن‬ ‫باكستان‬ ‫سوازيلند‬ ‫أنغوال‬ ‫نيبال‬ ‫مدغشقر‬ ‫بنغالديش‬ ‫كينيا‬ ‫بابوا غينيا اجلديدة‬ ‫هاييتي‬ ‫السودان‬ ‫جمهورية تانزانيا املتحدة‬ ‫غانا‬ ‫الكاميرون‬ ‫موريتانيا‬ ‫جيبوتي‬ ‫ليسوتو‬ ‫أوغندا‬ ‫نيجيريا‬

‫تنمية بشرية منخفضة‬ ‫‪159‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪161‬‬ ‫‪162‬‬ ‫‪163‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪165‬‬ ‫‪166‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪168‬‬ ‫‪169‬‬ ‫‪170‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪172‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪174‬‬ ‫‪175‬‬ ‫‪176‬‬ ‫‪177‬‬

‫توغو‬ ‫مالوي‬ ‫بنني‬ ‫تيمور ‪ -‬ليشتي‬ ‫كوت ديفوار‬ ‫زامبيا‬ ‫إريتريا‬ ‫السنغال‬ ‫رواندا‬ ‫غامبيا‬ ‫ليبيريا‬ ‫غينيا‬ ‫إثيوبيا‬ ‫موزامبيق‬ ‫غينيا ‪ -‬بيساو‬ ‫بوروندي‬ ‫تشاد‬ ‫جمهورية الكونغو الدميقراطية‬ ‫بوركينا فاسو‬

‫احلجم النسبي لتدفقات التحويالت إلى الداخل‬

‫للفرد‬ ‫الواحد‬ ‫(بالدوالر)‬

‫في شكل‬ ‫‪%‬من صافي‬ ‫املساعدات‬ ‫اإلمنائية‬ ‫الرسمية‬ ‫املتلقاة‬

‫نسبة‬ ‫في شكل التحويالت‬ ‫‪ %‬من الناجت املالية إلى نسبة‬ ‫االستثمار‬ ‫احمللي‬ ‫اإلجمالي األجنبي املباشر‬

‫تدفقات التحويالت النقدية إلى الداخل حسب قارة املنشأ‬

‫أفريقيا‬

‫‪2007‬‬

‫آسيا‬

‫أوروبا‬

‫أمريكا‬ ‫الالتينية‬ ‫ومنطقة‬ ‫البحر‬ ‫الكاريبي‬

‫أمريكا‬ ‫الشمالية أوقيانوسيا‬

‫(‪ %‬من إجمالي تدفقات التحويالت املالية إلى الداخل)‬

‫‪..‬‬ ‫‪715‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪4,254‬‬ ‫‪7,656‬‬ ‫‪740‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪1,691‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪834‬‬ ‫‪6,730‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪35,262‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪353‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪1,283‬‬ ‫‪5,998‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1,734‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪6,562‬‬ ‫‪1,588‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪1,222‬‬ ‫‪1,769‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪443‬‬ ‫‪849‬‬ ‫‪9,221‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪220‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪180‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪184‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪1,186‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1,580‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪157‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪603‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪364‬‬ ‫‪103‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪763‬‬ ‫‪537‬‬ ‫‪347‬‬ ‫‪1,082‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1,495‬‬ ‫‪17,274‬‬ ‫‪600‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪1,072‬‬ ‫‪394‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪277‬‬ ‫‪854‬‬ ‫‪355‬‬ ‫‪517‬‬ ‫‪270‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪455‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪180‬‬ ‫‪10,695‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪338‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪5,301‬‬ ‫‪3,208‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪750‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪233‬‬ ‫‪3,567‬‬ ‫‪702‬‬ ‫‪106‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪308‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪251‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪228‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪500‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪14‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪134‬‬ ‫‪262‬‬ ‫‪319‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪251‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪216‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪46‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪221‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪62‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪261.1‬‬ ‫‪85.0‬‬ ‫‪945.6‬‬ ‫‪706.6‬‬ ‫‪88.7‬‬ ‫‪135.2‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪764.0‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪105.0‬‬ ‫‪617.8‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪2,716.2‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪11.7‬‬ ‫‪52.5‬‬ ‫‪65.9‬‬ ‫‪27.0‬‬ ‫‪569.1‬‬ ‫‪271.1‬‬ ‫‪156.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪289.8‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪436.9‬‬ ‫‪124.5‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪174.3‬‬ ‫‪84.1‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪25.3‬‬ ‫‪342.3‬‬ ‫‪49.1‬‬ ‫‪451.5‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪19.0‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪45.5‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪15.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪20.0‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪28.7‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪6.7‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪343.8‬‬ ‫‪106.6‬‬ ‫‪588.0‬‬ ‫‪66.1‬‬ ‫‪193.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪14.6‬‬ ‫‪469.7‬‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪14.5‬‬ ‫‪239.8‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪153.6‬‬ ‫‪48.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪40.7‬‬ ‫‪29.2‬‬ ‫‪1,500.0‬‬ ‫‪139.8‬‬ ‫‪112.5‬‬ ‫‪263.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪30,207.3‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1,005.2‬‬ ‫‪218.1‬‬ ‫‪13.9‬‬ ‫‪1,640.4‬‬ ‫‪72.9‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪38.7‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪14.6‬‬ ‫‪340.1‬‬ ‫‪175.3‬‬ ‫‪151.5‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪12.7‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪76.2‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪48.9‬‬ ‫‪23.6‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪25.8‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪94.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪16.7‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪29.7‬‬ ‫‪30.0‬‬ ‫‪37.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪98.3‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪15.2‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪58.6‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪28.6‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪58.2‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪84.7‬‬ ‫‪45.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪75.3‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪69.7‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪55.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪2.0‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪89.2‬‬ ‫‪62.0‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪13.3‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪12.9‬‬ ‫‪39.6‬‬ ‫‪69.2‬‬ ‫‪29.9‬‬ ‫‪38.3‬‬ ‫‪88.4‬‬ ‫‪90.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪12.8‬‬ ‫‪16.2‬‬ ‫‪67.7‬‬ ‫‪22.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪88.1‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪32.2‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪90.3‬‬ ‫‪18.4‬‬ ‫‪61.0‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪49.3‬‬ ‫‪38.8‬‬ ‫‪56.1‬‬ ‫‪54.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪69.0‬‬ ‫‪42.9‬‬

‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪32.5‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪25.2‬‬ ‫‪92.9‬‬ ‫‪13.1‬‬ ‫‪65.6‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪14.9‬‬ ‫‪20.4‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪79.2‬‬ ‫‪26.9‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪64.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪21.6‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪12.4‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪11.2‬‬ ‫‪27.2‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪89.7‬‬ ‫‪13.3‬‬ ‫‪37.3‬‬ ‫‪30.2‬‬ ‫‪13.8‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪25.0‬‬ ‫‪39.5‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪54.6‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪17.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪74.3‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪8.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪84.7‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪0.4‬‬

‫‪229‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪224‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪179‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪925‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪359‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪29‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪50‬‬

‫‪35‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪12‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪119‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪44‬‬

‫‪193‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪383‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪451‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪296‬‬ ‫‪562‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪294‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪280‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪57‬‬

‫‪18‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪241‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪186‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪63‬‬

‫‪35‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪17‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪189.4‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪47.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪108.7‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪109.8‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪65.4‬‬ ‫‪9.3‬‬ ‫‪67.2‬‬ ‫‪14.8‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪23.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5.4‬‬

‫‪8.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪8.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.7‬‬

‫‪331.8‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪466.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪42.0‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1,186.2‬‬ ‫‪76.4‬‬ ‫‪69.2‬‬ ‫‪49.0‬‬ ‫‪135.8‬‬ ‫‪161.1‬‬ ‫‪23.3‬‬ ‫‪414.3‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.3‬‬

‫‪38.1‬‬ ‫‪28.0‬‬ ‫‪81.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪13.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪20.0‬‬ ‫‪40.6‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪65.8‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪63.7‬‬ ‫‪17.7‬‬ ‫‪100.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪91.6‬‬

‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪24.1‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬

‫‪54.8‬‬ ‫‪59.1‬‬ ‫‪17.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪74.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪73.5‬‬ ‫‪43.8‬‬ ‫‪73.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪25.8‬‬ ‫‪28.7‬‬ ‫‪34.0‬‬ ‫‪80.5‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪7.8‬‬

‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬

‫‪7.0‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪11.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪15.2‬‬ ‫‪21.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪41.0‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.7‬‬

‫(‪).‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬

‫‪161‬‬


‫(هـ)‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التدفقات املالية الدولية‪ :‬التحويالت واملساعدات اإلمنائية الرسمية‬ ‫واالستثمار األجنبي املباشر‬ ‫التحويالت النقدية‬ ‫املساعدات‬ ‫اإلمنائية‬ ‫الرسمية‬ ‫التدفقات‬ ‫إجمالي‬ ‫إجمالي‬ ‫املتلقاة‬ ‫التدفقات التدفقات إلى اخلارج‬ ‫(صافي‬ ‫لكل‬ ‫إلى الداخل إلى اخلارج‬ ‫املصروفات)‬ ‫مهاجر‬ ‫(مباليني‬ ‫(مباليني‬ ‫للفرد الواحد‬ ‫(بالدوالر)‬ ‫الدوالرات) الدوالرات) (بالدوالر)‬ ‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪178‬‬ ‫‪179‬‬ ‫‪180‬‬ ‫‪181‬‬ ‫‪182‬‬

‫مالي‬ ‫جمهورية أفريقيا الوسطى‬ ‫سيراليون‬ ‫أفغانستان‬ ‫النيجر‬

‫احلجم النسبي لتدفقات التحويالت إلى الداخل‬

‫للفرد‬ ‫الواحد‬ ‫(بالدوالر)‬

‫أفريقيا‬

‫‪2007‬‬

‫آسيا‬

‫أوروبا‬

‫أمريكا‬ ‫الالتينية‬ ‫ومنطقة‬ ‫البحر‬ ‫الكاريبي‬

‫أمريكا‬ ‫الشمالية أوقيانوسيا‬

‫(‪ %‬من إجمالي تدفقات التحويالت املالية إلى الداخل)‬

‫‪212‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪148‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪78‬‬

‫‪57‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪136‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪29‬‬

‫‪1,234‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1,140‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪237‬‬

‫‪82‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪38‬‬

‫‪17‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪20.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪27.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪14.4‬‬

‫‪3.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪9.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.9‬‬

‫‪58.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪157.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪289.3‬‬

‫‪74.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪82.7‬‬

‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬

‫‪23.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪55.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪14.3‬‬

‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬

‫‪2.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪42.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.0‬‬

‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪781‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪27,538‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪314‬‬ ‫‪285‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪879‬‬ ‫‪1,034‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2,518‬‬ ‫‪1,100‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪1,115‬‬ ‫‪35‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪25.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪34.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪34.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪31.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪T4,754‬‬

‫‪324‬‬ ‫‪1,448‬‬ ‫‪1,990‬‬ ‫‪798‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪36‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪44‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪12.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪16.4‬‬ ‫‪45.8‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪57.4‬‬ ‫‪17.3‬‬ ‫‪62.0‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫(‪).‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪12.5‬‬ ‫‪32.8‬‬ ‫‪20.4‬‬ ‫‪81.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪1.5‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪T124,520‬‬

‫‪T165,254‬‬

‫‪T39‬‬

‫‪T25,044‬‬

‫‪1,884‬‬ ‫‪2,208‬‬ ‫‪2,797‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪108‬‬ ‫‪196‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪2.0‬‬ ‫‪2.7‬‬

‫‪3.6‬‬ ‫‪5.9‬‬

‫‪44.1‬‬ ‫‪58.5‬‬

‫‪5.2‬‬ ‫‪5.1‬‬

‫‪39.5‬‬ ‫‪22.5‬‬

‫‪5.6‬‬ ‫‪5.4‬‬

‫‪T86,313‬‬

‫‪T172,112‬‬

‫‪1,845‬‬ ‫‪1,919‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪92‬‬ ‫‪91‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪2.7‬‬ ‫‪2.8‬‬

‫‪5.0‬‬ ‫‪4.6‬‬

‫‪55.3‬‬ ‫‪55.5‬‬

‫‪6.8‬‬ ‫‪6.9‬‬

‫‪22.8‬‬ ‫‪22.7‬‬

‫‪7.5‬‬ ‫‪7.5‬‬

‫‪T2,537‬‬

‫‪T8,550‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪T92,453‬‬

‫‪T59,434‬‬

‫‪T2,907‬‬

‫‪T874‬‬

‫‪1,705‬‬ ‫‪446‬‬ ‫‪133‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪51‬‬

‫‪101‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪11‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.2‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪34.7‬‬

‫‪9.1‬‬ ‫‪37.8‬‬ ‫‪2.5‬‬

‫‪35.8‬‬ ‫‪21.3‬‬ ‫‪53.0‬‬

‫‪3.4‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪49.4‬‬ ‫‪35.9‬‬ ‫‪9.6‬‬

‫‪2.2‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪0.2‬‬

‫العالم (فيما عدا االحتاد الروسي‬ ‫وتشيكوسلوفاكيا سابقً ا)‬

‫‪T349,632‬‬

‫‪T221,119‬‬

‫‪1,540‬‬

‫‪14‬‬

‫‪57‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪1.8‬‬

‫‪21.4‬‬

‫‪33.2‬‬

‫‪3.4‬‬

‫‪36.4‬‬

‫‪3.8‬‬

‫العالم‬

‫‪Ta370,765‬‬

‫‪Ta248,283‬‬

‫‪1,464‬‬

‫‪14‬‬

‫‪58‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪1.8‬‬

‫‪21.1‬‬

‫‪34.7‬‬

‫‪3.2‬‬

‫‪35.4‬‬

‫‪3.7‬‬

‫دول أعضاء أخرى‬

‫العراق‬ ‫كيريباس‬ ‫جمهورية كوريا الشعبية الدميقراطية‬ ‫جزر مارشال‬ ‫ميكرونيزيا (واليات ‪ -‬املوحدة)‬ ‫موناكو‬ ‫ناورو‬ ‫باالو‬ ‫سان مارينو‬ ‫الصومال‬ ‫توفالو‬ ‫زمبابوي‬ ‫أفريقيا‬ ‫آسيا‬ ‫أوروبا‬ ‫أمريكا الالتينية ومنطقة البحر الكاريبي‬ ‫أمريكا الشمالية‬ ‫أوقيانوسيا‬

‫منظمة التعاون االقتصادي والتنمية‬ ‫االحتاد األوروبي (‪)EU27‬‬ ‫مجلس التعاون اخلليجي‬ ‫تنمية بشرية مرتفعة ج ًدا‬ ‫مرتفعة ج ًدا‪ :‬دول داخل منظمة التعاون‬ ‫االقتصادي والتنمية‬ ‫مرتفعة ج ًدا‪ :‬دول خارج منظمة التعاون‬ ‫االقتصادي والتنمية‬ ‫تنمية بشرية مرتفعة‬ ‫تنمية بشرية متوسطة‬ ‫تنمية بشرية منخفضة‬

‫‪T36,850‬‬

‫‪T141,398‬‬

‫‪T119,945‬‬

‫‪T62,220‬‬

‫‪T126,169‬‬

‫‪T63,408‬‬

‫‪T3,947‬‬

‫‪T6,193‬‬

‫‪T5,090‬‬

‫‪T2,972‬‬

‫‪T96,811‬‬

‫‪T83,776‬‬

‫‪T45,643‬‬

‫‪T88,391‬‬

‫‪T163,562‬‬

‫‪T189,093‬‬

‫‪T15,403‬‬

‫املالحظات‬

‫املصادر‬

‫‪ )a‬البيانات هي مجاميع مستمدة من مصدر البيانات‬ ‫األصلي‪.‬‬

‫األعمدة ‪ :1,2,7‬البنك الدولي ‪2009b‬‬ ‫سب بنا ًء على البيانات املستقاة من البنك‬ ‫العمود ‪ُ :3‬ح َ‬ ‫الدولي عن حتويالت املهاجرين وحصيلتهم لعام ‪2009‬‬ ‫سب بنا ًء على بيانات عن املساعدات اإلمنائية‬ ‫العمود ‪ُ :4‬ح َ‬ ‫الرسمية املستمدة من منظمة التعاون االقتصادي والتنمية‬ ‫وجلنة املساعدات اإلمنائية ‪ 2009‬والبيانات السكانية‬ ‫املستمدة من األمم املتحدة ‪2009e‬‬ ‫سب بنا ًء على البيانات بشأن التحويالت الواردة‬ ‫العمود ‪ُ :5‬ح َ‬ ‫عن البنك الدولي ‪ ، 2009b‬والبيانات السكانية املستمدة من‬ ‫األمم املتحدة ‪. 2009e‬‬ ‫سب بنا ًء على البيانات بشأن التحويالت الواردة‬ ‫العمود ‪ُ :6‬ح َ‬ ‫عن البنك الدولي ‪ ، 2009b‬وبيانات عن املساعدات اإلمنائية‬ ‫الرسمية املستمدة من منظمة التعاون االقتصادي والتنمية‬ ‫وجلنة املساعدات اإلمنائية ‪.2009‬‬

‫‪162‬‬

‫في شكل‬ ‫‪%‬من صافي‬ ‫املساعدات‬ ‫اإلمنائية‬ ‫الرسمية‬ ‫املتلقاة‬

‫نسبة‬ ‫في شكل التحويالت‬ ‫‪ %‬من الناجت املالية إلى نسبة‬ ‫االستثمار‬ ‫احمللي‬ ‫اإلجمالي األجنبي املباشر‬

‫تدفقات التحويالت النقدية إلى الداخل حسب قارة املنشأ‬

‫سب بنا ًء على البيانات بشأن التحويالت‬ ‫العمود ‪ُ :8‬ح َ‬ ‫واالستثمار املباشر األجنبي الواردة عن البنك الدولي لعام‬ ‫‪2009b‬‬ ‫األعمدة من ‪ُ :9-14‬حس َبت بنا ًء على البيانات الواردة عن راشا‬ ‫وشو ‪Ratha and Shaw 2006‬‬


‫جـدول‬

‫(و)‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫مجموعة منتقاة من االتفاقيات املرتبطة بحقوق اإلنسان والهجرة‬ ‫(حسب سنة التصديق عليها)‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬

‫تنمية بشرية مرتفعة جدا‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬

‫النرويج‬ ‫أستراليا‬ ‫آيسلندا‬ ‫كندا‬ ‫أيرلندا‬ ‫هولندا‬ ‫السويد‬ ‫فرنسا‬ ‫سويسرا‬ ‫اليابان‬ ‫لوكسمبورج‬ ‫فنلندا‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫النمسا‬ ‫أسبانيا‬ ‫الدامنارك‬ ‫بلجيكا‬ ‫إيطاليا‬ ‫ليختنشتاين‬ ‫نيوزيلندا‬ ‫اململكة املتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية‬ ‫أملانيا‬ ‫سنغافورة‬ ‫هونغ كونغ‪ ،‬الصني (اإلقليم اإلداري اخلاص)‬ ‫اليونان‬ ‫جمهورية كوريا‬ ‫إسرائيل‬ ‫أندورا‬ ‫سلوفينيا‬ ‫بروني دار السالم‬ ‫الكويت‬ ‫قبرص‬ ‫قطر‬ ‫البرتغال‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫اجلمهورية التشيكية‬ ‫بربادوس‬ ‫مالطا‬

‫تنمية بشرية مرتفعة‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬

‫البحرين‬ ‫إستونيا‬ ‫بولندا‬ ‫سلوفاكيا‬ ‫هنغاريا‬ ‫تشيلي‬ ‫كرواتيا‬ ‫ليتوانيا‬ ‫أنتيغوا وبربودا‬ ‫التفيا‬ ‫األرجنتني‬ ‫أوروغواي‬ ‫كوبا‬ ‫جزر البهاما‬ ‫املكسيك‬ ‫كوستا ريكا‬ ‫اجلماهيرية العربية الليبية‬ ‫عمان‬ ‫سيشيل‬ ‫فنزويال (جمهورية ‪ -‬البوليفارية)‬ ‫اململكة العربية السعودية‬

‫(و)‬

‫االتفاقية الدولية‬ ‫حلماية حقوق‬ ‫كافة العمال‬ ‫املهاجرين وأفراد‬ ‫أسرهم ‪1990‬‬

‫بروتوكول منع‬ ‫وقمع ومعاقبة‬ ‫االجتار باألشخاص‪،‬‬ ‫وبخاصة النساء‬ ‫واألطفال‪ ،‬املكمل‬ ‫االتفاقية الدولية‬ ‫التفاقية األمم‬ ‫للقضاء على‬ ‫املتحدة ملكافحة‬ ‫جميع أشكال‬ ‫اجلرمية املنظمة االتفاقية املتعلقة‬ ‫التمييز العنصري‬ ‫مبركز الالجئني‬ ‫عبر الوطنية‬ ‫‪1966‬‬ ‫‪1951‬‬ ‫‪2000‬‬

‫العهد الدولي‬ ‫اخلاص باحلقوق‬ ‫املدنية‬ ‫والسياسية‬ ‫‪1966‬‬

‫العهد الدولي‬ ‫اخلاص باحلقوق‬ ‫االقتصادية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والثقافية‬ ‫‪1966‬‬

‫اتفاقية مناهضة‬ ‫التعذيب وغيره من‬ ‫االتفاقية الدولية ضروب املعاملة أو‬ ‫للقضاء على كافة العقوبة القاسية‬ ‫أو الالإنسانية أو‬ ‫أشكال التمييز‬ ‫املهينة‬ ‫ضد املرأة‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪1979‬‬

‫اتفاقية حقوق‬ ‫الطفل‬ ‫‪1989‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪2003‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪a2000‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪a2000‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪a2002‬‬ ‫‪a2009‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a2000‬‬ ‫‪a2000‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪2009‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2009‬‬ ‫‪a2002‬‬ ‫‪a2001‬‬ ‫‪2003‬‬

‫‪1953‬‬ ‫‪1954‬‬ ‫‪1955‬‬ ‫‪1969‬‬ ‫‪1956‬‬ ‫‪1956‬‬ ‫‪1954‬‬ ‫‪1954‬‬ ‫‪1955‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1953‬‬ ‫‪1968‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1954‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪1952‬‬ ‫‪1953‬‬ ‫‪1954‬‬ ‫‪1957‬‬ ‫‪1960‬‬ ‫‪1954‬‬ ‫‪1953‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1960‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1954‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1963‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1960‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1971‬‬

‫‪1970‬‬ ‫‪1975‬‬ ‫‪1967‬‬ ‫‪1970‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪1971‬‬ ‫‪1971‬‬ ‫‪1971‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪1970‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1972‬‬ ‫‪1968‬‬ ‫‪1971‬‬ ‫‪1975‬‬ ‫‪1976‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪1972‬‬ ‫‪1969‬‬ ‫‪1969‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1970‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪1979‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1968‬‬ ‫‪1967‬‬ ‫‪1976‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1974‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1972‬‬ ‫‪1971‬‬

‫‪1972‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪1979‬‬ ‫‪1976‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪1971‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1979‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪1975‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪1977‬‬ ‫‪1972‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪1998‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪1976‬‬ ‫‪1973‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪1969‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1973‬‬ ‫‪1990‬‬

‫‪1972‬‬ ‫‪1975‬‬ ‫‪1979‬‬ ‫‪1976‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪1971‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1979‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪1975‬‬ ‫‪a1977‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪1977‬‬ ‫‪1972‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪1998‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪1976‬‬ ‫‪1973‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1985‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪1969‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1973‬‬ ‫‪1990‬‬

‫‪1981‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪1985‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1985‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪1985‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪a1980‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪1985‬‬ ‫‪1985‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1985‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪1985‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1985‬‬ ‫‪2009‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪1991‬‬

‫‪1986‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪1987‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪1988‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪1999‬‬ ‫‪1987‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1987‬‬ ‫‪1987‬‬ ‫‪1987‬‬ ‫‪1999‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫‪1988‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1988‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1990‬‬

‫‪1991‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪a1995‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1990‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1999‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪2004‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪2007‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫‪1972‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪1961‬‬ ‫‪1970‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪1990‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1968‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1967‬‬ ‫‪1971‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1998‬‬ ‫‪1988‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1968‬‬ ‫‪1968‬‬ ‫‪1972‬‬ ‫‪1975‬‬ ‫‪1975‬‬ ‫‪1967‬‬ ‫‪1968‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪1967‬‬ ‫‪1997‬‬

‫‪2006‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1977‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1974‬‬ ‫‪1972‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪1970‬‬ ‫‪a2008‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1968‬‬ ‫‪1970‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪2007‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1977‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1974‬‬ ‫‪1972‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪1970‬‬ ‫‪a2008‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1968‬‬ ‫‪1970‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪2002‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1985‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪2000‬‬

‫‪1998‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1987‬‬ ‫‪1988‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪a2008‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1997‬‬

‫‪1992‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1996‬‬

‫‪163‬‬


‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫(و)‬

‫مجموعة منتقاة من االتفاقيات املرتبطة بحقوق اإلنسان والهجرة‬ ‫(حسب سنة التصديق عليها)‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬

‫باناما‬ ‫بلغاريا‬ ‫سانت كيتس ونيفس‬ ‫رومانيا‬ ‫ترينيداد وتوباغو‬ ‫اجلبل األسود‬ ‫ماليزيا‬ ‫صربيا‬ ‫بيالروس‬ ‫سانت لوسيا‬ ‫ألبانيا‬ ‫االحتاد الروسي‬ ‫جمهورية مقدونيا (اليوغوسالفية السابقة)‬ ‫دومينيكا‬ ‫غرينادا‬ ‫البرازيل‬ ‫البوسنة والهرسك‬ ‫كولومبيا‬ ‫بيرو‬ ‫تركيا‬ ‫إيكوادور‬ ‫موريشوس‬ ‫كازاخستان‬ ‫لبنان‬

‫تنمية بشرية متوسطة‬ ‫‪84‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪118‬‬

‫‪164‬‬

‫أرمينيا‬ ‫أوكرانيا‬ ‫أذربيجان‬ ‫تايالند‬ ‫إيران (جمهورية ‪ -‬اإلسالمية)‬ ‫جورجيا‬ ‫جمهورية الدومينيكان‬ ‫سانت فنسنت وجزر غرينادين‬ ‫الصني‬ ‫بليز‬ ‫ساموا‬ ‫ملديف‬ ‫األردن‬ ‫سورينام‬ ‫تونس‬ ‫تونغا‬ ‫جامايكا‬ ‫باراغواي‬ ‫سريالنكا‬ ‫غابون‬ ‫اجلزائر‬ ‫الفلبني‬ ‫السلفادور‬ ‫اجلمهورية العربية السورية‬ ‫فيجي‬ ‫تركمانستان‬ ‫األراضي الفلسطينية احملتلة‬ ‫أندونيسيا‬ ‫هوندوراس‬ ‫بوليفيا‬ ‫غيانا‬ ‫منغوليا‬ ‫فييت نام‬ ‫مولدوفا‬ ‫غينيا االستوائية‬

‫االتفاقية الدولية‬ ‫حلماية حقوق‬ ‫كافة العمال‬ ‫املهاجرين وأفراد‬ ‫أسرهم ‪1990‬‬

‫بروتوكول منع‬ ‫وقمع ومعاقبة‬ ‫االجتار باألشخاص‪،‬‬ ‫وبخاصة النساء‬ ‫واألطفال‪ ،‬املكمل‬ ‫االتفاقية الدولية‬ ‫التفاقية األمم‬ ‫للقضاء على‬ ‫املتحدة ملكافحة‬ ‫جميع أشكال‬ ‫اجلرمية املنظمة االتفاقية املتعلقة‬ ‫التمييز العنصري‬ ‫مبركز الالجئني‬ ‫عبر الوطنية‬ ‫‪1966‬‬ ‫‪1951‬‬ ‫‪2000‬‬

‫العهد الدولي‬ ‫اخلاص باحلقوق‬ ‫املدنية‬ ‫والسياسية‬ ‫‪1966‬‬

‫العهد الدولي‬ ‫اخلاص باحلقوق‬ ‫االقتصادية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والثقافية‬ ‫‪1966‬‬

‫اتفاقية مناهضة‬ ‫التعذيب وغيره من‬ ‫االتفاقية الدولية ضروب املعاملة أو‬ ‫للقضاء على كافة العقوبة القاسية‬ ‫أو الالإنسانية أو‬ ‫أشكال التمييز‬ ‫املهينة‬ ‫ضد املرأة‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪1979‬‬

‫اتفاقية حقوق‬ ‫الطفل‬ ‫‪1989‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a2006‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a2004‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪2004‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2009‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪2005‬‬

‫‪1978‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1960‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1961‬‬ ‫‪1964‬‬ ‫‪1962‬‬ ‫‪1955‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1999‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪1967‬‬ ‫‪1966‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪1970‬‬ ‫‪1973‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1969‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1969‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a1981‬‬ ‫‪1968‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1971‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪1966‬‬ ‫‪1972‬‬ ‫‪1998‬‬ ‫‪1971‬‬

‫‪1977‬‬ ‫‪1970‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1974‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1973‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1973‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1969‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪1969‬‬ ‫‪1973‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪1972‬‬

‫‪1977‬‬ ‫‪1970‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1974‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1973‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1973‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1969‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪1969‬‬ ‫‪1973‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪1972‬‬

‫‪1981‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1985‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1985‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪1998‬‬ ‫‪1997‬‬

‫‪1987‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1987‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1987‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1987‬‬ ‫‪1988‬‬ ‫‪1988‬‬ ‫‪1988‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1998‬‬ ‫‪2000‬‬

‫‪1990‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1991‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1999‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪a2004‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a2004‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪a2005‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪2003‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪a2001‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪a2002‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪a2000‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪a2000‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a2000‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪2003‬‬

‫‪1993‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1976‬‬ ‫‪1999‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1988‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪1957‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1964‬‬ ‫‪1970‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1964‬‬ ‫‪1963‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1972‬‬ ‫‪1998‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪1986‬‬

‫‪1993‬‬ ‫‪1969‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪1968‬‬ ‫‪1999‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪1974‬‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪1967‬‬ ‫‪1972‬‬ ‫‪1971‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪1972‬‬ ‫‪1967‬‬ ‫‪1979‬‬ ‫‪1969‬‬ ‫‪1973‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1999‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪1970‬‬ ‫‪1977‬‬ ‫‪1969‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪2002‬‬

‫‪1993‬‬ ‫‪1973‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪1975‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪a1998‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪1975‬‬ ‫‪1976‬‬ ‫‪1969‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1975‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪1979‬‬ ‫‪1969‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1977‬‬ ‫‪1974‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1987‬‬

‫‪1993‬‬ ‫‪1973‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1999‬‬ ‫‪1975‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫‪a2000‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪1975‬‬ ‫‪1976‬‬ ‫‪1969‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1975‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫‪1974‬‬ ‫‪1979‬‬ ‫‪1969‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1977‬‬ ‫‪1974‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1987‬‬

‫‪1993‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1985‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1985‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪1987‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1984‬‬

‫‪1993‬‬ ‫‪1987‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪a1985‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫‪1988‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1988‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1999‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1998‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪1999‬‬ ‫‪1988‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪2002‬‬

‫‪1993‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1992‬‬


‫(و)‬

‫جـدول‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪119‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪126‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪133‬‬ ‫‪134‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪136‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪138‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪142‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪144‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪147‬‬ ‫‪148‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪153‬‬ ‫‪154‬‬ ‫‪155‬‬ ‫‪156‬‬ ‫‪157‬‬ ‫‪158‬‬

‫أوزباكستان‬ ‫قيرغيستان‬ ‫الرأس األخضر‬ ‫غواتيماال‬ ‫مصر‬ ‫نيكاراغوا‬ ‫بوتسوانا‬ ‫فاناتو‬ ‫طاجيكستان‬ ‫ناميبيا‬ ‫جنوب أفريقيا‬ ‫املغرب‬ ‫سان تومي وبرينسيبي‬ ‫بوتان‬ ‫جمهورية الو الدميقراطية الشعبية‬ ‫الهند‬ ‫جزر سليمان‬ ‫الكونغو‬ ‫كمبوديا‬ ‫ميامنار‬ ‫جزر القمر‬ ‫اليمن‬ ‫باكستان‬ ‫سوازيلند‬ ‫أنغوال‬ ‫نيبال‬ ‫مدغشقر‬ ‫بنغالديش‬ ‫كينيا‬ ‫بابوا غينيا اجلديدة‬ ‫هاييتي‬ ‫السودان‬ ‫جمهورية تانزانيا املتحدة‬ ‫غانا‬ ‫الكاميرون‬ ‫موريتانيا‬ ‫جيبوتي‬ ‫ليسوتو‬ ‫أوغندا‬ ‫نيجيريا‬

‫تنمية بشرية منخفضة‬ ‫‪159‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪161‬‬ ‫‪162‬‬ ‫‪163‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪165‬‬ ‫‪166‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪168‬‬ ‫‪169‬‬ ‫‪170‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪172‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪174‬‬ ‫‪175‬‬ ‫‪176‬‬ ‫‪177‬‬

‫توغو‬ ‫مالوي‬ ‫بنني‬ ‫تيمور ‪ -‬ليشتي‬ ‫كوت ديفوار‬ ‫زامبيا‬ ‫إريتريا‬ ‫السنغال‬ ‫رواندا‬ ‫غامبيا‬ ‫ليبيريا‬ ‫غينيا‬ ‫إثيوبيا‬ ‫موزامبيق‬ ‫غينيا ‪ -‬بيساو‬ ‫بوروندي‬ ‫تشاد‬ ‫جمهورية الكونغو الدميقراطية‬ ‫بوركينا فاسو‬

‫االتفاقية الدولية‬ ‫حلماية حقوق‬ ‫كافة العمال‬ ‫املهاجرين وأفراد‬ ‫أسرهم ‪1990‬‬

‫بروتوكول منع‬ ‫وقمع ومعاقبة‬ ‫االجتار باألشخاص‪،‬‬ ‫وبخاصة النساء‬ ‫واألطفال‪ ،‬املكمل‬ ‫االتفاقية الدولية‬ ‫التفاقية األمم‬ ‫للقضاء على‬ ‫املتحدة ملكافحة‬ ‫جميع أشكال‬ ‫اجلرمية املنظمة االتفاقية املتعلقة‬ ‫التمييز العنصري‬ ‫مبركز الالجئني‬ ‫عبر الوطنية‬ ‫‪1966‬‬ ‫‪1951‬‬ ‫‪2000‬‬

‫العهد الدولي‬ ‫اخلاص باحلقوق‬ ‫املدنية‬ ‫والسياسية‬ ‫‪1966‬‬

‫العهد الدولي‬ ‫اخلاص باحلقوق‬ ‫االقتصادية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والثقافية‬ ‫‪1966‬‬

‫اتفاقية مناهضة‬ ‫التعذيب وغيره من‬ ‫االتفاقية الدولية ضروب املعاملة أو‬ ‫للقضاء على كافة العقوبة القاسية‬ ‫أو الالإنسانية أو‬ ‫أشكال التمييز‬ ‫املهينة‬ ‫ضد املرأة‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪1979‬‬

‫اتفاقية حقوق‬ ‫الطفل‬ ‫‪1989‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪a2000‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a2008‬‬ ‫‪a2004‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a2000‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a1998‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪2008‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪a2002‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a2000‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a2001‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a2000‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪a2000‬‬ ‫‪2001‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪1969‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪1956‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1962‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1967‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1966‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪1974‬‬ ‫‪1964‬‬ ‫‪1963‬‬ ‫‪1961‬‬ ‫‪1987‬‬ ‫‪1977‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1976‬‬ ‫‪1967‬‬

‫‪1995‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪1979‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪1967‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪1974‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1998‬‬ ‫‪1970‬‬ ‫‪a2000‬‬ ‫‪a1973‬‬ ‫‪1974‬‬ ‫‪1968‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1988‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪1972‬‬ ‫‪1966‬‬ ‫‪1969‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1971‬‬ ‫‪1969‬‬ ‫‪1979‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1972‬‬ ‫‪1977‬‬ ‫‪1972‬‬ ‫‪1966‬‬ ‫‪1971‬‬ ‫‪1988‬‬ ‫‪a2006‬‬ ‫‪1971‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪1967‬‬

‫‪1995‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪1999‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1998‬‬ ‫‪1979‬‬ ‫‪a1995‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a2000‬‬ ‫‪1979‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a2008‬‬ ‫‪1987‬‬ ‫‪a2008‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1971‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪1972‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪1976‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1993‬‬

‫‪1995‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1988‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1999‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪a1994‬‬ ‫‪1979‬‬ ‫‪a1995‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪1979‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a2008‬‬ ‫‪1987‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1971‬‬ ‫‪1998‬‬ ‫‪1972‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪1976‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1987‬‬ ‫‪1993‬‬

‫‪1995‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1985‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫‪1998‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1985‬‬ ‫‪1985‬‬

‫‪1995‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1998‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪a2000‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a1997‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a2000‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪a2008‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪1998‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a1986‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪2001‬‬

‫‪1994‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1991‬‬

‫‪a2001‬‬

‫‪a2009‬‬

‫‪1962‬‬ ‫‪1987‬‬ ‫‪1962‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪1961‬‬ ‫‪1969‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1963‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪1966‬‬ ‫‪1964‬‬ ‫‪1965‬‬ ‫‪1969‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪1976‬‬ ‫‪1963‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1965‬‬ ‫‪1980‬‬

‫‪1972‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪1973‬‬ ‫‪1972‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫‪1972‬‬ ‫‪1975‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪1976‬‬ ‫‪1977‬‬ ‫‪1976‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪a2000‬‬ ‫‪1977‬‬ ‫‪1977‬‬ ‫‪1976‬‬ ‫‪1974‬‬

‫‪1984‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪1975‬‬ ‫‪1979‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪a2000‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1976‬‬ ‫‪1999‬‬

‫‪1984‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪1975‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1976‬‬ ‫‪1999‬‬

‫‪1983‬‬ ‫‪1987‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1985‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1985‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪1985‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪1987‬‬

‫‪1987‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1998‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪a1985‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1999‬‬ ‫‪a2000‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪1999‬‬

‫‪1990‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1990‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪a2005‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1999‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a2004‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a2000‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2003‬‬

‫‪2005‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪a2000‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪2002‬‬

‫‪165‬‬


‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫(و)‬

‫مجموعة منتقاة من االتفاقيات املرتبطة بحقوق اإلنسان والهجرة‬ ‫(حسب سنة التصديق عليها)‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪178‬‬ ‫‪179‬‬ ‫‪180‬‬ ‫‪181‬‬ ‫‪182‬‬

‫االتفاقية الدولية‬ ‫حلماية حقوق‬ ‫كافة العمال‬ ‫املهاجرين وأفراد‬ ‫أسرهم ‪1990‬‬

‫مالي‬ ‫جمهورية أفريقيا الوسطى‬ ‫سيراليون‬ ‫أفغانستان‬ ‫النيجر‬

‫أسيا‬ ‫أوروبا‬ ‫أمريكا الالتينية ومنطقة البحر الكاريبي‬ ‫أمريكا الشمالية‬ ‫أوقيانوسيا‬ ‫تنمية بشرية مرتفعة ج ًدا‬ ‫تنمية بشرية مرتفعة‬ ‫تنمية بشرية متوسطة‬ ‫تنمية بشرية منخفضة‬

‫املالحظات‬

‫تشير البيانات إلى سنة التصديق أو االنضمام أو االلتحاق‪،‬‬ ‫ما لم يحدد خالفًا لذلك‪ .‬وجميع هذه املراحل لها نفس األثر‬ ‫القانوني‪ .‬ويشير التحديد البارز باللون األسود إلى التوقيع‬ ‫الذي لم يتبعه تصديق بعد‪ .‬كما أن البيانات معدة اعتبارًا من‬ ‫‪ 1‬حزيران‪/‬يونيو ‪ .2009‬والعالمة‬ ‫(●) تشير إلى إجمالي الدول األعضاء‪ ،‬أما العالمة‬ ‫(ס) فتشير إلى املعاهدات التي وُقعت ولكن لم يُصدَّق عليها‬ ‫بعد‪.‬‬

‫‪166‬‬

‫اتفاقية حقوق‬ ‫الطفل‬ ‫‪1989‬‬

‫‪2003‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a2000‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2009‬‬

‫‪2002‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪a2001‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2004‬‬

‫‪1973‬‬ ‫‪1962‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪1961‬‬

‫‪1974‬‬ ‫‪1971‬‬ ‫‪1967‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪1967‬‬

‫‪1974‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪1986‬‬

‫‪1974‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪1986‬‬

‫‪1985‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪1988‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪1999‬‬

‫‪1999‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫‪1987‬‬ ‫‪1998‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪2009‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫‪a2001‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a2000‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1954‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪1981‬‬

‫‪1970‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪a2001‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪1975‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1991‬‬

‫‪1971‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪a2001‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1985‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1991‬‬

‫‪1971‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1985‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1991‬‬

‫‪1986‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1999‬‬ ‫‪1991‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪a2001‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪1994‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪a2002‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1990‬‬

‫●‬ ‫ס‬

‫‪41‬‬ ‫‪15‬‬

‫‪129‬‬ ‫‪21‬‬

‫‪144‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪173‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪164‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪160‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪186‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪146‬‬ ‫‪10‬‬

‫‪193‬‬ ‫‪2‬‬

‫●‬ ‫ס‬ ‫●‬ ‫ס‬ ‫●‬ ‫ס‬ ‫●‬ ‫ס‬ ‫●‬ ‫ס‬ ‫●‬ ‫ס‬ ‫●‬ ‫ס‬ ‫●‬ ‫ס‬ ‫●‬ ‫ס‬ ‫●‬ ‫ס‬

‫‪16‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪36‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪22‬‬

‫‪48‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪49‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪50‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪48‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪6‬‬

‫‪51‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪43‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪10‬‬

‫‪52‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪2‬‬

‫العراق‬ ‫كيريباس‬ ‫جمهورية كوريا الشعبية الدميقراطية‬ ‫جزر مارشال‬ ‫ميكرونيزيا (واليات ‪ -‬املوحدة)‬ ‫موناكو‬ ‫ناورو‬ ‫باالو‬ ‫سان مارينو‬ ‫الصومال‬ ‫توفالو‬ ‫زمبابوي‬

‫أفريقيا‬

‫العهد الدولي‬ ‫اخلاص باحلقوق‬ ‫املدنية‬ ‫والسياسية‬ ‫‪1966‬‬

‫العهد الدولي‬ ‫اخلاص باحلقوق‬ ‫االقتصادية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والثقافية‬ ‫‪1966‬‬

‫اتفاقية مناهضة‬ ‫التعذيب وغيره من‬ ‫االتفاقية الدولية ضروب املعاملة أو‬ ‫للقضاء على كافة العقوبة القاسية‬ ‫أو الالإنسانية أو‬ ‫أشكال التمييز‬ ‫املهينة‬ ‫ضد املرأة‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪1979‬‬

‫‪1990‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1990‬‬

‫دول أعضاء أخرى‬

‫إجمالي الدول األعضاء‬ ‫املعاهدات املوقع عليها ولكن غير املصدق عليها‬

‫بروتوكول منع‬ ‫وقمع ومعاقبة‬ ‫االجتار باألشخاص‪،‬‬ ‫وبخاصة النساء‬ ‫واألطفال‪ ،‬املكمل‬ ‫االتفاقية الدولية‬ ‫التفاقية األمم‬ ‫للقضاء على‬ ‫املتحدة ملكافحة‬ ‫جميع أشكال‬ ‫اجلرمية املنظمة االتفاقية املتعلقة‬ ‫التمييز العنصري‬ ‫مبركز الالجئني‬ ‫عبر الوطنية‬ ‫‪1966‬‬ ‫‪1951‬‬ ‫‪2000‬‬

‫املصادر‬

‫جميع األعمدة‪ :‬األمم املتحدة ‪.2009b‬‬


‫جـدول‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫(ز)‬

‫اجتاهات دليل التنمية البشرية‬

‫(ز)‬

‫معدالت متوسط النمو السنوي‬ ‫(‪)%‬‬

‫الترتيب‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬

‫تنمية بشرية مرتفعة جدا‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬

‫النرويج‬ ‫أستراليا‬ ‫آيسلندا‬ ‫كندا‬ ‫أيرلندا‬ ‫هولندا‬ ‫السويد‬ ‫فرنسا‬ ‫سويسرا‬ ‫اليابان‬ ‫لوكسمبورج‬ ‫فنلندا‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫النمسا‬ ‫أسبانيا‬ ‫الدامنارك‬ ‫بلجيكا‬ ‫إيطاليا‬ ‫ليختنشتاين‬ ‫نيوزيلندا‬

‫اململكة املتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية‬

‫أملانيا‬ ‫سنغافورة‬ ‫هونغ كونغ‪ ،‬الصني (اإلقليم اإلداري اخلاص)‬ ‫اليونان‬ ‫جمهورية كوريا‬ ‫إسرائيل‬ ‫أندورا‬ ‫سلوفينيا‬ ‫بروني دار السالم‬ ‫الكويت‬ ‫قبرص‬ ‫قطر‬ ‫البرتغال‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫اجلمهورية التشيكية‬ ‫بربادوس‬ ‫مالطا‬

‫تنمية بشرية مرتفعة‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬

‫البحرين‬ ‫إستونيا‬ ‫بولندا‬ ‫سلوفاكيا‬ ‫هنغاريا‬ ‫تشيلي‬ ‫كرواتيا‬ ‫ليتوانيا‬ ‫أنتيغوا وبربودا‬ ‫التفيا‬ ‫األرجنتني‬ ‫أوروغواي‬ ‫كوبا‬ ‫جزر البهاما‬ ‫املكسيك‬ ‫كوستا ريكا‬ ‫اجلماهيرية العربية الليبية‬ ‫عمان‬ ‫سيشيل‬ ‫فنزويال (جمهورية ‪ -‬البوليفارية)‬ ‫اململكة العربية السعودية‬

‫‪1980‬‬

‫‪1985‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪1995‬‬

‫‪2000‬‬

‫‪2005‬‬

‫‪2006‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2006‬‬

‫التغير في‬ ‫الترتيب‬

‫طويل‬ ‫األمد‬

‫‪1980-2007 2006-2007‬‬

‫متوسط‬ ‫األمد‬

‫قصير‬ ‫األمد‬

‫‪2000-2007 1990-2007‬‬

‫‪0.900‬‬ ‫‪0.871‬‬ ‫‪0.886‬‬ ‫‪0.890‬‬ ‫‪0.840‬‬ ‫‪0.889‬‬ ‫‪0.885‬‬ ‫‪0.876‬‬ ‫‪0.899‬‬ ‫‪0.887‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.865‬‬ ‫‪0.894‬‬ ‫‪0.865‬‬ ‫‪0.855‬‬ ‫‪0.882‬‬ ‫‪0.871‬‬ ‫‪0.857‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.863‬‬ ‫‪0.861‬‬ ‫‪0.869‬‬ ‫‪0.785‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.844‬‬ ‫‪0.722‬‬ ‫‪0.829‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.827‬‬ ‫‪0.812‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.768‬‬ ‫‪0.743‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.912‬‬ ‫‪0.883‬‬ ‫‪0.894‬‬ ‫‪0.913‬‬ ‫‪0.855‬‬ ‫‪0.903‬‬ ‫‪0.895‬‬ ‫‪0.888‬‬ ‫‪0.906‬‬ ‫‪0.902‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.882‬‬ ‫‪0.909‬‬ ‫‪0.878‬‬ ‫‪0.869‬‬ ‫‪0.891‬‬ ‫‪0.885‬‬ ‫‪0.866‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.874‬‬ ‫‪0.870‬‬ ‫‪0.877‬‬ ‫‪0.805‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.857‬‬ ‫‪0.760‬‬ ‫‪0.853‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.843‬‬ ‫‪0.826‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.789‬‬ ‫‪0.806‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.809‬‬

‫‪0.924‬‬ ‫‪0.902‬‬ ‫‪0.913‬‬ ‫‪0.933‬‬ ‫‪0.879‬‬ ‫‪0.917‬‬ ‫‪0.906‬‬ ‫‪0.909‬‬ ‫‪0.920‬‬ ‫‪0.918‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.904‬‬ ‫‪0.923‬‬ ‫‪0.899‬‬ ‫‪0.896‬‬ ‫‪0.899‬‬ ‫‪0.904‬‬ ‫‪0.889‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.884‬‬ ‫‪0.891‬‬ ‫‪0.896‬‬ ‫‪0.851‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.872‬‬ ‫‪0.802‬‬ ‫‪0.868‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.853‬‬ ‫‪0.876‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.849‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.833‬‬ ‫‪0.834‬‬ ‫‪0.847‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.836‬‬

‫‪0.948‬‬ ‫‪0.938‬‬ ‫‪0.918‬‬ ‫‪0.938‬‬ ‫‪0.903‬‬ ‫‪0.938‬‬ ‫‪0.937‬‬ ‫‪0.927‬‬ ‫‪0.931‬‬ ‫‪0.931‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.916‬‬ ‫‪0.939‬‬ ‫‪0.920‬‬ ‫‪0.914‬‬ ‫‪0.917‬‬ ‫‪0.933‬‬ ‫‪0.906‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.911‬‬ ‫‪0.929‬‬ ‫‪0.919‬‬ ‫‪0.884‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.874‬‬ ‫‪0.837‬‬ ‫‪0.883‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.861‬‬ ‫‪0.889‬‬ ‫‪0.851‬‬ ‫‪0.866‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.870‬‬ ‫‪0.845‬‬ ‫‪0.857‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.856‬‬

‫‪0.961‬‬ ‫‪0.954‬‬ ‫‪0.943‬‬ ‫‪0.948‬‬ ‫‪0.936‬‬ ‫‪0.950‬‬ ‫‪0.954‬‬ ‫‪0.941‬‬ ‫‪0.948‬‬ ‫‪0.943‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.938‬‬ ‫‪0.949‬‬ ‫‪0.940‬‬ ‫‪0.931‬‬ ‫‪0.936‬‬ ‫‪0.945‬‬ ‫‪0.927‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.930‬‬ ‫‪0.932‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.895‬‬ ‫‪0.869‬‬ ‫‪0.908‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.892‬‬ ‫‪0.905‬‬ ‫‪0.874‬‬ ‫‪0.897‬‬ ‫‪0.870‬‬ ‫‪0.895‬‬ ‫‪0.848‬‬ ‫‪0.868‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.874‬‬

‫‪0.968‬‬ ‫‪0.967‬‬ ‫‪0.965‬‬ ‫‪0.963‬‬ ‫‪0.961‬‬ ‫‪0.958‬‬ ‫‪0.960‬‬ ‫‪0.956‬‬ ‫‪0.957‬‬ ‫‪0.956‬‬ ‫‪0.956‬‬ ‫‪0.952‬‬ ‫‪0.955‬‬ ‫‪0.949‬‬ ‫‪0.949‬‬ ‫‪0.950‬‬ ‫‪0.947‬‬ ‫‪0.947‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.946‬‬ ‫‪0.947‬‬ ‫‪0.942‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.939‬‬ ‫‪0.935‬‬ ‫‪0.927‬‬ ‫‪0.929‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.918‬‬ ‫‪0.917‬‬ ‫‪0.915‬‬ ‫‪0.908‬‬ ‫‪0.903‬‬ ‫‪0.904‬‬ ‫‪0.896‬‬ ‫‪0.894‬‬ ‫‪0.890‬‬ ‫‪0.897‬‬

‫‪0.970‬‬ ‫‪0.968‬‬ ‫‪0.967‬‬ ‫‪0.965‬‬ ‫‪0.964‬‬ ‫‪0.961‬‬ ‫‪0.961‬‬ ‫‪0.958‬‬ ‫‪0.959‬‬ ‫‪0.958‬‬ ‫‪0.959‬‬ ‫‪0.955‬‬ ‫‪0.955‬‬ ‫‪0.952‬‬ ‫‪0.952‬‬ ‫‪0.953‬‬ ‫‪0.951‬‬ ‫‪0.950‬‬ ‫‪0.950‬‬ ‫‪0.948‬‬ ‫‪0.945‬‬ ‫‪0.945‬‬ ‫‪0.942‬‬ ‫‪0.943‬‬ ‫‪0.938‬‬ ‫‪0.933‬‬ ‫‪0.932‬‬ ‫‪0.933‬‬ ‫‪0.924‬‬ ‫‪0.919‬‬ ‫‪0.912‬‬ ‫‪0.911‬‬ ‫‪0.905‬‬ ‫‪0.907‬‬ ‫‪0.896‬‬ ‫‪0.899‬‬ ‫‪0.891‬‬ ‫‪0.899‬‬

‫‪0.971‬‬ ‫‪0.970‬‬ ‫‪0.969‬‬ ‫‪0.966‬‬ ‫‪0.965‬‬ ‫‪0.964‬‬ ‫‪0.963‬‬ ‫‪0.961‬‬ ‫‪0.960‬‬ ‫‪0.960‬‬ ‫‪0.960‬‬ ‫‪0.959‬‬ ‫‪0.956‬‬ ‫‪0.955‬‬ ‫‪0.955‬‬ ‫‪0.955‬‬ ‫‪0.953‬‬ ‫‪0.951‬‬ ‫‪0.951‬‬ ‫‪0.950‬‬ ‫‪0.947‬‬ ‫‪0.947‬‬ ‫‪0.944‬‬ ‫‪0.944‬‬ ‫‪0.942‬‬ ‫‪0.937‬‬ ‫‪0.935‬‬ ‫‪0.934‬‬ ‫‪0.929‬‬ ‫‪0.920‬‬ ‫‪0.916‬‬ ‫‪0.914‬‬ ‫‪0.910‬‬ ‫‪0.909‬‬ ‫‪0.903‬‬ ‫‪0.903‬‬ ‫‪0.903‬‬ ‫‪0.902‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪35‬‬

‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪-3‬‬

‫‪0.28‬‬ ‫‪0.40‬‬ ‫‪0.33‬‬ ‫‪0.31‬‬ ‫‪0.52‬‬ ‫‪0.30‬‬ ‫‪0.32‬‬ ‫‪0.34‬‬ ‫‪0.25‬‬ ‫‪0.29‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.38‬‬ ‫‪0.25‬‬ ‫‪0.37‬‬ ‫‪0.41‬‬ ‫‪0.29‬‬ ‫‪0.34‬‬ ‫‪0.39‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.36‬‬ ‫‪0.35‬‬ ‫‪0.32‬‬ ‫‪0.68‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.41‬‬ ‫‪0.97‬‬ ‫‪0.44‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.39‬‬ ‫‪0.44‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.63‬‬ ‫‪0.72‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a0.50‬‬

‫‪0.29‬‬ ‫‪0.43‬‬ ‫‪0.35‬‬ ‫‪0.21‬‬ ‫‪0.55‬‬ ‫‪0.30‬‬ ‫‪0.36‬‬ ‫‪0.32‬‬ ‫‪0.25‬‬ ‫‪0.26‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.35‬‬ ‫‪0.21‬‬ ‫‪0.35‬‬ ‫‪0.37‬‬ ‫‪0.36‬‬ ‫‪0.31‬‬ ‫‪0.40‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.42‬‬ ‫‪0.36‬‬ ‫‪0.33‬‬ ‫‪0.61‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.45‬‬ ‫‪0.92‬‬ ‫‪0.44‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.51‬‬ ‫‪0.29‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.43‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.52‬‬ ‫‪0.47‬‬ ‫‪0.38‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.45‬‬

‫‪0.16‬‬ ‫‪0.24‬‬ ‫‪0.39‬‬ ‫‪0.27‬‬ ‫‪0.44‬‬ ‫‪0.21‬‬ ‫‪0.14‬‬ ‫‪0.30‬‬ ‫‪0.19‬‬ ‫‪0.25‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.32‬‬ ‫‪0.11‬‬ ‫‪0.23‬‬ ‫‪0.36‬‬ ‫‪0.28‬‬ ‫‪0.13‬‬ ‫‪0.36‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.30‬‬ ‫‪0.24‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.73‬‬ ‫‪1.08‬‬ ‫‪0.42‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.58‬‬ ‫‪0.22‬‬ ‫‪0.67‬‬ ‫‪0.26‬‬ ‫‪0.64‬‬ ‫‪0.23‬‬ ‫‪0.91‬‬ ‫‪0.56‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.45‬‬

‫‪0.761‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.802‬‬ ‫‪0.748‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.793‬‬ ‫‪0.776‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.756‬‬ ‫‪0.763‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.765‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.784‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.813‬‬ ‫‪0.762‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.797‬‬ ‫‪0.783‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.768‬‬ ‫‪0.770‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.765‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.829‬‬ ‫‪0.817‬‬ ‫‪0.806‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.812‬‬ ‫‪0.795‬‬ ‫‪0.817‬‬ ‫‪0.828‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.803‬‬ ‫‪0.804‬‬ ‫‪0.802‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.782‬‬ ‫‪0.791‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.790‬‬ ‫‪0.744‬‬

‫‪0.850‬‬ ‫‪0.796‬‬ ‫‪0.823‬‬ ‫‪0.827‬‬ ‫‪0.816‬‬ ‫‪0.822‬‬ ‫‪0.811‬‬ ‫‪0.791‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.765‬‬ ‫‪0.824‬‬ ‫‪0.817‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.794‬‬ ‫‪0.807‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.793‬‬ ‫‪0.765‬‬

‫‪0.864‬‬ ‫‪0.835‬‬ ‫‪0.853‬‬ ‫‪0.840‬‬ ‫‪0.844‬‬ ‫‪0.849‬‬ ‫‪0.837‬‬ ‫‪0.830‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.810‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.837‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.825‬‬ ‫‪0.825‬‬ ‫‪0.821‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.841‬‬ ‫‪0.802‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.888‬‬ ‫‪0.872‬‬ ‫‪0.871‬‬ ‫‪0.867‬‬ ‫‪0.874‬‬ ‫‪0.872‬‬ ‫‪0.862‬‬ ‫‪0.862‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.852‬‬ ‫‪0.855‬‬ ‫‪0.855‬‬ ‫‪0.839‬‬ ‫‪0.852‬‬ ‫‪0.844‬‬ ‫‪0.844‬‬ ‫‪0.837‬‬ ‫‪0.836‬‬ ‫‪0.838‬‬ ‫‪0.822‬‬ ‫‪0.837‬‬

‫‪0.894‬‬ ‫‪0.878‬‬ ‫‪0.876‬‬ ‫‪0.873‬‬ ‫‪0.878‬‬ ‫‪0.874‬‬ ‫‪0.867‬‬ ‫‪0.865‬‬ ‫‪0.860‬‬ ‫‪0.859‬‬ ‫‪0.861‬‬ ‫‪0.860‬‬ ‫‪0.856‬‬ ‫‪0.854‬‬ ‫‪0.849‬‬ ‫‪0.849‬‬ ‫‪0.842‬‬ ‫‪0.843‬‬ ‫‪0.841‬‬ ‫‪0.833‬‬ ‫‪0.840‬‬

‫‪0.895‬‬ ‫‪0.883‬‬ ‫‪0.880‬‬ ‫‪0.880‬‬ ‫‪0.879‬‬ ‫‪0.878‬‬ ‫‪0.871‬‬ ‫‪0.870‬‬ ‫‪0.868‬‬ ‫‪0.866‬‬ ‫‪0.866‬‬ ‫‪0.865‬‬ ‫‪0.863‬‬ ‫‪0.856‬‬ ‫‪0.854‬‬ ‫‪0.854‬‬ ‫‪0.847‬‬ ‫‪0.846‬‬ ‫‪0.845‬‬ ‫‪0.844‬‬ ‫‪0.843‬‬

‫‪38‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪58‬‬

‫‪-1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪-1‬‬

‫‪0.60‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.34‬‬ ‫‪0.59‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.33‬‬ ‫‪0.40‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.45‬‬ ‫‪0.42‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.37‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.45‬‬ ‫‪0.46‬‬ ‫‪0.52‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.47‬‬ ‫‪0.58‬‬ ‫‪0.38‬‬ ‫‪0.29‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.44‬‬ ‫‪0.44‬‬ ‫‪0.45‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.52‬‬ ‫‪0.45‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.39‬‬ ‫‪0.74‬‬

‫‪0.50‬‬ ‫‪0.80‬‬ ‫‪0.45‬‬ ‫‪0.66‬‬ ‫‪0.58‬‬ ‫‪0.48‬‬ ‫‪0.58‬‬ ‫‪0.68‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.96‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.47‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.50‬‬ ‫‪0.48‬‬ ‫‪0.44‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.06‬‬ ‫‪0.74‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪167‬‬


‫(ز)‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫اجتاهات دليل التنمية البشرية‬

‫معدالت متوسط النمو السنوي‬ ‫(‪)%‬‬

‫الترتيب‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬

‫باناما‬ ‫بلغاريا‬ ‫سانت كيتس ونيفس‬ ‫رومانيا‬ ‫ترينيداد وتوباغو‬ ‫اجلبل األسود‬ ‫ماليزيا‬ ‫صربيا‬ ‫بيالروس‬ ‫سانت لوسيا‬ ‫ألبانيا‬ ‫االحتاد الروسي‬ ‫جمهورية مقدونيا اليوغوسالفية السابقة‬ ‫دومينيكا‬ ‫غرينادا‬ ‫البرازيل‬ ‫البوسنة والهرسك‬ ‫كولومبيا‬ ‫بيرو‬ ‫تركيا‬ ‫إيكوادور‬ ‫موريشوس‬ ‫كازاخستان‬ ‫لبنان‬

‫تنمية بشرية متوسطة‬

‫‪ 84‬أرمينيا‬ ‫‪ 85‬أوكرانيا‬ ‫‪ 86‬أذربيجان‬ ‫‪ 87‬تايالند‬ ‫‪ 88‬إيران (جمهورية ‪ -‬اإلسالمية)‬ ‫‪ 89‬جورجيا‬ ‫‪ 90‬جمهورية الدومينيكان‬ ‫‪ 91‬سانت فنسنت وجزر غرينادين‬ ‫‪ 92‬الصني‬ ‫‪ 93‬بليز‬ ‫‪ 94‬ساموا‬ ‫‪ 95‬ملديف‬ ‫‪ 96‬األردن‬ ‫‪ 97‬سورينام‬ ‫‪ 98‬تونس‬ ‫‪ 99‬تونغا‬ ‫‪ 100‬جامايكا‬ ‫‪ 101‬باراغواي‬ ‫‪ 102‬سريالنكا‬ ‫‪ 103‬غابون‬ ‫‪ 104‬اجلزائر‬ ‫‪ 105‬الفلبني‬ ‫‪ 106‬السلفادور‬ ‫‪ 107‬اجلمهورية العربية السورية‬ ‫‪ 108‬فيجي‬ ‫‪ 109‬تركمانستان‬ ‫‪ 110‬األراضي الفلسطينية احملتلة‬ ‫‪ 111‬أندونيسيا‬ ‫‪ 112‬هوندوراس‬ ‫‪ 113‬بوليفيا‬ ‫‪ 114‬غيانا‬ ‫‪ 115‬منغوليا‬ ‫‪ 116‬فييت نام‬ ‫‪ 117‬مولدوفا‬ ‫‪ 118‬غينيا االستوائية‬

‫‪168‬‬

‫‪1980‬‬

‫‪1985‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪1995‬‬

‫‪2000‬‬

‫‪2005‬‬

‫‪2006‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2006‬‬

‫التغير في‬ ‫الترتيب‬

‫طويل‬ ‫األمد‬

‫‪1980-2007 2006-2007‬‬

‫متوسط‬ ‫األمد‬

‫قصير‬ ‫األمد‬

‫‪2000-2007 1990-2007‬‬

‫‪0.759‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.794‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.666‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.685‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.688‬‬ ‫‪0.687‬‬ ‫‪0.628‬‬ ‫‪0.709‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.769‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.791‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.689‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.694‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.698‬‬ ‫‪0.703‬‬ ‫‪0.674‬‬ ‫‪0.723‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.765‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.786‬‬ ‫‪0.796‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.737‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.795‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.821‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.710‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.715‬‬ ‫‪0.708‬‬ ‫‪0.705‬‬ ‫‪0.744‬‬ ‫‪0.718‬‬ ‫‪0.778‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.784‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.780‬‬ ‫‪0.797‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.767‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.760‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.777‬‬ ‫‪0.782‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.734‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.757‬‬ ‫‪0.744‬‬ ‫‪0.730‬‬ ‫‪0.758‬‬ ‫‪0.735‬‬ ‫‪0.730‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.811‬‬ ‫‪0.803‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.788‬‬ ‫‪0.806‬‬ ‫‪0.815‬‬ ‫‪0.797‬‬ ‫‪0.797‬‬ ‫‪0.786‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.784‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.800‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.790‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.772‬‬ ‫‪0.771‬‬ ‫‪0.758‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.770‬‬ ‫‪0.747‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.829‬‬ ‫‪0.829‬‬ ‫‪0.831‬‬ ‫‪0.824‬‬ ‫‪0.825‬‬ ‫‪0.823‬‬ ‫‪0.821‬‬ ‫‪0.817‬‬ ‫‪0.812‬‬ ‫‪0.817‬‬ ‫‪0.811‬‬ ‫‪0.804‬‬ ‫‪0.810‬‬ ‫‪0.814‬‬ ‫‪0.812‬‬ ‫‪0.805‬‬ ‫‪0.803‬‬ ‫‪0.795‬‬ ‫‪0.791‬‬ ‫‪0.796‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.797‬‬ ‫‪0.794‬‬ ‫‪0.800‬‬

‫‪0.834‬‬ ‫‪0.835‬‬ ‫‪0.835‬‬ ‫‪0.832‬‬ ‫‪0.832‬‬ ‫‪0.828‬‬ ‫‪0.825‬‬ ‫‪0.821‬‬ ‫‪0.819‬‬ ‫‪0.821‬‬ ‫‪0.814‬‬ ‫‪0.811‬‬ ‫‪0.813‬‬ ‫‪0.814‬‬ ‫‪0.810‬‬ ‫‪0.808‬‬ ‫‪0.807‬‬ ‫‪0.800‬‬ ‫‪0.799‬‬ ‫‪0.802‬‬ ‫‪0.805‬‬ ‫‪0.801‬‬ ‫‪0.800‬‬ ‫‪0.800‬‬

‫‪0.840‬‬ ‫‪0.840‬‬ ‫‪0.838‬‬ ‫‪0.837‬‬ ‫‪0.837‬‬ ‫‪0.834‬‬ ‫‪0.829‬‬ ‫‪0.826‬‬ ‫‪0.826‬‬ ‫‪0.821‬‬ ‫‪0.818‬‬ ‫‪0.817‬‬ ‫‪0.817‬‬ ‫‪0.814‬‬ ‫‪0.813‬‬ ‫‪0.813‬‬ ‫‪0.812‬‬ ‫‪0.807‬‬ ‫‪0.806‬‬ ‫‪0.806‬‬ ‫‪0.806‬‬ ‫‪0.804‬‬ ‫‪0.804‬‬ ‫‪0.803‬‬

‫‪61‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪80‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-3‬‬

‫‪0.38‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.19‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.81‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.63‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.59‬‬ ‫‪0.59‬‬ ‫‪0.93‬‬ ‫‪0.48‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.55‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.37‬‬ ‫‪0.30‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.69‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.22‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-0.03‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.79‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.71‬‬ ‫‪0.76‬‬ ‫‪0.79‬‬ ‫‪0.47‬‬ ‫‪0.67‬‬ ‫‪0.20‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.50‬‬ ‫‪0.65‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.87‬‬ ‫‪0.53‬‬ ‫‪0.34‬‬ ‫‪0.56‬‬ ‫‪0.51‬‬ ‫‪0.70‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.61‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.30‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.41‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.63‬‬ ‫‪0.63‬‬ ‫‪0.87‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.63‬‬ ‫‪1.05‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.658‬‬ ‫‪0.561‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.640‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.533‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.631‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.677‬‬ ‫‪0.649‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.652‬‬ ‫‪0.573‬‬ ‫‪0.603‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.522‬‬ ‫‪0.567‬‬ ‫‪0.560‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.684‬‬ ‫‪0.620‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.659‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.556‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.686‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.638‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.605‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.677‬‬ ‫‪0.670‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.628‬‬ ‫‪0.651‬‬ ‫‪0.585‬‬ ‫‪0.625‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.562‬‬ ‫‪0.593‬‬ ‫‪0.577‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.561‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.731‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.706‬‬ ‫‪0.672‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.667‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.608‬‬ ‫‪0.705‬‬ ‫‪0.697‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.666‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.627‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.711‬‬ ‫‪0.683‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.647‬‬ ‫‪0.697‬‬ ‫‪0.660‬‬ ‫‪0.626‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.624‬‬ ‫‪0.608‬‬ ‫‪0.629‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.599‬‬ ‫‪0.735‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.693‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.727‬‬ ‫‪0.712‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.686‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.657‬‬ ‫‪0.723‬‬ ‫‪0.716‬‬ ‫‪0.683‬‬ ‫‪0.656‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.654‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.726‬‬ ‫‪0.696‬‬ ‫‪0.748‬‬ ‫‪0.653‬‬ ‫‪0.713‬‬ ‫‪0.691‬‬ ‫‪0.649‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.658‬‬ ‫‪0.623‬‬ ‫‪0.653‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.647‬‬ ‫‪0.682‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.738‬‬ ‫‪0.754‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.753‬‬ ‫‪0.738‬‬ ‫‪0.739‬‬ ‫‪0.748‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.719‬‬ ‫‪0.735‬‬ ‫‪0.742‬‬ ‫‪0.730‬‬ ‫‪0.691‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.678‬‬ ‫‪0.759‬‬ ‫‪0.750‬‬ ‫‪0.737‬‬ ‫‪0.729‬‬ ‫‪0.735‬‬ ‫‪0.713‬‬ ‫‪0.726‬‬ ‫‪0.704‬‬ ‫‪0.715‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.673‬‬ ‫‪0.690‬‬ ‫‪0.699‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.676‬‬ ‫‪0.690‬‬ ‫‪0.683‬‬ ‫‪0.655‬‬

‫‪0.777‬‬ ‫‪0.783‬‬ ‫‪0.755‬‬ ‫‪0.777‬‬ ‫‪0.773‬‬ ‫‪0.765‬‬ ‫‪0.765‬‬ ‫‪0.763‬‬ ‫‪0.756‬‬ ‫‪0.770‬‬ ‫‪0.764‬‬ ‫‪0.755‬‬ ‫‪0.764‬‬ ‫‪0.759‬‬ ‫‪0.758‬‬ ‫‪0.765‬‬ ‫‪0.765‬‬ ‫‪0.754‬‬ ‫‪0.752‬‬ ‫‪0.747‬‬ ‫‪0.746‬‬ ‫‪0.744‬‬ ‫‪0.743‬‬ ‫‪0.733‬‬ ‫‪0.744‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.736‬‬ ‫‪0.723‬‬ ‫‪0.725‬‬ ‫‪0.723‬‬ ‫‪0.722‬‬ ‫‪0.713‬‬ ‫‪0.715‬‬ ‫‪0.712‬‬ ‫‪0.715‬‬

‫‪0.787‬‬ ‫‪0.789‬‬ ‫‪0.773‬‬ ‫‪0.780‬‬ ‫‪0.777‬‬ ‫‪0.768‬‬ ‫‪0.771‬‬ ‫‪0.767‬‬ ‫‪0.763‬‬ ‫‪0.770‬‬ ‫‪0.766‬‬ ‫‪0.765‬‬ ‫‪0.767‬‬ ‫‪0.765‬‬ ‫‪0.763‬‬ ‫‪0.767‬‬ ‫‪0.768‬‬ ‫‪0.757‬‬ ‫‪0.755‬‬ ‫‪0.750‬‬ ‫‪0.749‬‬ ‫‪0.747‬‬ ‫‪0.746‬‬ ‫‪0.738‬‬ ‫‪0.744‬‬ ‫‪0.739‬‬ ‫‪0.737‬‬ ‫‪0.729‬‬ ‫‪0.729‬‬ ‫‪0.726‬‬ ‫‪0.721‬‬ ‫‪0.720‬‬ ‫‪0.720‬‬ ‫‪0.718‬‬ ‫‪0.712‬‬

‫‪0.798‬‬ ‫‪0.796‬‬ ‫‪0.787‬‬ ‫‪0.783‬‬ ‫‪0.782‬‬ ‫‪0.778‬‬ ‫‪0.777‬‬ ‫‪0.772‬‬ ‫‪0.772‬‬ ‫‪0.772‬‬ ‫‪0.771‬‬ ‫‪0.771‬‬ ‫‪0.770‬‬ ‫‪0.769‬‬ ‫‪0.769‬‬ ‫‪0.768‬‬ ‫‪0.766‬‬ ‫‪0.761‬‬ ‫‪0.759‬‬ ‫‪0.755‬‬ ‫‪0.754‬‬ ‫‪0.751‬‬ ‫‪0.747‬‬ ‫‪0.742‬‬ ‫‪0.741‬‬ ‫‪0.739‬‬ ‫‪0.737‬‬ ‫‪0.734‬‬ ‫‪0.732‬‬ ‫‪0.729‬‬ ‫‪0.729‬‬ ‫‪0.727‬‬ ‫‪0.725‬‬ ‫‪0.720‬‬ ‫‪0.719‬‬

‫‪85‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪118‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫‪-8‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.64‬‬ ‫‪1.23‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.72‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.37‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a0.53‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.73‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a1.09‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.43‬‬ ‫‪0.58‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a0.83‬‬ ‫‪0.53‬‬ ‫‪0.99‬‬ ‫‪0.77‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.26‬‬ ‫‪0.94‬‬ ‫‪0.98‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a1.16‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.51‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.61‬‬ ‫‪0.89‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.90‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.40‬‬ ‫‪0.54‬‬ ‫‪0.59‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.85‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.20‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.40‬‬ ‫‪0.62‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.90‬‬ ‫‪0.44‬‬ ‫‪0.73‬‬ ‫‪1.00‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.95‬‬ ‫‪1.09‬‬ ‫‪0.87‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.13‬‬ ‫‪-0.12‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪1.12‬‬ ‫‪0.76‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.57‬‬ ‫‪0.83‬‬ ‫‪0.73‬‬ ‫‪0.54‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.00‬‬ ‫‪0.70‬‬ ‫‪0.55‬‬ ‫‪0.78‬‬ ‫‪1.55‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.79‬‬ ‫‪0.16‬‬ ‫‪0.29‬‬ ‫‪0.45‬‬ ‫‪0.57‬‬ ‫‪0.39‬‬ ‫‪0.79‬‬ ‫‪0.49‬‬ ‫‪0.85‬‬ ‫‪0.53‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.25‬‬ ‫‪0.84‬‬ ‫‪0.62‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.02‬‬ ‫‪0.71‬‬ ‫‪0.77‬‬ ‫‪1.33‬‬


‫(ز)‬

‫جـدول‬

‫معدالت متوسط النمو السنوي‬ ‫(‪)%‬‬

‫الترتيب‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪ 119‬أوزباكستان‬ ‫‪ 120‬قيرغيستان‬ ‫‪ 121‬الرأس األخضر‬ ‫‪ 122‬غواتيماال‬ ‫‪ 123‬مصر‬ ‫‪ 124‬نيكاراغوا‬ ‫‪ 125‬بوتسوانا‬ ‫‪ 126‬فاناتو‬ ‫‪ 127‬طاجيكستان‬ ‫‪ 128‬ناميبيا‬ ‫‪ 129‬جنوب أفريقيا‬ ‫‪ 130‬املغرب‬ ‫‪ 131‬سان تومي وبرينسيبي‬ ‫‪ 132‬بوتان‬ ‫‪ 133‬جمهورية الو الدميقراطية الشعبية‬ ‫‪ 134‬الهند‬ ‫‪ 135‬جزر سليمان‬ ‫‪ 136‬الكونغو‬ ‫‪ 137‬كمبوديا‬ ‫‪ 138‬ميامنار‬ ‫‪ 139‬جزر القمر‬ ‫‪ 140‬اليمن‬ ‫‪ 141‬باكستان‬ ‫‪ 142‬سوازيلند‬ ‫‪ 143‬أنغوال‬ ‫‪ 144‬نيبال‬ ‫‪ 145‬مدغشقر‬ ‫‪ 146‬بنغالديش‬ ‫‪ 147‬كينيا‬ ‫‪ 148‬بابوا غينيا اجلديدة‬ ‫‪ 149‬هاييتي‬ ‫‪ 150‬السودان‬ ‫‪ 151‬جمهورية تانزانيا املتحدة‬ ‫‪ 152‬غانا‬ ‫‪ 153‬الكاميرون‬ ‫‪ 154‬موريتانيا‬ ‫‪ 155‬جيبوتي‬ ‫‪ 156‬ليسوتو‬ ‫‪ 157‬أوغندا‬ ‫‪ 158‬نيجيريا‬

‫تنمية بشرية منخفضة‬ ‫‪159‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪161‬‬ ‫‪162‬‬ ‫‪163‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪165‬‬ ‫‪166‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪168‬‬ ‫‪169‬‬ ‫‪170‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪172‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪174‬‬ ‫‪175‬‬ ‫‪176‬‬ ‫‪177‬‬

‫توغو‬ ‫مالوي‬ ‫بنني‬ ‫تيمور ‪ -‬ليشتي‬ ‫كوت ديفوار‬ ‫زامبيا‬ ‫إريتريا‬ ‫السنغال‬ ‫رواندا‬ ‫غامبيا‬ ‫ليبيريا‬ ‫غينيا‬ ‫إثيوبيا‬ ‫موزامبيق‬ ‫غينيا ‪ -‬بيساو‬ ‫بوروندي‬ ‫تشاد‬ ‫جمهورية الكونغو الدميقراطية‬ ‫بوركينا فاسو‬

‫‪1980‬‬

‫‪1985‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪1995‬‬

‫‪2000‬‬

‫‪2005‬‬

‫‪2006‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2006‬‬

‫التغير في‬ ‫الترتيب‬

‫طويل‬ ‫األمد‬

‫‪1980-2007 2006-2007‬‬

‫متوسط‬ ‫األمد‬

‫قصير‬ ‫األمد‬

‫‪2000-2007 1990-2007‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.531‬‬ ‫‪0.496‬‬ ‫‪0.565‬‬ ‫‪0.539‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.658‬‬ ‫‪0.473‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.427‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.447‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.402‬‬ ‫‪0.535‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.309‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.328‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.418‬‬ ‫‪0.433‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.460‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.538‬‬ ‫‪0.552‬‬ ‫‪0.569‬‬ ‫‪0.579‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.680‬‬ ‫‪0.499‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.453‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.492‬‬ ‫‪0.461‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.423‬‬ ‫‪0.587‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.342‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.351‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.427‬‬ ‫‪0.442‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.498‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.589‬‬ ‫‪0.555‬‬ ‫‪0.580‬‬ ‫‪0.573‬‬ ‫‪0.682‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.707‬‬ ‫‪0.657‬‬ ‫‪0.698‬‬ ‫‪0.518‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.489‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.597‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.487‬‬ ‫‪0.489‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.449‬‬ ‫‪0.619‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.407‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.389‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.432‬‬ ‫‪0.462‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.436‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.485‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.392‬‬ ‫‪0.438‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.641‬‬ ‫‪0.621‬‬ ‫‪0.631‬‬ ‫‪0.597‬‬ ‫‪0.665‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.636‬‬ ‫‪0.675‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.562‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.518‬‬ ‫‪0.511‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.575‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.506‬‬ ‫‪0.513‬‬ ‫‪0.486‬‬ ‫‪0.469‬‬ ‫‪0.626‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.436‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.415‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.461‬‬ ‫‪0.483‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.425‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.457‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.389‬‬ ‫‪0.450‬‬

‫‪0.687‬‬ ‫‪0.687‬‬ ‫‪0.674‬‬ ‫‪0.664‬‬ ‫‪0.665‬‬ ‫‪0.667‬‬ ‫‪0.632‬‬ ‫‪0.663‬‬ ‫‪0.641‬‬ ‫‪0.661‬‬ ‫‪0.688‬‬ ‫‪0.583‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.566‬‬ ‫‪0.556‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.536‬‬ ‫‪0.515‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.540‬‬ ‫‪0.522‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.598‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.500‬‬ ‫‪0.501‬‬ ‫‪0.493‬‬ ‫‪0.522‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.491‬‬ ‫‪0.458‬‬ ‫‪0.495‬‬ ‫‪0.513‬‬ ‫‪0.495‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.533‬‬ ‫‪0.460‬‬ ‫‪0.466‬‬

‫‪0.703‬‬ ‫‪0.702‬‬ ‫‪0.692‬‬ ‫‪0.691‬‬ ‫‪0.696‬‬ ‫‪0.691‬‬ ‫‪0.673‬‬ ‫‪0.681‬‬ ‫‪0.677‬‬ ‫‪0.672‬‬ ‫‪0.678‬‬ ‫‪0.640‬‬ ‫‪0.639‬‬ ‫‪0.602‬‬ ‫‪0.607‬‬ ‫‪0.596‬‬ ‫‪0.599‬‬ ‫‪0.600‬‬ ‫‪0.575‬‬ ‫‪0.583‬‬ ‫‪0.570‬‬ ‫‪0.562‬‬ ‫‪0.555‬‬ ‫‪0.567‬‬ ‫‪0.541‬‬ ‫‪0.537‬‬ ‫‪0.532‬‬ ‫‪0.527‬‬ ‫‪0.530‬‬ ‫‪0.532‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.515‬‬ ‫‪0.510‬‬ ‫‪0.512‬‬ ‫‪0.520‬‬ ‫‪0.511‬‬ ‫‪0.513‬‬ ‫‪0.508‬‬ ‫‪0.494‬‬ ‫‪0.499‬‬

‫‪0.706‬‬ ‫‪0.705‬‬ ‫‪0.704‬‬ ‫‪0.696‬‬ ‫‪0.700‬‬ ‫‪0.696‬‬ ‫‪0.683‬‬ ‫‪0.688‬‬ ‫‪0.683‬‬ ‫‪0.678‬‬ ‫‪0.680‬‬ ‫‪0.648‬‬ ‫‪0.645‬‬ ‫‪0.608‬‬ ‫‪0.613‬‬ ‫‪0.604‬‬ ‫‪0.604‬‬ ‫‪0.603‬‬ ‫‪0.584‬‬ ‫‪0.584‬‬ ‫‪0.573‬‬ ‫‪0.568‬‬ ‫‪0.568‬‬ ‫‪0.569‬‬ ‫‪0.552‬‬ ‫‪0.547‬‬ ‫‪0.537‬‬ ‫‪0.535‬‬ ‫‪0.535‬‬ ‫‪0.536‬‬ ‫‪0.526‬‬ ‫‪0.526‬‬ ‫‪0.519‬‬ ‫‪0.518‬‬ ‫‪0.519‬‬ ‫‪0.519‬‬ ‫‪0.517‬‬ ‫‪0.511‬‬ ‫‪0.505‬‬ ‫‪0.506‬‬

‫‪0.710‬‬ ‫‪0.710‬‬ ‫‪0.708‬‬ ‫‪0.704‬‬ ‫‪0.703‬‬ ‫‪0.699‬‬ ‫‪0.694‬‬ ‫‪0.693‬‬ ‫‪0.688‬‬ ‫‪0.686‬‬ ‫‪0.683‬‬ ‫‪0.654‬‬ ‫‪0.651‬‬ ‫‪0.619‬‬ ‫‪0.619‬‬ ‫‪0.612‬‬ ‫‪0.610‬‬ ‫‪0.601‬‬ ‫‪0.593‬‬ ‫‪0.586‬‬ ‫‪0.576‬‬ ‫‪0.575‬‬ ‫‪0.572‬‬ ‫‪0.572‬‬ ‫‪0.564‬‬ ‫‪0.553‬‬ ‫‪0.543‬‬ ‫‪0.543‬‬ ‫‪0.541‬‬ ‫‪0.541‬‬ ‫‪0.532‬‬ ‫‪0.531‬‬ ‫‪0.530‬‬ ‫‪0.526‬‬ ‫‪0.523‬‬ ‫‪0.520‬‬ ‫‪0.520‬‬ ‫‪0.514‬‬ ‫‪0.514‬‬ ‫‪0.511‬‬

‫‪119‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪126‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪133‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪134‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪136‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪138‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪142‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪144‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪148‬‬ ‫‪147‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪154‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪153‬‬ ‫‪155‬‬ ‫‪156‬‬ ‫‪158‬‬ ‫‪157‬‬

‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-1‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.05‬‬ ‫‪1.30‬‬ ‫‪0.79‬‬ ‫‪0.94‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.14‬‬ ‫‪1.20‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.33‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪a0.79‬‬ ‫‪0.94‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.30‬‬ ‫‪0.24‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.16‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.86‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.95‬‬ ‫‪0.77‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.48‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.08‬‬ ‫‪1.40‬‬ ‫‪1.13‬‬ ‫‪1.17‬‬ ‫‪0.10‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-0.16‬‬ ‫‪0.26‬‬ ‫‪-0.13‬‬ ‫‪1.37‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.32‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.08‬‬ ‫‪0.96‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.42‬‬ ‫‪-0.47‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.81‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.96‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.32‬‬ ‫‪0.83‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.15‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.44‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.59‬‬ ‫‪0.91‬‬

‫‪0.48‬‬ ‫‪0.46‬‬ ‫‪0.71‬‬ ‫‪0.85‬‬ ‫‪0.81‬‬ ‫‪0.67‬‬ ‫‪1.34‬‬ ‫‪0.62‬‬ ‫‪1.03‬‬ ‫‪0.53‬‬ ‫‪-0.10‬‬ ‫‪1.63‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.26‬‬ ‫‪1.36‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.65‬‬ ‫‪2.01‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.92‬‬ ‫‪1.36‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-0.63‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.46‬‬ ‫‪1.14‬‬ ‫‪1.39‬‬ ‫‪0.51‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.12‬‬ ‫‪2.09‬‬ ‫‪0.88‬‬ ‫‪0.26‬‬ ‫‪0.71‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-0.52‬‬ ‫‪1.57‬‬ ‫‪1.31‬‬

‫‪0.404‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.351‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.357‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.365‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.280‬‬ ‫‪0.256‬‬ ‫‪0.268‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.248‬‬

‫‪0.387‬‬ ‫‪0.379‬‬ ‫‪0.364‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.361‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.370‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.258‬‬ ‫‪0.278‬‬ ‫‪0.292‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.264‬‬

‫‪0.391‬‬ ‫‪0.390‬‬ ‫‪0.384‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.463‬‬ ‫‪0.495‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.390‬‬ ‫‪0.325‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.325‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.273‬‬ ‫‪0.320‬‬ ‫‪0.327‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.285‬‬

‫‪0.404‬‬ ‫‪0.453‬‬ ‫‪0.411‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.456‬‬ ‫‪0.454‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.399‬‬ ‫‪0.306‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.280‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.308‬‬ ‫‪0.310‬‬ ‫‪0.349‬‬ ‫‪0.299‬‬ ‫‪0.324‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.297‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪0.478‬‬ ‫‪0.447‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.481‬‬ ‫‪0.431‬‬ ‫‪0.431‬‬ ‫‪0.436‬‬ ‫‪0.402‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.419‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.332‬‬ ‫‪0.350‬‬ ‫‪0.370‬‬ ‫‪0.358‬‬ ‫‪0.350‬‬ ‫‪0.353‬‬ ‫‪0.319‬‬

‫‪0.495‬‬ ‫‪0.476‬‬ ‫‪0.481‬‬ ‫‪0.488‬‬ ‫‪0.480‬‬ ‫‪0.466‬‬ ‫‪0.466‬‬ ‫‪0.460‬‬ ‫‪0.449‬‬ ‫‪0.450‬‬ ‫‪0.427‬‬ ‫‪0.426‬‬ ‫‪0.391‬‬ ‫‪0.390‬‬ ‫‪0.386‬‬ ‫‪0.375‬‬ ‫‪0.394‬‬ ‫‪0.370‬‬ ‫‪0.367‬‬

‫‪0.498‬‬ ‫‪0.484‬‬ ‫‪0.487‬‬ ‫‪0.484‬‬ ‫‪0.482‬‬ ‫‪0.473‬‬ ‫‪0.467‬‬ ‫‪0.462‬‬ ‫‪0.455‬‬ ‫‪0.453‬‬ ‫‪0.434‬‬ ‫‪0.433‬‬ ‫‪0.402‬‬ ‫‪0.397‬‬ ‫‪0.391‬‬ ‫‪0.387‬‬ ‫‪0.393‬‬ ‫‪0.371‬‬ ‫‪0.384‬‬

‫‪0.499‬‬ ‫‪0.493‬‬ ‫‪0.492‬‬ ‫‪0.489‬‬ ‫‪0.484‬‬ ‫‪0.481‬‬ ‫‪0.472‬‬ ‫‪0.464‬‬ ‫‪0.460‬‬ ‫‪0.456‬‬ ‫‪0.442‬‬ ‫‪0.435‬‬ ‫‪0.414‬‬ ‫‪0.402‬‬ ‫‪0.396‬‬ ‫‪0.394‬‬ ‫‪0.392‬‬ ‫‪0.389‬‬ ‫‪0.389‬‬

‫‪159‬‬ ‫‪161‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪162‬‬ ‫‪163‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪165‬‬ ‫‪166‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪168‬‬ ‫‪169‬‬ ‫‪170‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪172‬‬ ‫‪174‬‬ ‫‪175‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪177‬‬ ‫‪176‬‬

‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-1‬‬

‫‪0.78‬‬ ‫‪a1.20‬‬ ‫‪1.25‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.94‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.71‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.34‬‬ ‫‪1.62‬‬ ‫‪1.43‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.67‬‬

‫‪1.44‬‬ ‫‪1.38‬‬ ‫‪1.46‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.26‬‬ ‫‪-0.17‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.02‬‬ ‫‪2.04‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.81‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.28‬‬ ‫‪1.25‬‬ ‫‪1.10‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.82‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪0.44‬‬ ‫‪1.37‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.08‬‬ ‫‪1.57‬‬ ‫‪1.29‬‬ ‫‪0.88‬‬ ‫‪1.90‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.77‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.13‬‬ ‫‪1.97‬‬ ‫‪0.99‬‬ ‫‪1.38‬‬ ‫‪1.61‬‬ ‫‪1.41‬‬ ‫‪2.85‬‬

‫‪169‬‬


‫(ز)‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫اجتاهات دليل التنمية البشرية‬

‫معدالت متوسط النمو السنوي‬ ‫(‪)%‬‬

‫الترتيب‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪178‬‬ ‫‪179‬‬ ‫‪180‬‬ ‫‪181‬‬ ‫‪182‬‬

‫مالي‬ ‫جمهورية أفريقيا الوسطى‬ ‫سيراليون‬ ‫أفغانستان‬ ‫النيجر‬

‫املالحظات‪:‬‬

‫ُح ِس َبت قيم دليل التنمية البشرية في هذا اجلدول‬ ‫باستخدام منهجية وسلسلة بيانات منتظمة‪ .‬وال ميكن‬ ‫مقارنتها على وجه الدقة مع تلك املنشورة في تقارير‬ ‫التنمية البشرية السابقة‪ .‬للمزيد من التفاصيل‪ ،‬ارجع إلى‬ ‫دليل القارئ‪.‬‬ ‫‪ )a‬متوسط معدل النمو السنوي للفترة ما بني ‪ 1985‬و‪.2007‬‬

‫‪1980‬‬

‫‪1985‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪1995‬‬

‫‪2000‬‬

‫‪0.245‬‬ ‫‪0.335‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.239‬‬ ‫‪0.344‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.254‬‬ ‫‪0.362‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.267‬‬ ‫‪0.347‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.316‬‬ ‫‪0.378‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.258‬‬

‫‪0.361‬‬ ‫‪0.364‬‬ ‫‪0.350‬‬ ‫‪0.347‬‬ ‫‪0.330‬‬

‫‪0.366‬‬ ‫‪0.367‬‬ ‫‪0.357‬‬ ‫‪0.350‬‬ ‫‪0.335‬‬

‫‪0.371‬‬ ‫‪0.369‬‬ ‫‪0.365‬‬ ‫‪0.352‬‬ ‫‪0.340‬‬

‫‪179‬‬ ‫‪178‬‬ ‫‪180‬‬ ‫‪181‬‬ ‫‪182‬‬

‫املصادر‪:‬‬

‫األعمدة من ‪ُ :1-8‬حس َبت بنا ًء على البيانات بشأن العمر‬ ‫املتوقع الواردة عن األمم املتحدة ‪ ، 2009e‬والبيانات بشأن‬ ‫معدالت اإلملام بالقراءة والكتابة بني البالغني الواردة عن‬ ‫معهد اليونسكو لإلحصاء لعام ‪ 2003‬ولعام ‪، 2009a‬‬ ‫وبيانات عن معدالت إجمالي االلتحاق املوحدة الواردة عن‬ ‫معهد اليونسكو لإلحصاء لعام ‪،1999‬ولعام ‪، 2009b‬‬ ‫(مقـوما‬ ‫وبيانات عن الناجت احمللي اإلجمـالي للفـرد الواحـد‬ ‫ً‬ ‫مبعادل القوة الشرائية للدوالر لعام ‪ )2007‬الوارد عن البنك‬ ‫الدولي عام ‪2009d‬‬ ‫سب بنا ًء على قيم دليل التنمية البشرية‬ ‫العمود ‪ُ :9‬ح َ‬ ‫املراجعة لعام ‪ ،2006‬العمود ‪.7‬‬ ‫سب بنا ًء على ترتيبات دليل التنمية البشرية‬ ‫العمود ‪ُ :10‬ح َ‬ ‫املراجعة لعام ‪ 2006‬وترتيبات دليل التنمية البشرية اجلديدة‬ ‫لعام ‪.2007‬‬ ‫سب بنا ًء على قيم دليل التنمية البشرية‬ ‫العمود ‪ُ :11‬ح َ‬ ‫للفترة بني ‪ 1980‬و‪.2007‬‬

‫‪170‬‬

‫‪2005‬‬

‫‪2006‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2006‬‬

‫سب بنا ًء على قيم دليل التنمية البشرية‬ ‫العمود ‪ُ :12‬ح َ‬ ‫للفترة بني ‪ 1990‬و‪.2007‬‬ ‫سب بنا ًء على قيم دليل التنمية البشرية‬ ‫العمود ‪ُ :13‬ح َ‬ ‫للفترة بني ‪ 2000‬و‪.2007‬‬

‫التغير في‬ ‫الترتيب‬

‫طويل‬ ‫األمد‬

‫‪1980-2007 2006-2007‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪1.53‬‬ ‫‪0.36‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫متوسط‬ ‫األمد‬

‫قصير‬ ‫األمد‬

‫‪2000-2007 1990-2007‬‬ ‫‪2.23‬‬ ‫‪0.12‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪2.30‬‬ ‫‪-0.33‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.92‬‬


‫جـدول‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫دليل ومكونات التنمية البشرية لعام ‪2007‬‬

‫(ح)‬ ‫قيمة دليل‬ ‫التنمية‬ ‫البشرية‬ ‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬

‫تنمية بشرية مرتفعة جدا‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬

‫النرويج‬ ‫أستراليا‬ ‫آيسلندا‬ ‫كندا‬ ‫أيرلندا‬ ‫هولندا‬ ‫السويد‬ ‫فرنسا‬ ‫سويسرا‬ ‫اليابان‬ ‫لوكسمبورج‬ ‫فنلندا‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫النمسا‬ ‫أسبانيا‬ ‫الدامنارك‬ ‫بلجيكا‬ ‫إيطاليا‬ ‫ليختنشتاين‬ ‫نيوزيلندا‬

‫اململكة املتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية‬

‫أملانيا‬ ‫سنغافورة‬ ‫هونغ كونغ‪ ،‬الصني (اإلقليم اإلداري اخلاص)‬ ‫اليونان‬ ‫جمهورية كوريا‬ ‫إسرائيل‬ ‫أندورا‬ ‫سلوفينيا‬ ‫بروني دار السالم‬ ‫الكويت‬ ‫قبرص‬ ‫قطر‬ ‫البرتغال‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫اجلمهورية التشيكية‬ ‫بربادوس‬ ‫مالطا‬

‫تنمية بشرية مرتفعة‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬

‫البحرين‬ ‫إستونيا‬ ‫بولندا‬ ‫سلوفاكيا‬ ‫هنغاريا‬ ‫تشيلي‬ ‫كرواتيا‬ ‫ليتوانيا‬ ‫أنتيغوا وبربودا‬ ‫التفيا‬ ‫األرجنتني‬ ‫أوروغواي‬ ‫كوبا‬ ‫جزر البهاما‬ ‫املكسيك‬ ‫كوستا ريكا‬ ‫اجلماهيرية العربية الليبية‬ ‫عمان‬ ‫سيشيل‬ ‫فنزويال (جمهورية ‪ -‬البوليفارية)‬ ‫اململكة العربية السعودية‬

‫(ح)‬

‫‪2007‬‬

‫الناجت احمللي‬ ‫اإلجمالي للفرد‬ ‫معدل اإلملام‬ ‫الواحد‬ ‫بالقراءة والكتابة مجموع نسب‬ ‫مقوما بتعادل‬ ‫بني البالغني االلتحاق اإلجمالية‬ ‫العمر املتوقع عند‬ ‫ً‬ ‫القوة الشرائية‬ ‫في التعليم‬ ‫‪ %‬من البالغني سن‬ ‫الوالدة‬ ‫بالدوالر األمريكي دليل العمر املتوقع‬ ‫(‪)%‬‬ ‫عاما وما فوقه‬ ‫(بالسنوات)‬ ‫‪ً 15‬‬ ‫‪2007‬‬

‫‪0.971‬‬ ‫‪0.970‬‬ ‫‪0.969‬‬ ‫‪0.966‬‬ ‫‪0.965‬‬ ‫‪0.964‬‬ ‫‪0.963‬‬ ‫‪0.961‬‬ ‫‪0.960‬‬ ‫‪0.960‬‬ ‫‪0.960‬‬ ‫‪0.959‬‬ ‫‪0.956‬‬ ‫‪0.955‬‬ ‫‪0.955‬‬ ‫‪0.955‬‬ ‫‪0.953‬‬ ‫‪0.951‬‬ ‫‪0.951‬‬ ‫‪0.950‬‬ ‫‪0.947‬‬ ‫‪0.947‬‬ ‫‪0.944‬‬ ‫‪0.944‬‬ ‫‪0.942‬‬ ‫‪0.937‬‬ ‫‪0.935‬‬ ‫‪0.934‬‬ ‫‪0.929‬‬ ‫‪0.920‬‬ ‫‪0.916‬‬ ‫‪0.914‬‬ ‫‪0.910‬‬ ‫‪0.909‬‬ ‫‪0.903‬‬ ‫‪0.903‬‬ ‫‪0.903‬‬ ‫‪0.902‬‬

‫‪80.5‬‬ ‫‪81.4‬‬ ‫‪81.7‬‬ ‫‪80.6‬‬ ‫‪79.7‬‬ ‫‪79.8‬‬ ‫‪80.8‬‬ ‫‪81.0‬‬ ‫‪81.7‬‬ ‫‪82.7‬‬ ‫‪79.4‬‬ ‫‪79.5‬‬ ‫‪79.1‬‬ ‫‪79.9‬‬ ‫‪80.7‬‬ ‫‪78.2‬‬ ‫‪79.5‬‬ ‫‪81.1‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪80.1‬‬ ‫‪79.3‬‬ ‫‪79.8‬‬ ‫‪80.2‬‬ ‫‪82.2‬‬ ‫‪79.1‬‬ ‫‪79.2‬‬ ‫‪80.7‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪78.2‬‬ ‫‪77.0‬‬ ‫‪77.5‬‬ ‫‪79.6‬‬ ‫‪75.5‬‬ ‫‪78.6‬‬ ‫‪77.3‬‬ ‫‪76.4‬‬ ‫‪77.0‬‬ ‫‪79.6‬‬

‫‪0.895‬‬ ‫‪0.883‬‬ ‫‪0.880‬‬ ‫‪0.880‬‬ ‫‪0.879‬‬ ‫‪0.878‬‬ ‫‪0.871‬‬ ‫‪0.870‬‬ ‫‪0.868‬‬ ‫‪0.866‬‬ ‫‪0.866‬‬ ‫‪0.865‬‬ ‫‪0.863‬‬ ‫‪0.856‬‬ ‫‪0.854‬‬ ‫‪0.854‬‬ ‫‪0.847‬‬ ‫‪0.846‬‬ ‫‪0.845‬‬ ‫‪0.844‬‬ ‫‪0.843‬‬

‫‪75.6‬‬ ‫‪72.9‬‬ ‫‪75.5‬‬ ‫‪74.6‬‬ ‫‪73.3‬‬ ‫‪78.5‬‬ ‫‪76.0‬‬ ‫‪71.8‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪72.3‬‬ ‫‪75.2‬‬ ‫‪76.1‬‬ ‫‪78.5‬‬ ‫‪73.2‬‬ ‫‪76.0‬‬ ‫‪78.7‬‬ ‫‪73.8‬‬ ‫‪75.5‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪73.6‬‬ ‫‪72.7‬‬

‫‪2007a–1999‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪c..‬‬

‫‪d98.6‬‬

‫‪c..‬‬

‫‪d96.0‬‬

‫‪c..‬‬ ‫‪c..‬‬

‫‪c..‬‬ ‫‪c..‬‬

‫‪c..‬‬

‫‪c..‬‬ ‫‪c..‬‬ ‫‪c..‬‬ ‫‪c..‬‬ ‫‪c..‬‬

‫‪c..‬‬ ‫‪c..‬‬

‫‪i97.9‬‬

‫‪c..‬‬

‫‪c..‬‬

‫‪j98.9‬‬

‫‪d,f114.2‬‬ ‫‪d,g99.3‬‬ ‫‪d97.6‬‬ ‫‪d97.5‬‬ ‫‪d94.3‬‬ ‫‪d95.4‬‬ ‫‪d82.7‬‬ ‫‪d86.6‬‬ ‫‪h94.4‬‬

‫‪d,f101.4‬‬ ‫‪d92.4‬‬ ‫‪d90.5‬‬ ‫‪d96.5‬‬

‫‪d,f101.3‬‬ ‫‪d94.3‬‬ ‫‪d91.8‬‬

‫‪c..‬‬

‫‪d,l86.8‬‬

‫‪c..‬‬

‫‪d,g89.2‬‬

‫‪c..‬‬ ‫‪c..‬‬

‫‪j94.4‬‬

‫‪d,f107.5‬‬

‫‪d,g88.1‬‬ ‫‪n..‬‬

‫‪o..‬‬

‫‪d74.4‬‬

‫‪c..‬‬

‫‪d98.5‬‬

‫‪c..‬‬

‫‪d,l65.1‬‬

‫‪j97.1‬‬

‫‪l97.1‬‬

‫‪c,j99.7‬‬ ‫‪j94.9‬‬ ‫‪i94.5‬‬

‫‪j97.7‬‬

‫‪i93.1‬‬

‫‪j94.9‬‬

‫‪i90.0‬‬

‫‪c..‬‬

‫‪c,o..‬‬

‫‪r92.4‬‬

‫‪j88.8‬‬

‫‪c,j99.8‬‬

‫‪c,j99.3‬‬ ‫‪c..‬‬

‫‪j98.9‬‬ ‫‪j96.5‬‬ ‫‪j98.7‬‬

‫‪d,f101.6‬‬ ‫‪d89.9‬‬ ‫‪d92.8‬‬

‫‪77.7‬‬ ‫‪d72.6‬‬ ‫‪d,l77.6‬‬ ‫‪80.4‬‬ ‫‪d88.8‬‬ ‫‪71.4‬‬ ‫‪d83.4‬‬ ‫‪92.9‬‬ ‫‪d81.3‬‬

‫‪d,g90.4‬‬ ‫‪d91.2‬‬ ‫‪d87.7‬‬ ‫‪d80.5‬‬ ‫‪d90.2‬‬ ‫‪d82.5‬‬ ‫‪d77.2‬‬

‫‪c,j99.7‬‬

‫‪d92.3‬‬

‫‪c,j99.8‬‬

‫‪d90.2‬‬

‫‪r99.0‬‬

‫‪j97.6‬‬ ‫‪i97.9‬‬

‫‪c,j99.8‬‬ ‫‪o..‬‬

‫‪i92.8‬‬

‫‪j95.9‬‬

‫‪j86.8‬‬ ‫‪j84.4‬‬

‫‪r91.8‬‬

‫‪i95.2‬‬

‫‪j85.0‬‬

‫‪n..‬‬

‫‪d88.6‬‬ ‫‪d90.9‬‬

‫‪100.8‬‬ ‫‪d,g71.8‬‬ ‫‪d80.2‬‬ ‫‪d,g73.0‬‬ ‫‪d,g95.8‬‬ ‫‪68.2‬‬ ‫‪d,l82.2‬‬ ‫‪l85.9‬‬ ‫‪d,l78.5‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪e53,433‬‬

‫‪34,923‬‬ ‫‪35,742‬‬ ‫‪35,812‬‬ ‫‪e44,613‬‬ ‫‪38,694‬‬ ‫‪36,712‬‬ ‫‪33,674‬‬ ‫‪40,658‬‬ ‫‪33,632‬‬ ‫‪e79,485‬‬ ‫‪34,526‬‬ ‫‪e45,592‬‬ ‫‪37,370‬‬ ‫‪31,560‬‬ ‫‪36,130‬‬ ‫‪34,935‬‬ ‫‪30,353‬‬ ‫‪e,m85,382‬‬ ‫‪27,336‬‬ ‫‪35,130‬‬ ‫‪34,401‬‬ ‫‪e49,704‬‬ ‫‪42,306‬‬ ‫‪28,517‬‬ ‫‪24,801‬‬ ‫‪26,315‬‬ ‫‪e,p41,235‬‬ ‫‪26,753‬‬ ‫‪e50,200‬‬ ‫‪d,e47,812‬‬ ‫‪24,789‬‬ ‫‪d,e74,882‬‬ ‫‪22,765‬‬ ‫‪d,e,q54,626‬‬ ‫‪24,144‬‬ ‫‪d,q17,956‬‬ ‫‪23,080‬‬

‫‪d29,723‬‬

‫‪20,361‬‬ ‫‪15,987‬‬ ‫‪20,076‬‬ ‫‪18,755‬‬ ‫‪13,880‬‬ ‫‪16,027‬‬ ‫‪17,575‬‬ ‫‪q18,691‬‬ ‫‪16,377‬‬ ‫‪13,238‬‬ ‫‪11,216‬‬ ‫‪d,s6,876‬‬ ‫‪d,s20,253‬‬ ‫‪14,104‬‬ ‫‪q10,842‬‬ ‫‪q14,364‬‬ ‫‪d22,816‬‬ ‫‪q16,394‬‬ ‫‪12,156‬‬ ‫‪22,935‬‬

‫دليل التعليم‬

‫دليل الناجت احمللي‬ ‫اإلجمالي‬

‫ترتيب الناجت احمللي‬ ‫اإلجمالي للفرد‬ ‫ناقص ترتيب دليل‬ ‫التنمية البشرية‪b‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪0.925‬‬ ‫‪0.940‬‬ ‫‪0.946‬‬ ‫‪0.927‬‬ ‫‪0.911‬‬ ‫‪0.914‬‬ ‫‪0.930‬‬ ‫‪0.933‬‬ ‫‪0.945‬‬ ‫‪0.961‬‬ ‫‪0.906‬‬ ‫‪0.908‬‬ ‫‪0.902‬‬ ‫‪0.915‬‬ ‫‪0.929‬‬ ‫‪0.887‬‬ ‫‪0.908‬‬ ‫‪0.935‬‬ ‫‪0.903‬‬ ‫‪0.919‬‬ ‫‪0.906‬‬ ‫‪0.913‬‬ ‫‪0.920‬‬ ‫‪0.953‬‬ ‫‪0.902‬‬ ‫‪0.904‬‬ ‫‪0.928‬‬ ‫‪0.925‬‬ ‫‪0.886‬‬ ‫‪0.867‬‬ ‫‪0.875‬‬ ‫‪0.910‬‬ ‫‪0.841‬‬ ‫‪0.893‬‬ ‫‪0.872‬‬ ‫‪0.856‬‬ ‫‪0.867‬‬ ‫‪0.910‬‬

‫‪0.989‬‬ ‫‪0.993‬‬ ‫‪0.980‬‬ ‫‪0.991‬‬ ‫‪0.985‬‬ ‫‪0.985‬‬ ‫‪0.974‬‬ ‫‪0.978‬‬ ‫‪0.936‬‬ ‫‪0.949‬‬ ‫‪0.975‬‬ ‫‪0.993‬‬ ‫‪0.968‬‬ ‫‪0.962‬‬ ‫‪0.975‬‬ ‫‪0.993‬‬ ‫‪0.974‬‬ ‫‪0.965‬‬ ‫‪0.949‬‬ ‫‪0.993‬‬ ‫‪0.957‬‬ ‫‪0.954‬‬ ‫‪0.913‬‬ ‫‪0.879‬‬ ‫‪0.981‬‬ ‫‪0.988‬‬ ‫‪0.947‬‬ ‫‪0.877‬‬ ‫‪0.969‬‬ ‫‪0.891‬‬ ‫‪0.872‬‬ ‫‪0.910‬‬ ‫‪0.888‬‬ ‫‪0.929‬‬ ‫‪0.838‬‬ ‫‪0.938‬‬ ‫‪0.975‬‬ ‫‪0.887‬‬

‫‪1.000‬‬ ‫‪0.977‬‬ ‫‪0.981‬‬ ‫‪0.982‬‬ ‫‪1.000‬‬ ‫‪0.994‬‬ ‫‪0.986‬‬ ‫‪0.971‬‬ ‫‪1.000‬‬ ‫‪0.971‬‬ ‫‪1.000‬‬ ‫‪0.975‬‬ ‫‪1.000‬‬ ‫‪0.989‬‬ ‫‪0.960‬‬ ‫‪0.983‬‬ ‫‪0.977‬‬ ‫‪0.954‬‬ ‫‪1.000‬‬ ‫‪0.936‬‬ ‫‪0.978‬‬ ‫‪0.975‬‬ ‫‪1.000‬‬ ‫‪1.000‬‬ ‫‪0.944‬‬ ‫‪0.920‬‬ ‫‪0.930‬‬ ‫‪1.000‬‬ ‫‪0.933‬‬ ‫‪1.000‬‬ ‫‪1.000‬‬ ‫‪0.920‬‬ ‫‪1.000‬‬ ‫‪0.906‬‬ ‫‪1.000‬‬ ‫‪0.916‬‬ ‫‪0.866‬‬ ‫‪0.908‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪-9‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪-18‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪-16‬‬ ‫‪-13‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪-16‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪-24‬‬ ‫‪-23‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪-30‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪-31‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪0.843‬‬ ‫‪0.799‬‬ ‫‪0.842‬‬ ‫‪0.827‬‬ ‫‪0.805‬‬ ‫‪0.891‬‬ ‫‪0.850‬‬ ‫‪0.780‬‬ ‫‪0.786‬‬ ‫‪0.788‬‬ ‫‪0.836‬‬ ‫‪0.852‬‬ ‫‪0.891‬‬ ‫‪0.804‬‬ ‫‪0.850‬‬ ‫‪0.896‬‬ ‫‪0.814‬‬ ‫‪0.841‬‬ ‫‪0.797‬‬ ‫‪0.811‬‬ ‫‪0.794‬‬

‫‪0.893‬‬ ‫‪0.964‬‬ ‫‪0.952‬‬ ‫‪0.928‬‬ ‫‪0.960‬‬ ‫‪0.919‬‬ ‫‪0.916‬‬ ‫‪0.968‬‬ ‫‪0.945‬‬ ‫‪0.961‬‬ ‫‪0.946‬‬ ‫‪0.955‬‬ ‫‪0.993‬‬ ‫‪0.878‬‬ ‫‪0.886‬‬ ‫‪0.883‬‬ ‫‪0.898‬‬ ‫‪0.790‬‬ ‫‪0.886‬‬ ‫‪0.921‬‬ ‫‪0.828‬‬

‫‪0.950‬‬ ‫‪0.887‬‬ ‫‪0.847‬‬ ‫‪0.885‬‬ ‫‪0.874‬‬ ‫‪0.823‬‬ ‫‪0.847‬‬ ‫‪0.863‬‬ ‫‪0.873‬‬ ‫‪0.851‬‬ ‫‪0.815‬‬ ‫‪0.788‬‬ ‫‪0.706‬‬ ‫‪0.886‬‬ ‫‪0.826‬‬ ‫‪0.782‬‬ ‫‪0.829‬‬ ‫‪0.906‬‬ ‫‪0.851‬‬ ‫‪0.801‬‬ ‫‪0.907‬‬

‫‪-9‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪-8‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪-15‬‬ ‫‪-7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪-19‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪171‬‬


‫(ح)‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫دليل ومكونات التنمية البشرية لعام ‪2007‬‬

‫قيمة دليل‬ ‫التنمية‬ ‫البشرية‬ ‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬

‫باناما‬ ‫بلغاريا‬ ‫سانت كيتس ونيفس‬ ‫رومانيا‬ ‫ترينيداد وتوباغو‬ ‫اجلبل األسود‬ ‫ماليزيا‬ ‫صربيا‬ ‫بيالروس‬ ‫سانت لوسيا‬ ‫ألبانيا‬ ‫االحتاد الروسي‬ ‫جمهورية مقدونيا (اليوغوسالفية السابقة)‬ ‫دومينيكا‬ ‫غرينادا‬ ‫البرازيل‬ ‫البوسنة والهرسك‬ ‫كولومبيا‬ ‫بيرو‬ ‫تركيا‬ ‫إيكوادور‬ ‫موريشوس‬ ‫كازاخستان‬ ‫لبنان‬

‫تنمية بشرية متوسطة‬ ‫‪84‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪118‬‬

‫‪172‬‬

‫أرمينيا‬ ‫أوكرانيا‬ ‫أذربيجان‬ ‫تايالند‬ ‫إيران (جمهورية ‪ -‬اإلسالمية)‬ ‫جورجيا‬ ‫جمهورية الدومينيكان‬ ‫سانت فنسنت وجزر غرينادين‬ ‫الصني‬ ‫بليز‬ ‫ساموا‬ ‫ملديف‬ ‫األردن‬ ‫سورينام‬ ‫تونس‬ ‫تونغا‬ ‫جامايكا‬ ‫باراغواي‬ ‫سريالنكا‬ ‫غابون‬ ‫اجلزائر‬ ‫الفلبني‬ ‫السلفادور‬ ‫اجلمهورية العربية السورية‬ ‫فيجي‬ ‫تركمانستان‬ ‫األراضي الفلسطينية احملتلة‬ ‫أندونيسيا‬ ‫هوندوراس‬ ‫بوليفيا‬ ‫غيانا‬ ‫منغوليا‬ ‫فييت نام‬ ‫مولدوفا‬ ‫غينيا االستوائية‬

‫الناجت احمللي‬ ‫اإلجمالي للفرد‬ ‫معدل اإلملام‬ ‫الواحد‬ ‫بالقراءة والكتابة مجموع نسب‬ ‫مقوما بتعادل‬ ‫بني البالغني االلتحاق اإلجمالية‬ ‫العمر املتوقع عند‬ ‫ً‬ ‫القوة الشرائية‬ ‫في التعليم‬ ‫‪ %‬من البالغني سن‬ ‫الوالدة‬ ‫بالدوالر األمريكي دليل العمر املتوقع‬ ‫(‪)%‬‬ ‫عاما وما فوقه‬ ‫(بالسنوات)‬ ‫‪ً 15‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪0.840‬‬ ‫‪0.840‬‬ ‫‪0.838‬‬ ‫‪0.837‬‬ ‫‪0.837‬‬ ‫‪0.834‬‬ ‫‪0.829‬‬ ‫‪0.826‬‬ ‫‪0.826‬‬ ‫‪0.821‬‬ ‫‪0.818‬‬ ‫‪0.817‬‬ ‫‪0.817‬‬ ‫‪0.814‬‬ ‫‪0.813‬‬ ‫‪0.813‬‬ ‫‪0.812‬‬ ‫‪0.807‬‬ ‫‪0.806‬‬ ‫‪0.806‬‬ ‫‪0.806‬‬ ‫‪0.804‬‬ ‫‪0.804‬‬ ‫‪0.803‬‬

‫‪75.5‬‬ ‫‪73.1‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪72.5‬‬ ‫‪69.2‬‬ ‫‪74.0‬‬ ‫‪74.1‬‬ ‫‪73.9‬‬ ‫‪69.0‬‬ ‫‪73.6‬‬ ‫‪76.5‬‬ ‫‪66.2‬‬ ‫‪74.1‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪75.3‬‬ ‫‪72.2‬‬ ‫‪75.1‬‬ ‫‪72.7‬‬ ‫‪73.0‬‬ ‫‪71.7‬‬ ‫‪75.0‬‬ ‫‪72.1‬‬ ‫‪64.9‬‬ ‫‪71.9‬‬

‫‪0.798‬‬ ‫‪0.796‬‬ ‫‪0.787‬‬ ‫‪0.783‬‬ ‫‪0.782‬‬ ‫‪0.778‬‬ ‫‪0.777‬‬ ‫‪0.772‬‬ ‫‪0.772‬‬ ‫‪0.772‬‬ ‫‪0.771‬‬ ‫‪0.771‬‬ ‫‪0.770‬‬ ‫‪0.769‬‬ ‫‪0.769‬‬ ‫‪0.768‬‬ ‫‪0.766‬‬ ‫‪0.761‬‬ ‫‪0.759‬‬ ‫‪0.755‬‬ ‫‪0.754‬‬ ‫‪0.751‬‬ ‫‪0.747‬‬ ‫‪0.742‬‬ ‫‪0.741‬‬ ‫‪0.739‬‬ ‫‪0.737‬‬ ‫‪0.734‬‬ ‫‪0.732‬‬ ‫‪0.729‬‬ ‫‪0.729‬‬ ‫‪0.727‬‬ ‫‪0.725‬‬ ‫‪0.720‬‬ ‫‪0.719‬‬

‫‪73.6‬‬ ‫‪68.2‬‬ ‫‪70.0‬‬ ‫‪68.7‬‬ ‫‪71.2‬‬ ‫‪71.6‬‬ ‫‪72.4‬‬ ‫‪71.4‬‬ ‫‪72.9‬‬ ‫‪76.0‬‬ ‫‪71.4‬‬ ‫‪71.1‬‬ ‫‪72.4‬‬ ‫‪68.8‬‬ ‫‪73.8‬‬ ‫‪71.7‬‬ ‫‪71.7‬‬ ‫‪71.7‬‬ ‫‪74.0‬‬ ‫‪60.1‬‬ ‫‪72.2‬‬ ‫‪71.6‬‬ ‫‪71.3‬‬ ‫‪74.1‬‬ ‫‪68.7‬‬ ‫‪64.6‬‬ ‫‪73.3‬‬ ‫‪70.5‬‬ ‫‪72.0‬‬ ‫‪65.4‬‬ ‫‪66.5‬‬ ‫‪66.2‬‬ ‫‪74.3‬‬ ‫‪68.3‬‬ ‫‪49.9‬‬

‫‪2007a–1999‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪j93.4‬‬

‫‪d79.7‬‬

‫‪t97.8‬‬

‫‪d,g73.1‬‬

‫‪j98.3‬‬ ‫‪j97.6‬‬

‫‪j98.7‬‬

‫‪d82.4‬‬ ‫‪d79.2‬‬

‫‪d,g61.1‬‬

‫‪r,u96.4‬‬

‫‪d,u,v74.5‬‬

‫‪r,u96.4‬‬

‫‪d,u,v74.5‬‬

‫‪j91.9‬‬

‫‪c,j99.7‬‬ ‫‪x94.8‬‬

‫‪c,j99.0‬‬ ‫‪c,j99.5‬‬

‫‪j97.0‬‬

‫‪x88.0‬‬

‫‪x96.0‬‬ ‫‪i90.0‬‬

‫‪y96.7‬‬

‫‪i92.7‬‬ ‫‪i89.6‬‬

‫‪i88.7‬‬

‫‪r91.0‬‬

‫‪j87.4‬‬

‫‪c,j99.6‬‬ ‫‪i89.6‬‬

‫‪c,j99.5‬‬ ‫‪c,j99.7‬‬ ‫‪c,i99.5‬‬

‫‪j94.1‬‬ ‫‪i82.3‬‬

‫‪c,ab100.0‬‬ ‫‪j89.1‬‬

‫‪x88.1‬‬

‫‪j93.3‬‬

‫‪x75.1‬‬ ‫‪j98.7‬‬ ‫‪j97.0‬‬

‫‪i91.1‬‬

‫‪j90.4‬‬ ‫‪j77.7‬‬

‫‪c,j99.2‬‬ ‫‪j86.0‬‬

‫‪i94.6‬‬

‫‪i90.8‬‬

‫‪j86.2‬‬ ‫‪j75.4‬‬ ‫‪j93.4‬‬

‫‪r82.0‬‬ ‫‪j83.1‬‬

‫‪o..‬‬

‫‪c,j99.5‬‬ ‫‪i93.8‬‬

‫‪i92.0‬‬ ‫‪i83.6‬‬

‫‪i90.7‬‬

‫‪o..‬‬

‫‪j97.3‬‬

‫‪r90.3‬‬

‫‪c,j99.2‬‬ ‫‪y87.0‬‬

‫‪d71.5‬‬

‫‪90.4‬‬ ‫‪77.2‬‬ ‫‪d67.8‬‬ ‫‪d81.9‬‬ ‫‪d70.1‬‬ ‫‪d,g78.5‬‬ ‫‪d,g73.1‬‬ ‫‪d87.2‬‬ ‫‪d,z69.0‬‬ ‫‪79.0‬‬ ‫‪d,g88.1‬‬ ‫‪d,g71.1‬‬ ‫‪n..‬‬ ‫‪d,g76.9‬‬ ‫‪91.4‬‬ ‫‪78.0‬‬

‫‪74.6‬‬ ‫‪90.0‬‬ ‫‪d,aa66.2‬‬ ‫‪d,g78.0‬‬ ‫‪d,g73.2‬‬ ‫‪76.7‬‬ ‫‪d,g73.5‬‬ ‫‪d68.9‬‬ ‫‪d68.7‬‬ ‫‪d,g78.3‬‬ ‫‪d,g74.1‬‬ ‫‪d,g71.3‬‬ ‫‪d78.7‬‬ ‫‪d,g74.3‬‬ ‫‪d76.2‬‬ ‫‪d,g78.0‬‬ ‫‪d,g78.1‬‬ ‫‪d,g72.1‬‬ ‫‪d,g68.7‬‬ ‫‪d,g80.7‬‬ ‫‪d,g73.6‬‬ ‫‪d79.6‬‬ ‫‪74.0‬‬ ‫‪d,g65.7‬‬ ‫‪d,g71.5‬‬ ‫‪n..‬‬ ‫‪78.3‬‬ ‫‪d68.2‬‬ ‫‪d,g74.8‬‬ ‫‪d,g86.0‬‬ ‫‪83.9‬‬ ‫‪79.2‬‬ ‫‪d,g62.3‬‬ ‫‪71.6‬‬ ‫‪d,g62.0‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪q11,391‬‬

‫‪2007‬‬

‫دليل التعليم‬

‫دليل الناجت احمللي‬ ‫اإلجمالي‬

‫ترتيب الناجت احمللي‬ ‫اإلجمالي للفرد‬ ‫ناقص ترتيب دليل‬ ‫التنمية البشرية‪b‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪11,222‬‬ ‫‪q14,481‬‬ ‫‪12,369‬‬ ‫‪q23,507‬‬ ‫‪11,699‬‬ ‫‪13,518‬‬ ‫‪w10,248‬‬ ‫‪10,841‬‬ ‫‪q9,786‬‬ ‫‪7,041‬‬ ‫‪14,690‬‬ ‫‪9,096‬‬ ‫‪q7,893‬‬ ‫‪q7,344‬‬ ‫‪9,567‬‬ ‫‪7,764‬‬ ‫‪8,587‬‬ ‫‪7,836‬‬ ‫‪12,955‬‬ ‫‪7,449‬‬ ‫‪11,296‬‬ ‫‪10,863‬‬ ‫‪10,109‬‬

‫‪0.842‬‬ ‫‪0.802‬‬ ‫‪0.787‬‬ ‫‪0.792‬‬ ‫‪0.737‬‬ ‫‪0.817‬‬ ‫‪0.819‬‬ ‫‪0.816‬‬ ‫‪0.733‬‬ ‫‪0.810‬‬ ‫‪0.858‬‬ ‫‪0.686‬‬ ‫‪0.819‬‬ ‫‪0.865‬‬ ‫‪0.838‬‬ ‫‪0.787‬‬ ‫‪0.834‬‬ ‫‪0.795‬‬ ‫‪0.800‬‬ ‫‪0.779‬‬ ‫‪0.833‬‬ ‫‪0.785‬‬ ‫‪0.666‬‬ ‫‪0.781‬‬

‫‪0.888‬‬ ‫‪0.930‬‬ ‫‪0.896‬‬ ‫‪0.915‬‬ ‫‪0.861‬‬ ‫‪0.891‬‬ ‫‪0.851‬‬ ‫‪0.891‬‬ ‫‪0.961‬‬ ‫‪0.889‬‬ ‫‪0.886‬‬ ‫‪0.933‬‬ ‫‪0.880‬‬ ‫‪0.848‬‬ ‫‪0.884‬‬ ‫‪0.891‬‬ ‫‪0.874‬‬ ‫‪0.881‬‬ ‫‪0.891‬‬ ‫‪0.828‬‬ ‫‪0.866‬‬ ‫‪0.839‬‬ ‫‪0.965‬‬ ‫‪0.857‬‬

‫‪0.790‬‬ ‫‪0.788‬‬ ‫‪0.830‬‬ ‫‪0.804‬‬ ‫‪0.911‬‬ ‫‪0.795‬‬ ‫‪0.819‬‬ ‫‪0.773‬‬ ‫‪0.782‬‬ ‫‪0.765‬‬ ‫‪0.710‬‬ ‫‪0.833‬‬ ‫‪0.753‬‬ ‫‪0.729‬‬ ‫‪0.717‬‬ ‫‪0.761‬‬ ‫‪0.726‬‬ ‫‪0.743‬‬ ‫‪0.728‬‬ ‫‪0.812‬‬ ‫‪0.719‬‬ ‫‪0.789‬‬ ‫‪0.782‬‬ ‫‪0.770‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪-6‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-26‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪-16‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪-16‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪-13‬‬ ‫‪-10‬‬ ‫‪-7‬‬

‫‪5,693‬‬ ‫‪6,914‬‬ ‫‪7,851‬‬ ‫‪8,135‬‬ ‫‪10,955‬‬ ‫‪4,662‬‬ ‫‪q6,706‬‬ ‫‪q7,691‬‬ ‫‪5,383‬‬ ‫‪q6,734‬‬ ‫‪q4,467‬‬ ‫‪5,196‬‬ ‫‪4,901‬‬ ‫‪q7,813‬‬ ‫‪7,520‬‬ ‫‪q3,748‬‬ ‫‪q6,079‬‬ ‫‪4,433‬‬ ‫‪4,243‬‬ ‫‪15,167‬‬ ‫‪q7,740‬‬ ‫‪3,406‬‬ ‫‪q5,804‬‬ ‫‪4,511‬‬ ‫‪4,304‬‬ ‫‪d,q4,953‬‬ ‫‪d,ac..‬‬ ‫‪3,712‬‬ ‫‪q3,796‬‬ ‫‪4,206‬‬ ‫‪q2,782‬‬ ‫‪3,236‬‬ ‫‪2,600‬‬ ‫‪2,551‬‬ ‫‪30,627‬‬

‫‪0.810‬‬ ‫‪0.720‬‬ ‫‪0.751‬‬ ‫‪0.728‬‬ ‫‪0.769‬‬ ‫‪0.777‬‬ ‫‪0.790‬‬ ‫‪0.774‬‬ ‫‪0.799‬‬ ‫‪0.851‬‬ ‫‪0.773‬‬ ‫‪0.768‬‬ ‫‪0.790‬‬ ‫‪0.729‬‬ ‫‪0.813‬‬ ‫‪0.778‬‬ ‫‪0.778‬‬ ‫‪0.778‬‬ ‫‪0.816‬‬ ‫‪0.584‬‬ ‫‪0.787‬‬ ‫‪0.777‬‬ ‫‪0.771‬‬ ‫‪0.818‬‬ ‫‪0.728‬‬ ‫‪0.661‬‬ ‫‪0.806‬‬ ‫‪0.758‬‬ ‫‪0.783‬‬ ‫‪0.673‬‬ ‫‪0.691‬‬ ‫‪0.687‬‬ ‫‪0.821‬‬ ‫‪0.722‬‬ ‫‪0.415‬‬

‫‪0.909‬‬ ‫‪0.960‬‬ ‫‪0.881‬‬ ‫‪0.888‬‬ ‫‪0.793‬‬ ‫‪0.916‬‬ ‫‪0.839‬‬ ‫‪0.817‬‬ ‫‪0.851‬‬ ‫‪0.762‬‬ ‫‪0.905‬‬ ‫‪0.885‬‬ ‫‪0.870‬‬ ‫‪0.850‬‬ ‫‪0.772‬‬ ‫‪0.920‬‬ ‫‪0.834‬‬ ‫‪0.871‬‬ ‫‪0.834‬‬ ‫‪0.843‬‬ ‫‪0.748‬‬ ‫‪0.888‬‬ ‫‪0.794‬‬ ‫‪0.773‬‬ ‫‪0.868‬‬ ‫‪0.906‬‬ ‫‪0.886‬‬ ‫‪0.840‬‬ ‫‪0.806‬‬ ‫‪0.892‬‬ ‫‪0.939‬‬ ‫‪0.913‬‬ ‫‪0.810‬‬ ‫‪0.899‬‬ ‫‪0.787‬‬

‫‪0.675‬‬ ‫‪0.707‬‬ ‫‪0.728‬‬ ‫‪0.734‬‬ ‫‪0.784‬‬ ‫‪0.641‬‬ ‫‪0.702‬‬ ‫‪0.725‬‬ ‫‪0.665‬‬ ‫‪0.703‬‬ ‫‪0.634‬‬ ‫‪0.659‬‬ ‫‪0.650‬‬ ‫‪0.727‬‬ ‫‪0.721‬‬ ‫‪0.605‬‬ ‫‪0.686‬‬ ‫‪0.633‬‬ ‫‪0.626‬‬ ‫‪0.838‬‬ ‫‪0.726‬‬ ‫‪0.589‬‬ ‫‪0.678‬‬ ‫‪0.636‬‬ ‫‪0.628‬‬ ‫‪0.651‬‬ ‫‪0.519‬‬ ‫‪0.603‬‬ ‫‪0.607‬‬ ‫‪0.624‬‬ ‫‪0.555‬‬ ‫‪0.580‬‬ ‫‪0.544‬‬ ‫‪0.541‬‬ ‫‪0.955‬‬

‫‪16‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫‪-17‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪-11‬‬ ‫‪-8‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪-49‬‬ ‫‪-16‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪-7‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪-90‬‬


‫(ح)‬

‫جـدول‬

‫قيمة دليل‬ ‫التنمية‬ ‫البشرية‬ ‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬

‫‪2007‬‬

‫الناجت احمللي‬ ‫اإلجمالي للفرد‬ ‫معدل اإلملام‬ ‫الواحد‬ ‫بالقراءة والكتابة مجموع نسب‬ ‫مقوما بتعادل‬ ‫بني البالغني االلتحاق اإلجمالية‬ ‫العمر املتوقع عند‬ ‫ً‬ ‫القوة الشرائية‬ ‫في التعليم‬ ‫‪ %‬من البالغني سن‬ ‫الوالدة‬ ‫بالدوالر األمريكي دليل العمر املتوقع‬ ‫(‪)%‬‬ ‫عاما وما فوقه‬ ‫(بالسنوات)‬ ‫‪ً 15‬‬ ‫‪2007‬‬

‫‪119‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪126‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪133‬‬ ‫‪134‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪136‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪138‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪142‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪144‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪147‬‬ ‫‪148‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪153‬‬ ‫‪154‬‬ ‫‪155‬‬ ‫‪156‬‬ ‫‪157‬‬ ‫‪158‬‬

‫أوزباكستان‬ ‫قيرغيستان‬ ‫الرأس األخضر‬ ‫غواتيماال‬ ‫مصر‬ ‫نيكاراغوا‬ ‫بوتسوانا‬ ‫فاناتو‬ ‫طاجيكستان‬ ‫ناميبيا‬ ‫جنوب أفريقيا‬ ‫املغرب‬ ‫سان تومي وبرينسيبي‬ ‫بوتان‬ ‫جمهورية الو الدميقراطية الشعبية‬ ‫الهند‬ ‫جزر سليمان‬ ‫الكونغو‬ ‫كمبوديا‬ ‫ميامنار‬ ‫جزر القمر‬ ‫اليمن‬ ‫باكستان‬ ‫سوازيلند‬ ‫أنغوال‬ ‫نيبال‬ ‫مدغشقر‬ ‫بنغالديش‬ ‫كينيا‬ ‫بابوا غينيا اجلديدة‬ ‫هاييتي‬ ‫السودان‬ ‫جمهورية تانزانيا املتحدة‬ ‫غانا‬ ‫الكاميرون‬ ‫موريتانيا‬ ‫جيبوتي‬ ‫ليسوتو‬ ‫أوغندا‬ ‫نيجيريا‬

‫‪0.710‬‬ ‫‪0.710‬‬ ‫‪0.708‬‬ ‫‪0.704‬‬ ‫‪0.703‬‬ ‫‪0.699‬‬ ‫‪0.694‬‬ ‫‪0.693‬‬ ‫‪0.688‬‬ ‫‪0.686‬‬ ‫‪0.683‬‬ ‫‪0.654‬‬ ‫‪0.651‬‬ ‫‪0.619‬‬ ‫‪0.619‬‬ ‫‪0.612‬‬ ‫‪0.610‬‬ ‫‪0.601‬‬ ‫‪0.593‬‬ ‫‪0.586‬‬ ‫‪0.576‬‬ ‫‪0.575‬‬ ‫‪0.572‬‬ ‫‪0.572‬‬ ‫‪0.564‬‬ ‫‪0.553‬‬ ‫‪0.543‬‬ ‫‪0.543‬‬ ‫‪0.541‬‬ ‫‪0.541‬‬ ‫‪0.532‬‬ ‫‪0.531‬‬ ‫‪0.530‬‬ ‫‪0.526‬‬ ‫‪0.523‬‬ ‫‪0.520‬‬ ‫‪0.520‬‬ ‫‪0.514‬‬ ‫‪0.514‬‬ ‫‪0.511‬‬

‫‪67.6‬‬ ‫‪67.6‬‬ ‫‪71.1‬‬ ‫‪70.1‬‬ ‫‪69.9‬‬ ‫‪72.7‬‬ ‫‪53.4‬‬ ‫‪69.9‬‬ ‫‪66.4‬‬ ‫‪60.4‬‬ ‫‪51.5‬‬ ‫‪71.0‬‬ ‫‪65.4‬‬ ‫‪65.7‬‬ ‫‪64.6‬‬ ‫‪63.4‬‬ ‫‪65.8‬‬ ‫‪53.5‬‬ ‫‪60.6‬‬ ‫‪61.2‬‬ ‫‪64.9‬‬ ‫‪62.5‬‬ ‫‪66.2‬‬ ‫‪45.3‬‬ ‫‪46.5‬‬ ‫‪66.3‬‬ ‫‪59.9‬‬ ‫‪65.7‬‬ ‫‪53.6‬‬ ‫‪60.7‬‬ ‫‪61.0‬‬ ‫‪57.9‬‬ ‫‪55.0‬‬ ‫‪56.5‬‬ ‫‪50.9‬‬ ‫‪56.6‬‬ ‫‪55.1‬‬ ‫‪44.9‬‬ ‫‪51.9‬‬ ‫‪47.7‬‬

‫‪159‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪161‬‬ ‫‪162‬‬ ‫‪163‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪165‬‬ ‫‪166‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪168‬‬ ‫‪169‬‬ ‫‪170‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪172‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪174‬‬ ‫‪175‬‬ ‫‪176‬‬ ‫‪177‬‬

‫توغو‬ ‫مالوي‬ ‫بنني‬ ‫تيمور ‪ -‬ليشتي‬ ‫كوت ديفوار‬ ‫زامبيا‬ ‫إريتريا‬ ‫السنغال‬ ‫رواندا‬ ‫غامبيا‬ ‫ليبيريا‬ ‫غينيا‬ ‫إثيوبيا‬ ‫موزامبيق‬ ‫غينيا ‪ -‬بيساو‬ ‫بوروندي‬ ‫تشاد‬ ‫جمهورية الكونغو الدميقراطية‬ ‫بوركينا فاسو‬

‫‪0.499‬‬ ‫‪0.493‬‬ ‫‪0.492‬‬ ‫‪0.489‬‬ ‫‪0.484‬‬ ‫‪0.481‬‬ ‫‪0.472‬‬ ‫‪0.464‬‬ ‫‪0.460‬‬ ‫‪0.456‬‬ ‫‪0.442‬‬ ‫‪0.435‬‬ ‫‪0.414‬‬ ‫‪0.402‬‬ ‫‪0.396‬‬ ‫‪0.394‬‬ ‫‪0.392‬‬ ‫‪0.389‬‬ ‫‪0.389‬‬

‫‪62.2‬‬ ‫‪52.4‬‬ ‫‪61.0‬‬ ‫‪60.7‬‬ ‫‪56.8‬‬ ‫‪44.5‬‬ ‫‪59.2‬‬ ‫‪55.4‬‬ ‫‪49.7‬‬ ‫‪55.7‬‬ ‫‪57.9‬‬ ‫‪57.3‬‬ ‫‪54.7‬‬ ‫‪47.8‬‬ ‫‪47.5‬‬ ‫‪50.1‬‬ ‫‪48.6‬‬ ‫‪47.6‬‬ ‫‪52.7‬‬

‫تنمية بشرية منخفضة‬

‫‪2007a–1999‬‬

‫‪y96.9‬‬

‫‪c,j99.3‬‬ ‫‪j83.8‬‬

‫‪j73.2‬‬

‫‪r66.4‬‬

‫‪r78.0‬‬ ‫‪j82.9‬‬

‫‪j78.1‬‬

‫‪c,j99.6‬‬ ‫‪j88.0‬‬

‫‪j88.0‬‬

‫‪j55.6‬‬ ‫‪j87.9‬‬

‫‪r52.8‬‬ ‫‪r72.7‬‬ ‫‪j66.0‬‬

‫‪l76.6‬‬ ‫‪j81.1‬‬

‫‪j76.3‬‬

‫‪y89.9‬‬

‫‪j75.1‬‬

‫‪j58.9‬‬ ‫‪i54.2‬‬

‫‪y79.6‬‬ ‫‪y67.4‬‬ ‫‪j56.5‬‬

‫‪y70.7‬‬

‫‪j53.5‬‬

‫‪y73.6‬‬ ‫‪j57.8‬‬

‫‪d,r62.1‬‬

‫‪y, ad60.9‬‬

‫‪j72.3‬‬ ‫‪j65.0‬‬ ‫‪i67.9‬‬

‫‪j55.8‬‬

‫‪o..‬‬

‫‪i82.2‬‬

‫‪j73.6‬‬ ‫‪j72.0‬‬ ‫‪y53.2‬‬ ‫‪j71.8‬‬

‫‪j40.5‬‬

‫‪ae50.1‬‬ ‫‪y48.7‬‬

‫‪j70.6‬‬ ‫‪j64.2‬‬ ‫‪i41.9‬‬

‫‪y64.9‬‬

‫‪o..‬‬

‫‪j55.5‬‬

‫‪y29.5‬‬ ‫‪i35.9‬‬

‫‪j44.4‬‬ ‫‪j64.6‬‬

‫‪y59.3‬‬ ‫‪j31.8‬‬

‫‪y67.2‬‬ ‫‪i28.7‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪72.7‬‬ ‫‪77.3‬‬ ‫‪68.1‬‬ ‫‪70.5‬‬ ‫‪d,g76.4‬‬ ‫‪d,g72.1‬‬ ‫‪d,g70.6‬‬ ‫‪d,g62.3‬‬ ‫‪70.9‬‬ ‫‪d67.2‬‬ ‫‪d76.8‬‬ ‫‪61.0‬‬ ‫‪68.1‬‬ ‫‪d,g54.1‬‬ ‫‪d59.6‬‬ ‫‪d61.0‬‬ ‫‪d49.7‬‬ ‫‪d,g58.6‬‬ ‫‪58.5‬‬ ‫‪d,g,aa56.3‬‬ ‫‪d,g46.4‬‬ ‫‪d54.4‬‬ ‫‪d39.3‬‬ ‫‪d60.1‬‬ ‫‪d65.3‬‬ ‫‪d,g60.8‬‬ ‫‪61.3‬‬ ‫‪d52.1‬‬ ‫‪d,g59.6‬‬ ‫‪d,v40.7‬‬ ‫‪n..‬‬ ‫‪d,g39.9‬‬ ‫‪57.3‬‬ ‫‪56.5‬‬ ‫‪52.3‬‬ ‫‪d,l50.6‬‬ ‫‪d25.5‬‬ ‫‪d,g61.5‬‬ ‫‪d,g62.3‬‬ ‫‪d,g53.0‬‬ ‫‪53.9‬‬ ‫‪d,g61.9‬‬ ‫‪d,g52.4‬‬ ‫‪d,g63.2‬‬ ‫‪d,g37.5‬‬ ‫‪d,g63.3‬‬ ‫‪d,g33.3‬‬ ‫‪d,g41.2‬‬ ‫‪d,g52.2‬‬ ‫‪d,g46.8‬‬ ‫‪d57.6‬‬ ‫‪d49.3‬‬ ‫‪49.0‬‬ ‫‪d,g54.8‬‬ ‫‪d,g36.6‬‬ ‫‪49.0‬‬ ‫‪d,g36.5‬‬ ‫‪48.2‬‬ ‫‪32.8‬‬

‫دليل التعليم‬

‫دليل الناجت احمللي‬ ‫اإلجمالي‬

‫ترتيب الناجت احمللي‬ ‫اإلجمالي للفرد‬ ‫ناقص ترتيب دليل‬ ‫التنمية البشرية‪b‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2,006‬‬ ‫‪3,041‬‬ ‫‪4,562‬‬ ‫‪5,349‬‬ ‫‪q2,570‬‬ ‫‪13,604‬‬ ‫‪q3,666‬‬ ‫‪1,753‬‬ ‫‪5,155‬‬ ‫‪9,757‬‬ ‫‪4,108‬‬ ‫‪1,638‬‬ ‫‪4,837‬‬ ‫‪2,165‬‬ ‫‪2,753‬‬ ‫‪q1,725‬‬ ‫‪3,511‬‬ ‫‪1,802‬‬ ‫‪d,q904‬‬ ‫‪1,143‬‬ ‫‪2,335‬‬ ‫‪2,496‬‬ ‫‪4,789‬‬ ‫‪5,385‬‬ ‫‪1,049‬‬ ‫‪932‬‬ ‫‪1,241‬‬ ‫‪1,542‬‬ ‫‪q2,084‬‬ ‫‪q1,155‬‬ ‫‪2,086‬‬ ‫‪1,208‬‬ ‫‪1,334‬‬ ‫‪2,128‬‬ ‫‪1,927‬‬ ‫‪2,061‬‬ ‫‪1,541‬‬ ‫‪1,059‬‬ ‫‪1,969‬‬

‫‪0.711‬‬ ‫‪0.710‬‬ ‫‪0.769‬‬ ‫‪0.752‬‬ ‫‪0.749‬‬ ‫‪0.795‬‬ ‫‪0.473‬‬ ‫‪0.748‬‬ ‫‪0.691‬‬ ‫‪0.590‬‬ ‫‪0.442‬‬ ‫‪0.767‬‬ ‫‪0.673‬‬ ‫‪0.678‬‬ ‫‪0.659‬‬ ‫‪0.639‬‬ ‫‪0.680‬‬ ‫‪0.474‬‬ ‫‪0.593‬‬ ‫‪0.603‬‬ ‫‪0.666‬‬ ‫‪0.624‬‬ ‫‪0.687‬‬ ‫‪0.339‬‬ ‫‪0.359‬‬ ‫‪0.688‬‬ ‫‪0.582‬‬ ‫‪0.678‬‬ ‫‪0.477‬‬ ‫‪0.594‬‬ ‫‪0.600‬‬ ‫‪0.548‬‬ ‫‪0.500‬‬ ‫‪0.525‬‬ ‫‪0.431‬‬ ‫‪0.526‬‬ ‫‪0.501‬‬ ‫‪0.332‬‬ ‫‪0.449‬‬ ‫‪0.378‬‬

‫‪0.888‬‬ ‫‪0.918‬‬ ‫‪0.786‬‬ ‫‪0.723‬‬ ‫‪0.697‬‬ ‫‪0.760‬‬ ‫‪0.788‬‬ ‫‪0.728‬‬ ‫‪0.896‬‬ ‫‪0.811‬‬ ‫‪0.843‬‬ ‫‪0.574‬‬ ‫‪0.813‬‬ ‫‪0.533‬‬ ‫‪0.683‬‬ ‫‪0.643‬‬ ‫‪0.676‬‬ ‫‪0.736‬‬ ‫‪0.704‬‬ ‫‪0.787‬‬ ‫‪0.655‬‬ ‫‪0.574‬‬ ‫‪0.492‬‬ ‫‪0.731‬‬ ‫‪0.667‬‬ ‫‪0.579‬‬ ‫‪0.676‬‬ ‫‪0.530‬‬ ‫‪0.690‬‬ ‫‪0.521‬‬ ‫‪0.588‬‬ ‫‪0.539‬‬ ‫‪0.673‬‬ ‫‪0.622‬‬ ‫‪0.627‬‬ ‫‪0.541‬‬ ‫‪0.554‬‬ ‫‪0.753‬‬ ‫‪0.698‬‬ ‫‪0.657‬‬

‫‪0.532‬‬ ‫‪0.500‬‬ ‫‪0.570‬‬ ‫‪0.638‬‬ ‫‪0.664‬‬ ‫‪0.542‬‬ ‫‪0.820‬‬ ‫‪0.601‬‬ ‫‪0.478‬‬ ‫‪0.658‬‬ ‫‪0.765‬‬ ‫‪0.620‬‬ ‫‪0.467‬‬ ‫‪0.647‬‬ ‫‪0.513‬‬ ‫‪0.553‬‬ ‫‪0.475‬‬ ‫‪0.594‬‬ ‫‪0.483‬‬ ‫‪0.368‬‬ ‫‪0.407‬‬ ‫‪0.526‬‬ ‫‪0.537‬‬ ‫‪0.646‬‬ ‫‪0.665‬‬ ‫‪0.392‬‬ ‫‪0.373‬‬ ‫‪0.420‬‬ ‫‪0.457‬‬ ‫‪0.507‬‬ ‫‪0.408‬‬ ‫‪0.507‬‬ ‫‪0.416‬‬ ‫‪0.432‬‬ ‫‪0.510‬‬ ‫‪0.494‬‬ ‫‪0.505‬‬ ‫‪0.457‬‬ ‫‪0.394‬‬ ‫‪0.497‬‬

‫‪14‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪-11‬‬ ‫‪-20‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪-65‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪-23‬‬ ‫‪-51‬‬ ‫‪-12‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪-24‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪-6‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪-13‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪-6‬‬ ‫‪-9‬‬ ‫‪-33‬‬ ‫‪-42‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪-10‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪-13‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-17‬‬ ‫‪-12‬‬ ‫‪-16‬‬ ‫‪-6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪-17‬‬

‫‪788‬‬ ‫‪761‬‬ ‫‪1,312‬‬ ‫‪q717‬‬ ‫‪1,690‬‬ ‫‪1,358‬‬ ‫‪q626‬‬ ‫‪1,666‬‬ ‫‪866‬‬ ‫‪1,225‬‬ ‫‪362‬‬ ‫‪1,140‬‬ ‫‪779‬‬ ‫‪802‬‬ ‫‪477‬‬ ‫‪341‬‬ ‫‪1,477‬‬ ‫‪298‬‬ ‫‪1,124‬‬

‫‪0.620‬‬ ‫‪0.456‬‬ ‫‪0.601‬‬ ‫‪0.595‬‬ ‫‪0.531‬‬ ‫‪0.326‬‬ ‫‪0.570‬‬ ‫‪0.506‬‬ ‫‪0.412‬‬ ‫‪0.511‬‬ ‫‪0.548‬‬ ‫‪0.538‬‬ ‫‪0.496‬‬ ‫‪0.380‬‬ ‫‪0.375‬‬ ‫‪0.418‬‬ ‫‪0.393‬‬ ‫‪0.377‬‬ ‫‪0.462‬‬

‫‪0.534‬‬ ‫‪0.685‬‬ ‫‪0.445‬‬ ‫‪0.545‬‬ ‫‪0.450‬‬ ‫‪0.682‬‬ ‫‪0.539‬‬ ‫‪0.417‬‬ ‫‪0.607‬‬ ‫‪0.439‬‬ ‫‪0.562‬‬ ‫‪0.361‬‬ ‫‪0.403‬‬ ‫‪0.478‬‬ ‫‪0.552‬‬ ‫‪0.559‬‬ ‫‪0.334‬‬ ‫‪0.608‬‬ ‫‪0.301‬‬

‫‪0.345‬‬ ‫‪0.339‬‬ ‫‪0.430‬‬ ‫‪0.329‬‬ ‫‪0.472‬‬ ‫‪0.435‬‬ ‫‪0.306‬‬ ‫‪0.469‬‬ ‫‪0.360‬‬ ‫‪0.418‬‬ ‫‪0.215‬‬ ‫‪0.406‬‬ ‫‪0.343‬‬ ‫‪0.348‬‬ ‫‪0.261‬‬ ‫‪0.205‬‬ ‫‪0.449‬‬ ‫‪0.182‬‬ ‫‪0.404‬‬

‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪-7‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪-17‬‬ ‫‪-12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪-19‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-12‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪-10‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪-24‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪-16‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪q2,425‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪173‬‬


‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫(ح)‬

‫دليل ومكونات التنمية البشرية لعام ‪2007‬‬

‫قيمة دليل‬ ‫التنمية‬ ‫البشرية‬ ‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪178‬‬ ‫‪179‬‬ ‫‪180‬‬ ‫‪181‬‬ ‫‪182‬‬

‫مالي‬ ‫جمهورية أفريقيا الوسطى‬ ‫سيراليون‬ ‫أفغانستان‬ ‫النيجر‬

‫‪2007‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪0.371‬‬ ‫‪0.369‬‬ ‫‪0.365‬‬ ‫‪0.352‬‬ ‫‪0.340‬‬

‫‪48.1‬‬ ‫‪46.7‬‬ ‫‪47.3‬‬ ‫‪43.6‬‬ ‫‪50.8‬‬

‫‪2007a–1999‬‬

‫‪i26.2‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪46.9‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2007‬‬

‫دليل التعليم‬

‫دليل الناجت احمللي‬ ‫اإلجمالي‬

‫ترتيب الناجت احمللي‬ ‫اإلجمالي للفرد‬ ‫ناقص ترتيب دليل‬ ‫التنمية البشرية‪b‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪1,083‬‬ ‫‪713‬‬ ‫‪679‬‬ ‫‪d,ag1,054‬‬ ‫‪627‬‬

‫‪0.385‬‬ ‫‪0.361‬‬ ‫‪0.371‬‬ ‫‪0.310‬‬ ‫‪0.431‬‬

‫‪0.331‬‬ ‫‪0.419‬‬ ‫‪0.403‬‬ ‫‪0.354‬‬ ‫‪0.282‬‬

‫‪0.398‬‬ ‫‪0.328‬‬ ‫‪0.320‬‬ ‫‪0.393‬‬ ‫‪0.307‬‬

‫‪-16‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫‪-17‬‬ ‫‪-6‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪q1,295‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪q2,802‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.714‬‬ ‫‪0.699‬‬ ‫‪0.702‬‬ ‫‪0.758‬‬ ‫‪0.724‬‬ ‫‪0.948‬‬ ‫‪0.906‬‬ ‫‪0.758‬‬ ‫‪0.940‬‬ ‫‪0.412‬‬ ‫‪0.683‬‬ ‫‪0.306‬‬

‫‪0.695‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.936‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.789‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪0.427‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.556‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.726‬‬ ‫‪0.745‬‬ ‫‪0.786‬‬ ‫‪0.886‬‬

‫‪0.695‬‬ ‫‪0.916‬‬ ‫‪0.849‬‬ ‫‪0.884‬‬

‫‪0.736‬‬ ‫‪0.802‬‬ ‫‪0.676‬‬ ‫‪0.770‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.621‬‬ ‫‪0.597‬‬

‫‪0.562‬‬ ‫‪0.503‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.966‬‬ ‫‪0.952‬‬ ‫‪0.954‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪y48.6‬‬

‫‪d,g28.6‬‬

‫‪y28.0‬‬

‫‪d,g50.1‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪67.8‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪67.1‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪68.4‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪49.7‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪43.4‬‬

‫‪y74.1‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪c..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪d,r91.9‬‬ ‫‪c..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪j91.2‬‬

‫‪d,g60.5‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪d,g55.0‬‬ ‫‪d,g96.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪d,g69.2‬‬ ‫‪d,g54.4‬‬

‫الدول العربية‬ ‫أوروبا الوسطى والشرقية ورابطة الدول املستقلة‬ ‫شرق آسيا واحمليط الهادئ‬ ‫أمريكا الالتينية ومنطقة البحر الكاريبي‬ ‫‪UNDP RB‬‬ ‫جنوب آسيا‬ ‫أقريقا جنوب الصحراء الكبرى‬

‫‪0.719‬‬ ‫‪0.821‬‬ ‫‪0.770‬‬ ‫‪0.821‬‬

‫‪68.5‬‬ ‫‪69.7‬‬ ‫‪72.2‬‬ ‫‪73.4‬‬

‫‪71.2‬‬ ‫‪97.6‬‬ ‫‪92.7‬‬ ‫‪91.2‬‬

‫‪66.2‬‬ ‫‪79.5‬‬ ‫‪69.3‬‬ ‫‪83.4‬‬

‫‪8,202‬‬ ‫‪12,185‬‬ ‫‪5,733‬‬ ‫‪10,077‬‬

‫‪0.612‬‬ ‫‪0.514‬‬

‫‪64.1‬‬ ‫‪51.5‬‬

‫‪64.2‬‬ ‫‪62.9‬‬

‫‪58.0‬‬ ‫‪53.5‬‬

‫‪2,905‬‬ ‫‪2,031‬‬

‫‪0.651‬‬ ‫‪0.441‬‬

‫منظمة التعاون االقتصادي والتنمية‬ ‫االحتاد األوروبي (‪)EU27‬‬ ‫مجلس التعاون اخلليجي‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.868‬‬

‫‪79.0‬‬ ‫‪79.0‬‬ ‫‪74.0‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪86.8‬‬

‫‪89.1‬‬ ‫‪91.0‬‬ ‫‪77.0‬‬

‫‪32,647‬‬ ‫‪29,956‬‬ ‫‪30,415‬‬

‫‪0.900‬‬ ‫‪0.899‬‬ ‫‪0.835‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.834‬‬

‫تنمية بشرية مرتفعة ج ًدا‬ ‫مرتفعة ج ًدا‪ :‬دول داخل منظمة التعاون‬ ‫االقتصادي والتنمية‬ ‫مرتفعة ج ًدا‪ :‬دول خارج منظمة التعاون‬ ‫االقتصادي والتنمية‬ ‫تنمية بشرية مرتفعة‬ ‫تنمية بشرية متوسطة‬ ‫تنمية بشرية منخفضة‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪80.1‬‬ ‫‪80.1‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪92.5‬‬ ‫‪92.9‬‬

‫‪37,272‬‬ ‫‪37,122‬‬

‫‪0.918‬‬ ‫‪0.919‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.988‬‬ ‫‪0.988‬‬

‫‪..‬‬

‫‪79.7‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪41,887‬‬

‫‪0.912‬‬

‫‪..‬‬

‫‪1.000‬‬

‫‪..‬‬

‫‪0.833‬‬ ‫‪0.686‬‬ ‫‪0.423‬‬

‫‪72.4‬‬ ‫‪66.9‬‬ ‫‪51.0‬‬

‫‪94.1‬‬ ‫‪80.0‬‬ ‫‪47.7‬‬

‫‪82.4‬‬ ‫‪63.3‬‬ ‫‪43.6‬‬

‫‪12,569‬‬ ‫‪3,963‬‬ ‫‪862‬‬

‫‪0.902‬‬ ‫‪0.698‬‬ ‫‪0.477‬‬

‫‪0.901‬‬ ‫‪0.686‬‬ ‫‪0.423‬‬

‫‪0.807‬‬ ‫‪0.614‬‬ ‫‪0.359‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫العالم‬

‫‪0.753‬‬

‫‪af67.5‬‬

‫‪af83.9‬‬

‫‪67.5‬‬

‫‪9,972‬‬

‫‪0.784‬‬

‫‪0.753‬‬

‫‪0.768‬‬

‫‪..‬‬

‫دول أعضاء أخرى‬

‫العراق‬ ‫كيريباس‬ ‫جمهورية كوريا الشعبية الدميقراطية‬ ‫جزر مارشال‬ ‫ميكرونيزيا (واليات ‪ -‬املوحدة)‬ ‫موناكو‬ ‫ناورو‬ ‫باالو‬ ‫سان مارينو‬ ‫الصومال‬ ‫توفالو‬ ‫زمبابوي‬

‫‪174‬‬

‫الناجت احمللي‬ ‫اإلجمالي للفرد‬ ‫معدل اإلملام‬ ‫الواحد‬ ‫بالقراءة والكتابة مجموع نسب‬ ‫مقوما بتعادل‬ ‫بني البالغني االلتحاق اإلجمالية‬ ‫العمر املتوقع عند‬ ‫ً‬ ‫القوة الشرائية‬ ‫في التعليم‬ ‫‪ %‬من البالغني سن‬ ‫الوالدة‬ ‫بالدوالر األمريكي دليل العمر املتوقع‬ ‫(‪)%‬‬ ‫عاما وما فوقه‬ ‫(بالسنوات)‬ ‫‪ً 15‬‬

‫‪j38.1‬‬ ‫‪i28.7‬‬

‫‪d44.6‬‬

‫‪27.2‬‬

‫‪d,g75.8‬‬

‫‪..‬‬

‫‪d,g71.1‬‬


‫(ح)‬

‫جـدول‬

‫املالحظات‪:‬‬ ‫(‪ )a‬تشير البيانات إلى التقديرات الوطنية لإلملام‬ ‫بالقراءة والكتابة املستمدة من التعدادات السكانية‬ ‫واالستقصاءات التي أجريت في الفترة ما بني ‪1999‬‬ ‫و‪ ،2007‬فيما عدا ما ورد خالفًا لذلك‪ .‬ونظرًا لالختالفات‬ ‫في املنهجية ووضع األطر الزمنية في إعداد البيانات‬ ‫األساسية‪ ،‬يجب توخي احلذر عند عمل املقارنات بني‬ ‫البلدان وعلى مدار الوقت‪ .‬ولالستزادة بالتفاصيل‪ ،‬ارجع‬ ‫إلى ‪./http://www.uis.unesco.org‬‬ ‫(‪ )b‬يدل الرقم اإليجابي على أن ترتيب دليل التنمية البشرية‬ ‫(مقوما‬ ‫أعلى من ترتيب الناجت احمللي اإلجمالي للفرد الواحد‬ ‫ً‬ ‫مبعادل القوة الشرائية للدوالر)؛ في حني أن الرقم السلبي‬ ‫يدل على عكس ذلك‪.‬‬ ‫(‪ُ )c‬طبِّقَ ت قيمة نسبتها ‪ 99.0%‬وذلك لغرض حساب دليل‬ ‫التنمية البشرية‪.‬‬ ‫(‪ )d‬تشير البيانات إلى العام الواحد‪ ،‬إال إذا ذُكر غير ذلك‪.‬‬ ‫(مقوما مبعادل القوة الشرائية‬ ‫(‪ُ )e‬طبِّقَ ت قيمة ‪40,000‬‬ ‫ً‬ ‫للدوالر) وذلك لغرض حساب دليل التنمية البشرية‪.‬‬ ‫(‪ُ )f‬طبِّقَ ت قيمة نسبتها ‪ 100%‬وذلك لغرض حساب دليل‬ ‫التنمية البشرية‪.‬‬ ‫(‪ )g‬تقديرات معهد اليونسكو لإلحصاء‪.‬‬ ‫(‪ )h‬مركز لوكسمبورج لإلحصاء والدراسات االقتصادية لعام‬ ‫‪ . 2008‬تشير البيانات إلى املواطنني امللتحقني سواء داخل‬ ‫البالد أو خارجها؛ ومن ثم يختلف عن التعريف العادي‪.‬‬ ‫(‪ )i‬البيانات مستمدة من استقصاء وطني لألسر املعيشية‪.‬‬ ‫(‪ )j‬تقديرات معهد اليونسكو لإلحصاء بنا ًء على منوذجه‬ ‫للتوقعات العاملية لإلملام بالقراءة والكتابة احملددة بالعمر‪،‬‬ ‫نيسان‪/‬أبريل ‪.2009‬‬ ‫(‪ )k‬اس ُتخدمت تقديرات غير منشورة لألمم املتحدة ‪،2009e‬‬ ‫وهذا لغرض حساب دليل التنمية البشرية ‪ :‬أندورا ‪،80.5‬‬ ‫وأنتيغوا وبربودا ‪ ،72.2‬ودومينيكا ‪ ،76.9‬وليختنشتاين‬ ‫‪ ،79.2‬وسان كيتس ونيفس ‪ ،72.2‬وسيشيل ‪.72.8‬‬ ‫(‪ )l‬التقديرات الوطنية‪.‬‬ ‫(‪ )m‬تقديرات مكتب تقرير التنمية البشرية بنا ًء على الناجت‬ ‫احمللي اإلجمالي الوارد عن األمم املتحدة ‪ ، 2009c‬وسعر‬ ‫مقوما مبعادل القوة الشرائية للدوالر في سويسرا‬ ‫صرف‬ ‫ً‬ ‫وفقً ا للبنك الدولي ‪.2009a‬‬ ‫(‪ )n‬نظرًا لعدم توفر معدل االلتحاق اإلجمالي املو ّحد‪،‬‬ ‫اس ُتخدمت تقديرات مكتب تقرير التنمية البشرية‬ ‫التالية‪ :‬أنتيغوا وبربودا ‪ ،85.6‬وإكوادور ‪ ،77.8‬وهاييتي ‪،52.1‬‬ ‫وسنغافورة ‪ ،85.0‬وتركمنستان ‪.73.9‬‬ ‫(‪ )o‬في ظل غياب البيانات احلديثة لعام ‪ ،2005‬اس ُتخدمت‬ ‫تقديرات معهد اليونسكو لإلحصاء لعام ‪( 2003‬مراسالت‬ ‫بشأن معدالت اإلملام بالقراءة والكتابة بني البالغني‬

‫والشباب‪ ،‬آذار‪/‬مارس ‪ ،2003‬مونتريال)‪ ،‬بنا ًء على تعداد‬ ‫سكاني أو معلومات استقصائية قدمية‪ ،‬غير أنه يجب‬ ‫توخي احلذر في تفسيرها‪ :‬جزر الباهاما ‪ ،95.8‬وبربادوس‬ ‫‪ ،99.7‬وجيبوتي ‪ ،70.3‬وفيجي ‪ ،94.4‬وجامبيا ‪ ،42.5‬وغيانا‬ ‫‪ ،99.0‬وهوجن كوجن الصني (املنطقة اإلدارية اخلاصة) ‪.94.6‬‬ ‫(‪ )p‬تقديرات مكتب تقرير التنمية البشرية بنا ًء على الناجت‬ ‫احمللي اإلجمالي عن األمم املتحدة ‪. 2009c‬‬ ‫(‪ )q‬تقديرات البنك الدولي بنا ًء على التراجع‪.‬‬ ‫(‪ )r‬البيانات مستمدة من تعداد وطني للسكان‪.‬‬ ‫(‪ )s‬هستون وسامرز وإيتون» ‪Heston, Summers and Aten‬‬ ‫‪ ،2006‬وتختلف البيانات عن التعريف املعتاد‪.‬‬ ‫(‪ )t‬البيانات مستمدة من األمانة العامة ملنظمة دول شرق‬ ‫البحر الكاريبي‪ ،‬بنا ًء على املصادر الوطنية‪.‬‬ ‫(‪ )u‬تشير إلى صربيا واجلبل األسود قبل انفصالهما إلى‬ ‫دولتني مستقلتني في حزيران‪/‬يونيو ‪ ،2006‬وال تتضمن‬ ‫كوسوفو‪.‬‬

‫املصادر‬ ‫سب بنا ًء على البيانات الواردة في األعمدة من‬ ‫العمود ‪ُ :1‬ح َ‬ ‫‪.6-8‬‬ ‫العمود ‪ :2‬األمم املتحدة ‪2009e‬‬ ‫العمود ‪ :3‬معهد اليونسكو لإلحصاء لعام ‪2009a‬‬ ‫العمود ‪ :4‬معهد اليونسكو لإلحصاء لعام ‪2009b‬‬ ‫العمود ‪ :5‬البنك الدولي ‪2009d‬‬ ‫العمود ‪ُ :6‬حسب بنا ًء على البيانات الواردة في العمود ‪.2‬‬ ‫سب بنا ًء على البيانات الواردة في العمودين ‪3-4‬‬ ‫العمود ‪ُ :7‬ح َ‬

‫سب بنا ًء على البيانات الواردة في العمود ‪.5‬‬ ‫العمود ‪ُ :8‬ح َ‬ ‫سب بنا ًء على البيانات الواردة في العمودين ‪ 1‬و‪.5‬‬ ‫العمود ‪ُ :9‬ح َ‬

‫(‪ )v‬معهد اليونسكو لإلحصاء ‪. 2007‬‬ ‫(‪ )w‬تستبعد البيانات كوسوفو‬ ‫(‪ )x‬البيانات مستمدة من األمانة العامة ملنظمة دول شرق‬ ‫البحر الكاريبي‪ ،‬بنا ًء على املصادر الوطنية‪.‬‬

‫(‪ )y‬البيانات مستمدة من دراسة استقصائية عنقودية‬ ‫متعددة املؤشرات صادرة عن اليونسكو‪.‬‬ ‫(‪ )z‬برنامج األمم املتحدة اإلمنائي ‪.2007d‬‬ ‫(‪ )aa‬معهد اليونسكو لإلحصاء ‪.2008a‬‬ ‫(‪ )ab‬اليونيسيف ‪2004‬‬ ‫(‪ )ac‬في ظل غياب تقديرات للناجت احمللي اإلجمالي للفرد‬ ‫(مقوما بتعادل القوة الشرائية بالدوالر األمريكي)‪،‬‬ ‫الواحد‬ ‫ً‬ ‫اس ُتخدمت تقديرات مكتب تقرير التنمية البشرية‬ ‫(مقوما بتعادل القوة الشرائية بالدوالر)‪،‬‬ ‫البالغة ‪2,243‬‬ ‫ً‬ ‫املستمدة من قيمة الناجت احمللي اإلجمالي لعام ‪2005‬‬ ‫بالدوالر ونسبة املتوسط الترجيحي لتعادل القوة‬ ‫الشرائية بالدوالر في الدول العربية‪ .‬ويع ّبر عن القيمة‬ ‫بأسعار عام ‪.2007‬‬ ‫(‪ )ad‬ال تشير البيانات إال إلى شمال السودان‪.‬‬ ‫(‪ )ae‬برنامج األمم املتحدة اإلمنائي لعام ‪.2006b‬‬ ‫(‪ )af‬البيانات هي مجاميع مستمدة من مصادر البيانات‬ ‫األصلية‪.‬‬ ‫مقوما بتعادل‬ ‫(‪ُ )ag‬حسب بنا ًء على الناجت احمللي اإلجمالي‬ ‫ً‬ ‫القوة الشرائية بالدوالر لعام ‪ ،2006‬الصادر عن البنك‬ ‫الدولي ‪ ، 2009d‬وإجمالي السكان لنفس السنة مستمد‬ ‫من األمم املتحدة ‪2009e‬‬

‫‪175‬‬


‫جـدول‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫الفقر البشري وفقر الدخل‬

‫(ط‪)1-‬‬

‫احتمال عدم‬ ‫البقاء على قيد‬ ‫احلياة حتى سن معدل األمية بني‬ ‫‪†,b‬‬ ‫البالغني‬ ‫†‪40a,‬‬

‫دليل الفقر البشري‬ ‫(‪)HPI-1‬‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬

‫تنمية بشرية مرتفعة جدا‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬

‫سنغافورة‬ ‫هونغ كونغ‪ ،‬الصني (اإلقليم اإلداري اخلاص)‬ ‫جمهورية كوريا‬ ‫إسرائيل‬ ‫سلوفينيا‬ ‫بروني دار السالم‬ ‫الكويت‬ ‫قبرص‬ ‫قطر‬ ‫البرتغال‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫اجلمهورية التشيكية‬ ‫بربادوس‬ ‫مالطا‬

‫تنمية بشرية مرتفعة‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬

‫‪176‬‬

‫البحرين‬ ‫إستونيا‬ ‫بولندا‬ ‫سلوفاكيا‬ ‫هنغاريا‬ ‫تشيلي‬ ‫كرواتيا‬ ‫ليتوانيا‬ ‫أنتيغوا وبربودا‬ ‫التفيا‬ ‫األرجنتني‬ ‫أوروغواي‬ ‫كوبا‬ ‫جزر البهاما‬ ‫املكسيك‬ ‫كوستا ريكا‬ ‫اجلماهيرية العربية الليبية‬ ‫عمان‬ ‫سيشيل‬ ‫فنزويال (جمهورية ‪ -‬البوليفارية)‬ ‫اململكة العربية السعودية‬ ‫باناما‬ ‫بلغاريا‬ ‫سانت كيتس ونيفس‬ ‫رومانيا‬ ‫ترينيداد وتوباغو‬ ‫اجلبل األسود‬ ‫ماليزيا‬ ‫صربيا‬ ‫بيالروس‬ ‫سانت لوسيا‬ ‫ألبانيا‬ ‫االحتاد الروسي‬ ‫جمهورية مقدونيا (اليوغوسالفية السابقة)‬ ‫دومينيكا‬ ‫غرينادا‬ ‫البرازيل‬ ‫البوسنة والهرسك‬ ‫كولومبيا‬ ‫بيرو‬ ‫تركيا‬ ‫إيكوادور‬ ‫موريشوس‬ ‫كازاخستان‬ ‫لبنان‬

‫الترتيب‬

‫القيمة‬ ‫(‪)%‬‬

‫‪ %‬من اجملموع‬ ‫‪2010–2005‬‬

‫‪ %‬من البالغني‬ ‫سن ‪ 15‬فما‬ ‫فوقه‬ ‫‪2007–1999‬‬

‫‪14‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪3.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪1.6‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪1.9‬‬

‫‪i‬‬

‫‪39‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪33‬‬

‫‪8.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪13.4‬‬ ‫‪14.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪8.3‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪7.6‬‬

‫‪2.9‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪8.3‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪11.2‬‬ ‫‪5.5‬‬

‫‪i‬‬

‫‪5.6‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪e‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪l‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪e,i‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫‪e‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪e,k‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪n‬‬ ‫‪7.6‬‬

‫‪11.2‬‬ ‫‪e,i‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪e,i‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪e‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪e,i‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪n‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪e,i‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪e,i‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪13.2‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪15.6‬‬ ‫‪n‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪o‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪n,p‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪n,p‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪e,i‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪q‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪e,i‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪e,i‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪q‬‬ ‫‪12.0‬‬ ‫‪q‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫‪r‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪10.4‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪n‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪e,i‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪10.4‬‬

‫السكان الذين‬ ‫ال يستخدمون‬ ‫مصدر مياه‬ ‫†‬ ‫محسن‬

‫األطفال دون‬ ‫مستوى الوزن‬ ‫الطبيعي‬ ‫بالنسبة‬ ‫†‬ ‫ألعمارهم‬ ‫‪ %‬من األطفال‬ ‫دون اخلامسة‬ ‫‪2000-2006c‬‬

‫(‪)%‬‬ ‫‪2006‬‬

‫‪f‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪g,m‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪f‬‬

‫‪g‬‬

‫‪0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪j‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪f‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪j‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪j‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪j‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪j‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪j‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪j‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪j‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪j‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪j‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g,m‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g,m‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪g,m‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪g,m‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪g,m‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬

‫السكان الذين يعيشون أدنى خط الفقر‬ ‫(‪)%‬‬

‫‪ $1.25‬في اليوم‬ ‫‪2000-2007c‬‬

‫‪ $2‬في اليوم‬ ‫‪2000-2007c‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f,g‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f,g‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪g‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪f‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪f‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪20.9‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪16.0‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪g‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪f‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪f‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪17.8‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪13.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪40.6‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪12.7‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪27.9‬‬ ‫‪18.5‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪12.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪17.2‬‬ ‫‪..‬‬

‫خط الفقر‬ ‫الوطني‬ ‫‪2000-2006c‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪14.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪17.3‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪17.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪17.6‬‬ ‫‪23.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪37.3‬‬ ‫‪12.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪28.9‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪21.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪18.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪25.4‬‬ ‫‪19.6‬‬ ‫‪21.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪21.5‬‬ ‫‪19.5‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪64.0‬‬ ‫‪53.1‬‬ ‫‪27.0‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪46.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪15.4‬‬ ‫‪..‬‬

‫ترتيب دليل‬ ‫الفقر البشري‬ ‫ناقص ترتيب‬ ‫الفقر في‬ ‫‪d‬‬ ‫الدخل‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-18‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪-13‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-15‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪-7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪-35‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪-21‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪..‬‬


‫(ط‪)1-‬‬

‫جـدول‬

‫دليل الفقر البشري‬ ‫(‪)HPI-1‬‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬

‫تنمية بشرية متوسطة‬ ‫‪84‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪118‬‬ ‫‪119‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪126‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪133‬‬ ‫‪134‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪136‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪138‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪142‬‬ ‫‪143‬‬

‫أرمينيا‬ ‫أوكرانيا‬ ‫أذربيجان‬ ‫تايالند‬ ‫إيران (جمهورية ‪ -‬اإلسالمية)‬ ‫جورجيا‬ ‫جمهورية الدومينيكان‬ ‫سانت فنسنت وجزر غرينادين‬ ‫الصني‬ ‫بليز‬ ‫ساموا‬ ‫ملديف‬ ‫األردن‬ ‫سورينام‬ ‫تونس‬ ‫تونغا‬ ‫جامايكا‬ ‫باراغواي‬ ‫سريالنكا‬ ‫غابون‬ ‫اجلزائر‬ ‫الفلبني‬ ‫السلفادور‬ ‫اجلمهورية العربية السورية‬ ‫فيجي‬ ‫تركمانستان‬ ‫األراضي الفلسطينية احملتلة‬ ‫أندونيسيا‬ ‫هوندوراس‬ ‫بوليفيا‬ ‫غيانا‬ ‫منغوليا‬ ‫فييت نام‬ ‫مولدوفا‬ ‫غينيا االستوائية‬ ‫أوزباكستان‬ ‫قيرغيستان‬ ‫الرأس األخضر‬ ‫غواتيماال‬ ‫مصر‬ ‫نيكاراغوا‬ ‫بوتسوانا‬ ‫فاناتو‬ ‫طاجيكستان‬ ‫ناميبيا‬ ‫جنوب أفريقيا‬ ‫املغرب‬ ‫سان تومي وبرينسيبي‬ ‫بوتان‬ ‫جمهورية الو الدميقراطية الشعبية‬ ‫الهند‬ ‫جزر سليمان‬ ‫الكونغو‬ ‫كمبوديا‬ ‫ميامنار‬ ‫جزر القمر‬ ‫اليمن‬ ‫باكستان‬ ‫سوازيلند‬ ‫أنغوال‬

‫الترتيب‬

‫‪12‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪118‬‬

‫القيمة‬ ‫(‪)%‬‬

‫‪3.7‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪12.8‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪17.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪16.5‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪10.1‬‬ ‫‪15.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫‪10.5‬‬ ‫‪16.8‬‬ ‫‪17.5‬‬ ‫‪17.5‬‬ ‫‪12.4‬‬ ‫‪14.6‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪21.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪17.0‬‬ ‫‪13.7‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪12.7‬‬ ‫‪12.4‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪31.9‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪14.5‬‬ ‫‪19.7‬‬ ‫‪23.4‬‬ ‫‪17.0‬‬ ‫‪22.9‬‬ ‫‪23.6‬‬ ‫‪18.2‬‬ ‫‪17.1‬‬ ‫‪25.4‬‬ ‫‪31.1‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪33.7‬‬ ‫‪30.7‬‬ ‫‪28.0‬‬ ‫‪21.8‬‬ ‫‪24.3‬‬ ‫‪27.7‬‬ ‫‪20.4‬‬ ‫‪20.4‬‬ ‫‪35.7‬‬ ‫‪33.4‬‬ ‫‪35.1‬‬ ‫‪37.2‬‬

‫احتمال عدم‬ ‫البقاء على قيد‬ ‫احلياة حتى سن معدل األمية بني‬ ‫‪†,b‬‬ ‫البالغني‬ ‫†‪40a,‬‬

‫‪ %‬من اجملموع‬ ‫‪2010–2005‬‬

‫‪5.0‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪9.4‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪22.6‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪13.0‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪9.3‬‬ ‫‪13.9‬‬ ‫‪12.8‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪34.5‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪11.2‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪31.2‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪21.2‬‬ ‫‪36.1‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪13.9‬‬ ‫‪14.2‬‬ ‫‪13.1‬‬ ‫‪15.5‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪29.7‬‬ ‫‪18.5‬‬ ‫‪19.1‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪15.6‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪47.2‬‬ ‫‪38.5‬‬

‫‪ %‬من البالغني‬ ‫سن ‪ 15‬فما‬ ‫فوقه‬ ‫‪2007–1999‬‬

‫‪e,i‬‬

‫‪0.5‬‬ ‫‪e,i‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪e,h‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪17.7‬‬ ‫‪e,s‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫‪q‬‬ ‫‪11.9‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪q‬‬ ‫‪24.9‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪22.3‬‬ ‫‪e,i‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪14.0‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪13.8‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪24.6‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪n‬‬ ‫‪18.0‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪16.9‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪e,i‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪16.4‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪9.3‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪n‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪e,i‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪r‬‬ ‫‪13.0‬‬ ‫‪r‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪e,i‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪16.2‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪26.8‬‬ ‫‪n‬‬ ‫‪33.6‬‬ ‫‪n‬‬ ‫‪22.0‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪17.1‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪21.9‬‬ ‫‪e,i‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪12.0‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪12.0‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪44.4‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪n‬‬ ‫‪47.2‬‬ ‫‪n‬‬ ‫‪27.3‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪34.0‬‬ ‫‪l‬‬ ‫‪23.4‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪18.9‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪23.7‬‬ ‫‪r‬‬ ‫‪10.1‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪24.9‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪41.1‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪45.8‬‬ ‫‪r‬‬ ‫‪20.4‬‬ ‫‪r‬‬ ‫‪32.6‬‬

‫السكان الذين‬ ‫ال يستخدمون‬ ‫مصدر مياه‬ ‫†‬ ‫محسن‬

‫(‪)%‬‬ ‫‪2006‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪j‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪j‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪j‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪j‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪49‬‬

‫األطفال دون‬ ‫مستوى الوزن‬ ‫الطبيعي‬ ‫بالنسبة‬ ‫†‬ ‫ألعمارهم‬ ‫‪ %‬من األطفال‬ ‫دون اخلامسة‬ ‫‪2000-2006c‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪g,m‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪g,m‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪31‬‬

‫السكان الذين يعيشون أدنى خط الفقر‬ ‫(‪)%‬‬

‫‪ $1.25‬في اليوم‬ ‫‪2000-2007c‬‬

‫‪10.6‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪13.4‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪t‬‬ ‫‪15.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪15.5‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪14.0‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪22.6‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪24.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪18.2‬‬ ‫‪19.6‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪22.4‬‬ ‫‪21.5‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪46.3‬‬ ‫‪21.8‬‬ ‫‪20.6‬‬ ‫‪11.7‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪15.8‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪31.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪21.5‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪49.1‬‬ ‫‪26.2‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪26.2‬‬ ‫‪44.0‬‬ ‫‪t‬‬ ‫‪41.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪54.1‬‬ ‫‪40.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪46.1‬‬ ‫‪17.5‬‬ ‫‪22.6‬‬ ‫‪62.9‬‬ ‫‪54.3‬‬

‫‪ $2‬في اليوم‬ ‫‪2000-2007c‬‬

‫‪43.4‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫<‪2‬‬ ‫‪11.5‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪30.4‬‬ ‫‪15.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪t‬‬ ‫‪36.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪27.2‬‬ ‫‪12.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪14.2‬‬ ‫‪39.7‬‬ ‫‪19.6‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪23.6‬‬ ‫‪45.0‬‬ ‫‪20.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪49.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪29.7‬‬ ‫‪30.3‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪16.8‬‬ ‫‪49.0‬‬ ‫‪48.4‬‬ ‫‪28.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪76.7‬‬ ‫‪51.9‬‬ ‫‪40.2‬‬ ‫‪24.3‬‬ ‫‪18.4‬‬ ‫‪31.8‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪49.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪50.8‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪62.2‬‬ ‫‪42.9‬‬ ‫‪14.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪49.5‬‬ ‫‪76.8‬‬ ‫‪t‬‬ ‫‪75.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪74.4‬‬ ‫‪68.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪65.0‬‬ ‫‪46.6‬‬ ‫‪60.3‬‬ ‫‪81.0‬‬ ‫‪70.2‬‬

‫خط الفقر‬ ‫الوطني‬ ‫‪2000-2006c‬‬

‫‪50.9‬‬ ‫‪19.5‬‬ ‫‪49.6‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪13.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪54.5‬‬ ‫‪42.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪14.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪18.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪22.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪22.6‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪25.1‬‬ ‫‪37.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪16.7‬‬ ‫‪50.7‬‬ ‫‪65.2‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪35.0‬‬ ‫‪36.1‬‬ ‫‪28.9‬‬ ‫‪48.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪27.5‬‬ ‫‪43.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪56.2‬‬ ‫‪16.7‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪47.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪44.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪33.0‬‬ ‫‪28.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪35.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪41.8‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪32.6‬‬ ‫‪69.2‬‬ ‫‪..‬‬

‫ترتيب دليل‬ ‫الفقر البشري‬ ‫ناقص ترتيب‬ ‫الفقر في‬ ‫‪d‬‬ ‫الدخل‬

‫‪-30‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪-29‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-19‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪-9‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪-19‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪-10‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪-15‬‬ ‫‪-13‬‬ ‫‪-21‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-46‬‬ ‫‪-34‬‬ ‫‪-6‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪-8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-29‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪-6‬‬ ‫‪-10‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-27‬‬ ‫‪-10‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-20‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪-15‬‬ ‫‪2‬‬

‫‪177‬‬


‫(ط‪)1-‬‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫الفقر البشري وفقر الدخل‬

‫دليل الفقر البشري‬ ‫(‪)HPI-1‬‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪144‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪147‬‬ ‫‪148‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪153‬‬ ‫‪154‬‬ ‫‪155‬‬ ‫‪156‬‬ ‫‪157‬‬ ‫‪158‬‬

‫نيبال‬ ‫مدغشقر‬ ‫بنغالديش‬ ‫كينيا‬ ‫بابوا غينيا اجلديدة‬ ‫هاييتي‬ ‫السودان‬ ‫جمهورية تانزانيا املتحدة‬ ‫غانا‬ ‫الكاميرون‬ ‫موريتانيا‬ ‫جيبوتي‬ ‫ليسوتو‬ ‫أوغندا‬ ‫نيجيريا‬

‫تنمية بشرية منخفضة‬ ‫‪159‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪161‬‬ ‫‪162‬‬ ‫‪163‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪165‬‬ ‫‪166‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪168‬‬ ‫‪169‬‬ ‫‪170‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪172‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪174‬‬ ‫‪175‬‬ ‫‪176‬‬ ‫‪177‬‬ ‫‪178‬‬ ‫‪179‬‬ ‫‪180‬‬ ‫‪181‬‬ ‫‪182‬‬

‫توغو‬ ‫مالوي‬ ‫بنني‬ ‫تيمور ‪ -‬ليشتي‬ ‫كوت ديفوار‬ ‫زامبيا‬ ‫إريتريا‬ ‫السنغال‬ ‫رواندا‬ ‫غامبيا‬ ‫ليبيريا‬ ‫غينيا‬ ‫إثيوبيا‬ ‫موزامبيق‬ ‫غينيا ‪ -‬بيساو‬ ‫بوروندي‬ ‫تشاد‬ ‫جمهورية الكونغو الدميقراطية‬ ‫بوركينا فاسو‬ ‫مالي‬ ‫جمهورية أفريقيا الوسطى‬ ‫سيراليون‬ ‫أفغانستان‬ ‫النيجر‬

‫دول أعضاء أخرى‬

‫العراق‬ ‫كيريباس‬ ‫جمهورية كوريا الشعبية الدميقراطية‬ ‫جزر مارشال‬ ‫ميكرونيزيا (واليات ‪ -‬املوحدة)‬ ‫موناكو‬ ‫ناورو‬ ‫باالو‬ ‫سان مارينو‬ ‫الصومال‬ ‫توفالو‬ ‫زمبابوي‬

‫‪178‬‬

‫احتمال عدم‬ ‫البقاء على قيد‬ ‫احلياة حتى سن معدل األمية بني‬ ‫‪†,b‬‬ ‫البالغني‬ ‫†‪40a,‬‬

‫‪ %‬من اجملموع‬ ‫‪2010–2005‬‬

‫الترتيب‬

‫القيمة‬ ‫(‪)%‬‬

‫‪99‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪114‬‬

‫‪32.1‬‬ ‫‪36.1‬‬ ‫‪36.1‬‬ ‫‪29.5‬‬ ‫‪39.6‬‬ ‫‪31.5‬‬ ‫‪34.0‬‬ ‫‪30.0‬‬ ‫‪28.1‬‬ ‫‪30.8‬‬ ‫‪36.2‬‬ ‫‪25.6‬‬ ‫‪34.3‬‬ ‫‪28.8‬‬ ‫‪36.2‬‬

‫‪11.0‬‬ ‫‪20.8‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪30.3‬‬ ‫‪15.9‬‬ ‫‪18.5‬‬ ‫‪23.9‬‬ ‫‪28.2‬‬ ‫‪25.8‬‬ ‫‪34.2‬‬ ‫‪21.6‬‬ ‫‪26.2‬‬ ‫‪47.4‬‬ ‫‪31.4‬‬ ‫‪37.4‬‬

‫‪ %‬من البالغني‬ ‫سن ‪ 15‬فما‬ ‫فوقه‬ ‫‪2007–1999‬‬ ‫‪i‬‬

‫‪43.5‬‬ ‫‪29.3‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪46.5‬‬ ‫‪r‬‬ ‫‪26.4‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪42.2‬‬ ‫‪j,n‬‬ ‫‪37.9‬‬ ‫‪r,w‬‬ ‫‪39.1‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪27.7‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪35.0‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪32.1‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪44.2‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪17.8‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪26.4‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪28.0‬‬

‫السكان الذين‬ ‫ال يستخدمون‬ ‫مصدر مياه‬ ‫†‬ ‫محسن‬

‫(‪)%‬‬ ‫‪2006‬‬

‫األطفال دون‬ ‫مستوى الوزن‬ ‫الطبيعي‬ ‫بالنسبة‬ ‫†‬ ‫ألعمارهم‬ ‫‪ %‬من األطفال‬ ‫دون اخلامسة‬ ‫‪2000-2006c‬‬

‫السكان الذين يعيشون أدنى خط الفقر‬ ‫(‪)%‬‬

‫‪ $1.25‬في اليوم‬ ‫‪2000-2007c‬‬ ‫‪t‬‬

‫‪ $2‬في اليوم‬ ‫‪2000-2007c‬‬ ‫‪t‬‬

‫خط الفقر‬ ‫الوطني‬ ‫‪2000-2006c‬‬

‫ترتيب دليل‬ ‫الفقر البشري‬ ‫ناقص ترتيب‬ ‫الفقر في‬ ‫‪d‬‬ ‫الدخل‬

‫‪11‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪u‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪53‬‬

‫‪39‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪g,m‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪29‬‬

‫‪55.1‬‬ ‫‪67.8‬‬ ‫‪v‬‬ ‫‪49.6‬‬ ‫‪19.7‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪35.8‬‬ ‫‪54.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪88.5‬‬ ‫‪30.0‬‬ ‫‪32.8‬‬ ‫‪21.2‬‬ ‫‪18.8‬‬ ‫‪43.4‬‬ ‫‪51.5‬‬ ‫‪64.4‬‬

‫‪77.6‬‬ ‫‪89.6‬‬ ‫‪v‬‬ ‫‪81.3‬‬ ‫‪39.9‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪57.4‬‬ ‫‪72.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪96.6‬‬ ‫‪53.6‬‬ ‫‪57.7‬‬ ‫‪44.1‬‬ ‫‪41.2‬‬ ‫‪62.2‬‬ ‫‪75.6‬‬ ‫‪83.9‬‬

‫‪30.9‬‬ ‫‪71.3‬‬ ‫‪40.0‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪52.0‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪37.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪35.7‬‬ ‫‪28.5‬‬ ‫‪40.2‬‬ ‫‪46.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪68.0‬‬ ‫‪37.7‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪34.1‬‬

‫‪117‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪126‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪119‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪133‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪134‬‬

‫‪36.6‬‬ ‫‪28.2‬‬ ‫‪43.2‬‬ ‫‪40.8‬‬ ‫‪37.4‬‬ ‫‪35.5‬‬ ‫‪33.7‬‬ ‫‪41.6‬‬ ‫‪32.9‬‬ ‫‪40.9‬‬ ‫‪35.2‬‬ ‫‪50.5‬‬ ‫‪50.9‬‬ ‫‪46.8‬‬ ‫‪34.9‬‬ ‫‪36.4‬‬ ‫‪53.1‬‬ ‫‪38.0‬‬ ‫‪51.8‬‬ ‫‪54.5‬‬ ‫‪42.4‬‬ ‫‪47.7‬‬ ‫‪59.8‬‬ ‫‪55.8‬‬

‫‪18.6‬‬ ‫‪32.6‬‬ ‫‪19.2‬‬ ‫‪18.0‬‬ ‫‪24.6‬‬ ‫‪42.9‬‬ ‫‪18.2‬‬ ‫‪22.4‬‬ ‫‪34.2‬‬ ‫‪21.8‬‬ ‫‪23.2‬‬ ‫‪23.7‬‬ ‫‪27.7‬‬ ‫‪40.6‬‬ ‫‪37.4‬‬ ‫‪33.7‬‬ ‫‪35.7‬‬ ‫‪37.3‬‬ ‫‪26.9‬‬ ‫‪32.5‬‬ ‫‪39.6‬‬ ‫‪31.0‬‬ ‫‪40.7‬‬ ‫‪29.0‬‬

‫‪r‬‬

‫‪46.8‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪28.2‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪59.5‬‬ ‫‪x‬‬ ‫‪49.9‬‬ ‫‪r‬‬ ‫‪51.3‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪29.4‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪35.8‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪58.1‬‬ ‫‪r‬‬ ‫‪35.1‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪44.5‬‬ ‫‪r‬‬ ‫‪70.5‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪64.1‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪55.6‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪35.4‬‬ ‫‪r‬‬ ‫‪40.7‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪68.2‬‬ ‫‪r‬‬ ‫‪32.8‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪71.3‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪73.8‬‬ ‫‪r‬‬ ‫‪51.4‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪61.9‬‬ ‫‪r‬‬ ‫‪72.0‬‬ ‫‪h‬‬ ‫‪71.3‬‬

‫‪41‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪58‬‬

‫‪26‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪44‬‬

‫‪38.7‬‬ ‫‪73.9‬‬ ‫‪47.3‬‬ ‫‪52.9‬‬ ‫‪23.3‬‬ ‫‪64.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪33.5‬‬ ‫‪76.6‬‬ ‫‪34.3‬‬ ‫‪83.7‬‬ ‫‪70.1‬‬ ‫‪39.0‬‬ ‫‪74.7‬‬ ‫‪48.8‬‬ ‫‪81.3‬‬ ‫‪61.9‬‬ ‫‪59.2‬‬ ‫‪56.5‬‬ ‫‪51.4‬‬ ‫‪62.4‬‬ ‫‪53.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪65.9‬‬

‫‪69.3‬‬ ‫‪90.4‬‬ ‫‪75.3‬‬ ‫‪77.5‬‬ ‫‪46.8‬‬ ‫‪81.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪60.3‬‬ ‫‪90.3‬‬ ‫‪56.7‬‬ ‫‪94.8‬‬ ‫‪87.2‬‬ ‫‪77.5‬‬ ‫‪90.0‬‬ ‫‪77.9‬‬ ‫‪93.4‬‬ ‫‪83.3‬‬ ‫‪79.5‬‬ ‫‪81.2‬‬ ‫‪77.1‬‬ ‫‪81.9‬‬ ‫‪76.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪85.6‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪65.3‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪29.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪68.0‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪53.0‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪33.4‬‬ ‫‪60.3‬‬ ‫‪61.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪40.0‬‬ ‫‪44.2‬‬ ‫‪54.1‬‬ ‫‪65.7‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪68.0‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪64.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪46.4‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪63.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪70.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪63.0‬‬

‫‪18‬‬ ‫‪-35‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪-14‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪-28‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪-24‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-16‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8‬‬

‫‪75‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪105‬‬

‫‪19.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪34.0‬‬

‫‪10.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪34.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪48.1‬‬

‫‪r‬‬

‫‪23‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪j‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪f‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪19‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪17‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g‬‬ ‫‪34.9‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪r‬‬

‫‪25.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪e‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪j,n‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪e‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪i‬‬ ‫‪8.8‬‬

‫‪g‬‬

‫‪-16‬‬ ‫‪-14‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪-16‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-37‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪-17‬‬ ‫‪-11‬‬


‫(ط‪)1-‬‬

‫جـدول‬

‫املالحظات‬

‫† تدل على املؤشرات املستخدمة حلساب دليل الفقر‬ ‫البشري (‪ .)HPI-1‬وملزيد من التفاصيل‪ ،‬ارجع إلى امللحوظة‬ ‫الفنية رقم ‪.www.hdr.undp.org/ar/statistics/tn1 :1‬‬ ‫(‪ )a‬تشير البيانات إلى االحتمالية عند الوالدة‪ ،‬لعدم البقاء‬ ‫على قيد احلياة حتى سن األربعني‪ ،‬مضروب ًا في ‪.100‬‬ ‫(‪ )b‬تشير البيانات إلى التقديرات الوطنية لألمية مستمدة‬ ‫من التعدادات السكانية واالستقصاءات التي أُجريت في‬ ‫الفترة ما بني ‪ 1999‬و‪ ،2007‬ما لم يرد ذكر خالف لذلك‪.‬‬ ‫ونظرًا لالختالفات في املنهجية واألطر الزمنية فيما‬ ‫يتعلق بالبيانات الرئيسية‪ ،‬يجب توخي احلذر عند إجراء‬ ‫مقارنات بني البلدان وعلى مدار الوقت‪ .‬لالستزادة‪ ،‬ارجع‬ ‫إلى موقع ‪/http://www.uis.unesco.org‬‬ ‫(‪ )c‬تشير البيانات إلى السنة األكثر حداثة املتوفرة أثناء‬ ‫الفترة احملددة‪.‬‬ ‫(‪ )d‬يشير فقر الدخل إلى نصيب السكان الذين يعيشون‬ ‫على أقل من ‪ 1.25‬دوالر في اليوم‪ .‬تندرج كافة البلدان التي‬ ‫يقل معدل فقر الدخل فيها عن ‪ 2%‬حتت نفس الترتيب‪.‬‬ ‫والترتيب قائم على أساس البلدان التي تتوفر لديها‬ ‫البيانات لكال املؤشرين‪ .‬فيدل الرقم اإليجابي على أن أداء‬ ‫البلد فيما يتعلق بفقر الدخل أفضل من أدائه فيما يتعلق‬ ‫بالفقر البشري؛ أما الرقم السلبي فيدل على عكس ذلك‪.‬‬

‫(‪ )e‬اف ُترضت قيمة نسبتها ‪ 1%‬لغرض حساب دليل الفقر‬ ‫البشري ‪.HPI-1‬‬ ‫(‪ )f‬ال تغطي التقديرات إال املناطق احلضرية‪.‬‬ ‫(‪ )g‬تشير البيانات إلى سنة أسبق تقع خارج نطاق السنوات‬ ‫احملددة‪.‬‬ ‫(‪ )h‬البيانات مستمدة من استقصاء وطني لألسر املعيشية‪.‬‬ ‫(‪ )i‬تقديرات معهد اليونسكو لإلحصاء بنا ًء على منوذجه‬ ‫اخلاص بالتوقعات العاملية لإلملام بالقراءة والكتابة احملددة‬ ‫بالعمر‪ ،‬نيسان‪/‬أبريل ‪.2009‬‬ ‫(‪ )j‬تشير البيانات إلى سنة أسبق من تلك احملددة‪.‬‬ ‫(‪ )k‬في ظل غياب البيانات احلديثة لعام ‪ ،2005‬اس ُتخدمت‬ ‫تقديرات معهد اليونسكو لإلحصاء لعام ‪ ،2003‬بنا ًء على‬ ‫تعداد سكاني أو معلومات استقصائية قدمية‪ ،‬غير أنه‬ ‫يجب توخي احلذر في تفسيرها‪ :‬جزر الباهاما ‪ ،4.2‬وبربادوس‬ ‫‪ ،0.3‬وجيبوتي ‪ ،29.7‬وفيجي ‪ ،5.6‬وجامبيا ‪ 57.5‬وغيانا ‪1.0‬‬ ‫وهوجن كوجن الصني (املنطقة اإلدارية اخلاصة) ‪.5.4‬‬ ‫(‪ )l‬تقديرات وطنية‪.‬‬ ‫(‪ )m‬اليونيسيف ‪2005‬‬ ‫(‪ )n‬البيانات مستقاة من تعداد سكاني وطني‪.‬‬ ‫(‪ )o‬البيانات مستمدة من األمانة العامة ملنظمة دول شرق‬ ‫البحر الكاريبي‪ ،‬بنا ًء على مصادر وطنية‬

‫ترتيبات دليل الفقر البشري (‪ )HDI-1‬لعدد ‪ 135‬بلد أو منطقة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬

‫اجلمهورية التشيكية‬ ‫كرواتيا‬ ‫هنغاريا‬ ‫بربادوس‬ ‫البوسنة والهرسك‬ ‫أوروغواي‬ ‫صربيا‬ ‫اجلبل األسود‬ ‫جمهورية مقدونيا (اليوغوسالفية السابقة)‬ ‫شيلي‬ ‫كوستاريكا‬ ‫أرمينيا‬ ‫األرجنتني‬ ‫سنغافورة‬ ‫ألبانيا‬ ‫بيالروس‬ ‫كوبا‬ ‫جورجيا‬ ‫قطر‬ ‫رومانيا‬ ‫أوكرانيا‬ ‫مولدوفا‬ ‫املكسيك‬ ‫األراضي الفلسطينية احملتلة‬ ‫ماليزيا‬ ‫سانت لوسيا‬ ‫ترينيداد وتوباغو‬ ‫فنزويال (جمهورية ‪ -‬البوليفارية)‬ ‫األردن‬ ‫بنما‬ ‫قيرغيزستان‬ ‫االحتاد الروسي‬ ‫لبنان‬ ‫كولومبيا‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬

‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬

‫الصني‬ ‫كازاخستان‬ ‫إكوادور‬ ‫البحرين‬ ‫تركيا‬ ‫تايلند‬ ‫أوزبكستان‬ ‫البرازيل‬ ‫اجلمهورية الدومينيكية‬ ‫موريشيوس‬ ‫سورينام‬ ‫بيرو‬ ‫غيانا‬ ‫باراغواي‬ ‫أذربيجان‬ ‫جامايكا‬ ‫بوليفيا‬ ‫اململكة العربية السعودية‬ ‫الفلبني‬ ‫فييت نام‬ ‫اجلمهورية العربية السورية‬ ‫سان تومي وبرينسيبي‬ ‫منغوليا‬ ‫إيران (جمهورية ‪ -‬اإلسالمية)‬ ‫اجلماهيرية العربية الليبية‬ ‫هندوراس‬ ‫الرأس األخضر‬ ‫السلفادور‬ ‫عمان‬ ‫تونس‬ ‫ملديف‬ ‫سري النكا‬ ‫نيكاراغوا‬ ‫إندونيسيا‬ ‫ناميبيا‬

‫(‪ )p‬تشير البيانات إلى صربيا واجلبل األسود قبل انفصالهما‬ ‫إلى دولتني مستقلتني في حزيران‪/‬يونيو ‪ .2006‬وال تشمل‬ ‫البيانات كوسوفو‪.‬‬ ‫(‪ )q‬البيانات مستمدة من األمانة العامة ملنظمة دول شرق‬ ‫البحر الكاريبي‪ ،‬بنا ًء على مصادر وطنية‪.‬‬ ‫(‪ )r‬البيانات مستمدة من الدراسة االستقصائية العنقودية‬ ‫متعددة املؤشرات‪.‬‬ ‫(‪ )s‬اليونيسيف ‪2004‬‬ ‫(‪ )t‬التقديرات هي متوسطات ترجيحية للقيم احلضرية‬ ‫والريفية‪.‬‬ ‫(‪ )u‬أُدخلت تعديالت على التقديرات ملستويات التلوث الناجتة‬ ‫عن الزرنيخ بنا ًء على االستقصاءات الوطنية التي أجرتها‬ ‫احلكومة واعتمدتها‪.‬‬ ‫(‪ )v‬عُ ّدلت التقديرات باستخدام معلومات مكانية لدليل‬ ‫أسعار االستهالك‬ ‫(‪ )w‬ال تشير البيانات إال إلى شمال السودان‬ ‫(‪ )x‬برنامج األمم املتحدة اإلمنائي ‪.2006b‬‬

‫‪71‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪106‬‬

‫اجلزائر‬ ‫غابون‬ ‫بليز‬ ‫طاجيكستان‬ ‫العراق‬ ‫غواتيماال‬ ‫ميامنار‬ ‫جزر القمر‬ ‫فيجي‬ ‫جزر سليمان‬ ‫بوتسوانا‬ ‫مصر‬ ‫فانواتو‬ ‫الكونغو‬ ‫جنوب أفريقيا‬ ‫جيبوتي‬ ‫كمبوديا‬ ‫الهند‬ ‫غانا‬ ‫مالوي‬ ‫أوغندا‬ ‫كينيا‬ ‫جمهورية تانزانيا املتحدة‬ ‫جمهورية الو الدميقراطية الشعبية‬ ‫الكاميرون‬ ‫املغرب‬ ‫هايتي‬ ‫غينيا االستوائية‬ ‫نيبال‬ ‫رواندا‬ ‫باكستان‬ ‫بوتان‬ ‫إريتريا‬ ‫السودان‬ ‫زمبابوي‬

‫املصادر‬

‫العمود ‪ :1‬حتدَّدَ بنا ًء على قيم دليل الفقر البشري ‪.HPI-1‬‬ ‫سب بنا ًء على البيانات الواردة في األعمدة‬ ‫العمود ‪ُ :2‬ح َ‬ ‫من ‪.3-6‬‬ ‫العمود ‪ :3‬األمم املتحدة ‪2009e‬‬ ‫العمود ‪ :4‬معهد اليونسكو لإلحصاء ‪.2009a‬‬ ‫العمودان ‪ :5-6‬األمم املتحدة ‪ 2009a‬بنا ًء على اجملهود املشترك‬ ‫لليونيسيف ومنظمة الصحة العاملية‬ ‫األعمدة من ‪ :7-9‬البنك الدولي ‪2009d‬‬ ‫سب بناء ًعلى قيم الفقر البشري ‪HPI-1‬‬ ‫العمود ‪ُ :10‬ح َ‬ ‫ومقاييس فقر الدخل‪.‬‬

‫‪106‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪118‬‬ ‫‪119‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪126‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪133‬‬ ‫‪134‬‬ ‫‪135‬‬

‫ليسوتو‬ ‫غينيا ‪ -‬بيساو‬ ‫سوازيلند‬ ‫ليبريا‬ ‫زامبيا‬ ‫اليمن‬ ‫بنغالديش‬ ‫مدغشقر‬ ‫نيجيريا‬ ‫موريتانيا‬ ‫بوروندي‬ ‫توغو‬ ‫أنغوال‬ ‫كوت ديفوار‬ ‫جمهورية الكونغو الدميقراطية‬ ‫بابوا غينيا اجلديدة‬ ‫تيمور‪ -‬ليشتي‬ ‫غامبيا‬ ‫السنغال‬ ‫جمهورية أفريقيا الوسطى‬ ‫بنن‬ ‫موزامبيق‬ ‫سيراليون‬ ‫غينيا‬ ‫إثيوبيا‬ ‫بوركينا فاسو‬ ‫تشاد‬ ‫مالي‬ ‫النيجر‬ ‫أفغانستان‬

‫‪179‬‬


‫جـدول‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫الفقر البشري وفقر الدخل‪ :‬بلدان منظمة التعاون االقتصادي والتنمية‬

‫(ط‪)2-‬‬ ‫دليل الفقر البشري (‪)HPI-2‬‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬

‫الترتيب‬

‫تنمية بشرية مرتفعة جدا‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪36‬‬

‫النرويج‬ ‫أستراليا‬ ‫آيسلندا‬ ‫كندا‬ ‫أيرلندا‬ ‫هولندا‬ ‫السويد‬ ‫فرنسا‬ ‫سويسرا‬ ‫اليابان‬ ‫لوكسمبورج‬ ‫فنلندا‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫النمسا‬ ‫أسبانيا‬ ‫الدامنارك‬ ‫بلجيكا‬ ‫إيطاليا‬ ‫نيوزيلندا‬

‫اململكة املتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية‬

‫أملانيا‬ ‫اليونان‬ ‫جمهورية كوريا‬ ‫البرتغال‬ ‫اجلمهورية التشيكية‬

‫تنمية بشرية مرتفعة‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪79‬‬

‫بولندا‬ ‫سلوفاكيا‬ ‫هنغاريا‬ ‫املكسيك‬ ‫تركيا‬

‫املالحظات‬

‫† تدل على املؤشرات املستخدمة حلساب دليل الفقر البشري‬ ‫‪ . HPI-2‬وملزيد من التفاصيل‪ ،‬ارجع إلى امللحوظة الفنية‬ ‫رقم ‪.1‬‬ ‫(‪ )a‬تشير البيانات إلى االحتمال عند الوالدة بعدم البقاء على‬ ‫قيد احلياة حتى بلوغ سن الستني‪ ،‬مضروب ًا في ‪.100‬‬ ‫(‪ )b‬البيانات معدة بنا ًء على التحصيل في املرحلة األولى‬ ‫من مقياس اإلملام األساسي بالقراءة والكتابة‪ ،‬وفقً ا‬ ‫لإلستقصاء الدولي لإلملام بالقراءة والكتابة بني البالغني‪.‬‬ ‫وتشير البيانات إلى تلك املتاحة في السنة األحدث أثناء‬ ‫الفترة احملددة‪.‬‬ ‫(‪ )c‬تشير البيانات إلى تلك املتاحة في السنة األحدث أثناء‬ ‫الفترة احملددة‪.‬‬ ‫(‪ )d‬يشير الفقر في الدخل إلى نصيب السكان الذي‬ ‫يعيشون على أقل من ‪ 50%‬من متوسط معدل دخل‬ ‫األسرة املعيشية املتاح لإلنفاق‪ .‬ويدل الرقم اإليجابي على‬ ‫أن أداء البلد أفضل‪ ،‬في حالة الفقر في الدخل عنه في‬ ‫حالة الفقر البشري‪ ،‬فيما يدل الرقم السلبي على عكس‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫(‪ )e‬منظمة التعاون االقتصادي والتنمية وإحصاءات كندا‬ ‫‪.2000‬‬ ‫(‪ )f‬تشير البيانات إلى تلك املتاحة في السنة األحدث أثناء‬ ‫الفترة احملددة‪.‬‬ ‫(‪ )g‬حلساب دليل الفقر البشري ‪ُ ،HPI-2‬طبق تقدير بلغت‬ ‫نسبته ‪ ،16.4%‬وهو املتوسط غير الترجيحي للبلدان التي‬ ‫تتوافر لديها البيانات‪.‬‬ ‫(‪.h( Smeeding 1997‬‬ ‫(‪ )i‬تقتصر البيانات على ‪.Flanders‬‬ ‫(‪ )j‬تقتصر البيانات على مقاطعة نويفو ليون ‪.Nuevo Leon‬‬

‫‪180‬‬

‫املصادر‬

‫القيمة‬ ‫(‪)%‬‬

‫االحتمال عند الوالدة‬ ‫للبقاء على قيد‬ ‫احلياة حتى بلوغ سن‬ ‫†‬ ‫الستني‪a‬‬ ‫(‪ %‬من إجمالي)‬ ‫‪2010–2005‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪11‬‬

‫‪6.6‬‬ ‫‪12.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪11.2‬‬ ‫‪15.9‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪11.2‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪15.2‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪12.4‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪12.2‬‬ ‫‪29.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪14.6‬‬ ‫‪10.1‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪11.2‬‬

‫‪6.6‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪10.2‬‬

‫‪19‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪12.8‬‬ ‫‪12.4‬‬ ‫‪13.2‬‬ ‫‪28.1‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪13.2‬‬ ‫‪13.3‬‬ ‫‪16.4‬‬ ‫‪13.0‬‬ ‫‪14.9‬‬

‫العمود ‪ُ :1‬حدد بنا ًء على قيم دليل الفقر البشري ‪HPI-2‬‬ ‫الواردة في العمود ‪.2‬‬ ‫العمود ‪ُ :2‬حسب بنا ًء على البيانات الواردة في األعمدة من‬ ‫‪.3-6‬‬ ‫العمود ‪ :3‬األمم املتحدة ‪2009e‬‬ ‫العمود ‪ :4‬منظمة التعاون االقتصادي والتنمية وإحصاءات‬ ‫كندا ‪ ،2000‬فيما عدا ما يحدد خالفًا لذلك‪.‬‬ ‫العمود ‪ُ :5‬حسب بنا ًء على بيانات البطالة والقوى العاملة‬ ‫بعيدة املدى الواردة في إحصاءات منظمة التعاون‬ ‫االقتصادي والتنمية ‪2009c‬‬ ‫العمود ‪ :6‬بيانات مستمدة من دراسة لوكسمبورج عن‬ ‫الدخل‪ .‬أرقام أساسية‪.‬‬ ‫العمود ‪ُ :7‬حسب بنا ًء على البيانات الواردة في العمودين ‪ 1‬و‪.6‬‬

‫أألشخاص الذين‬ ‫يفتقرون إلى املهارات‬ ‫الوظيفية املرتبطة‬ ‫†‬ ‫بالقراءة والكتابة‪b‬‬ ‫(‪ %‬السن ‪)65–16‬‬ ‫‪2003–1994‬‬

‫‪7.9‬‬ ‫‪e17.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪14.6‬‬ ‫‪e22.6‬‬ ‫‪e10.5‬‬ ‫‪e7.5‬‬ ‫‪g..‬‬ ‫‪15.9‬‬ ‫‪g..‬‬ ‫‪g..‬‬ ‫‪e10.4‬‬ ‫‪20.0‬‬ ‫‪g..‬‬ ‫‪g..‬‬ ‫‪e9.6‬‬ ‫‪e,i18.4‬‬ ‫‪47.0‬‬ ‫‪e18.4‬‬ ‫‪e21.8‬‬ ‫‪e14.4‬‬ ‫‪g..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g..‬‬

‫‪g..‬‬ ‫‪g..‬‬

‫‪g..‬‬

‫‪j43.2‬‬

‫‪..‬‬

‫†‬ ‫بطالة طويلة األجل‬ ‫(‪ %‬من القوى العاملة)‬ ‫‪2007‬‬

‫السكان الذين يعيشون‬ ‫على متوسط دخل‬ ‫†‬ ‫نسبته أقل من ‪50%‬‬ ‫‪2005c–2000‬‬

‫‪d‬ترتيب دليل الفقر‬ ‫حا‬ ‫البشري ‪ HDI-2‬مطرو ً‬ ‫منه ترتيب فقر الدخل‬

‫‪0.2‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪2.8‬‬

‫‪7.1‬‬ ‫‪12.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪13.0‬‬ ‫‪16.2‬‬ ‫‪f4.9‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪f,h11.8‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪17.3‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪14.2‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪12.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪14.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f4.9‬‬

‫‪-6‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-8‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪-7‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪10‬‬

‫‪4.4‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪3.1‬‬

‫‪11.5‬‬ ‫‪f7.0‬‬ ‫‪f6.4‬‬ ‫‪18.4‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪..‬‬


‫جـدول‬

‫(ي)‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫دليل التنمية املرتبطة بالنوع ومكوناته‬

‫(ي)‬ ‫دليل التنمية املرتبط بالنوع‬ ‫‪2007‬‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬

‫تنمية بشرية مرتفعة جدا‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬

‫النرويج‬ ‫أستراليا‬ ‫آيسلندا‬ ‫كندا‬ ‫أيرلندا‬ ‫هولندا‬ ‫السويد‬ ‫فرنسا‬ ‫سويسرا‬ ‫اليابان‬ ‫لوكسمبورج‬ ‫فنلندا‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫النمسا‬ ‫أسبانيا‬ ‫الدامنارك‬ ‫بلجيكا‬ ‫إيطاليا‬ ‫ليختنشتاين‬ ‫نيوزيلندا‬

‫اململكة املتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية‬

‫أملانيا‬ ‫سنغافورة‬ ‫هونغ كونغ‪ ،‬الصني (اإلقليم اإلداري اخلاص)‬ ‫اليونان‬ ‫جمهورية كوريا‬ ‫إسرائيل‬ ‫أندورا‬ ‫سلوفينيا‬ ‫بروني دار السالم‬ ‫الكويت‬ ‫قبرص‬ ‫قطر‬ ‫البرتغال‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫اجلمهورية التشيكية‬ ‫بربادوس‬ ‫مالطا‬

‫تنمية بشرية مرتفعة‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬

‫البحرين‬ ‫إستونيا‬ ‫بولندا‬ ‫سلوفاكيا‬ ‫هنغاريا‬ ‫تشيلي‬ ‫كرواتيا‬ ‫ليتوانيا‬ ‫أنتيغوا وبربودا‬ ‫التفيا‬ ‫األرجنتني‬ ‫أوروغواي‬ ‫كوبا‬ ‫جزر البهاما‬ ‫املكسيك‬ ‫كوستا ريكا‬ ‫اجلماهيرية العربية الليبية‬ ‫عمان‬ ‫سيشيل‬ ‫فنزويال (جمهورية ‪ -‬البوليفارية)‬ ‫اململكة العربية السعودية‬

‫العمر املتوقع عند الوالدة‬ ‫(بالسنوات)‬

‫معدل اإلملام بالقراءة‬ ‫‪a‬‬ ‫والكتابة بني البالغني‬ ‫عاما وما فوق‬ ‫(‪ %‬من سن ‪ً 15‬‬ ‫‪2007–1999‬‬

‫مجموع نسب االلتحاق‬ ‫‪b‬‬ ‫اإلجمالية في التعليم‬ ‫(‪)%‬‬ ‫‪2007‬‬

‫في شكل‬ ‫‪ %‬من قيمة‬ ‫دليل التنمية‬ ‫البشرية‬

‫إناث‬

‫ذكور‬

‫إناث‬

‫ذكور‬

‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪33‬‬

‫‪0.961‬‬ ‫‪0.966‬‬ ‫‪0.959‬‬ ‫‪0.959‬‬ ‫‪0.948‬‬ ‫‪0.954‬‬ ‫‪0.956‬‬ ‫‪0.956‬‬ ‫‪0.946‬‬ ‫‪0.945‬‬ ‫‪0.943‬‬ ‫‪0.954‬‬ ‫‪0.942‬‬ ‫‪0.930‬‬ ‫‪0.949‬‬ ‫‪0.947‬‬ ‫‪0.948‬‬ ‫‪0.945‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.943‬‬ ‫‪0.943‬‬ ‫‪0.939‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.934‬‬ ‫‪0.936‬‬ ‫‪0.926‬‬ ‫‪0.921‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.927‬‬ ‫‪0.906‬‬ ‫‪0.892‬‬ ‫‪0.911‬‬ ‫‪0.891‬‬ ‫‪0.907‬‬ ‫‪0.878‬‬ ‫‪0.900‬‬ ‫‪0.900‬‬ ‫‪0.895‬‬

‫‪98.9‬‬ ‫‪99.6‬‬ ‫‪99.0‬‬ ‫‪99.2‬‬ ‫‪98.2‬‬ ‫‪98.9‬‬ ‫‪99.3‬‬ ‫‪99.4‬‬ ‫‪98.5‬‬ ‫‪98.4‬‬ ‫‪98.2‬‬ ‫‪99.5‬‬ ‫‪98.5‬‬ ‫‪97.4‬‬ ‫‪99.4‬‬ ‫‪99.2‬‬ ‫‪99.4‬‬ ‫‪99.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪99.3‬‬ ‫‪99.5‬‬ ‫‪99.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪98.9‬‬ ‫‪99.4‬‬ ‫‪98.8‬‬ ‫‪98.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪99.7‬‬ ‫‪98.5‬‬ ‫‪97.4‬‬ ‫‪99.7‬‬ ‫‪97.9‬‬ ‫‪99.7‬‬ ‫‪97.2‬‬ ‫‪99.7‬‬ ‫‪99.7‬‬ ‫‪99.3‬‬

‫‪82.7‬‬ ‫‪83.7‬‬ ‫‪83.3‬‬ ‫‪82.9‬‬ ‫‪82.0‬‬ ‫‪81.9‬‬ ‫‪83.0‬‬ ‫‪84.5‬‬ ‫‪84.1‬‬ ‫‪86.2‬‬ ‫‪82.0‬‬ ‫‪82.8‬‬ ‫‪81.3‬‬ ‫‪82.5‬‬ ‫‪84.0‬‬ ‫‪80.5‬‬ ‫‪82.4‬‬ ‫‪84.0‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪82.1‬‬ ‫‪81.5‬‬ ‫‪82.3‬‬ ‫‪82.6‬‬ ‫‪85.1‬‬ ‫‪81.3‬‬ ‫‪82.4‬‬ ‫‪82.7‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪81.7‬‬ ‫‪79.6‬‬ ‫‪79.8‬‬ ‫‪81.9‬‬ ‫‪76.8‬‬ ‫‪81.8‬‬ ‫‪78.7‬‬ ‫‪79.4‬‬ ‫‪79.7‬‬ ‫‪81.3‬‬

‫‪e..‬‬

‫‪e..‬‬

‫‪f,g102.7‬‬

‫‪e..‬‬

‫‪e..‬‬

‫‪f,g102.1‬‬

‫‪34‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪61‬‬

‫‪0.895‬‬ ‫‪0.882‬‬ ‫‪0.877‬‬ ‫‪0.877‬‬ ‫‪0.879‬‬ ‫‪0.871‬‬ ‫‪0.869‬‬ ‫‪0.869‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.865‬‬ ‫‪0.862‬‬ ‫‪0.862‬‬ ‫‪0.844‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.847‬‬ ‫‪0.848‬‬ ‫‪0.830‬‬ ‫‪0.826‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.827‬‬ ‫‪0.816‬‬

‫‪99.9‬‬ ‫‪99.8‬‬ ‫‪99.6‬‬ ‫‪99.7‬‬ ‫‪99.9‬‬ ‫‪99.2‬‬ ‫‪99.7‬‬ ‫‪99.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪99.8‬‬ ‫‪99.5‬‬ ‫‪99.7‬‬ ‫‪97.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪99.2‬‬ ‫‪99.4‬‬ ‫‪98.0‬‬ ‫‪97.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪97.9‬‬ ‫‪96.7‬‬

‫‪77.4‬‬ ‫‪78.3‬‬ ‫‪79.7‬‬ ‫‪78.5‬‬ ‫‪77.3‬‬ ‫‪81.6‬‬ ‫‪79.4‬‬ ‫‪77.7‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪77.1‬‬ ‫‪79.0‬‬ ‫‪79.8‬‬ ‫‪80.6‬‬ ‫‪76.0‬‬ ‫‪78.5‬‬ ‫‪81.3‬‬ ‫‪76.8‬‬ ‫‪77.3‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪76.7‬‬ ‫‪75.1‬‬

‫الترتيب‬

‫القيمة‬

‫‪78.2‬‬ ‫‪79.1‬‬ ‫‪80.2‬‬ ‫‪78.2‬‬ ‫‪77.3‬‬ ‫‪77.6‬‬ ‫‪78.6‬‬ ‫‪77.4‬‬ ‫‪79.2‬‬ ‫‪79.0‬‬ ‫‪76.5‬‬ ‫‪76.0‬‬ ‫‪76.7‬‬ ‫‪77.0‬‬ ‫‪77.5‬‬ ‫‪75.9‬‬ ‫‪76.5‬‬ ‫‪78.1‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪78.1‬‬ ‫‪77.1‬‬ ‫‪77.0‬‬ ‫‪77.8‬‬ ‫‪79.3‬‬ ‫‪76.9‬‬ ‫‪75.8‬‬ ‫‪78.5‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪74.4‬‬ ‫‪74.9‬‬ ‫‪76.0‬‬ ‫‪77.3‬‬ ‫‪74.8‬‬ ‫‪75.3‬‬ ‫‪76.6‬‬ ‫‪73.2‬‬ ‫‪74.0‬‬ ‫‪77.7‬‬

‫‪91.6‬‬ ‫‪m..‬‬ ‫‪96.0‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪f88.7‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪99.6‬‬ ‫‪93.1‬‬ ‫‪93.1‬‬ ‫‪96.6‬‬ ‫‪90.4‬‬ ‫‪93.3‬‬ ‫‪91.5‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪g,m..‬‬ ‫‪f93.5‬‬

‫‪98.6‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪99.1‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪97.3‬‬ ‫‪m..‬‬ ‫‪98.2‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪f95.0‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪99.7‬‬ ‫‪96.5‬‬ ‫‪95.2‬‬ ‫‪99.0‬‬ ‫‪93.8‬‬ ‫‪96.6‬‬ ‫‪89.5‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪g,m..‬‬ ‫‪f91.2‬‬

‫‪74.2‬‬ ‫‪67.3‬‬ ‫‪71.3‬‬ ‫‪70.7‬‬ ‫‪69.2‬‬ ‫‪75.5‬‬ ‫‪72.6‬‬ ‫‪65.9‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪67.1‬‬ ‫‪71.5‬‬ ‫‪72.6‬‬ ‫‪76.5‬‬ ‫‪70.4‬‬ ‫‪73.6‬‬ ‫‪76.4‬‬ ‫‪71.6‬‬ ‫‪74.1‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪70.7‬‬ ‫‪70.8‬‬

‫‪86.4‬‬ ‫‪g99.8‬‬ ‫‪99.0‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪98.8‬‬ ‫‪96.5‬‬ ‫‪98.0‬‬ ‫‪99.7‬‬ ‫‪99.4‬‬ ‫‪g99.8‬‬ ‫‪97.7‬‬ ‫‪98.2‬‬ ‫‪99.8‬‬ ‫‪m..‬‬ ‫‪91.4‬‬ ‫‪96.2‬‬ ‫‪78.4‬‬ ‫‪77.5‬‬ ‫‪92.3‬‬ ‫‪94.9‬‬ ‫‪79.4‬‬

‫‪90.4‬‬ ‫‪g99.8‬‬ ‫‪99.6‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪99.0‬‬ ‫‪96.6‬‬ ‫‪99.5‬‬ ‫‪99.7‬‬ ‫‪98.4‬‬ ‫‪g99.8‬‬ ‫‪97.6‬‬ ‫‪97.4‬‬ ‫‪99.8‬‬ ‫‪m..‬‬ ‫‪94.4‬‬ ‫‪95.7‬‬ ‫‪94.5‬‬ ‫‪89.4‬‬ ‫‪91.4‬‬ ‫‪95.4‬‬ ‫‪89.1‬‬

‫‪e..‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪e..‬‬

‫‪e..‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪e..‬‬

‫‪e..‬‬ ‫‪e..‬‬

‫‪e..‬‬

‫‪e..‬‬ ‫‪e..‬‬

‫‪97.3‬‬

‫‪e..‬‬

‫‪e..‬‬

‫‪98.6‬‬

‫‪e..‬‬

‫‪e..‬‬ ‫‪e..‬‬

‫‪e..‬‬

‫‪e..‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪e..‬‬

‫ذكور‬

‫إناث‬

‫‪f,g115.7‬‬ ‫‪f,g,h101.0‬‬ ‫‪f99.1‬‬ ‫‪f97.1‬‬ ‫‪f99.0‬‬ ‫‪f97.4‬‬ ‫‪f81.4‬‬ ‫‪f85.4‬‬ ‫‪j94.7‬‬

‫‪f,g105.1‬‬ ‫‪f96.9‬‬ ‫‪f92.1‬‬

‫‪f99.9‬‬

‫‪f,g105.3‬‬ ‫‪f95.9‬‬

‫‪f94.7‬‬

‫‪f,l79.6‬‬

‫‪f,g94.7‬‬

‫‪f,g112.8‬‬ ‫‪f,g90.1‬‬

‫إناث‬

‫ذكور‬

‫‪g46,576‬‬

‫‪g60,394‬‬

‫‪g28,759‬‬ ‫‪g27,460‬‬

‫‪g41,153‬‬ ‫‪g43,959‬‬

‫‪f,g,h97.6‬‬

‫‪g,i28,315‬‬

‫‪g,i43,456‬‬

‫‪f97.9‬‬

‫‪31,048‬‬ ‫‪g,i29,476‬‬ ‫‪g25,677‬‬ ‫‪g31,442‬‬ ‫‪g21,143‬‬ ‫‪g,i57,676‬‬ ‫‪g29,160‬‬ ‫‪g,i34,996‬‬ ‫‪g21,380‬‬ ‫‪g,i21,817‬‬ ‫‪g30,745‬‬ ‫‪g27,333‬‬ ‫‪g,i20,152‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪22,456‬‬ ‫‪g28,421‬‬ ‫‪g,i25,691‬‬ ‫‪g,i34,554‬‬ ‫‪g35,827‬‬ ‫‪i19,218‬‬ ‫‪i16,931‬‬ ‫‪i20,599‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪i20,427‬‬ ‫‪g,i36,838‬‬ ‫‪f,g,i24,722‬‬ ‫‪18,307‬‬ ‫‪g,i24,584‬‬ ‫‪17,154‬‬ ‫‪g,i18,361‬‬ ‫‪i17,706‬‬ ‫‪f,i14,735‬‬ ‫‪14,458‬‬

‫‪46,509‬‬ ‫‪g,i44,071‬‬ ‫‪g42,091‬‬ ‫‪g50,346‬‬ ‫‪g46,706‬‬ ‫‪g,i101,855‬‬ ‫‪g40,126‬‬ ‫‪g,i56,536‬‬ ‫‪g54,037‬‬ ‫‪g,i41,597‬‬ ‫‪g41,630‬‬ ‫‪g42,866‬‬ ‫‪g,i41,158‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪32,375‬‬ ‫‪g42,133‬‬ ‫‪g,i43,515‬‬ ‫‪g,i64,656‬‬ ‫‪g49,324‬‬ ‫‪i38,002‬‬ ‫‪i32,668‬‬ ‫‪i32,148‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪i33,398‬‬ ‫‪g,i62,631‬‬ ‫‪f,g,i68,673‬‬ ‫‪31,625‬‬ ‫‪g,i88,264‬‬ ‫‪28,762‬‬ ‫‪g,i67,556‬‬ ‫‪i30,909‬‬ ‫‪f,i22,830‬‬ ‫‪31,812‬‬

‫‪f96.2‬‬ ‫‪f89.8‬‬ ‫‪f93.5‬‬ ‫‪f84.0‬‬ ‫‪f87.7‬‬ ‫‪j94.0‬‬

‫‪f,g97.9‬‬ ‫‪f88.1‬‬ ‫‪f89.0‬‬ ‫‪f93.3‬‬

‫‪f,g97.6‬‬ ‫‪f92.8‬‬ ‫‪f89.1‬‬

‫‪f,l94.0‬‬

‫‪f,g113.4‬‬

‫‪f,g102.0‬‬

‫‪87.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f73.4‬‬ ‫‪f,g103.2‬‬ ‫‪f,g90.6‬‬ ‫‪f92.1‬‬ ‫‪f,h66.3‬‬ ‫‪f98.1‬‬ ‫‪79.1‬‬ ‫‪f77.8‬‬ ‫‪f,l77.8‬‬ ‫‪87.7‬‬ ‫‪f91.6‬‬ ‫‪h78.7‬‬ ‫‪f85.1‬‬ ‫‪g100.2‬‬ ‫‪f81.7‬‬

‫‪88.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f75.4‬‬ ‫‪f,g100.1‬‬ ‫‪f,g105.8‬‬ ‫‪f87.8‬‬ ‫‪f,h64.0‬‬ ‫‪f87.7‬‬ ‫‪76.5‬‬ ‫‪f67.8‬‬ ‫‪f,l77.3‬‬ ‫‪74.2‬‬ ‫‪f86.2‬‬ ‫‪h65.4‬‬ ‫‪f81.9‬‬ ‫‪g85.8‬‬ ‫‪f81.0‬‬

‫‪f,h92.8‬‬

‫تقدير الدخل املكتسب‪c‬‬ ‫(مقوما بتعادل القوة‬ ‫ً‬ ‫الشرائية (بالدوالر األمريكي)‬ ‫‪2007‬‬

‫‪f,h85.9‬‬

‫‪g,i31,978‬‬

‫‪g,i57,320‬‬

‫‪f,h95.3‬‬

‫‪f,h85.8‬‬

‫‪f19,873‬‬

‫‪f39,060‬‬

‫‪f91.4‬‬

‫‪f84.2‬‬

‫‪i11,957‬‬

‫‪i20,292‬‬

‫‪f98.2‬‬ ‫‪f83.1‬‬

‫‪f94.0‬‬

‫‪f84.6‬‬ ‫‪f77.9‬‬ ‫‪f86.6‬‬

‫‪f,h82.0‬‬

‫‪f,h83.0‬‬

‫‪f97.6‬‬

‫‪f87.2‬‬

‫‪f79.4‬‬

‫‪..‬‬

‫‪f97.5‬‬

‫‪f93.3‬‬ ‫‪f96.3‬‬

‫‪g110.7‬‬

‫‪f,h72.2‬‬

‫‪f79.0‬‬

‫‪f,h74.4‬‬ ‫‪f,h98.5‬‬

‫‪68.3‬‬

‫‪f,l83.6‬‬

‫‪f75.7‬‬

‫‪f78.0‬‬

‫‪f75.2‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪f83.2‬‬ ‫‪f84.0‬‬ ‫‪f85.6‬‬ ‫‪g91.5‬‬ ‫‪f,h71.4‬‬ ‫‪f81.5‬‬ ‫‪f,h71.6‬‬ ‫‪f,h93.1‬‬ ‫‪68.1‬‬ ‫‪f,l80.9‬‬ ‫‪f72.7‬‬ ‫‪f79.1‬‬

‫‪i16,256‬‬ ‫‪i14,790‬‬

‫‪16,143‬‬ ‫‪i8,188‬‬ ‫‪12,934‬‬ ‫‪14,633‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪13,403‬‬ ‫‪i8,958‬‬ ‫‪i7,994‬‬ ‫‪f,i,n4,132‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪i8,375‬‬ ‫‪6,788‬‬ ‫‪i5,590‬‬ ‫‪i7,697‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪i7,924‬‬ ‫‪i5,987‬‬

‫‪i25,169‬‬ ‫‪i25,684‬‬

‫‪21,625‬‬ ‫‪i19,694‬‬ ‫‪19,360‬‬ ‫‪20,944‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪19,860‬‬ ‫‪i17,710‬‬ ‫‪i14,668‬‬ ‫‪f,i,n8,442‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪i20,107‬‬ ‫‪14,763‬‬ ‫‪i22,505‬‬ ‫‪i32,797‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪i16,344‬‬ ‫‪i36,662‬‬

‫ترتيب دليل‬ ‫التنمية‬ ‫البشرية‬ ‫ناقص ترتيب‬ ‫دليل التنمية‬ ‫املرتبطة‬ ‫بالنوع‪d‬‬

‫‪-1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪-6‬‬ ‫‪-9‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-6‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪-6‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪-7‬‬

‫‪181‬‬


‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫(ي)‬

‫دليل التنمية املرتبطة بالنوع ومكوناته‬

‫معدل اإلملام بالقراءة‬ ‫والكتابة بني البالغني‬ ‫عاما وما فوق‬ ‫(‪ %‬من سن ‪ً 15‬‬ ‫‪2007–1999‬‬ ‫‪a‬‬

‫دليل التنمية املرتبط بالنوع‬ ‫‪2007‬‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬

‫باناما‬ ‫بلغاريا‬ ‫سانت كيتس ونيفس‬ ‫رومانيا‬ ‫ترينيداد وتوباغو‬ ‫اجلبل األسود‬ ‫ماليزيا‬ ‫صربيا‬ ‫بيالروس‬ ‫سانت لوسيا‬ ‫ألبانيا‬ ‫االحتاد الروسي‬ ‫جمهورية مقدونيا (اليوغوسالفية السابقة)‬ ‫دومينيكا‬ ‫غرينادا‬ ‫البرازيل‬ ‫البوسنة والهرسك‬ ‫كولومبيا‬ ‫بيرو‬ ‫تركيا‬ ‫إيكوادور‬ ‫موريشوس‬ ‫كازاخستان‬ ‫لبنان‬

‫تنمية بشرية متوسطة‬ ‫‪84‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪118‬‬

‫‪182‬‬

‫أرمينيا‬ ‫أوكرانيا‬ ‫أذربيجان‬ ‫تايالند‬ ‫إيران (جمهورية ‪ -‬اإلسالمية)‬ ‫جورجيا‬ ‫جمهورية الدومينيكان‬ ‫سانت فنسنت وجزر غرينادين‬ ‫الصني‬ ‫بليز‬ ‫ساموا‬ ‫ملديف‬ ‫األردن‬ ‫سورينام‬ ‫تونس‬ ‫تونغا‬ ‫جامايكا‬ ‫باراغواي‬ ‫سريالنكا‬ ‫غابون‬ ‫اجلزائر‬ ‫الفلبني‬ ‫السلفادور‬ ‫اجلمهورية العربية السورية‬ ‫فيجي‬ ‫تركمانستان‬ ‫األراضي الفلسطينية احملتلة‬ ‫أندونيسيا‬ ‫هوندوراس‬ ‫بوليفيا‬ ‫غيانا‬ ‫منغوليا‬ ‫فييت نام‬ ‫مولدوفا‬ ‫غينيا االستوائية‬

‫العمر املتوقع عند الوالدة‬ ‫(بالسنوات)‬

‫في شكل‬ ‫‪ %‬من قيمة‬ ‫دليل التنمية‬ ‫البشرية‬

‫إناث‬

‫ذكور‬

‫إناث‬

‫ذكور‬

‫‪52‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪72‬‬

‫‪0.838‬‬ ‫‪0.839‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.836‬‬ ‫‪0.833‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.823‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.824‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.814‬‬ ‫‪0.816‬‬ ‫‪0.812‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.810‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.806‬‬ ‫‪0.804‬‬ ‫‪0.788‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.797‬‬ ‫‪0.803‬‬ ‫‪0.784‬‬

‫‪99.7‬‬ ‫‪99.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪99.9‬‬ ‫‪99.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪99.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪99.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪99.5‬‬ ‫‪99.9‬‬ ‫‪99.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪99.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪99.9‬‬ ‫‪99.7‬‬ ‫‪97.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪99.1‬‬ ‫‪99.8‬‬ ‫‪97.7‬‬

‫‪78.2‬‬ ‫‪76.7‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪76.1‬‬ ‫‪72.8‬‬ ‫‪76.5‬‬ ‫‪76.6‬‬ ‫‪76.3‬‬ ‫‪75.2‬‬ ‫‪75.5‬‬ ‫‪79.8‬‬ ‫‪72.9‬‬ ‫‪76.5‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪76.7‬‬ ‫‪75.9‬‬ ‫‪77.7‬‬ ‫‪76.5‬‬ ‫‪75.8‬‬ ‫‪74.2‬‬ ‫‪78.0‬‬ ‫‪75.7‬‬ ‫‪71.2‬‬ ‫‪74.1‬‬

‫‪73.0‬‬ ‫‪69.6‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪69.0‬‬ ‫‪65.6‬‬ ‫‪71.6‬‬ ‫‪71.9‬‬ ‫‪71.6‬‬ ‫‪63.1‬‬ ‫‪71.7‬‬ ‫‪73.4‬‬ ‫‪59.9‬‬ ‫‪71.7‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪73.7‬‬ ‫‪68.6‬‬ ‫‪72.4‬‬ ‫‪69.1‬‬ ‫‪70.4‬‬ ‫‪69.4‬‬ ‫‪72.1‬‬ ‫‪68.5‬‬ ‫‪59.1‬‬ ‫‪69.8‬‬

‫‪92.8‬‬ ‫‪97.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪96.9‬‬ ‫‪98.3‬‬ ‫‪f,o94.1‬‬ ‫‪89.6‬‬ ‫‪f,o94.1‬‬ ‫‪g99.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g98.8‬‬ ‫‪99.4‬‬ ‫‪95.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪90.2‬‬ ‫‪94.4‬‬ ‫‪92.8‬‬ ‫‪84.6‬‬ ‫‪81.3‬‬ ‫‪89.7‬‬ ‫‪84.7‬‬ ‫‪99.5‬‬ ‫‪86.0‬‬

‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪103‬‬

‫‪0.794‬‬ ‫‪0.793‬‬ ‫‪0.779‬‬ ‫‪0.782‬‬ ‫‪0.770‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.775‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.770‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.763‬‬ ‫‪0.767‬‬ ‫‪0.743‬‬ ‫‪0.763‬‬ ‫‪0.752‬‬ ‫‪0.765‬‬ ‫‪0.762‬‬ ‫‪0.759‬‬ ‫‪0.756‬‬ ‫‪0.748‬‬ ‫‪0.742‬‬ ‫‪0.748‬‬ ‫‪0.740‬‬ ‫‪0.715‬‬ ‫‪0.732‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.726‬‬ ‫‪0.721‬‬ ‫‪0.728‬‬ ‫‪0.721‬‬ ‫‪0.727‬‬ ‫‪0.723‬‬ ‫‪0.719‬‬ ‫‪0.700‬‬

‫‪99.5‬‬ ‫‪99.7‬‬ ‫‪99.0‬‬ ‫‪99.8‬‬ ‫‪98.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪99.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪99.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪99.0‬‬ ‫‪99.5‬‬ ‫‪96.5‬‬ ‫‪99.3‬‬ ‫‪97.8‬‬ ‫‪99.6‬‬ ‫‪99.5‬‬ ‫‪99.8‬‬ ‫‪99.6‬‬ ‫‪99.1‬‬ ‫‪98.4‬‬ ‫‪99.6‬‬ ‫‪99.0‬‬ ‫‪96.4‬‬ ‫‪98.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪99.0‬‬ ‫‪98.4‬‬ ‫‪99.8‬‬ ‫‪98.9‬‬ ‫‪100.0‬‬ ‫‪99.7‬‬ ‫‪99.8‬‬ ‫‪97.3‬‬

‫‪76.7‬‬ ‫‪73.8‬‬ ‫‪72.3‬‬ ‫‪72.1‬‬ ‫‪72.5‬‬ ‫‪75.0‬‬ ‫‪75.2‬‬ ‫‪73.6‬‬ ‫‪74.7‬‬ ‫‪78.0‬‬ ‫‪74.7‬‬ ‫‪72.7‬‬ ‫‪74.3‬‬ ‫‪72.5‬‬ ‫‪76.0‬‬ ‫‪74.6‬‬ ‫‪75.1‬‬ ‫‪73.8‬‬ ‫‪77.9‬‬ ‫‪61.5‬‬ ‫‪73.6‬‬ ‫‪73.9‬‬ ‫‪75.9‬‬ ‫‪76.0‬‬ ‫‪71.0‬‬ ‫‪68.8‬‬ ‫‪74.9‬‬ ‫‪72.5‬‬ ‫‪74.4‬‬ ‫‪67.5‬‬ ‫‪69.6‬‬ ‫‪69.6‬‬ ‫‪76.1‬‬ ‫‪72.1‬‬ ‫‪51.1‬‬

‫‪70.1‬‬ ‫‪62.7‬‬ ‫‪67.6‬‬ ‫‪65.4‬‬ ‫‪69.9‬‬ ‫‪68.1‬‬ ‫‪69.8‬‬ ‫‪69.4‬‬ ‫‪71.3‬‬ ‫‪74.2‬‬ ‫‪68.4‬‬ ‫‪69.7‬‬ ‫‪70.7‬‬ ‫‪65.3‬‬ ‫‪71.8‬‬ ‫‪69.0‬‬ ‫‪68.3‬‬ ‫‪69.6‬‬ ‫‪70.3‬‬ ‫‪58.7‬‬ ‫‪70.8‬‬ ‫‪69.4‬‬ ‫‪66.4‬‬ ‫‪72.2‬‬ ‫‪66.5‬‬ ‫‪60.6‬‬ ‫‪71.7‬‬ ‫‪68.5‬‬ ‫‪69.6‬‬ ‫‪63.3‬‬ ‫‪63.7‬‬ ‫‪63.0‬‬ ‫‪72.3‬‬ ‫‪64.5‬‬ ‫‪48.7‬‬

‫‪99.3‬‬ ‫‪99.6‬‬ ‫‪g99.2‬‬ ‫‪92.6‬‬ ‫‪77.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪89.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪90.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪98.4‬‬ ‫‪97.1‬‬ ‫‪87.0‬‬ ‫‪88.1‬‬ ‫‪69.0‬‬ ‫‪99.3‬‬ ‫‪91.1‬‬ ‫‪93.5‬‬ ‫‪89.1‬‬ ‫‪82.2‬‬ ‫‪66.4‬‬ ‫‪93.7‬‬ ‫‪79.7‬‬ ‫‪76.5‬‬ ‫‪m..‬‬ ‫‪99.3‬‬ ‫‪90.3‬‬ ‫‪88.8‬‬ ‫‪83.5‬‬ ‫‪86.0‬‬ ‫‪g,m..‬‬ ‫‪97.7‬‬ ‫‪86.9‬‬ ‫‪98.9‬‬ ‫‪80.5‬‬

‫الترتيب‬

‫القيمة‬

‫مجموع نسب االلتحاق‬ ‫‪b‬‬ ‫اإلجمالية في التعليم‬ ‫(‪)%‬‬ ‫‪2007‬‬

‫إناث‬

‫ذكور‬

‫‪f83.5‬‬

‫‪f76.1‬‬

‫‪f74.1‬‬

‫‪f72.1‬‬

‫‪94.0‬‬ ‫‪98.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪98.3‬‬ ‫‪99.1‬‬ ‫‪f,o98.9‬‬ ‫‪94.2‬‬ ‫‪f,o98.9‬‬ ‫‪g99.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g99.3‬‬ ‫‪99.7‬‬ ‫‪98.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪89.8‬‬ ‫‪99.0‬‬ ‫‪92.4‬‬ ‫‪94.9‬‬ ‫‪96.2‬‬ ‫‪92.3‬‬ ‫‪90.2‬‬ ‫‪99.8‬‬ ‫‪93.4‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪93.8‬‬ ‫‪80.6‬‬ ‫‪f67.6‬‬ ‫‪f86.1‬‬ ‫‪f71.1‬‬ ‫‪f,h82.7‬‬ ‫‪f,h73.8‬‬ ‫‪f89.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪80.9‬‬ ‫‪f,h89.9‬‬ ‫‪f,h66.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f,h75.7‬‬ ‫‪95.1‬‬ ‫‪80.3‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪87.1‬‬ ‫‪73.8‬‬ ‫‪f68.0‬‬ ‫‪f78.0‬‬ ‫‪f69.1‬‬ ‫‪f,h74.5‬‬ ‫‪f,h72.4‬‬ ‫‪f85.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪77.2‬‬ ‫‪f,h86.4‬‬ ‫‪f,h75.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f,h78.0‬‬ ‫‪87.8‬‬ ‫‪75.7‬‬

‫‪99.7‬‬ ‫‪99.8‬‬ ‫‪g99.8‬‬ ‫‪95.9‬‬ ‫‪87.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪88.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪96.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪98.9‬‬ ‫‪97.0‬‬ ‫‪95.2‬‬ ‫‪92.7‬‬ ‫‪86.4‬‬ ‫‪99.2‬‬ ‫‪80.5‬‬ ‫‪95.7‬‬ ‫‪92.7‬‬ ‫‪90.2‬‬ ‫‪84.3‬‬ ‫‪93.1‬‬ ‫‪84.9‬‬ ‫‪89.7‬‬ ‫‪m..‬‬ ‫‪99.7‬‬ ‫‪97.2‬‬ ‫‪95.2‬‬ ‫‪83.7‬‬ ‫‪96.0‬‬ ‫‪g,m..‬‬ ‫‪96.8‬‬ ‫‪93.9‬‬ ‫‪99.6‬‬ ‫‪93.4‬‬

‫‪77.8‬‬ ‫‪l93.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f,h79.6‬‬ ‫‪f,h73.0‬‬ ‫‪h77.7‬‬ ‫‪f76.7‬‬ ‫‪f70.3‬‬ ‫‪f68.5‬‬ ‫‪f,h79.2‬‬ ‫‪f,h76.3‬‬ ‫‪f,h71.4‬‬ ‫‪f79.9‬‬ ‫‪f,h79.3‬‬ ‫‪f,h78.9‬‬ ‫‪f,h78.8‬‬ ‫‪f,h82.0‬‬ ‫‪f,h72.2‬‬ ‫‪f,h69.9‬‬ ‫‪f75.0‬‬ ‫‪f,h74.5‬‬ ‫‪f81.6‬‬ ‫‪74.8‬‬ ‫‪f,h63.9‬‬ ‫‪f,h73.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪80.8‬‬ ‫‪f,h66.8‬‬ ‫‪f,h78.3‬‬ ‫‪f83.6‬‬ ‫‪83.0‬‬ ‫‪84.9‬‬ ‫‪f,h60.7‬‬ ‫‪l74.6‬‬ ‫‪f55.8‬‬

‫‪71.6‬‬ ‫‪l87.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f,h76.6‬‬ ‫‪f,h73.4‬‬ ‫‪h75.8‬‬ ‫‪f70.4‬‬ ‫‪f67.6‬‬ ‫‪f68.9‬‬ ‫‪f,h77.4‬‬ ‫‪f,h72.0‬‬ ‫‪f,h71.3‬‬ ‫‪f77.5‬‬ ‫‪f,h69.4‬‬ ‫‪f,h73.6‬‬ ‫‪f,h77.2‬‬ ‫‪f,h74.3‬‬ ‫‪f,h72.1‬‬ ‫‪f,h67.5‬‬ ‫‪f79.8‬‬ ‫‪f,h72.8‬‬ ‫‪f77.8‬‬ ‫‪73.3‬‬ ‫‪f,h67.5‬‬ ‫‪f,h70.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪75.9‬‬ ‫‪f,h69.5‬‬ ‫‪f,h71.3‬‬ ‫‪f89.7‬‬ ‫‪84.7‬‬ ‫‪73.7‬‬ ‫‪f,h63.9‬‬ ‫‪l68.6‬‬ ‫‪f68.2‬‬

‫‪f82.9‬‬ ‫‪f81.7‬‬

‫‪f81.8‬‬ ‫‪f76.7‬‬

‫‪f,h62.2‬‬

‫‪f,h59.9‬‬

‫‪f73.1‬‬

‫‪f69.8‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫تقدير الدخل املكتسب‪c‬‬ ‫(مقوما بتعادل القوة‬ ‫ً‬ ‫الشرائية (بالدوالر األمريكي)‬ ‫‪2007‬‬

‫ترتيب دليل‬ ‫التنمية‬ ‫البشرية‬ ‫ناقص ترتيب‬ ‫دليل التنمية‬ ‫املرتبطة‬ ‫بالنوع‪d‬‬

‫إناث‬

‫ذكور‬

‫‪8,331‬‬ ‫‪9,132‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪10,053‬‬ ‫‪i16,686‬‬ ‫‪i,p8,611‬‬ ‫‪i7,972‬‬ ‫‪i,p7,654‬‬ ‫‪8,482‬‬ ‫‪i6,599‬‬ ‫‪i4,954‬‬ ‫‪i11,675‬‬ ‫‪i5,956‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪7,190‬‬ ‫‪i5,910‬‬ ‫‪7,138‬‬ ‫‪i5,828‬‬ ‫‪i5,352‬‬ ‫‪i4,996‬‬ ‫‪i6,686‬‬ ‫‪i8,831‬‬ ‫‪i4,062‬‬

‫‪14,397‬‬ ‫‪13,439‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪14,808‬‬ ‫‪i30,554‬‬ ‫‪i,p14,951‬‬ ‫‪i18,886‬‬ ‫‪i,p12,900‬‬ ‫‪13,543‬‬ ‫‪i13,084‬‬ ‫‪i9,143‬‬ ‫‪i18,171‬‬ ‫‪i12,247‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪12,006‬‬ ‫‪i9,721‬‬ ‫‪10,080‬‬ ‫‪i9,835‬‬ ‫‪i20,441‬‬ ‫‪i9,888‬‬ ‫‪i15,972‬‬ ‫‪i13,080‬‬ ‫‪i16,404‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪-2‬‬

‫‪4,215‬‬ ‫‪5,249‬‬ ‫‪4,836‬‬ ‫‪i6,341‬‬ ‫‪i5,304‬‬ ‫‪2,639‬‬ ‫‪i4,985‬‬ ‫‪i5,180‬‬ ‫‪i4,323‬‬ ‫‪4,021‬‬ ‫‪i2,525‬‬ ‫‪i3,597‬‬ ‫‪1,543‬‬ ‫‪i4,794‬‬ ‫‪i3,249‬‬ ‫‪i2,705‬‬ ‫‪i4,469‬‬ ‫‪i3,439‬‬ ‫‪3,064‬‬ ‫‪i11,221‬‬ ‫‪i4,081‬‬ ‫‪i2,506‬‬ ‫‪i3,675‬‬ ‫‪i1,512‬‬ ‫‪i2,349‬‬ ‫‪i3,594‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪i2,263‬‬ ‫‪i1,951‬‬ ‫‪i3,198‬‬ ‫‪i1,607‬‬ ‫‪3,019‬‬ ‫‪i2,131‬‬ ‫‪i2,173‬‬ ‫‪i16,161‬‬

‫‪7,386‬‬ ‫‪8,854‬‬ ‫‪11,037‬‬ ‫‪i10,018‬‬ ‫‪i16,449‬‬ ‫‪6,921‬‬ ‫‪i8,416‬‬ ‫‪i10,219‬‬ ‫‪i6,375‬‬ ‫‪9,398‬‬ ‫‪i6,258‬‬ ‫‪i6,714‬‬ ‫‪8,065‬‬ ‫‪i10,825‬‬ ‫‪i11,731‬‬ ‫‪i4,752‬‬ ‫‪i7,734‬‬ ‫‪i5,405‬‬ ‫‪5,450‬‬ ‫‪i19,124‬‬ ‫‪i11,331‬‬ ‫‪i4,293‬‬ ‫‪i8,016‬‬ ‫‪i7,452‬‬ ‫‪i6,200‬‬ ‫‪i5,545‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪i5,163‬‬ ‫‪i5,668‬‬ ‫‪i5,222‬‬ ‫‪i3,919‬‬ ‫‪3,454‬‬ ‫‪i3,069‬‬ ‫‪i2,964‬‬ ‫‪i45,418‬‬

‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-8‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪-8‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-3‬‬


‫جـدول‬

‫(ي)‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫دليل التنمية املرتبطة بالنوع ومكوناته‬

‫(ز)‬ ‫دليل التنمية املرتبط بالنوع‬ ‫‪2007‬‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪119‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪126‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪133‬‬ ‫‪134‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪136‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪138‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪142‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪144‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪147‬‬ ‫‪148‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪153‬‬ ‫‪154‬‬ ‫‪155‬‬ ‫‪156‬‬ ‫‪157‬‬ ‫‪158‬‬

‫أوزباكستان‬ ‫قيرغيستان‬ ‫الرأس األخضر‬ ‫غواتيماال‬ ‫مصر‬ ‫نيكاراغوا‬ ‫بوتسوانا‬ ‫فاناتو‬ ‫طاجيكستان‬ ‫ناميبيا‬ ‫جنوب أفريقيا‬ ‫املغرب‬ ‫سان تومي وبرينسيبي‬ ‫بوتان‬ ‫جمهورية الو الدميقراطية الشعبية‬ ‫الهند‬ ‫جزر سليمان‬ ‫الكونغو‬ ‫كمبوديا‬ ‫ميامنار‬ ‫جزر القمر‬ ‫اليمن‬ ‫باكستان‬ ‫سوازيلند‬ ‫أنغوال‬ ‫نيبال‬ ‫مدغشقر‬ ‫بنغالديش‬ ‫كينيا‬ ‫بابوا غينيا اجلديدة‬ ‫هاييتي‬ ‫السودان‬ ‫جمهورية تانزانيا املتحدة‬ ‫غانا‬ ‫الكاميرون‬ ‫موريتانيا‬ ‫جيبوتي‬ ‫ليسوتو‬ ‫أوغندا‬ ‫نيجيريا‬

‫تنمية بشرية منخفضة‬ ‫‪159‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪161‬‬ ‫‪162‬‬ ‫‪163‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪165‬‬ ‫‪166‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪168‬‬ ‫‪169‬‬ ‫‪170‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪172‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪174‬‬ ‫‪175‬‬ ‫‪176‬‬ ‫‪177‬‬

‫توغو‬ ‫مالوي‬ ‫بنني‬ ‫تيمور ‪ -‬ليشتي‬ ‫كوت ديفوار‬ ‫زامبيا‬ ‫إريتريا‬ ‫السنغال‬ ‫رواندا‬ ‫غامبيا‬ ‫ليبيريا‬ ‫غينيا‬ ‫إثيوبيا‬ ‫موزامبيق‬ ‫غينيا ‪ -‬بيساو‬ ‫بوروندي‬ ‫تشاد‬ ‫جمهورية الكونغو الدميقراطية‬ ‫بوركينا فاسو‬

‫الترتيب‬

‫القيمة‬

‫العمر املتوقع عند الوالدة‬ ‫(بالسنوات)‬

‫معدل اإلملام بالقراءة‬ ‫‪a‬‬ ‫والكتابة بني البالغني‬ ‫عاما وما فوق‬ ‫(‪ %‬من سن ‪ً 15‬‬ ‫‪2007–1999‬‬

‫في شكل‬ ‫‪ %‬من قيمة‬ ‫دليل التنمية‬ ‫البشرية‬

‫إناث‬

‫ذكور‬

‫إناث‬

‫ذكور‬

‫مجموع نسب االلتحاق‬ ‫‪b‬‬ ‫اإلجمالية في التعليم‬ ‫(‪)%‬‬ ‫‪2007‬‬

‫إناث‬

‫ذكور‬

‫‪100‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪118‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪119‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪126‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪133‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪134‬‬

‫‪0.708‬‬ ‫‪0.705‬‬ ‫‪0.701‬‬ ‫‪0.696‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.686‬‬ ‫‪0.689‬‬ ‫‪0.692‬‬ ‫‪0.686‬‬ ‫‪0.683‬‬ ‫‪0.680‬‬ ‫‪0.625‬‬ ‫‪0.643‬‬ ‫‪0.605‬‬ ‫‪0.614‬‬ ‫‪0.594‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.594‬‬ ‫‪0.588‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.571‬‬ ‫‪0.538‬‬ ‫‪0.532‬‬ ‫‪0.568‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.545‬‬ ‫‪0.541‬‬ ‫‪0.536‬‬ ‫‪0.538‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.516‬‬ ‫‪0.527‬‬ ‫‪0.524‬‬ ‫‪0.515‬‬ ‫‪0.516‬‬ ‫‪0.514‬‬ ‫‪0.509‬‬ ‫‪0.509‬‬ ‫‪0.499‬‬

‫‪99.7‬‬ ‫‪99.4‬‬ ‫‪98.9‬‬ ‫‪98.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪98.2‬‬ ‫‪99.3‬‬ ‫‪99.9‬‬ ‫‪99.6‬‬ ‫‪99.5‬‬ ‫‪99.6‬‬ ‫‪95.7‬‬ ‫‪98.8‬‬ ‫‪97.7‬‬ ‫‪99.3‬‬ ‫‪97.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪98.8‬‬ ‫‪99.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪99.2‬‬ ‫‪93.6‬‬ ‫‪93.0‬‬ ‫‪99.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪98.4‬‬ ‫‪99.6‬‬ ‫‪98.7‬‬ ‫‪99.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪97.0‬‬ ‫‪99.4‬‬ ‫‪99.5‬‬ ‫‪98.6‬‬ ‫‪99.1‬‬ ‫‪98.8‬‬ ‫‪99.1‬‬ ‫‪99.2‬‬ ‫‪97.7‬‬

‫‪70.9‬‬ ‫‪71.4‬‬ ‫‪73.5‬‬ ‫‪73.7‬‬ ‫‪71.7‬‬ ‫‪75.9‬‬ ‫‪53.3‬‬ ‫‪72.0‬‬ ‫‪69.3‬‬ ‫‪61.2‬‬ ‫‪53.2‬‬ ‫‪73.3‬‬ ‫‪67.3‬‬ ‫‪67.6‬‬ ‫‪65.9‬‬ ‫‪64.9‬‬ ‫‪66.7‬‬ ‫‪54.4‬‬ ‫‪62.3‬‬ ‫‪63.4‬‬ ‫‪67.2‬‬ ‫‪64.1‬‬ ‫‪66.5‬‬ ‫‪44.8‬‬ ‫‪48.5‬‬ ‫‪66.9‬‬ ‫‪61.5‬‬ ‫‪66.7‬‬ ‫‪54.0‬‬ ‫‪63.0‬‬ ‫‪62.9‬‬ ‫‪59.4‬‬ ‫‪55.8‬‬ ‫‪57.4‬‬ ‫‪51.4‬‬ ‫‪58.5‬‬ ‫‪56.5‬‬ ‫‪45.5‬‬ ‫‪52.4‬‬ ‫‪48.2‬‬

‫‪64.5‬‬ ‫‪63.9‬‬ ‫‪68.2‬‬ ‫‪66.7‬‬ ‫‪68.2‬‬ ‫‪69.8‬‬ ‫‪53.2‬‬ ‫‪68.1‬‬ ‫‪63.7‬‬ ‫‪59.3‬‬ ‫‪49.8‬‬ ‫‪68.8‬‬ ‫‪63.5‬‬ ‫‪64.0‬‬ ‫‪63.2‬‬ ‫‪62.0‬‬ ‫‪64.9‬‬ ‫‪52.5‬‬ ‫‪58.6‬‬ ‫‪59.0‬‬ ‫‪62.8‬‬ ‫‪60.9‬‬ ‫‪65.9‬‬ ‫‪45.7‬‬ ‫‪44.6‬‬ ‫‪65.6‬‬ ‫‪58.3‬‬ ‫‪64.7‬‬ ‫‪53.2‬‬ ‫‪58.7‬‬ ‫‪59.1‬‬ ‫‪56.3‬‬ ‫‪54.2‬‬ ‫‪55.6‬‬ ‫‪50.3‬‬ ‫‪54.7‬‬ ‫‪53.7‬‬ ‫‪43.9‬‬ ‫‪51.4‬‬ ‫‪47.2‬‬

‫‪95.8‬‬ ‫‪99.1‬‬ ‫‪78.8‬‬ ‫‪68.0‬‬ ‫‪57.8‬‬ ‫‪77.9‬‬ ‫‪82.9‬‬ ‫‪76.1‬‬ ‫‪99.5‬‬ ‫‪87.4‬‬ ‫‪87.2‬‬ ‫‪43.2‬‬ ‫‪82.7‬‬ ‫‪38.7‬‬ ‫‪63.2‬‬ ‫‪54.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f71.8‬‬ ‫‪67.7‬‬ ‫‪86.4‬‬ ‫‪69.8‬‬ ‫‪40.5‬‬ ‫‪39.6‬‬ ‫‪78.3‬‬ ‫‪54.2‬‬ ‫‪43.6‬‬ ‫‪65.3‬‬ ‫‪48.0‬‬ ‫‪70.2‬‬ ‫‪53.4‬‬ ‫‪f64.0‬‬ ‫‪51.8‬‬ ‫‪65.9‬‬ ‫‪58.3‬‬ ‫‪59.8‬‬ ‫‪48.3‬‬ ‫‪m..‬‬ ‫‪90.3‬‬ ‫‪65.5‬‬ ‫‪64.1‬‬

‫‪98.0‬‬ ‫‪99.5‬‬ ‫‪89.4‬‬ ‫‪79.0‬‬ ‫‪74.6‬‬ ‫‪78.1‬‬ ‫‪82.8‬‬ ‫‪80.0‬‬ ‫‪99.8‬‬ ‫‪88.6‬‬ ‫‪88.9‬‬ ‫‪68.7‬‬ ‫‪93.4‬‬ ‫‪65.0‬‬ ‫‪82.5‬‬ ‫‪76.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f90.6‬‬ ‫‪85.8‬‬ ‫‪93.9‬‬ ‫‪80.3‬‬ ‫‪77.0‬‬ ‫‪67.7‬‬ ‫‪80.9‬‬ ‫‪82.9‬‬ ‫‪70.3‬‬ ‫‪76.5‬‬ ‫‪58.7‬‬ ‫‪77.7‬‬ ‫‪62.1‬‬ ‫‪f60.1‬‬ ‫‪71.1‬‬ ‫‪79.0‬‬ ‫‪71.7‬‬ ‫‪77.0‬‬ ‫‪63.3‬‬ ‫‪m..‬‬ ‫‪73.7‬‬ ‫‪81.8‬‬ ‫‪80.1‬‬

‫‪71.4‬‬ ‫‪79.7‬‬ ‫‪69.7‬‬ ‫‪67.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f,h72.7‬‬ ‫‪f,h71.3‬‬ ‫‪f,h60.3‬‬ ‫‪64.6‬‬ ‫‪f68.2‬‬ ‫‪f77.3‬‬ ‫‪f,h55.1‬‬ ‫‪68.6‬‬ ‫‪f,h53.7‬‬ ‫‪f54.3‬‬ ‫‪f57.4‬‬ ‫‪f47.8‬‬ ‫‪f,h55.2‬‬ ‫‪h54.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f,h42.3‬‬ ‫‪f42.3‬‬ ‫‪f34.4‬‬ ‫‪f58.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f,h58.1‬‬ ‫‪60.2‬‬ ‫‪f52.5‬‬ ‫‪f,h58.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f,h37.6‬‬ ‫‪h56.2‬‬ ‫‪h54.5‬‬ ‫‪l47.7‬‬ ‫‪f,l50.5‬‬ ‫‪f21.9‬‬ ‫‪f,h62.3‬‬ ‫‪f,h61.6‬‬ ‫‪f,h48.1‬‬

‫‪74.0‬‬ ‫‪74.9‬‬ ‫‪66.6‬‬ ‫‪73.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f,h71.5‬‬ ‫‪f,h70.0‬‬ ‫‪f,h64.2‬‬ ‫‪77.2‬‬ ‫‪f66.3‬‬ ‫‪f76.3‬‬ ‫‪f,h64.0‬‬ ‫‪67.7‬‬ ‫‪f,h54.6‬‬ ‫‪f64.8‬‬ ‫‪f64.3‬‬ ‫‪f51.4‬‬ ‫‪f,h62.0‬‬ ‫‪h62.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f,h50.4‬‬ ‫‪f65.9‬‬ ‫‪f43.9‬‬ ‫‪f61.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f,h63.4‬‬ ‫‪62.5‬‬ ‫‪f51.8‬‬ ‫‪f,h61.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f,h42.2‬‬ ‫‪h58.4‬‬ ‫‪h58.3‬‬ ‫‪l56.7‬‬ ‫‪f,l50.7‬‬ ‫‪f29.0‬‬ ‫‪f,h60.6‬‬ ‫‪f,h62.9‬‬ ‫‪f,h57.9‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪136‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪138‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪142‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪144‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪147‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪148‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪0.490‬‬ ‫‪0.477‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.468‬‬ ‫‪0.473‬‬ ‫‪0.459‬‬ ‫‪0.457‬‬ ‫‪0.459‬‬ ‫‪0.452‬‬ ‫‪0.430‬‬ ‫‪0.425‬‬ ‫‪0.403‬‬ ‫‪0.395‬‬ ‫‪0.381‬‬ ‫‪0.390‬‬ ‫‪0.380‬‬ ‫‪0.370‬‬ ‫‪0.383‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪99.4‬‬ ‫‪97.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪96.6‬‬ ‫‪98.3‬‬ ‫‪97.3‬‬ ‫‪98.5‬‬ ‫‪99.8‬‬ ‫‪99.1‬‬ ‫‪97.3‬‬ ‫‪97.7‬‬ ‫‪97.3‬‬ ‫‪98.3‬‬ ‫‪96.2‬‬ ‫‪99.1‬‬ ‫‪96.8‬‬ ‫‪95.1‬‬ ‫‪98.4‬‬

‫‪63.9‬‬ ‫‪53.4‬‬ ‫‪62.1‬‬ ‫‪61.5‬‬ ‫‪58.3‬‬ ‫‪45.0‬‬ ‫‪61.4‬‬ ‫‪56.9‬‬ ‫‪51.4‬‬ ‫‪57.3‬‬ ‫‪59.3‬‬ ‫‪59.3‬‬ ‫‪56.2‬‬ ‫‪48.7‬‬ ‫‪49.1‬‬ ‫‪51.4‬‬ ‫‪49.9‬‬ ‫‪49.2‬‬ ‫‪54.0‬‬

‫‪60.4‬‬ ‫‪51.3‬‬ ‫‪59.8‬‬ ‫‪59.8‬‬ ‫‪55.7‬‬ ‫‪44.0‬‬ ‫‪56.8‬‬ ‫‪53.9‬‬ ‫‪47.9‬‬ ‫‪54.1‬‬ ‫‪56.5‬‬ ‫‪55.3‬‬ ‫‪53.3‬‬ ‫‪46.9‬‬ ‫‪46.0‬‬ ‫‪48.6‬‬ ‫‪47.3‬‬ ‫‪46.1‬‬ ‫‪51.4‬‬

‫‪38.5‬‬ ‫‪64.6‬‬ ‫‪27.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪38.6‬‬ ‫‪60.7‬‬ ‫‪53.0‬‬ ‫‪33.0‬‬ ‫‪59.8‬‬ ‫‪m..‬‬ ‫‪50.9‬‬ ‫‪18.1‬‬ ‫‪22.8‬‬ ‫‪33.0‬‬ ‫‪54.4‬‬ ‫‪52.2‬‬ ‫‪20.8‬‬ ‫‪54.1‬‬ ‫‪21.6‬‬

‫‪68.7‬‬ ‫‪79.2‬‬ ‫‪53.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪60.8‬‬ ‫‪80.8‬‬ ‫‪76.2‬‬ ‫‪52.3‬‬ ‫‪71.4‬‬ ‫‪m..‬‬ ‫‪60.2‬‬ ‫‪42.6‬‬ ‫‪50.0‬‬ ‫‪57.2‬‬ ‫‪75.1‬‬ ‫‪67.3‬‬ ‫‪43.0‬‬ ‫‪80.9‬‬ ‫‪36.7‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪f,h61.7‬‬ ‫‪f,h44.5‬‬ ‫‪f,h62.1‬‬ ‫‪f,h31.3‬‬ ‫‪f,h60.7‬‬ ‫‪f,h27.6‬‬ ‫‪f,h39.0‬‬ ‫‪f52.4‬‬ ‫‪f,h47.2‬‬ ‫‪f48.6‬‬ ‫‪f41.5‬‬ ‫‪h44.0‬‬ ‫‪f,h50.2‬‬ ‫‪f,h28.8‬‬ ‫‪h46.2‬‬ ‫‪f,h27.5‬‬ ‫‪l40.5‬‬ ‫‪29.2‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪f,h62.1‬‬ ‫‪f,h60.1‬‬ ‫‪f,h64.2‬‬ ‫‪f,h43.7‬‬ ‫‪f,h66.0‬‬ ‫‪f,h39.1‬‬ ‫‪f,h43.3‬‬ ‫‪f52.0‬‬ ‫‪f,h46.4‬‬ ‫‪f66.5‬‬ ‫‪f56.9‬‬ ‫‪h54.0‬‬ ‫‪f,h59.4‬‬ ‫‪f,h44.5‬‬ ‫‪h51.8‬‬ ‫‪f,h45.5‬‬ ‫‪l55.9‬‬ ‫‪36.3‬‬

‫تقدير الدخل املكتسب‪c‬‬ ‫(مقوما بتعادل القوة‬ ‫ً‬ ‫الشرائية (بالدوالر األمريكي)‬ ‫‪2007‬‬

‫ترتيب دليل‬ ‫التنمية‬ ‫البشرية‬ ‫ناقص ترتيب‬ ‫دليل التنمية‬ ‫املرتبطة‬ ‫بالنوع‪d‬‬

‫إناث‬

‫ذكور‬

‫‪i1,891‬‬

‫‪i2,964‬‬

‫‪i2,015‬‬

‫‪i4,152‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪i1,088‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪i1,428‬‬

‫‪i2,735‬‬

‫‪2,286‬‬

‫‪i1,293‬‬ ‫‪i9,961‬‬ ‫‪i2,970‬‬

‫‪i1,385‬‬ ‫‪i4,006‬‬ ‫‪i7,328‬‬ ‫‪i1,603‬‬

‫‪i1,044‬‬ ‫‪i2,636‬‬ ‫‪i1,877‬‬ ‫‪i1,304‬‬ ‫‪i1,146‬‬ ‫‪i2,385‬‬ ‫‪i1,465‬‬ ‫‪i640‬‬ ‫‪i839‬‬ ‫‪i921‬‬ ‫‪i760‬‬

‫‪i3,994‬‬

‫‪i4,212‬‬ ‫‪i794‬‬

‫‪774‬‬

‫‪i830‬‬

‫‪i1,213‬‬

‫‪i1,775‬‬ ‫‪i626‬‬

‫‪i1,039‬‬ ‫‪i1,025‬‬

‫‪i1,133‬‬ ‫‪i1,467‬‬ ‫‪i1,405‬‬ ‫‪i1,496‬‬ ‫‪i1,315‬‬ ‫‪i861‬‬

‫‪i1,163‬‬

‫‪i494‬‬ ‫‪i646‬‬

‫‪892‬‬

‫‪i2,600‬‬ ‫‪i6,479‬‬

‫‪8,401‬‬ ‫‪i3,854‬‬ ‫‪i17,307‬‬ ‫‪i4,332‬‬ ‫‪i2,126‬‬ ‫‪i6,339‬‬ ‫‪i12,273‬‬ ‫‪i6,694‬‬ ‫‪i2,243‬‬ ‫‪i6,817‬‬ ‫‪i2,455‬‬ ‫‪i4,102‬‬ ‫‪i2,264‬‬ ‫‪i4,658‬‬ ‫‪i2,158‬‬ ‫‪i1,043‬‬ ‫‪i1,446‬‬ ‫‪i3,715‬‬ ‫‪i4,135‬‬ ‫‪i5,642‬‬ ‫‪i6,592‬‬ ‫‪i1,309‬‬ ‫‪1,093‬‬ ‫‪i1,633‬‬ ‫‪i1,874‬‬ ‫‪i2,383‬‬ ‫‪i1,695‬‬ ‫‪i3,119‬‬ ‫‪i1,394‬‬ ‫‪i1,531‬‬ ‫‪i2,791‬‬ ‫‪i2,439‬‬ ‫‪i2,627‬‬ ‫‪i1,797‬‬ ‫‪i1,256‬‬ ‫‪i2,777‬‬

‫‪i877‬‬

‫‪1,726‬‬

‫‪i493‬‬

‫‪i934‬‬

‫‪i980‬‬

‫‪i1,740‬‬

‫‪i852‬‬ ‫‪i422‬‬

‫‪i1,178‬‬ ‫‪i770‬‬ ‫‪i951‬‬ ‫‪i240‬‬ ‫‪i919‬‬ ‫‪i624‬‬ ‫‪i759‬‬ ‫‪i301‬‬ ‫‪i296‬‬

‫‪i1,219‬‬ ‫‪i189‬‬

‫‪i895‬‬

‫‪i2,500‬‬ ‫‪i839‬‬

‫‪i2,157‬‬ ‫‪i970‬‬

‫‪i1,499‬‬ ‫‪i484‬‬

‫‪i1,356‬‬ ‫‪i936‬‬ ‫‪i848‬‬ ‫‪i658‬‬ ‫‪i387‬‬

‫‪i1,739‬‬ ‫‪i410‬‬

‫‪i1,354‬‬

‫‪183‬‬


‫(ي)‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫دليل التنمية املرتبطة بالنوع ومكوناته‬

‫معدل اإلملام بالقراءة‬ ‫والكتابة بني البالغني‬ ‫عاما وما فوق‬ ‫(‪ %‬من سن ‪ً 15‬‬ ‫‪2007–1999‬‬ ‫‪a‬‬

‫دليل التنمية املرتبط بالنوع‬ ‫‪2007‬‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪178‬‬ ‫‪179‬‬ ‫‪180‬‬ ‫‪181‬‬ ‫‪182‬‬

‫مالي‬ ‫جمهورية أفريقيا الوسطى‬ ‫سيراليون‬ ‫أفغانستان‬ ‫النيجر‬

‫دول أعضاء أخرى‬

‫العراق‬ ‫كيريباس‬ ‫جمهورية كوريا الشعبية الدميقراطية‬ ‫جزر مارشال‬ ‫ميكرونيزيا (واليات ‪ -‬املوحدة)‬ ‫موناكو‬ ‫ناورو‬ ‫باالو‬ ‫سان مارينو‬ ‫الصومال‬ ‫توفالو‬ ‫زمبابوي‬

‫املالحظات‬

‫(‪ )a‬تشير البيانات إلى التقديرات الوطنية لإلملام بالقراءة‬ ‫والكتابة املستمدة من التعدادات السكانية أو‬ ‫استقصاءات أجريت في الفترة ما بني عامي ‪ 1999‬و‪،2007‬‬ ‫ما لم يُحدَّد خالف ذلك‪ .‬ونظرًا لالختالفات في املنهجية‬ ‫واألطر الزمنية فيما يتعلق بإعداد البيانات األساسية‪،‬‬ ‫يجب توخي احلذر عند عمل املقارنات بني البلدان وعلى‬ ‫مدار الوقت‪ .‬ولالستزادة بالتفاصيل‪ ،‬ارجع إلى ‪http://www.‬‬ ‫‪./uis.unesco.org‬‬ ‫(‪ )b‬قد تشير بيانات بعض البلدان إلى التقديرات الوطنية‬ ‫أو تقديرات معهد اليونسكو لإلحصاء‪ .‬ولالستزادة‬ ‫بالتفاصيل‪ ،‬ارجع إلى ‪./http://www.uis.unesco.org‬‬ ‫اجملمع حسب‬ ‫(‪ )c‬نظرًا لنقص البيانات املتعلقة بالدخل‬ ‫ّ‬ ‫النوع االجتماعي‪ ،‬فإن تقديرات الدخل املكتسب لإلناث‬ ‫والذكور هي تقديرات تقريبية مبنية على أساس البيانات‬ ‫املرتبطة بالنسبة بني أجر اإلناث في اجملاالت غير الزراعية‬ ‫إلى أجر الذكور في نفس اجملاالت‪ ،‬وبحصص اإلناث والذكور‬ ‫من السكان الناشطني اقتصاديًا‪ ،‬وإجمالي السكان من‬ ‫مقوما‬ ‫اإلناث والذكور‪ ،‬والناجت احمللي اإلجمالي للفرد الواحد‬ ‫ً‬ ‫مبعادل القوة الشرائية للدوالر (ارجع إلى ‪http://hdr.undp.‬‬ ‫‪ .)org/ar/statistics/tn1‬معدالت األجور املستخدمة في‬ ‫هذا احلساب مبنية على بيانات السنة األكثر حداثة‬ ‫املتوفرة في الفترة ما بني عامي ‪ 1999‬و‪.2007‬‬ ‫(‪ )d‬أُعيد حساب ترتيبات دليل التنمية البشرية املستخدمة‬ ‫للبلدان التي لها قيمة دليل مؤشر للتنمية املرتبطة‬ ‫بالنوع االجتماعي‪ .‬ويدل الرقم اإليجابي على أن ترتيب‬ ‫دليل التنمية املرتبطة بالنوع االجتماعي أعلى من ترتيب‬

‫‪184‬‬

‫العمر املتوقع عند الوالدة‬ ‫(بالسنوات)‬

‫في شكل‬ ‫‪ %‬من قيمة‬ ‫دليل التنمية‬ ‫البشرية‬

‫إناث‬

‫ذكور‬

‫‪154‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪153‬‬ ‫‪155‬‬ ‫‪156‬‬

‫‪0.353‬‬ ‫‪0.354‬‬ ‫‪0.354‬‬ ‫‪0.310‬‬ ‫‪0.308‬‬

‫‪95.2‬‬ ‫‪95.8‬‬ ‫‪97.1‬‬ ‫‪88.0‬‬ ‫‪90.8‬‬

‫‪48.8‬‬ ‫‪48.2‬‬ ‫‪48.5‬‬ ‫‪43.5‬‬ ‫‪51.7‬‬

‫‪47.4‬‬ ‫‪45.1‬‬ ‫‪46.0‬‬ ‫‪43.6‬‬ ‫‪50.0‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪71.8‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪69.1‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪69.2‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪51.2‬‬ ‫‪k..‬‬ ‫‪43.6‬‬

‫‪64.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪64.9‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪67.6‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪48.3‬‬ ‫‪k‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪42.6‬‬

‫الترتيب‬

‫القيمة‬

‫دليل التنمية البشرية؛ أما الرقم السلبي فيدل على‬ ‫عكس ذلك‪.‬‬ ‫(‪ُ )e‬طبِّقَ ت قيمة نسبتها ‪ 99.0%‬لغرض حساب دليل التنمية‬ ‫البشرية‪.‬‬ ‫(‪ )f‬تشير البيانات إلى سنة أسبق عن تلك احملددة‪.‬‬ ‫(‪ )g‬بغية حساب دليل التنمية املرتبطة بالنوع االجتماعي‪،‬‬ ‫ِّضت قيم اإلناث والذكور املبينة في هذا اجلدول‬ ‫ُخف َ‬ ‫لكي تعكس أقصى حد للقيم املرتبطة بنسب اإلملام‬ ‫بالقراءة والكتابة بني البالغني (‪ ،)99%‬ونسب االلتحاق‬ ‫اإلجمالي (‪ ،)100%‬والناجت احمللي اإلجمالي للفرد الواحد )‬ ‫مقوما مبعادل القوة الشرائية للدوالر)‪ .‬وملزيد‬ ‫‪- 40,000‬‬ ‫ً‬ ‫من التفاصيل‪ ،‬ارجع إلى موقع ‪http://hdr/undp.org/tech-‬‬ ‫‪.)nicalnote1‬‬ ‫(‪ )h‬تقديرات معهد اليونسكو لإلحصاء‪.‬‬ ‫(‪ )i‬بيانات األجور غير متوفرة‪ .‬ولغرض حساب تقديرات الدخل‬ ‫املكتسب لإلناث والذكور ‪ ،‬اس ُتخدمت قيمة ‪ 0.75‬للنسبة‬ ‫بني أجر اإلناث في اجملاالت غير الزراعية إلى أجر الذكور في‬ ‫نفس اجملاالت‪.‬‬ ‫(‪ )j‬مركز لوكسمبورج لإلحصاء والدراسات االقتصادية لعام‬ ‫‪ . 2008‬وتشير البيانات إلى املواطنني امللتحقني سواء في‬ ‫البالد أو خارجها؛ ومن ثم تختلف عن التعريف املعتاد‬ ‫(‪ )k‬لغرض احتساب دليل التنمية البشرية اس ُتخدمت‬ ‫تقديرات األمم املتحدة ‪ 2009e‬التي لم تُنشر بعد‪ :‬أندورا‬ ‫‪( 84.3‬لإلناث) و‪( 77.5‬للذكور)‪ ،‬وأنتيغوا وبربودا ‪ 74.6‬و‪،69.7‬‬ ‫ودومينيكا ‪ 80.3‬و‪ ،73.7‬وليختنشتاين ‪ 82.4‬و‪ ،76.0‬وسان‬ ‫كيتس ونيفس ‪ 74.6‬و‪ ،69.8‬وسيشيل ‪ 77.7‬و‪.68.4‬‬

‫‪k‬‬

‫إناث‬

‫ذكور‬

‫‪18.2‬‬ ‫‪33.5‬‬ ‫‪26.8‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪15.1‬‬

‫‪34.9‬‬ ‫‪64.8‬‬ ‫‪50.0‬‬ ‫‪43.1‬‬ ‫‪42.9‬‬

‫‪64.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f90.5‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪88.3‬‬

‫‪84.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f93.3‬‬ ‫‪e..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪94.1‬‬

‫مجموع نسب االلتحاق‬ ‫‪b‬‬ ‫اإلجمالية في التعليم‬ ‫(‪)%‬‬ ‫‪2007‬‬

‫تقدير الدخل املكتسب‪c‬‬ ‫(مقوما بتعادل القوة‬ ‫ً‬ ‫الشرائية (بالدوالر األمريكي)‬ ‫‪2007‬‬

‫إناث‬

‫ذكور‬

‫إناث‬

‫ذكور‬

‫‪f,h37.5‬‬

‫‪f,h51.0‬‬

‫‪i672‬‬

‫‪i1,517‬‬

‫‪f,h37.6‬‬

‫‪f,h51.7‬‬

‫‪i577‬‬

‫‪f,h22.9‬‬ ‫‪f,h35.4‬‬

‫‪22.1‬‬

‫‪f,h52.1‬‬ ‫‪f,h77.9‬‬

‫‪..‬‬

‫‪f,h71.2‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f,h56.1‬‬ ‫‪f,h91.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f,h70.8‬‬ ‫‪f,h53.4‬‬

‫(‪ )l‬التقديرات الوطنية مستمدة من معهد اليونسكو‬ ‫لإلحصاء‪.‬‬ ‫(‪ )m‬في ظل غياب البيانات احلديثة لعام ‪ ،2005‬اس ُتخدمت‬ ‫تقديرات معهد اليونسكو لإلحصاء لعام ‪ ، 2005‬بنا ًء على‬ ‫تعداد سكاني أو معلومات استقصائية قدمية‪ ،‬غير أنه‬ ‫يجب توخي احلذر في تفسيرها‪ :‬جزر الباهاما ‪( 96.7‬لإلناث)‬ ‫و‪( 95.0‬للذكور)‪ ،‬وبربادوس ‪ 99.8‬و‪ ،99.7‬وجيبوتي ‪ 61.4‬و‪،79.9‬‬ ‫وفيجي ‪ 92.9‬و‪ ،95.9‬وجامبيا ‪ 35.4‬و‪ ،49.9‬وغيانا ‪ 98.7‬و‪،99.2‬‬ ‫وهوجن كوجن الصني (املنطقة اإلدارية اخلاصة) ‪ 91.4‬و‪.97.3‬‬ ‫(‪ .n( Heston, Summers and Aton 2006‬تختلف البيانات‬ ‫عن التعريف املعتاد‪.‬‬ ‫(‪ )o‬تشير البيانات إلى صربيا واجلبل األسود قبل انفصالهما‬ ‫إلى دولتني مستقلتني في حزيران‪/‬يونيو ‪ ،2006‬وتستبعد‬ ‫كوسوفو‪.‬‬ ‫(‪ )p‬ق ُ ّدر الدخل املكتسب باستخدام البيانات املتعلقة مبعدل‬ ‫النشاط االقتصادي لصربيا واجلبل األسود قبل انفصالهما‬ ‫إلى دوليتني مستقلتني في حزيران‪/‬يونيو ‪.2006‬‬ ‫مقوما بتعادل‬ ‫(‪ُ )q‬حسب بنا ًء على الناجت احمللي اإلجمالي‬ ‫ً‬ ‫القوة الشرائية بالدوالر لعام ‪ 2006‬وفقً ا للبنك الدولي‬ ‫‪ ،2009d‬وإجمالي السكان لنفس العام املستمد عن األمم‬ ‫املتحدة ‪2009e‬‬

‫‪f,h34.4‬‬ ‫‪f,h63.6‬‬

‫‪32.3‬‬

‫‪f,h68.5‬‬ ‫‪f,h73.8‬‬

‫‪..‬‬

‫‪f,h71.1‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f,h54.0‬‬ ‫‪f,h82.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f,h67.8‬‬ ‫‪f,h55.5‬‬

‫املصادر‬

‫‪i535‬‬ ‫‪f,i,q442‬‬

‫‪i318‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪i900‬‬ ‫‪i783‬‬

‫‪f,i,q1,845‬‬ ‫‪i929‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫ترتيب دليل‬ ‫التنمية‬ ‫البشرية‬ ‫ناقص ترتيب‬ ‫دليل التنمية‬ ‫املرتبطة‬ ‫بالنوع‪d‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫العمود ‪ :1‬حتدَّد بنا ًء على قيم دليل التنمية املرتبطة بالنوع‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫العمود ‪ُ :2‬حسب بنا ًء على البيانات الواردة في األعمدة‬ ‫‪.4-11‬‬ ‫العمود ‪ُ :3‬حسب بنا ًء على قيم دليل التنمية املرتبطة‬ ‫بالنوع االجتماعي ودليل التنمية البشرية‪.‬‬ ‫العمودان ‪ :4-5‬األمم املتحدة ‪.2009e‬‬ ‫العمودان ‪ :6-7‬معهد اليونسكو لإلحصاء ‪.2009a‬‬ ‫العمودان ‪ :8-9‬معهد اليونسكو لإلحصاء ‪.2009b‬‬ ‫العمودان ‪10‬و‪ُ :11‬حسبا بنا ًء على البيانات بشأن الناجت‬ ‫(مقوما مبعادل القوة الشرائية للدوالر)‬ ‫احمللي اإلجمالي‬ ‫ً‬ ‫وبيانات السكان‪ ،‬الواردة عن البنك الدولي ‪ ،2009d‬وبيانات‬ ‫السكان الناشطني اقتصاديًا الواردة عن منظمة العمل‬ ‫الدولية ‪.)2009b‬‬ ‫العمود ‪ُ :12‬حسب بنا ًء على إعادة حساب ترتيبات‬ ‫دليل التنمية املرتبطة بالنوع االجتماعي‬ ‫ودليل التنمية البشرية في العمود ‪1‬‬


‫(ي)‬

‫جـدول‬

‫ترتيبات دليل التنمية البشرية لعدد ‪ 155‬بلد و منطقة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬

‫أستراليا‬ ‫النرويج‬ ‫آيسلندا‬ ‫كندا‬ ‫السويد‬ ‫فرنسا‬ ‫هولندا‬ ‫فنلندا‬ ‫أسبانيا‬ ‫آيرلندا‬ ‫بلجيكا‬ ‫الدامنرك‬ ‫سويسرا‬ ‫اليابان‬ ‫إيطاليا‬ ‫لكسمبرغ‬ ‫اململكة املتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية‬ ‫نيوزيلندا‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫أملانيا‬ ‫اليونان‬ ‫هوجن كوجن‪ ،‬الصني (اإلقليم اإلداري اخلاص)‬ ‫استراليا‬ ‫سلوفينيا‬ ‫جمهورية كوريا‬ ‫إسرائيل‬ ‫قبرص‬ ‫البرتغال‬ ‫بروني دار السالم‬ ‫بربادوس‬ ‫اجلمهورية التشيكية‬ ‫مالطة‬ ‫البحرين‬ ‫الكويت‬ ‫قطر‬ ‫إستونيا‬ ‫هنغاريا‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫بولندا‬ ‫سلوفاكيا‬

‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬

‫شيلي‬ ‫ليتوانيا‬ ‫كرواتيا‬ ‫التفيا‬ ‫أوروغواي‬ ‫األرجنتني‬ ‫كوستاريكا‬ ‫املكسيك‬ ‫كوبا‬ ‫بلغاريا‬ ‫بنما‬ ‫رومانيا‬ ‫ترينيداد وتوباغو‬ ‫اجلماهيرية العربية الليبية‬ ‫فنزويال (جمهورية ‪ -‬البوليفارية)‬ ‫عمان‬ ‫بيالروس‬ ‫ماليزيا‬ ‫االحتاد الروسي‬ ‫اململكة العربية السعودية‬ ‫ألبانيا‬ ‫جمهورية مقدونيا (اليوغوسالفية السابقة)‬ ‫البرازيل‬ ‫كولومبيا‬ ‫بيرو‬ ‫كازاخستان‬ ‫موريشيوس‬ ‫أرمينيا‬ ‫أوكرانيا‬ ‫تركيا‬ ‫لبنان‬ ‫تايلند‬ ‫أذربيجان‬ ‫اجلمهورية الدومينيكية‬ ‫الصني‬ ‫إيران (جمهورية ‪ -‬اإلسالمية)‬ ‫ملديف‬ ‫تونغا‬ ‫سورينام‬ ‫ساموا‬

‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪118‬‬ ‫‪119‬‬ ‫‪120‬‬

‫جامايكا‬ ‫باراغواي‬ ‫سري النكا‬ ‫تونس‬ ‫غابون‬ ‫الفلبني‬ ‫األردن‬ ‫اجلزائر‬ ‫السلفادور‬ ‫فيجي‬ ‫بوليفيا‬ ‫منغوليا‬ ‫إندونيسيا‬ ‫فييت نام‬ ‫هندوراس‬ ‫غيانا‬ ‫مولدوفا‬ ‫اجلمهورية العربية السورية‬ ‫أوزبكستان‬ ‫قيرغيزستان‬ ‫الرأس األخضر‬ ‫غينيا االستوائية‬ ‫غواتيماال‬ ‫فانواتو‬ ‫بوتسوانا‬ ‫نيكاراغوا‬ ‫طاجيكستان‬ ‫ناميبيا‬ ‫جنوب أفريقيا‬ ‫سان تومي وبرينسيبي‬ ‫املغرب‬ ‫جمهورية الو الدميقراطية الشعبية‬ ‫بوتان‬ ‫الهند‬ ‫الكونغو‬ ‫كمبوديا‬ ‫جزر القمر‬ ‫سوازيلند‬ ‫نيبال‬ ‫مدغشقر‬

‫‪121‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪126‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪133‬‬ ‫‪134‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪136‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪138‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪142‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪144‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪147‬‬ ‫‪148‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪153‬‬ ‫‪154‬‬ ‫‪155‬‬

‫كينيا‬ ‫اليمن‬ ‫بنغالديش‬ ‫باكستان‬ ‫جمهورية تنزانيا املتحدة‬ ‫غانا‬ ‫السودان‬ ‫موريتانيا‬ ‫الكاميرون‬ ‫جيبوتي‬ ‫أوغندا‬ ‫ليسوتو‬ ‫نيجيريا‬ ‫مالوي‬ ‫بنن‬ ‫زامبيا‬ ‫كوت ديفوار‬ ‫إريتريا‬ ‫رواندا‬ ‫السنغال‬ ‫غامبيا‬ ‫ليبريا‬ ‫غينيا‬ ‫إثيوبيا‬ ‫موزامبيق‬ ‫بوروندي‬ ‫بوركينا فاسو‬ ‫غينيا ‪ -‬بيساو‬ ‫تشاد‬ ‫الكونغو‬ ‫جمهورية أفريقيا الوسطى‬ ‫سيراليون‬ ‫مالي‬ ‫أفغانستان‬ ‫النيجر‬

‫‪185‬‬


‫جـدول‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫مقياس التمكني اجلنساني ومكوناته‬

‫(ك)‬ ‫مقياس التمكني اجلنساني‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬

‫تنمية بشرية مرتفعة جدا‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬

‫النرويج‬ ‫أستراليا‬ ‫آيسلندا‬ ‫كندا‬ ‫أيرلندا‬ ‫هولندا‬ ‫السويد‬ ‫فرنسا‬ ‫سويسرا‬ ‫اليابان‬ ‫لوكسمبورج‬ ‫فنلندا‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫النمسا‬ ‫أسبانيا‬ ‫الدامنارك‬ ‫بلجيكا‬ ‫إيطاليا‬ ‫ليختنشتاين‬ ‫نيوزيلندا‬

‫اململكة املتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية‬

‫أملانيا‬ ‫سنغافورة‬ ‫هوجن كوجن‪ ،‬الصني (اإلقليم اإلداري اخلاص)‬ ‫اليونان‬ ‫جمهورية كوريا‬ ‫إسرائيل‬ ‫أندورا‬ ‫سلوفينيا‬ ‫بروني دار السالم‬ ‫الكويت‬ ‫قبرص‬ ‫قطر‬ ‫البرتغال‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫اجلمهورية التشيكية‬ ‫بربادوس‬ ‫مالطا‬

‫تنمية بشرية مرتفعة‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬

‫‪186‬‬

‫البحرين‬ ‫إستونيا‬ ‫بولندا‬ ‫سلوفاكيا‬ ‫هنغاريا‬ ‫تشيلي‬ ‫كرواتيا‬ ‫ليتوانيا‬ ‫أنتيغوا وبربودا‬ ‫التفيا‬ ‫األرجنتني‬ ‫أوروغواي‬ ‫كوبا‬ ‫جزر البهاما‬ ‫املكسيك‬ ‫كوستا ريكا‬ ‫اجلماهيرية العربية الليبية‬ ‫عمان‬ ‫سيشيل‬ ‫فنزويال (جمهورية ‪ -‬البوليفارية)‬ ‫اململكة العربية السعودية‬

‫الترتيب‬

‫القيمة‬

‫‪1‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪75‬‬

‫‪47‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪106‬‬

‫نسبة الدخل‬ ‫التقديري‬ ‫املكتسب‬ ‫مشرّعات‬ ‫مقاعد في‬ ‫لإلناث إلى‬ ‫مهنيات وعامالت‬ ‫وكبيرات‬ ‫اجمللس النيابي‬ ‫الدخل التقديري‬ ‫فنيات‬ ‫املسؤولني‬ ‫تشغلها النساء‬ ‫املكتسب‬ ‫‪†b‬‬ ‫ومديرات‪†b‬‬ ‫‪†a‬‬ ‫للذكور‪†c‬‬ ‫‪ %‬من اإلجمالي ‪ %‬من اإلجمالي ‪ %‬من اإلجمالي‬

‫السنة التي حصلت فيها املرأة‬ ‫على حق التصويت‪d‬‬

‫التصويت‬

‫الترشح‬ ‫لالنتخاب‬

‫‪e‬السنة التي‬ ‫أصبحت فيها‬ ‫املرأة ألول مرة‬ ‫ً‬ ‫نساء في‬ ‫مسؤوال يترأس‬ ‫اجمللس النيابي أو مناصب وزارية‪f‬‬ ‫أحد اجمللسني ‪ %‬من اإلجمالي‬

‫‪0.906‬‬ ‫‪0.870‬‬ ‫‪0.859‬‬ ‫‪0.830‬‬ ‫‪0.722‬‬ ‫‪0.882‬‬ ‫‪0.909‬‬ ‫‪0.779‬‬ ‫‪0.822‬‬ ‫‪0.567‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.902‬‬ ‫‪0.767‬‬ ‫‪0.744‬‬ ‫‪0.835‬‬ ‫‪0.896‬‬ ‫‪0.874‬‬ ‫‪0.741‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.841‬‬ ‫‪0.790‬‬ ‫‪0.852‬‬ ‫‪0.786‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.677‬‬ ‫‪0.554‬‬ ‫‪0.705‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.641‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.603‬‬ ‫‪0.445‬‬ ‫‪0.753‬‬ ‫‪0.691‬‬ ‫‪0.664‬‬ ‫‪0.632‬‬ ‫‪0.531‬‬

‫‪g36‬‬

‫‪24‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪g20‬‬ ‫‪g31‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g15‬‬ ‫‪g14‬‬ ‫‪g18‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪g10‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪g14‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪g28‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪g16‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪g9‬‬

‫‪31‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪h9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪h35‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪19‬‬

‫‪51‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪h46‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪h37‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪41‬‬

‫‪0.77‬‬ ‫‪0.70‬‬ ‫‪0.62‬‬ ‫‪0.65‬‬ ‫‪0.56‬‬ ‫‪0.67‬‬ ‫‪0.67‬‬ ‫‪0.61‬‬ ‫‪0.62‬‬ ‫‪0.45‬‬ ‫‪0.57‬‬ ‫‪0.73‬‬ ‫‪0.62‬‬ ‫‪0.40‬‬ ‫‪0.52‬‬ ‫‪0.74‬‬ ‫‪0.64‬‬ ‫‪0.49‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.69‬‬ ‫‪0.67‬‬ ‫‪0.59‬‬ ‫‪0.53‬‬ ‫‪0.73‬‬ ‫‪0.51‬‬ ‫‪0.52‬‬ ‫‪0.64‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.61‬‬ ‫‪0.59‬‬ ‫‪0.36‬‬ ‫‪0.58‬‬ ‫‪0.28‬‬ ‫‪0.60‬‬ ‫‪0.27‬‬ ‫‪0.57‬‬ ‫‪0.65‬‬ ‫‪0.45‬‬

‫‪1913‬‬ ‫‪1962 ,1902‬‬ ‫‪1920 ,1915‬‬ ‫‪1960 ,1917‬‬ ‫‪1928 ,1918‬‬ ‫‪1919‬‬ ‫‪1921 ,1919‬‬ ‫‪1944‬‬ ‫‪1971‬‬ ‫‪1947 ,1945‬‬ ‫‪1919‬‬ ‫‪1906‬‬ ‫‪1965 ,1920‬‬ ‫‪1918‬‬ ‫‪1931‬‬ ‫‪1915‬‬ ‫‪1948 ,1919‬‬ ‫‪1945‬‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪1893‬‬ ‫‪1928 ,1918‬‬ ‫‪1918‬‬ ‫‪1947‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1952‬‬ ‫‪1948‬‬ ‫‪1948‬‬ ‫‪1970‬‬ ‫‪1946‬‬ ‫—‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪1960‬‬ ‫‪k2003‬‬ ‫‪1976 ,1931‬‬ ‫‪l2006‬‬ ‫‪1920‬‬ ‫‪1950‬‬ ‫‪1947‬‬

‫‪1913 ,1907‬‬ ‫‪1962 ,1902‬‬ ‫‪1920 ,1915‬‬ ‫‪1960 ,1920‬‬ ‫‪1928 ,1918‬‬ ‫‪1917‬‬ ‫‪1921 ,1919‬‬ ‫‪1944‬‬ ‫‪1971‬‬ ‫‪1947 ,1945‬‬ ‫‪1919‬‬ ‫‪1906‬‬ ‫‪j1788‬‬ ‫‪1918‬‬ ‫‪1931‬‬ ‫‪1915‬‬ ‫‪1921‬‬ ‫‪1945‬‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪1919‬‬ ‫‪1928 ,1918‬‬ ‫‪1918‬‬ ‫‪1947‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1952‬‬ ‫‪1948‬‬ ‫‪1948‬‬ ‫‪1973‬‬ ‫‪1946‬‬ ‫—‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪1960‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪1976 ,1931‬‬ ‫‪l2006‬‬ ‫‪1920‬‬ ‫‪1950‬‬ ‫‪1947‬‬

‫‪1993‬‬ ‫‪1987‬‬ ‫‪1974‬‬ ‫‪1972‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1998‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1977‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪1927‬‬ ‫‪1999‬‬ ‫‪1950‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪1979‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1972‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1998‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1996‬‬

‫‪56‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪15‬‬

‫‪0.605‬‬ ‫‪0.665‬‬ ‫‪0.631‬‬ ‫‪0.663‬‬ ‫‪0.590‬‬ ‫‪0.526‬‬ ‫‪0.618‬‬ ‫‪0.628‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.648‬‬ ‫‪0.699‬‬ ‫‪0.551‬‬ ‫‪0.676‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.629‬‬ ‫‪0.685‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.453‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.581‬‬ ‫‪0.299‬‬

‫‪14‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪g18‬‬ ‫‪g19‬‬ ‫‪g11‬‬ ‫‪g13‬‬ ‫‪g21‬‬ ‫‪g18‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪g40‬‬ ‫‪g12‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪g22‬‬ ‫‪g37‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪g19‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪h13‬‬

‫‪h19‬‬

‫‪0.51‬‬ ‫‪0.65‬‬ ‫‪0.59‬‬ ‫‪0.58‬‬ ‫‪0.75‬‬ ‫‪0.42‬‬ ‫‪0.67‬‬ ‫‪0.70‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.67‬‬ ‫‪0.51‬‬ ‫‪0.55‬‬ ‫‪0.49‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.42‬‬ ‫‪0.46‬‬ ‫‪0.25‬‬ ‫‪0.23‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.48‬‬ ‫‪0.16‬‬

‫‪2002 ,1973‬‬ ‫‪1918‬‬ ‫‪1918‬‬ ‫‪1920‬‬ ‫‪1945 ,1918‬‬ ‫‪1949‬‬ ‫‪1945‬‬ ‫‪1919‬‬ ‫‪1951‬‬ ‫‪1918‬‬ ‫‪1947‬‬ ‫‪1932‬‬ ‫‪1934‬‬ ‫‪1964 ,1961‬‬ ‫‪1947‬‬ ‫‪1949‬‬ ‫‪1964‬‬ ‫‪2003 ,1994‬‬ ‫‪1948‬‬ ‫‪1946‬‬ ‫—‬

‫‪2002 ,1973‬‬ ‫‪1918‬‬ ‫‪1918‬‬ ‫‪1920‬‬ ‫‪1945 ,1918‬‬ ‫‪1949‬‬ ‫‪1945‬‬ ‫‪1919‬‬ ‫‪1951‬‬ ‫‪1918‬‬ ‫‪1947‬‬ ‫‪1932‬‬ ‫‪1934‬‬ ‫‪1964 ,1961‬‬ ‫‪1953‬‬ ‫‪1949‬‬ ‫‪1964‬‬ ‫‪2003 ,1994‬‬ ‫‪1948‬‬ ‫‪1946‬‬ ‫—‬

‫‪..‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1963‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1973‬‬ ‫‪1963‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1998‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪g30‬‬ ‫‪g33‬‬ ‫‪g25‬‬

‫‪g15‬‬ ‫‪g39‬‬

‫‪g47‬‬ ‫‪g20‬‬ ‫‪g27‬‬

‫‪12‬‬

‫‪g23‬‬

‫‪42‬‬

‫‪i17‬‬

‫‪g27‬‬

‫‪g34‬‬ ‫‪g38‬‬

‫‪g36‬‬ ‫‪g20‬‬

‫‪34‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪h23‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪h31‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪h27‬‬ ‫‪10‬‬

‫‪69‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪h50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪h60‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪h61‬‬ ‫‪29‬‬


‫(ك)‬

‫جـدول‬

‫مقياس التمكني اجلنساني‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬

‫باناما‬ ‫بلغاريا‬ ‫سانت كيتس ونيفس‬ ‫رومانيا‬ ‫ترينيداد وتوباغو‬ ‫اجلبل األسود‬ ‫ماليزيا‬ ‫صربيا‬ ‫بيالروس‬ ‫سانت لوسيا‬ ‫ألبانيا‬ ‫االحتاد الروسي‬ ‫جمهورية مقدونيا اليوغوسالفية السابقة‬ ‫دومينيكا‬ ‫غرينادا‬ ‫البرازيل‬ ‫البوسنة والهرسك‬ ‫كولومبيا‬ ‫بيرو‬ ‫تركيا‬ ‫إيكوادور‬ ‫موريشوس‬ ‫كازاخستان‬ ‫لبنان‬

‫تنمية بشرية متوسطة‬ ‫‪84‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪118‬‬

‫أرمينيا‬ ‫أوكرانيا‬ ‫أذربيجان‬ ‫تايالند‬ ‫إيران (جمهورية ‪ -‬اإلسالمية)‬ ‫جورجيا‬ ‫جمهورية الدومينيكان‬ ‫سانت فنسنت وجزر غرينادين‬ ‫الصني‬ ‫بليز‬ ‫ساموا‬ ‫ملديف‬ ‫األردن‬ ‫سورينام‬ ‫تونس‬ ‫تونغا‬ ‫جامايكا‬ ‫باراغواي‬ ‫سريالنكا‬ ‫غابون‬ ‫اجلزائر‬ ‫الفلبني‬ ‫السلفادور‬ ‫اجلمهورية العربية السورية‬ ‫فيجي‬ ‫تركمانستان‬ ‫األراضي الفلسطينية احملتلة‬ ‫أندونيسيا‬ ‫هوندوراس‬ ‫بوليفيا‬ ‫غيانا‬ ‫منغوليا‬ ‫فييت نام‬ ‫مولدوفا‬ ‫غينيا االستوائية‬

‫الترتيب‬

‫القيمة‬

‫نسبة الدخل‬ ‫التقديري‬ ‫املكتسب‬ ‫مشرّعات‬ ‫مقاعد في‬ ‫لإلناث إلى‬ ‫مهنيات وعامالت‬ ‫وكبيرات‬ ‫اجمللس النيابي‬ ‫الدخل التقديري‬ ‫فنيات‬ ‫املسؤولني‬ ‫تشغلها النساء‬ ‫املكتسب‬ ‫‪†b‬‬ ‫ومديرات‪†b‬‬ ‫‪†a‬‬ ‫للذكور‪†c‬‬ ‫‪ %‬من اإلجمالي ‪ %‬من اإلجمالي ‪ %‬من اإلجمالي‬

‫‪48‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.604‬‬ ‫‪0.613‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.512‬‬ ‫‪0.801‬‬ ‫‪0.485‬‬ ‫‪0.542‬‬ ‫‪0.621‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.591‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.556‬‬ ‫‪0.641‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.504‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.508‬‬ ‫‪0.640‬‬ ‫‪0.379‬‬ ‫‪0.622‬‬ ‫‪0.538‬‬ ‫‪0.532‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪g17‬‬

‫‪93‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.412‬‬ ‫‪0.461‬‬ ‫‪0.385‬‬ ‫‪0.514‬‬ ‫‪0.331‬‬ ‫‪0.408‬‬ ‫‪0.550‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.533‬‬ ‫‪0.507‬‬ ‫‪0.431‬‬ ‫‪0.429‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.560‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.363‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.510‬‬ ‫‪0.389‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.315‬‬ ‫‪0.560‬‬ ‫‪0.539‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.408‬‬ ‫‪0.589‬‬ ‫‪0.511‬‬ ‫‪0.590‬‬ ‫‪0.410‬‬ ‫‪0.554‬‬ ‫‪0.547‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪g8‬‬

‫‪22‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪g10‬‬ ‫‪g33‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪g22‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪g7‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪g28‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪g9‬‬ ‫‪g12‬‬ ‫‪g10‬‬ ‫‪g29‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪g,n28‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪g12‬‬ ‫‪g5‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪g13‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪g17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪g21‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪g8‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪g20‬‬ ‫‪o3‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪g14‬‬ ‫‪g6‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪g6‬‬ ‫‪g20‬‬ ‫‪g19‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪p..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g..‬‬ ‫‪g12‬‬ ‫‪g23‬‬ ‫‪g15‬‬ ‫‪g30‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪g22‬‬ ‫‪g6‬‬

‫السنة التي حصلت فيها املرأة‬ ‫على حق التصويت‪d‬‬

‫التصويت‬

‫الترشح‬ ‫لالنتخاب‬

‫‪e‬السنة التي‬ ‫أصبحت فيها‬ ‫املرأة ألول مرة‬ ‫ً‬ ‫نساء في‬ ‫مسؤوال يترأس‬ ‫اجمللس النيابي أو مناصب وزارية‪f‬‬ ‫أحد اجمللسني ‪ %‬من اإلجمالي‬

‫‪44‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪h38‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪52‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪h50‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.58‬‬ ‫‪0.68‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.68‬‬ ‫‪0.55‬‬ ‫‪0.58‬‬ ‫‪0.42‬‬ ‫‪0.59‬‬ ‫‪0.63‬‬ ‫‪0.50‬‬ ‫‪0.54‬‬ ‫‪0.64‬‬ ‫‪0.49‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.60‬‬ ‫‪0.61‬‬ ‫‪0.71‬‬ ‫‪0.59‬‬ ‫‪0.26‬‬ ‫‪0.51‬‬ ‫‪0.42‬‬ ‫‪0.68‬‬ ‫‪0.25‬‬

‫‪1946 ,1941‬‬ ‫‪1945 ,1937‬‬ ‫‪1951‬‬ ‫‪1946 ,1929‬‬ ‫‪1946‬‬ ‫‪m1946‬‬ ‫‪1957‬‬ ‫‪m1946‬‬ ‫‪1918‬‬ ‫‪1951‬‬ ‫‪1920‬‬ ‫‪1918‬‬ ‫‪1946‬‬ ‫‪1951‬‬ ‫‪1951‬‬ ‫‪1932‬‬ ‫‪1946‬‬ ‫‪1954‬‬ ‫‪1955‬‬ ‫‪1930‬‬ ‫‪1929‬‬ ‫‪1956‬‬ ‫‪1993 ,1924‬‬ ‫‪1952‬‬

‫‪1946 ,1941‬‬ ‫‪1945‬‬ ‫‪1951‬‬ ‫‪1946 ,1929‬‬ ‫‪1946‬‬ ‫‪m1946‬‬ ‫‪1957‬‬ ‫‪m1946‬‬ ‫‪1918‬‬ ‫‪1951‬‬ ‫‪1920‬‬ ‫‪1918‬‬ ‫‪1946‬‬ ‫‪1951‬‬ ‫‪1951‬‬ ‫‪1932‬‬ ‫‪1946‬‬ ‫‪1954‬‬ ‫‪1955‬‬ ‫‪1930‬‬ ‫‪1929‬‬ ‫‪1956‬‬ ‫‪1993 ,1924‬‬ ‫‪1952‬‬

‫‪1994‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2004‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2009‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪24‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪h28‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪h51‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪h14‬‬ ‫‪h41‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪65‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪h40‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪h48‬‬ ‫‪h52‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.57‬‬ ‫‪0.59‬‬ ‫‪0.44‬‬ ‫‪0.63‬‬ ‫‪0.32‬‬ ‫‪0.38‬‬ ‫‪0.59‬‬ ‫‪0.51‬‬ ‫‪0.68‬‬ ‫‪0.43‬‬ ‫‪0.40‬‬ ‫‪0.54‬‬ ‫‪0.19‬‬ ‫‪0.44‬‬ ‫‪0.28‬‬ ‫‪0.57‬‬ ‫‪0.58‬‬ ‫‪0.64‬‬ ‫‪0.56‬‬ ‫‪0.59‬‬ ‫‪0.36‬‬ ‫‪0.58‬‬ ‫‪0.46‬‬ ‫‪0.20‬‬ ‫‪0.38‬‬ ‫‪0.65‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.44‬‬ ‫‪0.34‬‬ ‫‪0.61‬‬ ‫‪0.41‬‬ ‫‪0.87‬‬ ‫‪0.69‬‬ ‫‪0.73‬‬ ‫‪0.36‬‬

‫‪1918‬‬ ‫‪1919‬‬ ‫‪1918‬‬ ‫‪1932‬‬ ‫‪1963‬‬ ‫‪1921 ,1918‬‬ ‫‪1942‬‬ ‫‪1951‬‬ ‫‪1949‬‬ ‫‪1954‬‬ ‫‪1990 ,1948‬‬ ‫‪1932‬‬ ‫‪1974‬‬ ‫‪1948‬‬ ‫‪1959‬‬ ‫‪1960‬‬ ‫‪1944‬‬ ‫‪1961‬‬ ‫‪1931‬‬ ‫‪1956‬‬ ‫‪1962‬‬ ‫‪1937‬‬ ‫‪1939‬‬ ‫‪1953 ,1949‬‬ ‫‪1963‬‬ ‫‪1927‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2003 ,1945‬‬ ‫‪1955‬‬ ‫‪1952 ,1938‬‬ ‫‪1953‬‬ ‫‪1924‬‬ ‫‪1946‬‬ ‫‪1993 ,1924‬‬ ‫‪1963‬‬

‫‪1918‬‬ ‫‪1919‬‬ ‫‪1918‬‬ ‫‪1932‬‬ ‫‪1963‬‬ ‫‪1921 ,1918‬‬ ‫‪1942‬‬ ‫‪1951‬‬ ‫‪1949‬‬ ‫‪1954‬‬ ‫‪1990 ,1948‬‬ ‫‪1932‬‬ ‫‪1974‬‬ ‫‪1948‬‬ ‫‪1959‬‬ ‫‪1960‬‬ ‫‪1944‬‬ ‫‪1961‬‬ ‫‪1931‬‬ ‫‪1956‬‬ ‫‪1962‬‬ ‫‪1937‬‬ ‫‪1961‬‬ ‫‪1953‬‬ ‫‪1963‬‬ ‫‪1927‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1945‬‬ ‫‪1955‬‬ ‫‪1952 ,1938‬‬ ‫‪1945‬‬ ‫‪1924‬‬ ‫‪1946‬‬ ‫‪1993 ,1924‬‬ ‫‪1963‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫‪1999‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2009‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1979‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪14‬‬

‫‪187‬‬


‫(ك)‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫مقياس التمكني اجلنساني ومكوناته‬

‫مقياس التمكني اجلنساني‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪119‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪126‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪133‬‬ ‫‪134‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪136‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪138‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪142‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪144‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪147‬‬ ‫‪148‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪153‬‬ ‫‪154‬‬ ‫‪155‬‬ ‫‪156‬‬ ‫‪157‬‬ ‫‪158‬‬

‫أوزباكستان‬ ‫قيرغيستان‬ ‫الرأس األخضر‬ ‫غواتيماال‬ ‫مصر‬ ‫نيكاراغوا‬ ‫بوتسوانا‬ ‫فاناتو‬ ‫طاجيكستان‬ ‫ناميبيا‬ ‫جنوب أفريقيا‬ ‫املغرب‬ ‫سان تومي وبرينسيبي‬ ‫بوتان‬ ‫جمهورية الو الدميقراطية الشعبية‬ ‫الهند‬ ‫جزر سليمان‬ ‫الكونغو‬ ‫كمبوديا‬ ‫ميامنار‬ ‫جزر القمر‬ ‫اليمن‬ ‫باكستان‬ ‫سوازيلند‬ ‫أنغوال‬ ‫نيبال‬ ‫مدغشقر‬ ‫بنغالديش‬ ‫كينيا‬ ‫بابوا غينيا اجلديدة‬ ‫هاييتي‬ ‫السودان‬ ‫جمهورية تانزانيا املتحدة‬ ‫غانا‬ ‫الكاميرون‬ ‫موريتانيا‬ ‫جيبوتي‬ ‫ليسوتو‬ ‫أوغندا‬ ‫نيجيريا‬

‫تنمية بشرية منخفضة‬ ‫‪159‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪161‬‬ ‫‪162‬‬ ‫‪163‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪165‬‬ ‫‪166‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪168‬‬ ‫‪169‬‬ ‫‪170‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪172‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪174‬‬ ‫‪175‬‬ ‫‪176‬‬ ‫‪177‬‬

‫‪188‬‬

‫توغو‬ ‫مالوي‬ ‫بنني‬ ‫تيمور ‪ -‬ليشتي‬ ‫كوت ديفوار‬ ‫زامبيا‬ ‫إريتريا‬ ‫السنغال‬ ‫رواندا‬ ‫غامبيا‬ ‫ليبيريا‬ ‫غينيا‬ ‫إثيوبيا‬ ‫موزامبيق‬ ‫غينيا ‪ -‬بيساو‬ ‫بوروندي‬ ‫تشاد‬ ‫جمهورية الكونغو الدميقراطية‬ ‫بوركينا فاسو‬

‫الترتيب‬

‫القيمة‬

‫‪..‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫نسبة الدخل‬ ‫التقديري‬ ‫املكتسب‬ ‫مشرّعات‬ ‫مقاعد في‬ ‫لإلناث إلى‬ ‫مهنيات وعامالت‬ ‫وكبيرات‬ ‫اجمللس النيابي‬ ‫الدخل التقديري‬ ‫فنيات‬ ‫املسؤولني‬ ‫تشغلها النساء‬ ‫املكتسب‬ ‫‪†b‬‬ ‫ومديرات‪†b‬‬ ‫‪†a‬‬ ‫للذكور‪†c‬‬ ‫‪ %‬من اإلجمالي ‪ %‬من اإلجمالي ‪ %‬من اإلجمالي‬

‫‪g16‬‬

‫السنة التي حصلت فيها املرأة‬ ‫على حق التصويت‪d‬‬

‫التصويت‬

‫الترشح‬ ‫لالنتخاب‬

‫‪e‬السنة التي‬ ‫أصبحت فيها‬ ‫املرأة ألول مرة‬ ‫ً‬ ‫نساء في‬ ‫مسؤوال يترأس‬ ‫اجمللس النيابي أو مناصب وزارية‪f‬‬ ‫أحد اجمللسني ‪ %‬من اإلجمالي‬

‫‪..‬‬ ‫‪0.575‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.287‬‬ ‫‪0.542‬‬ ‫‪0.550‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.620‬‬ ‫‪0.687‬‬ ‫‪0.318‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.427‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.135‬‬ ‫‪0.386‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.486‬‬ ‫‪0.398‬‬ ‫‪0.264‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.539‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.591‬‬ ‫‪0.591‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪g27‬‬ ‫‪g,q34‬‬ ‫‪g6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪g9‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪r..‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪g21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪g37‬‬ ‫‪g33‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪g,s6‬‬ ‫‪g10‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪g5‬‬ ‫‪g17‬‬ ‫‪g30‬‬ ‫‪g8‬‬ ‫‪g14‬‬ ‫‪g20‬‬ ‫‪g14‬‬ ‫‪g26‬‬ ‫‪g31‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪h10‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪h22‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.64‬‬ ‫‪0.55‬‬ ‫‪0.49‬‬ ‫‪0.42‬‬ ‫‪0.27‬‬ ‫‪0.34‬‬ ‫‪0.58‬‬ ‫‪0.69‬‬ ‫‪0.65‬‬ ‫‪0.63‬‬ ‫‪0.60‬‬ ‫‪0.24‬‬ ‫‪0.47‬‬ ‫‪0.39‬‬ ‫‪0.76‬‬ ‫‪0.32‬‬ ‫‪0.51‬‬ ‫‪0.51‬‬ ‫‪0.68‬‬ ‫‪0.61‬‬ ‫‪0.58‬‬ ‫‪0.25‬‬ ‫‪0.18‬‬ ‫‪0.71‬‬ ‫‪0.64‬‬ ‫‪0.61‬‬ ‫‪0.71‬‬ ‫‪0.51‬‬ ‫‪0.65‬‬ ‫‪0.74‬‬ ‫‪0.37‬‬ ‫‪0.33‬‬ ‫‪0.74‬‬ ‫‪0.74‬‬ ‫‪0.53‬‬ ‫‪0.58‬‬ ‫‪0.57‬‬ ‫‪0.73‬‬ ‫‪0.69‬‬ ‫‪0.42‬‬

‫‪1938‬‬ ‫‪1918‬‬ ‫‪1975‬‬ ‫‪1946‬‬ ‫‪1956‬‬ ‫‪1950‬‬ ‫‪1965‬‬ ‫‪1980 ,1975‬‬ ‫‪1924‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫‪1994 ,1930‬‬ ‫‪1959‬‬ ‫‪1975‬‬ ‫‪1953‬‬ ‫‪1958‬‬ ‫‪1950 ,1935‬‬ ‫‪1974‬‬ ‫‪1961 ,1947‬‬ ‫‪1955‬‬ ‫‪1935‬‬ ‫‪1956‬‬ ‫‪1970 ,1967‬‬ ‫‪1956‬‬ ‫‪1968‬‬ ‫‪1975‬‬ ‫‪1951‬‬ ‫‪1959‬‬ ‫‪1972 ,1935‬‬ ‫‪1963 ,1919‬‬ ‫‪1964‬‬ ‫‪1957‬‬ ‫‪1964‬‬ ‫‪1959‬‬ ‫‪1954‬‬ ‫‪1946‬‬ ‫‪1961‬‬ ‫‪1946‬‬ ‫‪1965‬‬ ‫‪1962‬‬ ‫‪1958‬‬

‫‪1938‬‬ ‫‪1918‬‬ ‫‪1975‬‬ ‫‪1965 ,1946‬‬ ‫‪1956‬‬ ‫‪1955‬‬ ‫‪1965‬‬ ‫‪1980 ,1975‬‬ ‫‪1924‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫‪1994 ,1930‬‬ ‫‪1963‬‬ ‫‪1975‬‬ ‫‪1953‬‬ ‫‪1958‬‬ ‫‪1950 ,1935‬‬ ‫‪1974‬‬ ‫‪1963‬‬ ‫‪1955‬‬ ‫‪1946‬‬ ‫‪1956‬‬ ‫‪1970 ,1967‬‬ ‫‪1956‬‬ ‫‪1968‬‬ ‫‪1975‬‬ ‫‪1951‬‬ ‫‪1959‬‬ ‫‪1972 ,1935‬‬ ‫‪1963 ,1919‬‬ ‫‪1963‬‬ ‫‪1957‬‬ ‫‪1964‬‬ ‫‪1959‬‬ ‫‪1954‬‬ ‫‪1946‬‬ ‫‪1961‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪1965‬‬ ‫‪1962‬‬ ‫‪1958‬‬

‫‪2008‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2009‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2009‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2007‬‬

‫‪5‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪23‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.426‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.464‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪11‬‬ ‫‪g13‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪g29‬‬ ‫‪g9‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪g22‬‬ ‫‪g29‬‬ ‫‪g51‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪g14‬‬ ‫‪u..‬‬ ‫‪g21‬‬ ‫‪g35‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪g32‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪g15‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪h19‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪h31‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.45‬‬ ‫‪0.74‬‬ ‫‪0.52‬‬ ‫‪0.53‬‬ ‫‪0.34‬‬ ‫‪0.56‬‬ ‫‪0.50‬‬ ‫‪0.55‬‬ ‫‪0.79‬‬ ‫‪0.63‬‬ ‫‪0.50‬‬ ‫‪0.68‬‬ ‫‪0.67‬‬ ‫‪0.90‬‬ ‫‪0.46‬‬ ‫‪0.77‬‬ ‫‪0.70‬‬ ‫‪0.46‬‬ ‫‪0.66‬‬

‫‪1945‬‬ ‫‪1961‬‬ ‫‪1956‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1952‬‬ ‫‪1962‬‬ ‫‪t1955‬‬ ‫‪1945‬‬ ‫‪1961‬‬ ‫‪1960‬‬ ‫‪1946‬‬ ‫‪1958‬‬ ‫‪1955‬‬ ‫‪1975‬‬ ‫‪1977‬‬ ‫‪1961‬‬ ‫‪1958‬‬ ‫‪1967‬‬ ‫‪1958‬‬

‫‪1945‬‬ ‫‪1961‬‬ ‫‪1956‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1952‬‬ ‫‪1962‬‬ ‫‪t1955‬‬ ‫‪1945‬‬ ‫‪1961‬‬ ‫‪1960‬‬ ‫‪1946‬‬ ‫‪1958‬‬ ‫‪1955‬‬ ‫‪1975‬‬ ‫‪1977‬‬ ‫‪1961‬‬ ‫‪1958‬‬ ‫‪1970‬‬ ‫‪1958‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2008‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪10‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪14‬‬

‫‪g26‬‬

‫‪18‬‬

‫‪g12‬‬ ‫‪g4‬‬

‫‪g18‬‬ ‫‪g11‬‬


‫(ك)‬

‫جـدول‬

‫مقياس التمكني اجلنساني‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪178‬‬ ‫‪179‬‬ ‫‪180‬‬ ‫‪181‬‬ ‫‪182‬‬

‫مالي‬ ‫جمهورية أفريقيا الوسطى‬ ‫سيراليون‬ ‫أفغانستان‬ ‫النيجر‬

‫دول أعضاء أخرى‬

‫العراق‬ ‫كيريباس‬ ‫جمهورية كوريا الشعبية الدميقراطية‬ ‫جزر مارشال‬ ‫ميكرونيزيا (واليات ‪ -‬املوحدة)‬ ‫موناكو‬ ‫ناورو‬ ‫باالو‬ ‫سان مارينو‬ ‫الصومال‬ ‫توفالو‬ ‫زمبابوي‬

‫الترتيب‬

‫القيمة‬

‫نسبة الدخل‬ ‫التقديري‬ ‫املكتسب‬ ‫مشرّعات‬ ‫مقاعد في‬ ‫لإلناث إلى‬ ‫مهنيات وعامالت‬ ‫وكبيرات‬ ‫اجمللس النيابي‬ ‫الدخل التقديري‬ ‫فنيات‬ ‫املسؤولني‬ ‫تشغلها النساء‬ ‫املكتسب‬ ‫‪†b‬‬ ‫ومديرات‪†b‬‬ ‫‪†a‬‬ ‫للذكور‪†c‬‬ ‫‪ %‬من اإلجمالي ‪ %‬من اإلجمالي ‪ %‬من اإلجمالي‬

‫‪ )b‬البيانات معدة اعتبارًا من ‪ 28‬شباط‪/‬فبراير ‪ ،2009‬فيما‬ ‫عدا ما يرد خالفًا لذلك‪ .‬وحيثما وجد مجلس للشيوخ وآخر‬ ‫للنواب‪ ،‬تشير البيانات إلى املتوسط الترجيحي لنصيب‬ ‫النساء من املقاعد في كال اجمللسني‪.‬‬ ‫‪ )c‬تشير البيانات إلى تلك املتاحة في السنة األحدث عن‬ ‫الفترة ما بني ‪ .1999-2007‬وال ميكن مقارنة التقديرات‬ ‫التابعة للبلدان التي طبقت «التصنيف الدولي املوحد‬ ‫للمهن (‪ )ISCO-88‬مقارنة دقيقة مع تلك التقديرات‬ ‫التابعة للبلدان التي تستخدم التصنيف األسبق (‪ISCO-‬‬ ‫‪.)68‬‬ ‫‪ُ )d‬حسب بنا ًء على البيانات الواردة في العمودين ‪ 10‬و‪ 11‬في‬ ‫اجلدول (ي)‪ ،‬وهي مبنية على البيانات املتاحة في السنة‬ ‫األحدث عن الفترة ما بني ‪ .1996-2007‬واتباعا ً للمنهجية‬ ‫املطبقة في حساب دليل التنمية املرتبطة بالنوع‪ُ ،‬خفّ ض‬ ‫مكون الدخل املرتبط مبقياس التمكني اجلنساني للبلدان‬ ‫التي تتجاوز فيها الدخول احلد األقصى للقيمة احملددة‬ ‫(مقوما‬ ‫للناجت احمللي اإلجمالي للفرد الواحد‪ ،‬وهي ‪40,000‬‬ ‫ً‬ ‫بتعادل القوة الشرائية بالدوالر األمريكي)‪ .‬وللمزيد من‬ ‫التفاصيل‪ ،‬ارجع إلى ‪.http://undp.org.ar/statistics/tn1‬‬ ‫‪ )e‬تشير البيانات إلى السنة التي شهدت االعتراف بحق‬ ‫التصويت‪ ،‬أو الترشح في االنتخابات الوطنية‪ ،‬جلميع‬ ‫املواطنني على قدم املساواة‪ .‬وأينما ظهرت سنتان‪ ،‬تشير‬ ‫السنة األولى إلى أول اعتراف جزئي باحلق في التصويت‬ ‫أو في الترشح في االنتخابات‪ .‬وفي بعض البلدان‪ُ ،‬منحت‬ ‫النساء احلق في التصويت‪ ،‬أو في الترشح في االنتخابات‬ ‫احمللية قبل حصولها على حق الترشح في االنتخابات‬ ‫الوطنية؛ ومع ذلك‪ ،‬لم تُدرج بيانات عن حقوق االنتخاب‬ ‫احمللي في هذا اجلدول‪.‬‬

‫التصويت‬

‫الترشح‬ ‫لالنتخاب‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪g10‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪0.44‬‬ ‫‪0.59‬‬ ‫‪0.74‬‬ ‫‪0.24‬‬ ‫‪0.34‬‬

‫‪1956‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪1961‬‬ ‫‪1963‬‬ ‫‪1948‬‬

‫‪1956‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪1961‬‬ ‫‪1963‬‬ ‫‪1948‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪23‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪26‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪g25‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪h27‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪h19‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪h36‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪h44‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪h36‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪h44‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪1980‬‬ ‫‪1967‬‬ ‫‪1946‬‬ ‫‪1979‬‬ ‫‪1979‬‬ ‫‪1962‬‬ ‫‪1968‬‬ ‫‪1979‬‬ ‫‪1959‬‬ ‫‪1956‬‬ ‫‪1967‬‬ ‫‪1957 ,1919‬‬

‫‪1980‬‬ ‫‪1967‬‬ ‫‪1946‬‬ ‫‪1979‬‬ ‫‪1979‬‬ ‫‪1962‬‬ ‫‪1968‬‬ ‫‪1979‬‬ ‫‪1973‬‬ ‫‪1956‬‬ ‫‪1967‬‬ ‫‪1978 ,1919‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2005‬‬

‫‪10‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪16‬‬

‫‪10‬‬ ‫‪g13‬‬ ‫‪g26‬‬ ‫‪g12‬‬

‫‪4‬‬ ‫‪g20‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪g..‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪g18‬‬

‫املالحظات‪:‬‬ ‫‪ )a‬تدل على املؤشرات املستخدمة حلساب دليل مقياس‬ ‫التمكني اجلنساني‪ .‬وملزيد من التفاصيل‪ ،‬ارجع إلى‬ ‫امللحوظة الفنية رقم ‪www.hdr.undp.org/ar/statis- :1‬‬ ‫‪.tics/tn1‬‬

‫السنة التي حصلت فيها املرأة‬ ‫على حق التصويت‪d‬‬

‫‪e‬السنة التي‬ ‫أصبحت فيها‬ ‫املرأة ألول مرة‬ ‫ً‬ ‫نساء في‬ ‫مسؤوال يترأس‬ ‫اجمللس النيابي أو مناصب وزارية‪f‬‬ ‫أحد اجمللسني ‪ %‬من اإلجمالي‬

‫‪ )f‬التاريخ الذي أصبحت فيه املرأة‪ ،‬وألول مرة في تاريخ اجملالس‬ ‫النيابية للبالد‪ ،‬الرئيس أو املسؤول الذي يترأس اجمللس‬ ‫النيابي أو أحد اجمللسني‪ .‬واعتبارًا من أيار‪/‬مايو ‪ ،2009‬لم‬ ‫تشغل النساء إال ‪ 12.6%‬من إجمالي عدد املقاعد البالغ‬ ‫عددها ‪ 269‬مقع ًدا للمسؤولني الذين يترأسون البرملان أو‬ ‫أحد مجلسيه‪.‬‬ ‫‪ )g‬البيانات معدة اعتبارًا من كانون الثاني‪/‬يناير ‪.2008‬‬ ‫ويتضمن اإلجمالي نواب رؤساء الوزراء والوزراء‪ .‬وكذلك‪،‬‬ ‫أُدرج رؤساء الوزراء عند تقلدهم مناصب تنفيذية‪ .‬أما‬ ‫نواب الرؤساء ورؤساء الهيئات احلكومية أو العامة‪ ،‬فهم‬ ‫ليسوا مدرجني‪.‬‬ ‫‪ )h‬البلدان التي لديها نظام حصص قائم للنساء‪ ،‬وهو يهدف‬ ‫إلى ضمان تشكيل النساء ملا يقل عن «األقلية احلاسمة»‬ ‫التي تتراوح بني ‪ .30-40%‬وتشكل املرأة اليوم نسبة ‪16%‬‬ ‫من أعضاء البرملانات حول العالم‪.‬‬ ‫‪ )j‬تطبق البيانات تصنيف (‪.)ISCO-68‬‬ ‫‪ )k‬يشير اإلجمالي إلى جميع األعضاء الذين لهم حق‬ ‫التصويت في اجمللس‪.‬‬ ‫‪ )l‬املعلومات غير متوافرة عن السنة التي حصلت فيها‬ ‫جميع النساء على حق الترشح لالنتخاب‪ ،‬إذ ال يذكر‬ ‫دستور البالد النوع االجتماعي فيما يتعلق بهذا احلق‪.‬‬ ‫‪ )m‬وفقً ا للدستور اجلديد املعتمد في ‪ُ ،2003‬منحت النساء‬ ‫حق التصويت‪ .‬ولم تقام حتى يومنا هذا أية انتخابات‬ ‫تشريعية‪.‬‬ ‫‪ )n‬جتدد اجمللس الوطني اإلحتادي في كانون األول‪/‬ديسمبر‬ ‫‪ .2006‬فأصبح للرجال والنساء حق التصويت في ظل‬ ‫أوضاع مماثلة‪ .‬كما ان ُتخبت امرأة واحدة في اجمللس ثم تلتها‬ ‫سبع نساء حصلن على التعيني‪.‬‬ ‫‪ )o‬انفصلت صربيا واجلبل األسود إلى دولتني مستقلتني في‬ ‫حزيران‪/‬يونيو ‪ .2006‬وفي عام ‪ ،1946‬حصلت النساء على‬ ‫احلق في التصويت والترشح في االنتخابات‪ ،‬حينما كانت‬

‫صربيا واجلبل األسود جز ًءا من يوغوسالفيا سابقً ا‪.‬‬

‫‪ )p‬يشترط دستور ‪ 2008‬باستبدال اجمللس الوطني بعدد ‪124‬‬ ‫عضوا في اجلمعية الوطنية‪ .‬وجرت االنتخابات املرتبطة‬ ‫ً‬ ‫بهذه الهيئة في ‪ 26‬نيسان‪/‬أبريل ‪ .2009‬وأثناء املرحلة‬ ‫االنتقالية‪ ،‬اضطلعت «اللجنة التشريعية والرقابية»‬ ‫التي تألفت من أعضاء اجلمعية التأسيسية‪ ،‬بالوظائف‬ ‫التشريعية والرقابية‪ .‬وتشير البيانات إلى التاريخ الذي‬ ‫انعقدت فيه أول جلسة للجنة‪.‬‬

‫‪ )q‬لم تُنتخب أية امرأة مرشحة في انتخابات ‪ ،2008‬وعُ ينت‬ ‫امرأة واحدة في مجلس الوزراء‪ .‬ومبا أن وزراء اجمللس يشغلون‬ ‫أيضا‪،‬فكان هناك امرأة واحدة من‬ ‫مقاعد في البرملان ً‬ ‫عضوا في تشرين األول‪/‬أكتوبر ‪.2008‬‬ ‫إجمالي ‪32‬‬ ‫ً‬

‫‪ )r‬انحل البرملان إثر االنقالب العسكري الذي وقع في كانون‬ ‫األول‪/‬ديسمبر ‪.2006‬‬

‫املصادر‬ ‫العمود ‪ُ :1‬حدد بنا ًء على قيم مقياس التمكني اجلنساني‬ ‫الواردة في العمود ‪.2‬‬ ‫العمود ‪ُ :2‬حسب بنا ًء على البيانات الواردة في‬

‫األعمدة من ‪ :3-6‬ملزيد من التفاصيل‪ ،‬انظر إلى املذكرة الفنية‬ ‫‪.)http://hdr.undp.org/ar/statistics/tn1( 1‬‬ ‫العمود ‪ُ :3‬حسب بنا ًء على البيانات املتعلقة مبقاعد اجملالس‬ ‫النيابية الواردة عن الدولي لعام ‪.2009‬‬ ‫العمودان ‪ 4‬و‪ُ :5‬حسبا بنا ًء على البيانات املهنية الواردة عن‬ ‫منظمة العمل‬ ‫العمود ‪ُ :6‬حسب بنا ًء على البيانات الواردة في العمودين ‪9‬‬ ‫و‪ ،10‬من جدول دليل التنمية املرتبطة بالنوع‪.‬‬ ‫األعمدة ‪ :10-7‬احتاد اجملالس النيابية الدولي لعام ‪.2009‬‬

‫‪ )s‬ال تتضمن األرقام اخلاصة بتوزيع املقاعد الستة وثالثني‬ ‫النواب اخلصوصيني الذي يعملون بالتناوب‪ ،‬واملعينني‬ ‫لغرض محدد؛ ومن ثم ُحسبت جميع النسب املقدمة‬ ‫بنا ًء على املقاعد الدائمة البالغ عددها ‪ 54‬مقع ًدا‪.‬‬ ‫(ص) لم ينعقد البرملان املنتخب في ‪ 1990‬قط‪ ،‬كما لم‬ ‫يخول له صالحية االنعقاد‪ ،‬واع ُتقل عدد كبير من أعضائه‬ ‫ّ‬ ‫أو أجبروا على النفي‪.‬‬ ‫‪ )t‬ال يزال هناك ‪ 45‬مقع ًدا محجوزًا للنساء الالتي لم تشغلن‬ ‫أيًا منها بعد‪.‬‬

‫‪ )u‬كانت إرتريا جز ًءا من إثيوبيا في تشرين الثاني‪/‬نوفمبر‬ ‫‪ .1955‬وينص دستور إرتريا السيادية‪ ،‬الذي أُقر في ‪ 23‬أيار‪/‬‬ ‫مايو ‪ ،1997‬على أن‪« :‬جلميع املواطنني اإلرتريني‪ ،‬البالغني من‬ ‫عاما فما فوقه‪ ،‬احلق في التصويت»‪.‬‬ ‫العمر ثمانية عشر ً‬

‫‪ )y‬انحل البرملان إثر انقالب عسكري وقع في كانون األول‪/‬‬ ‫ديسمبر ‪.2008‬‬

‫‪189‬‬


‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫(ك)‬

‫مقياس التمكني اجلنساني ومكوناته‬

‫مقياس التمكني اجلنساني لعدد ‪ 109‬بلد أو منطقة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬

‫‪190‬‬

‫السويد‬ ‫النرويج‬ ‫فنلندا‬ ‫الدامنرك‬ ‫هولندا‬ ‫بلجيكا‬ ‫أستراليا‬ ‫آيسلندا‬ ‫أملانيا‬ ‫نيوزيلندا‬ ‫أسبانيا‬ ‫كندا‬ ‫سويسرا‬ ‫ترينيداد وتوباغو‬ ‫اململكة املتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية‬ ‫سنغافورة‬ ‫فرنسا‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫البرتغال‬ ‫النمسا‬ ‫إيطاليا‬ ‫آيرلندا‬ ‫إسرائيل‬ ‫األرجنتني‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫جنوب أفريقيا‬ ‫كوستاريكا‬ ‫اليونان‬

‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬

‫كوبا‬ ‫إستونيا‬ ‫اجلمهورية التشيكية‬ ‫سلوفاكيا‬ ‫التفيا‬ ‫سلوفينيا‬ ‫جمهورية مقدونيا (اليوغوسالفية السابقة)‬ ‫بيرو‬ ‫بربادوس‬ ‫بولندا‬ ‫املكسيك‬ ‫ليتوانيا‬ ‫إكوادور‬ ‫صربيا‬ ‫ناميبيا‬ ‫كرواتيا‬ ‫بلغاريا‬ ‫البحرين‬ ‫بنما‬ ‫قبرص‬ ‫أوغندا‬ ‫ليسوتو‬ ‫سانت لوسيا‬ ‫هنغاريا‬ ‫غيانا‬ ‫هندوراس‬ ‫فنزويال (جمهورية ‪ -‬البوليفارية)‬ ‫قيرغيزستان‬

‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪84‬‬

‫اليابان‬ ‫سورينام‬ ‫الفلبني‬ ‫االحتاد الروسي‬ ‫جمهورية كوريا‬ ‫فييت نام‬ ‫أوروغواي‬ ‫جمهورية الدومينيكان‬ ‫بوتسوانا‬ ‫مولدوفا‬ ‫نيكاراغوا‬ ‫ماليزيا‬ ‫جمهورية تنزانيا املتحدة‬ ‫السلفادور‬ ‫موريشيوس‬ ‫الصني‬ ‫كازاخستان‬ ‫مالطة‬ ‫شيلي‬ ‫تايلند‬ ‫رومانيا‬ ‫بوليفيا‬ ‫باراغواي‬ ‫كولومبيا‬ ‫بليز‬ ‫البرازيل‬ ‫نيبال‬ ‫اجلبل األسود‬

‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪109‬‬

‫إثيوبيا‬ ‫أوكرانيا‬ ‫عمان‬ ‫قطر‬ ‫ساموا‬ ‫ملديف‬ ‫كمبوديا‬ ‫زامبيا‬ ‫أرمينيا‬ ‫منغوليا‬ ‫جورجيا‬ ‫إندونيسيا‬ ‫مدغشقر‬ ‫سري النكا‬ ‫باكستان‬ ‫أذربيجان‬ ‫تركيا‬ ‫تونغا‬ ‫إيران (جمهورية ‪ -‬اإلسالمية)‬ ‫املغرب‬ ‫اجلزائر‬ ‫اململكة العربية السعودية‬ ‫مصر‬ ‫بنغالديش‬ ‫اليمن‬


‫جـدول‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫االجتاهات الدميغرافية‬

‫(ل)‬

‫معدل الزيادة‬ ‫الطبيعية‬ ‫(‪)%‬‬

‫إجمالي السكان‬ ‫بااملاليني‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬

‫تنمية بشرية مرتفعة جدا‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬

‫النرويج‬ ‫أستراليا‬ ‫آيسلندا‬ ‫كندا‬ ‫أيرلندا‬ ‫هولندا‬ ‫السويد‬ ‫فرنسا‬ ‫سويسرا‬ ‫اليابان‬ ‫لوكسمبورج‬ ‫فنلندا‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫النمسا‬ ‫أسبانيا‬ ‫الدامنارك‬ ‫بلجيكا‬ ‫إيطاليا‬ ‫ليختنشتاين‬ ‫نيوزيلندا‬

‫اململكة املتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية‬

‫أملانيا‬ ‫سنغافورة‬ ‫هونغ كونغ‪ ،‬الصني (اإلقليم اإلداري اخلاص)‬ ‫اليونان‬ ‫جمهورية كوريا‬ ‫إسرائيل‬ ‫أندورا‬ ‫سلوفينيا‬ ‫بروني دار السالم‬ ‫الكويت‬ ‫قبرص‬ ‫قطر‬ ‫البرتغال‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫اجلمهورية التشيكية‬ ‫بربادوس‬ ‫مالطا‬

‫تنمية بشرية مرتفعة‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬

‫البحرين‬ ‫إستونيا‬ ‫بولندا‬ ‫سلوفاكيا‬ ‫هنغاريا‬ ‫تشيلي‬ ‫كرواتيا‬ ‫ليتوانيا‬ ‫أنتيغوا وبربودا‬ ‫التفيا‬ ‫األرجنتني‬ ‫أوروغواي‬ ‫كوبا‬ ‫جزر البهاما‬ ‫املكسيك‬ ‫كوستا ريكا‬ ‫اجلماهيرية العربية الليبية‬ ‫عمان‬ ‫سيشيل‬ ‫فنزويال (جمهورية ‪ -‬البوليفارية)‬ ‫اململكة العربية السعودية‬

‫(ل)‬

‫‪2005‬‬ ‫إلى‬ ‫‪2010‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪4.2‬‬ ‫‪17.1‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪27.7‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪56.8‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪123.2‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪254.9‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪38.8‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪57.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪57.2‬‬ ‫‪79.4‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪43.0‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.4‬‬

‫‪4.7‬‬ ‫‪20.9‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪32.9‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪16.5‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪61.7‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪127.4‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪308.7‬‬ ‫‪8.3‬‬ ‫‪44.1‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪10.5‬‬ ‫‪59.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪60.9‬‬ ‫‪82.3‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪11.1‬‬ ‫‪48.0‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.4‬‬

‫‪5.2‬‬ ‫‪23.7‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪37.1‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪17.1‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪64.9‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪123.7‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪346.2‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪48.6‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪60.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪65.1‬‬ ‫‪80.4‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪49.5‬‬ ‫‪8.3‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.4‬‬

‫‪0.4‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.7‬‬

‫‪0.4‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪-0.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.1‬‬

‫‪0.2‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪-6.2‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-0.8‬‬ ‫‪0.3‬‬

‫‪0.6‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪9.4‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬

‫‪72.0‬‬ ‫‪85.4‬‬ ‫‪90.8‬‬ ‫‪76.6‬‬ ‫‪56.9‬‬ ‫‪68.7‬‬ ‫‪83.1‬‬ ‫‪74.1‬‬ ‫‪73.2‬‬ ‫‪63.1‬‬ ‫‪80.9‬‬ ‫‪61.4‬‬ ‫‪75.3‬‬ ‫‪65.8‬‬ ‫‪75.4‬‬ ‫‪84.8‬‬ ‫‪96.4‬‬ ‫‪66.7‬‬ ‫‪16.9‬‬ ‫‪84.7‬‬ ‫‪88.7‬‬ ‫‪73.1‬‬ ‫‪100.0‬‬ ‫‪99.5‬‬ ‫‪58.8‬‬ ‫‪73.8‬‬ ‫‪90.4‬‬ ‫‪94.7‬‬ ‫‪50.4‬‬ ‫‪65.8‬‬ ‫‪98.0‬‬ ‫‪66.8‬‬ ‫‪92.2‬‬ ‫‪47.9‬‬ ‫‪79.1‬‬ ‫‪75.2‬‬ ‫‪32.7‬‬ ‫‪90.4‬‬

‫‪77.6‬‬ ‫‪89.1‬‬ ‫‪92.3‬‬ ‫‪80.6‬‬ ‫‪61.9‬‬ ‫‪82.9‬‬ ‫‪84.7‬‬ ‫‪77.8‬‬ ‫‪73.6‬‬ ‫‪66.8‬‬ ‫‪82.2‬‬ ‫‪63.9‬‬ ‫‪82.3‬‬ ‫‪67.6‬‬ ‫‪77.4‬‬ ‫‪87.2‬‬ ‫‪97.4‬‬ ‫‪68.4‬‬ ‫‪14.2‬‬ ‫‪86.8‬‬ ‫‪90.1‬‬ ‫‪73.8‬‬ ‫‪100.0‬‬ ‫‪100.0‬‬ ‫‪61.4‬‬ ‫‪81.9‬‬ ‫‪91.7‬‬ ‫‪88.0‬‬ ‫‪48.0‬‬ ‫‪75.7‬‬ ‫‪98.4‬‬ ‫‪70.3‬‬ ‫‪95.8‬‬ ‫‪60.7‬‬ ‫‪78.0‬‬ ‫‪73.5‬‬ ‫‪40.8‬‬ ‫‪94.7‬‬

‫‪29.3‬‬ ‫‪32.9‬‬ ‫‪38.7‬‬ ‫‪30.4‬‬ ‫‪44.6‬‬ ‫‪26.5‬‬ ‫‪27.9‬‬ ‫‪30.5‬‬ ‫‪24.9‬‬ ‫‪26.3‬‬ ‫‪25.1‬‬ ‫‪28.7‬‬ ‫‪33.0‬‬ ‫‪25.8‬‬ ‫‪29.8‬‬ ‫‪25.3‬‬ ‫‪27.0‬‬ ‫‪24.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪35.1‬‬ ‫‪29.1‬‬ ‫‪23.3‬‬ ‫‪29.4‬‬ ‫‪30.7‬‬ ‫‪28.7‬‬ ‫‪36.9‬‬ ‫‪52.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪30.9‬‬ ‫‪54.9‬‬ ‫‪58.9‬‬ ‫‪40.8‬‬ ‫‪38.9‬‬ ‫‪30.8‬‬ ‫‪43.4‬‬ ‫‪32.4‬‬ ‫‪36.4‬‬ ‫‪35.5‬‬

‫‪28.4‬‬ ‫‪28.1‬‬ ‫‪29.8‬‬ ‫‪23.5‬‬ ‫‪30.6‬‬ ‫‪26.3‬‬ ‫‪25.3‬‬ ‫‪28.4‬‬ ‫‪22.4‬‬ ‫‪20.5‬‬ ‫‪25.7‬‬ ‫‪25.0‬‬ ‫‪30.3‬‬ ‫‪21.8‬‬ ‫‪22.0‬‬ ‫‪27.6‬‬ ‫‪25.4‬‬ ‫‪21.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪30.3‬‬ ‫‪26.3‬‬ ‫‪20.2‬‬ ‫‪21.0‬‬ ‫‪15.3‬‬ ‫‪21.1‬‬ ‫‪22.3‬‬ ‫‪44.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪19.8‬‬ ‫‪37.5‬‬ ‫‪31.3‬‬ ‫‪25.2‬‬ ‫‪19.2‬‬ ‫‪22.7‬‬ ‫‪24.0‬‬ ‫‪19.9‬‬ ‫‪23.5‬‬ ‫‪21.7‬‬

‫‪25.2‬‬ ‫‪16.8‬‬ ‫‪16.5‬‬ ‫‪16.6‬‬ ‫‪18.5‬‬ ‫‪18.6‬‬ ‫‪27.7‬‬ ‫‪21.6‬‬ ‫‪21.3‬‬ ‫‪17.2‬‬ ‫‪19.4‬‬ ‫‪19.9‬‬ ‫‪18.7‬‬ ‫‪22.1‬‬ ‫‪20.5‬‬ ‫‪23.2‬‬ ‫‪22.3‬‬ ‫‪22.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪16.9‬‬ ‫‪24.1‬‬ ‫‪21.7‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪20.4‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪15.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪16.3‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪17.3‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪20.3‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪19.0‬‬ ‫‪15.1‬‬ ‫‪15.8‬‬

‫‪22.7‬‬ ‫‪20.7‬‬ ‫‪17.4‬‬ ‫‪20.3‬‬ ‫‪16.7‬‬ ‫‪22.9‬‬ ‫‪28.1‬‬ ‫‪26.2‬‬ ‫‪25.5‬‬ ‫‪35.1‬‬ ‫‪20.5‬‬ ‫‪25.9‬‬ ‫‪19.4‬‬ ‫‪25.9‬‬ ‫‪25.3‬‬ ‫‪25.6‬‬ ‫‪26.4‬‬ ‫‪31.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪19.4‬‬ ‫‪25.1‬‬ ‫‪30.9‬‬ ‫‪13.8‬‬ ‫‪17.0‬‬ ‫‪27.2‬‬ ‫‪15.2‬‬ ‫‪16.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪23.5‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪19.0‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪26.7‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪21.6‬‬ ‫‪14.4‬‬ ‫‪21.2‬‬

‫‪0.5‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪38.1‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪10.4‬‬ ‫‪13.2‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪32.5‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪83.4‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪19.7‬‬ ‫‪16.3‬‬

‫‪0.8‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪38.1‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫‪16.6‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪39.5‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪11.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪107.5‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪27.7‬‬ ‫‪24.7‬‬

‫‪1.0‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪37.5‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫‪18.6‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪44.3‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪11.2‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪119.7‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪33.4‬‬ ‫‪31.6‬‬

‫‪2.3‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪2.9‬‬

‫‪1.6‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-0.4‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪-0.2‬‬ ‫‪-0.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-0.4‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪2.0‬‬

‫‪0.9‬‬ ‫‪-1.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪-0.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-1.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪-0.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-0.6‬‬

‫‪0.5‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-0.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪-0.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬

‫‪88.1‬‬ ‫‪71.1‬‬ ‫‪61.3‬‬ ‫‪56.5‬‬ ‫‪65.8‬‬ ‫‪83.3‬‬ ‫‪54.0‬‬ ‫‪67.6‬‬ ‫‪35.4‬‬ ‫‪69.3‬‬ ‫‪87.0‬‬ ‫‪89.0‬‬ ‫‪73.4‬‬ ‫‪79.8‬‬ ‫‪71.4‬‬ ‫‪50.7‬‬ ‫‪75.7‬‬ ‫‪66.1‬‬ ‫‪49.3‬‬ ‫‪84.3‬‬ ‫‪76.6‬‬

‫‪88.6‬‬ ‫‪69.5‬‬ ‫‪61.2‬‬ ‫‪56.8‬‬ ‫‪68.3‬‬ ‫‪89.0‬‬ ‫‪57.8‬‬ ‫‪67.2‬‬ ‫‪30.3‬‬ ‫‪68.2‬‬ ‫‪92.4‬‬ ‫‪92.5‬‬ ‫‪75.7‬‬ ‫‪84.1‬‬ ‫‪77.8‬‬ ‫‪64.3‬‬ ‫‪77.9‬‬ ‫‪71.7‬‬ ‫‪55.3‬‬ ‫‪94.0‬‬ ‫‪82.1‬‬

‫‪47.5‬‬ ‫‪33.5‬‬ ‫‪38.8‬‬ ‫‪39.2‬‬ ‫‪30.5‬‬ ‫‪46.7‬‬ ‫‪30.1‬‬ ‫‪33.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪32.1‬‬ ‫‪50.2‬‬ ‫‪41.7‬‬ ‫‪32.8‬‬ ‫‪51.9‬‬ ‫‪67.4‬‬ ‫‪60.6‬‬ ‫‪79.7‬‬ ‫‪81.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪65.3‬‬ ‫‪75.1‬‬

‫‪36.2‬‬ ‫‪22.7‬‬ ‫‪20.6‬‬ ‫‪20.9‬‬ ‫‪21.4‬‬ ‫‪32.5‬‬ ‫‪22.1‬‬ ‫‪21.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪20.1‬‬ ‫‪38.6‬‬ ‫‪35.4‬‬ ‫‪24.6‬‬ ‫‪36.8‬‬ ‫‪42.7‬‬ ‫‪37.1‬‬ ‫‪45.9‬‬ ‫‪46.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪45.4‬‬ ‫‪49.1‬‬

‫‪3.4‬‬ ‫‪17.5‬‬ ‫‪15.5‬‬ ‫‪16.0‬‬ ‫‪20.1‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪16.6‬‬ ‫‪16.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪17.7‬‬ ‫‪15.3‬‬ ‫‪18.7‬‬ ‫‪12.7‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪4.1‬‬

‫‪3.1‬‬ ‫‪25.2‬‬ ‫‪18.8‬‬ ‫‪16.9‬‬ ‫‪23.8‬‬ ‫‪13.5‬‬ ‫‪25.6‬‬ ‫‪23.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪25.4‬‬ ‫‪16.6‬‬ ‫‪21.8‬‬ ‫‪17.5‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪4.6‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2020b‬‬

‫‪1990‬‬ ‫إلى‬ ‫‪1995‬‬

‫‪2005‬‬ ‫إلى‬ ‫‪2010‬‬

‫صافي معدل الهجرة‬ ‫الدولية‬ ‫(‪)%‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫إلى‬ ‫‪1995‬‬

‫سكان احلضر ‪%‬‬ ‫من اإلجمالي ‪a‬‬

‫نسبة إعالة‬ ‫األطفال‬

‫نسبة إعالة‬ ‫كبار السن‬

‫‪2010‬‬

‫إجمالي معدل‬ ‫اخلصوبة‬ ‫(طفل لكل امرأة)‬ ‫‪1990‬‬ ‫إلى‬ ‫‪1995‬‬

‫‪2005‬‬ ‫إلى‬ ‫‪2010‬‬

‫‪1.9‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪2.0‬‬

‫‪1.9‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪1.3‬‬

‫‪3.4‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪5.4‬‬

‫‪2.3‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪3.2‬‬

‫‪191‬‬


‫(ل)‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫االجتاهات الدميغرافية‬

‫معدل الزيادة‬ ‫الطبيعية‬ ‫(‪)%‬‬

‫إجمالي السكان‬ ‫بااملاليني‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬

‫باناما‬ ‫بلغاريا‬ ‫سانت كيتس ونيفس‬ ‫رومانيا‬ ‫ترينيداد وتوباغو‬ ‫اجلبل األسود‬ ‫ماليزيا‬ ‫صربيا‬ ‫بيالروس‬ ‫سانت لوسيا‬ ‫ألبانيا‬ ‫االحتاد الروسي‬ ‫جمهورية مقدونيا (اليوغوسالفية السابقة)‬ ‫دومينيكا‬ ‫غرينادا‬ ‫البرازيل‬ ‫البوسنة والهرسك‬ ‫كولومبيا‬ ‫بيرو‬ ‫تركيا‬ ‫إيكوادور‬ ‫موريشوس‬ ‫كازاخستان‬ ‫لبنان‬

‫تنمية بشرية متوسطة‬ ‫‪84‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪118‬‬

‫‪192‬‬

‫أرمينيا‬ ‫أوكرانيا‬ ‫أذربيجان‬ ‫تايالند‬ ‫إيران (جمهورية ‪ -‬اإلسالمية)‬ ‫جورجيا‬ ‫جمهورية الدومينيكان‬ ‫سانت فنسنت وجزر غرينادين‬ ‫الصني‬ ‫بليز‬ ‫ساموا‬ ‫ملديف‬ ‫األردن‬ ‫سورينام‬ ‫تونس‬ ‫تونغا‬ ‫جامايكا‬ ‫باراغواي‬ ‫سريالنكا‬ ‫غابون‬ ‫اجلزائر‬ ‫الفلبني‬ ‫السلفادور‬ ‫اجلمهورية العربية السورية‬ ‫فيجي‬ ‫تركمانستان‬ ‫األراضي الفلسطينية احملتلة‬ ‫أندونيسيا‬ ‫هوندوراس‬ ‫بوليفيا‬ ‫غيانا‬ ‫منغوليا‬ ‫فييت نام‬ ‫مولدوفا‬ ‫غينيا االستوائية‬

‫‪2005‬‬ ‫إلى‬ ‫‪2010‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪2.4‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪23.2‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪18.1‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪148.1‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪149.6‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪33.2‬‬ ‫‪21.8‬‬ ‫‪56.1‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪16.5‬‬ ‫‪3.0‬‬

‫‪3.3‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪21.5‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪26.6‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪141.9‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪190.1‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪44.4‬‬ ‫‪28.5‬‬ ‫‪73.0‬‬ ‫‪13.3‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪15.4‬‬ ‫‪4.2‬‬

‫‪4.0‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪20.4‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪32.0‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪135.4‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪209.1‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪52.3‬‬ ‫‪32.9‬‬ ‫‪83.9‬‬ ‫‪15.4‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪16.7‬‬ ‫‪4.6‬‬

‫‪2.0‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪-0.2‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1.8‬‬

‫‪1.6‬‬ ‫‪-0.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-0.2‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪-0.5‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪-0.4‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪0.9‬‬

‫‪0.1‬‬ ‫‪-0.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-0.5‬‬ ‫‪-0.4‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪-0.6‬‬ ‫‪-2.6‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-0.9‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-5.4‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪-1.9‬‬ ‫‪1.4‬‬

‫‪0.1‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-0.2‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪-0.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪-0.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-1.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪-0.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-0.5‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪-0.1‬‬

‫‪53.9‬‬ ‫‪66.4‬‬ ‫‪34.6‬‬ ‫‪53.2‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪48.0‬‬ ‫‪49.8‬‬ ‫‪50.4‬‬ ‫‪66.0‬‬ ‫‪29.3‬‬ ‫‪36.4‬‬ ‫‪73.4‬‬ ‫‪57.8‬‬ ‫‪67.7‬‬ ‫‪32.2‬‬ ‫‪74.8‬‬ ‫‪39.2‬‬ ‫‪68.3‬‬ ‫‪68.9‬‬ ‫‪59.2‬‬ ‫‪55.1‬‬ ‫‪43.9‬‬ ‫‪56.3‬‬ ‫‪83.1‬‬

‫‪74.8‬‬ ‫‪71.7‬‬ ‫‪32.4‬‬ ‫‪54.6‬‬ ‫‪13.9‬‬ ‫‪59.5‬‬ ‫‪72.2‬‬ ‫‪52.4‬‬ ‫‪74.3‬‬ ‫‪28.0‬‬ ‫‪48.0‬‬ ‫‪72.8‬‬ ‫‪67.9‬‬ ‫‪74.6‬‬ ‫‪31.0‬‬ ‫‪86.5‬‬ ‫‪48.6‬‬ ‫‪75.1‬‬ ‫‪71.6‬‬ ‫‪69.6‬‬ ‫‪66.9‬‬ ‫‪42.6‬‬ ‫‪58.5‬‬ ‫‪87.2‬‬

‫‪58.8‬‬ ‫‪30.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪35.7‬‬ ‫‪56.8‬‬ ‫‪40.2‬‬ ‫‪63.5‬‬ ‫‪34.6‬‬ ‫‪34.8‬‬ ‫‪65.4‬‬ ‫‪53.0‬‬ ‫‪34.3‬‬ ‫‪39.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪73.2‬‬ ‫‪58.5‬‬ ‫‪34.7‬‬ ‫‪61.8‬‬ ‫‪66.3‬‬ ‫‪60.5‬‬ ‫‪68.5‬‬ ‫‪43.7‬‬ ‫‪50.2‬‬ ‫‪60.5‬‬

‫‪45.0‬‬ ‫‪19.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪21.8‬‬ ‫‪28.3‬‬ ‫‪28.3‬‬ ‫‪44.0‬‬ ‫‪25.9‬‬ ‫‪20.4‬‬ ‫‪38.3‬‬ ‫‪34.0‬‬ ‫‪20.8‬‬ ‫‪25.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪41.9‬‬ ‫‪37.7‬‬ ‫‪21.4‬‬ ‫‪43.8‬‬ ‫‪46.7‬‬ ‫‪39.0‬‬ ‫‪48.8‬‬ ‫‪31.5‬‬ ‫‪34.5‬‬ ‫‪36.4‬‬

‫‪8.4‬‬ ‫‪19.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪15.8‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪12.7‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪14.3‬‬ ‫‪16.1‬‬ ‫‪13.4‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪15.1‬‬ ‫‪11.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪14.8‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪9.3‬‬ ‫‪8.8‬‬

‫‪10.4‬‬ ‫‪25.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪21.3‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪18.8‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪21.1‬‬ ‫‪18.6‬‬ ‫‪10.1‬‬ ‫‪14.4‬‬ ‫‪17.9‬‬ ‫‪16.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪19.6‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪9.3‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫‪10.8‬‬

‫‪3.5‬‬ ‫‪51.6‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪56.7‬‬ ‫‪56.7‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪c1,142.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪17.3‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪25.3‬‬ ‫‪62.4‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪12.7‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪177.4‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪66.2‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪0.4‬‬

‫‪3.1‬‬ ‫‪46.3‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪67.0‬‬ ‫‪72.4‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪c1,329.1‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪10.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪19.9‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪33.9‬‬ ‫‪88.7‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪20.5‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪224.7‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪86.1‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪0.6‬‬

‫‪3.2‬‬ ‫‪42.9‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫‪71.4‬‬ ‫‪83.7‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪11.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪c1,431.2‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪11.4‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪21.7‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪40.6‬‬ ‫‪109.7‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪26.5‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪254.2‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪98.0‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪0.9‬‬

‫‪1.1‬‬ ‫‪-0.2‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪2.8‬‬

‫‪0.7‬‬ ‫‪-0.6‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪2.3‬‬

‫‪-3.0‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-0.4‬‬ ‫‪-2.1‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪-1.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪-1.6‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪-0.2‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪-1.8‬‬ ‫‪-0.9‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪-0.9‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪-0.9‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪-0.5‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪-1.3‬‬ ‫‪-1.5‬‬ ‫‪-0.2‬‬ ‫‪-0.6‬‬ ‫‪0.7‬‬

‫‪-0.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪-1.2‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪-0.9‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪-1.8‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪-0.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-1.7‬‬ ‫‪-0.7‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪-0.2‬‬ ‫‪-0.9‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪-0.8‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪-0.2‬‬ ‫‪-1.0‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-0.9‬‬ ‫‪0.3‬‬

‫‪67.5‬‬ ‫‪66.8‬‬ ‫‪53.7‬‬ ‫‪29.4‬‬ ‫‪56.3‬‬ ‫‪55.1‬‬ ‫‪55.2‬‬ ‫‪40.6‬‬ ‫‪27.4‬‬ ‫‪47.5‬‬ ‫‪21.2‬‬ ‫‪25.8‬‬ ‫‪72.2‬‬ ‫‪68.3‬‬ ‫‪57.9‬‬ ‫‪22.7‬‬ ‫‪49.4‬‬ ‫‪48.7‬‬ ‫‪17.2‬‬ ‫‪69.1‬‬ ‫‪52.1‬‬ ‫‪48.8‬‬ ‫‪49.2‬‬ ‫‪48.9‬‬ ‫‪41.6‬‬ ‫‪45.1‬‬ ‫‪67.9‬‬ ‫‪30.6‬‬ ‫‪40.3‬‬ ‫‪55.6‬‬ ‫‪29.5‬‬ ‫‪57.0‬‬ ‫‪20.3‬‬ ‫‪46.8‬‬ ‫‪34.7‬‬

‫‪63.7‬‬ ‫‪68.1‬‬ ‫‪52.2‬‬ ‫‪34.0‬‬ ‫‪69.5‬‬ ‫‪52.9‬‬ ‫‪70.5‬‬ ‫‪47.8‬‬ ‫‪44.9‬‬ ‫‪52.7‬‬ ‫‪23.4‬‬ ‫‪40.5‬‬ ‫‪78.5‬‬ ‫‪75.6‬‬ ‫‪67.3‬‬ ‫‪25.3‬‬ ‫‪53.7‬‬ ‫‪61.5‬‬ ‫‪15.1‬‬ ‫‪86.0‬‬ ‫‪66.5‬‬ ‫‪66.4‬‬ ‫‪61.3‬‬ ‫‪54.9‬‬ ‫‪53.4‬‬ ‫‪49.5‬‬ ‫‪72.1‬‬ ‫‪53.7‬‬ ‫‪48.8‬‬ ‫‪66.5‬‬ ‫‪28.5‬‬ ‫‪57.5‬‬ ‫‪28.8‬‬ ‫‪41.2‬‬ ‫‪39.7‬‬

‫‪47.4‬‬ ‫‪32.3‬‬ ‫‪55.7‬‬ ‫‪45.9‬‬ ‫‪86.7‬‬ ‫‪37.2‬‬ ‫‪66.6‬‬ ‫‪67.9‬‬ ‫‪42.9‬‬ ‫‪82.6‬‬ ‫‪74.0‬‬ ‫‪94.0‬‬ ‫‪93.6‬‬ ‫‪53.7‬‬ ‫‪66.5‬‬ ‫‪70.1‬‬ ‫‪61.2‬‬ ‫‪75.9‬‬ ‫‪51.1‬‬ ‫‪77.9‬‬ ‫‪80.6‬‬ ‫‪72.6‬‬ ‫‪75.0‬‬ ‫‪98.9‬‬ ‫‪64.1‬‬ ‫‪72.6‬‬ ‫‪93.6‬‬ ‫‪59.3‬‬ ‫‪88.9‬‬ ‫‪74.0‬‬ ‫‪62.1‬‬ ‫‪76.8‬‬ ‫‪70.6‬‬ ‫‪43.8‬‬ ‫‪68.4‬‬

‫‪29.4‬‬ ‫‪19.7‬‬ ‫‪34.4‬‬ ‫‪30.3‬‬ ‫‪33.4‬‬ ‫‪24.2‬‬ ‫‪49.5‬‬ ‫‪39.7‬‬ ‫‪27.7‬‬ ‫‪56.3‬‬ ‫‪68.6‬‬ ‫‪39.6‬‬ ‫‪54.4‬‬ ‫‪44.0‬‬ ‫‪32.4‬‬ ‫‪66.0‬‬ ‫‪45.7‬‬ ‫‪54.7‬‬ ‫‪35.7‬‬ ‫‪59.2‬‬ ‫‪39.5‬‬ ‫‪53.8‬‬ ‫‪51.5‬‬ ‫‪56.1‬‬ ‫‪48.2‬‬ ‫‪43.4‬‬ ‫‪84.6‬‬ ‫‪39.7‬‬ ‫‪62.5‬‬ ‫‪60.2‬‬ ‫‪45.0‬‬ ‫‪36.4‬‬ ‫‪36.6‬‬ ‫‪23.0‬‬ ‫‪72.2‬‬

‫‪8.8‬‬ ‫‪18.3‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪14.1‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪8.3‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪13.0‬‬ ‫‪7.6‬‬

‫‪16.1‬‬ ‫‪22.1‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪20.7‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫‪11.4‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪12.2‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪11.4‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪12.0‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪9.3‬‬ ‫‪15.4‬‬ ‫‪5.1‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2020b‬‬

‫‪1990‬‬ ‫إلى‬ ‫‪1995‬‬

‫‪2005‬‬ ‫إلى‬ ‫‪2010‬‬

‫صافي معدل الهجرة‬ ‫الدولية‬ ‫(‪)%‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫إلى‬ ‫‪1995‬‬

‫سكان احلضر ‪%‬‬ ‫من اإلجمالي ‪a‬‬

‫نسبة إعالة‬ ‫األطفال‬

‫نسبة إعالة‬ ‫كبار السن‬

‫‪2010‬‬

‫إجمالي معدل‬ ‫اخلصوبة‬ ‫(طفل لكل امرأة)‬ ‫‪1990‬‬ ‫إلى‬ ‫‪1995‬‬

‫‪2005‬‬ ‫إلى‬ ‫‪2010‬‬

‫‪2.9‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪3.0‬‬

‫‪2.6‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪1.9‬‬

‫‪2.4‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪5.9‬‬

‫‪1.7‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪5.4‬‬


‫(ل)‬

‫جـدول‬

‫معدل الزيادة‬ ‫الطبيعية‬ ‫(‪)%‬‬

‫إجمالي السكان‬ ‫بااملاليني‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪119‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪126‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪133‬‬ ‫‪134‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪136‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪138‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪142‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪144‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪147‬‬ ‫‪148‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪153‬‬ ‫‪154‬‬ ‫‪155‬‬ ‫‪156‬‬ ‫‪157‬‬ ‫‪158‬‬

‫أوزباكستان‬ ‫قيرغيستان‬ ‫الرأس األخضر‬ ‫غواتيماال‬ ‫مصر‬ ‫نيكاراغوا‬ ‫بوتسوانا‬ ‫فاناتو‬ ‫طاجيكستان‬ ‫ناميبيا‬ ‫جنوب أفريقيا‬ ‫املغرب‬ ‫سان تومي وبرينسيبي‬ ‫بوتان‬ ‫جمهورية الو الدميقراطية الشعبية‬ ‫الهند‬ ‫جزر سليمان‬ ‫الكونغو‬ ‫كمبوديا‬ ‫ميامنار‬ ‫جزر القمر‬ ‫اليمن‬ ‫باكستان‬ ‫سوازيلند‬ ‫أنغوال‬ ‫نيبال‬ ‫مدغشقر‬ ‫بنغالديش‬ ‫كينيا‬ ‫بابوا غينيا اجلديدة‬ ‫هاييتي‬ ‫السودان‬ ‫جمهورية تانزانيا املتحدة‬ ‫غانا‬ ‫الكاميرون‬ ‫موريتانيا‬ ‫جيبوتي‬ ‫ليسوتو‬ ‫أوغندا‬ ‫نيجيريا‬

‫تنمية بشرية منخفضة‬ ‫‪159‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪161‬‬ ‫‪162‬‬ ‫‪163‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪165‬‬ ‫‪166‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪168‬‬ ‫‪169‬‬ ‫‪170‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪172‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪174‬‬ ‫‪175‬‬ ‫‪176‬‬ ‫‪177‬‬

‫توغو‬ ‫مالوي‬ ‫بنني‬ ‫تيمور ‪ -‬ليشتي‬ ‫كوت ديفوار‬ ‫زامبيا‬ ‫إريتريا‬ ‫السنغال‬ ‫رواندا‬ ‫غامبيا‬ ‫ليبيريا‬ ‫غينيا‬ ‫إثيوبيا‬ ‫موزامبيق‬ ‫غينيا ‪ -‬بيساو‬ ‫بوروندي‬ ‫تشاد‬ ‫جمهورية الكونغو الدميقراطية‬ ‫بوركينا فاسو‬

‫صافي معدل الهجرة‬ ‫الدولية‬ ‫(‪)%‬‬

‫نسبة إعالة‬ ‫كبار السن‬

‫‪2005‬‬ ‫إلى‬ ‫‪2010‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪20.5‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪57.8‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪36.7‬‬ ‫‪24.8‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪862.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪40.8‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪115.8‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪19.1‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪115.6‬‬ ‫‪23.4‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪27.1‬‬ ‫‪25.5‬‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪12.2‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪17.7‬‬ ‫‪97.3‬‬

‫‪26.9‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪13.4‬‬ ‫‪80.1‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪49.2‬‬ ‫‪31.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪1,164.7‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪14.3‬‬ ‫‪49.1‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪22.3‬‬ ‫‪173.2‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪17.6‬‬ ‫‪28.3‬‬ ‫‪18.6‬‬ ‫‪157.8‬‬ ‫‪37.8‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪40.4‬‬ ‫‪41.3‬‬ ‫‪22.9‬‬ ‫‪18.7‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪30.6‬‬ ‫‪147.7‬‬

‫‪31.2‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪18.1‬‬ ‫‪98.6‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪52.7‬‬ ‫‪36.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪1,367.2‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪17.7‬‬ ‫‪55.5‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪31.6‬‬ ‫‪226.2‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪24.5‬‬ ‫‪35.3‬‬ ‫‪25.7‬‬ ‫‪185.6‬‬ ‫‪52.0‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪11.7‬‬ ‫‪52.3‬‬ ‫‪59.6‬‬ ‫‪29.6‬‬ ‫‪24.3‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪46.3‬‬ ‫‪193.3‬‬

‫‪2.5‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪2.5‬‬

‫‪1.4‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪2.4‬‬

‫‪-0.3‬‬ ‫‪-1.2‬‬ ‫‪-0.5‬‬ ‫‪-0.8‬‬ ‫‪-0.2‬‬ ‫‪-0.5‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪-1.1‬‬ ‫‪-0.2‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪-0.8‬‬ ‫‪-3.8‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪-0.4‬‬ ‫‪-0.8‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪-0.4‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪-0.5‬‬ ‫‪-1.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪-0.3‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪-0.5‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪-0.7‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪-0.6‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪-0.9‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪-0.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-0.2‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪-0.2‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪-0.4‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪40.1‬‬ ‫‪37.8‬‬ ‫‪44.1‬‬ ‫‪41.1‬‬ ‫‪43.5‬‬ ‫‪52.3‬‬ ‫‪41.9‬‬ ‫‪18.7‬‬ ‫‪31.7‬‬ ‫‪27.7‬‬ ‫‪52.0‬‬ ‫‪48.4‬‬ ‫‪43.6‬‬ ‫‪16.4‬‬ ‫‪15.4‬‬ ‫‪25.5‬‬ ‫‪13.7‬‬ ‫‪54.3‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪24.9‬‬ ‫‪27.9‬‬ ‫‪20.9‬‬ ‫‪30.6‬‬ ‫‪22.9‬‬ ‫‪37.1‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪23.6‬‬ ‫‪19.8‬‬ ‫‪18.2‬‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪28.5‬‬ ‫‪26.6‬‬ ‫‪18.9‬‬ ‫‪36.4‬‬ ‫‪40.7‬‬ ‫‪39.7‬‬ ‫‪75.7‬‬ ‫‪14.0‬‬ ‫‪11.1‬‬ ‫‪35.3‬‬

‫‪36.9‬‬ ‫‪36.6‬‬ ‫‪61.1‬‬ ‫‪49.5‬‬ ‫‪42.8‬‬ ‫‪57.3‬‬ ‫‪61.1‬‬ ‫‪25.6‬‬ ‫‪26.5‬‬ ‫‪38.0‬‬ ‫‪61.7‬‬ ‫‪56.7‬‬ ‫‪62.2‬‬ ‫‪36.8‬‬ ‫‪33.2‬‬ ‫‪30.1‬‬ ‫‪18.6‬‬ ‫‪62.1‬‬ ‫‪22.8‬‬ ‫‪33.9‬‬ ‫‪28.2‬‬ ‫‪31.8‬‬ ‫‪37.0‬‬ ‫‪25.5‬‬ ‫‪58.5‬‬ ‫‪18.2‬‬ ‫‪30.2‬‬ ‫‪28.1‬‬ ‫‪22.2‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪49.6‬‬ ‫‪45.2‬‬ ‫‪26.4‬‬ ‫‪51.5‬‬ ‫‪58.4‬‬ ‫‪41.4‬‬ ‫‪88.1‬‬ ‫‪26.9‬‬ ‫‪13.3‬‬ ‫‪49.8‬‬

‫‪74.3‬‬ ‫‪65.4‬‬ ‫‪97.8‬‬ ‫‪88.5‬‬ ‫‪78.4‬‬ ‫‪90.4‬‬ ‫‪85.9‬‬ ‫‪83.7‬‬ ‫‪81.4‬‬ ‫‪82.6‬‬ ‫‪67.2‬‬ ‫‪70.6‬‬ ‫‪95.2‬‬ ‫‪79.2‬‬ ‫‪82.7‬‬ ‫‪64.9‬‬ ‫‪87.6‬‬ ‫‪84.1‬‬ ‫‪84.8‬‬ ‫‪62.6‬‬ ‫‪91.1‬‬ ‫‪111.8‬‬ ‫‪82.1‬‬ ‫‪97.8‬‬ ‫‪95.3‬‬ ‫‪78.1‬‬ ‫‪85.7‬‬ ‫‪79.8‬‬ ‫‪101.2‬‬ ‫‪74.4‬‬ ‫‪81.3‬‬ ‫‪83.1‬‬ ‫‪89.5‬‬ ‫‪83.4‬‬ ‫‪88.7‬‬ ‫‪84.5‬‬ ‫‪82.1‬‬ ‫‪88.6‬‬ ‫‪97.7‬‬ ‫‪89.2‬‬

‫‪42.7‬‬ ‫‪44.1‬‬ ‫‪58.7‬‬ ‫‪76.8‬‬ ‫‪50.8‬‬ ‫‪56.6‬‬ ‫‪52.1‬‬ ‫‪65.4‬‬ ‫‪60.6‬‬ ‫‪60.7‬‬ ‫‪46.6‬‬ ‫‪42.1‬‬ ‫‪72.2‬‬ ‫‪45.8‬‬ ‫‪61.9‬‬ ‫‪47.9‬‬ ‫‪66.4‬‬ ‫‪71.8‬‬ ‫‪51.0‬‬ ‫‪39.1‬‬ ‫‪64.7‬‬ ‫‪79.8‬‬ ‫‪61.7‬‬ ‫‪67.1‬‬ ‫‪84.5‬‬ ‫‪59.8‬‬ ‫‪78.0‬‬ ‫‪47.4‬‬ ‫‪78.5‬‬ ‫‪68.0‬‬ ‫‪60.2‬‬ ‫‪67.0‬‬ ‫‪85.8‬‬ ‫‪65.5‬‬ ‫‪73.2‬‬ ‫‪67.5‬‬ ‫‪58.2‬‬ ‫‪67.9‬‬ ‫‪99.9‬‬ ‫‪77.7‬‬

‫‪7.3‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪5.7‬‬

‫‪6.6‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪5.8‬‬

‫‪3.9‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪48.3‬‬ ‫‪13.5‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪37.0‬‬ ‫‪8.8‬‬

‫‪6.3‬‬ ‫‪14.4‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪20.1‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪11.9‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪78.6‬‬ ‫‪21.9‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪62.5‬‬ ‫‪14.7‬‬

‫‪8.4‬‬ ‫‪20.5‬‬ ‫‪12.2‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪27.0‬‬ ‫‪16.9‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪16.2‬‬ ‫‪13.2‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪13.5‬‬ ‫‪108.0‬‬ ‫‪28.5‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪14.9‬‬ ‫‪87.6‬‬ ‫‪21.9‬‬

‫‪3.0‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪3.0‬‬

‫‪2.5‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪3.5‬‬

‫‪-0.6‬‬ ‫‪-1.9‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-2.3‬‬ ‫‪-0.2‬‬ ‫‪-5.3‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪-5.1‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪-0.8‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪-0.3‬‬

‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪-0.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪-0.6‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-0.2‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-0.1‬‬

‫‪30.1‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪34.5‬‬ ‫‪20.8‬‬ ‫‪39.7‬‬ ‫‪39.4‬‬ ‫‪15.8‬‬ ‫‪39.0‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪38.3‬‬ ‫‪45.3‬‬ ‫‪28.0‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪21.1‬‬ ‫‪28.1‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪20.8‬‬ ‫‪27.8‬‬ ‫‪13.8‬‬

‫‪43.4‬‬ ‫‪19.8‬‬ ‫‪42.0‬‬ ‫‪28.1‬‬ ‫‪50.1‬‬ ‫‪35.7‬‬ ‫‪21.6‬‬ ‫‪42.9‬‬ ‫‪18.9‬‬ ‫‪58.1‬‬ ‫‪61.5‬‬ ‫‪35.4‬‬ ‫‪17.6‬‬ ‫‪38.4‬‬ ‫‪30.0‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪27.6‬‬ ‫‪35.2‬‬ ‫‪20.4‬‬

‫‪90.2‬‬ ‫‪92.4‬‬ ‫‪89.4‬‬ ‫‪68.7‬‬ ‫‪85.1‬‬ ‫‪88.6‬‬ ‫‪90.7‬‬ ‫‪92.3‬‬ ‫‪102.1‬‬ ‫‪79.0‬‬ ‫‪87.0‬‬ ‫‪85.4‬‬ ‫‪86.5‬‬ ‫‪92.7‬‬ ‫‪74.7‬‬ ‫‪87.9‬‬ ‫‪90.7‬‬ ‫‪94.1‬‬ ‫‪94.6‬‬

‫‪69.5‬‬ ‫‪90.1‬‬ ‫‪79.7‬‬ ‫‪85.4‬‬ ‫‪72.6‬‬ ‫‪91.0‬‬ ‫‪74.1‬‬ ‫‪79.8‬‬ ‫‪76.8‬‬ ‫‪76.4‬‬ ‫‪78.2‬‬ ‫‪78.8‬‬ ‫‪80.5‬‬ ‫‪83.0‬‬ ‫‪79.0‬‬ ‫‪63.9‬‬ ‫‪88.4‬‬ ‫‪91.0‬‬ ‫‪90.0‬‬

‫‪6.1‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪5.1‬‬

‫‪6.3‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪3.9‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪2020b‬‬

‫‪1990‬‬ ‫إلى‬ ‫‪1995‬‬

‫‪2005‬‬ ‫إلى‬ ‫‪2010‬‬

‫‪1990‬‬ ‫إلى‬ ‫‪1995‬‬

‫سكان احلضر ‪%‬‬ ‫من اإلجمالي ‪a‬‬

‫نسبة إعالة‬ ‫األطفال‬

‫إجمالي معدل‬ ‫اخلصوبة‬ ‫(طفل لكل امرأة)‬

‫‪2010‬‬

‫‪1990‬‬ ‫إلى‬ ‫‪1995‬‬

‫‪2005‬‬ ‫إلى‬ ‫‪2010‬‬

‫‪3.9‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪6.4‬‬

‫‪2.3‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪5.3‬‬

‫‪6.0‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪6.7‬‬

‫‪4.3‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪5.9‬‬

‫‪193‬‬


‫(ل)‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫االجتاهات الدميغرافية‬

‫معدل الزيادة‬ ‫الطبيعية‬ ‫(‪)%‬‬

‫إجمالي السكان‬ ‫بااملاليني‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪178‬‬ ‫‪179‬‬ ‫‪180‬‬ ‫‪181‬‬ ‫‪182‬‬

‫مالي‬ ‫جمهورية أفريقيا الوسطى‬ ‫سيراليون‬ ‫أفغانستان‬ ‫النيجر‬

‫دول أعضاء أخرى‬

‫العراق‬ ‫كيريباس‬ ‫جمهورية كوريا الشعبية الدميقراطية‬ ‫جزر مارشال‬ ‫ميكرونيزيا (واليات ‪ -‬املوحدة)‬ ‫موناكو‬ ‫ناورو‬ ‫باالو‬ ‫سان مارينو‬ ‫الصومال‬ ‫توفالو‬ ‫زمبابوي‬

‫الدول العربية‬ ‫أوروبا الوسطى والشرقية ورابطة الدول املستقلة‬ ‫شرق آسيا واحمليط الهادئ‬ ‫أمريكا الالتينية ومنطقة البحر الكاريبي‬ ‫جنوب آسيا‬ ‫أقريقا جنوب الصحراء الكبرى‬ ‫منظمة التعاون االقتصادي والتنمية‬ ‫االحتاد األوروبي (‪)EU27‬‬ ‫مجلس التعاون اخلليجي‬ ‫تنمية بشرية مرتفعة ج ًدا‬ ‫تنمية بشرية مرتفعة ج ًدا‪ :‬دول داخل منظمة‬ ‫التعاون االقتصادي والتنمية‬ ‫تنمية بشرية مرتفعة ج ًدا‪ :‬دول خارج منظمة‬ ‫التعاون االقتصادي والتنمية‬ ‫تنمية بشرية مرتفعة‬ ‫تنمية بشرية متوسطة‬ ‫تنمية بشرية منخفضة‬ ‫العالم‬

‫‪1990‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪8.7‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪7.9‬‬

‫‪12.4‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪26.3‬‬ ‫‪14.1‬‬

‫‪16.8‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪39.6‬‬ ‫‪22.9‬‬

‫‪2.5‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪3.3‬‬

‫‪2.7‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪3.9‬‬

‫‪-0.6‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪-2.2‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪-0.3‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪23.3‬‬ ‫‪36.8‬‬ ‫‪32.9‬‬ ‫‪18.3‬‬ ‫‪15.4‬‬

‫‪33.3‬‬ ‫‪38.9‬‬ ‫‪38.4‬‬ ‫‪24.8‬‬ ‫‪16.7‬‬

‫‪86.2‬‬ ‫‪81.4‬‬ ‫‪77.2‬‬ ‫‪89.5‬‬ ‫‪100.7‬‬

‫‪82.2‬‬ ‫‪72.3‬‬ ‫‪79.5‬‬ ‫‪88.5‬‬ ‫‪104.7‬‬

‫‪5.4‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪4.1‬‬

‫‪4.3‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪4.1‬‬

‫‪18.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪20.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪10.5‬‬

‫‪29.5‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪23.7‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪12.4‬‬

‫‪40.2‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪24.8‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪12.2‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪15.6‬‬

‫‪3.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.6‬‬

‫‪2.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.4‬‬

‫‪-0.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-0.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-2.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-0.3‬‬

‫‪-0.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-1.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-0.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-1.1‬‬

‫‪69.7‬‬ ‫‪35.0‬‬ ‫‪58.4‬‬ ‫‪65.1‬‬ ‫‪25.8‬‬ ‫‪100.0‬‬ ‫‪100.0‬‬ ‫‪69.6‬‬ ‫‪90.4‬‬ ‫‪29.7‬‬ ‫‪40.7‬‬ ‫‪29.0‬‬

‫‪66.4‬‬ ‫‪44.0‬‬ ‫‪63.4‬‬ ‫‪71.8‬‬ ‫‪22.7‬‬ ‫‪100.0‬‬ ‫‪100.0‬‬ ‫‪82.7‬‬ ‫‪94.3‬‬ ‫‪37.4‬‬ ‫‪50.4‬‬ ‫‪38.3‬‬

‫‪89.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪37.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪84.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪84.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪90.3‬‬

‫‪72.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪30.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪61.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪85.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪70.0‬‬

‫‪6.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5.8‬‬

‫‪5.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪14.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪7.3‬‬

‫‪T964.5‬‬

‫‪T1,276.1‬‬

‫‪d2.6‬‬

‫‪d2.3‬‬

‫‪d-0.1‬‬

‫‪d-0.1‬‬

‫‪T730.7‬‬

‫‪T732.8‬‬

‫(‪d).‬‬

‫‪d-0.1‬‬

‫‪d0.1‬‬

‫‪d0.2‬‬

‫‪4.6‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪2.4‬‬

‫‪4.6‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪2.4‬‬

‫‪d85.5‬‬

‫‪d71.5‬‬

‫‪d5.9‬‬

‫‪d6.1‬‬

‫‪d30.7‬‬

‫‪d22.5‬‬

‫‪d19.1‬‬

‫‪d23.8‬‬

‫‪d41.4‬‬

‫‪1990‬‬

‫‪T 638.6‬‬

‫‪2007‬‬

‫‪T3,178.8‬‬

‫‪T4,029.3‬‬

‫‪T442.3‬‬

‫‪T569.7‬‬

‫‪T720.8‬‬ ‫‪T282.7‬‬

‫‪T341.7‬‬

‫‪T26.9‬‬

‫‪T34.5‬‬

‫‪2020b‬‬

‫‪T4,596.3‬‬ ‫‪T645.5‬‬ ‫‪T383.4‬‬ ‫‪T40.3‬‬

‫‪1990‬‬ ‫إلى‬ ‫‪1995‬‬

‫‪2005‬‬ ‫إلى‬ ‫‪2010‬‬

‫‪1990‬‬ ‫إلى‬ ‫‪1995‬‬

‫‪d1.7‬‬ ‫‪d1.9‬‬

‫‪d0.7‬‬ ‫‪d1.2‬‬

‫‪d0.6‬‬ ‫‪d1.0‬‬

‫‪d0.5‬‬ ‫‪d0.3‬‬

‫‪d0.4‬‬ ‫‪d0.3‬‬

‫‪d32.7‬‬

‫‪d29.6‬‬ ‫‪d37.2‬‬

‫‪d18.5‬‬ ‫‪d14.3‬‬

‫‪d10.6‬‬ ‫‪d19.5‬‬ ‫‪d16.6‬‬

‫‪5.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4.8‬‬

‫‪4.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.5‬‬

‫‪d5.6‬‬

‫‪d4.6‬‬

‫‪d1.6‬‬

‫‪d1.5‬‬

‫‪d3.0‬‬ ‫‪d3.0‬‬ ‫‪d2.0‬‬ ‫‪d2.5‬‬

‫‪d2.4‬‬ ‫‪d2.3‬‬ ‫‪d2.0‬‬ ‫‪d2.4‬‬

‫‪T1,048.6‬‬

‫‪T1,189.0‬‬

‫‪T1,269.7‬‬

‫‪T23.1‬‬

‫‪T36.5‬‬

‫‪T47.1‬‬

‫‪0.6‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪2.7‬‬

‫‪0.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪1.8‬‬

‫‪0.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪-0.5‬‬

‫‪0.2‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪0.7‬‬

‫‪71.8‬‬ ‫‪71.5‬‬ ‫‪78.5‬‬

‫‪76.8‬‬ ‫‪74.0‬‬ ‫‪82.8‬‬

‫‪34.6‬‬ ‫‪29.1‬‬ ‫‪70.2‬‬

‫‪27.7‬‬ ‫‪23.2‬‬ ‫‪43.1‬‬

‫‪17.5‬‬ ‫‪20.8‬‬ ‫‪3.6‬‬

‫‪22.1‬‬ ‫‪26.2‬‬ ‫‪3.9‬‬

‫‪T877.3‬‬

‫‪T986.5‬‬

‫‪T1,051.0‬‬

‫‪0.4‬‬ ‫‪0.4‬‬

‫‪0.3‬‬ ‫‪0.3‬‬

‫‪0.3‬‬ ‫‪0.3‬‬

‫‪0.3‬‬ ‫‪0.3‬‬

‫‪73.7‬‬ ‫‪73.3‬‬

‫‪78.4‬‬ ‫‪78.0‬‬

‫‪29.8‬‬ ‫‪29.6‬‬

‫‪25.5‬‬ ‫‪25.5‬‬

‫‪19.0‬‬ ‫‪19.2‬‬

‫‪24.3‬‬ ‫‪24.7‬‬

‫‪1.7‬‬ ‫‪1.7‬‬

‫‪1.7‬‬ ‫‪1.7‬‬

‫‪T22.0‬‬

‫‪T31.6‬‬

‫‪T37.6‬‬

‫‪1.2‬‬

‫‪0.8‬‬

‫‪0.9‬‬

‫‪1.2‬‬

‫‪88.5‬‬

‫‪89.7‬‬

‫‪40.1‬‬

‫‪26.4‬‬

‫‪10.5‬‬

‫‪12.4‬‬

‫‪2.2‬‬

‫‪1.8‬‬

‫‪T784.2‬‬

‫‪T918.4‬‬

‫‪T996.0‬‬

‫‪T240.2‬‬

‫‪T385.1‬‬

‫‪T536.8‬‬

‫‪1.2‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪2.9‬‬

‫‪0.8‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪2.7‬‬

‫‪-0.1‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪0.1‬‬

‫‪-0.1‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫(‪).‬‬

‫‪69.4‬‬ ‫‪30.3‬‬ ‫‪22.7‬‬

‫‪76.5‬‬ ‫‪41.1‬‬ ‫‪29.7‬‬

‫‪51.4‬‬ ‫‪61.0‬‬ ‫‪89.9‬‬

‫‪35.0‬‬ ‫‪44.3‬‬ ‫‪83.6‬‬

‫‪10.6‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪5.5‬‬

‫‪12.7‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪5.5‬‬

‫‪2.5‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪6.7‬‬

‫‪2.0‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪5.6‬‬

‫‪d1.5‬‬

‫‪d1.2‬‬

‫‪2.6‬‬

‫‪2.6‬‬

‫‪d53.8‬‬

‫‪d41.2‬‬

‫‪d10.0‬‬

‫‪d11.6‬‬

‫‪d3.1‬‬

‫‪d2.6‬‬

‫‪T471.6‬‬

‫‪T855.4‬‬

‫‪T3,388.5‬‬

‫‪T493.2‬‬

‫‪T954.9‬‬

‫‪T4,380.5‬‬

‫‪T505.3‬‬

‫‪T1,013.4‬‬

‫‪T5,090.6‬‬

‫‪Td7,674.3 Td6,670.8 Td5,290.5‬‬

‫املالحظات‬

‫‪194‬‬

‫‪d1.3‬‬

‫‪d-0.1‬‬

‫‪d-0.2‬‬

‫‪d61.4‬‬

‫‪d42.3‬‬

‫‪d8.3‬‬

‫‪d10.0‬‬

‫‪6.3‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪7.8‬‬

‫‪5.5‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪7.1‬‬

‫‪1.9‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪5.1‬‬

‫‪ )a‬نظرًا ألن البيانات مبنية على التعريفات الوطنية‪ ،‬ملا ميثل‬ ‫منطقة مدنية أو متروبوليتانية‪ ،‬يجب توخي احلذر عند‬ ‫إجراء املقارنات بني البلدان‬ ‫‪ )c‬تتضمن تقديرات السكان إقليم تايوان الصيني‬

‫‪d1.2‬‬

‫(‪d).‬‬

‫(‪d).‬‬

‫‪d55.2‬‬

‫‪d39.0‬‬

‫‪d7.8‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪1990‬‬ ‫إلى‬ ‫‪1995‬‬

‫‪2005‬‬ ‫إلى‬ ‫‪2010‬‬

‫‪1.8‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪2.9‬‬

‫املصادر‬

‫‪ )d‬البيانات هي مجاميع وفرها مصدر البيانات األساسي‬

‫نسبة إعالة‬ ‫كبار السن‬

‫‪2005‬‬ ‫إلى‬ ‫‪2010‬‬

‫األعمدة ‪ 1-7‬ومن ‪ :10-15‬األمم املتحدة ‪2009e‬‬ ‫العمودان‪ 8‬و ‪ :9‬األمم املتحدة ‪2008d‬‬

‫‪ )b‬تشير البيانات إلى توقعات متغيرة متوسطة املدى‬

‫صافي معدل الهجرة‬ ‫الدولية‬ ‫(‪)%‬‬

‫سكان احلضر ‪%‬‬ ‫من اإلجمالي ‪a‬‬

‫نسبة إعالة‬ ‫األطفال‬

‫إجمالي معدل‬ ‫اخلصوبة‬ ‫(طفل لكل امرأة)‬

‫‪d0.0‬‬

‫‪d0.0‬‬


‫جـدول‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫االقتصاد وعدم املساواة‬

‫(م)‬ ‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬

‫تنمية بشرية مرتفعة جدا‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬

‫النرويج‬ ‫أستراليا‬ ‫آيسلندا‬ ‫كندا‬ ‫أيرلندا‬ ‫هولندا‬ ‫السويد‬ ‫فرنسا‬ ‫سويسرا‬ ‫اليابان‬ ‫لوكسمبورج‬ ‫فنلندا‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫النمسا‬ ‫أسبانيا‬ ‫الدامنارك‬ ‫بلجيكا‬ ‫إيطاليا‬ ‫ليختنشتاين‬ ‫نيوزيلندا‬

‫اململكة املتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية‬

‫أملانيا‬ ‫سنغافورة‬ ‫هونغ كونغ‪ ،‬الصني (اإلقليم اإلداري اخلاص)‬ ‫اليونان‬ ‫جمهورية كوريا‬ ‫إسرائيل‬ ‫أندورا‬ ‫سلوفينيا‬ ‫بروني دار السالم‬ ‫الكويت‬ ‫قبرص‬ ‫قطر‬ ‫البرتغال‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫اجلمهورية التشيكية‬ ‫بربادوس‬ ‫مالطا‬

‫تنمية بشرية مرتفعة‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬

‫البحرين‬ ‫إستونيا‬ ‫بولندا‬ ‫سلوفاكيا‬ ‫هنغاريا‬ ‫تشيلي‬ ‫كرواتيا‬ ‫ليتوانيا‬ ‫أنتيغوا وبربودا‬ ‫التفيا‬ ‫األرجنتني‬ ‫أوروغواي‬ ‫كوبا‬ ‫جزر البهاما‬ ‫املكسيك‬ ‫كوستا ريكا‬ ‫اجلماهيرية العربية الليبية‬ ‫عمان‬ ‫سيشيل‬ ‫فنزويال (جمهورية ‪ -‬البوليفارية)‬ ‫اململكة العربية السعودية‬

‫(م)‬ ‫الناجت احمللي اإلجمالي للفرد الواحد‬

‫الناجت احمللي اإلجمالي‬

‫مبليارات‬ ‫الدوالرات‬ ‫‪2007‬‬

‫مقوما‬ ‫ً‬ ‫بتعادل القوة‬ ‫الشرائية‬ ‫مبليارات‬ ‫الدوالرات‬ ‫‪2007‬‬

‫متوسط التغير السنوي في‬ ‫دليل أسعار االستهالك‬ ‫(‪)%‬‬

‫أعلى قيمة‬ ‫معدل النمو في هذه الفترة‬ ‫‪a 2007–1980‬‬ ‫السنوي‬ ‫‪ 2007‬تعادل‬ ‫بأسعار ثابتة‬ ‫مقوما بتعادل‬ ‫ً‬ ‫(‪)%‬‬ ‫دوالر أمريكي‬ ‫القوة الشرائية‬ ‫‪2007–1990‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫بالدوالر‬

‫سنة أعلى‬ ‫قيمة‬

‫‪2007–1990‬‬

‫‪2007–2006‬‬

‫حصة الدخل أو اإلنفاق ‪b‬‬ ‫(‪)%‬‬

‫أفقر ‪10%‬‬

‫‪388.4‬‬ ‫‪821.0‬‬ ‫‪20.0‬‬ ‫‪1,329.9‬‬ ‫‪259.0‬‬ ‫‪765.8‬‬ ‫‪454.3‬‬ ‫‪2,589.8‬‬ ‫‪424.4‬‬ ‫‪4,384.3‬‬ ‫‪49.5‬‬ ‫‪244.7‬‬ ‫‪13,751.4‬‬ ‫‪373.2‬‬ ‫‪1,436.9‬‬ ‫‪311.6‬‬ ‫‪452.8‬‬ ‫‪2,101.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪135.7‬‬ ‫‪2,772.0‬‬ ‫‪3,317.4‬‬ ‫‪161.3‬‬ ‫‪207.2‬‬ ‫‪313.4‬‬ ‫‪969.8‬‬ ‫‪164.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪47.2‬‬ ‫‪h11.5‬‬ ‫‪112.1‬‬ ‫‪21.3‬‬ ‫‪52.7‬‬ ‫‪222.8‬‬ ‫‪163.3‬‬ ‫‪175.0‬‬ ‫‪h3.0‬‬ ‫‪7.4‬‬

‫‪251.6‬‬ ‫‪733.9‬‬ ‫‪11.1‬‬ ‫‪1,180.9‬‬ ‫‪194.8‬‬ ‫‪633.9‬‬ ‫‪335.8‬‬ ‫‪2,078.0‬‬ ‫‪307.0‬‬ ‫‪4,297.2‬‬ ‫‪38.2‬‬ ‫‪182.6‬‬ ‫‪13,751.4‬‬ ‫‪310.7‬‬ ‫‪1,416.4‬‬ ‫‪197.3‬‬ ‫‪371.2‬‬ ‫‪1,802.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪115.6‬‬ ‫‪2,143.0‬‬ ‫‪2,830.1‬‬ ‫‪228.1‬‬ ‫‪293.0‬‬ ‫‪319.2‬‬ ‫‪1,201.8‬‬ ‫‪188.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪54.0‬‬ ‫‪19.5‬‬ ‫‪h121.1‬‬ ‫‪21.2‬‬ ‫‪56.3‬‬ ‫‪241.5‬‬ ‫‪226.1‬‬ ‫‪249.5‬‬ ‫‪h5.0‬‬ ‫‪9.4‬‬

‫‪82,480‬‬ ‫‪39,066‬‬ ‫‪64,190‬‬ ‫‪40,329‬‬ ‫‪59,324‬‬ ‫‪46,750‬‬ ‫‪49,662‬‬ ‫‪41,970‬‬ ‫‪56,207‬‬ ‫‪34,313‬‬ ‫‪103,042‬‬ ‫‪46,261‬‬ ‫‪45,592‬‬ ‫‪44,879‬‬ ‫‪32,017‬‬ ‫‪57,051‬‬ ‫‪42,609‬‬ ‫‪35,396‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪32,086‬‬ ‫‪45,442‬‬ ‫‪40,324‬‬ ‫‪35,163‬‬ ‫‪29,912‬‬ ‫‪27,995‬‬ ‫‪20,014‬‬ ‫‪22,835‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪23,379‬‬ ‫‪h30,032‬‬ ‫‪42,102‬‬ ‫‪24,895‬‬ ‫‪h64,193‬‬ ‫‪20,998‬‬ ‫‪h38,436‬‬ ‫‪16,934‬‬ ‫‪h10,427‬‬ ‫‪18,203‬‬

‫‪2.6‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪-0.1‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.6‬‬

‫‪53,433‬‬ ‫‪34,923‬‬ ‫‪35,742‬‬ ‫‪35,812‬‬ ‫‪44,613‬‬ ‫‪38,694‬‬ ‫‪36,712‬‬ ‫‪33,674‬‬ ‫‪40,658‬‬ ‫‪33,632‬‬ ‫‪79,485‬‬ ‫‪34,526‬‬ ‫‪45,592‬‬ ‫‪37,370‬‬ ‫‪31,560‬‬ ‫‪36,130‬‬ ‫‪34,935‬‬ ‫‪30,353‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪27,336‬‬ ‫‪35,130‬‬ ‫‪34,401‬‬ ‫‪49,704‬‬ ‫‪42,306‬‬ ‫‪28,517‬‬ ‫‪24,801‬‬ ‫‪26,315‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f26,753‬‬ ‫‪83,688‬‬ ‫‪f47,812‬‬ ‫‪24,789‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪22,765‬‬ ‫‪f101,057‬‬ ‫‪f24,144‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪23,080‬‬

‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2007‬‬

‫‪2.1‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪f1.2‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪2.7‬‬

‫‪0.7‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪h0.1‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪13.8‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪1.3‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪e2.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪e4.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪h15.8‬‬

‫‪h20.3‬‬

‫‪h21,421‬‬

‫‪2.4‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪-0.2‬‬ ‫‪0.3‬‬

‫‪f29,723‬‬

‫‪2005‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪1980‬‬

‫‪0.5‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪13.6‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪13.4‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪32.4‬‬ ‫‪11.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪13.3‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪19.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪13.2‬‬ ‫‪13.1‬‬ ‫‪f1.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪34.3‬‬ ‫‪0.5‬‬

‫‪-5.5‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪10.1‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪9.4‬‬ ‫‪h3.4‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪18.7‬‬ ‫‪4.2‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪g2.7‬‬ ‫‪g3.0‬‬ ‫‪e3.1‬‬ ‫‪g3.5‬‬ ‫‪e1.6‬‬ ‫‪g3.6‬‬ ‫‪g2.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g2.7‬‬ ‫‪e1.2‬‬ ‫‪e1.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g1.8‬‬ ‫‪e1.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪e1.7‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪20.9‬‬ ‫‪422.1‬‬ ‫‪75.0‬‬ ‫‪138.4‬‬ ‫‪163.9‬‬ ‫‪51.3‬‬ ‫‪38.3‬‬ ‫‪h1.0‬‬ ‫‪27.2‬‬ ‫‪262.5‬‬ ‫‪23.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪1,022.8‬‬ ‫‪26.3‬‬ ‫‪58.3‬‬ ‫‪35.7‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪228.1‬‬ ‫‪381.7‬‬

‫‪27.3‬‬ ‫‪609.4‬‬ ‫‪108.4‬‬ ‫‪188.6‬‬ ‫‪230.3‬‬ ‫‪71.1‬‬ ‫‪59.3‬‬ ‫‪h1.6‬‬ ‫‪37.3‬‬ ‫‪522.9‬‬ ‫‪37.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1,484.9‬‬ ‫‪48.4‬‬ ‫‪88.4‬‬ ‫‪56.6‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪334.1‬‬ ‫‪554.1‬‬

‫‪15,578‬‬ ‫‪11,072‬‬ ‫‪13,891‬‬ ‫‪13,766‬‬ ‫‪9,878‬‬ ‫‪11,559‬‬ ‫‪11,356‬‬ ‫‪h11,664‬‬ ‫‪11,930‬‬ ‫‪6,644‬‬ ‫‪6,960‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪19,844‬‬ ‫‪9,715‬‬ ‫‪5,887‬‬ ‫‪9,475‬‬ ‫‪h14,031‬‬ ‫‪8,560‬‬ ‫‪8,299‬‬ ‫‪15,800‬‬

‫‪20,361‬‬ ‫‪f15,987‬‬ ‫‪f20,076‬‬ ‫‪18,755‬‬ ‫‪13,880‬‬ ‫‪f16,027‬‬ ‫‪f17,575‬‬ ‫‪19,085‬‬ ‫‪16,377‬‬ ‫‪13,238‬‬ ‫‪11,216‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪14,104‬‬ ‫‪10,842‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f22,816‬‬ ‫‪16,771‬‬ ‫‪12,233‬‬ ‫‪36,637‬‬

‫‪e3.9‬‬

‫‪e2.0‬‬

‫‪..‬‬

‫أغنى ‪10%‬‬

‫‪e23.4‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪e27.8‬‬ ‫‪e28.5‬‬ ‫‪e22.1‬‬ ‫‪e32.8‬‬ ‫‪e34.9‬‬ ‫‪e26.0‬‬ ‫‪e22.5‬‬ ‫‪e28.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g24.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪e29.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪e22.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪6.1‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪9.4‬‬ ‫‪9.4‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪15.9‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪13.8‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪17.7‬‬ ‫‪17.8‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫‪13.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪g27.7‬‬ ‫‪g27.2‬‬ ‫‪e20.8‬‬ ‫‪g24.1‬‬ ‫‪e41.7‬‬ ‫‪g23.1‬‬ ‫‪g27.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g27.4‬‬ ‫‪e37.3‬‬ ‫‪e34.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g37.9‬‬ ‫‪e35.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪e32.7‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪10.4‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪26.2‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪31.6‬‬ ‫‪20.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪21.0‬‬ ‫‪23.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪18.8‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪36.0‬‬ ‫‪34.9‬‬ ‫‪25.8‬‬ ‫‪30.0‬‬ ‫‪52.0‬‬ ‫‪29.0‬‬ ‫‪35.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪35.7‬‬ ‫‪50.0‬‬ ‫‪46.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪48.1‬‬ ‫‪47.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪43.4‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪e25.4‬‬

‫‪..‬‬

‫‪e2.6‬‬ ‫‪e2.5‬‬

‫‪e22.9‬‬

‫‪e3.6‬‬

‫‪e2.8‬‬ ‫‪e2.9‬‬ ‫‪e4.8‬‬ ‫‪e3.5‬‬

‫‪e4.0‬‬

‫‪e1.9‬‬

‫‪e3.3‬‬ ‫‪e2.6‬‬ ‫‪e2.6‬‬

‫‪e3.4‬‬

‫‪e2.3‬‬

‫‪..‬‬

‫‪e2.2‬‬ ‫‪e2.1‬‬

‫‪e3.2‬‬ ‫‪e1.9‬‬ ‫‪e2.0‬‬

‫‪e2.5‬‬ ‫‪e2.9‬‬

‫‪e2.1‬‬

‫‪..‬‬

‫‪g3.4‬‬

‫أغنى ‪ 10%‬إلى‬ ‫أفقر ‪ c 10%‬دليل جيني ‪d‬‬

‫‪25.8‬‬ ‫‪35.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪32.6‬‬ ‫‪34.3‬‬ ‫‪30.9‬‬ ‫‪25.0‬‬ ‫‪32.7‬‬ ‫‪33.7‬‬ ‫‪24.9‬‬ ‫‪30.8‬‬ ‫‪26.9‬‬ ‫‪40.8‬‬ ‫‪29.1‬‬ ‫‪34.7‬‬ ‫‪24.7‬‬ ‫‪33.0‬‬ ‫‪36.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪36.2‬‬ ‫‪36.0‬‬ ‫‪28.3‬‬ ‫‪42.5‬‬ ‫‪43.4‬‬ ‫‪34.3‬‬ ‫‪31.6‬‬ ‫‪39.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪31.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪38.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪25.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪e24.8‬‬

‫‪e2.9‬‬

‫مقاييس عدم املساواة‬

‫‪e27.2‬‬ ‫‪e22.2‬‬ ‫‪e25.1‬‬ ‫‪e25.9‬‬ ‫‪e21.7‬‬ ‫‪e23.8‬‬ ‫‪e22.6‬‬

‫‪e29.9‬‬ ‫‪e23.0‬‬ ‫‪e26.6‬‬ ‫‪e21.3‬‬ ‫‪e28.1‬‬ ‫‪e26.8‬‬

‫‪195‬‬


‫(م)‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫االقتصاد وعدم املساواة‬

‫الناجت احمللي اإلجمالي للفرد الواحد‬

‫الناجت احمللي اإلجمالي‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬

‫باناما‬ ‫بلغاريا‬ ‫سانت كيتس ونيفس‬ ‫رومانيا‬ ‫ترينيداد وتوباغو‬ ‫اجلبل األسود‬ ‫ماليزيا‬ ‫صربيا‬ ‫بيالروس‬ ‫سانت لوسيا‬ ‫ألبانيا‬ ‫االحتاد الروسي‬ ‫جمهورية مقدونيا (اليوغوسالفية السابقة)‬ ‫دومينيكا‬ ‫غرينادا‬ ‫البرازيل‬ ‫البوسنة والهرسك‬ ‫كولومبيا‬ ‫بيرو‬ ‫تركيا‬ ‫إيكوادور‬ ‫موريشوس‬ ‫كازاخستان‬ ‫لبنان‬

‫تنمية بشرية متوسطة‬ ‫‪84‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪118‬‬

‫‪196‬‬

‫أرمينيا‬ ‫أوكرانيا‬ ‫أذربيجان‬ ‫تايالند‬ ‫إيران (جمهورية ‪ -‬اإلسالمية)‬ ‫جورجيا‬ ‫جمهورية الدومينيكان‬ ‫سانت فنسنت وجزر غرينادين‬ ‫الصني‬ ‫بليز‬ ‫ساموا‬ ‫ملديف‬ ‫األردن‬ ‫سورينام‬ ‫تونس‬ ‫تونغا‬ ‫جامايكا‬ ‫باراغواي‬ ‫سريالنكا‬ ‫غابون‬ ‫اجلزائر‬ ‫الفلبني‬ ‫السلفادور‬ ‫اجلمهورية العربية السورية‬ ‫فيجي‬ ‫تركمانستان‬ ‫األراضي الفلسطينية احملتلة‬ ‫أندونيسيا‬ ‫هوندوراس‬ ‫بوليفيا‬ ‫غيانا‬ ‫منغوليا‬ ‫فييت نام‬ ‫مولدوفا‬ ‫غينيا االستوائية‬

‫مبليارات‬ ‫الدوالرات‬ ‫‪2007‬‬

‫مقوما‬ ‫ً‬ ‫بتعادل القوة‬ ‫الشرائية‬ ‫مبليارات‬ ‫الدوالرات‬ ‫‪2007‬‬

‫متوسط التغير السنوي في‬ ‫دليل أسعار االستهالك‬ ‫(‪)%‬‬

‫أعلى قيمة‬ ‫معدل النمو في هذه الفترة‬ ‫‪a 2007–1980‬‬ ‫السنوي‬ ‫‪ 2007‬تعادل‬ ‫بأسعار ثابتة‬ ‫مقوما بتعادل‬ ‫ً‬ ‫(‪)%‬‬ ‫دوالر أمريكي‬ ‫القوة الشرائية‬ ‫‪2007–1990‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫بالدوالر‬

‫حصة الدخل أو اإلنفاق ‪b‬‬ ‫(‪)%‬‬

‫سنة أعلى‬ ‫قيمة‬

‫‪2007–1990‬‬

‫‪2007–2006‬‬

‫‪19.5‬‬ ‫‪39.5‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪166.0‬‬ ‫‪20.9‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪186.7‬‬ ‫‪40.1‬‬ ‫‪44.8‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪1,290.1‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪h0.3‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪1,313.4‬‬ ‫‪15.1‬‬ ‫‪207.8‬‬ ‫‪107.3‬‬ ‫‪655.9‬‬ ‫‪44.5‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪104.9‬‬ ‫‪24.4‬‬

‫‪38.1‬‬ ‫‪86.0‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪266.5‬‬ ‫‪31.3‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪358.9‬‬ ‫‪75.6‬‬ ‫‪105.2‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪22.4‬‬ ‫‪2,087.4‬‬ ‫‪18.5‬‬ ‫‪h0.6‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪1,833.0‬‬ ‫‪29.3‬‬ ‫‪377.7‬‬ ‫‪218.6‬‬ ‫‪957.2‬‬ ‫‪99.4‬‬ ‫‪14.2‬‬ ‫‪168.2‬‬ ‫‪41.4‬‬

‫‪5,833‬‬ ‫‪5,163‬‬ ‫‪10,795‬‬ ‫‪7,703‬‬ ‫‪15,668‬‬ ‫‪5,804‬‬ ‫‪7,033‬‬ ‫‪5,435‬‬ ‫‪4,615‬‬ ‫‪5,834‬‬ ‫‪3,405‬‬ ‫‪9,079‬‬ ‫‪3,767‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5,724‬‬ ‫‪6,855‬‬ ‫‪4,014‬‬ ‫‪4,724‬‬ ‫‪3,846‬‬ ‫‪8,877‬‬ ‫‪3,335‬‬ ‫‪5,383‬‬ ‫‪6,772‬‬ ‫‪5,944‬‬

‫‪2.6‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪11.2‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪2.4‬‬

‫‪11,391‬‬ ‫‪11,222‬‬ ‫‪14,481‬‬ ‫‪12,369‬‬ ‫‪23,507‬‬ ‫‪f11,699‬‬ ‫‪13,518‬‬ ‫‪f13,137‬‬ ‫‪f10,841‬‬ ‫‪9,786‬‬ ‫‪7,041‬‬ ‫‪f14,690‬‬ ‫‪f9,096‬‬ ‫‪f7,893‬‬ ‫‪7,557‬‬ ‫‪9,567‬‬ ‫‪f7,764‬‬ ‫‪8,587‬‬ ‫‪7,836‬‬ ‫‪12,955‬‬ ‫‪7,449‬‬ ‫‪11,296‬‬ ‫‪f10,863‬‬ ‫‪f10,137‬‬

‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2004‬‬

‫‪1.1‬‬ ‫‪55.7‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪56.4‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪36.4‬‬ ‫‪114.2‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪13.0‬‬ ‫‪44.4‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪67.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪13.6‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪56.5‬‬ ‫‪30.1‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪24.3‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪4.2‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪e1.1‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪9.2‬‬ ‫‪141.2‬‬ ‫‪31.2‬‬ ‫‪245.4‬‬ ‫‪286.1‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪36.7‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪3,205.5‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪15.8‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪35.0‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪11.4‬‬ ‫‪12.2‬‬ ‫‪32.3‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪135.3‬‬ ‫‪144.1‬‬ ‫‪20.4‬‬ ‫‪37.7‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪12.9‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪432.8‬‬ ‫‪12.2‬‬ ‫‪13.1‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪68.6‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪9.9‬‬

‫‪17.1‬‬ ‫‪321.5‬‬ ‫‪67.2‬‬ ‫‪519.2‬‬ ‫‪778.0‬‬ ‫‪20.5‬‬ ‫‪65.2‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪7,096.7‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪28.0‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪76.9‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪16.3‬‬ ‫‪27.1‬‬ ‫‪84.9‬‬ ‫‪20.2‬‬ ‫‪262.0‬‬ ‫‪299.4‬‬ ‫‪39.8‬‬ ‫‪89.7‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪22.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪837.6‬‬ ‫‪27.0‬‬ ‫‪40.0‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪221.4‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪15.5‬‬

‫‪3,059‬‬ ‫‪3,035‬‬ ‫‪3,652‬‬ ‫‪3,844‬‬ ‫‪4,028‬‬ ‫‪2,313‬‬ ‫‪3,772‬‬ ‫‪4,596‬‬ ‫‪2,432‬‬ ‫‪4,200‬‬ ‫‪2,894‬‬ ‫‪3,456‬‬ ‫‪2,769‬‬ ‫‪4,896‬‬ ‫‪3,425‬‬ ‫‪2,474‬‬ ‫‪4,272‬‬ ‫‪1,997‬‬ ‫‪1,616‬‬ ‫‪8,696‬‬ ‫‪3,996‬‬ ‫‪1,639‬‬ ‫‪2,973‬‬ ‫‪1,898‬‬ ‫‪4,113‬‬ ‫‪2,606‬‬ ‫‪h1,160‬‬ ‫‪1,918‬‬ ‫‪1,722‬‬ ‫‪1,379‬‬ ‫‪1,462‬‬ ‫‪1,507‬‬ ‫‪806‬‬ ‫‪1,156‬‬ ‫‪19,552‬‬

‫‪5.8‬‬ ‫‪-0.7‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪-0.7‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪-1.3‬‬ ‫‪21.1‬‬

‫‪f5,693‬‬

‫‪2007‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪1985‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪1989‬‬ ‫‪2007‬‬

‫‪21.1‬‬ ‫‪50.6‬‬ ‫‪52.1‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪20.1‬‬ ‫‪11.4‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪50.4‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪15.4‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f4.1‬‬ ‫‪12.8‬‬ ‫‪16.2‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪17.2‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪15.6‬‬ ‫‪7.6‬‬

‫‪4.4‬‬ ‫‪12.8‬‬ ‫‪16.7‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪17.2‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪9.3‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪15.8‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪12.4‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪3.7‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪f9,137‬‬ ‫‪f7,851‬‬

‫‪8,135‬‬ ‫‪10,955‬‬ ‫‪7,604‬‬ ‫‪6,706‬‬ ‫‪7,691‬‬ ‫‪5,383‬‬ ‫‪6,796‬‬ ‫‪f4,467‬‬ ‫‪f5,196‬‬ ‫‪4,901‬‬ ‫‪7,813‬‬ ‫‪7,520‬‬ ‫‪f3,772‬‬ ‫‪6,587‬‬ ‫‪4,631‬‬ ‫‪4,243‬‬ ‫‪18,600‬‬ ‫‪7,740‬‬ ‫‪3,406‬‬ ‫‪5,804‬‬ ‫‪4,511‬‬ ‫‪4,632‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3,712‬‬ ‫‪3,796‬‬ ‫‪4,206‬‬ ‫‪2,782‬‬ ‫‪f3,236‬‬ ‫‪f2,600‬‬ ‫‪4,208‬‬ ‫‪f30,627‬‬

‫أفقر ‪10%‬‬ ‫‪e0.8‬‬

‫أغنى ‪10%‬‬ ‫‪e41.4‬‬

‫‪g3.5‬‬

‫‪g23.8‬‬

‫‪g3.3‬‬

‫‪g25.3‬‬

‫‪..‬‬

‫‪e2.1‬‬

‫‪..‬‬

‫‪e2.6‬‬

‫‪..‬‬

‫‪g3.6‬‬

‫‪e2.0‬‬

‫‪g3.2‬‬ ‫‪g2.6‬‬ ‫‪g2.4‬‬

‫‪..‬‬

‫‪e29.9‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪e28.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g22.0‬‬ ‫‪e32.5‬‬ ‫‪g25.9‬‬ ‫‪g28.4‬‬ ‫‪g29.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪e43.0‬‬ ‫‪g27.4‬‬ ‫‪e45.9‬‬ ‫‪e37.9‬‬ ‫‪g33.2‬‬ ‫‪e43.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g25.9‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪g28.9‬‬ ‫‪g22.5‬‬ ‫‪g17.5‬‬

‫‪g33.7‬‬ ‫‪g29.6‬‬

‫‪g30.6‬‬

‫‪e38.7‬‬

‫‪..‬‬

‫‪g31.4‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g30.7‬‬ ‫‪e40.0‬‬ ‫‪g31.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g35.6‬‬ ‫‪e42.3‬‬ ‫‪g33.3‬‬ ‫‪g32.7‬‬ ‫‪g26.9‬‬ ‫‪g33.9‬‬ ‫‪e37.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g31.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g32.3‬‬ ‫‪e42.2‬‬ ‫‪g44.1‬‬ ‫‪e34.0‬‬ ‫‪g24.9‬‬ ‫‪g29.8‬‬ ‫‪g28.2‬‬ ‫‪..‬‬

‫مقاييس عدم املساواة‬

‫أغنى ‪ 10%‬إلى‬ ‫أفقر ‪ c 10%‬دليل جيني ‪d‬‬ ‫‪49.9‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪14.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪16.2‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪12.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪40.6‬‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪60.4‬‬ ‫‪26.1‬‬ ‫‪17.4‬‬ ‫‪35.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪54.9‬‬ ‫‪29.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪31.5‬‬ ‫‪40.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪37.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪27.9‬‬ ‫‪42.6‬‬ ‫‪33.0‬‬ ‫‪37.5‬‬ ‫‪39.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪55.0‬‬ ‫‪35.8‬‬ ‫‪58.5‬‬ ‫‪49.6‬‬ ‫‪43.2‬‬ ‫‪54.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪33.9‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪7.9‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪13.1‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪15.9‬‬ ‫‪25.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪13.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪40.4‬‬ ‫‪13.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪17.0‬‬ ‫‪38.8‬‬ ‫‪11.7‬‬ ‫‪13.3‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪14.1‬‬ ‫‪38.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪12.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪59.4‬‬ ‫‪93.9‬‬ ‫‪25.5‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪9.4‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪33.8‬‬ ‫‪28.2‬‬ ‫‪36.5‬‬ ‫‪42.5‬‬ ‫‪38.3‬‬ ‫‪40.8‬‬ ‫‪50.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪41.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪37.7‬‬ ‫‪52.9‬‬ ‫‪40.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪45.5‬‬ ‫‪53.2‬‬ ‫‪41.1‬‬ ‫‪41.5‬‬ ‫‪35.3‬‬ ‫‪44.0‬‬ ‫‪49.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪40.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪39.4‬‬ ‫‪55.3‬‬ ‫‪58.2‬‬ ‫‪44.6‬‬ ‫‪33.0‬‬ ‫‪37.8‬‬ ‫‪35.6‬‬ ‫‪..‬‬


‫(م)‬

‫جـدول‬

‫الناجت احمللي اإلجمالي للفرد الواحد‬

‫الناجت احمللي اإلجمالي‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪119‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪126‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪133‬‬ ‫‪134‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪136‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪138‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪142‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪144‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪147‬‬ ‫‪148‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪153‬‬ ‫‪154‬‬ ‫‪155‬‬ ‫‪156‬‬ ‫‪157‬‬ ‫‪158‬‬

‫أوزباكستان‬ ‫قيرغيستان‬ ‫الرأس األخضر‬ ‫غواتيماال‬ ‫مصر‬ ‫نيكاراغوا‬ ‫بوتسوانا‬ ‫فاناتو‬ ‫طاجيكستان‬ ‫ناميبيا‬ ‫جنوب أفريقيا‬ ‫املغرب‬ ‫سان تومي وبرينسيبي‬ ‫بوتان‬ ‫جمهورية الو الدميقراطية الشعبية‬ ‫الهند‬ ‫جزر سليمان‬ ‫الكونغو‬ ‫كمبوديا‬ ‫ميامنار‬ ‫جزر القمر‬ ‫اليمن‬ ‫باكستان‬ ‫سوازيلند‬ ‫أنغوال‬ ‫نيبال‬ ‫مدغشقر‬ ‫بنغالديش‬ ‫كينيا‬ ‫بابوا غينيا اجلديدة‬ ‫هاييتي‬ ‫السودان‬ ‫جمهورية تانزانيا املتحدة‬ ‫غانا‬ ‫الكاميرون‬ ‫موريتانيا‬ ‫جيبوتي‬ ‫ليسوتو‬ ‫أوغندا‬ ‫نيجيريا‬

‫تنمية بشرية منخفضة‬ ‫‪159‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪161‬‬ ‫‪162‬‬ ‫‪163‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪165‬‬ ‫‪166‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪168‬‬ ‫‪169‬‬ ‫‪170‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪172‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪174‬‬ ‫‪175‬‬ ‫‪176‬‬ ‫‪177‬‬

‫توغو‬ ‫مالوي‬ ‫بنني‬ ‫تيمور ‪ -‬ليشتي‬ ‫كوت ديفوار‬ ‫زامبيا‬ ‫إريتريا‬ ‫السنغال‬ ‫رواندا‬ ‫غامبيا‬ ‫ليبيريا‬ ‫غينيا‬ ‫إثيوبيا‬ ‫موزامبيق‬ ‫غينيا ‪ -‬بيساو‬ ‫بوروندي‬ ‫تشاد‬ ‫جمهورية الكونغو الدميقراطية‬ ‫بوركينا فاسو‬

‫مبليارات‬ ‫الدوالرات‬ ‫‪2007‬‬

‫مقوما‬ ‫ً‬ ‫بتعادل القوة‬ ‫الشرائية‬ ‫مبليارات‬ ‫الدوالرات‬ ‫‪2007‬‬

‫متوسط التغير السنوي في‬ ‫دليل أسعار االستهالك‬ ‫(‪)%‬‬

‫أعلى قيمة‬ ‫معدل النمو في هذه الفترة‬ ‫‪a 2007–1980‬‬ ‫السنوي‬ ‫‪ 2007‬تعادل‬ ‫بأسعار ثابتة‬ ‫مقوما بتعادل‬ ‫ً‬ ‫(‪)%‬‬ ‫دوالر أمريكي‬ ‫القوة الشرائية‬ ‫‪2007–1990‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫بالدوالر‬

‫‪22.3‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪33.9‬‬ ‫‪130.5‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪283.0‬‬ ‫‪75.1‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪1,176.9‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪8.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪22.5‬‬ ‫‪142.9‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪61.4‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪68.4‬‬ ‫‪24.2‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪46.2‬‬ ‫‪16.2‬‬ ‫‪15.1‬‬ ‫‪20.7‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪11.8‬‬ ‫‪165.5‬‬

‫‪65.1‬‬ ‫‪10.5‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪60.9‬‬ ‫‪403.7‬‬ ‫‪14.4‬‬ ‫‪25.6‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪11.8‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪466.9‬‬ ‫‪126.8‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪12.7‬‬ ‫‪3,096.9‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪13.2‬‬ ‫‪26.0‬‬ ‫‪41.0‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪52.3‬‬ ‫‪405.6‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪91.3‬‬ ‫‪29.5‬‬ ‫‪18.3‬‬ ‫‪196.7‬‬ ‫‪57.9‬‬ ‫‪13.2‬‬ ‫‪11.1‬‬ ‫‪80.4‬‬ ‫‪48.8‬‬ ‫‪31.3‬‬ ‫‪39.4‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪32.7‬‬ ‫‪291.4‬‬

‫‪830‬‬ ‫‪715‬‬ ‫‪2,705‬‬ ‫‪2,536‬‬ ‫‪1,729‬‬ ‫‪1,022‬‬ ‫‪6,544‬‬ ‫‪2,001‬‬ ‫‪551‬‬ ‫‪3,372‬‬ ‫‪5,914‬‬ ‫‪2,434‬‬ ‫‪916‬‬ ‫‪1,668‬‬ ‫‪701‬‬ ‫‪1,046‬‬ ‫‪784‬‬ ‫‪2,030‬‬ ‫‪578‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪714‬‬ ‫‪1,006‬‬ ‫‪879‬‬ ‫‪2,521‬‬ ‫‪3,623‬‬ ‫‪367‬‬ ‫‪375‬‬ ‫‪431‬‬ ‫‪645‬‬ ‫‪990‬‬ ‫‪699‬‬ ‫‪1,199‬‬ ‫‪400‬‬ ‫‪646‬‬ ‫‪1,116‬‬ ‫‪847‬‬ ‫‪997‬‬ ‫‪798‬‬ ‫‪381‬‬ ‫‪1,118‬‬

‫‪1.2‬‬ ‫‪-0.4‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪-0.4‬‬ ‫‪-2.2‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪-1.5‬‬ ‫‪-0.2‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪-0.4‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪-0.4‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫(‪).‬‬ ‫‪-0.6‬‬ ‫‪-2.1‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪-2.1‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪1.1‬‬

‫‪4,562‬‬ ‫‪5,349‬‬ ‫‪2,955‬‬ ‫‪13,604‬‬ ‫‪3,877‬‬ ‫‪f3,685‬‬ ‫‪5,155‬‬ ‫‪9,757‬‬ ‫‪4,108‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4,837‬‬ ‫‪f2,165‬‬ ‫‪2,753‬‬ ‫‪2,149‬‬ ‫‪4,496‬‬ ‫‪f1,802‬‬ ‫‪f904‬‬ ‫‪1,361‬‬ ‫‪f2,335‬‬ ‫‪2,496‬‬ ‫‪4,789‬‬ ‫‪f5,385‬‬ ‫‪1,049‬‬ ‫‪1,297‬‬ ‫‪1,241‬‬ ‫‪1,542‬‬ ‫‪2,551‬‬ ‫‪2,258‬‬ ‫‪2,086‬‬ ‫‪f1,208‬‬ ‫‪1,334‬‬ ‫‪2,979‬‬ ‫‪1,940‬‬ ‫‪f2,906‬‬ ‫‪1,541‬‬ ‫‪f1,059‬‬ ‫‪1,969‬‬

‫‪2.5‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪19.8‬‬ ‫‪11.4‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪11.2‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪19.4‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪6.8‬‬

‫‪5.2‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪11.8‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪32.6‬‬ ‫‪16.2‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪20.7‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪61.6‬‬ ‫‪17.1‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪15.9‬‬ ‫‪18.6‬‬ ‫‪16.6‬‬

‫‪380‬‬ ‫‪256‬‬ ‫‪601‬‬ ‫‪373‬‬ ‫‪1,027‬‬ ‫‪953‬‬ ‫‪284‬‬ ‫‪900‬‬ ‫‪343‬‬ ‫‪377‬‬ ‫‪198‬‬ ‫‪487‬‬ ‫‪245‬‬ ‫‪364‬‬ ‫‪211‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪658‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪458‬‬

‫‪-0.2‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-0.7‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪-0.7‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪-2.6‬‬ ‫‪-2.7‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪-4.3‬‬ ‫‪2.5‬‬

‫‪1,147‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪1,312‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2,827‬‬ ‫‪1,660‬‬ ‫‪f900‬‬ ‫‪1,666‬‬ ‫‪872‬‬ ‫‪1,225‬‬ ‫‪1,910‬‬ ‫‪1,147‬‬ ‫‪f779‬‬ ‫‪802‬‬ ‫‪753‬‬ ‫‪525‬‬ ‫‪1,555‬‬ ‫‪794‬‬ ‫‪1,124‬‬

‫سنة أعلى‬ ‫قيمة‬

‫‪2007–1990‬‬

‫‪2007–2006‬‬

‫حصة الدخل أو اإلنفاق ‪b‬‬ ‫(‪)%‬‬

‫أفقر ‪10%‬‬

‫أغنى ‪10%‬‬

‫‪f2,425‬‬

‫‪2007‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪1998‬‬ ‫‪1988‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪1995‬‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪1984‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪1994‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪1986‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪8.3‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪25.7‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪24.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪17.6‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪f8.5‬‬ ‫‪308.1‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪14.0‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪11.2‬‬ ‫‪9.4‬‬ ‫‪19.1‬‬ ‫‪35.5‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪24.0‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪21.3‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪9.3‬‬ ‫‪11.1‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪13.1‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪35.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪12.2‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪5.4‬‬

‫‪2.9‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪4.3‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪g2.5‬‬ ‫‪g2.4‬‬ ‫‪g1.0‬‬ ‫‪g2.6‬‬ ‫‪g2.0‬‬

‫‪g32.4‬‬

‫‪1980‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪1981‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪1997‬‬ ‫‪1991‬‬ ‫‪2005‬‬ ‫‪1980‬‬ ‫‪2007‬‬

‫‪5.1‬‬ ‫‪26.1‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪35.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪10.5‬‬ ‫‪f5.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪20.0‬‬ ‫‪17.0‬‬ ‫‪12.8‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪318.3‬‬ ‫‪3.8‬‬

‫‪1.0‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪h2.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪17.2‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪8.3‬‬ ‫‪-9.0‬‬ ‫‪16.9‬‬ ‫‪-0.2‬‬

‫‪g3.3‬‬

‫‪g27.1‬‬

‫‪g2.9‬‬

‫‪g31.0‬‬

‫‪f2,652‬‬ ‫‪f3,041‬‬

‫‪g3.0‬‬

‫‪g2.9‬‬ ‫‪g2.0‬‬

‫‪g1.3‬‬

‫‪..‬‬

‫‪g2.5‬‬ ‫‪g2.1‬‬ ‫‪g2.0‬‬

‫‪g2.4‬‬ ‫‪g2.4‬‬

‫‪g4.1‬‬

‫‪g2.1‬‬ ‫‪g2.9‬‬

‫‪g4.1‬‬ ‫‪g2.6‬‬

‫‪g2.3‬‬

‫‪g3.0‬‬

‫مقاييس عدم املساواة‬

‫أغنى ‪ 10%‬إلى‬ ‫أفقر ‪ c 10%‬دليل جيني ‪d‬‬

‫‪g29.5‬‬

‫‪10.3‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪21.6‬‬ ‫‪33.9‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪31.0‬‬ ‫‪40.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.2‬‬ ‫‪106.6‬‬ ‫‪35.1‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪16.3‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪17.8‬‬ ‫‪11.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪60.6‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪22.4‬‬ ‫‪74.6‬‬ ‫‪14.8‬‬ ‫‪15.9‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪21.3‬‬ ‫‪21.5‬‬ ‫‪54.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪16.1‬‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪12.8‬‬ ‫‪39.8‬‬ ‫‪13.2‬‬ ‫‪16.3‬‬

‫‪36.7‬‬ ‫‪32.9‬‬ ‫‪50.5‬‬ ‫‪53.7‬‬ ‫‪32.1‬‬ ‫‪52.3‬‬ ‫‪61.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪33.6‬‬ ‫‪74.3‬‬ ‫‪57.8‬‬ ‫‪40.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪46.8‬‬ ‫‪32.6‬‬ ‫‪36.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪47.3‬‬ ‫‪40.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪64.3‬‬ ‫‪37.7‬‬ ‫‪31.2‬‬ ‫‪50.7‬‬ ‫‪58.6‬‬ ‫‪47.3‬‬ ‫‪47.2‬‬ ‫‪31.0‬‬ ‫‪47.7‬‬ ‫‪50.9‬‬ ‫‪59.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪34.6‬‬ ‫‪42.8‬‬ ‫‪44.6‬‬ ‫‪39.0‬‬ ‫‪40.0‬‬ ‫‪52.5‬‬ ‫‪42.6‬‬ ‫‪42.9‬‬

‫‪8.3‬‬ ‫‪10.5‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪20.2‬‬ ‫‪29.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪11.9‬‬ ‫‪18.1‬‬ ‫‪18.9‬‬ ‫‪12.8‬‬ ‫‪14.4‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪18.5‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪11.8‬‬ ‫‪15.1‬‬ ‫‪10.8‬‬

‫‪34.4‬‬ ‫‪39.0‬‬ ‫‪38.6‬‬ ‫‪39.5‬‬ ‫‪48.4‬‬ ‫‪50.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪39.2‬‬ ‫‪46.7‬‬ ‫‪47.3‬‬ ‫‪52.6‬‬ ‫‪43.3‬‬ ‫‪29.8‬‬ ‫‪47.1‬‬ ‫‪35.5‬‬ ‫‪33.3‬‬ ‫‪39.8‬‬ ‫‪44.4‬‬ ‫‪39.6‬‬

‫‪g25.9‬‬ ‫‪g40.6‬‬

‫‪e42.4‬‬

‫‪g27.6‬‬

‫‪e41.8‬‬

‫‪g51.2‬‬

‫‪..‬‬

‫‪g26.4‬‬

‫‪e65.0‬‬

‫‪g44.9‬‬

‫‪g33.2‬‬

‫‪..‬‬

‫‪g37.6‬‬ ‫‪g27.0‬‬

‫‪g31.1‬‬

‫‪..‬‬

‫‪g37.1‬‬ ‫‪g34.2‬‬

‫‪..‬‬

‫‪g55.2‬‬ ‫‪g30.8‬‬

‫‪g26.5‬‬ ‫‪g40.8‬‬

‫‪g44.7‬‬

‫‪g40.4‬‬ ‫‪g41.5‬‬

‫‪g26.6‬‬ ‫‪g37.8‬‬ ‫‪g40.9‬‬

‫‪e47.8‬‬

‫‪..‬‬

‫‪g27.0‬‬

‫‪g32.8‬‬

‫‪g35.5‬‬ ‫‪g29.6‬‬ ‫‪g30.9‬‬ ‫‪g39.4‬‬ ‫‪g34.1‬‬

‫‪g31.9‬‬ ‫‪g31.3‬‬ ‫‪g39.6‬‬ ‫‪g38.9‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪g30.1‬‬ ‫‪g37.8‬‬ ‫‪g36.9‬‬ ‫‪g30.1‬‬ ‫‪g34.4‬‬ ‫‪g25.6‬‬ ‫‪g39.2‬‬ ‫‪g28.0‬‬ ‫‪g28.0‬‬ ‫‪g30.8‬‬ ‫‪g34.7‬‬ ‫‪g32.4‬‬

‫‪197‬‬


‫(م)‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫االقتصاد وعدم املساواة‬

‫الناجت احمللي اإلجمالي للفرد الواحد‬

‫الناجت احمللي اإلجمالي‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪178‬‬ ‫‪179‬‬ ‫‪180‬‬ ‫‪181‬‬ ‫‪182‬‬

‫مالي‬ ‫جمهورية أفريقيا الوسطى‬ ‫سيراليون‬ ‫أفغانستان‬ ‫النيجر‬

‫دول أعضاء أخرى‬

‫‪1001‬العراق‬ ‫‪1002‬كيريباس‬ ‫‪1003‬جمهورية كوريا الشعبية الدميقراطية‬ ‫‪1004‬جزر مارشال‬ ‫‪1005‬ميكرونيزيا (واليات ‪ -‬املوحدة)‬ ‫‪1006‬موناكو‬ ‫‪1007‬ناورو‬ ‫‪1008‬باالو‬ ‫‪1009‬سان مارينو‬ ‫‪1010‬الصومال‬ ‫‪1011‬توفالو‬ ‫‪1012‬زمبابوي‬ ‫الدول العربية‬ ‫أوروبا الوسطى والشرقية ورابطة الدول املستقلة‬ ‫شرق آسيا واحمليط الهادئ‬ ‫أمريكا الالتينية ومنطقة البحر الكاريبي‬ ‫جنوب آسيا‬ ‫أقريقا جنوب الصحراء الكبرى‬ ‫منظمة التعاون االقتصادي والتنمية‬ ‫االحتاد األوروبي (‪)EU27‬‬ ‫مجلس التعاون اخلليجي‬ ‫تنمية بشرية مرتفعة ج ًدا‬ ‫تنمية بشرية مرتفعة ج ًدا‪ :‬دول داخل منظمة‬ ‫التعاون االقتصادي والتنمية‬ ‫تنمية بشرية مرتفعة ج ًدا‪ :‬دول خارج منظمة‬ ‫التعاون االقتصادي والتنمية‬ ‫تنمية بشرية مرتفعة‬ ‫تنمية بشرية متوسطة‬ ‫تنمية بشرية منخفضة‬ ‫العالم‬

‫املالحظات‬

‫‪ )a‬أُشير إليها باألسعار الثابتة في ‪.2007‬‬ ‫‪ )b‬نظرًا الختالف استقصاءات األسر املعيشية األساسية من‬ ‫اجملمعة‪ ،‬يجب توخي احلذر عند‬ ‫حيث املنهج ونوع البيانات ّ‬ ‫إجراء املقارنات بني البلدان‪ ،‬ألن بيانات التوزيع ليست قابلة‬ ‫للمقارنة بني البلدان على نحو دقيق‪.‬‬ ‫‪ )c‬تظهر البيانات نسبة حصة الدخل أو اإلنفاق للجماعات‬ ‫األغنى إلى حصتها للجماعات األفقر‪.‬‬ ‫‪ )d‬يقع دليل جيني ‪ Gini‬بني ‪ 0‬و‪ .100‬ومتثل قيمة ‪ 0‬املساواة‬ ‫التامة‪ ،‬أما قيمة ‪ 100‬فتمثل غيابها التام‪.‬‬ ‫‪ )e‬تشير البيانات إلى حصص الدخل بحساب النسبة من‬ ‫‪ 1‬إلى ‪( 100‬على أساس نسبة (‪ 100%‬من السكان‪ ،‬مرتبة‬ ‫حسب دخل الفرد الواحد‪.‬‬ ‫‪ )f‬تشير البيانات إلى فترة أقصر من تلك احملددة‪.‬‬ ‫‪ )g‬تشير البيانات إلى حصص اإلنفاق بحساب النسبة من‬ ‫‪ 1‬إلى ‪( 100‬على أساس نسبة (‪ 100%‬من السكان‪ ،‬مرتبة‬ ‫حسب دخل الفرد الواحد‪.‬‬ ‫‪ )h‬تشير البيانات إلى سنة أسبق من تلك احملددة‪.‬‬ ‫‪ )i‬البنك الدولي أجرى حساب اجملاميع ملكتب تقرير التنمية‬ ‫البشرية‪.‬‬

‫‪198‬‬

‫مبليارات‬ ‫الدوالرات‬ ‫‪2007‬‬

‫مقوما‬ ‫ً‬ ‫بتعادل القوة‬ ‫الشرائية‬ ‫مبليارات‬ ‫الدوالرات‬ ‫‪2007‬‬

‫متوسط التغير السنوي في‬ ‫دليل أسعار االستهالك‬ ‫(‪)%‬‬

‫أعلى قيمة‬ ‫معدل النمو في هذه الفترة‬ ‫‪a 2007–1980‬‬ ‫السنوي‬ ‫‪ 2007‬تعادل‬ ‫بأسعار ثابتة‬ ‫مقوما بتعادل‬ ‫ً‬ ‫(‪)%‬‬ ‫دوالر أمريكي‬ ‫القوة الشرائية‬ ‫‪2007–1990‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫بالدوالر‬

‫حصة الدخل أو اإلنفاق ‪b‬‬ ‫(‪)%‬‬

‫سنة أعلى‬ ‫قيمة‬

‫‪2007–1990‬‬

‫‪2007–2006‬‬

‫‪6.9‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪h8.4‬‬ ‫‪4.2‬‬

‫‪13.4‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪h26.1‬‬ ‫‪8.9‬‬

‫‪556‬‬ ‫‪394‬‬ ‫‪284‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪294‬‬

‫‪2.2‬‬ ‫‪-0.8‬‬ ‫‪-0.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-0.6‬‬

‫‪1,086‬‬ ‫‪990‬‬ ‫‪855‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪980‬‬

‫‪2006‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪1982‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1980‬‬

‫‪3.4‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪17.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4.0‬‬

‫‪1.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪11.7‬‬ ‫‪17.0‬‬ ‫‪0.1‬‬

‫‪g2.3‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪1.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.4‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪817‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2,559‬‬ ‫‪2,126‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8,148‬‬ ‫‪55,681‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪h 261‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪-0.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪1,520‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪f3,279‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1993‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪105.6‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g1.8‬‬

‫أفقر ‪10%‬‬

‫أغنى ‪10%‬‬

‫مقاييس عدم املساواة‬

‫أغنى ‪ 10%‬إلى‬ ‫أفقر ‪ c 10%‬دليل جيني ‪d‬‬

‫‪g2.7‬‬

‫‪g30.5‬‬

‫‪g2.6‬‬

‫‪g33.6‬‬

‫‪11.2‬‬ ‫‪15.7‬‬ ‫‪12.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪15.3‬‬

‫‪39.0‬‬ ‫‪43.6‬‬ ‫‪42.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪43.9‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪g40.3‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪22.0‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪50.1‬‬

‫‪2,285.8‬‬ ‫‪5,805.0‬‬ ‫‪11,184.6‬‬ ‫‪5,576.6‬‬ ‫‪4,622.5‬‬ ‫‪1,481.7‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪38,543.3‬‬ ‫‪14,811.7‬‬ ‫‪1,034.4‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪Ti39,078.8‬‬

‫‪36,438.4‬‬ ‫‪35,194.8‬‬

‫‪i39,821‬‬

‫‪..‬‬

‫‪i1.8‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪T..‬‬

‫‪1,243.6‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪Ti7,929.2‬‬

‫‪11,321.4‬‬ ‫‪16,837.5‬‬ ‫‪312.4‬‬

‫‪i8,470‬‬ ‫‪i1,746‬‬

‫‪i2.1‬‬

‫‪i380‬‬

‫(‪i).‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪Ti54,583.8‬‬

‫‪64,909.7‬‬

‫‪i8,257‬‬

‫‪i1.6‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫‪T1,347.1‬‬

‫‪T3,641.3‬‬ ‫‪T5,661.6‬‬

‫‪T3,610.5‬‬

‫‪T1,727.5‬‬ ‫‪T804.0‬‬

‫‪T40,378.6‬‬

‫‪T16,843.0‬‬ ‫‪T761.4‬‬

‫‪T..‬‬

‫‪Ti7,516.8‬‬ ‫‪Ti147.4‬‬

‫املصادر‬

‫‪..‬‬

‫‪i4.8‬‬

‫األعمدة ‪ 1-3‬ومن ‪ :9-12‬البنك الدولي ‪2009d‬‬ ‫العمود ‪ :4‬البنك الدولي أجرى احلساب ملكتب تقرير التنمية‬ ‫البشرية‪ ،‬بنا ًء على بيانات البنك الدولي ‪ ، 2009d‬باستخدام‬ ‫أسلوب املربعات الدنيا‪.‬‬ ‫العمودان ‪ 5‬و‪ُ :6‬حسبا بنا ًء على سالسل زمنية للناجت احمللي‬ ‫(مقوما مبعادل القوة الشرائية للدوالر)‪ ،‬الواردة عن‬ ‫اإلجمالي‬ ‫ً‬ ‫البنك الدولي ‪2009d‬‬ ‫العمودان ‪ 7‬و‪ُ :8‬حسبا بنا ًء على بيانات دليل األسعار‬ ‫للمستهلك الواردة عن البنك الدولي ‪.2009b‬‬

‫‪g2.1‬‬

‫‪..‬‬

‫‪g33.0‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪g35.7‬‬


‫جـدول‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫الصحة والتعليم‬

‫(ن)‬ ‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬

‫تنمية بشرية مرتفعة جدا‬

‫النرويج‬ ‫أستراليا‬ ‫آيسلندا‬ ‫كندا‬ ‫أيرلندا‬ ‫هولندا‬ ‫السويد‬ ‫فرنسا‬ ‫سويسرا‬ ‫اليابان‬ ‫لوكسمبورج‬ ‫فنلندا‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫النمسا‬ ‫أسبانيا‬ ‫الدامنارك‬ ‫بلجيكا‬ ‫إيطاليا‬ ‫ليختنشتاين‬ ‫نيوزيلندا‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬

‫أملانيا‬ ‫سنغافورة‬ ‫هونغ كونغ‪ ،‬الصني (اإلقليم اإلداري اخلاص)‬ ‫اليونان‬ ‫جمهورية كوريا‬ ‫إسرائيل‬ ‫أندورا‬ ‫سلوفينيا‬ ‫بروني دار السالم‬ ‫الكويت‬ ‫قبرص‬ ‫قطر‬ ‫البرتغال‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫اجلمهورية التشيكية‬ ‫بربادوس‬ ‫مالطا‬

‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬

‫البحرين‬ ‫إستونيا‬ ‫بولندا‬ ‫سلوفاكيا‬ ‫هنغاريا‬ ‫تشيلي‬ ‫كرواتيا‬ ‫ليتوانيا‬ ‫أنتيغوا وبربودا‬ ‫التفيا‬ ‫األرجنتني‬ ‫أوروغواي‬ ‫كوبا‬ ‫جزر البهاما‬ ‫املكسيك‬ ‫كوستا ريكا‬ ‫اجلماهيرية العربية الليبية‬ ‫عمان‬ ‫سيشيل‬ ‫فنزويال (جمهورية ‪ -‬البوليفارية)‬ ‫اململكة العربية السعودية‬

‫اململكة املتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية‬

‫تنمية بشرية مرتفعة‬

‫مراحل التعليم التي وصل إليها‬ ‫السكان ‪ %( b‬من السكان في سن ‪25‬‬ ‫عاما فما فوق)‬ ‫ً‬

‫املعونة‬ ‫اخملصصة‬ ‫للقطاعات‬ ‫االجتماعية‬ ‫منخفضة متوسطة‬ ‫‪a‬‬

‫(ن)‬ ‫معدل الوفيات للسن دون اخلامسة (لكل ‪1,000‬‬ ‫مولود حي)‬

‫مستويات الصحة‬ ‫العمر‬ ‫اإلنفاق العام على‬ ‫املستوى التعليمي‬ ‫مقسمة لوحدات‬ ‫اإلنفاق العام على‬ ‫املتوقع‬ ‫الصحة‬ ‫لألمهات‬ ‫خمسية‬ ‫عالية‬ ‫التعليم‬ ‫حلياة غير‬ ‫أقل من‬ ‫للطالب الواحد‬ ‫للفرد الواحد‬ ‫العمر‬ ‫صحية‬ ‫املرحلة‬ ‫مقوما‬ ‫أعلى‬ ‫في املرحلة في شكل ‪%‬‬ ‫املتوقع عند الوالدة‬ ‫ً‬ ‫الثانوية‬ ‫أقل‬ ‫حلياة‬ ‫أقل من‬ ‫مستوى‬ ‫بتعادل القوة في شكل ‪ %‬االبتدائية من إجمالي‬ ‫في شكل ‪%‬‬ ‫العليا أو ما‬ ‫مستوى‬ ‫مقوما بتعادل اإلنفاق‬ ‫الشرائية من إجمالي‬ ‫(تعليم صحية عند من إجمالي‬ ‫ً‬ ‫في شكل ‪ %‬املرحلة بعد الثانوية‬ ‫(غير‬ ‫أقل‬ ‫بالدوالر‬ ‫ثانوي أو ما الوالدة ‪c‬‬ ‫أعلى‬ ‫اإلنفاق القوة الشرائية احلكومي من إجمالي الثانوية‬ ‫العمر‬ ‫تعليم غير‬ ‫متعلمة)‬ ‫تعليم عال مستوى‬ ‫املعونة‬ ‫بالدوالر‬ ‫مستوى‬ ‫العليا‬ ‫األمريكي احلكومي‬ ‫عال‬ ‫فوقه) (بالسنوات) املتوقع ‪d‬‬ ‫ٍ‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007–2000 2007–2000 2007–2000 2007–2000 2007–2000 2007–2000 2007–2000‬‬ ‫‪2007–2000 2006-2003‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2007‬‬

‫‪3,780‬‬ ‫‪2,097‬‬ ‫‪2,758‬‬ ‫‪2,585‬‬ ‫‪2,413‬‬ ‫‪2,768‬‬ ‫‪2,533‬‬ ‫‪2,833‬‬ ‫‪2,598‬‬ ‫‪2,067‬‬ ‫‪5,233‬‬ ‫‪1,940‬‬ ‫‪3,074‬‬ ‫‪2,729‬‬ ‫‪1,732‬‬ ‫‪2,812‬‬ ‫‪2,264‬‬ ‫‪2,022‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1,905‬‬ ‫‪2,434‬‬ ‫‪2,548‬‬ ‫‪413‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1,317‬‬ ‫‪819‬‬ ‫‪1,477‬‬ ‫‪2,054‬‬ ‫‪1,507‬‬ ‫‪314‬‬ ‫‪422‬‬ ‫‪759‬‬ ‫‪1,115‬‬ ‫‪1,494‬‬ ‫‪491‬‬ ‫‪1,309‬‬ ‫‪722‬‬ ‫‪1,419‬‬

‫‪17.9‬‬ ‫‪17.2‬‬ ‫‪18.1‬‬ ‫‪17.9‬‬ ‫‪17.3‬‬ ‫‪16.4‬‬ ‫‪13.4‬‬ ‫‪16.7‬‬ ‫‪19.6‬‬ ‫‪17.7‬‬ ‫‪16.8‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪19.1‬‬ ‫‪15.5‬‬ ‫‪15.3‬‬ ‫‪15.6‬‬ ‫‪13.9‬‬ ‫‪14.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪18.6‬‬ ‫‪16.5‬‬ ‫‪17.6‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪11.5‬‬ ‫‪11.9‬‬ ‫‪11.1‬‬ ‫‪22.7‬‬ ‫‪13.5‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪15.5‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪13.6‬‬ ‫‪11.9‬‬ ‫‪14.7‬‬

‫‪7,072‬‬ ‫‪5,181‬‬ ‫‪7,788‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5,100‬‬ ‫‪5,572‬‬ ‫‪8,415‬‬ ‫‪5,224‬‬ ‫‪7,811‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪9,953‬‬ ‫‪5,373‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪7,596‬‬ ‫‪4,800‬‬ ‫‪7,949‬‬ ‫‪6,303‬‬ ‫‪6,347‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4,831‬‬ ‫‪5,596‬‬ ‫‪4,837‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3,562‬‬ ‫‪3,379‬‬ ‫‪5,135‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5,206‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2,204‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4,908‬‬ ‫‪1,636‬‬ ‫‪2,242‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2,549‬‬

‫‪16.7‬‬ ‫‪13.3‬‬ ‫‪18.0‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪13.9‬‬ ‫‪11.5‬‬ ‫‪12.9‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪13.0‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪13.7‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪15.5‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪15.5‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪23.2‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪15.3‬‬ ‫‪13.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪12.7‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪12.9‬‬ ‫‪14.5‬‬ ‫‪19.6‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪28.3‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪16.4‬‬ ‫‪10.5‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪94.8‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪14.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪37.4‬‬ ‫‪23.7‬‬ ‫‪40.0‬‬ ‫‪34.8‬‬ ‫‪20.7‬‬ ‫‪42.6‬‬ ‫‪21.4‬‬ ‫‪26.1‬‬ ‫‪39.0‬‬ ‫‪30.9‬‬ ‫‪14.8‬‬ ‫‪26.2‬‬ ‫‪58.6‬‬ ‫‪25.8‬‬ ‫‪42.3‬‬ ‫‪59.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪28.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪21.5‬‬ ‫‪41.2‬‬ ‫‪45.9‬‬ ‫‪51.0‬‬ ‫‪36.2‬‬ ‫‪23.9‬‬ ‫‪48.0‬‬ ‫‪26.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪74.4‬‬ ‫‪41.3‬‬ ‫‪59.0‬‬ ‫‪77.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪14.5‬‬ ‫‪75.7‬‬ ‫‪77.2‬‬

‫‪53.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪30.3‬‬ ‫‪38.1‬‬ ‫‪31.2‬‬ ‫‪38.6‬‬ ‫‪51.1‬‬ ‫‪35.9‬‬ ‫‪52.3‬‬ ‫‪43.9‬‬ ‫‪39.7‬‬ ‫‪38.8‬‬ ‫‪49.0‬‬ ‫‪57.9‬‬ ‫‪17.8‬‬ ‫‪43.7‬‬ ‫‪31.0‬‬ ‫‪30.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪40.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪57.1‬‬ ‫‪39.2‬‬ ‫‪38.9‬‬ ‫‪25.7‬‬ ‫‪40.4‬‬ ‫‪33.1‬‬ ‫‪34.8‬‬ ‫‪55.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪17.3‬‬ ‫‪33.8‬‬ ‫‪20.1‬‬ ‫‪11.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪73.0‬‬ ‫‪23.1‬‬ ‫‪12.0‬‬

‫‪31.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪27.6‬‬ ‫‪38.2‬‬ ‫‪26.4‬‬ ‫‪26.0‬‬ ‫‪27.0‬‬ ‫‪19.8‬‬ ‫‪26.2‬‬ ‫‪30.0‬‬ ‫‪21.3‬‬ ‫‪30.3‬‬ ‫‪36.2‬‬ ‫‪15.9‬‬ ‫‪23.6‬‬ ‫‪30.3‬‬ ‫‪26.8‬‬ ‫‪10.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪25.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪21.4‬‬ ‫‪19.6‬‬ ‫‪15.2‬‬ ‫‪23.3‬‬ ‫‪23.4‬‬ ‫‪39.7‬‬ ‫‪16.1‬‬ ‫‪18.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.3‬‬ ‫‪24.9‬‬ ‫‪20.9‬‬ ‫‪11.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪10.8‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪74‬‬

‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪7‬‬

‫‪669‬‬ ‫‪734‬‬ ‫‪636‬‬ ‫‪913‬‬ ‫‪978‬‬ ‫‪367‬‬ ‫‪869‬‬ ‫‪728‬‬ ‫‪439‬‬ ‫‪615‬‬ ‫‪758‬‬ ‫‪430‬‬ ‫‪329‬‬ ‫‪775‬‬ ‫‪327‬‬ ‫‪565‬‬ ‫‪189‬‬ ‫‪321‬‬ ‫‪602‬‬ ‫‪196‬‬ ‫‪468‬‬

‫‪9.5‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪13.8‬‬ ‫‪10.4‬‬ ‫‪14.1‬‬ ‫‪13.9‬‬ ‫‪13.3‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪14.2‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪13.9‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪21.5‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪9.3‬‬ ‫‪8.7‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪2,511‬‬ ‫‪3,155‬‬ ‫‪2,149‬‬ ‫‪4,479‬‬ ‫‪1,287‬‬ ‫‪2,197‬‬ ‫‪2,166‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1,703‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1,604‬‬ ‫‪1,623‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2,399‬‬ ‫‪583‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪14.6‬‬ ‫‪12.7‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫‪16.0‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫‪14.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪14.2‬‬ ‫‪13.1‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪14.2‬‬ ‫‪19.7‬‬ ‫‪25.6‬‬ ‫‪20.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪31.1‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪27.6‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪34.0‬‬ ‫‪72.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪91.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪54.7‬‬ ‫‪51.4‬‬ ‫‪77.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪67.7‬‬ ‫‪26.2‬‬ ‫‪51.6‬‬ ‫‪22.8‬‬ ‫‪39.4‬‬ ‫‪71.0‬‬ ‫‪78.8‬‬

‫‪50.3‬‬ ‫‪27.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪19.2‬‬ ‫‪36.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪40.2‬‬ ‫‪23.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪19.7‬‬ ‫‪65.7‬‬ ‫‪75.3‬‬ ‫‪59.6‬‬ ‫‪28.9‬‬ ‫‪69.7‬‬ ‫‪64.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪51.8‬‬ ‫‪63.9‬‬ ‫‪65.8‬‬

‫‪38.4‬‬ ‫‪42.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪67.6‬‬ ‫‪48.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪45.4‬‬ ‫‪50.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪60.0‬‬ ‫‪23.2‬‬ ‫‪15.1‬‬ ‫‪31.0‬‬ ‫‪70.2‬‬ ‫‪15.3‬‬ ‫‪18.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪36.8‬‬ ‫‪21.7‬‬ ‫‪19.2‬‬

‫‪11.2‬‬ ‫‪27.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪13.2‬‬ ‫‪14.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪13.9‬‬ ‫‪25.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪20.3‬‬ ‫‪11.1‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪9.4‬‬ ‫‪0.3‬‬ ‫‪14.9‬‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪12.8‬‬ ‫‪14.9‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪66‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪64‬‬

‫‪13‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪12‬‬

‫‪199‬‬


‫(ن)‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫الصحة والتعليم‬

‫مراحل التعليم التي وصل إليها‬ ‫السكان ‪ %( b‬من السكان في سن ‪25‬‬ ‫عاما فما فوق)‬ ‫ً‬

‫املعونة‬ ‫اخملصصة‬ ‫للقطاعات‬ ‫االجتماعية‬ ‫منخفضة متوسطة‬ ‫‪a‬‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬

‫باناما‬ ‫بلغاريا‬ ‫سانت كيتس ونيفس‬ ‫رومانيا‬ ‫ترينيداد وتوباغو‬ ‫اجلبل األسود‬ ‫ماليزيا‬ ‫صربيا‬ ‫بيالروس‬ ‫سانت لوسيا‬ ‫ألبانيا‬ ‫االحتاد الروسي‬ ‫جمهورية مقدونيا (اليوغوسالفية السابقة)‬ ‫دومينيكا‬ ‫غرينادا‬ ‫البرازيل‬ ‫البوسنة والهرسك‬ ‫كولومبيا‬ ‫بيرو‬ ‫تركيا‬ ‫إيكوادور‬ ‫موريشوس‬ ‫كازاخستان‬ ‫لبنان‬

‫تنمية بشرية متوسطة‬ ‫‪84‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪118‬‬

‫‪200‬‬

‫أرمينيا‬ ‫أوكرانيا‬ ‫أذربيجان‬ ‫تايالند‬ ‫إيران (جمهورية ‪ -‬اإلسالمية)‬ ‫جورجيا‬ ‫جمهورية الدومينيكان‬ ‫سانت فنسنت وجزر غرينادين‬ ‫الصني‬ ‫بليز‬ ‫ساموا‬ ‫ملديف‬ ‫األردن‬ ‫سورينام‬ ‫تونس‬ ‫تونغا‬ ‫جامايكا‬ ‫باراغواي‬ ‫سريالنكا‬ ‫غابون‬ ‫اجلزائر‬ ‫الفلبني‬ ‫السلفادور‬ ‫اجلمهورية العربية السورية‬ ‫فيجي‬ ‫تركمانستان‬ ‫األراضي الفلسطينية احملتلة‬ ‫أندونيسيا‬ ‫هوندوراس‬ ‫بوليفيا‬ ‫غيانا‬ ‫منغوليا‬ ‫فييت نام‬ ‫مولدوفا‬ ‫غينيا االستوائية‬

‫معدل الوفيات للسن دون اخلامسة (لكل ‪1,000‬‬ ‫مولود حي)‬

‫مستويات الصحة‬ ‫العمر‬ ‫اإلنفاق العام على‬ ‫املستوى التعليمي‬ ‫مقسمة لوحدات‬ ‫اإلنفاق العام على‬ ‫املتوقع‬ ‫الصحة‬ ‫لألمهات‬ ‫خمسية‬ ‫عالية‬ ‫التعليم‬ ‫حلياة غير‬ ‫أقل من‬ ‫للطالب الواحد‬ ‫للفرد الواحد‬ ‫العمر‬ ‫صحية‬ ‫املرحلة‬ ‫مقوما‬ ‫أعلى‬ ‫في املرحلة في شكل ‪%‬‬ ‫املتوقع عند الوالدة‬ ‫ً‬ ‫الثانوية‬ ‫أقل‬ ‫حلياة‬ ‫أقل من‬ ‫مستوى‬ ‫بتعادل القوة في شكل ‪ %‬االبتدائية من إجمالي‬ ‫في شكل ‪%‬‬ ‫العليا أو ما‬ ‫مستوى‬ ‫مقوما بتعادل اإلنفاق‬ ‫الشرائية من إجمالي‬ ‫(تعليم صحية عند من إجمالي‬ ‫ً‬ ‫في شكل ‪ %‬املرحلة بعد الثانوية‬ ‫(غير‬ ‫أقل‬ ‫بالدوالر‬ ‫ثانوي أو ما الوالدة ‪c‬‬ ‫أعلى‬ ‫اإلنفاق القوة الشرائية احلكومي من إجمالي الثانوية‬ ‫العمر‬ ‫تعليم غير‬ ‫متعلمة)‬ ‫تعليم عال مستوى‬ ‫املعونة‬ ‫بالدوالر‬ ‫مستوى‬ ‫العليا‬ ‫األمريكي احلكومي‬ ‫عال‬ ‫فوقه) (بالسنوات) املتوقع ‪d‬‬ ‫ٍ‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007–2000 2007–2000 2007–2000 2007–2000 2007–2000 2007–2000 2007–2000‬‬ ‫‪2007–2000 2006-2003‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪495‬‬ ‫‪443‬‬ ‫‪403‬‬ ‫‪433‬‬ ‫‪438‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪226‬‬ ‫‪373‬‬ ‫‪428‬‬ ‫‪237‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪404‬‬ ‫‪446‬‬ ‫‪311‬‬ ‫‪387‬‬ ‫‪367‬‬ ‫‪454‬‬ ‫‪534‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪461‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪292‬‬ ‫‪214‬‬ ‫‪285‬‬

‫‪11.5‬‬ ‫‪11.9‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪12.4‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪20.1‬‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪14.3‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪16.5‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪14.0‬‬ ‫‪17.0‬‬ ‫‪13.1‬‬ ‫‪16.5‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪10.4‬‬ ‫‪11.3‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪2,045‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪941‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1,324‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1,196‬‬ ‫‪949‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪766‬‬ ‫‪1,005‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1,257‬‬ ‫‪446‬‬ ‫‪1,059‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1,205‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪402‬‬

‫‪8.9‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪12.7‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪13.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪25.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪9.3‬‬ ‫‪19.1‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪12.9‬‬ ‫‪15.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪12.9‬‬ ‫‪14.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪14.2‬‬ ‫‪15.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪12.7‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫‪9.6‬‬

‫‪47.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪58.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪69.9‬‬ ‫‪50.8‬‬ ‫‪30.9‬‬ ‫‪60.6‬‬ ‫‪85.4‬‬ ‫‪14.7‬‬ ‫‪67.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪57.4‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪18.4‬‬ ‫‪46.3‬‬ ‫‪73.2‬‬ ‫‪61.6‬‬ ‫‪38.5‬‬ ‫‪49.9‬‬ ‫‪65.4‬‬ ‫‪43.8‬‬ ‫‪32.8‬‬ ‫‪33.8‬‬

‫‪66.0‬‬ ‫‪40.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪47.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪22.6‬‬ ‫‪61.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪63.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪52.2‬‬ ‫‪88.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪70.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪64.7‬‬ ‫‪53.7‬‬ ‫‪76.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪79.2‬‬ ‫‪29.5‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪23.1‬‬ ‫‪41.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪43.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪61.4‬‬ ‫‪27.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪29.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪35.6‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪21.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪25.4‬‬ ‫‪26.0‬‬ ‫‪14.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪17.7‬‬ ‫‪56.1‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪10.4‬‬ ‫‪18.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪16.1‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪12.2‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪16.3‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪14.4‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪d 99‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪d33‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪d119‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪d37‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪64‬‬

‫‪10‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪11‬‬

‫‪112‬‬ ‫‪298‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪223‬‬ ‫‪406‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪289‬‬ ‫‪144‬‬ ‫‪254‬‬ ‫‪188‬‬ ‫‪742‬‬ ‫‪257‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪214‬‬ ‫‪218‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪198‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪227‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪199‬‬ ‫‪172‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪223‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪219‬‬

‫‪9.7‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪3.6‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪9.3‬‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫‪10.5‬‬ ‫‪14.0‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪11.1‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪13.2‬‬ ‫‪8.3‬‬ ‫‪13.9‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪15.6‬‬ ‫‪5.9‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪14.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪8.3‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪11.8‬‬ ‫‪7.0‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪356‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪927‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪644‬‬ ‫‪1,227‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪846‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪695‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1,581‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪547‬‬ ‫‪518‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪692‬‬ ‫‪418‬‬ ‫‪478‬‬ ‫‪611‬‬ ‫‪1,143‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪435‬‬ ‫‪752‬‬ ‫‪261‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪15.0‬‬ ‫‪19.3‬‬ ‫‪17.4‬‬ ‫‪25.0‬‬ ‫‪19.5‬‬ ‫‪9.3‬‬ ‫‪16.8‬‬ ‫‪16.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪18.1‬‬ ‫‪13.7‬‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪20.8‬‬ ‫‪13.5‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪15.2‬‬ ‫‪20.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪20.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪17.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪18.1‬‬ ‫‪15.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪19.8‬‬ ‫‪4.0‬‬

‫‪54.6‬‬ ‫‪64.0‬‬ ‫‪45.7‬‬ ‫‪36.5‬‬ ‫‪71.7‬‬ ‫‪40.7‬‬ ‫‪57.7‬‬ ‫‪9.3‬‬ ‫‪56.4‬‬ ‫‪32.6‬‬ ‫‪70.8‬‬ ‫‪29.7‬‬ ‫‪67.0‬‬ ‫‪15.1‬‬ ‫‪52.2‬‬ ‫‪51.7‬‬ ‫‪26.6‬‬ ‫‪37.0‬‬ ‫‪27.5‬‬ ‫‪49.6‬‬ ‫‪56.1‬‬ ‫‪23.1‬‬ ‫‪53.6‬‬ ‫‪79.6‬‬ ‫‪72.5‬‬ ‫‪79.9‬‬ ‫‪58.4‬‬ ‫‪33.6‬‬ ‫‪47.4‬‬ ‫‪57.3‬‬ ‫‪67.7‬‬ ‫‪56.8‬‬ ‫‪34.9‬‬ ‫‪52.5‬‬ ‫‪84.5‬‬

‫‪18.4‬‬ ‫‪25.6‬‬ ‫‪16.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪16.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪74.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪25.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪72.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪92.1‬‬ ‫‪62.6‬‬ ‫‪75.6‬‬ ‫‪89.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪68.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪61.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪46.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪61.2‬‬ ‫‪36.0‬‬ ‫‪70.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪57.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪13.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪66.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪23.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪26.4‬‬ ‫‪13.8‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪12.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪23.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪41.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪20.4‬‬ ‫‪38.0‬‬ ‫‪13.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪25.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪18.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪14.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪12.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪52‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪d 57‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪23‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪d20‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪d78‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪133‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪d29‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪46‬‬

‫‪14‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬


‫جـدول‬

‫مراحل التعليم التي وصل إليها‬ ‫السكان ‪ %( b‬من السكان في سن ‪25‬‬ ‫عاما فما فوق)‬ ‫ً‬

‫املعونة‬ ‫اخملصصة‬ ‫للقطاعات‬ ‫االجتماعية‬ ‫منخفضة متوسطة‬ ‫‪a‬‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪119‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪126‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪133‬‬ ‫‪134‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪136‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪138‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪142‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪144‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪147‬‬ ‫‪148‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪153‬‬ ‫‪154‬‬ ‫‪155‬‬ ‫‪156‬‬ ‫‪157‬‬ ‫‪158‬‬

‫أوزباكستان‬ ‫قيرغيستان‬ ‫الرأس األخضر‬ ‫غواتيماال‬ ‫مصر‬ ‫نيكاراغوا‬ ‫بوتسوانا‬ ‫فاناتو‬ ‫طاجيكستان‬ ‫ناميبيا‬ ‫جنوب أفريقيا‬ ‫املغرب‬ ‫سان تومي وبرينسيبي‬ ‫بوتان‬ ‫جمهورية الو الدميقراطية الشعبية‬ ‫الهند‬ ‫جزر سليمان‬ ‫الكونغو‬ ‫كمبوديا‬ ‫ميامنار‬ ‫جزر القمر‬ ‫اليمن‬ ‫باكستان‬ ‫سوازيلند‬ ‫أنغوال‬ ‫نيبال‬ ‫مدغشقر‬ ‫بنغالديش‬ ‫كينيا‬ ‫بابوا غينيا اجلديدة‬ ‫هاييتي‬ ‫السودان‬ ‫جمهورية تانزانيا املتحدة‬ ‫غانا‬ ‫الكاميرون‬ ‫موريتانيا‬ ‫جيبوتي‬ ‫ليسوتو‬ ‫أوغندا‬ ‫نيجيريا‬

‫تنمية بشرية منخفضة‬ ‫‪159‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪161‬‬ ‫‪162‬‬ ‫‪163‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪165‬‬ ‫‪166‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪168‬‬ ‫‪169‬‬ ‫‪170‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪172‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪174‬‬ ‫‪175‬‬ ‫‪176‬‬ ‫‪177‬‬

‫توغو‬ ‫مالوي‬ ‫بنني‬ ‫تيمور ‪ -‬ليشتي‬ ‫كوت ديفوار‬ ‫زامبيا‬ ‫إريتريا‬ ‫السنغال‬ ‫رواندا‬ ‫غامبيا‬ ‫ليبيريا‬ ‫غينيا‬ ‫إثيوبيا‬ ‫موزامبيق‬ ‫غينيا ‪ -‬بيساو‬ ‫بوروندي‬ ‫تشاد‬ ‫جمهورية الكونغو الدميقراطية‬ ‫بوركينا فاسو‬

‫(ن)‬ ‫معدل الوفيات للسن دون اخلامسة (لكل ‪1,000‬‬ ‫مولود حي)‬

‫مستويات الصحة‬ ‫العمر‬ ‫اإلنفاق العام على‬ ‫املستوى التعليمي‬ ‫مقسمة لوحدات‬ ‫اإلنفاق العام على‬ ‫املتوقع‬ ‫الصحة‬ ‫لألمهات‬ ‫خمسية‬ ‫عالية‬ ‫التعليم‬ ‫حلياة غير‬ ‫أقل من‬ ‫للطالب الواحد‬ ‫للفرد الواحد‬ ‫العمر‬ ‫صحية‬ ‫املرحلة‬ ‫مقوما‬ ‫أعلى‬ ‫في املرحلة في شكل ‪%‬‬ ‫املتوقع عند الوالدة‬ ‫ً‬ ‫الثانوية‬ ‫أقل‬ ‫حلياة‬ ‫أقل من‬ ‫مستوى‬ ‫بتعادل القوة في شكل ‪ %‬االبتدائية من إجمالي‬ ‫في شكل ‪%‬‬ ‫العليا أو ما‬ ‫مستوى‬ ‫مقوما بتعادل اإلنفاق‬ ‫الشرائية من إجمالي‬ ‫(تعليم صحية عند من إجمالي‬ ‫ً‬ ‫في شكل ‪ %‬املرحلة بعد الثانوية‬ ‫(غير‬ ‫أقل‬ ‫بالدوالر‬ ‫ثانوي أو ما الوالدة ‪c‬‬ ‫أعلى‬ ‫اإلنفاق القوة الشرائية احلكومي من إجمالي الثانوية‬ ‫العمر‬ ‫تعليم غير‬ ‫متعلمة)‬ ‫تعليم عال مستوى‬ ‫املعونة‬ ‫بالدوالر‬ ‫مستوى‬ ‫العليا‬ ‫األمريكي احلكومي‬ ‫عال‬ ‫فوقه) (بالسنوات) املتوقع ‪d‬‬ ‫ٍ‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007–2000 2007–2000 2007–2000 2007–2000 2007–2000 2007–2000 2007–2000‬‬ ‫‪2007–2000 2006-2003‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪227‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪487‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪218‬‬ ‫‪364‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪219‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪15‬‬

‫‪8.0‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪13.2‬‬ ‫‪14.7‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪16.0‬‬ ‫‪17.8‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪10.1‬‬ ‫‪9.9‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪12.2‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪8.0‬‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪9.4‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪29.8‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪13.3‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪8.6‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪13.4‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫‪10.0‬‬ ‫‪3.5‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1,052‬‬ ‫‪390‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪331‬‬ ‫‪1,158‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪944‬‬ ‫‪1,383‬‬ ‫‪1,005‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪484‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪119‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪237‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪300‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪224‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪663‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪18.6‬‬ ‫‪16.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪15.0‬‬ ‫‪21.0‬‬ ‫‪26.7‬‬ ‫‪18.2‬‬ ‫‪21.0‬‬ ‫‪17.4‬‬ ‫‪26.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪17.2‬‬ ‫‪14.0‬‬ ‫‪10.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪12.4‬‬ ‫‪18.1‬‬ ‫‪24.1‬‬ ‫‪32.8‬‬ ‫‪11.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪14.9‬‬ ‫‪16.4‬‬ ‫‪14.2‬‬ ‫‪17.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪17.0‬‬ ‫‪10.1‬‬ ‫‪22.4‬‬ ‫‪29.8‬‬ ‫‪18.3‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪69.4‬‬ ‫‪54.4‬‬ ‫‪44.7‬‬ ‫‪38.6‬‬ ‫‪28.1‬‬ ‫‪46.1‬‬ ‫‪72.2‬‬ ‫‪54.5‬‬ ‫‪53.4‬‬ ‫‪68.9‬‬ ‫‪62.8‬‬ ‫‪54.2‬‬ ‫‪49.0‬‬ ‫‪46.8‬‬ ‫‪41.8‬‬ ‫‪46.6‬‬ ‫‪84.2‬‬ ‫‪39.5‬‬ ‫‪59.1‬‬ ‫‪57.9‬‬ ‫‪68.8‬‬ ‫‪77.4‬‬ ‫‪53.0‬‬ ‫‪56.8‬‬ ‫‪78.4‬‬ ‫‪51.8‬‬ ‫‪28.6‬‬ ‫‪50.0‬‬ ‫‪54.0‬‬ ‫‪58.9‬‬ ‫‪56.0‬‬ ‫‪24.1‬‬ ‫‪31.0‬‬ ‫‪45.6‬‬ ‫‪11.5‬‬ ‫‪37.8‬‬ ‫‪46.5‬‬ ‫‪64.0‬‬ ‫‪50.8‬‬ ‫‪38.9‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪23.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪84.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪21.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪73.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪76.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪82.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪98.4‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪93.5‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪62.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪11.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪68.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪18.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪17.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪12.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪14.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪3.7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪4.8‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪72‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪d 78‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪d 129‬‬ ‫‪118‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪118‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪142‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪d ..‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪189‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪172‬‬ ‫‪257‬‬

‫‪42‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪d39‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪d87‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪d..‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪79‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪d79‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪202‬‬ ‫‪136‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪d121‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪d152‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪186‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪161‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪269‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪d42‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪d75‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪d84‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪107‬‬

‫‪60‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪42‬‬

‫‪11‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪12‬‬

‫‪20‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪134‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪50‬‬

‫‪6.9‬‬ ‫‪18.0‬‬ ‫‪13.1‬‬ ‫‪16.4‬‬ ‫‪4.1‬‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪6.7‬‬ ‫‪27.3‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪16.4‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪10.6‬‬ ‫‪12.6‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫‪15.8‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪299‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪156‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪328‬‬

‫‪13.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪17.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪21.5‬‬ ‫‪14.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪26.3‬‬ ‫‪19.0‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪25.6‬‬ ‫‪23.3‬‬ ‫‪21.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪17.7‬‬ ‫‪10.1‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪15.4‬‬

‫‪75.9‬‬ ‫‪48.4‬‬ ‫‪51.6‬‬ ‫‪72.2‬‬ ‫‪55.3‬‬ ‫‪57.5‬‬ ‫‪56.1‬‬ ‫‪52.0‬‬ ‫‪53.9‬‬ ‫‪72.5‬‬ ‫‪43.9‬‬ ‫‪53.8‬‬ ‫‪53.9‬‬ ‫‪46.2‬‬ ‫‪34.8‬‬ ‫‪30.8‬‬ ‫‪26.1‬‬ ‫‪38.4‬‬ ‫‪35.1‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪94.8‬‬ ‫‪85.6‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪12.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪150‬‬ ‫‪183‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪192‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪183‬‬ ‫‪211‬‬ ‫‪158‬‬ ‫‪138‬‬ ‫‪217‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪196‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪176‬‬ ‫‪184‬‬ ‫‪206‬‬

‫‪62‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪187‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪144‬‬

‫‪145‬‬ ‫‪181‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪198‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪210‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪194‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪201‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪200‬‬ ‫‪209‬‬ ‫‪198‬‬

‫‪64‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪119‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪108‬‬

‫‪52‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪43‬‬

‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪18‬‬

‫‪201‬‬


‫(ن)‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫الصحة والتعليم‬

‫مراحل التعليم التي وصل إليها‬ ‫السكان ‪ %( b‬من السكان في سن ‪25‬‬ ‫عاما فما فوق)‬ ‫ً‬

‫املعونة‬ ‫اخملصصة‬ ‫للقطاعات‬ ‫االجتماعية‬ ‫منخفضة متوسطة‬ ‫‪a‬‬

‫الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬ ‫‪178‬‬ ‫‪179‬‬ ‫‪180‬‬ ‫‪181‬‬ ‫‪182‬‬

‫مستويات الصحة‬ ‫العمر‬ ‫اإلنفاق العام على‬ ‫املستوى التعليمي‬ ‫مقسمة لوحدات‬ ‫اإلنفاق العام على‬ ‫املتوقع‬ ‫الصحة‬ ‫لألمهات‬ ‫خمسية‬ ‫عالية‬ ‫التعليم‬ ‫حلياة غير‬ ‫أقل من‬ ‫للطالب الواحد‬ ‫للفرد الواحد‬ ‫العمر‬ ‫صحية‬ ‫املرحلة‬ ‫مقوما‬ ‫أعلى‬ ‫في املرحلة في شكل ‪%‬‬ ‫املتوقع عند الوالدة‬ ‫ً‬ ‫الثانوية‬ ‫أقل‬ ‫حلياة‬ ‫أقل من‬ ‫مستوى‬ ‫بتعادل القوة في شكل ‪ %‬االبتدائية من إجمالي‬ ‫في شكل ‪%‬‬ ‫العليا أو ما‬ ‫مستوى‬ ‫مقوما بتعادل اإلنفاق‬ ‫الشرائية من إجمالي‬ ‫(تعليم صحية عند من إجمالي‬ ‫ً‬ ‫في شكل ‪ %‬املرحلة بعد الثانوية‬ ‫(غير‬ ‫أقل‬ ‫بالدوالر‬ ‫ثانوي أو ما الوالدة ‪c‬‬ ‫أعلى‬ ‫اإلنفاق القوة الشرائية احلكومي من إجمالي الثانوية‬ ‫العمر‬ ‫تعليم غير‬ ‫متعلمة)‬ ‫تعليم عال مستوى‬ ‫املعونة‬ ‫بالدوالر‬ ‫مستوى‬ ‫العليا‬ ‫األمريكي احلكومي‬ ‫عال‬ ‫فوقه) (بالسنوات) املتوقع ‪d‬‬ ‫ٍ‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪2007–2000 2007–2000 2007–2000 2007–2000 2007–2000 2007–2000 2007–2000‬‬ ‫‪2007–2000 2006-2003‬‬ ‫‪2006‬‬ ‫‪2007‬‬

‫مالي‬ ‫جمهورية أفريقيا الوسطى‬ ‫سيراليون‬ ‫أفغانستان‬ ‫النيجر‬

‫دول أعضاء أخرى‬

‫العراق‬ ‫كيريباس‬ ‫جمهورية كوريا الشعبية الدميقراطية‬ ‫جزر مارشال‬ ‫ميكرونيزيا (واليات ‪ -‬املوحدة)‬ ‫موناكو‬ ‫ناورو‬ ‫باالو‬ ‫سان مارينو‬ ‫الصومال‬ ‫توفالو‬ ‫زمبابوي‬

‫‪34‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪14‬‬

‫‪12.2‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫‪7.8‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪10.6‬‬

‫‪183‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪178‬‬

‫‪16.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪17.6‬‬

‫‪39.6‬‬ ‫‪22.5‬‬ ‫‪28.7‬‬ ‫‪49.0‬‬ ‫‪37.4‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪233‬‬ ‫‪223‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪206‬‬

‫‪124‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪157‬‬

‫‪223‬‬ ‫‪187‬‬ ‫‪279‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪222‬‬

‫‪102‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪92‬‬

‫‪43‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪45‬‬

‫‪11‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪11‬‬

‫‪90‬‬ ‫‪268‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪589‬‬ ‫‪444‬‬ ‫‪5,309‬‬ ‫‪444‬‬ ‫‪1,003‬‬ ‫‪2,765‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪189‬‬ ‫‪77‬‬

‫‪3.4‬‬ ‫‪13.0‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪15.1‬‬ ‫‪18.9‬‬ ‫‪15.6‬‬ ‫‪25.0‬‬ ‫‪16.4‬‬ ‫‪13.3‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪16.1‬‬ ‫‪8.9‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪15.8‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬

‫‪22.7‬‬ ‫‪41.7‬‬ ‫‪19.0‬‬ ‫‪42.4‬‬ ‫‪42.5‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪48.5‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪23.8‬‬ ‫‪60.1‬‬ ‫‪50.7‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪89.5‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪8.8‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪1.5‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪72‬‬

‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪57‬‬

‫‪49‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪69‬‬

‫‪37‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪68‬‬

‫‪58‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪38‬‬

‫‪15‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪12‬‬

‫املالحظات‬

‫املصادر‬

‫‪ )a‬تشير إلى تخصيص املعونة لتوفير اخلدمات والبنية‬ ‫التحتية االجتماعية مبا فيها خدمات الصحة والتعليم‬ ‫واملياه والصرف الصحي واحلكومة واجملتمع املدني وغير‬ ‫ذلك‪ .‬و يخصص من اإلجمالي ما يقدر بنسبة ‪50%‬‬ ‫للصحة والتعليم‪ .‬وثمة اختالفات في تخصيص األموال‬ ‫من بلد آلخر‪.‬‬

‫األعمدة ‪ 1-2‬و‪ :9-13‬منظمة الصحة العاملية‪.‬‬

‫األعمدة من ‪ :6-8‬معهد اليونسكو لإلحصاء ‪.2008b‬‬

‫تكمل النسب املئوية ‪ 100%‬إذ اس ُتبعدت النسب‬ ‫‪ )b‬قد ال ّ‬ ‫غير املعلومة املتعلقة مبستويات التعليم التي وصل إليها‬ ‫السكان‪.‬‬

‫سب بنا ًء على بيانات العمر املتوقع حلياة‬ ‫العمود ‪ُ :14‬ح َ‬ ‫صحية‪ ،‬الواردة عن منظمة الصحة العاملية ‪ ، 2009‬وبيانات‬ ‫العمر املتوقع الواردة عن األمم املتحدة ‪2009e‬‬

‫‪ )c‬متوسط عدد السنوات املتوقع أن يعيشها شخص ما في‬ ‫«صحة تامة» مع األخذ بعني االعتبار السنوات املعاشة‬ ‫مبستوى صحي أقل من ذلك‪ ،‬نتيجة املرض أو اإلصابة أو‬ ‫كليهما‪.‬‬ ‫‪ )d‬تشير إلى االختالف بني العمر املتوقع والعمر املتوقع في‬ ‫ظل حياة صحية‪ ،‬مع ّبر عنها بالنسبة املئوية‪.‬‬ ‫‪ )e‬تشير البيانات إلى سنة من السنوات خالفًا لتلك احملددة‪.‬‬

‫‪202‬‬

‫معدل الوفيات للسن دون اخلامسة (لكل ‪1,000‬‬ ‫مولود حي)‬

‫العمودان ‪ 3‬و‪ :4‬معهد اليونسكو لإلحصاء ‪.2009c‬‬ ‫العمود ‪ :5‬قاعدة بيانات منظمة التعاون االقتصادي والتنمية‬ ‫وجلنة املساعدات اإلمنائية‪.‬‬


‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬التنمية واحلركة البشرية‬

‫دليل القارئ‬

‫دليل القارئ‬ ‫مؤشرات التنمية البشرية‬

‫تقييما إلجنازات البلدان‬ ‫تقدم مؤشرات التنمية البشرية‬ ‫ً‬ ‫في مختلف مجاالت التنمية البشرية‪ .‬وتتضمن اجلداول‬ ‫ متى كان ممكنًا ‪ -‬بيانات عن ‪ 192‬دولة من الدول األعضاء‬‫ً‬ ‫فضل عن منطقة هونغ كونغ الصينية‬ ‫في األمم املتحدة‪،‬‬ ‫اإلدارية اخلاصة واألراضي الفلسطينية احملتلة‪.‬‬ ‫وتُرتّب البلدان واملناطق في اجلداول وفقً ا لقيمة دليل‬ ‫التنمية البشرية اخلاص بها‪ .‬ولتحديد مكان بلد من‬ ‫البلدان في اجلداول‪ ،‬ارجع إلى قائمة “مفتاح البلدان”‬ ‫املوجودة داخل الغلف اخللفي من التقرير‪ ،‬حيث تُدرج‬ ‫البلدان حسب دليل التنمية البشرية في قائمة وفقً ا‬ ‫للترتيب األبجدي‪ .‬وترجع أغلب البيانات املوجودة في‬ ‫اجلداول إلى عام ‪ ،2007‬وهي تلك املتوافرة لدى مكتب تقرير‬ ‫التنمية البشرية اعتبارًا من ‪ 10‬حزيران‪/‬يونيو ‪ ،2009‬فيما‬ ‫لم يحدد خلفًا لذلك‪.‬‬ ‫ويبدأ املرفق اإلحصائي هذا العام بسلسلة من اجلداول‬ ‫(ا‪-‬و) التي ترتبط باملوضوع الرئيس للتقرير‪ -‬الهجرة‪.‬‬ ‫ثم يليها اجلداول (ز‪-‬ك) املعنية باألدلة املركبة للتنمية‬ ‫البشرية‪ :‬دليل التنمية البشرية واجتاهاته‪ ،‬ودليل الفقر‬ ‫البشري‪ ،‬ودليل التنمية اجلنسانية‪ ،‬وقياس متكني النوع‬ ‫االجتماعي‪ .‬وأخيرًا هناك ثلثة جداول (ل‪-‬ن) تتناول‬ ‫االجتاهات الدميغرافية‪ ،‬واالقتصاد وعدم املساواة‪ ،‬والتعليم‬ ‫والصحة‪ ،‬واملشاركة‪ .‬وس ُتتاح مؤشرات إضافية منتقاة‬ ‫للتنمية البشرية‪ ،‬مبا في ذلك بيانات السلسل الزمنية‬ ‫واجملاميع على املستوى اإلقليمي على املوقع‪http://hdr. :‬‬ ‫‪.undp.org/en/statistics‬‬ ‫كما أن جميع املؤشرات املنشورة عنها في اجلداول متاحة‬ ‫مجان ًا على املوقع اإللكتروني في عدة أشكال‪ :‬فردية‪ ،‬أو‬ ‫في جداول محددة مسبقً ا‪ ،‬أو من خلل أداة استعلم تتيح‬ ‫للمستخدم تصميم جداوله اخلاصة‪ .‬باإلضافة إلى توافر‬ ‫الوسائط اإلعلمية التفاعلية‪ ،‬مبا فيها خرائط جلميع أدلة‬ ‫التنمية البشرية والعديد من البيانات املرتبطة بالهجرة‬ ‫ً‬ ‫فضل عن مواد تقدم مزي ًدا من‬ ‫وأشكال التحرك املنتقاة‪،‬‬ ‫الشرح مثل صحيفة احلقائق السريعة للبلدان‪ ،‬وتفاصيل‬ ‫أكثر عن التقنية املتعلقة بكيفية حساب األدلة‪ .‬هذه‬ ‫املواد كافة متوفرة في ثلث لغات‪ :‬اإلجنليزية (على املوقع‪:‬‬ ‫‪ )http://hdr.undp.org.en/statistics‬والفرنسية (على‬ ‫املوقع‪ )http://hdr.undp.org.fr/statistiques :‬واإلسبانية‬ ‫(على املوقع‪.)http://hdr.undp.org.es/estadisticas :‬‬

‫املصادر والتعريفات‬

‫يعد مكتب تقرير التنمية البشرية في املقام األول‬ ‫منتجا لها‪ ،‬إذ يعتمد على‬ ‫مستخدما لإلحصاءات وليس‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وكاالت إعداد البيانات الدولية التي لديها التفويض واملوارد‬ ‫واخلبرة في جمع البيانات الدولية وتصنيفها في مؤشرات‬ ‫إحصائية معينة‪ .‬وفي نهاية كل جدول‪ ،‬يشار إلى املصادر‬ ‫التي استمدت منها جميع البيانات املستخدمة في‬ ‫تصنيف جداول املؤشرات‪ .‬وتتطابق هذه املصادر مع املراجع‬ ‫الكاملة الواردة في قسم الببليوغرافيا من التقرير‪ .‬كما‬ ‫تشير امللحوظات عن املصادر إلى مكونات البيانات األصلية‬ ‫املستخدمة في أية حسابات قام بها مكتب تقرير التنمية‬ ‫البشرية‪ .‬أما املؤشرات التي ميكن تعريفها تعريفً ا موجزًا‬ ‫ومفهوما‪ ،‬فهي تندرج في قسم “تعريف املصطلحات‬ ‫ً‬ ‫واملؤشرات اإلحصائية”‪ .‬وتظهر معلومات أخرى ذات صلة‬ ‫في امللحوظات املوجودة في نهاية كل جدول‪ .‬وللستزادة‬ ‫املفصلة حول هذه املؤشرات‪ ،‬رجاء‬ ‫من املعلومات التقنية‬ ‫ّ‬ ‫الرجوع إلى املواقع اإللكترونية لوكاالت املصادر‪ ،‬حيث‬ ‫ميكن العثور على الروابط املتصلة بها على املوقع‪http:// :‬‬ ‫‪.hdr.undp.org/en/statistics‬‬ ‫املقارنات على مدار فترة زمنية بني طبعات التقرير‬ ‫اخملتلفة‬ ‫يعد دليل التنمية البشرية أداة هامة لرصد االجتاهات‬ ‫طويلة األجل في التنمية البشرية‪ .‬وبغية تيسير إجراء‬ ‫حتليلت االجتاهات عبر البلدان‪ ،‬اعتمد حساب دليل التنمية‬ ‫البشرية على فواصل زمنية مقدار كل منها خمسة أعوام‬ ‫خلل الفترة بني ‪ ،2007-1980‬وهذه التقديرات املقدمة في‬ ‫اجلدول (ز) قائمة على أساس منهجية متسقة باستخدام‬ ‫البيانات املتوفرة وقت إعداد التقرير‪.‬‬ ‫ونظرًا ملواصلة وكاالت البيانات الدولية في حتسني‬ ‫مستوى سلسل البيانات لديها‪ ،‬مبا في ذلك التحديث‬ ‫الدوري للبيانات التاريخية‪ ،‬غال ًبا ما تعكس التغيرات‬ ‫السنوية التي تطرأ على قيم دليل التنمية البشرية‬ ‫وترتيباته في كافة طبعات تقرير التنمية البشرية‪،‬‬ ‫املراجعات التي تدخل على البيانات‪ ،‬سواء احملددة ببلد‬ ‫من البلدان أو املرتبطة ببلدان أخرى‪ً ،‬‬ ‫بدال من أن تعكس‬ ‫التغيرات الفعلية في هذا البلد‪ .‬باإلضافة إلى ذلك‪ ،‬قد‬ ‫تؤثر التغيرات الطارئة في تغطية البلدان على ترتيب بلد‬ ‫ما في دليل التنمية البشرية‪ .‬على سبيل املثال‪ ،‬قد يتراجع‬ ‫تراجعا‬ ‫ترتيب بلد من البلدان في دليل التنمية البشرية‬ ‫ً‬ ‫ملحوظً ا بني تقريرين متتابعني‪ ،‬غير أنه عند استخدام‬ ‫بيانات خضعت للمراجعة وأصبحت قابلة للمقارنة‬ ‫بهدف إعادة بناء دليل التنمية البشرية للسنوات األخيرة‪،‬‬ ‫قد يُظهر بالفعل ترتيب دليل التنمية البشرية وقيمته‬ ‫بعض التحسن‪.‬‬ ‫‪203‬‬


‫دليل القارئ‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬التنمية واحلركة البشرية‬

‫ولهذه األسباب‪ ،‬يجب أال يقوم حتليل االجتاهات في دليل‬ ‫التنمية البشرية على بيانات مستقاة من طبعات‬ ‫مختلفة من تقرير التنمية البشرية‪ .‬ويعرض اجلدول (ز)‬ ‫أحدث اجتاهات الدليل املبنية على اتساق في السلسل‬ ‫الزمنية للبيانات وفي املنهجية‪.‬‬ ‫التباينات بني التقديرات الوطنية والدولية‬ ‫عند جتميع سلسل البيانات الدولية‪ ،‬تطبق وكاالت‬ ‫البيانات الدولية معايير دولية وإجراءات توفيقية على‬ ‫يحسن من مدى قابلية املقارنة بني‬ ‫البيانات الوطنية؛ مما‬ ‫ّ‬ ‫البلدان‪ .‬وفي حالة عدم توافر بيانات أحد البلدان‪ ،‬قد تعد‬ ‫إحدى الوكاالت الدولية تقديرات‪ ،‬مستقاة من معلومات‬ ‫أخرى ذات صلة‪ ،‬إن أمكنها ذلك‪ .‬وفي بعض احلاالت‪ ،‬قد ال‬ ‫تُدرج سلسل البيانات الدولية أحدث البيانات الوطنية‪.‬‬ ‫وهذه العوامل كافة ميكن أن تؤدي إلى اختلفات جوهرية‬ ‫بني التقديرات الوطنية والدولية‪.‬‬ ‫وعند ظهور اختلفات في البيانات‪ ،‬ساعد مكتب تقرير‬ ‫التنمية البشرية على الربط بني هيئات البيانات الوطنية‬ ‫والدولية من أجل معاجلة هذه التباينات؛ مما أدى في حاالت‬ ‫كثيرة إلى توافر إحصاءات أفضل‪ .‬ويواصل مكتب تقرير‬ ‫التنمية البشرية دعوته في النهوض مبستوى البيانات‬ ‫الدولية‪ ،‬ويقوم بدور فاعل في دعم اجلهود الرامية للرتقاء‬ ‫مبستوى جودة البيانات‪ .‬ولذا يعمل املكتب مع الوكاالت‬ ‫الوطنية والهيئات الدولية بغية حتسني مدى اتساق‬ ‫البيانات‪ ،‬وذلك بالقيام مبزيد من العمل املنتظم في اإلبلغ‬ ‫والرصد ملستوى جودة البيانات‪.‬‬ ‫تقسيمات البلدان ومجاميعها‬ ‫باإلضافة إلى البيانات املع ّدة على مستوى البلد الواحد‪،‬‬ ‫تبني اجلداول عددًا من اجملاميع‪ ،‬وهي عادةً متوسطات‬ ‫ّ‬ ‫ترجيحية ُحتسب لتقسيمات البدان كما هو موضح أدناه‪.‬‬ ‫وعموما ً ‪ ،‬ال يُعرض مجموع من اجملاميع التابعة لتقسيم‬ ‫بلد من البلدان‪ ،‬إال عند توافر البيانات ملا ال يقل عن نصف‬ ‫عدد البلدان‪ ،‬إذا شكلت هذه البيانات على أقل تقدير‬ ‫ثلثي الوزن الترجيحي في هذا التصنيف‪ .‬وال يلجأ مكتب‬ ‫تقرير التنمية البشرية إلى القيام بالتجميع بسبب غياب‬ ‫البيانات‪ .‬ومن ثم‪ ،‬فيما عدا احلاالت احملددة خلفًا لذلك‪ ،‬ال‬ ‫متثل مجاميع كل تصنيف إال البلدان التي تتوفر لديها‬ ‫البيانات‪ .‬وفي بعض األحيان‪ ،‬تشكل اجملاميع إجماليات‬ ‫ً‬ ‫بدال من متوسطات ترجيحية (ويشار إليها بالرمز “‪.)”T‬‬ ‫وتتضمن تقسيمات البلدان املستخدمة‪ :‬تقسيم‬ ‫مستويات التنمية البشرية (مرتفعة ج ًدا‪ ،‬ومرتفعة‪،‬‬ ‫ومتوسطة‪ ،‬ومنخفضة)‪ ،‬وتقسيم العالم‪ ،‬وما ال يقل عن‬ ‫تقسيم جغرافي واحد – إما تقسيم على مستوى القارات‬ ‫(في جداول الهجرة) أو جملموعات املكاتب اإلقليمية (في‬ ‫باقي اجلداول)‪.‬‬ ‫‪204‬‬

‫تصنيفات التنمية البشرية‪ :‬جميع البلدان أو املناطق‬ ‫التي يتضمنها دليل التنمية البشرية مصنفة إلى فئة‬ ‫من أربع فئات من حيث اإلجناز في مجال التنمية البشرية‪.‬‬ ‫وألول مرة‪ ،‬أدخلنا فئة جديدة – تنمية بشرية مرتفعة‬ ‫ج ّدا (دليل التنمية البشرية ‪ 0.900‬أو أكثر)‪ ،‬وأشرنا في‬ ‫طيات التقرير كله إلى هذه اجملموعة باعتبارها “البلدان‬ ‫املتقدمة”‪ ،‬أما باقي البلدان فيشار إليها بوصفها “بلدان‬ ‫آخذة في النمو” وهي مصنفة إلى ثلث مجموعات‪ :‬تنمية‬ ‫بشرية مرتفعة (دليل التنمية البشرية ‪،)0.899-0.800‬‬ ‫وتنمية بشرية متوسطة (دليل تنمية بشرية ‪-0.500‬‬ ‫‪ ،)0.799‬وتنمية بشرية منخفضة (دليل تنمية بشرية أقل‬ ‫من ‪ .)0.500‬انظر إلى املربع ‪.1.3‬‬ ‫القارات‪ .‬صنف تقرير التنمية البشرية العالم إلى ست‬ ‫قارات‪ ،‬من أجل املساعدة على حتليل حتركات الهجرة‪:‬‬ ‫أفريقيا‪ ،‬وآسيا‪ ،‬وأوروبا‪ ،‬وأمريكا اللتينية ومنطقة البحر‬ ‫الكاريبي‪ ،‬وأمريكا الشمالية‪ ،‬وأوقيانوسيا‪ ،‬بنا ًء على‬ ‫تكوين املناطق اجلغرافية بالغة الكبر التي صنّفتها‬ ‫الشعبة اإلحصائية التابعة إلدارة الشؤون االقتصادية‬ ‫واالجتماعية‪( .‬ارجع إلى ‪http://unstats.un.org/unsd/‬‬ ‫‪)methods/m49regin.htm‬‬ ‫املكاتب اإلقليمية لبرنامج األمم املتحدة اإلمنائي‪ .‬كما‬ ‫هو م ّتبع في التقارير السابقة‪ ،‬نقدم ألغلبية اجلداول‬ ‫التي أعددناها‪ ،‬تقسيمات جغرافية للمكاتب اإلقليمية‬ ‫التابعة لبرنامج األمم املتحدة اإلمنائي‪ :‬الدول العربية‪ ،‬وأوروبا‬ ‫الوسطى والشرقية‪ ،‬ورابطة الدول املستقلة للكومنولث‪،‬‬ ‫وشرق آسيا واحمليط الهادئ‪ ،‬وأمريكا اللتينية ومنطقة‬ ‫البحر الكاريبي‪ ،‬وجنوب آسيا‪ ،‬وأفريقيا جنوب الصحراء‬ ‫الكبرى‪.‬‬ ‫ملحوظات حول البلدان‬ ‫فيما لم يرد ذكره‪ ،‬ال تتضمن البيانات اخلاصة بالصني‬ ‫منطقة هونغ كونغ الصينية اإلدارية اخلاصة‪ ،‬أو منطقة‬ ‫ماكاو الصينية اإلدارية اخلاصة‪ ،‬أو إقليم تايوان الصيني‪.‬‬ ‫والبيانات اخلاصة بالسودان مبنية في الغالب على‬ ‫اجملمعة من اجلزء الشمالي من البلد فقط‪ .‬ورغم‬ ‫املعلومات ّ‬ ‫أن صربيا واجلبل األسود أصبحتا دولتني مستقلتني في‬ ‫حزيران‪/‬يونيو ‪ ،2006‬اس ُتخدمت البيانات اخلاصة بالدولتني‬ ‫في إطار وحدتهما السابقة‪ ،‬إذ ال تتوفر بيانات منفصلة‬ ‫لكل دولة على حدة؛ وفي هذه احلالة‪ ،‬أُدرجت ملحوظة‬ ‫تفيد بهذا املعنى‪ .‬كما أن البيانات الواردة في جداول‬ ‫الهجرة للفترة التي تسبق ‪ ،1990‬اخلاصة باجلمهورية‬ ‫التشيكية احلالية فهي تشير إلى تشيكوسلوفاكيا‬ ‫سابقً ا‪ ،‬والبيانات اخلاصة باالحتاد الروسي تشير إلى االحتاد‬ ‫السوفييتي سابقً ا‪ ،‬والبيانات اخلاصة بصربيا تشير إلى‬ ‫جمهورية يوغوسلفيا سابقً ا‪.‬‬


‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬التنمية واحلركة البشرية‬

‫الرموز‬ ‫تدل علمة (‪ )-‬املوجودة بني سنتني‪ ،‬مثل ‪ ،2010-2005‬إلى‬ ‫أن البيانات املقدمة هي تقديرات للفترة بأكملها‪ ،‬فيما لم‬ ‫يحدد خلفًا لذلك‪ .‬ومعدالت النمو هي في العادة متوسط‬ ‫املعدالت السنوية بني السنة األولى والسنة األخيرة في‬ ‫الفترة املبينة‪.‬‬ ‫واس ُتخدمت الرموز التالية في اجلداول‪:‬‬

‫‪..‬‬

‫‪ 0‬أو ‪0.0‬‬ ‫ـ‬

‫>‬

‫‪T‬‬

‫البيانات غير متوفرة‬ ‫صفر أو قيمة ال تُذكر‬ ‫غير مطبق‬ ‫أقل من‬ ‫اإلجمالي‬

‫املصادر الرئيسية للبيانات الدولية‬ ‫العمر املتوقع عند الوالدة‪ :‬تقديرات العمر املتوقع عند‬ ‫الوالدة مستمدة من التوقعات السكانية العاملية‪:‬‬ ‫مراجعة ‪( 2008‬األمم املتحدة ‪ ،)2009e‬وهو املصدر الرسمي‬ ‫للتقديرات والتوقعات السكانية لألمم املتحدة‪ .‬وتع ّدها‬ ‫شعبة السكان التابعة إلدارة الشؤون االقتصادية‬ ‫واالجتماعية مرة كل سنتني‪ ،‬باستخدام البيانات‬ ‫املستقاة من نظم تسجيل وطنية حيوية‪ ،‬ومن التعدادات‬ ‫السكانية واالستقصاءات‪.‬‬ ‫وفي مراجعة عام ‪ ،2008‬ظلت نسبة البلدان التي يسود‬ ‫فيها فيروس نقص املناعة البشرية بني األشخاص الذين‬ ‫دائما‪ ،‬أو أكبر من‬ ‫تتراوح أعمارهم بني ‪ 15‬و‪ 49‬متساوية ً‬ ‫‪ ،1%‬خلل الفترة ما بني ‪ ،2007-1980‬وهي بلدان تعتبر‬ ‫مصابة بوباء فيروس نقص املناعة‪ ،‬وتُعد توقعات الوفيات‬ ‫بوضع مناذج التباع منط تطور الوباء‪ ،‬وبإعداد توقعات حلاالت‬ ‫اإلصابة السنوية بالفيروس‪ .‬وكذلك في البلدان التي ظلت‬ ‫نسبة انتشار فيروس نقص املناعة البشرية فيها أقل من‬ ‫‪ ،1%‬ولكن نظرًا لكثافة عدد سكانها للدرجة التي يتجاوز‬ ‫فيها عدد األشخاص الذين يعيشون بالفيروس ‪500,000‬‬ ‫في عام ‪ ، 2007‬فهي بلدان تُعتبر من بني البلدان املصابة‬ ‫بالفيروس‪ .‬وتتضمن البرازيل‪ ،‬والصني‪ ،‬والهند‪ ،‬واالحتاد‬ ‫الروسي‪ ،‬والواليات املتحدة‪ .‬وهذا يصل بعدد البلدان التي‬ ‫تُعتبر مصابة بفيروس نقص املناعة البشرية إلى ‪ 58‬بل ًدا‪.‬‬ ‫وملزيد من التفاصيل عن التوقعات السكانية العاملية‬ ‫‪ :2050-1950‬مراجعة ‪ ،2008‬ارجع إلى موقع‪www. :‬‬ ‫‪.un.org/esa/populati/unpop.htm‬‬ ‫معدل اإلملام بالقراءة والكتابة بني البالغني‪ :‬يستخدم هذا‬ ‫التقرير البيانات بشأن معدالت اإلملام بالقراءة والكتابة بني‬ ‫البالغني‪ ،‬الواردة عن معهد اليونسكو لإلحصاء (‪)2009a‬‬ ‫الذي يدمج التقديرات الوطنية املباشرة مع التقديرات‬ ‫احلديثة التي أُعدت في ‪ ،2007‬واملبنية على منوذج املعهد‬ ‫اخلاص بالتوقعات العاملية لإلملام بالقراءة والكتابة احملددة‬

‫دليل القارئ‬

‫بالعمر‪ .‬وكانت التقديرات الوطنية التي توافرت بفضل‬ ‫اجلهود التي استهدفها معهد اليونسكو لإلحصاء جلمع‬ ‫البيانات احلديثة املتعلقة باإلملام بالقراءة والكتابة من‬ ‫البلدان اخملتلفة‪ ،‬قد استمدت من التعدادات السكانية‬ ‫الوطنية أو االستقصاءات في الفترة بني ‪ 1995‬و‪ .2007‬وفي‬ ‫حالة عدم توافر تقديرات حديثة‪ ،‬ف ُتستخدم التقديرات‬ ‫األقدم منها الواردة عن معهد اليونسكو لإلحصاء‪.‬‬ ‫وتوقفت الكثير من البلدان املتقدمة‪ ،‬التي حققت‬ ‫مستويات مرتفعة من اإلملام بالقراءة والكتابة‪ ،‬عن جمع‬ ‫اإلحصاءات األساسية بهذا الشأن؛ ومن ثم فهي ليست‬ ‫مدرجة في بيانات معهد اليونسكو لإلحصاء‪ .‬وعند‬ ‫حساب دليل التنمية البشرية‪ ،‬يُفترض أن نسبة اإلملام‬ ‫بالقراءة والكتابة ‪ 99.0%‬في تلك البلدان التي ال تقدم ما‬ ‫يفيد من معلومات بهذا الشأن‪.‬‬ ‫كما أن بلدان عديدة تقدر عدد األشخاص امللمني بالقراءة‬ ‫شخصيا‪ .‬فالبعض‬ ‫والكتابة بنا ًء على البيانات التي تُبلغ‬ ‫ً‬ ‫يستخدم بيانات املستوى التعليمي بوصفها وسيلة‬ ‫بديلة للتقدير‪ ،‬غير أن املعايير املطبقة حلساب مقاييس‬ ‫املواظبة على احلضور املدرسي أو إمتام سنة دراسية‬ ‫قد تتغير من بلد آلخر‪ .‬ونظرًا الختلف أساليب وضع‬ ‫التعريفات وجمع البيانات عبر البلدان‪ ،‬يجب توخي احلذر‬ ‫عند التعامل مع التقديرات اخلاصة بهذا املوضوع‪.‬‬ ‫نشطا‪،‬‬ ‫سعيا‬ ‫ويسعى معهد اليونسكو لإلحصاء‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫بالتعاون مع الوكاالت الشريكة‪ ،‬إلى اتباع منهجية بديلة‬ ‫الستصدار تقديرات عن اإلملام بالقراءة والكتابة أكثر‬ ‫موثوقية‪ ،‬وهي تُعرف باسم «برنامج تقييم ورصد معدالت‬ ‫محو األمية»‪ ،‬وهو برنامج يبحث عن أساليب تتعدى حدود‬ ‫حاليا تصنيف «امللمني‬ ‫التصنيف البسيط الذي يستخدم‬ ‫ً‬ ‫بالقراءة والكتابة» و»األميني»‪ ،‬وهذا بتوفير معلومات عن‬ ‫سلسلة متصلة ومتدرجة من مستويات املهارات اخلاصة‬ ‫بالقراءة والكتابة‪.‬‬ ‫مجموع نسب االلتحاق اإلجمالية في مراحل التعليم‬ ‫االبتدائي والثانوي والعالي‪ :‬يقدم معهد اليونسكو‬ ‫لإلحصاء بيانات عن معدالت االلتحاق اإلجمالية بنا ًء‬ ‫اجملمعة من احلكومات الوطنية‬ ‫على بيانات االلتحاق‬ ‫ّ‬ ‫(عادةً من املصادر اإلدارية)‪ ،‬والبيانات السكانية الواردة في‬ ‫«التوقعات السكانية العاملية للفترة بني ‪:2050-1950‬‬ ‫وحتسب املعدالت‬ ‫مراجعة ‪( 2006‬األمم املتحدة ‪ُ .)2006b‬‬ ‫بتقسيم عدد الطلب امللتحقني مبراحل التعليم االبتدائي‬ ‫والثانوي والعالي على العدد اإلجمالي للسكان‪ ،‬في الفئة‬ ‫العمرية االفتراضية املطابقة لهذه املراحل‪ .‬فعلى سبيل‬ ‫املثال‪ ،‬يُفترض أن تكون الفئة العمرية للتعليم العالي‬ ‫هي فئة اخلمس سنوات التي تتبع مباشرةً نهاية التعليم‬ ‫الثانوي العالي في جميع البلدان‪.‬‬ ‫‪205‬‬


‫دليل القارئ‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬التنمية واحلركة البشرية‬

‫وال يعكس مجموع نسب االلتحاق اإلجمالية نوعية‬ ‫النتائج التعليمية‪ ،‬فحتى عند استخدام هذه املعدالت‬ ‫لتحديد مدى إمكانية الوصول إلى فرص تعليمية‪ ،‬قد‬ ‫حتجب هذه املعدالت اختلفات هامة بني البلدان نظرًا‬ ‫للتباينات في املدى العمري املطابق ملستوى معني من‬ ‫املستويات التعليمية‪ ،‬وفي مدة البرامج التعليمية‬ ‫املقدمة‪ .‬كما أن معدالت إعادة السنة الدراسية وترك‬ ‫الدراسة قد تنال من دقة البيانات‪.‬‬ ‫حاليا‪ ،‬ما يقاس هو معدل االلتحاق في‬ ‫وكما هو محدد‬ ‫ً‬ ‫بلد الدراسة‪ ،‬ومن ثم يُقصى من األرقام الوطنية الطلب‬ ‫الدارسون خارج البلد‪ .‬وعلى ذلك‪ ،‬في حاالت الكثير من‬ ‫البلدان الصغيرة‪ ،‬حيث يشيع البحث عن فرص للتعليم‬ ‫العالي في اخلارج‪ ،‬قد تق ّدر إمكانية الوصول إلى التعليم‪،‬‬ ‫أو مستوى تعليمي للسكان‪ ،‬بأقل من قدرها الفعلي‪.‬‬ ‫(مقو ًما بتعادل القوة‬ ‫الناجت احمللي اإلجمالي للفرد الواحد‬ ‫ّ‬ ‫الشرائية بالدوالر)‪ .‬يقدم البنك الدولي البيانات املتعلقة‬ ‫بالناجت احمللي اإلجمالي للفرد الواحد‪ ،‬وينشرها في قاعدة‬ ‫بيانات املؤشرات اإلمنائية العاملية التابعة له‪ .‬فعند مقارنة‬ ‫مستويات املعيشة بني البلدان‪ ،‬يتعني حتويل اإلحصاءات‬ ‫االقتصادية إلى تعادل القوة الشرائية بالدوالر من أجل‬ ‫إزالة أية اختلفات في مستويات األسعار الوطنية‪.‬‬ ‫والتقديرات احلالية مبنية على بيانات األسعار الواردة في‬ ‫اجلولة األخيرة في “برنامج املقارنة الدولي” الذي أُجري في‬ ‫‪ 2005‬ويغطي إجمالي ‪ 146‬بلد ومنطقة‪ .‬وفيما يتصل‬ ‫بالعديد من البلدان التي لم تُدرج في استقصاءات برنامج‬ ‫املقارنة الدولية‪ ،‬استمد البنك الدولي التقديرات من خلل‬ ‫التراجع في االقتصاد اإلحصائي‪ .‬وأما البلدان التي لم‬ ‫يغطها البنك الدولي‪ ،‬ف ُتستخدم تقديرات تعادل القوة‬ ‫الشرائية التي قدمتها “اجلداول العاملية جلامعة والية‬ ‫بنسلفانيا” (‪.)Heston, Summers and Aten 2006‬‬ ‫ونُشرت ألول مرة التقديرات احلديثة لتعادل القوة‬ ‫الشرائية خلل عام ‪ ،2008‬إذ قدمت مراجعات جوهرية‬ ‫لتلك التقديرات املستخدمة في تقاريرنا املنشورة في عام‬ ‫‪ 2007‬وما يسبقها من أعوام‪ ،‬وهي مبنية على اجلولة التي‬ ‫سبقت استقصاءات برنامج املقارنة الدولية‪ ،‬وأُجريت في‬ ‫أوائل التسعينيات‪ ،‬إذ لم تغط إال ‪ 118‬بلد‪ .‬وتدل البيانات‬ ‫اجلديدة أن مستويات األسعار في بلدان عديدة (خاصة‬ ‫البلدان اآلخذة في النمو) أعلى مما كان يُعتقد في السابق‪.‬‬ ‫فعلى سبيل املثال‪ ،‬أُجريت مراجعة خلفض نسبة الدخول‬ ‫للفرد الواحد في ‪ 70‬بل ًدا مبا ال يقل عن ‪ ،5%‬حيث الكثير‬ ‫منها يقع في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى‪ ،‬مبا في ذلك‬ ‫سبعة بلدان من الثمانية أُجريت لها مراجعة خلفض‬ ‫النسبة مبا ال يقل عن ‪ .50%‬وفي املقابل‪ ،‬شهد ما يقرب‬ ‫من ستني بل ًدا مراجعة لرفع النسبة ملا ال يقل عن ‪ ،5%‬مبا‬ ‫في ذلك البلدان املنتجة للنفط حيث جتاوزت املراجعات‬ ‫‪206‬‬

‫نسبة ‪ ،30%‬بل صعدت القيم في أربعة بلدان لتصل إلى‬ ‫الضعف‪ .‬وهكذا‪ ،‬تؤثر املراجعات الضخمة التي دخلت‬ ‫واضحا على قيم‬ ‫على الناجت احمللي اإلجمالي للفرد تأثيرًا‬ ‫ً‬ ‫دليل التنمية البشرية وعلى ترتيباته‪ .‬ومن ثم‪ ،‬تتغير قيمة‬ ‫دليل التنمية البشرية مبا يعادل ‪ ،0.039‬نتيجة انخفاض‬ ‫الناجت احمللي اإلجمالي للفرد إلى النصف (أو ارتفاعه إلى‬ ‫الضعف)‪.‬‬ ‫وبنا ًء على ذلك‪ ،‬نشرنا في نهاية عام ‪ 2008‬تقريرًا موجزًا‬ ‫عنوانه “املؤشرات اإلمنائية البشرية‪ :‬حتديث إحصائي‬ ‫‪ ،”2008‬حيث شرحنا األسباب وراء القيام بهذه املراجعة‬ ‫وآثارها على دليل التنمية البشرية وأدلّتنا املركّبة‪ .‬ويوجد‬ ‫املزيد من التفاصيل على موقع‪:‬‬ ‫‪ .http://hdr/undp.org/en/statistics/data/hdi2008‬أما‬ ‫التفاصيل بشأن منهجية “برنامج املقارنة الدولي”‬ ‫و”تعادل القوة الشرائية”‪ ،‬فيمكن الرجوع إلى موقع‬ ‫“برنامج املقارنة الدولي” على‪www.worldbank.org. :‬‬ ‫‪.data/icp‬‬ ‫بيانات الهجرة‪ .‬بيانات الهجرة في هذا التقرير مستقاة‬ ‫من مصادر لوكاالت مختلفة‪.‬‬ ‫وكان املصدر الرئيس للجتاهات في حصيلة املهاجرين‬ ‫الدولية هو شعبة السكان التابعة إلدارة األمم املتحدة‬ ‫للشؤون االجتماعية واالقتصادية‪ .‬والبيانات مستقاة من‬ ‫االجتاهات في إجمالي حصيلة املهاجرين‪ :‬مراجعة ‪2008‬‬ ‫(األمم املتحدة ‪ ،)2009d‬ومبنية على البيانات الواردة في‬ ‫التعدادات السكانية التي أُجريت في الفترة بني ‪1955‬‬ ‫و‪ .2008‬ويقدم هذا املصدر بيانات عامة (اجلنس والنوع)‬ ‫بشأن املهاجرين‪ ،‬على مدار فترة زمنية‪ ،‬وفقً ا لبلدان‬ ‫املقصد التي يتوجهون إليها‪.‬‬ ‫وبقدر اإلمكان‪ ،‬يعرّف املهاجرون الدوليون باعتبارهم‬ ‫مولودين في بلد أجنبي‪ .‬أما في البلدان التي ال تتوافر‬ ‫بيانات عن مكان امليلد‪ ،‬فتعتبر بلد املواطنة األساس‬ ‫لتحديد هوية املهاجرين الدوليني‪.‬‬ ‫ً‬ ‫(فضل عن بلدان املقصد)‬ ‫وفيما يتصل ببيانات بلدان األصل‬ ‫املتعلقة بحصيلة املهاجرين الدوليني‪ ،‬استخدمنا “قاعدة‬ ‫البيانات العاملية ألصل املهاجرين” (النسخة الرابعة)‪ ،‬التي‬ ‫صنفها مركز البحوث اإلمنائية بشأن الهجرة والعوملة‬ ‫والفقر‪ ،‬حيث يقع مقره في جامعة ساسكس ‪University‬‬ ‫‪ of Sussex‬باجنلترا (الهجرة ‪ -‬مركز البحوث اإلمنائية ‪.)2007‬‬ ‫والتقديرات مبنية على التعدادات السكانية الوطنية‬ ‫التي أُجريت أثناء جولة ‪ 2000‬للتعدادات السكانية‪،‬‬ ‫وتغطي الفترة ما بني ‪ .2002-2000‬وجدير بالذكر أن قاعدة‬ ‫البيانات تقدم بيانات عن حصيلة املهاجرين‪ ،‬أي إجمالي‬ ‫عدد املهاجرين في كل من بلد األصل وبلد املقصد‪ ،‬وليس‬


‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬التنمية واحلركة البشرية‬

‫التدفقات السنوية (أو الدورية) للمهاجرين بني البلدان‪.‬‬ ‫فاحلصيلة هي األثر التراكمي للتدفقات على مدار فترة‬ ‫زمنية أطول كثيرًا من سنة واحدة‪ ،‬ومن ثم فهي عام ًة‬ ‫أكبر كثيرًا مما قد تكون عليه التدفقات السنوية‪ .‬وللطلع‬ ‫على التفاصيل‪ ،‬ارجع إلى موقع‪:‬‬ ‫‪http://www.migrationdrc.org/research/‬‬ ‫‪typesofmigration/global_migrant_origin_databse.‬‬ ‫‪.html‬‬ ‫وللستزادة من البيانات املفصلة عن خصائص املهاجرين‬ ‫الدوليني‪ ،‬استخدمنا قاعدة بيانات منظمة التعاون‬ ‫االقتصادي والتنمية بشأن املهاجرين في البلدان التابعة‬ ‫للمنظمة (منظمة التعاون االقتصادي والتنمية ‪.)2009b‬‬ ‫اجملمعة أثناء‬ ‫ُ‬ ‫وصنّفت قاعدة البيانات هذه من البيانات ّ‬ ‫جولة ‪ 2000‬للتعدادات السكانية‪ ،‬واس ُتكملت في بعض‬ ‫احلاالت باالستعانة باستقصاءات القوى العاملة‪ .‬ويعرّف‬ ‫املهاجر الدولي‪ ،‬بقدر اإلمكان‪ ،‬بوصفه مولودًا في بلد‬ ‫أجنبي‪ ،‬على الرغم من اختلف التعريف لدى بعض بلدان‬ ‫املقصد اختلفًا طفيفً ا عن تلك التعريفات املستخدمة‬ ‫في شعبة السكان التابعة لألمم املتحدة‪ .‬وقد اخترنا تقدمي‬ ‫النتائج وفقً ا لبلدان األصل لهؤالء املهاجرين؛ ومن ثم ليس‬ ‫ممكنًا عمل مقارنة مباشرة مع التقديرات املقدمة من‬ ‫املصدرين اآلخرين‪ .‬كما قدمنا بيانات عن معدالت الهجرة‬ ‫ً‬ ‫فضل‬ ‫املرتبطة مبستويات التعليم والنشاط االقتصادي‪،‬‬ ‫عن معدالت هجرة املهارات العالية (مستويات التعليم‬ ‫العالي)‪ ،‬وفقً ا لبلدان األصل للمهاجرين‪ ،‬الذين يبلغ‬ ‫عاما وما فوقه‪ ،‬في البلدان التابعة ملنظمة‬ ‫عمرهم ‪ً 15‬‬ ‫التعاون االقتصادي والتنمية‪.‬‬ ‫أما بيانات املهاجرين الداخليني (أي األشخاص الذي‬ ‫يتحركون داخل حدود البلد الواحد)التي تغطي بلدان‬ ‫مختلفة وميكن مقارنتها‪ ،‬فهي ليست متوافرة بسهولة‪.‬‬ ‫ولهذا السبب أثناء إعداد هذا التقرير‪ ،‬استعنا بالتحاليل‬ ‫التي كلفنا (‪ )Bell and Muhudin 2009‬بإجرائها بنا ًء‬ ‫على التعدادات السكانية الوطنية التي تقدم تقديرات‬ ‫قابلة للمقارنة لعدد ‪ 24‬بل ًدا من نسبة إجمالي السكان‬ ‫الذين حتركوا‪ .‬وأكملت هذه البيانات تقديرات صنّفتها‬ ‫شعبة اإلحصاءات التابعة لألمم املتحدة بالتعاون مع‬ ‫اللجنة االقتصادية ألمريكا اللتينية ومنطقة البحر‬ ‫أيضا على أساس‬ ‫الكاريبي (‪ ،)ECLAC 2007‬التي أقيمت ً‬ ‫ً‬ ‫فضل عن بيانات‬ ‫التعدادات السكانية وإجمالي السكان‪،‬‬ ‫البنك الدولي املبنية على استقصاءات األسر املعيشية‪،‬‬ ‫والسكان من الفئة العمرية العاملة (البنك الدولي‬ ‫‪ .)2009e‬ونظرًا للتباينات القائمة في التعريفات عبر هذه‬ ‫املصادر‪ ،‬فيجب توخي احلذر عند التعامل معها‪ .‬وفي حالة‬ ‫توافر تقديرات من أكثر من مصدر للبلد الواحد‪ ،‬فضلنا‬ ‫استعمال تقديرات ‪ Bell and Muhudin‬على املصدرين‬ ‫اآلخرين‪.‬‬

‫دليل القارئ‬

‫البيانات املتوفرة عن الهجرة املستحثة بالصراع هي‬ ‫بيانات مستقاة من عدة مصادر‪ ،‬حسب نوع املهاجرين‪:‬‬ ‫هؤالء الذين حتركوا عبر احلدود الدولية (اللجئون وطالبو‬ ‫حق اللجوء السياسي)‪ ،‬وهؤالء الذي حتركوا داخل البلد‬ ‫داخليا)‪ .‬والبيانات عن‬ ‫الواحد (األشخاص النازحون‬ ‫ً‬ ‫اللجئني مستمدة من املفوضية السامية لألمم املتحدة‬ ‫لشؤون اللجئني (‪ ،)2009b‬باستثناء الجئي فلسطني‬ ‫الذي يندرجون حتت اختصاص وكالة األمم املتحدة إلغاثة‬ ‫وتشغيل اللجئني الفلسطينيني فى الشرق األدنى (األونروا‬ ‫‪ .)2008‬وجدير بالذكر أن البيانات مصنّفة من مصادر‬ ‫مختلفة‪ ،‬مبا فيها التعدادات السكانية واالستقصاءات‬ ‫الوطنية‪ ،‬بيد أن التسجيل اإلعتيادي الذي يهدف إلى‬ ‫إعداد سجل قانوني أو إداري‪ ،‬أو إلدارة االستحقاقات وتقدمي‬ ‫اخلدمات‪ ،‬يشكل املصدر الرئيس لبيانات اللجئني‪ .‬كما‬ ‫أن املفوضية السامية لألمم املتحدة لشؤون اللجئني‬ ‫تقدم تقديرات لعدد ‪ 27‬بل ًدا من البلدان املتقدمة التي‬ ‫خصيصا لهذا الغرض‪ .‬وهذه‬ ‫ليس لديها سجلت معدة‬ ‫ً‬ ‫التقديرات مبنية على معدالت االعتراف بطالبي حق‬ ‫اللجوء السياسي وحق احلصول على اجلنسية على مدار‬ ‫فترة زمنية من عشرة أعوام‪ .‬والتحديات األكثر وضو ًحا‬ ‫التي تصاحب هذا األسلوب في التقدير تُعزى إلى االفتراض‬ ‫الضمني بأن جميع طالبي حق اللجوء السياسي‬ ‫املعترف بهم هم بالفعل الجئني‪ ،‬وإلى التوفيق بني احلد‬ ‫الفاصل الذي يبلغ عشر سنوات‪ .‬وهذا األمر صحيح‪ ،‬ال‬ ‫سيما لبلدان الهجرة الوافدة “التقليدية”‪ ،‬حيث يحتاج‬ ‫املهاجرون‪ ،‬مبا فيهم اللجئني‪ ،‬مدة ال تقل عن عشرة أعوام‬ ‫للحصول على حق املواطنة‪ .‬وقد اس ُتعني مبركز رصد‬ ‫النازحني‬ ‫داخليا (‪ )2009a‬إلعداد البيانات عن األشخاص‬ ‫ً‬ ‫صنّفت من مصادر مختلفة‪ ،‬مبا فيها‬ ‫التي‬ ‫ا‪،‬‬ ‫داخلي‬ ‫النازحني‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫مكتب األمم املتحدة لتنسيق الشؤون اإلنسانية‪ ،‬وتقديرات‬ ‫من املفوضية السامية لألمم املتحدة لشؤون اللجئني‪،‬‬ ‫واحلكومات الوطنية‪ .‬ونظرًا لصعوبة تت ّبع األشخاص‬ ‫داخليا‪ ،‬ترتبط التقديرات بدرجات عالية من عدم‬ ‫النازحني‬ ‫ً‬ ‫اليقني‪ ،‬ومن ثم يجب توخي احلذر في تفسيرها‪.‬‬

‫‪207‬‬


‫ملحوظة فنية‬

‫‪208‬‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬التنمية واحلركة البشرية‬


‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬التنمية واحلركة البشرية‬

‫الشروط اإلحصائية‬

‫تعـريف‬ ‫املصطـلحـات واملؤشــرات اإلحصـائيـــة‬ ‫اللجـوء السياسي يشير إلى احلماية املمنوحة من دول ٍة ما‬ ‫على أراضيها‪ ،‬لألفراد أو اجملموعات الذين فروا من دول أخرى‬ ‫خشية االضطهاد أو اخلطر الشديد‪.‬‬ ‫طالبو حق اللجوء السياسي هم األفراد أو اجملموعات الذين‬ ‫تقدموا بطلب اللجوء السياسي إلى بلدان أخرى غير‬ ‫محتفظا بوضع‬ ‫بلدانهم‪ .‬ويظل الشخص املتقدم بالطلب‬ ‫ً‬ ‫طالب حق اللجوء السياسي إلى حني النظر أو البت في‬ ‫طلبه‪.‬‬ ‫عاما‪،‬‬ ‫نسبة األطفال املعالني وهي عدد السكان دون سن ‪ً 15‬‬ ‫ويُعبر عنها في شكل نسبة من عدد السكان من الفئة‬ ‫عاما)‬ ‫العمرية العاملة (من ‪ً 15-64‬‬ ‫حـركة مستحثة بالصراع تعبر عن التحرك البشري الذي‬ ‫يترتب عليه تغيير مكان اإلقامة املعتاد نتيج ًة للصراعات‬ ‫املسلحة أو العنيفة‪ ،‬الدائرة أو وشيكة االندالع‪ ،‬والتي‬ ‫تهدد حياة البشر أو سبل عيشهم‪.‬‬ ‫متوسط التغيير السنوي في دليل أسعار االستهلك يعكس‬ ‫التغييرات في التكلفة بالنسبة للمستهلك العادي‬ ‫لشراء مجموعة من السلع واخلدمات النمطية أو الثابتة‪.‬‬ ‫بلد املنشأ يشير إلى البلد الذي يتحرك منه املهاجر الدولي‬ ‫إلى بلد آخر بغرض االستقرار بصفة مؤقتة أو دائمة‪.‬‬ ‫بلد املقصـد يشير إلى البلد الذي يتحرك إليه املهاجر الدولي‬ ‫من بلد آخر بغرض االستقرار بصفة مؤقتة أو دائمة‪.‬‬ ‫(مقوما بتعادل القوة الشرائية‬ ‫تقدير الدخل املكتسب‬ ‫ً‬ ‫بالدوالر األمريكي) يُستخلص على أساس نسبة أجر‬ ‫النساء عن األنشطة غير الزراعية إلى أجر الرجال عن نفس‬ ‫األنشطة‪ ،‬وحصص اإلناث والذكور من السكان الناشطني‬ ‫اقتصاديًا‪ ،‬وإجمالي عدد السكان من اإلناث والذكور‪ ،‬والناجت‬ ‫احمللي اإلجمالي (باستخدام تعادل القوة الشرائية بالدوالر‬ ‫األمريكي؛ انظر تعادل القوة الشرائية)‪ .‬ويستخدم الدخل‬ ‫املكتسب التقديري في حساب دليل التنمية املرتبطة‬ ‫بالنوع‪ ،‬ومقياس التمكني اجلنساني‪ .‬للطلع على مزيد من‬ ‫التفاصيل حول هذا التقدير يرجى زيارة املوقع ‪http://hdr.‬‬ ‫‪undp.org/en/ technicalnote1.pdf‬‬ ‫نسبة الدخل املكتسب التقديري لإلناث إلى دخل الذكور‬ ‫تشير إلى نسبة الدخل املكتسب التقديري لإلناث إلى‬ ‫نسبة الدخل املكتسب التقديري للذكور‪ .‬انظر الدخل‬ ‫(مقوما بتعادل القوة الشرائية بالدوالر‬ ‫املكتسب التقديري‬ ‫ً‬ ‫األمريكي)‪.‬‬ ‫السكان الناشطون اقتصاديًا (أو القوى العاملة) يشير إلى‬ ‫جميع األشخاص في سن اخلامسة عشرة وما فوقها‪،‬‬ ‫الذين كانوا‪ ،‬أثناء فترة مرجعية معينة‪ ،‬إما يعملون أو ال‬ ‫نشطا‬ ‫سعيا‬ ‫يعملون في وظيفة معينة‪ ،‬ولكنهم يسعون‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫للحصول على عمل‪ .‬انظر القوى العاملة‬ ‫اإلنفاق على التعليم للتلميذ الواحد في املرحلة االبتدائية‬ ‫يشير إلى اإلنفاق العام احلالي على التعليم االبتدائي‪،‬‬ ‫مقوما بتعادل القوة الشرائية بالدوالر األمريكي‪ ،‬باألسعار‬ ‫ً‬

‫الثابتة لعام ‪ ،2005‬بعد تقسيمه على إجمالي عدد‬ ‫التلميذ امللتحقني باملرحلة االبتدائية‪.‬‬ ‫اإلنفاق على التعليم باعتباره نسبة من إجمالي إنفاق‬ ‫احلكومة يشير إلى إجمالي اإلنفاق العام على قطاع‬ ‫التعليم ويُعبَّر عنه في شكل نسبة من إجمالي اإلنفاق‬ ‫العام من جانب احلكومة بكافة مستوياتها‪.‬‬ ‫دليل التعليم هو أحد األدلة الثلثة التي ينبني عليها دليل‬ ‫التنمية البشرية‪ ،‬وهو قائم على أساس معدل اإلملام‬ ‫بالقراءة والكتابة بني البالغني‪ ،‬ومجموع نسب االلتحاق‬ ‫اإلجمالية باملدارس االبتدائية والثانوية والتعليم العالي‪.‬‬ ‫انظر معدل اإلملام بالقراءة والكتابة بني البالغني‪ ،‬ونسبة‬ ‫االلتحاق‪ ،‬ومجموع نسب االلتحاق اإلجمالية باملدارس‬ ‫االبتدائية والثانوية والتعليم العالي‪.‬‬ ‫مراحل التعليم هو تصنيف ملراحل التعليم إلى مرحلة‬ ‫التعليم قبل االبتدائي (املرحلة “صفر”)‪ ،‬ومرحلة التعليم‬ ‫االبتدائي (املرحلة “‪ ،)”1‬ومرحلة التعليم الثانوي (املرحلتان‬ ‫“‪ ”2‬و”‪ ،)”3‬ومرحلة ما بعد التعليم الثانوي (املرحلة “‪،)”4‬‬ ‫ومرحلة التعليم العالي (املرحلتان “‪ ”5‬و”‪ )”6‬وفقً ا للتصنيف‬ ‫الدولي املوحد للتعليم‪.‬‬ ‫املستوى التعليمي يشير إلى نسبة توزيع عدد السكان من‬ ‫فئة عمرية معينة وفقً ا ألعلى مستوى تعليمي أو مرحلة‬ ‫تعليمية اس ُتكملت‪ ،‬استنادًا إلى مراحل التعليم التي‬ ‫عَّرفها التصنيف الدولي املوحد للتعليم‪ ،‬وتصنّف في‬ ‫املعتاد إلى مستوى التعليم العالي (املستويان “‪ ”5‬و”‪،)”6‬‬ ‫ومستوى التعليم املتوسط (املستويات “‪ ”2‬و”‪ ”3‬و”‪،)”4‬‬ ‫وحتسب‬ ‫ومستوى التعليم املنخفض (أقل من مستوى “‪ُ .)”2‬‬ ‫هذه النسبة بالتعبير عن عدد األشخاص من فئة عمرية‬ ‫معينة‪ ،‬الذين وصلوا إلى أعلى مستوى تعليمي محدد‪ ،‬في‬ ‫شكل نسبة من إجمالي السكان الذي يندرجون حتت نفس‬ ‫الفئة العمرية‪.‬‬ ‫املهاجر النازح هو الفرد املنتمي إلى بلد من بلدان املنشأ (أو‬ ‫غير بلد إقامته املعتاد‪ ،‬لإلقامة في بل ٍد آخر‪.‬‬ ‫بلد املولد) الذي ّ‬ ‫معدل الهجرة النازحة يشير إلى حصيلة املهاجرين النازحني‬ ‫من بل ٍد ما في نقطة زمنية محددة‪ ،‬ويُعبر عنها في شكل‬ ‫نسبة من مجموع عدد السكان املقيمني في بلد املنشأ‬ ‫وعدد السكان املهاجرين النازحني منه‪.‬‬ ‫مجموع النسب اإلجمالية لللتحاق بالتعليم االبتدائي‬ ‫والثانوي والعالي وهو عدد الطلب امللتحقني مبراحل‬ ‫التعليم االبتدائي والثانوي والعالي‪ ،‬أيا ما كانت سنهم‪،‬‬ ‫ويعبر عنه في شكل نسبة من عدد السكان املندرجني حتت‬ ‫فئة العمر املدرسي االفتراضي لتلك املراحل الثلث (ارجع‬ ‫إلى مراحل التعليم)‪.‬‬ ‫معدل اخلصوبة اإلجمالي يشير إلى عدد األطفال املفترض أن‬ ‫تنجبهم كل امرأة إذا ق ُ ّدر لها أن تعيش حتى نهاية سنوات‬ ‫خصوبتها‪ ،‬وإذا كانت ستنجب أطفاال ً في كل مرحلة‬ ‫عمرية وفقً ا ملعدالت اخلصوبة السائدة املرتبطة بعمر‬

‫‪209‬‬


‫الشروط اإلحصائية‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬التنمية واحلركة البشرية‬

‫معني‪ ،‬في سنة أو فترة معينة‪ ،‬في بلد أو إقليم أو منطقة‬ ‫جغرافية معينة‪.‬‬ ‫صافي تدفقات االستثمارات األجنبية املباشرة يشير إلى‬ ‫صافي تدفقات االستثمارات التي تهدف إلى اكتساب‬ ‫حصة دائمة في اإلدارة (‪ 10%‬أو أكثر من األسهم املانحة‬ ‫حلق التصويت في مجلس اإلدارة) في منشأة تعمل في‬ ‫مجال اقتصادي‪ ،‬بخلف مجال عمل املستثمر‪ .‬وهو إجمالي‬ ‫حصص رأس املال‪ ،‬وإعادة استثمار األرباح‪ ،‬وغيرها من رؤوس‬ ‫األموال الطويلة والقصيرة األجل‪.‬‬ ‫الناجت احمللي اإلجمالي يعبر عن إجمالي القيمة املضافة إلى‬ ‫االقتصاد التي يولدها جميع املنتجني املقيمني‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى أية ضرائب غير مدرجة على املنتجات في تقييم الناجت‬ ‫(مطرو ًحا منه الدعم)‪ .‬ويحسب الناجت احمللي اإلجمالي بدون‬ ‫خصم إهلك األصول الرأسمالية التقديرية‪ ،‬أو استنزاف‬ ‫وتآكل املوارد الطبيعية‪ .‬ومتثل “القيمة املضافة” صافي‬ ‫الناجت ألية صناعة بعد جمع كل النواجت وطرح املدخلت‬ ‫الوسيطة‪.‬‬ ‫الناجت احمللي اإلجمالي (بالدوالر األمريكي) يشير إلى حتويل‬ ‫الناجت احمللي اإلجمالي إلى الدوالر األمريكي باستخدام‬ ‫متوسط سعر الصرف الرسمي الصادر عن صندوق النقد‬ ‫الدولي‪ .‬ويُطَّ بق عامل حتويل بديل في حال وجود تفاوت كبير‬ ‫بني سعر الصرف الرسمي والسعر الفعلي املستخدم في‬ ‫التعاملت بالعملت األجنبية واملنتجات املتداولة‪ .‬وللمزيد‬ ‫من التفاصيل انظر( الناجت احمللي اإلجمالي)‪.‬‬ ‫دليل الناجت احمللي اإلجمالي هـو أحد األدلة الثلثة التي ينبني‬ ‫عليها دليل التنمية البشرية‪ .‬ويُحسب هذا الدليل بنا ًء‬ ‫(مقوما بتعادل القوة‬ ‫على الناجت احمللي اإلجمالي للفرد‬ ‫ً‬ ‫الشرائية بالدوالر األمريكي)؛ انظر( تعادل القوة الشرائية)‪.‬‬ ‫(مقوما بتعادل القوة الشرائية‬ ‫الناجت احمللي اإلجمالي للفرد‬ ‫ً‬ ‫(مقوما‬ ‫بالدوالر األمريكي) هو الناجت احمللي اإلجمالي‬ ‫ً‬ ‫مقسوما على‬ ‫بتعادل القوة الشرائية بالدوالر األمريكي)‬ ‫ً‬ ‫عدد السكان في منتصف العام‪ .‬للمزيد من التفاصيل‬ ‫انظر(الناجت احمللي اإلجمالي‪ ،‬وتعادل القوة الشرائية‪،‬‬ ‫وإجمالي عدد السكان)‪.‬‬ ‫الناجت احمللي اإلجمالي للفرد (بالدوالر األمريكي) هو الناجت‬ ‫مقسوما على عدد‬ ‫احمللي اإلجمالي للفرد بالدوالر األمريكي‬ ‫ً‬ ‫السكان في منتصف العام‪ .‬انظر( الناجت احمللي اإلجمالي‬ ‫(بالدوالر األمريكي) وإجمالي عدد السكان)‪.‬‬ ‫معدل النمو السنوي للناجت احمللي اإلجمالي للفرد يشير إلى‬ ‫معدل النمو السنوي بـ”طريقة املربعات الدنيا”‪ ،‬ويُحسب‬ ‫من القيمة الثابتة للناجت احمللي اإلجمالي للفرد وفقً ا‬ ‫لوحدات العملة احمللية‪.‬‬ ‫مقياس التمكني اجلنساني يشير إلى دليل مركب يقيس‬ ‫عدم املساواة بني اجلنسني في األبعاد األساسية الثلثة‬ ‫للتمكني وهي‪ :‬املشاركة االقتصادية وصنع القرارات‪،‬‬ ‫املشاركة السياسية وصنع القرارات‪ ،‬والسيطرة على‬ ‫املوارد االقتصادية‪.‬‬ ‫دليل التنمية املرتبطة بالنوع هو دليل مركب يقيس متوسط‬ ‫اإلجناز في األبعاد األساسية الثلثة الواردة في دليل التنمية‬ ‫البشرية وهي‪ :‬حياة مديدة وصحية‪ ،‬وإمكانية احلصول‬ ‫على املعرفة‪ ،‬ومستوى معيشة الئق‪ ،‬وهو معدل ليأخذ في‬ ‫االعتبار أوجه عدم املساواة بني اجلنسني‪.‬‬

‫‪210‬‬

‫دليل جيني يشير إلى قياس االنحراف في توزيع الدخل (أو‬ ‫االستهلك) بني األفراد واألسر املعيشية في بل ٍد ما‪ ،‬عن‬ ‫التوزيع العادل التام‪ .‬ويحدد منحنى لورينز النسب املئوية‬ ‫تحصل عليه مقارن ًة بالعدد‬ ‫التراكمية إلجمالي الدخل امل ُ َّ‬ ‫التراكمي للمستفيدين‪ ،‬بد ًءا باألفراد أو األسر األكثر فقرًا‪.‬‬ ‫ويقيس دليل جيني املنطقة الواقعة بني منحنى لورينز‬ ‫وخط افتراضي للمساواة التامة‪ ،‬ويُعبَّر عنها في شكل‬ ‫نسبة من أقصى منطقة تقع حتت هذا اخلط‪ .‬ومتثل قيمة‬ ‫الصفر املساواة التامة‪ ،‬فيما متثل قيمة مائة عدم املساواة‬ ‫املطلق‪.‬‬ ‫(مقوما بتعادل القوة الشرائية‬ ‫اإلنفاق الصحي للفرد‬ ‫ً‬ ‫بالدوالر األمريكي) يشير إلى اإلنفاق العام على الصحة من‬ ‫مقوما بتعادل القوة‬ ‫جانب احلكومة بكافة مستوياتها (‬ ‫ً‬ ‫مقسوما على عدد السكان‬ ‫الشرائية بالدوالر األمريكي)‬ ‫ً‬ ‫في منتصف العام‪ .‬ويشمل اإلنفاق الصحي توفير اخلدمات‬ ‫الصحية (الوقائية والعلجية)‪ ،‬وأنشطة تنظيم األسرة‬ ‫وأنشطة التغذية واملعونات الطارئة لألغراض الصحية‪،‬‬ ‫ولكنه ال يشمل توفير املياه والصرف الصحي‪.‬‬ ‫اإلنفاق الصحي العام باعتباره نسبة من إجمالي نفقات‬ ‫احلكومة يشير إلى اإلنفاق العام على الصحة من جانب‬ ‫احلكومة بكافة مستوياتها‪ ،‬ويُعبَّر عنه في شكل نسبة‬ ‫من إجمالي نفقات احلكومة‪.‬‬ ‫العمر الصحي املتوقع عند الوالدة يشير إلى متوسط عدد‬ ‫السنوات التي يتوقع أن يعيشها الشخص وهو “متمتع‬ ‫بكامل صحته”‪ ،‬مع األخذ في االعتبار عدد السنوات التي‬ ‫لم يتمتع فيها بكامل صحته بسبب املرض أو اإلصابة أو‬ ‫كليهما‪.‬‬ ‫دليل التنمية البشرية وهو دليل مركب يقيس متوسط‬ ‫اإلجناز في األبعاد األساسية الثلثة للتنمية البشرية وهي‪:‬‬ ‫حياة مديدة وصحية‪ ،‬وإمكانية احلصول على املعرفة‪،‬‬ ‫ومستوى معيشة الئق‪.‬‬ ‫دليل الفقر البشري (‪ )HPI-1‬وهو دليل مركب يقيس أوجه‬ ‫احلرمان في األبعاد األساسية الثلثة لدليل التنمية‬ ‫البشرية وهي‪ :‬حياة مديدة وصحية‪ ،‬وإمكانية احلصول‬ ‫على املعرفة‪ ،‬ومستوى معيشة الئق‪.‬‬ ‫دليل الفقر البشري (‪ )HPI-1‬للبلدان التابعة ملنظمة التعاون‬ ‫االقتصادي والتنمية وهو دليل مركب يقيس أوجه احلرمان‬ ‫في األبعاد األساسية الثلثة لدليل التنمية البشرية وهي‪:‬‬ ‫حياة مديدة وصحية‪ ،‬وإمكانية احلصول على املعرفة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫فضل عن اإلقصاء االجتماعي‪.‬‬ ‫ومستوى معيشة الئق‪،‬‬ ‫معدل األمية بني الكبار يُحسب بطرح العدد ‪ 100‬من معدل‬ ‫اإلملام بالقراءة والكتابة بني الكبار‪ .‬انظر معدل اإلملام‬ ‫بالقراءة والكتابة بني الكبار‪.‬‬ ‫املهاجر الوافد يشير إلى الفرد املقيم في بلد مضيف معني‬ ‫(بلد املقصد) غير بلده األصلي ( بلد املولد)‪.‬‬ ‫حصص الدخل أو اإلنفاق تشير إلى حصص الدخل أو اإلنفاق‬ ‫(االستهلك) املستحقة جملموعات فرعية من السكان‪،‬‬ ‫استنادًا إلى الدراسات االستقصائية الوطنية التي أُجريت‬ ‫على األسر املعيشية على مدار عدة أعوام‪ .‬وتوضح نتائج‬ ‫الدراسات االستقصائية حول اإلنفاق أو االستهلك‬ ‫مستويات من عدم املساواة بني الفقراء واألغنياء أقل من‬ ‫تلك التي قدمتها الدراسات االستقصائية عن الدخل‪،‬‬


‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬التنمية واحلركة البشرية‬

‫حيث يستهلك الفقراء بوجه عام حصة أكبر من دخلهم‪.‬‬ ‫ونظرًا ألن البيانات مستمدة من دراسات استقصائية‬ ‫تغطي عدة أعوام وتستخدم منهجيات مختلفة‪ ،‬ينبغي‬ ‫توخي احلذر عند عقد مقارنات بني البلدان‪.‬‬ ‫سكان يعيشون حتت خط فقر الدخل تشير إلى نسبة من‬ ‫السكان الذين يعيشون حتت اخلط احملدد للفقر‪ ،‬كما يلي‪:‬‬ ‫ • ‪ 1,25‬دوالرا ً في اليوم ودوالران في اليوم‪ -‬وفقً ا ألسعار عام‬ ‫‪ 2005‬الدولية املعدلة وفقً ا لتعادل القوة الشرائية‪.‬‬ ‫ •يُعتبر خط الفقر الوطني مناس ًبا لبل ٍد ما حسبما تراه‬ ‫سلطاته‪ .‬وهو التقديرات الوطنية املبنية على تقديرات‬ ‫ترجيحيا من عدد‬ ‫اجملموعات الفرعية احملتسبة احتسابًا‬ ‫ً‬ ‫السكان‪ ،‬الواردة عن الدراسات االستقصائية حول األسر‬ ‫املعيشية‪.‬‬ ‫ •‪ 50%‬من متوسط الدخل – ‪ 50%‬من متوسط دخل األسرة‬ ‫املعيشية املعدل واملتاح لإلنفاق‪.‬‬ ‫الهجـرة الداخلية تشير إلى التحرك البشري داخل حدود‬ ‫بل ٍد ما‪ ،‬وتُقاس عادةً عبر حدود اإلقليم أو املقاطعة أو‬ ‫البلدية‪ ،‬مما يؤدي إلى تغيير محل اإلقامة املعتاد‪.‬‬ ‫داخليا يشير إلى األفراد أو اجملموعات التي‬ ‫األشخاص النازحون‬ ‫ً‬ ‫أُجبرت على مغادرة منازلها أو أماكن إقامتها خاص ًة من‬ ‫أجل جتنب آثار الصراع املسلح أو أوضاع العنف املتفشية‪ ،‬أو‬ ‫انتهاكات حقوق اإلنسان أو الكوارث الطبيعية أو البشرية‪،‬‬ ‫أو نتيجة لذلك‪ ،‬والذين لم يتخطوا احلدود الدولية‪.‬‬ ‫الهجـرة الدولية تشير إلى التحرك البشري عبر احلدود‬ ‫الدولية والذي ينجم عنه تغيير في بلد اإلقامة املعتادة‪.‬‬ ‫املهاجرون الدوليون باعتبارهم نسبة من السكان تشير إلى‬ ‫العدد التقديري للمهاجرين الدوليني ويعبر عنه في شكل‬ ‫نسبة من إجمالي عدد السكان‪.‬‬ ‫معدل التحرك الدولي يشير إلى إجمالي حصيلة املهاجرين‬ ‫الوافدين إلى بلد محدد واملهاجرين النازحني منه‪ ،‬ويُعبر‬ ‫عنها في شكل نسبة من مجموع السكان املقيمني في‬ ‫هذا البلد والسكان النازحني منه‪.‬‬ ‫القوى العاملة تشير إلى جميع األشخاص املوظفني (مبا‬ ‫فيهم األشخاص الذين جتاوزوا سنًا معينًة وكانوا‪ ،‬خلل‬ ‫الفترة املرجعية‪ ،‬يعملون في وظيفة بأجر‪ ،‬سواء كانوا قيد‬ ‫العمل أو يعملون حلسابهم اخلاص أو يعملون في وظيفة‬ ‫معينة ولكنهم ليسو قيد العمل) واألشخاص العاطلني‬ ‫(مبا فيهم األشخاص الذين جتاوزوا سنًا معينًة وكانوا‪،‬‬ ‫خلل الفترة املرجعية‪ ،‬بدون عمل ولكنهم على استعداد‬ ‫للعمل ويبحثون جديًا عن عمل)‪ .‬انظر (السكان الناشطون‬ ‫اقتصاديًا)‪.‬‬ ‫معدل مشاركة القوى العاملة وهو مقياس لنسبة سكان‬ ‫بلد ما‪ ،‬من الفئة العمرية العاملة‪ ،‬املشاركني في سوق‬ ‫القوى العاملة مشاركة نشطة‪ ،‬إما بالعمل أو بالبحث‬ ‫اجلدي‪ .‬وحتسب بالتعبير عن عدد األشخاص في القوى‬ ‫العاملة في شكل نسبة من عدد السكان من الفئة‬ ‫العمرية العاملة‪ ،‬ويقصد بهم السكان الذين جتاوزوا سن‬ ‫اخلامسة عشرة (وفقً ا ملا هو مستخدم في هذا التقرير)‪.‬‬ ‫انظر( القوى العاملة والسكان الناشطون اقتصاديًا)‪.‬‬ ‫املشرِّعات وكبار املسؤوالت واملديرات يشير إلى حصة النساء‬ ‫من شغل املناصب امل َّعرفة وفقً ا للتصنيف الدولي املوحد‬

‫الشروط اإلحصائية‬

‫للمهن (‪ ،)ISCO-88‬وتشمل املشرعني وكبار املسؤولني في‬ ‫احلكومة‪ ،‬وقادة ورؤساء القرى التقليديني‪ ،‬وكبار املسؤولني‬ ‫في املنظمات ذات املصلحة اخلاصة‪ ،‬ومديري الشركات‪،‬‬ ‫وأعضاء مجلس اإلدارة والرؤساء التنفيذيني‪ ،‬ومديري أقسام‬ ‫اإلنتاج والعمليات‪ ،‬وغيرها من األقسام واملناصب اإلدارية‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫العمر املتوقع عند الوالدة يشير إلى عدد السنوات املتوقع أن‬ ‫يعيشها الطفل املولود حديثًا‪ ،‬إذا ظلت األمناط السائدة‬ ‫عند الوالدة املرتبطة مبعدالت الوفيات لفئة عمرية معينة‪،‬‬ ‫على ما هي عليه طوال حياة الطفل‪.‬‬ ‫دليل العمر املتوقع يشير إلى أحد األدلة الثلثة التي ينبني‬ ‫عليها دليل التنمية البشرية‪.‬‬ ‫معدل اإلملام بالقراءة والكتابة بني الكبار يشير إلى نسبة‬ ‫عاما وما فوقها‪ ،‬امللمني بالقراءة‬ ‫عدد البالغني من سن ‪ً 15‬‬ ‫والكتابة‪ ،‬ويعبر عنه في شكل نسبة من عدد السكان‬ ‫لنفس الفئة العمرية (العدد اإلجمالي أو عدد السكان من‬ ‫أحد اجلنسني) في بلد أو إقليم معني أو منطقة جغرافية‬ ‫معينة‪ ،‬وفي نقطة زمنية محددة عادةً ما تكون منتصف‬ ‫ملما بالقراءة‬ ‫العام‪ .‬وألغراض إحصائية ي ُ َّعـد الشخص ً‬ ‫والكتابة إذا كان بإمكانه فهم ما يقرؤه أو يكتبه من‬ ‫تعبيرات بسيطة عن حياته اليومية‪.‬‬ ‫توقعات املتغير املتوسط يشير إلى التوقعات اخلاصة‬ ‫بالسكان التي تقوم بها شعبة السكان التابعة لألمم‬ ‫املتحدة بافتراض مسار اخلصوبة املتوسطة‪ ،‬ومعدل‬ ‫الوفيات الطبيعية‪ ،‬والهجرة الدولية العادية‪ .‬وينطوي كل‬ ‫افتراض على االجتاهات املتوقعة في مستويات اخلصوبة‬ ‫والوفيات وصافي الهجرة بنا ًء على اخلصائص الدميوغرافية‬ ‫احملددة والسياسات املتصلة بكل بلد أو مجموعة من‬ ‫البلدان‪ .‬باإلضافة على ذلك‪ ،‬يتضمن التوقع أثر فيروس‬ ‫نقص املناعة البشرية‪ ،‬وذلك في البلدان التي لديها‬ ‫معدالت إصابة مرتفعة بهذا الوباء‪ .‬كما تنشر شعبة‬ ‫السكان التابعة لألمم املتحدة توقعات املتغير املنخفض‬ ‫واملرتفع‪ .‬للمزيد من املعلومات الرجاء زيارة املوقع ‪http://‬‬ ‫‪esa.un.org/unpp/assumptions.html‬‬ ‫غير محل إقامته املعتاد‪ ،‬إما بالعبور‬ ‫املهاجـر هو الفرد الذي ّ‬ ‫ألحد احلدود الدولية أو بالتحرك إلى منطقة أو مقاطعة أو‬ ‫بلدية أخرى داخل بلد املنشأ الذي ينتمي إليه‪.‬‬ ‫معدل النمو السنوي في حصيلة املهاجرين يشير إلى‬ ‫املتوسط التقديري ملعدل النمو األ ُ ّسي حلصيلة املهاجرين‬ ‫الدوليني على مدار كل فترة مشار إليها‪ ،‬ويُعبر عنه في‬ ‫شكل نسبة مئوية‪.‬‬ ‫حصيلة املهاجرين باعتبارها حصة من السكان يشير إلى‬ ‫العدد التقديري للمهاجرين الدوليني ويعبر عنه في شكل‬ ‫نسبة من إجمالي عدد السكان‪.‬‬ ‫معدل وفيات األطفال دون سن اخلامسة يشير إلى احتمال‬ ‫وفاة األطفال في الفترة ما بني الوالدة وعند إكمال سن‬ ‫اخلامسة‪ ،‬ويحسب املعدل لكل ‪ 1,000‬مولود حي‪.‬‬ ‫املعدل السنوي للزيادة الطبيعية يشير إلى نسبة منو (أو‬ ‫انخفاض) السكان الذي يُحدد استنادًا إلى نسبة املواليد‬ ‫والوفيات فقط دون غيرهما‪.‬‬ ‫معدل صافي الهجرة الدولية يشير إلى إجمالي عدد‬ ‫املهاجرين الوافدين إلى بل ٍد ما مطرو ًحا منه عدد املهاجرين‬ ‫مقسوما على‬ ‫النازحني منه على مدى فترة زمنية‪،‬‬ ‫ً‬

‫‪211‬‬


‫الشروط اإلحصائية‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬التنمية واحلركة البشرية‬

‫املستقبل‬ ‫الشخص‪/‬السنني التي عاشها سكان البلد‬ ‫ِ‬ ‫على مدار تلك الفترة الزمنية‪ .‬ويُعبر عنها في شكل صافي‬ ‫عدد املهاجرين لكل ‪ 1,000‬من السكان أو في شكل نسبة‬ ‫مئوية‪.‬‬ ‫صافي املساعدة اإلمنائية الرسمية يشير إلى مدفوعات‬ ‫القروض التي توزع بنا ًء على شروط امتيازية (صافي سداد‬ ‫أصل الدين)‪ ،‬واملنح التي تقدمها الوكاالت الرسمية ألعضاء‬ ‫جلنة املساعدة اإلمنائية‪ ،‬واملؤسسات املتعددة األطراف‪،‬‬ ‫والبلدان غير األعضاء في اللجنة اإلمنائية الرسمية‪ ،‬وذلك‬ ‫من أجل تعزيز التنمية االقتصادية والرفاهية في البلدان‬ ‫واألقاليم الواردة في اجلزء األول من قائمة جلنة املساعدة‬ ‫اإلمنائية ملتلقي املعونات‪ .‬للمزيد من التفاصيل يرجى زيارة‬ ‫املوقع ‪.www.oecd.org/dac/stats/daclist‬‬ ‫املساعدة اإلمنائية الرسمية اخملصصة للخدمات االجتماعية‬ ‫األساسية تشير إلى أموال املعونة اخملصصة للبنية‬ ‫التحتية واخلدمات االجتماعية (مبا فيها الصحة والتعليم‬ ‫واملياه والصرف الصحي واحلكومة واجملتمع املدني وغيرها‬ ‫من اخلدمات األخرى)‪ ،‬ويعبر عنها في شكل نسبة من‬ ‫إجمالي املساعدة اإلمنائية الرسمية‪.‬‬ ‫نسبة كبار السن املعالني تشير إلى السكان الذين يبلغون‬ ‫عاما وما فوق ‪ ،‬ويعبر عنها في شكل نسبة من عدد‬ ‫‪ً 65‬‬ ‫عاما)‪.‬‬ ‫السكان من الفئة العمرية العاملة (من ‪ً 15-64‬‬ ‫معدل النمو السنوي للسكان يشير إلى متوسط معدل‬ ‫النمو السنوي األ ُ ّسي للسكان عن الفترة املشار إليها‪.‬‬ ‫انظر (إجمالي عدد السكان)‬ ‫إجمالي عدد السكان يشير إلى العدد الفعلي للسكان‬ ‫املوجودين في بلد أو منطقة أو إقليم‪ ،‬اعتبارًا من ‪ 1‬متوز‪/‬‬ ‫يوليو من السنة املشار إليها‪ .‬ويتضمن عدد السكان‬ ‫الفعلي أولئك املوجودين عادةً‪ ،‬مبا فيهم الزائرون‪ ،‬في البلد‬ ‫أو املنطقة أو اإلقليم‪ ،‬وال يشمل املقيمني غير املوجودين‬ ‫بصفة مؤقتة‪.‬‬ ‫سكان املناطق احلضرية يشير إلى العدد الفعلي للسكان‬ ‫صنَّفت على أنها حضرية‬ ‫الذين يعيشون في املناطق التي ُ‬ ‫وفقً ا للمعايير املستخدمة في كل منطقة أو بلد‪ .‬وتشير‬ ‫البيانات إلى ‪ 1‬متوز‪/‬يوليو من السنة احملددة‪ .‬انظر( إجمالي‬ ‫عدد السكان)‪.‬‬ ‫تعادل القوة الشرائية يشير إلى سعر الصرف الذي يأخذ في‬ ‫االعتبار فروق األسعار بني البلدان‪ ،‬مما يتيح عقد مقارنات‬ ‫حلجم اإلنتاج والدخول بني الدول‪ .‬وباستخدام تعادل القوة‬ ‫الشرائية بالدوالر األمريكي (كما هو احلال في هذا التقرير)‪،‬‬ ‫يتمتع الدوالر األمريكي بقوة شرائية في االقتصاد احمللي‬ ‫تعادل دوالرًا واح ًدا في الواليات املتحدة األمريكية‪.‬‬ ‫االحتمال عند الوالدة بعدم البقاء على قيد احلياة حتى‬ ‫سن معينة يُحسب بطرح العدد ‪ 100‬من احتمالية بقاء‬ ‫مجموعة معينة على قيد احلياة (يُعبر عنها في شكل‬ ‫نسبة مئوية) حتى بلوغ سن معينة‪ .‬انظر االحتمال عند‬ ‫الوالدة لبلوغ سن معينة‪.‬‬ ‫االحتمال عند الوالدة لبلوغ سن معينة يشير إلى احتمال‬ ‫بلوغ الطفل حديث الوالدة سنًا معينًة إذا خضع لألمناط‬ ‫السائدة ملعدالت البقاء على قيد احلياة املرتبطة بسن‬ ‫معينة‪ ،‬ويُعبر عنها في شكل نسبة مئوية‪.‬‬ ‫املهنيات والعاملت الفنيات تشير إلى حصة النساء من‬ ‫املناصب املُعرَّفة وفقً ا للتصنيف الدولي املوحد للمهن‬

‫‪212‬‬

‫(‪ ،)ISCO-88‬التي تشمل املهنيني(أو املهنيني املساعدين)‬ ‫في الفيزياء والرياضيات والهندسة وعلوم األحياء والصحة‬ ‫واملدرسني وغيرهم من املهنيني واملهنيني املساعدين‪.‬‬ ‫اللجئون هم األفراد أو مجموعات األشخاص الذين فروا‬ ‫من بلد املنشأ نتيجة خلوف مبرر من التعرض للضطهاد‪،‬‬ ‫ألسباب عنصرية أو دينية أو بسبب اجلنسية أو اآلراء‬ ‫السياسية أو العضوية في مجموعة اجتماعية معينة‪،‬‬ ‫والذين ال ميكنهم أو ال يرغبون في العودة إلى بلدهم‪.‬‬ ‫التحويلت املالية تشير إلى الدخول واملوارد املادية التي‬ ‫يحولها ااملهاجرون أو اللجئون الدوليون إلى متلقني في بلد‬ ‫املنشأ أو البلد الذي كانوا يقيمون فيه من قبل‪.‬‬ ‫مقاعد اجملالس النيابية التي تشغلها النساء تشير إلى عدد‬ ‫املقاعد التي تشغلها النساء في مجلس النواب أو العموم‬ ‫أو مجلس الشيوخ أو اللوردات‪ ،‬وفقً ا ملا هو مناسب‪.‬‬ ‫معدل هجرة التعليم العالي يشير إلى إجمالي عدد‬ ‫عاما أو أكبر‬ ‫املهاجرين من بلد معني‪ ،‬والذين يبلغون ‪ً 15‬‬ ‫عال‪ .‬ويعبر عنه في شكل نسبة من‬ ‫وحاصلني على تعليم ٍ‬ ‫مجموع األشخاص في نفس العمر احلاصلني على تعليم‬ ‫عال في بلد املنشأ وعدد السكان املهاجرين النازحني الذي‬ ‫ٍ‬ ‫عال‪.‬‬ ‫حصلوا على تعليم ٍ‬ ‫التصديق على املعاهدات من أجل تفعيل أي معاهدة دولية‪،‬‬ ‫ينبغي أن يصدق عليها البلد‪ ،‬وغال ًبا ما يتم ذلك بإقرار من‬ ‫السلطة التشريعية‪ .‬واملعنى الضمني للتصديق على‬ ‫املعاهدة ليس مجرد تعبير عن االهتمام كما يشار إليه‬ ‫أيضا حتويل مبادئ املعاهدة‬ ‫في حالة التوقيع عليها‪ ،‬بل ً‬ ‫والتزاماتها إلى قوانني وطنية‪.‬‬ ‫العاطلون عن العمل تشير إلى جميع األشخاص الذين‬ ‫جتاوزوا سنًا معينًة وال يعملون في وظيفة بأجر أو ال‬ ‫يعملون حلسابهم اخلاص‪ ،‬ولكنهم على استعداد للعمل‬ ‫ولم يتخذوا خطوات محددة للبحث عن وظيفة بأجر أو عن‬ ‫عمل حلسابهم اخلاص‪.‬‬ ‫معدل البطالة طويلة األمـد يشير إلى األشخاص الذين‬ ‫جتاوزوا سنًا معي ُنة وظلوا بل عمل لفترة ال تقل عن ‪12‬‬ ‫شهرًا‪ ،‬ويُعبر عنهم في شكل نسبة من القوى العاملة‬ ‫(املوظفون زائد العاطلون)‪ .‬انظر( العاطلون عن العمل‬ ‫والقوى العاملة)‪.‬‬ ‫معدل البطالة يشير إلى العاطلني عن العمل ويعبر عنهم‬ ‫في شكل نسبة من القوى العاملة (املوظفون زائد‬ ‫العاطلون)‪ .‬انظر( العاطلون عن العمل والقوى العاملة)‪.‬‬ ‫عدد السكان الذين ال يستخدمون مصادر مياه محسنة‬ ‫يحسب بطرح العدد ‪ 100‬من نسبة السكان الذين‬ ‫يستخدمون مصادر مياه محسنة‪ .‬وتشمل مصادر املياه‬ ‫احملسنة توصيلت املياه املنزلية‪ ،‬ومواسير املياه العامة‪،‬‬ ‫وشقوق املياه احملفورة‪ ،‬واآلبار احملفورة احملمية‪ ،‬والينابيع‬ ‫احملمية‪ ،‬وجتمعات مياه األمطار‪.‬‬ ‫نساء يشغلن مناصب حكومية في مستوى وزاري تشمل‬ ‫مناصب نائبات رؤساء الوزراء والوزراء‪ .‬كما يتضمن مناصب‬ ‫رئيسات الوزارات إذا كن يشغلن مناصب وزارية تنفيذية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫فضل عن مناصب نائبات الرؤساء ورئيسات األقسام أو‬ ‫الوكاالت على املستوى الوزاري إذا كن ميارسن وظيفة وزارية‬ ‫في هيكل احلكومة‪.‬‬


‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬التنمية واحلركة البشرية‬

‫فئات التنمية البشرية‬ ‫تنمية بشرية مرتفعة ح ًدا‬ ‫دليل التنمية البشرية ( ‪ )0.900‬وما‬ ‫فوقه‬

‫أندورا‬ ‫أستراليا‬ ‫النمسا‬ ‫بربادوس‬ ‫بلجيكا‬ ‫بروني دار السلم‬ ‫كندا‬ ‫قبرص‬ ‫اجلمهورية التشيكية‬ ‫الدامنرك‬ ‫فنلندا‬ ‫فرنسا‬ ‫أملانيا‬ ‫اليونان‬ ‫هونغ كونغ‪ ،‬الصني (اإلقليم اإلداري اخلاص)‬ ‫آيسلندا‬ ‫آيرلندا‬ ‫إسرائيل‬ ‫إيطاليا‬ ‫اليابان‬ ‫جمهورية كوريا‬ ‫الكويت‬ ‫ليختنشتاين‬ ‫لكسمبرغ‬ ‫مالطة‬ ‫هولندا‬ ‫نيوزيلندا‬ ‫النرويج‬ ‫البرتغال‬ ‫قطر‬ ‫سنغافورة‬ ‫سلوفينيا‬ ‫أسبانيا‬ ‫السويد‬ ‫سويسرا‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫اململكة املتحدة لبريطانيا العظمى‬ ‫وآيرلندا الشمالية‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫(‪ 38‬بل ًدا أو منطقة)‬

‫تنمية بشرية مرتفعة‬ ‫دليل التنمية البشرية (‪- 0.800‬‬ ‫‪)0.899‬‬ ‫ألبانيا‬ ‫أنتيغوا وبربودا‬ ‫األرجنتني‬ ‫جزر البهاما‬ ‫البحرين‬ ‫بيلروس‬ ‫البوسنة والهرسك‬

‫البرازيل‬ ‫بلغاريا‬ ‫شيلي‬ ‫كولومبيا‬ ‫كوستاريكا‬ ‫كرواتيا‬ ‫كوبا‬ ‫دومينيكا‬ ‫إكوادور‬ ‫إستونيا‬ ‫غرينادا‬ ‫هنغاريا‬ ‫كازاخستان‬ ‫التفيا‬ ‫لبنان‬ ‫اجلماهيرية العربية الليبية‬ ‫ليتوانيا‬ ‫جمهورية مقدونيا اليوغوسلفية‬ ‫السابقة‬ ‫ماليزيا‬ ‫موريشيوس‬ ‫املكسيك‬ ‫اجلبل األسود‬ ‫عمان‬ ‫بنما‬ ‫بيرو‬ ‫بولندا‬ ‫رومانيا‬ ‫االحتاد الروسي‬ ‫سانت كيتس ونيفس‬ ‫سانت لوسيا‬ ‫اململكة العربية السعودية‬ ‫صربيا‬ ‫سيشيل‬ ‫سلوفاكيا‬ ‫ترينيداد وتوباغو‬ ‫تركيا‬ ‫أوروغواي‬ ‫فنزويل (جمهورية ‪ -‬البوليفارية)‬ ‫(‪ 45‬بل ًدا أو منطقة)‬

‫تنمية بشرية متوسطة‬ ‫دليل التنمية البشرية ما بني‬ ‫(‪)0.799 – 0.500‬‬

‫اجلزائر‬ ‫أنغوال‬ ‫أرمينيا‬ ‫أذربيجان‬ ‫بنغلديش‬ ‫بليز‬ ‫بوتان‬ ‫بوليفيا‬ ‫بوتسوانا‬ ‫كمبوديا‬ ‫الكاميرون‬ ‫الرأس األخضر‬ ‫الصني‬

‫جزر القمر‬ ‫الكونغو‬ ‫جيبوتي‬ ‫جمهورية الدومينيكان‬ ‫مصر‬ ‫السلفادور‬ ‫غينيا االستوائية‬ ‫فيجي‬ ‫غابون‬ ‫جورجيا‬ ‫غانا‬ ‫غواتيماال‬ ‫غيانا‬ ‫هايتي‬ ‫هندوراس‬ ‫الهند‬ ‫إندونيسيا‬ ‫إيران (جمهورية ‪ -‬اإلسلمية)‬ ‫جامايكا‬ ‫األردن‬ ‫كينيا‬ ‫قيرغيزستان‬ ‫جمهورية الو الدميقراطية الشعبية‬ ‫ليسوتو‬ ‫مدغشقر‬ ‫ملديف‬ ‫موريتانيا‬ ‫مولدوفا‬ ‫منغوليا‬ ‫املغرب‬ ‫ميامنار‬ ‫ناميبيا‬ ‫نيبال‬ ‫نيكاراغوا‬ ‫نيجيريا‬ ‫األراضي الفلسطينية احملتلة‬ ‫باكستان‬ ‫بابوا غينيا اجلديدة‬ ‫باراغواي‬ ‫الفلبني‬ ‫سانت فنسنت وجزر غرينادين‬ ‫ساموا‬ ‫سان تومي وبرينسيبي‬ ‫جزر سليمان‬ ‫جنوب أفريقيا‬ ‫سري النكا‬ ‫السودان‬ ‫سورينام‬ ‫سوازيلند‬ ‫اجلمهورية العربية السورية‬ ‫طاجيكستان‬ ‫جمهورية تنزانيا املتحدة‬ ‫تايلند‬ ‫تونغا‬ ‫تونس‬ ‫تركمانستان‬ ‫أوغندا‬

‫تصنيف البلدان‬

‫أوكرانيا‬ ‫أوزبكستان‬ ‫فانواتو‬ ‫فييت نام‬ ‫اليمن‬ ‫(‪ 75‬بل ًدا أو منطقة)‬

‫تنمية بشرية منخفضة‬ ‫دليل التنمية البشرية ( ‪ )0.500‬وما‬ ‫دونه‬ ‫أفغانستان‬ ‫بنن‬ ‫بوركينا فاسو‬ ‫بوروندي‬ ‫جمهورية أفريقيا الوسطى‬ ‫تشاد‬ ‫جمهورية الكونغو الدميقراطية‬ ‫كوت ديفوار‬ ‫إريتريا‬ ‫إثيوبيا‬ ‫غامبيا‬ ‫غينيا‬ ‫غينيا ‪ -‬بيساو‬ ‫ليبريا‬ ‫ملوي‬ ‫مالي‬ ‫موزامبيق‬ ‫النيجر‬ ‫رواندا‬ ‫السنغال‬ ‫سيراليون‬ ‫تيمور‪ -‬ليشتي‬ ‫توغو‬ ‫زامبيا‬ ‫(‪ 24‬بل ًدا أو منطقة)‬

‫‪213‬‬


‫تصنيف البلدان‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬التنمية واحلركة البشرية‬

‫تصنيف البلدان حسب‬ ‫القارات‬ ‫أفريقيا‬

‫اجلزائر‬ ‫أنغوال‬ ‫بنن‬ ‫بوتسوانا‬ ‫بوركينا فاسو‬ ‫بوروندي‬ ‫الكاميرون‬ ‫الرأس األخضر‬ ‫جمهورية أفريقيا الوسطى‬ ‫تشاد‬ ‫جزر القمر‬ ‫الكونغو‬ ‫جمهورية الكونغو الدميقراطية‬ ‫كوت ديفوار‬ ‫جيبوتي‬ ‫مصر‬ ‫غينيا االستوائية‬ ‫إريتريا‬ ‫إثيوبيا‬ ‫غابون‬ ‫غامبيا‬ ‫غانا‬ ‫غينيا‬ ‫غينيا ‪ -‬بيساو‬ ‫كينيا‬ ‫ليسوتو‬ ‫ليبريا‬ ‫اجلماهيرية العربية الليبية‬ ‫مدغشقر‬ ‫ملوي‬ ‫مالي‬ ‫موريتانيا‬ ‫موريشيوس‬ ‫املغرب‬ ‫موزامبيق‬ ‫ناميبيا‬ ‫النيجر‬ ‫نيجيريا‬ ‫ريونيون‬ ‫رواندا‬ ‫سانت هيلينا‬ ‫سان تومي وبرينسيبي‬ ‫السنغال‬ ‫سيشيل‬ ‫سيراليون‬ ‫الصومال‬ ‫جنوب أفريقيا‬

‫‪214‬‬

‫السودان‬ ‫سوازيلند‬ ‫جمهورية تنزانيا املتحدة‬ ‫توغو‬ ‫تونس‬ ‫أوغندا‬ ‫الصحراء الغربية‬ ‫زامبيا‬ ‫زمبابوي‬ ‫(‪ 56‬بل ًدا أو منمطقة)‬

‫أسيا‬

‫ألبانيا‬ ‫أرمينيا‬ ‫أذربيجان‬ ‫البحرين‬ ‫بنغلديش‬ ‫بوتان‬ ‫بروني دار السلم‬ ‫كمبوديا‬ ‫الصني‬ ‫قبرص‬ ‫جورجيا‬ ‫هوجن كوجن‪ ،‬الصني (اإلقليم اإلداري اخلاص)‬ ‫الهند‬ ‫إندونيسيا‬ ‫إيران (جمهورية ‪ -‬اإلسلمية)‬ ‫العراق‬ ‫إسرائيل‬ ‫اليابان‬ ‫األردن‬ ‫كازاخستان‬ ‫جمهورية كوريا الشعبية الدميقراطية‬ ‫جمهورية كوريا‬ ‫الكويت‬ ‫قيرغيزستان‬ ‫جمهورية الو الدميقراطية الشعبية‬ ‫لبنان‬ ‫منطقة ماكاو الصينية اإلدارية‬ ‫ماليزيا‬ ‫ملديف‬ ‫منغوليا‬ ‫ميامنار‬ ‫نيبال‬ ‫األراضي الفلسطينية احملتلة‬ ‫عمان‬ ‫باكستان‬ ‫الفلبني‬ ‫قطر‬ ‫اململكة العربية السعودية‬ ‫سنغافورة‬ ‫سري النكا‬

‫اجلمهورية العربية السورية‬ ‫أقليم تايوان الصيني‬ ‫طاجيكستان‬ ‫تايلند‬ ‫تيمور‪ -‬ليشتي‬ ‫تركيا‬ ‫تركمانستان‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫أوزبكستان‬ ‫فييت نام‬ ‫اليمن‬ ‫(‪ 51‬بل ًدا أو منطقة)‬

‫أوروبا‬

‫ألبانيا‬ ‫أندورا‬ ‫النمسا‬ ‫بيلروس‬ ‫بلجيكا‬ ‫البوسنة والهرسك‬ ‫بلغاريا‬ ‫كرواتيا‬ ‫اجلمهورية التشيكية‬ ‫الدامنرك‬ ‫إستونيا‬ ‫جزر فارو‬ ‫فنلندا‬ ‫فرنسا‬ ‫أملانيا‬ ‫جبرلتار‬ ‫اليونان‬ ‫الكرسي الرسولي‬ ‫هنغاريا‬ ‫آيسلندا‬ ‫آيرلندا‬ ‫جزيرة مان‬ ‫إيطاليا‬ ‫التفيا‬ ‫ليختنشتاين‬ ‫ليتوانيا‬ ‫لكسمبرغ‬ ‫جمهورية مقدونيا اليوغوسلفية‬ ‫السابقة‬ ‫مالطة‬ ‫مولدوفا‬ ‫موناكو‬ ‫اجلبل األسود‬ ‫هولندا‬ ‫النرويج‬ ‫بولندا‬ ‫البرتغال‬ ‫رومانيا‬


‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬التنمية واحلركة البشرية‬

‫االحتاد الروسي‬ ‫سان مارينو‬ ‫صربيا‬ ‫سلوفاكيا‬ ‫سلوفينيا‬ ‫أسبانيا‬ ‫جزر سفالبارد يان ماين (النرويج)‬ ‫السويد‬ ‫سويسرا‬ ‫أوكرانيا‬ ‫اململكة املتحدة لبريطانيا العظمى‬ ‫وآيرلندا الشمالية‬ ‫(‪ 49‬بل ًدا أو منطقة)‬

‫أمريكا الالتينية ومنطقة البحر‬ ‫الكاريبي‬ ‫أنتيغوا وبربودا‬ ‫األرجنتني‬ ‫جزر البهاما‬ ‫بربادوس‬ ‫بليز‬ ‫بوليفيا‬ ‫البرازيل‬ ‫شيلي‬ ‫كولومبيا‬ ‫كوستاريكا‬ ‫كوبا‬ ‫دومينيكا‬ ‫جمهورية الدومينيكان‬ ‫إكوادور‬ ‫السلفادور‬ ‫غرينادا‬ ‫غواتيماال‬ ‫غيانا‬ ‫هايتي‬ ‫هندوراس‬ ‫جامايكا‬ ‫املكسيك‬ ‫نيكاراغوا‬ ‫بنما‬ ‫باراغواي‬ ‫بيرو‬ ‫سانت كيتس ونيفس‬ ‫سانت لوسيا‬ ‫سانت فنسنت وجزر غرينادين‬ ‫سورينام‬ ‫ترينيداد وتوباغو‬ ‫أوروغواي‬ ‫فنزويل (جمهورية ‪ -‬البوليفارية)‬ ‫(‪ 33‬بل ًدا أو منطقة)‬

‫أمريكا الشمالية‬

‫كندا‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫بلدان أو منطقتان‬

‫أوقيانوسيا‬

‫أستراليا‬ ‫فيجي‬ ‫كيريباس‬ ‫جزر مارشال‬ ‫ميكرونيزيا (واليات ــ املوحدة)‬ ‫ناورو‬ ‫نيوزيلندا‬ ‫باالو‬ ‫بابوا غينيا اجلديدة‬ ‫ساموا‬ ‫جزر سليمان‬ ‫تونغا‬ ‫توفالو‬ ‫فانواتو‬ ‫(‪ 14‬بل ًدا أو منطقة)‬

‫تصنيف البلدان‬

‫تصنيف البلدان وفقً ا‬ ‫للمكاتب اإلقليمية‬ ‫لبرنامج األمم املتحدة‬ ‫اإلمنائي‬ ‫الدول العربية‬

‫اجلزائر‬ ‫البحرين‬ ‫جيبوتي‬ ‫مصر‬ ‫العراق‬ ‫األردن‬ ‫الكويت‬ ‫لبنان‬ ‫اجلماهيرية العربية الليبية‬ ‫املغرب‬ ‫األراضي الفلسطينية احملتلة‬ ‫عمان‬ ‫قطر‬ ‫اململكة العربية السعودية‬ ‫الصومال‬ ‫السودان‬ ‫اجلمهورية العربية السورية‬ ‫تونس‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫اليمن‬ ‫(‪ 20‬بل ًدا أو منطقة)‬

‫أوروبا الشرقية والوسطى ورابطة‬ ‫الدول املستقلة‬

‫ألبانيا‬ ‫أرمينيا‬ ‫أذربيجان‬ ‫بيلروس‬ ‫البوسنة والهرسك‬ ‫بلغاريا‬ ‫كرواتيا‬ ‫قبرص‬ ‫اجلمهورية التشيكية‬ ‫إستونيا‬ ‫جورجيا‬ ‫هنغاريا‬ ‫كازاخستان‬ ‫قيرغيزستان‬ ‫التفيا‬ ‫ليتوانيا‬ ‫جمهورية مقدونيا اليوغوسلفية‬ ‫السابقة‬ ‫مالطة‬ ‫مولدوفا‬

‫‪215‬‬


‫تصنيف البلدان‬

‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬التنمية واحلركة البشرية‬

‫اجلبل األسود‬ ‫بولندا‬ ‫رومانيا‬ ‫االحتاد الروسي‬ ‫صربيا‬ ‫سلوفاكيا‬ ‫سلوفينيا‬ ‫طاجيكستان‬ ‫تركيا‬ ‫تركمانستان‬ ‫أوكرانيا‬ ‫أوزبكستان‬ ‫(‪ 31‬بل ًدا أو منطقة)‬

‫شرق آسيا واحمليط الهادئ‬

‫بروني دار السلم‬ ‫كمبوديا‬ ‫الصني‬ ‫فيجي‬ ‫هونغ كونغ‪ ،‬الصني (اإلقليم اإلداري اخلاص)‬ ‫إندونيسيا‬ ‫كيريباس‬ ‫جمهورية كوريا الشعبية الدميقراطية‬ ‫جمهورية كوريا‬ ‫جمهورية الو الدميقراطية الشعبية‬ ‫ماليزيا‬ ‫جزر مارشال‬ ‫ميكرونيزيا (واليات ــ املوحدة)‬ ‫منغوليا‬ ‫ميامنار‬ ‫ناورو‬ ‫باالو‬ ‫بابوا غينيا اجلديدة‬ ‫الفلبني‬ ‫ساموا‬ ‫سنغافورة‬ ‫جزر سليمان‬ ‫تايلند‬ ‫تيمور‪ -‬ليشتي‬ ‫تونغا‬ ‫توفالو‬ ‫فانواتو‬ ‫فييت نام‬ ‫(‪ 28‬بل ًدا أو منطقة)‬

‫أمريكا الالتينية ومنطقة البحر‬ ‫الكاريبي‬ ‫أنتيغوا وبربودا‬ ‫األرجنتني‬ ‫جزر البهاما‬ ‫بربادوس‬ ‫بليز‬

‫‪216‬‬

‫بوليفيا‬ ‫البرازيل‬ ‫شيلي‬ ‫كولومبيا‬ ‫كوستاريكا‬ ‫كوبا‬ ‫دومينيكا‬ ‫جمهورية الدومينيكان‬ ‫إكوادور‬ ‫السلفادور‬ ‫غرينادا‬ ‫غواتيماال‬ ‫غيانا‬ ‫هايتي‬ ‫هندوراس‬ ‫جامايكا‬ ‫املكسيك‬ ‫نيكاراغوا‬ ‫بنما‬ ‫باراغواي‬ ‫بيرو‬ ‫سانت كيتس ونيفس‬ ‫سانت لوسيا‬ ‫سانت فنسنت وجزر غرينادين‬ ‫سورينام‬ ‫ترينيداد وتوباغو‬ ‫أوروغواي‬ ‫فنزويل (جمهورية ‪ -‬البوليفارية)‬ ‫(‪ 33‬بل ًدا أو منطقة)‬

‫أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى‬

‫أنغوال‬ ‫بنن‬ ‫بوتسوانا‬ ‫بوركينا فاسو‬ ‫بوروندي‬ ‫الكاميرون‬ ‫الرأس األخضر‬ ‫جمهورية أفريقيا الوسطى‬ ‫تشاد‬ ‫جزر القمر‬ ‫الكونغو‬ ‫جمهورية الكونغو الدميقراطية‬ ‫كوت ديفوار‬ ‫غينيا االستوائية‬ ‫إريتريا‬ ‫إثيوبيا‬ ‫غابون‬ ‫غامبيا‬ ‫غانا‬ ‫غينيا‬ ‫غينيا ‪ -‬بيساو‬

‫كينيا‬ ‫ليسوتو‬ ‫ليبريا‬ ‫مدغشقر‬ ‫ملوي‬ ‫مالي‬ ‫موريتانيا‬ ‫موريشيوس‬ ‫موزامبيق‬ ‫ناميبيا‬ ‫النيجر‬ ‫نيجيريا‬ ‫رواندا‬ ‫سان تومي وبرينسيبي‬ ‫السنغال‬ ‫سيشيل‬ ‫سيراليون‬ ‫جنوب أفريقيا‬ ‫سوازيلند‬ ‫جمهورية تنزانيا املتحدة‬ ‫توغو‬ ‫أوغندا‬ ‫زامبيا‬ ‫زمبابوي‬ ‫(‪ 45‬بل ًدا أو منطقة)‬

‫جنوب آسيا‬

‫أفغانستان‬ ‫بنغلديش‬ ‫بوتان‬ ‫الهند‬ ‫إيران (جمهورية ‪ -‬اإلسلمية)‬ ‫ملديف‬ ‫نيبال‬ ‫باكستان‬ ‫سري النكا‬ ‫(‪ 9‬بلدان أو مناطق)‬


‫تقرير التنمية البشرية ‪2009‬‬

‫التغلب على احلواجز‪ :‬التنمية واحلركة البشرية‬

‫تقسيمات أخرى للبلدان‬ ‫مجلس التعاون اخلليجي‬ ‫البحرين‬ ‫الكويت‬ ‫عمان‬ ‫قطر‬ ‫اململكة العربية السعودية‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫(‪ 6‬بلدان أو مناطق)‬

‫االحتاد األوروبي (‪)EU27‬‬

‫النمسا‬ ‫بلجيكا‬ ‫بلغاريا‬ ‫قبرص‬ ‫اجلمهورية التشيكية‬ ‫الدامنرك‬ ‫إستونيا‬ ‫فنلندا‬ ‫فرنسا‬ ‫أملانيا‬ ‫اليونان‬ ‫هنغاريا‬ ‫آيرلندا‬ ‫إيطاليا‬ ‫التفيا‬ ‫ليتوانيا‬ ‫لكسمبرغ‬ ‫مالطة‬ ‫هولندا‬ ‫بولندا‬ ‫البرتغال‬ ‫رومانيا‬ ‫سلوفاكيا‬ ‫سلوفينيا‬ ‫أسبانيا‬ ‫السويد‬ ‫اململكة املتحدة لبريطانيا العظمى‬ ‫وآيرلندا الشمالية‬ ‫(‪ 27‬بل ًدا أو منطقة)‬

‫تصنيف البلدان‬

‫منظمة التعاون االقتصادي والتنمية‬ ‫أستراليا‬ ‫النمسا‬ ‫بلجيكا‬ ‫كندا‬ ‫اجلمهورية التشيكية‬ ‫الدامنرك‬ ‫فنلندا‬ ‫فرنسا‬ ‫أملانيا‬ ‫اليونان‬ ‫هنغاريا‬ ‫آيسلندا‬ ‫آيرلندا‬ ‫إيطاليا‬ ‫اليابان‬ ‫جمهورية كوريا‬ ‫لكسمبرغ‬ ‫املكسيك‬ ‫هولندا‬ ‫نيوزيلندا‬ ‫النرويج‬ ‫بولندا‬ ‫البرتغال‬ ‫سلوفاكيا‬ ‫أسبانيا‬ ‫السويد‬ ‫سويسرا‬ ‫تركيا‬ ‫اململكة املتحدة لبريطانيا العظمى‬ ‫وآيرلندا الشمالية‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫(‪ 30‬بل ًدا أو منطقة)‬

‫‪217‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook