التصالت . . . وقضايا . . . المجتمع أول الطريق إلى الحكمه هو أن نسمي الشياء بأسمائها الحقيقية – وباب التصالت وقضايا المجتمع يلقي الضواء علي تأثيرات تكنولوجيا التصالت والمعلومات علي القضايا الجتماعية والمور العظيمة قادمة وتستحق أن نحيا ونموت مـن أجلها . حلول لمصر للتصويت الليكترونى التصويت اللكتروني هو وسيلة للحصول على أصوات الناخبين إلكترونيا ً .هناك أنواع مختلفة من أنظمة التصويت اللكترونية المستخدمة في العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم .تعتمد معظم هذه النظمة على تعديل التكنولوجيات الموجودة أو تطوير تكنولوجيات معينة لستخدامها للغراض النتخابية .تشمل النواع الرئيسية لنظمة التصويت اللكترونية ما يلي • : أنظمة التصويت بالبطاقات المثقوبة/التبويب • أنظمة المسح الضوئي• النظمة اللكترونية للتسجيل المباشر • النترنت بدأ استخدام النظمة اللكترونية في التصويت منذ الستينيات ،مع ظهور أنظمة البطاقات المثقوبة ،والتي تلته بعد ذلك بكثير أنظمة المسح الضوئي ،والنظمة اللكترونية للتسجيل المباشر والنترنت ُ.تستخدم آلت التصويت اللكترونية على نطاق واسع في بلجيكا والبرازيل والهند وفنزويل والوليات المتحدة وغيرها .على الرغم من أن هناك اتجاها ً لعتماد هذه التكنولوجيا ،ل تزال هناك العديد من الدول التي تفضل وضع علمات على بطاقات القتراع وفرز الصوات يدويا ً.رغم أن كفاءة بعض هذه النظمة اللكترونية أمر ل جدال فيه ،إل أنها عانت من درجات مختلفة من المشكلت المنية ،كما عانت من التصور العام بأنها ل يمكن العتماد عليها وأنها قد تتسبب في احتساب أخطاء كبيرة .غير أن من بين المزايا الرئيسية هي أنها تسهل عملية التصويت بالنسبة للشخاص ذوي العاقة ء — ربما تكون مدينة جنيف السويسرية هي الدائرة النتخابية الولى في العالم التي تستخدم نظام التصويت اللكتروني على نطاق واسع .فابتدا ً من عام 2003 أصبح متاح ا ً أمام مواطني جنيف خيار الدلء بأصواتهم على النترنت .ويمكن القول أن الدوافع وراء استخدام هذا النظام ،فضل ً عن الستراتيجيات اللزمة للتغلب على المشكلت المنية المبينة أعله ،ترتبط على القل جزئيا ً بظروف خاصة بجنيف على وجه التحديد ،المر الذي قد يحد من إمكانية تطبيق هذه التجربة على دوائر انتخابية أخرى.إذ تختلف جنيف اختلفا ً كبيرا ً عن العديد من المحليات الخرى في أنه ُ يطلب من مواطنيها التصويت بشكل أكثر تكرارًا ،عادة من 4 إلى 6 مرات في السنة بد ل ً من مرة واحدة كل سنتين أو أكثر ،كما هو العرف في أماكن أخرى ، وذلك بسبب وجود نظام" الديمقراطية المباشرة" الذي قد تخضع فيه أي انتخابات برلمانية للتصديق أو الرفض من جانب المواطنين .ونتيجة لذلك ،تتعرض الهيئات النتخابية في جنيف لضغوط أكثر من التي يتعرض لها نظراؤها في أماكن أخرى لكي تجعل عملية التصويت على أعلى ة لهذه الضغوط ،قام مسؤولو النتخابات في جنيف في عام 1995 بتنفيذ نظام للتصويت عن ُ بعد مستوى ممكن من البساطة والسهولة .واستجاب ً يقوم على أساس التصويت عن طريق البريد ،والذي سرعان ما أصبح طريقة التصويت الكثر شعبية ،ويعود إليه الفضل في زيادة القبال على التصويت بنسبة 20 في المائة .وقد أدى قبول صلحية التصويت عن طريق البريد إلى" تخفيف المعايير" نوعا ً ما من حيث قضيتي المن والقبول الجماهيري اللتين تواجههما الشكال الخرى من التصويت عن بعد؛ لن يحتاج أي نظام جديد إل أن يحقق نفس المستوى من المن والقبول الذي حققه التصويت عن طريق البريد .على سبيل المثال ،فإن الناخبين المسجلين في جنيف يتلقون بالفعل بطاقات التصويت عن طريق البريد وهي تحتوي على معلومات تسمح لهم بالدلء بأصواتهم من خلل البريد الراجع .وُينظر إلى التصويت اللكتروني على أنه مجرد امتداد لهذه الخدمة الراسخةاللجنة النتخابية السترالية تعمل حاليا ً على تحويل المليين من استمارات تسجيل الناخبين لديها إلى صور ووضعها على شبكة الحاسوب بحيث يمكن الوصول إليها من أي من مكاتبها في أرجاء البلد .سُيستخدم هذا النظام للتحقق من التوقيعات أو أية تفاصيل أخرى مدرجة في النماذج عن طريق الطلع على النماذج المصورة عند الطلب .ويمكن تخزين شعارات الشركات إلكترونيا ً كصور وطباعتها على مجموعة من منشورات الشركات .إذا كانت المؤسسات قد استخدمت في الماضي أوراقا ً للكتابة سابقة الطباعة تحتوي على شعار الشركة ،يمكن الن طباعة هذه الوراق بواسطة جهاز الحاسوب وعليها رأسية مهنية باستخدام الورق البيض وطابعة ملونة وصورة رقمية للشعار .كما يمكن استخدام تكنولوجيا الصور لغراض التحقق من الهوية .يمكن تحويل الصور الفوتوغرافية إلى صيغة رقمية ووضعها على بطاقات الهوية .ويمكن تحويل صور بصمات الصابع أو ملمح الوجه إلى صورة رقمية وتخزينها على البطاقات الذكية .كذلك يمكن استخدام برمجيات أنظمة الهوية للمقارنة بين صورة الشخص الذي يقدم البطاقة الذكية مع صورة الشخص المشفرة على البطاقة لتحديد ما إذا كان هو الشخص نفسه.التسجيل اللكتروني المباشرإن ازدياد تطور تكنولوجيا الحاسوب مع نهاية التسعينيات قاد إلى أحدث التطورات في مجال أنظمة التصويت :أنظمة التسجيل اللكتروني المباشر .إن استخدام أنظمة التسجيل اللكتروني المباشر آخذ في الزيادة ،ففي بلجيكا والبرازيل والهند وفنزويل ،يستخدم معظم إن لم يكن جميع الناخبين أجهزة أنظمة التسجيل اللكتروني المباشر في التصويت ،بينما في الوليات المتحدة وغيرها من البلدان النسبة المئوية للناخبين الذين يستخدمون أجهزة التسجيل اللكتروني المباشر في التصويت آخذة في الزدياد .باستخدام أنظمة التسجيل اللكتروني المباشر ،يقوم الناخبون بوضع علمة بأصواتهم مباشرة في جهاز إلكتروني ،من خلل شاشة تعمل باللمس ،وأزرار للضغط أو أجهزة مماثلة . حيثما ٌ يسمح بالقتراع الكتابيُ ،تقدم أحيانا ً لوحة مفاتيح أبجدية للسماح للناخبين بالدلء بأصواتهم الكتابية .مع أنظمة التسجيل اللكتروني المباشر ليست هناك حاجة إلى بطاقات القتراع .يتم تخزين بيانات التصويت بواسطة جهاز إلكتروني على القرص الصلب لجهاز الحاسوب أو قرص مرن محمول ،أو قرص مدمج أو بطاقة ذكية .لغراض النسخ الحتياطي والتحقق ،تقوم بعض النظمة بنسخ بيانات التصويت إلى أكثر من وسيط للتخزين .على سبيل المثال ،في بلجيكا ،يتم نسخ بيانات التصويت إلى قرص صلب وكذلك إلى بطاقة ذكية ُ تصدر للناخب .بعد التصويت ، يضع الناخب البطاقة الذكية المستخدمة في صندوق القتراع .ويمكن اتستخدام البطاقة الذكية كنسخة احتياطية في حالة تعطل القرص الصلب ، أو كوسيلة لتدقيق البيانات المسجلة على القرص الصلب .عندما ُ تغلق مراكز القتراعُ ،يجرى دمج البيانات من مختلف مواقع التصويت في جهاز الحاسوب المركزي ،الذي يحسب إجمالي الصوات .يمكن نقل البيانات إلى الحاسوب المركزي إما على أجهزة محمولة كالقراص المحمولة ،أو من خلل شبكة الحاسوب .منذ التسعينيات صار الهاتف ُ يستخدم كأحد أنواع أنظمة التسجيل اللكتروني المباشر .يستطيع الناخبون تسجيل ة في أنظمة الحاسوب باستخدام لوحة الزرار على هواتفهم ،وتحديد هويتهم من خلل أرقام بطاقات الهوية الشخصية ،(PINs ) أصواتهم مباشر ً باتباع سلسلة من التعليمات المسجلة .إن إدخال خيار التصويت باستخدام أنظمة التسجيل اللكتروني المباشر في مواقع بعيدة عن أماكن القتراع ،كالتصويت عبر النترنت والهاتف ،يثير مسألة تحديد هوية الناخبين عن بعد والتي لم يتم حسمها ،وكذلك المعايير المنية التي تتطلب التأكد من أن الشخص الذي يدلي بصوته هو في الواقع ناخب ،وأنه ل يستطيع التصويت لكثر من مرة ،وأن التصويت سري.التصويت اللكتروني :إن النتشار الهائل للنترنت والشبكة العالمية الذي شهدته أواخر التسعينيات قد دفع الكثيرين سواء من داخل أو خارج ميدان إدارة النتخابات إلى النظر في إمكانية استخدام هذا المورد العام الذي ظهر حديثا ً لتحسين كفاءة النتخابات الديمقراطية وفعاليتها وشرعيتها .وعلى إثر هذا النقاش ،فقد ُ أجريت عدة دراسات وتجارب ،في اختصاصات مستقلة وبنتائج متباينة .وانبثق عن هذه الدراسات إجماع ساحق على أن التصويت