Skip to main content

الاتصالات وقضايا المجتمع--مقالة شهريونيو2011--حلول لمصر

Page 1

‫التصالت‪ . . . ‬وقضايا‪ . . . ‬المجتمع‬ ‫أول‪ ‬الطريق‪ ‬إلى‪ ‬الحكمه‪ ‬هو‪ ‬أن‪ ‬نسمي‪ ‬الشياء‪ ‬بأسمائها‪ ‬الحقيقية‪ – ‬وباب‪ ‬التصالت‪ ‬وقضايا‪ ‬‬ ‫المجتمع‪ ‬يلقي‪ ‬الضواء‪ ‬علي‪ ‬تأثيرات‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬علي‪ ‬القضايا‪ ‬الجتماعية‪ ‬‬ ‫والمور‪ ‬العظيمة‪ ‬قادمة‪ ‬وتستحق‪ ‬أن‪ ‬نحيا‪ ‬ونموت‪ ‬مـن‪ ‬أجلها‪ . ‬‬ ‫‪ ‬حلول‪ ‬لمصر‪ ‬للتصويت‪ ‬‬ ‫الليكترونى‬ ‫التصويت‪ ‬اللكتروني‪ ‬هو‪ ‬وسيلة‪ ‬للحصول‪ ‬على‪ ‬أصوات‪ ‬الناخبين‪ ‬إلكترونيا ً‪ .‬هناك‪ ‬أنواع‪ ‬مختلفة‪ ‬من‪ ‬أنظمة‪ ‬التصويت‪ ‬اللكترونية‪ ‬المستخدمة‪ ‬في‪ ‬‬ ‫العديد‪ ‬من‪ ‬البلدان‪ ‬في‪ ‬جميع‪ ‬أنحاء‪ ‬العالم‪ .‬تعتمد‪ ‬معظم‪ ‬هذه‪ ‬النظمة‪ ‬على‪ ‬تعديل‪ ‬التكنولوجيات‪ ‬الموجودة‪ ‬أو‪ ‬تطوير‪ ‬تكنولوجيات‪ ‬معينة‪ ‬لستخدامها‪ ‬‬ ‫للغراض‪ ‬النتخابية‪ .‬تشمل‪ ‬النواع‪ ‬الرئيسية‪ ‬لنظمة‪ ‬التصويت‪ ‬اللكترونية‪ ‬ما‪ ‬يلي‪ • : ‬أنظمة‪ ‬التصويت‪ ‬بالبطاقات‪ ‬المثقوبة‪/‬التبويب­­‪ • ‬أنظمة‪ ‬‬ ‫المسح‪ ‬الضوئي­­•‪ ‬النظمة‪ ‬اللكترونية‪ ‬للتسجيل‪ ‬المباشر­­‪ • ‬النترنت­­­­‪ ‬بدأ‪ ‬استخدام‪ ‬النظمة‪ ‬اللكترونية‪ ‬في‪ ‬التصويت‪ ‬منذ‪ ‬الستينيات‪ ،‬مع‪ ‬ظهور‪ ‬‬ ‫أنظمة‪ ‬البطاقات‪ ‬المثقوبة‪ ،‬والتي‪ ‬تلته‪ ‬بعد‪ ‬ذلك‪ ‬بكثير‪ ‬أنظمة‪ ‬المسح‪ ‬الضوئي‪ ،‬والنظمة‪ ‬اللكترونية‪ ‬للتسجيل‪ ‬المباشر‪ ‬والنترنت ‪ُ.‬تستخدم‪ ‬آلت‪ ‬‬ ‫التصويت‪ ‬اللكترونية‪ ‬على‪ ‬نطاق‪ ‬واسع‪ ‬في‪ ‬بلجيكا‪ ‬والبرازيل‪ ‬والهند‪ ‬وفنزويل‪ ‬والوليات‪ ‬المتحدة‪ ‬وغيرها‪ .‬على‪ ‬الرغم‪ ‬من‪ ‬أن‪ ‬هناك‪ ‬اتجاها ً‪ ‬لعتماد‪ ‬‬ ‫هذه‪ ‬التكنولوجيا‪ ،‬ل‪ ‬تزال‪ ‬هناك‪ ‬العديد‪ ‬من‪ ‬الدول‪ ‬التي‪ ‬تفضل‪ ‬وضع‪ ‬علمات‪ ‬على‪ ‬بطاقات‪ ‬القتراع‪ ‬وفرز‪ ‬الصوات‪ ‬يدويا ً‪.‬رغم‪ ‬أن‪ ‬كفاءة‪ ‬بعض‪ ‬هذه‪ ‬‬ ‫النظمة‪ ‬اللكترونية‪ ‬أمر ل‪ ‬جدال‪ ‬فيه‪ ،‬إل‪ ‬أنها‪ ‬عانت‪ ‬من‪ ‬درجات‪ ‬مختلفة‪ ‬من‪ ‬المشكلت‪ ‬المنية‪ ،‬كما‪ ‬عانت‪ ‬من‪ ‬التصور‪ ‬العام‪ ‬بأنها ل‪ ‬يمكن‪ ‬العتماد‪ ‬‬ ‫عليها‪ ‬وأنها‪ ‬قد‪ ‬تتسبب‪ ‬في‪ ‬احتساب‪ ‬أخطاء‪ ‬كبيرة‪ .‬غير‪ ‬أن‪ ‬من‪ ‬بين‪ ‬المزايا‪ ‬الرئيسية‪ ‬هي‪ ‬أنها‪ ‬تسهل‪ ‬عملية‪ ‬التصويت‪ ‬بالنسبة‪ ‬للشخاص‪ ‬ذوي‪ ‬العاقة‬ ‫ء‪ ‬‬ ‫— ربما‪ ‬تكون‪ ‬مدينة‪ ‬جنيف‪ ‬السويسرية‪ ‬هي‪ ‬الدائرة‪ ‬النتخابية‪ ‬الولى‪ ‬في‪ ‬العالم‪ ‬التي‪ ‬تستخدم‪ ‬نظام‪ ‬التصويت‪ ‬اللكتروني‪ ‬على‪ ‬نطاق‪ ‬واسع‪ .‬فابتدا ً‬ ‫من‪ ‬عام‪ 2003 ‬أصبح‪ ‬متاح ا ً‪ ‬أمام‪ ‬مواطني‪ ‬جنيف‪ ‬خيار‪ ‬الدلء‪ ‬بأصواتهم‪ ‬على‪ ‬النترنت‪ .‬ويمكن‪ ‬القول‪ ‬أن‪ ‬الدوافع‪ ‬وراء‪ ‬استخدام‪ ‬هذا‪ ‬النظام‪ ،‬فضل ً‪ ‬عن‪ ‬‬ ‫الستراتيجيات‪ ‬اللزمة‪ ‬للتغلب‪ ‬على‪ ‬المشكلت‪ ‬المنية‪ ‬المبينة‪ ‬أعله‪ ،‬ترتبط‪ ‬على‪ ‬القل‪ ‬جزئيا ً‪ ‬بظروف‪ ‬خاصة‪ ‬بجنيف‪ ‬على‪ ‬وجه‪ ‬التحديد‪ ،‬المر‪ ‬الذي‪ ‬‬ ‫قد‪ ‬يحد‪ ‬من‪ ‬إمكانية‪ ‬تطبيق‪ ‬هذه‪ ‬التجربة‪ ‬على‪ ‬دوائر‪ ‬انتخابية‪ ‬أخرى‪.‬إذ‪ ‬تختلف‪ ‬جنيف‪ ‬اختلفا ً‪ ‬كبيرا ً‪ ‬عن‪ ‬العديد‪ ‬من‪ ‬المحليات‪ ‬الخرى‪ ‬في‪ ‬أنه ‪ُ ‬يطلب‪ ‬من‪ ‬‬ ‫مواطنيها‪ ‬التصويت‪ ‬بشكل‪ ‬أكثر‪ ‬تكرارًا‪ ،‬عادة‪ ‬من‪ 4 ‬إلى‪ 6 ‬مرات‪ ‬في‪ ‬السنة‪ ‬بد ل ً‪ ‬من‪ ‬مرة‪ ‬واحدة‪ ‬كل‪ ‬سنتين‪ ‬أو‪ ‬أكثر‪ ،‬كما‪ ‬هو‪ ‬العرف‪ ‬في‪ ‬أماكن‪ ‬أخرى‪ ،‬‬ ‫وذلك‪ ‬بسبب‪ ‬وجود‪ ‬نظام‪" ‬الديمقراطية‪ ‬المباشرة"‪ ‬الذي‪ ‬قد‪ ‬تخضع‪ ‬فيه‪ ‬أي‪ ‬انتخابات‪ ‬برلمانية‪ ‬للتصديق‪ ‬أو‪ ‬الرفض‪ ‬من‪ ‬جانب‪ ‬المواطنين‪ .‬ونتيجة‪ ‬‬ ‫لذلك‪ ،‬تتعرض‪ ‬الهيئات‪ ‬النتخابية‪ ‬في‪ ‬جنيف‪ ‬لضغوط‪ ‬أكثر‪ ‬من‪ ‬التي‪ ‬يتعرض‪ ‬لها‪ ‬نظراؤها‪ ‬في‪ ‬أماكن‪ ‬أخرى‪ ‬لكي‪ ‬تجعل‪ ‬عملية‪ ‬التصويت‪ ‬على‪ ‬أعلى‪ ‬‬ ‫ة‪ ‬لهذه‪ ‬الضغوط‪ ،‬قام‪ ‬مسؤولو‪ ‬النتخابات‪ ‬في‪ ‬جنيف‪ ‬في‪ ‬عام‪ 1995 ‬بتنفيذ‪ ‬نظام‪ ‬للتصويت‪ ‬عن ‪ُ ‬بعد‪ ‬‬ ‫مستوى‪ ‬ممكن‪ ‬من‪ ‬البساطة‪ ‬والسهولة‪ .‬واستجاب ً‬ ‫يقوم‪ ‬على‪ ‬أساس‪ ‬التصويت‪ ‬عن‪ ‬طريق‪ ‬البريد‪ ،‬والذي‪ ‬سرعان‪ ‬ما‪ ‬أصبح‪ ‬طريقة‪ ‬التصويت‪ ‬الكثر‪ ‬شعبية‪ ،‬ويعود‪ ‬إليه‪ ‬الفضل‪ ‬في‪ ‬زيادة‪ ‬القبال‪ ‬على‪ ‬‬ ‫التصويت‪ ‬بنسبة‪ 20 ‬في‪ ‬المائة‪ .‬وقد‪ ‬أدى‪ ‬قبول‪ ‬صلحية‪ ‬التصويت‪ ‬عن‪ ‬طريق‪ ‬البريد‪ ‬إلى‪" ‬تخفيف‪ ‬المعايير"‪ ‬نوعا ً‪ ‬ما‪ ‬من‪ ‬حيث‪ ‬قضيتي‪ ‬المن‪ ‬والقبول‪ ‬‬ ‫الجماهيري‪ ‬اللتين‪ ‬تواجههما‪ ‬الشكال‪ ‬الخرى‪ ‬من‪ ‬التصويت‪ ‬عن‪ ‬بعد؛‪ ‬لن‪ ‬يحتاج‪ ‬أي‪ ‬نظام‪ ‬جديد‪ ‬إل‪ ‬أن‪ ‬يحقق‪ ‬نفس‪ ‬المستوى‪ ‬من‪ ‬المن‪ ‬والقبول‪ ‬الذي‪ ‬‬ ‫حققه‪ ‬التصويت‪ ‬عن‪ ‬طريق‪ ‬البريد‪ .‬على‪ ‬سبيل‪ ‬المثال‪ ،‬فإن‪ ‬الناخبين‪ ‬المسجلين‪ ‬في‪ ‬جنيف‪ ‬يتلقون‪ ‬بالفعل‪ ‬بطاقات‪ ‬التصويت‪ ‬عن‪ ‬طريق‪ ‬البريد‪ ‬وهي‪ ‬‬ ‫تحتوي‪ ‬على‪ ‬معلومات‪ ‬تسمح‪ ‬لهم‪ ‬بالدلء‪ ‬بأصواتهم‪ ‬من‪ ‬خلل‪ ‬البريد‪ ‬الراجع‪ .‬وُينظر‪ ‬إلى‪ ‬التصويت‪ ‬اللكتروني‪ ‬على‪ ‬أنه‪ ‬مجرد‪ ‬امتداد‪ ‬لهذه‪ ‬الخدمة‪ ‬‬ ‫الراسخة­­اللجنة‪ ‬النتخابية‪ ‬السترالية‪ ‬تعمل‪ ‬حاليا ً‪ ‬على‪ ‬تحويل‪ ‬المليين‪ ‬من‪ ‬استمارات‪ ‬تسجيل‪ ‬الناخبين‪ ‬لديها‪ ‬إلى‪ ‬صور‪ ‬ووضعها‪ ‬على‪ ‬شبكة‪ ‬‬ ‫الحاسوب‪ ‬بحيث‪ ‬يمكن‪ ‬الوصول‪ ‬إليها‪ ‬من‪ ‬أي‪ ‬من‪ ‬مكاتبها‪ ‬في‪ ‬أرجاء‪ ‬البلد‪ .‬سُيستخدم‪ ‬هذا‪ ‬النظام‪ ‬للتحقق‪ ‬من‪ ‬التوقيعات‪ ‬أو‪ ‬أية‪ ‬تفاصيل‪ ‬أخرى‪ ‬مدرجة‪ ‬‬ ‫في‪ ‬النماذج‪ ‬عن‪ ‬طريق‪ ‬الطلع‪ ‬على‪ ‬النماذج‪ ‬المصورة‪ ‬عند‪ ‬الطلب‪ .‬ويمكن‪ ‬تخزين‪ ‬شعارات‪ ‬الشركات‪ ‬إلكترونيا ً‪ ‬كصور‪ ‬وطباعتها‪ ‬على‪ ‬مجموعة‪ ‬من‪ ‬‬ ‫منشورات‪ ‬الشركات‪ .‬إذا‪ ‬كانت‪ ‬المؤسسات‪ ‬قد‪ ‬استخدمت‪ ‬في‪ ‬الماضي‪ ‬أوراقا ً‪ ‬للكتابة‪ ‬سابقة‪ ‬الطباعة‪ ‬تحتوي‪ ‬على‪ ‬شعار‪ ‬الشركة‪ ،‬يمكن‪ ‬الن‪ ‬طباعة‪ ‬‬ ‫هذه‪ ‬الوراق‪ ‬بواسطة‪ ‬جهاز‪ ‬الحاسوب‪ ‬وعليها‪ ‬رأسية‪ ‬مهنية‪ ‬باستخدام‪ ‬الورق‪ ‬البيض‪ ‬وطابعة‪ ‬ملونة‪ ‬وصورة‪ ‬رقمية‪ ‬للشعار‪ .‬كما‪ ‬يمكن‪ ‬استخدام‪ ‬‬ ‫تكنولوجيا‪ ‬الصور‪ ‬لغراض‪ ‬التحقق‪ ‬من‪ ‬الهوية‪ .‬يمكن‪ ‬تحويل‪ ‬الصور‪ ‬الفوتوغرافية‪ ‬إلى‪ ‬صيغة‪ ‬رقمية‪ ‬ووضعها‪ ‬على‪ ‬بطاقات‪ ‬الهوية‪ .‬ويمكن‪ ‬تحويل‪ ‬‬ ‫صور‪ ‬بصمات‪ ‬الصابع‪ ‬أو‪ ‬ملمح‪ ‬الوجه‪ ‬إلى‪ ‬صورة‪ ‬رقمية‪ ‬وتخزينها‪ ‬على‪ ‬البطاقات‪ ‬الذكية‪ .‬كذلك‪ ‬يمكن‪ ‬استخدام‪ ‬برمجيات‪ ‬أنظمة‪ ‬الهوية‪ ‬للمقارنة‪ ‬بين‪ ‬‬ ‫صورة‪ ‬الشخص‪ ‬الذي‪ ‬يقدم‪ ‬البطاقة‪ ‬الذكية‪ ‬مع‪ ‬صورة‪ ‬الشخص‪ ‬المشفرة‪ ‬على‪ ‬البطاقة‪ ‬لتحديد‪ ‬ما‪ ‬إذا‪ ‬كان‪ ‬هو‪ ‬الشخص‪ ‬نفسه‪.‬التسجيل‪ ‬اللكتروني‪ ‬‬ ‫المباشر­­­­­إن‪ ‬ازدياد‪ ‬تطور‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬الحاسوب‪ ‬مع‪ ‬نهاية‪ ‬التسعينيات‪ ‬قاد‪ ‬إلى‪ ‬أحدث‪ ‬التطورات‪ ‬في‪ ‬مجال‪ ‬أنظمة‪ ‬التصويت‪ :‬أنظمة‪ ‬التسجيل‪ ‬‬ ‫اللكتروني‪ ‬المباشر‪ .‬إن‪ ‬استخدام‪ ‬أنظمة‪ ‬التسجيل‪ ‬اللكتروني‪ ‬المباشر‪ ‬آخذ‪ ‬في‪ ‬الزيادة‪ ،‬ففي‪ ‬بلجيكا‪ ‬والبرازيل‪ ‬والهند‪ ‬وفنزويل‪ ،‬يستخدم‪ ‬معظم‪ ‬‬ ‫إن‪ ‬لم‪ ‬يكن‪ ‬جميع‪ ‬الناخبين‪ ‬أجهزة‪ ‬أنظمة‪ ‬التسجيل‪ ‬اللكتروني‪ ‬المباشر‪ ‬في‪ ‬التصويت‪ ،‬بينما‪ ‬في‪ ‬الوليات‪ ‬المتحدة‪ ‬وغيرها‪ ‬من‪ ‬البلدان‪ ‬النسبة‪ ‬‬ ‫المئوية‪ ‬للناخبين‪ ‬الذين‪ ‬يستخدمون‪ ‬أجهزة‪ ‬التسجيل‪ ‬اللكتروني‪ ‬المباشر‪ ‬في‪ ‬التصويت‪ ‬آخذة‪ ‬في‪ ‬الزدياد‪ .‬باستخدام‪ ‬أنظمة‪ ‬التسجيل‪ ‬اللكتروني‪ ‬‬ ‫المباشر‪ ،‬يقوم‪ ‬الناخبون‪ ‬بوضع‪ ‬علمة‪ ‬بأصواتهم‪ ‬مباشرة‪ ‬في‪ ‬جهاز‪ ‬إلكتروني‪ ،‬من‪ ‬خلل‪ ‬شاشة‪ ‬تعمل‪ ‬باللمس‪ ،‬وأزرار‪ ‬للضغط‪ ‬أو‪ ‬أجهزة‪ ‬مماثلة‪ .‬‬ ‫حيثما ‪ٌ ‬يسمح‪ ‬بالقتراع‪ ‬الكتابي‪ُ ،‬تقدم‪ ‬أحيانا ً‪ ‬لوحة‪ ‬مفاتيح‪ ‬أبجدية‪ ‬للسماح‪ ‬للناخبين‪ ‬بالدلء‪ ‬بأصواتهم‪ ‬الكتابية‪ .‬مع‪ ‬أنظمة‪ ‬التسجيل‪ ‬اللكتروني‪ ‬‬ ‫المباشر‪ ‬ليست‪ ‬هناك‪ ‬حاجة‪ ‬إلى‪ ‬بطاقات‪ ‬القتراع‪ .‬يتم‪ ‬تخزين‪ ‬بيانات‪ ‬التصويت‪ ‬بواسطة‪ ‬جهاز‪ ‬إلكتروني‪ ‬على‪ ‬القرص‪ ‬الصلب‪ ‬لجهاز‪ ‬الحاسوب‪ ‬أو‪ ‬‬ ‫قرص‪ ‬مرن‪ ‬محمول‪ ،‬أو‪ ‬قرص‪ ‬مدمج‪ ‬أو‪ ‬بطاقة‪ ‬ذكية‪ .‬لغراض‪ ‬النسخ‪ ‬الحتياطي‪ ‬والتحقق‪ ،‬تقوم‪ ‬بعض‪ ‬النظمة‪ ‬بنسخ‪ ‬بيانات‪ ‬التصويت‪ ‬إلى‪ ‬أكثر‪ ‬من‪ ‬‬ ‫وسيط‪ ‬للتخزين‪ .‬على‪ ‬سبيل‪ ‬المثال‪ ،‬في‪ ‬بلجيكا‪ ،‬يتم‪ ‬نسخ‪ ‬بيانات‪ ‬التصويت‪ ‬إلى‪ ‬قرص‪ ‬صلب‪ ‬وكذلك‪ ‬إلى‪ ‬بطاقة‪ ‬ذكية ‪ُ ‬تصدر‪ ‬للناخب‪ .‬بعد‪ ‬التصويت‪ ،‬‬ ‫يضع‪ ‬الناخب‪ ‬البطاقة‪ ‬الذكية‪ ‬المستخدمة‪ ‬في‪ ‬صندوق‪ ‬القتراع‪ .‬ويمكن‪ ‬اتستخدام‪ ‬البطاقة‪ ‬الذكية‪ ‬كنسخة‪ ‬احتياطية‪ ‬في‪ ‬حالة‪ ‬تعطل‪ ‬القرص‪ ‬الصلب‪ ،‬‬ ‫أو‪ ‬كوسيلة‪ ‬لتدقيق‪ ‬البيانات‪ ‬المسجلة‪ ‬على‪ ‬القرص‪ ‬الصلب‪ .‬عندما ‪ُ ‬تغلق‪ ‬مراكز‪ ‬القتراع‪ُ ،‬يجرى‪ ‬دمج‪ ‬البيانات‪ ‬من‪ ‬مختلف‪ ‬مواقع‪ ‬التصويت‪ ‬في‪ ‬جهاز‪ ‬‬ ‫الحاسوب‪ ‬المركزي‪ ،‬الذي‪ ‬يحسب‪ ‬إجمالي‪ ‬الصوات‪ .‬يمكن‪ ‬نقل‪ ‬البيانات‪ ‬إلى‪ ‬الحاسوب‪ ‬المركزي‪ ‬إما‪ ‬على‪ ‬أجهزة‪ ‬محمولة‪ ‬كالقراص‪ ‬المحمولة‪ ،‬أو‪ ‬‬ ‫من‪ ‬خلل‪ ‬شبكة‪ ‬الحاسوب‪ .‬منذ‪ ‬التسعينيات‪ ‬صار‪ ‬الهاتف ‪ُ ‬يستخدم‪ ‬كأحد‪ ‬أنواع‪ ‬أنظمة‪ ‬التسجيل‪ ‬اللكتروني‪ ‬المباشر‪ .‬يستطيع‪ ‬الناخبون‪ ‬تسجيل‪ ‬‬ ‫ة‪ ‬في‪ ‬أنظمة‪ ‬الحاسوب‪ ‬باستخدام‪ ‬لوحة‪ ‬الزرار‪ ‬على‪ ‬هواتفهم‪ ،‬وتحديد‪ ‬هويتهم‪ ‬من‪ ‬خلل‪ ‬أرقام‪ ‬بطاقات‪ ‬الهوية‪ ‬الشخصية‪ ،(PINs ) ‬‬ ‫أصواتهم‪ ‬مباشر ً‬ ‫باتباع‪ ‬سلسلة‪ ‬من‪ ‬التعليمات‪ ‬المسجلة‪ .‬إن‪ ‬إدخال‪ ‬خيار‪ ‬التصويت‪ ‬باستخدام‪ ‬أنظمة‪ ‬التسجيل‪ ‬اللكتروني‪ ‬المباشر‪ ‬في‪ ‬مواقع‪ ‬بعيدة‪ ‬عن‪ ‬أماكن‪ ‬‬ ‫القتراع‪ ،‬كالتصويت‪ ‬عبر‪ ‬النترنت‪ ‬والهاتف‪ ،‬يثير‪ ‬مسألة‪ ‬تحديد‪ ‬هوية‪ ‬الناخبين‪ ‬عن‪ ‬بعد‪ ‬والتي‪ ‬لم‪ ‬يتم‪ ‬حسمها‪ ،‬وكذلك‪ ‬المعايير‪ ‬المنية‪ ‬التي‪ ‬تتطلب‪ ‬‬ ‫التأكد‪ ‬من‪ ‬أن‪ ‬الشخص‪ ‬الذي‪ ‬يدلي‪ ‬بصوته‪ ‬هو‪ ‬في‪ ‬الواقع‪ ‬ناخب‪ ،‬وأنه ل‪ ‬يستطيع‪ ‬التصويت‪ ‬لكثر‪ ‬من‪ ‬مرة‪ ،‬وأن‪ ‬التصويت‪ ‬سري‪.‬التصويت‪ ‬اللكتروني‪ ‬‬ ‫‪ :‬إن‪ ‬النتشار‪ ‬الهائل‪ ‬للنترنت‪ ‬والشبكة‪ ‬العالمية‪ ‬الذي‪ ‬شهدته‪ ‬أواخر‪ ‬التسعينيات‪ ‬قد‪ ‬دفع‪ ‬الكثيرين‪ ‬سواء‪ ‬من‪ ‬داخل‪ ‬أو‪ ‬خارج‪ ‬ميدان‪ ‬إدارة‪ ‬النتخابات‪ ‬‬ ‫إلى‪ ‬النظر‪ ‬في‪ ‬إمكانية‪ ‬استخدام‪ ‬هذا‪ ‬المورد‪ ‬العام‪ ‬الذي‪ ‬ظهر‪ ‬حديثا ً‪ ‬لتحسين‪ ‬كفاءة‪ ‬النتخابات‪ ‬الديمقراطية‪ ‬وفعاليتها‪ ‬وشرعيتها‪ .‬وعلى‪ ‬إثر‪ ‬هذا‪ ‬‬ ‫النقاش‪ ،‬فقد ‪ُ ‬أجريت‪ ‬عدة‪ ‬دراسات‪ ‬وتجارب‪ ،‬في‪ ‬اختصاصات‪ ‬مستقلة‪ ‬وبنتائج‪ ‬متباينة‪ .‬وانبثق‪ ‬عن‪ ‬هذه‪ ‬الدراسات‪ ‬إجماع‪ ‬ساحق‪ ‬على‪ ‬أن‪ ‬التصويت‪ ‬‬


‫عبر‪ ‬النترنت‪ ‬يشكل‪ ‬مخاطر‪ ‬عديدة‪ ‬ينبغي‪ ‬معالجتها‪ ‬على‪ ‬نحو‪ ‬صحيح‪ ‬قبل‪ ‬استخدام‪ ‬هذا‪ ‬النظام‪ ‬على‪ ‬نطاق‪ ‬واسع‪ . ‬ما‪ ‬هي‪ ‬مزايا‪ ‬التصويت‪ ‬اللكتروني؟‪: ‬إن‪ ‬‬ ‫ض‪ ‬النظر‪ ‬عن‪ ‬مدى‪ ‬التقان‪ ‬في‪ ‬تصميم‪ ‬وتوزيع‪ ‬مراكز‪ ‬‬ ‫الميزة‪ ‬الواضحة‪ ‬للتصويت‪ ‬عبر‪ ‬النترنت‪ ‬هي‪ ‬ما‪ ‬يوفره‪ ‬هذا‪ ‬النظام‪ ‬من‪ ‬راحة‪ ‬للناخبين‪ .‬فبغ ّ‬ ‫القتراع‪ ،‬ليس‪ ‬هناك‪ ‬مكان‪ ‬أكثر‪ ‬ملءمة‪ ‬للتصويت‪ ‬من‪ ‬بيت‪ ‬المرء‪ .‬وعندما‪ ‬تكون‪ ‬المشاركة‪ ‬النتخابية‪ ‬سهلة‪ ‬إلى‪ ‬درجة‪ ‬أنها ل‪ ‬تتطلب‪ ‬سوى‪ ‬تسجيل‪ ‬‬ ‫الدخول‪ ‬إلى‪ ‬موقع‪ ‬إلكتروني‪ ،‬وتحديد‪ ‬عدد‪ ‬قليل‪ ‬من‪ ‬خانات‪ ‬الختيار‪ ‬في‪ ‬استمارة‪ ‬إلكترونية‪ ،‬والنقر‪ ‬على‪ ‬زر‪" ‬التصويت"‪ ،‬فمن‪ ‬المرجح‪ ‬أن‪ ‬يكون‪ ‬‬ ‫هناك‪ ‬تحسن‪ ‬ملحوظ‪ ‬في‪ ‬مستوى‪ ‬القبال‪ ‬على‪ ‬التصويت‪ ،‬ومن‪ ‬ثم‪ ‬الشرعية‪ ‬العامة‪ ‬للنتائج‪ .‬وقد‪ ‬يتيح‪ ‬هذا‪ ‬النظام‪ ‬أيضا ً‪ ‬تحقيق‪ ‬وفورات‪ ‬كبيرة‪ ‬في‪ ‬‬ ‫تكاليف‪ ‬نشر‪ ‬مراكز‪ ‬القتراع‪ ‬الفعلية‪ ‬وتشغيلها‪ ،‬وذلك‪ ‬إذا‪ ‬ما‪ ‬كان‪" ‬معدل‪ ‬تبّني"‪ ‬نظام‪ ‬التصويت‪ ‬اللكتروني‪ ‬كافيا ً‪ .‬ويعتبر‪ ‬فرز‪ ‬وتصنيف‪ ‬بطاقات‪ ‬‬ ‫القتراع‪ ‬اللكترونية‪ ‬أسرع‪ ‬وأسهل‪ ‬بكثير‪ ‬من‪ ‬فرز‪ ‬البطاقات‪ ‬الورقية‪ ‬التقليدية‪ ‬أو‪ ‬حتى‪ ‬الممسوحة‪ ‬ضوئيا ً‪ ‬أو‪ ‬المثقوبة‪ ،‬وهو‪ ‬ما‪ ‬قد‪ ‬يحقق‪ ‬أيضا ً‪ ‬‬ ‫وفورات‪ ‬كبيرة‪ ‬في‪ ‬التكاليف‪ .‬ويمكن‪ ‬التمييز‪ ‬بين‪ ‬ثلثة‪ ‬أشكال‪ ‬مختلفة‪ ‬من‪ ‬التصويت‪ ‬اللكتروني‪ :‬التصويت‪ ‬اللكتروني‪ ‬في‪ ‬مواقع‪ ‬القتراع‪ ­ ‬يدلي‪ ‬‬ ‫فيه‪ ‬الناخبون‪ ‬بأصواتهم‪ ‬عبر‪ ‬النترنت‪ ‬من‪ ‬أجهزة‪ ‬عميلة‪ ‬تقع‪ ‬فعليا ً‪ ‬في‪ ‬أماكن‪ ‬القتراع‪ ‬الرسمية‪ ،‬وتخضع‪ ‬فيه‪ ‬أجهزة‪ ‬وبرمجيات‪ ‬العميل‪ ‬لرقابة‪ ‬‬ ‫مسؤولي‪ ‬النتخابات‪ ،‬وقد‪ ‬يتم‪ ‬فيه‪ ‬التحقق‪ ‬من‪ ‬هويات‪ ‬الناخبين‪ ‬بالوسائل‪ ‬التقليدية‪ .‬التصويت‪ ‬اللكتروني‪ ‬في‪ ‬أكشاك‪ ­ ‬يدلي‪ ‬فيه‪ ‬الناخبون‪ ‬‬ ‫بأصواتهم‪ ‬عن‪ ‬طريق‪ ‬أجهزة‪ ‬عميلة‪ ،‬وتخضع‪ ‬فيه‪ ‬الجهزة‪ ‬والبرمجيات‪ ‬لرقابة‪ ‬مسؤولي‪ ‬النتخابات‪ ،‬لكنها‪ ‬تكون‪ ‬موزعة‪ ‬في‪ ‬الماكن‪ ‬العامة‪) ‬مراكز‪ ‬‬ ‫التسوق‪ ‬وما‪ ‬إلى‪ ‬ذلك(‪ ،‬ول‪ ‬تخضع‪ ‬فيه‪ ‬البيئة‪ ‬المادية‪ ‬وعملية‪ ‬التحقق‪ ‬من‪ ‬هويات‪ ‬الناخبين‪ ‬لرقابة‪ ‬المسؤولين‪ ‬المباشرة‪ .‬التصويت‪ ‬اللكتروني‪ ‬عن‪ ‬بعد‪ ‬‬ ‫­‪ ‬تخضع‪ ‬فيه‪ ‬الجهزة‪ ‬العميلة‪ ‬ول‪ ‬البيئة‪ ‬المادية‪ ‬لرقابة‪ ‬مسؤولي‪ ‬النتخابات‪ .‬وفي‪ ‬حين‪ ‬أن‪ ‬الطريقتين‪ ‬الوليتين‪ ‬هما‪ ‬بل‪ ‬شك‪ ‬أكثر‪ ‬أمنًا‪ ،‬إل‪ ‬أن‪ ‬‬ ‫ل‬ ‫مزاياهما ل‪ ‬تزيد‪ ‬كثير ا ً‪ ‬عن‪ ‬مزايا‪ ‬طرق‪ ‬التصويت‪ ‬التقليدية‪ .‬ول‪ ‬تتحقق‪" ‬جاذبية"‪ ‬التصويت‪ ‬عبر‪ ‬النترنت‪ ‬بالكامل‪ ‬إل‪ ‬في‪ ‬النظمة‪ ‬التي‪ ‬يستطيع‪ ‬فيها‪ ‬‬ ‫المستخدمون‪ ‬توثيق‪ ‬أنفسهم‪ ‬والدلء‪ ‬بأصواتهم‪ ‬في‪ ‬الوقت‪ ‬الذي‪ ‬يرونه‪ ‬مناسبا ً‪ ‬عن‪ ‬طريق‪ ‬محطات‪ ‬النترنت‪ ‬في‪ ‬المنزل‪ ‬أو‪ ‬مكان‪ ‬العمل‪ ‬أو‪ ‬الماكن‪ ‬‬ ‫العامة‪ .‬ولكن‪ ‬من‪ ‬سوء‪ ‬الحظ‪ ‬أن‪ ‬هذه‪ ‬هي‪ ‬الطريقة‪ ‬التي‪ ‬تشكل‪ ‬أفدح‪ ‬وأخطر‪ ‬المخاطر‪ ‬المنية­وعلى‪ ‬الرغم‪ ‬من‪ ‬الستخدام‪ ‬الواسع‪ ‬النطاق‪ ‬للنترنت‪ ‬‬ ‫في‪ ‬العمال‪ ‬المصرفية‪ ‬وغيرها‪ ‬من‪ ‬المعاملت‪ ‬الحساسة‪ ،‬إل‪ ‬أنه‪ ‬يجب‪ ‬التأكيد‪ ‬على‪ ‬أن‪ ‬ضمان‪ ‬أمن‪ ‬التصويت‪ ‬عبر‪ ‬النترنت‪ ‬يعتبر‪ ‬مشكلة‪ ‬أكثر‪ ‬صعوبة‪ ‬‬ ‫بكثير‪ ،‬وذلك‪ ‬لسببين‪ ‬هامين‪ .‬أو ً‬ ‫ل‪ ،‬خلف ا ً‪ ‬للمعاملت‪ ‬المالية‪ ،‬ففي‪ ‬معظم‪ ‬الدوائر‪ ‬النتخابية ل‪ ‬يمكن‪ ‬إقامة‪ ‬أي‪ ‬ربط‪ ‬بين‪ ‬الناخب‪ ‬وصوته؛‪ ‬فقدرات‪ ‬‬ ‫ً‬ ‫حفظ‪ ‬السجلت‪ ‬والمراجعة‪ ‬والتدقيق‪ ‬التي‪ ‬تعتبر‪ ‬معيارية‪ ‬في‪ ‬العالم‪ ‬المالي ل‪ ‬تنطبق‪ ‬على‪ ‬أنظمة‪ ‬القتراع‪ ‬عبر‪ ‬النترنت‪ .‬ثانيا‪ ،‬فإن‪ ‬اكتشاف‪ ‬‬ ‫المخالفات‪ ‬أو‪ ‬الخطاء‪ ‬في‪ ‬نقل‪ ‬الصوات‪ ‬أو‪ ‬تسجيلها ل‪ ‬يمكن‪ ‬أن‪ ‬يسفر‪ ‬عمليا ً‪ ‬عن‪ ‬تصحيح‪ ‬هذه‪ ‬النتائج‪ ‬بعد‪ ‬وقوعها‪ .‬في‪ ‬أفضل‪ ‬الحوال‪ ،‬فإن‪ ‬مثل‪ ‬‬ ‫هذا‪ ‬الكتشاف‪ ‬يمكن‪ ‬أن‪ ‬يؤدي‪ ‬فقط‪ ‬إلى‪ ‬إبطال‪ ‬كل‪ ‬الصوات‪ ‬التي‪ ‬تأثرت‪ ‬بهذا‪ ‬المر؛‪ ‬وفي‪ ‬أسوأ‪ ‬الحوال‪ ،‬إلى‪ ‬إبطال‪ ‬النتخابات‪ ‬نفسها‪ .‬وغني‪ ‬عن‪ ‬‬ ‫القول‪ ‬أن‪ ‬نتيجه‪ ‬كهذه‪ ‬يمكن‪ ‬أن‪ ‬تكون‪ ‬لها‪ ‬آثار‪ ‬كارثية‪ ‬من‪ ‬حيث‪ ‬ثقة‪ ‬الجمهور‪ ‬في‪ ‬شرعية‪ ‬العملية‪ ‬برمتها‪.‬للطلع‪ ‬على‪ ‬مناقشة‪ ‬شاملة‪ ‬للتداعيات‪ ‬‬ ‫المنية‪ ‬للتصويت‪ ‬اللكتروني‪ ‬بوجه‪ ‬عام­­­‪ ‬وقبل‪ ‬هذا‪ ‬الستخدام‪ ‬المق َرر‪ ،‬أعد‪ ‬فريق‪ ‬من‪ ‬الخبراء‪ ‬في‪ ‬مجال‪ ‬المن‪ ‬الحاسوبي‪ ‬دراسة‪ ‬تفصيلية‪ ‬للنظام‪ ‬‬ ‫خلصت‪ ‬إلى‪ ‬أن‪":‬الحاجز‪ ‬الحقيقي‪ ‬للنجاح‪ ‬ليس‪ ‬غياب‪ ‬الرؤية‪ ‬أو‪ ‬المهارة‪ ‬أو‪ ‬الموارد‪ ‬أو‪ ‬التفاني؛‪ ‬بل‪ ‬هو‪ ‬حقيقة‪ ‬أنه‪ ‬إذا‪ ‬ما‪ ‬نظرنا‪ ‬إلى‪ ‬التقنية‪ ‬الحالية‪ ‬‬ ‫لتأمين‪ ‬النترنت‪ ‬والحاسوب‪ ،‬والهدف‪ ‬المتمثل‪ ‬في‪ ‬إيجاد‪ ‬نظام‪ ‬آمن‪ ‬للتصويت‪ ‬إلكتروني‪ ‬عن‪ ‬بعد‪ ،‬سنجد‪ ‬أن‪ ‬البرنامج‪ ‬التحادي‪ ‬للمساعدة‪ ‬على‪ ‬‬ ‫التصويت‪ ‬قد‪ ‬أخذ‪ ‬على‪ ‬عاتقه‪ ‬مهمة‪ ‬مستحيلة‪ .‬إذ ل‪ ‬توجد‪ ‬في‪ ‬الواقع‪ ‬وسيلة‪ ‬جيدة‪ ‬لبناء‪ ‬نظام‪ ‬تصويت‪ ‬مثل‪ ‬هذا‪ ‬النظام‪ ‬دون‪ ‬حدوث‪ ‬تغيير‪ ‬جذري‪ ‬في‪ ‬‬ ‫البنية‪ ‬العامة‪ ‬للنترنت‪ ‬والحاسوب‪ ‬أو‪ ‬تقدم‪ ‬أمني‪ ‬مفاجئ‪ .‬ومن‪ ‬ثم‪ ‬يعتبر‪ ‬مشروع‪" ‬التسجيل‪ ‬اللكتروني‪ ‬المن‪ ‬وتجربة‪ ‬التصويت"‪ ‬مشروعا ً‪ ‬سابقا ً‪ ‬‬ ‫لزمانه‪ ،‬وينبغي‪ ‬عدم‪ ‬إعادة‪ ‬النظر‪ ‬فيه‪ ‬حتى‪ ‬تشهد‪ ‬البنية‪ ‬التحتية‪ ‬المنية‪ ‬تحسنا ً‪ ‬كبيرا ً‪ ‬يسمح‪ ‬بالعتماد‪ ‬عليها‪­­­­".‬وكانت‪ ‬جمعية‪ ‬م‪ ‬التصالت‪ ‬قد‪ ‬‬ ‫استضافت‪ ­­­­ ‬الشركات‪ ‬المعنية‪ ‬باختبارات‪ ‬توكيد‪ ‬جودة‪ ‬وكفاءة‪ ‬نظم‪ ‬التصويت‪ ‬الليكترونى‪­­­­ ‬اد‪ ‬عبد‪ ‬الرحمن‪ ‬الصاوى‪) ‬استاذ‪ ‬التصالت‪ ‬بهندسة‪ ‬‬ ‫حلوان(­­­ا‪ ‬لدكتور‪ ‬سمير‪ ‬عليش­)خبير‪ ‬فى‪ ‬المعلوماتية‪ ‬وتوظيفها‪ ‬فى‪ ‬مجالت‪ ‬الحياة‪ ‬النسانية‪­­( ‬د‪ ‬هشام‪ ‬المهدى)استاذ‪ ‬بكلية‪ ‬الحاسبات‪ ‬‬ ‫والمعلومات‪ ‬جامعة‪ ‬القاهرة(—م‪ ‬حاتم‪ ‬زهران‪) ‬عضو‪ ‬مجلس‪ ‬ادارة‪ ‬غرفة‪ ‬صناعة‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات­والمنسق‪ ‬العام‪ ‬للجنة‪ ‬الحريات‪ ‬‬ ‫الربعة(—‪ ‬احمد‪ ‬كامل‪ ‬المحامى)وعضو‪ ‬لجنة‪ ‬الحريات‪ ‬بنقابة‪ ‬المحامين(‪­­ ‬م‪ ‬عمرو‪ ‬موسى)خبير‪ ‬فى‪ ‬امن‪ ‬المعلومات(­­­­­­­­­­ونحدث‪ ‬م‪ ‬عمرو‪ ‬‬ ‫موسى‪ :::: ‬عندما‪ ‬نتعرض‪ ‬لي‪ ‬تطبيقات‪ ‬جديدة‪ ‬علينا‪ ‬لتكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬يجب‪ ‬علينا‪ ‬أن‪ ‬نحلل‪ ‬البيئة‪ ‬التي‪ ‬تحيط‪ ‬بهذا‪ ‬النظام‪ ‬كذلك‪ ‬‬ ‫المستخدمين‪ ‬وهناك‪ 4 ‬مؤثرات‪ ‬خارجية‪ ‬تشكل‪ ‬البيئة‪ ‬المحيطة‪ ‬بالتطبيقات‪ ‬فهناك‪ ‬البيئة‪ ‬الثقافية‪ ‬والبيئة‪ ‬الجتماعية‪ ‬والبيئة‪ ‬السياسية‪ ‬وبيئة‪ ‬‬ ‫تكنولوجيا‪ ‬معلومات‪ ‬ونعني‪ ‬بها‪ ‬البيئة‪ ‬التحتية‪ ‬والخدمات‪ ‬المقدمة‪ ‬من‪ ‬خلل‪ ‬هذه‪ ‬التكنولوجيا‪ – ‬هناك‪ ‬حالة‪ ‬المجتمع‪ ‬من‪ ‬حيث‪ ‬المية‪ ‬مثل‪ ‬وهي‪ ‬بالقطع‪ ‬‬ ‫عامل‪ ‬مؤثر‪ ، ‬فهناك‪ ‬الحالة‪ ‬القانونية‪ ‬وتمثل‪ ‬البنية‪ ‬التشريعية‪ ‬ومدي‪ ‬تطورها‪ ‬لتلئم‪ ‬التطبيقات‪ ‬الجديدة‪ ‬لستخدام‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬‬ ‫في‪ ‬تطبيقات‪ ‬التصويت‪ ‬الليكتروني‪ ، ‬وعندما‪ ‬نتعرض‪ ‬لحال‪ ‬البنية‪ ‬التحتية‪ ‬للتصالت‪ ‬والمعلومات‪ ، ‬فالنظام‪ ‬الجديد‪ ‬والمقصود‪ ‬التصويت‪ ‬الليكتروني‪ ‬‬ ‫يتكون‪ ‬من‪ ‬قلب‪ ‬وأطراف‪ ‬وماحدث‪ ‬في‪ ‬الفترة‪ ‬السابقة‪ ‬هو‪ ‬التركيز‪ ‬علي‪ ‬الطراف‪ ‬أي‪ ‬الناس‪ ‬هانستخدم‪ ‬البصمة‪ ‬ول‪ ‬الموبايل‪ ‬ومن‪ ‬خلل‪ ‬خبرتي‪ ‬أن‪ ‬‬ ‫التصويت‪ ‬الليكتروني‪ ‬يعتمد‪ ‬بشكل‪ ‬كبير‪ ‬جدا‪ ‬علي‪ ‬أمن‪ ‬المعلومات‪ ‬وعلي‪ ‬قاعدة‪ ‬البيانات‪ ‬ولنأخذ‪ ‬مثال‪ ‬التصويت‪ ‬علي‪ ‬الستفتاء‪ ‬والمعتمد‪ ‬علي‪ ‬‬ ‫بطاقة‪ ‬الرقم‪ ‬القومي‪ ‬إذ‪ ‬يبدا‪ ‬المواطن‪ ‬بتقديم‪ ‬بطاقتة‪ ‬للموظف‪ ‬ثم‪ ‬للقاضي‪ ‬للتأكد‪ ‬من‪ ‬الشخصية‪ ‬وتسجيل‪ ‬بطاقة‪ ‬الرقم‪ ‬القومي‪ ‬ثم‪ ‬يستلم‪ ‬نموذج‪ ‬‬ ‫الستفتاء‪ ‬ويذهب‪ ‬وراء‪ ‬الستار‪ ‬لبداء‪ ‬رأيه‪ ‬ثم‪ ‬يعود‪ ‬للموظف‪ ‬ويغمس‪ ‬يده‪ ‬في‪ ‬الحبر‪ ‬الفسفوري‪ ‬بعد‪ ‬أن‪ ‬يسقط‪ ‬نموذج‪ ‬الستفتاء‪ ‬في‪ ‬الصندوق‪ ‬المعد‪ ‬‬ ‫لذلك‪ ‬وعند‪ ‬محاكاة‪ ‬هذه‪ ‬الخطوات‪ ‬بأستخدام‪ ‬عملية‪ ‬التصويت‪ ‬الليكتروني‪ ‬مفروض‪ ‬أن‪ ‬هناك‪ ‬شاشة‪ ‬ترجع‪ ‬إلي‪ ‬قاعدة‪ ‬البيانات‪ ‬للتأكد‪ ‬من‪ ‬القابلية‪ ‬‬ ‫للنتخابات‪ ‬والتأكد‪ ‬من‪ ‬الدائرة‪ ‬المضبوطة‪ ‬وأن‪ ‬الشخص‪ ‬لم‪ ‬يسبق‪ ‬له‪ ‬النتخاب‪ ‬من‪ ‬قبل‪ ‬وإذا‪ ‬لم‪ ‬تكن‪ ‬قاعدة‪ ‬البيانات‪ ‬مؤمنة‪ ‬تأمين‪ ‬جيد‪ ‬فقد‪ ‬يحدث‪ ‬أن‪ ‬‬ ‫يقوم‪ ‬الشخص‪ ‬بالنتخاب‪ ‬عدة‪ ‬مرات‪ ‬ويمكن‪ ‬التلعب‪ ‬بقاعدة‪ ‬البيانات‪ ‬بإزالة‪ ‬مايفيد‪ ‬سبق‪ ‬النتخاب‪ ‬وتصبح‪ ‬العملية‪ ‬معرضة‪ ‬للختراق‪ ‬والتلعب‪ . . ‬‬ ‫وكثيرا‪ ‬ماسبق‪ ‬الحديث‪ ‬عن‪ ‬الممر‪ ‬المن‪ ‬والمقصود‪ ‬به‪ ‬أن‪ ‬عملية‪ ‬التأكد‪ ‬يجب‪ ‬أن‪ ‬تمر‪ ‬عبر‪ ‬وزارة‪ ‬الداخلية‪ ‬ويستطيع‪ ‬أن‪ ‬يحصل‪ ‬علي‪ ‬البيانات‪ ‬‬ ‫والمعلومات‪ ‬الخاصة‪ ‬بالرقم‪ ‬القومي‪ ‬وهي‪ ‬لدي‪ ‬وزارة‪ ‬الداخلية‪ ‬وهذا‪ ‬خطأ‪ ‬كبير‪ ‬جدا‪ ‬أن‪ ‬تجري‪ ‬عملية‪ ‬الحصول‪ ‬علي‪ ‬البيانات‪ ‬عبر‪ ‬وزارة‪ ‬الداخلية‪ ‬لن‪ ‬‬ ‫المفروض‪ ‬أن‪ ‬التصويت‪ ‬يتم‪ ‬تحت‪ ‬أشراف‪ ‬لجنة‪ ‬محايدة‪ ‬أو‪ ‬مستقلة‪ ‬والعتماد‪ ‬علي‪ ‬الممر‪ ‬المن‪ ) ‬عبر‪ ‬وزارة‪ ‬الداخلية‪ ( ‬وهذه‪ ‬يمكن‪ ‬التلعب‪ ‬فيها‪ ‬‬ ‫بمعني‪ ‬أنه‪ ‬يجب‪ ‬أخذ‪ ‬نسخة‪ ‬من‪ ‬البيانات‪ ‬الخاصة‪ ‬بمركز‪ ‬أو‪ ‬دائرة‪ ‬أنتخابية‪ ‬ما‪ ‬وتأمينها‪ ‬بمقر‪ ‬الدائرة‪ / ‬اللجنة‪ ‬النتخابية‪ ‬لضمان‪ ‬عدم‪ ‬التلعب‪ – ‬وهناك‪ ‬‬ ‫عقبة‪ ‬أخري‪ ‬وهي‪ ‬عقبة‪ ‬أدخال‪ ‬بيانات‪ ‬الرقم‪ ‬القومي‪ ‬والتي‪ ‬توجد‪ ‬بالشريط‪ ‬السود‪ ‬خلف‪ ‬البطاقة‪ ‬والذي‪ ‬تم‪ ‬به‪ ‬تشفير‪ ‬البيانات‪ ‬بواسطة‪ ‬أحدي‪ ‬‬ ‫الشركات‪ ‬اللمانية‪ ‬التي‪ ‬قامت‪ ‬بعملية‪ ‬التشفير‪ ‬وهذا‪ ‬يعني‪ ‬أنه‪ ‬يجب‪ ‬أن‪ ‬نحصل‪ ‬علي‪ ‬المعدات‪ ‬التي‪ ‬تشفر‪ ‬المعلومات‪ ‬بها‪ ‬وليتوفر‪ ‬لدي‪ ‬جهة‪ ‬أخري‪ ‬أية‪ ‬‬ ‫أمكانية‪ ‬لفك‪ ‬تشفير‪ ‬هذه‪ ‬البيانات‪ ‬وهذا‪ ‬يدعونا‪ ‬إلي‪ ‬الحديث‪ ‬عن‪ ‬القلب‪ ‬قبل‪ ‬الحديث‪ ‬عن‪ ‬الطراف‪ ‬ويجب‪ ‬التشديد‪ ‬علي‪ ‬عدم‪ ‬ربط‪ ‬هذا‪ ‬النظام‪ ‬‬ ‫بالنترنت‪ ‬لن‪ ‬ربطه‪ ‬بالنترنت‪ ‬يحكم‪ ‬علي‪ ‬هذا‪ ‬النظام‪ ‬بالفشل‪ ‬فقد‪ ‬حدث‪ ‬في‪ ‬أوكرانيا‪ ‬أن‪ ‬تم‪ ‬أختراق‪ ‬أنظمة‪ ‬التصويت‪ ‬الليكتروني‪ ‬بها‪ ‬وهذا‪ ‬حادثة‪ ‬‬ ‫واقعية‪ ‬أمامنا‪ . . . ‬وقد‪ ‬يتسائل‪ ‬أحد‪ ‬عن‪ ‬كيفية‪ ‬تصويت‪ ‬المصريين‪ ‬بالخارج‪ ‬نلحظ‪ ‬أن‪ ‬أمريكا‪ ‬ليس‪ ‬بها‪ ‬تصويت‪ ‬عن‪ ‬طريق‪ ‬النترنت‪ ‬وبالنسبة‪ ‬‬ ‫للمصريين‪ ‬بالخارج‪ ‬يمكن‪ ‬أن‪ ‬يقوموا‪ ‬بالتصويت‪ ‬بالتوجه‪ ‬إلي‪ ‬القنصليات‪ ‬والسفارات‪ ‬بالخارج‪ ‬وهذه‪ ‬السفارات‪ ‬والقنصليات‪ ‬يمكن‪ ‬ربطها‪ ‬بشبكة‪ ‬‬ ‫مغلقة‪ ‬بداخل‪ ‬مصر‪ ‬وليس‪ ‬عن‪ ‬طريق‪ ‬النترنت‪. ‬اذا‪ ‬مايجب‪ ‬النتباه‪ ‬له‪ ‬أنه‪ ‬يجب‪ ‬الهتمام‪ ‬بالقلب‪ ‬وقواعد‪ ‬البيانات‪ ‬وتأمينها‪ ‬وعدم‪ ‬العتماد‪ ‬علي‪ ‬الممر‪ ‬‬ ‫المن‪ ‬وأن‪ ‬تكون‪ ‬هناك‪ ‬نسخة‪ ‬مستقلة‪ ‬من‪ ‬بيانات‪ ‬الناخبين‪ ‬تتوفر‪ ‬بكل‪ ‬لجنة‪ ‬أنتخابية‪ . . ‬كذلك‪ ‬يجب‪ ‬عدم‪ ‬ربط‪ ‬هذا‪ ‬النظام‪ ‬بالنترنت‪ ‬ويجب‪ ‬أن‪ ‬يبني‪ ‬‬ ‫هذا‪ ‬النظام‪ ‬علي‪ ‬شبكة‪ ‬مغلقة‪ ‬مثل‪ ‬شبكة‪ ‬البنوك‪ ‬ويجب‪ ‬تأمين‪ ‬القلب‪ ‬تأمين‪ ‬كامل‪ . ‬ثم‪ ‬تحدث‪ ‬أ‪.‬د‪ ‬عبد‪ ‬الرحمن‪ ‬الصاوي‪ : ‬يتفق‪ ‬الصاوي‪ ‬في‪ ‬ضرورة‪ ‬‬ ‫عدم‪ ‬ربط‪ ‬النظام‪ ‬بالنترنت‪ ‬كذلك‪ ‬تقليل‪ ‬العتماد‪ ‬علي‪ ‬قواعد‪ ‬البيانات‪ ‬المركزية‪ ‬كذلك‪ ‬أن‪ ‬يكون‪ ‬السوفت‪ ‬وير‪ ‬المستخدم‪ ‬غير‪ ‬متداول‪ ‬ورابعا‪ ‬يجب‪ ‬أن‪ ‬‬ ‫نراعي‪ ‬الجماهير‪ ‬ومختلف‪ ‬فئات‪ ‬الشعب‪ ‬وفي‪ ‬ضوء‪ ‬هذا‪ ‬سأتحدث‪ ‬عن‪ ‬نظام‪ ‬مقترح‪ ‬للتصويت‪ ‬الليكتروني‪ . . ‬يمكن‪ ‬فيه‪ ‬أستخدام‪ ‬قواعد‪ ‬البيانات‪ ‬‬ ‫بالضافة‪ ‬إلي‪ ‬أستخدام‪ ‬البصمة‪ ‬الليكترونية‪ ‬وهناك‪ ‬إضافة‪ ‬هامة‪ ‬لقواعد‪ ‬البيانات‪ ‬وهي‪ ‬هل‪ ‬هذا‪ ‬المواطن‪ ‬مسموح‪ ‬له‪ ‬بالتصويت‪ ‬في‪ ‬النتخابات‪ ‬أو‪ ‬‬ ‫غير‪ ‬مسموح‪ ‬له‪ ‬يعني‪ ‬مثل‪ ‬الشرطة‪ ‬والجيش‪ ‬مايزالوا‪ ‬ممنوعين‪ ‬من‪ ‬المشاركة‪ ‬في‪ ‬النتخابات‪ ‬فكما‪ ‬نعرف‪ ‬أنهم‪ ‬من‪ ‬ضمن‪ ‬الفئات‪ ‬المحرومة‪ ‬من‪ ‬‬


‫ممارسة‪ ‬الحقوق‪ ‬السياسية‪ . . ‬وفي‪ ‬هذا‪ ‬النظام‪ ‬نستخدم‪ ‬بطاقة‪ ‬غير‪ ‬قابلة‪ ‬للكتابة‪ ‬عليها‪ ‬ولكن‪ ‬هي‪ ‬بطاقة‪ ‬ذكية‪ ‬يمكن‪ ‬بأستخدام‪ ‬تكنولوجي‪ ‬موجودة‪ ‬‬ ‫في‪ ‬كل‪ ‬مكان‪ ‬يمكن‪ ‬تسجيل‪ ‬بيانات‪ ‬ومعلومات‪ ‬عن‪ ‬المواطن‪ ‬كذلك‪ ‬صورته‪ ‬كذلك‪ ‬البصمة‪ ‬الخاصة‪ ‬بالمواطن‪ ‬مسجلة‪ ‬عن‪ ‬البطاقة‪ ‬الذكية‪ ‬والقاضي‪ ‬‬ ‫المسئول‪ ‬عن‪ ‬النتخابات‪ ‬نعطي‪ ‬له‪ ‬عدد‪ 2 ‬توكن‪ ‬عبارة‪ ‬عن‪ ‬فلشة‪ ‬عليها‪ ‬البيانات‪ ‬السرية‪ ‬الخاصة‪ ‬بالقاضي‪ ‬وعن‪ ‬طريق‪ ‬هذا‪ ‬التوكن‪ ‬يمكن‪ ‬تشغيل‪ ‬‬ ‫الماكينة‪ ‬وإذا‪ ‬تم‪ ‬استبعاد‪ ‬التوكن‪ ‬توقفت‪ ‬المكنة‪ ‬وعندما‪ ‬يحضر‪ ‬الناخب‪ ‬لجراء‪ ‬عملية‪ ‬النتخاب‪ ‬يضع‪ ‬الكارد‪ ‬الذكي‪ ‬الخاص‪ ‬بالناخب‪ ‬فتقوم‪ ‬المكنة‪ ‬‬ ‫بالتعرف‪ ‬علي‪ ‬الكارد‪ ‬الذكي‪ ‬الخاص‪ ‬بالناخب‪ ‬وتتأكد‪ ‬هل‪ ‬هو‪ ‬ضمن‪ ‬المسموح‪ ‬لهم‪ ‬بالنتخاب‪ ‬أم‪ ‬ضمن‪ ‬الفئة‪ ‬المحرومة‪ ‬من‪ ‬ممارسة‪ ‬الحقوق‪ ‬السياسية‪ ‬‬ ‫وفي‪ ‬حالة‪ ‬السماحية‪ ‬تتالي‪ ‬الخطوات‪ ‬بأن‪ ‬تجري‪ ‬عملية‪ ‬تشغيل‪ ‬معالج‪ ‬البيانات‪ ‬فتظهر‪ ‬علي‪ ‬الشاشة‪ ‬جميع‪ ‬اسماء‪ ‬المرشحين‪ ‬ورموزهم‪ ‬والشاشة‪ ‬‬ ‫تتش‪ ‬سكرين‪ ‬ويقوم‪ ‬الناخب‪ ‬بأختيار‪ ‬من‪ ‬يرشحهم‪ ‬ويلي‪ ‬ذلك‪ ‬أن‪ ‬تقوم‪ ‬الجهزة‪ ‬بأصدار‪ ‬كارد‪ ‬مثقب‪ ‬يثبت‪ ‬للناخب‪ ‬أنه‪ ‬أجري‪ ‬عملية‪ ‬النتخاب‪ ‬بل‪ ‬أنتخب‪ ‬‬ ‫فلن‪ ‬الفلني‪ ‬كنوع‪ ‬من‪ ‬تأكيد‪ ‬اداء‪ ‬العملية‪ ‬النتخابية‪ ‬وتقوم‪ ‬المكنة‪ ‬بالضافة‪ ‬لذلك‪ ‬بحرق‪ ‬أحد‪ ‬الثقوب‪ ‬ببطاقة‪ ‬الناخب‪ ‬الذكية‪ ‬وبما‪ ‬يدل‪ ‬أن‪ ‬أدلي‪ ‬‬ ‫بصوته‪ ‬في‪ ‬النتخابات‪ ‬وليمكن‪ ‬أجراء‪ ‬نفس‪ ‬النتخابات‪ ‬مرة‪ ‬أخري‪ ‬في‪ ‬مكان‪ ‬آخر‪ ‬ولن‪ ‬يعمل‪ ‬في‪ ‬مكان‪ ‬آخر‪ ‬وهذه‪ ‬الكروت‪ ‬موجودة‪ ‬بل‪ ‬ويستخدم‪ ‬مثيل‪ ‬‬ ‫لها‪ ‬في‪ ‬محطات‪ ‬البنزين‪ ‬عندما‪ ‬يتم‪ ‬توزيعه‪ ‬طبقا‪ ‬لحصص‪ ‬معينة‪ ‬وبالتالي‪ ‬لنحتاج‪ ‬لوسائل‪ ‬التصال‪ . . . ‬وهناك‪ ‬عدة‪ ‬مشاكل‪ ‬تواجه‪ ‬هذا‪ ‬النظام‪ ‬مثل‪ ‬‬ ‫ضياع‪ ‬البطاقة‪ ‬الذكية‪ ‬والتي‪ ‬يجب‪ ‬أن‪ ‬يكون‪ ‬هناك‪ ‬مركز‪ ‬رئيسي‪ ‬يصدر‪ ‬مثل‪ ‬هذه‪ ‬البطاقات‪ ‬ولكن‪ ‬هناك‪ ‬ميزات‪ ‬عدة‪ ‬منها‪ ‬أن‪ ‬الصوت‪ ‬لينتقل‪ ‬عبر‪ ‬‬ ‫وسائل‪ ‬التصال‪ ‬كذلك‪ ‬ليوجد‪ ‬سوفت‪ ‬وير‪ ‬ولكن‪ ‬فرم‪ ‬وير‪ ‬موجود‪ ‬علي‪ ‬رقائق‪ ‬اليكترونية‪ ‬وهذه‪ ‬كفيلة‪ ‬بتشغيل‪ ‬الجهزة‪ ‬ونزعها‪ ‬كفيل‪ ‬بإيقاف‪ ‬الجهزة‪ ‬‬ ‫وبعد‪ ‬انتهاء‪ ‬يخرجها‪ ‬مع‪ ‬الجهزة‪ ‬ووضعها‪ ‬في‪ ‬جيبه‪ ‬والتوجه‪ ‬للجنة‪ ‬المركزية‪ . . ‬وهنا‪ ‬جميع‪ ‬مكونات‪ ‬هذا‪ ‬النظام‪ ‬موجودة‪ ‬محليا‪ . . ‬وهذا‪ ‬أهم‪ ‬مافي‪ ‬‬ ‫الموضوع‪ ‬وفي‪ ‬تقدير‪ ‬د‪ . ‬الصاوي‪ ‬أنه‪ ‬ليمكن‪ ‬العتماد‪ ‬علي‪ ‬هذا‪ ‬النظام‪ ‬بالنتخابات‪ ‬قبل‪ ‬سنة‪. 2017 ‬ثم‪ ‬تحدث‪ ‬م‪ /‬حاتم‪ ‬زهران‪ : ‬حول‪ ‬أمكانية‪ ‬أستخدام‪ ‬‬ ‫المحمول‪ ‬في‪ ‬النتخابات‪ . . ‬وبدء‪ ‬بأنه‪ ‬ليمكن‪ ‬أستخدام‪ ‬أية‪ ‬تطبيقات‪ ‬جديدة‪ ‬بدون‪ ‬تعديل‪ ‬التشريعات‪ ‬وهذا‪ ‬بداية‪ ‬إذا‪ ‬هناك‪ ‬معضلة‪ ‬لها‪ ‬علقة‪ ‬‬ ‫بالتشريعات‪ . . ‬بتعدد‪ ‬الستخدام‪ ‬مابين‪ ‬أنتخابات‪ ‬واستفتاءات‪ ‬واستطلعات‪ ‬الرأي‪ ‬والنتخابات‪ ‬تتعدد‪ ‬أنواعها‪ ‬مابين‪ ‬أنتخابات‪ ‬رئاسية‪ ‬أو‪ ‬مجلس‪ ‬‬ ‫شعب‪ ‬أو‪ ‬شوري‪ ‬أو‪ ‬محليات‪ ‬أو‪ ‬أندية‪ ‬أو‪ ‬نقابات‪ ‬وغرف‪ ‬تجارية‪ ‬والستفتاءات‪ ‬هل‪ ‬هي‪ ‬علي‪ ‬مستوي‪ ‬الجمهورية‪ ‬وكذلك‪ ‬استطلعات‪ ‬الرأي‪ ‬هل‪ ‬هي‪ ‬‬ ‫علي‪ ‬مستوي‪ ‬الجمهورية‪ ‬أو‪ ‬خاص‪ ‬بجهات‪ ‬معينة‪ ‬وبالتالي‪ ‬تحديد‪ ‬نوع‪ ‬التصويت‪ ‬يغير‪ ‬اللية‪ ‬المستخدمة‪ . . ‬استطلعات‪ ‬الرأي‪ ‬تحتاج‪ ‬للية‪ ‬وأدوات‪ ‬‬ ‫مختلفة‪ ‬عن‪ ‬الخري‪ . . ‬ولهذا‪ ‬فإن‪ ‬نوع‪ ‬التصويت‪ ‬يحدد‪ ‬آلية‪ ‬وأدوات‪ ‬التصويت‪ . . ‬فمثل‪ ‬استخدام‪ ‬الرقم‪ ‬القومي‪ ‬ليصلح‪ ‬لنتخابات‪ ‬مجلس‪ ‬الشعب‪ ‬لنه‪ ‬‬ ‫ليحتوي‪ ‬علي‪ ‬أية‪ ‬معلومات‪ ‬عن‪ ‬الدوائر‪ ‬النتخابية‪ ‬وهذه‪ ‬ليست‪ ‬ضمن‪ ‬التكويد‪ ‬المعلوماتي‪ ‬علي‪ ‬بطاقة‪ ‬الرقم‪ ‬القومي‪ ‬بينما‪ ‬لو‪ ‬كان‪ ‬هناك‪ ‬استفتاء‪ ‬أو‪ ‬‬ ‫أنتخابات‪ ‬في‪ ‬نادي‪ ‬فإننا‪ ‬لنحتاج‪ ‬إلي‪ ‬أية‪ ‬بيانات‪ ‬عن‪ ‬الدوائر‪ ‬النتخابية‪ . . ‬يحتاج‪ 46 ‬ألف‪ ‬دائرة‪ ‬إلي‪ ‬مايقرب‪ ‬من‪ ‬مائة‪ ‬ألف‪ ‬قاضي‪ ‬في‪ ‬حالة‪ ‬وجود‪ ‬عدد‪ 2 ‬‬ ‫قاضي‪ ‬لكل‪ ‬دائرة‪ . . ‬وهناك‪ ‬تخوف‪ ‬من‪ ‬أستخدام‪ ‬المحول‪ ‬في‪ ‬النتخابات‪ . . ‬يمكن‪ ‬في‪ ‬دقيقة‪ ‬واحدة‪ ‬أستخدام‪ ‬المحمول‪ ‬في‪ ‬استفتاء‪ ‬مثل‪ ‬بأرسال‪ ‬‬ ‫رسالة‪ ‬إليكترونية‪ ‬إلي‪ ‬عدد‪ ‬من‪ ‬الناس‪ ‬في‪ ‬وقت‪ ‬واحد‪ ‬وسؤالهم‪ ‬عن‪ ‬شئ‪ ‬معين‪ ‬وحينما‪ ‬يجاوب‪ ‬الناس‪ ‬بالرد‪ ‬بنعم‪ ‬أو ل‪ ‬يمكن‪ ‬إيجاد‪ ‬النتيجة‪ ‬في‪ ‬لحظة‪ ‬‬ ‫واحدة‪ ‬والمشكلة‪ ‬في‪ ‬أستخدام‪ ‬المحمول‪ ‬في‪ ‬النتخابات‪ ‬هي‪ ‬في‪ ‬تأمين‪ ‬العملية‪ ‬وهذا‪ ‬يحتاج‪ ‬لمكان‪ ‬وعماله‪ ‬وتكلفة‪ ‬المن‪ ‬المادي‪ ) ‬المشرفين‪ ( ‬‬ ‫القضاة‪ ، ‬الزحام‪ ‬يحرم‪ ‬كثيرا‪ ‬مثل‪ ‬النساء‪ ‬وذوي‪ ‬الحتياجات‪ ‬الخاصة‪ ‬من‪ ‬النتخابات‪ . . ‬وبالتالي‪ ‬يكون‪ ‬المحمول‪ ‬أفضل‪ ‬في‪ ‬الستفتاءات‪ ‬‬ ‫واستطلعات‪ ‬الرأي‪ ‬أما‪ ‬في‪ ‬النتخابات‪ ‬يجب‪ ‬أن‪ ‬تكون‪ ‬هناك‪ ‬أدوات‪ ‬وآليات‪ ‬مختلفة‪ ‬وأتمني‪ ‬أن‪ ‬نقدم‪ ‬في‪ ‬ندوة‪ ‬أخري‪ ‬قادمة‪ ‬تجربة‪ ‬حيه‪ ‬نقوم‪ ‬بالعداد‪ ‬‬ ‫لها‪. ‬ثم‪ ‬تحدث‪ ‬الدكتور‪ / ‬هشام‪ ‬المهدي‪ ‬حول‪ ‬التحديات‪ ‬التي‪ ‬تواجه‪ ‬هذه‪ ‬التطبيقات‪ ‬وفي‪ ‬البداية‪ ‬وجه‪ ‬د‪ .‬المهدي‪ ‬التحية‪ ‬لشهداء‪ 25 ‬يناير‪ ‬ولولهم‪ ‬لما‪ ‬‬ ‫كنا‪ ‬هنا‪ ‬لنتحدث‪ ‬حول‪ ‬هذا‪ ‬الموضوع‪ . . ‬هل‪ ‬عندي‪ ‬نظام‪ ‬يدوي‪ ‬ناجح‪ ‬حتي‪ ‬نستخدم‪ ‬نظام‪ ‬اليكتروني‪ ‬ناجح‪ ‬وبالمناسبة‪ ‬كان‪ ‬هناك‪ ‬ندوة‪ ‬عقدتها‪ ‬جمعية‪ ‬‬ ‫مكافحة‪ ‬جرائم‪ ‬النترنت‪ ‬وحضرها‪ ‬وزير‪ ‬الداخلية‪ ‬ووزير‪ ‬التصالت‪ ‬ووزير‪ ‬العدل‪ ‬ووزير‪ ‬الدولة‪ ‬للتنمية‪ ‬الدارية‪ ‬وطرحت‪ ‬بعض‪ ‬الجابات‪ ‬حول‪ ‬تحديات‪ ‬‬ ‫الواقع‪ ‬الجتماعي‪ ‬والواقع‪ ‬السياسي‪ ‬وهناك‪ ‬حاليا‪ ‬أقتراحات‪ ‬لتعديلت‪ ‬بقانون‪ ‬مباشرة‪ ‬الحقوق‪ ‬السياسية‪ ‬قد‪ ‬يصدر‪ ‬قريبا‪ ‬وليجب‪ ‬أن‪ ‬نستعجل‪ ‬عمل‪ ‬‬ ‫تصويت‪ ‬اليكتروني‪ ‬الن‪ ‬نظرا‪ ‬لعدم‪ ‬النتهاء‪ ‬من‪ ‬مجموعة‪ ‬اشياء‪ ‬مثل‪ ‬قواعد‪ ‬البيانات‪ ‬والبنية‪ ‬التحتية‪ ‬وربط‪ ‬وزارة‪ ‬الصحة‪ ‬للتأكد‪ ‬من‪ ‬حالت‪ ‬الوفيات‪ ‬‬ ‫مثل‪ . . ‬وقد‪ ‬ذكر‪ ‬بندوة‪ ‬جمعية‪ ‬مكافحة‪ ‬جرائم‪ ‬النترنت‪ ‬وتحديدا‪ ‬عن‪ ‬وزارة‪ ‬العدل‪ ‬أنه‪ ‬تم‪ ‬اعداد‪ ‬قواعد‪ ‬بيانات‪ ‬وهناك‪ ‬شبكة‪ ‬خاصة‪ ‬بمصلحة‪ ‬الحوال‪ ‬‬ ‫المدنية‪ ‬مربوطة‪ ‬بمصلحة‪ ‬الحوال‪ ‬المدنية‪ ‬ووزارة‪ ‬الصحة‪ ‬للتدقيق‪ ‬في‪ ‬حالت‪ ‬الوفيات‪ ‬والربط‪ ‬مع‪ ‬وزارة‪ ‬الداخلية‪ ‬للتدقيق‪ ‬في‪ ‬الفئات‪ ‬المحرومة‪ ‬‬ ‫من‪ ‬التصويت‪. ‬والتجربة‪ ‬الهندية‪ ‬بدأت‪ ‬منذ‪ 1981 ‬واستخدم‪ ‬بالفعل‪ ‬في‪ ‬سنة‪ 1986 ‬علي‪ ‬استيحاء‪ ‬وظل‪ ‬من‪ 79 ‬إلي‪ 99 ‬لتنقية‪ ‬الجداول‪ ‬النتخابية‪ ، ‬‬ ‫ويجب‪ ‬إن‪ ‬إحنا‪ ‬مانستوردش‪ ‬ويكون‪ ‬لنا‪ ‬تجربتنا‪ ‬الخاصه‪ ‬ويجب‪ ‬أن‪ ‬نبدأ‪ ‬بفئة‪ ATM ‬لستلم‪ ‬المرتبات‪ ‬وشبكة‪ ATM ‬محدده‪ ‬أجرب‪ ‬عليها‪ ‬مثل‪ ‬‬ ‫الموظفين‪ ‬مثل‪ ‬يستخدم‪ ‬شبكة‪ ‬هي‪ ‬شبكة‪ ‬مؤمنة‪ . . ‬والتعديلت‪ ‬الدستورية‪ ‬والقانون‪ ‬معروضة‪ ‬علي‪ ‬المجلس‪ ‬العلي‪ ‬للقوات‪ ‬المسلحة‪ ‬ويجب‪ ‬‬ ‫مراعاة‪ ‬التأمين‪ ‬وليوجد‪ ‬أن‪ ‬نعمل‪ ‬النتخابات‪ ‬في‪ ‬يوم‪ ‬واحد‪ ‬يجب‪ ‬النظر‪ ‬علي‪ ‬عدد‪ ‬القضاة‪ ‬والمن‪ ‬والبنية‪ ‬الساسية‪ ‬وليوجد‪ ‬مايستدعي‪ ‬أن‪ ‬نعملها‪ ‬‬ ‫علي‪ ‬مرحلة‪ ‬واحدة‪ ، ‬يمكن‪ ‬عملها‪ ‬علي‪ ‬عدة‪ ‬مراحل‪ . ‬ماينفعش‪ ‬أعمال‪ ‬تصويت‪ ‬اليكتروني‪ ‬علي‪ ‬المدي‪ ‬القصير‪ ‬القادم‪ ‬وأنه‪ ‬يجب‪ ‬أن‪ ‬نأخذ‪ ‬وقتنا‪ ‬ويجب‪ ‬‬ ‫أن‪ ‬نبدأ‪ ‬تدريجيا‪ ‬بأنتخابات‪ ‬الجامعات‪ ‬أو‪ ‬النوادي‪ ‬أو‪ ‬النقابات‪ ‬مثل‪ ‬قبل‪ ‬البدء‪ ‬علي‪ ‬مستوي‪ ‬البلد‪ ‬في‪ ‬أنتخابات‪ ‬كبيرة‪ . ‬ثم‪ ‬تحدث‪ ‬الدكتور‪ / ‬سمير‪ ‬عليش‪ ‬‬ ‫بأن‪ ‬يوجد‪ ‬تراكم‪ ‬معرفي‪ ‬عالمي‪ ‬وقاعدة‪ ‬علمية‪ ‬وهذا‪ ‬يعني‪ ‬أنه‪ ‬مادام‪ ‬العملية‪ ‬سوف‪ ‬تستغرق‪ ‬بعض‪ ‬الوقت‪ ‬ولكن‪ ‬هذا‪ ‬ليعني‪ ‬أن‪ ‬لنبحث‪ ‬عن‪ ‬كيف‪ ‬نبدأ‪ ‬‬ ‫الن‪ . . ‬أول‪ ‬لبد‪ ‬أن‪ ‬يكون‪ ‬هناك‪ ‬قانون‪ ‬وهذا‪ ‬القانون‪ ‬ليسمح‪ ‬بأستخدام‪ ‬بتكنولوجيا‪ ‬المعلومات‪ ‬وهذا‪ ‬القانون‪ ‬نعمل‪ ‬به‪ ‬منذ‪ ‬سنتين‪ ‬وتقدم‪ ‬بهذا‪ ‬‬ ‫القانون‪ 104 ‬من‪ ‬النواب‪ ‬ولكنه‪ ‬رفض‪ ‬بمجلس‪ ‬الشعب‪ ‬السابق‪ . . ‬وحتي‪ ‬اللجنة‪ ‬الدستورية‪ ‬الخيرة‪ ‬جاء‪ ‬المستشار‪ ‬طارق‪ ‬البشري‪ ‬بمشروع‪ ‬قانون‪ ‬لم‪ ‬‬ ‫يحوز‪ ‬قبولنا‪ ‬وحدثت‪ ‬مناقشات‪ ‬كثيرة‪ ‬أشترك‪ ‬فيها‪ ‬وزير‪ ‬العدل‪ ‬ونائب‪ ‬رئيس‪ ‬الوزراء‪ ‬ووزير‪ ‬التصالت‪ ‬وحتي‪ ‬قبل‪ ‬عقد‪ ‬هذه‪ ‬الندوة‪ ‬بيوم‪ ) ‬أي‪ ‬بتاريخ‪ ‬‬ ‫‪ 16‬مايو‪ ( 2011 ‬وعدت‪ ‬اللجنة‪ ‬التي‪ ‬أطلق‪ ‬عليها‪ ‬مصريون‪ ‬من‪ ‬أجل‪ ‬انتخابات‪ ‬حرة‪ ‬سليمة‪ ‬بأنها‪ ‬ستقوم‪ ‬بالتقدم‪ ‬بمجموعة‪ ‬أقتراحات‪ ‬وتعديلت‪ ‬جيدة‪ ‬‬ ‫والواضح‪ ‬أن‪ ‬الموقف‪ ‬بوجه‪ ‬عام‪ ‬يتحسن‪ ‬كثيرا‪ ‬ولكن‪ ‬هل‪ ‬القانون‪ ‬سيسمح‪ ‬بالقائمة‪ ‬النسبية‪ ‬زي‪ ‬ماسمعتوا‪ ‬وليمكن‪ ‬أن‪ ‬ندخل‪ ‬في‪ ‬تصويت‪ ‬اليكتروني‪ ‬‬ ‫إل‪ ‬عندما‪ ‬يتم‪ ‬النتهاء‪ ‬من‪ ‬هذا‪ ‬الموضوع‪ ‬والقانون‪ ‬بالطبع‪ ‬يسمح‪ ‬بعمل‪ ‬لئحة‪ ‬تنفيذية‪ ‬تفصيلية‪ ‬توضح‪ ‬الدوات‪ ‬والليات‪ . ‬لقد‪ ‬حدث‪ ‬تغير‪ ‬كبير‪ ‬فى‪ ‬‬ ‫التكنولوجى‪ ‬وكذلك‪ ‬النسان‪ ‬الذى‪ ‬يستخدم‪ ‬هذة‪ ‬التكنولوجى‪ ‬وكذلك‪ ‬فى‪ ‬السلطة‪ ‬السياسية‪ ‬التى‪ ‬لحظت‪ ‬ان‪ ‬النسان‪ ‬الذى‪ ‬تتعامل‪ ‬معة‪ ‬فى‪ ‬العصر‪ ‬‬ ‫الحديث‪ ‬يمتلك‪ ‬كثيرا‪ ‬من‪ ‬الفكار‪ ‬والمعلومات‪ ‬يختلف‪ ‬عن‪ ‬انسان‪ ‬ماقب‪ ‬ثورة‪ ‬المعلومات‪ ‬وهذا‪ ‬ماثبتتة‪ ‬ثورة‪ 25 ‬يناير‪ ‬فالمجتمع‪ ‬المدنى‪ ‬هو‪ ‬الذى‪ ‬قام‪ ‬‬ ‫بالثورة‪ ‬ولم‪ ‬تكن‪ ‬الحزاب‪­­­ ‬فالبنى‪ ‬ادم‪ ‬المصرى‪ ‬يعيش‪ ‬بثلث‪ ‬او‪ ‬اربع‪ ‬قيم‪ ‬متناقضة‪ ‬ولكن‪ ‬مايهمنا‪ ‬هنا‪ ‬هو‪ ‬شيءين‪ ‬هما‪ ‬البنى‪ ‬البنى‪ ‬ادم‪ ‬وتصوراتة‪ ‬‬ ‫والسلطة‪ ‬السياسية‪­­­ ‬ونعنى‪ ‬باختصار‪ ‬السلطة‪ ‬والنسان‪ ‬المصرى­­­المجتمع‪ ‬الزراعى‪ ‬كانت‪ ‬احدى‪ ‬قيمة‪ ‬الهامة‪ ‬وهى‪ ‬امشى‪ ‬سنة‪ ‬ولتخطى‪ ‬قنا‪ ‬‬ ‫­­­ولكن‪ ‬مجتمع‪ ‬المعلومات‪ ‬يتعامل‪ ‬مع‪ ‬النانو‪ ‬سكند‪ ‬فالتصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬عملت‪ ‬تغيرات‪ ‬وقيم‪ ‬متناقضة‪ ‬فكيف‪ ‬يمكن‪ ‬لهذا‪ ‬النسان‪ ‬خلل‪ ‬ثلث‪ ‬او‪ ‬‬ ‫اربعة‪ ‬شهور‪ ‬ان‪ ‬يمارس‪ ‬حقة‪ ‬النتخابى‪ ‬بوسائل‪ ‬تكنولوجية‪ ‬محتلفة‪ ‬وتختلف‪ ‬عن‪ ‬الطرق‪ ‬التى‪ ‬كان‪ ‬يستخدمها‪ ‬من‪ ‬قبل‪– ‬وهذا‪ ‬فى‪ ‬حد‪ ‬ذاتة‪ ‬يمثل‪ ‬نوعا‪ ‬‬ ‫من‪ ‬اختراق‪ ‬التابوهات)المحرمات(فالتكنولوجسا‪ ‬قد‪ ‬اعطتنا‪ ‬فدرة‪ ‬مختلفة‪ ‬عما‪ ‬كنا‪ ‬نملكة‪ ‬من‪ ‬قبل­­­­­­­­­­­يعنى‪ ‬محدش‪ ‬يقول‪ ‬لنا‪ ‬مانقدرش‪­­­­ ‬احنا‪ ‬‬ ‫اتأخرنا‪ ‬صحيح‪ ‬حوالى‪ 30 ‬او‪ 40 ‬سنة‪ ‬ويجب‪ ‬محاكمة‪ ‬المسئول‪ ‬عن‪ ‬هذا‪ ‬التأخر‪­­­­ ‬يجب‪ ‬ان‪ ‬اذكر‪ ‬هنا‪ ‬ان‪ ‬اول‪ ‬مؤتمر‪ ‬اتعمل‪ ‬خارج‪ ‬امريكا‪ ‬عن‪ ‬بناء‪ ‬البنية‪ ‬‬ ‫المعلوماتية‪ ‬التحتية‪ ‬اتعمل‪ ‬هنا‪ ‬فى‪ ‬مصر‪ ‬سنة‪­­­­­1982 ‬والنتخابات‪ ‬تعنى‪ ‬بالنسبة‪ ‬لنا‪ ‬اننا‪ ‬عايزين‪ ‬نطلع‪ ‬ناس‪– ‬سواء‪ ‬فى‪ ‬مجلس‪ ‬الشعب‪ ‬اوايا‪ ‬من‪ ‬‬ ‫الهيئات‪ ‬التمثيلية‪­­­ ‬ناس‪ ‬تفتح‪ ‬للمستقبل‪­­­­­ ‬وبالنسبة‪ ‬للسلطة‪­­­ ‬احنا‪ ‬عايزين‪ ‬سلطة‪ ‬ديمقراطية‪ ‬ونضمن‪ ‬انه‪ ‬متكونش‪ ‬فاسدة‪ ‬او‪ ‬نحكم‪ ‬اونمنع‪ ‬انها‪ ‬‬ ‫تكون‪ ‬فاسدة‪ ‬وماتكونش‪ ‬مركزية‪ ‬ومتجمعة‪ ‬فى‪ ‬ايد‪ ‬فرد‪ ‬واحد‪ ‬اوعلى‪ ‬القل‪ ‬نضمن‪ ‬انه‪ ‬تكون‪ ‬متوازنة‪­­­ ‬وعايزين‪ ‬باستخدام‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬‬ ‫والمعلومات‪ ‬ان‪ ‬ننشئ‪ ‬منظومة‪ ‬انتخابية‪ ‬تمكننا‪ ‬من‪ ‬اننا‪ ‬نحصل‪ ‬او‪ ‬ننتج‪ ‬مانريدة‪ ‬هذا‪­­­­ ‬نحن‪ ‬فى‪ ‬ظل‪ ‬مجتمع‪ ‬ممزق‪­­­ ‬كيق‪ ‬نعيد‪ ‬تنظيمة‪ ‬ونعوض‪ ‬‬ ‫خسائرنا‪ ‬الماضية‪­­­ ‬والتكنولوجيا‪ ‬زى‪ ‬ماشفتا‪ ‬عملت‪ ‬طفرة‪ ‬فى‪ ‬المعلومات‪ ‬وتطور‪ ‬البشر‪ ‬يتوقع‪ ‬منها‪ ‬ان‪ ‬تعمل‪ ‬طفرة‪ ‬فى‪ ‬النظم‪ ‬والتطبيقات‪ ‬التى‪ ‬‬ ‫يستخدمها‪ ‬البشر‪ ‬وانها‪ ‬تمكننا‪ ‬من‪ ‬اعادة‪ ‬انتاج‪ ‬مجتمعنا‪ ‬بسلطة‪ ‬متوازية‪............. ‬وكشفت‪ ‬المناقشات‪ ‬التى‪ ‬اثارها‪ ‬الحضور‪ ‬وهم‪ ‬كانوا‪ ‬تمثيل‪ ‬جيدا‪ ‬‬ ‫لفئات‪ ‬مختلفة‪ ‬من‪ ‬الشعب‪ ‬المصرى‪ ‬عن‪ ‬قلق‪ ‬عام‪ ‬ازاء‪ ‬الموضوع‪ ‬فكانت‪ ‬هناك‪ ‬تساؤلت‪ ‬حول‪ ‬لماذا‪ ‬لنستخدم‪ ‬التصويت‪ ‬الليكترونى‪ ‬فى‪ ‬انتخابات‪ ‬‬


‫النقابات‪ ‬والندية‪ ‬مثل‪ ‬ونبدا‪ ‬لتسير‪ ‬العجلة‪ ‬فى‪ ‬هذا‪ ‬التجاة‪­­­ ‬كذلك‪ ‬كيف‪ ‬سيتم‪ ‬تصويت‪ ‬المصريين‪ ‬بالخارج‪ ‬فى‪ ‬النتخابات‪ ‬القادمة‪­­­­­ ‬واذا‪ ‬كان‪ ‬هناك‪ ‬‬ ‫تحذير‪ ‬مشدد‪ ‬من‪ ‬استخدام‪ ‬انظمة‪ ‬مستوردة‪ ‬من‪ ‬الخارج‪ ‬لدواعى‪ ‬امن‪ ‬المعلومات‪ ‬ومنع‪ ‬الختراق‪ ‬ومنع‪ ‬التلعب‪ ‬فى‪ ‬النتائج‪ ‬وتغيير‪ ‬النتائج‪ ‬اليكترونيا‪ ‬‬ ‫فى‪ ‬حالة‪ ‬اختراق‪ ‬النظام‪ ‬وانة‪ ‬يجب‪ ‬ان‪ ‬تكون‪ ‬مكونات‪ ‬النظام‪ ‬كامل‪ ‬من‪ ‬انتاجنا‪ ‬محليا‪ ‬فكيف‪ ‬يتفق‪ ‬هذا‪ ‬الكلم‪ ‬مع‪ ‬كون‪ ‬الكمبيوتر‪ ‬كاداة‪ ‬رئيسية‪ ‬فى‪ ‬هذ‪ ‬‬ ‫النظام‪ ‬وهو‪ ‬بالطبع‪ ‬ليس‪ ‬من‪ ‬انتاجنا‪ ‬محليا‪­­­­­­ ‬ولماذا‪ ‬نذكر‪ ‬دائما‪ ‬التجربة‪ ‬الهندية‪ ‬ونحاول‪ ‬محاذاتها‪ ‬ولنتحذث‪ ‬عن‪ ‬التجربة‪ ‬المريكية‪ ‬مثل‪ ‬‬ ‫­­­­­وبالنسبة‪ ‬للمحمول‪ ‬واستخدامة‪ ‬فى‪ ‬النتخابات‪ ‬فعادة‪ ‬واثنا‪ ‬المناسبات‪ ‬كالعياد‪ ‬قد‪ ‬تستغرق‪ ‬الرسائل‪ ‬المرسلة‪ ‬عبر‪ ‬المحمول‪ ‬يومان‪ ‬كاملن‪ ‬وقد‪ ‬‬ ‫لتصل‪ ‬احيانا‪ ‬فكيف‪ ‬يمكن‪ ‬العتماد‪ ‬علية‪­­­­­­ ‬وموضوع‪ ‬التصويت‪ ‬الليكترونى‪ ‬مطروح‪ ‬ومنذ‪ ‬عام‪ 2006 ‬بل‪ ‬هناك‪ ‬اوراق‪ ‬بمشاريع‪ ‬تحدثت‪ ‬عنها‪ ‬وزارة‪ ‬د‪ ‬‬ ‫احمد‪ ‬درويش‪ ‬الوزير‪ ‬السابق‪ ‬للتنمية‪ ‬الدارية‪ ‬وهناك‪ ‬خشية‪ ‬كبيرة‪ ‬من‪ ‬عدم‪ ‬اخذ‪ ‬الموضوع‪ ‬بالجدية‪ ‬الكافية‪ ‬فنحن‪ ‬نتحدث‪ ‬عن‪ ‬موضوع‪ ‬وافكار‪ ‬جميلة‪ ‬‬ ‫ولكن‪ ‬الجدية‪ ‬غائبة‪­­­­­ ‬واوصى‪ ‬بعض‪ ‬الحضور‪ ‬بضرورة‪ ‬وجود‪ ‬جسم‪ ‬يتمثل‪ ‬فى‪ ‬لجنة‪ ‬دائمة‪ ‬محايدة‪ ‬ومستقلة‪ ‬تقنية‪ ‬ومهنية‪ ‬ومجتمعية‪ ‬لختبار‪ ‬و‪ ‬‬ ‫لمراقبة‪ ‬واعتماد‪ ‬جودة‪ ‬وصلحية‪ ‬وادارة‪ ‬العملية‪ ‬النتخابية‪­­­­­­­­ ‬ويتفق‪ ‬الضيوف‪ ‬المحاضرين‪ ‬فى‪ ‬ضرورة‪ ‬البداية‪ ‬المحدودة‪ ‬كالنقابات‪ ‬والندية‪ ‬‬ ‫وليتفق‪ ‬على‪ ‬التصويت‪ ‬من‪ ‬بعد‪ ‬نظرا‪ ‬للمحاذير‪ ‬المنية‪ ‬وعدم‪ ‬امكانية‪ ‬التأكد‪ ‬من‪ ‬ان‪ ‬من‪ ‬قام‪ ‬بالتصويت‪ ‬هو‪ ‬صاحب‪ ‬الصوت‪ ‬النتخابى‪ ‬وقد‪ ‬يقوم‪ ‬‬ ‫بالتصويت‪ ‬اخر‪ ‬غير‪ ‬الشخص‪ ‬وليتفق‪ ‬على‪ ‬ضرورة‪ ‬اجراء‪ ‬النتخابات‪ ‬القادمة‪ ‬القريبة‪ ‬لمجلس‪ ‬الشعب‪ ‬باستخدام‪ ‬التصويت‪ ‬الليكترونى‪ ‬ومازالت‪ ‬‬ ‫قضية‪ ‬تنقية‪ ‬الجداول‪ ‬النتخابية‪ ‬جارية‪ ‬ويجب‪ ‬ان‪ ‬نعمل‪ ‬على‪ ‬بناء‪ ‬نظام‪ ‬يمكن‪ ‬ان‪ ‬نثق‪ ‬فية‪­­­­­­­­­­­­­­ ‬هناك‪ ‬اتفاق‪ ‬ايضا‪ ‬على‪ ‬ان‪ ‬هناك‪ ‬تباطؤ‪ ‬بوجة‪ ‬عام‪ ‬‬ ‫وهذا‪ ‬ليتنافى‪ ‬مع‪ ‬ان‪ ‬فكرة‪ ‬الهبوط‪ ‬بنظام‪ ‬اليكترونى‪ ‬للتصويت‪ ‬بدون‪ ‬مراعاة‪ ‬التشريعات‪ ‬الواجبة‪ ‬والتأمين‪ ‬الواجب‪ ‬فهذة‪ ‬كارثة‪ ‬ايضا‪ ‬‬ ‫­­­­­­­­­­­­­­ويذكر‪ ‬المحاضرون‪ ‬ايضا‪ ‬اننا‪ ‬يجب‪ ‬ان‪ ‬نثق‪ ‬فى‪ ‬الناس‪ ‬وهذا‪ ‬يمثل‪ ‬لنا‪ ‬راس‪ ‬مال‪ ‬اجتماعى‪ ‬والمطلوب‪ ‬ان‪ ‬نأخذ‪ ‬خطوات‪ ‬ليست‪ ‬سريعة‪ ‬‬ ‫وليست‪ ‬بطيئة‪ ‬ويجب‪ ‬ان‪ ‬نذكر‪ ‬ان‪ ‬الجابون‪ ‬تستخدم‪ ‬التصويت‪ ‬الليكترونى‪­­­­­ ‬اننا‪ ‬لنحتاج‪ ‬الى‪ ‬التجربة‪ ‬الهندية‪ ‬واننا‪ ‬نمتلك‪ ‬الدراك‪ ‬والوعى‪ ‬الكافى‪ ‬‬ ‫لن‪ ‬نعمل‪ ‬هذا‪ ‬النظام‪ ‬بمعرفتنا‪ .‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
الاتصالات وقضايا المجتمع--مقالة شهريونيو2011--حلول لمصر by الجمعية العلمية لمهندسى الاتصالات - Issuu