Skip to main content

الاتصالات وقضايا المجتمع--مقالة شهر اكتوبر2011---الدستور

Page 1

‫التصالت‪ . . . ‬وقضايا‪ . . . ‬المجتمع‬ ‫أول‪ ‬الطريق‪ ‬إلى‪ ‬الحكمه‪ ‬هو‪ ‬أن‪ ‬نسمي‪ ‬الشياء‪ ‬بأسمائها‪ ‬الحقيقية‪ – ‬وباب‪ ‬التصالت‪ ‬وقضايا‪ ‬المجتمع‪ ‬يلقي‪ ‬‬ ‫الضواء‪ ‬علي‪ ‬تأثيرات‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬علي‪ ‬القضايا‪ ‬الجتماعية‪ ‬والمور‪ ‬العظيمة‪ ‬قادمة‪ ‬‬ ‫وتستحق‪ ‬أن‪ ‬نحيا‪ ‬ونموت‪ ‬مـن‪ ‬أجلها‪ . ‬‬ ‫‪ ‬الدستور‪ ‬والحق‪ ‬فى‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‬ ‫لم‪ ‬يكن‪ ‬انتقال‪ ‬المجتمعات‪ ‬النسانية‪ ‬الى‪ ‬العهود‪ ‬الديمقراطية‪ ‬فى‪ ‬حياتها‪ ‬سهل‪ ‬ويسيرا‪ ‬بل‪ ‬كان‪ ‬صراعا‪ ‬مريرا‪ ‬راح‪ ‬ضحيتة‪ ‬مئات‪ ‬اللف‪ ‬من‪ ‬البشر‪ ‬بل‪ ‬‬ ‫واستمر‪ ‬لسنوات‪ ‬عديدة‪ ‬واذا‪ ‬عدنا‪ ‬بالتاريخ‪ ‬قليل‪ ‬للوراء‪ ‬والقينا‪ ‬نظرة‪ ‬على‪ ‬اكبر‪ ‬المجتمعات‪ ‬فى‪ ‬عالمنا‪ ‬المعاصر‪ ‬ممارسة‪ ‬للديمقراطية‪ ‬مثل‪ ‬اجلترا‪ ‬‬ ‫وفرنسا‪ ‬وامريكا‪– ‬لوجدنا‪ ‬مثل‪ ‬ان‪ ‬ا لحرب‪ ‬الهلية‪ ‬النجليزية‪ ‬تتألف‪ ‬من‪ ‬سلسلة‪ ‬من‪ ‬الصراعات‪ ‬المسلحة‪ ‬والسياسية‪ ‬التي‪ ‬وقعت‪ ‬بين‪ ‬البرلمانيين‪ ‬‬ ‫والملكيين‪ ‬بين‪ ‬عامي‪ 1642 ‬و‪ .1651 ‬امتدت‪ ‬الحرب‪ ‬الولى‪ ‬بين‪ ‬عامي‪ 1642 ‬و ‪ 1646‬والثانية‪ ‬بين‪ ‬عامي‪ 1648 ‬و ‪ .1649‬و‪ ‬لقد‪ ‬أعلنهما‪ ‬مؤيدو‪ ‬الملك‪ ‬‬ ‫تشارلز‪ ‬الول‪ ‬ضد‪ ‬أنصار‪ ‬البرلمان‪ ،‬في‪ ‬حين‪ ‬شهدت‪ ‬الحرب‪ ‬الثالثة‪ (1651­1649) ‬القتال‪ ‬بين‪ ‬مؤيدي‪ ‬الملك‪ ‬تشارلز‪ ‬الثاني‪ ‬وأنصار‪ ‬البرلمان‪ .‬انتهت‪ ‬‬ ‫الحرب‪ ‬الهلية‪ ‬مع‪ ‬النصر‪ ‬البرلماني‪ ‬في‪ ‬معركة‪ ‬وورسستر‪ ‬في‪ ‬الثالث‪ ‬من‪ ‬ايلول‪ / ‬سبتمبر‪ ‬عام‪­1651 ‬أدت‪ ‬الحرب‪ ‬الهلية‪ ‬إلى‪ ‬محاكمة‪ ‬وإعدام‪ ‬تشارلز‪ ‬‬ ‫الول‪ ،‬ونفي‪ ‬نجله‪ ‬تشارلز‪ ‬الثاني‪ ،‬واستبدال‪ ‬العهد‪ ‬الملكي‪ ‬النجليزي‪ ‬في‪ ‬بادىء‪ ‬المر‪ ‬بكومنولث‪ ‬انجلترا‪ (1653­1649 ) ‬وبعد‪ ‬ذلك‪ ‬بمحمية‪­1653) ‬‬ ‫‪ ،(1659‬تحت‪ ‬السيادة‪ ‬الشخصية‪ ‬لوليفر‪ ‬كرومويل‪ .‬وصل‪ ‬احتكار‪ ‬كنيسة‪ ‬انكلترا‪ ‬للعبادة‪ ‬المسيحية‪ ‬في‪ ‬انكلترا‪ ‬إلى‪ ‬نهايته‪ .‬دستوريا‪ ،‬أقامت‪ ‬هاته‪ ‬‬ ‫الحروب‪ ‬قاعدة‪ ‬غير‪ ‬مسبوقة‪ ‬بموجبها‪ ،‬يستحيل‪ ‬على‪ ‬الملك‪ ‬البريطاني‪ ‬أن‪ ‬يحكم‪ ‬دون‪ ‬الحصول‪ ‬على‪ ‬موافقة‪ ‬البرلمان‪ .‬و‪ ‬لكن‪ ‬هذا‪ ‬لم‪ ‬يصبح‪ ‬راسخا‪ ‬إل‪ ‬‬ ‫مع‪ ‬الثورة‪ ‬المجيدة‪ ‬في‪ ‬وقت‪ ‬لحق‪ ‬من‪ ‬هذا‪ ‬القرن‪ ‬السابع‪ ‬عشر­وبالنسبة‪ ‬للمجتمع‪ ‬الفرنسى‪­­ ‬ساهمت‪ ‬عدة‪ ‬عوامل‪ ‬في‪ ‬اندلع‪ ‬الثورة‪ ‬الفرنسية‪­:‬‬ ‫]عدل[‪ ‬اجتماعيا‪:‬كان‪ ‬مجتمع‪ ‬على‪ ‬شكل‪ ‬هرم‪ ‬تراتبي‪ ‬يوجد‪ ‬في‪ ‬قمته‪ ‬طبقة‪ ‬النبلء‪ ‬والكليروس‪ ‬المستفيدين‪ ‬من‪ ‬عدة‪ ‬امتيازات‪ ،‬ثم‪ ‬الهيئة‪ ‬الثالثة‪ ‬‬ ‫المشكلة‪ ‬من‪ ‬البورجوازية‪ ‬الناشئة‪ ‬المحرومة‪ ‬من‪ ‬المشاركة‪ ‬السياسية‪ ،‬وتمثل‪ ‬الطبقة‪ ‬الكادحة‪ ‬أسفل‪ ‬الهرم‪ ،‬وكانت‪ ‬تعاني‪ ‬من‪ ‬ثقل‪ ‬الضرائب‪ ‬‬ ‫وأعمال‪ ‬السخرة‪ .‬لكن‪ ‬كانت‪ ‬هناك‪ ‬ضرائب‪ ‬العشور‪ ‬التي‪ ‬تفرض‪ ‬علي‪ ‬الفلحين‪ ‬وهي‪ ‬مقاسمتهم‪ ‬النقود‪ ‬أو‪ ‬الرباح‪ ‬من‪ ‬جني‪ ‬المحاصيل‪ ‬مما‪ ‬جعلهم‪ ‬‬ ‫أول‪ ‬طبقة‪ ‬من‪ ‬الثوار‪ ‬الحاقدين‪ ‬علي‪ ‬قيادة‪ ‬فرنسا‪ ‬وعلي‪ ‬لويس‪ ‬السادس‪ ‬عشر‪].‬عدل[‪ ‬اقتصاديا‪:‬اعتمدت‪ ‬فرنساعلى‪ ‬النشاط‪ ‬الفلحي‪ ،‬وقد‪ ‬أدى‪ ‬‬ ‫تراجع‪ ‬إنتاج‪ ‬المحاصيل‪ ‬إلى‪ ‬تأزم‪ ‬البوادي‪ ‬وارتفاع‪ ‬المجاعة‪ ‬وتفشي‪ ‬البطالة‪ ‬بالمدن‪ ،‬مما‪ ‬أدى‪ ‬إلى‪ ‬توالي‪ ‬النتفاضات‪ ‬انطلقا‪ ‬من‪ ‬البوداي‪ ‬التي‪ ‬‬ ‫توجت‪ ‬بثورة‪ ‬باريس‪ ‬يوم‪ 4 ‬آب‪1789 ‬م‪.‬فبقيت‪ ‬أساليب‪ ‬النتاج‪ ‬الزراعي‪ ‬غير‪ ‬متطورة‪ ‬وتدهورت‪ ‬التجارة‪.‬حكوميا ْ‪ ‬تميز‪ ‬نظام‪ ‬الحكم‪ ‬في‪ ‬فرنسا‪ ‬قبل‪ ‬‬ ‫الثورة‪ ‬باستحواذ‪ ‬الملك‪ ‬والنبلء‪ ‬والكليروس‪ ‬على‪ ‬الحكم‪ ‬في‪ ‬إطار‪ ‬ملكية‪ ‬مطلقة‪ ‬تستند‪ ‬إلى‪ ‬الحق‪ ‬اللهي‪ ‬مع‪ ‬عدم‪ ‬وجود‪ ‬دستور‪ ‬يحدد‪ ‬اختصاصات‪ ‬‬ ‫السلطة‪ ‬الحاكمة‪.‬امت‪ ‬الثورة‪ ‬الفرنسية‪ ‬عشر‪ ‬سنوات‪ ،‬ومرت‪ ‬عبر‪ ‬ثلث‪ ‬مراحل‪ ‬أساسية‪:‬المرحلة‪ ‬الولى‪) ‬يوليو‪ ­ 1789 ‬اغسطس‪ ،(1792 ‬فترة‪ ‬الملكية‪ ‬‬ ‫الدستورية‪ :‬تميزت‪ ‬هذه‪ ‬المرحلة‪ ‬بقيام‪ ‬ممثلي‪ ‬الهيئة‪ ‬الثالثة‪ ‬بتأسيس‪ ‬الجمعية‪ ‬الوطنية‪ ‬واحتلل‪ ‬سجن‪ ‬الباستيل‪ ،‬وإلغاء‪ ‬الحقوق‪ ‬الفيودالية‪ ،‬وإصدار‪ ‬‬ ‫بيان‪ ‬حقوق‪ ‬النسان‪ ‬ووضع‪ ‬أول‪ ‬دستور‪ ‬للبلد‪.‬المرحلة‪ ‬الثانية‪) ‬اغسطس‪ ­ 1792 ‬يوليو‪ ،(1794 ‬فترة‪ ‬بداية‪ ‬النظام‪ ‬الجمهوري‪ ‬وتصاعد‪ ‬التيار‪ ‬الثوري‪ ‬‬ ‫حيث‪ ‬تم‪ ‬إعدام‪ ‬الملك‪ ‬وإقامة‪ ‬نظام‪ ‬جمهوري‪ ‬متشدد‪.‬المرحلة‪ ‬الثالثة‪) ،‬يوليو‪ – 1794 ‬نوفمبر‪ ،(1799 ‬فترة‪ ‬تراجع‪ ‬التيار‪ ‬الثوري‪ ‬وعودة‪ ‬البورجوازية‪ ‬‬ ‫المعتدلة‪ ‬التي‪ ‬سيطرت‪ ‬على‪ ‬الحكم‪ ‬ووضعت‪ ‬دستورا‪ ‬جديدا‪ ‬وتحالفت‪ ‬مع‪ ‬الجيش‪ ،‬كما‪ ‬شجعت‪ ‬الضابط‪ ‬نابليون‪ ‬بونابارت‪ ‬للقيام‪ ‬بانقلب‪ ‬عسكري‪ ‬‬ ‫ووضع‪ ‬حدا‪ ‬للثورة‪ ‬وإقامة‪ ‬نظاما‪ ‬ديكتاتوريا‪ ‬توسعيا‪.‬النتائج‪ ‬السياسية‪ :‬عوض‪ ‬النظام‪ ‬الجمهوري‪ ‬الملكية‪ ‬المطلقة‪ ،‬وأقر‪ ‬فصل‪ ‬السلطات‪ ‬وفصل‪ ‬‬ ‫الدين‪ ‬عن‪ ‬الدولة‪ ‬والمساواة‪ ‬وحرية‪ ‬التعبير‪.‬النتائج‪ ‬القتصادية‪ :‬تم‪ ‬القضاء‪ ‬على‪ ‬النظام‪ ‬القديم‪ ،‬وفتح‪ ‬المجال‪ ‬لتطور‪ ‬النظام‪ ‬الرأسمالي‪ ‬وتحرير‪ ‬‬ ‫القتصاد‪ ‬من‪ ‬رقابة‪ ‬الدولة‪ ‬وحذف‪ ‬الحواجز‪ ‬الجمركية‪ ‬الداخلية‪ ،‬واعتماد‪ ‬المكاييل‪ ‬الجديدة‪ ‬والمقاييس‪ ‬الموحدة‪.‬النتائج‪ ‬الجتماعية‪ :‬تم‪ ‬إلغاء‪ ‬الحقوق‪ ‬‬ ‫الفيودالية‪ ‬وامتيازات‪ ‬النبلء‪ ‬ورجال‪ ‬الدين‪ ‬ومصادرة‪ ‬أملك‪ ‬الكنيسة‪ ‬كما‪ ‬أقرت‪ ‬الثورة‪ ‬مبدأ‪ ‬مجانية‪ ‬وإجبارية‪ ‬التعليم‪ ‬والعدالة‪ ‬الجتماعية‪ ‬وتوحيد‪ ‬‬ ‫مر‪ ‬في‪ ‬المستعمرات‪ ‬المريكية‪ ‬كان‪ ‬يرجع‪ ‬إلى‪ ‬السياسة‪ ‬القتصادية‪ ‬‬ ‫وتعميم‪ ‬اللغة‪ ‬الفرنسية‪­­­.‬وبالنسبة‪ ‬للمجتمع‪ ‬المريكى‪ ‬نجد‪ ‬أن‪ ‬أهم‪ ‬أسباب‪ ‬التذ ّ‬ ‫التي‪ ‬اتبعتها‪ ‬إنجلترا‪ ‬هناك‪ ،‬فقد‪ ‬حّتم‪ ‬قانون‪ ‬الملحة‪) ‬التجارة(‪ ‬الذي‪ ‬صدر‪ ‬سنة‪ ،1651 ‬نقل‪ ‬كافة‪ ‬الصادرات‪ ‬من‪ ‬المستعمرات‪ ‬إلى‪ ‬إنجلترا‪ ‬على‪ ‬سفن‪ ‬‬ ‫يملكها‪ ‬إنجليز‪ ،‬ويتولى‪ ‬تشغيلها‪ ‬إنجليز‪ .‬كما‪ ‬حّتمت‪ ‬التشريعات‪ ‬التي‪ ‬تلت‪ ‬ذلك‪ ‬القانون‪ ‬أن ‪ُ ‬يعاد‪ ‬شحن‪ ‬صادرات‪ ‬المستعمرات‪ ‬إلى‪ ‬القارة‪ ‬الوربية‪ ‬في‪ ‬‬ ‫الموانئ‪ ‬النجليزية‪ .‬ونظمت‪ ‬استيراد‪ ‬السلع‪ ‬الوربية‪ ‬إلى‪ ‬المستعمرات‪ ‬بطريقة‪ ‬تعطي‪ ‬أفضلية‪ ‬للمصنوعات‪ ‬النجليزية‪ ،‬وفرضت‪ ‬على‪ ‬المستعمرات‪ ‬‬ ‫إمداد‪ ‬البلد‪ ‬الم‪ ‬بالمواد‪ ‬الخام‪ ،‬وأن ل‪ ‬تنافسها‪ ‬في‪ ‬الصناعة‪ .‬كما‪ ‬خرجت‪ ‬إنجلترا‪ ‬من‪ ‬حرب‪ ‬السنين‪ ‬السبع‪ ‬مع‪ ‬فرنسا‪ ‬وهي‪ ‬تعاني‪ ‬من‪ ‬أزمة‪ ‬مالية‪ ‬حادة‪ ،‬‬ ‫نتيجة‪ ‬للنفقات‪ ‬الباهظة‪ ‬التي‪ ‬تكبدتها‪ ‬فيها‪ ،‬فلجأت‪ ‬إلى‪ ‬فرض‪ ‬ضرائب‪ ‬جديدة‪ ‬على‪ ‬سكان‪ ‬المستعمرات‪.‬اجتماع‪ ‬باريس‪ ‬عام‪­­1783 ‬وكان‪ ‬هذان‪ ‬‬ ‫الجراءان‪) ‬القوانين‪ ‬التجارية‪ ،‬والضرائب‪ ‬الجديدة(‪ ‬هما‪ ‬السبب‪ ‬المباشر‪ ‬للثورة‪ ‬المريكية‪ ،‬وأصّر‪ ‬المريكيون‪ ‬على‪ ‬عدم‪ ‬دفع‪ ‬الضرائب‪ ‬إل‪ ‬لمجالس‪ ‬‬ ‫‪ " ‬ضرائب‪ ‬بدون‪ ‬تمثيل"‪ .‬فرفعت‪ ‬جميع‪ ‬الضرائب‪ ،‬فيما‪ ‬عدا‪ ‬الضريبة‪ ‬المفروضة‪ ‬على‪ ‬الشاي‪ ،‬‬ ‫المستعمرات‪ ‬التشريعية‪ ،‬والتفوا‪ ‬جميع ا ً‪ ‬حول‪ ‬شعار ل‬ ‫فردت‪ ‬مجموعة‪ ‬من‪ ‬الشخصيات‪ ‬الوطنية‪ ‬على‪ ‬ذلك‪ ‬في‪ ‬عام‪ 1773 ‬بإقامة‪ ‬ما‪ ‬أصبح‪ ‬يعرف‪ ‬بحفل‪ ‬الشاي‪ ‬في‪ ‬بوسطن‪ .‬فتنكر‪ ‬أفراد‪ ‬هذه‪ ‬المجموعة‪ ‬‬ ‫وعددهم‪ 50 ‬رجل‪ ‬بأزياء‪ ‬الهنود‪ ‬الحمر‪ ،‬وصعدوا‪ ‬إلى‪ ‬السفن‪ ‬التجارية‪ ‬النجليزية)‪ 3‬سفن(‪ ،‬وألقوا‪ ‬بنحو‪ 342 ‬حاوية‪ ‬من‪ ‬الشاي‪ ‬في‪ ‬ميناء‪ ‬بوسطن‪ .‬غير‪ ‬‬ ‫أن‪ ‬لندن‪ ‬وصفت‪ ‬حفلة‪ ‬شاي‪ ‬بوسطن‪ ‬بالهمجية‪ ،‬وأصدر‪ ‬البرلمان‪ ‬النجليزي‪ ‬قوانين‪ ‬تهدف‪ ‬إلى‪ ‬معاقبة‪ ‬بوسطن‪ ،‬بما‪ ‬فيها‪ ‬إغلق‪ ‬ميناء‪ ‬بوسطن‪ ‬أمام‪ ‬‬ ‫حركة‪ ‬الملحة‪ ،‬حتى‪ ‬يتم‪ ‬دفع‪ ‬ثمن‪ ‬الشاي‪،‬وضع‪ ‬حاكم‪ ‬عسكري‪ ‬على‪ ‬بوسطن‪) ‬جيدج(‪ ,‬منع‪ ‬الجتماعات‪ ‬ال‪ ‬بأذن‪ ‬من‪ ‬الحاكم‪ ‬العسكري‪ ‬و‪ ‬قد‪ ‬اطلق‪ ‬‬ ‫سكان‪ ‬المستعمرات‪ ‬المريكيه‪ ‬اسم‪) ‬القوانين‪ ‬الجائره(‪ ‬على‪ ‬هذه‪ ‬القوانين‪]. ‬عدل[‪ ‬استقلل‪ ‬الوليات‪ ‬المتحدة‪ ‬المريكية­­حروب‪ ‬الستقلل­­فأثارت‪ ‬‬ ‫هذه‪ ‬القوانين‪ ‬القاسية‪ ‬الغضب‪ ،‬ودخل‪ ‬الجنود‪ ‬النجليز‪ ‬عام‪ 1775 ‬في‪ ‬مواجهة‪ ‬مع‪ ‬متمردي‪ ‬المستعمرات‪ ‬في‪ ‬مساتشوسيتس‪ ،‬وأعلن‪ ‬البرلمان‪ ‬‬ ‫النجليزي‪ ‬أن‪ ‬مساتشوسيتس‪ ‬متمردة‪ ‬ويجب‪ ‬قمعها‪ ،‬وقرر‪ ‬تعبئة‪ ‬موارد‪ ‬المبراطورية‪ ‬لضرب‪ ‬الثورة‪ ،‬مما‪ ‬أدى‪ ‬إلى‪ ‬ظهور‪ ‬مناخ‪ ‬الحرب‪ ‬في‪ ‬‬ ‫عّين‪ ‬جورج‪ ‬واشنطن‪ ‬قائدا ً‪ ‬للقوات‪ ‬المريكية‪ ،‬‬ ‫المستعمرات‪ ،‬وأقبل‪ ‬الناس‪ ‬على‪ ‬شراء‪ ‬السلحة‪ ‬والتدريب‪ ‬على‪ ‬استخدامها‪ .‬وفي‪ ‬عام‪ ُ 1775 ‬‬ ‫وباستمرار‪ ‬الموقف‪ ‬النجليزي‪ ‬المتصلب‪ ،‬بدأ‪ ‬الرأي‪ ‬العام‪ ‬المريكي‪ ‬يتقبل‪ ‬فكرة‪ ‬الستقلل‪ ‬عن‪ ‬الوطن‪ ‬الم‪ ،‬وفي‪ 4 ‬يوليو‪ 1776 ‬قام‪ ‬الكونجرس‪ ‬‬ ‫ق‪ ‬الحياة‪ ‬‬ ‫بإقرار‪ ‬إعلن‪ ‬الستقلل‪ ،‬الذي‪ ‬جاء‪ ‬فيه‪":‬إننا‪ ‬نؤمن‪ ‬بأن‪ ‬الناس ُ‪ ‬‬ ‫خلقوا‪ ‬سواسية‪ ،‬وأن‪ ‬خالقهم‪ ‬قد‪ ‬وهبهم‪ ‬حقوقا ً ل‪ ‬تقبل‪ ‬المساومة‪ ،‬منها‪ ‬ح ّ‬ ‫والسعي‪ ‬لتحقيق‪ ‬السعادة"‪ .‬ألهب‪ ‬إعلن‪ ‬الستقلل‪ ‬حماسة‪ ‬الجماهير‪ ،‬وتبادل‪ ‬المريكيون‪ ‬مع‪ ‬القوات‪ ‬النجليزية‪ ‬النتصارات‪ ‬والهزائم‪ ،‬وكان‪ ‬‬ ‫المنعطف‪ ‬في‪ ‬الحرب‪ ‬عام‪ 1777 ‬حين‪ ‬تمكن‪ ‬الجنود‪ ‬المريكيون‪ ‬من‪ ‬هزيمة‪ ‬الجيش‪ ‬النجليزي‪ ‬في‪ ‬نيويورك‪ .‬وكانت‪ ‬فرنسا‪ ‬تدعم‪ ‬المريكيين‪ ‬بشكل‪ ‬‬ ‫سري‪ ،‬وترددت‪ ‬في‪ ‬الوقوف‪ ‬إلى‪ ‬جانبهم‪ ‬بشكل‪ ‬علني‪ ،‬حتى‪ ‬أثبت‪ ‬المريكيون‪ ‬أنفسهم‪ ‬في‪ ‬ساحة‪ ‬القتال‪ .‬وفي‪ ‬عام‪ 1783 ‬انتهت‪ ‬الحرب‪ ‬رسميا ً‪ ‬حيث‪ ‬‬ ‫اعترفت‪ ‬إنجلترا‪ ‬باستقلل‪ ‬الوليات‪ ‬المتحدة‪ ،‬وتنازلت‪ ‬عن‪ ‬كل‪ ‬الراضي‪ ‬الواقعة‪ ‬شرق‪ ‬الميسيسيبي‪ .‬كان‪ ‬القائد‪ ‬جيمس‪ ‬الوحيدي‪ ‬من‪ ‬اصل‪ ‬عربي‪ ‬‬ ‫بالمساعدة‪ ‬في‪ ‬الحروب‪ ‬مع‪ ‬المريكان­­­­وهنا‪ ‬فى‪ ‬مصر‪ ‬ونحن‪ ‬ازاء‪ ‬النتقال‪ ‬لمجتمع‪ ‬جديد‪ ‬بعد‪ ‬اسقاط‪ ‬النظام‪ ‬الفاسد‪ ‬والمصريون‪ ‬جميعا‪ ‬يتطلعون‪ ‬‬ ‫للتغيير‪ ‬والحرية‪ ‬والعدالة‪ ‬الجتماعية‪ ‬ونحن‪ ‬ازاء‪ ‬وضع‪ ‬دستور‪ ‬جديد‪ ‬يضمن‪ ‬ويصون‪ ‬حرية‪ ‬المصريين‪ ‬ويؤمن‪ ‬النتقال‪ ‬للمجتمع‪ ‬الديمقراطى­­­­‪ ‬‬ ‫التصالت‪ ‬حق‪ ‬أنساني‪ ‬أقرته‪ ‬مواثيق‪ ‬المم‪ ‬المتحدة‪ ‬والعتداء‪ ‬عليها‪ ‬جريمة‪ ‬ضد‪ ‬النسانية‪ ‬وهكذا‪ ‬بدأت‪ ‬الجمعية‪ ‬العلمية‪ ‬لمهندسي‪ ‬التصالت‪ ‬ندوتها‪ ‬‬ ‫حول‪ ‬الحقوق‪ ‬التي‪ ‬يجب‪ ‬أن‪ ‬يشملها‪ ‬الدستور‪ ‬المصري‪ ‬الجديد‪ ‬ويجب‪ ‬أن‪ ‬تشملها‪ ‬برامج‪ ‬الحزاب‪ ‬وبرامج‪ ‬مرشحي‪ ‬الرياسة‪ ‬ويجب‪ ‬علينا‪ ‬أن‪ ‬نعلم‪ ‬‬ ‫جميعا‪ ‬أننا‪ ‬قد‪ ‬تأخرنا‪ ‬كثيرا‪ ‬وليجب‪ ‬أن‪ ‬تفوتنا‪ ‬الفرصة‪ ‬في‪ ‬التغيير‪ ‬وإعادة‪ ‬العتبار‪ ‬للحق‪ ‬النساني‪ ‬في‪ ‬عصر‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬ويتناول‪ ‬‬ ‫المهندس‪ / ‬حاتم‪ ‬زهران‪ ‬الحديث‪ ‬حول‪ ‬الحريات‪ ‬وإنه‪ ‬كان‪ ‬هناك‪ ‬مناقشة‪ ‬قبل‪ ‬الندوة‪ ‬وذكر‪ ‬أنه‪ ‬سمع‪ ‬رأيا‪ ‬يقول‪ ‬أن‪ ‬الحريات‪ ‬لتتغير‪ ‬فالحريات‪ ‬من‪ ‬يوم‪ ‬‬ ‫خلق‪ ‬البشر‪ ‬هي‪ ‬هي‪ ‬فالحرية‪ ‬لتتغير‪ ‬ولكنة‪ ‬يري‪ ‬غير‪ ‬ذلك‪ ‬وهناك‪ ‬قول‪ ‬شهير‪ ‬للفيلسوف‪ ‬العالمي‪ ‬كارل‪ ‬ماركس‪ ‬في‪ ‬الديبات‪ ‬الشتراكية‪ ‬إذ‪ ‬يقول‪ ‬أن‪ ‬‬ ‫أدوات‪ ‬النتاج‪ ‬تؤثر‪ ‬علي‪ ‬سلوك‪ ‬البشر‪ ‬والتطور‪ ‬الذي‪ ‬يجري‪ ‬في‪ ‬الله‪ ‬أيضا‪ ‬يغير‪ ‬من‪ ‬سلوك‪ ‬البشر‪ ‬فالحقيقة‪ ‬أيضا‪ ‬أن‪ ‬أدوات‪ ‬التصال‪ ‬قد‪ ‬غيرت‪ ‬ايضا‪ ‬‬ ‫الحريات‪ ‬فالحريات‪ ‬التقليدية‪ ‬التي‪ ‬تحدث‪ ‬عنها‪ ‬روستك‪ ‬بعد‪ ‬الحرب‪ ‬العالمية‪ ‬الثانية‪ ‬بأعتبارها‪ ‬أنها‪ ‬أقوي‪ ‬الحريات‪ ‬ثم‪ ‬تبعها‪ ‬بحرية‪ ‬العقيدة‪ ‬وكان‪ ‬يعني‪ ‬‬ ‫الحرية‪ ‬الدينية‪ ‬علي‪ ‬وجه‪ ‬التحديد‪ ‬ثم‪ ‬تبعها‪ ‬بحرية‪ ‬التحرر‪ ‬من‪ ‬الجوع‪ ‬ثم‪ ‬حرية‪ ‬التحرر‪ ‬من‪ ‬الحاجة‪ ‬وقد‪ ‬يستغرب‪ ‬روستك‪ ‬عما‪ ‬نتحدث‪ ‬عنه‪ ‬اليوم­­‪ . .‬في‪ ‬‬ ‫البؤساء‪ ‬لفيكتور‪ ‬هوجر‪ ‬كان‪ ‬البطل‪ ‬قد‪ ‬قضي‪ ‬حياته‪ ‬كلها‪ ‬في‪ ‬السجن‪ ‬وكان‪ ‬يتحدث‪ ‬من‪ ‬أجل‪ ‬حرية‪ ‬رغيف‪ ‬العيش‪ . . ‬وعندنا‪ ‬هنا‪ ‬لم‪ ‬تكن‪ ‬ثورة‪ 25 ‬يناير‪ ‬‬


‫من‪ ‬أجل‪ ‬مطالب‪ ‬خاصه‪ ‬أو‪ ‬فئوية‪ ‬أو‪ ‬قطاعية‪ ‬أو‪ ‬ثورة‪ ‬جياع‪ ‬وأنما‪ ‬كانت‪ ‬من‪ ‬أجل‪ ‬الكرامة‪ ‬والحرية‪ . . ‬وسائل‪ ‬التصالت‪ ‬بجميع‪ ‬أشكالها‪ ‬وأنواعها‪ ‬عبرت‪ ‬‬ ‫عن‪ ‬الوجود‪ . . ‬فالوجود‪ ‬هو‪ ‬أن‪ ‬تشعر‪ ‬بأن‪ ‬هناك‪ ‬من‪ ‬يشعر‪ ‬بك‪ ‬وأكبر‪ ‬دليل‪ ‬علي‪ ‬كده‪ ‬في‪ ‬العالم‪ ‬الفتراض‪ ‬زمان‪ ‬كان‪ ‬الناس‪ ‬بتنادي‪ ‬بحرية‪ ‬التعبير‪ ‬عن‪ ‬‬ ‫الرأي­­­­‪ . .‬مثل‪ ‬هات‪ ‬مليون‪ ‬واحد‪ ‬حطه‪ ‬في‪ ‬ميدان‪ ‬التحرير‪ ‬وأقطع‪ ‬عنه‪ ‬وسائل‪ ‬التصال‪ ‬أقطع‪ ‬عنه‪ ‬وسائل‪ ‬العلم‪ ، ‬ماتخدش‪ ‬منه‪ ‬أي‪ ‬بيانات‪ ‬أو‪ ‬‬ ‫معلومات‪ . . ‬ندوة‪ ‬زي‪ ‬دي‪ ‬ماتنشرهاش­­‪ ‬محدش‪ ‬يعرف‪ ‬إن‪ ‬أحنا‪ ‬موجودين‪ ‬هنا‪ . . ‬كأننا‪ ‬معملناش‪ ‬حاجه‪ . . ‬إذا‪ ‬بل‪ ‬وسائل‪ ‬اتصال‪ . . ‬بل‪ ‬تبادل‪ ‬‬ ‫معلومات‪ . . ‬نحن‪ ‬ننادي‪ ‬بحرية‪ ‬استدامة‪ ‬التصالت‪ ‬وليس‪ ‬بالتصال‪ ‬فهذا‪ ‬كان‪ ‬أمس‪ ‬حرية‪ ‬التصالت‪ ‬ولكن‪ ‬اليوم‪ ‬ننادي‪ ‬يحرية‪ ‬أستدامة‪ ‬التصالت‪ ‬‬ ‫وليس‪ ‬من‪ ‬حق‪ ‬أحد‪ ‬أن‪ ‬يقطع‪ ‬التصالت‬


‫‪ . .. .‬ليس‪ ‬من‪ ‬حق‪ ‬أحد‪ ‬سواء‪ ‬كان‪ ‬في‪ ‬ليبيا‪ ‬أو‪ ‬أي‪ ‬مكان‪ ‬في‪ ‬العالم‪ ‬أن‪ ‬يقطع‪ ‬وسائل‪ ‬التصالت‪ . . ‬إحنا‪ ‬لينا‪ ‬مليون‪ ‬ونصف‪ ‬شخص‪ ‬في‪ ‬ليبيا‪ ‬من‪ ‬حقنا‪ ‬‬ ‫أن‪ ‬نتواصل‪ ‬معهم‪ ‬وليس‪ ‬من‪ ‬حق‪ ‬أحد‪ ‬أن‪ ‬يقطع‪ ‬التصالت‪ ‬عنا‪ ‬في‪ ‬التصال‪ ‬بهم‪ ‬فلبد‪ ‬أن‪ ‬يكون‪ ‬هناك‪ ‬اسـتدامه‪ ‬فـي‪ ‬التصـالت‪ . . ‬وليـس‪ ‬مـن‪ ‬حـق‪ ‬أي‪ ‬‬ ‫جهة‪ ‬في‪ ‬مصر‪ ‬سواء‪ ‬كان‪ ‬الرئيس‪ ‬المصري‪ ‬أو‪ ‬حتي‪ ‬الشعب‪ ‬المصري‪ ‬نفسه‪ ‬أن‪ ‬يقطع‪ ‬التصالت‪ ‬عنه‪ ‬لن‪ ‬العالم‪ ‬يريد‪ ‬أن‪ ‬يعرف‪ ‬ويتصل‪ ‬بمصر‪ ‬فالعــالم‪ ‬‬ ‫له‪ ‬حق‪ ‬في‪ ‬معرفة‪ ‬تاريخ‪ ‬مصر‪ ‬كما‪ ‬أن‪ ‬لنا‪ ‬حق‪ ‬في‪ ‬جميـع‪ ‬شـعوب‪ ‬الرض‪ . . ‬ثانيـا‪ ‬حريـة‪ ‬إطلق‪ ‬العلم‪ ‬وليـس‪ ‬العلم‪ . . ‬مـن‪ ‬حـق‪ ‬كـل‪ ‬كـائن‪ ‬ماكـان‪ ‬أن ‪ ‬‬ ‫يطلق‪ ‬العلم‪ ‬سواء‪ ‬كان‪ ‬ورقي‪ ‬أو‪ ‬سمعي‪ ‬أو‪ ‬بصري‪ ‬أو‪ ‬رقمي‪ ‬بأي‪ ‬شكل‪ ‬مـن‪ ‬الشـكال‪ ‬وفـي‪ ‬أي‪ ‬مكـان‪ ‬وبـأي‪ ‬وسـيط‪ ‬كـالمحمول‪ ‬أو‪ ‬النـترنت‪ . . ‬ثالثـا‪ ‬‬ ‫حرية‪ ‬تداول‪ ‬المعلومات‪ ‬ويجب‪ ‬أن‪ ‬تكون‪ ‬هناك‪ ‬آليات‪ . . ‬وتخيلوا‪ . . ‬أمريكا‪ ‬والتي‪ ‬تدعي‪ ‬أنها‪ ‬تحارب‪ ‬مـن‪ ‬أجـل‪ ‬الديمقراطيـة‪ ‬فـي‪ ‬مصـر‪ . . ‬إنهـا‪ ‬تحـاكم‪ ‬‬ ‫صاحب‪ ‬ويكيليكس‪ ‬بتهمة‪ ‬التجسس‪ ‬والخيانة‪ ‬العظمي‪ ‬لنه‪ ‬سرب‪ ‬أخبار‪ ‬ووثائق‪ ‬أعتبرتها‪ ‬أمريكا‪ ‬أنها‪ ‬تمس‪ ‬أمنها‪ ‬القـومي‪ ‬وأعتقـد‪ ‬أن‪ ‬ثـورات‪ ‬الشـعوب‪ ‬‬ ‫ستوقف‪ ‬وتسـقط‪ ‬مثـل‪ ‬هـذه‪ ‬القـوانين‪ . . ‬فـإذا‪ ‬مفـاهيم‪ ‬تـداول‪ ‬المعلومـات‪ ‬يجـب‪ ‬أن‪ ‬نعيـد‪ ‬النظـر‪ ‬فيهـا‪ ‬مـرة‪ ‬أخـري‪ ‬ولهـذا‪ ‬فإننـا‪ ‬إذا‪ ‬حققنـا‪ ‬إسـتدامة ‪ ‬‬ ‫التصالت‪ ‬وحققنا‪ ‬إطلق‪ ‬العلم‪ ‬وحققنا‪ ‬حرية‪ ‬تداول‪ ‬المعلومات‪ ‬سيكون‪ ‬التعبير‪ ‬عن‪ ‬الرأي‪ ‬مكفول‪ ‬ومن‪ ‬حق‪ ‬جميع‪ ‬شعوب‪ ‬الرض‪ ‬وقد‪ ‬شـكلنا‪ ‬لجنـة‪ ‬‬ ‫من‪ ‬جميع‪ ‬طوائف‪ ‬الشعب‪ ‬المصري‪ ‬للدفاع‪ ‬عن‪ ‬هذه‪ ‬الحريات‪ ‬الربعة‪ ‬والدستور‪ ‬المصري‪ ‬بالرغم‪ ‬من‪ ‬قدمه‪ ‬فإن‪ ‬أكثر‪ ‬شئ‪ ‬تحدث‪ ‬فيـه‪ ‬لـم‪ ‬يتعـدي‪ ‬حريـة‪ ‬‬ ‫الصحافة‪ ‬الورقية‪ ‬وبإعتبارها‪ ‬سلطة‪ ‬رابعة‪ ‬وعندما‪ ‬تحدثت‪ ‬عن‪ ‬القوانين‪ ‬المصرية‪ ‬عن‪ ‬وسائل‪ ‬التصـالت‪ ‬تحـدثت‪ ‬عـن‪ ‬التليفـون‪ ‬الرضـي‪ ‬ولـم‪ ‬تتحـدث‪ ‬‬ ‫عن‪ ‬المحمول‪ ‬والنترنت‪ ‬مثل‪ ‬لم‪ ‬نتحـدث‪ ‬عـن‪ ‬العلم‪ ‬الرقمـي‪ ‬ووسـائل‪ ‬التصـالت‪ ‬الرقميـة‪ ‬ووسـائل‪ ‬التعـبير‪ ‬الرقميـة‪ ‬مثل‪ ‬ولـم‪ ‬نتحـدث‪ ‬عـن‪ ‬أيـا‪ ‬مـن‪ ‬‬ ‫الحقوق‪ ‬السابق‪ ‬ورودها‪ . . ‬والدستور‪ ‬يحوي‪ ‬موادا‪ ‬عددها‪ ‬أتناشر‪ ‬ماده‪ ‬عن‪ ‬قطع‪ ‬التصالت‪ ‬وتزييف‪ ‬العلم‪ ‬وحجب‪ ‬المحتوي‪ ‬مثـل‪ : ‬مـاده‪ – 24 ‬ترعي‪ ‬‬ ‫الدوله‪ ‬النتاج‪ ‬وتعمل‪ ‬علي‪ ‬التنمية‪ ‬القتصادية‪ ‬والجتماعية‪ . . ‬وجاء‪ ‬قطع‪ ‬التصالت‪ ‬وأثر‪ ‬علي‪ ‬التنمية‪ ‬والنتاج‪ ‬وسبب‪ ‬خسـائر‪ ‬جمعـه‪ ‬ويجـب‪ ‬محاسـبة‪ ‬‬ ‫هـؤلء‪ ‬عليهـا‪ ‬بتهمـة‪ ‬الخيانـة‪ ‬العظمـي‪ ‬للـوطن‪ . . ‬مـاده‪ – 34 ‬تنص‪ ‬علي‪ ‬أن‪ ‬الملكيو‪ ‬الخاصة‪ ‬مصونة‪ ‬وليمكن‪ ‬مسها‪ ‬إل‪ ‬بحكم‪ ‬قضائي‪ . . ‬ووسائل ‪ ‬‬ ‫التصالت‪ ‬وقطعها‪ ‬هو‪ ‬أعتداء‪ ‬علي‪ ‬الحرية‪ ‬الشخصية‪ . . ‬مـاده‪ ­44 ‬تنص‪ ‬علي‪ ‬أن‪ ‬للمساكن‪ ‬حرمه‪ ‬وليجوز‪ ‬تفتيشها‪ ‬إل‪ ‬بأمر‪ ‬قضائي‪ ‬مسبب‪ ‬طبقا ‪ ‬‬ ‫لحكـام‪ ‬القـانون‪ ‬والمسـاكن‪ ‬بمعنـي‪ ‬السـكن‪ ‬أي‪ ‬الشـئ‪ ‬الـذي‪ ‬تـألفه‪ ‬وترتـاح‪ ‬لـه‪ ‬شـأنه‪ ‬شـأن‪ ‬التليفـون‪ ‬الرضـي‪ ، ‬شـأن‪ ‬التليفـون‪ ‬المحمـول‪ ، ‬شـأن‪ ‬‬ ‫النترنت‪ . . ‬وقد‪ ‬حدث‪ ‬أن‪ ‬كـل‪ ‬وسـائل‪ ‬التصـالت‪ ‬الحديثـة‪ ‬تـم‪ ‬أختراقهـا‪ ‬ومراقبتهـا‪ ‬دون‪ ‬إذن‪ ‬قضـائي‪ . . ‬مـاده‪ – 45 ‬تنص‪ ‬علي‪ ‬أن‪ ‬حياة‪ ‬المواطنين‪ ‬‬ ‫الخاصه‪ ‬حرمه‪ ‬يحميها‪ ‬القانون‪ ‬والمواصلت‪ ‬البريدية‪ ‬والبرقية‪ ‬والمحادثات‪ ‬الهاتفية‪ ‬وغيرها‪ ‬من‪ ‬وسائل‪ ‬التصالت‪ ‬وسريتها‪ ‬مكفولة‪ ‬وليجوز‪ ‬الطلع‪ ‬‬ ‫عليها‪ ‬إل‪ ‬بأمر‪ ‬قضائي‪ ‬مسبب‪ ‬حرمه‪ ‬يحميها‪ ‬الدستور‪ . . ‬في‪ ‬الماد‪ 82 ، 78 ‬في‪ ‬قانون‪ ‬التصالت‪ ‬هناك‪ ‬أقتراح‪ ‬واضح‪ ‬للدستور‪ ‬وأنتهاك‪ ‬له‪ ‬لن‪ ‬هاتين‪ ‬‬ ‫المادتين‪ ‬تبيح‪ ‬قطع‪ ‬التصالت‪ ‬وهذا‪ ‬كله‪ ‬منصوص‪ ‬عليه‪ ‬في‪ ‬دستور‪ 71 ‬والذي‪ ‬لنطيقه‪ . . ‬والماده‪ 71 ‬تنص‪ ‬علي‪ ‬أن‪ ‬حرية‪ ‬التعبير‪ ‬عن‪ ‬الرأي‪ ‬مكفولة‪ ‬‬ ‫وهذا‪ ‬لسلمة‪ ‬البناء‪ ‬الـوطني‪ ‬ولكنهـم‪ ‬قـد‪ ‬قطعـوا‪ ‬الجزيـرة‪ ‬وشوشـروا‪ ‬عليهـا‪ ‬وزيفـوا‪ ‬فـي‪ ‬أجهـزة‪ ‬العلم‪ ‬بـالرغم‪ ‬مـن‪ ‬أن‪ ‬الدسـتور‪ ‬ينـص‪ ‬علـي‪ ‬حريـة ‪ ‬‬ ‫الصحافة‪ ‬وحرية‪ ‬النقد‪ ‬والرقابة‪ ‬علي‪ ‬الصحف‪ ‬محظورة‪ ‬والغائها‪ ‬بالطريق‪ ‬الداري‪ ‬محظورة‪ ‬ويجـوز‪ ‬ذلـك‪ ‬فـي‪ ‬زمـن‪ ‬الحـرب‪ ‬أو‪ ‬حـالت‪ ‬الطـوارئ‪ ‬فهـل ‪ ‬‬ ‫المظاهرات‪ ‬اللي‪ ‬أبتدت‪ ‬في‪ 25 ‬يناير‪ ‬كنا‪ ‬في‪ ‬زمن‪ ‬حرب‪ ‬هل‪ ‬تتخيلوا‪ ‬أن‪ ‬هذه‪ ‬المواد‪ ‬في‪ ‬نصوص‪ ‬دستور‪ 71 ‬والذي‪ ‬كان‪ ‬أو‪ ‬دستور‪ ‬دائم‪ ‬في‪ ‬مصر‪ ‬منذ‪ ‬‬ ‫قامت‪ ‬ثورة‪ . . 52 ‬في‪ ‬الماده‪ 49 ‬تكفل‪ ‬الدوله‪ ‬حرية‪ ‬البحث‪ ‬العلمي‪ ‬والبداع‪ ‬الدبي‪ ‬والثقافي‪ ‬فكيف‪ ‬اذا‪ ‬كنت‪ ‬قطعت‪ ‬جميع‪ ‬وسائل‪ ‬التصالت‪ ‬وزيفت‪ ‬‬ ‫العلم‪ . . ‬تعالي‪ ‬للماده‪ – 57 ‬كل‪ ‬اعتداء‪ ‬علي‪ ‬الحرية‪ ‬الشخصية‪ ‬للمواطنين‪ ‬وغيرها‪ ‬من‪ ‬الحريات‪ ‬العامه‪ ‬التي‪ ‬يكفلها‪ ‬القانون‪ ‬والدستور‪ . . ‬جريمة‪ ‬‬ ‫لتسقط‪ ‬الدعوة‪ ‬الجنائية‪ ‬والمدنية‪ ‬الناشئة‪ ‬عنها‪ ‬بالتقادم‪ ‬وتكفل‪ ‬الدوله‪ ‬تعويضا‪ ‬عادل‪ ‬عـن‪ ‬هـذا‪ . . ‬اذا‪ ‬لنـا‪ ‬كامـل‪ ‬الحـق‪ ‬بمـوجب‪ ‬هـذا‪ ‬الدسـتور‪ ‬أن‪ ‬يتـم‪ ‬‬ ‫مقاضاة‪ ‬من‪ ‬قطع‪ ‬التصالت‪ ‬وحجب‪ ‬المحتوي‪ ‬أيا‪ ‬كان‪ ‬وفـي‪ ‬أي‪ ‬زمـان‪ ‬وبـأي‪ ‬تعـويض‪ ‬أن‪ ‬نـراه‪ ‬وفـي‪ ‬أي‪ ‬محكمـة‪ ‬سـواء‪ ‬محليـة‪ ‬أو‪ ‬حـتي‪ ‬دوليـة‪ . . ‬وفـي‪ ‬‬ ‫الماده‪ – 66 ‬تخيلوا‪ . . ‬العقوبة‪ ‬الشخصية‪ ‬ولجريمة‪ ‬ول‪ ‬عقوبة‪ ‬إل‪ ‬بناء‪ ‬علي‪ ‬القانون‪ ‬ونتوقع‪ ‬عقوبة‪ ‬إل‪ ‬بحكم‪ ‬قضائي‪ . . ‬هؤلء‪ ‬عملوا‪ ‬جريمة‪ ‬تمس‪ 85 ‬‬ ‫مليون‪ ‬مواطن‪ ‬قطعوا‪ ‬عنهم‪ ‬جميع‪ ‬التصالت‪ ‬بأشكالها‪ ‬وأنواعها‪ ‬وخدماتها‪ ‬من‪ ‬التليفون‪ ‬المحمول‪ ‬وخدماته‪ ‬ومن‪ ‬النترنت‪ ‬وخدماته‪ ‬من‪ ‬الفضــائيات‪ . ‬‬ ‫‪ .‬ممكن‪ ‬نفهم‪ ‬أن‪ ‬هناك‪ ‬أنترنت‪ ‬كافيه‪ ‬مخالف‪ ‬فنقطع‪ ‬عنه‪ . . ‬أو‪ ‬حد‪ ‬مدفعش‪ ‬الكهرباء‪ ‬مثل‪ ‬فنقطع‪ ‬عنه‪ ‬ولكن‪ ‬نقطع‪ ‬عن‪ ‬البلد‪ ‬كلها‪ . . ‬أي‪ ‬جرم‪ ‬هذا‪ . . ‬‬ ‫والماده‪ 71 ‬في‪ ‬الدستور‪ . . ‬يبلغ‪ ‬كل‪ ‬كل‪ ‬من‪ ‬يقبض‪ ‬عليه‪ ‬أو‪ ‬يعتقل‪ ‬بأسباب‪ ‬القبض‪ ‬عليه‪ ‬فورا‪ ‬ويكون‪ ‬له‪ ‬حق‪ ‬التصال‪ ‬بمن‪ ‬يري‪ ‬ويستعين‪ ‬به‪ ‬علي‪ ‬‬ ‫الوجه‪ ‬الذي‪ ‬سمح‪ ‬به‪ ‬القانون‪ ‬ويجب‪ ‬اعلنه‪ ‬علي‪ ‬وجه‪ ‬السرعه‪ ‬بالتهم‪ ‬الموجهه‪ ‬إاليه‪ ‬وله‪ ‬حق‪ ‬التقاضي‪ ‬أمام‪ ‬قاضيه‪ ‬الطـبيعي‪ . . ‬وينظـم‪ ‬القـانون‪ ‬كـل‪ ‬‬ ‫ذلك‪ . . ‬كيف‪ ‬لنا‪ ‬أن‪ ‬نعمل‪ ‬هذا‪ ‬وهناك‪ ‬قطع‪ ‬لجميع‪ ‬وسائل‪ ‬التصالت‪ 12 . . ‬ماده‪ ‬دستورية‪ ‬تمت‪ ‬مخالفتها‪ ‬وهم‪ ‬خالفوا‪ ‬أنفسهم‪ ‬وليجب‪ ‬أن‪ ‬يترك‪ ‬حقنا‪ ‬‬ ‫في‪ ‬ذلك‪ ‬ولن‪ ‬نتسامح‪ . . ‬الدستور‪ ‬لبد‪ ‬أن‪ ‬يعدل‪ ‬مراعيا‪ ‬الحريات‪ ‬الربعة‪ ‬التي‪ ‬تحدثنا‪ ‬عنهـا‪ ‬وهنـاك‪ ‬قـوانين‪ ‬مكملـه‪ ‬أنـا‪ ‬مـش‪ ‬هـاخش‪ ‬فـي‪ ‬تفاصـيلها‪ . . ‬‬ ‫قانون‪ ‬حماية‪ ‬الملكية‪ ‬الفكرية‪ ‬لبد‪ ‬أن‪ ‬يعاد‪ ‬النظر‪ ‬فيه‪ ، ‬قانون‪ ‬حماية‪ ‬سرية‪ ‬البيانات‪ ، ‬أصدار‪ ‬قانون‪ ‬عاجل‪ ‬لحمايـة‪ ‬الحريـات‪ ‬الربعـة‪ ، ‬الغـاء‪ ‬قـانون‪ 10 ‬‬ ‫لتنظيم‪ ‬التصالت‪ ‬لمخالفته‪ ‬الصريحة‪ ‬للدستور‪ ‬وأصدار‪ ‬قانون‪ ‬جديد‪ ‬يراعي‪ ‬حقوق‪ ‬البشر‪ . . ‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
الاتصالات وقضايا المجتمع--مقالة شهر اكتوبر2011---الدستور by الجمعية العلمية لمهندسى الاتصالات - Issuu