Issuu on Google+

‫تسيناريو علمي عملي لتستخدام تكنولوجيا المعلومات في التنتخابات المقبلة‬ ‫كتب‪:‬جمال محمد غيطاس‬ ‫‪495‬‬

‫خلل التسابيع الماضية تداعي الكثيرون علي قضية اتستخدام تكنولوجيا المعلومات في التنتخابات المقبلة بصورة هوجائية‏‪,‬‬ ‫اختلط فيها الحماس البريء والرغبة في التغيير والسطحية في التناول وحب الظهور واللهفة علي البيزتنس والفوز بجزء من‬ ‫‪.‬كعكة التنفاق علي التنتخابات‬

‫والتناول الخبيث الذي يستهدف الزج بالبلد والسلطة القائمة تنحو اتستخدام متسرع للتكنولوجيا يقودتنا إلي الخلف والمربع صفر‏‪,‬‬ ‫وقد أطاحت هذه المور بالقضية من خاتنة التستعداد والدراتسة الجادة وجعلتها قضية عالقة بل حسم‏‪ ,‬في وقت تنحن أشد ما تنكون‬ ‫‪.‬فيه لحسمها بشفافية تامة ومشاركة كاملة من قبل كل الطراف المعنية‬ ‫يتناول الجزء الول من الجدول بعض مهام اللجنة العليا للتنتخابات التي ينص عليها قاتنون مباشرة الحقوق السياتسية ولئحته‬ ‫‪:‬التنفيذية‏‪ ,‬وكيفية ترجمتها إلي أدوار يمكن تنفيذها اعتمادا علي تكنولوجيا المعلومات‏‪ ,‬وذلك علي النحو التالي‬ ‫مهام اللجنة‬ ‫العليا للتنتخاباتالدور المقترح لتكنولوجيا المعلومات‬ ‫في تنفيذها‬ ‫تشكيل اللجان العامة للتنتخابات واللجان الفرعية ولجان القتراع والفرز‪.‬إتنشاء قاعدة بياتنات اللجان العامة والفرعية وربطها‬ ‫‪.‬بقاعدة بياتنات القضاة بأرقامهم القومية لتوزيع القضاة المشرفين علي اللجان‬ ‫إعداد جداول التنتخابات ومحتوياتها وطريقة مراجعتها وتنقيتها وتحديثها‏‪ ,‬ومتابعة ذلك‪.‬إتنشاء قاعدة بياتنات الناخبين وجداول‬ ‫الناخبين‏‪ ,‬عن طريق اتستخل ص بياتنات الناخبين من قاعدة الرقم القومي بعد أن يضم إليها بياتنات غير المسموح لهم بالتصويت‬ ‫‪.‬والمستقاة من المحاكم والنيابات والجنسية والهجرة‬ ‫تحديد الدوائر التنتخابية وتعرف المواطن علي لجنته التنتخابية‪ -‬اتستخدام برامج تنظم المعلومات الجغرافية وبرمجيات أخري‬ ‫لحساب‪ :‬الكثافة السكاتنية مقارتنة بعدد النواب ـ الترابط والتصال الجغرافي للدائرة ـ مطابقتها للتقسيم الداري ـ توزيع اللجان‬ ‫‪.‬الفرعية ومقر اللجنة العامة ـ ربط توزيع اللجان بقاعدة بياتنات الناخبين ومحال إقامتهم‬ ‫توفير خدمة التستعلم عن اللجنة التنتخابية للناخب عبر التنترتنت من خلل قيام الناخب بإدخال رقمه القومي فيظهر أمامه ‪-‬‬ ‫‪.‬اتسم اللجنة وعنواتنه وطريق الوصول إليها‬ ‫تشكيل لجان تلقي طلبات الترشيح بناء تنظام عبر موقع مؤمن علي التنترتنت تتلقي منه اللجان العامة والفرعية واللجنة العليا‬ ‫‪.‬ترشيحات المرشحين‏‪ ,‬كما تعرض من خلله برامجهم‬ ‫إعلن قوائم المرشحين النهائية ووضع القواعد المنظمة للدعاية التنتخابيةإتاحة بياتنات المرشحين وبرامجهم ودوائرهم علي‬ ‫‪.‬الموقع المؤمن علي شبكة التنترتنت‬ ‫وضع وتطبيق تنظام للرموز التنتخابية للحزاب السياتسية بالنسبة إلي مرشحيها وللمرشحين المستقلين إتنشاء قاعدة بياتنات‬


‫المرشحين بأرقامهم القومية والقوائم الحزبية لكل لجنة باتستخدام برامج حاتسب حيادية لتحديد رمز كل مرشح بشفافية ووضوح‬ ‫‪.‬ومتابعة من قبل المرشحين ومندوبيهم وجماهيرهم‬ ‫تلقي البلغات والشكاوي المتعلقة بوقوع مخالفات للحكام المنظمة للعملية التنتخابية‪.‬إتنشاء مراكز اتصال لتلقي الشكاوي‬ ‫‪.‬وتسجيل الجراءات المتخذة‬ ‫وضع القواعد المنظمة لمشاركة منظمات المجتمع المدتني المصرية في متابعة العملية التنتخابية‪ -‬اتستخدام برامج لتسجيل‬ ‫المراقبين بأرقامهم القومية وتسكينهم علي الدوائر المقررة مما يسهل علي القاضي لحقا التأكد من هوية المراقب أو مندوب‬ ‫المرشح لتمكينه من التواجد في اللجنة‬ ‫إتاحة بياتنات الدوائر وأعداد الناخبين المقيدين في الدائرة علي موقع لجنة التنتخابات ‪-‬‬ ‫أما الجزء الثاتني من الجدول مجموعة من الجراءات التي تنص اللئحة التنفيذية لقاتنون مباشرة الحقوق السياتسية علي القيام بها‬ ‫أثناء العملية التنتخابية وليس عملية التصويت فقط‏‪ ,‬وكيفية ترجمتها إلي أدوار تقوم بها تكنولوجيا المعلومات‏‪ ,‬وذلك علي النحو‬ ‫‪:‬التالي‬ ‫الجراءات داخل اللجان التنتخابية‬ ‫الدور المقترح لتكنولوجيا المعلومات في تنفيذها‬ ‫‪:‬تنقل جميع لوازم التصويت إلي وجهتها النهائيةيتسلم القاضي المشرف علي لجنة القتراع‬ ‫جهاز أو عدة أجهزة حاتسب محمول مؤمن ول يعمل إل ببصمته اللكتروتنية ‪-‬‬ ‫قارئ آلي لبطاقة الرقم القومي ‪-‬‬ ‫طابعة إيصالت ‪-‬‬ ‫بطاقات التصويت المجهزة للفرز الليكتروتني وكود عشوائي غير متكرر كود ‪- 1‬‬ ‫الصناديق الزجاجية لبطاقات التصويت ‪-‬‬ ‫طابعة بطاقات تصويت في حالة لجان الوافدين ‪-‬‬ ‫تحديد هويات الناخبين والتحقق منها‬ ‫يحتوي الحاتسب علي تنسخة مشفرة من قاعدة بياتنات الناخبين ول يحتاج إلي ربط شبكي باللجنة العليا ‪-‬‬ ‫يقدم المواطن بطاقة الرقم القومي الخاصة به ‪-‬‬ ‫يتولي تسكرتير اللجنة المعاون إدخال البطاقة في قارئ البطاقات ‪-‬‬ ‫إذا تطابقت بياتنات الناخب مع بياتنات الحاتسب والموطن التنتخابي يتأكد أهلية المواطن للتصويت ‪-‬‬ ‫يقوم الحاتسب بطباعة إيصال من تنسختين ببياتنات الناخب التسم والعنوان والرقم القومي وكود عشوائي غير متكرر كود ‪- 2‬‬ ‫تسجيل الصوات المدلي بها‪ -‬يوقع الناخب علي تنسخة من اليصال ويستلم النسخة الخري ليحتفظ بها‬ ‫‪.‬يسجل تسكرتير اللجنة كود ‪ 1‬المطبوع ببطاقة التصويت بالحاتسب ويسلم رئيس اللجنة الناخب بطاقة التصويت ‪-‬‬ ‫التعامل مع الناخبين أصحاب موطن اتنتخابي مخالف للجنة القتراع االوافدين والمقيمين بالخارجب وينطبق علي اتنتخابات‬ ‫‪:‬المجالس النيابية فقطفي حالة أن المواطن لجأ إلي لجنة غير مقيد بها ولكن تقع في تنفس الدائرة التنتخابية‬ ‫يسمح تنظام معلومات المقترح لمواطني الدائرة الواحدة بالتصويت في أي من اللجان التابعة لدائرته دون تغيير لي من‬ ‫الخطوات المشار إليها تسابقا‬ ‫‪:‬في حالة لجوء مواطن إلي الدلء برأيه في دائرة غير دائرته‬ ‫تحدد اللجنة العليا المشرفة علي التنتخابات مجموعة من لجان الوافدين الموزعة توزيعا جغرافيا مناتسبا وتشمل القنصليات‬ ‫المصرية بالخارج بحيث يتاح بها التصويت للوافدين‬ ‫يربط تنظام المعلومات المقترح بين الموطن التنتخابي وقوائم المرشحين وبالتالي يتم طباعة بطاقات التصويت الخاصة بالموطن‬ ‫‪.‬التنتخابي المختار للناخب علي أن تسلسل البطاقات بكود مشفر للمراجعه إن لزم وتستكمل الخطوات كما تسبق إيضاحه‬ ‫الدلء بالصوت التنتخابي‪ -‬يتسلم الناخب بطاقة التصويت المجهزة للفرز الليكتروتني لدلء صوته عليها‬ ‫يتنحي الناخب جاتنبا من الجواتنب المخصصة لبداء الرأي في قاعة التنتخاب ذاتها‏‪ ,‬وبعد أن يثبت رأيه علي البطاقة يعيدها ‪-‬‬ ‫‪.‬مطوية إلي الرئيس ليضعها في الصندوق الخا ص ببطاقات التنتخاب‬ ‫‪.‬يقوم الناخب بغمس إصبعه في مداد غير قابل للزالة إل بعد أربع وعشرين تساعة علي القل بعد الدلء بصوته في التنتخاب ‪-‬‬ ‫عمليات تجميع صناديق اللجان الفرعية‬ ‫عند اتنتهاء الوقت المحدد للدلء بالصوت يقوم القاضي بتأمين جهاز الحاتسب من خلل بصمته الليكتروتنية ‪-‬‬ ‫ويقوم بتأمين صناديق القتراع والبطاقات غير المستخدمة وإتنهاء المحاضر والمستندات اللزمة ‪-‬‬ ‫يتم إرتسال الصناديق إلي اللجان العامة حسب القواعد المقررة من اللجنة العليا ‪-‬‬ ‫عمليات الفرز والحصاء في اللجان العامة‪ -‬يتم الفرز آليا في تنفس المقار التنتخابية دون تنقل للصناديق اللجان العامة والتسجيل‬


‫‪.‬في السجلت الورقية والحاتسب اللي علي التوازي بمراقبة مندوبي المرشحين والحزاب‬ ‫ترتسل النتائج المستقاة في اللجان العامة الي اللجنة العليا كذلك ترتسل قواعد بياتنات الناخبين الذين أدلوا بصوتهم والمسجلة علي ‪-‬‬ ‫الحاتسبات‬ ‫يتم الفرز آليا بواتسطة الحاتسبات في اللجان العامة والتسجيل في السجلت الورقية والحاتسب اللي علي التوازي ويتم مضاهاة ‪-‬‬ ‫تنتائج الفرز اليدوي بالفرز الليكتروتني‬ ‫التدقيق و المراجعة في اللجان العامة‬ ‫يقوم جهاز اللي الرئيسي في اللجنة العليا بمضاهاة بياتنات الرقم القومي للناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في كافة الدوائر لفرز ‪-‬‬ ‫المكرر منه وفي حالة تكرار التصويت بدرجة تؤثر علي تنتيجة الفرز يتم إتخاذ الجراءات اللزمة‬ ‫تقوم لجنة المراجعة والتدقيق المشكلة من اللجنة العليا والتي تضم ممثلين للمجتمع المدتني باختيار عدد من الدوائر والصناديق ‪-‬‬ ‫عشوائيا والقيام بفرز الصوات يدويا ومقارتنة الحصر اليدوي بالنتائج المسجلة في الحاتسبات‬ ‫‪.‬ويتيح النظام المقترح بعدة مستويات اخري من التدقيق والمراجعة ‪-‬‬ ‫إعلن النتيجة العامة للتنتخابات وللتستفتاءيتم تنشر النتائج حسب المقتضي بمعرفة اللجنة العليا بالضافة إلي تنشر البياتنات‬ ‫‪.‬التفصيلية للجان الفرعية‬ ‫مرحلة ما بعد اتنتهاء عمليات التصويت وإعلن النتائج‪ -‬يسمح النظام المقترح للناخب ب إدخال الرقم الكودي علي إيصال‬ ‫التصويت عبر موقع علي التنترتنت للتأكد من تسجيل صوته واللجنة التابع لها دون الفصاح عن ماهية التصويت‬ ‫بالنسبة للطعون‪ :‬بناء علي حكم قضائي يتم إتاحة قاعدة بياتنات الناخبين وتصويتهم لقاضي التحقيق للتأكد من تسجيل صوته و ‪-‬‬ ‫ماهية التصويت يتم مراعاة أقصي درجة من تأمين البيان بحيث ل يتم التاحة إل بعد إدخال بصمة قاضي اللجنة الفرعية‬ ‫‪.‬وقاضي اللجنة العامة وكود إيصال التصويت مجتمعين ليتم تفعيل التاحة‬ ‫والمثير للدهشة هو جرأة الكثيرين علي االفتاءب في القضية بجهل وفهلوة بعيدا عن العلم‏‪ ,‬ولعل أبرز مظاهر الجهل والفهلوة‬ ‫هو تعمد الحديث عن المر باعتباره تصويت إلكتروتني وحسب‏‪ ,‬وليس منظومة متكاملة تشمل العملية التنتخابية في مرحلة ما‬ ‫قبل وأثناء وما بعد التصويت‏‪ ,‬بكل ما يرتبط بها من أبعاد قاتنوتنية وتشريعية وإجرائية وبنية تحتية وأعمال تجهيز وتدوير‬ ‫‪.‬للبياتنات التنتخابية‏‪ ,‬وتسلوكيات وقدرات للناخبين ومقتضيات تأمين وضبط للجودة إلي غير ذلك من أمور أخري‬ ‫وحينما تتفحص الكثير مما ينشر أو يذاع عن هذه القضية‏‪ ,‬تجد محتوي إعلميا جري إعداده من باب التسلية أو تسد الخاتنة الذي‬ ‫يعكس كسل مهنيا أو تسطحية وعدم فهم لدي من تصدوا لتنتاجه‏‪ ,‬فهذا شاب اخترع ماكينة للتصويت تستنقلنا إلي مصاف الدول‬ ‫الديمقراطية‏‪ ,‬وهذه شركة أعدت تنظاما للتصويت اميخرش الميهب‏‪ ,‬وذاك خبير جاء من الهند حامل حل تسحريا للمشكلة إلي‬ ‫‪.‬غير ذلك‬ ‫هذه اللخطبة والفوضي الواضحة في التعاطي مع القضية تجعلني أعود مجددا إلي ورقة العمل المتكاملة التي أعدتها لجنة‬ ‫الحوار المجتمعي بهيئة تنمية صناعة تكنولوجي�� المعلومات بوزارة التصالت حول اتستخدام تكنولوجيا المعلومات في‬ ‫التنتخابات‏‪ ,‬والتي شارك فيها عشرات من الخبراء بالشركات في مختلف التخصصات‏‪ ,‬بالضافة إلي مسئولي الوزارة ورجال‬ ‫قاتنون وغيرهم‏‪ ,‬وتعاملت مع المر باعتباره عملية متكاملة وليس تصويت فقط‏‪ ,‬وتتلخص رؤيتها التساتسية في أمرين‪ :‬الول‬ ‫إدخال تعديلت جوهرية علي قاتنون مباشرة الحقوق السياتسية ولئحته التنفيذية تضمن دخول آمنا وعميقا وفاعل وتسليما‬ ‫لتكنولوجيا المعلومات في العملية التنتخابية‏‪ ,‬وبصورة ل تجعل هناك تصادما من أي تنوع بين النصو ص القاتنوتنية ومقتضيات‬ ‫العتماد علي أدوات التكنولوجيا في أي من مراحل التنتخابات بدءا من أول خطوة في إعداد بياتنات الناخبين واتنتهاء بإعلن‬ ‫النتيجة‏‪ ,‬والمر الثاتني هو دمج قواعد بياتنات الرقم القومي ـ وليس الرقم القومي فقطـ في العملية التنتخابية‏‪ ,‬ودمج طرق وتنظم‬ ‫معلومات آلية لتسريع عمليات التصويت والفرز‏‪ ,‬كمقدمة لتستخدام التصويت اللكتروتني بعد ذلك‏‪ ,‬والمران يمثلن معركة‬ ‫ضارية وشاقة لم تنته بعد‏‪ ,‬ول يزال النضال فيها مستمرا منذ بداية شهر مارس وحتي هذه اللحظة‏‪ ,‬لن القاتنون قيد العداد‬ ‫والمناقشة‏‪ ,‬وقد أتسفرت الجهود المتواصلة مع الجهات المعنية ـ والتي شرفت بأن أكون طرفا فيها ـ عن إدخال جزء ل يستهان‬ ‫به من التعديلت المطلوبة علي مشروع القاتنون‏‪ ,‬وهي تعديلت تعد في حد ذاتها خطوة كبيرة ول تزال هناك جهود أخري‬ ‫‪.‬مطلوبة‬ ‫وحتي يكف السطحيون والخبثاء ومحبو الظهور وصياديو الفر ص ممن يحولون كل شيء بالبلد إلي قطعة من كعكة‏‪ ,‬تسأعرض‬ ‫فيما يلي جدول يمثل جزءا يسيرا من الجهد الذي قامت به لجنة الحوار المجتمعي بهيئة تنمية صناعة المعلومات‏‪ ,‬لدخال‬ ‫تكنولوجيا المعلومات في التنتخابات المقبلة‏‪ ,‬ويقوم هذا الجدول علي رصد المهام التي يتعين تنفيذها طبقا للقاتنون ولئحته‬ ‫التنفيذية أثناء العملية التنتخابية ككل وليس التصويت فقطـ‏‪ ,‬والدور المطلوب أن تلعبه تكنولوجيا المعلومات في كل مهمة علي‬ ‫حدة‏‪ ,‬ليحدث التوافق بين القاتنون والجراءات العملية علي الرض‏‪ ,‬والدور الذي تقوم به التكنولوجيا‏‪ ,‬علي أمل أن يرتدع من‬ ‫‪.‬يمارتسون السخف والتنتهازية والسطحية عن الخوض في القضية والفتاء فيها بما يضر ول ينفع‬ ‫وفي ضوء السيناريو السابق فإن التصويت اللكتروتني ـ الذي تثار حوله الضجة وتمارس باتسمه صنوف شتي من السطحية‬


‫‪:‬والتنتهازية والخبث ـ ليس مدرجا اتستخدامه في التنتخابات المقبلة‏‪ ,‬ومع ذلك فإن هذا السيناريو يحقق المكاتسب والمزايا التالية‬ ‫اتستخدام عناصر تكنولوجية غير معقدة وتقليدية مما يؤمن التطبيق السريع لها بدون مخاطر غير محسوبة ويراعي أن تكون ‪1-‬‬ ‫‪.‬الجهزة قابلة للعمل بالبطاريات المشحوتنة لتقليل مخاطرة اتنقطاع التيار‬ ‫‪.‬مراعاة مدي اتستعداد الناخب للتعامل مع التكنولوجيا حيث لن تختلف الجراءات من وجهة تنظر الناخب عما اعتاد عليه ‪2-‬‬ ‫‪.‬الحفاظ والبقاء علي منظومة الشراف القضائي التي تحوز ثقة الناخبين ‪3-‬‬ ‫‪.‬تسهولة العودة إلي النظام اليدوي الحالي في حالة حدوث مشاكل تعوق التصويت ‪4-‬‬ ‫‪.‬تقليل زمن تسجيل بياتنات بطاقة الرقم القومي مما يزيد من تسعة كل لجنة في التعامل مع أعداد أكثر من الناخبين ‪5-‬‬ ‫‪.‬عدم السماح لغير المسموح لهم بالتصويت ‪6-‬‬ ‫‪.‬وجود آلية لكشف التصويت المتكرر وبالتالي إمكاتنية اتستبعاد الصوت المكرر االفحص اللحقب بالضافة إلي الحبر السري ‪7-‬‬ ‫تمكين الناخب من التصويت في أي من لجان دائرته مما يتيح تسهيل تصويت ذوي الحتياجات الخاصة وكبار السن ويتيح ‪8-‬‬ ‫تخفيف ضغط الناخبين في اللجان المكتظة‬ ‫إمكاتنية إتاحة التصويت في دوائر ولجان اتنتخابية غير المقيدة في الموطن التنتخابي للمواطن اويراعي هنا دراتسة التكلفة ‪9-‬‬ ‫‪.‬القتصادية لتاحة طابعات بطاقات القتراع في اللجنةب‬ ‫تمكين المراقبين من متابعة أو مراقبة وتدقيق عملية التصويت بعدة وتسائل وعدة مستويات أخري من وتسائل التدقيق ‪10-‬‬ ‫‪.‬والمراجعة‬ ‫إمكاتنية التستفادة من الجهزة بعد اتنتهاء عمليات التنتخاب إما بالبيع أو التبرع لجهات قومية كالمدارس ومراكز الشباب ‪11-‬‬ ‫‪.‬ومراكز خدمة المواطنين بعد اتنتهاء التنتخابات المقبلة‬


الاهرام-لغة العصر-سيناريو علمى لاستخدام تكنولوجيا الم