Skip to main content

الاتصالات وقضايا المجتمع--مقالة شهر سبتمبر2011-----ازمة ال

Page 1

‫التصالت‪ . . . ‬وقضايا‪ . . . ‬المجتمع‬ ‫أول‪ ‬الطريق‪ ‬إلى‪ ‬الحكمه‪ ‬هو‪ ‬أن‪ ‬نسمي‪ ‬الشياء‪ ‬بأسمائها‪ ‬الحقيقية‪ – ‬وباب‪ ‬التصالت‪ ‬وقضايا‪ ‬‬ ‫المجتمع‪ ‬يلقي‪ ‬الضواء‪ ‬علي‪ ‬تأثيرات‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬علي‪ ‬القضايا‪ ‬الجتماعية‪ ‬‬ ‫والمور‪ ‬العظيمة‪ ‬قادمة‪ ‬وتستحق‪ ‬أن‪ ‬نحيا‪ ‬ونموت‪ ‬مـن‪ ‬أجلها‪ . ‬‬ ‫‪ ‬ازمة‪ ‬التليفون‪ ‬الثابت‬ ‫ور‪ ‬حركـة‪ ‬البيانـات‪ ‬علـى‪ ‬كـل‪ ‬مـن‪ ‬شـبكات‪ ‬النـترنت ‪ ‬‬ ‫ول ً‪ ‬هائل ً‪ .‬ومع‪ ‬تزايد‪ ‬اعتماد‪ ‬القتصـاد‪ ‬العـالمي‪ ‬علـى‪ ‬الرقمنـة‪ ،‬تتطـ ّ‬ ‫يشهد‪ ‬قطاع‪ ‬التصالت‪ ‬تح ّ‬ ‫الثابتة‪ ‬واللسلكية‪ ‬فائقة‪ ‬السرعة‪ .‬وينطبق‪ ‬هذا‪ ‬المر‪ ‬بشكل‪ ‬خاص‪ ‬على‪ ‬منطقة‪ ‬الشرق‪ ‬الوسط‪ ‬وشمال‪ ‬أفريقيا‪ .‬وفقا‪ ‬لحـد‪ ‬التوقعـات‪ ،‬سـيكون‪ ‬‬ ‫هناك‪ 22 ‬مليون‪ ‬شبكة‪ ‬انترنت‪ ‬ثابتة‪ ‬فائقة‪ ‬السرعة‪ ‬في‪ ‬منطقة‪ ‬الشرق‪ ‬الوسط‪ ‬وشمال‪ ‬أفريقيا‪ ‬بحلول‪ ‬عام‪ .2014 ‬ويستند‪ ‬هذا‪ ‬السقاط‪ ‬إلى‪ ‬‬ ‫دل‪ ‬النمـو‪ ‬السـنوي‪ ‬العـالمي‪ ‬البـالغ‪ 13 ‬في‪ ‬المئة‪ .‬عالميا‪ ،‬من‪ ‬المتوقع‪ ‬أن‪ ‬يرتفع‪ ‬حجم‪ ‬اتصالت‪ ‬‬ ‫النمـو‪ ‬المتوقـع‪ ‬الـذي‪ ‬سـيفوق‪ ‬بشـكل‪ ‬كـبير‪ ‬معـ ّ‬ ‫التلفزيون‪ ‬المحمول‪ ‬واتصالت‪ ‬الموسيقى‪ ‬المحمولة‪ ‬بنسبة‪ ? 25 ‬و‪ ? 19 ‬على‪ ‬التوالي‪ ‬بحلول‪ ‬عام‪.2014 ‬و‪ ‬التزايد‪ ‬السريع‪ ‬لحركة‪ ‬البيانات‪ ‬يؤثر‪ ‬‬ ‫سـلبا‪ ‬علـى‪ ‬القتصـاديات‪ ‬التقليديـة‪ ‬لقطـاع‪ ‬التصـالت‪ ،‬المـر‪ ‬الـذي‪ ‬يسـبب‪ ‬تحـديات‪ ‬لشـبكات‪ ‬المشـغلين‪ ‬وأطـر‪ ‬أعمـالهم‪ .‬وفـي‪ ‬منطقـة‪ ‬الشـرق‪ ‬‬ ‫دل‪ ‬الختراق‪ ‬للتصال‪ ‬بشبكات‪ ‬النترنت‪ ‬الثابتـة‪ ‬فائقـة‪ ‬السـرعة‪ ‬مـا‪ ‬يقـرب‪ ‬مـن‪ ? 32 ‬بحلول‪ ‬عام‪ ،2014 ‬و‪ 57 ‬لختراق‪ ‬‬ ‫الوسط‪ ،‬يتوقع‪ ‬أن‪ ‬يبلغ‪ ‬مع ّ‬ ‫التصال‪ ‬بشبكات‪ ‬النترنت‪ ‬اللسلكية‪ ‬فائقة‪ ‬السرعة‪ ‬بحلول‪ ‬عـام‪ .2015 ‬من‪ ‬أجل‪ ‬المواجهة‪ ، ‬ينبغي‪ ‬على‪ ‬مشغلي‪ ‬التصالت‪ ‬تحديث‪ ‬شبكاتهم‪ ،‬‬ ‫والستثمار‪ ‬في‪ ‬التكنولوجيا‪ ‬الجديدة‪ ،‬وهناك‪ ‬عدة‪ ‬استراتيجيات‪ ‬معروفة‪ ‬امام‪ ‬الشركات‪ ‬للتوسع‪ ‬فى‪ ‬اعمالها‪ ‬ومواجهة‪ ‬ظروف‪ ‬السوق‪ ‬وتقلباتة­­‬ ‫‪ ­1‬اما‪ ‬التوسع‪ ‬فى‪ ‬سوقها‪ ‬بتقديم‪ ‬نفس‪ ‬الخدمات‪ ‬التى‪ ‬تقدمها‪ ‬باستهداف‪ ‬شرائح‪ ‬جديدة‪ ‬وهذا‪ ‬مثل‪ ‬ماتقدمة‪ ‬شركات‪ ‬المحمول‪ ‬لهالى ‪ ‬‬ ‫المحافظات‪ ‬بتقديم‪ ‬عروض‪ ‬ارخص‪ ‬فى‪ ‬السعر‪ ‬لنفس‪ ‬الخدمات‪ ‬الجارى‪ ‬تقديمها­­­‪­2‬او‪ ‬التوسع‪ ‬فى‪ ‬السوق‪ ‬بتقديم‪ ‬خدمات‪ ‬جديدة‪ ‬مثلما‪ ‬تقدم‪ ‬‬ ‫خدمات‪ ‬الجيل‪ ‬الثالث‪ ‬وما‪ ‬بعدها‪ ‬وخدمات‪ ‬النترنت‪ ‬بواسطة‪ ‬شبكات‪ ‬المحمول­­­‪­3‬او‪ ‬استهداف‪ ‬اسواق‪ ‬خارجية‪ ‬بتقديم‪ ‬نفس‪ ‬خدماتها‪ ‬الحالية­­­­‬ ‫‪­4‬او‪ ‬استهداف‪ ‬اسواق‪ ‬خارجية‪ ‬بتقديم‪ ‬خدمات‪ ‬مختلفة‪ ‬وجديدة‪ ‬عن‪ ‬التى‪ ‬تقدمها‪ ‬حاليا­­­­­­واختيار‪ ‬الستراتيجية‪ ‬النسب‪ ‬لكل‪ ‬شركة‪ ‬يتوقف‪ ‬على‪ ‬‬ ‫ظروف‪ ‬كل‪ ‬شركة‪ ‬علوة‪ ‬على‪ ‬طبيعة‪ ‬الظروف‪ ‬الخارجية‪ ‬المؤثرة‪ ‬على‪ ‬السواق‪ ‬كالظروف‪ ‬القتصادية‪ ‬والحتياجات‪ ‬الجتماعية‪ ‬والتى‪ ‬تختلف‪ ‬من ‪ ‬‬ ‫مكان‪ ‬لخر­­­­­والنتقال‪ ‬من‪ ‬مستوى‪ ‬تشبع‪ ‬الى‪ ‬مستوى‪ ‬تشبع‪ ‬اخر‪ ‬يمكن‪ ‬التحكم‪ ‬فية‪ ‬بعدة‪ ‬عوامل‪(1 ) ‬تخفيض‪ ‬السعار‪ ‬سواء‪ ‬فى‪ ‬المدن‪ ‬او‪ ‬الريف‬ ‫—)‪(2‬تحقيق‪ ‬المنفعة‪ ‬الجتماعية‪ ‬والمتمثلة‪ ‬فى‪ ‬عوايد‪ ‬النتشار‪ ‬والستخدام‪ ‬فالمصريون‪ ‬يتكلمون‪ ‬فى‪ ‬المحمول‪ ‬بما‪ ‬قيمتة‪35 ‬مليار‪ ‬جنية‪ ‬سنويا‪ .­­ ‬‬ ‫‪­­­­­ ­­ ‬و‪ ‬هو‪ ‬رقم‪ ‬ضخم‪ ‬ويجب‪ ‬أن‪ ‬يعود‪ ‬علي‪ ‬المجتمع‪ ‬بالمنفعة‪ ‬مثل‪ ‬تخصيص‪ ‬نسبة‪ ‬من‪ ‬هذه‪ ‬اليرادات‪ ‬للبحث‪ ‬العلمي‪ ‬والتوسع‪ ‬في‪ ‬تنفيذ‪ ‬‬ ‫مشروعات‪ ‬جديدة‪ ‬تفتح‪ ‬الفرصة‪ ‬أمام‪ ‬تخفيض‪ ‬معدلت‪ ‬البطالة‪ ‬وترفع‪ ‬من‪ ‬معدلت‪ ‬التنمية‪ ‬وتضيف‪ ‬قيمه‪ ‬حقيقية‪ ‬علي‪ ‬أرض‪ ‬الواقع‪ ‬وتسـاهم‪ ‬فـي‪ ‬‬ ‫خفض‪ ‬معـدلت‪ ‬الفقـر‪ ‬وتحسـين‪ ‬أحـوال‪ ‬المصـريين‪ . . ‬ويتحول‪ ‬استخدام‪ ‬المحمول‪ ‬وانتشاره‪ ‬إلى‪ ‬تحقيق‪ ‬احتياجات‪ ‬الفراد‪ ‬وتلبية‪ ‬احتياجات ‪ ‬‬ ‫المجتمــــع‪ ­(3)):. ‬التطوير‪ ‬التكنولوجي‪ ‬وتوفير‪ ‬خدمات‪ ‬جديدة‪ ‬تلبي‪ ‬احتياجات‪ ‬الفراد‪ ‬وقطاعات‪ ‬المجتمع‪ ‬النتاجية‪ . ‬‬ ‫‪ . .‬والواقع‪ ‬يشير‪ ‬الي‪ ‬تصاعد‪ ‬أستخدام‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬الي‪ – ‬بي‪ ‬عالميا‪ ‬وبروز‪ ‬الندماجات‪ ‬بين‪ ‬المشغلين‪ ‬الكبار‪ ‬لخدمات‪ ‬التصالت‪ ‬المختلفة ‪ ‬‬ ‫لمواجهة‪ ‬أضطرابات‪ ‬السوق‪ ‬والغير‪ ‬مأمونة‪ ‬العواقب‪ . . . ‬وهناك‪ ‬تقارير‪ ‬عالمية‪ ‬تشير‪ ‬بكل‪ ‬وضوح‪ ‬أن‪ ‬تصاعد‪ ‬أستخدام‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬الي‪ – ‬بي‪ ‬تصب‪ ‬‬ ‫في‪ ‬مصلحة‪ ‬التليفون‪ ‬الثابت‪ ‬أكثر‪ ‬كثيرا‪ ‬من‪ ‬التليفون‪ ‬المحمول‪ . . . ‬بمعني‪ ‬أن‪ ‬التوسع‪ ‬في‪ ‬أستخدام‪ ‬هذه‪ ‬التكنولوجيا‪ ‬في‪ ‬الشبكات‪ ‬الثابتة‪ ‬ينزل‪ ‬‬ ‫بالسعار‪ ‬الي‪ ‬مستويات‪ ‬لن‪ ‬يستطيع‪ ‬مقدمي‪ ‬خدمات‪ ‬المحمول‪ ‬تحملها‪ ‬ول‪ ‬النزول‪ ‬اليها‪ . . . ‬هذا‪ ‬علوة‪ ‬علي‪ ‬باقات‪ ‬الخدمات‪ ‬الجديدة‪ ‬التي‪ ‬يمكن‪ ‬‬ ‫توفيرها‪ ‬من‪ ‬الشبكة‪ ‬الثابتة‪ . . ‬والثابت‪ ‬غير‪ ‬قابل‪ ‬للختفاء‪ . . . ‬فالحقيقة‪ ‬أن‪ ‬النسبة‪ ‬العظم‪ ‬من‪ ‬حركة‪ ‬التصالت‪ ‬تتم‪ ‬من‪ ‬خلل‪ ‬الشبكات‪ ‬الثابتة‪ ‬‬ ‫بما‪ ‬فيها‪ ‬حركـة‪ ‬المحمـول‪ . . . ‬وأدراك‪ ‬هذه‪ ‬الحقائق‪ ‬يقودنا‪ ‬الي‪ ‬ضرورة‪ ‬السعي‪ ‬المشترك‪ ‬من‪ ‬شركات‪ ‬المحمول‪ ‬والثابت‪ ‬الي‪ ‬أدارة‪ ‬عملية ‪ ‬‬ ‫الندماج‪ ‬وسريعا‪ ‬وبارادتنا‪ ‬التامة‪ . . ‬قبل‪ ‬مزيد‪ ‬من‪ ‬تفاقم‪ ‬الزمة‪ . . . ‬ويجب‪ ‬علي‪ ‬شركات‪ ‬المحمول‪ . . . ‬أن‪ ‬تفكر‪ ‬مليا‪ ‬قبل‪ ‬الستمرار‪ ‬في‪ ‬‬ ‫سياسة‪ ‬طالما‪ ‬نكسب‪ ‬الن‪ ‬فلماذا‪ ‬نندمج‪ ‬مع‪ ‬آخرين‪ . ‬اذا‪ ‬فى‪ ‬ظل‪ ‬هذا‪ ‬الوضع‪ ‬كيف‪ ‬لمشغلى‪ ‬الشبكات‪ ‬الثابتة‪ ‬امكانية‪ ‬المنافسة‪ ­­ ‬وكيف‪ ‬يمكن‪ ‬‬ ‫لشبكات‪ ‬المحمول‪ ‬ان‪ ‬تندمج‪ ‬مع‪ ‬الثـابت‪ ‬وكيـف‪ ‬يمكـن‪ ‬تطـوير‪ ‬السـوق—وكيف‪ ‬يمكـن‪ ‬الخـروج‪ ‬مـن‪ ‬دائرة‪ ‬الخلفـات‪ ‬فيمـا‪ ‬بيـن‪ ‬المشـغلين‪ ‬بعضـهم ‪ ‬‬ ‫البعض‪ ‬والخلفات‪ ‬الدائرة‪ ‬فيما‪ ‬بينهم‪ ‬لحد‪ ‬التقاضى‪ ‬والجهاز‪ ‬القومى‪ ‬لتنظيم‪ ‬التصالت‪ ‬والتوترات‪ ‬من‪ ‬حين‪ ‬لخر‪ ‬مع‪ ‬المواطنين­تتلخـص‪ ‬الجابـة‪ ‬‬ ‫فى‪ ‬ضرورة‪ ‬ان‪ ‬تقوم‪ ‬الجهزة‪ ‬التنظيمية‪ ‬والتنقيذيـة‪ ‬لسياسـات‪ ‬واسـتراتيجيات‪ ‬التصـالت‪ ‬بتحديـد‪ ‬معـالم‪ ‬طريـق‪ ‬النـدماج‪ ‬بيـن‪ ‬الشـبكات‪ ‬الثابتـة ‪ ‬‬ ‫والمحمولة— وكانت‪ ‬ندوة‪ ‬قد‪ ‬عقدتها‪ ‬الجمعية‪ ‬العلمية‪ ‬لمهندسى‪ ‬التصالت‪ ‬قد‪ ‬تناولت‪ ‬هذا‪ ‬الموضوع‪ ‬بالمناقشة‪ ‬فى‪ ‬حضور‪ ‬عدد‪ ‬من‪ ‬الخبراء‪ ‬فـى‪ ‬‬ ‫مجالت‪ ‬مختلفة‪ ‬باعتبار‪ ‬ان‪ ‬خدمة‪ ‬التليفون‪ ‬الثابت‪ ‬تعد‪ ‬هـي‪ ‬الخدمـة‪ ‬ذات‪ ‬التاريـخ‪ ‬العريـق‪ ‬وكـانت‪ ‬هـي‪ ‬الخدمـة‪ ‬المسـيطرة‪ ‬والسـائدة‪ ‬قبـل‪ ‬ظهـور‪ ‬‬ ‫المحمول‪ ‬ولكن‪ ‬التطـور‪ ‬فـي‪ ‬تكنولوجيـا‪ ‬التصـالت‪ ‬والمعلومـات‪ ‬وضـه‪ ‬هـذه‪ ‬الخدمـة‪ ‬الن‪ ‬فـي‪ ‬مـأزق‪ ‬أو‪ ‬أزمـة‪ ‬وجـد‪ ‬المشـغلين‪ ‬والمطـورين‪ ‬علـي‪ ‬‬ ‫مستوي‪ ‬العالم‪ ‬طرقا‪ ‬وأساليب‪ ‬مختلفة‪ ‬للخروج‪ ‬منها‪ ‬ولكن‪ ‬هنا‪ ‬في‪ ‬مصر‪ ‬مازالت‪ ‬الحلول‪ ‬متعثرة‪ ‬ولم‪ ‬تجد‪ ‬بعد‪ ‬الطريـق‪ ‬للحـل‪. ‬والشـركة‪ ‬المصـرية‪ ‬‬ ‫للتصالت‪ ‬هي‪ ‬الكيان‪ ‬الوطني‪ ‬العملق‪ ‬يعمل‪ ‬بـه‪ 55 ‬ألف‪ ‬من‪ ‬أبناء‪ ‬المصريين‪ ‬وكان‪ ‬الدكتور‪ ‬عبد‪ ‬الرحمن‪ ‬الصاوي‪ ‬الستاذ‪ ‬للتصالت‪ ‬بجامعة ‪ ‬‬ ‫جلوان‪ ‬وصاحب‪ ‬مشروعات‪ ‬كبيرة‪ ‬وعديدة‪ ‬في‪ ‬مجال‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬والمشارك‪ ‬لكثير‪ ‬من‪ ‬الفاعليات‪ ‬والمؤتمرات‪ ‬والوحدات‪ ‬الجارية‪ ‬فــي‪ ‬‬ ‫التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬في‪ ‬مصر‪ . . ‬كان‪ ‬لة‪ ‬رأي‪ ‬في‪ ‬موضوع‪ ‬أزمـة‪ ‬التليفـون‪ ‬الثـابت‪ "". . ‬أسـمحوا‪ ‬لـي‪ ‬أن‪ ‬نفصـل‪ ‬بيـن‪ ‬قضـيتين‪ . . ‬قضـية‪ ‬أزمـة ‪ ‬‬ ‫التليفون‪ ‬الثابت‪ ‬والمصرية‪ ‬للتصالت‪ ‬ومشاكلها‪ ‬فالدخول‪ ‬في‪ ‬هذه‪ ‬الموضوعات‪ ‬هو‪ ‬نوع‪ ‬من‪ ‬الخلط‪ ‬لن‪ ‬يؤدي‪ ‬بنا‪ ‬إلي‪ ‬نتيجة‪ . . ‬الحصائيات‪ ‬تقـول‪ ‬‬ ‫أن‪ ‬عدو‪ ‬التليفونات‪ ‬الثابتة‪ ‬في‪ ‬تناقص‪ ‬وأن‪ ‬عدد‪ ‬التليفونات‪ ‬المحمولة‪ ‬في‪ ‬تزايد‪ . . ‬لن‪ ‬نطرح‪ ‬القضـية‪ ‬علـي‪ ‬هـذا‪ ‬النحـو‪ ‬ولكـن‪ ‬الجـدي‪ ‬أن‪ ‬نطرحهـا‪ ‬‬ ‫علي‪ ‬نحو‪ ‬هل‪ ‬معدل‪ ‬التناقص‪ ‬في‪ ‬التليفون‪ ‬الثابت‪ ‬متناسبة‪ ‬مع‪ ‬معدلت‪ ‬التناقص‪ ‬العالمية‪ ‬أو ل‪ . . ‬ولكن‪ ‬أنا‪ ‬عايز‪ ‬أسأل‪ ‬سؤال‪ . . ‬أنا‪ ‬ليـه‪ ‬كمـواطن‪ ‬‬ ‫في‪ ‬هذا‪ ‬البلد‪ ‬محتاج‪ ‬تليفون‪ ‬ثابت‪ ، ‬وإذا‪ ‬كان‪ ‬هناك‪ ‬شبهة‪ ‬احتياج‪ ‬للتليفـون‪ ‬الثـابت‪ ‬للمـواطنين‪ ‬وللمجتمـع‪ . . ‬لزم‪ ‬نعـرف‪ ‬ليـه‪ . . ‬ولمـا‪ ‬نعـرف‪ ‬ليـه ‪ ‬‬ ‫يمكننا‪ ‬تعزيز‪ ‬هذا‪ ‬الحتياج‪ . . ‬هناك‪ ‬تقارير‪ ‬أقتصادية‪ ‬تتحدث‪ ‬عن‪ ‬خلق‪ ‬الحتياج‪ ‬إلي‪ ‬الشئ‪ . . ‬وبعد‪ ‬ذلك‪ ‬بعـد‪ ‬خلـق‪ ‬الحتيـاج‪ ‬نقـدر‪ ‬نـبيعه‪ ‬فـالمواطن ‪ ‬‬ ‫اللي‪ ‬ميعرفش‪ ‬أنه‪ ‬فيه‪ ‬عربيه‪ ‬هل‪ ‬هو‪ ‬يحتاج‪ ‬لعربية‪ . . ‬لزم‪ ‬يعرف‪ ‬الول‪ ‬أن‪ ‬العربيه‪ ‬دي‪ ‬هاتعمـل‪ ‬لـه‪ ‬كـذا‪ ‬وكـذا‪ ‬وكـذا‪ ‬ومـن‪ ‬هنـا‪ ‬يبـدأ‪ ‬خلـق‪ ‬الحتيـاج ‪ ‬‬ ‫فييجي‪ ‬يشتري‪ ‬العربية‪ . . ‬عل‪ ‬أستخدام‪ ‬وسائل‪ ‬المواصلت‪ ‬منذ‪ 150 ‬سنة‪ . . ‬هل‪ ‬حدث‪ ‬تطور‪ . . ‬وهل‪ ‬باب‪ ‬التطور‪ ‬دا‪ ‬أتقفل‪ ‬خلص‪ . . ‬واذا‪ ‬نجحنا‪ ‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook