http://www.ahram.org.eg/AIT/News/111472.aspx
أزمة المصرية للصتصالت :سياسات وليس مرصتبات كتب:جمال محمد غيطاس إذا كان هناك شيء يميز حركة الحتجاج التي شهدتها الشركة المصرية .للتصال ت في الونة اليخيرة مقارنة بموجة التحتجاجات العارمة السائدة بالبلد فهو أنها تحركة شعاراصتها اللصلتحية المعترضة علي السياسات والفكار اكبر وأهم من شعاراصتها الفئوية المطالبة بتحسين المرصتبات ,وقد صتجسد ذلك في الكثير من الوقائع ,من بينها الموقف العفوي الذي تحدث أمام مكتب النائب العام وصتناقلته بعض اليخبار ,تحينما بدأ أتحد المحامين المتطوعين للدفاع عن المحتجين يردد شعارات فئوية مطالبة بتحسين الجور ,فما كان من جمهور العاملين الموجودين إل أن رفض الستجابة له ورددوا بصورة عفوية شعارات مطالبة بالتغيير والتطهير ورافضة للمطالبة بتحسين الجور ,وهذا السلوك من قبل الحركة التحتجاجية يجعل من واجبنا أن نتناول القضية من زاوية السياسات .المطبقة ,ليس في الشركة وتحسب ولكن في قطاع الصتصالت وصتكنولوجيا المعلومات ككل لقد أشرت السبوع الماضي إلي أن ما تحدث للمصرية للصتصالت يخلل السنوات العشر الماضية وما جري صتطبيقه فيها من سياسات وأفكار كان بمثابة القلب النابض لحزمة السياسات التي استهدفت ما أطلق عليه صتحرير قطاع الصتصالت وإعادة هيكلته ,فمعظم الخطط التي نفذت بالقطاع كانت إما صتبدأ بالشركة أو صتنتهي بها ,سواء عند وضع سياسات صتسعير الخدمات ,أو عند إدارة العلقة بين القطاع الخاص والقطاع العام ونصيب كل منهما من الموارد والفرص الستثمارية المتاتحة ,أو عند صتغيير البيئة التشريعية والقانونية السائدة, .أو عند ايختيار النموذج التنموي المطبق فعليا علي الرض وفي كل هذه التحوال كانت المصرية للصتصالت في وجه العالصفة طوعا أو كرها ,صتتأثر سلبيا في معظم التحيان ,وإيجابيا في أتحيان أقل علي النحو الذي أوضحناه السبوع الماضي, وهو وضع لصنع السياق العام أو الرتحم الذي صتكونت بدايخله تحركة التحتجاج الحالية بما صتجسده من رد فعل اجتماعي طبيعي ومتوقع يحاول أن يقف في وجه العالصفة ,ولعل هذا ما يفسر صتركيز الحركة التحتجاجية علي صتغيير السياسات القائمة وما يكتنفها من ملبسات .يري البعض أنها جنايات وبعد نشر مقال السبوع الماضي صتشرفت باصتصالت عديدة من يخبراء ومسئولين يعملون بالشركة أو كانوا يعملون بها أو يعملون بشركات وجهات غيرها ,واصتفق يخللها الجميع علي ضرورة النظر لهذه الحركة التحتجاجية كجرس إنذار يفرض إعادة النظر في مجمل السياسات المطبقة بقطاع الصتصالت ككل ,وكان النقاش الكبر في هذا الصدد مع عدد من مسئولي الجمعية العلمية لمهندسي الصتصالت ,وهي الجمعية التي يقف الكثير من قادصتها وناشطيها علي رأس الحركة التحتجاجية للشركة ,وقد طلبت من الجمعية بلورة موقفها صتجاه السياسات السائدة بقطاع الصتصالت ,ليعرف الرأي العام كيف كان ما يجري .يخلل السنوات العشر الماضية مقدمة لما يحدث تحاليا من اتحتجاج ولصلتني بعد ذلك رسالة من الجمعية بهذا الخصوص ,عادت بالمور إلي منتصف سبعينيات القرن الماضي ,تحينما كانت السياسات المطبقة بالقطاع ـ ومن ثم الشركة ـ في ذلك
الوقت صتدرك أهمي صتصنيع الجهزة ومعدات الشبكات والسنترالت محليا ,في إطار نموذج صتنموي يعتمد علي صتعميق المشاركة المحلية في التصنيع ,وفي ظل هذه السياسات صتم إنشاء مصنع المعصرة لنتاج معدات السنترالت الميكانيكية الوصتوماصتيكية بتكنولوجيا سويدية وفي 79قام الدكتور مصطفي يخليل بعقد ما يسمي باصتفاقية القرن بتمويل من بنوك أمريكية وأوربا الغربية ,لتحلل وصتحديث ونشر شبكات الصتصالت في مصر وصتم إديخال السنترالت الليكترونية في 82والخدمات المصاتحبة وفي 87السنترالت الرقمية ,وفي سنة 93صتم إنشاء مصنع اجتي لتصنيع معدات وأجهزة الشبكات والتوسع في المعدات والجهزة الرقمية ,و كذلك صتم إنشاء الشبكة القومية لنقل المعلومات وقامت بإنشاء شبكات نقل المعلومات بين البنوك الرئيسية في مصر والجهات السيادية ومشروع الرقم .القومي ,وفي 96أنشأت المصرية للصتصالت أول شبكة محمول في مصر والثابت صتاريخيا أن الدارة التي عملت صتحت ظلل هذه السياسات استطاعت أن صتسدد القروض التي استدانتها الشركة أو الهيئة وقتها ,وصتبدأ في صتمويل يخطط التحلل والتجديد والتحديث ذاصتيا ,بل ويتوفر لديها فائض صتحوله للميزانية العامة للدولة للمساهمة في صتمويل .الخط الول لمترو النفاق وقبيل مجيء أتحمد نظيف بقليل إلي وزارة الصتصالت كان قطاع الصتصالت قد بدأ يشهد صتغييرا في السياسات القائمة والنموذج التنموي المرصتبط بها ويضع محلها سياسات جديدة, فقد بدأ التخلي بسرعة عن التصنيع المحلي للجهزة ومعدات الشبكات ,مع العمل علي صتقليص دور الدولة ــ ممثلة في الشركة المصرية للصتصالت ـ في صتقديم يخدمات الصتصالت, وكانت الخطوة الولي البارزة التي جسدت السياسات الجديدة هي إجبار الشركة علي بيع شركة المحمول الولي للقطاع الخاص ,واستخدمت في ذلك دعاوي الخصخصة ,ثم أعقب ذلك سلسلة من الخطوات التي تحرمت الشركة من ممارسة دورها ,وكان المثال البرز أن الشركة في عام 99كانت قد قاربت علي صتنفيذ مشروع لتقديم يخدمات النترنت في مصر كلها ,لكن نظيف ـ وصتطبيقا للسياسات الجديدة التي جاء بها ـ اصتخذ قرارا بإيقاف المشروع وقام عقيل وفريقه بالتنفيذ ,وقد اعترف الدكتور طارق كامل فيما بعد بأن دواعي إيقاف المشروع كانت سياسية وليست فنية ,وكان يقصد بذلك إعطاء الفرلصة لنشاء شركات متوسطة ولصغيرة قطاع يخاص صتقوم بخدمات الصتصالت الجديدة ,وأنه لبد من صتعطيل المارد الكبير المسمي المصرية للصتصالت تحتي صتقف هذه الشركات الصغيرة وصتستطيع المنافسة .وكانت يخطيئة كبري في تحق الشركة أطلقت السياسات الجديدة يد القطاع الخاص بدون آليات للمحاسبة وصترشيد الداء ,ففي كل أنحاء العالم جري صتقييد القطاع الخاص بمعايير الجودة وأداء اللتزامات الجتماعية والنفاق من مديخراصته بصورة أساسية ,وصترك المنافسة مفتوتحة وطبيعيه بينه وبين المشغل الساسي لنشطة الصتصالت ,ولكن في مصر لم يحدث هذا المر ,واستطاع القطاع الخاص .صتعظيم فوائده من هذه السياسات بأقل قدر ممكن من القيود واللتزامات وأبرز ما يخلفته هذه السياسات أنها أنشأت لوبي قوي يرصتبط بالشركات والكيانات العالمية الكبري ويعمل كمسوق وبائع لمنتجاصتها ويخدماصتها ويخبراصتها بالدايخل وهذا اللوبي له جناح ظاهر في القطاع الخاص وجناح يخفي في الحكومة والمؤسسات الرسمية ,ول يأبه كثيرا ببناء القدرات الوطنية المستقلة في هذا المجال ,كما سمحت لهذا اللوبي بأن يشتط ويتطرف في التخلي عن مسئولياصته في بناء القدرات الوطنية ,تحتي صتحول قطاع الصتصالت وصتكنولوجيا المعلومات إلي قطاع يضخ في يخزانة الدولة أموال من رسوم الجباية والصادرات الضئيلة من هنا وهناك ,لكنه يعود ويستنزف من مواردها أضعاف ما يقوم بضخه من أموال
في لصورة نظم ومنتجات ومعدات مستوردة ,فالرقام صتقول أن واردات مصر من الخارج صتصل الي 36مليار دولر ,ستة مليارات منها في القطاع الصتصالت وصتكنولوجيا المعلومات ,أما النفاق الدايخلي علي الصتصالت فيبلغ 35مليارا ناصتجة من الستهلك عبر 77مليون يخط, واغلب هذه القيمة صتذهب للشركات ويحول الجزء الكبر منها للخارج بحكم نسبة ملكية راس المال الجنبي ومساهماصته في القطاع ,أي أن قطاع الصتصالت في التحليل اليخير يستنزف من العرق والجهد والمديخرات المصرية في لصورة واردات صتتجاوز لصادراصته وما يحققه من ديخل بأكثر من أربعة أضعاف ,كما يستنزف قدرا آيخر من المديخرات الوطنية في لصورة أرباح صتحققها الشركات الجنبية علي أرض مصر وصتحولها للخارج دون أن صتكون مقيدة بما .يكفي بآليات وأدوات صترشيد الداء والمسئولية الجتماعية الحقيقية ولو نظرنا إلي ما يستوعبه قطاع الصتصالت من قوي عاملة نجده يستوعب %2من قوة العمل في مصر في تحين أن المتوسط العالمي للقدرة الستيعابية لهذا القطاع صتصل إلي تحوالي %10عمالة مباشرة و %10أيخري عمالة غير مباشرة ,وعند مقارنته بالقطاعات اليخري نجد أن قطاع الزراعة مثل يستوعب %17من تحجم قوة العمل الموجودة ,والفرق بين وارداصته ولصادراصته 3.7مليار جنيه طبقا لتحصاءات ,2009أما قطاع الصتصالت فيستوعب %2من قوة العمل وصتصل وارداصته إلي ستة مليارات ولصادراصته إلي ما دون المليار بقليل لن .الرقام تحول لصادراصته غير متفق عليها بصورة كاملة ويخللصة ذلك أن ما يقال عن أن السياسات القائمة قد جعلت من قطاع الصتصالت قطاعا إنتاجيا هو قول يكتنفه كثير من الشك وعدم المصداقية ,لنه ببساطة ل يوجد إنتاج تحقيقي مؤثر في هذا القطاع ,وينطبق ذلك بصورة مؤلمة وواضحة علي الشركة المصرية للصتصالت التي يكرر قادصتها مرارا أنها صتحقق أرباتحا صتتجاوز المليار ,في تحين أن استخدام معايير صتقييم موضوعية من منظور صتنموي مختلف يقلب المور رأسا علي عقب ويظهر أن هذه أرقام .يخادعة كان هذا فحوي ما صتضمنته رسالة الجمعية العلمية لمهندسي الصتصالت من أفكار ووقائع, وهي رسالة صتؤكد مع غيرها من الملبسات أن القضية في المصرية للصتصالت ومن ورائها القطاع ككل هي قضية سياسات وليست مرصتبات ,فالمر يحتاج إلي إعادة النظر في النموذج التنموي المتبع دايخل القطاع طوال السنوات الماضية ,ول شك أن الثورة والتغيير الكبير الذي تحدث بعدها يعد فرلصة مواصتية لعادة النظر في هذه السياسات ,وصتبني سياسات جديدة صتنقلنا من اللهفة علي الستيراد إلي الصبر علي النتاج ,ومن التلذذ بالتجارة إلي الرضا بالتصنيع ,ومن الفهلوة والسمسرة إلي العمل المحترف المنتج ,ومن النبطاح أمام نهم رأس المال الخاص الطفيلي ورغباصته الجامحة إلي رعاية قطاع يخاص رشيد ,ومن التبعية إلي الستقلل ومن الصتباع الذي يكب الوجوه علي الرض إلي البداع الذي يرفع الرؤوس ويطيل العناق =============================================================== http://www.ahram.org.eg/AIT/News/108842.aspx
بعد الحلب الجائر ..بقرة تحاتحا عرضة للذبح نظرة علي أزمة الشركة المصرية للصتصالت :كتب -جمال محمد غيطاس
في يوليو 2008كتبت في هذا المكان معلقا علي قرار الشركة المصرية للصتصالت ووزارة الصتصالت برفع صتعريفة الصتصالت المحلية بنسبة ,% 50وقلت أن القرار ذكرني بالقصيدة الشهيرة التي كتبها الشاعر الكبير أتحمد فؤاد نجم عام 1967بعد النكسة بعنوان بقرة تحاتحا
والتي تحاول فيها ولصف أتحوال مصر في ذلك الوقت ,وأن مبررات القرار صتجعل القصيدة كما لو كانت قد كتبت للشركة في يوليو 2008وليس لمصر عام ,1967فنحن أمام شركة صتمثل شريحة من جهد وعرق الوطن عبر أكثر من مائة عام ,وصتتعرض للحلب من جهات مختلفة, تحتي ألصبحت صتتشابه في كثير من التحوال مع البقرة تحاتحا ,وتحينما وقعت أتحداث السبوع الماضي وصتصاعدت وبلغت ذروصتها بواقعة اتحتجاز الرئيس التنفيذي للشركة واعتقال مجموعة من العاملين ,صتأكد لدي النطباع بأننا نقف مرة أيخري أمام البقرة تحاتحا ,وهذه المرة ل .صتتعرض البقرة للحلب الجائر وتحسب بل قد صتتجه المور إلي ذبحها تحينما نتأمل قصيدة نجم نجد أن أزمة الشركة المصرية للصتصالت لم صتختلف في شيء عن عام 2008سوي في تحدصتها وقسوصتها ,فقصيدة نجم صتنقسم قسمين ,الول يصلح لولصف ما جري للمصرية للصتصالت يخلل العوام السابقة ,وصتقول كلماصته :ناح النواح والنواتحة ,علي بقرة تحاتحا النطاتحة ,والبقرة تحلوب ,صتحلب قنطار ,لكن مسلوب ,من أهل الدار ,والدار بصحاب ,واتحداشر باب ,غير السراديب ,وجحور الديب ,وبيبان الدار ,واقفين زنهار ,ويوم معلوم ,عملوها الروم ,زقوا الترباس ,هربوا الحراس ,ديخلوا الخواجات ,شفطوا اللبنات, .والبقرة صتنادي ,وصتقول يا ولدي ,وولد الشوم ,رايحين ف النوم وتحينما نسقط هذه المعاني علي القضية نجد أن أزمة المصرية للصتصالت ليست في رئيس صتصرف بخشونة مع موظفيه ,ول في موظفين وعمال ردوا بتهور وصتجاوزوا الحدود, ولكنها أزمة طويلة المد صتعود إلي فترة التغيير النوعي التي تحدثت في قيادصتها وأسلوب إدارصتها مع مجيء عقيل بشير وفريقه وصتابعيه إلي الشركة مطلع العقد الماضي ,ذلك الرجل الذي طبق تحزمة أفكار صتوافق عليها مع الدكتور أتحمد نظيف ثم الدكتور طارق كامل من .بعده ,وظل متمسكا بها مقتنعا بأنها الفضل للشركة تحتي هذه اللحطة وظاهريا تحاولت هذه الفكار إتحداث صتغيير نوعي في نموذج عمل الشركة ليركز علي كل ما يحقق صتحسنا في معادلت الربح والخسارة ويستجيب للتطورات المتوالية في لصناعة الصتصالت وتحالة التمازج بين الصتصالت الرضية والمحمولة والنترنت والعلم ,بما يتطلبه ذلك من صتعديل في السياسات والمشروعات وطبيعة البنية التحتية وما لدي الشركة من صتكنولوجيات وأدوات ,وصتغيير البيئة التنافسية التي صتعمل بها وما يكتنفها من علقات مع اللعبين اليخرين في السوق سواء شركات الصتصالت اليخري أو شركات النترنت أو غيرهما ,وأيضا صتعديل مهارات العاملين والخدمات المقدمة للجمهورـ وقد شكلت هذه الحزمة من الفكار القلب النابض لما أطلق عليه صتحرير قطاع الصتصالت ,لكن في الواقع العملي لم صتكن الصورة وردية علي هذا النحو النظري ..كيف؟ كانت الشركة هيئة قومية صتابعة للدولة ثم صتحولت لشركة صتملك الحكومة اغلب أسهمها, ثم جاءت هذه الحزمة من الفكار ومعها عقيل بشير للتنفيذ ,وساعتها كان صتعاني من عدة عثرات ,كتقادم التكنولوجيا وصتدني الخدمات في كثير من المناطق والتحيان ,والتمتع بهيمنة كاملة علي السوق صتمنحها مناعة زائفة في بعض الجوانب ,لكن الهم أنه كان لديها من العافية والقوة والرسوخ ما يجعلها صتحقق وفرا ماليا يصل إلي مستوي صتمويل المرتحلة الولي
لمشروع عملق كمترو النفاق ,وكان هذا صتحديدا هو لبن البقرة تحاتحا الذي لفت لها أنظار :الروم كيف؟ ..إليك بعض مما تحدث في بدء صتطبيق أفكار نظيف وعقيل كان لدي الشركة القدرة الفنية والحق الكامل في صتقديم يخدمات النترنت ويخدمات البيانات والمعلومات للجماهير العريضة بالستفادة من بنيتها الساسية ,وفي عام 2000-99تحينما بدأت صتجربة النترنت بقيمة المكالمة التليفونية أو ما الصطلح عليه بالنترنت المجاني ,صتم صتقييد تحق الشركة في صتقديم هذه الخدمات بإمكاناصتها الواسعة للناس مباشرة ,بحجة إفساح المجال أمام القطاع الخاص لكي يتقدم وينمو ,وبدا المر نظريا وكأن هذه السياسات صتهيء المجال لرساء أسس لصناعة جديدة في مجال يخدمات الصتصالت ,وفي لحظة صتنبه بعض العقلء للظلم الذي صتتعرض له الشركة جراء صتقييد تحقها في ممارسة هذا النشاط ,فتم إنشاء كيان مواز صتابع لها; لتمارس من يخلله بعض تحقها المشروع في هذه الكعكة ,وبعد سنوات كانت النتيجة أن غالبية الشركات التي صتغني البعض بأنه أفسح المجال لنشائها سقطت في الطريق وصتوارت عن النظار مخلفة ورائها صتركة ثقيلة من المشكلت في مقدمتها الديون المستحقة للمصرية للصتصالت ,والتي قدرها صتقرير الجهاز المركزي للمحاسبات أيخيرا بمئات المليين من الجنيهات ,وهو ما دعا الكثيرون للقول بأن الشركة قد صتعرضت لعملية صتجريف انتقل يخللها المال العام الموجود .لديها إلي بعض أطراف القطاع الخاص الذين قامروا ويخسروا ولصدروا مشكلصتهم للشركة وفي بداية التحرير أيضا كان لدي الشركة شبكة وريخصة للمحمول ,ثم فقدصتهما كرها بثمن ل يوازي ما كانت ستحصل عليه فيما لو تحصلت علي تحقها الطبيعي والمشروع في إنشاء وصتشغيل شبكة محمول صتراعي فيها القواعد التحترافية ,وتحينما أفاق مسئولو الشركة ومعهم من أقدموا علي سلبها هذا الحق ورأوا المور صتتداعي لم يجدوا أمامهم سوي شراء تحصة من أسهم إتحدي الشبكات القائمة كنوع من التعويض النسبي وصتبرير عدم امتلك الشركة لحضور قوي وفاعل ومباشر في ساتحة المحمول ,وبالطبع تحقق هذا التصرف بعض النتائج الحسنة ,لكنه لم يعوض الشركة عن النتائج المترصتبة علي إيخراجها أو تحرمانها من أن صتكون لعبا مؤثرا في ساتحة المحمول ومالكة لشبكة يخالصة بها ,والنتيجة أن مسئوليها يشكون الن من أن الناس ذهبت للمحمول وصتركت الرضي ففقدت ثلثة مليين يخط تحسب بعض التقديرات ,وأنه لبد من البحث عن موارد جديدة لتعويض هروب الجمهور للمحمول, وصتفتق ذهن البعض قبل الثورة عن منح الشركة ريخصة صتشغيل شبكة افتراضية ,أي صتعمل .موزعا وبائعا للشركات القائمة وتحينما لصدرت التعريفة الجديدة في 2008رأي البعض أن رفع السعار كان له أتحد اتحتمالين :الول أن يكون استعدادا مبكرا من الشركة لتأمين عوائد بأسرع ما صتستطيع قبل ديخول المشغل الثاني صتحسبا لقيام الشركة الثانية بخفض السعار وساعتها ستقوم المصرية للصتصالت بالتخفيض ,والثاني أن المستثمرين الراغبين في ديخول الشركة الثانية طلبوا رفع أسعار الصتصالت المحلية والشتراكات الشهرية الي المستويات التي صتسمح لهم بتحقيق العوائد التي يرونها مناسبة ويستطيعون بها التنافس مع المصرية للصتصالت, لكن تحكمة الخالق وتحده هي التي قضت بعدم ظهور شركة قطاع يخاص صتنافس المصرية .للصتصالت تحتي الن في قلب هذه المعمعة العنيفة كان عقيل بشير وفريقه هم من يمسكون بالدفة ويطبقون أفكارهم ,ويوغلون في صتوليد سلسلة من الوظائف والمسميات دايخل الشركة ,صترصتب عليها جلب دائرة أوسع من المديرين والموظفين من يخارج الشركة ,وظل الجميع يحصلون علي مرصتبات ومكافآت كانت ول صتزال من المور المثيرة لحفيظة آلف العمال والموطفين ,وقد
صتمركزت هذه المجموعة تحول المجموعة الساسية بالدارة العليا ,وشكلت مساتحة فالصلة بينهم وبين جمهور الشركة من موظفيها وعمالها القدامي ,وصتحدثت بعض التحصاءات عما .يزيد علي 40مديرا وموظفا من هذه النوعية لم يكن هذا كل شيء ,فبينما كانت الشركة صتئن صتحت قسوة صتقطيع أطرافها وصتقليم فرلصها في ممارسة تحقها الطبيعي ,أنفق عقيل بشير وفريقه بصورة غير رشيدة علي تحملت دعائية تحصلت بسببها مجموعة من الصحفيين علي عشرات من مئات اللف من الجنيهات ,مقابل إعلنات لصريحة ومستترة لتلميعه وصتسويق سياساصته في نشرات صتصدر .صتحت السلم أو في لصفحات في لصحف ل يقرأها أتحد يخللصة المر أن تحزمة أفكار بشير ونظيف انطوت علي أهداف ل يختلف عليها أتحد ,لكن عند صتطبيقها انحرفت تحتي صتغلبت كفة مغامري القطاع الخاص علي كفة مصالح الشركة ومالكها الساسي وهو الشعب ,فما تحدث فعليا علي الرض هو صتكتيف الشركة وتحرمانها من فرلصها الطبيعية في التعامل مع السوق ,وجعلها مهيأة باستمرار لن صتكون بقرة تحلوب يتم صتجريف المال العام من دايخلها إلي القطاع الخاص يخارجها صتحت زعم دعمه ,فضل عن صتحويلها لخزينة صتدفع لحفنة من الموظفين والمديرين الجدد مرصتبات ضخمة ,دون معايير واضحة لتقييم أدائهم ,وتحساب ما يحصلون عليه في مقابل ما يحققونه من نتائج ,فنحن لم نسمع مثل أن أتحدا من هؤلء الجدد قد أقيل بسبب فقد الشركة لمليين المشتركين .وذهابهم للمحمول وصتدلنا الملبسات السابقة علي أن ما يجري تحاليا ليس مجرد مطالب فئوية ,بل انفجار ناجم عن سياسات استراصتيجية ومالية ومحاسبية وصتشغيلية وبشرية طبقت علي مدار السنوات الماضية ,وصتمازج فيها الخطأ مع الفساد ,وصتقف وراءها تحزمة أفكار بدأ صتطبيقها مع مطلع اللفية ول يزال المسئول عنها جاثما علي لصدر الشركة ,وهو ما يجعلني أعترض بشدة علي قرار الدكتور محمد سالم وزير الصتصالت بالتمديد لمجلس الدارة وعدم إقالة عقيل بشير في هذه الزمة ,لن ذلك يعني أن الدولة ليست بصدد مراجعة تحزمة الفكار التي طبقها عقيل وفريقه ,وأقول بصراتحة أن قرار الوزير يسمح بأن صتتطور المور إلي الحد الذي يجعل النصف الثاني من قصيدة نجم ينطبق علي الشركة يخلل السنوات المقبلة ,أي صتساق البقرة للذبح ,ولمن ل يعرف فإن كلمات النصف الثاني من قصيدة نجم صتقول :البقرة انقهرت ,ف القهر انصهرت ,وقعت ف البير ,سألوا النواطير ,طب وقعت ليه ,وقعت م الخوف, .والخوف ييجي ليه ,من عدم الشوف ,وقعت م الجوع ,ومن الراتحة ,البقرة السمرة النطاتحة =============================================================== http://digital.ahram.org.eg/articles.aspx?Serial=278593&eid=1783 اكتوبر 5 2010
شبكة محمول افتراضية للمصرية للصتصالت ..معاملة ناعمة لقضية يخشنة المصدر :الهرام اليومى بقلم :جمال محمد غيطاس
صتردد أيخيرا أن هناك دراسة صتجري لبحث إمكانية منح الشركة المصرية للصتصالت ريخصة صتشغيل شبكة محمول افتراضية وهذا التوجه يثير جدلوصتساؤلت سايخنة متعلقة بقطاع الصتصالت ،ومرجع الجدل والتساؤلت في صتقديري أن اللجوء إلي نموذج "شبكات المحمول الفتراضية" واستخدامه كأداة من أدوات التعامل مع قضايا القطاع الشائكة يبدو صتعامل ناعما مع قضية يخشنة ،يحمل في طياصته اتحتمالت صتقديم تحلول مؤثرة لمعضلت وصتوصترات لصعبة، كما يحمل بالقدر نفسه اتحتمالت فشل سريعة موجعة ،وصتساوي التحتمالين هو ما يجعل .التساؤل واجبا ،والمناقشة فريضة قبل المناقشة نشير في عجالة إلي المقصود بنموذج شبكات المحمول الفتراضية وتحدود صتطبيقه عالميا ،فشبكة المحمول الفتراضية هي شبكة اصتصالت محمولة ل صتملك طيفها الترددي الخاص بها ،ول صتمتلك بنية أساسية يخالصة بها ،ولكنها صتشتري دقائق من المكالمات من مشغل الصتصالت المريخص له والمالك للطيف الترددي والبنية التحتية ،ثم .صتعيد بيعها للعملء صتحت اسم وعلمة صتجارية مختلفة يخالصة بها وبالتالي فشبكة المحمول الفتراضية صتمتلك فقط علمة صتجارية وقنوات صتوزيع وغيرها من السمات والخصائص الخالصة بإعادة بيع الخدمات المحمولة التي صتجعل العميل النهائي أو المشترك يشعر بأنه يتعامل مع شبكة محمول مستقلة ،وفنيا يتم صتشييد وبناء الشبكة الفتراضية عبر الشبكات اللصلية من يخلل صتقنيات وإعدادات معينة ،صتشبه إلي تحد ما .الجراءات المتبعة في إنشاء الشبكات الفتراضية الخالصة دايخل الشبكات الرضية بعبارة أيخري هي أقرب إلي وكيل يشتري يخدمات الشبكة اللصلية بالجملة ويعيد بيعها للجمهور بالتجزئة ،ولكن مع بعض الضافات والتعديلت ،فمثل نجد العديد من شبكات المحمول الفتراضية الكبيرة أقامت بنية أساسية للشبكة الذكية المحمولة من أجل صتسهيل صتقديم الخدمات ذات القيمة المضافة ،وبهذه الطريقة ،صتستطيع التعامل مع البنية الساسية القائمة مثل معدات الترددات اللسلكية كسلعة ،مع صتقديم يخدماصتها الذكية والمتقدمة القائمة علي استغلل بنيتها من الشبكة الذكية .والهدف من صتقديم الخدمات مضافة القيمة التميز مقابل مشغلي المحمول التقليديين ،مما يتيح لها اكتساب العملء .وعدم النزلق للمنافسة علي السعر فقط والشبكات الفتراضية ليست وليدة اليوم ،بل موجودة منذ سنوات وصتزايد عددها طوال الوقت ،ففي فبراير 2009كان في العام تحوالي 400شبكة محمول افتراضية نشطة صتشغلها نحو 360شركة ،وهذه الشبكات موزعة علي مجموعتين من البلدان الولي تحققت فيها وجود مستقر وناجح وصتشمل ألمانيا وهولندا وفرنسا والدنمارك والمملكة المتحدة وفنلندا وبلجيكا والبرصتغال واستراليا والوليات المتحدة ،والثانية مجموعة البلدان التي ل صتزال تحديثة العهد بها وفي بداية إطلقها وصتشمل روسيا واسبانيا وايطاليا وكرواصتيا والبلطيق والهند وشيلي وإسرائيل ومقدونيا وايرلنداوكوريا الجنوبية ،وأيخيرا اعلنت بعض .دول الخليج مثل المارات وعمان عن التوجه نحو هذا النموذج والسؤال الن :إلي أي تحد يتناسب الوضع السائد تحاليا في قطاع الصتصالت في مصر مع نموذج شبكة المحمول الفتراضية؟ يضم قطاع الصتصالت المصري ـ شأنه شأن أي قطاع اصتصالت مماثل بأي دولة ـ مجموعة :من الطراف هي
الجهة الرسمية المسئولة عن وضع الرؤي ورسم السياسات وصتنفيذ الخطط التي صتعكس مصالح المجتمع وصتوجهاصته واتحتياجاصته ،وهي في الحالة المصرية وزارة الصتصالت وصتكنولوجيا .المعلومات موفرو يخدمة الصتصالت المحمولة في لصورصتها الصوصتية أو ما يصاتحبها من يخدمات بيانات أيا .كان نوعها ،وهم في هذه الحالة الشركات الثلث التي صتشغل شبكات المحمول بالبلد الشبكة أو الشبكات الرضية المسئولة عن التليفون الثابت والتي صتعتبر الجسم الساسي .الذي صتعمل شبكات المحمول علي أطرافه ومن يخلله وهي هنا المصرية للصتصالت المشتركون في يخطوط التليفون المحمول ويخدماصته المختلفة بالشركات الثلثة ،والذين فاق .عددهم الخمسين مليونا تحتي الن الجهة المنظمة للعلقات بين أطراف القطاع أو السوق ،والتي صتتولي بموجب القانون مراقبة وضبط صتوازن المصالح بين كل طرف وآيخر ،وفقا لما صتقره التشريعات والقوانين الحاكمة .والمنظمة للقطاع ،وهو في هذه الحالة الجهاز القومي لتنظيم مرفق الصتصالت وفي كل التحوال والبلدان ل صتسود تحالة من التوافق والصتساق الكامل بين مطالب وقدرات وواجبات الطراف الخمسة ،بل هناك دوما تحالة من اليختلف والفرقة فيما بينها ،بحكم صتعارض المصالح ،لكن مستوي الفرقة واليختلف يختلف من بلد ليخر ،طبقا لدرجة النضج في التوازنات القائمة بين هذه الطراف ،وهي صتوازنات عادة ما صتكون انعكاسا لمستوي .النضج التنموي والجتماعي والديمقراطي السائد بالمجتمع وتحينما ننظر إلي يخريطة العلقات بين الطراف الخمسة تحاليا في مصر نجد أن درجة الفرقة واليختلف بينها صترصتفع إلي مستويات صتتجاوز أتحيانا المستوي الطبيعي ،لتصنع للقطاع برمته :وجها يخشنا لصلبا ومعقدا ،ويدلنا علي ذلك أن هناك ما يلي قطاع كبير من المستهلكين والمشتركين غير راض ،ويري السعار أعلي والخدمات أقل سواء علي مستوي الجودة أو التجديد ،ويري أنه في تحاجة إلي كيان مملوك ملكية عامة .يقدم يخدمة المحمول ويعمل كند تحقيقي أمام جموح الشبكات القائمة موفرو الخدمة ليسوا علي وفاق كامل مع جهاز التنظيم ،بل بينهما أمور عالقة كثيرة ،وانظر مثل إلي ما بين الجهاز وموبينيل ،هذا فضل عن التنافس الشرس فيما بين بعضهم البعض والذي يدار كثيرا بطريقة صتجارية محضة ،صتتراجع أمامها اعتبارات الحفاظ علي الوضع ككل كصناعة تحاضنة لجميع الطراف ،يضاف لذلك أن الشبكات الثلث ل صتخفي ضيقها وعدم قبولها لظهور شبكة رابعة من تحيث المبدأ ،ومملوكة للمصرية للصتصالت علي وجه الخصوص ،علي اعتبار أن هذا السيناريو سيخل بالمنافسة لصالح المصرية وسيديخل إلي .الحلبة منافس جديد هم في غني عنه في المقابل صتواجه الشبكة الرضية صتحديات عنيفة صتتعلق بتراجع الديخل وانكماش عمليات التوسع ،ثم التحدي الجديد بعد استحواذ شركات المحمول علي كبريات شركات النترنت سعيا إلي منافذ للصتصالت الدولية عبر اصتصالت ببروصتوكول النترنت ،وكل هذه التحديات صتجعل لديها رغبة وربما اتحتياج ملح للحصول علي تحصة من سوق المحمول ،وصتري أن تحصتها الحالية في إتحدي الشبكات لم صتعد كافية لتحقيق طموتحاصتها ،ويعزز هذا صتعاطفا .جماهيريا ملحوظا مع طموتحاصتها
الجهة التنفيذية التي صترسم السياسات يراها الكثيرون لم صتحسم أمرها بوضوح فيما يتعلق .بالمسار المستقبلي بعيد المدي للقطاع الجهاز التنظيمي يسعي لمزيد من الستقلل والقوة ،ويصطدم في ذلك بصعوبات جمة، سببها صتوازنات القوي دايخل البلد والمجتمع ككل ،فضل عن كونه يعرف جيدا لصعوبة يخوض .معركة إلصدار ريخصة جديدة في ظل الوضاع القوية للمشغلين الحاليين هذه الملمح هي التي صتجعلنا نقول بخشونة الوضع القائم بقطاع الصتصالت ،وبأن اليخذ بنموذج الشبكة الفتراضية الخالصة سيوفر فقط صتعامل ناعما ،يمسح بلطف علي وجه هذا :الوضع الخشن ول يغوص بدايخله ،ول يحدث به صتغييرا نوعيا ،وذلك للسباب التالية أن هذا النموذج ل يضع المصرية للصتصالت في وضعها الطبيعي كمشغل لشبكة محمول صتملك طيفها الترددي وبنيتها التحتية وصتنافس مع الشركات القائمة من يخارجها ول صتبيع من باطنها ،بل سيجعلها مجرد وكيل أو بائع جملة للشبكات القائمة ،وصتقول الخبرة العالمية أن الشبكات الثابتة الم ـ كالمصرية للصتصالت -ليست هي في العادة من يسند لها القيام بهذا الدور ،بل يسند إلي شركات أيخري بخلف مشغلي شبكات المحمول والثابت ،ومن ثم فإسناد دور المشغل الفتراضي ل يحقق مصالح المصرية للصتصالت ول يعطيها تحقوقها .في المنافسة كطرف ألصيل صترصتيبا علي ذلك فإن هذا النموذج ل يوفر للمستخدمين والمشتركين ما يطمحون إليه في منافس قوي مملوك ملكية عامة وقادر علي صتحقيق مزيد من التوازن في السوق ،وضبط ما .يراه الجمهور العريض جموتحا وشططا من الشركات القائمة هذا النموذج ل يضيف لجهاز صتنظيم الصتصالت أرضية جديدة للحركة المستقلة ولعب دوره كضابط إيقاع تحقيقي لتوازنات السوق ،لن الشركة الجديدة كما قلنا ستعمل من باطن .الشركات القائمة لكن هل يعني هذا أن بديل الشبكة الفتراضية بل قيمة أو كله يخطأ؟ بالطبع ل ،فهو يحمل قيمة ومزايا بصورة أو بأيخري ،فلو جري التخطيط والتنفيذ له بعناية يمكن أن يوفر بديل مؤقتا يلطف الجواء ويتعامل بمرونة مع صتحديات الوضع القائم ،فهو يلبي جزئيا طموح الشبكة الرضية في امتلك شبكة محمول دون أن صتتصادم مع الشبكات القائمة ،لن الشبكة التي ستنشأ لن صتشاركها الطيف ولن صتناطحها ببنية صتحتية جديدة، ومن ناتحية أيخري يوفر فرلصة لجهاز التنظيم للصدار صتريخيص يوفر بديل مرتحليا أو جزئيا يعزز المنافسة ويلبي قدرا من الطموح الجماهيري ،بعبارة أيخري فإن هذا النموذج سيوفر مساتحة إضافية للتعامل مع بعض القضايا الشائكة لدي الوزارة والجهاز ،ويوفر مساتحة أمام المشترك لتفادي بعض ممارسات شركات المحمول التي ل صتعجبه ،كما سيوفر قدرا من التهدئة لدي الجماهير الطامحة إلي بديل يحبون ويحبذون أن يكون مملوكا ملكية عامة .وليس يخالصة استثمارية وإذا ما صتصورنا جدل أن تحالة القطاع الن وعلقات أطرافه أشبه بصخور يخشنة مليئة بالنتوءات ،صتدور معا في اصتجاهات متعاكسة كالتروس وصتحتك فيقضم بعضها البعض ،فإن شبكة المحمول الفتراضية ستعمل كالمادة الزلقة التي صتجعل أطراف الصخور صتنزلق فيسهل اتحتكاكها ،لكنها لن صتقضي علي النتوءات والتشوهات اللصلية المسببة للتحتكاك
والتصادم ،ولن صتحقق انسجاما كامل في الحركة أو صتخفيضا تحقيقيا في عدد وتحدة التحتكاكات