إعلن تأسيس تجمع "مهندسون من أجل نقابة مستقلة"
يعلن المهندسون الموقعون علي هذا العلن إيمانهم بمبدأ إستقللية المجالس النقابية المنتخبة عن التيارات الدينية والسياسية أيا ً كانت،ويعتبرون ما قاله أول نقيب للمهندسين المصريين " المهندس عثمان محرم" ،وكان وفديا ً ،وكان ذلك لدي دخوله النقابة لول مرة بعد إنتخابه نقيبا ً :علي باب هذه النقابة أخلع ردائي الحزبي ..يعتبرون هذه المقولة نبراسا ً لهم وشريعة لهم في عملهم النقابي، ويطمحون لن يحذو الجميع حذوهم في هذا المر .كما يهيب " مهندسون من أجل نقابة مستقلة" بالمهندسين كافة بأن يسارعوا إلي الشتراك في النتخابات القادمة لنقابتهم ترشيحا ً وإنتخابا ً بإعتبار ذلك هو الضمانة الولي لنقابة مستقلة ومدافعة بحق عن مصالحهم. وعلي الرغم من أن وجود التيارات السياسية وسط المهندسين هو أمر واقع ومرغوب فيه -شأننا في ذلك شأن كل فئات المجتمع وشأن كل المجتمعات الحية -إل أن الموقعين علي هذا البيان وهم يؤكدون حرصهم البالغ علي مبدأ إستقللية العمل النقابي،يودون أن يذكروا الجميع بأن فرض الحراسة علي نقابتنا لتلك العوام الطويلة لم يكن بسبب نظام مبارك الستبدادي فحسب ،بل إن ذلك النظام قد إستغل سيطرة الخوان المسلمين علي مجلس النقابة السابق لكي يطيح بالنقابة بأسرها وبمصالح كل المهندسين وحقهم في نقابة تدافع عن مصالحهم .ويري "مهندسون من أجل نقابة مستقلة" أن الخوان شأنهم في ذلك شأن أي تيار آخر لهم الحق في التمثيل النقابي ،علي أن يسعوا إلي إحترام إستقللية النقابة قبل أي شئ آخر. وعلي الرغم أيضا ً من أن عددا ً من الموقعين علي هذا البيان هم أعضاء في أحزاب سياسية ،إل أنهم يؤمنون أن دور أحزابهم يجب أن يكون دعم إستقللية النقابة ويرفضون تماما ً أي سيطرة عليها من قبل أي تيار أو حتي عدد من التيارات. ويثقون أن أحد أهم الضمانات لستقللية النقابة هو كفالة تمثيل المستقلين من المهندسين والذين يمثلون الغلبية الساحقة من أعضاء النقابة ،وبشكل خاص الممثلين لتكتلت المهندسين الكبيرة في الهيئات والوزارات والمصانع الكبري ،بحيث يعكس وجودهم في المجالس المنتخبة حجم وجودهم الفعلي كأغلبية ساحقة وسط المهندسين. ولقد إجتهد الموقعون علي البيان في دراسة أحوال المهندسين وتاريخ نقابتهم وقانونها ،ويودون أن يطرحوا للنقاش العام بين المهندسين ما توصلوا إليه من آراء يرونها تصلح كبرنامج عمل للمهندسين ،وسوف يسعدهم بعد توزيع هذا