"مركز المعلومات" رأس حربه التوريث الثنين 25 ,أبريل 18:49 2011
بقلم :علء عريبي
ما وظيفعة مركعز المعلومعات ودععم اتخععععاذ القععععرار التععععابع لمجلععععس العععوزراء؟ ،ومعععا علقتعععه بعععالحزب الوطني؟، وما علقته بعملية توريث الحكم؟ ،هل المركز كان يعمل في توفير المعلومات التي تساعد متخذي القرار؟ ،هل أموالنا التي تستقطع من الضرائب التي نسددها تنفق علي الحزب الوطني؟ ،هل يعقل ان يدير أحمد عز هذا المركز بالتليفون؟ من الذي يقبل تسخير بعض العاملين الشرفاء في هذا المركز للتخديم علي انتخابات ومؤتمرات الحزب الوطني.للذين ل يعرفون هذا المركز ول وظيفته ،نقول لهم إنه تم تأسيسه في منتصف الثمانينات )بقرار رقم 41سنة ،1985لوزير شئون مجلس الوزراء ووزير الدولة للتنمية الدارية د.عاطف عبيد( ،وذلك لعداد بعض البحاث والستفتاءات واستطلعات الرأي التي قد يسترشد بها متخذ القرار داخل مجلس الوزراء ،وغير ذلك من الوظائف التي تجدها في قرار التأسيس والذي تم نشره بعد تحديث القرار في عدد جريدة الوقائع المصرية في 18يناير ، 1992وفي إطار هذه الوظيفة عمل المركز علي مدار سنوات ،لكن للسف بدأت النحرافات في وظيفة المركز ودوره خلل السنوات الماضية ،خاصة التي تم التخطيط فيها لتوريث الحكم ،ومنذ تولي الدكتور ماجد عثمان الستاذ بكلية القتصاد والعلوم السياسية وليس كلية التجارة ،لم يعد أحد يعرف ما وظيفة هذا المركز علي وجه التحديد؟ ،وما حدوده؟ ،هل مازال مركزا يتبع مجلس الوزراء مثل الدارات الملحقة به أم انه أصبح كيانا منفصل له شخصيته العتبارية؟ ،وهل ستقتصر خدماته علي المجلس فقط أم من الممكن أن تمتد إلي الحزاب السياسية؟ ،وهل يخضع من حيث الدارة إلي تعليمات رئيس الوزراء أم أنه يأخذ تعليمات وتوجيهات من شخصيات بالحكومة أو الحزب؟ ،هل مازال يتبع مجلس الوزراء أم أحمد عز في الحزب الوطني؟ ،الوراق التي بين أيدينا توضح هذا الخلط ،كما تؤكد أن د.ماجد عثمان الستاذ بكلية القتصاد وليس كلية التجارة رئيس المركز قبل ثورة 25يناير ،حول المركز إلي مكتب تخديم ،يخدم فيه علي مطالب وسياسات الحزب الوطني وقياداته ،كما جعله أداة من أدوات النظام الفاسد في التمهيد لعملية توريث الحكم ،وتؤكد الوراق كذلك أن أحمد عز كان يدير المركز من خلل مكتبه في الحزب الوطني بكورنيش النيل ،وربما من مكتبه في المنزل ،صحيح أن د .ماجد كان إحدي أعضاء لجنة السياسات المقربين لجمال مبارك ،لكن مركز المعلومات في النهاية أحد الهيئات التي تتبع مجلس الوزراء ،وميزانيته تستقطع من ميزانية المجلس ،والتي هي في الساس من أموال الشعب ،لكن ليس كل ما نراه ونعرفه يكون بالضرورة هو المتبع والصحيح ،ولكيل نطيل عليكم نعرض لبعض الوراق التي وصلتنا من داخل المركز ،وتؤكد أنه كان مكتب تخديم علي الحزب الوطني ،وأن أموالنا كانت تنفق في الدعاية لعضاء الحزب الوطني في انتخابات مجلسي الشعب والشوري وفي انتخابات المحليات ،كما أن د.ماجد عثمان كان يسخر المركز لخدمة مؤتمرات الحزب ،فيقدم لهم الجهزة والفنيين والداريين ،حتي المطبوعات للدعوات أو البرنامج كان يقوم بها