لصفحة الولى | لغة العصر
رئيس جهاز تنظيم التصالت يرد علي الجمعية العلمية لمهندسي التصالت 55
بعد نشر مقال السبوع الماضي الذي جاء تحت عنوان أزمة المصرية للتصالت ..سياسات وليس مرتبات والذي تضمن رسالة من الجمعية العلمية لمهندسي التصالت ,وصلتنا رسالة .أخري من الدكتور عمرو بدوي الرئيس التنفيذي الجهاز القومي لتنظيم التصالت
عمرو بدوى رئيس جهاز تنظيم التصالت
يعلق فيه علي رسالة الجمعية ,وإعمال لحق الرد وحرصا علي توسيع دائرة المناقشة :وإفساح المجال أمام كل الراء ننشر رسالة الدكتور بدوي ,والتي يقول فيها السيد الستاذ /جمال غيطاس ...تحية طيبة وبعد ..طالعنا المقالة السبوعية لكم بجريدة الهرام يوم 8نوفمبر 2011بعنوان) أزمة الشركة المصرية للتصالت :سياسات وليس مرتبات( .حيث اعتمدت المقالة بشكل أساسي علي رسالة مقدمة من الجمعية العلمية لمهندسي التصالت انتقدت فيها سياسات التصالت في مصر منذ انتهجت الحكومة المصرية تحرير خدمات التصالت في تسعينيات القرن المنصرم ,وعادت الرسالة إلي زمن الستينيات حينما كان الحتكار يسود خدمات التصالت وذكرت أن السياسة آنذاك تعطي أهمية لتصنيع معدات التصالت وتطرقت الرسالة بعد ذلك لتحاول أن تثبت من خلل إحصاءات غير دقيقة أن قطاع التصالت في وضعه الحالي يسبب أضرارا جسيمة للقتصاد المصري نتيجة لتجريف الموال للخارج والفرق الكبير بين قيمة الصادرات والواردات في .القطاع ول ندري من أين أتت الجمعية برقم 6مليارات دولر واردات ,كذلك فوجئنا بما قررته الرسالة من أن المتوسط العالمي للقوي العاملة في قطاع التصالت يبلغ عشرة في المائة من إجمالي العاملين في دول العالم ,وقارنت الرسالة بين أداء التصالت والزراعة في مصر .من وجهة نظر فرق الصادرات والواردات والحقيقة أن الرسالة جانبها الصواب فيما سردته وفيما انتهت إليه من نتائج نظرا لنها بداية جمعت بين خدمات التصالت وصناعة تكنولوجيا المعلومات في بوتقة واحدة ول يصح هذا