حكومة النقاذ الوطنى الثورية هى السبيل الوحيد لتحقيق اهداف الثورة فى زمن الثورة المجيدة للمصريين يتم استخدام القوة المفرطة والغازات السامة منتهية الصلحية والرصاص الحى الذى سقط على اثرة شهداء جدد والسحل لبناء الشعب المصرى ولمواجهة وفض العتصامات السلمية لثوار الميدان حينها ادرك الشعب المصرى ان ثورتة تضيع بعدما راح ضحية الموجة الولى الف شهيد وستة الف جريح ومصاب اصابات بالغةحينها ادرك الشعب المصرى ان ثورتة تضيع وتتبخر اهدافها من التغيير والحرية والعدالة الجتماعية— وطوال العشرة شهور الماضية تعرضت الثورة من اعدائها لخطة محكمة بدأت بتبريدها ثم تفريغها من مضمونها ثم شيطنتها ثم خطف ثوارها ثم تقنين الديكتاتورية العسكرية بوثيقة السلمى الخيرة وهذا من اجل اعادة انتاج النظام الفاسد الساقط بدون رأسة الذى اطاحت بة الموجة الولى من الثورة ولقد تعلم الثوار من دروس الموجة الولى للثورة انة ماكان يجب النصراف من الميدان قبل ان يوجد فى مراكز اتخاذ القرار للسلطة السياسية يمثل الثورة للمضى قدما فى تحقيق اهدافها وبعدما تم قتل المزيد من الشهداء واصابة الثلث الف مجددا ومؤخرا وبعد عشرة شهور عمر الثورة بدأت الموجة الثانية وعاد الثوار للعتصام بالميدان لتجاوز خطأ الثورة فى الموجة الولى — واستطاعت الموجة الثانية ان تسقط الحكومة ولن ينفض العتصام بالميدان قبل ان يوجد حكومة الثورة لقد استمرت السلطة الحالية فى البلد فى مسارها نحو اعادة انتاج النظام الذى اسقطتة الثورة وجاءت براس الوزارة الجديد شغل مناصب وزارية في نظام مبارك لمدة 17 سنة من 1982 حتى 1999 أي أكثر من نصف مدة حكم النظام الذي نريد إسقاطه ،كان وزيرا فى حكومات متعددة مستبدة تستأثر بالسلطة وتحول دون تداولها و تحكم المصريين بقانون الطوارئ وتكبل الحريات وتمنع حق تكوين الحزاب وإصدار الصحف وحق التظاهر والضراب.كان رئيسا لحكومة تنتهك فيها وزارة الداخلية وجهاز امن الدولة حريات المواطنين بالعتقال والحبس والتعذيب . كان عضوا فى الحزب الوطني. كان جزء من نظام الفساد والنهب والحتكار الثابت بتحقيقات النيابة العامة بعد الثورة. كان شريكا أصيل في عملية تفكيك القتصاد المصري وهو ما عرف بسياسات الصلح المالي والتكييف الهيكلي وما أسفر عنها من بيع شركات القطاع العام وتخفيض الدعم وزيادة نسبة الفقر وتمكين رؤوس الموال الجنبية ووكلءها من رجال العمال من الهيمنة على مقدرات مصر وثروتها . صمت صمتا مطبقا خوفا من بطش النظام ، و لم يكن فى حياته جزءا من أى حركة وطنية معارضة . ولنه على الغلب سينتهج ذات السياسات والتى اتضح على مدى العشرة شهور السابقة ان شيئا لم يتعير ان ائتلفات التصالت والبريد ونقاباتها المستقلة– تدرك ان الغالبية العظمى من العاملين الشرفاء كم تعانى من تأخر عمليات التطهير من الفساد حتى انها هتفت باحتجاجاتها التطهير مش الجور– وانة لن يجدى شرفاء .الثورة نفعا الهرولة مثل الئتلفات المنية لترشيح وزير للتصالت فى وزارة ليمكن ان تسمى وزارة الثورة وهذا الموقف ليس بسبب انعدام الكفاءات الوطنية– فلقد اثبتت التجارب ان من سبق ترشيحة مثل الدكتور حازم عبد العظيم وهو عضو الجمعية الوطنية للتغيير تم استبعادة فور تصريحاتة بتطهير القطاع من الفسادكذلك المهندس هانى محمود تم استبعادة من هيئة البريد فور تنفيذة لجراءت التطهير المؤسسى وغيرهم الكثيرين من الكفاءات الوطنية من الشرفاء ابناء المصريين والجديرين بالنهوض بقطاع التصالت وتحقيق التغيير والعدالة الجتماعية والتطهير من الفساد وربط القطاع بالتنمية الحقيقية فى المجتمع وحل ازماتنا القومية وتحسين احوالنا المعيشية واتحاذ اجراءات الثورة للتطهير من الفساد الذى استشرى بالقطاع طوال العشرة سنوات السابقة علوة على تحريرة من التبعية لرؤوس الموال الجنبية ***لكل ذلك وغيره فان الموقف الصحيح والبديهي لكل من يرغب فى حماية الثورة وإنقاذها من بقايا نظام مبارك ، هو ان نسير مسار الثورة ولنكون خصما منهاان الثورة لتقبل الحلول الوسط ولهذا فأن حكومة النقاذ الوطنى الثورية هى السبيل الوحيد لتحقيق اهداف الثورة عاشت ثورة الشعب المصرى عاش نضال المصريين اتحاد النقابات المستقلة للبريد والتصالت