التصالت . . . وقضايا . . . المجتمع أول الطريق إلى الحكمه هو أن نسمي الشياء بأسمائها الحقيقية – وباب التصالت وقضايا المجتمع يلقي الضواء علي تأثيرات تكنولوجيا التصالت والمعلومات علي القضايا الجتماعية والمور العظيمة قادمة وتستحق أن نحيا ونموت مـن أجلها .
التنمية المحلية فى عصرنا الحديث تم إعداد الفكار الرئيسية لهذا التقرير المعروض عن التكنولوجيا الجديدة والتغييرات فى الوظافة الريفية وكتب هذا التقرير بواسطة جيرسى ميلرد وهو خبير تكنولوجيا التصالت والمعلومات وتطبيقها محليا واقليميا . . . وقد تم اعداد هذا التقرير فى شتاء99 – 98 يعتبر الموقع الجغرافى وامكانية النفاذ لمنطقة معينة احدى المحددات الهامة والضرورية فى تحديد مدى صلحيته للعمال ) بزنس ( من عدمه . . . هذا بالضافه لعوامل أخرى تتزايد أهميتها مثل كفاءة وتكلفة العماله المحلية ومدى استقرارها ومرونتها وتكيفها ... اداء وتوفر الخدمات العامة وتكوينات المجتمع المحلى مثل شركاته الصغيرة . . . والبيئة الطبيعية . . . النباتات . . . البنية الساسية وطرق المواصلت والتصالت . . . حالة الطقس . . . الحياة الثقافية . . . النشطة . . . البيئة للمجتمع المحلى . . . المان . . . عدد ومستوى جودة الخدمات المتاحه سواء العامة أو الخاصه . . . سعر الرض و خصوبتها . . . الملكية . . . الخدمات وتعد هذه العناصر من ضمن الميزات التنافسة للمناطق الريفية وعلى سبيل المثال منطقة مثل ايسلند فى سكوتلند لها بيئه جاذبة ومستوى جيد من الحياة ولكنها صعب الوصول اليها بوسائل المواصلت التقليدية . . . وشكرا لهؤلء السابقين الى وضع خطة اقليمية اساسها امكانيات تكنولوجيا التصالت والمعلومات ... لحل هذه المشكلة جزئيا . . . كان للنمو السريع لتكنولوجيا التشبيك فى تحويل القتصاد الوربى والمجتمع لتحديده العوامل القادرة على التغيير والميزات التنافسية للمناطق الريفية وانها تحتاج نظرة جيدة للطرق التى تؤدى بها الخدمات والعمال وهذا حقيقه واقعة فى القطاع الخدمى هذا المصدر المتنامى للدخل فى المجتمعات القليمية . ولكى نتوقع الحتياجات الصاعدة ولكى نتكيف معها .. من المهم ان نفهم ما المقصود بالمجتمع الشبكى . . . وهو يعنى الكثير من التقدم بطريقة مختلفة جذريا من العمل والمعيشه فأستخدام تكنولوجيا التصالت والمعلومات يستدعى تساؤلت عده حول الوضع الجغرافي والسياسى . . . الطرق التقليدية للعمل . . . التعليم . . . التدريب . . . ويفتح مجالت جديدة فى القتصاد والجتماع والثقافة . . . وتعمل المنافسة على خلق اشكال جديدة من التعاون بين القطاع الخاص والعام لجذب المهارات والستثمارات للمنطقة . والخدمات الخاصه ايضا تضطر لمواجهة تحديات التكنولوجيا الجديدة فالمكتبات التخيلية والمساعد التليفونى) اوبراتور( وفى بعض الحيان تلى ويندوز للعمال والعمليات الدارية أو مراكز الوظائف والخدمات الجتماعية والتعليم عن بعد والتليمدسن ) وصف وطلب الدواء من بعد . . . ( ولقد بدأت المؤسسات والفراد فى الخذ بميزة تكنيك تشبيك المجتمع وتكويناته وتبدأ المؤسسات تتبنى تكنولوجيا المعلومات وحلولها فى تعاملتها التجارية . . . وتنمو التجارة اللكترونية . . . والتسويق . . . فى الطلب والدفع بواسطة النترنيت ، والتعاون عن بعد يبدأ فى غير النشطة التسويقية بربط الفراد والمجتمعات عن طريق شبكات فردية ويصاحب الزيادة فى التبادل والتعاون عن بعد زيادة فى التليوركينج ) العمل من بعد حيث ان طبيعة التكنولوجيا المستخدمة تجعل من المكانية أن تتعاقد المؤسسات على أعمال تؤدى للمؤسسه من خارجها وبذلك يتيح القتصاد المعتمد على التشبيك للفراد والمجموعات والعمال والتجارة والكيانات المحلية . يتيح لها إمكانيات جديدة فى الوظافة المنفذة من خارج مكان المؤسسة . . . من الضواحي القريبة من المدن والن فالعمال بالمناطق البعيدة من الممكن أن تكون متصلة بعملء على الجانب البعيد من العالم وبهذا تجد العمال فرصا جديدة لم يكن بالماضي تخيلها أو التفكير فيها . . . وفى نفس الوقت يمكن أن تضاف للعمال قيمة مضافة جديدة فى الماكن الموجودة فيها بالفعل حاليا هناك عدة أمثله توضح الغرض كذلك الصعوبات التي تظهر عند استخدام تكنولوجيا التصالت والمعلومات لتنمية القاليم الريفية . . . استخدام تكنولوجيا التصالت والمعلومات في أنشطة العمال التقليدية مثل تسويق الحافلت ، السياحة ، المنتجات الزراعية . . . الستخدام فى العمل عن بعد ، الكول سنتر . . . استحداث طرق جديدة لتقديم الخدمات ،الخدمات التعليمية من بعد . . . العلج والدواء من بعد . . . الخدمات العامة من بعد . . . فى ذلك القتصاد المعولم تستطيع التصالت والمعلومات أن تلشى المسافة وذلك يعنى أن الستراتيجيات المحلية والقليمية للتنمية يجب أعادة تقييمها بالنظر للمناطق الريفية . فلقد ساعدت النترانت والوسائل المتعددة والتليفون المحمول ومجموعات عمل السوفتوير . . . ومجتمع المعلومات ينتشر ويتغلغل فى المناطق الريفية كما ينتشر في المدن . . .العمل عن بعد والتدريب والتجارة الليكترونية والسياحة والمنتجات المحلية كلها تأخذ أشكال جديدة من النشطة بالعتماد على تكنولوجيا التصالت والمعلومات . . . وقد يبدو أن تكنولوجيا التصالت والمعلومات لها وجهان متعارضان فمن ناحية فهي تستدعي عولمة القتصاد . . . أوعالمية السوق . . . أو التشبيك علي المستوي الكوني . . . وفي جانب آخر تطابقها مع التنمية المحلية يبدو واقعا فتحول الصناعة والخدمات يبدو منتظرا كذلك مستقبل العمل والوظافه . . . زد علي ذلك فالسياسات المرتبطة بمجتمع المعلومات يجب تنفيذها علي المستوي المحلي سواء اذا كانت تتعلق بالبيئة الساسية ، البحوث ، تدعيم العمال والتجارة ، ترقية الوظائف ، معظم التطور التكنولوجي الحالي في مجال تكنولوجيا التصالت والمعلومات مثل النترنت ، الموبيل ، الوسائط المتعددة يتعلق باتمته عمليات التشغيل مثل الروبوت ، التصنيع والتصميم بتدعيم الكمبيوتر والبرامج ، قواعد البيانات ، تشغيل البيانات ، نقل البيانات . . . ، الخ ، ماهو التجديد ذو القيمة العظمي في التصالت البعيدة ونظم التبادل بين الفراد والمؤسسات . . ، معظم هذه الختراعات الجديدة معروضة لدينا جيدا في مجال الموبيل ومنذ دخول الموبيل أصبحت النترنت يعتمد عليها بشكل رئيسي في البحوث الجامعية . . . الكمبيوتر المحمول أنتشر بشدة في بعض الوظائف مثل الخدمات القتصادية ، الصيانة . . ، الخ وتطبيقات الوسائط المتعددة أصبحت أكثر كثافة من ذي قبل . . . النترنت وأنعكاسه علي تسهيل وظائف كثيرة داخل المؤسسات. تلعب تكنولوجيا التصالت والمعلومات دورا متعاظما في التخطيط لنشطة وخدمات جديدة للمناطق البعيدة والضواحي الواقعة علي تخوم المدن المركزية ويعد العمل من بعد أحدي الفكار الرئيسية التي تبني عليها التنمية في هذه المناطق الريفية والضواحي . . وأبرز هذه العمال عن بعد هي الخدمات التي تؤدي بواسطة التصالت ) تليسرفيس . . ( فالخدمات وجها لوجه أو الخدمات التي تعتمد علي أن تكون بنفسك أمام مقدم الخدمة بنفسه تم استبدالها بالتصالت التليفونية وتم دمج هذا النوع من الخدمات في معظم العمال والمبادلت التجارية وعمليات البيع والشراء للفراد وهذا تم ايضا في اعمال التأمين والبنوك والسياحه . . وغيرها وتتميز هذه العمال بأمكانية ادائها من أي مكان ، طالما كانت البنية الساسية لتكنولوجيا التصالت متواجدة . . يسوق التقرير الذي بين أيدينا أحد المثلة علي أدخال امكانيات تكنولوجيا التصالت والمعلومات في أحدي المدن الصغيرة تسمي ) بارثيناي ( حيث أستخدام النترنت يعتبر محدود نسبيا وأستهدفت الخطه وضع هذه المدينة الصغيرة علي طريق المدينة الرقمية أي أن تعتمد أنشطتها علي الخدمات الرقمية وتجعل مواطنيها لعبين بكفاءة في الملعب الرقمي وقد تم تنفيذ الميتاسا METASA ) MULTIMEDIA EXPERIMENTAL TOWNS WITH A SOCIAL PULL APPROACH ) وتعني المدن التجريبية للوسائط المتعددة ذو البعد الجتماعي . .وهي برنامج أنمائي تم تطبيقه في 1996 بواسطة الداره العامه لمجتمع المعلومات بالمفوضية الوربية . . وتهدف لتحويل بعض المدن الوربية الصغيرة الي معمل حي لتطبيق امكانيات تكنولوجيا التصالت والمعلومات في كافة النشطة المتبادله داخل هذه المدن الصغيرة مع تبني مايسمي البعد الجتماعي وتوسيع المشاركة المجتمعية من المواطنين قدر المكان بالعتماد علي احتياجاتهم وضمان ذلك بأن يكونوا خلقين للخدمات وليس فقط مستهلكين لها. وأشتملت هذه التطبيقات ليس فقط علي ضاحية بارثيناي ) فرنسا ( ولكن علي ضاحية أرنيدو في اسبانيا ، وأين شتات في بادن ) ، فورتمبرج ، تورجاو ( في سكسكونيا بالمانيا . .وشاركت في البرنامج عدد كبير من شركات تكنولوجيا التصالت والمعلومات وكذلك عدد ( 6 ) جامعات ومراكز بحوث . ولتحديد احتياجات الهالي . . بدأ البرنامج بتوريع استبيان من 20 صفحه لعدد 7500 من الهالي . . عاد من هذه الستبيانات حوالي %25 وهذا يعد كثير وتمكن فريق البحث المشرف علي الستبيان من تحديد ) ( 7 أنواع من المجالت التي يمكن فيها توظيف امكانيات تكنولوجيا التصالت والمعلومات . . وأنقسمت العينة المختبرة الي ( 3 ) مجموعات . . مجموعة مثالية ، مجموعة أنتظر لنري ، ومجموعة . . REFRACTORY PARTISANS وبناء علي التحليل الذي تم تم التوصل الي أستخدام تكنولوجيا التصالت والمعلومات في