Skip to main content

الاتصالات وقضايا المجتمع------التنمية المحلية فى عصرنا ا

Page 1

‫التصالت‪ . . . ‬وقضايا‪ . . . ‬المجتمع‬ ‫أول‪ ‬الطريق‪ ‬إلى‪ ‬الحكمه‪ ‬هو‪ ‬أن‪ ‬نسمي‪ ‬الشياء‪ ‬بأسمائها‪ ‬الحقيقية‪ – ‬وباب‪ ‬التصالت‪ ‬وقضايا‪ ‬المجتمع‪ ‬يلقي‪ ‬‬ ‫الضواء‪ ‬علي‪ ‬تأثيرات‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬علي‪ ‬القضايا‪ ‬الجتماعية‪ ‬والمور‪ ‬العظيمة‪ ‬قادمة‪ ‬‬ ‫وتستحق‪ ‬أن‪ ‬نحيا‪ ‬ونموت‪ ‬مـن‪ ‬أجلها‪ . ‬‬

‫التنمية‪ ‬المحلية‪ ‬فى‪ ‬عصرنا‪ ‬الحديث‬ ‫تم‪ ‬إعداد‪ ‬الفكار‪ ‬الرئيسية‪ ‬لهذا‪ ‬التقرير‪ ‬المعروض‪ ‬عن‪ ‬التكنولوجيا‪ ‬الجديدة‪ ‬والتغييرات‪ ‬فى‪ ‬الوظافة‪ ‬الريفية‪ ‬وكتب‪ ‬هذا‪ ‬التقرير‪ ‬بواسطة‪ ‬جيرسى‪ ‬ميلرد‪ ‬وهو‪ ‬خبير‪ ‬‬ ‫تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬وتطبيقها‪ ‬محليا‪ ‬واقليميا‪ . . . ‬وقد‪ ‬تم‪ ‬اعداد‪ ‬هذا‪ ‬التقرير‪ ‬فى‪ ‬شتاء‪­­­99 – 98 ‬يعتبر‪ ‬الموقع‪ ‬الجغرافى‪ ‬وامكانية‪ ‬النفاذ‪ ‬لمنطقة‪ ‬‬ ‫معينة‪ ‬احدى‪ ‬المحددات‪ ‬الهامة‪ ‬والضرورية‪ ‬فى‪ ‬تحديد‪ ‬مدى‪ ‬صلحيته‪ ‬للعمال‪ ) ‬بزنس‪ ( ‬من‪ ‬عدمه‪ . . . ‬هذا‪ ‬بالضافه‪ ‬لعوامل‪ ‬أخرى‪ ‬تتزايد‪ ‬أهميتها‪ ‬مثل‪ ‬كفاءة‪ ‬وتكلفة‪ ‬‬ ‫العماله‪ ‬المحلية‪ ‬ومدى‪ ‬استقرارها‪ ‬ومرونتها‪ ‬وتكيفها‪ ... ‬اداء‪ ‬وتوفر‪ ‬الخدمات‪ ‬العامة‪ ‬وتكوينات‪ ‬المجتمع‪ ‬المحلى‪ ‬مثل‪ ‬شركاته‪ ‬الصغيرة‪ . . . ‬والبيئة‪ ‬الطبيعية‪ . . . ‬‬ ‫النباتات‪ . . . ‬البنية‪ ‬الساسية‪ ‬وطرق‪ ‬المواصلت‪ ‬والتصالت‪ . . . ‬حالة‪ ‬الطقس‪ . . . ‬الحياة‪ ‬الثقافية‪ . . . ‬النشطة‪ . . . ‬البيئة‪ ‬للمجتمع‪ ‬المحلى‪ . . . ‬المان‪ . . . ‬عدد‪ ‬‬ ‫ومستوى‪ ‬جودة‪ ‬الخدمات‪ ‬المتاحه‪ ‬سواء‪ ‬العامة‪ ‬أو‪ ‬الخاصه‪ . . . ‬سعر‪ ‬الرض‪ ‬و‪ ‬خصوبتها‪ . . . ‬الملكية‪ . . . ‬الخدمات‪ ‬وتعد‪ ‬هذه‪ ‬العناصر‪ ‬من‪ ‬ضمن‪ ‬الميزات‪ ‬التنافسة‪ ‬‬ ‫للمناطق‪ ‬الريفية‪ ‬وعلى‪ ‬سبيل‪ ‬المثال‪ ‬منطقة‪ ‬مثل‪ ‬ايسلند‪ ‬فى‪ ‬سكوتلند‪ ‬لها‪ ‬بيئه‪ ‬جاذبة‪ ‬ومستوى‪ ‬جيد‪ ‬من‪ ‬الحياة‪ ‬ولكنها‪ ‬صعب‪ ‬الوصول‪ ‬اليها‪ ‬بوسائل‪ ‬المواصلت‪ ‬‬ ‫التقليدية‪ . . . ‬وشكرا‪ ‬لهؤلء‪ ‬السابقين‪ ‬الى‪ ‬وضع‪ ‬خطة‪ ‬اقليمية‪ ‬اساسها‪ ‬امكانيات‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ... ‬لحل‪ ‬هذه‪ ‬المشكلة‪ ‬جزئيا‪ . . . ‬كان‪ ‬للنمو‪ ‬‬ ‫السريع‪ ‬لتكنولوجيا‪ ‬التشبيك‪ ‬فى‪ ‬تحويل‪ ‬القتصاد‪ ‬الوربى‪ ‬والمجتمع‪ ‬لتحديده‪ ‬العوامل‪ ‬القادرة‪ ‬على‪ ‬التغيير‪ ‬والميزات‪ ‬التنافسية‪ ‬للمناطق‪ ‬الريفية‪ ‬وانها‪ ‬تحتاج‪ ‬نظرة‪ ‬‬ ‫جيدة‪ ‬للطرق‪ ‬التى‪ ‬تؤدى‪ ‬بها‪ ‬الخدمات‪ ‬والعمال‪ ‬وهذا‪ ‬حقيقه‪ ‬واقعة‪ ‬فى‪ ‬القطاع‪ ‬الخدمى‪ ‬هذا‪ ‬المصدر‪ ‬المتنامى‪ ‬للدخل‪ ‬فى‪ ‬المجتمعات‪ ‬القليمية‪ . ‬ولكى‪ ‬نتوقع‪ ‬‬ ‫الحتياجات‪ ‬الصاعدة‪ ‬ولكى‪ ‬نتكيف‪ ‬معها‪ .. ‬من‪ ‬المهم‪ ‬ان‪ ‬نفهم‪ ‬ما‪ ‬المقصود‪ ‬بالمجتمع‪ ‬الشبكى‪ . . . ‬وهو‪ ‬يعنى‪ ‬الكثير‪ ‬من‪ ‬التقدم‪ ‬بطريقة‪ ‬مختلفة‪ ‬جذريا‪ ‬من‪ ‬العمل‪ ‬‬ ‫والمعيشه‪ ‬فأستخدام‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬يستدعى‪ ‬تساؤلت‪ ‬عده‪ ‬حول‪ ‬الوضع‪ ‬الجغرافي‪ ‬والسياسى‪ . . . ‬الطرق‪ ‬التقليدية‪ ‬للعمل‪ . . . ‬التعليم‪ . . . ‬‬ ‫التدريب‪ . . . ‬ويفتح‪ ‬مجالت‪ ‬جديدة‪ ‬فى‪ ‬القتصاد‪ ‬والجتماع‪ ‬والثقافة‪ . . . ‬وتعمل‪ ‬المنافسة‪ ‬على‪ ‬خلق‪ ‬اشكال‪ ‬جديدة‪ ‬من‪ ‬التعاون‪ ‬بين‪ ‬القطاع‪ ‬الخاص‪ ‬والعام‪ ‬لجذب‪ ‬‬ ‫المهارات‪ ‬والستثمارات‪ ‬للمنطقة‪ . ‬والخدمات‪ ‬الخاصه‪ ‬ايضا‪ ‬تضطر‪ ‬لمواجهة‪ ‬تحديات‪ ‬التكنولوجيا‪ ‬الجديدة‪ ‬فالمكتبات‪ ‬التخيلية‪ ‬والمساعد‪ ‬التليفونى‪) ‬اوبراتور(‪ ‬وفى‪ ‬‬ ‫بعض‪ ‬الحيان‪ ‬تلى‪ ‬ويندوز‪ ‬للعمال‪ ‬والعمليات‪ ‬الدارية‪ ‬أو‪ ‬مراكز‪ ‬الوظائف‪ ‬والخدمات‪ ‬الجتماعية‪ ‬والتعليم‪ ‬عن‪ ‬بعد‪ ‬والتليمدسن‬ ‫)‪ ‬وصف‪ ‬وطلب‪ ‬الدواء‪ ‬من‪ ‬بعد‪ . . . ( ‬ولقد‪ ‬بدأت‪ ‬المؤسسات‪ ‬والفراد‪ ‬فى‪ ‬الخذ‪ ‬بميزة‪ ‬تكنيك‪ ‬تشبيك‪ ‬المجتمع‪ ‬وتكويناته‪ ‬وتبدأ‪ ‬المؤسسات‪ ‬تتبنى‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬المعلومات‪ ‬‬ ‫وحلولها‪ ‬فى‪ ‬تعاملتها‪ ‬التجارية‪ . . . ‬وتنمو‪ ‬التجارة‪ ‬اللكترونية‪ . . . ‬والتسويق‪ . . . ‬فى‪ ‬الطلب‪ ‬والدفع‪ ‬بواسطة‪ ‬النترنيت‪ ، ‬والتعاون‪ ‬عن‪ ‬بعد‪ ‬يبدأ‪ ‬فى‪ ‬غير‪ ‬النشطة‪ ‬‬ ‫التسويقية‪ ‬بربط‪ ‬الفراد‪ ‬والمجتمعات‪ ‬عن‪ ‬طريق‪ ‬شبكات‪ ‬فردية‪ ‬ويصاحب‪ ‬الزيادة‪ ‬فى‪ ‬التبادل‪ ‬والتعاون‪ ‬عن‪ ‬بعد‪ ‬زيادة‪ ‬فى‪ ‬التليوركينج‪ ) ‬العمل‪ ‬من‪ ‬بعد‪ ‬حيث‪ ‬ان‪ ‬‬ ‫طبيعة‪ ‬التكنولوجيا‪ ‬المستخدمة‪ ‬تجعل‪ ‬من‪ ‬المكانية‪ ‬أن‪ ‬تتعاقد‪ ‬المؤسسات‪ ‬على‪ ‬أعمال‪ ‬تؤدى‪ ‬للمؤسسه‪ ‬من‪ ‬خارجها‪ ‬وبذلك‪ ‬يتيح‪ ‬القتصاد‪ ‬المعتمد‪ ‬على‪ ‬التشبيك‪ ‬‬ ‫للفراد‪ ‬والمجموعات‪ ‬والعمال‪ ‬والتجارة‪ ‬والكيانات‪ ‬المحلية‪ . ‬يتيح‪ ‬لها‪ ‬إمكانيات‪ ‬جديدة‪ ‬فى‪ ‬الوظافة‪ ‬المنفذة‪ ‬من‪ ‬خارج‪ ‬مكان‪ ‬المؤسسة‪ . . . ‬من‪ ‬الضواحي‪ ‬القريبة‪ ‬‬ ‫من‪ ‬المدن‪ ‬والن‪ ‬فالعمال‪ ‬بالمناطق‪ ‬البعيدة‪ ‬من‪ ‬الممكن‪ ‬أن‪ ‬تكون‪ ‬متصلة‪ ‬بعملء‪ ‬على‪ ‬الجانب‪ ‬البعيد‪ ‬من‪ ‬العالم‪ ‬وبهذا‪ ‬تجد‪ ‬العمال‪ ‬فرصا‪ ‬جديدة‪ ‬لم‪ ‬يكن‪ ‬بالماضي‪ ‬‬ ‫تخيلها‪ ‬أو‪ ‬التفكير‪ ‬فيها‪ . . . ‬وفى‪ ‬نفس‪ ‬الوقت‪ ‬يمكن‪ ‬أن‪ ‬تضاف‪ ‬للعمال‪ ‬قيمة‪ ‬مضافة‪ ‬جديدة‪ ‬فى‪ ‬الماكن‪ ‬الموجودة‪ ‬فيها‪ ‬بالفعل‪ ‬حاليا‪ ‬هناك‪ ‬عدة‪ ‬أمثله‪ ‬توضح‪ ‬الغرض‪ ‬‬ ‫كذلك‪ ‬الصعوبات‪ ‬التي‪ ‬تظهر‪ ‬عند‪ ‬استخدام‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬لتنمية‪ ‬القاليم‪ ‬الريفية‪ . . . ‬استخدام‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬في‪ ‬أنشطة‪ ‬‬ ‫العمال‪ ‬التقليدية‪ ‬مثل‪ ‬تسويق‪ ‬الحافلت‪ ، ‬السياحة‪ ، ‬المنتجات‪ ‬الزراعية‪ . . . ‬الستخدام‪ ‬فى‪ ‬العمل‪ ‬عن‪ ‬بعد‪ ، ‬الكول‪ ‬سنتر‪ . . . ‬استحداث‪ ‬طرق‪ ‬جديدة‪ ‬لتقديم‪ ‬الخدمات‪ ‬‬ ‫‪ ،‬الخدمات‪ ‬التعليمية‪ ‬من‪ ‬بعد‪ . . . ‬العلج‪ ‬والدواء‪ ‬من‪ ‬بعد‪ . . . ‬الخدمات‪ ‬العامة‪ ‬من‪ ‬بعد‪ . . . ‬فى‪ ‬ذلك‪ ‬القتصاد‪ ‬المعولم‪ ‬تستطيع‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬أن‪ ‬تلشى‪ ‬‬ ‫المسافة‪ ‬وذلك‪ ‬يعنى‪ ‬أن‪ ‬الستراتيجيات‪ ‬المحلية‪ ‬والقليمية‪ ‬للتنمية‪ ‬يجب‪ ‬أعادة‪ ‬تقييمها‪ ‬بالنظر‪ ‬للمناطق‪ ‬الريفية‪ . ‬فلقد‪ ‬ساعدت‪ ‬النترانت‪ ‬والوسائل‪ ‬المتعددة‪ ‬‬ ‫والتليفون‪ ‬المحمول‪ ‬ومجموعات‪ ‬عمل‪ ‬السوفتوير‪ . . . ‬ومجتمع‪ ‬المعلومات‪ ‬ينتشر‪ ‬ويتغلغل‪ ‬فى‪ ‬المناطق‪ ‬الريفية‪ ‬كما‪ ‬ينتشر‪ ‬في‪ ‬المدن‪ . . .‬العمل‪ ‬عن‪ ‬بعد‪ ‬والتدريب‪ ‬‬ ‫والتجارة‪ ‬الليكترونية‪ ‬والسياحة‪ ‬والمنتجات‪ ‬المحلية‪ ‬كلها‪ ‬تأخذ‪ ‬أشكال‪ ‬جديدة‪ ‬من‪ ‬النشطة‪ ‬بالعتماد‪ ‬على‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ . . . ‬وقد‪ ‬يبدو‪ ‬أن‪ ‬‬ ‫تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬لها‪ ‬وجهان‪ ‬متعارضان‪ ‬فمن‪ ‬ناحية‪ ‬فهي‪ ‬تستدعي‪ ‬عولمة‪ ‬القتصاد‪ . . . ‬أوعالمية‪ ‬السوق‪ . . . ‬أو‪ ‬التشبيك‪ ‬علي‪ ‬المستوي‪ ‬الكوني‪ . . . ‬‬ ‫وفي‪ ‬جانب‪ ‬آخر‪ ‬تطابقها‪ ‬مع‪ ‬التنمية‪ ‬المحلية‪ ‬يبدو‪ ‬واقعا‪ ‬فتحول‪ ‬الصناعة‪ ‬والخدمات‪ ‬يبدو‪ ‬منتظرا‪ ‬كذلك‪ ‬مستقبل‪ ‬العمل‪ ‬والوظافه‪ . . . ‬زد‪ ‬علي‪ ‬ذلك‪ ‬فالسياسات‪ ‬‬ ‫المرتبطة‪ ‬بمجتمع‪ ‬المعلومات‪ ‬يجب‪ ‬تنفيذها‪ ‬علي‪ ‬المستوي‪ ‬المحلي‪ ‬سواء‪ ‬اذا‪ ‬كانت‪ ‬تتعلق‪ ‬بالبيئة‪ ‬الساسية‪ ، ‬البحوث‪ ، ‬تدعيم‪ ‬العمال‪ ‬والتجارة‪ ، ‬ترقية‪ ‬الوظائف‪ ، ‬‬ ‫معظم‪ ‬التطور‪ ‬التكنولوجي‪ ‬الحالي‪ ‬في‪ ‬مجال‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬مثل‪ ‬النترنت‪ ، ‬الموبيل‪ ، ‬الوسائط‪ ‬المتعددة‪ ‬يتعلق‪ ‬باتمته‪ ‬عمليات‪ ‬التشغيل‪ ‬مثل‪ ‬‬ ‫الروبوت‪ ، ‬التصنيع‪ ‬والتصميم‪ ‬بتدعيم‪ ‬الكمبيوتر‪ ‬والبرامج‪ ، ‬قواعد‪ ‬البيانات‪ ، ‬تشغيل‪ ‬البيانات‪ ، ‬نقل‪ ‬البيانات‪ . . . ، ‬الخ‪ ، ‬ماهو‪ ‬التجديد‪ ‬ذو‪ ‬القيمة‪ ‬العظمي‪ ‬في‪ ‬‬ ‫التصالت‪ ‬البعيدة‪ ‬ونظم‪ ‬التبادل‪ ‬بين‪ ‬الفراد‪ ‬والمؤسسات‪ . . ، ‬معظم‪ ‬هذه‪ ‬الختراعات‪ ‬الجديدة‪ ‬معروضة‪ ‬لدينا‪ ‬جيدا‪ ‬في‪ ‬مجال‪ ‬الموبيل‪ ‬ومنذ‪ ‬دخول‪ ‬الموبيل‪ ‬أصبحت‪ ‬‬ ‫النترنت‪ ‬يعتمد‪ ‬عليها‪ ‬بشكل‪ ‬رئيسي‪ ‬في‪ ‬البحوث‪ ‬الجامعية‪ . . . ‬الكمبيوتر‪ ‬المحمول‪ ‬أنتشر‪ ‬بشدة‪ ‬في‪ ‬بعض‪ ‬الوظائف‪ ‬مثل‪ ‬الخدمات‪ ‬القتصادية‪ ، ‬الصيانة‪ . . ، ‬الخ‪ ‬‬ ‫وتطبيقات‪ ‬الوسائط‪ ‬المتعددة‪ ‬أصبحت‪ ‬أكثر‪ ‬كثافة‪ ‬من‪ ‬ذي‪ ‬قبل‪ . . . ‬النترنت‪ ‬وأنعكاسه‪ ‬علي‪ ‬تسهيل‪ ‬وظائف‪ ‬كثيرة‪ ‬داخل‪ ‬المؤسسات‪­­­­­. ‬تلعب‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬‬ ‫والمعلومات‪ ‬دورا‪ ‬متعاظما‪ ‬في‪ ‬التخطيط‪ ‬لنشطة‪ ‬وخدمات‪ ‬جديدة‪ ‬للمناطق‪ ‬البعيدة‪ ‬والضواحي‪ ‬الواقعة‪ ‬علي‪ ‬تخوم‪ ‬المدن‪ ‬المركزية‪ ‬ويعد‪ ‬العمل‪ ‬من‪ ‬بعد‪ ‬أحدي‪ ‬‬ ‫الفكار‪ ‬الرئيسية‪ ‬التي‪ ‬تبني‪ ‬عليها‪ ‬التنمية‪ ‬في‪ ‬هذه‪ ‬المناطق‪ ‬الريفية‪ ‬والضواحي‪ . . ‬وأبرز‪ ‬هذه‪ ‬العمال‪ ‬عن‪ ‬بعد‪ ‬هي‪ ‬الخدمات‪ ‬التي‪ ‬تؤدي‪ ‬بواسطة‪ ‬التصالت‪ ‬‬ ‫)‪ ‬تليسرفيس‪ . . ( ‬فالخدمات‪ ‬وجها‪ ‬لوجه‪ ‬أو‪ ‬الخدمات‪ ‬التي‪ ‬تعتمد‪ ‬علي‪ ‬أن‪ ‬تكون‪ ‬بنفسك‪ ‬أمام‪ ‬مقدم‪ ‬الخدمة‪ ‬بنفسه‪ ‬تم‪ ‬استبدالها‪ ‬بالتصالت‪ ‬التليفونية‪ ‬وتم‪ ‬دمج‪ ‬هذا‪ ‬‬ ‫النوع‪ ‬من‪ ‬الخدمات‪ ‬في‪ ‬معظم‪ ‬العمال‪ ‬والمبادلت‪ ‬التجارية‪ ‬وعمليات‪ ‬البيع‪ ‬والشراء‪ ‬للفراد‪ ‬وهذا‪ ‬تم‪ ‬ايضا‪ ‬في‪ ‬اعمال‪ ‬التأمين‪ ‬والبنوك‪ ‬والسياحه‪ . . ‬وغيرها‪ ‬وتتميز‪ ‬‬ ‫هذه‪ ‬العمال‪ ‬بأمكانية‪ ‬ادائها‪ ‬من‪ ‬أي‪ ‬مكان‪ ، ‬طالما‪ ‬كانت‪ ‬البنية‪ ‬الساسية‪ ‬لتكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬متواجدة‪ . . ‬يسوق‪ ‬التقرير‪ ‬الذي‪ ‬بين‪ ‬أيدينا‪ ‬أحد‪ ‬المثلة‪ ‬علي‪ ‬أدخال‪ ‬‬ ‫امكانيات‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬في‪ ‬أحدي‪ ‬المدن‪ ‬الصغيرة‪ ‬تسمي‪ ) ‬بارثيناي‪ ( ‬حيث‪ ‬أستخدام‪ ‬النترنت‪ ‬يعتبر‪ ‬محدود‪ ‬نسبيا‪ ‬وأستهدفت‪ ‬الخطه‪ ‬وضع‪ ‬هذه‪ ‬‬ ‫المدينة‪ ‬الصغيرة‪ ‬علي‪ ‬طريق‪ ‬المدينة‪ ‬الرقمية‪ ‬أي‪ ‬أن‪ ‬تعتمد‪ ‬أنشطتها‪ ‬علي‪ ‬الخدمات‪ ‬الرقمية‪ ‬وتجعل‪ ‬مواطنيها‪ ‬لعبين‪ ‬بكفاءة‪ ‬في‪ ‬الملعب‪ ‬الرقمي‪ ‬وقد‪ ‬تم‪ ‬تنفيذ‪ ‬‬ ‫الميتاسا‪ METASA ) MULTIMEDIA EXPERIMENTAL TOWNS WITH A SOCIAL ­ PULL APPROACH ) ‬وتعني‪ ‬المدن‪ ‬التجريبية‪ ‬للوسائط‪ ‬المتعددة‪ ‬ذو‪ ‬البعد‪ ‬الجتماعي‪ ‬‬ ‫‪ . .‬وهي‪ ‬برنامج‪ ‬أنمائي‪ ‬تم‪ ‬تطبيقه‪ ‬في‪ 1996 ‬بواسطة‪ ‬الداره‪ ‬العامه‪ ‬لمجتمع‪ ‬المعلومات‪ ‬بالمفوضية‪ ‬الوربية‪ . . ‬وتهدف‪ ‬لتحويل‪ ‬بعض‪ ‬المدن‪ ‬الوربية‪ ‬الصغيرة‪ ‬الي‪ ‬‬ ‫معمل‪ ‬حي‪ ‬لتطبيق‪ ‬امكانيات‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬في‪ ‬كافة‪ ‬النشطة‪ ‬المتبادله‪ ‬داخل‪ ‬هذه‪ ‬المدن‪ ‬الصغيرة‪ ‬مع‪ ‬تبني‪ ‬مايسمي‪ ‬البعد‪ ‬الجتماعي‪ ‬وتوسيع‪ ‬‬ ‫المشاركة‪ ‬المجتمعية‪ ‬من‪ ‬المواطنين‪ ‬قدر‪ ‬المكان‪ ‬بالعتماد‪ ‬علي‪ ‬احتياجاتهم‪ ‬وضمان‪ ‬ذلك‪ ‬بأن‪ ‬يكونوا‪ ‬خلقين‪ ‬للخدمات‪ ‬وليس‪ ‬فقط‪ ‬مستهلكين‪ ‬لها‪. ‬وأشتملت‪ ‬هذه‪ ‬‬ ‫التطبيقات‪ ‬ليس‪ ‬فقط‪ ‬علي‪ ‬ضاحية‪ ‬بارثيناي‪ ) ‬فرنسا‪ ( ‬ولكن‪ ‬علي‪ ‬ضاحية‪ ‬أرنيدو‪ ‬في‪ ‬اسبانيا‪ ، ‬وأين‪ ‬شتات‪ ‬في‪ ‬بادن‪ ) ، ‬فورتمبرج‪ ، ‬تورجاو‪ ( ‬في‪ ‬سكسكونيا‪ ‬بالمانيا‪ . ‬‬ ‫‪ .‬وشاركت‪ ‬في‪ ‬البرنامج‪ ‬عدد‪ ‬كبير‪ ‬من‪ ‬شركات‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬وكذلك‪ ‬عدد‪ ( 6 ) ‬جامعات‪ ‬ومراكز‪ ‬بحوث‪ . ‬ولتحديد‪ ‬احتياجات‪ ‬الهالي‪ . . ‬بدأ‪ ‬البرنامج‪ ‬‬ ‫بتوريع‪ ‬استبيان‪ ‬من‪ 20 ‬صفحه‪ ‬لعدد‪ 7500 ‬من‪ ‬الهالي‪ . . ‬عاد‪ ‬من‪ ‬هذه‪ ‬الستبيانات‪ ‬حوالي‪ %25 ‬وهذا‪ ‬يعد‪ ‬كثير‪ ‬وتمكن‪ ‬فريق‪ ‬البحث‪ ‬المشرف‪ ‬علي‪ ‬الستبيان‪ ‬من‪ ‬تحديد‪ ‬‬ ‫)‪ ( 7 ‬أنواع‪ ‬من‪ ‬المجالت‪ ‬التي‪ ‬يمكن‪ ‬فيها‪ ‬توظيف‪ ‬امكانيات‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ . . ‬وأنقسمت‪ ‬العينة‪ ‬المختبرة‪ ‬الي‪ ( 3 ) ‬مجموعات‪ . . ‬مجموعة‪ ‬مثالية‪ ، ‬‬ ‫مجموعة‪ ‬أنتظر‪ ‬لنري‪ ، ‬ومجموعة‪ . . REFRACTORY PARTISANS ‬وبناء‪ ‬علي‪ ‬التحليل‪ ‬الذي‪ ‬تم‪ ‬تم‪ ‬التوصل‪ ‬الي‪ ‬أستخدام‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬في‪ ‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
الاتصالات وقضايا المجتمع------التنمية المحلية فى عصرنا ا by الجمعية العلمية لمهندسى الاتصالات - Issuu