Skip to main content

التنين والاتصالات والمعلومات

Page 1

‫‪ ‬التنين‪ ‬والتصالت‪ ‬والمعلومات‬ ‫التصالت‪ . . . ‬وقضايا‪ . . . ‬المجتمع‬ ‫‪ ‬أول‪ ‬الطريق‪ ‬إلى‪ ‬الحكمه‪ ‬هو‪ ‬أن‪ ‬نسمي‪ ‬الشياء‪ ‬بأسمائها‪ ‬الحقيقية‪ – ‬وباب‪ ‬التصالت‬ ‫‪ ‬وقضايا‪ ‬المجتمع‪ ‬يلقي‪ ‬الضواء‪ ‬علي‬ ‫‪ ‬تأثيرات‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬علي‪ ‬القضايا‪ ‬الجتماعية‪ ‬والمور‪ ‬العظيمة‬ ‫‪ .‬قادمة‪ ‬وتستحق‪ ‬أن‪ ‬نحيا‪ ‬ونموت‪ ‬مـن‪ ‬أجلها‬ ‫التنين‪ ‬والتصالت‪ ‬والمعلومات‬

‫‪ ‬تولد‪ ‬المنظومة‪ ‬الجتماعية‪ ‬حاملة‪ ‬نقيضها‪ . . ‬عوامل‪ ‬التغيير‪ ‬والتطوير‪ ‬والتحلل‪" . . ‬‬ ‫‪ ‬ومن‪ ‬ثم‪ ‬ميلد‪ ‬الجديد‪ " ‬وهكذا‪ ‬يقدم‪ ‬شوقي‪ ‬جلل‪ ‬ترجمتة‪ ‬لكتاب‪ ‬الفيل‪ ‬والتنين‪. . ‬‬ ‫‪ ‬صعود‪ ‬الهند‪ ‬والصين‪ ‬ودللة‪ ‬ذلك‪ ‬لنا‪ ‬جميعا‪ . . ‬تأليف‪ ‬روبين‪ ‬ميريديث‪ . . ‬أصدار‪ ‬عالم‬ ‫‪ . .‬المعرفة‪ ، ‬العدد‪ 359 ‬يناير‪2009 ‬‬ ‫‪THE ELEPHANT AND DRAGON , THE RISE OF INDIA AND ‬‬ ‫‪CHINA AND WHAT IT MEANS FOR ALL OF US , BY ROBYN ‬‬ ‫‪MEREDITH , W.W.NORTON&COMPANY, NEW YORK LONDON ‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪ ‬للعولمة‪ ‬مدلولين‪ ، ‬أحدهما‪ ‬المريكي‪ ‬وتروج‪ ‬له‪ ‬الشركات‪ ‬العالمية‪ ‬متعدية‪. . . ‬‬ ‫‪ ‬القوميات‪ ‬والجنسيات‪ ‬والهادف‪ ‬لحرية‪ ‬السوق‪ ‬وتهاوي‪ ‬الحدود‪ ‬القومية‪ ‬أمام‪ ‬رأس‬ ‫‪ ‬المال‪ ‬الكوكبي‪ ، ‬وأنحسار‪ ‬دور‪ ‬الدولة‪ ‬وحقها‪ ‬في‪ ‬مراقبةحركة‪ ‬رأس‪ ‬المال‪ ‬وتخليها‬ ‫‪ ‬عن‪ ‬قضايا‪ ‬الرفاه‪ ‬الجتماعي‪ ، ‬والمدلول‪ ‬الخر‪ ‬هو‪ ‬مانتج‪ ‬عن‪ ‬ثورة‪ ‬المعرفة‪ ‬التي‪ ‬قادت‬ ‫‪ ‬اليها‪ ‬أنجازات‪ ‬العلم‪ ‬وتكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬وتطبيق‪ ‬هذا‪ ‬النتاج‪ ‬علي‬ ‫‪ ‬الغالبية‪ ‬العظمي‪ ‬من‪ ‬سكان‪ ‬المعمورة‪ ‬وليس‪ ‬استغلل‪ ‬هذه‪ ‬النجازات‪ ‬لمصالح‪ ‬الحفنة‬ ‫‪ ‬القليلة‪ ‬أو‪ ‬مجتمع‪ ‬النصف‪ ‬في‪ ‬المائة‪ ‬وتخفي‪ ‬المدلول‪ ‬الول‪ ‬تحت‪ ‬مصطلحات‪ ‬تخفي‬ ‫‪ ‬حقيقة‪ ‬النوايا‪ ‬والهداف‪ ‬مثل‪ ‬الليبرالية‪ ‬الجديدة‪ ‬وقوانين‪ ‬السوق‪ ‬الحره‪ ‬والعالم‪ ‬قرية‬ ‫‪ ‬واحدة‪ . . ‬وهناك‪ ‬مجتمعات‪ ‬أصبحت‪ ‬تدور‪ ‬في‪ ‬فلك‪ ‬الوليات‪ ‬المتحدة‪ ‬ومفهومها‪ ‬عن‬ ‫‪ ‬العولمة‪ . . ‬ونري‪ ‬أن‪ ‬هناك‪ ‬مجتمعات‪ ‬آخري‪ ‬رأت‪ ‬التحرك‪ ‬في‪ ‬أطار‪ ‬الضرورة‪ ‬المفروضة‬ ‫‪ ‬عالميا‪ ‬ولكن‪ ‬مع‪ ‬الحرص‪ ‬علي‪ ‬المصالح‪ ‬الذاتية‪ ‬للنهوض‪ ‬واللحاق‪ ‬بعصر‪ ‬العلم‬ ‫‪ ‬والتكنولوجيا‪ ‬وثورة‪ ‬المعرفة‪ ‬واستثمار‪ ‬الطاقات‪ ‬النتاجية‪ ‬الجديدة‪ ‬المتاحة‪ . . ‬ونموذج‬ ‫‪ ‬الصين‪ ‬والهند‪ ‬يمثلن‪ ‬منهج‪ ‬استجابة‪ ‬للعولمة‪ ‬بشكل‪ ‬أيجابي‪ ‬حتي‪ ‬ليظهرا‪ ‬عملقين‬ ‫‪ ‬علي‪ ‬الساحه‪ ‬القتصادية‪ ‬العالمية‪ ‬ولينافسا‪ ‬الوليات‪ ‬المتحدة‪ ‬المريكية‪ . . ‬في‪ ‬الصين‬ ‫‪ ‬صبت‪ ‬الشركات‪ ‬الجنبية‪ ‬اكثر‪ ‬من‪ 600 ‬بليون‪ ‬دولر‪ ‬منذ‪ ‬العام‪ 1978 ‬وهو‪ ‬مبلغ‪ ‬يتضاءل‬ ‫‪ ‬أمامه‪ ‬كثيرا‪ ‬ماأنفقته‪ ‬الوليات‪ ‬المتحدة‪ ‬علي‪ ‬مشروع‪ ‬مارشال‪ ‬لعادة‪ ‬تعمير‪ ‬أوربا‪ ‬بعد‬ ‫‪ ‬الحرب‪ ‬العالمية‪ ‬الثانية‪ ‬وشيد‪ ‬الجانب‪ ‬مئات‪ ‬اللف‪ ‬من‪ ‬المصانع‪ ‬في‪ ‬مختلف‪ ‬أنحاء‬ ‫‪ ‬الصين‪ ‬واستخدموا‪ ‬عشرات‪ ‬المليين‪ ‬من‪ ‬اليدي‪ ‬العاملة‪ ‬وأمتلكوا‪ ‬المليين‪ ‬من‬ ‫‪ ‬الهواتف‪ ‬الخلوية‪ ‬والحواسب‪ ‬والسيارات‪ ‬والشقق‪ ‬السكنية‪ ‬ولقد‪ ‬تجاوز‪ %87 ‬من‬ ‫‪ ‬الصينيين‪ ‬خط‪ ‬الفقر‪ ‬منذ‪ ‬عام‪ . . 2003 ‬الصين‪ ‬تصدر‪ ‬للعالم‪ %75 ‬من‪ ‬لعب‪ ‬الطفال‪، ‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
التنين والاتصالات والمعلومات by الجمعية العلمية لمهندسى الاتصالات - Issuu