Skip to main content

التنين والاتصالات والمعلومات

Page 1

‫‪ ‬التنين‪ ‬والتصالت‪ ‬والمعلومات‬ ‫التصالت‪ . . . ‬وقضايا‪ . . . ‬المجتمع‬ ‫‪ ‬أول‪ ‬الطريق‪ ‬إلى‪ ‬الحكمه‪ ‬هو‪ ‬أن‪ ‬نسمي‪ ‬الشياء‪ ‬بأسمائها‪ ‬الحقيقية‪ – ‬وباب‪ ‬التصالت‬ ‫‪ ‬وقضايا‪ ‬المجتمع‪ ‬يلقي‪ ‬الضواء‪ ‬علي‬ ‫‪ ‬تأثيرات‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬علي‪ ‬القضايا‪ ‬الجتماعية‪ ‬والمور‪ ‬العظيمة‬ ‫‪ .‬قادمة‪ ‬وتستحق‪ ‬أن‪ ‬نحيا‪ ‬ونموت‪ ‬مـن‪ ‬أجلها‬ ‫التنين‪ ‬والتصالت‪ ‬والمعلومات‬

‫‪ ‬تولد‪ ‬المنظومة‪ ‬الجتماعية‪ ‬حاملة‪ ‬نقيضها‪ . . ‬عوامل‪ ‬التغيير‪ ‬والتطوير‪ ‬والتحلل‪" . . ‬‬ ‫‪ ‬ومن‪ ‬ثم‪ ‬ميلد‪ ‬الجديد‪ " ‬وهكذا‪ ‬يقدم‪ ‬شوقي‪ ‬جلل‪ ‬ترجمتة‪ ‬لكتاب‪ ‬الفيل‪ ‬والتنين‪. . ‬‬ ‫‪ ‬صعود‪ ‬الهند‪ ‬والصين‪ ‬ودللة‪ ‬ذلك‪ ‬لنا‪ ‬جميعا‪ . . ‬تأليف‪ ‬روبين‪ ‬ميريديث‪ . . ‬أصدار‪ ‬عالم‬ ‫‪ . .‬المعرفة‪ ، ‬العدد‪ 359 ‬يناير‪2009 ‬‬ ‫‪THE ELEPHANT AND DRAGON , THE RISE OF INDIA AND ‬‬ ‫‪CHINA AND WHAT IT MEANS FOR ALL OF US , BY ROBYN ‬‬ ‫‪MEREDITH , W.W.NORTON&COMPANY, NEW YORK LONDON ‬‬ ‫‪2007‬‬ ‫‪ ‬للعولمة‪ ‬مدلولين‪ ، ‬أحدهما‪ ‬المريكي‪ ‬وتروج‪ ‬له‪ ‬الشركات‪ ‬العالمية‪ ‬متعدية‪. . . ‬‬ ‫‪ ‬القوميات‪ ‬والجنسيات‪ ‬والهادف‪ ‬لحرية‪ ‬السوق‪ ‬وتهاوي‪ ‬الحدود‪ ‬القومية‪ ‬أمام‪ ‬رأس‬ ‫‪ ‬المال‪ ‬الكوكبي‪ ، ‬وأنحسار‪ ‬دور‪ ‬الدولة‪ ‬وحقها‪ ‬في‪ ‬مراقبةحركة‪ ‬رأس‪ ‬المال‪ ‬وتخليها‬ ‫‪ ‬عن‪ ‬قضايا‪ ‬الرفاه‪ ‬الجتماعي‪ ، ‬والمدلول‪ ‬الخر‪ ‬هو‪ ‬مانتج‪ ‬عن‪ ‬ثورة‪ ‬المعرفة‪ ‬التي‪ ‬قادت‬ ‫‪ ‬اليها‪ ‬أنجازات‪ ‬العلم‪ ‬وتكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬وتطبيق‪ ‬هذا‪ ‬النتاج‪ ‬علي‬ ‫‪ ‬الغالبية‪ ‬العظمي‪ ‬من‪ ‬سكان‪ ‬المعمورة‪ ‬وليس‪ ‬استغلل‪ ‬هذه‪ ‬النجازات‪ ‬لمصالح‪ ‬الحفنة‬ ‫‪ ‬القليلة‪ ‬أو‪ ‬مجتمع‪ ‬النصف‪ ‬في‪ ‬المائة‪ ‬وتخفي‪ ‬المدلول‪ ‬الول‪ ‬تحت‪ ‬مصطلحات‪ ‬تخفي‬ ‫‪ ‬حقيقة‪ ‬النوايا‪ ‬والهداف‪ ‬مثل‪ ‬الليبرالية‪ ‬الجديدة‪ ‬وقوانين‪ ‬السوق‪ ‬الحره‪ ‬والعالم‪ ‬قرية‬ ‫‪ ‬واحدة‪ . . ‬وهناك‪ ‬مجتمعات‪ ‬أصبحت‪ ‬تدور‪ ‬في‪ ‬فلك‪ ‬الوليات‪ ‬المتحدة‪ ‬ومفهومها‪ ‬عن‬ ‫‪ ‬العولمة‪ . . ‬ونري‪ ‬أن‪ ‬هناك‪ ‬مجتمعات‪ ‬آخري‪ ‬رأت‪ ‬التحرك‪ ‬في‪ ‬أطار‪ ‬الضرورة‪ ‬المفروضة‬ ‫‪ ‬عالميا‪ ‬ولكن‪ ‬مع‪ ‬الحرص‪ ‬علي‪ ‬المصالح‪ ‬الذاتية‪ ‬للنهوض‪ ‬واللحاق‪ ‬بعصر‪ ‬العلم‬ ‫‪ ‬والتكنولوجيا‪ ‬وثورة‪ ‬المعرفة‪ ‬واستثمار‪ ‬الطاقات‪ ‬النتاجية‪ ‬الجديدة‪ ‬المتاحة‪ . . ‬ونموذج‬ ‫‪ ‬الصين‪ ‬والهند‪ ‬يمثلن‪ ‬منهج‪ ‬استجابة‪ ‬للعولمة‪ ‬بشكل‪ ‬أيجابي‪ ‬حتي‪ ‬ليظهرا‪ ‬عملقين‬ ‫‪ ‬علي‪ ‬الساحه‪ ‬القتصادية‪ ‬العالمية‪ ‬ولينافسا‪ ‬الوليات‪ ‬المتحدة‪ ‬المريكية‪ . . ‬في‪ ‬الصين‬ ‫‪ ‬صبت‪ ‬الشركات‪ ‬الجنبية‪ ‬اكثر‪ ‬من‪ 600 ‬بليون‪ ‬دولر‪ ‬منذ‪ ‬العام‪ 1978 ‬وهو‪ ‬مبلغ‪ ‬يتضاءل‬ ‫‪ ‬أمامه‪ ‬كثيرا‪ ‬ماأنفقته‪ ‬الوليات‪ ‬المتحدة‪ ‬علي‪ ‬مشروع‪ ‬مارشال‪ ‬لعادة‪ ‬تعمير‪ ‬أوربا‪ ‬بعد‬ ‫‪ ‬الحرب‪ ‬العالمية‪ ‬الثانية‪ ‬وشيد‪ ‬الجانب‪ ‬مئات‪ ‬اللف‪ ‬من‪ ‬المصانع‪ ‬في‪ ‬مختلف‪ ‬أنحاء‬ ‫‪ ‬الصين‪ ‬واستخدموا‪ ‬عشرات‪ ‬المليين‪ ‬من‪ ‬اليدي‪ ‬العاملة‪ ‬وأمتلكوا‪ ‬المليين‪ ‬من‬ ‫‪ ‬الهواتف‪ ‬الخلوية‪ ‬والحواسب‪ ‬والسيارات‪ ‬والشقق‪ ‬السكنية‪ ‬ولقد‪ ‬تجاوز‪ %87 ‬من‬ ‫‪ ‬الصينيين‪ ‬خط‪ ‬الفقر‪ ‬منذ‪ ‬عام‪ . . 2003 ‬الصين‪ ‬تصدر‪ ‬للعالم‪ %75 ‬من‪ ‬لعب‪ ‬الطفال‪، ‬‬


‫‪ ‬وفي‪ ‬عام‪ 1996 ‬صدرت‪ ‬ماقيمته‪ 20 ‬بليون‪ ‬دولر‪ ‬أجهزة‪ ‬كمبيوتر‪ ‬وهواتف‪ ‬خلوية‬ ‫‪ ‬وغيرها‪ ‬من‪ ‬الجهزة‪ ‬الليكترونية‪ ‬والن‪ ‬تصدر‪ ‬الصين‪ ‬في‪ ‬اليوم‪ CD ‬وأجهزة‪ ‬تسجيل‬ ‫‪ ‬الواحد‪ ‬اكثر‪ ‬مما‪ ‬كانت‪ ‬تبيعه‪ ‬في‪ ‬الخارج‪ ‬علي‪ ‬مدي‪ ‬عام‪ . . 78 ‬وفي‪ ‬هذا‪ ‬العام‪ ‬بالتحديد‬ ‫‪ ‬كان‪ ‬الريف‪ ‬الصيني‪ ‬يعاني‪ ‬قسوة‪ ‬الفقر‪ ‬والجوع‪ ‬بل‪ ‬والمجاعة‪ ‬أحيانا‪ ‬ففي‪ ‬أقليم‪ ‬مثل‬ ‫‪ ‬شيا‪ ‬وغانغ‪ ‬في‪ ‬مقاطعة‪ ‬أنوي‪ ‬ضمن‪ ‬أقليم‪ ‬فنغيافغ‪ ، ‬أنخفض‪ ‬الدخل‪ ‬السنوي‪ ‬الي‪ ‬ثلثة‬ ‫‪ ‬دولرات‪ ‬للشخص‪ ‬الواحد‪ ‬ومن‪ ‬المشهود‪ ‬تاريخيا‪ ‬حدوث‪ ‬مجاعة‪ ‬في‪ ‬الصين‪ ‬بعد‪ ‬العام‬ ‫‪ 1958 ‬وأضطر‪ ‬الناس‪ ‬الي‪ ‬أن‪ ‬يأكلوا‪ ‬مالديهم‪ ‬من‪ ‬ثيران‪ ‬وخنازير‪ ‬ودجاج‪ ‬وكلب‪ ‬التماسا‬ ‫‪ ‬للنجاة‪ ‬من‪ ‬المجاعة‪ ‬وأفادت‪ ‬تقارير‪ ‬من‪ ‬أقليم‪ ‬فنغيافغ‪ ‬وحده‪ ‬بوقوع‪ ‬ثلث‪ ‬وستين‬ ‫‪ ‬حادثة‪ ‬أكل‪ ‬لحوم‪ ‬بشر‪ ‬اثناء‪ ‬تلك‪ ‬المجاعة‪ . . ‬كل‪ ‬هذه‪ ‬الظروف‪ ‬مهدت‪ ‬لصلحات‪ ‬علي‬ ‫‪ ‬السياسة‪ ‬الزراعية‪ ‬في‪ ‬الصين‪ ‬والتي‪ ‬هيأت‪ ‬شرارة‪ ‬لحداث‪ ‬التغييرات‪ ‬التي‪ ‬أفضت‪ ‬الي‬ ‫‪ ‬بعث‪ ‬الصين‪ ‬من‪ ‬جديد‪ ‬كقوة‪ ‬عالمية‪ ‬واستهلت‪ ‬الصين‪ ‬اصلحتها‪ ‬القتصادية‪ ‬بتغيير‬ ‫‪ ‬الريف‪ ‬وليس‪ ‬بتشييد‪ ‬المصانع‪ ‬وناطحات‪ ‬السحاب‪ . . ‬لقد‪ ‬بدأو‪ ‬بالصلحات‪ ‬الزراعية‪. . ‬‬ ‫‪ ‬شرعوا‪ ‬يجربون‪ ‬منهجا‪ ‬في‪ ‬الصلحات‪ ‬الصناعية‪ ‬يعتمد‪ ‬علي‪ ‬تشكيل‪ ‬مناطق‪ ‬اقتصادية‬ ‫‪ ‬خاصه‪ ‬في‪ ‬مناطق‪ ‬محدودة‪ ‬حيث‪ ‬كف‪ ‬الصينيون‪ ‬فيها‪ ‬عن‪ ‬تطبيق‪ ‬قوانينهم‪ ‬المألوفة‬ ‫‪ ‬المناهضة‪ ‬لمشروعات‪ ‬العمال‪ ، ‬مع‪ ‬تحصيل‪ ‬ضرائب‪ ‬مخفضة‪ ‬وتيسير‪ ‬مشروعات‬ ‫‪ ‬العمال‪ ‬للمصانع‪ ‬المنتجة‪ ‬للسلع‪ ‬المزمع‪ ‬تصديرها‪ ‬لما‪ ‬وراء‪ ‬البحار‪ . . ‬وأتساقا‪ ‬مع‬ ‫‪ ‬المثل‪ ‬القائل‪ ‬تحسس‪ ‬بقدميك‪ ‬موضع‪ ‬الحجار‪ ‬وأنت‪ ‬تعبر‪ ‬النهر‪ ، ‬أنتشت‪ ‬تجربة‪ ‬دنج‬ ‫‪ ‬هسيوبنج‪ ‬في‪ ‬أنشاء‪ ‬المناطق‪ ‬القتصادية‪ ‬الخاصه‪ ‬وقدمت‪ ‬اعفاءات‪ ‬ضريبية‪ ‬ومدت‬ ‫‪ .‬خطوط‪ ‬الهواتف‪ ‬علي‪ ‬البنية‪ ‬الساسية‪ ‬لتكنولوجسا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‬ ‫‪ ‬ومع‪ ‬أصلح‪ ‬الريف‪ ‬وانشاء‪ ‬المناطق‪ ‬القتصادية‪ ‬الخاصة‪ . . ‬ظلت‪ ‬الدولة‪ ‬تتحكم‪ ‬في‬ ‫‪ ‬تحديد‪ ‬السعار‪ ‬ومستويات‪ ‬النتاج‪ ‬واستخدموا‪ ‬خطط‪ ‬السنوات‪ ‬الخمس‪ ‬ومايزال‪ ‬نافذا‬ ‫‪ ‬هذا‪ ‬النظام‪ ‬الي‪ ‬يومنا‪ ‬هذا‪ . . ‬وكان‪ ‬للتحديث‪ ‬والتطوير‪ ‬ليستمروا‪ ‬أن‪ ‬كان‪ ‬لبد‪ ‬من‬ ‫‪ ‬الطاقة‪ ‬فخلل‪ ‬السبعينات‪ ‬والثمانينات‪ ‬اعتمدت‪ ‬الصين‪ ‬علي‪ ‬مناجم‪ ‬الفحم‪ ‬والنفط‬ ‫‪ ‬والغاز‪ ‬الطبيعي‪ ‬والن‪ ‬تبني‪ ‬بهمة‪ ‬ونشاط‪ ‬محطات‪ ‬قوي‪ ‬نووية‪ ‬وتخطط‪ ‬لكي‪ ‬تضاعف‬ ‫‪ ‬من‪ ‬كم‪ ‬الطاقة‪ ‬المولدة‪ ‬لتبلغ‪ ‬ثلثة‪ ‬امثالها‪ ‬بحلول‪ ‬عام‪ 2020 ‬وتتوسع‪ ‬الصين‪ ‬في‬

‫‪ ‬تشييد‪ ‬المواني‪ ‬وخطوط‪ ‬السكك‪ ‬الحديدية‪ ‬فهناك‪ ‬طلب‪ ‬يبلغ‪ ‬حوالي‪ 160 ‬ألف‪ ‬حمولة‬ ‫‪ ‬شاحنة‪ ‬في‪ ‬اليوم‪ ‬بينما‪ ‬المتاح‪ ‬حاليا‪ 90 ‬الفا‪ ‬وتخطط‪ ‬الصين‪ ‬لطرق‪ ‬تصل‪ ‬الي‪ 62 ‬الف‬ ‫‪ ‬ميل‪ ‬تكتمل‪ ‬العام‪ 2020 ‬كذلك‪ ‬تخطط‪ ‬الصين‪ ‬لنشاء‪ 40 ‬مطار‪ ‬أضافي‪ ‬لمطارات‪ ‬المدن‬ ‫‪ ‬الكبري‪ ‬في‪ ‬الصين‪ ‬بحلول‪ ‬عام‪ 2010 ‬وتخطط‪ ‬الصين‪ ‬لمد‪ ‬طرق‪ ‬بطول‪ 40 ‬الف‪ ‬ميل‬ ‫‪ ‬بحلول‪ ‬عام‪ 2010 ‬والي‪ 55 ‬ألف‪ ‬ميل‪ ‬بحلول‪ ‬عام‪ . . 2020 ‬الصينيون‪ ‬ليسعون‪ ‬الي‬ ‫‪ ‬الوظايف‪ ‬وحدها‪ ‬ال‪ ‬بقدر‪ ‬أرتباطها‪ ‬بالتحديث‪ ‬وحين‪ ‬ارادت‪ ‬الشركات‪ ‬الجنبية‪ ‬فتح‬ ‫‪ ‬مصانع‪ ‬في‪ ‬الصين‪ ‬أصرت‪ ‬الحكومة‪ ‬علي‪ ‬أن‪ ‬تستخدم‪ ‬الشركات‪ ‬الجنبية‪ ‬عمال‪ ‬صينين‬ ‫‪ ‬وأن‪ ‬تعلمهم‪ ‬استخدام‪ ‬أحدث‪ ‬تقنياتها‪ ‬مما‪ ‬أدي‪ ‬الي‪ ‬تدفق‪ ‬طوفان‪ ‬أغرق‪ ‬بلدا‪ ‬متخلفا‬ ‫‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬بالخبرة‪ ‬التقانية‪ ‬الجديدة‪ ‬ومن‪ ‬ثم‪ ‬حفز‪ ‬الثورة‪ ‬الصناعية‪ ‬لتمضي‪ ‬سريعا‪ ‬علي‬ ‫‪ ‬طريق‪ ‬النجاز‪ ‬وقد‪ ‬تعمد‪ ‬الحكومة‪ ‬الصينية‪ ‬الي‪ ‬كثير‪ ‬من‪ ‬الغراءات‪ ‬لجذب‪ ‬المؤسسات‬ ‫‪ ‬المريكية‪ ‬والجنبية‪ ‬الخري‪ ‬علي‪ ‬أقامة‪ ‬مصانع‪ ‬وتشغيل‪ ‬الصينين‪ ‬وجلب‪ ‬الخبرة‬ ‫‪ ‬العالمية‪ ‬الحديثة‪ ‬في‪ ‬مجالت‪ ‬منظومات‪ ‬الكمبيوتر‪ ‬الحديثة‪ ‬وأجهزة‪ ‬التسجيل‪ ‬دي‪ ‬في‬ ‫‪ ‬دي‪ ‬أو‪ ‬سيارات‪ ‬حديثة‪ . . ‬لقد‪ ‬راود‪ ‬التنفيذيين‪ ‬المريكان‪ ‬والوربيين‪ ‬حلم‪ ‬نهم‪ ‬للفوز‬


‫‪ ‬بقرابة‪ ‬اكثر‪ ‬من‪ ‬بليون‪ ‬مستهلك‪ . . ‬وحكومة‪ ‬الصين‪ ‬تدرك‪ ‬ذلك‪ ‬تماما‪ ‬لهذا‪ ‬قامت‬ ‫‪ ‬باستغلل‪ ‬الميزة‪ ‬النسبية‪ ‬لديها‪ ‬فطلبت‪ ‬من‪ ‬الشركات‪ ‬الجنبية‪ ‬في‪ ‬بعض‪ ‬الصناعات‬ ‫‪ ‬مشاركة‪ ‬الشركات‪ ‬الصينية‪ ‬وأدت‪ ‬هذه‪ ‬السياسة‪ ‬في‪ ‬النهاية‪ ‬الي‪ ‬مواقف‪ ‬تتمثل‪ ‬في‪ ‬أن‬ ‫‪ ‬الشركة‪ ‬الصينية‪ ‬الخاضعة‪ ‬للشراكة‪ ‬المشتركة‪ ‬المطلوبه‪ ‬تحولت‪ ‬بدورها‪ ‬لتخضع‪ ‬لدارة‬ ‫‪ ‬بالحكومة‪ ‬وقد‪ ‬أصابت‪ ‬بعض‪ ‬الشركات‪ ‬مثل‪ ‬شركات‪ ‬الهاتف‪ ‬النقال‪ ‬موتورول‪ ‬ونوكيا‬ ‫‪ ‬وأريكسون‪ ‬التي‪ ‬جنت‪ ‬البليين‪ ‬وكذلك‪ ‬باعة‪ ‬الوجبات‪ ‬السريعة‪ ‬مثل‪ ‬كنتاكي‪ . . ‬وجدير‬ ‫‪ ‬بالذكر‪ ‬أن‪ ‬الشركات‪ ‬الجنبية‪ ‬وشركاءها‪ ‬من‪ ‬الصينيين‪ ‬في‪ ‬مشروعات‪ ‬مشتركة‪ ‬أنتجوا‬ ‫‪ %88 ‬من‪ ‬صادرات‪ ‬الصين‪ ‬من‪ ‬التكنولوجيا‪ ‬الراقية‪ ‬عام‪ . . 2005 ‬والصين‪ ‬لتخلوا‪ ‬من‬ ‫‪ ‬الفساد‪ ‬وتحاول‪ ‬الحكومة‪ ‬المركزية‪ ‬جاهدة‪ ‬كبح‪ ‬جماح‪ ‬اسوأ‪ ‬فساد‪ ‬عرفته‪ ‬الصين‬ ‫‪ ‬وأعدمت‪ ‬الحكومة‪ ‬مئات‪ ‬الموظفين‪ ‬المحليين‪ ‬لتوجيه‪ ‬رساله‪ ‬أن‪ ‬الفساد‪ ‬محظور‬ ‫‪ ‬وتقدم‪ ‬الشركات‪ ‬الجنبية‪ ‬رشا‪ ‬في‪ ‬صورة‪ ‬استخدام‪ ‬مستشارين‪ ‬للمساعدة‪ ‬في‪ ‬تيسير‬ ‫‪ ‬أنجاز‪ ‬المشروعات‪ ‬وتدفع‪ ‬لهم‪ ‬مدفوعات‪ ‬ضخمة‪ ‬ويصل‪ ‬تكلفة‪ ‬الفساد‪ ‬في‪ ‬الصين‪ ‬من‬ ‫‪ %20 ‬الي‪ %40 ‬من‪ ‬تكلفة‪ ‬المشروع‪ ‬ذاتة‪ . . ‬ايضا‪ ‬الحكومة‪ ‬هي‪ ‬التي‪ ‬طالبت‪ ‬الشركات‬ ‫‪ ‬الجنبية‪ ‬بأنشاء‪ ‬مراكز‪ ‬للبحث‪ ‬والتطوير‪ ‬وليس‪ ‬بناء‪ ‬مصانع‪ ‬فقط‪ ‬وتدافعت‪ ‬الشركات‬ ‫‪ ‬الجنبية‪ ‬للستجابة‪ ‬وأقامت‪ ‬اكثر‪ ‬من‪ 700 ‬مؤسسة‪ ‬استثمارية‪ ‬أجنبية‪ ‬مراكز‪ ‬للبحوث‬ ‫‪ ‬في‪ ‬الصين‪ ‬في‪ ‬السنوات‪ ‬الخيرة‪ ‬ويعمل‪ ‬بعض‪ ‬الباحثين‪ ‬الصينين‪ R & D ‬والتطوير‬ ‫‪ . ‬علي‪ ‬تطوير‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬متقدمة‪ ‬لشركات‪ ‬مثل‪ ‬مايكروسوفت‪ ‬وأنتل‬ ‫‪ ‬وهكذا‪ ‬نجد‪ ‬أعرق‪ ‬الشركات‪ ‬العالمية‪ ‬وأكبرها‪ ‬تعتمد‪ ‬مشروعات‪ ‬العمال‪ ‬في‪ ‬البلدان‬ ‫‪ ‬النامية‪ ‬لصناعة‪ ‬منتجات‪ ‬لها‪ . . ‬معني‪ ‬هذا‪ ‬أن‪ ‬العالم‪ ‬الصناعي‪ ‬عاكف‪ ‬الن‪ ‬علي‪ ‬التحلل‬ ‫‪ ‬من‪ ‬عمليات‪ ‬التصنيع‪ ‬التقليدية‪ ‬الكاملة‪ ‬بينما‪ ‬العالم‪ ‬النامي‪ ‬عاكف‪ ‬علي‪ ‬التصنيع‪ ‬في‬ ‫‪ ‬بلده‪ ‬وخلص‪ ‬كثيرون‪ ‬من‪ ‬كبري‪ ‬الشركات‪ ‬المريكية‪ ‬الي‪ ‬نتيجة‪ ‬مفادها‪ ‬أن‪ ‬دروها‬ ‫‪ ‬الحقيقي‪ ‬هو‪ ‬أختراع‪ ‬منتجات‪ ‬جديدة‪ ‬أو‪ ‬تسويق‪ ‬منتجات‪ ‬مكتملة‪ ‬الصنع‪ ‬وليس‪ ‬تحمل‬ ‫‪ ‬مشاق‪ ‬الجانب‪ ‬القذر‪ ‬من‪ ‬العمل‪ ‬الصناعي‪ ‬لصناعة‪ ‬كل‪ ‬مكونات‪ ‬السلعة‪ ‬أو‪ ‬تركيبها‬ ‫‪ ‬وتجميعها‪ ‬معا‪ ‬ولذلك‪ ‬استخدموا‪ ‬شركات‪ ‬آخري‪ ‬لداء‪ ‬العمل‪ ‬لها‪ ‬مثال‪ ‬ذلك‪ ‬أختراع‪ ‬الي‬ ‫‪ ‬بود‪ ‬أبتكرتها‪ ‬شركة‪ ‬بورتال‪ ‬بلير‪ ‬وهي‪ ‬شركة‪ ‬هندية‪ ‬في‪ ‬حيدر‪ ‬آباد‪ ‬وادواته‪ ‬مصنوعة‬ ‫‪ ‬في‪ ‬الصين‪ ‬ومن‪ ‬هناك‪ ‬يشحن‪ ‬لكافة‪ ‬انحاء‪ ‬العالم‪ ‬وتبيعه‪ ‬أسواق‪ ‬وول‪ ‬مارت‪ ‬ويشترية‬ ‫‪ ‬المريكيون‪ ‬بأسعار‪ ‬مخفضة‪ ‬والهدف‪ ‬وراء‪ ‬تحمل‪ ‬الشركات‪ ‬التغيير‪ ‬الجذري‪ ‬لسلوبها‬ ‫‪ ‬في‪ ‬اداء‪ ‬العمال‪ . . ‬الهدف‪ ‬هو‪ ‬خفض‪ ‬التكاليف‪ . . ‬الن‪ ‬بدل‪ ‬من‪ ‬خطوط‪ ‬التجميع‪ ‬والتي‬ ‫‪ ‬أخترعها‪ ‬هنري‪ ‬فورد‪ . . ‬أتسع‪ ‬نطاق‪ ‬خطوط‪ ‬التفكيك‪ ‬النتاجي‪ ‬ويلحظ‪ ‬أن‪ ‬الغلبية‬ ‫‪ ‬العظمي‪ ‬من‪ ‬خطوط‪ ‬التفكيك‪ ‬النتاجي‪ ‬لها‪ ‬صلة‪ ‬بالصين‪ ‬وذلك‪ ‬لن‪ ‬الصين‪ ‬بأجورها‬ ‫‪ ‬المنخفضة‪ ‬وبنيتها‪ ‬الساسية‪ ‬الحديثة‪ ‬تمثل‪ ‬مركز‪ ‬تصنيع‪ ‬لفكاك‪ ‬منه‪ . . ‬والوظائف‬ ‫‪ ‬تتحرك‪ ‬وتنتقل‪ ‬عبر‪ ‬العالم‪ ‬بحثا‪ ‬عن‪ ‬أجور‪ ‬أقل‪ ‬ولكن‪ ‬معدلت‪ ‬الجور‪ ‬المنخفضة‪ ‬ليست‬ ‫‪ ‬السبب‪ ‬الوحيد‪ ‬في‪ ‬الهجرة‪ ‬فخطوط‪ ‬التجميع‪ ‬المجزاة‪ ‬تسمح‪ ‬باداء‪ ‬كل‪ ‬مهمة‪ ‬من‬ ‫‪ ‬مهماتها‪ ‬في‪ ‬المكان‪ ‬الفضل‪ ‬والكثر‪ ‬ملئمة‪ ‬في‪ ‬العالم‪ ‬ضمانا‪ ‬لكفاءة‪ ‬أنتاج‪ ‬قطعة‬ ‫‪ ‬واحدة‪ ‬من‪ ‬المنتج‪ . . ‬وخط‪ ‬التفكيك‪ ‬النتاجي‪ ‬الحديث‪ ‬ليس‪ ‬مقتصرا‪ ‬علي‪ ‬سلع‪ ‬المصنع‬ ‫‪ ‬فقط‪ ‬فالخدمات‪ ‬ايضا‪ ‬بدأت‪ ‬تتبع‪ ‬نفس‪ ‬السلوب‪ . . ‬ففكرة‪ ‬هنري‪ ‬فورد‪ ‬الرائدة‪ ‬الخاصة‬ ‫‪ ‬بالتجميع‪ ‬أستخدمت‪ ‬أول‪ ‬لتجميع‪ ‬السيارات‪ ‬ثم‪ ‬أخذت‪ ‬بها‪ ‬الصناعات‪ ‬التحويلية‪ ‬الخري‬ ‫‪ ‬وأصبحت‪ ‬بعد‪ ‬ذلك‪ ‬مطبقة‪ ‬في‪ ‬مجال‪ ‬الخدمات‪ ‬علوة‪ ‬علي‪ ‬السلع‪ . . ‬فمثل‪ ‬كتابة‪ ‬برامج‬ ‫‪ ‬الكمبيوتر‪ ‬أو‪ ‬وضع‪ ‬تصميمات‪ ‬لسلع‪ ‬استهلكية‪ ‬أو‪ ‬أبداع‪ ‬أفلم‪ ‬سينمائية‪ ‬متحركة‪ ‬أو‬


‫‪ ‬أنجاز‪ ‬قروض‪ ‬مصرفية‪ ‬أو‪ ‬أنتاج‪ ‬عروض‪ ‬لنقاط‪ ‬القوة‪ ‬لحساب‪ ‬شركة‪ ‬استشارية‪ . . ‬مثل‬ ‫‪ ‬هذه‪ ‬النشطة‪ ‬بدأت‪ ‬شركات‪ ‬أكثر‪ ‬وأكثر‪ ‬تتبع‪ ‬أسلوب‪ ‬التعهيد‪ ) ‬الوت‪ ‬سورسينج‪ ( ‬أي‬ ‫‪ ‬أن‪ ‬تعهد‪ ‬بخدماتها‪ ‬الخاصة‪ ‬بأعمال‪ ‬فنية‪ ‬مثل‪ ‬لشركات‪ ‬آخري‪ ‬في‪ ‬البلدان‪ ‬فيما‪ ‬وراء‬ ‫‪ ‬البحار‪ . ‬وجذبت‪ ‬الهند‪ ‬والصين‪ ‬النصيب‪ ‬الكبر‪ ‬من‪ ‬البنية‪ ‬الساسية‪ ‬المادية‪ ‬الراقية‬ ‫‪ ‬المستوي‪ . ‬واستطاعت‪ ‬حكومات‪ ‬هذه‪ ‬الدول‪ ‬أن‪ ‬أعادت‪ ‬خطوط‪ ‬تفكيك‪ ‬النتاج‪ ‬ورسم‬ ‫‪ ‬خريطة‪ ‬التجارة‪ ‬العالمية‪ ‬بالكامل‪ ‬واستطاعت‪ ‬أن‪ ‬أنتشلت‪ ‬مئات‪ ‬المليين‪ ‬من‪ ‬أفقر‬ ‫‪ ‬الناس‪ ‬في‪ ‬العالم‪ ‬من‪ ‬هوة‪ ‬الفقر‪ ‬عن‪ ‬طريق‪ ‬ماتهيأ‪ ‬لهم‪ ‬من‪ ‬اعمال‪ ‬في‪ ‬المصانع‬ ‫‪ ‬الجديدة‪ ‬واستطاعت‪ ‬الحكومة‪ ‬في‪ ‬هذه‪ ‬البلدان‪ ‬الي‪ ‬خفض‪ ‬القطاع‪ ‬الذي‪ ‬يعيش‪ ‬في‬ ‫‪ ‬العالم‪ ‬أسير‪ ‬فقر‪ ‬مدقع‪ ‬من‪ %40 ‬الي‪ . . %20 ‬وهناك‪ ‬الكثير‪ ‬من‪ ‬البلدان‪ ‬النامية‬ ‫‪ ‬العاطله‪ ‬من‪ ‬قدرات‪ ‬التكنولوجيا‪ ‬العالية‪ ‬جعلت‪ ‬من‪ ‬نفسها‪ ‬البدايات‪ ‬الولي‪ ‬في‬

‫‪ .‬سلسل‪ ‬المداد‬ ‫‪ ‬ان‪ ‬الصين‪ ‬تتغير‪ ‬بأساليب‪ ‬لتعبر‪ ‬عنها‪ ‬الرقام‪ ‬وحدها‪ ، ‬ان‪ ‬حياة‪ ‬مئات‪ ‬المليين‪ ‬تغيرت‬ ‫‪ ‬مع‪ ‬تحديث‪ ‬أقتصاد‪ ‬الصين‪ ، ‬وربما‪ ‬جاءت‪ ‬الشركات‪ ‬العالمية‪ ‬الكبري‪ ‬الي‪ ‬الصين‪ ‬لتبيع‬ ‫‪ ‬سلعها‪ ‬لبليون‪ ‬عميل‪ ‬جديد‪ ‬أو‪ ‬بحثا‪ ‬عن‪ ‬عمال‪ ‬يتقاضون‪ ‬أجورا‪ ‬منخفضة‪ ‬ولكن‪ ‬علي‬ ‫‪ ‬الرغم‪ ‬من‪ ‬أن‪ ‬هذه‪ ‬هي‪ ‬حوافزها‪ ‬فان‪ ‬وجودها‪ ‬أحدث‪ ‬تحول‪ ‬ليمكن‪ ‬وصفه‪ ‬في‪ ‬الحياة‬ ‫‪ ‬اليومية‪ ‬لمليين‪ ‬الصينيين‪ ‬يسجلون‪ ‬اسمائهم‪ ‬ووقت‪ ‬حضورهم‪ ‬في‪ ‬مصانع‪ ‬تمتلكها‬ ‫‪ ‬شركات‪ ‬ريكو‪ ‬وأن‪ ‬أي‪ ‬سي‪ ‬وسيمنز‪ ‬وشارب‪ ‬وغيرها‪ ‬من‪ ‬الشركات‪ ‬الجنبية‪ ‬وداخل‬ ‫‪ ‬مبني‪ ‬كل‪ ‬شركة‪ ‬من‪ ‬هذه‪ ‬تجد‪ ‬الشعار‪ ‬المألوف‪ ‬لها‪ ‬والعاملين‪ ‬يرتدون‪ ‬الزي‪ ‬الرسمي‬

‫‪ ‬للشركة‪ ‬وتجد‪ ‬من‪ ‬يتقاضون‪ ‬حوالي‪ 125 ‬دولر‪ ‬شهريا‪ ‬ويقومون‪ ‬بتصنيع‪ ‬وتجميع‪ ‬دوائر‬ ‫‪ ‬التحكم‪ ‬التي‪ ‬توضع‪ ‬داخل‪ ‬أجهزة‪ ‬الكمبيوتر‪ ‬والكاميرات‪ ‬والعديد‪ ‬من‪ ‬الجهزة‪ ‬الكهربية‬ ‫‪ ‬والليكترونية‪ ‬الحديثة‪ ‬وعندما‪ ‬يشترون‪ ‬احتياجاتهم‪ ‬من‪ ‬مأكل‪ ‬وملبس‪ ‬من‪ ‬المنتجات‬ ‫‪ ‬المصنوعة‪ ‬في‪ ‬الصين‪ ‬فهم‪ ‬قادرون‪ ‬علي‪ ‬أدخار‪ ‬مايعادل‪ ‬ثلث‪ ‬المرتب‪ ‬الشهري‬ ‫‪ ‬ويستطيعون‪ ‬شراء‪ ‬الشقة‪ ‬ومزودة‪ ‬بأجهزة‪ ‬تكييف‪ ‬بارد‪ ‬وساخن‪ . ‬ولقد‪ ‬كان‪ ‬حتي‪ ‬عهد‬ ‫‪ ‬قريب‪ ‬ليتجاوز‪ ‬خمسة‪ ‬عشر‪ ‬عاما‪ ، ‬كان‪ ‬كل‪ ‬فرد‪ ‬تقريبا‪ ‬في‪ ‬الصين‪ ‬فقيرا‪ ‬علي‪ ‬قدم‬ ‫‪ ‬المساواة‪ ‬مع‪ ‬سواه‪ ‬ولكن‪ ‬الدخول‪ ‬توزعت‪ ‬سريعا‪ ‬الي‪ ‬مستويات‪ ، ‬لقد‪ ‬أصبح‪ ‬لدي‬ ‫‪ .‬الصين‪ ‬الن‪ 320 ‬الف‪ ‬مليونير‪ ‬وفق‪ ‬تقديرات‪ ‬مؤسسة‪ ‬ميريل‪ ‬لينش‬

‫‪ RICHARD HEEKS ‬والورقة‪ ‬البحثية‪ ‬الصادرة‪ ‬عام‪ 2008 ‬تحت‪ ‬أسم‪ ) ‬والتي‪ ‬اعدها‬

‫)‬ ‫‪CONCEPTUALISING INFORMATIO CULTURE IN ‬‬ ‫‪DEVELOPING COUNTRIES ( DEVELOPMENT INFORMATICS ‬‬ ‫‪GROUP / IDPM,UNIVERSITY OF MANCHESTER / ‬‬ ‫‪MANCHESTER,M139 PL,UK,‬‬ ‫‪EMAIL:RICHARD.HEEKS@MANCHESTER,AC.UK‬‬ ‫)‪ ( YING GIN ZHENG ‬ومشاركة‪ ‬في‪ ‬البحث‬ ‫‪(INFORMATION SYSTEM AND INNOVATION GROUP / ‬‬ ‫‪DEPARTEMENT OF MANAGEMENT / LONDON SCHOOL OF ‬‬ ‫‪ECONOMICS / HOUGHTON STREET / LONDON , WC2A 2AE,UK ‬‬


‫‪/‬‬ ‫)‪EMAIL: Y.ZHENG2@1SE.AC.UK ‬‬ ‫‪ ‬علي‪ ‬مدي‪ ‬فترة‪ ‬التسعينات‪ ‬وضع‪ ‬العديد‪ ‬من‪ ‬البلدان‪ ‬النامية‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪. . . ‬‬ ‫‪ ‬والمعلومات‪ ‬علي‪ ‬رأس‪ ‬أولويات‪ ‬خطط‪ ‬التنمية‪ ‬والستثمارات‪ . . ‬وغلبت‪ ‬النظرة‬ ‫‪ ‬لتكنولوجيا‪ ‬والمعلومات‪ ‬علي‪ ‬أنه‪ ‬نوع‪ ‬من‪ ‬التحديث‪ ‬التقني‪ ‬وليعد‪ ‬هذا‪ ‬فقط‪ ‬داعما‬ ‫‪ ‬لستراتيجيات‪ ‬التنمية‪ ‬وليمكن‪ ‬نجاح‪ ‬مثل‪ ‬هذه‪ ‬النماذج‪ ‬بالتركيز‪ ‬فقط‪ ‬علي‪ ‬الجانب‬ ‫‪ ‬التكنولوجي‪ ‬وبرغم‪ ‬الكتابات‪ ‬المتعددة‪ ‬عن‪ ‬العلقة‪ ‬بين‪ ‬نظم‪ ‬المعلومات‪ ‬والمجتمع‪ ‬ال‬ ‫‪ ‬أنه‪ ‬مازال‪ ‬الكثيرين‪ ‬يعتمدون‪ ‬النموذج‪ ‬المعتمد‪ ‬علي‪ ‬التحديث‪ ‬التكنولوجي‪ ‬دون‪ ‬النظر‬ ‫‪ .‬للعلقة‪ ‬مع‪ ‬التنمية‪ ‬والمجتمع‬ ‫‪ ‬واذا‪ ‬أخذنا‪ ‬الصين‪ ‬كمثال‪ ‬حالة‪ ‬لسياسات‪ ‬التنمية‪ ‬بأدخال‪ ‬المعلوماتية‪ ‬في‪ ‬القطاعات‬ ‫‪ ‬الرئيسية‪ ‬ومنذ‪ ‬عام‪ 1992 ‬ومنها‪ ‬القطاع‪ ‬الصحي‪ ‬عبر‪ ‬العديد‪ ‬من‪ ‬المشروعات‪ ‬الضخمة‬ ‫‪ ‬واستمرت‪ ‬في‪ ‬التعامل‪ ‬مع‪ ‬التحديث‪ ‬التكنولوجي‪ ‬حتي‪( GOLDEN PROJETS ) ‬‬ ‫‪ STATE ‬في‪ ‬تقرير‪ ZHU ‬أنه‪ ‬في‪ 2001 ‬عندما‪ ‬عرض‪ ‬رئيس‪ ‬الوزراء‪ ‬الصيني‪ ‬السابق‬ ‫‪ ‬أمام‪ ‬المؤتمر‪ ‬الوطني‪ ‬التاسع‪ ، ‬عندما‪ ‬عرض‪ ‬أستراتيجية‪COUNCIL REPORT ‬‬ ‫‪ ( ( DRIVING INDUSTRIALISATION ‬لتطوير‪ ‬الصناعة‪ ‬والمعلوماتية‬ ‫‪ ‬وهذه‪ ‬الستراتيجية‪ ‬تم‪ ‬تعضيدها‪ ‬بأجراءات‪WITH INFORMATISATION ‬‬ ‫‪ ‬تكثيف‪ ‬النفاق‪ ‬علي‪ ICT ، ‬محددة‪ . . ، ‬تكثيف‪ ‬النفاق‪ ‬علي‪ ‬البنية‪ ‬الساسية‪ ‬للـ‬ ‫‪ ‬في‪ ‬القطاع‪ ‬العام‪ ، ‬والقطاع‪ ‬المشترك‪ ‬بين‪ ‬العام‪ ‬والخاص‪ ، ‬تطوير‪ ICT ‬أستخدام‬ ‫‪ ‬التشريعات‪ ‬الخاصه‪ ‬بالمليكة‪ ‬الفكرية‪ ، ‬والتعليم‪ ‬الوطني‪ ، ‬والبرامج‪ ‬التدريبية‪ ‬لتطوير‬ ‫‪ ‬المهارات‪ ‬في‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬وأدي‪ ‬هذا‪ ‬التوجيه‪ ‬الي‪ ‬أن‪ ‬ينعكس‬ ‫‪ ‬بشكل‪ ‬ملحوظ‪ ‬علي‪ ‬توسعات‪ ‬البنية‪ ‬الساسية‪ ‬وكذلك‪ ‬الستخدام‪ ‬وتضاعف‪ ‬عدد‬ ‫‪ ‬في‪ ‬الصين‪ IT ‬مستخدمي‪ ‬النترنت‪ ‬في‪ ‬الفترة‪ ‬من‪ 2002 ‬الي‪ 2004 ‬وينمو‪ ‬قطاع‪ ‬الـ‬ ‫‪ ‬بمعدل‪ %20 ‬بداية‪ ‬من‪ ‬عام‪ 2000 ‬وبلغ‪ ‬قيمة‪ ‬النتاج‪ ‬المعلوماتي‪ ‬الجمالي‪ ‬بما‪ ‬قيمته‬ ‫‪ ‬في‪ . . 2004 ‬وكان‪ ‬هذا‪ ‬النمو‪ ‬الرائع‪ ‬في‪ ‬الصين‪ ‬عامل‪ ‬أضافيا‪ ‬وهاما‪US$200bn ‬‬ ‫‪ ‬لتحديد‪ ‬معالم‪ ‬الصين‪ ‬الحديثة‪ ‬وشامل‪ ‬بثقافتها‪ ‬المعلوماتية‪ . . ‬الصين‪ ‬حققت‪ ‬هذا‪ ‬النمو‬ ‫‪ ‬الهائل‪ ‬في‪ ‬ظل‪ ‬قوي‪ ‬العولمة‪ . . ‬لقد‪ ‬تلحظ‪ ‬في‪ ‬الصين‪ ‬ايضا‪ ‬ومنذ‪ 94 ‬وفي‪ ‬القطاع‬ ‫‪ ‬الصحي‪ ‬ومنذ‪ ‬تحديثة‪ ‬وأدخال‪ ‬وسائل‪ ‬تكنولوجيا‪ ‬التصالت‪ ‬والمعلومات‪ ‬في‪ ‬نسيج‬ ‫نشاطه‪ ‬أصبح‪ ‬هناك‪ ‬وجود‪ ‬لنظم‪ ‬المعلومات‪ ‬في‪ ‬المستشفيات‬

‫‪ ‬والذي‪ ‬أضيف‪ ‬بواسطة‪ ‬جهود‪( HOSPITAL INFORMATION SYSTEM ) ‬‬ ‫‪ ‬الحكومة‪ ‬ونظرتها‪ ‬واستراتيجيتها‪ ‬وأستخدمت‪ ‬نظم‪ ‬المعلومات‪ ‬هذه‪ ‬في‪ ‬عدة‪ ‬تطبيقات‬ ‫‪ ‬بالمستشفيات‪ ‬مثل‪ ‬الجور‪ ، ‬وطاقم‪ ‬الخدمات‪ ‬وأنشاء‪ ‬قواعد‪ ‬بيانات‪ ‬للمرضي‬ ‫‪ ‬والمستشفيات‪ ‬والتخصصات‪ . . ‬يرجع‪ ‬أهتمام‪ ‬الصين‪ ‬بوضع‪ ‬برنامج‪ ‬للتعليم‪ ‬للطفال‬ ‫‪ ‬من‪ ‬السابعة‪ ‬وحتي‪ ‬الخامسة‪ ‬عشرة‪ ‬الي‪ ‬عام‪ 1950 ‬وعندما‪ ‬بلغنا‪ ‬عام‪ 2003 ‬بلغ‪ ‬عدد‬ ‫‪ ‬البالغين‪ ‬المتعلمين‪ ) %91 ‬العشرة‪ ‬في‪ ‬المائة‪ ‬المتبقين‪ ‬يمثلون‪100 ‬مليون‪ ‬أمي‪( ‬‬ ‫‪ ‬وهذا‪ ‬أدي‪ ‬الي‪ ‬مضاعفة‪ ‬عدد‪ ‬مستخدمي‪ ‬النترنت‪ ‬في‪ ‬الفترة‪ ‬القصيرة‪ ‬من‪ 2002 ‬الي‬


‫‪ 2004%‬والصين‪ ‬كانت‪ ‬تنفق‪ ‬حوالي‪ %2.5 ‬من‪ ‬الناتج‪ ‬القومي‪ ‬الجمالي‪ ‬وحاليا‪30 ‬‬ ‫‪ ‬لقد‪ ‬احتاجت‪ ‬بلد‪ ‬كانجلترا‪ ‬الي‪ ‬ثمانية‪ ‬وخمسين‪ ‬عاما‪ ‬ابتدأ‪ ‬من‪ ‬سنة‪ 1780 ‬لكي‪ ‬تضاعف‬ ‫‪ ‬أجمالي‪ ‬الناتج‪ ‬المحلي‪ ، ‬وأحتاجت‪ ‬الوليات‪ ‬المتحدة‪ ‬الي‪ ‬سبعا‪ ‬وأربعين‪ ‬سنة‪ ‬ابتداء‪ ‬من‬ ‫‪ ‬العام‪ ، 1839 ‬واحتاجت‪ ‬اليابان‪ ‬الي‪ ‬أربعة‪ ‬وثلثين‪ ‬عاما‪ ‬ابتداء‪ ‬من‪ ‬العام‪ 1885 ‬لكي‬ ‫‪ ‬تضاعف‪ ‬اجمالي‪ ‬الناتج‪ ‬المحلي‪ ‬بينما‪ ‬ضاعفت‪ ‬كوريا‪ ‬الجنوبية‪ ‬أقتصادها‪ ‬في‪ ‬أحدي‬ ‫‪ ‬عشر‪ ‬عاما‪ ‬ابتداء‪ ‬من‪ 1966 ‬وهو‪ ‬حدث‪ ‬لفت‪ ‬للنظار‪ ‬وهاهي‪ ‬الصين‪ ‬دخلت‪ ‬السباق‬ ‫‪ ‬لتسجيل‪ ‬رقما‪ ‬جديدا‪ ‬أذ‪ ‬ضاعفت‪ ‬نصيب‪ ‬الفرد‪ ‬من‪ ‬أجمالي‪ ‬الناتج‪ ‬القومي‪ ‬في‪ ‬تسع‬ ‫‪ ‬سنوات‪ ‬فقط‪ ‬ابتداء‪ ‬من‪ ‬عام‪ 1978 ‬ثم‪ ‬ضاعفته‪ ‬ثانية‪ ‬ابتداء‪ ‬من‪ ‬عام‪ . . 1996 ‬هذا‬ ‫‪ ‬بالرغم‪ ‬أن‪ ‬الصين‪ ‬ليوجد‪ ‬بها‪ ‬شئ‪ ‬أسمه‪ ‬حرية‪ ‬الكلم‪ ‬والتعبير‪ . . ‬والتعبير‪ ‬عن‪ ‬الرأي‬ ‫‪ ‬صراحة‪ ‬عبر‪ ‬مدونات‪ ‬النترنت‪ ‬يفضي‪ ‬الي‪ ‬العتقال‪ ‬ويجري‪ ‬هذا‪ ‬أحيانا‪ ‬بالتعاون‪ ‬من‬ ‫‪ ‬جانب‪ ‬ياهو‪ ‬وغيرها‪ ‬من‪ ‬شركات‪ ‬النترنت‪ ‬الغربية‪ ‬وتستخدم‪ ‬الصين‪ ‬مابين‪ 30 ‬الي‪40 ‬‬ ‫‪ ‬ألف‪ ‬جهاز‪ ‬شرطة‪ ‬للفضاء‪ ‬السيبري‪ ‬لرصد‪ ‬النترنت‪ ‬ومساعدة‪ ‬الرقابة‪ ‬أذ‪ ‬أن‪ ‬الحكومة‬ ‫‪ ‬المركزية‪ ‬هناك‪ ‬تدعم‪ ‬الستقرار‪ ‬السياسي‪ ‬أول‪ ‬وقبل‪ ‬كل‪ ‬شئ‪ ‬ولكن‪ ‬النجاح‪ ‬المذهل‬ ‫‪ ‬هذا‪ ‬ممكن‪ ‬فل‪ ‬التأخر‪ ‬والتدهور‪ ‬القتصادي‪ ‬هو‪ ‬قضاء‪ ‬لمفر‪ ‬منه‪ ‬والتقدم‪ ‬ليس‪ ‬حكرا‬ ‫‪ ‬علي‪ ‬أحد‪ ‬والزيادة‪ ‬السكانية‪ ‬ليست‪ ‬سببا‪ ‬ولعبأ‪ ‬علي‪ ‬التقدم‪ ‬وليست‪ ‬هي‪ ‬سبب‬ ‫‪ ‬استنزاف‪ ‬الثروة‪ . . ‬برغم‪ ‬طبيعة‪ ‬الحكم‪ ‬في‪ ‬الصين‪ ‬ولكن‪ ‬هناك‪ ‬ايضا‪ ‬التخطيط‬ ‫‪ ‬واحترامه‪ ‬واعتماده‪ ‬علي‪ ‬الخبراء‪ ‬وأصحاب‪ ‬الكفاءات‪ ‬العلمية‪ ‬وذوو‪ ‬الدراية‪ ‬هناك‪ ‬رفع‬

‫‪ ‬لقيمة‪ ‬العقل‪ ‬والمنطق‪ ‬والعلم‪ ‬قد‪ ‬يكون‪ ‬هناك‪ ‬احتكار‪ ‬للسلطة‪ ‬هناك‪ ‬ولكن‪ ‬لم‪ ‬يوجد‬ ‫‪ ‬أحتكار‪ ‬للحقيقة‪ ‬كذلك‪ ‬هناك‪ ‬عقيدة‪ ‬وطنية‪ ‬لتطوير‪ ‬البلد‪ ‬هناك‪ ‬محاربة‪ ‬حقيقية‪ ‬للفساد‬ ‫‪ ‬وتدعيم‪ ‬للشفافية‪ ‬وهناك‪ ‬ايضا‪ ‬قدرات‪ ‬عالية‪ ‬للرقابة‪ ‬والمحاسبة‪ . . ‬بالمقارنة‪ ‬مع‪ ‬الهند‬ ‫‪ ‬ركزت‪ ‬الصين‪ ‬أول‪ ‬علي‪ ‬تحسين‪ ‬دخول‪ ‬الريف‪ ‬بينما‪ ‬أنتظرت‪ ‬دولة‪ ‬الهند‪ ‬الي‪ ‬حين‪ ‬وقوع‬ ‫‪ ‬أزمة‪ ‬ثم‪ ‬بعدها‪ ‬التزمت‪ ‬بالوصفة‪ ‬العلجية‪ ‬التكنوقراطية‪ ، ‬الوصفة‪ ‬التي‪ ‬قدمها‪ ‬صندوق‬ ‫‪ ‬النقد‪ ‬الدولي‪ ‬ومشروعات‪ ‬العمال‪ ‬الدولية‪ ‬ولكن‪ ‬لم‪ ‬يشعر‪ ‬أغلبية‪ ‬الهنود‪ ‬وهم‬ ‫‪ ‬الفلحون‪ ‬بأي‪ ‬مكسب‪ ‬اقتصادي‪ ‬مباشر‪ ‬من‪ ‬السياسات‪ ‬الجديدة‪ ‬بل‪ ‬علي‪ ‬العكس‪ ‬رأوا‬ ‫‪ ‬آخرين‪ ‬ينتعشون‪ ، ‬لهذا‪ ‬جاء‪ ‬تأخر‪ ‬الهند‪ ‬عن‪ ‬الصين‪ ، ‬أضافة‪ ‬لذلك‪ ‬كانت‪ ‬الصين‪ ‬أفضل‬ ‫‪ ‬تعليما‪ ‬بكثير‪ ‬وقتما‪ ‬بدأت‪ ‬الصلحات‪ ‬ففي‪ ‬العام‪ 1979 ‬كانت‪ ‬نسبة‪ ‬تعلم‪ ‬القراءة‬

‫‪ ‬والكتابة‪ ‬في‪ ‬الصين‪ ‬نحو‪ %70 ‬وآخذة‪ ‬في‪ ‬الصعود‪ ‬وبحلول‪ ‬عام‪ 82 ‬كانت‪ ‬نسبة‪ ‬تعلم‬

‫‪ ‬القراءة‪ ‬والكتابة‪ ‬في‪ ‬الصين‪ ‬للبنات‪ ‬من‪ ‬سن‪ 19 – 15 ‬هي‪ %85 ‬وللولد‪ ‬من‪ ‬ســـن‪19 ‬‬ ‫‪ 15 ­ ‬هي‪ % 96 ‬وفي‪ ‬المقابل‪ ‬كان‪ ‬نصف‪ ‬الهنود‪ ‬أميون‪ ‬حتي‪ ‬التسعينات‪ ‬كذلك‪ ‬جاء‬ ‫‪ ‬الرتفاع‪ ‬الكبير‪ ‬جدا‪ ‬في‪ ‬نسبة‪ ‬الدخار‪ ‬في‪ ‬الصين‪ ‬أعطي‪ ‬ميزة‪ ‬لحكومتها‪ ‬فلقد‪ ‬سمح‬ ‫‪ ‬لهذه‪ ‬الحكومة‪ ‬في‪ ‬الصين‪ ‬بتمويل‪ ‬مشروعات‪ ‬البنية‪ ‬الساسية‪ ‬باهظة‪ ‬التكاليف‪ ‬ونسبة‬ ‫‪% . ‬المدخرات‪ ‬في‪ ‬الصين‪ ‬تصل‪ ‬الي‪ 40 ‬من‪ ‬دخل‪ ‬السر‪ ‬بينما‪ ‬هي‪ ‬في‪ ‬الهند‪26 ‬‬ ‫‪ ‬أن‪ ‬القوة‪ ‬الحيوية‪ ‬الدافعة‪ ‬الي‪ ‬صعود‪ ‬بلدان‪ ‬مثل‪ ‬الهند‪ ‬والصين‪ ‬يمكن‪ ‬أن‪ ‬نشهد‪ ‬معالمها‬ ‫‪ ‬في‪ ‬جنوب‪ ‬غرب‪ ‬وايو‪ ‬منغ‪ . . ‬حيث‪ ‬تمتد‪ ‬هناك‪ ‬في‪ ‬أغلب‪ ‬اليام‪ ‬صفحة‪ ‬السماء‪ ‬الصافية‬ ‫‪ ‬الزرقاء‪ ‬لتغطي‪ ‬بنايات‪ ‬المريمية‪ ‬العطري‪ ‬حتي‪ ‬الفق‪ . . ‬يوجد‪ ‬تحت‪ ‬هذا‪ ‬النبات‪ ‬العطري‬ ‫‪ ‬الناعم‪ ‬مستودع‪ ‬عميق‪ ‬لتراه‪ ‬العين‪ ‬للغاز‪ ‬الطبيعي‪ ‬يسمي‪ ‬جوناه‪ ‬فيلد‪ . . ‬لقد‪ ‬حفرت‬ ‫‪ ‬الشركات‪ ‬مئات‪ ‬من‪ ‬آبار‪ ‬الغاز‪ ‬الطبيعي‪ ‬في‪ ‬المنطقة‪ ‬مع‪ ‬الرتفاع‪ ‬الكبير‪ ‬للسعار‪ ‬وأدي‬ ‫‪ ‬الحفر‪ ‬الي‪ ‬نتائج‪ ‬كثيرة‪ ‬ومتبانية‪ ، ‬تصاعد‪ ‬الدخان‪ ‬الناتج‪ ‬عن‪ ‬اشتعال‪ ‬الغاز‪ ‬لتختلط‬


‫‪ ‬بالهواء‪ ‬النقي‪ ، ‬وأنخفض‪ ‬معدل‪ ‬البطالة‪ ‬الي‪ ‬أدني‪ ‬مستوي‪ ‬في‪ ‬التاريخ‪ ، ‬أذ‪ ‬وصل‪ ‬الي‬ ‫‪ 1,7 ‬في‪ ‬المائة‪ ‬ويتجول‪ ‬عمال‪ ‬الحفر‪ ‬بدل‪ ‬من‪ ‬رعاة‪ ‬البقر‪ ‬والرحاله‪ ‬الذين‪ ‬دأبوا‪ ‬علي‬ ‫‪ ‬التجوال‪ ‬في‪ ‬بانيجيل‪ ‬في‪ ‬وايو‪ ‬منغ‪ . . ‬تمتلك‪ ‬أرض‪ ‬وايو‪ ‬منغ‪ ‬علي‪ ‬أمتدادها‪ ‬أضخم‬ ‫‪ ‬مستودع‪ ‬في‪ ‬العالم‪ ‬لمعدن‪ ‬الترونا‪ ‬الذي‪ ‬يعالج‪ ‬ويتحول‪ ‬لمادة‪ ‬كيميائية‪ ‬تسمي‪ ‬رماد‬ ‫‪ ‬الصودا‪ ) ‬كربونات‪ ‬الصوديوم‪ ( ‬وهي‪ ‬أحد‪ ‬المكونات‪ ‬الجوهرية‪ ‬لصناعة‪ ‬الزجاج‪ ‬ومواد‬ ‫‪ .‬كيميائية‪ ‬آخري‬ ‫‪ ‬لقد‪ ‬أنخفضت‪ ‬السعار‪ ‬العالمية‪ ‬لمنتج‪ ‬كربونات‪ ‬الصوديوم‪ ‬من‪ 77 ‬دولر‪ ‬للطن‪ ‬في‬ ‫‪ ‬العام‪ 1997 ‬الي‪ 60 ‬دولر‪ ‬للطن‪ ‬في‪ ‬العام‪ 2005 ‬بسبب‪ ‬المدادات‪ ‬الصينية‪ ‬الجديدة‪ ‬مع‬ ‫‪ ‬الصعود‪ ‬الهائل‪ ‬للهند‪ ‬والصين‪ ‬هناك‪ ‬أحتياج‪ ‬متصاعد‪ ‬للطاقة‪ ‬علي‪ ‬نحو‪ ‬كبير‪ ‬والصين‬ ‫‪ ‬تستهلك‪ ‬الن‪ ‬من‪ ‬الفحم‪ ‬والصلب‪ ‬أكثر‪ ‬مما‪ ‬يستهلكه‪ ‬أي‪ ‬بلد‪ ‬آخر‪ ، ‬الوليات‪ ‬المتحدة‬ ‫‪ ‬تستهلك‪ 20.6 ‬مليون‪ ‬برميل‪ ‬يوميا‪ ‬من‪ ‬النفط‪ ‬وتأتي‪ ‬الصين‪ ‬في‪ ‬المرتبة‪ ‬الثانية‪ ‬فهي‬

‫‪ ‬تستخدم‪ 6.9 ‬مليون‪ ‬برميل‪ ‬يوميا‪ ‬ويفيد‪ ‬معهد‪ ‬وورلد‪ ‬ووتش‪ ‬بأنه‪ ‬اذا‪ ‬حدث‪ ‬أن‪ ‬أصبح‬ ‫‪ ‬نصيب‪ ‬الفرد‪ ‬في‪ ‬الهند‪ ‬والصين‪ ‬ممائل‪ ‬لنظيره‪ ‬الياباني‪ ‬فان‪ ‬البلدين‪ ‬سوف‪ ‬يستخدمان‬ ‫‪ ‬نفطا‪ ‬اكثر‪ ‬مما‪ ‬يباع‪ ‬في‪ ‬العالم‪ ‬الن‪ ‬علي‪ ‬مدي‪ ‬العام‪ . . ‬والصراع‪ ‬يدور‪ ‬علي‪ ‬أشدة‪ ‬بين‬ ‫‪ ‬العملق‪ ‬الصيني‪ ‬والقطب‪ ‬الوحد‪ ‬الوليات‪ ‬المتحدة‪ ‬المريكية‪ ، ‬يعتمد‪ ‬أقتصاد‪ ‬الوليات‬ ‫‪ ‬المتحدة‪ ‬بشكل‪ ‬مكثف‪ ‬علي‪ ‬القمار‪ ‬الصناعية‪ ‬للتصالت‪ ‬ولجميع‪ ‬الغراض‪ ‬التجارية‬ ‫‪ ‬الخري‪ ‬علي‪ ‬أختلف‪ ‬أنواعها‪ ، ‬ولريب‪ ‬في‪ ‬أن‪ ‬التكنولوجيا‪ ‬العالية‪ ‬لجيش‪ ‬الوليات‬ ‫‪ ‬المتحدة‪ ‬معتمدة‪ ‬بوجه‪ ‬خاص‪ ‬علي‪ ‬الفضاء‪ ‬للبحار‪ ‬والتجسس‪ ‬وتسجيل‪ ‬الهجمات‬ ‫‪ ‬الوافدة‪ ‬سواء‪ ‬هجمات‪ ‬نووية‪ ‬أو‪ ‬بأسلحة‪ ‬تقليدية‪ ‬ولمنظومات‪ ‬توجيه‪ ‬السلحة‪ ‬بل‬ ‫‪ ‬ولتوجيه‪ ‬القوات‪ ‬علي‪ ‬الرض‪ ، ‬ففي‪ ‬يناير‪ 2007 ‬أسقطت‪ ‬الوليات‪ ‬المتحدة‪ ‬قمرا‬

‫‪ ‬اصطناعيا‪ ‬صينيا‪ ‬خاصا‪ ‬بالطقس‪ ‬كان‪ ‬يدور‪ ‬في‪ ‬فلك‪ ‬علي‪ ‬بعد‪ 530 ‬ميل‪ ‬فوق‪ ‬الرض‬ ‫‪ ‬والصين‪ ‬بهذا‪ ‬العمل‪ ‬قد‪ ‬اسقطت‪ ‬فكرة‪ ‬أن‪ ‬الوليات‪ ‬المتحدة‪ ‬ستطل‪ ‬من‪ ‬دون‪ ‬منافس‬ ‫‪ ‬في‪ ‬العام‪ 2015 ‬ستصل‪ ‬الصين‪ ‬الي‪ ‬مرحلة‪ ‬التكافؤ‪ ‬القتصادي‪ ‬مع‪ ‬الوليات‪ ‬المتحدة‬ ‫‪ ‬المريكية‪ ‬وسيكون‪ ‬كل‪ ‬منهما‪ ‬يحتاج‪ ‬للخر‪ ‬بنفس‪ ‬القدر‪ ‬وسيكون‪ ‬هذا‪ ‬علمة‪ ‬تحول‬

‫‪ .‬حاسم‪ ‬في‪ ‬ميزان‪ ‬القوي‪ ‬العالمي‬ ‫‪ ‬يقول‪ ‬جمال‪ ‬الغيطاني‪ ‬اديبنا‪ ‬المعروف‪ ‬حيث‪ ‬وجدت‪ ‬الطاقة‪ ‬وجد‪ ‬الماء‪ ، ‬مصر‪ ‬تحوي‬ ‫‪ ‬امكانيات‪ ‬هائلة‪ ‬لتحويل‪ ‬الطاقة‪ ‬الشمسية‪ ‬الي‪ ‬تخضير‪ ‬الصحراء‪ . . ‬يقول‪ ‬جمال‬ ‫‪ ‬الغيطاني‪ . . ‬أن‪ ‬الجوع‪ ‬في‪ ‬مصر‪ ‬ادي‪ ‬الي‪ ‬أن‪ ‬تأكل‪ ‬الناس‪ ‬الكلب‪ ‬والقطط‪ ) ‬الجبرتي‪( ‬‬ ‫‪ ‬وأن‪ ‬تأكل‪ ‬لحوم‪ ‬البشر‪ ‬وظل‪ ‬الحال‪ ‬حتي‪ ‬بني‪ ‬المصريون‪ ‬السد‪ ‬العالي‪ ‬وتولدت‪ ‬الطاقة‬

‫‪. . ‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
التنين والاتصالات والمعلومات by الجمعية العلمية لمهندسى الاتصالات - Issuu