ملمح سياسات التصالت الحالية فى مصر وكيف نخرج من الزمة الراهنة -1أن أزمة المصرية للتصالت ليست في رئيس تصرف بخشونة مع موظفيه ,ول في موظفين وعمال ردوا بتهور وتجاوزوا الحدود ,ولكنها أزمة طويلة المد تعود إلي فترة التغيير النوعي التي حدثت في قيادتها وأسلوب إدارتها مع مجيء عقيل بشير وفريقه وتابعيه إلي الشركة مطلع العقد الماضي ,ذلك الرجل الذي طبق حزمة أفكار توافق عليها مع الدكتور أحمد نظيف ثم الدكتور طارق كامل من بعده ,وظل متمسكا بها مقتنعا بأنها الفضل للشركة حتي هذه اللحطة -2وطوال فترة السبعينات وقبل مجئ فريق احمد نظيف –طارق كامل –عقيل بشير كان هناك ادراك لهمية تصنيع الهارد وير ومعدات الشبكات و السنترالت وتم انشاء مصنع المعصرة لنتاج معدات السنترالت الميكانيكية الوتوماتيكية بتكنولوجيا سويدية و فى 79 قام الدكتور مصطفى خليل بعقد مايسمى باتفاقية القرن بتمويل من بنوك امريكية واوربا الغربية لحلل وتحديث ونشر شبكات التصالت فى مصر وتم ادخال السنترالت الليكترونية فى 82والخدمات المصاحبة وفى 87السنترالت الرقمية واستطاعت الدارة المسئولة عن الهيئة القومية للتصالت فى غضون عام 95ان تسدد القروض التى استدانت بها وتتوسع بتمويل ذاتى لخطة الحلل والتجديد والتحديث &&&&&و كذلك تم انشاء الشبكة القومية لنقل المعلومات وقامت بانشاء شبكات نقل المعلومات بين البنوك الرئيسية فى مصر والجهات السيادية ومشروع الرقم القومى ----وفى سنة 93تم انشاء مصنع اجتى لتصنيع معدات واجهزة الشبكات والتوسع فى المعدات والجهزة الرقمية ---وفى 96انشئت المصرية للتصالت اول شبكة محمول فى مصر وشاء المخصخصيينفى مصر ان يفرضوا بيع الشبكة الولى للمحمول لموبينيل تحت دعاوى الخصصة البغيضة وكان هناك نوعا من التزييف –فلقد بدأت الخصخصة اول مابدأت بالعالم الغربى وامريكا وليس بالبلدان النامية وهذا حدث عندما وثقوا ان القطاع الخاص يمكنة تفديم خدمات فى القطاعات الحيوية فى الدولة مثل السكك الحديدية والصحة والتعليم والتصالت ويلتزمون بجودة الخدمة واداء اللتزامات الجتماعية ولكن هنا فى مصر يقترضون المدخرات الوطنية ويهربون للخارج ---كذلك لم يستبعد المشغل التاريخى لهذة النشطة من المنافسة فى المجالت هذة كما تم عندنا وكانت المصرية للتصالت قد قاربت فى 99ان ينتهى تنفيذها لمشروع تقديم خدمات النترنت لول ان وزارة د نظيف اوقفت دخول المشروع للخدمة وقالها د طارق كامل باجتماع ان دواعى ايقاف المشروع سياسية وليست فنية وكان يقصد ضرورة اعطاء الفرصة لنشاء شركات متوسطة وصغيرة قطاع خاص تقوم بخدمات التصالت الجديدة ويجب تعطيل المارد الكبير المسمى المصرية للتصالت حتى تقف هذة الشركات الصغيرة وتستطيع المنافسة ---وهذا اليوم لم يأتى حتى تاريخة –وكانت خطيئة كبرى---اما بالنسبة للتدريب وخلق كوادر بشرية ---فلقد تم التوسع فى البعثات الخارجية لدى الشركات العالمية وكان هناك المعهد القومى للتصالت وهو تابع لجهة الحكومة وليس للقطاع الخاص وقد ساهم كلهما فى خلق كوادر فنية على مستوى عالى -----اما بالنسبة للمحتوى والمحتوى الرقمى وانتاج البرمجيات فيمكن نسبة البدايات وما تلها للقطاع الخاص --3كانت الشركة هيئة قومية تابعة للدولة ثم تحولت لشركة تملك الحكومة اغلب أسهمها ,ثم جاءت هذه الحزمة من الفكار ومعها عقيل بشير للتنفيذ ,وساعتها كان تعاني من عدة عثرات ,كتقادم التكنولوجيا وتدني الخدمات في كثير من المناطق والحيان ,والتمتع بهيمنة كاملة علي السوق تمنحها مناعة زائفة في بعض الجوانب ,لكن الهم أنه كان لديها من العافية والقوة والرسوخ ما يجعلها تحقق وفرا ماليا يصل إلي مستوي تمويل المرحلة الولي لمشروع عملق كمترو النفاق ,وكان هذا تحديدا هو لبن البقرة حاحا الذي لفت لها أنظار