تقدم اليوم السبت الموافق 2011|10|29ائتلف المصرية للتصالت من اجل التغيير بالبلغ الثانى عشر للسيد النائب العام والذى يحمل الرقم 10602بتاريخ |29 10 بلغ جديد للنائب العام ضد الفساد بالشركة المصرية للتصالت بلغ للتحقيق فى بعض الوقائع والمخالفات الماليةالواردة بتقرير الجهاز المركزى للمحاسبات والخاص بأعمال الشركة المصرية للتصالتالمؤرخ 30/6/2010السيد الستاذ المستشار الدكتور /النائب العام .تحية اجلل وتقدير واحترام ,,,وبعد بتاريخ 30/6/2010صدر تقرير الجهاز المركزى للمحاسبات لعمال الشركة المصرية للتصالت فحص عن ميزان المراجع ة – ادارة مراقبة حسابات التصالت بتاريخ 26/7/2011والممهور بتوقيع وكيل اول الوزارة ومديرة الدارة السيدة /فاطمة محمود حسن حنفى ....حيث ورد فى البند رقم 3بالصفحة رقم 21وما بعدها ،ما يلى -:مخالفة الشركة للمادة ) (45من لئحة الشراء والبيع حيث قامت بالتعاقد فى 22/11/2009بموافقة نائب الرئيس ) (ANIMATION ADDVERTISINGالتنفيذى للشئون التجارية مع المورد شركة للعلن بالمر المباشر لتنفيذ حملة اعلنية بقيمة تعاقدية بقيمة 2,365مليون جنيه ، وذلك قبل موافقة اللجنة العليا للمشتريات والتى يشترط سابقة موافقتها على ابرام مثل هذه التعاقدات ،ول ترتفع المخالفة بالموافقة اللحقة ...كما تبين لمعدى التقرير ومن واقع المستندات الرسمية عدم صحه البيانات المدرجة بأذن الصرف ...المؤرخ 24/11/2009والمتعلق بالدفعة المقدمة البالغ قدرها 297ألف جنيه حيث ذكر بمستند الصرف "انه بموافقة الرئيس التنفيذى" ال انه بالفحص من قبل ...مراقبى الجهاز تبين عدم موافقة سيادتة ال بعد ثلثة اشهر من تاريخ الصرف كما لم يتم إصدار خطاب بقيمة الدفعة المقدمة بالمخالفة للمادة ) (49من لئحة الشراء .وجاءت توصيات التقرير بما يلى " -:يتعين تحديد المسئولية بشأن ادراج بيانات على خلف الحقيقة بمستند الصرف المشار اليه ومخالفة لئحة المشتريات فى ابرام تعاقد قبل موافقة السلطة المختصة وكذلك بشأن عدم الحصول على خطاب ضمان بقيمة الدفعة المقدمة ".ويرتبط بما سبق – يتابع التقرير -أن نحو % 75من قيمة التعاقد المشار الية مقابل الحصول على أفكار تسويقية فى الوقت الذى قامت به الشركة بتعيين اعداد كبيرة تحت مسمى "مهارات خاصة " مقابل مرتبات ضخمة .لذا يتعين موافاتنا بالمردود القتصادى لتعيين تلك المهارات الخاصة وفى نفس الوقت تلجأ الشركة لمورد خارجى للحصول على تلك الفكار التسويقية مما يضاعف العباء التسويقية فى الوقت الذى تتجة فية ايرادات الشركة للنخفاض ...حافظة مستنداتنا المرفقة ،مستند رقم 1ولما كانت مستندات الصرف مستندات رسمية ،محررة من موظف رسمى وبمناسبة تأديته لعمله المنوط به بمقتضى القانون واللوائح والقرارات إذ أن الشركة المصرية للتصالت شركة مملوكة للحكومة بنسبة %80وال %20الباقية مطروحة فى البورصة ،فإن تضمينها بيانات غير مخالفة للحقيقة وغير مطابقة لها يقيم مسئولية القائمين على اصدار تلك المستندات الجنائية عن ارتكاب جريمة التزوير فى محرر رسمى أل وهو :أذن الصرف المؤرخ 24/11/2009 والمتعلق بالدفعة المقدمة البالغ قدرها 297ألف جنيه ...هذا فضل ّ عما يمثله اللجوء من قبل الشركة الى مورد خارجى للحصول على افكار تسويقية بمبالغ ضخمة وبتكلفة اقتصادية مرهقة لميزانية الشركة ودون جدوى ،فى الوقت الذى يتم تعيين أشخاص تحت مسمى وظيفى )مهارات خاصة( للقيام بذات الدور ،وهو ما يمثل فى الحالين اهدارا ّ للمال العام وإضرارا ّ عمديا ّ